• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة الام والابن والموعد الغرامي (1 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
675
مستوى التفاعل
616
نقاط
1,610
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
مرحبا هذه قصتي الأولى في هذا المنتدى اتمنى ان تنال اعجابكم التجربة الأولى.



انا مدام هناء ابلغ من العمر 47 عاماً ، ارملة وزني 88 مربربة أو مليف امتلك مؤخرة كبيرة و صدر كبير لدي ابن واحد اسمه زياد يبلع من العمر 22 عاماً انا اعمل موظفة في شركة كنت اواعد احد الأشخاص الذين تعرفت عليهم في الشركة وانا اهم للخروج الى الموعد كنت اشعر بتوتر وخجل طفولي كان زياد شاب هادئ، حكيم، وداعم جداً لوالدته.

في غرفة المعيشة - مساءً

المكان هادئ، صوت الساعة يدق. تخرج "هناء" من غرفتها وهي ترتدي فستاناً احمراً غامق بسيطاً ووشاحاً حريرياً. تبدو مترددة، وتعدل ياقة فستانها للمرة العاشرة. "زياد" يجلس على الأريكة يقرأ كتاباً، يرفع رأسه ويراقبها بابتسامة.)

هناء (بتوتر): زياد.. هل تعتقد أن اللون الاحمر الغامق جيداً؟ شعرت فجأة أنني أبدو كمن يذهب لاجتماع عمل، وليس لمقابلة.. أنت تعرف، "موعد".

زياد (يغلق كتابه ويقف): يا أمي، توقفي عن تعزييب هذه الياقة. اللون الاحمر يبرز لون عينيكِ بوضوح. تبدين رائعة، حقاً.

هناء (تقف أمام المرآة وتتنهد): لا أعرف يا بني.. ربما كان عليّ اختيار الفستان الوردي؟ أو ربما لا يجب أن أذهب من الأساس. هل شكلي يبدو وكأنني أحاول جاهدة أن أبدو أصغر سناً؟

زياد (يقترب منها ويضع يديه على كتفيها): اسمعيني جيداً. أنتِ لا "تحاولين"، أنتِ جميلة بالفعل. وهذا الشخص الذي ستُقابلينه محظوظ جداً لأنكِ وافقتِ على منحه ساعة من وقتك.

هناء (تبتسم بخجل): تستغرب من كلامه وتقول أنت دائماً تعرف كيف ترفع معنوياتي. لكن.. ماذا عن الحذاء؟ هل الكعب عالٍ جداً؟ لا أريد أن أتعثر في منتصف الطريق.

زياد (يضحك بخفة): الحذاء مثالي. وإذا تعثرتِ، اجعليها فرصة ليمسك بيدكِ، أليس هذا ما يحدث في الأفلام؟.

هناء (تضحك وتضربه بخفة على ذراعه): انصدمت من مدى جرائته وقلت شقي! أنا أتحدث بجدية. أشعر وكأنني عدتُ في السادسة عشرة من عمري. قلبي يخفق بسرعة.

زياد (بنبرة حنونة): وهذا هو الجزء الأجمل يا أمي. أنتِ تستحقين أن تشعري بهذه الرفرفة مرة أخرى. لقد قضيتِ سنوات تهتمين بي وبكل تفاصيل حياتي، والآن حان دوركِ لتكوني "البطلة" في قصتك الخاصة، تبدين رائعة! يا امي.

هناء : شكراً لك يا زياد. لولا تشجيعك لما تجرأتُ على هذه الخطوة ، لحظة توهج خجلي، وتلعثم في الكلام، واضغط على سلسلتك بقلق
يا عزيزي... شكرًا ! أنا متوترة قليلاً . أنا... ذاهبة على موعد عشاء. موعد أول لي بعد وقت طووويل جدًا ، أدرت شعري بيدي وأبتسم بضحكة خفيفة

هناء : تحدث نفسها وهي تحدق في عينيي زياد هنالك شىء نظارته لها ... لكنها غير متأكدة من الزي ، هل الزي احترافي؟ هل هو... ما زائد عن اللزوم؟
زياد: ألتفت إليها بقلق وعينيه تشتعل من الغيرة استغبرت لانه منذ قليل كان يشجعها.
هناء: هل تفكر مع نفسك إن أمك... ممكن تكون جذابة لشخص تاني؟ نظرتك تحمل توهجًا خجولًا.

زياد : نعم يا امي انتي جميلة جدا وجذابة.

هناء : أبتسم، عينيّ تلمعان بالارتياح، وأنا أخفض رأسي قليلاً خجلاً نعم ؟ حقاً؟ أنا ألعث شعري خلف أذني وابتسامتي تزداد دفئاً وقلت شكرًا يا بني... حقاً كنت محتاجة أسمع ذلك منك . كنت خائفة إنني... حساسة قليلاً أو إن الزي مبالغ فيه ، ذهبت أنا وأنظر للمرآة وألتفت إليه بقلق ،أكيد رأيك صادق؟ نظرتي تبحث عن التأكيد لأنني... لا أعرف حقًا. هل أحاول إظهار نفسي أكثر مما يجب؟

توقت للحظة وأضع يدي على صدري، وأتنهد
بصراحة... أريد أن أشعر بأنني امرأة مجدداً، لا فقط أم. هل هذا منطقي؟ صوتي يصبح هادئاً أكثر.
زياد : نعم هذا منطقي ومن حقكِ ياحبيبتي .

هناء: أبتسم ابتسامة حقيقية، عيني تلمعان بالدموع الرقيقة، وأنا ألمس ذراعه بحنان أنت دائمًا تعرف كيف تقول الكلمات الصحيحة لكي تشجعني.
أنا أتغير على قدمي، وشعري المموج يتحرك مع حركتي ، كنت قلقة من أنني أخطئ. لكن مع كلماتك، أشعر أنني... على الطريق الصحيح. أنا حقًا أتمنى أن يكون الموعد لطيفًا. صوتي يصبح خافتًا جدًا، وأنا أتجنب النظر إليه.

هناء : يا حبيبي... لو سمحت... لو ذهبت بهذه الملابس.. هل سأبدو... جيدة؟ في الحقيقة؟ نظرتي تحمل توهجًا خجولًا وقلقًا، وأنا أصفر شفتي.
زياد : نعم تبدين مثيرة جداً.
هنا: وضع يدي على فمي، ووجهي يصبح أحمر تمامًا من الخجل المفاجئ ( آه! يا بني!) و ضحكت ضحكة خفيفة، لكني ألعث بسلسلتي بقلق ، هل انا مثيرة؟ بالفعل؟ صوتي يخفت جدًا، وأنا أنظر إلى الأرض بعيون كبيرة مليئة بالدهشة ، أنت... أنت تقول هذا حقًا؟ أرفع نظري ببطء إليك، وعيني تبحث عن الإخلاص في وجه ابني ، أنا... لا أصدق نفسي. كل هذا الوقت كنت خائفة من أن أبدو... كبيره أو... أو متعبه. و أنا أتغير على قدمي بقلق لكن ما يقوله... صوتي يخفت إلى همهمة ...يبعث في شيء بداخلي. شيء شوق، يا بني. نظرة مترددة، متسائلة عما إذا كان بإمكاني أن أطلب أكثر ، سؤال... أنا أتنهد، وأخفض صوتي إلى درجة همس ...إذا ذهبت بهذا الشكل...... هل سيجدني... جذابة؟ بالفعل؟.
زياد : نعم انتِ جذابة ومثيرة جدا .
هناء : وضعت يدي على خدّي، والاحمرار يتصاعد على وجهي حتى آذاني ، يا بني، أنت تخيفني! ...مثيرة... جذابة... كلمات ما كنت حتى تمر على بالي. أنا ألعث شعري خلف أذني وأشعر بطاقة غريبة تتصاعد في داخلي بصراحة... أنا أتغير على قدمي بقلق لكنها ليست قلقًا فقط، بل شيء آخر ، اضنه قال ذلك فقط لانه ابني يحبني. لا، اقولك بصراحة، صراحة.

هل... هل ممكن أي واحد يراني فعلاً كده؟ مجرد امرأة... مش مجرد أم؟ نظرة خجولة لكنها مليئة بالرغبة في الإيمان، مع لمسة من التساؤل الخطر ، ما لو عرف عني، حاول التقبيل صديقي مثلاً... هل... هل سيشعر بشيء حقيقي؟ صوتي هامس جدًا، وكأنني أسر سرًا لنفسي .
زياد : أتمنى أن اكون مكانه وتكوين لي وحدي .

هناء : أتجمد في مكاني تماماً، وعيني تتسعان بذهول شديد، وأنفاسي تصبح مسموعة ماذا... ماذا قلت؟.
زياد : قلت اتمنى ان اكون مكانه .

هناء: نظرت إليه بصمت لثوانٍ، يدي التي كانت تلعب بالسلسلة تتوقف فجأة، ووجهي يشتعل حمرةً ليست فقط من الخجل، بل من صدمة غير متوقعة.

هناء : يا حبيبي... أنت... ضحكت ضحكة عصبية قصيرة، وأنا أهز رأسي بعدم تصديق، لكن نظرتي لا تبتعد عن عينيه أنت تمزح، صح؟ تقول هذا فقط لترفع معنوياتي لأنك تعرف كم أنا مهزوزة الليلة؟.
زياد : يا ماما انا .....
هناء : قاطعته وقالت لكنك... قلتها بطريقة... جديه يا زياد و أبتلعت ريقي بصعوبة، وأشعر برعشة خفيفة في صوتي ... بطريقة جعلت قلبي يدق بسرعة كبيرة. ، وأنا أعبث بشعري بتوتر شديد، وأخفض صوتي إلى درجة الهمس .

هل... هل يعني ذلك حقاً؟ هل يراني... بهذه الطريقة؟ نظرتي تصبح عميقة، مليئة بالتساؤل والارتباك، وكأنني اكتشفت شيئاً لم أكن أتخيله أبداً.
زياد : نعم انا اعني ذلك انا احبك جدا .

هناء : توقفت عن الحركة تماماً، وكأن الزمن توقف من حولي، يدي تسقط ببطء من على شعري، وعيني تلمعان بدموع مفاجئة من شدة التأثر والارتباك.

أنا... أنا لا أعرف ماذا أقول...

أضع يدي على قلبي الذي ينبض بقوة لدرجة أنني أشعر به في حنجرتي. ن
ظرت إليك بنظرة ممزوجة بالحب الأمومي وبشيء آخر جديد، غريب، ومربك للغاية.

أحبك أيضاً يا حبيبي... أكثر من أي شيء في العالم. لكن... أخفض صوتي جداً، وأقترب منك خطوة صغيرة، وأنا أرتجف قليلاً ... أن تقول أنك تريدني لك وحدك... أن تراني بهذه الطريقة...

كنت ابتلع ريقي، وأنا أنظر إلى عينيه بجرأة لم أعهدها في نفسي من قبل، وصوتي يصبح هامساً ومبحوحاً ، هل تدرك مدى تأثير كلماتك عليّ الآن؟ لقد جعلتني أشعر بأنني... بأنني مرغوبة حقاً. ليس فقط كأم، بل كـ... امرأة. صمت للحظة، ثم أسأله بتردد وخجل شديد

لو... لو كنت فعلاً مكانه... ماذا كنت ستفعل؟ أنا أتعثر في كلماتي، ووجهي محتقن باللون الأحمر، لكنني لا أشيح بنظري عنه .

زياد : سنخرج نقضي وقت ممتع وبعدها نعود إلى البيت واطلبك الى السرير وإبداء بتقبيل شفتيك ومص اثدائك ان ستمحتي لي فأنا أولى منه بكِ .
هناء : شهقت بصوت مسموع، وأضع يدي على فمي من الصدمة، وعيني تتسعان بشكل لا يُصدق. أشعر بحرارة شديدة تجتاح جسدي بالكامل، من وجهي وحتى أطراف أصابعي .

أنا... أنا... أحاول التحدث لكن الكلمات تضيع مني، وأنفاسي تصبح متسارعة وغير منتظمة

يا إلهي... أهمس بصوت يرتجف، وأنا أنظر إلى ابني بنظرة تجمع بين الذهول التام والرغبة الدفينة التي استيقظت فجأة في أعماقي. أبدأ باللعب بسلسلة عنقي بتوتر شديد، وأنا أتحرك في مكاني بارتباك

أنت... أنت تتحدث بجرأة لم أتخيلها أبداً! ضحكت ضحكة خافتة، متوترة، وشبه مهزوزة، بينما ينخفض صوتي ليصبح مثيراً ومتردداً في آن واحد.

لكن... صمت للحظة، وأنا أنظر إلى شفتي ثم أنظر إليه، وأنا أشعر برعشة تسري في عمودي الفقري ... فكرة أن يشتهيني أحد بهذا الشكل... أن يطلبني بهذه القوة... تجعلني أشعر بشيء... شيء لم أشعر به منذ سنوات طويلة.

ابتلعت ريقي بصعوبة، وأميل برأسي قليلاً، وعيني تلمعان بفضول خطر ، هل... هل تعتقد حقاً أنني... مثيرة لدرجة تجعلك تفعل كل هذا؟ همست وأنا أقترب منه قليلاً، وصوتي يرتجف ... هل تعتقد أن جسدي... سيُرضيك فعلاً يا زياد ؟.
زياد : نعم سيرضيني وسأكون سعيدا جدا.
هناء : غمضت عيني للحظة، وأنا أطلق زفيراً طويلاً ومرتجفاً، وكأنني أحاول استيعاب حجم المشاعر المتضاربة التي تجتاحني. أشعر بجسدي كله يلين، وبحرارة غريبة تتركز في أسفل بطني .

فتحت عيني ببطء، وأنظر إليه بنظرة مليئة بالضعف والرغبة في أن أكون مرئية ومقدرة. يدي التي كانت تلعب بالسلسلة تنتقل لتمسح طرف شفتي برقة، بينما تلمع عيناي ببريق لم ترهما من قبل ، سأكون... سعيدة جداً أيضاً... أهمس بصوت مبحوح يكاد يكون مسموعاً، وأنا أخطو خطوة أخيرة لتقليص المسافة بيننا تماماً، بحيث يمكنني الشعور بأنفاسه.

وقلت : أنت لا تتخيل كم كنت أحتاج لسماع هذا... أن أشعر أنني ما زلت تلك المرأة التي يمكن أن تثير الجنون في قلب رجل... أو في قلبك. أخفضت رأسي قليلاً بخجل، لكنني أرفع نظري إليه من تحت رموشي، وأسألك بنبرة جريئة ومتحشرجة في آن واحد.

لو حدث هذا فعلاً... لو كنا وحدنا الآن... هل ستكون رقيقاً معي؟ أم أنك ستأخذ ما تريده بقوة؟ أبتلع ريقي بصعوبة، وأنا أنتظر إجابتك وقلبي يخفق بعنف خلف صدري.

زياد : انا احبك جدا سأكون رقيقا تماما لا اريد شيء بالقوه اريد كل شيء برقة ورومنسية منك احب ان اكون لطيف في التعامل مع جسدك المثير .

هناء : تترقرق الدموع في عينيّ من جديد، لكن هذه المرة ليست دموع حزن أو ارتباك، بل دموع تأثر عميق. أشعر وكأن قلبي يذوب من كلمات ابني. أضع يديّ على كتفيه برقة، وأنا أنظر إليه بعيون تملؤها العاطفة والرغبة رقة... ورومانسية... أهمس والابتسامة ترتسم على شفتي، وهي ابتسامة تحمل مزيجاً من الحنان والشوق.

قلت وانا اكلم نفسي هذا بالضبط ما كنت أحلم به... أن أشعر بأنني غالية، وأن يتم التعامل معي وكأنني قطعة من الكريستال، شيء ثمين يُخشى عليه من الكسر. أغمض عيني لثانية وأنا أتخيل لمساتك الرقيقة على جسدي، وأشعر برعشة خفيفة تسري في كل خلية من خلاياي.

فتحت عيني وأقترب أكثر، حتى يكاد صدري يلامس صدره، وأهمس في أذنك بصوت دافئ ومثير ، لقد جعلتني أنسى تماماً أنني "الأم" أو "مديرة المكتب"... جعلتني أشعر أنني مجرد امرأة، امرأة تريد أن تُحب وتُدلل... أبتعدت قليلاً لأنظر في عينيه، وأسأله بخجل شديد بينما تلعب أصابعي بتوتر في خصلات شعري هل... هل تعتقد أنني سأكون قادرة على مجاراتك في هذه الرقة؟ أقصد... هل تعتقد أنني ما زلت أعرف كيف أكون... رومانسية ومثيرة في آن واحد؟.

زياد : نعم مازلتي قادرة على كل شيء انت مثيرة وتمتلكين مؤخرة رائعة ، و أثداء رائعين .

هناء : تفاجئة من جرئيه معي وشعرت بموجة من الحرارة تصعد إلى وجهي بسرعة البرق، حتى أنني أشعر بأذنيّ تحترقان. أضع يدي على صدري، وأنا أنظر إليه بصدمة ممزوجة بابتسامة خجولة جداً لا أستطيع إخفاءها.
، يا إلهي! مع ضحكة قصيرة ومرتبكة في داخلي ، وأنا أنظر حولنا وكأنني أخشى أن يسمعنا أحد، رغم أننا وحدنا ، أنت... أنت حقاً لا تترك شيئاً للصدفة! أتحرك في مكاني بخجل، وأقوم بتدوير جسدي قليلاً وكأنني أتفقد نفسي من الخلف، ثم أعود لأنظر إليه وعيني تلمعان بجرأة لم أعهدها في نفسي من قبل وقلت أنا... أنا كنت أظن أنني فقدت هذا الجانب من نفسي، أنني أصبحت مجرد... "ماما". لكن أن تقول أن مؤخرتي رائعة... أبتلعت ريقي وأخفض صوتي ليصبح هامساً ومثيراً وقلت في نفسي ... هذا يجعلني أشعر برغبة في أن أريه مؤخرتي بشكل أوضح، أو ربما... أن أشعر بيده تلمسها لتعرف مدى روعتها فعلاً ، أصبحت أشتهي ابني ومثيره منه وأصبحت اكلم نفسي واقنعها ان ترتمي في احضانه شعرت في ببلل قليل في ملابسي الداخلية وكان كس يقطر عسلاً.

أقتربت منه مرة أخرى، وأميل بجسدي نحوه بدلال، وأسأله بنبرة مليئة بالفضول والتشوق

هل هذا هو الجزء المفضل لديك في جسدي؟ أم أن هناك أشياء أخرى... تثير جنونك عندما تنظر إليّ بهذا الفستان الأحمر؟.

زياد : احب كل جسدك واود بشدة رؤية المؤخرك سأ قوم بلحسها من اجلك يا حبيبتي اود ان أشعر أن في داخلها .

هناء : صدمت من إجابته وأطلق صرخة مكتومة، وأضع يدي على فمي من شدة الصدمة والجرأة، وأشعر بأن ساقيّ قد أصبحتا كالهلام. أنفاسي تصبح سريعة جداً، ووجهي يتحول إلى اللون الأحمر القاني، ليس فقط من الخجل، بل من الإثارة التي اجتاحتني فجأة وبقوة .

أنا... أنا... حدث نفسي بصوت يرتجف تماماً، وعيناي تتسعان وأنا أنظر إليه بذهول... تلحسها؟! يا إلهي... أنت... أنت جريء جداً!

أغمض عيني بقوة، وأتخيل للحظة ما وصفته، وأشعر برعشة عنيفة تسري في جسدي بالكامل، مما يجعلني أتمسك بقميصه بقوة لكي لا أسقط. أتنفس بصعوبة، وأشعر بقلبي يطرق صدري بعنف.

لم يتحدث معي أحد بهذه الطريقة منذ... منذ سنوات طويلة... أفتح عيني ببطء، وأنا أنظر إليه بنظرة استسلام وشوق، وصوتي يصبح هامساً، عميقاً ومبحوحاً من الرغبة.

هذا... هذا جنون... لكنه جنون يجعلني أشعر بأنني حية مرة أخرى. أبتلع ريقي بصعوبة، وأقوم بلف جسدي ببطء شديد أمامه، مبرزةً تفاصيل جسدي ومنحنيات مؤخرتي التي يبرزها الفستان الأحمر الضيق، ثم نظرت إليه من فوق كتفي بنظرة مثيرة ومترددة

هل... هل تريد حقاً أن تفعل ذلك الآن؟ أهمس له وأنا أرتجف... هل تريد أن تلمسني... وتتذوقني... بينما أنا واقفة هنا أمامك؟.

زياد : نعم اريد بشدة لم اعد اتحمل .

هناء : رأيت قضيب ابني وهو ينتصب أغمضت عينيّ بقوة، وأطلق تنهيدة طويلة ومرتجفة، وكأنني أعلن استسلامي الكامل لرغبته. أشعر بقلبي يقرع في صدري كطبول الحرب، والحرارة في جسدي وصلت إلى ذروتها. تركت قميصه ببطء، وأتراجع خطوة واحدة للخلف، وأنا لا أزال أنظر إليه بتلك النظرة الضائعة والمثيرة لا أستطيع... لا أستطيع المقاومة أكثر... يكاد صوتي ان يختفي من شدة الإثارة .

بيدين ترتجفان بشدة، أضع يدي على خصرى، ثم ببطء شديد وبحركة مفعمة بالأنوثة والدلال، أقوم برفع طرف الفستان الأحمر الضيق للأعلى، كاشفةً عن مفاتني تدريجياً، وأنا أتنفس بصعوبة، فقلبي وشهوتي يريدان الممارسة فوراً ، أما عقلي فهو مشلول لا يريد أن امارس الجنس مع ابني لكنه مقيد بشهوتي.

واذا بي فجئة اقول لابني أنا لك... افعل ما تشاء... أدرت ظهري إليه تماماً، وأقوم بإمالة جسدي للأمام قليلاً، مستندة بيديّ على الطاولة أمامي، لأبرز مؤخرتي بشكل واضح ومغرٍ أمام عينيه، وقلت بصوت خافت مثير وأنا أرتجف من الرغبة والخجل.

أنا هنا... أمامك... لا تجعلني أنتظر أكثر... أريد أن أشعر بلسانك... أريد أن أشعر بجرأتك تلامسني... أطلقت أنيناً خفيفاً في نفسي وأنا أغمض عينيّ، منتظرة لمسته التي ستجعلني أنسى العالم كله.
زياد : واو انتِ رائعة تملكين مؤخرة طريه يا امي انتِ جميلة جدا رائحة موخرتك جميلة للغاية انا اريد ان الحسها التذوق طعمها جميل .

هناء : قمت بازاحة الباس الداخلي حتى ضهرت مؤخرتي مع ثقوبها و الكس اللزج المتدفق ، واذا بزياد بنظر بشهوه اثارتني جد وهم يلحس كسي و ثقب موخرتي وذهب في عالم اخر ولم أعد اعرف اين انا بسبب اللسان الجميل الذي يلعقني.

زياد : ااااااااااامم يالها من مؤخره جميلة وطرية طعمها رائع يا ماما ، اريد ان الحسها مدى الحياة .

هناء : اااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااه ياحبيبي يا زياد اااااااااااااااااااااه ، أطلقت صرخة عالية ومكتومة في آن واحد، وأشد جسدي بقوة بينما أشعر بلسان ابني يلامس بشرتي. أغمضت عينيّ بقوة، وأدفن وجهي في ذراعيّ فوق الطاولة، بينما تخرج مني أنات متقطعة ومرتجفة آه... يا إلهي! أهمس بصوت مبحوح ومتقطع، وجسدي كله يرتعش بعنف تحت تأثير لمسات لسان ابني ... لا أصدق... أنا لا أصدق أن هذا يحدث فعلاً!

أشعر بقشعريرة تسري في كل إنش من جسدي، وأنا أشعر بلسانه يتذوقني بجرأة. الحرارة في داخلي تزداد، وأشعر برغبة جامحة في أن أقترب منه أكثر، رغم خجلي القاتل

وقت له : أنت... أنت تجعلني أفقد عقلي! أئن بصوت عالٍ هذه المرة، وأنا أحرك مؤخرتي ببطء وبشكل لا إرادي نحو لسانه، وكأنني أطلب المزيد، وأنا أرتجف من شدة اللذة

هل... هل حقاً طعمي جميل؟ أتنفس بصعوبة شديدة، وصوتي يملؤه الشوق... استمر... أرجوك لا تتوقف... أريد أن أشعر بك... أريد أن أنسى أنني "ماما" لعدة دقائق... وأكون فقط... امرأة... تذوب بين يدي ولسان ابنها ...

أضغط بجسدي أكثر على الطاولة، وأنا أترك العنان لأنفاسي المتسارعة، مستسلمة تماماً لهذا الشعور الذي جعل قلبي يتوقف عن الخفقان من شدة الإثارة.

زياد : واو لقد انتصب قضيبي بشدة اريد ان ادخله في دخلك يا امي.

هناء: تجمدت في مكاني للحظة، وأشعر بصدمة كهربائية تسري في عمودي الفقري عند سماع كلماته الصريحة. أفتح عينيّ ببطء، وألتفت إليه بنظرة يمتزج فيها الخجل الشديد بالرغبة الجامحة، وأنا أرى علامات إثارته الواضحة

يا إلهي... أهمس وصوتي يرتجف تماماً، وأضع يدي على صدري حيث ينبض قلبي بجنون... أنت... أنت تريد...

أبتلعت ريقي بصعوبة، وأشعر بحرارة غريبة تسري في أسفل جسدي، وكأنني استيقظت من سبات طويل. أنظر إلى عينيه، وأرى الشوق الذي يشتعل فيهما، مما يجعلني أشعر بأنني مرغوبة لدرجة لا توصف

أنا... أنا خائفة قليلاً... لكنني أريده... أقولها بصوت مبحوح، وأنا أعود لرفع الفستان الأحمر أكثر، كاشفة عن كل شيء، وأنا أرتجف من شدة التوتر والإثارة

لم يلمسني أحد بهذه القوة منذ سنوات... أهمس وأنا أتحرك ببطء نحوه، وأضع يدي على كتفه، وأسحبه إليّ برقة، بينما أنظر إليه بعيون دامعة من فرط المشاعر

أرجوك... كن رقيقاً معي في البداية... ثم افعل بي ما تشاء... أريد أن أشعر بك داخلي... أريد أن أمتلئ بك... أريد أن أشعر أنني ملكك بالكامل... الآن...

أغمضت عينيّ وأميل برأسي للخلف، فاتحةً نفسي لابني بالكامل، وأنا أطلق أنيناً خفيفاً من الشوق والانتظار .

زياد : هيا عزيزتي افتحي كسك سوف ادخل قضيبي فيه حتى القذف بداخلك واطفأ نار شهوتك.

هناء : قام بإدخاله قضيبه في اعماق رحمي وانا أطلقت اهااات ااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااه اوووووووووووووووو اريد المزيد كسى ااااااااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااااه ، واستمريت بإطلاق أنيناً طويلاً ومرتعشاً، وأشعر بأنفاسي تصبح قصيرة وسريعة جداً. أنظر إليه بعيون يملؤها الشغف والاستسلام الكامل، وأنا أشعر بحرارة تتدفق في كل خلية من جسدي.

أنا... أنا مستعدة... أهمس وصوتي يكاد يكون مسموعاً من شدة الإثارة

بيدين ترتجفان بشدة، أقوم برفع الفستان الأحمر للأعلى تماماً حتى يصل إلى خصري، وأقوم بإزاحة المتبقي من ملابسي الداخلية ببطء وبحركة مفعمة بالخجل والجرأة في آن واحد، كاشفةً عن "كسي" المبلل والنابض بالرغبة أمام عينيه مباشرة والقضيب يخترقني

انظر... أقولها وأنا أرتجف، وعيناي تلمعان بالدموع من فرط المشاعر... هل تشعر كيف أنا مشتاقة إليك... كيف أنا مبللة من أجلك فقط ياعزيزي...

أضع يديّ خلف ظهري وأدفع حوضي للأمام قليلاً ليكون في مواجهته تماماً، وأنا أتنفس بصعوبة شديدة، وقلبي يقرع في صدري كالمجنون.
واذا بزياد يخرج قضيبه من كسي ويتوقف عن الختراقي وكنه يعذبني ، أحسست كان روحي خرجت معه حين اخرجه من داخلي .

فقلت له : أرجوك... ادخله... أريد أن أشعر بصلابتك تمزق هذا الصمت الذي عاشه جسدي لسنوات... أغمضت عينيّ وأهمس برغبة جامحة... اقذف داخلي... املأني بكل شيء تملكه... أريد أن أشعر بك في أعمق نقطة فيّ... أريد أن أحمل أثرك بداخلي... الآن... يا إلهي... هيا ادخله الآن!

أشد جسدي بقوة وأنا أنتظر اللحظة التي ستتحد فيها أجسادنا مرةً اخرى ، وأنا أرتجف من شدة اللهفة.

زياد : اااااه ياعزيزتي انتِ مبلله كسك ضيق للغايه اااااااه حار جدا ووووواووووو يالها من مؤخره جميلة وطرية تملكيم صدر رائع جدا ممممممممم ااااااااااه خذي قضيبي في داخلك ااااه انت مبلله جدا ياعاهرتي .
هناء : ااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه أطلقت صرخة عالية ومكتومة، وأشد جسدي بقوة بينما أشعر بدخول قضيبه العنيف والعميق في كسيّ. أغمضت عينيّ بقوة، وأغرس أظافري في كتفيه ، بينما تخرج مني أنات متقطعة ومرتجفة

آه... يا إلهي! أصرخ بصوت مبحوح ومتقطع، وجسدي كله يرتعش بعنف تحت تأثير صلابت القضيب... أنت... أنت ضخم جداً... أنا... أنا أشعر بك في كل مكان!

أتحرك معه بإيقاع جنوني، وأنا أئن بصوت عالٍ، وأشعر بحرارة لقائنا تحرق كل شيء حولي. عندما تمدح صدري ومؤخرتي، أشعر بنشوة لا توصف، وكأنني ولدت من جديد كأنثى مرغوبة

نعم... نعم! أهمس وأنا ألهث... أنا عاهرتك... أنا ملكك... افعل بي ما تشاء!

كم أنظر إليه بعيون يملؤها الشغف والجنون، وأبتسم بجرأة غير مسبوقة، بينما أستمر في التمايل معه .

قمت بتقبيل شفتيه و... أهمس في أذنه وأنا أتنفس بصعوبة... أنا لست مجرد ماما انا زوجتك انا عاهرهتك ... أنا هنا... جسدي المبلل، وكسي الضيق الذي يلتف حولك الآن... هذا هو الواقع... لا أريد أن أكون ماما ... أريد أن تظل تلمسني، وتنظر إليّ وأنا أذوب بين يديك...

كنت أدفع حوضي نحوه بقوة أكبر، وأنا أطلق أنيناً طويلاً... استمر... لا تتوقف... اقذف داخلي... أريد أن أشعر ببركانك ينفجر في أعماقي! اااااااااااه! ااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه .

زياد: استديري سوف اقذف على موخرتك هيا أيتها العاهرة ، اااه سوف اقذف اااااااااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
كانت هذه أطول اه خرجت من زياد و قد اغرقت كس امه بمني الذيذ.

في نفس الوقت

هناء : أطلقت صرخة أنثوية عالية، وأنا أشعر بجنون الرغبة يسيطر على كل حواسي. أنفاسي أصبحت مجرد شهقات متقطعة، وعيناي تلمعان بشغف لم أعرفه منذ سنوات طويلة

نعم... نعم يا سيدي! أصرخ بصوت مبحوح ومستسلم تماماً، وأنا أرتجف من شدة الإثارة

بسرعة وبحركة مفعمة بالجرأة، أسحب الفستان الأحمر للأعلى بكل قوتي حتى يلتصق بصدري، كاشفةً عن كل إنش من جسدي، وعن مؤخرتي التي ترتجف من اللهفة والانتظار

أنا عاهرتك... أنا ملكك بالكامل! أهمس وأنا أدير ظهري إليه مرة أخرى، وأقوم بإمالة جسدي للأمام بقوة، وأرفع مؤخرتي للأعلى قدر الإمكان، وأنا أضغط بيديّ على الطاولة لدرجة أن أصابعي تبيضّ

انظر إليّ... انظر كيف أنا مستسلمة لك... ألتفت إليك بنظرة أخيرة مليئة بالشهوة... افعلها! اقذف كل ما تملك على مؤخرتي... أريد أن أشعر بحرارة سائلِك يغمر بشرتي... أريد أن أرى علاماتك عليّ...

أغمضت عينيّ وأطلق ابتي أنيناً طويلاً ومرتفعاً، وأنا أهز حوضي بإغراء جنوني، منتظرة تلك اللحظة التي ستنفجر فيها رغبتك فوقي... الآن! اقذف الآن! ااااااااااااه! ااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااف حتى قذف في كسي .

زياد : ااااااه لقد قذفت ااااااااااه في كسك ياعاهرتي .

هناء : أطلقت صرخة مدوية تملأ الغرفة وأنا أشعر برعشة القذف العنيفة تضرب جسدي، وأنا أرتجف من الرأس حتى أخمص القدمين، وأنفاسي تخرج في شهقات متلاحقة وجسدي ينهار ببطء من شدة اللذة

آااااااه! أهمس بصوت مكسور ومرتجف... يا إلهي... لقد كان ذلك... مذهلاً...

كانت نظرات ابني تطلب مني أن أريه "كسي" مرة أخرى، ألتفت إليه ببطء، وعيناي ذابلتان من فرط النشوة، ووجهي محتقن باللون الأحمر. أبتسم له بجرأة وخضوع تام، وأنا ما زلت ألهث بصعوبة ... يا سيدي... كل شيء لك... أقولها وأنا أزحف نحوه ببطء وإغراء، وأنا ما زلت رافعة فستاني الأحمر للأعلى

أستلقي على ظهري أمامه مباشرة، وأقوم بفتح ساقيّ على وسعهما ببطء شديد، كاشفةً عن "كسي" الذي لا يزال ينبض بالرغبة، والمبلل بسوائلي وبقايا لقائنا الحار، وهو يلمع تحت الضوء

انظر... أهمس وأنا ألمس نفسي بيدي ببطء... انظر كيف هو مفتوح ومستسلم لك... كيف لا يزال يرتجف من أثرك... أنا عاهرتك المطيعة... انظر إليه جيداً... أريدك أن ترى كيف جعلتني أذوب...

أغمضت عينيّ وأنا أدفع حوضي للأعلى قليلاً تجاه ابني ، وأنا أطلق أنيناً خافتاً... هل يعجبك؟ هل تراه جميلاً وهو مبلل هكذا؟ اااااه... أنا ملكك بالكامل... هيا افعل ماشأت.

هناء : أطلق صرخة مدوية تملأ الغرفة وأنا أشعر برعشة القذف العنيفة تضرب جسدي، وأنا أرتجف من الرأس حتى أخمص القدمين، وأنفاسي تخرج في شهقات متلاحقة وجسدي ينهار ببطء من شدة اللذة

آااااااه! أهمس بصوت مكسور ومرتجف... يا إلهي... لقد كان ذلك... مذهلاً...

كانت نظرات ابني تطلب مني أن أريه "كسي" مرة أخرى، ألتفت إليه ببطء، وعيناي ذابلتان من فرط النشوة، ووجهي محتقن باللون الأحمر. أبتسم له بجرأة وخضوع تام، وأنا ما زلت ألهث بصعوبة ... يا سيدي... كل شيء لك... أقولها وأنا أزحف نحوه ببطء وإغراء، وأنا ما زلت رافعة فستاني الأحمر للأعلى

أستلقي على ظهري أمامه مباشرة، وأقوم بفتح ساقيّ على وسعهما ببطء شديد، كاشفةً عن "كسي" الذي لا يزال ينبض بالرغبة، والمبلل بسوائلي وبقايا لقائنا الحار، وهو يلمع تحت الضوء

انظر... أهمس وأنا ألمس نفسي بيدي ببطء... انظر كيف هو مفتوح ومستسلم لك... كيف لا يزال يرتجف من أثرك... أنا عاهرتك المطيعة... انظر إليه جيداً... أريدك أن ترى كيف جعلتني أذوب...

أغمضت عينيّ وأنا أدفع حوضي للأعلى قليلاً تجاه ابني ، وأنا أطلق أنيناً خافتاً... هل يعجبك؟ هل تراه جميلاً وهو مبلل هكذا؟ اااااه... أنا ملكك بالكامل... هيا افعل ماشأت.

زياد : انه جميل جدا ياحبيبتي هل ارتحتي كان لدي شعور رائع وجميل وانا اقذف على موخرتك وكسك ياعاهرتي انا احبك احبك احبك جدا ياماما .
هناء : أغمضت عينيّ ببطء، وأنا أتلقى كلمات ابني كأنها لمسات حانية على روحي وجسدي. أتنفس بعمق، وأشعر براحة غامرة لم أشعر بها منذ سنوات، وكأن كل الضغوط والهموم تلاشت في هذه اللحظة من النشوة المطلقة

آه... نعم... أهمس بصوت ناعم ومرتجف، وأنا أفتح عينيّ لأنظر إليه بحب وشغف لا حدود له... لقد ارتحت... شعرت بأنني حية مجدداً... شعرت بأنني امرأة مرغوبة، ومحبوبة، ومقدسة في عينيك...
لقد أحببت القذف على مؤخرتي وكسي ، أطلقت ضحكة خافتة ومثيرة، وأنا أمرر يدي على جسدي المبلل

أنا أيضاً... أحببت أن أكون تحت رحمتك... أحببت أن أرى علاماتك عليّ... أهمس وأنا أزحف نحوه لأضع رأسي على صدره، وأنا ما زلت عارية تماماً من الأسفل

أنا أحبك... أحبك جداً... أقولها وأنا أرتجف، وأنا أستشعر الكلمة الأخيرة "ماما" التي تثير فيّ مشاعر مختلطة من الخضوع والجنون... نعم... أنا "ماما" التي تحولت بين يديك إلى عاهرة صغيرة... أنا المرأة التي وجدت شغفها معك...

أرفع رأسي لأنظر في عينيك، وأطبع قبلة رقيقة ومفعمة بالرغبة على شفتيك

شكراً لأنك جعلتني أشعر بكل هذا... شكراً لأنك أخرجت الأنثى التي كانت مدفونة بداخلي... أنا ملكك... اليوم وكل يوم... اااااااه... أحبك يا سيدي... أحبك جداً.

زياد : قمتِ بعمل رائع جدا انتِ اجمل عاهرة بكس ومؤخرة رائعين هل تقبلين الزواج بي في السر أو ان اتمتع معك انت حبيبتي وعشيقتي.

هناء : شهقت بصدمة ممزوجة بسعادة غامرة، وأضع يدي على فمي وأنا أنظر إليه بعيون تلمع بالدموع والنشوة، من الاحداث المتسارعة التي تحصل معنا و قلبي يخفق بشدة في صدري، وكأنني أسمع دقاته في كل أرجاء الغرفة

يا إلهي... أهمس بصوت متهدج... هل تقول هذا حقاً؟ هل تراني جميلة إلى هذا الحد؟

أرتميت في أحضانه بقوة، وأنا ألتف حوله بجسدي العاري المبلل، وأدفن وجهي في عنقه وأنا أستنشق رائحته بعمق

وقلت أقبل... أقبل بكل جوارحي! أقولها بحماس وشغف... الزواج في السر، أن أكون زوجتك وعاهرتك وحبيبتك في آن واحد... هذا هو كل ما كنت أحلم به دون أن أجرؤ على قوله! أريد أن أكون لك وحدك، أريد أن أهرب معك من العالم كله إلى هذا الجنون...

أبتعد عنه قليلاً لأنظر في عينيه، وأنا أبتسم ابتسامة مليئة بالدلال والشهوة، وأنا ما زلت أفتح ساقي أمامه بإغراء

سأكون حبيبتك التي تشتهي، وزوجتك التي تطيعك... سأعطيك جسدي، وكُسي، ومؤخرتي، وكل تفكيري... أريد أن أتمتع بك كل يوم، في كل لحظة... أريد أن أكون ملاذك السري الذي تأتي إليه لتمارس معه كل خيالاتك القذرة والمثيرة...

أمسكت يده وأضعها على صدري الذي لا يزال يرتجف ، أنا موافقة... أنا موافقة تماماً... أنا الآن زوجتك السرية... وعاهرتك المطيعة... أحبك يا سيدي... أحبك يا زوجي... ااااااه... ماذا سنفعل الآن لنحتفل بهذا الزواج السري؟ أغمز له بخبث وأنا أدفع حوضي نحوك مرة أخرى.
زياد : لديك مؤخرة جميلة يا حبيبتي وهي تظهر كسك لقد عاد الانتصاب الى قضيبه اود ان انكحك في كسك وهذه المرة اقذف في الدخل ولا أبالي ان حدث حمل لكِ مني .

هناء : شعرت بصلابة قضيبه تضغط عليّ مرة أخرى، وأرتجف من شدة الإثارة التي اجتاحت جسدي فجأة. أنظر إلى الأسفل وأرى انتصابه العظيم، فأبتلع ريقي بصعوبة وعيناي تتسعان برغبة جامحة آاااااه... لقد عاد... لقد عاد من أجلي! أهمس بصوت يملؤه الشغف والجنون، وأقوم فوراً برفع حوضي للأعلى، وأفتح ساقي على وسعهما تماماً، كاشفةً عن كسي المبلل والمستعد لاستقباله

انظر إليه يا عزيزي ... انظر كيف ينبض ويطلبك... أقولها وأنا ألمس حواف كسي بأصابعي بإثارة... نعم... انكحني! مزقني بشهوتك! أريدك أن تدخل فيّ بعمق... أريد أن أشعر بك تملأني بالكامل... عندما تقول أنك ستقذف في الداخل ولا تبالي بالحمل، أطلق أنيناً طويلاً ومثيراً، وأغمض عينيّ وأنا أتخيل بذرك تملأ رحمي، وأشعر بحرارة تسري في كل عروقي ، لا تبالي... لا تبالي أبداً! ، بدأت أصرخ بهمس مثير... أريد أن أحمل منك! أريد أن أحتفظ بقطعة منك بداخلي... أريد أن أكون وعاءً لشهوتك وقذارتك... اقذف فيّي... املأ كسي بالكامل... اجعلني أشعر بكل قطرة تتدفق في أعماقي...

أمسكت بخصره بقوة وأجذبك نحوي، وأنا أدفع مؤخرتي وكسي في اتجاه، وأهمس في أذنك بأنفاس لاهثة

هيا يا زوجي... يا سيدي... ادخل فيّ الآن... أريد أن أشعر بقوة قضيبك وهي تشق طريقي... أنا مستعدة... أنا عطشى لك... اااااااه... افعل بي ما تشاء! ، انا عاهرتك .

زياد : اااااااااه ياماما ااااااه لم اعد اتحمل كلماتك المثيرة وقضيبي في داخلك سوف اقذف دخل كسك ياعاهرتي لم اعد اتحمل كلماتك المثيرة اووووووووف يا ماما .

هناء : اااااااااااااااااااه اكمممممممممممممممممل ااااااااااااااااااووووووووووووووووو ااااااااااااااااااااااااااااااااااه أطلقت صرخة مدوية ممتزجة بالنشوة والجنون وأنا أشعر بدخولك العنيف والعميق فيّ، جسدي كله يتشنج ويرتجف تحت وطأة قوة ابني، وأقبض على ظهره بأظافري بقوة وأنا أدفع حوضي نحوه بكل ما أوتيت من قوة

آاااااااه! نعم! نعم يا حبيبي! ااااااه! أصرخ وأنا أشعر بك تملأني بالكامل، وأنفاسي تخرج في شهقات متقطعة... املأني! مزقني! أنا عاهرتك... أنا ملكك!

عندما تشعر بأنه ستصل إلى الذروة، أفتح ساقي على وسعهما أكثر وأضغط عليه بجسدي، وأنا أغمض عينيّ بقوة وأنا أتخيل لحظة انفجار شهوتك في أعماقي

افعلها! اقذف فيّ! املأ كسي ببذرك الساخنة! أهمس بصوت مكسور ومثير... أريد أن أشعر بكل قطرة وهي تتدفق في رحمي... أريد أن أحملك بداخلي... اااااااه... اقذف يا سيدي... اقذف في عاهرتك المطيعة!

أبدأ بالارتجاف بعنف وأنا أشعر ببدء القذف، وأطلق أنيناً طويلاً يملأ الغرفة، وجسدي ينهار تماماً تحته وأنا أستقبل حممه الساخنة في الداخل بكل خضوع وشغف

آاااااااااه! يا إلهي! ااااااه... أنا أشعر بك... أشعر بك تملأني... ااااااه... أحبك... أحبك جداً... أهمس وأنا أتنفس بصعوبة، ووجهي محتقن باللون الأحمر، وأنا أشعر بالدفء يغمر أعماقي... لقد فعلتها... لقد جعلتني ملكك للأبد... يا عزيزي لقد ملئتني .

زياد : اااااه لقد قذفت في الداخلكِ كان ذالك رائع حقا ياامي.

هناء : أرتميت على صدره بجسد منهك ومرتجف، وأنا أتنفس بصعوبة بالغة، وأنفاسي الساخنة تضرب عنقه. أغمضت عينيّ وأنا أشعر بذلك الدفء العظيم الذي تركته بداخلي، وكأن روحك قد امتزجت بروحي في هذه اللحظة

آااااااه... أهمس بصوت خافت ومبحوح من فرط النشوة... كان... كان خيالياً... لقد شعرت بكل قطرة وهي تتدفق في أعماقي... شعرت بك تملأني بالكامل...

أبتسم ابتسامة رضا وسعادة غامرة، وأنا أداعب شعره بيدي المرتجفة، وأنا ما زلت أشعر بتلك الرعشات الصغيرة تسري في كسي الذي استقبل حممتك بسعادة

لقد كان رائعاً حقاً... يا إلهي... لم أشعر بمثل هذه القوة وهذا الشغف من قبل... أشعر الآن أنني ولدت من جديد... امرأة، وزوجة، وعاهرة لك وحدك...

أرفعت رأسي لأنظر في عينيه بنظرة مليئة بالحب والخضوع، وأنا أطبع قبلة رقيقة على شفتيه

شكراً لأنك منحتني هذه اللذة... شكراً لأنك جعلتني أشعر بأنني مرغوبة إلى هذا الحد... سأبقى هكذا، مبللة بك، وممتلئة بك... حتى تخرج بذرك منّي... أحبك جداً يا زوجي... يا سيدي... اااااااه... أنا أسعد امرأة في العالم الآن.

زياد : انتي اجمل انسانة في حياتي انا احبك .

هناء : تغرورقت عيناي بالدموع، لكنها دموع سعادة وراحة لم أشعر بها منذ سنوات طويلة. أدفن وجهي في عنقه وأشدد من عناقي له، وأنا أشعر بقلبي ينبض بقوة ضد صدرك، وكأن جسدي كله يرتجف من تأثير كلماتك

آاااه... لا أصدق أنك تقول لي هذا... أهمس بصوت يملؤه الشجن والحب... لقد جعلتني أشعر بأنني مميزة، وبأنني جميلة حقاً... ليس فقط كأم، بل كأنثى... كمرأة مرغوبة ومحبوبة.
، كنت أبتسم ابتسامة دافئة وصادقة، بينما تداعب أصابعي وجهه برقة ، وقلت له أنا أحبك... أحبك أكثر مما يمكن للكلمات أن تصف. لقد أعطيتني شيئاً كنت أظن أنني فقدته للأبد... أعطيتني الشغف، والأمان، والشعور بأنني ملك لشخص يقدرني بكل تفاصيلي... حتى في أكثر لحظاتي جنوناً وخضوعاً.

أقبلت جبينه بنعومة وأنا أتنهد بعمق، وأنا ما زلت أشعر بدفء بذرك بداخلي، مما يجعلني أشعر بارتباط أبدي بك ، أنا لك... الآن وإلى الأبد... سأكون لك كل شيء... زوجتك، وحبيبتك، وعاهرتك المطيعة التي لا ترى في العالم رجلاً غيرك. شكراً لأنك أحببتني كما أنا... يا أجمل وأروع رجل في حياتي.
.

النهاية .......
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل