مها بنت السلطان
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
يا حبيبتي، يا من تسكنُ روحي وتُضيءُ ليلي،
أنتِ يا من أغرقُ في بحرِ عيونِكِ السَّوداوَيْنِ، وأذوبُ في دفءِ جسدِكِ كالنَّدى على وَرْدَةٍ ناعمة. كلَّما أغلقتُ عينيَّ رأيتُكِ، في قوامِكِ الرَّشيقِ كالغصنِ المُثقلِ بالأزهار، وفي صدرِكِ الذي يرتفعُ ويهبطُ كأمواجِ البحرِ الآسر.
تعالي يا قمرَ الليالي، فأنا أريدُ أن أقبِّلَ رقبتَكِ ببطءٍ شاعريٍّ، حتى أسمعَ أنفاسَكِ تتسارعُ كإيقاعِ قصيدةٍ عذراء. أُفكُّ أزرارَ ثوبِكِ واحدًا بعد آخر، وأُلامسُ نهدَيْكِ اليانعَيْنِ بكفَّيَّ المشتاقَتَيْن، أُداعبُ حَلَمَتَيْكِ الورديَّتَيْنِ حتى تُصبحا كالياقوتِ المتوهِّج تحت لمسي.
ثم أهبطُ بقبلاتي كالمطرِ على بطنِكِ الناعم، حتى أصلَ إلى الوردةِ السرِّيةِ بين فخذَيْكِ الدافئتَيْن. هناكَ أغمرُها بفمي، ألحسُها بلُساني الذي يدورُ في أعماقِها كالنَّسيمِ في حديقةٍ مُغلقة، أمصُّها وأُداعبُها حتى تترعشي وتشدِّينَ شعري، وجسدُكِ كلُّه يتقوَّسُ كقوسِ القمرِ في ليلةِ اكتمال.
ولما يصلُ بكِ الشَّوقُ إلى ذروته، أدخلُ فيكِ ببطءٍ يُشبهُ الشِّعرَ الرَّقيق، أملأُكِ بكلِّ ما أنا، أتحرَّكُ داخلَكِ بعمقٍ وقوَّةٍ كإيقاعِ الطَّبولِ في ليلةِ وصل، أسمعُ صوتَ لقاءِ جسدَيْنا كأنَّهُ موسيقى السماء. أراكِ وأنتِ تغمضينَ عينَيْكِ من شدَّةِ اللَّذَّة، وأستمرُّ حتى نصلَ معًا إلى قمَّةِ المتعةِ والفناءِ في بعضنا.
أنتِ ليستِ جسدًا فحسب، بل أنتِ الروحُ والقلبُ والشِّعرُ الذي يجري في دمي. فتعالي يا حبيبتي، يا من أعشقُها بكلِّ ما أملك، أنا في انتظاركِ في حضنِ السرير، لنذوبَ معًا في نارِ الحبِّ والشهوةِ المقدَّسة
أنتِ يا من أغرقُ في بحرِ عيونِكِ السَّوداوَيْنِ، وأذوبُ في دفءِ جسدِكِ كالنَّدى على وَرْدَةٍ ناعمة. كلَّما أغلقتُ عينيَّ رأيتُكِ، في قوامِكِ الرَّشيقِ كالغصنِ المُثقلِ بالأزهار، وفي صدرِكِ الذي يرتفعُ ويهبطُ كأمواجِ البحرِ الآسر.
تعالي يا قمرَ الليالي، فأنا أريدُ أن أقبِّلَ رقبتَكِ ببطءٍ شاعريٍّ، حتى أسمعَ أنفاسَكِ تتسارعُ كإيقاعِ قصيدةٍ عذراء. أُفكُّ أزرارَ ثوبِكِ واحدًا بعد آخر، وأُلامسُ نهدَيْكِ اليانعَيْنِ بكفَّيَّ المشتاقَتَيْن، أُداعبُ حَلَمَتَيْكِ الورديَّتَيْنِ حتى تُصبحا كالياقوتِ المتوهِّج تحت لمسي.
ثم أهبطُ بقبلاتي كالمطرِ على بطنِكِ الناعم، حتى أصلَ إلى الوردةِ السرِّيةِ بين فخذَيْكِ الدافئتَيْن. هناكَ أغمرُها بفمي، ألحسُها بلُساني الذي يدورُ في أعماقِها كالنَّسيمِ في حديقةٍ مُغلقة، أمصُّها وأُداعبُها حتى تترعشي وتشدِّينَ شعري، وجسدُكِ كلُّه يتقوَّسُ كقوسِ القمرِ في ليلةِ اكتمال.
ولما يصلُ بكِ الشَّوقُ إلى ذروته، أدخلُ فيكِ ببطءٍ يُشبهُ الشِّعرَ الرَّقيق، أملأُكِ بكلِّ ما أنا، أتحرَّكُ داخلَكِ بعمقٍ وقوَّةٍ كإيقاعِ الطَّبولِ في ليلةِ وصل، أسمعُ صوتَ لقاءِ جسدَيْنا كأنَّهُ موسيقى السماء. أراكِ وأنتِ تغمضينَ عينَيْكِ من شدَّةِ اللَّذَّة، وأستمرُّ حتى نصلَ معًا إلى قمَّةِ المتعةِ والفناءِ في بعضنا.
أنتِ ليستِ جسدًا فحسب، بل أنتِ الروحُ والقلبُ والشِّعرُ الذي يجري في دمي. فتعالي يا حبيبتي، يا من أعشقُها بكلِّ ما أملك، أنا في انتظاركِ في حضنِ السرير، لنذوبَ معًا في نارِ الحبِّ والشهوةِ المقدَّسة