ما وراء الأبواب المغلقة
السلسلة الثانية .. الجزء الأول
➤السابقة
رجعنا معاكم تانى بجزء جديد واحداث مثيرة جديدة للقصه بناء على رغبة الأصدقاء لاستكمال الأحداث
اللى متابعني هيكون عارف انى بنشر أحداث اى قصه بجميع اجزاءها بسرعه يعنى الجزء بيكون كل يوم أو يومين عشان اللى متابع ميزهقش من طول الفترة
تعالوا نفتكر أحداث الجزء الأول مع بعض
** نجلاء اتجوزت عادل واخذت اكبر مقلب فى حياتها لانه مبيعرفش
** نجلاء عاشت مع اخوها محمود اجمل لحظات الجنس وأخوها هو اللى عرفها طعم الجنس ايه
** محمود بدأ يعالج عادل جوزها من ضعف الجنس بطريقه مثيره وكلنا عرفنا اذاى
** ظهور ادهم فى حياتهم عمل إثارة لكن عادل قدر يحتوي الموقف ويبعد ادهم عن زوجته سعاد بمساعدة محمود اخوها
** عادل طلب من محمود يبعد عن اخته وكفايه يمارس معاها جنس
** عرفنا ان ادهم انهار ومش هيسكت وهينتقم اذاى لسه هنعرف
** عادل انصدم صدمه شديدة بعد ما عرف ان زوجته نجلاء رجعت تمارس جنس مع اخوها تانى واخذ بعض القرارات
ده ملخص سريع جدا للأحداث السلسله الأولى من القصه
يلا بقه مع بعض نبدأ نتابع أحداث باقى القصه وأعتقد السلسله الثانيه هتكون اجمل واكثر إثارة واحداث من السلسله الأولى خصوصا هيظهر شخصيات جديدة
بعض الأصدقاء سألوني سؤال
ليه بطلة القصص دايما عندى اسمها نجلاء
ده اسم بحبه وبتفائل بيه وبس كفايه
يلا نبدأ بقه أحداث السلسه الثانيه
عادل رجع منكسر بعد ماشاف مراته
عريانه فى حضن اخوها من جديد
شاف الشهوة العاليه اللى على وشها
شاف المتعه والاثارة بينهم
كانو بيمارسو جنس فى الشقه وبحضورة وهو نايم فى غرفته
وقف يتفرج عليهم بدون رد فعل
انصدم ورجع على غرفته
ماشى رجليه تقيله على الارض
مش قادر يمشى من الصدمه
بالعافيه وصل غرفة النوم
دخل وقف فى قدام الشباك
شايف كورنيش النيل
بيشم هواء
حاسس انه مخنوق
شايف الشارع فاضى من المارة
شايف منظر النيل البديع ليلا
شايف كل اثنين عشاق قاعدين
على ضفاف النيل
بيحبوا فى بعض
بيتمنى فى هذة اللحظه
ان يكون جالس مع زوجته
تن تكون ليه لوحدة فقط
يسمع ويستمع إليها
يعيش حياه طبيعيه مثل اى زوجين
واقف بيفكر
انا هعيش عمرى كله كده
هشوف مراتى تتناك من غيري قدامى
لحد امتى
مش ده الحياه اللى اتمنيت اعيشها
رجع فرد جسمه على السرير
حزين وظهرة لباب الغرفه
نجلاء رجعت غرفتها
بعدما إنتهت من ليلتها الساخنه مع أخيها
جعت تعبانه وجسمها تعب
كانت متذ فترة لم يكن بينها وبين أخيها اى لقاءات جنسيه
نجلاء كانت أخذت قرار
بأنها ستكون لزوجها فقط
لكن عادل لم يستطيع إشباع رغبتها الجنسيه
احست بالرغبه والحرمان
دون أى ترتيب مع محمود اخوها
التقيا بكل لهفه ورغبه مشتركه بينهم
استمتعوا بكل أشكال الجنس
رجعت غرفتها تنام بجوار جوزها عادل
تركت أخيها فى غرفته
نجلاء شعرت ان عادل مستقيظ
احست بأنه شاهدها مع محمود
احست بأنه منكسر
نامت بجوارة
ظهرها فى ظهر عادل
احست بالضيق والندم
نجلاء: انا اسفه ياعادل
عارفه انك صاحى
بس غصب عنى
انت السبب
لتانى مرة بقولك انت السبب
معرفتش تحتويني
غصب عنى انا مخلوقه كده
بحب الجنس
الجنس اول أولويات حياتى
ارجوك حاول تغير من نفسك معايا
حاول تخليني احبك انت وبس
انا بحبك بجد
بس بحب الجنس
ده طبيعتى
مخلوقه كده اعمل ايه بس
عادل: يعنى لو محمود مش موجود
كنتى هتبصى للجنس مع اى راجل
يعنى ممكن تكونى مع ادهم مثلا
او مع اى حد يشبع رغبتك الجنسيه
انتى انسانه غريبه اوى
لازم تتحكمى فى نفسك
شهوتك الزياده ده غلط
ممكن تعمل مشاكل وفضايح
عادل: افرضى محمود اتجوز
هتعملى ايه
هتشوفى راجل غريب غيره
هتسيبى جسمك لاى راجل
عادل: كلامك مش منطقى ابدا
نجلاء: محمود يتجوز
لالا مستحيل
عادل: ده الطبيعى انه يتجوز
وممكن يحب مراته اكتر
ومش هيبص ليكي بعدها خالص
هتعملى ايه
عادل: نامى نامى
نجلاء: محمود يتجوز
طب هيتجوز مين
ده ميعرفش اى بنت فى حياته
نجلاء: الطبيعى انه يتجوز فى المستقبل
طب هتعملي ايه
هتشوفى راجل غريب فعلا
طبعا لا مش هعمل كده
نجلاء: نامى نامى
كلام جوزك كله صح
وانتى اللى غلط
تانى يوم
عادل صحى بدرى
قرر يروح لادهم فى مكتبه
نجلاء احست بعادل
صحيت بسرعه تجهز له الفطار
ذهبت تصحى محمود اخوها
قعدوا يفطروا مع بعض
عادل: انا هنزل شغلى دلوقت
نجلاء: حبيبي ترجع بالسلامه
نجلاء: وأنت يامحمود كمان
يلا تنزل بدرى احسن
وطمنى عليك لما توصل البيت
عادل راح مباشرة لمكتب ادهم
ادهم مش موجود
ادهم واخد اجازة من الشغل
عادل على شغله على طول
عادل عرف ان ادهم اكيد مكسور
مش هيقدر يعمل حاجه معاهم
اخر النهار
عادل رجع على شقته
نجلاء فى انتظارة
مجهزة الغذاء ومنظفه الشقه
عامله جو رومانسي
ترابيزة السفرة عليها ورد احمر
معطرة الشقه برائحه جميله
نور الشقه بالكامل مغلق
باستثناء اباحورة واحدة على ترابيزة السفرة
شغلت موسيقى love story
تحاول ترضى وتصالح عادل
نجلاء فى اجمل منظر ليها
لابسه قميص نوم عريان
رسمت شفايفها بالروج
سرحت شعرها عملته ديل حصان
عارفة عادل بيحب شكلها كده
عادل دخل عادل عليها
بص ليها وابتسم
نجلاء: وحشتنى اوى ياحبيبي
عارفه انك زعلان
صدقني غصب عنى
مش عارفه ليه واذاى عملت كده
مش قادرة اتحكم فى مشاعرى
انا حاسه انى مريضه
فعلا لازم اتعالح واشوف حل
عادل: على فكرة
انا كنت متعمد ابعد عنك الفترة اللى فاتت
كنت بحاول ازرع فيكي قوة الارادة
كنت باختبرك
عايز اعرف ممكن تستحملى
وهتبعدى عن شهوتك ولا لأ
للاسف خذلتينى
عادل: مش عارف اعمل ايه
نطلق وتعيشى برحتك
مش هقدر لانى بحبك اكتر من روحى
نجلاء: لا ارجوك
اوعى تقول الكلمه ده
نجلاء: انا أسفه
اخر مرة ياحبيبي اعمل كده
نجلاء: انا متأكدة من حبك لى
عارفه انك بتخاف على
انا كمان بحبك اوى
عادل: للاسف
مش هتكون اخر مرة تخونينى
عادل: انتى مجنونه ياحبيبتى
هعمل ايه
نصيبى جه مع واحدة هايجه على طول
شهونك لو اتوزعت على كل تساء العام
هتفيض وتزيد بردو وانا بحبك كده
نجلاء: طب انت اهتم اكتر بى
أملى حياتى
احتوينى
انا بحبك ياعادل
عادل: لو اختارتى بينى وبين اخوكى
هتختارى مين
نجلاء: صدقنى هختارك انت
عادل: طب ايه رأيك
نجوز محمود
اهو يبعد عننا
نجلاء: لا لا
اوعى تفكر فى كده
ملكش دعوة بمحمود
عادل: ههههه
شوفتى بقه
انتى مستحيل تبعدى عن اخوكى
انتى بتظلمينى وبتظلمى اخوكى
بكرة هيكرهك
هو مش حاسس بنفسه
بينيك ويتمتع
هبتجوز ليه
نجلاء: انا ظالمه
عادل: طبعا ظالمه
ابعدى عن محمود
خليه يحب ويعيش حياته
بلاش تكونى انانيه
نجلاء سكتت فترة كبيرة
كلام عادل جارح بس صح
انا فعلا انانيه
نجلاء: وعندك عروسه بقه لمحمود
عادل: طبعا عندى عروسه جميله جدا
لا تقل جمال وإثارة عنك ياحبيبتى
نجلاء: مين هى
عادل: اختى سحر
نجلاء: سحر؟
عادل: اه سحر
مستغربه ليه
نجلاء: سحر مطلقه واكبر من محمود
عادل: لكن جميله جدا وغنيه
وعندها فيلا باسمها هديه من جوزها الاولاني
عادل: سحر انسانه كويسه يامجلاء
ومناسبه جدا لمحمود
مش هتكلفه حاجه
خصوصا انه مش مستعد
ولسه معندوش شغل
سحر هتساعدة وتقف جمبه
نجلاء: مش عارفه محمود هيوافق ولا لأ
نجلاء: محمود عايز بنت جميله
وتكون شهوتها عاليه زى مراتك
انا عارفه اخويا كويس
عادل: سحر مش جميله يانجلاء؟
سحر ده اسم على مسمى
جميله ودلوعه اوى
ودمها خفيف
ونتعجب محمود انا متأكد
عادل: سحر جسمها جميل
وصدرها شكله يهووس
وطيزها مثيره
وكل جسمها حلو
نجلاء: استنى استنى
انت عرفت كل التفاصيل ده اذاى
انت وصفت جسمها كأنك شوفتها عريانه
عادل: ءءءءءء
مش كده يعنى
احنا اخوات
واكيد حصل مواقف شوفتها عريانه
نجلاء: تعالى يا حبيبي
تعالى احكيلى
شوفت ايه واذاى
تعالى اقعد على رجلى كده واعترف
عادل: هو تحقيق ولا ايه
نجلاء: بالعكس يا حبيبي
بس عايزة اعرف ايه حصل بينكم
عادل: محصلش اللى فى بالك خالص
نجلاء: طب احكى
شوفت بزاز اختك بجد
شوفت طيزها الحلوة
شوفتها عريانه اذاى
نجلاء: انا عارفه ومتاكده مفيش اخ فى الدنيا لم يتلصص على اخته ويراقبها
مفيش اخ غير بيتمنى ينيك اخته
صح ولا لأ
يلا اعترف بقه
عادل: بصراحه اه كتير
وشوفتها عريانه وكنت براقبها
نجلاء: بصراحه نمت معاها
عادل: ولا مرة
نجلاء: حلمت بيها
عادل: يعنى اه
نجلاء: تخيلت انك بتنيكها
عادل: اكتر من مرة وقت المراهقه
نجلاء: تحرشت بيها
عادل: لأ طبع
نجلاء بتبص على زب عادل
لاحظت ان زبه واقف ومنتصب اوى
مسكت زبه وضحكت
نجلاء: انت افتكرت جسم اختك
زبك وقف اهو
وشكلك هايج موت
نجلاء: طب نتكلم بصراحه
أنت نفسك تنيك اختك
نفسك تعمل معاها زى محمود ما بيعمل معايا
اتكلم بقه يا عادل مش هزعل
عادل: بصراحه كل ما اشوفك مع محمود بفتكر سحر وبشوفها عريانه
نجلاء: ولا مرة حاولت معاها
عادل: مقدرش طبعا
كنت بخاف من رد فعلها
نجلاء: ههههه
ده نفس كلام محمود معايا بالضبط
نجلاء: اطمن
فى بنات كتير بتشتهى اخوها
اقولك على حاجه
اختك عايشه لوحدها دلوقت
روح وجرب كده
زمنها دلوقت هتموت وتتناك
عادل: اشمعنى دلوقت
نجلاء: ياحبيبي الست لما بتجرب الجنس والنيك صعب انها تبطل وتنسى
عادل: مقدرش مقدرش
أخاف اسقط من نظرها
ده اختى الوحيدة
نجلاء: يبقى فعلا الحل انها تتجوز محمود وسيب الباقى على مراتك
عادل: هتعملى ايه
نجلاء: هخليها تتجوز محمود اخويا
نجلاء: بص فى عينى كده
وقولى شايف ايه
عادل: شايف واحدة ممحونه
عايزة تتناك دلوقت
نجلاء: بس
عادل: انتى بقيتى شرموطه ياحبيبتى
بقيتى عاهرة عايزة تتناكى طول اليوم
نجلاء: اجمل كلمه
واجمل وصف سمعتهم منك من يوم جوازنا
اه انا شرموطه وعايزة
بس ليك يا حبيبي وبس
نجلاء: يلا بقه
عادل هجم علىها
نزل فيها بوس واحضان
نجلاء: اوعى تكون شايفنى سحر دلوقت
عادل: يامجنونه بحبك انتى
مشتاق ليكي اوى
بطلى الأوهام ده بقه
نجلاء بعدت عن عادل
دفعته بعيد عنها
عادل: فى ايه
نجلاء: انت عايز تنكنى دلوقت
عادل: اه هنيكك دلوقت وبمزاجى
نجلاء: طب قولى عايز انيكك ياسحر
عادل: بطلى جنان عيب كده
نجلاء: انا مجنونه
مش هخليك تلمسنى غير لما تقولى ياسحر
عادل: يابت بطلى دلع بقه
انا هايج وتعبت خلاص من شهوتك
نجلاء: قلعت القميص
واقفه عريانه قدام عادل
بزازها واقفه وحلمتها منتصبه
بتلف جسمها
طيزها مثيره جدا
نجلاء: جسمى ولا جسم سحر
مين اجمل انا ولا اختك
عادل واقف هايج
كل ما يقرب من نجلاء تجرى منه
نجلاء: قولى ياسحر الاول
مش هتلمسنى غير لما اسمعها
عادل: بحبك ياسحر
بحبك وعايز انيكك عايز استمتع بيكي
تعالى بقه جننتني
نجلاء: قولى بزازك حلوة ياسحر
قولى طيزك مثيرة ياسحر
قولى تعالى مصى زبى ياسحر
عادل بص لنجلاء نظرات هيجان
نجلاء: تعالى يا اخويا
تعالى ريح اختك سحر
تعالى اتمتع بجسم اختك سحر
تعالى طفى نار كس سحر
عادل جرى عليها
خطفها فى حضنه
حاضنها ويبوس شفايفها
عادل بيبص لنجلاء
عادل: هموت عليكي من زمان يا سحر
عايز اتمتع بجسمك
نفسى انيكك من زمان
تعالى جننتينى خلاص
نجلاء عضت شفايفها
كلامه هيجها اكتر
نجلاء نطت فى حضنه
عادل بيبوس ويحسس عليها
كأنه اول مرة يلمسها
شالها و قعد بيها اخذها فى حضنه
على الانتريه فى الصاله
يبوس ويحضن ويمص بزازها
نجلاء نزلت من على رجله
تداعب زبه تحسس عليها
نجلاء: زبك سخن اوى
مكنتش اعرف كدة
مكنتش اعرف انك بتحلم باختك كدة
نجلاء التهمت زبه تمص فيه
دخلته بالكامل جوة بقها
بتمص فيه بشهوة عاليه
زبك حلو يا اخويا
كنت فين من زمان بكلامك المثير ده
كنت فين بشهوتك العالية ده
عادل بيشلها هايج جدا
دخل بيها على السرير
نيمها على بطنها
نزل يلحس طيزها
بيدخل لسانه جوة طيزها
نجلاء حاسه بمتعه غريبه مع عادل
نجلاء رفعت طيزها
بتوحى لعادل انها مستعده لاستقبال زبه
عادل بيحب الوضع ده اكتر حاجه
دخل زبه فى كسها الممتلىء بالعسل
اخذ يدفع زبه بكل قوة
بيضرب على طيزها بكف ايدة
نجلاء تصرخ وتهيج اكتر
عادل قرب صباعه من خرم طيزها
بينيك كسها وصباعه جوة طيزها
نجلاء تثار اكتر و تصرخ بصوت عالى
عادل مستمر بدفع زبه بداخلها
وصباعه جوه طيزها
خرج زبه من كسها
بيحك زبه على خرم طيزها
نجلاء: اه ياعادل
نيك طيزى كمان
دخل زبك فى طيزى
عايزة كده ياحبيبى
عادل ما صدق
دفع زبه فى طيزها قليلا
صرخات نجلاء تعلو وتعلو
بيوجعنى اوى ياهادل
حلو اوى ياعادل
دخله كله ياحبيبي
عادل دفع زبه بالكامل في طيزها
بيحركه فى طيزها بشكل اسرع
مستمتع بطيز مراته
نجلاء تثار وتصرخ وتتلوى من الشهوة
عادل: طيزك تجنن ياسحر
نفسى انيكها من زمان
نجلاء: يلا يلا طفى نار طيز اختك يا حبيبي
يلا مش قادرة
يلا يلا وتصرخ
عادل بيقذف لبنه بداخل طيزها
نجلاء ترتعش وتسترخى تماما
عادل اخذها فى حضنه يلتهم شفايفها
بشهوة غير مسبوق
يبوسها من رقبتها
واخدها فى حضنه وساكت
نجلاء: مكنتش اعرف انك قوى بالشكل ده
اول مرة تنكنى بالعنف ده ياحبيبي
نجلاء: للدرجه ده كنت ملهوف وهايج
عادل: فعلا كنت مشتاق ليكي اوى يا حبيبتى
نجلاء: مشتاق لنجلاء ولا سحر
عادل: ارجوكى انسى الموضوع ده
انا بحبك انتى ومشتاق ليكي انتى
نجلاء: ايه رأيك نعزم سحر عندنا يوم
عادل: انتى ناويه على ايه فهمينى
نحلاء: مفيش
محمود يشوفها وبتكلموا مع بعض
يمكن يحصل بينهم إعجاب ونجوزهم لبعض
عادل: بجد اقتنعتى بالفكرة
نجلاء: اه ياحبيبي كلامك كله صح
فعلا محمود محتاج واحدة زى سحر
بس اهم حاجه يحصل بينهم إعجاب
عادل: اتصلى انتى بيها واعزميها
نجلاء: حاضر ياحبيبي
سيب انت الموضوع ده
نجلاء: قولى اخبار ادهم ايه معاك
عادل: ادهم فى اجازة مفتوحه
شكله تعب نفسيا
نجلاء: خلى بالك هيرجع زى الكلب المسعور
ادهم مش هيستسلم ابدا
عادل: سيبك منه انا هقدر اقف قدامه
نجلاء: عارفه ومتأكده ياحبيبي
سعاد مع ادهم فى شقتهم
ادهم قافل على نفسه
عايش لوحدة مكسور
مش قادر يبص فى عين زوجته
زوجته تم اغتصابها فى وجودة
مش مستوعب اللى حصل
سعاد شايفه ادهم وصعبان عليها
عايزة تعترف ليه
عايزة تقوله محدش لمسنى
بس سايباه يمكن يعقل ويبطل نجاسه
يبطل يعرف ستات عليها
كرامتها مجروحه منه من زمان
بس قلبها ضعيف
قررت تعترف ليه
عشان يرجع طبيعى
خايفه يحصل ليه حاجه من الزعل
فى نفس الوقت موبيلها بيرن
ده نجلاء بتتصل بيها
سعاد: الو نجلاء وحشانى اوى
نجلاء: انتى اكتر ياحبيبتى
سعاد: عايزة اكلمك
ادهم هيموت ومش طبيعى
انكسر ومش بيبص فى عينى خالص
كام يوم قافل على نفسه
سعاد: انا هعترف لأدهم بالحقيقه
انا خايفه عليه اوى
نجلاء: اوعى تعملى كده ياعبيطه
هتخسريه ومش هيرحمك
لازم تكملي اللعبه معاه
سعاد: اذاى
نجلاء: خشى كلميه
قولى له ننسى خلاص ونعيش حياتنا
دلعيه و ابسطيه
سعاد: وحياتك قبل كده كنت بعمل كل حاجه
وكان بيبص برة بردو
كنت جاهزة ليه اى وقت للجنس
مع انى كنت بتعب منه
بس مكنتش بهتم وابسطه وبس
نجلاء: بتتعبى من ايه معاه
سعاد: اصل بتاعوا كبير وتخين اوى
كان بيتعبنى لما يخش عندى
نجلاء: كبير للدرجه ده
سعاد: وحياتك ياحبيبتى مش بستحمله
ده عامل زى بتاع الحمار بالضبط
نجلاء: انتى بتهزرى
سعاد: مش مصدقانى صح
نجلاء: اصل الكبير ده هيمتعك مش هيتعبك
سعاد: اه مش هنكر بيمتعنى جدا
وبوصل معاه اكتر من مرة
بس انا مش بحب الحجم ده
بيضايقنى فى اول دخوله عندى
نجلاء: يابختك بيه
سعاد: تعالى خديه لو عايزاه ياحبيبتى
نجلاء: هبقى استلف منك جوزك هههههه
سعاد: انتى جريئه اوى على فكرة
مع ان سنك اصغر منى
نجلاء: عادى مش بالسن ياسعاد
سعاد: ممكن أسألك سؤال
بس اوعى نزعلي منى
نجلاء: اتفضلى مش هزعل
سعاد: اوعى تزعلى
احنا بندردش مع بعض بس
نجلاء: صدقينى انا حبيتك اوى
وعمرى ما أزعل خالص
سعاد: ايه العلاقه اللى بينك وبين اخوكى
نجلاء: اشمعنى محمود بتسألى عليه
سعاد: يبقى زعلتي
انا اسفه بجد خلاص بلاش
نجلاء: استنى بس مش زعلانه
بس مستغربه سؤالك
سعاد: عادى مجرد احساس جوايا
اصل ادهم مرة سألني سؤال
ينفع اخ يبوس اخته من شفايفها
حسيت انه كان يقصدك انتى
نجلاء: هقولك لما نكون قاعدين مع بعض
سعاد: لا عايزة اعرف دلوقت
نجلاء: بس بلاش تستغربي منى
نجلاء: اه فى علاقه مع اخويا محمود
سعاد: بيبوسك من شفايفك
نجلاء: من شفايفى وكل جسمى
سعاد: يعنى ايه
نجلاء: يعنى علاقه زوجين
سعاد: يلهوووووووى
بتهزرى صح
نجلاء: ههزر ليه
بجد علاقتى باخويا زى علاقتى بحوزى
سعاد: بتعملو سكس
نجلاء: هههه
اه بنعمل جنس
بيمص بزازة وكسى
وبمص زبه
وبيدخل زبه فى كسى
سعاد: اسكتى اسكتى كفايه
انتى جريئه اوى اوى
اذاى بتقولى الكلام ده
نجلاء: احنا ستات زى بعض هننكسف ليه
سعاد: انا عمرى ما نطقت الكلام ده
نجلاء: عشان كده ادهم بييص برة يا حبيبتى
نجلاء: الرجاله بيحبوا الكلام الوسخ
انتى لازم تسمعيه الكلام الوسخ
احسن ما يسمعه من غيرك
سعاد: معقوله ادهم بيحب الكلام ده
نجلاء: كل الرجاله زى بعض
سعاد: وليه بتعملى مع اخوكى كده
نجلاء: انتى محترمه اوى ياسعاد ههههههه
نجلاء: بحس بمتعه جميله
لما بكون فى حضن اخويا وبينكنى
بحس بشهوة عاليه جدا
سعاد: جوزك مش مكفيكي
نجلاء: مش ده السبب
نجلاء: بصى ياسعاد
زى ما الرجاله بيحبوا يمارسو جنس
مع ستات كتير
فى ستات بتحب تتناك من رجاله كتير
سعاد: لالا مفيش كده
نجلاء: انتى طيبه زياده
نجلاء: انا متأكدة لو اتنكتى من راجل غير جوزك هتحبى الجنس اكتر
هتحبى الدنيا اكتر
سعاد: ده ادهم يموتنى
نجلاء: يموتك هههههه
لو بمزاجك وهو عارف صدقينى هيتمتع جدا
سعاد: مستحيل اعمل كده
نجلاء: وانا بقولك انتى عايزة كده
ونفسك بس مش عارفه
نجلاء: لو عايزة
هخليكي تتناكى قدامه وبمزاجه
سعاد: هتناك من مين
نجلاء: هههههه اخيرا قولتيها
ايوة كده انكلمى برحتك
بلاش تحفظ فى كلامك
نجلاء: فكرى وقررى وقولى لى
وانا هخلى ادهم يطلب منك كده وقدامه
سعاد: ممممممم انتى غريبه اوى
وواثقه من نفسك اوى
نجلاء: فكرى برحتك وانا هساعدك
هساعدك تدوقى طعم زب واثنين غير جوزك
سعاد: طب كفايه كده وبطلى هبل بقه
سعاد: انت قليله الادب اوى يانجلاء
نجلاء: عارفه
وانتى جواكى نفسك تكونى زى نجلاء
وهتبقى زى نجلاء
سعاد طب كفايه كده انهاردة
نجلاء: برحتك يا حبيبتى خلاص
نجلاء: تعالى زورينى اى وقت
سعاد: لما ادهم يرجع شغله اكيد هنتقابل
نجلاء: اوعى تقولى لادهم حاجه
سعاد: ماشى مش هقوله سلام يا حبيبتى
ما وراء الأبواب المغلقة
الجزء الثاني
عادل كان اتفق مع نجلاء انه يجوز اخته سحر من محمود اخوها
اتفقوا يحاولوا يقربو بينهم المسافات
عادل راح لاخته وعرض عليها الجواز من محمود واقنعها فعلا
سحر كانت تحفزها الوحيد
ان محمود اصغر منها
لكنها وافقت بعد اقناع عادل لها
نجلاء قعدت مع محمود
بتحاول بتقنعه انه يتجوز سحر
طبعا عادل عارف سحر كويس بحكم النسب اللى بين العائلتين
نجلاء: ايه رأيك فى سحر اخت جوزى
محمود : بنت جميله وحلوة ومحترمه
نجلاء: يعنى موافق
محمود: على ايه
نجلاء: تتجوز سحر
محمود: انتى مجنونه ولا ايه
نجلاء: مجنونه ليه
محمود: من همه يتجوز واحدة زى امه
محمود: ده أكبر منى ومطلقه
نجلاء: الحاجات ده كلها شكليات فقط
اعتبرها مزايا مش عيوب عند سحر
فوق كل ده غنيه وعندها فيلا كبيرة
محمود: انتى عايزة ايه بالضبط
نجلاء: حاسة انى بظلمك معايا ياحبيبي
عايزاك تتجوز وتستقر
انت بتحب الجنس
مش هنقدر نستمر كده طول العمر
لازم اجوزك واطمن عليك
محمود: طب شوفيلى بنوته صغيرة
نجلاء: بطل هبل انت مش عارف مصلحتك
نجلاء: سحر جميله وصغيره
ايه يعنى اكبر منك بسنتين
بس حلوة وغنيه
محمود: بس متقوليش عليها بنت
محمود: اهم حاجه تكون هايجه
زى حبيبتى نجلاء
نجلاء: حبيبي انت اللى تعودها
من ليله الدخله على تنيكها كل يوم
اى ست بتتعود وتطبع على رغبات جوزها
نجلاء: هجهز لقاء بينكم
عشان تتكلموا براحتكم مع بعض
محمود: ماشى
محمود: معنى كده مش هنتقابل انا وانتى
نجلاء: عندك مراتك بقه
محمود: وانتى مش هقدر استغنى عنك
لو معايا بنات الدنيا كلهم
هتفضلى انتى رغبتى الأولى
نجلاء: حبيبي وانا كمان صدقنى
مش هنستغنى عن بعض ابدا
نجلاء: عندى خطه لو نجحت
هنفضل فى حضن بعض طول العمر
محمود: تقصدى ايه
نجلاء: كل اللى مطلوب منك من اول يوم تخلى سحر عايزة تتناك كتير وشهوانيه
وخلى الباقى على اختك
يوم لقاء سحر وعادل
سحر وصلت عند نجلاء حسب الميعاد
قاعدين فى انتظار محمود
محمود وصل متأخر
مما آثار غضب سحر
كانت هتمشى لولا وصول محمود
دخل محمود والقى التحيه لعادل ونجلاء
مع عتاب شديد من نجلاء لاخوها لتأخره
محمود دخل إلى سحر
كانت جالسه بالصالون
كانت سحر اجمل ما يكون
كانت اسم على مسمى
قاعدة مكانها كلها سحر وجاذبيه
عنيها الزرقاء تشع نور
شعرها الذهبى الطويل
جسمها متناسق كأنها لسه بنت صغيره
شيك جدا فى ملابسها
نظر محمود لسحر فأعجب بها من اول نظره
وقف قدامها لفترة دون أن يسلم عليها
واقف يتأمل جمال وشها
يتأمل شايفها العريضه المرسومه
يتأمل سحر عنيها
سحر واقفه مكسوفه من نظراته إليها
بضع دقائق دون كلام بينهم
نظرات إعجاب من عادل
كسوف من سحر
أخير تدخل عادل إليهم
عادل: نقول مبروك
سحر انكسفت وخرجت جرى
كأنها تتزوج لأول مرة
محمود: هنتجوز امتى ياعادل
ضحكت نجلاء بصوت عالى
نجلاء ذهبت لإحضار العروسه مرة ثانيه
سحر مكسوفه جدا
جلست أمام محمود
أخذ محمود يتفحص كل أجزاء جسمها وهى جالسه امامه
سحر تشبه إلى حد كبير نجلاء اخته
تقريبا نفس الجسم
نفس حجم الصدر
لكن طيزها ربما اكبر بعض الشيء
شكلها اكثر إثارة
لكن سحر تتميز بعنيها الزرقاء الساحرة وشعرها الذهبي الطويل
محمود قاعد مش شايف حد غير سحر
عنيه منزلتش من عليها طول الوقت
نجلاء: هقوم اعمل الشربات بقه
نحلاء: تعالى ياعادل ساعدنى
قام عادل ونجلاء يسيبوا محمود وسحر يتكلموا مع بعض
محمود: شوفتك اكتر من مرة
لكن انهاردة شايفك مختلفه
سحر: مختلفه اذاى
محمود: انتى جميله اوى ياسحر
اذاى مكنتش واخد بالى منك
سحر بكسوف ميرسي اوى
سحر: انت اشتغلت ولا لسه
محمود: انا لسه مخلص جامعه
قدمت شغل فى اكتر من مكان
منتظر الرد قريب
سحر: مش مهم
محمود: هو ايه اللى مش مهم
سحر: اقصد مش اى شغل توافق عليه
لازم يكون مكان كويس يناسبك
محمود: لو مفيش فرصه كويسه
هسافر اكون نفسى برة احسن
سحر: سفر لا اشتغل فى بلدك احسن
سحر: احناممكن نشترك فى اى مشروع
لو عندك مشروع حلو
محمود: عندى مشروع حلو جدا
ومحتاجك فعلا تكونى شريكه معايا
سحر: كويس اوى مشروع ايه بقه
محمود: مشروع جواز
تكونى شريكة حياتى
تقبلى تتجوزيني
سحر انكسفت جدا
وشها الأبيض الجميل اصبح لونه احمر
قاعدة مكسوفه ووشها فى الارض
محمود: انا عارف ان لسه بدرى على
معنديش امكانيات كويسه
هعتمد على مساعدة بابا وماما و
نبنى بيت صغير نعيش فيه مع بعض
سحر باندفاع سريع بيت صغير ليه
تحنا هنعيش مع بعض فى الفيلا عندى
محمود: يعنى كدة وافقتى
سحر: انت انسان محترم يامحمود
اى بنت تتمناك
سحر: بس لازم موافقه بابا وماما الاول
محمود: قرب اوى من سحر قعد جمبها
محمود: انا اسعد انسان فى الدنيا
سحر: وانا هكون جمبك
هنساعد بعض ونكبر مع بعض
دخلت نجلاء عليهم وزغروطه عاليه اوى
وراحت حضنت سحر وعادل
نجلاء: الف مبروك ياحبيبتى
مبروك يا محمود
مبروك ياعادل وبتغمز لعادل اوى
محمود: ممكن اقابل بابا امتى
سحر: خلينى اقعد معاه الاول
بعدها انت تقابله
سحر طلبت تخرج تمشى
نجلاء: وصل سحر لحد بيتها يامحمود
محمود: طبعا هوصلها
وحرج عادل يوصل سحر
نجلاء قاعدة مع عادل
نجلاء: كده كل حاجه تمام ياحبيبي
مبسوط كده
عادل: مبسوط اوى **** يخليكى لى ياحبيبتى
نجلاء: مالك فرحان كده ليه
نجلاء: وطول الوقت عمال تبص لجسم اختك
عادل: انتى واخدة بالك من كل حاجه
سحر: طبعا لازم اشوف والاحظ
عادل: مبسوط ان اختى هتتجوز
لقب مطلقه وحش وانتى عارفه
الكل بيكون طمعان فيها
نجلاء: عندك حق
قريب اوى نجوزهم بسرعه
نجلاء قامت تعمل الغذاء بسرعه
عادل قاعد شاف جمبه موبيل نجلاء مفتوح
عادل اخذ الموبيل وأنتهز الفرصه
عايز يشوف حاجه
فتح الاستوديو فى موبيل نجلاء بسرعه
فتح يشوف الصور
بيدور على صور سعاد
شاف صور لسعاد وهى نايمه على السرير
كانت فاقدة الوعى
نجللء كانت مصوراها عريانه
شاف بزازها وجسمها
شاف جمالها وانوثتها الطاغيه
فضل يتأمل شويه فى جسمها بالصور
دخلت عليه نجلاء
شافت الموبيل فى ايدة
شافته فاتح الصور بيتفرج على سعاد
نجلاء اخذت منه الموبيل بسرعه
نجلاء: كده عيب ياعادل
ده امانه معايا ميصحش تشوفها
عادل: اسف معلش
كنت عايز اشوف صورها وهى عريانه
عادل: سعاد جميله وجسمها يجنن
نجلاء: هى عجباك اوى
عادل: مش هنكر
صراحه البنت حلوة اوى
نجلاء: طب خليها تنفعك بقه
عادل: انتى بتغيري بقه
نجلاء: عيب لما تقول على واحده حلوه
عادل: عشان تعذريني لما بشوفك مع محمود
نجلاء: اعتقد كله بمزاجك انت
وبتكون عارف وهايج علينا
لكن آخر مرة بس كانت بدون علمك
نجلاء: عموما مش زعلانه
لو عايز تكمل صورها اتفضل شوف براحتك
عادل: اخذ الموبيل بدون تردد
كمل يتفرج على صور سعاد
بيتأمل كل صورة
نجلاء: للدرجه ده عجباك
عادل: البنت حلوة وانتى شايفه
نجلاء: تحب تنيكها
عادل: انتى بتهزرى
نجلاء: مش بهزر بجد
عادل: اذاى
نجلاء: اذاى ده بتاعتى انا
عادل: عايزها اه
نجلاء: على فكرة انا هضحى عشان تنبسط
عادل: هتعملى ايه
نجلاء: بلاش نسبق الأحداث
عادل: انتى عامله زى المعلمه
قاعدة تخططى وتوزعى الاداور
برغم انك أصغر واحدة فينا
نجلاء: مش انت مبسوط كده
عادل: لو حصل اكيد هكون مبسوط جدا
نجلاء: وحياتك ياحبيبي هيحصل
عادل: ايه رأيك دلوقت
نجلاء: دلوقت ايه
عادل: انتى أذكى من انك تسألى
عادل: بصى فى عينى وهتعرفى انا عايز ايه
نجلاء: هههههههه هههههههه
انت هايج على سعاد وعايز تنكنى صح كده
عادل: بكل صراحه اه
ويلا احسن هجيبهم على نفسى من الهيجان
نجلاء: همتعك دلوقت ياحبيبي
بس عندى طلب
عادل: موافق بس يلا
نجلاء: هتوافق على اى حاجه وخلاص
عادل قام مستعجل هايج
مسك نجلاء يحضنها
نجلاء: استنى لما تعرف عايزة ايه
عادل: عارف عايزة تتناكى بليل
عايزة تتناكى من محمود معايا
عايزة زبين ياشرموطه
صح كده
نجلاء: لالالا انت اتغيرت خالص
بقيت بتفهمنى من غير من اتكلم
عادل: كفايه كلام بقه يلا مصى زبى
نجلاء نيمت عادل على ظهرة
كأنها هى الراجل
بتسيطر على المشهد تماما
بتثير زوجها حتى تشبع رغبته الجنسيه
بدأت بتقبيله من شفايفه
نامت فوقه تلتهمه
تمص شفايفه
تحسس باديها على جسمه
بتحسس على صدر عادل
تداعب حلمات صدرة
كأن هو الأنثى يتلقى المداعبة
نزلت براحه بشفايفها
تلحس جميع جسم عادل
وصلت إلى زبه المنتقض لأعلى
درجه حرارته تتعدى ٤٠ درجه
بدأت تداعبه بلسانه على طرف زبه
نزلت لتحت حتى بيضانه بلسانها
تطلعه عليه مداعبه ولحس فقط
عادل هاج اكثر
مش مستحمل الاثارة
جلست نجلاء تداعبه فترة كبيرة
عادل يتلوى تحته مثل الأنثى الهايجه
نجلاء داخلت زبه فى بقها بالكامل
قام عادل زى المجنون الهايج
شد نجلاء ونيمها على بطنها
بالوضع المثالى اللى بيحبه
دفع زبه سريعا داخل كسها المملوء بالعسل
نجلاء شهقت وغمضت عينيها من المتعه
تعض شفتيها استمتاعا
جسمها يرتعش
اخذ عادل يدفع زبه بكل قوة وشهوة
بيضغط عليها
عادل يرتعش
يقذف لبنه سريعا من الاثارة
عادل: كسك حلو انهاردة ياسعاد
انهاردة متعتى بنيك كسك عاليه اوى
نجلاء تسمع كلمات عادل
بتثار اكتر كلما احست ان جوزها متخيل انه بينيك واحده غيرها
شعورها غريب
ليست امرأه
فهذة أحاسيس رجل ديوث
يستمتع بنيك زوجته امامه
ما الذى يدور بداخل نجلاء
ما هذا الشعور الغريب لدى امرأة صغير
قامت نجلاء من تحته
نجلاء: وحياتك عندى ياحبيبي
هخليك تنيك سعاد
وخلال يومين بس
هخليك اسعد زوج فى الدنيا
عادل: قوليلى واشركينى معاكى
هتعملى ايه مع سعاد
نجلاء: مفيش يا حبيبي
مش انا اللى هخليك تنيكها
عادل: مش فاهم حاجه
نجلاء: بلاش استعجال وتسرع
هتعرف كل حاجه فى وقتها
عادل: لا عايز اعرف كل حاجه ودلوقت
انا خايف تعملى حاجه غلط
انتى بتتكلمى على زوجه
ادهم فاهمه ده معناه ايه
نجلاء: ادهم هو اللى هيتحايل عليك انك تنيك سعاد
عادل: بجد مش فاهمك
عادل سكت شويه
بص لنجلاء كتير
عادل: اوعى تكونى بتفكرى فى اللى بفكر فيه
نجلاء: هو بالضبط كده ياحبيبي
عادل: لأ لأ بلاش
السكه ده وحشه ومش مع ادهم
نجلاء: ادهم ايه ده
ادهم ضعيف وانا هعرف اروضه كويس
عادل: خايف عليكي
نجلاء: همتعك ياحبيبي
محمود وصل سحر لبيتها
رجع تانى بسرعه على نجلاء وعادل
عادل فتح الباب
شاف محمود قدامه
عادل فضل يضحك بصوت عالى
ضحك هيسترى
نجلاء فى ايه ياعادل مين عندك
عادل: ده محمود
نجلاء خرجت مش حاسه بنفسها
خرجت عريانه وقفت قدامهم
ضحكت زى عادل بالضبط
محمود واقف مستغرب
فى ايه بيضحكوا ليه
عادل اصل كنا بنفكر نتصل بيك ترجع علينا
وانت رجعت لوحدك
كأنك كنت معانا وسامعنا
محمود ضحك هو كمان
محمود بيبص لنجلاء
واقفه قدامه عريانه وعرقانه
شفايفها ملخبطه بالروج
محمود: الظاهر رجعت فى وقت غير مناسب
نجلاء: بالعكس ياحبيبي
هو ده الوقت المناسب تعالى اقعد
نجلاء دخلت لبست قميص على جسمها
جلاء: احكى بقه عملت ايه مع سحر
محمود: اتكلمنا طول الطريق مع بعض
قعدنا فى عربيتها ووقفنا شويه كتير قدام الفيلا جوة العربيه نتكلم
نجلاء: قربت منها ، بوستها ، لمستها
عادل: عيب كده يانجلاء
نجلاء: ممكن تسكت شويه
نجلاء: احكى يا محمود عملت ايه
محمود: معملتش حاجه طبعا
مش من اول مرة كده
بس مسكت اديها وبوستها من اديها
نجلاء: بص يا محمود
انا عايزة سحر تحبك
عايزة تسمع كلامك
خليك حنين معاها
سمعها كلام حلو
بس تكون شديد وكلمتك واحدة معاها
محمود: هى هاديه اوى
لكن شخصيتها قويه ورومانسيه جدا
على فكرة بجد انا مبسوط انى اتعرفت عليها
تصورى بدأت اعجب بيها وأحبها
نجلاء: البنت حلوة وتتحب اوى
جميله وغنيه وهتبسطك
بس انت كمان خليك جريء معاها
ليه مدخلتش معاها الفيلا
كنتوا تقعدوا شويه مع بعض
محمود: عيب ده عايشه لوحدها ومطلقه
نجلاء: انسى كلمه عيب
لازم تزورها
لازم تحتويها وتسيطر على تفكيرها
الست بتحب الراجل الحريء
مش لازم تقرب منها
بس حضن وبوسه حلو اوى
محمود: هحاول
عادل: انتوا مش ملاحظين انكم بيتكلموا على اختى ، عيب كده
بلاش فى وجودى على الاقل
نجلاء: المفروض تشكر محمود مش تعاتبه
عادل: شكرا يا محمود شكرا
مبسوطين كده
كفايه كلام على اختى بقه
محمود: انا جعان اوى
عندكم حاجه ناكلها
نجلاء: اطلبلنا اكل يا عدوله ياحبيبي
عادل من عينى حاضر
طلبوا الاكل وقعدوا ياكلوا مع بعض
كان الوقت اتأخر اوى بليل
محمود: انا همشى دلوقت
نجلاء: خليك معانا انهاردة
محمود: معلش تعبت وعايز انام
نجلاء: خليك تنام فى حضن اختك انهاردة
محمود: معلش عايز امشى
بصراحه هسهر فى التليفون مع سحر
نجلاء: بعصبيه وضيق شديد
اتفضل أمشى روح لحبيبتك اتفضل
محمود: انتى زعلتي ليه كده
عادل: بص فى عنيها
هتعرف هى عايزاك ليه
نجلاء: صعب عليها نفسها
بدون احساس قطرات دموع تنسال منها
محمود: للدرجه ده زعلتي منى
انا اسف بجد مش قصدى
مكنتش واخد بالى
نجلاء: هتحب سحر اكتر منى
هتحبها هتسانى عشانها
عادل: انتى بتقولى ايه بس
سحر هتكون مراته وانتى اخته
اعقلى بقه شويه
سيبى اخوكى لحياته الجديده
بطلى انانيه بقه
نجلاء: انا انانيه
عشان بحب اخويا ابقى انانيه
مهو انا اللى عرفتهم ببعض
محمود: لا ياحبيبتى مش انانيه خالص
انتى بتحبينى وانا بحبك
متزعليش منى مش هخرج
هقعد معاكم للصبح
بس اسمحولي اكلم سحر ساعه واحدة فقط
نجلاء: خلاص يا محمود خليك برحتك
تمشى او تقعد براحتك ومش زعلانه بجد
محمود: هنخش احنا التلاته دلوقت نعيش اجمل وقت مع بعض
بعد كده اكلم سحر ولو مش عايزانى اكلمها بلاش خالص ياحبيبتى
نجلاء: ارتمت فى حضن محمود
عادل واقف مستغرب موقف نجلاء
ساكت لكنه مضايق من تصرفات نجلاء
نجلاء واقفه فى حضن محمود وتبص لعادل
فى النهايه نجلاء طلبت من محمود يروح يعيش ويسهر مع سحر ويكلمها براحتوا
ومحمود خرج من عندهم وتركهم
سعاد قاعدة مع ادهم
سعاد: خلاص يا ادهم
اللى حصل حصل
كفايه هتموت نفسك ليه
انا نسيت خلاص وارجوك ارجع زى الاول
ادهم: انا اسف ياسعاد
مقدرتش أحميكى
بس غصب عنى كنت فاقد الوعى
لكن اوعدك هنتقم منهم
هتشوفى كل واحد لمس حاجه منك هيندم
هيتمنوا الموت
سعاد: انسى يا ادهم
انا عارفه اللى حصلى غصب عننا
ادهم: انا المسئول وهعرف انتقم منهم
سعاد: متزعلش منى مهز انت غلطان
كفايه بقه كفايه
كفابه تجرى ورة الستات
انا مستعدة ليك اى وقت
كرامتى انجرحت بسبب جريك ورة الستات
ادهم: اوعدك خلاص بس انتقم الاول
سعاد: يعنى لو كان محدش لمسنى كنت هتوب يعنى
ادهم: صدقينى انا حاسس بالذنب تجاهك
يمكن فعلا لو مكنش حد لمسك كنت ابطل
بس دلوقت مينفعش
سعاد: خلاص انا هعترف ليك بالحقيقه
ادهم: حقيقه ايه
سعاد: بصراحه محدش لمسنى خالص
اه كانوا هيغتصبونى فعلا
نجلاء هى اللى حافظت على شرفى وشرفك
منعت اى حد يلمسنى او يشوفنى
ادهم: ايه الكلام ده يعنى كانت تمثيليه
سعاد: اه عشان تبطل وتتوب
عشان انا كل يوم بتحرق من جوايا لما بعرف انك هتغتصب واحده وهتنام معاها
ادهم: وتكسرينى قدامهم كده
تخليهم يهزقونى ويشتمونى
تكسرى جوزك قدام الناس
انا عمرى ما هسامحك ابدا
سعاد: انا كنت بحافظ عليك
ادهم: انتى كسرتينى كنت هموت بسببك
ادهم: مستحيل اسامحك
من انهاردة هنعيش زى الاغراب مع بعض
سعاد: ارجوك سامحنى ارجوك
سعاد: مستعدة ارضيك بأى شكل
ادهم: انتى ونجلاء أصحاب دلوقت
سعاد: اه أصحاب
ادهم: اتصلى بيها خليها تيجي لوحدها
وانتى تقعدى لوحدك أو تخرجى خالص
سعاد: هتعمل فيها ايه
ادهم: هغتصبها وارد كسرتي وكرامتى
واوعدك بعدها مش هبص لأى ست تانى
سعاد قعدت تفكر افتكرت
اعتراف نجلاء ليها
انها بتحب الرجاله وتحب تتناك كتير
بتحب تبدل مع رجاله كتير
سعاد: وايه يعنى تتناك من جوزى
وبعدها ادهم يكون لى لوحدى وبس
أدهم: موافقه ولا لأ
سعاد: هخليها تيجي بكرة ياحبيبي
ادهم: بجد
سعاد: وحياتك عندى
سعاد مسكت الموبيل قدام جوزها
اتصلت بنجلاء
سعاد: حبيبتى نجلاء
نجلاء: وحشتينى اوى
سعاد: ايه رأيك نتقابل بكرة عندى
عايزة اكلمك فى موضوع
نجلاء: شكلك فكرتى وموافقه
سعاد؛ اه بس نتكلم الاول مع بعض
نجلاء انبسطت اوى
نجلاء: وادهم
سعاد: متخفيش اخيرا خرج خلاص
راح يقعد يومين عند أهله فى البلد يغير جو
نجلاء: يعنى هنكون لوحدينا
سعاد: طبعا ياحبيبتى لوحدينا
نتكلم براحتنا ونتفق
نجلاء: احسن قرار انك وافقتى
بكرة نتكلم براحتنا سلام
نجلاء جرى على عادل
نجلاء: تحب تشوف سعاد
تحب تقعد معاها
تحب تشوفها عريانه
تحب تنيكها كمان
عادل مستغرب انتى بتقولى ايه
نجلاء: سعاد خلاص وافقت
بس هقعد معاها واشوف دماغها عايزه ايه
عادل: بالسرعه ده مستحيل انتى بتهزرى
نجلاء؛ وحياتك ياحبيبي
عادل: طب خليها تيجي هنا
نجلاء؛ هى عايزانى عندها
عادل: وادهم
نجلاء: ادهم مش موجود سافر البلد عند أهله
عادل: انا مش مطمن
حاسس بحاجه غلط
نجلاء؛ متخفش على مراتك
محدش يقدر ياخد منى حاجه غصب عنى
ما وراء الابواب المغلقه
الجزء الثالث
تانى يوم الصبح
نجلاء قعدت تفطر
قامت لبست جينز اسود ضيق عليها
يبرز طيزها المدورة المرتفعه
لبست بادى لونه سيمون فاتح بنصف كم شكل صدرها فيه مثير بارز منفوخ مدور
لبست فى رجليها Skecher اسود
خرجت تزور سعاد فى بيتها حسب الميعاد
الساعه ١١ صباحا طلبت أوبر
ركبت وراحت على العنوان
سعاد فى انتظارها
ادهم متخفى فى إحدى الغرف
رن جرس الباب
فتحت سعاد
سعاد: اهلا حبيبتى وحشتينى موووت
حضن وبوس متبادل بينهم
سعاد: خشى ياحبيبتى اتفضلى
نجلاء دخلت وقعدو فى الصالون
قعدوا يتكلموا شويه مع بعض
نجلاء: ايه قررتى ايه
سعاد طبعا ضاربه لاخمه
مش مركزه مع نجلاء
مش سامعه وبتفكر ايه هيحصل لنجلاء
موقف نجلاء منها هيكون ايه
بعد ما تسلمها فريسه سهله لجوزها يغتصبها
سعاد بتبص لنجلاء وصعبان عليها
نجلاء اللى انقذتنى
نجلاء اللى حافظت على شرفى
سعاد قاعدة متخيله اللى هيحصل
شايفه نجلاء عريانه بتتناك من جوزها
لكن فى نفس الوقت متخيله نجلاء مستمتعه وهايجه ومبسوطه لحبها للجنس
سعاد رجعت لوعيها بسرعه
سعاد: ايه بتقولى ايه معلش
نجلاء: بقولك فكرتى خلاص
سعاد: فى ايه مش فاهمه
نجلاء ملاحظه توتر سعاد
مش هى ده سعاد
متوترة وملبوخه ومش مركزة خالص
نجلاء: مالك فى حاجه أنتى متوترة كده ليه
سعاد: مفيش هكون متوترة ليه
نجلاء: فى حد موجود بالبيت
سعاد: لالا مين هيكون موجود
نجلاء: ادهم جوزك هنا
سعاد: طبعا لا مش موجود قولت لك خرج
سعاد: هعملك عصير حلو وارجع بسرعه
سعاد قامت تعمل العصير
وهى ماشيه بتبص وراها على نجلاء
خبطت فى باب غرفه الصالون من لبختها
نجلاء: الست ده مش طبيعيه
مش بتعرف تكدب وبيبان عليها
نجلاء: فى حاجه مريبه
الموضوع مش طبيعى خالص
نجلاء: وبعدين اشمعنى عصير
ليه مش قهوة او شاى
الظاهر كلام عادل صح اكيد فى حاجه
دخلت عليها سعاد
ماسكه صينيه عليها ٢ شوب عصير مانجه كبير ووجهت شوب معين باتجاه نجلاء
نجلاء بدأت تحس بالقلق
الست ده هتعمل فيا ايه
نجلاء مدت ادبها
بتاخد شوب العصير البعيد عنها
سعاد بسرعه لالا ده بتاعك يا حبيبتى
نجلاء: اشمعنى ده
سعاد: اصل دة بدون سكر وانا عامله رجيم
نجلاء: اه ممكن بردو رجيم هههه
نحلاء: ممكن تجيبى كوب ميه
انا عطشانه اوى معلش
سعاد: من عينى ياحبيبتى
سعاد قامت واخذت كوب العصير بتاعها
نجلاء قلقت اكتر
فى ايه العصير
فيه ايه اكيد حاجه مش طبيعيه
نجلاء: معقوله يكون فيه منوم
معقوله يكون ادهم موجود
معقوله تكون لعبه عشان يغتصبنى ويصورنى
نحلاء: يعنى الملعونه سعاد انا مخلتش حد يلمسها وينكها وهى عايزة تقدمنى لجوزها فريسه سهله كده
نجلاء بسرعه دلقت العصير تحت كنبة الصالون من الخلف
عملت نفسها شربتها بسرعه
سعاد دخلت فين العصير
نجلاء: شربته كنت عطشانه اوى
نجلاء: هاتى الميه هاتى
سعاد قاعدة مركزة
بتبص لنجلاء ومركز معاها
نجلاء: انا دايخه ياسعاد
مش عارفه مالى جسمى سايب اوى
حاسه انى هنام الحقينى ياسعاد الحقينى
سعاد بتبص لنجلاء
سعاد: انا اسفه يانجلاء
ارجوكى سامحينى
ارجوكى بلاش تزعلى منى
انا بحبك بجد بحبك زى اختى بالضبط
بس بحب ادهم اكتر
اللى هيحصلك دلوقت غصب عنى
بس لازم اعمل كده
عشان احافظ على جوزى وبيتى
مش هيفرق معاكى كتير
انتى واخدة انك تتناكى كتير
انا اسفه يانجلاء سامحينى
نحلاء: تقصدى ايه مش فاهمه
نجلاء عامله نفسها دايخه خالص
سعاد: انتى هتنامى دلوقت
وادهم هيخش عليكي
انا اسفه سامحينى
سعاد قامت تخرج
سابت نجلاء لوحدها
ادهم دخل الصالون
واقف على الباب
لابس روب ومن تحته شورت فقط
نجلاء: شافت ادهم بيبوس سعاد
وبيقولها شكرا ياحبيبتى
نجلاء قامت تضحك بصوت عالى
نجلاء: كنت متوقعه الغدر
مشكله سعاد حبيبتى كان باين عليها الارتباك
مبتعرفش تكدب
نجلاء: على فكرة
انا مشربتش العصير وفى كامل وعى
نجلاء: ممكن اعرف انتو عايزين ايه
ادهم: عايزك
انتى هتجنن عليكي
لازم انهاردة اشبع رغبتى منك
ادهم: كدبتى على واوهمتونى ان مراتى سعاد اغتصبت وصورتوها وكسرتونى
كل حاجه كدب فى كدب
أنا عرفت الحقيقه
انا هتمتع بيكي انهاردة
سواء بمزاجك او غصب
عنك نجلاء: هههههههه هههههههه هههههههه
مين قالك الحقيقه الحلوة ده
ادهم: صديقتك سعاد
نجلاء: صديقتى قالت ليك ايه بقه يا صديقى
ادهم: كل كلامك كذب
محدش لمسها
محدش صورها
وعالف ان الفضل ليكي انتى
انتى اللى حافظتى على شرفنا
بس انا نفسى فيكي اوى
بحلم بيكي ليل نهار
هموت والمسك وانام معاكى
نجلاء: استنى بلاش تموت دلوقت
قبل ما تموت لازم تعرف الحقيقه
نجلاء: وانت صدقت مراتك
قدرت تضحك عليك
نجلاء: مراتك يا ادهم باشا اغتصبت
مراتك كانت مستمتعه
فاقت بسرعه و استمتعت بالجنس
واندمجت معاهم كويس اوى
ادهم: كدابه انتى هتخدعينى تانى
نحلاء: تحب تتأكد
أدهم: اذاى
نجلاء مسكت موبيلها
أرسلت لادهم صورة سعاد وهى عريانه ملط
نجلاء: افتح الواتس ياباشا
أدهم فتح الواتس
شاف الصورة اتجنن
شايف مراته عريانه ملط
لف وشه
ضرب سعاد على وشها شمال ويمين
أدهم: كدابه كدابه ووسخه
أدهم نازل فيها ضرب بقسوة
نجلاء جريت مسكت ادهم
مجلاء: كفايه مراتك هتموت فى ايدك
ادهم: هموتها الفاجرة ده
نجلاء: ارجوك تعالى اقعد كفايه
سعاد منهارة تبكى
سعاد: ليه كده يانجلاء
ليه تكدبى
انا حد لمسنى
حرام عليكى
نجلاء: انتى الطاهرة الشريفه بقه
عايزة تقدمينى لجوزك و هسكت
نجلاء: تعالى اقعدى واهدى شويه
الثلاثه قاعدين
نجلاء متحكمه فى المشهد كويس
أدهم قاعد عنيه بتطلع نار
سعاد قاعدة تبكى
نجلاء: كنت عايز تغتصبنى ليه يا ادهم
هتتمتع معايا وانا نايمه اذاى
نجلاء: عارفه انك عايز تطولنى
عارفه عايز تتمتع بالجنس معايا
نجلاء: بس مش غصب عنى
كل حاجه بالخناق
إلا النيك بالاتفاق يا أدهم
صح ولا ايه
ادهم: تقصدى ايه
نجلاء: لسه عايزنى
لسه بتشتهينى
ادهم: بصى انا ممكن دلوقت اغتصبك
ممكن احجزك هنا ايام كتير
كمكن انيك فيكي ليل نهار
بس مش عايز العنف
كنت هعمل كده انتقام بس منكم
أدهم: اه عايزك
أه بحلم بيكي
أه هحارب عليكى لحد ما اطولك
نجلاء: ولو قولت لك انى مستعدة اكون معاك امتعك وتتمتع معايا
هخليك تشعر بمعنى الجنس
هخليك تحس بأجمل احساس فى الدنيا
بس بمزاجى وبشروطى يا أدهم
أدهم: انا موافق على شروطك
نجلاء: اسمعها الاول يمكن ترفض
ادهم: بقولك هحارب الدنيا عشانك
مفيش شروط تخليني أرفض
نجلاء: هتوافق على اى حاجه
أدهم: اعتبرينى وافقت خلاص
نجلاء: متأكد
أدهم: اه بس دلوقت اطولك انتى
نجلاء: لو عايزنى دلوقت انا مستعدة
أدهم: بجد
أدهم قام قعد جمب نجلاء
عايز يحضنها
عايز يلمسها ويبوسها
نجلاء: اهدى شويه
بلاش تسرع
نجلاء بتبص لادهم
بتعض شفتها اللى تحت
ادهم: طب يلا مستنيه ايه
نجلاء: طب خلى سعاد تقوم دلوقت
خليها تجهز نفسها
خليها توضب نفسها
خليها تاخد عربيتها وتروح عندى فى الشقه
خليها تكلمني من هناك
ادهم: تروح عندك فى الشقه ليه
نجلاء: بص يا ادهم
شيء مقابل شيء
تاخد حاجه وتسيب حاجه
تبدل حاجه بحاجه اجمل منها
فهمت ولا لسه
ادهم: مش فاهم
نجلاء: سعاد تروح لعادل دلوقت
هتمتعه ويتمتع بيها
وانا وأتت نتمتع مع بعض
يعنى نبدل مع بعض يا أدهم ايه رأيك
أدهم: انتى مجنونه ولا ايه
انتى متخيله ممكن أوافق على كدة
انا هقوم انيك دلوقت
مش محتاج موافقتك
نجلاء: تقدر فعلا
تقدر تنكنى وتتمتع
زهتعمل كل حاجه
لكن ياحبيبي هفضحك
هنشر كل صور مراتك على النت
مراتك البريئه
ظمراتك الحلوة الكدابه ده
نجلاء: بص يا ادهم
انا هقوم امشى دلوقت
بس خلى بالك
لو خرجت من هنا
عمرك ما هتشوفنى تانى
هخرج ومحدش هيقدر يلمسنى
وانت اللى خسران
نجلاء قامت فعلا تخرج
ماشيه ترقص طيزها كأنها فتاة ليل
خرجت من الصالون
إلى الصاله
إلى باب الشقه
ادهم بصوت عالى
نجلاء نجلاء استنى انا موافق
سعاد تصرخ تبكى
انت اذاى توافق على كده
انت اذاى انت راجل
أدهم: اتناكتى مرة زى عشرة
مش هتفرق وحياة امك
سعاد: مش هخرج من هنا موتنى احسن
صدقنى محدش لمسنى يا أدهم
انا بشرفى لسع
ادهم: كدابه ومش هصدقك
نجلاء: براحه ياجماعه خلينا نتفاهم
نجلاء: بلاش انتى تروحى ياحبيبتى
انتى عروسه انهاردة
انهاردة ليلة دخلتك
لازم العريس فى الليله ده يجي لحد عندك
ايه رايك ؟
سعاد: اسكتي اسكتي حرام عليكي
نجلاء: ممكن تسيبنا لوحدينا يا ادهم
انا هقنع سعاد حبيبتى
ادهم: تمام هخرج برة
نجلاء: ميرسي ياحبيبي
ايوة كده اسمع كلامى عشان احبك
نجلاء حضنت ادهم وتبوسه بوسه سريعه
نجلاء بتهمس لأدهم
متخفش هقنعها
همتعك واتمتع معاك
ادهم هاج اوى اوى
خلاص هيموت علي نجلاء
ادهم خرج وسابهم لوحدهم
نجلاء اخذت سعاد وقعدت جنبها
نجلاء: انتى عبيطه ولا ايه
بجد انتى مش طبيعيه
فى واحدة ترفض النعمه
فى واحدة ترفض المتعه
فى واحدة تتناك بمزاج جوزها وترفض
فى واحدة ترفض تمارس جنس مع راجل واثنين وثلاثه وهى مطمنه
بجد هتجننينى
نجلاء: ايه مشكلتك فهمينى
سعاد: انتى كدبتى ليه
ليه قولتى ان جوزك واخوكى اغتصبونى
نجلاء: بعمل لمصلحتك ياهبله
عايزة اسعدك
عايزة احطك على اول طريق المتعه
نجلاء: وده كدبه بيضه
والنتيجه جوزك وافق بسرعه
جوزك قال واحد زى عشرة
جربى زب عادل ومحمود
جربى اى راجل يعجبك
انتى كده هتكسرى عين ادهم ياعبيطه
هتتحكى فيه
نجلاء: كنتى شبه مقتنعه وموافقه امبارح
ايه اللى حصل
نجلاء: خلى الموضوع بمزاجك
أحسن ما يكون غصب عنك
نجلاء: صدقينى جوزك خلاص هيموت وينكنى وهيغصبك تتناكى من عادل
نجلاء: ياعبيطه جربى هتخسرى ايه
ياعبيطه النيك ده اجمل احساس فى الدنيا
جربى مرة واحدة
لو معجبكيش بعدها بلاش خالص
نجلاء: طب عندى فكرة حلوة
سعاد: ايه اتكلمى
نجلاء: ايه رأيك
نتجمع مع بعض عندى او عندك هنا
سعاد: بلاش فى بيتى
خلينا نتجمع عندك اول مرة
نجلاء: هههههههه مهو انتى موافقه اهو
وبتقولى اول مرة واخر مرة
يلهوى عليك هتجنينى
نجلاء: طب يلا قومى استحمى
قومى استعدى ووضبى نفسك
هنخرج مع بعض نسهر عندى فى البيت
سعاد: حاضر
هغيب عليكي نص ساعه بس
نجلاء: يلهوى عليكي
عايزة وبتتمنعى مش عارفه ليه
سعاد ابتسمت وقامت خرجت تجهز نفسها
ادهم: دخل بيسأل نجلاء ايه الاخبار
نجلاء: عيب عليك
انا قولت هنتمتع ببعض
ادهم: سعاد وافقت
معقوله انهاردة هيحصل
نجلاء: بس العروسه ليه طلبات
أدهم: طلبات ايه
نجلاء: عايزة نكون مع بعض
تكون دخلتنا انا وهى فى يوم واحد
وتكون فى شقتى
ادهم: مش مهم موافق
ادهم: اوعى ده تكون لعبه تانى على
نجلاء: اقولك حاجه
أدهم: قولى
نجلاء: انا كمان نفسى فيك اوى
أدهم باستغراب اوى
فهمينى مش مستوعب كلامك
نجلاء: سعاد السبب سعاد
سعاد وصفت لى جسمك وزبك
نجلاء: بصراحه قررت امارس معاك الجنس
قررت ادوق طعم الجنس معاك
قررت اجرب احساسك واحساس زبك
زبك اللى عامل زى زب الحمار
ادهم: انا
نجلاء: مراتك اللى قالت كده
قالت زب ادهم كبير وتخين
قالت عامل زى زب الحمار
نجلاء: ونا بحب الحمار
ضحك ادهم اوى من كلام نجلاء
ادهم: يعنى انا حمار
نجلاء: وانا عايزة حمار
عندك مانع؟
ادهم: وانا الحمار انا الحمار
ادهم: هطلع اجهز نفسى واغير هدومى
وعايز اطمن على سعاد
أصلها صعبانه علي اوى
نجلاء: بطل حنيه شويه
خليها معايا وبس
ادهم: انت تامر ياباشا
ادهم خرج يشوف سعاد
بسرعه نجلاء اتصلت على عادل
نجلاء: حبيبي جهز نفسك
نظف البيت كويس
روق الجو اوى
جهز مشروبات وكدة
عادل: ليه كل ده
نجلاء؛ حبيبي عشان تصدقنى بس
ادهم وسعاد هيرجعوا معايا على البيت
عادل باستغراب وتعجب
عادل: ادهم مش معقوله
طب هيرجعوا معاكى ليه
نجلاء: ادهم هيتحايل عليك ويترجاك
يتمنى انك تنيك مراته قدامه
عادل: يخربيت عقلك معقوله الكلام ده
نجلاء: طبعا ياروحي
عادل: انت برمجتيه اذاى بس
نجلاء: عشان تعرف مقدار مراتك
انت تحلم بس وانا انفذ ياحبيبي
عادل: حبيبتى بحبك موووووت
أدهم وسعاد نزلوا
أخذوا نجلاء معاهم وخرجوا
فى اتجاه شقه نجلاء
فى اتجاة الليله الموعوده
ليله التهام ادهم لنجلاء وتحقيق رغبته فيها
ليلة بدايه عهر وتحرر سعاد
إلى عالم الجنس
إلى عالم الشهوة
عالم الانفتاح الجنسى
وصلوا عند عادل
عادل كان مجهز الشقه
منظف كل حاجه
مجهز الشقه ومستعد
مستعد لحلم عايز يحققه
يلتهم سعاد اللى هيتجنن عليها
من يوم شاف صورها وهى عريانه
بيحلم وهيموت عليها
أدهم دخل وسلم على عادل وحضنه
سعاد دخلت وسلمت على عادل
سعاد كسوفه اوى ووشها فى الارض
دخلوا قعدوا فى الصالون
نفس اللقاء الاولاني
ادهم بيبص لعادل
عادل قام قعد جمب ادهم
عادل: ارجوا حضرتك متكنش زعلان منى
ادهم: ازعل ايه ياراجل
البركه فى نجلاء هانم بقه
جمعتنا بكل حب تانى
أدهم: وانت بردو هتكون اخويا الصغير
ونجلاء اختى
وسعاد اختك
هنعيش اجمل إيام مع بعض
عادل: وانا اتمنى كده ياباشا
اتمنى رضاك على وبس
عادل بيقول كده وبيبص لسعاد
سعاد انكسفت وتبص فى الارض
تبص لنجلاء ووشها احمر اوى
نجلاء قربت من سعاد
بتكلمها براحه بصوت منخفض
نجلاء: تعالى نخش نغير هدومنا
سعاد: لا لا مش هغير حاجه هقعد كده
نجلاء ضحكت اوى
نجلاء: ياحبيبتى مش هنقعد كده كتير
غصب عننا هنسيب هدومنا ونقلعها
سعاد: اسكتي بقه كفايه الكلام ده
ضحكت نجلاء وسكتت
أدهم: نجلاء هانم بعيدة ليه قربى شويه
نجلاء قربت وقعدت جمب ادهم
غمزت لعادل يقعد جمب سعاد
عادل بسرعه اتحرك قعد جمب سعاد
عادل: انتى منور الدنيا سعاد هانم
سعاد: ميرسي اوى
عادل: انتى حلوة اوى اوى انهاردة
سعاد: ميرسي اوى اوى
ادهم: هنفضل قاعدين كده
مفيش حاجه نشربها ولا ايه
نجلاء: هقوم اجهز انا حاجه نشربها
ادهم: تحبى اساعدك
نجلاء: ياريت تعالى ورايا
نجلاء دخلت المطبخ
دخل وراها ادهم
أدهم بسرعه مسك نجلاء يحضنها
نجلاء: براحه لسه الوقت طويل معانا
أدهم: مش قادر خلاص
هموت عليكي مش مستحمل
تعالى فى حضنى
أدهم حضنها مسك شفايفها بوس
يقفش ويحسس فى كل جسمها
نجلاء حسيت بزبه عليها
مدت اديها تمسك وتحس بحجم زبه
ادهم هاج اكتر
ادهم قلعها البادى من جسمها
نجلاء بالبرا فقط على البنطلون
ادهم بيقفش بزازها ويبوسها
أدهم عايز يخلع البرا
عايز يشوف بزازها
نجلاء ارجوك استنى
خاينا كلنا مع بعض احسن
مجلاء: تعالى نخرج احسن نقعد معاهم
وكلنا نبدأ مع بعض
نجلاء نسيت نفسها
خرجت بالصينيه
جسمها من فوق عريان
ومن تحت البنطلون
ادهم خرج شايل صينيه
خارج معاها وزبه واقف وباين من البنطلون
سعاد شافتهم اتخضت وانكسفت اكتر
عادل: هنيالو ادهم باشا بعروستك
أدهم: انت لسه قاعد ملبوس
روح شوف عروستك
انت كمان ولا مستنى اذن منى
ادهم: قوم ياعادل دلع عروستك
عروستك مكسوفه اوى
عادل فط نط من مكانه جمب سعاد
قرب منها بيبص فى عنيها
سعاد مكسوفه اوى
عادل مسك اديها يبوسها
سعاد قامت جرى تقعد جمب ادهم
نجلاء قدمت كاسات البيرة لكل واحد
كلهم شربو اكتر من كأس
نجلاء قامت شغلت موسيقى هاديه
راحت لعادل
عادل قام اخذ نجلاء يرقص معاها
اخذها فى حضنه ورقصوا مع بعض
نجلاء غمزت لادهم يقوم مع سعاد
ادهم اخذ مراته سعاد يرقص معاها
الاربعه جمب بعض
كل واحد مع مراته
واخدها فى حضنه يرقص معاها
أدهم بيبص لنجلاء وبيبوس سعاد
هايج بمنتهى الشهوة
سعاد بدأت تستجيب قليل
الكسوف راح منها
تبادل ادهم البوس والاحضان
مع جوزها مندمجه جدا
ادهم براحه قلع مراته سعاد البلوزة
سعاد تحاول تمنعه لكنها استجابت لجوزها
أدهم قلع مراته البلوزه
نزل لها البنطلون فى الارض
أدهم قلع هو كمان
بيرقص مع مراته بالشورت فقط
زبه عامل هرم على الشورت من الهيجان
سعاد فى حضنه بالبرا والاندر فقط
عادل فى حضن نجلاء يبوسها وهايج جدا
شايف قدامه سعاد شبه عريانه
قلع وبيرقص بالشورت بردو
نجلاء كمان بالبرا والاندر فقط
أقترب ادهم منهم
ادهم طلب يبدل الزوجات
أدهم سلم مراته سعاد لعادل
عادل سلم مراته نجلاء لادهم
سعاد مترددة
خايفه مكسوفه
عادل بيحضنها
سعاد بتحاول تبعد عنه
ادهم مش مضيع وقت
نجلاء تستجيب مع أدهم بسرعه
أدهم خلع البرا لنجلاء
قلعها الاندر
وقف يتفرج على جسمها
مثيرة جدا
أدهم زى المجنون
قرب منها حضنها
التهم بزازها
عنيف جدا معاها
حتى البوسه عنيفه
حاضنها وضمها لصدرها
نجلاء بتحب هذا المشهد
بتحب العنف
بتستجيب معاه بكل شهوة
عادل مش عارف يقرب كويس من سعاد
سعاد بتمنعه وبتقاومه على استحياء
اقترب منهم ادهم ونجلاء
الثلاثه بيحضنوا سعاد
الثلاثه بيقلعوا سعاد
الثلاثه بيحسسوا على سعاد
الثلاثه يبوسها من كل مكان
سعاد واقفه بينهم عريانه
بزازها نافرة مدورة كبيرة
طيزها مرفوعه مدورة
نجلاء مسكتها التهمت شفايفها
سحاق واحضان متبادل لسعاد ونجلاء
عادل حضن سعاد من ظهرها
زبه بين فلقه طيزها
أدهم بيحضن نجلاء من طيزها
أدهم اخذ نجلاء بعيد
قلع الشورت
نجلاء شافت زب ادهم
شهقت بتبلع ريقها
بتغض شفايفها
بعدت عنه شوبه
اول مرة تشوف الحجم ده
زب كبير نخين عريض مثير
واقف باتجاه بطنه
نجلاء قربت تانى
مسكت زب ادهم تحسس عليه
كبير على اديها معجبه اوى بشكله
هايجه اوى عليه
عادل حاضن سعاد
بيبوسها ويققش فيها براحه اوى
سعاد استجابت اخيرا
بدأت تحس بالاثارة
ازدادت الرغبه عندها
بتبص على زب عادل
مسكته تحسس عليه
شكله طبيعى مش زى ادهم
عادل اخذ سعاد دخل بيها غرفة النوم
نجلاء اخذت ادهم للغرفه الأخرى
نجلاء مبهورة بزب ادهم
نجلاء: زبك شكله يجنن يا أدهم
لو كنت اعرف كدة من الزيارة الأولى
كنت أوافق على طول
ادهم: توافقى على ايه
نجلاء؛ أوافق اجرب معاك
ادهم: انتى مثيره اوى يانجلاء
انتى مختلفه عن كل نساء الدنيا
بصراحه عرفت ستات كتير
عمرى ما كنت هايج كدة على واحدة
عادل لسه بيحضن فى سعاد
ماسك شفايفه بوس احضان برومانسي
سعاد كانت تفتقد الحنيه ده
سعاد استجابت لشهوتها مع عادل
سعاد نايمه على ظهرها
عادل مستمتع بجسمها
مش مصدق نفسه
نجلاء ماسكه زب ادهم بتحسس عليه وتمصه
يادووووب رأس زب بس جوه بقها
ادهم هايج على اخرة
البنت اللى كان بيحلم بيها بتتمص زبه
هايجه وشهوتها عاليه
هى كمان كانت عايزاه تتنتك منى
ادهم شال نجلاء فى حضنه
نيمها وبيلحس كسها
نجلاء عايزة زبه فى كسها
نامت على ظهرها
رفعت رجليها
ادهم وقف وقدامه عمود كبير
بيقربه من نجلاء
بيمشيه وبيلمس بيه كسها
بيدخل زبه فبها
نجلاء شهقت شهقه كبيرة
مش قادرة براحه يا ادهم
زبك كبير اوى
ادهم ببهيج من كلامها
بيدخل اكتر ونجلاء تصرخ
بيحركه براحه بيدخل اكتر
صوت نجلاء عالى جدا
صوت نجلاء وصل لعادل وسعاد
صوت نجلاء هيج عادل
حس بمتعه مراته
مراته بتتناك بشهوة وهايجه
عادل قلب سعاد على بطنها
بيمشى زبه على طيزها
بيحب الوضع ده
سعاد رفعت طيزها شويه
كسها مليان عسل من الشهوة
عادل دخل زبه
سعاد ممحونه تتأوى بصوت واطى
عادل بيزيد حركة زبه لما بيسمع صوت نجلاء
نجلاء استقبلت زب ادهم بالكامل
ادهم بينكها بعنف وشهوة
حركه زبه بيخليها تصرخ
ادهم شال نجلاء
وقف بيها جمب الحيطه
شايلها وحاضنها و زبه جوة كسها
زانفها فى الحيطه
نازل فيها بوس ومص ونيك
نجلاء ترتمى فى حضنه من الشهوة
بتعض شفايف أدهم
بتضمه إلى صدرها اكتر
ادهم يلتهم بزازها فى بقه
بدأت نجلاء تستوعب حجم زبه
ادهم بيدخله ويخرجه اسرع من صرخات متتاليه من نجلاء وهيجان بلا حدود
عادل يسمع صوت نجلاء
بيدفع زبه اكتر فى سعاد
سعاد حاسه بحنيه عادل
متجاوبه معاه
تبادل الحب والاحساس الجميل
عدلت نفسها
نامت على ظهرها
عادل بيميل عليها
بينكها ويبوسها وعنيه فى عنبها
لحظات ممتعه جميله
كله حنيه وإثارة بين عادل وسعاد
تنتهى برعشه كبيرة من سعاد
تمسك عادل تحضنه اكتر
عادل بيقذف لبنه وينام عليها فى حضنها
ناسين الدنيا ومافيها
مش سامعين صوت اى حد
من شده الشهوة اللى بينهم
أدهم مستمر بيغير أوضاع الجنس
مستمتع بنجلاء
شايلها بين ايده واقف بيها
حاضنها ببنكها
نزلها وقفت على الارض
زنقها على الحيطه
ظهرها ليه ووشها فى الحيطه
رشق زبه فيها من ورة ويبوسها
نجلاء اتعدلت و اتشعلقت فيه
حضنته ارتعشت ووصلت للنشوة
ادهم معاها شلال لبن وهو شايلها فى حضنه
نجلاء مش قادرة تنزل على الارض اتفشخت
اول مرة تحس الاحساس ده والنشوة ده
ادهم شايل نجلاء
راح بيها للسرير
نجلاء نامت على ظهرها
بتضم رجليها على كسها من المتعه
تتلوى زى الثعبان على السرير
ادهم نام واخذها فى حضنه فترة كبيرة
مش سامع صوت مراته
أدهم راح يطمن على مراته
شايف مراته فى حضن عادل
نايمين عريانين حاضنين بعض
سعاد شافته جوزها
انكسفت قامت جرى على جوزها
راحت فى حضنه
مش قادرة تبص فى عنيه
ادهم ابتسم لسعاد
ادهم: مبسوطه يا سعاد
سعاد بتهز راسها اه
لكن مش بتتكلم
خرج راح لنجلاء
كانت لبست قميص محترم خلاص
وخرجت على الصاله
ادهم اخدها فى حضنه
بوس متبادل بينهم
قاعدة على رجله مستمتعه
خرج عادل وسعاد
عادل لسه زبه واقف هايج
اخذ سعاد على رجله
كل واحد واخد مرات التانى على رجله بوس وتقفيش وبيبصوا لبعض وبيضحكوا
خلاص سعاد اندمجت
نجلاء اخذت شهوتها من ادهم
ليله جديده من شهوات نجلاء وعادل
قاموا كلهم لبسوا هدومهم
قعدو فى الصالون يشربو قهوة
استعدادا لانهاء الليله الجنسيه المثيره
الجزء الرابع
نجلاء وعادل قاعدين مع سعاد وادهم
بعد ما انتهوا من لقائهم الجنسي المثير
رن جرس باب الشقه
الوقت متأخر اوى بليل
عادل قام يفتح الباب يشوف مين
عادل شاف محمود
عادل استغرب
ضرب لاخمه فى كلامه
مكنش متوقع زيارة محمود
مكنش عايز يعرف محمود بوجود ادهم وزوجته معاهم
عادل وقف على الباب فترة ساكت
محمود: ايه مش هتقولى اتفضل
عادل : اتفضل البيت بيتك
محمود دخل وتفاجأ
تفاجأ بوجود ادهم وزوجته قاعدين
قاعدين ومعاهم نجلاء
محمود بص شويه باستغراب
سلم وقعد لكنه متحفظ
قاعد مضايق جدا لوجودهم
قاعد ساكت مش بيكلم حد
قاعد بيبص لنجلاء وعادل فقط دون كلام
نظرات عتاب من محمود
ادهم وسعاد قاموا استأذنوا يمشوا
أدهم: هنتظرك بكره فى المكتب ياعادل
عادل: تمام يافندم
عادل وصلهم لباب الشقه
محمود: ايه اللى حصل
أدهم وزوجته هنا ليه
عادل: زيارة عاديه
محمود: مش مقتنع بس ده حياتكم
نجلاء: خلاص اتصالحنا
ادهم عرف ان محدش لمس مراته
محمود: وياترى أخذ اللى كان عايز
نجلاء: هو ادهم كان عايز ايه
محمود: اخذ اللى كان عايز يخده منك انتى
عادل: فى ايه يامحمود
انت تجاوزت حدودك عيب كده
محمود: اوعى تنسى أن نجلاء اختى
انا مش حد غريب
ومش بتجاوز حدودى
مممود: من حقى اطمن على اختى
عادل: اختك تبقى مراتى
عادل: انا مسئول عنها اكتر منك
محمود: عندك حق انا اسف
محمود: استأذن انا دلوقت
نجلاء: استنى بس فى ايه
نجلاء: عادل ميقصدش حاجه
ارجوك بلاش تزعل كده
مفيش حاجه حصلت تزعلك
انت اخويا ومن حقك طبعا
عادل: انت اخذت الموضوع على صدرك اوى
عادل: متزعلش ياعم حقك على
محمود: عادى مش زعلان
ده حياتكم و انا اطمنت عليكم وهمشى
نجلاء: خليك معانا للصبح
محمود: معلش همشى دلوقت
نجلاء: مالك فى ايه يا محمود
محمود: اصل حاسس انى مخنوق
محمود: نزل من عندهم
دماغه تودى وتجيب
حاسس انه مخنوق فعلا
راح قعد على كورنيش النيل لوحده
قعد حتى فجر اليوم التالى
نجلاء قاعدة مع عادل
نجلاء: محمود شكله عرف
عادل: وايه يعنى
اخوكى هو اللى وصلك لكده
نجلاء: اخويا بردو !
انت مقتنع بالكلام ده
نجلاء: أنت السبب قبل محمود
انت المسئول عن كل ده
نجلاء: خلينى ساكته احسن
عادل: انا ؟ عندك حق
مقدرتش اتحكم فيكي
انتى رغباتك بقيت غير طبيعيه
فعلا انا المسئول
نجلاء: انا بردو اللى مش طبيعيه
وانت ملكش ذنب
انت حاسس انك ملاك طاهر
صح كده
نجلاء: انت نسيت بسرعه
انت كنت هتموت على سعاد
مكنش مصدق نفسك انك هتنام معاها
وافقت على طول
ضحيت بمراتك
شوفتها قدامك مع واحد غريب
وقبلها شوفتها مع اخوها وسكت
انت المسئول الاول
كنت ممكن ترفض وتمنعنى انت
لكن جريت ورة شهوتك زى ما انا انجرفت فى التيار ده قبلك
جاى تعاتبني دلوقت وتقولى انا السبب
عادل: والحل
نحلاء: قول انت الحل
اتكلم وخد قرار
امنعنى بالعافيه
اكيد هسمع كلامك فى الاخر
انت بقيت شهواني اكتر منى
انت فكرت فى سعاد
وبتفكر فى اختك سحر
نجلاء؛ قبل ما تعاتبني شوفى نفسك
عاتب نفسك الاول
نجلاء: انا بقولك اهو
انا مستعدة اكون لوحدك وبس
كل اللى عايزاه منك اهتمام اكبر
احتواء اكتر منك
عادل: ارجوكى كفايه كده
انا عارف كان عندى مشاكل
وده اللى كان مخليني ضعيف
لكن دلوقت اعتقد بقيت طبيعى
نجلاء: أنت عايز اختك ولا لأ
قولى دلوقت
عادل: سحر
نجلاء: اه سحر
عادل سكت وسرح
مردش على نجلاء
نجلاء بصيت لعادل دخلت غرفتها تنام
عادل دخل بعدها ينام
انتهى الحوار بينهم دون اتخاذ اى قرار
لان عادل فى قرار نفسه عايز سحر فعلا
عايز ينام مع اخته لكن مكسوف يتكلم
نجلاء زنقته فى خانه اليك
سكت خالص والنوم كان الحل بينهم
بيعدى اسبوع كامل
محمود مش بيسأل على اخته نجلاء
محمود اصبح مهتم بعروسته سحر
كل يوم مقابلات خروج مع بعض
محمود اصبح مسيطر على تفكير وقلب سحر
ازداد بينهم الحب بينهم
محمود تقدم للجواز من سحر
لكن ابوها كان عندة تحفظ
لانه مش بيشتغل لسه
كذلك اهل محمود مش موافقين
لانها مطلقه واكبر منه
لكن فى النهايه تم تحديد ميعاد الفرح
بناءا على رغبه سحر ومحمود
الجواز بعد اسبوع يوم الخميس القادم
تم الاتفاق بين سحر ومحمد
يوم الفرح هيسافروا على الجونه
يقضوا شهر العسل هناك
طبعا كله على حساب العروسه
لان محمود لسه مفلس
لكن سحر بتحبه جدا وهتقف جمبه
هتقغ جمبه حتى يكون راجل جدير بيها وسط الناس
عادل مندمج فى الشغل مع ادهم
العلاقه بين عادل وادهم تمام
ادهم: ايه ياعادل
مش هنتقابل تانى ولا ايه
عادل: ارجوك ادهم بك
اتقابلنا مرة وكفايه
الطريق ده وحش
خلى علاقتنا محترمه احسن
كمان نجلاء رافضه تماما نتفابل تانى
أدهم: براحتك مش هضغط عليك
لكن المشكله فى سعاد مراتى
عادل: سعاد ؟ اشمعنى فى ايه
ادهم: بتسأل عليك ياسيدي
عادل: معقوله
ادهم: اه ياسيدى
سعاد اللى بتقولى عايزين نتقابل
أصلها بتحبكم اوى
عادل: سعاد قالت كده
أدهم: انا هكدب عليك يعنى
عادل: مش قصدى بس مش مصدق
ادهم: كلمها ياعم ريحني
سعاد فكرانى انا اللى مش عايز
عادل: سعاد عايزة كده
أدهم: اه انت مش مصدق ليه
هو انت قليل يابطل
عادل: بس خايف نجلاء تعرف ونزعل
ادهم: مهو لازم نجلاء تكون عارفه
ولازم تكزن معانا كمان
أدهم: هو حد زعل نجلاء فى حاجه
عادل ساكت وسرحان
ادهم: تسمحلي اكلمها انا
عادل: اه طبعا كلمها
لو اقنعتها معنديش مانع
عشان سعاد متزعلش بس
أدهم كلم نجلاء موبيل
ادهم: ايه يا ست الكل
وحشتينا اوى انا وسعاد حبيبتك
نجلاء: اهلا ادهم بك
ادهم: طب مش هنشوفكم عندنا قريب
مش هتردوا الزيارة ولا ايه
نجلاء: لا معلش مش هقدر
ادهم: ليه هو حد زعلك فى حاجه
نجلاء: بعد اذنك يا ادهم هقفل
اصل مشغوله .. سلام
ادهم اضايق من رد فعلها اوى
هادل: بصراحه نجلاء مش عايزة يحصل اللى حصل تانى
أدهم: ليه بس مين زعلها
ادهم: حاول تقنعها ياعادل
اقنعها عشان خاطر سعاد بس
عادل: سعاد ، اه طبعا
مينفعش سعاد تزعل
انا هتصرف مع نجلاء
عادل رجع للبيت
نجلاء: انت اذاى تسمح لادهم يكلمنى
عادل: حبيت اقطع السكه عليه
عارف انك هتصديه
نجلاء: كالعاده ياعادل
كالعاده انا اللى لازم أتخذ اى قرار
وانت مفيش حاجه كده
عموما خليك كده برحتك
نجلاء: اعمل حسابك
فرح محمود وسحر يوم الخميس
عادل: اه عارف
عادل: هو محمود قطع رجله من عندنا ليه
نجلاء: من يوم ما شاف ادهم عندنا
بعدها ولا مرة زارنا او كلمنى
عادل: طب وبعدين
نجلاء: عايز ايه مش فاهمه
عادل: خلاص ولا حاجه
عادل: هو انتى زعلانه من ادهم او سعاد
نجلاء: انت ايه يا اخى
عايز ايه بالضبط جننتنى
نجلاء: انتى عايز تشوفنى مع ادهم تانى
عادل: مش قصدى
بس الناس كويسين وذوق اوى
نجلاء: شكلك اشتقت لسعاد
عادل؛ على فكرة هى اللى بتسأل على
بس تنا مش بكلمها
عشان بخاف على شعورك
نجلاء: شعورى؟ هههههه
عموما لو عايز تروح ليها مش هزعل
بس لوحدك انا انسانى
ومتخليش حد يكلمنى تانى
عادل: ممكن اعرف ايه السبب
نجلاء: عشان خسرت محمود اخويا
انت فاهم كده ولا بتعمل عبيطه
نجلاء: محمود اخويا مش طايقنى
بسببك انت وأدهم
نجلاء: انا قولت لك من قبل ياعادل
محمود اخويا عندى بالدنيا
انا عايزة محمود يرجع
أنا هتجنن عليه
ارجوك ياعادل رجعلى محمود
أرجوك انا عايزة اخويا
نجلاء بتتكلام بشكل هيسترى
وشها احمر وكله دموع
عادل: انا ممنعتش محمود من البيت
هو هيتجوز دلوقت
فترة وهيرجع ليكي تانى
محمود عريس دلوقت
سيبيه شويه مع عروسته
نجلاء: ماليش دعوه
انا عايزة اخويا يرجعلى
ارجوك اتصرف
ارجوك ياعادل
عادل وقف مندهش جدا
مستغرب من شكل وطريقه مراته
هو فى اخت تحب اخوها وتشتهيه كده
عادل صعبان عليه مراته
محفوظ عبدالدايم لالا قصدى عادل
رفع قرونه بسرعه
مسك موبيله واتصل على محمود
عادل: الو محمود وحشتنا اوى
احنا مزعلينك فى حاجه ولا ايه
محمود: لا بس انت عارف بجهز نفسى للفرح
عادل: ممكن تيجى عندنا انهاردة
محمود: انا مشغول اوى وانت عارف
عادل: انا مشغول عن اختك
وقتى اصبح قليل اوى
بنجهز نفسنا ليوم الفرخ
فى اللحظه ده
نجلاء سامعه الكلام
خطفت الموبيل من عادل
نجلاء: مشغول عنى يا محمود
مشغول عن اختك
مشغول عن حبيبتك
خلاص هتستغتى عنى
محمود: اسمعينى يانجلاء
نجلاء: انا هموت عليك
ارجوك تعالى
ارجوك يا محمود
انا محتاجه اشوفك
محتاجه حضنك
مش هزعلك ابد تانى
مش هعمل اى حاجه تضايقك
بس ارجع لاختك
اختك هتموت من غيرك
محمود: حاضر ياحبيبتى
هنزل حالا واكون عندك بس اهدى شويه
محمود خلال ساعه وصل عند نجلاء
رن جرس الباب
نجلاء جرى فتحت الباب
شافت محمود
وقفت قدامه
ارتمت فى حضنه
ناسين نفسهم على الباب
بنحضنه ونازله بوس فيه
محمود اخذها فى حضنه ودخل قفل الباب
نجلاء: كده بردو بامحمود
اسبوع كامل مشوفتكش
اختك هانت عليك كده
محمود: مقدرش استغنى عنك
بس زعلان بصراحه منكم
نجلاء: ارجوك بلاش تفتح اى كلام
انا غلطانه ومش هعمل كده تانى
ارجوك متزعلش
انا بحبك اوى يا اخويا
مقدرش استغنى عنك
محمود: اخذها فى حضه
اختواها تماما وبطبطب عليها
محمود قعد على الانتريه
نجلاء قاعدة على رجله فى حضنه
محفوظ عبدالدايم قصدى عادل
قاعد قدامهم بيتفرج على مشهد سينمائي رومانسي عاطفى ومستمتع
محمود: خلاص يانجلاء انا نسيت كل حاجه
بس بلاش تعملى كده تانى
نجلاء: حاضر ياحبيبي
مستحيل اعمل كده ياحبيبي
مستحيل ازعلك تانى
محمود: بحبك يانجلاء
لحبك يا أختى بحبك مووووت
بغير عليكي مووووت
نجلاء؛ بتحبنى اكتر ولا سحر اكتر
محمود: مفيش حاجه اسمها اكتر وأقل
سحر هتكون مراتى وبحبها
انتى اختى وبحبك ومستحيل استغنى عنك
نجلاء: هنفضل علاقتنا زى الاول
محمود: بصى فى عينى وهتعرفى كل حاجه
نجلاء: وانا كمان مشتاقه ليك اوى
تعالى ياحبيبي نخش جوة
تعالى نرجع أيامنا الحلوة
تعالى نعيش ونحس بمتعه الحياه
عادل: وانا خلاص امشى يعنى
نجلاء: طبعا لا ياحبيبي
احنا الثلاثه مع بعض
وبكرة هنكون اربعه مع بعض
محمود: تقصدى ايه بالاربعه
نجلاء: مفيش يا حبيبي يلا بقه
دخلوا غرفة النوم
نجلاء لسه فى حضن اخوها
حاضنين بعض بوس متبادل بينهم
بوس متصل دون توقف
لهفة الحب رجعت أقوى
عادل واقف بعيد شويه
نجلاء بتغمز لعادل تعالى معانا
عادل قرب منهم هايج من المنظر
نجلاء تبوس محمود
عادل بيحضنها من ظهرها
عادا يبوسها مم رقبتها
نجلاء بتلف وشها لعادل تبوسه
عادل ومحمود بيقلعوا نجلاء القميص
وهما بسرعه قلعوا هدومهم
نجلاء وسط زبين واقفين
ماسكه كل زب بأيد تحسس عليه
بتوزع شفايفها بين جوزها وأخوها
كل واحد يبوس ويمص شويه
نجلاء نزلت على ركبتها بينهم
بتمص زب محمود
وتبدل على زب عادل
قاعدة بين زبين واقفين هايجين
عادل بيبص لمحمود نظرة اشتياق
عنيه بتقوله انت نسيتني
نسيت طيزى بس مش بيتكلم
محمود أدرك نظرات عادل
ابتعد قليلا باتجاه السرير
محمود بيبص لعادل
عادل فهم
عادل ساب نجلاء على الارض
راح يوطى قدام محمود
محمود بيحسس على طيز عادل
نجلاء قربت بسرعه تشترك معاهم
نجلاء قدام جوزها تمص زبه
محمود بدأ يقتحم طيز عادل بزبه
كأنه هو الاخر مشتاق لطيز عادل الناعمه
محمود دخله وبينك طيز عادل بشهوة
وزبه واقف وهايج
نجلاء ماسكه زب عادل جوزها تمصه هو بيتناك من اخوها
عادل فى منتهى المتعه
محمود بينيك طيزه
نجلاء بتمص زبه
منتهى الهيجان
عادل ابتعد بطيزه عن محمود
عادل مسك نجلاء بلهفه
لفها قدامه
نيمها على بطنها
وضعه المفضل اللى بيحبه
نام عليها ودخل زبه في كسها
بيدفع زبه بعنف
بينك مراته بكل قوة وشهوة
كان محتاج جرعة من محمود
داخل خارج فى كس نجلاء مستمتع
نجلاء هايجه اكتر
عدلت نفسها
بصيت لمحمود اخوها
تعالى ياحبيبى اشترك
عايزة زبك انت
مشتاقه ليك انت
محمود نام على ظهرة
نجلاء ركبت زبه هايجه
ممحونه على اخوها
تتنطط على زبه بكل لهفه
تبص لعادل
بصباعها تشاور على خرم طيزها
عادل فهم بسرعه حضنها من ظهرها
بيحط زبه فى طيزها
بيدخل زبه فى طيزها
نجلاء تصرخ
مبسوطه فرحانه هايجه
مالت على محمود تلتهم شفايفه بوس ومص
محمود بيحرك زبه فى كسها
بيمص شفايفها بيقفش بزازها
عادل دخل زبه كله فى طيزها
مستمتع بنيك مراته فى وجود اخوها
نجلاء تصرخ من الشهوة
ترتعش مرة واثنين
مش عايزة تبعد عنهم
مستمرة بينهم
عادل بيقذف فى طيزها
محمود هاج جدا
قذف فى كسها
محمود نام على جمبه
نجلاء فى النص على ظهرها
عادل فى الطرف الآخر
بوس وتحسيس متبادل بين الثلاثه
نجلاء تتلقى البوس والاحضان
من اخوها وجوزها
بمنتهى النشوة
رجعت الابتسامه على وجه نجلاء
رجعت السعاده تملىء البيت
رجعت الشهوة تشتعل من جديد
فترة كبيرة فى خضن بعض
قاموا الثلاثه خرجوا للصاله
محمود فى كلمه معلقه فى دماغه
عايز يفهمها
محمود: انتى قولتى حاجه يانجلاء
عايزة افهمها
نجلاء: حاجه ايه ياحبيبي
محمود: قولتى احنا انهاردة ثلاثه
وبكرة هنكون اربعه
يعنى ايه مش فاهم
نجلاء: مفهمتش الكلمه مش معقوله
محمود: عايز اعرف من فضلك
نجلاء: عندك مانع بعد جوازك نعيش مع بعض احنا الاربعه نفس حياتنا ده
محمود: تقصدى سحر يعنى معانا
عادل بسرعه: اه سحر معايا
ضحكت نجلاء اوى من تسرع عادل
نجلاء: عرفت يامحمود قصدى
محمود سكت كتير وسرح
نجلاء: انت مش موافق ولا ايه
محمود: بصراحه مش متخيل
عادل: ليه يا محمود
اختى واختك ومحدش غريب
محمود سكت وسرح كتير
محمود: مش عارف انا هقدر ولا لأ
محمود: ولو انا وافقت سحر هتوافق ولا لأ
نجلاء: المهم انت توافق
نجلاء: بص يامحمود هقولك حاجه مهمه
ياريت تفهمني لو انت صادق فى شعورك تجاه اختك وعادل وكلامك معانا صح
نجلاء: لازم سحر تنضم معانا ولازم تقنعها
او تخليني انا اتصرف معاها
لكن لو رفضت
يبقى عايز تعيش لوحدك
عايز تبعد عن اختك
نجلاء: كده هتظلمنى
مش عارفه مصيري هيكون ايه
فكر يا محمود
مش هضغط عليك
ده حياتك انت
مش هنفرض نفسنا على حياتكم
بس لازم تعرف حاجه مهمه
لو رفضت واستقليت بحياتك كده
هتقضى على اختك
والقرار ليك
نجلاء: ارجوك متكنش انانى
متكنش اللى اخذ متعته من اخته
وعايز يحرم اخ يتمتع باخته
اه عادل بيشتهى سحر
عايزها ونفسه يلمسها
نفسه ينام معاها
كان بيحلم بيها
زى ما كنت انت بتحلم باختك
ياريت تكون فهمت كلامى
نجلاء: اتفضل ياعادل امشى دلوقت
امشى وفكر وياريت ترد قبل جوازك
نجلاء: فكر فى المتعه
فكر فى الحياه الحلوة اللى بينا احنا الاربعه
فكر انك هتسعد اختك
ومراتك كمان هتكون مبسوطه وانا متأكدة
فكر فى اخوك عادل
عادل اللى ساب مراته ليك
بتتمتع معاها قدامه اى وقت
على فكرة يامحمود
اقل حاجه تعملها انك ترد الجميل لعادل
نجلاء: خلص الكلام اتفضل امشى
محمود: ساكت مش بيتكلم
قام استأذن وخرج بدون سلام
خرج والحزن والمفاجأه على وشه
خرج وساب اخته وجوزها ساكتين
ووشهم فى الارض
خرج مش عارف يفكر او يتصرف
محمود قاعد مع نفسه
محمود: اذاى هخلى حد ينام مع مراتى
انا بقيت بحبها بجد بحبها جدا
وانت ليه سمحت تنام مع اختك
ليه سمحت تتمتع بيها قدام جوزها
محمود: ده كانت ظروف
هى كانت تعبانه
انت هتكدب على نفسك ولا ايه
مهو انت كمان كنت هايج عليها
طول عمرك بتحلم تنام معاها
على فكرة
انت السبب الرئيس فى الوضع ده
يعنى ايه
انت اللى وصلت اختك لكده واتعلقت بيك
يعنى ايه
يعنى تسمع كلام اختك
لالا مقدرش اشوف الوضع ده
متخفش هى اوى مرة وتتعود على كده
يعنى ايه أوافق
طب لو وافقت سحر هتوافق
اشمعنى اختك وافقت
اكيد سحر هتوافق
بس قولى الاول
هو انت فعلا ممكن تستغني عن اختك
ممكن تبعد عنها
بصراحه لأ مش هقدر
الجنس مع اختى ليه طعم تاتى
شهوتها واحساسها حلو اوى ومثير
بص بقه
يبقى ترجع دلوقت حالا على اختك
بلاش تزعلها
بلاش تخليها هى تتصرف وانت بعيد
عندك حق
انا زعلت نجلاء بدون داعى
مش هقدر استغنى عنها
لازم ارجع دلوقت
لازم اعتذر ليها هى وعادل
محمود قام بسرعه
رجع على شقة اخته
رن جرس الباب
كانت نجلاء قاعدة حزينه
مش مصدقه ممكن محمود يبعد عنها
عادل فاقد الأمل ينيك اخته خالص
سمعوا جرس الباب
نجلاء: ده محمود
محمود رجع
قلبى بيقولى محمود
مش هيقدر يبعد عنى
مش هيقدر يستغنى عنى
اخويا بيحبنى وانا متأكده انه محمود
عادل راح فتح الباب
محمود: انا اسف ياعادل
بجد اسف
هتجوز واختك هتكون ملكك
هنعيش مع بعض
عادل ابتسم وحضن محمود
نجلاء سمعت الكلام
جريت على محمود
كنت متأكدة انك هترجع
عارفه انك بتحبنى
عارفه انك مش هتقدر تستغنى عن اختك
حمود: بحبك يا نجلاء
بحبك يا أختى انا اسف بجد
نجلاء: تتأسف ليه ياحبيبي
المهم انك رجعت
فرحك هيكون فرحنا كلنا
محمود: على فكرة
انا وسحر هنسافر يوم الفرح على الجونه
عادل: واحنا هنحصلكم
وهنقضى معاكم شهر العسل
محمود: هيكون اجمل شهر فى معاكم
محمود: انا ماليش دعوه بحاجه
انتى تتصرفي مع سحر يا نجلاء وانا بعيد
نجلاء: فاهمه ياحبيبي
هتفضل راجل فى عين مراتك
هخليها تعيش معانا
هتكون مبسوطه اوى
عادل: خد كلام اختك ثقه
نجلاء دماغها توزن بلد صدقنى انا
محمود: عارف طبعا
عارف انت التهمت المزة سعاد
عادل: اسكت يامحمود متفكرنيش
المزة ده حكايه بجد
كنت هايج عليها جدا
نجلاء: ممكن نغير الموضوع ده
مش عايزة نسمع سيرتهم تانى
عادل: تمام يافندم
نجلاء: ههههههه ههههههه ههههههه @saadhussam
ما وراء الابواب المغلقه
الجزء الخامس
يوم الخميس
يوم فرح محمود وسحر
حضر الفرح نجلاء وزوجها عادل
وأهل العروسين وجميع الأصدقاء
ظهرت سحر بالفستان الأبيض
الذى ينبض بالأناقة والفخامة
تم اختيارة بعناية
ليعكس جمال العروس ورقتها
فبدت كالأميرة في ليلة حالمة
تملؤها السعادة والبهجة
بدا الحفل في أجواء ساحرةعلى ضفاف النيل
احتفل العروسان بليلة من أجمل ليالي العمر
داخل فندق فاخر يجمع بين الرقي والفخامة
تألقت القاعة بإطلالتها المميزة على مياه النيل المتلألئة وسط إضاءة دافئة أضفت لمسة من السحر والجمال على المكان
ليبقى ذكرى خالدة في قلوب العروسين وجميع المدعوين
انتهى الفرح الساعه الواحدة صباح الجمعه
اخذ محمود عروسته مباشرة لمدينه الجونه
حيث استقل محمود السيارة وبجوارة سحر
مباشرة مدينه الجونه
كان محمود قد قام باستئجاء شاليه فى اخر المنتجع حتى ينفرد بعروسته ليقضى معها جمل ايام العمر
العروسان دخلوا الشاليه
سحر محموله بين يدى محمود
دخلو وقفلوا باب الشاليه الذى كان مجهز لاستقبال العروسين بالورد وتورته العروسه والشوكولاته وبعض المشروبات
وقف محمود أمام سحر يتأمل ملامحها الناعمة وعينينها الذى يملؤهما البريق والحيوية تتناغمان مع ابتسامتها المشرقة
اخذ يتأمل شفتاها الجذابه
المرسومه برقة وأناقة
حتى اقبل عليها يقترب من شفتيها
مع نظرات حب ومشاعر متبادله بينهم
لم يدم طويلا نظراتهم المتبادله
حتى التصقت الشفاه لأول مرة بينهم
احساس يملؤه الحب
ممزوج بشهوة عارمه
اخذ محمود يخلع فستان سحر
سحر تشعر بالخجل
تركت محمود واسرعت لغرفة النوم
واغلقت عليها الباب
وقف محمود فى حيرة ماذا يفعل
دقائق قليله جدا
سحر فتحت الباب
أسرع محمود بالدخول
فرأى امامه حوريه جميله مثيره
شفايف مرسومه
شعرها طويل عند خصرها
ترتدى قميص ابيض بحمالات
يظهر صدرها المثير
لم يتمهل محمود كثيرا
حتى اقترب منها
يحتضنها بكل شغف ولهفه يلتهم شفايفها
سحر تبادله الاحضان والقبلات
حتى بدأ محمود يقلعها القميص
مع بعض التمنع من سحر
لكنه استطاع ان يعريها تماما
اخذ يلتهم جسمها وصدرها النافر
ذو الحلمات البنى المنفخه
حتى زابت سحر تماما بين يديه
سحر تتلقى القبلات وتبادله الحب
سحر كانت مشتاقه عطشانه للجنس
تريد أن تروى جسدها بلحظات الجنس
حتى التقط باحضان محمود
فتركته يلتهم جسمها ويشبعها الحرمان
الحرمان الذى طالما اشتاقت اليه
منذ طلاقها من زوجها الاول
محمود اخذها على السرير عارى مثلها
التقط حرارة الأجساد مع الشهوة العارمه
كلا تجاه الاخر
أخذ محمود يداعب أجزاء جسداها
فبدت الاثارة والمحن تظهر على سحر
ما أن اقترب محمود من كسها
حتى تعالت الاهات والمحن من سحر
فاخذ محمود يداعب شفرات كسها بلسانه
التهم بظهرها
فبدات تتلوى كالثعبان تحته
تتلوى وتشهق بصوتها الناعم
محمود استعد أن يقتحم كسها
سحر مشتاقه مستعدة لذلك الزب الجائع المنتصب لأعلى درجات الشهوة
ادخل محمود زبه سريعا
ساعدها اكتر كسها الممتلىء بالعسل من الشهوة العارمه لديها
محمود احس بحراره كسها
فبدأ يهيج اكثر ويدفع زبه للداخل
سحر تستقبله بكل اشتياق
ياخذها بين احضانه
يجلس بها على زبه
يستمتع ببزازها النافرة مص فيهم
سحر بدت هايجه ممحونه
وصلت للنشوة الجنسيه سريعا
لكنها مستمتعه وتواصل النيك من محمود بكل اشتياق دون توقف
محمود يغير معاها الأوضاع بكل شكل ويمتعها ويجعلها تصل للنشوة اكثر من مرة إلى أن قذف لبنه بداخلها وارتعش
اخذ محمود يلتهم شفايفها إلى أن هدأ وهو فى حضنها فى قمة الاستمتاع بينهم
سحر: انت اول مرة تمارس جنس مع بنت
محمود: سكت شويه .. بتسألى ليه
سحر: مستحيل تكون أول مرة ليك
انت متعتنى بجد اوى
خلتنى ارتعش معاك كتير
اول مرة احس بالجنس كده
محمود: مش هكدب عليكي
كل راجل ليه نزوات
محمود: نزواتى كلها مع بنت واحدة
اتمتعت معاها بكل اشكال الجنس
سحر: انت كنت شقى اوى
عرفت تهيجنى
خلتنى اعيش اجمل متعه فى الدنيا
محمود: اوعدك ياحبيبتى
حياتنا كلها هتكون متعه
هخليكي اسعد بنت فى الدنيا
دقائق قليله
بدأت الاثارة بينهم مرة ثانيه وثالثه
اوقات جنسيه مثيرة بينهم
أخذهم النوم فى أحضان بعض لتانى يوم
حتى استيقظ محمود على رنات الموبيل
انها نجلاء تتصل باخوها
نجلاء: صباحيه مباركه ياعريس
محمود: انتو فين
نجلاء: احنا على البحر
عايزين نعرف انتو فين ونحجز جمبكم
محمود أعطاها رقم الشاليه
نجلاء ذهبت هى وعادل يحجزو شاليه
بجوار العروسين
استيقظت سحر وسمعت الحوار
سحر تعجبت قليلا من حضور اخوها وزوجته
دقائق قليله وجرس الشاليه يرن
نجلاء وعادل دخلوا يباركوا للعروسين
كانت سحر ترتدى قميص نوم وعليه روب
كانت تشعر بالخجل من أخيها
كانت تتعجب لحضورهم
نظرات من نجلاء لاخوها
نجلاء تغمز لاخيها وتضحك
محمود بصوت منخفض لنجلاء
محمود : سيبونا يومين نتمتع
حرام عليكم ده عروسه
نجلاء: متخفش هنسيبك انهاردة وبس
ومن بكرة هنكون مع بعض
محمود نظر إليها بارتباك وقلق
عادل اخذ نجلاء وخرجوا
يترك اخته تتمتع بزوجها
ما أن خرجوا عادل ونجلاء
حتى انفجرت سحر غيظا من حضورهم
سحر: اختك مش طايقه تسيبنا لوحدنا شويه
محمود: اعتقد اخوكى هو اللى بيغير عليكي
اخوكى هو اللى مش عايز يسبنا لوحدينا
محمود: سيبك منهم خلينى اتمتع بيكي
محمود: انا عايش اجمل لحظات حياتى
حلمت بيكي كتير
حلمت بيكى فى حضنى
حلمت بيكى عريانه
بس مكنتش متخيل انك جميله كده
سحر: بجد يا محمود
انت شايفنى حلوة كده
محمود: واكتر ياحبيبتى
مكنتش متخيل انك مثيره كده
انك شهوانيه كده
كنت بحلم طول عمرى ببنت بتحب الجنس
بتحب النيك طول النهار
محمود: اعملى حسابك ياحبيبتى
طول النهار هيكون جنس وبس
سحر: وانا عايزة كده ياحبيبي
عايزة اشبع نيك طول النهار
عايزة زبك فى كسى طول النهار والليل
محمود: اهو قدامك زبى هتعملى ايه
سحر: طب تعالى ريحني
محمود: تعالى ريحي زبى الاول
سحر: اذاى ياحبيبي
مهو لما يخش عندى هيرتاح
محمود: لا عايز تدخليه فى بقك
سحر: مش بحب كده
محمود: جربى
ده اجمل احساس
اجمل متعه ليكي ولى
محمود: شايفه زبى واقف اذاى
بيبص عليكي
عايزك تلمسيه وتحسسى عليه
عايز تلمسيه بشفايفك ولسانك
يلا تعالى جربى
سحر بتبص على زب محمود
زبه واقف وكبير
شكله مغرى اوى
نزلت قدام محمود بين رجله وهو قاعد
مسكت زبه تحسس عليه
محمود قلعها الروب
محمود: قربى بقك ياحبيبتى
قربى شفايفك من زبى
سحر قربت من زبه
بتحسس بزبه على وشها
تتمسح عليه بوشها
قربت شفايفها من زبه
تحسس بشفايفها على زبه وتبوسه
احست باثارة غريبه
إثارة اول مرة تشعر بيها
دون وعى منها
خرجت لسانها تلحس زبه
هاجت اكتر
دخلت جزء من زبه تمصه
محمود احس باثارة كبيررررة
محمود: اه ياسحر
دخليه كله فى بقك
احساسك جميل اوى
دخليه كله ياحبيبي
مصى زبى كمان
سحر دون أن تشعر
أدخلت زبه بالكامل داخل بقها
تمص فيه بمنتهى الشهوة
رغبتها الجنسيه تغيرت
تحولت لجنس غير تقليدي
اخذت تلتهم زبه لوقت طويل
تحسس على بيضانه بمنتهى الشهوة
محمود قام وشالها
دخل بيها غرفة النوم
عمل معاها وضع ٦٩
نائم على ظهره يلتهم كسها
سحر من فوقه تمص زبه
بكل رغبه واحساس
ترتعش وتنتفض
العسل ينسال من كسها داخل فم محمود
محمود وزبه منتفض داخل بقها
محمود قام كالثور الهائج عايز ينكها
سحر منعته وحعلتها ينام على ظهره
قامت ركبت زبه
هايجه تهتز على زبه
بزازها تهتز أمام محمود بشكل مثير
ترتعش وتوصل للنشوة وتواصل النيك
تميل على محمود تلتهم شفايفه
محمود يسرع من حركة زبه بداخلها
اخذها ونام على جمبه
وهى على جمبها
يحتضنها زبه بكسها
سرعه حركة زبه يزيدها إثارة ومتعه
يلتهم ودانها ورقبتها
سحر تثار وتصرخ
الى أن ارتعش محمود ووصل للنشوة
قذف لبنه عندها
سحر ترتعش معه رعشه كبيرة
جسمها ينتفض بشكل مثير
تلف وشها باتجاه محمود تلتهم شفايفه
وهو يلتهم شفايفها ولسانها
سحر تسكن داخل حضنه
كالطفله فى حضن ابيها
تحس بالراحه والحنان
تحس بالحب الذى كانت تحلم به وتتمناه
طول اليوم فى أحضان بعض
نيك متواصل بينهم دون توقف
رغبه عارمه للجنس
تانى يوم الظهر
اتصلت عليهم نجلاء
تعالو ننزل البحر مع بعض
محمود اخذ سحر
خرجوا للبحر لملاقاه عادل ونجلاء
نزلوا الاربعه للاستمتاع بالمياه و
لعب ضحك بينهم داخل البحر
نجلاء انفردت بحمود داخل البحر
تاركه زوجها مع اخته
نجلاء فى حضن محمود تقترب منه
محمود متحفز لا يريد إظهار شيء لزوجته
سحر احست يشيء غريب
كانت تلعب وتلهو مع أخيها عادل
عندما اقترب والتصق جسمه بها
احست بزبه منتصب عليها
ظهر عليها علامات التعجب والاستغراب
سحر اقتربت من زوجها محمود
قالت له تعالى نخرج
عادل احس بالاحراج وحكى لنجلاء
نجلاء: طب كويس الخطوه ده اوى
عادل: انا مكسوف من سحر
نجلاء: بالعكس حاول تخليها تلاحظ
انك هايج عليها
عادل: عيب يانجلاء
نجلاء: اسكت انت ونفذ بقه
انت عايز اختك ولا بلاش
عادل: عايز طبعا
نجلاء: خليك طبيعى
حسسها انك هايج عليها
نجلاء: متخفش هى مش هتكسفك
لكن هتخاول تبعد عنك
عادل: ماشى هعمل كده
خرجوا وقعدوا مع محمود وسحر على الشط
عادل بيبص لاخته
لابسه مايوة قطعه واحدة
محترم شويه لكن حلمة بزازها واضحه
عادل قاعد مركز مع سحر
وشكل زبه من الشورت منتفخ
سحر تبص تشوفه ومستغربه ومكسوفه
سحر شافت نجلاء قعدت على رجل اخوها
سحر بصيت واضايقت وقاعدة مكشرة
نجلاء: انتى هتغيري ولا ايه يا سحر
ده اخويا ومتعوده على كده
نجلاء قاعده بتحك طيزها اوى على محمود
شويه وقامت نجلاء
سحر مركزة واتفاجأت
شافت محمود زبه واقف من الشورت
بلعت ريقها وسكتت
محمود احس بالاحراج
محمود: هروح الشاليه اخش الحمام وارجع
نجلاء: خدنى معاك يا محمود
انا كمان عايزة الحمام
سحر بتبص باستغراب اوى
عادل قاعد جمب سحر
ملاحظ الغيره على اخته
عادل ونجلاء دخلوا الشاليه
استمر غيابهم دقائق كتير
سحر قالت لعادل هروح اخش الحمام
وهرجع معاهم
سحر قامت راحت الشاليه
قربت وفتحت الباب
مش متوقعه حاجه
مش متخيله حاجه
عادى بمنتهى نيه صافيه
بتفتح الباب
شافت جوزها فى حضن اخته
شافت نجلاء متشعلقه فى رقبته
شافت شفيايفهم ملتصقه ببعض
محمود كان ظهره للباب
نجلاء وشها للباب
نجلاء لمحت سحر
عملت نفسها مش واخده بالها
نجلاء استمرت فى حضن وبوس محمود
سحر شافت المنظر
خرجت قفلت الباب براحه
مشيت باتجاه البحر
عنيها كلها دموع
مخلوطه بشيء من القرف
سحر: اذاى اخوات بيعلموا كده
اذاى اخ يبوس اخته ومن شفايفها
معقوله يكون بينهم علاقه محرمه
سحر: لالا مش معقوله
مش هتوصل للمرحله ده
طب وليه لأ
شوفتهم والشهوة بينهم عاليه
بس مش لدرجه الجنس
بالعكس اكيد بيعملوا جنس مع بعض
سحر: انا هقول لعادل
هخليه يطلقها ومحمود يطلقني
لازم اعمل كده
مش هقدر اعيش معاه تانى
ده شيء حقير جدا
سحر وصلت لعادل اخوهاوقعدت جمبه
سحر: عايزة اقولك على حاجه ياعادل
عادل: قولى ياحبيبتى
سحر: سكتت اترددت
هخرب على اخويا ليه
لازم اتأكد الاول
عادل: عايزة تقولى ايه
سحر: كنت هسال فين نجلاء
عادل: اكيد مع محمود
اصلهم بيحبوا بعض اوى
سحر: انت تعرف انهم ......
عادل: عارف ايه اتكلمى
سحر: بصراحه هقولك
انا شوفت نجلاء فى حضن عادل
شوفتهم بيبوسوا بعض زى الأزواج
عادل: شوفتيهم فين
سحر: فى الشاليه ياعادل
مراتك خاينه وجوزى خاين
سحر: انا عايزة اطلق من محمود
عادل: اهدى بس ياحبيبتى
هما اخوات ويبوسوا بعض عادى
سحر: من شفايفها يبوسها
عادل: انتى مزودها اوى اوى
خدى الموضوع عادى شويه
سحر: انت بتقول ايه انت فاهم كلامك
عادل: اه فاهم وعادى
سحر: انت هتجننى ولا ايه
بقولك بتخونك
وممكن تكون بتنام مع اخوها
سحر: انت ممكن تعمل معايا كده
ممكن تشتهى اختك
عادل سكت ومش بيرد
سحر: اتكلم من فضلك
انت اتغيرت كده ليه
سحر تذكرت شيء وهى منفعله
تذكرت ان زب عادل واقف عليها فى البحر
سحر بتبص على مكان زبه
شافت بردو عادل زبه واقف
شايفه اختها بيبص لجسمها
سحر: انت ساكت ليه اتكلم
سحر: انا هنزل على القاهرة
عادل: اهدى شويه وبلاش فضايح
فى عروسه تطلق بعد يومين من جوازها
سحر: طب خد المفتاح اهو
وروح شوف بيعملوا ايه
عادل: اخذ المفتاح منها وقعد ساكت
سحر: انا هقوم اتمشى شويه
سحر قامت تمشى على البحر لوحدها
مش مصدقه اللى شافته
مش مصدقه اللى سمعته من اخوها
سحر: معقوله عادل عايز يعمل كده معايا
معقوله عادل اتغير كده
سحر: يعنى متعرفيش
متعرفيش ان اخوكى كان عاجز
اكيد نجلاء بتذل اخوكى وتعايرة بكده
تكيد اخزمى مش قادر يتكلم لانه ضعيف
سحر: اخويا مغلوب على أمرة
بس هو زبه واقف
يعنى اكيد طبيعى
طب ليه اللى بيحصل ده
سحر: انتى لازم تهدى الأمور وتصبري
لازم تعرفى كل حاجه
سحر رجعت على الشاليه
قررت تراقب وتعرف الحقيقه
محمود شاف سحر باتجاه الشاليه
محمود راح وراها بسرعه
فتح الشاليه ودخل معاها
محمود قرب بيحضن سحر
سحر بعدت عنه
محمود لم يعطيها فرصه تبعد او تفكر
بسرعه مسكها ونازل فيها بوس وتحسيس
عارف نقطه ضعفها الجنس
بسرعه قلعها
سحر بتحاول تمنعه
محمود بيخلع هدومها وخلع هدومه
مسكها حضنه ونازل فيها بوس
سحر بتحاول تكلمه
محمود نازل بوس من رقبتها ووشها
مسك شفايفها التهمها
ماسك بزازها يحسس عليهم
بيضغط على حلمة بزازها
سحر استسلمت فى ايده
محمود نازل مص فى بزازها
زانقها على الحيطه
مش مديها فرصه تتكلم او ترفض
حتى استسلمت تماما
سحر بدأت تبادله الحضن والبوس
شدها بسرعه على السرير
نعمت نزل يلحس كسها
وصباعه بيحسس على خرم طيزها
سحر تتاوى هايجه ممحونه
صوت الاهات يملاء الغرفه
تضم فخادها على وش محمود من الشهوة
محمود قام وقف قدامها
سحر قعدت على طرف السرير
عنيها بدأت تلمع مثارة
شايفه زب محمود قدامها
قربت مسكته ونزلت عليه تحسيس ولحس
محمود مسكها من راسها
دفع زبه جوه بقها بعنف
بينيكها فى بقها بعنف وشهوة
قام شالها ونيمها على بطنها
نازل لحس فى طيزها وخرم طيزها
سحر اول مرة حد يعمل كده معاها
مثارة وتذوم من المتعه
محمود وقف قدامها
سحر رفعت طيزها لفوق
هايجه ومستعدة لاستقبال زبه
محمود بيقرب زبه من خرم طيزها
بيدخل زبه فى طيزها
سحر لا لا بلاش هنا من فضلك
خليك من كسى وبس
محمود ابعد زبه عن طيزها شويه
رفع طيزها اكتر
مسكها من اديها الاثنين
خرم طيزها طرى من كتر اللحس
محمود دفع زبه بسرعه فى طيزها
صوت سحر عالى جدا تصرخ
مش قادرة هموت حرام عليك
بلاش طيزى ارجوك
بتوجعنى هموت يامحمود
محمود دخل نصفه وواقف شويه
نزل يبوسها من رقبتها وورة ودنها
سحر مستمرة فى الوجع والألم
بتترجى محمود كفايه عشان خاطرى
محمود دفع اغلب زبه فى طيزها
مع صرخات متتاليه من سحر
بدأ ينكها براحه اوى
حس انها استسلمت
مفيش مقاومه
داخل خارج فى طيزها دون توقف
نازل بوس فى رقبتها
سحر تستجيب لمحمود
جسمها ارتخى
محمود خرج زبه
دفعه بسرعه فى كسها
بدأ ينكها بعنف اسرع
سحر تشعر باثارة الجنس
اتناكت من طيزها وكسها
هايجه ترتعش تتلهوى من الشهوة
محمود شالها وقعد بيها على زبه
ينكها ويمص بزازها قدامه
سحر تحضنه وتتحرك على زبه اكتر
تحضنه بعنف
تعض شفايفه وترتعش من الشهوة
محمود يقذف لبنه فيها
اخذها فى حضنه يبوسها وبحضنها
سحر: انا شوفت حاجه غريبه انهاردة
محمود: تقصدى نجلاء وهى بتبوسنى
سحر: مش اى بوسه
بتبوسك من شفايفك
محمود: بصى ياسحر
فاكرة لما سألتينى قبل كده
انت مارست جنس مع حد
قولت لكى اه
سحر: اه فاكرة لأنك فنان فى الاثارة
بتهيجنى كل مرة واستغربت
محمود: انا عمرى ما مارست جنس
غير مع نجلاء وبس
سحر: انت بتقول ايه
محمود: اهدى شويه ونتكلم
اول مرة انام مع اختى كان فى بيت اخوكى
كانت عايزة تطلق واكيد انتى عارفه السبب
اخوكى ضعيف جنسيا
فى لحظه غصب عننا قربنا ولمسنا بعض
نمت معاها ومارست جنس
محمود: نجلاء سخنه زيك كده بتحب الجنس
اخذت منها اجمل احساس جنسى
دوقت معاها طعم الجنس
نجلاء كمان استمتعت فى حضنى
ومش قادرين نبعد عن بعض
سحر: عملت معاها من قدام
محمود: دخلت زبى فى كسها وطيزها
عملت كل حاجه معاها
سحر: عادل يعرف كده
محمود: عادل اشترك معانا
كنا بنمسك نجلاء ننيكها احنا الاثنين
بنيكها من طيزها وكسها فى وقت واحد
سحر: مش مصدقه
مستحيل يحصل كده
ده شيء مقرف
محمود: انتى بيتهيألك بس
نجلاء بتكون هايجه اكتر
وبتتمتع اكتر لما بتاخد زبين مع بعض
سحر: ارجوك كفايه الألفاظ ده مش بحبها
محمود: بالعكس انتى هتحبى كده
انتى سخنه وهايجه اكتر من نجلاء
انتى بتوصلى وجسمك بيرتعش اكتر منها
انتى هايجه وعايزة ومتردده
سحر: وأنت كراجل يامحمود
تقبل تشوفنى مع راجل غيرك
محمود: عادل مش راجل ياحبيبتى
عادل اخوكى
محمود: انتى عندك فكرة ان عادل
طول عمرة بيحلم ينيكك
سحر: مستحيل مستحيل انت كداب
محمود: انا مش كداب على فكرة
وانا نفسى اشوفك مع اخوكى
نفسى انا وعادل نهجم عليكي
نفسى ننيكك طول النهار
محمود: بذمتك لما دخلته جوه طيزك
كان حلو ولا وحش
سحر: وحش وحش وبيوجع جدا
محمود: ده وجع المتعه ياعبيطه
وهتتوجعى اكتر لما تاخدى زبين مع بعض
سحر: طلقنى يا محمود انا بكرهك
خلاص مش هقدر اكمل معاك
بعد ما عرفت انك كده
محمود: متأكده عايزة تطلقى
سحر: اه وحالا
محمود: تمام براحتك
هتصل بعادل ونخلص كل حاجه دلوقت
مش هقدر أرفض ليكي طلب
لأنى بحبك
محمود خرج من الغرفه يشوف عادل
سحر قاعدة مش مصدقه
هيطلقنى بالسهوله ده
بعد كل الحب ده
سحر انهارت من العياط
نامت على السرير على وشها تبكى وتبكى
مش مصدقه اللى حصل اول جوازها
دقائق سحر سمعت صوت
محمود وعادل ونجلاء دخلوا الشاليه
بسرعه لبست قميص تدارى جسمها العريان
عادل اخوها دخل عليها
عادل: فى ايه ياسحر
اهدى شويه
سحر لسه بتبكى
غصب عنها بدون ما تحس
شافت اخوها جريت عليها تبكى فى حضنه
سحر: انا عايز اطلق حالا
مش بحب محمود خلاص
دخل محمود ونجلاء عليهم
محمود: وانا بحبك ياسحر
بحبك ومش هقدر اطلقك ابدا
سحر: انا بكرهك بكرهك طلقنى حالا
محمود قرب منها مسكها من عادل
محمود: بحبك ياسحر وانتى بتحبينى
سحر: بعد اللى سمعته مش بحبك
محمود: اخذ سحر فى حضنه
اخذها فى حضنه ويضمها لصدرها
سحر استكنت فى حضن محمود
بتبكى مش مصدقه ومصدومه
محمود بص فى عين سحر
نظرة خب وعطف وحنان
سحر تبص لمحمود نظرة عتاب
محمود قرب من يسحر وبيبص فى عنيها
شفايفهم التقت بشغف
سحر مش حاسه بوجود عادل ونجلاء
بتحضن محمود بكل حب وشهوة
محمود بيحسس على ظهرها
سحر مش لابسه حاجه تحت القميص
محمود بيحسس على طيزها بيبوسها
عادل قرب منهم
بدون ما يحس قلع هدومه
محمود رفع القميص
ظهرت طيز سحر
عادل هاج شاف طيز اخته
اول مرة يشوفها عن قرب
عادل قرب منهم
حضن اخته من ظهرها
يبدو ان سحر مش حاسه بنفسها
واقفه فى حضن محمود فى عالم تانى
بتحبه جدا
مش عايزة تطلق
يمكن زعلانه من كلامه
لكن متقدرش تبعد عنه
هتحاول ترجعه عن الطريق ده
راحت فى حضنه وحست بالحب
عادل حضن اخته
زبه على طيزها
ايده سرحت تحت القميص
مسك بزازها بيحسس عليهم
سحر ما زالت سرحانه فى حضن محمود
نسيت اخوها ومراته
مش حاسه غير بحضن جوزها وبس
عادل بدأ يبوس اخته من رقبتها
اعتقد انها موافقه واستسلمت
اعتقد انه اخيرا هنيك اخته اللى بيحلم بيها
نجلاء راحت خرجت للصاله
جايبه كرسى قعدت عليه
تتفرج على المشهد الجنس
جوزها وأخوها هبنيكوا اخت جوزها
إثارة جامحه بينهم
محمود قلع سحر القميص كله
سحر لم تعترض
مازالت مقتنعه بداخلها
انها مع جوزها لوحدهم بالغرفه
سحر عاريه اما جوزها
خلفها اخوها عادل
عادل بيحضنها اكتر
بيحسس كل جسمها
محمود اعتقد ان زوجته استسلمت لاخوها
محمود لف وشها لاخوها عادل
عادل التهم شفايفها بوس واحضان
وايدها على طيزها بيحسس عليها
سحر تنظر فى عين زوجها
اعتقدت انها فى حضن محمود
تنظر اليه
فجأه سحر تصرخ تصرخ
فى ايه
انت دخلت هنا اذاى
سحر تصرخ
دفعت عادل بعيد عنها
جريت خارج الغرفه عريانه
رجعت بسرعه دخلت الغرفه
تحاول أن تدارى كسها وبزازها وجسمها
تصرخ تضرب عادل
تضرب محمود
انهارت تماما
سحر سقطت على الارض
فاقده الوعى من المفاجأه
السلسلة الثانية .. الجزء الأول
➤السابقة
رجعنا معاكم تانى بجزء جديد واحداث مثيرة جديدة للقصه بناء على رغبة الأصدقاء لاستكمال الأحداث
اللى متابعني هيكون عارف انى بنشر أحداث اى قصه بجميع اجزاءها بسرعه يعنى الجزء بيكون كل يوم أو يومين عشان اللى متابع ميزهقش من طول الفترة
تعالوا نفتكر أحداث الجزء الأول مع بعض
** نجلاء اتجوزت عادل واخذت اكبر مقلب فى حياتها لانه مبيعرفش
** نجلاء عاشت مع اخوها محمود اجمل لحظات الجنس وأخوها هو اللى عرفها طعم الجنس ايه
** محمود بدأ يعالج عادل جوزها من ضعف الجنس بطريقه مثيره وكلنا عرفنا اذاى
** ظهور ادهم فى حياتهم عمل إثارة لكن عادل قدر يحتوي الموقف ويبعد ادهم عن زوجته سعاد بمساعدة محمود اخوها
** عادل طلب من محمود يبعد عن اخته وكفايه يمارس معاها جنس
** عرفنا ان ادهم انهار ومش هيسكت وهينتقم اذاى لسه هنعرف
** عادل انصدم صدمه شديدة بعد ما عرف ان زوجته نجلاء رجعت تمارس جنس مع اخوها تانى واخذ بعض القرارات
ده ملخص سريع جدا للأحداث السلسله الأولى من القصه
يلا بقه مع بعض نبدأ نتابع أحداث باقى القصه وأعتقد السلسله الثانيه هتكون اجمل واكثر إثارة واحداث من السلسله الأولى خصوصا هيظهر شخصيات جديدة
بعض الأصدقاء سألوني سؤال
ليه بطلة القصص دايما عندى اسمها نجلاء
ده اسم بحبه وبتفائل بيه وبس كفايه
يلا نبدأ بقه أحداث السلسه الثانيه
عادل رجع منكسر بعد ماشاف مراته
عريانه فى حضن اخوها من جديد
شاف الشهوة العاليه اللى على وشها
شاف المتعه والاثارة بينهم
كانو بيمارسو جنس فى الشقه وبحضورة وهو نايم فى غرفته
وقف يتفرج عليهم بدون رد فعل
انصدم ورجع على غرفته
ماشى رجليه تقيله على الارض
مش قادر يمشى من الصدمه
بالعافيه وصل غرفة النوم
دخل وقف فى قدام الشباك
شايف كورنيش النيل
بيشم هواء
حاسس انه مخنوق
شايف الشارع فاضى من المارة
شايف منظر النيل البديع ليلا
شايف كل اثنين عشاق قاعدين
على ضفاف النيل
بيحبوا فى بعض
بيتمنى فى هذة اللحظه
ان يكون جالس مع زوجته
تن تكون ليه لوحدة فقط
يسمع ويستمع إليها
يعيش حياه طبيعيه مثل اى زوجين
واقف بيفكر
انا هعيش عمرى كله كده
هشوف مراتى تتناك من غيري قدامى
لحد امتى
مش ده الحياه اللى اتمنيت اعيشها
رجع فرد جسمه على السرير
حزين وظهرة لباب الغرفه
نجلاء رجعت غرفتها
بعدما إنتهت من ليلتها الساخنه مع أخيها
جعت تعبانه وجسمها تعب
كانت متذ فترة لم يكن بينها وبين أخيها اى لقاءات جنسيه
نجلاء كانت أخذت قرار
بأنها ستكون لزوجها فقط
لكن عادل لم يستطيع إشباع رغبتها الجنسيه
احست بالرغبه والحرمان
دون أى ترتيب مع محمود اخوها
التقيا بكل لهفه ورغبه مشتركه بينهم
استمتعوا بكل أشكال الجنس
رجعت غرفتها تنام بجوار جوزها عادل
تركت أخيها فى غرفته
نجلاء شعرت ان عادل مستقيظ
احست بأنه شاهدها مع محمود
احست بأنه منكسر
نامت بجوارة
ظهرها فى ظهر عادل
احست بالضيق والندم
نجلاء: انا اسفه ياعادل
عارفه انك صاحى
بس غصب عنى
انت السبب
لتانى مرة بقولك انت السبب
معرفتش تحتويني
غصب عنى انا مخلوقه كده
بحب الجنس
الجنس اول أولويات حياتى
ارجوك حاول تغير من نفسك معايا
حاول تخليني احبك انت وبس
انا بحبك بجد
بس بحب الجنس
ده طبيعتى
مخلوقه كده اعمل ايه بس
عادل: يعنى لو محمود مش موجود
كنتى هتبصى للجنس مع اى راجل
يعنى ممكن تكونى مع ادهم مثلا
او مع اى حد يشبع رغبتك الجنسيه
انتى انسانه غريبه اوى
لازم تتحكمى فى نفسك
شهوتك الزياده ده غلط
ممكن تعمل مشاكل وفضايح
عادل: افرضى محمود اتجوز
هتعملى ايه
هتشوفى راجل غريب غيره
هتسيبى جسمك لاى راجل
عادل: كلامك مش منطقى ابدا
نجلاء: محمود يتجوز
لالا مستحيل
عادل: ده الطبيعى انه يتجوز
وممكن يحب مراته اكتر
ومش هيبص ليكي بعدها خالص
هتعملى ايه
عادل: نامى نامى
نجلاء: محمود يتجوز
طب هيتجوز مين
ده ميعرفش اى بنت فى حياته
نجلاء: الطبيعى انه يتجوز فى المستقبل
طب هتعملي ايه
هتشوفى راجل غريب فعلا
طبعا لا مش هعمل كده
نجلاء: نامى نامى
كلام جوزك كله صح
وانتى اللى غلط
تانى يوم
عادل صحى بدرى
قرر يروح لادهم فى مكتبه
نجلاء احست بعادل
صحيت بسرعه تجهز له الفطار
ذهبت تصحى محمود اخوها
قعدوا يفطروا مع بعض
عادل: انا هنزل شغلى دلوقت
نجلاء: حبيبي ترجع بالسلامه
نجلاء: وأنت يامحمود كمان
يلا تنزل بدرى احسن
وطمنى عليك لما توصل البيت
عادل راح مباشرة لمكتب ادهم
ادهم مش موجود
ادهم واخد اجازة من الشغل
عادل على شغله على طول
عادل عرف ان ادهم اكيد مكسور
مش هيقدر يعمل حاجه معاهم
اخر النهار
عادل رجع على شقته
نجلاء فى انتظارة
مجهزة الغذاء ومنظفه الشقه
عامله جو رومانسي
ترابيزة السفرة عليها ورد احمر
معطرة الشقه برائحه جميله
نور الشقه بالكامل مغلق
باستثناء اباحورة واحدة على ترابيزة السفرة
شغلت موسيقى love story
تحاول ترضى وتصالح عادل
نجلاء فى اجمل منظر ليها
لابسه قميص نوم عريان
رسمت شفايفها بالروج
سرحت شعرها عملته ديل حصان
عارفة عادل بيحب شكلها كده
عادل دخل عادل عليها
بص ليها وابتسم
نجلاء: وحشتنى اوى ياحبيبي
عارفه انك زعلان
صدقني غصب عنى
مش عارفه ليه واذاى عملت كده
مش قادرة اتحكم فى مشاعرى
انا حاسه انى مريضه
فعلا لازم اتعالح واشوف حل
عادل: على فكرة
انا كنت متعمد ابعد عنك الفترة اللى فاتت
كنت بحاول ازرع فيكي قوة الارادة
كنت باختبرك
عايز اعرف ممكن تستحملى
وهتبعدى عن شهوتك ولا لأ
للاسف خذلتينى
عادل: مش عارف اعمل ايه
نطلق وتعيشى برحتك
مش هقدر لانى بحبك اكتر من روحى
نجلاء: لا ارجوك
اوعى تقول الكلمه ده
نجلاء: انا أسفه
اخر مرة ياحبيبي اعمل كده
نجلاء: انا متأكدة من حبك لى
عارفه انك بتخاف على
انا كمان بحبك اوى
عادل: للاسف
مش هتكون اخر مرة تخونينى
عادل: انتى مجنونه ياحبيبتى
هعمل ايه
نصيبى جه مع واحدة هايجه على طول
شهونك لو اتوزعت على كل تساء العام
هتفيض وتزيد بردو وانا بحبك كده
نجلاء: طب انت اهتم اكتر بى
أملى حياتى
احتوينى
انا بحبك ياعادل
عادل: لو اختارتى بينى وبين اخوكى
هتختارى مين
نجلاء: صدقنى هختارك انت
عادل: طب ايه رأيك
نجوز محمود
اهو يبعد عننا
نجلاء: لا لا
اوعى تفكر فى كده
ملكش دعوة بمحمود
عادل: ههههه
شوفتى بقه
انتى مستحيل تبعدى عن اخوكى
انتى بتظلمينى وبتظلمى اخوكى
بكرة هيكرهك
هو مش حاسس بنفسه
بينيك ويتمتع
هبتجوز ليه
نجلاء: انا ظالمه
عادل: طبعا ظالمه
ابعدى عن محمود
خليه يحب ويعيش حياته
بلاش تكونى انانيه
نجلاء سكتت فترة كبيرة
كلام عادل جارح بس صح
انا فعلا انانيه
نجلاء: وعندك عروسه بقه لمحمود
عادل: طبعا عندى عروسه جميله جدا
لا تقل جمال وإثارة عنك ياحبيبتى
نجلاء: مين هى
عادل: اختى سحر
نجلاء: سحر؟
عادل: اه سحر
مستغربه ليه
نجلاء: سحر مطلقه واكبر من محمود
عادل: لكن جميله جدا وغنيه
وعندها فيلا باسمها هديه من جوزها الاولاني
عادل: سحر انسانه كويسه يامجلاء
ومناسبه جدا لمحمود
مش هتكلفه حاجه
خصوصا انه مش مستعد
ولسه معندوش شغل
سحر هتساعدة وتقف جمبه
نجلاء: مش عارفه محمود هيوافق ولا لأ
نجلاء: محمود عايز بنت جميله
وتكون شهوتها عاليه زى مراتك
انا عارفه اخويا كويس
عادل: سحر مش جميله يانجلاء؟
سحر ده اسم على مسمى
جميله ودلوعه اوى
ودمها خفيف
ونتعجب محمود انا متأكد
عادل: سحر جسمها جميل
وصدرها شكله يهووس
وطيزها مثيره
وكل جسمها حلو
نجلاء: استنى استنى
انت عرفت كل التفاصيل ده اذاى
انت وصفت جسمها كأنك شوفتها عريانه
عادل: ءءءءءء
مش كده يعنى
احنا اخوات
واكيد حصل مواقف شوفتها عريانه
نجلاء: تعالى يا حبيبي
تعالى احكيلى
شوفت ايه واذاى
تعالى اقعد على رجلى كده واعترف
عادل: هو تحقيق ولا ايه
نجلاء: بالعكس يا حبيبي
بس عايزة اعرف ايه حصل بينكم
عادل: محصلش اللى فى بالك خالص
نجلاء: طب احكى
شوفت بزاز اختك بجد
شوفت طيزها الحلوة
شوفتها عريانه اذاى
نجلاء: انا عارفه ومتاكده مفيش اخ فى الدنيا لم يتلصص على اخته ويراقبها
مفيش اخ غير بيتمنى ينيك اخته
صح ولا لأ
يلا اعترف بقه
عادل: بصراحه اه كتير
وشوفتها عريانه وكنت براقبها
نجلاء: بصراحه نمت معاها
عادل: ولا مرة
نجلاء: حلمت بيها
عادل: يعنى اه
نجلاء: تخيلت انك بتنيكها
عادل: اكتر من مرة وقت المراهقه
نجلاء: تحرشت بيها
عادل: لأ طبع
نجلاء بتبص على زب عادل
لاحظت ان زبه واقف ومنتصب اوى
مسكت زبه وضحكت
نجلاء: انت افتكرت جسم اختك
زبك وقف اهو
وشكلك هايج موت
نجلاء: طب نتكلم بصراحه
أنت نفسك تنيك اختك
نفسك تعمل معاها زى محمود ما بيعمل معايا
اتكلم بقه يا عادل مش هزعل
عادل: بصراحه كل ما اشوفك مع محمود بفتكر سحر وبشوفها عريانه
نجلاء: ولا مرة حاولت معاها
عادل: مقدرش طبعا
كنت بخاف من رد فعلها
نجلاء: ههههه
ده نفس كلام محمود معايا بالضبط
نجلاء: اطمن
فى بنات كتير بتشتهى اخوها
اقولك على حاجه
اختك عايشه لوحدها دلوقت
روح وجرب كده
زمنها دلوقت هتموت وتتناك
عادل: اشمعنى دلوقت
نجلاء: ياحبيبي الست لما بتجرب الجنس والنيك صعب انها تبطل وتنسى
عادل: مقدرش مقدرش
أخاف اسقط من نظرها
ده اختى الوحيدة
نجلاء: يبقى فعلا الحل انها تتجوز محمود وسيب الباقى على مراتك
عادل: هتعملى ايه
نجلاء: هخليها تتجوز محمود اخويا
نجلاء: بص فى عينى كده
وقولى شايف ايه
عادل: شايف واحدة ممحونه
عايزة تتناك دلوقت
نجلاء: بس
عادل: انتى بقيتى شرموطه ياحبيبتى
بقيتى عاهرة عايزة تتناكى طول اليوم
نجلاء: اجمل كلمه
واجمل وصف سمعتهم منك من يوم جوازنا
اه انا شرموطه وعايزة
بس ليك يا حبيبي وبس
نجلاء: يلا بقه
عادل هجم علىها
نزل فيها بوس واحضان
نجلاء: اوعى تكون شايفنى سحر دلوقت
عادل: يامجنونه بحبك انتى
مشتاق ليكي اوى
بطلى الأوهام ده بقه
نجلاء بعدت عن عادل
دفعته بعيد عنها
عادل: فى ايه
نجلاء: انت عايز تنكنى دلوقت
عادل: اه هنيكك دلوقت وبمزاجى
نجلاء: طب قولى عايز انيكك ياسحر
عادل: بطلى جنان عيب كده
نجلاء: انا مجنونه
مش هخليك تلمسنى غير لما تقولى ياسحر
عادل: يابت بطلى دلع بقه
انا هايج وتعبت خلاص من شهوتك
نجلاء: قلعت القميص
واقفه عريانه قدام عادل
بزازها واقفه وحلمتها منتصبه
بتلف جسمها
طيزها مثيره جدا
نجلاء: جسمى ولا جسم سحر
مين اجمل انا ولا اختك
عادل واقف هايج
كل ما يقرب من نجلاء تجرى منه
نجلاء: قولى ياسحر الاول
مش هتلمسنى غير لما اسمعها
عادل: بحبك ياسحر
بحبك وعايز انيكك عايز استمتع بيكي
تعالى بقه جننتني
نجلاء: قولى بزازك حلوة ياسحر
قولى طيزك مثيرة ياسحر
قولى تعالى مصى زبى ياسحر
عادل بص لنجلاء نظرات هيجان
نجلاء: تعالى يا اخويا
تعالى ريح اختك سحر
تعالى اتمتع بجسم اختك سحر
تعالى طفى نار كس سحر
عادل جرى عليها
خطفها فى حضنه
حاضنها ويبوس شفايفها
عادل بيبص لنجلاء
عادل: هموت عليكي من زمان يا سحر
عايز اتمتع بجسمك
نفسى انيكك من زمان
تعالى جننتينى خلاص
نجلاء عضت شفايفها
كلامه هيجها اكتر
نجلاء نطت فى حضنه
عادل بيبوس ويحسس عليها
كأنه اول مرة يلمسها
شالها و قعد بيها اخذها فى حضنه
على الانتريه فى الصاله
يبوس ويحضن ويمص بزازها
نجلاء نزلت من على رجله
تداعب زبه تحسس عليها
نجلاء: زبك سخن اوى
مكنتش اعرف كدة
مكنتش اعرف انك بتحلم باختك كدة
نجلاء التهمت زبه تمص فيه
دخلته بالكامل جوة بقها
بتمص فيه بشهوة عاليه
زبك حلو يا اخويا
كنت فين من زمان بكلامك المثير ده
كنت فين بشهوتك العالية ده
عادل بيشلها هايج جدا
دخل بيها على السرير
نيمها على بطنها
نزل يلحس طيزها
بيدخل لسانه جوة طيزها
نجلاء حاسه بمتعه غريبه مع عادل
نجلاء رفعت طيزها
بتوحى لعادل انها مستعده لاستقبال زبه
عادل بيحب الوضع ده اكتر حاجه
دخل زبه فى كسها الممتلىء بالعسل
اخذ يدفع زبه بكل قوة
بيضرب على طيزها بكف ايدة
نجلاء تصرخ وتهيج اكتر
عادل قرب صباعه من خرم طيزها
بينيك كسها وصباعه جوة طيزها
نجلاء تثار اكتر و تصرخ بصوت عالى
عادل مستمر بدفع زبه بداخلها
وصباعه جوه طيزها
خرج زبه من كسها
بيحك زبه على خرم طيزها
نجلاء: اه ياعادل
نيك طيزى كمان
دخل زبك فى طيزى
عايزة كده ياحبيبى
عادل ما صدق
دفع زبه فى طيزها قليلا
صرخات نجلاء تعلو وتعلو
بيوجعنى اوى ياهادل
حلو اوى ياعادل
دخله كله ياحبيبي
عادل دفع زبه بالكامل في طيزها
بيحركه فى طيزها بشكل اسرع
مستمتع بطيز مراته
نجلاء تثار وتصرخ وتتلوى من الشهوة
عادل: طيزك تجنن ياسحر
نفسى انيكها من زمان
نجلاء: يلا يلا طفى نار طيز اختك يا حبيبي
يلا مش قادرة
يلا يلا وتصرخ
عادل بيقذف لبنه بداخل طيزها
نجلاء ترتعش وتسترخى تماما
عادل اخذها فى حضنه يلتهم شفايفها
بشهوة غير مسبوق
يبوسها من رقبتها
واخدها فى حضنه وساكت
نجلاء: مكنتش اعرف انك قوى بالشكل ده
اول مرة تنكنى بالعنف ده ياحبيبي
نجلاء: للدرجه ده كنت ملهوف وهايج
عادل: فعلا كنت مشتاق ليكي اوى يا حبيبتى
نجلاء: مشتاق لنجلاء ولا سحر
عادل: ارجوكى انسى الموضوع ده
انا بحبك انتى ومشتاق ليكي انتى
نجلاء: ايه رأيك نعزم سحر عندنا يوم
عادل: انتى ناويه على ايه فهمينى
نحلاء: مفيش
محمود يشوفها وبتكلموا مع بعض
يمكن يحصل بينهم إعجاب ونجوزهم لبعض
عادل: بجد اقتنعتى بالفكرة
نجلاء: اه ياحبيبي كلامك كله صح
فعلا محمود محتاج واحدة زى سحر
بس اهم حاجه يحصل بينهم إعجاب
عادل: اتصلى انتى بيها واعزميها
نجلاء: حاضر ياحبيبي
سيب انت الموضوع ده
نجلاء: قولى اخبار ادهم ايه معاك
عادل: ادهم فى اجازة مفتوحه
شكله تعب نفسيا
نجلاء: خلى بالك هيرجع زى الكلب المسعور
ادهم مش هيستسلم ابدا
عادل: سيبك منه انا هقدر اقف قدامه
نجلاء: عارفه ومتأكده ياحبيبي
سعاد مع ادهم فى شقتهم
ادهم قافل على نفسه
عايش لوحدة مكسور
مش قادر يبص فى عين زوجته
زوجته تم اغتصابها فى وجودة
مش مستوعب اللى حصل
سعاد شايفه ادهم وصعبان عليها
عايزة تعترف ليه
عايزة تقوله محدش لمسنى
بس سايباه يمكن يعقل ويبطل نجاسه
يبطل يعرف ستات عليها
كرامتها مجروحه منه من زمان
بس قلبها ضعيف
قررت تعترف ليه
عشان يرجع طبيعى
خايفه يحصل ليه حاجه من الزعل
فى نفس الوقت موبيلها بيرن
ده نجلاء بتتصل بيها
سعاد: الو نجلاء وحشانى اوى
نجلاء: انتى اكتر ياحبيبتى
سعاد: عايزة اكلمك
ادهم هيموت ومش طبيعى
انكسر ومش بيبص فى عينى خالص
كام يوم قافل على نفسه
سعاد: انا هعترف لأدهم بالحقيقه
انا خايفه عليه اوى
نجلاء: اوعى تعملى كده ياعبيطه
هتخسريه ومش هيرحمك
لازم تكملي اللعبه معاه
سعاد: اذاى
نجلاء: خشى كلميه
قولى له ننسى خلاص ونعيش حياتنا
دلعيه و ابسطيه
سعاد: وحياتك قبل كده كنت بعمل كل حاجه
وكان بيبص برة بردو
كنت جاهزة ليه اى وقت للجنس
مع انى كنت بتعب منه
بس مكنتش بهتم وابسطه وبس
نجلاء: بتتعبى من ايه معاه
سعاد: اصل بتاعوا كبير وتخين اوى
كان بيتعبنى لما يخش عندى
نجلاء: كبير للدرجه ده
سعاد: وحياتك ياحبيبتى مش بستحمله
ده عامل زى بتاع الحمار بالضبط
نجلاء: انتى بتهزرى
سعاد: مش مصدقانى صح
نجلاء: اصل الكبير ده هيمتعك مش هيتعبك
سعاد: اه مش هنكر بيمتعنى جدا
وبوصل معاه اكتر من مرة
بس انا مش بحب الحجم ده
بيضايقنى فى اول دخوله عندى
نجلاء: يابختك بيه
سعاد: تعالى خديه لو عايزاه ياحبيبتى
نجلاء: هبقى استلف منك جوزك هههههه
سعاد: انتى جريئه اوى على فكرة
مع ان سنك اصغر منى
نجلاء: عادى مش بالسن ياسعاد
سعاد: ممكن أسألك سؤال
بس اوعى نزعلي منى
نجلاء: اتفضلى مش هزعل
سعاد: اوعى تزعلى
احنا بندردش مع بعض بس
نجلاء: صدقينى انا حبيتك اوى
وعمرى ما أزعل خالص
سعاد: ايه العلاقه اللى بينك وبين اخوكى
نجلاء: اشمعنى محمود بتسألى عليه
سعاد: يبقى زعلتي
انا اسفه بجد خلاص بلاش
نجلاء: استنى بس مش زعلانه
بس مستغربه سؤالك
سعاد: عادى مجرد احساس جوايا
اصل ادهم مرة سألني سؤال
ينفع اخ يبوس اخته من شفايفها
حسيت انه كان يقصدك انتى
نجلاء: هقولك لما نكون قاعدين مع بعض
سعاد: لا عايزة اعرف دلوقت
نجلاء: بس بلاش تستغربي منى
نجلاء: اه فى علاقه مع اخويا محمود
سعاد: بيبوسك من شفايفك
نجلاء: من شفايفى وكل جسمى
سعاد: يعنى ايه
نجلاء: يعنى علاقه زوجين
سعاد: يلهوووووووى
بتهزرى صح
نجلاء: ههزر ليه
بجد علاقتى باخويا زى علاقتى بحوزى
سعاد: بتعملو سكس
نجلاء: هههه
اه بنعمل جنس
بيمص بزازة وكسى
وبمص زبه
وبيدخل زبه فى كسى
سعاد: اسكتى اسكتى كفايه
انتى جريئه اوى اوى
اذاى بتقولى الكلام ده
نجلاء: احنا ستات زى بعض هننكسف ليه
سعاد: انا عمرى ما نطقت الكلام ده
نجلاء: عشان كده ادهم بييص برة يا حبيبتى
نجلاء: الرجاله بيحبوا الكلام الوسخ
انتى لازم تسمعيه الكلام الوسخ
احسن ما يسمعه من غيرك
سعاد: معقوله ادهم بيحب الكلام ده
نجلاء: كل الرجاله زى بعض
سعاد: وليه بتعملى مع اخوكى كده
نجلاء: انتى محترمه اوى ياسعاد ههههههه
نجلاء: بحس بمتعه جميله
لما بكون فى حضن اخويا وبينكنى
بحس بشهوة عاليه جدا
سعاد: جوزك مش مكفيكي
نجلاء: مش ده السبب
نجلاء: بصى ياسعاد
زى ما الرجاله بيحبوا يمارسو جنس
مع ستات كتير
فى ستات بتحب تتناك من رجاله كتير
سعاد: لالا مفيش كده
نجلاء: انتى طيبه زياده
نجلاء: انا متأكدة لو اتنكتى من راجل غير جوزك هتحبى الجنس اكتر
هتحبى الدنيا اكتر
سعاد: ده ادهم يموتنى
نجلاء: يموتك هههههه
لو بمزاجك وهو عارف صدقينى هيتمتع جدا
سعاد: مستحيل اعمل كده
نجلاء: وانا بقولك انتى عايزة كده
ونفسك بس مش عارفه
نجلاء: لو عايزة
هخليكي تتناكى قدامه وبمزاجه
سعاد: هتناك من مين
نجلاء: هههههه اخيرا قولتيها
ايوة كده انكلمى برحتك
بلاش تحفظ فى كلامك
نجلاء: فكرى وقررى وقولى لى
وانا هخلى ادهم يطلب منك كده وقدامه
سعاد: ممممممم انتى غريبه اوى
وواثقه من نفسك اوى
نجلاء: فكرى برحتك وانا هساعدك
هساعدك تدوقى طعم زب واثنين غير جوزك
سعاد: طب كفايه كده وبطلى هبل بقه
سعاد: انت قليله الادب اوى يانجلاء
نجلاء: عارفه
وانتى جواكى نفسك تكونى زى نجلاء
وهتبقى زى نجلاء
سعاد طب كفايه كده انهاردة
نجلاء: برحتك يا حبيبتى خلاص
نجلاء: تعالى زورينى اى وقت
سعاد: لما ادهم يرجع شغله اكيد هنتقابل
نجلاء: اوعى تقولى لادهم حاجه
سعاد: ماشى مش هقوله سلام يا حبيبتى
ما وراء الأبواب المغلقة
الجزء الثاني
عادل كان اتفق مع نجلاء انه يجوز اخته سحر من محمود اخوها
اتفقوا يحاولوا يقربو بينهم المسافات
عادل راح لاخته وعرض عليها الجواز من محمود واقنعها فعلا
سحر كانت تحفزها الوحيد
ان محمود اصغر منها
لكنها وافقت بعد اقناع عادل لها
نجلاء قعدت مع محمود
بتحاول بتقنعه انه يتجوز سحر
طبعا عادل عارف سحر كويس بحكم النسب اللى بين العائلتين
نجلاء: ايه رأيك فى سحر اخت جوزى
محمود : بنت جميله وحلوة ومحترمه
نجلاء: يعنى موافق
محمود: على ايه
نجلاء: تتجوز سحر
محمود: انتى مجنونه ولا ايه
نجلاء: مجنونه ليه
محمود: من همه يتجوز واحدة زى امه
محمود: ده أكبر منى ومطلقه
نجلاء: الحاجات ده كلها شكليات فقط
اعتبرها مزايا مش عيوب عند سحر
فوق كل ده غنيه وعندها فيلا كبيرة
محمود: انتى عايزة ايه بالضبط
نجلاء: حاسة انى بظلمك معايا ياحبيبي
عايزاك تتجوز وتستقر
انت بتحب الجنس
مش هنقدر نستمر كده طول العمر
لازم اجوزك واطمن عليك
محمود: طب شوفيلى بنوته صغيرة
نجلاء: بطل هبل انت مش عارف مصلحتك
نجلاء: سحر جميله وصغيره
ايه يعنى اكبر منك بسنتين
بس حلوة وغنيه
محمود: بس متقوليش عليها بنت
محمود: اهم حاجه تكون هايجه
زى حبيبتى نجلاء
نجلاء: حبيبي انت اللى تعودها
من ليله الدخله على تنيكها كل يوم
اى ست بتتعود وتطبع على رغبات جوزها
نجلاء: هجهز لقاء بينكم
عشان تتكلموا براحتكم مع بعض
محمود: ماشى
محمود: معنى كده مش هنتقابل انا وانتى
نجلاء: عندك مراتك بقه
محمود: وانتى مش هقدر استغنى عنك
لو معايا بنات الدنيا كلهم
هتفضلى انتى رغبتى الأولى
نجلاء: حبيبي وانا كمان صدقنى
مش هنستغنى عن بعض ابدا
نجلاء: عندى خطه لو نجحت
هنفضل فى حضن بعض طول العمر
محمود: تقصدى ايه
نجلاء: كل اللى مطلوب منك من اول يوم تخلى سحر عايزة تتناك كتير وشهوانيه
وخلى الباقى على اختك
يوم لقاء سحر وعادل
سحر وصلت عند نجلاء حسب الميعاد
قاعدين فى انتظار محمود
محمود وصل متأخر
مما آثار غضب سحر
كانت هتمشى لولا وصول محمود
دخل محمود والقى التحيه لعادل ونجلاء
مع عتاب شديد من نجلاء لاخوها لتأخره
محمود دخل إلى سحر
كانت جالسه بالصالون
كانت سحر اجمل ما يكون
كانت اسم على مسمى
قاعدة مكانها كلها سحر وجاذبيه
عنيها الزرقاء تشع نور
شعرها الذهبى الطويل
جسمها متناسق كأنها لسه بنت صغيره
شيك جدا فى ملابسها
نظر محمود لسحر فأعجب بها من اول نظره
وقف قدامها لفترة دون أن يسلم عليها
واقف يتأمل جمال وشها
يتأمل شايفها العريضه المرسومه
يتأمل سحر عنيها
سحر واقفه مكسوفه من نظراته إليها
بضع دقائق دون كلام بينهم
نظرات إعجاب من عادل
كسوف من سحر
أخير تدخل عادل إليهم
عادل: نقول مبروك
سحر انكسفت وخرجت جرى
كأنها تتزوج لأول مرة
محمود: هنتجوز امتى ياعادل
ضحكت نجلاء بصوت عالى
نجلاء ذهبت لإحضار العروسه مرة ثانيه
سحر مكسوفه جدا
جلست أمام محمود
أخذ محمود يتفحص كل أجزاء جسمها وهى جالسه امامه
سحر تشبه إلى حد كبير نجلاء اخته
تقريبا نفس الجسم
نفس حجم الصدر
لكن طيزها ربما اكبر بعض الشيء
شكلها اكثر إثارة
لكن سحر تتميز بعنيها الزرقاء الساحرة وشعرها الذهبي الطويل
محمود قاعد مش شايف حد غير سحر
عنيه منزلتش من عليها طول الوقت
نجلاء: هقوم اعمل الشربات بقه
نحلاء: تعالى ياعادل ساعدنى
قام عادل ونجلاء يسيبوا محمود وسحر يتكلموا مع بعض
محمود: شوفتك اكتر من مرة
لكن انهاردة شايفك مختلفه
سحر: مختلفه اذاى
محمود: انتى جميله اوى ياسحر
اذاى مكنتش واخد بالى منك
سحر بكسوف ميرسي اوى
سحر: انت اشتغلت ولا لسه
محمود: انا لسه مخلص جامعه
قدمت شغل فى اكتر من مكان
منتظر الرد قريب
سحر: مش مهم
محمود: هو ايه اللى مش مهم
سحر: اقصد مش اى شغل توافق عليه
لازم يكون مكان كويس يناسبك
محمود: لو مفيش فرصه كويسه
هسافر اكون نفسى برة احسن
سحر: سفر لا اشتغل فى بلدك احسن
سحر: احناممكن نشترك فى اى مشروع
لو عندك مشروع حلو
محمود: عندى مشروع حلو جدا
ومحتاجك فعلا تكونى شريكه معايا
سحر: كويس اوى مشروع ايه بقه
محمود: مشروع جواز
تكونى شريكة حياتى
تقبلى تتجوزيني
سحر انكسفت جدا
وشها الأبيض الجميل اصبح لونه احمر
قاعدة مكسوفه ووشها فى الارض
محمود: انا عارف ان لسه بدرى على
معنديش امكانيات كويسه
هعتمد على مساعدة بابا وماما و
نبنى بيت صغير نعيش فيه مع بعض
سحر باندفاع سريع بيت صغير ليه
تحنا هنعيش مع بعض فى الفيلا عندى
محمود: يعنى كدة وافقتى
سحر: انت انسان محترم يامحمود
اى بنت تتمناك
سحر: بس لازم موافقه بابا وماما الاول
محمود: قرب اوى من سحر قعد جمبها
محمود: انا اسعد انسان فى الدنيا
سحر: وانا هكون جمبك
هنساعد بعض ونكبر مع بعض
دخلت نجلاء عليهم وزغروطه عاليه اوى
وراحت حضنت سحر وعادل
نجلاء: الف مبروك ياحبيبتى
مبروك يا محمود
مبروك ياعادل وبتغمز لعادل اوى
محمود: ممكن اقابل بابا امتى
سحر: خلينى اقعد معاه الاول
بعدها انت تقابله
سحر طلبت تخرج تمشى
نجلاء: وصل سحر لحد بيتها يامحمود
محمود: طبعا هوصلها
وحرج عادل يوصل سحر
نجلاء قاعدة مع عادل
نجلاء: كده كل حاجه تمام ياحبيبي
مبسوط كده
عادل: مبسوط اوى **** يخليكى لى ياحبيبتى
نجلاء: مالك فرحان كده ليه
نجلاء: وطول الوقت عمال تبص لجسم اختك
عادل: انتى واخدة بالك من كل حاجه
سحر: طبعا لازم اشوف والاحظ
عادل: مبسوط ان اختى هتتجوز
لقب مطلقه وحش وانتى عارفه
الكل بيكون طمعان فيها
نجلاء: عندك حق
قريب اوى نجوزهم بسرعه
نجلاء قامت تعمل الغذاء بسرعه
عادل قاعد شاف جمبه موبيل نجلاء مفتوح
عادل اخذ الموبيل وأنتهز الفرصه
عايز يشوف حاجه
فتح الاستوديو فى موبيل نجلاء بسرعه
فتح يشوف الصور
بيدور على صور سعاد
شاف صور لسعاد وهى نايمه على السرير
كانت فاقدة الوعى
نجللء كانت مصوراها عريانه
شاف بزازها وجسمها
شاف جمالها وانوثتها الطاغيه
فضل يتأمل شويه فى جسمها بالصور
دخلت عليه نجلاء
شافت الموبيل فى ايدة
شافته فاتح الصور بيتفرج على سعاد
نجلاء اخذت منه الموبيل بسرعه
نجلاء: كده عيب ياعادل
ده امانه معايا ميصحش تشوفها
عادل: اسف معلش
كنت عايز اشوف صورها وهى عريانه
عادل: سعاد جميله وجسمها يجنن
نجلاء: هى عجباك اوى
عادل: مش هنكر
صراحه البنت حلوة اوى
نجلاء: طب خليها تنفعك بقه
عادل: انتى بتغيري بقه
نجلاء: عيب لما تقول على واحده حلوه
عادل: عشان تعذريني لما بشوفك مع محمود
نجلاء: اعتقد كله بمزاجك انت
وبتكون عارف وهايج علينا
لكن آخر مرة بس كانت بدون علمك
نجلاء: عموما مش زعلانه
لو عايز تكمل صورها اتفضل شوف براحتك
عادل: اخذ الموبيل بدون تردد
كمل يتفرج على صور سعاد
بيتأمل كل صورة
نجلاء: للدرجه ده عجباك
عادل: البنت حلوة وانتى شايفه
نجلاء: تحب تنيكها
عادل: انتى بتهزرى
نجلاء: مش بهزر بجد
عادل: اذاى
نجلاء: اذاى ده بتاعتى انا
عادل: عايزها اه
نجلاء: على فكرة انا هضحى عشان تنبسط
عادل: هتعملى ايه
نجلاء: بلاش نسبق الأحداث
عادل: انتى عامله زى المعلمه
قاعدة تخططى وتوزعى الاداور
برغم انك أصغر واحدة فينا
نجلاء: مش انت مبسوط كده
عادل: لو حصل اكيد هكون مبسوط جدا
نجلاء: وحياتك ياحبيبي هيحصل
عادل: ايه رأيك دلوقت
نجلاء: دلوقت ايه
عادل: انتى أذكى من انك تسألى
عادل: بصى فى عينى وهتعرفى انا عايز ايه
نجلاء: هههههههه هههههههه
انت هايج على سعاد وعايز تنكنى صح كده
عادل: بكل صراحه اه
ويلا احسن هجيبهم على نفسى من الهيجان
نجلاء: همتعك دلوقت ياحبيبي
بس عندى طلب
عادل: موافق بس يلا
نجلاء: هتوافق على اى حاجه وخلاص
عادل قام مستعجل هايج
مسك نجلاء يحضنها
نجلاء: استنى لما تعرف عايزة ايه
عادل: عارف عايزة تتناكى بليل
عايزة تتناكى من محمود معايا
عايزة زبين ياشرموطه
صح كده
نجلاء: لالالا انت اتغيرت خالص
بقيت بتفهمنى من غير من اتكلم
عادل: كفايه كلام بقه يلا مصى زبى
نجلاء نيمت عادل على ظهرة
كأنها هى الراجل
بتسيطر على المشهد تماما
بتثير زوجها حتى تشبع رغبته الجنسيه
بدأت بتقبيله من شفايفه
نامت فوقه تلتهمه
تمص شفايفه
تحسس باديها على جسمه
بتحسس على صدر عادل
تداعب حلمات صدرة
كأن هو الأنثى يتلقى المداعبة
نزلت براحه بشفايفها
تلحس جميع جسم عادل
وصلت إلى زبه المنتقض لأعلى
درجه حرارته تتعدى ٤٠ درجه
بدأت تداعبه بلسانه على طرف زبه
نزلت لتحت حتى بيضانه بلسانها
تطلعه عليه مداعبه ولحس فقط
عادل هاج اكثر
مش مستحمل الاثارة
جلست نجلاء تداعبه فترة كبيرة
عادل يتلوى تحته مثل الأنثى الهايجه
نجلاء داخلت زبه فى بقها بالكامل
قام عادل زى المجنون الهايج
شد نجلاء ونيمها على بطنها
بالوضع المثالى اللى بيحبه
دفع زبه سريعا داخل كسها المملوء بالعسل
نجلاء شهقت وغمضت عينيها من المتعه
تعض شفتيها استمتاعا
جسمها يرتعش
اخذ عادل يدفع زبه بكل قوة وشهوة
بيضغط عليها
عادل يرتعش
يقذف لبنه سريعا من الاثارة
عادل: كسك حلو انهاردة ياسعاد
انهاردة متعتى بنيك كسك عاليه اوى
نجلاء تسمع كلمات عادل
بتثار اكتر كلما احست ان جوزها متخيل انه بينيك واحده غيرها
شعورها غريب
ليست امرأه
فهذة أحاسيس رجل ديوث
يستمتع بنيك زوجته امامه
ما الذى يدور بداخل نجلاء
ما هذا الشعور الغريب لدى امرأة صغير
قامت نجلاء من تحته
نجلاء: وحياتك عندى ياحبيبي
هخليك تنيك سعاد
وخلال يومين بس
هخليك اسعد زوج فى الدنيا
عادل: قوليلى واشركينى معاكى
هتعملى ايه مع سعاد
نجلاء: مفيش يا حبيبي
مش انا اللى هخليك تنيكها
عادل: مش فاهم حاجه
نجلاء: بلاش استعجال وتسرع
هتعرف كل حاجه فى وقتها
عادل: لا عايز اعرف كل حاجه ودلوقت
انا خايف تعملى حاجه غلط
انتى بتتكلمى على زوجه
ادهم فاهمه ده معناه ايه
نجلاء: ادهم هو اللى هيتحايل عليك انك تنيك سعاد
عادل: بجد مش فاهمك
عادل سكت شويه
بص لنجلاء كتير
عادل: اوعى تكونى بتفكرى فى اللى بفكر فيه
نجلاء: هو بالضبط كده ياحبيبي
عادل: لأ لأ بلاش
السكه ده وحشه ومش مع ادهم
نجلاء: ادهم ايه ده
ادهم ضعيف وانا هعرف اروضه كويس
عادل: خايف عليكي
نجلاء: همتعك ياحبيبي
محمود وصل سحر لبيتها
رجع تانى بسرعه على نجلاء وعادل
عادل فتح الباب
شاف محمود قدامه
عادل فضل يضحك بصوت عالى
ضحك هيسترى
نجلاء فى ايه ياعادل مين عندك
عادل: ده محمود
نجلاء خرجت مش حاسه بنفسها
خرجت عريانه وقفت قدامهم
ضحكت زى عادل بالضبط
محمود واقف مستغرب
فى ايه بيضحكوا ليه
عادل اصل كنا بنفكر نتصل بيك ترجع علينا
وانت رجعت لوحدك
كأنك كنت معانا وسامعنا
محمود ضحك هو كمان
محمود بيبص لنجلاء
واقفه قدامه عريانه وعرقانه
شفايفها ملخبطه بالروج
محمود: الظاهر رجعت فى وقت غير مناسب
نجلاء: بالعكس ياحبيبي
هو ده الوقت المناسب تعالى اقعد
نجلاء دخلت لبست قميص على جسمها
جلاء: احكى بقه عملت ايه مع سحر
محمود: اتكلمنا طول الطريق مع بعض
قعدنا فى عربيتها ووقفنا شويه كتير قدام الفيلا جوة العربيه نتكلم
نجلاء: قربت منها ، بوستها ، لمستها
عادل: عيب كده يانجلاء
نجلاء: ممكن تسكت شويه
نجلاء: احكى يا محمود عملت ايه
محمود: معملتش حاجه طبعا
مش من اول مرة كده
بس مسكت اديها وبوستها من اديها
نجلاء: بص يا محمود
انا عايزة سحر تحبك
عايزة تسمع كلامك
خليك حنين معاها
سمعها كلام حلو
بس تكون شديد وكلمتك واحدة معاها
محمود: هى هاديه اوى
لكن شخصيتها قويه ورومانسيه جدا
على فكرة بجد انا مبسوط انى اتعرفت عليها
تصورى بدأت اعجب بيها وأحبها
نجلاء: البنت حلوة وتتحب اوى
جميله وغنيه وهتبسطك
بس انت كمان خليك جريء معاها
ليه مدخلتش معاها الفيلا
كنتوا تقعدوا شويه مع بعض
محمود: عيب ده عايشه لوحدها ومطلقه
نجلاء: انسى كلمه عيب
لازم تزورها
لازم تحتويها وتسيطر على تفكيرها
الست بتحب الراجل الحريء
مش لازم تقرب منها
بس حضن وبوسه حلو اوى
محمود: هحاول
عادل: انتوا مش ملاحظين انكم بيتكلموا على اختى ، عيب كده
بلاش فى وجودى على الاقل
نجلاء: المفروض تشكر محمود مش تعاتبه
عادل: شكرا يا محمود شكرا
مبسوطين كده
كفايه كلام على اختى بقه
محمود: انا جعان اوى
عندكم حاجه ناكلها
نجلاء: اطلبلنا اكل يا عدوله ياحبيبي
عادل من عينى حاضر
طلبوا الاكل وقعدوا ياكلوا مع بعض
كان الوقت اتأخر اوى بليل
محمود: انا همشى دلوقت
نجلاء: خليك معانا انهاردة
محمود: معلش تعبت وعايز انام
نجلاء: خليك تنام فى حضن اختك انهاردة
محمود: معلش عايز امشى
بصراحه هسهر فى التليفون مع سحر
نجلاء: بعصبيه وضيق شديد
اتفضل أمشى روح لحبيبتك اتفضل
محمود: انتى زعلتي ليه كده
عادل: بص فى عنيها
هتعرف هى عايزاك ليه
نجلاء: صعب عليها نفسها
بدون احساس قطرات دموع تنسال منها
محمود: للدرجه ده زعلتي منى
انا اسف بجد مش قصدى
مكنتش واخد بالى
نجلاء: هتحب سحر اكتر منى
هتحبها هتسانى عشانها
عادل: انتى بتقولى ايه بس
سحر هتكون مراته وانتى اخته
اعقلى بقه شويه
سيبى اخوكى لحياته الجديده
بطلى انانيه بقه
نجلاء: انا انانيه
عشان بحب اخويا ابقى انانيه
مهو انا اللى عرفتهم ببعض
محمود: لا ياحبيبتى مش انانيه خالص
انتى بتحبينى وانا بحبك
متزعليش منى مش هخرج
هقعد معاكم للصبح
بس اسمحولي اكلم سحر ساعه واحدة فقط
نجلاء: خلاص يا محمود خليك برحتك
تمشى او تقعد براحتك ومش زعلانه بجد
محمود: هنخش احنا التلاته دلوقت نعيش اجمل وقت مع بعض
بعد كده اكلم سحر ولو مش عايزانى اكلمها بلاش خالص ياحبيبتى
نجلاء: ارتمت فى حضن محمود
عادل واقف مستغرب موقف نجلاء
ساكت لكنه مضايق من تصرفات نجلاء
نجلاء واقفه فى حضن محمود وتبص لعادل
فى النهايه نجلاء طلبت من محمود يروح يعيش ويسهر مع سحر ويكلمها براحتوا
ومحمود خرج من عندهم وتركهم
سعاد قاعدة مع ادهم
سعاد: خلاص يا ادهم
اللى حصل حصل
كفايه هتموت نفسك ليه
انا نسيت خلاص وارجوك ارجع زى الاول
ادهم: انا اسف ياسعاد
مقدرتش أحميكى
بس غصب عنى كنت فاقد الوعى
لكن اوعدك هنتقم منهم
هتشوفى كل واحد لمس حاجه منك هيندم
هيتمنوا الموت
سعاد: انسى يا ادهم
انا عارفه اللى حصلى غصب عننا
ادهم: انا المسئول وهعرف انتقم منهم
سعاد: متزعلش منى مهز انت غلطان
كفايه بقه كفايه
كفابه تجرى ورة الستات
انا مستعدة ليك اى وقت
كرامتى انجرحت بسبب جريك ورة الستات
ادهم: اوعدك خلاص بس انتقم الاول
سعاد: يعنى لو كان محدش لمسنى كنت هتوب يعنى
ادهم: صدقينى انا حاسس بالذنب تجاهك
يمكن فعلا لو مكنش حد لمسك كنت ابطل
بس دلوقت مينفعش
سعاد: خلاص انا هعترف ليك بالحقيقه
ادهم: حقيقه ايه
سعاد: بصراحه محدش لمسنى خالص
اه كانوا هيغتصبونى فعلا
نجلاء هى اللى حافظت على شرفى وشرفك
منعت اى حد يلمسنى او يشوفنى
ادهم: ايه الكلام ده يعنى كانت تمثيليه
سعاد: اه عشان تبطل وتتوب
عشان انا كل يوم بتحرق من جوايا لما بعرف انك هتغتصب واحده وهتنام معاها
ادهم: وتكسرينى قدامهم كده
تخليهم يهزقونى ويشتمونى
تكسرى جوزك قدام الناس
انا عمرى ما هسامحك ابدا
سعاد: انا كنت بحافظ عليك
ادهم: انتى كسرتينى كنت هموت بسببك
ادهم: مستحيل اسامحك
من انهاردة هنعيش زى الاغراب مع بعض
سعاد: ارجوك سامحنى ارجوك
سعاد: مستعدة ارضيك بأى شكل
ادهم: انتى ونجلاء أصحاب دلوقت
سعاد: اه أصحاب
ادهم: اتصلى بيها خليها تيجي لوحدها
وانتى تقعدى لوحدك أو تخرجى خالص
سعاد: هتعمل فيها ايه
ادهم: هغتصبها وارد كسرتي وكرامتى
واوعدك بعدها مش هبص لأى ست تانى
سعاد قعدت تفكر افتكرت
اعتراف نجلاء ليها
انها بتحب الرجاله وتحب تتناك كتير
بتحب تبدل مع رجاله كتير
سعاد: وايه يعنى تتناك من جوزى
وبعدها ادهم يكون لى لوحدى وبس
أدهم: موافقه ولا لأ
سعاد: هخليها تيجي بكرة ياحبيبي
ادهم: بجد
سعاد: وحياتك عندى
سعاد مسكت الموبيل قدام جوزها
اتصلت بنجلاء
سعاد: حبيبتى نجلاء
نجلاء: وحشتينى اوى
سعاد: ايه رأيك نتقابل بكرة عندى
عايزة اكلمك فى موضوع
نجلاء: شكلك فكرتى وموافقه
سعاد؛ اه بس نتكلم الاول مع بعض
نجلاء انبسطت اوى
نجلاء: وادهم
سعاد: متخفيش اخيرا خرج خلاص
راح يقعد يومين عند أهله فى البلد يغير جو
نجلاء: يعنى هنكون لوحدينا
سعاد: طبعا ياحبيبتى لوحدينا
نتكلم براحتنا ونتفق
نجلاء: احسن قرار انك وافقتى
بكرة نتكلم براحتنا سلام
نجلاء جرى على عادل
نجلاء: تحب تشوف سعاد
تحب تقعد معاها
تحب تشوفها عريانه
تحب تنيكها كمان
عادل مستغرب انتى بتقولى ايه
نجلاء: سعاد خلاص وافقت
بس هقعد معاها واشوف دماغها عايزه ايه
عادل: بالسرعه ده مستحيل انتى بتهزرى
نجلاء؛ وحياتك ياحبيبي
عادل: طب خليها تيجي هنا
نجلاء؛ هى عايزانى عندها
عادل: وادهم
نجلاء: ادهم مش موجود سافر البلد عند أهله
عادل: انا مش مطمن
حاسس بحاجه غلط
نجلاء؛ متخفش على مراتك
محدش يقدر ياخد منى حاجه غصب عنى
ما وراء الابواب المغلقه
الجزء الثالث
تانى يوم الصبح
نجلاء قعدت تفطر
قامت لبست جينز اسود ضيق عليها
يبرز طيزها المدورة المرتفعه
لبست بادى لونه سيمون فاتح بنصف كم شكل صدرها فيه مثير بارز منفوخ مدور
لبست فى رجليها Skecher اسود
خرجت تزور سعاد فى بيتها حسب الميعاد
الساعه ١١ صباحا طلبت أوبر
ركبت وراحت على العنوان
سعاد فى انتظارها
ادهم متخفى فى إحدى الغرف
رن جرس الباب
فتحت سعاد
سعاد: اهلا حبيبتى وحشتينى موووت
حضن وبوس متبادل بينهم
سعاد: خشى ياحبيبتى اتفضلى
نجلاء دخلت وقعدو فى الصالون
قعدوا يتكلموا شويه مع بعض
نجلاء: ايه قررتى ايه
سعاد طبعا ضاربه لاخمه
مش مركزه مع نجلاء
مش سامعه وبتفكر ايه هيحصل لنجلاء
موقف نجلاء منها هيكون ايه
بعد ما تسلمها فريسه سهله لجوزها يغتصبها
سعاد بتبص لنجلاء وصعبان عليها
نجلاء اللى انقذتنى
نجلاء اللى حافظت على شرفى
سعاد قاعدة متخيله اللى هيحصل
شايفه نجلاء عريانه بتتناك من جوزها
لكن فى نفس الوقت متخيله نجلاء مستمتعه وهايجه ومبسوطه لحبها للجنس
سعاد رجعت لوعيها بسرعه
سعاد: ايه بتقولى ايه معلش
نجلاء: بقولك فكرتى خلاص
سعاد: فى ايه مش فاهمه
نجلاء ملاحظه توتر سعاد
مش هى ده سعاد
متوترة وملبوخه ومش مركزة خالص
نجلاء: مالك فى حاجه أنتى متوترة كده ليه
سعاد: مفيش هكون متوترة ليه
نجلاء: فى حد موجود بالبيت
سعاد: لالا مين هيكون موجود
نجلاء: ادهم جوزك هنا
سعاد: طبعا لا مش موجود قولت لك خرج
سعاد: هعملك عصير حلو وارجع بسرعه
سعاد قامت تعمل العصير
وهى ماشيه بتبص وراها على نجلاء
خبطت فى باب غرفه الصالون من لبختها
نجلاء: الست ده مش طبيعيه
مش بتعرف تكدب وبيبان عليها
نجلاء: فى حاجه مريبه
الموضوع مش طبيعى خالص
نجلاء: وبعدين اشمعنى عصير
ليه مش قهوة او شاى
الظاهر كلام عادل صح اكيد فى حاجه
دخلت عليها سعاد
ماسكه صينيه عليها ٢ شوب عصير مانجه كبير ووجهت شوب معين باتجاه نجلاء
نجلاء بدأت تحس بالقلق
الست ده هتعمل فيا ايه
نجلاء مدت ادبها
بتاخد شوب العصير البعيد عنها
سعاد بسرعه لالا ده بتاعك يا حبيبتى
نجلاء: اشمعنى ده
سعاد: اصل دة بدون سكر وانا عامله رجيم
نجلاء: اه ممكن بردو رجيم هههه
نحلاء: ممكن تجيبى كوب ميه
انا عطشانه اوى معلش
سعاد: من عينى ياحبيبتى
سعاد قامت واخذت كوب العصير بتاعها
نجلاء قلقت اكتر
فى ايه العصير
فيه ايه اكيد حاجه مش طبيعيه
نجلاء: معقوله يكون فيه منوم
معقوله يكون ادهم موجود
معقوله تكون لعبه عشان يغتصبنى ويصورنى
نحلاء: يعنى الملعونه سعاد انا مخلتش حد يلمسها وينكها وهى عايزة تقدمنى لجوزها فريسه سهله كده
نجلاء بسرعه دلقت العصير تحت كنبة الصالون من الخلف
عملت نفسها شربتها بسرعه
سعاد دخلت فين العصير
نجلاء: شربته كنت عطشانه اوى
نجلاء: هاتى الميه هاتى
سعاد قاعدة مركزة
بتبص لنجلاء ومركز معاها
نجلاء: انا دايخه ياسعاد
مش عارفه مالى جسمى سايب اوى
حاسه انى هنام الحقينى ياسعاد الحقينى
سعاد بتبص لنجلاء
سعاد: انا اسفه يانجلاء
ارجوكى سامحينى
ارجوكى بلاش تزعلى منى
انا بحبك بجد بحبك زى اختى بالضبط
بس بحب ادهم اكتر
اللى هيحصلك دلوقت غصب عنى
بس لازم اعمل كده
عشان احافظ على جوزى وبيتى
مش هيفرق معاكى كتير
انتى واخدة انك تتناكى كتير
انا اسفه يانجلاء سامحينى
نحلاء: تقصدى ايه مش فاهمه
نجلاء عامله نفسها دايخه خالص
سعاد: انتى هتنامى دلوقت
وادهم هيخش عليكي
انا اسفه سامحينى
سعاد قامت تخرج
سابت نجلاء لوحدها
ادهم دخل الصالون
واقف على الباب
لابس روب ومن تحته شورت فقط
نجلاء: شافت ادهم بيبوس سعاد
وبيقولها شكرا ياحبيبتى
نجلاء قامت تضحك بصوت عالى
نجلاء: كنت متوقعه الغدر
مشكله سعاد حبيبتى كان باين عليها الارتباك
مبتعرفش تكدب
نجلاء: على فكرة
انا مشربتش العصير وفى كامل وعى
نجلاء: ممكن اعرف انتو عايزين ايه
ادهم: عايزك
انتى هتجنن عليكي
لازم انهاردة اشبع رغبتى منك
ادهم: كدبتى على واوهمتونى ان مراتى سعاد اغتصبت وصورتوها وكسرتونى
كل حاجه كدب فى كدب
أنا عرفت الحقيقه
انا هتمتع بيكي انهاردة
سواء بمزاجك او غصب
عنك نجلاء: هههههههه هههههههه هههههههه
مين قالك الحقيقه الحلوة ده
ادهم: صديقتك سعاد
نجلاء: صديقتى قالت ليك ايه بقه يا صديقى
ادهم: كل كلامك كذب
محدش لمسها
محدش صورها
وعالف ان الفضل ليكي انتى
انتى اللى حافظتى على شرفنا
بس انا نفسى فيكي اوى
بحلم بيكي ليل نهار
هموت والمسك وانام معاكى
نجلاء: استنى بلاش تموت دلوقت
قبل ما تموت لازم تعرف الحقيقه
نجلاء: وانت صدقت مراتك
قدرت تضحك عليك
نجلاء: مراتك يا ادهم باشا اغتصبت
مراتك كانت مستمتعه
فاقت بسرعه و استمتعت بالجنس
واندمجت معاهم كويس اوى
ادهم: كدابه انتى هتخدعينى تانى
نحلاء: تحب تتأكد
أدهم: اذاى
نجلاء مسكت موبيلها
أرسلت لادهم صورة سعاد وهى عريانه ملط
نجلاء: افتح الواتس ياباشا
أدهم فتح الواتس
شاف الصورة اتجنن
شايف مراته عريانه ملط
لف وشه
ضرب سعاد على وشها شمال ويمين
أدهم: كدابه كدابه ووسخه
أدهم نازل فيها ضرب بقسوة
نجلاء جريت مسكت ادهم
مجلاء: كفايه مراتك هتموت فى ايدك
ادهم: هموتها الفاجرة ده
نجلاء: ارجوك تعالى اقعد كفايه
سعاد منهارة تبكى
سعاد: ليه كده يانجلاء
ليه تكدبى
انا حد لمسنى
حرام عليكى
نجلاء: انتى الطاهرة الشريفه بقه
عايزة تقدمينى لجوزك و هسكت
نجلاء: تعالى اقعدى واهدى شويه
الثلاثه قاعدين
نجلاء متحكمه فى المشهد كويس
أدهم قاعد عنيه بتطلع نار
سعاد قاعدة تبكى
نجلاء: كنت عايز تغتصبنى ليه يا ادهم
هتتمتع معايا وانا نايمه اذاى
نجلاء: عارفه انك عايز تطولنى
عارفه عايز تتمتع بالجنس معايا
نجلاء: بس مش غصب عنى
كل حاجه بالخناق
إلا النيك بالاتفاق يا أدهم
صح ولا ايه
ادهم: تقصدى ايه
نجلاء: لسه عايزنى
لسه بتشتهينى
ادهم: بصى انا ممكن دلوقت اغتصبك
ممكن احجزك هنا ايام كتير
كمكن انيك فيكي ليل نهار
بس مش عايز العنف
كنت هعمل كده انتقام بس منكم
أدهم: اه عايزك
أه بحلم بيكي
أه هحارب عليكى لحد ما اطولك
نجلاء: ولو قولت لك انى مستعدة اكون معاك امتعك وتتمتع معايا
هخليك تشعر بمعنى الجنس
هخليك تحس بأجمل احساس فى الدنيا
بس بمزاجى وبشروطى يا أدهم
أدهم: انا موافق على شروطك
نجلاء: اسمعها الاول يمكن ترفض
ادهم: بقولك هحارب الدنيا عشانك
مفيش شروط تخليني أرفض
نجلاء: هتوافق على اى حاجه
أدهم: اعتبرينى وافقت خلاص
نجلاء: متأكد
أدهم: اه بس دلوقت اطولك انتى
نجلاء: لو عايزنى دلوقت انا مستعدة
أدهم: بجد
أدهم قام قعد جمب نجلاء
عايز يحضنها
عايز يلمسها ويبوسها
نجلاء: اهدى شويه
بلاش تسرع
نجلاء بتبص لادهم
بتعض شفتها اللى تحت
ادهم: طب يلا مستنيه ايه
نجلاء: طب خلى سعاد تقوم دلوقت
خليها تجهز نفسها
خليها توضب نفسها
خليها تاخد عربيتها وتروح عندى فى الشقه
خليها تكلمني من هناك
ادهم: تروح عندك فى الشقه ليه
نجلاء: بص يا ادهم
شيء مقابل شيء
تاخد حاجه وتسيب حاجه
تبدل حاجه بحاجه اجمل منها
فهمت ولا لسه
ادهم: مش فاهم
نجلاء: سعاد تروح لعادل دلوقت
هتمتعه ويتمتع بيها
وانا وأتت نتمتع مع بعض
يعنى نبدل مع بعض يا أدهم ايه رأيك
أدهم: انتى مجنونه ولا ايه
انتى متخيله ممكن أوافق على كدة
انا هقوم انيك دلوقت
مش محتاج موافقتك
نجلاء: تقدر فعلا
تقدر تنكنى وتتمتع
زهتعمل كل حاجه
لكن ياحبيبي هفضحك
هنشر كل صور مراتك على النت
مراتك البريئه
ظمراتك الحلوة الكدابه ده
نجلاء: بص يا ادهم
انا هقوم امشى دلوقت
بس خلى بالك
لو خرجت من هنا
عمرك ما هتشوفنى تانى
هخرج ومحدش هيقدر يلمسنى
وانت اللى خسران
نجلاء قامت فعلا تخرج
ماشيه ترقص طيزها كأنها فتاة ليل
خرجت من الصالون
إلى الصاله
إلى باب الشقه
ادهم بصوت عالى
نجلاء نجلاء استنى انا موافق
سعاد تصرخ تبكى
انت اذاى توافق على كده
انت اذاى انت راجل
أدهم: اتناكتى مرة زى عشرة
مش هتفرق وحياة امك
سعاد: مش هخرج من هنا موتنى احسن
صدقنى محدش لمسنى يا أدهم
انا بشرفى لسع
ادهم: كدابه ومش هصدقك
نجلاء: براحه ياجماعه خلينا نتفاهم
نجلاء: بلاش انتى تروحى ياحبيبتى
انتى عروسه انهاردة
انهاردة ليلة دخلتك
لازم العريس فى الليله ده يجي لحد عندك
ايه رايك ؟
سعاد: اسكتي اسكتي حرام عليكي
نجلاء: ممكن تسيبنا لوحدينا يا ادهم
انا هقنع سعاد حبيبتى
ادهم: تمام هخرج برة
نجلاء: ميرسي ياحبيبي
ايوة كده اسمع كلامى عشان احبك
نجلاء حضنت ادهم وتبوسه بوسه سريعه
نجلاء بتهمس لأدهم
متخفش هقنعها
همتعك واتمتع معاك
ادهم هاج اوى اوى
خلاص هيموت علي نجلاء
ادهم خرج وسابهم لوحدهم
نجلاء اخذت سعاد وقعدت جنبها
نجلاء: انتى عبيطه ولا ايه
بجد انتى مش طبيعيه
فى واحدة ترفض النعمه
فى واحدة ترفض المتعه
فى واحدة تتناك بمزاج جوزها وترفض
فى واحدة ترفض تمارس جنس مع راجل واثنين وثلاثه وهى مطمنه
بجد هتجننينى
نجلاء: ايه مشكلتك فهمينى
سعاد: انتى كدبتى ليه
ليه قولتى ان جوزك واخوكى اغتصبونى
نجلاء: بعمل لمصلحتك ياهبله
عايزة اسعدك
عايزة احطك على اول طريق المتعه
نجلاء: وده كدبه بيضه
والنتيجه جوزك وافق بسرعه
جوزك قال واحد زى عشرة
جربى زب عادل ومحمود
جربى اى راجل يعجبك
انتى كده هتكسرى عين ادهم ياعبيطه
هتتحكى فيه
نجلاء: كنتى شبه مقتنعه وموافقه امبارح
ايه اللى حصل
نجلاء: خلى الموضوع بمزاجك
أحسن ما يكون غصب عنك
نجلاء: صدقينى جوزك خلاص هيموت وينكنى وهيغصبك تتناكى من عادل
نجلاء: ياعبيطه جربى هتخسرى ايه
ياعبيطه النيك ده اجمل احساس فى الدنيا
جربى مرة واحدة
لو معجبكيش بعدها بلاش خالص
نجلاء: طب عندى فكرة حلوة
سعاد: ايه اتكلمى
نجلاء: ايه رأيك
نتجمع مع بعض عندى او عندك هنا
سعاد: بلاش فى بيتى
خلينا نتجمع عندك اول مرة
نجلاء: هههههههه مهو انتى موافقه اهو
وبتقولى اول مرة واخر مرة
يلهوى عليك هتجنينى
نجلاء: طب يلا قومى استحمى
قومى استعدى ووضبى نفسك
هنخرج مع بعض نسهر عندى فى البيت
سعاد: حاضر
هغيب عليكي نص ساعه بس
نجلاء: يلهوى عليكي
عايزة وبتتمنعى مش عارفه ليه
سعاد ابتسمت وقامت خرجت تجهز نفسها
ادهم: دخل بيسأل نجلاء ايه الاخبار
نجلاء: عيب عليك
انا قولت هنتمتع ببعض
ادهم: سعاد وافقت
معقوله انهاردة هيحصل
نجلاء: بس العروسه ليه طلبات
أدهم: طلبات ايه
نجلاء: عايزة نكون مع بعض
تكون دخلتنا انا وهى فى يوم واحد
وتكون فى شقتى
ادهم: مش مهم موافق
ادهم: اوعى ده تكون لعبه تانى على
نجلاء: اقولك حاجه
أدهم: قولى
نجلاء: انا كمان نفسى فيك اوى
أدهم باستغراب اوى
فهمينى مش مستوعب كلامك
نجلاء: سعاد السبب سعاد
سعاد وصفت لى جسمك وزبك
نجلاء: بصراحه قررت امارس معاك الجنس
قررت ادوق طعم الجنس معاك
قررت اجرب احساسك واحساس زبك
زبك اللى عامل زى زب الحمار
ادهم: انا
نجلاء: مراتك اللى قالت كده
قالت زب ادهم كبير وتخين
قالت عامل زى زب الحمار
نجلاء: ونا بحب الحمار
ضحك ادهم اوى من كلام نجلاء
ادهم: يعنى انا حمار
نجلاء: وانا عايزة حمار
عندك مانع؟
ادهم: وانا الحمار انا الحمار
ادهم: هطلع اجهز نفسى واغير هدومى
وعايز اطمن على سعاد
أصلها صعبانه علي اوى
نجلاء: بطل حنيه شويه
خليها معايا وبس
ادهم: انت تامر ياباشا
ادهم خرج يشوف سعاد
بسرعه نجلاء اتصلت على عادل
نجلاء: حبيبي جهز نفسك
نظف البيت كويس
روق الجو اوى
جهز مشروبات وكدة
عادل: ليه كل ده
نجلاء؛ حبيبي عشان تصدقنى بس
ادهم وسعاد هيرجعوا معايا على البيت
عادل باستغراب وتعجب
عادل: ادهم مش معقوله
طب هيرجعوا معاكى ليه
نجلاء: ادهم هيتحايل عليك ويترجاك
يتمنى انك تنيك مراته قدامه
عادل: يخربيت عقلك معقوله الكلام ده
نجلاء: طبعا ياروحي
عادل: انت برمجتيه اذاى بس
نجلاء: عشان تعرف مقدار مراتك
انت تحلم بس وانا انفذ ياحبيبي
عادل: حبيبتى بحبك موووووت
أدهم وسعاد نزلوا
أخذوا نجلاء معاهم وخرجوا
فى اتجاه شقه نجلاء
فى اتجاة الليله الموعوده
ليله التهام ادهم لنجلاء وتحقيق رغبته فيها
ليلة بدايه عهر وتحرر سعاد
إلى عالم الجنس
إلى عالم الشهوة
عالم الانفتاح الجنسى
وصلوا عند عادل
عادل كان مجهز الشقه
منظف كل حاجه
مجهز الشقه ومستعد
مستعد لحلم عايز يحققه
يلتهم سعاد اللى هيتجنن عليها
من يوم شاف صورها وهى عريانه
بيحلم وهيموت عليها
أدهم دخل وسلم على عادل وحضنه
سعاد دخلت وسلمت على عادل
سعاد كسوفه اوى ووشها فى الارض
دخلوا قعدوا فى الصالون
نفس اللقاء الاولاني
ادهم بيبص لعادل
عادل قام قعد جمب ادهم
عادل: ارجوا حضرتك متكنش زعلان منى
ادهم: ازعل ايه ياراجل
البركه فى نجلاء هانم بقه
جمعتنا بكل حب تانى
أدهم: وانت بردو هتكون اخويا الصغير
ونجلاء اختى
وسعاد اختك
هنعيش اجمل إيام مع بعض
عادل: وانا اتمنى كده ياباشا
اتمنى رضاك على وبس
عادل بيقول كده وبيبص لسعاد
سعاد انكسفت وتبص فى الارض
تبص لنجلاء ووشها احمر اوى
نجلاء قربت من سعاد
بتكلمها براحه بصوت منخفض
نجلاء: تعالى نخش نغير هدومنا
سعاد: لا لا مش هغير حاجه هقعد كده
نجلاء ضحكت اوى
نجلاء: ياحبيبتى مش هنقعد كده كتير
غصب عننا هنسيب هدومنا ونقلعها
سعاد: اسكتي بقه كفايه الكلام ده
ضحكت نجلاء وسكتت
أدهم: نجلاء هانم بعيدة ليه قربى شويه
نجلاء قربت وقعدت جمب ادهم
غمزت لعادل يقعد جمب سعاد
عادل بسرعه اتحرك قعد جمب سعاد
عادل: انتى منور الدنيا سعاد هانم
سعاد: ميرسي اوى
عادل: انتى حلوة اوى اوى انهاردة
سعاد: ميرسي اوى اوى
ادهم: هنفضل قاعدين كده
مفيش حاجه نشربها ولا ايه
نجلاء: هقوم اجهز انا حاجه نشربها
ادهم: تحبى اساعدك
نجلاء: ياريت تعالى ورايا
نجلاء دخلت المطبخ
دخل وراها ادهم
أدهم بسرعه مسك نجلاء يحضنها
نجلاء: براحه لسه الوقت طويل معانا
أدهم: مش قادر خلاص
هموت عليكي مش مستحمل
تعالى فى حضنى
أدهم حضنها مسك شفايفها بوس
يقفش ويحسس فى كل جسمها
نجلاء حسيت بزبه عليها
مدت اديها تمسك وتحس بحجم زبه
ادهم هاج اكتر
ادهم قلعها البادى من جسمها
نجلاء بالبرا فقط على البنطلون
ادهم بيقفش بزازها ويبوسها
أدهم عايز يخلع البرا
عايز يشوف بزازها
نجلاء ارجوك استنى
خاينا كلنا مع بعض احسن
مجلاء: تعالى نخرج احسن نقعد معاهم
وكلنا نبدأ مع بعض
نجلاء نسيت نفسها
خرجت بالصينيه
جسمها من فوق عريان
ومن تحت البنطلون
ادهم خرج شايل صينيه
خارج معاها وزبه واقف وباين من البنطلون
سعاد شافتهم اتخضت وانكسفت اكتر
عادل: هنيالو ادهم باشا بعروستك
أدهم: انت لسه قاعد ملبوس
روح شوف عروستك
انت كمان ولا مستنى اذن منى
ادهم: قوم ياعادل دلع عروستك
عروستك مكسوفه اوى
عادل فط نط من مكانه جمب سعاد
قرب منها بيبص فى عنيها
سعاد مكسوفه اوى
عادل مسك اديها يبوسها
سعاد قامت جرى تقعد جمب ادهم
نجلاء قدمت كاسات البيرة لكل واحد
كلهم شربو اكتر من كأس
نجلاء قامت شغلت موسيقى هاديه
راحت لعادل
عادل قام اخذ نجلاء يرقص معاها
اخذها فى حضنه ورقصوا مع بعض
نجلاء غمزت لادهم يقوم مع سعاد
ادهم اخذ مراته سعاد يرقص معاها
الاربعه جمب بعض
كل واحد مع مراته
واخدها فى حضنه يرقص معاها
أدهم بيبص لنجلاء وبيبوس سعاد
هايج بمنتهى الشهوة
سعاد بدأت تستجيب قليل
الكسوف راح منها
تبادل ادهم البوس والاحضان
مع جوزها مندمجه جدا
ادهم براحه قلع مراته سعاد البلوزة
سعاد تحاول تمنعه لكنها استجابت لجوزها
أدهم قلع مراته البلوزه
نزل لها البنطلون فى الارض
أدهم قلع هو كمان
بيرقص مع مراته بالشورت فقط
زبه عامل هرم على الشورت من الهيجان
سعاد فى حضنه بالبرا والاندر فقط
عادل فى حضن نجلاء يبوسها وهايج جدا
شايف قدامه سعاد شبه عريانه
قلع وبيرقص بالشورت بردو
نجلاء كمان بالبرا والاندر فقط
أقترب ادهم منهم
ادهم طلب يبدل الزوجات
أدهم سلم مراته سعاد لعادل
عادل سلم مراته نجلاء لادهم
سعاد مترددة
خايفه مكسوفه
عادل بيحضنها
سعاد بتحاول تبعد عنه
ادهم مش مضيع وقت
نجلاء تستجيب مع أدهم بسرعه
أدهم خلع البرا لنجلاء
قلعها الاندر
وقف يتفرج على جسمها
مثيرة جدا
أدهم زى المجنون
قرب منها حضنها
التهم بزازها
عنيف جدا معاها
حتى البوسه عنيفه
حاضنها وضمها لصدرها
نجلاء بتحب هذا المشهد
بتحب العنف
بتستجيب معاه بكل شهوة
عادل مش عارف يقرب كويس من سعاد
سعاد بتمنعه وبتقاومه على استحياء
اقترب منهم ادهم ونجلاء
الثلاثه بيحضنوا سعاد
الثلاثه بيقلعوا سعاد
الثلاثه بيحسسوا على سعاد
الثلاثه يبوسها من كل مكان
سعاد واقفه بينهم عريانه
بزازها نافرة مدورة كبيرة
طيزها مرفوعه مدورة
نجلاء مسكتها التهمت شفايفها
سحاق واحضان متبادل لسعاد ونجلاء
عادل حضن سعاد من ظهرها
زبه بين فلقه طيزها
أدهم بيحضن نجلاء من طيزها
أدهم اخذ نجلاء بعيد
قلع الشورت
نجلاء شافت زب ادهم
شهقت بتبلع ريقها
بتغض شفايفها
بعدت عنه شوبه
اول مرة تشوف الحجم ده
زب كبير نخين عريض مثير
واقف باتجاه بطنه
نجلاء قربت تانى
مسكت زب ادهم تحسس عليه
كبير على اديها معجبه اوى بشكله
هايجه اوى عليه
عادل حاضن سعاد
بيبوسها ويققش فيها براحه اوى
سعاد استجابت اخيرا
بدأت تحس بالاثارة
ازدادت الرغبه عندها
بتبص على زب عادل
مسكته تحسس عليه
شكله طبيعى مش زى ادهم
عادل اخذ سعاد دخل بيها غرفة النوم
نجلاء اخذت ادهم للغرفه الأخرى
نجلاء مبهورة بزب ادهم
نجلاء: زبك شكله يجنن يا أدهم
لو كنت اعرف كدة من الزيارة الأولى
كنت أوافق على طول
ادهم: توافقى على ايه
نجلاء؛ أوافق اجرب معاك
ادهم: انتى مثيره اوى يانجلاء
انتى مختلفه عن كل نساء الدنيا
بصراحه عرفت ستات كتير
عمرى ما كنت هايج كدة على واحدة
عادل لسه بيحضن فى سعاد
ماسك شفايفه بوس احضان برومانسي
سعاد كانت تفتقد الحنيه ده
سعاد استجابت لشهوتها مع عادل
سعاد نايمه على ظهرها
عادل مستمتع بجسمها
مش مصدق نفسه
نجلاء ماسكه زب ادهم بتحسس عليه وتمصه
يادووووب رأس زب بس جوه بقها
ادهم هايج على اخرة
البنت اللى كان بيحلم بيها بتتمص زبه
هايجه وشهوتها عاليه
هى كمان كانت عايزاه تتنتك منى
ادهم شال نجلاء فى حضنه
نيمها وبيلحس كسها
نجلاء عايزة زبه فى كسها
نامت على ظهرها
رفعت رجليها
ادهم وقف وقدامه عمود كبير
بيقربه من نجلاء
بيمشيه وبيلمس بيه كسها
بيدخل زبه فبها
نجلاء شهقت شهقه كبيرة
مش قادرة براحه يا ادهم
زبك كبير اوى
ادهم ببهيج من كلامها
بيدخل اكتر ونجلاء تصرخ
بيحركه براحه بيدخل اكتر
صوت نجلاء عالى جدا
صوت نجلاء وصل لعادل وسعاد
صوت نجلاء هيج عادل
حس بمتعه مراته
مراته بتتناك بشهوة وهايجه
عادل قلب سعاد على بطنها
بيمشى زبه على طيزها
بيحب الوضع ده
سعاد رفعت طيزها شويه
كسها مليان عسل من الشهوة
عادل دخل زبه
سعاد ممحونه تتأوى بصوت واطى
عادل بيزيد حركة زبه لما بيسمع صوت نجلاء
نجلاء استقبلت زب ادهم بالكامل
ادهم بينكها بعنف وشهوة
حركه زبه بيخليها تصرخ
ادهم شال نجلاء
وقف بيها جمب الحيطه
شايلها وحاضنها و زبه جوة كسها
زانفها فى الحيطه
نازل فيها بوس ومص ونيك
نجلاء ترتمى فى حضنه من الشهوة
بتعض شفايف أدهم
بتضمه إلى صدرها اكتر
ادهم يلتهم بزازها فى بقه
بدأت نجلاء تستوعب حجم زبه
ادهم بيدخله ويخرجه اسرع من صرخات متتاليه من نجلاء وهيجان بلا حدود
عادل يسمع صوت نجلاء
بيدفع زبه اكتر فى سعاد
سعاد حاسه بحنيه عادل
متجاوبه معاه
تبادل الحب والاحساس الجميل
عدلت نفسها
نامت على ظهرها
عادل بيميل عليها
بينكها ويبوسها وعنيه فى عنبها
لحظات ممتعه جميله
كله حنيه وإثارة بين عادل وسعاد
تنتهى برعشه كبيرة من سعاد
تمسك عادل تحضنه اكتر
عادل بيقذف لبنه وينام عليها فى حضنها
ناسين الدنيا ومافيها
مش سامعين صوت اى حد
من شده الشهوة اللى بينهم
أدهم مستمر بيغير أوضاع الجنس
مستمتع بنجلاء
شايلها بين ايده واقف بيها
حاضنها ببنكها
نزلها وقفت على الارض
زنقها على الحيطه
ظهرها ليه ووشها فى الحيطه
رشق زبه فيها من ورة ويبوسها
نجلاء اتعدلت و اتشعلقت فيه
حضنته ارتعشت ووصلت للنشوة
ادهم معاها شلال لبن وهو شايلها فى حضنه
نجلاء مش قادرة تنزل على الارض اتفشخت
اول مرة تحس الاحساس ده والنشوة ده
ادهم شايل نجلاء
راح بيها للسرير
نجلاء نامت على ظهرها
بتضم رجليها على كسها من المتعه
تتلوى زى الثعبان على السرير
ادهم نام واخذها فى حضنه فترة كبيرة
مش سامع صوت مراته
أدهم راح يطمن على مراته
شايف مراته فى حضن عادل
نايمين عريانين حاضنين بعض
سعاد شافته جوزها
انكسفت قامت جرى على جوزها
راحت فى حضنه
مش قادرة تبص فى عنيه
ادهم ابتسم لسعاد
ادهم: مبسوطه يا سعاد
سعاد بتهز راسها اه
لكن مش بتتكلم
خرج راح لنجلاء
كانت لبست قميص محترم خلاص
وخرجت على الصاله
ادهم اخدها فى حضنه
بوس متبادل بينهم
قاعدة على رجله مستمتعه
خرج عادل وسعاد
عادل لسه زبه واقف هايج
اخذ سعاد على رجله
كل واحد واخد مرات التانى على رجله بوس وتقفيش وبيبصوا لبعض وبيضحكوا
خلاص سعاد اندمجت
نجلاء اخذت شهوتها من ادهم
ليله جديده من شهوات نجلاء وعادل
قاموا كلهم لبسوا هدومهم
قعدو فى الصالون يشربو قهوة
استعدادا لانهاء الليله الجنسيه المثيره
الجزء الرابع
نجلاء وعادل قاعدين مع سعاد وادهم
بعد ما انتهوا من لقائهم الجنسي المثير
رن جرس باب الشقه
الوقت متأخر اوى بليل
عادل قام يفتح الباب يشوف مين
عادل شاف محمود
عادل استغرب
ضرب لاخمه فى كلامه
مكنش متوقع زيارة محمود
مكنش عايز يعرف محمود بوجود ادهم وزوجته معاهم
عادل وقف على الباب فترة ساكت
محمود: ايه مش هتقولى اتفضل
عادل : اتفضل البيت بيتك
محمود دخل وتفاجأ
تفاجأ بوجود ادهم وزوجته قاعدين
قاعدين ومعاهم نجلاء
محمود بص شويه باستغراب
سلم وقعد لكنه متحفظ
قاعد مضايق جدا لوجودهم
قاعد ساكت مش بيكلم حد
قاعد بيبص لنجلاء وعادل فقط دون كلام
نظرات عتاب من محمود
ادهم وسعاد قاموا استأذنوا يمشوا
أدهم: هنتظرك بكره فى المكتب ياعادل
عادل: تمام يافندم
عادل وصلهم لباب الشقه
محمود: ايه اللى حصل
أدهم وزوجته هنا ليه
عادل: زيارة عاديه
محمود: مش مقتنع بس ده حياتكم
نجلاء: خلاص اتصالحنا
ادهم عرف ان محدش لمس مراته
محمود: وياترى أخذ اللى كان عايز
نجلاء: هو ادهم كان عايز ايه
محمود: اخذ اللى كان عايز يخده منك انتى
عادل: فى ايه يامحمود
انت تجاوزت حدودك عيب كده
محمود: اوعى تنسى أن نجلاء اختى
انا مش حد غريب
ومش بتجاوز حدودى
مممود: من حقى اطمن على اختى
عادل: اختك تبقى مراتى
عادل: انا مسئول عنها اكتر منك
محمود: عندك حق انا اسف
محمود: استأذن انا دلوقت
نجلاء: استنى بس فى ايه
نجلاء: عادل ميقصدش حاجه
ارجوك بلاش تزعل كده
مفيش حاجه حصلت تزعلك
انت اخويا ومن حقك طبعا
عادل: انت اخذت الموضوع على صدرك اوى
عادل: متزعلش ياعم حقك على
محمود: عادى مش زعلان
ده حياتكم و انا اطمنت عليكم وهمشى
نجلاء: خليك معانا للصبح
محمود: معلش همشى دلوقت
نجلاء: مالك فى ايه يا محمود
محمود: اصل حاسس انى مخنوق
محمود: نزل من عندهم
دماغه تودى وتجيب
حاسس انه مخنوق فعلا
راح قعد على كورنيش النيل لوحده
قعد حتى فجر اليوم التالى
نجلاء قاعدة مع عادل
نجلاء: محمود شكله عرف
عادل: وايه يعنى
اخوكى هو اللى وصلك لكده
نجلاء: اخويا بردو !
انت مقتنع بالكلام ده
نجلاء: أنت السبب قبل محمود
انت المسئول عن كل ده
نجلاء: خلينى ساكته احسن
عادل: انا ؟ عندك حق
مقدرتش اتحكم فيكي
انتى رغباتك بقيت غير طبيعيه
فعلا انا المسئول
نجلاء: انا بردو اللى مش طبيعيه
وانت ملكش ذنب
انت حاسس انك ملاك طاهر
صح كده
نجلاء: انت نسيت بسرعه
انت كنت هتموت على سعاد
مكنش مصدق نفسك انك هتنام معاها
وافقت على طول
ضحيت بمراتك
شوفتها قدامك مع واحد غريب
وقبلها شوفتها مع اخوها وسكت
انت المسئول الاول
كنت ممكن ترفض وتمنعنى انت
لكن جريت ورة شهوتك زى ما انا انجرفت فى التيار ده قبلك
جاى تعاتبني دلوقت وتقولى انا السبب
عادل: والحل
نحلاء: قول انت الحل
اتكلم وخد قرار
امنعنى بالعافيه
اكيد هسمع كلامك فى الاخر
انت بقيت شهواني اكتر منى
انت فكرت فى سعاد
وبتفكر فى اختك سحر
نجلاء؛ قبل ما تعاتبني شوفى نفسك
عاتب نفسك الاول
نجلاء: انا بقولك اهو
انا مستعدة اكون لوحدك وبس
كل اللى عايزاه منك اهتمام اكبر
احتواء اكتر منك
عادل: ارجوكى كفايه كده
انا عارف كان عندى مشاكل
وده اللى كان مخليني ضعيف
لكن دلوقت اعتقد بقيت طبيعى
نجلاء: أنت عايز اختك ولا لأ
قولى دلوقت
عادل: سحر
نجلاء: اه سحر
عادل سكت وسرح
مردش على نجلاء
نجلاء بصيت لعادل دخلت غرفتها تنام
عادل دخل بعدها ينام
انتهى الحوار بينهم دون اتخاذ اى قرار
لان عادل فى قرار نفسه عايز سحر فعلا
عايز ينام مع اخته لكن مكسوف يتكلم
نجلاء زنقته فى خانه اليك
سكت خالص والنوم كان الحل بينهم
بيعدى اسبوع كامل
محمود مش بيسأل على اخته نجلاء
محمود اصبح مهتم بعروسته سحر
كل يوم مقابلات خروج مع بعض
محمود اصبح مسيطر على تفكير وقلب سحر
ازداد بينهم الحب بينهم
محمود تقدم للجواز من سحر
لكن ابوها كان عندة تحفظ
لانه مش بيشتغل لسه
كذلك اهل محمود مش موافقين
لانها مطلقه واكبر منه
لكن فى النهايه تم تحديد ميعاد الفرح
بناءا على رغبه سحر ومحمود
الجواز بعد اسبوع يوم الخميس القادم
تم الاتفاق بين سحر ومحمد
يوم الفرح هيسافروا على الجونه
يقضوا شهر العسل هناك
طبعا كله على حساب العروسه
لان محمود لسه مفلس
لكن سحر بتحبه جدا وهتقف جمبه
هتقغ جمبه حتى يكون راجل جدير بيها وسط الناس
عادل مندمج فى الشغل مع ادهم
العلاقه بين عادل وادهم تمام
ادهم: ايه ياعادل
مش هنتقابل تانى ولا ايه
عادل: ارجوك ادهم بك
اتقابلنا مرة وكفايه
الطريق ده وحش
خلى علاقتنا محترمه احسن
كمان نجلاء رافضه تماما نتفابل تانى
أدهم: براحتك مش هضغط عليك
لكن المشكله فى سعاد مراتى
عادل: سعاد ؟ اشمعنى فى ايه
ادهم: بتسأل عليك ياسيدي
عادل: معقوله
ادهم: اه ياسيدى
سعاد اللى بتقولى عايزين نتقابل
أصلها بتحبكم اوى
عادل: سعاد قالت كده
أدهم: انا هكدب عليك يعنى
عادل: مش قصدى بس مش مصدق
ادهم: كلمها ياعم ريحني
سعاد فكرانى انا اللى مش عايز
عادل: سعاد عايزة كده
أدهم: اه انت مش مصدق ليه
هو انت قليل يابطل
عادل: بس خايف نجلاء تعرف ونزعل
ادهم: مهو لازم نجلاء تكون عارفه
ولازم تكزن معانا كمان
أدهم: هو حد زعل نجلاء فى حاجه
عادل ساكت وسرحان
ادهم: تسمحلي اكلمها انا
عادل: اه طبعا كلمها
لو اقنعتها معنديش مانع
عشان سعاد متزعلش بس
أدهم كلم نجلاء موبيل
ادهم: ايه يا ست الكل
وحشتينا اوى انا وسعاد حبيبتك
نجلاء: اهلا ادهم بك
ادهم: طب مش هنشوفكم عندنا قريب
مش هتردوا الزيارة ولا ايه
نجلاء: لا معلش مش هقدر
ادهم: ليه هو حد زعلك فى حاجه
نجلاء: بعد اذنك يا ادهم هقفل
اصل مشغوله .. سلام
ادهم اضايق من رد فعلها اوى
هادل: بصراحه نجلاء مش عايزة يحصل اللى حصل تانى
أدهم: ليه بس مين زعلها
ادهم: حاول تقنعها ياعادل
اقنعها عشان خاطر سعاد بس
عادل: سعاد ، اه طبعا
مينفعش سعاد تزعل
انا هتصرف مع نجلاء
عادل رجع للبيت
نجلاء: انت اذاى تسمح لادهم يكلمنى
عادل: حبيت اقطع السكه عليه
عارف انك هتصديه
نجلاء: كالعاده ياعادل
كالعاده انا اللى لازم أتخذ اى قرار
وانت مفيش حاجه كده
عموما خليك كده برحتك
نجلاء: اعمل حسابك
فرح محمود وسحر يوم الخميس
عادل: اه عارف
عادل: هو محمود قطع رجله من عندنا ليه
نجلاء: من يوم ما شاف ادهم عندنا
بعدها ولا مرة زارنا او كلمنى
عادل: طب وبعدين
نجلاء: عايز ايه مش فاهمه
عادل: خلاص ولا حاجه
عادل: هو انتى زعلانه من ادهم او سعاد
نجلاء: انت ايه يا اخى
عايز ايه بالضبط جننتنى
نجلاء: انتى عايز تشوفنى مع ادهم تانى
عادل: مش قصدى
بس الناس كويسين وذوق اوى
نجلاء: شكلك اشتقت لسعاد
عادل؛ على فكرة هى اللى بتسأل على
بس تنا مش بكلمها
عشان بخاف على شعورك
نجلاء: شعورى؟ هههههه
عموما لو عايز تروح ليها مش هزعل
بس لوحدك انا انسانى
ومتخليش حد يكلمنى تانى
عادل: ممكن اعرف ايه السبب
نجلاء: عشان خسرت محمود اخويا
انت فاهم كده ولا بتعمل عبيطه
نجلاء: محمود اخويا مش طايقنى
بسببك انت وأدهم
نجلاء: انا قولت لك من قبل ياعادل
محمود اخويا عندى بالدنيا
انا عايزة محمود يرجع
أنا هتجنن عليه
ارجوك ياعادل رجعلى محمود
أرجوك انا عايزة اخويا
نجلاء بتتكلام بشكل هيسترى
وشها احمر وكله دموع
عادل: انا ممنعتش محمود من البيت
هو هيتجوز دلوقت
فترة وهيرجع ليكي تانى
محمود عريس دلوقت
سيبيه شويه مع عروسته
نجلاء: ماليش دعوه
انا عايزة اخويا يرجعلى
ارجوك اتصرف
ارجوك ياعادل
عادل وقف مندهش جدا
مستغرب من شكل وطريقه مراته
هو فى اخت تحب اخوها وتشتهيه كده
عادل صعبان عليه مراته
محفوظ عبدالدايم لالا قصدى عادل
رفع قرونه بسرعه
مسك موبيله واتصل على محمود
عادل: الو محمود وحشتنا اوى
احنا مزعلينك فى حاجه ولا ايه
محمود: لا بس انت عارف بجهز نفسى للفرح
عادل: ممكن تيجى عندنا انهاردة
محمود: انا مشغول اوى وانت عارف
عادل: انا مشغول عن اختك
وقتى اصبح قليل اوى
بنجهز نفسنا ليوم الفرخ
فى اللحظه ده
نجلاء سامعه الكلام
خطفت الموبيل من عادل
نجلاء: مشغول عنى يا محمود
مشغول عن اختك
مشغول عن حبيبتك
خلاص هتستغتى عنى
محمود: اسمعينى يانجلاء
نجلاء: انا هموت عليك
ارجوك تعالى
ارجوك يا محمود
انا محتاجه اشوفك
محتاجه حضنك
مش هزعلك ابد تانى
مش هعمل اى حاجه تضايقك
بس ارجع لاختك
اختك هتموت من غيرك
محمود: حاضر ياحبيبتى
هنزل حالا واكون عندك بس اهدى شويه
محمود خلال ساعه وصل عند نجلاء
رن جرس الباب
نجلاء جرى فتحت الباب
شافت محمود
وقفت قدامه
ارتمت فى حضنه
ناسين نفسهم على الباب
بنحضنه ونازله بوس فيه
محمود اخذها فى حضنه ودخل قفل الباب
نجلاء: كده بردو بامحمود
اسبوع كامل مشوفتكش
اختك هانت عليك كده
محمود: مقدرش استغنى عنك
بس زعلان بصراحه منكم
نجلاء: ارجوك بلاش تفتح اى كلام
انا غلطانه ومش هعمل كده تانى
ارجوك متزعلش
انا بحبك اوى يا اخويا
مقدرش استغنى عنك
محمود: اخذها فى حضه
اختواها تماما وبطبطب عليها
محمود قعد على الانتريه
نجلاء قاعدة على رجله فى حضنه
محفوظ عبدالدايم قصدى عادل
قاعد قدامهم بيتفرج على مشهد سينمائي رومانسي عاطفى ومستمتع
محمود: خلاص يانجلاء انا نسيت كل حاجه
بس بلاش تعملى كده تانى
نجلاء: حاضر ياحبيبي
مستحيل اعمل كده ياحبيبي
مستحيل ازعلك تانى
محمود: بحبك يانجلاء
لحبك يا أختى بحبك مووووت
بغير عليكي مووووت
نجلاء؛ بتحبنى اكتر ولا سحر اكتر
محمود: مفيش حاجه اسمها اكتر وأقل
سحر هتكون مراتى وبحبها
انتى اختى وبحبك ومستحيل استغنى عنك
نجلاء: هنفضل علاقتنا زى الاول
محمود: بصى فى عينى وهتعرفى كل حاجه
نجلاء: وانا كمان مشتاقه ليك اوى
تعالى ياحبيبي نخش جوة
تعالى نرجع أيامنا الحلوة
تعالى نعيش ونحس بمتعه الحياه
عادل: وانا خلاص امشى يعنى
نجلاء: طبعا لا ياحبيبي
احنا الثلاثه مع بعض
وبكرة هنكون اربعه مع بعض
محمود: تقصدى ايه بالاربعه
نجلاء: مفيش يا حبيبي يلا بقه
دخلوا غرفة النوم
نجلاء لسه فى حضن اخوها
حاضنين بعض بوس متبادل بينهم
بوس متصل دون توقف
لهفة الحب رجعت أقوى
عادل واقف بعيد شويه
نجلاء بتغمز لعادل تعالى معانا
عادل قرب منهم هايج من المنظر
نجلاء تبوس محمود
عادل بيحضنها من ظهرها
عادا يبوسها مم رقبتها
نجلاء بتلف وشها لعادل تبوسه
عادل ومحمود بيقلعوا نجلاء القميص
وهما بسرعه قلعوا هدومهم
نجلاء وسط زبين واقفين
ماسكه كل زب بأيد تحسس عليه
بتوزع شفايفها بين جوزها وأخوها
كل واحد يبوس ويمص شويه
نجلاء نزلت على ركبتها بينهم
بتمص زب محمود
وتبدل على زب عادل
قاعدة بين زبين واقفين هايجين
عادل بيبص لمحمود نظرة اشتياق
عنيه بتقوله انت نسيتني
نسيت طيزى بس مش بيتكلم
محمود أدرك نظرات عادل
ابتعد قليلا باتجاه السرير
محمود بيبص لعادل
عادل فهم
عادل ساب نجلاء على الارض
راح يوطى قدام محمود
محمود بيحسس على طيز عادل
نجلاء قربت بسرعه تشترك معاهم
نجلاء قدام جوزها تمص زبه
محمود بدأ يقتحم طيز عادل بزبه
كأنه هو الاخر مشتاق لطيز عادل الناعمه
محمود دخله وبينك طيز عادل بشهوة
وزبه واقف وهايج
نجلاء ماسكه زب عادل جوزها تمصه هو بيتناك من اخوها
عادل فى منتهى المتعه
محمود بينيك طيزه
نجلاء بتمص زبه
منتهى الهيجان
عادل ابتعد بطيزه عن محمود
عادل مسك نجلاء بلهفه
لفها قدامه
نيمها على بطنها
وضعه المفضل اللى بيحبه
نام عليها ودخل زبه في كسها
بيدفع زبه بعنف
بينك مراته بكل قوة وشهوة
كان محتاج جرعة من محمود
داخل خارج فى كس نجلاء مستمتع
نجلاء هايجه اكتر
عدلت نفسها
بصيت لمحمود اخوها
تعالى ياحبيبى اشترك
عايزة زبك انت
مشتاقه ليك انت
محمود نام على ظهرة
نجلاء ركبت زبه هايجه
ممحونه على اخوها
تتنطط على زبه بكل لهفه
تبص لعادل
بصباعها تشاور على خرم طيزها
عادل فهم بسرعه حضنها من ظهرها
بيحط زبه فى طيزها
بيدخل زبه فى طيزها
نجلاء تصرخ
مبسوطه فرحانه هايجه
مالت على محمود تلتهم شفايفه بوس ومص
محمود بيحرك زبه فى كسها
بيمص شفايفها بيقفش بزازها
عادل دخل زبه كله فى طيزها
مستمتع بنيك مراته فى وجود اخوها
نجلاء تصرخ من الشهوة
ترتعش مرة واثنين
مش عايزة تبعد عنهم
مستمرة بينهم
عادل بيقذف فى طيزها
محمود هاج جدا
قذف فى كسها
محمود نام على جمبه
نجلاء فى النص على ظهرها
عادل فى الطرف الآخر
بوس وتحسيس متبادل بين الثلاثه
نجلاء تتلقى البوس والاحضان
من اخوها وجوزها
بمنتهى النشوة
رجعت الابتسامه على وجه نجلاء
رجعت السعاده تملىء البيت
رجعت الشهوة تشتعل من جديد
فترة كبيرة فى خضن بعض
قاموا الثلاثه خرجوا للصاله
محمود فى كلمه معلقه فى دماغه
عايز يفهمها
محمود: انتى قولتى حاجه يانجلاء
عايزة افهمها
نجلاء: حاجه ايه ياحبيبي
محمود: قولتى احنا انهاردة ثلاثه
وبكرة هنكون اربعه
يعنى ايه مش فاهم
نجلاء: مفهمتش الكلمه مش معقوله
محمود: عايز اعرف من فضلك
نجلاء: عندك مانع بعد جوازك نعيش مع بعض احنا الاربعه نفس حياتنا ده
محمود: تقصدى سحر يعنى معانا
عادل بسرعه: اه سحر معايا
ضحكت نجلاء اوى من تسرع عادل
نجلاء: عرفت يامحمود قصدى
محمود سكت كتير وسرح
نجلاء: انت مش موافق ولا ايه
محمود: بصراحه مش متخيل
عادل: ليه يا محمود
اختى واختك ومحدش غريب
محمود سكت وسرح كتير
محمود: مش عارف انا هقدر ولا لأ
محمود: ولو انا وافقت سحر هتوافق ولا لأ
نجلاء: المهم انت توافق
نجلاء: بص يامحمود هقولك حاجه مهمه
ياريت تفهمني لو انت صادق فى شعورك تجاه اختك وعادل وكلامك معانا صح
نجلاء: لازم سحر تنضم معانا ولازم تقنعها
او تخليني انا اتصرف معاها
لكن لو رفضت
يبقى عايز تعيش لوحدك
عايز تبعد عن اختك
نجلاء: كده هتظلمنى
مش عارفه مصيري هيكون ايه
فكر يا محمود
مش هضغط عليك
ده حياتك انت
مش هنفرض نفسنا على حياتكم
بس لازم تعرف حاجه مهمه
لو رفضت واستقليت بحياتك كده
هتقضى على اختك
والقرار ليك
نجلاء: ارجوك متكنش انانى
متكنش اللى اخذ متعته من اخته
وعايز يحرم اخ يتمتع باخته
اه عادل بيشتهى سحر
عايزها ونفسه يلمسها
نفسه ينام معاها
كان بيحلم بيها
زى ما كنت انت بتحلم باختك
ياريت تكون فهمت كلامى
نجلاء: اتفضل ياعادل امشى دلوقت
امشى وفكر وياريت ترد قبل جوازك
نجلاء: فكر فى المتعه
فكر فى الحياه الحلوة اللى بينا احنا الاربعه
فكر انك هتسعد اختك
ومراتك كمان هتكون مبسوطه وانا متأكدة
فكر فى اخوك عادل
عادل اللى ساب مراته ليك
بتتمتع معاها قدامه اى وقت
على فكرة يامحمود
اقل حاجه تعملها انك ترد الجميل لعادل
نجلاء: خلص الكلام اتفضل امشى
محمود: ساكت مش بيتكلم
قام استأذن وخرج بدون سلام
خرج والحزن والمفاجأه على وشه
خرج وساب اخته وجوزها ساكتين
ووشهم فى الارض
خرج مش عارف يفكر او يتصرف
محمود قاعد مع نفسه
محمود: اذاى هخلى حد ينام مع مراتى
انا بقيت بحبها بجد بحبها جدا
وانت ليه سمحت تنام مع اختك
ليه سمحت تتمتع بيها قدام جوزها
محمود: ده كانت ظروف
هى كانت تعبانه
انت هتكدب على نفسك ولا ايه
مهو انت كمان كنت هايج عليها
طول عمرك بتحلم تنام معاها
على فكرة
انت السبب الرئيس فى الوضع ده
يعنى ايه
انت اللى وصلت اختك لكده واتعلقت بيك
يعنى ايه
يعنى تسمع كلام اختك
لالا مقدرش اشوف الوضع ده
متخفش هى اوى مرة وتتعود على كده
يعنى ايه أوافق
طب لو وافقت سحر هتوافق
اشمعنى اختك وافقت
اكيد سحر هتوافق
بس قولى الاول
هو انت فعلا ممكن تستغني عن اختك
ممكن تبعد عنها
بصراحه لأ مش هقدر
الجنس مع اختى ليه طعم تاتى
شهوتها واحساسها حلو اوى ومثير
بص بقه
يبقى ترجع دلوقت حالا على اختك
بلاش تزعلها
بلاش تخليها هى تتصرف وانت بعيد
عندك حق
انا زعلت نجلاء بدون داعى
مش هقدر استغنى عنها
لازم ارجع دلوقت
لازم اعتذر ليها هى وعادل
محمود قام بسرعه
رجع على شقة اخته
رن جرس الباب
كانت نجلاء قاعدة حزينه
مش مصدقه ممكن محمود يبعد عنها
عادل فاقد الأمل ينيك اخته خالص
سمعوا جرس الباب
نجلاء: ده محمود
محمود رجع
قلبى بيقولى محمود
مش هيقدر يبعد عنى
مش هيقدر يستغنى عنى
اخويا بيحبنى وانا متأكده انه محمود
عادل راح فتح الباب
محمود: انا اسف ياعادل
بجد اسف
هتجوز واختك هتكون ملكك
هنعيش مع بعض
عادل ابتسم وحضن محمود
نجلاء سمعت الكلام
جريت على محمود
كنت متأكدة انك هترجع
عارفه انك بتحبنى
عارفه انك مش هتقدر تستغنى عن اختك
حمود: بحبك يا نجلاء
بحبك يا أختى انا اسف بجد
نجلاء: تتأسف ليه ياحبيبي
المهم انك رجعت
فرحك هيكون فرحنا كلنا
محمود: على فكرة
انا وسحر هنسافر يوم الفرح على الجونه
عادل: واحنا هنحصلكم
وهنقضى معاكم شهر العسل
محمود: هيكون اجمل شهر فى معاكم
محمود: انا ماليش دعوه بحاجه
انتى تتصرفي مع سحر يا نجلاء وانا بعيد
نجلاء: فاهمه ياحبيبي
هتفضل راجل فى عين مراتك
هخليها تعيش معانا
هتكون مبسوطه اوى
عادل: خد كلام اختك ثقه
نجلاء دماغها توزن بلد صدقنى انا
محمود: عارف طبعا
عارف انت التهمت المزة سعاد
عادل: اسكت يامحمود متفكرنيش
المزة ده حكايه بجد
كنت هايج عليها جدا
نجلاء: ممكن نغير الموضوع ده
مش عايزة نسمع سيرتهم تانى
عادل: تمام يافندم
نجلاء: ههههههه ههههههه ههههههه @saadhussam
ما وراء الابواب المغلقه
الجزء الخامس
يوم الخميس
يوم فرح محمود وسحر
حضر الفرح نجلاء وزوجها عادل
وأهل العروسين وجميع الأصدقاء
ظهرت سحر بالفستان الأبيض
الذى ينبض بالأناقة والفخامة
تم اختيارة بعناية
ليعكس جمال العروس ورقتها
فبدت كالأميرة في ليلة حالمة
تملؤها السعادة والبهجة
بدا الحفل في أجواء ساحرةعلى ضفاف النيل
احتفل العروسان بليلة من أجمل ليالي العمر
داخل فندق فاخر يجمع بين الرقي والفخامة
تألقت القاعة بإطلالتها المميزة على مياه النيل المتلألئة وسط إضاءة دافئة أضفت لمسة من السحر والجمال على المكان
ليبقى ذكرى خالدة في قلوب العروسين وجميع المدعوين
انتهى الفرح الساعه الواحدة صباح الجمعه
اخذ محمود عروسته مباشرة لمدينه الجونه
حيث استقل محمود السيارة وبجوارة سحر
مباشرة مدينه الجونه
كان محمود قد قام باستئجاء شاليه فى اخر المنتجع حتى ينفرد بعروسته ليقضى معها جمل ايام العمر
العروسان دخلوا الشاليه
سحر محموله بين يدى محمود
دخلو وقفلوا باب الشاليه الذى كان مجهز لاستقبال العروسين بالورد وتورته العروسه والشوكولاته وبعض المشروبات
وقف محمود أمام سحر يتأمل ملامحها الناعمة وعينينها الذى يملؤهما البريق والحيوية تتناغمان مع ابتسامتها المشرقة
اخذ يتأمل شفتاها الجذابه
المرسومه برقة وأناقة
حتى اقبل عليها يقترب من شفتيها
مع نظرات حب ومشاعر متبادله بينهم
لم يدم طويلا نظراتهم المتبادله
حتى التصقت الشفاه لأول مرة بينهم
احساس يملؤه الحب
ممزوج بشهوة عارمه
اخذ محمود يخلع فستان سحر
سحر تشعر بالخجل
تركت محمود واسرعت لغرفة النوم
واغلقت عليها الباب
وقف محمود فى حيرة ماذا يفعل
دقائق قليله جدا
سحر فتحت الباب
أسرع محمود بالدخول
فرأى امامه حوريه جميله مثيره
شفايف مرسومه
شعرها طويل عند خصرها
ترتدى قميص ابيض بحمالات
يظهر صدرها المثير
لم يتمهل محمود كثيرا
حتى اقترب منها
يحتضنها بكل شغف ولهفه يلتهم شفايفها
سحر تبادله الاحضان والقبلات
حتى بدأ محمود يقلعها القميص
مع بعض التمنع من سحر
لكنه استطاع ان يعريها تماما
اخذ يلتهم جسمها وصدرها النافر
ذو الحلمات البنى المنفخه
حتى زابت سحر تماما بين يديه
سحر تتلقى القبلات وتبادله الحب
سحر كانت مشتاقه عطشانه للجنس
تريد أن تروى جسدها بلحظات الجنس
حتى التقط باحضان محمود
فتركته يلتهم جسمها ويشبعها الحرمان
الحرمان الذى طالما اشتاقت اليه
منذ طلاقها من زوجها الاول
محمود اخذها على السرير عارى مثلها
التقط حرارة الأجساد مع الشهوة العارمه
كلا تجاه الاخر
أخذ محمود يداعب أجزاء جسداها
فبدت الاثارة والمحن تظهر على سحر
ما أن اقترب محمود من كسها
حتى تعالت الاهات والمحن من سحر
فاخذ محمود يداعب شفرات كسها بلسانه
التهم بظهرها
فبدات تتلوى كالثعبان تحته
تتلوى وتشهق بصوتها الناعم
محمود استعد أن يقتحم كسها
سحر مشتاقه مستعدة لذلك الزب الجائع المنتصب لأعلى درجات الشهوة
ادخل محمود زبه سريعا
ساعدها اكتر كسها الممتلىء بالعسل من الشهوة العارمه لديها
محمود احس بحراره كسها
فبدأ يهيج اكثر ويدفع زبه للداخل
سحر تستقبله بكل اشتياق
ياخذها بين احضانه
يجلس بها على زبه
يستمتع ببزازها النافرة مص فيهم
سحر بدت هايجه ممحونه
وصلت للنشوة الجنسيه سريعا
لكنها مستمتعه وتواصل النيك من محمود بكل اشتياق دون توقف
محمود يغير معاها الأوضاع بكل شكل ويمتعها ويجعلها تصل للنشوة اكثر من مرة إلى أن قذف لبنه بداخلها وارتعش
اخذ محمود يلتهم شفايفها إلى أن هدأ وهو فى حضنها فى قمة الاستمتاع بينهم
سحر: انت اول مرة تمارس جنس مع بنت
محمود: سكت شويه .. بتسألى ليه
سحر: مستحيل تكون أول مرة ليك
انت متعتنى بجد اوى
خلتنى ارتعش معاك كتير
اول مرة احس بالجنس كده
محمود: مش هكدب عليكي
كل راجل ليه نزوات
محمود: نزواتى كلها مع بنت واحدة
اتمتعت معاها بكل اشكال الجنس
سحر: انت كنت شقى اوى
عرفت تهيجنى
خلتنى اعيش اجمل متعه فى الدنيا
محمود: اوعدك ياحبيبتى
حياتنا كلها هتكون متعه
هخليكي اسعد بنت فى الدنيا
دقائق قليله
بدأت الاثارة بينهم مرة ثانيه وثالثه
اوقات جنسيه مثيرة بينهم
أخذهم النوم فى أحضان بعض لتانى يوم
حتى استيقظ محمود على رنات الموبيل
انها نجلاء تتصل باخوها
نجلاء: صباحيه مباركه ياعريس
محمود: انتو فين
نجلاء: احنا على البحر
عايزين نعرف انتو فين ونحجز جمبكم
محمود أعطاها رقم الشاليه
نجلاء ذهبت هى وعادل يحجزو شاليه
بجوار العروسين
استيقظت سحر وسمعت الحوار
سحر تعجبت قليلا من حضور اخوها وزوجته
دقائق قليله وجرس الشاليه يرن
نجلاء وعادل دخلوا يباركوا للعروسين
كانت سحر ترتدى قميص نوم وعليه روب
كانت تشعر بالخجل من أخيها
كانت تتعجب لحضورهم
نظرات من نجلاء لاخوها
نجلاء تغمز لاخيها وتضحك
محمود بصوت منخفض لنجلاء
محمود : سيبونا يومين نتمتع
حرام عليكم ده عروسه
نجلاء: متخفش هنسيبك انهاردة وبس
ومن بكرة هنكون مع بعض
محمود نظر إليها بارتباك وقلق
عادل اخذ نجلاء وخرجوا
يترك اخته تتمتع بزوجها
ما أن خرجوا عادل ونجلاء
حتى انفجرت سحر غيظا من حضورهم
سحر: اختك مش طايقه تسيبنا لوحدنا شويه
محمود: اعتقد اخوكى هو اللى بيغير عليكي
اخوكى هو اللى مش عايز يسبنا لوحدينا
محمود: سيبك منهم خلينى اتمتع بيكي
محمود: انا عايش اجمل لحظات حياتى
حلمت بيكي كتير
حلمت بيكى فى حضنى
حلمت بيكى عريانه
بس مكنتش متخيل انك جميله كده
سحر: بجد يا محمود
انت شايفنى حلوة كده
محمود: واكتر ياحبيبتى
مكنتش متخيل انك مثيره كده
انك شهوانيه كده
كنت بحلم طول عمرى ببنت بتحب الجنس
بتحب النيك طول النهار
محمود: اعملى حسابك ياحبيبتى
طول النهار هيكون جنس وبس
سحر: وانا عايزة كده ياحبيبي
عايزة اشبع نيك طول النهار
عايزة زبك فى كسى طول النهار والليل
محمود: اهو قدامك زبى هتعملى ايه
سحر: طب تعالى ريحني
محمود: تعالى ريحي زبى الاول
سحر: اذاى ياحبيبي
مهو لما يخش عندى هيرتاح
محمود: لا عايز تدخليه فى بقك
سحر: مش بحب كده
محمود: جربى
ده اجمل احساس
اجمل متعه ليكي ولى
محمود: شايفه زبى واقف اذاى
بيبص عليكي
عايزك تلمسيه وتحسسى عليه
عايز تلمسيه بشفايفك ولسانك
يلا تعالى جربى
سحر بتبص على زب محمود
زبه واقف وكبير
شكله مغرى اوى
نزلت قدام محمود بين رجله وهو قاعد
مسكت زبه تحسس عليه
محمود قلعها الروب
محمود: قربى بقك ياحبيبتى
قربى شفايفك من زبى
سحر قربت من زبه
بتحسس بزبه على وشها
تتمسح عليه بوشها
قربت شفايفها من زبه
تحسس بشفايفها على زبه وتبوسه
احست باثارة غريبه
إثارة اول مرة تشعر بيها
دون وعى منها
خرجت لسانها تلحس زبه
هاجت اكتر
دخلت جزء من زبه تمصه
محمود احس باثارة كبيررررة
محمود: اه ياسحر
دخليه كله فى بقك
احساسك جميل اوى
دخليه كله ياحبيبي
مصى زبى كمان
سحر دون أن تشعر
أدخلت زبه بالكامل داخل بقها
تمص فيه بمنتهى الشهوة
رغبتها الجنسيه تغيرت
تحولت لجنس غير تقليدي
اخذت تلتهم زبه لوقت طويل
تحسس على بيضانه بمنتهى الشهوة
محمود قام وشالها
دخل بيها غرفة النوم
عمل معاها وضع ٦٩
نائم على ظهره يلتهم كسها
سحر من فوقه تمص زبه
بكل رغبه واحساس
ترتعش وتنتفض
العسل ينسال من كسها داخل فم محمود
محمود وزبه منتفض داخل بقها
محمود قام كالثور الهائج عايز ينكها
سحر منعته وحعلتها ينام على ظهره
قامت ركبت زبه
هايجه تهتز على زبه
بزازها تهتز أمام محمود بشكل مثير
ترتعش وتوصل للنشوة وتواصل النيك
تميل على محمود تلتهم شفايفه
محمود يسرع من حركة زبه بداخلها
اخذها ونام على جمبه
وهى على جمبها
يحتضنها زبه بكسها
سرعه حركة زبه يزيدها إثارة ومتعه
يلتهم ودانها ورقبتها
سحر تثار وتصرخ
الى أن ارتعش محمود ووصل للنشوة
قذف لبنه عندها
سحر ترتعش معه رعشه كبيرة
جسمها ينتفض بشكل مثير
تلف وشها باتجاه محمود تلتهم شفايفه
وهو يلتهم شفايفها ولسانها
سحر تسكن داخل حضنه
كالطفله فى حضن ابيها
تحس بالراحه والحنان
تحس بالحب الذى كانت تحلم به وتتمناه
طول اليوم فى أحضان بعض
نيك متواصل بينهم دون توقف
رغبه عارمه للجنس
تانى يوم الظهر
اتصلت عليهم نجلاء
تعالو ننزل البحر مع بعض
محمود اخذ سحر
خرجوا للبحر لملاقاه عادل ونجلاء
نزلوا الاربعه للاستمتاع بالمياه و
لعب ضحك بينهم داخل البحر
نجلاء انفردت بحمود داخل البحر
تاركه زوجها مع اخته
نجلاء فى حضن محمود تقترب منه
محمود متحفز لا يريد إظهار شيء لزوجته
سحر احست يشيء غريب
كانت تلعب وتلهو مع أخيها عادل
عندما اقترب والتصق جسمه بها
احست بزبه منتصب عليها
ظهر عليها علامات التعجب والاستغراب
سحر اقتربت من زوجها محمود
قالت له تعالى نخرج
عادل احس بالاحراج وحكى لنجلاء
نجلاء: طب كويس الخطوه ده اوى
عادل: انا مكسوف من سحر
نجلاء: بالعكس حاول تخليها تلاحظ
انك هايج عليها
عادل: عيب يانجلاء
نجلاء: اسكت انت ونفذ بقه
انت عايز اختك ولا بلاش
عادل: عايز طبعا
نجلاء: خليك طبيعى
حسسها انك هايج عليها
نجلاء: متخفش هى مش هتكسفك
لكن هتخاول تبعد عنك
عادل: ماشى هعمل كده
خرجوا وقعدوا مع محمود وسحر على الشط
عادل بيبص لاخته
لابسه مايوة قطعه واحدة
محترم شويه لكن حلمة بزازها واضحه
عادل قاعد مركز مع سحر
وشكل زبه من الشورت منتفخ
سحر تبص تشوفه ومستغربه ومكسوفه
سحر شافت نجلاء قعدت على رجل اخوها
سحر بصيت واضايقت وقاعدة مكشرة
نجلاء: انتى هتغيري ولا ايه يا سحر
ده اخويا ومتعوده على كده
نجلاء قاعده بتحك طيزها اوى على محمود
شويه وقامت نجلاء
سحر مركزة واتفاجأت
شافت محمود زبه واقف من الشورت
بلعت ريقها وسكتت
محمود احس بالاحراج
محمود: هروح الشاليه اخش الحمام وارجع
نجلاء: خدنى معاك يا محمود
انا كمان عايزة الحمام
سحر بتبص باستغراب اوى
عادل قاعد جمب سحر
ملاحظ الغيره على اخته
عادل ونجلاء دخلوا الشاليه
استمر غيابهم دقائق كتير
سحر قالت لعادل هروح اخش الحمام
وهرجع معاهم
سحر قامت راحت الشاليه
قربت وفتحت الباب
مش متوقعه حاجه
مش متخيله حاجه
عادى بمنتهى نيه صافيه
بتفتح الباب
شافت جوزها فى حضن اخته
شافت نجلاء متشعلقه فى رقبته
شافت شفيايفهم ملتصقه ببعض
محمود كان ظهره للباب
نجلاء وشها للباب
نجلاء لمحت سحر
عملت نفسها مش واخده بالها
نجلاء استمرت فى حضن وبوس محمود
سحر شافت المنظر
خرجت قفلت الباب براحه
مشيت باتجاه البحر
عنيها كلها دموع
مخلوطه بشيء من القرف
سحر: اذاى اخوات بيعلموا كده
اذاى اخ يبوس اخته ومن شفايفها
معقوله يكون بينهم علاقه محرمه
سحر: لالا مش معقوله
مش هتوصل للمرحله ده
طب وليه لأ
شوفتهم والشهوة بينهم عاليه
بس مش لدرجه الجنس
بالعكس اكيد بيعملوا جنس مع بعض
سحر: انا هقول لعادل
هخليه يطلقها ومحمود يطلقني
لازم اعمل كده
مش هقدر اعيش معاه تانى
ده شيء حقير جدا
سحر وصلت لعادل اخوهاوقعدت جمبه
سحر: عايزة اقولك على حاجه ياعادل
عادل: قولى ياحبيبتى
سحر: سكتت اترددت
هخرب على اخويا ليه
لازم اتأكد الاول
عادل: عايزة تقولى ايه
سحر: كنت هسال فين نجلاء
عادل: اكيد مع محمود
اصلهم بيحبوا بعض اوى
سحر: انت تعرف انهم ......
عادل: عارف ايه اتكلمى
سحر: بصراحه هقولك
انا شوفت نجلاء فى حضن عادل
شوفتهم بيبوسوا بعض زى الأزواج
عادل: شوفتيهم فين
سحر: فى الشاليه ياعادل
مراتك خاينه وجوزى خاين
سحر: انا عايزة اطلق من محمود
عادل: اهدى بس ياحبيبتى
هما اخوات ويبوسوا بعض عادى
سحر: من شفايفها يبوسها
عادل: انتى مزودها اوى اوى
خدى الموضوع عادى شويه
سحر: انت بتقول ايه انت فاهم كلامك
عادل: اه فاهم وعادى
سحر: انت هتجننى ولا ايه
بقولك بتخونك
وممكن تكون بتنام مع اخوها
سحر: انت ممكن تعمل معايا كده
ممكن تشتهى اختك
عادل سكت ومش بيرد
سحر: اتكلم من فضلك
انت اتغيرت كده ليه
سحر تذكرت شيء وهى منفعله
تذكرت ان زب عادل واقف عليها فى البحر
سحر بتبص على مكان زبه
شافت بردو عادل زبه واقف
شايفه اختها بيبص لجسمها
سحر: انت ساكت ليه اتكلم
سحر: انا هنزل على القاهرة
عادل: اهدى شويه وبلاش فضايح
فى عروسه تطلق بعد يومين من جوازها
سحر: طب خد المفتاح اهو
وروح شوف بيعملوا ايه
عادل: اخذ المفتاح منها وقعد ساكت
سحر: انا هقوم اتمشى شويه
سحر قامت تمشى على البحر لوحدها
مش مصدقه اللى شافته
مش مصدقه اللى سمعته من اخوها
سحر: معقوله عادل عايز يعمل كده معايا
معقوله عادل اتغير كده
سحر: يعنى متعرفيش
متعرفيش ان اخوكى كان عاجز
اكيد نجلاء بتذل اخوكى وتعايرة بكده
تكيد اخزمى مش قادر يتكلم لانه ضعيف
سحر: اخويا مغلوب على أمرة
بس هو زبه واقف
يعنى اكيد طبيعى
طب ليه اللى بيحصل ده
سحر: انتى لازم تهدى الأمور وتصبري
لازم تعرفى كل حاجه
سحر رجعت على الشاليه
قررت تراقب وتعرف الحقيقه
محمود شاف سحر باتجاه الشاليه
محمود راح وراها بسرعه
فتح الشاليه ودخل معاها
محمود قرب بيحضن سحر
سحر بعدت عنه
محمود لم يعطيها فرصه تبعد او تفكر
بسرعه مسكها ونازل فيها بوس وتحسيس
عارف نقطه ضعفها الجنس
بسرعه قلعها
سحر بتحاول تمنعه
محمود بيخلع هدومها وخلع هدومه
مسكها حضنه ونازل فيها بوس
سحر بتحاول تكلمه
محمود نازل بوس من رقبتها ووشها
مسك شفايفها التهمها
ماسك بزازها يحسس عليهم
بيضغط على حلمة بزازها
سحر استسلمت فى ايده
محمود نازل مص فى بزازها
زانقها على الحيطه
مش مديها فرصه تتكلم او ترفض
حتى استسلمت تماما
سحر بدأت تبادله الحضن والبوس
شدها بسرعه على السرير
نعمت نزل يلحس كسها
وصباعه بيحسس على خرم طيزها
سحر تتاوى هايجه ممحونه
صوت الاهات يملاء الغرفه
تضم فخادها على وش محمود من الشهوة
محمود قام وقف قدامها
سحر قعدت على طرف السرير
عنيها بدأت تلمع مثارة
شايفه زب محمود قدامها
قربت مسكته ونزلت عليه تحسيس ولحس
محمود مسكها من راسها
دفع زبه جوه بقها بعنف
بينيكها فى بقها بعنف وشهوة
قام شالها ونيمها على بطنها
نازل لحس فى طيزها وخرم طيزها
سحر اول مرة حد يعمل كده معاها
مثارة وتذوم من المتعه
محمود وقف قدامها
سحر رفعت طيزها لفوق
هايجه ومستعدة لاستقبال زبه
محمود بيقرب زبه من خرم طيزها
بيدخل زبه فى طيزها
سحر لا لا بلاش هنا من فضلك
خليك من كسى وبس
محمود ابعد زبه عن طيزها شويه
رفع طيزها اكتر
مسكها من اديها الاثنين
خرم طيزها طرى من كتر اللحس
محمود دفع زبه بسرعه فى طيزها
صوت سحر عالى جدا تصرخ
مش قادرة هموت حرام عليك
بلاش طيزى ارجوك
بتوجعنى هموت يامحمود
محمود دخل نصفه وواقف شويه
نزل يبوسها من رقبتها وورة ودنها
سحر مستمرة فى الوجع والألم
بتترجى محمود كفايه عشان خاطرى
محمود دفع اغلب زبه فى طيزها
مع صرخات متتاليه من سحر
بدأ ينكها براحه اوى
حس انها استسلمت
مفيش مقاومه
داخل خارج فى طيزها دون توقف
نازل بوس فى رقبتها
سحر تستجيب لمحمود
جسمها ارتخى
محمود خرج زبه
دفعه بسرعه فى كسها
بدأ ينكها بعنف اسرع
سحر تشعر باثارة الجنس
اتناكت من طيزها وكسها
هايجه ترتعش تتلهوى من الشهوة
محمود شالها وقعد بيها على زبه
ينكها ويمص بزازها قدامه
سحر تحضنه وتتحرك على زبه اكتر
تحضنه بعنف
تعض شفايفه وترتعش من الشهوة
محمود يقذف لبنه فيها
اخذها فى حضنه يبوسها وبحضنها
سحر: انا شوفت حاجه غريبه انهاردة
محمود: تقصدى نجلاء وهى بتبوسنى
سحر: مش اى بوسه
بتبوسك من شفايفك
محمود: بصى ياسحر
فاكرة لما سألتينى قبل كده
انت مارست جنس مع حد
قولت لكى اه
سحر: اه فاكرة لأنك فنان فى الاثارة
بتهيجنى كل مرة واستغربت
محمود: انا عمرى ما مارست جنس
غير مع نجلاء وبس
سحر: انت بتقول ايه
محمود: اهدى شويه ونتكلم
اول مرة انام مع اختى كان فى بيت اخوكى
كانت عايزة تطلق واكيد انتى عارفه السبب
اخوكى ضعيف جنسيا
فى لحظه غصب عننا قربنا ولمسنا بعض
نمت معاها ومارست جنس
محمود: نجلاء سخنه زيك كده بتحب الجنس
اخذت منها اجمل احساس جنسى
دوقت معاها طعم الجنس
نجلاء كمان استمتعت فى حضنى
ومش قادرين نبعد عن بعض
سحر: عملت معاها من قدام
محمود: دخلت زبى فى كسها وطيزها
عملت كل حاجه معاها
سحر: عادل يعرف كده
محمود: عادل اشترك معانا
كنا بنمسك نجلاء ننيكها احنا الاثنين
بنيكها من طيزها وكسها فى وقت واحد
سحر: مش مصدقه
مستحيل يحصل كده
ده شيء مقرف
محمود: انتى بيتهيألك بس
نجلاء بتكون هايجه اكتر
وبتتمتع اكتر لما بتاخد زبين مع بعض
سحر: ارجوك كفايه الألفاظ ده مش بحبها
محمود: بالعكس انتى هتحبى كده
انتى سخنه وهايجه اكتر من نجلاء
انتى بتوصلى وجسمك بيرتعش اكتر منها
انتى هايجه وعايزة ومتردده
سحر: وأنت كراجل يامحمود
تقبل تشوفنى مع راجل غيرك
محمود: عادل مش راجل ياحبيبتى
عادل اخوكى
محمود: انتى عندك فكرة ان عادل
طول عمرة بيحلم ينيكك
سحر: مستحيل مستحيل انت كداب
محمود: انا مش كداب على فكرة
وانا نفسى اشوفك مع اخوكى
نفسى انا وعادل نهجم عليكي
نفسى ننيكك طول النهار
محمود: بذمتك لما دخلته جوه طيزك
كان حلو ولا وحش
سحر: وحش وحش وبيوجع جدا
محمود: ده وجع المتعه ياعبيطه
وهتتوجعى اكتر لما تاخدى زبين مع بعض
سحر: طلقنى يا محمود انا بكرهك
خلاص مش هقدر اكمل معاك
بعد ما عرفت انك كده
محمود: متأكده عايزة تطلقى
سحر: اه وحالا
محمود: تمام براحتك
هتصل بعادل ونخلص كل حاجه دلوقت
مش هقدر أرفض ليكي طلب
لأنى بحبك
محمود خرج من الغرفه يشوف عادل
سحر قاعدة مش مصدقه
هيطلقنى بالسهوله ده
بعد كل الحب ده
سحر انهارت من العياط
نامت على السرير على وشها تبكى وتبكى
مش مصدقه اللى حصل اول جوازها
دقائق سحر سمعت صوت
محمود وعادل ونجلاء دخلوا الشاليه
بسرعه لبست قميص تدارى جسمها العريان
عادل اخوها دخل عليها
عادل: فى ايه ياسحر
اهدى شويه
سحر لسه بتبكى
غصب عنها بدون ما تحس
شافت اخوها جريت عليها تبكى فى حضنه
سحر: انا عايز اطلق حالا
مش بحب محمود خلاص
دخل محمود ونجلاء عليهم
محمود: وانا بحبك ياسحر
بحبك ومش هقدر اطلقك ابدا
سحر: انا بكرهك بكرهك طلقنى حالا
محمود قرب منها مسكها من عادل
محمود: بحبك ياسحر وانتى بتحبينى
سحر: بعد اللى سمعته مش بحبك
محمود: اخذ سحر فى حضنه
اخذها فى حضنه ويضمها لصدرها
سحر استكنت فى حضن محمود
بتبكى مش مصدقه ومصدومه
محمود بص فى عين سحر
نظرة خب وعطف وحنان
سحر تبص لمحمود نظرة عتاب
محمود قرب من يسحر وبيبص فى عنيها
شفايفهم التقت بشغف
سحر مش حاسه بوجود عادل ونجلاء
بتحضن محمود بكل حب وشهوة
محمود بيحسس على ظهرها
سحر مش لابسه حاجه تحت القميص
محمود بيحسس على طيزها بيبوسها
عادل قرب منهم
بدون ما يحس قلع هدومه
محمود رفع القميص
ظهرت طيز سحر
عادل هاج شاف طيز اخته
اول مرة يشوفها عن قرب
عادل قرب منهم
حضن اخته من ظهرها
يبدو ان سحر مش حاسه بنفسها
واقفه فى حضن محمود فى عالم تانى
بتحبه جدا
مش عايزة تطلق
يمكن زعلانه من كلامه
لكن متقدرش تبعد عنه
هتحاول ترجعه عن الطريق ده
راحت فى حضنه وحست بالحب
عادل حضن اخته
زبه على طيزها
ايده سرحت تحت القميص
مسك بزازها بيحسس عليهم
سحر ما زالت سرحانه فى حضن محمود
نسيت اخوها ومراته
مش حاسه غير بحضن جوزها وبس
عادل بدأ يبوس اخته من رقبتها
اعتقد انها موافقه واستسلمت
اعتقد انه اخيرا هنيك اخته اللى بيحلم بيها
نجلاء راحت خرجت للصاله
جايبه كرسى قعدت عليه
تتفرج على المشهد الجنس
جوزها وأخوها هبنيكوا اخت جوزها
إثارة جامحه بينهم
محمود قلع سحر القميص كله
سحر لم تعترض
مازالت مقتنعه بداخلها
انها مع جوزها لوحدهم بالغرفه
سحر عاريه اما جوزها
خلفها اخوها عادل
عادل بيحضنها اكتر
بيحسس كل جسمها
محمود اعتقد ان زوجته استسلمت لاخوها
محمود لف وشها لاخوها عادل
عادل التهم شفايفها بوس واحضان
وايدها على طيزها بيحسس عليها
سحر تنظر فى عين زوجها
اعتقدت انها فى حضن محمود
تنظر اليه
فجأه سحر تصرخ تصرخ
فى ايه
انت دخلت هنا اذاى
سحر تصرخ
دفعت عادل بعيد عنها
جريت خارج الغرفه عريانه
رجعت بسرعه دخلت الغرفه
تحاول أن تدارى كسها وبزازها وجسمها
تصرخ تضرب عادل
تضرب محمود
انهارت تماما
سحر سقطت على الارض
فاقده الوعى من المفاجأه