• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

رياضة مدرب النمسا يرفض مقارنة مباراة الجزائر بـ"فضيحة خيخون" (1 عدد المشاهدين)

الملكة فاطمه

لو الحب وطن… فأنت وطني الوحيد 🤍
إدارة ميلفات
ملكة ميلفات
اداري مؤسس
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
العضوة الملكية
برنسيسة الافلام
ساحرة ميلفات
رئيس قسم الصحافة
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مسؤول المجلة
مصمم المجلة
نائب رئيس قسم الصحافة
برنسيسة الصور
تاج الجرأة
إنضم
18 يناير 2024
المشاركات
7,052
مستوى التفاعل
6,005
نقاط
397,425
العضوة الملكية
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
رالف رانجنيك


رفض رالف رانجنيك، مدرب منتخب النمسا، المقارنة بين المباراة المقبلة أمام الجزائر في كأس العالم 2026، و"فضيحة خيخون" التي حدثت في مباراة أثرت على المنتخبين في مونديال 1982.
وعندما تنطلق مباراة الجزائر والنمسا فجر الأحد، في الجولة الثالثة من دور المجموعات، سيكون المنتخبان على دراية تامة بما يحتاجان إليه من أجل التأهل إلى دور الـ32.


وتحتل النمسا المركز الثاني برصيد 3 نقاط بفارق الأهداف أمام الجزائر، خلف الأرجنتين المتصدرة حاملة اللقب التي جمعت 6 نقاط ضمن بها الصدارة قبل مباراة الأردن في الجولة ذاتها.

المفارقة أن الخسارة قد تكون الخيار الأفضل، إذ من المرجح أن يتجنب صاحب المركز الثالث في المجموعة العاشرة مواجهة إسبانيا بطلة أوروبا، المتوقع أن تتصدر المجموعة الثامنة.

ورد رانجنيك بحزم عندما سُئل في المؤتمر الصحفي قبل المباراة، عما إذا كانت النمسا تخطط لعدم الفوز، ليقول "لا، بالتأكيد لا".

وأضاف المدرب الألماني أنه من المستحيل التكهن بما سيحدث، في ظل وجود العديد من المباريات التي ستقام قبل انطلاق مواجهة النمسا والجزائر على ملعب أروهيد.

وأوضح: "لا أحد منا، حتى قبل يوم واحد، يعرف كيف سيكون الوضع، عندما تبدأ المباراة سنعرف، لكن ذلك لن يؤثر على مباراتنا".

وتُعرف "فضيحة خيخون" بأنها المباراة التي خسرتها النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في كأس العالم 1982، بعدما انتهت المواجهة بنتيجة ضمنت تأهل المنتخبين معا على حساب الجزائر بفارق الأهداف.

وشدد المدرب الألماني على أنه يدرك تماما ما حدث في فضيحة خيخون -سُميت بذلك نسبة للمدينة الإسبانية التي احتضنت المباراة- قبل 44 عاما، لكنه أكد أن ذلك لا يمت بصلة للمباراة الحالية.

وواصل: "عندما أقيمت تلك المباراة، لم يكن أي من لاعبي فريقي قد ولد بعد، أما أنا فكنت أبلغ من العمر 24 عاما".

وأتم: "هذا يوضح كم مضى عليها من وقت، ولا علاقة لها إطلاقا بمباراة الغد أو بنتيجتها"
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 1)
أعلى أسفل