جدو سامى 🕊️ 𓁈
مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
سبعة أشخاص ونهاية مرعبة.. قصة العائلة العراقية التي أُبي.دت بالكامل
في ليلة من اواخر شهر اغسطس عام 1992، كانت منطقة الغزالية في العاصمة العراقية بغداد على موعد مع واحدة من ابشع واقسى الجر.ائم في تاريخ البلاد، جر.يمة راح ضحيتها أفراد عائلة كاملة، وهزت المجتمع بتفاصيلها الصادمة.
بدأ كل شيء في الثالث من سبتمبر، عندما توجه رجل قلق الى مركز الشرطة ليبلغ عن اختفاء شقيقه "أنيس علوان" البالغ من العمر 54 سنة، وجميع افراد اسرته منذ ستة ايام. تحركت قوة الشرطة فورا نحو منزل العائلة، وعند وصولهم الى الباب، انبعثت رائحة تحلل قوية وكريهة للغاية. اسرع عناصر الشرطة بك.سر الباب واقتحا.م المنزل، ليجدوا أمامهم مشهدًا صادمًا وصفته وسائل الإعلام وقتها بأنه أشبه بفيلم رعب حقيقي.
سبع ج.ثث في بداية التحلل كانت موزعة في ارجاء البيت. في الصالة بالطابق الارضي، عثرت الشرطة على رب الاسرة أنيس وسط بركة ضخمة من الد.ماء الجافة، وكانت ملامح وجهه ورأسه مشو.هة ومطموسة بالكامل من عن.ف الضر.بات المتتالية التي تلقاها، لدرجة ان الد.ماء تناثرت وتطايرت على جدران وسقف الصالة بأكملها. وبجانب السلم، كانت ج.ثة زوجته "زينب"، وهي موظفة في شركة خاصة، ملقاة على الارض دون وجود اثار ع.نف ظاهرة على جسدها الخارجي.
الصدمة الاكبر والاقسى كانت عند صعود رجال الشرطة الى الطابق العلوي، حيث وجدوا اربع غرف منفصلة، وفي كل غرفة كانت هناك ج.ثة مشنو.قة ومعلقة بالكامل في مروحة السقف بواسطة حبل غليظ؛ الابنة الصغرى "تمارة"، والابنة الكبرى "نيران"، وشقيق الزوجة الشاب "علي"، وشقيقتها "سعاد". اما الج.ثة السابعة فكانت للحماة "الحاجة زهرة"، وهي امرأة كفيفة وكبيرة في السن، لم تكن معلقة كالبقية بل وجدت ملقاة على ارض الغرفة، وكان الحبل ملفوفا حول رقبتها ومر.بوطا في مروحة السقف.
عند فحص مسرح الجر.يمة، لاحظ المحققون... عدم وجود اي اثار لك.سر الابواب او النوافذ، مما يعني ان الجناة دخلوا دون مقاومة او انهم على معرفة دقيقة بالبيت. كما تبين اختفاء اموال ضخمة كانت في الخزنة وسرقة مصوغات ذهبية تخص الزوجة، لتضع الشرطة الفرضية الاولى: الق.تل بدافع السرقة، وبواسطة مجموعة من المجر.مين وليس شخصا واحدة، نظرا لعدم امكانية سيطرة فرد واحد على سبعة اشخاص وقت.لهم معا.
دخلت القضية سريعا تحت اشراف ومتابعة شخصية من وزير الداخلية العراقي بسبب الضغط الشعبي والاعلامي الكبير. وبدأت الشرطة تبحث في تفاصيل حياة الضحية "أنيس". ورغم ان جيرانه اكدوا انه رجل طيب يعامل عائلته بحب ودلال، كشفت التحريات عن حياة سرية موازية وصادمة؛ فقد كان يتردد باستمرار على منزل مشبوه تديره امرأة تدعى "عائدة".
توجه المحققون لاستجواب عائدة، والتي كانت متأثرة بمق.تله وقدمت لهم الخيط الاول الذي حل اللغز. قالت ان أنيس كان يتردد عليها برفقة صديق مقرب له يدعى "مهدي"، وهو صاحب سوابق. واضافت ان مهدي ارتبط بعلاقة عاطفية مع امرأة تدعى "أم أصيل" داخل هذا البيت، ولكن مؤخرا دخل مهدي السجن في قضية سرقة وتحايل. وف.جرت عائدة مفاجأة عندما قالت ان مهدي ارسل رسالة من داخل السجن لـ "أم أصيل" يخبرهم فيها انه متأكد ان صديقه أنيس هو من ابلغ عنه الشرطة، واقسم انه سين.تقم منه شر انتقا.م بمجرد خروجه.
التقط المحققون هذا الخيط، واكتشفوا ان مهدي قد خرج من السجن قبل عشرة ايام فقط من وقوع الجر.يمة، وانه اختفى من منزله منذ يومين. تحركت القوة فورا لتفتيش بيت مهدي، ورغم ان الغرف كانت عادية، إلا أن ملاحظة أحد رجال الأمن قادتهم إلى بئر قديمة وجافة بجانب المنزل. عثرت الشرطة داخل البئر على كيس اسود ملقى بعناية، وعند فتحه عثروا على شريط فيديو لحفل زفاف أنيس وزينب، وشريط كاسيت للمطرب راغب علامة. قام المحققون بفحص خط اليد المكتوب على شريط الكاسيت ومقارنته بخطوط افراد العائلة الضحية، فتطابق تماما وبشكل قاطع مع خط الابنة "تمارة"، مما شكل دليلا دامغا على ان هذه الاشياء سُرقت من منزل الضحا.يا.
نشرت وسائل الاعلام صور مهدي في كل مكان طالبت المواطنين بالتبليغ عنه، وخلال ساعات، نجح الامن في القبض عليه داخل شقة كان يختبئ بها عند احد اقاربه. انهار مهدي سريعا في التحقيق واعترف بتفاصيل الجر.يمة كاملة، وكشف عن هويات شركائه الثلاثة الذين تعرف عليهم في السجن وتشربوا الاجر.ام معا، وهم: خالد، وعامر، وباسل.
وعن دافع الجر.يمة، قال مهدي ان حبيبته "أم أصيل" اخبرته بعد خروجه من السجن ان أنيس استدرجها واعتد.ى عليها داخل محله لبيع الملابس وصورها فيديو لابتزازها، فا.شتعلت داخله رغبة الانتقا.م وقرر تصف.ية أنيس نهائيا. اتفق مهدي مع شركائه على سرقة المنزل وق.تل أنيس، واخبرهم ان البيت مليء بالاموال والذهب وهي حلال عليهم، مستغلا معرفته الدقيقة بمداخل البيت ووقت نوم العائلة.
وفي ليلة الخميس 27 أغسطس، تسلل الجناة مع منتصف الليل عبر نافذة المطبخ التي كان يعلم مهدي ان قفلها مكسو.ر ولا تغلق جيدا. دخل مهدي اولا ثم فتح الباب الباقي للمجموعة. توجه مهدي مباشرة نحو الصالة حيث كان أنيس نائما، وبدون اي تفكير ضر.به بعصا غليظة كانت معه على رأسه عدة ضر.بات متتالية بقوة مفرطة شو.هت وجهه وطيرت الد.ماء في كل مكان. واعترف مهدي انه رغم تأكده من مو.ت أنيس وفقدانه الوعي من الضر.بات الاولى، الا ان غله جعله يجلس فوقه ويخ.نقه بملء قوته بيديه لعدة دقائق، يترك رقبته ثم يعود ليخ.نقها مجددا.
في تلك الاثناء، شعرت الزوجة زينب بحركة ونزلت من السلم لاستطلاع الامر، وعندما وصلت الى وسط الصالة وصدمت بالمنظر، ها.جمها المتهم خالد وشل حركتها وخ.نقها من رقبتها بقسوة حتى انق.طع نفسها تماما وما.تت بجانب السلم.
ثم صعد المتهم عامر الى الطابق العلوي متوجها لغرف الابناء، ودخل غرفة الطفلة الصغرى "تمارة" وضر.بها بالسك.ين وتركها تتخبط في دما.ئها على السرير. وعندما لحق به مهدي، وجد البنت ما زالت تتنفس وتتحرك، فسحبها وهي تنز.ف ولف الحبل حول عنقها ورفعها ليعل.قها في المروحة وهي ما زالت على قيد الحياة تقاوم المو.ت حتى لف.ظت انفاسها معلقة.
المشهد الاكثر بشاعة وصدمة حدث في الغرفة الثانية؛ حيث كانت الابنة الكبرى "نيران" مستيقظة وترتعد من الخوف، وكانت تتفرج وتبكي برعب وهي ترى اختها تمارة تُش.نق وتُع.لق امام عينيها في المروحة. صرخت نيران وتوسلت للقا.تل الذي تعرفه جيدا وتناديه بقرابة قائلة: "يا عمي مهدي لا تقت.لني.. و**** العظيم ما اقول لاحد"، لكنه لم يتردد في تنفيذ مخططه حتى النهاية وسحبها وهي تبكي، ونقلها الى غرفتها ولف الحبل حول رقبتها وعلقها في المروحة، واعترف مهدي ببرود مرعب في التحقيق قائلا: "كانت تتحرك وتحاول تتنفس، وانا كنت اضغط على الحبل بقوة ومثبته باحكام حتى شفت قدميها توقفت عن الحركة وعرفت انها ما.تت".
بعدها توجهوا الى غرفة الشاب "علي" (شقيق زوجة أنيس)، والذي استيقظ من نومه فجأة وفتح عينيه ليجد الق.تلة واقفين فوق رأسه مباشرة. لم يعطوه فرصة لاستيعاب ما يجري او نطق كلمة واحدة، حيث عاجله باسل بضر.بتين قا.صمتين على رأسه بالعصا افقدته الوعي فورا، ثم تعاونوا على شن.قه وتعل.يقه في مروحة غرفته وهو غائب عن الوعي.
ثم انتقلوا الى الغرفة الاخيرة حيث كانت الشابة "سعاد" نائمة بجانب والدتها الكفيفة. امسك مهدي بسعاد من شعرها بكل قوة وسح.بها على الارض لمسافة وسط الغرفة. الفتاة من صدمة وفزع المشهد شُلت تماما وبدأت تصرخ بهستيريا، فكت.م مهدي انفاسها وخن.قها بيديه بكل غل حتى ما.تت، ثم تعاون مع باسل ورفعها ور.بطها بالمروحة.
هنا التفت المجر.مون الى العجوز الكفيفة "الحاجة زهرة" التي كانت مرعوبة في سريرها، وقال بقية الجناة لمهدي: "لماذا لا نتركها تعيش؟ فهي امرأة مسكينة وكبيرة ولا ترى شيئا ولن تتعرف علينا ولا تشكل خطرا". لكن رد مهدي كان سا.ديا ومروعا، حيث قال للمحققين: "انا شفقت عليها وصعبت علي.. فقلت في نفسي من سيهتم بها ويعيلها بعد ان ما.تت عائلتها بالكامل؟ امرأة كبيرة ولا ترى.. خليها تلحق بأحبابها وتذهب معهم"، فقام بخن.قها بنفس الطريقة البشعة، ولأن جسدها كان ممتلئا وثقيلا ولم يتمكنوا من رفعها لتعل.يقها في السقف كباقي العائلة، لفو الحبل على عنقها ور.بطوا الطرف الآخر بالمروحة وتركوها ج.ثة ملقاة على الارض تعبيرا عن اصرارهم على ابا.دة المنزل كله.
بعد اتمام المجز.رة، فتش الجناة البيت بحثا عن شريط الفيديو المزعوم لـ "أم أصيل" لكنهم لم يجدوه، فأخذوا مجموعة اشرطة عشوائية، وسرقوا الاموال والذهب من خزانة الملابس. والافظع من ذلك انهم دخلوا غرفة النوم بكل هدوء، وغيروا ملابسهم الملطخة بالد.ماء بملابس نظيفة من خزانة الضحية أنيس، ثم اغلقوا الباب وراءهم وغادروا المكان كأن شيئا لم يكن.
بناء على هذه الاعترافات التفصيلية والصادمة، قبضت الشرطة العراقية على خالد وعامر وباسل في غضون اسبوع واحد فقط. وتحولت المحاكمة الى حدث تاريخي شهير في العراق شاهده الملايين في وسائل الاعلام بحضور وزير الداخلية شخصيا، وصدر الحكم السريع والعادل في 16 سبتمبر 1992 بإعدا.م الق.تلة الاربعة شن.قا حتى المو.ت.
تؤكد هذه النهاية المفجعة كيف يمكن لملذات شخصية عابرة، وحياة سرية مشبوهة عاشها رجل بعيداً عن أسرته، أن تد.مر في لحظة واحدة حياة عائلة بريئة بالكامل. لقد دفع الأطفال والنساء الثمن الأقسى من دما.ئهم وأرواحهم نتيجة صراعات وعلاقات مشبوهة لم يكن لهم فيها أي ذنب، لتنتهي قصة عائلة الغزالية وتتحول إلى واحدة من أكثر الجر.ائم د.موية وإثارة للصدمة في العراق خلال تلك الفترة.
#الرعيب
في ليلة من اواخر شهر اغسطس عام 1992، كانت منطقة الغزالية في العاصمة العراقية بغداد على موعد مع واحدة من ابشع واقسى الجر.ائم في تاريخ البلاد، جر.يمة راح ضحيتها أفراد عائلة كاملة، وهزت المجتمع بتفاصيلها الصادمة.
بدأ كل شيء في الثالث من سبتمبر، عندما توجه رجل قلق الى مركز الشرطة ليبلغ عن اختفاء شقيقه "أنيس علوان" البالغ من العمر 54 سنة، وجميع افراد اسرته منذ ستة ايام. تحركت قوة الشرطة فورا نحو منزل العائلة، وعند وصولهم الى الباب، انبعثت رائحة تحلل قوية وكريهة للغاية. اسرع عناصر الشرطة بك.سر الباب واقتحا.م المنزل، ليجدوا أمامهم مشهدًا صادمًا وصفته وسائل الإعلام وقتها بأنه أشبه بفيلم رعب حقيقي.
سبع ج.ثث في بداية التحلل كانت موزعة في ارجاء البيت. في الصالة بالطابق الارضي، عثرت الشرطة على رب الاسرة أنيس وسط بركة ضخمة من الد.ماء الجافة، وكانت ملامح وجهه ورأسه مشو.هة ومطموسة بالكامل من عن.ف الضر.بات المتتالية التي تلقاها، لدرجة ان الد.ماء تناثرت وتطايرت على جدران وسقف الصالة بأكملها. وبجانب السلم، كانت ج.ثة زوجته "زينب"، وهي موظفة في شركة خاصة، ملقاة على الارض دون وجود اثار ع.نف ظاهرة على جسدها الخارجي.
الصدمة الاكبر والاقسى كانت عند صعود رجال الشرطة الى الطابق العلوي، حيث وجدوا اربع غرف منفصلة، وفي كل غرفة كانت هناك ج.ثة مشنو.قة ومعلقة بالكامل في مروحة السقف بواسطة حبل غليظ؛ الابنة الصغرى "تمارة"، والابنة الكبرى "نيران"، وشقيق الزوجة الشاب "علي"، وشقيقتها "سعاد". اما الج.ثة السابعة فكانت للحماة "الحاجة زهرة"، وهي امرأة كفيفة وكبيرة في السن، لم تكن معلقة كالبقية بل وجدت ملقاة على ارض الغرفة، وكان الحبل ملفوفا حول رقبتها ومر.بوطا في مروحة السقف.
عند فحص مسرح الجر.يمة، لاحظ المحققون... عدم وجود اي اثار لك.سر الابواب او النوافذ، مما يعني ان الجناة دخلوا دون مقاومة او انهم على معرفة دقيقة بالبيت. كما تبين اختفاء اموال ضخمة كانت في الخزنة وسرقة مصوغات ذهبية تخص الزوجة، لتضع الشرطة الفرضية الاولى: الق.تل بدافع السرقة، وبواسطة مجموعة من المجر.مين وليس شخصا واحدة، نظرا لعدم امكانية سيطرة فرد واحد على سبعة اشخاص وقت.لهم معا.
دخلت القضية سريعا تحت اشراف ومتابعة شخصية من وزير الداخلية العراقي بسبب الضغط الشعبي والاعلامي الكبير. وبدأت الشرطة تبحث في تفاصيل حياة الضحية "أنيس". ورغم ان جيرانه اكدوا انه رجل طيب يعامل عائلته بحب ودلال، كشفت التحريات عن حياة سرية موازية وصادمة؛ فقد كان يتردد باستمرار على منزل مشبوه تديره امرأة تدعى "عائدة".
توجه المحققون لاستجواب عائدة، والتي كانت متأثرة بمق.تله وقدمت لهم الخيط الاول الذي حل اللغز. قالت ان أنيس كان يتردد عليها برفقة صديق مقرب له يدعى "مهدي"، وهو صاحب سوابق. واضافت ان مهدي ارتبط بعلاقة عاطفية مع امرأة تدعى "أم أصيل" داخل هذا البيت، ولكن مؤخرا دخل مهدي السجن في قضية سرقة وتحايل. وف.جرت عائدة مفاجأة عندما قالت ان مهدي ارسل رسالة من داخل السجن لـ "أم أصيل" يخبرهم فيها انه متأكد ان صديقه أنيس هو من ابلغ عنه الشرطة، واقسم انه سين.تقم منه شر انتقا.م بمجرد خروجه.
التقط المحققون هذا الخيط، واكتشفوا ان مهدي قد خرج من السجن قبل عشرة ايام فقط من وقوع الجر.يمة، وانه اختفى من منزله منذ يومين. تحركت القوة فورا لتفتيش بيت مهدي، ورغم ان الغرف كانت عادية، إلا أن ملاحظة أحد رجال الأمن قادتهم إلى بئر قديمة وجافة بجانب المنزل. عثرت الشرطة داخل البئر على كيس اسود ملقى بعناية، وعند فتحه عثروا على شريط فيديو لحفل زفاف أنيس وزينب، وشريط كاسيت للمطرب راغب علامة. قام المحققون بفحص خط اليد المكتوب على شريط الكاسيت ومقارنته بخطوط افراد العائلة الضحية، فتطابق تماما وبشكل قاطع مع خط الابنة "تمارة"، مما شكل دليلا دامغا على ان هذه الاشياء سُرقت من منزل الضحا.يا.
نشرت وسائل الاعلام صور مهدي في كل مكان طالبت المواطنين بالتبليغ عنه، وخلال ساعات، نجح الامن في القبض عليه داخل شقة كان يختبئ بها عند احد اقاربه. انهار مهدي سريعا في التحقيق واعترف بتفاصيل الجر.يمة كاملة، وكشف عن هويات شركائه الثلاثة الذين تعرف عليهم في السجن وتشربوا الاجر.ام معا، وهم: خالد، وعامر، وباسل.
وعن دافع الجر.يمة، قال مهدي ان حبيبته "أم أصيل" اخبرته بعد خروجه من السجن ان أنيس استدرجها واعتد.ى عليها داخل محله لبيع الملابس وصورها فيديو لابتزازها، فا.شتعلت داخله رغبة الانتقا.م وقرر تصف.ية أنيس نهائيا. اتفق مهدي مع شركائه على سرقة المنزل وق.تل أنيس، واخبرهم ان البيت مليء بالاموال والذهب وهي حلال عليهم، مستغلا معرفته الدقيقة بمداخل البيت ووقت نوم العائلة.
وفي ليلة الخميس 27 أغسطس، تسلل الجناة مع منتصف الليل عبر نافذة المطبخ التي كان يعلم مهدي ان قفلها مكسو.ر ولا تغلق جيدا. دخل مهدي اولا ثم فتح الباب الباقي للمجموعة. توجه مهدي مباشرة نحو الصالة حيث كان أنيس نائما، وبدون اي تفكير ضر.به بعصا غليظة كانت معه على رأسه عدة ضر.بات متتالية بقوة مفرطة شو.هت وجهه وطيرت الد.ماء في كل مكان. واعترف مهدي انه رغم تأكده من مو.ت أنيس وفقدانه الوعي من الضر.بات الاولى، الا ان غله جعله يجلس فوقه ويخ.نقه بملء قوته بيديه لعدة دقائق، يترك رقبته ثم يعود ليخ.نقها مجددا.
في تلك الاثناء، شعرت الزوجة زينب بحركة ونزلت من السلم لاستطلاع الامر، وعندما وصلت الى وسط الصالة وصدمت بالمنظر، ها.جمها المتهم خالد وشل حركتها وخ.نقها من رقبتها بقسوة حتى انق.طع نفسها تماما وما.تت بجانب السلم.
ثم صعد المتهم عامر الى الطابق العلوي متوجها لغرف الابناء، ودخل غرفة الطفلة الصغرى "تمارة" وضر.بها بالسك.ين وتركها تتخبط في دما.ئها على السرير. وعندما لحق به مهدي، وجد البنت ما زالت تتنفس وتتحرك، فسحبها وهي تنز.ف ولف الحبل حول عنقها ورفعها ليعل.قها في المروحة وهي ما زالت على قيد الحياة تقاوم المو.ت حتى لف.ظت انفاسها معلقة.
المشهد الاكثر بشاعة وصدمة حدث في الغرفة الثانية؛ حيث كانت الابنة الكبرى "نيران" مستيقظة وترتعد من الخوف، وكانت تتفرج وتبكي برعب وهي ترى اختها تمارة تُش.نق وتُع.لق امام عينيها في المروحة. صرخت نيران وتوسلت للقا.تل الذي تعرفه جيدا وتناديه بقرابة قائلة: "يا عمي مهدي لا تقت.لني.. و**** العظيم ما اقول لاحد"، لكنه لم يتردد في تنفيذ مخططه حتى النهاية وسحبها وهي تبكي، ونقلها الى غرفتها ولف الحبل حول رقبتها وعلقها في المروحة، واعترف مهدي ببرود مرعب في التحقيق قائلا: "كانت تتحرك وتحاول تتنفس، وانا كنت اضغط على الحبل بقوة ومثبته باحكام حتى شفت قدميها توقفت عن الحركة وعرفت انها ما.تت".
بعدها توجهوا الى غرفة الشاب "علي" (شقيق زوجة أنيس)، والذي استيقظ من نومه فجأة وفتح عينيه ليجد الق.تلة واقفين فوق رأسه مباشرة. لم يعطوه فرصة لاستيعاب ما يجري او نطق كلمة واحدة، حيث عاجله باسل بضر.بتين قا.صمتين على رأسه بالعصا افقدته الوعي فورا، ثم تعاونوا على شن.قه وتعل.يقه في مروحة غرفته وهو غائب عن الوعي.
ثم انتقلوا الى الغرفة الاخيرة حيث كانت الشابة "سعاد" نائمة بجانب والدتها الكفيفة. امسك مهدي بسعاد من شعرها بكل قوة وسح.بها على الارض لمسافة وسط الغرفة. الفتاة من صدمة وفزع المشهد شُلت تماما وبدأت تصرخ بهستيريا، فكت.م مهدي انفاسها وخن.قها بيديه بكل غل حتى ما.تت، ثم تعاون مع باسل ورفعها ور.بطها بالمروحة.
هنا التفت المجر.مون الى العجوز الكفيفة "الحاجة زهرة" التي كانت مرعوبة في سريرها، وقال بقية الجناة لمهدي: "لماذا لا نتركها تعيش؟ فهي امرأة مسكينة وكبيرة ولا ترى شيئا ولن تتعرف علينا ولا تشكل خطرا". لكن رد مهدي كان سا.ديا ومروعا، حيث قال للمحققين: "انا شفقت عليها وصعبت علي.. فقلت في نفسي من سيهتم بها ويعيلها بعد ان ما.تت عائلتها بالكامل؟ امرأة كبيرة ولا ترى.. خليها تلحق بأحبابها وتذهب معهم"، فقام بخن.قها بنفس الطريقة البشعة، ولأن جسدها كان ممتلئا وثقيلا ولم يتمكنوا من رفعها لتعل.يقها في السقف كباقي العائلة، لفو الحبل على عنقها ور.بطوا الطرف الآخر بالمروحة وتركوها ج.ثة ملقاة على الارض تعبيرا عن اصرارهم على ابا.دة المنزل كله.
بعد اتمام المجز.رة، فتش الجناة البيت بحثا عن شريط الفيديو المزعوم لـ "أم أصيل" لكنهم لم يجدوه، فأخذوا مجموعة اشرطة عشوائية، وسرقوا الاموال والذهب من خزانة الملابس. والافظع من ذلك انهم دخلوا غرفة النوم بكل هدوء، وغيروا ملابسهم الملطخة بالد.ماء بملابس نظيفة من خزانة الضحية أنيس، ثم اغلقوا الباب وراءهم وغادروا المكان كأن شيئا لم يكن.
بناء على هذه الاعترافات التفصيلية والصادمة، قبضت الشرطة العراقية على خالد وعامر وباسل في غضون اسبوع واحد فقط. وتحولت المحاكمة الى حدث تاريخي شهير في العراق شاهده الملايين في وسائل الاعلام بحضور وزير الداخلية شخصيا، وصدر الحكم السريع والعادل في 16 سبتمبر 1992 بإعدا.م الق.تلة الاربعة شن.قا حتى المو.ت.
تؤكد هذه النهاية المفجعة كيف يمكن لملذات شخصية عابرة، وحياة سرية مشبوهة عاشها رجل بعيداً عن أسرته، أن تد.مر في لحظة واحدة حياة عائلة بريئة بالكامل. لقد دفع الأطفال والنساء الثمن الأقسى من دما.ئهم وأرواحهم نتيجة صراعات وعلاقات مشبوهة لم يكن لهم فيها أي ذنب، لتنتهي قصة عائلة الغزالية وتتحول إلى واحدة من أكثر الجر.ائم د.موية وإثارة للصدمة في العراق خلال تلك الفترة.
#الرعيب