• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة سكس محارم جد محموم بين رويدة و اخوها و ابوها – ثلاثة أجزاء (10 عدد المشاهدين)

مها بنت السلطان

ميلفاوية VIP
ميلفاوية VIP
العضوية الماسية
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
إنضم
5 ديسمبر 2024
المشاركات
3,275
مستوى التفاعل
1,333
نقاط
48,797
ميلفاوي كاريزما
العضوة الملكية
العضوية الماسية
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
الجزء الاول

كانت رويدة فتاة جد جميلة و لها جسد فاتن و مثير الى درجة ان اخوها و ابوها مارسا معها سكس محارم و ابدعا في النيك معها من كل الوضعيات حتى صارت تعتبر في البيت بمثابة البنت و الاخت و الزوجة في نفس الوقت . لما كبلغت رويدة و برزت فيها معالم الانوثة كانت تسكن في بيت متواضع يحتوي على غفتين فقط واحدة تنام فيها رفقة الاخ سليم و الاخرى كانت مخصصة لاب و الام و كان الاخ كثيرا ما يتحرش بها هي نائمة و احيانا يحك زبه على جسدها حتى يقذف و هي لا تعلم بالامر . و بقيت رويدة تكبر و انوثتها تزداد فيضانا مما جعل الاخ لا يقاوم رغباته و مارس معها سكس محارم ساخن جدا حين صارحها اول مرة باعجابه بجسمها و رغم انها صدته في البداية بقوة الا انها بدات تلين معه مع مرور الوقت و ذات مرة دخلت الى غرفتها فوجدت سليم مستلقي على سريره و هو يلعب بزبه و رغم انها صرخت في وجهه الا انه ظل ماسكا زبه بيده و هو يستمني امامها و يخرج لها لسانه حتى قذف المني بقوة و هي تنظر اليه مذهولة غير مصدقة للامر. تواصلت خرجات سليم الجنسية امام اخته و احيانا كان يرغب في اغتصابها بالقوة حتى يتمكن من ممارسة سكس محارم معها لكنها كانت تمنعه الى ان جاء اليوم الذي حدث العكس حين دخل سليم الى الغرفة فوجد رويدة ماسكة زب بلاستيكي و ه تداعب به شفرات كسها فبقي يراقبها دون ان تشعر و هي مغمضة عيناها غارقة في شهوة قاتلة
في تلك المرة بقي سليم يستمني و هو يري اخته رويدة تلعب بذلك الكس الاحمر و فخذيها مفتوحتين و كانت تمسك بيدها الاخرى احدى بزازها و تضغط على حلمتها في شهوة ساخنة جدا الى ان اطفاتها و قذف سليم حليبه و دخل بعد ذلك الى غرفتهما دون ان يحدثها بالامر . قرر سليم تغيير استراتيجيته و صار يتظاهر بلامبالاته امامها و يبدي لاخته احترامه ليرى ردة فعلها و بعد حوالي اسبوعين لاحظ ان رويدة صارت تقترب منه و تلبس ثياب مثيرة امامه و احيانا ترتدي فستانها دون كيلوت و ستيان و كان قد استعد للخطوة الثانية من خطته للحصول على سكس محارم معها فصار هو يرتدي امامها سراويل خفيفة دون ثياب داخلية و كلما هم بالدخول يداعب زبه حتى ينتصب و ينتفخ من تحت بنطاله و تظهر تقاسيمه ليزيدها اغراءا و يحضرها الى سكس محارم لطالما انتظره و سعى اليه . و في احدى المرات كان سليم رفقة رويدة و الام يتناولون العشاء و بينما هم كذلك حتى دخل عليهم الاب عامر و كان الاب قد خرج من المرحاض و نسي اغلاق ازرار بنطاله وكان شعر زبه من ناحية العانة ظاهرا و خاصة و انه دون لباس داخلى و بما ان بنطاله كان رهيفا جدا فان اثار زبه كانت بارزة جدا و كلما حرك رجليه اثناء المشي كان زبه يتارجح بينهما و لاحظ سليم ان رويدة تنظر الى زب ابوها بشهوة كبيرة الى درجة انها غاست و لم تلتفت حتى جلس الاب و هنا نظرت الى اخيها و راته يصوب نظره الى عيناها ثم ابتسم سليم ابتسامة خبيثة و اكمل طعامه
في الليل اجتمع سليم مع اخته في الغرفة و بقيا يدردشان و فاجئته رويدة بسؤالها عن سبب ابتسامته اثناء العشاء لكنه اكد لها انه فعلها بتلقائية و دون قصد و لكنها بقيت تلح عليه و امسكته بيديها الناعمتين و هي تصر على معرفة حقيقة تلك الابتسامة و هنا شعر سليم بحرارة تدب في جسمه و شهوة تتحرك عادت به الرغبة في ممارسة سكس محارم مع اخته الفاتنة و اخبرها بحكاية النظرات الساخنة التي كانت ترمق بها زب الاب عامر اثناء اقترابه منهم على طاولة العشاء . ضحكت رويدة بصوت مرتفع و اجابته ان سبب ذلك كان الفضول لا غير و ان الامر عادي و بدا سليم يراهنها ان زبه اكبر من زب ابيه و بلمح البصر اخرجه امامها و كان منتصبا بقوة و طلب منها ان تلمسه و قد لاحظ انها هذه المرة بقيت متسمرة في مكانها و لم تبدي تلك المعارضات السابقة فاقترب منها و حاول تقبيلها من شفتيها و لكنها صدته لكن رغبته في سكس محارم معها كانت اقوى و اصر على تقبيلها و بقي يقبلها منفمها بقوة و يلحس رقبتها و يتحسس على جسمها الى ان رضخت له و لم تقاوم و تركته يقبل و يتحسس على جسمها و لم تكن تقول له الا بعض الكلمات مثل توقف و انا اختك و امام شهوته التي كانت تلتهب مثل النار في الهشيم لم تجد الا ان احتضنته و راحت معه في قبلات ساخنة جدا ثم بدات تلمس له زبه بيديها الدافئتين و هي مستمتعة بشفتيه في شفتيها في تلك الغرفة المظلمة في وقت متاخر من الليل
مباشرة بدا سليم يتعرى و طلب منها ان تفعل نفس الشيئ لكنها كانت مترددة و هنا امسك لها قميص نومها و رفعه بقوة حتى ظهرت بزازها من تحت الستيان الوردي و لم تنتظر رويدة كثيرا حتى خلعت ستيانها و ظهرت تلك البزاز الجميلة و حلماتها الشهية الزهيرة و راح سليم يرضع اخته و يمص بقوة و وقف امامها و صار يحك زبه بين البزاز و شعر بلذة غريبة يحس بها لاول مرة في حياته في سكس محارم ساخن جدا خاصة و انه لم يجرب حلاوة النيك من قبل و لم يشعر الا و رويدة تمسك زبه بيدها و تقربه من فمها و بدات تمص و ترضع الزب بقوة و كانت تدخله في فمها و هي ترتعش من فرط شهوتها و لم يمضي وقت طويل حتى احس سليم برعشة تسري في جسده و احس انه سيقذف فاخرج زبه و اعاده الى بزاز رويدة و فرح حين شاهد المني ينزل من زبه الى بزاز اخته و شهوته تنطفئ لاول مرة دون استخدام العادة السرية و هنا استلقى على السرير و هو عاري و غير مصدق انه اخيرا قد مارس سكس محارم مع اخته رويدة و تذوق جسمها المثير و تلذذ بحرارته . وناما الاثنان بعد ذلك و بقي يفكر طوال الليل بطعم الكس و هو يتخيل نفسه ينيكها و يدخل زبه الذي كان متلهفا الى تجريب النيك من الكس و كيف لا و هو اخيرا قد راى اخته ترضخ امامه و تسلمه جسمها ليفعل به ما يشاء و لولا تسرعه في القذف لكان ناكها دون اي مشكل
و استمر الاثنان في كل ليلة يداعبان بعضهما و يمارسان سكس محارم و لكن لم يعرف سليم كيف ينيكها من كسها و قد تردد كثيرا و خاف من عواقب الامور و خاصة و ان اخته عذراء و كسها مغلوق وصار يحك زبه بين الشفرتين حتى يقذف و احيانا يدخل الراس فقط و لكنه كان يتلذذ بالمص و الرضع الذي تمارسه معه و تمتع زبه بهما و هوما على كل حال احلى من الاستمناء

الجزء الثاني

رغم ان سليم تذوق جسد اخته رويدة في سكس محارم ساخن الا انه لم يكن يفكر الا في طعم الكس و لذته خاصة وانه سمع الكثير عن حرارة الكس و الفرق بين النيك الحقيقي و النيك السطحي و عبثا حاول ينيك اخته و يقنعها انها بامكانها ان ترقع غشاء بكارتها لكنها كانت خائفة . ذات يوم كانت رويدة جالسة تتفرج التلفاز و اذا بها تسمع حركة في الغرفة الاخرى فاقتربت خلسة و نظرت من ثقب الباب و اذا بها امام منظر رهيب حيث كان الاب عامر يغير ملابس و لم تفوت رويدة فرصة رؤته عاريا حتى ترتاح من هواجسها و ترى ذلك الزب الذي لمحته يتحرك بين رجليه في ذلك اليوم . ما ان نزع عامر بنطاله حتى ظهر الوحش لانه لم يكن يرتدي ثياب داخلية كعادته حين يكون في البيت و بقيت رويدة متعجبة من ضخامة زب الاب عامر و لم تجد اي مجال للمقارنة بينه و بين زب اخوها سليم و بقيت تنظر الى ذلك الزب و خصيتيه المتدليتين من تحته الى ان لبس سروالا اخر و هنا انسحبت لانها راته قادما نحو الباب و هو بصصد الخروج من البيت . كانت هذه الحادثة مصدر الهاب لرويدة و جعلت شهوتها تغلي لكنها صارت الان تتمنى ممارسة سكس محارم مع ابوها عامر لانها رات في زب سليم انه غير جدير بانوثتها و النيك معها
في الليل اقترب سليم من رويدة و حاول تقبيلها من شفتيها لرضخها للنيك لكنها ظهرت غير مبالية معه و تعجب كثيرا من سلوكها و تذكر تلك الايام التي كانت تصده و ظل يحاول استمالتها ليمارسا سكس محارم حتى يطفئ محنته التي كانت مرتفعة في ذلك اليوم دون جدوى و لم يجد من حل الا ان استمنى امامها و حين وصل الى مرحلة القذف قرب راس زبه من كفه و قذف على يده و اسرع الى الحمام ليغسلها من اثار المني . بقيت رويدة تفكر في زب الاب و صارت تحسد امها عليه و تمنت لو تنام معه و لو مرة واحدة في حياتها و لاحظ سليم تغير اخته و تحولها عنه حتى انها صارت لا تترك له حتى مجال التقبيل و الاحتكاك بجسمها الانثوي الطاغي . بعد حوالي اربعة ايام كان سليم خارج البيت و الام غائبة و رويدة وحيدة في البيت و تفاجات حين دخل عامر عليها على غير عادته في الحادية عشر صباحا و اسرعت اليه و احتضنته و كانت تلك الاحضان بمثابة لذة و نشوة احست بها رويدة التي كادت ان تجن من لهفتها الى سكس محارم مع ابوها و هو لم يشك في الامر تماما ثم ابتعدت عنه و راته يتجه نحو الحمام و عرفت انه سيتبول و لم تكن ترغب في تفويت فرصة رؤية ذلك الزب مرة اخرى لكن من سوء حظها وجدت الباب مقفل و لم تكن تسمع سوى رشرشة البول في المجاري
و رغم ان رويدة لم تكن تفكر الا في الاب الا ان شهوتها كانت تفضحها و كلما جلست امام سليم كلما عرف انها ساخنة و اعاد هذه المرة طريقته الاولى في عدم اللامبالاة و صرف النظر عنها و كانت النتيجة ان صارت تجلس امامه و تغريه بذلك الجسم و اخيرا رضخت امام رغباته حين هجمت عليه في الفراش ذات ليلة و و اصرت على ان تمارس معه سكس محارم و تتركه يمرر زبه داخل كسها الذي لم يعد يطيق الانتظار اكثر و الصبر على الزب . و قبل ان تهجم رويدة على اخوها سليم نزعت كيلوتها و بقيت بالفستان فقط حتى تعمل له مفاجاة اثناء النيك لانه اعتاد حك زبه فقط فوق طيزها بين الشفرتين و بدات تقبله من شفتيه في سكس محارم نار و ممتع و هو يلعب ببزازها و يمرر يديه على فلقتي طيزها الطريتين و شهوته حارة جدا و لما احست رويدة ان كسها تبلل و الماء يقطر منه قربته اكثر من راس زب سليم الذي احس بحرارته على راس زبه و بطريقة ساخنة و مثيرة جدا دفعت رويدة كسها فوق زب اخيها و لم يصدق سليم ان زبه قد انغرس اخيرا في كس اخته و شعر ان نار اللذة غمرت كامل جسمه و ان حلاوة النيك من الكس لا تعادلها اي حلاوة و بقية يضخ بسرعة رهيبة ادت الى قذفه خلال ثواني قليلة جدا
لم يصدق سليم انه ناك اخته من كسها و قذف المني داخله و لما قامت رويدة من فوق زبه انذهش لما راى الدم من فوقه و لكنها طمانته ان ذلك هو نتيجة تمزق غشاء البكارة و اصرت عليه ان لا يمارسا اي سكس محارم الا بعد مرور حوالي اسبوع حتى يرتاح كسها و يلتئم جرحه لكنه سليم اشتعل مجددا بعد حوالي ربع ساعة و احس انه لن يستطيع ان يقاوم الشهوة التي غمرته في تلك الاثناء و رغم انها رضعت زبه مرة اخرى و تفننت في ذلك بل انها ملات بزازها بالفازلين و جعلته ينيكها من بينهما الا انه اصر على غرس زبه داخل فتحة الكس . طلبت رويدة من اخوها سليم ان يتمدد على ظهره و اكدت له انها ستعرف كيف ترضيه في احلى سكس محارم مرة اخرى و امسكت علبة الفازلين و دهنت بها فتحة طيزها و زبه ثم بقيت تستمني له بيديها الناعمتين و ركبت فوق زبه و بدات تنزلق فوقه حتى دخل كاملا في طيزها و احس بمتعة اخرى انسته و لو قليلا متعة الكس الذي ناكه قبل قليل و هو ما جعله يغير وضعية النيك حين ركب من خلفها و بقي يدخل و يخرج زبه و هو يلهث بطريقة ساخنة جدا في احلى سكس نيك الى ان قذف هذه المرة داخل احشائها و احس بتعب شديد بعد ان ناكها مرتين من الكس و الطيز
صار سليم يحس ان اخته زوجته و صارا يمارسان سكس محارم يوميا مثل الازواج في الليل و بكل اوضاع السكس التي يقدران عليها و احيانا في النهار اثناء غياب الاب و الام و لكن ظلت رويدة تحلم بالنيك مع الاب عامر خاصة و ان منظر ذلك الزب الكبير الذي راته هو سبب اشتعال شهوتها و حبها للزب و النيك و كانت تتخيل لو انها تنيك معه و تقارن بينه و بين زب سليم لذلك صارت تفكر في اي طريقة تجعل ابوها يستثار بها و يرغب في جسمها و تحاول الظهور امامه بدون ملابس داخلية و تفتح رجليها امامه حين يقابلها رغم انها كانت تستمتع ايضا بزب اخوها سليم الذي كان في مستوى تطلعاتها في سكس محارم بل صارت لا تستطيع النوم دون تذوق الزب من عند سليم او لحس الكس

الجزء الثالث

بعد ان تمكنت اخيرا رويدة من ممارسة سكس محارم مع اخوها سليم الذي فتح كسها صارت تحس برغبة اكبر للنيك و تذوق الزب لكنها كانت تطمح في زب الاب عامر و كلما لمحته يتحرك بين رجليه كلما زادت درجة غليانها و رغبتها في النيك معه . ذات يوم كانت رويدة وحيدة في اليت و بدات تلعب بحبة خيار في كسها و هي تتخيلها زب الاب عامر و هي تقابل المرايا و فجاة سمعت طرق على الباب و لبست ثيابها بسرعة و راحت تفتح الباب و بمجرد ان فتحته حتى كان عامر ابوها واقفا امامها و احتضنته بقوة و هي تتحسس على ظهره ثم تركته يدخل و قدمت له الطعام و الشراب و قابلته حين كان ياكل و فتحت رجليها عن اخرهما حتى ظهر كسها المحلوق و انتبه ابوها الى الامر لكنه تظاهر بعدم اللامبالاة و لكنها لاحظت ان زبه بدا يتمدد بين رجليه و يملا البنطال و لما وقفت امامه كانت حلمات بزازها ظاهرة بوضوح تحت الروب لانها لم تكن ترتدي ستيان . و حتى تهيجه اكثر ادخلت قماش الروب بين فردتي طيزها و راحت تمشي امامه و تتمايل بذلك الطيز المثير و هي كلها امل في النيك مع ابوها في سكس محارم ناري حتى تطفئ لهيب شهوتها الذي يعذبها
بعد ذلك قام الاب لكي يتجه للحمام ليغسل يديه و كان زبه منتصب بطريقة غريبة جدا حتى ان تقاسيم راس الزب كان واضحة جدا تحت بنطاله و هو ما جعل رويدة تنظر اليه و تنفجر بالضحك و عندها سالها ابوها عن سبب الضحك لكنها لم تجبه و ظلت تنظر الى زبه و تضحك و هنا لمس عامر زبه بيده و قال لها عادي يابنتي و بطريقة مثيرة و مدروسة اقتربت منه رويدة حتى جعلت كسها يحتك مع زبه اكثر و قالت له هل امي لا تعتني بك يا ابي فدفعها الاب و قال لها ما هذا الكلام لكنها عرفت كيف تذيبه حين مررت يدها الناعمة على زبه و قالت له ابي انا افكر فيك و اريد ان اراك سعيدا دائما و احس عامر ان جسمه يحترق من الحرارة و لم يبدي اي اعتراض على هذه الحركة و هو ما ادى بها الى محاولة تقبيله من فمه في سكس محارم ساخن جدا . لم يجد عامر من بد من الاستسلام امام فتنة ابنته و انوثتها الخلابة فراح يحتضنها و يقبلها من شفتيها بطريقة مجنونة ثم احتضنها و رفع روبها حتى ظهرت امامه فلقتي طيزها و لمسهما ثم اعاد قبلة ساخنة اخرى في شفتيها و كانت اطول من القبلة الاولى واحست رويدة ان نيك سكس محارم مع ابوها يختلف كلية عن سليم نظرا لخبرة الاب في السكس
و في مشهد مثير وساخن جدا رفعت رويدة روبها حتى ظهرت اخيرا امام ابيها عارية و راى لاول مرة بزاز ابنته الجميلة و تلك الحلمات التي لم يراها منذ اكثر من خمسة عشر سنة و امسكت بزازها و الصقتهما مع بعض في منظر مثير جعلت زب الاب يكاد يخرج وحده من سرواله و لم يكن يعرف انها مارست سكس محارم مع اخوها سليم و هذا ما جعله ينوي ان ينيكها من طيزها و بدا يفتح ازرار سرواله ليخرج زبه الوحش و هي تترقب الامر و قلبها ينبض بتشوق كبير لان الفرصة التي لطالما حلمت بها تقترب و ان لها ان تحقق امنيتها في سكس محارم مع ابوها و زبه الذي الهمها و الهبها . و قبل ان يخرج زبه كانت هي بالمرصاد حيث قربت و جهها و شفتيها منه و رات ان هذا الزب الذي كانت تتلصص عليه من خلف ثقب الباب الان ماثل امامها و باستطاعتها ان تفعل به ما تشاء و راحت تمصه وترضعه مثلما كانت ترضع ثدي امها و لاحظت انه فعلا اضخم من زب اخوها سليم و و امسكت به و وضعته وسط بزازها و ضمته بشدة جعلت شهوة ابوها عامر تتضاعف و احس هو ايضا الفرق بين بزاز زوجته المترهلتين و بزاز رويدة الطريتين دون تجاعيد و هنا طلب منها ان ترافقه الى غرفة النوم و هما عاريين
لما دخلا الغرفة اكمل الاب قبلاته الساخنة مع ابنته و ظل يتحسس على ظهرها و يلعق شفتيها ثم رضع بزازها و لحس حلماتها حتى لاحظ انها ذابت تماما و لمس كسها فوجده مبلل فعرض عليها ان ينيكها من كسها و يتحمل وحده العواقب لكنها خافت ان يكتشف انها غير عذراء و يبدا التحقيق فيعرف انها مارست سكس محارم مع اخوها سليم فتكون العواقف وخيمة لذلك عرضت عليه ان ينيكها من طيزها فقط لكنه كان خائف ان يالمها بزبه الكبير و اثناء المفاوضات احس الاب بتسارع في شهوته و فامسكها و حملها فوق ركبتيه ثم بصق على راس زبه الذي انتفخ و صار بحجم رهيب و دهنه بيديه عدة مرات و اجلسها عليه و بدات تصرخ حين كان يخترق فتحة شرجها لانها غير معتادة على زب بهذا الحجم و هي تطلب من ابوها الرافة في النيك حتى لا يعذبها به و لكن شهوة الاب جعلته لا يرحم توسلات رويدة لانه كان محموما بالشهوة فقط و استمر يدفع بزبه في حركة دخول و خروج مثيرة جدا في سكس محارم ساخن و هي جالسة على الزب يحركها كالدمية و لم تكن تعرف ان النيك مع الاب مؤلم الى هذه الدرجة و خاصة و انها اعتادت على سليم الذي يقذف بعد دقائق فقط و احيانا بعد ثواني قليلة من بداية النيك و لكن عامر استمر ينيكها لمدة طويلة حتى ظلت تتجاه ان يقذف و يريحها

بعد ان اشبع الاب عامر زبه في سكس محارم محموم سحب اخيرا زبه و وضعه على اسفل ظهرها حتى افرغه من حليبه و هو يصرخ و يرى منظر زبه الذي يتدفق منه المني على ابنته ذات الجسم القشدي المغري ثم قبلها و احتضنها و قام الى الحمام ليغسل ذلك الزب الوحش الذي كان يتدلى بين فخذيه اثناء المشي بينما احست رويدة انها كانت مخطئة في حق اخوها سليم الذي كان يمتعها في احلى سكس محارم رغم ان زبه صغير و شعرت انها ظلمته و عاهدت نفسها على ان تبقى وفية له و لن تنيك مع ابوها ابدا و لكن الاب الذي ذاق حلاوة طيز ابنته صار يعود دائما الى البيت بطريقة مفاجئة لينيكها و كل مرة يالمها حتى فتح لها فتحة طيزها و وسعها بزبه الضخم و لم تعد تحس بالالم و صارت رويدة مستمتعة في البيت بزب اخوها من كسها و بزب ابوها الضخم من طيزها في احلى سكس محارم و باوضاع نيك متجددة و متنوعة باستمرار
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل