• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

محارم حبي لحنان مرات اخويا (1 عدد المشاهدين)

مها بنت السلطان

ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
إنضم
5 ديسمبر 2024
المشاركات
2,269
مستوى التفاعل
920
نقاط
38,538
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
أسمي محمد وعندي 27 سنة وبسبب ظروف الحياة المادية الصعبة وعشان ولاد اخويا اللي مات وسابهم من سنين طويلة قررت اتجوز مراته حنان واللي كنت واقع في غرامها بقالي سنين بس متوقعتش اني ممكن اتجوزها ويمكن حبي لحنان له أسباب كتير أهمها انها حنينه جدا جدا ودمها خفيف وجسمها جبار هي عندها أربعين سنة وجسمها لونه قمحي ووزنها 87 كيلو يعني اللحم الملبن كله فيها ده غير أنها دلوعه وشايله أمي فوق راسها ومرضيتش تتجوز بعد اخويا وفضلت عايشه في بيتنا معانا في الشقة التالته وانا كنت عايش لوحدي في التاني، كانت حنان بتحبني عشان فيا شبه من اخويا بس عمرها ما فكرت فيا كزوج وكانت دايما بتتمنى اني اتجوز وفعلا كنت بحكي ليها كل مصايبي وحكاياتي مع البنات وانا في سن المراهقة لحد ما حسيت ان هيكون صعب أكون نفسي في الزمن ده و الافضل اتجوز حنان واهي عارفاني وكويسه وانا بموت في جسمها ودايما اجيب لبني وانا بتخيلها كفاية ان ملامحها جميلة وعندها خدود وضحكه قمر والعبايات عليها بتكون جبارة وحسيت انها احسن بكتير من كل بنات اليومين دول اللي كل حاجة عندهم فلوس وخروجات وشغل عبط
المهم فضلت سنة بشتغل في شرم وبرجع اجازة اسبوعين وكنت بقبض مرتب كويس يعني أقدر اصرف عليها واكون راجلها بس مكنتش عارف افتح موضوع الجواز ازاي خصوصا اني خايف من ردت فعلها أو ردت فعل أهلي في البيت بس بدات استخدم طريقتي وهي الكلام معاها كتير واني أقرب منها اكتر وفعلاً بقينا بشكل يومي نتكلم شات ونعيش سوا وبننسى الوقت واليوم اللي مبنتكلمش فيه بتزعل وبقيت حاسس أننا اتنين مرتبطين في بداية الطريق، لحد ما كنت لما بنزل باخدها في العربية بتاعت اخويا وننزل نشتري ليها الطلبات وكنت بعزمها نتغدى سوا وبقينا دايما نخرج واقولها كلام حلو وجبت ليها ورد هدية وقولتلها انها الوحيدة في الدنيا دي اللي تستاهل كل حاجة حلوة ولما كانت بتفتكر اخويا والاقي عيونها بتدمع كنت بستغل الوضع واقرب منها وامسح دموعها واحضنها واروح مقرب شفايفي على خدودها السايحة الملبن وامشيها عليها لحد ما زبي بيكون وقف جامد ف ببعد عنها عشان متحسش بحاجة.
بنفضل كده شهور كتير وكل اللي ما بينا خروجات وهدايا وكلام حلو وسهر طول الليل وهي كمان كانت بتجبلي هدايا لحد ما جيت اجازة وخدتها عن الصايغ وقررت اخليها تبدل الدهب بتاعها بدهب جديد وجبتلها دبلة جديده وسلسلة ولبستها السلسلة الصاغة لدرجة الصايغ افتكرها مراتي وقالها عندك زوج بيحبك اوي وهي بصيت ليا وابتسمت وروحنا العربية واحنا راجعين لقيتها بتشكرني اني بحاول اسعدها بكل الطرق وروحت ماسك ايدها وبوستها وقولتلها اني معنديش أغلى منها في الدنيا وفضلت ماسك ايدها طول الطريق لحد ما اتكسفت وشالت ايديها كأنها عايزه تشوف الفون، وروحنا وعدى والوقت واحنا بنقرب اكتر واكتر وبقيت عارف انها حبتني واتعلقت بيا وبقيت بتفكر فيا لدرجة لما اتأخرت في الشغل ومرجعتش في معادي زعلت وكانت مضايقة وقالتلي انها اتعلقت بيا زيادة عن اللزوم وحاسه انه كده غلط وانها هتتعب لما يجي معاد اتجوز فيه وانا رديت قولتلها تنسى كل ده ورجعت في متأخر وكان الكل نايم وقولتلها لازم اشوفك ف راحت نزلتلي ودخلت شقتي وسلمنا ع بعض وكانت اول مرة احضنها بالشكل ده، الحضن ما بينا كان نار وكله مشاعر سخنه بين اتنين بيعبده بعض مش بيحبه بعض وخلاص، وكمان مننساش انها بقالها فوق ال١٤ سنة من غير راجل وان اكيد كسها بينزف عسل وهيموت على دكر يشبعه نيك، وانا فضلت حاضنها اوي وبحسس بايدي على ضهرها وبشم في رقبتها ومستغل انها سايحة ومش متخيل ان مرات اخويا اللي كانت بتعاملني اني اخوها الصغير بقيت دلوقتي في حضني سايحة من نار حبي، فضلنا كده لحد ما فاقت وقالت كفاية كده ورديت قولتلها وحشتيني اوي يا حنان
حنان - وانت اكتر
انا - انا بحبك اوي
حنان - مينفعش يا حبيبي
انا - عشان خاطري انا مقدرش اعيش من غيرك
حنان - متعذبنيش اكتر من كده
فجأة حسيت اني ضعيف اوي وانها ممكن تضيع مني روحت نازل ع ركبتي وفضلت ابوس في ايدها وركبتها واشمشم فيها واقولها عشان خاطري مش تسبيني وهي كانت سايحة خالص ودايخه وبتلعب في راسي وتقولي بتنهيده كفاية لو بتحبني
وانا خلاص زبي وقف وضعفت اوي لدرجة نزلت بوست رجليها وانا بقولها هعيش عمري كله اخدمك وبقيت الحس رجليها ومكنتش متخيل انها جامده اوي كده لدرجة تخليني اخضع قدامها والحس رجليها وهي واقفه طيزها بتخبط في الحيطان وتترج من رعشة كسها اللي بقالوا سنين مدخلوش زب، فضلت كده لحد ما قالتلي متعملش كده روحت قايم واقف وحضنتها ولأول مرة في حياتي المس شفايف واحدة ست وروحت بايسها كذا بوسة ورا بعض صغيرين وانا مستمتع بشفايفها الصغيرة وهي بتتنهد ودايخة وسايحة وزنقتها في الحيطة وانا بحسس ع جسمها وهي بتحاول تبعدني وتقولي بمحن كفاية يا محمد مش قادره وانا سايح ودايب في لحمها وملامح وشها السخنه وهي بتجبهم وروحت قولتلها بكل جرأة بتجبيهم يا قلبي لقيت بتقولي كتير اوي سيبني عشان خاطري، روحت فجأة حسست بأيدي ع طيزها وفضلت الحس في رقبتها لحد ما لقيتها هتوقع مني وبتترجاني اسيبها وانا قاعد احك زبي في لحمها الطري ومفوقتش غير لما جبتهم في بنطلوني وبوستها من خدها وبعدت عنها شوية بشوية لحد ما سابتني وطلعت بسرعة والعسل كان سايح وبيجري ع فخادها لدرجة نقط ع الأرض وكان مغرق رجليها.
صحيت تاني يوم لقيتها مشيت وخدت العيال وراحت عند بيت ابوها تقعد اسبوع ولا اتنين ودي كانت فترة اجازتي ولما كنت برن عليها وابعتلها رسايل مكنتش بترد لدرجة ان دي كانت ابضن اجازة في حياتي نزلتها وكنت مقريف جدا بس مش ندمان على اللي حصل خصوصاً اني حسيت احساس عمري ما حسيته ولا هحس بالمتعه دي تاني وبعد ما خلصت اجازتي ومشيت عرفت انها رجعت البيت وبعتلها كذا مرة وعرفتها اني زعلان من عدم ردها لحد ما قطعت الرسايل ومبقتش ابعتلها لقيتها بعتت ليا رسالة ان اللي حصل ما بينا غلط واننا مجرد اخوات ومينفعش اللي حصل يحصل تاني وانها مش قادره تبص في وشي ومكسوفه وقررت ان كل ما انزل اجازة هتروح عند اهلها، طبعا الكلام ده زعلني اوي وحسيت اني كل اللي عملته اتهد بس انا صبرت وفضلت اعتذرلها وعرفتها اني بحبها واني عايز اتجوزها لكنها كانت بتكذبني وبتقولي ان الحب ده مش حقيقي مجرد اني شاب مراهق وهي ست محرومة يعني مش حب حقيقي ده غير اني استاهل بنت من سني مش كبيرة عني، طبعا كلامها ده بطني وحسيت اني مضايق لحد ما بطلنا نتكلم بس انا كنت مصمم وقولتلها اني بحبها ومبحبش غيرها وان كل ده مشاعر حقيقية، مرت الأيام صعبة جدا من غيرها لحد ما روحت وكنت تعبان اوي ونزلت من شقتها وسألت عليا لما الكل نام وفضلت جمبي تتكلم معايا وانا مسكت ايديها وقولتلها اني بحبها راحت اتنهدت وقالتلي انت بتعذبني بكلامك ده وسابتني وطلعت وانا رجعت شغلي ومع الوقت رجعنا نتكلم تاني بس من غير حب لحد ما لقيتها بتدوب في الكلام معايا واعترفتلي ان احساسها وهي في حضني كان ممتع اوي وبدانا نعمل سكس شات بس كنا بنقول على الكس كوكو والطيز تيز عشان كانت لسه بتتكسف ولما بنصحى تاني يوم بترفض تخليني اكلمها في اللي كنت بنقوله بليل، بس هي كانت خلاص دايبه ولما رجعت من الإجازة دي كنت هايج عليها اوي وخليتها بتغسل المواعين في شقة امي ودخلت وراها كأني داخل الحمام وروحت زانقها في الحوض وحشرت زبي ما بين فلقة طيزها من فوق اللبس وهي لقيتها بتقولي انت مجنون بتعمل ايه امك برا قولتلها مش قادر يا حنان انتي وحشاني اوي بجد
حنان - لو مبعدتش هزعل منك ومش هنزلك بليل
انا - يعني بجد هتنزليلي
حنان - اه بس ابعد دلوقتي
روحت بعدت واستنيتها بليل لحد ما لقيتها بعتالي رسالة انها خايفة تنزل يحصل حاجة غلط، ورغم اني فضلت اطمن فيها اني هحضنها بس لكنها فضلت رافضه روحت زعلت منها وقولتلها يبقى انتي كنتي بتضحكي عليا سلام وقفلت الفون وبعدها بربع ساعة لقيتها بتفتح في باب الشقة لأن المفتاح من برا دايما، دخلت روحت قايم وقالتلي انت قولت حضن بس
حضنتها جامد وفضلت اشمشم فيها وخدنا بوسة شفايف قعدنا فيها خمس دقايق نقطع في شفايف بعض ونتنهد وفضلت اقولها بحبك وبموت فيكي وهي ترد وتقول بعشقك يا محمد، ايدينا لفت حوالين جسم بعض واحنا نازلين تقطيع في شفايف بعض لحد ما خدتها وحاولت ادخلها الاوضة لقيتها بترفض وقالتلي كفاية كده، روحت شديتها جامد دخلتها الاوضة ونيمتها ع السرير وهي خايفه بتقولي وحياتي عندك بلاش انا مرات اخوك
انا - انتي مراتي يا حنان
حنان - محدش هيوافق
انا - انتي بس اللي مش موافقة وشايفاني عيل صغير
حنان - انت مش صغير انت دكري
مستحملتش منها الجملة دي وروحت ماسك أيدها ورفعتهم لفوق ونزلت نهش في شفايفها وعض في بزازها من فوق اللبس وهي بتتنهد جامد وبتفرك تحت مني، روحت فاتح زراير البجامة بتاعتها وشوفت بزازها وهي بالسنتياله مستحملتش وزبي جبهم في البنطلون بس خوفت اقولها تفتكرني عندي سرعة قذف بس بزازها كانت حوار وانها مرات اخويا تحت مني وبعمل فيها كده كان مخليني هايج اوي، كملت عض ولحس وخرجت بزازها وهي بتحاول تخفيهم بايدها روحت ماسك ايدها وفضلت ارضع من بزازها الكبيرة اوي دي وحلمتها وهي واقفه وهي بتفرك برجليها جامد
انا - كسك بياكلك يا عمري
حنان - اوي يا حبيبي
انا - نفسه في ايه يا روحي
حنان - نفسه فيك
انا - نفسه في زبي الكبير
حنان - اححححح اوي
روحت منزل بنطلوني بسرعة زي الهايج ولقيته واقف وكله عروق ونزلت بنطلون البجامة بتاعها والاندر الاحمر وهي فاتحه فخادها الملبن زي الشرموطة ومغمضه عيونها وبتفرج بايديها فيه، روحت شايل ايديها وخليتها تمسك زبي وتدعكه وهي بتتنهد جامد ومستحملتش دعك ايديها الملبن وحسيت اني هجبهم روحت شايل زبي من ايدها ونزلت ع ركبتي الحس وأكل في كسها اللي بيشخ عسل وهي بتتنطط بطيزها لفوق وتحت من المتعه وانا مدخل لساني في خرم كسها وبنيكها بيه لحد ما لقيتها بتقولي نيكني يا محمد مش قادره، حسيت اني كنت محتاج اخد ليها حباية زرقه بسبب لحمها اللي طلع سخن اوي والهيجان بتاعها اللي انا مقدرتش عليه، روحت قايم ورزعت زبي في كسها راحت شخرت شخره سمعت الشارع كله من المتعة وفقدت السيطرة ع نفسها ولقيتها بتحضني جامد وبتاخدني ف حضنها وانا بتنطط فوق لحمها وبرزع فيها زبي وهي قافله برجليها ع جسمي ولحمها كله بيترج، مستحملتش رج لحمها والهيجان بتاعها وريحتها السخنه وزبي جبهم في كسها، بس هي محستش بلبن من كتر العسل اللي في كسها وروحت مخرج زبي وفضلت الحس وابوس فيها وابعبص خرم كسها جامد عشان متحسش بفرق اني ضعيف لحد ما نطرتهم كذا مرة وبهدلت السرير بعسل كسها وعرق لحمها الجامد اللي هيجني تاني وخلاني المرادي الفها وارفع طيزها الكبيرة اوي وافضل الحسها زي الكلب لحد ما فتحتها وشوفت خرمها وهي نضيف اوي وروحت لاحس خرم طيزها وهي تحت مني شعرها متبهدل وفاتحه بوقها بتتنهد وبتشخر زي الشرموطة ولحمها سايح ع سريري وقاعد ينقط عرق، وانا باكل في خرم طيزها وبدخل لساني لجوه للاخر وهي قاعده تقولي دخل صباعك
انا - ابعبصك فيها يا قلبي
حنان - بعبصني اوي
انا - دخلت صباعي للاخر وفضلت ادخله واخرجه وطيزها بتترج جامد قدامي وهي مفلقسه ليا زي اللبوه لحد ما زبي هاج تاني ولقيت نفسي بنيمها ع ضهرها ولحمها بيترج جامد قدامي وروحت رازع زبي في كسها وفضلت انيك فيها تلت ساعة متواصلة وهي بتتنهد وبتشخر واهات جامده مني ومنها وانا نايم ع لحمها وبنيك فيها ونسيت خالص انها مرات اخويا وكنت شايفها متناكة محرومة وعايز تشبع من لبن زبي، فضلت انيك فيها لحد نزلتهم تاني في كسها وعشرتها ومن التعب نمت في حضنها واحنا بننهدا ومش قادرين نتحرك وجسمنا ملبك من العرق واللبن وهي سايحة ونايمة ع دراعي وقاعده تقول بحبك زي اللي شاربين خمره وانا بكل بجاحه بحضنها وبحط ايدي ع طيزها المدوره والكبيرة ونمت ولا كأنها مراتي .....

خلصت الليلة دي وبعدها نزلت لأهلي وطلبت منهم اتجوز حنان لأن بعد الليلة دي مكنتش هقدر اعيش من غيرها لأنها هي متعه ملهاش نهاية بجد وكمان هي كانت ممكن تحمل ف قررت اواجهة كل العالم واتجوزها ورغم رفض أهلي لأنهم عايزين ليا واحدة من سني لكن مع اصراري وافقه واهل حنان معترضوش لأنهم من زمان كانوا عايزنها تتجوز وما صدقوا وافقت عليا واتجوزنا من غير فرح ولا زفه وطلعنا بدل من الفرح شهر عسل كامل في الفندق اللي شغال فيه ودي كانت هدية من مدير الفندق ليا ودلوقتي بقالنا شهر ونص متجوزين وعايشين كل ليلة في نيكه جديده ولينا قصص وحكايات في شهر العسل لأن حنان طلعت مش سهلة وجاهزه لأي حاجة نعملها وكمان استغلت اني بحبها وكانت في أوقات بتخليني اخضع ليها وانا مستمتع لو عايزين احكيلكم شهر العسل بتاعنا وما بعده ادعموني والقصة دي حقيقية بيني وبين مراتي حنان مرات اخويا وبموافقتها ... وشكراً
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل