جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الجزء الاولي
انتهت سلسلتنا الاولي علي ان خالد ناك اختو وناك مي هانم ومنار هانم واكتر من مره يشوف اموو بتريح نفسها بس احمد محطش فبالو لان اي ست ليها شهوة بتريح نفسها ...
وعدا ٦ شهور وخالد بينيك ف منار ومي وورده اختو ويبدل بينهم واواقات يجمع كريم ومي وورده وهكذا
وعدت الاشهر دي وخالد ابتدي يترقي ف الشغل ويثبت نفسسو ووصل انو بقي نائب رئيس الشركه وكثب ثقه كبيرة من عادل باشا وكثب فلوس كتير جدا بسبب شغلو وشطارتو والعمولات اللي كان بيديهالو عادل باشا الكتير
وعادل باشا بقي يعتمد علي خالد ف كل حاجه ..
بعد ما خالد وصل للسوق
شاف اموو موطيه قدام بتاع الخضار وطيزها بارزة قوووي لورا وفي شب ف التلايتينات واقف وراها بيحك فيها
خالد عقلو ابتدي يودي ويجيب
ياتري امي مش بتمنعو ليه هل خايفه من الفضايح
امي الست المحترمه جايه السوق عشان تتقفش مستحيل
قطع تفكير خالد لما امو وقفت وزقت الشب اللي وراها وزعقت معاه خالد فهم ان امو محترمه جدا وهدي تفكيرو ورجع للبيت تاني وهو مبسوط وهو داخل من باب الفيلا قابل منار هانم
منار : اي يا خالد بطلت تسال عليا يعني
خالد : يا ست الكل مقدرش منتي عارفه الشغل
منار : اه عارفه ومبروك الترقيه
خالد : **** يبارك فيكي
منار : طب اي انا موحشتكش
خالد : وحشتيني اووي ومستني بعد بكره يجي وعادل باشا يسافر عشان امتعك يقلبي
منار : لما نشوف يا تائب المدير
سابها خالد ومشي
دخل خالد البيت لقي ورده اختو بتتكلم ف التليفون واول ما شافتو ارتبكت وقفلت خالد محطش فدماغو
وسلم عليها وفضل طبعا يهزر معاها ويقرصها من بزها وكسها ويضربها علي طيزها
وخلاها تعملو شاي وخد الشاي بتاعو وراح لمكانو المفضل وكانت الساعه ٣ مسك تليفونو وفضل يقلب ف الفيس ويرد علي صحابو علي الواتس وكلم رحمه بنت عمو شويه اللي العلاقه بينهم اتطورت وبقو يتكلمو كتير ومفيش بينهم حواجز ولا كسوف
وبعدين قام اتصل بمي
خالد : قلبي انتي فين
مي : ف الفيلا اهوو
خالد : انتي وحشاني قوي متجيلي المخزن
مي : وانت كمان واحشني متيجي نتا الفيلا ،، مفيش غير كريم ف اوضتو
قفل خالد معاها وراحلها الفيلا وقابلو كريم وسلم عليه
خالد : امال مي فين
كريم : فاوضتها
خالد : طب انا طالعلها عشان وحشاني
طلع خالد لمي وفتح باب اوضتها لاقها نايمه علي السرير وحاطه رجل علي رجل وعامله ميكب خفيف سكسي وشعرها نازل علي جمبها ولابسه قميص نوم اسود شفاف وكلوت اسود ومش لابسه برا
خالد شافها هجم عليها ونط بقي جمبها علي السرير فضل يبوس فيها ويلحس شفايفها وايدو بتلعب ف كسها من فوق الكلوت ومي هاجت اووي
اتفاجء خالد وكي بالباب بيتفتح وكريم بيدخل عليهم
طبعا كملو اللي بيعملوة وكريم دخل وقفل الباب وراه وقعد قصادهم علي كرسي قصاد السرير ونزل بنطلونو
خالد : تعالي اتمتع معايا باختك اللبن دي
كريم : لا انا هتفرج بس مش طالبه معايا نيك
طلع كريم زبوو وفضل يلعب فيه وهو شايف خالد بيلعب فجسم اختوو ويفعص قام خالد وطلع زبوو وحط فبوق مي اللي اشتغلت مص فيه وتبلعو وتخنق نفسها بيه وكريم جمبهم بيلعب ف زبو
قام خالد وخلي مي ف وضع الدوجي وجه من وراها وبقي يفرش خرم طيزها بزبوو كريم مد ايدو وضمها علي ايد اختوو مي وخالد لاحظ انا كريم مبسوط باللي بيحصل فزود الجرعه ودخل زبوو ف طيز مي مره واحده اللي شهقت
مي : احححح براحه يخربيت مش كدا
وكمل خالد رزع ف طيز مي اللي اترعشت وجابت وخالد لسه مكمل نيك ف طيزها
خالد : شايف يا عرص بعمل فطيز اختك اي بفشخها المتناكه
كريم :........
مي : افشخني جامد قدام اخويا ممم حححححح اااااى
فضل خالد ينيك ف مي ربع ساعه لحد منطر لبنو جوا طيزها وكريم نزل لبنوو ومن شدة الهيجان اللبن بتاعو جه علي وش اختوو قلم كريم وزق خالد ونزل عاي طيز مي يلحس اللبن منها زي المجنون وبعد ما خلص
خالد : شكلك عرص كبير وبتبسط بكدا يكريم
كريم : اه عرص بس فحل ولا تنكر
خالد : لا منكرش
وقامو التلاته خدو دش وخالد سابهم ونزل كانت الساعه جت ٤ ونص روح بيتهم ودخل سلم علي امو اللي جات من السوق وسلم علي ورده وقعدو اتغدوو سوا وشربو الشاي
منال : خالد
خالد : نعم يا امي
منال : بما انكم انت واختك قاعدين عوزاكم ف موضوع
خالد وورده مع بعض خير يا امي في اي
منال : خير ،، انا جايلي عريس
خالد وورده بصو لبعض واستغربو جدا
خالد : عريس مين ده
منال : عمك سعيد النجار
خالد سمع الاسم وبلم
سعيده ده عندو
٣٧ سنه تقريبا بس ضلفه باب حيطه كدا اسمراني ومستفحل اوي متجوز وحده اسمها غاده ودي عندها ٣٥ سنه وهو اساسا معندوش عيال عشان مش بيخلف
وبدء تفكيرو
سعيد النجار ده متجوز اصلا احااا وبعدين ده اصغر من امي ب ٣ او اربع سنين طب ازاي وهيتحوز امي ازاي وهو متجوز
امي قاطعت تفكيري
منال : هيتجوزني شرعي وبعلم مراته وعلم كل الناس وهياجر شقه هنتقابل فيها لانو اكيد مش هيجي هنا
خالد : يا امي ده اصغر منك
منال : مش بالسن يا خالد ،، وبعدين فكر فيا كا ست
خالد : طب يا امي سيبني ادورها فدماغي وهبقي ارد عليك
خرج خالد وطلع قعد مع فارس شويه سابو ومشي اتصل بواحد صاحبو من المنطقه ادالو رقم سمسار وراح خالد قابل السمسار ده وطلب منو يشتري شقه حلوة وكبيرة شويه السمسار خدو فرجو علي اكتر من ٣ شقق بس مفيش الا واحده عجبت خالد وكانت قريبه من الفيلا بعد ٥ دقايق مشي بالظبط ..
وكانت مفروشه و عباره عن ٤ اوض وصاله ومطبخ وحمامين
اتفق خالد مع السمسار وظبطو كل حاجه وتاني يوم بعد ما خالد رجع من الشركه راح هو والسمسار وصاحب االشقه وخلصو كل حاجه روح عادل وقال لامو تلم حاجاتها هي وورده لحد ما يرجع وقلهم هفهمك لما اجي سمعو كلامو
وراح خالد للفيلا وقابل عادل باشا
عادل باشا : اهلا اهلا بحبيي
خالد : اهلا بيك يا باشا
عادل باشا : خير يا خالد
خالد : بص يا باشا انا مش عارف اجبهالك ازاى بس انا بعد ازنك يعني اشتريت شقه قريبه منها وهنقل انا وامي واختي فيها ده لو مش هتضايق يعني
عادل باشا : مممم بس كدا ..مبروك يخالد وابقي اعزمني عندك ولا هتنساني
خالد : وانا اقدر يا باشا ده خيرك انت عليا وانا طبعا بستاذنك البيت اللي كنا فيه هبقي اجي اقعد فيه من وقت للتاني ده عمري هنا طبعا
عادل باشا : انت عبيط يبني نتا تيجي ف اي وقت واي مكان انت ابني اللي مخلفتهوش يا اهبل
فرح خالد من كلام عادل باشا وخرج وهو مبسوط وكلم مي وقلها هي زعلت بس لما قلها انو هيجي هنا كتير جدا استريحت
رجع للبيت لقي امو واختو جهزو هدومهم خدهم ف العربيه وخرج وقلهم انو اشتري الشقه دي وبقت بتاعتهم ورده فرحت جدا اول ما شافت الشقه الكبيرة اللي كانت فخمه جدا نجف وانتيكاات وتحف
ورده : حلووووووة اوووووووي
خالد ابتسم لورده وبص لامو وحس انها مدايقه
خالد طلب من ورده تخش تعملو قهوة وقعد ما امو
وسالها مالك يا امي
منال : مفيش يا حبيبي
وبعد محيلات من خالد اكتر من عشر دقايق وهو بيقول لامو في اي اخيرا نطقت واتلكمت معاه
منال : حاسه اني انانيه وبفكر فنفسي عشان عاوزة اتجوز
خالد : متقوليش كدا
منال : لا اقول شوف انت بتعمل اي عشاني انا واختك وشوف انا بعمل اي
خالد : يا امي علي الطلاق من بنت الكلب اللي لسه مجتش دي انا لو جبتلكم الدنيا كلها هتبقي قليله
منال : **** يخليك يحبيبي
خالد : شوفي بقي انا هروح لسعيد النجار واتكلم معاه
واشوفو ناوي علي ايه
منال ابتسمت جدا ووشها كانو نور من تاني
خالد فهم ان موضوع الجواز ده امو محتاجاه قوي
قلها سيبني بس يومين اظبط دنيتنا هنا وهبقي اروخلو وافقت منال وقعدو مع بعض ف الشقه الجديده يتكلمو واثناء ما هما بيتكلمو رن تليفون منال وردت
منال : ازيك يا ست الكل
منار هانم : بخير وانتي
منال : كلو تمام
خالد ساب امو تتكلم ف التليفون ودخل اوضتو ينام شويه لسه هينام ورده دخلت عليه بالقهوة وقعدو يتكلمو شوية مع بعض وشرب القهوة وسيجاره وبعد كدا دخلت اموو عليهم وقعدت معاهم فضلو يتكبمو شويه مع بعض
خالد : مالها منار هانم كانت عاوزة اي
منال : عوزاني ارجع الشغل وبتقولي اني مش هعمل حاجه بايدي وهبقي مشرفه علي الخدم بس وهي عوزاني معاها وكدا عشان العشرة واني ديما كنت بقعد معاها
خالد : ممممم ونتي اي رئيك
منال : و**** انا عادي بالنسبالي احسن من قعدت البيت
خالد : خلاص يا امي ماشي
وافق خالد عشان امو متزعلش وخرج من البيت قعد علي القهوة شويه جت ٩ بالليل روح نام عادي جدا تاني يوم صحي راح الشغل وقابل فاطمه السكرتيره وسلم عليها ودخل مكتبو ورن الجرس جاتلو فاطمه
فاطمه : افندم يا خالد بيه
خالد : افندم وخالد بيه اي الرسميات دي
فاطمه : مهو انت اترقيت
خالد : اترقيت علي كل الناس الا انتي يا قمر
وفضلو يضحكو ويهزرو واتفق خالد يخرج معاها بالليل
وفعلا بعد الشغل روخ اتغدا ونام ساعتين صحي الساعه ٦ اتصلت بيه فاطمه واتفقو هيتقابلو ف مطعم قريب من شقتها وفعلا راح خالد وقعدو مع بعض وفاطمه كانت شيك جدا ولابسه فستان قصير فوق الركبه اسود
ومفتوح من الضهر ولابسه جزمه كعب عالي وحاطه برفيوم جامد خالد شافها واتصدم
خالد : اي الجمال ده كلوو
فاطمه ابتسمت ومردتش وخالد قام سحب الكرسي وخلاها تقعد كحركه رومنسيه وكدا وقعدو وجه الجرسون وطلبو اكل واتعشوو مع بعض وبعدين خالد طلب ازازتين بيره وشربو مع بعض وفاطمه قبل ما يمشو عزمت علي خالد يكملو السهره ف الشقه عندها
خالد وافق وبعد مخلصو قعدتهم ف المطعم كانت الساعه داخله علي ١٠ خالد طلب من فاطمه يروح معاها شقتها يوم تاني رفضت واصرت وراح خالد معاها ودخلو الشقه وتقريبا فاطمه نسيت ان خالد كان معاها من كتر الشرب
دخلت وقلعو الجزمه وشدت حبل الفستان اتفك كلوو ووقع بقي تحت عند كعوب رجليها
خالد اتصدم من المنظر ياتري هي قاصده ولا هي اتسطلت ونسيت اني معاها اصلا بس جسم فاطمه خلي زب خالد يقف بطريقه غبيه كانت لابسه اندر وبرا لونهم احمر وشفافين وهي طيزها حلووة وكبيرة اصلا
خالد مشي وراها وهي ماشيه وتقريبا نسياه اصلا
فضل يمشي وراها بحد ما دخلت اوضتها ودخل وراها
وبدون اي مقدمات مسكها من ايديها ولفها عليه
هي اتصدمت شويه كدا واتخضت خالد شدها ناحيتو وخدها فبوسه خلاها تتوه عن العالم ف ظرف ٣ دقايق بالظبط كانت فاطمه السكرتيره دخلت معاه ف المود وخالد بقي يبوس ويعضعض ف شفايفعا وايديه ابتدت تنزل علي علي كسها تحت اللي كان غرقان قوووي اووووء اوووي خالد عرف ان فاطمه محروووومه من زمان قووي فقعدها علي السرير وبقي يمشي ايديه علي وراكها وهي ابتدت تلين وتفتخ رجليها اكتر وهو قعد ما بين رجليها وابتدي يلحس ف كسها بلسانو من فوق الاندر وكانت ريحه كسها جميله اوووي لدرجه ان خالد فضل يشم فيه شويه ويلحس فيه شويه وفاطمه هاجت قووووي اوووي
فاطمه بقت تصوت من المتعه وبقالها كتير محرومه
فاطمه : ااااه ااااه اااه حرام ريحني ابوس ايديك
خالد : عاوزة اي طيب اريحك ازاي
فاطمه :نيك كسي بقالو كتير متنكش حرام عليك مش قادره
خالد سمعها بتقول كدا وهاج وقام نيمها علس ضهرها علي السرير وشد الاندر لتحت وظهر قدامو كس فاجر بمعني الكلمه شكلو نضييف قوووي وصغير تحس انها بنت بنوت مش كانت متحوزة قبل كدة
خرج خالد زبوو وبلو من عسل كسها وابتدي يمشي زبوو علي كسها من بره وهي تصوت وتوحوح
فاطمه : مش وقتو ده دخلو بقي
خالد : ادخى اي وفين يا لبوة
فاطمه : دخل زبك ف كس اللبوة
خالد قرر ف الوقت ده يريح كسها فعلا لانها كانت مولعه بمعني الكلمه وعماله تتلوي تحت منو زي التعبان
بدء خالد يزق زبوو جوا كسها واحده واحده وهي تقوول
فاطمه : ااااههه احححح مش قادره ااااي
وخالد كمل نيك لحد ما زبو كلو دخل ف كسها وهي شخرت وهاجت اكتر خالد ساب زبوو ف كسها دقيقه وبعدين كمل نيك فيها بسرعه اكبر لحد ما هي اترعشت وحس انها هتنزل ف سحب زبوو ونزلت ميه كتير اووووي اووووي اووي
وبعدين دخل زبوو تاني وكمل وصله النيك بس المره دي اسرع
فاطمه : اوووي اوووي اسرع افشخني
انا لبوة ومتناكه اديني جامد
كمل خالد فيها نص ساعه نيك لحد ما حس انو هيجيب
خالد : هجيب يا متناكه اجيب فين بسرعه
فاطمه : فكسي فكسي عاوزة احس بيهم جوايا املاني لبن وضمت رجليها علي وسطو عشان ميخرجش زبو
خالد نزل شلالات لبن ف كسها ونام جمبها وهو بينهج وهي مبسوطه وحضناه وبتبوس ف صدره وهو حاضنها
خالد : اتبسطي
فاطمه : اووي اوووي
خالد : طب كويس يروحي ،، هقوم بقي انا امشي ونتقابل بكره ف الشركه يا حبي
فاطمه : بات معايا عشان خاطري
خالد : مينفعش بس اوعدك مره تاني هبات معاكي
واتفقو انهم هيتقابلو تاني كتير واللي حصل ده يفضل سر
قامو الاتنين وخدو دش مع بعض وطبعا عملو واحد سريع ف الحمام وروح خالد
ولما وصل البيت كانت الساعه ١٢ فدخل بهدوء بس سمع صوت من جوه اوضه اموو بس الكلام مكنش مفهوم اووي لانو كان بعيد فبدء يقرب شويه بشويه لحد ما وصل لحد الباب ...
وهنا ينتهي الجزء الاول من قصتنا
الجزء الثاني
وقفنا ف الجزء اللي فات لما خالد خلص سهرتو مع فاطمه السكرتيره وروح معاها البيت وناكها وعملو واحد ف الحمام وروح البيت الساعه ١٢
ولما دخل البيت سمع صوت اموو وكانها بتتكلم ف التليفون بس الكلام مكنش واضح اوي بس لما قرب
سمع امو بتتكلم مع راجل وبتقولو لا مش هينفع طبعا
وبعد كدا بقت تضحك بلبونه وشرمطه خالد مستحملش وفكر يدخل عليها بس رجع وفكر وقال يهدا ورجع عند باب الشقه وعمل كانو لسه جاي وخبط الباب جامد عشان امو تفهم وفعلا دخل ناحيه الاوضه تاني وكانت امو عملت نفسها نايمه
دخل خالد اوضهتو ونام علي طول من غير تفكير لانو كان تعبان من نيكه فاطمه صحي الصبح متاخر الساعه ١٠ مرحش الشركه
طبعا صحي لاقي مكالمات من عادل باشا ومن فاطمه ورحمه ومي .. ساب التليفون من ايدو ودخل الحمام
خد دش وبدء يفكر ياتري امو كانت بتكلم مين ف التليفون قطع تفكيرو ورده اختو بتخبطو فكتفو
ورده : اللي واخد عقلك يا عم
خالد بصلها وقلها ولا عقلي ولا حاجه بس انتي عارفه الشغل وظروفو بقي والضغوطات اللي بتبقي فيه ردت ورده عليه وقالتلو طب الضغوطات دي تخليك تنساني وتنسي طيزي اللي تعباني دي
خالد : سيبني دلوقتي وشويه نتكلم
وسالها امك فين قالتلو راحت لمنار هانم
ورده : لاء انا هخش اخد دش واجي انسيك نفسك مش الشغل بس
دخلت ورده خدت دش وخرجت لافه فوطه علي جسمها وشعرها مبلول ونص بزازها باينين من الفوطه
وهي جسمها اصلا كرباج .. عدت من جمب خالد ومشيت ايديها من علي صدرو بحنيه كدا احمد قام ماسكها من ايديها وشدها بقت علي رجلو
ورده : فوقت دلوقتي
خالد : حد يشوف القشطه دي وميفوقش
ورده : طب اوعي لحسن الفوطه تقع ..
خالد شدلها الفوطه وقعت وفضل يلعب فحلمات بزازها اللي كانت واقفه وشكلهم يهيج الحجر وفضل خالد يلعب فيهم وورده هاجت وبدءت تتمتم بكلام واهات خفيفه خالد شالها بين ايديه زي اللي بيشيل عيل صغير ودخل بيها الاوضه نيمها علي السرير ووقف قدامها وبدء يقلع هدومو وهي عنيها علي زبو اللي كان عامل خيمه تحت البنطلون لحد ما بقي ملط شافتو ورده قربت علي حرف السرير وبدءت تلعب فيه وف بضانو
ورده : يالهوووي كان واحشني قوي ابن الوسخه ده
وقربت بقها منوو وفضلت تمص فيه وتبلعو لحد البضان وتخنق نفسها وتكح خالد حس انها عاوزة جامد قام ماسكها من شعرها وبقي ينيك بوقها بسرعه وقوه وورده سخنت اكتر لحد ما خالد نيمها علي بطنها وجه وراها وفضل يلحس ف خرم طيزها ويلعب ف زنبور كسها بايدو يجي ١٠ دقايق لحد ما وورده اترعشت ونزلت ميتها قام احمد وعدلها فوضع الدوجي وبدء يدخل زبو ف طيزها واحده واحده
ورده : اححح حلوو اووي زبك يا خالد بيريح طيزي
خالد : عاجبك يا متناكه
ورده : اه عاجبني اوووي
وكمل خالد نيك ف ورده يجي ربع ساعه وهي نزلت مره تاني ومبقتش قادره تمسك نفسها من التعب وبدءت تنهج وتشخر لحد ما خالد نزل لبنو ف طيزها وسابو لحد ما اتصفا جواها ونام جمبعا علي ضهرو علي السرير قربت ورده منو
ورده : كان واحشني قووي زبك يا خالد
خالد : اهو ريحك يا لبوة
ورده : قلب اللبوة انت
سابها خالد وقام خد دش وقلها انو هيخرج فعلا خرج
واتمشي ناحيه ورشه سعيد النجار وقابلو سعيد بابتسامه
سعيد : اتفضل يا خالد باشا
خالد : يزيد فضلك
سعيد نده علي صبي من صبيانو يجيب كراسي وفعلا الواد جاب كرسين وحطهم سعيد علي جمب وسال خالد تشرب اي قلو قهوة راح الواد يجيب القهوة
وقعد خالد مع سعيد
خالد : قول يا عم سعيد
سعيد : اقول اي يبني
خالد : طب استاذن انا بدام مفيش حاجه تتقال
ولسه خالد بيقوم من علي الكرسي عشان يمشي سعيد مسكو من ايدو ..
سعيد : اقعد يا استاذ خالد ،، انا طالب ايد الست والدتك علي سنه **** ورسوله قلت اي
خالد بدء يسالو طب اشمعنا اموو وبعدين هو متجوز اساسا وهيعيشو فين وازاي
سعيد : بص انا راجل مقتدر واقدر افتح بيتين عادى وهشتريلها شقه وهنقعد فيها وهتبقي عايشه معاك انت واختك لامواخذه يخالد هتجيي تقعد معايا كام يوم ف الاسبوع كدا حقي الشرعي ومراتي الاولي مش ممانعه
خالد فضل يسمع سعيد ويقتنع بكلامو خالد خد رقمو واتفقو انو هيكتبو الكتاب الاسبوع الجاي فرح سعيد وسلم علي خالد وحضنو مشي خالد روح البيت كانت الساعه ١٢ الضهر ملقاش امو بس لاقي ورده ف اوضتها نايمه فكر يخش ينام بس قال لا ..
اتصل بامو وقلها اللي حصل واموو فرحت جدا جدا جدا وخالد حس بده ف صوتها قفل معاها وقال ينزل يتمشي شويه
وطلع تليفونو من جيبو واتصل بعادل باشا وطمنو انو بخير بس مقدرش يروح الشركه لانو مجهد شويه
وكلم فاطمه برضو وقلها انو كان بيخلص كام مشوار مهمين ف معرفش يروح الشركه
بعدها قابل واحد صاحبو من ايام الكليه وقعدو مع بعض ف كافيه شربو قهوة وفضلو يسترجعو الذكريات مع بعض
خلصو قعدتهم ومشي خالد ومشي صاحبو وطلع تليفونو تاني كلم مي وكلم رحمه بيبص ف الساعه لقي الساعه ٥ ونص قال يروح
روح البيت ملقاش امو بس لقي ورده بتتفرج علي التلفزيون سلم عليها وخلاها تعملو قهوة واستغرب ازاي امو مجتش لحد دلوقتي طلع تليفونو ورن عليها تلات مرات مردتش عليه
طلع البلكوننه بكوبايه القهوة وبيبص علي اللي رايح وجاي وسرح شويه مع سجارتو وكويايه القهوة وبيبص تحت لقي امو بتنزل من عربيه ملاكي وبتعمل باي للي فيها
خالد اتصعق من اللي شافو بس فكر شوية وقرر انو مش هيكلمها ولا يقولها انو شافاها بس هيراقب امو كويس جت امو وسلم عليها واتعشو مع بعض وسالها كانت فين قالتلو كانت عند منار هانم وقعدت معاها شوية خالد دخل اوضتو ينام وصحي تاني يوم الصبح راح الشركه وخلص شغلو وراح علي محل كاميرات وجاب كميرات مراقبه صغيره جدا ودقيقه بتصور صوت وصورة وخد رقم الراجل عشان لما يتصل بيه بيجي يركبهم
مش خالد من عند الراجل وروح البيت خد امو واختو وقالهم تعالو نقعد ف البيت القديم شويه وفعلا راحو وقعدو مع بعض نص ساعه وقامت امو راحت تقعد مع منار هانم بس قبل ما تروح دخلت الحمام وخالد استغل الفرصه وكان منزل برنامج تجسس حملو علي تليفون امو وبقي تليفونها موصول بتليفونو واختو راحت لمي وهو خرج واتصل علي الراجل ادالو عنوان البيت الجديد وف ظرف نص ساعه الراجل وصل ودخلو خالد الشقه وخلاه يركب الكاميرات ف اوضه امو و خباهم كويس ومكانوش باينين اصلا وقال بالمره يركب ف اوضه اختو ورده ساعتين بالظبط والراجل خلص كل حاجه ووصل الكاميرات بلاب توب بتاع خالد الشخصي
مشي الراجل ورجع خالد للبيت القديم اللي في الفيلا ملقاش الا ورده وسالها علي امها قالتلو انها خرجت السوق خالد محطش ف دماغو لانو كدا كدا ركب كاميرات ف الشقه وهيعرف كل حاجه
قعد يرغي هو وورده شوية
وبعد ١٠ دقايق دخلت عليهم مي ودي كانت تاني مره تيجي بيتهم ده بعد المره اللي جاتلو فيها لما كان متعور لما كانت بتتعاكس
دخلت وقعدت معاهم وابتدو وصله ضحك وهزار وطبعا كان في شوية هزار بالايد يضربهم علي بزازهم وطيازهم ويمسك كس دي شويه وكس دي شويه خالد زبو بدء يقف تحت الهدوم والبنات اصلا كانو سخنو من تحسيس خالد عليهم خالد قام يخش الحمام
وف اللحظه دي ورده ومي قامو حاضنين بعض وسخنو علي بعض جدا وخدو بعض ف بوسه طويلة وايديهم بتحسس علي اكساس بعض قامت ورده شاده مي ودخلت الاوضه بيها وقلعو كل هدومهم ونامو علي السرير ومي نامت علي ضهرها وورده نزلت علي وشها بكسها وفضلت تتحرك فوق وتحت ومي بتنيك ورده ف كسها بلسانها لحد ما ورده جابت ميتها علي وش مي وبدلو الوضع وبقت ورده بتنيك مي بلسانها لحد ما مي كمان نزلت ونامو جمب بعض وهما بيحسسو علي بعض دقيقتين بالظبط وخالد دخل عليهم شافهم
خالد : اه يا شراميط بتعملو اي
ورده : بنتشرمط ( وضحكه ضحكه لبونه )
خالد : دنتو موالعين علي الاخر
مي : اه تعابنين قوووي
وهاجو تاني قامو عملو وضع ٦٩ وبقت كب واحده بتلحس للتانيه وايديها بتلعب فكسها لحد ما خالد هاج من المنظر وقام قالع ملط ونام جمبهم علي للسرير الاتنين سابو بعض وهجمو علي زب خالديلحسو ويمصو فيه وف بضانو وفضلو كدا عشر دقايق لحد ما خالد كان هيجيب قام من وسطهم ونيم الاتنين ف وضع الدوجي وبقي ينيك دي شويه فطيزها ودي شويه لحد مخلاص كان هيجيب
خالد : هجيب يا شراميط
الاتننين : علي وشنا
واتعدلو قدامو وخالد بقي يحلب ف زبو لحد ما نزل لبنو علي وشهم وبدءو الاتنين يلحسو اللبن من علي وش بعض
وورده تاخد اللبن ببوقها وتديه لمي ف بوقها وفضلو يعملو كدا لحد ما بلعو اللبن هما الاتنين سابهم خالد ودخل خد دش خرج لقي الاتنين لابسين
قعدو شويه مع بعض بس خالد تليفونو رن ف اسبهم وخرج يرد بره وكان عادل باشا
خالد : ازيك يا باشا
عادل باشا : تمام وانت طمني عليك
خالد : كلو تمام ، خير في حاجه
عادل باشا : اه اعمل حسابك انك مسافر النهرده الساعه ٨ اسكندريه وهتقعد اسبوع هناك عشان المناقصه بتاعت الشركه وانا حجزتلك في فندق هناك وظبطلك كل حاجه
خالد : النهرده
عادل باشا : اه النهرده
وقفلو وخالد بص فساعتو لقي الساعه ٥ ونص يادوب قدامو ساعتين خالد دخل قال لورده وسلم عليها هي ومؤ وسابهم ومشي وقال لورده تبقي تقول لامها لانو يادوب يلحق يجهز شنطتو خد خالد عربيته وراح علي البيت خد دش سريع وجهز شنطتو وكل الحجات اللي هيحتاجها ف السفر وخدها ونزل حطها ف العربيه ورجع ناحيه الفيلا وكلم عادل باشا وقلو انو جاهز عادل باشا قالو سيب عربيتك هتسافر بعربيه الشركه وهبقي سايباك فيها شنكه صغيرة فيها مبلغ عشان المصاريف وهناك هتلاقي فلوس المناقصه ف حسابك و وهناك هتلاقي عربيه تحت تصرفك فعلا خالد ركن عربيتو ف جراج الفيلا وخرج لقي عربيت الشركه مستنياه ركب ورا لاقي في شنطه صغير جمبو فتح الشنطه لقي فيها حوالي ٢٠٠ الف جنيه ..
اتحركت العربيه وساعتين ونص كان خالد وصل قدام الفندق اللي عادل باشا حاجزلو فيه وكان فندق ضخم وشكلوو فخم جدا نزل استقبلوه علي الباب وخدو منو الشنط مشالش هو الا الشنطه اللي فيها الفلوس بس طلعو لحد الغرفه دخل خالد غير هدومو وطلع الاب توب بتاع الشغل وبدء يشتغل لان المناقصه دي مهمه اوي للشركه ولو الشركه خسرتها هتخسر ملاين فضل خالد ساعه ونص علي اللاب توب لحد ما تعب وطلب واتصل بالفندق تحت وطلب غدا وقال يخش ياخد دش لحد ما الغدا يجي وفعلا دخل الحمام خد دش ومرج ولافف فوكه علي نصو اللي تحت بس كان فاكر ان اللي هيجيب الغدا راجل بس اتفاجءا لما الباب خبط وراح يفتح لقي اللي جايبن الاكل بنت وخالد كان زبووو بارز قوووي تخت الفوطه خالد بص للبنت وبلم كانت فورتيكه بمعني الكلمه بتاع ٢٨ سنه بس بطايه كدا ولابسه يونيفورم تباع الفندق عباره عن جيبه قصيرة فوق الركبه وقميص ابيض مفتوح شويه من عند الصدر
وهي صدرها كان كبير قووووووي وبارز
خالد دخل وهي دخلت وراه بالغدا بس خالد قرر انو لازم ينكها
حطت الاكل وقالتلو هتحتاج حاجه تاني
خالد رد عليها وطلب منها تقعد تاكل معاه لانو مش بيحب ولا بيعرف ياكل لوحدو وطبعا ف الاول رفضت بس مع الحاح خالد وافقت وقعدت قصادو وابتدو ياكلو ويتعرفو وعرف ان اسمها نرمين ومطلقه وعندها ولد عندو ٦ سنين واطلقت عشان جوزها كان بيخونها وفضلو يرغو وخالد نقل نفسو جمبها وهي ف الاول اضايقت بس كلام خالد المعسول خلاها تفك وتقبل الفكرة وابتدي خالد يحك فيها برجليه وايديه بتخبط ف بزازها وكانو بياكل يعني وفضلو ياكلو ربع ساعه وخدو علي بعض وخالد خلاها تخش تغسل ايديها وفعلا دخلت تغسل ايديها وخالد دخل وراها وعمل نفسو داخل الحمام وحك فطيزها بزبو من ورا خالد حس ان طيزها ملبن لان خبط فيها جامد وهو معدي وهي برضو متكلمتش
وقف خالد جمبها وعمل نفسو بيجيب كوبايه وخبطها تاني ف طيزها من الجمب برضو متكلمتش خالد لاحظ ان نرمين دي هايجه قوي لانو بص عليها لقي عنيها شبه معمضه بدون اي مقدمات لفها ناحيتو وخد شفايفها فبوسه طويله ومكنش في اي مقاومه منها خالص ابتدي خالد يزود ف البوس لحد ما حرك ايدو علي صدرها من فوق الهدوم وكان عباره عن جيلي بيترج ف ايدو خالد مستحملش وقام شايل نرمين وحطها علي رخامه المطبخ وفتح زراير القميص ودفس وش وسط بزازها هي فاللحظه دي ساخت خالص وخالد كان خبره ف اللحس وكان عارف يهيجها ازاي بيمص ف بزها اليمين وايدو بتلعب ف حلمت بزها الشمال وقام نازل علي كسها وقلعها الجيبه وجاب الكلوت علي جمب وبقي يلحس ف كسها اللي كان غرقان من ميتها وصوتها ابتدي يطلع وتوحوح وتقول كلام مش مفهوم
نزل خالد الفوكه من علي وسكو وظهر زبوو قدامو وكان مشدود علي الاخر وواقف والعروق بارزه قووي لما نرمين شافتو عينيها برقت وشهقت
خالد طلع زبو وبلو من عسل كسها وابتدي يفرش كسها بيه
نرمين : حححح حرام عليك ريحني مش قادره
خالد : عوزاني اعمل اي يعني
نرمين : نيكني حرام عليك كسي مولع ناااار (وبتصرخ من الهيجان والمتعه)
خالد : بدء يدخل زبو ف كس نرمين واحده واحده وشكلها بقالها كتير متناكتش لان كسها كان ديق اوووي
ابتدي خالد يرجع لورا بوسطو ويخش مره واحده وفضل خالد ينيك ف كس نرمين وهي علي الرخامه لحد ما حساه بترتعش قام مخرج زبوو منها وطلع منها بركان من كسها كميه كبيرة اوووي نطرت مسافه بعيدة جدا خالد بصلها مستغرب قوووي
نرمين : بقالي كتير متنكتش متستغربش
خالد قام دخل زبوو تاني ف كسها ولف دراعتو حواليها وشالها ووقف بيها وبقي بينيكها وهو شايلها ويرفعها ونزلها فضل خالد علي الوضع ده يجي ربع ساعه لحد ما تعب من الوضعيه وقرر يغيرها ..
فنيمها علي الارض ف المطبخ ورفع رجليها علي كتفووو وبدء يدخل زبو تاني ف كسها وني ابتدت تتشنح تاني ونزلت ميتها للمره التانيه
خالد : دنتي مولعن اوووي
وكمل خالد نيك فيها لحد ما حس انو هيجب
خالد : هجيب يا شرموطه هجيب
ملحقتش ترد عليه فسحب زبو لبره كسها ونزل علي كسها من بره واترمي جمبها علي الارض وهما بينهجو قامو الاتنين وخدو دش مع بعض ولبسو وقعدو بره اتكلمو وخد رقمها وهي كمان خدت رقمو واتفقو يبقو يتقابلو تاني بس مححدوش امتي وسابوها للظروف
خرجت نرمين من عند خالد اللي رجع تاني للشغل اللي هو اساسا جايلو واستقبل مكالمه من عادل باشا بيطمن فيها علي خالد واكد عليه ان المناقصه دي مهمه جدا للشركه وخالد طمنو وقلو ان كل حاجه هتبقي تمام
وقفل مع عادل باشا وكلم رحمه اللي كانت اتعلقت بيه جدا جدا وبقو يتكلمو ف كل حاجه حتي السكس والنيك وكان اوقات ينيكها فون وهي كانت تطلب منو انو يرحلهم زياره عشان تشوفو بس مكنش يقدر يروح بسبب ضغط شغلو طبعا اتكلم معاها شويه وناكها ف التليفون وقفل معاها بيبص ف الساعه لقي الوقت اتاخر نام وصحي تاني يوم الصبح الساعه ١٠ طلب فطار وفطر وخد دش وخد الاب توب بتاع الشغل وخد فلوس ونزل يتمشي وقال يروح البحر عشان يروق يستحم ويستمتع شويه لحد ما وصل للبحر وقعد هناك وبدء يشتغل شوية بس وهو قاعد علي الشط شاف ...
وهنا ينتهي الجزء التاني من قصتنا
اولا اسف علي التاخير بين الاجزاء بس ظروف خارجه عن ارادتي اتمني تتقبلو اعتذاري
الجزء الثالث
وقفنا ف الجزء اللي فات لما خالد ناك نرمين وبعد كدا نزل وراح الشط واثناء ما هو بيتابع الشغل علي الاب توب بعنيه وعينو التانيه علي المزز اللي ف البحر والمايوهات وااللي بيجري ورا واحده واللي واخد واحده ف جمب وبيحب فيها واللي بيلعبو كورة
وزغللت عنيه الطياز والبزاز اللي بيشوفها
لحد ما عنيه شافت منار هانم قاعده جمب شب ف التلاتينات بس شكلو مغضل وبتاع حديد وكدا خالد اتصدم فيها جدا
شافها لابسه مايوه قطعتين عباره عن كلوت وسنتيانه لونهم روز وفوقهم شال خفيف مخرم لونو اسود وقاعدين جمب بعض علي الرمل وبيتكلمو طبعا مكنش سامع الكلام فضل خالد مراقبهم من بعيد لبعيد من غير ما هي تاخد بالها منو وفضل مركز معاهم وهو شايف منار هانم بتلعب ف شعرو وهو كمان بيلعب ف شعرها فضلو شويه كدا وبعدين قاموو لبسو هدومهم ف كابينه كدا وخرجو ناحيه البوابه وخالد وراهم ركبو عربيه الشاب ومشيو وهو ساق عربيتو وراهم لحد ما وصلو لعماره وكان فيها بواب شكلو راجل عجوز
خاالد قرب منو وقعد جمبو ورما عليه السلام وفضل خالد يتكلم مع الراجل علي اساس انو عاوز شقه ايجار قريبه من هنا والراجل علي نياتو خالص فضل ياخد ويدي ف الكلام مع خالد والراجل قلو ان مفيش حاجه هنا غير ايجارات شركات وعيادات ف العماره
فخالد قالو ازاي ما في واحد ومراتو لسه طالعين اهوو من خمس دقايق (قصدو علي منار واللي معاها )
الراجل رد عليه وقالو لا ده دكتور مصطفي وهو فاتح عياده هنا ف خالد سالو قالو طيب والست اللي معاه
رد الراجل اللي علي نياتو خالص تلاقيها مريضه عندو ولا حاجه سلم خالد علي الراجل ومشي وهو عارف ومتاكد ان منار بتتناك ..
بس خرج تليفونو من جيبو واتصلت بيها تلت مرات مردتش فتاكد انها بتتناك محطش ف دماغو ورجع الفندق وتليفونو رن
عادل باشا : خالد المناقصه بكرا
خالد : متقلقش يا باشا انا مظبط كل حاجه
عادل باشا : خلي بالك يا خالد انا مش مستعد لخسارة كبيره زي دي
خالد : يا باشا متقلقش ودي مش اول مره
عادل باشا : عارف انها مش اول مره بس المره دي كبيرة وغير كل مرة
طمنو خالد وقفل معاه واتعشا ونام عشان يصحا فايق للمناقصه وفعلا صحي بدري الساعه ٧ فطر ولبس هدومو ونزل من الفندق وخد العربيه وراح المكان اللي هتبقي فيه المناقصه وبعد ٣ ساعات بالظبط خرج خالد والابتسامه علي وشو ركب عربيتو وراح لكافيه قريب ركن ونزل دخل الكافيه وطلب قهوة وطلغ تليفونو من جيبو واتصل علي عادل باشا وطمنو ان كل حاجه تمام والمناقصه تمام
فرح جدا جدا عادل باشا وفضل يشكر فخالد ويمدح في كتير جدا
خالد : انا هركب بكرا الصبح واجي بقي
عادل باشا : مستحيل انت لسه اسبوعك مخلصش
خالد : بس انا خلصت شغلي
عادل باشا : اعتبر باقي الاسبوع ده اجازة ليك والفلوس اللي معاك دي جزء صغير من المكافئة اقضي كام يوم وتعالي
اقتنع خالد بكلام عادل باشا وقفل معاه وحسبها فدماغو وقال فعلا عندو حق انا هكمل الاسبوع هنا اشم شويه هو واغير جووو ..
رجع خالد علي الفندق وكانت الساعه ١ واتصلت بيه منار هانم : ازيك يخالد عامل اي ، معلش معرفتش ارد عليك امبارح كنت مشغولة كنت عاوز حاجه
خالد : لا ابدا انا كنت ف اسكندريه وتقريبا شفت واحده شبهك وكنت متصل اشوفك واديني دلوقتي كنت هتصل علي عادل باشا اسالو انتي ولا لا
ارتبكت جدا جدا منار : لالالا مش انا وبلاش ترن علي عادل وسيبو ف شغلو
قفل خالد معاها والابتسامه علي ووشو بس قرر يكسر عنيها بس مش دلوقت
جت الساعه ٦ خرج خالد بعربيتو واتصل بنرمين وقابلها بره واتعشو سوا وسهرو شويه مع بعض وخدها وراح لشقه مفروشه بتاعت عادل باشا اللي كانو بيصيفو فيها
وعادل باشا مديلو نسخه تحسبا لا ظروف
ركبت نرمين العربيه مع خالد واتخركو ناحيه العماره اللي فيها الشقه بس لما وصلو قدام العماره شاف عربيت الدكتور اللي اسمو مصطفي راكنه ..
فرح جدا وقال هو ده الوقت المناسب اكيد هما الاتنين فوق ورجع وصل نرمين اللي استغربت جدا وقلها انو افتكر حاجه مهمه جدا جدا تبع الشغل ولازم يعملها وعدها انو هيقابلها تاني وصلها ورجع بسرعه بص لقي العربيه ف اطمن وطلع للعماره فوق ووقف قدام الشقه وفتح الباب بالمفتاح بالراحه خالص ودخل وكان في اصوات ضحك واهات جايه من الاوضه ومن حسن حظو انهم سايبين الباب مفتوح شويه فقرب من الباب وشاف منار هانم نايمه ف وضع الدوجي ومصطفي ده راكب فوق منها وشغال ينيك فيها وهي اهات عاليه جدا وعماله تشتم فنفسها وتقول انا متناكه وشرموطه افشخني افشخ كسي ابن اللبوة ده ريحني حوزي الخول مش بيقدر يكيفني ومصطفي ده فاشخها بمعني الكلمه
طلع خالد تليفونو من جيبو وبدء يصور فيديو فضل ١٠ دقايق يصور فيهم وهما واضحين قووي ف الفيديو لحد ما حش انهم خلاص هيخلصو قام خرج براحه وبكل هدوء ونزل زي ما جه روح الفندق قعد شويه يفكر يا تري يعمل اي ..
راح ف النوم وهو بيفكر صحي تاني يوم الصبح الساعه ١٠ مسك تليفونو قلب فيه شويه وفتح الفيديو اللي صورو لمنار هاج وزبو وقف فضل يلعب فيه مرتحش
قام مطلع تليفونو واتصل بنرمين
خالد : اي يا قمر نتي فين
نرمين : انا ف البيت النهرده اجازة
خالد : احاا يعني مش هنتقابل النهرده انا تعبان اووي
نرمين : بص في حل
خالد : الحقيني بيه بسرعه
نرمين : انا ابويا وامي خرجو تعالي البيت اي رئيك
خالد خد منها العنوان وف ظرف نص ساعه كان وصل للبيت اللي هي ساكنه في وقف تخت البيت ورن عليها خرجتلو من البلكونه وشاورتلو يطلع خالد بص يمين وشمال وقام طالع لفوق خبط علي الباب فتحلو عيل صغير فخالد اشتغرب وقلق ليكون خبط علي باب غلط بس اطمن لما حت نرمين من ورا الولد ده وكانت لابسه قميص نوم اسود شفاف فوق الركبه وسايبه شعرها وعامله مكياج سكسي خفيف
نرمين : اهلا يا خالد اتفضل / وانت يا ميدو خش اللعب جوه
دخل خالد وميدو دخل اوضتو يلعب وسالها مين ده قالتلو ده ابني اللي قلتلك عليه خالد قلها انتي مش قولتي انك لوحدي يا متناكه يا شرموطه
نرمين : اهدا يروحي ومتقلقش
هو هيفضل يلعب ف اوضتو واحنا نلعب ف اوضتنا (وغمزتلو )
اطمن شويه خالد لما حس انها مش قلقانه ودخل معاها
وقلها جيباني انيكك وابن ف البيت يا لبوة
نرمين : تعبانه مش قادره وزبك واحشني اوووؤ اعمل يعني
نرمين مسكت خالد من ايدو وراحو ناحيه اوضتها ودخلو الاوضه وراحت نرمين زقت خالد قعد علي السرير ونزلت بين رجليه شدتلو البنطلون والبوكسر وظهر زبوو قدامها هجمت عليه مص ولحس
خالد : اهدي يا لبوة
نرمين : مش قادره زبك واحشني اوووي
وفضلت نرمين تمص ف زب خالد يجي ١٠ دقايق لحد محس انو هيجيب قام شالها وبدل ورفعلها القميص وهي كملت وقلعتو وكانت لابسه اندر بس من غيرا برا
جاب الكلوت علي جمب وابتدي يلعب بلسانو ف كسها ويلحس ويمص زنبورها ويعضها عضات خفيفه في وهي صوتها علي اوووي واهات زادت
خالد : وطي صوتك يا شرموطه ابنك برا
نرمين : اححح كسم ابني خليه يسمع اموو وهي بتتكيف
خالد سمع الكلمتين دول وهاج اكتر قام قلع التيشرت وشدلها الكلوت قطعو وبل زبوو من تسل كسها وقام زقو مره واحده ف كسها نرمين ف الوقت ده روحها اتسحبت منها وبرقت خالد ولا كانو شايفها وكمل فيها نيك بسرعه لحد ما اترعشت ونزلت برضو مرحمهاش وكمل فيها نيك ف كسها وهي شغاله اهات
نرمين : اححح افشخني موتني انا شرموطه ومتناكه
وخالد شغال نيك فيها بعنف وهي عماله تشتم ف نفسها
وتقولو ريح كسي افشخني ابوس زبك قطع كسي مش قادره
وف اللحظه دي الباب بتاع الاوضه اتفتح ودخل عليهم ابنها ميدوو خالد اتخض وارتبك ووقف نيك
نرمين شدتو من رقبتو
نرمين : كمل مش قااااااادره نيك كسي
خالد مستغرب من الموقف وفبالو بيقول يا لبوة ابنك واقف
قطع تفكيرو كلام نرمين اللي خلاه يكمب نيك بعنف اكتر من الاول
نرمين : افشخني قدام ابني قطع كسي اللي هو نزل منوو وريه امو بتتناك وبتتبسط ازاي
خالد كانو حد كهربو ف زبو وبقي يتحرك علي كسها بسرعه كبيرة خلاها تجيب وهو ف نفس اللحظه جاب فيها واترمو الاتنين جمب بعض بينهجوو ولا اكن الواد واقف اصلا مش فدامغهم وخالد سرحان ف شكل الواد اللي بقي ديوث من صغروو ده وخياتو اللي هتتبدل وهيتمتع بامو
قطع تفكيرو نرمين وهي بتنده لابنها وتقولو تعالي يا ميدو وجه الولد الصغير ونرمين اتعدلت وقعدت ووجهت كلامها لابنها
نرمين : اي رئيك ف اللعبه دي يا حبيبي ، بس مينفعش تلعبها الا لما تكبر فاهم ومتقولش لحد عشان ابقي اعلمك تلعبها ازاى
الواد الصغير فرح طبعا ميعرفش حاجه خالد خلا نرمين توديه الحمام خد دش وسلم علي نرمين ومشي وهو مبسوط اووي اكنو اول مره ينيك ركب عربيتو ورجع الفندق طلب غدا واتغدا وفرد ضهرو علي السريؤ وافتكر نيك نرمين وافتكر ازاى كان هايج وهو بينكها قدام ابنها الصغير والفكرة نفسها هيجتو لما افتكرها
عدا باقي الاسبوع عادي وناك نرمين مرتين كمان بس ف الفندق وسلم عليها ف اخر يوم ووعدها انو هيقابلها تاني اكيد وركب عربيتو ورجع للقاهره ولما وصل نزل عند شقتهم دخل الشقه لاقي اموو واختو اللي فرحو لما شافوه وخدوه بالحضن ورده وبعد كدا اموو
بس حضن امو ليه المره دي كان في احساس غير احساس الام والابن خالص حس بطراوه وجمال جسم اموو هو نفسو مكنش فاهم اي سبب الاحساس ده
طلب منهم يجهزولو غدا وهو هيخش يريح شويه وينام
دخل خالد ينام وامو واختو دخلو المطبخ وبدءو يجهزو ف الغدا وبعد ساعتين ونص دخلت ورده صحت خالد
ودخل خالد خد دش وخرج قعدو علي السفره مع بعض وكانت الساعه ٤ لقي اكل كتير اوووي
فراخ وحمام ومكرونه بشاميل ورز وسلطات وطحينه
خالد : اي ده كلو اي ده كلو هو انا عريس
منال : تلاقيك هفتان يحبت عيني من اكل الفنادق
وقعدو كلو مع بعض وبدءو يرغو
ورده : انا هلم الاكل وهنخرج انا وماما نجيب حجات يا خالد
خالد : حجات اي
ورده هنجيب طلبات للبيت وهدوم وكدا
خاالد قلها ماشي وقامت ورده وامها شالو الاكل وورده عملت شاي لخالد اللي خدو ودخل اوضتو وولع سيجاره بعد ربع ساعه ورده خبطت علي خالد وقالتلو انهم نازلين خرجو من البيت وخالد جالو تليفون من رحمه بنت عمو واتكلمو شويه وبعدين مي اتصلت بيه وفضلو يتكلمو
مي : واحشني اووي ي خالد
خالد : وانتي كمان
مي : متيجي نتقابل ف المخزن (هيهيهي )
خاالد وافق طبعا لان مي كانت وحشاه جدا جدا
خرج من الشقه واتخرك ناحيه الفيلا وسلم علي فارس وهو داخل وراح ناحيه المخزن لقي المخزن مفتوح فدخل علي طول بس لقي مي قالعه ملط ونايمه علي السرير وكريم اخوها نايم بين رجليها وبيلحس ف كسها ومي عماله تشتم في وتقولو الحس كويس يعرص يا خول وكان باين علي كريم انو هايج اوووي من شتيمه مي اللي كملت فيه شتيمه وبتقولو يلا سا عرص الحس طيزي عشان زب خالد يخش فيها ويريحها يعرص
خالد دخل عليهم واول ما كريم شافوو
كريم : طيزها جاهزة اهي ظبطهالك
خالد : جدع يا عرص انا هريحلك اختك دلوقت
كريم كان باين عليه قووي انو ييحب يعرص علي اختوو ويشوفها بتتناك ف جه فبال خالد انو ده وقت مناسب يزود الجرعه عند كريم وهو عمال ينيك ف اختو وفكر وقرر
وراح ناحيه مي اللي كانت عماله تلعب فكسها بايدها وشكلها موحوح علي الاخر وقلع كل هدومو وبقي ملط قدامهم هما الاتنين
خالد : يلا يا عرص تعالي مص زبي وبلو
عشان عاوز ادخلو ف اختك المتناكه دي
ف لحظه كريم جري علي زب خالد وابتدي يمص فيه
ويلحس ف البيضان وخالد نايم جمب مي وايديه بتلعب ف كسها وفضلو كدا ١٠ دقايق كريم بيمص زب خالد وخالد ايدو بتلعب ف كس مي لحد ما مي نطرت عسلها علي كريم اخوها ..
خالد : قومي نضفي وشو يا لبوة
وقامت مي تلحس ف وش كريم اخوها وتحط اللبن كلو ف بوقها وجمعتو وقربت من شفايف كريم وتفتو ف بوقو وكريم بلعو كلوو
قام خالد وعدل مي ف وضع الدوجي وجه وراها ونده لكريم
خالد : تعالي يا عرص دخل زبي ف طيز اختك بايدك
وفعلا كريم مسك زب خالد وزبطو علي خرمها وخالد ابتدي يدخل زبوو فطيزها واحده واحده
لحد ما دخل كلوو
وبدء خالد يسرع نيك اكتر واقوي
مي : اااااه ااااح افشخني مش قادرة زبك واحشني ،، قولو يريحني يا كريم قولو يريح طيز اخاك اللبوة
كريم نطق : ايوة يخالد اختي تعبانه ريحها بقي
خالد هاج اكتر واشتغل ترزيع ف طيز مي اللي بقت توحوح وعماله تقول ايوة كدا افشخني جامد افشخ طيزي المتناكه دي قدام اخويا العرص
خالد : هفشخ اختك يا عرص يا ابن المتناكه
كريم : ايوة افشخها اللبوة
خالد : وهفشخ كسمك يا متناكه يبن المتناكه
كريم سمعت الشتيمه دي وزبوو نطر لبنو من غي ما يلمسوو وخالد لاحظ انا كريم مستمتع وكمل نيك ف مي زي ماهو وعمال يشتم فيها ويقولي خدي يا لبوة يبنت اللبوة يا شرموطه ومي ترد عليه ايوة انا لبوة وبنت لبوة زي ماما حححح افشخني بقي وريحني
وكريم سامع الكلام ده وزبو وقف تاني وخالد لاحظ كدا وكمل شتيمه وبقي يقول لكريم
شايف اختك المتناكه وانا بفشخ طيزها شايف الشرموطه يا عرص هفشخها زبعدين هفشخ كس امك اللي نزلت منو يا عرص يا ابن الموموس انا هفشخكم يا متناكين
وف اللحظه دي خالد نزل لبنو ف طيز مي اللي بقت تنقط من كتر اللبن اللي نزل وكريم جري عليها يلحس من طيزها اللبن خلصو النيكه دي وخالد قام لبس
وقعدو مع بعض شويه يتكلمو ويهزرو
وقالو قد اي انهم اتبسطو والنيكه دي كانت احمل نيكه واتفقو يكرروها تاني بينهم وهيزودو جرعه الشتيمه والنيك طبعا ..
خرج خالد وهو خارج عند باب الفيلا
قابل منار هانم داخله بالعربيه وشكلها لسه جايه من ادمشوار اسكندريه اصلا
وقفت منار وسلمت علي خالد واتكلمو شويه واسه منار هتركب العربيه وتمشي
خالد : كنت عاوزك ف موضوع
منار هانم : خير يا خالد
خالد : شكلك جايه من السفر تعبانه قوي ومحتاجه ترتاحي خليها بعدين
منار هانم : طب قول دلوقتي اي حاجه عشان ابقي فاهمه
خالد قلها تخليها بعدين ويبقي يكلمهت مشيت منار هانم
وخالد روح الشقه
دخل الشقه ملقاش حد ..
وهنا ينتهي الجزء الثالث من قصتنا انتظروني
الجزء الرابع ابن الجنايني – السلسلة الثانية
مر ست شهور وخالد بقى راجل تاني خالص. نائب رئيس الشركة، فلوسه بتجري زي المية، وعادل باشا بيثق فيه أكتر من ابنه كريم نفسه. كل يوم بينيك منار هانم في المكتب أو في الشقة السرية، وبينيك مي قدام أخوها كريم اللي بقى ديوث صغير بيتبسط وهو بيشوف أخته بتتفشخ وبتصرخ "افشخني يا خالد". وورده كمان، أخته الصغيرة، بقت زي اللبوة، كل ما يرجع البيت يلاقيها مستنياه عريانة تحت العباية بتاعتها الشفافة.
بس في وسط كل المتعة دي، عين خالد ما بتسيبش أمه منال. كل ما يشوف طيزها الملبنة وهي بتمشي في البيت أو بتطبخ، زبه يقف على طول. أمه أربعين سنة بس جسمها زي الفرن، طيز كبيرة مدورة، بزاز متوسطة لسة مشدودة، وكسها اللي شافه أكتر من مرة وهي بتلعب فيه بإيدها وبتنزل شهوتها وهي بتتنهد "يا راجل يا خول... متقدرش تريحني".
النهارده رجع خالد البيت بدري شوية. الشقة الجديدة اللي اشتراها كانت هادية، أبوه عزيز مسافر في الشغل زي العادة، وورده راحت عند خالتها لحد بالليل. دخل يلاقي أمه منال في المطبخ بتطبخ. لابسة جلابية بيت بيضة خفيفة، والجلابية ملزقة في طيزها الضخمة من العرق. كل ما تنزل تبلع بصلة أو تتحرك، طيزها ترجّ وتترنح زي الجيلي.
خالد قرّب من وراها بهدوء، حضنها من ضهرها حضنة قوية، وإيده اليمين راحت على طول على طيزها وقرصها قرصة خفيفة وهو بيضحك:
"وحشتيني أوي يا أمي... طيزك الملبنة دي بقت أحلى كل يوم."
منال اتفاجئت وقامت ترجف. حاولت تبعد إيده بسرعة:
"يا خالد! إنت مجنون يا ولد؟! أنا أمك يا ابني! سيب طيزي يا مجنون!"
بس خالد ما سابش. ضمها أقوى، زبه المنتصب حك في طيزها من فوق الجلابية، وهو بيهمس في ودنها:
"أمي أنا مش ولد صغير... أنا عارف كل حاجة. عارف إن أبويا الخول ده مش بيرضيكي خالص. كل يوم بشوفك بتريحي نفسك في الحمام، بتلعبي في كسك وبتقولي 'يا راجل يا عاجز... كسي مولع'. شفتك أكتر من مرة يا منال."
منال وشها احمر زي الطماطم، عينيها اتوسعت، وبدأت صوتها يترجف:
"يا حرام عليك يا خالد... إنت بتتكلم إزاي مع أمك كده؟! أنا أمك يا ابني، حرام و**** حرام! سيبني بقى!"
خالد قلبها ناحيته، حضنها من قدام، إيده نزلت على بزازها وضغط عليهم براحة:
"حرام إيه يا أمي؟ أنا عارف إنك محرومة. أبويا مش راجل. أنا هعملك اللي هو مش قادر يعمله. طيزك دي وكسك الوردي ده محتاجين زب حقيقي... زب ابنك."
منال بدأت تبكي بهدوء، دموعها بتنزل على خدودها، وهي بتحاول تبعد إيد خالد:
"بلاش يا خالد... أنا أمك... ده ذنب كبير... **** هيعاقبنا..."
في اللحظة دي، الباب فتح ودخلت ورده، أخت خالد الصغيرة. كانت لابسة عباية قصيرة، وشها فيه ابتسامة شقية. خالد كان متفق معاها من قبل.
ورده قربت من أمها، حضنتها من ضهرها، وإيدها راحت على بزاز منال وقرصتهم بلطف:
"متخافيش يا ماما... أنا كمان بعمل كده مع خالد من زمان. هو بيريحني أحسن من أي حد. كسي بقى مدمن على زبه. تعالي يا ماما، خلينا نريح بعض."
منال اتخضت أكتر:
"يا ورده إنت كمان؟! يا حرام عليكم... إنتوا إخوات! ده محارم يا أولاد!"
بس ورده ما سكتتش. بدأت تبوس رقبة أمها، وإيدها تنزل تحت الجلابية وتلمس كسها من فوق الكلوت:
"كسك سخن أوي يا ماما... أنتي مولعة زيي. خليني ألحسهولك زي ما خالد بيعملي."
منال حاولت تقاوم، بس رجليها بدأت ترجف. خالد استغل اللحظة، رفع الجلابية بتاعتها لفوق، قلع الكلوت الأبيض القديم بسرعة، ونزل على ركبه قدام طيز أمه الضخمة. فتح خدها الاتنين، وشاف كسها الوردي المنفوش شوية، بشعر خفيف، وهو بيتقطر عسل من الهيجان.
"يا سلام يا أمي... كسك أحلى من كس منار ومي مع بعض."
منال بتبكي وبتهمهم:
"بلاش يا خالد... حرام... أنا أمك... أآآآه..."
بس لسان خالد ما سمعش الكلام. بدأ يلحس كس أمه بلطف أولاً، يمص الشفايف المنفوخة، يدخل لسانه جوا، ويحركه في كل حتة. ورده في نفس الوقت بتبوس أمها وبتمص بزازها، وبتقولها:
"استمتعي يا ماما... زب خالد هيخليكي تنسي أبويا خالص."
منال في الأول كانت بتبكي من الذنب، دموعها بتنزل، وهي بتقول "حرام... ذنب... **** يسامحني..." بس بعد دقايق، صوتها بدأ يتغير. أنينها بقى "آآآه... آه يا خالد... براحة يا ابني... أآآآح".
خالد وقف، قلع جزامه، طلع زبه السميك الـ23 سم اللي واقف زي الحديد. مسكه وحط راسه على كس أمه، وحك بيه شوية، وبعدين بدأ يدخله براحة جداً، سنتي سنتي.
"آآآآآآه يا ***... كبير أوي يا خالد... بيوجعني... آه آه آه..."
خالد مسك طيز أمه بإيديه الاتنين وضغط، ودخل زبه كله جوا كسها الضيق الساخن:
"يا متناكة يا أمي... كسك بيحضن زبي أحسن من أي كس. هفشخك النهارده يا منال."
وبدأ ينيكها براحة أولاً، يطلع ويدخل ببطء، كل ما يدخل كله منال تصرخ "أآآآح يا ابني... عميق أوي... هتموتيني". ورده قاعدة جنبهم بتلحس بزاز أمها وبيدها بتلعب في كسها هي كمان.
بعد عشر دقايق، خالد زوّد السرعة، طيز منال بتترج وتصطدم في بطنه "بخ بخ بخ"، والعرق بينزل من جسمها. منال بقت مش قادرة تمنع نفسها:
"نيكني يا خالد... أقوى يا ابني... كسي مولع... آه آه آه هجيب... هجيب يا ولدي... أآآآآآآآح!"
منال جابت جامد، كسها بيضغط على زب خالد، والسوائل بتنزل على رجليها. خالد ما وقفش، نيكها أقوى لحد ما حس إنه هينزل. طلع زبه في اللحظة الأخيرة، وحط راسه على طيز أمه، ونزل لبنه السخين كله على خدها الاتنين وعلى ضهرها.
منال وقعت على ركبها، بتتنهد وبتبكي، بس عينيها فيها خليط من الذنب والمتعة. ورده باستها وقالت:
"مبروك يا ماما... دلوقتي أنتي مننا."
خالد ابتسم وهو بيمسح زبه في طيز أمه:
"دي بس البداية يا أمي... لسة فيه كتير هيحصل. طيزك كمان هتتعرف على زبي."
منال ما ردتش، بس ما قالتش "لأ" كمان. بس كانت عارفة إن الحياة في البيت هتتغير من النهارده.
نهاية الجزء الرابع
الجزء الخامس ابن الجنايني – السلسلة الثانية
بعد ما خلّصت مع أمي منال في المطبخ، قعدت أنا وورده وهي لسة بترجف وبتبكي بهدوء. طيزها الملبنة مليانة لبني السخين، وكسها بيتقطر عسل ولبن مع بعض. منال قامت متعثرة، مسكت الجلابية وحطتها على جسمها بسرعة وهي بتقول بصوت مكسور:
"يا حرام عليكم... ده ذنب كبير أوي... **** هيحاسبنا... أنا أمكم يا أولاد!"
بس عينيها كانت بتقول حاجة تانية خالص. فيها خليط من الندم والشهوة اللي كانت مخبية من سنين. ورده ابتسمت ابتسامة شقية، قربت من أمها وباستها على خدها:
"متخافيش يا ماما... ده أحسن حاجة حصلت. كسك كان مولع أوي، وخالد عارف يريحك أحسن من أبويا الخول ده. أنا هساعدك كل مرة."
أنا مسحت زبي في طيز أمي الأخيرة وقولت بضحكة:
"دي بس الجولة الأولى يا أمي. طيزك الجميلة دي لسة هتتعرف على زبي كويس أوي. روحي اغسلي نفسك دلوقتي، وخليكي جاهزة... لأن النهارده هتبدأ حياة جديدة."
منال دخلت الحمام وهي بتمشي متمايلة، طيزها بترج من تحت الجلابية. أنا بصيت لورده وقولت لها:
"روحي معاها يا ورده، ساعديها، ولحسي كسها شوية براحة. خليها تستمتع ومتحسش بالذنب كتير."
ورده ركضت وراها وهي بتضحك: "حاضر يا أخويا... هخلي ماما تذوب."
بعد ساعة تقريباً، خرجوا الاتنين. منال لابسة روب حرير أسود خفيف، وشها أحمر، وعينيها لسة فيها دموع بس فيها بريق جديد. ورده كانت عريانة تقريباً تحت العباية القصيرة.
قعدنا نتعشى سوا، والجو كان متوتر بس مثير. أنا باصص في أمي طول الوقت، وبأكل ببطء. بعد العشا، قولت لها:
"يا أمي، تعالي نروح أوضتي. عايز أكلمك في حاجة مهمة."
منال ترددت شوية، بس ورده مسكت إيدها وجرّتها:
"يلا يا ماما... متخافيش."
دخلنا الأوضة، أنا قفلت الباب، وقلعت هدومي كلها. زبي كان نص واقف لسة. منال قعدت على حافة السرير، وورده جنبها.
أنا قربت، وقفت قدام أمي، مسكت زبي وحطيته قدام وشها:
"بصي يا أمي... ده اللي هيريحك من دلوقتي. أبويا مش راجل، وسعيد النجار ده عريسك الجديد هيبقى زيه. بس أنا ابنك، وزبي ملكك."
منال بصت لزبي بخوف وشهوة، إيدها ارتجفت وهي بتمد إيدها تلمسه:
"يا خالد... كبير أوي... أنا أمك... ده حرام..."
بس ما سحبتش إيدها. بدأت تلمسه براحة، تحس بحجمه السخين.
ورده ساعدتها، مسكت إيد أمها وحطتها على زبي كويس، وبعدين قالت:
"لحسيه يا ماما... زي ما بعمله أنا. طعمه حلو أوي."
منال ترددت ثواني، وبعدين فتحت بقها ودخلت راس زبي جوا. لحستها بلطف أولاً، وبعدين بدأت تمصها وهي بتتنهد "آه... آه... حرام... بس حلو...".
أنا مسكت شعرها براحة ودخلت زبي أكتر في بقها:
"مصي يا متناكة يا أمي... مصي زب ابنك كويس."
ورده في الوقت ده رفعت الروب بتاع أمها، فتحت رجليها، وبدأت تلحس كسها اللي لسة منتفخ من النيكة الأولى. منال أنّت بقوة وهي بتمص زبي: "آآآآح... يا ورده... براحة يا بنتي... كسي حساس أوي دلوقتي..."
الجو سخن أوي. أنا طلعت زبي من بق أمي، قلبّتها على السرير في وضعية الكلب (دوجي)، طيزها الضخمة الملبنة رفعتها قدامي. فتحت خدود طيزها، وبصيت على كسها الوردي اللي بيتقطر، وطيزها الضيقة البنية.
"النهارده هفشخ كسك تاني يا أمي، وبعدين طيزك هتكون جاية."
دخلت زبي في كسها بقوة هالمرة. منال صرخت "آآآآآآح يا ***... عميق أوي يا خالد... بيوصل لآخر كسي... آه آه آه".
بدأت أنيكها بقوة، طيزها بتترج وتصطدم في بطني "بخ بخ بخ بخ"، والصوت بيملي الأوضة. ورده تحتها بتلحس بزاز أمها وبيدها بتلعب في كسها هي.
منال بقت مولعة خالص، الذنب راح، وبدأت تصرخ:
"نيكني يا ابني... افشخ كسي يا خالد... أقوى... أنا متناكة ابني... آه آه هجيب... هجيب يا ولدي... أآآآآآآآح!"
جابت جامد أوي، كسها بيضغط على زبي زي الكماشة، والعسل بينزل شلالات على فخادها. أنا ما وقفتش، زوّدت السرعة لحد ما حسيت إني هانزل. طلعت زبي ونزلت اللبن السخين كله على طيزها وبزازها اللي ورده كانت ماسكاها.
منال وقعت على وشها، بتتنفس بصعوبة، جسمها بيرجف. بصيت لها وقلت:
"دلوقتي يا أمي، أنتي جزء من العيلة الجديدة. بكرة هروح بيكي الفيلا، وهتعرفي منار هانم ومي... وهتشوفي كريم الديوث ده كمان."
منال بصت لي بخوف:
"إيه يا خالد؟! الفيلا؟! ده عادل باشا... حرام عليك..."
أنا ضحكت ومسحت لبني على طيزها:
"عادل باشا بقى بيثق فيّ أكتر من ابنه. والستات دول كلهم بقوا ملكي. وأنتي كمان هتبقي ملكي... وهتتبسطي أوي."
ورده باست أمها وقالت:
"هتشوفي يا ماما... هتبقي أحلى لبوة في الفيلا."
منال ما ردتش، بس تنهدت بعمق. كانت عارفة إن مفيش رجوع. الذنب كان لسة موجود، بس الشهوة بدأت تكبر أكتر.
قضينا الليلة كلها نلعب. نيكت أمي مرتين تانيين، مرة في كسها ومرة حاولت أدخل في طيزها براحة (دخل نص زبي بس، وهي بتصرخ من الوجع واللذة). وورده كانت بتشارك في كل حاجة، سحاق مع أمها، وأنا بنيك الاتنين بالتناوب.
في الصباح، منال صحيت وهي بتبص لي بخجل جديد، وقالت بهمس:
"يا خالد... أنا مش عارفة أقول إيه... بس... كنت محرومة أوي."
ابتسمت وقلت:
"من النهارده يا أمي، مفيش حرمان تاني. جهزي نفسك... بكرة هنروح الفيلا، وعادل باشا مسافر. هتبدأ المتعة الحقيقية."
نهاية الجزء الخامس
الجزء السادس ابن الجنايني – السلسلة الثانية
الصبح التاني، منال صحيت وهي لسة مش مصدقة اللي حصل. كانت قاعدة على السرير، الروب مفتوح شوية، بزازها بارزة، وطيزها الملبنة مليانة آثار أصابعي من امبارح. بصت لي بخجل وهي بتقول بصوت واطي:
"يا خالد... أنا عملت إيه يا ابني؟ ده حرام... أنا أمك... **** هيعاقبنا."
أنا ابتسمت، قربت منها، مسكت بزازها وقرصت حلماتها براحة:
"متفكريش في الحرام يا أمي. أنتي دلوقتي بقتي ستي أنا. كسك وطيزك ملكي، وأنا هعوضك كل السنين اللي ضيعتيها مع أبويا الخول. جهزي نفسك، النهارده هنروح الفيلا. عادل باشا مسافر أوروبا لمدة أسبوع، والستات مستنييني."
منال اتخضت:
"الفيلا؟! يا خالد إنت مجنون؟! فيه هانم والبنت والولد... هيعرفوا إيه؟!"
ورده دخلت الأوضة وهي لابسة عباية قصيرة شفافة، ضحكت وقالت:
"هيعرفوا كل حاجة يا ماما... وهيتبسطوا معاكي. أنا كمان هاجي."
جهزنا وطلعنا. أنا سوقت العربية، منال قاعدة جنبي، وورده في الخلف. طول الطريق إيدي على فخاد أمي، وبأحك في كسها من فوق الجلابية. منال كانت بتتنهد وبتقول "بلاش يا خالد... في العربية كده... حد هيشوفنا"، بس رجليها كانت بتتفتح أكتر.
وصلنا الفيلا بعد الظهر. منار هانم ومي كانوا مستنييني زي العادة. لما دخلنا، منار هانم (43 سنة، جسمها كيرفي نار، طيزها أكبر من طيز أمي شوية) بصت لمنال بدهشة، وبعدين ابتسمت ابتسامة فاهمة.
"مين دي يا خالد حبيبي؟"
أنا مسكت كتف أمي وجبتها قدام:
"دي أمي... منال. جبتها عشان تشاركنا المتعة. هي كمان محرومة زيكم، ودلوقتي بقت معانا."
مي (18 سنة، جسمها ناعم وممتلئ) ضحكت بخجل، وكريم (ابن عادل باشا، الديوث الصغير) كان قاعد في الصالة، عينيه لمعت لما شاف منال.
منار هانم قربت من منال، بصت لجسمها كويس، وبعدين قالت بصوت ناعم:
"أهلاً يا منال هانم... جسمك حلو أوي. طيزك زي طيزي تقريباً. متخافيش، احنا كلنا هنا عيلة واحدة... عيلة خالد."
منال كانت محرجة أوي، وشها أحمر، وهي بتقول:
"أنا... أنا مش عارفة... ده غلط أوي..."
أنا ما سبتش الجو يبرد. مسكت منال من إيدها ووديتها للصالة الكبيرة. قولت للكل:
"النهارده هنعمل حفلة صغيرة عشان منال تدخل معانا رسمي. كل واحد يقلع هدومه."
في دقايق، الكل بقى عريان. منار هانم جسمها الأبيض الكيرفي، بزازها الكبيرة المترهلة شوية، مي جسمها الشاب الناعم، وورده الصغيرة اللي طيزها بقت مدورة أكتر. كريم كان زبه واقف صغير نسبياً، وبيبص على أمي بنهم.
أنا وقفت ورا منال، قلعت الجلابية بتاعتها ببطء، وخليتها عريانة قدام الجميع. طيزها الضخمة الملبنة لمعت تحت النور، كسها الوردي المنفوش لسة فيه آثار نيك امبارح.
منار هانم قربت، مسكت بزاز منال وقرصتهم:
"يا سلام... بزازك لسة حلوين أوي يا منال. تعالي نلعب سوا."
ورده ومي مسكوا منال وودوها للكنبة الكبيرة. منال قعدت، ورجليها مفتوحة شوية. أنا قعدت جنبها، وبدأت أبوسها على بقها بقوة، وإيدي على كسها.
"استمتعي يا أمي... دول عيلتك الجديدة."
منار هانم نزلت بين رجل منال، وبدأت تلحس كسها بلطف. لسانها بيدور على البظر، وهي بتقول:
"كسك حلو أوي يا منال... طعمه جديد... آه..."
منال أنّت بقوة، إيدها ماسكة شعر منار:
"آآآآح... يا هانم... بلاش... آه... حلو أوي... يا ***..."
في نفس الوقت، مي وورده بدأوا يمصوا بزاز أمي، كل واحدة في بزة. كريم كان بيبص من بعيد، زبه بيتقطر، وبيحك فيه بإيده.
أنا وقفت، حطيت زبي قدام وش أمي:
"مصيه يا أمي... قدام الكل."
منال فتحت بقها ودخلت زبي جوا، وبدأت تمصه وهي بتئن. منار هانم زادت سرعتها في لحس كس منال، لحد ما منال جابت أول نشوة قدام الجميع، صرخت "أآآآآح يا خالد... هجيب... أآآآآآح" وجسمها ارتعش جامد.
بعد ما هدت شوية، أنا قلبّت منال على أربع، طيزها الضخمة مرفوعة. دخلت زبي في كسها بقوة من أول مرة. "بخ" صوت قوي، ومنال صرخت:
"آآآآآح... كبير أوي... بيفشخني قدام ولادك... آه آه آه نيكني يا ابني!"
بدأت أنيكها بقوة، طيزها بتترج وتصطدم فيّ "بخ بخ بخ". منار هانم قعدت قدام منال، فتحت رجليها، وحطت كسها على بق أمي:
"لحسي يا منال... لحسي كس صاحبتك الجديدة."
منال، وهي بتتناك، بدأت تلحس كس منار بهيجان. ورده ومي كانوا بيبوسوا بعض وبيحكوا في بعض جنبنا. كريم قرب، بيبص على أمي وهي بتتفشخ، وزبه صغير بيتقطر.
أنا بصيت لكريم وضحكت:
"تعالى يا كريم... لحس طيز أختك مي زي العادة، وبعدين تعالى هنا."
كريم راح يلحس طيز مي، وبعدين رجع يبص على أمي. أنا طلعت زبي من كس منال، وحطيته على طيزها الضيقة، وبدأت أدخله براحة. منال صرخت من الوجع:
"آآآآح... مش في طيزي يا خالد... حرام... كبير أوي... آه آه آه بيوجع..."
بس أنا دخلت نصه، وبدأت أحركه براحة. منار هانم كانت بتلحس بزاز منال وبتقول:
"استمتعي يا منال... طيزك هتتعود... زب خالد بيفشخ كل حاجة."
الجو بقى مجنون. أنا بنيك طيز أمي براحة، وهي بتلحس كس منار، وورده ومي بيسحقوا بعض. كريم كان بيحك زبه وهو بيشوف المشهد.
في الآخر، أنا نزلت لبني السخين جوا طيز أمي، ومنال جابت نشوتها التانية وهي بتصرخ "أآآآآآح يا ابني... ملياني لبن... حرام... بس حلو أوي...".
قعدنا كلنا مرهقين، منال بين أحضاني، جسمها مليان عرق ولبن. بصت لي بهمس:
"يا خالد... أنا بقيت فاجرة... بس مش قادرة أقاوم."
أنا باستها وقولت:
"دي بس البداية يا أمي. لسة هتشوفي أكتر... وعادل باشا كمان هيدخل معانا قريب."
نهاية الجزء السادس
الجزء السابع ابن الجنايني – السلسلة الثانية
بعد الجلسة الجماعية الأولى في الصالة الكبيرة، الجو في الفيلا بقى مختلف تماماً. منال كانت قاعدة على الكنبة، جسمها عريان مليان عرق ولبن، طيزها الملبنة لسة مفتوحة شوية من نيك الطيز، وكسها بيتقطر. عينيها نصف مغمضة، وهي بتتنفس بصعوبة. منار هانم جنبها، بتبوس كتفها وبتقول بصوت ناعم:
"عاملة إيه يا منال حبيبتي؟ أول مرة تكوني كده قدام ناس كتير؟"
منال ردت بصوت مكسور وفيه شهوة:
"أنا... أنا مش عارفة أقول إيه... كنت بحس إني هتموت من الذنب... بس... اللذة كانت أقوى مني."
أنا قمت، زبي لسة نص واقف مليان لبن وكس، قربت من أمي، مسكت شعرها براحة ورفعت وشها:
"شفتي يا أمي؟ الكل هنا بيحبك. دلوقتي أنتي واحدة من الستات بتوعي. مفيش رجوع."
كريم كان قاعد في الركن، زبه الصغير واقف وبيتقطر، عينيه مش بتسيب طيز أمي ولا كسها. الديوث الصغير ده كان واضح إنه مولع بالمشهد.
أنا بصيت له وضحكت:
"تعالى يا كريم... متقعدش بعيد كده. عايز تلحس حاجة؟"
كريم وقف بخجل، قرب، وبص لمنال. أنا مسكت أمي من كتافها وقلبّتها على ظهرها على الكنبة، فتحت رجليها على وسعها قدام كريم:
"تعالى يا كريم... لحس كس عمتك منال. لحس كويس ونضف اللبن اللي نزلته جواها."
منال اتخضت:
"يا خالد... ده ابن عادل باشا... حرام عليك يا ولد!"
بس كريم ما سمعش الكلام. نزل على ركبه بسرعة، حط وشه بين فخاد أمي، وبدأ يلحس كسها بنهم. لسانه بيدخل جوا ويطلع، بيمص اللبن بتاعي مع عسل كسها. منال أنّت بقوة وإيدها ماسكة شعر كريم:
"آآآآح... يا ولد... براحة... آه آه... لسانك حلو أوي... يا *** أنا فاجرة..."
منار هانم ضحكت وقالت:
"شوف يا منال... حتى ابني بقى بيتبسط بلحس كسك. كريم ديوث زي أبوه، بيحب يشوف ويلحس بعد الراجل الحقيقي."
مي وورده قعدوا جنب بعض، بيبوسوا بعض وبيحكوا في كسهم وهما بيتابعوا المشهد.
أنا ما سبتش الفرصة. وقفت ورا كريم، مسكت طيزه الصغيرة، وبصيت لأمي:
"يا أمي، دلوقتي هتشوفي حاجة جديدة. كريم هيبقى خادمك كمان."
دخلت صباعي في طيز كريم براحة، وبعدين حطيت زبي على بقه وهو لسة بيلحس كس أمي:
"مص زبي يا ديوث... مص الزب اللي نيك أمك وطيزها."
كريم فتح بقه ودخل زبي جوا، وبدأ يمصه بين ما هو بيلحس كس منال. المنظر كان مجنون: أمي بتئن، كريم بيلحس كسها وبيمص زبي في نفس الوقت.
منار هانم قربت، قعدت على وش منال، وحطت كسها على بقها:
"لحسي يا منال... لحسي كس صاحبتك وأنتي بتتدلع."
منال بدأت تلحس كس منار بهيجان، لسانها بيدور على البظر، وهي بتصرخ في كسها "آه آه آه".
الجلسة استمرت أكتر من ساعة. نيكت أمي مرة تانية في كسها قدام الكل، بعدين نيكت منار هانم، وبعدين مي. وفي الآخر، خليت كريم يلحس طيز أمي بعد ما نزلت فيها لبن تاني.
منال في الآخر كانت مرهقة، بس وشها فيه ابتسامة خفيفة. قعدت جنبي، حطت راسها على كتفي وقالت بهمس:
"يا خالد... أنا بقيت مدمنة... كل ما أفتكر إني أمكم بحس بالذنب، بس لما زبك يدخل جوايا أنسى كل حاجة."
أنا باست جبينها وقولت:
"كويس إنك بدأتي تفهمي. بس لسة فيه الجزء الأكبر."
في المساء، قعدنا كلنا نأكل سوا عريانين. الجو بقى طبيعي بشكل غريب. منار هانم بتتكلم مع منال عن الجنس والرجالة، وبتقول لها:
"أنا كمان كنت محرومة أوي مع عادل. لما خالد دخل حياتي، بقيت أعيش. دلوقتي أنا مش قادرة أستغنى عن زبه."
منال ردت بخجل:
"أنا كمان... أول مرة أحس إني ست حقيقية."
بعد العشا، أنا خدت أمي لأوضة النوم الكبيرة. منار ومي وورده ناموا في أوضة تانية، وكريم نام لوحده يحلم باللي شافه.
في السرير، منال قعدت فوقي، ركبت على زبي، وبدأت تركب بنفسها لأول مرة. طيزها الضخمة بترج وهي بتطلع وتنزل:
"آه يا خالد... زبك بيملاني... أنا بحبك يا ابني... نيكني... افشخ أمك يا ولد..."
نيكتها كده لحد ما جابت مرتين، وبعدين قلبّتها ونيكتها من ورا بقوة، ونزلت جوا كسها اللبن السخين.
قبل ما ننام، قولت لها:
"بكرة عادل باشا هيرجع. أنا عايز أبدأ أوريه اللي بيحصل... خطوة بخطوة. أنتي هتساعديني يا أمي."
منال بصت لي بعيون واسعة:
"هتعمل إيه يا خالد؟!"
أنا ابتسمت وقلت:
"هخليه يشوف... وهخليه يتبسط. عادل باشا هيبقى ديوث زي ابنه... وأنتي هتكوني الست اللي بتخليه يتبسط كده."
منال ما ردتش، بس ضمتني أقوى. كانت خايفة، بس في نفس الوقت الشهوة كانت بتكبر جواها.
نهاية الجزء السابع
الجزء الثامن ابن الجنايني – السلسلة الثانية
اليوم اللي بعده، عادل باشا رجع من السفر. الراجل داخل الفيلا بابتسامة عريضة، شنطته في إيده، وبيصافح خالد بحرارة:
"يا خالد يا ابني، و**** وحشتيني. الشركة بدونك زي اللي بدون راس. إيه الأخبار؟ كل حاجة تمام؟"
خالد ابتسم ابتسامة واسعة وهو بيحضن عادل باشا:
"كل حاجة تمام يا باشا. المناقصة في الإسكندرية مشيت زي الفل، والشغل ماشي على عجل. أنت تعبت أوي في السفر، روح ارتاح شوية."
عادل باشا دخل أوضته، ومنار هانم استقبلته بحضن بارد شوية، بس هي كانت عارفة إن خالد بيخطط لحاجة. أنا (خالد) كنت هادي من بره، بس جوايا النار مولعة. النهارده هبدأ أوري عادل باشا شوية حاجات... خطوة بخطوة.
بعد الغدا، قولت لعادل باشا:
"يا باشا، تعالى نشرب قهوة في المكتب الخاص، عايز أوريك تقارير الشهر."
دخلنا المكتب، وقفلت الباب. بعد ما قعدنا، أنا فتحت اللاب توب وفتحت كاميرا السرية اللي كنت حاططها في الصالة الكبيرة امبارح.
"بص يا باشا... في حاجة لازم تشوفها."
الفيديو بدأ يشتغل: منال (أمي) عريانة على الكنبة، طيزها الملبنة مرفوعة، وأنا بنيكها بقوة من ورا. صوت "بخ بخ بخ" واضح، ومنال بتصرخ:
"آآآآح يا خالد... افشخ كسي يا ابني... أقوى... أنا متناكة ابني... آه آه آه هجيب..."
عادل باشا اتجمد. عينيه اتوسعت، وشه احمر، وإيده بترجف وهو ماسك الفنجان:
"يا... يا خالد... دي أمك؟! إنت بتعمل إيه يا ولد؟! ده حرام... دي أمك!"
أنا ابتسمت بهدوء، وقفت وراه، وحطيت إيدي على كتفه:
"أيوة يا باشا، دي أمي منال. وهي دلوقتي بقت زي منار هانم ومي... بقت من ستاتي. أنت عارف إنك مش بترضي منار، وأنا بعوضها. كمان أمي كانت محرومة أوي مع أبويا الخول. أنا بريحها دلوقتي."
عادل باشا ما قدرش يبعد عينيه عن الشاشة. الفيديو استمر: منال بتركب زبي، طيزها الضخمة بترج جامد، وبتصرخ "نيكني يا ولدي... زبك أحلى من زب أبوك... أآآآح".
شفت زب عادل باشا بيتقف تحت البنطلون. الراجل كان مصدوم، بس في نفس الوقت هايج.
أنا كملت:
"بص يا باشا... أنت راجل كويس، بس في السرير مش قوي. منار بقت مدمنة على زبي، ومي كمان. كريم نفسه بقى بيتبسط وهو بيشوف أخته بتتناك قدامو وبيلحس اللبن من طيزها. أنت كمان ممكن تتبسط... لو سمحت."
عادل باشا بلع ريقه بصعوبة، صوته مخنوق:
"إنت... إنت بتقول إيه يا خالد؟ أنا جوز منار... وأبو مي وكريم..."
في اللحظة دي، دخلت منار هانم ومنال سوا. الاتنين لابسين روب حرير خفيف، تحتيه عريانين. منار قربت من جوزها، مسكت إيده وحطتها على بزازها:
"خلاص يا عادل... أنا مش قادرة أكدب أكتر. خالد بيريحني أحسن منك بكتير. تعالى نشوف مع بعض... متخافش، هتتبسط."
منال وقفت قدام عادل باشا، وشها أحمر من الخجل، بس عينيها فيها شهوة:
"أنا كمان يا باشا... أنا أم خالد، بس... ابني بقى راجلي. لو عايز تشوف... أقدر أوريك."
عادل باشا كان مش قادر يتكلم. أنا أشرت لمنال إنها تقرب. قلعت الروب بتاعها، وقفت قدام عادل عريانة، طيزها الملبنة وكسها الوردي واضحين.
"تعالى يا باشا... لحس كس أمي شوية."
عادل تردد، بس منار دفعته براحة. نزل على ركبه، وحط وشه بين فخاد منال، وبدأ يلحس كسها ببطء. منال أنّت:
"آه... آه يا باشا... لسانك حلو... آه..."
أنا في الوقت ده قلعت هدومي، زبي واقف زي الحديد. قربت من منار، قلبّتها على المكتب، ودخلت زبي في كسها من ورا بقوة واحدة.
"بخ!" منار صرخت: "آآآآح يا خالد... فشخني قدام جوزي... افشخ كسي يا حبيبي..."
عادل باشا بيبص وهو بيلحس كس منال، عينيه مليانة صدمة وهيجان. زبه كان واقف جامد تحت البنطلون.
كريم ومي وورده دخلوا بعد شوية. كريم ابتسم لأبوه وقال:
"أهلاً يا بابا... شايف المتعة؟ أنا كمان بتبسط لما أشوف مي بتتناك."
الجو سخن أوي. أنا بنيك منار بقوة على المكتب، طيزها بترج، ومنال بتئن وهي بتمسك راس عادل وتضغط وشه في كسها:
"لحس أقوى يا باشا... آه آه... كسي مولع..."
بعد دقايق، أنا طلعت زبي من منار، ووديته قدام عادل باشا:
"مص يا باشا... مص زب اللي بينيك مراتك."
عادل باشا تردد ثواني طويلة، بس الشهوة غلبته. فتح بقه ودخل راس زبي جوا، وبدأ يمصه بخجل أولاً، وبعدين أقوى.
منال قعدت على المكتب، فتحت رجليها، ومنار بدأت تلحس كسها. مي وورده بدأوا يبوسوا بعض جنبنا، وكريم بيحك زبه وهو بيشوف أبوه بيمص زبي.
أنا مسكت راس عادل ودخلت زبي أكتر في بقه:
"كده يا ديوث... مص كويس... أنت دلوقتي جزء من العيلة."
بعد ما سخن المشهد، قلبّت منال على أربع قدام عادل، ودخلت زبي في كسها بقوة:
"شوف يا باشا... أنا بنيك أمي قدامك. طيزها أحلى من طيز مراتك."
عادل باشا كان بيبص مش قادر يصدق، زبه بيتقطر في إيده. منار قعدت جنبه، مسكت زبه الصغير وبدأت تحكه:
"استمتع يا عادل... شوف خالد بيفشخ أمّه... ده اللي احنا محتاجينه."
منال بقت تصرخ بكل قوتها:
"نيكني يا خالد... افشخ كسي قدام الباشا... آه آه آه أنا جاية... أآآآآآآح!"
جابت جامد، كسها بيضغط على زبي. أنا زوّدت السرعة، وبعدين نزلت لبني السخين جوا كس أمي كله.
عادل باشا جاب في إيد منار في نفس اللحظة، وهو بيئن "آه... يا ***... ده مستحيل... بس حلو..."
قعدنا كلنا بنتنفس بصعوبة. عادل باشا بص لي بعيون مليانة خليط من الذل والشهوة:
"يا خالد... إنت غيرت كل حاجة..."
أنا ابتسمت ومسحت زبي في طيز منال:
"دي بس البداية يا باشا. من دلوقتي، أنت هتشوف كل حاجة... وهتشارك... وهتتبسط أوي. الفيلا بقت بيتنا كلنا."
منال بصت لعادل بخجل وهي بتبتسم ابتسامة خفيفة، وقالت بهمس:
"متزعلش يا باشا... أنا كمان بقيت مدمنة على ابني."
نهاية الجزء الثامن
الجزء التاسع ابن الجنايني – السلسلة الثانية
الجو في الفيلا بعد الجزء اللي فات بقى مختلف تمامًا. عادل باشا ما بقاش الراجل اللي بيأمر ويُطاع. بقى راجل هادي، عينيه دايمًا بتدور على خالد، وبيبص لمراته منار وهي بتبتسم لخالد بطريقة مختلفة. كل يوم بيحصل حاجة جديدة، والدياثة بتكبر في قلبه زي النار.
النهارده كان يوم الجمعة، والجو حار. أنا قررت أعمل حفلة صغيرة بس قوية في الصالة الكبيرة. قفلت كل الأبواب، وقلت للكل يجهزوا نفسهم.
الستات كانوا لابسين روب حرير شفاف:
عادل باشا وكريم كانوا لابسين بس بنطلون خفيف، زبهم واضح من تحت.
أنا وقفت في النص عريان، زبي واقف زي الحديد، وبدأت أتكلم بهدوء:
"النهارده هنلعب لعبة جديدة. كل ست هتختار راجل يخدمها، والراجل التاني هيشوف ويساعد. عادل باشا... أنت أول واحد."
عادل باشا بلع ريقه، صوته مخنوق:
"أنا... طيب يا خالد."
أنا ابتسمت وقلت:
"منال هانم... تعالي يا أمي. عادل باشا هيخدمك النهارده."
منال قربت بخجل، بس طيزها بترج وهي بتمشي. قعدت على الكنبة الكبيرة، فتحت رجليها على وسعها. طيزها الضخمة غرزت في الكنبة، وكسها الوردي المنفوش واضح.
"تعالى يا باشا... لحس كس أم خالد كويس."
عادل باشا نزل على ركبه بين رجل منال، حط وشه في كسها وبدأ يلحس. لسانه بيدور على البظر، وبيدخل جوا. منال أنّت بصوت عالي:
"آه... آه يا باشا... لحس أقوى... كسي مولع... آه آه..."
أنا في الوقت ده مسكت منار هانم، قلبّتها قدام جوزها على أربع، ودخلت زبي في كسها بقوة واحدة.
"بخ!" منار صرخت: "آآآآآح يا خالد... فشخني قدام جوزي... أقوى يا حبيبي... نيكني أحسن منه!"
عادل باشا بيبص من تحت وهو بيلحس كس منال، عينيه مليانة هيجان وذل. زبه الصغير واقف وبيتقطر داخل البنطلون.
كريم ومي وورده كانوا جنبنا. أنا أشرت لكريم:
"تعالى يا ديوث الصغير... لحس طيز أختك مي، وبعدين تعالى لحس طيز أمك منار وهي بتتناك."
كريم راح يلحس طيز مي بسرعة، وبعدين جاء ورا أمه، فتح خدود طيز منار وهي بتتناك، وبدأ يلحس حوالين زبي وهو داخل وخارج من كسها.
منال كانت مولعة، بتمسك راس عادل وتضغط وشه في كسها:
"لحس يا باشا... أحسن كده... آه آه... ابني بينيك مراتك قدامك... وأنت بتلحس كسي... يا *** أنا فاجرة... هجيب... أآآآآآح!"
منال جابت أول نشوة، كسها رش عسل على وش عادل باشا.
أنا طلعت زبي من كس منار، ووديته قدام عادل:
"مص يا ديوث... نضف زبي اللي كان في كس مراتك."
عادل باشا فتح بقه ومص زبي بنهم أكتر من المرة اللي فاتت. بقى يمصه ويطلع لسانه يلحس الراس.
بعد كده، قلبّت منال على أربع قدام عادل باشا، طيزها الملبنة مرفوعة عالية. أنا وقفت وراها، حطيت راس زبي على طيزها الضيقة، وبدأت أدخله براحة.
منال صرخت: "آآآآآح... مش في طيزي يا خالد... كبير أوي... آه آه آه بيوجع... بس كمل... افشخ طيز أمك يا ولدي!"
دخلت زبي نصه في طيز أمي، وبدأت أنيكها ببطء أولاً، وبعدين أسرع. طيزها بترج جامد "بخ بخ بخ"، والصوت بيملي الصالة.
عادل باشا كان بيبص من تحت، وشه قريب جدًا من مكان النيك. أنا قولت له:
"لحس بظر منال وهي بتتناك في طيزها يا باشا."
عادل بدأ يلحس كس منال من تحت وهي بتتفشخ في طيزها. منار هانم قعدت جنب جوزها، مسكت زبه الصغير وحكته بسرعة:
"شوف يا عادل... خالد بيفشخ طيز أمه قدامك... استمتع يا ديوث... زبك واقف أوي."
الجو وصل للذروة. منال بتصرخ: "أآآآآآآح يا خالد... طيزي بقت مليانة زبك... هجيب من طيزي... أآآآآآآح!" جابت نشوة قوية جدًا، جسمها بيرجف، وطيزها بيضغط على زبي.
أنا زوّدت السرعة، وبعدين نزلت لبني السخين كله جوا طيز أمي، مليانها لحد ما سال من الجنب.
في نفس اللحظة، عادل باشا جاب في إيد مراته، وهو بيئن بصوت مكسور: "آه... يا ***... أنا ديوث... بحب أشوف كده..."
كريم جاب هو كمان على طيز أخته مي.
قعدنا كلنا مرهقين على الأرض والكنب. منال جسمها مليان عرق ولبن، طيزها مفتوحة وسال منها لبني. بصت لعادل باشا وقالت بهمس:
"عامل إيه يا باشا؟ استمتعت؟"
عادل باشا ابتسم ابتسامة غريبة فيها ذل ومتعة، وقال:
"و****... أنا كنت فاكر إني راجل... بس دلوقتي بحس إني أتبسط أكتر لما أشوف."
أنا ضحكت، مسكت منال من طيزها، وباستها قدام الكل:
"كويس أوي. الجزء الجاي هيبقى أقوى. هعمل حفلة كبيرة، وهخلي كل واحد يشارك بطريقة جديدة. وأنت يا باشا... هتبدأ تتعلم تلحس اللبن من طيز مراتك بعد ما أنزل فيها."
منال حطت راسها على كتفي، وهمست في ودني:
"يا خالد... أنا بقيت مش عارفة أعيش بدون زبك... حتى قدام عادل باشا."
نهاية الجزء التاسع
الجزء العاشر (النهاية) ابن الجنايني – السلسلة الثانية
مر أسبوع كامل بعد الحفلة اللي فاتت، والفيلا بقت زي مملكة خالد. عادل باشا بقى راجل مختلف خالص. كل صباح يصحى يقبل إيد خالد ويقوله "صباح الخير يا سيدي"، ومنار هانم بقت بتضحك عليه وهي بتقول "شوف يا عادل، ابن الجنايني بقى هو اللي بيدير البيت والسرير".
النهارده كان يوم خاص. عادل باشا قال إنه عايز يعمل حفلة كبيرة داخل الفيلا عشان "يحتفل بالعيلة الجديدة". أنا وافقت، بس بشروطي.
جهزنا الصالة الكبيرة: أنوار خافتة، موسيقى هادية، وفرش ناعم على الأرض. الكل جهز نفسه. الستات لابسين أحلى ما عندهم:
عادل باشا وكريم لابسين بس شورت خفيف، زبهم واضح.
أنا دخلت آخر واحد، عريان تمامًا، زبي الـ23 سم واقف زي السيف. وقفت في النص وقولت بصوت واضح:
"النهارده آخر حفلة في السلسلة دي. من دلوقتي، أنا اللي هحكم الفيلا والسرير. عادل باشا، أنت هتبقى ديوث مطيع، وكريم كمان. الستات كلهم ملكي، وأنتم هتخدموا وتتبسطوا بالشوف بس."
عادل باشا نزل راسه وقال بهدوء:
"حاضر يا خالد... أنا موافق."
بدأت الحفلة.
أول حاجة: خليت الستات الأربعة يقفوا في صف، عريانين. أنا مشيت قدام كل واحدة، بوسيت بزازها، قرصت طيزها، وحطيت إيدي على كسها. لما وصلت لأمي منال، مسكت طيزها الضخمة بإيدي الاتنين، فتحت خدودها، وبصيت لعادل باشا:
"تعالى يا باشا... لحس طيز أمي كويس قبل ما أنيكها."
عادل باشا نزل على ركبه، فتح طيز منال، وبدأ يلحس طيزها الضيقة بنهم. لسانه بيدور حوالين الفتحة. منال أنّت وهي بتبص لي:
"آه يا خالد... جوزك الديوث بيلحس طيزي... تعالى نيكها دلوقتي."
أنا وقفت ورا أمي، حطيت راس زبي على كسها، ودخلته كله بقوة واحدة. "بخ!" منال صرخت بكل قوتها: "آآآآآآح يا ابني... فشخ كسي... أقوى يا خالد... نيكني قدام الديوث..."
بدأت أنيك أمي بقوة رهيبة، طيزها الملبنة بترج وتصطدم في بطني "بخ بخ بخ بخ" بصوت عالي. عادل باشا كان تحتنا بيلحس كسها وطيزها في نفس الوقت، لسانه بيلمس زبي وهو داخل وخارج.
منار هانم قعدت جنب جوزها، مسكت زبه الصغير وحكته بسرعة:
"شوف يا عادل... ابن الجنايني بيفشخ أمه... زبك واقف أوي يا ديوث... استمتع."
مي وورده وكريم كانوا جنبنا. خليت كريم يلحس طيز مي، وورده تلحس كس أختها.
بعد عشر دقايق، طلعت زبي من كس أمي، وحطيته على طيزها اللي كانت لسة مبلولة من لحس عادل. دخلت براحة أولاً، وبعدين دفعت كله جوا.
منال صرخت من الوجع واللذة: "آآآآآآح... طيزي... بيفشخ طيزي يا ولدي... كبير أوي... آه آه آه كمل... افشخ طيز أمك!"
أنا مسكت خصرها وبدأت أنيك طيزها بقوة. الصوت "بخ بخ بخ" بقى أعلى. عادل باشا كان بيبص من تحت ولسانه لسة بيلحس كسها.
منال جابت نشوتها الأولى وهي بتصرخ: "هجيب... هجيب من طيزي... أآآآآآآآح يا خالد... أنا متناكة ابني... جاية!"
جسمها ارتعش جامد، وطيزها ضغطت على زبي. أنا زوّدت السرعة، وبعدين نزلت لبني السخين كله جوا طيز أمي، مليانها لحد ما سال من الجنب على وش عادل باشا.
عادل باشا فتح بقه ومص اللبن اللي سال، وبعدين لحس طيز منال كويس عشان ينضفها.
بعد كده، عملت جولة كبيرة:
في الذروة، خليت الكل يقف حواليا. أنا قعدت على الكرسي الكبير زي الملك. الستات الأربعة ركبوا زبي بالتناوب: منال، منار، مي، وورده. كل واحدة تركب شوية وتنزل، والباقي يلحس أو يبوس.
عادل باشا وكريم كانوا على ركبهم، بيلحسوا الطيزات والكسات اللي بتتقطر لبن.
في الآخر، أنا وقفت، الستات قعدوا على ركبهم حواليا في دائرة. بدأت أنزل لبني على وشوشم وبزازهم وطيزهم. كل واحدة كانت بتلحس اللبن من وش التانية.
منال كانت آخر واحدة. بصت لي بعيون مليانة حب وشهوة وقالت:
"يا خالد... أنا أمك... بس دلوقتي أنا كمان مراتك. بحبك أوي يا ابني."
عادل باشا قعد جنبي، حط إيده على كتفي وقال بصوت هادي:
"أنت فزت يا خالد. الفيلا والشركة والستات... كلهم ملكك. أنا هفضل ديوثك المطيع."
أنا ابتسمت، بصيت للكل، وقلت:
"من النهارده، احنا عيلة واحدة. اللي عايز يتبسط يتبسط، واللي عايز يشوف يشوف. بس أنا اللي بحكم."
الحفلة انتهت بكل واحد بينام في حضن اللي يحبه. أنا نمت ومنال في حضني من جهة، ومنار من الجهة التانية، طيز أمي مليانة لبني، وهي بتبتسم وهي نايمة.
نهاية السلسلة الثانية
الفيلا بقت مملكة المتعة. خالد بقى الملك، والكل راضي بدوره: الستات مدمنات على زبه، والرجالة ديوثين مبسوطين بالشوف والخدمة.
انتهت سلسلتنا الاولي علي ان خالد ناك اختو وناك مي هانم ومنار هانم واكتر من مره يشوف اموو بتريح نفسها بس احمد محطش فبالو لان اي ست ليها شهوة بتريح نفسها ...
وعدا ٦ شهور وخالد بينيك ف منار ومي وورده اختو ويبدل بينهم واواقات يجمع كريم ومي وورده وهكذا
وعدت الاشهر دي وخالد ابتدي يترقي ف الشغل ويثبت نفسسو ووصل انو بقي نائب رئيس الشركه وكثب ثقه كبيرة من عادل باشا وكثب فلوس كتير جدا بسبب شغلو وشطارتو والعمولات اللي كان بيديهالو عادل باشا الكتير
وعادل باشا بقي يعتمد علي خالد ف كل حاجه ..
بعد ما خالد وصل للسوق
شاف اموو موطيه قدام بتاع الخضار وطيزها بارزة قوووي لورا وفي شب ف التلايتينات واقف وراها بيحك فيها
خالد عقلو ابتدي يودي ويجيب
ياتري امي مش بتمنعو ليه هل خايفه من الفضايح
امي الست المحترمه جايه السوق عشان تتقفش مستحيل
قطع تفكير خالد لما امو وقفت وزقت الشب اللي وراها وزعقت معاه خالد فهم ان امو محترمه جدا وهدي تفكيرو ورجع للبيت تاني وهو مبسوط وهو داخل من باب الفيلا قابل منار هانم
منار : اي يا خالد بطلت تسال عليا يعني
خالد : يا ست الكل مقدرش منتي عارفه الشغل
منار : اه عارفه ومبروك الترقيه
خالد : **** يبارك فيكي
منار : طب اي انا موحشتكش
خالد : وحشتيني اووي ومستني بعد بكره يجي وعادل باشا يسافر عشان امتعك يقلبي
منار : لما نشوف يا تائب المدير
سابها خالد ومشي
دخل خالد البيت لقي ورده اختو بتتكلم ف التليفون واول ما شافتو ارتبكت وقفلت خالد محطش فدماغو
وسلم عليها وفضل طبعا يهزر معاها ويقرصها من بزها وكسها ويضربها علي طيزها
وخلاها تعملو شاي وخد الشاي بتاعو وراح لمكانو المفضل وكانت الساعه ٣ مسك تليفونو وفضل يقلب ف الفيس ويرد علي صحابو علي الواتس وكلم رحمه بنت عمو شويه اللي العلاقه بينهم اتطورت وبقو يتكلمو كتير ومفيش بينهم حواجز ولا كسوف
وبعدين قام اتصل بمي
خالد : قلبي انتي فين
مي : ف الفيلا اهوو
خالد : انتي وحشاني قوي متجيلي المخزن
مي : وانت كمان واحشني متيجي نتا الفيلا ،، مفيش غير كريم ف اوضتو
قفل خالد معاها وراحلها الفيلا وقابلو كريم وسلم عليه
خالد : امال مي فين
كريم : فاوضتها
خالد : طب انا طالعلها عشان وحشاني
طلع خالد لمي وفتح باب اوضتها لاقها نايمه علي السرير وحاطه رجل علي رجل وعامله ميكب خفيف سكسي وشعرها نازل علي جمبها ولابسه قميص نوم اسود شفاف وكلوت اسود ومش لابسه برا
خالد شافها هجم عليها ونط بقي جمبها علي السرير فضل يبوس فيها ويلحس شفايفها وايدو بتلعب ف كسها من فوق الكلوت ومي هاجت اووي
اتفاجء خالد وكي بالباب بيتفتح وكريم بيدخل عليهم
طبعا كملو اللي بيعملوة وكريم دخل وقفل الباب وراه وقعد قصادهم علي كرسي قصاد السرير ونزل بنطلونو
خالد : تعالي اتمتع معايا باختك اللبن دي
كريم : لا انا هتفرج بس مش طالبه معايا نيك
طلع كريم زبوو وفضل يلعب فيه وهو شايف خالد بيلعب فجسم اختوو ويفعص قام خالد وطلع زبوو وحط فبوق مي اللي اشتغلت مص فيه وتبلعو وتخنق نفسها بيه وكريم جمبهم بيلعب ف زبو
قام خالد وخلي مي ف وضع الدوجي وجه من وراها وبقي يفرش خرم طيزها بزبوو كريم مد ايدو وضمها علي ايد اختوو مي وخالد لاحظ انا كريم مبسوط باللي بيحصل فزود الجرعه ودخل زبوو ف طيز مي مره واحده اللي شهقت
مي : احححح براحه يخربيت مش كدا
وكمل خالد رزع ف طيز مي اللي اترعشت وجابت وخالد لسه مكمل نيك ف طيزها
خالد : شايف يا عرص بعمل فطيز اختك اي بفشخها المتناكه
كريم :........
مي : افشخني جامد قدام اخويا ممم حححححح اااااى
فضل خالد ينيك ف مي ربع ساعه لحد منطر لبنو جوا طيزها وكريم نزل لبنوو ومن شدة الهيجان اللبن بتاعو جه علي وش اختوو قلم كريم وزق خالد ونزل عاي طيز مي يلحس اللبن منها زي المجنون وبعد ما خلص
خالد : شكلك عرص كبير وبتبسط بكدا يكريم
كريم : اه عرص بس فحل ولا تنكر
خالد : لا منكرش
وقامو التلاته خدو دش وخالد سابهم ونزل كانت الساعه جت ٤ ونص روح بيتهم ودخل سلم علي امو اللي جات من السوق وسلم علي ورده وقعدو اتغدوو سوا وشربو الشاي
منال : خالد
خالد : نعم يا امي
منال : بما انكم انت واختك قاعدين عوزاكم ف موضوع
خالد وورده مع بعض خير يا امي في اي
منال : خير ،، انا جايلي عريس
خالد وورده بصو لبعض واستغربو جدا
خالد : عريس مين ده
منال : عمك سعيد النجار
خالد سمع الاسم وبلم
سعيده ده عندو
٣٧ سنه تقريبا بس ضلفه باب حيطه كدا اسمراني ومستفحل اوي متجوز وحده اسمها غاده ودي عندها ٣٥ سنه وهو اساسا معندوش عيال عشان مش بيخلف
وبدء تفكيرو
سعيد النجار ده متجوز اصلا احااا وبعدين ده اصغر من امي ب ٣ او اربع سنين طب ازاي وهيتحوز امي ازاي وهو متجوز
امي قاطعت تفكيري
منال : هيتجوزني شرعي وبعلم مراته وعلم كل الناس وهياجر شقه هنتقابل فيها لانو اكيد مش هيجي هنا
خالد : يا امي ده اصغر منك
منال : مش بالسن يا خالد ،، وبعدين فكر فيا كا ست
خالد : طب يا امي سيبني ادورها فدماغي وهبقي ارد عليك
خرج خالد وطلع قعد مع فارس شويه سابو ومشي اتصل بواحد صاحبو من المنطقه ادالو رقم سمسار وراح خالد قابل السمسار ده وطلب منو يشتري شقه حلوة وكبيرة شويه السمسار خدو فرجو علي اكتر من ٣ شقق بس مفيش الا واحده عجبت خالد وكانت قريبه من الفيلا بعد ٥ دقايق مشي بالظبط ..
وكانت مفروشه و عباره عن ٤ اوض وصاله ومطبخ وحمامين
اتفق خالد مع السمسار وظبطو كل حاجه وتاني يوم بعد ما خالد رجع من الشركه راح هو والسمسار وصاحب االشقه وخلصو كل حاجه روح عادل وقال لامو تلم حاجاتها هي وورده لحد ما يرجع وقلهم هفهمك لما اجي سمعو كلامو
وراح خالد للفيلا وقابل عادل باشا
عادل باشا : اهلا اهلا بحبيي
خالد : اهلا بيك يا باشا
عادل باشا : خير يا خالد
خالد : بص يا باشا انا مش عارف اجبهالك ازاى بس انا بعد ازنك يعني اشتريت شقه قريبه منها وهنقل انا وامي واختي فيها ده لو مش هتضايق يعني
عادل باشا : مممم بس كدا ..مبروك يخالد وابقي اعزمني عندك ولا هتنساني
خالد : وانا اقدر يا باشا ده خيرك انت عليا وانا طبعا بستاذنك البيت اللي كنا فيه هبقي اجي اقعد فيه من وقت للتاني ده عمري هنا طبعا
عادل باشا : انت عبيط يبني نتا تيجي ف اي وقت واي مكان انت ابني اللي مخلفتهوش يا اهبل
فرح خالد من كلام عادل باشا وخرج وهو مبسوط وكلم مي وقلها هي زعلت بس لما قلها انو هيجي هنا كتير جدا استريحت
رجع للبيت لقي امو واختو جهزو هدومهم خدهم ف العربيه وخرج وقلهم انو اشتري الشقه دي وبقت بتاعتهم ورده فرحت جدا اول ما شافت الشقه الكبيرة اللي كانت فخمه جدا نجف وانتيكاات وتحف
ورده : حلووووووة اوووووووي
خالد ابتسم لورده وبص لامو وحس انها مدايقه
خالد طلب من ورده تخش تعملو قهوة وقعد ما امو
وسالها مالك يا امي
منال : مفيش يا حبيبي
وبعد محيلات من خالد اكتر من عشر دقايق وهو بيقول لامو في اي اخيرا نطقت واتلكمت معاه
منال : حاسه اني انانيه وبفكر فنفسي عشان عاوزة اتجوز
خالد : متقوليش كدا
منال : لا اقول شوف انت بتعمل اي عشاني انا واختك وشوف انا بعمل اي
خالد : يا امي علي الطلاق من بنت الكلب اللي لسه مجتش دي انا لو جبتلكم الدنيا كلها هتبقي قليله
منال : **** يخليك يحبيبي
خالد : شوفي بقي انا هروح لسعيد النجار واتكلم معاه
واشوفو ناوي علي ايه
منال ابتسمت جدا ووشها كانو نور من تاني
خالد فهم ان موضوع الجواز ده امو محتاجاه قوي
قلها سيبني بس يومين اظبط دنيتنا هنا وهبقي اروخلو وافقت منال وقعدو مع بعض ف الشقه الجديده يتكلمو واثناء ما هما بيتكلمو رن تليفون منال وردت
منال : ازيك يا ست الكل
منار هانم : بخير وانتي
منال : كلو تمام
خالد ساب امو تتكلم ف التليفون ودخل اوضتو ينام شويه لسه هينام ورده دخلت عليه بالقهوة وقعدو يتكلمو شوية مع بعض وشرب القهوة وسيجاره وبعد كدا دخلت اموو عليهم وقعدت معاهم فضلو يتكبمو شويه مع بعض
خالد : مالها منار هانم كانت عاوزة اي
منال : عوزاني ارجع الشغل وبتقولي اني مش هعمل حاجه بايدي وهبقي مشرفه علي الخدم بس وهي عوزاني معاها وكدا عشان العشرة واني ديما كنت بقعد معاها
خالد : ممممم ونتي اي رئيك
منال : و**** انا عادي بالنسبالي احسن من قعدت البيت
خالد : خلاص يا امي ماشي
وافق خالد عشان امو متزعلش وخرج من البيت قعد علي القهوة شويه جت ٩ بالليل روح نام عادي جدا تاني يوم صحي راح الشغل وقابل فاطمه السكرتيره وسلم عليها ودخل مكتبو ورن الجرس جاتلو فاطمه
فاطمه : افندم يا خالد بيه
خالد : افندم وخالد بيه اي الرسميات دي
فاطمه : مهو انت اترقيت
خالد : اترقيت علي كل الناس الا انتي يا قمر
وفضلو يضحكو ويهزرو واتفق خالد يخرج معاها بالليل
وفعلا بعد الشغل روخ اتغدا ونام ساعتين صحي الساعه ٦ اتصلت بيه فاطمه واتفقو هيتقابلو ف مطعم قريب من شقتها وفعلا راح خالد وقعدو مع بعض وفاطمه كانت شيك جدا ولابسه فستان قصير فوق الركبه اسود
ومفتوح من الضهر ولابسه جزمه كعب عالي وحاطه برفيوم جامد خالد شافها واتصدم
خالد : اي الجمال ده كلوو
فاطمه ابتسمت ومردتش وخالد قام سحب الكرسي وخلاها تقعد كحركه رومنسيه وكدا وقعدو وجه الجرسون وطلبو اكل واتعشوو مع بعض وبعدين خالد طلب ازازتين بيره وشربو مع بعض وفاطمه قبل ما يمشو عزمت علي خالد يكملو السهره ف الشقه عندها
خالد وافق وبعد مخلصو قعدتهم ف المطعم كانت الساعه داخله علي ١٠ خالد طلب من فاطمه يروح معاها شقتها يوم تاني رفضت واصرت وراح خالد معاها ودخلو الشقه وتقريبا فاطمه نسيت ان خالد كان معاها من كتر الشرب
دخلت وقلعو الجزمه وشدت حبل الفستان اتفك كلوو ووقع بقي تحت عند كعوب رجليها
خالد اتصدم من المنظر ياتري هي قاصده ولا هي اتسطلت ونسيت اني معاها اصلا بس جسم فاطمه خلي زب خالد يقف بطريقه غبيه كانت لابسه اندر وبرا لونهم احمر وشفافين وهي طيزها حلووة وكبيرة اصلا
خالد مشي وراها وهي ماشيه وتقريبا نسياه اصلا
فضل يمشي وراها بحد ما دخلت اوضتها ودخل وراها
وبدون اي مقدمات مسكها من ايديها ولفها عليه
هي اتصدمت شويه كدا واتخضت خالد شدها ناحيتو وخدها فبوسه خلاها تتوه عن العالم ف ظرف ٣ دقايق بالظبط كانت فاطمه السكرتيره دخلت معاه ف المود وخالد بقي يبوس ويعضعض ف شفايفعا وايديه ابتدت تنزل علي علي كسها تحت اللي كان غرقان قوووي اووووء اوووي خالد عرف ان فاطمه محروووومه من زمان قووي فقعدها علي السرير وبقي يمشي ايديه علي وراكها وهي ابتدت تلين وتفتخ رجليها اكتر وهو قعد ما بين رجليها وابتدي يلحس ف كسها بلسانو من فوق الاندر وكانت ريحه كسها جميله اوووي لدرجه ان خالد فضل يشم فيه شويه ويلحس فيه شويه وفاطمه هاجت قووووي اوووي
فاطمه بقت تصوت من المتعه وبقالها كتير محرومه
فاطمه : ااااه ااااه اااه حرام ريحني ابوس ايديك
خالد : عاوزة اي طيب اريحك ازاي
فاطمه :نيك كسي بقالو كتير متنكش حرام عليك مش قادره
خالد سمعها بتقول كدا وهاج وقام نيمها علس ضهرها علي السرير وشد الاندر لتحت وظهر قدامو كس فاجر بمعني الكلمه شكلو نضييف قوووي وصغير تحس انها بنت بنوت مش كانت متحوزة قبل كدة
خرج خالد زبوو وبلو من عسل كسها وابتدي يمشي زبوو علي كسها من بره وهي تصوت وتوحوح
فاطمه : مش وقتو ده دخلو بقي
خالد : ادخى اي وفين يا لبوة
فاطمه : دخل زبك ف كس اللبوة
خالد قرر ف الوقت ده يريح كسها فعلا لانها كانت مولعه بمعني الكلمه وعماله تتلوي تحت منو زي التعبان
بدء خالد يزق زبوو جوا كسها واحده واحده وهي تقوول
فاطمه : ااااههه احححح مش قادره ااااي
وخالد كمل نيك لحد ما زبو كلو دخل ف كسها وهي شخرت وهاجت اكتر خالد ساب زبوو ف كسها دقيقه وبعدين كمل نيك فيها بسرعه اكبر لحد ما هي اترعشت وحس انها هتنزل ف سحب زبوو ونزلت ميه كتير اووووي اووووي اووي
وبعدين دخل زبوو تاني وكمل وصله النيك بس المره دي اسرع
فاطمه : اوووي اوووي اسرع افشخني
انا لبوة ومتناكه اديني جامد
كمل خالد فيها نص ساعه نيك لحد ما حس انو هيجيب
خالد : هجيب يا متناكه اجيب فين بسرعه
فاطمه : فكسي فكسي عاوزة احس بيهم جوايا املاني لبن وضمت رجليها علي وسطو عشان ميخرجش زبو
خالد نزل شلالات لبن ف كسها ونام جمبها وهو بينهج وهي مبسوطه وحضناه وبتبوس ف صدره وهو حاضنها
خالد : اتبسطي
فاطمه : اووي اوووي
خالد : طب كويس يروحي ،، هقوم بقي انا امشي ونتقابل بكره ف الشركه يا حبي
فاطمه : بات معايا عشان خاطري
خالد : مينفعش بس اوعدك مره تاني هبات معاكي
واتفقو انهم هيتقابلو تاني كتير واللي حصل ده يفضل سر
قامو الاتنين وخدو دش مع بعض وطبعا عملو واحد سريع ف الحمام وروح خالد
ولما وصل البيت كانت الساعه ١٢ فدخل بهدوء بس سمع صوت من جوه اوضه اموو بس الكلام مكنش مفهوم اووي لانو كان بعيد فبدء يقرب شويه بشويه لحد ما وصل لحد الباب ...
وهنا ينتهي الجزء الاول من قصتنا
الجزء الثاني
وقفنا ف الجزء اللي فات لما خالد خلص سهرتو مع فاطمه السكرتيره وروح معاها البيت وناكها وعملو واحد ف الحمام وروح البيت الساعه ١٢
ولما دخل البيت سمع صوت اموو وكانها بتتكلم ف التليفون بس الكلام مكنش واضح اوي بس لما قرب
سمع امو بتتكلم مع راجل وبتقولو لا مش هينفع طبعا
وبعد كدا بقت تضحك بلبونه وشرمطه خالد مستحملش وفكر يدخل عليها بس رجع وفكر وقال يهدا ورجع عند باب الشقه وعمل كانو لسه جاي وخبط الباب جامد عشان امو تفهم وفعلا دخل ناحيه الاوضه تاني وكانت امو عملت نفسها نايمه
دخل خالد اوضهتو ونام علي طول من غير تفكير لانو كان تعبان من نيكه فاطمه صحي الصبح متاخر الساعه ١٠ مرحش الشركه
طبعا صحي لاقي مكالمات من عادل باشا ومن فاطمه ورحمه ومي .. ساب التليفون من ايدو ودخل الحمام
خد دش وبدء يفكر ياتري امو كانت بتكلم مين ف التليفون قطع تفكيرو ورده اختو بتخبطو فكتفو
ورده : اللي واخد عقلك يا عم
خالد بصلها وقلها ولا عقلي ولا حاجه بس انتي عارفه الشغل وظروفو بقي والضغوطات اللي بتبقي فيه ردت ورده عليه وقالتلو طب الضغوطات دي تخليك تنساني وتنسي طيزي اللي تعباني دي
خالد : سيبني دلوقتي وشويه نتكلم
وسالها امك فين قالتلو راحت لمنار هانم
ورده : لاء انا هخش اخد دش واجي انسيك نفسك مش الشغل بس
دخلت ورده خدت دش وخرجت لافه فوطه علي جسمها وشعرها مبلول ونص بزازها باينين من الفوطه
وهي جسمها اصلا كرباج .. عدت من جمب خالد ومشيت ايديها من علي صدرو بحنيه كدا احمد قام ماسكها من ايديها وشدها بقت علي رجلو
ورده : فوقت دلوقتي
خالد : حد يشوف القشطه دي وميفوقش
ورده : طب اوعي لحسن الفوطه تقع ..
خالد شدلها الفوطه وقعت وفضل يلعب فحلمات بزازها اللي كانت واقفه وشكلهم يهيج الحجر وفضل خالد يلعب فيهم وورده هاجت وبدءت تتمتم بكلام واهات خفيفه خالد شالها بين ايديه زي اللي بيشيل عيل صغير ودخل بيها الاوضه نيمها علي السرير ووقف قدامها وبدء يقلع هدومو وهي عنيها علي زبو اللي كان عامل خيمه تحت البنطلون لحد ما بقي ملط شافتو ورده قربت علي حرف السرير وبدءت تلعب فيه وف بضانو
ورده : يالهوووي كان واحشني قوي ابن الوسخه ده
وقربت بقها منوو وفضلت تمص فيه وتبلعو لحد البضان وتخنق نفسها وتكح خالد حس انها عاوزة جامد قام ماسكها من شعرها وبقي ينيك بوقها بسرعه وقوه وورده سخنت اكتر لحد ما خالد نيمها علي بطنها وجه وراها وفضل يلحس ف خرم طيزها ويلعب ف زنبور كسها بايدو يجي ١٠ دقايق لحد ما وورده اترعشت ونزلت ميتها قام احمد وعدلها فوضع الدوجي وبدء يدخل زبو ف طيزها واحده واحده
ورده : اححح حلوو اووي زبك يا خالد بيريح طيزي
خالد : عاجبك يا متناكه
ورده : اه عاجبني اوووي
وكمل خالد نيك ف ورده يجي ربع ساعه وهي نزلت مره تاني ومبقتش قادره تمسك نفسها من التعب وبدءت تنهج وتشخر لحد ما خالد نزل لبنو ف طيزها وسابو لحد ما اتصفا جواها ونام جمبعا علي ضهرو علي السرير قربت ورده منو
ورده : كان واحشني قووي زبك يا خالد
خالد : اهو ريحك يا لبوة
ورده : قلب اللبوة انت
سابها خالد وقام خد دش وقلها انو هيخرج فعلا خرج
واتمشي ناحيه ورشه سعيد النجار وقابلو سعيد بابتسامه
سعيد : اتفضل يا خالد باشا
خالد : يزيد فضلك
سعيد نده علي صبي من صبيانو يجيب كراسي وفعلا الواد جاب كرسين وحطهم سعيد علي جمب وسال خالد تشرب اي قلو قهوة راح الواد يجيب القهوة
وقعد خالد مع سعيد
خالد : قول يا عم سعيد
سعيد : اقول اي يبني
خالد : طب استاذن انا بدام مفيش حاجه تتقال
ولسه خالد بيقوم من علي الكرسي عشان يمشي سعيد مسكو من ايدو ..
سعيد : اقعد يا استاذ خالد ،، انا طالب ايد الست والدتك علي سنه **** ورسوله قلت اي
خالد بدء يسالو طب اشمعنا اموو وبعدين هو متجوز اساسا وهيعيشو فين وازاي
سعيد : بص انا راجل مقتدر واقدر افتح بيتين عادى وهشتريلها شقه وهنقعد فيها وهتبقي عايشه معاك انت واختك لامواخذه يخالد هتجيي تقعد معايا كام يوم ف الاسبوع كدا حقي الشرعي ومراتي الاولي مش ممانعه
خالد فضل يسمع سعيد ويقتنع بكلامو خالد خد رقمو واتفقو انو هيكتبو الكتاب الاسبوع الجاي فرح سعيد وسلم علي خالد وحضنو مشي خالد روح البيت كانت الساعه ١٢ الضهر ملقاش امو بس لاقي ورده ف اوضتها نايمه فكر يخش ينام بس قال لا ..
اتصل بامو وقلها اللي حصل واموو فرحت جدا جدا جدا وخالد حس بده ف صوتها قفل معاها وقال ينزل يتمشي شويه
وطلع تليفونو من جيبو واتصل بعادل باشا وطمنو انو بخير بس مقدرش يروح الشركه لانو مجهد شويه
وكلم فاطمه برضو وقلها انو كان بيخلص كام مشوار مهمين ف معرفش يروح الشركه
بعدها قابل واحد صاحبو من ايام الكليه وقعدو مع بعض ف كافيه شربو قهوة وفضلو يسترجعو الذكريات مع بعض
خلصو قعدتهم ومشي خالد ومشي صاحبو وطلع تليفونو تاني كلم مي وكلم رحمه بيبص ف الساعه لقي الساعه ٥ ونص قال يروح
روح البيت ملقاش امو بس لقي ورده بتتفرج علي التلفزيون سلم عليها وخلاها تعملو قهوة واستغرب ازاي امو مجتش لحد دلوقتي طلع تليفونو ورن عليها تلات مرات مردتش عليه
طلع البلكوننه بكوبايه القهوة وبيبص علي اللي رايح وجاي وسرح شويه مع سجارتو وكويايه القهوة وبيبص تحت لقي امو بتنزل من عربيه ملاكي وبتعمل باي للي فيها
خالد اتصعق من اللي شافو بس فكر شوية وقرر انو مش هيكلمها ولا يقولها انو شافاها بس هيراقب امو كويس جت امو وسلم عليها واتعشو مع بعض وسالها كانت فين قالتلو كانت عند منار هانم وقعدت معاها شوية خالد دخل اوضتو ينام وصحي تاني يوم الصبح راح الشركه وخلص شغلو وراح علي محل كاميرات وجاب كميرات مراقبه صغيره جدا ودقيقه بتصور صوت وصورة وخد رقم الراجل عشان لما يتصل بيه بيجي يركبهم
مش خالد من عند الراجل وروح البيت خد امو واختو وقالهم تعالو نقعد ف البيت القديم شويه وفعلا راحو وقعدو مع بعض نص ساعه وقامت امو راحت تقعد مع منار هانم بس قبل ما تروح دخلت الحمام وخالد استغل الفرصه وكان منزل برنامج تجسس حملو علي تليفون امو وبقي تليفونها موصول بتليفونو واختو راحت لمي وهو خرج واتصل علي الراجل ادالو عنوان البيت الجديد وف ظرف نص ساعه الراجل وصل ودخلو خالد الشقه وخلاه يركب الكاميرات ف اوضه امو و خباهم كويس ومكانوش باينين اصلا وقال بالمره يركب ف اوضه اختو ورده ساعتين بالظبط والراجل خلص كل حاجه ووصل الكاميرات بلاب توب بتاع خالد الشخصي
مشي الراجل ورجع خالد للبيت القديم اللي في الفيلا ملقاش الا ورده وسالها علي امها قالتلو انها خرجت السوق خالد محطش ف دماغو لانو كدا كدا ركب كاميرات ف الشقه وهيعرف كل حاجه
قعد يرغي هو وورده شوية
وبعد ١٠ دقايق دخلت عليهم مي ودي كانت تاني مره تيجي بيتهم ده بعد المره اللي جاتلو فيها لما كان متعور لما كانت بتتعاكس
دخلت وقعدت معاهم وابتدو وصله ضحك وهزار وطبعا كان في شوية هزار بالايد يضربهم علي بزازهم وطيازهم ويمسك كس دي شويه وكس دي شويه خالد زبو بدء يقف تحت الهدوم والبنات اصلا كانو سخنو من تحسيس خالد عليهم خالد قام يخش الحمام
وف اللحظه دي ورده ومي قامو حاضنين بعض وسخنو علي بعض جدا وخدو بعض ف بوسه طويلة وايديهم بتحسس علي اكساس بعض قامت ورده شاده مي ودخلت الاوضه بيها وقلعو كل هدومهم ونامو علي السرير ومي نامت علي ضهرها وورده نزلت علي وشها بكسها وفضلت تتحرك فوق وتحت ومي بتنيك ورده ف كسها بلسانها لحد ما ورده جابت ميتها علي وش مي وبدلو الوضع وبقت ورده بتنيك مي بلسانها لحد ما مي كمان نزلت ونامو جمب بعض وهما بيحسسو علي بعض دقيقتين بالظبط وخالد دخل عليهم شافهم
خالد : اه يا شراميط بتعملو اي
ورده : بنتشرمط ( وضحكه ضحكه لبونه )
خالد : دنتو موالعين علي الاخر
مي : اه تعابنين قوووي
وهاجو تاني قامو عملو وضع ٦٩ وبقت كب واحده بتلحس للتانيه وايديها بتلعب فكسها لحد ما خالد هاج من المنظر وقام قالع ملط ونام جمبهم علي للسرير الاتنين سابو بعض وهجمو علي زب خالديلحسو ويمصو فيه وف بضانو وفضلو كدا عشر دقايق لحد ما خالد كان هيجيب قام من وسطهم ونيم الاتنين ف وضع الدوجي وبقي ينيك دي شويه فطيزها ودي شويه لحد مخلاص كان هيجيب
خالد : هجيب يا شراميط
الاتننين : علي وشنا
واتعدلو قدامو وخالد بقي يحلب ف زبو لحد ما نزل لبنو علي وشهم وبدءو الاتنين يلحسو اللبن من علي وش بعض
وورده تاخد اللبن ببوقها وتديه لمي ف بوقها وفضلو يعملو كدا لحد ما بلعو اللبن هما الاتنين سابهم خالد ودخل خد دش خرج لقي الاتنين لابسين
قعدو شويه مع بعض بس خالد تليفونو رن ف اسبهم وخرج يرد بره وكان عادل باشا
خالد : ازيك يا باشا
عادل باشا : تمام وانت طمني عليك
خالد : كلو تمام ، خير في حاجه
عادل باشا : اه اعمل حسابك انك مسافر النهرده الساعه ٨ اسكندريه وهتقعد اسبوع هناك عشان المناقصه بتاعت الشركه وانا حجزتلك في فندق هناك وظبطلك كل حاجه
خالد : النهرده
عادل باشا : اه النهرده
وقفلو وخالد بص فساعتو لقي الساعه ٥ ونص يادوب قدامو ساعتين خالد دخل قال لورده وسلم عليها هي ومؤ وسابهم ومشي وقال لورده تبقي تقول لامها لانو يادوب يلحق يجهز شنطتو خد خالد عربيته وراح علي البيت خد دش سريع وجهز شنطتو وكل الحجات اللي هيحتاجها ف السفر وخدها ونزل حطها ف العربيه ورجع ناحيه الفيلا وكلم عادل باشا وقلو انو جاهز عادل باشا قالو سيب عربيتك هتسافر بعربيه الشركه وهبقي سايباك فيها شنكه صغيرة فيها مبلغ عشان المصاريف وهناك هتلاقي فلوس المناقصه ف حسابك و وهناك هتلاقي عربيه تحت تصرفك فعلا خالد ركن عربيتو ف جراج الفيلا وخرج لقي عربيت الشركه مستنياه ركب ورا لاقي في شنطه صغير جمبو فتح الشنطه لقي فيها حوالي ٢٠٠ الف جنيه ..
اتحركت العربيه وساعتين ونص كان خالد وصل قدام الفندق اللي عادل باشا حاجزلو فيه وكان فندق ضخم وشكلوو فخم جدا نزل استقبلوه علي الباب وخدو منو الشنط مشالش هو الا الشنطه اللي فيها الفلوس بس طلعو لحد الغرفه دخل خالد غير هدومو وطلع الاب توب بتاع الشغل وبدء يشتغل لان المناقصه دي مهمه اوي للشركه ولو الشركه خسرتها هتخسر ملاين فضل خالد ساعه ونص علي اللاب توب لحد ما تعب وطلب واتصل بالفندق تحت وطلب غدا وقال يخش ياخد دش لحد ما الغدا يجي وفعلا دخل الحمام خد دش ومرج ولافف فوكه علي نصو اللي تحت بس كان فاكر ان اللي هيجيب الغدا راجل بس اتفاجءا لما الباب خبط وراح يفتح لقي اللي جايبن الاكل بنت وخالد كان زبووو بارز قوووي تخت الفوطه خالد بص للبنت وبلم كانت فورتيكه بمعني الكلمه بتاع ٢٨ سنه بس بطايه كدا ولابسه يونيفورم تباع الفندق عباره عن جيبه قصيرة فوق الركبه وقميص ابيض مفتوح شويه من عند الصدر
وهي صدرها كان كبير قووووووي وبارز
خالد دخل وهي دخلت وراه بالغدا بس خالد قرر انو لازم ينكها
حطت الاكل وقالتلو هتحتاج حاجه تاني
خالد رد عليها وطلب منها تقعد تاكل معاه لانو مش بيحب ولا بيعرف ياكل لوحدو وطبعا ف الاول رفضت بس مع الحاح خالد وافقت وقعدت قصادو وابتدو ياكلو ويتعرفو وعرف ان اسمها نرمين ومطلقه وعندها ولد عندو ٦ سنين واطلقت عشان جوزها كان بيخونها وفضلو يرغو وخالد نقل نفسو جمبها وهي ف الاول اضايقت بس كلام خالد المعسول خلاها تفك وتقبل الفكرة وابتدي خالد يحك فيها برجليه وايديه بتخبط ف بزازها وكانو بياكل يعني وفضلو ياكلو ربع ساعه وخدو علي بعض وخالد خلاها تخش تغسل ايديها وفعلا دخلت تغسل ايديها وخالد دخل وراها وعمل نفسو داخل الحمام وحك فطيزها بزبو من ورا خالد حس ان طيزها ملبن لان خبط فيها جامد وهو معدي وهي برضو متكلمتش
وقف خالد جمبها وعمل نفسو بيجيب كوبايه وخبطها تاني ف طيزها من الجمب برضو متكلمتش خالد لاحظ ان نرمين دي هايجه قوي لانو بص عليها لقي عنيها شبه معمضه بدون اي مقدمات لفها ناحيتو وخد شفايفها فبوسه طويله ومكنش في اي مقاومه منها خالص ابتدي خالد يزود ف البوس لحد ما حرك ايدو علي صدرها من فوق الهدوم وكان عباره عن جيلي بيترج ف ايدو خالد مستحملش وقام شايل نرمين وحطها علي رخامه المطبخ وفتح زراير القميص ودفس وش وسط بزازها هي فاللحظه دي ساخت خالص وخالد كان خبره ف اللحس وكان عارف يهيجها ازاي بيمص ف بزها اليمين وايدو بتلعب ف حلمت بزها الشمال وقام نازل علي كسها وقلعها الجيبه وجاب الكلوت علي جمب وبقي يلحس ف كسها اللي كان غرقان من ميتها وصوتها ابتدي يطلع وتوحوح وتقول كلام مش مفهوم
نزل خالد الفوكه من علي وسكو وظهر زبوو قدامو وكان مشدود علي الاخر وواقف والعروق بارزه قووي لما نرمين شافتو عينيها برقت وشهقت
خالد طلع زبو وبلو من عسل كسها وابتدي يفرش كسها بيه
نرمين : حححح حرام عليك ريحني مش قادره
خالد : عوزاني اعمل اي يعني
نرمين : نيكني حرام عليك كسي مولع ناااار (وبتصرخ من الهيجان والمتعه)
خالد : بدء يدخل زبو ف كس نرمين واحده واحده وشكلها بقالها كتير متناكتش لان كسها كان ديق اوووي
ابتدي خالد يرجع لورا بوسطو ويخش مره واحده وفضل خالد ينيك ف كس نرمين وهي علي الرخامه لحد ما حساه بترتعش قام مخرج زبوو منها وطلع منها بركان من كسها كميه كبيرة اوووي نطرت مسافه بعيدة جدا خالد بصلها مستغرب قوووي
نرمين : بقالي كتير متنكتش متستغربش
خالد قام دخل زبوو تاني ف كسها ولف دراعتو حواليها وشالها ووقف بيها وبقي بينيكها وهو شايلها ويرفعها ونزلها فضل خالد علي الوضع ده يجي ربع ساعه لحد ما تعب من الوضعيه وقرر يغيرها ..
فنيمها علي الارض ف المطبخ ورفع رجليها علي كتفووو وبدء يدخل زبو تاني ف كسها وني ابتدت تتشنح تاني ونزلت ميتها للمره التانيه
خالد : دنتي مولعن اوووي
وكمل خالد نيك فيها لحد ما حس انو هيجب
خالد : هجيب يا شرموطه هجيب
ملحقتش ترد عليه فسحب زبو لبره كسها ونزل علي كسها من بره واترمي جمبها علي الارض وهما بينهجو قامو الاتنين وخدو دش مع بعض ولبسو وقعدو بره اتكلمو وخد رقمها وهي كمان خدت رقمو واتفقو يبقو يتقابلو تاني بس مححدوش امتي وسابوها للظروف
خرجت نرمين من عند خالد اللي رجع تاني للشغل اللي هو اساسا جايلو واستقبل مكالمه من عادل باشا بيطمن فيها علي خالد واكد عليه ان المناقصه دي مهمه جدا للشركه وخالد طمنو وقلو ان كل حاجه هتبقي تمام
وقفل مع عادل باشا وكلم رحمه اللي كانت اتعلقت بيه جدا جدا وبقو يتكلمو ف كل حاجه حتي السكس والنيك وكان اوقات ينيكها فون وهي كانت تطلب منو انو يرحلهم زياره عشان تشوفو بس مكنش يقدر يروح بسبب ضغط شغلو طبعا اتكلم معاها شويه وناكها ف التليفون وقفل معاها بيبص ف الساعه لقي الوقت اتاخر نام وصحي تاني يوم الصبح الساعه ١٠ طلب فطار وفطر وخد دش وخد الاب توب بتاع الشغل وخد فلوس ونزل يتمشي وقال يروح البحر عشان يروق يستحم ويستمتع شويه لحد ما وصل للبحر وقعد هناك وبدء يشتغل شوية بس وهو قاعد علي الشط شاف ...
وهنا ينتهي الجزء التاني من قصتنا
اولا اسف علي التاخير بين الاجزاء بس ظروف خارجه عن ارادتي اتمني تتقبلو اعتذاري
الجزء الثالث
وقفنا ف الجزء اللي فات لما خالد ناك نرمين وبعد كدا نزل وراح الشط واثناء ما هو بيتابع الشغل علي الاب توب بعنيه وعينو التانيه علي المزز اللي ف البحر والمايوهات وااللي بيجري ورا واحده واللي واخد واحده ف جمب وبيحب فيها واللي بيلعبو كورة
وزغللت عنيه الطياز والبزاز اللي بيشوفها
لحد ما عنيه شافت منار هانم قاعده جمب شب ف التلاتينات بس شكلو مغضل وبتاع حديد وكدا خالد اتصدم فيها جدا
شافها لابسه مايوه قطعتين عباره عن كلوت وسنتيانه لونهم روز وفوقهم شال خفيف مخرم لونو اسود وقاعدين جمب بعض علي الرمل وبيتكلمو طبعا مكنش سامع الكلام فضل خالد مراقبهم من بعيد لبعيد من غير ما هي تاخد بالها منو وفضل مركز معاهم وهو شايف منار هانم بتلعب ف شعرو وهو كمان بيلعب ف شعرها فضلو شويه كدا وبعدين قاموو لبسو هدومهم ف كابينه كدا وخرجو ناحيه البوابه وخالد وراهم ركبو عربيه الشاب ومشيو وهو ساق عربيتو وراهم لحد ما وصلو لعماره وكان فيها بواب شكلو راجل عجوز
خاالد قرب منو وقعد جمبو ورما عليه السلام وفضل خالد يتكلم مع الراجل علي اساس انو عاوز شقه ايجار قريبه من هنا والراجل علي نياتو خالص فضل ياخد ويدي ف الكلام مع خالد والراجل قلو ان مفيش حاجه هنا غير ايجارات شركات وعيادات ف العماره
فخالد قالو ازاي ما في واحد ومراتو لسه طالعين اهوو من خمس دقايق (قصدو علي منار واللي معاها )
الراجل رد عليه وقالو لا ده دكتور مصطفي وهو فاتح عياده هنا ف خالد سالو قالو طيب والست اللي معاه
رد الراجل اللي علي نياتو خالص تلاقيها مريضه عندو ولا حاجه سلم خالد علي الراجل ومشي وهو عارف ومتاكد ان منار بتتناك ..
بس خرج تليفونو من جيبو واتصلت بيها تلت مرات مردتش فتاكد انها بتتناك محطش ف دماغو ورجع الفندق وتليفونو رن
عادل باشا : خالد المناقصه بكرا
خالد : متقلقش يا باشا انا مظبط كل حاجه
عادل باشا : خلي بالك يا خالد انا مش مستعد لخسارة كبيره زي دي
خالد : يا باشا متقلقش ودي مش اول مره
عادل باشا : عارف انها مش اول مره بس المره دي كبيرة وغير كل مرة
طمنو خالد وقفل معاه واتعشا ونام عشان يصحا فايق للمناقصه وفعلا صحي بدري الساعه ٧ فطر ولبس هدومو ونزل من الفندق وخد العربيه وراح المكان اللي هتبقي فيه المناقصه وبعد ٣ ساعات بالظبط خرج خالد والابتسامه علي وشو ركب عربيتو وراح لكافيه قريب ركن ونزل دخل الكافيه وطلب قهوة وطلغ تليفونو من جيبو واتصل علي عادل باشا وطمنو ان كل حاجه تمام والمناقصه تمام
فرح جدا جدا عادل باشا وفضل يشكر فخالد ويمدح في كتير جدا
خالد : انا هركب بكرا الصبح واجي بقي
عادل باشا : مستحيل انت لسه اسبوعك مخلصش
خالد : بس انا خلصت شغلي
عادل باشا : اعتبر باقي الاسبوع ده اجازة ليك والفلوس اللي معاك دي جزء صغير من المكافئة اقضي كام يوم وتعالي
اقتنع خالد بكلام عادل باشا وقفل معاه وحسبها فدماغو وقال فعلا عندو حق انا هكمل الاسبوع هنا اشم شويه هو واغير جووو ..
رجع خالد علي الفندق وكانت الساعه ١ واتصلت بيه منار هانم : ازيك يخالد عامل اي ، معلش معرفتش ارد عليك امبارح كنت مشغولة كنت عاوز حاجه
خالد : لا ابدا انا كنت ف اسكندريه وتقريبا شفت واحده شبهك وكنت متصل اشوفك واديني دلوقتي كنت هتصل علي عادل باشا اسالو انتي ولا لا
ارتبكت جدا جدا منار : لالالا مش انا وبلاش ترن علي عادل وسيبو ف شغلو
قفل خالد معاها والابتسامه علي ووشو بس قرر يكسر عنيها بس مش دلوقت
جت الساعه ٦ خرج خالد بعربيتو واتصل بنرمين وقابلها بره واتعشو سوا وسهرو شويه مع بعض وخدها وراح لشقه مفروشه بتاعت عادل باشا اللي كانو بيصيفو فيها
وعادل باشا مديلو نسخه تحسبا لا ظروف
ركبت نرمين العربيه مع خالد واتخركو ناحيه العماره اللي فيها الشقه بس لما وصلو قدام العماره شاف عربيت الدكتور اللي اسمو مصطفي راكنه ..
فرح جدا وقال هو ده الوقت المناسب اكيد هما الاتنين فوق ورجع وصل نرمين اللي استغربت جدا وقلها انو افتكر حاجه مهمه جدا جدا تبع الشغل ولازم يعملها وعدها انو هيقابلها تاني وصلها ورجع بسرعه بص لقي العربيه ف اطمن وطلع للعماره فوق ووقف قدام الشقه وفتح الباب بالمفتاح بالراحه خالص ودخل وكان في اصوات ضحك واهات جايه من الاوضه ومن حسن حظو انهم سايبين الباب مفتوح شويه فقرب من الباب وشاف منار هانم نايمه ف وضع الدوجي ومصطفي ده راكب فوق منها وشغال ينيك فيها وهي اهات عاليه جدا وعماله تشتم فنفسها وتقول انا متناكه وشرموطه افشخني افشخ كسي ابن اللبوة ده ريحني حوزي الخول مش بيقدر يكيفني ومصطفي ده فاشخها بمعني الكلمه
طلع خالد تليفونو من جيبو وبدء يصور فيديو فضل ١٠ دقايق يصور فيهم وهما واضحين قووي ف الفيديو لحد ما حش انهم خلاص هيخلصو قام خرج براحه وبكل هدوء ونزل زي ما جه روح الفندق قعد شويه يفكر يا تري يعمل اي ..
راح ف النوم وهو بيفكر صحي تاني يوم الصبح الساعه ١٠ مسك تليفونو قلب فيه شويه وفتح الفيديو اللي صورو لمنار هاج وزبو وقف فضل يلعب فيه مرتحش
قام مطلع تليفونو واتصل بنرمين
خالد : اي يا قمر نتي فين
نرمين : انا ف البيت النهرده اجازة
خالد : احاا يعني مش هنتقابل النهرده انا تعبان اووي
نرمين : بص في حل
خالد : الحقيني بيه بسرعه
نرمين : انا ابويا وامي خرجو تعالي البيت اي رئيك
خالد خد منها العنوان وف ظرف نص ساعه كان وصل للبيت اللي هي ساكنه في وقف تخت البيت ورن عليها خرجتلو من البلكونه وشاورتلو يطلع خالد بص يمين وشمال وقام طالع لفوق خبط علي الباب فتحلو عيل صغير فخالد اشتغرب وقلق ليكون خبط علي باب غلط بس اطمن لما حت نرمين من ورا الولد ده وكانت لابسه قميص نوم اسود شفاف فوق الركبه وسايبه شعرها وعامله مكياج سكسي خفيف
نرمين : اهلا يا خالد اتفضل / وانت يا ميدو خش اللعب جوه
دخل خالد وميدو دخل اوضتو يلعب وسالها مين ده قالتلو ده ابني اللي قلتلك عليه خالد قلها انتي مش قولتي انك لوحدي يا متناكه يا شرموطه
نرمين : اهدا يروحي ومتقلقش
هو هيفضل يلعب ف اوضتو واحنا نلعب ف اوضتنا (وغمزتلو )
اطمن شويه خالد لما حس انها مش قلقانه ودخل معاها
وقلها جيباني انيكك وابن ف البيت يا لبوة
نرمين : تعبانه مش قادره وزبك واحشني اوووؤ اعمل يعني
نرمين مسكت خالد من ايدو وراحو ناحيه اوضتها ودخلو الاوضه وراحت نرمين زقت خالد قعد علي السرير ونزلت بين رجليه شدتلو البنطلون والبوكسر وظهر زبوو قدامها هجمت عليه مص ولحس
خالد : اهدي يا لبوة
نرمين : مش قادره زبك واحشني اوووي
وفضلت نرمين تمص ف زب خالد يجي ١٠ دقايق لحد محس انو هيجيب قام شالها وبدل ورفعلها القميص وهي كملت وقلعتو وكانت لابسه اندر بس من غيرا برا
جاب الكلوت علي جمب وابتدي يلعب بلسانو ف كسها ويلحس ويمص زنبورها ويعضها عضات خفيفه في وهي صوتها علي اوووي واهات زادت
خالد : وطي صوتك يا شرموطه ابنك برا
نرمين : اححح كسم ابني خليه يسمع اموو وهي بتتكيف
خالد سمع الكلمتين دول وهاج اكتر قام قلع التيشرت وشدلها الكلوت قطعو وبل زبوو من تسل كسها وقام زقو مره واحده ف كسها نرمين ف الوقت ده روحها اتسحبت منها وبرقت خالد ولا كانو شايفها وكمل فيها نيك بسرعه لحد ما اترعشت ونزلت برضو مرحمهاش وكمل فيها نيك ف كسها وهي شغاله اهات
نرمين : اححح افشخني موتني انا شرموطه ومتناكه
وخالد شغال نيك فيها بعنف وهي عماله تشتم ف نفسها
وتقولو ريح كسي افشخني ابوس زبك قطع كسي مش قادره
وف اللحظه دي الباب بتاع الاوضه اتفتح ودخل عليهم ابنها ميدوو خالد اتخض وارتبك ووقف نيك
نرمين شدتو من رقبتو
نرمين : كمل مش قااااااادره نيك كسي
خالد مستغرب من الموقف وفبالو بيقول يا لبوة ابنك واقف
قطع تفكيرو كلام نرمين اللي خلاه يكمب نيك بعنف اكتر من الاول
نرمين : افشخني قدام ابني قطع كسي اللي هو نزل منوو وريه امو بتتناك وبتتبسط ازاي
خالد كانو حد كهربو ف زبو وبقي يتحرك علي كسها بسرعه كبيرة خلاها تجيب وهو ف نفس اللحظه جاب فيها واترمو الاتنين جمب بعض بينهجوو ولا اكن الواد واقف اصلا مش فدامغهم وخالد سرحان ف شكل الواد اللي بقي ديوث من صغروو ده وخياتو اللي هتتبدل وهيتمتع بامو
قطع تفكيرو نرمين وهي بتنده لابنها وتقولو تعالي يا ميدو وجه الولد الصغير ونرمين اتعدلت وقعدت ووجهت كلامها لابنها
نرمين : اي رئيك ف اللعبه دي يا حبيبي ، بس مينفعش تلعبها الا لما تكبر فاهم ومتقولش لحد عشان ابقي اعلمك تلعبها ازاى
الواد الصغير فرح طبعا ميعرفش حاجه خالد خلا نرمين توديه الحمام خد دش وسلم علي نرمين ومشي وهو مبسوط اووي اكنو اول مره ينيك ركب عربيتو ورجع الفندق طلب غدا واتغدا وفرد ضهرو علي السريؤ وافتكر نيك نرمين وافتكر ازاى كان هايج وهو بينكها قدام ابنها الصغير والفكرة نفسها هيجتو لما افتكرها
عدا باقي الاسبوع عادي وناك نرمين مرتين كمان بس ف الفندق وسلم عليها ف اخر يوم ووعدها انو هيقابلها تاني اكيد وركب عربيتو ورجع للقاهره ولما وصل نزل عند شقتهم دخل الشقه لاقي اموو واختو اللي فرحو لما شافوه وخدوه بالحضن ورده وبعد كدا اموو
بس حضن امو ليه المره دي كان في احساس غير احساس الام والابن خالص حس بطراوه وجمال جسم اموو هو نفسو مكنش فاهم اي سبب الاحساس ده
طلب منهم يجهزولو غدا وهو هيخش يريح شويه وينام
دخل خالد ينام وامو واختو دخلو المطبخ وبدءو يجهزو ف الغدا وبعد ساعتين ونص دخلت ورده صحت خالد
ودخل خالد خد دش وخرج قعدو علي السفره مع بعض وكانت الساعه ٤ لقي اكل كتير اوووي
فراخ وحمام ومكرونه بشاميل ورز وسلطات وطحينه
خالد : اي ده كلو اي ده كلو هو انا عريس
منال : تلاقيك هفتان يحبت عيني من اكل الفنادق
وقعدو كلو مع بعض وبدءو يرغو
ورده : انا هلم الاكل وهنخرج انا وماما نجيب حجات يا خالد
خالد : حجات اي
ورده هنجيب طلبات للبيت وهدوم وكدا
خاالد قلها ماشي وقامت ورده وامها شالو الاكل وورده عملت شاي لخالد اللي خدو ودخل اوضتو وولع سيجاره بعد ربع ساعه ورده خبطت علي خالد وقالتلو انهم نازلين خرجو من البيت وخالد جالو تليفون من رحمه بنت عمو واتكلمو شويه وبعدين مي اتصلت بيه وفضلو يتكلمو
مي : واحشني اووي ي خالد
خالد : وانتي كمان
مي : متيجي نتقابل ف المخزن (هيهيهي )
خاالد وافق طبعا لان مي كانت وحشاه جدا جدا
خرج من الشقه واتخرك ناحيه الفيلا وسلم علي فارس وهو داخل وراح ناحيه المخزن لقي المخزن مفتوح فدخل علي طول بس لقي مي قالعه ملط ونايمه علي السرير وكريم اخوها نايم بين رجليها وبيلحس ف كسها ومي عماله تشتم في وتقولو الحس كويس يعرص يا خول وكان باين علي كريم انو هايج اوووي من شتيمه مي اللي كملت فيه شتيمه وبتقولو يلا سا عرص الحس طيزي عشان زب خالد يخش فيها ويريحها يعرص
خالد دخل عليهم واول ما كريم شافوو
كريم : طيزها جاهزة اهي ظبطهالك
خالد : جدع يا عرص انا هريحلك اختك دلوقت
كريم كان باين عليه قووي انو ييحب يعرص علي اختوو ويشوفها بتتناك ف جه فبال خالد انو ده وقت مناسب يزود الجرعه عند كريم وهو عمال ينيك ف اختو وفكر وقرر
وراح ناحيه مي اللي كانت عماله تلعب فكسها بايدها وشكلها موحوح علي الاخر وقلع كل هدومو وبقي ملط قدامهم هما الاتنين
خالد : يلا يا عرص تعالي مص زبي وبلو
عشان عاوز ادخلو ف اختك المتناكه دي
ف لحظه كريم جري علي زب خالد وابتدي يمص فيه
ويلحس ف البيضان وخالد نايم جمب مي وايديه بتلعب ف كسها وفضلو كدا ١٠ دقايق كريم بيمص زب خالد وخالد ايدو بتلعب ف كس مي لحد ما مي نطرت عسلها علي كريم اخوها ..
خالد : قومي نضفي وشو يا لبوة
وقامت مي تلحس ف وش كريم اخوها وتحط اللبن كلو ف بوقها وجمعتو وقربت من شفايف كريم وتفتو ف بوقو وكريم بلعو كلوو
قام خالد وعدل مي ف وضع الدوجي وجه وراها ونده لكريم
خالد : تعالي يا عرص دخل زبي ف طيز اختك بايدك
وفعلا كريم مسك زب خالد وزبطو علي خرمها وخالد ابتدي يدخل زبوو فطيزها واحده واحده
لحد ما دخل كلوو
وبدء خالد يسرع نيك اكتر واقوي
مي : اااااه ااااح افشخني مش قادرة زبك واحشني ،، قولو يريحني يا كريم قولو يريح طيز اخاك اللبوة
كريم نطق : ايوة يخالد اختي تعبانه ريحها بقي
خالد هاج اكتر واشتغل ترزيع ف طيز مي اللي بقت توحوح وعماله تقول ايوة كدا افشخني جامد افشخ طيزي المتناكه دي قدام اخويا العرص
خالد : هفشخ اختك يا عرص يا ابن المتناكه
كريم : ايوة افشخها اللبوة
خالد : وهفشخ كسمك يا متناكه يبن المتناكه
كريم سمعت الشتيمه دي وزبوو نطر لبنو من غي ما يلمسوو وخالد لاحظ انا كريم مستمتع وكمل نيك ف مي زي ماهو وعمال يشتم فيها ويقولي خدي يا لبوة يبنت اللبوة يا شرموطه ومي ترد عليه ايوة انا لبوة وبنت لبوة زي ماما حححح افشخني بقي وريحني
وكريم سامع الكلام ده وزبو وقف تاني وخالد لاحظ كدا وكمل شتيمه وبقي يقول لكريم
شايف اختك المتناكه وانا بفشخ طيزها شايف الشرموطه يا عرص هفشخها زبعدين هفشخ كس امك اللي نزلت منو يا عرص يا ابن الموموس انا هفشخكم يا متناكين
وف اللحظه دي خالد نزل لبنو ف طيز مي اللي بقت تنقط من كتر اللبن اللي نزل وكريم جري عليها يلحس من طيزها اللبن خلصو النيكه دي وخالد قام لبس
وقعدو مع بعض شويه يتكلمو ويهزرو
وقالو قد اي انهم اتبسطو والنيكه دي كانت احمل نيكه واتفقو يكرروها تاني بينهم وهيزودو جرعه الشتيمه والنيك طبعا ..
خرج خالد وهو خارج عند باب الفيلا
قابل منار هانم داخله بالعربيه وشكلها لسه جايه من ادمشوار اسكندريه اصلا
وقفت منار وسلمت علي خالد واتكلمو شويه واسه منار هتركب العربيه وتمشي
خالد : كنت عاوزك ف موضوع
منار هانم : خير يا خالد
خالد : شكلك جايه من السفر تعبانه قوي ومحتاجه ترتاحي خليها بعدين
منار هانم : طب قول دلوقتي اي حاجه عشان ابقي فاهمه
خالد قلها تخليها بعدين ويبقي يكلمهت مشيت منار هانم
وخالد روح الشقه
دخل الشقه ملقاش حد ..
وهنا ينتهي الجزء الثالث من قصتنا انتظروني
الجزء الرابع ابن الجنايني – السلسلة الثانية
مر ست شهور وخالد بقى راجل تاني خالص. نائب رئيس الشركة، فلوسه بتجري زي المية، وعادل باشا بيثق فيه أكتر من ابنه كريم نفسه. كل يوم بينيك منار هانم في المكتب أو في الشقة السرية، وبينيك مي قدام أخوها كريم اللي بقى ديوث صغير بيتبسط وهو بيشوف أخته بتتفشخ وبتصرخ "افشخني يا خالد". وورده كمان، أخته الصغيرة، بقت زي اللبوة، كل ما يرجع البيت يلاقيها مستنياه عريانة تحت العباية بتاعتها الشفافة.
بس في وسط كل المتعة دي، عين خالد ما بتسيبش أمه منال. كل ما يشوف طيزها الملبنة وهي بتمشي في البيت أو بتطبخ، زبه يقف على طول. أمه أربعين سنة بس جسمها زي الفرن، طيز كبيرة مدورة، بزاز متوسطة لسة مشدودة، وكسها اللي شافه أكتر من مرة وهي بتلعب فيه بإيدها وبتنزل شهوتها وهي بتتنهد "يا راجل يا خول... متقدرش تريحني".
النهارده رجع خالد البيت بدري شوية. الشقة الجديدة اللي اشتراها كانت هادية، أبوه عزيز مسافر في الشغل زي العادة، وورده راحت عند خالتها لحد بالليل. دخل يلاقي أمه منال في المطبخ بتطبخ. لابسة جلابية بيت بيضة خفيفة، والجلابية ملزقة في طيزها الضخمة من العرق. كل ما تنزل تبلع بصلة أو تتحرك، طيزها ترجّ وتترنح زي الجيلي.
خالد قرّب من وراها بهدوء، حضنها من ضهرها حضنة قوية، وإيده اليمين راحت على طول على طيزها وقرصها قرصة خفيفة وهو بيضحك:
"وحشتيني أوي يا أمي... طيزك الملبنة دي بقت أحلى كل يوم."
منال اتفاجئت وقامت ترجف. حاولت تبعد إيده بسرعة:
"يا خالد! إنت مجنون يا ولد؟! أنا أمك يا ابني! سيب طيزي يا مجنون!"
بس خالد ما سابش. ضمها أقوى، زبه المنتصب حك في طيزها من فوق الجلابية، وهو بيهمس في ودنها:
"أمي أنا مش ولد صغير... أنا عارف كل حاجة. عارف إن أبويا الخول ده مش بيرضيكي خالص. كل يوم بشوفك بتريحي نفسك في الحمام، بتلعبي في كسك وبتقولي 'يا راجل يا عاجز... كسي مولع'. شفتك أكتر من مرة يا منال."
منال وشها احمر زي الطماطم، عينيها اتوسعت، وبدأت صوتها يترجف:
"يا حرام عليك يا خالد... إنت بتتكلم إزاي مع أمك كده؟! أنا أمك يا ابني، حرام و**** حرام! سيبني بقى!"
خالد قلبها ناحيته، حضنها من قدام، إيده نزلت على بزازها وضغط عليهم براحة:
"حرام إيه يا أمي؟ أنا عارف إنك محرومة. أبويا مش راجل. أنا هعملك اللي هو مش قادر يعمله. طيزك دي وكسك الوردي ده محتاجين زب حقيقي... زب ابنك."
منال بدأت تبكي بهدوء، دموعها بتنزل على خدودها، وهي بتحاول تبعد إيد خالد:
"بلاش يا خالد... أنا أمك... ده ذنب كبير... **** هيعاقبنا..."
في اللحظة دي، الباب فتح ودخلت ورده، أخت خالد الصغيرة. كانت لابسة عباية قصيرة، وشها فيه ابتسامة شقية. خالد كان متفق معاها من قبل.
ورده قربت من أمها، حضنتها من ضهرها، وإيدها راحت على بزاز منال وقرصتهم بلطف:
"متخافيش يا ماما... أنا كمان بعمل كده مع خالد من زمان. هو بيريحني أحسن من أي حد. كسي بقى مدمن على زبه. تعالي يا ماما، خلينا نريح بعض."
منال اتخضت أكتر:
"يا ورده إنت كمان؟! يا حرام عليكم... إنتوا إخوات! ده محارم يا أولاد!"
بس ورده ما سكتتش. بدأت تبوس رقبة أمها، وإيدها تنزل تحت الجلابية وتلمس كسها من فوق الكلوت:
"كسك سخن أوي يا ماما... أنتي مولعة زيي. خليني ألحسهولك زي ما خالد بيعملي."
منال حاولت تقاوم، بس رجليها بدأت ترجف. خالد استغل اللحظة، رفع الجلابية بتاعتها لفوق، قلع الكلوت الأبيض القديم بسرعة، ونزل على ركبه قدام طيز أمه الضخمة. فتح خدها الاتنين، وشاف كسها الوردي المنفوش شوية، بشعر خفيف، وهو بيتقطر عسل من الهيجان.
"يا سلام يا أمي... كسك أحلى من كس منار ومي مع بعض."
منال بتبكي وبتهمهم:
"بلاش يا خالد... حرام... أنا أمك... أآآآه..."
بس لسان خالد ما سمعش الكلام. بدأ يلحس كس أمه بلطف أولاً، يمص الشفايف المنفوخة، يدخل لسانه جوا، ويحركه في كل حتة. ورده في نفس الوقت بتبوس أمها وبتمص بزازها، وبتقولها:
"استمتعي يا ماما... زب خالد هيخليكي تنسي أبويا خالص."
منال في الأول كانت بتبكي من الذنب، دموعها بتنزل، وهي بتقول "حرام... ذنب... **** يسامحني..." بس بعد دقايق، صوتها بدأ يتغير. أنينها بقى "آآآه... آه يا خالد... براحة يا ابني... أآآآح".
خالد وقف، قلع جزامه، طلع زبه السميك الـ23 سم اللي واقف زي الحديد. مسكه وحط راسه على كس أمه، وحك بيه شوية، وبعدين بدأ يدخله براحة جداً، سنتي سنتي.
"آآآآآآه يا ***... كبير أوي يا خالد... بيوجعني... آه آه آه..."
خالد مسك طيز أمه بإيديه الاتنين وضغط، ودخل زبه كله جوا كسها الضيق الساخن:
"يا متناكة يا أمي... كسك بيحضن زبي أحسن من أي كس. هفشخك النهارده يا منال."
وبدأ ينيكها براحة أولاً، يطلع ويدخل ببطء، كل ما يدخل كله منال تصرخ "أآآآح يا ابني... عميق أوي... هتموتيني". ورده قاعدة جنبهم بتلحس بزاز أمها وبيدها بتلعب في كسها هي كمان.
بعد عشر دقايق، خالد زوّد السرعة، طيز منال بتترج وتصطدم في بطنه "بخ بخ بخ"، والعرق بينزل من جسمها. منال بقت مش قادرة تمنع نفسها:
"نيكني يا خالد... أقوى يا ابني... كسي مولع... آه آه آه هجيب... هجيب يا ولدي... أآآآآآآآح!"
منال جابت جامد، كسها بيضغط على زب خالد، والسوائل بتنزل على رجليها. خالد ما وقفش، نيكها أقوى لحد ما حس إنه هينزل. طلع زبه في اللحظة الأخيرة، وحط راسه على طيز أمه، ونزل لبنه السخين كله على خدها الاتنين وعلى ضهرها.
منال وقعت على ركبها، بتتنهد وبتبكي، بس عينيها فيها خليط من الذنب والمتعة. ورده باستها وقالت:
"مبروك يا ماما... دلوقتي أنتي مننا."
خالد ابتسم وهو بيمسح زبه في طيز أمه:
"دي بس البداية يا أمي... لسة فيه كتير هيحصل. طيزك كمان هتتعرف على زبي."
منال ما ردتش، بس ما قالتش "لأ" كمان. بس كانت عارفة إن الحياة في البيت هتتغير من النهارده.
نهاية الجزء الرابع
الجزء الخامس ابن الجنايني – السلسلة الثانية
بعد ما خلّصت مع أمي منال في المطبخ، قعدت أنا وورده وهي لسة بترجف وبتبكي بهدوء. طيزها الملبنة مليانة لبني السخين، وكسها بيتقطر عسل ولبن مع بعض. منال قامت متعثرة، مسكت الجلابية وحطتها على جسمها بسرعة وهي بتقول بصوت مكسور:
"يا حرام عليكم... ده ذنب كبير أوي... **** هيحاسبنا... أنا أمكم يا أولاد!"
بس عينيها كانت بتقول حاجة تانية خالص. فيها خليط من الندم والشهوة اللي كانت مخبية من سنين. ورده ابتسمت ابتسامة شقية، قربت من أمها وباستها على خدها:
"متخافيش يا ماما... ده أحسن حاجة حصلت. كسك كان مولع أوي، وخالد عارف يريحك أحسن من أبويا الخول ده. أنا هساعدك كل مرة."
أنا مسحت زبي في طيز أمي الأخيرة وقولت بضحكة:
"دي بس الجولة الأولى يا أمي. طيزك الجميلة دي لسة هتتعرف على زبي كويس أوي. روحي اغسلي نفسك دلوقتي، وخليكي جاهزة... لأن النهارده هتبدأ حياة جديدة."
منال دخلت الحمام وهي بتمشي متمايلة، طيزها بترج من تحت الجلابية. أنا بصيت لورده وقولت لها:
"روحي معاها يا ورده، ساعديها، ولحسي كسها شوية براحة. خليها تستمتع ومتحسش بالذنب كتير."
ورده ركضت وراها وهي بتضحك: "حاضر يا أخويا... هخلي ماما تذوب."
بعد ساعة تقريباً، خرجوا الاتنين. منال لابسة روب حرير أسود خفيف، وشها أحمر، وعينيها لسة فيها دموع بس فيها بريق جديد. ورده كانت عريانة تقريباً تحت العباية القصيرة.
قعدنا نتعشى سوا، والجو كان متوتر بس مثير. أنا باصص في أمي طول الوقت، وبأكل ببطء. بعد العشا، قولت لها:
"يا أمي، تعالي نروح أوضتي. عايز أكلمك في حاجة مهمة."
منال ترددت شوية، بس ورده مسكت إيدها وجرّتها:
"يلا يا ماما... متخافيش."
دخلنا الأوضة، أنا قفلت الباب، وقلعت هدومي كلها. زبي كان نص واقف لسة. منال قعدت على حافة السرير، وورده جنبها.
أنا قربت، وقفت قدام أمي، مسكت زبي وحطيته قدام وشها:
"بصي يا أمي... ده اللي هيريحك من دلوقتي. أبويا مش راجل، وسعيد النجار ده عريسك الجديد هيبقى زيه. بس أنا ابنك، وزبي ملكك."
منال بصت لزبي بخوف وشهوة، إيدها ارتجفت وهي بتمد إيدها تلمسه:
"يا خالد... كبير أوي... أنا أمك... ده حرام..."
بس ما سحبتش إيدها. بدأت تلمسه براحة، تحس بحجمه السخين.
ورده ساعدتها، مسكت إيد أمها وحطتها على زبي كويس، وبعدين قالت:
"لحسيه يا ماما... زي ما بعمله أنا. طعمه حلو أوي."
منال ترددت ثواني، وبعدين فتحت بقها ودخلت راس زبي جوا. لحستها بلطف أولاً، وبعدين بدأت تمصها وهي بتتنهد "آه... آه... حرام... بس حلو...".
أنا مسكت شعرها براحة ودخلت زبي أكتر في بقها:
"مصي يا متناكة يا أمي... مصي زب ابنك كويس."
ورده في الوقت ده رفعت الروب بتاع أمها، فتحت رجليها، وبدأت تلحس كسها اللي لسة منتفخ من النيكة الأولى. منال أنّت بقوة وهي بتمص زبي: "آآآآح... يا ورده... براحة يا بنتي... كسي حساس أوي دلوقتي..."
الجو سخن أوي. أنا طلعت زبي من بق أمي، قلبّتها على السرير في وضعية الكلب (دوجي)، طيزها الضخمة الملبنة رفعتها قدامي. فتحت خدود طيزها، وبصيت على كسها الوردي اللي بيتقطر، وطيزها الضيقة البنية.
"النهارده هفشخ كسك تاني يا أمي، وبعدين طيزك هتكون جاية."
دخلت زبي في كسها بقوة هالمرة. منال صرخت "آآآآآآح يا ***... عميق أوي يا خالد... بيوصل لآخر كسي... آه آه آه".
بدأت أنيكها بقوة، طيزها بتترج وتصطدم في بطني "بخ بخ بخ بخ"، والصوت بيملي الأوضة. ورده تحتها بتلحس بزاز أمها وبيدها بتلعب في كسها هي.
منال بقت مولعة خالص، الذنب راح، وبدأت تصرخ:
"نيكني يا ابني... افشخ كسي يا خالد... أقوى... أنا متناكة ابني... آه آه هجيب... هجيب يا ولدي... أآآآآآآآح!"
جابت جامد أوي، كسها بيضغط على زبي زي الكماشة، والعسل بينزل شلالات على فخادها. أنا ما وقفتش، زوّدت السرعة لحد ما حسيت إني هانزل. طلعت زبي ونزلت اللبن السخين كله على طيزها وبزازها اللي ورده كانت ماسكاها.
منال وقعت على وشها، بتتنفس بصعوبة، جسمها بيرجف. بصيت لها وقلت:
"دلوقتي يا أمي، أنتي جزء من العيلة الجديدة. بكرة هروح بيكي الفيلا، وهتعرفي منار هانم ومي... وهتشوفي كريم الديوث ده كمان."
منال بصت لي بخوف:
"إيه يا خالد؟! الفيلا؟! ده عادل باشا... حرام عليك..."
أنا ضحكت ومسحت لبني على طيزها:
"عادل باشا بقى بيثق فيّ أكتر من ابنه. والستات دول كلهم بقوا ملكي. وأنتي كمان هتبقي ملكي... وهتتبسطي أوي."
ورده باست أمها وقالت:
"هتشوفي يا ماما... هتبقي أحلى لبوة في الفيلا."
منال ما ردتش، بس تنهدت بعمق. كانت عارفة إن مفيش رجوع. الذنب كان لسة موجود، بس الشهوة بدأت تكبر أكتر.
قضينا الليلة كلها نلعب. نيكت أمي مرتين تانيين، مرة في كسها ومرة حاولت أدخل في طيزها براحة (دخل نص زبي بس، وهي بتصرخ من الوجع واللذة). وورده كانت بتشارك في كل حاجة، سحاق مع أمها، وأنا بنيك الاتنين بالتناوب.
في الصباح، منال صحيت وهي بتبص لي بخجل جديد، وقالت بهمس:
"يا خالد... أنا مش عارفة أقول إيه... بس... كنت محرومة أوي."
ابتسمت وقلت:
"من النهارده يا أمي، مفيش حرمان تاني. جهزي نفسك... بكرة هنروح الفيلا، وعادل باشا مسافر. هتبدأ المتعة الحقيقية."
نهاية الجزء الخامس
الجزء السادس ابن الجنايني – السلسلة الثانية
الصبح التاني، منال صحيت وهي لسة مش مصدقة اللي حصل. كانت قاعدة على السرير، الروب مفتوح شوية، بزازها بارزة، وطيزها الملبنة مليانة آثار أصابعي من امبارح. بصت لي بخجل وهي بتقول بصوت واطي:
"يا خالد... أنا عملت إيه يا ابني؟ ده حرام... أنا أمك... **** هيعاقبنا."
أنا ابتسمت، قربت منها، مسكت بزازها وقرصت حلماتها براحة:
"متفكريش في الحرام يا أمي. أنتي دلوقتي بقتي ستي أنا. كسك وطيزك ملكي، وأنا هعوضك كل السنين اللي ضيعتيها مع أبويا الخول. جهزي نفسك، النهارده هنروح الفيلا. عادل باشا مسافر أوروبا لمدة أسبوع، والستات مستنييني."
منال اتخضت:
"الفيلا؟! يا خالد إنت مجنون؟! فيه هانم والبنت والولد... هيعرفوا إيه؟!"
ورده دخلت الأوضة وهي لابسة عباية قصيرة شفافة، ضحكت وقالت:
"هيعرفوا كل حاجة يا ماما... وهيتبسطوا معاكي. أنا كمان هاجي."
جهزنا وطلعنا. أنا سوقت العربية، منال قاعدة جنبي، وورده في الخلف. طول الطريق إيدي على فخاد أمي، وبأحك في كسها من فوق الجلابية. منال كانت بتتنهد وبتقول "بلاش يا خالد... في العربية كده... حد هيشوفنا"، بس رجليها كانت بتتفتح أكتر.
وصلنا الفيلا بعد الظهر. منار هانم ومي كانوا مستنييني زي العادة. لما دخلنا، منار هانم (43 سنة، جسمها كيرفي نار، طيزها أكبر من طيز أمي شوية) بصت لمنال بدهشة، وبعدين ابتسمت ابتسامة فاهمة.
"مين دي يا خالد حبيبي؟"
أنا مسكت كتف أمي وجبتها قدام:
"دي أمي... منال. جبتها عشان تشاركنا المتعة. هي كمان محرومة زيكم، ودلوقتي بقت معانا."
مي (18 سنة، جسمها ناعم وممتلئ) ضحكت بخجل، وكريم (ابن عادل باشا، الديوث الصغير) كان قاعد في الصالة، عينيه لمعت لما شاف منال.
منار هانم قربت من منال، بصت لجسمها كويس، وبعدين قالت بصوت ناعم:
"أهلاً يا منال هانم... جسمك حلو أوي. طيزك زي طيزي تقريباً. متخافيش، احنا كلنا هنا عيلة واحدة... عيلة خالد."
منال كانت محرجة أوي، وشها أحمر، وهي بتقول:
"أنا... أنا مش عارفة... ده غلط أوي..."
أنا ما سبتش الجو يبرد. مسكت منال من إيدها ووديتها للصالة الكبيرة. قولت للكل:
"النهارده هنعمل حفلة صغيرة عشان منال تدخل معانا رسمي. كل واحد يقلع هدومه."
في دقايق، الكل بقى عريان. منار هانم جسمها الأبيض الكيرفي، بزازها الكبيرة المترهلة شوية، مي جسمها الشاب الناعم، وورده الصغيرة اللي طيزها بقت مدورة أكتر. كريم كان زبه واقف صغير نسبياً، وبيبص على أمي بنهم.
أنا وقفت ورا منال، قلعت الجلابية بتاعتها ببطء، وخليتها عريانة قدام الجميع. طيزها الضخمة الملبنة لمعت تحت النور، كسها الوردي المنفوش لسة فيه آثار نيك امبارح.
منار هانم قربت، مسكت بزاز منال وقرصتهم:
"يا سلام... بزازك لسة حلوين أوي يا منال. تعالي نلعب سوا."
ورده ومي مسكوا منال وودوها للكنبة الكبيرة. منال قعدت، ورجليها مفتوحة شوية. أنا قعدت جنبها، وبدأت أبوسها على بقها بقوة، وإيدي على كسها.
"استمتعي يا أمي... دول عيلتك الجديدة."
منار هانم نزلت بين رجل منال، وبدأت تلحس كسها بلطف. لسانها بيدور على البظر، وهي بتقول:
"كسك حلو أوي يا منال... طعمه جديد... آه..."
منال أنّت بقوة، إيدها ماسكة شعر منار:
"آآآآح... يا هانم... بلاش... آه... حلو أوي... يا ***..."
في نفس الوقت، مي وورده بدأوا يمصوا بزاز أمي، كل واحدة في بزة. كريم كان بيبص من بعيد، زبه بيتقطر، وبيحك فيه بإيده.
أنا وقفت، حطيت زبي قدام وش أمي:
"مصيه يا أمي... قدام الكل."
منال فتحت بقها ودخلت زبي جوا، وبدأت تمصه وهي بتئن. منار هانم زادت سرعتها في لحس كس منال، لحد ما منال جابت أول نشوة قدام الجميع، صرخت "أآآآآح يا خالد... هجيب... أآآآآآح" وجسمها ارتعش جامد.
بعد ما هدت شوية، أنا قلبّت منال على أربع، طيزها الضخمة مرفوعة. دخلت زبي في كسها بقوة من أول مرة. "بخ" صوت قوي، ومنال صرخت:
"آآآآآح... كبير أوي... بيفشخني قدام ولادك... آه آه آه نيكني يا ابني!"
بدأت أنيكها بقوة، طيزها بتترج وتصطدم فيّ "بخ بخ بخ". منار هانم قعدت قدام منال، فتحت رجليها، وحطت كسها على بق أمي:
"لحسي يا منال... لحسي كس صاحبتك الجديدة."
منال، وهي بتتناك، بدأت تلحس كس منار بهيجان. ورده ومي كانوا بيبوسوا بعض وبيحكوا في بعض جنبنا. كريم قرب، بيبص على أمي وهي بتتفشخ، وزبه صغير بيتقطر.
أنا بصيت لكريم وضحكت:
"تعالى يا كريم... لحس طيز أختك مي زي العادة، وبعدين تعالى هنا."
كريم راح يلحس طيز مي، وبعدين رجع يبص على أمي. أنا طلعت زبي من كس منال، وحطيته على طيزها الضيقة، وبدأت أدخله براحة. منال صرخت من الوجع:
"آآآآح... مش في طيزي يا خالد... حرام... كبير أوي... آه آه آه بيوجع..."
بس أنا دخلت نصه، وبدأت أحركه براحة. منار هانم كانت بتلحس بزاز منال وبتقول:
"استمتعي يا منال... طيزك هتتعود... زب خالد بيفشخ كل حاجة."
الجو بقى مجنون. أنا بنيك طيز أمي براحة، وهي بتلحس كس منار، وورده ومي بيسحقوا بعض. كريم كان بيحك زبه وهو بيشوف المشهد.
في الآخر، أنا نزلت لبني السخين جوا طيز أمي، ومنال جابت نشوتها التانية وهي بتصرخ "أآآآآآح يا ابني... ملياني لبن... حرام... بس حلو أوي...".
قعدنا كلنا مرهقين، منال بين أحضاني، جسمها مليان عرق ولبن. بصت لي بهمس:
"يا خالد... أنا بقيت فاجرة... بس مش قادرة أقاوم."
أنا باستها وقولت:
"دي بس البداية يا أمي. لسة هتشوفي أكتر... وعادل باشا كمان هيدخل معانا قريب."
نهاية الجزء السادس
الجزء السابع ابن الجنايني – السلسلة الثانية
بعد الجلسة الجماعية الأولى في الصالة الكبيرة، الجو في الفيلا بقى مختلف تماماً. منال كانت قاعدة على الكنبة، جسمها عريان مليان عرق ولبن، طيزها الملبنة لسة مفتوحة شوية من نيك الطيز، وكسها بيتقطر. عينيها نصف مغمضة، وهي بتتنفس بصعوبة. منار هانم جنبها، بتبوس كتفها وبتقول بصوت ناعم:
"عاملة إيه يا منال حبيبتي؟ أول مرة تكوني كده قدام ناس كتير؟"
منال ردت بصوت مكسور وفيه شهوة:
"أنا... أنا مش عارفة أقول إيه... كنت بحس إني هتموت من الذنب... بس... اللذة كانت أقوى مني."
أنا قمت، زبي لسة نص واقف مليان لبن وكس، قربت من أمي، مسكت شعرها براحة ورفعت وشها:
"شفتي يا أمي؟ الكل هنا بيحبك. دلوقتي أنتي واحدة من الستات بتوعي. مفيش رجوع."
كريم كان قاعد في الركن، زبه الصغير واقف وبيتقطر، عينيه مش بتسيب طيز أمي ولا كسها. الديوث الصغير ده كان واضح إنه مولع بالمشهد.
أنا بصيت له وضحكت:
"تعالى يا كريم... متقعدش بعيد كده. عايز تلحس حاجة؟"
كريم وقف بخجل، قرب، وبص لمنال. أنا مسكت أمي من كتافها وقلبّتها على ظهرها على الكنبة، فتحت رجليها على وسعها قدام كريم:
"تعالى يا كريم... لحس كس عمتك منال. لحس كويس ونضف اللبن اللي نزلته جواها."
منال اتخضت:
"يا خالد... ده ابن عادل باشا... حرام عليك يا ولد!"
بس كريم ما سمعش الكلام. نزل على ركبه بسرعة، حط وشه بين فخاد أمي، وبدأ يلحس كسها بنهم. لسانه بيدخل جوا ويطلع، بيمص اللبن بتاعي مع عسل كسها. منال أنّت بقوة وإيدها ماسكة شعر كريم:
"آآآآح... يا ولد... براحة... آه آه... لسانك حلو أوي... يا *** أنا فاجرة..."
منار هانم ضحكت وقالت:
"شوف يا منال... حتى ابني بقى بيتبسط بلحس كسك. كريم ديوث زي أبوه، بيحب يشوف ويلحس بعد الراجل الحقيقي."
مي وورده قعدوا جنب بعض، بيبوسوا بعض وبيحكوا في كسهم وهما بيتابعوا المشهد.
أنا ما سبتش الفرصة. وقفت ورا كريم، مسكت طيزه الصغيرة، وبصيت لأمي:
"يا أمي، دلوقتي هتشوفي حاجة جديدة. كريم هيبقى خادمك كمان."
دخلت صباعي في طيز كريم براحة، وبعدين حطيت زبي على بقه وهو لسة بيلحس كس أمي:
"مص زبي يا ديوث... مص الزب اللي نيك أمك وطيزها."
كريم فتح بقه ودخل زبي جوا، وبدأ يمصه بين ما هو بيلحس كس منال. المنظر كان مجنون: أمي بتئن، كريم بيلحس كسها وبيمص زبي في نفس الوقت.
منار هانم قربت، قعدت على وش منال، وحطت كسها على بقها:
"لحسي يا منال... لحسي كس صاحبتك وأنتي بتتدلع."
منال بدأت تلحس كس منار بهيجان، لسانها بيدور على البظر، وهي بتصرخ في كسها "آه آه آه".
الجلسة استمرت أكتر من ساعة. نيكت أمي مرة تانية في كسها قدام الكل، بعدين نيكت منار هانم، وبعدين مي. وفي الآخر، خليت كريم يلحس طيز أمي بعد ما نزلت فيها لبن تاني.
منال في الآخر كانت مرهقة، بس وشها فيه ابتسامة خفيفة. قعدت جنبي، حطت راسها على كتفي وقالت بهمس:
"يا خالد... أنا بقيت مدمنة... كل ما أفتكر إني أمكم بحس بالذنب، بس لما زبك يدخل جوايا أنسى كل حاجة."
أنا باست جبينها وقولت:
"كويس إنك بدأتي تفهمي. بس لسة فيه الجزء الأكبر."
في المساء، قعدنا كلنا نأكل سوا عريانين. الجو بقى طبيعي بشكل غريب. منار هانم بتتكلم مع منال عن الجنس والرجالة، وبتقول لها:
"أنا كمان كنت محرومة أوي مع عادل. لما خالد دخل حياتي، بقيت أعيش. دلوقتي أنا مش قادرة أستغنى عن زبه."
منال ردت بخجل:
"أنا كمان... أول مرة أحس إني ست حقيقية."
بعد العشا، أنا خدت أمي لأوضة النوم الكبيرة. منار ومي وورده ناموا في أوضة تانية، وكريم نام لوحده يحلم باللي شافه.
في السرير، منال قعدت فوقي، ركبت على زبي، وبدأت تركب بنفسها لأول مرة. طيزها الضخمة بترج وهي بتطلع وتنزل:
"آه يا خالد... زبك بيملاني... أنا بحبك يا ابني... نيكني... افشخ أمك يا ولد..."
نيكتها كده لحد ما جابت مرتين، وبعدين قلبّتها ونيكتها من ورا بقوة، ونزلت جوا كسها اللبن السخين.
قبل ما ننام، قولت لها:
"بكرة عادل باشا هيرجع. أنا عايز أبدأ أوريه اللي بيحصل... خطوة بخطوة. أنتي هتساعديني يا أمي."
منال بصت لي بعيون واسعة:
"هتعمل إيه يا خالد؟!"
أنا ابتسمت وقلت:
"هخليه يشوف... وهخليه يتبسط. عادل باشا هيبقى ديوث زي ابنه... وأنتي هتكوني الست اللي بتخليه يتبسط كده."
منال ما ردتش، بس ضمتني أقوى. كانت خايفة، بس في نفس الوقت الشهوة كانت بتكبر جواها.
نهاية الجزء السابع
الجزء الثامن ابن الجنايني – السلسلة الثانية
اليوم اللي بعده، عادل باشا رجع من السفر. الراجل داخل الفيلا بابتسامة عريضة، شنطته في إيده، وبيصافح خالد بحرارة:
"يا خالد يا ابني، و**** وحشتيني. الشركة بدونك زي اللي بدون راس. إيه الأخبار؟ كل حاجة تمام؟"
خالد ابتسم ابتسامة واسعة وهو بيحضن عادل باشا:
"كل حاجة تمام يا باشا. المناقصة في الإسكندرية مشيت زي الفل، والشغل ماشي على عجل. أنت تعبت أوي في السفر، روح ارتاح شوية."
عادل باشا دخل أوضته، ومنار هانم استقبلته بحضن بارد شوية، بس هي كانت عارفة إن خالد بيخطط لحاجة. أنا (خالد) كنت هادي من بره، بس جوايا النار مولعة. النهارده هبدأ أوري عادل باشا شوية حاجات... خطوة بخطوة.
بعد الغدا، قولت لعادل باشا:
"يا باشا، تعالى نشرب قهوة في المكتب الخاص، عايز أوريك تقارير الشهر."
دخلنا المكتب، وقفلت الباب. بعد ما قعدنا، أنا فتحت اللاب توب وفتحت كاميرا السرية اللي كنت حاططها في الصالة الكبيرة امبارح.
"بص يا باشا... في حاجة لازم تشوفها."
الفيديو بدأ يشتغل: منال (أمي) عريانة على الكنبة، طيزها الملبنة مرفوعة، وأنا بنيكها بقوة من ورا. صوت "بخ بخ بخ" واضح، ومنال بتصرخ:
"آآآآح يا خالد... افشخ كسي يا ابني... أقوى... أنا متناكة ابني... آه آه آه هجيب..."
عادل باشا اتجمد. عينيه اتوسعت، وشه احمر، وإيده بترجف وهو ماسك الفنجان:
"يا... يا خالد... دي أمك؟! إنت بتعمل إيه يا ولد؟! ده حرام... دي أمك!"
أنا ابتسمت بهدوء، وقفت وراه، وحطيت إيدي على كتفه:
"أيوة يا باشا، دي أمي منال. وهي دلوقتي بقت زي منار هانم ومي... بقت من ستاتي. أنت عارف إنك مش بترضي منار، وأنا بعوضها. كمان أمي كانت محرومة أوي مع أبويا الخول. أنا بريحها دلوقتي."
عادل باشا ما قدرش يبعد عينيه عن الشاشة. الفيديو استمر: منال بتركب زبي، طيزها الضخمة بترج جامد، وبتصرخ "نيكني يا ولدي... زبك أحلى من زب أبوك... أآآآح".
شفت زب عادل باشا بيتقف تحت البنطلون. الراجل كان مصدوم، بس في نفس الوقت هايج.
أنا كملت:
"بص يا باشا... أنت راجل كويس، بس في السرير مش قوي. منار بقت مدمنة على زبي، ومي كمان. كريم نفسه بقى بيتبسط وهو بيشوف أخته بتتناك قدامو وبيلحس اللبن من طيزها. أنت كمان ممكن تتبسط... لو سمحت."
عادل باشا بلع ريقه بصعوبة، صوته مخنوق:
"إنت... إنت بتقول إيه يا خالد؟ أنا جوز منار... وأبو مي وكريم..."
في اللحظة دي، دخلت منار هانم ومنال سوا. الاتنين لابسين روب حرير خفيف، تحتيه عريانين. منار قربت من جوزها، مسكت إيده وحطتها على بزازها:
"خلاص يا عادل... أنا مش قادرة أكدب أكتر. خالد بيريحني أحسن منك بكتير. تعالى نشوف مع بعض... متخافش، هتتبسط."
منال وقفت قدام عادل باشا، وشها أحمر من الخجل، بس عينيها فيها شهوة:
"أنا كمان يا باشا... أنا أم خالد، بس... ابني بقى راجلي. لو عايز تشوف... أقدر أوريك."
عادل باشا كان مش قادر يتكلم. أنا أشرت لمنال إنها تقرب. قلعت الروب بتاعها، وقفت قدام عادل عريانة، طيزها الملبنة وكسها الوردي واضحين.
"تعالى يا باشا... لحس كس أمي شوية."
عادل تردد، بس منار دفعته براحة. نزل على ركبه، وحط وشه بين فخاد منال، وبدأ يلحس كسها ببطء. منال أنّت:
"آه... آه يا باشا... لسانك حلو... آه..."
أنا في الوقت ده قلعت هدومي، زبي واقف زي الحديد. قربت من منار، قلبّتها على المكتب، ودخلت زبي في كسها من ورا بقوة واحدة.
"بخ!" منار صرخت: "آآآآح يا خالد... فشخني قدام جوزي... افشخ كسي يا حبيبي..."
عادل باشا بيبص وهو بيلحس كس منال، عينيه مليانة صدمة وهيجان. زبه كان واقف جامد تحت البنطلون.
كريم ومي وورده دخلوا بعد شوية. كريم ابتسم لأبوه وقال:
"أهلاً يا بابا... شايف المتعة؟ أنا كمان بتبسط لما أشوف مي بتتناك."
الجو سخن أوي. أنا بنيك منار بقوة على المكتب، طيزها بترج، ومنال بتئن وهي بتمسك راس عادل وتضغط وشه في كسها:
"لحس أقوى يا باشا... آه آه... كسي مولع..."
بعد دقايق، أنا طلعت زبي من منار، ووديته قدام عادل باشا:
"مص يا باشا... مص زب اللي بينيك مراتك."
عادل باشا تردد ثواني طويلة، بس الشهوة غلبته. فتح بقه ودخل راس زبي جوا، وبدأ يمصه بخجل أولاً، وبعدين أقوى.
منال قعدت على المكتب، فتحت رجليها، ومنار بدأت تلحس كسها. مي وورده بدأوا يبوسوا بعض جنبنا، وكريم بيحك زبه وهو بيشوف أبوه بيمص زبي.
أنا مسكت راس عادل ودخلت زبي أكتر في بقه:
"كده يا ديوث... مص كويس... أنت دلوقتي جزء من العيلة."
بعد ما سخن المشهد، قلبّت منال على أربع قدام عادل، ودخلت زبي في كسها بقوة:
"شوف يا باشا... أنا بنيك أمي قدامك. طيزها أحلى من طيز مراتك."
عادل باشا كان بيبص مش قادر يصدق، زبه بيتقطر في إيده. منار قعدت جنبه، مسكت زبه الصغير وبدأت تحكه:
"استمتع يا عادل... شوف خالد بيفشخ أمّه... ده اللي احنا محتاجينه."
منال بقت تصرخ بكل قوتها:
"نيكني يا خالد... افشخ كسي قدام الباشا... آه آه آه أنا جاية... أآآآآآآح!"
جابت جامد، كسها بيضغط على زبي. أنا زوّدت السرعة، وبعدين نزلت لبني السخين جوا كس أمي كله.
عادل باشا جاب في إيد منار في نفس اللحظة، وهو بيئن "آه... يا ***... ده مستحيل... بس حلو..."
قعدنا كلنا بنتنفس بصعوبة. عادل باشا بص لي بعيون مليانة خليط من الذل والشهوة:
"يا خالد... إنت غيرت كل حاجة..."
أنا ابتسمت ومسحت زبي في طيز منال:
"دي بس البداية يا باشا. من دلوقتي، أنت هتشوف كل حاجة... وهتشارك... وهتتبسط أوي. الفيلا بقت بيتنا كلنا."
منال بصت لعادل بخجل وهي بتبتسم ابتسامة خفيفة، وقالت بهمس:
"متزعلش يا باشا... أنا كمان بقيت مدمنة على ابني."
نهاية الجزء الثامن
الجزء التاسع ابن الجنايني – السلسلة الثانية
الجو في الفيلا بعد الجزء اللي فات بقى مختلف تمامًا. عادل باشا ما بقاش الراجل اللي بيأمر ويُطاع. بقى راجل هادي، عينيه دايمًا بتدور على خالد، وبيبص لمراته منار وهي بتبتسم لخالد بطريقة مختلفة. كل يوم بيحصل حاجة جديدة، والدياثة بتكبر في قلبه زي النار.
النهارده كان يوم الجمعة، والجو حار. أنا قررت أعمل حفلة صغيرة بس قوية في الصالة الكبيرة. قفلت كل الأبواب، وقلت للكل يجهزوا نفسهم.
الستات كانوا لابسين روب حرير شفاف:
- منار هانم → روب أحمر، بزازها الكبيرة واضحة.
- منال (أمي) → روب أسود، طيزها الملبنة بارزة جدًا.
- مي → روب وردي قصير، جسمها الشاب ناعم.
- ورده → روب أبيض، صغيرة بس مولعة.
عادل باشا وكريم كانوا لابسين بس بنطلون خفيف، زبهم واضح من تحت.
أنا وقفت في النص عريان، زبي واقف زي الحديد، وبدأت أتكلم بهدوء:
"النهارده هنلعب لعبة جديدة. كل ست هتختار راجل يخدمها، والراجل التاني هيشوف ويساعد. عادل باشا... أنت أول واحد."
عادل باشا بلع ريقه، صوته مخنوق:
"أنا... طيب يا خالد."
أنا ابتسمت وقلت:
"منال هانم... تعالي يا أمي. عادل باشا هيخدمك النهارده."
منال قربت بخجل، بس طيزها بترج وهي بتمشي. قعدت على الكنبة الكبيرة، فتحت رجليها على وسعها. طيزها الضخمة غرزت في الكنبة، وكسها الوردي المنفوش واضح.
"تعالى يا باشا... لحس كس أم خالد كويس."
عادل باشا نزل على ركبه بين رجل منال، حط وشه في كسها وبدأ يلحس. لسانه بيدور على البظر، وبيدخل جوا. منال أنّت بصوت عالي:
"آه... آه يا باشا... لحس أقوى... كسي مولع... آه آه..."
أنا في الوقت ده مسكت منار هانم، قلبّتها قدام جوزها على أربع، ودخلت زبي في كسها بقوة واحدة.
"بخ!" منار صرخت: "آآآآآح يا خالد... فشخني قدام جوزي... أقوى يا حبيبي... نيكني أحسن منه!"
عادل باشا بيبص من تحت وهو بيلحس كس منال، عينيه مليانة هيجان وذل. زبه الصغير واقف وبيتقطر داخل البنطلون.
كريم ومي وورده كانوا جنبنا. أنا أشرت لكريم:
"تعالى يا ديوث الصغير... لحس طيز أختك مي، وبعدين تعالى لحس طيز أمك منار وهي بتتناك."
كريم راح يلحس طيز مي بسرعة، وبعدين جاء ورا أمه، فتح خدود طيز منار وهي بتتناك، وبدأ يلحس حوالين زبي وهو داخل وخارج من كسها.
منال كانت مولعة، بتمسك راس عادل وتضغط وشه في كسها:
"لحس يا باشا... أحسن كده... آه آه... ابني بينيك مراتك قدامك... وأنت بتلحس كسي... يا *** أنا فاجرة... هجيب... أآآآآآح!"
منال جابت أول نشوة، كسها رش عسل على وش عادل باشا.
أنا طلعت زبي من كس منار، ووديته قدام عادل:
"مص يا ديوث... نضف زبي اللي كان في كس مراتك."
عادل باشا فتح بقه ومص زبي بنهم أكتر من المرة اللي فاتت. بقى يمصه ويطلع لسانه يلحس الراس.
بعد كده، قلبّت منال على أربع قدام عادل باشا، طيزها الملبنة مرفوعة عالية. أنا وقفت وراها، حطيت راس زبي على طيزها الضيقة، وبدأت أدخله براحة.
منال صرخت: "آآآآآح... مش في طيزي يا خالد... كبير أوي... آه آه آه بيوجع... بس كمل... افشخ طيز أمك يا ولدي!"
دخلت زبي نصه في طيز أمي، وبدأت أنيكها ببطء أولاً، وبعدين أسرع. طيزها بترج جامد "بخ بخ بخ"، والصوت بيملي الصالة.
عادل باشا كان بيبص من تحت، وشه قريب جدًا من مكان النيك. أنا قولت له:
"لحس بظر منال وهي بتتناك في طيزها يا باشا."
عادل بدأ يلحس كس منال من تحت وهي بتتفشخ في طيزها. منار هانم قعدت جنب جوزها، مسكت زبه الصغير وحكته بسرعة:
"شوف يا عادل... خالد بيفشخ طيز أمه قدامك... استمتع يا ديوث... زبك واقف أوي."
الجو وصل للذروة. منال بتصرخ: "أآآآآآآح يا خالد... طيزي بقت مليانة زبك... هجيب من طيزي... أآآآآآآح!" جابت نشوة قوية جدًا، جسمها بيرجف، وطيزها بيضغط على زبي.
أنا زوّدت السرعة، وبعدين نزلت لبني السخين كله جوا طيز أمي، مليانها لحد ما سال من الجنب.
في نفس اللحظة، عادل باشا جاب في إيد مراته، وهو بيئن بصوت مكسور: "آه... يا ***... أنا ديوث... بحب أشوف كده..."
كريم جاب هو كمان على طيز أخته مي.
قعدنا كلنا مرهقين على الأرض والكنب. منال جسمها مليان عرق ولبن، طيزها مفتوحة وسال منها لبني. بصت لعادل باشا وقالت بهمس:
"عامل إيه يا باشا؟ استمتعت؟"
عادل باشا ابتسم ابتسامة غريبة فيها ذل ومتعة، وقال:
"و****... أنا كنت فاكر إني راجل... بس دلوقتي بحس إني أتبسط أكتر لما أشوف."
أنا ضحكت، مسكت منال من طيزها، وباستها قدام الكل:
"كويس أوي. الجزء الجاي هيبقى أقوى. هعمل حفلة كبيرة، وهخلي كل واحد يشارك بطريقة جديدة. وأنت يا باشا... هتبدأ تتعلم تلحس اللبن من طيز مراتك بعد ما أنزل فيها."
منال حطت راسها على كتفي، وهمست في ودني:
"يا خالد... أنا بقيت مش عارفة أعيش بدون زبك... حتى قدام عادل باشا."
نهاية الجزء التاسع
الجزء العاشر (النهاية) ابن الجنايني – السلسلة الثانية
مر أسبوع كامل بعد الحفلة اللي فاتت، والفيلا بقت زي مملكة خالد. عادل باشا بقى راجل مختلف خالص. كل صباح يصحى يقبل إيد خالد ويقوله "صباح الخير يا سيدي"، ومنار هانم بقت بتضحك عليه وهي بتقول "شوف يا عادل، ابن الجنايني بقى هو اللي بيدير البيت والسرير".
النهارده كان يوم خاص. عادل باشا قال إنه عايز يعمل حفلة كبيرة داخل الفيلا عشان "يحتفل بالعيلة الجديدة". أنا وافقت، بس بشروطي.
جهزنا الصالة الكبيرة: أنوار خافتة، موسيقى هادية، وفرش ناعم على الأرض. الكل جهز نفسه. الستات لابسين أحلى ما عندهم:
- منار هانم: روب أحمر شفاف، بزازها الكبيرة بارزة وحلماتها واقفة.
- منال (أمي): روب أسود قصير، طيزها الملبنة الضخمة واضحة جدًا، وكسها محلوق ناعم.
- مي: فستان قصير وردي، جسمها الشاب بيلمع.
- ورده: عباية شفافة بيضاء، صغيرة بس طيزها بقت مدورة ومغرية.
عادل باشا وكريم لابسين بس شورت خفيف، زبهم واضح.
أنا دخلت آخر واحد، عريان تمامًا، زبي الـ23 سم واقف زي السيف. وقفت في النص وقولت بصوت واضح:
"النهارده آخر حفلة في السلسلة دي. من دلوقتي، أنا اللي هحكم الفيلا والسرير. عادل باشا، أنت هتبقى ديوث مطيع، وكريم كمان. الستات كلهم ملكي، وأنتم هتخدموا وتتبسطوا بالشوف بس."
عادل باشا نزل راسه وقال بهدوء:
"حاضر يا خالد... أنا موافق."
بدأت الحفلة.
أول حاجة: خليت الستات الأربعة يقفوا في صف، عريانين. أنا مشيت قدام كل واحدة، بوسيت بزازها، قرصت طيزها، وحطيت إيدي على كسها. لما وصلت لأمي منال، مسكت طيزها الضخمة بإيدي الاتنين، فتحت خدودها، وبصيت لعادل باشا:
"تعالى يا باشا... لحس طيز أمي كويس قبل ما أنيكها."
عادل باشا نزل على ركبه، فتح طيز منال، وبدأ يلحس طيزها الضيقة بنهم. لسانه بيدور حوالين الفتحة. منال أنّت وهي بتبص لي:
"آه يا خالد... جوزك الديوث بيلحس طيزي... تعالى نيكها دلوقتي."
أنا وقفت ورا أمي، حطيت راس زبي على كسها، ودخلته كله بقوة واحدة. "بخ!" منال صرخت بكل قوتها: "آآآآآآح يا ابني... فشخ كسي... أقوى يا خالد... نيكني قدام الديوث..."
بدأت أنيك أمي بقوة رهيبة، طيزها الملبنة بترج وتصطدم في بطني "بخ بخ بخ بخ" بصوت عالي. عادل باشا كان تحتنا بيلحس كسها وطيزها في نفس الوقت، لسانه بيلمس زبي وهو داخل وخارج.
منار هانم قعدت جنب جوزها، مسكت زبه الصغير وحكته بسرعة:
"شوف يا عادل... ابن الجنايني بيفشخ أمه... زبك واقف أوي يا ديوث... استمتع."
مي وورده وكريم كانوا جنبنا. خليت كريم يلحس طيز مي، وورده تلحس كس أختها.
بعد عشر دقايق، طلعت زبي من كس أمي، وحطيته على طيزها اللي كانت لسة مبلولة من لحس عادل. دخلت براحة أولاً، وبعدين دفعت كله جوا.
منال صرخت من الوجع واللذة: "آآآآآآح... طيزي... بيفشخ طيزي يا ولدي... كبير أوي... آه آه آه كمل... افشخ طيز أمك!"
أنا مسكت خصرها وبدأت أنيك طيزها بقوة. الصوت "بخ بخ بخ" بقى أعلى. عادل باشا كان بيبص من تحت ولسانه لسة بيلحس كسها.
منال جابت نشوتها الأولى وهي بتصرخ: "هجيب... هجيب من طيزي... أآآآآآآآح يا خالد... أنا متناكة ابني... جاية!"
جسمها ارتعش جامد، وطيزها ضغطت على زبي. أنا زوّدت السرعة، وبعدين نزلت لبني السخين كله جوا طيز أمي، مليانها لحد ما سال من الجنب على وش عادل باشا.
عادل باشا فتح بقه ومص اللبن اللي سال، وبعدين لحس طيز منال كويس عشان ينضفها.
بعد كده، عملت جولة كبيرة:
- نيكت منار هانم قدام جوزها، وخليت عادل يلحس كسها أثناء النيك.
- نيكت مي في طيزها، وكريم كان بيلحس زبي وطيزها.
- نيكت ورده براحة وهي بتبوس أمها.
في الذروة، خليت الكل يقف حواليا. أنا قعدت على الكرسي الكبير زي الملك. الستات الأربعة ركبوا زبي بالتناوب: منال، منار، مي، وورده. كل واحدة تركب شوية وتنزل، والباقي يلحس أو يبوس.
عادل باشا وكريم كانوا على ركبهم، بيلحسوا الطيزات والكسات اللي بتتقطر لبن.
في الآخر، أنا وقفت، الستات قعدوا على ركبهم حواليا في دائرة. بدأت أنزل لبني على وشوشم وبزازهم وطيزهم. كل واحدة كانت بتلحس اللبن من وش التانية.
منال كانت آخر واحدة. بصت لي بعيون مليانة حب وشهوة وقالت:
"يا خالد... أنا أمك... بس دلوقتي أنا كمان مراتك. بحبك أوي يا ابني."
عادل باشا قعد جنبي، حط إيده على كتفي وقال بصوت هادي:
"أنت فزت يا خالد. الفيلا والشركة والستات... كلهم ملكك. أنا هفضل ديوثك المطيع."
أنا ابتسمت، بصيت للكل، وقلت:
"من النهارده، احنا عيلة واحدة. اللي عايز يتبسط يتبسط، واللي عايز يشوف يشوف. بس أنا اللي بحكم."
الحفلة انتهت بكل واحد بينام في حضن اللي يحبه. أنا نمت ومنال في حضني من جهة، ومنار من الجهة التانية، طيز أمي مليانة لبني، وهي بتبتسم وهي نايمة.
نهاية السلسلة الثانية
الفيلا بقت مملكة المتعة. خالد بقى الملك، والكل راضي بدوره: الستات مدمنات على زبه، والرجالة ديوثين مبسوطين بالشوف والخدمة.