El_5dewy
😉 Smile you see me
العضوية الماسية
العضو الملكي
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ميلفاوي حكيم
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
فضفضاوي أسطورة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
تزوجت وأناأملك جسما مغريا كان زوجي فنانا بمعنى الكلمة بلحسه و شربه لماء كسي و صبره لجنوني و دلعي فقد كان يغسل جسدي من أصابع قدمي حتى عنقي لكني كنت أقرف منه فلن أتمكن من عناقه أو مص قضيبه ربما لصغره قياسا بالأزبار التي شاهدتها قبل الزواج ..
وبعد شهر العسل أخبرني أنه سيسافر لأتمام عمله و سيرسل في طلبي بعد أن يؤمن لنا اقامة و ينتهي من الاوراق المطلوبة . رحبت بالفكرة و راحت احلامي تحلق بسفر قريب لكن لم أستطع البقاء دون جنس ريثما اسافر لعند زوجي فشهوتي قوية ولم اشبع من الاستمناء بنفسي لو جلبت ضهري ثلاث مرات باليوم
عادتي قرأت بعض القصص الجنسية عن خيانة الزوجات تخيلت اني بطلة القصة دخلت على الجنس الجماعي و شاهدت مقاطع فيديو كثيرة زبين بكس و زب بكس وزب بالطيز شاهدت فحول سود يمارسان مع شقراوات لم يبقى شيئ من الجنس الا ارتابني دلكت نهداي بعنف وقرصت حلماتي شعرت ببلل كسي فدعكت كسي و قد تبلل كلسوني من شهوتي أدخلت أصابعي زادت شهوتي عندما راقبت الأزبار السوداء كبيرة الحجم أخذت الشهوت تسيطر على عقلي
حادثت شخصين كانا يضعان صورة ازبارهم الكبيرة على النت ودعوتهما لمنزلي واتيا لمنزلي واعتذرت منهم لادخل لغرفتي وابدل ملابسي فكرت بالضيفين وكيف يكون شكل أزبارهم هل هي كبيرة وبحجم ما أرى بالصور أخذت الرعشة تلو الرعشة لم أشعر بها من قبل كسي أصبح كنهر جاري فتحة طيزي تورمت من أصابعي التي تتزاحم فيها زاد جنوني وعادت ذاكرتي لأيام الجامعة وللشبان السمر و رضاعتي لأزبارهم ولحسهم لكسي بألسنتهم الكبيرة و شفاههم الغليظة جنت أنوثتي أخذ كسي يفور بماء شهوتي فخلعت كلسوني وفتحت رجلي و ادخلت اصابعي لكن أشعلتني أكثر و لم تطفئ ناارها ربما تحرق كل شيئ تصاعد بخار الجنس لرأسي
حننت للرجولة فقلت ربما اذا جلست معهما قليلا تهدأ حالتي لبست شلحة الشيفون السوداء و خرجت اليهما كانا جالسان على الصوفا بالصالون واحضرت زجاجة بيرة و مكعبات ثلج وثلاثة كؤوس صببت لهم وأدخلت يدي من طرفي كيلوتاتهم لأمسك بحنشين كبار لهست من ضخامتهم رفع أحدهم مؤخرته قليلا لخلع كيلوته وااااو لم يكن زب انسان بل وأجزم أنه بحجم زب حصان طويل و عريض مثل رسغ اليد وخلع الثاني مثله ليظهر زبره أدهشني طوله فقد كان اطول لكنه أرفع بقليل وقفا وأنا بينهما جاثية أنظر لهما ومحنتي كادت تقتلني فركتهما بلطف و قبلتهما و داعبتهما برأس لساني
شربت ما ينز من فتحتيهما كان كسي ينقط من شهوتي ادخلت اير الأول بفمي و امتصيت بقوة وعيني تنظر لعينيه بخبرتي العالية زادته شهوة ثم أخرجته بعنف فأصدر صوتا عند خروجه من فمي لأنتقل لأير الثاني العريض فتحت فمي للأخر لأدخله و أعض عليه ليأن من النشوة و أخذت أولجه وهو ينكحني بفمي و يدي تلعب بخصيتيه و يدي الثانية تحلب أير الأول وكنت أئن من شهوتي وأنا شعرت بأني أملك الدنيا ياااااا حلمي تحقق شاهدت الأيورة الكبيرة و الان أرضعها بحرية تبادلت بينهما تارة أرضع للأول وتارة أرضع للثاني
مسكني أحدهما و رفعني بقوة لأكون بين ذراعيه كالعصفور ليمص شفاهي من جديد ويذهب ليتمدد على الكنبة وأيره منتصبا كأير الحصان لم اتمالك نفسي نزلت على ركبتي كالكلبة و انقضيت عليه لأدخله بفمي من جديد ويد تعصر خصيتاه الكبيرتان كخصيتي الثور و اصبعي تدخل بخاتم طيزه مما زاده شهوة احسست بنفس قرب طيزي من الخلف ولسان يلحس خرم طيزي كان شعورا لذيذا من ايام الجامعة ماحدا لحسلي طيزي فلم يكن زوجي يفعلها وخفت أن أطالبه فيعلم بتجاربي زاد من حركات لسانه على كسي و طيزي
ساعدته بتحريكها و رفعها و قمت بحركات اغواء له كان كسي يسيل و كان يشربه عرفت هذاعندما كان يبتلع ما يشربه ثم تبادلا نام الأول مكان الثاني ليلحس كسي وكان ماهرا ثم نهضا لأرضع لهما بالتناوب مقدار ربع ساعة زادت محنتي فأدخلت زبه بفمي وابتلعته حتى وصل لبلعومي وكان عريضا جدا واذا به يصيح و ينتفض ويمسك برأسي و يضغطه بقوة و ينكحني من فمي فقدت السيطرة و كانت ضرباته مؤلمة فكان يدخل زبره للمري وظننت انه وصل لمعدتي و فجأة صرخ بقوة و تحرك بعنف و أحسست بسائل ساخن يسيل داخل المري حاولت أن أدفعه لكن دون جدوى كان قويا جدا بل دفعه للداخل و كنت أترنح تحته كالعصفور المذبوح وكانت قذفاته قوية تصب داخل معدتي والثاني كان في تلك اللحظة يأكل كسي جننت وضاع تركيزي
أصبحت مغتصبة كس ينتهك بفم و فمي ينكح من زب كبير أفرغ ما بخصيته من حمولة لينكحني النكحة الأخيرة كانت كرشقات الماء القوي ثم انسحب ليخرج زبره الغارق باللبن كاد أن يغمى عليي فاستلقيت على الكنبة ليركب فوق صدري الرجل الثاني و يضم أثدائي و يضع زبره بينهم و ينكحهم بقوة وثم ينزل الآخر ليلحس كسي المتورم و المتفور من شهدي ويدخل اصابعه بكسي و اصابع اليد الأخرى بخرم طيزي اشتعلت شهوتي و جنت أنوثتي تسارعت حركاته بنيك نهداي و
فجأة أخذ يضخ زبره بيده بقوة ويصيح اجى اجى اجى ااااه اووووه اااه ففتحت فمي بخبث ليقذف لبنه برشقات كبيرة و انا اتلذذ بالطعم انتظرته و الاخريلحس كسي و اشد برجليي على عنقه حتى افرغ كامل ضهره بفمي
ثم وقفا بجانبي ففهمت ما يريدان فجثوت على ركبتي و رضعتهم ببطئ و نظفتهم ثم ابتلعت بوقاحة امامهم و نظفت شفاهي بلساني كالكلبة وابتلعت كامل لبنهم و نهضت لأقبل كلاهما على شفتيه السميكتين و كانت أزبارهم ذبلت قليلا فعصرتها بيدي و مشيت امامهم للحمام تدوشت بسرعة و خرجت ليتدوشا بسرعة و دخلت المطبخ صنعت الشاي ووضعت بأكوابهم فياغرا فكسي لم يشبع بعد وكانا يلبسا كيلوتيهما الواسعين فقط وانا بشلحة النوم من غير كلسون او حمالة صدر قدمت الشاي و ما زلت منهكة من معركتي مع هذين الحصانين مقدار ساعة شربا الشاي و بعد مدة قصيرة اخذت اتحرك و اباعد بين افخاذي و اتمايع لتحتك شفار كسي فتسيل شهوتي على أفخاذي حتى شاهدت أزبارهم انتصبت من جديد نزلت كالكلبة على ركبتي و قد شمرت عن الشلحة فبرز كسي من الخلف و كنت ابالغ بالانحناء ليبرز كسي بشكل أفضل وكان مغرورقا بالشهوة كنت انظر لهما بخبث و احرك مؤخرتي كالتي تنتاك عندها شلحوا كيلوتاتهم و امسكو بي فنهضت وأمسكت بأزبارهم المتحجرة و قدتهم من أزبارهم كعاهرة الى غرفتي وهم يتبعاني كالأحصنة وأزبارهم بيدي و ألقيت بهما على السرير
نزلت على ايره رضاعة و نزل الآخر كالكلب الجائع يلحس بكسي و طيزي قال لي بتحبي الشرمطة يا متناكة بتحبي تنتاكي يا شرموطة بدي اهري كسك هري يا قحبة
و كان جنوني يشتعل عندما يسبني و يقحبني ثم جثى خلفي ليفرك زبره بكسي لفوق و لتحت فجنيت فقلت بترجاك دخلو بقى نيكني ااااه راح جن نيك شرموطتك نيك قحبتك
لكنه لم يفعل كان يفرشي فقط بزبه الطويل و يدخل اصابعه بطيزي فكنت اجن و اترجاااه فكسي لم يتحمل عندها وضع رأس أيره الطويل بين أشفاري و أدخله فصرخت فأخرجه ثم أولجه ببطئ تنهدت ثم سحبه و أدخله أكثر ثم أخرجه و فجأة ضربه بقوة فدخل كله فانقطع نفسي و قلت ااااااااااااااااه ظننت أنه وصل لمعدتي فرجوته أن يخرجه فلم يدخل بكسي زبا بطوله فضربني بقوة على طيزي وقلي اخرسي يا منتاكة من شوي كنتي تترجيني نيكك
فأولجه بقوة ثم أخرجه وأدخله عندها اعتاد كسي على حجمه فتحول الالم لمتعة فقلت كماان كماان فضحك وقلي منتاكة فكان ينيكني بقوة ولم أكن أظن الا انني انتاك من حصاان و كنت تحت حصان و حصان كان ينكني و اصابعه يدخل بطيزي حتى توسع خرمي ثم نهض عني ليمسكني و يجلسني كالفارسة على أيره العريض ثم احسست برأس زب الآخر على فتحة طيزي فعضضت على كفي و علمت انه لا محالة فاعلها
ادخله ببطئ فصرخت و بكيت اااااااه ااااااووووووووووووووووووهااالاااااااااا فكان زب بكسي و زب بطيزي يدخلان ويخرجان بطريقة سلبت مني وجودي وااااو كماااان كانت لذة لا يمكن شرحها تمحنت كعاهرة و فححت كقحبة و تمايعت كشرموطة كنت قحبة بامتياز ناكوني بقوة ثم توقفا ليضربني على قفاي وكانت ضرباته تهيجني اكتر ثم امسكا بوجهي ووضعا زبريهما بفمي و نكحاني معا لم اعد اشعر بطيزي المتوسعة ناكوني اكثر من نصف ساعة و يتبادلون بكل الوضعيات و ناكوني بكل مكان حتى صرتي ناكوها و وضعوا ازبارهم بأذني وتحت أبطي وبين حنايا بطتي وفخذي ثم وقف و حملني كالطفلة بحضنه يعانقني ويضع زبره بكسي ثم يأتي الاخرمن الخلف ليضع زبره ايضا بكسي صرخت من كبر حجمهما
وظننت انني سأفشخ شقين و أولجا زبريهما بكسي تناوبا واحد داخل واحد خارج جننت من اللذة ثم اخرج زبره من كسي ليدخله بطيزي دخل بسهولة و ناكوني عالواقف ثم نزل على الارض ووضعني فوقه و ظهري عليه ليدخل زبره بطيزي و يعتليني الثاني ليباشرني من كسي فأحسست أنهما سيقذفان فضربني بهياااج وصرخ ونااح ثم ارتمى بثقله كالثور و ضرب بقوة أحسست أن زبره اخترق معدتي ليكب حمله كحصان داخل مهبلي ثم يسارع الاخرحركاته و يكب ايضا بكسي داخل مهبلي حصانين ينيكونني كعاهرة و يكبون بكسي ثم ينام على صدري كالثور الجائع ليعتصر نهودي و يستحلبهم من جذورهم و يرضعم بشراسة
الآن شبع كسي بعد أن شقوني بأزبارهم الكبيرة لم أعد اقوى على السير ولجأت للنوم بعد أن ذهبا وتواعدنا لحفلة نياكة أخرى في اليوم التالي
وبعد شهر العسل أخبرني أنه سيسافر لأتمام عمله و سيرسل في طلبي بعد أن يؤمن لنا اقامة و ينتهي من الاوراق المطلوبة . رحبت بالفكرة و راحت احلامي تحلق بسفر قريب لكن لم أستطع البقاء دون جنس ريثما اسافر لعند زوجي فشهوتي قوية ولم اشبع من الاستمناء بنفسي لو جلبت ضهري ثلاث مرات باليوم
عادتي قرأت بعض القصص الجنسية عن خيانة الزوجات تخيلت اني بطلة القصة دخلت على الجنس الجماعي و شاهدت مقاطع فيديو كثيرة زبين بكس و زب بكس وزب بالطيز شاهدت فحول سود يمارسان مع شقراوات لم يبقى شيئ من الجنس الا ارتابني دلكت نهداي بعنف وقرصت حلماتي شعرت ببلل كسي فدعكت كسي و قد تبلل كلسوني من شهوتي أدخلت أصابعي زادت شهوتي عندما راقبت الأزبار السوداء كبيرة الحجم أخذت الشهوت تسيطر على عقلي
حادثت شخصين كانا يضعان صورة ازبارهم الكبيرة على النت ودعوتهما لمنزلي واتيا لمنزلي واعتذرت منهم لادخل لغرفتي وابدل ملابسي فكرت بالضيفين وكيف يكون شكل أزبارهم هل هي كبيرة وبحجم ما أرى بالصور أخذت الرعشة تلو الرعشة لم أشعر بها من قبل كسي أصبح كنهر جاري فتحة طيزي تورمت من أصابعي التي تتزاحم فيها زاد جنوني وعادت ذاكرتي لأيام الجامعة وللشبان السمر و رضاعتي لأزبارهم ولحسهم لكسي بألسنتهم الكبيرة و شفاههم الغليظة جنت أنوثتي أخذ كسي يفور بماء شهوتي فخلعت كلسوني وفتحت رجلي و ادخلت اصابعي لكن أشعلتني أكثر و لم تطفئ ناارها ربما تحرق كل شيئ تصاعد بخار الجنس لرأسي
حننت للرجولة فقلت ربما اذا جلست معهما قليلا تهدأ حالتي لبست شلحة الشيفون السوداء و خرجت اليهما كانا جالسان على الصوفا بالصالون واحضرت زجاجة بيرة و مكعبات ثلج وثلاثة كؤوس صببت لهم وأدخلت يدي من طرفي كيلوتاتهم لأمسك بحنشين كبار لهست من ضخامتهم رفع أحدهم مؤخرته قليلا لخلع كيلوته وااااو لم يكن زب انسان بل وأجزم أنه بحجم زب حصان طويل و عريض مثل رسغ اليد وخلع الثاني مثله ليظهر زبره أدهشني طوله فقد كان اطول لكنه أرفع بقليل وقفا وأنا بينهما جاثية أنظر لهما ومحنتي كادت تقتلني فركتهما بلطف و قبلتهما و داعبتهما برأس لساني
شربت ما ينز من فتحتيهما كان كسي ينقط من شهوتي ادخلت اير الأول بفمي و امتصيت بقوة وعيني تنظر لعينيه بخبرتي العالية زادته شهوة ثم أخرجته بعنف فأصدر صوتا عند خروجه من فمي لأنتقل لأير الثاني العريض فتحت فمي للأخر لأدخله و أعض عليه ليأن من النشوة و أخذت أولجه وهو ينكحني بفمي و يدي تلعب بخصيتيه و يدي الثانية تحلب أير الأول وكنت أئن من شهوتي وأنا شعرت بأني أملك الدنيا ياااااا حلمي تحقق شاهدت الأيورة الكبيرة و الان أرضعها بحرية تبادلت بينهما تارة أرضع للأول وتارة أرضع للثاني
مسكني أحدهما و رفعني بقوة لأكون بين ذراعيه كالعصفور ليمص شفاهي من جديد ويذهب ليتمدد على الكنبة وأيره منتصبا كأير الحصان لم اتمالك نفسي نزلت على ركبتي كالكلبة و انقضيت عليه لأدخله بفمي من جديد ويد تعصر خصيتاه الكبيرتان كخصيتي الثور و اصبعي تدخل بخاتم طيزه مما زاده شهوة احسست بنفس قرب طيزي من الخلف ولسان يلحس خرم طيزي كان شعورا لذيذا من ايام الجامعة ماحدا لحسلي طيزي فلم يكن زوجي يفعلها وخفت أن أطالبه فيعلم بتجاربي زاد من حركات لسانه على كسي و طيزي
ساعدته بتحريكها و رفعها و قمت بحركات اغواء له كان كسي يسيل و كان يشربه عرفت هذاعندما كان يبتلع ما يشربه ثم تبادلا نام الأول مكان الثاني ليلحس كسي وكان ماهرا ثم نهضا لأرضع لهما بالتناوب مقدار ربع ساعة زادت محنتي فأدخلت زبه بفمي وابتلعته حتى وصل لبلعومي وكان عريضا جدا واذا به يصيح و ينتفض ويمسك برأسي و يضغطه بقوة و ينكحني من فمي فقدت السيطرة و كانت ضرباته مؤلمة فكان يدخل زبره للمري وظننت انه وصل لمعدتي و فجأة صرخ بقوة و تحرك بعنف و أحسست بسائل ساخن يسيل داخل المري حاولت أن أدفعه لكن دون جدوى كان قويا جدا بل دفعه للداخل و كنت أترنح تحته كالعصفور المذبوح وكانت قذفاته قوية تصب داخل معدتي والثاني كان في تلك اللحظة يأكل كسي جننت وضاع تركيزي
أصبحت مغتصبة كس ينتهك بفم و فمي ينكح من زب كبير أفرغ ما بخصيته من حمولة لينكحني النكحة الأخيرة كانت كرشقات الماء القوي ثم انسحب ليخرج زبره الغارق باللبن كاد أن يغمى عليي فاستلقيت على الكنبة ليركب فوق صدري الرجل الثاني و يضم أثدائي و يضع زبره بينهم و ينكحهم بقوة وثم ينزل الآخر ليلحس كسي المتورم و المتفور من شهدي ويدخل اصابعه بكسي و اصابع اليد الأخرى بخرم طيزي اشتعلت شهوتي و جنت أنوثتي تسارعت حركاته بنيك نهداي و
فجأة أخذ يضخ زبره بيده بقوة ويصيح اجى اجى اجى ااااه اووووه اااه ففتحت فمي بخبث ليقذف لبنه برشقات كبيرة و انا اتلذذ بالطعم انتظرته و الاخريلحس كسي و اشد برجليي على عنقه حتى افرغ كامل ضهره بفمي
ثم وقفا بجانبي ففهمت ما يريدان فجثوت على ركبتي و رضعتهم ببطئ و نظفتهم ثم ابتلعت بوقاحة امامهم و نظفت شفاهي بلساني كالكلبة وابتلعت كامل لبنهم و نهضت لأقبل كلاهما على شفتيه السميكتين و كانت أزبارهم ذبلت قليلا فعصرتها بيدي و مشيت امامهم للحمام تدوشت بسرعة و خرجت ليتدوشا بسرعة و دخلت المطبخ صنعت الشاي ووضعت بأكوابهم فياغرا فكسي لم يشبع بعد وكانا يلبسا كيلوتيهما الواسعين فقط وانا بشلحة النوم من غير كلسون او حمالة صدر قدمت الشاي و ما زلت منهكة من معركتي مع هذين الحصانين مقدار ساعة شربا الشاي و بعد مدة قصيرة اخذت اتحرك و اباعد بين افخاذي و اتمايع لتحتك شفار كسي فتسيل شهوتي على أفخاذي حتى شاهدت أزبارهم انتصبت من جديد نزلت كالكلبة على ركبتي و قد شمرت عن الشلحة فبرز كسي من الخلف و كنت ابالغ بالانحناء ليبرز كسي بشكل أفضل وكان مغرورقا بالشهوة كنت انظر لهما بخبث و احرك مؤخرتي كالتي تنتاك عندها شلحوا كيلوتاتهم و امسكو بي فنهضت وأمسكت بأزبارهم المتحجرة و قدتهم من أزبارهم كعاهرة الى غرفتي وهم يتبعاني كالأحصنة وأزبارهم بيدي و ألقيت بهما على السرير
نزلت على ايره رضاعة و نزل الآخر كالكلب الجائع يلحس بكسي و طيزي قال لي بتحبي الشرمطة يا متناكة بتحبي تنتاكي يا شرموطة بدي اهري كسك هري يا قحبة
و كان جنوني يشتعل عندما يسبني و يقحبني ثم جثى خلفي ليفرك زبره بكسي لفوق و لتحت فجنيت فقلت بترجاك دخلو بقى نيكني ااااه راح جن نيك شرموطتك نيك قحبتك
لكنه لم يفعل كان يفرشي فقط بزبه الطويل و يدخل اصابعه بطيزي فكنت اجن و اترجاااه فكسي لم يتحمل عندها وضع رأس أيره الطويل بين أشفاري و أدخله فصرخت فأخرجه ثم أولجه ببطئ تنهدت ثم سحبه و أدخله أكثر ثم أخرجه و فجأة ضربه بقوة فدخل كله فانقطع نفسي و قلت ااااااااااااااااه ظننت أنه وصل لمعدتي فرجوته أن يخرجه فلم يدخل بكسي زبا بطوله فضربني بقوة على طيزي وقلي اخرسي يا منتاكة من شوي كنتي تترجيني نيكك
فأولجه بقوة ثم أخرجه وأدخله عندها اعتاد كسي على حجمه فتحول الالم لمتعة فقلت كماان كماان فضحك وقلي منتاكة فكان ينيكني بقوة ولم أكن أظن الا انني انتاك من حصاان و كنت تحت حصان و حصان كان ينكني و اصابعه يدخل بطيزي حتى توسع خرمي ثم نهض عني ليمسكني و يجلسني كالفارسة على أيره العريض ثم احسست برأس زب الآخر على فتحة طيزي فعضضت على كفي و علمت انه لا محالة فاعلها
ادخله ببطئ فصرخت و بكيت اااااااه ااااااووووووووووووووووووهااالاااااااااا فكان زب بكسي و زب بطيزي يدخلان ويخرجان بطريقة سلبت مني وجودي وااااو كماااان كانت لذة لا يمكن شرحها تمحنت كعاهرة و فححت كقحبة و تمايعت كشرموطة كنت قحبة بامتياز ناكوني بقوة ثم توقفا ليضربني على قفاي وكانت ضرباته تهيجني اكتر ثم امسكا بوجهي ووضعا زبريهما بفمي و نكحاني معا لم اعد اشعر بطيزي المتوسعة ناكوني اكثر من نصف ساعة و يتبادلون بكل الوضعيات و ناكوني بكل مكان حتى صرتي ناكوها و وضعوا ازبارهم بأذني وتحت أبطي وبين حنايا بطتي وفخذي ثم وقف و حملني كالطفلة بحضنه يعانقني ويضع زبره بكسي ثم يأتي الاخرمن الخلف ليضع زبره ايضا بكسي صرخت من كبر حجمهما
وظننت انني سأفشخ شقين و أولجا زبريهما بكسي تناوبا واحد داخل واحد خارج جننت من اللذة ثم اخرج زبره من كسي ليدخله بطيزي دخل بسهولة و ناكوني عالواقف ثم نزل على الارض ووضعني فوقه و ظهري عليه ليدخل زبره بطيزي و يعتليني الثاني ليباشرني من كسي فأحسست أنهما سيقذفان فضربني بهياااج وصرخ ونااح ثم ارتمى بثقله كالثور و ضرب بقوة أحسست أن زبره اخترق معدتي ليكب حمله كحصان داخل مهبلي ثم يسارع الاخرحركاته و يكب ايضا بكسي داخل مهبلي حصانين ينيكونني كعاهرة و يكبون بكسي ثم ينام على صدري كالثور الجائع ليعتصر نهودي و يستحلبهم من جذورهم و يرضعم بشراسة
الآن شبع كسي بعد أن شقوني بأزبارهم الكبيرة لم أعد اقوى على السير ولجأت للنوم بعد أن ذهبا وتواعدنا لحفلة نياكة أخرى في اليوم التالي