وطني، إذا ناديتَ لبَّى خاطري
ومضى الفؤادُ إليكَ قبلَ لساني
أرضٌ إذا ابتسمتْ تفتَّحَ وردُها
وأضاءَ في الآفاقِ نورُ أماني
أفدي ثراكَ بكلِّ نبضٍ صادقٍ
وأذودُ عنكَ بعزَّةِ الإيمانِ
ستظلُّ في قلبي الكبيرِ حكايةً
ما دامَ في صدري صدى شرياني
ومضى الفؤادُ إليكَ قبلَ لساني
أرضٌ إذا ابتسمتْ تفتَّحَ وردُها
وأضاءَ في الآفاقِ نورُ أماني
أفدي ثراكَ بكلِّ نبضٍ صادقٍ
وأذودُ عنكَ بعزَّةِ الإيمانِ
ستظلُّ في قلبي الكبيرِ حكايةً
ما دامَ في صدري صدى شرياني