مها بنت السلطان
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
يا ليل قُلّي: كيف أواري الحنين؟
وكيف أُطفي بعينيَّ هذا الأنين؟
أنا بين قلبٍ إذا لاحَ وجهُكِ ارتجفَ
وبين عقلٍ يقول: انتبه… لا تَلِن
أجيئكِ مثلَ المطرِ—لا موعدَ واضحٌ
وأتركُ في كفِّكِ الدفءَ والياقين
إذا ضحكتِ استراحَ الطريقُ من تعبٍ
وصارَ للوقتِ معنى… وللروحِ سِنين
وإن غِبتِ، صارت المدينةُ غُرفَ صدى
وصارَ الكلامُ ثقيلاً… بلا سامعين
أحبُّكِ حبّاً إذا مرَّ فوقَ العيونِ
تعلّمَ منها البكاءَ… وصارَ رَنين
قولي: أأنتِ البدايةُ؟ أم أنتِ آخرُها؟
فإنّي تعبتُ من الدورِ… بين “لمين؟”
وكيف أُطفي بعينيَّ هذا الأنين؟
أنا بين قلبٍ إذا لاحَ وجهُكِ ارتجفَ
وبين عقلٍ يقول: انتبه… لا تَلِن
أجيئكِ مثلَ المطرِ—لا موعدَ واضحٌ
وأتركُ في كفِّكِ الدفءَ والياقين
إذا ضحكتِ استراحَ الطريقُ من تعبٍ
وصارَ للوقتِ معنى… وللروحِ سِنين
وإن غِبتِ، صارت المدينةُ غُرفَ صدى
وصارَ الكلامُ ثقيلاً… بلا سامعين
أحبُّكِ حبّاً إذا مرَّ فوقَ العيونِ
تعلّمَ منها البكاءَ… وصارَ رَنين
قولي: أأنتِ البدايةُ؟ أم أنتِ آخرُها؟
فإنّي تعبتُ من الدورِ… بين “لمين؟”