الجزء السادس...
صحيت علي صوت عزه وهيا بتزعق وبتزق فيا و بنتها جمبي صاحيه مخضوضه و بتداري جسمها العريان بالغطا
عزه : قوم يا عرص بقا بتنيك بنتي كمان طب انا و قولنا محتاجه لاكن الوسخه اللي جمبك دي متجوزه دنا هخلي ليلتكو سودا
انا : عزه وطي صوتك بس و اطلعي برا الاوضه هنغير هدومنا و نتفاهم مينفعش كدا الجيران اما يسمعو دوشه من عندي يقولو ايه و هما عارفين اني عايش لوحدي ؟؟
عزه بصوت اعلا وعصبيه : خلاااص بلا نتفاهم بلا نيله قومي يا وسخه البسي و انزلي ع الشقه و انا هقعد اتكلم مع خالد
ايمان قامت جري لبست و انا قاعد ع السرير حاطط راسي بين ايديا بحاول استوعب هعمل ايه و هقول ل عزه ايه ؟
ايمان بعد ما لبست طلعت من اوضتي و راحت علي باب الشقه بتفتحو ف سمعت الحوار كالآتي جاي من برا الشقه :
أحد الجيران : خير يا بنتي الدوشه اللي جايه مش شقة استاذ خالد دي ؟ و انتي كنتي عندو ولا ايه ؟
ايمان ب لخبطه : لا لا دا انا و ماما كنا عندو لأنو كان عيان و كنا بنعمللو اكل إكمنو وحيد و كدا .... الدوشه دي اكيد التلفزيون كان عالي
أحد الجيران ب شك : بس دا مكنش صوت تلفزيون دا صوت ست عزه امك ؟ بس ما علينا كتر خيركو يا بنتي انكو بتساعدوه و هو عيان
في الشقه بتعتي :
لبست هدومي و انا اعصابي علي اخرها و طلعت الصاله لاقيت عزه قاعده ع كرسي ال جمب الأنتريه و عينيها بتطق شرار
عزه : عايزه اعرف ايه الهباب اللي انت هببتو مع ايمان دا ي خالد
انا : ي عزه انا بجد معرفش عملت كدا ازاي بس اوعدك اخر مره
عزه : الفكره ان ايمان بنتي ونا عرفاها هيا بقالها من ساعة ما خلفت محرومه و جوزها فين وفين لو عمل معاها ومبيطولش و انت ي خالد ال تجرب معاك مره تدمنك .. !
انا و حاسس من جوايا ب فرحه : طب ونتي ي زوزو غيرانه عليا ولا ايه ؟
عزه و عينيها بدات تلمع : اغير؟؟ لا طبعا يا خالد بس ايمان بنتي و اخاف عليها جوزها يعرف
انا : طيب خلاص اوعدك هتكون اخر مره بس مكانش ليه لزوم صوتك اللي سمع الجيران كلها دا
عزه قامت خدتني بالحضن ب حنيه و طبطبت عليا و قالتلي حقك عليا ي خالد ي حبيبي ♡
في شقة عزه :
ايمان دخلت بعصبيه الشقه و هيا عماله تقول في نفسها : طيب يا ماما بقا كدا انتي عايزه خالد ليكي لوحدك و انتي عارفه ان بنتك هيا كمان محرومه طييييب و**** لأطلق من عصام و اجي اعيش معاكي و هوقع خالد في حبي و اتجوزو ...
ايمان لمت هدومها بسرعه و سابت البيت و خدت اول تاكسي من علي الناصيه و روحت بيتها و هيا متعصبه....
و من بداية مرواح ايمان ل بيتها علشان تطلب الطلاق
بدأت كل الاحداث تتغير و بداية النهايه تتكتب.....
--------------------------------------------------->
في شقة ايمان :
وصلت ايمان بيتها و الشرر بيتطاير من عينيها ....
عصام : ايه ي حببتي وحشتيني اوي كنتي ناويه تعيشي عند امك ولا ايه ... وبعدين مقولتيش انك جايه ليه كنت جيت جبتك بالعربيه
ايمان : و**** انا حره يا عصام اقعد عند امي بقا العمر كلو ولا هتمنعني ؟ ونا مش صغيره علشان تجيبني وتوديني
عصام : فيه ايه مال لهجتك مش عجباني ما تظبطي حالك كدا
ايمان : ولو مظبطش حالي هتعمل ايه ؟ دا انت راجل عرص ولا عايزني انسا انك خونتني من اسبوع مع دينا صحبتي؟؟
عصام بصدمه : انتي بتقولي ايه ؟؟ انا مخونتكيش مع حد انتي اكيد فاهمه الموضوع غلط خالص
ايمان. : لا يا حبي انا عارفه كل حاجه وكنت كاتمه جوايا بس لحد اكتا هفضل كاتمه ؟ انت عامل فيها اسد برا البيت وبتيجي ع الشرير معايا تقلب هول انت مش راجل ونا بكرهك وكنت سكتالك ومستحمله علشان بنتنا
عصام : انا راجل غصب عنك و عن اللي خلفوكي فوقي لنفسك و اه خونتك واللي عندك اعمليه
ايمان. : طيب تمام انا هرجع لأمي و هاخد سيليا معايا و ورقتي توصل لحظ البيت ي أما هرفع عليك قضية خلع
عصام : ماشي يا ايمان ورقتك هتوصلك انا طهقت منك و من العيشه معاكي
ايمان اول ما سمعت كدا طارت من جواها من الفرحه وكانت مبسوطه اوي و دخلت اوضتها تلم باقي هدومها هيا و سيليا بنتها ... و هيا بتلم هدومها امها اتصلت ع فونها ....
ايمان : آلو يا ماما نعم !!
عزه : ايه يا بت دا انا امك حببتك و خايفه عليكي وكنت نازله اطيب ب خاطرك كدا الاقيكي نزلتي من غير ما تقوليلي
ايمان : انا روحت بيتنا ي ماما
عزه : طب يا حببتي اكيد البت و عصام وحشوكي كنتي حتا تعرفيني الاول
ايمان : لأ منا رجعالك تاني. بس سيليا هتكون معايا
عزه : مش فاهمه. ؟؟
ايمان : انا اتخانقت مع عصام و صارحتو اني عارقه انو بيخونني و لاقيتو مترددش لحظه في انو يطقلني ... ف بلم هدومي انا وبنتي و ورقتي هتيجيلي عندك ع البيت يا ماما
عزه : نهارك اسود و منيل اما تيجي نبقا نتفاهم في اللي هببتيه دا .. المهم قدامك ف حدود قد ايه و تكوني جيتي ،؟
ايمان وهيا بدأت تفهم قصد امها من السؤال : ساعتين يا ماما .. يلا سلام
-------------------------------------------->
نرجع تاني ل شقتي (خالد اللي بيحكي ) :
سيبت البيت بعد ما اتكلمت مع عزه و روحت الشغل حصل معايا مشكله هناك فا روحت بعد ربع ساعه و هروحلهم بكرا في يوم اجازتي... وونا مروح و صلت العماره و بطلب الأسنسير لاقيت طنط ميرفت و عمو حسام نازلين من الاسانسير .. فا سلمت عليهم لاقيتهم بصولي ب شك و طنط ميرفت قالتلي. : ألا قولي يا خالد صوت زعيق عزه ل ايمان ف شقتكو دا ايه. ؟ -انا : ولا اي حاجه دا كانو بيعملولي اكل علشان عيان و كنت معليةبس صوت التفلزيون بس... -عم حسن بشك واضح : **** يشفيك يبني يلا نستأذن احنا سلام
طلعت البيت متعصب و خايف نتفضح قريب في العماره دي ...
فتحت باب الشقه و دخلت لاقيت عزه نيمه ع الكنبه نيمه علي بطنها و طيزها عامله فريم مدور شكلها يجنن و مدوره اوي
وبزازها نايمين ع جنابها الاتنين باينين من بين باطها
ولا رجلها و السمانه اووفف
رجلها بيضه اشطهه وكعب رجلها بينك وبيلمع اووي
و لابسه علي جسمها الابيض الحرير دا لابسه بيبي دول نبيتي غامق و تحتيهم أندر ابيض شفاف باين من البيبي دول ....
بقيت واقف مبرق في منظرها اللي هيجني اوي و حسيت ب زوبري بينتصب في البنطلون ونا واقف
حاولت امسك نفسي وروحت نحيتها بصحيها براحهه
مسكت دراعها الطري وبفعص في لحمها براحه اوي و بقولها : زوزتي انا جيت اصحي بقا نامي جوا علشان عايز افرد ع الكنبه قدام التلفزيووون
قامت عزه وهيا نيمه ع اخرها اوي و بتقولي سندني لحد بس موصل للأوضه لحسن اقع
ورمت جسمها عليا ف شيلتها و بزازها بقت طالعه من البيبي دول و لازقه في صدري اوي
بقيت شايلها زي العروسه وماسك ضهرها زاققها عليا اكتر عشن بزازها تلزق فيا
وايدي التاني سانده طيزها و بتفعص فيها براحه كأني بفعص في طبق ملبن
نزلتها ع السرير و هيا بتنزل من حضني شدني بالغلط ... و وقعت عليها لاقيتها فتحت عينيها و بتبص عليا بهيجان ونا جسمي كان مولع .. وزوبري خابط في بطنها جامد
و من غير ما نحس دخلنا في بوسه هاديه و طوويله اويي لاقيتها مسكت في شفايفي براحه بشفايفها وبتمصها وحده وحده ونا بدخل لساني في بوقها جامد وبمص ف لسانها ... و هيا تحتي بقت بتفكلي زراير القميص ونا بشد البيبي دول جامد قلعتهولها وبقيت بلقعهولها جامد و سامع تقطيعو من علي لحمها ... وقلعت بنطلوني و البوكسر و بقينا انا و هيا ملط .. نمت فوقيها اكتر و لحمنا المولت ف بعض ونزلت ب راسي علي رقبتها امصها و الحسها ممممم وبمشي لساني رايح جاي من تحت حلمة ودانها لحد اخر رقبتها عتد كتفها .... و اطلع تاني اقرقش عضمة ودنها براحه و نفسي السخن في ودانها وبمشي صوابعي في شعرها .... ونزلت ع بزازها براحه بفعص فيهم اجمد و اضمهم علي بعض اوي و احط وشي بينهم اوي واكلع لساني الحسهم اوووي في النص ... و بفعص في بزها الشمال و برضع حلمة بزها اليمين ... بمشي لساني دواير ع حبمتها لحد ما حلمتها بدأت تقف فا دخبتها بين سناني و شفايفي و امص واشفط جامد ممممم مممممم و ارضع اووي اوووي وهيا تحتي عماله تتهز علي زوبري و تهز زنبورها بي راس زوبري اوي و بتترعش تحتي وتتأوه ... بقيت حاسس ب ميتها ال نازله من كسها علي زوبري المولع بتبل زوبري اووي ... سيبت بزازها ونزلت ل بطنها ابوسها مممممووووححح ممممموووححح ... و وصلت ل سرتها ادخل فيها لساني واشفوطها اووي امممممممم ....، وفتحت رجلها وكنت جعان كسها اوي ... بدأت اطلع لساني و الحس بين فخادها اوي وامص فخادها جامد لحد مولصلت بلساني عند كسها و اشتغلت بقا ف كسها بكل هيجان ..... ولساني كالع نازل علي كسها مص حامد و باكل زنبورها واضغط عليه ب شفايفي اجمد و اجمد وهيا مسكه ف راسي و بتترعش جامد وتصوت وبدأت تشخر وتغنجغج جامد وتقول كلام مش مفهوم ونا شغال مص اجمد و اجمد لاقيتها بترقع ب الصوت وتقول نيييييكنيي مش قادره حرام عليك اااااااه ... روحت قولتلها افتحي بوقك ي متناكه خخخخ ...، فتحت بوقها و روحت مدخل زوبري كلو مره واحده في بوقها و بدأت انيك بوقها جامد ورا بعض و شاددها من شعرخا بحد ما زوبري اتبل اوي ..، طلعتو من بوقها و بدأت ادخل راس ظوبري في كسها وحاسس ب لحم كسها بيقفل ع زوبري و كأن فيه فرن جوا .... وبدأت انيك براحه و حاسس بمتعه رهيبه و لحم زوبري في لحم كسها وهيا رافعه رجلها و مغمضه عينها من المتعه
بقيت قافش في بزازها اوي و بنيك وعمال ازوبر السرعه و صوابعي بقت معلمه ع بزازها
وانيك اجمد ااااه وبسرع اوووي اممممم اااااه لحد ما سيت انها هتجبهم وقفت نيك وزوبري في كسها لحد ما خلصت هز و رعشه و جابتهم ع زوبري
روحت مطلع زوبري وقعدت افركو فوق بزازها لحد ما كأن نفورة لبن و اتفتحت و غرقت بزازها لبن
حسيت اني مش قادر من التعب
خدتها في حضني و محستش بنفسي و نمت
كدا دي كانت نهاية الجزء ال سادس
الجزء السابع هيكون النهايه
ي تري خالد هيتجوز ايمان ؟ ويترى عزه هتغير ولا ختوافق ؟ ولا ايمان هتكون اتسرعت و خالد مش هيتجوزها ؟ وهيا هيكون رد فعلها اي لو رفض ؟
انتظرو الجزء الأخير مع نهايه فوق التوقعات
يتبع.....

صحيت علي صوت عزه وهيا بتزعق وبتزق فيا و بنتها جمبي صاحيه مخضوضه و بتداري جسمها العريان بالغطا
عزه : قوم يا عرص بقا بتنيك بنتي كمان طب انا و قولنا محتاجه لاكن الوسخه اللي جمبك دي متجوزه دنا هخلي ليلتكو سودا
انا : عزه وطي صوتك بس و اطلعي برا الاوضه هنغير هدومنا و نتفاهم مينفعش كدا الجيران اما يسمعو دوشه من عندي يقولو ايه و هما عارفين اني عايش لوحدي ؟؟
عزه بصوت اعلا وعصبيه : خلاااص بلا نتفاهم بلا نيله قومي يا وسخه البسي و انزلي ع الشقه و انا هقعد اتكلم مع خالد
ايمان قامت جري لبست و انا قاعد ع السرير حاطط راسي بين ايديا بحاول استوعب هعمل ايه و هقول ل عزه ايه ؟
ايمان بعد ما لبست طلعت من اوضتي و راحت علي باب الشقه بتفتحو ف سمعت الحوار كالآتي جاي من برا الشقه :
أحد الجيران : خير يا بنتي الدوشه اللي جايه مش شقة استاذ خالد دي ؟ و انتي كنتي عندو ولا ايه ؟
ايمان ب لخبطه : لا لا دا انا و ماما كنا عندو لأنو كان عيان و كنا بنعمللو اكل إكمنو وحيد و كدا .... الدوشه دي اكيد التلفزيون كان عالي
أحد الجيران ب شك : بس دا مكنش صوت تلفزيون دا صوت ست عزه امك ؟ بس ما علينا كتر خيركو يا بنتي انكو بتساعدوه و هو عيان
في الشقه بتعتي :
لبست هدومي و انا اعصابي علي اخرها و طلعت الصاله لاقيت عزه قاعده ع كرسي ال جمب الأنتريه و عينيها بتطق شرار
عزه : عايزه اعرف ايه الهباب اللي انت هببتو مع ايمان دا ي خالد
انا : ي عزه انا بجد معرفش عملت كدا ازاي بس اوعدك اخر مره
عزه : الفكره ان ايمان بنتي ونا عرفاها هيا بقالها من ساعة ما خلفت محرومه و جوزها فين وفين لو عمل معاها ومبيطولش و انت ي خالد ال تجرب معاك مره تدمنك .. !
انا و حاسس من جوايا ب فرحه : طب ونتي ي زوزو غيرانه عليا ولا ايه ؟
عزه و عينيها بدات تلمع : اغير؟؟ لا طبعا يا خالد بس ايمان بنتي و اخاف عليها جوزها يعرف
انا : طيب خلاص اوعدك هتكون اخر مره بس مكانش ليه لزوم صوتك اللي سمع الجيران كلها دا
عزه قامت خدتني بالحضن ب حنيه و طبطبت عليا و قالتلي حقك عليا ي خالد ي حبيبي ♡
في شقة عزه :
ايمان دخلت بعصبيه الشقه و هيا عماله تقول في نفسها : طيب يا ماما بقا كدا انتي عايزه خالد ليكي لوحدك و انتي عارفه ان بنتك هيا كمان محرومه طييييب و**** لأطلق من عصام و اجي اعيش معاكي و هوقع خالد في حبي و اتجوزو ...
ايمان لمت هدومها بسرعه و سابت البيت و خدت اول تاكسي من علي الناصيه و روحت بيتها و هيا متعصبه....
و من بداية مرواح ايمان ل بيتها علشان تطلب الطلاق
بدأت كل الاحداث تتغير و بداية النهايه تتكتب.....
--------------------------------------------------->
في شقة ايمان :
وصلت ايمان بيتها و الشرر بيتطاير من عينيها ....
عصام : ايه ي حببتي وحشتيني اوي كنتي ناويه تعيشي عند امك ولا ايه ... وبعدين مقولتيش انك جايه ليه كنت جيت جبتك بالعربيه
ايمان : و**** انا حره يا عصام اقعد عند امي بقا العمر كلو ولا هتمنعني ؟ ونا مش صغيره علشان تجيبني وتوديني
عصام : فيه ايه مال لهجتك مش عجباني ما تظبطي حالك كدا
ايمان : ولو مظبطش حالي هتعمل ايه ؟ دا انت راجل عرص ولا عايزني انسا انك خونتني من اسبوع مع دينا صحبتي؟؟
عصام بصدمه : انتي بتقولي ايه ؟؟ انا مخونتكيش مع حد انتي اكيد فاهمه الموضوع غلط خالص
ايمان. : لا يا حبي انا عارفه كل حاجه وكنت كاتمه جوايا بس لحد اكتا هفضل كاتمه ؟ انت عامل فيها اسد برا البيت وبتيجي ع الشرير معايا تقلب هول انت مش راجل ونا بكرهك وكنت سكتالك ومستحمله علشان بنتنا
عصام : انا راجل غصب عنك و عن اللي خلفوكي فوقي لنفسك و اه خونتك واللي عندك اعمليه
ايمان. : طيب تمام انا هرجع لأمي و هاخد سيليا معايا و ورقتي توصل لحظ البيت ي أما هرفع عليك قضية خلع
عصام : ماشي يا ايمان ورقتك هتوصلك انا طهقت منك و من العيشه معاكي
ايمان اول ما سمعت كدا طارت من جواها من الفرحه وكانت مبسوطه اوي و دخلت اوضتها تلم باقي هدومها هيا و سيليا بنتها ... و هيا بتلم هدومها امها اتصلت ع فونها ....
ايمان : آلو يا ماما نعم !!
عزه : ايه يا بت دا انا امك حببتك و خايفه عليكي وكنت نازله اطيب ب خاطرك كدا الاقيكي نزلتي من غير ما تقوليلي
ايمان : انا روحت بيتنا ي ماما
عزه : طب يا حببتي اكيد البت و عصام وحشوكي كنتي حتا تعرفيني الاول
ايمان : لأ منا رجعالك تاني. بس سيليا هتكون معايا
عزه : مش فاهمه. ؟؟
ايمان : انا اتخانقت مع عصام و صارحتو اني عارقه انو بيخونني و لاقيتو مترددش لحظه في انو يطقلني ... ف بلم هدومي انا وبنتي و ورقتي هتيجيلي عندك ع البيت يا ماما
عزه : نهارك اسود و منيل اما تيجي نبقا نتفاهم في اللي هببتيه دا .. المهم قدامك ف حدود قد ايه و تكوني جيتي ،؟
ايمان وهيا بدأت تفهم قصد امها من السؤال : ساعتين يا ماما .. يلا سلام
-------------------------------------------->
نرجع تاني ل شقتي (خالد اللي بيحكي ) :
سيبت البيت بعد ما اتكلمت مع عزه و روحت الشغل حصل معايا مشكله هناك فا روحت بعد ربع ساعه و هروحلهم بكرا في يوم اجازتي... وونا مروح و صلت العماره و بطلب الأسنسير لاقيت طنط ميرفت و عمو حسام نازلين من الاسانسير .. فا سلمت عليهم لاقيتهم بصولي ب شك و طنط ميرفت قالتلي. : ألا قولي يا خالد صوت زعيق عزه ل ايمان ف شقتكو دا ايه. ؟ -انا : ولا اي حاجه دا كانو بيعملولي اكل علشان عيان و كنت معليةبس صوت التفلزيون بس... -عم حسن بشك واضح : **** يشفيك يبني يلا نستأذن احنا سلام
طلعت البيت متعصب و خايف نتفضح قريب في العماره دي ...
فتحت باب الشقه و دخلت لاقيت عزه نيمه ع الكنبه نيمه علي بطنها و طيزها عامله فريم مدور شكلها يجنن و مدوره اوي
وبزازها نايمين ع جنابها الاتنين باينين من بين باطها
ولا رجلها و السمانه اووفف
رجلها بيضه اشطهه وكعب رجلها بينك وبيلمع اووي
و لابسه علي جسمها الابيض الحرير دا لابسه بيبي دول نبيتي غامق و تحتيهم أندر ابيض شفاف باين من البيبي دول ....
بقيت واقف مبرق في منظرها اللي هيجني اوي و حسيت ب زوبري بينتصب في البنطلون ونا واقف
حاولت امسك نفسي وروحت نحيتها بصحيها براحهه
مسكت دراعها الطري وبفعص في لحمها براحه اوي و بقولها : زوزتي انا جيت اصحي بقا نامي جوا علشان عايز افرد ع الكنبه قدام التلفزيووون
قامت عزه وهيا نيمه ع اخرها اوي و بتقولي سندني لحد بس موصل للأوضه لحسن اقع
ورمت جسمها عليا ف شيلتها و بزازها بقت طالعه من البيبي دول و لازقه في صدري اوي
بقيت شايلها زي العروسه وماسك ضهرها زاققها عليا اكتر عشن بزازها تلزق فيا
وايدي التاني سانده طيزها و بتفعص فيها براحه كأني بفعص في طبق ملبن
نزلتها ع السرير و هيا بتنزل من حضني شدني بالغلط ... و وقعت عليها لاقيتها فتحت عينيها و بتبص عليا بهيجان ونا جسمي كان مولع .. وزوبري خابط في بطنها جامد
و من غير ما نحس دخلنا في بوسه هاديه و طوويله اويي لاقيتها مسكت في شفايفي براحه بشفايفها وبتمصها وحده وحده ونا بدخل لساني في بوقها جامد وبمص ف لسانها ... و هيا تحتي بقت بتفكلي زراير القميص ونا بشد البيبي دول جامد قلعتهولها وبقيت بلقعهولها جامد و سامع تقطيعو من علي لحمها ... وقلعت بنطلوني و البوكسر و بقينا انا و هيا ملط .. نمت فوقيها اكتر و لحمنا المولت ف بعض ونزلت ب راسي علي رقبتها امصها و الحسها ممممم وبمشي لساني رايح جاي من تحت حلمة ودانها لحد اخر رقبتها عتد كتفها .... و اطلع تاني اقرقش عضمة ودنها براحه و نفسي السخن في ودانها وبمشي صوابعي في شعرها .... ونزلت ع بزازها براحه بفعص فيهم اجمد و اضمهم علي بعض اوي و احط وشي بينهم اوي واكلع لساني الحسهم اوووي في النص ... و بفعص في بزها الشمال و برضع حلمة بزها اليمين ... بمشي لساني دواير ع حبمتها لحد ما حلمتها بدأت تقف فا دخبتها بين سناني و شفايفي و امص واشفط جامد ممممم مممممم و ارضع اووي اوووي وهيا تحتي عماله تتهز علي زوبري و تهز زنبورها بي راس زوبري اوي و بتترعش تحتي وتتأوه ... بقيت حاسس ب ميتها ال نازله من كسها علي زوبري المولع بتبل زوبري اووي ... سيبت بزازها ونزلت ل بطنها ابوسها مممممووووححح ممممموووححح ... و وصلت ل سرتها ادخل فيها لساني واشفوطها اووي امممممممم ....، وفتحت رجلها وكنت جعان كسها اوي ... بدأت اطلع لساني و الحس بين فخادها اوي وامص فخادها جامد لحد مولصلت بلساني عند كسها و اشتغلت بقا ف كسها بكل هيجان ..... ولساني كالع نازل علي كسها مص حامد و باكل زنبورها واضغط عليه ب شفايفي اجمد و اجمد وهيا مسكه ف راسي و بتترعش جامد وتصوت وبدأت تشخر وتغنجغج جامد وتقول كلام مش مفهوم ونا شغال مص اجمد و اجمد لاقيتها بترقع ب الصوت وتقول نيييييكنيي مش قادره حرام عليك اااااااه ... روحت قولتلها افتحي بوقك ي متناكه خخخخ ...، فتحت بوقها و روحت مدخل زوبري كلو مره واحده في بوقها و بدأت انيك بوقها جامد ورا بعض و شاددها من شعرخا بحد ما زوبري اتبل اوي ..، طلعتو من بوقها و بدأت ادخل راس ظوبري في كسها وحاسس ب لحم كسها بيقفل ع زوبري و كأن فيه فرن جوا .... وبدأت انيك براحه و حاسس بمتعه رهيبه و لحم زوبري في لحم كسها وهيا رافعه رجلها و مغمضه عينها من المتعه
بقيت قافش في بزازها اوي و بنيك وعمال ازوبر السرعه و صوابعي بقت معلمه ع بزازها
وانيك اجمد ااااه وبسرع اوووي اممممم اااااه لحد ما سيت انها هتجبهم وقفت نيك وزوبري في كسها لحد ما خلصت هز و رعشه و جابتهم ع زوبري
روحت مطلع زوبري وقعدت افركو فوق بزازها لحد ما كأن نفورة لبن و اتفتحت و غرقت بزازها لبن
حسيت اني مش قادر من التعب
خدتها في حضني و محستش بنفسي و نمت
كدا دي كانت نهاية الجزء ال سادس
الجزء السابع هيكون النهايه
ي تري خالد هيتجوز ايمان ؟ ويترى عزه هتغير ولا ختوافق ؟ ولا ايمان هتكون اتسرعت و خالد مش هيتجوزها ؟ وهيا هيكون رد فعلها اي لو رفض ؟
انتظرو الجزء الأخير مع نهايه فوق التوقعات
يتبع.....