• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة عالم الأسرار الجنسية - حتى الجزء الثالث 23/5/2026 (3 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
675
مستوى التفاعل
613
نقاط
1,608
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الجزء الاول .....

انا خالد ٤٥ سنه من اسره ميسورة الحال مدلع لاني اصغر اخواتي و لم اتزوج عايش لمزاجي و مش في دماغي الزواج ده نهائي من صغري و عايش حياتي و مزاجي من ايام الجامعه و كان لي جار اسمه هاني كان امه اوروبيه و ابوه مصري بس منفصلين و ابوه اتجوز واحده تانيه مصريه و خلف منها كمان ... هاني متربي معايا و كنا في المدرسه سوا و لما جه يدخل الجامعه سافر بلد امه يعيش معاها و يدخل الجامعه هناك و استقر بعدها هناك و بعد تخرجه عرفت انه تزوج و شغال هناك و مبسوط و انا اتخرجت و اشتغلت مع ابي في شركته مع اخواتي و كنت انا و هاني علي اتصال ببعض دايما و كان دايما يطلب مني اسافر له و يحكيلي عن البنات و الجنس و الحفلات و السهرات و التحرر الي هناك لغاية ما قررت اسافر له في الصيف و فعلا سافرت له و اصر اني انزل عنده في بيته ضيف فترة الزياره و عرفني علي زوجته و طبعا انا كنت شوفت صورتها و كلمتها كام مره ... الكلام ده كان سني وقتها ٢٧ سنه مسافر اوروبا اصيع و اتفسح و انيك و طبعا كلام هاني الكتير معايا عن التحرر الي هناك و الافكار بتاعتهم الي هو بقي واحد منهم و من كتر كلامه خلاني نازل من الطياره زوبري جاهز ينيك 🤣🤣🤣🤣 كنت عامل زي العبيط فعلا ... طبعا مراته ست زي القمر ست جامده بجد و دمها خفيف و مرحه جدا و قابلتني مقابله حلوه قوي قوي و قعدنا اول يوم عادي نتكلم و نهزر و في الليل خرجنا شويه و تاني يوم هو راح الشغل و انا قعدت مع مراته و خرجنا روحنا الماركت و قربنا لبعض اكتر و قابلت ناس جيرانها و معارفها عرفتني بيهم و قعدنا علي كافيه شويه يعني كان يوم حلو و كان يوم جمعه و عندهم السبت و الاحد اجازه و عرفت من مراته انهم عازمين اصدقاء مقربين ليهم بالليل يعرفوهم عليا و نسهر سوا شويه و كنا متفقين تاني يوم نروح شاطئ نقضي فيه اليوم لانهم في مدينه ساحليه و في الليل قعدنا ننتظر الضيوف و جه في الاول اتنين ستات شباب كده لكن الي استغربته هو طريقة الاستقبال ان كله بيسلم علي بعض و يبوسو بعض من الشفايف ... صحيح بوسه سريعه عاديه لكن الطبيعي الناس بتبوس بعض من الخدود مش الشفايف ... عرفوني عليهم و كانت المفاجأه انهم عرفوني بيهم انهم متجوزين ... طبعا استغربت لكن هاني قالي هنا ما تركزش مع حاجه هنا كل واحد حر يتجوز و يحب الي عايزه ... شويه و جه شاب وسيم كده و معاه واحده عامله زي الدكر كده شكلها غريب و برضه المقابله كله بيبوس من الشفايف و المفاجأه التانيه ان هاني باس الراجل ده برضه من شفايفه هو و مراته و الراجل باس مرات هاني من شفايفها عادي ... ساعتها قررت بيني و بين نفسي اعيش و اكبر دماغي و قلت انا مالي حتي لو بينيكو بعض خليني اهيص و انيك وسطهم ... قضينا سهره حلوه و هزار و ضحك و اتفقنا نروح كلنا بكره شاطئ خاص للعراه ... طبعا انا كنت فرحان قوي قوي و خصوصا ان هاني قالي هناك بقي النيك علني و هالاقي بنات و نسوان بالعبيط ... تاني يوم فعلا من بدري اتجمع اصاحبهم و روحنا بالعربيات علي الشاطئ طبعا دفعنا رسم دخول و دخلنا غرفه كبيره كلها دواليب و كل دولاب محطوط فيه مفتاحه تحط حاجتك و تاخد المفتاح و طبعا فيه كاميرات مراقبه علشان السرقات ... وقفنا نقلع هدومنا و كانت الصدمه الكبري ليا و الي خليتني احس اني دخلت عالم غريب ... المفاجأه اننا و احنا بنقلع اكتشفت ان زوجة هاني و زوجة صديقه و واحده من الستات المتجوزين ليهم ازبار يعني مش ستات دول رجاله متحوله .... هاني لما شافني متنح و مستغرب قالي مالك ؟ ... قلتله انت مراتك دكر ؟ ضحك و قالي ست و زي القمر و بنحب بعض كبر دماغك ... خرجنا علي الشاطئ ملط زي ما امهاتنا ولدتنا و معانا فوط فقط و الاكل و الشرب بتاعنا و الشاطئ كله ملط و الي قاعده تمص لواحد علي الارض و الي بيلحس و الي بينيك و الي قاعد عادي و الي بيلعبو علي الشاطئ و الي في البحر يعني كل شئ مباح ... و الحياه عاديه حتي المتحولين الناس بتعاملهم انهم ستات مش رجاله .... كنت حاسس وقتها اني في حلم او في عالم غربب تايه فيه بس كنت مبسوط و خصوصا لما اتعرفت علي بنت جامده قوي و اخدنا علي بعض بسرعه و هي ساعه واحده كانت بتمص لي زوبري و نيكتها و بقت صاحبتي و اتأقلمت علي الوضع و انبسطنا و في وسط اليوم انفردت بهاني و قعدنا نتكلم انه اتعرف علي مراته و عرف انها متحوله و اتجوزها و عايش معاها مبسوط و ان معظم اصدقاءهم زيهم كده و ان ده عالم مختلف و له تفكيره و اسلوبه المتحرر ... فسئلته هل زوجتك بتمارس معاك و انت الي بتمارس معاها فقط ... كان رده عليا انه مش مهم مين بيمارس مع مين المهم انهم سعداء مع بعض .... قضينا يومنا و روحنا و تاني يوم في اخر النهار روحنا عند الاتنين الستات الي متجوزين علشان عاملين حفله لعيد ميلاد واحده منهم الي هي متحوله و هاني قالي انها حفله مفتوحه لكن مافهمتش يعني ايه لكن بعد الشمع و التورته عرفت معني حفله مفتوحه .... كان الشرب كتير خمور و مخدرات حتي الكوكايين كان متواجد مع البعض بيشمه و الحشيش و الماريجوانا و الكل بقي خرابه حتي انا و بقت مدعكه و الكل بينيك في بعضه حتي هاني و مراته دخلو الحفله و مراته بقت تنيك و تنناك عادي و هو كمان بينيك و بيتناك و ستات علي متحولين علي رجاله بتتناك او بتنيك و اتضح ان الحفله كلها رجاله و ستات شواذ و متحولين مافيش فيها حد عادي غيري و طبعا دخلت الحفله و اول مره كنت انيك راجل او حتي متحولين و بصراحه كنت مستمتع بدرجه لا تتخيلوها جيبت لبني ثلاث مرات نكت ستات و متحولين و رجاله .. بصراحه كنت عامل زي العبيط الي زوبره بيحركه و الشرب و المخدرات خليتني اعيش معاهم و بقيت اطلع زوبري من الطيز دي ادخله في الطيز دي او الكس ده و الي يمصلي و الي تمصلي و الحس خرم اطيزهم و اكساس الستات و عملت حاجات عمري ما تخيلت اعملها بس بصراحه ماحدش منهم قرب لطيزي او فكر حتي يلمح انه ينيكني او يقرب زوبره لطيزي مع اني مصيت زوبر صاحبة عيد الميلاد لانها كانت زي القمر و مصيت زوبر مرات هاني لانه كان صغير قوي و شكله عجبني و بصراحه الشرب و الي بيحصل خلاني اي حاجه نفسي اعملها او عايز اجربها جربتها من غير كسوف و لاقيت نفسي في عالم تاني الجنس فيه شئ مهم جدا عالم مقفول علي نفسه و بقيت كل يوم انيك مرات هاني فترة النهار و هو في الشغل وحدها او معاها صاحبه ليها بنروح نزورها او هي تيجي عندنا و في الليل احيانا هاني يخليني اتشارك معاه هو و مراته و بقيت انيكه هو كمان و قضيت معاه كام اسبوع عباره عن جنس و بقينا نروح حفلات و نوادي للشواذ و معانا مراته طبعا و رجعت علي مصر و الحياه دي مش عايزه تفارق خيالي لدرجة اني سافرت له اكتر من مره لغاية ما توفي ابي و قسمنا انا و اخواتي الميراث و حبيت اخرج من الشركه و افتح لوحدي و انشغلت و كنت وصلت لعمر ٣٥ سنه و انشغلت بشغلي حتي اغراءات هاني ضعفت بعد ما سافر الي مدينه اخري بحكم شغله و استقر فيها هو و مراته و انعزل عن الشله بتاعته و بقت حياته روتينيه .... المهم فيه واحد قريبنا عنده بيت في التجمع كان اشتري الارض زمان في بداية التجمع هو زي فيلا كده الارضي جراج و فوقه ثلاث ادوار كل دور شقه كبيره حوالي ٢٥٠ متر و الرابع عامل نصفه شقه صغيره و امامها السطح قاعده حلوه مش مكشوفه و عامل السطح فوق الشقه بسلم من السطح .. يعني عاملها حلوه ... لما مات عياله عايزين يبيعو البيت كله فاضي المهم اشتريته انا و قلت اهو استثمار و موقع حلو قوي اعمل الدور الاول شركه صغيره و اعيش في الدور الثالث و تبقي قعدتي في الشقه الصغيره في الصيف بدأت اوضب في البيت طبعا بعد ما اصحابه فضوه و اجيب عفش جديد و اخدت عفش قديم من شقه ابويا حطيته في الشقه الي في السطح و انا وسط كل ده و عمال شغاله كان فيه بواب عماره قريب مني معروف و قديم في المنطقه لانه كمان مولود في المنطقه لان ابوه كان بواب برضه و كان كل ما احتاج حاجه يعملها ليا و كده و في يوم قالي ان مراته ليها اخت في البلد جوزها راجل طيب قوي و غلبان و الدنيا جايه عليه و عايز يشوفله اي شغلانه علشان عياله و لو اشوفله شغلانه لو بواب عندي و قعد يكلمني فيه كذا مره و يقولي علي ضمانتي و انا اضمنه برقبتي و في الاخر قلتله هاته اشوفه بعد كام يوم لاقيته جابه و جه هو راجل رفيع كده عنده ٣٩ سنه يعني اكبر مني قصير شويه و اسمه احمد ... شكله بيقول انه غلبان قوي و كل اشغاله الي اشتغلها عامل تحت ايد صنايعي او فلاح في ارض بيتأجر و شكله و طريقه كلامه باين انه اغلب من الغلب و خايب ... بصراحه صعب عليا و خصوصا ان عنده عيال فقلتله هاشغلك معايا اي حاجه مالكش شغلانه محدده اهو تبقي معايا طول اليوم تنضف الشقه تعملي لقمه تجيبلي حاجه تساعد في الشركه لو احتجت ليك فيها ... وافق و فرح و اتفقنا علي راتب بس طلب ياخده كل اسبوع علشان يبعت للعيال تعيش .. فسئلته هاتبات فين ؟ قالي عند قريبه مؤقت لغاية ما يلاقي مكان فقلت له خلاص اقعد في الشقه الي علي السطح بس تحافظ عليها ... فرح قوي هو و قريبه و قال هايسافر البلد يجيب حاجته و هدومه و يجي ... طبعا اديته قرشين علشان السفر رايح جاي و قرشين يسيبهم للعيال عقبال ما يقبض و قلتله دول هديه مني ... حسيته من فرحته انه لاقي شغل في القاهره و سكن في مكان نضيف كمان و شغلانه مش محتاجه خبره او تعليم حسيته كان هايعيط من الفرحه ... هو يومين و لاقيته جه و جايب هدومه و قعدته في شقة السطح كان فرحان قوي لان الشقه فيها تليفزيون كبير و تلاجه و بوتاجاز و مراوح و حتي فيه غساله و خلاط قديم و حاجات مطبخ .. طبعا كلها من بيت العيله مستعمله بس شغاله كويس و كنا هانرميها او نديها لأحد و حتي العفش مستعمل بس حلو ... احمد اشتغل معايا حوالي سنه بصراحه كان امين جدا جدا جدا و هادي جدا جدا و مطيع جدا جدا و نضيف جدا جدا ... يعني بقيت مش هاقدر استغني عنه فعلا و بقي فطار و غدا و عشا مع بعض لدرجة ان موظفين الشركه الي فتحتها كان الي عايز حاجه مني يتوسط لاحمد .... و طبعا عرفت كل حاجه عنه انه متجوز بنت خالته و امه جوزته ليها بعد ما خلص جيشه علي طول لانه قعد ٣ سنين فيه لان معاه ابتدائيه فقط و مراته اسمها سيده و انها غلبانه زيه كده و عنده بنتين واحده ١٦ سنه و التانيه ١٤ سنه خرجو من التعليم لانهم سقطو في الشهاده الابتدائيه الاتنين .. يعني الي بتسقط في سادسه ابتدائي بتقعد خلاص ... طبعا انا كان بيجيلي ستات و بنات و احمد كان عادي جدا لدرجه ان كان فيه واحده اسمها نيفين بتجيلي كتير و تبات معايا كمان و دي الوحيده الي ممكن تبات معايا لانها مطلقه و بتحب السفر قوي و دايما بتسافر الخارج علشان اخواتها كلهم عايشين بره و كان مصاحبها و يهزر معاها و مع غيرها و يظبط القعده لغاية ما اقوله اطلع انت يا احمد ارتاح يفهم و يخلع علشان انيك ... يعني واحد ما تستغناش عنه ابدا و كنت مدلعه قوي جيبت له لبس جديد و كان عندي موبالات اندرويد مستعمله حوالي ٤ لاني كنت لما بجدد موبايلي بشيل القديم في كرتونته و اركنه اديته واحد بدل ابو زراير الي معاه و بقي بشرب حشيش او خمور معايا بس علي خفيف دايما لانه دماغه خفيفه قوي و كان بعد اول نفسين بيقلب تهريج و يقعد يحكي و يهزر و يضحك و لذيذ ... و كان بيسافر لعياله كل شهر يقعد يومين ثلاثه و يرجع ... و في مره كان مسافر ليهم و قاعدين مع بعض سهرانين قبل سفره بيوم فقلت له انا لولا خايف ان عيالك و مراتك يزنقو علينا قلت قلتلك هاتهم يقعدو معاك هنا بدل ما انت رايح جاي عليهم و هما وحدهم هناك .... لاقيته بيقولي بتتكلم جد ؟ يعني ماعندكش مانع اجيبهم ؟ ... قلتله لأ بس انت عارف الناس الي بتجيلي و انا اقصد الستات الي بنام معاهم .... قالي عادي انت حر في شقتك و بيتك ... قلتله طب مراتك و بناتك ... ضحك و قالي انا حكيت لمراتي كل حاجه ... قلتله تصدق يا احمد انت عبيط بجد .. هو فيه حد يحكي لمراته الحاجات دي ؟ ... قالي ماهو بنقعد نحكي لما بسافر بقي ... قلتله و هي بتقول عليا ايه ؟ اكيد كلام زفت ... قالي لأ بتقعد تضحك معايا و تقولي ما يتجوز احسن ... فقلت له يعني لو جيبتهم مش هايضايقوني ... قالي لأ و لو حصل حاجه ارجعهم البلد علي طول ... قلتله خلاص سافر و هاتهم معاك حتي تفسحهم لو عجبهم الدنيا هنا و مشيت معانا يكملو قعده اهي الشقه فوق جاهزه من كله يعني هاتجيبهم بهدومهم بس ... فرح قوي قوي و قالي دول هايفرحو قوي لانهم عمرهم ما نزلو مصر ... هما بيقولو علي القاهره مصر . . حتي مراته مع ان اختها عايشه مع جوزها البواب بس عمرها ما جت زارتها هنا كانت بتشوفها لما اختها تسافر البلد ... تاني يوم سافر و كلمني من هناك و خلي مراته لأول مره تكلمني في التليفون تشكرني و بعد كام يوم جابهم و جه ... مراته سيده ست قصيره شويه باين انها مش تخينه و مش رفيعه من العبايه مش حلوه لكن مش وحشة الملامح و بناته الي حلوين و جسمهم حلو قوي بالنسبه لأعمارهم و كان باين عليهم الفرحه انهم نزلو مصر زي ما بيقولو و لما شافو البيت و الشقه الي هايقعدو فيها فرحو قوي علشان كمان مفتوحه علي السطح و قعدو فيها و نزلت علي المكتب بعد ما رحبت بيهم و خليت احمد يطلب ليهم غدا و قلتله خليك معاهم النهارده خرجهم و فسحهم و تاني يوم نزلت بقي سيده و البنات علي شقتي نفضوها تنضيف و غسيل و توضيب و صممت تطبخ لينا اكل طبعا انا في الاول رفضت يعملو كل ده لكن احمد قالي انهم بيساعدوه لان ده شغله و المفروض هو يعمله بس هما بيعملوه بدلا فسكت و نزلت علي المكتب و احمد معايا و كل شويه يطلع يشوفهم ..... المهم فعلا غيرو منظر الشقه بعد ما نضفوها طلعت اخر النهار لاقيتهم مخلينها حلوه و عاملين اكل بيتي تحفه بصراحه و قعدنا كلنا اكلنا و انبسطنا ... كنت لاحظت ان البنات مافيش معاهم تليفونات و سيده معاها تليفون جوزها القديم ابو زراير حبيت اكافأهم علي مجهودهم قمت داخل جايب التليفونات القديمه المركونه عندي و اديت كل واحده تليفون ... طبعا مش هاقدر اوصف ليكم الفرحه الي كانو عليها لدرجة ان البنات حضنوني و باسوني من خدي من فرحتهم نسيت اقولكم ان الكبيره اسمها هبه و الصغيره ناديه .... طبعا فيه خط تليفون سيده لكن البنات لسه عايزين خطوط قعدت اظبط تليفون سيده و دخلتها علي الواي فاي عندي و ظبطت ليها التليفون و الفيس و الواتس و كل حاجه و هي قاعده جنبي فرحانه قوي و كل شويه تطبطب علي كتفي و تتفرج باعمل ايه و لما جيت احط صوره ليها علي الفيس احترنا نحط صورة ايه ... فبدون ما اقصد قلت احطلك ورده حلوه زيك كده .... ابتسمت بكسوف قوي و بصت بطرف عنيها لجوزها و العيال و قالت الي تشوفه ... فعلا حطيت ورده و سئلتها حلوه ؟ قالت بصوت هادي كده من ايدك كل حاجه حلوه .... طبعا الموضوع ده اخد وقت و البنات هاتموت علشان تعمل تليفوناتها و مشغولين بيه و فرحانين و مش مركزين معايا و لكن من غير ما اقصد موضوع الورده ده عمل تاتش تقريبا مع سيده لانها اتغيرت معايا و تقريبا حست اني بعاكسها او معجب بيها او حاجه و هي حصل منها قبول كمان ... كل ده من غير قصد خالص انا قلت كلمة ورده حلوه زيك كمجامله و كنت اقصد حلاوة روحها و الي عملته في الشقه لكنها اخدت الكلمه في سكه تانيه ... و بدأت تهتم قوي بيا و كل يوم تنزل مع احمد يصحوني و تجهز الفطار ليا و انزل مع احمد الشركه تحت هي تقعد توضب و تفطر مع بناتها و يجهزو الغدا نطلع نتغدي و في الليل اتعشي و احيانا اطلع اسهر معاهم علي السطح شويه و طبعا كان احمد جاب للبنات خطوط و عملت ليهم التليفونات و وصلتهم علي الواي فاي عندي و بقي معاهم الفيس بتاعي و يبعتو لي صورهم و رسائل و انا ارد عليهم و نهزر و اعاكسهم و يعاكسوني بهزار طبعا ... بيلعبو هههههه .... المهم جيت في يوم كان الاربعاء قلت لاحمد نيفين جت من السفر و جايه بكره تبات معايا شوف هاتعمل ايه ؟ ... قالي تيجي يا استاذ خالد اهلا بيها بكره ماحدش من العيال هاينزل و لا تشوفه من ساعة ما هاتيجي ... تاني يوم من الصبح و انا شايف تغيير علي سيده كأن فيه حاجه مضايقاها او مزعلاها ... سئلتها قالت مافيش ... سئلت احمد قالي مافيش حاجه فعلا ... بس كان باين عليها فيه حاجه طول النهار ... المهم جت نيفين و كانت قالت لي انها جايبه معاها مفاجأه انا توقعت كعادتها بتجيب زجاجات خمور او سجاير فيها مخدرات او شيكولاته بالمخدرات او الخمور .. حاجات من دي و كانت بتدخل حاجات عن طريق واحده نازله معاها من نفس البلد و هناك مصرح ببيع الحاجات دي علنا فلما بينزلو بيها الاجانب ماحدش في المطار بيكلمهم لو مسكوها لانها استعمال شخصي و اخرهم لو غلسو عليهم بيصادروها لو اتمسكت ... المهم المره دي جابت معاها جنب الحاجات دي علبة برشام فيها خمس شرائط كل شريط خمس حبات و الحبايه حمراء و علي شكل قلب ممكن تتقسم بالطول و العلبه حمراء و عليها راجل و ست بيحضنو بعض ... سئلتها دي ايه ؟ قالت لي حباية سحر للرجاله و الستات تاخد واحده تخليك مبسوط و منتعش و بتعمل مفعول التامول و الفياجرا ستات و رجاله و كمان تخليك خفيف و مبسوط .... سئلتها دي مخدرات ؟ ... قالت بتتباع في محلات الجنس هناك عادي و جربتها هناك عجبتني قلت اجيبلك علبه ... ضحكت و قلتلها جربتيها مع مين يا بت ؟ ضحكت و قالت ما تخاقش جربتها من غير جنس اديتني نص منها واحده صاحبتي كانت رايحه مع صاحبها و قالت لي هاتظبط دماغي اخدت النص بس جننتني طول الليل و جيبت مع نفسي ولا خمس مرات و بقيت اشتم فيها هي مع صاحبها و انا باكل في نقسي و لما سئلنها عنها عرفتني بيها و روحت اشتريت علبه ليك هديه ... قلتلها نجربها سوا قالت ماشي .. فعلا كسرنا حبايه و اخدنا كل واحد نص ... بعدها قعدنا اتعشينا و شربنا الشاي طبعا احمد قاعد معانا بيخدم علينا و بعد ما خلص الشاي و ظبط القعده طلع و سابنا .... و انا قاعد باشرب الشاي و بالف سجاير حشيش حسيت بدماغي كأني شارب حاجه و جسمي بيسخن و حران مع ان التكييف شغال فسئلتها قالت هي كمان حاسه بكده و قالت لي اصبر ده كده اشتغلت الحبايه .... و مع اول نفس من سيجارة الحشيش و الي هاحكيه ليكم ده حصل بالفعل و ما اعرفش حصل ازاي لاني مش عارف انا عملت حاجات اول مره اعملها و قلت كلام عمري ما قلته ... كنت واعي لكل حاجه بس بدون كنترول او حساب و حاسس بجسمي خفيف و طاير و مبسوط .... بقيت اضحك و اشتم و اقول الفلظ خارجه مع نيفين مع انه عمره ما حصل اننا شتمنا بعض لكن حصل وكل ما نشرب في سيجارة الحشيش الجنان و العبط يزيد و قلعنا ملط في الرسيبشن و مارسنا جنس و فجأه لاقيت نفسي مزنوق قوي عايز اطرطر .. قمت مخرج زوبري من كسها و احنا في عز الترزيع و النيك و بكل برود قلتلها هاروح اطرطر و اجيلك ... هي كمان قالت انا كمان عايزه اعمل حمام ...قلتلها بضحك تعالي معايا نطرطر سوا قامت معايا و دخلنا الحمام رفعت قعدت التواليت و وقفت اطرطر قالت لي يا بختكم بتعملوها و انتو واقفين ... قلتلها بضحم اعملي زينا عادي ... قالت مش هاينفع ... قلتلها جربي .. قامت واقفه جنبي و قربت من قعدت التواليت و فتحت رجليها و وقفت تعمل حمام جنبي و بقت تنزل علي رجليها و نضحك و لاقيت نفسي بهزار قمت مطرطر علي رجليها هي ضحكت و قامت حاولت تطرطر عليا زي ما انت عملت و قعدنا نلعب كده و غرقنا نفسنا بالبول و بعدها دخلنا تحت الدش نتضف نفسنا و نهزر و نلعب مع بعض و نضحك و ناسيين اننا في الحمام و الصوت بيرن في المنور و الي فوق سامعينا قوي لان صوتنا و ضحكنا و هزارنا كان عالي قوي و مسمع ... المهم خلصنا حمام و الطبيعي لما نستحمي نفوق و نصحصح و لكن خارجين ملط مبسوطين قوي و بنضحك و شربنا حشيش خلانا عملنا جنس انا و هي فاجر كله شتيمه و ضرب و كنا زي المجانين من هيجانا لدرجه اني جيبت مرتين بس كل مره اخدت عقبال ما جيبت ساعات من اللعب و الهزار و المص و اللحس و النيك و مش حاسين بالوقت لغاية ما اتفاجأنا ان النهار طلع علينا و دخلنا اترمينا علي السرير و احنا نايمين ملط و هدومنا مرميه في كل حته في الريسبشن .... الي عرفته بعدها ان سيده سابت احمد و البنات نايمين و اخدت المفتاح من احمد و نزلت الصبح معتقده ان نيفين روحت لاقيت هدومها و هدومي في الشقه و فتحت باب الاوضه براحه لاقيتنا نايمين ملط علي السرير قفلت و طلعت تاني .... صحيت علي تليفون من احمد علي الظهر كده بيشوف عايزه في حاجه و لا لأ لانه هاينزل مع البنات و امهم يشتري ليهم حاجات بعد العصر فلو هاحتاج حاجه قبل ما يخرجو ... فقلت له ساعه و انزل لي ... صحيت نيفين بالعافيه و دخلنا اخدنا دش و لبسنا هدومنا و قعدنا و نزل احمد و سيده معاه يعملو فطار و يوضبو الشقه و عرفت نيفين بسيده مرات احمد و نيفين رحبت بيها قوي لانها بتعز احمد و واخده عليه و قعدت مع نيفين نتكلم عن الي حصل امبارح و ازاي حصل ده و نعتذر لبعض عن الالفاظ الوسخه و الي حصل و كنا مكسوفين من بعض قوي و خصوصا موضوع الحمام ده الي عملناه علي بعض و ازاي عملنا كده ... بس قلتلها اني كنت مبسوط و هي كمان قالت انها كانت مبسوطه قوي ... المهم سيده كانت متغيره قوي و قبل ما تمشي نيفين اخدت معاها سيده و نزلت لغاية العربيه و طلعت سيده معاها شنطه صغيره فيها زجاجة برفان و طقم داخلي و علبة ميكاب صغيره و اديتها فلوس .... هي تحسها فرحانه بالحاجه و مش فرحانه ... ما كنتش فاهمها بس فهمت ان نيفين احبت تهاديها بأي حاجه من الي في عربيتهامن هدايا خفيفه علشان احمد و لانها اول مره تشوفها .... خلص احمد و كانو عايزين يعملولي غدا قبل ما يخرجو لكن انا قلتلهم هاتطلب دليفري بعدها احمد اخد سيده و طلعو علشان يجهزو و ينزلو يخرجو و فعلا خرجو ......

نلتقي في الجزء الثاني ... منتظر رأيكم و دعمكم علشان اكمل

الجزء الثاني ....

خرج احمد و مراته و عياله بعد العصر كده و انا قعدت وحدي و كنت في هدوء عملت كاس نبيذ حلو و ولعت سيجارة حشيش و قعدت مع نفسي عامل دماغ روقان قوي لغاية رجوع احمد و سيده و البنات لاقيت احمد و البنات نزلو عندي و البنات بتفرجني علي الحاجات الي اشتروها و في وسط الهزار سئلتهم عن امهم ردت هبه الكبيره و قالت قاعده فوق مضايقه .... سئلتها من ايه ؟ ... رد البنتين و قالو من الي حصل امبارح ... سئلتهم ايه الي حصل ؟ ... ضحكو و قالو احنا سمعنا كل حاجه انتو امبارح كنتم في الحمام و صوتكم كان عالي قوي واصل لغاية الصاله ... ردت ناديه الصغيره و قالت بضحك و تريقه و احنا وقفنا في المطبخ و الحمام نسمع ... طبعا انا حسيت اني في وسط هدومي لاننا كنا بنخرف وقتها و قولنا كلام كتير زفت بصراحه عن كسها و هي عن زوبري و ده غير الشتايم الي شتمناها لبعض .... فقلت لاحمد و انت كنت فين من كل ده ؟ ... قالي قعدت ازعق ليهم و اتخانقت مع سيده ... ردت هبه الكبيره و قالت لابوها زعقت ليها لغاية ما عيطت ... ضحكت و قلت هو احمد بيعرف يزعق و يخلي امكم تعيط ده احمد طيب جدا و صوته اصلا واطي ... ردت ناديه الصغيره و قالت ماهي مش بتعيط من بابا دي بتعيط علشان الي سمعناه .... الكلام ده صحي عندي الموضوع و رجعني لنظراتها ليا و انا باعمل ليها الفيس و حسيت ان الموضوع اخد سكه تانيه انا ما فكرتش فيها اصلا و لا حتي جت علي بالي .... احمد قاعد مبتسم من كلام البنات و هزارهم فقلت له باقولك ايه يا احمد اطلع كده راضي مراتك و قولها كلمتين حلوين و انا لما هاشوفها هاعتذر ليها عن الي حصل ... قالي اعتذار ليه يا استاذ خالد انت عملت ايه ؟ بيتك و انت حر فيه ... قلتله معلش اطلع بس راضيها و ابقي انزل لي نسهر سوا ... فقالي طب نجهز لك عشا قلتله هاتعشي خفيف اطلع بس انت لمراتك ... قام و قال للبنات تعالو نطلع ردت ناديه و قالت انا هاقعد علشان عمو خالد يعملي حاجه في التليفون ... طبعا لسه اول مره يمسكو تليفون اصلا و كمان اندرويد و مش فاهمين حاجات كتير فيه و بتعلمو ... سئلتني تحذف الرسائل الي بتيجي ليها علي الماسنجر ازاي ؟ ... انا قلتلها هاتي اوريكي .. لاقيتها مش عايزه تديني التليفون و عايزاني اعرفها من تليفوني خلتني اشك فأخدت تليفونها منها بهزار و هي واضح انها مش عايزه تديني و فتحت الماسنجر و لاقيت رسائل كتير من شباب و بنات و معاكسات و افلام سكس مرسله ليها ... هي اترعبت هي و اختها و قعدت تحلف انهم ناس رخمه مش تعرفهم بيبعتو ليها الحاجات دي ... انا ضحكت و هديتها و قلتلها ده طبيعي و هاتلاقي كده كتير علشان بنات و حاطين صوركم و بتقبلو صداقات اي حد و فاتحين الرسائل للجميع و قعدت افهمهم و اظبط ليهم الواتس و اعلمهم ازاي يحذفو الصداقات دي و يعملو بلوك ازاي و انهم يقبلو الي يعرفوهم فقط و عرفت ان برضه تليفون هبه الكبيره نفس الموضوع و كانو خايفين اقول لابوهم او امهم اتفقت معاهم يفضل الموضوع ده سر بينا و قلتلهم بهزار ما خلاص بقي ما انا بقيت مفضوح امامكم بعد الي سمعتوه امبارح و قعدنا نهزر و اطمنو ليا قوي و انا باحذف الرسائل و الفيديوهات السكس و باتكلم معاهم و بهزر شوفت صوره فيديو في تليفون هبه عجبتني لانها كانت صورة بنوته صغيره حلوه قوي دوست علي الفيديو فاشتغل و سرحت معاه ثواني و البنات بتتفرج معايا فقلت ليهم طبعا شوفتو الافلام دي ... ماحدش رد ... فقلت الفيلم ده حلو قوي البت دي تجنن حلوه قوي ... قعدنا نتفرج و كل بنت قاعده جنبي من ناحيه مافيش صوت او حركه منهم بيتفرجو و بس و انا الي عمال اتكلم عن البنت ... فجأه هبه سئلتني عجباك قوي ؟ قلتلها جمالها فيه براءه كده زيكم ... خلص الفيلم بسرعه لانه كان ٣ دقائق فقط ... بعدها قعدنا نتكلم و اتفقنا نكون اصحاب و بينا اسرار و بدأو يكلموني عن امهم و ابوهم و اهلهم و عرفت منهم ان مش عاجبهم طيبة ابوهم دي الي كانت بتخلي الناس تشغله شغل نفرين و يدو له اؤجرة نفر واحد و كان بيطلع عينه في الشغل و انه طيب زياده عن اللزوم و ان امهم زيه كده غلبانه قوي و عرفت ان عمهم كده برضه غلبان بس مراته شديده و ناصحه و لكن امها و ابوها طالعين لامهاتهم كانو طيبين كده و ان خالتهم الي هنا في القاهره مرات البواب الي عرفني بأحمد كانت زيهم بس لما نزلت القاهره اتفيرت و اتدردحت و اتنصحت ... عرفت حاجات كتير عنهم و عن حياتهم و انهم طول عمرهم عايشين في خوف و عدم امان و حياه صعبه قوي و قربنا قوي لبعض في القعده دي ... طبعا انا اكبر من البنت الكبيره بعشرين سنه يعني في مقام ابوهم و دماغي معاهم كده مافيش في دماغي اي حاجه من ناحيتهم نهائي و بعد ما سمعت حياتهم الي فاتت صعبو عليا قوي و في لحظه حسيت انهم بقو عيلتي و خصوصا اني عايش وحدي في بيت كبير و هما ملوه عليا و في لحظه عاطفيه اخدتهم في حضني و هما قاعدين جنبي و بوستهم من جبينهم و قلت ليهم انسو الي فات النهارده انتو في حضني و خلاص حياتكم اتغيرت بقي و انا كمان هاعمل لكل واحده مصروف تاخده مني كل اسبوع تعمل بيه الي هي عايزاه ... الصغيره حضنتني قوي و قالت انا بحبك قوي يا عمو .. فقلت ليها و انا كمان حبيبتي ... هدي الكبيره قاعده في حضني ساكته ... اتفتح باب الشقه دخل احمد البنات اتعدلت احمد قال ليهم اطلعو بقي علي فوق لامكم عايزاكم ... قامو و بعد ما وصلو للباب هدي الكبيره عملت حركه غريبه ... رجعت لي تاني و حضنتني و باستني من خدي و بصوت واطي في ودني قالت لي انا بحبك قوي و مشيت ... طبعا احمد واقف مبتسم و قال معلش يا استاذ خالد بيعتبروك زي ابوهم و بيدلعو عليك ... انا كنت متنح بس رديت و قلت طبعا و انا مبسوط جدا من كده ... طلعت البنات و قعدت اتكلم مع احمد و افهمه اني مبسوط من وجودهم معايا في البيت و فرحان من البنات و الي بتعمله معايا ... سئلته عن مراته و دي كانت اول مره اتكلم مع احمد في حاجه تخص مراته او علاقته بيها و لاني عارف ان احمد لو شرب نفسين حشيش بيبقي عامل زي الحنفيه المفتوحه في الكلام قمت مشربه نفسين و قعدنا نتكلم و عرفت منه انه عمره ما قالها كلمه حلوه حتي ايام الخطوبه لانها كانت بنت خالته و عارفها و واخد عليها و امه الي اختارتها ما كانش فيه حب و لا كلام حب و جوازه عاديه و حكي لي حتي دخلتهم انهم في الفلاحين لازم يشوفو المنديل في الصباحيه و هو دخل عليها بعد تعب علشان بيجيب بسرعه و انه ماعندوش اي خبره غير الي كان بيسمعه من جيرانه و اصحابه لما بيتجوزو او بيهزرو و انه لغاية النهارده عنده مشكله انه بيجيب بسرعه دي .... فسئلته سوفت افلام سكس قبل كده ؟ قالي اه شوفت ... سئلته طب مش بتعمل زيها مع مراتك ؟ ... قالي لأ خالص احنا ماعندناش الكلام ده ... سئلته امال بتعمل ايه ؟ ... ضحك و قالي عادي يا استاذ خالد اهو باركب فوقها و خلاص ... قلتله انت محتاج تتولد من جديد يا احمد ... و قعدنا نضحك و قمت مشغله فيلم سكس علي تليفونه و قلتله اتفرج و اتعلم يا قفل انت ... و هي يضحك قوي و يقولي انا غلبان يا عم خالد طول عمري شقيان و الست الي معايا غلبانه هي كمان ... فقلت له بس انسانه و اكيد ليها احتياجات و انت مكبر دماغك ... قالي انا مش باعرف و ما عنديش خبره زيك .. و فتح سيرة الي سمعوه امبارح و قعد يحكيلي كل الي سمعوه و قالي انتو كنتو في الحمام بتزعقو مش بتتكلمو بصوت عالي ... و الصوت كان بيرن و مسمع و ضحككم ... قلتله معلش كنا شاربين ... قالي انا قلت كده برضه و قلت لسيده و البنات تلاقيهم سكرانين ... ضحكت و قلتله بجد يا احمد انت محتاج تتعلم حتي الكلام يخرب بيتك ده كلام تقوله ... و قعدنا نضحك و نهزر و بعد شويه طلع و انا كملت سهرتي مع نفسي بافكر في كل حاجه و الي حصل و سيده و الحركه الي عملتها هبه دي و بقيت متلخبط و دماغي راحت ليهم ما اعرفش ازاي ؟ .. دماغي بتفكر فيهم بس مش جنس لكن حب ليهم اتصلت بيا نيفين دردشنا سوا شويه و ماقلتش ليها ان حد سمعنا و قالت لي انها هاتعدي عليا بكره نتغدي سوا ... تاني يوم صحيت و نزل احمد و سيده و البنات عادي و كانت سيده مكتومه مش بتتكلم بتشتغل في المطبخ و مش بتبص ليا حتي و المطبخ مفتوح علي الرسيبشن فكلمتها و قلت ما تزعليش و انا اسف علي الي حصل و قعدت اقولها معلش اصل كنا شاربين و مزودين الشرب .. فجأه اتلفت ليا و قالت لي بضيق كده طب ما تتجوزها ما دمتم بتحبو بعض قوي كده ... ضحكت و قلت حب ايه و جواز ايه ؟ نيفين دي صحبتي و لا بحبها و لا بتحبني و لا ينفع نتجوز ... قالت ازاي ده ؟ ... قلتلها كده عادي احنا اصحاب نشرب مع بعض نحكي سوا و ننبسط سوا غير كده مافيش ... قالت و هي عارفه كده ؟ ... ضحكت و قلتلها طبعا عارفه هي نفسها بتقول انا مش بتاعة جواز و لا هاتجوز تاني و لا حب و لا حاجه ... هبه البنت الكبيره بحماس كده سئلت يعني انتو مش بتحبو بعض و لا حاجه ؟ ... قلتلها حب ايه ؟ .. علي العموم هي جايه تتغدي معانا و هاتشوفو بنفسكم معاملتها ... سيده قالت هي عاملتني حلو قوي و ذوق معايا ... قلتلها هي بت جدعه قوي و بسيطه و عايشه لنفسها و دماغها ... سيده حسيتها هديت شويه بعد ما قلتلها مافيش حب و لا جواز ... و قعدنا طول اليوم نهزر و نضحك لغاية ما جت نيفين سلمت عليهم عادي و هزرت و البنات اندمجو معاها و اتغدينا و بعد الغدا قعدنا نتكلم كلنا و انا و نيفين نشرب سيجارة حشيش او كاس نبيذ و احنا بنتكلم و نحكي عن سفرياتنا للخارج و طبعا البنات و سيده مهتمين يسمعو و سيده بقت عادي خلاص و البنات و احمد سابنا و نزل يقعد مع عديله بواب العماره الي عرفني بيه لانه بيحب يروح يقعد معاه و القعده بقت حلوه معاهم و بقت نيفين تيجي عادي و نطلع احيانا نقعد علي السطح و الدنيا بقت عادي و سيده و البنات مافيش جديد و في يوم قاعدين علي السطح و نيفين معانا و الاقي تليفوني بيرن ... الاقي هاني صاحبي الي زرته من سنين الي مراته متحوله بيكلمني و يقولي ان ابوه توفي و ان اخواته منه كلموه علشان ينزل مصر يستلم ميراثه و اتفقو معاه ياخده فلوس علشان هو مش عايش في مصر و عايز يشوف محامي و اوتيل ينزل فيه مع مراته لانها جايه معاه .. انا طبعا اتلبخت من المفاجأه و عزمته يقعد عندي و اصريت علي كده ارد له جميله لما سافرت له و قفلت معاه .. طبعا الكلام كان قدام الكل ... الموضوع ده انا ماحكتوش لأي حد حتي نيفين كل الي تعرفه انه صديقي و سافرت له زمان قضيت كام اسبوع عنده .... فضلت سرحان شويه بافكر .. نيفين سئلتني مالك ؟ ... قلتلها انه جاي بعد اربع ايام هو و مراته و هايقعدو عندي ... طبعا سيده و البنات قالو الف مرحب و هانضايفهم و كانو فرحانين ان اجانب بقي هايقعدو معاهم و قعدو يسئلو و يهزرو ازاي هايتكلمو معاهم و طبعا مافيش اي شك في اي حاجه لانه راجل و مراته فهمتهم ان هاني بيتكلم عربي بس لسانه معووج شويه فيه لانه ساب مصر بعد شهادة الثانويه العامه ... انا طلبت من نيفين تكون معانا فترة وجودهم علشان ميري مرات هاني اول مره تنزل مصر و علشان اللغه كمان و تفسحها ... طبعا نيفين رحبت جدا ... و انا عمال افكر اقولها انها متحوله و لا اسيبها كده ؟ ... طب اقول لسيده و البنات و احمد و لا بلاش .. طب لو اخدو بالهم من زوبرها .. هو صحيح صغير و مش بيبان لانها بتلبس كمان نوع من الاندرات ضيقه و خامته مش بتبينه و انا في الاول ما اخدتش بالي اصلا لما شوفتها لكن بقيت خايف من تصرفات هاني نفسه او مراته و طبعا انا نكتهم قبل كده يعني مافيش كسوف .... قمت واخد التليفون و نزلت شقتي و اتصلت بهاني و كلمته و فكرته بمصر و عادات مصر و فهمته اني عايش معايا ناس شغاله معايا و ان مجتمعنا بيرفض موضوع المتحولين .. هو طبعا قالي فاهم و عارف و فهم مراته و هي تفهمت و طبيعي هي بتتعامل علي انها ست عادي و نسيت انها راجل ... خلصت كلام معاه و قعدت شويه افكر لاقيت نيفين جت و بتقولي فيك حاجه متغيره ... قلتلها هاقولك سر بس من غير تريقه .... قالت قول .... حكيت ليها كل حاجه و هي بتسمع مش بتقول غير كلمه واحده .. كمل و مسخسخه من الضحك و بتسمع و كل ما اقف تحلفي اكمل و هي بتصرخ من الضحك لغاية ما البنات نزلت فعلا علي ضحكها ده و انا سكت و هي تبص لي و تضحك و البنات تسئل فيه ايه بيضحكك و هي تضحك بس و انا بدات اتعصب عليها و هي تضحك اكتر ... طبعا بعد ما هديت قالت انا شوفت منهم كتير بس عمري ما تعاملت معاهم .. فقلت ليها اهو هاتتعاملي ... البنات تسئل هما مين دول ... اقولهم الاجانب انتو عارفينهم متحررين شويه ... البنات تقول عارفين و سمعنا عن عيشتهم و بنشوفهم في الافلام الاجنبي ... نيفين ضحكت و قالت دول يتشافو في افلام تانيه .... البنات بقت مستغربه من نيفين و نقسهم يعرفو فيه ايه ... و انا عمال اقفل علي نيفين و هي بقت فضيحه ضحك و تريقه و جت جنبي و سئلتني بصوت واطي قوي في ودني .. دي لو اخدتها و خرجنا و حبت تدخل حمام ادخلها رجالي و لا حريمي و قامت واقعه من الضحك .... انا طبعا في حيره و مزنوق من نيفين و تريقتها ... شويه و نزلت سيده و بداو يسئلوني عن هاني و مراته حلوه و لا لأ قمت مطلع صورهم من الفيس و فرجتهم عليهم طبعا الكل اعجب بجمال ميري حتي نيفين قالت يخرب بيتها دي اجمل مني و جسمها احلي من جسمي ... ردت سيده بهزار و قالت شد حيلك كده و اتجوز واحده قمر كده زي صاحبك ... هي قالت كده و نيفين وقعت من الضحك و قالت تصدق انها عندها حق انت شكلك تتجوز واحده زي دي ... طبعا الكل قالها طبعا يستحق واحده قمر كده و يمدحو في جمالها و هما عمالين يقلبو في صورهم علي الفيس و لما جت صور المايوه فضلت نيفين تبص قوي انا عارف بتبص علي ايه .. طبعا علي زوبرها بتشوف باين من تحت المايوه ازاي ... فقالت بصوت عالي باين ... البنات قالت ايه هو ... ردت نيفين بضحك و قالت باين جمالها .... البنات و سيده مبهورين بجمالها و جمال البنات و الستات الي متصورين معاها في اكتر من مناسبه و انا عارف منهم ناس و عارف انهم متحولين و كل ما البنات او امهم يقفو عند صورة لواحده مع ميري و يقولو دي كمان زي القمر تبص لي نيفين و تسئل بضحك دي صاحبتها برضه ؟ انا افهم سؤالها اقولها ايوه او ما اعرفش او اقولها لأ دي عادي لو عارف انها بنت بجد .... خلص التريقه و الصور و سئلت نيفين هاتكوني معايا و لا هاتخلعي ... قالت معاك احنا اصحاب ... سئلتها طب اقول لسيده و البنات و لا اعمل ايه ؟ قالت لا طبعا انت مجنون ... قلتلها طب لو بنت او سيده نفسها اخدت راحتها قدامها و قلعت هدوم او غيرت او قلعدت بأي طريقه قدامها لانها ست زيهم ... قالت صح دي مشكله صحيح و خصوصا انهم هايقعدو معاها وحدهم كتير ... قعدنا نفكر لغاية ما استقرينا ما نقولش حاجه و نخلي الموضوع يعدي و سئلتني هما هايقعدو قد ايه .. قلتلها ما اعرفش و مستحيل اسئل علشان ما يقولش مستعجل انهم يمشو ... قالت عندك حق .. و اتفقنا نسيبها للظروف ... و بدأنا نجهز لاستقبال الضيوف لغاية قبل ما يوصلو بيوم كنت في مشوار و شربت عصير وقع علي القميص رجعت علي المكتب حطيت حاجتي و طلعت اغير القميص و انا طالع السلم فكيت الزراير و فتحت باب الشقه فاكر ماحدش موجود لاقيت سيده بتعمل الغدا و لوحدها ... دخلت غيرت و خرجت بنتكلم عادي و في وسط الكلام سئلتني تعمل اكل ايه للضيوف بكره و بنتكلم فجابت سيرة جوازي تاني في وسط الهزار ... فقلت ليها انتي ليه مصممه اتجوز علي العموم ايدي علي كتفك بس تكون واحده زيك ... هي اتكسفت و قالت زي ايه بس انت عايز واحده حلوه و متعلمه و بنت ناس .. فقلت ليها ما انتي حلوه و بنت ناس و التعليم هاعمل بيه ايه ؟ ... فقالت انا حلوه ايه بس ... قمت زي الحمار سئلها بحنيه مش كفايه انتي اشوفك حلوه ؟ .... تنحت و بنظره كلها حب قالت كفايه قوي طبعا .. ابتسمت ليها و طبطبت علي خدها و خرجت و انا نازل علي السلم قلت نفسي يخرب بيتك ايه الي انا هببته ده و ازاي قلتلها كده ... و بقيت ملخبط لاني قلتلها كده بأحساس بجد و استغربت ازاي طلع الاحساس ده مني لسيده و قعدت باقي اليوم الوم نفسي و كل ما الومها احساسي يزيد لدرجة اني سئلت نفسي انت بتحب سيده و لا ايه حكايتك ؟ و الي زود المصيبه عندي هبه البنت الكبيره الي جت بالليل و ابوها عند عديله و امها فوق و اختها بتستحمي و نزلت قعدت معايا شويه و قعدت تسئلني عن ايه الي بيعجبني في الست او البنت و هل جسمها حلو و لا لأ و هل هي حلوه و لا لأ ... طبعا انا كل حاجه اقولها عليها حلوه قوي لغاية ما جت تمشي عملت نفس الحركه انها حضنتني و باستني بس المره دي من شفايفي .. فقلت ليها ايه الي انت عملتيه ده ؟ قالت عادي مش باقولك بحبك و سابتني و طلعت ... انا استغربت من جرأتها و بقيت افكر و اقول لنفسي ... هو في ايه ؟ مالها كده عماله تتلخبط علي دماغي ... و بقيت بين المصيبه الي انا فيها من سيده و بنتها و بين المصيبه الي جايه بكره ....
نلتقي في الجزء الثالث .... منتظر رأيكم

الجزء الثالث ...
تاني يوم صحيت و منتظر نيفين تجيلي نطلع المطار نجيب هاني و مراته و الاقي سيده و لأول مره حاطه ميكاب و البنات كمان و نزلو يجهزو الفطار كالعاده و طبعا احمد نزل المكتب الي بقي كل يوم الصبح ينزل علي المكتب و يخلص و يتغدي و ينزل يقعد مع عديله كل يوم لغاية ما يطلع للنوم و طبعا معتمد بقي ان مراته و البنات بيخدموني مكانه و هو بقي موظف للشركه بس بينضف و يجيب طلبات للموظفين ... لو اقولكم في اليوم ده ان سيده كانت بتتعامل معايا علي اني جوزها من كتر اهتمامها بيا و نظراتها و ابتسامتها الي كانو فاضحينها جدا لدرجة ان البنات لاحظت و البنت الصغيره علقت و قالت بتريقه لأختها واضح ان الموضوع كبير .. فردت الكبيره و قالت شكله كده .... و لما جت نيفين هي كمان لاحظت و علقت كمان لما نزلنا في العربيه و قالتها بصراحه ان سيده بتحبك و البنات كمان ... اسنعبطت و قلتلها انا كمان بحبهم ... زعقت و قالت انت بتستهبل الوليه واقعه فيك و بتحبك بجد و نسيت جوزها خالص و مش مكسوفه من بناتها ... دي عبيطه الوليه دي ؟ ... و قالت حتي البنات واضح عليهم و واخده بالي بقالي فتره ... قلتلها انا من سن ابوهم ... قالت دي انيل لان البنات في الطبيعي بتعجب بالكبار الي في سنك فما بالك ببنات شايفين فيك الاب الي نفسهم فيه و الاخ و الصاحب يبقي ماجاتش علي الحبيب و خصوصا مع حنيتك معاهم ... ضحكت و سئلتها طب بزمتك كنتي في سنهم بتبصي لواحد في سني ؟ ... ضحكت و قالت انا كنت بحب المدرس بتاعي في ثانوي و كان في سنك كده و كان متجوز و مخلف كمان و هو ماكانش يعرف و لا قلتله و قعدت تضحك و تقولي كنت عيله و هو امور و وسيم و تقيل كده ... و قالت لي ما سمعتش عن العذراء و الشعر الابيض ... ضحكنا و قعدت تقولي خد بالك دول غلابه و مش حمل صدمه منك ... قلتلها تفتكري ايه اخرة الموضوع ده ... سكتت شويه و قالت سيده وقعت خلاص و اخرها هاتنام معاها لكن البنات ممكن بنت تتعلق بيك و تقول اتجوزه ... قلتلها انا من سن ابوها ... قالت عادي كتير متجوزين بنات من دور احفادهم مش بناتهم ... قلتلها جواز مافيش ... قالت يبقي لازم تفهم البنات ده علشان مافيش واحده تتعشم و خصوصا الكبيره الي شايفاها مجنونه شويه ... المهم وصلنا المطار و وصل هاني و مراته و اول ما شافونا ميري جريت عليا و حضن كبير و بوسه كبيره من الشفايف و فرحه كبيره و سلمت عليهم نيفين و عرفتهم ببعض و روحنا و طبعا طول الطريق سلامات و كلام و هزار و ميري بتتفرج علي شوارع مصر و فرحانه قوي و روحنا البيت و استقبلوهم البنات و امهم و المصيبه الجديده ان ميري اعجبت بسيده و الاستايل بتاعها و لبسها و العبايه و ملامح وشها الصغيره و سمارها و قالت عليها و هي بتسلم عليها قالت انها سكسي جدا جدا ... طبعا ضحكنا انا و نيفين و بصينا لبعض و طبعا البنات و امهم مش فاهمين حاجه و احنا او هاني بيترجم فقلنا انها معجبه بيهم و بملابسهم جدا و بتقول انكم ناس جميله ... ردت سيده و قالت يجبر بخاطرها .... مش اسكت انا بقي ؟ .. طبعا لا فقلت لسيده براحه علشان تصدقي انك جميله ... ابتسمت و بكسوف بصت في الارض و لأول مره تطلع كلمه احه من نيفين بصوت عالي فترد عليها هبه البنت الكبيره و تقول عندك حق هي احه كبيره فعلا ... فضحكت نيفين و قالت انا هالاقيها منين و لا منين و لامنين و ضحكنا علشان الضيوف و الموضوع عدي و اليوم عدي لغاية الليل روحت نيفين و ميري طلعت متفقه مع هاني انها تنام في حضني الليله لاني واحشها قوي و تخيلو هاني و هو بيقولي كده و بيبتسم و دخلت معايا اوضتي عملنا واحد بصراحه حلو قوووووي لان الناس دي بتعرف تمتعك قوي بصراحه و كل حاجه بيعملوها بمزاج قوي قوي .. تاني يوم جت نيفين علشان تقعد مع ميري علشان خارج مع هاني كام مشوار علشان العربيه ... مش عارف ليه اول ما دخلت نيفين سئلتني عملنا ايه امبارح و كانت مهتمه تعرف فقلت ليها الي حصل .. ضحكت و قالت انا مارست مع ستات و بنات في اوروبا ... فرديت عليها و طبعا رجاله ... قالت ايوه بس عمري ما فكرت اعمل الموضوع ده مع متحوله خالص ... فقلت ليها اهي فرصه تجربي و البت قمر ... ضحكت و قالت دي لهطة قشطه اموت و اعرف وصل لكده ازاي من راجل لواحده بالجمال ده ... و اتريقت و قالت ده احنا الستات الي طبيعي نبقي حلوين ما نعرفش نوصل للجمال ده بالعمليات حتي و ضحكنا ... المهم اخدت هاني و نزلنا و قعدنا اليوم كله بره و اتغدينا بره لاننا روحنا بيت ابوه اعذيهم بالمره و قعد مع اخواته شويه و وديته للمحامي بتاعي يعني يوم مقرف رجعنا منه مرهقين و تعبانين لاقينا ميري علي السطح مع نيفين البنات و امهم و بيضحكو و يهزرو و نزل الكل علشان العشا و لاقيت نيفين ماقالتش عايزه اروح ... قلت عادي عجبها القعده ... اتعشينا و انبسطنا و سيده اخدت البنات و طلعت لما احمد طلع و هاني دخل ياخد دش و يغير و ميري دخلت معاه تغير و تقعد براحتها و تلبس قميص نوم و كل ده و نيفين قاعده ... فسئلتها انتي بايته ؟ ... هزت راسها و باستعباط و قالت اه ... قلتلها حصل حاجه و احنا بره ؟ ... هزت راسها بنفس الطريقه و قالت اه ... فهمت بقي انهم ظبطو مع بعض و نيفين عايزه تكمل و خصوصا من نظرات ميري معاها ... فقلت ليها احه .. ضحكت و قالت لي بتردها لي .. ضحكت و قلتلها ايوه ... قالت علي فكره سيده اعترفت لي انها بتحبك و هبه كمان ... قلتلها ازاي ؟ ... قالت بضحك هو انت فاكرني هاتهد و اهبط من غير ما اجيب قرار الموضوع معاهم عيب عليك يا صاحبي ... ضحكت و قلتلها و جيبتي قراره .. قالت طبعا ده انا قاعده معاهم طول اليوم فاضيين بنتكلم و نرغي و نجيب في سيرتك و قعدت تضحك .. ميري ندهت علي نيفين فدخلت ليها معاها قميص نوم و قالت هادخل اخد شور و اغير في الحمام بتاعك ... فقلت ليها انا كمان عايز اخد دش و اغير ... قالت تعالي نستحمي سوا ... فعلا دخلنا نستحمي لاقيتها بتقولي ما تيجي نضرب الدوا بتاع المره الي فاتت كان عامل دماغ حلوه .. قلتلها انتي عايزه تخربيها ... قالت ايوه مش عندك حشيش ؟ قلتلها هو بينقطع من هنا عندك جوه نص فرش ... خرجنا و قعدنا و كل واحده لابسه قميص نوم يجنن عليها و جيبت الحشيش هاني و مراته فرحو بيه قوي و جيت علشان اديله حبايه من الي معايا ... طلعو عارفينها و قالو معاهم حاجه احلي و امتع ... و جابو شريط فيه برضه خمس حبات و قالو كل واحد حبايه .. في الاول ترددنا انا و نيفين لكن شجعتها لما قلتلها هايحصل ايه اكتر من فضيحة المره الي فاتت .. سئلت فضيحة ايه ؟ .. قلتلها سيده و بناتها سمعونا و احنا في الحمام .. ضحكت قوي و قالت سمعو ايه ؟ ... قلتلها كل حاجه ... ضحكت و قالت يبقي ناخد الحبايه فعلا زي ما انت بتقول هايحصل ايه اكتر من كده و اخدت الحبايه و بعد ما بلعتها سئلت سمعونا و احنا بنعمل حمام علي بعض و الكلام الي قلناه ؟ قلتلها سمعو كل حاجه ... هزت راسها و قالت ماشي ... كنا بنتكلم و انا بلف سجاير الحشيش و ميري قاعده بتساعدني في اللف و مش فاهمه احنا بنقول ايه و هاني بيفتح زجاجة ويسكي و بيظبط الثلج و الكاسات ... الحبايه دي مع الشرب فرقت عن التانيه في حاجه انا حسيتها كارثه و عرفت فعلا انها كارثه و هاوصف لكم مفعولها ... هي بتخليك طاير و مبسوط و مستمتع بأي لمسه لجسمك حتي لو حد لمس ايدك بتحس بمتعه مكان اللمس ده و جسمك تحس فيه كهربا يعني بالبلدي لو هاني كان فكر يقف ورايا و ينيكني هاخليه ينيكني و يفتحني و انا مستمتع كمان ... مارسنا جنس حلو قوي و نيفين عملت وضع غريب و هو انها قعدت بكسها علي زوبر ميري و خليتني ادخل زوبري في طيزها من ورا و هاني واقف امامها بتمص له زوبره و هايجه بجنون و عامله زي المجنونه و انا في وضع كان هاني نايم علي ظهره فاتح رجليه و ميري بتنيكه و انا واقف جنب السرير بنيك ميري في طيزها و جت نيفين حضنتني من ظهري حسيت بكهربا و تخيلت ان لو هاني مكانها كنت هاسيبه يدخله فيا من المتعه الي انا فيها و بنعمل جنس هادي و مزاج و انبسطنا جدا جدا .... المهم تاني يوم لما سئلت عن الحبايه دي اكتشفت الكارثه .. اي راجل جواه هرمونات انوثه و لو بنسبه ضئيله جدا الحبايه دي بتعمل علي الهرمونات دي و تزيد من اثارتها جدا لدرجه كبيره مع وجود نوع مخدر بيحفز العقل علي كده و علي التركيز الجنسي و بياخدها دايما المتحولين جنسيا ... طبعا قلت لهاني كان لازم تفهمني .. قالي انا قلت هاتعملك دماغ و تبسطك جنسيا زي ما بتعمل معايا قلتله ماهو انا انبسطت بس واضح انها للستات بتكون فاجره لان نيفين كانت مجنونه مش عايزه تطلع الزوبر من كسها و لا طيزها و لا بوقها ... قالي دي بتولع المتحولين مش هاتولع الي كلها هرمونات انوثه ... قلتله عندك حق ... ابقي سيبلي شريط منه ... قالي ميري جايباه معاه بوصفه طبيه علشان بتاخد منه خد الي انت عايزه ... زيارة هاني كانت حوالي اسبوع لأن اخواته كانو مجهزين كل حاجه و قدرو نصيبه فلوس هو في الاول حس انهم قليلين لكن المحامي نصحه يخلص لانه لو مشي في القضايا هايصرف كتير غير قعدته في مصر و هما شايفينه جاي يورث علي الجاهز و الخساره مش بعيده قوي ... اقتنع هاني و اخد الفلوس و رجع بلده سريع و الاسبوع عدي مافيش فيه حاجه مثيره او تستحق ان احكيها لانه كان فيه جنس بس عادي حتي نيفين مارست مع ميري مرتين كمان في الاسبوع ده ... بس نيفين بعد ما مشي هاني في قعدة هزار قالت لسيده و البنات الحقيقه ان ميري راجل بس ما قالتش علي جنس حصل او حاجه و كانت مفاجأه للكل و الضحك و التريقه علي الموضوع ده قعد حوالي اسبوع عقبال ما قدرو يتخطو الصدمه ان ست زي القمر و كانو بيعاكسوها و فرحانين بيها و بيتصورو معاها و يحطو الصور علي الفيس لاصحابهم و يقولو صاحبتنا الاوروبيه طلعت راجل ... بصراحه صدمه صعبه 🤣🤣🤣🤣 ..... و كمية اسئله اتسئلتها من البنات و امهم ما تتخيلوهاش و معظمها مكرره لاني بقول نفس الاجابه بس هي الصدمه 🤣🤣🤣🤣🤣 ...... و الغريب ان احمد مابقتش اشوفه غير في المكتب و يخلص يروح يقعد مع عديله و يطلع علي النوم و بقيت انا و سيده و البنات الي تقريبا مع بعض لغاية ما جه يوم و احمد قالي اخوه تعبان قوي في البلد و عايز يسافر له يومين .. طبعا وافقت و سافر احمد و اليومين بقو اسبوع و في الاسبوع ده كل حاجه اتغيرت و هاحكي ليكم ايه الي اتغير و ازاي اتغير و ازاي الظروف كانها بتفتح لي ابواب عمري ما سعيت او فكرت فيها اصلا و تبدأ من يوم سفر احمد و كان يوم الاربعاء الصبح و خرجت مشاوير رجعت حوالي ٧ مساءا متعب و مرهق و تخيلو ارجع الاقي سيده قاعده منتظراني كانها منتظره جوزها يرجع و مجهزه له الغدا سئلتها عن البنات قالت شويه و جايين بيجيبو حاجات مع بنت خالتهم و جايين و ده معناه اني انا و سيده في البيت وحدنا و الشركه قفلت و باب العماره من تحت اتقفل و البنات لما هاتيجي هاترن الجرس علشان نفتح لهم لان مش معاهم مفتاح باب العماره ... كل ده جه في دماغي في ثانيه واحده ... و لاقيت نفسي باقولها عامله ايه النهارده بايدك الحلوه ... ابتسمت و قالت الاكل ... قلتلها تسلم ايدك و قمت ماسك ايديها و دي كانت اول مره و قربت منها و بوستها بحنيه حسيتها هاتقع قمت حاضنها فحضنتني و اخدنا اول بوسه بينا معاها كلمة بحبك انا قلتها الاول و هي قالت ورايا بحبك قوي و فضلنا نحضن و نبوس و قمت نازل بيها علي كنبه و رافع ليها العبايه و مقلعها الاندر و طبطت نفسها اني هانام فوقها لكن نزلت الحس كسها و كانت اول مره ليها و الكلام الي قالته و الاهات الي طلعت منها مش هانساه ابدا كلام فلاحي اول مره اسمعه زي ايده ده حلوه قوي لعبك في شفاتير كسي عض شفاتيره ببوقك الي هو شفايف كسها و لاقيت وشي بقي غرقان عسلها و فمت مطلع زوبري و راشقه فيها و فضلت انيكها حوالي نص ساعه جابت اخرها لدرجة بعد ما خلصنا قامت بالعافيه و كانت فرحانه قوي و لما دخلت الحمام و خرجت كانت مبتسمه و مبسوطه و اترمت في حضني و قعدنا نبوس بعض و نقول كلام حب و انا طبعا عايز استحمي و اغير لاني كنت جاي من بره دخلت استحمي كانت عايزه تحميني بس قولنا البنات زمانها جايه و فعلا مافيش شويه و لاقينا جرس الباب فتحت لهم و طلعو و هي جهزت الاكل عقبال ما خرجت من الحمام و قعدنا ناكل و احنا حبيبين امام بعض و البنات علقت علي امهم بنظراتها لدرجة ان هبه قالت لي و احنا بناكل و بنتكلم عن حبنا لبعض و اننا بقينا عيله واحده خلاص قالت هبه بس ماما حبها ليك باين قوي .. امها بابتسامه قالت لها بس يا بت ... لما طلعو قعدت افكر في الحكايه دي .. البنات كاشفين امهم و امهم مش فارق معاها ان البنات كاشفينها ... لكن اخر الليل قعدنا نتكلم في التليفون نحب في بعض و هي كانت فرحانه قوي و عرفت بحرمانها الجنسي من يوم ما اتجوزت و انها كانت تلعب في روحها كده لغاية ما تجيب او تزنق رجليها قوي علي بعض و تسرح مع نفسها و تجيب ... فسئلتها عن الموضوع الي محيرني و انها عارفه ان البنات كاشفينها و مكبره دماغها و مش خايفه منهم ... قالت كلام كان بالنسبه لي صدمه مش في الكلام كمان في الطريقه الي قالته بيه سمعت انسانه تانيه غير سيده الي اعرفها الطيبه الغلبانه الي علي نياتها ... قالت هايعملو ايه ؟ هايقولو لأبوهم .. طب هايعمل ايه ؟ هما عارفين مش هايعمل حاجه . طب اقولك ابوهم ده مرات اخوه الي راح يشوفه ضربته بالشبشب في الشارع قدام الناس و بناته و ما فتحش بوقه ... سئلتها ازاي و ليه و فين اخوه و انتو فين ؟ ... قالت احنا عايشين في بيت واحد كنا في الدور الي فوق و اخوه الكبير مع امه تحت لما ماتت امه حكمت علينا ننزل تحت و منعتنا نطلع السطح نهائي فما اتخانقنا معاها انا و البنات جابت اخواتها و كتفو احمد في وسط الشارع و ضربته بالشبشب علي وشه قدام البنات و قدامي ... سئلتها طب فين اخوه و انتو فين .. قالت زوجات اخواتها و اختها كانو محجزين علينا و اخوه كان بيتحايل عليهم يسيبوه لانه زيه كده خايب و رفض يعمل محضر او اي حاجه من ساعتها و البنات عنيهم اتكسرت و هو اتكسر قدامهم بس بيحبوه و كلنا بنحبه صدقني لانه غلبان قوي و جبان قوي ... قالت انت عارف هو كل يوم بيروح يقعد مع جوز اختي ليه ؟ ... سئلتها ليه ؟ قالت هنا بيقعد ساكت خالص مش بيتكلم مع حد لكن معاه اهو بيسمع و يرد و يقعد في الهوا .... فقلت ليها بس هانعمل ايه في البنات انا هاتجنن عليكي تاني و قعدنا تاني نقول كلام حب و اتغزل فيها و هي تقولي علي احساسها لما لحست كسها و سئلتها تعرف تمص طلعت ما تغرفش و عمرها ما شافت سكس بس سمعت عنه و قلتلها هافرجك و سابت نفسها معايا خالص زي الي بتقولي عايزني اعملك ايه و انا اعمله و لما سئلتني عن الفرق بينها و بين نيفين قلتلها نيفين بتبسط نفسها معايا لانها مش بتحبني لكن الي بيحب بيبقي متعته في انبساط حبيبه زيك كده ... قالت يا لهوي علي كلامك الي بيدوخني ده انا عمري ما حد قالي كلمه حلوه و انت بتقول كلام بيخليني ادوخ ... بجد انا كده في عيونك ؟ ... قلتلها و اكتر .. بصراحه مش هاكدب عليكم انا كنت مندمج قوي مع سيده مش بمثل او بكدب حقيقي حسيت بحب نحيتها ما اعرفش ازاي ؟ ... يمكن لاني مش بحب و هي تعطشها للحب و الكلام الحلو شدني ليها المهم فعلا حسيت اني بحب سيده و قعدنا نشوف هانتقابل تاني ازاي لاننا هجنا قوي علي بعض و احنا بنتكلم و قلنا لازم نلاقي اي طريقه نسكت بيها البنات او نغفلهم عنا ... تاني يوم كان الخميس كلمت نيفين و قلتلها انتي كنتي قلتيلي انك جيبتي اخر سيده و بناتها و ما حكتيش حاجه ما تيجي نتغدي سوا و تسهري معانا بكره الجمعه اجازه ... قالت ماشي و فعلا جت طبعا كنت كلمت سيده انها جايه و قعدو مع بعض كلهم كتير لغاية ما طلعت اتغدينا و قعدنا و نيفين قالت انها بايته معانا النهارده كانو فرحانين قوي مع انها هاتبات في حضني ... استغربت منين سيده بتحبني و منين مافيش غيره ان نيفين هاتبات في حضني و هي لأ ... لكن زي ما قلتلكم انا مش برتب حاجه و لا بسعي لحاجه هي ابوابها بتفتح لوحدها ... الحكايه ان نيفين لما قعدت مع سيده و البنات نص اليوم و طبعا كان فيه رغي و حكاوي بينهم قبل كده مع موضوع صاحبي و مراته و موضوع انهم سمعونا انا و نيفين كل ده خلاهم كستات بقي مع بعض كلامهم مفتوح ماهو مافيش كسوف بقي بعد كل ده و قامت نيفين و هي قاعده معاهم شربت سيجارة حشيش علي كاس ويسكي علشان تعدي الوقت و اتجرأت و واجهت كل واحده زي ما بقي بتكلموني علي الي حصل بيني و بين خالد انه بينام معايا قالت لسيده ما انتي بتحبيه و لهبه و ناديه نفس الكلام و واجهت كل واحده بالحقيقه و دار بينهم نقاش الي انتهي انها بنت الفاجره ضحكت عليهم و خليتهم اعترفو امام بعض انهم بيحبوني و كل واحده عايزاني .... لما سمعت من نيفين الكلام ده قلتلها انتي فاجره ... قالت اصلهم غاظوني كل شويه يكلموني علي الي سمعوه بينا في الحمام فقلت كسمكم بقي اكشفكم قدام بعض و قدامي و اخلص .... ضحكت و سئلتها يعني سيده اعترفت انها بتحبني قدام البنات ؟ ... قالت ايوه و البت الكبيره الصايعه دي قالت انها هي كمان بتحبك زي امها ... سئلتها عن الصغيره قالت دي دلدوله للكبيره ماشيه وراها و خلاص مالهاش شخصيه لكن الكبيره باين عليها جامده ... قلتلهامن الي شافته .... سئلتها طب ايه الي هايحصل بعد كده ؟ ... قالت و لا اعرف انا مالي انا كشفتهم امام بعض و خلاص و اوعي ترسم اني اتدخلك في الموضوع ده و اظبطلك حاجه فيه ... قلتلها بهزار انتي دخلتي نفسك و حشرتيها لما رغيتي معاهم من الاول خلاصر... قالت انت عايز ايه ؟ .... حكيت ليها كل حاجه و اكدت عليها اني تايه بحبهم كلهم و مش موضوع جنس لكن لما مارست مع سيده لاقيت نفسي هاتجنن عليها و عايزعا بجد و عايز اتمتع بيها بجد و اعيش معاها ليله بجد مش خطف و خلاص ... سئلتني طب و البنات قلتلها مش عارف لغاية دلوقتي ما فكرتش في جنس معاهم نهائي لكن ممكن يحصل زي ما حصل مع امهم انا عمري ما تخيلت ابصلها اصلا و دلوقتي هاتجنن عليها ... قالت بس دول بنات ... المهم قضينا ليله عاديه فيها جنس بس تفىيغ شهوه و خلاص و اتفقت مع نيفين تبات معانا يوم كمان ......
نلتقي في الجزء القادم
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 3)
أعلى أسفل