مها بنت السلطان
ميلفاوية VIP
ميلفاوية VIP
العضوية الماسية
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
اللي هحكيه دلوقتي واقعي ١٠٠٪ بغض النظر عن اسمي فقط لا غير …
اسمي احمد ٢٩ سنة شغال ف بنك واللي يشوفني يقول عليا اني راجل اوي لكن حقيقي من صغري جوايا شرموطة بتكبر كل يوم عن التاني .. بداية حكايتي وانا عندي 16 سنة اما ابن عم ابويا ف البلد اتحرش بيا وانا نايم وخفت سعتها اتكلم وللاسف الموضوع اتكرر معايا من مدرس الانجليزي بتاعي ف ٢ اعدادي ف المجموعات اللي هي بعد المدرسة دي في مرة خدني فيها فصل فاضي وجاب عليا برضو كل ده وانا اصلا مش ف دماغي ايه بيخليهم يعملوا معايا كده لحد ما كبرت ودخلت الكلية وبقيت العيل اللي بيقفوا معاه عشان يتنمروا عليه وع جسمه عشان طيازي كبيرة .. خلصت كلية واشتغلت والموضوع بقي مأثر فيا جدا دائما بحلم بابن عم ابويا وبالمدرس وهما بيركبوني وانا عمال اصوت زي بتوع الافلام . لحد ما جه يوم اهلي سافروا وانا فضلت هنا عشان الشغل نزلت برنامج telegram ودخلت ع جروب كله سوالب وموجب وكتبت انا عايز اتناك لاقيت واحد دخل بعتلي قالي اشوف جسمك قمت اتصورت وببعتله طيزي وانا ناسي خالص اني راجل خلاص كل اللي جي في بالي اني عايز اتناك بعتلي صورة زبره انا اتخضيت من حجمه بصراحة ومكنتش متخيل ان في ازبار فعلا بالحجم ده بعتله عنواني وانا حقيقي خايف ومرعوب وان ازاي واحد جي بيتي يركبني وانا المفروض الراجل اللي ابقي بنيك مش انا اللي اصدر طيزي كده كان جوايا كمية مشاعر متناقضة لكن فكرة اني كنت عايز اتناك بكيفي كانت مسيطرة عليا دخلت لبست اندر من بتوع ماما ولافيت طرحة عليا زي ما هو طلب مني وفتحتله باب الشقة .. بفتح الباب وانا حاسس اني مرة مومس جايبة عيل من الشارع ينكها مش راجل المفروض يجيب واحدة حتي يركبها او يعمل شوية قلق دخل الاوضة وانا داخل وراه زي اللبوة ببلع ريقي بالعافية ببصله وهو بيقلع وحرفيا هموت من الخوف والهيجان لكن حصلت حاجة حرفيا خلتني كرهت نفسي وحسيت اني رخيص اوي الواد اول ما قلع لاقيت الصليب ع ايده الشمال من ناحية كتفه حسيت برخص جامد اوي حسيت ان اي ده ازاي انا هعمل كده انا كده مش بهين نفسي بس انا كده بدمر نفسي وبدمر كل حاجة اتربيت عليها بخرب حاجات كتير اوي بس ثانية في واحد غريب ف بيتي دلوقتي قالع وماسك زبره ف قلب صالة بيتنا وانا لابس اندر امي ولافف الطرحة عليا انا هتكلم اقول اي بس
محستش بنفسي غير وانا نازل ع ركبي بمص زبره وعمال اقفش ف بضانه ب ايدي وعمال حرفيا شافط زبره كله جوة بقي ….
اسمي احمد ٢٩ سنة شغال ف بنك واللي يشوفني يقول عليا اني راجل اوي لكن حقيقي من صغري جوايا شرموطة بتكبر كل يوم عن التاني .. بداية حكايتي وانا عندي 16 سنة اما ابن عم ابويا ف البلد اتحرش بيا وانا نايم وخفت سعتها اتكلم وللاسف الموضوع اتكرر معايا من مدرس الانجليزي بتاعي ف ٢ اعدادي ف المجموعات اللي هي بعد المدرسة دي في مرة خدني فيها فصل فاضي وجاب عليا برضو كل ده وانا اصلا مش ف دماغي ايه بيخليهم يعملوا معايا كده لحد ما كبرت ودخلت الكلية وبقيت العيل اللي بيقفوا معاه عشان يتنمروا عليه وع جسمه عشان طيازي كبيرة .. خلصت كلية واشتغلت والموضوع بقي مأثر فيا جدا دائما بحلم بابن عم ابويا وبالمدرس وهما بيركبوني وانا عمال اصوت زي بتوع الافلام . لحد ما جه يوم اهلي سافروا وانا فضلت هنا عشان الشغل نزلت برنامج telegram ودخلت ع جروب كله سوالب وموجب وكتبت انا عايز اتناك لاقيت واحد دخل بعتلي قالي اشوف جسمك قمت اتصورت وببعتله طيزي وانا ناسي خالص اني راجل خلاص كل اللي جي في بالي اني عايز اتناك بعتلي صورة زبره انا اتخضيت من حجمه بصراحة ومكنتش متخيل ان في ازبار فعلا بالحجم ده بعتله عنواني وانا حقيقي خايف ومرعوب وان ازاي واحد جي بيتي يركبني وانا المفروض الراجل اللي ابقي بنيك مش انا اللي اصدر طيزي كده كان جوايا كمية مشاعر متناقضة لكن فكرة اني كنت عايز اتناك بكيفي كانت مسيطرة عليا دخلت لبست اندر من بتوع ماما ولافيت طرحة عليا زي ما هو طلب مني وفتحتله باب الشقة .. بفتح الباب وانا حاسس اني مرة مومس جايبة عيل من الشارع ينكها مش راجل المفروض يجيب واحدة حتي يركبها او يعمل شوية قلق دخل الاوضة وانا داخل وراه زي اللبوة ببلع ريقي بالعافية ببصله وهو بيقلع وحرفيا هموت من الخوف والهيجان لكن حصلت حاجة حرفيا خلتني كرهت نفسي وحسيت اني رخيص اوي الواد اول ما قلع لاقيت الصليب ع ايده الشمال من ناحية كتفه حسيت برخص جامد اوي حسيت ان اي ده ازاي انا هعمل كده انا كده مش بهين نفسي بس انا كده بدمر نفسي وبدمر كل حاجة اتربيت عليها بخرب حاجات كتير اوي بس ثانية في واحد غريب ف بيتي دلوقتي قالع وماسك زبره ف قلب صالة بيتنا وانا لابس اندر امي ولافف الطرحة عليا انا هتكلم اقول اي بس
محستش بنفسي غير وانا نازل ع ركبي بمص زبره وعمال اقفش ف بضانه ب ايدي وعمال حرفيا شافط زبره كله جوة بقي ….