• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

واقعية حدث في المترو (4 عدد المشاهدين)

مها بنت السلطان

ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
إنضم
5 ديسمبر 2024
المشاركات
2,318
مستوى التفاعل
928
نقاط
39,048
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
كان الزحام في تلك العربة قد وصل لمرحلة الانفجار، كأننا قطع من "البازل" تم حشرها بالقوة. كنت أقف وظهري للرجل، محاصراً بينه وبين الباب المعدني. شعرت به يقترب أكثر، يتنفس خلف أذني مباشرة، حرارة أنفاسه كانت كفيلة بجعل شعيرات رقبتي تقف رعباً.. في البداية.

بدأ الأمر بضغط متعمد، لم يكن مجرد ميلان مع حركة القطار. كانت يده تتسلل ببطء وثبات، بدأت تتحرك على طول جانبي، ثم استقرت في مناطق لم يكن من المفترض لأي غريب أن يلمسها. بدأ الرجل يثبت جسده فوقي مستغلاً انحناءة خصري التي طالما كنت أخجل منها، وبدأ يضغط بكل ثقله.

كانت حركاته إيقاعية، بطيئة تارة وعنيفة تارة أخرى مع كل اهتزازة للمترو. شعرت بيده الأخرى تلتف حول خصرى من الجانب، وكأنه يحاول تملّك جسدي وسط هذه الفوضى. لم يكن يلمسني فقط، بل كان "يستكشف" انحناءات جسدي الأنثوية بجرأة جعلت الدنيا تدور من حولي.

في تلك اللحظة، حدث الانقسام الحاد. عقلي كان يرتجف، يصرخ بداخلي "تحرك.. اضرب.. اصرخ"، لكن جسدي بدأ يخونني بشكل مرعب. تلك الملامسات الجريئة، والضغط المستمر في الزحام، أثار في داخلي موجة من الحرارة لم أختبرها من قبل.

بدأ الاستمتاع يتسلل مثل السم البطئ. شعرت برغبة غريبة في ألا يتوقف، في أن يزداد الضغط أكثر. كنت أغمض عيني بقوة، وأنا أشعر بلمساته تزداد جرأة، وكأنني تحولت إلى دمية في يديه، أستمد متعة مظلمة من كوني "مرغوباً" بهذا الشكل العنيف والمفاجئ. كان قلبي يدق بعنف، ليس خوفاً فقط، بل إثارةً جعلت أطرافي ترتخي وجعلتني أسند رأسي على الباب المعدني البارد، مستسلماً تماماً لما يفعله بي خلفي.

كنا في عالم موازى هو يمارس انتهاكه بكل ثقة، وأنا أغرق في لذة محرمة نابعة من صدمتي وضعفي أمام قوته.

لكن، ومع أول اهتزازة عنيفة للقطار تمهيداً للتوقف، وكأن صوتاً بداخلي استيقظ فجأة. انفتحت عيناي على اتساعهما. رأيت انعكاسي في زجاج الباب؛ ملامحي الوسيمة كانت شاحبة، وعيناي كان فيهما تيه غريب.

عندما انفتح الباب، كان شعور غريب قد طغى على كل شيء. أحسست ببقايا لمساته على جسدي وكأنها لاتزالمستمرة. لم ألتفت خلفي لأرى وجهه، كنت أخشى أن أرى نظرة انتصار في عينيه، أو الأسوأ.. أن أرى رجلاً عادياً لا يشبه الوحوش. اندفعت خارجاً، أتعثر في خطواتي، وقلبي يكاد يتوقف من شدة الارتباك. نزلت في محطة لا أعرفها، فقط لأهرب من تلك العربة ومن ذلك الجسد الذي خذلني في لحظة زحام.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 2)
أعلى أسفل