هاني الزبير
كاتب المنتدي الأول
أوسكار ميلفات
ميلفاوي VIP
سيد الجرأة
ملك الإثارة
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناقد قصصي
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
(بيت من لبن) مدحت مع بنات أخته اللباوي (قصة جنسية محارم طويلة من سبعة أجزاء)
==============
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_________________
** مقدمة قصيرة:
الجنس في حياة الإنسان غريزة فطرية وتحقق شهوة الإستمتاع الجسدي ويُشعره بسعادة كبيرة، وغالباً ما يميل الفرد (سواءً كان ذكراً أو أنثى) الي ممارسة الجنس مع محارمه داخل نطاق الأسرة برضا وموافقة الطرف الثاني ويكون ذلك أكثر أماناً وسرية ومتعة كبيرة.
وهناك سلوك غريزي فطري للإنجذاب العاطفي والجنسي داخل الأسرة الواحدة بين بنات الأخت وخالهم وخاصة عندما تتوفر الرغبة الجنسية المشتركة بينهم وتتهيأ لهم الظروف المناسبة لذلك.
________________
وهذه القصة مختلفة عن كل ما يتم نشره وتداوله في المنتديات الجنسية.
فهي تحكي عن علاقة إنجذاب عاطفي وجنسي متبادلة لرجل أرمل مع بنات أخته الثلاثة بعد وفاة أمهم وإنتقاله للمعيشة معهم ورعايتهم في بيتهم، وتذوب مشاعرهم الغير البريئة مع شهواتهم وغريزتهم الجنسية.
ومع تطور الأحداث تتحول هذه العلاقة إلى علاقة جنسية كاملة تتكامل فيها الرغبة والشهوة والمتعة الحقيقية.
ثم تطور الأحداث (في صفقة غير معلنة) مع خالهم ويمهدوا له الطريق ليمارس الجنس مع صديقاتهم ليتركهم يعيشوا حياة التحرر بإنحلال وفجور.
_________________
(الجزء الأول)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_________________
ونعود بالزمن قليلاً للوراء...
كان خالد (45 سنة) رجل أعمال خليجي ثري جداً ومتزوج، وزوجته وأولاده يعيشون في بلده بالخليج، وكان كل فترة
يزور مصر لوحده للسياحة وقضاء السهرات والأيام مع فتيات الليل إللي بيتعرف عليهن في الفنادق والكازينوهات إللي بيسهر فيها.
وكان خالد مهووس بالممارسة الجنسية مع الفتيات صغيرات السن.
وأشار عليه بعض أصدقائه المصريين بالزواج من فتاة تكون جميلة وصغيرة السن ويؤثث لها بيت في مصر لتكون دائماً في إنتظاره وقت ما يشاء خلال زيارته لمصر، ليكون ذلك أكثر إستقراراً ومتعة له.
وعلى الجانب الآخر.. كانت ليلى من أسرة متوسطة الحال تعيش في إحدى البلدات الصغيرة على أطراف محافظة الجيزة والمشهورة بزواج الفتيات صغيرات السن (من أجل المال) من الرجال الخليجين الباحثين عن المتعة مع الفتيات الصغيرات.
وكانت ليلى فتاة رائعة الجمال وذات أنوثة طاغية ولها جاذبية خاصة للرجال منذ صغرها.
وتزوجت ليلى من خالد وهي لم تكمل عامها التاسع عشر.
وإنتقلت ليلى من حياة الفقر لبيت خالد الفخم جداً والذي أسسه لها في مصر.
وكان البيت عبارة عن ڤيلا راقية بأحد ضواحي القاهرة.
والڤيلا رغم مساحتها المتوسطة لكنها كانت زي القصر ومزودة بكل وسائل الراحة والمتعة، وفيها جنينة صغيرة بحمام سباحة صغير، وفيها ريسيبشن وصالون واسع، وأربعة غرف نوم فخمة جداً.
وكانت هذه الحياة بالنسبة للفتاة البسيطة ليلى عبارة عن حلم ولكنها الآن تعيشه حقيقياً في سعادة لم تكن تتخيلها.
وعلى الرغم من أنها كانت زوجة لخالد (الذي يكبرها بأكثر من ستة وعشرين سنة) على فترات متباعدة كل ما يحضر لمصر كل شهرين أو ثلاثة ليقضي معها أسبوعين فقط عشان ينيكها ويشبع شهوته الجنسية المثيرة التي لا يجدها مع زوجته الأولى في بلده بالخليج.
إلا أن ليلى كانت سعيدة جداً بهذه الحياة الثرية، رغم عدم رضاها عن حياتها الجنسية مع خالد الذي يتعامل معها كإنها شرموطة أو جارية إشتراها بفلوسه لمتعته فقط وقت ما يشاء عند حضوره لمصر.
وكانت ليلى تعاني من الحرمان الجنسي الشديد خلال غيابه.
وخلال أقل من خمس سنوات كانت ليلى أنجبت ثلاث بنات ورا بعض (مريم وغاده وحنين).
ونظراً لوجود البنات الصغيرات في سن متقارب وإزعاجهم المستمر أصبح البيت مزعج جداً ولا يطاق، وأصبح خالد لا يشعر بالمتعة الجنسية الحقيقية مع ليلى التي تزوج منها عشانها في ظل هذا الصخب المزعج وإنشغال ليلى مع بناتها الصغار.
وبسبب إن ليلى لم تنجب له الولد الذي كان يتمناه.
وبعد مرور خمس سنوات زواج كان خالد ضاق بهذه الحياة، وطلق ليلى وإنقطع عنها هي وبناتها تماماً وعاد إلى بلده ولم يسأل عنهم بعد ذلك.
وترك لها الڤيلا لتعيش فيها مع بناتها، وترك لها حساب بنكي كبير لتعيش من أرباحه بالإضافة إلى قطعة أرض زراعية ذات إيراد مالي كبير كان إشتراها وكتبها بإسمها في بداية فترة زواجهما.
وبعد الطلاق رفضت ليلى كل عروض الزواج التي عرضها عليها أهلها وأصدقائها بحجة إنها عايزة تتفرغ لتربية ورعاية بناتها.
وتحولت ليلى إلى إمرأة مطلقة متحررة، وعاشت حياتها مع بناتها حياة رغدة متحررة ومنفتحة بلا أي رقابة وبتستمتع بحياة الحرية الكاملة لدرجة الإنحلال وكإنها بتنتقم من الدنيا التي حرمتها من المتعة في شبابها، وألحقت بناتها بمدارس أجنبية، وطبعاً لما كبروا دخلتهم كليات في جامعة خاصة، وأصبح لديها إشتراك في أحد الأندية الفاخرة والعديد من الأصدقاء والمعارف من الطبقة الراقية، وإنقطعت تقريباً عن أهلها.
ونظراً لجمالها وأنوثتها وجاذبيتها وحياتها الجديدة المتحررة في لبسها ومظهرها ولشعورها بالنقص عن مثيلاتها من النساء والبنات من الجيران ومن معارفها وصديقاتها الجدد، وشعورها بالحرمان الجنسي، فكان من الطبيعي أن يكون لها الكثير من العلاقات الغرامية (والجنسية أحياناً) مع الكثير من الرجال، وتقضي معاهم
السهرات الصاخبة والماجنة في الكازينوهات والفنادق، وفي الڤيلا أحياناً.
لدرجة إنها تحولت إلى شرموطة (ولكن بدون مقابل مالي)، وعايشة حياتها بتحرر تام وإنحلال ولمتعتها الجنسية فقط.
وبناتها طبعاً إتربوا وكبروا مع أمهم في هذا الجو المنحل والمتحرر من كل القيود والقيم الأخلاقية، لدرجة إنها علمتهم من صغرهم إن جسم الأنثى نعمة لازم تستمتع بيها، وإن الحياة لازم تتعاش بكل متعة وحرية.
ونظراً لحياة التحرر إللي كانوا عايشينها، فكان عند بناتها علاقات كتيرة بريئة وغير بريئة خارج نطاق البيت مع أصحابهم الولاد والشباب وصلت لدرجة الممارسات الجنسية معاهم في الخروجات والسهرات والرحلات المشتركة، وهذه العلاقات لم تكن خروجات وسهرات وبوس وأحضان وتقفيش فقط بل وصلت حتى لمص أزبار أصحابهم الشباب ولحس أصحابهم لكساسهم وبينيكوهم في طيازهم، حتى حصل المحظور والثلاث بنات إتناكوا في إكساسهم من أصحابهم الشباب وبقوا مفتوحين من قدام، وكانت أمهم تعلم بذلك ولم تمانع ولا تعترض لإنها علمتهم من صغرهم إن جسم الأنثى نعمة لازم تستمتع بيها، وإن الحياة لازم تتعاش بكل متعة وحرية.
ورغم إن ليلى وبناتها كانوا بيمارسوا الجنس وبيتناكوا على طول من رجالة وشباب أصحابهم، بل إنهم إعتادوا على مشاهدة الفيديوهات الجنسية مع بعض ويلعبوا لبعض ويمارسوا السحاق مع بعض بأجسامهم المثيرة أو بإستخدام أزبار صناعية في السرير، وكل منهم تتخيل إن التانية هي أحد الفحول المُزز وينيكوا بعض في السرير.
ولكن الحياة دائماً لا تستمر على مزاج الإنسان وكما يريد.
فعندما وصلت ليلى لعمر 41 سنة وبعد حياة كلها شرمطة وإنحلال وتحرر جنسي، فأصابها مرض خبيث أنهى حياتها في فترة أقل من شهرين.
وماتت ليلى وتركت ورائها بناتها التلاتة المنحلين أخلاقياً وهم في سن خطر جداً (21، 20، 19 سنة).
وعند وفاة ليلى حضر أهلها من البلد لإنهاء الإجراءات، وراحوا البنات معاهم للبلد لدفن ليلى بمقابر الأسرة هناك، وقعدوا في بيت جدهم أسبوعين.
وبعد إنتهاء مراسم تشييع جنازة أمهم وتلقي العزاء كانوا البنات زهقانين ومش طايقين يقعدوا في بيت جدهم بعيداً عن حياتهم الماجنة إللي كلها فجور وشرمطة في ڤيلتهم بالقاهرة، وخاصة إنهم كانوا مش حزنانين على وفاة أمهم الحزن الطبيعي لأي بنات على وفاة أمهم وذلك لطبيعة حياتهم المنحلة الفاجرة (إللي أهلهم في البلد مايعرفوش عنها حاجة).
وكانوا بيعتقدوا إن بعد وفاة أمهم هيعيشوا لوحدهم وبراحتهم أكتر وبمتعة وإنحلال أكتر وهيتمتعوا بالثروة الكبيرة لوحدهم.
وبعد أسبوعين الحداد طلبوا من جدهم إنهم يرجعوا ڤيلتهم في القاهرة لإن الدراسة قربت تبدأ وهما عايزين يجهزوا حاجتهم قبل ما يروحوا كلياتهم.
وطبعاً جدهم رفض إنهم يرجعوا يعيشوا في ڤيلتهم بالقاهرة لوحدهم، وعرض عليهم إن أي واحد من إخوالهم الرجالة (تكون ظروف حياته تسمح بكده) يروح يعيش معاهم في الڤيلا ويراعيهم في القاهرة.
وكان عندهم ثلاثة أخوال، إتنين منهم كبار متجوزين وعايشين مستقرين في بيوتهم وأشغالهم في البلد، وخالهم الأصغر مدحت (37 سنة) أرمل بدون أولاد بعد وفاة زوجته منذ ستة سنوات وعايش لوحده في القاهرة ولكن بعيد عنهم، وكان مافيش تواصل بينه وبينهم قبل كده إلا نادراً.
وفي النهاية كانوا البنات وافقوا على مضض إن خالهم مدحت يعيش معاهم في ڤيلتهم بالقاهرة على أساس أنه أصغر أخوالهم عمراً، وإنه أرمل وعايش لوحده في القاهرة فبكل تأكيد هيكون أكتر تفتحاً وتحرراً في تفكيره، وإنهم ممكن ياخدوا راحتهم شوية معاه ويرجعوا يعيشوا بحريتهم بدون قيود.
_________________
والبنات رجعوا ڤيلتهم في القاهرة وجهزوا أوضة لخالهم مدحت إللي هيعيش معاهم، وكان لكل بنت منهم أوضتها المستقلة غير أوضة خالهم مدحت.
وخلال أسبوع كان مدحت نظم حياته وإنتقل لڤيلة بنات أخته المتوفية، عشان يعيش معاهم ويراعيهم.
ولم يكن هناك أي مشكلة في شغله لإنه بيشتغل في مجال التجارة الإلكترونية من خلال الكمبيوتر والإنترنت معظم الأيام من البيت.
ورغم إن مدحت كان وصل لعمر 37 ولكنه مازال يتميز بجاذبيته وشبابه ووسامته وجسمه الرياضي الممشوق القوام الملفت للنظر الذي يبدو وكأنه مازال في منتصف العشرينات من العمر، بالإضافة إلى خفة دمه وروحه المرحة، مما كان له جاذبية خاصة عند البنات إللي في عمر بنات أخته.
ونظراً لإن مدحت كان راجل أرمل ومحروم من الممارسة الجنسية وعايش لوحده فكان معتاد على ممارسة الجنس مع الكثير من السيدات وبعض الفتيات إللي في عمر بنات أخته.
لكن مدحت لم يكن يفكر في إقامة أي علاقات جنسية مع بنات أخته نظراً لطبيعة العلاقة الأسرية المحترمة بينه وبينهم، وطبعاً هو كان لسه مايعرفش حاجة عن طبيعة حياتهم المنحلة الفاجرة.
وكانت مريم وغاده وحنين بنات أخته ورثوا جمال وأنوثة وجاذبية ولبونة أمهم بشكل واضح جداً، وكانوا هما التلاتة بنات مُزز أوي في عمر متقارب (21_ 20_19 سنة) ويتشابهون في كل شئ.
فكانت كل منهم بنت مُزه مثيرة دلوعة وشقية، وتبدو دائماً أكبر من عمرها لأنوثتهم الطاغية وجمالهم، وكل منهم ذات جسم رائع فتان يذيب الحجر، فائقة الجمال، ناعمة زي الحرير، خفيفة الروح كالفراشة، باسمة ضاحكة زي شروق الشمس، وتبدو كل منهم مثيرة دائماً وكل شئ فيهم جذاب، أنوثتهم، جمالهم، جسمهم المثير، لبسهم إللي دايماً يكشف أكتر مما يستر ويكشف مفاتنهم الجذابة من جسمهم الأبيض الناعم زي الحرير، شفايفهم، خدودهم الوردية، شعرهم الأسود الطويل، صدورهم وبزازهم المنجاوية ذات الحلمات الوردية النافرة، وخصر كل منهم النحيل، ولكل واحدة منهم طيز مدورة وطرية زي الچيلي، وفخاد بيضا ومدملكين كإنهم عمودين من المرمر، وكل واحدة منهم ليها كس منفوخ ومثير وموحوح على طول، وكل منهم ذات قوام رشيق 160سم ولا يزيد وزن كل واحدة عن 60 كجم.
وحياة التحرر في اللبس إللي متعودين عليها كانت بتزيدهم جمالاً وجاذبية وإثارة.
وطبعاً البنات كانوا متعودين على حياة التحرر والإنحلال في تصرفاتهم وخروجهم وسهراتهم (وطبعاً كانوا مفتوحين من كساسهم وطيازهم من نيك أصحابهم، وهايجين وممحونين ومولعين على ممارسة الجنس على طول).
ولما خالهم مدحت حضر ليعيش معاهم إتفاجئ من إللي شافه بيحصل في حياتهم، وشاف إن البنات عايشين بإنحلال وحرية مفرطة، يعني مكالمات تليفونية طويلة بلبونة مع شباب طول النهار والليل، وخروج وسهر بدون حساب بملابس متحررة وجريئة جداً، ولبسهم في البيت لا يتناسب مع وجود خالهم معاهم.
وبعد أول يومين إنفجر مدحت فيهم غاضباً وهددهم إنه هيسيبهم ويمشي وهيقول لجدهم عن كل حاجة عن حياتهم المنحلة دي، عشان جدهم ياخدهم يعيشوا معاه في البلد.
والبنات حاولوا يدافعوا عن نفسهم، وحصلت بينهم وبين خالهم شوية مشاحنات.
ومدحت قاطعهم وفضل يومين مش بيتكلم معاهم.
لكن البنات بعد يومين وبحيلة ماكرة منهم، كانوا إعتذروا له ووعدوه بإنهم هيلتزموا في تصرفاتهم وحياتهم (عشان ماينفذش تهديده ويسيبهم ويقول لجدهم إللي ممكن ياخدهم يعيشوا معاه في البلد ويتحرموا من
عيشتهم المتحررة بالطريقة دي).
وخالهم مدحت فرض عليهم شوية قواعد وقيود صارمة في الخروج والسهر والمكالمات التليفونية، وفي علاقاتهم مع الشباب، واللبس يكون محتشم برة البيت.
والبنات إضطروا يوافقوا على قيود خالهم الصارمة، وإلتزموا بوعدهم لخالهم على مضض وهما متضايقين ومخنوقين منه، لإن مافيش عندهم حل تاني.
لكن بالليل كانوا البنات قاعدين مع بعض في أوضة مريم (الأخت الكبيرة) بيتناقشوا وبيفكروا في إزاي يلاقوا طريقة يسيطروا بيها على خالهم مدحت وهما عايشين معاه عشان يرجعوا لعيشتهم المتحررة ولحياتهم المـنحلة زي الأول.
وإتفقوا على إنهم يقنعوه بإنهم بينفذوا أوامره برة البيت (ظاهرياً فقط)، ونظراً لإنه مهما كان خالهم فهو برضه راجل وأرمل ومحروم من متعة الممارسة الجنسية، وهو برضه عنده غريزة وشهوة جنسية، فيبتدوا معاه لعبة الإغراء والإثارة ويهيجوه عليهم جنسياً ويوقعوه في شباكهم ويتقربوا منه ويصاحبوه ويجذبوه ليهم ويشوفوا رد فعله، وبكل تأكيد هوه هيضعف ومش هيقدر يقاوم إغرائهم ليه للأبد.
وهما توقعوا إنهم ممكن بالطريقة دي ممكن يسيطروا عليه ويرجعوا لحياة الإنحلال ويعيشوا براحتهم.
وخاصة إنهم (بخبرتهم في عالم اللبونة) لاحظوا نظرات خالهم الشهوانية من تحت لتحت لأجسامهم لما بيكونوا لابسين حاجات مثيرة ومكشوفة في البيت، لدرجة إنهم كانوا بيلاحظوا برضه وقوف زبه وإنتصابه في هدومه لما بيشوفهم بالشكل المثير ده.
وكان لبسهم في البيت لبس متحرر ومثير دايماً عبارة عن هوت شورت مع هاف بادي حمالات أو قمصان نوم خفيفة وشفافة قصيرة جداً وأحيانا بدون سنتيان، ولم يتغير شيء في طريقة لبسهم بعد حضور خالهم مدحت ليعيش معاهم في ڤيلتهم، بل إنهم بعد إتفاقهم على التمادي في إغرائه وإثارته جنسياً بقوا يزيدوا في التحرر في لبسهم ومياصتهم معاه في البيت.
وبعد كده في الأيام الأولى لوعدهم لخالهم كانوا ملتزمين ومحترمين جداً برة البيت وخاصة لما بدأت الدراسة ورجعوا كلياتهم، يعني لبسهم طويل ومحتشم في الجامعة ومافيش خروج من البيت بعد رجوعهم من الجامعة ومافيش سهر برة البيت.
لكن في البيت لبسهم وتصرفاتهم آخر مرقعة.
وكان مدحت لاحظ إلتزامهم في الخروج والسهر ولبسهم برة البيت وخلاص سمعوا كلامه ونفذوا وعدهم ليه، فكان مبسوط منهم وبدأت علاقته بالبنات تكون علاقة طيبة وكأنه أخوهم الكبير، وتحولت علاقتهم ببعض لعلاقة أخوة وصداقة، وهما قربوا منه أكتر وبقوا يتكلموا معاه في مشاكلهم وعن طموحاتهم وأحلامهم، والوضع في البيت بقا هادي وكإن خالهم مدحت عايش معاهم من زمان.
لدرجة إنه سمحلهم بإنهم ينادوه على طول بإسمه (مدحت) بدون أي تكليف.
والبنات إنتهزوا فرصة الوضع ده وبقوا يتمادوا في التقرب منه وإثارته والمرقعة معاه بكلامهم وهزارهم معاه والتلزيق فيه بملابسهم المكشوفة، وهو كان بيتجاوب معاهم ليشبع غريزته الذكورية (ولكن على خفيف وبحذر).
والبنات بعد ما أخدوا على خالهم مدحت أوي وصاحبوه بقوا يدلعوه وينادوه بــ (دووحه) عشان يحسسوه بقربهم منه ودلعهم معاه.
ومدحت كان بيحاول يداري نظراته ليهم بشهوة، ويقولهم: يا بنات بلاش اللبس الخفيف ده في البيت، إنتم كبرتم واللبس ده مش مناسب.
لكن عينيه كانت بتفضل مبحلقة أكتر من اللازم على أجسامهم.
وكانوا البنات يردوا عليه، ويقولوا: عادي يا دووحه إحنا متعودين على كده على طول، ومافيش حد غريب معانا في البيت، وأكيد طبعاً إحنا مش هنتكسف منك يا دووحه، دا إنت خالنا حبيبنا وبنعتبر إنك أخونا الكبير وإحنا خلاص إتعودنا عليك وحبيناك، وإنت كمان لازم تاخد راحتك معانا في البيت وتقعد وتلبس براحتك
كإنك أخونا الكبير وإحنا إخواتك الصغيرين إللي عايشين معاك في بيتك على طول.
ومع مرور الوقت (والجو لسه صيف وحر) فكان مدحت بدأ يقعد معاهم في البيت بالشورت والفانلة وأحياناً عاري الصدر بدون فانلة،
وزبه كان بيبدأ يتحرك ويتصلب تدريجياً تحت الشورت وتتحرك شهوته وغريزته الجنسية ناحيتهم، وهو بيحاول يسيطر على نفسه ولكنه بيستمتع بالمنظار دي، رغم إنه كان بيحاول يقاوم الشعور ده.
لكن هما بقوا بيزيدوا في التقرب منه وإثارته والمرقعة معاه بكلامهم وهزارهم معاه والتلزيق فيه بملابسهم المكشوفة، وهو كان بيتجاوب معاهم، وكان بيقضي معظم الوقت في البيت معاهم وهما مهيجينه على طول بلبسهم المثير ودلعهم وهزارهم معاه بطريقة مثيرة كلها بوس وأحضان وتقفيش وجلوسهم على حجره ونومهم أحياناً في حضنه على كنبة الصالة وهما بيتفرجوا على التلفزيون، وهما كانوا بياخدوا بالهم من إنتصاب زبه في هدومه ويهيجوا عليه ويتعمدوا يثيروه أكتر.
وكانت خطة البنات في إثارته تعتمد على إن كل واحدة منهم تلاعبه على إنفراد، يعني كل واحدة تنفذ الخطة وهي معاه لوحدها عشان مايكونش عنده أي حرج أو خجل في إنه ياخد راحته معاها قدام إخواتها، وخاصة إنه موجود في البيت معظم الوقت نظراً لطبيعة شغله على الكمبيوتر والإنترنت من البيت.
وبدأت كل واحدة منهم لما تكون لوحدها معاه في البيت يكون لبسها خفيف ومثير جداً، يعني زي الهوت شورت إللي بيبين أسفل طيزها المدورة وطرية زي الچيلي وتيشرتات خفيفة شفافة بدون سنتيان بحيث لما تتحرك قدامه بزازها تتهز بشكل واضح وحلمات بزازها تكون باينة، وطيزها تتمايل مع كل خطوة، أو قمصان نوم قصيرة وشفافة بحمالات ويكون باين منها الكلوت والسنتيان بشكل واضح عشان تثيره جنسياً وتهيجه عليها أكتر.
وخلال أيام بسيطة كانت علاقة مدحت بالبنات توطدت أكتر وبقوا أصحاب وبينهم حب وحنان ودلع ومرقعة تصل لدرجة التحرشات الجنسية العفوية والمتعمدة أحياناً.
ولكن البنات بمشاعرهم العاطفية بقوا يحبوه وبيتعمدوا التقرب منه وإثارته أكتر، كل واحدة لوحدها.
وبدأ مدحت وبنات أخته التلاتة يعيشوا مرحلة جديدة في البيت، والبنات التلاتة ممحونين ومفتونين بخالهم الأرمل الوسيم والمحروم من الجنس ومن حنان ودفئ الأنثى.
وكان بداخل مدحت نفس المشاعر ناحيتهم، ولكنه كان في صراع داخلي مع عقله خوفاً من أن يتمادى مع رغباته وشهوة وهيجان بنات أخته الممحونين على طول وإللي بيعشقوه بجنون وهو بيعشقهم بجنون برضه، ولكنه خايف من إنه من الممكن في لحظة يغيبوا فيها عن الوعي تحت تأثير شهواتهم الجنسية وإنه ممكن يسبب لأي واحدة منهم الضرر ويفتحها.
ورغم إن مدحت الأرمل كان له الكثير من العلاقات والممارسات الجنسية بعد وفاة زوجته منذ ستة سنوات، لكنه كان مفتون جداً ببنات أخته وهيتجنن عليهم وعلى أجسامهم المثيرة، وخاصة ملاحظته لهم إنهم هايجين وممحونين على طول ومشتاقين لممارسة الجنس ومحاولاتهم التقرب منه بشكل مثير وتعمدهم إثارته وإغرائه بكلامهم وحركاتهم ولبسهم المكشوف والمثير دائماً.
_________________
(الجزء الثاني)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_________________
وتعددت المواقف الجنسية المثيرة اليومية بين مدحت وبين بنات أخته لإنهم عايشين في بيت واحد وكلهم هايجين وممحونين على بعض على طول.
وفي مرة الصبح كانت البنت الكبرى مريم دخلت الحمام تاخد شاور وخرجت لافة جسمها بالباشكير مغطي من نص بزازها لمنتصف فخادها وجسمها أبيض وبينور، وكان خالها مدحت لسه خارج من أوضته بالبوكسر بس ورايح الحمام، وإتفاجئ بيها وهي خارجة من الحمام بالمنظر ده.
وهو أول ما شافها كده وقف مكانه وتنح وزبه وقف وكان واضح جداً من تحت البوكسر بتاعه، وهي واقفة قدامه وعينيها مبحلقة على جسمه وعلى زبه، وكان واضح أوي إن كل منهما بيشتهي التاني ونفسه في علاقة جنسية معاه في الوقت ده.
وإستمرت هذه النظرات الصامتة دقيقتين كانت كفيلة لإشتعال شهوة مدحت لمريم بنت أخته.
ومريم جريت على أوضتها وجسمها كله بيترج ويتهز في الباشكير وعيون مدحت تتابعها بشهوة.
ودخل مدحت الحمام وإستحما ولما خلص رجع أوضته ولبس شورت بدون فانلة وخرج يفطر في الصالة.
وكانت مريم قالت لإخواتها على الموقف إللي حصل قدام باب الحمام من شوية، وإخواتها قالولها إنها تكمل معاه وتجننه شوية لوحدها وهما مش هيطلعوا الصالة دلوقتي.
ومريم خرجت من أوضتها عشان تحضر الفطار على السفرة في الصالة، وكانت لبست قميص نوم بحمالات ضيق لونه زهري شفاف قصير لنص فخادها وباين من تحته كلوت سكسي وسنتيان لونهم أسمر.
ومدحت أول ما خرج وشافها كده زبه وقف تاني وكان واضح جداً من تحت الشورت.
وكانت رافعة جزء من شعرها الأسود الحرير والباقي مفرود على رقبتها وشكلها كان سكسي جداً، وهو إنبهر من شكلها وأطلق صفارة إعجاب وإنبهار بشهوة، وقالها: يخربيتك.. إيه الجمال ده كله يا مريم!!
مريم: بس إيه رأيك.. عجبتك؟؟
مدحت: عجبتيني إيه !! إنتي تهبلي يا قمر.
مريم (بلبونة): ماتكسفنيش بقا يا دووحه.
مدحت: أومال فين غاده وحنين؟؟ هما مش هيفطروا ولا إيه؟؟
مريم: لأ.. هما لسه نايمين عشان مافيش عندهم محاضرات إنهارده، وأنا بس إللي هفطر معاك يا حبيبي قبل ما أنزل الجامعة.
وقعدوا يفطروا ويهزروا مع بعض وهما لازقين في بعض، ومدحت هايج عليها ومولع وبينيكها بعينيه وهي بتتمرقع معاه بلبونة أوي.
وبعد الفطار دخلت مريم لبست ونزلت الجامعة، ومدحت دخل أوضته يكمل نومه عشان يرتاح شوية بعد وصلة الإثارة والهيجان مع مريم على الصبح.
وبعد ساعتين كان مدحت صحي من النوم على صوت حنين (البنت الصغرى) بتنادي عليه من الحمام، فقام وخرج للصالة بالشورت بس.
مدحت: خير يا حنين؟؟ عايزة حاجة؟؟
حنين: عايزاك تساعدني في غسيل شعري يا خالووو لو سمحت.
مدحت: أومال فين أختك غاده؟؟
حنين: غاده نزلت مستعجلة من شوية عشان عندها تدريب في النادي، ومريم في الجامعة من بدري، وأنا عايزة أغسل شعري على الحوض ومش عارفه أغسله لوحدي، ومافيش حد غيرك في البيت دلوقتي عشان تساعدني، معلش هتعبك معايا يا دوووحه.
مدحت: حاضر يا لِمضة.
ومدحت دخل عليها الحمام وهي واقفة قدام الحوض لابسة قميص نوم شفاف وقصير أوي وكان شعرها طويل وفعلاً لازم حد يساعدها.
مدحت: طيب قوليلي أعمل إيه وأنا هعمله.
حنين: هتساعدني بس في غسيل أطراف شعري وإنت واقف ورايا كده يا دوووحه.
مدحت وقف وراها وهي بدأت تغسل شعرها وتنطره عشان المية، وقميص النوم بتاعها غرق مية ولازق على جسمها وكانت قماشته خفيفة أوي لدرجة إن كلوتها كان واضح جداً من تحت القميص المبلول من المية.
حنين: يللا يا دووحه إمسك شعري وإدعكلي جامد.
مدحت إتفاجئ وهاج من كلمة (إدعكلي) وقالها وهو مرتبك: أدعكلك إيه؟؟
حنين (بمرقعة): يووووه.. حطلي الشامبو على شعري وإدعكهولي أوي.
مدحت: كده يا حنين.
حنين: أيوه كده.. إغسله بقا بالمية، وإدعكهولي تاني بالشامبو.
مدحت: حاضر يا حبيبتي.
حنين: إغسله بقا بالمية جامد.
كل ده ومدحت واقف وراها وزبه عمال يلمس طيزها وهى مش بتبعد جسمها عنه، وهو خلاص زبه وقف أوي وخَشب، وهي طبعاً حاسه بيه، وهو لاحظ إن حنين بتحاول ترجع بجسمها لورا عشان طيزها تحك في زبه أكتر.
والتلامس بينهم زاد أوي، وزبه لازق في طيزها وهما الإتنين كان وضعهم ثبت شوية على كده، لدرجة إنه كان حاسس إنها كانت دايخة وسايحة خالص من الإثارة الجنسية.
ومدحت زود المية شوية على راسها، وكانت المية سخنة شوية وحنين رفعت راسها شوية من تحت المية ورجعت بجسمها كله على خالها، وكان زبه مزنوق في طيزها، وإتنهدت بلبونة وصوت واطي، وقالت: أحححح.. بالراحة يا دووووحه.. أححححح.
وحنين كانت بتقوله (يا دوووحه) بلبونة أوي، يعني كانت بتضم شفايفها في حرف الــ (د) وتفتح بوقها في حرف الــ (ح) عشان تنطق الكلمة بوحوحة وسخونة ومرقعة أوي، ومدحت كان مرتبك من الموقف وخلاص هينيكها، ومسكها من وسطها، وقالها: مالك يا حبيبتي؟؟
حنين: أححححح.. سخنة أوي يا دوووحه.
مدحت: مين دي إللي سخنة؟؟
حنين (بهمس): سخنة ومولعة أوي يا دوووحه.
مدحت: سخنة ومولعة!!!
حنين: أححححح.. المية سخنة ومولعة أوي يا دوووحه.
ومدحت حس وقتها إنها هايجة وممحونة أوي وكان بيتصرف بدون وعي وفضل لازق فيها من ورا ويحسس بإيديه على شعرها ورقبتها وصدرها أعلى بزازها وزبه لازق في طيزها، وهي بتهز طيزها وبتحكها في زبه، لدرجة إنه نزل لبنه في الشورت بتاعه.
وبعد شوية لما خلصوا وصلة التحرش دي، كان مدحت دخل أوضته يغير الشورت الغرقان لبن وحنين راحت أوضتها تنشف شعرها.
وبعد خمس دقايق كانت حنين بتنادي عليه تاني.
ومدحت راح لها أوضتها لاقها قاعدة على السرير بنفس قميص النوم المبلول مية وفخادها عريانين وماسكة الفوطة بتنشف شعرها وجسمها كله باين من تحت قميصها المبلول.
حنين: معلش يا دووحه هتعبك معايا، بس ممكن تساعدني وتنشفلي شعري بالسيشوار؟؟
مدحت: أنا مش هخلص منك إنهاردة يا دلوعة.
حنين قامت وهي بتضحك بمرقعة ومسكته من إيده وقعدته جنبها على السرير، وقالتله: مش أنا برضه دلوعة خالووو دوووحه حبيبي؟؟ أومال يعني أجيب حد من الشارع يساعدني؟؟
مدحت: يللا إخلصي يا لِمضة، عايزاني أعملك إيه؟؟
حنين راحت ماسكة فخاده وموسعة بين رجليه، وقعدت بضهرها بين فخاده ورجعت بجسمها كله لورا لدرجة إن ضهرها كان لازق في صدره وطيزها على زبه وفخادها العريانين لازقين في فخاده، وقالتله: نشفلي شعري بالسيشوار بس كل خصلة لوحدها وبالراحة عليا لإنه لسه سخن أوي.
مدحت (بإستغراب): إيه هوه إللي سخن؟؟
حنين: يوووه.. يا دوووحه!! أححححح.. الهوا بتاع السيشوار سخن وبيلسعني أوي يا حبيبي.
وفضلوا كده نص ساعة ضحك ومرقعة، ومدحت كان خلاص مش قادر من شدة هيجانه عليها وهي بتتلبون معاه.
ولما خلصوا..
حنين: أنا تعبتك معايا يا خالووو إنهارده.
مدحت: تعبتيني في إيه بس يا حبيبتي!!
حنين: يعني إنت ما إتضايقتش وزهقت مني إنهارده؟؟
مدحت: أبداً هاتضايق من إيه بس يا حبيبتي!!
حنين (وهي بتضحك): يعني لو غسلت شعري تاني هتساعدني برضه يا حبيبي.
مدحت: من عينيا، ولو عايزاني أحميكي كمان أنا تحت أمرك يا حبيبتي، بس إنتي تؤمري.
حنين (وهي بتضحك بدلع ومياصة): حبيبي يا خالوووو.. تسلملي، بس أنا مش هتعبك لدرجة الحموم، بس تصدق يا دوووحه ممكن أفكر في موضوع الحموم ده، لإني أنا حقيقي بجد بحس إني مش مكسوفة منك خالص يا حبيبي، أنا بحبك أوي يا حبيبي.
وحنين شكرته وحضنته ولزقت بزازها في صدره وباسته على خدوده.
وبعد ما خلصوا فضلوا كده هزار وضحك ومرقعة، ومدحت كان خلاص مش قادر يستحمل من شدة هيجانه عليها وهي بتتلبون معاه.
_______________
وعلى آخر النهار كانت مريم وغاده رجعوا البيت وإتغدوا كلهم مع بعض، وطول اليوم كل واحدة من البنات التلاتة تقعد شوية مع خالها لوحدها تهزر وتضحك وتتلبون معاه والإتنين التانيين في أوضة واحدة منهم بيراقبوهم ومبسوطين من نجاح خطتهم في إنهم يثيروا خالهم مدحت ويهيجوه عليهم.
وسهروا كلهم مع بعض قدام التلفزيون.
وبعد السهرة كانت مريم وحنين عملوا نفسهم تعبانين وهيناموا
وفضلت غاده (البنت الوسطانية) مع خالها لوحدهم سهرانين في الصالة، وكانت مريم وحنين بيراقبوهم من ورا باب أوضة مريم.
وغاده كانت مغرمة بالتصوير وخاصة إنها معجبة بجسمها وبجمالها أوي.
غاده (بصوت واطي): إنت عارف إني بحب التصوير أوي يا دوووحه، ممكن وإحنا سهرانين لوحدينا دلوقتي والجو هادي كده تصورني شوية صور حلوة.
مدحت: من عينيا يا حبيبتي.
غاده: ميرسي يا قمر إنت، خمس دقايق بس أظبط نفسي وأرجعلك.
وغاده قامت تجري على أوضتها وضبطت شعرها ولبست فستان خروج كات وقصير جداً.
ورجعت وبدأ مدحت يصورها وهي تاخد أوضاع سكسية أوى وتميل بصدرها وتبرز طيزها وترفع الفستان شوية وتعري فخادها وتفتحهم وتضمهم وهو بيصورها وهايج عليها مووت.
وبعد شوية طلبت منه إنها تتصور
سيلڤي معاه، وقعدت جنبه لازقة فيه وبيتصوروا سيلڤي، وبعدين نطت على حجره ولزقت وشها فى وشه، وقالتله: أحضني يا دوووحه وإضحك عشان الصورة تطلع حلوة.
وخالها حضنها وكان لافف دراعه حوالين بطنها.
وفضلوا يتصوروا صور كتير مع بعض بأوضاع سكسية أوي، يعني وهي في حضنه أو على حجره أو وهي بتبوسه في خده جنب شفايفه وهو بيبوسها في خدها.
ومدحت عرق جامد وحصله إثارة جنسية شديدة لإن جسمها كان سخن وناعم وطري أوى زي الچيلي، وزبه إنتصب أوي لما كانت بتقعد في حضنه على حجره، وطبعاً هي كانت حاسة بيه لإن فستانها كان قصير أوي ونص فخادها عريانين.
وفضلت غاده قاعدة على حجره شوية وهو تعب أوى وعرق جامد، وبعد شوية هي قامت من على حجره ودخلت أوضتها تغير لبسها،
وهو مسح عرقه بسرعة.
غاده كانت دخلت قلعت الفستان ولبست قميص نوم قطن قصير جداً وبحمالات وجت وقعدت على حجره تاني.
غاده: يللا نتصور سيلڤي تاني بقميص النوم ده، عشان يبقا سيلڤي بالفستان وسيلڤي بقميص النوم، ومسكت إيديه وحطتهم على فخادها العريانين، وفضلوا يتصوروا كتير وهو مش قادر وزبه واقف ومنتصب أوي تحت طيزها.
وهو حاسس إنها مستمتعة بإنتصاب زبه لإنها بعد التصوير فضلت قاعدة على حجره كتير وتتحرك وتفرك طيزها على زبه وتفتح وتضم فخادها.
غاده: حبيبي يا دوووحه.. أنا مبسوطة أوي معاك.
وقامت غاده محوطة إيديها حوالين رقبته وبتبوسه بدلع ومياصة على خدوده وجنب شفايفه وحضنته أوي ولزقت بزازها في صدره وهى قاعدة في حضنه على حجره وهو لافف دراعه حوالين وسطها وبطنها وضمها أكتر في حضنه.
غاده: حضنك حلووو أوى يا دوووحه.. خليني كده شوية في حضنك.
مدحت: براحتك يا حبيبتي.
غاده: حبيبي يا دووووحه.
وفضلوا كده شوية كتير، وليلتها كان مدحت هايج على غاده أوي.
وكان واضح جداً إن كل منهما بيشتهي الآخر ونفسه في علاقة جنسية ولكن من الخجل كل منهما منتظر ومتوقع أن يبدأ الطرف التاني.
________________
والأمور في البيت بقت مولعة جداً بعد ما البنات التلاتة كانوا كل يوم بيزودوا من جرعة الإثارة لخالهم مدحت، وهو بيحاول يقاوم ولكنه مش عارف هيقدر يقاومهم كده لغاية إمتا.
وكانوا قالوا لخالهم إنهم متعودين على اللعب والعوم كل يوم في بيسين الڤيلا، وطلبوا منه إنه ينزل معاهم البيسين.
وبدأ مدحت يندمج معاهم في موضوع البيسين ده كل يوم الصبح أو لما يرجعوا من الجامعة آخر النهار.
وكان مدحت بينزل معاهم بمايوه شورت وهما بيكونوا لابسين مايوهات عادية قطعة واحدة، لكن بعد مرتين تلاتة كان مدحت بقا بينزل معاهم بمايوه صغير ضيق شبه السليب وزبه بيكون واقف وظاهر جداً إنتصابه في المايوه بسبب هيجانه عليهم، وهما بقوا يلبسوا مايوهات بيكيني فاجرة ومثيرة أوي على أجسامهم المثيرة إللي توقف أجمد زب وعليها كاش مايوه وبيقلعوه وهما نازلين المية.
وكانوا يقعدوا يهزروا ويضحكوا مع بعض شوية، وبعدين يقوموا يقلعوا الكاش مايوه وينزلوا البيسين.
وينزلوا المية ماسكين إيدين خالهم كل واحدة من ناحية ولازقين فيه.
وفي المية كانوا بيهزروا معاه بلبونة ويتعمدوا يثيروه ويحضنوه، وزبه بيحك في جسم كل واحدة منهم (وكإن إللي بيحصل ده كان بشكل تلقائي وعادي).
وهو بيشيل كل واحدة منهم شوية في حضنه ويحسس ويقفش في فخادها وصدرها وبطنها وضهرها، وطيزها أو كسها يكون على زبه، وكل واحدة تقرب منه شوية وتلزق فيه عدة مرات وتحك وتدعك بطيزها أوكسها في زبه.
وبعد شوية أي إتنين من البنات يتصنعوا التعب ويطلعوا من المية ويسيبوا البنت التالتة لوحدها مع خالهم وهما يدخلوا الڤيلا يتابعوهم من ورا ستارة شباك الصالة (حسب إتفاقهم مع بعض).
وتفضل البنت التالتة لوحدها مع خالها في البيسين لازقة فيه وتتشعبط في رقبته، وهي بتقوله: آآآآآه.. إمسكني يا دوووحه كده هغرق.
مدحت: ماتخافيش أنا ماسكك يا حبيبتي.
البنت: إمسكني أوي يا حبيبي، أنا مش بعرف أعوم.. شيلني لأغرق.
ومدحت يشيلها من تحت طيزها، وهي في حضنه وتفتح فخادها وتلفهم حوالين وسطه وزبه واقف في المايوه بتاعه بين فخادها تحت كسها، وهو هايج عليها أوي.
والبنت بتكون هايجة وممحونة أوي وبتفرك كسها المولع على زبه وبزازها مدفونين في صدره ورامية راسها على كتفه وشفايفها في رقبته تحت دقنه وكإن كل ده أمور عفوية، وهي بتقوله: أوعى تسيبني يا دوووحه.
مدحت: ماتخافيش أنا ماسكك أهوه يا حبيبتي.
البنت: آآآآآه.. كده حلوووو أوي.
ويفضلوا هما الإتنين كده أكتر من ساعة هزار ودلع ومليطة في البيسين لدرجة إن مدحت كان بيقذف لبنه في المايوه بتاعه وقت ما يكون زبه بيضغط على كسها، وطبعاً البنت الممحونة كانت بتنزل عسل شهوتها أكتر من مرة وهي في حضنه وهما هايجين وممحونين ومولعين أوي على بعض.
وطبعاً الموضوع ده كان بيتكرر تقريباً كل يوم في بيسين الڤيلا.
________________
وفي يوم كان مدحت في الصالة بيشتغل على اللاب توب بتاعه، ومريم الكبيرة بتجهز الغدا في المطبخ ولابسة هوت شورت وبادي قصير أوي بحمالات ونص بطنها عريان، وهي داخلة خارجة تغني وتترقص وتهز طيازها
بمرقعة قدام خالها، وهو قاعد هايج عليها ومش مركز في حاجة إلا في اللبوة إللي قدامه.
وقتها كانت غاده الوسطانية لسه مارجعتش من النادي، وكانت حنين الصغيرة لسه راجعة من الجامعة، وسلمت على خالها ودخلت أوضتها تغير هدومها، وكانت بتنادي على أختها مريم عشان تساعدها فى قلع البنطلون الچينز، لإنه كان ضيق جداً.
مريم: أنا مش فاضية، إستني لما أخلص إللي ورايا في المطبخ.
حنين كانت متغاظة جداً من أختها وقعدت تنفخ من الغيظ وخرجت
برة عند خالها في الصالة.
حنين: معلش يا خالووو.. تعالى ساعدني في قلع البنطلون الزفت الضيق ده لو سمحت.
ومدحت قام ودخل معاها أوضتها وهي فردت جسمها على السرير وفتحت سوستة البنطلون وكلوتها كان حرير ولونه أبيض وقماشته خفيفة أوى، وهو كان مُحرج جداً لكن هي إللي كانت طلبت منه كده.
مدحت بدأ يشد البنطلون من على رجليها وهي بتساعده لغاية ما البنطلون إتقلع وبقت فخادها كلها عريانين قدامه، وهو شامم ريحة كسها المنفوخ قدامه في كلوتها الأبيض الحرير.
وحنين عملت نفسها مكسوفة وحطت البنطلون على فخادها بتخبي كلوتها.
طبعاً مدحت هاج أوي لما شاف فخادها العريانين وكلوتها الخفيف، وزبه وقف أوي، وهي واخدة بالها منه، وقالتله (بدلع): ميرسي كتير يا دوووحه.. ممكن لو سمحت تناولني قميص النوم بقا من على الشماعة.
ومدحت قام وبيجيبلها قميص نوم عشان تلبسه، وإتلفت ناحيتها لقاها قامت وشالت البنطلون وقلعت البلوزة وبقت واقفة قدامه بالكلوت والسنتيان بس، وهو بقا بيبحلق في جسمها بعيون الذئب لفريسته.
وحنين أخدت منه قميص النوم ولبسته، ودخلت إيديها جوه القميص وفكت مشبك السنتيان من ورا وقلعته وسحبته برة القميص، وقربت منه، وقالتله بصوت واطي: تصدق يا دوووحه أنا حاسة إني خلاص إتعودت عليك جنبي على طول ومش بتكسف منك خالص يا حبيبي، حتى بقيت أقلع قدامك عادي بالكلوت والسنتيان لإني بكون معاك في البيسين بالمايوه البكيني وإنت شايلني في حضنك عادي يا حبيبي.
مدحت (وهو مرتبك وعرقان): براحتك يا حبيبتي، كإنك بنتي أو أختي الصغيرة.
حنين راحت مقربة منه وحضنته وبزازها لازقين في صدره وزبه طبعاً كان واقف وبيضغط على بطنها فوق كسها، وهي باسته في خدوده جنب شفايفه، وهمست وقالتله: بحبك أوي يا دووووحه.
وفضلوا كده شوية يضحكوا ويهزروا لغاية ما كانت مريم جهزت الغدا، وغاده كانت رجعت البيت وإتغدوا كلهم مع بعض، وطول اليوم كل واحدة من البنات التلاتة تقعد شوية معاه لوحدها تهزر وتضحك وتتلبون معاه والإتنين التانيين في أوضة واحدة منهم بيراقبوهم ومبسوطين من نجاح خطتهم في إنهم يثيروا خالهم مدحت ويهيجوه عليهم.
وبالليل سهروا مع بعض قدام التلفزيون، وبعد السهرة دخلوا أوضهم يناموا.
ومدحت دخل أوضته ينام، ولكنه فضل سهران لوحده في أوضته
وكان وصل في الإثارة وإشتهاءه لبنات أخته لدرجة إنه خرج يتلصص عليهم في أوضهم وهما نايمين في سرايرهم، لكنه سمع صوت آآهات وضحك بلبونة طالع من أوضة مريم البنت الكبيرة، فقرب من باب الأوضة إللي كان مقفول ونزل يبص من فتحة المفتاح، وإتفاجئ بالثلاث بنات على سرير مريم عريانين
ملط وحاضنين بعض وبيلعبوا في بعض ويتساحقون هما التلاتة، وشاف وسمع كل واحدة منهم وهي بتدعك في جسم التانية وبتبعبصها في كسها وطيزها، وبتقولها: إنتي بتهيجي على دوووحه يا لبوة خالك يا شرموطة، والتانية تقول: نيكني يا حبيبي بزبك في كسي.. أححححح نيكني يا خالوو زبك جامد وحلووو أوي يا دووووحه.
وكل كلامهم وضحكهم بشرمطة ولبونة وبيتخيلوا إنه بينيكهم، وهما شغالين دعك في أجسام بعض هما التلاتة، وفضل مدحت واقف يتفرج عليهم خِلسة كده من فتحة مفتاح باب أوضة مريم، وهو هايج ومولع عليهم أوي وبيفرك زبه وضرب عشرة وهوه واقف بيتفرج عليهم، وعرف وإتأكد إن بنات أخته لباوي وممحونين عليه وعاوزين يتناكوا منه.
ومدحت بعدها دخل الحمام وأخد شاور ورجع نام في أوضته وهو بيحلم إنه بينيك بنات أخته اللباوي الهايجين.
_______________
كل الأوضاع دي جننت مدحت على بنات أخته وتملكته الشهوة الجنسية ناحيتهم وخلقت في مشاعره التصميم على الوصول لإنه ينيكهم مهما تكون النتائج.
وكان مدحت خلاص إتأكد من إنهم بنات هايجين وشهوانين وبيعشقون الجنس جداً من لبسهم المثير والتعري قدامه وتعمدهما التحرش والتلزيق في جسمه والجلوس في حضنه وعلى حجره بطريقة مثيرة، ومن لما كان بيتلصص عليهم في أوضة مريم وهما نايمين في السرير عريانين ملط حاضنين بعض وبيلعبوا في بعض ويتساحقون هما التلاتة.
وفي نفس الوقت كانوا هما كمان بيتمادوا متعمدين في إثارته وتصميمهم على أن يتناكوا منه.
وتلاشت من تفكير مدحت كل القيم الأخلاقية والإعتبارات الأسرية، وخاصة إنه شايف البنات التلاتة هايجين وممحونين على طول.
وتحول البيت إلي ساحة معركة جنسية غير مُعلنة وكل طرف عايز يوصل مع الطرف الآخر للمتعة في ممارسة جنسية حقيقية.
وبدأت الأوضاع تكون أكثر جراءة
وإثارة بين مدحت وبنات أخته التلاتة، وخاصة بعد مدعكة البيسين الشبه يومية، وتعود مدحت على التلصص عليهم كل ليلة وهما بيمارسوا السحاق مع بعض وبيتخيلوا إنه بينيكهم في السرير.
وصمم مدحت بينه وبين نفسه إنه لازم ينيكهم هما التلاتة ويتمتع بلبونتهم وهيجانهم عليه.
_________________
(الجزء الثالث)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_________________
وبعد عدة أيام كان أجازة، وبعد ما فطروا كلهم مع بعض، والبنات قاعدين يتمرقعوا معاه.
ومدحت عرض عليهم يقضوا اليوم كله على البيسين، والبنات فرحوا ووافقوا طبعاً على طول، ودخلوا أوضهم عشان يلبسوا المايوهات.
ومدحت دخل أوضته عشان يلبس المايوه بتاعه، وبعد ما خرج من أوضته سمع صوت ضحك ومرقعة من أوضة مريم، فوقف يبص عليهم من خرم الباب ويتصنت عليهم، وسمع صوتهم وكانوا هما التلاتة شغالين دعك ولعب في أجسام بعض على السرير.
وكان خلاصة حوارهم إللي وصل لودانه.. إن مريم (البنت الكبيرة) زعلانة من غاده وحنين لإنها مش عارفة تتمتع وتاخد راحتها زيهم مع خالها وإن هما الإتنين بيستغلوه طول الوقت وقاعدين على طول لازقين فيه وبيتمرقعوا ويتلبونوا معاه أكتر منها، وإنها بتحبه وممحونة عليه أوي برضه زيهم، وطلبت منهم إنهم يسيبوها إنهارده تاخد راحتها أكتر معاه في المرقعة واللبونة على البيسين، وطبعاً غاده وحنين وافقوا على كده.
ومدحت كان بيسمع الكلام ده ومبسوط وهايج ومشتاق لهيجان مريم الممحونة عليه، ومصمم بينه وبين نفسه إنه يتجاوب معاها ويشوف أخرتها إيه معاهم.
ومدحت وقف في الصالة وبينادي عليهم وكأنه لسه خارج من أوضته دلوقتي، وقالهم إنه هيسبقهم على البيسين، وكان عامل حسابه ولابس مايوه قصير وواسع شوية عشان زبه ياخد راحته في التمدد والإنتصاب لإنه عارف إن إنهارده هيكون يوم التحرش والدعك العالمي معاهم، وبالذات مع مريم البنت الكبيرة إللي هايجة وممحونة عليه أوي، وخاصة إنه كان مغرم أوي بطيز مريم لإن طيزها أكبر شوية من طياز إخواتها، وطيزها مدورة وطرية أوي زي الچيلي.
ومدحت خرج للجنينة وقعد على شيزلونج جنب البيسين في إنتظار البنات التلاتة، ومشغل مزيكا على سماعات حوالين البيسين.
وبعد شوية مدحت شعر بإيد ناعمة وطرية مغميه عينيه من وراه وسمع صوت ناعم بيهمس بشويش فوق منه: أنا مين؟؟
مدحت مسك إيديها وحطهم على شفايفه وبيبوس كفوف إيديها برومانسية وسخونة، وبيقول (وهو طبعاً مش عارف دي مين): أكيد طبعاً الإيد الناعمة الحنينة دي إيد مريم حبيبتي مُزتي القمر إللي بحس بيها بقلبي قبل ما تشوفها عينيا.
وهي لافت بجسمها وقعدت على طول على حجره بالمايوه البيكيني المثير، وبتقوله بدلع ومياصة: حبيبي يا دووووحه.
مدحت أخدها في حضنه، وقالها: مريوم حبيبتي.. كبرتي يا روحي وإحلوتي أوي وبقيتي مُزه ونفسي أشوفك أجمل عروسة في الدنيا.
مريم حضنته أوي وإيديها ملفوفة حوالين وسطه ورامية راسها على كتفه وقاعدة بطيزها على زبه بالظبط وبتبوسه وتلحسله في خدوده جنب شفايفه، وقالتله: أنا عروسة لعريسي حبيبي بس إللي بأتمناه وبموووت فيه.
مدحت: مين الشقي ده إللي قدر يخطف قلبك يا قمر.
مريم: مش هقولك إلا لما تصالح خدودي لإنهم زعلانين منك عشان إنت بوست كفوف إيديا بس وهما لأ.
مدحت: وهوه أنا أقدر أزعل الخدود الوردية الجميلة الناعمة دي!!
وشغال بوس ولحس ومص في خدودها، وهي متجاوبة معاه أوي وبتتلوى في حضنه وبتفرك طيزها على زبه وبتحك فخادها في فخاده، وبتضحك بشرمطة، وجسمها كله بيتلوى وبيتكلم سكس وأنوثة وهي في حضنه وطيزها بتفرك على زبه، وهي بتحسس على خدوده ورقبته وحلمات صدره وبطنه وفخاده، وهو بيحسس بإيده على جسمها السخن كله، وهي مسكت إيده وحطتها بين فخادها العريانين تحت كسها وضمت فخادها على إيده، وهو سرحان ودايب فيها وكإنهم إتنين عشاق لدرجة إن مريم نزلت شهوتها وغرقت فخادها وغرقت إيد خالها إللي بين فخادها.
وفضلوا كده يدعكوا في بعض (مدحت وبنت أخته مريم) لغاية ما خرجت غاده وحنين لجنينة الڤيلا وكل واحدة منهما لابسة كاش مايوه ولما وصولوا عند مدحت ومريم، كل واحدة قلعت الكاش مايوه.
وكانوا لابسين من تحت منه مايوهات بيكيني فاجرة ومثيرة جداً على أجسامهم إللي كلها أنوثة وسكس وجاذبية وتوقف أجمد زب، وشافوهم في هذا الوضع الرومانسي المثير (وهما التلاتة أصلأ متفقين ومخططين مع بعض لكل حاجة).
حنين: يااا سلاااااام يا كتاكيت، إحنا هتقضي اليوم كله رومانسيات ومش هننزل البيسين ولا إيه؟؟
ومريم عدلت قعدتها ببطئ شديد وبتزبط أطراف المايوه إللي محشور في طيزها بسبب ضغط زب مدحت في طيزها، وهي لسه على حجر خالها مدحت وقربت على ودانه، وهمست وبتقوله: عايز تعرف مين حبيبي إللي بأتمناه يكون عريسي؟؟
مدحت: مين؟؟
مريم: مافيش حد، بس بتمنى إن عريسي يكون مُز زيك إنت كده يا دوووحه يا حبيب قلبي وعمري، وأنا دايماً بشوف فيك فارس أحلامي.
وقامت تجري من على فخاده وتحضن وتلعب مع غاده وحنين.
ومدحت قاعد يعدل المايوه بتاعه ويداري زبه إللي كان من لحظة واحدة واقف وراشق تحت طيز مريم بنت أخته.
غاده: إحنا هنقضيها رومانسيات ودلع ومياصة ومش هننزل البيسين ولا إيه؟؟
مريم: حقيقي بجد أنا مبسوطة أوي إنهارده ومن الجو ده أوي ونفسي أرقص شوية قبل ما أنزل المية.
حنين: ياريت يا حبيبتي، دا حتى كمان خالووو دوووحه شكله كده بيحب الرقص الشرقي أوي للمُزز إللي جسمهم حلوو زيك كده يا مُزه.
وشغلوا موسيقى شرقي، وقامت مريم ترقص بلبونة أوي بالبيكيني الفاجر المثير، ومدحت والبنتين قعدوا في الأرض وبيصقفوا مع الموسيقى.
ومدحت كان قاعد مركز مع رقصها وجسمها (إللي بيتلوى وكأنها أفعى تتراقص فوق النار)، ومركز مع بزازها وفخادها وكسها وهز طيازها بلبونة أوي، وكان هايج وسخن أوي وزبه واقف وراسه الحمرا طلعت من تحت طرف المايوه بتاعه وهو مش واخد باله، لكن غاده وحنين واخدين بالهم منه وهما قاعدين جنبه وكل واحدة من ناحية ولازقين فيه وكل واحدة حاطة إيدها على فخده من ناحيتها وبتضغط عليه وبتسحب إيدها لفوق شوية قرب زبه، ومدحت لافف إيديه الإتنين حوالين وسطهم وبيحسس على بطن كل واحدة منهما وبيلعبلها بصوابعه في سرتها وهما راميين راسهم على صدره وبيحسسوا على صدره وبطنه وفخاده بشكل مثير، وهما هايجين وممحونين عليه.
وفضلت مريم ترقص بالمايوه البيكيني بشرمطة وتقرب منهم وتدخل بين رجلين خالها وتنزل بطيزها أو ببزازها على وشه، وبتغني بلبونة أغنية جديدة هابطة، وتقوله: (أححووووه.. أححووووه.. من تحت لفوق.. أححووووووه.. أحوووووووه).
مدحت (وهو بيضحك): إيه الأغاني إللي بتغنيها دي!!
ردت غاده: دي الأغاني بتاعت اليومين دول يا دوووحه، بلاش تكون دقة قديمة يا حبيبي وخليك فري كده زينا.
مدحت: فري.. فري.. طلما إنتم مبسوطين، يبقا خلاص براحتكم يا مُزز.
ومريم كانت بترقص وبتتلوى بالمايوه البيكيني الفاجر قدامه بين فخاده، وبتقوله: يعني عاجباك أغنية الأحوووه دي يا دووحه؟؟
مدحت: طبعاً يا مريوم.
وبعد ربع ساعة كان مدحت هايج على الآخر وخلاص هيقوم وينيك البنات التلاتة.
فقام وقالهم: طيب يللا بينا يا قمرات ننزل البيسين.
ونزلوا كلهم البيسين ماسكين إيديه كل واحدة من ناحية ولازقين فيه، وفي المية كانوا بيهزروا معاه بلبونة ويتعمدوا يثيروه ويحضنوه وزبه يحك في جسم كل واحدة منهم شوية، وهو يشيل كل واحدة من البنات شوية في حضنه ويحسس ويقفش في فخادها وصدرها وبطنها وضهرها، وطيزها أو كسها يكون على زبه.
ولكن مريم كانت مزودة الدلع والشرمطة بشكل ملحوظ وقربت منه وتلزق فيه عدة مرات وتحك طيزها وكسها في زبه، وجت وإتشعبطت في رقبته، وبتقوله: آآآآآآه.. أنا مش بعرف أعوم يا حبيبي، إمسكني يا دووووحه كنت هغرق.
مدحت: ماتخافيش أنا ماسكك يا حبيبتي.
مريم: إمسكني أوي وشيلني يا دووووحه.
مدحت شال مريم من تحت طيزها، وهي في حضنه فتحت فخادها ولافتهم حوالين وسطه وزبه واقف وطلع شوية من المايوه بتاعه على باب كسها، وهو هايج عليها أوي.
ومريم كانت هايجة وممحونة أوي وبتفرك كسها المولع على زبه وبزازها مدفونين في صدره ورامية راسها على كتفه وشفايفها في رقبته تحت دقنه، وبتقوله: مممممم.. آآآآآآه.. مممممم.. إنت جسمك دافي وحلووو أوي، أوعى تسيبني يا دووحه، أنا مش بعرف أعوم يا حبيبي.
مدحت: ماتخافيش أنا ماسكك يا حبيبتي.
مريم: مممممم.. آآآآآآه.. أيوه كده حلووووو أوي.
وفضلوا كلهم كده أكتر من ساعة هزار ودلع ومليطة في البيسين لدرجة إن مدحت كان مش واخد باله من إن زبه واقف ومنتصب أوي وراس زبه طالعه من طرف المايوه بتاعه من تحت، لكن البنات واخدين بالهم وبيحكوا فيه وهما هايجين وممحونين ومولعين أوي.
ومريم وهي في حضنه مسكته من رقبته بإبدها وبتقوله: حبيبي أنا باين عليا إني دوخت شوية.
مدحت: حبيبتي.. تحبي تطلعي من المية؟؟
مريم: ياربت يا دوووحه، بس إنت هتطلع معايا ولا هتفضل مع غاده وحنين؟؟ إللي شغالين هزار ودلع مايص معاك وشايفاك مبسوط معاهم أوي.
مدحت: مريوم حبيبتي.. كلكم حبايبي، بس إنتي لازم تفهمي إن إنتي ليكي مكانة خاصة في قلبي يا روحي.
مريم دخلت في حضنه أوي، وباسته في خدوده جنب شفايفه، وقالتله بمُحن: حبيبي يا دوووحه، إنت حنين وحَبوب أوي يا خالووو، يللا طلعني من المية بس شيلني لإني دايخة شوية.
كلام مريم بلبونة كده هيجه عليها أكتر وشالها ورفع جسمها كله في حضنه ومسكها من تحت طيزها وبيضغط عليها وهي في حضنه، وقالها: سلامتك يا حبيبتي.
وطلعوا من البيسين وهو شايلها في حضنه وهي بتغمز بعينها لغاده وحنين، وهما بيغمزولها وبيضحكوا بمرقعة ومتابعينها، ومنتظرين هيشوفوا مريم هتعمل إيه مع خالهم.
ومدحت كان طلع من المية شايل مريم (إللي عاملة نفسها دايخة) وقعد على كرسي وهي لازقة فيه ومتشعلقة في رقبته، وقعدت على حجره وضهرها في صدره وطيزها على زبه، ورامية راسها على كتفه وبتتنهد، وبتقوله: معلش يا دوووحه تعبتك معايا يا حبيبي.
مدحت: تعبك راحة يا حبيبتي، المهم تكوني إرتاحتي دلوقتي.
مريم: بس أنا خايفة يكون جسمي تقيل، و.. و.. وبيوجعك وأنا قاعدة عليه كده.
مدحت إتفاجئ من كلامها وإرتبك، وقالها: إيه إللي هيوجعني؟؟
مريم (بخُبث): فخدك يا دوووحه، أقصد إن جسمي تقيل وأنا قاعدة على حجرك كده يا حبيبي.
مدحت (وهو بيحضنها أوي): تقيل إيه بس يا حبيبتي!! دا إنتي جسمك زي العصفورة.
مريم (بصوت واطي): أصل التوتا عندي كبيرة شوية ويمكن تكون تقيلة على فخادك يا دوووحه (وهي تقصد إن طيزها كبيرة).
مدحت وهو ببضغط بإيديه على طيزها، قالها: دي التوتا بتاعتك مدورة وطرية أوي زي الچيلي، وأنا عمري ما أتعب منها حتى لو فضلتي قاعدة كده على فخادي على طول.
مريم وهي لسه في حضنه على حجره رفعت راسها من على كتفه وبصت في عينيه بلبونة، وقالتله: يعني جسمي كده حلوو يا دووحه ولا إنت تحب إني أخس شوية.
مدحت: مريوم حبيبتي.. جسمك جسم مانيكان وكإنه غصن ياسمين.
مريم كانت بتتلوى على حجره وبتدعك بطيزها على زبه وهايجة وممحونة أوي، وقالتله: يعني جسمي كان عاجبك لما كنت برقص من شوية؟؟
مدحت: أوي أوي يا روحي.
مريم فرحت من كلامه، وقامت وقفت قدامه بين فخاده وبتهز جسمها وكسها قدام وشه بالظبط، وقالتله: تحب أرقصلك دلوقتي تاني يا حبيبي؟؟
مدحت كان وصل لمرحلة مثيرة وسخنة من الهيجان وزبه هينفجر، فمسكها من وسطها وشدها عليه وقعدها تاني على حجره وأخدها في حضنه بالمواجهة، يعني وشها في وشه وبزازها في صدره، وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص، وفتحت فخادها حوالين فخاده وهي بتقعد في حضنه على حجره، ومدحت قالها: مش لازم ترقصي تاني دلوقتي يا مريوم، خليكي قاعدة كده شوية لإنك لسه دايخة يا حبيبتي.
مريم: عندك حق يا حبيبي، خلاص هبقا أرقصلك بعدين لما نكون لوحدينا بعيد عن البنات المايصين دول (وكانت بتقوله كده وهي بتضحك وبتغمزله بعينيها وبتعض على شفتها التحتانية).
ومدحت راح واخدها في حضنه أوي وحوط جسمها بدراعاته الإتنين من ضهرها، وهي هايجة وممحونة أوي ورامية راسها على كتفه وبتبوسه وبتلحس بشفايفها ولسانها في رقبته وتحت دقنه وبزازها مدفونين في صدره وبتحسس بإيديها على ضهره وكتافه ورقبته وخدوده.
مريم (بمُحن وهمس): مممممم.. آآآآآه.. مممممم.. آآآآآه.. حضنك دافي وحلووو أوي يا دوووحه.. ضمني أوي.. يا حبيبي.
مدحت: بس إيه الأغنية إللي كنتي بتغنيها دي وإنتي بترقصي؟؟
مريم رفعت وشها وضحكت بلبونة وبصت في عينيه، وقالتله: هههههه هههههه.. أغنية الاحوووووه؟؟
مدحت: أيوه يا حبيبتي.
مريم: دي أغنية جديدة بيغنوها العشاق لما يكونوا كده سخنين ومندمجين مع بعض.. يعني عجبتك الأغنية؟؟
مدحت: طبعاً عجبتني منك يا حبيبتي وإنتي بتغنيها، بس هيا إسمها إيه الأغنية؟؟
مريم دخلت بجسمها كله أوي في حضنه وكسها بيضغط على زبه، وقربت وشها من وشه وكانت شفايفها قدام شفايفه بالظبط، وقالتله بوحوحة: الأغنية إسمها أححووووووه.. يا دوووووحه.. أححووووووه.
ومريم كانت بتضم شفايفها وهي بتتكلم بلبونة وأنفاسها طالعة منها سخنة وبتلسعه في وشه وفي شفايفه.
مدحت ضمها أوي وهو هايج عليها ومولع وحاسس بنعومة وسخونة جسمها وأنفاسها، وبيحسس على لحم ضهرها ونزل بإيديه الإتنين وبيحسس على طيزها من فوق أندر البيكيني، وبقا زبه بيضغط على كسها بين فخادها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتتلوى في حضنه وبتأن وتتأوه أوي بلبونة ومُحن وجسمها كله بيترعش وبتعض بشفايفها في كتفه ورقبته، وقالتله: ممممم.. آآآآآه.. ضمني وأحضني أوي.. مممممم.. آآآآآآه.. كمان يا حبيبي.. كمان أوي يا دووووووحه.
مدحت كان في اللحظة دي حاسس بإنها هايجة أوي، ومن رعشة جسمها في حضنه عرف إنها بتنزل عسل شهوتها في الوقت ده، فضمها وحضنها أوي وشفايفه بتقطع رقبتها وخدودها جنب شفايفها بوس ومص ولحس بشهوة وهيجان، وبيضغط بإيديه على طيزها من ورا ومن تحت، وزبه بيضغط على كسها لدرجة إنه نزل لبنه في المايوه بتاعه وهي بتنزل عسل شهوتها في وقت واحد.
وفضلوا كده على وضعهم ده وهما ساكتين شوية كتيرة.
وكانت غاده وحنين وهما في البيسين متابعينهم وبيدعكوا في بعض.
وبعد شوية.. مدحت طبطب على ضهر مريم، وقالها: إيه يا روحي، إنتي نمتي ولا إيه يا مريوم؟؟
مريم رفعت وشها وبصت في عينيه نظرة كلها رضا، وقالتله: يااااه.. دا كنت دايخة وتعبانة أوي يا حبيبي، وإنت ريحتني أوي يا دووووحه.
مدحت: سلامتك يا حبيبتي.
مريم (بلبونة): ياسلاااام يا دووووحه، دا النوم كده في حضنك بيريح أوي، ممكن يا حبيبي كل ما أنا أكون تعبانة تريحني في حضنك الدافي ده كده؟؟
مدحت: أنا عينيا ليكي يا حبيبتي، بس عايزك تغنيلي الأغنية دي تاني يا روحي.
مريم عضت على شفتها التحتانية وغمزتله بعينيها بلبونة، وقالتله: من عينيا يا حبيبي، بس لما نكون لوحدنا بعيد عن العيال المايصين دول، وقتها هغنيهالك مع رقصة بطريقة تانية هتبسطك أوي يا روحي.
وفي الوقت ده كانت غاده وحنين طلعوا من البيسين، وراحوا عند مريم ومدحت وبيضحكوا.
حنين: إيه يا مُزه يا دلوعة خالك!! مش كفاية دلع مع دوووحه!!
مريم (بمُحن): يااااه.. دا خالووو دوووحه حبيبي ريحني أوي.
غاده: طبعاً.. عشان إنتي الكبيرة يدلعك ويريحك ويسيبنا أنا والمفعوصة دي تعبانين.
وكانت مريم لسه في حضنه على حجره، وراح مدحت ساحب غاده وحنين وأخدهم في حضنه مع مريم، وقالهم: يا عبيطة كلكم حبايبي.
وفضلوا كده يضحكوا ويهزروا شوية كتييير، وعلى آخر النهار قاموا كلهم وبيعدلوا مايوهاتهم ودخلوا الڤيلا عشان يلبسوا هدومهم ويتغدوا.
وبعد الغدا كانوا كلهم تعبانين ومفرهدين من كتر الفرك والمليطة طول النهار عند البيسين، فدخل مدحت ينام في أوضته، والبنات التلاتة دخلوا أوضة مريم عشان يناموا، لكنهم قلعوا عريانين ملط وفضلوا يدعكوا في بعض كإن كل واحدة منهم بتتناك من خالها مدحت.
ويومها بالليل كانوا سهرانين كلهم قدام التلفزيون بيهزروا بمرقعة جنب خالهم وبيتفرجوا على فيلم غرامي مليان مشاهد ساخنة وبيدلعوا ويتمرقعوا عليه.
وهما قاعدين على كنبة الأنترية وكل واحدة منهما لابسة قميص نوم مثير وقصير أوي وبحمالات وعريان من الضهر ونص الصدر، ومدحت لابس شورت بس وصدره عريان بدون فانلة وقاعد على كرسي مفرد هزاز جنبهم.
وخفضت حنين (الأخت الصغرى الدلوعة) الإضاءة كعادتها دايماً وهما بيتفرجوا على التليفزيون، وجت وعايزه تقعد على حجر خالها، وقالتله: خالووو حبيبي ممكن تمرجحني شوية على الكرسي الهزاز وأنا على حجرك بس بالراحة شوية عشان عايزة أنام شوية كده.
مدحت: تعالي يا حبيبتي.
وقعدت على حجره، وهي بتقعد راحت ساحبة طرف قميصها من ورا لفوق شوية عشان طيزها بالكلوت ولحم فخادها يكونوا ملامسين لفخاده مباشرة، وحركت نفسها على حجره بحيث كانت طيزها فوق زبه مباشرة ولا يفصل زبه المنتصب عن فتحة طيزها إلا قماش الشورت بتاعه والكلوت الحريري بتاعها، وهو قاعد هايج عليها ومش بيتنفس إلا ريحة جسمها المثير ومكسوف وخايف من إن زبه المنتصب في الشورت بتاعه ومزنوق بين فلقتي طيزها يفضحه وهي عمالة تلزق أكتر وتهز رجليها فوق رجليه بلبونة وشكلها هايجة وممحونة أوي.
كل ده والكرسي الهزاز بيتهز بيهم كإنهم بيتمرجحوا وهي بتحرك جسمها وتفرك بطيزها على زبه وهو هايج جداً وعلى وشك إنه يتهور ويقطعها نيك بزبه.
وهي رجعت بجسمها لورا وضهرها لازق في صدره تماماً وطيزها الطرية زي الچيلي فوق زبه بالظبط ووشه في شعرها الناعم زي الحرير، ودورت رقبتها وبقا وشها في وشه خالص وشفايفها قدام شفايفه، وقالتله بهمس بصوت كله مُحن: آآآآآه أنا مضايقاك يا خالوو؟؟ تحب أقوم.
مدحت: لأ طبعاً يا حبيبتي خدي راحتك.
وهو زبه هينفجر تحت طيزها، وحاسس بالمتعة الجنسية وزبه راشق بين فلقتي طيزها الطرية وهي بتتشرمط في حضنه على حجره، وده شجعه إنه يمسكها من وسطها على أساس إنه بيسندها وهي متجاوبة معاه وجسمها مولع من الشهوة.
وحنين مسكت إيديه وحطتهم على فخادها وحطت إيديها على إيديه، وقالتله: إمسكني من هنا يا دوووحه عشان ماتزحلقش.
وهي بتفرك طيزها على زبه وهايجة وبتسحب إيديه بإيديها على لحم فخادها لفوق شوية قرب كسها وبتأن وبتاخد نفسها بصعوبة، وهايجة وسايحة منه خالص وهو متجاوب معاها، وهي جسمها مولع نار وبتتنفس بسرعة وزبه راشق في طيزها من تحت.
ومن سخونة ومتعة وضعهم المثير كان كسها الموحوح قذف كمية كبيرة من سوائل شهوتها وجسمها بيترعش، وعسل كسها بيسيل على فخادها وهو بيمسحه بإيده وهو بيحسس على لحم فخادها.
ولما جسمها هدي وإرتخى وهي على حجره وبعد ما إرتاحت ونزلت شهوتها فقامت تجري على الحمام تنضف نفسها.
كان كل هذا المشهد المثير بين حنين وخالها وإللي إستمر أكتر من نص ساعة، وكانت مريم وغاده قاعدين جنبهم بيتابعوهم بكل شغف وهما هايجين وممحونين أوي وكل واحدة منهم بتفرك بإيديها في كسها المولع من تحت طرف القميص بتاعها وبتدعك في حلمات بزازها، ولما حنين قامت من على حجر خالها ودخلت الحمام، وهو لسه بيحاول يعدل وضع زبه المنتصب وإللي راسه كانت خرجت شوية من الشورت بتاعه، فقامت غاده (البنت الوسطانية) وقربت من خالها، وقالتله بمُحن ولبونة: إشمعنا يعني حنين تدلعها كده على حجرك، ولا عشان هي الصغيرة!! أنا كمان عايزاك تمرجحني كده على حجرك يا دووووحه زي حنين.
وكانت الإضاءة خافتة ومدحت كان لسه هايج وطريقة كلام غاده هيجته أكتر فمسكها من إيديها وقعدها في حضنه على حجره، وقالها: تعالي في حضن خالووو حبيبك يا حبيبتي إنتي عارفه إن إنتم التلاتة بعتبركم بناتي حبايبي الغاليين ومافيش فرق بينكم بالنسبالي يا عبيطة.
وقعدها على فخاده، وقالها: حبيبتي إسحبي طرف القميص لفوق شوية عشان تفردي جسمك ومايضايقيش مع هز الكرسي.
وهي كانت أكثر جراءة من حنين فرفعت قميصها لفوق لحد بطنها عشان طيزها بالكلوت ولحم فخادها يكونوا ملامسين لفخاده مباشرة، وحركت نفسها على حجره بحيث كانت طيزها فوق زبه مباشرة، ومسكت إيديه على طول وحطتهم على لحم فخادها وحطت إيديها على إيديه وسحبتهم لأعلى فخادها تحت كسها بشوية ورجعت بجسمها لورا وضهرها لازق في صدره تماماً وطيزها فوق زبه بالظبط، ولافت رقبتها وشفايفها قدام شفايفه وباسته بلبونة على خده جنب شفايفه، وقالتله بهمس بصوت كله مُحن: آآآآآه.. حضنك حنين أوي أوي يا دووحه، أنا عايزة أفضل قاعده كده على طول.
ومدحت كان هايج عليها أوي ومش قادر يتكلم ومتجاوب معاها وضمها أوي وبيحسس وبيضغط على أعلى فخادها، وهي بتفرك طيزها على زبه وهايجة وسايحة منه خالص وبتأن وبتاخد نفسها بصعوبة، وهو متجاوب معاها وهي جسمها مولع نار وبتتنفس بسرعة، وزبه راشق في طيزها من تحت، ومن سخونة ومتعة وضعهم المثير كان كسها الموحوح قذف كمية كبيرة من سوائل شهوتها وجسمها بيترعش، وعسل كسها بيسيل على فخادها وهو بيمسحه بإيده وهو بيحسس على فخادها.
ولكنه مع غاده كان أجرأ أكتر فكان بيمسح عسل كسها من على فخادها بصوابعه ويلحس صوابعه بلسانه، ثم يحط صوابعه في بوقها وهي تمص وتلحس عسل كسها من صوابع خالها مدحت.
وكانت حنين خرجت من الحمام بعد ما نضفت نفسها وغيرت كلوتها، وشافتهم سايحين على بعض كده، وكان مدحت لسه واخد غاده في حضنه على حجره وقميصها مرفوع لنص بطنها وإيده بين فخادها تحت كسها وبيحسس بإيده التانية على سرتها.
راحت حنين زاحت غاده شوية من على فخاد مدحت وقعدت على فخده التاني، وبقوا غاده وحنين بيتلبونوا في حضنه على حجره وكل واحدة من الإتنين على فخد من فخاده وزبه واقف ومنتصب بينهم تحت فخادهم هما الإتنين، وكل واحدة بتبوس وتلحس في خد من خدوده.
ومدحت بص لمريم إللي كانت قاعدة جنبهم هايجة وممحونة أوي، وغمزلها بعينيه، وقالها: وإنتي قاعدة لوحدك كده ليه يا مريوم، تعالي يا حبيبتي في حضني إنتي كمان، كلكم خلاص بقيتوا بناتي حبايبي، ولازم أدلعكم كلكم زي بعض.
مريم بصتله بشهوة، وقالتله بلبونة: وإنت هتقدر تدلعنا كلنا كده في حضنك يا خالووو!!
مدحت (لغاده وحنين): قوموا يا بنات كده، أختكم الكبيرة لازم تدلع براحتها وأكتر منكم كمان.
ومدحت قام من على الكرسي الهزاز وقعد على الكنبة، وغاده وحنين قاموا وهما بيضحكوا بلبونة وقعدوا لازقين فيه وكل واحدة من ناحية، وهو سحب مريم من إيدها وأخدها في حضنه وقعدها على حجره وباسها في رقبتها، وقالها: دا إنتي غالية عندي أوي يا حبيبتي، وأنا عارف إنك إنتي إللي عقلتي إخواتك وبقوا بنات هاديين وملتزمين في الخروج والسهر ولبسهم برة البيت.
مريم (وهي بتبوسه في خده): إنت تؤمر بس يا خالووو، إحنا دلوقتي مالناش غيرك في الدنيا، دا إنت خلاص بقيت أبونا وأمنا وأخونا الكبير وصاحبنا وحبيبنا وكلنا بنحبك أوي يا حبيبي كإنك متجوزنا إحنا التلاتة.
وإنفجر الجميع في الضحك.
حنين: يا سلاااام يا سلاااام على الحب والحنان والكلام الحلو ده كله!! ولا يعني عشان مريم حبيبتك كانت بتغنيلك أغنية الأحووووه الصبح؟؟ ما كلنا بنعرف نقول أححوووووه.
راحت مريم قارصة حنين في فخدها العريان، وقالتلها: إخرسي يا مفعوصة، طبعاً خالووو دووحه حبيبي وأغلى حاجة عندي في الدنيا.
مدحت كان قاعد في وسطهم هايج عليهم كلهم أوي وفخاد غاده وحنين لازقين في فخاده ومريم قاعدة في حضنه على حجره وزبه راشق في طيزها من تحت، وراح ماسك مريم من وسطها وحضنها جامد وبيبوسها في رقبتها وخدودها جنب شفايفها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتتلوى في حضنه على حجره، وشفايفها لمست شفايفه، وهو عيونه برقت من المفاجأة ولكنهم فضلوا كده في بوسة شفايف لمدة دقيقة.
وبعدها مريم عدلت نفسها، وقالتله: دوووحه حبيبي.. ممكن أطلب منك طلب.
مدحت كان خلاص هيمووت وينيكها، ولو طلبت منه أي حاجة في اللحظة دي كان هيوافق على طول، فقالها: إنتي تؤمري يا حبيبتي، أي حاجة أنا موافق عليها.
مريم راحت لازقة بزازها في صدره وقربت شفايفها من شفايفه، وقالتله بهمس: بكرة فيه رحلة للعين السخنة عندي أنا وغاده في الكلية لمدة يومين، والرحلة بنات بس (طبعاً بتكدب) وأنا وغاده عاوزين نطلعها مع البنات صاحباتنا والبت المفعوصة حنين هتقعد معاك عشان تونسك وتشوف كل طلباتك، ممكن تسمحلنا نطلع الرحلة دي يا حبيبي؟
مدحت: مش هقدر أرفضلك طلب يا حبيبتي، بس إنتي متأكدة إن الرحلة بنات بس؟؟
مريم: وحياتك عندي يا حبيبي بنات بس.
مدحت: بس بشرط.
مريم (وهي بتضغط بطيزها على زبه وبتحسسله على صدره العريان): إنت تؤمرنا طبعاً، بس شرط إيه يا حبيبي؟؟
مدحت: مافيش لبس مايوهات ولا نزول المية خالص.
مريم: طبعاً يا خالووو، إحنا شبعانين مايوهات ومية، والبيسين موجود عندنا هنا في الڤيلا وبنعوم وبندلع معاك على طول يا حبيبي.
مدحت (وهو بيبص لحنين): ماشي يا مريوم.. موافق يا حبيبتي.
مريم كانت مش مصدقة وهي هايجة وممحونة أوي عليه، وعدلت جسمها وهي على حجره في حضنه ولافت جسمها وفتحت فخادها على فخاده وبقا وشها في وشه ومسكته من خدوده وشغالة بوس في شفايفه، وقالتله: بحبك أوي أوي يا دوووحه يا أحلى خالووو في الدنيا، وأوعدك أنا وغاده لما نرجع هنعوضك عن اليومين دول ومش هنسيبك أبداً يا حبيبي.
وحنين بصت لخالها بشهوة وغمزتله بعينيها، وقالتله: يعني أنا وإنت بس هنقعد يومين بحالهم لوحدنا يا دوووحه، دا هجننك يا حبيبي.
وكملوا سهرتهم ضحك وهزار ومرقعة مع بعض، ومدحت دخل الحمام ياخد شاور قبل ما ينام وشاف كلوت أحمر على شماعة الحمام، فمسكه وشم فيه ريحة كس واحدة من البنات وفرك زبه بإيده في الكلوت وريح نفسه، وأخد الكلوت معاه ودخل نام في أوضته وقلع هدومه كلها ونام عريان ملط والكلوت ملفوف على زبه.
والبنات دخلوا أوضهم يحضروا شنطهم، وإتفقوا مع حنين إنها لازم في اليومين دول تعمل كل حاجة وسخة ومثيرة مع خالهم مدحت عشان ينيكها هي الأول.
وحنين وعدتهم إنها هتعمل معاه كل حاجة لغاية ما توصله لإنه ينيكها بزبه في كسها وطيزها.
وطبعاً مريم كانت كذبت على خالها، ومافيش رحلة ولا حاجة وهي وغاده مسافرين يتناكوا براحتهم من إتنين أصحابهم في شالية في الساحل الشمالي بتاع واحد من أصحابهم.
__________________
(الجزء الرابع)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
__________________
وتاني يوم الساعة (9) الصبح قام مدحت بعد ما صحي من النوم وكان لسه نايم عريان والكلوت الأحمر على زبه وغرقان لبن إللي زبه قذفه بالليل وهو نايم بيحلم إنه بينيك بنات أخته في سريره.
قام مدحت وخبا الكلوت تحت المخدة، ودخل الحمام ياخد شاور، وخرج من الحمام عريان ولافف الفوطة على وسطه، وإتفاجئ بحنين صحيت وخارجة من أوضتها عشان تروح الحمام ولابسة قميص نوم شفاف وقصير أوي على اللحم بدون كلوت ولا سنتيان وجسمها المثير كله باين من تحت القميص وكإنها عريانة ملط.
مدحت أول ما شافها كده وقف وتنح وبيبحلق في جسمها بنظرات شهوة الذئب لفريسته، وزبه إتمدد أوي لقدام وهيطلع من الفوطة، وحنين مركزة عينيها على زبه، وقربت منه ووقفت قدامه وحطت إيديها على صدره برومانسية، وقالتله: صباح الخير يا حبيبي.
مدحت كان مرتبك، وقالها: صباح الخير يا حنين، أومال فين مريم وغاده.
حنين قربت منه أكتر ولزقت فيه، وقالتله بلبونة: مشيوا من بدري عشان ميعاد الرحلة، وأنا كنت منتظراك عشان نفطر وندلع شوية مع بعض يا حبيبي أنا وإنت بس لوحدنا يا دوووحه.
مدحت كان خلاص هياخدها في حضنه ويقلعها وينيكها، لكنه إفتكر إنه صاحي دلوقتي عشان عنده إجتماع شغل مهم في مقر إدارة الشركة ولازم يحضره، وميل عليها وباسها في وشها وطبطب على ضهرها، وقالها: معلش يا حبيبتي أنا عندي ميعاد شغل مهم في الشركة هخلصه وهرجعلك على طول، وأوعدك لما أرجع أعملك كل إللي إنتي عايزاه.
حنين كانت عشمانة تتلبون معاه من أول اليوم وزعلت، وقالتله: ماشي يا حبيبي، طيب فين بوسة حنين حبيبتك يا دووووحه.
مدحت ميل تاني على وشها وبيبوسها على خدها، راحت حنين لازقة جسمها كله في جسمه وبتحك في زبه، ومسكت وشه بإيديها وباسته بلبونة في شفايفه بوسة سخنة وطويلة.
مدحت: بتعملي إيه يا عفريتة؟؟
حنين: عشان أوحشك وما تتأخرش عليا يا حبيبي، إنت عارف إني لوحدي وهكون زهقانة.
مدحت راح مفلفص منها وضربها على طيزها بالراحة، وقالها: وإنتي طالعة كده ليه من أوضتك ومش لابسة حاجة تحت قميص النوم يا عفريتة.
حنين: أنا متعودة على إني بنام عريانة خالص في أوضتي، وبعدين يا حبيبي أنا مش بتكسف منك خالص، حتى ممكن أقلع القميص قدامك يا دوووحه، تحب تشوف؟؟
وكانت لسه هترفع القميص بهزار، فمسكها مدحت من إيديها، وقالها: بلاش جنان على الصبح يا مجنونة، لما أرجع آخر النهار نبقا نشوف إيه آخرة جنانك ده يا عفريتة، سيبيني بقا أدخل ألبس عشان ألحق ميعاد شغلي.
حنين كانت بتحسس على صدره، وقالتله بمياصة: تحب أدخل معاك أساعدك وإنت بتلبس؟؟
مدحت ضربها تاني على طيزها ودخل أوضته عشان يلبس، وخرج راح الشركة، وطول اليوم وصورة حنين مش طالعه من تفكيره.
وعلى آخر النهار لما كان مدحت خلص شغله رجع البيت وكان واخد معاه أكل ودخل الڤيلا وبينادي على حنين وهي ماردتش عليه فدخل أوضتها لاقاها عريانة ملط في السرير وماسكة الموبايل بالعرض وحاطة السماعات في ودانها وعرقانة ومندمجة جداً (واضح إنها كانت بتتفرج على فيديوهات سكس)، وأول ما شافته شدت الملاية على نص جسمها وغطت كسها وبزازها بس، وقالتله: دوووحه.. إنت رجعت إمتا يا حبيبي؟؟
مدحت: إيه يا حنين.. أنا بنادي عليكي من بدري.
وحنين ردت عليه بصوت واطي وهي بتنهج وعرقانة: معلش يا حبيبي ماسمعتكش.
مدحت: طبعاً عشان حضرتك مشغولة.
هي إتكسفت ووطت راسها في الأرض من غير ما تتكلم ولا حتى تغطي باقي جسمها العريان.
مدحت: طب يللا قومي إلبسي هدومك عشان نتغدا.
حنين (بدلع): من عينيا يا حبيبي.
ومدحت كان هايج أوي بسبب جسمها المثير إللي نصه عريان قدامه وهو بيفصص جسمها بعينيه.
مدحت: بس إنتى لسه صغيرة على كده وعلى إللي إنتى بتتفرجي عليه ده في الموبايل.
حنين (وهي مقموصة): أعمل إيه بس!! الجو هنا حرر ناااار، وأنا قاعدة زهقانة، وبعدين إيه صغيرة دي!! هوه إنت ليه شايفني لسه بنت صغيرة؟؟ دا أنا عندي أكتر من 19 سنة، وكنت بتفرج على مسلسل تركي جديد على الموبايل.
مدحت: لأ يا ست البنات إنتي كبيرة وست البنات كلهم وأجملهم كمان يا قمر، طيب قومى يللا عشان نتغدا.
وسابها ودخل أوضته وقلع هدومه ولبس شورت بس بدون بوكسر ولا فانلة وخرج على السفرة، وكانت حنين خرجت ولابسة هوت شورت قطن واسع وقصير جداً وعليه هاڤ بادي لنص بطنها وبحمالات
وشكلها يجنن وبتراقب نظراته ليها وهو بيبص على جسمها المثير وهي جنبه على السفرة.
وبعد الأكل هي قالتله: أنا هعمل الشاي وإنت إختار فيلم حلو وشغله عشان نتفرج عليه سوا مع بعض.
ومدحت شغل فيلم أجنبي من على نيتفليكس على الشاشة الكبيرة في الصالة وهي جابت الشاي وقعدت جنبه على الكنبة وبتلزق فيه وهو حط إيده على كتفها وهي منسجمة معاه، وأخدها في حضنه.
وبعد شويه كان في الفيلم مشهد سكسي والبطل بيحضن عشيقته وبيبوسها وهي نص جسمها عريان معاه في السرير وكان مشهد فاجر ومثير جداً، ومدحت غصب عنه زبه وقف من المشهد، وحنين كانت واخده بالها من زبه وهايجة وممحونة عليه أوي وجسمها مولع وبيترعش ولازقة في جسم خالها مدحت، وهو واخدها في حضنه،
وهي نايمة براسها على صدره.
وحنين قطعت الصمت، وقالتله: دوووحه حبيبي.. إنت ليه ماتجوزتش بعد ما وفاة المرحومة طنط مع إنك أَمور ومُز وقمر أوي ولسه صغير وألف واحدة تتمناك يا حبيبي.
مدحت: عادي مش بفكر فى الموضوع ده دلوقتي، بس ليه بتسألي.. عندك عروسة ليا؟؟حنين: ليه هوه إنت مش بتشوف ستات عندك فى الشغل ولا في النادي؟؟
مدحت: آآه طبعاً.. لكن عادي مش بفكر فى الموضوع ده.
حنين كانت بتحسس بإيديها على دراعه وصدره وفخاده، وقالتله: دا إنت حنين وحَبوب وعسول أوى وأمور ومُز وقمر خالص وجسمك كله عضلات جامده ويا بختها إللي تتجوزك وتعيش معاك، دا إنت هتمتعها أوي يا دوووحه.
مدحت: أنا مش هخلص من لماضتك دي يا عفريته، يللا قومي هاتي الكوتشينة عشان أغلبك.
وحنين قامت وجابت الكوتشينة وقعدوا يلعبوا على الأرض قدام بعض وهما الإتنين فاتحين رجليهم.
ومدحت لاحظ إنها مش لابسة كلوت تحت الشورت الواسع بتاعها إللي إترفع لفوق وفخادها كلهم إتعروا وشفرات كسها باينين من الشورت، وكان هايج عليها أوي، ومش واخد باله إن زبه واقف أوي وراسه الحمرا طالعة من تحت الشورت بتاعه، لكن حنين واخدة بالها ومركزة عينيها على زبه.
وفضلوا كده شوية وهما هايجين وممحونين على بعض وكل منهما بيشتهي علاقة جنسية مع التاني ولكن منتظر إن التاني ياخد الخطوة الأولى.
وبعد شوية كان الفيلم خلص وهما مش مركزين مع لعب الكوتشينة، وحنين عايزة تهيجه عليها وتجننه أكتر، وراحت شايلة الكوتشينة، وهما لسه قاعدين على الأرض قربت منه وقعدت جنبه لازقة جسمها كله في جسمه ورفعت فخدها إللي ناحيته وحطته على فخاده وبتحسس بإيديها على صدره العريان، ومسكت دراعه وحطته على كتفها عشان تكون في حضنه، وقربت وشها من وشه، وقالتله: قولي بصراحة يا دووحه.
مدحت: أقولك إيه؟؟
حنين (بمُحن): بس أنا مكسوفة.
مدحت: مش إنتي قولتيلي إنك مش بتتكسفي مني!! قولي يا حبيبتي عايزة إيه.
حنين: إنت بجد بتحب رقص البنات؟؟ أصل إمبارح شوفتك كنت مبسوط ومنسجم أوي لما كانت مريم بتتمايص قدامك وهي بترقص بالبيكيني على البيسين.
ومدحت إفتكر كل أحداث إمبارح المثيرة وزبه قام، وقالها: بصراحة مريم كانت بترقص حلوو أوي، ويعني إنتي بتعرفي ترقصي زيها؟؟
حنين قامت (بغيظ) وقفت قدامه وشدت الشورت بتاعها ورفعته على طيزها عشان تبرزها قدامه، وقالتله: ياسلاااام.. هوه يعني عشان مريم حبيبتك عندها توتا أكبر من التوتا بتاعتي يبقا هيا بترقص أحسن مني!! طيب حتى شوف جسمي كده، دا أنا مُزه عنها وجسمي كرباج بس يحير يا حبيبي.
مدحت ضحك بصوت عالي وضربها بالراحة على طيزها، وقالها: بصراحة.. إنتي مُززه أوي وجسمك نااار وحلووو أوي، طيب ما توريني شطارتك كده يا مُززه.
حنين: ماشي يا روحي هوريك وإنت تحكم بالحق، بس خمس دقايق ألبس حاجة حلووة كده وأجيلك يا حبيبي.
وحنين دخلت أوضتها، وجت بعد شوية لابسة طقم لانچيري مثير فاجر أوي، كلوت سبعة وسنتيان لونهم أبيض ومرسوم عليهم قلوب حمرا ولابسة فوق منهم كاش مايوه شفاف قصير ومفتوح من قدام.
ومدحت أول ما شافها كده زبه وقف ربع متر، وبيبحلق في جسمها بشهوة وهيجان.
مدحت: يخربيتك.. إيه يا بت الحلاوة دي؟؟ دا إنتي طلعتي مُزه أوي.
حنين كانت بتتهز بلبونة قدامه، وقالتله: إنت لسه شوفت حاجة يا حبيبي، عشان تعرف بس مين المُزه إللي بجد.
مدحت كان سخن ومولع عليها أوي وبيسحبها ناحيته وعاوز يحضنها ويقعدها على حجره، لكن حنين عايزة تهيجه عليها وتجننه أكتر وفلفصت منه، وقالتله: لأ يا حبيبي أصبر شوية وقوم شغل المزيكا إللي تعجبك عشان أفرجك الرقص على أصوله.
مدحت قام وشغل مزيكا حلوة وقعد على الكنبة، وحنين بترقص بلبونة أوي وبتتلوى قدامه وبين فخاده، وهو قاعد هايج عليها ومولع وزبه هينفجر، وشغال تحسيس وتقفيش في فخادها وطيزها وفي جسمها كله وهي بترقص.
وبعد شوية راحت حنين قالعة الكاش مايوه ورمته على الأرض وبقت ترقص بالكلوت والسنتيان بس وتميل على وشه ببزازها مرة وبطيزها أو كسها وبطنها مرة، وحاجة كده آخر شرمطة، ومدحت خلاص كان هيموت عليها.
وبعد شوية كتيير كانت حنين تعبت من الرقص ونامت جنبه على الكنبة وهي طبعاً بالكلوت والسنتيان بس وحطت فخادها المفتوحين على فخاده، وبصت في عينيه بلبونة أوي، وقالتله: آآآآآآه.. إيه رأيك يا دوووحه؟ رقصي حلوو؟؟
مدحت كان بيحسس على فخادها وعينيه مركزة على كسها وهي بتفتح وتقفل فخادها وبتدعك بيهم على زبه إللي واقف أوي، وهو ميل بجسمه عليها ومسكها من وسطها، وقالها: يخربيت جمالك وطعامتك يا روحي، دا إنتي طلعتي مُزه أوي، طيب ما تقومي تريحي هنا على حجري.
حنين فضلت نايمة على ضهرها وفاردة فخادها على فخاده، وقالتله: لأ.. أنا عايزة أريح كده شوية، بس إيه رأيك في جسمي يا بتاع مريم يا ممحون.
مدحت ضحك من كلمة (ممحون)، وقالها: أوووووف على جسمك يا حبيبتي، دا إنتي جسمك نااار وكله سكس وجننتيني يا روحي.
حنين فتحت فخادها شوية ورفعت فخد منهم عشان كسها يبان من كلوتها أكتر قدامه، وقالتله: لأ.. يا حبيبي إمسك نفسك شوية، دا أنا بنت أختك مش مراتك يا دووحه.
(وعملت نفسها مكسوفة إن جسمها عريان قدامه بالكلوت والسنتيان بس وفخادها عريانين على فخاده، فسحبت الكاش مايوه من على الأرض وحطته على جسمها من غير ما تلبسه وبتغطي بيه بطنها وكسها إللي باين من كلوتها).
مدحت: ياريتك مراتي يا حبيبتي.
حنين: طيب يللا دلكلي رجليا وفخادي لإن عضلاتي شادة شوية من الرقص يا بتاع مريم.
مدحت: مافيش مريم ولا أي واحدة، مافيش غير مُزتي حنين حبيبتي الدلوعة روح قلبي.
وراح مدحت ماسك الكاش مايوه ورماه تاني على الأرض وعراها، وقالها: الكاش مايوه ده مالوش لازمة دلوقتي، أومال هدلكلك جسمك إزاي!! وكده كده ما إنتي كنتي بترقصي دلوقتي من غيره يا عفريتة.
حنين (بمُحن): ماشي يا دوووحه، بس بالراحة عليا وإنت بتدلكلي وتدعكلي جسمي يا حبيبي.
وكان مدحت بيدلك لها في رجليها وفخادها العريانين من قدام ومن ورا وطلع بإيديه لفوق شوية بين فخادها تحت كسها وطيزها، وبيقرب إيديه الدافية من حروف الكلوت، وهي بتزوم وبتتأوه وبتفتح وتضم فخادها على إيديه، وقالتله (بلبونة): أحححح.. إيديك دافية وحلوووه أوي.. آآآآآآه.
مدحت كان هايج عليها أوي، وسحب إيده لفوق شوية وبيحسس بين فخادها من فوق وعلى كسها من فوق كلوتها، وهي موحوحة وبتزوم وبتتأوه وبتفتح وتضم فخادها على إيده، وقالتله:
آآآآآآه.. آآآآآآه.. ده كده **** علني، إنت هتسخن على بنت أختك يا دوووحه!! إنت مفكرني مراتك ولا إيه؟؟ لأ.. يا حبيبي إبعد إيديك شوية، لإني كده مش مستحملة وحاسة بحاجات أحوووووه خالص.. آآآآآه.. مممممم.. آآآآآه.
مدحت كان مندمج في التحسيس والتقفيش وزبه واقف أوي،
وقالها: حاجات إيه إللي إنتي حاسة بيها يا حبيبتي؟؟
حنين: حاجات بنات، ماليكش إنت دعوة بيها.
وهي كانت بتنزل عسل شهوتها من شدة هيجانها من الوضع ده، وعاوزة تداري البلل الواضح في كلوتها، وقالتله: كفاية كده من قدام، يللا دلكلي وإدعكلي ضهري وفخادي من ورا.
وراحت لافت وعدلت وضع جسمها ونامت على بطنها، وقالتله: يللا يا حبيبي إدعكلي ودلكلي من ورا، بس من غير **** لإنك باين عليك كده عينيك زايغة يا دووووحه وإشتقت للجواز يا شقي يا بتاع مريم.
مدحت ضحك، وقالها: يا عبيطة دا أنا خالك وإنتي كإنك بنتي أو أختي الصغيرة يا حبيبتي.
حنين كانت نايمة على بطنها وبتهز طيزها قدامه، وقالتله: أنا بهزر طبعاً يا خالووو، دا أنا بعتبرك أخويا الكبير حبيبي ومش بتكسف منك خالص يا دووووحه، وإيديك دافية وحنينة أوي، وإنت بتدعكلي وبتدلكلي حلووو أوي يا حبيبي.
مدحت كان بيدلك لها بإيديه وبيحسس وبيقفش لها في رجليها وفخادها وضهرها، وطبعاً في طيزها المدورة والمقمبرة قدامه وطرية زي الچيلي، وهي هايجة وممحونة أوي وبتزوم وبتتأوه وبتفتح وتضم فخادها على إيديه.
ومدحت قام وفتح فخادها وقعد بينهم وفرد رجليه ورفع فخادها على فخاده ودخل بجسمه كله بين فخادها وبيميل على جسمها عشان يدلكلها ضهرها وكتافها وهي نايمة على بطنها.
وكان الوضع كإنه نايم على ضهرها وبينيكها بزبه في طيزها.
وزبه كان بيضغط بين كسها وطيزها من برة كلوتها، وهي هايجة وممحونة أوي، وبتزوم بصوت واطي: ممممم.. آآآآآآه.. أحححح. مممممم.. آآآآآآه.
ورغم إن حنين كانت عاوزاه يكمل وينيكها في اللحظة دي، لكنها كانت عايزة تهيجه عليها وتجننه أكتر، وفي لحظة ما كان مدحت هايج أوي وبيزنق زبه أوي بين كسها وطيزها، قامت حنين فجأة من تحت منه وعدلت جسمها وهي لسه في حضنه، وقالتله: ميرسي كتير ليك يا حبيبي، أنا تعبتك معايا، أنا هقوم أخد شاور دافي وأغير الطقم العرقان ده.
مدحت كان هايج عليها ومرتبك وزبه لسه واقف وهي في حضنه، فقالها: خليني أدعكلك وأدلكلك جسمك شوية كمان عشان ترتاحي يا حبيبتي.
حنين راحت مقربة وشها من وشه وباسته بنعومة في وشه جنب شفايفه، وقالتله: كفاية كده، أنا إرتحت خلاص يا دوووحه، ولا إنت مبسوط كده وعايز تفضل تحسس على جسمي كده وخلاص!!
مدحت: آآآه.. طبعاً، وبصراحة التحسيس على جسمك الناعم ده ممتع وحلووو أوي يا حبيبتي.
حنين ضحكت بلبونة وغمزتله بعينيها، وقالتله: يا دوووحه يا متحرش يا بتاع التحسيس.
وقامت حنين من جنبه وجريت على الحمام تاخد شاور، ومدحت ضربها بالراحة على طيزها وهي قايمة وهو بيضحك، وقالها: تحبي أجي معاكي أساعدك وأدعكلك ضهرك وإنتي بتستحمي؟؟
حنين (بمُحن): أنا عرفاك عينيك زايغة وبتحب التحسيس وبقيت متحرش خالص، بس ممكن بعدين نفكر في موضوع إنك تساعدني في الحموم ده، أصل أنا خلاص بقيت مش بتكسف منك خالص يا دوووحه دا إنت خالوووو حبيبي.
وحنين دخلت الحمام، ومدحت قام لأوضته وغير الشورت بتاعه لإنه كان نزل فيه شوية لما كان زانق زبه بين كسها وطيزها، ولبس بوكسر بس، ورجع قعد في الصالة ومولع سيجارة، وحنين خرجت من الحمام وهي بتترقص وبتضحك ولافة جسمها بباشكير الحموم إللي مش مغطي إلا نص بزازها وكسها وطيزها بس، ومدحت بيبص عليها بشهوة وهيجان، وحنين بتتمرقع قدامه، وقالتله: عينيك يا شقي!! وإيه إللي إنت لابسه ده.
ومدحت بيضحك، وقالها: مش خلاص ده وقت النوم وهندخل ننام، أصل أنا مش بنام غير بالبوكسر بس، ولا إنتي تحبي نسهر شوية مع بعض؟؟
حنين قربت منه وهي بالباشكير وميلت عليه وبزازها خلاص هينطوا من الباشكير على وشه، وباسته في خدوده بوستين ولعوا شهوته عليها، وقالتله: سهر إيه تاني يا حبيبي!! دا أنا جعانة نوم، تصبح على خير يا حبيبي.
(ولكن حنين كانت بتخطط لحاجة تانية أكبر من كده).
مدحت حط إيديه على طيزها وضغط عليها من فوق الباشكير، وقالها: وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي.
حنين (بدلع): دوووحه حبيبي.. أنا عايزه أقولك حاجة.
مدحت: إيه يا روحي.. قولي.
حنين إبتسمت وهي بتحضنه: دوووحه حبيبي كلمة (يا روحي) طالعه من بين شفايفك حلوه أوي.
مدحت ضمها في حضنه أوي وهو بيقولها: وإنتى ماتعرفيش إنك روحي، طيب وكنتي عايزة تقولي إيه تاني يا حبيبتي.
حنين إبتسمت وهي بتبوسه من خده جنب شفايفه، وقالتله: أنا بحبك أوي يا دوووحه.
مدحت: طيب ما تيجي تنامي معايا في أوضتي نسهر شوية ونكمل دردشة في السرير.
حنين ضحكت بلبونة وغمزتله بعينيها، وقالتله: لأ.. طبعاً.. أخاف أنام جنبك طبعاً يا متحرش يا بتاع مريم.
مدحت: وإنتي هتنامي كده بالباشكير ولا هتلبسي حاجة؟؟
حنين: لأ طبعاً.. أنا لما بكون نايمة لوحدي في الأوضة مش بحب ألبس أي حاجة خالص وبنام عريانة وبتغطا بالملاية.
مدحت: طيب تحبي أدخل معاكي عشان أغطيكي؟؟
حنين غمزتله بعينيها وعضت على شفتها التحتانية، وقالتله: ياالهوووي عليك يا دووحه، إنت عايز تغطيني وأنا عشان تفضل تحسسلي على جسمي يا حبيبي وأنا عريانة ملط، دا كده يبقا **** علني يا شقي، إحنا لازم نشوفلك عروسة ونجوزهالك عشان إنت كده بقيت خطر أوي.
مدحت: طيب ما إنتي عروسة حلوه وزي القمر، ما تتجوزيني إنتي.
وحنين مشيت وهي بتضحك بلبونة وداخلة تنام في أوضتها، وحدفتله بإيدها بوسة من على شفايفها، وقالتله: ياريت يا حبيبي لو ينفع.
ومدحت دخل أوضته وهو مولع، وكان نفسه إن حنين تكون نايمة الليلة دي معاه في حضنه على سريره، وكان بيتخيل إنه بينيكها في كسها وطيزها وبيقطع جسمها كله نيك.
ومدحت طفا نور الأوضة وشغل أباچورة نورها ضعيف خافت ورومانسي أوي، وفضل وقت طويل يحلم بحنين وكإنها نايمة معاه في سريره عريانة ملط وهو بينيكها في كسها وطيزها، وكان مش عارف ينام من كتر تفكيره فيها.
وفجأة بعد شوية، مدحت إتفاجئ بإن باب أوضته بيتفتح وحنين داخله عليه، لابسة طقم لانچيري مثير فاجر أوي، كلوت سبعة وسنتيان لونهم أحمر وكل قطعة منهم مربوطة على جسمها بفيونكات رفيعة (يعني لو حد يشد الفيونكات هتبقا عريانة ملط) ولابسة فوق منهم كاش مايوه أبيض شفاف قصير ومفتوح من قدام.
ومدحت أول ما شافها كده زبه وقف وهيقطع البوكسر بتاعه، وهو شد الملاية وغطى نص جسمه، وقالها: خير يا حبيبتي.. فيه حاجة؟؟
حنين: لأ.. مفيش، بس مش جايلي نوم، ممكن أنام جنبك.
مدحت: طبعاً يا حبيبتي، ما أنا قولتلك كده من الأول، تعالي إتفضلي يا ست البنات.
حنين: مش عارفة ليه يا حبيبي بعد ما بكون سهرانة معاك وأدخل أنام لوحدي بكون مش عارفة أنام لوحدي في السرير، وبفضل أفكر فيك وإنت بتحسسلي بإيديك على جسمي وبحس بحاجات غريبة كده في جسمي كله.
مدحت: حاجات زي إيه يا روحي؟؟
حنين راحت ضرباه بالراحة بلبونة على صدره، وقلعت الكاش مايوه وفضلت بالكلوت والسنتيان بس، ونامت جنبه على سريره، وقالتله: ما أنا قولتلك قبل كده أهيه حاجات بنات وخلاص ماليكش إنت دعوة بيها، يللا إفرد دراعك ونيمني في حضنك كإني أختك الصغيرة يا حبيبي.
مدحت: حبيبتي.. إنتي تؤمري يا ست البنات.. تعالي يا حبيبتي.. أنا دراعي وقلبي وكلي ليكي يا روحي.
حنين (وهي بتضحك): هههههه.. هههههه.. لأ.. أنا عايزة دراعك بس دلوقتي.
ومدحت حرك جسمه شوية ووسعلها جنبه وهي دخلت ونامت جنبه تحت الملاية وهى فرحانة ومبسوطة أوي، ونامت فى حضنه ولازقة في جسمه.
ورغم إن حنين كانت عاوزاه يكمل وينيكها في اللحظة دي، لكنها كانت عايزة تهيجه عليها وتجننه أكتر.
ومدحت حرك جسمه شوية ووسعلها جنبه وهي دخلت ونامت جنبه تحت الملاية وهى فرحانة ومبسوطة أوي، ونامت على جنبها فى حضنه ولازقه في جسمه، وهي طبعاً بالكلوت والسنتيان بس وحاسة زبه واقف أوي وبينبض وبيضغط على بطنها وفوق كسها.
وحنين كانت نايمة في حضنه وشها في وشه ورقبتها على دراعه، ورفعت راسها شوية ولافتها ناحيته فشاف جمالها المثير ومعظم بزازها مكشوفين وجسمها زي مايكون كتلة من الملبن المدهون بالقشطة، وهي قالته بمرقعة وصوت ممحون: لو سمحت يا حبيبي حسسلي بإيدك، قصدي.. إلعبلي شوية في شعري بإيدك.
ومدحت ضمها أوي في حضنه وكان جسمها كله سخن ومولع من الشهوة، وبدأ يدغدغ بصوابعه بحنية في شعرها، وهي تدعك وشها في وشه وفي رقبته وفي صدره.
ومدحت حاسس بسخونة جسمها وهي في حضنه بالكلوت والسنتيان بس، ومد إيده ورفع الملاية من على جسمهم هما الإتنين.
راحت حنين شدتها تاني، وبتقوله: لأ.. يا دوووحه خلينا متغطين، كده أنا أتكسف منك وإنت جسمك عريان كده.
مدحت مسك الملاية وشدها منها ورماها بعيد وأخد حنين في حضنه أوي، وقالها: يا حبيبتي الجو حرر ونور الأباچورة ضعيف ومش مبين حاجة، وأنا خالك حبيبك يا روحي، تعالي بس في حضني كده وماتتكسفيش مني خالص يا روحي، ومعلش يا حبيبتي أصل أنا بحب أنام بالبوكسر بس، ولو مكسوفة كده وعاوزاني ألبس حاجة تانية أقوم أغيره على طول وألبس حاجة تانية.
حنين كانت متجاوبة معاه وسايحة منه خالص، ولزقت بجسمها كله في جسمه ورفعت وشها شوية في وشه، وباسته بشفايفها بمُحن أوي في خده جنب شفايفه بوسة طويلة وهي في حضنه، وقالتله بمُحن ودلع: لأ طبعاً يا حبيبي.. الجو حرر أوي وإنت تنام براحتك، ما أنا كمان نايمة جنبك في السرير بالكلوت والسنتيان بس، يللا خد جسمي كله في حضنك كده لإني لسه مكسوفة شوية عشان أنا مانمتش قبل كده في حضن حد بالشكل ده.
مدحت حضنها أوي وبص في عينيها بشهوة وباسها على خدودها، وقالها: وهوه أنا أي حد يا حبيبة قلبي؟؟
حنين بصت في عينيه بلبونة وهي شغالة بوس ولحس في وشه كله، وقالتله: طبعاً لأ.. يا حبيبي، إنت دوووحه حبيبي القمر وكل حاجة ليا فى الدنيا، ماتحرمش منك يا روح قلبي.
ومدحت ضمها أوي في حضنه بحنية ورومانسية لدرجة إن بزازها كانوا مدفونين في صدره العاري، وهو كان هايج عليها أوي من كلامها وجسمها المثير في حضنه وشفايفها إللي جنب شفايفه على خدوده، وبادلها البوس بشفايفه في خدودها الناعمين، وقالها بصوت مبحوح وبتنهيدة سخنة: حنين حبيبتي.. إنتي نور عيني وروح قلبي الغالية ودلوعتي القمر وأغلى واحدة في بنات أختي، ومش عايز غير إنك تكوني سعيدة ومبسوطة يا روحي.
حنين كانت هايجة وممحونة أوي وبدأت تسيح من حضنه وكلامه ومش عايزة تضيع لحظات العشق والإثارة دي، وعاوزة توصل لزبه بأسرع مايمكن.
حنين (وهي بتلعب في شعر صدره): دوووحه حبيبي.. حضنك وكلامك حلوين أوي وأنا مش عايزة أبعد عنك أبداً يا عمري.
مدحت كان مولع من كلامها وجسمها في حضنه وحركات فخادها في فخاده وزبه واقف في البوكسر وبيضغط على كسها.
ومدحت لاف إيديه حوالين وسطها وحضنها أوي وبيحسس على لحم ضهرها وفخادها وعلى طيزها من فوق كلوتها، وقالها: يخربيت جمال جسمك يا روحي، دا جسمك كله سخن وبيترعش وناعم وطري أوي.
وحنين دخلت في حضنه أوي بلبونة، وقالتله وهي بتضحك: إنت هترجع تحسس تاني يا حبيبي!!
ومدحت كان واخدها في حضنه أوي وشغال تحسيس في لحم ضهرها وفخادها وعلى طيزها من فوق كلوتها، وقالها: يا حبيبتي أنا مش قادر أقاوم جمال ونعومة جسمك يا روحي.
حنين (بهمس): دوووحه حبيبي أنا بحبك أوي، وإنت إيديك دافية وحنينة أوي يا حبيبي، وأنا بكون مبسوطة أوي وإنت بتحسسلي على جسمي، دا إنت كده بتريحني أوي، يا حبيبي، حسسلي على جسمي كله براحتك بس بالراحة
شوية يا حبيبي وإبعد عن الفيونكات إللي في الكلوت والسنتيان ليتفكوا منك يا متحرش يا شقي.
مدحت: وهوه معقول تكون معايا في السرير مُززه قمر كده زيك يا يا روحي وأقدر أمنع نفسي عن التحرش فيها.
وحنين كان وشها في وشه وشفايفها قريبة من شفايفه وبزازها مدفونين في صدره، وزبه
واقف ومنتصب أوي في البوكسر بتاعه بين فخادها تحت كسها المولع ناااار، وقالتله بدلع ومياصة وبتنهيدة عشاق: دوووحه حبيبي.. إتحرش وحسسلي على جسمي كله براحتك بس بالراحة.. دا أنا ماكونتش في يوم أحلم بإني أنام في حضن حبيبي المُز القمر ده، يللا يا حبيبي ضمني أوي يا دوووحه وحسسني بحبك وحنانك يا روحي، أنا مشتاقة لحضنك وحنانك أوي.
ومدحت عدل جسمه وبقا في مواجهتها تماماً، وضمها أوي بإيده إللي هي نايمة عليها وكان زبه بالبوكسر محشور بين فخادها العريانين، وحط صوابعه على شفايفها، وقالها: حبيبتي.. أنا فدا شفايفك الحلوين دول إللي بيقولوا أحلى كلام.
حنين كانت بتتنهد وبتمص في صوابعه، وقالتله بمُحن: دوووحه حبيبي أنا كلي ليك وشفايفي وجسمي كله ليك يا روحي.
مدحت حط صوابعه على شفايفها بيحسس عليهم ويرجع يمص ويلحس صوابعه، وقالها: الشفايف إللي يطلع منهم الكلام العسل ده أكيد طعمهم أحلى من شهد العسل.
حنين قربت شفايفها من شفايفه، وقالتله بمُحن: لو عاوز تدوق عسل شفايفي دوقهم كده بس بالراحة يا روحي.
ومدحت سحب إيده إللي كانت على شفايفها وبيحسس بيها على ضهرها ونزل بإيده لطيزها فوق الكلوت، وبيقفش في طيزها ويضمها عليه أوي، وضم شفايفها بشفايفه بحنية ورومانسية، وهي شفايفها بتترعش من الشهوة وباسها في شفايفها وبدأ يدخل لسانه في شفايفها وبيمص لسانها وهي متجاوبة معاه أوي، وفضلوا بيبوسوا وبيمصوا وبيلحسوا شفايف بعض أكتر من عشرة دقايق.
وهي كانت عايزه تشوقه وتهيجه أكتر وهي لسه في حضنه، فسحبت شفايفها وبعدت وشها عن وشه وعدلت وضع جسمها تاني ولافت، وبقا ضهرها لازق في صدره ودخلت في حضنه أوي وهو سخن مولع وهايج عليها أوي، وزبه بالبوكسر محشور بين فخادها تحت طيزها وعايز يفشخها من كتر إثارتها ليه.
حنين: أنا هنام كده أحسن، لإني لو فضلت نايمة وعينيا في عينيك الحلوين دول مش هعرف أنام خالص، بس عاوزاك تفضل واخدني في حضنك وتحسسلي على جسمي كله كده يا حبيبي.
مدحت: نامي براحتك يا حبيبتي.
وهو كان واخدها في حضنه أوي وبإيديه بيحسس ويقفش في كل حتة في جسمها المثير، وبإيده إللي تحتها قافش في بزازها من فوق السنتيان وبإيده التانيه إللي فوق جسمها شغال تحسيس في بطنها وفخادها، ومن فوق الكلوت بيقفش وبيلعب في كسها الموحوح وزبه راشق في طيزها لا يفصله عنها إلا البوكسر وحرف كلوتها إللي محشور في طيزها.
وهي كانت خلاص ساحت على الآخر وكسها بيقذف عسل شهوتها في الكلوت، وقالتله بصوت ممحون: آآآآآآآه ضمني أوي أوي يا حبيبي وحسسني بحنانك يا روحي، دا أنا جسمي كله بيترعش يا دوووحه.
ومدحت كان هايج ومولع عليها أوي وشغال تحسيس وتقفيش في جسمه كله، وقالها: سيبيلي نفسك خالص وأنا هريحك وأدلعك وأمتعك أوي يا روحي.
حنين بتنهيدة سخنة: آآآآآآه.. دوووحه حبيبي.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، أنا حاسة إني مبسوطة أوي الليلة زي ما يكون عروسة في حضن عريسها.
مدحت: عروستي حبيبتي تعالي في حضني الدافي يا روحي.
حنين دخلت بجسمها كله أوي في حضنه وبتضغط بطيزها على زبه، وبتقوله: ممممم.. أهوه يا دووحه، دا إنت حضنك دافي وحلووو أوي يا حبيبي.
ومدحت بإيده مسك فيونكات كلوتها وبيشدهم، وهي مسكت إيده وكإنها بتحاول تمنعه بدلال، وبتقوله: لأ.. بلاش يا حبيبي.
مدحت: ليه يا روحي، أنا هفكهم بس عشان تنامي براحتك وماتعرقيش يا حبيبتي، وماينفعش عروسة تكون لابسه كلوت وهي في حضن عريسها مش أنا دلوقتي عريسك يا روحي؟؟
حنين (بلبونة): آآآه.. عريسي حبيبي.. مممممم.. أححححح.. آآآآآه.. آآآآآه.. طب بالراحة على عروستك يا حبيبي، وإسحب الملاية عشان نكون متغطين وإحنا عريانين كده عشان أنا ماتكسفش يا حبيبي.
مدحت سحب الملاية وغطا جسمه وجسمها، وقلعها كلوتها والسنتيان وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص، وراح ساحب البوكسر بتاعه وقلعه، وبقوا هما الإتنين عريانين ملط تحت الملاية.
حنين حست بملمس زبه عريان ومزنوق بين فلقتي طيزها وهاجت أوي، وبتتنهد بصوت واطي وبتلزق بطيزها أوي في زبه، وقالتله: ياالهووووي!! إيه ده يا دوووحه؟ هوه إنت قلعت البوكسر بتاعك ولا إيه؟؟
مدحت: أيوه يا حبيبتي عشان ننام براحتنا لإن الجو حرر أوي.
حنين: مممممم.. مممممم.. طيب خلينا كده تحت الملاية عشان تحسسلي براحتك وأنا ماتكسفش منك، بس أحضني أوي يا حبيبي وحسسلي من تحت بس بالراحة.
ومدحت كان واخدها في حضنه أوي من ورا وهما الإتنين عريانين ملط وزبه واقف ومنتصب أوي بين فلقتي طيزها، وراح مدحت رافع الملاية مرة واحدة ورماها بعيد، وقالها: تتكسفي إيه بس يا روحي!! مش إنتي قولتي قبل كده إنك مش بتتكسفي مني خالص وممكن كمان نستحما مع بعض؟؟
حنين: ممممم.. ممممم.. يالهوووي عليك يا دوووحه، دا أنا كده بقيت عروسة في حضن عريسها حبيبها إللي بيعملها أحوووووه بجد!!
وحنين راحت داخلة في حضنه أوي وهي سايحة منه خالص ورفعت فخدها ومسكت زبه بإيدها وحطته بين فخادها تحت كسها ولافت وشها ناحيته وباسته في شفايفه وبصت في عينيه، وقالتله بلبونة: حطه هنا يا دوووحه زي العريس مع عروسته، كده أحلى يا حبيبي وأحوووووه خالص.
وأول ما زبه لمس كسها المنفوخ وناعم وطري أوي وغرقان من عسل شهوتها إللي غرق زبه، كان مدحت إتجنن وهاج عليها مووت، وراح قايم ونام فوق منها وبيقطع شفايفها بوس ومص ولحس بشفايفه، وبيفرك وبيدعك بإيديه في حلمات بزازها، وزبه واقف ومنتصب أوي على كسها، وهي فاتحة فخادها، وبتصرخ من شدة هيجانها عليه، وبتقوله: أحححح.. آآآآآآآه.. أححححح.
ومدحت رفع وشه ونزل على شفايفها بوس ومص ولحس وهي في حضنه وبقوا هما الإتنين كإنهم جسد واحد وبيتقلبوا على بعض في السرير.
ومدحت ثبتها تحت منه وأخدها في حضنه وضم جسمها كله في جسمه العريان وحس بسخونة جسمها إللي بيترعش وهي في حضنه، وجسمه كله إتكهرب.
وحنين بصت بشهوة ورغبة في عينيه بنظرة شوق وإستعطاف، وقالتله: حبيبي.. كمل.. أرجوك وإتجوزني بجد يا حبيبي.. أنا خلاص مش قادرة.
في اللحظة دي كان مدحت هايج ومولع عليها أوي ولكنه لسه خايف من إن زبه يدخل في كسها ويفتحها (لإنه لسه مايعرفش إنها مفتوحة).
ومدحت وهو نايم عليها راح معدل وضع جسمها وهي تحت منه، وقلبها ونيمها على بطنها وزبه واقف ومنتصب أوي بين فلقتي طيزها، وقالها: يا مجنونة.. خلينا كده أأمن، وأنا هدخله في طيزك عشان ماتتفتحيش من كسك وتبقا مصيبة، وكده هتتمتعي أوي برضه يا روحي.
حنين (بغيظ): أووووووف.. أنا عايزاك تتجوزني بجد يا روحي.
لكن مدحت ماردش عليها وكان مسيطر عليها، وهي مستسلمة ليه وفردت إيديها جنبها ومسكت طيزها وبتفتحها تحت زبه، وقالتله: طب دخلووو، بس بالراحة عشان ماتعورنيش.
ومدحت كان هايج عليها مووت، وهوه نايم فوق منها وزبه راشق بين فلقتي طيزها وبيبوسها ويلحسلها وبيعضها بحنية في ضهرها وكتافها ورقبتها، وحضنها جامد وهي تحت منه وهو ماسك بزازها من تحت وشغال تحسيس وتقفيش ودعك فيهم وهي بتصرخ من الشهوة بصوت واطي وبتأن: أوووووف.. مش قادره.. آآآآآه..
دخلووو يا حبيبي.. دخلووو كله.. أححححح.. آآآآآآه.
ومدحت شغال دعك فيها ومسك إيدها وسحبها ورا منها عند زبه ومسكها زبه إللي واقف ومنتصب أوي على طيزها.
وهي أول ما مسكت زبه صرخت: أححووووه.. آآآآآآه.. ده جااامد وحلوووو أوي، يللا دخلووو في طيزي.. بس بالراحة يا حبيبي.. دخلووو كله.. أححححح.. آآآآآآه.
ومدحت مسك طيزها وفتحها بإيديه وكانت طيزها طرية وسخنة أوي وخرم طيزها لونه أحمر فاتح، وهو نزل فيه مص ولحس.
وأول ما دخل لسانه في طيزها هي إتأوهت بالراحة، وبعد شوية وهو فوق منها كان بيحاول يدخل زبه في طيزها، وكان خرم طيزها لسه ضيق وهي بتصرخ جامد من الألم والمتعة.
ومدحت قام وجاب كريم مرطب ودهن بيه فتحة طيزها وحط مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان ترفع طيزها شوية، وبدأ يدخل زبه شوية شوية لغاية ما دخله كله في طيزها وفضل ينيكها فى طيزها بزبه وهي بتصرخ أوي من الألم بس كانت مستمتعة بأجمل إحساس ممكن تحسه بنت ممحونة مع معشوقها حبيبها إللي بينيكها بزبه في طيزها.
ومدحت حاطط زبه في طيزها لاقاها بتقمط عليه أوي وبتإن وبتتأوه وبتتلوى وبتهز طيزها وفخادها تحت منه، وهو شغال في جسمها كله وبالذات في بزازها وكسها من تحت دعك وفرك وتقفيش.
ومدحت حشر زبه كله فى طيزها وهي بتحاول تفلفص منه لكنه كان فوق منها مسيطر عليها وفضل نايم فوق منها وزبه مولع جوه طيزها وهي سخنة ومولعة أوي وهوه مش عاوز يطلع زبه من طيزها، وضغط زبه جامد للآخر وفضل كده شوية عشان طيزها تتعود على زبه، ومن كتر حركتها كان زبه هاج أوي وهو شغال فى طيزها نيك جامد، وهي مش قادرة تفلفص منه وهي تحت زبه وهو شغال فيها نيك وطيزها مولعه ناااار وزبه مولع نااار أكتر.
وهي بتتنهد وقافله طيزها على زبه وهايجة وممحونة أوي، قالتله:
كله.. كله.. آآآآآه.. آآآآآآه.. كده حلوووو خالص بس بيوجعني يا دوووحه.
وبعد شوية كان زبه خلاص هينفجر في طيزها وهي هتموت تحت زبه، فقذف لبن زبه في طيزها، ونزل شلالات لبن في طيزها لدرجة إن اللبن غرق فخادها وكسها من تحت وهي بتدعك اللبن على كسها وتاخده بصوابعها وتلحسه وبتدعك كسها وبطنها وبزازها بلبنه.
وبعد شوية طلع زبه من طيزها ونام جنبها وعدل جسمها وأخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها وبيحسسلها في جسمها كله وهي سايحة منه خالص وكإنها في عالم تاني.
مدحت: مبسوطه يا حبيبتي؟؟
حنين: ياالهووووي.. أوي أوي يا روحي.
وبعد شوية رجعوا تاني يتقلبوا على بعض، وهو نيمها على ضهرها ونام فوق منها ومسك حلمات بزازها وبيفركهم ونزل عليهم بوشه وشغال فيهم مص ولحس، وهي سخنت أوي وبتصرخ: أححححح.. لأ..لأ.. آآآآآآه.. أنا بموووت يا دووحه.. بالراحة شوية يا حبيبي.. أححححح.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
مدحت: مالك يا حبيبتي؟؟ عشان إنتي الليلة عروستي لازم أدلعك وأمتعك في حضني يا روحي.
حنين: حبيبي.. بس عروستك مش قادرة تتحمل يا حبيبي، تعالى نلعب زي الأول من تحت.
مدحت: من تحت منين يا روحي.
حنين (وهي بتضحك بلبونة وبتقرصه من فخده): إنت فاهم يا حبيبي، إنت باين عليك عريس قليل الأدب.
مدحت: لازم تعرفي إن بين العريس وعروسته مافيش حاجة إسمها أدب وقلة أدب، يعني بيتمتعوا مع بعض بكل حرية يا حبيبتي.
وحنين كانت لسه نايمة على ضهرها في حضنه، ومدت إيدها ومسكت زبه بتدلكه وتحسس على راسه بإيدها، وقالتله: أححححوه.. دا حلووووو أوي أوي يا حبيبي.
مدحت: عروستي حنين حبيبتي.
حنين: نعم يا جوزي.
مدحت: إنتي حاسه بإيه دلوقتي؟؟
حنين ماردتش وهي لسه بتضحك بلبونة وهايجة وممحونة أوي في حضنه وطلعت فوق منه وقربت شفايفها من شفايفه، وهو أخد شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس.
ومن شدة هيجانهم على بعض هما الإتنين رجعوا تاني يتقلبوا على بعض وهما حاضنين بعض، وهو ثبت جسمها تحت منه ومسك زبه وحطه على كسها وبيفرش لها شفرات كسها.
وكان كسها مولع من تفريش زبه ليها، وهي مش قادرة تتكلم فلحست صوابعها وشاورتله على كسها، وهو نزل على كسها لحس ومص وعض بالراحة.
وهي مسكت زبه بإيدها وأخدته في بوقها بين شفايفها تمصه وتطلعه وتلحس راس زبه بشهوة جنونية.
حنين: أحححوه.. دا حلووووو أوي أوي يا حبيبي.
مدحت: أنا بحبك أوي يا روحي، إيه رأيك في الجواز.. حلو؟
حنين: أححححح.. حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. بس أنا مش قادره يا دوووحه.
مدحت: مالك يا روحي؟؟
حنين: آآآآآه.. عايزاك تتجوزني بجد يا حبيبي.
مدحت: يعني عايزه إيه؟
حنين وهي ماسكة زبه: آآآآآآه.. عايزاك يا جوزي، مش إنت عريسي الليلة؟ أنا مش قادرة يا حبيبي وعايزاك دلوقتي أوي آآآآآآه.
مدحت: حبيبتي.. سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عاوزاه وهمتعك وهريحك على الآخر.
حنين: آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس ريحني أرجوك آآآآآه.. أنا مولعة ناااار من هنا (وحاطة إيدها على كسها).
مدحت ضمها في حضنه أوي وهي سايحة ومستوية خالص في حضنه وباسها بحنية وضمها أوي لصدره وهي دخلت في حضنه أوي بشهوة وهي شغالة بوس في خدوده ورقبته وشفايفه وصدره.
مدحت: بس نامي وإرتاحي على ضهرك كده وسيبيلي نفسك.
ونامت هي على ضهرها بشرمطة وهي فاتحة فخادها، وقالتله: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي.
وكل منهما نسيوا إنهم بنت مع خالها وبيفكروا بس في إنهم فحل شهواني هايج وأنثى من نار هايجة موحوحة ومولعة على الآخر، ووصلوا مع بعض لمرحلة اللا عودة.
وحنين كانت بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة، وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآه.. أححححح.. آآآآآآه.
وهي بتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسل شهوتها من الهيجان، وكانت شفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة، وهي كانت بتتلوى تحت منه وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبه وحطته على كسها وبتصرخ بألفاظ أول مرة يسمعها منها، وبتقوله: أحححح.. آآآآآآه.. دخلووو يا حبيبي، كسي مولع.. أحححح.. هموووت يا دوووحه.. دخلووو بسرعة يا حبيبي.
وعمالة تعض في كتفه ورقبته وهايجة أوي.
طبعاً كل ده هيجه أوي وهي بتصرخ: أوي.. أوي.. أححححح..
أووووف.. هموت نيكني ياحبيبي دخل زبك في كسي يا حبيبي.
ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها أحححح فإندفع زبه في كسها بفعل إثارتهم وهيجانهم على بعض هما الإتنين وغزارة سوائل كسها المتدفقة.
وهي قفلت عليه بكسها وبتتلوى تحت منه زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإتنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره.
وحنين رفعت رجليها وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر، وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الملبن من ورا وإختلط صراخها أوووووف مع صوت أنفاسهم هما الإتنين مع كل أحححح وآآآآآآه وأووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
وفضلوا كده شوية كتيرة، ولما مدحت حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر وإنه قرب ينزل وزبه هيقذف لبنه فضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه، وهي كانت حاسة بيه وحضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره وهو راشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كانوا نزلوا هما الإتنين في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض، وأخدها في حضنه وهما عريانين ملط.
وطبعاً مدحت ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
ومدحت أول ما طلع زبه من كسها قامت هي وباسته بوسة سخنة ومثيرة أوي بشفايفها على شفايفه وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير وهو بايديه شغال تقفيش في فلقتي طيزها الملبن من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
ولما مدحت فاق من نشوة النيك تذكر أن زبه دخل كسها على طول وبسهولة وإن حنين بنت أخته مفتوحة يعني إتناكت في كسها قبل كده..
يا نهار إسود....
(ولكنه إزاي يقدر يلومها أو يعاقبها وهو لسه من دقايق كان بينيكها في كسها).
وبصلها بنظرة عتاب بغضب، وهي فهمت ونزلت دمعتين من عيونها ورمت نفسها في حضنه ودموعها الكاذبة بتنزل، وقالتله: آسفه يا خالووو.. من حقك تموتني لو عايز، بس أنا ماغلطش مع حد وحياتك عندي، وهقولك الحقيقة.
مدحت: إتفضلي قولي.
حنين: من أول يوم إنت جيت تعيش معانا هنا في البيت وأنا هايجة وممحونة أوي وهمووت عليك يا حبيبي، ومش عارفه أعمل إيه ومكسوفة أتكلم مع أي حد في كده، وكنت بحاول كتير أقرب منك وأهيجك عليا، وماكانش قدامي غير أختي غاده عشان هي أقرب حد ليا ومافيش بيني وبينها أي كسوف، وحتى هي أقرب ليا من أختي مريم، وهي صارحتني إنها بتحبك وبتعشقك وبتهيج عليك هي كمان، وكنا دايماً أنا وهي بنتكلم عنك على طول، وكنت لما بنام أنا وغاده مع بعض في السرير نفضل نتكلم عنك وعن حبنا وعشقنا ليك، وكنا بنحضن بعض ونتخيل إنك معانا في السرير، وكنا بنحس بمتعة رهيبة وبالذات لما نكون نايمين لابسين كلوتات بس، وبعد كده بقينا ننام عريانين خالص ونحضن بعض ونتفرج على فيديوهات سكس ونلعب لبعض في إكساس بعض وينزل مننا حاجات كده ونرتاح زي كل البنات، وإكساسنا كانت دايماً بتحرقنا وبنهرش فيها لما كنا نلعب لبعض وكل واحدة مننا بتتخيل إنك إنت بتنيكها بزبك في كسها وطيزها في السرير، وفي مرة كنت أنا وغاده بنستحما مع بعض في البانيو وبنحضن ونبوس بعض وبنلعب لبعض من تحت زي كل مرة، ولكن وقتها كنا هايجين أوي مع بعض وحاسين بإحساس غريب لما كنا بنتخيل إنك إنت إللي بتنيك كل واحدة مننا في كسها إللي كان مولع نااار عندي وعندها، وكل واحدة مننا حطت كريم على إيد فرشة الشعر بتاعتها وبتلعب بيها في كسها وبندخلها بالراحة كإنه زبك إنت يا دوووحه، وأنا ماحسيتش بنفسي إلا بشوية دم نازلين مني، وغاده برضه نزل منها شوية دم كده، وماقولناش إننا فتحنا نفسنا لأي حد خالص من البنات صاحباتنا وحتى ماقولناش لأختنا الكبيرة مريم، ومن يومها أنا وغاده بنريح بعض بنفسنا مع بعض في السرير وإحنا بنتفرج على فيديوهات سكس وبنتخيل إن... (وسكتت).
مدحت: يا نهاركم إسود، وبتعملوا إيه تاني مع بعض؟؟
حنين: صدقني يا حبيبي وأحلفلك بكل أيمانات الدنيا إن مفيش أي مخلوق لمسني قبل ليلتنا دي لا أنا ولا غاده.. إهئ.. إهئ.. إهئ.
وزودت من دموعها ودخلت في حضنه أوي وبتكمل كلامها، وبتقوله: بصراحة يا دوووحه.. كل واحدة مننا أنا وغاده بتتخيل إنها نايمه في حضنك وإنت بتمتعها وبتعمل فيها زي إللي إنت عملته معايا دلوقتي، دوووحه حبيبي أنا وغاده بنعشقك عشق بشهوة جنونية يا روحي ومش شايفين في الدنيا راجل غيرك، ومن وقت ما شوفناك وإحنا بنحلم بيك إنك بتعمل معانا الحاجات دي لإنك إنت حنين وحبوب ومُز وقمر أوي وبنعشق جسمك أوي يا حبيبي.
وكلامها كله كان بصوت واطي كالهمس وبتقرب من شفايفه بشفايفها وهي بتتكلم وكأنها بتوشوشه وبيسمعها بشفايفه.
مدحت مسح دموعها بإيده وأخدها في حضنه أوي وهما عريانين ملط وزبه بدأ يقف تاني، وقالها: خلاص يا حبيبتي أنا مصدقك، بس إنتي لسه صغيرة على الحاجات دي!!
حنين (وهي في حضنه): صغيرة إزاي بس يا دوووحه!! طيب وإنت بتنيكني دلوقتي بزبك في كسي وطيزي حسيت إنك مع واحدة صغيرة يا حبيبي؟؟
مدحت: صغيرة إيه بس يا حبيبتي!! دا رغم إنك أصغر واحدة في إخواتك بس أنا كنت حاسس إني مع لبوة محترفة نيك في السرير ومتعتيني أوي، شوفي يا حبيبتي.. أنا خالك حبيبك وماتقلقيش نفسك ومافيش مشكلة خالص في موضوع العذرية ده، وقبل ما تتجوزي إنتي أو غاده هنعملكم العملية اللازمة عند واحد دكتور صاحبي عشان الموضوع ده ويرجع كل شئ لأصله وترجعوا ڤيرچين تاني، بس دلوقتي مافيش داعي تجيبي سيرة لأي مخلوق ولا حتى أختك مريم ولا البنات صاحباتك طبعاً، وغاده الهايجة دي أنا هبقا أتصرف معاها وأريحها برضه، طيب وأختكم الكبيرة مريم مفتوحة برضه؟؟
حنين: صدقني يا حبيبي.. مريم دي ماحدش يعرف عنها حاجة، بس أنا ملاحظة إنها هايجة وممحونة عليك أوي، وأنا وغاده واخدين بالنا إنك إنت كمان عينيك منها يا بتاع مريم.
مدحت طبعاً كان مش مصدق كلام حنين، ولكنه عرف وإتأكد كده من إن البنات التلاتة لباوي وهايجين وممحونين عليه، وعمل نفسه مصدقها، وقرر مع نفسه إنه يتمتع بلبونة البنات التلاتة وبهيجانهم عليه، وقالها: المهم دلوقتي إنك تكوني مطمنة خالص يا حبيبتي وأنا هريحك وأدلعك وأمتعك على طول، المهم عندي إنك تكوني إنتي مبسوطة ومستمتعة معايا يا روحي.
وهو بيمص في شفايفها بشهوة وبيحسس على كل جسمها وبيلعب في بزازها، وقالها: حبيبتي.. ماتقلقيش نفسك خالص إحنا نعيش براحتنا ونتمتع وننبسط مع بعض.
حنين فرحت أوي وعرفت إنها كده بقت شرموطة خالها رسمي وبرعايته وهو الرجل الوسيم الفحل الشهواني وأنها بقت اللبوة الخاصة بزبه.
حنين بمُحن ودلع ولبونة: أنا مبسوطة ومستمتعة وسعيدة معاك أوي أوي يا حبيبي وماتحرمش طول العمر منك أبداً يا حبيبي وروح قلبي يا فاشخني.
هو طبعاً ضحك أوي وإنبسط من إزالة كل الحواجز بينهم ومن طريقة كلامها بإباحية وضم جسمها أوي لجسمه في حضنه، وقالها: الكلام الأبيح منك طالع منك سخن وحلو أوي يا روحي.
حنين وهي بتمسك زبه بدلع بتقوله: دوووحه حبيبي إنت إللي ولعتني بزبك العسل ده إللي فشخ كسي وطيزي يامجرم وعلمتني الكلام الحلووو ده إللي بيولع جسمي ويشوقني ليك ولحضنك الحنين الدافي ولزبك النار ده يا روح قلبي.
وهي كانت لسه في حضنه على السرير وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه وجسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير، وهو بإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها الملبن من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
وقامت حنين وأخدت زبه بين شفايفها مص بشهوة ورغبة وبجنون.
ومدحت بعد شوية كان زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول الي فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها وحشره تاني مرة واحدة في كسها وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة أوي ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حامية أوي لدرجة إنها كانت خلاص هتموت من كُتر النيك.
وأخدها في حضنه وهي ماسكة زبه وناموا شوية بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة الجنسية وحنين حبيبته الدلوعة المثيرة بنت أخته تحت زبه.
لما صحيوا من النوم دخلوا الحمام وقعدوا في البانيو واستحموا
مع بعض.
فضلوا يلعبوا في أجسام بعض تحت الدوش في البانيو وبعد شوية هو كان هايج عليها تاني في البانيو وزبه إنتصب ووقف تاني وهي معاه في حضنه وضهرها في وشه وزبه بيحك في بين فخادها من ورا تحت طيزها الملبن وبيتراقص وبيتزحلق بين فلقتي طيزها فمسكها من وسطها وشدها على جسمه ودخل زبه بالراحة في طيزها وهي بتضحك بلبونة وشرمطة، وبتصرخ بوحوحة: آآآآآآه.. أححححح.. فشختني يا دوووحه.. آآآآآآه.. أححححح.. وجعت طيزي يا روحي، دا زبك جاااامد وحلوووو أوي.. آآآآآآه.. أحححححح.
وناكها تاني أحلى نيكة في البانيو في طيزها الطرية، ولما خلصوا كل منهما لف جسمه بباشكير حمام وخرجوا من الحمام، وقعدوا ياكلوا حاجة سوا وكل منهما لافف نص جسمه بالباشكير، بس طبعاً مقضينها بوس وأحضان وتقفيش وهي في حضنه على حجره.
وهاجوا تاني على بعض، وقام مدحت وناكها تاني في كسها وطيزها.
وفضلوا كده يدعكوا في بعض نيك ومليطة لقرب الضهر، وناموا عريانين وحاضنين بعض ليرتاحوا شوية بعد معركة جنسية ساخنة وحامية أوي من أول الليل لتاني يوم الضهر.
وقضوا كده طول يومين غياب مريم وغاده في متعة جنسية حقيقية نيك ومليطة ورقص وشرمطة وكإنهم عريس وعروسة في شهر العسل.
_________________
(الجزء الخامس)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_________________
وبدون علم مدحت كانت حنين
إتصلت بإخواتها مريم وغاده وعرفتهم كل حاجة بالتفصيل، وطبعاً هما فرحوا جداً إن واحدة منهم نجحت في إنها توصل لزب خالهم وتوقعه في ممارسة الجنس الكامل معاها، وإنها مهدت الجو لإنه يكمل وينيك الإتنين التانيين.
ومدحت كان طلب من حنين إنها تمهدله الجو في البيت بأي طريقة ينيك بيها إخواتها غاده ومريم أول ما يرجعوا البيت، وهي وعدته بكده.
وفي اليوم التاني بالليل، وبعد مدعكة جنسية مثيرة في السرير بين حنين وخالها مدحت وقبل ميعاد رجوع مريم وغاده من الرحلة، كانت حنين طلبت من خالها إنها إنها تنام لوحدها في أوضتها وهوه ينام لوحده في أوضته عشان مريم وغاده لما يوصلوا مايلاحظوش حاجة.
ومدحت دخل ينام لوحده في أوضته، ومن التعب بسبب كتر النيك والمليطة كان راح في النوم على طول، وكان نايم عريان ملط ومتغطي بملاية خفيفة.
وبعد شوية كانت الساعة واحدة بالليل تقريباً وصلت مريم وغاده للبيت، وقعدوا مع حنين إللي قالتلهم على كل إللي حصل بينها وبين خالها مدحت بالتفصيل، وإتفقوا مع بعض على إن الليلة يكون الدور على غاده لوحدها (البنت الوسطانية).
وراحت حنين تنام مع أختها الكبيرة مريم في أوضتها، وقلعوا ملط ودخلوا في حضن بعض وشغالين سحاق ودعك وشرمطة في أجسام بعض.
وكانت غاده غيرت هدومها ولبست قميص نوم شفاف وبحملات مثير جداً لونه إسود وقصير لنص فخادها وتحت منه كلوت سكسي أوي وسنتيان لونهم أحمر مع برڤان حريمي مثير وشعرها مفرود على كتافها العريانين، وراحت على أوضة خالها مدحت ودخلت عليه تصحيه عشان تسلم عليه.
ومدحت كان نايم على ضهره عريان ومغطي نص جسمه بملاية خفيفة، وكطبيعته دايماً كان زبه واقف ورافع الملاية على شكل هرم.
وغاده قعدت جنبه على السرير وركبتها متنية جنبه ورجلها التانية على الأرض وفاتحه فخادها وموطية عليه بتصحيه وبتحسس على شعر صدره بلبونة، وهو فتح عيونه لاقها بتصحيه كده وموطية على صدره وكأنها هتبوسه في شفايفه وبزازها هتنط وتخرج من السنتيان.
مدحت طبعاً كان زبه واقف ومنتصب عادي وهو لسه بيصحا ولكنه حس بزبه واقف زي المدفع بسبب لمسات غاده وتحسيسها على جسمه وهو نايم، ولما فتح عيونه كانت غاده بتضحك بمياصة وشفايفها بينها وبين شفايفه سنتيمترات وبزازها الملبن قريبة جداً من صدره وفخادها العريانين لازقين في جسمه ومفتوحين وكلوتها الأحمر باين قدام عينيه وبينور وكأنه بيصرخ وبينادي زبه، وهي بتحسس على صدره وبطنه، وهي بتقوله: دوووحه حبيبي.. وحشتني أوي يا روح قلبي، إنت نايم بدري كده ليه يا كسول، أنا ماوحشتكش يا روحي؟؟ دا أنا مشتاقالك أوي يا حبيبي.
مدحت قام بضهره كده شوية وبيحاول يعدل الملاية بيغطي بيها زبه العريان ومنتصب أوي زي المدفع، وأخدها في حضنه وبيبوسها في خدودها وبيحسس على ضهرها وهي هايجة وممحونة ومتجاوبة معاه ولسه بتحسس على صدره وبطنه بدلع ومياصة.
مدحت: إنتم وصلتم إمتا يا حبيبتي.
غاده: لسه من شوية صغيرين، ومريم كانت تعبانة من السفر ودخلت تنام على طول في أوضتها، وحتى لاقيت البت حنين في أوضتها رايحة في سابع نومه، وأنا ماقدرتش أنام قبل ما أسلم عليك وأبوسك وأترمي شوية في حضنك يا حبيبي لإنك وحشتني أوي.
مدحت أخدها في حضنه وبيبوسها في خدودها وبيحسس على ضهرها وهي هايجة وممحونة ومتجاوبة معاه ولسه بتحسس على جسمه بدلع ومياصة.
غاده: هي دي كده بوسة غاده حبيبتك إللي غايبة عنك من يومين يا حبيبي!!
مدحت كان حاسس بسخونة جسمها وهي في حضنه وكان هايج عليها أوي بسبب كلامها ولبسها كده، وكان منتظر اللحظة دي، فضمها أوي في حضنه وباسها في شفايفها بوسة سريعة.
لكن غاده لزقت جسمها في جسمه أوي وبصت في عينيه نظرة كلها شهوة وقربت شفايفها من شفايفه، وهمست وبتقوله بصوت واطي: أنا بقولك يا حبيبي إنك واحشني موووت وأنا مشتاقة لحضنك أوي وعايزاك تقطعني بوس بشفايفك يا روح قلبي.
ومدحت راح واخدها في حضنه أوي ولزق شفايفه في شفايفها ودخلوا هما الإتنين في وصلة بوس ومص ولحس في شفايف بعض بشهوة وهي بتبادله البوس والمص واللحس.
وبعد خمس دقايق من البوس والمص والتحسيس، مدحت قالها: مالك يا حبيبتي جسمك بيترعش كده ليه يا روحي.
غاده: مش عارفة يا حبيبي.
مدحت: تعالي جنبي هنا وقوليلي مالك يا حبيبتي.
غاده: طيب هقفل الباب عشان نتكلم براحتنا.
وقامت غاده وقفلت الباب.
مدحت كان بيبص على جسمها وهايج عليها أوي وزبه واقف ومنتصب أوي ومشتاق لكسها، وخاصة بعد ما عرف من حنين أختها الصغيرة إنها مفتوحة وإنها هايجة وممحونة عليه، فقالها:
إيه إللي إنتي لابساه ده يا حبيبتي مش إنتي عارفه إني مش بحب اللون الإسود وبتشائم منه.
غاده: سوري يا حبيبي نسيت، خلاص هاروح أغيره بسرعة.
مدحت: لأ يا روحي بلاش ترجعي أوضتك تغيريه عشان مريم وحنين مايصحوش وهما نايمين تعبانين.
غاده: خلاص يا حبيبي أنا هقلعه عشان مايضايقش وأدخل معاك جنبك تحت الملاية عشان أنا ماتكسفش منك وأنا معاك كده بالكلوت والسنتيان بس، وخلينا كده سهرانين ندردش هنا مع بعض في السرير، مش أنا حبيبتك وزي بنتك برضه يا حبيبي.
مدحت: طبعاً بنتي وأختي وحبيبة قلبي ومُزتي، ماشي يا قمر بس إرمي القميص الإسود ده بعيد وتعالي في حضني يا روحي.
غاده وهي قاعدة جنبه في السرير قلعت قميص النوم ورمته على الأرض ودخلت جنبه في السرير تحت الملاية وهي بالكلوت والسنتيان بس.
غاده: يللا إفرد دراعك ونيمني في حضنك يا حبيبي.
مدحت فرد دراعه تحت رقبتها وهي في حضنه، ولكن زبه واقف ومنتصب وعريان لإنه كان نايم ومش لابس حاجة، وهو بيبعد عنها من تحت عشان ماتحسش بزبه، ولكن غاده حست إن زبه عريان وبتستهبل وبتحاول تقرب منه وتلزق فيه من تحت، وقالتله: يللا إحكيلي يا قمر إنت وحنين عملتوا إيه من غيرنا.
مدحت: عادي زي كل يوم لما إنتم بتكونوا معانا.
غاده: حنين لما كلمتني كانت قالتلي إنها رقصتلك وإنت كنت قاعد مبسوط أوي.
مدحت: آآه.. رقصت إنهارده شوية لما كنا بنتفرج على التلفزيون، ويمكن عشان كده نامت بدري بسبب تعبها من الرقص.
غاده: طب قولي بصراحة.. مين رقصها أحلى حنين ولا مريم لما كانت بترقص قبل كده وإحنا عند البيسين؟؟
مدحت: الإتنين يجننوا بصراحة وهايلين.
غاده كانت بتفتح في الكلام ده عشان تهيجه وتسخنه أكتر وهي نايمة جنبه بالكلوت والسنتيان بس، وبتقرب منه عشان تلزق فيه أكتر وهو زبه واقف وعريان طبعاً، وقالتله بلبونة: دا إنت لسه ماشوفتش رقصي يا حبيبي، طيب بصراحة كده ومن غير مجاملة قولي مين فينا مُززه أكتر وجسمها أحلى ومثير أكتر أنا ولا مريم ولا حنين؟؟
وهي بتقوله كده راحت رافعة الملاية من فوقيهم عشان توريله جسمها، وطبعاً زب مدحت إتعرى مع رفعها للملاية، وهو حط إيده على زبه وكإنه بيداريه، وهي شافت زبه واقف ومنتصب أوي.
غاده عملت نفسها مكسوفة وحطت إيدها على عينيها وعضت على شفتها التحتانية، وقالت: واااو.. أووووووف.. إيه كله ده يا دووووحه!!
مدحت حط إيديه على زبه وكإنه بيداريه، وقالها: سوري يا حبيبتي، أصل أنا كنت نايم لوحدي كده براحتي، خلاص هاقوم ألبس البوكسر عشان إنتي ماتتكسفيش.
غاده (بلبونة): لأ.. لأ.. لأ.. بلاش يا روحي عشان خاطري خليك نايم براحتك، وكده كده إحنا متغطين بالملاية، وعشان تاخد راحتك أنا هدور جسمي وأنا في حضنك وهخلي ضهري ليك، وكمان عشان كل ما أنا عينيا بتيجي في عيونك الحلوين دول يا دوووحه يا حبيبي مش بقدر أمسك نفسي يا روحي، ياالهوووي عيونك بيدوبوني يا حبيبي، خلاص أنا هدور جسمي بس بشرط تحضني جامد أوي من ورا.
مدحت: ماشي يا حبيبتي.
غاده لافت بجسمها وهي في حضنه ولزقت طيزها على زبه المنتصب بالظبط، وبتهز طيزها وبتفركها على زبه.
غاده: أحضني جامد يا دوووحه، حضنك واحشني موووت، وقولي بقا يا قمر مين فينا جسمها أحلى وأجمل وبيثيرك أكتر.
مدحت ضمها أوي في حضنه وزبه واقف ومنتصب ودخل بين فخادها تحت كسها وطيزها من ورا، وإيده على بزازها بيقفش فيهم وبيحسس بإيده التانية على فخادها وبيبوسها في رقبتها وبيقولها..
مدحت: ماشي يا عفريتة هقولك.. إنتي يا قمر.. مُزه أوي وجسمك أحلى وأجمل ويحرك الحجر، وبصراحة لما بتكوني إنتي في حضني أنا بحس إني عاوز أكلك وكل مشاعري بتتحرك ناحيتك بشكل غريب، وبكون عاوز أفضل ألحس وأعض في جسمك كله وأكله كله.
غاده: دوووحه حبيبي أنا كلي ملكك، عضني وكلني وإعمل فيا كل إللي إنت عاوزه، أنا معاك وفي حضنك بحس إني أميره وطايرة في السما يا روح قلبي.
وغاده كانت هاجت من كلامه وهي في حضنه بالشكل ده، وراحت لافت جسمها وهي في حضنه ورجعت تاني وشها في وشه، ولما شافت زبه واقف كده وقربت منه أكتر ولزقت فيه وبتحسس بإيدها على شعر صدره وعلى بطنه وبتبوسه وتلحسله وتعضه في رقبته وخدوده، وبتضغط بفخدها على زبه، وبتقوله بمُحن: إنت مُزز وعسل أوي وجسمك مثير وحلووو أوي ودافي يا حبيبي، وكلامك حلووووو أوي كإنه كلام عشاق، وأنا نفسي أفضل في حضنك الدافي ده العمر كله يا حبيبي، أنا بعشقك يا روحي، وطول عمري بحلم إني أتجوز واحد يكون مُزز وعسول وراجل أوي زيك كده يا دوووحه.
مدحت كان خلاص سِخن وهايج عليها أوي، وضمها في حضنه أكتر، وبيبوسها في شفايفها ورقبتها، وهي رفعت فخدها وحطته فوق فخاده وكده بقا زبه محشور بين فخادها تحت كسها، وهما الإتنين هايجين على بعض أوي وفخادهم بتفرك في بعض، وطبعاً الملاية إترفعت من كتر الفرك، ومدحت كان شغال تقفيس وتفعيص في بزازها وتحسيس بإيده في ضهرها.
غاده: آآآآآآه.. آآآآآآه.. كماااان يا حبيبي وتحت شوية يا روحي.
ومدحت بدأ يحسس ويقفش في طيزها من ورا ودخل إيده جوه كلوتها وبيضغط على طيزها، وزبه واقف ومنتصب بين فخادها تحت كسها المولع ناااار وبيسيل منه عسل شهوتها في كلوتها وغرق فخادها.
غاده: أووووف.. حبيبي.. آآآآآه.. أنا مش قادره يا دوووحه آآآآآآه.
وعلى طول كانت غاده مسكت زبه وبتفرك بيه كسها من على كلوتها، وبتقوله: حبيبي.. مش قادرة.. أرجوك ريحني يا دووحه.. آآآآآآه.. مممممم.. أححححح.
وهي بدأت تدخل زبه من جنب طرف كلوتها وبتحطه على شفرات كسها.
وأول ما زب مدحت لمس كسها هو إتجنن وشدلها كلوتها وسحبه من بين فخادها وقلعولها، وهي فكت مشبك السنتيان وقلعته بسرعة، وبقوا هما الإتنين حاضنين بعض وعريانين ملط وشغالين بوس ولحس ومص وفرك في أجسام بعض، وكل منهما نسي إنهم بنت مع خالها وفي مقام أب وبنته وبيفكروا بس في إنهم فحل شهواني هايج وأنثى من نار هايجة عليه وموحوحة ومولعة أوي، ووصلوا مع بعض لمرحلة اللا عودة.
طبعاً مدحت كان عارف من حنين إن غاده مفتوحة ومش عاوز يعرفها إنه يعرف كده، فقلب جسمها ونيمها على بطنها ونام فوق منها وبيبوسها في رقبتها وقافش بزازها بإيديه وبيدعك بإيديه في حلمات بزازها، وزبه واقف ومنتصب بين فلقتي طيزها وكإنه بينيكها في طيزها، وهي هايجة وممحونة أوي ومشتاقة لإنه ينيكها بزبه في كسها المولع، وعدلت ولافت جسمها تاني وهي تحت منه ونامت على ضهرها وفتحت فخادها وهي ماسكة زبه وبتحطه على شفرات كسها وبتأن، وبتقوله: أحححح.. أححححح.. هنا.. هنا.. آآآآآآه يا دوووحه..
آآآآآآآه.. أرجوك ريحني يا حبيبي.
وبتقوله كده وهي بتقفل فخادها على زبه وتفتحهم وهايجة أوي وكسها بيصرخ من الشهوة وبينادي زب خالها مدحت.
غاده: أححححح.. كده حلووووو أوي يا دوووحه.. عشان خاطري يا روحي دخل راسه فيا ومتعني يا حبيبي عشان خاطري.
مدحت كان هايج وزبه واقف على كسها ولكنه متحكم في نفسه شوية وعايز يولعها أكتر.
مدحت: لأ طبعاً يا حبيبتي كده خطر عليكي.. كده ممكن أفتحك يا روحي خلينا كده من برة بس.
غاده: أوووووف.. مش قادرة يا حبيبي عشان خاطري.. هموووت عليه.. ريحني يا دوووحه.
مدحت: طيب إفتحي فخادك وأنا هلحسلك وأدخلك لساني وهترتاحي وتتمتعي برضه.
غاده وهي نايمة على ضهرها فتحت فخادها بشرمطة، وقالتله: أنا كلي ليك يا حبيبي خد راحتك وإعمل إللي إنت عايزه وريحني يا حبيبي.
مدحت بدأ بتدليك فخادها وفرك كسها بحنيه وبطريقة سكسية، وهي بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآآه.. أححححح.. آآآآآآآه.. ممممممم.
وبتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسله من الهيجان، وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
ونزل بلسانه على كسها مص ولحس، وهي تزيد في صراخها: آآآآآآه.. آآآآآآه.. أوي.. كماااان.. أوي.. مش قادرة يا حبيبي.. أووووووف.
وغاده كانت بتشد في رأسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي، ولسانه شغال لحس ودخله بين شفرات كسها الوردية وبياخد بظر كسها بشفايفه وبيمص عسل كسها كله، وعضها في بظر كسها بأسنانه بحنية، وهي بتصرخ بجنون من شدة هيجانها وإثارتها.
وهي بدون كلام قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وتمص فيه بلهفة وشغف.
غاده كانت بتتلوى تحت منه وكسها يقذف شلالات من العسل،
وراحت ماسكة زبه بإيدها وحطته على كسها، وصرخت: آآآآآآآه.. دخلوووو كله هنا يا حبيبي.. أححححح دخلوووو.. في كسي يا حبيبي وريحني.. هموت.. مش قادرة.. أححححح.. كسي مولع يا حبيبي آآآآآه.. ريحني.. أووووف.. أرجوك يا دوووووحه.
وهي عمالة تعض في كتفه ورقبته وهي هايجة وممحونة أوي.
(وهي كانت مفتوحة أصلاً وخالها عارف من أختها حنين ومش معرفها إنه عارف كده، وطبعاً كان ناوي ينيكها فى كسها).
طبعاً كل ده هيجه أوي، وهي بتصرخ: أوي.. كمااااان.. أوي.. آحححححح.. أوووووووف.. هموووت.. نيكني ياحبيبي دخل زبك في كسي يا حبيبي.. أنا خلاص مش قادرة أحححححح.
ورفعت وسطها وحوطت وسطه بفخادها وضغطت بإيديها على جسمه بكل طاقتها على جسمها وزبه واقف ومنتصب أوي على شفرات كسها.
وفي لحظة واحدة ومن شدة هيجانهم هما الإتنين وزب مدحت الهايج واقف ومنتصب زي الحديد وسوائل شهوة كسها إللي بتتدفق ومغرقة كسها وفخادها.. فدخل زبه كله في كسها، وتحول خالها مدحت إلي ثور هائج يدك حصون كس غاده اللبوة المثيرة بنت أخته بلا رحمة.
وكان كسها سخن مولع، وهي قبضت عليه بكسها وبتتلوى تحت منه زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإتنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وهي محوطة ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحرك زبه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر وبايده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وإختلط صراخها مع صوت أنفاسهما هما الإتنين.
وفضلوا كده بيرزع في كسها بزبه أكتر من ربع ساعة.
ولما مدحت حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر وإنه قرب ينزل وزبه هيقذف لبنه فضمها وحضنها جامد أوي، وأخد شفايفها في شفايفه، وهي حضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره، وهو قام راشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كانوا بينزلوا هما الإتنين في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض.
ومدحت أخدها في حضنه وهما عريانين، وطبعاً هو ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
ولما مدحت فاق من نشوة النيك تصنع إنه إتفاجئ من إن زبه دخل كسها على طول وبسهولة وإنها مفتوحة يعني إتناكت في كسها قبل كده.
مدحت: يا نهار إسود إيه إللي حصل ده، وإزاي إنتي تخليني أعمل معاكي كده، وإنتي إزاي مفتوحة كده يا مجرمة، وعملتي كده مع مين يا كلبة؟؟
وبصلها نظرة عتاب بغضب، وهي نزلت دمعتين من عيونها ورمت نفسها في حضنه، وقالتله ودموعها الكاذبة بتنزل على خدودها: آسفه يا خالووو.. من حقك تموتني لو عاوز، بس أنا ماغلطش مع حد وحياتك عندي، وهقولك الحقيقة.
وكررت غاده نفس كلام أختها حنين إللي قالتهوله لما كان بينيكها (موضوع إنها هي إللي فتحت نفسها بالغلط بإيد فرشة الشعر وهي مع حنين لما كانوا بيستحموا مع بعض وهايجين وممحونين عليه).
غاده: صدقني يا حبيبي وأحلفلك بكل أيمانات الدنيا إن مافيش أي مخلوق لمسني قبل ليلتنا دي.. إهئ.. إهئ.. إهئ.
وزودت من دموعها ودخلت في حضنه أوي، وبتكمل كلامها وبتقوله: بصراحة يا دوووحه أنا وحنين ومريم من أول يوم شوفناك فيه وإحنا حبيناك وعشقناك وكل واحدة مننا بتحلم وبتتخيل نفسها نايمة في حضنك وإنت بتمتعها وبتعمل فيها زي إللي إنت عملته معايا دلوقتي وبتنيكنا بزبك، وبنحلم باللحظة دي معاك، دوووحه حبيبي.. إحنا الإتنين وحتى مريم بنعشقك عشق بشهوة جنونية يا روحي ومش شايفين في الدنيا كلها راجل غيرك، إنت حنين وحبوب ومُز وقمر أوي يا حبيبي.
وكلامها كله كان بصوت واطي كالهمس وبتقرب من شفايفه بشفايفها وهي بتتكلم وكإنها بتوشوشه وبيسمعها بشفايفه.
مدحت مسح دموعها بإيده وأخدها في حضنه أوي وهما عريانين ملط وزبه بدأ يوقف تاني، وقالها: خلاص يا حبيبتي أنا مصدقك، وأنا على طول بحلم بيكي برضه وبعشقك ياروحي،
وماتقلقيش نفسك ومافيش مشكلة خالص وقبل ما تتجوزوا هعملكم العملية اللازمة لإصلاح الموضوع ده عند واحد دكتور صاحبي ونرجع كل شئ لأصله وترجعوا ڤيرچين تاني، بس دلوقتي مفيش داعي تجيبي سيرة لأي مخلوق من البنات صاحباتك طبعاً، المهم دلوقتي إنك تكوني مطمنة خالص يا حبيبتي وأنا هريحك وأدلعك وأمتعك على طول، المهم عندي إنك تكوني إنتي مبسوطة ومستمتعة يا روحي.
هو بيمص في شفايفها بشهوة وبيحسس على كل جسمها وبيلعب في بزازها، وقالها: حبيبتي ماتقلقيش نفسك خالص إحنا نعيش براحتنا ونتمتع وننبسط مع بعض.
غاده طبعاً فرحت أوي وعرفت إنها كده بقت شرموطة خالها رسمي وبرعايته وهو الرجل الوسيم الفحل الشهواني وإنها بقت اللبوة الخاصة بزبه.
غاده بمُحن ودلع ولبونة: أنا مبسوطة ومستمتعة وسعيدة معاك أوي أوي يا حبيبي وماتحرمش طول العمر منك أبداً يا حبيبي.
وزي ما كان مدحت ناك حنين قبل كده.. ناك غاده برضه في كسها وطيزها وفشخها بزبه ومتعها.
وبعد ما خلصوا نيك ومليطة قرب الفجر ناموا عريانين من التعب، وكانوا نايمين حاضنين بعض وزبه راشق بين فخادها وبزازها الملبن مدفونين في صدره ومغطين جسمهم بالملاية.
وفي حدود الساعة 10 الصبح تقريباً كانت حنين صحيت من النوم ولبست روب مفتوح على جسمها العريان وراحت لأوضة خالها مدحت إللي كان لسه نايم وواخد غاده في حضنه وهما الإتنين عريانين ملط.
وحنين قلعت الروب ودخلت جنبهم في السرير ورفعت الملاية وحضنت خالها مدحت من ورا وهي لازقة كسها في طيزه وبتفرك بزازها في ضهره ورفعت فخدها وحطته فوق فخاده، وبتبوسه في خدوده ورقبته وبتهمس في ودانه وبتقوله: صباحية مباركة يا عريس.
مدحت صحي وفتح عيونه ولاف وشه ناحيتها وهي بتبوسه في شفايفه، وقالها: وحشتيني يا قمر.
حنين: عملت إيه يا أسد؟ البت غاده عرفت تمتعك؟؟
مدحت شاورلها بإيده
يعني تمام.
ومدحت سأل حنين عن أختها الكبيرة مريم فقالتله إنها خرجت من بدري وراحت الكلية.
ومدحت لما إتحرك وإتقلب بجسمه ناحية حنين، كانت غاده صحيت وفتحت عيونها بدلع وتصنعت إنها إتفاجئت من وضعها عريانة كده في حضن خالها وهو عريان وحنين أختها عريانة في حضنه من الناحية التانية، وبتحاول تغطي جسمها بالملاية بلبونة.
وحنين مسكت طرف الملاية وسحبتها ورمتها على السرير وهي بتضحك بلبونه وبتقولها: أحححه.. بتغطي إيه يا لبوة، ما خلاص كل حاجة بقت علني ودوووحه حبيبنا ناكك وداق كسك وريحك زي ما ناكني في كسي وريحني.
وإنفجر الجميع في الضحك بجنون وهما في أقصى درجات العهر والفجور بين خال شهواني زبير مع بنات أخته إللي بيعشقوه وهايجين وممحونين عليه.
وبدأوا هما التلاتة في وصلة نيك مثيرة، وقاموا إستحموا مع بعض وطبعاً مقضينها نيك ولحس ومص وتقفيش وشرمطة مع بعض.
وإتفقوا على إنهم يمتعوا بعض في البيت وكإنهم لبوتين عاشقتين مع عشيقهما خالهم مدحت الزبير.
__________________
(الجزء السادس)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
__________________
ولما مريم رجعت من الكلية آخر النهار وسلمت على خالها بالبوس والأحضان، وقعدوا كلهم يتغدوا مع بعض.
غاده وحنين كانوا مخططين إنهم يفضوا الجو الليلة لخالهم مدحت مع أختهم الكبيرة مريم، وعارفين إنه بزل مجهود كبير معاهم في السرير ولسه هيبزل مجهود أكتر مع مريم فكانوا طلبوا الأكل دليڤري وكان عبارة عن مأكولات بحرية مليانة فوسفور (سمك مشوي وجمبري وكابوريا وإستاكوزا) لزوم زيادة الفحولة والقدرة الجنسية لمدحت.
وبعد الغدا مدحت دخل يرتاح شوية في أوضته، ودخلت غاده وحنين مع مريم أوضتها وقالولها بالتفصيل على كل إللي حصل معاهم هما الإتنين مع مدحت، وإتفقوا معاها على إنهم هما الإتنين هيروحوا إنهارده يسهروا مع رامي وهشام صحابهم ويقعدوا معاهم يومين يتناكوا ويسكروا براحتهم في شقة رامي، وهيسيبوا مريم لوحدها يومين كاملين مع خالهم مدحت عشان تعمل إللي تقدر عليه عشان توصل لزبه وينيكها زيهم.
وبعد المغرب كان مدحت قام من النوم وقاعد في الصالة بيشرب سيجارة (وهو مش عارف إيه إللي هيحصل الليلة).
وخرجت عليه غاده وباسته بلبونة في شفايفه، وقامت راحت المطبخ تعمله فنجان القهوة بتاعه.
(وحسب خطتهم).. موبايل غاده كان بيرن، وكانت صاحبتهم دينا بتتصل، ومدحت بينادي على غاده وقالها إن دينا صاحبتهم بتتصل، وغاده طلبت منه يرد عليها ويشوفها عايزة إيه لإنه يعرفها، ومدحت رد على دينا ولسه بيقولها إن غاده مشغولة في المطبخ ولاقى دينا منهارة في العياط، وقالتله إن أمها تعبت فجأة وهي نقلتها للمستشفى وعملولها اللازم ورجعتها البيت، وإنها لوحدها مع أمها المريضة في البيت، وطلبت منه إنه يسمح لغاده وحنين يروحولها البيت يقعدوا معاها يومين عشان يساعدوها في رعاية أمها المريضة.
وطبعاً مدحت وافق وعرض عليها أي مساعدة منه لو تكون محتاجة أي حاجة، ودينا شكرته على ذوقه وقفلت المكالمة.
ولما غاده رجعت بالقهوة من المطبخ، ومدحت قالها على موضوع دينا، وطبعاً غاده عملت نفسها متفاجئة ومخضوضة على أم صاحبتها، وشكرت خالها على إنه هيسمحلها تقعد يومين هي وحنين عند صاحبتهم في بيتها عشان يساعدوها في رعاية أمها المريضة.
لكن بعد شوية غاده ميلت على مدحت ومسكت زبه من فوق الشورت بتاعه وضحكت بخُبث، وقالتله: يومين بحالهم يا روحي وإنت لوحدك في البيت مع مريم الممحونة عليك، يعني كده ممكن نرجع نلاقيها حامل منك!!
مدحت ضحك وزبه وقف أوي، وقالها: قوليلي بصراحة.. هي مريم مفتوحة زيك إنتي وحنين؟؟
غاده همستله في ودانه، وقالتله: آآه.. مفتوحة من زمان، بس أنا ماقولتلكش حاجة يا حبيبي.
مدحت: فاهم طبعاً يا روحي، يللا قومي إنتي عشان تصحي حنين وتجهزوا حاجتكم وتروحوا عند دينا صاحبتك.
وغاده مسكت زبه بإيدها من جوه الشورت بتاعه وضحكت بلبونة، وقالتله: ياالهوووي عليك يا هايج!! مستعجل أوي على كس مريم يا ممحون، طيب إلحسلي كسي شوية وأبوس زبك الحلوووو ده لإنه هيوحشني يومين كاملين يا روحي.
وراحت غاده واقفة قدامه ورفعت القميص ونزلت كلوتها وقربت كسها من وشه، ومدحت فضل يلحسلها في كسها لغاية ما حس إن باب أوضة مريم بيتفتح، وعلى طول كان بيعدل هدومه وبيزوق غاده بعيد عنه لإنه كان خايف إن مريم تشوفهم كده مع غاده، لكن حنين هي إللي كانت نايمة مع مريم وخارجة من أوضتها.
المهم.. غاده وحنين جهزوا شنطتهم وخرجوا من الڤيلا وراحوا يقعدوا مع رامي وهشام صحابهم في شقة رامي، وخالهم فاهم إنهم في بيت دينا صاحبتهم بيساعدوها في رعاية أمها المريضة.
وكانت مريم لسه نايمة في أوضتها، ولما صحيت من النوم بالليل خرجت تسأل (بإستهبال) عن غاده وحنين، ومدحت قالها على موضوع دينا صاحبتهم، ومريم عملت نفسها متفاجئة بموضوع مرض أم دينا وطلبت دينا على الموبايل وإطمنت على مامتها (وطبعاً كله تمثيل في تمثيل).
ودخلت مريم تاخذ شاور وخرجت من الحمام ولافة جسمها بباشكير الحموم ورايحة لأوضتها عشان تلبس هدومها.
ومدحت نادى عليها قبل ما تدخل أوضتها.
مريم: نعم يا دووووحه.
مدحت: مريوم حبيبتي.. إنتي وحشاني أوي، مش هتيجي تقعدي معايا شوية.
مريم: دقايق بسيطة بس هلبس هدومي وأجيلك أسهر معاك ندردش سوا يا حبيبي.
مدحت: طيب حتى مافيش بوسة لخالووو حبيبك!!
مريم رجعت وقربت منه وهي لسه بباشكير الحموم وميلت عليه وباسته بنعومة في وشه، لكن مدحت شدها عليه وقعدها في حضنه على حجره، وقالها: أنا مشتاقلك أوي يا حبيبتي، خليكي قاعدة كده بالباشكير لإن الجو حرر أوي يا روحي.
مريم كانت بتتلوى في حضنه ونص فخادها عريانين على فخاده، وباسته بنعومة بوسة سريعة في شفايفه وقامت بتضم الباشكير على جسمها، وقالتله: هقعد بالباشكير إزاي كده بس يا دووحه! أنا هدخل ألبس حاجة تكون خفيفة برضه وأرجعلك نسهر سوا زي ما إنت عاوز لو حتى للصبح، بس المهم إنت ماتزهقش مني يا حبيبي.
مدحت راح ضاربها بالراحة على طيزها، وقالها: أنا إزاي أزهق من القمر ده يا روحي!! دا أنا أتمنا إنك تكوني جنبي على طول حتى وأنا نايم في سريري.
ومريم ضحكت بلبونة وغمزتله بعينيها وعضت على شفتها التحتانية، وقالتله: ياريت يا دووووحه.
ومريم جريت ودخلت أوضتها.
ومدحت إتأكد إن الليلة هتكون ليلة حمرا مع مريم الممحونة بنت أخته.
وقام حضر سجاير الحشيش وعلب بيرة وكوبايات تلج وأطباق فاكهة ومكسرات، ودخل أوضته وقلع هدومه ولبس شورت واسع وقصير أوي بدون بوكسر ولا فانلة، وأخد قرص ڤياجرا عشان زبه يفضل واقف ومنتصب للصبح، وقعد تاني في الصالة منتظر مريم، وبيشرب سيجارة حشيش وكوباية بيرة وزبه واقف أوي في الشورت.
وبعد شوية خرجت مريم من أوضتها لابسة قميص نوم أبيض شفاف وقصير أوي واصل لنص فخادها وتحت منه كلوت أبيض وسنتيان من نفس اللون.
ومدحت أول ما شافها كده قام وقف وأخدها في حضنه، وقالها: هي ليلتنا بيضا ولا إيه يا قمر.
مريم لزقت جسمها أوي في جسمه، وقالتله: أومال إنت كنت عايزها ليلة حمرا ولا إيه يا شقي!!
مدحت بص في عينيها بشهوة، وقالها: يااااريت.
مريم كانت هايجة وممحونة عليه أوي وعايزاه ينيكها فى كسها وطيزها زي إخواتها غاده وحنين، ولكنها عايزة تجننه وتهيجه عليها أكتر، وهو كمان كان عاوز يهيجها أكتر ويشوقها لممارسة الجنس معاه بشهوة وهيجان ومتعة.
ومريم فلفصت منه، وقالتله: طيب تعالى نقعد وإحكيلي البت حنين عملت معاك إيه لما كنت أنا وغاده غايبين عنك يا حبيبي، أصل أنا عارفاها بت مايصة وقليلة الأدب.
مدحت قعد على الكنبة وأخدها في حضنه، وقالها: شوفي يا روحي.. كل الدنيا ما تغنيش عنك إنتي يا حبيبتي، دا إنتي عندي بالدنيا كلها.
مريم: دوووحه يا أونطجي، دا أنا عرفت إنها كانت بترقصلك وبتمتعك كل ليلة يا بتاع حنين.
مدحت هاج عليها أوي، وقالها: فكرتني يا روحي.. مش إنتي كنتي وعدتيني إنك تغنيلي أغنية الأحووووه وترقصيلي عليها لما نكون لوحدنا.
مريم: يالهووووي يا حبيبي، إنت لسه فاكر!!
مدحت: طبعاً يا روحي، يللا قومي وريني رقصك الحلوو على أغنية الأحووووه وإحنا لوحدنا كده.
مريم: طيب في الأول شربني معاك بيرة وسيجارة من إللي بتدوخ دي عشان أتسلطن معاك يا حبيبي وأرقصلك بدلع يا حبيبي.
ومدحت ولعلها سيجارة حشيش وحطها بإيده بين شفايفها وشربها بيرة معاه، وهي آخر سلطنة في حضنه.
مدحت: يللا فرجيني رقص الدلع كله يا مُززه.
وقامت مريم ترقص وتتلوى بلبونة بين فخاده وبتهز جسمها وطيزها وبزازها بمرقعة قدامه، وتغني بوحوحة (أحووووه.. أحوووووه)، وهو كان هايج ومولع عليها أوي.
مدحت راح ضاربها بالراحة على طيزها.
مريم: أححححح.. كده بتوجعني يا حبيبي، طيب يللا قوم أرقص معايا عشان تمسكني لإني حاسة إني دايخة شوية من البيرة والحشيش بتاعك ده.
ومدحت قام وأخدها في حضنه وزبه راشق بين فخادها تحت كسها، وقالها: إيه ده يا روحي!! إنتي كنتي بترقصي وتغني الأحوووه بالبيكيني يا عفريتة.
وبدأ مدحت يسحب حمالات القميص لتحت عشان يقلعهولها.
مريم: لأ.. يا دووووحه.. كده هتكسف.
ومدحت كان خلاص قلعها القميص وأخدها في حضنه أوي وهي بالكلوت والسنتيان بس وسايحة منه خالص وعاملة نفسها مسطولة ودايخة، وزبه بيضغط على كسها، وقالتله: أحوووووه.
مدحت: قوليها كده في شفايفي يا حبيبتي.
وكانت مريم داخلة في حضنه أوي، وهي هايجة وممحونة أوي، وبتقوله بلبونة وشفايفها في شفايفه: أحوووووه.. أححححح.. أحووووووه.
ومدحت كان هايج ومولع وبدأ ياخذ شفايفها بشفايفه بوس ومص ولحس وهي في حضنه متجاوبة معاه وسايحة منه خالص، وهو بيضغط على طيزها من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي، وفخادهم متشابكة في بعض، وزبه راشق في كسها من فوق كلوتها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتتلوى في حضنه وعسل شهوتها بيسيل من كسها على فخادها.
وبعد شوية كتييير من الدعك في بعض، كانت مريم خلاص تعبت وفرهدت خالص وعايزة تتناك.
مريم (وهي عاملة نفسها مسطولة): يااااه.. أنا تعبت وفرهدت خالص يا دوووحه ومش قادرة أقف، تعالى نقعد ونشرب حاجة وبعدين نكمل رقص.
ومدحت مسكها من وسطها وقعد على الكنبة وقعدها في حضنه على حجره، وعدل وضع جسمها عشان طيزها تكون على زبه بالظبط، وهي طبعاً بالكلوت والسنتيان بس.
وصب كوباية بيرة وولع سيجارة حشيش واحدة.
مريم: إيه ده!! إنت مش هتشربني معاك ولا إيه يا دووووحه؟؟
مدحت حط السيجارة بين شفايفها وهي سحبت منها نفسين، وشربها بإيده من كوباية البيرة، وراح واخد السيجارة وحطها بين شفايفه ولحس مبسم السيجارة مكان شفايفها، وشرب بيرة من نفس الكوباية، وقالها: كده أحلى يا روحي عشان مع كل نفس وكل شفطة بيرة أدوق مكان شفايفك الحلوين يا مُزتي.
مريم قربت شفايفها من شفايفه، وقالتله بمُحن: حبيبي يا دوووحه.. إنت رومانسي وعسول أوي.
ومدحت كان زبه واقف أوي وهينفجر تحت طيزها، وراح واخدها في حضنه أوي ولاف وشها على وشه، وباسها في شفايفها بوسة سخنة أوي إستمرت أكتر من خمس دقايق وهما الإتنين شغالين بوس ومص ولحس في شفايف بعض.
ولإن مريم كانت لبوة ومحترفة نيك فكانت مش عاوزة تسلمه نفسها وتتناك منه إلا لما تجننه وتهيجه عليها أوي، وراحت بعدت وشها عنه شوية، وقالتله: قولي بقا يا شقي إنت.. ليه البت حنين كانت مش بتنام إلا معاك في سريرك، ولما رجعنا لاقينها مبسوطة ووشها منور زي ما تكون عروسة يوم الصباحية، إنت عملتلها إيه بالظبط يا بتاع حنين.
مدحت ضحك، وقالها: بس تعالي في حضني كده يا حبيبتي وأنا هقولك، شوفي يا روحي حنين كانت خايفة تنام لوحدها في أوضتها وإنتم غايبين، فأخدتها تنام معايا في سريري.
مريم وهي في حضنه (بالكلوت والسنتيان بس) وهي بتحسس على صدره وبطنه وبتتمسح بوشها في كتفه ورقبته وفي وشه، وقالتله: دا حتى غاده قالتلي إنها شافت كلوت وسنتيان من بتوع حنين مرمين عندك في أوضتك، طب إزاي يعني يا بتاع حنين؟؟
مدحت: يا حبيبتي.. إنتي عارفة إن أوضتي حرر شوية، وحنين مش بتتكسف مني خالص، وهي كانت بتقلعهم وهي نايمة معايا، وإحنا أصلاً بنكون متغطين بالملاية عشان ماشوفش التوتا والكوكو بتاعها.
مريم قربت شفايفها من شفايفه، وقالتله بخُبث: مش لدرجة إنها تنام في حضنك عريانة ملط من غير كلوت ولا سنتيان يا روحي، دي بت قليلة الأدب ومش متربية.
مدحت دخل إيده من تحت جسمها وبيحسس وبيضغط على طيزها من على كلوتها، وقالها: يعني لو إنتي نمتي معايا دلوقتي في حضني على السرير هتتكسفي تنامي من غير الكلوت والسنتيان؟؟
(وبدأ كلامهم ياخد مسار جنسي صريح وسخن أوي).
مريم (بتنهيدة): يالهووووي.. لأ.. طبعاً هتكسف، وبالذات إني عارفة إنك بتحب التحسيس موووت وأخاف إنك تحسسلي في حتة كده ولا كده زي البت حنين الممحونة إللي إنت كنت بتحسسلها على جسمها كله بطريقة أحووووه خالص، وأنا عارفة إن حنين ممحونة أوي وبتدوب من أي تحسيس على جسمها.
مدحت: بصراحة لما كانت حنين نايمة في حضني وهي عريانة خالص تحت الملاية أنا كنت بحس إن جسمها الناعم كله سخن وبيترعش وكنت باخدها في حضني أوي وأحسسلها في جسمها كله عشان ترتاح.
مريم: جسمها كله.. كله؟؟
مدحت: آآآه. طبعاً كله يا روحي.
مريم: يعني كنت بتحسسلها حتى في صدرها وبين فخادها وفي التوتا والكوكو بتاعها.
مدحت: طبعاً يا روحي، مش لازم أريحها عشان ماتفضلش تعبانة وتلجأ بعد كده لأي شخص غريب من صحابها ممكن يستغلها ويوقعها ويضرها.
مريم: يالهوووي عليك يا دوووحه، تريحها إزاي يعني؟؟ يعني هوه التحسيس بتاعك في جسمها كده من تحت وهي عريانة خالص كان بيريحها؟؟
مدحت كان شغال تحسيس وتقفيش في فخادها وعلى كسها وطيزها من فوق كلوتها، وقالها: طبعاً يا روحي.
مريم كانت بتتلوى على حجره وبتفتح وتضم فخادها على إيديه وبتزوم وبتتأوه، وقالتله: آآآآآآه.. أححححح.. دا إنت كده بقيت خطر أوي يا حبيبي.
ومدحت راح لافف جسمها وهي على حجره وقعدها في حضنه وشها في وشه وبزازها مدفونين في صدره وضمها أوي وبيضغط من تحت على طيزها عشان كسها يدخل على زبه أكتر، وباسها في شفايفها، وهي لسه عاملة نفسها مسطولة ودايخة شوية، وقالها: يعني إنتي دلوقتي تعبانة وجسمك سخن وبيترعش في حضني، وأنا تعبان برضه وحاسس بيكي، يعني مش لازم أريحك وأدلعك وأمتعك وإنتي تريحيني برضه يا حبيبتي.
ومريم بتتنهد في وشه وبتحضنه
أوي وبتضغط بكسها على زبه وبتبوسه في شفايفه، قالتله بمُحن: آآآآآآه.. يا دووووحه، دا أنا تعبانة أوي، وهوه إنت تعبان برضه يا حبيبي؟؟
مدحت: تعبان أوي، تعالي يا روحي ندخل نريح شوية على السرير.
مريم: أنا تعبانة أوي وأحووووه خالص دلوقتي يا دوووحه، وكان نفسي أكون دلوقتي متجوزة ومع جوزي حبيبي إللي هيريحني مش مع خالووو.
مدحت: إعتبريني جوزك يا حبيبتي وأنا هريحك خالص.
مريم: جوزي إزاي يعني، وإنت هتعملي إيه عشان تريحني، إنت هتحسسلي من تحت بس، ولا هتتجوزني يعني ولا إيه يا حبيبي؟؟
مدحت: هريحك وأدلعك في السرير، وأتجوزك كمان يا دلوعة خالك يا روحي.
مريم: أنا بحبك وبعشقك أوي يا دوووحه، وعايزة أتجوزك بجد يا حبيبي.. طيب يللا شيلني في حضنك كإني عروستك ونيمني معاك في حضنك وريحني شوية معاك في السرير يا روحي.
مدحت كان خلاص مش قادر يستحمل وعايز ينيكها بأي شكل، وشالها من تحت طيزها ورفع جسمها كله في حضنه على زبه وهي سايحة منه خالص ورامية راسها على كتفه وبتلحس في رقبته وتحت دقنه وفي وشه بلبونة أوي.
ودخل بيها على أوضته ونيمها على سريره على ضهرها، وهي هايجة وممحونة أوي وفتحت دراعاتها وبتسحبه عليها من وسطه.
ومدحت نام فوق منها وزبه راشق بين فخادها تحت كسها، وبزازها مدفونين في صدره، وشفايفهم بتقطع شفايف بعض بوس ومص ولحس، وهي بتتلوى تحت منه وبتتنهد وبتزوم بصوت واطي، وعاملة نفسها مسطولة ومش في وعيها، وبتقوله: أنا عايزة أقولك حاجة يا حبيبي.
مدحت كان هايج ومولع عليها أوي، وفك مشبك السنتيان وسحبه بسرعة ورماه بعيد، ومسك بزازها بيدعكهم بإيده ونزل بوشه على حلمات بزازها مص ولحس، وقالها: دلوقتي ماتقوليش أي حاجة يا روحي، وسيبيلي نفسك خالص وتخيلي إنك مع جوزك في السرير.
مريم راحت فاتحة فخادها تحت زبه ومدت إيدها ومسكت زبه من فوق الشورت بتاعه، وقالتله: يللا يا دوووحه يا روح قلبي.. أنا مش قادرة وعايزاك تتجوزني دلوقتي بجد يا حبيبي، أنا مولعة خالص من تحت وتعبانة أوي وأحووووه خالص وعاوزاك تريحني يا حبيبي.
مدحت راح قالع الشورت بتاعه بسرعة وسحب كلوتها بأسنانه من بين فخادها، وبقوا هما الإتنين عريانين ملط، ونزل بوشه على فخادها بيلحسهم بشهوة، وهي هايجة وممحونة أوي وبتزوم وبتتأوه بصوت واطي.
ومدحت كان بيواصل اللحس في فخادها وطلع على كسها وشغال مص ولحس، وبيعض بظر كسها بالراحة، وهي بتشد في راسه وشعره عشان يدفن وشه أكتر بين فخادها ويدخل لسانه كله في كسها.
ومريم بعد شوية قامت ومسكت زبه بإيدها وأخدته في بوقها بين شفايفها تمصه وتطلعه وتلحس راس زبه بشهوة جنونية.
مريم: أححووووه.. دا حلووووو أوي أوي يا حبيبي.
مدحت: مبسوطه يا حبيبتي؟؟
مريم: أوي أوي يا روحي.
وبعد شوية مدحت أخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها وبقوا يتقلبوا على بعض، وهو نيمها على ضهرها ونام فوق منها ومسك حلمات بزازها وبيفركهم ونزل عليهم بوشه وشغال فيهم مص ولحس، وهي سخنت أوي وبتصرخ: أححححح.. لأ..لأ.. آآآآآآآه.. أنا كده بموووت يا دووحه.. بالراحة شوية يا حبيبي.. أحححححح.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
مدحت: مالك يا حبيبتي؟؟ عشان إنتي دلوقتي مراتي وأنا لازم أدلعك وأمتعك في حضني يا روحي.
مريم: حبيبي.. بس مراتك مش قادرة تتحمل يا حبيبي.
ومريم كانت لسه نايمة على ضهرها في حضنه وهو فوق منها، ومدت إيدها ومسكت زبه بتدلكه وتحسس على راسه بإيدها،
وقالتله: أحوووووه.. دا حلووووو أوي أوي يا حبيبي.
مدحت: مريوم حبيبتي.
مريم: نعم يا جوزي.
مدحت: إنتي حاسه بإيه دلوقتي؟؟
وهي ماردتش وهي لسه بتضحك بلبونة وهايجة وممحونة أوي في حضنه، وقامت طلعت فوق منه وقربت شفايفها من شفايفه، وهو أخد شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس.
ومن شدة هيجانهم على بعض هما الإتنين رجعوا تاني يتقلبوا على بعض وهما حاضنين بعض.
وهو ثبت جسمها تحت منه ومسك زبه وحطه على كسها وبيفرش لها شفرات كسها، وكان كسها مولع من تفريش زبه ليها، وهي مش قادرة تتكلم فلحست صوابعها وشاورتله على كسها، وهو نزل عليه تاني لحس ومص وعض بالراحة، وهي بتصرخ وبتترجاه يدخل لسانه كله أكتر في كسها.
مريم: أححححح.. كده حلووووو أوي.. آآآآآآه.. بس أنا مش قادرة يا دوووووحه.
مدحت: مالك يا روحي؟؟
مريم: آآآآآه.. عايزاك تتجوزني بجد يا حبيبي.
مدحت: يعني عايزه إيه؟؟
مريم وهي ماسكة زبه: آآآآآآه.. عايزاك يا جوزي، مش إنت دلوقتي جوزي خلاص؟؟ أنا مش قادرة يا حبيبي وعايزاك دلوقتي أوي..
آآآآآآه.. ممممممم.. آآآآآآه.
مدحت: حبيبتي.. سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عايزاه وهمتعك وهريحك على الآخر.
مريم: آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس أرجوك ريحني آآآآآه.. أنا مولعة ناااار من هنا (وهي حاطة إيدها على كسها).
مدحت ضمها في حضنه أوي وهي سايحة ومستوية خالص في حضنه وباسها بحنية في شفايفها وضمها أوي لصدره وهي دخلت في حضنه أوي بشهوة، وهي شغالة بوس في خدوده ورقبته وشفايفه وصدره.
مدحت: بس نامي وإرتاحي على ضهرك كده وسيبيلي نفسك.
ومريم نامت هي على ضهرها بشرمطة وهي فاتحة فخادها، وقالتله: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي.
وكل منهما نسيوا إنهم بنت مع خالها وبيفكروا بس في إنهم فحل شهواني هايج وأنثى من نار هايجة موحوحة ومولعة على الآخر، ووصلوا مع بعض لمرحلة اللا عودة.
ومريم كانت بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة، وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآآه.. أحححححح.. آآآآآآآه.
وهي بتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسل شهوتها من الهيجان، وكانت شفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بيسيل منه عسل شهوتها بغزارة، وهي كانت بتتلوى تحت منه وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبه وحطته على كسها وبتصرخ بألفاظ أول مرة يسمعها منها، وبتقوله: أححححح.. آآآآآآآه.. دخلووو يا حبيبي، كسي مولع ناااااار.. أحححححح.. هموووت يا دووووحه.. دخل زبك كله في كسي بسرعه يا حبيبي..مممممم.
وعمالة تعض في كتفه ورقبته وهايجة وموحوحة أوي.
طبعاً كل ده هيجه أوي، وهي بتصرخ: أحححححح.. آآآآآآآه.. أووووووف.. هموت نيكني ياحبيبي دخل زبك في كسي يا حبيبي.
ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها، فإندفع زبه في كسها بفعل إثارتهم وهيجانهم على بعض هما الإتنين وغزارة سوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع وناعم أوي، وهو حس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها، وهي قفلت عليه بكسها وبتتلوى تحت منه زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإتنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره.
ومريم رفعت رجليها وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر، وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الملبن من ورا وإختلط صراخها أوووووف مع صوت أنفاسهم هما الإتنين مع كل أحححح وآآآآآآه وأووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
وفضلوا كده شوية كتيرة، ولما مدحت حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر وإنه قرب ينزل وزبه هيقذف لبنه فضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه، وهي كانت حاسة بيه وحضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره وهو راشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، أووووف وفي لحظة واحدة كانوا نزلوا هما الإتنين في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض، وأخدها في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً مدحت ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
ومدحت أول ما طلع زبه من كسها قامت هي وباسته بوسة سخنة ومثيرة أوي بشفايفها على شفايفه وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير وهو بايديه شغال تقفيش في فلقتي طيزها الملبن من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
ونام جنبها وعدل جسمها وأخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها وبيحسسلها في جسمها كله وهي سايحة منه خالص وكإنها في عالم تاني.
(طبعاً مدحت كان عارف من أختها إنها مفتوحة).
مدحت بص في عينيها وتصنع إنه زعلان منها لإنه إكتشف إنها مفتوحة.
مدحت: إيه ده يا مريم.
مريم فهمت نظرته ليها بزعل (بس كانت أجرأ من إخواتها وماعيطتش).
مريم: يا حبيبي.. أنا بنت شريفة وماغلطتش مع حد قبل كده ولا سلمت جسمي لأي حد إلا ليك إنت دلوقتي بسبب الزفت الحشيش إللي إنت شربتهولي يا مجرم.
مدحت: طيب إزاي إنتي كده.
مريم: وأنا صغيرة كنت بلعب باليه في النادي، وبسبب تمرينات الباليه في أول المراهقة دايماً غشاء البكارة بتاع البنات بيحصله تهتك ومعايا شهادة طبية من النادي بالكلام ده، تحب أقوم أوريهالك عشان تطمن (طبعاً كانت بتكذب ولا فيه شهادة ولا حاجة).
وكملت كلامها، وقالتله: والمرحومة ماما كانت عارفة الموضوع ده.
مدحت أخدها في حضنه، وقالها: خلاص يا حبيبتي أنا مصدقك، بس إيه الحلاوة والهيجان ده كله يا روحي؟ دا أنا كنت حاسس إني مع لبوة أوي وأنا بنيكك يا عفريتة.
مريم مسكت زبه، وقالتله: يا دووووحه أفلام السكس بتعلم البنات كل حاجة، وإنت زبك جامد وحلووو أوي يا حبيبي، بس المهم إنت إتمتعت معايا ولا.. لأ؟؟
مدحت: إتمتعت دي كلمة بسيطة أوي يا روحي، يخربيتك دا إنتي طلعتي مُززه ولبوة أوي في السرير.
مريم (بلبونة): طيب يللا ولعلنا سيجارتين حشيش عشان كس اللبوة بتاعتك لسه عطشان للبن زبك وعايزاك دلوقتي تغرقني لبن يا روحي.
مدحت ولع سيجارتين حشيش ومريم قعدت قدامه في حضنه بين فخاده وهي فاتحة فخادها على فخاده وأخدت منه سيجارة الحشيش وبتشربها وبتنفخ الدخان في وشه.
مدحت: من الليلة إنتي اللبوة بتاعتي يا مريوم، ومش هتنامي إلا في حضني على سريري يا روحي.
مريم: طبعاً يا دوووحه يا حبيبي، دا أنا مجنونة بيك وهمووت عليك، ومن أول يوم شوفتك فيه وأنا عشقتك وهايجة وممحونة عليك على طول، وإنت دلوقتي راجلي وجوزي وحبيبي الغالي، وإعتبرني عشيقتك والجارية بتاعتك وتحت أمرك في أي وقت تنيكني براحتك يا حبيبي.
ومريم باسته بشفايفها بوسة سخنة ومثيرة وحضنته أوي ولافت فخادها على ضهره، وهو زبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير، وبإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
مريم (بلبونة): بالراحة شوية على طيزي يا حبيبي.
مدحت: طيزك طرية زي الچيلي وسخنة وناعمة ومجنناني يا حبيبتي.
مريم: يا حبيبي طيزي وكسي وجسمي كله ملكك يا روح قلبي.
ومريم مسكت زبه المنتصب بإيدها وبتفرش بيه كسها وقفلت فخادها عليه وضمت شفايفها في شفايفه، وبتقوله بهمس ودلع ولبونة: حبيبي.. إنت حبيبي وروح قلبي الغالي عشق وحلم عمري إللي متعني وهيفضل يمتعني بزبه، وإللي كنت على طول بحلم بإني أكون عريانة ملط في حضنه كده وتحت زبه وبينبكني في السرير.. آآآآآآه.. يا روحي.
وراحت مريم وهي في حضنه لافت بجسمها وبقا ضهرها في وشه وميلت شوية لقدام ومسكت إيديه الإتنين وحطتهم على بزازها، ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي، وهو راح راشق زبه كله في طيزها، وراح منيمها على بطنها وحط مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان يرفع طيزها شوية ونام فوق منها بينيكها في طيزها، وهي بتتأوه وبتأن: أوي.. آآآآآآه.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.
ومن شدة الهيجان وإيديه بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها، وشفايفه بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي وفي رقبتها وودانها وجسمها كله.
وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك، رفع نفسه شوية وقلب جسمها ونيمها على ضهرها ورجع ينيكها تاني بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة، وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
ولما هي حست إنه خلاص قرب ينزل لبنه في كسها تاني.. فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت على بين بزازها.
ومدحت فهم هي عايزة إيه وطلع زبه من كسها وقعد على بطنها بحنية وحط زبه بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها على زبه، وهو شغال نيك رايح جاي في بزازها ربع ساعة، ومن شدة الإثارة كان زبه قذف كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها، فإلتهمت زبه بين شفايفها مص ولحس بشهوة ورغبة.
وبعد شوية كان زبه وقف تاني أكتر من الأول بسبب الڤياجرا والحشيش والفوسفور بتاع الغدا،
وتحول الي فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها وحشره تاني مرة واحدة في كسها، وهي بتصرخ وهي موحوحة أوي، ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حاميه أوي لما كانت خلاص هتموت من كُتر النيك.
وأخدها مدحت في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما مدحت خَرَج زبه من كسها قامت مريم وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه.
مريم: حبيبي إنت جااامد ومُز وحَبوب أوي، وأنا مبسوطة ومستمتعة وسعيدة معاك أوي أوي يا حبيبي وماتحرمش طول العمر منك أبداً يا حبيبي يا فاشخ كسي وطيزي يا روح قلبي.
مدحت ضحك أوي وإنبسط من طريقة كلامها بإباحية، وضم جسمها أوي لجسمه في حضنه، وقالها: الكلام الأبيح طالع منك سخن وحلووو أوي يا روحي.
مريم (وهي ماسكة زبه بدلع): إنت إللي ولعتني بزبك العسل ده إللي فشخ كسي وطيزي يامجرم وعلمتني الكلام الأبيح ده إللي بيولع جسمي ويشوقني ليك ولحضنك الحنين الدافي ولزبك النار ده.
وفضلوا كده نيك ومليطة من أول الليل لبعد طلوع الشمس.
وكان مدحت واخدها في حضنه وهما نايمين وهي ماسكة زبه وناموا لبعد الضهر بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة الجنسية طول الليل.
ولما صحيوا مريم كانت لسه في حضنه، وطلبت منه إنهم يستحموا مع بعض لإنها نفسها تتناك منه في البانيو تحت الدوش.
وأخدها مدحت على الحمام وإستحموا مع بعض، وفضلوا يلعبوا في أجسام بعض تحت الدوش في البانيو، وبعد شوية كان مدحت هاج عليها تاني في الحمام وزبه إنتصب ووقف تاني وهي معاه في البانيو وضهرها في وشه وزبه واقف وبيحك بين فخادها من ورا تحت طيزها وبيتراقص وبيتزحلق بين فلقتي طيزها، فمسكها من وسطها وشدها على جسمه ودخل زبه بالراحة في طيزها وهي بتضحك بلبونة وشرمطة، وبتصرخ بوحوحة.
مريم: آآآآآآه.. أححححح.. فشختني يا مجرم.. آآآآآآآه.. أحححححح.. وجعت طيزي يا روحي.. آآآآآآه.. أححححح.
وهو ناكها أحلى نيكة في الحمام في طيزها.
ولما خلصوا كل منهم لف جسمه بباشكير حمام وخرجوا من الحمام، وفطروا سوا، وهما كل واحد منهم لسه لافف نص جسمه بباشكير الحموم، بس طبعاً مقضينها بوس وأحضان وتقفيش وهي قاعدة في حضنه على فخاده في حجره.
مريم: دوووحه حبيبي.. لما غاده وحنين يرجعوا إنت هتعمل إيه؟؟
مدحت: أنا هتصرف، وهعرف إزاي ألاقي فرصة تنامي معايا هنا في أوضتي وأنيكك ونتمتع مع بعض زي المتجوزين يا حبيبتي.
مريم: مش قصدي أنا وإنت بس!!
مدحت إستغرب من كلامها، وقالها: أومال قصدك إيه؟؟
مريم دخلت في حضنه أوي وحطت شفايفها على شفايفه، وقالتله: يا حبيبي أنا بقصد إنك هتعمل إيه معانا إحنا التلاتة؟؟
مدحت عمل نفسه مرتبك ومتفاجئ من كلامها، وقالها: إزاي يعني؟؟
مريم راحت ماسكة زبه، وقالتله في شفايفه: دوووحه حبيبي يا شقي.. أنا عارفة كل حاجة يا زبير يا نايكني بزبك أنا وإخواتي البنات يا أسد.
مدحت ضحك وقرصها في شفرات كسها، وهي صرخت بوحوحة: أححححححح.
مدحت: يا لبوة.. يعني إنتي كنتي عارفة إني نيكت غاده وحنين.
مريم: طبعاً يا روحي، بس قولي بصراحة يا زبير مين أكتر واحدة مننا متعتك أكتر في السرير يا حبيبي.
مدحت: بصراحة إنتم التلاتة لباوي وهايجين وممحونين أوي في السرير، بس إنتي كنتي معايا لبوة وشرموطة أوي.
مريم ضحكت بلبونة بصوت عالي وفكت الباشكير بتاعها وسحبت الباشكير بتاعه وبقوا هما الإتنين عريانين ملط، طيب يللا نيك الشرموطة بتاعتك هنا على الكنبة يا حبيبي.
ومدحت مسكها ونيمها على ضهرها على الكنبة وفشخها نيك في كسها وطيزها بكل الأوضاع وغرق جسمها كله لبن.
وفضلوا كده طول يومين غياب غاده وحنين مقضينها نيك ومليطة وشرب ورقص وبيرة وحشيش، وبيمارسوا الجنس وبينيكها بكل الأوضاع على السرير وعلى كنبة وكرسي الأنترية وعلى الأرض وفي الحمام وفي المطبخ وفي البيسين وكل مكان في الڤيلا.
وكانوا عشان يتمتعوا ويهيجوا أكتر بيصرخوا بصوت عالي هما الإتنين وكلامهم كله كلام أبيح وفاجر وهما لوحدهم في الڤيلا.
وكانوا في ظل نشوة الجنس وغريزتهم المشتعلة بينسوا الدنيا كلها ومش فاكرين ولا حاسين إلا بغريزتهم وأجسامهم العطشانة للجنس ومش عاملين حساب لأي وقت ليل أو نهار.
وينيكها في كسها وطيزها وبين بزازها وهي تمصله زبه ويغرق جسمها كله لبن وهي بتكون هايجة وممحونه أوي ومستمتعة معاه جداً.
وطبعاً كانت مريم إتصلت بإخواتها غاده وحنين وعرفتهم كل حاجة حصلت بينها وبين خالها بالتفصيل، وإنهم كده خلاص نجحوا في تنفيذ خطتهم وخالهم ناكهم هما التلاتة، وكده ممكن يسيطروا عليه ويستغلوا هيجانها عليهم هما التلاتة ويرجعوا لحياة الإنحلال والتحرر ويعيشوا براحتهم وبمتعة وإنحلال أخلاقي زي أيام ما كانت أمهم لسه عايشة.
ومريم إتفقت معاهم على توقيت رجوعهم تكون بتتناك من خالها في كسها على سريره.
ولما غاده وحنين رجعوا (بعد قضاء يومين مع رامي وهشام في بيت رامي) ودخلوا الڤيلا، سمعوا صوت مريم بتصرخ بوحوحة وهي بتتناك من خالها في سريره.
ودخلوا عليهم الأوضة وشافوهم بيمارسوا الجنس وهما عريانين ملط في السرير، وصرخوا هما الإتنين بصوت واحد: أححححه.. يا مريم، أحححححه يا لبوة خالك ياشرموطة.
مريم كانت راكبة على فخاد خالها مدحت وزبه راشق في كسها، وضحكت بشرمطة بصوت عالي، وقالتلهم: مالك يا لبوة إنتي وهي، دوووحه حبيبي بينيكني في كسي زي ما ناككم إنتم الإتنين يا شراميط.
وفي لحظة واحدة كانت غاده وحنين قلعوا كل هدومهم وبقوا عريانين ملط زي مريم ومدحت وبيضحكوا بمرقعة وشرمطة ونطوا على السرير.
وبقت معجنة ومليطة ومص ولحس وكله بينيك في كله، ومدحت بينيك كل واحدة منهم في كسها أو طيزها والبنتين التانيين بيدعكوا ويمصوا ويلحسوا في بعض وفي كس أختهم إللي بتتناك، ويمصوا في زب خالهم مدحت وفي جسمه كله.
والسرير تحول إلى ساحة معركة جنسية ملتهبة بين البنات التلاتة وخالهم مدحت، وناموا مع بعض في السرير لتاني يوم الضهر.
________________
وبقت كل حاجة بينهم على المكشوف، وحياتهم إتغيرت وإستمرت كده على طول مع بعض رقص وبيرة وحشيش وسهر ودلع وعشق وحب ومتعة وبيمارسوا الجنس في أي وقت، ومدحت بينيك الشراميط التلاتة بنات أخته بكل الأوضاع في كل مكان في الڤيلا.
وفي نفس الوقت كانوا البنات بيستغلوا لبونتهم مع خالهم مدحت في إنهم ياخدوا راحتهم أكتر في لبسهم وسهرهم برة البيت وخروجهم وسهراتهم وسفر أي واحدة منهم مع أصحابهم الشباب والبنات المنحلين زي أيام ما كانوا عايشين حياتهم المتحررة المنحلة قبل ما خالهم يكون عايش معاهم.
وكان مدحت عارف ومتأكد من إنهم بيمارسوا الجنس والإنحلال برة البيت، ولكنه عامل نفسه مش عارف وراضي ومش بيعترض على أي حاجة طلما هما بيمتعوه وبينيكهم في البيت براحته في أي وقت.
_________________
(الجزء السابع)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_________________
(ونرجع بالزمن فلاش باك شوية)
قبل وفاة ومرض ليلى أم البنات (وخلال حياتها المنحلة مع بناتها وصديقاتها) كان عندها صديقة لبوة مطلقة ومنقطعة عن أهلها إسمها فيفي 35 سنة، وبتشتغل في مركز مساچ وتدليك في دولة الإمارات، وكل سنة بتنزل أجازة لمدة شهر وبتقضيها في مصر مع ليلى وبناتها في ڤيلتهم، وطبعاً كانت بتمارس السحاق مع ليلى وبناتها وبتتناك معاهم من أصحابهم الرجالة في سهرات الشرب والرقص في الڤيلا، وبرضه بتطلع معاهم السهرات خارج البيت مع أصحابهم، يعني فيفي كانت بتعيش معاهم في مصر شهر الأجازة نيك وشرمطة وممارسة كل أنواع العهر والفجور.
ورغم إن فيفي كان عمرها 35 سنة ولكنها كانت كإنها لسه بنت في منتصف العشرينات من العمر.
وكانت فيفي بيضا وجميلة جداً وجسمها متفجر الأنوثة متوسطة الطول ووزنها لا يزيد عن 65 كيلو وطيزها وفخادها وبزازها توقف زوبر أجمد راجل، وكانت متحررة وجريئة جداً في لبسها وحركاتها وكلامها مما يزيد من أنوثتها وإثارتها.
وفي السنة الأخيرة كانت فيفي إنشغلت شوية في شغلها في الإمارات، ومن مدة طويلة كانت لم تتصل بصديقتها ليلى أم البنات، وطبعاً كانت لا تعلم شىء عن موضوع مرضها ووفاتها.
ونزلت أجازتها في مصر وراحت من المطار بشنطتها على طول زي كل مرة على ڤيلة ليلى وبناتها.
________________
(ونعود لسير أحداث قصتنا)
في يوم الضهر بعد ليلة ساخنة كان مدحت لسه نايم مع البنات التلاتة في أوضته وكلهم عريانين ملط، وسمعوا جرس الباب بيضرب، وكلهم صحيوا على صوت الجرس، ومدحت سابهم صاحيين في السرير ولبس شورت بس بدون فانلة ولا بوكسر وخرج يشوف مين على الباب.
ومدحت فتح الباب وإتفاجئ بواحدة زي القمر وجسمها زي المانيكان لابسة عباية سمراء طويلة ومفتوحة من قدام ولابسة تحت منها بلوزة خفيفة وضيقة وبزازها مدورين ومرفوعين ولابسة شورت أسمر لنص فخادها البيضا زي المرمر.
مدحت وقف وتنح وبيبحلق في جمالها وفي جسمها المثير، وهي برضه واقفة قدامه متنحة وبتبحلق في شعر صدره العريان وعضلات جسمه المثير، وملاحظة زبه المنتصب أوي وباين من الشورت بتاعه.
وكانت فيفي معاها شنطة السفر بتاعتها.
فيفي (من عادتها) كانت جريئة شوية، وكانت ظنت إنه عشيق ليلى، فغمزت بعينيها وعضت على شفتها التحتانية ومدت إيدها بتسلم عليه، وقالتله بمرقعة: واو.. صباحوو لبن بالقشطة، أنا فيفي يا قمر... أوووووه.. إيه الجمال ده كله!!
مدحت وقف وتنح ومرتبك لإنه أول مرة يشوفها (وهو بيعتقد إنها واحدة غريبة وغلطانة في العنوان)، وسلم عليها وقالها: أهلاً وسهلاً، أؤمري حضرتك.
ولإن فيفي كانت واخدة على ليلى وبناتها وبتعتبر نفسها واحدة من البيت، فراحت داخلة ريسيبشن الڤيلا على طول وساحبة معاها شنطة السفر بتاعتها، وقلعت العباية وفضلت بالشورت والبلوزة، وبتنادي بصوت عالي على ليلى والبنات، ومدحت واقف مستغرب.
ولما البنات سمعوا صوت فيفي في الصالة عرفوها على طول وكل واحدة منهم لبست قميص النوم بتاعها على اللحم وخرجوا بسرعة ورا بعض وسلموا على فيفي بالبوس والأحضان الحميمية، ومدحت واقف مستغرب وساكت.
وفيفي مستغربة من لبسهم المكشوف على اللحم وأمهم ليلى مش موجودة ومعاهم راجل أول مرة تشوفه ولابس شورت بس وشكلهم واضح إنهم خارجين من مليطة جنسية طويلة.
فيفي قرصت مريم من حلمات بزازها، وقالتلها: أومال فين أمك ليلى يا مُزه؟؟ ومين المُز القمر ده؟
والبنات التلاتة إنفجروا في العياط ودخلوا كلهم في حضن فيفي.
مريم: طنط فيفي حبيبتي.. من خمس شهور ماما تعبت تعب شديد أوي يا عيني وماتت من ثلاثة شهور وسابتنا لوحدينا وخالوو مدحت جه يعيش معانا عشان ياخذ باله مننا ويراعينا.
وفيفي عيطت شوية وطبطبت على البنات وإعتذرت لهم على عدم الإتصال طول الفترة دي.
وقعدوا يتكلموا شوية وهي بتواسيهم.
وبعد شوية كانوا خرجوا من أجواء الحزن والعياط.
وفي الوقت ده (بعد ما كانت مريم عرفتهم على بعض) كان مدحت فهم طبعاً إن فيفي صاحبتهم وصاحبة أمهم، ودخل أوضته يكمل لبسه ولبس شورت تاني وفانلة، وأول ما خرج وقعد معاهم، فيفي بصتله وقالت للبنات بلبونة: واضح إن خالكم مدحت حبُوب أوي وبيخلي باله منكم وبيراعيكم وبيريحكم على الآخر.
وحنين قامت من مكانها وقعدت على فخاد خالها مدحت وحضنته، وقالت لفيفي: دا خالووو مدحت عسول أوي وهو بيحبنا أوي وإحنا التلاتة بنحبه وبنمووت فيه، وإنتي لما تقعدي معانا هتحبيه أوي زينا كده يا طنط.
ولإن فيفي لبوة محترفة وعارفة من قبل كده إن البنات التلاتة لباوي ومفتوحين وهايجين وممحونين على طول، ففهمت طبعاً من شكل ولبس البنات وخالهم إنهم بيمارسوا الجنس مع بعض وخاصة إنهم عايشين مع بعض في البيت على طول، فقالت لحنين: لأ طبعاً يا حبيبتي مش هينفع أعيش معاكم دلوقتي في البيت، صدقيني مش هقدر بعد وفاة حبيبتي المرحومة ليلى، خليكم إنتم على راحتكم وأنا هقعد في أي فندق طول شهر أجازتي وهبقا أجي أزوركم وأسهر معاكم على طول.
مريم وغاده حضنوا فيفي كل واحدة من ناحية وبيترجوها إنها تقضي أجازتها في مصر معاهم في الڤيلا زي كل مرة.
ومريم بصت لخالها بخُبث، وقالتله: دوووحه حبيبي.. قولها حاجة، خليها تقعد معانا عشان خاطري.
ومدحت كان هايج ومولع أوي على فيفي، وفهم طبعاً من كلامها ولبسها ونظراتها ليه إنها لبوة وعينها منه وإن البنات التلاتة عايزين إنها تقعد معاهم ويعملوا حفلات جنس جماعي معاه، وحب يهيجها ويلمحلها بطريقة غير مباشرة، وراح واخد حنين في حضنه أوي وهي على حجره وحط إيده بين فخادها وبيحسس وبيقفش لها في فخادها، وبص لفيفي بشهوة، وقالها: مدام فيفي لو سمحتي بلاش تزعلي البنات وخليكي معانا فى البيت، وصدقيني إنتي هتنبسطي أوي معانا، ولو وجودي هيسببلك أي إحراج أنا ممكن أسيبكم مع بعض عشان تاخدوا راحتكم.
فيفي: إزاي تقول الكلام ده!! أنا مش ممكن أتعبك وأفرقكم عن بعض، خلاص أنا ماعنديش مانع إني أقعد معاكم، بس بشرط تكونوا على طبيعتكم خالص ومافيش بينكم وبيني أي تكليف ولا ألقاب خالص، يعني كلكم تقولولي (فيفي).
غاده: إحنا كلنا بنحبك أوي يا فيفي، وحتى أنا ومريم وحنين بنقول لخالوو مدحت يا (دوووحه) وإنتي كمان تقوليله يا (دوووحه) زينا وكإنه أخوكي بالظبط، وتلبسي في البيت اللبس إللي يريحك، وإنتي أختنا الكبيرة، ودووحه كإنه أخوكي الكبير حبيبك.
وكلهم إنفجروا في الضحك، وغاده قامت وشدت حنين من على حجر خالها.
وغاده قعدت على حجره وباسته بنعومة في شفايفه ومعظم فخادها إتعرت وكان باين إنها مش لابسة كلوت، وحنين راحت قاعدة في حضن فيفي على حجرها وباستها في شفايفها، وقالتلها: ميرسي كتير يا فيفي يا روح قلبي إنك هتقعدي معانا.
وفيفي أخدت حنين في حضنها أوي ودخلت إيدها بين فخادها وبتضغط على كسها، وقالتلها بصوت واطي: إنتي كمان مش لابسة كلوت يا عفريتة.
حنين (بصوت واطي): أحححح.. بالراحة شوية على كسي يا فيفي، مش لابسة كلوت لإن الجو هنا سخن وحرر أوي وأحوووه خالص، وأكيد إنتي كمان طبعاً مش لابساه يا روحي.
فيفي: طبعاً.. ما إنتي عارفة إني مش بحب ألبسه يا ممحونة.
وفضلوا كده شوية كلهم يهزروا ويضحكوا ويلمحوا لبعض بتلميحات جنسية، ومدحت قاعد معاهم هايج وزبه واقف ومنتصب أوي وهيقطع الشورت بتاعه، وطبعاً فيفي واخدة بالها.
والبنات جهزوا أوضة حنين لفيفي على أساس إن حنين هتشارك أختها غاده في أوضتها.
ودخلت فيفي تغير هدومها وتفضي شنطتها في الدولاب وأخدت شاور ولبست بادي خفيف بحمالات وبنطلون فيزون خفيف بدون كلوت ولا سنتيان، وبزازها وطيزها وكسها باينين أوي من تحت هدومها، والبنات لابسين قمصان نوم مثيرة، وقعدوا يتغدوا مع بعض.
وطبعاً البنات كانوا عارفين إن مدحت كان بزل مجهود كبير معاهم في السرير ولسه هيبزل مجهود أكتر في وجود فيفي اللبوة معاهم، فطلبوا الأكل دليڤري وكان عبارة عن مأكولات بحرية مليانة فوسفور (سمك مشوي وجمبري وكابوريا وإستاكوزا) لزوم زيادة الفحولة والقدرة الجنسية لمدحت.
ومدحت كان هايج ومولع أوي على فيفي وهي طبعاً واخدة بالها منه.
وبعد الغدا مريم دخلت المطبخ تعمل الشاي ومدحت دخل وراها وأخدها في حضنه أوي وزبه راشق في طيزها، وقالها: أنا مش قادر خلاص يا مريوم ولازم أنيك فيفي اللبوة دي إنهارده.
مريم لافت بجسمها ومسكت زبه من فوق الشورت وباسته في شفايفه، وقالتله (بلبونة): أحييه يا ممحون، معاك بنات أختك التلات شراميط وبتنيكنا بزبك ليل ونهار، وبرضه هايج وبتريل على الضيفة يا حبيبي!! طيب إتقل كده وأصبر شوية ليلة ولا ليلتين يا ممحون.
مدحت: يا حبيبتي.. بقولك همووت عليها، ولازم أنيكها الليلة لوحدها، وبعد كده زبي ملكك إنتي وإخواتك يا لبوة.
مريم: ماشي يا هايج، هخليك تنيكها وتمتعك الليلة يا حبيبي.
مدحت: يعني هتعملي إيه؟؟
مريم: ماليكش دعوة إنت، بس إبقا عِد الجمايل دي يا هايج.
مدحت أخدها في حضنه أوي وباسها في شفايفها، وقالها: ماتحرمش منك أبداً يا روح قلبي.
ورجعوا على الصالة، وفضل مدحت والبنات التلاتة وفيفي يهزروا ويضحكوا مع بعض.
ومريم طلبت من فيفي إنها تدخل تريح شوية عشان تقدر تسهر معاهم بالليل عشان يحتفلوا بيها، وفيفي طلبت منها إنها تدخل معاها يدردشوا شوية لغاية ما تنام.
مدحت: أجي معاكم ندردش كلنا مع بعض، مش أنا أخوكم برضه!!
مريم قرصت مدحت في فخده وباسته بلبونة في شفايفه بوسة سريعة وضحكت، وقالتله: إحنا هندردش في كلام بنات يا حبيبي.
وكلهم إنفجروا في الضحك، ودخلت مريم الأوضة مع فيفي وناموا في حضن بعض وهما هايجين أوي، وشغالين بوس ومص ولحس في شفايف بعض، وسخنوا على بعض وقلعوا عريانين ملط هما الإتنين ونزلوا دعك في أجسام بعض.
وفي الوقت ده كانت غاده وحنين بيتشرمطوا مع مدحت في الصالة، ومدحت طلب منهم يدخلوا على مريم وفيفي عشان يهيجوا فيفي عليه، وهو وقف يتلصص عليهم من خرم باب الأوضة، ولما شاف فيفي عريانة مع البنات التلاتة في السرير كان هيتجنن من جمال وإثارة جسمها، لدرجة إنه كان هيتهور ويدخل عليهم وينزل فى فيفي نيك وتقطيع في جسمها، لكنه مسك نفسه وفضل واقف يلعب ويدعك في زبه ولما نزل لبنه وهو واقف وهدي شوية، دخل أوضته يرتاح شوية ويجهز لسهرة الليلة مع فيفي والبنات.
وفي أوضة فيفي بعد ما خلصوا وصلة السحاق والمليطة بين فيفي والبنات.
فيفي سألتهم عن طبيعة علاقتهم مع خالهم مدحت لإنها ملاحظة إن شكل علاقتهم معاه كلها لبونة وتلميحات جنسية ومش علاقة بنات مع خالهم، والبنات قالولها على كل حاجة بالتفصيل، وإنهم هما التلاتة على علاقة جنسية كاملة مع خالهم مدحت وبيمارسوا معاه الجنس وكل أنواع العهر والفجور في البيت، وإنهم بيستغلوا أنوثتهم ولبونتهم معاه في إنهم يكونوا مسيطرين عليه ويسمح لهم بالخروج والسهر والبيات برة البيت، وإنهم بكده قدروا يرجعوا تاني لحياة التحرر والإنحلال والشرمطة برة البيت مع أصحابهم زي أيام ما كانت أمهم عايشة.
وكانوا في كلامهم معاها بيهيجوها على خالهم مدحت وبيمدحوا في فحولته معاهم في السرير وأد إيه زبه جامد وحلووو أوي في النيك، وبالذات في سهرات الجنس الجماعي معاهم هما التلاتة، وإنها لازم تجربه وتتناك منه وهتعيش معاه متعة جنسية حقيقية رهيبة.
وطبعاً لإن فيفي لبوة ومحترفة نيك وشرمطة فوافقت على طول، وخاصة إنها معجبة بيه وبجسمه وهايجة عليه من أول ما شافته، وملاحظة هيجانه عليها برضه.
وإتفقت مع البنات إنهم يمهدوا ليها الجو الليلة لكده لإنها تتناك منه لوحدها، وفي الأيام الجاية يبقوا يعملوا سهرات جنس جماعي كلهم مع بعض.
وبالليل.. لما كلهم قاموا من النوم كانوا قاعدين في الصالة، وكانت مريم وغاده جهزوا كل لوازم السهرة من أطباق فاكهة ومكسرات وبيرة وسجاير الحشيش.
والبنات التلاتة كانوا لابسين قمصان نوم قصيرة وشفافة ومثيرة، وطلبوا من فيفي إنها تلبس قميص نوم مثير زيهم عشان السهرة تبقا آخر دلع ومرقعة.
وكان مدحت لابس شورت واسع وقصير بدون بوكسر وعليه فانلة رياضية بحمالات، وأخد قرص ڤياجرا عشان زبه يفضل واقف ومنتصب للصبح لإنه كان مصمم على إنه لازم ينيك اللبوة فيفي الليلة.
وشغلوا من على النتفليكس فيلم رومانسي ساخن كله بوس وأحضان مثيرة وتحسيس وتقفيش بين البطلة وعشيقها في السرير.
وغاده نطت وقعدت على حجر خالها مدحت وحضنته أوي ومسكت الفانلة بتاعته، وقالتله: إيه ده يا دوووحه إنت لسه بالفانلة!! يللا إقلعها دا الجو حرر وسخن أوي يا حبيبي.
وقبل ما مدحت يرد عليها، كانت غاده قلعته الفانلة وبتحسس على بطنه وشعر صدره بلبونة وبتبوسه وبتلحسله في شفايفه، وهو متجاوب معاها وبيحسس لها على فخادها.
ومريم قامت وطفت نور الصالة وشغلت أباچورة نورها خافت ورومانسي أوي، وقالت: كده أحسن عشان نعرف نتفرج على التليفزيون، وعشان الجوز عصافير الحبيبة ياخدوا راحتهم (وبتشاور على غاده ومدحت).
غاده بصت لحنين وطلعتلها لسانها، وقالتلها: وإنتي مالك يا رخمة، خالووو دوووحه حبيبي بيدلعني وبيحسسلي على جسمي زي ما بيحسسلك وإنتي نايمة معاه في السرير يا مفعوصة إنتي.
مدحت: يا حبيبتي كلكم حبايبي.
غاده راحت عدلت جسمها على حجر مدحت عشان طيزها تكون على زبه بالظبط وفتحت فخادها على فخاده وحطت إيديها على إيديه إللي بين فخادها ولافت وشها على وشه، وقالتله: إيديك دافية وحنينة أوي يا حبيبي، خليهم كده وحسسلي فوق شوية لإني حاسة إني أحووووووه خالص.
وكلهم فضلوا يضحكوا وبيشربوا بيرة وسجاير الحشيش.
ومدحت قاعد هايج ومولع وزبه راشق في طيز غاده إللي قاعدة في حضنه على حجره، لكن عينيه مركزة على عيون فيفي وعلى جسمها المثير، وفيفي بتبادله النظرات وغمزات العيون.
فيفي: بصراحة يا جماعة أنا مبسوطة أوي من الجو بتاعكم ده وحاسة إني في وسط أهلي بجد.
مدحت بص في عيونها، وقالها: حقيقي بجد يا فيفي إنتي طلعتي عسولة ودمك خفيف جداً، و...
فيفي: وإيه تاني يا دوووحه؟؟ سكت ليه؟
مدحت: وجميلة جداً ومُززه أوي وجسمك كإنك لسه بنت 25 سنة.
فيفي تصنعت الخجل وعملت نفسها مكسوفة وبتشد قميص النوم بتاعها لتحت وكإنها بتغطي فخادها العريانين وبصت لمدحت، وقالتله بمُحن: ميرسي كتير لمجاملتك دي يا قمر، دا أنا عندي 35 سنة ومش بتكسف من سني يا دوووحه.
مدحت: العمر مجرد رقم يا ست البنات.
وفيفي ضحكت بصوت عالي وبلبونة أوي، وقالتله: حلوة أوي ست البنات دي!! أنا إتجوزت مرتين قبل كده وإتطلقت يا روحي.
وفضلوا وقت طويل يدردشوا ويتكلموا ويهزروا مع بعض، ومدحت وفيفي بيتبادلوا النظرات وغمزات العيون والتلميحات.
مريم قامت وزاحت غاده من على حجر مدحت، وشدت فيفي من إيديها وقعدتها جنب مدحت على الكنبة، وقالتلها: تعالي هنا جنب دوووحه عشان تعرفوا تدردشوا مع بعض براحتكم.
ومدحت كان هايج عليها أوي وقرب منها ولزق فخاده في فخادها وحس بسخونة ونعومة جسمها وهي لازقة فيه كإنها في حضنه.
وصبلها كوباية بيرة وولعلها سيجارة حشيش وحطها بإيده بين شفايفها، وقالها: معقول حد يكون متجوز مُزه قمر زيك كده ويطلقها، ده أكيد أعمى البصر وعديم الإحساس.
فيفي إنسجمت أوي من كلامه وبصت في عينيه بلبونة ونفخت دخان السيجارة في وشه، وقالتله: النصيب يا دوووحه، وإنت مش متجوز ولا إيه؟؟
مدحت: أنا أرمل من زمان يا روحي ومحروم خالص.
فيفي غمزتله بعينيها وعضت على شفتها التحتانية وبصت على البنات، وقالتله: حد يبقا عايش مع تلاتة مُزز زي دول وممحونين عليه كده ويكون محروم يا شقي.
مدحت لزق فيها أكتر وحط دراعه على كتفها وضمها لجسمه وقرب وشه من وشها، وقالها بصوت واطي: دول بنات أختي، وطبعاً هما بنات مُزز وعسولين وآخر دلع، لكن لسه صغيرين، والراجل مننا بيكون محتاج واحدة قريبة من سِنه تعشقه ويعشقها وتكون أنثى كاملة زيك كده يا روحي.
فيفي: دا إنت كده بتغازلني بقا، وباين عليك طماع وشقي أوي.
مدحت راح مدخل إيده تحت باطها من الجنب ولمس لحم بزازها وبإيده التانية مسك إيدها وحطها على فخاده، وقالها: يا حبيبتي كل كلام الغزل إللي في الدنيا كلها مايكفيش إعجابي بيكي.
فيفي كانت سايحة منه خالص وهي بين إيديه، وقالتله: دووحه.. كلامك بيدوخني أكتر من البيرة والحشيش يا حبيبي، وأخاف أضعف معاك!!
وفضلوا كده شوية كتيرة يتغزلوا ويحبوا في بعض وبيشربوا بيرة وسجاير الحشيش، وهي قاعدة لازقة جسمها كله في جسمه وهو واخدها في حضنه وبيتكلموا بالهمس وشفايفهم بتقرب من بعض، والبنات التلاتة شغالين رقص وبيدعكوا في بعض، لكنهم واخدين بالهم من مدحت وفيفي، ومبسوطين من إن خطتهم ماشية بنجاح.
وكان الفيلم خلص ومريم شغلت مزيكا هادية ورومانسية أوي،
وقربت من مدحت وفيفي وضحكت بخُبث، وقالتلهم: يللا.. ده كده وقت رقص الكابلز مع بعض.
وفيفي بتقوم كانت هتوقع ودايخة شوية، راح مدحت ماسكها من وسطها عشان يسندها وأخدها في حضنه وزبه بيحك في جسمها وهي سايحة منه خالص.
والبنات التلاتة كانوا بيرقصوا سلوو كل بنتين مع بعض شوية وبيبدلوا مع بعض، ومدحت بيرقص مع فيفي وواخدها في حضنه وشغال تحسيس وتقفيش في جسمها كله وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص.
راحت مريم طفت نور الصالة كله، وفيفي قالتها: ليه كده يا مريم؟؟
مريم ضحكت بمرقعة، وقالت: أصل أنا وإخواتي متعودين نعمل حاجات قلة أدب في بعض وإحنا بنرقص، وعشان ماننكسفش منكم.
مدحت بص لفيفي في الضلمة وهي في حضنه، وقالها: كده أحسن يا روحي عشان أحس بنور جمالك وجمال عينيكي الحلوين يا حبيبتي.
وكانوا بيرقصوا وهما حاضنين بعض في الضلمة وسامعين ضحك وآآهااات البنات بلبونة جنبهم.
ومدحت قرب شفايفه من شفايفها وباسها بوسة شفايف سخنة ومثيرة أوي ومص لسانها بلسانه وشفايفه وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص وهايجة وممحونة أوي، وتحول رقصهم مع بعض لحضن سكسي مثير.
ومدحت دخل ركبته بين فخادها تحت كسها، ورفع قميصها لفوق وبيضغط وبيحسس بإيده على طيزها من فوق كلوتها، وزبه واقف ومنتصب أوي ومزنوق في كسها إللي بيسيل منه عسل شهوتها على فخادها (وفضلوا يدعكوا في بعض كده شوية كتيرة).
فيفي: لأ.. يا دوووحه بلاش كده، إنت فكرتني واحدة من البنات ولا إيه يا حبيبي؟؟
مدحت كان واخدها في حضنه أوي وبيبوسها في شفايفها، وقالها: إنتي ست البنات وست الكل يا روحي.
فيفي كانت سايحة منه خالص، وقالتله: لأ.. لأ.. بلاش كده..
البنات ممكن ياخدوا بالهم يا حبيبي.
مدحت: يا حبيبتي مافيش صوت جنبنا، والبنات تلاقيهم دلوقتي تعبوا ودخلوا يناموا، حتى تعالي كده نشوفهم.
وراح مدحت ماسك فيفي من وسطها تحت باطه ومدخل إيده في كلوتها وبيلعبلها وبيبعصها في طيزها وهي موحوحة وبتزوم وبتتأوه بصوت واطي، وراح بيها على مفتاح النور وفتح النور.
وفيفي بصت حاوليها ومالاقتش البنات في الصالة.
مدحت: مش أنا قولتلك إنهم أكيد تعبوا ودخلوا يناموا.
فيفي: طيب يللا بقا كفاية كده، وأنا هدخل أنام، تصبح على خير يا دوووحه.
مدحت راح شايلها بسرعة من تحت طيزها وهي في حضنه، وقالها: تصبح على خير إيه يا حبيبتي!! أنا لسه ماشبعتش منك يا روح قلبي، تعالي نكمل سهرتنا عندي في أوضتي.
فيفي بصت في عينيه بلبونة، وقالتله بمُحن: أحيييه.. هنكمل إيه تاني في أوضتك يا حبيبي.
مدحت: هنلعب لعبة لبن المبروم في المخروم.
فيفي كانت خلاص مش قادرة وموحوحة أوي وعايزة تتناك فضحكت بلبونة بصوت عالي وهي في حضنه، وقالتله: أحححح أموت أنا في لبن المبروم بتاعك يا مجرم.
في الوقت ده كان مدحت ماشي بيها وهو شايلها في حضنه ودخل بيها أوضته، وقعد على السرير وقعدها على حجره وشها في وشه وبزازها مدفونين في صدره وزبه واقف ومنتصب أوي تحت كسها وطيزها، وهي رامية راسها على كتفه وبتزوم وبتتأوه بصوت واطي وسايحة منه خالص.
ومدحت كان واخد شفايفها بشفافيه بوس ومص ولحس، وبينزل لها حمالات القميص وبيقلعهولها، وفتحلها مشبك السنتيان وسحبه ورماه بعيد ومسك بزازها بيدعكهم بإيديه وأخذ حلمات بزازها في بوقه مص ولحس، وفيفي بتصرخ بوحوحة، وبتقوله: آآآآآآآه.. مممممممم.. أحححح.. آآآآآآه.. يا دوووحه.. بالراحة شوية يا حبيبي.. آآآآآآآه.. نيمني على ضهري.. مممممممم.
ومدحت نيمها على ضهرها وهي هايجة وممحونة أوي وماسكة زبه من فوق الشورت بتاعه، وهو بيسحب كلوتها من بين فخادها وهي رفعت وسطها شوية عشان يقلعهولها، وهي سحبت الشورت بتاعه وقلعتهوله، وبقوا هما الإتنين عريانين ملط وبيتقلبوا على بعض في السرير وشفايفهم بتقطع شفايف بعض بوس ومص ولحس، وزبه راشق بين فخادها.
ومدحت ثبت جسمها فوق منه وهو نايم على ضهره وهي ماسكة زبه بإيدها ومنبهرة من طوله وحجمه وصلابته، ورفعت جسمها ودخلت بجسمها بين فخاده ومسكت زبه وحطته في بوقها بلبونة أوي وشغالة فيه مص ولحس بشهوة جنونية من تحت لفوق وبتاخد راس زبه تلحسها بلسانها بشكل دائري، وهيجته عليها مووت.
وبعد شوية قام مدحت ونيمها على ضهرها وأخدها في حضنه ونزل علي شفايفها بوس ومص، ونزل بالراحة بوشه على جسمها من أول رقبتها وصدرها وحلمات بزازها وبطنها بوس ومص ولحس لغاية ما وصل لكسها المنفوخ الناعم زي الحرير وبيلحس فيه بلهفة وشوق وبيمص عسل شهوتها كله وبيعضها في بظر وشفرات كسها بالراحة، وهي هايجة وممحونة أوي، وبتصرخ: أوووووف.. إلحس كسي أوي يا دوووحه.. إلحس أوي.. أححححح.. يخربيت جمال لسانك وهو بينيكني في كسي.. أححححح.. آآآآآآآه.
وهي كانت بتشد في شعره وبتضغط على راسه أوي على كسها وبترفع كسها أكتر تحت وشه عشان يلحس ويمص في كسها أكتر، وهو شغال فيه لحس ومص بجنون.
بعد شوية مدحت قام وراح طالع فوق منها (بوضع 69) وفتح رجليها ودخل براسه بين فخادها يكمل لحس ومص في كسها الغرقان من عسل شهوتها وريقه، وهي مسكت زبه بأيدها بتدعك فيه وعمالة تلحس في بضانه وتشفطهم، وهو حاسس بمتعة رهيبة بسبب لحسها بلبونة أوي في بضانه وفي زبه.
وهو أخد بظر كسها بين شفايفه مص وعض، وهي مسكت زبه وبقت عمالة ترضع في راسه وتشفطه كله بين شفايفها وماسكة جسمه بإيديها الإتنين من وسطه
وبتضغط عليه عشان يدخل زبه كله جوه بوقها.
بعد شوية مدحت قام وراح داخل بين فخادها ورفع رجليها على كتافه بعد ما دخل بجسمه وزبه علي فتحة كسها وهي بتبص في عينيه بشهوة وهي موحوحة وبتتأوه، وبتصرخ: آآآآه.. آآآآآآه.. أحححححححح.. زبك حلووووو أوي.. نيكني في كسي.. نيكني يا دوووووحه، نيكني بزبك الجامد ده.. أحححححححح.
كلامها وصريخها هيجه عليها أوي، ونزل بجسمه كله عليها وبيدخل زبه أكثر جواها في كسها لغاية ما زبه بقا كله جوه كسها للآخر، وبدأ ينيك في اللبوة فيفي إللي كسها قافل على زبه أوي، وفضل يسحب زبه ويخرجه ويدخله في كسها وهي تحت منه هايجة وبتتأوه من المتعة، وبتصرخ: آآآآآآه.. ممممم.. مممممم.. زبك حلووو أوي.. نيكني أوي كماااان.. دخلوووو كله كله.. دخل زبك كله في كسي أوي أوي زبك حلووووو أوي.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.
وهو فضل ينيك فيها وهي في قمة اللبونة والشرمطة معاه في السرير.
وحشر زبه كله للآخر في كسها وراح حاضنها وشايلها من وسطها وهي تحت منه، وهي مسكته من رقبته وهو كان عمال يرفع وينزل في جسمها، وهي متعلقة في رقبته وواخده شفايفه بتاكلهم بشفايفها، وهي بتقول: يخربيت الهيجان.. إنت زبك ده إيه.. دا زبك مالي كسي كله، أوووووف.. نيكني يا دووووحه، متع زبك في كسي ومتعني بزبك يا حبيبي ممممممم.. ممممممم.
ومدحت فضل يرفعها وينزلها على زبه، وبعد شوية نام بجسمه كله عليها تاني وبقا يفرك زبه كله جوه كسها وواخد حلمات بزازها بين شفايفه مص ولحس بجنون.
وكان مدحت عمره ماحس بمتعة في حياته زي ما حسها وهو بينيك فيفي اللبوة.
وزبه كان جامد زي الحديد جوه كسها وهي فاتحة فخادها أوي ورجليها ملفوفين حوالين وسطه وكأنها لسه مش شبعانة منه ولا من هيجانها عليه، وهي بتصرخ بشرمطة.
فيفي: مممممم.. أحححححح.. مممممممم.. زبك حلوووو أوي.. وكسي بياكلني أوي.. نيكني أوي كمااااان.. دخلوووو كله.. دخل زبك كله في كسي أوي.. زبك حلووووو أوي.. أوووووف..
آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.
ومدحت فضل ينيكها في كسها شوية بقوة وشوية بحنية، وبعد شوية راح راشق زبه كله في كسها، وهي هايجة وممحونة أوي، وبتصرخ: آآآآآآآه.. أححححح.. زبك حلووووو أوي يا دوووحه.. نيك اللبوة بتاعتك.. أنا لبوة زبك يا روحي، زبك حلووووو وجامد أوي.. نيك كسي وإفشخني يا حبيبي.
ومدحت فضل ينيك فيها ومش شبعان منها ولا من كسها الدافي ولا من لبونتها معاه في السرير.
ومن شدة هيجانهم على بعض هما الإتنين كانوا بيتقلبوا على بعض في السرير وزبه راشق في كسها كإنهم جسد واحد.
وبعد شوية مدحت نام على ضهره وهي فوق منه وبدأت تنزل علي زبه إللي كان راشق في كسها، وهي مسكت زبه بإيدها وهي بتنزل عليه بكسها بالراحة وبتتأوه، وزبه واقف ومنتصب أوي وبيدخل جوه كسها واحدة واحدة.
وهي قعدت على زبه، وبقا زبه كله جوه كسها، وهي نزلت بشفايفها على شفايفه بوس ومص ولحس بشهوة جنونية.
وهي بدأت تفرك وتتحرك لورا ولقدام وهي قاعدة على زبه وبتتحرك حركات دائرية وهي واخدة زبه كله جوه كسها وبتلف بكسها بشكل دائري علي زبه، وبعدين تطلع وتنزل، وبتإن وتتأوه وبتوحوح بصوت عالي، وبتقول: أوووووف.. زبك حلووووو وجامد أوي يا دوووحه.. أحححححح.. نيكني بزبك في كسي يا حبيبي.. نيك اللبوة المنيوكة الشرموطة بتاعتك يا دووووحه.. نيكني أوي.
وهي فضلت تروح وتيجي على زبه، وصوابع إيديها بتفرك في حلمات صدره من شدة هيجانها وهي قاعدة على زبه بالشكل ده.
ومدحت راح قايم وشايلها ولسه زبه راشق في كسها، ونيمها على ضهرها تحت منه وبقا ينيك فيها بزبه في كسها بكل قوته، لغاية ما خلاص كان هيجيب لبنه، وهي حست إنه خلاص هيقذف لبنه، وفتحت فخادها أوي ولافت رجليها حوالين وسطه وحضنته أوي وبتضغط على جسمه عشان زبه مايطلعش من كسها لحظة واحدة، وزبه بدأ يقذف كمية مهولة من اللبن جوه كسها إللي كان في نفس اللحظة بيقذف عسل شهوتها بغزارة، وجابوا شهوتهم هما الإتنين مع بعض وفي وقت واحد.
وبعد ما هو نزل لبنه كله في كسها المولع فضل واخدها في حضنه شوية، وبعدين نام جنبها وهي في حضنه وماسكة زبه بعد ما باست زبه من راسه، ونامت على صدره ورفعت فخدها على زبه وبقت تلعبله وتحسس على شعر وحلمات صدره.
وبعد ما كانوا هديوا شوية هما الإتنين..
فيفي: يخربيتك يا دوووحه.. إيه كل الهيجان والمتعة دي، دا أنا عمري ما إتناكت بالمتعة دي، إنت مبسوط يا حبيبي وإتمتعت معايا يا روحي؟؟
مدحت: إتمتعت دي كلمة بسيطة أوي يا روحي، يخربيتك دا إنتي طلعتي مُززه ولبوة أوي في السرير.
مريم (بلبونة): طيب يللا ولعلنا سيجارتين حشيش عشان كس اللبوة بتاعتك لسه عطشان للبن زبك وعايزاك دلوقتي تغرقني لبن يا روحي.
مدحت ولع سيجارتين حشيش وفيفي قعدت في حضنه بين فخاده وهي فاتحة فخادها على فخاده وأخدت منه سيجارة الحشيش وبتشربها وبتنفخ الدخان في وشه.
مدحت: من الليلة إنتي اللبوة بتاعتي يا فيفي، وطول أيام أجازتك معانا مش هتنامي إلا في حضني على سريري يا روحي.
فيفي: طبعاً يا دوووحه يا حبيبي، دا أنا مجنونة بيك وهمووت عليك، ومن لحظة ما شوفتك وأنا عشقتك وكسي هايج عليك، ومن دلوقتي أنا عشيقتك وتحت أمرك في أي وقت تنيكني براحتك يا حبيبي.
وفيفي باسته بشفايفها بوسة سخنة في شفايفه وهي قاعدة مفشوخة قدامه بين فخاده وحضنته أوي ولافت فخادها على ضهره، وهو زبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير، وهو بإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
فيفي (بلبونة): طيزي عاجباك يا حبيبي.
مدحت: طيزك طرية زي الچيلي وسخنة وناعمة ومجنناني أوي من ساعة ما شوفتك يا حبيبتي.
فيفي: يا حبيبي طيزي وكسي وجسمي كله ملكك يا روح قلبي.
وفيفي مسكت زبه المنتصب بإيدها وبتفرش بيه كسها وقفلت فخادها عليه وضمت شفايفها في شفايفه، وبتقوله بهمس ودلع ولبونة: حبيبي.. إنت حبيبي وروح قلبي إللي ناكني ومتعني بزبه ولبنه.. آآآآآآه يا روحي.
وراحت فيفي وهي قاعدة في حضنه لافت بجسمها وبقا ضهرها في وشه وميلت بجسمها شوية لقدام ومسكت إيديه الإتنين وحطتهم على بزازها، ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وميلت بجسمها شوية لقدام وزقت نفسها لورا أوي، وهو راح راشق زبه كله في طيزها، وراح منيمها على بطنها وحط مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان يرفع طيزها شوية ونام فوق منها بينيكها في طيزها.
وكانت طيزها طرية وسخنة أوي وخرم طيزها لونه أحمر فاتح.
وهي بتتأوه وبتأن: أوي.. آآآآآآه.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.
ومن شدة الهيجان وإيديه بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها، وشفايفه بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي وفي رقبتها وودانها وجسمها كله.
وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك، رفع جسمه شوية وقلب جسمها ونيمها على ضهرها ورجع ينيكها تاني بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة، وهي متجاوبة معاه أوي.
ولما هي حست إنه خلاص قرب ينزل لبنه في كسها تاني.. فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت على بين بزازها.
ومدحت فهم هي عايزة إيه وطلع زبه من كسها وقعد على بطنها بحنية وحط زبه بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها على زبه، وهو شغال نيك رايح جاي في بزازها ربع ساعة، ومن شدة الإثارة كان زبه قذف كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها، فإلتهمت زبه بين شفايفها مص ولحس بشهوة ورغبة.
وبعد شوية كان زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول الي فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها وحشره تاني مرة واحدة في كسها، وهي بتصرخ وهي موحوحة أوي، ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حاميه أوي بسبب الڤياجرا والحشيش والفوسفور بتاع الأكل، لدرجة إن فيفي اللبوة كانت خلاص هتموت تحت منه من كُتر النيك.
وبعد ما مدحت نزل لبنه كله تاني في كسها، أخدها في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما مدحت خَرَج زبه من كسها قامت فيفي وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه.
فيفي: دووووحه حبيبي إنت جااامد ومُز أوي، وأنا مبسوطة ومستمتعة وسعيدة معاك أوي يا روحي يا فاشخ كسي وطيزي يا روح قلبي، دا إنت متعتني أوي، وحسستني بإنوثتي، بس إنت أسد وزبك فظيع وحلووو أوي يا روحي، وعرفت إن زبك أجمد زب في الدنيا كلها يعرف ينيك ويمتع اللبوة إللي معاه.
مدحت: بحبك أوي يا لبوتي.
فيفي: وأنا كمان يا حبيبي.. دا أنا حاسة إنك فشختني بزبك في كسي وطيزي يا مجرم.
مدحت: يعني مبسوطة يا روحي؟؟
فيفي: أحححح.. دا زبك جاااامد وحلووووو أوي أوي يا حبيبي، بس ممكن مانعملش حاجة تانية الليلة، وسيبني نايمة في حضنك كده شوية من غير نيك.
أنا: ليه يا روح قلبي؟ أنا مشتاقلك أوي أوي يا روحي.
فيفي: معلش يا حبيبي، أنا حاسة إن كسي وطيزي إتهروا من زبك الجامد ده، وماتقلقش يا حبيبي أنا من الليلة مش هقدر أستغنى عنك وعن زبك ده أبداً، وأنا من دلوقتي اللبوة بتاعتك يا حبيبي، وأنا كل ليلة مش هنام إلا بعد ما تنيكني بزبك ده وتريحني في كسي وطيزي يا روحي.
وفضلوا كده نيك ومليطة من أول الليل لبعد طلوع الشمس.
وكان مدحت واخدها في حضنه وهما نايمين وهي ماسكة زبه وناموا لقرب الضهر بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة طول الليل.
وأول ما مدحت صحي من النوم وفيفي لسه نايمة عريانة في سريره، وهو قام ياخد شاور.
وخرج عريان ملط من الأوضة ولاقى البنات صحيوا وقاعدين يفطروا في الصالة، وأول ما شافوه إنفجروا في الضحك بمرقعة وقاموا جريوا عليه وبيحسسوا على جسمه ويمسكوا زبه، وهو مدروخ من كتر النيك ولسه مش فايق.
غاده: يالهووووي.. مالوا زبك أحمر ومدلدل كده ليه يا مسكين؟؟
حنين: يالهوووي.. هي فيفي شفطتك خالص كده؟؟
مريم: يالهووي يا دوووحه.. وإنت هتعرف تنيكنا إزاي بزبك بعد كده؟
مدحت مسكهم كلهم في حضنه وضحك، وقالهم: إخرسوا يا شراميط، هاخد شاور بس وأفطر كده وهوريكم النيك إللي بجد يا شوية لباوي.
ومدحت سابهم وهما بيضحكوا بلبونة ودخل الحمام ياخد شاور.
لكن حنين الصغيرة جريت عليه وإتشعلقت في رقبته من ورا، وقالتله: دوووحه حبيب قلبي أنا هدخل معاك أدعكلك ضهرك وأغسلك زبك يا روحي، وسيبك من كلام الشراميط إخواتي.
مدحت: تعالي يا حبيبتي إنتي صحيلي زبي يا كتكوتة قلبي.
وحنين دخلت معاه الحمام وهي بتطلع لسانها لإخواتها وبتغيظهم.
وفي الحمام كانت حنين قلعت هدومها ونزلت في البانيو مع خالها وبتدعكله زبه وهي في حضنه، وقالتله: ماتخفش يا حبيبي أنا عارفة إنك تعبت من كتر النيك في اللبوة فيفي ومش هخيك تنيكني دلوقتي، أنا هصحيلك زبك بس.
ومدحت كان واخدها في حضنه على زبه في البانيو وبيبوسها في شفايفها، وبسبب لبونتها معاه كان هاج عليها أوي وناكها في كسها وهما بيستحموا مع بعض في البانيو.
وفي الوقت ده دخلت غاده ومريم على فيفي وهي لسه نايمة مفشوخة وعريانة ملط في أوضة مدحت، وكان لبنه لسه على كسها ومغرق جسمها كله.
ونزلوا هما الإتنين لحس في كسها، وفيفي صحيت لاقت مريم وغاده بيلحسوا في جسمها كله بلبونة أوي، فصرخت فيهم: بتعملوا إيه يا لبوة إنتي وهي؟؟
مريم: بنلحس لبن زب خالنا حبيبنا إللي كان بينيكك طول الليل يا لبوة وصوتكم كان جايب آخر الدنيا.
فيفي كانت بدأت تفوق وتنسجم معاهم في اللحس والمص وتهيج معاهم، وهما الإتنين قلعوا عريانين ملط، ودخلوا هما التلاتة في وصلة بوس ومص ولحس وسحاق وصريخ ووحوحة بصوت عالي بلبونة في سرير مدحت.
وفي الوقت ده كان مدحت بعد ما ناك حنين في الحمام وخرجوا عريانين ملط، وسمعوا صوت صريخ ووحوحة فيفي ومريم وغاده، ودخلوا عليهم الأوضة.
مدحت: أحححه.. يا شراميط، إنتم بتعملوا إيه؟؟
مريم (بلبونة): بنتشرمط شوية مع بعض إحنا وفيفي اللبوة بتاعتك في سريرك يا أسد.
مدحت: طيب يللا قوموا يا لباوي أنا ميت من الجوع، قوموا جهزوا الفطار عشان نفطر.
وقاموا كلهم وهما عريانين ملط فطروا مع بعض، وقعدوا بعد الفطار يهزروا ويلعبوا ويضحكوا مع بعض.
وبعد كده كانت كل حاجة بينهم على المكشوف في البيت، ومدحت مع الشراميط الأربعة مع بعض نيك ورقص وبيرة وحشيش ومتعة وبيمارسوا الجنس الجماعي أو مدحت بينيك أي واحدة منهم في أي وقت بكل الأوضاع بكل عهر وفجور طول فترة أجازة فيفي معاهم في البيت.
وفي نفس الوقت كانوا البنات بيستغلوا الوضع ده في إنهم ياخدوا راحتهم أكتر في خروجهم وسهراتهم وسفر أي واحدة منهم مع أصحابهم الشباب والبنات المنحلين أكتر من أيام ما كانوا عايشين حياتهم المتحررة المنحلة قبل ما خالهم يكون عايش معاهم.
وكان مدحت عارف ومتأكد طبعاً من إنهم بيمارسوا الجنس والفجور برة البيت، ولكنه راضي ومش بيعترض على أي حاجة طلما هما بيمتعوه وبينيكهم في البيت براحته في أي وقت.
ولما خلصت أجازة اللبوة فيفي في البيت معاهم، ورجعت لشغلها في دولة الإمارات، ورجع مدحت لحياة الإنحلال والفجور مع بنات أخته التلاتة.
(تمت)
__________________
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
__________________
==============
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_________________
** مقدمة قصيرة:
الجنس في حياة الإنسان غريزة فطرية وتحقق شهوة الإستمتاع الجسدي ويُشعره بسعادة كبيرة، وغالباً ما يميل الفرد (سواءً كان ذكراً أو أنثى) الي ممارسة الجنس مع محارمه داخل نطاق الأسرة برضا وموافقة الطرف الثاني ويكون ذلك أكثر أماناً وسرية ومتعة كبيرة.
وهناك سلوك غريزي فطري للإنجذاب العاطفي والجنسي داخل الأسرة الواحدة بين بنات الأخت وخالهم وخاصة عندما تتوفر الرغبة الجنسية المشتركة بينهم وتتهيأ لهم الظروف المناسبة لذلك.
________________
وهذه القصة مختلفة عن كل ما يتم نشره وتداوله في المنتديات الجنسية.
فهي تحكي عن علاقة إنجذاب عاطفي وجنسي متبادلة لرجل أرمل مع بنات أخته الثلاثة بعد وفاة أمهم وإنتقاله للمعيشة معهم ورعايتهم في بيتهم، وتذوب مشاعرهم الغير البريئة مع شهواتهم وغريزتهم الجنسية.
ومع تطور الأحداث تتحول هذه العلاقة إلى علاقة جنسية كاملة تتكامل فيها الرغبة والشهوة والمتعة الحقيقية.
ثم تطور الأحداث (في صفقة غير معلنة) مع خالهم ويمهدوا له الطريق ليمارس الجنس مع صديقاتهم ليتركهم يعيشوا حياة التحرر بإنحلال وفجور.
_________________
(الجزء الأول)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_________________
ونعود بالزمن قليلاً للوراء...
كان خالد (45 سنة) رجل أعمال خليجي ثري جداً ومتزوج، وزوجته وأولاده يعيشون في بلده بالخليج، وكان كل فترة
يزور مصر لوحده للسياحة وقضاء السهرات والأيام مع فتيات الليل إللي بيتعرف عليهن في الفنادق والكازينوهات إللي بيسهر فيها.
وكان خالد مهووس بالممارسة الجنسية مع الفتيات صغيرات السن.
وأشار عليه بعض أصدقائه المصريين بالزواج من فتاة تكون جميلة وصغيرة السن ويؤثث لها بيت في مصر لتكون دائماً في إنتظاره وقت ما يشاء خلال زيارته لمصر، ليكون ذلك أكثر إستقراراً ومتعة له.
وعلى الجانب الآخر.. كانت ليلى من أسرة متوسطة الحال تعيش في إحدى البلدات الصغيرة على أطراف محافظة الجيزة والمشهورة بزواج الفتيات صغيرات السن (من أجل المال) من الرجال الخليجين الباحثين عن المتعة مع الفتيات الصغيرات.
وكانت ليلى فتاة رائعة الجمال وذات أنوثة طاغية ولها جاذبية خاصة للرجال منذ صغرها.
وتزوجت ليلى من خالد وهي لم تكمل عامها التاسع عشر.
وإنتقلت ليلى من حياة الفقر لبيت خالد الفخم جداً والذي أسسه لها في مصر.
وكان البيت عبارة عن ڤيلا راقية بأحد ضواحي القاهرة.
والڤيلا رغم مساحتها المتوسطة لكنها كانت زي القصر ومزودة بكل وسائل الراحة والمتعة، وفيها جنينة صغيرة بحمام سباحة صغير، وفيها ريسيبشن وصالون واسع، وأربعة غرف نوم فخمة جداً.
وكانت هذه الحياة بالنسبة للفتاة البسيطة ليلى عبارة عن حلم ولكنها الآن تعيشه حقيقياً في سعادة لم تكن تتخيلها.
وعلى الرغم من أنها كانت زوجة لخالد (الذي يكبرها بأكثر من ستة وعشرين سنة) على فترات متباعدة كل ما يحضر لمصر كل شهرين أو ثلاثة ليقضي معها أسبوعين فقط عشان ينيكها ويشبع شهوته الجنسية المثيرة التي لا يجدها مع زوجته الأولى في بلده بالخليج.
إلا أن ليلى كانت سعيدة جداً بهذه الحياة الثرية، رغم عدم رضاها عن حياتها الجنسية مع خالد الذي يتعامل معها كإنها شرموطة أو جارية إشتراها بفلوسه لمتعته فقط وقت ما يشاء عند حضوره لمصر.
وكانت ليلى تعاني من الحرمان الجنسي الشديد خلال غيابه.
وخلال أقل من خمس سنوات كانت ليلى أنجبت ثلاث بنات ورا بعض (مريم وغاده وحنين).
ونظراً لوجود البنات الصغيرات في سن متقارب وإزعاجهم المستمر أصبح البيت مزعج جداً ولا يطاق، وأصبح خالد لا يشعر بالمتعة الجنسية الحقيقية مع ليلى التي تزوج منها عشانها في ظل هذا الصخب المزعج وإنشغال ليلى مع بناتها الصغار.
وبسبب إن ليلى لم تنجب له الولد الذي كان يتمناه.
وبعد مرور خمس سنوات زواج كان خالد ضاق بهذه الحياة، وطلق ليلى وإنقطع عنها هي وبناتها تماماً وعاد إلى بلده ولم يسأل عنهم بعد ذلك.
وترك لها الڤيلا لتعيش فيها مع بناتها، وترك لها حساب بنكي كبير لتعيش من أرباحه بالإضافة إلى قطعة أرض زراعية ذات إيراد مالي كبير كان إشتراها وكتبها بإسمها في بداية فترة زواجهما.
وبعد الطلاق رفضت ليلى كل عروض الزواج التي عرضها عليها أهلها وأصدقائها بحجة إنها عايزة تتفرغ لتربية ورعاية بناتها.
وتحولت ليلى إلى إمرأة مطلقة متحررة، وعاشت حياتها مع بناتها حياة رغدة متحررة ومنفتحة بلا أي رقابة وبتستمتع بحياة الحرية الكاملة لدرجة الإنحلال وكإنها بتنتقم من الدنيا التي حرمتها من المتعة في شبابها، وألحقت بناتها بمدارس أجنبية، وطبعاً لما كبروا دخلتهم كليات في جامعة خاصة، وأصبح لديها إشتراك في أحد الأندية الفاخرة والعديد من الأصدقاء والمعارف من الطبقة الراقية، وإنقطعت تقريباً عن أهلها.
ونظراً لجمالها وأنوثتها وجاذبيتها وحياتها الجديدة المتحررة في لبسها ومظهرها ولشعورها بالنقص عن مثيلاتها من النساء والبنات من الجيران ومن معارفها وصديقاتها الجدد، وشعورها بالحرمان الجنسي، فكان من الطبيعي أن يكون لها الكثير من العلاقات الغرامية (والجنسية أحياناً) مع الكثير من الرجال، وتقضي معاهم
السهرات الصاخبة والماجنة في الكازينوهات والفنادق، وفي الڤيلا أحياناً.
لدرجة إنها تحولت إلى شرموطة (ولكن بدون مقابل مالي)، وعايشة حياتها بتحرر تام وإنحلال ولمتعتها الجنسية فقط.
وبناتها طبعاً إتربوا وكبروا مع أمهم في هذا الجو المنحل والمتحرر من كل القيود والقيم الأخلاقية، لدرجة إنها علمتهم من صغرهم إن جسم الأنثى نعمة لازم تستمتع بيها، وإن الحياة لازم تتعاش بكل متعة وحرية.
ونظراً لحياة التحرر إللي كانوا عايشينها، فكان عند بناتها علاقات كتيرة بريئة وغير بريئة خارج نطاق البيت مع أصحابهم الولاد والشباب وصلت لدرجة الممارسات الجنسية معاهم في الخروجات والسهرات والرحلات المشتركة، وهذه العلاقات لم تكن خروجات وسهرات وبوس وأحضان وتقفيش فقط بل وصلت حتى لمص أزبار أصحابهم الشباب ولحس أصحابهم لكساسهم وبينيكوهم في طيازهم، حتى حصل المحظور والثلاث بنات إتناكوا في إكساسهم من أصحابهم الشباب وبقوا مفتوحين من قدام، وكانت أمهم تعلم بذلك ولم تمانع ولا تعترض لإنها علمتهم من صغرهم إن جسم الأنثى نعمة لازم تستمتع بيها، وإن الحياة لازم تتعاش بكل متعة وحرية.
ورغم إن ليلى وبناتها كانوا بيمارسوا الجنس وبيتناكوا على طول من رجالة وشباب أصحابهم، بل إنهم إعتادوا على مشاهدة الفيديوهات الجنسية مع بعض ويلعبوا لبعض ويمارسوا السحاق مع بعض بأجسامهم المثيرة أو بإستخدام أزبار صناعية في السرير، وكل منهم تتخيل إن التانية هي أحد الفحول المُزز وينيكوا بعض في السرير.
ولكن الحياة دائماً لا تستمر على مزاج الإنسان وكما يريد.
فعندما وصلت ليلى لعمر 41 سنة وبعد حياة كلها شرمطة وإنحلال وتحرر جنسي، فأصابها مرض خبيث أنهى حياتها في فترة أقل من شهرين.
وماتت ليلى وتركت ورائها بناتها التلاتة المنحلين أخلاقياً وهم في سن خطر جداً (21، 20، 19 سنة).
وعند وفاة ليلى حضر أهلها من البلد لإنهاء الإجراءات، وراحوا البنات معاهم للبلد لدفن ليلى بمقابر الأسرة هناك، وقعدوا في بيت جدهم أسبوعين.
وبعد إنتهاء مراسم تشييع جنازة أمهم وتلقي العزاء كانوا البنات زهقانين ومش طايقين يقعدوا في بيت جدهم بعيداً عن حياتهم الماجنة إللي كلها فجور وشرمطة في ڤيلتهم بالقاهرة، وخاصة إنهم كانوا مش حزنانين على وفاة أمهم الحزن الطبيعي لأي بنات على وفاة أمهم وذلك لطبيعة حياتهم المنحلة الفاجرة (إللي أهلهم في البلد مايعرفوش عنها حاجة).
وكانوا بيعتقدوا إن بعد وفاة أمهم هيعيشوا لوحدهم وبراحتهم أكتر وبمتعة وإنحلال أكتر وهيتمتعوا بالثروة الكبيرة لوحدهم.
وبعد أسبوعين الحداد طلبوا من جدهم إنهم يرجعوا ڤيلتهم في القاهرة لإن الدراسة قربت تبدأ وهما عايزين يجهزوا حاجتهم قبل ما يروحوا كلياتهم.
وطبعاً جدهم رفض إنهم يرجعوا يعيشوا في ڤيلتهم بالقاهرة لوحدهم، وعرض عليهم إن أي واحد من إخوالهم الرجالة (تكون ظروف حياته تسمح بكده) يروح يعيش معاهم في الڤيلا ويراعيهم في القاهرة.
وكان عندهم ثلاثة أخوال، إتنين منهم كبار متجوزين وعايشين مستقرين في بيوتهم وأشغالهم في البلد، وخالهم الأصغر مدحت (37 سنة) أرمل بدون أولاد بعد وفاة زوجته منذ ستة سنوات وعايش لوحده في القاهرة ولكن بعيد عنهم، وكان مافيش تواصل بينه وبينهم قبل كده إلا نادراً.
وفي النهاية كانوا البنات وافقوا على مضض إن خالهم مدحت يعيش معاهم في ڤيلتهم بالقاهرة على أساس أنه أصغر أخوالهم عمراً، وإنه أرمل وعايش لوحده في القاهرة فبكل تأكيد هيكون أكتر تفتحاً وتحرراً في تفكيره، وإنهم ممكن ياخدوا راحتهم شوية معاه ويرجعوا يعيشوا بحريتهم بدون قيود.
_________________
والبنات رجعوا ڤيلتهم في القاهرة وجهزوا أوضة لخالهم مدحت إللي هيعيش معاهم، وكان لكل بنت منهم أوضتها المستقلة غير أوضة خالهم مدحت.
وخلال أسبوع كان مدحت نظم حياته وإنتقل لڤيلة بنات أخته المتوفية، عشان يعيش معاهم ويراعيهم.
ولم يكن هناك أي مشكلة في شغله لإنه بيشتغل في مجال التجارة الإلكترونية من خلال الكمبيوتر والإنترنت معظم الأيام من البيت.
ورغم إن مدحت كان وصل لعمر 37 ولكنه مازال يتميز بجاذبيته وشبابه ووسامته وجسمه الرياضي الممشوق القوام الملفت للنظر الذي يبدو وكأنه مازال في منتصف العشرينات من العمر، بالإضافة إلى خفة دمه وروحه المرحة، مما كان له جاذبية خاصة عند البنات إللي في عمر بنات أخته.
ونظراً لإن مدحت كان راجل أرمل ومحروم من الممارسة الجنسية وعايش لوحده فكان معتاد على ممارسة الجنس مع الكثير من السيدات وبعض الفتيات إللي في عمر بنات أخته.
لكن مدحت لم يكن يفكر في إقامة أي علاقات جنسية مع بنات أخته نظراً لطبيعة العلاقة الأسرية المحترمة بينه وبينهم، وطبعاً هو كان لسه مايعرفش حاجة عن طبيعة حياتهم المنحلة الفاجرة.
وكانت مريم وغاده وحنين بنات أخته ورثوا جمال وأنوثة وجاذبية ولبونة أمهم بشكل واضح جداً، وكانوا هما التلاتة بنات مُزز أوي في عمر متقارب (21_ 20_19 سنة) ويتشابهون في كل شئ.
فكانت كل منهم بنت مُزه مثيرة دلوعة وشقية، وتبدو دائماً أكبر من عمرها لأنوثتهم الطاغية وجمالهم، وكل منهم ذات جسم رائع فتان يذيب الحجر، فائقة الجمال، ناعمة زي الحرير، خفيفة الروح كالفراشة، باسمة ضاحكة زي شروق الشمس، وتبدو كل منهم مثيرة دائماً وكل شئ فيهم جذاب، أنوثتهم، جمالهم، جسمهم المثير، لبسهم إللي دايماً يكشف أكتر مما يستر ويكشف مفاتنهم الجذابة من جسمهم الأبيض الناعم زي الحرير، شفايفهم، خدودهم الوردية، شعرهم الأسود الطويل، صدورهم وبزازهم المنجاوية ذات الحلمات الوردية النافرة، وخصر كل منهم النحيل، ولكل واحدة منهم طيز مدورة وطرية زي الچيلي، وفخاد بيضا ومدملكين كإنهم عمودين من المرمر، وكل واحدة منهم ليها كس منفوخ ومثير وموحوح على طول، وكل منهم ذات قوام رشيق 160سم ولا يزيد وزن كل واحدة عن 60 كجم.
وحياة التحرر في اللبس إللي متعودين عليها كانت بتزيدهم جمالاً وجاذبية وإثارة.
وطبعاً البنات كانوا متعودين على حياة التحرر والإنحلال في تصرفاتهم وخروجهم وسهراتهم (وطبعاً كانوا مفتوحين من كساسهم وطيازهم من نيك أصحابهم، وهايجين وممحونين ومولعين على ممارسة الجنس على طول).
ولما خالهم مدحت حضر ليعيش معاهم إتفاجئ من إللي شافه بيحصل في حياتهم، وشاف إن البنات عايشين بإنحلال وحرية مفرطة، يعني مكالمات تليفونية طويلة بلبونة مع شباب طول النهار والليل، وخروج وسهر بدون حساب بملابس متحررة وجريئة جداً، ولبسهم في البيت لا يتناسب مع وجود خالهم معاهم.
وبعد أول يومين إنفجر مدحت فيهم غاضباً وهددهم إنه هيسيبهم ويمشي وهيقول لجدهم عن كل حاجة عن حياتهم المنحلة دي، عشان جدهم ياخدهم يعيشوا معاه في البلد.
والبنات حاولوا يدافعوا عن نفسهم، وحصلت بينهم وبين خالهم شوية مشاحنات.
ومدحت قاطعهم وفضل يومين مش بيتكلم معاهم.
لكن البنات بعد يومين وبحيلة ماكرة منهم، كانوا إعتذروا له ووعدوه بإنهم هيلتزموا في تصرفاتهم وحياتهم (عشان ماينفذش تهديده ويسيبهم ويقول لجدهم إللي ممكن ياخدهم يعيشوا معاه في البلد ويتحرموا من
عيشتهم المتحررة بالطريقة دي).
وخالهم مدحت فرض عليهم شوية قواعد وقيود صارمة في الخروج والسهر والمكالمات التليفونية، وفي علاقاتهم مع الشباب، واللبس يكون محتشم برة البيت.
والبنات إضطروا يوافقوا على قيود خالهم الصارمة، وإلتزموا بوعدهم لخالهم على مضض وهما متضايقين ومخنوقين منه، لإن مافيش عندهم حل تاني.
لكن بالليل كانوا البنات قاعدين مع بعض في أوضة مريم (الأخت الكبيرة) بيتناقشوا وبيفكروا في إزاي يلاقوا طريقة يسيطروا بيها على خالهم مدحت وهما عايشين معاه عشان يرجعوا لعيشتهم المتحررة ولحياتهم المـنحلة زي الأول.
وإتفقوا على إنهم يقنعوه بإنهم بينفذوا أوامره برة البيت (ظاهرياً فقط)، ونظراً لإنه مهما كان خالهم فهو برضه راجل وأرمل ومحروم من متعة الممارسة الجنسية، وهو برضه عنده غريزة وشهوة جنسية، فيبتدوا معاه لعبة الإغراء والإثارة ويهيجوه عليهم جنسياً ويوقعوه في شباكهم ويتقربوا منه ويصاحبوه ويجذبوه ليهم ويشوفوا رد فعله، وبكل تأكيد هوه هيضعف ومش هيقدر يقاوم إغرائهم ليه للأبد.
وهما توقعوا إنهم ممكن بالطريقة دي ممكن يسيطروا عليه ويرجعوا لحياة الإنحلال ويعيشوا براحتهم.
وخاصة إنهم (بخبرتهم في عالم اللبونة) لاحظوا نظرات خالهم الشهوانية من تحت لتحت لأجسامهم لما بيكونوا لابسين حاجات مثيرة ومكشوفة في البيت، لدرجة إنهم كانوا بيلاحظوا برضه وقوف زبه وإنتصابه في هدومه لما بيشوفهم بالشكل المثير ده.
وكان لبسهم في البيت لبس متحرر ومثير دايماً عبارة عن هوت شورت مع هاف بادي حمالات أو قمصان نوم خفيفة وشفافة قصيرة جداً وأحيانا بدون سنتيان، ولم يتغير شيء في طريقة لبسهم بعد حضور خالهم مدحت ليعيش معاهم في ڤيلتهم، بل إنهم بعد إتفاقهم على التمادي في إغرائه وإثارته جنسياً بقوا يزيدوا في التحرر في لبسهم ومياصتهم معاه في البيت.
وبعد كده في الأيام الأولى لوعدهم لخالهم كانوا ملتزمين ومحترمين جداً برة البيت وخاصة لما بدأت الدراسة ورجعوا كلياتهم، يعني لبسهم طويل ومحتشم في الجامعة ومافيش خروج من البيت بعد رجوعهم من الجامعة ومافيش سهر برة البيت.
لكن في البيت لبسهم وتصرفاتهم آخر مرقعة.
وكان مدحت لاحظ إلتزامهم في الخروج والسهر ولبسهم برة البيت وخلاص سمعوا كلامه ونفذوا وعدهم ليه، فكان مبسوط منهم وبدأت علاقته بالبنات تكون علاقة طيبة وكأنه أخوهم الكبير، وتحولت علاقتهم ببعض لعلاقة أخوة وصداقة، وهما قربوا منه أكتر وبقوا يتكلموا معاه في مشاكلهم وعن طموحاتهم وأحلامهم، والوضع في البيت بقا هادي وكإن خالهم مدحت عايش معاهم من زمان.
لدرجة إنه سمحلهم بإنهم ينادوه على طول بإسمه (مدحت) بدون أي تكليف.
والبنات إنتهزوا فرصة الوضع ده وبقوا يتمادوا في التقرب منه وإثارته والمرقعة معاه بكلامهم وهزارهم معاه والتلزيق فيه بملابسهم المكشوفة، وهو كان بيتجاوب معاهم ليشبع غريزته الذكورية (ولكن على خفيف وبحذر).
والبنات بعد ما أخدوا على خالهم مدحت أوي وصاحبوه بقوا يدلعوه وينادوه بــ (دووحه) عشان يحسسوه بقربهم منه ودلعهم معاه.
ومدحت كان بيحاول يداري نظراته ليهم بشهوة، ويقولهم: يا بنات بلاش اللبس الخفيف ده في البيت، إنتم كبرتم واللبس ده مش مناسب.
لكن عينيه كانت بتفضل مبحلقة أكتر من اللازم على أجسامهم.
وكانوا البنات يردوا عليه، ويقولوا: عادي يا دووحه إحنا متعودين على كده على طول، ومافيش حد غريب معانا في البيت، وأكيد طبعاً إحنا مش هنتكسف منك يا دووحه، دا إنت خالنا حبيبنا وبنعتبر إنك أخونا الكبير وإحنا خلاص إتعودنا عليك وحبيناك، وإنت كمان لازم تاخد راحتك معانا في البيت وتقعد وتلبس براحتك
كإنك أخونا الكبير وإحنا إخواتك الصغيرين إللي عايشين معاك في بيتك على طول.
ومع مرور الوقت (والجو لسه صيف وحر) فكان مدحت بدأ يقعد معاهم في البيت بالشورت والفانلة وأحياناً عاري الصدر بدون فانلة،
وزبه كان بيبدأ يتحرك ويتصلب تدريجياً تحت الشورت وتتحرك شهوته وغريزته الجنسية ناحيتهم، وهو بيحاول يسيطر على نفسه ولكنه بيستمتع بالمنظار دي، رغم إنه كان بيحاول يقاوم الشعور ده.
لكن هما بقوا بيزيدوا في التقرب منه وإثارته والمرقعة معاه بكلامهم وهزارهم معاه والتلزيق فيه بملابسهم المكشوفة، وهو كان بيتجاوب معاهم، وكان بيقضي معظم الوقت في البيت معاهم وهما مهيجينه على طول بلبسهم المثير ودلعهم وهزارهم معاه بطريقة مثيرة كلها بوس وأحضان وتقفيش وجلوسهم على حجره ونومهم أحياناً في حضنه على كنبة الصالة وهما بيتفرجوا على التلفزيون، وهما كانوا بياخدوا بالهم من إنتصاب زبه في هدومه ويهيجوا عليه ويتعمدوا يثيروه أكتر.
وكانت خطة البنات في إثارته تعتمد على إن كل واحدة منهم تلاعبه على إنفراد، يعني كل واحدة تنفذ الخطة وهي معاه لوحدها عشان مايكونش عنده أي حرج أو خجل في إنه ياخد راحته معاها قدام إخواتها، وخاصة إنه موجود في البيت معظم الوقت نظراً لطبيعة شغله على الكمبيوتر والإنترنت من البيت.
وبدأت كل واحدة منهم لما تكون لوحدها معاه في البيت يكون لبسها خفيف ومثير جداً، يعني زي الهوت شورت إللي بيبين أسفل طيزها المدورة وطرية زي الچيلي وتيشرتات خفيفة شفافة بدون سنتيان بحيث لما تتحرك قدامه بزازها تتهز بشكل واضح وحلمات بزازها تكون باينة، وطيزها تتمايل مع كل خطوة، أو قمصان نوم قصيرة وشفافة بحمالات ويكون باين منها الكلوت والسنتيان بشكل واضح عشان تثيره جنسياً وتهيجه عليها أكتر.
وخلال أيام بسيطة كانت علاقة مدحت بالبنات توطدت أكتر وبقوا أصحاب وبينهم حب وحنان ودلع ومرقعة تصل لدرجة التحرشات الجنسية العفوية والمتعمدة أحياناً.
ولكن البنات بمشاعرهم العاطفية بقوا يحبوه وبيتعمدوا التقرب منه وإثارته أكتر، كل واحدة لوحدها.
وبدأ مدحت وبنات أخته التلاتة يعيشوا مرحلة جديدة في البيت، والبنات التلاتة ممحونين ومفتونين بخالهم الأرمل الوسيم والمحروم من الجنس ومن حنان ودفئ الأنثى.
وكان بداخل مدحت نفس المشاعر ناحيتهم، ولكنه كان في صراع داخلي مع عقله خوفاً من أن يتمادى مع رغباته وشهوة وهيجان بنات أخته الممحونين على طول وإللي بيعشقوه بجنون وهو بيعشقهم بجنون برضه، ولكنه خايف من إنه من الممكن في لحظة يغيبوا فيها عن الوعي تحت تأثير شهواتهم الجنسية وإنه ممكن يسبب لأي واحدة منهم الضرر ويفتحها.
ورغم إن مدحت الأرمل كان له الكثير من العلاقات والممارسات الجنسية بعد وفاة زوجته منذ ستة سنوات، لكنه كان مفتون جداً ببنات أخته وهيتجنن عليهم وعلى أجسامهم المثيرة، وخاصة ملاحظته لهم إنهم هايجين وممحونين على طول ومشتاقين لممارسة الجنس ومحاولاتهم التقرب منه بشكل مثير وتعمدهم إثارته وإغرائه بكلامهم وحركاتهم ولبسهم المكشوف والمثير دائماً.
_________________
(الجزء الثاني)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_________________
وتعددت المواقف الجنسية المثيرة اليومية بين مدحت وبين بنات أخته لإنهم عايشين في بيت واحد وكلهم هايجين وممحونين على بعض على طول.
وفي مرة الصبح كانت البنت الكبرى مريم دخلت الحمام تاخد شاور وخرجت لافة جسمها بالباشكير مغطي من نص بزازها لمنتصف فخادها وجسمها أبيض وبينور، وكان خالها مدحت لسه خارج من أوضته بالبوكسر بس ورايح الحمام، وإتفاجئ بيها وهي خارجة من الحمام بالمنظر ده.
وهو أول ما شافها كده وقف مكانه وتنح وزبه وقف وكان واضح جداً من تحت البوكسر بتاعه، وهي واقفة قدامه وعينيها مبحلقة على جسمه وعلى زبه، وكان واضح أوي إن كل منهما بيشتهي التاني ونفسه في علاقة جنسية معاه في الوقت ده.
وإستمرت هذه النظرات الصامتة دقيقتين كانت كفيلة لإشتعال شهوة مدحت لمريم بنت أخته.
ومريم جريت على أوضتها وجسمها كله بيترج ويتهز في الباشكير وعيون مدحت تتابعها بشهوة.
ودخل مدحت الحمام وإستحما ولما خلص رجع أوضته ولبس شورت بدون فانلة وخرج يفطر في الصالة.
وكانت مريم قالت لإخواتها على الموقف إللي حصل قدام باب الحمام من شوية، وإخواتها قالولها إنها تكمل معاه وتجننه شوية لوحدها وهما مش هيطلعوا الصالة دلوقتي.
ومريم خرجت من أوضتها عشان تحضر الفطار على السفرة في الصالة، وكانت لبست قميص نوم بحمالات ضيق لونه زهري شفاف قصير لنص فخادها وباين من تحته كلوت سكسي وسنتيان لونهم أسمر.
ومدحت أول ما خرج وشافها كده زبه وقف تاني وكان واضح جداً من تحت الشورت.
وكانت رافعة جزء من شعرها الأسود الحرير والباقي مفرود على رقبتها وشكلها كان سكسي جداً، وهو إنبهر من شكلها وأطلق صفارة إعجاب وإنبهار بشهوة، وقالها: يخربيتك.. إيه الجمال ده كله يا مريم!!
مريم: بس إيه رأيك.. عجبتك؟؟
مدحت: عجبتيني إيه !! إنتي تهبلي يا قمر.
مريم (بلبونة): ماتكسفنيش بقا يا دووحه.
مدحت: أومال فين غاده وحنين؟؟ هما مش هيفطروا ولا إيه؟؟
مريم: لأ.. هما لسه نايمين عشان مافيش عندهم محاضرات إنهارده، وأنا بس إللي هفطر معاك يا حبيبي قبل ما أنزل الجامعة.
وقعدوا يفطروا ويهزروا مع بعض وهما لازقين في بعض، ومدحت هايج عليها ومولع وبينيكها بعينيه وهي بتتمرقع معاه بلبونة أوي.
وبعد الفطار دخلت مريم لبست ونزلت الجامعة، ومدحت دخل أوضته يكمل نومه عشان يرتاح شوية بعد وصلة الإثارة والهيجان مع مريم على الصبح.
وبعد ساعتين كان مدحت صحي من النوم على صوت حنين (البنت الصغرى) بتنادي عليه من الحمام، فقام وخرج للصالة بالشورت بس.
مدحت: خير يا حنين؟؟ عايزة حاجة؟؟
حنين: عايزاك تساعدني في غسيل شعري يا خالووو لو سمحت.
مدحت: أومال فين أختك غاده؟؟
حنين: غاده نزلت مستعجلة من شوية عشان عندها تدريب في النادي، ومريم في الجامعة من بدري، وأنا عايزة أغسل شعري على الحوض ومش عارفه أغسله لوحدي، ومافيش حد غيرك في البيت دلوقتي عشان تساعدني، معلش هتعبك معايا يا دوووحه.
مدحت: حاضر يا لِمضة.
ومدحت دخل عليها الحمام وهي واقفة قدام الحوض لابسة قميص نوم شفاف وقصير أوي وكان شعرها طويل وفعلاً لازم حد يساعدها.
مدحت: طيب قوليلي أعمل إيه وأنا هعمله.
حنين: هتساعدني بس في غسيل أطراف شعري وإنت واقف ورايا كده يا دوووحه.
مدحت وقف وراها وهي بدأت تغسل شعرها وتنطره عشان المية، وقميص النوم بتاعها غرق مية ولازق على جسمها وكانت قماشته خفيفة أوي لدرجة إن كلوتها كان واضح جداً من تحت القميص المبلول من المية.
حنين: يللا يا دووحه إمسك شعري وإدعكلي جامد.
مدحت إتفاجئ وهاج من كلمة (إدعكلي) وقالها وهو مرتبك: أدعكلك إيه؟؟
حنين (بمرقعة): يووووه.. حطلي الشامبو على شعري وإدعكهولي أوي.
مدحت: كده يا حنين.
حنين: أيوه كده.. إغسله بقا بالمية، وإدعكهولي تاني بالشامبو.
مدحت: حاضر يا حبيبتي.
حنين: إغسله بقا بالمية جامد.
كل ده ومدحت واقف وراها وزبه عمال يلمس طيزها وهى مش بتبعد جسمها عنه، وهو خلاص زبه وقف أوي وخَشب، وهي طبعاً حاسه بيه، وهو لاحظ إن حنين بتحاول ترجع بجسمها لورا عشان طيزها تحك في زبه أكتر.
والتلامس بينهم زاد أوي، وزبه لازق في طيزها وهما الإتنين كان وضعهم ثبت شوية على كده، لدرجة إنه كان حاسس إنها كانت دايخة وسايحة خالص من الإثارة الجنسية.
ومدحت زود المية شوية على راسها، وكانت المية سخنة شوية وحنين رفعت راسها شوية من تحت المية ورجعت بجسمها كله على خالها، وكان زبه مزنوق في طيزها، وإتنهدت بلبونة وصوت واطي، وقالت: أحححح.. بالراحة يا دووووحه.. أححححح.
وحنين كانت بتقوله (يا دوووحه) بلبونة أوي، يعني كانت بتضم شفايفها في حرف الــ (د) وتفتح بوقها في حرف الــ (ح) عشان تنطق الكلمة بوحوحة وسخونة ومرقعة أوي، ومدحت كان مرتبك من الموقف وخلاص هينيكها، ومسكها من وسطها، وقالها: مالك يا حبيبتي؟؟
حنين: أححححح.. سخنة أوي يا دوووحه.
مدحت: مين دي إللي سخنة؟؟
حنين (بهمس): سخنة ومولعة أوي يا دوووحه.
مدحت: سخنة ومولعة!!!
حنين: أححححح.. المية سخنة ومولعة أوي يا دوووحه.
ومدحت حس وقتها إنها هايجة وممحونة أوي وكان بيتصرف بدون وعي وفضل لازق فيها من ورا ويحسس بإيديه على شعرها ورقبتها وصدرها أعلى بزازها وزبه لازق في طيزها، وهي بتهز طيزها وبتحكها في زبه، لدرجة إنه نزل لبنه في الشورت بتاعه.
وبعد شوية لما خلصوا وصلة التحرش دي، كان مدحت دخل أوضته يغير الشورت الغرقان لبن وحنين راحت أوضتها تنشف شعرها.
وبعد خمس دقايق كانت حنين بتنادي عليه تاني.
ومدحت راح لها أوضتها لاقها قاعدة على السرير بنفس قميص النوم المبلول مية وفخادها عريانين وماسكة الفوطة بتنشف شعرها وجسمها كله باين من تحت قميصها المبلول.
حنين: معلش يا دووحه هتعبك معايا، بس ممكن تساعدني وتنشفلي شعري بالسيشوار؟؟
مدحت: أنا مش هخلص منك إنهاردة يا دلوعة.
حنين قامت وهي بتضحك بمرقعة ومسكته من إيده وقعدته جنبها على السرير، وقالتله: مش أنا برضه دلوعة خالووو دوووحه حبيبي؟؟ أومال يعني أجيب حد من الشارع يساعدني؟؟
مدحت: يللا إخلصي يا لِمضة، عايزاني أعملك إيه؟؟
حنين راحت ماسكة فخاده وموسعة بين رجليه، وقعدت بضهرها بين فخاده ورجعت بجسمها كله لورا لدرجة إن ضهرها كان لازق في صدره وطيزها على زبه وفخادها العريانين لازقين في فخاده، وقالتله: نشفلي شعري بالسيشوار بس كل خصلة لوحدها وبالراحة عليا لإنه لسه سخن أوي.
مدحت (بإستغراب): إيه هوه إللي سخن؟؟
حنين: يوووه.. يا دوووحه!! أححححح.. الهوا بتاع السيشوار سخن وبيلسعني أوي يا حبيبي.
وفضلوا كده نص ساعة ضحك ومرقعة، ومدحت كان خلاص مش قادر من شدة هيجانه عليها وهي بتتلبون معاه.
ولما خلصوا..
حنين: أنا تعبتك معايا يا خالووو إنهارده.
مدحت: تعبتيني في إيه بس يا حبيبتي!!
حنين: يعني إنت ما إتضايقتش وزهقت مني إنهارده؟؟
مدحت: أبداً هاتضايق من إيه بس يا حبيبتي!!
حنين (وهي بتضحك): يعني لو غسلت شعري تاني هتساعدني برضه يا حبيبي.
مدحت: من عينيا، ولو عايزاني أحميكي كمان أنا تحت أمرك يا حبيبتي، بس إنتي تؤمري.
حنين (وهي بتضحك بدلع ومياصة): حبيبي يا خالوووو.. تسلملي، بس أنا مش هتعبك لدرجة الحموم، بس تصدق يا دوووحه ممكن أفكر في موضوع الحموم ده، لإني أنا حقيقي بجد بحس إني مش مكسوفة منك خالص يا حبيبي، أنا بحبك أوي يا حبيبي.
وحنين شكرته وحضنته ولزقت بزازها في صدره وباسته على خدوده.
وبعد ما خلصوا فضلوا كده هزار وضحك ومرقعة، ومدحت كان خلاص مش قادر يستحمل من شدة هيجانه عليها وهي بتتلبون معاه.
_______________
وعلى آخر النهار كانت مريم وغاده رجعوا البيت وإتغدوا كلهم مع بعض، وطول اليوم كل واحدة من البنات التلاتة تقعد شوية مع خالها لوحدها تهزر وتضحك وتتلبون معاه والإتنين التانيين في أوضة واحدة منهم بيراقبوهم ومبسوطين من نجاح خطتهم في إنهم يثيروا خالهم مدحت ويهيجوه عليهم.
وسهروا كلهم مع بعض قدام التلفزيون.
وبعد السهرة كانت مريم وحنين عملوا نفسهم تعبانين وهيناموا
وفضلت غاده (البنت الوسطانية) مع خالها لوحدهم سهرانين في الصالة، وكانت مريم وحنين بيراقبوهم من ورا باب أوضة مريم.
وغاده كانت مغرمة بالتصوير وخاصة إنها معجبة بجسمها وبجمالها أوي.
غاده (بصوت واطي): إنت عارف إني بحب التصوير أوي يا دوووحه، ممكن وإحنا سهرانين لوحدينا دلوقتي والجو هادي كده تصورني شوية صور حلوة.
مدحت: من عينيا يا حبيبتي.
غاده: ميرسي يا قمر إنت، خمس دقايق بس أظبط نفسي وأرجعلك.
وغاده قامت تجري على أوضتها وضبطت شعرها ولبست فستان خروج كات وقصير جداً.
ورجعت وبدأ مدحت يصورها وهي تاخد أوضاع سكسية أوى وتميل بصدرها وتبرز طيزها وترفع الفستان شوية وتعري فخادها وتفتحهم وتضمهم وهو بيصورها وهايج عليها مووت.
وبعد شوية طلبت منه إنها تتصور
سيلڤي معاه، وقعدت جنبه لازقة فيه وبيتصوروا سيلڤي، وبعدين نطت على حجره ولزقت وشها فى وشه، وقالتله: أحضني يا دوووحه وإضحك عشان الصورة تطلع حلوة.
وخالها حضنها وكان لافف دراعه حوالين بطنها.
وفضلوا يتصوروا صور كتير مع بعض بأوضاع سكسية أوي، يعني وهي في حضنه أو على حجره أو وهي بتبوسه في خده جنب شفايفه وهو بيبوسها في خدها.
ومدحت عرق جامد وحصله إثارة جنسية شديدة لإن جسمها كان سخن وناعم وطري أوى زي الچيلي، وزبه إنتصب أوي لما كانت بتقعد في حضنه على حجره، وطبعاً هي كانت حاسة بيه لإن فستانها كان قصير أوي ونص فخادها عريانين.
وفضلت غاده قاعدة على حجره شوية وهو تعب أوى وعرق جامد، وبعد شوية هي قامت من على حجره ودخلت أوضتها تغير لبسها،
وهو مسح عرقه بسرعة.
غاده كانت دخلت قلعت الفستان ولبست قميص نوم قطن قصير جداً وبحمالات وجت وقعدت على حجره تاني.
غاده: يللا نتصور سيلڤي تاني بقميص النوم ده، عشان يبقا سيلڤي بالفستان وسيلڤي بقميص النوم، ومسكت إيديه وحطتهم على فخادها العريانين، وفضلوا يتصوروا كتير وهو مش قادر وزبه واقف ومنتصب أوي تحت طيزها.
وهو حاسس إنها مستمتعة بإنتصاب زبه لإنها بعد التصوير فضلت قاعدة على حجره كتير وتتحرك وتفرك طيزها على زبه وتفتح وتضم فخادها.
غاده: حبيبي يا دوووحه.. أنا مبسوطة أوي معاك.
وقامت غاده محوطة إيديها حوالين رقبته وبتبوسه بدلع ومياصة على خدوده وجنب شفايفه وحضنته أوي ولزقت بزازها في صدره وهى قاعدة في حضنه على حجره وهو لافف دراعه حوالين وسطها وبطنها وضمها أكتر في حضنه.
غاده: حضنك حلووو أوى يا دوووحه.. خليني كده شوية في حضنك.
مدحت: براحتك يا حبيبتي.
غاده: حبيبي يا دووووحه.
وفضلوا كده شوية كتير، وليلتها كان مدحت هايج على غاده أوي.
وكان واضح جداً إن كل منهما بيشتهي الآخر ونفسه في علاقة جنسية ولكن من الخجل كل منهما منتظر ومتوقع أن يبدأ الطرف التاني.
________________
والأمور في البيت بقت مولعة جداً بعد ما البنات التلاتة كانوا كل يوم بيزودوا من جرعة الإثارة لخالهم مدحت، وهو بيحاول يقاوم ولكنه مش عارف هيقدر يقاومهم كده لغاية إمتا.
وكانوا قالوا لخالهم إنهم متعودين على اللعب والعوم كل يوم في بيسين الڤيلا، وطلبوا منه إنه ينزل معاهم البيسين.
وبدأ مدحت يندمج معاهم في موضوع البيسين ده كل يوم الصبح أو لما يرجعوا من الجامعة آخر النهار.
وكان مدحت بينزل معاهم بمايوه شورت وهما بيكونوا لابسين مايوهات عادية قطعة واحدة، لكن بعد مرتين تلاتة كان مدحت بقا بينزل معاهم بمايوه صغير ضيق شبه السليب وزبه بيكون واقف وظاهر جداً إنتصابه في المايوه بسبب هيجانه عليهم، وهما بقوا يلبسوا مايوهات بيكيني فاجرة ومثيرة أوي على أجسامهم المثيرة إللي توقف أجمد زب وعليها كاش مايوه وبيقلعوه وهما نازلين المية.
وكانوا يقعدوا يهزروا ويضحكوا مع بعض شوية، وبعدين يقوموا يقلعوا الكاش مايوه وينزلوا البيسين.
وينزلوا المية ماسكين إيدين خالهم كل واحدة من ناحية ولازقين فيه.
وفي المية كانوا بيهزروا معاه بلبونة ويتعمدوا يثيروه ويحضنوه، وزبه بيحك في جسم كل واحدة منهم (وكإن إللي بيحصل ده كان بشكل تلقائي وعادي).
وهو بيشيل كل واحدة منهم شوية في حضنه ويحسس ويقفش في فخادها وصدرها وبطنها وضهرها، وطيزها أو كسها يكون على زبه، وكل واحدة تقرب منه شوية وتلزق فيه عدة مرات وتحك وتدعك بطيزها أوكسها في زبه.
وبعد شوية أي إتنين من البنات يتصنعوا التعب ويطلعوا من المية ويسيبوا البنت التالتة لوحدها مع خالهم وهما يدخلوا الڤيلا يتابعوهم من ورا ستارة شباك الصالة (حسب إتفاقهم مع بعض).
وتفضل البنت التالتة لوحدها مع خالها في البيسين لازقة فيه وتتشعبط في رقبته، وهي بتقوله: آآآآآه.. إمسكني يا دوووحه كده هغرق.
مدحت: ماتخافيش أنا ماسكك يا حبيبتي.
البنت: إمسكني أوي يا حبيبي، أنا مش بعرف أعوم.. شيلني لأغرق.
ومدحت يشيلها من تحت طيزها، وهي في حضنه وتفتح فخادها وتلفهم حوالين وسطه وزبه واقف في المايوه بتاعه بين فخادها تحت كسها، وهو هايج عليها أوي.
والبنت بتكون هايجة وممحونة أوي وبتفرك كسها المولع على زبه وبزازها مدفونين في صدره ورامية راسها على كتفه وشفايفها في رقبته تحت دقنه وكإن كل ده أمور عفوية، وهي بتقوله: أوعى تسيبني يا دوووحه.
مدحت: ماتخافيش أنا ماسكك أهوه يا حبيبتي.
البنت: آآآآآه.. كده حلوووو أوي.
ويفضلوا هما الإتنين كده أكتر من ساعة هزار ودلع ومليطة في البيسين لدرجة إن مدحت كان بيقذف لبنه في المايوه بتاعه وقت ما يكون زبه بيضغط على كسها، وطبعاً البنت الممحونة كانت بتنزل عسل شهوتها أكتر من مرة وهي في حضنه وهما هايجين وممحونين ومولعين أوي على بعض.
وطبعاً الموضوع ده كان بيتكرر تقريباً كل يوم في بيسين الڤيلا.
________________
وفي يوم كان مدحت في الصالة بيشتغل على اللاب توب بتاعه، ومريم الكبيرة بتجهز الغدا في المطبخ ولابسة هوت شورت وبادي قصير أوي بحمالات ونص بطنها عريان، وهي داخلة خارجة تغني وتترقص وتهز طيازها
بمرقعة قدام خالها، وهو قاعد هايج عليها ومش مركز في حاجة إلا في اللبوة إللي قدامه.
وقتها كانت غاده الوسطانية لسه مارجعتش من النادي، وكانت حنين الصغيرة لسه راجعة من الجامعة، وسلمت على خالها ودخلت أوضتها تغير هدومها، وكانت بتنادي على أختها مريم عشان تساعدها فى قلع البنطلون الچينز، لإنه كان ضيق جداً.
مريم: أنا مش فاضية، إستني لما أخلص إللي ورايا في المطبخ.
حنين كانت متغاظة جداً من أختها وقعدت تنفخ من الغيظ وخرجت
برة عند خالها في الصالة.
حنين: معلش يا خالووو.. تعالى ساعدني في قلع البنطلون الزفت الضيق ده لو سمحت.
ومدحت قام ودخل معاها أوضتها وهي فردت جسمها على السرير وفتحت سوستة البنطلون وكلوتها كان حرير ولونه أبيض وقماشته خفيفة أوى، وهو كان مُحرج جداً لكن هي إللي كانت طلبت منه كده.
مدحت بدأ يشد البنطلون من على رجليها وهي بتساعده لغاية ما البنطلون إتقلع وبقت فخادها كلها عريانين قدامه، وهو شامم ريحة كسها المنفوخ قدامه في كلوتها الأبيض الحرير.
وحنين عملت نفسها مكسوفة وحطت البنطلون على فخادها بتخبي كلوتها.
طبعاً مدحت هاج أوي لما شاف فخادها العريانين وكلوتها الخفيف، وزبه وقف أوي، وهي واخدة بالها منه، وقالتله (بدلع): ميرسي كتير يا دوووحه.. ممكن لو سمحت تناولني قميص النوم بقا من على الشماعة.
ومدحت قام وبيجيبلها قميص نوم عشان تلبسه، وإتلفت ناحيتها لقاها قامت وشالت البنطلون وقلعت البلوزة وبقت واقفة قدامه بالكلوت والسنتيان بس، وهو بقا بيبحلق في جسمها بعيون الذئب لفريسته.
وحنين أخدت منه قميص النوم ولبسته، ودخلت إيديها جوه القميص وفكت مشبك السنتيان من ورا وقلعته وسحبته برة القميص، وقربت منه، وقالتله بصوت واطي: تصدق يا دوووحه أنا حاسة إني خلاص إتعودت عليك جنبي على طول ومش بتكسف منك خالص يا حبيبي، حتى بقيت أقلع قدامك عادي بالكلوت والسنتيان لإني بكون معاك في البيسين بالمايوه البكيني وإنت شايلني في حضنك عادي يا حبيبي.
مدحت (وهو مرتبك وعرقان): براحتك يا حبيبتي، كإنك بنتي أو أختي الصغيرة.
حنين راحت مقربة منه وحضنته وبزازها لازقين في صدره وزبه طبعاً كان واقف وبيضغط على بطنها فوق كسها، وهي باسته في خدوده جنب شفايفه، وهمست وقالتله: بحبك أوي يا دووووحه.
وفضلوا كده شوية يضحكوا ويهزروا لغاية ما كانت مريم جهزت الغدا، وغاده كانت رجعت البيت وإتغدوا كلهم مع بعض، وطول اليوم كل واحدة من البنات التلاتة تقعد شوية معاه لوحدها تهزر وتضحك وتتلبون معاه والإتنين التانيين في أوضة واحدة منهم بيراقبوهم ومبسوطين من نجاح خطتهم في إنهم يثيروا خالهم مدحت ويهيجوه عليهم.
وبالليل سهروا مع بعض قدام التلفزيون، وبعد السهرة دخلوا أوضهم يناموا.
ومدحت دخل أوضته ينام، ولكنه فضل سهران لوحده في أوضته
وكان وصل في الإثارة وإشتهاءه لبنات أخته لدرجة إنه خرج يتلصص عليهم في أوضهم وهما نايمين في سرايرهم، لكنه سمع صوت آآهات وضحك بلبونة طالع من أوضة مريم البنت الكبيرة، فقرب من باب الأوضة إللي كان مقفول ونزل يبص من فتحة المفتاح، وإتفاجئ بالثلاث بنات على سرير مريم عريانين
ملط وحاضنين بعض وبيلعبوا في بعض ويتساحقون هما التلاتة، وشاف وسمع كل واحدة منهم وهي بتدعك في جسم التانية وبتبعبصها في كسها وطيزها، وبتقولها: إنتي بتهيجي على دوووحه يا لبوة خالك يا شرموطة، والتانية تقول: نيكني يا حبيبي بزبك في كسي.. أححححح نيكني يا خالوو زبك جامد وحلووو أوي يا دووووحه.
وكل كلامهم وضحكهم بشرمطة ولبونة وبيتخيلوا إنه بينيكهم، وهما شغالين دعك في أجسام بعض هما التلاتة، وفضل مدحت واقف يتفرج عليهم خِلسة كده من فتحة مفتاح باب أوضة مريم، وهو هايج ومولع عليهم أوي وبيفرك زبه وضرب عشرة وهوه واقف بيتفرج عليهم، وعرف وإتأكد إن بنات أخته لباوي وممحونين عليه وعاوزين يتناكوا منه.
ومدحت بعدها دخل الحمام وأخد شاور ورجع نام في أوضته وهو بيحلم إنه بينيك بنات أخته اللباوي الهايجين.
_______________
كل الأوضاع دي جننت مدحت على بنات أخته وتملكته الشهوة الجنسية ناحيتهم وخلقت في مشاعره التصميم على الوصول لإنه ينيكهم مهما تكون النتائج.
وكان مدحت خلاص إتأكد من إنهم بنات هايجين وشهوانين وبيعشقون الجنس جداً من لبسهم المثير والتعري قدامه وتعمدهما التحرش والتلزيق في جسمه والجلوس في حضنه وعلى حجره بطريقة مثيرة، ومن لما كان بيتلصص عليهم في أوضة مريم وهما نايمين في السرير عريانين ملط حاضنين بعض وبيلعبوا في بعض ويتساحقون هما التلاتة.
وفي نفس الوقت كانوا هما كمان بيتمادوا متعمدين في إثارته وتصميمهم على أن يتناكوا منه.
وتلاشت من تفكير مدحت كل القيم الأخلاقية والإعتبارات الأسرية، وخاصة إنه شايف البنات التلاتة هايجين وممحونين على طول.
وتحول البيت إلي ساحة معركة جنسية غير مُعلنة وكل طرف عايز يوصل مع الطرف الآخر للمتعة في ممارسة جنسية حقيقية.
وبدأت الأوضاع تكون أكثر جراءة
وإثارة بين مدحت وبنات أخته التلاتة، وخاصة بعد مدعكة البيسين الشبه يومية، وتعود مدحت على التلصص عليهم كل ليلة وهما بيمارسوا السحاق مع بعض وبيتخيلوا إنه بينيكهم في السرير.
وصمم مدحت بينه وبين نفسه إنه لازم ينيكهم هما التلاتة ويتمتع بلبونتهم وهيجانهم عليه.
_________________
(الجزء الثالث)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_________________
وبعد عدة أيام كان أجازة، وبعد ما فطروا كلهم مع بعض، والبنات قاعدين يتمرقعوا معاه.
ومدحت عرض عليهم يقضوا اليوم كله على البيسين، والبنات فرحوا ووافقوا طبعاً على طول، ودخلوا أوضهم عشان يلبسوا المايوهات.
ومدحت دخل أوضته عشان يلبس المايوه بتاعه، وبعد ما خرج من أوضته سمع صوت ضحك ومرقعة من أوضة مريم، فوقف يبص عليهم من خرم الباب ويتصنت عليهم، وسمع صوتهم وكانوا هما التلاتة شغالين دعك ولعب في أجسام بعض على السرير.
وكان خلاصة حوارهم إللي وصل لودانه.. إن مريم (البنت الكبيرة) زعلانة من غاده وحنين لإنها مش عارفة تتمتع وتاخد راحتها زيهم مع خالها وإن هما الإتنين بيستغلوه طول الوقت وقاعدين على طول لازقين فيه وبيتمرقعوا ويتلبونوا معاه أكتر منها، وإنها بتحبه وممحونة عليه أوي برضه زيهم، وطلبت منهم إنهم يسيبوها إنهارده تاخد راحتها أكتر معاه في المرقعة واللبونة على البيسين، وطبعاً غاده وحنين وافقوا على كده.
ومدحت كان بيسمع الكلام ده ومبسوط وهايج ومشتاق لهيجان مريم الممحونة عليه، ومصمم بينه وبين نفسه إنه يتجاوب معاها ويشوف أخرتها إيه معاهم.
ومدحت وقف في الصالة وبينادي عليهم وكأنه لسه خارج من أوضته دلوقتي، وقالهم إنه هيسبقهم على البيسين، وكان عامل حسابه ولابس مايوه قصير وواسع شوية عشان زبه ياخد راحته في التمدد والإنتصاب لإنه عارف إن إنهارده هيكون يوم التحرش والدعك العالمي معاهم، وبالذات مع مريم البنت الكبيرة إللي هايجة وممحونة عليه أوي، وخاصة إنه كان مغرم أوي بطيز مريم لإن طيزها أكبر شوية من طياز إخواتها، وطيزها مدورة وطرية أوي زي الچيلي.
ومدحت خرج للجنينة وقعد على شيزلونج جنب البيسين في إنتظار البنات التلاتة، ومشغل مزيكا على سماعات حوالين البيسين.
وبعد شوية مدحت شعر بإيد ناعمة وطرية مغميه عينيه من وراه وسمع صوت ناعم بيهمس بشويش فوق منه: أنا مين؟؟
مدحت مسك إيديها وحطهم على شفايفه وبيبوس كفوف إيديها برومانسية وسخونة، وبيقول (وهو طبعاً مش عارف دي مين): أكيد طبعاً الإيد الناعمة الحنينة دي إيد مريم حبيبتي مُزتي القمر إللي بحس بيها بقلبي قبل ما تشوفها عينيا.
وهي لافت بجسمها وقعدت على طول على حجره بالمايوه البيكيني المثير، وبتقوله بدلع ومياصة: حبيبي يا دووووحه.
مدحت أخدها في حضنه، وقالها: مريوم حبيبتي.. كبرتي يا روحي وإحلوتي أوي وبقيتي مُزه ونفسي أشوفك أجمل عروسة في الدنيا.
مريم حضنته أوي وإيديها ملفوفة حوالين وسطه ورامية راسها على كتفه وقاعدة بطيزها على زبه بالظبط وبتبوسه وتلحسله في خدوده جنب شفايفه، وقالتله: أنا عروسة لعريسي حبيبي بس إللي بأتمناه وبموووت فيه.
مدحت: مين الشقي ده إللي قدر يخطف قلبك يا قمر.
مريم: مش هقولك إلا لما تصالح خدودي لإنهم زعلانين منك عشان إنت بوست كفوف إيديا بس وهما لأ.
مدحت: وهوه أنا أقدر أزعل الخدود الوردية الجميلة الناعمة دي!!
وشغال بوس ولحس ومص في خدودها، وهي متجاوبة معاه أوي وبتتلوى في حضنه وبتفرك طيزها على زبه وبتحك فخادها في فخاده، وبتضحك بشرمطة، وجسمها كله بيتلوى وبيتكلم سكس وأنوثة وهي في حضنه وطيزها بتفرك على زبه، وهي بتحسس على خدوده ورقبته وحلمات صدره وبطنه وفخاده، وهو بيحسس بإيده على جسمها السخن كله، وهي مسكت إيده وحطتها بين فخادها العريانين تحت كسها وضمت فخادها على إيده، وهو سرحان ودايب فيها وكإنهم إتنين عشاق لدرجة إن مريم نزلت شهوتها وغرقت فخادها وغرقت إيد خالها إللي بين فخادها.
وفضلوا كده يدعكوا في بعض (مدحت وبنت أخته مريم) لغاية ما خرجت غاده وحنين لجنينة الڤيلا وكل واحدة منهما لابسة كاش مايوه ولما وصولوا عند مدحت ومريم، كل واحدة قلعت الكاش مايوه.
وكانوا لابسين من تحت منه مايوهات بيكيني فاجرة ومثيرة جداً على أجسامهم إللي كلها أنوثة وسكس وجاذبية وتوقف أجمد زب، وشافوهم في هذا الوضع الرومانسي المثير (وهما التلاتة أصلأ متفقين ومخططين مع بعض لكل حاجة).
حنين: يااا سلاااااام يا كتاكيت، إحنا هتقضي اليوم كله رومانسيات ومش هننزل البيسين ولا إيه؟؟
ومريم عدلت قعدتها ببطئ شديد وبتزبط أطراف المايوه إللي محشور في طيزها بسبب ضغط زب مدحت في طيزها، وهي لسه على حجر خالها مدحت وقربت على ودانه، وهمست وبتقوله: عايز تعرف مين حبيبي إللي بأتمناه يكون عريسي؟؟
مدحت: مين؟؟
مريم: مافيش حد، بس بتمنى إن عريسي يكون مُز زيك إنت كده يا دوووحه يا حبيب قلبي وعمري، وأنا دايماً بشوف فيك فارس أحلامي.
وقامت تجري من على فخاده وتحضن وتلعب مع غاده وحنين.
ومدحت قاعد يعدل المايوه بتاعه ويداري زبه إللي كان من لحظة واحدة واقف وراشق تحت طيز مريم بنت أخته.
غاده: إحنا هنقضيها رومانسيات ودلع ومياصة ومش هننزل البيسين ولا إيه؟؟
مريم: حقيقي بجد أنا مبسوطة أوي إنهارده ومن الجو ده أوي ونفسي أرقص شوية قبل ما أنزل المية.
حنين: ياريت يا حبيبتي، دا حتى كمان خالووو دوووحه شكله كده بيحب الرقص الشرقي أوي للمُزز إللي جسمهم حلوو زيك كده يا مُزه.
وشغلوا موسيقى شرقي، وقامت مريم ترقص بلبونة أوي بالبيكيني الفاجر المثير، ومدحت والبنتين قعدوا في الأرض وبيصقفوا مع الموسيقى.
ومدحت كان قاعد مركز مع رقصها وجسمها (إللي بيتلوى وكأنها أفعى تتراقص فوق النار)، ومركز مع بزازها وفخادها وكسها وهز طيازها بلبونة أوي، وكان هايج وسخن أوي وزبه واقف وراسه الحمرا طلعت من تحت طرف المايوه بتاعه وهو مش واخد باله، لكن غاده وحنين واخدين بالهم منه وهما قاعدين جنبه وكل واحدة من ناحية ولازقين فيه وكل واحدة حاطة إيدها على فخده من ناحيتها وبتضغط عليه وبتسحب إيدها لفوق شوية قرب زبه، ومدحت لافف إيديه الإتنين حوالين وسطهم وبيحسس على بطن كل واحدة منهما وبيلعبلها بصوابعه في سرتها وهما راميين راسهم على صدره وبيحسسوا على صدره وبطنه وفخاده بشكل مثير، وهما هايجين وممحونين عليه.
وفضلت مريم ترقص بالمايوه البيكيني بشرمطة وتقرب منهم وتدخل بين رجلين خالها وتنزل بطيزها أو ببزازها على وشه، وبتغني بلبونة أغنية جديدة هابطة، وتقوله: (أححووووه.. أححووووه.. من تحت لفوق.. أححووووووه.. أحوووووووه).
مدحت (وهو بيضحك): إيه الأغاني إللي بتغنيها دي!!
ردت غاده: دي الأغاني بتاعت اليومين دول يا دوووحه، بلاش تكون دقة قديمة يا حبيبي وخليك فري كده زينا.
مدحت: فري.. فري.. طلما إنتم مبسوطين، يبقا خلاص براحتكم يا مُزز.
ومريم كانت بترقص وبتتلوى بالمايوه البيكيني الفاجر قدامه بين فخاده، وبتقوله: يعني عاجباك أغنية الأحوووه دي يا دووحه؟؟
مدحت: طبعاً يا مريوم.
وبعد ربع ساعة كان مدحت هايج على الآخر وخلاص هيقوم وينيك البنات التلاتة.
فقام وقالهم: طيب يللا بينا يا قمرات ننزل البيسين.
ونزلوا كلهم البيسين ماسكين إيديه كل واحدة من ناحية ولازقين فيه، وفي المية كانوا بيهزروا معاه بلبونة ويتعمدوا يثيروه ويحضنوه وزبه يحك في جسم كل واحدة منهم شوية، وهو يشيل كل واحدة من البنات شوية في حضنه ويحسس ويقفش في فخادها وصدرها وبطنها وضهرها، وطيزها أو كسها يكون على زبه.
ولكن مريم كانت مزودة الدلع والشرمطة بشكل ملحوظ وقربت منه وتلزق فيه عدة مرات وتحك طيزها وكسها في زبه، وجت وإتشعبطت في رقبته، وبتقوله: آآآآآآه.. أنا مش بعرف أعوم يا حبيبي، إمسكني يا دووووحه كنت هغرق.
مدحت: ماتخافيش أنا ماسكك يا حبيبتي.
مريم: إمسكني أوي وشيلني يا دووووحه.
مدحت شال مريم من تحت طيزها، وهي في حضنه فتحت فخادها ولافتهم حوالين وسطه وزبه واقف وطلع شوية من المايوه بتاعه على باب كسها، وهو هايج عليها أوي.
ومريم كانت هايجة وممحونة أوي وبتفرك كسها المولع على زبه وبزازها مدفونين في صدره ورامية راسها على كتفه وشفايفها في رقبته تحت دقنه، وبتقوله: مممممم.. آآآآآآه.. مممممم.. إنت جسمك دافي وحلووو أوي، أوعى تسيبني يا دووحه، أنا مش بعرف أعوم يا حبيبي.
مدحت: ماتخافيش أنا ماسكك يا حبيبتي.
مريم: مممممم.. آآآآآآه.. أيوه كده حلووووو أوي.
وفضلوا كلهم كده أكتر من ساعة هزار ودلع ومليطة في البيسين لدرجة إن مدحت كان مش واخد باله من إن زبه واقف ومنتصب أوي وراس زبه طالعه من طرف المايوه بتاعه من تحت، لكن البنات واخدين بالهم وبيحكوا فيه وهما هايجين وممحونين ومولعين أوي.
ومريم وهي في حضنه مسكته من رقبته بإبدها وبتقوله: حبيبي أنا باين عليا إني دوخت شوية.
مدحت: حبيبتي.. تحبي تطلعي من المية؟؟
مريم: ياربت يا دوووحه، بس إنت هتطلع معايا ولا هتفضل مع غاده وحنين؟؟ إللي شغالين هزار ودلع مايص معاك وشايفاك مبسوط معاهم أوي.
مدحت: مريوم حبيبتي.. كلكم حبايبي، بس إنتي لازم تفهمي إن إنتي ليكي مكانة خاصة في قلبي يا روحي.
مريم دخلت في حضنه أوي، وباسته في خدوده جنب شفايفه، وقالتله بمُحن: حبيبي يا دوووحه، إنت حنين وحَبوب أوي يا خالووو، يللا طلعني من المية بس شيلني لإني دايخة شوية.
كلام مريم بلبونة كده هيجه عليها أكتر وشالها ورفع جسمها كله في حضنه ومسكها من تحت طيزها وبيضغط عليها وهي في حضنه، وقالها: سلامتك يا حبيبتي.
وطلعوا من البيسين وهو شايلها في حضنه وهي بتغمز بعينها لغاده وحنين، وهما بيغمزولها وبيضحكوا بمرقعة ومتابعينها، ومنتظرين هيشوفوا مريم هتعمل إيه مع خالهم.
ومدحت كان طلع من المية شايل مريم (إللي عاملة نفسها دايخة) وقعد على كرسي وهي لازقة فيه ومتشعلقة في رقبته، وقعدت على حجره وضهرها في صدره وطيزها على زبه، ورامية راسها على كتفه وبتتنهد، وبتقوله: معلش يا دوووحه تعبتك معايا يا حبيبي.
مدحت: تعبك راحة يا حبيبتي، المهم تكوني إرتاحتي دلوقتي.
مريم: بس أنا خايفة يكون جسمي تقيل، و.. و.. وبيوجعك وأنا قاعدة عليه كده.
مدحت إتفاجئ من كلامها وإرتبك، وقالها: إيه إللي هيوجعني؟؟
مريم (بخُبث): فخدك يا دوووحه، أقصد إن جسمي تقيل وأنا قاعدة على حجرك كده يا حبيبي.
مدحت (وهو بيحضنها أوي): تقيل إيه بس يا حبيبتي!! دا إنتي جسمك زي العصفورة.
مريم (بصوت واطي): أصل التوتا عندي كبيرة شوية ويمكن تكون تقيلة على فخادك يا دوووحه (وهي تقصد إن طيزها كبيرة).
مدحت وهو ببضغط بإيديه على طيزها، قالها: دي التوتا بتاعتك مدورة وطرية أوي زي الچيلي، وأنا عمري ما أتعب منها حتى لو فضلتي قاعدة كده على فخادي على طول.
مريم وهي لسه في حضنه على حجره رفعت راسها من على كتفه وبصت في عينيه بلبونة، وقالتله: يعني جسمي كده حلوو يا دووحه ولا إنت تحب إني أخس شوية.
مدحت: مريوم حبيبتي.. جسمك جسم مانيكان وكإنه غصن ياسمين.
مريم كانت بتتلوى على حجره وبتدعك بطيزها على زبه وهايجة وممحونة أوي، وقالتله: يعني جسمي كان عاجبك لما كنت برقص من شوية؟؟
مدحت: أوي أوي يا روحي.
مريم فرحت من كلامه، وقامت وقفت قدامه بين فخاده وبتهز جسمها وكسها قدام وشه بالظبط، وقالتله: تحب أرقصلك دلوقتي تاني يا حبيبي؟؟
مدحت كان وصل لمرحلة مثيرة وسخنة من الهيجان وزبه هينفجر، فمسكها من وسطها وشدها عليه وقعدها تاني على حجره وأخدها في حضنه بالمواجهة، يعني وشها في وشه وبزازها في صدره، وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص، وفتحت فخادها حوالين فخاده وهي بتقعد في حضنه على حجره، ومدحت قالها: مش لازم ترقصي تاني دلوقتي يا مريوم، خليكي قاعدة كده شوية لإنك لسه دايخة يا حبيبتي.
مريم: عندك حق يا حبيبي، خلاص هبقا أرقصلك بعدين لما نكون لوحدينا بعيد عن البنات المايصين دول (وكانت بتقوله كده وهي بتضحك وبتغمزله بعينيها وبتعض على شفتها التحتانية).
ومدحت راح واخدها في حضنه أوي وحوط جسمها بدراعاته الإتنين من ضهرها، وهي هايجة وممحونة أوي ورامية راسها على كتفه وبتبوسه وبتلحس بشفايفها ولسانها في رقبته وتحت دقنه وبزازها مدفونين في صدره وبتحسس بإيديها على ضهره وكتافه ورقبته وخدوده.
مريم (بمُحن وهمس): مممممم.. آآآآآه.. مممممم.. آآآآآه.. حضنك دافي وحلووو أوي يا دوووحه.. ضمني أوي.. يا حبيبي.
مدحت: بس إيه الأغنية إللي كنتي بتغنيها دي وإنتي بترقصي؟؟
مريم رفعت وشها وضحكت بلبونة وبصت في عينيه، وقالتله: هههههه هههههه.. أغنية الاحوووووه؟؟
مدحت: أيوه يا حبيبتي.
مريم: دي أغنية جديدة بيغنوها العشاق لما يكونوا كده سخنين ومندمجين مع بعض.. يعني عجبتك الأغنية؟؟
مدحت: طبعاً عجبتني منك يا حبيبتي وإنتي بتغنيها، بس هيا إسمها إيه الأغنية؟؟
مريم دخلت بجسمها كله أوي في حضنه وكسها بيضغط على زبه، وقربت وشها من وشه وكانت شفايفها قدام شفايفه بالظبط، وقالتله بوحوحة: الأغنية إسمها أححووووووه.. يا دوووووحه.. أححووووووه.
ومريم كانت بتضم شفايفها وهي بتتكلم بلبونة وأنفاسها طالعة منها سخنة وبتلسعه في وشه وفي شفايفه.
مدحت ضمها أوي وهو هايج عليها ومولع وحاسس بنعومة وسخونة جسمها وأنفاسها، وبيحسس على لحم ضهرها ونزل بإيديه الإتنين وبيحسس على طيزها من فوق أندر البيكيني، وبقا زبه بيضغط على كسها بين فخادها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتتلوى في حضنه وبتأن وتتأوه أوي بلبونة ومُحن وجسمها كله بيترعش وبتعض بشفايفها في كتفه ورقبته، وقالتله: ممممم.. آآآآآه.. ضمني وأحضني أوي.. مممممم.. آآآآآآه.. كمان يا حبيبي.. كمان أوي يا دووووووحه.
مدحت كان في اللحظة دي حاسس بإنها هايجة أوي، ومن رعشة جسمها في حضنه عرف إنها بتنزل عسل شهوتها في الوقت ده، فضمها وحضنها أوي وشفايفه بتقطع رقبتها وخدودها جنب شفايفها بوس ومص ولحس بشهوة وهيجان، وبيضغط بإيديه على طيزها من ورا ومن تحت، وزبه بيضغط على كسها لدرجة إنه نزل لبنه في المايوه بتاعه وهي بتنزل عسل شهوتها في وقت واحد.
وفضلوا كده على وضعهم ده وهما ساكتين شوية كتيرة.
وكانت غاده وحنين وهما في البيسين متابعينهم وبيدعكوا في بعض.
وبعد شوية.. مدحت طبطب على ضهر مريم، وقالها: إيه يا روحي، إنتي نمتي ولا إيه يا مريوم؟؟
مريم رفعت وشها وبصت في عينيه نظرة كلها رضا، وقالتله: يااااه.. دا كنت دايخة وتعبانة أوي يا حبيبي، وإنت ريحتني أوي يا دووووحه.
مدحت: سلامتك يا حبيبتي.
مريم (بلبونة): ياسلاااام يا دووووحه، دا النوم كده في حضنك بيريح أوي، ممكن يا حبيبي كل ما أنا أكون تعبانة تريحني في حضنك الدافي ده كده؟؟
مدحت: أنا عينيا ليكي يا حبيبتي، بس عايزك تغنيلي الأغنية دي تاني يا روحي.
مريم عضت على شفتها التحتانية وغمزتله بعينيها بلبونة، وقالتله: من عينيا يا حبيبي، بس لما نكون لوحدنا بعيد عن العيال المايصين دول، وقتها هغنيهالك مع رقصة بطريقة تانية هتبسطك أوي يا روحي.
وفي الوقت ده كانت غاده وحنين طلعوا من البيسين، وراحوا عند مريم ومدحت وبيضحكوا.
حنين: إيه يا مُزه يا دلوعة خالك!! مش كفاية دلع مع دوووحه!!
مريم (بمُحن): يااااه.. دا خالووو دوووحه حبيبي ريحني أوي.
غاده: طبعاً.. عشان إنتي الكبيرة يدلعك ويريحك ويسيبنا أنا والمفعوصة دي تعبانين.
وكانت مريم لسه في حضنه على حجره، وراح مدحت ساحب غاده وحنين وأخدهم في حضنه مع مريم، وقالهم: يا عبيطة كلكم حبايبي.
وفضلوا كده يضحكوا ويهزروا شوية كتييير، وعلى آخر النهار قاموا كلهم وبيعدلوا مايوهاتهم ودخلوا الڤيلا عشان يلبسوا هدومهم ويتغدوا.
وبعد الغدا كانوا كلهم تعبانين ومفرهدين من كتر الفرك والمليطة طول النهار عند البيسين، فدخل مدحت ينام في أوضته، والبنات التلاتة دخلوا أوضة مريم عشان يناموا، لكنهم قلعوا عريانين ملط وفضلوا يدعكوا في بعض كإن كل واحدة منهم بتتناك من خالها مدحت.
ويومها بالليل كانوا سهرانين كلهم قدام التلفزيون بيهزروا بمرقعة جنب خالهم وبيتفرجوا على فيلم غرامي مليان مشاهد ساخنة وبيدلعوا ويتمرقعوا عليه.
وهما قاعدين على كنبة الأنترية وكل واحدة منهما لابسة قميص نوم مثير وقصير أوي وبحمالات وعريان من الضهر ونص الصدر، ومدحت لابس شورت بس وصدره عريان بدون فانلة وقاعد على كرسي مفرد هزاز جنبهم.
وخفضت حنين (الأخت الصغرى الدلوعة) الإضاءة كعادتها دايماً وهما بيتفرجوا على التليفزيون، وجت وعايزه تقعد على حجر خالها، وقالتله: خالووو حبيبي ممكن تمرجحني شوية على الكرسي الهزاز وأنا على حجرك بس بالراحة شوية عشان عايزة أنام شوية كده.
مدحت: تعالي يا حبيبتي.
وقعدت على حجره، وهي بتقعد راحت ساحبة طرف قميصها من ورا لفوق شوية عشان طيزها بالكلوت ولحم فخادها يكونوا ملامسين لفخاده مباشرة، وحركت نفسها على حجره بحيث كانت طيزها فوق زبه مباشرة ولا يفصل زبه المنتصب عن فتحة طيزها إلا قماش الشورت بتاعه والكلوت الحريري بتاعها، وهو قاعد هايج عليها ومش بيتنفس إلا ريحة جسمها المثير ومكسوف وخايف من إن زبه المنتصب في الشورت بتاعه ومزنوق بين فلقتي طيزها يفضحه وهي عمالة تلزق أكتر وتهز رجليها فوق رجليه بلبونة وشكلها هايجة وممحونة أوي.
كل ده والكرسي الهزاز بيتهز بيهم كإنهم بيتمرجحوا وهي بتحرك جسمها وتفرك بطيزها على زبه وهو هايج جداً وعلى وشك إنه يتهور ويقطعها نيك بزبه.
وهي رجعت بجسمها لورا وضهرها لازق في صدره تماماً وطيزها الطرية زي الچيلي فوق زبه بالظبط ووشه في شعرها الناعم زي الحرير، ودورت رقبتها وبقا وشها في وشه خالص وشفايفها قدام شفايفه، وقالتله بهمس بصوت كله مُحن: آآآآآه أنا مضايقاك يا خالوو؟؟ تحب أقوم.
مدحت: لأ طبعاً يا حبيبتي خدي راحتك.
وهو زبه هينفجر تحت طيزها، وحاسس بالمتعة الجنسية وزبه راشق بين فلقتي طيزها الطرية وهي بتتشرمط في حضنه على حجره، وده شجعه إنه يمسكها من وسطها على أساس إنه بيسندها وهي متجاوبة معاه وجسمها مولع من الشهوة.
وحنين مسكت إيديه وحطتهم على فخادها وحطت إيديها على إيديه، وقالتله: إمسكني من هنا يا دوووحه عشان ماتزحلقش.
وهي بتفرك طيزها على زبه وهايجة وبتسحب إيديه بإيديها على لحم فخادها لفوق شوية قرب كسها وبتأن وبتاخد نفسها بصعوبة، وهايجة وسايحة منه خالص وهو متجاوب معاها، وهي جسمها مولع نار وبتتنفس بسرعة وزبه راشق في طيزها من تحت.
ومن سخونة ومتعة وضعهم المثير كان كسها الموحوح قذف كمية كبيرة من سوائل شهوتها وجسمها بيترعش، وعسل كسها بيسيل على فخادها وهو بيمسحه بإيده وهو بيحسس على لحم فخادها.
ولما جسمها هدي وإرتخى وهي على حجره وبعد ما إرتاحت ونزلت شهوتها فقامت تجري على الحمام تنضف نفسها.
كان كل هذا المشهد المثير بين حنين وخالها وإللي إستمر أكتر من نص ساعة، وكانت مريم وغاده قاعدين جنبهم بيتابعوهم بكل شغف وهما هايجين وممحونين أوي وكل واحدة منهم بتفرك بإيديها في كسها المولع من تحت طرف القميص بتاعها وبتدعك في حلمات بزازها، ولما حنين قامت من على حجر خالها ودخلت الحمام، وهو لسه بيحاول يعدل وضع زبه المنتصب وإللي راسه كانت خرجت شوية من الشورت بتاعه، فقامت غاده (البنت الوسطانية) وقربت من خالها، وقالتله بمُحن ولبونة: إشمعنا يعني حنين تدلعها كده على حجرك، ولا عشان هي الصغيرة!! أنا كمان عايزاك تمرجحني كده على حجرك يا دووووحه زي حنين.
وكانت الإضاءة خافتة ومدحت كان لسه هايج وطريقة كلام غاده هيجته أكتر فمسكها من إيديها وقعدها في حضنه على حجره، وقالها: تعالي في حضن خالووو حبيبك يا حبيبتي إنتي عارفه إن إنتم التلاتة بعتبركم بناتي حبايبي الغاليين ومافيش فرق بينكم بالنسبالي يا عبيطة.
وقعدها على فخاده، وقالها: حبيبتي إسحبي طرف القميص لفوق شوية عشان تفردي جسمك ومايضايقيش مع هز الكرسي.
وهي كانت أكثر جراءة من حنين فرفعت قميصها لفوق لحد بطنها عشان طيزها بالكلوت ولحم فخادها يكونوا ملامسين لفخاده مباشرة، وحركت نفسها على حجره بحيث كانت طيزها فوق زبه مباشرة، ومسكت إيديه على طول وحطتهم على لحم فخادها وحطت إيديها على إيديه وسحبتهم لأعلى فخادها تحت كسها بشوية ورجعت بجسمها لورا وضهرها لازق في صدره تماماً وطيزها فوق زبه بالظبط، ولافت رقبتها وشفايفها قدام شفايفه وباسته بلبونة على خده جنب شفايفه، وقالتله بهمس بصوت كله مُحن: آآآآآه.. حضنك حنين أوي أوي يا دووحه، أنا عايزة أفضل قاعده كده على طول.
ومدحت كان هايج عليها أوي ومش قادر يتكلم ومتجاوب معاها وضمها أوي وبيحسس وبيضغط على أعلى فخادها، وهي بتفرك طيزها على زبه وهايجة وسايحة منه خالص وبتأن وبتاخد نفسها بصعوبة، وهو متجاوب معاها وهي جسمها مولع نار وبتتنفس بسرعة، وزبه راشق في طيزها من تحت، ومن سخونة ومتعة وضعهم المثير كان كسها الموحوح قذف كمية كبيرة من سوائل شهوتها وجسمها بيترعش، وعسل كسها بيسيل على فخادها وهو بيمسحه بإيده وهو بيحسس على فخادها.
ولكنه مع غاده كان أجرأ أكتر فكان بيمسح عسل كسها من على فخادها بصوابعه ويلحس صوابعه بلسانه، ثم يحط صوابعه في بوقها وهي تمص وتلحس عسل كسها من صوابع خالها مدحت.
وكانت حنين خرجت من الحمام بعد ما نضفت نفسها وغيرت كلوتها، وشافتهم سايحين على بعض كده، وكان مدحت لسه واخد غاده في حضنه على حجره وقميصها مرفوع لنص بطنها وإيده بين فخادها تحت كسها وبيحسس بإيده التانية على سرتها.
راحت حنين زاحت غاده شوية من على فخاد مدحت وقعدت على فخده التاني، وبقوا غاده وحنين بيتلبونوا في حضنه على حجره وكل واحدة من الإتنين على فخد من فخاده وزبه واقف ومنتصب بينهم تحت فخادهم هما الإتنين، وكل واحدة بتبوس وتلحس في خد من خدوده.
ومدحت بص لمريم إللي كانت قاعدة جنبهم هايجة وممحونة أوي، وغمزلها بعينيه، وقالها: وإنتي قاعدة لوحدك كده ليه يا مريوم، تعالي يا حبيبتي في حضني إنتي كمان، كلكم خلاص بقيتوا بناتي حبايبي، ولازم أدلعكم كلكم زي بعض.
مريم بصتله بشهوة، وقالتله بلبونة: وإنت هتقدر تدلعنا كلنا كده في حضنك يا خالووو!!
مدحت (لغاده وحنين): قوموا يا بنات كده، أختكم الكبيرة لازم تدلع براحتها وأكتر منكم كمان.
ومدحت قام من على الكرسي الهزاز وقعد على الكنبة، وغاده وحنين قاموا وهما بيضحكوا بلبونة وقعدوا لازقين فيه وكل واحدة من ناحية، وهو سحب مريم من إيدها وأخدها في حضنه وقعدها على حجره وباسها في رقبتها، وقالها: دا إنتي غالية عندي أوي يا حبيبتي، وأنا عارف إنك إنتي إللي عقلتي إخواتك وبقوا بنات هاديين وملتزمين في الخروج والسهر ولبسهم برة البيت.
مريم (وهي بتبوسه في خده): إنت تؤمر بس يا خالووو، إحنا دلوقتي مالناش غيرك في الدنيا، دا إنت خلاص بقيت أبونا وأمنا وأخونا الكبير وصاحبنا وحبيبنا وكلنا بنحبك أوي يا حبيبي كإنك متجوزنا إحنا التلاتة.
وإنفجر الجميع في الضحك.
حنين: يا سلاااام يا سلاااام على الحب والحنان والكلام الحلو ده كله!! ولا يعني عشان مريم حبيبتك كانت بتغنيلك أغنية الأحووووه الصبح؟؟ ما كلنا بنعرف نقول أححوووووه.
راحت مريم قارصة حنين في فخدها العريان، وقالتلها: إخرسي يا مفعوصة، طبعاً خالووو دووحه حبيبي وأغلى حاجة عندي في الدنيا.
مدحت كان قاعد في وسطهم هايج عليهم كلهم أوي وفخاد غاده وحنين لازقين في فخاده ومريم قاعدة في حضنه على حجره وزبه راشق في طيزها من تحت، وراح ماسك مريم من وسطها وحضنها جامد وبيبوسها في رقبتها وخدودها جنب شفايفها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتتلوى في حضنه على حجره، وشفايفها لمست شفايفه، وهو عيونه برقت من المفاجأة ولكنهم فضلوا كده في بوسة شفايف لمدة دقيقة.
وبعدها مريم عدلت نفسها، وقالتله: دوووحه حبيبي.. ممكن أطلب منك طلب.
مدحت كان خلاص هيمووت وينيكها، ولو طلبت منه أي حاجة في اللحظة دي كان هيوافق على طول، فقالها: إنتي تؤمري يا حبيبتي، أي حاجة أنا موافق عليها.
مريم راحت لازقة بزازها في صدره وقربت شفايفها من شفايفه، وقالتله بهمس: بكرة فيه رحلة للعين السخنة عندي أنا وغاده في الكلية لمدة يومين، والرحلة بنات بس (طبعاً بتكدب) وأنا وغاده عاوزين نطلعها مع البنات صاحباتنا والبت المفعوصة حنين هتقعد معاك عشان تونسك وتشوف كل طلباتك، ممكن تسمحلنا نطلع الرحلة دي يا حبيبي؟
مدحت: مش هقدر أرفضلك طلب يا حبيبتي، بس إنتي متأكدة إن الرحلة بنات بس؟؟
مريم: وحياتك عندي يا حبيبي بنات بس.
مدحت: بس بشرط.
مريم (وهي بتضغط بطيزها على زبه وبتحسسله على صدره العريان): إنت تؤمرنا طبعاً، بس شرط إيه يا حبيبي؟؟
مدحت: مافيش لبس مايوهات ولا نزول المية خالص.
مريم: طبعاً يا خالووو، إحنا شبعانين مايوهات ومية، والبيسين موجود عندنا هنا في الڤيلا وبنعوم وبندلع معاك على طول يا حبيبي.
مدحت (وهو بيبص لحنين): ماشي يا مريوم.. موافق يا حبيبتي.
مريم كانت مش مصدقة وهي هايجة وممحونة أوي عليه، وعدلت جسمها وهي على حجره في حضنه ولافت جسمها وفتحت فخادها على فخاده وبقا وشها في وشه ومسكته من خدوده وشغالة بوس في شفايفه، وقالتله: بحبك أوي أوي يا دوووحه يا أحلى خالووو في الدنيا، وأوعدك أنا وغاده لما نرجع هنعوضك عن اليومين دول ومش هنسيبك أبداً يا حبيبي.
وحنين بصت لخالها بشهوة وغمزتله بعينيها، وقالتله: يعني أنا وإنت بس هنقعد يومين بحالهم لوحدنا يا دوووحه، دا هجننك يا حبيبي.
وكملوا سهرتهم ضحك وهزار ومرقعة مع بعض، ومدحت دخل الحمام ياخد شاور قبل ما ينام وشاف كلوت أحمر على شماعة الحمام، فمسكه وشم فيه ريحة كس واحدة من البنات وفرك زبه بإيده في الكلوت وريح نفسه، وأخد الكلوت معاه ودخل نام في أوضته وقلع هدومه كلها ونام عريان ملط والكلوت ملفوف على زبه.
والبنات دخلوا أوضهم يحضروا شنطهم، وإتفقوا مع حنين إنها لازم في اليومين دول تعمل كل حاجة وسخة ومثيرة مع خالهم مدحت عشان ينيكها هي الأول.
وحنين وعدتهم إنها هتعمل معاه كل حاجة لغاية ما توصله لإنه ينيكها بزبه في كسها وطيزها.
وطبعاً مريم كانت كذبت على خالها، ومافيش رحلة ولا حاجة وهي وغاده مسافرين يتناكوا براحتهم من إتنين أصحابهم في شالية في الساحل الشمالي بتاع واحد من أصحابهم.
__________________
(الجزء الرابع)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
__________________
وتاني يوم الساعة (9) الصبح قام مدحت بعد ما صحي من النوم وكان لسه نايم عريان والكلوت الأحمر على زبه وغرقان لبن إللي زبه قذفه بالليل وهو نايم بيحلم إنه بينيك بنات أخته في سريره.
قام مدحت وخبا الكلوت تحت المخدة، ودخل الحمام ياخد شاور، وخرج من الحمام عريان ولافف الفوطة على وسطه، وإتفاجئ بحنين صحيت وخارجة من أوضتها عشان تروح الحمام ولابسة قميص نوم شفاف وقصير أوي على اللحم بدون كلوت ولا سنتيان وجسمها المثير كله باين من تحت القميص وكإنها عريانة ملط.
مدحت أول ما شافها كده وقف وتنح وبيبحلق في جسمها بنظرات شهوة الذئب لفريسته، وزبه إتمدد أوي لقدام وهيطلع من الفوطة، وحنين مركزة عينيها على زبه، وقربت منه ووقفت قدامه وحطت إيديها على صدره برومانسية، وقالتله: صباح الخير يا حبيبي.
مدحت كان مرتبك، وقالها: صباح الخير يا حنين، أومال فين مريم وغاده.
حنين قربت منه أكتر ولزقت فيه، وقالتله بلبونة: مشيوا من بدري عشان ميعاد الرحلة، وأنا كنت منتظراك عشان نفطر وندلع شوية مع بعض يا حبيبي أنا وإنت بس لوحدنا يا دوووحه.
مدحت كان خلاص هياخدها في حضنه ويقلعها وينيكها، لكنه إفتكر إنه صاحي دلوقتي عشان عنده إجتماع شغل مهم في مقر إدارة الشركة ولازم يحضره، وميل عليها وباسها في وشها وطبطب على ضهرها، وقالها: معلش يا حبيبتي أنا عندي ميعاد شغل مهم في الشركة هخلصه وهرجعلك على طول، وأوعدك لما أرجع أعملك كل إللي إنتي عايزاه.
حنين كانت عشمانة تتلبون معاه من أول اليوم وزعلت، وقالتله: ماشي يا حبيبي، طيب فين بوسة حنين حبيبتك يا دووووحه.
مدحت ميل تاني على وشها وبيبوسها على خدها، راحت حنين لازقة جسمها كله في جسمه وبتحك في زبه، ومسكت وشه بإيديها وباسته بلبونة في شفايفه بوسة سخنة وطويلة.
مدحت: بتعملي إيه يا عفريتة؟؟
حنين: عشان أوحشك وما تتأخرش عليا يا حبيبي، إنت عارف إني لوحدي وهكون زهقانة.
مدحت راح مفلفص منها وضربها على طيزها بالراحة، وقالها: وإنتي طالعة كده ليه من أوضتك ومش لابسة حاجة تحت قميص النوم يا عفريتة.
حنين: أنا متعودة على إني بنام عريانة خالص في أوضتي، وبعدين يا حبيبي أنا مش بتكسف منك خالص، حتى ممكن أقلع القميص قدامك يا دوووحه، تحب تشوف؟؟
وكانت لسه هترفع القميص بهزار، فمسكها مدحت من إيديها، وقالها: بلاش جنان على الصبح يا مجنونة، لما أرجع آخر النهار نبقا نشوف إيه آخرة جنانك ده يا عفريتة، سيبيني بقا أدخل ألبس عشان ألحق ميعاد شغلي.
حنين كانت بتحسس على صدره، وقالتله بمياصة: تحب أدخل معاك أساعدك وإنت بتلبس؟؟
مدحت ضربها تاني على طيزها ودخل أوضته عشان يلبس، وخرج راح الشركة، وطول اليوم وصورة حنين مش طالعه من تفكيره.
وعلى آخر النهار لما كان مدحت خلص شغله رجع البيت وكان واخد معاه أكل ودخل الڤيلا وبينادي على حنين وهي ماردتش عليه فدخل أوضتها لاقاها عريانة ملط في السرير وماسكة الموبايل بالعرض وحاطة السماعات في ودانها وعرقانة ومندمجة جداً (واضح إنها كانت بتتفرج على فيديوهات سكس)، وأول ما شافته شدت الملاية على نص جسمها وغطت كسها وبزازها بس، وقالتله: دوووحه.. إنت رجعت إمتا يا حبيبي؟؟
مدحت: إيه يا حنين.. أنا بنادي عليكي من بدري.
وحنين ردت عليه بصوت واطي وهي بتنهج وعرقانة: معلش يا حبيبي ماسمعتكش.
مدحت: طبعاً عشان حضرتك مشغولة.
هي إتكسفت ووطت راسها في الأرض من غير ما تتكلم ولا حتى تغطي باقي جسمها العريان.
مدحت: طب يللا قومي إلبسي هدومك عشان نتغدا.
حنين (بدلع): من عينيا يا حبيبي.
ومدحت كان هايج أوي بسبب جسمها المثير إللي نصه عريان قدامه وهو بيفصص جسمها بعينيه.
مدحت: بس إنتى لسه صغيرة على كده وعلى إللي إنتى بتتفرجي عليه ده في الموبايل.
حنين (وهي مقموصة): أعمل إيه بس!! الجو هنا حرر ناااار، وأنا قاعدة زهقانة، وبعدين إيه صغيرة دي!! هوه إنت ليه شايفني لسه بنت صغيرة؟؟ دا أنا عندي أكتر من 19 سنة، وكنت بتفرج على مسلسل تركي جديد على الموبايل.
مدحت: لأ يا ست البنات إنتي كبيرة وست البنات كلهم وأجملهم كمان يا قمر، طيب قومى يللا عشان نتغدا.
وسابها ودخل أوضته وقلع هدومه ولبس شورت بس بدون بوكسر ولا فانلة وخرج على السفرة، وكانت حنين خرجت ولابسة هوت شورت قطن واسع وقصير جداً وعليه هاڤ بادي لنص بطنها وبحمالات
وشكلها يجنن وبتراقب نظراته ليها وهو بيبص على جسمها المثير وهي جنبه على السفرة.
وبعد الأكل هي قالتله: أنا هعمل الشاي وإنت إختار فيلم حلو وشغله عشان نتفرج عليه سوا مع بعض.
ومدحت شغل فيلم أجنبي من على نيتفليكس على الشاشة الكبيرة في الصالة وهي جابت الشاي وقعدت جنبه على الكنبة وبتلزق فيه وهو حط إيده على كتفها وهي منسجمة معاه، وأخدها في حضنه.
وبعد شويه كان في الفيلم مشهد سكسي والبطل بيحضن عشيقته وبيبوسها وهي نص جسمها عريان معاه في السرير وكان مشهد فاجر ومثير جداً، ومدحت غصب عنه زبه وقف من المشهد، وحنين كانت واخده بالها من زبه وهايجة وممحونة عليه أوي وجسمها مولع وبيترعش ولازقة في جسم خالها مدحت، وهو واخدها في حضنه،
وهي نايمة براسها على صدره.
وحنين قطعت الصمت، وقالتله: دوووحه حبيبي.. إنت ليه ماتجوزتش بعد ما وفاة المرحومة طنط مع إنك أَمور ومُز وقمر أوي ولسه صغير وألف واحدة تتمناك يا حبيبي.
مدحت: عادي مش بفكر فى الموضوع ده دلوقتي، بس ليه بتسألي.. عندك عروسة ليا؟؟حنين: ليه هوه إنت مش بتشوف ستات عندك فى الشغل ولا في النادي؟؟
مدحت: آآه طبعاً.. لكن عادي مش بفكر فى الموضوع ده.
حنين كانت بتحسس بإيديها على دراعه وصدره وفخاده، وقالتله: دا إنت حنين وحَبوب وعسول أوى وأمور ومُز وقمر خالص وجسمك كله عضلات جامده ويا بختها إللي تتجوزك وتعيش معاك، دا إنت هتمتعها أوي يا دوووحه.
مدحت: أنا مش هخلص من لماضتك دي يا عفريته، يللا قومي هاتي الكوتشينة عشان أغلبك.
وحنين قامت وجابت الكوتشينة وقعدوا يلعبوا على الأرض قدام بعض وهما الإتنين فاتحين رجليهم.
ومدحت لاحظ إنها مش لابسة كلوت تحت الشورت الواسع بتاعها إللي إترفع لفوق وفخادها كلهم إتعروا وشفرات كسها باينين من الشورت، وكان هايج عليها أوي، ومش واخد باله إن زبه واقف أوي وراسه الحمرا طالعة من تحت الشورت بتاعه، لكن حنين واخدة بالها ومركزة عينيها على زبه.
وفضلوا كده شوية وهما هايجين وممحونين على بعض وكل منهما بيشتهي علاقة جنسية مع التاني ولكن منتظر إن التاني ياخد الخطوة الأولى.
وبعد شوية كان الفيلم خلص وهما مش مركزين مع لعب الكوتشينة، وحنين عايزة تهيجه عليها وتجننه أكتر، وراحت شايلة الكوتشينة، وهما لسه قاعدين على الأرض قربت منه وقعدت جنبه لازقة جسمها كله في جسمه ورفعت فخدها إللي ناحيته وحطته على فخاده وبتحسس بإيديها على صدره العريان، ومسكت دراعه وحطته على كتفها عشان تكون في حضنه، وقربت وشها من وشه، وقالتله: قولي بصراحة يا دووحه.
مدحت: أقولك إيه؟؟
حنين (بمُحن): بس أنا مكسوفة.
مدحت: مش إنتي قولتيلي إنك مش بتتكسفي مني!! قولي يا حبيبتي عايزة إيه.
حنين: إنت بجد بتحب رقص البنات؟؟ أصل إمبارح شوفتك كنت مبسوط ومنسجم أوي لما كانت مريم بتتمايص قدامك وهي بترقص بالبيكيني على البيسين.
ومدحت إفتكر كل أحداث إمبارح المثيرة وزبه قام، وقالها: بصراحة مريم كانت بترقص حلوو أوي، ويعني إنتي بتعرفي ترقصي زيها؟؟
حنين قامت (بغيظ) وقفت قدامه وشدت الشورت بتاعها ورفعته على طيزها عشان تبرزها قدامه، وقالتله: ياسلاااام.. هوه يعني عشان مريم حبيبتك عندها توتا أكبر من التوتا بتاعتي يبقا هيا بترقص أحسن مني!! طيب حتى شوف جسمي كده، دا أنا مُزه عنها وجسمي كرباج بس يحير يا حبيبي.
مدحت ضحك بصوت عالي وضربها بالراحة على طيزها، وقالها: بصراحة.. إنتي مُززه أوي وجسمك نااار وحلووو أوي، طيب ما توريني شطارتك كده يا مُززه.
حنين: ماشي يا روحي هوريك وإنت تحكم بالحق، بس خمس دقايق ألبس حاجة حلووة كده وأجيلك يا حبيبي.
وحنين دخلت أوضتها، وجت بعد شوية لابسة طقم لانچيري مثير فاجر أوي، كلوت سبعة وسنتيان لونهم أبيض ومرسوم عليهم قلوب حمرا ولابسة فوق منهم كاش مايوه شفاف قصير ومفتوح من قدام.
ومدحت أول ما شافها كده زبه وقف ربع متر، وبيبحلق في جسمها بشهوة وهيجان.
مدحت: يخربيتك.. إيه يا بت الحلاوة دي؟؟ دا إنتي طلعتي مُزه أوي.
حنين كانت بتتهز بلبونة قدامه، وقالتله: إنت لسه شوفت حاجة يا حبيبي، عشان تعرف بس مين المُزه إللي بجد.
مدحت كان سخن ومولع عليها أوي وبيسحبها ناحيته وعاوز يحضنها ويقعدها على حجره، لكن حنين عايزة تهيجه عليها وتجننه أكتر وفلفصت منه، وقالتله: لأ يا حبيبي أصبر شوية وقوم شغل المزيكا إللي تعجبك عشان أفرجك الرقص على أصوله.
مدحت قام وشغل مزيكا حلوة وقعد على الكنبة، وحنين بترقص بلبونة أوي وبتتلوى قدامه وبين فخاده، وهو قاعد هايج عليها ومولع وزبه هينفجر، وشغال تحسيس وتقفيش في فخادها وطيزها وفي جسمها كله وهي بترقص.
وبعد شوية راحت حنين قالعة الكاش مايوه ورمته على الأرض وبقت ترقص بالكلوت والسنتيان بس وتميل على وشه ببزازها مرة وبطيزها أو كسها وبطنها مرة، وحاجة كده آخر شرمطة، ومدحت خلاص كان هيموت عليها.
وبعد شوية كتيير كانت حنين تعبت من الرقص ونامت جنبه على الكنبة وهي طبعاً بالكلوت والسنتيان بس وحطت فخادها المفتوحين على فخاده، وبصت في عينيه بلبونة أوي، وقالتله: آآآآآآه.. إيه رأيك يا دوووحه؟ رقصي حلوو؟؟
مدحت كان بيحسس على فخادها وعينيه مركزة على كسها وهي بتفتح وتقفل فخادها وبتدعك بيهم على زبه إللي واقف أوي، وهو ميل بجسمه عليها ومسكها من وسطها، وقالها: يخربيت جمالك وطعامتك يا روحي، دا إنتي طلعتي مُزه أوي، طيب ما تقومي تريحي هنا على حجري.
حنين فضلت نايمة على ضهرها وفاردة فخادها على فخاده، وقالتله: لأ.. أنا عايزة أريح كده شوية، بس إيه رأيك في جسمي يا بتاع مريم يا ممحون.
مدحت ضحك من كلمة (ممحون)، وقالها: أوووووف على جسمك يا حبيبتي، دا إنتي جسمك نااار وكله سكس وجننتيني يا روحي.
حنين فتحت فخادها شوية ورفعت فخد منهم عشان كسها يبان من كلوتها أكتر قدامه، وقالتله: لأ.. يا حبيبي إمسك نفسك شوية، دا أنا بنت أختك مش مراتك يا دووحه.
(وعملت نفسها مكسوفة إن جسمها عريان قدامه بالكلوت والسنتيان بس وفخادها عريانين على فخاده، فسحبت الكاش مايوه من على الأرض وحطته على جسمها من غير ما تلبسه وبتغطي بيه بطنها وكسها إللي باين من كلوتها).
مدحت: ياريتك مراتي يا حبيبتي.
حنين: طيب يللا دلكلي رجليا وفخادي لإن عضلاتي شادة شوية من الرقص يا بتاع مريم.
مدحت: مافيش مريم ولا أي واحدة، مافيش غير مُزتي حنين حبيبتي الدلوعة روح قلبي.
وراح مدحت ماسك الكاش مايوه ورماه تاني على الأرض وعراها، وقالها: الكاش مايوه ده مالوش لازمة دلوقتي، أومال هدلكلك جسمك إزاي!! وكده كده ما إنتي كنتي بترقصي دلوقتي من غيره يا عفريتة.
حنين (بمُحن): ماشي يا دوووحه، بس بالراحة عليا وإنت بتدلكلي وتدعكلي جسمي يا حبيبي.
وكان مدحت بيدلك لها في رجليها وفخادها العريانين من قدام ومن ورا وطلع بإيديه لفوق شوية بين فخادها تحت كسها وطيزها، وبيقرب إيديه الدافية من حروف الكلوت، وهي بتزوم وبتتأوه وبتفتح وتضم فخادها على إيديه، وقالتله (بلبونة): أحححح.. إيديك دافية وحلوووه أوي.. آآآآآآه.
مدحت كان هايج عليها أوي، وسحب إيده لفوق شوية وبيحسس بين فخادها من فوق وعلى كسها من فوق كلوتها، وهي موحوحة وبتزوم وبتتأوه وبتفتح وتضم فخادها على إيده، وقالتله:
آآآآآآه.. آآآآآآه.. ده كده **** علني، إنت هتسخن على بنت أختك يا دوووحه!! إنت مفكرني مراتك ولا إيه؟؟ لأ.. يا حبيبي إبعد إيديك شوية، لإني كده مش مستحملة وحاسة بحاجات أحوووووه خالص.. آآآآآه.. مممممم.. آآآآآه.
مدحت كان مندمج في التحسيس والتقفيش وزبه واقف أوي،
وقالها: حاجات إيه إللي إنتي حاسة بيها يا حبيبتي؟؟
حنين: حاجات بنات، ماليكش إنت دعوة بيها.
وهي كانت بتنزل عسل شهوتها من شدة هيجانها من الوضع ده، وعاوزة تداري البلل الواضح في كلوتها، وقالتله: كفاية كده من قدام، يللا دلكلي وإدعكلي ضهري وفخادي من ورا.
وراحت لافت وعدلت وضع جسمها ونامت على بطنها، وقالتله: يللا يا حبيبي إدعكلي ودلكلي من ورا، بس من غير **** لإنك باين عليك كده عينيك زايغة يا دووووحه وإشتقت للجواز يا شقي يا بتاع مريم.
مدحت ضحك، وقالها: يا عبيطة دا أنا خالك وإنتي كإنك بنتي أو أختي الصغيرة يا حبيبتي.
حنين كانت نايمة على بطنها وبتهز طيزها قدامه، وقالتله: أنا بهزر طبعاً يا خالووو، دا أنا بعتبرك أخويا الكبير حبيبي ومش بتكسف منك خالص يا دووووحه، وإيديك دافية وحنينة أوي، وإنت بتدعكلي وبتدلكلي حلووو أوي يا حبيبي.
مدحت كان بيدلك لها بإيديه وبيحسس وبيقفش لها في رجليها وفخادها وضهرها، وطبعاً في طيزها المدورة والمقمبرة قدامه وطرية زي الچيلي، وهي هايجة وممحونة أوي وبتزوم وبتتأوه وبتفتح وتضم فخادها على إيديه.
ومدحت قام وفتح فخادها وقعد بينهم وفرد رجليه ورفع فخادها على فخاده ودخل بجسمه كله بين فخادها وبيميل على جسمها عشان يدلكلها ضهرها وكتافها وهي نايمة على بطنها.
وكان الوضع كإنه نايم على ضهرها وبينيكها بزبه في طيزها.
وزبه كان بيضغط بين كسها وطيزها من برة كلوتها، وهي هايجة وممحونة أوي، وبتزوم بصوت واطي: ممممم.. آآآآآآه.. أحححح. مممممم.. آآآآآآه.
ورغم إن حنين كانت عاوزاه يكمل وينيكها في اللحظة دي، لكنها كانت عايزة تهيجه عليها وتجننه أكتر، وفي لحظة ما كان مدحت هايج أوي وبيزنق زبه أوي بين كسها وطيزها، قامت حنين فجأة من تحت منه وعدلت جسمها وهي لسه في حضنه، وقالتله: ميرسي كتير ليك يا حبيبي، أنا تعبتك معايا، أنا هقوم أخد شاور دافي وأغير الطقم العرقان ده.
مدحت كان هايج عليها ومرتبك وزبه لسه واقف وهي في حضنه، فقالها: خليني أدعكلك وأدلكلك جسمك شوية كمان عشان ترتاحي يا حبيبتي.
حنين راحت مقربة وشها من وشه وباسته بنعومة في وشه جنب شفايفه، وقالتله: كفاية كده، أنا إرتحت خلاص يا دوووحه، ولا إنت مبسوط كده وعايز تفضل تحسس على جسمي كده وخلاص!!
مدحت: آآآه.. طبعاً، وبصراحة التحسيس على جسمك الناعم ده ممتع وحلووو أوي يا حبيبتي.
حنين ضحكت بلبونة وغمزتله بعينيها، وقالتله: يا دوووحه يا متحرش يا بتاع التحسيس.
وقامت حنين من جنبه وجريت على الحمام تاخد شاور، ومدحت ضربها بالراحة على طيزها وهي قايمة وهو بيضحك، وقالها: تحبي أجي معاكي أساعدك وأدعكلك ضهرك وإنتي بتستحمي؟؟
حنين (بمُحن): أنا عرفاك عينيك زايغة وبتحب التحسيس وبقيت متحرش خالص، بس ممكن بعدين نفكر في موضوع إنك تساعدني في الحموم ده، أصل أنا خلاص بقيت مش بتكسف منك خالص يا دوووحه دا إنت خالوووو حبيبي.
وحنين دخلت الحمام، ومدحت قام لأوضته وغير الشورت بتاعه لإنه كان نزل فيه شوية لما كان زانق زبه بين كسها وطيزها، ولبس بوكسر بس، ورجع قعد في الصالة ومولع سيجارة، وحنين خرجت من الحمام وهي بتترقص وبتضحك ولافة جسمها بباشكير الحموم إللي مش مغطي إلا نص بزازها وكسها وطيزها بس، ومدحت بيبص عليها بشهوة وهيجان، وحنين بتتمرقع قدامه، وقالتله: عينيك يا شقي!! وإيه إللي إنت لابسه ده.
ومدحت بيضحك، وقالها: مش خلاص ده وقت النوم وهندخل ننام، أصل أنا مش بنام غير بالبوكسر بس، ولا إنتي تحبي نسهر شوية مع بعض؟؟
حنين قربت منه وهي بالباشكير وميلت عليه وبزازها خلاص هينطوا من الباشكير على وشه، وباسته في خدوده بوستين ولعوا شهوته عليها، وقالتله: سهر إيه تاني يا حبيبي!! دا أنا جعانة نوم، تصبح على خير يا حبيبي.
(ولكن حنين كانت بتخطط لحاجة تانية أكبر من كده).
مدحت حط إيديه على طيزها وضغط عليها من فوق الباشكير، وقالها: وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي.
حنين (بدلع): دوووحه حبيبي.. أنا عايزه أقولك حاجة.
مدحت: إيه يا روحي.. قولي.
حنين إبتسمت وهي بتحضنه: دوووحه حبيبي كلمة (يا روحي) طالعه من بين شفايفك حلوه أوي.
مدحت ضمها في حضنه أوي وهو بيقولها: وإنتى ماتعرفيش إنك روحي، طيب وكنتي عايزة تقولي إيه تاني يا حبيبتي.
حنين إبتسمت وهي بتبوسه من خده جنب شفايفه، وقالتله: أنا بحبك أوي يا دوووحه.
مدحت: طيب ما تيجي تنامي معايا في أوضتي نسهر شوية ونكمل دردشة في السرير.
حنين ضحكت بلبونة وغمزتله بعينيها، وقالتله: لأ.. طبعاً.. أخاف أنام جنبك طبعاً يا متحرش يا بتاع مريم.
مدحت: وإنتي هتنامي كده بالباشكير ولا هتلبسي حاجة؟؟
حنين: لأ طبعاً.. أنا لما بكون نايمة لوحدي في الأوضة مش بحب ألبس أي حاجة خالص وبنام عريانة وبتغطا بالملاية.
مدحت: طيب تحبي أدخل معاكي عشان أغطيكي؟؟
حنين غمزتله بعينيها وعضت على شفتها التحتانية، وقالتله: ياالهوووي عليك يا دووحه، إنت عايز تغطيني وأنا عشان تفضل تحسسلي على جسمي يا حبيبي وأنا عريانة ملط، دا كده يبقا **** علني يا شقي، إحنا لازم نشوفلك عروسة ونجوزهالك عشان إنت كده بقيت خطر أوي.
مدحت: طيب ما إنتي عروسة حلوه وزي القمر، ما تتجوزيني إنتي.
وحنين مشيت وهي بتضحك بلبونة وداخلة تنام في أوضتها، وحدفتله بإيدها بوسة من على شفايفها، وقالتله: ياريت يا حبيبي لو ينفع.
ومدحت دخل أوضته وهو مولع، وكان نفسه إن حنين تكون نايمة الليلة دي معاه في حضنه على سريره، وكان بيتخيل إنه بينيكها في كسها وطيزها وبيقطع جسمها كله نيك.
ومدحت طفا نور الأوضة وشغل أباچورة نورها ضعيف خافت ورومانسي أوي، وفضل وقت طويل يحلم بحنين وكإنها نايمة معاه في سريره عريانة ملط وهو بينيكها في كسها وطيزها، وكان مش عارف ينام من كتر تفكيره فيها.
وفجأة بعد شوية، مدحت إتفاجئ بإن باب أوضته بيتفتح وحنين داخله عليه، لابسة طقم لانچيري مثير فاجر أوي، كلوت سبعة وسنتيان لونهم أحمر وكل قطعة منهم مربوطة على جسمها بفيونكات رفيعة (يعني لو حد يشد الفيونكات هتبقا عريانة ملط) ولابسة فوق منهم كاش مايوه أبيض شفاف قصير ومفتوح من قدام.
ومدحت أول ما شافها كده زبه وقف وهيقطع البوكسر بتاعه، وهو شد الملاية وغطى نص جسمه، وقالها: خير يا حبيبتي.. فيه حاجة؟؟
حنين: لأ.. مفيش، بس مش جايلي نوم، ممكن أنام جنبك.
مدحت: طبعاً يا حبيبتي، ما أنا قولتلك كده من الأول، تعالي إتفضلي يا ست البنات.
حنين: مش عارفة ليه يا حبيبي بعد ما بكون سهرانة معاك وأدخل أنام لوحدي بكون مش عارفة أنام لوحدي في السرير، وبفضل أفكر فيك وإنت بتحسسلي بإيديك على جسمي وبحس بحاجات غريبة كده في جسمي كله.
مدحت: حاجات زي إيه يا روحي؟؟
حنين راحت ضرباه بالراحة بلبونة على صدره، وقلعت الكاش مايوه وفضلت بالكلوت والسنتيان بس، ونامت جنبه على سريره، وقالتله: ما أنا قولتلك قبل كده أهيه حاجات بنات وخلاص ماليكش إنت دعوة بيها، يللا إفرد دراعك ونيمني في حضنك كإني أختك الصغيرة يا حبيبي.
مدحت: حبيبتي.. إنتي تؤمري يا ست البنات.. تعالي يا حبيبتي.. أنا دراعي وقلبي وكلي ليكي يا روحي.
حنين (وهي بتضحك): هههههه.. هههههه.. لأ.. أنا عايزة دراعك بس دلوقتي.
ومدحت حرك جسمه شوية ووسعلها جنبه وهي دخلت ونامت جنبه تحت الملاية وهى فرحانة ومبسوطة أوي، ونامت فى حضنه ولازقة في جسمه.
ورغم إن حنين كانت عاوزاه يكمل وينيكها في اللحظة دي، لكنها كانت عايزة تهيجه عليها وتجننه أكتر.
ومدحت حرك جسمه شوية ووسعلها جنبه وهي دخلت ونامت جنبه تحت الملاية وهى فرحانة ومبسوطة أوي، ونامت على جنبها فى حضنه ولازقه في جسمه، وهي طبعاً بالكلوت والسنتيان بس وحاسة زبه واقف أوي وبينبض وبيضغط على بطنها وفوق كسها.
وحنين كانت نايمة في حضنه وشها في وشه ورقبتها على دراعه، ورفعت راسها شوية ولافتها ناحيته فشاف جمالها المثير ومعظم بزازها مكشوفين وجسمها زي مايكون كتلة من الملبن المدهون بالقشطة، وهي قالته بمرقعة وصوت ممحون: لو سمحت يا حبيبي حسسلي بإيدك، قصدي.. إلعبلي شوية في شعري بإيدك.
ومدحت ضمها أوي في حضنه وكان جسمها كله سخن ومولع من الشهوة، وبدأ يدغدغ بصوابعه بحنية في شعرها، وهي تدعك وشها في وشه وفي رقبته وفي صدره.
ومدحت حاسس بسخونة جسمها وهي في حضنه بالكلوت والسنتيان بس، ومد إيده ورفع الملاية من على جسمهم هما الإتنين.
راحت حنين شدتها تاني، وبتقوله: لأ.. يا دوووحه خلينا متغطين، كده أنا أتكسف منك وإنت جسمك عريان كده.
مدحت مسك الملاية وشدها منها ورماها بعيد وأخد حنين في حضنه أوي، وقالها: يا حبيبتي الجو حرر ونور الأباچورة ضعيف ومش مبين حاجة، وأنا خالك حبيبك يا روحي، تعالي بس في حضني كده وماتتكسفيش مني خالص يا روحي، ومعلش يا حبيبتي أصل أنا بحب أنام بالبوكسر بس، ولو مكسوفة كده وعاوزاني ألبس حاجة تانية أقوم أغيره على طول وألبس حاجة تانية.
حنين كانت متجاوبة معاه وسايحة منه خالص، ولزقت بجسمها كله في جسمه ورفعت وشها شوية في وشه، وباسته بشفايفها بمُحن أوي في خده جنب شفايفه بوسة طويلة وهي في حضنه، وقالتله بمُحن ودلع: لأ طبعاً يا حبيبي.. الجو حرر أوي وإنت تنام براحتك، ما أنا كمان نايمة جنبك في السرير بالكلوت والسنتيان بس، يللا خد جسمي كله في حضنك كده لإني لسه مكسوفة شوية عشان أنا مانمتش قبل كده في حضن حد بالشكل ده.
مدحت حضنها أوي وبص في عينيها بشهوة وباسها على خدودها، وقالها: وهوه أنا أي حد يا حبيبة قلبي؟؟
حنين بصت في عينيه بلبونة وهي شغالة بوس ولحس في وشه كله، وقالتله: طبعاً لأ.. يا حبيبي، إنت دوووحه حبيبي القمر وكل حاجة ليا فى الدنيا، ماتحرمش منك يا روح قلبي.
ومدحت ضمها أوي في حضنه بحنية ورومانسية لدرجة إن بزازها كانوا مدفونين في صدره العاري، وهو كان هايج عليها أوي من كلامها وجسمها المثير في حضنه وشفايفها إللي جنب شفايفه على خدوده، وبادلها البوس بشفايفه في خدودها الناعمين، وقالها بصوت مبحوح وبتنهيدة سخنة: حنين حبيبتي.. إنتي نور عيني وروح قلبي الغالية ودلوعتي القمر وأغلى واحدة في بنات أختي، ومش عايز غير إنك تكوني سعيدة ومبسوطة يا روحي.
حنين كانت هايجة وممحونة أوي وبدأت تسيح من حضنه وكلامه ومش عايزة تضيع لحظات العشق والإثارة دي، وعاوزة توصل لزبه بأسرع مايمكن.
حنين (وهي بتلعب في شعر صدره): دوووحه حبيبي.. حضنك وكلامك حلوين أوي وأنا مش عايزة أبعد عنك أبداً يا عمري.
مدحت كان مولع من كلامها وجسمها في حضنه وحركات فخادها في فخاده وزبه واقف في البوكسر وبيضغط على كسها.
ومدحت لاف إيديه حوالين وسطها وحضنها أوي وبيحسس على لحم ضهرها وفخادها وعلى طيزها من فوق كلوتها، وقالها: يخربيت جمال جسمك يا روحي، دا جسمك كله سخن وبيترعش وناعم وطري أوي.
وحنين دخلت في حضنه أوي بلبونة، وقالتله وهي بتضحك: إنت هترجع تحسس تاني يا حبيبي!!
ومدحت كان واخدها في حضنه أوي وشغال تحسيس في لحم ضهرها وفخادها وعلى طيزها من فوق كلوتها، وقالها: يا حبيبتي أنا مش قادر أقاوم جمال ونعومة جسمك يا روحي.
حنين (بهمس): دوووحه حبيبي أنا بحبك أوي، وإنت إيديك دافية وحنينة أوي يا حبيبي، وأنا بكون مبسوطة أوي وإنت بتحسسلي على جسمي، دا إنت كده بتريحني أوي، يا حبيبي، حسسلي على جسمي كله براحتك بس بالراحة
شوية يا حبيبي وإبعد عن الفيونكات إللي في الكلوت والسنتيان ليتفكوا منك يا متحرش يا شقي.
مدحت: وهوه معقول تكون معايا في السرير مُززه قمر كده زيك يا يا روحي وأقدر أمنع نفسي عن التحرش فيها.
وحنين كان وشها في وشه وشفايفها قريبة من شفايفه وبزازها مدفونين في صدره، وزبه
واقف ومنتصب أوي في البوكسر بتاعه بين فخادها تحت كسها المولع ناااار، وقالتله بدلع ومياصة وبتنهيدة عشاق: دوووحه حبيبي.. إتحرش وحسسلي على جسمي كله براحتك بس بالراحة.. دا أنا ماكونتش في يوم أحلم بإني أنام في حضن حبيبي المُز القمر ده، يللا يا حبيبي ضمني أوي يا دوووحه وحسسني بحبك وحنانك يا روحي، أنا مشتاقة لحضنك وحنانك أوي.
ومدحت عدل جسمه وبقا في مواجهتها تماماً، وضمها أوي بإيده إللي هي نايمة عليها وكان زبه بالبوكسر محشور بين فخادها العريانين، وحط صوابعه على شفايفها، وقالها: حبيبتي.. أنا فدا شفايفك الحلوين دول إللي بيقولوا أحلى كلام.
حنين كانت بتتنهد وبتمص في صوابعه، وقالتله بمُحن: دوووحه حبيبي أنا كلي ليك وشفايفي وجسمي كله ليك يا روحي.
مدحت حط صوابعه على شفايفها بيحسس عليهم ويرجع يمص ويلحس صوابعه، وقالها: الشفايف إللي يطلع منهم الكلام العسل ده أكيد طعمهم أحلى من شهد العسل.
حنين قربت شفايفها من شفايفه، وقالتله بمُحن: لو عاوز تدوق عسل شفايفي دوقهم كده بس بالراحة يا روحي.
ومدحت سحب إيده إللي كانت على شفايفها وبيحسس بيها على ضهرها ونزل بإيده لطيزها فوق الكلوت، وبيقفش في طيزها ويضمها عليه أوي، وضم شفايفها بشفايفه بحنية ورومانسية، وهي شفايفها بتترعش من الشهوة وباسها في شفايفها وبدأ يدخل لسانه في شفايفها وبيمص لسانها وهي متجاوبة معاه أوي، وفضلوا بيبوسوا وبيمصوا وبيلحسوا شفايف بعض أكتر من عشرة دقايق.
وهي كانت عايزه تشوقه وتهيجه أكتر وهي لسه في حضنه، فسحبت شفايفها وبعدت وشها عن وشه وعدلت وضع جسمها تاني ولافت، وبقا ضهرها لازق في صدره ودخلت في حضنه أوي وهو سخن مولع وهايج عليها أوي، وزبه بالبوكسر محشور بين فخادها تحت طيزها وعايز يفشخها من كتر إثارتها ليه.
حنين: أنا هنام كده أحسن، لإني لو فضلت نايمة وعينيا في عينيك الحلوين دول مش هعرف أنام خالص، بس عاوزاك تفضل واخدني في حضنك وتحسسلي على جسمي كله كده يا حبيبي.
مدحت: نامي براحتك يا حبيبتي.
وهو كان واخدها في حضنه أوي وبإيديه بيحسس ويقفش في كل حتة في جسمها المثير، وبإيده إللي تحتها قافش في بزازها من فوق السنتيان وبإيده التانيه إللي فوق جسمها شغال تحسيس في بطنها وفخادها، ومن فوق الكلوت بيقفش وبيلعب في كسها الموحوح وزبه راشق في طيزها لا يفصله عنها إلا البوكسر وحرف كلوتها إللي محشور في طيزها.
وهي كانت خلاص ساحت على الآخر وكسها بيقذف عسل شهوتها في الكلوت، وقالتله بصوت ممحون: آآآآآآآه ضمني أوي أوي يا حبيبي وحسسني بحنانك يا روحي، دا أنا جسمي كله بيترعش يا دوووحه.
ومدحت كان هايج ومولع عليها أوي وشغال تحسيس وتقفيش في جسمه كله، وقالها: سيبيلي نفسك خالص وأنا هريحك وأدلعك وأمتعك أوي يا روحي.
حنين بتنهيدة سخنة: آآآآآآه.. دوووحه حبيبي.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، أنا حاسة إني مبسوطة أوي الليلة زي ما يكون عروسة في حضن عريسها.
مدحت: عروستي حبيبتي تعالي في حضني الدافي يا روحي.
حنين دخلت بجسمها كله أوي في حضنه وبتضغط بطيزها على زبه، وبتقوله: ممممم.. أهوه يا دووحه، دا إنت حضنك دافي وحلووو أوي يا حبيبي.
ومدحت بإيده مسك فيونكات كلوتها وبيشدهم، وهي مسكت إيده وكإنها بتحاول تمنعه بدلال، وبتقوله: لأ.. بلاش يا حبيبي.
مدحت: ليه يا روحي، أنا هفكهم بس عشان تنامي براحتك وماتعرقيش يا حبيبتي، وماينفعش عروسة تكون لابسه كلوت وهي في حضن عريسها مش أنا دلوقتي عريسك يا روحي؟؟
حنين (بلبونة): آآآه.. عريسي حبيبي.. مممممم.. أححححح.. آآآآآه.. آآآآآه.. طب بالراحة على عروستك يا حبيبي، وإسحب الملاية عشان نكون متغطين وإحنا عريانين كده عشان أنا ماتكسفش يا حبيبي.
مدحت سحب الملاية وغطا جسمه وجسمها، وقلعها كلوتها والسنتيان وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص، وراح ساحب البوكسر بتاعه وقلعه، وبقوا هما الإتنين عريانين ملط تحت الملاية.
حنين حست بملمس زبه عريان ومزنوق بين فلقتي طيزها وهاجت أوي، وبتتنهد بصوت واطي وبتلزق بطيزها أوي في زبه، وقالتله: ياالهووووي!! إيه ده يا دوووحه؟ هوه إنت قلعت البوكسر بتاعك ولا إيه؟؟
مدحت: أيوه يا حبيبتي عشان ننام براحتنا لإن الجو حرر أوي.
حنين: مممممم.. مممممم.. طيب خلينا كده تحت الملاية عشان تحسسلي براحتك وأنا ماتكسفش منك، بس أحضني أوي يا حبيبي وحسسلي من تحت بس بالراحة.
ومدحت كان واخدها في حضنه أوي من ورا وهما الإتنين عريانين ملط وزبه واقف ومنتصب أوي بين فلقتي طيزها، وراح مدحت رافع الملاية مرة واحدة ورماها بعيد، وقالها: تتكسفي إيه بس يا روحي!! مش إنتي قولتي قبل كده إنك مش بتتكسفي مني خالص وممكن كمان نستحما مع بعض؟؟
حنين: ممممم.. ممممم.. يالهوووي عليك يا دوووحه، دا أنا كده بقيت عروسة في حضن عريسها حبيبها إللي بيعملها أحوووووه بجد!!
وحنين راحت داخلة في حضنه أوي وهي سايحة منه خالص ورفعت فخدها ومسكت زبه بإيدها وحطته بين فخادها تحت كسها ولافت وشها ناحيته وباسته في شفايفه وبصت في عينيه، وقالتله بلبونة: حطه هنا يا دوووحه زي العريس مع عروسته، كده أحلى يا حبيبي وأحوووووه خالص.
وأول ما زبه لمس كسها المنفوخ وناعم وطري أوي وغرقان من عسل شهوتها إللي غرق زبه، كان مدحت إتجنن وهاج عليها مووت، وراح قايم ونام فوق منها وبيقطع شفايفها بوس ومص ولحس بشفايفه، وبيفرك وبيدعك بإيديه في حلمات بزازها، وزبه واقف ومنتصب أوي على كسها، وهي فاتحة فخادها، وبتصرخ من شدة هيجانها عليه، وبتقوله: أحححح.. آآآآآآآه.. أححححح.
ومدحت رفع وشه ونزل على شفايفها بوس ومص ولحس وهي في حضنه وبقوا هما الإتنين كإنهم جسد واحد وبيتقلبوا على بعض في السرير.
ومدحت ثبتها تحت منه وأخدها في حضنه وضم جسمها كله في جسمه العريان وحس بسخونة جسمها إللي بيترعش وهي في حضنه، وجسمه كله إتكهرب.
وحنين بصت بشهوة ورغبة في عينيه بنظرة شوق وإستعطاف، وقالتله: حبيبي.. كمل.. أرجوك وإتجوزني بجد يا حبيبي.. أنا خلاص مش قادرة.
في اللحظة دي كان مدحت هايج ومولع عليها أوي ولكنه لسه خايف من إن زبه يدخل في كسها ويفتحها (لإنه لسه مايعرفش إنها مفتوحة).
ومدحت وهو نايم عليها راح معدل وضع جسمها وهي تحت منه، وقلبها ونيمها على بطنها وزبه واقف ومنتصب أوي بين فلقتي طيزها، وقالها: يا مجنونة.. خلينا كده أأمن، وأنا هدخله في طيزك عشان ماتتفتحيش من كسك وتبقا مصيبة، وكده هتتمتعي أوي برضه يا روحي.
حنين (بغيظ): أووووووف.. أنا عايزاك تتجوزني بجد يا روحي.
لكن مدحت ماردش عليها وكان مسيطر عليها، وهي مستسلمة ليه وفردت إيديها جنبها ومسكت طيزها وبتفتحها تحت زبه، وقالتله: طب دخلووو، بس بالراحة عشان ماتعورنيش.
ومدحت كان هايج عليها مووت، وهوه نايم فوق منها وزبه راشق بين فلقتي طيزها وبيبوسها ويلحسلها وبيعضها بحنية في ضهرها وكتافها ورقبتها، وحضنها جامد وهي تحت منه وهو ماسك بزازها من تحت وشغال تحسيس وتقفيش ودعك فيهم وهي بتصرخ من الشهوة بصوت واطي وبتأن: أوووووف.. مش قادره.. آآآآآه..
دخلووو يا حبيبي.. دخلووو كله.. أححححح.. آآآآآآه.
ومدحت شغال دعك فيها ومسك إيدها وسحبها ورا منها عند زبه ومسكها زبه إللي واقف ومنتصب أوي على طيزها.
وهي أول ما مسكت زبه صرخت: أححووووه.. آآآآآآه.. ده جااامد وحلوووو أوي، يللا دخلووو في طيزي.. بس بالراحة يا حبيبي.. دخلووو كله.. أححححح.. آآآآآآه.
ومدحت مسك طيزها وفتحها بإيديه وكانت طيزها طرية وسخنة أوي وخرم طيزها لونه أحمر فاتح، وهو نزل فيه مص ولحس.
وأول ما دخل لسانه في طيزها هي إتأوهت بالراحة، وبعد شوية وهو فوق منها كان بيحاول يدخل زبه في طيزها، وكان خرم طيزها لسه ضيق وهي بتصرخ جامد من الألم والمتعة.
ومدحت قام وجاب كريم مرطب ودهن بيه فتحة طيزها وحط مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان ترفع طيزها شوية، وبدأ يدخل زبه شوية شوية لغاية ما دخله كله في طيزها وفضل ينيكها فى طيزها بزبه وهي بتصرخ أوي من الألم بس كانت مستمتعة بأجمل إحساس ممكن تحسه بنت ممحونة مع معشوقها حبيبها إللي بينيكها بزبه في طيزها.
ومدحت حاطط زبه في طيزها لاقاها بتقمط عليه أوي وبتإن وبتتأوه وبتتلوى وبتهز طيزها وفخادها تحت منه، وهو شغال في جسمها كله وبالذات في بزازها وكسها من تحت دعك وفرك وتقفيش.
ومدحت حشر زبه كله فى طيزها وهي بتحاول تفلفص منه لكنه كان فوق منها مسيطر عليها وفضل نايم فوق منها وزبه مولع جوه طيزها وهي سخنة ومولعة أوي وهوه مش عاوز يطلع زبه من طيزها، وضغط زبه جامد للآخر وفضل كده شوية عشان طيزها تتعود على زبه، ومن كتر حركتها كان زبه هاج أوي وهو شغال فى طيزها نيك جامد، وهي مش قادرة تفلفص منه وهي تحت زبه وهو شغال فيها نيك وطيزها مولعه ناااار وزبه مولع نااار أكتر.
وهي بتتنهد وقافله طيزها على زبه وهايجة وممحونة أوي، قالتله:
كله.. كله.. آآآآآه.. آآآآآآه.. كده حلوووو خالص بس بيوجعني يا دوووحه.
وبعد شوية كان زبه خلاص هينفجر في طيزها وهي هتموت تحت زبه، فقذف لبن زبه في طيزها، ونزل شلالات لبن في طيزها لدرجة إن اللبن غرق فخادها وكسها من تحت وهي بتدعك اللبن على كسها وتاخده بصوابعها وتلحسه وبتدعك كسها وبطنها وبزازها بلبنه.
وبعد شوية طلع زبه من طيزها ونام جنبها وعدل جسمها وأخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها وبيحسسلها في جسمها كله وهي سايحة منه خالص وكإنها في عالم تاني.
مدحت: مبسوطه يا حبيبتي؟؟
حنين: ياالهووووي.. أوي أوي يا روحي.
وبعد شوية رجعوا تاني يتقلبوا على بعض، وهو نيمها على ضهرها ونام فوق منها ومسك حلمات بزازها وبيفركهم ونزل عليهم بوشه وشغال فيهم مص ولحس، وهي سخنت أوي وبتصرخ: أححححح.. لأ..لأ.. آآآآآآه.. أنا بموووت يا دووحه.. بالراحة شوية يا حبيبي.. أححححح.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
مدحت: مالك يا حبيبتي؟؟ عشان إنتي الليلة عروستي لازم أدلعك وأمتعك في حضني يا روحي.
حنين: حبيبي.. بس عروستك مش قادرة تتحمل يا حبيبي، تعالى نلعب زي الأول من تحت.
مدحت: من تحت منين يا روحي.
حنين (وهي بتضحك بلبونة وبتقرصه من فخده): إنت فاهم يا حبيبي، إنت باين عليك عريس قليل الأدب.
مدحت: لازم تعرفي إن بين العريس وعروسته مافيش حاجة إسمها أدب وقلة أدب، يعني بيتمتعوا مع بعض بكل حرية يا حبيبتي.
وحنين كانت لسه نايمة على ضهرها في حضنه، ومدت إيدها ومسكت زبه بتدلكه وتحسس على راسه بإيدها، وقالتله: أححححوه.. دا حلووووو أوي أوي يا حبيبي.
مدحت: عروستي حنين حبيبتي.
حنين: نعم يا جوزي.
مدحت: إنتي حاسه بإيه دلوقتي؟؟
حنين ماردتش وهي لسه بتضحك بلبونة وهايجة وممحونة أوي في حضنه وطلعت فوق منه وقربت شفايفها من شفايفه، وهو أخد شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس.
ومن شدة هيجانهم على بعض هما الإتنين رجعوا تاني يتقلبوا على بعض وهما حاضنين بعض، وهو ثبت جسمها تحت منه ومسك زبه وحطه على كسها وبيفرش لها شفرات كسها.
وكان كسها مولع من تفريش زبه ليها، وهي مش قادرة تتكلم فلحست صوابعها وشاورتله على كسها، وهو نزل على كسها لحس ومص وعض بالراحة.
وهي مسكت زبه بإيدها وأخدته في بوقها بين شفايفها تمصه وتطلعه وتلحس راس زبه بشهوة جنونية.
حنين: أحححوه.. دا حلووووو أوي أوي يا حبيبي.
مدحت: أنا بحبك أوي يا روحي، إيه رأيك في الجواز.. حلو؟
حنين: أححححح.. حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. بس أنا مش قادره يا دوووحه.
مدحت: مالك يا روحي؟؟
حنين: آآآآآه.. عايزاك تتجوزني بجد يا حبيبي.
مدحت: يعني عايزه إيه؟
حنين وهي ماسكة زبه: آآآآآآه.. عايزاك يا جوزي، مش إنت عريسي الليلة؟ أنا مش قادرة يا حبيبي وعايزاك دلوقتي أوي آآآآآآه.
مدحت: حبيبتي.. سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عاوزاه وهمتعك وهريحك على الآخر.
حنين: آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس ريحني أرجوك آآآآآه.. أنا مولعة ناااار من هنا (وحاطة إيدها على كسها).
مدحت ضمها في حضنه أوي وهي سايحة ومستوية خالص في حضنه وباسها بحنية وضمها أوي لصدره وهي دخلت في حضنه أوي بشهوة وهي شغالة بوس في خدوده ورقبته وشفايفه وصدره.
مدحت: بس نامي وإرتاحي على ضهرك كده وسيبيلي نفسك.
ونامت هي على ضهرها بشرمطة وهي فاتحة فخادها، وقالتله: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي.
وكل منهما نسيوا إنهم بنت مع خالها وبيفكروا بس في إنهم فحل شهواني هايج وأنثى من نار هايجة موحوحة ومولعة على الآخر، ووصلوا مع بعض لمرحلة اللا عودة.
وحنين كانت بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة، وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآه.. أححححح.. آآآآآآه.
وهي بتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسل شهوتها من الهيجان، وكانت شفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة، وهي كانت بتتلوى تحت منه وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبه وحطته على كسها وبتصرخ بألفاظ أول مرة يسمعها منها، وبتقوله: أحححح.. آآآآآآه.. دخلووو يا حبيبي، كسي مولع.. أحححح.. هموووت يا دوووحه.. دخلووو بسرعة يا حبيبي.
وعمالة تعض في كتفه ورقبته وهايجة أوي.
طبعاً كل ده هيجه أوي وهي بتصرخ: أوي.. أوي.. أححححح..
أووووف.. هموت نيكني ياحبيبي دخل زبك في كسي يا حبيبي.
ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها أحححح فإندفع زبه في كسها بفعل إثارتهم وهيجانهم على بعض هما الإتنين وغزارة سوائل كسها المتدفقة.
وهي قفلت عليه بكسها وبتتلوى تحت منه زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإتنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره.
وحنين رفعت رجليها وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر، وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الملبن من ورا وإختلط صراخها أوووووف مع صوت أنفاسهم هما الإتنين مع كل أحححح وآآآآآآه وأووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
وفضلوا كده شوية كتيرة، ولما مدحت حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر وإنه قرب ينزل وزبه هيقذف لبنه فضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه، وهي كانت حاسة بيه وحضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره وهو راشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كانوا نزلوا هما الإتنين في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض، وأخدها في حضنه وهما عريانين ملط.
وطبعاً مدحت ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
ومدحت أول ما طلع زبه من كسها قامت هي وباسته بوسة سخنة ومثيرة أوي بشفايفها على شفايفه وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير وهو بايديه شغال تقفيش في فلقتي طيزها الملبن من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
ولما مدحت فاق من نشوة النيك تذكر أن زبه دخل كسها على طول وبسهولة وإن حنين بنت أخته مفتوحة يعني إتناكت في كسها قبل كده..
يا نهار إسود....
(ولكنه إزاي يقدر يلومها أو يعاقبها وهو لسه من دقايق كان بينيكها في كسها).
وبصلها بنظرة عتاب بغضب، وهي فهمت ونزلت دمعتين من عيونها ورمت نفسها في حضنه ودموعها الكاذبة بتنزل، وقالتله: آسفه يا خالووو.. من حقك تموتني لو عايز، بس أنا ماغلطش مع حد وحياتك عندي، وهقولك الحقيقة.
مدحت: إتفضلي قولي.
حنين: من أول يوم إنت جيت تعيش معانا هنا في البيت وأنا هايجة وممحونة أوي وهمووت عليك يا حبيبي، ومش عارفه أعمل إيه ومكسوفة أتكلم مع أي حد في كده، وكنت بحاول كتير أقرب منك وأهيجك عليا، وماكانش قدامي غير أختي غاده عشان هي أقرب حد ليا ومافيش بيني وبينها أي كسوف، وحتى هي أقرب ليا من أختي مريم، وهي صارحتني إنها بتحبك وبتعشقك وبتهيج عليك هي كمان، وكنا دايماً أنا وهي بنتكلم عنك على طول، وكنت لما بنام أنا وغاده مع بعض في السرير نفضل نتكلم عنك وعن حبنا وعشقنا ليك، وكنا بنحضن بعض ونتخيل إنك معانا في السرير، وكنا بنحس بمتعة رهيبة وبالذات لما نكون نايمين لابسين كلوتات بس، وبعد كده بقينا ننام عريانين خالص ونحضن بعض ونتفرج على فيديوهات سكس ونلعب لبعض في إكساس بعض وينزل مننا حاجات كده ونرتاح زي كل البنات، وإكساسنا كانت دايماً بتحرقنا وبنهرش فيها لما كنا نلعب لبعض وكل واحدة مننا بتتخيل إنك إنت بتنيكها بزبك في كسها وطيزها في السرير، وفي مرة كنت أنا وغاده بنستحما مع بعض في البانيو وبنحضن ونبوس بعض وبنلعب لبعض من تحت زي كل مرة، ولكن وقتها كنا هايجين أوي مع بعض وحاسين بإحساس غريب لما كنا بنتخيل إنك إنت إللي بتنيك كل واحدة مننا في كسها إللي كان مولع نااار عندي وعندها، وكل واحدة مننا حطت كريم على إيد فرشة الشعر بتاعتها وبتلعب بيها في كسها وبندخلها بالراحة كإنه زبك إنت يا دوووحه، وأنا ماحسيتش بنفسي إلا بشوية دم نازلين مني، وغاده برضه نزل منها شوية دم كده، وماقولناش إننا فتحنا نفسنا لأي حد خالص من البنات صاحباتنا وحتى ماقولناش لأختنا الكبيرة مريم، ومن يومها أنا وغاده بنريح بعض بنفسنا مع بعض في السرير وإحنا بنتفرج على فيديوهات سكس وبنتخيل إن... (وسكتت).
مدحت: يا نهاركم إسود، وبتعملوا إيه تاني مع بعض؟؟
حنين: صدقني يا حبيبي وأحلفلك بكل أيمانات الدنيا إن مفيش أي مخلوق لمسني قبل ليلتنا دي لا أنا ولا غاده.. إهئ.. إهئ.. إهئ.
وزودت من دموعها ودخلت في حضنه أوي وبتكمل كلامها، وبتقوله: بصراحة يا دوووحه.. كل واحدة مننا أنا وغاده بتتخيل إنها نايمه في حضنك وإنت بتمتعها وبتعمل فيها زي إللي إنت عملته معايا دلوقتي، دوووحه حبيبي أنا وغاده بنعشقك عشق بشهوة جنونية يا روحي ومش شايفين في الدنيا راجل غيرك، ومن وقت ما شوفناك وإحنا بنحلم بيك إنك بتعمل معانا الحاجات دي لإنك إنت حنين وحبوب ومُز وقمر أوي وبنعشق جسمك أوي يا حبيبي.
وكلامها كله كان بصوت واطي كالهمس وبتقرب من شفايفه بشفايفها وهي بتتكلم وكأنها بتوشوشه وبيسمعها بشفايفه.
مدحت مسح دموعها بإيده وأخدها في حضنه أوي وهما عريانين ملط وزبه بدأ يقف تاني، وقالها: خلاص يا حبيبتي أنا مصدقك، بس إنتي لسه صغيرة على الحاجات دي!!
حنين (وهي في حضنه): صغيرة إزاي بس يا دوووحه!! طيب وإنت بتنيكني دلوقتي بزبك في كسي وطيزي حسيت إنك مع واحدة صغيرة يا حبيبي؟؟
مدحت: صغيرة إيه بس يا حبيبتي!! دا رغم إنك أصغر واحدة في إخواتك بس أنا كنت حاسس إني مع لبوة محترفة نيك في السرير ومتعتيني أوي، شوفي يا حبيبتي.. أنا خالك حبيبك وماتقلقيش نفسك ومافيش مشكلة خالص في موضوع العذرية ده، وقبل ما تتجوزي إنتي أو غاده هنعملكم العملية اللازمة عند واحد دكتور صاحبي عشان الموضوع ده ويرجع كل شئ لأصله وترجعوا ڤيرچين تاني، بس دلوقتي مافيش داعي تجيبي سيرة لأي مخلوق ولا حتى أختك مريم ولا البنات صاحباتك طبعاً، وغاده الهايجة دي أنا هبقا أتصرف معاها وأريحها برضه، طيب وأختكم الكبيرة مريم مفتوحة برضه؟؟
حنين: صدقني يا حبيبي.. مريم دي ماحدش يعرف عنها حاجة، بس أنا ملاحظة إنها هايجة وممحونة عليك أوي، وأنا وغاده واخدين بالنا إنك إنت كمان عينيك منها يا بتاع مريم.
مدحت طبعاً كان مش مصدق كلام حنين، ولكنه عرف وإتأكد كده من إن البنات التلاتة لباوي وهايجين وممحونين عليه، وعمل نفسه مصدقها، وقرر مع نفسه إنه يتمتع بلبونة البنات التلاتة وبهيجانهم عليه، وقالها: المهم دلوقتي إنك تكوني مطمنة خالص يا حبيبتي وأنا هريحك وأدلعك وأمتعك على طول، المهم عندي إنك تكوني إنتي مبسوطة ومستمتعة معايا يا روحي.
وهو بيمص في شفايفها بشهوة وبيحسس على كل جسمها وبيلعب في بزازها، وقالها: حبيبتي.. ماتقلقيش نفسك خالص إحنا نعيش براحتنا ونتمتع وننبسط مع بعض.
حنين فرحت أوي وعرفت إنها كده بقت شرموطة خالها رسمي وبرعايته وهو الرجل الوسيم الفحل الشهواني وأنها بقت اللبوة الخاصة بزبه.
حنين بمُحن ودلع ولبونة: أنا مبسوطة ومستمتعة وسعيدة معاك أوي أوي يا حبيبي وماتحرمش طول العمر منك أبداً يا حبيبي وروح قلبي يا فاشخني.
هو طبعاً ضحك أوي وإنبسط من إزالة كل الحواجز بينهم ومن طريقة كلامها بإباحية وضم جسمها أوي لجسمه في حضنه، وقالها: الكلام الأبيح منك طالع منك سخن وحلو أوي يا روحي.
حنين وهي بتمسك زبه بدلع بتقوله: دوووحه حبيبي إنت إللي ولعتني بزبك العسل ده إللي فشخ كسي وطيزي يامجرم وعلمتني الكلام الحلووو ده إللي بيولع جسمي ويشوقني ليك ولحضنك الحنين الدافي ولزبك النار ده يا روح قلبي.
وهي كانت لسه في حضنه على السرير وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه وجسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير، وهو بإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها الملبن من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
وقامت حنين وأخدت زبه بين شفايفها مص بشهوة ورغبة وبجنون.
ومدحت بعد شوية كان زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول الي فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها وحشره تاني مرة واحدة في كسها وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة أوي ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حامية أوي لدرجة إنها كانت خلاص هتموت من كُتر النيك.
وأخدها في حضنه وهي ماسكة زبه وناموا شوية بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة الجنسية وحنين حبيبته الدلوعة المثيرة بنت أخته تحت زبه.
لما صحيوا من النوم دخلوا الحمام وقعدوا في البانيو واستحموا
مع بعض.
فضلوا يلعبوا في أجسام بعض تحت الدوش في البانيو وبعد شوية هو كان هايج عليها تاني في البانيو وزبه إنتصب ووقف تاني وهي معاه في حضنه وضهرها في وشه وزبه بيحك في بين فخادها من ورا تحت طيزها الملبن وبيتراقص وبيتزحلق بين فلقتي طيزها فمسكها من وسطها وشدها على جسمه ودخل زبه بالراحة في طيزها وهي بتضحك بلبونة وشرمطة، وبتصرخ بوحوحة: آآآآآآه.. أححححح.. فشختني يا دوووحه.. آآآآآآه.. أححححح.. وجعت طيزي يا روحي، دا زبك جاااامد وحلوووو أوي.. آآآآآآه.. أحححححح.
وناكها تاني أحلى نيكة في البانيو في طيزها الطرية، ولما خلصوا كل منهما لف جسمه بباشكير حمام وخرجوا من الحمام، وقعدوا ياكلوا حاجة سوا وكل منهما لافف نص جسمه بالباشكير، بس طبعاً مقضينها بوس وأحضان وتقفيش وهي في حضنه على حجره.
وهاجوا تاني على بعض، وقام مدحت وناكها تاني في كسها وطيزها.
وفضلوا كده يدعكوا في بعض نيك ومليطة لقرب الضهر، وناموا عريانين وحاضنين بعض ليرتاحوا شوية بعد معركة جنسية ساخنة وحامية أوي من أول الليل لتاني يوم الضهر.
وقضوا كده طول يومين غياب مريم وغاده في متعة جنسية حقيقية نيك ومليطة ورقص وشرمطة وكإنهم عريس وعروسة في شهر العسل.
_________________
(الجزء الخامس)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_________________
وبدون علم مدحت كانت حنين
إتصلت بإخواتها مريم وغاده وعرفتهم كل حاجة بالتفصيل، وطبعاً هما فرحوا جداً إن واحدة منهم نجحت في إنها توصل لزب خالهم وتوقعه في ممارسة الجنس الكامل معاها، وإنها مهدت الجو لإنه يكمل وينيك الإتنين التانيين.
ومدحت كان طلب من حنين إنها تمهدله الجو في البيت بأي طريقة ينيك بيها إخواتها غاده ومريم أول ما يرجعوا البيت، وهي وعدته بكده.
وفي اليوم التاني بالليل، وبعد مدعكة جنسية مثيرة في السرير بين حنين وخالها مدحت وقبل ميعاد رجوع مريم وغاده من الرحلة، كانت حنين طلبت من خالها إنها إنها تنام لوحدها في أوضتها وهوه ينام لوحده في أوضته عشان مريم وغاده لما يوصلوا مايلاحظوش حاجة.
ومدحت دخل ينام لوحده في أوضته، ومن التعب بسبب كتر النيك والمليطة كان راح في النوم على طول، وكان نايم عريان ملط ومتغطي بملاية خفيفة.
وبعد شوية كانت الساعة واحدة بالليل تقريباً وصلت مريم وغاده للبيت، وقعدوا مع حنين إللي قالتلهم على كل إللي حصل بينها وبين خالها مدحت بالتفصيل، وإتفقوا مع بعض على إن الليلة يكون الدور على غاده لوحدها (البنت الوسطانية).
وراحت حنين تنام مع أختها الكبيرة مريم في أوضتها، وقلعوا ملط ودخلوا في حضن بعض وشغالين سحاق ودعك وشرمطة في أجسام بعض.
وكانت غاده غيرت هدومها ولبست قميص نوم شفاف وبحملات مثير جداً لونه إسود وقصير لنص فخادها وتحت منه كلوت سكسي أوي وسنتيان لونهم أحمر مع برڤان حريمي مثير وشعرها مفرود على كتافها العريانين، وراحت على أوضة خالها مدحت ودخلت عليه تصحيه عشان تسلم عليه.
ومدحت كان نايم على ضهره عريان ومغطي نص جسمه بملاية خفيفة، وكطبيعته دايماً كان زبه واقف ورافع الملاية على شكل هرم.
وغاده قعدت جنبه على السرير وركبتها متنية جنبه ورجلها التانية على الأرض وفاتحه فخادها وموطية عليه بتصحيه وبتحسس على شعر صدره بلبونة، وهو فتح عيونه لاقها بتصحيه كده وموطية على صدره وكأنها هتبوسه في شفايفه وبزازها هتنط وتخرج من السنتيان.
مدحت طبعاً كان زبه واقف ومنتصب عادي وهو لسه بيصحا ولكنه حس بزبه واقف زي المدفع بسبب لمسات غاده وتحسيسها على جسمه وهو نايم، ولما فتح عيونه كانت غاده بتضحك بمياصة وشفايفها بينها وبين شفايفه سنتيمترات وبزازها الملبن قريبة جداً من صدره وفخادها العريانين لازقين في جسمه ومفتوحين وكلوتها الأحمر باين قدام عينيه وبينور وكأنه بيصرخ وبينادي زبه، وهي بتحسس على صدره وبطنه، وهي بتقوله: دوووحه حبيبي.. وحشتني أوي يا روح قلبي، إنت نايم بدري كده ليه يا كسول، أنا ماوحشتكش يا روحي؟؟ دا أنا مشتاقالك أوي يا حبيبي.
مدحت قام بضهره كده شوية وبيحاول يعدل الملاية بيغطي بيها زبه العريان ومنتصب أوي زي المدفع، وأخدها في حضنه وبيبوسها في خدودها وبيحسس على ضهرها وهي هايجة وممحونة ومتجاوبة معاه ولسه بتحسس على صدره وبطنه بدلع ومياصة.
مدحت: إنتم وصلتم إمتا يا حبيبتي.
غاده: لسه من شوية صغيرين، ومريم كانت تعبانة من السفر ودخلت تنام على طول في أوضتها، وحتى لاقيت البت حنين في أوضتها رايحة في سابع نومه، وأنا ماقدرتش أنام قبل ما أسلم عليك وأبوسك وأترمي شوية في حضنك يا حبيبي لإنك وحشتني أوي.
مدحت أخدها في حضنه وبيبوسها في خدودها وبيحسس على ضهرها وهي هايجة وممحونة ومتجاوبة معاه ولسه بتحسس على جسمه بدلع ومياصة.
غاده: هي دي كده بوسة غاده حبيبتك إللي غايبة عنك من يومين يا حبيبي!!
مدحت كان حاسس بسخونة جسمها وهي في حضنه وكان هايج عليها أوي بسبب كلامها ولبسها كده، وكان منتظر اللحظة دي، فضمها أوي في حضنه وباسها في شفايفها بوسة سريعة.
لكن غاده لزقت جسمها في جسمه أوي وبصت في عينيه نظرة كلها شهوة وقربت شفايفها من شفايفه، وهمست وبتقوله بصوت واطي: أنا بقولك يا حبيبي إنك واحشني موووت وأنا مشتاقة لحضنك أوي وعايزاك تقطعني بوس بشفايفك يا روح قلبي.
ومدحت راح واخدها في حضنه أوي ولزق شفايفه في شفايفها ودخلوا هما الإتنين في وصلة بوس ومص ولحس في شفايف بعض بشهوة وهي بتبادله البوس والمص واللحس.
وبعد خمس دقايق من البوس والمص والتحسيس، مدحت قالها: مالك يا حبيبتي جسمك بيترعش كده ليه يا روحي.
غاده: مش عارفة يا حبيبي.
مدحت: تعالي جنبي هنا وقوليلي مالك يا حبيبتي.
غاده: طيب هقفل الباب عشان نتكلم براحتنا.
وقامت غاده وقفلت الباب.
مدحت كان بيبص على جسمها وهايج عليها أوي وزبه واقف ومنتصب أوي ومشتاق لكسها، وخاصة بعد ما عرف من حنين أختها الصغيرة إنها مفتوحة وإنها هايجة وممحونة عليه، فقالها:
إيه إللي إنتي لابساه ده يا حبيبتي مش إنتي عارفه إني مش بحب اللون الإسود وبتشائم منه.
غاده: سوري يا حبيبي نسيت، خلاص هاروح أغيره بسرعة.
مدحت: لأ يا روحي بلاش ترجعي أوضتك تغيريه عشان مريم وحنين مايصحوش وهما نايمين تعبانين.
غاده: خلاص يا حبيبي أنا هقلعه عشان مايضايقش وأدخل معاك جنبك تحت الملاية عشان أنا ماتكسفش منك وأنا معاك كده بالكلوت والسنتيان بس، وخلينا كده سهرانين ندردش هنا مع بعض في السرير، مش أنا حبيبتك وزي بنتك برضه يا حبيبي.
مدحت: طبعاً بنتي وأختي وحبيبة قلبي ومُزتي، ماشي يا قمر بس إرمي القميص الإسود ده بعيد وتعالي في حضني يا روحي.
غاده وهي قاعدة جنبه في السرير قلعت قميص النوم ورمته على الأرض ودخلت جنبه في السرير تحت الملاية وهي بالكلوت والسنتيان بس.
غاده: يللا إفرد دراعك ونيمني في حضنك يا حبيبي.
مدحت فرد دراعه تحت رقبتها وهي في حضنه، ولكن زبه واقف ومنتصب وعريان لإنه كان نايم ومش لابس حاجة، وهو بيبعد عنها من تحت عشان ماتحسش بزبه، ولكن غاده حست إن زبه عريان وبتستهبل وبتحاول تقرب منه وتلزق فيه من تحت، وقالتله: يللا إحكيلي يا قمر إنت وحنين عملتوا إيه من غيرنا.
مدحت: عادي زي كل يوم لما إنتم بتكونوا معانا.
غاده: حنين لما كلمتني كانت قالتلي إنها رقصتلك وإنت كنت قاعد مبسوط أوي.
مدحت: آآه.. رقصت إنهارده شوية لما كنا بنتفرج على التلفزيون، ويمكن عشان كده نامت بدري بسبب تعبها من الرقص.
غاده: طب قولي بصراحة.. مين رقصها أحلى حنين ولا مريم لما كانت بترقص قبل كده وإحنا عند البيسين؟؟
مدحت: الإتنين يجننوا بصراحة وهايلين.
غاده كانت بتفتح في الكلام ده عشان تهيجه وتسخنه أكتر وهي نايمة جنبه بالكلوت والسنتيان بس، وبتقرب منه عشان تلزق فيه أكتر وهو زبه واقف وعريان طبعاً، وقالتله بلبونة: دا إنت لسه ماشوفتش رقصي يا حبيبي، طيب بصراحة كده ومن غير مجاملة قولي مين فينا مُززه أكتر وجسمها أحلى ومثير أكتر أنا ولا مريم ولا حنين؟؟
وهي بتقوله كده راحت رافعة الملاية من فوقيهم عشان توريله جسمها، وطبعاً زب مدحت إتعرى مع رفعها للملاية، وهو حط إيده على زبه وكإنه بيداريه، وهي شافت زبه واقف ومنتصب أوي.
غاده عملت نفسها مكسوفة وحطت إيدها على عينيها وعضت على شفتها التحتانية، وقالت: واااو.. أووووووف.. إيه كله ده يا دووووحه!!
مدحت حط إيديه على زبه وكإنه بيداريه، وقالها: سوري يا حبيبتي، أصل أنا كنت نايم لوحدي كده براحتي، خلاص هاقوم ألبس البوكسر عشان إنتي ماتتكسفيش.
غاده (بلبونة): لأ.. لأ.. لأ.. بلاش يا روحي عشان خاطري خليك نايم براحتك، وكده كده إحنا متغطين بالملاية، وعشان تاخد راحتك أنا هدور جسمي وأنا في حضنك وهخلي ضهري ليك، وكمان عشان كل ما أنا عينيا بتيجي في عيونك الحلوين دول يا دوووحه يا حبيبي مش بقدر أمسك نفسي يا روحي، ياالهوووي عيونك بيدوبوني يا حبيبي، خلاص أنا هدور جسمي بس بشرط تحضني جامد أوي من ورا.
مدحت: ماشي يا حبيبتي.
غاده لافت بجسمها وهي في حضنه ولزقت طيزها على زبه المنتصب بالظبط، وبتهز طيزها وبتفركها على زبه.
غاده: أحضني جامد يا دوووحه، حضنك واحشني موووت، وقولي بقا يا قمر مين فينا جسمها أحلى وأجمل وبيثيرك أكتر.
مدحت ضمها أوي في حضنه وزبه واقف ومنتصب ودخل بين فخادها تحت كسها وطيزها من ورا، وإيده على بزازها بيقفش فيهم وبيحسس بإيده التانية على فخادها وبيبوسها في رقبتها وبيقولها..
مدحت: ماشي يا عفريتة هقولك.. إنتي يا قمر.. مُزه أوي وجسمك أحلى وأجمل ويحرك الحجر، وبصراحة لما بتكوني إنتي في حضني أنا بحس إني عاوز أكلك وكل مشاعري بتتحرك ناحيتك بشكل غريب، وبكون عاوز أفضل ألحس وأعض في جسمك كله وأكله كله.
غاده: دوووحه حبيبي أنا كلي ملكك، عضني وكلني وإعمل فيا كل إللي إنت عاوزه، أنا معاك وفي حضنك بحس إني أميره وطايرة في السما يا روح قلبي.
وغاده كانت هاجت من كلامه وهي في حضنه بالشكل ده، وراحت لافت جسمها وهي في حضنه ورجعت تاني وشها في وشه، ولما شافت زبه واقف كده وقربت منه أكتر ولزقت فيه وبتحسس بإيدها على شعر صدره وعلى بطنه وبتبوسه وتلحسله وتعضه في رقبته وخدوده، وبتضغط بفخدها على زبه، وبتقوله بمُحن: إنت مُزز وعسل أوي وجسمك مثير وحلووو أوي ودافي يا حبيبي، وكلامك حلووووو أوي كإنه كلام عشاق، وأنا نفسي أفضل في حضنك الدافي ده العمر كله يا حبيبي، أنا بعشقك يا روحي، وطول عمري بحلم إني أتجوز واحد يكون مُزز وعسول وراجل أوي زيك كده يا دوووحه.
مدحت كان خلاص سِخن وهايج عليها أوي، وضمها في حضنه أكتر، وبيبوسها في شفايفها ورقبتها، وهي رفعت فخدها وحطته فوق فخاده وكده بقا زبه محشور بين فخادها تحت كسها، وهما الإتنين هايجين على بعض أوي وفخادهم بتفرك في بعض، وطبعاً الملاية إترفعت من كتر الفرك، ومدحت كان شغال تقفيس وتفعيص في بزازها وتحسيس بإيده في ضهرها.
غاده: آآآآآآه.. آآآآآآه.. كماااان يا حبيبي وتحت شوية يا روحي.
ومدحت بدأ يحسس ويقفش في طيزها من ورا ودخل إيده جوه كلوتها وبيضغط على طيزها، وزبه واقف ومنتصب بين فخادها تحت كسها المولع ناااار وبيسيل منه عسل شهوتها في كلوتها وغرق فخادها.
غاده: أووووف.. حبيبي.. آآآآآه.. أنا مش قادره يا دوووحه آآآآآآه.
وعلى طول كانت غاده مسكت زبه وبتفرك بيه كسها من على كلوتها، وبتقوله: حبيبي.. مش قادرة.. أرجوك ريحني يا دووحه.. آآآآآآه.. مممممم.. أححححح.
وهي بدأت تدخل زبه من جنب طرف كلوتها وبتحطه على شفرات كسها.
وأول ما زب مدحت لمس كسها هو إتجنن وشدلها كلوتها وسحبه من بين فخادها وقلعولها، وهي فكت مشبك السنتيان وقلعته بسرعة، وبقوا هما الإتنين حاضنين بعض وعريانين ملط وشغالين بوس ولحس ومص وفرك في أجسام بعض، وكل منهما نسي إنهم بنت مع خالها وفي مقام أب وبنته وبيفكروا بس في إنهم فحل شهواني هايج وأنثى من نار هايجة عليه وموحوحة ومولعة أوي، ووصلوا مع بعض لمرحلة اللا عودة.
طبعاً مدحت كان عارف من حنين إن غاده مفتوحة ومش عاوز يعرفها إنه يعرف كده، فقلب جسمها ونيمها على بطنها ونام فوق منها وبيبوسها في رقبتها وقافش بزازها بإيديه وبيدعك بإيديه في حلمات بزازها، وزبه واقف ومنتصب بين فلقتي طيزها وكإنه بينيكها في طيزها، وهي هايجة وممحونة أوي ومشتاقة لإنه ينيكها بزبه في كسها المولع، وعدلت ولافت جسمها تاني وهي تحت منه ونامت على ضهرها وفتحت فخادها وهي ماسكة زبه وبتحطه على شفرات كسها وبتأن، وبتقوله: أحححح.. أححححح.. هنا.. هنا.. آآآآآآه يا دوووحه..
آآآآآآآه.. أرجوك ريحني يا حبيبي.
وبتقوله كده وهي بتقفل فخادها على زبه وتفتحهم وهايجة أوي وكسها بيصرخ من الشهوة وبينادي زب خالها مدحت.
غاده: أححححح.. كده حلووووو أوي يا دوووحه.. عشان خاطري يا روحي دخل راسه فيا ومتعني يا حبيبي عشان خاطري.
مدحت كان هايج وزبه واقف على كسها ولكنه متحكم في نفسه شوية وعايز يولعها أكتر.
مدحت: لأ طبعاً يا حبيبتي كده خطر عليكي.. كده ممكن أفتحك يا روحي خلينا كده من برة بس.
غاده: أوووووف.. مش قادرة يا حبيبي عشان خاطري.. هموووت عليه.. ريحني يا دوووحه.
مدحت: طيب إفتحي فخادك وأنا هلحسلك وأدخلك لساني وهترتاحي وتتمتعي برضه.
غاده وهي نايمة على ضهرها فتحت فخادها بشرمطة، وقالتله: أنا كلي ليك يا حبيبي خد راحتك وإعمل إللي إنت عايزه وريحني يا حبيبي.
مدحت بدأ بتدليك فخادها وفرك كسها بحنيه وبطريقة سكسية، وهي بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآآه.. أححححح.. آآآآآآآه.. ممممممم.
وبتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسله من الهيجان، وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
ونزل بلسانه على كسها مص ولحس، وهي تزيد في صراخها: آآآآآآه.. آآآآآآه.. أوي.. كماااان.. أوي.. مش قادرة يا حبيبي.. أووووووف.
وغاده كانت بتشد في رأسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي، ولسانه شغال لحس ودخله بين شفرات كسها الوردية وبياخد بظر كسها بشفايفه وبيمص عسل كسها كله، وعضها في بظر كسها بأسنانه بحنية، وهي بتصرخ بجنون من شدة هيجانها وإثارتها.
وهي بدون كلام قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وتمص فيه بلهفة وشغف.
غاده كانت بتتلوى تحت منه وكسها يقذف شلالات من العسل،
وراحت ماسكة زبه بإيدها وحطته على كسها، وصرخت: آآآآآآآه.. دخلوووو كله هنا يا حبيبي.. أححححح دخلوووو.. في كسي يا حبيبي وريحني.. هموت.. مش قادرة.. أححححح.. كسي مولع يا حبيبي آآآآآه.. ريحني.. أووووف.. أرجوك يا دوووووحه.
وهي عمالة تعض في كتفه ورقبته وهي هايجة وممحونة أوي.
(وهي كانت مفتوحة أصلاً وخالها عارف من أختها حنين ومش معرفها إنه عارف كده، وطبعاً كان ناوي ينيكها فى كسها).
طبعاً كل ده هيجه أوي، وهي بتصرخ: أوي.. كمااااان.. أوي.. آحححححح.. أوووووووف.. هموووت.. نيكني ياحبيبي دخل زبك في كسي يا حبيبي.. أنا خلاص مش قادرة أحححححح.
ورفعت وسطها وحوطت وسطه بفخادها وضغطت بإيديها على جسمه بكل طاقتها على جسمها وزبه واقف ومنتصب أوي على شفرات كسها.
وفي لحظة واحدة ومن شدة هيجانهم هما الإتنين وزب مدحت الهايج واقف ومنتصب زي الحديد وسوائل شهوة كسها إللي بتتدفق ومغرقة كسها وفخادها.. فدخل زبه كله في كسها، وتحول خالها مدحت إلي ثور هائج يدك حصون كس غاده اللبوة المثيرة بنت أخته بلا رحمة.
وكان كسها سخن مولع، وهي قبضت عليه بكسها وبتتلوى تحت منه زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإتنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وهي محوطة ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحرك زبه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر وبايده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وإختلط صراخها مع صوت أنفاسهما هما الإتنين.
وفضلوا كده بيرزع في كسها بزبه أكتر من ربع ساعة.
ولما مدحت حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر وإنه قرب ينزل وزبه هيقذف لبنه فضمها وحضنها جامد أوي، وأخد شفايفها في شفايفه، وهي حضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره، وهو قام راشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كانوا بينزلوا هما الإتنين في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض.
ومدحت أخدها في حضنه وهما عريانين، وطبعاً هو ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
ولما مدحت فاق من نشوة النيك تصنع إنه إتفاجئ من إن زبه دخل كسها على طول وبسهولة وإنها مفتوحة يعني إتناكت في كسها قبل كده.
مدحت: يا نهار إسود إيه إللي حصل ده، وإزاي إنتي تخليني أعمل معاكي كده، وإنتي إزاي مفتوحة كده يا مجرمة، وعملتي كده مع مين يا كلبة؟؟
وبصلها نظرة عتاب بغضب، وهي نزلت دمعتين من عيونها ورمت نفسها في حضنه، وقالتله ودموعها الكاذبة بتنزل على خدودها: آسفه يا خالووو.. من حقك تموتني لو عاوز، بس أنا ماغلطش مع حد وحياتك عندي، وهقولك الحقيقة.
وكررت غاده نفس كلام أختها حنين إللي قالتهوله لما كان بينيكها (موضوع إنها هي إللي فتحت نفسها بالغلط بإيد فرشة الشعر وهي مع حنين لما كانوا بيستحموا مع بعض وهايجين وممحونين عليه).
غاده: صدقني يا حبيبي وأحلفلك بكل أيمانات الدنيا إن مافيش أي مخلوق لمسني قبل ليلتنا دي.. إهئ.. إهئ.. إهئ.
وزودت من دموعها ودخلت في حضنه أوي، وبتكمل كلامها وبتقوله: بصراحة يا دوووحه أنا وحنين ومريم من أول يوم شوفناك فيه وإحنا حبيناك وعشقناك وكل واحدة مننا بتحلم وبتتخيل نفسها نايمة في حضنك وإنت بتمتعها وبتعمل فيها زي إللي إنت عملته معايا دلوقتي وبتنيكنا بزبك، وبنحلم باللحظة دي معاك، دوووحه حبيبي.. إحنا الإتنين وحتى مريم بنعشقك عشق بشهوة جنونية يا روحي ومش شايفين في الدنيا كلها راجل غيرك، إنت حنين وحبوب ومُز وقمر أوي يا حبيبي.
وكلامها كله كان بصوت واطي كالهمس وبتقرب من شفايفه بشفايفها وهي بتتكلم وكإنها بتوشوشه وبيسمعها بشفايفه.
مدحت مسح دموعها بإيده وأخدها في حضنه أوي وهما عريانين ملط وزبه بدأ يوقف تاني، وقالها: خلاص يا حبيبتي أنا مصدقك، وأنا على طول بحلم بيكي برضه وبعشقك ياروحي،
وماتقلقيش نفسك ومافيش مشكلة خالص وقبل ما تتجوزوا هعملكم العملية اللازمة لإصلاح الموضوع ده عند واحد دكتور صاحبي ونرجع كل شئ لأصله وترجعوا ڤيرچين تاني، بس دلوقتي مفيش داعي تجيبي سيرة لأي مخلوق من البنات صاحباتك طبعاً، المهم دلوقتي إنك تكوني مطمنة خالص يا حبيبتي وأنا هريحك وأدلعك وأمتعك على طول، المهم عندي إنك تكوني إنتي مبسوطة ومستمتعة يا روحي.
هو بيمص في شفايفها بشهوة وبيحسس على كل جسمها وبيلعب في بزازها، وقالها: حبيبتي ماتقلقيش نفسك خالص إحنا نعيش براحتنا ونتمتع وننبسط مع بعض.
غاده طبعاً فرحت أوي وعرفت إنها كده بقت شرموطة خالها رسمي وبرعايته وهو الرجل الوسيم الفحل الشهواني وإنها بقت اللبوة الخاصة بزبه.
غاده بمُحن ودلع ولبونة: أنا مبسوطة ومستمتعة وسعيدة معاك أوي أوي يا حبيبي وماتحرمش طول العمر منك أبداً يا حبيبي.
وزي ما كان مدحت ناك حنين قبل كده.. ناك غاده برضه في كسها وطيزها وفشخها بزبه ومتعها.
وبعد ما خلصوا نيك ومليطة قرب الفجر ناموا عريانين من التعب، وكانوا نايمين حاضنين بعض وزبه راشق بين فخادها وبزازها الملبن مدفونين في صدره ومغطين جسمهم بالملاية.
وفي حدود الساعة 10 الصبح تقريباً كانت حنين صحيت من النوم ولبست روب مفتوح على جسمها العريان وراحت لأوضة خالها مدحت إللي كان لسه نايم وواخد غاده في حضنه وهما الإتنين عريانين ملط.
وحنين قلعت الروب ودخلت جنبهم في السرير ورفعت الملاية وحضنت خالها مدحت من ورا وهي لازقة كسها في طيزه وبتفرك بزازها في ضهره ورفعت فخدها وحطته فوق فخاده، وبتبوسه في خدوده ورقبته وبتهمس في ودانه وبتقوله: صباحية مباركة يا عريس.
مدحت صحي وفتح عيونه ولاف وشه ناحيتها وهي بتبوسه في شفايفه، وقالها: وحشتيني يا قمر.
حنين: عملت إيه يا أسد؟ البت غاده عرفت تمتعك؟؟
مدحت شاورلها بإيده
ومدحت سأل حنين عن أختها الكبيرة مريم فقالتله إنها خرجت من بدري وراحت الكلية.
ومدحت لما إتحرك وإتقلب بجسمه ناحية حنين، كانت غاده صحيت وفتحت عيونها بدلع وتصنعت إنها إتفاجئت من وضعها عريانة كده في حضن خالها وهو عريان وحنين أختها عريانة في حضنه من الناحية التانية، وبتحاول تغطي جسمها بالملاية بلبونة.
وحنين مسكت طرف الملاية وسحبتها ورمتها على السرير وهي بتضحك بلبونه وبتقولها: أحححه.. بتغطي إيه يا لبوة، ما خلاص كل حاجة بقت علني ودوووحه حبيبنا ناكك وداق كسك وريحك زي ما ناكني في كسي وريحني.
وإنفجر الجميع في الضحك بجنون وهما في أقصى درجات العهر والفجور بين خال شهواني زبير مع بنات أخته إللي بيعشقوه وهايجين وممحونين عليه.
وبدأوا هما التلاتة في وصلة نيك مثيرة، وقاموا إستحموا مع بعض وطبعاً مقضينها نيك ولحس ومص وتقفيش وشرمطة مع بعض.
وإتفقوا على إنهم يمتعوا بعض في البيت وكإنهم لبوتين عاشقتين مع عشيقهما خالهم مدحت الزبير.
__________________
(الجزء السادس)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
__________________
ولما مريم رجعت من الكلية آخر النهار وسلمت على خالها بالبوس والأحضان، وقعدوا كلهم يتغدوا مع بعض.
غاده وحنين كانوا مخططين إنهم يفضوا الجو الليلة لخالهم مدحت مع أختهم الكبيرة مريم، وعارفين إنه بزل مجهود كبير معاهم في السرير ولسه هيبزل مجهود أكتر مع مريم فكانوا طلبوا الأكل دليڤري وكان عبارة عن مأكولات بحرية مليانة فوسفور (سمك مشوي وجمبري وكابوريا وإستاكوزا) لزوم زيادة الفحولة والقدرة الجنسية لمدحت.
وبعد الغدا مدحت دخل يرتاح شوية في أوضته، ودخلت غاده وحنين مع مريم أوضتها وقالولها بالتفصيل على كل إللي حصل معاهم هما الإتنين مع مدحت، وإتفقوا معاها على إنهم هما الإتنين هيروحوا إنهارده يسهروا مع رامي وهشام صحابهم ويقعدوا معاهم يومين يتناكوا ويسكروا براحتهم في شقة رامي، وهيسيبوا مريم لوحدها يومين كاملين مع خالهم مدحت عشان تعمل إللي تقدر عليه عشان توصل لزبه وينيكها زيهم.
وبعد المغرب كان مدحت قام من النوم وقاعد في الصالة بيشرب سيجارة (وهو مش عارف إيه إللي هيحصل الليلة).
وخرجت عليه غاده وباسته بلبونة في شفايفه، وقامت راحت المطبخ تعمله فنجان القهوة بتاعه.
(وحسب خطتهم).. موبايل غاده كان بيرن، وكانت صاحبتهم دينا بتتصل، ومدحت بينادي على غاده وقالها إن دينا صاحبتهم بتتصل، وغاده طلبت منه يرد عليها ويشوفها عايزة إيه لإنه يعرفها، ومدحت رد على دينا ولسه بيقولها إن غاده مشغولة في المطبخ ولاقى دينا منهارة في العياط، وقالتله إن أمها تعبت فجأة وهي نقلتها للمستشفى وعملولها اللازم ورجعتها البيت، وإنها لوحدها مع أمها المريضة في البيت، وطلبت منه إنه يسمح لغاده وحنين يروحولها البيت يقعدوا معاها يومين عشان يساعدوها في رعاية أمها المريضة.
وطبعاً مدحت وافق وعرض عليها أي مساعدة منه لو تكون محتاجة أي حاجة، ودينا شكرته على ذوقه وقفلت المكالمة.
ولما غاده رجعت بالقهوة من المطبخ، ومدحت قالها على موضوع دينا، وطبعاً غاده عملت نفسها متفاجئة ومخضوضة على أم صاحبتها، وشكرت خالها على إنه هيسمحلها تقعد يومين هي وحنين عند صاحبتهم في بيتها عشان يساعدوها في رعاية أمها المريضة.
لكن بعد شوية غاده ميلت على مدحت ومسكت زبه من فوق الشورت بتاعه وضحكت بخُبث، وقالتله: يومين بحالهم يا روحي وإنت لوحدك في البيت مع مريم الممحونة عليك، يعني كده ممكن نرجع نلاقيها حامل منك!!
مدحت ضحك وزبه وقف أوي، وقالها: قوليلي بصراحة.. هي مريم مفتوحة زيك إنتي وحنين؟؟
غاده همستله في ودانه، وقالتله: آآه.. مفتوحة من زمان، بس أنا ماقولتلكش حاجة يا حبيبي.
مدحت: فاهم طبعاً يا روحي، يللا قومي إنتي عشان تصحي حنين وتجهزوا حاجتكم وتروحوا عند دينا صاحبتك.
وغاده مسكت زبه بإيدها من جوه الشورت بتاعه وضحكت بلبونة، وقالتله: ياالهوووي عليك يا هايج!! مستعجل أوي على كس مريم يا ممحون، طيب إلحسلي كسي شوية وأبوس زبك الحلوووو ده لإنه هيوحشني يومين كاملين يا روحي.
وراحت غاده واقفة قدامه ورفعت القميص ونزلت كلوتها وقربت كسها من وشه، ومدحت فضل يلحسلها في كسها لغاية ما حس إن باب أوضة مريم بيتفتح، وعلى طول كان بيعدل هدومه وبيزوق غاده بعيد عنه لإنه كان خايف إن مريم تشوفهم كده مع غاده، لكن حنين هي إللي كانت نايمة مع مريم وخارجة من أوضتها.
المهم.. غاده وحنين جهزوا شنطتهم وخرجوا من الڤيلا وراحوا يقعدوا مع رامي وهشام صحابهم في شقة رامي، وخالهم فاهم إنهم في بيت دينا صاحبتهم بيساعدوها في رعاية أمها المريضة.
وكانت مريم لسه نايمة في أوضتها، ولما صحيت من النوم بالليل خرجت تسأل (بإستهبال) عن غاده وحنين، ومدحت قالها على موضوع دينا صاحبتهم، ومريم عملت نفسها متفاجئة بموضوع مرض أم دينا وطلبت دينا على الموبايل وإطمنت على مامتها (وطبعاً كله تمثيل في تمثيل).
ودخلت مريم تاخذ شاور وخرجت من الحمام ولافة جسمها بباشكير الحموم ورايحة لأوضتها عشان تلبس هدومها.
ومدحت نادى عليها قبل ما تدخل أوضتها.
مريم: نعم يا دووووحه.
مدحت: مريوم حبيبتي.. إنتي وحشاني أوي، مش هتيجي تقعدي معايا شوية.
مريم: دقايق بسيطة بس هلبس هدومي وأجيلك أسهر معاك ندردش سوا يا حبيبي.
مدحت: طيب حتى مافيش بوسة لخالووو حبيبك!!
مريم رجعت وقربت منه وهي لسه بباشكير الحموم وميلت عليه وباسته بنعومة في وشه، لكن مدحت شدها عليه وقعدها في حضنه على حجره، وقالها: أنا مشتاقلك أوي يا حبيبتي، خليكي قاعدة كده بالباشكير لإن الجو حرر أوي يا روحي.
مريم كانت بتتلوى في حضنه ونص فخادها عريانين على فخاده، وباسته بنعومة بوسة سريعة في شفايفه وقامت بتضم الباشكير على جسمها، وقالتله: هقعد بالباشكير إزاي كده بس يا دووحه! أنا هدخل ألبس حاجة تكون خفيفة برضه وأرجعلك نسهر سوا زي ما إنت عاوز لو حتى للصبح، بس المهم إنت ماتزهقش مني يا حبيبي.
مدحت راح ضاربها بالراحة على طيزها، وقالها: أنا إزاي أزهق من القمر ده يا روحي!! دا أنا أتمنا إنك تكوني جنبي على طول حتى وأنا نايم في سريري.
ومريم ضحكت بلبونة وغمزتله بعينيها وعضت على شفتها التحتانية، وقالتله: ياريت يا دووووحه.
ومريم جريت ودخلت أوضتها.
ومدحت إتأكد إن الليلة هتكون ليلة حمرا مع مريم الممحونة بنت أخته.
وقام حضر سجاير الحشيش وعلب بيرة وكوبايات تلج وأطباق فاكهة ومكسرات، ودخل أوضته وقلع هدومه ولبس شورت واسع وقصير أوي بدون بوكسر ولا فانلة، وأخد قرص ڤياجرا عشان زبه يفضل واقف ومنتصب للصبح، وقعد تاني في الصالة منتظر مريم، وبيشرب سيجارة حشيش وكوباية بيرة وزبه واقف أوي في الشورت.
وبعد شوية خرجت مريم من أوضتها لابسة قميص نوم أبيض شفاف وقصير أوي واصل لنص فخادها وتحت منه كلوت أبيض وسنتيان من نفس اللون.
ومدحت أول ما شافها كده قام وقف وأخدها في حضنه، وقالها: هي ليلتنا بيضا ولا إيه يا قمر.
مريم لزقت جسمها أوي في جسمه، وقالتله: أومال إنت كنت عايزها ليلة حمرا ولا إيه يا شقي!!
مدحت بص في عينيها بشهوة، وقالها: يااااريت.
مريم كانت هايجة وممحونة عليه أوي وعايزاه ينيكها فى كسها وطيزها زي إخواتها غاده وحنين، ولكنها عايزة تجننه وتهيجه عليها أكتر، وهو كمان كان عاوز يهيجها أكتر ويشوقها لممارسة الجنس معاه بشهوة وهيجان ومتعة.
ومريم فلفصت منه، وقالتله: طيب تعالى نقعد وإحكيلي البت حنين عملت معاك إيه لما كنت أنا وغاده غايبين عنك يا حبيبي، أصل أنا عارفاها بت مايصة وقليلة الأدب.
مدحت قعد على الكنبة وأخدها في حضنه، وقالها: شوفي يا روحي.. كل الدنيا ما تغنيش عنك إنتي يا حبيبتي، دا إنتي عندي بالدنيا كلها.
مريم: دوووحه يا أونطجي، دا أنا عرفت إنها كانت بترقصلك وبتمتعك كل ليلة يا بتاع حنين.
مدحت هاج عليها أوي، وقالها: فكرتني يا روحي.. مش إنتي كنتي وعدتيني إنك تغنيلي أغنية الأحووووه وترقصيلي عليها لما نكون لوحدنا.
مريم: يالهووووي يا حبيبي، إنت لسه فاكر!!
مدحت: طبعاً يا روحي، يللا قومي وريني رقصك الحلوو على أغنية الأحووووه وإحنا لوحدنا كده.
مريم: طيب في الأول شربني معاك بيرة وسيجارة من إللي بتدوخ دي عشان أتسلطن معاك يا حبيبي وأرقصلك بدلع يا حبيبي.
ومدحت ولعلها سيجارة حشيش وحطها بإيده بين شفايفها وشربها بيرة معاه، وهي آخر سلطنة في حضنه.
مدحت: يللا فرجيني رقص الدلع كله يا مُززه.
وقامت مريم ترقص وتتلوى بلبونة بين فخاده وبتهز جسمها وطيزها وبزازها بمرقعة قدامه، وتغني بوحوحة (أحووووه.. أحوووووه)، وهو كان هايج ومولع عليها أوي.
مدحت راح ضاربها بالراحة على طيزها.
مريم: أححححح.. كده بتوجعني يا حبيبي، طيب يللا قوم أرقص معايا عشان تمسكني لإني حاسة إني دايخة شوية من البيرة والحشيش بتاعك ده.
ومدحت قام وأخدها في حضنه وزبه راشق بين فخادها تحت كسها، وقالها: إيه ده يا روحي!! إنتي كنتي بترقصي وتغني الأحوووه بالبيكيني يا عفريتة.
وبدأ مدحت يسحب حمالات القميص لتحت عشان يقلعهولها.
مريم: لأ.. يا دووووحه.. كده هتكسف.
ومدحت كان خلاص قلعها القميص وأخدها في حضنه أوي وهي بالكلوت والسنتيان بس وسايحة منه خالص وعاملة نفسها مسطولة ودايخة، وزبه بيضغط على كسها، وقالتله: أحوووووه.
مدحت: قوليها كده في شفايفي يا حبيبتي.
وكانت مريم داخلة في حضنه أوي، وهي هايجة وممحونة أوي، وبتقوله بلبونة وشفايفها في شفايفه: أحوووووه.. أححححح.. أحووووووه.
ومدحت كان هايج ومولع وبدأ ياخذ شفايفها بشفايفه بوس ومص ولحس وهي في حضنه متجاوبة معاه وسايحة منه خالص، وهو بيضغط على طيزها من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي، وفخادهم متشابكة في بعض، وزبه راشق في كسها من فوق كلوتها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتتلوى في حضنه وعسل شهوتها بيسيل من كسها على فخادها.
وبعد شوية كتييير من الدعك في بعض، كانت مريم خلاص تعبت وفرهدت خالص وعايزة تتناك.
مريم (وهي عاملة نفسها مسطولة): يااااه.. أنا تعبت وفرهدت خالص يا دوووحه ومش قادرة أقف، تعالى نقعد ونشرب حاجة وبعدين نكمل رقص.
ومدحت مسكها من وسطها وقعد على الكنبة وقعدها في حضنه على حجره، وعدل وضع جسمها عشان طيزها تكون على زبه بالظبط، وهي طبعاً بالكلوت والسنتيان بس.
وصب كوباية بيرة وولع سيجارة حشيش واحدة.
مريم: إيه ده!! إنت مش هتشربني معاك ولا إيه يا دووووحه؟؟
مدحت حط السيجارة بين شفايفها وهي سحبت منها نفسين، وشربها بإيده من كوباية البيرة، وراح واخد السيجارة وحطها بين شفايفه ولحس مبسم السيجارة مكان شفايفها، وشرب بيرة من نفس الكوباية، وقالها: كده أحلى يا روحي عشان مع كل نفس وكل شفطة بيرة أدوق مكان شفايفك الحلوين يا مُزتي.
مريم قربت شفايفها من شفايفه، وقالتله بمُحن: حبيبي يا دوووحه.. إنت رومانسي وعسول أوي.
ومدحت كان زبه واقف أوي وهينفجر تحت طيزها، وراح واخدها في حضنه أوي ولاف وشها على وشه، وباسها في شفايفها بوسة سخنة أوي إستمرت أكتر من خمس دقايق وهما الإتنين شغالين بوس ومص ولحس في شفايف بعض.
ولإن مريم كانت لبوة ومحترفة نيك فكانت مش عاوزة تسلمه نفسها وتتناك منه إلا لما تجننه وتهيجه عليها أوي، وراحت بعدت وشها عنه شوية، وقالتله: قولي بقا يا شقي إنت.. ليه البت حنين كانت مش بتنام إلا معاك في سريرك، ولما رجعنا لاقينها مبسوطة ووشها منور زي ما تكون عروسة يوم الصباحية، إنت عملتلها إيه بالظبط يا بتاع حنين.
مدحت ضحك، وقالها: بس تعالي في حضني كده يا حبيبتي وأنا هقولك، شوفي يا روحي حنين كانت خايفة تنام لوحدها في أوضتها وإنتم غايبين، فأخدتها تنام معايا في سريري.
مريم وهي في حضنه (بالكلوت والسنتيان بس) وهي بتحسس على صدره وبطنه وبتتمسح بوشها في كتفه ورقبته وفي وشه، وقالتله: دا حتى غاده قالتلي إنها شافت كلوت وسنتيان من بتوع حنين مرمين عندك في أوضتك، طب إزاي يعني يا بتاع حنين؟؟
مدحت: يا حبيبتي.. إنتي عارفة إن أوضتي حرر شوية، وحنين مش بتتكسف مني خالص، وهي كانت بتقلعهم وهي نايمة معايا، وإحنا أصلاً بنكون متغطين بالملاية عشان ماشوفش التوتا والكوكو بتاعها.
مريم قربت شفايفها من شفايفه، وقالتله بخُبث: مش لدرجة إنها تنام في حضنك عريانة ملط من غير كلوت ولا سنتيان يا روحي، دي بت قليلة الأدب ومش متربية.
مدحت دخل إيده من تحت جسمها وبيحسس وبيضغط على طيزها من على كلوتها، وقالها: يعني لو إنتي نمتي معايا دلوقتي في حضني على السرير هتتكسفي تنامي من غير الكلوت والسنتيان؟؟
(وبدأ كلامهم ياخد مسار جنسي صريح وسخن أوي).
مريم (بتنهيدة): يالهووووي.. لأ.. طبعاً هتكسف، وبالذات إني عارفة إنك بتحب التحسيس موووت وأخاف إنك تحسسلي في حتة كده ولا كده زي البت حنين الممحونة إللي إنت كنت بتحسسلها على جسمها كله بطريقة أحووووه خالص، وأنا عارفة إن حنين ممحونة أوي وبتدوب من أي تحسيس على جسمها.
مدحت: بصراحة لما كانت حنين نايمة في حضني وهي عريانة خالص تحت الملاية أنا كنت بحس إن جسمها الناعم كله سخن وبيترعش وكنت باخدها في حضني أوي وأحسسلها في جسمها كله عشان ترتاح.
مريم: جسمها كله.. كله؟؟
مدحت: آآآه. طبعاً كله يا روحي.
مريم: يعني كنت بتحسسلها حتى في صدرها وبين فخادها وفي التوتا والكوكو بتاعها.
مدحت: طبعاً يا روحي، مش لازم أريحها عشان ماتفضلش تعبانة وتلجأ بعد كده لأي شخص غريب من صحابها ممكن يستغلها ويوقعها ويضرها.
مريم: يالهوووي عليك يا دوووحه، تريحها إزاي يعني؟؟ يعني هوه التحسيس بتاعك في جسمها كده من تحت وهي عريانة خالص كان بيريحها؟؟
مدحت كان شغال تحسيس وتقفيش في فخادها وعلى كسها وطيزها من فوق كلوتها، وقالها: طبعاً يا روحي.
مريم كانت بتتلوى على حجره وبتفتح وتضم فخادها على إيديه وبتزوم وبتتأوه، وقالتله: آآآآآآه.. أححححح.. دا إنت كده بقيت خطر أوي يا حبيبي.
ومدحت راح لافف جسمها وهي على حجره وقعدها في حضنه وشها في وشه وبزازها مدفونين في صدره وضمها أوي وبيضغط من تحت على طيزها عشان كسها يدخل على زبه أكتر، وباسها في شفايفها، وهي لسه عاملة نفسها مسطولة ودايخة شوية، وقالها: يعني إنتي دلوقتي تعبانة وجسمك سخن وبيترعش في حضني، وأنا تعبان برضه وحاسس بيكي، يعني مش لازم أريحك وأدلعك وأمتعك وإنتي تريحيني برضه يا حبيبتي.
ومريم بتتنهد في وشه وبتحضنه
أوي وبتضغط بكسها على زبه وبتبوسه في شفايفه، قالتله بمُحن: آآآآآآه.. يا دووووحه، دا أنا تعبانة أوي، وهوه إنت تعبان برضه يا حبيبي؟؟
مدحت: تعبان أوي، تعالي يا روحي ندخل نريح شوية على السرير.
مريم: أنا تعبانة أوي وأحووووه خالص دلوقتي يا دوووحه، وكان نفسي أكون دلوقتي متجوزة ومع جوزي حبيبي إللي هيريحني مش مع خالووو.
مدحت: إعتبريني جوزك يا حبيبتي وأنا هريحك خالص.
مريم: جوزي إزاي يعني، وإنت هتعملي إيه عشان تريحني، إنت هتحسسلي من تحت بس، ولا هتتجوزني يعني ولا إيه يا حبيبي؟؟
مدحت: هريحك وأدلعك في السرير، وأتجوزك كمان يا دلوعة خالك يا روحي.
مريم: أنا بحبك وبعشقك أوي يا دوووحه، وعايزة أتجوزك بجد يا حبيبي.. طيب يللا شيلني في حضنك كإني عروستك ونيمني معاك في حضنك وريحني شوية معاك في السرير يا روحي.
مدحت كان خلاص مش قادر يستحمل وعايز ينيكها بأي شكل، وشالها من تحت طيزها ورفع جسمها كله في حضنه على زبه وهي سايحة منه خالص ورامية راسها على كتفه وبتلحس في رقبته وتحت دقنه وفي وشه بلبونة أوي.
ودخل بيها على أوضته ونيمها على سريره على ضهرها، وهي هايجة وممحونة أوي وفتحت دراعاتها وبتسحبه عليها من وسطه.
ومدحت نام فوق منها وزبه راشق بين فخادها تحت كسها، وبزازها مدفونين في صدره، وشفايفهم بتقطع شفايف بعض بوس ومص ولحس، وهي بتتلوى تحت منه وبتتنهد وبتزوم بصوت واطي، وعاملة نفسها مسطولة ومش في وعيها، وبتقوله: أنا عايزة أقولك حاجة يا حبيبي.
مدحت كان هايج ومولع عليها أوي، وفك مشبك السنتيان وسحبه بسرعة ورماه بعيد، ومسك بزازها بيدعكهم بإيده ونزل بوشه على حلمات بزازها مص ولحس، وقالها: دلوقتي ماتقوليش أي حاجة يا روحي، وسيبيلي نفسك خالص وتخيلي إنك مع جوزك في السرير.
مريم راحت فاتحة فخادها تحت زبه ومدت إيدها ومسكت زبه من فوق الشورت بتاعه، وقالتله: يللا يا دوووحه يا روح قلبي.. أنا مش قادرة وعايزاك تتجوزني دلوقتي بجد يا حبيبي، أنا مولعة خالص من تحت وتعبانة أوي وأحووووه خالص وعاوزاك تريحني يا حبيبي.
مدحت راح قالع الشورت بتاعه بسرعة وسحب كلوتها بأسنانه من بين فخادها، وبقوا هما الإتنين عريانين ملط، ونزل بوشه على فخادها بيلحسهم بشهوة، وهي هايجة وممحونة أوي وبتزوم وبتتأوه بصوت واطي.
ومدحت كان بيواصل اللحس في فخادها وطلع على كسها وشغال مص ولحس، وبيعض بظر كسها بالراحة، وهي بتشد في راسه وشعره عشان يدفن وشه أكتر بين فخادها ويدخل لسانه كله في كسها.
ومريم بعد شوية قامت ومسكت زبه بإيدها وأخدته في بوقها بين شفايفها تمصه وتطلعه وتلحس راس زبه بشهوة جنونية.
مريم: أححووووه.. دا حلووووو أوي أوي يا حبيبي.
مدحت: مبسوطه يا حبيبتي؟؟
مريم: أوي أوي يا روحي.
وبعد شوية مدحت أخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها وبقوا يتقلبوا على بعض، وهو نيمها على ضهرها ونام فوق منها ومسك حلمات بزازها وبيفركهم ونزل عليهم بوشه وشغال فيهم مص ولحس، وهي سخنت أوي وبتصرخ: أححححح.. لأ..لأ.. آآآآآآآه.. أنا كده بموووت يا دووحه.. بالراحة شوية يا حبيبي.. أحححححح.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
مدحت: مالك يا حبيبتي؟؟ عشان إنتي دلوقتي مراتي وأنا لازم أدلعك وأمتعك في حضني يا روحي.
مريم: حبيبي.. بس مراتك مش قادرة تتحمل يا حبيبي.
ومريم كانت لسه نايمة على ضهرها في حضنه وهو فوق منها، ومدت إيدها ومسكت زبه بتدلكه وتحسس على راسه بإيدها،
وقالتله: أحوووووه.. دا حلووووو أوي أوي يا حبيبي.
مدحت: مريوم حبيبتي.
مريم: نعم يا جوزي.
مدحت: إنتي حاسه بإيه دلوقتي؟؟
وهي ماردتش وهي لسه بتضحك بلبونة وهايجة وممحونة أوي في حضنه، وقامت طلعت فوق منه وقربت شفايفها من شفايفه، وهو أخد شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس.
ومن شدة هيجانهم على بعض هما الإتنين رجعوا تاني يتقلبوا على بعض وهما حاضنين بعض.
وهو ثبت جسمها تحت منه ومسك زبه وحطه على كسها وبيفرش لها شفرات كسها، وكان كسها مولع من تفريش زبه ليها، وهي مش قادرة تتكلم فلحست صوابعها وشاورتله على كسها، وهو نزل عليه تاني لحس ومص وعض بالراحة، وهي بتصرخ وبتترجاه يدخل لسانه كله أكتر في كسها.
مريم: أححححح.. كده حلووووو أوي.. آآآآآآه.. بس أنا مش قادرة يا دوووووحه.
مدحت: مالك يا روحي؟؟
مريم: آآآآآه.. عايزاك تتجوزني بجد يا حبيبي.
مدحت: يعني عايزه إيه؟؟
مريم وهي ماسكة زبه: آآآآآآه.. عايزاك يا جوزي، مش إنت دلوقتي جوزي خلاص؟؟ أنا مش قادرة يا حبيبي وعايزاك دلوقتي أوي..
آآآآآآه.. ممممممم.. آآآآآآه.
مدحت: حبيبتي.. سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عايزاه وهمتعك وهريحك على الآخر.
مريم: آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس أرجوك ريحني آآآآآه.. أنا مولعة ناااار من هنا (وهي حاطة إيدها على كسها).
مدحت ضمها في حضنه أوي وهي سايحة ومستوية خالص في حضنه وباسها بحنية في شفايفها وضمها أوي لصدره وهي دخلت في حضنه أوي بشهوة، وهي شغالة بوس في خدوده ورقبته وشفايفه وصدره.
مدحت: بس نامي وإرتاحي على ضهرك كده وسيبيلي نفسك.
ومريم نامت هي على ضهرها بشرمطة وهي فاتحة فخادها، وقالتله: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي.
وكل منهما نسيوا إنهم بنت مع خالها وبيفكروا بس في إنهم فحل شهواني هايج وأنثى من نار هايجة موحوحة ومولعة على الآخر، ووصلوا مع بعض لمرحلة اللا عودة.
ومريم كانت بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة، وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآآه.. أحححححح.. آآآآآآآه.
وهي بتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسل شهوتها من الهيجان، وكانت شفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بيسيل منه عسل شهوتها بغزارة، وهي كانت بتتلوى تحت منه وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبه وحطته على كسها وبتصرخ بألفاظ أول مرة يسمعها منها، وبتقوله: أححححح.. آآآآآآآه.. دخلووو يا حبيبي، كسي مولع ناااااار.. أحححححح.. هموووت يا دووووحه.. دخل زبك كله في كسي بسرعه يا حبيبي..مممممم.
وعمالة تعض في كتفه ورقبته وهايجة وموحوحة أوي.
طبعاً كل ده هيجه أوي، وهي بتصرخ: أحححححح.. آآآآآآآه.. أووووووف.. هموت نيكني ياحبيبي دخل زبك في كسي يا حبيبي.
ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها، فإندفع زبه في كسها بفعل إثارتهم وهيجانهم على بعض هما الإتنين وغزارة سوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع وناعم أوي، وهو حس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها، وهي قفلت عليه بكسها وبتتلوى تحت منه زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإتنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره.
ومريم رفعت رجليها وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر، وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الملبن من ورا وإختلط صراخها أوووووف مع صوت أنفاسهم هما الإتنين مع كل أحححح وآآآآآآه وأووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
وفضلوا كده شوية كتيرة، ولما مدحت حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر وإنه قرب ينزل وزبه هيقذف لبنه فضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه، وهي كانت حاسة بيه وحضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره وهو راشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، أووووف وفي لحظة واحدة كانوا نزلوا هما الإتنين في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض، وأخدها في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً مدحت ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
ومدحت أول ما طلع زبه من كسها قامت هي وباسته بوسة سخنة ومثيرة أوي بشفايفها على شفايفه وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير وهو بايديه شغال تقفيش في فلقتي طيزها الملبن من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
ونام جنبها وعدل جسمها وأخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها وبيحسسلها في جسمها كله وهي سايحة منه خالص وكإنها في عالم تاني.
(طبعاً مدحت كان عارف من أختها إنها مفتوحة).
مدحت بص في عينيها وتصنع إنه زعلان منها لإنه إكتشف إنها مفتوحة.
مدحت: إيه ده يا مريم.
مريم فهمت نظرته ليها بزعل (بس كانت أجرأ من إخواتها وماعيطتش).
مريم: يا حبيبي.. أنا بنت شريفة وماغلطتش مع حد قبل كده ولا سلمت جسمي لأي حد إلا ليك إنت دلوقتي بسبب الزفت الحشيش إللي إنت شربتهولي يا مجرم.
مدحت: طيب إزاي إنتي كده.
مريم: وأنا صغيرة كنت بلعب باليه في النادي، وبسبب تمرينات الباليه في أول المراهقة دايماً غشاء البكارة بتاع البنات بيحصله تهتك ومعايا شهادة طبية من النادي بالكلام ده، تحب أقوم أوريهالك عشان تطمن (طبعاً كانت بتكذب ولا فيه شهادة ولا حاجة).
وكملت كلامها، وقالتله: والمرحومة ماما كانت عارفة الموضوع ده.
مدحت أخدها في حضنه، وقالها: خلاص يا حبيبتي أنا مصدقك، بس إيه الحلاوة والهيجان ده كله يا روحي؟ دا أنا كنت حاسس إني مع لبوة أوي وأنا بنيكك يا عفريتة.
مريم مسكت زبه، وقالتله: يا دووووحه أفلام السكس بتعلم البنات كل حاجة، وإنت زبك جامد وحلووو أوي يا حبيبي، بس المهم إنت إتمتعت معايا ولا.. لأ؟؟
مدحت: إتمتعت دي كلمة بسيطة أوي يا روحي، يخربيتك دا إنتي طلعتي مُززه ولبوة أوي في السرير.
مريم (بلبونة): طيب يللا ولعلنا سيجارتين حشيش عشان كس اللبوة بتاعتك لسه عطشان للبن زبك وعايزاك دلوقتي تغرقني لبن يا روحي.
مدحت ولع سيجارتين حشيش ومريم قعدت قدامه في حضنه بين فخاده وهي فاتحة فخادها على فخاده وأخدت منه سيجارة الحشيش وبتشربها وبتنفخ الدخان في وشه.
مدحت: من الليلة إنتي اللبوة بتاعتي يا مريوم، ومش هتنامي إلا في حضني على سريري يا روحي.
مريم: طبعاً يا دوووحه يا حبيبي، دا أنا مجنونة بيك وهمووت عليك، ومن أول يوم شوفتك فيه وأنا عشقتك وهايجة وممحونة عليك على طول، وإنت دلوقتي راجلي وجوزي وحبيبي الغالي، وإعتبرني عشيقتك والجارية بتاعتك وتحت أمرك في أي وقت تنيكني براحتك يا حبيبي.
ومريم باسته بشفايفها بوسة سخنة ومثيرة وحضنته أوي ولافت فخادها على ضهره، وهو زبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير، وبإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
مريم (بلبونة): بالراحة شوية على طيزي يا حبيبي.
مدحت: طيزك طرية زي الچيلي وسخنة وناعمة ومجنناني يا حبيبتي.
مريم: يا حبيبي طيزي وكسي وجسمي كله ملكك يا روح قلبي.
ومريم مسكت زبه المنتصب بإيدها وبتفرش بيه كسها وقفلت فخادها عليه وضمت شفايفها في شفايفه، وبتقوله بهمس ودلع ولبونة: حبيبي.. إنت حبيبي وروح قلبي الغالي عشق وحلم عمري إللي متعني وهيفضل يمتعني بزبه، وإللي كنت على طول بحلم بإني أكون عريانة ملط في حضنه كده وتحت زبه وبينبكني في السرير.. آآآآآآه.. يا روحي.
وراحت مريم وهي في حضنه لافت بجسمها وبقا ضهرها في وشه وميلت شوية لقدام ومسكت إيديه الإتنين وحطتهم على بزازها، ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي، وهو راح راشق زبه كله في طيزها، وراح منيمها على بطنها وحط مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان يرفع طيزها شوية ونام فوق منها بينيكها في طيزها، وهي بتتأوه وبتأن: أوي.. آآآآآآه.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.
ومن شدة الهيجان وإيديه بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها، وشفايفه بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي وفي رقبتها وودانها وجسمها كله.
وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك، رفع نفسه شوية وقلب جسمها ونيمها على ضهرها ورجع ينيكها تاني بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة، وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
ولما هي حست إنه خلاص قرب ينزل لبنه في كسها تاني.. فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت على بين بزازها.
ومدحت فهم هي عايزة إيه وطلع زبه من كسها وقعد على بطنها بحنية وحط زبه بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها على زبه، وهو شغال نيك رايح جاي في بزازها ربع ساعة، ومن شدة الإثارة كان زبه قذف كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها، فإلتهمت زبه بين شفايفها مص ولحس بشهوة ورغبة.
وبعد شوية كان زبه وقف تاني أكتر من الأول بسبب الڤياجرا والحشيش والفوسفور بتاع الغدا،
وتحول الي فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها وحشره تاني مرة واحدة في كسها، وهي بتصرخ وهي موحوحة أوي، ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حاميه أوي لما كانت خلاص هتموت من كُتر النيك.
وأخدها مدحت في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما مدحت خَرَج زبه من كسها قامت مريم وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه.
مريم: حبيبي إنت جااامد ومُز وحَبوب أوي، وأنا مبسوطة ومستمتعة وسعيدة معاك أوي أوي يا حبيبي وماتحرمش طول العمر منك أبداً يا حبيبي يا فاشخ كسي وطيزي يا روح قلبي.
مدحت ضحك أوي وإنبسط من طريقة كلامها بإباحية، وضم جسمها أوي لجسمه في حضنه، وقالها: الكلام الأبيح طالع منك سخن وحلووو أوي يا روحي.
مريم (وهي ماسكة زبه بدلع): إنت إللي ولعتني بزبك العسل ده إللي فشخ كسي وطيزي يامجرم وعلمتني الكلام الأبيح ده إللي بيولع جسمي ويشوقني ليك ولحضنك الحنين الدافي ولزبك النار ده.
وفضلوا كده نيك ومليطة من أول الليل لبعد طلوع الشمس.
وكان مدحت واخدها في حضنه وهما نايمين وهي ماسكة زبه وناموا لبعد الضهر بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة الجنسية طول الليل.
ولما صحيوا مريم كانت لسه في حضنه، وطلبت منه إنهم يستحموا مع بعض لإنها نفسها تتناك منه في البانيو تحت الدوش.
وأخدها مدحت على الحمام وإستحموا مع بعض، وفضلوا يلعبوا في أجسام بعض تحت الدوش في البانيو، وبعد شوية كان مدحت هاج عليها تاني في الحمام وزبه إنتصب ووقف تاني وهي معاه في البانيو وضهرها في وشه وزبه واقف وبيحك بين فخادها من ورا تحت طيزها وبيتراقص وبيتزحلق بين فلقتي طيزها، فمسكها من وسطها وشدها على جسمه ودخل زبه بالراحة في طيزها وهي بتضحك بلبونة وشرمطة، وبتصرخ بوحوحة.
مريم: آآآآآآه.. أححححح.. فشختني يا مجرم.. آآآآآآآه.. أحححححح.. وجعت طيزي يا روحي.. آآآآآآه.. أححححح.
وهو ناكها أحلى نيكة في الحمام في طيزها.
ولما خلصوا كل منهم لف جسمه بباشكير حمام وخرجوا من الحمام، وفطروا سوا، وهما كل واحد منهم لسه لافف نص جسمه بباشكير الحموم، بس طبعاً مقضينها بوس وأحضان وتقفيش وهي قاعدة في حضنه على فخاده في حجره.
مريم: دوووحه حبيبي.. لما غاده وحنين يرجعوا إنت هتعمل إيه؟؟
مدحت: أنا هتصرف، وهعرف إزاي ألاقي فرصة تنامي معايا هنا في أوضتي وأنيكك ونتمتع مع بعض زي المتجوزين يا حبيبتي.
مريم: مش قصدي أنا وإنت بس!!
مدحت إستغرب من كلامها، وقالها: أومال قصدك إيه؟؟
مريم دخلت في حضنه أوي وحطت شفايفها على شفايفه، وقالتله: يا حبيبي أنا بقصد إنك هتعمل إيه معانا إحنا التلاتة؟؟
مدحت عمل نفسه مرتبك ومتفاجئ من كلامها، وقالها: إزاي يعني؟؟
مريم راحت ماسكة زبه، وقالتله في شفايفه: دوووحه حبيبي يا شقي.. أنا عارفة كل حاجة يا زبير يا نايكني بزبك أنا وإخواتي البنات يا أسد.
مدحت ضحك وقرصها في شفرات كسها، وهي صرخت بوحوحة: أححححححح.
مدحت: يا لبوة.. يعني إنتي كنتي عارفة إني نيكت غاده وحنين.
مريم: طبعاً يا روحي، بس قولي بصراحة يا زبير مين أكتر واحدة مننا متعتك أكتر في السرير يا حبيبي.
مدحت: بصراحة إنتم التلاتة لباوي وهايجين وممحونين أوي في السرير، بس إنتي كنتي معايا لبوة وشرموطة أوي.
مريم ضحكت بلبونة بصوت عالي وفكت الباشكير بتاعها وسحبت الباشكير بتاعه وبقوا هما الإتنين عريانين ملط، طيب يللا نيك الشرموطة بتاعتك هنا على الكنبة يا حبيبي.
ومدحت مسكها ونيمها على ضهرها على الكنبة وفشخها نيك في كسها وطيزها بكل الأوضاع وغرق جسمها كله لبن.
وفضلوا كده طول يومين غياب غاده وحنين مقضينها نيك ومليطة وشرب ورقص وبيرة وحشيش، وبيمارسوا الجنس وبينيكها بكل الأوضاع على السرير وعلى كنبة وكرسي الأنترية وعلى الأرض وفي الحمام وفي المطبخ وفي البيسين وكل مكان في الڤيلا.
وكانوا عشان يتمتعوا ويهيجوا أكتر بيصرخوا بصوت عالي هما الإتنين وكلامهم كله كلام أبيح وفاجر وهما لوحدهم في الڤيلا.
وكانوا في ظل نشوة الجنس وغريزتهم المشتعلة بينسوا الدنيا كلها ومش فاكرين ولا حاسين إلا بغريزتهم وأجسامهم العطشانة للجنس ومش عاملين حساب لأي وقت ليل أو نهار.
وينيكها في كسها وطيزها وبين بزازها وهي تمصله زبه ويغرق جسمها كله لبن وهي بتكون هايجة وممحونه أوي ومستمتعة معاه جداً.
وطبعاً كانت مريم إتصلت بإخواتها غاده وحنين وعرفتهم كل حاجة حصلت بينها وبين خالها بالتفصيل، وإنهم كده خلاص نجحوا في تنفيذ خطتهم وخالهم ناكهم هما التلاتة، وكده ممكن يسيطروا عليه ويستغلوا هيجانها عليهم هما التلاتة ويرجعوا لحياة الإنحلال والتحرر ويعيشوا براحتهم وبمتعة وإنحلال أخلاقي زي أيام ما كانت أمهم لسه عايشة.
ومريم إتفقت معاهم على توقيت رجوعهم تكون بتتناك من خالها في كسها على سريره.
ولما غاده وحنين رجعوا (بعد قضاء يومين مع رامي وهشام في بيت رامي) ودخلوا الڤيلا، سمعوا صوت مريم بتصرخ بوحوحة وهي بتتناك من خالها في سريره.
ودخلوا عليهم الأوضة وشافوهم بيمارسوا الجنس وهما عريانين ملط في السرير، وصرخوا هما الإتنين بصوت واحد: أححححه.. يا مريم، أحححححه يا لبوة خالك ياشرموطة.
مريم كانت راكبة على فخاد خالها مدحت وزبه راشق في كسها، وضحكت بشرمطة بصوت عالي، وقالتلهم: مالك يا لبوة إنتي وهي، دوووحه حبيبي بينيكني في كسي زي ما ناككم إنتم الإتنين يا شراميط.
وفي لحظة واحدة كانت غاده وحنين قلعوا كل هدومهم وبقوا عريانين ملط زي مريم ومدحت وبيضحكوا بمرقعة وشرمطة ونطوا على السرير.
وبقت معجنة ومليطة ومص ولحس وكله بينيك في كله، ومدحت بينيك كل واحدة منهم في كسها أو طيزها والبنتين التانيين بيدعكوا ويمصوا ويلحسوا في بعض وفي كس أختهم إللي بتتناك، ويمصوا في زب خالهم مدحت وفي جسمه كله.
والسرير تحول إلى ساحة معركة جنسية ملتهبة بين البنات التلاتة وخالهم مدحت، وناموا مع بعض في السرير لتاني يوم الضهر.
________________
وبقت كل حاجة بينهم على المكشوف، وحياتهم إتغيرت وإستمرت كده على طول مع بعض رقص وبيرة وحشيش وسهر ودلع وعشق وحب ومتعة وبيمارسوا الجنس في أي وقت، ومدحت بينيك الشراميط التلاتة بنات أخته بكل الأوضاع في كل مكان في الڤيلا.
وفي نفس الوقت كانوا البنات بيستغلوا لبونتهم مع خالهم مدحت في إنهم ياخدوا راحتهم أكتر في لبسهم وسهرهم برة البيت وخروجهم وسهراتهم وسفر أي واحدة منهم مع أصحابهم الشباب والبنات المنحلين زي أيام ما كانوا عايشين حياتهم المتحررة المنحلة قبل ما خالهم يكون عايش معاهم.
وكان مدحت عارف ومتأكد من إنهم بيمارسوا الجنس والإنحلال برة البيت، ولكنه عامل نفسه مش عارف وراضي ومش بيعترض على أي حاجة طلما هما بيمتعوه وبينيكهم في البيت براحته في أي وقت.
_________________
(الجزء السابع)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_________________
(ونرجع بالزمن فلاش باك شوية)
قبل وفاة ومرض ليلى أم البنات (وخلال حياتها المنحلة مع بناتها وصديقاتها) كان عندها صديقة لبوة مطلقة ومنقطعة عن أهلها إسمها فيفي 35 سنة، وبتشتغل في مركز مساچ وتدليك في دولة الإمارات، وكل سنة بتنزل أجازة لمدة شهر وبتقضيها في مصر مع ليلى وبناتها في ڤيلتهم، وطبعاً كانت بتمارس السحاق مع ليلى وبناتها وبتتناك معاهم من أصحابهم الرجالة في سهرات الشرب والرقص في الڤيلا، وبرضه بتطلع معاهم السهرات خارج البيت مع أصحابهم، يعني فيفي كانت بتعيش معاهم في مصر شهر الأجازة نيك وشرمطة وممارسة كل أنواع العهر والفجور.
ورغم إن فيفي كان عمرها 35 سنة ولكنها كانت كإنها لسه بنت في منتصف العشرينات من العمر.
وكانت فيفي بيضا وجميلة جداً وجسمها متفجر الأنوثة متوسطة الطول ووزنها لا يزيد عن 65 كيلو وطيزها وفخادها وبزازها توقف زوبر أجمد راجل، وكانت متحررة وجريئة جداً في لبسها وحركاتها وكلامها مما يزيد من أنوثتها وإثارتها.
وفي السنة الأخيرة كانت فيفي إنشغلت شوية في شغلها في الإمارات، ومن مدة طويلة كانت لم تتصل بصديقتها ليلى أم البنات، وطبعاً كانت لا تعلم شىء عن موضوع مرضها ووفاتها.
ونزلت أجازتها في مصر وراحت من المطار بشنطتها على طول زي كل مرة على ڤيلة ليلى وبناتها.
________________
(ونعود لسير أحداث قصتنا)
في يوم الضهر بعد ليلة ساخنة كان مدحت لسه نايم مع البنات التلاتة في أوضته وكلهم عريانين ملط، وسمعوا جرس الباب بيضرب، وكلهم صحيوا على صوت الجرس، ومدحت سابهم صاحيين في السرير ولبس شورت بس بدون فانلة ولا بوكسر وخرج يشوف مين على الباب.
ومدحت فتح الباب وإتفاجئ بواحدة زي القمر وجسمها زي المانيكان لابسة عباية سمراء طويلة ومفتوحة من قدام ولابسة تحت منها بلوزة خفيفة وضيقة وبزازها مدورين ومرفوعين ولابسة شورت أسمر لنص فخادها البيضا زي المرمر.
مدحت وقف وتنح وبيبحلق في جمالها وفي جسمها المثير، وهي برضه واقفة قدامه متنحة وبتبحلق في شعر صدره العريان وعضلات جسمه المثير، وملاحظة زبه المنتصب أوي وباين من الشورت بتاعه.
وكانت فيفي معاها شنطة السفر بتاعتها.
فيفي (من عادتها) كانت جريئة شوية، وكانت ظنت إنه عشيق ليلى، فغمزت بعينيها وعضت على شفتها التحتانية ومدت إيدها بتسلم عليه، وقالتله بمرقعة: واو.. صباحوو لبن بالقشطة، أنا فيفي يا قمر... أوووووه.. إيه الجمال ده كله!!
مدحت وقف وتنح ومرتبك لإنه أول مرة يشوفها (وهو بيعتقد إنها واحدة غريبة وغلطانة في العنوان)، وسلم عليها وقالها: أهلاً وسهلاً، أؤمري حضرتك.
ولإن فيفي كانت واخدة على ليلى وبناتها وبتعتبر نفسها واحدة من البيت، فراحت داخلة ريسيبشن الڤيلا على طول وساحبة معاها شنطة السفر بتاعتها، وقلعت العباية وفضلت بالشورت والبلوزة، وبتنادي بصوت عالي على ليلى والبنات، ومدحت واقف مستغرب.
ولما البنات سمعوا صوت فيفي في الصالة عرفوها على طول وكل واحدة منهم لبست قميص النوم بتاعها على اللحم وخرجوا بسرعة ورا بعض وسلموا على فيفي بالبوس والأحضان الحميمية، ومدحت واقف مستغرب وساكت.
وفيفي مستغربة من لبسهم المكشوف على اللحم وأمهم ليلى مش موجودة ومعاهم راجل أول مرة تشوفه ولابس شورت بس وشكلهم واضح إنهم خارجين من مليطة جنسية طويلة.
فيفي قرصت مريم من حلمات بزازها، وقالتلها: أومال فين أمك ليلى يا مُزه؟؟ ومين المُز القمر ده؟
والبنات التلاتة إنفجروا في العياط ودخلوا كلهم في حضن فيفي.
مريم: طنط فيفي حبيبتي.. من خمس شهور ماما تعبت تعب شديد أوي يا عيني وماتت من ثلاثة شهور وسابتنا لوحدينا وخالوو مدحت جه يعيش معانا عشان ياخذ باله مننا ويراعينا.
وفيفي عيطت شوية وطبطبت على البنات وإعتذرت لهم على عدم الإتصال طول الفترة دي.
وقعدوا يتكلموا شوية وهي بتواسيهم.
وبعد شوية كانوا خرجوا من أجواء الحزن والعياط.
وفي الوقت ده (بعد ما كانت مريم عرفتهم على بعض) كان مدحت فهم طبعاً إن فيفي صاحبتهم وصاحبة أمهم، ودخل أوضته يكمل لبسه ولبس شورت تاني وفانلة، وأول ما خرج وقعد معاهم، فيفي بصتله وقالت للبنات بلبونة: واضح إن خالكم مدحت حبُوب أوي وبيخلي باله منكم وبيراعيكم وبيريحكم على الآخر.
وحنين قامت من مكانها وقعدت على فخاد خالها مدحت وحضنته، وقالت لفيفي: دا خالووو مدحت عسول أوي وهو بيحبنا أوي وإحنا التلاتة بنحبه وبنمووت فيه، وإنتي لما تقعدي معانا هتحبيه أوي زينا كده يا طنط.
ولإن فيفي لبوة محترفة وعارفة من قبل كده إن البنات التلاتة لباوي ومفتوحين وهايجين وممحونين على طول، ففهمت طبعاً من شكل ولبس البنات وخالهم إنهم بيمارسوا الجنس مع بعض وخاصة إنهم عايشين مع بعض في البيت على طول، فقالت لحنين: لأ طبعاً يا حبيبتي مش هينفع أعيش معاكم دلوقتي في البيت، صدقيني مش هقدر بعد وفاة حبيبتي المرحومة ليلى، خليكم إنتم على راحتكم وأنا هقعد في أي فندق طول شهر أجازتي وهبقا أجي أزوركم وأسهر معاكم على طول.
مريم وغاده حضنوا فيفي كل واحدة من ناحية وبيترجوها إنها تقضي أجازتها في مصر معاهم في الڤيلا زي كل مرة.
ومريم بصت لخالها بخُبث، وقالتله: دوووحه حبيبي.. قولها حاجة، خليها تقعد معانا عشان خاطري.
ومدحت كان هايج ومولع أوي على فيفي، وفهم طبعاً من كلامها ولبسها ونظراتها ليه إنها لبوة وعينها منه وإن البنات التلاتة عايزين إنها تقعد معاهم ويعملوا حفلات جنس جماعي معاه، وحب يهيجها ويلمحلها بطريقة غير مباشرة، وراح واخد حنين في حضنه أوي وهي على حجره وحط إيده بين فخادها وبيحسس وبيقفش لها في فخادها، وبص لفيفي بشهوة، وقالها: مدام فيفي لو سمحتي بلاش تزعلي البنات وخليكي معانا فى البيت، وصدقيني إنتي هتنبسطي أوي معانا، ولو وجودي هيسببلك أي إحراج أنا ممكن أسيبكم مع بعض عشان تاخدوا راحتكم.
فيفي: إزاي تقول الكلام ده!! أنا مش ممكن أتعبك وأفرقكم عن بعض، خلاص أنا ماعنديش مانع إني أقعد معاكم، بس بشرط تكونوا على طبيعتكم خالص ومافيش بينكم وبيني أي تكليف ولا ألقاب خالص، يعني كلكم تقولولي (فيفي).
غاده: إحنا كلنا بنحبك أوي يا فيفي، وحتى أنا ومريم وحنين بنقول لخالوو مدحت يا (دوووحه) وإنتي كمان تقوليله يا (دوووحه) زينا وكإنه أخوكي بالظبط، وتلبسي في البيت اللبس إللي يريحك، وإنتي أختنا الكبيرة، ودووحه كإنه أخوكي الكبير حبيبك.
وكلهم إنفجروا في الضحك، وغاده قامت وشدت حنين من على حجر خالها.
وغاده قعدت على حجره وباسته بنعومة في شفايفه ومعظم فخادها إتعرت وكان باين إنها مش لابسة كلوت، وحنين راحت قاعدة في حضن فيفي على حجرها وباستها في شفايفها، وقالتلها: ميرسي كتير يا فيفي يا روح قلبي إنك هتقعدي معانا.
وفيفي أخدت حنين في حضنها أوي ودخلت إيدها بين فخادها وبتضغط على كسها، وقالتلها بصوت واطي: إنتي كمان مش لابسة كلوت يا عفريتة.
حنين (بصوت واطي): أحححح.. بالراحة شوية على كسي يا فيفي، مش لابسة كلوت لإن الجو هنا سخن وحرر أوي وأحوووه خالص، وأكيد إنتي كمان طبعاً مش لابساه يا روحي.
فيفي: طبعاً.. ما إنتي عارفة إني مش بحب ألبسه يا ممحونة.
وفضلوا كده شوية كلهم يهزروا ويضحكوا ويلمحوا لبعض بتلميحات جنسية، ومدحت قاعد معاهم هايج وزبه واقف ومنتصب أوي وهيقطع الشورت بتاعه، وطبعاً فيفي واخدة بالها.
والبنات جهزوا أوضة حنين لفيفي على أساس إن حنين هتشارك أختها غاده في أوضتها.
ودخلت فيفي تغير هدومها وتفضي شنطتها في الدولاب وأخدت شاور ولبست بادي خفيف بحمالات وبنطلون فيزون خفيف بدون كلوت ولا سنتيان، وبزازها وطيزها وكسها باينين أوي من تحت هدومها، والبنات لابسين قمصان نوم مثيرة، وقعدوا يتغدوا مع بعض.
وطبعاً البنات كانوا عارفين إن مدحت كان بزل مجهود كبير معاهم في السرير ولسه هيبزل مجهود أكتر في وجود فيفي اللبوة معاهم، فطلبوا الأكل دليڤري وكان عبارة عن مأكولات بحرية مليانة فوسفور (سمك مشوي وجمبري وكابوريا وإستاكوزا) لزوم زيادة الفحولة والقدرة الجنسية لمدحت.
ومدحت كان هايج ومولع أوي على فيفي وهي طبعاً واخدة بالها منه.
وبعد الغدا مريم دخلت المطبخ تعمل الشاي ومدحت دخل وراها وأخدها في حضنه أوي وزبه راشق في طيزها، وقالها: أنا مش قادر خلاص يا مريوم ولازم أنيك فيفي اللبوة دي إنهارده.
مريم لافت بجسمها ومسكت زبه من فوق الشورت وباسته في شفايفه، وقالتله (بلبونة): أحييه يا ممحون، معاك بنات أختك التلات شراميط وبتنيكنا بزبك ليل ونهار، وبرضه هايج وبتريل على الضيفة يا حبيبي!! طيب إتقل كده وأصبر شوية ليلة ولا ليلتين يا ممحون.
مدحت: يا حبيبتي.. بقولك همووت عليها، ولازم أنيكها الليلة لوحدها، وبعد كده زبي ملكك إنتي وإخواتك يا لبوة.
مريم: ماشي يا هايج، هخليك تنيكها وتمتعك الليلة يا حبيبي.
مدحت: يعني هتعملي إيه؟؟
مريم: ماليكش دعوة إنت، بس إبقا عِد الجمايل دي يا هايج.
مدحت أخدها في حضنه أوي وباسها في شفايفها، وقالها: ماتحرمش منك أبداً يا روح قلبي.
ورجعوا على الصالة، وفضل مدحت والبنات التلاتة وفيفي يهزروا ويضحكوا مع بعض.
ومريم طلبت من فيفي إنها تدخل تريح شوية عشان تقدر تسهر معاهم بالليل عشان يحتفلوا بيها، وفيفي طلبت منها إنها تدخل معاها يدردشوا شوية لغاية ما تنام.
مدحت: أجي معاكم ندردش كلنا مع بعض، مش أنا أخوكم برضه!!
مريم قرصت مدحت في فخده وباسته بلبونة في شفايفه بوسة سريعة وضحكت، وقالتله: إحنا هندردش في كلام بنات يا حبيبي.
وكلهم إنفجروا في الضحك، ودخلت مريم الأوضة مع فيفي وناموا في حضن بعض وهما هايجين أوي، وشغالين بوس ومص ولحس في شفايف بعض، وسخنوا على بعض وقلعوا عريانين ملط هما الإتنين ونزلوا دعك في أجسام بعض.
وفي الوقت ده كانت غاده وحنين بيتشرمطوا مع مدحت في الصالة، ومدحت طلب منهم يدخلوا على مريم وفيفي عشان يهيجوا فيفي عليه، وهو وقف يتلصص عليهم من خرم باب الأوضة، ولما شاف فيفي عريانة مع البنات التلاتة في السرير كان هيتجنن من جمال وإثارة جسمها، لدرجة إنه كان هيتهور ويدخل عليهم وينزل فى فيفي نيك وتقطيع في جسمها، لكنه مسك نفسه وفضل واقف يلعب ويدعك في زبه ولما نزل لبنه وهو واقف وهدي شوية، دخل أوضته يرتاح شوية ويجهز لسهرة الليلة مع فيفي والبنات.
وفي أوضة فيفي بعد ما خلصوا وصلة السحاق والمليطة بين فيفي والبنات.
فيفي سألتهم عن طبيعة علاقتهم مع خالهم مدحت لإنها ملاحظة إن شكل علاقتهم معاه كلها لبونة وتلميحات جنسية ومش علاقة بنات مع خالهم، والبنات قالولها على كل حاجة بالتفصيل، وإنهم هما التلاتة على علاقة جنسية كاملة مع خالهم مدحت وبيمارسوا معاه الجنس وكل أنواع العهر والفجور في البيت، وإنهم بيستغلوا أنوثتهم ولبونتهم معاه في إنهم يكونوا مسيطرين عليه ويسمح لهم بالخروج والسهر والبيات برة البيت، وإنهم بكده قدروا يرجعوا تاني لحياة التحرر والإنحلال والشرمطة برة البيت مع أصحابهم زي أيام ما كانت أمهم عايشة.
وكانوا في كلامهم معاها بيهيجوها على خالهم مدحت وبيمدحوا في فحولته معاهم في السرير وأد إيه زبه جامد وحلووو أوي في النيك، وبالذات في سهرات الجنس الجماعي معاهم هما التلاتة، وإنها لازم تجربه وتتناك منه وهتعيش معاه متعة جنسية حقيقية رهيبة.
وطبعاً لإن فيفي لبوة ومحترفة نيك وشرمطة فوافقت على طول، وخاصة إنها معجبة بيه وبجسمه وهايجة عليه من أول ما شافته، وملاحظة هيجانه عليها برضه.
وإتفقت مع البنات إنهم يمهدوا ليها الجو الليلة لكده لإنها تتناك منه لوحدها، وفي الأيام الجاية يبقوا يعملوا سهرات جنس جماعي كلهم مع بعض.
وبالليل.. لما كلهم قاموا من النوم كانوا قاعدين في الصالة، وكانت مريم وغاده جهزوا كل لوازم السهرة من أطباق فاكهة ومكسرات وبيرة وسجاير الحشيش.
والبنات التلاتة كانوا لابسين قمصان نوم قصيرة وشفافة ومثيرة، وطلبوا من فيفي إنها تلبس قميص نوم مثير زيهم عشان السهرة تبقا آخر دلع ومرقعة.
وكان مدحت لابس شورت واسع وقصير بدون بوكسر وعليه فانلة رياضية بحمالات، وأخد قرص ڤياجرا عشان زبه يفضل واقف ومنتصب للصبح لإنه كان مصمم على إنه لازم ينيك اللبوة فيفي الليلة.
وشغلوا من على النتفليكس فيلم رومانسي ساخن كله بوس وأحضان مثيرة وتحسيس وتقفيش بين البطلة وعشيقها في السرير.
وغاده نطت وقعدت على حجر خالها مدحت وحضنته أوي ومسكت الفانلة بتاعته، وقالتله: إيه ده يا دوووحه إنت لسه بالفانلة!! يللا إقلعها دا الجو حرر وسخن أوي يا حبيبي.
وقبل ما مدحت يرد عليها، كانت غاده قلعته الفانلة وبتحسس على بطنه وشعر صدره بلبونة وبتبوسه وبتلحسله في شفايفه، وهو متجاوب معاها وبيحسس لها على فخادها.
ومريم قامت وطفت نور الصالة وشغلت أباچورة نورها خافت ورومانسي أوي، وقالت: كده أحسن عشان نعرف نتفرج على التليفزيون، وعشان الجوز عصافير الحبيبة ياخدوا راحتهم (وبتشاور على غاده ومدحت).
غاده بصت لحنين وطلعتلها لسانها، وقالتلها: وإنتي مالك يا رخمة، خالووو دوووحه حبيبي بيدلعني وبيحسسلي على جسمي زي ما بيحسسلك وإنتي نايمة معاه في السرير يا مفعوصة إنتي.
مدحت: يا حبيبتي كلكم حبايبي.
غاده راحت عدلت جسمها على حجر مدحت عشان طيزها تكون على زبه بالظبط وفتحت فخادها على فخاده وحطت إيديها على إيديه إللي بين فخادها ولافت وشها على وشه، وقالتله: إيديك دافية وحنينة أوي يا حبيبي، خليهم كده وحسسلي فوق شوية لإني حاسة إني أحووووووه خالص.
وكلهم فضلوا يضحكوا وبيشربوا بيرة وسجاير الحشيش.
ومدحت قاعد هايج ومولع وزبه راشق في طيز غاده إللي قاعدة في حضنه على حجره، لكن عينيه مركزة على عيون فيفي وعلى جسمها المثير، وفيفي بتبادله النظرات وغمزات العيون.
فيفي: بصراحة يا جماعة أنا مبسوطة أوي من الجو بتاعكم ده وحاسة إني في وسط أهلي بجد.
مدحت بص في عيونها، وقالها: حقيقي بجد يا فيفي إنتي طلعتي عسولة ودمك خفيف جداً، و...
فيفي: وإيه تاني يا دوووحه؟؟ سكت ليه؟
مدحت: وجميلة جداً ومُززه أوي وجسمك كإنك لسه بنت 25 سنة.
فيفي تصنعت الخجل وعملت نفسها مكسوفة وبتشد قميص النوم بتاعها لتحت وكإنها بتغطي فخادها العريانين وبصت لمدحت، وقالتله بمُحن: ميرسي كتير لمجاملتك دي يا قمر، دا أنا عندي 35 سنة ومش بتكسف من سني يا دوووحه.
مدحت: العمر مجرد رقم يا ست البنات.
وفيفي ضحكت بصوت عالي وبلبونة أوي، وقالتله: حلوة أوي ست البنات دي!! أنا إتجوزت مرتين قبل كده وإتطلقت يا روحي.
وفضلوا وقت طويل يدردشوا ويتكلموا ويهزروا مع بعض، ومدحت وفيفي بيتبادلوا النظرات وغمزات العيون والتلميحات.
مريم قامت وزاحت غاده من على حجر مدحت، وشدت فيفي من إيديها وقعدتها جنب مدحت على الكنبة، وقالتلها: تعالي هنا جنب دوووحه عشان تعرفوا تدردشوا مع بعض براحتكم.
ومدحت كان هايج عليها أوي وقرب منها ولزق فخاده في فخادها وحس بسخونة ونعومة جسمها وهي لازقة فيه كإنها في حضنه.
وصبلها كوباية بيرة وولعلها سيجارة حشيش وحطها بإيده بين شفايفها، وقالها: معقول حد يكون متجوز مُزه قمر زيك كده ويطلقها، ده أكيد أعمى البصر وعديم الإحساس.
فيفي إنسجمت أوي من كلامه وبصت في عينيه بلبونة ونفخت دخان السيجارة في وشه، وقالتله: النصيب يا دوووحه، وإنت مش متجوز ولا إيه؟؟
مدحت: أنا أرمل من زمان يا روحي ومحروم خالص.
فيفي غمزتله بعينيها وعضت على شفتها التحتانية وبصت على البنات، وقالتله: حد يبقا عايش مع تلاتة مُزز زي دول وممحونين عليه كده ويكون محروم يا شقي.
مدحت لزق فيها أكتر وحط دراعه على كتفها وضمها لجسمه وقرب وشه من وشها، وقالها بصوت واطي: دول بنات أختي، وطبعاً هما بنات مُزز وعسولين وآخر دلع، لكن لسه صغيرين، والراجل مننا بيكون محتاج واحدة قريبة من سِنه تعشقه ويعشقها وتكون أنثى كاملة زيك كده يا روحي.
فيفي: دا إنت كده بتغازلني بقا، وباين عليك طماع وشقي أوي.
مدحت راح مدخل إيده تحت باطها من الجنب ولمس لحم بزازها وبإيده التانية مسك إيدها وحطها على فخاده، وقالها: يا حبيبتي كل كلام الغزل إللي في الدنيا كلها مايكفيش إعجابي بيكي.
فيفي كانت سايحة منه خالص وهي بين إيديه، وقالتله: دووحه.. كلامك بيدوخني أكتر من البيرة والحشيش يا حبيبي، وأخاف أضعف معاك!!
وفضلوا كده شوية كتيرة يتغزلوا ويحبوا في بعض وبيشربوا بيرة وسجاير الحشيش، وهي قاعدة لازقة جسمها كله في جسمه وهو واخدها في حضنه وبيتكلموا بالهمس وشفايفهم بتقرب من بعض، والبنات التلاتة شغالين رقص وبيدعكوا في بعض، لكنهم واخدين بالهم من مدحت وفيفي، ومبسوطين من إن خطتهم ماشية بنجاح.
وكان الفيلم خلص ومريم شغلت مزيكا هادية ورومانسية أوي،
وقربت من مدحت وفيفي وضحكت بخُبث، وقالتلهم: يللا.. ده كده وقت رقص الكابلز مع بعض.
وفيفي بتقوم كانت هتوقع ودايخة شوية، راح مدحت ماسكها من وسطها عشان يسندها وأخدها في حضنه وزبه بيحك في جسمها وهي سايحة منه خالص.
والبنات التلاتة كانوا بيرقصوا سلوو كل بنتين مع بعض شوية وبيبدلوا مع بعض، ومدحت بيرقص مع فيفي وواخدها في حضنه وشغال تحسيس وتقفيش في جسمها كله وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص.
راحت مريم طفت نور الصالة كله، وفيفي قالتها: ليه كده يا مريم؟؟
مريم ضحكت بمرقعة، وقالت: أصل أنا وإخواتي متعودين نعمل حاجات قلة أدب في بعض وإحنا بنرقص، وعشان ماننكسفش منكم.
مدحت بص لفيفي في الضلمة وهي في حضنه، وقالها: كده أحسن يا روحي عشان أحس بنور جمالك وجمال عينيكي الحلوين يا حبيبتي.
وكانوا بيرقصوا وهما حاضنين بعض في الضلمة وسامعين ضحك وآآهااات البنات بلبونة جنبهم.
ومدحت قرب شفايفه من شفايفها وباسها بوسة شفايف سخنة ومثيرة أوي ومص لسانها بلسانه وشفايفه وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص وهايجة وممحونة أوي، وتحول رقصهم مع بعض لحضن سكسي مثير.
ومدحت دخل ركبته بين فخادها تحت كسها، ورفع قميصها لفوق وبيضغط وبيحسس بإيده على طيزها من فوق كلوتها، وزبه واقف ومنتصب أوي ومزنوق في كسها إللي بيسيل منه عسل شهوتها على فخادها (وفضلوا يدعكوا في بعض كده شوية كتيرة).
فيفي: لأ.. يا دوووحه بلاش كده، إنت فكرتني واحدة من البنات ولا إيه يا حبيبي؟؟
مدحت كان واخدها في حضنه أوي وبيبوسها في شفايفها، وقالها: إنتي ست البنات وست الكل يا روحي.
فيفي كانت سايحة منه خالص، وقالتله: لأ.. لأ.. بلاش كده..
البنات ممكن ياخدوا بالهم يا حبيبي.
مدحت: يا حبيبتي مافيش صوت جنبنا، والبنات تلاقيهم دلوقتي تعبوا ودخلوا يناموا، حتى تعالي كده نشوفهم.
وراح مدحت ماسك فيفي من وسطها تحت باطه ومدخل إيده في كلوتها وبيلعبلها وبيبعصها في طيزها وهي موحوحة وبتزوم وبتتأوه بصوت واطي، وراح بيها على مفتاح النور وفتح النور.
وفيفي بصت حاوليها ومالاقتش البنات في الصالة.
مدحت: مش أنا قولتلك إنهم أكيد تعبوا ودخلوا يناموا.
فيفي: طيب يللا بقا كفاية كده، وأنا هدخل أنام، تصبح على خير يا دوووحه.
مدحت راح شايلها بسرعة من تحت طيزها وهي في حضنه، وقالها: تصبح على خير إيه يا حبيبتي!! أنا لسه ماشبعتش منك يا روح قلبي، تعالي نكمل سهرتنا عندي في أوضتي.
فيفي بصت في عينيه بلبونة، وقالتله بمُحن: أحيييه.. هنكمل إيه تاني في أوضتك يا حبيبي.
مدحت: هنلعب لعبة لبن المبروم في المخروم.
فيفي كانت خلاص مش قادرة وموحوحة أوي وعايزة تتناك فضحكت بلبونة بصوت عالي وهي في حضنه، وقالتله: أحححح أموت أنا في لبن المبروم بتاعك يا مجرم.
في الوقت ده كان مدحت ماشي بيها وهو شايلها في حضنه ودخل بيها أوضته، وقعد على السرير وقعدها على حجره وشها في وشه وبزازها مدفونين في صدره وزبه واقف ومنتصب أوي تحت كسها وطيزها، وهي رامية راسها على كتفه وبتزوم وبتتأوه بصوت واطي وسايحة منه خالص.
ومدحت كان واخد شفايفها بشفافيه بوس ومص ولحس، وبينزل لها حمالات القميص وبيقلعهولها، وفتحلها مشبك السنتيان وسحبه ورماه بعيد ومسك بزازها بيدعكهم بإيديه وأخذ حلمات بزازها في بوقه مص ولحس، وفيفي بتصرخ بوحوحة، وبتقوله: آآآآآآآه.. مممممممم.. أحححح.. آآآآآآه.. يا دوووحه.. بالراحة شوية يا حبيبي.. آآآآآآآه.. نيمني على ضهري.. مممممممم.
ومدحت نيمها على ضهرها وهي هايجة وممحونة أوي وماسكة زبه من فوق الشورت بتاعه، وهو بيسحب كلوتها من بين فخادها وهي رفعت وسطها شوية عشان يقلعهولها، وهي سحبت الشورت بتاعه وقلعتهوله، وبقوا هما الإتنين عريانين ملط وبيتقلبوا على بعض في السرير وشفايفهم بتقطع شفايف بعض بوس ومص ولحس، وزبه راشق بين فخادها.
ومدحت ثبت جسمها فوق منه وهو نايم على ضهره وهي ماسكة زبه بإيدها ومنبهرة من طوله وحجمه وصلابته، ورفعت جسمها ودخلت بجسمها بين فخاده ومسكت زبه وحطته في بوقها بلبونة أوي وشغالة فيه مص ولحس بشهوة جنونية من تحت لفوق وبتاخد راس زبه تلحسها بلسانها بشكل دائري، وهيجته عليها مووت.
وبعد شوية قام مدحت ونيمها على ضهرها وأخدها في حضنه ونزل علي شفايفها بوس ومص، ونزل بالراحة بوشه على جسمها من أول رقبتها وصدرها وحلمات بزازها وبطنها بوس ومص ولحس لغاية ما وصل لكسها المنفوخ الناعم زي الحرير وبيلحس فيه بلهفة وشوق وبيمص عسل شهوتها كله وبيعضها في بظر وشفرات كسها بالراحة، وهي هايجة وممحونة أوي، وبتصرخ: أوووووف.. إلحس كسي أوي يا دوووحه.. إلحس أوي.. أححححح.. يخربيت جمال لسانك وهو بينيكني في كسي.. أححححح.. آآآآآآآه.
وهي كانت بتشد في شعره وبتضغط على راسه أوي على كسها وبترفع كسها أكتر تحت وشه عشان يلحس ويمص في كسها أكتر، وهو شغال فيه لحس ومص بجنون.
بعد شوية مدحت قام وراح طالع فوق منها (بوضع 69) وفتح رجليها ودخل براسه بين فخادها يكمل لحس ومص في كسها الغرقان من عسل شهوتها وريقه، وهي مسكت زبه بأيدها بتدعك فيه وعمالة تلحس في بضانه وتشفطهم، وهو حاسس بمتعة رهيبة بسبب لحسها بلبونة أوي في بضانه وفي زبه.
وهو أخد بظر كسها بين شفايفه مص وعض، وهي مسكت زبه وبقت عمالة ترضع في راسه وتشفطه كله بين شفايفها وماسكة جسمه بإيديها الإتنين من وسطه
وبتضغط عليه عشان يدخل زبه كله جوه بوقها.
بعد شوية مدحت قام وراح داخل بين فخادها ورفع رجليها على كتافه بعد ما دخل بجسمه وزبه علي فتحة كسها وهي بتبص في عينيه بشهوة وهي موحوحة وبتتأوه، وبتصرخ: آآآآه.. آآآآآآه.. أحححححححح.. زبك حلووووو أوي.. نيكني في كسي.. نيكني يا دوووووحه، نيكني بزبك الجامد ده.. أحححححححح.
كلامها وصريخها هيجه عليها أوي، ونزل بجسمه كله عليها وبيدخل زبه أكثر جواها في كسها لغاية ما زبه بقا كله جوه كسها للآخر، وبدأ ينيك في اللبوة فيفي إللي كسها قافل على زبه أوي، وفضل يسحب زبه ويخرجه ويدخله في كسها وهي تحت منه هايجة وبتتأوه من المتعة، وبتصرخ: آآآآآآه.. ممممم.. مممممم.. زبك حلووو أوي.. نيكني أوي كماااان.. دخلوووو كله كله.. دخل زبك كله في كسي أوي أوي زبك حلووووو أوي.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.
وهو فضل ينيك فيها وهي في قمة اللبونة والشرمطة معاه في السرير.
وحشر زبه كله للآخر في كسها وراح حاضنها وشايلها من وسطها وهي تحت منه، وهي مسكته من رقبته وهو كان عمال يرفع وينزل في جسمها، وهي متعلقة في رقبته وواخده شفايفه بتاكلهم بشفايفها، وهي بتقول: يخربيت الهيجان.. إنت زبك ده إيه.. دا زبك مالي كسي كله، أوووووف.. نيكني يا دووووحه، متع زبك في كسي ومتعني بزبك يا حبيبي ممممممم.. ممممممم.
ومدحت فضل يرفعها وينزلها على زبه، وبعد شوية نام بجسمه كله عليها تاني وبقا يفرك زبه كله جوه كسها وواخد حلمات بزازها بين شفايفه مص ولحس بجنون.
وكان مدحت عمره ماحس بمتعة في حياته زي ما حسها وهو بينيك فيفي اللبوة.
وزبه كان جامد زي الحديد جوه كسها وهي فاتحة فخادها أوي ورجليها ملفوفين حوالين وسطه وكأنها لسه مش شبعانة منه ولا من هيجانها عليه، وهي بتصرخ بشرمطة.
فيفي: مممممم.. أحححححح.. مممممممم.. زبك حلوووو أوي.. وكسي بياكلني أوي.. نيكني أوي كمااااان.. دخلوووو كله.. دخل زبك كله في كسي أوي.. زبك حلووووو أوي.. أوووووف..
آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.
ومدحت فضل ينيكها في كسها شوية بقوة وشوية بحنية، وبعد شوية راح راشق زبه كله في كسها، وهي هايجة وممحونة أوي، وبتصرخ: آآآآآآآه.. أححححح.. زبك حلووووو أوي يا دوووحه.. نيك اللبوة بتاعتك.. أنا لبوة زبك يا روحي، زبك حلووووو وجامد أوي.. نيك كسي وإفشخني يا حبيبي.
ومدحت فضل ينيك فيها ومش شبعان منها ولا من كسها الدافي ولا من لبونتها معاه في السرير.
ومن شدة هيجانهم على بعض هما الإتنين كانوا بيتقلبوا على بعض في السرير وزبه راشق في كسها كإنهم جسد واحد.
وبعد شوية مدحت نام على ضهره وهي فوق منه وبدأت تنزل علي زبه إللي كان راشق في كسها، وهي مسكت زبه بإيدها وهي بتنزل عليه بكسها بالراحة وبتتأوه، وزبه واقف ومنتصب أوي وبيدخل جوه كسها واحدة واحدة.
وهي قعدت على زبه، وبقا زبه كله جوه كسها، وهي نزلت بشفايفها على شفايفه بوس ومص ولحس بشهوة جنونية.
وهي بدأت تفرك وتتحرك لورا ولقدام وهي قاعدة على زبه وبتتحرك حركات دائرية وهي واخدة زبه كله جوه كسها وبتلف بكسها بشكل دائري علي زبه، وبعدين تطلع وتنزل، وبتإن وتتأوه وبتوحوح بصوت عالي، وبتقول: أوووووف.. زبك حلووووو وجامد أوي يا دوووحه.. أحححححح.. نيكني بزبك في كسي يا حبيبي.. نيك اللبوة المنيوكة الشرموطة بتاعتك يا دووووحه.. نيكني أوي.
وهي فضلت تروح وتيجي على زبه، وصوابع إيديها بتفرك في حلمات صدره من شدة هيجانها وهي قاعدة على زبه بالشكل ده.
ومدحت راح قايم وشايلها ولسه زبه راشق في كسها، ونيمها على ضهرها تحت منه وبقا ينيك فيها بزبه في كسها بكل قوته، لغاية ما خلاص كان هيجيب لبنه، وهي حست إنه خلاص هيقذف لبنه، وفتحت فخادها أوي ولافت رجليها حوالين وسطه وحضنته أوي وبتضغط على جسمه عشان زبه مايطلعش من كسها لحظة واحدة، وزبه بدأ يقذف كمية مهولة من اللبن جوه كسها إللي كان في نفس اللحظة بيقذف عسل شهوتها بغزارة، وجابوا شهوتهم هما الإتنين مع بعض وفي وقت واحد.
وبعد ما هو نزل لبنه كله في كسها المولع فضل واخدها في حضنه شوية، وبعدين نام جنبها وهي في حضنه وماسكة زبه بعد ما باست زبه من راسه، ونامت على صدره ورفعت فخدها على زبه وبقت تلعبله وتحسس على شعر وحلمات صدره.
وبعد ما كانوا هديوا شوية هما الإتنين..
فيفي: يخربيتك يا دوووحه.. إيه كل الهيجان والمتعة دي، دا أنا عمري ما إتناكت بالمتعة دي، إنت مبسوط يا حبيبي وإتمتعت معايا يا روحي؟؟
مدحت: إتمتعت دي كلمة بسيطة أوي يا روحي، يخربيتك دا إنتي طلعتي مُززه ولبوة أوي في السرير.
مريم (بلبونة): طيب يللا ولعلنا سيجارتين حشيش عشان كس اللبوة بتاعتك لسه عطشان للبن زبك وعايزاك دلوقتي تغرقني لبن يا روحي.
مدحت ولع سيجارتين حشيش وفيفي قعدت في حضنه بين فخاده وهي فاتحة فخادها على فخاده وأخدت منه سيجارة الحشيش وبتشربها وبتنفخ الدخان في وشه.
مدحت: من الليلة إنتي اللبوة بتاعتي يا فيفي، وطول أيام أجازتك معانا مش هتنامي إلا في حضني على سريري يا روحي.
فيفي: طبعاً يا دوووحه يا حبيبي، دا أنا مجنونة بيك وهمووت عليك، ومن لحظة ما شوفتك وأنا عشقتك وكسي هايج عليك، ومن دلوقتي أنا عشيقتك وتحت أمرك في أي وقت تنيكني براحتك يا حبيبي.
وفيفي باسته بشفايفها بوسة سخنة في شفايفه وهي قاعدة مفشوخة قدامه بين فخاده وحضنته أوي ولافت فخادها على ضهره، وهو زبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير، وهو بإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
فيفي (بلبونة): طيزي عاجباك يا حبيبي.
مدحت: طيزك طرية زي الچيلي وسخنة وناعمة ومجنناني أوي من ساعة ما شوفتك يا حبيبتي.
فيفي: يا حبيبي طيزي وكسي وجسمي كله ملكك يا روح قلبي.
وفيفي مسكت زبه المنتصب بإيدها وبتفرش بيه كسها وقفلت فخادها عليه وضمت شفايفها في شفايفه، وبتقوله بهمس ودلع ولبونة: حبيبي.. إنت حبيبي وروح قلبي إللي ناكني ومتعني بزبه ولبنه.. آآآآآآه يا روحي.
وراحت فيفي وهي قاعدة في حضنه لافت بجسمها وبقا ضهرها في وشه وميلت بجسمها شوية لقدام ومسكت إيديه الإتنين وحطتهم على بزازها، ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وميلت بجسمها شوية لقدام وزقت نفسها لورا أوي، وهو راح راشق زبه كله في طيزها، وراح منيمها على بطنها وحط مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان يرفع طيزها شوية ونام فوق منها بينيكها في طيزها.
وكانت طيزها طرية وسخنة أوي وخرم طيزها لونه أحمر فاتح.
وهي بتتأوه وبتأن: أوي.. آآآآآآه.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.
ومن شدة الهيجان وإيديه بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها، وشفايفه بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي وفي رقبتها وودانها وجسمها كله.
وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك، رفع جسمه شوية وقلب جسمها ونيمها على ضهرها ورجع ينيكها تاني بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة، وهي متجاوبة معاه أوي.
ولما هي حست إنه خلاص قرب ينزل لبنه في كسها تاني.. فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت على بين بزازها.
ومدحت فهم هي عايزة إيه وطلع زبه من كسها وقعد على بطنها بحنية وحط زبه بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها على زبه، وهو شغال نيك رايح جاي في بزازها ربع ساعة، ومن شدة الإثارة كان زبه قذف كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها، فإلتهمت زبه بين شفايفها مص ولحس بشهوة ورغبة.
وبعد شوية كان زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول الي فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها وحشره تاني مرة واحدة في كسها، وهي بتصرخ وهي موحوحة أوي، ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حاميه أوي بسبب الڤياجرا والحشيش والفوسفور بتاع الأكل، لدرجة إن فيفي اللبوة كانت خلاص هتموت تحت منه من كُتر النيك.
وبعد ما مدحت نزل لبنه كله تاني في كسها، أخدها في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما مدحت خَرَج زبه من كسها قامت فيفي وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه.
فيفي: دووووحه حبيبي إنت جااامد ومُز أوي، وأنا مبسوطة ومستمتعة وسعيدة معاك أوي يا روحي يا فاشخ كسي وطيزي يا روح قلبي، دا إنت متعتني أوي، وحسستني بإنوثتي، بس إنت أسد وزبك فظيع وحلووو أوي يا روحي، وعرفت إن زبك أجمد زب في الدنيا كلها يعرف ينيك ويمتع اللبوة إللي معاه.
مدحت: بحبك أوي يا لبوتي.
فيفي: وأنا كمان يا حبيبي.. دا أنا حاسة إنك فشختني بزبك في كسي وطيزي يا مجرم.
مدحت: يعني مبسوطة يا روحي؟؟
فيفي: أحححح.. دا زبك جاااامد وحلووووو أوي أوي يا حبيبي، بس ممكن مانعملش حاجة تانية الليلة، وسيبني نايمة في حضنك كده شوية من غير نيك.
أنا: ليه يا روح قلبي؟ أنا مشتاقلك أوي أوي يا روحي.
فيفي: معلش يا حبيبي، أنا حاسة إن كسي وطيزي إتهروا من زبك الجامد ده، وماتقلقش يا حبيبي أنا من الليلة مش هقدر أستغنى عنك وعن زبك ده أبداً، وأنا من دلوقتي اللبوة بتاعتك يا حبيبي، وأنا كل ليلة مش هنام إلا بعد ما تنيكني بزبك ده وتريحني في كسي وطيزي يا روحي.
وفضلوا كده نيك ومليطة من أول الليل لبعد طلوع الشمس.
وكان مدحت واخدها في حضنه وهما نايمين وهي ماسكة زبه وناموا لقرب الضهر بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة طول الليل.
وأول ما مدحت صحي من النوم وفيفي لسه نايمة عريانة في سريره، وهو قام ياخد شاور.
وخرج عريان ملط من الأوضة ولاقى البنات صحيوا وقاعدين يفطروا في الصالة، وأول ما شافوه إنفجروا في الضحك بمرقعة وقاموا جريوا عليه وبيحسسوا على جسمه ويمسكوا زبه، وهو مدروخ من كتر النيك ولسه مش فايق.
غاده: يالهووووي.. مالوا زبك أحمر ومدلدل كده ليه يا مسكين؟؟
حنين: يالهوووي.. هي فيفي شفطتك خالص كده؟؟
مريم: يالهووي يا دوووحه.. وإنت هتعرف تنيكنا إزاي بزبك بعد كده؟
مدحت مسكهم كلهم في حضنه وضحك، وقالهم: إخرسوا يا شراميط، هاخد شاور بس وأفطر كده وهوريكم النيك إللي بجد يا شوية لباوي.
ومدحت سابهم وهما بيضحكوا بلبونة ودخل الحمام ياخد شاور.
لكن حنين الصغيرة جريت عليه وإتشعلقت في رقبته من ورا، وقالتله: دوووحه حبيب قلبي أنا هدخل معاك أدعكلك ضهرك وأغسلك زبك يا روحي، وسيبك من كلام الشراميط إخواتي.
مدحت: تعالي يا حبيبتي إنتي صحيلي زبي يا كتكوتة قلبي.
وحنين دخلت معاه الحمام وهي بتطلع لسانها لإخواتها وبتغيظهم.
وفي الحمام كانت حنين قلعت هدومها ونزلت في البانيو مع خالها وبتدعكله زبه وهي في حضنه، وقالتله: ماتخفش يا حبيبي أنا عارفة إنك تعبت من كتر النيك في اللبوة فيفي ومش هخيك تنيكني دلوقتي، أنا هصحيلك زبك بس.
ومدحت كان واخدها في حضنه على زبه في البانيو وبيبوسها في شفايفها، وبسبب لبونتها معاه كان هاج عليها أوي وناكها في كسها وهما بيستحموا مع بعض في البانيو.
وفي الوقت ده دخلت غاده ومريم على فيفي وهي لسه نايمة مفشوخة وعريانة ملط في أوضة مدحت، وكان لبنه لسه على كسها ومغرق جسمها كله.
ونزلوا هما الإتنين لحس في كسها، وفيفي صحيت لاقت مريم وغاده بيلحسوا في جسمها كله بلبونة أوي، فصرخت فيهم: بتعملوا إيه يا لبوة إنتي وهي؟؟
مريم: بنلحس لبن زب خالنا حبيبنا إللي كان بينيكك طول الليل يا لبوة وصوتكم كان جايب آخر الدنيا.
فيفي كانت بدأت تفوق وتنسجم معاهم في اللحس والمص وتهيج معاهم، وهما الإتنين قلعوا عريانين ملط، ودخلوا هما التلاتة في وصلة بوس ومص ولحس وسحاق وصريخ ووحوحة بصوت عالي بلبونة في سرير مدحت.
وفي الوقت ده كان مدحت بعد ما ناك حنين في الحمام وخرجوا عريانين ملط، وسمعوا صوت صريخ ووحوحة فيفي ومريم وغاده، ودخلوا عليهم الأوضة.
مدحت: أحححه.. يا شراميط، إنتم بتعملوا إيه؟؟
مريم (بلبونة): بنتشرمط شوية مع بعض إحنا وفيفي اللبوة بتاعتك في سريرك يا أسد.
مدحت: طيب يللا قوموا يا لباوي أنا ميت من الجوع، قوموا جهزوا الفطار عشان نفطر.
وقاموا كلهم وهما عريانين ملط فطروا مع بعض، وقعدوا بعد الفطار يهزروا ويلعبوا ويضحكوا مع بعض.
وبعد كده كانت كل حاجة بينهم على المكشوف في البيت، ومدحت مع الشراميط الأربعة مع بعض نيك ورقص وبيرة وحشيش ومتعة وبيمارسوا الجنس الجماعي أو مدحت بينيك أي واحدة منهم في أي وقت بكل الأوضاع بكل عهر وفجور طول فترة أجازة فيفي معاهم في البيت.
وفي نفس الوقت كانوا البنات بيستغلوا الوضع ده في إنهم ياخدوا راحتهم أكتر في خروجهم وسهراتهم وسفر أي واحدة منهم مع أصحابهم الشباب والبنات المنحلين أكتر من أيام ما كانوا عايشين حياتهم المتحررة المنحلة قبل ما خالهم يكون عايش معاهم.
وكان مدحت عارف ومتأكد طبعاً من إنهم بيمارسوا الجنس والفجور برة البيت، ولكنه راضي ومش بيعترض على أي حاجة طلما هما بيمتعوه وبينيكهم في البيت براحته في أي وقت.
ولما خلصت أجازة اللبوة فيفي في البيت معاهم، ورجعت لشغلها في دولة الإمارات، ورجع مدحت لحياة الإنحلال والفجور مع بنات أخته التلاتة.
(تمت)
__________________
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
__________________