• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة واقعية ليلة ما إتحرشت بشرموطة وبنتها في المترو، وإنتهت الليلة بأحلى نيكة للبنت عندي في البيت. (5 عدد المشاهدين)

هاني الزبير

كاتب المنتدي الأول
أوسكار ميلفات
ميلفاوي VIP
سيد الجرأة
ملك الإثارة
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناقد قصصي
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 ديسمبر 2023
المشاركات
430
مستوى التفاعل
489
نقاط
24,048
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

ليلة ما إتحرشت بشرموطة وبنتها في المترو، وإنتهت الليلة بأحلى نيكة للبنت عندي في البيت.
===============

هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
__________________

أنا مازن 30 سنة شاب وسيم وجسمي رياضي ومش متجوز، وزوبري طويل وجامد ومش بيتعب من كتر النيك.
ولإني عايش لوحدي في شقتي فإني أعشق ممارسة الجنس بمزاج وبمتعة وبشراهة، وعندي العديد من العلاقات الجنسية مع الكثير من عشيقاتي إللي بنيكهم عندي في البيت.

وفي يوم كنت راجع من الشغل آخر النهار بعد المغرب، وركبت المترو، وكان المترو زحمة جداً والناس فوق بعضها.
وأنا كنت واقف في آخر عربية المترو قريب من الباب، وبالصدفة كان نص الإضاءة عطلانة في المترو، والجو ضلمة شوية.
ولفت نظري واحدة ست شكلها أقل من 40 سنة من عمرها وجسمها كيرڤي ومثير جداً (شبه جسم رانيا يوسف الممثلة) ولابسة عباية عادية بس ضيقة وخفيفة ومبينة كل تفاصيل جسمها إللي بيترج ويتهز مع حركة المترو، وكان معاها بنت شكلها في حدود 19_20 سنة (وجسمها شبه جسم منه شلبي الممثلة) وكانت لابسة بنطلون قماش خفيف وباين من تحته حروف كلوتها إللي شايل طيزها المدورة وطرية زي الچيلي، وعليه بلوزة خفيفة وضيقة وحروف السنتيان بتاعها باينة من تحت البلوزة وبزازها مدورين وبيتهزوا مع حركة المترو، وكانوا واقفين جنبي وهما الإتنين لازقين في بعض ووشهم في وش بعض بشكل ملفت للنظر.
بصراحة.. أنا هيجت من منظرهم وهما بيتلبونوا مع بعض ولازقين أجسامهم في بعض في الزحمة، فقربت منهم ولكن بحذر مستغلاً الزحام والإضاءة ضعيفة في المترو، ووقفت جنبهم وبحاول ألزق في أي واحدة منهم، ومع حركة وتدافع الركاب كنت أنا لازق فيهم من الجنب وهما الإتنين قدامي بالجنب، وكل شوية زوبري يخبط في فخادهم، لكن أنا كنت مركز أكتر مع البنت وبحاول ألزق فيها أكتر، لإني كنت ملاحظ إنها بتتلبون ومتجاوبة معايا أكتر.
وفي محطة رمسيس نزل من المترو ناس كتير وطلع أكتر منهم، وكله بقا يزوق ويزنق في كله.
ولاقيت الست الكبيرة راحت راجعة لجدار عربية المترو وسندت عليها بضهرها، وبتقول للبنت إللي معاها: تعالي هنا يا بت بعيد عن الزحمة والتلزيق ده.
وأنا لاحظت إنها وهي بترجع كانت باصة بلبونة في عينيا، وبتشدني عليها بالراحة من حزام بنطلوني من ورا، وبتقولي بصوت واطي: تعالى هنا أحسن.
أنا كنت بحاول ألف بجسمي عشان يكون وشي في وشها، لكني ماعرفتش وحسيت إن شكلي هيكون ملحوظ للركاب، فكنت واقف قدامها وهي ورايا في ضهري وساندة ضهرها في جدار عربية المترو، وبزازها بتحك في ضهري، وفي نفس اللحظة كانت البنت إللي معاها وقفت قدامي بالظبط وضهرها في وشي وطيزها قدام زوبري بالظبط وبتتهز وتترج مع حركة المترو، وأنا زوبري كان واقف ومنتصب أوي في بنطلوني من شدة هيجاني عليها وعلى اللبوة إللي واقفة ورايا وبتحك بزازها الطرية في ضهري وفي دراعي وبتلزق كسها وفخادها في طيزي وفخادي من ورا.
وكانت البنت إللي معاها وواقفة قدامي وعمالة ترجع لورا أوي وتحك وتدعك بطيزها في زوبري
إللي واقف أوي على طيزها، وبسبب بنطلونها القماش الخفيف كان زوبري محشور بين فلقتي طيزها الطرية زي الچيلي، وأنا مستمر في التدقير والنيك في طيزها نيك خارجي من برة الهدوم.
والبنت كانت بتتنهد وبتزوم وبتتأوه بصوت واطي وقافلة طيزها على زوبري وشكلها هايجة وممحونة أوي، والست ورايا بتلزق فيا أكتر وبتزووم وتتنهد، وكانت سخونة أنفاسها بتلسع في وشي وفي رقبتي من ورا.
وأنا بقيت هايج ومولع عليهم أوي وعامل زي الساندويتش ومحشور بينهم هما الإتنين.
وأنا مستغلاً الزحام والإضاءة الضعيفة وإحنا في الوضع ده ومديت إيدي وحسست على طيز البنت إللي قدامي وبضغط عليها من على بنطلونها، وأول ما لمستها.. البنت إترعشت وبصتلي بطرف عينها، أنا روحت شايل إيدي بسرعة بحسبها هتتكلم، لكن لاقيتها بتبتسم بلبونة وكإنها بتقولي بعينيها: كمل لعب وبعبصة في طيزي.
وأنا على طول رجعت إيدي تاني على طيزها وضغط عليها وروحت لازق صوباعي في خرم طيزها وضغط جامد وحسيت بفردتين طيزها بتحاول تقفلهم علي صوباعي، وبتشفط صوباعي في خرم طيزها، أووووف.. يخربيت هيجان كسمك يا لبوة.. إيه ده؟ والبنت بتزوق طيزها لورا أوي وعايزة صوباعي يغوص أكتر في خرم طيزها، وأنا شغال بعبصة في طيزها.
وبعد شوية سمعت الست إللي ورايا بصوت واطي بتهمس من ورايا وبتقولي: يخربيتك.. بالراحة شوية على البت، دا إنت خرمت طيزها، والبت فرهدت منك خالص، دي بنتي أول مرة تجرب الحجات دي.
أنا (بصوت واطي): هي دي بنتك؟
الأم: أيوه مروه بنتي إللي إنت خرمت طيزها تدقير وبعبصة يا وسخ.
أنا لافيت وشي لورا، وقولتلها: يالهوووي علي بنتك.. دي مروه بنتك هايجة فشخ.
الأم: مش لوحدها وحياتك دا أنا إللي مولعة أكتر منها.
وراحت زانقة بزازها أكتر في كتفي ودراعي، وأنا فضلت أبعبص في طيز البنت وهي هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معايا وسايحة مني خالص.
وأنا بكل جرأة روحت رجعت إيدي التانية لورا ومسكت أم مروه من كسها وبضغط عليه من برة هدومها، وهي متجاوبة معايا وبتتنهد وبتترعش، وحطت إيدها على إيدي فوق كسها عشان أضغط عليه أكتر.
وبعد شوية كانت الست أم مروه خلاص سخنت أوي هي كمان وراحت محركة جسمها من ورايا عشان تيجي قدامي، وأنا روحت راجع لورا مكانها وساند جسمي بضهري على جدار عربية المترو، والبنت مروه كانت لازقة جسمها كله في جسمي وكإننا جسد واحد، فرجعت بجسمها معايا ولسه ضهرها في صدري وطيزها على
زوبري.
وأمها كانت بتحاول تزوقها بعيد عني عشان هي إللي توقف قدامي، لكن بنتها كانت مكلبشة أوي في جسمي.
وإضطرت أمها توقف قدامها ووشهم في وش بعض، والبت واقفة قدامي وبتضغط بطيزها على زوبري.
وفي وسط الزحمة كانت أمها مدارية علينا، وأنا إستغليت وضعنا كده وماحدش واخد باله مننا، ودخلت إيدي في بنطلون وكلوت مروه إللي كان البلل مغرقه من جوه، ووصلت لخرم طيزها ودخلت طرف صوباعي وحشرته جامد في طيزها، ومروه بتفتح رجليها وتوسع لصوباعي إللي داخل في خرم طيزها، وفي ثانية واحدة كان صوباعي داخل كله في طيزها وهي بتقمط عليه أوي، وأنا فضلت أبعبص مروه وألعبلها بإيدي في طيزها.
وأمها كانت حاسة بإن بنتها تعبت خالص، فقالتلها بصوت واطي: مالك يا بت؟ الواد ده شكله بهدلك خالص، أخليه يشيل إيده.
مروه: لأ.. يا ماما، ده كده حلووو أوي، بس خليه يزوق صوباعه أوي جوووه في طيزي أكتر.
الأم : يا بختك، دا الواد فرهدك خالص، بس شكله مدلعك أوي.
مروه (وهي بتتنهد): أححححح.. آآآآآآه.. أححححح.
ومروه كانت متجاوبة معايا أوي وبتقمط بطيزها أوي على صوباعي وبتتنهد وكإنها بتتناك في طيزها بالظبط.
وفضلت أمها واقفة قدامها مدارية عليها، وهما الإتنين قدامي.
وبعد شوية راحت أم مروه مدت إيدها ورا بنتها ومسكت زوبري المنتصب من فوق بنطلوني، وسحبت إيدي من طيز بنتها وعدلتلها بنطلونها وزقتها عشان هيا تدخل مكانها قدامي، وقالتلي: أحححه يا وسخ، هوه أنا مش عجباك ولا إيه؟
وأم مروه راحت زاقة بنتها وزاحتها من قدامي ودخلت هيا مكانها بضهرها، وبقا ضهرها لازق في حضني وطيزها على زوبري بالظبط، وبنتها واقفة قدامها متضايقة ووشهم في وش بعض.
مروه: أووووووف يا ماما.. أنا لسه ماشبعتش منه.
الأم (بصوت واطي): أحححه.. هتفضحينا يا لبوة، أصبري شوية ما أنا سايبة الواد بيبعبصك وينيك فيكي أكتر من ربع ساعة.
وكانت أم مروه بترجع لورا أوي وطيزها على زوبري، وأنا شغال فيها دعك ونيك في طيزها بزوبري من برة الهدوم.
وأنا مديت إيدي لقدام من بين جسم مروه وأمها وحسست على كس أمها وضغطت عليه أوي، ومروه زقت نفسها أكتر في حضن أمها وضغطت بكسها على ضهر إيدي وهي هايجة وممحونة أوي ورامية راسها على كتف أمها.
وبقا وضعنا إني أنا واقف وساند بضهري على الجدار في آخر عربية المترو ومروه وأمها قدامي لازقين في حضني وزوبري راشق في طيز أم مروه وإيدي محشورة بين كس مروه وكس أمها، وأنا شغال بعبصة في كساسهم هما الإتنين.
ومروه متضايقة وبتزوم، وبتهمس لأمها: أوووووف.. كفاية بقا، سيبيهولي شوية، إنتي إتمتعتي أكتر مني، وأنا لسه ماشبعتش منه، خليه يعملي أنا شوية كمان.
الأم (لبنتها): هششش.. أصبري شوية يا بت.. أحححح.. يخربيتك يا واد.. دا زوبره جااامد وحلوووو أوي.
مروه (بغيظ): يوووووه.
أم مروه كانت بتدعك بطيزها على زوبري أوي، وبسبب لبسها الخفيف كان زوبري محشور بين فلقتي طيزها الطرية زي الچيلي، وأنا مستمر في التدقير والنيك في طيزها نيك خارجي من برة الهدوم.
وأم مروه كانت بتتنهد وبتزوم وبتتأوه بصوت واطي وقافلة طيزها على زوبري وشكلها هايجة وممحونة أوي، وبتلزق فيا أكتر وبتزووم وتتنهد، وهي مسكت إيدي وسحبتها على كسها وبتضغط على إيدي وأنا شغال بعبصة في كسها.
أم مروه: أححححح.. كمااااان.. دخل زوبرك أكتر.. أححححح.. آآآآآآه.. أححيييه على زوبرك دا حلووووو أوي يا واد، دخل زوبرك كله أوي، أححححح.
وأنا شغال تدقير ونيك بزوبري في طيزها وبعبصة في كسها.
وفضلنا على الوضع ده ربع ساعة كمان، لغاية ما كلنا نزلنا شهوتنا، وكان شكلنا فضيحة، لكن ماحدش من الركاب واخد باله بسبب شدة الزحام والإضاءة الضعيفة في المترو.
وكانت المحطة بتاعتهم قربت، وأم مروه راحت بعدت سنتيمترات من قدامي وعدلت هدومها، وقالت: ياالهووووي.. دي محطتنا هي إللي جاية، يللا يا بت عدلي هدومك عشان ننزل.
مروه بصتلي بنظرة إستعطاف وحب، وقالتلي: ممكن تيجي معانا البيت؟ أرجوك.. أنا لسه ماشبعتش منك زي ماما.
وأنا بصيت لأمها (كإني بسألها ينفع ولا.. لأ؟).
راحت أم مروه بصتلي بلبونة وغمزتلي بعينيها وهي بتعض على شفايفها التحتانية، وقالت لبنتها: يا وسخة مش هينفع عشان أبوكي في البيت الليلة.
مروه بصت لأمها بنظرة إستعطاف، وقالتلها: طيب سيبيني أروح معاه بيته الليلة وأرجع البيت الصبح، أرجوكي عشان خاطري، أنا تعبانة أوي ولسه ماشبعتش منه.
وأمها بصتلي بلبونة، وأنا بصيتلها، وقولتلها: أنا عايش لوحدي في شقتي، وبنتك شكلها تعبانة أوي، سيبيها تبات معايا الليلة وأنا هبسطها وهريحها على الآخر، وبكرة الصبح هوصلهالك البيت.
أم مروه بصت لبنتها بخُبث، وقالتلها: طيب وهقول إيه لأبوكي يا ممحونة؟
مروه: مافيش مشكلة خالص يا ماما، قولي لأبويا إن خالتي إللي كنا عندها تعبانة شوية وإني أنا هبات عندها الليلة عشان أساعدها وأعملها الأكل.
أم مروه إبتسمت، وقالتلي: بس الليلة دي هتكلفك 500 جنيه يا عسل، ولو البت إتبسطت معاك، وريحتها كويس.. بعد كده هتكون الليلة معايا بــ 700 جنيه، ولما تحتاجنا إحنا الإتنين مع بعض هعملك تخفيض وأدفعك 1000 جنيه بس.
أنا على طول فهمت إنهم شراميط وإن أمها اللبوة المعرصة بتسرحها بالليلة، وقولتلها: حلوو أوي، طب ما إحنا فيها دلوقتي، ما تيجوا معايا إنتم الإتنين دلوقتي.
أم مروه بصتلي بلبونة، وقالتلي: مش هينفع الليلة عشان أبو مروه موجود في البيت الليلة، وبعدين مش لما البت تجربك الأول وتيجي تقولي إنت أخبارك إيه؟
أنا روحت مبعبص أم مروه بالراحة في طيزها، وطلعتلها 1000 جنيه وإديتها الفلوس، وقولتلها: ده حساب ليلتين لبنتك معايا يا روحي، ولما تيجي إنتي هيكون ليكي معايا ليالي هتنسيكي عمرك كله، والليلتين دول ماتقلقيش على بنتك، هترجعلك بتنقط لبن من كل خرم فيها.
أم مروه أخدت الفلوس مني، وغمزتلي بعينيها، وقالتلي: بالراحة على البت، دي لسه خام.
أنا: ماتقلقيش عليها.
وكنا وصلنا للمحطة بتاعتها، وهي سلمت على بنتها ونزلت وسابت بنتها مروه معايا.
وأنا روحت راجع لورا وسندت ضهري على جدار عربية المترو وماسك مروه من وسطها وسحبتها عليا وبزنوق زوبري في طيزها.
مروه راحت بعدت بجسمها سنتيمترات عني وفلفصت مني بالراحة، وقالتلي: كفاية كده دلوقتي عشان ماحدش يلاحظ حاجة، ولما نوصل البيت عندك إعمل إللي إنت عايزه معايا يا.....، هوه إنت إسمك إيه؟
أنا: إسمي مازن يا روحي.
وفضلنا واقفين لازقين في بعض وبنتكلم شوية، وإتعرفنا على بعض أكتر، وعرفت منها إن عمرها 20 سنة، وإنها مفتوحة من كسها وطيزها من سنتين وإن أمها بتسرحها وبتتناك هي كمان بالفلوس وأبوها معرص وعارف إنها هي وأمها شراميط، لكنها هيا مش بتطلع تتناك كتير مع زباين أمها زيها.
وكنا ماسكين إيدين بعض، لغاية ما وصلنا للمحطة بتاعتي، ونزلنا.
وفي الطريق لبيتي ومروه معايا أنا إشتريت بيرة وأكلة سمك وجمبري، ووصلنا البيت عندي.
ورغم إني مش بحب أخد البيت عندي أي واحدة شرموطة من الشارع عشان أنيكها بالفلوس، لإني مش بستمتع معاها في السرير لإنها بتكون عايزة تتناك عشان الفلوس بس مش عشان المتعة الحقيقية وبتكون مفشوخة ومتبهدلة من تحت من كتر النيك، ولكني كنت مشدود لمروه لإنها لافتت نظري بجسمها المثير وشغفها ولبونتها معايا وهيجانها عليا بشكل مثير، وكنت حاسس إنها مش زي أي شرموطة بتتناك بالفلوس وخلاص.
وأول ما دخلنا الشقة أنا حطيت الأكل على السفرة وأخدت مروه في حضني وببوسها في شفايفها وبقلعها البلوزة وبقفش في طيزها، لاقيتها بتبعد بجسمها عني شوية، وقالتلي: مازن حبيبي.. إحنا لسه في أول الليل، وأنا معاك يومين يا روحي وهعمل معاك كل حاجة إنت تطلبها مني، وصدقني أنا مستعجلة على إنك تنيكني أكتر منك، بس بجد أنا عاوزة أكون معاك حبيبة وعشيقة مش زي أي واحدة شرموطة وخلاص، وأنا شايفاك واحد مختلف عن أي راجل تاني، تعالى دلوقتي ناخد شاور وبعدين نتعشى ونقعد مع بعض شوية.
أنا إرتحت أوي من كلامها وهديت شوية وحضنتها وبوستها تاني، وقولتلها: طيب يللا تعالي نستحما مع بعض يا مُزتي.
مروه حطت إيدها على زوبري من فوق بنطلوني، وقالتلي بمُحن: لأ.. طبعاً يا حبيبي، أصبر شوية وماتستعجلش يا روحي، صدقني أنا هعيشك يومين هتفضل تحلف بيهم طول عمرك، وماتستعجلش على حمومنا مع بعض، ده هيكون بعد مدعكة السرير يا قمر إنت.
ومروه سابتني ودخلت الحمام عشان تستحما، وأنا روحت قالع هدومي وفضلت بالبوكسر بس، وهي خرجت بعد شوية ولافة جسمها بباشكير الحموم، ولما أنا شوفتها كده جريت عليها وأخدتها في حضني، وهي فلفصت مني، وأنا روحت ضاربها بالراحة على طيزها، ودخلت أخدت دوش وطلعت من الحمام ولافف الفوطة على وسطي.
ولاقيتها حضرت الأكل على السفرة، وقعدنا نتعشا مع بعض، وهي لسه بباشكير الحموم وأنا بالفوطة بس على وسطي، وهي قاعدة في حضني على حجري وبتأكلني بإيديها بكل حب وحنان، وأنا مع كل لقمة أمص صوابعها وأبوسها في شفايفها وهي تمص وتلحس صوابعي، وأنا شغال تحسيس وتقفيش في فخادها وفي جسمها كله وببعبصها في طيزها وكسها وهي في حضني على حجري بتتلبون ومتجاوبة معايا وسايحة مني خالص.
وبعد الأكل مروه دخلت المطبخ تعملي القهوة وأنا أخدت نص قرص ڤياجرا عشان أفضل أنيك فيها للصبح.
وبعد ما مروه جابت القهوة سألتني إذا كان عندي في البيت أي هدوم حريمي لزوم السهرة والمزاج.
وأنا دخلتها أوضة نومي وفتحتلها ضلفة من الدولاب كانت كلها لانچيري حريمي كلوتات وسنتيانات سكسية أوي وقمصان نوم قصيرة وشفافة ومثيرة جداً.
مروه إتفاجئت من كل الحاجات دي عندي في الدولاب وإستغربت وسألتني إن كنت أنا متجوز ولا فيه واحدة عايشة معايا في البيت.
فقولتلها إن كل الحاجات دي لزوم المزاج لما تكون معايا واحدة سهرانة معايا أو قاعدة عندي كذا يوم في البيت.
طبعاً مروه ضحكت بمرقعة، وقالتلي: أنا كنت متأكدة إنك واحد صاحب مزاج عالي يا حبيبي.
وطلبت مني إني أخرج من الأوضة عشان تغير هدومها براحتها وتجهز للسهرة.
أنا: ماتتأخريش عليا.. أنا مش قادر.. لإن الفوسفور هيخلي زوبري ينفجر.
مروه: دقايق بسيطة وهكون بين إيديك يا مزموزتي يا حبيب قلبي.
وأنا طلعت وجهزت البيرة والتلج وسجاير ملفوفة حشيش وطبق مكسرات، وشغلت فيلم سكس على الشاشة الكبيرة في الصالة.
وبعد شوية خرجت مروه من الأوضة ولابسه قميص نوم أبيض شفاف بحمالات وقصير أوى ويدوب مغطي كسها وطيزها وحلمات بزازها، وبدون كلوت ولا سنتيان، وجسمها أبيض وبينور، وشعرها مفرود على كتافها ورقبتها وعاملة مكياچ بسيط ورقيق جداً.
أنا: واو.. إيه القمر ده يا روحي!!مروه: يعني عجبتك يا حبيبي.
ومروه كانت بتتكلم وهي بتقرب مني، وأنا مسكتها من إيدها وقعدتها في حضني على حجري.
أنا: أوووووف.. دا إنتي تهبلي يا بت.
ومروه كانت بتتكلم وهي ماسكه زوبري وبتحسس عليه من فوق الفوطة، وبتقرب شفايفها من شفايفي وبتتنهد تنهيده سخنة أوي، وأنا بحسس بإيدي على فخادها العريانين من تحت القميص بتاعها وهي بتسحب إيدي لتحت وبتبعدها عن كسها ومش عايزاني أوصل لكسها، وأنا ببوسها في شفايفها.
أنا: طب يللا نكمل كلامنا على السرير يا روحي، زوبري مشتاق لكسك أوي.
مروه: أصبر شوية يا حبيبي، بس في الأول توعدني يا حبيبي إنك تعاملني كإنك جوزي حبيبي الحنين وأنا مراتك وأنا معاك في بيتك.
أنا روحت قافش جامد في كسها بإيدي، وقولتلها: جوزك إيه يا كسمك.
مروه: سيبك دلوقتي من كس أمي وخليك في كسي.
أنا: طيب.. يللا بقا على السرير يا لبوتي لإن زوبري هينفجر خلاص.
مروه: أصبر عليا شوية يا حبيبي وإطفي النور وشغل الأباچورة وصب كوبايتين بيرة وولع لنا سيجارتين من إللي بتدوخ، وسيبني أمتعك بطريقتي يا روحي.
أنا قومت وصبيت البيرة وولعت سيجارتين حشيش وشغلت الأباچورة، وهي قامت طفت التلفزيون وشغلت مزيكا رقص شرقي كانت مجهزاها على الموبايل بتاعها.
وأنا بصيت عليها لاقيتها واقفة بتترقص قدامي وبتضحك بلبونة.
وبدأنا نشرب البيرة والحشيش ونتسلطن، وأنا قربت منها وباخدها في حضني، وهي زقتني بدلع ومياصة وقعدتني تاني على الكنبة وبدأت ترقص على المزيكا بلبونة بطريقة خليعة ومثيرة أوي بين فخادي وأنا قاعد،
وخلاص هايج عليها مووت وهي بترقص بلبونة وشرمطة وبتقرب مني وتبعد، كل ده وهي بين فخادي وبتلف بجسمها وتنزل وتطلع وبتتلوى وهي بترقص بلبونه وشرمطة أوي، وكل ماتقرب مني بجسمها ألحس لها بلساني في فخادها وكسها وطيزها.
وهي نزلت حمالات القميص وقلعته بطريقة سكسية مثيرة ورمته على وشي وبقت ترقص بلبونة بين فخادي وهي عريانة ملط، ودخلت بجسمها في حضني وكسها على وشي، وأنا بمص وبلحس لها في كسها، وأخدتها في حضني ومسكتها وقعدتها على حجري، وهي بتضحك بشرمطة وبتشد الفوطة إللي كانت لسه ملفوفة على وسطي، وفتحت فخادها قدامي وهي لسه بترقص وبتضحك بلبونة وأنا بفرك لها كسها بإيدي وألحسهولها بلساني.
وهي نزلت مص ولحس فى زوبري بشفايفها ولسانها بشهوة جنونيه.
أنا كنت خلاص هايج عليها أوي وهموت وأنيكها بزوبري في كسها.
وهي هايجة وممحونة أوي ولكنها هي كانت عاوزه تجنني وتولعني وتشوقني أكتر.
وفضلنا كده شوية لحد ما المزيكا إتغيرت لمزيكا هادية.
وهي طلبت مني إننا نقوم نرقص سلو مع بعض على المزيكا الهادية وإحنا الإثنين عريانين ملط كده.
وأنا قومت وأخدتها في حضني وبنرقص عريانين ملط وزوبري واقف ومنتصب بين فخادها تحت كسها وبزازها الملبن مدفونين في شعر صدري، وهي لافت بجسمها وزوبري بيحك في طيزها وأنا حاضنها من ورا وببوسها في رقبتها وشفايفها وبحسس بإيدي وبضغط على كسها الغرقان من عسل شهوتها وبقفش في حلمات بزازها.
وهي كانت خلاص سايحة مني خالص ووصلت لأقصى درجة من الهيجان والإثارة الجنسية، وهي ماسكة في زوبري وبتفرش بيه على كسها.
فصرخت وقالتلي بصريخ لبوة هايجة وممحونة أوي: أححححح أنا عاوزاك أوي أوي دلوقتي يا مزموزتي ومش قادره آآآآآه.. آآآآآه.
وأنا إستغليت شهوتها المتأججة وإشتياقها للنيك في اللحظة دي ولكني عايز أهيجها أكتر وكإننا إحنا الإتنين في معركة جنسية مثيرة، وفضلت أدعك وأفرك لها في كسها الموحوح وبيقذف عسل شهوتها المشتعلة على زوبري، ورفعت إيدي وبلحس بلساني عسل شهوتها من على صوابعي وبحط صوابعي بين شفايفها وهي بتمصهم بشهوة جنونية، وأنا ماسك بإيدي التانية حلمات بزازها بفركهم بإيدي وهي كانت خلاص ساحت وسخنت أوي ومش قادره تستحمل وبقت زي العجينة في إيدي وأنا بعمل فيها زي ما أنا عايز، وأنا همست في ودانها وأنا بلحسهم..
أنا: سيبيلي نفسك وأنا هريحك وأدلعك وأمتعك أوي وأدخلك زوبري في كسك كده بالراحة.
مروه: أححوووووه.. دخلوووو كله.. كله.. آآآآآآه.
وأن إتحركت بيها وهي في حضني للحيطة وفتحت فخادها شوية ورفعت فخد منهم من تحت ركبتها وسحبته على وسطي وثبتها وبدخل زوبري في كسها المولع بالراحة شوية شوية وأنا بضغط بإيدي على طيزها من ورا وهي سايحة مني خالص ورامية راسها على كتفي وبتإن بصوت واطي وبتتأوه بخلاعة ولبونة، وزوبري كان دخل كله في كسها المولع.
أنا: كده حلو يا لبوة؟
مروه (بصوت واطي): حلووووو أوي أوي.. بس متعب.
أنا (ببوسها في شفايفها): تعبتي يا شرموطة؟
مروه: آآآآآه.. شيلني في حضنك.
وأنا رفعتها في حضني بإيديا من تحت طيزها وهي رفعت رجليها من على الأرض ولفتهم حوالين وسطي وزوبري راشق في كسها وأنا شايلها بإيديا الإتنين من تحت طيزها وبضغط وأبعبصها بصوابعي في طيزها وهي في عالم تاني.
وأنا مشيت بيها كده للسرير في أوضة النوم ونيمتها على ضهرها ونمت فوق منها ولسه زوبري شغال دخول وخروج في كسها وهي نايمه تحت مني وفاتحه فخادها الغرقانين من عسل شهوتها ورافعه رجليها،
وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزوبري المنتصب زي الحديد في كسها المشتاق الموحوح وإللي بينزل عسل شهوتها بغزارة، وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ.
مروه: أححوووووه.. نيكني بزوبرك.. آآآآه.. كمان.. آآآآآه.. كله دخلوووو كله.. نيكني أوي يا مااازن أوي مش قادرة آآآآآآه.. أحححح.. آآآآآآه.. حبيبي.. كسي مولع ناااار، نيك مروه اللبوة.. أححووووه.. أنا شرموطة زوبرك.. آآآآآآآه.
وأنا كنت هايج عليها ولكن عايز أنيكها بهدوء وبمتعة وأمتعها أوي بزوبري، وخاصة إن إحنا الإتنين هايجين وسكرانين ومشتاقين للنيك أوي، كل ده وأنا حاطط زوبري في كسها وهي رافعة رجليها وفخادها ملفوفين حوالين وسطي وبتضغط بيهم على جسمي، وهي بتضغط أكتر على وسطي لحد ما زوبري دخل كله في كسها، وأنا سيبت زوبري في كسها شوية، وبعدين بقيت أدخله وأخرجه، وشغال تفعيص وفرك في بزازها وببعبصها في طيزها من تحت، وشفايفنا دايبين في بعض بوس ولحس ومص.
ولسه زوبري شغال دخول وخروج في كسها وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ من الشهوة، وأنا ثبت زوبري في كسها وببص في عينيها.
أنا: كسك حلووو أوي يا حبيبتي.
مروه: آآآآآه.. مش قادره يا حبيبي.. كفاية كده هموووت.. أنا ماحدش ناكني بالمتعة دي قبل كده، وإنت زوبرك جامد أوي وحلووووو أوي.. إنت حسستني إني شرموطة بجد ولبوة أوي.
أنا: إنتي أجمل لبوة نيكتها يا لبوتي.
ومروه سمعت كلمة (لبوتي) وهاجت أوي وبقت تتلوى تحت مني زي المجنونة وكسها قافش جامد على زوبري.
وفضلنا كده قرب نص ساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر وزوبري كل ده بيرزع في كسها، ولما حسيت إني قربت أنزل لبن زوبري فضميتها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق وهي لافة فخادها على ضهري وأنا قومت ضاغط بزوبري كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا إحنا الإتنين جيبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زوبري مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض، وأخدتها في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط.
وبعد وقت طويل من الفرك والمليطة وأنا بنيك كس مروه اللبوه بزوبري، أخدتها في حضني وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وأنا نزلت حمولة زوبري في كسها بعد ما كنا نزلنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد.
وأنا أخدتها في حضني وإحنا الإثنين طبعاً لسه عريانين ملط، وطبعاً ماخرجتش زوبري من كسها إلا بعد وقت طويل.
أنا: دا إنتي طلعتي لبوة أوي ومشتاقة أوي للنيك وشرقانة أوي يا بنت المتناكة.
مروه (وهي ماسكه زوبري): إحترم نفسك يا وسخ.
أنا: يعني إتمتعتي يا روحي.
مروه: حبيبي.. إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي.
أنا: يعني الليلة دي إتمتعتي بزوبري؟
مروه: يا روحي.. وإنت بتنيكني كنت حاسة إن دي أول مرة بتناك فيها.
ومروه قامت وباستني بوسه سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زوبري.
وراحت وهي في حضني لافت بجسمها وبقا ضهرها في وشي ومسكت إيديا الإتنين وحطتهم على بزازها ومسكت زوبري وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي بلبونة، وقالتلي: آآآآآه.. طيزي مشتاقه لزوبرك وبتناديه يا مزموزتي، وطيزي بتاكلني أوي، وأنا مش قادره يا روحي يللا نيكني في طيزي.. ودخل زوبرك في طيزي.. بس دخلوووو كله.. أوووووف.
وأنا روحت قالبها على بطنها وحطيت مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان يرفع طيزها شوية ونمت فوق منها ودخلت زوبري كله في طيزها إللي كانت طرية زي الچيلي، وأول ما زوبري داخل في طيزها فصرخت أوي..
مروه: أححوووووه.. ناااار.. زوبرك جااامد وحلووووو أوي أوي آآآآآه.. أححححح.. آآآآآه.. أوووووف.
ومن شدة الهيجان وإيديا بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخادي محوطة فخادها الملبن وشفايفي بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي أوي ورقبتها وودانها وجسمها كله.
وأنا بدخل زوبري واحدة واحدة في طيزها وهى سايحه مني خالص وبتصرخ من الشهوه: أححححح.. ناااار.. حبيبي دخلووو.. دخلووو كله كله.. أححححح.. حلووووو أوي أوي.
وأنا راشق زوبري كله في طيزها، وبدخله وأخرجه في طيزها بالراحة وهي هايجة وممحونة أوي.
ولما خلاص طيزها إتهرت وكنت فشخت طيزها نيك ونزلت لبن زوبري في طيزها.
فرفعت أنا جسمي شوية وقلبت جسمها ونيمتها تاني على ضهرها ورجعت أنيكها تاني بعنف وبشهوة جنونية في كسها وأهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودعك وهي متجاوبه معايا أوي.
ومروه كانت عايزة تتمتع وتجرب معايا كل حاجة في النيك وتتمتع بزوبري في كل حتة في جسمها، ولما هي حست إني خلاص قربت أنزل لبني في كسها تاني فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورتلي على بين بزازها.
وأنا فهمت هي عايزة إيه وطلعت زوبري من كسها وقعدت على بطنها بحنيه وحطيت زوبري بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها وانا شغال نيك رايح جاي في بزازها ربع ساعة، ومن شدة الإثارة كان زوبري بيقذف كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها فإلتهمت زوبري بين شفايفها مص بشهوة ورغبة ومتعة فظيعة.
وبعد شوية كان زوبري وقف تاني أكتر من الأول، وسحبت زوبري من بوقها وحشرته تاني مرة واحدة في كسها الغرقان وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة أوي، ونيكتها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حامية أوي، ولإني كنت واخد ڤياجرا وشارب حشيش فطولت في النيك المرة دي لما هي كانت خلاص هتموت منه من كُتر النيك بزوبري في كسها وطيزها وفي جسمها كله.
وأخدتها في حضني وهي وماسكه زوبري بإيديها مش عايزه تسيبه وكإنها خايفه تضيع لحظة واحدة من غير ما تتمتع بزوبري.
وبعد ما كنا ريحنا شوية.. أنا قومت وجبت طبق تفاح وشوية مكسرات وأكلنا وشربنا بيرة وسيجارتين حشيش تاني في السرير وإحنا الإثنين لسه هايجين على بعض أوي، وهي لسه في حضني وباستني بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وهي ماسكة زوبري إللي واقف ومنتصب أوي.
أنا: مبسوطه يا روحي؟
مروه (وهي في حضني وشفايفها في شفايفي وماسكة زوبري بإيدها بلبونة): أوي أوي يا حبيبي، دا إنت فشختني.
أنا: بس إنتي طلعتي لبوة أوي.
مروه: أنا لبوتك يا أسد.
أنا: مروه حبيبتي.. وأنا بنيكك كنت حاسس إني في حلم جميل، أوعي تبعدي عني يا روحي.
مروه: طبعاً يا حبيبي، هو أنا بعد ما إنت نيكتني بالشكل ده وكسي وطيزي داقوا لبن زوبرك العسل ده ممكن أستغنى عنك وعن زوبرك ده يا أسد، أنا من الليلة دي المتناكة واللبوة بتاعتك يا روحي في أي وقت تعوزني فيه، ومن غير أمي ما هتعرف كمان.
وهي كانت بتتكلم ولسه في حضني وماسكه زوبري المنتصب بإيدها وبتفرش بيه كسها وقفلت فخادها عليه وضمت شفايفها في شفايفي، وبتقولي بهمس ودلع ولبونة: حبيبي هو زوبرك ده مش عايز يهمد شوية، ولا لسه عاوز يدوق حاجة تانية ولا إيه!!
أنا: زوبري هيهمد إزاي وأنا حاضن المُزه بتاعتي حبيبتي لبوتي وشرموطتي في السرير.
مروه: يعني أنا دلوقتي اللبوة بتاعتك يا مزموزتي.
أنا: إنتي لبوتي والشرموطة بتاعتي.
مروه: طب إنت عاوز إيه دلوقتي من الشرموطة بتاعتك يا روح قلبي.
أنا: عايز أنيكك تاني يا لبوتي.
مروه: هوه إنت لسه فيك حيل تنيك تاني؟؟
كلامها وتعبيرات وشها هيجوني عليها أوي وخلوني سخن مولع وزوبري واقف ومنتصب أوي وهي ماسكاه وبتحسس عليه وبتفرش بيه على كسها.
أنا: لبونتك دي بتخليني مش هرحمك يا لبوة يا بنت المنيوكة.
مروه: أححووووووه.. إفشخ كس اللبوة بتاعتك بزوبرك يا حبيبي.
وأنا مسكتها وهي في حضني وضمتها أوي، ونيمتها على ضهرها وفتحت رجليها وبلحس في كسها وقعدت بين فخادها وفضلت أدعك بزوبري في كسها وأفرشهولها وأمشيه على كسها بالطول وهي خلاص مش قادرة، وبتصرخ وبتقولي: آآآآآآه.. أححووووه.. آآآآآه.. أحححح.. يااالهووووي.. أحححح.. كفاية تفريش.. يللا دخله همووت يا حبيبي دخلوووو كماااان.. كله.. كله.. أححححح.
وأنا بدخل راس زوبري بس في كسها وأطلعه تاني وبفرش لها شفرات كسها.
مروه: أححوووووه.. آآآآآه.. إنت كده بتعذبني مش بتنيكني..
كفاية يا حبيبي.. أححححح.. يااالهوووي.. أححححح كفاية كده.. يللا دخله همووت يا حبيبي.. دخلوووو كماااان.. كله.. كله.. أححححح.
وأنا فضلت كده شوية لحد ما دخلت زوبري كله مرة واحدة في كسها وصرخنا إحنا الإتنين مع بعض في صوت واحد: آآآآآآه.. أححححح.. آآآآآآه.
وهي كانت خلاص في دنيا تانية خالص وراحت في عالم تاني، وأنا بدأت أزود سرعة دخول وخروج زوبري في كسها شوية وهي هايجة وممحونة أوي، وبتصرخ: آآآآآآه.. آآآآآآه.. بموووت دخلوووو كله كله نيكني بزوبرك آآآآآآه.. زوبرك حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. نيكني أوي أوي بزوبرك يا حبيبي أنا كلي ملكك أنا اللبوة بتاعتك أنا شرموطة زوبرك يا حبيبي نيكني بزوبرك آآآآآآه.. بموووت فيك يا مزموزتي.
وأنا برزع فيها جامد بزوبري وصوت بضاني بتخبط في كسها عالي وهي بتموت تحت مني.
أنا: أصرخي يا لبوة مش هرحمك يا منيوكة زوبري يا شرموطة.
مروه: كله.. كله.. نيكني بزوبرك آآآآآآه.. أنا تعبااانه أوي.. وزوبرك حلووووو أوي.. آآآآآآه.. نيكني أوي بزوبرك يا حبيبي أنا كلي ملكك أنا اللبوة بتاعتك أنا شرموطة زوبرك يا حبيبي نيكني بزوبرك.. آآآآآآه.. بموووت فيك يا مزموزتي يا فاشخني..
وأنا كإني مش سامعها وشغال رزع في كسها ودعك في جسمها كله، وفجأة أنا روحت مطلع زوبري من كسها، وهي شهقت وصرخت وقالتلي: أحووووووه.
وقامت وزقتني وقعدت فوق مني (وأنا نايم على ضهري) وهي مسكت زوبري ودخلته بإيدها بسرعة في كسها وفضلت تتنطط على زوبري وهي مش قادرة من شدة هيجانها، وجسمها بدأ يتنفض جامد وبتنزل عسل شهوتها بغزارة وهي بتتنطط على زوبري، وأنا بحاول أمسكها وأثبتها على زوبري وهي لسه بتصرخ: آآآآه.. آآآآآآه.. بموووت دخلوووو كله كله.. نيكني بزوبرك آآآآآآه.. زوبرك حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. نيكني أوي أوي بزوبرك.. نيكنييي.
أنا: يا بت إهدي على نفسك شوية.. كده هتتعبي أوي ما أنا بنيكك أهوه بزوبري يا لبوة.
وهي هايجة على الآخر وماسكة في ملاية السرير بتشدها وأنا عمال أزود في سرعة دخول وخروج زوبري في كسها.
وأنا روحت قالبها ونيمتها على ضهرها وبقيت أنا فوق منها ولسه زوبري راشق في كسها وفضلت أرزع فيها نيك جامد وهي بتصرخ، وبتقول: أححوووووه.. آآآآآآآه.. كسي وجعني أوي.. آآآآآآه.. حبيبي ريحني أنا تعبت خلاص آآآآآآآه.
وأنا زود سرعة زوبري أوي.
أنا: خلاص يا بت.. أنا هجيب.
وهي مش بترد عليا، كل ده وأنا برزع في كسها جامد وضاممها وحاضنها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق ولافت فخادها على ضهري، وأنا راشق زوبري كله في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا بننزل تاني إحنا الإتنين وجبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زوبري مع عسل كسها ليروي عطش كسها، واخدتها في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط.
وبعد شوية كانت مروه إرتاحت وهديت شوية وبدأت تاخد نفسها ودخلت في حضني أوي.
أنا: إيه كل الشقاوة دي يا بت دا إنتي هدتيني.
مروه: يا حبيبي، إنت بتنيكني بزوبرك حلووووو أوي أوي، وأنا ماقدرتش أمسك نفسي، دا إنت فشختني إيه المتعة دي كلها!!
أنا: ماتوقعتش إنك تستحملي يا لبوة.
مروه : دا إنت فشخت كس وطيز لبوتك يا حبيبي.
وكان وقتها بعد الفجر والشمس بدأت تطلع وإحنا الإتنين عريانين ملط وتعبانين من كتر النيك والمليطة طول الليل، فسحبت الملاية وغطيت بيها جسمنا إحنا الإتنين ونمنا كده حاضنين بعض لبعد الضهر تاني يوم.
وفضلنا كده طول اليومين نيك ومليطة وكإننا عريس وعروسة في شهر العسل.
ومن يومها وبقت مروه حبيبتي وعشيقتي ولبوة زوبري، وكنت إتفقت معاها على إنها تيجي عندي البيت مرتين أو تلاتة كل أسبوع تقضي معايا يوم أو يومين في كل مرة (بدون علم أمها) ونقضي مع بعض أحلى وأمتع الليالي شرب ورقص ونيك ومليطة، وكنت بنيكها بكل أوضاع وطقوس النيك المثيرة بمتعة لا حدود لها.
___________________

هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
____________________
 

H A S S A N

ميلفاوي VIP
ميلفاوي VIP
سيد الأبداع
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
30 ديسمبر 2025
المشاركات
2,326
مستوى التفاعل
1,688
نقاط
40,774
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل