• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة فانتازيا وخيال عمر ومارسا (2 عدد المشاهدين)

The brown lion

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
30 يونيو 2026
المشاركات
3
مستوى التفاعل
1
نقاط
76
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
اسمراني
قصص ميلفات
حكايات سوداني: قصص سكس سودانيه!!
بادئ الموضوع Milfat تاريخ البداية July 4 2026
سلام

قصة: عمر ومارسا(باللهجة المصرية)​


القصة في السودان، بلد عربي في أفريقيا. عمر، شاب حوالي ٢٢ سنة، خارج من المصنع الساعة ١٢ الظهر، وشه متعصب من الشغل. ماشي للبيت وفي إيده كيس، وبيتكلم لوحده:

"تعالى بكرة، أنت ما قلت إنك جاي يا حسن؟ كرهنا الشغل ده بسبب زفت محمد."

وقف جنب الزير يشرب شوية مية، فجأة تليفونه رن. حط الكوز وسيب المية ورد على التليفون:

"ألو، إزيك يا عصام؟"

عصام: "تمام يا زول، أنت فين؟"

عمر: "أنا رايح على البيت."

عصام: "يا زول، الجامعة هتبدأ الأسبوع الجاي."

عمر: "إحنا خدنا إجازة عشان نبدأ السمستر التاني."

عصام: "هههه، الإجازة دي طلقة بس."

عمر: "خير يا صاحبي، **** يسهل."

عصام: "تعالى القهاوي، عاملين جبنة وقعدة دس."

عمر: "خير، اديني ساعة كده."

عصام: "تمام، سلام."

عمر: "سلام."

قفل الخط ورجع يشرب، لما لفت بصره لقى بنت حوالي ٢٠-٢٢ سنة بتشرب من الزير وبتبصله. أخد الكوز التاني وشرب، وبعدين البنت حطت كوزها وهي عايزة تمشي. عمر أشار لها تقف.

البنت وقفت، وهو شرب كوزين مية سخنين. بص لها وهو لسه زهقان:

عمر: "السلام عليكم."

البنت: "وعليكم السلام."

عمر: "أنا اسمي عمر، أنتِ اسمك إيه؟"

البنت: "مارسا."

عرف من اسمها إنها جنوبية. قال لها:

"ساكنة فين؟"

أشارت على خيمة قريبة. عمر طمع فيها لما شاف المكان فاضي، فقال:

"قاعدة بره كده؟"

مارسا بتبتسم: "أيوة."

عمر: "طيب، ندخل جوا الخيمة نتونس بدل الحر ده."

مارسا: "نتونس إزاي؟"

عمر وبيعاين لجسمها: "نتونس... نتونس."

مارسا وهي بتضحك: "ادخل، أجيلك دلوقتي."

عمر بيضحك وبيبص حواليه، الشارع فاضي. دخل الخيمة ولقى سرير حديد وفرشة وكراكيب. قال لنفسه:

"عملت كده إزاي بالسرعة دي؟ البت ضعيفة بس وشها حلو، يمكن تكون أول نيكة لي هنا."

مارسا دخلت وقفلت الباب بقماشة، وقعدت في طرف السرير وشكلها خايفة. عمر قال:

"مالكِ؟"

مارسا: "لا، مفيش حاجة."

سمع صوت أقدام جنب الخيمة، وبعدين سكت. عمر خاف في الأول، لما الأقدام بعدت، قرب منها وقبلها. وشها حلو أوي.

قام من مكانه وقعد جنبها وقال:

"أهلاً بيكِ."

مارسا: "في الشغل بيجوا العصر."

عمر: "أنتِ مالكِ ضعيفة كده؟"

حط إيده على فخدها وحركها يمين وشمال. كانت لابسة توب سوداني وتحته جلباب للركبة. ردت بصوت خافت وهي بتبتسم:

"مش ضعيفة."

وبصت لإيده وهي على فخدها. عمر قال:

"أنتِ حلوة أوي."

قرب من وشها وخد شفايفها في شفايفه وباسها، وفي نفس الوقت دخل إيده من تحت الجلباب ولمس فخادها وكسها من فوق المنديل. هي هاجت وهو بيحرك صباعه. دخل صباعه من تحت المنديل وداعب كسها.

مارسا: "آه... آآآه."

هيجته أكتر، دخل صباعه جوا. سمعتها تقول:

"آه... براحة يا واي."

هيجته أكتر، رقدها على السرير وهو بينيكها بصباعه. هي بتقول:

"آه... آه... آه... واي."

رفع إيده ومسك صدرها الصغير من فوق الهدوم، فك الزيار وطلعهم، وبدأ يمص في حلماتها ورجع صباعه لكسها. مارسا بتقول:

"آه... براحة، صدري ما تعضوش... آه... واي."

دقيقة وهو بيمص، وبعدين وقف عشان يفك الحزام. خلاها عريانة، وشاف جسمها حلو أوي: صدر مشدود، خصر رفيع، كس نصيف بلون موحد. قالت له:

"مالك واقف؟ تعالى."

جي و زبه زي الحديد، طوله حوالي ٣٠ سم وتخين. حضنها وباسها ورقدها على السرير. حط زبه في كسها، بس ما عرفش يدخله أول مرة. مدت إيدها ودخلته في كسها، كان ضيق وناشف، فدهن زبه كله. مارسا صرخت:

"آآآآه... براحة... آه."

فضل يدخل ويطلع ببطء وشفايفه في شفايفها. جاته فكرة يشوف زبه وهو بينيكها، فقام وهو لسه جواها وخرج زبه وحاول يدخله تاني. مارسا بتوح وحاول يطلعه كله ويدخله كله، وهي بتوح. مدت إيدها وشدته عليها ومسكت شفايفه وقالت:

"نيكني... نيكني كفاية لعب... آه... زبك كبير... واي."

بدأ ينيكها بقوة ويعض حلمة صدرها. هي بتقول:

"آآآه... واي... براحة... واي."

ضمت رجليها على ضهره وبقت ترجف وتوح. كسها كان ناشف وبقى لين، وبوسها وهو لسه جواها وبينيك براحة. بعد ٥ دقايق طلع منها وقال لنفسه "وضع الكلب". فنقسها على السرير واتنى طيزها، طيزها سودا ولمعانة. دخل زبه كله جوا كسها بغشامة:

"آآآه... براحة."

قصة: عمر ومارسا (الجزء المكمل)

...وبدأ ينيكها بقوة ويعض حلمة صدرها. هي بتقول:

"آآآه... واي... براحة... واي."

ضمت رجليها على ضهره وبقت ترجف وتوح. كسها كان ناشف وبقى لين، وبوسها وهو لسه جواها وبينيك براحة. بعد ٥ دقايق طلع منها وقال لنفسه "وضع الكلب". فنقسها على السرير واتنى طيزها، طيزها سودا ولمعانة. دخل زبه كله جوا كسها بغشامة:

"آآآه... براحة."

وبدأ يرزع فيها بقوة. كسها بقى طري ولين وهو شغال نيك جامد، وهي بتوح وبتقول:

"آآآه... براحة... آه... كفاية... آه... واي."

فضل يرزع فيها كتير لحد ما هي تعبت ورقدت وهو لسه زبه جواها وبينيك. مارسا قالت:

"آه... آه... كفاية... تعالى أقعد فوقي أواي... جعني واي."

وقف من النيك وطلع زبه، كان فيه شهوتها الأولى. رقدت وجت قعدت على زبه:

"آه... زبك كبير... آه... آه."

بدأت تنضنض على زبه وصدرها الصغير بينض معاها. مسك صدرها ومصه والتاني بيعك فيه، والموية زادت:

"آه... آه... واي... واي."

مسك وسطها وزود سرعتها وهي بتنهج وبتوح. رقدت وحضنته وهي بترجف وجابت تاني. هو واصل ينضنض فيها على زبه لحد ما حس إنه قرب ينزل. دخل زبه كله فيها، هي حست فنطت طيزها لفوق وهي بتحضنه. طار عليها وهي بتوبسه ومبسوطة قالت:

"فشختني نيك... ههه."

رزعها على طيزها وقال:

"دايرة تاني؟"

مسك زبه عشان يدخله، بس هي نطت من حضنه وهي بتضحك:

"كفاية... ما أقدرش."

قال لها:

"واحد بس."

مارسا: "أهلي بيجوا يشوفونا... البس وامشي."

لبست التوب على الجسم وبتبص في الشارع لو فيه حد ولا لأ. عمر لبس البنطلون وجي جنبها، الشارع فاضي. دخل إيده في كسها من ورا المس وبأصبعه داعبه وقال:

"حنتقابل تاني."

هي بتضحك وماسكة إيده:

"اه أكيد مش حاسيبك تاني."

دخل صباعه في كسها نضت، دخله جوا وهي بتضحك. قال:

"ماشي ي شكشة 😂."

"وأدرك أخيرًا أن بعض الحكايات لا تنتهي، بل تسكن أصحابها إلى الأبد."
لنا لقاء في قصة ثانية اخوكم اسمراني ان شاءلله تعجبكم 🫰🏾✨
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل