جدو سامى 🕊️ 𓁈
مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
المقدمة:
أولاً: انا متابع قديم فشخ لموقع ميلفات واكتر حاجة بحبها في موقع ميلفات قسم القصص، المهم عشان مطولش عليكم أتمنى ان القصة تعجبكم.
ثانياً: الشخصيات الموجودة بالقصة حتكون كالآتي و حسب الظهور و المواقف:
طارق (أنا) 25 سنه جسمي عادي زيه زي أي شخص موجود (أصلي مش بحب الفرم والتعظيم في بطل القصة) جسمي مليان شوية طولي 180 سم ووزني 87 كجم وزبي 20سم بشتغل في صيانة الكمبيوترات و البرمجة بس حر مش في شركة.
هشام 25 سنه صديق طارق الصدوق جسمه مظبوط بس مش رياضي طوله 175سم وزنه 70كجم زبه معرفش لاني لغايت دلوقت مكنتش شوفته عريان بس شكله تمام من فوق الشورتات و البنطايل. بيشتغل محاسب في هايبر مركت كبير.
سهير ام طارق 51 سنه بتشتغل مدرسة محترمه جدا ومتدينة مش بتسيب فرض جسمها مليان شوية وبالاخص من منطقة الطيز والفخاد من النوع اللي طيزها عريضة الطول 170سم وزنها 80كجم.
جسم سهير
أميمة ام هشام وزميلة سهير في المدرسة 48 سنه انسانه عادية (يعني ولا محترمة ولا شرموطة) جسمها بلدي مليان عليها طيز و بز ولاد وسخة بس ميزتها ان جسمها مشدود يعني مفيش ترهلات فيها، بتلبس طرحة بس في نفس الوقت عندها استعداد تلبس بناطيل ضيقة أو جيب فتحتها تبين سمانه رجليها كلها، طولها 169سم وزنها 90كجم.
جسم أميمة
آية عندها 23 سنه خريجة كلية صيدله كان بيني و بينها علاقة حب و منتظرين الدنيا تتظبط معايا عشان اعرف أتقدم لها طولها 162 سم و وزنها 70كجم.
جسم آية
باقي الابطال حنعرفهم في باقي الاحداث.
كفاية كدة عليكم و نبدأ.
* الفصل الأول **
كنت انا و هشام و معانا بقيت الشله سهرنين في الشارع مقضينها لعب بلاي استيشن كانت الساعة حوالي 1 بالليل (في الصيف بقى مش مشكلة) منتظرين تليفون من اميمة ام هشام عشان تقوله يلا تعالى خدني عشان نروح (هي كانت عندنا في البيت قاعدة مع امي شوية) في الوقت دة كنت لسه مخلص الجيم بتاعي و قاعد بقلب في التليفون (بنلعب دوري مبنا بقى يا سيدي)
و كنت بكسب و الدنيا معايا حلاوة قلت لما افتح أشوف أمل ردت على الرسايل اللي انا بعتها ليها اخر مرة و لا لسه (أمل دي واحدة عندها 36 سنه ميلفاية زي الكتاب مبيقول في بيني و بينها شغل مشكلتي معاها انها بتشرب حشيش و عايزاني انام معاها بأي طريقة و انا كنت بتهرب منها بس فلوسها حلوة بصراحة و دة اللي كان مخليني افضل اتعامل معاها)
لقيتها باعته صورة قولت افتح اشوف اخرتها معاها ايه في ام الجهاز بتعها، واوب اشوف بت الوسخة بعتالي صورة ليها وهي لابسة مايوة قطعتين ابن وسخة حرفيا و صدرها طالع فيه و مغطي كسها بالعافية و بتقولي ايه رأيك حلبس دة و انا مسافرة الساحل، وبيني وبين نفسي بقول و انا مال كسمي تلبسي ايه و لا تقلعي ايه، اسمع واحد بيصفر و بيقول مين الشرموطة دي يا معلم، برفع راسي قلاقي الزفت هشام قولت كويس انه هو مش حد تاني احسن كنت اطفضحت قدام الشلة.
قريبة لجسم أمل و نفس المايوة
قولتله اسكت دلوقت و بعدين حفهم كسمك فضل يزن فوق دماغي عشان يعرف بأي طريقة و انا اتهرب منه، اللي انقذني منه مكالمة امي عليا:
أمي: يا ابني انتوا فين طنطنك اميمية بتتصل على ابنها من ساعتها وتليفونه مقفول.
أنا: يا ستي متقلقيش احنا موجودين ممكن بس مفيش شبكه هنا.
أمي: طيب يلا تعالوا احنا خلصنا من بدري و طنطك اميمة عايزة تروح.
أنا: خلاص احنا في الطريق.
بصيت لهشام و انا بنفخ و مضايق: يلا يا اخويا امك عايزاك عشان تروحوا.
هشام: ماشي تعالى و احنا مروحين البيت عندكم اعرف ايه حكاية الصورة دي بالمرة.
أنا: اه منت مش فارق مع كسمك حاجة في ام الدوري دة منت كدة كدة مش حطوله يلا بينا اخويا.
حاسبنا الجماعة و الدوري باظ بسبب ام صاحبي و لبسني في فلوس في الاخر.
و احنا في الطريق للبيت عندي لقيت الأخ وقف جاب شوية لب و سوداني و قلتله: ايه دة ان شاء ....
هشام: اصلي بكرة مش رايح الشغل و ناوي اسهر شوية اتفرج على أفلام.
أنا: أفلام ايه يا وسخ اوعي يكون حاجة تانيه.
هشام: الحاجة التانية دي من الواضح انها ليك يا روح امك مين ياض اللي بعتتلك الصورة دي.
أنا: بصتله وقولتله امك.
هشام: انجز ياض بسرعة مين دي احنا قربنا نوصل عندكم في البيت.
حكيت لهشام على الموضوع بتعها و هي مين و انها بتجري و رايا و الكلام دة كله بصلي و قالي:
هشام: احا و كل دة انا معرفش حاجة عنه.
انا: اه منا اجي أقول لامك من هنا قلاكي امي عرفت من امك و طبعا الموضوع يوصل لآية من هنا و اولع انا في النص في الاخر صح.
بصلي و ضحك و هو بيهرش في دماغه و قالي:
هشام: هو انا اقدر اعمل الكلام دة برضة.
أنا: لا و النبي و مين ابن الجزمة اللي وصل لامي و لآية اني شربت شيشة و سيحلي عندهم و لا مين اللي وصل اننا و احنا في شرم السنه اللي فاتت شربت بيرة.
هشام: العفريت يا ابني و حياتك مش انا.
انا: اه مهو العفريت اللي بينيك امك.
هشام: ايوة بالظبط مهو لما خلص من عند امي و عرف منها راح لمك و قالها لما خلص نيك فيها.
انا: دة انت ابن وسخة بصحيح نفسي اعرف بقالي 15 سنه مصحبك على ايه.
هشام: عمرك محتلاقي واحد جدع زي.
انا: ماشي يا ارخم خالق ..... .
وصلنا البيت عندنا و قلتله يلا اطلع يا ابني قالي لا يا سيدي مش ناقصة فرهدة ام السلم بتعكم (كنا احنا ساكنين في الدور الثالث و الاسانسير عطلان) من هنا لهنا طلع معايا، و انا نسيت خالص اتصل على امي اقلها ان هشام طالع معايا على السلم، المهم وصلنا و احنا مفرهدين و عرقنين (الجو رطوبة و حر تقولش .....) فتحت الباب من غير مرن الجرس و دخلنا (الشقة عندنا صالة كبيرة و فيها السفرة و مطبخ للضيوف و الصالون و حمام للضيوف و جنب باب الشقة طرقة طويلة فيها الغرف والمطبخ الرئيسي و الانترية و الحمام الرئيسي) المهم دخلنا و قلتله اقعد هنا لغايت مدخل الحمام و اشوف امك فين.
دخلت الحمام اللي في الصالة لاني كنت على اخري و عايز اغسل وشي، و ابن الغبية اللي كان معايا فتح القميص كله عشان يمسح العرق.
و هو بيعمل كدة امي طلعت تشوف مين اللي فتح الباب و مدخلش جوة و هي طبعا كانت طالعة لابسة قميص بيتي من اللي احنا عارفينهم دول بتوع الأمهات (حمالات و بفتحة صدر كبيرة اللي مبينه فرق الصدر وفتحة ضهر كبيرة و بتكون لغايت الركبة) هي يدوب فتحت الستارة اللي بين الطرقة و الصالة و شافت هشام و هو بيمسح عرقة و هو طبعا شافها و هي بالمنظر دة و الواد شافها من هنا تنح و وقف (واه يا اخويا منك ليه وقف برضة اللي بين رجله) و هي شافته قدمها فاستخبت تاني بسرعة ورا الستارة و طبعا مخدتش بالها انها واقفة وراه الستارة البيضة الشفافة و ان رجليها كلها واضحة و ملامح جسمها باينه من الستارة و طبعا العرص التاني استغل الموقف و فضل يحاول باي طريقة انه يلمح جسمها و يطول معاها في الكلام عشان تفضل واقفة.
نفس القميص دة
هشام: ازيك يا طنط عاملة ايه.
امي: انا كويسة يا حبيبي انت اللي عامل ايه و اخبار شغلك ايه.
هشام: انا كوييس الحمد .... و شغلي اهو ماشي رضا حنعمل ايه بس يا طنط اديكي شايفة ظروف البلد.
أمي: .... يكون في عونكم الظروف صعبه على الكل.
هشام: أسف يا طنط اني كنت فاتح القميص مكنتش اعرف انك حتطلعي.
أمي: لا يا حبيبي و لا يهمك الجو حر اليومين دول اجيبلك فوطة طيب.
هشام: الجو نار و عرقنا و احنا طالعين على السلم و فضلت أقول لطارق بلاش اطلع و هو اللي مسك فيا.
أمي: هو فين بصحيح انا مش شايفاه و لا سامعة صوته.
هشام: هو في الحمام شكله كان على اخره.
كل دة و طبعا العرص زبه وقف على الاخر و بيلعب فيه براحة و هو شايف امي بالمنظر دة و كان اول مرة يشوفها و هي كدة علطول كان بيشوفها بالخمار و بالهدوم الواسعة، أميمة جوة سمعت صوت ابنها طلعت برة عشان تجهز عشان تروح و هي طالعة شافت امي واقفة ورا الستارة و بتكلم ابنها فاستغربت هي واقفة كدة ليه و اول مقربت منها فضلت تضحك براحة و فضلت ترخم على أمي و تعاكسها و قالت ليها في ودنها:
أميمة: يا روح امك انتي واقفة و مفكرة انك مدارية جسمك على ابني دة زمانة شاف احلى درعات و احلى فخاد دلوقت.
أمي بصلتها و هي مش فاهمة حاجة.
أميمة: بصي على الأرض و انتي حتفهمي.
أمي بصت على الأرض و خدت بالها ان رجليها باينة لغايت أول القميص فحاول تدخل جوة عشان جسمها ميبناش، أميمة مسكت فيها و قلتلها يا بت في أي دة قد ابنك و متربي في وسطيكم و هي بتضحك بس بصوت واطي عشان ابنها ميسمعش.
أمي: اتلمي يا اميمة خليني ادخل بسرعة اللبس الاسدال قبل مابني يطلع من الحمام و ممكن يزعل و كمان عشان اوصلك.
كانت بتتكلم بصوت واطي و مضايقة من صحبتها.
أميمة: و النبي انا لو في ايدي كنت خليتك تنزلي الشارع و انتي كدة عشان تعرفي بس انتي جسمك فاجر قد ايه و الناس بتبصلك ازاي.
أمي: بعصبية قولتلك اتلمي و بلاش تتكلمي في الموضوع دة أكتر من مرة و انتي برضة بتحولي تعصبيني اوعي يا أميمة خليني ادخل اللبس حاجة بسرعة.
أميمية حست ان أمي اضيقت بجد فسبتها بس و امي داخلة جوة ضربتها على طيزها و امي بصلتها و مردتش عليها بس بينها و بين نفسها ضحكت في السر.
أنا طلعت من الحمام و بقول لهشام كنت بتكلم مين يا كسمك فبصلي و ضحك بس كان بيحاول يداري الضحكة و انا مش فاهم حاجة فقلتله كنت بتكلم مين يا علق انجز خليني ادخل انادي عليهم جوة عشان تروحوا.
هشام و هو بيضحك: لا متقلقش مهما عرفوا خلاص. و بيشاور براسة على أول الطرقة.
اديرت و بصيت لقيت أمي بتدخل جوة من رجليها و لقيت أميمة بتطلع من ورا الستارة.
أميمة بتوجه كلام ليا و هي بتمثل انها مضايقة: بتقول حاجة يا طارق.
بصيت لها و انا مكسوف: لا ابدا يا طنط كنت بقوله بتكلم مين اصلي كنت سامع اصوت برة و معرفتش اميز الأصوات غير صوت هشام.
أميمة: طيب ماشي هي امك طالعة دلوقت من جوة و احنا مروحين.
أنا: ليه كدة يا طنط متتصلي على عمو خالد (أبو هشام) خليه يجي و يكون أبويا وصل من الشغل و نتعشاء كلنا.
أميمة: أبوك وصل من بدري و دخل ينام و عمك خالد عندة نبطشية في المستشفى النهاردة و مش حيعرف يجي و انا مستعجلة و عايزة اروح عندك مانع يا أستاذ (هي كانت بتحب ترخم عليا من وقت للتاني)
أنا: لا أبدا يا طنط هو انا اقدر أتكلم دة انا اللي امشي و انتي تخليكي قاعدة.
هشام: نفسي افهم هي بتحب ترخم عليك كدة ليه دي مش بتعمل معايا كدة اللي انا ابنها.
أميمة: و انت مال امك منت لو جدع و راجل زيه كنت عملتلك اكتر من كدة.
كانت طنط أميمة بتعزني جامد و دة لاني كنت شبه اللي كانت بتحبه قبل متتجوز و كان اسمي شبه اسمه.
أمي طلعت من جوة و هي لابسة الاسدال و وشها احمر و مكسوفة و بتحاول متبصش على هشام، انا اخدت باللي بس قولت عادي يعني مفيش حاجة، وقفنا كلنا عند الباب عشان أميمة تلبس الجزمة هي و هشام.
أميمة قعدت على الكرسي و كانت لابسة جيبة ليها فاتحة بت وسخة واصله لغايت الركبة من ورا و طبعا لما قعدت عشان تلبس الجزمة انا شوفت احلى سمانة بت وسخة، هشام بعد مخلص لبس بصلي و اخد باله اني ببص على رجل أمه لقيته قرب مني.
هشام: خف شوية دي امي اللي بتبص عليها.
أنا اخدت باللي: متتلم يا ابني هي دماغك علطول شمال مش قصدي حاجة خالص.
هشام: على صاحب عمرك برضة.
أميمة كانت خلصت وسلمت على امي و عليا قالت لهشام يلا بينا و نزلوا يروحوا.
أمي قفلت الباب و قلتلي: مش عايز تتعشاء
أنا: اه يا ريت دة انا على أخري.
أمي: طيب حدخل اغير هدومي و اعملك سندوتشات انت و اختك لانها هي كمان مكلتش (أختي شيماء 29 سنه قمحاوية و بتلبس نضارة و جسمها حلوة بس من النوع الرفيع و عليها أمكانيات حلوة طولها 175سم و وزنها 68 كجم هي متجوزة بس جوزها مسافر الخليج).
جسم شيماء
أنا: طيب كويس أكون دخلت اخد دش من الحر دة هو بتاع التكييف حيجي يصلح ام التكييف دة امتى.
أمي: ابوك قال كمان يومين حيجي لانه مسافر.
أنا: يعني مفيش غيره مهما بتوع الصيانة كتير.
أمي: بطل لماضة انت عارف ابوك مش بيحب يدخل حد البيت غير اللي احنا عرفينهم بس.
أنا بيني و بين نفسي قال يعني هما مننا و بيشتغلوا ببلاش مهما بيمصوا دمنا في الفلوس.
أمي: يلا ادخل خد دش لغايت مخلص أكل.
في نفس اللحظة اللي كنت بلف و ادخل غرفتي امي كانت بتقلع الاسدال و اترفع معاه القميص اللي كانت لبساه لغايت الكلوت مبان كلوت عادي زي بتاع الأمهات المشكلة انها كانت بتلف فلقيت الكلوت من ورا مقطوع من النص و فرق طيزها بان مع فخدها كلها فكسم المنظر اللي انا شوفته و كنت أوقات بشوف امي بحاجات عريانه بس أول مرة أشوفها بالمنظر دة و اشوف فرق طيزها كدة.
اخدت هدومي و دخلت الحمام و انا في الحمام لقيت أمواس حلاقة بتاعت الحريم و لقيت بواقي حلاوة موجودة فبيني و بين نفسي قولت بس يبقى أميمة كانت هنا عشان بيعملوا حلاوة لبعض و بكرة الخميس يبقى بيظبطوا بعضهم ليوم النيك.
مجرد بس اني بتخيل امي و اميمة بجسمهم و هما قالعين قدام بعض كان مخلي زبي واقف و مش على بعضة و ان امي بتجهز بكرة عشان تتناك احا يا جدعان بجانب الصورة بتاعة الوسخة أمل يخربيت دي نسوان الواحد عايز يتجوز قولت بس اخد دش ساقع و اطلع
عشان اهدى شوية مكنتش بحب ضرب العشرات كتير بحاول اظبط نفسي عشان لما اتجوز آية.
يدوب بخلص لقيت هشام بعتلي رسالة صورة على الواتس فتحت اشوف في ايه لقيت الوسخ بعتلي صورة لرجل امي صورها وهي واقفة ورا الستارة لما كانت بتكلمة و كاتب تحتيها بس امك رجليها احلى من رجل امي اللي كنت بتبص عليها.
هنا معرفتش ارد و بدأت اتعصب بس لما بدأت اقرأ كلامه تاني و اشوف الصورة و افتكر منظر امه لما كانت رافعة الجيبة زبي شد اكتر و افتكرت منظر امي و هي بتلقع الاسدال و منظر الكلوت المقطوع و هو مبين أحلى طيز حرفيا و كلام العرص هشام و هو بيقولي و احنا ماشيين في الشارع مهو العفريت اللي ناك امي و راح ناك امك و فكرت ان في حد بينيك امي و بينيك اميمة و انا كنت بعشق جسم أميمة و بعبد جسم امي، الكلام دة كله كان مخلي زبي خلاص مش قادر.
سيبت التليفون و ضربت عشرة نطرت على الحيطة اللي قدامي هديت شوية و و لبست شورت و تيشرت و طلعت.
لقيت امي بتكلم شيماء اختي في الأوضة بتاعت الانترية بس شكله كان كلام قليل الادب شويتين لاني أول مدخلت الانترية هما ساكتوا و غيروا الموضوع فكلحت على شيماء شوية و هي كانت متعودة تلبس لبس ضيق و شورتات في البيت و انا باخد السندوتشات روحت ضربها على فخدها و قولتلها منور يا حج عجة (اللي فاكر بقى يقولنا دة كان فين) فهي بصتلي و قلتلي حتتلم و لا أتكلم (شيماء كانت شافتني قبل كدة مرتين و انا ببص على امي و هي بتستحمى أو و هي بتغير هدومها بجانب كام مرة و انا بتفرج على سكس فكانت بترخم عليا بالموضوع دة بس انا في المقابل كنت شوفتها و هي بتضرب سابعة نص كام مرة و بتتفرج على سكس بس البت معزوة برضة لوحدها و جوزها مسافر و عايزة تتناك)
فوطيت عليها و قربت على ودنها و انا وحياة امك لو مسكتي لقايل لها على الفيلم بتاع امبارح و انا كنت موطي شوفت فرق بزها و كان فاجر بصراحة و زبي وقف على المنظر و شيماء شافته و هو بيقف فبلعت رقها بالعافية و قالت طيب خلاص لم نفس و لم البتاع اللي واقف دة عشان امك متشوفكش.
فانا اخدت باللي و بصيت ليها: هو ظاهر جامد.
اختي: اه يا روح امك ظاهر.
و انا بضحك: طيب ايه العمل.
اختي: هو انت بيفرق مع امك حاجة.
فلقيت شيماء بتوجه كلام لامي عشان تخليني اعرف امشي بس و انا ماشي امي اخدت بالها ان زبي واقف و بصت عليه و ركزت جامد و شيماء اخدت بالها من منظر امي.
انا دخلت الاوضة و لقيت هشام متصل عليا مرتين اتصلت عليه.
هشام: اوعي تكون زعلت من الصورة.
انا: يا كسمك قلتلك بطل اللي بتعمله دة و بلاش امي و انت زي العرص مش بتبطل.
هشام: طيب و انا جيت قلتلك بطل تبص على امي و تصورها من تحت لتحت لما تكون عندكم.
انا: انت عبيط و لا اهبل يا ابني الكلام دة مش بيحصل انت بيتهيألك.
هشام: و صورة امي و هي لابسة بنطلون جينز لما كنا في الرحلة بتاعت المدرسة معاهم دي ايه و لا صورتها و هي بالفستان لما كنا في الفرح دي ايه و لا رقصك معاها أصلا يومها و ايدك متشلتش من على طيزها ايه، يا طارق انا فاهم اللي في دماغك و عارف انت بتحب أمي قد ايه و انك بتغير عليها قد ايه و انا يا سيدي مش ممانع انت صاحبي و اخويا و مش حكون مطمن على امي مع أي حد غير معاك انت.
انا: يا سيدي ماشي حنقول كلامك صح بس ايه العلقوية دي كلها و ان مفيش مشكلة لك ان امك تتناك من حد تاني دي.
هشام: طيب و الأفلام اللي انا شوفتها في الهيستوري عندك على التليفون و اغلبها على الام اللي بتتناك من حد تاني دي ايه.
أنا: يا ابني فوق و بطل و بلاش تعصبني عليك انت بتصور امي و هي عريانه و انا لما صورت امك و هي لابسة انت حتفتضحنا.
هشام: يا طارق انا بحب امك اوي انا لما بشوفها بكون نفسي اعمل ايه معاها دي مش حبيبتي و بس دي دنيتي كلها يا ابني.
انا: هشام انت فايق لنفسك انت بتتكلم على امي قدامي و بتقول كلام مينفعش يتقال يا ابني دي قد امك و غير كدة دي مش بتفوت فرض و عملت عمرة بدل المرة تلاته انت حرفيا مجنون و عامل زي اللي مستني بير ماية عاذبة يطلعله و هو في قلب البحر المالح.
هشام: مالكش دعوة يا سيدي انا حر و ..... عمري محعمل أي حاجة تزعلها او تحرجها او تزعلك انت كمان، و يا سيدي أميمة قدامك حاول معاها و انا موافق على اي حاجة تعملها معاها و لو عايز مساعدة حساعدك.
أنا: و المقابل يا جهبز عصرك.
هشام: سيبني برحتي مع امك حتى لو فضلت قريب منها بس.
فضلت ساكت مش عارف اردو متلغبط.
هشام: ايه قولت ايه.
انا: سيبني يومين افكر و روح غور شوف الفيلم بتاعك.
هشام بان على صوته انه اتبسط: خلاص اشطة مستني رأيك سلام يا صاحبي.
قلعت هدومي و فضلت بالشورت و طلعت على السرير و فضلت افكر في اللي حصل و اسرح بدماغي و نسيت السندوتشات خالص لغايت مروحت في النوم.
_______________________________________________________________________________________________________________________________________________
أسف ان الجزء دة طويل ومن غير نيك بس انا بحاول أقول قصة حقيقية ممكن تحلص في أي بيت و بين أي اتنين.
لو عجبتكم و عايزين باقي القصة مستني ردودكم في الكومنتات
* الفصل الثاني **
المقدمة:
شكرا طبعا لتعليقاتكم و الواحد بيحاول يكتب حاجة تعجب الكل على الرغم ان الواحد مستحيل يراضي كل الناس. أما بالنسبة للسرعة في كتابة الأجزاء فدي مش بأيدي حسب ظروف كل واحد بس ان شاء *** تكون الأجزاء منتظمة.
الأحداث:
انا صحيت من النوم على الساعة 10 الصبح و صاحي مغرق الشورت لبن بصيت الأول على باب الأوضه اذا كان في حد شاف حاجة و لا لاً بس تقريباً لا لان الباب مقفول زي مكنت قافلة و السندوتشات زي مهي، سندت جسمي على ضهر السرير و فضلت أفكر في اللي حصل امبارح من الأستاذ هشام و كلام امه اللي مش عايز يطلع من دماغي.
مسكت التليفون وقلت اشوف ايه أخر الأخبار (يعني الواحد بيحاول يشوف اخبار الدنيا ايه برضه في الخراب اللي احنا عايشين فيه دة) لقيت اشعارات على الواتس وبابا متصل عليا، قولت اتصل على بابا الأول أشوف في ايه و قلت اسخن كدة لانه من النوع الشديد.
أبويا: انت فين اتصلت عليك مش بترد.
أنا: لسه صاحي من النوم يا بابا كنت بخلص شغل امبارح لغايت الفجر.
أبويا: نازل النهاردة ولا قاعد في الشقة.
أنا: حسب الظروف أنا شغلي النهاردة في البيت منت عارف الشغل و كبيري لو خرجت حروح القهوة جنبنا.
أبويا: طيب احسن لاني حتأخر و الراجل بتاع التكييف حيجي على الساعة 2 يشوف في ايه بالظبط و خليه يشيك في باقي التكييفات قبل رمضان لتكييف يخرب و احنا صايمين وحيطلع عين امك وقتها.
أنا: على ايه بس يا حجيج متقلقش حفضل جنبه ومش حسيبه غير لما يكون كل حاجة تمام.
أبويا: ماشي عمتا انا حتأخر النهاردة شوية ممكن ادبس في اجتماع للشغل.
أنا: تمام يا حجيج.
قفلت مع أبويا وقمت دخلت الحمام والبيت كله هدوء وبالفعل البيت فاضي لاني لقيت ورقة على باب التلاجة امي سيباها بتقولي انها راحت الشغل واختي راحت شركة عندها مقابلة عمل، قولت حلو أوي يعني البيت فاضي.
دخلت الحمام واخدت دش ساقع وطلعت عملت كباية شاي وشغلت التليفزيون على قناة الأخبار ودخلت جيبت السندوتشات بتاعت امبارح والتليفون قعدت اشوف ايه اخر الأخبار.
فتحت الواتس لقيت رسايل من آية (اللي بحبها) وأمل (اللي بتحكها معايا)، حظ أمي النحس ان رسايل أمل كانت في الأول وفتحتها وانا مش واخد باللي وهوب لقيت الهانم بتكتب وانا من النوع اللي اذا فتحت رسايل و ادبست يبقى شيل يا معلم و خصوصا اني مش عايز ازعلها لاني زي مقلت فلوسها حلوة.
أمل: انت لسه صاحي ياض ولا ايه.
أنا: يخربيت فرق السن اللي بينا يا شيخة اللي مخليكي تكلميني بالطريقة دي.
أمل: عندك مانع.
أنا: لا يا سيتي نستحمل حضرتك.
أمل: طبعا احترم نفسك معايا كدة انا أكبر منك سناً وفي مبنا شغل.
أنا: ماشي يا أستاذة أمل اتفضلي اتكلمي (قولت أرخم عليها في الكلام خليها تخلص لانها لما بتفتح مش بتخلص نهائي).
أمل: انت زعلت ولا ايه والنبي أوعى تكون زعلت انت صحبي الجدع اللي واقف جنبي لغايت دلوقت وبحب أرخم عليك.
أنا: لا يا أمل مفيش حاجة برحتك يا ستي.
أمل: طيب بدل مهو برحتي معلقتش امبارح على المايوة اللي انا بعته عشان اخد رأيك.
أنا: أمل هو انا جوزك ولا عشيقك ولا خطيبك ولا من بقيت أهلك.
أمل: بصراحة لا بس انت اكتر من كل دول انت صحبي اللي الدنيا حدفته قدامي ووقف جنبي في الظروف اللي انا عايشة فيها.
ملحوظة: أمل متجوزة ومخلفة بنت صغيرة بس جوزها دخل السجن لانه اتعارك عركة كبيرة مع حد من العزبة عندهم ودي مش حاجة مهمة بس للتوضيح.
أنا: يا سيتي منا جنبك هو انا اتكلمة بس مش في اللي انتي عايزاه يا أمل قلتلك مليون مرة انا خاطب وبحب خطيبتي يا ستي ومعنديش استعداد ادخل في أي مغمرة جنسية دلوقت.
أمل: هو حد جاب سيرة الموضوع ده دلوقت اديك انت اللي فتحته يعني انت اللي نفسك فيه.
أنا: يا بنتي و **** مش حنكر اني ساعات بفكر في أمك و لو انتي ظهرتي في حياتي من زمان مكنتش حليتك غير و انتي قاعدة على رجلي بس دلوقت لا (كنت بحاول اقفل الموضوع دة معاها نهائي لان أمل مش ساهله حرفياً و انها عندها استعداد توديك ورا الشمس بسبب معارفها)
أمل: طيب يا سيدي عمتا انا كنت بكلمك عشان اخد رأيك في المايوه اللي اشتريته عشان سفرية طابا اللي قولتلك عليها قبل كدة.
أنا: انتي ناوية تطعلي السفرية دي برضة.
أمل: صدقني هما اللي مسكين فيا أصلا كل واحد طالع مع مراته و هما ناس تقيله في البلد و انت عارف بموت انا في الطبقة دي بجانب اني عايزه اغير جو شوية.
انا: ماشي يا امل عمتا المايوه حلوة عليكي.
أمل: طيب منا عارفه بس قولت اهيج أمك شوية.
أنا: كسمك يا أمل.
أمل: نفسي اخليك تدوقة وتلعب فيه بلسانك ويتفرش بزبك.
انا فضلت ساكت مش عارف أرد عليها.
أمل: روحت فين يا كابتن.
أنا: يا سيتي ولا روحت ولا نيلت وحياة كسمك يا أمل لو متلميتي منا عتقك لما اشوفك.
أمل: لا يا سيدي خلاص انت ايدك تقيله أصلا.
أنا: ماشي في حاجة تانية طيب عشان ورايا شغل وفي ناسة جاية البيت تصلح حاجات.
أمل: اه عدي عليا بكرة العصر عايزك في موضوع مهم.
أنا: موضوع اية.
أمل: شغل و **** مش حاجة تانية على الأقل مش دلوقت.
أنا: خلاص ماشي لو كدة اشطة بكرة أكون عندك.
طلعت من الشات مع أمل وانا زبي واقف وخصوصا إني كنت كل شوية بفتح صورتها بتاعت امبارح وأنا بكلمها.
وهوب بشرب شوية شاي لقيت التليفون بيرن وقلاقي آية بتتصل عليا.
آية بعصبية: بص سؤال كدة من أولها كنت فاتح بتكلم مين كل ده على الواتس من غير مترد عليا و لا تفتح رسايلي و لا حتى تصبح عليا.
أنا: يويو حبيبي اللي وحشني من امبارح ومسمعتش صوته.
آية: طارق وعزة وجلالة **** لو مقلتش دلوقت كنت بتكلم مين كل دة منا مكلماك تاني.
أنا: خلاص ايه في ايه على الصبح مبراحة يا بنتي كنت بتكلم مع ناس جيبلي شغل.
آية: اللي هو شغل بجد ولا الهبل اللي بتعمله (آية كانت رافضة تماما فكرة الشغل اللي انا بشتغله و بشتغل لوحدي و حر و الكلام دة هي كانت من النوع اللي لازم تكون شغال في شركة أو بالاصح شغل يجيب دخل ثابت)
انا: آية بقلك ايه والنبي على الصبح انا لسه مفطرتش أصلا متهدي وبلاش الموضوع ده دلوقت.
آية: يا بني آدم الناس صحيت من الساعة 6 ونزلت شغلها وانت لسه صاحي من النوم دلوقت، ده انا اللي بنت نزلت الشغل بتاعي من الساعة 9.
أنا: و انتي مسمية مندوبة مبيعات أدوية دي شغلانه يا بنتي انتي بتتعملي مع بقلين انتوا أصلا كلية بقلين.
آية: طارق بلاش تقلل من شغلي لو سمحت في الاخر انا كنت من كليات القمة وحضرتك كنت كلية تجارة ففي فرق سرعات حضرتي الرئيس.
أنا: لا وحياة اللي بين رجليك فرق السرعات ده في حاجة تانية تحبي تجربي على الصبح.
آية: لا والنبي بلاش انا في المكتب بحاول اقفل التارجيت بتاعي قبل رمضان (رمضان باقي عليه أسبوع) أنا مش عايزة افرهد نفسي سفريات في عز الصيام.
أنا: طيب متجيبي بوسة وانا اسكت.
آية: يا ابني اتهد بقى انا في الشغل مش زيك زمانك قاعد برحتك دلوقت.
انا: اه برحتي والبيت فاضي دلوقت وقاعد ملط.
آية: خالص.
انا: خالص.
آية: خالص خالص.
انا: اينعم وهو واقف احتراما وتقديراً للإنسانة اللي حيموت عليها.
آية بصوت ضعيف: هو ايه اللي واقف.
انا: حبيب قلبك واقف.
آية: وهو واقف ليه كدة.
انا: أصله سامع أحلي وأجمل صوت وبيتخيل أجمل انسانه وهي قاعدة على كرسي المكتب وانا بين رجليها ومقلعها الكلوت من تحت الدريس وعمال بلحس في أجمل وأطعم كس.
آية: و اية كمان.
انا: حفضل اللحسه وامصه وادخل لساني جوة كسك و احسيس على اجمل فخدة و طالع على رجليك لغايت موصل لبين رجليك و احسيس على فخادك لغايت موصل على خرم طيزك اللي بيعشق البعبصة و النيك و افضل اللحس كسك و ابعبص طيزك.
آية: اه يخربيت كلامك والنبي يا طارق بس انا الاندر عندي بقى ماية و انا لسه حروح العصر اسكت بقى.
أنا و لا سأل فيها: أفضل أكمل تحسيس على الجسم اللبن ده و اطلع بأيدي على بطنك لغايت موصل لصدرك من تحت الدريس و اطلع بزك من الستيانه و افضل افعص فيهم جامد و اشد الحلمة بايدي و اشد شفايف كسك بسناني.
آية بشوية عياط: طارق والنبي اسكت انا خلاص مش قادرة حتفضح في الشركة.
انا: طيب خلاص حسكت اهو بس انتي الخسرانة.
آية: عجبك كدة اروح ازاي دلوقت والاندر كله ماية.
انا: اسمه كلوت اندر ايه بس كسم الثقافة الغربية اللي نزلت علينا.
آية: نسيب بقى اللي انا فيه و حروح ازاي و نمسك في اندر و لا كلوت.
انا: طيب خلاص عشان خطرك انتي بس قومي ادخلي الحمام واقلعي اللي اسمه ايه ده و اغسلية و تمام يعني.
آية: ايه يا ابني العسل ده والدماغ دي ايوة يعني وأفضل قاعدة كدة من غير اندر انت عبيط.
انا: انتي مش لابسة بنطلون يا آية ولا ايه بالظبط تحت الدريس.
آية: بيني و بينك و من غير متجيب سيرة لطارق اه مش لابسة.
انا: احا يا آية ليه يا روح امك احنا مش اتفقنا بلاش تنزلي الشارع بالمنظر دة قبل كدة.
آية: يا طارق الجو حر وانا كدة كدة بركب عربية بابا وانا رايحة الشغل مين بقى اللي حيبص عليا.
انا: لا يا اختي في كتير عندك في الشغل على الأقل افرضي الدريس اتقطع او اترفع غصب عنك ايه العمل.
آية: ايه يعني حيشوفوا احلى جسم في الدنيا مش دة كلامك.
انا بعصبية: يا شيخة كسم استفزازك انتي بتستهبلي.
آية: طيب اعملك ايه انت اللي سخنتني دلوقت.
انا: خلاص يا آيه عشان انا على اخري عندك حل دلوقت ولا ايه نظام كسمك.
آيه: حكلم حد في البيت عندي يبعتلي هدوم مع السواق وخلاص.
انا: ماشي يا آية شوفي حتعملي ايه و كلميني.
آية: ماشي يا قلبي بحبك طيب.
انا وانا بحبك يا آية.
قفلت مع آية بعد مقفلتني و مكملتش فطار و لا اي حاجة و ايه الاخبار السودة اللي على الصبح دي كمان و قطر ايه اللي طلع من القضبان امال التطوير و الفلوس دي بتروح فين، المهم غيرت القناة لأي فيلم شغال و قمت ادخل اعمل شاي تاني بعد اللي برد.
حطيت الماية على البوتجاز وقلت ادخل الحمام لغايت المايه متغلي، وانا على القاعدة افتكرت ان امبارح لما ضرب عشرة اللبن اتنطر على الحيطة وانا ممسحتوش احا يخربيت دماغي على كسمك يا هشام.
قومت نحية الحيطة عشان امسحها ملقتش حاجة و لقيت الحيطة ممسوحة بصيت على الحيطة تاني و بعد كدة بصيت لنفسي على المراية و قلت ايه دة بقى انا اتفضحت و لا انا مسحتها و لا ايه، طيب مين ممكن يكون دخل الحمام بعد مني احا يا طارق دة البيت كله زمانه دخل الحمام بعد منك. طيب عمتا خلينا نشوف و كان البراد بيصفر على ان الماية سخنت.
طلعت من الحمام وانا متلغبط شويتين وعملت كباية الشاي ودخلت الأوضة عندي أشوف الشغل اللي ورايا بعد ساعة وانا سرحان كانت الساعة وصلت 1:30 الضهر و مكنتش واخد باللي من حاجة فقلت طيب أقوم اعملي كباية نسكافية و احرك رجلي شوية.
كان في الوقت اللي انا سرحان فيه كانت شيماء رجعت من المقابلة و انا محسيتش بيها و دخلت اوضيتها تغير و هي لما اخدت بالها اني سرحان و مش واخد باللي من أي حاجة رفضت انها تعطلني و راحت تاخد دش.
انا سخنت الماية وقلت ادخل انزل على جسمي شوية مايه ساقعة قبل مكمل شغل وروحت فتحت باب الحمام وانا عريان ملط واتاري شيماء جوة قلعت هدومها خالص و كانت لسه بتفتح الماية.
انا: يخربيت امك انتي جيتي امتى (و انا كنت متلغبط و حتيط ايدي على زبي بسرعة).
شيماء: انت اهبل يا ابني هو حد يدخل الحمام كدة (و هي ادتني جنبها و بتغطي صدرها و كسها باديها).
انا: انا برضة يا بت الهبلة انتي جيتي امتى يا بت.
شيماء: لسه داخله من ربع ساعة ولقيتك مشغول مردتش اعطلك ودي جزاتي في الاخر.
انا: خلاص بقى متكبريش الموضوع يا شوشو فيها ايه محنا كنا بندخل ناخد دش مع بعض و احنا صغيرين و كنا ساعات بنليف بعض و لا نسيتي.
شيماء: اه يا واطي انت لسه فاكر دة انا اللي اكبر منك نسيت.
انا: هو حد يقدر ينسى برضة الجسم والحلاوة دي.
شيماء: ولا بطل استهبال انا اختك الكبيرة مش عشان نعرف شوية حاجات عن بعض حتسوق فيها.
انا: يا سيتي انا قولت حاجة وغير كدة ده بزمتك احلى حاجة لما نكون عارفين كل حاجة عن بعض و كمان بنلعب مع بعض.
شيماء: اتلم وبطل تبص بالطريقة دي (كنت عمال ابص على جسمها وعلى حلاوته وخصوصا ان جسمها غير جسم امي واميمة و آية كانت كل واحدة بتتميز بحاجة و ده اللي كان مخليني بحب كل واحدة فيهم).
انا: انتي حتستهبلي انا برضة اللي ببص ولا انتي اللي عماله بتبصي عليا من كحك لكحك.
شيماء: و النبي انا مش طيقاك اساساً بعد امبارح.
روحت على القاعدة وقعدت قلت أطول في القاعدة هنا شوية خليني ابص على جسمها بمزاج شوية.
انا: ليه طيب كدة انا عملت ليكي ايه امبارح منا كنت سايب البيت طول اليوم.
شيماء: (بتستغرب لما روحت قعدت على القاعدة) لا يا خويا والتهديد ليا امبارح انك حتقول لامك ده يكون ايه.
انا: وهو في برضة اخ حيفضح اخته حبيبته وخصوصا انهم ستر وغطا على بعض.
شيماء في الوقت ده حست اني بطول في الكلام عشان مطلعش او هي تطلع و نفضل قدام بعض بالمنظر دة و هي مكنش عاجبها كدة بس الشيطان بقى شاطر و خصوصا انت قاعد في الحمام بدأ يلعب في دماغها و ان ده عادي و شوية شوية ايه المشكلة انتي ست و مش طايله جوزك متمتعي نفسك شوية حتى لو مش عن طريق النيك يبقى عن طريق انك تهيجي اللي قدامك و خصوصا ان اللي قدامك دة اخوكي و هو ستر وغطا عليكي و عمره محيضرك كمان يعرف عنك بلاوي و انتي تعرفي عنه بلاوي فزيتنا في دقيقنا و تتمتعي شوية و تمتعيه برضة و هي كانت بتحاول تقاوم اللي في دماغها بس مش قادرة.
شيماء: ماشي يا طارق لما نشوف إذا كنت ممكن تعمل كدة ولا لا.
انا: يا بنتي انا اخوكي حبيبك وانا مقدرش اشوفك تعبانة و مسعدكيش.
شيماء: و حتساعدني ازاي بقى يا أستاذ.
انا: كل اللي انتي عايزاه.
شيماء لفت ووقفت قدامي وش لوش: كله كله.
انا: يا سيتي انتي بس حني عليا وانتي حتشوفي.
شيماء: ماشي يا طارق لما نشوف، اطلع بقى بره خليني اخد الشور بتاعي.
انا: ماشي يا شوشو مستنيكي يا مهلبية.
شيماء بضحكة: ماشي يا رخم واعملي نسكافية معاك.
طلعت برة وانا بعمل النسكافيه ولسه عريان ملط سرحت فجأة ايه دة هي البت دي عرفت ازاي اني حعمل نسكافيه هي مشغلتش المايه لغايت دلوقت ليه يدوب بدير ورايا و لقيت شيماء واقفة قدامي عريانه ملط و بتنزل على ركبها و بتمسك زبي.
انا اتصدمت من الموضوع بقيت مش عارف افكر و لا عارف اعمل ايه غير اني حاسيس باحساس ابن وسخة من طريقة مصها و هي بتمص بطريقة بت وسخة و لا كانها اجدعها شرموطة، رجعت سندت على الرخامة و هي عماله بتمص و من غير و لا كلمة مسكتها من شعرها و زنقت وشها جامد و حشرت زبي في بقها وهي عماله بتمص اكتر و اقوى و تمسك البيض باديها و تلعب فيه براحي عشان اولع اكتر ثبت وشها و كاني بنيك وشها و اطلع وادخل زبي بسرعة وجامد واحشره اكتر في بوقها و تزق هي ايدي و تمص اكتر في زبي لغايت مخلاص مكنتش قادر و نطرت اللبن على وشها و جوة بوقها.
طلعته من بقها وهي رفعت راسها لفوق وهي قاعدة على الأرض وكانت عنيها بدمع من الهيجان وبطلع لسانها و بتلحس شفايفها و انا بحسيس على شعرها و زبي كان لسه واقف قدمها.
انا: طيب بدل منتي يا شرموطة حتموتي و تتناكي بعداني عنك ليه.
شيماء: حظ امك بقى اني خلاص مش قادرة امسك نفسي.
انا: بس ايه الفجر دة يا بت كسم مصك.
شيماء: عجبك المهم.
انا: احا دة يعجب الباشا، قومي يا بت عايز ادخل الحمام و اجي اكمل مع امك دلوقت و حياة كسمك من حلك النهاردة.
شيماء: بصحكة كلها شرمطة و انا موافقة يا دكري.
يدوب بطلع من باب الحمام لقيت الباب بيخبط و ببص على الساعة لقيتها الساعة 2:15 احا الناس بتوع التكييف هو دة وقتكم.
بصيت لشيماء و قلتلها دة احنا فقر و هي عمالة بتضحك.
انا: يلا اجري على الاوضة عندك و ظبطي نفسك بسرعة عشان لما يخلصوا الانترية حيلفوا على بقيت الاوض و انا حروح اللبس.
شيماء بسهوكة: طيب و كوسي.
انا: كسم كسك يلا يا بت بسرعة بدل مبوكي يجي ينكنا احنا بالليل.
هي قامت و رايحة الاوضة رحت غرفها بعبوص في طيزها و لفت حضنتني و رزعتني بوسة بت وسخة و لا كأنها واحدة خبرة.
لبست بسرعة ورحت فتحت الباب عشان بتوع الزفت يصلحوا الزفت.
============================================================================
ننتظر الجزء اللي جي بقى لان في حاجات حصلت برة البيت حنقول عليها بعدين.
لو لسه القصة عجباكم منتظر تشجعكم.
بتعذر ليكم طبعا عن الانقطاع الكبير اللي حصل بس ده خارج عن أيدي بسبب ظروف الشغل و السفر.
الجزء الثالث
دخلت اللبس بسرعة عشان الناس بتاعت المكيف اللي جات تصلحه و انا بيني و بين نفسي بلعن سلسفين ابوهم على الوقت اللي هما وصلوا فيه و انا خارج من أوضتي لقيت شيماء طلعه تجيب الستيانه بتاعتها من الطرقه و جسمها كله بيتهز قدامي رحت رزعها واحدة على طيزها و صيتلي بعديها و هي بتضحك و قلتلي خليك مولع.
دخلت اوضيتها و انا فتحت الباب والناس دخلت كانوا اتنين عشان يصلحوا المكيف بعديها بنص ساعة كدة ماما جات من الشغل و شافت الناس و هي شغاله دخلت اوضيتها و ناديت عليا.
امي: كويس ان الناس وصلت بدري انا كنت خايفه انهم يوصلوا متأخر النهاردة.
انا: و انتي ايه اللي عرفك انهم جايين النهاردة دة كان معادهم بكرة.
امي: مهو أبوك اللي كلمني و قلي انهم حيوصلوا النهاردة و يخلصوا كل حاجة هو كلمك صح.
انا: اه كلمني الصبح و بلغني.
امي: طيب تمام شوف بقى اللي ابوك قلك عليه و ظبطه عشان انا مفهمتش حاجة من ابوك لما كلمني كل شوية زعيق و خلاص.
انا: انتوا شديتوا تاني مع بعض.
امي: لا و **** يا ابني انا كل اللي قولته عايزني اعمل ايه مش فاهمه راح مزعق فيا في التليفون حتى طنطك اميمة سمعت زعيقة.
انا: معلش يا ماما و لا يهمك انا فهمت عمتا هو عايز يعمل ايه و بلاش تزعلي نفسك يا جميل اهم حاجة عندنا هو صحتك يا فرس انت.
(ساعات كتير كان بابا و ماما بيشدوا مع بعض زي أي بيت يعني مش عشان حاجة تانية بلاش دماغ امك تروح لبعيد).
امي: و النبي بطل بكش اهلك دة و اطلع شوف الناس اللي بره ايه نظمهم و فاضل عليهم كتير و لا لأ عشان اشوف الغدا قبل ابوك ميجي هو بصحيح اختك جات.
انا: اه يا سوسو هي وصل من ساعة تقريباً و جوة في اوضيتها.
امي: عملت ايه في الشغل.
انا: لا مش عارف بصراحة نسيت أسئلها.
امي: يا ابني مش اختك دي مش المفروض تسأل عليها مش كفاية ان جوزها مسافر و سايبها لوحدها.
انا: ايه يا وليه مالك بس مهي قاعده معانا في الشقة طول اليوم أسأل عليها فين يعني.
(بيني و بين نفسي يا حجة دة انا كنت خلاص حنيك أمها تيجي تقوليلي مش بسأل عليها)
امي: و النبي انا مش فايقة لظرف أهلك خليني اغير هدومي و اروح اصلي الضهر بسرعة و ادخل اشوف اختك لغايت متشوف الناس دي ايه نظمها.
انا: ماشي يا ست الكل اعملي حسابك بقى ان الناس دي حتدخل كل الأوض عشان تشوف حالة التكييفات كلها أوامر الحج بقى.
امي: ماشي اطلع بقى خليني اغير هدومي و اطلع اصلي و اروق الاوض بسرعة قبل الناس دي متدخل.
و انا عمال بكلم امي كانت هي قلت البلوزه اللي كانت لبساها و قلعت الجيبه و كانت لابسة القميص الخروج دة اكيد طبعا كلكم عرفينه و كان منظرها فاجر اوي و هي بالطرحة و نص بزها طالع من القميص مع رجليها اللي كانت باينه كانت حاجة فاجرة بصراحة.
خرجت بره لقيت الناس خلصوا التكييف اللي كان بايظ و عايزين يدخلوا بقيت الأوض و مكنش فاضل غير أوضتي و أوضه شيماء لان ابويا مكنش بيحب التكييف راجل على قديمه بقى.
دخلتهم اوضتي لغايت مفضي أوضتي اختي.
دخلت لشيماء لقيت امي عندها بتصلي عشان التكييف.
انا: امك بتصلي من بدري.
اختي: يعني لسه بدأه.
انا: طيب ايه الناس عايز تدخل الأوضة تشوف التكييف لو في حاجة و تغسله.
اختي: و انا مالي يا ابني مهي امك اللي بتصلي انا لو عليا جاهزة.
انا: (بصتلها من تحت لفوق كدة) و حياة امك هي مين اللي جاهزة بلبس اهلك دة يا بت انتي مش شايفة البنطلون اللي ماسك على فخادك دة و لا البلاوزة اللي صدرك طالع منها دة.
اختي: و النبي ما في حاجة بلاش تكبر الموضوع انت مش بتشوف البنات اللي في الشارع و لا اللي على النت.
انا: يا ستي انا مال امي بدول انا بتكلم على اختي.
اختي: (بصت على امي الأول لقيتها لسه بتصلي راحت مقربه مني) ولا دة انت لسه شايفني مالط بطل هبل بقى و خليني على رحتي.
انا: (بصوت واطي) يعني هو عشان تكوني على رحتك يبقى لازم تفضحينا و حياة امك بطلي هبل و غير كدة انا بتضايق من الموضوع بتاع الهدوم الزفت دي.
اختي: بتغيري يا اوطة.
انا: (كنت بدأت اتعصب منها شوية) شيماء اتلمي شوية بلاش هبل.
امي: (في النص زي الخزوق) اه يغير عليكي يا بت في ايه مش اخوكي حبيبك لازم يغير عليكي طبعا و اسمعي كلامه عشان كلامه صح.
انا: اهو اهي امك ظهرت مش عارف ظهرت منين و لكن ظهرت و قالت الحقيقة.
امي: بس يالا اتلم و يا بنتي اتهدي بقى و بطلي اللبس اللي انتي بتلبسيه ده يا بنتي حرام و عيب.
اختي: يعني هو انا بلبسه في الشارع دة انا في البيت و لا عايزني اروح اقعد في بيتي و خلاص عشان أكون برحتي.
امي: بت بلاش تستعبطي عليا دة انا امك اللي مربياكي احنا مش بنتكلم دلوقت على البيت احنا بنتكلم كمان على الهدوم اللي بتخرجي بيها.
انا: (كنت واقف على الباب بشوف الناس بتعمل ايه و لقيتهم خلصوا) بس خلاص يلا بقى الناس خلصوا و عايزين يدخلوا الاوضة و انا جعان يا اخونا.
شيماء قامت لبست الاسدال و لفت الطرحة أي حاجة و طلعت مع امي و راحوا اوضت ماما و بابا..
الناس دخلت و خلصت و حسيبتهم و مشيوا (طبعا انت كنت منتظر حاجة كدة و لا كدة انا عارف دماغ اهلك لا متقلقش هي كدة كدة جايه بس مش مع دول).
انا دخل اخد دش و طلعت كانت ماما واقفة في المطبخ لابسه حته قميص ماسك على طيزها و بطنها و بتعمل الاكل انا دخلت وراها وقلتلها ايه الحلاوة دي يا سوسو و النبي مش خساره انك مداريها الحلاوة و الجمال دة كله.
امي: (لفت و بصتلي بطريقة تريقة) يا ابني بطل بكش بقى انا راحت عليا خلاص.
انا: و حياة امك يا سوسو انتي لو مكنتيش امي كنت اتجوزتك من حلاوتك.
امي: ولا مالك طول اليوم من أول مروحت و انت عمال بتعاكس فيا كدة ليه حتى الواد ابن اميمة شافني النهاردة و فضل يرخم عليا كل شوية و انا مش متعودة منه على كدة.
(بيني و بين نفسي كسمين امك يا هشام بتلعب من ورايا يا ابن الوسخة)
انا: هو انتي شوفتي هشام النهاردة.
امي: اه جيه لامه المدرسة النهاردة قال ايه يا اخويا كان قريب من المدرسة عنده شغل و قال يجي يوصل امه البيت حتى امه كانت مستغربة انه جيه وقلتله من امتى الحنيه اللي نزلت عليك دي و كانت بتقول انه أصلا إجازة النهاردة.
انا: مش عارف ايه الموضوع دة بس عادي يعني.
امي: طارق مش على ماما يا حبيبي دة صحبك و سره كله معاك الواد دة كان إجازة النهاردة صح..
انا: معرفش و**** و انتي شغله بالك بيه ليه أصلا.
امي: لأ مش انا اللي شغله باللي بيه دي امه اللي قالتلي أحاول اعرف منك ليكون بيلعب بديله و احنا شوفناه بالصدفه.
انا: مين اللي يلعب بديله هشام و النبي دة هو اللي حيقطع ديله بايده دة واحد بيفضح نفسه بنفسه متقلقيش.
امي: يعني اطمن اميمة ان مفيش حاجة.
(اه طمنيها و قوليلها هو حيموت عليا انا و عايز يتجوزني انا)
امي: روحت فين و هي بتزقني عشان أوسع.
انا: مروحتش يا سوسو اه طمنيها مفيش حاجة في دماغه دلوقت، بس استني عليا ايه موضوع انه كان بيرخم عليكي دة.
امي: يا اخويا و النبي منا عارفه انا لقيته جيه مشى جنبي و صمم انه لازم يركبني تاكسي الأول و فضل يرخم عليا في كل كلمه اقولها.
انا: فضل يرخم اممممم ماشي وحياة امه لرخم على امه زي معمل معاكي.
امي و هي بتضحك: يا ابني انت أصلا مش سايبها في حاله و كل شوية ترخموا على بعض انا لو مكنتش عارفه هي بتعمل معاك كدة ليه كنت قلت انها بتلف و تدور عليك.
انا: نعم بتلف و تدور ازاي مش فاهم انا.
امي: شغل نسوان ملكش دعوة انت لما تكبر حقلك.
انا: لا انا عايز اعرف هو في ايه بالظبط.
امي: بص عشان تفهم بس اميمة مش ساهله و بتموت في الرجاله زي عنيها و افهم بقى معنى الكلمة دي.
انا: بصتلها كاني مستغرب: هو جوزها مش مكيفها ولا ايه.
امي: يخربيتك يا ابني انا امك انت عبيط متتكلمش كدة قدامي.
انا: قولي بس يا ستي احنا مش أصحاب قولي بقى.
امي (و هي مكسوفه) على كلمها انه كويس معاها بس هي عايزة حاجات تانيه مش موجودة فيه و غير كدة بعيد عن الزفت دة هي أصلا بتحب تعاشر الرجاله و قعديتهم و تضحك معاهم و كدة.
انا: اوبا و انتي يا سوسو ايه حكايته بالظبط مهي صحبتك.
امي: تصدق انت عيل وسخ يالا انا امك حد يقول كدة على امه غير كدة انت تعرف عني كدة أصلا.
انا: يا سوسو مش قصدي بس لو الكلام بيتقال عليها كده يبقى اكيد بيتقال عليكي انتي كمان كده.
امي: مش عارفه بقى بس انا عمري معملت اللي هي بتعمله منت عارف امك و انا بحبها * في * عشرة عمري يا ابني.
انا: طيب خافي بقى من الكلام اللي ممكن يتقال من ورا ضهرك عليكي بسببها.
امي: عايزني اعمل ايه يعني اقطع علاقتي بيها يا ابني دي صحبتي و عشرة عمري و غير كدة انا روحت بيت *** 3 مرات و الناس بتحلف باخلاقي مش معقول يا طارق كد يفكر في كدة.
انا: لا يا سوسو عادي في ستات كتير بتكون متدينه بس من كتر الحرمان بتحاول تطلع الحرمان دة في صورة مداريه من غير حد ميعرف.
امي (بصتلي و كانها عايزة تقول حاجة بس مش قادرة): لا برضة يا ابني و بس بقى و غير الموضوع دة دلوقت **** يكرمك.
و انا طالع من المطبخ لقتيها بتقولي بقلك أميمة عايزاك تروح ليها النهاردة ضروري عشان ادش عندها مش شغال.
انا يا كسمي: نعم يا سوسو بتقولي ايه أميمة مين و دش مين يا جدعان انا راجل بتاع كمبيوترات مش بتاع دشات.
امي: حتزعل امك حبيبتك دة انا اللي قولتلها انا حبعته ليكي يشوف في ايه.
انا: و ايه المقابل طيب.
امي: عايز ايه اعملهولك.
انا: (و انا بيني و بين نفسي تقلعي و تفتحي رجلك اشوف احلى كس في العالم) أي حاجة أي حاجة.
امي: أي حاجة أي حاجة يا لمض.
انا: تتجوزيني.
امي: يخربيت دة جيل منيل يعني اتجوزك و اتجوز صحبك يرضيك كدة.
انا: احا و انت عايزة تسبيني عشان الزفت دة.
امي و هي بترخم عليا: دة زفت دة أمور خالص و طول بعرض حاجة تفرح.
انا: سهير اتلمي شويتين هاه.
امي و هي بتضحك: خلاص روح افرش السفرة لغايت مجيب الاكل و متقلقش حعملك شوية كنافة محترمين لما ترجع من عند طنطك أميمة.
انا: ماشي (هو يوم مش عايز يكمل زي منا عايز).
اتغديت و تمام ودخلت لبست و اخدت شنطه العدة معايا و روحت لهشام الزفت اللي حنيك امه النهاردة.
خبط الباب لقيت أبو هشام بيفتح: ايه يا ابني فينك محدش بيشوفك ليه و لا لازم حاجة تخرب عشان تيجي.
انا: لا و **** يا عمو مش قصد بس انت عارف الظروف.
أبو هشام: ماشي يا سيدي ادخل عمتا عشان انا نازل دلوقت عندي مشوار مهم.
انا: ماشي يا عمو اتفضل.
أبو هشام نزل و انا بقيت واقف على الباب هو في ايه هو الراجل دة لبسني و خرج كدة ليه هو في حد هنا أصلا.
هشام يا هشام قولت ادخل بقة مبدهاش.
يدوب دخلت الصالة و قعدت على الكرسي و قلت ارن على الزفت دة حد يطلعي لقيت اميمة خارجة من الاوضة و لابسة حتت قميص نوم ابن وسخة هي شافتني صرخت و دخلت الاوضة بسرعة.
لبست روب و خرجت تاني.
اميمة: انت يا ابني ايه اللي جابك هنا هي مش شقتك الناحية التانية.
انا: مش انتي اللي قولتي لامي انك عايزاني.
اميمة: منا عارفه بس دخلت هنا ازاي أصلا.
انا: جوزك اللي فتحلي الباب.
اميمة (شكلها كان متعصب): هو راح فين.
انا: اممممممم هو في ايه بالظبط يا منمن قوليلي بس دة انا عشرة العمر و الحته الطرية اللي في حياتك.
اميمة: و النبي اتنيل انت كمان اهو كل شوية بتعارك معاه و في الاخر يهرب مني كدة و حياة امه لما يجيلي بالليل لطلع عليه كسمه لم يجي.
انا: دة الموضوع كبير بقى.
اميمة: اه كبير يا طارق و انا متنرفزة دلوقت و عايز اتعارك مع أي حد.
انا: امشي طيب و لا ايه النظام.
اميمة: اتنيل اقعد دلوقت بقى اهو الاقي حد بتكلم معاه.
انا: طيب أقوم اشوف الدش.
اميمة: اه قوم و شوفلي القنوات الأوروبي مش شغاله ليه شغلهالي.
انا: أوروبي ايه يا جدعان انا مش بتاع دش.
اميمة: طارق شوفلي حل انا عايزة الأوروبي يشتغل النهاردة فاهم و لا اعملكوا فضيحة النهاردة.
انا: طيب افهم عايزة الأوروبي ليه.
(كل الكلام دة كان بيتقال و هي قاعدة قدامي بالروب و هو مفتوح من رجليها لغايت الفخدة من فوق و شعرها كله باين و يخربيت حلاوة جسمها)
اميمة: (نفخت جامد) اقولك بس **** حد يعرف و بالاخص الواد هشام فاهم.
انا: (و انا بهزر معاها) يعني امي عادي تعرف.
اميمة: لا دي عادي هي كدة كدة عارفه.
انا: طيب عايزة ايه.
اميمة: عايزاك تشغلي قنوات السكس.
انا: احا يا طنط انتي عماله بتزعقي و متعصبه عشان قنوات السكس.
اميمة: احا و طنط في نفس الجملة انجز يا جهبز قول اللي عندك.
انا: يا ستي مهو النت مخلاش.
اميمة: و هو انا لو كنت اعرف كنت اتكلمت يا زفت.
انا: طيب اقلك و اعلمك كمان بس تدفعي كام.
اميمة: اللي انت عايزة بس خلصني.
انا: أي حاجة يا منمن.
اميمة: بصتلي بشرمطة و هي ماسكه كسها أي حاجة يا طارق و دلوقت كمان.
انا: (انا عمري متوقعت ان الموضوع يجي السكه دي بالسرعة دي و لا بالطريقة دي) انتيب تتكلمي بجد.
اميمة: اه و دلوقت يا طارق.
و راحت قايمة قالعة الروب خالص و فضلت بالقميص و قربت مني و نزلت على رجليها تقلعلي البنطلون و الشورت و طلعت زبي فضلت تدعك فيه و تمصة و تمسك البيض جامد و انا ساكت و سايب نفسي و هي عماله بتمص رحت ماسكها من شعرها و زنقه في زورها جامد لدرجة انها مكنتش عارفه تاخد نفسها.
فضلت انيك في زورها جامد و بسرعه لغايت مخليتها مش عارفه تاخد نفسها و فضلت الرياله تنزل من بقها على صدرها مسكتها من كتفها و قعدتها على الكنبة و رفعت القميص للاخر و نزلت بين رجليها و انا عمال ببوس رجليها من تحت لفوق ابوس و اللحس ابوس و اللحس من قدام و من وراه و كانت عليها حته فخده جاموسي بت وسخة.
لغايت موصلت لكسها يخربيت دة كسه يا أبو هشام مش عارف تمتع الكس الوسخ دة.
فتحته باديها و دخلت لساني جوة و انا عمال بلحس من جوة لبره و ادخل صباعي و ابعبص كسها و ارجع اللحس تاني لغايت مكانت هي مش قادرة و جسمها كله بيترعش و تقولي اتعلمت دة كله منين يخربيتك طلعت داهيه.
قولتلها مش انتي عايزة تتعملي و تخدي كورسات اهو دة اول كورس يا أميمة.
أميمة: احا يا طارق دة كورس جامد اوي.
انا: قصدك دة كوس فاجر أوي.
أميمة: طيب متع الكس الفاجر دة.
رحت ضاربها عليه مرة و اتنين و تلاته لغايت مهي شخرت و قالت كمان يا ابن الوسخة كمان.
رحت ضاربها على وشها بعصبية و قايلها ابن الوسخة دة حيعرفك يا بت اللبوة دلوقتي يعني ايه نيك و تخليني تبوسي رجلي عشان ابطل.
فتحت الشنطة اللي كانت معايا و طلعت منها سلك و ربط رجليها في الكراسي و انا فاتح رجليها و ربط اديها اتنين برضه و هي عماله بتصوت و تقولي بتعمل ايه يا مجنون انت فكني.
رحت نازل بالسلك على بطنها و كسها و انا بقلها حعلم كسمك يا بت الزانية ازاي تحترميني و تحترمي امي اللي تكون ستك يا بت ميتين الكلب.
و كنت بضربها جامد لدرجة انها عيطت بس الغريبة اني اول مرة أكون كدة و بالعصبية دي و مش هممني حاجة رحت طلعت خشبه طخينه كانت معايا في الشنطة و غرقتها بعس كسها و بميتها لانها شخت مرتين و انا عمال بلعب فيها و بضربها و فضلت ادخل الخشبة في طيزها لغايت مدخلت نصها و اميمة في دنيا تانية خالص كل شوية تقولي ايوة علمني الادب خليني خدمتك بس نكني يا سيدي بلاش ترحمني انا فاجرة و وسخة بس نيك الكس الأسود النجس.
بعد مدخل الخشبة في طيزها جيت عند كسها و فضلت افرشه بزبي و هي كانت خلاص مش قادرة من الهيجان و كانت نزلت تلت مرات لغايت دلوقتي غير كمية الماية اللي عماله بتنزل منها قبل مدخل زبي في كسها مسكت السلك و لفيته على بزها جامد و نزلت امص و افعص فيها و هي تقولي كمان مص من بزي كمان عشان ارضعك.
وا نا اقولها دة مش بز بني ادمه دة بز جاموسي بيرضع الشعب كله و هي ترد و تقولي ايوة هاتهم كلهم يرضعوا من بز الجاموسة.
انا حسيت انها مش هنا و بدأت تدوخ و مش عارفه هي بتقول ايه.
مسكت زبي و فضلت افرش فيها و زبي رايح جي على شفايف كسها لغايت متزفلط و دخل كله مره واحدة و فضلت انيك و اشد الحبل اللي على بزها كل شوية.
أنا: مبسوطة يا أميمة.
أميمة: متقوليش يا أميمة اشتمني بهدلني اعمل في كلبتك اللي انت عايزة.
أنا: مبسوطة يا جاموسة يا بت الجاموسة يا اللي معندكيش شرف يا تربية الزرايب.
الجاموسة (أميمة): أيوة مبسوطة متنكتش كدة من زمان يا سيدي.
أنا: و مين اللي ناكك كدة يا بت العرص يا زانية.
أميمة: مدرس الصيانة يا سيدي هو اللي فشخني.
أنا (اتصدمت من اللي قالته بس كلمها هيجني اكتر): فشخك فين يا بت اللبوة.
اميمة: فشخني في المدرسة يا طارق و النبي كمان خليني اجيب.
أنا: يا بت العرص و مين كان يعرف الموضوع دة يا زانية يا بت ميتين الكلب.
أميمة: سهير كانت تعرف نيكني كمان (و كانت بتصرخ).
هي نزلت عسلها و انا اول ماسمعت اسم امي انا نطرت كمية لبن بت زانية جوة كسها لدرجة انها طلعت بره كسها.
================================================
كفاية كدة بقى عليكم و نكمل في الجزء اللي جي.
اسف ليكم على التاخير و تظبط في اللي جي.
لو حد عنده أي تعليق ياريته يسيبه في التعليقات و انا بشوفه و شكرا لاهتمامكك.
الفصل الرابع
أنا قمت من على أميمية و مش مصدق أن دة كله حصل بيني و بينها و مش مستوعب لغايت دلوقت الكلام اللي قلته ان أمي المحترمة و المحتشمة تكون بتعرص على صحبتها، إزاي أصلا هي مصحباها جامد كدة و بدخلها بيتها في حاجة مش مستوعبها لغايت دلوقت.
سندت ضهر على الكنبة و أميمة كانت على الأرض نيمة و اديها على كسها بصيت ليها كدة و مش عارف أقوم اكمل نيك فيها بت الوسخة دي و لا انا مش طايقها و قرفان منها.
قومت دخل الحمام و مفيش حد فينا بيكلم التاني و انا في الحمام غسلت نفسي في السريع و بصيت على نفسي في المراية ايه اللي انا عملته دة (في الوقت دة انا عمري منكت واحدة في الحقيقة كلها كانت تخيلات) كنت بكلم نفسي
نفسي: يا سيدي أخيرا نكت لأ و نيكت مين دي أميمة اللي انت كنت حتموت عليها و بتبص عليها من تحت لتحت
أنا: لأ يا طارق ايه الزفت اللي انت عملته دة غلط المفروض تحافظ على نفسك عشان آية يا شيخ دة انت عمال بتبعد عن أمل و مش عايز تقرب منها عشان عايز تكون أول واحدة تدخل زبك فيها تكون آية
نفسي: يا عم كسمك على كسم آية يا ابني انت أخيرا طولت واحدة لأ و مين دي أميمة البقرة الكبيرة اللي زبك بس بيقف على صوتها
أنا: يا جحش أفهم انا بحب النيك و بحب جسم أميمة و أمل و بعشق النسوان بت الزانية دي و أولهم أمك بس نيك لأ يا سيدي
نفسي: ولا اقعد ساكت و خلينا نشوف اللبوة اللي بره خلينا نرزعها واحد كمان.
الباب بيخبط طارق يلا اطلع بسرعه عشان هشام بيجيب حاجة من تحت و طالع دلوقت حاضر يا طنط طالع اهو.
طلعت و لميت هدومي بسرعة و لمين الدنيا مع أميمة بسرعة قبل هشام ميطلع و مكنش حد فينا بيكلم التاني بالعكس كان كل واحد فينا بيحاول يتلاشى التاني. دخلت الأوضة بتاعت هشام و قفلت على نفسي لغايت ميجي كنت متعود على كدة معاه شوية و لقيت هشام دخل و هو مبتسم.
هشام: طارق حبيبي و ابن حبيبتي.
بيني وبين نفسي اضيقت و كنت عايز اشد معاه بس افتكت انا عملت ايه في أمه من شوية.
أنا: أهلا بالعلق اللي عايز يتناك، متلم نفسك بدل محد يسمع امك دلوقت و حتكون مصيبة كبيرة علينا كلنا.
هشام بصوت واطي: أنا و لا يهمني سوسو دي حبيبتي و قريبا حتكون في حضني.
أنا بصتله: بقلك ايه انا ماشي و مش ناقصة كلاحة أمك سلام.
هشام مسك فيا بسرعة: في ايه يا ابني هو حد زعلك بابا أو ماما زعلوك.
أنا: لا مفيش بس مخنوق شوية.
هشام: اضيقت مني طيب على كلامي على أمك.
أنا: لأ مش كدة يا سيدي مخنوق شوية سيبني و بكرة كدة أكون فوقت و نشوف حنعمل ايه..
هشام: و حياة أمك الغالية منا سايبك في ايه ياض دة انت اخويا اللي امي مجبتهوش.
أنا بصتله و اضيقت من نفسي و بيني و بين نفسي اخوك ناك أمك: هشام **** عليك سيبني دلوقت.
هشام: طيب اقلك على حاجة عشان انا كدة كدة مش حسيبك تعالى ننزل نتمشى شوية أنا عارق لما بتكون مخنوق بتروح تتمشى على الكورنيش.
أنا بعد مطقتي خلصت معاه: طيب يلا بينا خلينا ننزل نتمشى أحسن بس و عزة و جلالة ***** لو اتكلمت حسيبك في قلب الشارع و امشي.
طارق: استبينا.
خرجت من الأوضة انا و هو و لقيت أميمة قاعدة في الصالة و كانت لبسة لبس بيتي عادي قالت لهشام رايحين فين كدة و هشام قلها اننا نزلين نتمشى شوية، و قلتله خلاص ماشي بس بلاش تتأخروا و بصيت عليا و حسيت اني مضايق و مخنوق و قالت لهشام و خد بالك على طارق عشان مش عجبني شكله و ليا كلام تاني معاه بس لما يفك شوية ماشي يا عم طارق سمعني بصيت ليها و انا محروج منها حاضر يا طنط أنا تحت أمرك في أي وقت.
خرجت انا و هو و فضلنا ماشيين شوية لغايت موصلنا لمنطقة هادية على الكورنيش بالليل بتكون هادية عكس الصبح قعدت على كرسي و محدش فينا كان بيتكلم طول الطريق و أول مقعدنا لقيت هشام قام و راح جاب شوية ترمس و كبايتين شاي و جيه.
هشام بشوية كلاحة: يا سيدي بقى على كباية الشاي في الوقت دة و ياه بقى على سجارة حشيش معاها.
أنا: لأ و انت ايه السجارة مش بتفارق أيدك.
هشام: طول ما الجيب عمران يبقى نشرب برحتنا.
أنا: قعد ساكت دة انت بتشم ريحة السجاير بتدوخ.
هشام: لأ و حياتك لما بشم ريحة سهير بدوخ.
العرص كان عليه طريقة كلام و تمثيل بتخليني اضحك و هو قالها بطريقة خليتني ضحك عليه.
هشام: ضحكت يبقى قلبها مال و الفرق ما بينا اتشال، شوفت عشان تعرف بس ان سيرتي انا و امك بتبسطك.
أنا: يا خول انا ضحكت على طريقة اهلك في الكلام دة عشم ابليس في الجنة اللي في دماغك دة.
هشام: بقلك ايه ياض احنا اتفقنا تسيبني أحاول معاها صح ولا انا غلطان.
أنا: وحياة كسمك انا قلت كدة.
هشام: بصراحة لأ بس انا بضغط عليك عشان توافق.
أنا: نتكلم جد شوية.
هشام: أكيد
أنا: بص يا هشام اللي انت بتقول عليه دة صعب أولاً لأنها ام صحبك و فكرة انها تسيبلك نفسها دي من رابع المستحيلات ثانياً دي واحدة محترمة قدام عيالها حتقوم تتناك من عيل قد عيلها و من واحد مش جوزها لأ و أنت بتكمل على الموضوع و بتقولي حب.
هشام: اشطه عليك كلامك حلو و مش حنكر بس في نفس الوقت انا عارف و متأكد ان زي منا نفسي في أمك أنت كمان نفسك في أمي و بلاش تنكر صح.
أنا بصيت و مردتش.
هشام: السكوت عملته الرضا تاني حاجة يا سيدي ان حلاوة الموضوع في صعبته مش في سهولته.
أنا: مش فاهم.
هشام: بص يا سيدي دلوقت مش ممكن أي حد فينا يشوف أي واحدة و ينيكها و خلاص و انت مثلاً قدامك أمل.
أنا: ماشي كمل.
هشام: دي الجزئية الأولى الجزئية التانية ممكن برضة ان انت تحب واحدة عادي قدنا و تحبها و تنيكها و تكون انكم حتتجوزوا و أنا هنا بتكلم اننا رجاله و بنصدق في كلامنا مع البنات عشان كلامي ميكون موجه ليك لوحدك.
أنا: انجز يا هشام عايز توصل لأية.
هشام: يعني حلاوة الموضوع في صعوبة الطريق يعني لما توصل لوحدة زي امي يا سيدي اكبر منك في السن و أم صحبك لأ و كمان صحبة أمك و تكون ست محترمة مش شرموطة وقتها و انت معاها بتحس بشعور ابن وسخة أنت أصلا بمجرد تفكيرت في الموضوع في الوقت العادي بيكون شعور ابن وسخة و بتنزل عليه عشرات فما باللك بواحدة زي أمك اللي الطريق ليها بيكون أصعب من الطريق لأمي.
أنا بضحك في سري دة مليون مرة الطريق لأمي اصعب من الطريق لأمك دة انا لسه قايم من عليها لأ و كمان طلعت بتتناك في المدرسة يعني شرموطة شرموطة قال محترمة قال.
هشام: سرحان في ايه.
أنا: مش سرحان بس كلامك مقنع كلام هاه افهم الفكرة عمتا و مش قصدي اننا ننفذ اللي بتقول عليه.
هشام: حلو دي بدايه كويسة في الأول.
أنا: انت جحش يا ابني بطل هبل دي أمي متفوق بقى لكلامك.
هشام: يا سيدي تمام خليني على كلامك متسبني اجرب و في نفس الوقت أمي قدامك جرب معاها برحتك.
أنا كنت لسه حقله دة انا نكت امك بس سكت في اخر لحظة.
هشام: قولت ايه.
انا: تمام يا هشام و حنعمل كدة ازاي.
هشام: سيبها حسب الظروف و اللي يعرف يعمل حاجة يعملها و لو حد احتاج مساعدة من حد يساعدة.
أنا: ماشي بس المساعدة تكون مقبولة مش حاجة أوفر.
هشام و هو مبسوط اتفقنا طبعا و حاجة كمان نحكي لبعض لو حاجة حصلت.
أنا: ماشي (بيني و بين نفسي خليني اعرف حيعمل ايه بالظبط مع امي).
قمنا احنا الاتنين و روحنا البيت.
دخلت البيت لقيت شيماء قاعدة بتتفرج على التليفزيون و هي لبسة شورت حيتقطع من عليها و بلوزة مبينه نص بزها و أمي كانت في المطبخ و لابسة عباية نص كم بيتي أكيد كلكم عرفنها يعني، سلمت عليهم و قربت من شيماء:
أنا: بقلك ايه انا عايز افهم بالظبط كل حاجة و نتكلم في اللي حصل الصبح.
شيماء: هو ايه اللي حصل الصبح.
أنا: بت لأ و حياة امك مش عايزة هبل بجد عايز أتكلم معاكي.
شيماء و هي بتضحك: سيبني افكر شوية.
أنا: طيب انجزي عشان في فيلم سكس حلو لسه نازل قريب و حفرجك عليه.
شيماء: انت بتتكلم بجد.
أنا: وسخة يا شوشو اه يا اختي خلينا نتفرج عليه بمزاج بس لما نتكلم.
شيماء: اه يا خول ماشي يا طارق وقعتني المرة دي بس اشطه تمام خلينا بكرة أو لو سهرنين بالليل.
أنا: متخليها النهاردة.
شيماء: غالباً مش حينفع لأن أمك حتسهر بسبب ابوك اللي مجاش و انا حكلم جوزي لما يروح من الشغل.
أنا: ماشي يا شوشو و روحت موطي مديها بوسة في شفايفها.
أمي و هي داخلة الأوضة: بتتوشوشوا بتقولوا ايه انتم الاتنين.
وقفت بسرعة قبل ما أمي تاخد بالها لأ و لا حاجة يا سوسو دة بس كنا بنتكلم على الشغل بتعها و كنا بنقول لو نقدر نسافر يومين كدة قبل رمضان.
أمي: اه **** يا ريت يا ابني نغير جو شوية.
بيني و بين نفسي انا كان قصدي انا و شيماء مش نسافر كلينا ايه التدبيسة دي و انا أصلا مش بحاب اسافر معاهم كلها.
شيماء: اه يا ماما يا ريت بجد نتفسح و نغير جو و لا ايه يا طارق.
انا: اه طبعا نسافر (كسمك يا طارق احلى واحد يلبس نفسه).
أمي: خلاص بكلم أبوكم و اشوف حيقول ايه.
امي وطت كانت بتحط السندوتشات على الطربيزة و شوفت جسمها من الجنب كسم دي عبايات فردة بزها من الجنب مع نص بطنها حاجة بت زانية.
شيماء اخدت بالها: ايه يا طروق حتقعد تاكل معانا و لا حتروح تنام.
أنا فهمت انها شفتني: مش عارف حدخل اغير هدومي و اشوف كدة.
دخلت اوضتي وقلعت هودمي و فضلت بالبوكسر هو ايه اللي انا بعمله دة و ايه اللي حصل النهاردة يعني ايه شيماء اختك تمصلك زبك و الموضوع داخل في نيك علني بيني و بينها لأ و كمان تبقى عارفه انك بتهيج على أمك و مش ممنعه لأ يا عم ممكن تكون ممنعه بس مش عارفه تتكلم حيبان كل حاجة لما نتكلم انا و هي طيب و موضوع أميمة كسم اللي انت عملته دة انت نكتها و عرفت انها شرموطة احييييه كسم دة يوم لأ و ايه هشام عمال بيلف و يدور عليا اني اساعده يخليه ينيك امي، طيب و فيها ايه منت نكت امه مش بزمتك ساعات بتتخيل امك مكان بطلات أفلام السكس طيب متخليها تتناك من صحبك.
زبي وقف بمجرد التفكير في الموضوع وا نا مش عارف دماغي اللي مسوحاني دي حتوديني فين، لقيت الباب بيخبط شديت المخدة و حطيتها على رجلي عشان اداري زبي اللي واقف و قلت مين.
أمي: أمك يا اهبل انت قافل على نفسك كدة ليه.
أنا: بغير يا ست الكل.
أمي: طيب افتح.
لبست في السريع و فتحت الباب و هي دخلت.
أمي: بقلك ايه انت ناوي على السفر بجد و لا زي كل مرة.
أنا: مش معنى بتسألي المرة دي و انا مستغرب.
أمي: حجتين أولاً عشان اختك اهي تلاقي حد يتسلى معاها و يفك عنها بدل الخنقة اللي هي فيها دي و كمان كملت عليها ان الشغل الجديد رفضها ثانياً بفكر اجيب أميمة معانا و تيجي هي و هشام.
انا احا هشام مين في سفرية زي زي ده محيصدق و حتجيلوا على الطبطاب: اه بجد يا سوسو عشان خاطر شيماء.
أمي: ايه الحنية دي يا اخويا و من امتى لأ و عشان خاطر شيماء يا ماما مفيش عشان خطرك انتي يا ماما.
أنا: مش قصدي ايه الدماغ دي لا طبعا دة انتي ست الكل و قبلينا كلنا بس عشان انتي كنت بتتكلمي على شيماء بس.
أمي: ماشي اضحك على أمك العبيطة بكلمتين خلاص انا حكلم أميمة دلوقت عشان تشوف جوزها هي كمان.
أنا: هو لازم موضوع طنط أميمة دة متخلينا احنا برحتنا و خلاص يا ماما.
أمي بستغراب: انت مش عايزهم معانا و لا ايه.
أنا: لأ **** مش قصدي بس يعني خلينا انا اسرة لوحدينا و نقلل التكاليف علينا.
أمي: بالنسبة للتكاليف ملكش دعوة بيها انا لسه قبضة جميعة حلوة تودينا حته كويسة و بالنسبة لطنطك أميمة انا عايزاها معانا لأن غالباً ابوك مش حيسافر و اهي تكون معايا تسليني و هشام يكون معاك انت.
أنا: تمام اللي تشوفيه يا ست الكل.
أمي خرجت برة الأوضة و بيني و بين نفسي احييييه على كسم دي سفرية انا علق اني اتكلمت من الأول دة و لا كاني بقول لهشام تعالى جرب مع امي اهي قدامك و تاني حاجة انا حقعد قدام أميمة ازاي أصلا بعد اللي حصل لا و حنبات مع بعض و نقعد كام يوم في وش بعض يخربيتي.
قعدت على السرير ققلب في التليفون و لقيت رسالة جايه من هشام:
هشام: ولا يا طارق.
أنا: انت بتنادي على حد تايه في ايه يا علق.
هشام: هو موضوع السفر بجد.
أنا: سفر ايه.
هشام: أصل أمك حبيبة قلبي كلمة امك حبيبة زبك و بتقولها على موضوع السفر و ماما وافقت و قلتلها مالكيش دعوة بأبو هشام أنا حتصرف معاه.
أنا دي كملت فوق دماغي: و انت ايه حتعرف تيجي و لا الشغل (**** رب يقول الشغل و مش حيعرف يجي).
هشام: دة انا راشق بص مش حرحم حد.
أنا: انا قلت كدة برضة.
هشام: ابعتلك حاجة تروقك.
أنا: حاجة ايه.
لقيت صورة لأميمة و هي قاعدة في الصالة و لابسة قميص نوم بزها كله طالع منه و فخدها كلها باينه.
أنا: دي أمك صح (عملت نفسي عبيط).
هشام: ايوة هي و في اوسخ من كدة كمان لو حبيت تشوف.
انا كنت سخنت بصراحة.
هشام: ايه رأيك ابعتلك و لا مش عايز.
أنا: هو بصراحة ياض يا هشام أمك مكنة ابعت كدة.
هشام: اخيراً اعترفت انك حتموت عليها يا علق اشطه حبعتلك واحدة كمان و الباقي لما لما تشوفها.
أنا مستغرب بس الهيجان تمام معايا: ابعت طيب.
بعت صورة لأمه و هي في المطبخ و كانت موطية و الكلت داخل في طيزها و كانت حرفياً عايزة تتركب و هي كدة.
هشام: ايه رأيك
أنا: كسم لحم امك بصراحة دي بقرة عايزة تتركب.
هشام: أيوة بقى يا سيدي و على الهيجان طيب بص باقي الصور و ليها صور و هي ملط لما تبعتلي صور لسهير.
أنا: وحياة امك و لا ابعت دلوقت.
هشام: سهير الأول عايز اشوفها بهدوم البيت انا مش حقلك و هي ملط و لا بمقمصان النوم دي بهدوم البيت و بشعرها.
أنا: يا شيخ كسم معرفتك طيب سيبني لبكرة اشوف الموضوع دة بس ابعت أي حاجة تاني دلوقت.
هشام: انسى هو انا مش عارفك و بصراحة نفسي اشوف سهير بلفة الطيز و البز اللي بيتهز و شعرها اللي بيكون نازل على ضهرها احيييه مرة لبوة.
اول مرة هشام يقول الكلام دة على أمي قدامي لأ و يشتمها أصلا و بهيجان.
أنا: ماشي حشوف و اقلك يا خول.
قفلت التليجرام و نمت على ضهري و انا بفكر في كل اللي حصل النهاردة و كملت بالموقف اللي حصل من هشام فتحت التليجرام عشان اشوف صور أميمة تاني لقيت العلق شال الصور.
روحت فيى النوم و حلمت ان امي بتتناك من هشام و هي لابسة كل هدومها و بكل احترامها و قاعدة على زبة و بتشخر ميكس ابن زانية هيجني اكتر.
و فتحت عيني و انا بنزل العشرة و المفجأة اني لما فتحت لقيت شيماء بين رجلي بلحس اللبن من على زبي اللي كانت بتمصة و انا نايم.
نكمل المرة اللي جيه و تظبط التفرة اللي جيه و تكون القصة منتظمة و أتمنى ان محدش يزعل مني في التاخير.
الجزء الخامس
صحيت الصبح وأنا لسة مخنوّق من الحلم اللي حلّمته، أمي قاعدة على زب هشام وهي لابسة هدومها كلها محترمة وبشخرة "يا ابني.. نيك أمك يا حبيبي"، وأنا بنزل العشرة وشيماء بتلحس اللبن من على زبي زي اللي بتاكل آيس كريم. قمت من السرير ودخلت الحمام غسلت وشي وقلت لنفسي: "يا طارق يا ابن الوسخة، الموضوع ده لازم يتحل النهاردة، هشام مش هيسكت وأنا مش عايز أفقد صاحبي وفي نفس الوقت مش عايز أمي تتناك قدامي".
خرجت من الأوضة لقيت أمي في المطبخ بتعمل الشاي. كانت لابسة روب بيتي خفيف أسود، بس تحتيه قميص نوم قطن أبيض طويل شوية، شعرها مربوط بس خصلتين نازلين على ضهرها. طيزها وهي واقفة بتلف كل ما تتحرك، والفخاد السمينة بتتهز مع كل خطوة. حسيت زبي بدأ يتحرك بس قفلت الموضوع في دماغي وقولت:
"صباح الخير يا ماما"
سهير: "صباح الورد يا حبيبي، عايز شاي ولا قهوة؟"
أنا: "شاي يا ماما.. اسمعي، هشام هيجي النهاردة بعد الظهر عشان نكمل شغل في الكمبيوتر بتاعه، هتقدري تلبسي حاجة محترمة شوية؟"
سهير بصتلي بدهشة وهي بتضحك: "ليه يا طارق؟ أنا دايماً بلبس كده في البيت، وهشام ده زيك بالظبط، دخل وخرج مليون مرة."
أنا: "أيوة بس.. هو قالي إنه هيجيب معاه حاجات ومش عايز يحرجك."
سهير رفعت كتافها وقالت: "خلاص يا ابني، هلبس اللي يريحك."
بعد الغدا قعدت أدردش مع هشام على التليجرام:
أنا: "يا خول، هتيجي دلوقتي ولا إيه؟ أمي قالت هتلبس هدوم بيت عادية زي ما طلبت."
هشام: "ايوة يا علق جاي حالا، بس أنا عايز أشوفها بشعرها نازل وطيزها بتلف، متخليهاش تربط شعرها زي الستات المتدينين."
أنا: "هشوف يا ابن الشرموطة، بس لو عملت حاجة غلط هكسرك."
بعد نص ساعة الباب خبط، هشام داخل وهو مبتسم ابتسامة وسخة. أمي كانت قاعدة في الصالة بتتفرج على مسلسل. لما سمعته قامت ترحب بيه:
سهير: "أهلاً يا هشام، ازيك يا حبيبي؟"
هشام بيبصلها من فوق لتحت وهو بيبتسم: "الحمد *** يا طنط سهير، إنتِ عاملة إيه؟ و**** النهاردة شكلك تحفة."
أمي ضحكت وقالت: "يا سلام عليك، إنت كبرت يا ولد وصرت بتكلم كلام ناس كبار."
أنا كنت قاعد جنبهم وببص لأمي كويس. كانت لابسة قميص نوم قطن أبيض طويل بس خفيف، مش شفاف أوي بس لما وقفت الضوء وراها باين شكل طيزها العريضة والكلوت اللي داخل بين فخادها. شعرها كان منسدل على ضهرها، أسود مع شوية شعر أبيض خفيف، نازل لحد وسط ضهرها. البز بتاعها اللي كبير ومترهل شوية بيتمايل مع كل حركة، والحلمات باينة خفيف تحت القميص.
هشام قعد جنبها على الكنبة وبدأ يكلمها عادي عن الشغل والمدرسة، بس عينيه مش بتسيب طيزها لما تقوم تجيبله عصير. أنا قلت لها:
"يا ماما، قومي اعملي لنا عصير مانجا من التلاجة."
لما قامت، طيزها لفت جامد والقميص لزق فيها، فخادها السمينة بتتحرك زي الجيلي. هشام بص لي وهمس:
هشام: "ياااه يا طارق.. دي لبوة بجد.. شوف الطيز دي بتلف إزاي.. وشعرها نازل على ضهرها كده أحيييه.. نفسي أمسكه من ورا وأدخل زبي جوا الكلوت ده."
أنا: "يا ابن المتناكة اخرس.. هي لسة واقفة قدامنا."
سهير رجعت بالعصير وهي بتضحك: "إيه يا ولاد، بتتكلموا في سر؟"
هشام بجرأة: "لا يا طنط، كنت بقول لطارق إنكِ لسه زي القمر، طيزكِ وشعركِ يجننوا أي راجل."
أمي اتفاجئت بس ضحكت وقالت: "يا سلام يا هشام، إنت بقيت جريء أوي كده؟ زمان كنت بتخجل لما أشوفك."
هشام: "زمان كنت صغير يا طنط.. دلوقتي كبرت وصرت أعرف أقدر أي حاجة حلوة لما أشوفها."
أنا حسيت الجو سخن أوي، زبي وقف نص نص وأنا قاعد مش عارف أعمل إيه. أمي قعدت تاني وشعرها وقع على كتفها، وهشام بيبص لها بجوع. قلت في سري: "يا ***.. الموضوع ده هيمشي أسرع مما أتوقع."
هشام بص لي وقال بصوت واطي: "طارق.. دلوقتي دورك.. ابعتلي صورة ليها كده من غير ما تعرف.. أو خليني أصورها بنفسي."
أنا: "هشام يا علق.. خلينا نهدى شوية.. بس و**** شكلها النهاردة يجنن."
سهير قامت تمشي قدامنا عشان تروح الأوضة تجيب حاجة، والطيز بتلف والشعر بيتمايل على ضهرها.. هشام مسك زبه من فوق البنطلون وهمس:
هشام: "أحيييه.. دي مرة لبوة بجد.. نفسي أشوفها ملط وأنا بنيكها قدامك يا طارق."
الجو كان سخن أوي، وأنا عارف إن الجزء الجاي هيبقى أوسخ بكتير..
الجزء السادس
الجو في الصالة بقى تقيل أوي، زي ما يكون فيه كهربا بتجري بين التلاتة. أمي قاعدة على الكنبة، رجلها على رجل، والقميص النوم الأبيض لازق في فخادها السمينة من العرق الخفيف بسبب الحر. شعرها الطويل الأسود مع الخصلات البيضاء نازل على ضهرها زي ستارة حرير، وبيتهز كل ما تتحرك. هشام قاعد جنبها على بعد نص متر بس، عينيه مش بتسيب طيزها لما قامت تجيب المروحة.
أنا كنت قاعد قصادها، زبي نص واقف وأنا بحاول أداري اللي بيحصل جوايا.
هشام بص لأمي بابتسامة وسخة وقال بصوت هادي بس واضح:
هشام: "و**** يا طنط سهير، أنا مش ببالغ.. بس النهاردة شكلك مختلف. الشعر ده نازل على ضهرك كده.. يجنن. وطيزك وهي بتلف لما تمشي.. أحيييه.. **** يستر."
أمي اتفاجئت، وشها احمر شوية، بس ضحكت ضحكة خفيفة وهي بتربط خصلة شعر ورا ودنها:
سهير: "يا هشام يا ولد.. إنت بقيت بتتكلم كده؟ زمان كنت بتخجل وتجري لما أقولك صباح الخير. دلوقتي بقيت تشوف طيزي وتقولي **** يستر؟"
هشام ابتسم أكتر واتكأ لقدام، عينيه بتدور على بزازها اللي بتطل من تحت القميص:
هشام: "زمان كنت صغير يا طنط.. دلوقتي بقيت راجل وعارف أقدر الحاجة الحلوة لما أشوفها. طيزك دي مش طيز.. دي تحفة فنية. بتلف وبتترج زي الجيلي، والشعر ده نازل على ضهرك بيخليها تبدو زي لبوة في الغابة. نفسي أشوفك تمشي قدامي كده تاني."
أنا حسيت قلبي يدق بسرعة، وفي نفس الوقت زبي وقف تمام. قلت بصوت متلخبط:
أنا: "يا هشام.. يا ابن الوسخة.. خلاص كفاية كلام، أمي مش متعودة على الكلام ده."
سهير بصت لي وقالت بضحكة فيها شوية خجل وشوية إثارة:
سهير: "سيبه يا طارق.. خليه يتكلم. أنا عارفة إن الشباب دلوقتي بيحبوا يتكلموا صراحة. بس يا هشام، متبالغش أوي.. أنا ست كبيرة وأم."
هشام ما سكتش، بالعكس زاد جرأة:
هشام: "كبيرة؟ يا طنط إنتِ أحلى من أي بنت في الـ25. البز ده.. شوفه بيتمايل ازاي تحت القميص. والفخاد السمينة دي.. لو أقدر أحط راسي بينهم ثانية واحدة هتموتني من المتعة. وشعرك ده.. نفسي أمسكه بإيدي وأنا واقف وراكِ وأدخل.."
أمي قامت فجأة عشان تخبي الإحراج، وقالت:
سهير: "خلاص يا ولاد، أنا هروح أجيب عصير تاني."
لما قامت، طيزها العريضة لفت جامد قدام وش هشام. القميص لزق بين خدود طيزها، والكلوت الابيض اللي تحتيه باين شكله. شعرها نزل على ضهرها زي شلال، وبيتهز مع كل خطوة. هشام ما قدرش يسيطر على نفسه، مد إيده "بالغلط" ولمس خد طيزها اليمين خفيف جداً وهي بتمر قدامها.
هشام: "آسف يا طنط.. إيدي زلقت."
سهير وقفت ثانية، بصتله بدهشة بس ما زعقتش. بالعكس حسيت إن في عينيها لمعة غريبة. قالت بصوت واطي:
سهير: "زلقت إزاي يا هشام؟.. خلي بالك يا ولد."
رجعت قعدت، بس المرة دي قعدت أقرب منه شوية. فخادها السمينة اتفتحت خفيف، والقميص طلع لفوق شوية باين جزء من ركبتها.
أنا قمت أروح الحمام عشان أهدى، بس قبل ما أدخل سمعت هشام بيهمس لها:
هشام: "يا طنط سهير.. و**** أنا مش قادر أسيطر. طيزك دي وشعرك.. نفسي أشوفك بدون القميص ده.. بس بشعرك نازل كده.. مرة لبوة."
أمي ما ردتش، بس سمعتها بتضحك ضحكة خفيفة فيها حرج ومتعة.
دخلت الحمام، مسكت زبي وضربت عشرة سريعة وأنا بتخيل اللي بيحصل بره. نزلت لبني في الغسالة وخرجت. لقيتهم قاعدين، أمي وشها أحمر، وهشام بيبص لي بابتسامة انتصار.
هشام بيهمس لي وأنا بقعد:
هشام: "يا طارق.. الموضوع بدأ يا صاحبي. دلوقتي دورك.. قولها إنك عايز تشوفها بقميص أخف أو روب مفتوح.. أو سيبها تتحرر شوية."
أنا بصت لأمي اللي كانت بتلعب في شعرها وبتبص على الأرض بخجل.. طيزها لسه باينة تحت القميص، والشعر نازل على ضهرها زي ما هشام عايز.
قلت في سري: "يا ***.. أمي هتتناك قدامي.. وأنا هتجنن من المتعة والغيرة."
الليلة دي لسة طويلة.. وهشام مش هيسيبها كده.
الجزء السابع
خرجت من الحمام وأنا لسة زبي نص واقف، ريحة لبني مخلوطة بريحة الصابون. لقيت أمي وهشام قاعدين في الصالة، الجو أثقل من الأول. أمي كانت ماسكة كوباية العصير بإيدينها الاتنين، وشها أحمر زي الطماطم، وهشام قاعد جنبها أقرب بكتير، ركبته بتلمس فخدها السمين من تحت القميص.
أنا قعدت قصادهم، حاولت أداري الموضوع:
أنا: "يا جماعة، الجو حر أوي النهاردة.. يا ماما لو عايزة تلبسي حاجة أخف أو تفتحي الروب شوية متستحيش، إحنا في البيت."
سهير بصت لي بدهشة، بس ما زعقتش. بالعكس، ابتسمت ابتسامة خجولة وهي بتلمس شعرها اللي نازل على كتافها:
سهير: "يا طارق يا ابني.. إنت كمان بقيت زي صاحبك؟ زمان ما كنتش بتقولي الكلام ده."
هشام ما سكتش، استغل الفرصة على طول:
هشام: "يا طنط، و**** طارق عنده حق. القميص ده حلو، بس أنا متأكد إنكِ تحتيه حاجة أحلى. شعرك نازل كده على ضهرك.. وطيزك بتلف.. لو فتحتي الروب شوية بس عشان الجو، هتبقي أريح."
أمي وقفت ببطء، راحت الأوضة، ورجعت بعد دقيقتين لابسة روب بيتي أبيض خفيف جداً، مفتوح من قدام شوية، تحتيه نفس القميص النوم بس الزراير الأولى مفتوحة. البزاز الكبيرة بتطل نصها، والحلمات الغامقة باينة خفيف تحت القماش الرقيق. شعرها لسة منسدل على ضهرها، وطيزها العريضة بتتحرك أكتر لأن الروب قصير.
لما قعدت، الروب اتفتح أكتر، فخادها السمينة البيضاء طلعت واضحة، والكلوت الابيض الضيق داخل بين خدود طيزها.
هشام عينيه اتسعت، وهمس بصوت واطي بس سمعتو كويس:
هشام: "ياااه يا طنط سهير.. دلوقتي بقيتِ لبوة بجد. شوفي البزاز دي بتتهز ازاي.. والفخاد السمينة.. نفسي أحط إيدي عليها وأدلكها."
أمي ضحكت ضحكة متوترة، بس ما غطتش رجليها:
سهير: "يا هشام.. إنت بتجرؤ أوي النهاردة. أنا أم طارق، وإنت صاحب ابني.. متكلمنيش كده قدامو."
هشام ابتسم وقرب أكتر، إيده حطها على ركبة أمي "بالصدفة" وهو بيمد للعصير:
هشام: "قدامو ولا بعيد عنو.. أنا مش قادر أكتم يا طنط. طيزك دي بتجنني. لو وقفتي قدامي دلوقتي ولفيتي طيزك، زبي هيقوم زي الحديد."
أنا حسيت غيرة جامدة في قلبي، بس في نفس الوقت زبي كان واقف وبيوجعني من تحت البنطلون. قلت بصوت مبحوح:
أنا: "يا هشام.. يا ابن المتناكة.. هدى شوية."
بس أمي ما زعقتش. بالعكس، بصت لي وبعدين لبصت لهشام، وهي بتلعب في شعرها:
سهير: "يا ولاد.. أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل. بس.. و**** كلامكم ده بيخليني أحس بحاجة غريبة. أنا من زمان ما حدش مدح جسمي كده."
هشام استغل الكلام ده على طول. مد إيده ببطء وحطها على فخد أمي اليمين، دلكها خفيف فوق القميص:
هشام: "يا طنط.. جسمك ده مش عادي. الفخاد دي سمينة وناعمة.. والطيز.. أحيييه.. نفسي أقوم وراك دلوقتي وأمسك طيزك بإيديّ وأدخل زبي بين خدودها."
أمي تنهدت تنهيدة طويلة، عينيها اتقفلت نص ثانية، بس ما شالتش إيده. بالعكس، فخادها اتفتحت خفيف أكتر.
سهير بصوت واطي ومتهيج: "يا هشام.. حرام.. أنا أم.. بس.. ريحتك وكلامك بيجننوني."
في اللحظة دي، هشام قرب وشه أكتر من وش أمي، وهمس في ودنها:
هشام: "يا لبوة.. لو طارق مش موجود، كنت دلوقتي ماسك شعرك ده من ورا وأنا بنيكك نيك جامد."
أمي ما ردتش بالكلام، بس إيدها راحت على ركبة هشام و ضغطت عليها خفيف.
أنا قمت فجأة عشان أروح المطبخ أجيب مية، بس قبل ما أخرج سمعت هشام بيقول لها:
هشام: "يا طنط.. تعالي نقعد في الأوضة شوية بعيد عن طارق.. عايز أوريكي حاجة."
أمي وقفت معاه، طيزها لفت قدامي، شعرها نزل على ضهرها، والروب مفتوح أكتر. مشيت وراهم بخطوات هادية، وقفت عند باب الأوضة أتفرج من الشق.
شفت هشام قاعد على السرير، وأمي واقفة قصاده. هو مد إيده ومسك خد طيزها من فوق الروب، عصرها جامد:
هشام: "أخيراً.. طيز اللبوة اللي كنت بحلم بيها."
أمي تنهدت بصوت عالي: "يا هشام.. يا ابني.. متعملش كده.. طارق بره."
بس إيدها راحت على كتف هشام، وما بعدتش.
هشام رفع القميص من ورا، وشفت طيز أمي العارية تقريباً، الكلوت داخل بين الخدود السمينة البيضاء. هو باس على خد الطيز خفيف، وبعدين لحسها بلحسة طويلة.
أمي ارتجفت: "آآآه.. يا ***.. حرام.. بس حلو أوي."
أنا واقف بره، زبي بيوجعني، وبضرب عشرة سريعة من فوق البنطلون وأنا بشوف أمي بتتدلع مع صاحبي.
هشام رفع راسه وقال بصوت مبحوح:
هشام: "يا طنط سهير.. دلوقتي عايز أشوف الكس ده.. وأشوفك بتلحسين زبي وشعرك نازل على ضهرك زي لبوة."
أمي بصت ناحية الباب خايفة، بس في عينيها جوع:
سهير: "يا هشام.. مش دلوقتي.. طارق ممكن يدخل.. بس.. بكرة.. لو جيت لوحدك.. ممكن."
هشام ابتسم ابتسامة انتصار، وباس طيزها تاني قبل ما يرجع يقعد.
خرجوا من الأوضة، أمي وشها أحمر جداً، شعرها متلخبط، والروب مفتوح أكتر. بصت لي بخجل وقالت:
سهير: "يا طارق.. أنا هروح أنام.. الجو حر أوي."
دخلت أوضتها وقلعت الباب.
هشام بص لي وهو بيضحك:
هشام: "يا صاحبي.. غداً هاجي لوحدي. وهتنيك أمك نيكة عمرها. وإنت هتتفرج أو تشارك.. زي ما تحب."
أنا ما ردتش.. بس في دماغي كان فيه صورة أمي بتتناك قدامي، شعرها نازل، طيزها بتترج، وبزازها بتتهز.. وأنا مش عارف هعمل إيه.
الليلة دي نمت وأنا بفكر: "بكرة هيبقى يوم مختلف.. يوم ما فيهوش رجوع."
الجزء الثامن
الصبح صحيت وأنا قلبي بيدق بقوة. أمي كانت في المطبخ بتعمل الفطار، لابسة روب بيتي أبيض قصير جداً، تحتيه قميص نوم شفاف شوية. شعرها منسدل على ضهرها زي ما هشام بيحب، والطيز العريضة بتلف مع كل خطوة وهي بتقلب البيض. بزازها الكبيرة بتتهز تحت القماش، والحلمات الغامقة باينة واضح.
أنا قعدت على الكرسي وقلت بصوت هادي:
أنا: "صباح الخير يا ماما.. هشام هيجي النهاردة بعد الظهر.. لوحدك."
سهير وقفت ثانية، بصت لي من فوق كتفها، وشها احمر خفيف:
سهير: "لوحدك إزاي يا طارق؟.. وإنت هتبقى فين؟"
أنا: "هروح أصلح جهاز عند عميل.. هارجع بالليل. بس.. لو مش عايزة، أقدر أقوله ميجيش."
أمي سكتت ثواني، بعدين قالت بصوت واطي وهي بتبص على الأرض:
سهير: "لا.. خليه يجي.. بس متأخرش أوي."
حسيت زبي يقف فوراً. أمي عايزة هشام يجي لوحده. يعني الموضوع واصل لمرحلة تانية خالص.
بعد الظهر خرجت من البيت، بس ما روحتش بعيد. وقفت في الشارع الجانبي وراقبت الباب. بعد نص ساعة هشام وصل، داخل وهو مبتسم. انتظرت حوالي ساعة، وبعدين رجعت البيت بهدوء، فتحت الباب بالمفتاح من غير ما أعمل صوت، ودخلت على راس أصابعي.
سمعت أصوات من أوضة أمي.
راحت أقرب من باب الأوضة اللي مفتوح شوية، وقفت أتفرج.
المنظر اللي شفته خلاني أحس إن قلبي هيوقف.
أمي كانت واقفة قدام المراية، شعرها منسدل كله على ضهرها الأبيض، لابسة بس الكلوت الأبيض الضيق. هشام وراها، عريان تماماً، زبه الكبير (حوالي ١٨ سم، سميك) واقف زي الحديد وبيضرب على طيزها.
هشام ماسك شعر أمي من الخلف بإيده اليمين، وبيشد راسها لورا خفيف، والإيد التانية بتعصر خد طيزها السمين:
هشام: "أخيراً يا لبوة.. طيز سهير اللي حلمت بيها سنين. شوفي إزاي بتترج في إيدي.. أحيييه يا مرة."
سهير بتنهد بصوت عالي، عينيها نص مغمضة:
سهير: "يا هشام.. يا ابني.. حرام أوي.. أنا أم طارق.. متعملش كده.. آه.. بس متوقفش."
هشام ضحك ضحكة وسخة، وباس رقبتها من ورا وبعدين عضها خفيف:
هشام: "أم طارق ولا أم الدنيا.. طيزك دي هتتناك النهاردة. قدام ابنك أو من وراه.. مش فارقة."
رفع إيده وضرب خد طيز أمي ضربة قوية، صوتها ملى الأوضة: "بطش!"
سهير صرخت: "آآآه يا وسخ.. ألم.. بس حلو.. اضرب تاني."
هشام ضربها تاني وثالث، طيزها بقت حمرا. بعدين نزل على ركبه، فتح خدود طيزها بإيديه، ودفن وشه جوا الكس من ورا. بدأ يلحسها بصوت واضح: "شلوب.. شلوب.. شلوب.."
أمي رجليها ارتجفت، إيدها ماسكة السرير:
سهير: "يا ***.. يا هشام.. لحس كس أم طارق.. آه.. أعمق يا حبيبي.. لحس الطيز كمان.. آه."
هشام لحس كسها وطيزها بنهم، لسانه بيدخل ويطلع، وبيشرب عصيرها اللي نزل على فخادها. بعدين قام، مسك زبه، وحطه على فتحة كس أمي من ورا.
هشام: "قولي يا لبوة.. عايزة زب هشام يدخل جوا كسك ولا لأ؟"
سهير بصوت مكسور ومتهيج جداً:
سهير: "أيوة يا ابني.. ادخله.. نيك أم طارق.. نيكها جامد.. بس براحة الأول."
هشام دفع زبه ببطء، شفته يدخل سنتي سنتي جوا كس أمي اللي كان مبلول أوي. أمي صرخت صرخة طويلة:
سهير: "آآآآه.. كبير أوي.. بيفتح كسي.. آه يا ***.. نيك.. نيك أمك يا هشام."
بدأ ينيكها ببطء الأول، بعدين زاد السرعة. صوت لحم في لحم ملى الأوضة: "بق.. بق.. بق.. بق.."
طيز أمي بتترج جامد مع كل دفعة، البزاز الكبيرة بتتهز لقدام وورا، شعرها بيتمايل على ضهرها زي الستارة.
هشام ماسك خصرها بإيديه وهو بينيكها بعنف:
هشام: "ياااه.. كسك ضيق أوي يا طنط.. أحلى كس نيكته في حياتي.. طيزك بتضرب في بطني.. أحيييه يا مرة لبوة."
أمي كانت بتصرخ وتتكلم وسخ:
سهير: "نيك.. نيك أم طارق يا حبيبي.. أقوى.. أسرع.. آه.. هنج.. هنج.. جاية.. جاية يا هشام.."
جسمها ارتجف جامد، كسها بقى يقطر، وهي بتنطف قدامي.
هشام ما وقفش، كمل ينيكها أقوى، بعدين طلع زبه فجأة، قلبها ناحيته، ودفع راسها لتحت:
هشام: "الحسي يا لبوة.. لحسي زبك اللي كان جوا كسك."
أمي نزلت على ركبها بدون تردد، شعرها نازل على ضهرها وبيغطي نص وشها، فتحت بقها الواسع ومسكت زبه بإيدها، وبدأت تلحسه وتمصه بنهم:
"شلوب.. شلوب.. شلوب.."
هشام ماسك شعرها وهو بيدفع زبه في بقها:
هشام: "مصي يا أم طارق.. مصي زب صاحب ابنك.. أحيييه.. هنج.. هنج في بقك."
أمي مصته بقوة، لحد ما هشام صرخ ونزل لبنه كله جوا بقها. أمي بلعت معظمه، والباقي نزل على بزازها وعلى شعرها.
وقفت أراقب وأنا بضرب عشرة سريعة في الممر، نزلت لبني على الأرض بدون ما أعمل صوت.
هشام باس أمي على بقها، وبعدين قال:
هشام: "ده أول مرة يا طنط.. الجاية هتبقى أوسخ.. وطارق هيعرف كل حاجة."
أمي بصتله بعيون متهيجة:
سهير: "خلاص.. أنا دلوقتي ملكك.. بس براحة مع طارق.. هو لسة مش عارف."
خرجت من البيت بهدوء قبل ما يلاحظوني، ورجعت بعد ساعة ونص وكأني جاي من بره.
لما دخلت، أمي كانت قاعدة في الصالة لابسة روبها، شعرها متلخبط، ووشها لسة أحمر. هشام قاعد جنبها بيبتسم.
هشام: "إيه يا طارق.. خلصت الشغل؟"
أنا ابتسمت ابتسامة مصطنعة:
أنا: "أيوة.. خلص.. إيه الأخبار هنا؟"
أمي بصت لي بخجل شديد وقالت بصوت هادي:
سهير: "عادي يا حبيبي.. قعدنا نتكلم.. هشام هيجي بكرة كمان."
حسيت إن الدنيا اتقلبت.. أمي اتناكت.. وهي عايزة تاني.. وأنا شفت كل حاجة.
الليلة دي نمت ودماغي مليان صور: طيز أمي بتترج، شعرها بيتمايل، وهي بتمص زب هشام زي الشرموطة.
وبكرة هيبقى الدور عليا.. لازم أقرر هشارك ولا أفضل أتفرج.
الجزء التاسع
صحيت الصبح وأنا لسة مش مصدق اللي شفته أمس. كل ما أقفل عيني أشوف طيز أمي بتترج قدام هشام، وشعرها النازل على ضهرها وهي بتمص زبه زي الجياعة. زبي قام من أول ما فتحت عيني. خرجت من الأوضة لقيت أمي في المطبخ، لابسة روب بيتي أسود قصير جداً، مفتوح من قدام لحد السرة تقريباً. تحتيه بس كلوت أسود ضيق، وبزازها الكبيرة نصها خارجة، الحلمات الغامقة واقفة واضحة. شعرها منسدل كله على ضهرها، متلخبط شوية من النوم.
لما شافتني ابتسمت ابتسامة خجولة بس فيها لمعة جديدة:
سهير: "صباح الخير يا حبيبي.. عايز فطار إيه النهاردة؟"
أنا بصتلها من فوق لتحت، عيني واقفة على طيزها اللي باينة كويس من تحت الروب:
أنا: "صباح الورد يا ماما.. أي حاجة.. اسمعي.. هشام هيجي النهاردة تاني بعد الظهر.. قالي إنه عايز يكمل كلامه معاكِ."
أمي وقفت، إيدها راحت على صدرها تحاول تغطي البزاز شوية، بس الروب اتفتح أكتر:
سهير: "يا طارق.. أنا مش عارفة.. اللي حصل أمس.. كان غلط أوي.. أنا أمك.. مش كده."
بس صوتها كان فيه تردد واضح. قربت منها، حطيت إيدي على خصرها من فوق الروب:
أنا: "يا ماما.. أنا عارف كل حاجة."
عينيها اتسعت، وشها بقى أحمر زي الدم:
سهير: "تعرف إيه يا طارق؟!"
أنا: "شفتكم أمس.. شفت هشام بينيكك من ورا.. وشفتك بتمصيه.. وسمعتك بتقوليله نيك أم طارق."
أمي وقفت زي المسعوقة، رجليها ارتجفت، وبصت على الأرض. بعد ثواني رفعت عينيها، فيها دموع وفيها هيجان:
سهير: "يا ***.. يا ابني.. أنا آسفة.. أنا ما كنتش عارفة أسيطر على نفسي.. هشام.. كلامه ولمسه خلاني أفقد السيطرة."
أنا قربت أكتر، إيدي نزلت على طيزها من فوق الروب وعصرت خد واحد جامد:
أنا: "مش آسفة يا ماما.. أنا مش زعلان.. بالعكس.. زبي واقف من أمس وأنا بتفرج عليكِ."
سهير تنهدت تنهيدة طويلة، عينيها بصت على بطني تحت البنطلون:
سهير: "يا طارق.. حرام.. إنت ابني.. متعملش كده."
بس ما بعدتش. بالعكس، طيزها دفعت لورا شوية في إيدي.
قلت لها بصوت مبحوح:
أنا: "النهاردة هشام هيجي.. وأنا هبقى موجود.. مش هخرج. عايز أشوفك كويس.. وممكن أشارك."
أمي ما ردتش بالكلام، بس إيدها راحت على زبي من فوق البنطلون وضغطت عليه خفيف:
سهير: "يا ***.. زبك كبير أوي يا ابني.. زي أبوك زمان.. خلاص.. اعمل اللي إنت عايزه.. أنا دلوقتي مش قادرة أرفض."
بعد الظهر هشام جه، داخل وهو عارف إن فيه حاجة مختلفة. لما شاف أمي بالروب المفتوح ابتسم ابتسامة واسعة:
هشام: "ياااه يا طنط سهير.. النهاردة أحلى من أمس. طيزك باينة كده.. وبزازك نصها خارج.. شعرك نازل على ضهرك.. أحيييه يا لبوة."
أمي بصت لي خجولة، بعدين لبصت لهشام:
سهير: "تعالى يا هشام.. طارق عارف كل حاجة.. وقال إنه عايز يشوف.. وممكن يشارك."
هشام ضحك ضحكة عالية، وقرب من أمي، ماسك طيزها بإيديه الاتنين وعصرها جامد:
هشام: "أخيراً يا صاحبي.. النهاردة هننيك أمك مع بعض."
قعدنا في الصالة أولاً. هشام قعد على الكنبة، وأمي وقفت قصاده. هو قال لها:
هشام: "قلعي الروب يا لبوة.. خلينا نشوف الجسم ده كله."
أمي قلعت الروب ببطء، وقفت قدامنا بالكلوت الأسود بس. بزازها الكبيرة مترهلة شوية بس لسه حلوة، طيزها العريضة بيضاء وممتلئة، فخادها سمينة. شعرها نازل على ضهرها لحد وسطها.
هشام: "تعالي يا طنط.. اركبي على وشي."
أمي ركبت على وشه، كسها مباشرة على بقه. هو بدأ يلحسها بنهم، لسانه بيدخل جوا الكس وبيطلع، وإيديه ماسكين طيزها بيعصروها. أمي بتئن وبتتحرك على وشه:
سهير: "آه.. لحس يا هشام.. لحس كس أم طارق.. آه.. حلو أوي."
أنا قمت، قلعت هدومي، زبي الـ20 سم واقف زي الصخر. قربت من أمي من ورا، ماسكت شعرها بإيدي وشديت راسها لورا:
أنا: "يا ماما.. دلوقتي دوري أنا."
حطيت زبي على بقها، هي فتحت فمها على طول ومسكته بإيدها، وبدأت تمصه بقوة. "شلوب.. شلوب.. شلوب.."
هشام تحتها بيلحس كسها وطيزها، وأنا فوق بأنيك بقها. أمي بتصرخ وهي بتمص:
سهير: "آه.. زب ابني في بقي.. وزب صاحبك بيلحس كسي.. أنا شرموطة.. شرموطة أمك يا طارق.."
بعد دقايق، هشام قام، قلب أمي على الكنبة على أربع، طيزها مرفوعة قدامي. هو دخل زبه في كسها من تحت، وبدأ ينيكها بقوة. أنا وقفت قدام وشها، حطيت زبي في بقها تاني.
الصالة مليانة أصوات: بق.. بق.. بق.. شلوب.. شلوب..
هشام: "ياااه.. كس أمك ضيق أوي يا طارق.. بيحضن زبي.. نيك يا لبوة.. نيكي زب صاحب ابنك."
أنا: "مصي يا ماما.. مصي زب ابنك.. أحيييه.. شعرك ده بيجنني."
أمي كانت بتتكلم وسخ وهي بتترج بيننا:
سهير: "نيكوني.. نيكوا أمكم.. أقوى.. آه.. جاية.. جاية تاني.. آآآه."
جسمها ارتجف جامد، نطفت مرتين متتاليتين.
هشام طلع زبه، حطه على طيزها:
هشام: "النهاردة عايز أدخل الطيز يا طنط.. قولي أيوة."
سهير بصوت مكسور: "أيوة يا حبيبي.. افتح طيز أم طارق.. بس براحة.. زبك كبير."
هشام حط راس زبه على فتحة طيزها، وبدأ يدخل ببطء. أمي صرخت من الألم واللذة:
سهير: "آآآه.. بيفتح طيزي.. آه يا ***.. نيك طيزي يا هشام."
لما دخل كله، بدأ ينيك طيزها بسرعة. أنا في نفس الوقت حطيت زبي في كسها من تحت. صرنا ننيكها في الاتنين مع بعض.
أمي بتصرخ: "آه.. زبين جوايا.. ابني وصاحبه.. أنا هتموت.. نيكوني.. متوقفوش.."
استمرينا نيك جامد لحد ما هشام صرخ ونزل لبنه جوا طيز أمي. أنا طلعت زبي، قلبيتها، وحطيت زبي بين بزازها وعلى وشها، وبدأت أنيك بين بزازها لحد ما نزلت لبني كله على بزازها وعلى شعرها وعلى وشها.
أمي كانت مبلولة لبن من فوق لتحت، شعرها مليان لبن، بتبتسم ابتسامة مُتعبة ومُرضية:
سهير: "يا ولاد.. أنا دلوقتي شرموطة الاتنين.. بس متسيبونيش.. عايزة كل يوم."
هشام بص لي وضحك:
هشام: "يا صاحبي.. الموضوع لسة في الأول.. بكرة هنجيب أمي كمان.. وهنعمل ليلة كبيرة."
أنا بصت لأمي اللي كانت بتلحس اللبن من على بزازها، شعرها نازل ومليان لبن.. وقلت في سري:
"الدنيا اتقلبت.. وأنا مبسوط أوي."
الجزء العاشر
اليوم اللي بعده كان يوم جمعة، الجو كان حر أوي والدنيا هادية. أمي صحيت بدري، لابسة روب أحمر قصير جداً مفتوح من قدام لحد تحت السرة، تحتيه بس كلوت أحمر شفاف، بزازها الكبيرة شبه خارجة كلها، والحلمات واقفة زي الزراير. شعرها منسدل على ضهرها الأبيض زي الشلال، متلخبط وفيه آثار لبن من أمس لسة باينة خفيف.
أنا كنت قاعد في الصالة بشرب القهوة لما دخلت عليا، مشيت قدامي ببطء وطيزها بتلف يمين وشمال:
سهير: "صباح الخير يا حبيبي.. عايز فطار ولا عايز أمك الأول؟"
ابتسمت ابتسامة وسخة وقولت:
أنا: "الصبح كله ليكي يا ماما.. تعالي هنا."
قربت، وقفت بين رجليّ، الروب اتفتح تماماً. مديت إيدي وعصرت بزازها اليمين جامد، وبعدين مسكت حلمة ولفيتها بين صوابعي:
أنا: "أمي بقت شرموطة بجد.. طيزك ولعت الدنيا أمس."
سهير تنهدت وهي بتغمض عينيها:
سهير: "آه يا ابني.. أنا لسة حاسة بزب هشام في طيزي.. ولبنك على شعري.. بس عايزة أكتر.. قالي إنه هيجيب أمه النهاردة."
في الظهر هشام جه، ومعاه أميمة (أمه). أميمة 48 سنة، جسمها بلدي مليان بس مشدود، طيزها مدورة وكبيرة، بزازها ضخمة ومرفوعة شوية، وشعرها أسود طويل مربوط عادة بس النهاردة منسدل على كتافها. كانت لابسة روب بيتي أزرق فاتح، تحتيه قميص نوم أبيض شفاف.
لما دخلوا، أمي وقفت ترحب بيهم، الروب بتاعها مفتوح والطيز باينة. أميمة بصت لسهير بدهشة وابتسامة:
أميمة: "يا سهير يا حبيبتي.. إيه اللبس ده؟ وشعرك منسدل كده.. إنتِ عاملة زي العرايس."
سهير ضحكت بخجل وجرأة في نفس الوقت:
سهير: "أميمة.. الموضوع اتغير.. طارق وهشام.. بقوا يشوفونا بعين تانية."
هشام قرب من أمه، ماسك طيزها من ورا وقال:
هشام: "يا ماما.. النهاردة هنعمل ليلة كبيرة.. إنتِ وطنط سهير.. وطارق وأنا.. كلنا مع بعض."
أميمة اتفاجئت بس عينيها لمعت. بصت لي ولأمي:
أميمة: "يا ولاد.. حرام.. بس.. و**** أنا من زمان محرومة.. وسهير حكتلي عن اللي حصل أمس.. خلاص.. أنا موافقة."
قلعنا كل الهدوم في الصالة. أمي وقفت عريانة تماماً قدام أميمة، طيزها العريضة بتترج، شعرها نازل على ضهرها. أميمة قلعت روبها، جسمها البلدي السمين طلع، بزازها كبيرة وثقيلة، كسها محلوق وفيه شوية شعر خفيف، طيزها مدورة وممتلئة.
بدأنا باللعب.
هشام ركب على أمه أميمة على الكنبة، وبدأ يمص بزازها وهو بيدخل صوابعه في كسها. أنا قربت من أمي، قلبيتها على أربع على السجادة، طيزها مرفوعة قدامي. دخلت زبي في كسها بضربة واحدة:
أنا: "آه يا ماما.. كسك لسة مبلول من أمس."
سهير: "نيك يا ابني.. نيك أمك قدام صاحبتها.. آه.. أقوى."
أميمة كانت بتصرخ تحت هشام:
أميمة: "يا هشام يا حبيبي.. زبك كبير.. نيك ماما.. نيكها جامد."
بعد شوية، بدلنا. هشام جه ناحية أمي، قلبها على ضهرها، رفع رجليها على كتافه، ودخل زبه في كسها بعنف. أنا روحت لأميمة، حطيتها على أربع جنب أمي، ودخلت زبي في طيزها ببطء:
أنا: "يا طنط أميمة.. طيزك ضيقة أوي.. أحيييه."
أميمة: "آآآه.. يا طارق.. افتح طيزي يا ولد.. نيكها.. أنا شرموطة زي سهير."
الصالة بقت مليانة أصوات نيك وصراخ ولحس:
بق.. بق.. بق.. شلوب.. شلوب..
أمي وأميمة جنب بعض على أربع، طيزهم مرفوعة، واحنا بننيكهم في كسهم وطيزهم بالتناوب. بعدين حطيناهم جنب بعض على ركبهم، ووقفنا قدام وشهم. أمي مسكت زبي وأميمة مسكت زب هشام، وبدوا يمصوهم بنهم، شعرهم الطويل نازل على ضهرهم وهما بيلفوا راسهم يمين وشمال.
سهير: "مص زب ابني يا أميمة.. شوفي حجمه.. أحلى زب."
أميمة: "وإنتِ مصي زب ابني.. آه.. طعمه حلو.. هنج يا هشام.. نزل في بقي."
نزلنا لبننا مرة في بقهم، وبعدين قلبناهم تاني. الذروة كانت لما حطينا أمي وأميمة على بعض، كس على كس، وبدأنا ننيكهم بالتناوب. أنا أنيك أمي وهشام ينيك أميمة، وبعدين نبدل.
أمي كانت بتصرخ:
سهير: "آه.. يا ولاد.. أنا جاية.. جاية مع صاحبتي.. نيكونا.. املونا لبن.. آه.. آآآه."
أميمة معاها: "يا ***.. طيزي وكسي.. كلهم بيوجعوا من المتعة.. نيك يا طارق.. نيك يا هشام.."
في الآخر، وقفنا فوقيهم، ونزلنا لبننا كله على وشهم، على بزازهم، على شعرهم، وعلى طيزهم. أمي وأميمة بيتلحسوا بعض، بيشربوا اللبن من على جسم بعض، وشعرهم مليان لبن ومبلول.
سهير بتبتسم وهي بتلحس لبن من على بزاز أميمة:
سهير: "يا أميمة.. بقينا شرموطتين رسمي.. أولادنا بقوا رجالتنا."
أميمة: "وأنا مبسوطة.. النهاردة دي أحلى يوم في حياتي."
هشام بص لي وضحك:
هشام: "يا صاحبي.. الموضوع لسة في البداية.. الجاية هنضيف شيماء.. وهنعمل رحلة سوا.. كلنا."
أنا بصت لأمي اللي كانت قاعدة على الأرض، جسمها مليان لبن، شعرها نازل ومبلول، طيزها حمرا من الضرب والنيك، وبصت لي بعيون مليانة حب وشهوة:
سهير: "تعالى يا ابني.. نام جنب أمك.. أنا دلوقتي ملكك.. ملكك وملك هشام."
نمت جنبها، إيدي على طيزها، وزبي بين فخادها.. وعرفت إن حياتنا اتغيرت إلى الأبد.
الجزء الحادي عشر (النسخة المعدلة حسب طلبك)
الأيام اللي فاتت كانت مليانة متعة وسخة. أمي بقت تمشي في البيت شبه عريانة، شعرها دايماً منسدل على ضهرها، طيزها العريضة بتلف قدامي وقدام هشام بدون أي خجل. أميمة بقت تيجي كل يومين، ونقعد نعمل جلسات جماعية طويلة في الصالة أو في أوضة أمي. كل حاجة كانت ماشية زي ما إحنا عايزين، لحد ما حصل اللي ما كانش في الحسبان.
آية، خطيبتي، كانت لسة بعيدة تماماً عن اللي بيحصل. بنت ٢٣ سنة، جسمها ناعم وممتلئ في الأماكن الصح، بزاز متوسطة مرفوعة، طيز مدورة حلوة، وشها حلو بعيون واسعة. كانت محترمة جداً، متدينة ظاهرياً، وكل ما أحاول أقرب منها جنسياً كانت تصدني بهدوء: "يا طارق لسه ما اتجوزناش.. استنى يا حبيبي".
في يوم جمعة، آية قالت لي إنها هتروح السينما لوحدها عشان أنا مشغول مع شغل. قلت لها خلاص واتفقنا نتقابل بعد الفيلم.
اللي حصل بعد كده كان صدمة للجميع.
آية خرجت من السينما حوالي الساعة ١١ بالليل، نزلت الجراج تحت الأرض عشان تاخد الأوبر. وهي ماشية لوحدها، شاب طويل جسم رياضي اسمه كريم (كان معجب بيها زمان في الجامعة) وقف قدامها فجأة.
كريم كان حاول يغازلها ويتقرب منها مرات كتير أوي زمان، يبعتلها رسايل، يقف قدام بيتها، يحاول يدعيها على نزهة.. بس آية صدته كل مرة بقوة وقالت له إنها مش مهتمة وإنه مش في مستواها.
كريم: "آية.. أخيراً لقيتك لوحدك يا حلوة."
آية اتفاجئت وخافت: "كريم؟ إيه اللي جابك هنا؟ أنا مش عايزة أكلمك.. سيبني أروح."
حاولت تمشي، بس كريم مسك إيدها بقوة شديدة وشدّها ناحية عربيته اللي واقفة جنبها. فتح الباب الخلفي وضربها ضربة سريعة على قفاها عشان يبهدلها، وبعدين دفعها جوا العربية بعنف وقفل الباب.
آية بدأت تصرخ بصوت عالي: "سيبني يا مجنون.. هصرخ.. هبلغ الشرطة!"
كريم ضربها على وشها ضربة قوية، حط إيده على بقها بشدة:
كريم: "اصرخي براحتك يا شرموطة.. العربية معزولة صوت. إنتِ صدّيتيني كتير أوي.. دلوقتي هاخد اللي يخصني بالقوة."
قلع هدومها بعنف شديد. مزّق البلوزة البيضاء الضيقة، البزاز المتوسطة الحلوة طلعت بره. مسكهم بإيديه وعصرهم بقوة وهو بيعض حلماتها:
كريم: "ياااه.. بزازك أحلى مما كنت متخيل.. كنتِ بتستني راجل يفتحك."
آية بتبكي بحرقة وبتحاول تدفعه بكل قوتها: "لا.. أرجوك.. أنا بكر.. متعملش كده.. أنا خطيبة طارق.. سيبني!"
كريم ضحك ضحكة شريرة، قلع الجيبة والكلوت بسرعة. فتح رجليها بعنف رغم مقاومته، وشاف كسها الناعم المغلق تماماً، لسة ما اتفتحش:
كريم: "بكر؟! يا سلام.. يبقى النهاردة هفض بكارتك يا آية وأفتح كسك."
نزل زبه الكبير والسميك، حطه على فتحة كسها الضيقة، وبدأ يدفع بكل قوته. آية صرخت صرخة مكتومة من الألم الشديد:
آية: "آآآآآه.. ألم.. ألم أوي.. سيبني.. طلعه.. بيوجعني.. أرجوك!"
كريم ما سمعش كلامها، دفع أقوى، راس زبه دخل وفض البكارة بدم. دم خفيف نزل على المقعد. كمل يدفع بقوة لحد ما زبه دخل نصه جوا الكس الضيق اللي كان بيتقاومه:
كريم: "أخيراً.. كس آية بقى ملكي.. ضيق أوي يا شرموطة.. هفكهولك دلوقتي نيك جامد."
بدأ ينيكها بعنف شديد، يدخل ويطلع بسرعة قاسية، كل ضربة بتفتح كسها أكتر وأكتر. آية بتبكي وبتئن من الألم، جسمها بيرتعش، بس مع الوقت كسها بلل شوية رغماً عنها.
كريم: "شوفي.. كسك بدأ يبلل.. إنتِ كنتِ محتاجة زب يفتحك.. قولي أحبك يا كريم."
آية بصوت مكسور وبكاء: "آه.. ألم.. متوقفش.. لا.. أنا مش عايزة.. آه.. أرجوك خلص.."
نيكها لمدة طويلة داخل العربية في أوضاع مختلفة: على ضهرها، على أربع، وراكبة عليه بالإجبار. فضحها كويس جداً، كسها بقى مفتوح وأحمر ومنتفخ، ولبن كريم نزل جواها مرتين.
في الآخر سيبها مرتعشة، جسمها كله وجع، دموعها على وشها، كسها بينزل دم خفيف ولبن:
كريم: "دلوقتي بقيتِ ست يا آية.. لو قلتِ لحد هبعت الصور والفيديوهات اللي صورتها. ولو عايزة تاني.. تعاليلي براحتك."
سيبها في الجراج ومشي.
آية رجعت البيت متأخر جداً، مش قادرة تمشي كويس، رجليها مفتوحة، وشها منتفخ من الضرب. لما دخلت، أمي شافتها واتفاجئت بشدة:
سهير: "يا آية يا بنتي!! إيه اللي حصلك كده؟! وشك أبيض.. وبتمشي صعب أوي.. تعالي اقعدي."
آية قعدت على الكنبة وبكت بحرقة، حكت لأمي إنها اتغصبت من شاب قديم كان معجب بيها وصدته مرات كتير. حكت التفاصيل بصعوبة شديدة، وهي بترتعش.
أنا كنت في الأوضة وسمعتهم، دخلت فوراً وأنا مصدوم تماماً:
أنا: "آية.. يا حبيبتي.. إيه اللي حصل؟! أنا آسف أوي.. لازم نبلغ الشرطة دلوقتي!"
آية بصت لي بعيون مكسورة وخايفة: "لا يا طارق.. خايفة أوي.. هو صورني.. لو بلغنا هيبعت الصور.. أنا مش عايزة فضيحة.. أرجوك.. سيب الموضوع."
أمي حضنتها وقالت بهدوء وتعاطف:
سهير: "خلاص يا حبيبتي.. متخافيش.. نامي عندنا النهاردة.. هنعالجك ونرعاكي.. إحنا معاكِ."
آية نامت في أوضة الضيوف، جسمها لسة بيوجعها أوي، وكسها منتفخ وموجوع من الفض والنيك العنيف.
أنا قعدت في الصالة مع أمي، مصدوم وغاضب، وفي نفس الوقت صور آية وهي بتتناك بالقوة بدأت تدور في دماغي رغماً عني.
الليلة دي نمت وأنا مش عارف أفكر إزاي.. آية اللي كانت دايماً تصدني.. دلوقتي كسها مفتوح بالقوة.. والدنيا اتقلبت.
أولاً: انا متابع قديم فشخ لموقع ميلفات واكتر حاجة بحبها في موقع ميلفات قسم القصص، المهم عشان مطولش عليكم أتمنى ان القصة تعجبكم.
ثانياً: الشخصيات الموجودة بالقصة حتكون كالآتي و حسب الظهور و المواقف:
طارق (أنا) 25 سنه جسمي عادي زيه زي أي شخص موجود (أصلي مش بحب الفرم والتعظيم في بطل القصة) جسمي مليان شوية طولي 180 سم ووزني 87 كجم وزبي 20سم بشتغل في صيانة الكمبيوترات و البرمجة بس حر مش في شركة.
هشام 25 سنه صديق طارق الصدوق جسمه مظبوط بس مش رياضي طوله 175سم وزنه 70كجم زبه معرفش لاني لغايت دلوقت مكنتش شوفته عريان بس شكله تمام من فوق الشورتات و البنطايل. بيشتغل محاسب في هايبر مركت كبير.
سهير ام طارق 51 سنه بتشتغل مدرسة محترمه جدا ومتدينة مش بتسيب فرض جسمها مليان شوية وبالاخص من منطقة الطيز والفخاد من النوع اللي طيزها عريضة الطول 170سم وزنها 80كجم.
جسم سهير
أميمة ام هشام وزميلة سهير في المدرسة 48 سنه انسانه عادية (يعني ولا محترمة ولا شرموطة) جسمها بلدي مليان عليها طيز و بز ولاد وسخة بس ميزتها ان جسمها مشدود يعني مفيش ترهلات فيها، بتلبس طرحة بس في نفس الوقت عندها استعداد تلبس بناطيل ضيقة أو جيب فتحتها تبين سمانه رجليها كلها، طولها 169سم وزنها 90كجم.
جسم أميمة
آية عندها 23 سنه خريجة كلية صيدله كان بيني و بينها علاقة حب و منتظرين الدنيا تتظبط معايا عشان اعرف أتقدم لها طولها 162 سم و وزنها 70كجم.
جسم آية
باقي الابطال حنعرفهم في باقي الاحداث.
كفاية كدة عليكم و نبدأ.
* الفصل الأول **
كنت انا و هشام و معانا بقيت الشله سهرنين في الشارع مقضينها لعب بلاي استيشن كانت الساعة حوالي 1 بالليل (في الصيف بقى مش مشكلة) منتظرين تليفون من اميمة ام هشام عشان تقوله يلا تعالى خدني عشان نروح (هي كانت عندنا في البيت قاعدة مع امي شوية) في الوقت دة كنت لسه مخلص الجيم بتاعي و قاعد بقلب في التليفون (بنلعب دوري مبنا بقى يا سيدي)
و كنت بكسب و الدنيا معايا حلاوة قلت لما افتح أشوف أمل ردت على الرسايل اللي انا بعتها ليها اخر مرة و لا لسه (أمل دي واحدة عندها 36 سنه ميلفاية زي الكتاب مبيقول في بيني و بينها شغل مشكلتي معاها انها بتشرب حشيش و عايزاني انام معاها بأي طريقة و انا كنت بتهرب منها بس فلوسها حلوة بصراحة و دة اللي كان مخليني افضل اتعامل معاها)
لقيتها باعته صورة قولت افتح اشوف اخرتها معاها ايه في ام الجهاز بتعها، واوب اشوف بت الوسخة بعتالي صورة ليها وهي لابسة مايوة قطعتين ابن وسخة حرفيا و صدرها طالع فيه و مغطي كسها بالعافية و بتقولي ايه رأيك حلبس دة و انا مسافرة الساحل، وبيني وبين نفسي بقول و انا مال كسمي تلبسي ايه و لا تقلعي ايه، اسمع واحد بيصفر و بيقول مين الشرموطة دي يا معلم، برفع راسي قلاقي الزفت هشام قولت كويس انه هو مش حد تاني احسن كنت اطفضحت قدام الشلة.
قريبة لجسم أمل و نفس المايوة
قولتله اسكت دلوقت و بعدين حفهم كسمك فضل يزن فوق دماغي عشان يعرف بأي طريقة و انا اتهرب منه، اللي انقذني منه مكالمة امي عليا:
أمي: يا ابني انتوا فين طنطنك اميمية بتتصل على ابنها من ساعتها وتليفونه مقفول.
أنا: يا ستي متقلقيش احنا موجودين ممكن بس مفيش شبكه هنا.
أمي: طيب يلا تعالوا احنا خلصنا من بدري و طنطك اميمة عايزة تروح.
أنا: خلاص احنا في الطريق.
بصيت لهشام و انا بنفخ و مضايق: يلا يا اخويا امك عايزاك عشان تروحوا.
هشام: ماشي تعالى و احنا مروحين البيت عندكم اعرف ايه حكاية الصورة دي بالمرة.
أنا: اه منت مش فارق مع كسمك حاجة في ام الدوري دة منت كدة كدة مش حطوله يلا بينا اخويا.
حاسبنا الجماعة و الدوري باظ بسبب ام صاحبي و لبسني في فلوس في الاخر.
و احنا في الطريق للبيت عندي لقيت الأخ وقف جاب شوية لب و سوداني و قلتله: ايه دة ان شاء ....
هشام: اصلي بكرة مش رايح الشغل و ناوي اسهر شوية اتفرج على أفلام.
أنا: أفلام ايه يا وسخ اوعي يكون حاجة تانيه.
هشام: الحاجة التانية دي من الواضح انها ليك يا روح امك مين ياض اللي بعتتلك الصورة دي.
أنا: بصتله وقولتله امك.
هشام: انجز ياض بسرعة مين دي احنا قربنا نوصل عندكم في البيت.
حكيت لهشام على الموضوع بتعها و هي مين و انها بتجري و رايا و الكلام دة كله بصلي و قالي:
هشام: احا و كل دة انا معرفش حاجة عنه.
انا: اه منا اجي أقول لامك من هنا قلاكي امي عرفت من امك و طبعا الموضوع يوصل لآية من هنا و اولع انا في النص في الاخر صح.
بصلي و ضحك و هو بيهرش في دماغه و قالي:
هشام: هو انا اقدر اعمل الكلام دة برضة.
أنا: لا و النبي و مين ابن الجزمة اللي وصل لامي و لآية اني شربت شيشة و سيحلي عندهم و لا مين اللي وصل اننا و احنا في شرم السنه اللي فاتت شربت بيرة.
هشام: العفريت يا ابني و حياتك مش انا.
انا: اه مهو العفريت اللي بينيك امك.
هشام: ايوة بالظبط مهو لما خلص من عند امي و عرف منها راح لمك و قالها لما خلص نيك فيها.
انا: دة انت ابن وسخة بصحيح نفسي اعرف بقالي 15 سنه مصحبك على ايه.
هشام: عمرك محتلاقي واحد جدع زي.
انا: ماشي يا ارخم خالق ..... .
وصلنا البيت عندنا و قلتله يلا اطلع يا ابني قالي لا يا سيدي مش ناقصة فرهدة ام السلم بتعكم (كنا احنا ساكنين في الدور الثالث و الاسانسير عطلان) من هنا لهنا طلع معايا، و انا نسيت خالص اتصل على امي اقلها ان هشام طالع معايا على السلم، المهم وصلنا و احنا مفرهدين و عرقنين (الجو رطوبة و حر تقولش .....) فتحت الباب من غير مرن الجرس و دخلنا (الشقة عندنا صالة كبيرة و فيها السفرة و مطبخ للضيوف و الصالون و حمام للضيوف و جنب باب الشقة طرقة طويلة فيها الغرف والمطبخ الرئيسي و الانترية و الحمام الرئيسي) المهم دخلنا و قلتله اقعد هنا لغايت مدخل الحمام و اشوف امك فين.
دخلت الحمام اللي في الصالة لاني كنت على اخري و عايز اغسل وشي، و ابن الغبية اللي كان معايا فتح القميص كله عشان يمسح العرق.
و هو بيعمل كدة امي طلعت تشوف مين اللي فتح الباب و مدخلش جوة و هي طبعا كانت طالعة لابسة قميص بيتي من اللي احنا عارفينهم دول بتوع الأمهات (حمالات و بفتحة صدر كبيرة اللي مبينه فرق الصدر وفتحة ضهر كبيرة و بتكون لغايت الركبة) هي يدوب فتحت الستارة اللي بين الطرقة و الصالة و شافت هشام و هو بيمسح عرقة و هو طبعا شافها و هي بالمنظر دة و الواد شافها من هنا تنح و وقف (واه يا اخويا منك ليه وقف برضة اللي بين رجله) و هي شافته قدمها فاستخبت تاني بسرعة ورا الستارة و طبعا مخدتش بالها انها واقفة وراه الستارة البيضة الشفافة و ان رجليها كلها واضحة و ملامح جسمها باينه من الستارة و طبعا العرص التاني استغل الموقف و فضل يحاول باي طريقة انه يلمح جسمها و يطول معاها في الكلام عشان تفضل واقفة.
نفس القميص دة
هشام: ازيك يا طنط عاملة ايه.
امي: انا كويسة يا حبيبي انت اللي عامل ايه و اخبار شغلك ايه.
هشام: انا كوييس الحمد .... و شغلي اهو ماشي رضا حنعمل ايه بس يا طنط اديكي شايفة ظروف البلد.
أمي: .... يكون في عونكم الظروف صعبه على الكل.
هشام: أسف يا طنط اني كنت فاتح القميص مكنتش اعرف انك حتطلعي.
أمي: لا يا حبيبي و لا يهمك الجو حر اليومين دول اجيبلك فوطة طيب.
هشام: الجو نار و عرقنا و احنا طالعين على السلم و فضلت أقول لطارق بلاش اطلع و هو اللي مسك فيا.
أمي: هو فين بصحيح انا مش شايفاه و لا سامعة صوته.
هشام: هو في الحمام شكله كان على اخره.
كل دة و طبعا العرص زبه وقف على الاخر و بيلعب فيه براحة و هو شايف امي بالمنظر دة و كان اول مرة يشوفها و هي كدة علطول كان بيشوفها بالخمار و بالهدوم الواسعة، أميمة جوة سمعت صوت ابنها طلعت برة عشان تجهز عشان تروح و هي طالعة شافت امي واقفة ورا الستارة و بتكلم ابنها فاستغربت هي واقفة كدة ليه و اول مقربت منها فضلت تضحك براحة و فضلت ترخم على أمي و تعاكسها و قالت ليها في ودنها:
أميمة: يا روح امك انتي واقفة و مفكرة انك مدارية جسمك على ابني دة زمانة شاف احلى درعات و احلى فخاد دلوقت.
أمي بصلتها و هي مش فاهمة حاجة.
أميمة: بصي على الأرض و انتي حتفهمي.
أمي بصت على الأرض و خدت بالها ان رجليها باينة لغايت أول القميص فحاول تدخل جوة عشان جسمها ميبناش، أميمة مسكت فيها و قلتلها يا بت في أي دة قد ابنك و متربي في وسطيكم و هي بتضحك بس بصوت واطي عشان ابنها ميسمعش.
أمي: اتلمي يا اميمة خليني ادخل بسرعة اللبس الاسدال قبل مابني يطلع من الحمام و ممكن يزعل و كمان عشان اوصلك.
كانت بتتكلم بصوت واطي و مضايقة من صحبتها.
أميمة: و النبي انا لو في ايدي كنت خليتك تنزلي الشارع و انتي كدة عشان تعرفي بس انتي جسمك فاجر قد ايه و الناس بتبصلك ازاي.
أمي: بعصبية قولتلك اتلمي و بلاش تتكلمي في الموضوع دة أكتر من مرة و انتي برضة بتحولي تعصبيني اوعي يا أميمة خليني ادخل اللبس حاجة بسرعة.
أميمية حست ان أمي اضيقت بجد فسبتها بس و امي داخلة جوة ضربتها على طيزها و امي بصلتها و مردتش عليها بس بينها و بين نفسها ضحكت في السر.
أنا طلعت من الحمام و بقول لهشام كنت بتكلم مين يا كسمك فبصلي و ضحك بس كان بيحاول يداري الضحكة و انا مش فاهم حاجة فقلتله كنت بتكلم مين يا علق انجز خليني ادخل انادي عليهم جوة عشان تروحوا.
هشام و هو بيضحك: لا متقلقش مهما عرفوا خلاص. و بيشاور براسة على أول الطرقة.
اديرت و بصيت لقيت أمي بتدخل جوة من رجليها و لقيت أميمة بتطلع من ورا الستارة.
أميمة بتوجه كلام ليا و هي بتمثل انها مضايقة: بتقول حاجة يا طارق.
بصيت لها و انا مكسوف: لا ابدا يا طنط كنت بقوله بتكلم مين اصلي كنت سامع اصوت برة و معرفتش اميز الأصوات غير صوت هشام.
أميمة: طيب ماشي هي امك طالعة دلوقت من جوة و احنا مروحين.
أنا: ليه كدة يا طنط متتصلي على عمو خالد (أبو هشام) خليه يجي و يكون أبويا وصل من الشغل و نتعشاء كلنا.
أميمة: أبوك وصل من بدري و دخل ينام و عمك خالد عندة نبطشية في المستشفى النهاردة و مش حيعرف يجي و انا مستعجلة و عايزة اروح عندك مانع يا أستاذ (هي كانت بتحب ترخم عليا من وقت للتاني)
أنا: لا أبدا يا طنط هو انا اقدر أتكلم دة انا اللي امشي و انتي تخليكي قاعدة.
هشام: نفسي افهم هي بتحب ترخم عليك كدة ليه دي مش بتعمل معايا كدة اللي انا ابنها.
أميمة: و انت مال امك منت لو جدع و راجل زيه كنت عملتلك اكتر من كدة.
كانت طنط أميمة بتعزني جامد و دة لاني كنت شبه اللي كانت بتحبه قبل متتجوز و كان اسمي شبه اسمه.
أمي طلعت من جوة و هي لابسة الاسدال و وشها احمر و مكسوفة و بتحاول متبصش على هشام، انا اخدت باللي بس قولت عادي يعني مفيش حاجة، وقفنا كلنا عند الباب عشان أميمة تلبس الجزمة هي و هشام.
أميمة قعدت على الكرسي و كانت لابسة جيبة ليها فاتحة بت وسخة واصله لغايت الركبة من ورا و طبعا لما قعدت عشان تلبس الجزمة انا شوفت احلى سمانة بت وسخة، هشام بعد مخلص لبس بصلي و اخد باله اني ببص على رجل أمه لقيته قرب مني.
هشام: خف شوية دي امي اللي بتبص عليها.
أنا اخدت باللي: متتلم يا ابني هي دماغك علطول شمال مش قصدي حاجة خالص.
هشام: على صاحب عمرك برضة.
أميمة كانت خلصت وسلمت على امي و عليا قالت لهشام يلا بينا و نزلوا يروحوا.
أمي قفلت الباب و قلتلي: مش عايز تتعشاء
أنا: اه يا ريت دة انا على أخري.
أمي: طيب حدخل اغير هدومي و اعملك سندوتشات انت و اختك لانها هي كمان مكلتش (أختي شيماء 29 سنه قمحاوية و بتلبس نضارة و جسمها حلوة بس من النوع الرفيع و عليها أمكانيات حلوة طولها 175سم و وزنها 68 كجم هي متجوزة بس جوزها مسافر الخليج).
جسم شيماء
أنا: طيب كويس أكون دخلت اخد دش من الحر دة هو بتاع التكييف حيجي يصلح ام التكييف دة امتى.
أمي: ابوك قال كمان يومين حيجي لانه مسافر.
أنا: يعني مفيش غيره مهما بتوع الصيانة كتير.
أمي: بطل لماضة انت عارف ابوك مش بيحب يدخل حد البيت غير اللي احنا عرفينهم بس.
أنا بيني و بين نفسي قال يعني هما مننا و بيشتغلوا ببلاش مهما بيمصوا دمنا في الفلوس.
أمي: يلا ادخل خد دش لغايت مخلص أكل.
في نفس اللحظة اللي كنت بلف و ادخل غرفتي امي كانت بتقلع الاسدال و اترفع معاه القميص اللي كانت لبساه لغايت الكلوت مبان كلوت عادي زي بتاع الأمهات المشكلة انها كانت بتلف فلقيت الكلوت من ورا مقطوع من النص و فرق طيزها بان مع فخدها كلها فكسم المنظر اللي انا شوفته و كنت أوقات بشوف امي بحاجات عريانه بس أول مرة أشوفها بالمنظر دة و اشوف فرق طيزها كدة.
اخدت هدومي و دخلت الحمام و انا في الحمام لقيت أمواس حلاقة بتاعت الحريم و لقيت بواقي حلاوة موجودة فبيني و بين نفسي قولت بس يبقى أميمة كانت هنا عشان بيعملوا حلاوة لبعض و بكرة الخميس يبقى بيظبطوا بعضهم ليوم النيك.
مجرد بس اني بتخيل امي و اميمة بجسمهم و هما قالعين قدام بعض كان مخلي زبي واقف و مش على بعضة و ان امي بتجهز بكرة عشان تتناك احا يا جدعان بجانب الصورة بتاعة الوسخة أمل يخربيت دي نسوان الواحد عايز يتجوز قولت بس اخد دش ساقع و اطلع
عشان اهدى شوية مكنتش بحب ضرب العشرات كتير بحاول اظبط نفسي عشان لما اتجوز آية.
يدوب بخلص لقيت هشام بعتلي رسالة صورة على الواتس فتحت اشوف في ايه لقيت الوسخ بعتلي صورة لرجل امي صورها وهي واقفة ورا الستارة لما كانت بتكلمة و كاتب تحتيها بس امك رجليها احلى من رجل امي اللي كنت بتبص عليها.
هنا معرفتش ارد و بدأت اتعصب بس لما بدأت اقرأ كلامه تاني و اشوف الصورة و افتكر منظر امه لما كانت رافعة الجيبة زبي شد اكتر و افتكرت منظر امي و هي بتلقع الاسدال و منظر الكلوت المقطوع و هو مبين أحلى طيز حرفيا و كلام العرص هشام و هو بيقولي و احنا ماشيين في الشارع مهو العفريت اللي ناك امي و راح ناك امك و فكرت ان في حد بينيك امي و بينيك اميمة و انا كنت بعشق جسم أميمة و بعبد جسم امي، الكلام دة كله كان مخلي زبي خلاص مش قادر.
سيبت التليفون و ضربت عشرة نطرت على الحيطة اللي قدامي هديت شوية و و لبست شورت و تيشرت و طلعت.
لقيت امي بتكلم شيماء اختي في الأوضة بتاعت الانترية بس شكله كان كلام قليل الادب شويتين لاني أول مدخلت الانترية هما ساكتوا و غيروا الموضوع فكلحت على شيماء شوية و هي كانت متعودة تلبس لبس ضيق و شورتات في البيت و انا باخد السندوتشات روحت ضربها على فخدها و قولتلها منور يا حج عجة (اللي فاكر بقى يقولنا دة كان فين) فهي بصتلي و قلتلي حتتلم و لا أتكلم (شيماء كانت شافتني قبل كدة مرتين و انا ببص على امي و هي بتستحمى أو و هي بتغير هدومها بجانب كام مرة و انا بتفرج على سكس فكانت بترخم عليا بالموضوع دة بس انا في المقابل كنت شوفتها و هي بتضرب سابعة نص كام مرة و بتتفرج على سكس بس البت معزوة برضة لوحدها و جوزها مسافر و عايزة تتناك)
فوطيت عليها و قربت على ودنها و انا وحياة امك لو مسكتي لقايل لها على الفيلم بتاع امبارح و انا كنت موطي شوفت فرق بزها و كان فاجر بصراحة و زبي وقف على المنظر و شيماء شافته و هو بيقف فبلعت رقها بالعافية و قالت طيب خلاص لم نفس و لم البتاع اللي واقف دة عشان امك متشوفكش.
فانا اخدت باللي و بصيت ليها: هو ظاهر جامد.
اختي: اه يا روح امك ظاهر.
و انا بضحك: طيب ايه العمل.
اختي: هو انت بيفرق مع امك حاجة.
فلقيت شيماء بتوجه كلام لامي عشان تخليني اعرف امشي بس و انا ماشي امي اخدت بالها ان زبي واقف و بصت عليه و ركزت جامد و شيماء اخدت بالها من منظر امي.
انا دخلت الاوضة و لقيت هشام متصل عليا مرتين اتصلت عليه.
هشام: اوعي تكون زعلت من الصورة.
انا: يا كسمك قلتلك بطل اللي بتعمله دة و بلاش امي و انت زي العرص مش بتبطل.
هشام: طيب و انا جيت قلتلك بطل تبص على امي و تصورها من تحت لتحت لما تكون عندكم.
انا: انت عبيط و لا اهبل يا ابني الكلام دة مش بيحصل انت بيتهيألك.
هشام: و صورة امي و هي لابسة بنطلون جينز لما كنا في الرحلة بتاعت المدرسة معاهم دي ايه و لا صورتها و هي بالفستان لما كنا في الفرح دي ايه و لا رقصك معاها أصلا يومها و ايدك متشلتش من على طيزها ايه، يا طارق انا فاهم اللي في دماغك و عارف انت بتحب أمي قد ايه و انك بتغير عليها قد ايه و انا يا سيدي مش ممانع انت صاحبي و اخويا و مش حكون مطمن على امي مع أي حد غير معاك انت.
انا: يا سيدي ماشي حنقول كلامك صح بس ايه العلقوية دي كلها و ان مفيش مشكلة لك ان امك تتناك من حد تاني دي.
هشام: طيب و الأفلام اللي انا شوفتها في الهيستوري عندك على التليفون و اغلبها على الام اللي بتتناك من حد تاني دي ايه.
أنا: يا ابني فوق و بطل و بلاش تعصبني عليك انت بتصور امي و هي عريانه و انا لما صورت امك و هي لابسة انت حتفتضحنا.
هشام: يا طارق انا بحب امك اوي انا لما بشوفها بكون نفسي اعمل ايه معاها دي مش حبيبتي و بس دي دنيتي كلها يا ابني.
انا: هشام انت فايق لنفسك انت بتتكلم على امي قدامي و بتقول كلام مينفعش يتقال يا ابني دي قد امك و غير كدة دي مش بتفوت فرض و عملت عمرة بدل المرة تلاته انت حرفيا مجنون و عامل زي اللي مستني بير ماية عاذبة يطلعله و هو في قلب البحر المالح.
هشام: مالكش دعوة يا سيدي انا حر و ..... عمري محعمل أي حاجة تزعلها او تحرجها او تزعلك انت كمان، و يا سيدي أميمة قدامك حاول معاها و انا موافق على اي حاجة تعملها معاها و لو عايز مساعدة حساعدك.
أنا: و المقابل يا جهبز عصرك.
هشام: سيبني برحتي مع امك حتى لو فضلت قريب منها بس.
فضلت ساكت مش عارف اردو متلغبط.
هشام: ايه قولت ايه.
انا: سيبني يومين افكر و روح غور شوف الفيلم بتاعك.
هشام بان على صوته انه اتبسط: خلاص اشطة مستني رأيك سلام يا صاحبي.
قلعت هدومي و فضلت بالشورت و طلعت على السرير و فضلت افكر في اللي حصل و اسرح بدماغي و نسيت السندوتشات خالص لغايت مروحت في النوم.
_______________________________________________________________________________________________________________________________________________
أسف ان الجزء دة طويل ومن غير نيك بس انا بحاول أقول قصة حقيقية ممكن تحلص في أي بيت و بين أي اتنين.
لو عجبتكم و عايزين باقي القصة مستني ردودكم في الكومنتات
* الفصل الثاني **
المقدمة:
شكرا طبعا لتعليقاتكم و الواحد بيحاول يكتب حاجة تعجب الكل على الرغم ان الواحد مستحيل يراضي كل الناس. أما بالنسبة للسرعة في كتابة الأجزاء فدي مش بأيدي حسب ظروف كل واحد بس ان شاء *** تكون الأجزاء منتظمة.
الأحداث:
انا صحيت من النوم على الساعة 10 الصبح و صاحي مغرق الشورت لبن بصيت الأول على باب الأوضه اذا كان في حد شاف حاجة و لا لاً بس تقريباً لا لان الباب مقفول زي مكنت قافلة و السندوتشات زي مهي، سندت جسمي على ضهر السرير و فضلت أفكر في اللي حصل امبارح من الأستاذ هشام و كلام امه اللي مش عايز يطلع من دماغي.
مسكت التليفون وقلت اشوف ايه أخر الأخبار (يعني الواحد بيحاول يشوف اخبار الدنيا ايه برضه في الخراب اللي احنا عايشين فيه دة) لقيت اشعارات على الواتس وبابا متصل عليا، قولت اتصل على بابا الأول أشوف في ايه و قلت اسخن كدة لانه من النوع الشديد.
أبويا: انت فين اتصلت عليك مش بترد.
أنا: لسه صاحي من النوم يا بابا كنت بخلص شغل امبارح لغايت الفجر.
أبويا: نازل النهاردة ولا قاعد في الشقة.
أنا: حسب الظروف أنا شغلي النهاردة في البيت منت عارف الشغل و كبيري لو خرجت حروح القهوة جنبنا.
أبويا: طيب احسن لاني حتأخر و الراجل بتاع التكييف حيجي على الساعة 2 يشوف في ايه بالظبط و خليه يشيك في باقي التكييفات قبل رمضان لتكييف يخرب و احنا صايمين وحيطلع عين امك وقتها.
أنا: على ايه بس يا حجيج متقلقش حفضل جنبه ومش حسيبه غير لما يكون كل حاجة تمام.
أبويا: ماشي عمتا انا حتأخر النهاردة شوية ممكن ادبس في اجتماع للشغل.
أنا: تمام يا حجيج.
قفلت مع أبويا وقمت دخلت الحمام والبيت كله هدوء وبالفعل البيت فاضي لاني لقيت ورقة على باب التلاجة امي سيباها بتقولي انها راحت الشغل واختي راحت شركة عندها مقابلة عمل، قولت حلو أوي يعني البيت فاضي.
دخلت الحمام واخدت دش ساقع وطلعت عملت كباية شاي وشغلت التليفزيون على قناة الأخبار ودخلت جيبت السندوتشات بتاعت امبارح والتليفون قعدت اشوف ايه اخر الأخبار.
فتحت الواتس لقيت رسايل من آية (اللي بحبها) وأمل (اللي بتحكها معايا)، حظ أمي النحس ان رسايل أمل كانت في الأول وفتحتها وانا مش واخد باللي وهوب لقيت الهانم بتكتب وانا من النوع اللي اذا فتحت رسايل و ادبست يبقى شيل يا معلم و خصوصا اني مش عايز ازعلها لاني زي مقلت فلوسها حلوة.
أمل: انت لسه صاحي ياض ولا ايه.
أنا: يخربيت فرق السن اللي بينا يا شيخة اللي مخليكي تكلميني بالطريقة دي.
أمل: عندك مانع.
أنا: لا يا سيتي نستحمل حضرتك.
أمل: طبعا احترم نفسك معايا كدة انا أكبر منك سناً وفي مبنا شغل.
أنا: ماشي يا أستاذة أمل اتفضلي اتكلمي (قولت أرخم عليها في الكلام خليها تخلص لانها لما بتفتح مش بتخلص نهائي).
أمل: انت زعلت ولا ايه والنبي أوعى تكون زعلت انت صحبي الجدع اللي واقف جنبي لغايت دلوقت وبحب أرخم عليك.
أنا: لا يا أمل مفيش حاجة برحتك يا ستي.
أمل: طيب بدل مهو برحتي معلقتش امبارح على المايوة اللي انا بعته عشان اخد رأيك.
أنا: أمل هو انا جوزك ولا عشيقك ولا خطيبك ولا من بقيت أهلك.
أمل: بصراحة لا بس انت اكتر من كل دول انت صحبي اللي الدنيا حدفته قدامي ووقف جنبي في الظروف اللي انا عايشة فيها.
ملحوظة: أمل متجوزة ومخلفة بنت صغيرة بس جوزها دخل السجن لانه اتعارك عركة كبيرة مع حد من العزبة عندهم ودي مش حاجة مهمة بس للتوضيح.
أنا: يا سيتي منا جنبك هو انا اتكلمة بس مش في اللي انتي عايزاه يا أمل قلتلك مليون مرة انا خاطب وبحب خطيبتي يا ستي ومعنديش استعداد ادخل في أي مغمرة جنسية دلوقت.
أمل: هو حد جاب سيرة الموضوع ده دلوقت اديك انت اللي فتحته يعني انت اللي نفسك فيه.
أنا: يا بنتي و **** مش حنكر اني ساعات بفكر في أمك و لو انتي ظهرتي في حياتي من زمان مكنتش حليتك غير و انتي قاعدة على رجلي بس دلوقت لا (كنت بحاول اقفل الموضوع دة معاها نهائي لان أمل مش ساهله حرفياً و انها عندها استعداد توديك ورا الشمس بسبب معارفها)
أمل: طيب يا سيدي عمتا انا كنت بكلمك عشان اخد رأيك في المايوه اللي اشتريته عشان سفرية طابا اللي قولتلك عليها قبل كدة.
أنا: انتي ناوية تطعلي السفرية دي برضة.
أمل: صدقني هما اللي مسكين فيا أصلا كل واحد طالع مع مراته و هما ناس تقيله في البلد و انت عارف بموت انا في الطبقة دي بجانب اني عايزه اغير جو شوية.
انا: ماشي يا امل عمتا المايوه حلوة عليكي.
أمل: طيب منا عارفه بس قولت اهيج أمك شوية.
أنا: كسمك يا أمل.
أمل: نفسي اخليك تدوقة وتلعب فيه بلسانك ويتفرش بزبك.
انا فضلت ساكت مش عارف أرد عليها.
أمل: روحت فين يا كابتن.
أنا: يا سيتي ولا روحت ولا نيلت وحياة كسمك يا أمل لو متلميتي منا عتقك لما اشوفك.
أمل: لا يا سيدي خلاص انت ايدك تقيله أصلا.
أنا: ماشي في حاجة تانية طيب عشان ورايا شغل وفي ناسة جاية البيت تصلح حاجات.
أمل: اه عدي عليا بكرة العصر عايزك في موضوع مهم.
أنا: موضوع اية.
أمل: شغل و **** مش حاجة تانية على الأقل مش دلوقت.
أنا: خلاص ماشي لو كدة اشطة بكرة أكون عندك.
طلعت من الشات مع أمل وانا زبي واقف وخصوصا إني كنت كل شوية بفتح صورتها بتاعت امبارح وأنا بكلمها.
وهوب بشرب شوية شاي لقيت التليفون بيرن وقلاقي آية بتتصل عليا.
آية بعصبية: بص سؤال كدة من أولها كنت فاتح بتكلم مين كل ده على الواتس من غير مترد عليا و لا تفتح رسايلي و لا حتى تصبح عليا.
أنا: يويو حبيبي اللي وحشني من امبارح ومسمعتش صوته.
آية: طارق وعزة وجلالة **** لو مقلتش دلوقت كنت بتكلم مين كل دة منا مكلماك تاني.
أنا: خلاص ايه في ايه على الصبح مبراحة يا بنتي كنت بتكلم مع ناس جيبلي شغل.
آية: اللي هو شغل بجد ولا الهبل اللي بتعمله (آية كانت رافضة تماما فكرة الشغل اللي انا بشتغله و بشتغل لوحدي و حر و الكلام دة هي كانت من النوع اللي لازم تكون شغال في شركة أو بالاصح شغل يجيب دخل ثابت)
انا: آية بقلك ايه والنبي على الصبح انا لسه مفطرتش أصلا متهدي وبلاش الموضوع ده دلوقت.
آية: يا بني آدم الناس صحيت من الساعة 6 ونزلت شغلها وانت لسه صاحي من النوم دلوقت، ده انا اللي بنت نزلت الشغل بتاعي من الساعة 9.
أنا: و انتي مسمية مندوبة مبيعات أدوية دي شغلانه يا بنتي انتي بتتعملي مع بقلين انتوا أصلا كلية بقلين.
آية: طارق بلاش تقلل من شغلي لو سمحت في الاخر انا كنت من كليات القمة وحضرتك كنت كلية تجارة ففي فرق سرعات حضرتي الرئيس.
أنا: لا وحياة اللي بين رجليك فرق السرعات ده في حاجة تانية تحبي تجربي على الصبح.
آية: لا والنبي بلاش انا في المكتب بحاول اقفل التارجيت بتاعي قبل رمضان (رمضان باقي عليه أسبوع) أنا مش عايزة افرهد نفسي سفريات في عز الصيام.
أنا: طيب متجيبي بوسة وانا اسكت.
آية: يا ابني اتهد بقى انا في الشغل مش زيك زمانك قاعد برحتك دلوقت.
انا: اه برحتي والبيت فاضي دلوقت وقاعد ملط.
آية: خالص.
انا: خالص.
آية: خالص خالص.
انا: اينعم وهو واقف احتراما وتقديراً للإنسانة اللي حيموت عليها.
آية بصوت ضعيف: هو ايه اللي واقف.
انا: حبيب قلبك واقف.
آية: وهو واقف ليه كدة.
انا: أصله سامع أحلي وأجمل صوت وبيتخيل أجمل انسانه وهي قاعدة على كرسي المكتب وانا بين رجليها ومقلعها الكلوت من تحت الدريس وعمال بلحس في أجمل وأطعم كس.
آية: و اية كمان.
انا: حفضل اللحسه وامصه وادخل لساني جوة كسك و احسيس على اجمل فخدة و طالع على رجليك لغايت موصل لبين رجليك و احسيس على فخادك لغايت موصل على خرم طيزك اللي بيعشق البعبصة و النيك و افضل اللحس كسك و ابعبص طيزك.
آية: اه يخربيت كلامك والنبي يا طارق بس انا الاندر عندي بقى ماية و انا لسه حروح العصر اسكت بقى.
أنا و لا سأل فيها: أفضل أكمل تحسيس على الجسم اللبن ده و اطلع بأيدي على بطنك لغايت موصل لصدرك من تحت الدريس و اطلع بزك من الستيانه و افضل افعص فيهم جامد و اشد الحلمة بايدي و اشد شفايف كسك بسناني.
آية بشوية عياط: طارق والنبي اسكت انا خلاص مش قادرة حتفضح في الشركة.
انا: طيب خلاص حسكت اهو بس انتي الخسرانة.
آية: عجبك كدة اروح ازاي دلوقت والاندر كله ماية.
انا: اسمه كلوت اندر ايه بس كسم الثقافة الغربية اللي نزلت علينا.
آية: نسيب بقى اللي انا فيه و حروح ازاي و نمسك في اندر و لا كلوت.
انا: طيب خلاص عشان خطرك انتي بس قومي ادخلي الحمام واقلعي اللي اسمه ايه ده و اغسلية و تمام يعني.
آية: ايه يا ابني العسل ده والدماغ دي ايوة يعني وأفضل قاعدة كدة من غير اندر انت عبيط.
انا: انتي مش لابسة بنطلون يا آية ولا ايه بالظبط تحت الدريس.
آية: بيني و بينك و من غير متجيب سيرة لطارق اه مش لابسة.
انا: احا يا آية ليه يا روح امك احنا مش اتفقنا بلاش تنزلي الشارع بالمنظر دة قبل كدة.
آية: يا طارق الجو حر وانا كدة كدة بركب عربية بابا وانا رايحة الشغل مين بقى اللي حيبص عليا.
انا: لا يا اختي في كتير عندك في الشغل على الأقل افرضي الدريس اتقطع او اترفع غصب عنك ايه العمل.
آية: ايه يعني حيشوفوا احلى جسم في الدنيا مش دة كلامك.
انا بعصبية: يا شيخة كسم استفزازك انتي بتستهبلي.
آية: طيب اعملك ايه انت اللي سخنتني دلوقت.
انا: خلاص يا آيه عشان انا على اخري عندك حل دلوقت ولا ايه نظام كسمك.
آيه: حكلم حد في البيت عندي يبعتلي هدوم مع السواق وخلاص.
انا: ماشي يا آية شوفي حتعملي ايه و كلميني.
آية: ماشي يا قلبي بحبك طيب.
انا وانا بحبك يا آية.
قفلت مع آية بعد مقفلتني و مكملتش فطار و لا اي حاجة و ايه الاخبار السودة اللي على الصبح دي كمان و قطر ايه اللي طلع من القضبان امال التطوير و الفلوس دي بتروح فين، المهم غيرت القناة لأي فيلم شغال و قمت ادخل اعمل شاي تاني بعد اللي برد.
حطيت الماية على البوتجاز وقلت ادخل الحمام لغايت المايه متغلي، وانا على القاعدة افتكرت ان امبارح لما ضرب عشرة اللبن اتنطر على الحيطة وانا ممسحتوش احا يخربيت دماغي على كسمك يا هشام.
قومت نحية الحيطة عشان امسحها ملقتش حاجة و لقيت الحيطة ممسوحة بصيت على الحيطة تاني و بعد كدة بصيت لنفسي على المراية و قلت ايه دة بقى انا اتفضحت و لا انا مسحتها و لا ايه، طيب مين ممكن يكون دخل الحمام بعد مني احا يا طارق دة البيت كله زمانه دخل الحمام بعد منك. طيب عمتا خلينا نشوف و كان البراد بيصفر على ان الماية سخنت.
طلعت من الحمام وانا متلغبط شويتين وعملت كباية الشاي ودخلت الأوضة عندي أشوف الشغل اللي ورايا بعد ساعة وانا سرحان كانت الساعة وصلت 1:30 الضهر و مكنتش واخد باللي من حاجة فقلت طيب أقوم اعملي كباية نسكافية و احرك رجلي شوية.
كان في الوقت اللي انا سرحان فيه كانت شيماء رجعت من المقابلة و انا محسيتش بيها و دخلت اوضيتها تغير و هي لما اخدت بالها اني سرحان و مش واخد باللي من أي حاجة رفضت انها تعطلني و راحت تاخد دش.
انا سخنت الماية وقلت ادخل انزل على جسمي شوية مايه ساقعة قبل مكمل شغل وروحت فتحت باب الحمام وانا عريان ملط واتاري شيماء جوة قلعت هدومها خالص و كانت لسه بتفتح الماية.
انا: يخربيت امك انتي جيتي امتى (و انا كنت متلغبط و حتيط ايدي على زبي بسرعة).
شيماء: انت اهبل يا ابني هو حد يدخل الحمام كدة (و هي ادتني جنبها و بتغطي صدرها و كسها باديها).
انا: انا برضة يا بت الهبلة انتي جيتي امتى يا بت.
شيماء: لسه داخله من ربع ساعة ولقيتك مشغول مردتش اعطلك ودي جزاتي في الاخر.
انا: خلاص بقى متكبريش الموضوع يا شوشو فيها ايه محنا كنا بندخل ناخد دش مع بعض و احنا صغيرين و كنا ساعات بنليف بعض و لا نسيتي.
شيماء: اه يا واطي انت لسه فاكر دة انا اللي اكبر منك نسيت.
انا: هو حد يقدر ينسى برضة الجسم والحلاوة دي.
شيماء: ولا بطل استهبال انا اختك الكبيرة مش عشان نعرف شوية حاجات عن بعض حتسوق فيها.
انا: يا سيتي انا قولت حاجة وغير كدة ده بزمتك احلى حاجة لما نكون عارفين كل حاجة عن بعض و كمان بنلعب مع بعض.
شيماء: اتلم وبطل تبص بالطريقة دي (كنت عمال ابص على جسمها وعلى حلاوته وخصوصا ان جسمها غير جسم امي واميمة و آية كانت كل واحدة بتتميز بحاجة و ده اللي كان مخليني بحب كل واحدة فيهم).
انا: انتي حتستهبلي انا برضة اللي ببص ولا انتي اللي عماله بتبصي عليا من كحك لكحك.
شيماء: و النبي انا مش طيقاك اساساً بعد امبارح.
روحت على القاعدة وقعدت قلت أطول في القاعدة هنا شوية خليني ابص على جسمها بمزاج شوية.
انا: ليه طيب كدة انا عملت ليكي ايه امبارح منا كنت سايب البيت طول اليوم.
شيماء: (بتستغرب لما روحت قعدت على القاعدة) لا يا خويا والتهديد ليا امبارح انك حتقول لامك ده يكون ايه.
انا: وهو في برضة اخ حيفضح اخته حبيبته وخصوصا انهم ستر وغطا على بعض.
شيماء في الوقت ده حست اني بطول في الكلام عشان مطلعش او هي تطلع و نفضل قدام بعض بالمنظر دة و هي مكنش عاجبها كدة بس الشيطان بقى شاطر و خصوصا انت قاعد في الحمام بدأ يلعب في دماغها و ان ده عادي و شوية شوية ايه المشكلة انتي ست و مش طايله جوزك متمتعي نفسك شوية حتى لو مش عن طريق النيك يبقى عن طريق انك تهيجي اللي قدامك و خصوصا ان اللي قدامك دة اخوكي و هو ستر وغطا عليكي و عمره محيضرك كمان يعرف عنك بلاوي و انتي تعرفي عنه بلاوي فزيتنا في دقيقنا و تتمتعي شوية و تمتعيه برضة و هي كانت بتحاول تقاوم اللي في دماغها بس مش قادرة.
شيماء: ماشي يا طارق لما نشوف إذا كنت ممكن تعمل كدة ولا لا.
انا: يا بنتي انا اخوكي حبيبك وانا مقدرش اشوفك تعبانة و مسعدكيش.
شيماء: و حتساعدني ازاي بقى يا أستاذ.
انا: كل اللي انتي عايزاه.
شيماء لفت ووقفت قدامي وش لوش: كله كله.
انا: يا سيتي انتي بس حني عليا وانتي حتشوفي.
شيماء: ماشي يا طارق لما نشوف، اطلع بقى بره خليني اخد الشور بتاعي.
انا: ماشي يا شوشو مستنيكي يا مهلبية.
شيماء بضحكة: ماشي يا رخم واعملي نسكافية معاك.
طلعت برة وانا بعمل النسكافيه ولسه عريان ملط سرحت فجأة ايه دة هي البت دي عرفت ازاي اني حعمل نسكافيه هي مشغلتش المايه لغايت دلوقت ليه يدوب بدير ورايا و لقيت شيماء واقفة قدامي عريانه ملط و بتنزل على ركبها و بتمسك زبي.
انا اتصدمت من الموضوع بقيت مش عارف افكر و لا عارف اعمل ايه غير اني حاسيس باحساس ابن وسخة من طريقة مصها و هي بتمص بطريقة بت وسخة و لا كانها اجدعها شرموطة، رجعت سندت على الرخامة و هي عماله بتمص و من غير و لا كلمة مسكتها من شعرها و زنقت وشها جامد و حشرت زبي في بقها وهي عماله بتمص اكتر و اقوى و تمسك البيض باديها و تلعب فيه براحي عشان اولع اكتر ثبت وشها و كاني بنيك وشها و اطلع وادخل زبي بسرعة وجامد واحشره اكتر في بوقها و تزق هي ايدي و تمص اكتر في زبي لغايت مخلاص مكنتش قادر و نطرت اللبن على وشها و جوة بوقها.
طلعته من بقها وهي رفعت راسها لفوق وهي قاعدة على الأرض وكانت عنيها بدمع من الهيجان وبطلع لسانها و بتلحس شفايفها و انا بحسيس على شعرها و زبي كان لسه واقف قدمها.
انا: طيب بدل منتي يا شرموطة حتموتي و تتناكي بعداني عنك ليه.
شيماء: حظ امك بقى اني خلاص مش قادرة امسك نفسي.
انا: بس ايه الفجر دة يا بت كسم مصك.
شيماء: عجبك المهم.
انا: احا دة يعجب الباشا، قومي يا بت عايز ادخل الحمام و اجي اكمل مع امك دلوقت و حياة كسمك من حلك النهاردة.
شيماء: بصحكة كلها شرمطة و انا موافقة يا دكري.
يدوب بطلع من باب الحمام لقيت الباب بيخبط و ببص على الساعة لقيتها الساعة 2:15 احا الناس بتوع التكييف هو دة وقتكم.
بصيت لشيماء و قلتلها دة احنا فقر و هي عمالة بتضحك.
انا: يلا اجري على الاوضة عندك و ظبطي نفسك بسرعة عشان لما يخلصوا الانترية حيلفوا على بقيت الاوض و انا حروح اللبس.
شيماء بسهوكة: طيب و كوسي.
انا: كسم كسك يلا يا بت بسرعة بدل مبوكي يجي ينكنا احنا بالليل.
هي قامت و رايحة الاوضة رحت غرفها بعبوص في طيزها و لفت حضنتني و رزعتني بوسة بت وسخة و لا كأنها واحدة خبرة.
لبست بسرعة ورحت فتحت الباب عشان بتوع الزفت يصلحوا الزفت.
============================================================================
ننتظر الجزء اللي جي بقى لان في حاجات حصلت برة البيت حنقول عليها بعدين.
لو لسه القصة عجباكم منتظر تشجعكم.
بتعذر ليكم طبعا عن الانقطاع الكبير اللي حصل بس ده خارج عن أيدي بسبب ظروف الشغل و السفر.
الجزء الثالث
دخلت اللبس بسرعة عشان الناس بتاعت المكيف اللي جات تصلحه و انا بيني و بين نفسي بلعن سلسفين ابوهم على الوقت اللي هما وصلوا فيه و انا خارج من أوضتي لقيت شيماء طلعه تجيب الستيانه بتاعتها من الطرقه و جسمها كله بيتهز قدامي رحت رزعها واحدة على طيزها و صيتلي بعديها و هي بتضحك و قلتلي خليك مولع.
دخلت اوضيتها و انا فتحت الباب والناس دخلت كانوا اتنين عشان يصلحوا المكيف بعديها بنص ساعة كدة ماما جات من الشغل و شافت الناس و هي شغاله دخلت اوضيتها و ناديت عليا.
امي: كويس ان الناس وصلت بدري انا كنت خايفه انهم يوصلوا متأخر النهاردة.
انا: و انتي ايه اللي عرفك انهم جايين النهاردة دة كان معادهم بكرة.
امي: مهو أبوك اللي كلمني و قلي انهم حيوصلوا النهاردة و يخلصوا كل حاجة هو كلمك صح.
انا: اه كلمني الصبح و بلغني.
امي: طيب تمام شوف بقى اللي ابوك قلك عليه و ظبطه عشان انا مفهمتش حاجة من ابوك لما كلمني كل شوية زعيق و خلاص.
انا: انتوا شديتوا تاني مع بعض.
امي: لا و **** يا ابني انا كل اللي قولته عايزني اعمل ايه مش فاهمه راح مزعق فيا في التليفون حتى طنطك اميمة سمعت زعيقة.
انا: معلش يا ماما و لا يهمك انا فهمت عمتا هو عايز يعمل ايه و بلاش تزعلي نفسك يا جميل اهم حاجة عندنا هو صحتك يا فرس انت.
(ساعات كتير كان بابا و ماما بيشدوا مع بعض زي أي بيت يعني مش عشان حاجة تانية بلاش دماغ امك تروح لبعيد).
امي: و النبي بطل بكش اهلك دة و اطلع شوف الناس اللي بره ايه نظمهم و فاضل عليهم كتير و لا لأ عشان اشوف الغدا قبل ابوك ميجي هو بصحيح اختك جات.
انا: اه يا سوسو هي وصل من ساعة تقريباً و جوة في اوضيتها.
امي: عملت ايه في الشغل.
انا: لا مش عارف بصراحة نسيت أسئلها.
امي: يا ابني مش اختك دي مش المفروض تسأل عليها مش كفاية ان جوزها مسافر و سايبها لوحدها.
انا: ايه يا وليه مالك بس مهي قاعده معانا في الشقة طول اليوم أسأل عليها فين يعني.
(بيني و بين نفسي يا حجة دة انا كنت خلاص حنيك أمها تيجي تقوليلي مش بسأل عليها)
امي: و النبي انا مش فايقة لظرف أهلك خليني اغير هدومي و اروح اصلي الضهر بسرعة و ادخل اشوف اختك لغايت متشوف الناس دي ايه نظمها.
انا: ماشي يا ست الكل اعملي حسابك بقى ان الناس دي حتدخل كل الأوض عشان تشوف حالة التكييفات كلها أوامر الحج بقى.
امي: ماشي اطلع بقى خليني اغير هدومي و اطلع اصلي و اروق الاوض بسرعة قبل الناس دي متدخل.
و انا عمال بكلم امي كانت هي قلت البلوزه اللي كانت لبساها و قلعت الجيبه و كانت لابسة القميص الخروج دة اكيد طبعا كلكم عرفينه و كان منظرها فاجر اوي و هي بالطرحة و نص بزها طالع من القميص مع رجليها اللي كانت باينه كانت حاجة فاجرة بصراحة.
خرجت بره لقيت الناس خلصوا التكييف اللي كان بايظ و عايزين يدخلوا بقيت الأوض و مكنش فاضل غير أوضتي و أوضه شيماء لان ابويا مكنش بيحب التكييف راجل على قديمه بقى.
دخلتهم اوضتي لغايت مفضي أوضتي اختي.
دخلت لشيماء لقيت امي عندها بتصلي عشان التكييف.
انا: امك بتصلي من بدري.
اختي: يعني لسه بدأه.
انا: طيب ايه الناس عايز تدخل الأوضة تشوف التكييف لو في حاجة و تغسله.
اختي: و انا مالي يا ابني مهي امك اللي بتصلي انا لو عليا جاهزة.
انا: (بصتلها من تحت لفوق كدة) و حياة امك هي مين اللي جاهزة بلبس اهلك دة يا بت انتي مش شايفة البنطلون اللي ماسك على فخادك دة و لا البلاوزة اللي صدرك طالع منها دة.
اختي: و النبي ما في حاجة بلاش تكبر الموضوع انت مش بتشوف البنات اللي في الشارع و لا اللي على النت.
انا: يا ستي انا مال امي بدول انا بتكلم على اختي.
اختي: (بصت على امي الأول لقيتها لسه بتصلي راحت مقربه مني) ولا دة انت لسه شايفني مالط بطل هبل بقى و خليني على رحتي.
انا: (بصوت واطي) يعني هو عشان تكوني على رحتك يبقى لازم تفضحينا و حياة امك بطلي هبل و غير كدة انا بتضايق من الموضوع بتاع الهدوم الزفت دي.
اختي: بتغيري يا اوطة.
انا: (كنت بدأت اتعصب منها شوية) شيماء اتلمي شوية بلاش هبل.
امي: (في النص زي الخزوق) اه يغير عليكي يا بت في ايه مش اخوكي حبيبك لازم يغير عليكي طبعا و اسمعي كلامه عشان كلامه صح.
انا: اهو اهي امك ظهرت مش عارف ظهرت منين و لكن ظهرت و قالت الحقيقة.
امي: بس يالا اتلم و يا بنتي اتهدي بقى و بطلي اللبس اللي انتي بتلبسيه ده يا بنتي حرام و عيب.
اختي: يعني هو انا بلبسه في الشارع دة انا في البيت و لا عايزني اروح اقعد في بيتي و خلاص عشان أكون برحتي.
امي: بت بلاش تستعبطي عليا دة انا امك اللي مربياكي احنا مش بنتكلم دلوقت على البيت احنا بنتكلم كمان على الهدوم اللي بتخرجي بيها.
انا: (كنت واقف على الباب بشوف الناس بتعمل ايه و لقيتهم خلصوا) بس خلاص يلا بقى الناس خلصوا و عايزين يدخلوا الاوضة و انا جعان يا اخونا.
شيماء قامت لبست الاسدال و لفت الطرحة أي حاجة و طلعت مع امي و راحوا اوضت ماما و بابا..
الناس دخلت و خلصت و حسيبتهم و مشيوا (طبعا انت كنت منتظر حاجة كدة و لا كدة انا عارف دماغ اهلك لا متقلقش هي كدة كدة جايه بس مش مع دول).
انا دخل اخد دش و طلعت كانت ماما واقفة في المطبخ لابسه حته قميص ماسك على طيزها و بطنها و بتعمل الاكل انا دخلت وراها وقلتلها ايه الحلاوة دي يا سوسو و النبي مش خساره انك مداريها الحلاوة و الجمال دة كله.
امي: (لفت و بصتلي بطريقة تريقة) يا ابني بطل بكش بقى انا راحت عليا خلاص.
انا: و حياة امك يا سوسو انتي لو مكنتيش امي كنت اتجوزتك من حلاوتك.
امي: ولا مالك طول اليوم من أول مروحت و انت عمال بتعاكس فيا كدة ليه حتى الواد ابن اميمة شافني النهاردة و فضل يرخم عليا كل شوية و انا مش متعودة منه على كدة.
(بيني و بين نفسي كسمين امك يا هشام بتلعب من ورايا يا ابن الوسخة)
انا: هو انتي شوفتي هشام النهاردة.
امي: اه جيه لامه المدرسة النهاردة قال ايه يا اخويا كان قريب من المدرسة عنده شغل و قال يجي يوصل امه البيت حتى امه كانت مستغربة انه جيه وقلتله من امتى الحنيه اللي نزلت عليك دي و كانت بتقول انه أصلا إجازة النهاردة.
انا: مش عارف ايه الموضوع دة بس عادي يعني.
امي: طارق مش على ماما يا حبيبي دة صحبك و سره كله معاك الواد دة كان إجازة النهاردة صح..
انا: معرفش و**** و انتي شغله بالك بيه ليه أصلا.
امي: لأ مش انا اللي شغله باللي بيه دي امه اللي قالتلي أحاول اعرف منك ليكون بيلعب بديله و احنا شوفناه بالصدفه.
انا: مين اللي يلعب بديله هشام و النبي دة هو اللي حيقطع ديله بايده دة واحد بيفضح نفسه بنفسه متقلقيش.
امي: يعني اطمن اميمة ان مفيش حاجة.
(اه طمنيها و قوليلها هو حيموت عليا انا و عايز يتجوزني انا)
امي: روحت فين و هي بتزقني عشان أوسع.
انا: مروحتش يا سوسو اه طمنيها مفيش حاجة في دماغه دلوقت، بس استني عليا ايه موضوع انه كان بيرخم عليكي دة.
امي: يا اخويا و النبي منا عارفه انا لقيته جيه مشى جنبي و صمم انه لازم يركبني تاكسي الأول و فضل يرخم عليا في كل كلمه اقولها.
انا: فضل يرخم اممممم ماشي وحياة امه لرخم على امه زي معمل معاكي.
امي و هي بتضحك: يا ابني انت أصلا مش سايبها في حاله و كل شوية ترخموا على بعض انا لو مكنتش عارفه هي بتعمل معاك كدة ليه كنت قلت انها بتلف و تدور عليك.
انا: نعم بتلف و تدور ازاي مش فاهم انا.
امي: شغل نسوان ملكش دعوة انت لما تكبر حقلك.
انا: لا انا عايز اعرف هو في ايه بالظبط.
امي: بص عشان تفهم بس اميمة مش ساهله و بتموت في الرجاله زي عنيها و افهم بقى معنى الكلمة دي.
انا: بصتلها كاني مستغرب: هو جوزها مش مكيفها ولا ايه.
امي: يخربيتك يا ابني انا امك انت عبيط متتكلمش كدة قدامي.
انا: قولي بس يا ستي احنا مش أصحاب قولي بقى.
امي (و هي مكسوفه) على كلمها انه كويس معاها بس هي عايزة حاجات تانيه مش موجودة فيه و غير كدة بعيد عن الزفت دة هي أصلا بتحب تعاشر الرجاله و قعديتهم و تضحك معاهم و كدة.
انا: اوبا و انتي يا سوسو ايه حكايته بالظبط مهي صحبتك.
امي: تصدق انت عيل وسخ يالا انا امك حد يقول كدة على امه غير كدة انت تعرف عني كدة أصلا.
انا: يا سوسو مش قصدي بس لو الكلام بيتقال عليها كده يبقى اكيد بيتقال عليكي انتي كمان كده.
امي: مش عارفه بقى بس انا عمري معملت اللي هي بتعمله منت عارف امك و انا بحبها * في * عشرة عمري يا ابني.
انا: طيب خافي بقى من الكلام اللي ممكن يتقال من ورا ضهرك عليكي بسببها.
امي: عايزني اعمل ايه يعني اقطع علاقتي بيها يا ابني دي صحبتي و عشرة عمري و غير كدة انا روحت بيت *** 3 مرات و الناس بتحلف باخلاقي مش معقول يا طارق كد يفكر في كدة.
انا: لا يا سوسو عادي في ستات كتير بتكون متدينه بس من كتر الحرمان بتحاول تطلع الحرمان دة في صورة مداريه من غير حد ميعرف.
امي (بصتلي و كانها عايزة تقول حاجة بس مش قادرة): لا برضة يا ابني و بس بقى و غير الموضوع دة دلوقت **** يكرمك.
و انا طالع من المطبخ لقتيها بتقولي بقلك أميمة عايزاك تروح ليها النهاردة ضروري عشان ادش عندها مش شغال.
انا يا كسمي: نعم يا سوسو بتقولي ايه أميمة مين و دش مين يا جدعان انا راجل بتاع كمبيوترات مش بتاع دشات.
امي: حتزعل امك حبيبتك دة انا اللي قولتلها انا حبعته ليكي يشوف في ايه.
انا: و ايه المقابل طيب.
امي: عايز ايه اعملهولك.
انا: (و انا بيني و بين نفسي تقلعي و تفتحي رجلك اشوف احلى كس في العالم) أي حاجة أي حاجة.
امي: أي حاجة أي حاجة يا لمض.
انا: تتجوزيني.
امي: يخربيت دة جيل منيل يعني اتجوزك و اتجوز صحبك يرضيك كدة.
انا: احا و انت عايزة تسبيني عشان الزفت دة.
امي و هي بترخم عليا: دة زفت دة أمور خالص و طول بعرض حاجة تفرح.
انا: سهير اتلمي شويتين هاه.
امي و هي بتضحك: خلاص روح افرش السفرة لغايت مجيب الاكل و متقلقش حعملك شوية كنافة محترمين لما ترجع من عند طنطك أميمة.
انا: ماشي (هو يوم مش عايز يكمل زي منا عايز).
اتغديت و تمام ودخلت لبست و اخدت شنطه العدة معايا و روحت لهشام الزفت اللي حنيك امه النهاردة.
خبط الباب لقيت أبو هشام بيفتح: ايه يا ابني فينك محدش بيشوفك ليه و لا لازم حاجة تخرب عشان تيجي.
انا: لا و **** يا عمو مش قصد بس انت عارف الظروف.
أبو هشام: ماشي يا سيدي ادخل عمتا عشان انا نازل دلوقت عندي مشوار مهم.
انا: ماشي يا عمو اتفضل.
أبو هشام نزل و انا بقيت واقف على الباب هو في ايه هو الراجل دة لبسني و خرج كدة ليه هو في حد هنا أصلا.
هشام يا هشام قولت ادخل بقة مبدهاش.
يدوب دخلت الصالة و قعدت على الكرسي و قلت ارن على الزفت دة حد يطلعي لقيت اميمة خارجة من الاوضة و لابسة حتت قميص نوم ابن وسخة هي شافتني صرخت و دخلت الاوضة بسرعة.
لبست روب و خرجت تاني.
اميمة: انت يا ابني ايه اللي جابك هنا هي مش شقتك الناحية التانية.
انا: مش انتي اللي قولتي لامي انك عايزاني.
اميمة: منا عارفه بس دخلت هنا ازاي أصلا.
انا: جوزك اللي فتحلي الباب.
اميمة (شكلها كان متعصب): هو راح فين.
انا: اممممممم هو في ايه بالظبط يا منمن قوليلي بس دة انا عشرة العمر و الحته الطرية اللي في حياتك.
اميمة: و النبي اتنيل انت كمان اهو كل شوية بتعارك معاه و في الاخر يهرب مني كدة و حياة امه لما يجيلي بالليل لطلع عليه كسمه لم يجي.
انا: دة الموضوع كبير بقى.
اميمة: اه كبير يا طارق و انا متنرفزة دلوقت و عايز اتعارك مع أي حد.
انا: امشي طيب و لا ايه النظام.
اميمة: اتنيل اقعد دلوقت بقى اهو الاقي حد بتكلم معاه.
انا: طيب أقوم اشوف الدش.
اميمة: اه قوم و شوفلي القنوات الأوروبي مش شغاله ليه شغلهالي.
انا: أوروبي ايه يا جدعان انا مش بتاع دش.
اميمة: طارق شوفلي حل انا عايزة الأوروبي يشتغل النهاردة فاهم و لا اعملكوا فضيحة النهاردة.
انا: طيب افهم عايزة الأوروبي ليه.
(كل الكلام دة كان بيتقال و هي قاعدة قدامي بالروب و هو مفتوح من رجليها لغايت الفخدة من فوق و شعرها كله باين و يخربيت حلاوة جسمها)
اميمة: (نفخت جامد) اقولك بس **** حد يعرف و بالاخص الواد هشام فاهم.
انا: (و انا بهزر معاها) يعني امي عادي تعرف.
اميمة: لا دي عادي هي كدة كدة عارفه.
انا: طيب عايزة ايه.
اميمة: عايزاك تشغلي قنوات السكس.
انا: احا يا طنط انتي عماله بتزعقي و متعصبه عشان قنوات السكس.
اميمة: احا و طنط في نفس الجملة انجز يا جهبز قول اللي عندك.
انا: يا ستي مهو النت مخلاش.
اميمة: و هو انا لو كنت اعرف كنت اتكلمت يا زفت.
انا: طيب اقلك و اعلمك كمان بس تدفعي كام.
اميمة: اللي انت عايزة بس خلصني.
انا: أي حاجة يا منمن.
اميمة: بصتلي بشرمطة و هي ماسكه كسها أي حاجة يا طارق و دلوقت كمان.
انا: (انا عمري متوقعت ان الموضوع يجي السكه دي بالسرعة دي و لا بالطريقة دي) انتيب تتكلمي بجد.
اميمة: اه و دلوقت يا طارق.
و راحت قايمة قالعة الروب خالص و فضلت بالقميص و قربت مني و نزلت على رجليها تقلعلي البنطلون و الشورت و طلعت زبي فضلت تدعك فيه و تمصة و تمسك البيض جامد و انا ساكت و سايب نفسي و هي عماله بتمص رحت ماسكها من شعرها و زنقه في زورها جامد لدرجة انها مكنتش عارفه تاخد نفسها.
فضلت انيك في زورها جامد و بسرعه لغايت مخليتها مش عارفه تاخد نفسها و فضلت الرياله تنزل من بقها على صدرها مسكتها من كتفها و قعدتها على الكنبة و رفعت القميص للاخر و نزلت بين رجليها و انا عمال ببوس رجليها من تحت لفوق ابوس و اللحس ابوس و اللحس من قدام و من وراه و كانت عليها حته فخده جاموسي بت وسخة.
لغايت موصلت لكسها يخربيت دة كسه يا أبو هشام مش عارف تمتع الكس الوسخ دة.
فتحته باديها و دخلت لساني جوة و انا عمال بلحس من جوة لبره و ادخل صباعي و ابعبص كسها و ارجع اللحس تاني لغايت مكانت هي مش قادرة و جسمها كله بيترعش و تقولي اتعلمت دة كله منين يخربيتك طلعت داهيه.
قولتلها مش انتي عايزة تتعملي و تخدي كورسات اهو دة اول كورس يا أميمة.
أميمة: احا يا طارق دة كورس جامد اوي.
انا: قصدك دة كوس فاجر أوي.
أميمة: طيب متع الكس الفاجر دة.
رحت ضاربها عليه مرة و اتنين و تلاته لغايت مهي شخرت و قالت كمان يا ابن الوسخة كمان.
رحت ضاربها على وشها بعصبية و قايلها ابن الوسخة دة حيعرفك يا بت اللبوة دلوقتي يعني ايه نيك و تخليني تبوسي رجلي عشان ابطل.
فتحت الشنطة اللي كانت معايا و طلعت منها سلك و ربط رجليها في الكراسي و انا فاتح رجليها و ربط اديها اتنين برضه و هي عماله بتصوت و تقولي بتعمل ايه يا مجنون انت فكني.
رحت نازل بالسلك على بطنها و كسها و انا بقلها حعلم كسمك يا بت الزانية ازاي تحترميني و تحترمي امي اللي تكون ستك يا بت ميتين الكلب.
و كنت بضربها جامد لدرجة انها عيطت بس الغريبة اني اول مرة أكون كدة و بالعصبية دي و مش هممني حاجة رحت طلعت خشبه طخينه كانت معايا في الشنطة و غرقتها بعس كسها و بميتها لانها شخت مرتين و انا عمال بلعب فيها و بضربها و فضلت ادخل الخشبة في طيزها لغايت مدخلت نصها و اميمة في دنيا تانية خالص كل شوية تقولي ايوة علمني الادب خليني خدمتك بس نكني يا سيدي بلاش ترحمني انا فاجرة و وسخة بس نيك الكس الأسود النجس.
بعد مدخل الخشبة في طيزها جيت عند كسها و فضلت افرشه بزبي و هي كانت خلاص مش قادرة من الهيجان و كانت نزلت تلت مرات لغايت دلوقتي غير كمية الماية اللي عماله بتنزل منها قبل مدخل زبي في كسها مسكت السلك و لفيته على بزها جامد و نزلت امص و افعص فيها و هي تقولي كمان مص من بزي كمان عشان ارضعك.
وا نا اقولها دة مش بز بني ادمه دة بز جاموسي بيرضع الشعب كله و هي ترد و تقولي ايوة هاتهم كلهم يرضعوا من بز الجاموسة.
انا حسيت انها مش هنا و بدأت تدوخ و مش عارفه هي بتقول ايه.
مسكت زبي و فضلت افرش فيها و زبي رايح جي على شفايف كسها لغايت متزفلط و دخل كله مره واحدة و فضلت انيك و اشد الحبل اللي على بزها كل شوية.
أنا: مبسوطة يا أميمة.
أميمة: متقوليش يا أميمة اشتمني بهدلني اعمل في كلبتك اللي انت عايزة.
أنا: مبسوطة يا جاموسة يا بت الجاموسة يا اللي معندكيش شرف يا تربية الزرايب.
الجاموسة (أميمة): أيوة مبسوطة متنكتش كدة من زمان يا سيدي.
أنا: و مين اللي ناكك كدة يا بت العرص يا زانية.
أميمة: مدرس الصيانة يا سيدي هو اللي فشخني.
أنا (اتصدمت من اللي قالته بس كلمها هيجني اكتر): فشخك فين يا بت اللبوة.
اميمة: فشخني في المدرسة يا طارق و النبي كمان خليني اجيب.
أنا: يا بت العرص و مين كان يعرف الموضوع دة يا زانية يا بت ميتين الكلب.
أميمة: سهير كانت تعرف نيكني كمان (و كانت بتصرخ).
هي نزلت عسلها و انا اول ماسمعت اسم امي انا نطرت كمية لبن بت زانية جوة كسها لدرجة انها طلعت بره كسها.
================================================
كفاية كدة بقى عليكم و نكمل في الجزء اللي جي.
اسف ليكم على التاخير و تظبط في اللي جي.
لو حد عنده أي تعليق ياريته يسيبه في التعليقات و انا بشوفه و شكرا لاهتمامكك.
الفصل الرابع
أنا قمت من على أميمية و مش مصدق أن دة كله حصل بيني و بينها و مش مستوعب لغايت دلوقت الكلام اللي قلته ان أمي المحترمة و المحتشمة تكون بتعرص على صحبتها، إزاي أصلا هي مصحباها جامد كدة و بدخلها بيتها في حاجة مش مستوعبها لغايت دلوقت.
سندت ضهر على الكنبة و أميمة كانت على الأرض نيمة و اديها على كسها بصيت ليها كدة و مش عارف أقوم اكمل نيك فيها بت الوسخة دي و لا انا مش طايقها و قرفان منها.
قومت دخل الحمام و مفيش حد فينا بيكلم التاني و انا في الحمام غسلت نفسي في السريع و بصيت على نفسي في المراية ايه اللي انا عملته دة (في الوقت دة انا عمري منكت واحدة في الحقيقة كلها كانت تخيلات) كنت بكلم نفسي
نفسي: يا سيدي أخيرا نكت لأ و نيكت مين دي أميمة اللي انت كنت حتموت عليها و بتبص عليها من تحت لتحت
أنا: لأ يا طارق ايه الزفت اللي انت عملته دة غلط المفروض تحافظ على نفسك عشان آية يا شيخ دة انت عمال بتبعد عن أمل و مش عايز تقرب منها عشان عايز تكون أول واحدة تدخل زبك فيها تكون آية
نفسي: يا عم كسمك على كسم آية يا ابني انت أخيرا طولت واحدة لأ و مين دي أميمة البقرة الكبيرة اللي زبك بس بيقف على صوتها
أنا: يا جحش أفهم انا بحب النيك و بحب جسم أميمة و أمل و بعشق النسوان بت الزانية دي و أولهم أمك بس نيك لأ يا سيدي
نفسي: ولا اقعد ساكت و خلينا نشوف اللبوة اللي بره خلينا نرزعها واحد كمان.
الباب بيخبط طارق يلا اطلع بسرعه عشان هشام بيجيب حاجة من تحت و طالع دلوقت حاضر يا طنط طالع اهو.
طلعت و لميت هدومي بسرعة و لمين الدنيا مع أميمة بسرعة قبل هشام ميطلع و مكنش حد فينا بيكلم التاني بالعكس كان كل واحد فينا بيحاول يتلاشى التاني. دخلت الأوضة بتاعت هشام و قفلت على نفسي لغايت ميجي كنت متعود على كدة معاه شوية و لقيت هشام دخل و هو مبتسم.
هشام: طارق حبيبي و ابن حبيبتي.
بيني وبين نفسي اضيقت و كنت عايز اشد معاه بس افتكت انا عملت ايه في أمه من شوية.
أنا: أهلا بالعلق اللي عايز يتناك، متلم نفسك بدل محد يسمع امك دلوقت و حتكون مصيبة كبيرة علينا كلنا.
هشام بصوت واطي: أنا و لا يهمني سوسو دي حبيبتي و قريبا حتكون في حضني.
أنا بصتله: بقلك ايه انا ماشي و مش ناقصة كلاحة أمك سلام.
هشام مسك فيا بسرعة: في ايه يا ابني هو حد زعلك بابا أو ماما زعلوك.
أنا: لا مفيش بس مخنوق شوية.
هشام: اضيقت مني طيب على كلامي على أمك.
أنا: لأ مش كدة يا سيدي مخنوق شوية سيبني و بكرة كدة أكون فوقت و نشوف حنعمل ايه..
هشام: و حياة أمك الغالية منا سايبك في ايه ياض دة انت اخويا اللي امي مجبتهوش.
أنا بصتله و اضيقت من نفسي و بيني و بين نفسي اخوك ناك أمك: هشام **** عليك سيبني دلوقت.
هشام: طيب اقلك على حاجة عشان انا كدة كدة مش حسيبك تعالى ننزل نتمشى شوية أنا عارق لما بتكون مخنوق بتروح تتمشى على الكورنيش.
أنا بعد مطقتي خلصت معاه: طيب يلا بينا خلينا ننزل نتمشى أحسن بس و عزة و جلالة ***** لو اتكلمت حسيبك في قلب الشارع و امشي.
طارق: استبينا.
خرجت من الأوضة انا و هو و لقيت أميمة قاعدة في الصالة و كانت لبسة لبس بيتي عادي قالت لهشام رايحين فين كدة و هشام قلها اننا نزلين نتمشى شوية، و قلتله خلاص ماشي بس بلاش تتأخروا و بصيت عليا و حسيت اني مضايق و مخنوق و قالت لهشام و خد بالك على طارق عشان مش عجبني شكله و ليا كلام تاني معاه بس لما يفك شوية ماشي يا عم طارق سمعني بصيت ليها و انا محروج منها حاضر يا طنط أنا تحت أمرك في أي وقت.
خرجت انا و هو و فضلنا ماشيين شوية لغايت موصلنا لمنطقة هادية على الكورنيش بالليل بتكون هادية عكس الصبح قعدت على كرسي و محدش فينا كان بيتكلم طول الطريق و أول مقعدنا لقيت هشام قام و راح جاب شوية ترمس و كبايتين شاي و جيه.
هشام بشوية كلاحة: يا سيدي بقى على كباية الشاي في الوقت دة و ياه بقى على سجارة حشيش معاها.
أنا: لأ و انت ايه السجارة مش بتفارق أيدك.
هشام: طول ما الجيب عمران يبقى نشرب برحتنا.
أنا: قعد ساكت دة انت بتشم ريحة السجاير بتدوخ.
هشام: لأ و حياتك لما بشم ريحة سهير بدوخ.
العرص كان عليه طريقة كلام و تمثيل بتخليني اضحك و هو قالها بطريقة خليتني ضحك عليه.
هشام: ضحكت يبقى قلبها مال و الفرق ما بينا اتشال، شوفت عشان تعرف بس ان سيرتي انا و امك بتبسطك.
أنا: يا خول انا ضحكت على طريقة اهلك في الكلام دة عشم ابليس في الجنة اللي في دماغك دة.
هشام: بقلك ايه ياض احنا اتفقنا تسيبني أحاول معاها صح ولا انا غلطان.
أنا: وحياة كسمك انا قلت كدة.
هشام: بصراحة لأ بس انا بضغط عليك عشان توافق.
أنا: نتكلم جد شوية.
هشام: أكيد
أنا: بص يا هشام اللي انت بتقول عليه دة صعب أولاً لأنها ام صحبك و فكرة انها تسيبلك نفسها دي من رابع المستحيلات ثانياً دي واحدة محترمة قدام عيالها حتقوم تتناك من عيل قد عيلها و من واحد مش جوزها لأ و أنت بتكمل على الموضوع و بتقولي حب.
هشام: اشطه عليك كلامك حلو و مش حنكر بس في نفس الوقت انا عارف و متأكد ان زي منا نفسي في أمك أنت كمان نفسك في أمي و بلاش تنكر صح.
أنا بصيت و مردتش.
هشام: السكوت عملته الرضا تاني حاجة يا سيدي ان حلاوة الموضوع في صعبته مش في سهولته.
أنا: مش فاهم.
هشام: بص يا سيدي دلوقت مش ممكن أي حد فينا يشوف أي واحدة و ينيكها و خلاص و انت مثلاً قدامك أمل.
أنا: ماشي كمل.
هشام: دي الجزئية الأولى الجزئية التانية ممكن برضة ان انت تحب واحدة عادي قدنا و تحبها و تنيكها و تكون انكم حتتجوزوا و أنا هنا بتكلم اننا رجاله و بنصدق في كلامنا مع البنات عشان كلامي ميكون موجه ليك لوحدك.
أنا: انجز يا هشام عايز توصل لأية.
هشام: يعني حلاوة الموضوع في صعوبة الطريق يعني لما توصل لوحدة زي امي يا سيدي اكبر منك في السن و أم صحبك لأ و كمان صحبة أمك و تكون ست محترمة مش شرموطة وقتها و انت معاها بتحس بشعور ابن وسخة أنت أصلا بمجرد تفكيرت في الموضوع في الوقت العادي بيكون شعور ابن وسخة و بتنزل عليه عشرات فما باللك بواحدة زي أمك اللي الطريق ليها بيكون أصعب من الطريق لأمي.
أنا بضحك في سري دة مليون مرة الطريق لأمي اصعب من الطريق لأمك دة انا لسه قايم من عليها لأ و كمان طلعت بتتناك في المدرسة يعني شرموطة شرموطة قال محترمة قال.
هشام: سرحان في ايه.
أنا: مش سرحان بس كلامك مقنع كلام هاه افهم الفكرة عمتا و مش قصدي اننا ننفذ اللي بتقول عليه.
هشام: حلو دي بدايه كويسة في الأول.
أنا: انت جحش يا ابني بطل هبل دي أمي متفوق بقى لكلامك.
هشام: يا سيدي تمام خليني على كلامك متسبني اجرب و في نفس الوقت أمي قدامك جرب معاها برحتك.
أنا كنت لسه حقله دة انا نكت امك بس سكت في اخر لحظة.
هشام: قولت ايه.
انا: تمام يا هشام و حنعمل كدة ازاي.
هشام: سيبها حسب الظروف و اللي يعرف يعمل حاجة يعملها و لو حد احتاج مساعدة من حد يساعدة.
أنا: ماشي بس المساعدة تكون مقبولة مش حاجة أوفر.
هشام و هو مبسوط اتفقنا طبعا و حاجة كمان نحكي لبعض لو حاجة حصلت.
أنا: ماشي (بيني و بين نفسي خليني اعرف حيعمل ايه بالظبط مع امي).
قمنا احنا الاتنين و روحنا البيت.
دخلت البيت لقيت شيماء قاعدة بتتفرج على التليفزيون و هي لبسة شورت حيتقطع من عليها و بلوزة مبينه نص بزها و أمي كانت في المطبخ و لابسة عباية نص كم بيتي أكيد كلكم عرفنها يعني، سلمت عليهم و قربت من شيماء:
أنا: بقلك ايه انا عايز افهم بالظبط كل حاجة و نتكلم في اللي حصل الصبح.
شيماء: هو ايه اللي حصل الصبح.
أنا: بت لأ و حياة امك مش عايزة هبل بجد عايز أتكلم معاكي.
شيماء و هي بتضحك: سيبني افكر شوية.
أنا: طيب انجزي عشان في فيلم سكس حلو لسه نازل قريب و حفرجك عليه.
شيماء: انت بتتكلم بجد.
أنا: وسخة يا شوشو اه يا اختي خلينا نتفرج عليه بمزاج بس لما نتكلم.
شيماء: اه يا خول ماشي يا طارق وقعتني المرة دي بس اشطه تمام خلينا بكرة أو لو سهرنين بالليل.
أنا: متخليها النهاردة.
شيماء: غالباً مش حينفع لأن أمك حتسهر بسبب ابوك اللي مجاش و انا حكلم جوزي لما يروح من الشغل.
أنا: ماشي يا شوشو و روحت موطي مديها بوسة في شفايفها.
أمي و هي داخلة الأوضة: بتتوشوشوا بتقولوا ايه انتم الاتنين.
وقفت بسرعة قبل ما أمي تاخد بالها لأ و لا حاجة يا سوسو دة بس كنا بنتكلم على الشغل بتعها و كنا بنقول لو نقدر نسافر يومين كدة قبل رمضان.
أمي: اه **** يا ريت يا ابني نغير جو شوية.
بيني و بين نفسي انا كان قصدي انا و شيماء مش نسافر كلينا ايه التدبيسة دي و انا أصلا مش بحاب اسافر معاهم كلها.
شيماء: اه يا ماما يا ريت بجد نتفسح و نغير جو و لا ايه يا طارق.
انا: اه طبعا نسافر (كسمك يا طارق احلى واحد يلبس نفسه).
أمي: خلاص بكلم أبوكم و اشوف حيقول ايه.
امي وطت كانت بتحط السندوتشات على الطربيزة و شوفت جسمها من الجنب كسم دي عبايات فردة بزها من الجنب مع نص بطنها حاجة بت زانية.
شيماء اخدت بالها: ايه يا طروق حتقعد تاكل معانا و لا حتروح تنام.
أنا فهمت انها شفتني: مش عارف حدخل اغير هدومي و اشوف كدة.
دخلت اوضتي وقلعت هودمي و فضلت بالبوكسر هو ايه اللي انا بعمله دة و ايه اللي حصل النهاردة يعني ايه شيماء اختك تمصلك زبك و الموضوع داخل في نيك علني بيني و بينها لأ و كمان تبقى عارفه انك بتهيج على أمك و مش ممنعه لأ يا عم ممكن تكون ممنعه بس مش عارفه تتكلم حيبان كل حاجة لما نتكلم انا و هي طيب و موضوع أميمة كسم اللي انت عملته دة انت نكتها و عرفت انها شرموطة احييييه كسم دة يوم لأ و ايه هشام عمال بيلف و يدور عليا اني اساعده يخليه ينيك امي، طيب و فيها ايه منت نكت امه مش بزمتك ساعات بتتخيل امك مكان بطلات أفلام السكس طيب متخليها تتناك من صحبك.
زبي وقف بمجرد التفكير في الموضوع وا نا مش عارف دماغي اللي مسوحاني دي حتوديني فين، لقيت الباب بيخبط شديت المخدة و حطيتها على رجلي عشان اداري زبي اللي واقف و قلت مين.
أمي: أمك يا اهبل انت قافل على نفسك كدة ليه.
أنا: بغير يا ست الكل.
أمي: طيب افتح.
لبست في السريع و فتحت الباب و هي دخلت.
أمي: بقلك ايه انت ناوي على السفر بجد و لا زي كل مرة.
أنا: مش معنى بتسألي المرة دي و انا مستغرب.
أمي: حجتين أولاً عشان اختك اهي تلاقي حد يتسلى معاها و يفك عنها بدل الخنقة اللي هي فيها دي و كمان كملت عليها ان الشغل الجديد رفضها ثانياً بفكر اجيب أميمة معانا و تيجي هي و هشام.
انا احا هشام مين في سفرية زي زي ده محيصدق و حتجيلوا على الطبطاب: اه بجد يا سوسو عشان خاطر شيماء.
أمي: ايه الحنية دي يا اخويا و من امتى لأ و عشان خاطر شيماء يا ماما مفيش عشان خطرك انتي يا ماما.
أنا: مش قصدي ايه الدماغ دي لا طبعا دة انتي ست الكل و قبلينا كلنا بس عشان انتي كنت بتتكلمي على شيماء بس.
أمي: ماشي اضحك على أمك العبيطة بكلمتين خلاص انا حكلم أميمة دلوقت عشان تشوف جوزها هي كمان.
أنا: هو لازم موضوع طنط أميمة دة متخلينا احنا برحتنا و خلاص يا ماما.
أمي بستغراب: انت مش عايزهم معانا و لا ايه.
أنا: لأ **** مش قصدي بس يعني خلينا انا اسرة لوحدينا و نقلل التكاليف علينا.
أمي: بالنسبة للتكاليف ملكش دعوة بيها انا لسه قبضة جميعة حلوة تودينا حته كويسة و بالنسبة لطنطك أميمة انا عايزاها معانا لأن غالباً ابوك مش حيسافر و اهي تكون معايا تسليني و هشام يكون معاك انت.
أنا: تمام اللي تشوفيه يا ست الكل.
أمي خرجت برة الأوضة و بيني و بين نفسي احييييه على كسم دي سفرية انا علق اني اتكلمت من الأول دة و لا كاني بقول لهشام تعالى جرب مع امي اهي قدامك و تاني حاجة انا حقعد قدام أميمة ازاي أصلا بعد اللي حصل لا و حنبات مع بعض و نقعد كام يوم في وش بعض يخربيتي.
قعدت على السرير ققلب في التليفون و لقيت رسالة جايه من هشام:
هشام: ولا يا طارق.
أنا: انت بتنادي على حد تايه في ايه يا علق.
هشام: هو موضوع السفر بجد.
أنا: سفر ايه.
هشام: أصل أمك حبيبة قلبي كلمة امك حبيبة زبك و بتقولها على موضوع السفر و ماما وافقت و قلتلها مالكيش دعوة بأبو هشام أنا حتصرف معاه.
أنا دي كملت فوق دماغي: و انت ايه حتعرف تيجي و لا الشغل (**** رب يقول الشغل و مش حيعرف يجي).
هشام: دة انا راشق بص مش حرحم حد.
أنا: انا قلت كدة برضة.
هشام: ابعتلك حاجة تروقك.
أنا: حاجة ايه.
لقيت صورة لأميمة و هي قاعدة في الصالة و لابسة قميص نوم بزها كله طالع منه و فخدها كلها باينه.
أنا: دي أمك صح (عملت نفسي عبيط).
هشام: ايوة هي و في اوسخ من كدة كمان لو حبيت تشوف.
انا كنت سخنت بصراحة.
هشام: ايه رأيك ابعتلك و لا مش عايز.
أنا: هو بصراحة ياض يا هشام أمك مكنة ابعت كدة.
هشام: اخيراً اعترفت انك حتموت عليها يا علق اشطه حبعتلك واحدة كمان و الباقي لما لما تشوفها.
أنا مستغرب بس الهيجان تمام معايا: ابعت طيب.
بعت صورة لأمه و هي في المطبخ و كانت موطية و الكلت داخل في طيزها و كانت حرفياً عايزة تتركب و هي كدة.
هشام: ايه رأيك
أنا: كسم لحم امك بصراحة دي بقرة عايزة تتركب.
هشام: أيوة بقى يا سيدي و على الهيجان طيب بص باقي الصور و ليها صور و هي ملط لما تبعتلي صور لسهير.
أنا: وحياة امك و لا ابعت دلوقت.
هشام: سهير الأول عايز اشوفها بهدوم البيت انا مش حقلك و هي ملط و لا بمقمصان النوم دي بهدوم البيت و بشعرها.
أنا: يا شيخ كسم معرفتك طيب سيبني لبكرة اشوف الموضوع دة بس ابعت أي حاجة تاني دلوقت.
هشام: انسى هو انا مش عارفك و بصراحة نفسي اشوف سهير بلفة الطيز و البز اللي بيتهز و شعرها اللي بيكون نازل على ضهرها احيييه مرة لبوة.
اول مرة هشام يقول الكلام دة على أمي قدامي لأ و يشتمها أصلا و بهيجان.
أنا: ماشي حشوف و اقلك يا خول.
قفلت التليجرام و نمت على ضهري و انا بفكر في كل اللي حصل النهاردة و كملت بالموقف اللي حصل من هشام فتحت التليجرام عشان اشوف صور أميمة تاني لقيت العلق شال الصور.
روحت فيى النوم و حلمت ان امي بتتناك من هشام و هي لابسة كل هدومها و بكل احترامها و قاعدة على زبة و بتشخر ميكس ابن زانية هيجني اكتر.
و فتحت عيني و انا بنزل العشرة و المفجأة اني لما فتحت لقيت شيماء بين رجلي بلحس اللبن من على زبي اللي كانت بتمصة و انا نايم.
نكمل المرة اللي جيه و تظبط التفرة اللي جيه و تكون القصة منتظمة و أتمنى ان محدش يزعل مني في التاخير.
بالنسبة للمواضيع انا القصة حتكون شاملة اغلب جوانب المتعه بس ايه اللي حيحصل انا نفسي مش عارف.
الجزء الخامس
صحيت الصبح وأنا لسة مخنوّق من الحلم اللي حلّمته، أمي قاعدة على زب هشام وهي لابسة هدومها كلها محترمة وبشخرة "يا ابني.. نيك أمك يا حبيبي"، وأنا بنزل العشرة وشيماء بتلحس اللبن من على زبي زي اللي بتاكل آيس كريم. قمت من السرير ودخلت الحمام غسلت وشي وقلت لنفسي: "يا طارق يا ابن الوسخة، الموضوع ده لازم يتحل النهاردة، هشام مش هيسكت وأنا مش عايز أفقد صاحبي وفي نفس الوقت مش عايز أمي تتناك قدامي".
خرجت من الأوضة لقيت أمي في المطبخ بتعمل الشاي. كانت لابسة روب بيتي خفيف أسود، بس تحتيه قميص نوم قطن أبيض طويل شوية، شعرها مربوط بس خصلتين نازلين على ضهرها. طيزها وهي واقفة بتلف كل ما تتحرك، والفخاد السمينة بتتهز مع كل خطوة. حسيت زبي بدأ يتحرك بس قفلت الموضوع في دماغي وقولت:
"صباح الخير يا ماما"
سهير: "صباح الورد يا حبيبي، عايز شاي ولا قهوة؟"
أنا: "شاي يا ماما.. اسمعي، هشام هيجي النهاردة بعد الظهر عشان نكمل شغل في الكمبيوتر بتاعه، هتقدري تلبسي حاجة محترمة شوية؟"
سهير بصتلي بدهشة وهي بتضحك: "ليه يا طارق؟ أنا دايماً بلبس كده في البيت، وهشام ده زيك بالظبط، دخل وخرج مليون مرة."
أنا: "أيوة بس.. هو قالي إنه هيجيب معاه حاجات ومش عايز يحرجك."
سهير رفعت كتافها وقالت: "خلاص يا ابني، هلبس اللي يريحك."
بعد الغدا قعدت أدردش مع هشام على التليجرام:
أنا: "يا خول، هتيجي دلوقتي ولا إيه؟ أمي قالت هتلبس هدوم بيت عادية زي ما طلبت."
هشام: "ايوة يا علق جاي حالا، بس أنا عايز أشوفها بشعرها نازل وطيزها بتلف، متخليهاش تربط شعرها زي الستات المتدينين."
أنا: "هشوف يا ابن الشرموطة، بس لو عملت حاجة غلط هكسرك."
بعد نص ساعة الباب خبط، هشام داخل وهو مبتسم ابتسامة وسخة. أمي كانت قاعدة في الصالة بتتفرج على مسلسل. لما سمعته قامت ترحب بيه:
سهير: "أهلاً يا هشام، ازيك يا حبيبي؟"
هشام بيبصلها من فوق لتحت وهو بيبتسم: "الحمد *** يا طنط سهير، إنتِ عاملة إيه؟ و**** النهاردة شكلك تحفة."
أمي ضحكت وقالت: "يا سلام عليك، إنت كبرت يا ولد وصرت بتكلم كلام ناس كبار."
أنا كنت قاعد جنبهم وببص لأمي كويس. كانت لابسة قميص نوم قطن أبيض طويل بس خفيف، مش شفاف أوي بس لما وقفت الضوء وراها باين شكل طيزها العريضة والكلوت اللي داخل بين فخادها. شعرها كان منسدل على ضهرها، أسود مع شوية شعر أبيض خفيف، نازل لحد وسط ضهرها. البز بتاعها اللي كبير ومترهل شوية بيتمايل مع كل حركة، والحلمات باينة خفيف تحت القميص.
هشام قعد جنبها على الكنبة وبدأ يكلمها عادي عن الشغل والمدرسة، بس عينيه مش بتسيب طيزها لما تقوم تجيبله عصير. أنا قلت لها:
"يا ماما، قومي اعملي لنا عصير مانجا من التلاجة."
لما قامت، طيزها لفت جامد والقميص لزق فيها، فخادها السمينة بتتحرك زي الجيلي. هشام بص لي وهمس:
هشام: "ياااه يا طارق.. دي لبوة بجد.. شوف الطيز دي بتلف إزاي.. وشعرها نازل على ضهرها كده أحيييه.. نفسي أمسكه من ورا وأدخل زبي جوا الكلوت ده."
أنا: "يا ابن المتناكة اخرس.. هي لسة واقفة قدامنا."
سهير رجعت بالعصير وهي بتضحك: "إيه يا ولاد، بتتكلموا في سر؟"
هشام بجرأة: "لا يا طنط، كنت بقول لطارق إنكِ لسه زي القمر، طيزكِ وشعركِ يجننوا أي راجل."
أمي اتفاجئت بس ضحكت وقالت: "يا سلام يا هشام، إنت بقيت جريء أوي كده؟ زمان كنت بتخجل لما أشوفك."
هشام: "زمان كنت صغير يا طنط.. دلوقتي كبرت وصرت أعرف أقدر أي حاجة حلوة لما أشوفها."
أنا حسيت الجو سخن أوي، زبي وقف نص نص وأنا قاعد مش عارف أعمل إيه. أمي قعدت تاني وشعرها وقع على كتفها، وهشام بيبص لها بجوع. قلت في سري: "يا ***.. الموضوع ده هيمشي أسرع مما أتوقع."
هشام بص لي وقال بصوت واطي: "طارق.. دلوقتي دورك.. ابعتلي صورة ليها كده من غير ما تعرف.. أو خليني أصورها بنفسي."
أنا: "هشام يا علق.. خلينا نهدى شوية.. بس و**** شكلها النهاردة يجنن."
سهير قامت تمشي قدامنا عشان تروح الأوضة تجيب حاجة، والطيز بتلف والشعر بيتمايل على ضهرها.. هشام مسك زبه من فوق البنطلون وهمس:
هشام: "أحيييه.. دي مرة لبوة بجد.. نفسي أشوفها ملط وأنا بنيكها قدامك يا طارق."
الجو كان سخن أوي، وأنا عارف إن الجزء الجاي هيبقى أوسخ بكتير..
الجزء السادس
الجو في الصالة بقى تقيل أوي، زي ما يكون فيه كهربا بتجري بين التلاتة. أمي قاعدة على الكنبة، رجلها على رجل، والقميص النوم الأبيض لازق في فخادها السمينة من العرق الخفيف بسبب الحر. شعرها الطويل الأسود مع الخصلات البيضاء نازل على ضهرها زي ستارة حرير، وبيتهز كل ما تتحرك. هشام قاعد جنبها على بعد نص متر بس، عينيه مش بتسيب طيزها لما قامت تجيب المروحة.
أنا كنت قاعد قصادها، زبي نص واقف وأنا بحاول أداري اللي بيحصل جوايا.
هشام بص لأمي بابتسامة وسخة وقال بصوت هادي بس واضح:
هشام: "و**** يا طنط سهير، أنا مش ببالغ.. بس النهاردة شكلك مختلف. الشعر ده نازل على ضهرك كده.. يجنن. وطيزك وهي بتلف لما تمشي.. أحيييه.. **** يستر."
أمي اتفاجئت، وشها احمر شوية، بس ضحكت ضحكة خفيفة وهي بتربط خصلة شعر ورا ودنها:
سهير: "يا هشام يا ولد.. إنت بقيت بتتكلم كده؟ زمان كنت بتخجل وتجري لما أقولك صباح الخير. دلوقتي بقيت تشوف طيزي وتقولي **** يستر؟"
هشام ابتسم أكتر واتكأ لقدام، عينيه بتدور على بزازها اللي بتطل من تحت القميص:
هشام: "زمان كنت صغير يا طنط.. دلوقتي بقيت راجل وعارف أقدر الحاجة الحلوة لما أشوفها. طيزك دي مش طيز.. دي تحفة فنية. بتلف وبتترج زي الجيلي، والشعر ده نازل على ضهرك بيخليها تبدو زي لبوة في الغابة. نفسي أشوفك تمشي قدامي كده تاني."
أنا حسيت قلبي يدق بسرعة، وفي نفس الوقت زبي وقف تمام. قلت بصوت متلخبط:
أنا: "يا هشام.. يا ابن الوسخة.. خلاص كفاية كلام، أمي مش متعودة على الكلام ده."
سهير بصت لي وقالت بضحكة فيها شوية خجل وشوية إثارة:
سهير: "سيبه يا طارق.. خليه يتكلم. أنا عارفة إن الشباب دلوقتي بيحبوا يتكلموا صراحة. بس يا هشام، متبالغش أوي.. أنا ست كبيرة وأم."
هشام ما سكتش، بالعكس زاد جرأة:
هشام: "كبيرة؟ يا طنط إنتِ أحلى من أي بنت في الـ25. البز ده.. شوفه بيتمايل ازاي تحت القميص. والفخاد السمينة دي.. لو أقدر أحط راسي بينهم ثانية واحدة هتموتني من المتعة. وشعرك ده.. نفسي أمسكه بإيدي وأنا واقف وراكِ وأدخل.."
أمي قامت فجأة عشان تخبي الإحراج، وقالت:
سهير: "خلاص يا ولاد، أنا هروح أجيب عصير تاني."
لما قامت، طيزها العريضة لفت جامد قدام وش هشام. القميص لزق بين خدود طيزها، والكلوت الابيض اللي تحتيه باين شكله. شعرها نزل على ضهرها زي شلال، وبيتهز مع كل خطوة. هشام ما قدرش يسيطر على نفسه، مد إيده "بالغلط" ولمس خد طيزها اليمين خفيف جداً وهي بتمر قدامها.
هشام: "آسف يا طنط.. إيدي زلقت."
سهير وقفت ثانية، بصتله بدهشة بس ما زعقتش. بالعكس حسيت إن في عينيها لمعة غريبة. قالت بصوت واطي:
سهير: "زلقت إزاي يا هشام؟.. خلي بالك يا ولد."
رجعت قعدت، بس المرة دي قعدت أقرب منه شوية. فخادها السمينة اتفتحت خفيف، والقميص طلع لفوق شوية باين جزء من ركبتها.
أنا قمت أروح الحمام عشان أهدى، بس قبل ما أدخل سمعت هشام بيهمس لها:
هشام: "يا طنط سهير.. و**** أنا مش قادر أسيطر. طيزك دي وشعرك.. نفسي أشوفك بدون القميص ده.. بس بشعرك نازل كده.. مرة لبوة."
أمي ما ردتش، بس سمعتها بتضحك ضحكة خفيفة فيها حرج ومتعة.
دخلت الحمام، مسكت زبي وضربت عشرة سريعة وأنا بتخيل اللي بيحصل بره. نزلت لبني في الغسالة وخرجت. لقيتهم قاعدين، أمي وشها أحمر، وهشام بيبص لي بابتسامة انتصار.
هشام بيهمس لي وأنا بقعد:
هشام: "يا طارق.. الموضوع بدأ يا صاحبي. دلوقتي دورك.. قولها إنك عايز تشوفها بقميص أخف أو روب مفتوح.. أو سيبها تتحرر شوية."
أنا بصت لأمي اللي كانت بتلعب في شعرها وبتبص على الأرض بخجل.. طيزها لسه باينة تحت القميص، والشعر نازل على ضهرها زي ما هشام عايز.
قلت في سري: "يا ***.. أمي هتتناك قدامي.. وأنا هتجنن من المتعة والغيرة."
الليلة دي لسة طويلة.. وهشام مش هيسيبها كده.
الجزء السابع
خرجت من الحمام وأنا لسة زبي نص واقف، ريحة لبني مخلوطة بريحة الصابون. لقيت أمي وهشام قاعدين في الصالة، الجو أثقل من الأول. أمي كانت ماسكة كوباية العصير بإيدينها الاتنين، وشها أحمر زي الطماطم، وهشام قاعد جنبها أقرب بكتير، ركبته بتلمس فخدها السمين من تحت القميص.
أنا قعدت قصادهم، حاولت أداري الموضوع:
أنا: "يا جماعة، الجو حر أوي النهاردة.. يا ماما لو عايزة تلبسي حاجة أخف أو تفتحي الروب شوية متستحيش، إحنا في البيت."
سهير بصت لي بدهشة، بس ما زعقتش. بالعكس، ابتسمت ابتسامة خجولة وهي بتلمس شعرها اللي نازل على كتافها:
سهير: "يا طارق يا ابني.. إنت كمان بقيت زي صاحبك؟ زمان ما كنتش بتقولي الكلام ده."
هشام ما سكتش، استغل الفرصة على طول:
هشام: "يا طنط، و**** طارق عنده حق. القميص ده حلو، بس أنا متأكد إنكِ تحتيه حاجة أحلى. شعرك نازل كده على ضهرك.. وطيزك بتلف.. لو فتحتي الروب شوية بس عشان الجو، هتبقي أريح."
أمي وقفت ببطء، راحت الأوضة، ورجعت بعد دقيقتين لابسة روب بيتي أبيض خفيف جداً، مفتوح من قدام شوية، تحتيه نفس القميص النوم بس الزراير الأولى مفتوحة. البزاز الكبيرة بتطل نصها، والحلمات الغامقة باينة خفيف تحت القماش الرقيق. شعرها لسة منسدل على ضهرها، وطيزها العريضة بتتحرك أكتر لأن الروب قصير.
لما قعدت، الروب اتفتح أكتر، فخادها السمينة البيضاء طلعت واضحة، والكلوت الابيض الضيق داخل بين خدود طيزها.
هشام عينيه اتسعت، وهمس بصوت واطي بس سمعتو كويس:
هشام: "ياااه يا طنط سهير.. دلوقتي بقيتِ لبوة بجد. شوفي البزاز دي بتتهز ازاي.. والفخاد السمينة.. نفسي أحط إيدي عليها وأدلكها."
أمي ضحكت ضحكة متوترة، بس ما غطتش رجليها:
سهير: "يا هشام.. إنت بتجرؤ أوي النهاردة. أنا أم طارق، وإنت صاحب ابني.. متكلمنيش كده قدامو."
هشام ابتسم وقرب أكتر، إيده حطها على ركبة أمي "بالصدفة" وهو بيمد للعصير:
هشام: "قدامو ولا بعيد عنو.. أنا مش قادر أكتم يا طنط. طيزك دي بتجنني. لو وقفتي قدامي دلوقتي ولفيتي طيزك، زبي هيقوم زي الحديد."
أنا حسيت غيرة جامدة في قلبي، بس في نفس الوقت زبي كان واقف وبيوجعني من تحت البنطلون. قلت بصوت مبحوح:
أنا: "يا هشام.. يا ابن المتناكة.. هدى شوية."
بس أمي ما زعقتش. بالعكس، بصت لي وبعدين لبصت لهشام، وهي بتلعب في شعرها:
سهير: "يا ولاد.. أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل. بس.. و**** كلامكم ده بيخليني أحس بحاجة غريبة. أنا من زمان ما حدش مدح جسمي كده."
هشام استغل الكلام ده على طول. مد إيده ببطء وحطها على فخد أمي اليمين، دلكها خفيف فوق القميص:
هشام: "يا طنط.. جسمك ده مش عادي. الفخاد دي سمينة وناعمة.. والطيز.. أحيييه.. نفسي أقوم وراك دلوقتي وأمسك طيزك بإيديّ وأدخل زبي بين خدودها."
أمي تنهدت تنهيدة طويلة، عينيها اتقفلت نص ثانية، بس ما شالتش إيده. بالعكس، فخادها اتفتحت خفيف أكتر.
سهير بصوت واطي ومتهيج: "يا هشام.. حرام.. أنا أم.. بس.. ريحتك وكلامك بيجننوني."
في اللحظة دي، هشام قرب وشه أكتر من وش أمي، وهمس في ودنها:
هشام: "يا لبوة.. لو طارق مش موجود، كنت دلوقتي ماسك شعرك ده من ورا وأنا بنيكك نيك جامد."
أمي ما ردتش بالكلام، بس إيدها راحت على ركبة هشام و ضغطت عليها خفيف.
أنا قمت فجأة عشان أروح المطبخ أجيب مية، بس قبل ما أخرج سمعت هشام بيقول لها:
هشام: "يا طنط.. تعالي نقعد في الأوضة شوية بعيد عن طارق.. عايز أوريكي حاجة."
أمي وقفت معاه، طيزها لفت قدامي، شعرها نزل على ضهرها، والروب مفتوح أكتر. مشيت وراهم بخطوات هادية، وقفت عند باب الأوضة أتفرج من الشق.
شفت هشام قاعد على السرير، وأمي واقفة قصاده. هو مد إيده ومسك خد طيزها من فوق الروب، عصرها جامد:
هشام: "أخيراً.. طيز اللبوة اللي كنت بحلم بيها."
أمي تنهدت بصوت عالي: "يا هشام.. يا ابني.. متعملش كده.. طارق بره."
بس إيدها راحت على كتف هشام، وما بعدتش.
هشام رفع القميص من ورا، وشفت طيز أمي العارية تقريباً، الكلوت داخل بين الخدود السمينة البيضاء. هو باس على خد الطيز خفيف، وبعدين لحسها بلحسة طويلة.
أمي ارتجفت: "آآآه.. يا ***.. حرام.. بس حلو أوي."
أنا واقف بره، زبي بيوجعني، وبضرب عشرة سريعة من فوق البنطلون وأنا بشوف أمي بتتدلع مع صاحبي.
هشام رفع راسه وقال بصوت مبحوح:
هشام: "يا طنط سهير.. دلوقتي عايز أشوف الكس ده.. وأشوفك بتلحسين زبي وشعرك نازل على ضهرك زي لبوة."
أمي بصت ناحية الباب خايفة، بس في عينيها جوع:
سهير: "يا هشام.. مش دلوقتي.. طارق ممكن يدخل.. بس.. بكرة.. لو جيت لوحدك.. ممكن."
هشام ابتسم ابتسامة انتصار، وباس طيزها تاني قبل ما يرجع يقعد.
خرجوا من الأوضة، أمي وشها أحمر جداً، شعرها متلخبط، والروب مفتوح أكتر. بصت لي بخجل وقالت:
سهير: "يا طارق.. أنا هروح أنام.. الجو حر أوي."
دخلت أوضتها وقلعت الباب.
هشام بص لي وهو بيضحك:
هشام: "يا صاحبي.. غداً هاجي لوحدي. وهتنيك أمك نيكة عمرها. وإنت هتتفرج أو تشارك.. زي ما تحب."
أنا ما ردتش.. بس في دماغي كان فيه صورة أمي بتتناك قدامي، شعرها نازل، طيزها بتترج، وبزازها بتتهز.. وأنا مش عارف هعمل إيه.
الليلة دي نمت وأنا بفكر: "بكرة هيبقى يوم مختلف.. يوم ما فيهوش رجوع."
الجزء الثامن
الصبح صحيت وأنا قلبي بيدق بقوة. أمي كانت في المطبخ بتعمل الفطار، لابسة روب بيتي أبيض قصير جداً، تحتيه قميص نوم شفاف شوية. شعرها منسدل على ضهرها زي ما هشام بيحب، والطيز العريضة بتلف مع كل خطوة وهي بتقلب البيض. بزازها الكبيرة بتتهز تحت القماش، والحلمات الغامقة باينة واضح.
أنا قعدت على الكرسي وقلت بصوت هادي:
أنا: "صباح الخير يا ماما.. هشام هيجي النهاردة بعد الظهر.. لوحدك."
سهير وقفت ثانية، بصت لي من فوق كتفها، وشها احمر خفيف:
سهير: "لوحدك إزاي يا طارق؟.. وإنت هتبقى فين؟"
أنا: "هروح أصلح جهاز عند عميل.. هارجع بالليل. بس.. لو مش عايزة، أقدر أقوله ميجيش."
أمي سكتت ثواني، بعدين قالت بصوت واطي وهي بتبص على الأرض:
سهير: "لا.. خليه يجي.. بس متأخرش أوي."
حسيت زبي يقف فوراً. أمي عايزة هشام يجي لوحده. يعني الموضوع واصل لمرحلة تانية خالص.
بعد الظهر خرجت من البيت، بس ما روحتش بعيد. وقفت في الشارع الجانبي وراقبت الباب. بعد نص ساعة هشام وصل، داخل وهو مبتسم. انتظرت حوالي ساعة، وبعدين رجعت البيت بهدوء، فتحت الباب بالمفتاح من غير ما أعمل صوت، ودخلت على راس أصابعي.
سمعت أصوات من أوضة أمي.
راحت أقرب من باب الأوضة اللي مفتوح شوية، وقفت أتفرج.
المنظر اللي شفته خلاني أحس إن قلبي هيوقف.
أمي كانت واقفة قدام المراية، شعرها منسدل كله على ضهرها الأبيض، لابسة بس الكلوت الأبيض الضيق. هشام وراها، عريان تماماً، زبه الكبير (حوالي ١٨ سم، سميك) واقف زي الحديد وبيضرب على طيزها.
هشام ماسك شعر أمي من الخلف بإيده اليمين، وبيشد راسها لورا خفيف، والإيد التانية بتعصر خد طيزها السمين:
هشام: "أخيراً يا لبوة.. طيز سهير اللي حلمت بيها سنين. شوفي إزاي بتترج في إيدي.. أحيييه يا مرة."
سهير بتنهد بصوت عالي، عينيها نص مغمضة:
سهير: "يا هشام.. يا ابني.. حرام أوي.. أنا أم طارق.. متعملش كده.. آه.. بس متوقفش."
هشام ضحك ضحكة وسخة، وباس رقبتها من ورا وبعدين عضها خفيف:
هشام: "أم طارق ولا أم الدنيا.. طيزك دي هتتناك النهاردة. قدام ابنك أو من وراه.. مش فارقة."
رفع إيده وضرب خد طيز أمي ضربة قوية، صوتها ملى الأوضة: "بطش!"
سهير صرخت: "آآآه يا وسخ.. ألم.. بس حلو.. اضرب تاني."
هشام ضربها تاني وثالث، طيزها بقت حمرا. بعدين نزل على ركبه، فتح خدود طيزها بإيديه، ودفن وشه جوا الكس من ورا. بدأ يلحسها بصوت واضح: "شلوب.. شلوب.. شلوب.."
أمي رجليها ارتجفت، إيدها ماسكة السرير:
سهير: "يا ***.. يا هشام.. لحس كس أم طارق.. آه.. أعمق يا حبيبي.. لحس الطيز كمان.. آه."
هشام لحس كسها وطيزها بنهم، لسانه بيدخل ويطلع، وبيشرب عصيرها اللي نزل على فخادها. بعدين قام، مسك زبه، وحطه على فتحة كس أمي من ورا.
هشام: "قولي يا لبوة.. عايزة زب هشام يدخل جوا كسك ولا لأ؟"
سهير بصوت مكسور ومتهيج جداً:
سهير: "أيوة يا ابني.. ادخله.. نيك أم طارق.. نيكها جامد.. بس براحة الأول."
هشام دفع زبه ببطء، شفته يدخل سنتي سنتي جوا كس أمي اللي كان مبلول أوي. أمي صرخت صرخة طويلة:
سهير: "آآآآه.. كبير أوي.. بيفتح كسي.. آه يا ***.. نيك.. نيك أمك يا هشام."
بدأ ينيكها ببطء الأول، بعدين زاد السرعة. صوت لحم في لحم ملى الأوضة: "بق.. بق.. بق.. بق.."
طيز أمي بتترج جامد مع كل دفعة، البزاز الكبيرة بتتهز لقدام وورا، شعرها بيتمايل على ضهرها زي الستارة.
هشام ماسك خصرها بإيديه وهو بينيكها بعنف:
هشام: "ياااه.. كسك ضيق أوي يا طنط.. أحلى كس نيكته في حياتي.. طيزك بتضرب في بطني.. أحيييه يا مرة لبوة."
أمي كانت بتصرخ وتتكلم وسخ:
سهير: "نيك.. نيك أم طارق يا حبيبي.. أقوى.. أسرع.. آه.. هنج.. هنج.. جاية.. جاية يا هشام.."
جسمها ارتجف جامد، كسها بقى يقطر، وهي بتنطف قدامي.
هشام ما وقفش، كمل ينيكها أقوى، بعدين طلع زبه فجأة، قلبها ناحيته، ودفع راسها لتحت:
هشام: "الحسي يا لبوة.. لحسي زبك اللي كان جوا كسك."
أمي نزلت على ركبها بدون تردد، شعرها نازل على ضهرها وبيغطي نص وشها، فتحت بقها الواسع ومسكت زبه بإيدها، وبدأت تلحسه وتمصه بنهم:
"شلوب.. شلوب.. شلوب.."
هشام ماسك شعرها وهو بيدفع زبه في بقها:
هشام: "مصي يا أم طارق.. مصي زب صاحب ابنك.. أحيييه.. هنج.. هنج في بقك."
أمي مصته بقوة، لحد ما هشام صرخ ونزل لبنه كله جوا بقها. أمي بلعت معظمه، والباقي نزل على بزازها وعلى شعرها.
وقفت أراقب وأنا بضرب عشرة سريعة في الممر، نزلت لبني على الأرض بدون ما أعمل صوت.
هشام باس أمي على بقها، وبعدين قال:
هشام: "ده أول مرة يا طنط.. الجاية هتبقى أوسخ.. وطارق هيعرف كل حاجة."
أمي بصتله بعيون متهيجة:
سهير: "خلاص.. أنا دلوقتي ملكك.. بس براحة مع طارق.. هو لسة مش عارف."
خرجت من البيت بهدوء قبل ما يلاحظوني، ورجعت بعد ساعة ونص وكأني جاي من بره.
لما دخلت، أمي كانت قاعدة في الصالة لابسة روبها، شعرها متلخبط، ووشها لسة أحمر. هشام قاعد جنبها بيبتسم.
هشام: "إيه يا طارق.. خلصت الشغل؟"
أنا ابتسمت ابتسامة مصطنعة:
أنا: "أيوة.. خلص.. إيه الأخبار هنا؟"
أمي بصت لي بخجل شديد وقالت بصوت هادي:
سهير: "عادي يا حبيبي.. قعدنا نتكلم.. هشام هيجي بكرة كمان."
حسيت إن الدنيا اتقلبت.. أمي اتناكت.. وهي عايزة تاني.. وأنا شفت كل حاجة.
الليلة دي نمت ودماغي مليان صور: طيز أمي بتترج، شعرها بيتمايل، وهي بتمص زب هشام زي الشرموطة.
وبكرة هيبقى الدور عليا.. لازم أقرر هشارك ولا أفضل أتفرج.
الجزء التاسع
صحيت الصبح وأنا لسة مش مصدق اللي شفته أمس. كل ما أقفل عيني أشوف طيز أمي بتترج قدام هشام، وشعرها النازل على ضهرها وهي بتمص زبه زي الجياعة. زبي قام من أول ما فتحت عيني. خرجت من الأوضة لقيت أمي في المطبخ، لابسة روب بيتي أسود قصير جداً، مفتوح من قدام لحد السرة تقريباً. تحتيه بس كلوت أسود ضيق، وبزازها الكبيرة نصها خارجة، الحلمات الغامقة واقفة واضحة. شعرها منسدل كله على ضهرها، متلخبط شوية من النوم.
لما شافتني ابتسمت ابتسامة خجولة بس فيها لمعة جديدة:
سهير: "صباح الخير يا حبيبي.. عايز فطار إيه النهاردة؟"
أنا بصتلها من فوق لتحت، عيني واقفة على طيزها اللي باينة كويس من تحت الروب:
أنا: "صباح الورد يا ماما.. أي حاجة.. اسمعي.. هشام هيجي النهاردة تاني بعد الظهر.. قالي إنه عايز يكمل كلامه معاكِ."
أمي وقفت، إيدها راحت على صدرها تحاول تغطي البزاز شوية، بس الروب اتفتح أكتر:
سهير: "يا طارق.. أنا مش عارفة.. اللي حصل أمس.. كان غلط أوي.. أنا أمك.. مش كده."
بس صوتها كان فيه تردد واضح. قربت منها، حطيت إيدي على خصرها من فوق الروب:
أنا: "يا ماما.. أنا عارف كل حاجة."
عينيها اتسعت، وشها بقى أحمر زي الدم:
سهير: "تعرف إيه يا طارق؟!"
أنا: "شفتكم أمس.. شفت هشام بينيكك من ورا.. وشفتك بتمصيه.. وسمعتك بتقوليله نيك أم طارق."
أمي وقفت زي المسعوقة، رجليها ارتجفت، وبصت على الأرض. بعد ثواني رفعت عينيها، فيها دموع وفيها هيجان:
سهير: "يا ***.. يا ابني.. أنا آسفة.. أنا ما كنتش عارفة أسيطر على نفسي.. هشام.. كلامه ولمسه خلاني أفقد السيطرة."
أنا قربت أكتر، إيدي نزلت على طيزها من فوق الروب وعصرت خد واحد جامد:
أنا: "مش آسفة يا ماما.. أنا مش زعلان.. بالعكس.. زبي واقف من أمس وأنا بتفرج عليكِ."
سهير تنهدت تنهيدة طويلة، عينيها بصت على بطني تحت البنطلون:
سهير: "يا طارق.. حرام.. إنت ابني.. متعملش كده."
بس ما بعدتش. بالعكس، طيزها دفعت لورا شوية في إيدي.
قلت لها بصوت مبحوح:
أنا: "النهاردة هشام هيجي.. وأنا هبقى موجود.. مش هخرج. عايز أشوفك كويس.. وممكن أشارك."
أمي ما ردتش بالكلام، بس إيدها راحت على زبي من فوق البنطلون وضغطت عليه خفيف:
سهير: "يا ***.. زبك كبير أوي يا ابني.. زي أبوك زمان.. خلاص.. اعمل اللي إنت عايزه.. أنا دلوقتي مش قادرة أرفض."
بعد الظهر هشام جه، داخل وهو عارف إن فيه حاجة مختلفة. لما شاف أمي بالروب المفتوح ابتسم ابتسامة واسعة:
هشام: "ياااه يا طنط سهير.. النهاردة أحلى من أمس. طيزك باينة كده.. وبزازك نصها خارج.. شعرك نازل على ضهرك.. أحيييه يا لبوة."
أمي بصت لي خجولة، بعدين لبصت لهشام:
سهير: "تعالى يا هشام.. طارق عارف كل حاجة.. وقال إنه عايز يشوف.. وممكن يشارك."
هشام ضحك ضحكة عالية، وقرب من أمي، ماسك طيزها بإيديه الاتنين وعصرها جامد:
هشام: "أخيراً يا صاحبي.. النهاردة هننيك أمك مع بعض."
قعدنا في الصالة أولاً. هشام قعد على الكنبة، وأمي وقفت قصاده. هو قال لها:
هشام: "قلعي الروب يا لبوة.. خلينا نشوف الجسم ده كله."
أمي قلعت الروب ببطء، وقفت قدامنا بالكلوت الأسود بس. بزازها الكبيرة مترهلة شوية بس لسه حلوة، طيزها العريضة بيضاء وممتلئة، فخادها سمينة. شعرها نازل على ضهرها لحد وسطها.
هشام: "تعالي يا طنط.. اركبي على وشي."
أمي ركبت على وشه، كسها مباشرة على بقه. هو بدأ يلحسها بنهم، لسانه بيدخل جوا الكس وبيطلع، وإيديه ماسكين طيزها بيعصروها. أمي بتئن وبتتحرك على وشه:
سهير: "آه.. لحس يا هشام.. لحس كس أم طارق.. آه.. حلو أوي."
أنا قمت، قلعت هدومي، زبي الـ20 سم واقف زي الصخر. قربت من أمي من ورا، ماسكت شعرها بإيدي وشديت راسها لورا:
أنا: "يا ماما.. دلوقتي دوري أنا."
حطيت زبي على بقها، هي فتحت فمها على طول ومسكته بإيدها، وبدأت تمصه بقوة. "شلوب.. شلوب.. شلوب.."
هشام تحتها بيلحس كسها وطيزها، وأنا فوق بأنيك بقها. أمي بتصرخ وهي بتمص:
سهير: "آه.. زب ابني في بقي.. وزب صاحبك بيلحس كسي.. أنا شرموطة.. شرموطة أمك يا طارق.."
بعد دقايق، هشام قام، قلب أمي على الكنبة على أربع، طيزها مرفوعة قدامي. هو دخل زبه في كسها من تحت، وبدأ ينيكها بقوة. أنا وقفت قدام وشها، حطيت زبي في بقها تاني.
الصالة مليانة أصوات: بق.. بق.. بق.. شلوب.. شلوب..
هشام: "ياااه.. كس أمك ضيق أوي يا طارق.. بيحضن زبي.. نيك يا لبوة.. نيكي زب صاحب ابنك."
أنا: "مصي يا ماما.. مصي زب ابنك.. أحيييه.. شعرك ده بيجنني."
أمي كانت بتتكلم وسخ وهي بتترج بيننا:
سهير: "نيكوني.. نيكوا أمكم.. أقوى.. آه.. جاية.. جاية تاني.. آآآه."
جسمها ارتجف جامد، نطفت مرتين متتاليتين.
هشام طلع زبه، حطه على طيزها:
هشام: "النهاردة عايز أدخل الطيز يا طنط.. قولي أيوة."
سهير بصوت مكسور: "أيوة يا حبيبي.. افتح طيز أم طارق.. بس براحة.. زبك كبير."
هشام حط راس زبه على فتحة طيزها، وبدأ يدخل ببطء. أمي صرخت من الألم واللذة:
سهير: "آآآه.. بيفتح طيزي.. آه يا ***.. نيك طيزي يا هشام."
لما دخل كله، بدأ ينيك طيزها بسرعة. أنا في نفس الوقت حطيت زبي في كسها من تحت. صرنا ننيكها في الاتنين مع بعض.
أمي بتصرخ: "آه.. زبين جوايا.. ابني وصاحبه.. أنا هتموت.. نيكوني.. متوقفوش.."
استمرينا نيك جامد لحد ما هشام صرخ ونزل لبنه جوا طيز أمي. أنا طلعت زبي، قلبيتها، وحطيت زبي بين بزازها وعلى وشها، وبدأت أنيك بين بزازها لحد ما نزلت لبني كله على بزازها وعلى شعرها وعلى وشها.
أمي كانت مبلولة لبن من فوق لتحت، شعرها مليان لبن، بتبتسم ابتسامة مُتعبة ومُرضية:
سهير: "يا ولاد.. أنا دلوقتي شرموطة الاتنين.. بس متسيبونيش.. عايزة كل يوم."
هشام بص لي وضحك:
هشام: "يا صاحبي.. الموضوع لسة في الأول.. بكرة هنجيب أمي كمان.. وهنعمل ليلة كبيرة."
أنا بصت لأمي اللي كانت بتلحس اللبن من على بزازها، شعرها نازل ومليان لبن.. وقلت في سري:
"الدنيا اتقلبت.. وأنا مبسوط أوي."
الجزء العاشر
اليوم اللي بعده كان يوم جمعة، الجو كان حر أوي والدنيا هادية. أمي صحيت بدري، لابسة روب أحمر قصير جداً مفتوح من قدام لحد تحت السرة، تحتيه بس كلوت أحمر شفاف، بزازها الكبيرة شبه خارجة كلها، والحلمات واقفة زي الزراير. شعرها منسدل على ضهرها الأبيض زي الشلال، متلخبط وفيه آثار لبن من أمس لسة باينة خفيف.
أنا كنت قاعد في الصالة بشرب القهوة لما دخلت عليا، مشيت قدامي ببطء وطيزها بتلف يمين وشمال:
سهير: "صباح الخير يا حبيبي.. عايز فطار ولا عايز أمك الأول؟"
ابتسمت ابتسامة وسخة وقولت:
أنا: "الصبح كله ليكي يا ماما.. تعالي هنا."
قربت، وقفت بين رجليّ، الروب اتفتح تماماً. مديت إيدي وعصرت بزازها اليمين جامد، وبعدين مسكت حلمة ولفيتها بين صوابعي:
أنا: "أمي بقت شرموطة بجد.. طيزك ولعت الدنيا أمس."
سهير تنهدت وهي بتغمض عينيها:
سهير: "آه يا ابني.. أنا لسة حاسة بزب هشام في طيزي.. ولبنك على شعري.. بس عايزة أكتر.. قالي إنه هيجيب أمه النهاردة."
في الظهر هشام جه، ومعاه أميمة (أمه). أميمة 48 سنة، جسمها بلدي مليان بس مشدود، طيزها مدورة وكبيرة، بزازها ضخمة ومرفوعة شوية، وشعرها أسود طويل مربوط عادة بس النهاردة منسدل على كتافها. كانت لابسة روب بيتي أزرق فاتح، تحتيه قميص نوم أبيض شفاف.
لما دخلوا، أمي وقفت ترحب بيهم، الروب بتاعها مفتوح والطيز باينة. أميمة بصت لسهير بدهشة وابتسامة:
أميمة: "يا سهير يا حبيبتي.. إيه اللبس ده؟ وشعرك منسدل كده.. إنتِ عاملة زي العرايس."
سهير ضحكت بخجل وجرأة في نفس الوقت:
سهير: "أميمة.. الموضوع اتغير.. طارق وهشام.. بقوا يشوفونا بعين تانية."
هشام قرب من أمه، ماسك طيزها من ورا وقال:
هشام: "يا ماما.. النهاردة هنعمل ليلة كبيرة.. إنتِ وطنط سهير.. وطارق وأنا.. كلنا مع بعض."
أميمة اتفاجئت بس عينيها لمعت. بصت لي ولأمي:
أميمة: "يا ولاد.. حرام.. بس.. و**** أنا من زمان محرومة.. وسهير حكتلي عن اللي حصل أمس.. خلاص.. أنا موافقة."
قلعنا كل الهدوم في الصالة. أمي وقفت عريانة تماماً قدام أميمة، طيزها العريضة بتترج، شعرها نازل على ضهرها. أميمة قلعت روبها، جسمها البلدي السمين طلع، بزازها كبيرة وثقيلة، كسها محلوق وفيه شوية شعر خفيف، طيزها مدورة وممتلئة.
بدأنا باللعب.
هشام ركب على أمه أميمة على الكنبة، وبدأ يمص بزازها وهو بيدخل صوابعه في كسها. أنا قربت من أمي، قلبيتها على أربع على السجادة، طيزها مرفوعة قدامي. دخلت زبي في كسها بضربة واحدة:
أنا: "آه يا ماما.. كسك لسة مبلول من أمس."
سهير: "نيك يا ابني.. نيك أمك قدام صاحبتها.. آه.. أقوى."
أميمة كانت بتصرخ تحت هشام:
أميمة: "يا هشام يا حبيبي.. زبك كبير.. نيك ماما.. نيكها جامد."
بعد شوية، بدلنا. هشام جه ناحية أمي، قلبها على ضهرها، رفع رجليها على كتافه، ودخل زبه في كسها بعنف. أنا روحت لأميمة، حطيتها على أربع جنب أمي، ودخلت زبي في طيزها ببطء:
أنا: "يا طنط أميمة.. طيزك ضيقة أوي.. أحيييه."
أميمة: "آآآه.. يا طارق.. افتح طيزي يا ولد.. نيكها.. أنا شرموطة زي سهير."
الصالة بقت مليانة أصوات نيك وصراخ ولحس:
بق.. بق.. بق.. شلوب.. شلوب..
أمي وأميمة جنب بعض على أربع، طيزهم مرفوعة، واحنا بننيكهم في كسهم وطيزهم بالتناوب. بعدين حطيناهم جنب بعض على ركبهم، ووقفنا قدام وشهم. أمي مسكت زبي وأميمة مسكت زب هشام، وبدوا يمصوهم بنهم، شعرهم الطويل نازل على ضهرهم وهما بيلفوا راسهم يمين وشمال.
سهير: "مص زب ابني يا أميمة.. شوفي حجمه.. أحلى زب."
أميمة: "وإنتِ مصي زب ابني.. آه.. طعمه حلو.. هنج يا هشام.. نزل في بقي."
نزلنا لبننا مرة في بقهم، وبعدين قلبناهم تاني. الذروة كانت لما حطينا أمي وأميمة على بعض، كس على كس، وبدأنا ننيكهم بالتناوب. أنا أنيك أمي وهشام ينيك أميمة، وبعدين نبدل.
أمي كانت بتصرخ:
سهير: "آه.. يا ولاد.. أنا جاية.. جاية مع صاحبتي.. نيكونا.. املونا لبن.. آه.. آآآه."
أميمة معاها: "يا ***.. طيزي وكسي.. كلهم بيوجعوا من المتعة.. نيك يا طارق.. نيك يا هشام.."
في الآخر، وقفنا فوقيهم، ونزلنا لبننا كله على وشهم، على بزازهم، على شعرهم، وعلى طيزهم. أمي وأميمة بيتلحسوا بعض، بيشربوا اللبن من على جسم بعض، وشعرهم مليان لبن ومبلول.
سهير بتبتسم وهي بتلحس لبن من على بزاز أميمة:
سهير: "يا أميمة.. بقينا شرموطتين رسمي.. أولادنا بقوا رجالتنا."
أميمة: "وأنا مبسوطة.. النهاردة دي أحلى يوم في حياتي."
هشام بص لي وضحك:
هشام: "يا صاحبي.. الموضوع لسة في البداية.. الجاية هنضيف شيماء.. وهنعمل رحلة سوا.. كلنا."
أنا بصت لأمي اللي كانت قاعدة على الأرض، جسمها مليان لبن، شعرها نازل ومبلول، طيزها حمرا من الضرب والنيك، وبصت لي بعيون مليانة حب وشهوة:
سهير: "تعالى يا ابني.. نام جنب أمك.. أنا دلوقتي ملكك.. ملكك وملك هشام."
نمت جنبها، إيدي على طيزها، وزبي بين فخادها.. وعرفت إن حياتنا اتغيرت إلى الأبد.
الجزء الحادي عشر (النسخة المعدلة حسب طلبك)
الأيام اللي فاتت كانت مليانة متعة وسخة. أمي بقت تمشي في البيت شبه عريانة، شعرها دايماً منسدل على ضهرها، طيزها العريضة بتلف قدامي وقدام هشام بدون أي خجل. أميمة بقت تيجي كل يومين، ونقعد نعمل جلسات جماعية طويلة في الصالة أو في أوضة أمي. كل حاجة كانت ماشية زي ما إحنا عايزين، لحد ما حصل اللي ما كانش في الحسبان.
آية، خطيبتي، كانت لسة بعيدة تماماً عن اللي بيحصل. بنت ٢٣ سنة، جسمها ناعم وممتلئ في الأماكن الصح، بزاز متوسطة مرفوعة، طيز مدورة حلوة، وشها حلو بعيون واسعة. كانت محترمة جداً، متدينة ظاهرياً، وكل ما أحاول أقرب منها جنسياً كانت تصدني بهدوء: "يا طارق لسه ما اتجوزناش.. استنى يا حبيبي".
في يوم جمعة، آية قالت لي إنها هتروح السينما لوحدها عشان أنا مشغول مع شغل. قلت لها خلاص واتفقنا نتقابل بعد الفيلم.
اللي حصل بعد كده كان صدمة للجميع.
آية خرجت من السينما حوالي الساعة ١١ بالليل، نزلت الجراج تحت الأرض عشان تاخد الأوبر. وهي ماشية لوحدها، شاب طويل جسم رياضي اسمه كريم (كان معجب بيها زمان في الجامعة) وقف قدامها فجأة.
كريم كان حاول يغازلها ويتقرب منها مرات كتير أوي زمان، يبعتلها رسايل، يقف قدام بيتها، يحاول يدعيها على نزهة.. بس آية صدته كل مرة بقوة وقالت له إنها مش مهتمة وإنه مش في مستواها.
كريم: "آية.. أخيراً لقيتك لوحدك يا حلوة."
آية اتفاجئت وخافت: "كريم؟ إيه اللي جابك هنا؟ أنا مش عايزة أكلمك.. سيبني أروح."
حاولت تمشي، بس كريم مسك إيدها بقوة شديدة وشدّها ناحية عربيته اللي واقفة جنبها. فتح الباب الخلفي وضربها ضربة سريعة على قفاها عشان يبهدلها، وبعدين دفعها جوا العربية بعنف وقفل الباب.
آية بدأت تصرخ بصوت عالي: "سيبني يا مجنون.. هصرخ.. هبلغ الشرطة!"
كريم ضربها على وشها ضربة قوية، حط إيده على بقها بشدة:
كريم: "اصرخي براحتك يا شرموطة.. العربية معزولة صوت. إنتِ صدّيتيني كتير أوي.. دلوقتي هاخد اللي يخصني بالقوة."
قلع هدومها بعنف شديد. مزّق البلوزة البيضاء الضيقة، البزاز المتوسطة الحلوة طلعت بره. مسكهم بإيديه وعصرهم بقوة وهو بيعض حلماتها:
كريم: "ياااه.. بزازك أحلى مما كنت متخيل.. كنتِ بتستني راجل يفتحك."
آية بتبكي بحرقة وبتحاول تدفعه بكل قوتها: "لا.. أرجوك.. أنا بكر.. متعملش كده.. أنا خطيبة طارق.. سيبني!"
كريم ضحك ضحكة شريرة، قلع الجيبة والكلوت بسرعة. فتح رجليها بعنف رغم مقاومته، وشاف كسها الناعم المغلق تماماً، لسة ما اتفتحش:
كريم: "بكر؟! يا سلام.. يبقى النهاردة هفض بكارتك يا آية وأفتح كسك."
نزل زبه الكبير والسميك، حطه على فتحة كسها الضيقة، وبدأ يدفع بكل قوته. آية صرخت صرخة مكتومة من الألم الشديد:
آية: "آآآآآه.. ألم.. ألم أوي.. سيبني.. طلعه.. بيوجعني.. أرجوك!"
كريم ما سمعش كلامها، دفع أقوى، راس زبه دخل وفض البكارة بدم. دم خفيف نزل على المقعد. كمل يدفع بقوة لحد ما زبه دخل نصه جوا الكس الضيق اللي كان بيتقاومه:
كريم: "أخيراً.. كس آية بقى ملكي.. ضيق أوي يا شرموطة.. هفكهولك دلوقتي نيك جامد."
بدأ ينيكها بعنف شديد، يدخل ويطلع بسرعة قاسية، كل ضربة بتفتح كسها أكتر وأكتر. آية بتبكي وبتئن من الألم، جسمها بيرتعش، بس مع الوقت كسها بلل شوية رغماً عنها.
كريم: "شوفي.. كسك بدأ يبلل.. إنتِ كنتِ محتاجة زب يفتحك.. قولي أحبك يا كريم."
آية بصوت مكسور وبكاء: "آه.. ألم.. متوقفش.. لا.. أنا مش عايزة.. آه.. أرجوك خلص.."
نيكها لمدة طويلة داخل العربية في أوضاع مختلفة: على ضهرها، على أربع، وراكبة عليه بالإجبار. فضحها كويس جداً، كسها بقى مفتوح وأحمر ومنتفخ، ولبن كريم نزل جواها مرتين.
في الآخر سيبها مرتعشة، جسمها كله وجع، دموعها على وشها، كسها بينزل دم خفيف ولبن:
كريم: "دلوقتي بقيتِ ست يا آية.. لو قلتِ لحد هبعت الصور والفيديوهات اللي صورتها. ولو عايزة تاني.. تعاليلي براحتك."
سيبها في الجراج ومشي.
آية رجعت البيت متأخر جداً، مش قادرة تمشي كويس، رجليها مفتوحة، وشها منتفخ من الضرب. لما دخلت، أمي شافتها واتفاجئت بشدة:
سهير: "يا آية يا بنتي!! إيه اللي حصلك كده؟! وشك أبيض.. وبتمشي صعب أوي.. تعالي اقعدي."
آية قعدت على الكنبة وبكت بحرقة، حكت لأمي إنها اتغصبت من شاب قديم كان معجب بيها وصدته مرات كتير. حكت التفاصيل بصعوبة شديدة، وهي بترتعش.
أنا كنت في الأوضة وسمعتهم، دخلت فوراً وأنا مصدوم تماماً:
أنا: "آية.. يا حبيبتي.. إيه اللي حصل؟! أنا آسف أوي.. لازم نبلغ الشرطة دلوقتي!"
آية بصت لي بعيون مكسورة وخايفة: "لا يا طارق.. خايفة أوي.. هو صورني.. لو بلغنا هيبعت الصور.. أنا مش عايزة فضيحة.. أرجوك.. سيب الموضوع."
أمي حضنتها وقالت بهدوء وتعاطف:
سهير: "خلاص يا حبيبتي.. متخافيش.. نامي عندنا النهاردة.. هنعالجك ونرعاكي.. إحنا معاكِ."
آية نامت في أوضة الضيوف، جسمها لسة بيوجعها أوي، وكسها منتفخ وموجوع من الفض والنيك العنيف.
أنا قعدت في الصالة مع أمي، مصدوم وغاضب، وفي نفس الوقت صور آية وهي بتتناك بالقوة بدأت تدور في دماغي رغماً عني.
الليلة دي نمت وأنا مش عارف أفكر إزاي.. آية اللي كانت دايماً تصدني.. دلوقتي كسها مفتوح بالقوة.. والدنيا اتقلبت.