مها بنت السلطان
ميلفاوية VIP
ميلفاوية VIP
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
انا سالب ٢٤ طبيب حديث، نشأت من طبقة راقية قمة المجتمع المحافظ المتشدد، ماما واخواتى البنات علمتنى ان حرية الانثى ومتعتها فوق كل اعتبار و مقدسة و رأيت ماما و اخواتى و خالاتى كثير و يوميا عرايا فى السرير فى أحضان ذكور أقوياء يمارسون الجنس معهن بشراسة و متعة فائقة و اخدنى اخويا مارس مع الجنس وفتحنى و انا أحببت التجربة و اتخذنى سالب لمتعته و مزاجه وماما واخواتى البنات شجعونى بفرحة كبيرة انى بقيت خول من بدرى و أصبحت ماما واختى تعرفنى على اولاد وشباب علشان يعملوا لى جنس تحت اشرافهن وهن معى جنبى غرقان فى الحب معاهم كلهم و عرفت ان ده حقى و متعتى و سعادتى موش عيب خالص ولا ممنوع و اخدونى معاهم بيوت وشقق و رحلات مع العشاق اشاهدهن مع شباب وبنات وجروبات و مع ذكور زملاء بابا و زملاءهن فى الجامعة و من تعارف بالصدفة و نشأت وتربيت ان ده هو العادى شفايفى لمن يشتهي و اردافى لمن يتحسس و أعماق طيظى لمن يدخل قضيبه و انا اعاني فى متعة اطلب اكثر و أعمق و الأقوى والاشد والاطول قضيبا الاغلظ ايلاما لاستمتع بلا اية حدود ..
حتى حدث حب و تعارف و اقتراب بينى وبين جارتنا فكرية بنت مراهقة جسمها ناضج جدا و مثير و التقيت بها مرارا فوق السطوح و خلعت ملابسها و عانقتنى سلمتنى جسمها الجميل و وجهها الرائع الحبيب و ازلق قضيبى فى كسها كاملا انيكها و هى فى احضانى تتعلق بجسمى العريان القوى و تقول لى احبك اعشقك نيكنى جامد، و ظهر أسامة عشيقى صديقى الموجب بتاعى وتعود انه ينيكنى و حضنى من ورا و قضيبه منتصب بين طياظى و قال لى عاوز انيك فكرية معاك فهى قالت لاهه عيب موش عاوزة ، قلت لها معلهش ده أسامة صحبى حبيبى قوى و موش غريب خلليه ينيكك علشان احبك اكتر ، قالت طيب اللى انت تشوفه اعمله لك وانت الراجل بتاعى انا حبيبتك انت و وقف أسامة عاريا قضيبه منتصب بين ارداف فكرية و حط عليه كريم و دخله فى طيظها من ورا وهى تتألم و تشكو قليلا واستسلمت و تنهدت وغنجت قالت مبسوطة قوى انها تتناك من زوبرين فى وقت واحد فى طيظها وكسها و نزلت سوائل شهوتها كثير واترعشت كثير قوى قالت إنها جابت كثير و تعبت قلت لها ياللا نبدل وانيكك انا فى طيظك قالت احسن و نكتها فى طيظها بقيت تغنج قوى و فات جوة قوى فيها و اتمتعت اكتر وقالت فى زوبرك احلى اكبر اطخن واطول من زوبر أسامة وهو اتغاظ كن كلامها و انا قذفت وبقيت مبسوط قوى و قعدنا على الكراسي نرتاح أسامة قال تعالى هنا على فخذى ياسامي وانا عريان فهمت عاوزنى ينيكنى قدام فكرية علشان يثبت انه الراجل الأقوى لكن انا موش مهم معايا. قمت قعدت على زوبر أسامة و فتحت له طيظى زوبره دخل فيا على طول و بقينا نبوس ونمص شفايف بعض و فكرية تبص لى بكسوف واستغراب و قالت انزل نام على الأرض اكثر راحة لكما. و نزلت نمت على ظهرى رفعت فخاذى على صدر أسامة و هو نام عليا و ناكتى نيك حلو ولذيذ قوى قوى و قذف جوايا و قام تعبان عرقان بينهج و نزل راح شقتهم فكرية حضنتنى و قالت انا هايجة قوى قوم كمل معايا .. وانا بقيت انيكها مبسوط قوى ولبن أسامة عشيقى جوة طيظى نازل منها ينقط و هى تمسحه بالمنديل وتسألني هو انت مبسوط علشان أسامة بينيكك ؟ قلت لها مبسوط قوى ، قالت ابقى انده له خلليه دايما ينيكنى معاك و ينيكك كمان قدامى و استمر الحب المتبادل بينى و فكرية واسامة حتى بعد ما فكرية اتجوزت و بقينا نتقابل عندى فى شقتى
.
لما غازلت احلام القوية الضخمة وهى رايحة المدرسة اولى ثانوى اتعرفنا وهربت من المدرسة نروح الحدائق والسينما والاهرامات و بقيت انيكها فى الهرم و عندى فى الشقة لغاية مرة راجعين فى الاوتوبيس قابلنا شاب كبير اسمه توفيق جارنا زنق احلام فى الاوتوبيس وانا جنبها شايف زوبره واقف و ايده ماسك كسها قوى وهى تتألم و تبتسم و ماسكة ذراعه تقول له حاسب و نزلنا من الاوتوبيس رحنا عندى فى البيت و توفيق نام مع احلام ناكها على السرير بتاعى وهى مبسوطة قوى و لما خلص قال لى انت موش عاوز تنيك احلام باة قلت له نيكنى انت الاول و بعدين لما تمشى تنزل ابقى انا واحلام مع بعض نشوف عاوزين ايه ، و نمت على بطنى قدام احلام فتحت هى طيظى علشان توفيق يدخل قضيبه جوايا و ينيكنى. كانت نيكة جميلة جدا و طويلة خالص . بعد يومين انا ذهبت بيت احلام ازورها و جدت توفيق معاها فى السرير ينيكها و امها ام احلام قالت سيبهم خلليهم ياخدو راحتهم و تعالى نقعد احنا مع بعض فى السرير بتاعى فى اوضة النوم بتاعتى و قلعنا و نمت فى حضن ام احلام و نكتها حلو وبقيت مبسوط قوى و بعد شوية جاء توفيق عريان زوبره واقف خالص و اخد منى ام احلام ينيكها و انا اتفرج عليه انا واحلام .. احلام قالت لي تعالى انت باة نيكنى جوة ، و بعد كام شهر توفيق اتجوز احلام و انا بقيت ازورها و لما احلام تتعرف على صديق جديد وعاوز ينيكها تجيبه عندى فى الشقة ينيكها و ينزل و تنام معايا انا بعد منه انيكها بطريقتى اللى هى تحبها قوى ..
و اتعودت انا على كدة لما احب واحدة او اخطبها دايما اصدقائى واقاربي ينيكوها معايا و هى تعترض فى الاول دقيقة واللا اثنين و توافق بعد كدهو و تبقى مبسوطة قوى و متمعة و بعض حبيباتي طلبت اعزم لها اصدقاء شاب عددهم اكتر من ثلاثة و بنات وستات طلبت منى اجيب لها بنت او ست تنيكها معايا .. علشان كدة كلهم يحبونى قوى و كاتب لوحة نحاس على باب الشقة بتاعتى مكتوب عليها [( ضرب السعادة )]
حتى حدث حب و تعارف و اقتراب بينى وبين جارتنا فكرية بنت مراهقة جسمها ناضج جدا و مثير و التقيت بها مرارا فوق السطوح و خلعت ملابسها و عانقتنى سلمتنى جسمها الجميل و وجهها الرائع الحبيب و ازلق قضيبى فى كسها كاملا انيكها و هى فى احضانى تتعلق بجسمى العريان القوى و تقول لى احبك اعشقك نيكنى جامد، و ظهر أسامة عشيقى صديقى الموجب بتاعى وتعود انه ينيكنى و حضنى من ورا و قضيبه منتصب بين طياظى و قال لى عاوز انيك فكرية معاك فهى قالت لاهه عيب موش عاوزة ، قلت لها معلهش ده أسامة صحبى حبيبى قوى و موش غريب خلليه ينيكك علشان احبك اكتر ، قالت طيب اللى انت تشوفه اعمله لك وانت الراجل بتاعى انا حبيبتك انت و وقف أسامة عاريا قضيبه منتصب بين ارداف فكرية و حط عليه كريم و دخله فى طيظها من ورا وهى تتألم و تشكو قليلا واستسلمت و تنهدت وغنجت قالت مبسوطة قوى انها تتناك من زوبرين فى وقت واحد فى طيظها وكسها و نزلت سوائل شهوتها كثير واترعشت كثير قوى قالت إنها جابت كثير و تعبت قلت لها ياللا نبدل وانيكك انا فى طيظك قالت احسن و نكتها فى طيظها بقيت تغنج قوى و فات جوة قوى فيها و اتمتعت اكتر وقالت فى زوبرك احلى اكبر اطخن واطول من زوبر أسامة وهو اتغاظ كن كلامها و انا قذفت وبقيت مبسوط قوى و قعدنا على الكراسي نرتاح أسامة قال تعالى هنا على فخذى ياسامي وانا عريان فهمت عاوزنى ينيكنى قدام فكرية علشان يثبت انه الراجل الأقوى لكن انا موش مهم معايا. قمت قعدت على زوبر أسامة و فتحت له طيظى زوبره دخل فيا على طول و بقينا نبوس ونمص شفايف بعض و فكرية تبص لى بكسوف واستغراب و قالت انزل نام على الأرض اكثر راحة لكما. و نزلت نمت على ظهرى رفعت فخاذى على صدر أسامة و هو نام عليا و ناكتى نيك حلو ولذيذ قوى قوى و قذف جوايا و قام تعبان عرقان بينهج و نزل راح شقتهم فكرية حضنتنى و قالت انا هايجة قوى قوم كمل معايا .. وانا بقيت انيكها مبسوط قوى ولبن أسامة عشيقى جوة طيظى نازل منها ينقط و هى تمسحه بالمنديل وتسألني هو انت مبسوط علشان أسامة بينيكك ؟ قلت لها مبسوط قوى ، قالت ابقى انده له خلليه دايما ينيكنى معاك و ينيكك كمان قدامى و استمر الحب المتبادل بينى و فكرية واسامة حتى بعد ما فكرية اتجوزت و بقينا نتقابل عندى فى شقتى
.
لما غازلت احلام القوية الضخمة وهى رايحة المدرسة اولى ثانوى اتعرفنا وهربت من المدرسة نروح الحدائق والسينما والاهرامات و بقيت انيكها فى الهرم و عندى فى الشقة لغاية مرة راجعين فى الاوتوبيس قابلنا شاب كبير اسمه توفيق جارنا زنق احلام فى الاوتوبيس وانا جنبها شايف زوبره واقف و ايده ماسك كسها قوى وهى تتألم و تبتسم و ماسكة ذراعه تقول له حاسب و نزلنا من الاوتوبيس رحنا عندى فى البيت و توفيق نام مع احلام ناكها على السرير بتاعى وهى مبسوطة قوى و لما خلص قال لى انت موش عاوز تنيك احلام باة قلت له نيكنى انت الاول و بعدين لما تمشى تنزل ابقى انا واحلام مع بعض نشوف عاوزين ايه ، و نمت على بطنى قدام احلام فتحت هى طيظى علشان توفيق يدخل قضيبه جوايا و ينيكنى. كانت نيكة جميلة جدا و طويلة خالص . بعد يومين انا ذهبت بيت احلام ازورها و جدت توفيق معاها فى السرير ينيكها و امها ام احلام قالت سيبهم خلليهم ياخدو راحتهم و تعالى نقعد احنا مع بعض فى السرير بتاعى فى اوضة النوم بتاعتى و قلعنا و نمت فى حضن ام احلام و نكتها حلو وبقيت مبسوط قوى و بعد شوية جاء توفيق عريان زوبره واقف خالص و اخد منى ام احلام ينيكها و انا اتفرج عليه انا واحلام .. احلام قالت لي تعالى انت باة نيكنى جوة ، و بعد كام شهر توفيق اتجوز احلام و انا بقيت ازورها و لما احلام تتعرف على صديق جديد وعاوز ينيكها تجيبه عندى فى الشقة ينيكها و ينزل و تنام معايا انا بعد منه انيكها بطريقتى اللى هى تحبها قوى ..
و اتعودت انا على كدة لما احب واحدة او اخطبها دايما اصدقائى واقاربي ينيكوها معايا و هى تعترض فى الاول دقيقة واللا اثنين و توافق بعد كدهو و تبقى مبسوطة قوى و متمعة و بعض حبيباتي طلبت اعزم لها اصدقاء شاب عددهم اكتر من ثلاثة و بنات وستات طلبت منى اجيب لها بنت او ست تنيكها معايا .. علشان كدة كلهم يحبونى قوى و كاتب لوحة نحاس على باب الشقة بتاعتى مكتوب عليها [( ضرب السعادة )]