• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة امرأة ولكن.. بزبر - | السلسلة الثانية | حتي الجزء الرابع 14/6/2026 (4 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
675
مستوى التفاعل
615
نقاط
1,608
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
امرأة ولكن.. بزبر ج 1

استيقظت سلمى على جرس منبه الموبايل، لتجد يارا قد اتصلت بها ثلاث مرات.. قامت سلمى بالاتصال بها, وصوتها لا يزال يحمل غياهب النوم

— أيوه يا دكتورة.. أنا صحيت وجاية

يارا بصوت مكتوم

— طب يلا بسرعة.. أنا على آخري وعاوزه أعمل تويليت، وماسكة الخيارة في طيزي بالعافية

— جايالك علطول مش هتأخر



قامت سلمى إلى الحمام، واغتسلت واستعادت نشاطها، وارتدت ملابسها، كالعادة جيبة تداري بروز زبها، وشيميز



وصلت سلمى إلى العيادة في وقت متأخر من الليل، وكانت الأجواء هادئة والزبائن قد غادروا بالفعل.. وجدت الدكتورة يارا تجلس في مكتبها، وملامح وجهها تعبر عن مزيج من التعب الشديد والانتظار المتلهف، وكان يبدو أنها غير مرتاحة في جلستها بسبب الخيارة التي مر على وجودها في طيزها يوم كامل.. بادرت سلمى بالسؤال

— أومال ليلى فين ؟

— خليتها تمشي، بعد ما الشغل خلص، وأنا فضلت مستنياكي .. أنا مش قادرة.. حاسة إن طيزي هتنفرجر ومستحملة بالعافية عشان ما كسرش أوامرك

نظرت إليها سلمى بنظرة سيطرة وثقة، وقالت بنبرة حازمة

— شاطرة يا كلبتي.. تعالي قدامي على الحمام

توجهت يارا أمام سلمى تمشي بخطوات بطيئة ومتثاقلة، وطيزها الكبيرة تهتز مع مشيتها، بينما سلمى تصفعها بعنف على طيزها

— يلا يا كلبة بسرعة بدل ما تعملي على روحك



داخل الحمام. أمرتها سلمى

— فلقسي يا لبوة يا شرموطة ونزلي البنطلون.. يلا يا كلبة

نفذت يارا الأمر..فكت زرار البنطلون، وخلعته بسرعة مع الكيلوت، وانحنت للأمام.. ظهرت الخيارة وهي محشورة تماماً بين فلقات طيز يارا التي فتحت بيديها فلقتي طيزها



كانت فتحة طيزها محمرة ومتورمة، والخيارة محشورة، بداخلها يظهر جزء صغير منها خارجاً، وملوثاً بإفرازات بُنية اللون

— ده انتي على آخرك، وعامله حاجات على روحك اهو

المنظر جعل سلمى تهتاج بشدة، وانتصب زبرها صانعاً بروزاً تحت الجيبة، حاولت سلمى تعديل وضع زبها، لتخفيف الضغط



مدت سلمى يدها، وقبضت على طرف الخيارة، وبدأت تحركها ببطء وتلذذ، تسحبها وتعيدها في طيز يارا وهي تشخط فيها

— متكيفة كده يا كلبة يا وسخة ؟

يارا تتماوج بطيزها وترد بخنوع

— أوي يا ستي.. حلو أوي

— انزلي يا كلبة على رجليكي واديكي

تعرت يارا من البادي الكارينا، وخلعت السوتيان، ونزلت على أربع، بينما سلمى تواصل تحريك الخيارة بطيزها.. مدت يارا يدها تدعك كسها المشتعل

— اه مش قادرة.. أنا هايجة أوي يا ستي.. نيكي طيزي بالخيارة

أسرعت سلمى في تحريك الخيارة بسرعة وقوة، وشرج يارا كان متسعاً كفوهة مسترخي بشدة، وحركة الخيارة تنزلق بسلاسة بفعل إفرازاتها الشرجية البُبنية، تلطخ الخيارة وما بين الفلقتين.. كانت سلمى تدعك زبها من فوق الجيبة بقوة، وقد استبد بها المنظر، في الوقت الذي كانت يارا تمد يدها وتدعك كسها بعنف، وهي ترتعش وتتأوه

— أأأههههههههه.. مش قادرة.. نيكيني جامد يا سلمى.. هاجيبهم .. مش قادرة.. هاجيبهم

— هاتيهم يا كس أمك.. كفاية عليكي كده

ارتعش جسد يارا بعنف، وانطلق البول من كسها على الأرض، في حين كانت سلمى تسحب الخيارة من طيز يارا دفعة واحدة بقوة.. صرخت يارا صرخة عالية

— آآآآههههه

وخرج من شرجها غازات بصوت عالي.. أمرتها سلمى وهي تشير إلى قاعدة التواليت

— يلا اقعدي على القاعدة دلوقتي.. أنا سمحتلك تشخي وتعملي التواليت بتاعك، وعاوزة أشوفك وانتي بتنزلي كل اللي حبستيه من امبارح قدام عيني



جلست يارا بسرعة على القاعدة وأطلقت العنان لجسدها ليرتاح، بينما وقفت سلمى تراقبها وتتحكم في الموقف بالكامل، وزاد هذا الإحساس بالسيطرة من إشعال رغبة سلمى وهياجها أكثر وهي تحاول مداراة بروز زبها تحت الجيبة



شعرت يارا وهي تفرغ أمعاءه بارتياح يمتزج بالألم في فتحة طيزها التي توسعت على آخرها ، هذا الألم الذي جعلها تجذب سلمى وتلقي برأسها على عانتها، تتشبث بيديها على وسطها، وتحزق بكل قوتها، لإخراج برازها وغازات بطنها.. يارا شعرت بذلك البروز في الجيبة بين فخذي سلمى التي حاولت الابتعاد وهي تشخط فيها

— يلا يا كلبة نضفي نفسك



بعد أن انتهت يارا من قضاء حاجتها، وقفت وجسدها يرتعش من فرط الإثارة والشهوة.. نظرت إلى سلمى بهياج شديد.. اقتربت منها وبدأت تتلمس كتفيها ونزلت يداها نحو أزرار شيميز سلمى، محاولة نزع ملابسها بلهفة..

لكن سلمى تراجعت إلى الخلف بسرعة وقبضت على معصمي يارا بقوة، مانعة إياها.



في داخل سلمى، كان هناك خوف عارم من كشف هويتها الجنسية الحقيقية ليارا الآن، صحيح أنها انكشفت أمام هبة هذا النهار، لكن هذا لم يكن برضاها، كما أن هبة لا تعرفها، وتعتبر غريبة عنها، أما يارا وليلى فهما يعرفونها، وهذا يُعد حاجزاً نفسياً أمام كشف سرها أمام يارا الآن



سلمى تداري ارتباكها، وشخطت في يارا قائلة بصوت حازم

— انتي اتجننتي يا شرموطة؟ هو أنا سمحتلك تلمسيني أو تقربي مني؟ انتي هنا مجرد كلبة بتسمعي الأوامر وبس

انصاعت يارا على الفور وتراجعت بنظرات خاضعة متأسفة، ولمزيد من السيطرة وإبعاد الشكوك، أمعنت سلمى في إذلال يارا.. أمرتها بأن تنحني مجدداً وتفلقس طيزها، ثم رفعت يدها وهوت بها بصفعات متتالية قوية على فلقات طيز يارا الوردية حتى احمرت تماماً وصارت يارا تئن بآهات المتعة والوجع

— ده انتي لبوة فاجرة، لسه جايباهم وهايجة.. انزلي تاني على ركبك وإيديكي يا كلبة

انصاعت يارا مستمتعة بالإذلال، ونزلت على أربع على بلاط الحمام

— مش قادرة يا سلمى، كسي مولع نار وعاوزه اجيبهم تاني



مدت سلمى أصابعها وراحت تبللهم من إفرازات كس يارا البايش من الشهوة، وبدأت ببعبصتها بعنف في خرم طيزها وكسها، مما جعل يارا تتلوى وتتأوه أكثر، ثم التقطت سلمى الخيارة من جديد، ودفعتها بقوة داخل كس يارا، وراحت تدخلها وتخرجها بسرعة وعنف

كانت يارا في حالة متعة عارمة، وجسدها ينتفض بالكامل، حتى بدأت تصرخ وتتلوى وتشهق بنفَس متقطع، ولم تمر دقائق حتى تشنج جسد الدكتورة يارا بالكامل وجابتهم برعشات متتالية قوية سالت على إثرها إفرازاتها بغزارة وهي تستسلم تماماً بين يدي سلمى



بعد أن هدأت يارا تماماً والتقطت أنفاسها وهي ممدة على أرضية الحمام، ساعدتها سلمى على النهوض بنظرة تعالي، ثم أمرتها

— يلا وسخة خدي شاور وانضفي

كانت يارا تحت الدش، تنظف جسمها وهي شاردة في بروز الجيبة بين فخذي سلمى، ورفضها خلع ملابسها وممارسة الجنس معها، رغم الهياج البادي عليها



خرجت يارا، لتجد سلمى في انتظارها في صالة العيادة.. قامت سلمى استعداداً لغلق العيادة والمغادرة، لكن يارا استوقفتها

— استني.. النهارده آخر الشهر

أخرجت يارا حقيبتها المال ومدت يدها به لسلمى — ده مرتبك يا سلمى

تناولته سلمى وقبل وضعه في حقيبتها، سمعت يارا تطلب منها

— عديه يا سلمي عشان مش عداه كويس

عدت سلمى النقود

— دول زيادة يا دكتورة

قالتها وهي تعيد ليارا بعض الأوراق المالية

— لأ مش زيادة، أنا زودت مرتبك

سلمى تضحك

— ده عشان شغل العيادة، ولا شغل اللعبة بتاعتنا

نظرت يارا في عيني سلمى، وجذبتها من رقبتها بحركة مفاجئة لكنها رقيقة

— عشان اللعبة بتاعتنا.. عجبتني أوي وحبتها خالص

قالتها بنبرة مائعة شهوانية، ونزلت بفمها فم سلمى تعتصرها في قبلة فرنسية مُشبكة.. انتفض جسد سلمى بتيار من اللذة المفاجئة، وبدأ زبها يشد تحت الجيبة، بينما يارا تدعك بزازها وتواصل امتصاص شفتيها بنهم.. ابعدت سلمى فمها من فم يارا وقالت

— انتي جبتيهم مرتين ولسه عاوزه تاني ؟



تعمدت يارا إلصاق كسها بموضع كس سلمى المُفترض وجوده بين فخذيها، لكنها شعرت بذلك البروز، مدت يدها لتقبض عليه، لكن سلمى ابتعدت فجأة ولفت بجسمها بالجنب، وقالت

— أنا اتأخرت، ويلا نمشي عشان لسه هشتري طلبات

يارا تنظر إليها بخبث، وقالت وهي تغمز بعينها

— ماشي .. يلا بينا.. بس لعبتنا دي تفضل سر بينا يا سلمى، انتي عارفة سمعتي كـ دكتورة نسا في المنطقة

— طبعاً يا دكتورة، أنا فاهمة.. وعارفة كمان وضع ليلى معاكي.. شفتكم مع بعض

— ليلى كمان سري معاها، زي ما هو معاكي كده

— ما تقلقيش يا دكتورة

— بلاش دكتورة دي واحنا مع بعض لوحدينا.. أنا كلبتك ولبوتك ومنيوكتك

ضحكت سلمى وصفعتها على طيزها صفعة قوية

— ماشي يا كلبتي المنيوكة.. يلا قدامي يا وسخة

غادرت سلمى العيادة ليلتها وهي تعلم أن ذكاء الدكتورة يارا كشف سرها، و أن افتضاح حقيقتها أمامها وأمام ليلى بات مسألة وقت قصير



عادت بارا لشقتها التي تعيش فيها وحيدة، وبعد العشاء وكوب كبير من السيفن اب، جلست تتمدد في نصف جلسة على السرير، عارية تماماً في ليلة صيفية حارة، وقد ضبطت وضع التكييف على أعلى درجة ٢٨ ..الدكتورة يارا طبيبة أمراض النساء لا تحب برودة المكيفات، لأنها تحب إحساس الدفء بجسدها البض دوماً.. تلك الحرارة تبقى على شهوتها دائماً مشتعلة.. الموبايل في يديها تتصفح رسائل الواتس، وترد على أسئلة المرضى واستشاراتهم الطبية، وجدت رسائل من طليقها الدكتور أحمد الذي لا يكف عن ملاحقتها وطلب العودة.. تأففت بضيق، وكتبت

— انت ما بتزهقش.. انا مش هرجعلك يا احمد..خلينا أصحاب أحسن، أنا عاجبني حياتي كده، ومش هتجوز تاني.. شوف انت يا حبيبي حياتك مع الهانم اللي كنت بتنيكها وادتك بعبوص مغري، بس ابقى احكيلي التفاصيل.. انت عارفني بحب القصص دي أوي



بدأت يارا تتصفح الفيسبوك والأخبار، ولمحت إسدال ستارة الإشعارات برسالة رد من طليقها أحمد

— ماشي يا قلبي.. خليكي في اكساس المرضي وافرازات الترايكوموناس، وشم الخرا.. يا مُقرفة.. انا غلطان إني لسه بحبك وعاوز أعالجك م القرف ده، ونرجع لبعض.. كس أمك يا يارا

ضحكت بخفوت وردت بحماس

— على كس أمك يا أحمد يا مبعبص، يا اللي زبرك ما كانش بيقف غير بالبعبصة في طيزك.. والخرا ده انت كنت بتشمه من على خرم طيزي عشان تهيج يا خول.. وبرضه أنا لسه معتبراك صاحب.. ولو بعت حاجة تاني دلوقتي هعمل لـ كس أمك بلوك

تحولت علامتين صح الواتس آب إلى اللون الأزرق، ولم يرد أحمد



تنهدت يارا، وأرسلت لـ سلمى

— وصلتي يا قلبي البيت، بطمن عليكي

ظلت تتصفح الفيسبوك، ثم فتحت منتديات ميلفات ، تتصفح المحتوى وقامت بالبحث عن صور شيميلات بأجساد أنثوية تشبه جسم سلمى وبزازها، مع أزبار ما بين متوسطة وكبيرة بعض الشئ، دون أن تكون ضخمة.. هكذا استنتجت يارا حجم زب سلمى من بروز جيبتها في الحمام، وفي صالة العيادة.. ثم أنشأت موضوعاً من موضوعاتها المُعتادة في المنتدى، التي تستمتع بالتفاعل مع متابعينها بالكلام الجنسي الساخن، والتحرشات اللفظية، تتقمص أفاتار يمتعها وتقضي فيه وقتاً مسلياً، وأثناء التداخل في التعليقات بألفاظها الجنسية ودعاباتها .. جاءها رد سلمى ع الواتس

— اه في البيت وقاعدة ع الموب .. تسلميلي يا دكتورة، ولا يا كلبتي المنيوكة

بلهفة أغلقت يارا نافذة المنتدى وأسرعت ترسل لـ سلمى صور الشيميل التي جهزتها منذ قليل وكتبت

— لقيت الصور دي ع النت، وفكرتني أما فتحتي معايا قبل كده موضوع، البنت اللي بيكون عندها عضو ذكري



سلمى على الجانب الآخر كانت متنحة، لا تزال تشعر بالخوف والرهبة مع الارتباك، في الوقت الذي كانت ترى في الشات علامة أن يارا تسجل فويس، وجاءت الرسالة الصوتية، وسمعت صوت يارا الحاني جداً

— بصي يا سلمي، أنا حاسة بيكي أوي، وفاهمة إنتي حاسة بإيه في وحدتك دلوقتي، بعد حادثة موت باباكي، ومامتك اللي في المستشفى.. وانا فهمت حالتك من الناحية الطبية، وهابقى اشرحالهاك ونتكلم فيها بعدين.. عاوزاكي تعتبريني أختك وصاحبتك، وتحكي معايا، وأنا هبقى دايماً في ضهرك



مرت دقائق تنتظر يارا رد سلمى التي كانت شاردة ومضطربة ووجدت فويس جديد من يارا

— أنا عارفة إنك خايفة من المجتمع والناس، لما بيعرفوا حقيقة وضع بنت زي كده.. وسيرتها هتبقى على كل لسان إنها حاجة شاذة وغريبة.. مش زي بره في الدول المتحضرة.. وعندك أنا اهو بستمتع بميول الناس بتشوفها شاذة وغريبة، وآمنت ليكي على سري ده، وعاوزاكي تطمني ليا على سرك برضه.. أنا مش هضغط عليكي، وهعتبر ده حريتك الشخصية، ومش هافتح الموضوع ده معاكي تاني



مرت دقائق أخرى، ولم يأتي رد من سلمى التي كانت لا تزال شاردة ومترددة، لكن نبرة صوت يارا التي حملت صدق وحنان بالغ، إلى جانب تفكير سلمى أنها تحمل سراً عن ميول الدكتورة الرصينة الوقورة، وحقيقتها السحاقية، وميولها الشاذة مع المرضي، والتوايلت.. إذن هما يتشاركان سر بعضهما.. وجدت سلمى نفسها تعرى ملابسها، وتزيح كيلوتها جانباً وتضغط على علامة الكاميرا في شات الواتس آب وتلتقط صورة بالفلاش في ظلام الغرفة لزبها وهو مرتخي على باطن فخذها، وأرسلتها لـ يارا التي كانت تنتظر بوح سلمى بالسر كتابة أو حتى فويس، ولم تتوقع الصورة

يارا تمعنت في الصورة كثيراً، وهي تقوم بتكبيرها من زوايا مختلفة، ثم كتبت

— واااااااااو .. زبك هيجني أوي أوي أوي ، مع إني مش بتاعة أزبار أصلاً.. ومش بحب الرجالة خالص

ثم أرسلت فويس يحمل ما تريد إيصاله لـ سلمى بطريقة أوضح من الكتابة

— زبرك هيجني يا سلمي عشان مش زبر راجل.. ده زبر واحدة ست ولا قصدي بنت.. انتي بجد حاجة ربـنا بعتها ليا.. أنا أصلاً ما كنتش بهيج خالص على زبر جوزي، ولسه بيبعتلي عاوزني نرجع.. وأنا رافضة.. أنا كده كلبتك ومنيوكتك وزبرك ده من النهارده وهو بتاعي تنيكيني بيه في كل خرم



انتظرت يارا قليلاً، حتى تسمع سلمى الفويس، ثم اتصلت فيديو كول.. لم تتردد سلمى في الرد وقبول الفيديو.. شاهدت عبر الكاميرا يارا وهي تبتسم بود، وأحسن بونس من وجودها ومشاركتها سرها في هذه الوحدة .. قالت يارا

— شكلك مسهم.. احنا خلاص بقينا واحد.. وسرنا مع بعض، وليلى برضه مننا وعلينا.. ما تنوري النور الصورة ضلمة اوي عندك

نهضت سلمى تضئ الغرفة وعادت للسرير، بينما يارا تتابع كلماتها

— أنا هيجت أوى على صورة زبك الحلو ده، ما تبجي نلعب شوية

ابتسمت سلمى وردت بصوت مبحوح

— ده احنا من امبارح بنلعب، ما شبعتيش كل ده

— مش بشبع من المتعة، ولسه عاوزه تاني.. بس أنا زعلانة منك .. يبقى عندك الزبر ده وتنبكيني بالخيارة في الحمام.. اخس عليكي.. بس هو كان واقف تحت الجيبة، وانتي بتحاولي تدارية.. يلا إقلبي الكاميرا وفرجيني، مش قادرة أصبر لبكره أما نتقابل في العيادة



غيرت سلمى وضع الكاميرا، وهي تشعر بالإثارة، وبدأ زبرها في الانتصاب بفعل كلام يارا التي منحت سلمى منظراً لجسدها العاري ملط، وبزازها الكبيرة بحلماتها النافرة المنتصبة.. قبضت يارا على زبها وبيوضها بكفها، وبدأت تدليكه لينتصب بقوة، ويارا تشجعها

— زبرك جامد يا سلمى

غيرت يارا وضع الكاميرا من السيلفي للأمامية

— بصي كسي غرقان ازاي من منظر زبرك يا سلمى

رفعت يارا ساقيها لأعلى ليظهر شرجها المتورم المتسع المحمر

— شايفة خرم طيزي، لسه وارم ازاي من الخيارة اللي باتت في طيزي يوم كامل يا ستي.. أنا كلبتك ولبوتك ومنيوكتك وشرموطك.. قطعيني يا ستي بزبرك ده



صمتت يارا تنظر في شاشة الموبايل تشاهد يد سلمى ، وهي نازلة دعك في زبها اللي عمال ينز بإفرازات لزجة بتلمع في ضوء الغرفة، وقالت وهي تلهث من الهياج

— هي الساعة كام دلوقتي

— داخله على ٢ نص الليل

— طبعاً مش هتلاقي مواصلات تيجيلي دلوقتي

سلمى تضحك متفاجئة

— يخرب بيتك لبوة، مش قادرة تستني لبكره في العيادة

— أنا جايالك دلوقتي.. احنا مش بُعاد عن بعض.. ابعتيلي اللوكيشن

وقبل أن تتلقى رداً..

— يلا باي

قالتها وأنهت المكالمة، وقامت ترتدي بنطلون جينز وبادي كارينا على السوتيان، ونزلت واتجهت بسيارتها لشقة سلمى



استقبلتها سلمى وهي عارية تماماً في هذا الوقت المتأخر بحضن كانت تحتاجه عاطفياً بشده.. حضن امتزجت فيه الشهوة بالإحتياج العاطفي.. كانت يارا تضم جسد سلمى بين زراعيها إلى صدرها بطاقة عاطفية، احتوت

بها وحدة سلمى وخوفها، ومسحت فيه عن كاهلها ثقل الأيام الماضية.. استسلمت سلمى العارية للحضن لدقائق، تستأنس بدفء جسدها البض

تراجعت يارا خطوة للخلف، ونظرت بعينين تلمعان بالإعجاب إلى جسد سلمى العاري تماماً تحت ضوء الصالة.. تراه لأول مرة.. تأملت تقاسيمه الفريدة، النعومة والأنوثة الطاغية في النصف العلوي، مع البزاز الممتلئة والحلمات الوردية البارزة، ثم نزلت بنظراتها إلى الأسفل، حيث كان زبر سلمى

متدلياً بين فخذيها الملفوفة، وينبض بعروق مشدودة، تتدلى تحته بيضان كبيرة، همست يارا بنبرة تخنقها الشهوة

— إنتي مش مشوهة ولا غريبة يا سلمى.. أنتي لوحة فنية



اتجها إلى غرفة النوم

كانت يارا تتأمل بإعجاب جسم سلمى، وهي تقول

— جسمك ده انتي مالكيش يد فيه، ربـنا اللي خلقك كده، وربـنا عمره ما بيجيب حاجة وحشة، أكيد هو شايلك خير كتير

سلمى تعترض

— خير إيه بس، بابا وماما عملوا حادثة، وبابا مات، وماما في المستشفى ويا عالم هتطلع ولا لأ، وبقيت وحيدة في دنيتي.. عيلتي كلها في البلد، وماليش هنا غير خالد ابن عمي اللي عاوز يتجوزني

يارا وهي تتحسس زب سلمى

— خالد عارف إنك شيميل ؟

— لأ



سلمى بالأساس أنثى، وحجم ثدييها وتقاسيم جسدها ومناطقه الأنثوية طبيعية تماماً ولدت بها، لكنها تحمل بين فخذيها جهازاً تناسلياً ذكرياً مكتمل، من قضيب كبير بعض الشئ، وخصيتين مكتملتين النضج.. هرموناتها الذكورية، منحت شخصيتها طابعاً فريداً.. صحيح أنها أنثى بجسدها، وشخصيتها، لكنها لا تخلو من سمات شخصية ذكورية.. تلك السمات التي جعلتها تتحمل كرجل تلك الصدمة القاسية في حياتها، وتسعى للتكييف مع حياتها على هذا الوضع



يارا في هذه اللحظات مثلت شاطئ نجاة لـ سلمى من الغرق في أمواج الحياة المتلاطمة، وهي تعود لاحتضانها قائلة

— أنا اتطلقت من جوزي مش عشان مش طايقاه بس.. عشان مش طايقة صنف الرجالة كله، وبحب الستات بس.. احنا ربـنا بعتنا لبعض



ركعت يارا على ركبتيها على الأرض أمام سلمى، ممسكة بوسطها الناعم.. مسكت زب سلمى بيدها.. تستنشق رائحته الممزوجة بإفرازات الشهوة الشفافة التي كانت تنز من فتحته..بمنتهى الرفق والنعومة كانت تقبل كل جزء فيه وتقضمه بشفتيها المبللة بلعابها، أخرجت لسانها تلحس الرأس وما تحتها بنعومة، فانتفض جسد سلمى بالكامل واهتزت ركبتاها.. لأول مرة في حياتها يحدث لها هذا



بدأت يارا تمص زب سلمى بنهم، تدخل رأسه بالكامل في فمها وتضغط بشفتيها عليها بقوة، ثم تنزل بشفتيها لتدلك عروقه، بينما كانت يدها تمتد للأسفل تقبض على بيضان سلمى وتفركها برقة ممزوجة بالقوة



سلمى كانت تلهث بصوت عالي واضعة يدها في شعر يارا، تدفع برأسها ليغوص زبرها أعمق في فمها

متعة سلمى مختلفة هذه المرة، لأنها لم تكن متعة جنسية فقط، بل ممزوجة بدفء الإحساس بوجود شريك متفهم لوضعها، ولكونها لأول مرة يغوص زبها في فم دافئ



بل جنح فكرها إلى زاوية أخرى، حيث بدأت تشعر بنشوة السيطرة، الدكتورة الوقورة تركع تحت رجليها وتمتص زبها بنهم الكللابب المطيعة.. جذبت سلمى رأس يارا بعنف ليصبح زبها بكامله داخل فمها، وهي تأمرها

— مصى يا كلبتي زبري.. جامد يا لبوة

سعلت يارا، وكادت تتقيأ.. وبصعوبة خلصت رأسها من يدي سلمى.. رفعت يارا وجهها الغرقان باللعاب والإفرازات، وقالت وهي تلهث ومطأطئة رأسها مستمتعة

— مش قادرة يا ستي.. زبرك كبير نزل في زوري.. نيكيني في كسي.. اؤمريني أعمل إيه

شخطت فيها سلمى بنبرة آمرة حازمة

— لأ مش كسك يا شرموطة.. هافشخ طيزك اللي الخيارة بهوقتها دي

— أمرك يا ستي.. طيزي تحت أمرك.. افشخيها بزبرك

— اقلعي كل هدومك دي يا لبوة.. اخلصي ونامي على بطنك ع السرير، وفلقسيلي طيزك دي وافتحيها على آخرها

بسرعة وجنون، خلعت يارا البادي والبنطلون والسوتيان والكيلوت، واتخذت وضع الدوجي على طرف السرير، ورفعت طيزها الكبيرة، فاتحة فلقاتها، ليظهر خرم طيزها المحمر والمتسع

اقتربت سلمى، وزبها مغطى بكمية من اللعاب من مص يارا، ثم وقفت خلفها، وبدون مقدمات، ضغطت برأس زبها على فتحة شرج يارا، ودفعته دفعة واحدة عنيفة إلى الداخل

— خدي في طيزك يا كلبة يا متناكة.. زبري أحسن ولا الخيارة.. يا وسخة

صرخت يارا صرخة دوت في أرجاء الشقة الهادئة في هذا الوقت المتأخر من الليل

— آآآآآآآآآآه.. شرمطتيني في طيزي يا ستي.. زبرك أحلى من الخيارة

لم ترحمها سلمى.. قبضت على ردفي يارا بيدها، وبدأت تضربها وتصفعها بقوة وهي تنيك طيزها بعنف.. كان الزبر يدخل ويخرج بكامل طوله داخل شرج الدكتورة يارا التي كانت تتلوى وتئن بآهات تجمع بين الألم الحارق واللذة الشاذة التي تعشقها. صوت ارتطام عانة سلمى بطيز يارا كان يملأ الغرفة، بينما كانت يارا تمد يدها للأسفل تدعك في كسها البايش والغرقان بالشهوة



استمر النيك العنيف لعدة دقائق، حتى شعرت سلمى برعشة النبض الرهيب في زبها، وشعرت يارا بتشنج عضلات طيزها وكسها، في لحظة واحدة مشتركة، صرخت يارا وهي بتجيبهم ، وانسال شلال ماء شفاف من فتحة بولها على السرير، وفي نفس اللحظة قذف زب سلمى كمية كبيرة من اللبن الساخن في أعماق طيز يارا، لتتشنج سلمى ، وتسقط فوق ظهر يارا التي انبطحت على السرير ، وهي تلهث بسرعة وجنون

— خدي اللبن بتاعي في طيزك يا كلبة وسخة

— أأأههههه.. سخن أوي بيحرق طيزي من جوه يا ستي .. اوووووووف يحححححح .. بيلسعني مش قادرة

— خليه يلسعك يا منيوكتي.. مش هخرج زبي من طيزك غير أما تتكوي

كان زب سلمى لا يزال ينبض بداخل طيز يارا التي تستلذ بنبضاته، وتعصر شرجها بقوة حوله تمتص اللبن لآخر قطرة



بعد دقائق، قامت سلمى من فوق يارا المنبطحة أسفلها، وأمرتها بكل حزم

— قومي يا وسخة وانزلي على قرافيصك شخي اللبن بتاعي من طيزك، والحسيه واشربيه

هذا الأمر، جعل يارا تنتفض من اللذة، ولم تعد تحتمل كل هذه المتعة، قامت بسرعة تجلس القرفصاء بجوار السرير، تحزق بقوة وتلفظ طيزها مني سلمى مصحوباً بصوت الغازات التي تدوي عالياً في سكون الغرفة، في حين تواصل سلمى إمتاعها بالإذلال، فتجذبها من شعرها بعنف

— شُخي يا لبوة، وطلعي اللبن بتاعي من طيزك ع الأرض.. احذقي اكتر يا كلبة وسخة 🐕

قالتها وهي تترك شعرها وتلطمها لطمة خفيفة على خدها ، بينما يارا تحزق أكتر متأوهة بألم ولذة

— أه.. أأأهه.. حاسة خرم طيزي سقط بره من الحزق.. مش قادرة با ستي

— أخرسي يا كلبة 🐕 .. انتي هنا منيوكتي مش الدكتورة يارا .. يالا لفي والحسي واشربي اللبن من ع الأرض زي الكلبة المُطيعة

نفذت يارا الأمر باستمتاع طاغي.. حيث نزلت على أربع، ووجهت فمها لبركة اللبن الممزوج بإفرازات الشرج البُنية، وبدأت تشمه بمتعة، وتخرج لسانها تلحسه بتلذذ من على البلاط، بينما سلمى تصفعها بقوة على طيزها، وقد توحدت تماماً مع اللعبة الممتعة المثيرة

— هزي ديلك يا كلبة 🐕 ، وانتي بتلحسي اللبن بالخرا

بميوعة واستمتاع وتلذذ، كانت يارا تهز طيزها وتحركها كذيل كلبة مطيعة لصاحبتها، وهي ترشف المني المتسخ بالقذارة الشرجية، حتى شربته كله ونظفت البلاط تماماً بلسانها

— برافو عليكي يا كلبتي 🐕 .. أنا مبسوطة منك.. عشان كده هديكي مكافأة

قالتها سلمى، وهوت بأصبعين دفعة واحدة بقوة داخل خرم طيز يارا التي شهقت بألم حقيقي

— أأأهههههههههه يا طيزي

— بعبوص حلو مكافئة ليكي أهو

— حلو أوي يا ستي .. كمان .. دخلي صوابعك جوه كمان

توجهت سلمى ناحية وجه يارا

— يلا نضفي زبري بلسان يا معفنة يا مُقرفة يا وسخة

رفعت يارا نفسها، ونفذت الأمر وقامت بلحس كل ما علق بزب سلمى، ومصته حتى نظفته تماماً بفمها

ثم نهضت تحتضن سلمى بقوة، ودفء جسديهما العاريين يمنحهما شعوراً براحة بعد ما بعد اللذة، تنهدت يارا وهمست ورأسها مُلقى على كتف سلمى

— ميرسي أوي يا سلمى

— عجبتك اللعبة، وانبسطتي

— جداً جداً جداً



قاما بتنظيف السرير، وتغيير الملاءة، واحتضنتا بعضهما عاريتين مستسلمتين معاً لقمة المتعة والراحة بعد عاصفة من الشهوة والسيطرة، ليناما بعمق في أحضان بعضهما





في صباح اليوم التالي

استيقظت سلمى ويارا، ودخلا الحمام معاً، وبعد الشاور تناولا فطوراً خفيفاً، اعتذرت يارا عن الذهاب إلى المستشفى صباحاً، وقررت تقضية اليوم مع سلمى، يشعران بحميمية جميلة باتت تجمعهما في حياة مشتركة



رن موبايل سلمى، واستقبلت مكالمة من هبة تستفسر عن قرارها بالعمل معها في مركز المساج

— أنا لسه بفكر يا مدام هبة، بصراحة مش عارفة، وكمان دراستي ثانوية عامة وعاوزه اخد شهادة.. وشغالة في عيادة بالليل مع دكتورة قريبتي ما اقدرش اسيبها

— عموماً.. فكري براحتك يا قمر.. بس ياريت تفضي نفسك يومين بس تجربي الشغل، ولو مش عاجبك ما تكمليش

— تمام .. حاضر

انهت سلمى المكالمة وحكت لـ يارا عن كل تفاصيل مع حدث في شقة الظابط، وتفاصيل المساج، وإشراكها فيه، وكشف هبة لسرها وطلبها العمل معها



يارا كانت تستمع مشدوهة، ثم نصحتها

— بصي .. شغل البيوت ده مش قيمتك وتنسيه خالص.. انتي هتفضلي معايا في حياتي، ومش مهم شغلك معايا في العيادة، وحوار المساج ده، سكته باينة اهو من أولها.. هبة دي عاوزه تستغل إنك بنت وعندها زبر عشان زباين عاوزين ده.. ودي حاجة نادرة بالنسبالهم، بس انتي جربي نفسك زي ما قالتلك في الشغل ده وبعدين قرري.. وتخلصي ثانوي وتدخلي جامعة خاصة تاخدي أي شهادة

ردت سلمى مستفهمة

— وهاجيب منين فلوس جامعة خاصة.. ومش هجيب مجموع في الثانوي.. ده لو نجحت أساساً.. اخرها معهد وخلاص

— ما انتي لو عجبك شغل مُدربة المساج، هيبقى معاكي فلوس تدخلي جامعة خاصة، وتاخدي شهادة مؤهل عالي، تجارة مثلاً



وجدت سلمى، ما تقوله يارا منطقياً، وشردت تفكر، لتفيق على صوت يارا

— ما تقوليش إنتي لـ ليلى ع اللي حصل بينا، عشان هتغير وتزعل.. سيبيني أنا أوصل لها الموضوع بطريقتي.. مش عاوزه أخسرها

سلمى بإندهاش

— وتغير وتزعل ليه ؟

يارا تجيبها

— ليلى علاقتها بيها مش جنس وبس، هي بتحبني، وشخصيتها رومانسية❤️🔥، ولو عرفت إننا عملنا كده مع بعض فجأة، هتغير وتزعل وتتقمص.. إنما أنا هخليها تكون معانا واحدة واحدة

— تمام .. ماشي .. مش هقولها ولا اخليها تحس بحاجة.. هي ممكن تلاقيها جاية دلوقتي تخبط عليا

لم تكد سلمى تكمل جملتها حتى دق جرس الباب، فأسرعت ليلى بالإختباء في الغرفة، بينما فتحت سلمى الباب لتستقبل ليلى

— إيه با بنتي ما شوفتكيش من إمبارح، بعد ما رجعتي من زيارة مامتك.. كل ده نوم من امبارح

— اه يا لولي.. كنت تعبانة نفسياً.. بس دلوقتي أحسن

لاحظت ليلى بعض فوضى في الشقة، وكوبين نسكافيه، وأطباق الفطار المتسخة

— هو كان حد معاكي هنا ؟

— لأ.. عملت واحد نسكافية، وبعدين التاني، بكسل اغسل واعمل في نفس المج

— طب أنا نازلة اجيب طلبات البيت.. وبالليل ننزل سوا العيادة، ولا ناوية تأجزي النهارده كمان

— لأ نازلة.. هنروح سوا

قالتها سلمى وصفعت ليلى على طيزها، وهي تقول

— عارفة بتحبي تروحي العيادة معايا، عشان اتحرش بيكي في المواصلات وازنق طيزك وابعبصك يا لبوة

ضحكت ليلى

— اه حبيت كده.. اشوفك بالليل باي

غادرت ليلى، وخرجت يارا من الغرفة وهي تضحك

يارا كانت مستمتعة بتقضية اليوم مع سلمى التي حست بالونس في وجودها، وبدد وجودها إحساس الوحدة الذي لازمها، منذ الحادث.. كانت سلمى ويارا في هذه اللحظات متلاصقتان عاريتان على السرير، وسلمى تلقي برأسها على كتف يار التي لفت زراعها حولها تحتضنها وتداعب خصلات شعرها الناعم الطويل.. كانت سلمى تتنقل بين قنوات التي في حتى استوقفتها ليلي على مسلسل كوميدي

— سيبي ده .. خلينا نضحك شوية

كانا يضحكان بمرح حقيقي، وهما ينعمان بدفء جسديهما المتلاصقان، مدت يارا يدها تتحس برفق زب سلمى، بينما الأخرى كانت تداعب ثدييها وحلماتها..

حتى رن جرس موبايل سلمى لتجد خالد يتصل بها، ردت وفتحت الاسبيكر لتشرك يارا معها في سماع المكالمة



*****************************



في مكان آخر،

في شقته الصغيرة وفي ساعة متأخرة من الليل، كان خالد ابن عمة سلمى، يجلس وحيداً في غرفته والظلام يلف المكان، يمسك بهاتفه وعيناه مركزتان على الشاشة، وفي يده سيجارة حشيش ملأ رائحتها الغرفة، يتلذذ بتدخينها.. بنظرات زاغت فيها معالم الوعي.. كان قد فتح مجلداً مخفياً يحتوي على تلك المقاطع المصورة التي تجمعه بأمه نوسة،

حين بدل أحد علب دواء أمه بعلبة دواء منوم، بسبب هياجها عليها، تحت تأثير الحشيش والفرجة على السكس.. بدأ الأمر بضرب العشرة على تفعيص بزاز أمه الخارجة من قميص النوم الأصفر، ثم تدرج في مرة لاحقة إلى لحس كسها تحت القميص الأسود.. حتى ناكها في مرة غابت فيها الخطوط الممنوعة، وانكسرت فيها المُحرمات، ووثق الجُرم الذي تكرر، بتصويره بالموبايل

تلك الفيديوهات التي شاهدتها أمه بالصدفة، وماتت بسببها.. ليسافر عباس وزوجته سامية والدا سلمى لعزاء أخته في البلد، وأثناء العودة بعد ٥ أيام، تنقلب بهما السيارة في حادث أليم

خالد وحده من يحمل هذا السر..

هو سبب كل ما جرى، من موت أمه وخاله، وزوجة خاله التي ترقد بالمستشفى

ومع كل هذا، ينتابه تأنيب ضمير خفيف، لكن بسهولة يصرف تفكيره عن ذلك الإحساس بالوخز



سحب نفساً عميقاً بتلذذ من سيجارة الحشيش، وظل يحبس الدخان بداخله، ثم اخرج زفيره ببطء، وهو يبدأ تشغيل الفيديو الأول.. ظهرت فيه أمه نائمة على السرير بجسدها الأربعيني الممتلئ الفاجر، وبزازها الكبيرة الطرية التي تفيض من قماش قميص النوم الأصفر، وطيزها الثقيلة المكتنزة، وهو يصورها عن قرب، ثم يضع الموبايل في زاوية ليست بعيدة، ويقوم برضاعة بزازة واللعب في شفايف كسها المنفوخة، وزنبورها المتوسط الحجم، ويده نازلة دعك في زبره



انتقل إلى الفيديو الثاني، وهو يلحس كس أمه في مرة أخرى لاحقة، ويدعك زبره

ثم الفيديو الاخير، في مرة أخرى، وهو ينيكها في كسها رافعياً رجليها على كتفيه، بينما زبه داخلاً خارجاً في كس أمه البايش من الشهوة، رغم نومها العميق تحت تأثير المنوم

استمر خالد في مشاهدة الصور والفيديوهات، ولما استبد به الهياج، وزبه منتصب على آخره.. أخرجه من بنطلون الترينج ونزل دعك فيه، وهو يتأوه من اللذة، وجابهم وهو يلهث ويلقي الموبايل جانباً



هدأت أنفاسه، وصور ومشاهد أمه لا تزال في مخيلته..حتى نام واستيقظ صباحاً للذهاب للشغل، جاءه اتصال من رقم غريب

— أنا مدام هبة، تبع مدام شهد

اعتدل في جلسته بسرعة

— أهلاً يا افندم، اؤمري سعادتك

— مدام شهد قالتلي انت اللي جبت البنت قريبتك عشان الشغل

بفزع سأل خالد

— حصل منها حاجة يا افندم.. دي ما راحتش غير مرة واحدة

— لا ما حصلش.. بس احنا عاوزينها تشتغل في المركز، وسألتها وقالت هتشوف أهلها، فكلمتك لما عرفت إنك اللي بتشغلها



كلمة اللي بتشغلها، جعلت خالد يشعر بإطراء

— اه هي بنت خالي، وأنا اللي جبتها تشتغل، بس حضرتك عاوزاها في شغل ايه بالظبط

— محتاجين مدربات مساج في المراكز بتاعتنا، ولقيتها تنفع بدل شغلها في تنضيف البيوت

— لأ يا افندم دي مش شغالة في بيوت، دي أول مرة واللـه، لولا الحوجة بس



أسهب خالد في شرح تفاصيل ظروف سلمى، و وفاة أبوها و بقاء أمها في المستشفى ووحدتها

— عشان كده احنا عاوزينها تشتغل في مركز المساج، وهتاخد فلوس ما تحلمش بيها

لمعت عينا خالد عند سماعه الفلوس

— تحت أمرك يا هانم.. بكره هاجيبها لساعدتك



أنهى المكالمة، ثم تخيل بنت خالة سلمى، ومتى يتزوجها ليشبع حرمانه الجنسي، بدأ خياله ينسج حياته المُستقبلية معها، وفكرة شغلها كمصدر لفلوس كتير، نزل شغله، وهو طول الوقت شارد، في موضوع عمل سلمى في مركز المساج، وبعد العصر اتصل بسلمى

— مدام هبة كلمتني ع شغل مركز المساج



أبدت سلمى تخوفها من العمل وتأثيره على دراستها، ورغبتها في الاستمرار مع الدكتورة يارا

— ما تبقيش فقربة، حد يقول للنعمة لأ.. أنا اهو حياللـه سواق عند البشوات، وما قصرتش معاكي يا بنت خالي، بس مصاريف المستشفى، وكمان ايد ع ايد تساعد، ونلم فلوس جوازنا

حديث خالد عن الجواز مجدداً، جعل سلمى جسمها يقشعر من الخوف، وسمعت خالد يتابع

— بكره هعدي عليكي آخدك ونروح لها



****************************



انهت سلمى المكالمة، ، ونظرت ليارا التي سمعت كل مادار بالمكالمة عبر السبيكر، وقالت

— خالد ابن عمتك ده معرص يا سلمى، عاوز يستغلك

— بس هو فعلاً ما قصرش معايا، وواقف جنبي ومصاريف مستشفى أمي

— ما قولتش أنه ندل.. بقول معرص

— طب انتي ايه رأيك

— زي ما قولتلك.. تشوفي الشغل الجديد ونظامه إيه، انتي محتاجة فلوس عشان علاج أمك والدراسة، واهو منه شغل ومنه متعة

قالتها يارا وهي تغمز 😉، وتقبض بيدها على زبر سلمى ثم تتابع

— سيبك من شغل العيادة الفترة الجاية.. انزلي يومين تلاتة ساعدي ليلى، وركزي تنزلي السناتر عشان تلمي الدنيا في المناهج وتاخدي الثانوية

أومأت سلمى بالموافقة، وهي تشعر أن يارا في يوم وليلة بقت سندها وظهرها وشريكة سرها، وتوجهها لما فيه صالحها.. نظرت في عيني يارا بإمتنان حقيقي وقالت بإحساس صادق

— إنتي فعلاً ربـنا بعتك ليا

قالتها وهوت بقبلة تحمل حباً وامتناناً على شفتى يارا تمتصها، وهي تضمها بقوة في حضن التحما فيه بجسديهما العاريين ككتلة واحدة، حيث تداخلت السيقان وتلاحمت الأثداء



مر بعض الوقت، وهما على هذا الوضع، ثم رن موبايل سلمى التي تأففت وهي تخرج من حضن يارا

— الموبايل بقى سنترال النهارده ليه

ردت على الرقم الغريب

— ألو .. مين

— أنا الممرضة من المستشفى.. مامتك فاقت وطالبة تشوفك

انهمرت دموع الفرح تلقائياً من عيني سلمى، التي نهضت مسرعة تتجهز للذهاب إلى والدتها، بينما يارا تقول

— انزلي لمامتك، وأنا هارجع شقتي أجهز للعيادة، وابقي طمنيني

ودعت سلمى يارا بصفعة على طيزها، وبوسة سريعة



***************************



في العيادة مساءاً

كانت الدكتورة يارا التي تجاوزت الخامسة والثلاثين تتابع عملها، بنظرات وقورة محايدة خلف نظارتها الطبية، ورغم الجرعة الكبيرة من الجنس التي حظت بها خلال اليومين الماضيين، إلا أن حالة تلك المريضة التي ترقد على سرير الكشف الآن، قد أثارتها بشدة



امرأة سمينة، ما إن خلعت كيلوتها، وصعدت على سرير الكشف، ورفعت رجليها على الحوامل المعدنية، حتى فاحت في الغرفة تلك الرائحة المُحببة الأثيرة لدى يارا.. رائحة الكس المُصاب بالفطريات المهبلية، مختلطة برائحة العرق.. كانت يارا تنهل من تلك الرائحة، وهي تشعر بالهياج والإثارة وكسها تبلل، وانتفخت شفراته وانتصب زنبورها، حين كانت ترتدي جوانتي الفحص وتنظر لهذا السواد بين فخذي المريضة الناتج من احتكاك فخذيها أثناء المشي بسبب سمنتها، بنبرة رسمية سألت يارا

— بتشتكي من إيه يا مدام ؟

— هرش جامد يا دكتورة، وإفرازات ريحتها وحشة.. كشفت كتير وباخد علاج تخف، وترجع تاني بعد فترة، وجوزي قالي يا تتعالجي يا هيتجوز عليا .. ده حتى جاله عدوى مني وجلد بتاعه كان ملتهب وبيقشر

— ما هو في كبسولات بنديها للزوج عشان العدوى دي

— ما هو كل مرة بكشف، بتتكتب ليا وليه و بياخدها معايا



كانت يارا تفحص وتتأمل كس المريضة المقلبظ التخين، بشفراته المنفوخة الملتهبة.. باعدت يارا بين الشفرتين الكبيرتين بيديها اليسرى، بينما تمرر أصابع يدها اليمنى على جروح متقرحة بداخل كس المريضة.. تملأ صدرها من تلك الرائحة، فينبض زنبور يارا بشهوة لذيذة

— انتي معورة نفسك من كتر الهرش، وهكتبلك كمان على كريم تفتيح للمناطق الغامقة اللي بين رجليكي

— يا ريت يا دكتورة

استخدمت يارا أداة الـ سبيكيولم لفتح مهبل المريضة، وشاهدت إفرازات الإلتهابات الفطرية، وهي تنسال للخارج في منظر جعل يارا تشعر أكثر بالهياج وشعرت برعشة متعة تسري في جسدها بالكامل، ثم لمحت شرج المريضة متورماً وبارزاً ومحتقناً

— إنتي كمان محتاجة تروحي لـ دكتور جراحة، شكلك عندك بواسير

— اه يا دكتورة، كله بسبب جوزي

— ليه .. ماله

— بيعمل معايا من ورا كتير لحد ما نزلتلي البواسير، وبرضه مش عاتقني.. بيقولي إنتي مش نافعة من قُدام ، يبقى أخدك من ورا

كابدت يارا ضحكة خفيفة، وأنهت الفحص المهبلي، وقالت

— طب لفي، وأنا هردهالك لجوه

عدلت المريضة من وضعها، وجعلتها يارا تنام على جنبها وتضم فخذيها تجاه صدرها .. تناولت يارا سرنجة مجهزة مملوءة بمخدر موضعي

— ممكن تفتحيلي كده شوية

فتحت المريضة فلقة طيزها على اتساعها، ليتجلي خرم طيزها المبهوق المرتخي الساقط للخارج، وحوافه المتعرجة محتقنة بالدم.. بينما المساحة المحيطة بالشرج ومجرى ما بين الفلقتين، غامق اللون لدرجة السواد ، في منظر جعل كس يارا يسيل ويغرق، حتى أنها لم تتمكن من كبح رغبة الهرش بسبب احتقان كسها، فمدت يدها تهرش وتدعكه لتبرد ناره، فارتعشت لذة، وانثنت ركباتها، وفلتت منها آهة ممحونة — أأأههه

— مالك يا دكتورة، في حاجة ؟

— لأ مافيش.. رجلي خبطت في السرير

صدرت آهة، لكنها هذه المرة آهة ألم من المريضة، وسن الإبرة ينغرس في شرجها، ويار تحقن المخدر الموضوعي.. لم يمر دقيقتين وسألت يارا

— كده حاسة بحاجة ؟

قالتها وهي تدفع بطرف أصبعها داخل خرم طيز المريضة

— لأ .. حاسة بتنميل فيها

خلعت يارا الجوانتي اللاتكس، لتحس بملمس خرم طيز المريضة بدون عازل، وقالت

— أنا هكتبلك علاج يعالج الإلتهابات المهبلية، وجوزك يرجع لـ قُدام تاني، ويبعد عن ورا اللي اتهرى ده

ضحكت المريضة بميوعة وردت

— يا ريت أخف ، وما ترجعش الالتهابات تاني، بس موضوع ورا ده، أنا مش عاوزاه يبطله.. أنا عاوزاه يبقى بالراحة شوية، . بصراحة يا دكتورة الست اللي تجرب الموضوع ده، بيبقى عندها إدمان.. أنا ما كنتش مصدقة في الأول.. بس أما جربت وأدمنته صدقت



كلام المريضة بيهيج يارا، ومخليها مش قادرة تصلب طولها، وعاوزة تدعك في كسها، لكتها تريد الإحتفاظ بشخصية الدكتورة الوقورة.. كانت يارا في هذه اللحظات، تدفع بأصبعها بداخل فتحة طيز المريضة تدفع البواسير الساقطة الدامية للداخل، مستمتعة بالمنظر وقالت محاولة أن تخرج الكلمات بنبرة رسمية

— أنا رديت لك البواسير لجوه، وهخيط لك الشرج من الحواف.. بس مش هينفع علاقة مع جوزك فيها خالص لمدة أسبوع، وهكتبلك ملين، عشان لو حصل إمساك وحزقتي جامد، هتسقط تاني

سألت المريضة بنبرة بدا فيها إثارتها من بعبصة يارا المستمرة لها، رغم التنميل الخارجي بالشرج أثر البنج

— يعني كده البواسير مش هتنزل تاني

— ده حل مؤقت لحد ما تروحي لـ جراح وتعملي جراحة البواسير



حركة مباغتة من المريضة التي علت أنفاسها من الإثارة، حيث مدت يدها ومسكت يد الدكتورة يارا وجذبتها ليغوص أصبعها بكاملة للداخل، وتأوهت

— أأأهههههه يا دكتورة.. حلو

بترت كلمتها وتداركت

— قصدي الحتة اللي جوه دي بتوجعني أما جوزي بياخدني من ورا.. شوفيهالي كده يا دكتورة

استلذت يارا وهي تشعر بقطعة براز ناشفة تلامس أصبعها الغائص في عمق أمعاء المريضة، وأخرجته تتشممه بنهم وأغمضت عينيها من المتعة، ثم أعادته أعمق جوه خرم طيز الست التي صرخت

— أأأهههه يا دكتورة.. أيوة الحتة دي.. ولفي صباعك الناحية التانية شوفيهالي



انتهت يارا من خياطة شرج المريضة، ببضعة غُرز من خيط البروبيلين، بشكل دائري، وقالت وهي تنظف يديها بالماء، ثم بالجل المطهر

— احنا خلصنا، وهتيجي بعد أسبوع أفك لك السلك

مدت المريضة يدها تتحسس حرم طيزها، وتتأكد أنه مفتوحاً

— يعني الخياطة دي مش قفلت الفتحة، وهعمل تواليت عادي

— آه يا مدام، أنا رفعت البواسير لجوه وخيطتها، هتعملي التواليت عادي بس بلاش حزق، وبلاش جوزك يجي ناحية ورا الأسبوع ده

ضحكت الست وقالت بمياعة

— يعني أسبوع لا ورا ولا قدام

كتبت الدكتورة يارا الروشتة، وناولتها للمريضة بوقار، وهي تقول برصانة

— أشوفك الأسبوع الجاي

ما إن خرجت المريضة، حتى فتحت يارا أزرار البالطو الطبي الأبيض بسرعة كأنها تصارعها، وفكت بنطلونها وحررت إحدى رجليها منه.. باعدت بين فخذيها وانزلقت بطيزها قليلاً على كرسي المكتب، وهوت تدعك كسها وزنبورها بقوة، وصوت لهاثها يملأ الغرفة، وقطرات سوائل الشهوة المنهمرة بغزارة تتطاير مع حركة يدها

دخلت ليلى عليها بورقة بيانات المريضة صاحبة الدور في الكشف، لتجدها على هذه الحالة الشبقة المشتعلة.. ضحكت

— اوبااااااااااا .. دي الحالة اللي فاتت تعبتك خالص

أغلقت ليلى الباب خلفها واقتربت من ليلى تقول — لسه الحالات بره كتير

ردت ليلى تلهث وهي تدعك كسها

— كس أم الحالات دلوقتي، الحالة اللي فاتت هيجتني أوي وعاوزه أجيبهم يا ليلى.. تعالي ساعديني

قامت يارا ووقفت تستند على المكتب بيديها منحنية قليلاً، تدعك كسها وهي مباعدة بين فخذيها التي ترتعش، في حين احتضنتها ليلى بقوة من الخلف..تهمس في أذنها

— يلا هاتيهم يا دكتورة، الحالات مستنية بره

يارا نازلة دعك في زنبورها، وإفرازات كسها جبنت، وبقى كسها عجينة من الشهوة، وترد بصوت لاهث متقطع

— المِحنة بنت الوسخة واقفة على شعراية، مش عاوزه تيجي، كل ما اقفشها تهرب مني يا ليلى.. يمكن عشان جبتهم كتير من امبارح لـ النهارده

ليلى تمد يدها بين فلقتي طيز يارا، وتمرره صعوداً وهبوطاً بالجنب، وتقول باستغراب

— جبتي محنتك مع مين، مش لما بتعوزي باجيلك، ولا خلاص لقيتي حد بدل ليلى حبيبتك، وبتجبيهم معاها

تداركت يارا بسرعة

— كنت هايجة، وجيبتهم مع نفسي

بللت ليلى أصبعها الأوسط، وتفت تفة كبيرة على خرم طيز يارا، ودفعت أصبعها بداخله

— يلا يا كلبة، يا شرموطة.. اقفشي محنتك الهربانة عشان الحالات اللي بره مستنية

كانت يارا تقبض بطيزها على بعبوص ليلى، بينما تدعك كسها.. وليلى بتسخنها أكتر

— طيزك واسعة كده ليه.. دي عاوزه صباع تاني..شكلك هريتيها خالص .. خدي صباعين اهو في طيزك.. كس الحالة اللي فاتت شكله كان مليان التهابات عشان يهيجك كده وسط الشغل

— وخرم طيزها كمان

— ايه ده .. واااااااو .. انتي دخلتي في خرم طيزها كمان.. كده فهمت.. يبقى شميتي خرا يا منيوكتي، خلا حالتك كده.. لسه محنتك هربانة؟ .. خدي طب الصباعين من طيزك أهو وشمي والحسيهم.. كده هتجيبيهم يا معفنة

كانت يارا تشم أصبعي ليلى، وتمصها..وهي تسمعها— يلا معفنة اقفشي محنتك وهاتيهم

— هاجيبهم .. هتيجي أهي..

صرخت يارا صرخة مدوية، انتبه لها كل الجالسين في الإنتظار بالخارج

— أأأههههههههه

وارتعد جسدها بقوة وتبولت على الأرض بكثرة.. أسرعت ليلى للخارج تحضر الشرشوبة وجردل المسح، وهي تسمع عبارات التأفف من طول الإنتظار من السيدات، والأزواج المتواجدين بصحبتهم

— هي الدكتورة هتتأخر كتير، مش شايفين حد بيدخل

— معلش.. خلاص اهو .. دقيقة وهتدخل الحالة اللي عليها الدور



سكبت ليلى بعض الماء والديتول، وقامت بتنظيف ما صنعته الدكتورة يارا التي كانت قد عدلت ملابسها، ووضعها.. وعادت لاستقبال الحالات، وهي في حالة استرخاء وانتشاء تام



بعد انصراف آخر مريضة من العيادة، أغلقت ليلى باب العيادة بالمفتاح، واتجهت وقد بدت عليها علامات الإثارة، بلهفة إلى يارا في غرفة الكشف، وقالت

— مش قادرة أتلايم على روحي يا رورا، من اللي حصل النهاردة، ومستنية آخر كشف يخلص.. أنا هايجة أوي يا رورا

اقتربت يارا من ليلى بميوعة وجذبتها من ياقة بلوزتها، لتبدأ بينهما نوبة جنونية من تبادل القبلات العنيفة



يارا طرحت ليلى على أريكة المكتب الجلدية الكبيرة، واندفعت تخلع عنها ملابسها بلهفة

— هاتي كيلوتك، عاوزه اشم عرق كسك فيه

خلعت ليلى كيلوتها، وأصبحت عارية تماماً، وألقته على يارا التي تلقفته تشم موضع كس ليلى، وإفرازات الشهوة من على الكيلوت الممزوجة بالعرق

ارتمت يارا بين فخذي ليلى، وفتحت كسها بيدها، وبقيت تشم رائحة العرق والشهوة بتلذذ، وبدأت تلعق زنبورها الطويل بلسانها بحركات سريعة.. ليلى كانت تصرخ بآهات متتالية، وتقبض بأصابعها على شعر يارا تدفع برأسها لتدفن فمها أكثر داخل كسها الغارق في الإفرازات اللزجة

استمرت يارا في مص تلك الإفرازات من على كس ليلى وارتشافها، بينما كانت يدها الأخرى تداعب بزاز ليلى العارية وتفعصها بعنف.. جذبت ليلى يد يارا ووجهتها ناحية خرم طيزها

— بعبصيني، وإنتي بتلحسي .. أنا ع آخري خلاص هجيبهم

نفذت يارا، وأغرقت أصبعها من افرازات كس ليلى المنهمرة، ودفعته في طيزها تحركه داخلاً خارجاً

حتى تشنج جسد ليلى بالكامل وجابتهم بصرخات عالية وهي ترتعش وتضم فخذيها على رأس الدكتورة يارا التي كانت في قمة نشوتها واستمتاعها بلعق الإفرازات السائلة، وإصبعها الخارج من شرج ليلى



بعدما هدأت الأنفاس، وتجهزا للمغادرة من العيادة، قالت يارا بنبرة غامضة

— بقولك إيه يا ليلى.. أنتي مش ملاحظة حاجة غريبة على سلمى جارتك؟

ليلى باستغراب

— غريبة زي إيه يا دكتورة؟ سلمى بنت غلبانة وفي حالها، بالذات بعد حادثة أبوها وأمها

يارا اقتربت منها وهمست

— لا مش قصدي.. قصدي في جسمها، في حركتها.. أنتي عمرك شوفتيها بتغير هدومها؟ أو شوفتي جسمها من تحت؟

ليلى ضحكت بخفة وقالت

— لأ .. بس ليه السؤال ده؟

يارا لمعت عيناها بخبث وقالت

— بصي يا ليلى.. أنا شاكة في حاجة تخص طبيعتها، أنا بلاحظ بروز بين رجليها تحت الجيبة

شردت وتذكرت ليلى على الفور، ما كانت تفعله بها سلمى في المواصلات، والتصاقها بها، وشعورها ببروز سلمى على طيزها، وحكت لـ يارا التي قالت

— ومرة سألتني عن البنات اللي بيكون عندهم زب

ليلى بشرود

— أكيد ده سرها، وهي خايفة تحكيه لحد

ترد يارا بخبث

— احنا عاوزينها تثق فينا وتطمن لينا، وتحكي.. بس ده مش هيحصل إلا لو كشفتيها بنفسك.. ساعتها هتبقى قدام أمر واقع



*****************************

لم تذهب سلمى للعيادة هذا المساء، وأسرعت إلى المستشفى لزيارة أمها التي استعادت الوعي، وطلبتها بالاسم



وهي عائدة من المستشفى سعيدة بحالة أمها اتصلت بيارا

— ماما فاقت وعرفتني، وبدأت تفتكر.. لسه مشوشة شوية بس فاكرة اللي فات

— الحمد للـه، كده مسألة وقت وترجع زي ما كانت.. ما تيجي تباتي عندي

— خليها يوم تاني، عشان راحة بكرة مقابلة الشغل الجديد مع خالد

— اه صحيح.. ماشي .. ابقي قوليلي عملتي ايه



بعد ظهيرة اليوم التالي

كانت هبة تجلس مع شهد في مكتب الإدارة بالفرع الرئيسي لمجموعة مراكز المساج.. شهد المرأة الأربيعينية المسيطرة تنفث دخان سيجارتها بشفاها المكتنزة الشهية

— مش فاهمة إيه اللي مخليكي عاوزه البنت دي معانا، الشيميلز عندنا منهم شوية حلوين

ردت هبة بنبرة الخبيرة

— كل اللي معانا أجسامهم ناشفة شوية ومعضلة، وبزازهم سيليكون، وأطيازهم بوتكس.. البت دي لأ.. بزازها وطيزها طبيعي خلقة ربـنا.. لو شوفتيها هتحسي إنها بنت بجد، مش باين عليها إنها مدكرة، وعندها زب حلو

في هذه الآثناء ، خبّط الباب ودخل خالد بانحناءة خفيفة

— دي بنت خالتي سلمى، جبتها لحضرتك يا مدام هبة

هبة تلوك لبانتها، وتنظر لـسلمى نظرة القوادة لبنت تحت طوعها

— شوفي يا سلمى.. احنا شغلنا هاي كلاس أوي.. مش زي مراكز المساج اللي بتاخد المُدربة فحت وردم شيفت ١٢ ساعة.. انتي معانا هتكوني مرتاحة، ومش هنشغلك كل الأيام ولا ساعات كتير، عشان تعرفي تذاكري وتاخدي الثانوية بتاعتك

بادر خالد بالرد

— احنا خدامينكم يا هانم

بينما كانت شهد تنهض، وتتجه نحو سلمى ببطء وثقة من يعاين بضاعته قبل شراءها، وقفت تنفث دخان سيجارتها، وهي تتأمل وجه سلمى، الذي لم يكن فاتناً لكنه بجمال أنثوي خالص .. وضعت شهد السيجارة معلقة بجانب فمها، ومدت يديها تفك أزرار قميص سلمى الأصفر، تفحصت ثدييها تحت السوتيان الرمادي، ثم بلهجة آمرة لخالد

— اطلع بره

امتثل خالد على الفور

— تمام يا هانم

وخرج، في حين دارت شهد حول سلمى دورة كاملة تتفحص جسدها قبل أن تأمرها

— اقلعي هدومك

لم تتردد سلمى، فمنذ قررت القدوم إلى هنا ، كانت تعلم أنها باتت سلعة تُباع وتُشترى.. خلعت ملابسها تماماً وأصبحت عارية، تشبك يديها على زبها.. بينما شهد ألقت سيجارتها، ومسكت بزازها تتفحص طرواتها وتمرر إبهامي يديها على حلماتها

— لفي

استدارت سلمى

— وطي

انحنت سلمى للأمام ، لترتفع طيزها الكبيرة المستديرة، بإنحناءتها الجانبية المثيرة على شكل قلب، باعدت شهد فلقتي طيز سلمى بيديها، تتفحص الأخدود العميق بينهما، وفتحة شرجها البُنية المتعرجة، ومن حولها بعض زغب الشعر الخفيف، مما منحها إثارة طاغية

— لفي

اعتدلت سلمى، واستدارت بجسدها لتواجه شهد، وشبكت يديها على زبها مجدداً.. لكن شهد أزاحت يديها، ومسكت الزب بيدها تتحسسه بكفها، وتمطه للخارج، استجابت سلمى، وشعرت بإثارة ويد شهد تتحرك بتدليك زبها الذي سرعان ما انتصب، وعلت صوت أنفاس سلمى، نزلت يد شهد زاحفة تقبض على كيس الصفن وخصيتيها من الأسفل، ثم رفعت يديها تحت ذقن سلمى، ورفعت وجهها تنظر في عينيها مباشرة، لترى الشهوة المطلة في عينيها

التفتت شهد إلى هبة وقالت بنبرة حازمة وهي تومئ برأسها

— تمام

نظرت هبة لسلمى

— البسي هدومك يا سلمى

كانت سلمى ترتدي ملابسها، وهي تشعر ببعض المهانة، وتذكرت ما كانت تفعله بالدكتورة يارا بالأمس.. كانت السيدة والآن هي الكلبة.. لكن مع يارا كانت مجرد لعبة، أما الآن فهي حقيقة، وسمعت هبة تقول

— انتي هتقبضي بالدولار، زي كل اللي بيشتغلوا معانا

الكلمة كان لها وقع السحر، ليفتح وعيها على عالم جديد، وسألت

— بس أنا لسه مش عارفة، هشتغل إيه بالظبط

ضحكت هبة ضحكة عالية رقيعة

— مُدربة مساج يا حبيبتي

أومأت سلمى برأسها، وأكملت هبة كلامها

— من بكرة تيجي هنا، ٤ ساعات بس كل يوم لمدة أسبوع، هتاخدي كورس تدريب على المساج.. أنا اللي هادربك بنفسي، وهافهمك الشغل

غادرت سلمى، في حين كانت شهد تقول

— حلوة البنت دي، عينك بتجيب ألماظ يا هبة.. برافو عليكي



*****************************

امرأة ولكن س 2 ج 2


كانت سلمى في منتهى السعادة وهي تحتضن أمها سامية على السرير في شقتها، غير مصدقة أنها خرجت من المستشفى، وعادت أخيراً إلى البيت.. تضم رأسها إلى صدرها وتبكي.. تقبل رأسها بين الفينة والأخرى، وتحمد اللـه، بينما الأم ترنو ببصرها بنظرات شاردة مستفهمة تنم عن وعي لا يزال غير مكتمل

وقف خالد يتابع المشهد، وقال

— حمد اللـه على سلامتك يا مرات خالي، ما خلاص يا سلمى.. لزومه إيه العياط ده

رن جرس موبايل خالد

— أيوه يا مدام هبة.. هي بس مشغولة اليومين دول مع والدتها خرجت من المستشفى.. اهي معاكي أهي

طلبت سلمى من هبة، تأجيل العمل والنزول للتدريب في مركز المساج، لحين تعافي أمها، ولأنها تريد المذاكرة والحصول على الثانوية

كانت ليلى في هذه الآثناء تقوم بتنظيم أدوية والدة سلمى ، وقالت

— لو عاوزه تنزلي الشغل أنا موجودة، هاخد بالي من مامتك طول ما أنتي بره

أسرع خالد بالتعقيب

— يا ريت .. أهو تجيب مصاريف الدوا.. العلاج بقى غالي أوي

سلمى

— ما أنا عاوزه كمان أذاكر .. الامتحانات قربت .. بس هشوف الدنيا كده



تدخلت الدكتورة يارا، التي كانت تزيل الكانيولا، من وريد سامية

— انتي الفترة دي يا سلمى، تراعي مامتك وتذاكري، ومرتبك ماشي زي ما هو كأنك بتنزلي العيادة، لحد هي ما تقف على رجليها تاني

خالد

— كتر خيرك، ده العشم برضه يا دكتورة

*******************************

مرت الأيام التالية، وسلمى ترعى أمها التي تتعافى تدريجياً، وتستعيد وعيها الكامل وذاكرتها.

أثناء نزول سلمى للدروس في السناتر، كانت تترك أمها في رعاية ليلى صديقتها وجارتها، حتى تعود.

في هذه الأثناء، كانت سلمى وليلى في المطبخ يجهزان الغداء، وسلمى تبتسم بخبث، وهي ترى عينا ليلى المختلسة للنظر لما بين فخذيها باستمرار، اقتربت سلمى التي كانت ترتدي جلباباً منزلياً قصيراً، ووقفت بملاصقة ليلى تماماً من ظهرها، تحك عانتها بطيزها قائلة

— مش وحشك التحرشات دي من أيام المواصلات

ردت ليلى بدلال

— وحشتني أوي

ابتعدت سلمى بسرعة لما أحست بيد ليلى تقترب على زبها، فهي لا تزال تشعر بعدم الجرأة الكافية لفضح سرها ، في حين كانت ليلى عازمة على استكشاف حقيقة سلمى التي شغلت تفكيرها طوال الفترة الماضية بعد حديث الدكتورة يارا معها .. قامت ليلى بتشغيل أغنية راقصة على الموبايل، وبدأت الفتاتان الرقص، وخبط أطيازهم ببعض وهزها بليونة ، وتلامس البزاز ، كانت ليلى تحك طيزها على سوة سلمى وتضغط بها بقوة، لتدفع زبرها على الإنتصاب. لم تحتمل سلمى وهاجت وانتصب زبها كعمود خيمة تحت الجلباب القطني المنزلي، ولم يعد بوسعها مداراته.. استدارت ليلى وهي تفرد زراعيها في الهواء، وتتجلى بحركة راقصة وهي تتماوج بوسطها، وعيناها محدقتان فيما بين فخذي صديقتها التي استدارت بسرعة فاردة هي الأخرى زراعيها وتهز طيزها المرتفعة يميناً ويساراً على الإيقاع وقد انحشر قماش الجلباب بين الفلقتين، فرسم مجرى طيزها واستدارتها في منظر مثير وشهي للجنس أمام أعين ليلى التي انقضت على ظهر سلمى تحتضنها وتحيطها بزراعيها، وتقبض بكفيها على بزازها الطرية التي ساحت بين يديها كالزبدة، وتفرك حلمتيها المنتصبة وتمطها بين أصابعها، وتهمس في أذن سلمى

— بزازك طرية أوي .. زبدة سايحة

قالتها وهوت تلثم خلف أذن سلمى التي شعرت بدغدغة لذيذة وضحكت

— بغير من هنا يا بت

حكت ليلى سوتها على طيز سلمى، وبدأت تدفع بوسطها للأمام والخلف كأنها تنيكها ، وتهى بقبلات محمومة شبقة على رقبتها .. أزاحت شعرها الناعم ومررت لسانها على رقبتها من الخلف، بينما سلمى تضحك بمياصة وهي تقول

— يا بت قولتلك بغير

حاولت سلمى تحرير بزازها من بين كفي ليلى التي تعصرهما

— بزازي وجعتني يخرب عقلك يا لولى

حررت ليلى بزاز سلمى من كفوفها، وبحركة مباغتة نزلت بيدها اليمنى وقبضت على زب سلمى من فوق الجلباب، وشهقت، ليس لأنها تفاجأت، بل لأنها لأول مرة في حياتها تمسك زبر ذكر، ورغم أن مسكتها كانت من فوق جلباب سلمى، إلا أن ذلك الإحساس مع حالة الإثارة التي تتملكها، جعلت كسها يشتعل، وينبض وتنهمر سوائل الشهوة تشعرها بتلك الرطوبة اللذيذة بين شفراته التي انتفخت، وقالت في أذن سلمى وهي تحتضنها بقوة من الخلف، بصوت لا يكاد يخرج من فرط الإثارة

— إيه ده ؟

لم ترد سلمى، وأمالت رأسها للوراء لتستكين على كتف ليلى، وقد استبد بها الهياج، وزبرها واقف بعنف مؤلم في قبضة يد ليلى التي تابعت تساؤلاتها

— ليه ما قولتليش من زمان ؟

لم ترد سلمى التي تركت جسدها يستند بثقله على صدر ليلى التي تابعت

— كنتي خايفة ؟

لم ترد سلمى، وكأنها تدع ليلى تسأل وتجيب في سرها على أسئلتها

— لعلمك، أنا كنت عارفة.. من ساعة تحرشاتك بيا في زنقة المواصلات، ولما يارا كمان قالت لي إنها شاكة

استدارت سلمى وخلعت جلبابها، ليظهر جسدها عارياً تماماً عدا من اندر أحمر اللون، وبزازها الطرية بحلماتها الوردية المنتصبة تلمع تحت ضوء المطبخ النيوني الأبيض الساطع.. أزاحت سلمى الأندر ليتحرر زبرها تلمع إفرازات الشهوة اللزجة الشفافة التي تنز من فتحة رأسه أمام عيني ليلي التي وقفت تنظر مبهوتة بسحر المشهد.. جسد أنثوي مثير للغاية .. بزاز طرية تتدلى وخصر نحيل ينحدر على وسط عريض نسبياً بإنحناءات أرداف مثيرة، وسوة أنثوية مبقلظة يخرج من أسفلها زبر منتصب كصخرة، يتدلي أسفله كيس تضح منه معالم خصيتين ويتناثز حوله بعض الشعيرات السوداء طويلة لكنها ليست كثيفة.

فغرت ليلى فمها بتصف فتحة، وعينيها تتأرجح بين بزاز سلمى وزبرها.. لم تمهلها سلمى في دهشتها طويلاً، وانقضت تمتص وترضع شفتيها بنهم، اللعاب الدافئ سال من الأفواه، وأغرق الشفاة، فصار لإلتهام الشفاة صوت أثير

كانت ليلى لا تقدر على الوقوف، وقد تعالت أنفاسها تنهج، وضربات قلبها تضرب بعنف على صدرها

سحبتها سلمى برفق تجاه الغرفة التي أضاءها ضوء العصاري المتسلل من فتحات الشباك، في ظلال أختفت فيها ملامح الجسدين الملتحمين في عناق حار تغمره الشهوة والمتعة، بينما زبر سلمى يدفع بجلبابها عابراً المسافة بين فخذيها المضمومة، قامت سلمى بتعرية ليلى وخلعت جلبابها، ثم فكت السوتيان البيج، ودفنت رأسها بين بزازها تنعم بطرواتها، تلحس بلسانها الجلد الناعم، وتتهادي بشفتيها حتى التقمت إحدى الحلمتين تمتصها وترضعها بتلذذ، رفعت رأسها ونظرت في عيني ليلى

— بحب جسمك يا بت، وكان نفسي فيه من زمان

في هذه اللحظة كان زب سلمى يدفع قماش اندر ليلى ويغوص به داخل شفايف كسها المنتفخة ، لتنتفض ليلى من إحساس صلابة أول زبر في حياتها يصل لتلك المنطقة البكر.. أزاحت سلمى اندر ليلى جانباً، قبضت على زبها تمرره بين شفايف كس ليلي التي تتأوه بغنج لحظة اتزلاق زب سلمى بفعل عسل كسها المنهمر، وقالت بتبرة خائفة

— حاسبي.. بتعملي إيه .. أنا بنت

سلمى تضحك بخفوت

— وأنا نفسي أفتح كسك وأنيكك

هاجت ليلى أكثر، وسلمى تفرش لها كسها بزبها، بينما يدها الأخرى تغوص بأصابعها بين فلقتي طيزها تتلمس شرحها

— لأ .. عاوزه أفضل بنت لحد ما اتجوز

— وماله يا قلبي، خلي كسك ببرشمته، وهاتي طيزك

قالتها في اللحظة التي كانت فيها تدفع بأصبعها تبعبص طيز ليلى ع الناشف، صرخت

— أأأه .. ضفرك جرحني يا سلمى

سحبت سلمى ليلى، وجعلتها تتام على السرير على بطنها.. فشخت فلقتي طيزها على آخرها، ليظهر خرم طيزي وسط ظلال نور العصاري في الغرفة، ضيق كخاتم، لكنه بارز وتعرجاته كثيرة وممتدة ، لونه بني محمر، وحوله هالة واسعة بلون بني داكن قليلاً، في حين كانت المنطقة بين الفلقتين وردية مثيرة .. الكونتراست بين لون هالة الشرج، ولون ما حوله كان يمنح سلمى منظراً مثيراً لأبعد حد

— يخرب بيت خرم طيزك يا بت، هيجني أوي .. بس شكله ضيق.. هي الدكتورة مش شايفة شغلها ولا إيه

ليلى تضحك بمرقعة وطيزها مفشوخة على أخرها بيدي سلمي

— يارا آخرها بعابيص في طيزي، إنما عمرى ما خدت فيها زبر، أنا أصلاً أول مرة أشوف زبر في حياتي ع الطبيعة غير الأفلام

سلمى تحرر فلقتي ليلى من يديها ، وتنام عليها ممسكة زبها تدعه بين فلقتيها، وتضغط به على شرجها الذي حن وارتخى

— أديكي شفتي زبر ع الطبيعة يا قلبي..إيه رأيك في زبري، عجبك يا بتاعة يارا

تأوهت ليلى متألمة

— أأأهههه.. حاسبي يا بت زبك بيوجعني

قالتها عندما عبر جزء من رأس زب سلمى فتحة طيزها الضيقة على الناشف

— هاتي كريم ولا فازلين الأول

قامت سلمى وأحضرت فازلين مرطب شفايف لونه أحمر وردي، ودهنت كمية كبيرة منه على شرج ليلى قائلة

— فازلين من بتاع الشفايف نوع غالي.. مش خسارة فيكي .. طيزك تستاهل

قالتها وهي تصفع ليلى على طيزها بصفعة أصدرت صوتاً وصل لمسامع الأم الجالسة ممدة على سريرها بالغرفة الملاصقة.. عادت سلمى لنيك ليلى في طيزها، وبدأت تدفع برأس زبها ببطء وتؤدة، بينما ليلى تتمحن بمتعة حقيقية ولذة الإحساس بالزبر لأول مرة

— حلو أوي يا سلمى.. بس واحدة واحدة

ضحكت سلمى

— واحدة واحدة إيه .. ده أنا نص زبي بقي في طيزك

— بزازك على ضهري حلوة أوي

بالكاد نجحت ليلى في الوصول لكسها بيدها، بسبب إنضغاط جسدها على السرير بثقل سلمى فوقها، وبدأت تدلك كسها وهي تسمع سلمى تقول

— طيزك سخنة أوي من جوه يا لبوتي، وضيقة على زبي

— طب أنا هفطس تحتيكي كده

قامت سلمى من عليها، لتعتدل ليلى على ظهرها، وترفع ساقيها تضمها إلى صدرها، بينما وقفت سلمى على الأرض ملاصقة للسرير ، وعادت لنيك طيز ليلى التي تدعك كسها بسرعة ويتطاير معها سوائل شهوتها، وتغنج مستمتعة

— زبرك في طيزي حلو أوي يا سلمى.. نيكيني أوي

كانت ليلى تنظر لسلمى، فترى أنثى تتحرك بزازها الطرية مع ضربات عانتها بطيزها.. وتشعر بالزبر المنتصب بقوة يخترق خرم طيزها بإنسيابية الفازلين الأحمر الذي خضب ما بين فلقتيها تماماً .. لا تصدق أن صديقتها البنت تنيكها الآن بزبها



تحت تأثير الشهوة والجنس، لم يميزا رائحة شياط الأكل على النار في المطبخ، تلك الرائحة التي دفعت سامية للنهوض إلى المطبخ وإطفاء البوتاجاز وهي تقول لنفسها وهي تتلفت حولها

— يوه .. هم راحوا فين

سمعت الأم أصوات التأوهات قادمة من غرفة سلمى، فاتجهت إليها بخطوات ثقيلة شاردة، ووجدات الباب شبه مغلق.. دفعته برفق لترى ليلى على ظهرها على السرير تضم فخذيها إلى صدرها، وسلمى واقفة على الأرض تنيكها في طيزها .. زاغت عيناها بنظرة خالية من أي تعبير صدمة حقيقي، وكأن خلايا دماغها لم تدرك حجم ما الذي تراه أمامها.. تطلعت لخرم طيز ليلى المفشوخ، وزب ابنتها اللامع بالفازلين، وقالت بنبرة آلية جافة

— يوه.. سايبين الأكل يتحرق، ومش دريانين باللي بتعملوه ده

فزعت ليلى وانتفضت مخضوضة لتترك رجليها تسقط، فانسل زبر سلمى خارجاً من طيزها محدثاً صوتاً امتزج مع شهقتها المفزوعة ، بينما كانت سلمى تنظر لأمها ببرود وأنفاسها تلهث من الهياج.. وتابعت أم سلمى

— هاروح أنا أخلص الغدا تكونوا خلصتوا لعبكم

كانت ليلى تضع يدها على فمها وقلبها يكاد ينخلع، قالت سلمى وهي تدعك زبها المغطى بالفازلين الأحمر

— مالك مخضوضة ليه كده يا بنتي ؟

ردت ليلى وهي تقوم من على السرير، وتحاول لملمة بقايا ملابسها

— منظري إيه قدام أمك دلوقتي.. أنا هموت من الكسوف

—منظرك صاحبة بنتها، وفي مقام بنتها التانية.. لعلمك ماما قبل الحادثة كانت بتساعدني أجيبهم لما زبي يقف

فغرت ليلى فمها بدهشة

— إنتي وأمك .. إنتي نيكتي أمك بزبك ده يا بت

— لأ .. من بره بس.. ما دخلتوش فيها

سلمى تشعر بإثارة من فكرة العلاقة الجنسية بين سلمى وأمها

— من بره إزاي يعني

سلمى لا تزال تدلك زبها المنتصب

— هاحكيلك.. بس عاوزه أكمل، زبري هايج أوي.. لفي وفلقسي وافتحيلي طيزك

اتخذت ليلى وضع الدوجي، وعادت سلمى لنيكها في طيزها وهي تحكي

— ماما زمان وهي بتحميني، زبي وقف وجبتهم، ومرة بعدها جبتهم وزبي بين فلقتين طيزها ع السرير

حديث سلمى عن علاقتها السابقة بأمها، جعلت ليلى تهيج أكثر وتدعك كسها بعنف

— هاجيبهم يا سلمى

— وأنا كمان يا منيوكتي

صرخت ليلى وجسدها يرتعش ويتقلص بمتعة ولذة، في الوقت الذي كانت سلمى تقذف بالحمم الساخنة داخل طيزها .. انبطحت ليلى على بطنها، وألقت سلمى جسدها فوقها يلهثان.. ارتخى زب سلمى وانسل خارجاً يسحب معه بعض المني، وكان لإحساس الزروطة بالمني والفازلين أثراً مدغدغاً لزب سلمى وشرج ليلى .. دخلت أم سلمى التي فهمت من صرخات النشوة أن البنتان انتهيا من ممارسة الجنس، وقالت

— يلا يا بتات الغدا جاهز

سحبت سلمى ليلى إلى الحمام، وتحمما معاً.. لاحظت سلمى التجهم والشرود على وجه ليلى فسألتها

— ايه مالك ؟

ردت ليلى بنبرة ندم

— مش عارفه إزاي عملت معاكي كده.. حاسة إني خنت يارا

احتضنتها سلمى وهي تضحك

— ليه ؟ .. هو انتو متجوزين ؟.. وبعدين أنا ليا فيكي زي ما هي لها فيكي .. مافيش خيانة ولا حاجة.. أنا بزبر وهي بـ كس

— تعرفي إن يارا قالتلي إنها شاكة فيكي، وكذا مرة شافت زبك من تحت الجيبة

— أعمل إيه طيب، بلبس واسع وبرضه بيبان لما بهيج ويبدأ يقف.. أنا مش عاوزه حد يعرف السر ده غيرك إنتي ويارا

— يعني أقول لـ يارا

سلمى بخبث

— قوليلها

ليلى تخبط سلمى على زبها

— هي آه مالهاش في الرجالة، بس مش عارفة أما تلاقيكي بنت وعندك زبر هتعمل إيه

ترددت سلمى للحظة ، هل تحكي لـ ليلى ما حدث بينها وبين يارا ، أم لا .. ثم قررت ألا تخبر ليلى وتترك الأمر لـ يارا



سامية تفتح باب الحمام وتدخل، لترى البنتين عاريتان تحت الدش يتحادثان

— يوه .. إنتوا لسه بتستحموا ؟ .. الأكل هيبرد

أثناء تناول الغداء، كانت ليلى تختلس النظر إلى أم سلمى، شاعرة بالخجل من رؤية الأم لها وهي تتناك من بنتها، لكنها أدركت أن أم سلمى تتعامل كأن شيئاً لم يكن، شاردة الذهن، يبدو أن وعيها لم يكتمل بعد



بعد الغداء، ذهبت ليلى إلى شقتها، وفي المساء استعدت للنزول للعيادة.. قامت بتنظيفها، وبدأت استقبال الحالات، حتى وصلت الدكتورة يارا التي بدأت الكشوفات، لا تفتأ عن الاستمتاع بمناظر الأكساس الملتهبة، ورائحة الإفرازات والعرق تثيرها بجنون، حتى جاءت مريضة للكشف تعاني من نزيف رحمي متواصل، وكانت بصحبة زوجها الشاب

يارا بنبرة رصينة وقورة

— هنحتاج نعمل سونار مهبلي عشان نشوف الدم ده جاي منين

كانت يارا تحب الإستمتاع بذلك النوع من الفحوصات.. أشارت للمريضة بالتوجه للسرير الملاصق لجهاز السونار ، وطلبت منها تعرية نصفها السفلي بالكامل، وعندما وجدت الزوج ينتظر جالساً أمام المكتب، نادته للحضور بجوار زوجته



مسكت مسبار السونار ووضعته داخل كيس بلاستيكي شفاف، ثم دهنته بالجل المزلق، ووضعت كمية من الجل على فتحة مهبل المريضة التي سألت بدهشة وهي تنظر لمسبار السونار الذي يشبه قضيب كبير

— البتاع ده كله هيدخل فيا

ردت يارا بحيادية

— آه عادي.. ما تقلقيش

قالتها ودفعت المسبار ببطء متعمد وهي تديره حول فتحة كس المريضة لإثارتها جنسياً.. دفعت جزءاً أكبر ، لتشهق المريضة متأوهة، بينما زوجها يتابع المشهد، ويشعر كأن كس زوجته يْخترق بقضيب أمام عينيه.. مد الزوج يده يمسح عرق جبينه، ويجفف يده في ملابسه, وهو يرى نظرات زوجته التي كانت تشعر بحجل شديد وهي تنظر إليه، وكسها المشعر بشعره الخفيف الأسود ملطخ بالدم، بينما مسبار السونار في يد يارا تحركه داخلاً و خارجاً، كأنها تمنح الزوج منظراً لزوجته وهي تتناك أمامه بزبر يخترق كسها حتى الأعماق.. كانت يارا تبتسم وهي ترى عيني الزوج لا تنزل عن كس زوجته الدامي ومسبار السونار يخترقها.. تشعر ببلل كسها يزداد رطوبة بين فخذيها.. أشارت يارا لشاشة تعرض منظرا ضبابياً رمادياً وقالت ببرود

— ده لوف رحمي جوه .. هو سبب النزيف .. بس صغير وهيروح بالعلاج

إمعاناً في إكساب المشهد إثارة وسخونة أكثر ، نظرت يارا في عيني الزوج المتسمرة على كس زوجته المخروق بالمسبار، وقالت

— ممكن تمسكلي ده كده بعد إذنك

قالتها وهي توجه الزوج كي يمسك بالمسبار المخترق لكس زوجته، وتوجهت هي إلى الشاشة تتصنع ضبط بعض الأزار، وقالت وهي تنظر للزوج الذي احتقن وجهه بإحمرار

— دخله جوه شوية

نفذ الزوج ما قالته الدكتورة، لتشهق الزوجة

— أأأه .. حاسب بيوجع

— خلاص قربنا نخلص .. اسحبه لبره بالراحة

فعل الزوج، بينما فتحت الزوجة ساقيها المثنية أكثر، وهي تدفع بحوضها لأعلى متأوه لحظة حركة المسبار للخارج، وانقبض مهبلها لا إرادياً عليه وسط بعض الدماء النازفة

— أأأه .. مش قادرة .. البتاع ده بيوجع أوي

اقتربت يارا التي كانت تشعر بالإثارة مبتسمة، ومسكت المسبار من يد الزوج وسحبته مرة واحدة بسرعة، لتشهق الزوجة بصرخة عالية وصلت للخارج

— أأأهههههه

في اللحظة التي ارتعش حوضها، وانفلتت منها بزقة من البول امتزجت بالدم، في منظر تمعنت فيه يارا بتلذذ ، قبل أن تتناول مناديل مبللة وأخرى جافة وتعطيها للزوج

— نضف مراتك وخليها تلبس وتعالوا



على المكتب كانت يارا تكتب روشتة العلاج

— دي أقراص هنمشي عليها لمدة شهر عشان اللوف يتحلل، ودي حقن لمدة ٣ أيام ، مع كبسولات توقف النزيف، وهتجيلي استشارة بعد أسبوع

انتهت يارا من الحالة، لتدخل بعضها مريضة أخرى بصحبة ليلى التي تركتها وخرجت وأغلقت الباب

يارا وهي تبتسم بفضول

— ها .. إيه الأخبار يا مدام ؟

ردت المريضة السمينة وهي تتململ في جلستها

— مشيت ع العلاج يا دكتورة، والإلتهابات اللي قدام خفت، بس ع اللـه ما ترجعش تاني زي كل مرة.. إنما من ورا بقي الخياطة قامطة ع الخمسة بتاعتي أوي، وحاساها مفتوحة ومبهوقة.. دي أنا مش بلحق نفسي لما أتزنق في التواليت، وبينزل مني غصب عني وأنا بجري ع الحمام

يارا

— هنفك السلك دلوقتي، وهترجعي لطبيعتك.. المهم ما يكونش البواسير سقطت منك تاني

المريضة

— لأ.. أنا عملت زي ما قولتيلي وماحزقتش خالص، وما احتاجتش الملين لإن ما جاليش إمساك.. دي هي مبهوقة لوحدها والبي بي بينزل علطول

كانت يارا تحب سماع تلك التفاصيل التي تثيرها، بل تسعى لجعل مريضاتها تسترسل في الحكي

— اجهزي ع السرير عشان نفك السلك

اتخذت المريضة الوضع المناسب، حيث نامت على جنبها متقوقعة على تفسها، تضم ركبتيها إلى صدرها، بعدما عرت نصفها السفلي تماماً ، ومن خلفها كانت يارا ترتدي الجوانتي اللاتكس، وهي تستنشق رائحة طيز المريضة التي فاحت في المكان لما فتحت المريضة طيزها بيدها ، وبدا شرجها الداكن وغرز السلك من حوله تجعله مفشوخاً ومتسعاً

— معاكي حق.. ده وسع خالص ومفتوح أوي .. بعد فك السلك هيرجع لطبيعته خلال أيام.. بس انتي شكلك جوزك جه ناحيتك من ورا.. وعشان كده وسعت أكتر

بنبرة حملت بعض الخجل ردت المريضة

— بصراحة آه يا دكتورة.. كنا اتخانقتا الأسبوع ده، وهو متعود يصالحني بكده يعني، وقدام ملتهب، فبياخدني من ورا .. قولت له الدكتورة قالت مش هينفع عشان الخياطة.. ما سمعش كلامي.. بس لقاه واسع وسالك معاه، وأنا كمان كنت مرتاحة ومبسوطة.. حتى أنا نفسي ما ترجعش تضيق تاني، ولا البواسير تسقط

كانت يارا في تلك اللحظة تمرر أصبعها على خرم طيزها، وتقرب الأصبع من أنفها.. اقشعر جسدها وانتفض زنبورها وانهمرت افرازات كسها، وتلك الرائحة تملأ أنفها وقالت بصوت مبحوح من الهياج

— ما هى لو سقطت تاني ، يبقى هتحتاجي جراحة استئصال بواسير.. بس لو حافظتي على نفسك من الإمساك والحزق، وجوزك ما يتعاملش معاكي من ورا بعنف، دنيتك هتمشي كويس

قامت الدكتورة يارا بفك غرز السلك، فارتخت فتحت الشرج المشدودة، وانغلقت قليلاً.. خلعت يارا الجوانتي اللاتكس .. دفعت بأصبعها داخل الفتحة تتفصحها كطبيبة في نظر المريضة، بينما هي تبحث عن ملمس برازها لترضي رغباتها الشاذة، لكن هذه المرة كانت أمعاء المريضة نظيفة، حتى أن يارا غاصت بأصبعها عميقاً لآخره ..انقبض شرج المريضة على أصبع يارا يعتصره، دلالة واضحة على استمتاعها بالعبوص وهي تفشخ طيزها على آخرها بيدها.. أخرجت يارا أصبعها واتجهت لتنظيف يدها، في الوقت الذي كانت المريضة ترتدي ملابسها وتذهب للجلوس أمام المكتب

كتبت يارا الروشتة

— كتبتلك تشطيف تستخدميه باستمرار عشان ما ترجعش العدوى تاني، وكبسولات لزوجك وليكي تاخدوها لمدة أسبوع ، وادي كمان جل تدهنيه على الشرج قبل الجماع بربع ساعة عشان يعمل توسيع

— كتر خيرك يا دكتورة.. يجعله بالشفا



تابعت يارا الكشوفات حتى انتهت، ودخلت ليلى

— خلاص ما فيش حد بره

قالتها وجلست أمام يارا بينهما المكتب الخشبي البيج اللامع، وبدات ليلى حديثاً بدا وكأنها أعدته في ذهنها سابقاً

— النهارده كنت مع سلمى

— وايه الجديد، ما انتي بتساعديها في رعاية مامتها

— النهاردة مختلف

فهمت يارا على الفور

— احكيلي ايه اللي حصل

— عرفت اللي كنا عاوزين نعرفه

— طلعت طبعاً زي ما قولتلك

— آه .. عندها زبر .. شيميل يعني

قاطعتها يارا

— سلمى مش شيميل

أشعلت سيجارة وهي وقالت

— مقريفة النهاردة شوية

— إيه ماكانش فيه زبونة كيفتك النهارده

— العادي يعني

— أومال إيه.. مال مودك

— مافيش.. البريود بدأت تنزل عليا.. القريفة بتاعتها

تنهدت ليلى ببطء وسألت

— يعني إيه سلمى مش شيميل ؟

نفثت يارا دخان سيجارتها وقالت

— بصي يا لولي.. الشيميل ده أساساً مولود دكر، بس هو نفسياً عنده ميول أنثوية، وبيعمل جراحات تجميل عشان يعمل بزاز سيليكون، ويكبر طيزه ونحت وكده يعني .. إنما سلمى لأ.. احنا ما عملناش فحص كروموسومي عشان نعرف حالتها إيه بالظبط .. بس أنا متوقعة جيناتها مش ذكر، هتطلع خنثى

قاطعتها ليلى بفضول

— إزاي يعني .. مش فاهمة.. بس دي عندها زب مش صغير

ردت يارا

— ولا برضه كبير

— وهو انتي شوفتيه ؟

تلعثمت يارا وهي تطفئ سيجارتها

— لأ.. قصدي أما كنت براقب البروز في الجيبة، وهدومها .. سلمى عندها جسم أنثى طبيعي، بزازها وطيزها، ووشها ، هي شوية تحسبها كده مدكرة، بس كلها على بعض نتاية .. احكيلي عملتي معاها إيه النهارده



نظرت ليلى في عيني يارا وهي تقول

— كنت حاسة إني خنتك بجد

قاطعتها يارا تتصنع الضيق

— إنتي عملتي معاها سكس ؟

ببطء وتردد خرجت الكلمات من ليلى تحكي كل ما حدث، ويارا تستمع بإمعان وهي تتصنع الغيرة، وعلقت

— مامتها آه لسه مش واعية ١٠٠٪؜ وبتوه.. بس عشان كان فيه بينها وبين سلمى علاقة هي ما اتصدمتش لما شافتكم.. أنا آه اتضايقت إنك تعملي سكس مع حد غيري، بس عشان دي سلمى مش دكر يعني، أنا مش متضايقة أوي.. بس حاسة إني غيرانة



قامت ليلى ولفت حول المكتب.. جذبت يارا برفق لتقف.. احتضنتها بقوة .. حضن دافئ عميق حمل أحاسيس ليلى تجاه يارا، وسرعان ما التحما في قبلات شهوانية محمومة، ويد ليلى تمتد إلى ما بين فخذي يارا ، تقفش على كسها من فوق بنطلونها القماشي الأسود الخفيف، ثم تسللت يدها وسط التحام الشفاة في اللعق والمص لداخل البنطلون على طيزها الطرية تعتصرها، وأصابعها تتلمس شرجها، وهمست بصوت متهدج من لهاث الشبق والهياج

— عليكي البريود، بس أنا عاوزه أصالحك، بطني منتفخة بس ماسكة نفسي عشانك



دفعتها يارا برفق تجاه سرير الكشف.. فهمت ليلى ما عليها فعله.. تعرت من ملابسها وهي تقول

— استحميت مع سلمى عندها، بس الجو حر النهاردة، وهتلاقي شوية ريحة عرق، وكنت سرحانة في نيكة سلمى لطيزي وحاسة بزبها فيا، وكسي كان عمال يجيب وما غسلتوش، وهعملك شوية بومب حلوين

سجدت ليلى في وضع الدوجي على سرير الكشف، بينما يارا من خلفها تفشخ طيزها على آخرها وتشم بمتعة ما تطلقه ليلى من غازات كأنها تحصل على جرعة إدمانية.. تقبل وتقضم وتلحس بلسانها كل ما تطوله بشبق .. تلتقط ما يسيل من كس ليلى من عسل لزج وتمصه بشهوة طاغية.. خلعت يارا كل ملابسها.. ألقت البانتي بالفوطة الملوثة بدم البريود، وهي تنظر لها بإثارة.. دفعت أصبعها في خرم طيز ليلى

— ده الخرم اللي خد زبر سلمى فيه يا خاينة، طب خدي بقى

دفعت أصبعها حتى آخرة، تخربش أمعاءها بظفرها الطويل، وليلى تتأوه وهي تدعك كسها البايش في إفرازاته المنهمرة، وتطلق غازاتها بصوت عالي

— أنا خاينة.. عاقبيني.. افشخي الخرم اللي خانك ده

دفعت يارا بأصبعين بقوة، لتشهق ليلى وتطلق غازاتها

— آآآههههههه.. ضوافرك عورتني

— تستاهلي يا خاينة

ليلى تدعك كسها بقوة ، ويارا تبعبصها بأصبع واثنين وتلحس وتشم حتى توقفت وانتصبت

— خلاص مش قادرة يا ليلى، محنتي عايزة تيجي

قالتها وهي تدعك كسها بقوة، وخيط من ددمم البريود ينسال على باطن فخذها، ينقط على البلاط.. احتضنتها يارا من الخلف.. بللت أصبعها وبعبصتها بقوة

— ده البعبوص اللي ما مابتعرفيش تجيبي محنتك من غيره يا لبوة .. خديه في طيزك، ويلا هاتي محنتك يا شرموطة

يارا تدعك كسها الدامي بقوة وسرعة، وأرجلها ترتعش.. وركبتيها تنثني وهي تلهث بسرعة محمومة

— أأأههههههه هاجيبهم.. هاتيجي أهي

ليلى تحرك أصبعها داخل خرم طيز ليلي وهي تلحس أذنها وتفبض بيدها الأخرى على بزتها تعجنها كعجينة طرية

— يلا هاتي محنتك، وصباعي في طيزك وهخلي زبر سلمي يفشخلك خرم طيزك ده وانتي بتلحسي طيزي

ما قالته ليلى، كان المشهد الذي تتمناه يارا وتسعى إليه.. تخيلته في هذه اللحظة، دون أن تخبر ليلى عن علاقتها السابقة بسلمى

— آه ياريت يا ليلى.. عاوزة أتناك من سلمى وأنا بلحس طيزك

— هيحصل يا رورا

تشنج جسد يارا بعنف، وهي تصرخ عالياً

— أأأأهههههههههههه

ويدها تواصل دعك كسها بسرعة تستحلب تشنجاتها اللذيذة الممتعة لأقصى حد، بينما أصبع ليلى ينتهك خرم طيزها بسرعة محمومة ، وشلال ماء أبيض يندفع على البلاط من فتحة بولها، ليصنع بركة صغيرة ممزوجة ببعض قطرات الدم



هدأ جسد يارا من تشنجاته، لا تقوى على صلب طولها، فارتمت على بطنها على سرير الكشف، في حين خرجت ليلى لتحضر الجردل والشرشوبة.. انتفضت مخضوضة وهي تقف عارية تماماً أمام رجل في نهاية الثلاثينات، يجلس يدخن سيجارته بهدوء في صالة انتظار العيادة.. أسرعت ليلى إلى غرفة الكشف مجدداً .. واضعة يدها على صدرها، كأنها تحاول إبطاء ضربات قلبها المفزوعة، وقالت بصوت غير واضح من فرط لهاثها

— لقيت واحد قاعد بره

— هو انتي مش قفلتي باب العيادة بعد الكشوفات ما خلصت ؟

— شكلي نسيت

— إلبسي وقولي له الدكتورة مشيت

— ده راجل إيه اللي جايبه عيادة نسا لوحده، وشافني عريانة

نهضت يارا تنضف كسها وشرجها بالمناديل المبللة، وارتدت ملابسها على جسدها اللزج بفعل العرق، وخرجت للصالة بخطوات مرتبكة بتأثير جسدها الذي لازال في إرتعاشة خفيفة واسترخاء شديد، لتجد طليقها أحمد يجلس في الصالة واضعاً ساق على الأخرى يدخن بهدوء.. ابتسمت يارا

— أهلاً دكتور أحمد.. انت هنا من امتى ؟

— من وقت أصوات القرف والريحة المعفنة اللي جاتلي لحد هنا

ضحكت يارا

— طب كويس يا دكتور.. أديك لحقت الفقرة المميزة.. خير ؟ .. إيه سبب الزيارة الكريمة ؟

ألقى الدكتور أحمد سيجارته على الأرض، وداس عليها بحذاءه الأسود اللامع الأنيق يهرسها وهو يقول بنبرة صادقة

— وحشتيني

نظرت يارا لـ ليلى التي تحمل الجردل والشرشوبة وقالت

— يلا يا ليلى، عشان نقفل ونمشي

ثم توجهت بوجهها إلى أحمد

— شطبنا يا دكتور

— تعالي نقعد في حتة نتكلم

زفرت يارا بضيق، ووضعت يدها في وسطها

— هو يوم بضان من أوله، مش ناقصة فقع بضاني هي .. أديك سمعت وشميت اللي كنت بعمله جوه.. وجسمي سايب وعاوزه أروح أنام

— شكلها البريود عليكي

— آه وانت عارف هرموناتي بتبقى عاملة إزاي.. فكك مني يا أحمد وانساني

— هنروح نزور بنتنا، وأوصلك البيت

ضحكت يارا بسخرية

— مش قولتلك انت جاي تفقع بضاني

كانت ليلى في هذه الآثناء بجوار الباب

— أنا همشي أنا يا دكتورة.. عاوزة حاجة ؟

أشارت لها يارا بيدها باي باي.. لتغادر ليلى .. نهض أحمد ومسك زراع يارا مشبكاً إياه بزراعه وقال

— يلا



جلس أحمد في مقعد القيادة بجوار يارا، ينفث دخان سيجارته وهو يقود سيارته الفاخرة في طريقهم إلى دار الرعاية المتخصصة في أطراف القاهرة. كانت رائحتة تختلط برائحة أنثوية، التقطتها أنف يارا التي قالت

— دي ريحة زبونة من بتوعك ؟، يا ترى عاوزه تكبر طيزها ولا بزازها، ولا تضيق كسها اللي اتفشخ نيك

ابتسم أحمد ببرود، وقال بنبرة لزجة تحمل غروراً ذكورياً

— إنتي علطول ظالماني ومكبرة المواضيع.. دول مجرد شغل وتسلية، بس أنا ماحبتش غيرك يا يارا، ولسه باقي عليكي وعاوزك ترجعيلي



نظرت يارا من زجاج النافذة ببرود.. لم يعد قرفها من أحمد يثير غضبها، بل أصبح يغذي شعورها بالاحتقار لكل ما يمثله الذكور.. كلماته أعادتها لسنوات القهر الأولى

حين تربت يارا في بيت بالقاهرة ،بأصول ريفية ترسخ هيمنة الذكور على الإناث، هي التي ولدت بنتاً وحيدة على ولدين، كانت هي وأمها تقوم بكل شئ في المنزل، بينما أخويها لا يفعلون شيئاً سوى الأوامر والطلبات، لمجرد أنهم ذكور.. لم يشفع لها تفوقها الدراسي، في حين حصل الولدين على شهادات متوسطة.. التحق الأكبر للعمل موظفاً حكومياً مع أبيه، بينما الأصغر اتجه للأعمال الحرة، لا ينجح في أي مجال.. كانت تترك مذاكرتها وهي على أعتاب الإمتحانات لتنفيذ طلب الأخ الفاشل

— اعمليلي يا يارا كوباية شاي

أو تفزع وهي عائدة من الدراسة على صياح أخيها الأكبر

— هو أنا مش قولتلك زرار القميص ده عاوز يتخيط

تمكنت تحت هذا الضغط من مساعدة أمها في شؤون المنزل من النظافة وإعداد الطعام، وخدمة الأب والأخوين، وتفوقت دراسياً ، رغم أن الخروج للدروس بحساب، والتحدث هاتفياً مع الصديقات بحساب..



التحقت بكلية الطب، يومها وقف الأب متفاخراً بها بين ذكوره قائلاً

— شايفين أختكم.. شايفين البنت هتبقى دكتورة، وأنتم واحد جايبلي الشكوى في الشغل من كسله، والتاني عاطل يشتغل يوم ويبطل عشرة



بعد هذا اليوم، كثرت الطلبات، وزادت الأوامر ، وكأنها غيرة إنتقامية من أخوتها.. كانت دائماً ما تتمنى لو ولدت ذكراً، وكانت تحلم بقصص الفانتازيا التي تقرأها، تلك التي تتحول فيها الأنثى لذكر، ليس لشئ .. سوى الهروب من زنزانة الخدمة الشاقة، والحبس الإجباري، التي جعلتها تكره ليس أخوتها فقط، بل كرهت كل الذكور.. تنجذب فقط للإناث حتى أنها انساقت جنسياً في علاقة مع زميلتها في المرحلة الثانوية، التي استكشفت على يديها ومن خلالها نافذتها في عالم الجنس



خلال دراستها الجامعية، توفى الأب وسافر الأخ الأصغر للخليج، وبقيت تحت رعاية الأم والأخ الأكبر.. وكان من الطبيعي أن تقبل بأول خاطب.. زميل في كلية الطب يكبرها بثلاث سنوات، شاب فقير من أسرة تشبه أسرتها.. تزوجا بعد التخرج، واستقلا بحياتهما، وأنجبا توأماً، شاءت الأقدار ، أن يكونا بنتين معاقتين بمتلازمة داون، كانت أحداهما تعاني من نوبات صرع، ووصلت لأقصى جرعة يتحملها وزنها كرضيعة، لكن ذلك لم يكن كافياً لإيقاف النوبات



بمساعدة المَربية، كانت يارا تعاني في رعاية الطفلتين، بينما انغمس أحمد الذي تخصص في جراحات التجميل في عمله، وبدأت عيادته تمتلئ بالزبونات الراغبات في تشكيل أجسادهن بالفيلر والبوتكس والسيليكون، وبالتقسيط .. ثلث التكلفة مقدم والباقي على أقساط.. وكان أغلبهم من العاهرات ، فعاش أحمد في عالمه الخاص



لم يكتفِ دكتور التجميل أحمد بإلقاء مسؤولية طفلتيه المعاقتين على زوجته يارا فحسب، بل لا يكف بين الحين والآخر على اللوم المباشر أحياناً والمبطن أحياناً

— إنسي خلفة تاني.. إنتي عندك في عيلتك حالتين تخلف عقلي، ابن عمتك وبنت عمتك.. واهو أول خلفتنا النصيب بقى في الجينات دي .. أنا مش هغامر بطفل تاني

اعترضت يارا

— كام مرة تسمعني الكلام ده.. وقولتلك قرايبي دول مش داون سندروم.. هم عندهم بس نسبة تأخر .. ليه عاوز تطلع جيناتي معيوبة، وبعدين ما احنا هنعمل تحليل جينات للجنين

ضحك أحمد بسخرية

— انتي دكتورة وفاهمة ان حتى تحليل الجينات للجنين في الرحم مش هيكشف كل الاحتمالات .. وانتي مش راضية نودى العيال دي دار مخصصة لرعايتهم، وأنا هصرف عليهم لآخر قرش

يارا بحدة ونبرة قاطعة

— أنا اللي هربي عيالي.. وكذا مرة قولتلك دول اللي هيشفعولنا ويكونوا سبب دخولنا الجنة



كانت يارا تبكي، وهي تحتضن رضيعتها في نوبة الصرع، وهي ترى ابيضاض عينيها وزرقان جسدها وتخشبه بين يديها ينتفض، ورغاوي فمها تسيل.. حتى تزول النوبة، فتهرع يارا بوضع جل الفم للرضيعة حتى تخفف ألم لسانها ويهدأ بكاؤوها بعد نوبة الصرع، فتحضر الرضيعة الأخرى وتحتضن الاثنين معاً وهي تبكي



حتى جاء المشهد المحفور في ذاكرتها كوشم من نار، حين كانت ترضع رضيعتها، وفجأة تصلب جسدها بين يديها، وتدحرجت عيناها للأعلى حتى غاب البؤبؤ.. احتضنت يارا طفلتها كما تعودت، تعد الثواني التي تمضى كالدهر كي تنتهي نوبة الصرع تلك وتتوقف التشنجات، لكن هذه المرة توقف القلب الصغير، وانقطع النفس الأخير وهي تحدق في الفراغ على حجرها، وخرجت الرغاوي البيضاء من فم الرضيعة الصغير لتختلط بلبنها على حلمة صدرها



أحمد بعد يوم الدفنة.. لم يحضنها، لم يواسِها، بل وقف ببدلته الأنيقة وهو يستعد للنزول للعيادة، ينظر لها بلوم وقال جملته

— لو كنتي سمعتي كلامي وودينا العيال دي الدار من يوم ما اتولدوا بجينات عيلتك دي، ماكنتيش هتشوفي المنظر ده، والبنت بتموت وهي بترضع على حجرك



وصلت السيارة إلى بوابة دار الرعاية. نزلت يارا بخطوات ثقيلة، لازال جسدها مسترخياً..

تشعر برطوبة ددمم البريود بين شفرات كسها، وتنتشي بإحساسها بنجاسة جسمها بعد ما فعلته مع ليلى بالعيادة وخرجت دون استحمام.. كانت تشعر بالقذارة.. قذارة تليق بها



في الحديقة المجهزة، كانت ابنتها مريم في هذا الوقت المتأخر بصحبة إحدى عاملات الدار في إنتظار الزيارة.. كانت الطفلة ذات الملامح الملائكية لمتلازمة داون تلعب بالمكعبات.. ركضت مريم ببطء وابتسامة واسعة حين رأت يارا، وارتمت في حضنها.. ضمت يارا ابنتها بقوة، ودفنت وجهها في رقبة الطفلة.. رائحة بودرة الأطفال والنظافة التي تفوح من مريم جعلت يارا تشعر بالغثيان من نفسها

— أنا آسفة.. أنا آسفة يا مريم

همست يارا ودموعها تنساب بصمت..كانت تبكي لأنها تخلت عنها.. تبكي لأنها صدقت أحمد واستسلمت لضعفها بعد موت طفلتها الأخرى

وقف أحمد على مسافة يراقب المشهد بملل، ممسكاً بهاتفه يرد على رسالة مداعبة جنسية من إحدى زبوناته.. نظرت يارا إليه من فوق كتف ابنتها.. رأت في عينيه نرجسية وأنانية، ورأت في نفسها خيانة لأمومتها

في تلك اللحظة، وسط عناق ابنتها الطاهر، أدركت يارا حقيقتها، هي إنسانة مشوهة، قذرة، تخلت عن لحمها ودمها لترتاح،

لذلك، هي لا تستحق هذا الطهر. لا تستحق الاحترام.. هي تستحق أن تنزل على ركبتيها أمام فتاة تعمل لديها مثل سلمى، لتأمرها وتدهس على كرامتها.. تستحق أن تدفن وجهها في أقذر الإفرازات والروائح، لأن هذا هو المكان الوحيد الذي يعاقبها بما يليق بحجم خطيئتها



مسحت يارا دموعها، وقبلت جبين مريم، ووقفت..وقد تحولت عيناها إلى جليد

— يلا نمشي يا أحمد.. أنا خلصت

قالتها بصوت ميت، بينما كان عقلها يسبقها، إلى ليلى وسلمى، حيث يمكنها أن تخلع قناع الدكتورة المحترمة والأم الفاشلة، وتعود لتكون مجرد كلبة تبحث عن المتعة في قاع القذارة



في مكان هادئ على النيل وقد بدأ نسيم الليل، يلطف الأجواء.. جلس أحمد ومن أمامه يارا حول منضدة فخمة بملاصقة السور الزجاجي الشفاف المطل مباشرة على النيل، ومن أمامهما فنجانين من القهوة تتصاعد أبخرتها، لتداخل مع أضواء المراكب النيلية تتلألأ، ويارا ترنو إليها متأملة.. تدخن بشراهة، بينما أحمد بابتسامته الباردة، ينظر لـ يارا بحب تملك

— عاوزك ترجعيلي يا يارا.. أنا بحبك

— وأنا بكره كس أمك يا أحمد.. وبكره كل الرجالة.. أنا وسخة، وعاوزه أفضل وسخة وسط الخرا والقرف.. انت مش بتحبني.. انت عاوزني واحدة من محظياتك

تأفف أحمد من كلامها، ونظرت هي في عينيه، بينما تابعت يارا وهي تغمز بعينها

— وحشك كسي ولا طيزي ولا الاتنين

تخلى أحمد عن هدوءه، وقال بنبرة آمرة

— وطي صوتك.. الناس هتسمع

ردت يارا على الفور بصوت أعلى مسموع لمن حولهم

— كس أم الناس.. إيه رأيك تنيكني وانت بتشخ عليا.. حلو .. صح ؟

نهض أحمد يضع ثمن القهوة

— يلا بينا.. بلاش فضايح.. انتي تعبانة

ضحكت يارا ضحكة من فقد عقله.. قامت وبحركة مباغتة خلعت البادي الكارينا، ومزقت السوتيان الرقيق ليصبح نصفها العلوي عارياً تماماً وسط ذهول الجميع من المشهد الصادم، وبدأت تفك أزرار البنطلون في اللحظة التي كان أحمد يفيق من ذهوله، ويتخلى جبراً عن بروده ويهرع إليها مصطدماً بالمنضدة ويسقط كل ما عليها على الأرض، تناول البادي وحاول تغطية صدرها العاري، بينما هي تضحك كالممسوسة ، وقد سقط بنطلونها لأسفل قدميها، ولم تعد سوى بالبانتي الأسود الرقيق.. تجمع الجرسونات والعمال لستر يارا بأجسادهم عن أعين الحاضرين، في حين يعيد إليها أحمد ملابسها ونجح في إلباسها البادي ورفع البنطلون

— كفاية يا مجنونة

جذبها أحمد بعنف خارجاً



كان أحمد يلهث غير مصدق ما حدث، بينما يارا تضحك ضحكات مكتومة

— تصدق أنا هيجت أوي.. يا ريتك نكتني قدام الناس تحت

أحمد ينظر لها بحزم

— إنتي لازم ترجعي لجلسات العلاج النفسي تاني

— أنا مش مجنونة يا أحمد ، أنا العقل كله

قالتها وهي تقبض على زبره من فوق بنطلونه.. انتفض أحمد من قوة يدها القابضة بعنف على زبره، ينظر لوجهها الفاتن المحتقن بالدم وهي تقول

— طلع زبرك وطرطر عليا

انتصب زب أحمد بقوة وانتفض ويارا تدلك قضيبه

— خايف ع العربية لتتبهدل ؟ .. اطلع بينا على عندي

الدكتور أحمد الشره للجنس، لم يعد مع الوقت يثيره بالقدر الكافي ، من كثرة ممارسته للجنس مع زبائنه ، لذا ما تقوله يارا الآن يقدم له جرعة دوبامين قصوى، تدفع به إلى قمة الهياج والشهوة .. تذكر ما كانت تفعله به يارا قبل الطلاق، صحيح أنه بدا مقززاً، لكنه وجد فيه إثارة طاغية ومتعة لا مثيل لها

كان في هذه اللحظات يقود سيارته، ويد يارا تدعك زبره

— عاوزاك تنيكني، وأنا عليا البريود وتشخ عليا



صعد أحمد معها إلى الشقة، مدفوعاً بزهوه الذكوري.. هو يعلم أنها تريد استخدامه كأداة لجلد ذاتها،. كان ذلك يثيره بشدة، وهو يتخيل ما ستفعله يارا تحت قدميه..

ما إن أُغلق الباب، وتوجها إلى غرفة النوم.. حتى تعرت يارا وعرت أحمد من ملابسه بسرعة كأنها تصارعها .. تحت ضوء الغرفة الخافت، هوت يارا تحت قدمية ساجدة ككلبة ذليلة بحركة مفاجئة ألجمت لسانه، وبدأت تلحس أصابع قدميه، وتشم رائحتها العطنة من طول ساعات بقائها في الحذاء، كانت يارا تلحس بلهاث مكتوم وتلذذ.. أحمد زبه واقف على آخرة.. يشعر بدغدغة لذيذة ولسان يارا الرطب يصعد لاعقاً كل ما يطوله

لم تكن يارا تشعر بـ أحمد كـ رجل، بل كانت تشعر به كـ عقاب

أمسكت زب أحمد تضرب به على وجهها في صفعات متتابعة.. التقمت خصيتيه تمتصها وتلحس الكيس، تشم رائحة العرق الممزوجة بالرائحة المميزة لتلك المنطقة..

باحثة عن قاع المهانة، وتشعر بالمتعة من ذلك.. وقالت بلعاب يسيل

— شخ عليا يا أحمد، غرقني بالبول

هذه الكلمات، بقدر ما هي مقززة لأحمد، بقدر ما كانت تثيره جنسياً في هذه اللحظة، وتدفعه لقمة الشبق والمتعة، زادت ضربات قلبه ولهاثه ويارا تمص زبره بسرعة ، وهي تغرقه باللعاب، تخرجه من فمها وتف عليه ثم تعيد امتصاصه.. كس يارا من شدة الهياج، كان يذرف سوائل الشهوة التي امتزجت مع ددمم البريود، ونزلت كخيط سميك دموي أحمر داكن مدلدل من كسها.. رآه أحمد وأمعن النظر إليه، فلم يعد يحتمل كل هذا الهياج الجنسي



فجأة، حشر أصابعه في شعرها، وبالأخرى أخرج زبره من فمها

— آه يا وسخة يا معفنة، ده اللي انتي عاوزاه.. خدي

اندفع البول من زب أحمد يغرق وجه يارا وصدرها.. تفتح فمها تلتقط بعضه ثم تبصقه، وهي تقول باستمتاع

— تاني.. عاوزه تاني

كان أحمد يشعر بمتعة مضاعفة، متعة الجنس، ومتعة الإنتقام ممن طردته من حياتها، وأصرت على الطلاق.. الآن هو يملكها مجدداً، ليست ملكية زوجة مكرمة، بل كلبة تحت قدميه يتبول عليها، وتستمتع بكل قطرة بول تدنس جسدها وتقربها من القاع الذي تؤمن أنها تستحقه، وتطلب المزيد.. جذبها أحمد من شعرها بقوة، ودفعها بعنف على السرير

— مش عاوزه ترجعيلي، أنا هاوريكي يا وسخة يا مقرفة

— وريني هتقدر تعمل إيه، لو راجل افشخ كل حتة فيا

نامت يارا على ظهرها ورفعت ساقيها عالياً.. فشخت طيزها بيديها والدم الممتزج بإفرازات كسها اللزجة يلطخ حوضها كله.. دفع أحمد زبره الهائج كثور بعنف في خرم طيزها.. صرخت صرخة دوت في الشقة كلها، أأأأهههههههه.. وقالت وهي تلهث بجنون

— افشخ طيزي.. عورني.. خليها تجيب ددمم 🩸 زي كسي

— هافشخ خرم طيزك يا كلبة واقطعها

ردت يارا بسرعة تستفزه

— ده لو راجل وتقدر يا خول.. آخرك كلام يا بتاع الشراميط اللي بتكبر لهم طيازهم

اهتاج أحمد أكثر وأكثر ، وهو يطحن طيزها، وهي تحزق وتخرج غازات بطنها بصوت عالي مسموع، مع ضربات زبره العنيفة في خرم طيزها، ورد بصوت مخنوق من اللهاث العنيف

— أنا خول يا كلبة 🐕 معفنة وسخة.. طب خدي

أخرج أحمد زبره من طيزها مع صوت بمبة عالية، وجذبها من شعرها بعنف وهي تصرخ مستمتعة بالألم

— مصي القرف بتاعك من على زبري يا مقرفة

قالها وهو يغرس زبه المغطي ببقايا شرجها في فمها بقوة.. مصته يارا بتلذذ قبل أن تعض عليه بأسنانها عضة قوية مؤلمة، جعلت أحمد ينتفض صارخاً ويلطمها على وجهها لطمة جعلتها تشهق، ويخرج زبه من فمها

— يا بنت الوسخة عورتي زبي بسنانك

ابتسمت يارا برضا سوداوي، وهي تراه يتألم من عضتها على زبره.. جذبته بقوة على بطنه على السرير ، ودفنت رأسها بين فلقتي طيزه تشم الرائحة وتلحس بنهم وتلذذ..تشعر برغبة محمومة في تجرع المهانة. لم يكن لعقاً لشهوة أحمد، بل كان لعقاً لذنوبها هي، وكأنها تبتلع القذارة لتتطهر من خطيئة التخلي عن ابنتها مريم.. ولتنتقم من وجودها في هذه الحياة المؤلمة.. استلذ أحمد بإحساس لسانها الدافي الرطب على شرجه وما حوله.. لم تكن تلحس بل كانت تمتص وتنيكه بلسانها في طيزه، بينما هو يغنج ويتأوه كشرموطة ممحونة .. دفعته على ظهره واعتلته تجلس على زبره ليغوص في كسها الغارق بدماء البريود، استلذ أحمد بكل هذا السخونة اللزجة لكسها القابض على زبره، وقال مستمتعاً

— آه يا بنت الوسخة.. هتجبيلي أمراض

ردت يارا ضاحكة

— ده أنت اللي هتعديني بأمراض الشراميط اللي بتنيكها يا كس أمك

أسرعت في حركتها، وهي تقمط بكسها حول زبه الذي لم يعد يحتمل.. اندفع لبنه الساخن بغزارة وجسده يرتعد في نشوة مجنونة لم يعهدها

— أأأههههههههههه

ينتفض ويتشنج متأوهاً كامرأة تنتشي بنيكة مميزة .. أأأهههههههههه

ثم خبا جسده كذبيحة.. نهضت يارا وألقت بجسدها الملوث بكل القذارة الممكنة بجواره، وقالت وهي تدعك كسها

— بعبصني في طيزي عشان أعرف أجيبهم

استدارت بطيزها ناحيته، فشاهد منظر شرجها الملوث بإفرازاته البُنية ومن حوله لطخ ددمم البريود وإفرازات كسها الحمراء المنهمرة، ورائحة البول التي تغطي جسدها وتفوح بالغرفة.. لم يعد أحمد تحت تأثير الشهوة الطاغية كما كان منذ قليل، لذا تملكه اشمئزاز نرجسي من المنظر ، وقال

— ماليش في القرف ده

قالها ونهض مسرعاً إلى الحمام ليغتسل، بينما هي تدعك كسها وهي تنظر في الفراغ، ثم أغمضت عينيها تستلم لظلمتها الداخلية.. لم تكن اللذة تخصها، بل كانت ملكاً لطقوس العقاب.. غرست أصابعها الملطخة بمزيج البول والدم وبقايا الشرج في عمق طيزها، تبعبص نفسها وهي تدعك كسها بسرعة، فيصدر أصواتاً بفعل كل ما يغرقه الآن من سوائل لزجة.. كانت تستحضر وجه ابنتها مريم، ونظرة أحمد الخالية من الرحمة يوم دفن طفلتها.. تحول الألم النفسي إلى وقود لـ لذة تحرق جسدها.. كانت تدعك بظرها بنهم وحرقة، مستنشقة روائح جسدها الملوث التي تفوح في الغرفة كبخور جنائزي يليق بأمومتها الميتة، وفجأة، انتفض جسدها بكامله في تشنج محموم، وضغطت بفخذيها على يديها بعنف، بينما أصابع يدها الأخرى منحشرة في خرم طيزها، وهي تطلق زفيراً طويلاً، لتأتيها النشوة أخيراً في قاع الظلمة.. لذة سوداوية من القذارة التي اختارتها منبراً لتطهير روحها



في الوقت الذي كان أحمد خرج من الحمام، وعاد للغرفة يرتدي ملابسه قائلاً

— كان نفسي آبات في حضنك الليلة دي

قالها وهو ينظر باشمئزاز إلى السرير والبلاط والدم والبول عليهما، والرائحة التي تثير غثيانه

— بس أديكي شايفة المنظر.. إنتي لازم ترجعي لجلسات العلاج النفسي.. هكلم دكتورة شيرين وأحدد لك ميعاد وأبلغك



*****************************



مرت أيام سلمى بين الدروس في السناتر، ورعاية أمها التي أصبحت بكامل وعيها، بمساعدة ليلى التي صارحتها أنها أخبرت يارا عن حقيقتها

— يارا نفسها أنا وإنتي وهي نعمل علاقة مع بعض

لم تخبر سلمى ليلى عن حدوث علاقة جنسية مع يارا، وقالت ضاحكة

— ده أنتم عاجبكم زبي بقى

ليلى بضحك وهي تخبطها على زبها، وهما متلاصقتان على كنبة الأنتريه في الصالة

— وهو في بنت قمر زيك وعندها زب وتتساب.. كلها أسبوعين وامتحاناتك تخلص وتاخدي الثانوية.. مش كنتي خدتيها من قاصرها وخدتي دبلوم زيي

قاطعتها سلمى

— بتقولي فيها.. شكلي هسقط وأحول دبلوم ولا هسيب التعليم أصلاً.. بلاها شهادات

— ليه بتقولي كده، أنا شايفاكي بتذاكري وأديكي سايبة الشغل عشان الدراسة

— النظام الجديد ده صعب.. الأسئلة رخمة

— بس أي مجموع هيدخلك كلية ولا معهد، وأهي شهادة وخلاص

— أما نشوف.. أديني مقضياها سناتر ومذاكرة

ضحكت ليلى بميوعة ومحن وقالت

— ونيك في طيزي

سلمى بضحكة رقيعة

— ما هو ده مذاكرة برضه يا بت

مسكت ليلى زب سلمى من فوق جلبابها المنزلي القصير

— طب ما تيجي نذاكر شوية

— تعالي

جذبت سلمى رأس ليلى برفق وأخذت شفايفها في قبلة فرنسية شبقة، انتصب على أثرها زبر سلمى.. شلحت ليلى جلباب سلمى وتسللت يدها لتزيح البانتي جانباً، وتخرج زبرها من الجنب تدعكه وتلعب في بيوضها..

ليلى بمياصة

— من ساعة ما علمتيني امص زبرك زي الأفلام، وأنا حبيت المص أوي

ضحكت سلمى بخفوت

— وماله يا حبيبتي .. تعالي خدي المصاصة بتاعتك يا عسل

نزلت ليلى على ركبتيها، ورفعت سلمى جلبابها لينحسر حول وسطها.. أمسكت ليلى بالزب، وبدأت تلحسه بلسانها، ثم فتحت فمها ببطء وبدأت تمصه مص مبتدئة هادئ وناعم، لكنها عندما أحست أن زب سلمى يدخل بكامله داخل فمها، توقفت عن المص وقالت مندهشة

— إيه ده .. أنا حاساه بيصغر عن كل مرة.. صح ؟

أومأت سلمى برأسها إيجاباً

— آه فعلاً.. أنا حاسة كده.. وبصي

أشارت سلمى تجاه عانتها، التي أصبحت أكثر سمنة وطراوة، وخصيتها وكيسها الذي أصبح منكمشاً، وعقبت ليلى

— الأول الحتة دي كانت عاملة زي الرجالة، دلوقتي حاسة إنها بتاعة بنت، حاسة إن زبرك ده هيقلب كس بعد كده

ضحكت سلمى وقالت

— يا ريت.. ده أنا أرتاح من اللي أنا فيه، وأهو أبقى عارفة أنا إيه بالظبط

— إنتي ما كشفتيش قبل كده يا سلمى ولا عملتي تحاليل

— لأ.. بابا اللـه يرحمه عمره ما خدني لدكتور غير دكتور الأطفال أما كان بيجيلي اللوز وأنا صغيرة

عادت ليلى لمص زب سلمى، ثم قامت تخلع ملابسها لتعتليه وتدخله بطيزها

فجأة ظهرت الأم في الصالة

— يوه.. انتو علطول بتلعبوا كده.. خلصوا وتعالي يا سلمى عشان تحميني

ضحكت الفتاتان، وانصرفت الأم، في حين قالت ليلى

— هي مامتك لسه مش بتعرف تستحمى لوحدها

— هي بقت كويسة.. بس شكلها حبت الموضوع ده

وضعت ليلى يدها على فمها بدهشة

— هو انتي بتعملي حاجة مع مامتك

— وأنا بحميها بدعكلها بالليفة كسها وطيزها وبكون عريانة وزبي بيقف، وحسيتها مبسوطة بالموضوع ده

ليلى وهي تخبط على صدرها

— انتي بتهيجي على أمك يا بت.. ده ناقص تنيكيها

سلمى تعض على شفتها السفلى 🫦من كلام ليلى

— كان بيحصل من وأنا صغيرة وهي بتحميني، بس مش لدرجة أنيكها بزبي يعني

ليلى بنبرة تحدي

— شكلك كده هتنيكي أمك يا سوسو

رن موبايل ليلى التي نظرت للشاشة وقالت

— ماما بتستعوقني

اتجهت ليلى لباب الشقة وفتحته، وقبل أن تغادر قالت

— روحي انتي حمِّي مامتك

وغمزت بعينها وقلدت سلمى في عضة شفتها السفلى 🫦



داخل الحمام، كانت سلمى وأمها عاريتان تماماً تحت الدش، كما تعودتا في المرات الأخيرة.. كانت سلمى تدعك جسد أمها بالليفة والشاور كما المعتاد، لكن هذه المرة، كانت سلمى هايجة جنسياً و حيحانة بعدما سخنتها ليلى ومشيت قبل ما تكتمل الممارسة.. غاصت يد سلمى بالليفة المبللة بالشاور بين فخذي أمها تدعك كسها، لتشعر الأم سامية بلذة، وتقول

— إزاي صاحبتك ليلى عرفت سرك، وبقيتوا كده مع بعض

شعرت سلمى بفرحة، أن أمها باتت واعية تماماً، ومدركة لما حولها وتستفسر عما فاتها وهي في الغيبوبة.. انطلقت سلمى تحكي ما حدث وبداية علاقتها بـ ليلى ، وهي تثق بها أنها لن تشي بسرها، وسألت الام

— وحد تاني عرف غير ليلى والدكتورة

حكت سلمى عن مدربة المساج هبة، كيف ذهبت للعمل في الخدمة في البيوت، وكشفت هبة سرها وتريدها العمل في مركز المساج

— بس جه خروجك م المستشفى، خلاني أأجل الشغلانة دي، وكمان عشان أذاكر وآخد الثانوية

أصدرت سامية آهة خافتة، حين مر كف ابنتها سلمى بين فلقتي طيزها، يشطف رغاوي الصابون.. لاحظت سلمى مدى هياج أمها واستمتاعها بلمسات بنتها ودعكها لبزازها وطيزها وكسها، حتى أن زبها وقف وبدأ ينز إفرازاته اللزجة بكثرة، من تأثير مص ليلى لزبها، ثم وضعها الحالي مع أمها .. أغلقت ليلى الدش وشرعت تجفف جسم أمها المبلل بالفوطة، ومررتها بين فخذيها وبين فلقتي طيزها .. ألقت بالفوطة فوق الغسالة، وفجأة احتضنت أمها بقوة، ليلتحم الجسدان العاريان، في دفء يجمع بين حميمية الحنان، وشهوة الغريزة، همست سلمى بفرح طفولي

— أنا مبسوطة أوي إنك رجعتي للحياة تاني يا ماما

كانت سامية تمسح على شعر سلمى بحنان أم، لكنها في نفس الوقت مثارة جنسياً من زب ابنتها سلمى وهو شبه منتصب ملامساً كسها تماماً.. حست سلمى بزبها ينزلق بين شفايف كس أمها، فاستلذت ذلك الإحساس الممتع وهي في حضن أمها ، ودفعت جذعها للأمام ليخترق زبها مساحة أكبر، ونزلت بيديها تقبض على فلقتي طيز أمها، وهي تغوص بزبها يحتك ببظر أمها وبداية فتحة كسها التي تذرف سوائل الشهوة.. كابدت سامية للتخلص من سطوة الشهوة التي تجعلها الآن مستسلمة، وابتعدت بجسدها قليلاً للوراء

— بتعملي ايه يا سلمى ؟

سلمى ببراءة طفولية

— بفتكر أيام زمان.. فاكرة يا ماما أما النور قطع علينا واحنا عريانين بتحميني، وخوفت ولزقت فيكي من ورا

— يوه يا بت انتي كنتي صغيرة

— بس كنت بلغت، وزبي كان بيقف

الكلمة الأبيحة، أثارت سامية أكثر ، لكنها تراجعت للخلف لما أحست بزبر سلمى بدأ يعبر كسها

— حاسبي يا سلمي .. ما ينفعش.. أنا أمك

سلمى تقبل أمها على شفايفها بشهوة وإثارة، والأم تتمنع وتبعد فمها، وتزيح يد بنتها من على طيزها

— أوعى يا سلمى ما ينفعش

تجذبها سلمى إليها ، وتفتح فلقتيها وتجعل أطراف أصابعها بين الفلقتين وهي تقول

— قبل الحادثة، كنتي بتساعديني أجيبهم

— ما انتي عندك صاحبتك ليلى ، ولسه كنتوا بره مع بعض

— ما كملناش، مامتها اتصلت ومشيت

سامية لم تعد تحتمل الإثارة، واستسلم جسدها المتعة، يستعيد عقلها الماضي قبل الحادثة، فهده ليست المرة الأولى، سبق وساعدت بنتها سلمى على القذف بيدها في الحمام، أو بين فلقتي طيزها على السرير، وقت ما كانت تساعد سلمى على اكتشاف نفسها، وكيف هي بنت من فوق ، وولد من تحت ، وانساقت الأم وقتها للشهوة المحرمة، دون أن تصل لعلاقة كاملة، وقالت

— طب تعالي أعملك بأيدي

سلمى تمرر أصبعها الأوسط بين شفايف كس أمها البايش من الشهوة، وتلتقط بأصبعها بعضاً من عسله، وترفعه أمام عين أمها

— كسك هايج وغرقان أهو يا ماما .. بدل إيدك، عاوزة ادخله في كسك

كلمات سلمى تجعل أمها سامية تقشعر هياجاً، لكنها لا تزال تقاوم

— لأ يا سلمى أنا أمك.. هعملك بإيدي

— طب خليني ادعكه بين شفايف كسك من بره

لم ترد الأم تحت إصرار بنتها الهايجة عليها، واستسلمت لمتعة تفريش سلمى زبها بين شفرات كس أمها المنفوخة وزنبورها اللي قعد نص عقلة صباع ، في حين سامية تتأوه بخفوت وسلمى تسرع في تفريش كس أمها، وهي تقول

— كسك بقى مزروط ع الآخر يا ماما، هتجيبيهم شكلك

سامية الأم المحرومة من الجنس طول الفترة الماضية، كان جسمها بيترعش، وركبها بتنثني، لا تقدر على الوقوف إلا بمساعدة بنتها التي تسندها.. مدت سلمى يدها لعمق طيزها وقامت ببعبصتها بطرف صباعها، لتشهق سامية، ويتنفض جسدها محاولة كتم صراخها، وهي بتجيبهم

— أأأههههههه

في اللحظة التي كانت سلمى لا تحتمل منظر هياج أمها بين يديها وهي بتجيبهم، فقذفت لبنها على كس أمها وسال على فخذيها يتقاطر على بلاط الحمام

تشطفت سلمى وأمها سريعاً تحت الدش.. واتجها إلى غرفة الأم ، كانا لا يزالا عاريتان، تجلس سلمى نصف جلسة على السرير وبين ساقيها تمددت أمها.. سلمى منتشية وهي تقوم بتسريح شعر أمها، وهي تحكي لها عن شذوذ يارا، وتفاصيل ما تفعله مع مريضاتها، ويوم جاءت لها إلى هنا في الشقة وتفاصيل ما حدث، لتعقب الأم بدهشة

— إيه القرف ده ؟

ثم تتابع بعد برهة من التفكير

— بس دكتورة يارا دي ست جدعة، بتيجي تزورنا وتجيبلك مرتبك وانتي واخدة أجازة من العيادة عشان تراعيني وتذاكري

انتهت سلمى من تصفيف شعر أمها، لمت شعرها على شكل كحكة ، وضمت رأس أمها إلى صدرها، وقبلته بحنان وحب وتركت رأسها ينسدل على رأس أمها الذي استكان بين مجرى بزازها، وقالت

— فاكرة ع السرير ده أما كنتي بتسرحيلي شعري .. دلوقتي أنا كبرت و بسرحلك شعرك

مسكت سامية يد بنتها وقبلتها بحنان

— ربـنا يخليكي ليا يا بنتي

— ويخليكي ليا، وأنا هصلي أشكره عشان نجاكي ورجعك ليا بالسلامة

ظلا بعض الوقت على هذه الحالة الحميمية الجميلة، حتى شعرت سلمى بزبها بدأ يشد من إلتحام ظهر أمها العارية وثقله فوق زبرها .. مدت سلمى يديها تدلك بزاز أمها التي لا تزال تحتفظ بجمالها رغم وصولها لعمر ال ٤٧ ، ولفت ساقيها على فخذي أمها المترهلة قليلاً، محاولة احتواء جسد أمها الذي بدأ يسترد وزنه بعد رحلة العلاج في المستشفى طوال فترة الغيبوبة.. شعرت سلمى بزبر بنتها سلمى ينتصب أسفل ظهرها

— يوه.. هو انتي مش لسه جايباهم يا بت من شوية

ضحكت سلمى

— عاوزة تاني

غيرت سلمى من وضعيتها مع أمها، وجعلتها تنام على جنبها، والتصقت بها من الخلف تحتتضنها بذراعيها، وساقها على وسط أمها.. بصقت سلمى كمية كبيرة من اللعاب، ودهنت به زبها، ثم كمية أخرى ودهنت به ما بين فلقتي طيز أمها، لتجعل زبرها ينزلق عميقاً داخل مجرى طيز أمها قائلة

— فاكرة يا ماما؟ .. كنا كده آخر مرة قبل الحادثة، كنا ع السرير ده زي كده بالظبط، وجبتهم فيكي من بره

ردت الأم بصوت تملؤه الإثارة

— آه فاكرة، وكان أبوكي اللـه يرحمه مسافر البلد، وكنا لوحدنا

للحق، كانت سلمى سعيدة لأبعد حد، وهي تشعر أن الفترة التي تلت الحادثة تنمحي من حياتها، وتعود الأم كما كانت قبلها.. الفرق أن أباها لم يعد موجود، ويارا وليلى أصبحا رفيقتين في حياتها تتشاركان معها سرها، تحت هذا الشعور الجميل كانت متعتها تزداد وهي تخرج وتدخل زبرها بين فلقتي طيز أمها على شرجها تماماً، تشعر بسخونته.. كانت سامية تدفع بطيزها أكثر تجاه بنتها التي شعرت بمحنتها وهياجها، فقالت تقلد طريقة أمها في الكلام

— يوه .. مش لسه جايباهم في الحمام من شوية

ضحكت سلمى وهي تلف يدها وتصفع بنتها على طيزها

— بتتريقي عليا يا بت

سلمى تقبل أمها على رقبتها من الخلف، وقد بدأت أنفاسها تتسارع من الإثارة والهياج

— كسك أهو غرق وعاوز يجيبهم تاني

قالتها في اللحظة، التي دفعت برفق فخذ أمها للأمام، ليصبح كسها بارزاً في مواجهة زبرها.. أمسكت سلمى بـ زبرها ووجهته على فتحة كس أمها، ومرة واحدة بسرعة، اخترقت به فتحة مهبلها، لتشهق سامية

— أأأهههه.. برضه عملتي اللي في دماغك .. بلاش يا سلمى.. طلعيه بقى كفاية .. أنا أمك يا بت

سلمى تضحك

— بلاش مُحن يا ولية.. ده أنتي عاوزاني أنيكك ونفسك فيا من زمان.. إيه يعني أمي.. ما أنا برضه بنتك

كلمات سلمى الوقحة جعلت الأم تترك لنفسها العنان، وتنطلق آهاتها

— أأأأههههههههه.. بالراحة شوية يا سلمى.. كسي بقاله كتير ما دخلش فيه زبر ، وبقى ضيق

ردت سلمى

— طب استني

قالتها وقامت تجعل أمها على ظهرها، وترفع ساقيها على كتفيها ، وعادت تنيك أمها في هذا الوضع

— كده كسك وسع أهو يا حاجـة

— أأأهههههههههه .. آه كده أحسن يا سلمى

كانت الأم ترى منظر بنتها ببزازها التي تتقافز على صدرها مع حركتها، وتشعر بزبر بنتها ينيك كسها دون أن تراه بسبب كرشها الذي لم يكن ضخماً، بقدر ما كان كبيراً يحجب رؤية زبر بنتها وهو في كسها.. ظلت سلمى تغوص أعمق بزبها، وتخرجه كله ثم تعيده، حتى حصلا معاً على نشوة ثانية جاءت أطول، وبلذة تحرر أعمق من أي قيود



مرت الأيام على نفس المنوال،

ونجحت سلمى في اجتياز امتحانات الثانوية العامة بـ ٥٥٪؜ .. كانت سعيدة رغم ضعف المجموع، النجاح بدون ملاحق في حد ذاته، كان بالنسبة لها معجزة

في اليوم التالي لظهور النتيجة، وبعد المغرب بقليل.. دق جرس الباب.. فتحت سلمى لتجد ابن عمها خالد، بصحبة عدد من أقاربها من البلد، ويحملون بأيديهم علب الجاتوه وأكياس ممتلئة بزجاجات العصير والمشروبات

— ألف مبروك النجاح يا بنت خالي، جبت أهلي اللي هما أهلك عشان نحتفل بنجاحك وخطوبتنا في نفس الوقت، واهو زيتنا في دقيقنا.. إيه رأيك في المفاجأة دي ؟

تسمرت سلمى مكانها، لا تدري ماذا تفعل

امرأة ولكن س 2 ج 3

المفاجأة ألجمت لسان سلمى التي تسمرت مكانها، بينما دخل خالد يقول

— اتفضلوا يا جماعة.. اتفضلوا



خرجت الأم سامية إلى الصالة على صوت الزغاريد، لتُفاجأ بالمشهد

كان خالد يتعامل وكأنه صاحب المنزل تماماً، يوجه الأوامر إلى نساء العائلة

— هاتي يا زينب الكوبايات م المطبخ للعصير، وإنتي يا خديجة هاتي الأطباق عشان الجاتوه .. منورنا يا حاج يا كبير عيلتنا.. وانت يا خال على راسي.. أنا وسلمى ولادك برضه



وجدت سلمى وأمها منساقين تلقائياً، وراء ما يحدث.. تنحت سلمى بخالد جانباً تقول

— مش كان المفروض تعرفنا الأول، ومستعجل على إيه.. أنا لسه قدامي جامعة

رد خالد بلا مبالاة

— وهو أنا حوشتك عن الجامعة يا روح الروح.. ولا يعني هنتجوز بكره.. ده لسه قدامنا توضيب شقة وجهاز وهنشتغل سوا أنا وانتي عشان نجهز نفسنا

تدخلت أم سلمى تحاول إخفاء غضبها

— برضه كنت قول لنا، نجهز أكل ولا بيات للناس اللي جايه من سفر دي

خالد باستسهال

— أنا قولت أعملها مفاجأة.. ده احنا هنقرا الفاتحة ونشرب الشربات ونلبس الدبل، وهم هيرجعوا ع البلد يا مرات خالي.. شكة دبوس، ولا تشيلي هم حاجة



جلس الجميع في الصالة يستمعون لكبير العائلة، يطلب يد سلمى لخالد، وبعد قراءة الفاتحة، انطلقت الزغاريد

حاولت سلمى إخفاء تجهمها البادي عليها، تنجح أحياناً وتفشل أحياناً، حتى أن ليلى التي حضرت على صوت الزغاريد هي وأمها وشاركت معهم، قالت لسلمى

— افردي وشك شوية، لحسن باين عليكي أوي



انتهى الاحتفال المتواضع، وللحق لم يختلف كثيراً عن تواضع الشقة، حيث طلاء الجدران البيج القديم الكالح، والأثاث القليل المتهالك، وحتى سجادة الصالة بأوبارها الممزقة، والأطباق والملاعق التي لم تكفي عدد الحضور، وكان يتم استخدامها أكثر من مرة



غادر الجميع

وودع خالد سلمى بقبلة في الهواء، وابتسامة سمجة وهو يقول

— سلام يا عروسة، لو سهرانة هكلمك فون يا قمر حياتي

أشارت له سلمى بيدها، مودعة ابتسامة باهتة.. كانت تتمنى لو بدل إشارة باي باي، أشارت له بـ بعبوص بأصبعها الأوسط



في غرفة الأم التي تمددت على السرير في نصف جلسة، وإلى جوارها سلمى، بينما جلست ليلى على طرف السرير

سلمى بشرود

— هنعمل إيه في المصيبة دي.. ضيع عليَّ فرحة النجاح العرص ده

الأم وهي تشير بيديها علامة الحيرة

— مش عارفة والنبـي يا بنتي.. ده خدنا في دوكة كده

ليلى تضحك

— ولا حاجة.. تقوليله يا ابن عمتي.. أنا مش بنت عشان تتجوزها وتنيكها، وتجيب منها عيال.. وتروحي مطلعة له زوبرك وتنيكيه المعرص ده.. اللي عاوز يشغلك في المساج عشان تجهزي الجوازة

سلمى بغضب

— انتي بتهزري ؟

— لأ يا حبيبتي.. طب إيه رأيك ده اللي هيحصل، وبكره تقولي لولي قالت

الأم سامية بحنكة خبرة السنين

— ليلى صاحبتك، قصدها إن مافيش حل غير إنه يعرف الحقيقة، بس أنا خايفة من الفضيحة، والناس تتكلم عليكي، وساعتها هنهج ونروح نسكن في حتة تانية

ليلى

— فضيحة إيه يا طنط، هي اتمسكت في بيت دعارة ؟..دي واحدة ربـنا خلقها كده.. وكلام ناس إيه يعني.. هيقولوا بنت وعندها زبر.. ربـنا خلقها بيه، ما يتحرق الناس.. هي تقول للي اسمه خالد ده.. أنا ما انفعش للجواز ومولودة كده

سلمى لا تزال ساهمة تفكر

— خالد مش وحش أوي كده يا ليلى، ده هو اللي وقف جنبي بعد الحادثة وأمي في المستشفى بين الحياة والموت، وجابلي شغل

قاطعتها ليلى

— جابلك شغل تنضفي عند الباشوات اللي مشغلينه، وبيزقك على شغل المساج، اللي أنا وانتي عارفين إنه شمال، وهو ابن عمتك يعني ما عندوش مانع يعرص عليكي ويستغلك.. يعني مش راجل جدع تقولي وقف جنبي بعد الحادثة

سلمى

— بصي يا ليلى.. أنا كده كده بفكر أنزل شغل المساج ده، حتى لو شمال.. أنا ما عنديش كس أخاف على شرفه، وهبة عارفة سري وعاوزاني في الشغل ده، يعني أنا اللي هنيك وآخد دولارات

ليلى تضحك بمرقعة

— مين قالك ؟.. ما عندكيش كس آه.. بس عليكي طيز كبيرة، وربربت أهي من القعدة ، وهتتناكي فيها في الشغل مع هبة

قالتها ليلى وهي تصع سلمى على طيزها بصفعة مدوية، ارتجت لها طيز سلمى وتماوجت كـ الجيلي، لتنهرها الأم

— اختشي يا بت، أنا قاعدة

— لا مؤاخذة يا طنط

سلمى بتفكير

— حتى لو كده، أنا مش قدامي خيارات تانية.. مجموعي يدوبك ألحق معهد حكومي.. بس بفلوس شغل المساج الشمال أنا أقدر أدخل تجارة وإدارة أعمال جامعة خاصة

رن موبايل سلمى، لتجد الدكتورة يارا تتصل، أخبرتها أنها ستعود للعمل بالعيادة.. أنهت المكالمة، ووجهت كلامها لـ ليلى وأمها

— أنا مهما حصل، عاوزة أفضل مع الدكتورة يارا.. مش عشان جدعنتها معايا والمرتب اللي فضل ماشي وأنا قاعدة براعي أمي واذاكر.. أنا حبيتها ومرتاحة ليها وعاوزة أبقى معاها

وافقت الأم وليلى على كلام سلمى

قامت ليلى باحتضان سلمى وقبلتها على شفتيها وهي تقرصها في محاشيمها، لتصرخ وتتراجع للوراء

— أأأههههه.. طب وديني لأفشخ طيزك

قالتها وهي تجذب ليلى وتلقيها على السرير على بطنها، تخلع عنها بنطلونها لتصبح بالبانتي السماوي المنقط بالأسود، بينما الأم تعترض بغضب

— يوه.. انتوا ولا عاملين لي أي اعتبار يا بنت منك ليها

ليلى وسط ضحكاتها

— إنتي مش غريبة يا طنط.. ما انتي شفتي سلمى بتنيكني قبل كده، ولا انتي عاوزاها ليكي لوحدك

نظرت سامية لبنتها سلمى بغضب، فمعنى ما قالته ليلى، أن سلمى حكت لها عن علاقتها بأمها.. تجاهلت سلمى النظرة.. كانت تدعك زبها وقد أثارتها الفكرة بجنون.. فكرة أن تنيك ليلى أمام أمها.. زبها وقف على آخره .. أزاحت البانتي جانباً.. بصقت كمية كبيرة من اللعاب على شرج ليلى وتفت على يدها ووضعت على زبرها، في حين كانت ليلى تضحك وهي تنظر في عيني سامية وتقول لها

— قولي لـ بنتك يا طنط تحط فوزلين ولا حتة كريم في طيزي الأول

لم ترد سامية، وسندت ذقنها على يدها المشبكة، تتابع المشهد.. تشعر بسخونة في كسها وسوائل الشهوة بدأت تتدفق..في الوقت الذي كانت سلمى تعتلي ليلى بجسدها النصف عاري، وتدفع بزبها في خرم طيز ليلى لتعبر الرأس، وقالت

— فوزلين إيه يا لبوة.. ده انتي خرم طيزك بقى نفق .. زبري دخل علطول أهو

تتمحن ليلى

— أأأهههه.. يححححححح.. حلو أوي يا بت.. أحلى حاجة وهو بيدخل في الأول كده، وبعدين كمان انتي زبك صغر شوية عن الأول وجسمك بقى طري أكتر وربربتي



كانت سامية الأم في هذه اللحظة، تكابد رغبة حك كسها الهايج، وهي ترى وتسمع ما يحدث بين بنتها وصديقتها

وسلمى تقيل رقبة ليلى وقفاها وخلف أذنها وهي تحرك زبها داخلاً خارجاً ببطء

— زبي صغر شوية آه.. بس إنتي خرم طيزك وسع أوي

— البركة فيكي، واللي بتعمليه فيها.. انتي بهوقتيها خالص

— مش أنا بس يا متناكة.. يارا اللي هرياكي فيها بعابيص وانتي بتفسي في وشها

اشمأزت الأم، لكنها لا تدري لماذا شعرت بهياج أكبر، ووجدت إفرازات كسها تنهمر بغزارة، وهي تسمع ليلى تقول

— خفي نفسك من عليا شوية يا سوسو.. عاوزة أدخل إيدي تحتيا أدعك كسي عشان أجيبهم

نفذت يارا ما طلبته ليلى التي اتخذت وضعية الدوجي، بينما وقفت سلمى من خلفها تتابع نيك طيزها

— هاجيبهم يا سلمى.. خرجيه كله ودخليه لحد الآخر.. بحب كده عشان أجيبهم

كان مع كل مرة تخرج سلمى زبرها تنطلق غازات بصوت عالي

— يا بت بطلي بقى.. هو أنا يارا ؟

— مش أنا اللي بعمل البومب ده.. هو بيطلع لوحده

— صح .. ما خرم طيزك المبهوق ده، ما بقاش ماليه زوبري، وبياخد هوا وأنا بنيكك.. خلاص طلعي يا لبوة.. ما تكتميش حاجة جواكي

نظرت سلمى لأمها في هذه اللحظة، ووجدتها واضعة يدها على كسها من فوق ملابسها.. نفس ما رأته ليلى وعلقت وهي تضحك

— إيه يا حاجة.. كسك واكلك ولا إيه.. طب ما تيجي ألحسهولك وبنتك بتنيك طيزي

انتفض جسد سامية من شحنة إثارة اعترت جسدها كله، لكنها شعرت بخجل شديد مما قالته ليلى، ونهضت من على السرير تخرج من الغرفة، لتسألها ليلى

— على فين يا حاجة ؟

— راحة الحمام، مش عاوزة اسمع الكلام ده



ضحكت ليلى ضحكة رقيعة، وقالت لسلمى بعد خروج الأم

— تراهني أمك راحة تلعب في كسها في الحمام عشان تجيبهم

ردت سلمى

— أنا أصلاً بانيكك وأنا هايجة أوي، عشان قدامها وهي قاعدة بتتفرج، ولازم تقعي بلسانك قدامها.. أهي فهمت إني حكيتلك إني بنيكها

صرخت ليلى التي كانت تدعك كسها البايش من الهيجان بسرعة

— خلاص هيجوا يا بت .. أووووووف .. مش قاااااادرة

تشنجت ليلى بعنف وانطلق ماء شفاف من فتحة بولها على السرير، في الوقت الذي كانت سلمى تقذف داخل طيزها اللبن الساخن، وارتخى زبها وخرج مع خروج بمبة طويلة بصوت عالي، وصل إلى سامية التي كانت تدعك كسها في الحمام هايجة تنتشي بشهوة طاغية ومتعة فائقة

علقت سلمى على بمبة ليلى قائلة

— ده مسك الختام يا متناكة في طيزك ؟

ضحكت ليلى بانتشاء ما بعد اللذة

— آه .. عاوزة تاني ؟

— لأ شكراً .. خليه لـ يارا

انتبهت سلمى على بلل السرير بعدما قامت ليلى، فقالت

— هو انتي كل مرة لازم تشخيلي ع السرير كده وانتي بتجيبيهم، ولازم أغير الملاية ؟

اعترضت ليلى

— ده مش شخاخ.. يا سومة

قالتها وهي تفرك أصبعين بالبلل، وتوجهها ناحية أنف سلمى

— دي ماية أهي.. شمي.. مافيش ريحة صُنان.. ما تغيريش الملاية



اتجهت الفتاتان إلى الحمام، وطرقت ليلى الباب

— يلا يا طنط عاوزين ناخد شاور.. لو لسة ما خلصتيش، آجي أساعدك تجيبيهم

خبطتها سلمى على طيزها

— بس يا بت.. بطلي قلة أدب مع أمي

خرجت سامية، وهي تداري وجهها خجلاً، بينما نظرات ليلى تتابعها بضحكات مكتومة، وهي تتجه للغرفة



بعد الشاور، غادرت ليلى لتستقبلها أمها

— أهلاً بالبرنسيسة.. يا بت إنتي بقيتي تقعدي هناك مع صاحبتك أكتر منا.. أنا وأبوكي قاعدين من ساعة الخطوبة ما خلصت بقالها كتير.. بتهببي إيه هناك

— مافيش يا ماما.. كنت قاعدة بدردش مع سلمى وأمها.. وهيجهزوا ازاي الجوازة، ومصاريف الجامعة.. وسلمى هتنزل هتنزل شغل بالنهار مع العيادة

الأب يحول نظره من على التليفيزيون

— عقبالك يا ليلى، أما نفرح بيكي

— لأ أنا مش عاوزة أتجوز دلوقتي.. كفاية عليكم مصاريف جهاز أختي اللي لسه بتسددوا أقساطها، والبيه اللي متخرج وقاعد عاطل لا شغلة ولا مشغلة

رفع الأخ عينيه من على شاشة الموبايل

— هو إنتي كل شوية هتزلينا بالكام ملطوش اللي بتقبضيهم من العيادة.. وبتجيبي بيهم شوية رز وزيت وسكر في البيت

تأمزت ولم ترد ليلى واتجهت لغرفتها لتنام



في الوقت الذي كانت سلمى تتلقى اتصالاً من خالد الذي انشرح صدره، حين سمع

— لسه قافلة مع مدام هبة، وهنزل التدريب من بكره أسبوع، وبعدها هاشتغل بارتايم، هتبعتني برايفيت للزباين

ضغطت سلمى على كلمة برايفيت، ولم تتفاجأ حين رد خالد بحماس

— وأنا معاكي يا مُهجة قلبي، نازلة الساعة كام آجي آخدك أوصلك

— ما تتعبش نفسك .. المواصلات سهلة.. وبعدين مش عندك شغل مع الظابط الكبير ولا ابنه

— لأ عادي.. السواقين هنا كتير والعربيات عندهم بالزوفة.. هاخد عربية منهم وأجيلك.. ما لعلمك مدام هبة دي شغالة عند مدام شهد اللي قابلتك قبل كده.. ومدام شهد دي تبع الباشا الصغير آدم بيه اللي انتي قابلتيه يوم ما روحتي تنضفي الشقة.. يعني وأنا معاكي هابقى في شغل تبعهم برضه



سلمى شعرت بعدم فهم

— مش فاهمة

— هابقى أفهمك أما أشوفك.. بس أنا قلبي طاير م الفرحة يا سلموتي.. ما تعرفيش أنا بحيك قد إيه، ونفسي بقى في اليوم اللي نتجوز فيه، ويلمنا بيت واحد

كانت سلمى تتخيل سماجة وجهه وهو ينطق بهذه الكلمات، فزمت شفتيها، وهي تسمعه يواصل

— بس حلوة مفاجأة النهاردة.. صح ؟

لخصت سلمى تنهي المكالمة

— هستناك بكره ١٠ الصبح.. سلام بقى عشان ألحق أنام كام ساعة



أنهى خالد المكالمة مع سلمى، وظل ساهراً لبعض الوقت يشاهد الأفلام السكس، متخيلاً سلمى وهو يدلك زبه، حتى أنه هذه المرة كان يبحث عن المقاطع التي فيها بنات تشبه جسم سلمى.. قذف مرتين في سهرته تلك ونام



في الصباح، كان خالد ينتظر سلمى تحت المنزل في سيارته، يستمع لأحد أغاني المهرجانات بسلطنة وهو يدخن، حتى نزلت سلمى ترتدي بادي كارينا أبيض يبرز ثدييها على بنطلون قماشي كحلى واسع، والبادي يداري موضع زبها وسوتها المبقلظة



أسرع خالد بحركة مسرحية، يستقبل سلمى ويفتح لها الباب

— صباح الورد والفل والياسمين على أحلى عروسة

توقف خالد بالسيارة أمام محل فول وطعمية، وقال

— نجيب فطار بقى.. نفطر سوا

— هاتلي واحد فول وواحد طعمية وواحد بطاطس

— لزومها إيه المصاريف، أنا هجيب بعشرة طعمية، وعلبة جبنة صغيرة وكيس شيبسي وخمس أرغفة عيش

كانت سلمى تقضم من الرغيف الملفوف على الطعمية بالجبنة والشيبسي، وهي ساهمة فيما ينتظرها.. تشعر بالرهبة من المستقبل القريب، لتفيق على صوت خالد

— القمر سرحان في إيه ؟

قالها وهو يمد يده على فخذها، لمسة لم تكن بريئة بالقطع.. ابتلعت سلمى مضغتها، وأزاحت يده قائلة

— سرحانة في الشغل أبو دولارات ده.. ده شغل مُحترم يا خالد ؟

وضع خالد يده هذه المرة على فخذها من أعلى، يده كادت تلامس زبها

— أومال يا قلبي، هو المساج ده إيه يعني؟.. ناس جسمها مكسر وعاوزة تفك جسمها

أبعدت سلمى يده من على فخذها، وهي ترد بنبرة سخرية

— وده برضه المساج أبو دولارات ؟ .. وأوعى إيدك وركز وإنت سايق

ضحك خالد

— إحنا خلاص اتخطبنا، مابقيتيش بنت خالي.. انتي هتبقي مراتي.. فها يعني.. نصبر نفسنا لحد ما نتجوز

ردت سلمى بحدة

— ما تستعبطش يا خالد وتغير الموضوع.. انت فاهم إن ده شغل شمال.. وانت موافق ؟

تلعثم خالد الذي تصنع التركيز في الطريق، وقال

— جوازنا محتاج مصاريف ياما.. وأنا حياللـه سواق عند الباشوات.. ومحتاجين فلوس، وده رزق وجالنا

نظرت سلمى إليه وألقت بجملتها الوقحة بجرأة

— يعني انت ماعندكش مانع تبقى معرص عشان الفلوس

بْهت خالد مما قالته سلمى، وصمت، وكان سكوته علامة الرضا

ركن خالد السيارة أمام مركز المساج، وفي الداخل وهما يتجهان لمكتب هبة في الممر الرخامي الفخم، الذي ضوء النهار المتلألئ، ورائحة زيوت المساج حيث اللافندر والياسمين والأرجان تفوح من كل مكان.. كان خالد يمد يده يلامس طيز سلمى التي تسير أمامه بخطوة، وهي يمعن النظر لتماوج طيزها مع مشيتها، حتى أنه شعر بزبره ينبض تحت بنطلونه



في غرفة بإضاءة صفراء خافتة، جدرانها مكسوة بالقطيفة الرمادية والبيج، وأرضية من خشب الباركيه البني الفاتح، وفي الركن شماعة ملابس فخمة، بينما في الركن المقابل، قبعت ساعة منبة على شكل منزل ريفي صغير، على حامل خشبي بني لامع، وإلى جوارها فازة صغيرة بها وردة صناعية حمراء.. بينما هناك مرآة لامعة بطول الحائط وعرضها يشغل نصفه، وفي وسط الغرفة سرير مساج وقد تغطى جلده الأسود بغطاء شيفوني أسود شفاف، وعليه شورت ديسبوسيبل أسود ملفوف دخل كيس بلاستيكي، وإلى جواره فوطة بيضاء مبللة، محفوظة داخل كيس محكم الغلق

الهواء البارد من فتحات التكييف المركزي، لم تكن كافية لتبريد حرارة سلمى الداخلية من جراء رهبة أول دخول في هذا العالم، ضربات قلبها متسارعة، وأنفاسها لاهثة قليلاً.. بادرت هبة بالكلام

— حاسة بيكي .. نفس اللي كلنا حسينا بيه أول مرة.. اقلعي هدومك كلها

خلعت سلمى البادي ببطء لم يخفي توترها، وفكت السوتيان بيد مرتعشة قليلاً.. أسقطت بنطلونها، ونظرت في المرآة وهي تخرج قدميها من البنطلون الساقط على الأرض.. وقفت تنظر لجسدها في المرآة وهي لا تزال بـ البانتي الكحلي، لفت زراعيها تداري بزازها عن عينيها وهي تراها في المرآة، كأنها تخشي التعري حتى أمام نفسها في عالم العهر وبيع الجسد

التصقت بها هبة من الخلف، والتي كانت قد تعرت بالكامل وطوقت صدرها بيديها.. انتفض جسم سلمى وهي تشعر بدفء ملمس جسم هبة العاري يحتضنها من الخلف، وطرواة بزاز هبة تضغط على ظهرها، همست هبة في أذنها وهي تمسك البانتي

— وده سايباه ليه.. مكسوفة ؟

بحركة هادئة ناعمة سلسة، سحبت هبة البانتي الذي سقط على الأرض، بينما قدمي سلمى لا تزال متشبثة به

ظهر جسدها كله عارياً تماماً أمام المرآة ، وزبها مرتخياً أسفل سوتها السمينة نسبياً، يغطيها بعض شعر العانة الأسود الخفيف..

مررت هبة يدها ببطء على حانب رقبة سلمى، ونزلت بكفها على كتفها الأيمن، ثم مرت على انحناءة خصرها، وتباطأت على استدارة طيزها من الجنب

— جسمك تخن شوية وربرب في الشهرين دول يا سلمى.. بس بقى أجمل.. جسم نتاية

مدت هبة يدها وأمسكت زب سلمى برفق، ونزلت بكفها تتحسس بيوضها ومحاشمها، بدأ يستجيب وينتصب في يدها، لتتابع هبة بهمس شبق

— نتاية بس عندها زبر حلو

هبة تدلك زب سلمى برفق وهي تلصق جسمها بظهر سلمى وظهرها أكثر.. انتصب زبر سلمى بقوة، وبدأت تتأوه بخفوت.. حررت قدميها من البانتي، وأنزلت زراعيها لتتحرر بزازها الملبنية بحلماتها التي انتصبت هياجاً.. مسكت بيد هبة التي تدلك زبرها، لتجعلها تضغط أكثر وزبها ينز إفرازاته اللزجة، من فرط الإثارة، وسمعت هبة تقول بنبرة هامسة بطيئة

— انتي هتشتغلي نفس اللي شوفتيني بعمله عند آدم باشا.. عندك زبر هتنيكي بيه اللي عاوز يتناك.. وعندك طيز هتتناكي فيها من اللي عاوز ينيك

قالتها هبة وهي تدخل يدها اليسرى بين فلقتي طيز سلمى، تتحسس خرم طيزها، بينما يدها اليمني لا تزال قابضة على زبرها، وقالت

— خرم طيزك ضيق يا سلمى.. شكلك ما لسه بكر

أومأت سلمى برأسها إيجاباً، في حين كانت عقلة من أصبعها تخترق خرم طيز سلمى، التي شهقت بخفوت — أأأهه .. في حين هبة تواصل كلماتها

— خرم طيزك البكر ده، هيجبلك شغل كتير في الأول .. لحد ما يوسع .. تعالي نامي على بطنك ع السرير

امتثلت سلمى مُنقادة، ونامت على بطنها على سرير المساج

— أهم حاجة في شغلنا يا سلمى.. السيطرة.. مش الجسم ولا الجمال.. المهم السيطرة.. قبل الجنس والمتعة.. الأهم الملاطفة والمجالسة والمآنسة.. لازم تسمعي أكتر ما تتكلمي.. ما تتكلميش عن نفسك ولا مشاكلك.. خليه هو أو هي اللي يتكلم ويحكي ويفضفض ويرتاح معاكي، خليه يحس إنك بتاعته أو بتاعتها.. حاجة ما بيحسش معاها بالوقت وينسى روحه



بدأت هبة في سكب الزيت البارد على ظهر سلمى.. وبدأت بتدليك الرقبة والأكتاف

— لازم تتعلمي امتى تدوسي وتضغطي، وامتى ترخي وتسيبي.. حسي بإيدي ماشية إزاي .. أوعي تدوسي على عضم.. دوسي على عضلة بس.. ولو لقيتيه ساكت اسأليه.. جرجريه في الكلام.. خليه يحكي ويفضفض، ولو تعب من الكلام ريحيه شوية، وارجعي خليه يتكلم

كانت هبة في هذه الآثناء تضغط على عصعوص سلمى، وبداية مجرى فلقتي طيزها

— تسمعى عن مدام دو بومبادور ؟

سلمى لا تقدر على النطق، بفعل استرخاءها تحت يدي هبة، وخرجت منها بالكاد — لأ

— دي يا ستي محظية، سيطرت على ملك فرنسا لويس الخامس عشر ، ما كانتش مجرد محظية ولا عشيقة، دي كان بسيطرتها عليه عندها نفوذ سياسي وتأثير على البلاط الملكي والحكم

صمتت تسكب الزيت بين فلقتي طيز سلمى، وتمرر كفها بالجنب لينزلق بنعومة بفعل الزيت، نزولاً إلى خصيتيها وزبها المنتصب الممدود بين فخذيها الملفوفة وتابعت

— تعرفي إن أجنيس سوريل كانت محظية، وبقت ملكة رسمية في التاريخ الفرنسي



كانت سلمى المستلذة بما تفعله بها هبة، تحاول فهم المعنى الذي تريد هبة إيصاله لها، وهي تسمعها

— الجنس هو اللي يخلي الست تسيطر على أي راجل حتى لو كان ملك

— أأأههههههه

هكذا تأوهت سلمى، وهبة تبعبصها بدفع أصبعها لآخره منزلقاً بالزيت

— طيزك محتاجة توسع، عشان تكوني مرتاحة وانتي بتاخدي فيها

سلمى بصوت مخنوق بالمتعة

— لازم يعني؟ .. ما ينفعش الشغل يكون بـ زبري وبس

هبة وهي تدير أصبعها بسادية وتدفع للداخل أعمق

— هنا إحنا اللي بنقرر شغلك يا سلمى.. احنا اللي بنقولك تعملي إيه.. مش إنتي

قالتها وأخرجت أصبعها مرة واحدة، لتشهق سلمى بغنج ولذة

— أووووووف.. إية ده؟ .. ليها حق ليلى

— ليلى مين

— دي واحدة صاحبتي

— وبتحب كده ؟

— آه

— يعني انتي خبرة، وليكي علاقات جنسية أهو

— بس صاحباتي حاجة، وشغل دعارة حاجة تانية

ضحكت هبة

— إنتي بإيدك لو شاطرة.. تخاي شغلك متعة قبل ما يكون فلوس.. وأنا هعلمك كل حاجة.. لفي

استدارت سلمى على سرير المساج وسألت بفضول

— بعد التدريب هشتغل كام يوم.. عشان هادخل الجامعة، وشغالة في عيادة مع واحدة قرايبتي مش هينفع أسيبها

هبة تطمئنها

— ما تقلقيش الشغل معانا مش هيعطل حاجة في حياتك.. إنتي هتطلعي برايفيت يومين تلاتة في الأسبوع.. أكتر أقل حسب الشغل، وحسب ما تربي زباين يطلبوكي بالإسم

شرعت هبة تشرح لـ سلمى المحاضرة الأولى في المساج.. مناطق الضغط.. مناطق الجذب والطقطقة.. مناطق الإثارة .. متى تسرع، ومتى تبطئ.. حتى وصلت لباطن الفخذين

— بطن الفخذين، دي منطقة السحر عند الراجل والست.. منطقة غنية بالأعصاب اللي بتنقل إحساس اللذة للمخ .. وبتطول مدة الإستمتاع بالمتعة في الجنس لما بتعمليلها مساج

كانت هبة تشرح نظرياً وعملياً، بينما سلمى تنصت بإمعان وتركيز، وتتعلم بالتجربة الفعلية، وهي تشعر بمتعة ولذة من جراء مساج هبة لباطن فخذيها، حتى وصلت لبيوضها وزبها المنتصب.. علمتها هبة كيفية تمسيده، بنعومة ورفق.. ثم بقوة وسرعة

— أهم حاجة يا سلمى في الهاند جوب.. وإنتي بتعملي مساج الزبر، إنك تعرفي إمتى تسرعي عشان تهيجي الزبون وترجعي تهدي عشان ما يجيبهمش بسرعة، ويتعصب من جواه.. عشان دافع كتير ومالحقش يستمتع كتير .. بصي كده

أسرعت ليلة في تدليك زب سلمى بسرعة، فكانت تتأوه

— أأأهههههه.. أووووووووف.. مش قادرة

هبة بضحكة قوادة

— هتجيبيهم خلاص ؟

فجأة توقفت يد هبة تماماً واتجهت لتمسيد الفخذ بعيداً عن زب سلمى برفق

— تبعدي إيدك علطول، وتروحي تمسجي الحتة دي.. عشان الأعصاب تتلهي فيها، وهيجان العميل يقل، وما يجيبهمش.. وبعدين ترجعي تمسكي زبره وتدلكيه تاني بشويش خالص كده، وتبدأي تزودي سرعة وضغطة إيدك واحدة واحدة كده



كانت سلمى تتعلم، وفي نفس الوقت تشعر بأنها في عالم ممتع جميل مسحور بالإثارة الجنسية والشهوة، وهي تسمع هبة

— عارفة المثل اللي بيقول.. شوق ولا تدوق.. هو ده شغلنا.. لازم تخلي زبونك موحوح علطول.. زبره ما ينامش منك، ولا يجيبهم غير لما وقت الجلسة اللي حاجزها ومتفق عليها ودافع، يخلص.. لو دافع ساعة يبقي يجيبهم بعد ساعة، ولو دافع ساعتين يبقى يجيبهم بعد ساعتين.. وأوعي تديه حاجة هو مش دافع تمنها.. يعني لو مساج هابي اند.. يبقى لو قالك مصي.. أو أركبي على زبري .. ترفضي وتطلبي يتصل بينا فوراً ويطلب الخدمة دي، ويدفع أون لاين .. ولو زبون مبلبع حاجات تأخير.. ووقته خلص، هتعملي معاه كده

أسرعت هبة في تدليك زب سلمى، وهي تدلك بيوضها، وتداعب فتحة طيزها بطرف صباعها

— تضغطي ع الراس، وتخلي التدليك مركز على الراس، وأوعي تدخلي صباعك في طيزه، حسسي عليها بصباعك بس.. عشان لو بعبصتيه، وهو مش بيحب كده.. هيزعقلك ويقولك " هو أنا خول " .. إنما لو لقيتي ليه شوق.. دخلى طرف صباعك بس جس نبض.. لو ساكت وعاجبه، يبقى كملي

كان جسد سلمى كله يرتعش بشدة، وفجأة تقلص وسطها، وتشنجت بعنف في أورجازم ساحق، بسبب الإثارة التراكمية كل هذه المدة، بينما هبة تواصل تدليك زبرها وتحديداً رأسه بقبضة قوية وسرعة، وهي تواصل الشرح

— أوعي تسيبي زبره من إيدك وهو بيجيبهم.. تفضلي مكملة زي ما بعمل كده

كانت تشنجات اللذة لدى سلمى تتواصل ولاتزال تنتفض.. تحاول إيقاف يد هبة على زبرها

— حتى لو العميل هو اللي بيبعد إيدك.. برضه كملي .. أوعي تسيبي زبره وتوقفي.. لحد ما تلاقي زبره بدأ ينام في إيدك وجسمه بطل يتشنج

هدأ جسد سلمى، وتراخت صلابة زبها.. توقفت هبة عن دعكه وحررته من كفها وهي تقول

— لو عملتي كده، وبرضه ما جابهمش من اللي مبلبعه.. هتقوليله وقت الجلسة خلص يا افندم وخدنا ٥ دقايق زيادة.. مهما يعترض ويبقى عاوز يجيبهم ويقولك أنا متفق على هابي إند.. هتقولي له متفق على ساعة وخلصت وعليها ٥ دقايق.. وحضرتك ما جبتهمش.. اتصل بالمركز خد نص ساعة زيادة.. دي التعليمات بتاعتي، وإنهي كلام.. أي شغب أو حاجة تانية.. انتي مش بتكوني لوحدك.. عربية المركز بتكون هي اللي بتوديكي وترجعك وواقفة تحت البيت ولا قدام الفيلا.. بتتصلي فوراً.. حتى لو رنة .. اتنين جاردات بيكونوا ع الباب عندك في مينيت.. بس ده يا حبيبتي ما بيحصلش معانا.. عشان كل زباينا هاي كلاس.. وصفوة الصفوة ، وأي حد بيحصل منه حاجة كدة بيتحط ع البلاك ليست وبنمنع التعامل معاه.. قومي يلا خدي شاور .. وهنكمل بكره



سلمى لا تقدر على النهوض، لا يزال جسدها يرتعش قليلاً

— مش قادرة أقوم

ضحكت هبة وهي تضع لبانها تلوكها بفمها

— عشان لسه مُستجدة يا حبيبتي، أعصابك مش مستحملة

ساعدتها هبة على النهوض والتوجه للحمام،

وبعد الشاور

كانت سلمى تجلس أمام مكتب هبة

— مُحرجة منك في طلب يا مدام هبة

هبة وهي تلوك اللبانة بصوت مسموع

— قولي يا حبيبتي، مافيش بينا إحراج

سلمى بتردد

— لو ينفع تسلفيني مبلغ أدخل جامعة خاصة تجارة، عشان مجموعي مش هيجيب غير معهد حكومي

صمتت وتداركت بصوت عالي

— ومستعدة أمضي ليكي على أي حاجة، شيك ولا وصل أمانة، ويتخصم فلوس شغلي كله

تنهدت هبة وأشعلت سيجارتها ونفثت دخانها بابتسامة

— إنتي عارفة مصاريف السنة كلها في جامعة خاصة تجارة ، هتلميهم معانا هنا في أد إيه

— لأ مش عارفة

— ٥ شهور بالكتير يا حبيبتي.. وانتي وشطارتك لما تربي زبون.. هاديكي الفلوس حاضر

دخل مدحت زوج هبة وشريك أعمالها، يفرك كفية، لتبادره هبة

— جيت في وقتك.. كنت لسه هكلمك.. عاوزين نصرف سُلفة لـ سلمى عشان مصاريف الجامعة

نظر مدحت لـ سلمى، كمن يتفحص بضاعة من فوق نظارته الرقيقة المنسدلة على أرنبة أنفه.. ثم قال مبتسماً

— هي لسه ما بدأتش شغل.. بس طالما شايفة كده.. يبقى ماشي .. هاديها الفلوس ونمضى العقد





في طريق العودة، داخل السيارة

كان خالد لا يتوقف عن الاستفسار عما حدث، وتحديداً كم ستتقاضى سلمى من مال.. ولما علم بالسلفة التي قد تحتاج لنصف عام لسدادها، قال بنبرة حملت بعض الضيق

— على إيه بس مصاريف جامعة خاصة.. ده فلوس الأربع سنين دول يجهزوا جوازتنا ويفيضوا.. ما تدخلي أي معهد ولا لو مجموعك لحق كلية حكومي.. وأهي شهادة وخلاص

نظرت له سلمى بنظرة غضب مشوبة باحتقار ، وقالت

— هو انت معرص ونطع كمان.. عاوز جوازة بلوشي.. وبعدين دي فلوسي وأنا حرة فيها.. واعمل حسابك عليك مصاريف نص الجوازة، ده لو تمت أساساً

بُهت خالد من وقاحة الرد، لكنه ابتلع ريقه، ورد بعد تفكير سريع

— لزومه إيه الكلام ده.. أنا وانتي واحد.. انتي لحمي وأنا عاوز تتستري في بيتي بدل ما انتي بطولك مع أمك، وكل قرايبك في البلد، ومالكيش غيري هنا

كانت سلمى شاردة، في كيف ستتزوج خالد أساساً وهي ليست أنثى مكتملة

وفجأة داهمها ألم مفاجي كطعنة سكين حادة في منطقة العانة تماماً، وصرخت عالياً

— أأأه

انتفض خالد على صرختها، وركن السيارة على جانب الطريق، وهو يسأل بقلق حقيقي

— مالك يا سلمى في إيه .. مالك ؟

سلمى وسط تأوهاتها بصوت ممتلئ بالألم

— نغزة في بطني من تحت

— هاخدك ع المستشفى

— لأ.. مش بحب المستشفيات.. الوجع بيروح أهو

— نروح نطمن ونشوف إيه

— لأ شكلها برد من التكييف بتاع أوضة المساج وأنا عريانة تحتيه.. روحني ع البيت

وصلا إلى البيت، وخالد يكرر نفس السؤال

— ها.. عاملة إيه دلوقتي ؟

— الحمد للـه مافيش وجع خالص.. زي ما قولتك نغزة كده وراحت.. شكلها فعلاً برد م التكييف


أنهى خالد يوم عمله، شارد الذهن، وعاد مساءاً لشقته

جالساً على الكنبة المتهالكة الرثة المتسخة في الصالة، يدخن الحشيش ويفكر، في كلام سلمى.. لم يهمه وصفها له بالمعرص والنطع.. كل ما كان يشغل تفكيره هو جملتها عن الجوازة " ده لو تمت أساساً " .. سلمى التي أصبحت تعمل في المساج البرايفيت، وستجني الأموال من الممكن أن تفلت من يده.. كان يفكر كيف يسيطر عليها، ويجعلها رهن إشارته.. لمعت عينيه بفكرة شيطانية.. تلك الحيلة القديمة التي هُرست في أفلام الأبيض وأسود..

سيستدرج سلمى ويسلبها شرفها

كان يبتسم فاتحاً فمه وسحابة دخان الحشيش تخرج ببطء مكونة هالة ضبابية أمام عينيه

وقتها سلمى ستركع له.. وستحرص على إتمام الزواج بسرعة.. سيتعلل أن اعتداءه لحظة ضعف وكبت وحرمان، وأنه لن يتخلى عنها بعد ضياع شرفها

نهض مسرعاً، يبحث عن المنوم الذي كان يضعه لأمه بدل الدواء وينيكها وهي مخدرة.. لكنه لم يقرر هل يخدر سلمى ويفقدها بكارتها، أم يعتدى عليها غصباً دون تخدير حتى يبدو الموقف وكأنه لحظة ضعف تحت تأثير الشهوة..

أشعل سيجارة حشيش أخرى وجلس يفكر



مرت أيام سلمى

نهاراً تذهب لـ مدام هبة في مركز المساج، لمواصلة التدريب

ومساءاً عادت للعمل بالعيادة مع الدكتورة يارا

والتحقت بكلية التجارة وإدارة الأعمال بالجامعة الخاصة، وسددت مصاريف الترم الأول من السلفة التي حصلت عليها



في هذه الآثناء، بداخل العيادة.. كان يوماً روتينياً عادياً

سلمى وليلى تنظم دخول الحالات.. أحدهما بالخارج، والأخرى مع الدكتورة يارا بداخل غرفة الكشف، لمعاونتها في تجهيز الحالة للفحص.. يتبادلان الأدوار

كالعادة يارا تستمتع برغباتها الشاذة في فحص مريضاتها، وشم روائح إفرازات الأكساس الملتهبة، وتعمد بعبصة المريضات بحجة وجود عدوى بالشرج انتقلت للمهبل.. تتلمس بقايا الأمعاء وتشمها بتلذذ.. وسلمى أو ليلى بجوارها تتابع بابتسامة

حتى انتهت الحالات

وجلست يارا خلف مكتبها ، بينما سلمى وليلى جالستين أمامها ،

يارا ببعض الإرهاق

— ما تيجوا نطلع ع البيت عندي نقضي الليلة سوا

كانت الساعة تجاوزت منتصف الليل بقليل

اعترضت ليلى — ماما وبابا مش هيسيبوني.. الوقت اتأخر.. خدى سلمى معاكي

سلمى تصفع ليلى على طيزها صفعة خفيفة

— مابقاش ينفع الدلع من غير طيزك المقنبرة دي

ليلى وعينيها تلمع بالإثارة، قالت بمحن

— طب بكره أجازة من العيادة.. انتو تنزلوا من بيتكم كأنكم جايين العيادة.. وتجولي الشقة عندي

ضحكت سلمى وليلى

— دي هتبقى ليلة

يارا ووجهها مُربد بالشهوة

— طب يلا نبدأ اللعبة من دلوقتي.. في خيار في التلاجة ؟

ضحكت سلمى وليلى عالياً، وتردد صدى ضحكاتهما الرقيعة في العيادة، وقالت ليلى

— لأ.. عاوزين نشترى زب صناعي بدل الخيار

سلمى تقبض على زبرها من فوق البنطلون وهي تقول

— زب صناعي ليه؟ .. وده راح فين ؟

ليلى تقبض على زبر سلمى وتجذبه

— خلاص اقطعيه وحطيه في طيزها.. هي عاوزة زبر في طيزها لحد بكره لما نروح لها

يارا تنظر حولها في غرفة الكشف

— مسبار السونار أهو .. بس ده طويل أوي وهيبقى خارج من طيزي في اللبس

ليلى بسرعة تحضر مسبار السونار

— ما هو حلو أهو .. أحسن من أجدعها زبر .. والسلك ده يبقى خارج من طيزك كأنه ديل طويل

قالتها وهي تفطس على روحها من الضحك، وتشير للسك الخارج من المسبار الذي يتم توصيله بجهاز السونار

يارا ترفض الفكرة

— لأ عاوزة خيارة كبيرة.. انزلي هاتي خيار قبل ما محلات الخضار تقفل

— من عينيا يا رورا يا قلبي

نزلت ليلى لشراء الخيار، بينما جلست سلمى تحكي مع يارا عن تدريب المساج، وتحرشات خالد، وكيف ستواجهه بحقيقتها, وأشارت عليها يارا

— مسيره هيعرف.. مش هتلاقي سبب توقفي بيه الجوازة بعد كده.. وبعدين لسه قدامك أربع سنين جامعة.. وكل ما يزن انه يتجوزك وانتي بتدرسي.. قولي لأ.. لما اخلص الجامعة.. بدأتي شغل المساج ؟



— لسه في أسبوع التدريب.. بس حبيت الموضوع أوي.. ما كنتش عاوزه اشتغل شمال.. بس أعمل إيه.. شغلانة فلوسها حلوة وعاوزه مصاريف الجامعة



— حبيبتي انتي حالة خاصة.. يعني مش مومس هتتناك بالفلوس.. إني بنت وعندك زبر.. يعني انتي اللي هتنيكي

سلمى تضحك وترد

— عندي زبر أنيك بيه اللي عاوز يتناك.. بس عندي دي

أشارت لطيزها

— هتناك فيها م اللي عاوز ينيك

ضحكت يارا

— وماله يا حبيبتي.. إحنا عايشين في الدنيا دي عشان نتناك.. أقله انتي عندك زبر هتنيكي بيه كمان



في هذه اللحظة، عادت ليلى تحمل كيس بلاستيكي شفاف به كيلو خيار، وقالت

— شكلي كان مسخرة قدام الناس وأنا بشتري خيار بس.. والراجل كل شوية يقولي، مش عاوزه أوطة ، دي رخصت.. مش عاوزة بصل طيب.. ولما لقاني بنقي الخيار الكبير ، بقى يقولي ، عندي بتنجان 🍆 عروس حلو صابح، وكوسة معسلة.. مابقتش عارفة أقوله إيه.. أصل طيز الدكتورة طالبة خيار بس

ردت يارا وسط الضحكات

— طب نقولي خيارة على ذوقكم

اختارت ليلى وسلمى خيارة كبيرة ملساء تماماً

ووقفت يارا أمام سرير الكشف.. أسقطت بنطلونها الكلاسيكي.. انحنت بجذعها قليلاً للأمام واستندت عليه

ومن خلفها وقت سلمى وليلى التي باعدت بين فلقتي طيزها، بينما صفعتها سلمى بعنف صفعات متتالية وهي تصيح فيها

— هنفشخ خرم طيزك يا كلبة وسخة 🐕

الصفعات تنهال متتالية بعنف وقسوة على طيز يارا البيضاء الملبنية، لتترك آثاراً حمراء ملتهبة

الصفعات كانت تلسع أيادي سلمى وليلى، مع صوت ارتطامها المدوي يرن في أرجاء غرفة الكشف

انحنت يارا بجسدها أكثر، وضغطت بكفيها على الجلد الأسود لسرير الكشف، بينما صعدت أنفاسها لاهثة متقطعة، وممتزجة بآهات شهوانية غارقة في اللذة الناتجة عن الألم والإذلال. كانت كل صفعة تتلقاها تترجم داخل دماغها إلى شحنة هياج جنسي دافق، يتغذى على شعورها العميق بالدونية والمهانة

رفعت ليلى يدها فجأة لتتوقف عن الصفع، وبحركة سريعة ومجنونة، دفعت بإصبعها الأوسط بكامله داخل خرم طيز يارا على الناشف،لتشهق — أأأههههه يا طيزي

لترد ليلى — طيزك ده هتتفشخ يا متناكة يا لبوة.. أه إيه بس.. انتي لسه شفتي حاجة

حركت ليلى أصبعها في خرم طيز يارا بعنف وسادية، قبل أن تقتلعه دفعة واحدة، فيصدر شرج يارا صوت فرقعة خافت

قربت ليلى إصبعها الملوث ببقايا الشرج الغامقة من أنف يارا، وضغطت به على شفتيها وصاحت فيها

— شمي يا كلبة يا معفنة.. شمي ريحة طيزك من على صباعي ومصيه

استنشقت يارا الرائحة، بنهم وتلذذ،

كانت بالنسبة لها فرمونات حيوانية، تدفع بها لقمة الشبق والهياج

تذكرت سلمى فيديو شاهدته على الفيسبوك، وقالت ضاحكة

— منظرك وانتي هايجة ع الريحة دي، فكرني بفيديو شفته ع الفيس..الحصان بيشم ريحة الطيز بتاعة الفرسة، ويهيج جامد وهوبا زبره يقف زي العمود وينط عليها.. هي الريحة دي بتهيج كده ؟

ليلى تقرب أصبعها من أنف سلمى قائلة

— احكمي بنفسك

اشمأزت سلمى في البداية، لكنها بالفعل شعرت بهياج أكثر وتصلب زبرها تحت ملابسها أكثر

عادت ليلى تضع أصبعها على فم يارا التي فتحت فمها تلحسه بلسانها ثم تمتصه بتلذذ ومتعة، بينما كان لعابها يسيل على ذقنها

أغمضت عينيها وهي تشعر بقمة النشوة التي تتلبسها من هذا الهتك الكامل لكرامتها كطبيبة ذات مكانة اجتماعية، وصاحت بصوت مخنوق ومبحوح من فرط الشهوة

— أنا كلبة وسخة.. أنا لبوتكم والمنيوكة بتاعتكم.. افشخوا طيزي

تقدمت سلمى، و دفعت بإصبعين معاً دفعة واحدة قاسية داخل خرم طيز يارا الذي استوعبهما بسهولة.

شهقت يارا شهقة مستلذة، وتصلب جسدها وهي تشعر بأصبعي سلمى يتحركان بداخلها بقسوة تمتعها

ظلت يارا تتأوه بصراخ متواصل، وراحت تتمايل بطيزها تدفعها إلى الخلف، طالبة المزيد

— بعبصيني يا سلمى.. كمان.. قطعي طيزي.. أنا كلبة وسخة

التقطت ليلى الخيارة الضخمة الملساء، ووجهت رأسها مباشرة نحو شرج يارا المتهيجة والمحمرة من هتك البعبصة،

بدأت ليلى في حشو الخيارة داخل طيز يارا التي تصرخ وتتلوى، وتشعر بامتلاء خانق ومؤلم في طيزها، بينما سلمى تثبت كتفيها كي لا تتحرك

استمرت ليلى في الدفع حتى غاصت الخيارة بأكملها، ولم يعد يظهر منها سوى طرفها الصغير

انحنت سلمى فوق أذن يارا، وتحدثت بنبرة آمرة حادة

— اسمعي يا كلبة يا منيوكة.. الخيارة دي تفضل في طيزك كده وما تتشالش لحد ما نجيلك بكره بالليل في شقتك.. سامعة؟ تفضلي ماسكة نفسك، أوعي تخرجيها عشان تشخي، احبسيه جواكي.. تفضلي كاتمة نفسك لحد ما نيجي بكره بنفسنا، نطلعها بإيدينا ونخليكي تشخي قدامنا

ارتجف جسد يارا بالكامل من وطأة الإثارة من هذا العذاب الممتع الممتد، فشعرت بفيضان من سوائل الشهوة يغرق كسها، وأجابت بإذعان تام وخضوع أعمى، وعيناها مغرورقتان بدموع اللذة ومتعة الانكسار

— حاضر.. حاضر يا ستي.. مش هخرجها خالص.. وهفضل ماسكة نفسي وكاتماها لحد ما تيجوا بكره بالليل تطلعوها.. أنا كلبتكم المنيوكة

وقفت سلمى وليلى يتأملان جسد الدكتورة المستسلمة والمنهارة من فرط المتعة التي جعلت ركبتيها ترتعشان

كانت الضحكات الرقيعة من سلمى وليلى لا تتوقف، وهما تشاهدان يارا تسير بخطى متباطئة، ولا تقدر على المشي بأريحية بسبب الخيارة، وهن يغلقن العيادة ويخرجن



في اليوم التالي، غادرت سلمى وليلى المنزل في الموعد المعتاد للعيادة، لكن الوجهة هذه المرة كانت مختلفة، حيث استقلتا تاكسي واتجهتا مباشرة إلى شقة الدكتورة يارا في الحي الراقي

أثناء الطريق، رن هاتف سلمى. كان المتصل يارا، وجاء صوتها عبر سماعة الهاتف متهدجاً بفعل الهيجان الجنسي الطاغي

— انتو فين.. يلا تعالوا بسرعة، أنا بموت.. بطني منتفخة ومحجرة على الآخر وعاوزة أعمل تواليت ومش قادرة أستحمل

ردت سلمى محاولة كتم ضحكتها، وتصنعت التعالي والسيطرة السادية

— خليكي ماسكة نفسك يا كلبة.. أوعي إيدك تلمس الخيارة أو تشيليها من طيزك، إحنا خلاص في الطريق وقربنا نوصل.. لو شيلتيها هتشوفي هنعمل فيكي إيه

أغلقت سلمى الخط دون انتظار رد، ونظرت لليلى التي كانت تبتسم بشهوة وتتحسس كسها من فوق الملابس مستعجلة اللحظة



في هذه اللحظة كان سائق التاكسي الرجل المُسن مبهوتاً، ووقف بالتاكسي على جنب ينظر لهما في المرآة بعينين جاحظتين من فرط الصدمة، بصلعته والشعر الأبيض على جانبي رأسه.. لتبادره ليلى

— جرى إيه يا عم الحاج.. وقفت ليه.. اطلع بسرعة عندنا حالة طارئة

اللهجة الآمرة التي تحدثت بها ليلى بنبرة لا تقبل الإعتراض من الرجل العجوز الذي بدا على ملامحه الطيبة ابتلاع دهشته، ويواصل القيادة بتوتر بالغ، ينظر في المرآة للفتاتين بقلق حتى وصل حيث عمارة يارا ذو الواجهة الفخمة



دخلت الفتاتان الشقة، وكانت يارا في الانتظار على أحر من الجمر، وقد تجردت من ملابسها تماماً، وبدت علامات الإرهاق والانتفاخ واضحة على بطنها

تخلصت سلمى وليلى من الملابس بسرعة حتى أصبح الثلاثة عرايا ملط في الصالة

نزلت يارا على أربع بإذعان وهي تقول بصوت متهدج

— مش قادرة.. أنا خلاص على آخري

اتجهت يارا نحو الحمام، وهي تسير على ركبها وكفيها كالكلبة، بينما خلفها سلمى وليلى تتناوبان بصفعات عنيفة ومتتالية على طيزها الممتلئة التي كانت تترجرج بعنف تحت وطأة الضربات كأنها قطعة من الجيلي الأبيض،

سلمى وليلى تضحكان ويتردد صدى ضحكاتهما في الممر إلى الحمام من المنظر، ومع كل صفعة، كان لحم طيزها يحمر ويتوهج، ومن بين فلقتيها المتباعدتين بفعل حركة السير على أربع، كان يبرز الطرف الأخضر للخيارة الكبيرة المحشورة بعمق داخل خرم طيزها المتسع والمحتقن، والذي بدأ ينز من حوله إفرازات برازية لزجة ذات لون بني، ناتجة عن ضغط الأمعاء المستميت للإخراج طوال ساعات الليل



بداخل الحمام الواسع،

استقرت يارا على الأرض على وضعية الكلبة، لاهثة ومستسلمة، بينما انحنت ليلى من خلفها وقبضت بقوة على طرف الخيارة البارز، ثم نزعتها دفعة واحدة وبحركة فجائية قاسية

مع خروج الخيارة، انفتح شرج يارا المحتقن والمجهد تماماً ، طارداً كل ما كان محتبساً بداخل أمعائها، متهاوية بغزارة على بلاط الحمام الأبيض

تنحت سلمى خطوة إلى الوراء وهي تنهرها

— جتك القرف يا كلبة يا معفنة

لكن المفارقة كانت في الاستجابة الجسدية العنيفة لتلك الأجواء، كان المشهد قد فجر شبقاً جنسياً غير مسبوق في عروق سلمى وليلى،

انتصب زبر سلمى بقوة إلى أقصى حد بفعل الهيجان والسيطرة متصلباً كالحجر، وهي تأمر يارا

— يلا خلصي يا كلبة

وفي نفس اللحظة، كان كس ليلى يفرز سوائل الشهوة اللزجة بغزارة وهياج، حتى بللت فخذيها.. ألصقت كسها بفم يارا وهي تجذبها من شعرها

— إلحسي كسي الهايج ده يا كلبة 🐕

انقضت يارا تلحس وتمتص بنهم شفايف كس ليلى وزنبورها، وترشف سوائل كسها التي أغرقت فمها، وهي تمد يدها تدعك كسها بين فخذيها

كلت سلمى بقدمها برفق يد يارا من على كسها

— أوعي إيدك من على كسك يا لبوة يا مُقرفة.. هو أنا قولتلك تلعبي في كسك يا منيوكة ؟

استدارت ليلى

وانحنت تباعد بين فلقتي طيزها بقوة فاشخة خرمها، وفلقست بطيزها أمام وجه يارا المنحنية كالكلبة على بلاط الحمام، أطلقت ليلى غازات بطنها بصوت عالي في وجه الدكتورة، وقالت بمحن ووقاحة

— شمي يا كلبة يا معفنة.. شمي الريحة اللي بتحبيها وهتهيجكك

كانت يارا متلذذة بالقذارة والإذلال الذي يغمرها، في حين وقفت سلمى تتفرج على المشهد بنشوة عارمة، وهي نازلة دعك في زبها

ليلى تلصق طيزها بوجه يارا تماماً، وتلف يدها من خلفها تجذب رأسها وهي تأمرها

— إلحسي خرم طيزي يا كلبة.. أيوه كده إنزلي بلسانك لتحت شوية

في الوقت الذي كانت ليلى تدعك زنبورها وكسها وجسدها يرتعش، وتثني ركبتاها من فرط اللذة المجنونة، مستمتعة بلحس يارا الخاضعة لطيزها، والتي انتهت تماماً من إفراغ ما في جوفها على البلاط



اقتربت سلمى من رأس يارا وجذبتها من شعرها، موجهة زبرها تجاه فمها

— مصي يا كلبة زبي

التقمت يارا زب سلمى تمصه باستمتاع مجنون



كانت يارا في هذه اللحظات تعيش متعة تفوق السحر، متعة تتغذى بالكامل على إحساسها بالحقارة. كلما تم إذلالها، شعرت برضا داخلي غريب يبرر لها كل الأوجاع المكبوتة في حياتها

كانت ترى في أعماقها أن حياتها الخاصة، المليئة بالوحدة، والآلام النفسية، هي حياة حقيرة ومؤلمة،

ولذلك، فإن تحويل هذا الألم النفسي إلى إذلال جسدي ملموس، كان يمنحها النشوة القصوى والهروب الكامل من واقعها الزائف كدكتورة مرموقة، لتعرية حقيقتها كـ منيوكة خاضعة تبحث عن قاع القذارة لتشعر أنها على قيد الحياة، ففي هذا القاع المظلم من القذارة والإذلال، تجد الترياق الوحيد لخواء روحها



بعد دقائق من هذا الهياج، فتحت سلمى مياه الدش ببرود، تنظف ما على البلاط تجاه البلاعة

ثم دخل الثلاثة تحت المياه الدافئة ليغسلوا أجسادهم، وسط التحرشات والمداعبات.. في لقطات شبقية ومص ممحون للشفاه، حتى تنظفن تماماً

خرجن وأجسادهن تقطر ماءاً متجهات إلى غرفة نوم يارا الدافئة لمواصلة الليلة المجنونة بالمتعة واللذة



في غرفة نوم يارا

كان الثلاثة عرايا بأجساد نظيفة لامعة تحت الضوء النيوني للدلاية الثلاثية المتدلية من السقف

التحم الثلاثة عرايا على السرير

كانت يارا تحتضن سلمى بقوة تمتص شفتيها .. الفم ملتحم بالفم

بينما ليلى تحتضن يارا من ظهرها، وتحيط جذعها بفخذها وساقها تعبر لجسم سلمى

يارا تشعر بدغدغة ممتعة من قبلات ليلى لعنقها ورقبتها وتقشعر قائلة وسط ضحكات طفولية

— كفاية يا ليلى بغير .. حكي بزازك في طيزي أحسن

لفت ليلى بجسمها، وأمسكت بزازها الطرية تدعكها على طيز يارا الراقدة على جنبها في مواجهة سلمى، وقالت بصوت هامس

— حلو أوي.. بزازك طرية على طيزي

في الوقت الذي كانت سلمى ترفع ساق يارا اليسرى على كتفها وتولج زبها في كسها لتشهق يارا بغنج

— أوووووووو.. أحلى لحظة دي عندي في نيك الكس.. لما بيعدي وهو داخل أول مرة

ترد سلمى

— كسك غرقان أوي يا رورا

— م اللي بتعملوه فيا يا شراميط.. كسي ما بطلش من امبارح زروطة والخيارة في طيزي

كانت ليلى في هذه اللحظة، تفرك حلمة بزها على خرم طيز يارا وقالت

— بس خرم طيزك مبهوق ع الاخر م الخيارة اللي باتت يوم في طيزك

يارا بصوت مخنوق باللهاث

— حطي صوابعك في طيزي يا لولي، وسومة بتنيك كسي

فشخت ليلى طيز يارا بيدها، بينما دفعت أصبعين من اليد الأخرى داخل طيزها تقول

— خدي البعبوص الجامد ده.. عشان محنتك مش بتيجي غير كده

يارا تأوهت بصريخ

— أأأههههههه.. أي يا طيزي.. حلو أوي .. هايجة أوي

ليلى وهي تحرك أصابعها في خرم طيز يارا

— ده انتي مش عاوزة صباع ولا اتنين

خرم طيزك هيشفط ايدي كلها

ردت يارا وهي تضحك وسط أنفاسها اللاهثة بالهياج

— وماله يا حبيبتي.. دخلي إيدك كلها في طيزي

قالتها والتقمت حلمة بز سلمى ترضعها وتعضها.. تألمت سلمى

— حاسبي .. بالراحة

كانت يارا تتماوج بجسدها، وهي في سماء المتعة، راقدة على جنبها، مستلذة بأصابع ليلى في طيزها، وزب سلمى في كسها

بعد دقائق

اتخذت يارا وضع الدوجي، تشم رائحة طيز ليلى وتلحسها وتمتصها وتنيكها بلسانها، بينما سلمى خلف يارا تنيكها في طيزها وتقول

— اقمطي بطيزك على زبي يا مبهوقة انتي.. مش حاسة بيه وأنا بنيكك فيها.. خرم طيزك بقى نفق بجد

ضحكت يارا التي كانت تبعبص ليلى في طيزها وقالت

— تعالي نيكي طيز سلمى مش مبهوقة زيي، وهتمتعك أكتر

كانت ليلى تدعك كسها وقالت

— آه.. تعالي يا سلمي نيكيني.. خلاص مش قادرة وعاوزة زبرك في طيزي

اتجهت سلمى لنيك طيز ليلى الساجدة، وبدأت تدفع بزبها في طيزها

— بالراحة ع طيزي يا سلمى.. أنا مش زي المبهوقة التانية

يارا تضحك وهي تلتف وتوجه طيزها ناحية وجه ليلى

— مسيرك يا لولي هتبهوقي زيي كده، من كتر ما بتاخدي في طيزك من سلمى.. الحسي لي طيزي

سلمى بتنيك ليلى في وضع الدوجي في طيزها

وليلى بتلحس خرم طيز يارا وكسها وهي ساجدة أمامها

ليلى تلهث بشدة وهي تدعك كسها المزروط وتتطاير سوائل شهوته من بين أصابعها وتقول

— خلاص مش قادرة.. هيجوا .. هيجوا أهم.. دخلي زبك يا سلمى اكتر في طيزي

لم تحتمل ليلى، وصرخت وتشنجت وانبطحت على بطنها وجسدها كله يرتعش

بينما استمرت سلمى في نيك طيزها لدقائق حتى قذفت لبنها داخل طيز ليلى

نامت يارا على ظهرها وهي تقول بنبرة متوسلة

— تعالي يا ليلى شخي لبن سلمى من طيزك على بقي

جلست ليلى القرفصاء، موجهة شرجها فوق فم يارا، وطلت تحزأ وتنزل لبن سلمى من طيزها لتلتقطه يارا تلحسه وتلوكه بفمها وتبلعه بمتعة ولذة طاغية، ثم قالت

— يلا تعالوا.. انتو خلصتوا قبلي.. خلوني أجيبهم

انتصبت يارا على ركبتيها على السرير، ومن خلفها سلمى تحتضنها بقوة وتمد يدها تدعك كسها

بينما ليلى تحتضنها من الأمام وتمد يدها تبعبص طيزها وتقول

— بتحبي انتي كده أوي عشان محنتك تيجي يا لبوة

كانت يارا مغمضة العينين تركز في إحساس جسدي سلمى وليلى وهي مسحوقة بينهما في هذا الوضع.. لكنها قالت بهمس

— واحدة تشممني ريحة طيزها، عشان أجيبهم

مدت ليلى يدها وبعبصت نفسها، وألصقت أصبعها بأنف يارا التي اعترضت

— دي ريحة لبن سلمى

أسرعت سلمى تبعبص نفسها عميقاً، وألصقت أصبعها بأنف يارا التي تنهل من ريحة طيز سلمى بأنفاس متقطعة من شدة الهياج.. ومع حركة أصابع ليلى في طيزها، ودعك سلمى لكسها.. تشنجت بعنف وهي تصرخ بصريخ يتجاوز حدود الشقة.. تسقط بعده على السرير تلهث بعنف

رقدن فيما بعد اللذة متعانقين بحب واسترخاء ومتعة ولذة وراحة، في صمت تام وتلاحم حميمي دافئ، لبعض الوقت

ثم دخلن الحمام للشاور مجدداً، قبل أن تغادر سلمى وليلى

في هذه الأثناء

كان خالد يجلس منتظراً في مركز طبي متواضع الحال، قريب من منزله وفي يده كيس بداخله عدد ثلاثة جيبسونا ١٥ سم واتنين رباط ضاغط ٢٠ سم وقطن وسوفت باد، وحين جاء دوره دخل غرفة بطلاء أبيض متقشر كالح.. أكلت الرطوبة ثلث الجدران وترسب أسفلها الملح.. والرائحة العطنة الممزوجة برائحة الدم واليود تملأ المكان.. بادر خالد بلهفة

— جبتلك الحاجات اللي طلبتها أهو يا دكتور

كان خالد يعلم أن ذلك الرجل ليس له علاقة بالطب، ويعمل في هذا المركز في الغيارات على الجروح وتقطيبها، وعمل الجبائر، ويتعامل مع من حوله من الفقراء الجهلة كدكتور.. ويعشق بالطبع أن يُعامل كدكتور.. رد الرجل الخمسيني الذي يشبه في هيئته بالبالطو الأبيض المفتوح، وشاربة المنتوف والمرسوم كخط رفيع على شفته العلوية

— تمام يا عم خالد.. أنا هعمل قالب جبيرة تحت رجلك اليمين وياخد لفوق ونلف علية رباط الضغط.. ولما مصلحتك تُقضى وتاخد أجازتك م الشغل.. تفك الرباط وتخلع الجبيرة

— تمام يا دكتور

انتهى خالد من تجبير قدمه.. وسارع بتصويرها وإرسالها لـ سلمى على الواتس.. وكتب " رجلي اتلوت وعملت أشعة طلع شرخ وتمزق أربطة وعملولي جبس ٣ أسابيع

وضغط إرسال

عاد خالد إلى بيته، يفكر فيما سيفعله مع سلمى، ويرسم السيناريو في خياله.. مضت ساعتين، ولم ترى سلمى الرسالة، فقرر الاتصال

— الو.. آه.. أههه.. مش قادر يا سلمى واخد حقنة مسكنة والوجع مش عاوز يروح

زامت سلمى بشفتيها وردت

— إيه مالك ؟ .. ألف سلامة

خالد يتصنع الألم واللهاث ويقول بصوت مخنوق

— ما انا بعتلك على الواتس، بس انتي الظاهر ما شوفتيش الرسالة

أسرعت سلمى تفتح الاسبيكر، وتنتقل للواتس لترى صورة قدم خالد في الجبس

— إيه اللي حصل.. رجلك مالها

قالتها ببرود، ليرد خالد متأوهاً

— آه ياني مش قادر .. كنت نازل م العربية وأنا في الشغل، ورجلي اتلوت في نُقرة

سلمى بوجه ممتعض

— لا ألف سلامة عليك.. لولا الوقت متأخر كنت جيتلك

— لا يا حُبي.. ما تنزليش دلوقتي.. الصباح رباح.. عاوزك بس تجيبيلي شوية خضار من السوق وتعديهم عليا قبل ما تروحي المركز



في الصباح تفاجأ خالد بـ سلمى وأمها، وقال وهو يكابد شعوره بالضيق

— تعبتي نفسك ليه يا مرات خالي

ردت الأم سامية

— يوه.. سلامتك يا خالد.. إن ما كنتش أتعبلك .. أتعب لمين.. سلمى جاية تتطمن عليك وتنزل الشغل، وأنا اللي هطبخ لك

لم تبقى سلمى في الشقة، لوقت طويل.. اكتفت بتنظيفة سريعة ثم غادرت لمركز المساج

هكذا مر اليوم كئيباً على خالد، يفكر كيف سيختلي بـ ليلى في شقته، وأمضى باقي اليوم بعد انصراف زوجة خالة سامية، في مشاهدة السكس وضرب العشرات



في اليوم التالي، أشرق وجه خالد سعيداً حين وجد سلمى تقف على باب شقته وحدها

— جبتلك ساندوتشات فول وطعمية تفطر .. والغداء ماما مجهزالك من امبارح أكل يكفيك تلات أيام ، عندك في التلاجة.. يدوبك هتروح للمطبخ تسخنه وتاكل

كانت سلمى تتحدث بنبرة رسمية، كمن يريد الإنتهاء من أداء واجب، وتابعت

— وجع رجلك أحسن النهارده ؟

— الحمد للـه يا مهجة روحي من جوه.. يا اللي قاعدة في قلبي ومربعة.. أنا أما شوفتك دلوقتي، خفيت ووجعي راح.. ياما نفسي تبقي قصاد عيني في مكان على رأي عمرو دياب

كانت سلمى تنظر إليه مقطبة الحاجبين تشعر بغثيان من طريقته في الكلام، وتابع خالد

— نفسي بقى في اليوم اللي نبقى فيه في بيت واحد، ونملى البيت عيال.. إيه مالك.. ساكتة ليه ؟.. معلش أنا مش عارف أعبر لك ع اللي في قلبي، وأقولك كلام حب

لم ترد سلمى، واكتفت بنظرة دونية، وأثناء انصرافها من أمامه، ناداها خالد

— ممكن تسنديني للحمام ؟

استدارت سلمى وقالت بحدة

— وانت مش عارف تروح لوحدك.. ما انت بتقوم تفتح باب الشقة امبارح والنهاردة

رد خالد بسرعة

— انتي فضلتي ع الباب قد إيه على ما وصلت وفتحت؟ .. أنا بمشي ع رجل واحدة وبقت توجعني هي كمان من التحميل عليها

سلمى بضيق

— طب تعالي

نهض خالد ولف زراعه على كتف سلمى تمتد يده تتحسس طرواة صدرها

تثاقل خالد في مشيته وهو يلقي بنصف ثقله على جسد سلمى، وتصنع العجز ممرراً يده ببطء على كتفها نزولاً نحو إبطها، يلامس بأطراف أصابعه ثديها من الجنب.. وقف وتصنع عدم القدرة على المشي ، يتأوه متصنعاً الألم — أه

سلمى بامتعاض ونفاد صبر وهي تزيح أصابعه من على ثديها — معلش.. استحمل

تابعا السير ويد خالد أصبحت على طيزها، وهي تفتح له باب الحمام

دخل خالد يتبول، بينما هي وقفت بخارج وعينيها تلمع بقرار وضع نهاية لـ لزاجة خالد.. هي تفهم لمساته وتحرشاته، ولم تعد تحتمل وجوده كـ خاطب يسعى للزواج منها.. كانت تسمع صوت بوله يرتطم بالماء.. ثم خرج وما إن تلقاها تسنده، حتى ألقى بجسده عليها يضمها لصدره بحجة استناده عليها.. لم تبتعد سلمى، وتركت نفسها.. تعجب خالد.. أحاط زراعه بخصرها ملتصقاً بقوة يسيران نحو الغرفة



بداخل الغرفة

أجلست سلمى خالد على السرير، والذي جذبها وهو يلقي بجسده، لتجد سلمى نفسها فوقه تماماً وهو يقول بصوت لاهث قليلاً — نفسي فيكي يا سومتي.. ما تيجي نعمل زي المخطوبين

قالها وبحركة مباغتة، دار بجسده ليدفع سلمى بقوة أسفله محاصراً إياها بين ذراعيه، أسفل جسده ..نظر إليها بابتسامة انتصار، وقال بصوت خفيض

— ما تخافيش انتي مراتي

كانت أنفاسه اللاهجة تقترب من وجهها، تشعرها بالتقزز، وعيناه تلمعان بنشوة انتصار من ظن أن الفريسة سقطت أخيراً في شباكه، وأن سلمى باتت الآن تحته



سلمى المنسحقة أسفل جسده على السرير لم تصرخ، ولم ترتجف ذعراً، أو حتى تقاوم.. كانت مستسلمة تماماً.. لم يتحرك في وجهها خط واحد، ولم تحاول حتى الإفلات من الحصار تحت وزنه. على العكس تماماً، تفجرت على شفتيها ابتسامة باردة، ساخرة، وتحولت نظرتها من الامتعاض إلى احتقار هادئ ومتوحش جعل دقات قلبه تتسارع بتوتر مفاجئ

كان رد فعل سلمى غريباً بالنسبة لـ خالد..

هذا البرود المرعب وهي تحته أربك خالد، وهو يفتح سوستة بنطلونه ويخرج قضيبه النصف منتصب

مد يده يفك زرار بنطلونها القماشي، اصطدمت كفه بـ بروز صلب وضخم ممتد تحت قماش بنطلونها.. بروز لا يمكن لجسد أنثى طبيعي أن يحتويه بأي حال من الأحوال،

تجمدت يد خالد في مكانها وهو يقبض على زبر سلمى من فوق البنطلون..

انسحب الدم من وجهه دفعة واحدة ليصبح شاحباً كالموتى، وفترت قوة ذراعيه وجسده المُحاصر لها. اتسعت عيناه في ذهول وتشوش

أسرع ينزل بنطلونها ويزيح البانتي، ليرى زبر سلمى المرتخي وخصيتيها

نظر مبهوتاً ليتأكد، بينما عقله يرفض تصديق الحقيقة الصادمة

انتفض خالد متراجعاً إلى الخلف برعب، واندفع يبتعد عنها محاولاً النزول من على السرير، ليتعثر في قدمه المجبسة التي نسي أمرها تماماً من فرط الفزع، ويسقط على الأرض بجانب الفراش وهو ينظر إليها بجسد يرتجف وعينين شاخصتين كمن يرى شبحاً



أما سلمى، فاعتدلت في جلستها على السرير ببطء شديد وبثقة مطلقة، وأعادت ارتداء بنطلونها، ونفضت غطاء الفراش ببرود.. وخطت نحوه خطوات وئيدة ثابتة، تلتهم ملامحه المنهارة على الأرض بنظرات سادية متشفية، حتى وقفت فوق رأسه تماماً، وانحنت قليلاً لتهمس في أذنه بنبرة باردة كفيلة بتجميد الدماء في عروقه

— جرى إيه يا خلودة؟.. مش كنت عاوز تنيك كسي.. إيه اللي حصلك.. وقفت ليه ؟

امرأة ولكن س 2 ج 4

كانت المفاجأة أكبر مما يحتمل خالد الواقع على الأرض، وسلمى تنظر له بتشفي

لم يتمكن من النهوض

فك الجبيرة والأربطة الضاغطة بيد مرتعشة، وقام يجلس على طرف السرير ، وهو يسمع سلمى تقول

— يعني رجلك سليمة أهي.. أنا نازلة عشان ما أتأخرش ع المركز

بالكاد نطق خالد بصوت لاهث مرتعش

— استني أنا جاي معاكي



بداخل التاكسي، كان خالد يهمس بصوت خفيض لا يسمعه السائق

— ازاي ده يا جدعان ؟

تجيب سلمى

— حكمة ربـنا.. خلقني كده .. أديك شوفت عشان تحل عني وتشوفلك عروسة غيري ؟



لمعت عينا خالد بطمع مريض، فرغم الصدمة التي سحقت رجولته، إلا أن بريق الدولارات كان أقوى من كرامته. انحنى نحوها يتحدث بحماس لزج

— لأ.. مش ممكن.. أنا هتجوزك وسرك هيفضل في الحفظ والصون في بير غويط

سلمى في أذن خالد كي لا يسمع السائق وبسخرية لاذعة تسحقه تماماً

— والعيال اللي عاوز تجيبهم.. وكده انت مش هتتجوز عشان تنيك، ده انت اللي هتتناك



شرد خالد للحظة، ابتلع ريقه بصعوبة وهو يرى كرامته تُداس، لكنه كابر قائلاً بمسكنة

— أنا بحبك يا سلمى، و…

قاطعته سلمى بحدة وبصيرة كاشفة

— كداب.. انت طمعان فيا من ساعة ما شغل المساج جالي وفيها دولارات، وماسك في طيزي بإيدك وسنانك، ومستعد تعمل أي حاجة عشان الفلوس

صمتت سلمى تلتقط أنفاسها ورأت سائق التاكسي ينظر لهما في المرآة، فصاحت فيه

— بتبص على إيه ؟.. خليك في الطريق قدامك

ثم أكملت لـ خالد بنبرة صارمة

— بص يا ابن عمتي.. طالما عاوز تفضل لازق في طيزي كده.. ماشي.. بس خليك فاهم كويس، إن مش انت اللي هتمشيني.. انت هتبقى تحت طوعي ومش هطول مني غير اللي أديهولك، طالما رضيت تبقى نطع ومعرص.. فاهم ؟

نطقت سلمى كلمتها الأخيرة بصرخة هزت خالد الذي ابتلع الإهانة صاغراً، وحك ذقنه بظهر يده وهز رأسه وهو يقول للسائق

— على جنب هنا يا اسطى



بداخل غرفة المساج في المركز ، كانت سلمى تتلقى حصة تدريبية على يد هبة، حيث كانت راقدة على ظهرها على سرير المساج عارية تماماً.. وإلى جوار السرير وقفت هبة عارية تماماً بجسدها الممتلئ المثير، تلوك اللبانة بميوعة وهي تمسك زب سلمى تدلكه برفق، وتسأل وهي تنظر في عيني سلمى لتختبر صدق إجابتها

— إنتي مصيتي أزبار قبل كده ؟

سلمى بنبرة صادقة

— لأ

هبة تضحك ضحكة رقيعة

— هعلمك نظري وعملي وهتبقي محترفة.. بصي يا سومة.. زي ما اتعلمتي الهاند جوب، وامتي تسرعي وامتى تبطئي، امتى تضغطي بإيدك وامتى ترخي، هنطبق نفس الكلام ده.. بس بدل إيدك هيبقى بُقك.. أهم حاجة وانتي لسة مبتدئة زبر العميل ما يتوجعش من سنانك

أخرجت هبة اللبانة من فمها وألصقتها بقائم السرير المعدني.. نامت على السرير بنصف جسدها العلوي، لتنسحق بزازها الكبيرة أسفلها بين فخذي سلمى، وقالت

— لازم يبقى وشك في وش العميل، ما تمصيش بالجنب وانتي لسه مبتدئة هيحس بسنانك، إنما كده أفضل وضع، وهو شايف عينك وهي بتبص على زبره وبتبص في عينيه.. ركزي مع بصتي دي.. لازم البصة تهيج وانتي بتمصي، حتى لو شايلة هم الدنيا.. العميل دافع ولازم تبسطيه.. لازم يشوف على وشك وفي عنيكي إنك مستمتعة بمص زبره، وهايجة ع الآخر



فتحت هبة فمها والتقمت رأس زب سلمى التي شعرت بدفء فم هبة الرطب.. بدأت هبة المص برفق وبطء وهدوء وهي تنظر لزب سلمى بتلذذ، ثم تنظر لعينيها بمتعة، ثم قالت

— تبدأي الأول بالمص الناعم، تاخدي الراس والزبر في بقك بدون ما تضغطي بشفايفك أوي .. وإيدك بتلعب في بضانه كده.. وزي ما علمتك المرة اللي فاتت صباعك يروح على خرم طيز العميل بشويش، وتجسي نبضه إزاي زي ما علمتك في الهاند جوب.. نفس الكلام في البلوجوب.. ركزي معايا وحسي امتى بضغط بشفايفي

عادت هبة لمص زب سلمى بوتيرة أسرع قليلاً وتضغط بشفتيها وتمتص بقوة أكبر، وتفرز من فمها الكثير من اللعاب.. تخرج اللسان وتلحس الخصيتين والكيس، وتمتصهما.. ثم تعاود اللعق والمص.. تدخل زب سلمى لمسافات أعمق .. وتتوقف بين الحين والآخر وتشرح لها بنبرة القوادة والمُعلمة الصارمة

— بصي يا سلمى البلوجوب ده زي الطبيخ.. كل واحدة ليها نفسها في الطبخ.. برده كل واحدة ليها نفسها وبصمتها في المص

ردت سلمى التي بدأت تستوعب الدرس

— أنا في اتنين صحباتي بيمصولي.. وانتي تالت واحدة تعمل لي كده.. فعلاً كل واحدة ليها إحساس مختلف عندي

ضحكت هبة بغرور ممزوج بميوعة

— ومين أحسن فينا احنا التلاتة يا سومة

سلمى بنبرة إعجاب

— انتي طبعاً يا مدام هبة

هبة بفخر

— أنا محترفة يا حبيبتي.. في الشغلانة دي بقالي سنين

عادت هبة تستكمل عملها ، وهي تضع يديها على مناطق بباطن فخذي سلمى، وعند موضع اتصال الفخذ بالعانة تقول

— زي ما قولنا المناطق دي مهمة في المساج، والهاند جوب.. برضه في المص لازم تاخد حقها

بدأت هبة تقضم وتلحس وتمتص باطن فخذي سلمى وعانتها وهي تدفق من فمها اللعاب بغزارة، بينما يدها لا تكف عن تدليك زبرها

— واخدة بالك أنا شغالة إزاي ؟.. وانتي بتمصي وتلحسي المناطق دي إيدك ما تسيبش زبر العميل، وتفضلي تدلكيه.. لكن وانتي بتمصي زبره تشيلي إيدك من عليه.. تمسكيه وانتي بتمصي شوية وتسيبيه وتمصي بس بشفايفك شويتين.. المهم ما تخليهوش يجيبهم بسرعة قبل المدة اللي هو حاجزها

اتجهت هبة لركن الغرفة، وتناولت الموبايل من على الرف المعلق، واتصلت تقول

— تعالالي أوضة ١٥

أغلقت الخط وأعادت الموبايل مكانه بجانب الفازة الأنيقة صغيرة الحجم وهي تقول

— خلصنا النظري.. دورك بقى في العملي

سلمى بعدم فهم

— مش فاهمة

— العملي يا سومة، هتمصي زبر عملي دلوقتي وتوريني الأداء

سلمى برهبة التجربة الأولى

— زبون ؟

— لأ.. ده مدحت جوزي.. مش هتشتغلى مع زباين غير لما تخلصي التدريب.. لسه فاضل حصة نظري، وأربعة عملي مساج بأنواعه



دخل مدحت المحاسب زوج هبة بنظارته الطبية رقيقة الإطار المنسدلة على أرنبة أنفه، وبلا مقدمات وكأنه يعرف ما عليه فعله، خلع بنطاله والبانتي ليظهر زبره المرتخي، يعلوه شعر عانته المجعد.. تعرى تماماً ونام على ظهره على سرير المساج، وهبة تقول بنبرة القوادة الآمرة

— يلا حبيبتي وريني الشغل

صعدت سلمى على السرير ووجهت رأسها بين فخذي مدحت الذي ينظر لـ سلمى بخبث وابتسامة، مشبكاً يديه أسفل رأسه، بينما سلمى اتخذت تماماً الوضع الذي كانت عليه هبة.. أمسكت زبر مدحت وفتحت فمها بنفس طريقة هبة، وبدأت المص، وبدأ زبر مدحت في الانتصاب، بينما تناولت هبة لبانتها الملصقة على قائم السرير، وعادت تلوكها بصوت مسموع، وهي توجه سلمى

— أما تلاقي زبر العميل لسه نايم معاكي، شدي عليه شوية وسرعي

نفذت سلمى، لينتصب زبر مدحت تماماً

— برافو يا حبيبتي، يجي منك.. بتتعلمي بسرعة

كانت سلمى تمص زبر مدحت وتلحس وتمتص وتقبل وتقضم تلك المناطق بباطن فخذيه وعانته، كما علمتها هبة، في الوقت الذي تدلك زبره بيدها.. ثم تعود لمصه، بينما هبة تتابع أداءها بإمعان

— هايل يا سومة.. مش مصدقة إن دي أول مرة يا خلبوصة

توقفت سلمى عن المص تضحك وهي تقول بزهو

— واللـه أول مرة

هبة بدهشة

— أول مرة وتطلعي الأداء ده ؟.. ده انتي موهوبة بقى

سلمى بزهو

— البركة في تعليمك يا أستاذتي

عادت سلمى تمص زبر مدحت، وتتفنن وهي تشعر بإثارة وهياج شديد، وزبها منتصب على آخره.. لدرجة أنها مدت يدها تدعك زبرها وهي تمص زبر مدحت.. لكن هبة خبطتها على يدها الممسكة بزبها، ونهرتها

— أوعي تعملي كده، وانتي شغالة مع عميل، إلا لو هو اللي بدأ معاكي.. لازم الزبون يحس إنك رايحة تمتعيه هو

امتثلت سلمى التي استبد بها الشبق، وزبها ينز إفرازاته اللزجة، وسمعت هبة تقول

— الوقت خلاص، وريني ازاي هتخلي العميل يجيبهم

هوت سلمى تمتص زبر مدحت بقوة، وقد تركز مصها على رأس زبه، بينما يدها تدعك عمود الزبر أسفل الرأس.. كانت سلمى تصدر تأوهات مكتومة شبقة للغاية، وهي تنظر في وجه مدحت بنظرات ممتلئة بالإثارة والمتعة، ليبدأ مدحت في التأوه ثم يقذف صارخاً بصرخات عالية، في حين وضعت هبة يدها في وسطها تقول بدهشة حقيقية

— يا سلام.. ماشفتوكش متكيف كده وبتجيبهم وانت هايج أوي من زمان

رد مدحت وسط لهاثه

— البنت دي موهوبة حقيقي.. شفتي الأصوات الي عملتها دي وهي بتمص في الآخر.. هيجتني أوي

بعبصت هبة بأصبعها في الهواء، في وجه مدحت قائلة

— يا مُحن.. يا مُحن.. روح شوف شغلك



ارتدى مدحت ملابسه وغادر، في الوقت الذي كانت هبة ترتدي ملابسها، ونظرت لسلمى التي كانت لا تزال عارية، وكأنها تنتظر شيئاً وقالت

— عارفة إنك هايجة وعلى آخرك وعاوزك تجيبيهم.. بس لازم تتعلمي إن ده هيحصل مع أغلب الزباين، بياخد غرضه وهيسيبك هايجة على روحك كده.. خدي الشاور م العرق والبسي

غادرت هبة، بينما سلمى تشعر بالهياج الشديد.. فكرت في تدليك زبرها وهي في الشاور لتقذف، لكنها قررت السيطرة على هياجها والانصراف





عادت سلمى للمنزل، لكنها تشعر باحتقان في خصيتيها، ورغبة في القذف.. فكان أول ما فعلته هو أنها طرقت باب شقة ليلى جارتها.. ما إن انفتح الباب حتى جذبتها سلمى

— تعالي عاوزاكي

دخلت سلمى وليلى وبمجرد غلق باب شقة سلمى

— مالك في إيه يا بت.. خضتيني

بلهفة مسعورة وسرعة محمومة لا تقبل التأجيل، مدت سلمى يديها ترفع جلباب ليلى المنزلي القصير وتكشف عن نصفها السفلي

— هايجة أوي يا ليلى مش قادرة.. راجعة من المركز زبي هينفجر

ليلى وسط دهشتها

— عملوا فيكي إيه هناك.. طب اصبري ندخل الأوضة

— لأ.. هانيكك هنا ورا الباب.. يلا لفي بقى وفلقسي

— يخرب بيتك.. هيجانك ده هيجني أوي

مالت ليلى بجذعها للأمام والجلباب منحسر حول وسطها مستسلمة لجنون سلمى.. بينما سلمى بصقت كمية كبيرة من اللعاب تزلق زبها وشرج ليلى، ودفعت زبرها ليعبر فتحة طيز ليلى التي تأوهت

— أأأههه.. إيه الهيجان ده.. زبرك زي الحديدة كده ليه.. هم ادوكي فياجرا يا بت

ردت سلمى وسط أنفاسها اللاهثة

— كان حصة تعليم المص النهاردة، وهبة مصت لي ومصيت لجوزها.. وسابوني ولاد المتناكة من غير ما اجيبهم

ضحكت ليلى

— وتيجي تطلعيه عليا أنا.. بس حلو هيجانك وورا الباب كده ع الواقف مهيجني أوي

ليلى تدعك كسها الغارق في سوائل المتعة واللذة بسرعة، وزبر سلمى ينيك طيزها من الخلف.. لم تحتمل سلمى طويلاً وقذفت كمية كبيرة من المني بفعل الإثارة التراكمية على مدار الساعات الماضية

في اللحظة التي كان يأتي صوت الأم سامية

— يوه.. هو أنا كل ما اشوفكم ألاقيكم كده، يا لبوة منك لها

ضحكت ليلى بمرقعة

— أيوة كدة يا طنط.. أول مرة أسمعك بتقولي لبوة دي.. بس طالعة منك زي العسل.. ما هي بنتك اللي راجعة حيحانة وهايجة على روحها، ورزعتين في طيزي وجابتهم.. أنا هجت ع الآخر وعاوزة أجيبهم

قالتها ليلى وزبر سلمى يرتخي وينسل خارجاً، فيطلق شرجها بمبة طويلة بصوت عالي، مع خروج لبن سلمى من طيزها منسالاً على الأرض.. صفعتها سلمى على طيزها

— لازم البُمبة دي يا لبوة كل مرة.. صحة وعافية يا حبيبتي

انتصبت ليلى وشرجها لا يزال يُخرج لبن سلمى، لتسرع الأم سامية تحضر الشرشوبة لتنظيف البلاط

تناولتها ليلى

— عنك يا طنط.. خلي بنتك تلحس لي كسي عشان أجيبهم.. ولا يرضيكي تنيكني في طيزي وتاخد غرضها وتسيبني

لم ترد سامية التي احتقن وجهها بحمرة الخجل، وليلى تضحك بمرقعة

— مكسوفة يا طنط من كلامي ولا إيه ؟.. ما تلحسيلي انتي كسي

نهرتها سلمى

— بطلي يا بت قلة أدب مع أمي.. تعالوا جوه احكي لكم إيه حصل مع خالد.. لما شاف زبري

سامية وليلى تسمرتا، واتسعت أعينهما تنتظران ما ستقوله سلمى



بداخل غرفة نوم الأم سامية.. حكت سلمى ما حدث في الصباح مع خالد، ورد فعله وتمسكه بالزواج منها.. ليلى وعيناها تلمعان

— تصدقي ربـنا ظبطهالك ع الآخر.. خالد ده يبقى جوزك قدام الناس، وشوخشيخة في إيدك زي الكلب ترميله عضمة كل ما يجوع.. وأهو برضه يبقى حارسك في الشغل بتاع المساج، بدل ما تبقي بطولك

أومأت سلمى برأسها إيجاباً، وتتدخل الأم سامية

— أحسن إنه طلع كده.. أنا كنت عاتلة هم إنه يقول لـ قرايبنا في البلد

ليلى بضحك وميوعة







— نفسي في يوم أشوفك وانتي بتنيكي المعرص اللي اسمه خالد ده في طيزه.. قوليلي بقى كنتي حاسة بإيه وانتي بتمصي زبر لأول مرة في حياتك

تنهدت سلمى

— نفس اللي بتحسيه يا لبوة وانتي بتمصي زبري

قامت ليلى بجذب سلمى على السرير،

—الحسيلي كسي عاوزه أجيبهم

قالتها وشلحت جلبابها وحسرته حول عجيزتها.. نامت على طرف السرير ورفعت فخذيها تضمها بيديها إلى صدرها، في حين نزلت سلمى على ركبتيها على الأرض، ونزلت بوجهها على كس ليلى تشمه

— ريحة كسك تهيج أوي يا بت، زبري وقف تاني

بينما سامية الأم تتابع ما يحدث، وقد غرق كسها في افرازات شهوته، وتسارعت أنفاسها من الهيجان.. ورأت ليلى تنظر إليها وتضحك قائلة

— هتفضلي تتفرجي كده كل مرة يا طنط.. ما تجيبي كسك ألحسهولك وبنتك بتلحسلي كسي

اقشعر جسد سامية من أباحة ليلى، واحمر وجهها خجلاً ولم ترد

كانت سلمى تلحس بلسانها شفايف كس ليلى، ثم هوت بشفتيها تمتص زنبورها وترشف عسل كسها، ومدت يدها تدعك زبرها من فوق ملابسها.. رفعت رأسها ومسحت عسل كس ليلى من على فمها بظهر يدها وقالت

— ريحة وطعم لبني اللي ملطخ كسك، مع ريحة عسلك اللي بيشر ده، هيجتني تاني أوي يا منيوكتي

قالتها ووقفت تتعرى حتى أصبحت عارية تماماً، ولما عادت تركع على ركبتيها لتواصل لحس كس ليلى، وجدتها تمسك يد أمها سامية وتضعها على بزها من فوق الجلباب تقول بهياج

— ادعكيلي بزتي يا طنط

أمسكت ليلى بأصبع سلمى توجهه ناحية خرم طيزها، وقالت بصوت متقطع من فرط الشهوة

— بعبصيني يا سومة، وانتي بتلحسي كسي

سلمى تضحك

— هي طيزك دي ما بتشبعش.. وعاوزه تتبعبصي وأنا بلحسلك

قامت ليلى وخلعت جلبابها وتعرت تماماً، وبلا مقدمات انقضت تقبل أم سلمى التي حاولت إبعاد رأسها والتملص، لكن ليلى أحكمت القبض على رأسها

— اعتبريني زي بنتك سلمى.. أنا عارفة إنها بتنيكك



أغمضت سامية عينيها بقوة محاولة الهروب من هذا المشهد، ورفعت يداً مرتعشة في محاولة يائسة لدفع ليلى بعيداً، لكن مقاومتها كانت هشة.. مجرد شبح لرفض كاذب سرعان ما تهاوى تماماً، لتستسلم في خضوع جسدي تام، تاركة شفتيها لـ ليلى تحت تأثير هياجها الشديد تمتصها بفمها الدافئ الرطب.. شعرت سامية بدوار لذيذ ممتع من فرط الشبق، ولم تشعر بـ ليلى التي كانت تعريها وتزحف بين فخذيها تلتهم كسها الغارق في إفرازاته المنهمرة، بينما كانت سلمى تضحك قائلة

— خلاص وصلتي للي نفسك فيها، ونولتي كس أمي يا لبوة انتي

بالكاد نطقت ليلى

— نفسي أشوفك وانتي بتنيكي أمك قدامي.. الموضوع ده من ساعة ما عرفته مهيجني أوي ونفسي أشوفه

ضحكت سلمى

— من عنيا يا منيوكتي، هتدفعي كام؟

— أدفع إيه أكتر من طيزي اللي بقت ملاكي لزبرك

كانت ليلى جالسة على السرير تشاهد زب سلمى وهو يعبر كس أمها أمام عينها، وسامية مستمتعة تماماً ومستسلمة للمتعة واللذة الفائقة.. ليلى نزلت دعك في كسها وجسدها يرتعش، وقطرات ماءها الشفاف المندفع من فتحة بولها من شدة الهياج تتخلل أصابعها وتبلل السرير أسفلها



أم سلمى تتأوه بخفوت وهي مغمضة العينين، بينما ليلى تقلد طريقتها في الكلام

— يوه.. ما انتي طلعلك صوت اهو.. أيوه كده يا طنط سمعينا حسك

علت تأوهات الأم سامية، وأحاطت برجليها خصر ابنتها سلمى تضمها أكثر ليغوص زبرها أعمق

المنظر كان جنونياً بالنسبة لـ ليلى التي أغرقت السرير بماء شهوتها ولم تعد تحتمل، وصرخت

— هاجيبهم خلاص.. أأأههههههههه

خبطتها سلمى على رأسها

— يا متناكة لازم تبهدلي السرير كده بكس أمك

في هذه اللحظة

صرخت الأم سامية صرخة دوت في الشقة كلها — أأأههههههههههه

وجسدها يتشنج في أورجازم ممتد، عنيف، وممتع للغاية وينهمر بولها بغزارة على السرير ، وكأنها أفرغت مثانتها تماماً، لتضحك ليلى ضحكة طويلة، وهي تشير بيدها وتقول وسط ضحكاتها

— أهو كس أمك انتي اللي بهدل السرير

كانت سامية تنظر لهما وهي تلهث بعنف، وعلى وجهها علامات الخجل الشديد، ورأت ما صنعته أسفلها.. فباعدت وجهها خجلاً، وهي تسمع ليلى تقول

— ما تتكسفيش يا طنط.. ما احنا عارفين انه غصب عنك.. محنتك كانت جامدة عليكي المرة دي.. عشان أنا موجودة وسلمى بتنيكك

أخرجت سلمى زبها من كس أمها، وزغدت ليلى بيدها

— يا بت يا قارحة بطلي بأه، مالكيش دعوى بأمي.. ما تكسفيهاش

ليلى تقلد طريقة الأم سامية

— يوه.. هو أنا قلت حاجة.. ده أنا حتى اللي نزل مني مايه.. إنما هي صنان أهو

جذبت سلمى ليلى من شعرها

— أنا هعرف أقفل بُقك ده

قالتها وأمسكت زبها ووضعته في فم ليلى

— مصي يا متناكة.. أهو بقك يلاقي حاجة يعملها بدل ما هو شغال رغي على أمي



بدأت ليلى المص، في حين نهضت أم سلمى تسير بخطوات بطيئة نحو الحمام

ظلت ليلى تمص زب سلمى حتى قذفت في فمها، وهي تُحكم القبض على رأسها بيديها تمنعها من التملص، حتى امتلأ فمها باللبن، بينما ليلى تطرد اللبن خارج فمها.. عضت بأسنانها على زب سلمى التي أُجبرت على إخراجه بسرعة صارخة بصرخة ألم

— أييبيييييي.. بتعضيني يا بت

تراجعت للخلف وهي تنظر لليلى التي كانت في هذه اللحظات تسعل بشدة، وكادت تتقيأ.. بينما سلمى تضحك

— يا بت ابلعيهم زي الأفلام السكس.. ده مُغذي

ليلى ووجها محتقن

— طعمه مالح وحسيت إني قرفانة.. أول مرة تجيبيهم في بقي

— اتعودي بقى عشان تحبيه وتتغذي بيه بعد كده.. وهتلاقي نفسك بتطلبي الرضعة كل شوية

— لأ يا اختي.. أنا بحب الرضعة في طيزي مش في بُقي



فجأة صرخت سلمى وهي تمسك عانتها بكفها — أهههههههه

وتحني جذعها.. جرت ليلى نحوها مذعورة

— مالك يا سلمى

— نغزة جامدة أوي زي السكينة في سوتي يا ليلى

— تعالى نكلم الدكتورة يارا ونروح على مستشفى

— لأ.. هي بقالها شوية بتيجي وتروح علطول.. هتروح دلوقتي

ليلى تشعر بالذعر والفزع

— طب أنزل حقنة سبازموفين م الصيدلية

— لأ.. خلاص بتروح أهي

خرجت أم سلمى من الحمام على صرخة ابنتها، وهي عارية بجسد مبلل يتقاطر منه الماء

— إيه في إيه يا بنات

— مافيش حاجة يا ماما.. أنا كويسة

— أومال إيه الصويت اللي سمعته ده

— نغزة في سوتي.. بتيجي كده وتروح.. شكلها برد في بطني من تحت

— لأ.. احنا لازم نكشف عليكي

— خلاص راحت

تراجعت ليلى خطوة للخلف، ورمقت جسد سلمى بنظرة متفحصة. دارت الأفكار في رأسها بسرعة، تنظر إلى جسد سلمى الذي يجمع بين الأنوثة والذكورة، وبين هذا الألم الداخلي الغامض، وقالت بتوجس

— إنتي قولتي عمرك ما عملتي تحاليل ولا كشفتي قبل كده

— يا بنتي قولتلك برد في بطني من تحت.. من يوم ما روحت مركز المساج وبقت أقلع عريانة تحت التكييف.. خلاص أنا بقيت كويسة.. يلا يا اختي شيلي الملاية دي ننضف السرير.. عاوزه أنام ساعتين قبل ما ننزل العيادة



***************************



تحت الإضاءة الدائرية الساطعة لغرفة العمليات المركزية، وقف الدكتور أحمد داوود، جراح التجميل اللامع، يتأمل الجسد الأنثوي الممدد أمامه على بطنه. كان ينظر للكتلة اللحمية الضخمة نظرة تقييمية خالية من أي تعاطف طبي. تنهد بضيق، وتمتم من خلف كمامته الجراحية وهو يتفحص استدارة المؤخرة

— ما هي طيز كبيرة خلقة أهي.. هي عاوزة تكبر الطيز بنت المتناكة دي عن كده إيه؟

فجأة، وبنبرة عادية تماماً لا تحمل أي استياء، جاءه صوت السيدة الراقدة على بطنها من خلف الستار الفاصل

— يا دكتور ما أنا شرحت واتفقت مع حضرتك في العيادة.. أنا عاوزة أكبر العضلة الخفسة

جحظت عينا أحمد للحظة، ثم تدارك الأمر ببرود مهني

— آه.. الخفسة قولتيلي.. آه افتكرت

مال أحمد برأسه نحو الجراح المساعد، وهمس بحنق شديد من تحت الكمامة

— هي مش واخدة بنج كلي ليه؟

أسرع المساعد يبرر بارتباك

— خافت يا فندم، وقالت عاوزة تخدير نصفي

زفر أحمد بضيق واضح وتحدث بصوت مسموع متعمداً

— أنا بحب أكون براحتي في الكلام والشتيمة وأنا شغال.. الحالة اللي بتكون فايقة وسامعة كلامي بحس إني متكتف ومش واخد راحتي في الشغل معاها.. بعد كده كل الحالات تدخل لي تخدير كلي، مفهوم؟

تدخلت الحالة بضحكة مسترخية تحت تأثير المهدئات

— خد راحتك يا دكتور.. ما هو فعلاً أنا عندي طيز بنت متناكة

ضحكت عينا أحمد من فوق الكمامة، ورد بسخرية

— وأنا هخليهالك طيز بنت فاجرة

لم يكن أحمد يجهد عقله بحفظ تفاصيل الحالات، بل يعتمد كلياً على مساعديه والملفات. صاح بصرامة

— هاتولي كده ورق العملية دي أراجعه

أسرعت الممرضة تناوله الملف.. طالعه أحمد، فوجد صورة لطيز عالمية متدبسة بالورق، بجانبها رسم كروكي للخطوط التي سيعمل عليها، فتمتم وكأنه يحادث نفسه

— آه، تمام

فرقع بأصبعيه الوسطى والإبهام في حركة مسرحية اعتادها، ثم التقط المازورة الملفوفة حول رقبته. بدأ يمرر المازورة بحرفية حول منحنيات الطيز يقيس المسافات، ثم أمسك بالماركر الطبي، وراح يرسم خطوطاً وعلامات هندسية على جانبي الطيز من الجهة العلوية، موجهاً حديثه لجراحيه المساعدين بلغة لا يفهمها سواهم

— دول هياخدوا سمكرة ع البارد، الاكصدام مش معوج لجوه أوي

ثم انحنى قليلاً، ورسم خطوطاً أخرى أسفل المنحنى السفلي للطيز، وتابع بجدية خبير متمكن

— ودول هياخدوا سمكرة ع السخن.. التطبيقة والترهل ده مش هيتعدل ع البارد، هنرفع الرفارف دي من تحت، ونشدها من هنا لفوق ع الاكصدام

كان الجراحون المساعدون يترجمون شفرته الميكانيكية بآلية تامة.. السمكرة ع البارد تعني حقن الفيلر والدهون الموضعية تحت الجلد مباشرة، بينما السمكرة ع السخن تعني شق الجلد بالمشرط الليزري لزرع دعامات السيليكون مع الكي، أما رفع الرفارف فهو الشد الجراحي لرفع الطيز المترهلة وخياطتها لتصبح باستدارة مثالية ومشدودة.



بدأ الدكتور أحمد العمل في تجهيز الحقن، فسمع صوت الحالة تقول بمياصة

— ما أوصكش بقى يا دكتور.. عاوزاها زي الصورة بالظبط

رد أحمد وهو يختلس نظرة سريعة للصورة المتدبسة في الملف أمامه بيد الممرضة

— من عيني يا مدام.. بس انتي جايبة الصورة دي منين؟

أجابت بفخر كوميدي

— دي طيز كيم كارداشيان في عزها

رفع أحمد حاجبيه من فوق الكمامة بتعجب ساخر

— إيه ده بجد؟ تصدقي ما عرفتهاش مع إن بيجيلي زباين كتير بيطلبوا طيز كارداشيان دي بالاسم.. لسه عامل امبارح طيز اليكسيس تكساس لحالة كان ميؤوس منها.. بس الحق يُقال، انتي طيزك كبيرة وحلوة، وفيها مساحة شغل أحسن يا مدام

ردت الحالة بغنج وتلذذ

— ميرسي يا دكتور

التفت أحمد فجأة ويصرخ في مساعديه وطاقم التمريض بحدة

— إيه يا جماعة نايمين على روحكم ليه؟ المشرط والشفاط بسرعة.. عاوزين ننجز، عندنا ٦ عمليات النهاردة

أسرع الجراح المساعد يضع حشوة السيليكون تحت المكان الذي أشار إليه أحمد، والذي قام بتدكيكها بمهارة وحرفية وحقن البوتكس فوقها، ثم أمر بصرامة

— يلا.. شد الجلد وقفل لي هنا



انتقل أحمد للجهة الأخرى من الطيز لاستكمال نحت الجانب الأيسر. انحنى يقيم التماثل، فلاحظ شيئاً غريباً مختبئاً بين فلقتي الطيز، ملاصقاً لفتحة الشرج

مد يده المكسوة بالقفاز اللاتكس المعقم، وباعد بين الفلقتين المكتنزتين ليفحص المكان بدقة، ثم قال بصوت عملي وهو يتحسس الشرج

— عندك زايدة جلدية طالعة هنا أهي يا مدام.. محتاجة تتشال

ردت المريضة بنبرة عادية

— آه يا دكتور عارفاها.. ده جوزي بيلعب بيها زي الأستك، وبيشدني منها واحنا هاف سكس عشان يضايقني ويوجعني

ارتفع حاجبا أحمد في سخرية، ورد متهكماً

— لأ، حيث كده نخليها مكانها طالما جوزك بيتسلى وبيلعب بيها

— لأ شيلها والنـبي يا دكتور، دي مخلية شكل فتحة طيزي مش حلو خالص

هز أحمد رأسه بقلة حيلة.. التقط المشرط الليزري الدقيق، وبحركة خاطفة وبارعة بأداء مسرحي ينم غرور، استأصل تلك الزائدة الجلدية من جذورها، بينما انقض المساعد من خلفه بـ الكاوي لكيّ الشعيرات الدموية، لتندمل في ثواني ويتوقف النزيف تماماً، في حين كان أحمد يربت على وجه الممرضة وهو يسألها

— شوفتي الحركة دي ؟.. عجبتك ؟

ردت الممرضة بضحكة مكتومة من تحت الكمامة

— فنان يا دكتور.. تسلم إيدك

ضحك أحمد وأمرها

— نضفي لي الخرم الفاجر ده

أسرعت الممرضة بتنظيف فتحة الشرج وما حولها بمسحات معقمة.. أخرج أحمد موبايله من جيب بنطال العمليات، وقام بتصوير خرم الطيز بعد إزالة الزائدة الجلدية التي كانت تشوه منظرها

مد يده بالموبايل أمام وجه الحالة الراقدة على بطنها وقال بابتسامة تجارية

— بصي كده ع جمال فتحة طيزك.. ها إيه رأيك؟

— تسلم إيدك يا دكتور

غمز لها أحمد من خلف الكمامة

— ومش هنضيف عليكي تكاليف زيادة في الفاتورة.. القصّاية دي بونص فوق العملية، هدية المعرض

ضحكت المريضة بغنج

— تسلملي يا دكتور



بعد ساعة، انتهت الجراحة التجميلية بالكامل. وقف أحمد ليلتقط عدة صور للطيز المنحوتة من زوايا بانورامية مختلفة لتوثيق إنجازه العظيم.. عرض الصور على شاشة الموبايل أمام عيني المريضة وهو يسأل بزهو

— ها، إيه رأيك في الرفارف بعد ما اتشدت؟

اتسعت عينا المريضة بذهول وإعجاب، وصرخت بفرحة

— واااااو.. دي الطيز اللي كنت بحلم بيها طول عمري

خلع أحمد قفازاته المطاطية الملطخة وألقاها في سلة النفايات الطبية بحركة درامية، ثم نظر إليها من أعلى وتحدث بنبرة كوميدية ممتلئة بالغرور ونرجسية الخالق

— مع دكتور أحمد داوود، احلمي واتمني يا مدام.. وأنا هخلي حلمك حقيقة



بعد انتهاء العملية الجراحية التجميلية الأولى، جلس الدكتور أحمد داوود في الغرفة الملحقة بغرفة العمليات، وإلى جواره اثنتين من ممرضاته في منتصف الثلاثينيات

— هاتي يا ياسمين ملف العملية الجاية

أسرعت الممرضة تحضر الملف.. فتحه أحمد ليجد صورة امرأة بجسد مخروط بعناية.. خصر نحيل ينحدر على وسط عريض، فهمس كأنه يحادث نفسه

— اه دي الست اللي جوزها بيقولها ما عندكيش خلعة، وعاوزة تعمل شفط دهون وشفط البطن وتنحيف الخصر

قالها وهو ينظر للممرضة الثانية، ومد يده يحيط بخصرها

— بيعجبني فيكي يا شيرين خلعتك

مررت شيرين كفيها على خصرها، وقالت بزهو ودلال

— وكله رباني يا دكتور

رد أحمد بابتسامة

— مافيش أحسن من خلقة ربـنا

سحب نفساً من سيجارته وتابع بنرجسية

— وأنا ربـنا خلقني عشان أصلح الديفوهات.. عشان خلقته تبقى في أحسن صورة.. ولا إيه ؟

قالها وهو يتحسس كس ياسمين وعانتها وبطنها المشدودة، وقالت

— لولاك يا دكتور كان زماني لسه بكرش قد كده قدامي.. بس دول بقى طبيعي

قالتها وهي تخبط بيدها على طيزها، ليضحك أحمد ويصفعها بقوة على طيزها الملبنية التي تماوجت كالجيلي، لتشهق ياسمين بميوعة وتقول بهمس وهي تعض على شفتها 🫦

— اه يا طيزي

أطفأ أحمد سيجارته، وقام لإجراء الجراحة.. التي استغرقت ساعتين.. عاد بعدها للاستراحة..

توضأ وصلى ركعتين..

وجلس على مكتبه يتمتم وفي يده مسبحة صغيرة، بالكاد في حجم كف يده

كان مغمض العينين في جلسة استرخاء خاصة، قطعتها ياسمين وهي تدخل كما تعودت بدون استئذان

كانت ياسمين في السادسة والثلاثين.. طويلة نسبياً بجسد مثير للغاية صدر مكتنز مرفوع، وخصر نحيل ينحدر على وسط عريض، وطيزها بارزة على شكل قلب..

هكذا يختار أحمد ممرضاته، بل يخلقهن بنفسه، على عينيه وبمشرطه.. حيث أجرى لهن الكثير من جراحات التجميل مجاناً مقابل أن يصبحن له محظيات خاصة، يحملن توقيعه الجراحي.. يقوم بالتبديل بينهن كل فترة كمن ببدل سيارته الفارهة، حتى لا يمل

كثيرات يتمنين أن يصبحن في دائرته تلك ليحظين بلمساته السحرية



وضعت ياسمين ملفاً أمامه، وقالت وهي تقترب بوجهها من وجهه

— ده ملف العملية الجاية يا دكتور

نظر إليها أحمد باسماً وقال بصوت هادئ وملامح باردة

— قطعتي عليا جلستي الروحانية.. يبقى لازم انتي تكمليها

ضحكت ياسمين بميوعة، وتحولت لامرأة تعرف ما عليها فعله.. اتجهت تغلق باب الغرفة بـ اللوك الداخلي وهي تفتح أزرار ملابس التمريض العلوية وتخرج بزازها من السوتيان

عادت أمام أحمد، ونزلت على ركبتيها.. أخرجت زبره من بنطال الزي الجراحي، وهي تنظر في عينيه بشهوة وإغراء.. ظلت تخبط زبره على بزازها الطرية لينتصب سريعاً

— يخرب بيت طراوة بزازك

تضحك ياسمين وترد بفخر

— ربـاني يا دكتور مش سيليكون

قالتها ووضعت زبره بين بزازها وبدأت المص باحترافية

أمسك أحمد موبايله وقام بتصويرها ووجهها مختفي تحت شعرها.. فقط يظهر فمها وزبره بداخله وبزازها تحيط به

— وادي صورة عشان نحطها ع المنتدى.. إهداء حصري

فتح منتدى ميلفات وسجل الدخول بحسابه دكتور ميلفات، وسريعاً نشر الصورة في موضوع بقسم الصور.. ثم ألقى الموبايل على المكتب.. أزاح شعرها ليراها تمص

— مصك ناعم.. البت شيرين مصها أحسن منك.. بس الحق إنتي خرم طيزك بيمتعني أكتر

ضغطت ياسمين بشفتيها أقوى وأسرعت في المص.. أحمد وقد بدأ يشعر باقتراب القذف

— أيوة كده يا ياسمين..امممممم

قذف أحمد منيه كله بفمها

كانت ياسمين حريصة على نظافة ملابس العمليات الذي يرتديها الدكتور أحمد.. لم تدع نقطة مني واحدة تفلت من فمها وابتلعته كله ونظفت زبره تماماً، وأعادته مكانه، كأن شيئاً لم يكن

هدأت أنفاس أحمد.. وفتح ملف العملية يراجعه، في حين كانت ياسمين تعيد بزازها وتهندم ملابسها وتفتح الباب وتخرج



بعد ثلاث ساعات، كان أحمد قد انتهى من العملية التجميلية الرابعة

وعاد للاستراحة في الغرفة الملحقة بجناح العمليات.. جلس الدكتور أحمد داوود على مقعده الجلدي الوثير، لا يزال يرتدي ملابس الجراحة الخضراء وغطاء الرأس الطبي، وقد أسند ظهره للخلف مسترخياً كـ سلطان يتوسط حريمه

على يمينه جلست شيرين، الممرضة ذات البشرة الخمرية، بشفتيها الممتلئة التي حقنها لها أحمد بالفيلر لتصبح شهية مكتنزة..

وعلى يساره وقفت ياسمين بقوامها الممشوق، تستند بخصرها المنحوت، وطيزها البارزة كتحفة فنية على حافة المكتب..كان أحمد ينظر إليهما بزهو، فهما ليستا مجرد ممرضتين، بل محظيات وشريكات خاصة لإبداعه السري

نفث أحمد دخان سيجارته ببطء.. وقال بزهق

— يوم مُرهق ابن متناكة.. عاوز أفصل شوية.. وصلنا فين في القصة بنت الوسخة اللي مش عاوزة تخلص دي



أخرجت شيرين الموبايل وفتحت تطبيق الوورد، وقالت

— وصلنا لما نهى شرعنت الخيال المُحرم لابنها رامي، عشان يمارس الجنس في خياله معاها.. واستغلت انفصال ابنها ذياد عن حبيبته وحضنته بشهوة وهو حس باستجابة جنسية، وارتبك وانسحب ومن ساعتها مش بيبص في وشها



لم يكن إدمان أحمد لعالم القصص الجنسية تحت اسم مستعار مجرد نزوة، بل هوس بدأ معه منذ المراهقة واستمر معه وهو يقترب من الأربعين من العمر

بالنسبة له، الجراحة والكتابة وجهان لعملة واحدة.. عقدة الخالق..

في غرفة العمليات، يمسك المشرط ليعيد تشكيل الجسد، وفي القصص، يستخدم الكيبورد ليعيد تشكيل الغرائز والرغبات الممنوعة.. هو يكره الفانتازيا السطحية، ويستمتع بالسيطرة المطلقة والتحليل النفسي لدوافع شخصياته والتحكم في مساراتها



أحمد وهو ينفث دخان سيجارته بتلذذ

— إزاي نوصل للجنس بين نهى وابنها رامي وبعدين ابنها زياد بالتدرج المنطقي

أضاءت عينا ياسمين بحماس ساذج، وانحنت قليلاً لتبرز مفاتنها وهي تقترح

— أقولك أنا يا دكتور.. خلي رامي يكون بيضرب عشرة حسب الجدول اللي أمه عملتهوله.. وتدخل عليه تلاقيه كده، تطلع تركب على زبه.. وبعد كده زياد يدخل عليهم ويشوفهم، ويبتزهم يا إما ينيكها مع رامي يا إما يفضحهم



قاطعها أحمد، وأطلق ضحكة ساخرة

— إيه السذاجة دي ؟ إنتي فاكرة الإيروتيكا دي آه وأوف وأح ؟

مطت ياسمين شفتيها

— أومال إيه يا دكتور؟ ما هو الناس بتدخل تقرأ عشان تهيج

اعتدل أحمد في جلسته، وأطفأ سيجارته في الطفاية الزجاجية، وتحدث بجدية وكأنه يحلل عقداً نفسية معقدة

— الإثارة الجنسية بتبدأ من الدماغ يا ياسمين

قالها وهو يشير بأصبعه تجاه رأسه، ثم تابع

— أنا بحب أكتب إيروتيكا متوظفة درامياً، فيها صراع نفسي، وتدرج، وكسر لروح الشخصية قبل جسمها.. الخضوع لازم يكون مبني على اختيار، حتى لو اختيار وهمي



أشار بإصبعه لشيرين

— اكتبي يا شيرين ورايا، وركزي في الوصف النفسي للمشهد

بدأت شيرين تنقر على شاشة الهاتف بسرعة، بينما أغمض أحمد عينيه نصف إغماضة، وبدأ يملي المشهد بصوت هادئ، عميق

— غادرتُ الغرفة وأغلقتُ الباب، تاركة رامي في ذهول من تحولي، لكني كنت أعلم أني تركت خلفي فريسة وقعت في الشباك تماماً..

في تلك اللحظة، لم أكن قد ابتعدت خطوة واحدة. كنت أقف هناك، أسند ظهري إلى الباب الخشبي المغلق، أسترق السمع بأنفاس متقطعة تكاد تحرق صدري. كان يصلني بوضوح صوت لهاثه المحموم، والإيقاع العنيف لحركة يده في الداخل، وهو ما كان يشعل في داخلي شهوة مختلفة تماماً هذه المرة

كنت أعلم أنه خلف ذلك الباب المغلق، عاد لممارسته الجنسية فوراً. لكن هذه المرة، كنت على يقين أنه لم يعد بحاجة لصور الكوميكس الجنسية

خياله وأنا أتمدد بجانبه، ورائحتي التي تركتها على وسادته، وكلماتي التي شرعنت له هذا الخيال المحرم حين قلت له "خيالك إنت حر فيه".. كل ذلك كان كافياً ليفجر فيه شهوة لم يسبق له أن اختبرها..

من مكاني خلف الباب، كنت أستطيع أن أتخيل جملتي تتردد في أذنه كإيقاع مزلزل، يبيح له المحظور ويتجاوز كل الخطوط الممنوعة. كنت أسمع تسارع حركة يده على قضيبه، وأعلم أنه يفعل ذلك الآن دون أن يشعر بتلك المرارة اللاذعة للخزي، أو بثقل الخطيئة السرية التي كانت تطارده. فكرة أن أمه التي كانت يوماً بعيدة المنال، ليست فقط على علم بخياله الجامح تجاهها، بل منحته الإذن والمباركة ليمارسه.. كل ذلك فجر في عروقه طاقة شبق جنونية. لقد تضاعفت لذته أضعافاً مضاعفة لأنها أصبحت لذة مقبولة ومعترفاً بها في محرابي..

كنت أتخيل كيف يقبض رامي على زبره يدلكه بقوة، بينما انطلق خياله المحموم ينسج مشهداً تفصيلياً



توقف أحمد عن الإملاء وفتح عينيه، ليرى شيرين تنظر إليه بانبهار لعمق الموقف الدرامي، بينما ياسمين تتابع صامتة وقد أدركت الفرق بين الفجاجة السطحية والعمق النفسي

— اعملي سيڤ يا شيرين، هنبقى نكمل بكره في العيادة

قالها أحمد وهو ينهض من مقعده بنشاط..

ارتدى كمامته الجراحية، وضبط قفازاته الطبية، وتحول في ثانية واحدة من كاتب إيروتيكي إلى جراح تجميل صارم، ثم التفت إليهما قائلاً بلهجة آمرة

— ياللا بينا.. جهزوا لي الحالة الخامسة





في اليوم التالي، كان الدكتور أحمد داوود يجلس في عيادته الخاصة، وقد قارب على الانتهاء من كشوفات هذا اليوم المرهق..

مسح وجهه بإرهاق، حتى دخلت شيرين بخطوات سريعة تقول

— في حالة بره تعبانة أوي، وعاوزه تدخل مستعجل، واستأذنت الحالتين اللي باقين

زفر أحمد بتنهيدة حارة

— طب دخليها، خلينا نخلص

دخلت دعاء، إحدى زبونات أحمد القدامى التي أجرت على يديه العديد من جراحات التجميل، وكانت تعمل كـ مندوبة تجلب له زبونات أخريات للعيادة

كانت تمشي بخطوات واسعة ومفتعلة كأنها تخشى أن يسقط منها شيء، بادرها أحمد ببرود

— إيه يا زفتة.. مالك داخله زي اللي متكتفة كده ليه؟

اقتربت من المكتب تلهث

— إلحقني يا دكتور إلحقني والنـبي

— إيه اللي حصل؟

— كنت شغالة لايف، والديلدو دخل جوه كله.. بقالي ساعتين عمالة أحزأ بحاول أطلعه ومش بيطلع

رفع أحمد حاجبه باستنكار ساخر

— مش فاهم.. غطس جوه يعني ولا إيه؟ إزاي ده؟

— بعتلك الفيديو ع الواتس، بس حضرتك ما شوفتوش

قالتها وأسرعت تخلع بنطالها دون خجل، وصعدت على سرير الكشف، واتخذت وضع الدوجي.. بينما شيرين تشاهد وعلى وجهها دهشة حقيقية من اتساع فتحة طيزها المهول

شاهد أحمد فيديو مسجلاً من بث مباشر على أحد تطبيقات البورنو اللايف.. حيث كانت دعاء ترفع فخذيها بيد، وتمسك باليد الأخرى قضيباً صناعياً كبيراً وتدخله وتخرجه في عمق شرجها باحترافية عن آخره.. حتى غاص القضيب الضخم بكامله واختفى بداخل طيزها، ثم تحزأ ويتسع شرجها المحمر المتعرج كفوهة ويظهر الزب الصناعي وهو يخرج.. تظل تحزأ حتى تلفظه طيزها، ثم تعيده مجدداً

رمى أحمد الموبايل على المكتب، وقال بتهكم

— يا بنت الوسخة، ده شغل أجانب، بتقلديهم ليه، وكل ده بتحشريه في طيزك إزاي ؟

دعاء بصوت مغلف بالرعب

— الترافيك كان عالي، والخلايجة سخنوني بالتشجيع والدعم

ضحك أحمد، وقال بخبث

— وعلى كده لميتي فلوس حلوة بقى

دعاء بصوت مرتعش

— طلعهولي والنبـي يا دكتور

تنهد أحمد باسماً، وأمر شيرين

— هاتيلي أليس فورسيبس، ورينج فورسيبس، وإينال ريتراكتور

أسرعت شيرين تحضر الأدوات، في حين كان أحمد يرتدي الجوانتي اللاتكس، ويقترب من طيز دعاء ويدفع بأصبعين في خرم طيزها

— يخرب بيتك، ده شكله جوه في آخر المستقيم.. إيدي مش حاساه

دعاء بصوت محتقن

— ما أنا بقالي ساعتين عمالة احزأ عشان ينزل، ومافيش فايدة

أحمد بصوت هادئ وبروده المعتاد

— طب اهدي.. مرعوبة ليه كده.. هتعيشي ما تخافيش

وقفت شيرين بصينية الأدوات الطبية بجانب الدكتور أحمد، الذي تناول مُبعد الشرج لتثبيت اتساع القناة الشرجية، ثم تناول الملقاط الطبي الطويل، وادخله باحثاً عن الديلدو

— لقيته أهو.. خدي نفس عميق وكُحي براحه.. وافضلي على كده

امتثلت دعاء، حتى تمكن أحمد من استخراج الزبر الصناعي الملوث ببقايا أمعائها، وتذكر طليقته يارا وهو ينظر إليه، فابتسم وهو يقول بزهو

— أهو .. طلعتهولك.. كل ده يا شرموطة ؟

تنفست دعاء بارتياح

— أكل العيش يا دكتور

ضحك أحمد عالياً وهو يلقي القضيب الصناعي في الحوض الطبي

— عيش ؟.. ده انتي بتاكلي بقلاوة، وعليكي قسطين متأخرين بتوع عملية تكبير الثدي، وتوسيع الشرج

دعاء وهي ترتدي بنطالها الجينز المحزق

— هدفعهم يا دكتور، ما أنا جايبالك الشهر ده زباين كتير.. نخصم ده من ده

طرقت ياسمين الباب، ودخلت تقول

— الشيخ محمد بره

أحمد بحماس

— كويس.. إنتي قولتيلي الحالتين اللي بره عاوزين تقسيط

— أه يا دكتور

ابتسم أحمد ابتسامة واسعة، وأشار بيده كأنه مايسترو ينهى الحفل

— خلاص.. دخليهم يقعدوا مع الشيخ محمد يظبطوا ورق الوصلات والتمويل، خليه يخلص معاهم عشان نقفل العيادة ونمشي



دخل الشيخ محمد بجلبابه الأبيض الناصع القصير قليلاً، وطاقيته البيضاء المطرزة، ولحيته الطويلة المهذبة، وشاربه المحفوف، وعلى جبهته زبيبة صـلاة بارزة

— السلام عليكم يا دكتور أحمد

— وعليكم السلام يا شيخ محمد.. واحشني واللـه

— مش ناوي ترجع تخرج معانا في سبيل اللـه، حتى لو تلات أيام

— نفسي واللـه.. بس أديك شايف المشاغل

— كان اللـه في العون

بعض العناق، جلس الشيخ محمد في الركن، يتابع امرأتين تدخلان غرفة الكشف،

كانت الأولى ترتدي بادي ضيقاً يبرز حجم صدرها الكبير، وبنطالاً من الجينز المحزق الذي يكاد ينفجر من استدارة طيزها الضخمة، وشعرها مصبوغ ينسدل بحرية على كتفيها

أما الثانية، فكانت ترتدي عباءة محتشمة واسعة، وحجاباً يغطي رأسها وكتفيها



أحمد بابتسامة وهو يفحص صدر المراة الكبير

— اتفضلي يا مدام.. نفسك تعملي إيه

بدأت المرأة تشكو بمياصة

— يا دكتور أنا تعبت، جوزي طالع نازل يتريق عليا ويقولي إيه شوالين الرمل اللي إنتي شايلاهم دول..أنا عاوزة أصغر صدري ده وأرفعهم عشان أرتاح



كان الشيخ محمد يسبح على مسبحته، وهو يرنو لصاحبة الصدر الكبير بشهوة، ثم تنزلق نظراته لتفترس استدارة طيزها الباظة من جانب البنطال الجينز، وهي جالسة على الكرسي الجلدي

تنهد أحمد

— أغلب الستات بتيجي هنا، وتقولي جوزي بيقولي.. الرجالة هي سبب بلاوي الستات.. مالوش حق جوزك يا مدام.. إنتي صدرك ده جمال ربـاني بيجيلي ستات كتير عشان اعمله لها كده

قالها أحمد واستدار بوجهه للمرأة الثانية الجالسة أمام المكتب على يساره، وقدم فهم غرض قدومها بخبرته لما لمح صغر حجم ثدييها، وقال لها بنبرة بدت كاشفة

— ولا إيه يا مدام ؟

التقطت الثانية خيط الحديث بخجل وهي تنظر للأرض

— معاك حق يا دكتور.. جوزي دايماً كاسر نفسي وبيقولي إنتي فلات، إيه الليمونتين دول..أنا عاوزة أعمل عملية تكبير سيليكون



استند أحمد بظهره إلى كرسيه، وشبك أصابعه بوقار مصطنع، وبدأ يلقي محاضرة في التنمية البشرية وهو يختلس النظرات لجسديهما

— يا جماعة، الثقة بالنفس دي أهم حاجة في الست.. لازم كل واحدة فيكم تكون فخورة بوضعها وبخلقة **** وماتتأثرش بكلام حد.. الجمال ده شيء نسبي

قالها وهو ينهض، وتناول المازورة من الممرضة شيرين، وطلب من صاحبة الصدر الكبير

— تعالي اتفضلي هنا يا مدام

قالها وهو يشير خلف البارافان الطبي، حيث اتجهت المرأة خلف ستارة الكشف، ورفعت البادي.. عاونتها شيرين في خلع السوتيان لتتدلى بزازها الضخمة

كان أحمد يقيس حجم بزازها بالمازورة ببرود مهني، ويدون ملاحظاته داخل ملف، وهو يقول بتهكم

— محدش عاجبه حاله في الدنيا دي.. إنتي عاوزة تصغري، وهي عاوزة تكبر.. سبحان مُقسم الأرزاق

انتهى الدكتور أحمد من الكشف، وارتدت المرأة البادي وعادت تجلس أمام المكتب، بينما التفت أحمد للزبونة الثانية المحجبة، وأشار لها بصرامة

— اتفضلي ورا البارافان هنا عشان نكشف يا مدام، ونحدد مقاس الحشوة اللي هتناسبك

وقفت السيدة المحجبة بارتباك، وقالت بخجل شديد

— هو... هو ما ينفعش يا دكتور تكشف عليا من فوق اللبس؟

أطلق أحمد ضحكة استهزاء جافة، ورد بتهكم لاذع يقطر سخرية

— من فوق اللبس؟ آه، قولتيلي.. طيب بصي يا مدام، روحي إنتي النهاردة، وابقي تعالي بكرة، نكون نزلنا العتبة واشترينا جهاز الكشف من فوق اللبس وركبناه في العيادة

احمر وجه السيدة من الإحراج، وبخجل وخطوات ثقيلة ذهبت وراء البارافان، وخلعت عباءتها لتكشف عن صدرها الصغير الشبه ممسوح، فحصها أحمد سريعاً وعاد ليجلس قائلاً

— هم فعلاً محتاجين شغل وتكبير حشوة 400 سي سي عشان يملوا العين

أخرج أحمد من درج مكتبه مجلتين صور بزاز متنوعة الأشكال والأحجام، ووضع واحدة أمام كل زبونة وقال

— بصوا يا مدامات، الشكل اللي يعجبكم أنا هعمله.. كل واحدة تاخد دي معاها، وتشاور جوزها وصحباتها وتستقر على صورة عشان بناخدها في ملف العملية، ونعمل زيها



كتب أحمد التكاليف في ورقة ودفعها نحوهما، فشهقت المرأتان من الرقم. هنا ابتسم أحمد ابتسامة واسعة

— انتوا عاوزين العمليات بالتقسيط ؟ صح ؟

أومأت المرأتان إيجاباً، فتابع أحمد وهو يشير للركن

— حظكم حلو.. الشيخ محمد، صاحب الجمعية الخيرية اللي بتمول الحالات الإنسانية وتيسير الزواج، موجود معانا أهو.. الجمعية بتدفع لنا كاش، وإنتوا بتمضوا ورق وتقسطوا للجمعية

أخرج الشيخ محمد أوراق إيصالات الأمانة الجاهزة من حقيبته الجلدية بوقار، وبدأت السيدتان في توقيع الأوراق، وقام الشيخ محمد بتصوير البطايق، وقال

— هنتصل بيكم، ونبلغكم الموافقة على قرض العملية.. وتحددوا مع دكتور أحمد ميعاد العملية



بعد أن غادرت السيدتان بصحبة الممرضة شيرين، تغيرت نبرة الشيخ محمد الوقورة إلى نبرة تاجر

— أنا حولتلك يا دكتور فلوس الـ 3 عمليات الأخيرة على حسابك

سأله أحمد بفضول

— تسلم يا مولانا.. بس قولي، عملت إيه مع الناس اللي متأخرة معاك في الأقساط؟

أجاب الشيخ محمد وهو يمسد لحيته ببرود

— اللي مش هيدفع هنحبسه بإيصالات الأمانة، مفيش هزار في فلوس الجمعية.. وبعدين إحنا معندناش مشكلة، الفوايد العالية بتاعة التقسيط اللي بنحطها بتغطي الخساير اللي زي كده وزيادة.. ده بيشيل ده يا دكتور

تجشأ الشيخ محمد وتابع

— مش ناوي تتجوز بقى، ولا عجبتك عيشة العزوبية

تنهد أحمد وأشعل سيجارة، وناول الشيخ محمد واحدة، وقال وهو ينفث دخانه

— أنا ماليش في الجواز يا شيخ محمد.. النسوان بتجري في دمي.. أنا ماشي ع السُنة.. مش النـبي قال " حُبب إليَّ من دنياكم النساء والطيب " .. وأنا دمي كله نسوان يا شيخ محمد

قالها وضغط على زر الجرس على المكتب

ضحك الشيخ محمد

— إنت راجل مؤمن

دخلت شيرين تسأل

— تحت أمرك يا دكتور

— هاتي ياسمين وتعالي

قالها وهو يغمز بعينه، لتفهم شيرين وتجيب

— أوامرك يا دكتور

لم تمضِ دقيقة، حتى كانت شيرين وياسمين داخل غرفة الكشف، وقد بدأتا خلع ملابسهما ببطء واغراء، أمام أعين الشيخ محمد والدكتور أحمد الجالسان يتابعان بإثارة وشغف.. شغلت ياسمين أغنية راقصة 🧑🩰 على الموبايل، وبدأت المرأتان الرقص الخليع وهما عرايا تماماً، تتلاطم أطيازهن الكبيرة، فتتمارج مهتزة بإثارة، وتخبطان بزازهم ببعضها، وأزرعهما مفردوة في الهواء، وضحكاتهما الرقيعة الماجنة لا تنقطع



الشيخ محمد يعدل من وضع زبره الذي سينفجر من شدة الانتصاب، والعرق يتفصد على جبينة رغم برودة التكييف، بينما أحمد قام وخلع ملابسه وأصبح عارياً تماماً، وجلس على الكنبة الجلدية فارداً ذراعيه على المسند الخلفي

انتهت الرقصة

ونزلت ياسمين وشيرين على ركبتيهما، وبدأتا مص زبر أحمد، وتقبيله ولحسه مع تبادل القبلات الشبقة الماجنة لشفاههما..

أحمد بصوت مخنوق بالإثارة والشهوة

— ما تيجي معانا يا شيخ محمد.. اتفضل

الشيخ محمد بحدة، ووجه محتقن بالهياج الجنسي

— حض اللـه بيني وبين الحرام يا دكتور

يضحك أحمد عالياً ويرد

— هن جواري لنا يا شيخ محمد، زيها زي نسوان العُرفي بتوعك

يعترض الشيخ محمد

— الجواز العرفي.. حلال وشرعي يا دكتور

أحمد يأمر شيرين

— اركبي زوبري يا شيري، وافشخي طيزك ناحية الشيخ محمد عشان يشوف الخرم ويستمتع

ضحكت شيرين بمرقعة، وجعلت كسها فوق زبر أحمد، أمسكته ومررته بين شفايف كسها تفرش زنبورها، قائلة

— لولا زبك ده يا دكتور، مش عارفة كنت هعمل إيه في كسي الهايج علطول ده، وجوزي ولا ليه لازمة في الدنيا

ياسمين بصوت ممحون وهي تدعك كسها

— أنا بقى من ساعة ما اطلقت، وأنا كرهت الجواز، والبركة في الدكتور مشبعني نيك وفلوس مش محتاجة رجالة

لمحت ياسمين يد الشيخ محمد على زبره يدعكه بأصابعه برفق من فوق جلبابه، فضحكت بخفوت، ومدت يديها تباعد بين فلقتي طيز شيرين التي غاص زبر أحمد بكامله في كسها في هذه اللحظات، وقالت ياسمين وهي تعض شفتها السفلى 🫦

— ما تطلع زبرك يا شيخ محمد وتدعكه براحتك، طالما مالكش في الحرام.. بدل ما بتدعكه كده وهو مزنوق في اللباس.. انت مكسوف ولا إيه.. هي أول مرة تتفرج علينا يعني ؟

لم يرد الشيخ محمد الذي كان يلهث من شدة الهياج، وزبه سينفجر من شدة الانتصاب المؤلم، وهو يرى منظر خرم طيز شيرين البني الغامق بتعرجاته المثيرة، وسط مجرى ما بين الفلقتين النظيف اللامع، وهي تعلو وتهبط على زبر أحمد متأوهة

— يخرب بيت زبرك يا دكتور.. مش أي دكتور.. ده دكتور ميلفات.. أستاذ دكتور

أحمد يحتضنها بقوة، ليشعر بطرواة بزازها الملبنية المكتنزة على صدره ويرد

— انتي اللي كسك نار 🔥 وسخن.. لبوة هايجة وفاجرة.. عاوز أشحن عشان أسهر اخلص الجزء ابن المتناكة اللي مش عاوز يخلص من القصة

تتأوه شيرين — آه يا كسي.. كسي بتاعك يا دكتور.. نيكه وافشخه، ولسه عاوزه في طيزي



كان الشيخ محمد سبق، وشاهد ما يفعله أحمد بمحظياته، وكان يحب ذلك بشدة.. ويستمتع بالكلام الفاحش الذي يسمعه

كان له تأثير أقوى من الفياجرا.. يساعده على نيك زوجاته الشرعية والعرفية

ابتلع ريقه وهو يمعن النظر، ويمسح العرق بالمنديل الورقي.. اقتربت منه ياسمين تقول بمحن فاجر

— شايفاك يا شيخ.. عينك ما بتنزلش عن خرم طيز شيري.. طب بص دي كده

قالتها، وفشخت طيزها لتمنح الشيخ محمد منظراً بديعاً لفتحة طيزها الواسعة من كثرة النيك فيها، كانت وردية اللون ملساء، حولها بعض زغب شعر خفيف.. جعل الشيخ محمد ينتفض قليلاً من فرط الشبق والإثارة، وهو يشعر بزبره ينز إفرازاته اللزجة، وهو يسمع صوت ياسمين الممحون

— مد إيدك يا شيخ محمد، ما تتكسفش.. بعبص الخرم ده بصباعك وشم طيزي.. ريحتها هتخليك تجيبهم على روحك



كان الشيخ محمد يصارع رغباته المحرمة، وسمعته ياسمين يتمتم بالاستعاذة والاستغفار، فضحكت ضحكة رقيعة، ومدت أصبعها الأوسط تبعبص طيزها.. ثم وضعته تحت أنف الشيخ محمد

ما إن شم رائحة طيزها على أصبعها، حتى انتفض جسده بعنف مجنون، وقذف منيه في لباسه، وأنفاسه تتهدج بصوت حشرجة.. كمن يلفظ أنفاسه الأخيرة من فرط النشوة..

ضحكت ياسمين ضحكة دوت في أرجاء العيادة كلها، وقالت

— مالك يا شيخ.. أوعى قلبك يقف، وانت بتجيبهم على روحك

نهرها أحمد الذي كان في هذه اللحظات ينيك طيز شيرين وهي منبطحة أمامه على الكنبة الجلدية في وضع الدوجي

— بس يا لبوة، بطلي سفالة مع الشيخ محمد

كانت شيرين تصرخ

— اطحن طيزي يا دكتور.. انت خلتني أدمن نيك الطيز.. ما بعرفش أجيبهم غير من طيزي

قالتها وهي تدعك كسها الغارق بسرعة، قبل أن يتقلص جسدها وترتعش فخذاها في أورجازم ممتع لذيذ، وهي تقمط بطيزها على زب أحمد تعتصره وهو يقذف بداخلها

— يخرب بيت طيزك وهي بتقمط على زبري يا بنت اللبوة.. خلتيني أجيبهم قبل ما أنيك الشرموطة التانية

ياسمين تقول بغضب مائع

— ماليش دعوة.. أنا ما اتناكتش.. عاوزه أتناك.. الشيخ ابو حلال جابهم في هدومه.. وانت جيبتهم في طيز اللبوة المتناكة دي.. وأنا أنزل بقى أدور على واحد ينيكني

أحمد يضحك وهو لازال يلهث

— يا بنت الفاجرة.. هاخدك معايا البيت نكمل القصة سوا، وأنيكك طول الليل

ياسمين وهي تخبط على طيزها

— إذا كان كده ماشي

أحمد وهو يشعل سيجارة

— سدي إنتي بس

أطلقت ياسمين ضحكة رقيعة، وهي تسحب السيجارة من بين أصابع أحمد

— إنت عارفني ما اشبعش نيك



في هذه الأثناء، كان الشيخ محمد يحاول تجفيف البلل المتسرب من تحت ملابسه إلى الجلباب بارتباك، ونهض وهو يقول

— هانزل أنا بقى يا دكتور، وأما اخلص مع الحالات الجديدة ورق القرض، هحولك الفلوس

غادر الشيخ محمد العيادة، وارتدت ياسمين وشيرين وأحمد ملابسهم وغادروا بعده



قام أحمد بتوصيل شيرين حيث منزلها، واصطحب معه ياسمين



استيقظ أحمد عصر اليوم التالي، ورائحة الجنس، والمني وافرازات الشهوة لاتزال تملأ هواء الغرفة.. نظر بجانبه ليجد الغطاء الخفيف قد انحسر، كاشفاً عن طيز ياسمين المثيرة المستديرة على شكل قلب ♥️ .. مد يده يتحسسها بابتسامة مسترخية.. أحس بخشونة جلد طيزها بفعل المني الجاف عليها.. استيقظت هي على خبطات يده.. واستدارت باسمة تنظر في عينيه بحب.. حاولت إخفاءه.. كثيراً ما كابدت ياسمين، لكبح جماح مشاعرها تجاه أحمد، والاكتفاء بدور المحظية.. مدت يدها تحت الغطاء متسللة حيث زبره المرتخي.. قبضت عليه فسرعان ما بدأ يشتد في يدها.. ضحك أحمد بخفوت

— آه يا فاجرة.. ما بتشبعيش انتي نيك يا لبوة

تبدلت نظرة ياسمين من الحب إلى الشهوة والإغراء 🫦 وقالت بميوعة وصوت لا يزال تحت تأثير النوم

— أحلى نيكة دي نيكة الصبح ع الريق

— صبح ايه يا فاجرة.. احنا بعد العصر

— ما هو كده الصبح بتاعنا

— طب استني نقوم نغسل أسناننا

قالها يحاول النهوض.. جذبته ياسمين تهمس بمنتهى الدلال

— تؤ تؤ.. زي ما احنا كده

قالتها وصعدت بجسدها على أحمد تبتلع زبره في كسها، ليدخلا في نوبة جنس هادئة جاءت أطول بعد كل ما فعلوه بالليل



في المساء

نزل أحمد إلى عيادته الخاصة، بصحبة ياسمين المنتشية بوجودها كل هذا الوقت بصحبة أحمد، شاردة في مشاعرها نحوه.. بينما أحمد شارداً هو الآخر.. كان يفكر في طليقته يارا التي لا يستطيع نسيانها، ويتوق دوماً إليها.. هو نفسه لا يدري لماذا ؟.. هل يحبها ؟، أم يحب ذكريات بداية حياته وكفاحه وزواجه منها ؟.. أم يشفق عليها ؟، فما مرت به في حياتها قبل زواجها منه وبعد إنجابها ووفاة رضيعتها بين يديها، والتخلي عن الأخرى في دار رعاية.. شئ يستحق شفقته، أم أن الأمر ببساطة يتلخص في نرجسيته المفرطة ورفضه القاطع لخسارة شيء كان يوماً في ملكيته ؟.. رغم كل تساؤلاته، كان يشعر في تلك اللحظة بحنين جارف إليها



بمجرد أن أنهى أحمد يومه في العيادة، أمسك هاتفه وأرسل ريكورد لـ يارا، بنبرة هادئة

— مش بتردي عليا ليه يا رورا ؟.. أنا حجزتلك سيشن وهاروح معاكي.. أنا كمان حاسس إني محتاج جلسات نفسية الفترة دي

في تلك اللحظة، كانت يارا تستلقي على سريرها في شقتها بعدما عادت من العيادة.. تمسك هاتفها وتغوص في عالمها السري..

كانت ترد على رسائل أصدقائها المجهولين في موضوع ساخن جداً أنشأته على منتدى ميلفات، تستمتع بتبادل المداعبات اللفظية الجنسية الجريئة التي تغذي جنونها وغرورها الأنثوي المكبوت

رأت إشعار رسالة أحمد، فاستمعت للريكورد، وابتسمت بسخرية لاذعة، ثم أرسلت له إيموشن بـعـبـوص🖕، وردت

— آه، إنت فعلاً محتاج تتعالج.. روح إنت لوحدك يا كس أمك

قرأ أحمد ردها وانفجر ضاحكاً، فهو مُعتاد منها على هذه الردود التي تروق لجانبه المظلم.. رد عليها بريكورد وهو يضحك

— هاعدي عليكي بكرة الساعة أربعة أخدك ونروح سوا

ردت يارا برسالة نصية

— روح مع الشرموطة اللي كانت بتمصلك ومنزل صورتها النهاردة في المنتدى

رد أحمد بريكورد، وصوته يحمل بعض الحنين

— انتي بتغيري عليا يا رورا ولا إيه ؟

كتبت يارا

— هأ.. هأ.. هأ.. أنا ما كرهتش حد في حياتي قدك، وبالمناسبة قصتك الأخيرة بضان زيك.. إنت فاكر نفسك في منصة أدبية ؟

رد أحمد بريكورد، وضحكاته لا تتوقف

— طب إيه رأيك هاخد قصتك التافهة اللي واقفة بقالها سنتين، وهعملها استكمال

يارا بابتسامة باردة، تتذكر تلك الفترة التي كانت تكتب فيها قصة جنسية.. ألقت الموبايل بجانبها على السرير، وريكوردات أحمد تتواصل، بينما هي لا تعيره اهتماماً
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • R
من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 6)
أعلى أسفل