• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة مكنتش اعرف ان حالي هيوصل لكده - حتي الجزء الثاني 17/5/2026 (7 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
675
مستوى التفاعل
616
نقاط
1,610
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
تقدروا تنادوني مراد انا عندي ١٩ سنه
وصفي هو جسمي ابيض و طولي ١٧٣ و مش مشعر بس جسمي زي اي ولد بس ابيض

طول عمري بحس اني مختلف و لوحدي و الناس عارفه اني محترم و مش ببص لبنات نظره كده ولا كده و كمان بتكلم بأدب و مش بدخن او اي حاجه

اتربيت في بيت كان لازم اكون فيه الحاجه الكويسه اللي تعوض وجع و تعب اهلي في الدنيا

ف حتى لو كنت بمر ب ايه كان لازم اكون الولد المؤدب الشاطر اللي بينضف البيت و يسمع كلام اهله و مش بيتخانق حتى او يجيب حقه


شخصيتي طلعت ضعيفه لحد ما دخلت اعدادي و بقيت احاول اكون خشن و ابص للبنات زي باقي الولاد

و بعد كده اروح البس قمصان نوم ماما و احط ميكب


في مرحله البلوغ كانت كل حاجه بتوترني و مش بقدر ابطل بص على الرجاله في الشارع او في اي حته

كنت بتحدى نفسي ان العربيه اللي هتعدي الجايه صاحبها هينيكني مهما كان شكله ايه

حاجات زي كده كنت بفكر فيها من و انا صغير

و مع التحرش اللي كان بيحصلي و انا صغير حبيت الموضوع و حبيت الرجاله و كان نفسي اكون محبوب من كل الرجاله



كبرت و بقيت احب اخدم الرجاله
جسم الرجاله ( طيزهم- باطهم- ازبارهم- رجليهم- ريحتهم- شفايفهم- دراعاتهم- صوابعهم- ريالتهم)

كنت لما اروح عند قرايبي اشم ريحه تيشرتاتهم في الحمام من العرق و البوكسرات و اجيبهم على الهيجان منهم

عارف ان طولت في التعريف عن نفسي بس كان لازم تفهموا دماغي و حياتي ماشيه ازاي للي جاي


————————————————
معظم تجاربي في السكس كانت عنف و خضوع

كنت بحس اني استاهل اتهان و اتضرب و اتعنف
احس اني رخيص و لازم اتزنق في الحيطه و الزوبر يدخل في طيزي يخرمني لحد ما اللي معايا يزهق مني


بس بدأت احب نفسي و اكسم أهلي و اختار نفسي

روحت لأحمد قابلته (احمد ده عنده ٣١ سنه بروحله المكتب بيلعب فيا و يركبني و كان بيحب يكون master معايا و دايماً يقولي انا بحب احساسك)

هو ده احمد اللي كان بيعمل فيا كل اللي قولت عليه ده، بدأت المقابله ما بينا اني بنزل على ركبي ابوس في رجله و اطلع لساني زي الكلب
و احمد يتف في بوقي و يضربني بالقلم
و انزل الحس في رجله و ابوسها

احمد: هو انا قولتلك يا كلب تنزل وشك؟ و يضربني
بعتذرله و ابصله يتف على وشي و الحس التفه

بيقلع هدومه و يقلعني و يمسك طيزي في كلوت ماما الدايب اللي بسرقه و يضربني على طيزي و تتهز في ايده

و يوقفني و يبصلي و هي بيبعبصني و يبص في عيني و هو بيلعب فيا
ببصله و شايف زبه المرعب واقف نيك و كبير
عارف اني كمان شويه هتزنق و يغتصبني بالزوبر ده

بيحب يشوف الذل و الكسره في عيني
بس انا زبي بيبقى واقف على كل ده
البدايه كانت من هنا ان احمد ينزلني على الارض و يفتح رجله و زوبره الضخم الاسود يطلع زي الوحش

كنت متعود انه يمسكني من شعري و انا امسك زبه و الحس راسه بدلع و املاه رياله و انزل ابلعه للآخر
و الرياله من كتر المص و هو يخنقني و يثبت راسي و يغتصب زوري و ينيكه

الرياله دي كانت كتيره جدا و تنزل على خرم طيزه
ف مسكت صوبعي و بدهن الرياله على خرمه
و هو ينيك جامد في بوقي
و انا بلعب مع خرمه الضيق بالرياله
هو كان بيغتصب بوقي حرفيا من كتر الهيجان و يطلع اصوات غريبه و يشخر كتير اوي
لحد ما صوبعي اول حته من العقله فتحت خرمه و انا بدلكها بالراحه و بسرعه و بدعكها
نافوره اللبن اللي بتنزل في بوقي و اسمع من احمد اهات اول مره اسمعها و وشه عرقان جامد

احمد: يخ يخربيتك انت ايه ده! انت احساسك فاجر مش طبيعي

مستنيتهوش يتكلم كتير و استغليت فرصتي اني انزل الحس خرمه
و هو رافع رجله و سايبلي نفسي و رجله بترتعش

و افتح طيزه ب ايدي و اكل خرمه بنهم و ادخل وشي جامد فيها و ابعبصه

هو عنيه مرفوعه لفوق مش عارف ده اثر حشيش مع هيجان ولا هو ماله فيه ايه
بس اللي اعرفه انما لما لمست طيزه هو اتحول و انا كمان اتحولت و زبي وقف جامد

مسكته و مصيت زبه تاني و انا ببعبصه و بلعب فيه
و بدون مقدمات تفيت على خرمي و قعدت عل زبه و انا وشي في وشه و باخده للاخر

محدش يعمل علاقه سكس مع حد بدون استخدام الواقي انت متعرفش اللي بتعمل معاه عمل مع مين قبلك

هو في حاله صدمه من اللي بعمله اني بتناك و اتنطط بالشكل ده
انا بتمرجع جامد مش بتنطط و بحط صوبعي على خرم طيزه و ادعكه و اتنطط على زوبره اجمد و زبي واقف قدامي فشخ من الهيجان

و اريل على نفسي و ينزل من بوقي على شفايفي و بزازي و جسمي و ينزل على جسمه

شكلي غبي اوي و بتناك زي الاهبل

و هو رافع عنيه لفوق مش مستوعب ايه اللي بيحصل و شكله زي البغل الهايج اللي زبه واقف نيك و ده كل اللي بيفكر فيه دلوقت

فجأه بيفوقلي من الخضوع اللي كان فيه و الاقيه برقلي بشكل مرعب و مسكني زنقني في الحيطه و شالني و طلع زبه على خرمي و يرنق راسي بإيديه في الحيطه جامد

احمد: بقى كده تلعب في طيز سيدك يا ابن المتناكه؟ نسيت مكانك يا خول يا كلب

و يرزع زوبره مره واحده بجنون و ينيكني بيفترسني و خرمي بسبب زوبره زي النفق

انا: بس انت كنت مبسوط لما لعبت في طيزك

هو: اه يا رخيصه يا لبوه بعشق كسم احساسك

و بيكمل نيك فيا لحد ما بتعب منه و بجيبهم بإيدي و بنخش الحمام يجيبهم على وشي و انضف زبه و يطرطر عليا و استحمى و امشى


الجزء التاني


انا اتحولت من ولد مكسور و متهان لكلب
بيحب ينيك و يحب يتناك
عبد عايز حد يهينه و يقعد على وشه يلحس طيز ينضفها بلسانه و نفسه يتخنق منها
يشم عرق بضان و يرضع الزب لآخره
و يكون تحت رجل اللي معايا و ينداس عليه كمان

بس اول ما تجيلي الفرصه بعمل كل اللي بيتعمل معايا في غيري

طبعا اتعرفت على رجاله كتير و سمحت ليهم انهم يلمسوني
يلمسوني بس؟ يخشوا جوا اعماقي و اكون حته خرم ملوش لازمه ولا قيمه غير انه يمتع سيده

مش عارف انا كنت بتمتع ب ده فعلا ولا انا اللي اتعودت احس بكسره النفس و العين

بس كل مره زوبر يخش فيا و الاقي الراجل اللي معايا مبسوط و انا باخده كله و اتنطط عليه و مبسوط و بضحك

بحس اني مطيع و محبوب و جميل

حتى سيدي يمسكني يعشرني و يطلع كسمي بدون ما اتضايق او ازعل

بس من اكتر الناس اللي قابلتها و ركزت معايا جدا هو احمد الصيدلي

احمد كان صيدلي بيعاني من اكتئاب و بيربي دقنه و ابيضاني هو طول ١٧٨ مثلا و ناشف و جسمه لحم ابيض ميكس كده بيف دهون على عضلات

احمد لما عرفته كنا بنقضيها بوس و اقعد في حضنه بس لأن زبه كان كبير و عمري ما دخل فيا زوبر بالحجم ده وقتها

كان بيشتكيلي انه مش مبسوط في حياته و الشغل بيخليه مش بينام و اخده في حضني و عرفت بعدين ان كل مره كان بيجيلي فيها كان بيبقى محشش

مكنتش اعرف غير لما في مره كنا سوا و هايج بغباء و هو كمان ف قالي ياريتك كنت تستحمل زبي ده كله

الفكره ان زبه كان يجي فوق ال ٢٠ سنتي و عريض و ناشف جداااااا و حلو اوي وحشني ابن الجزمه

و كان عليه شعر حواليه و حوالين بضانه

ف روحت من الهيجان بعبصت نفسي و تفيت على خرمي و قعدت في حضن دكري اتبعبص و اتمنيك

و هو العب في زبه و رضعته غرقته تفافه عشان احطه راس زوبره الكبيره على خرمي

و بالفعل واحده واحد بقى يدخل

و هو كان بالراحه جدا معايا عشان يدخل و يعرف يطلع ميتين امي بعد كده

هو ما صدق اصلا لما لقاني فعلا بقيت اخده و سيبته في طيزي شويه و بقيت اطلع بالراحه و انزل
الغريب ان طيزي اخدته كله و اتنططت بجنون على زوبر و هو ممدد رجله و قاعد نص قعده و انا ماسك في رقبته و بتنطط على زوبره

كنت بتنطط بسعاده جدا

لأني حسيت فيه الراجل اللي عايز اخدمه على طول و اخده في حضني و احس برجولته

الحشيش كان عامل معاه شغل و زبه كان نار ف لقيته فتح رجله و حضني جامد ثبتتيزمن ضهري
و هوب زوبره بقى يرشق في طيزي طالع داخل و يضرب بالحوض بتاعه في طيزي و يسمع اوي طخ طخ طخ طخ
و ميلت كتفي عليه و مستسلم اني بتعشر من اسد حرفيا
و قومني نيمني على بطني و بعدها نام بتقل جسمه على ضهري و حط زوبره في طيزي و ناكني كأني خرم بس مش بني ادم

حسيت ان ليا قيمه اخيرا و اني ليا لازمه و هي اني اهون على سيدي احمد من اكتئابه بكسمي و يحط زوبره فيا و اتبسط بالدق اللي بيحصل فيا من ورا

انا نفسي كان خلاص راح من تقل جسمه و عرقه اللي بان انا نايم على خدي مسكني وحط وشي في باطه و من ريحه عرقه هيجت و طيزي ريحت خااااالص خالص و لما لقاني كده و شخرت من الهيجان كتم نفسي جوا باطه الابيض اللي فيه شعر و النيك بقى أضعاف اضعاف

و من كتر النيك كنت مشبعتش بس حسيت اني لازم اغير الوضعيه

هو حس اني تعبت ف فوق شويه من الحشيش و اخدني في حضني و نيمني على ضهري

و من هنا بدأت احلى نيكه اتناكتها في حياتي كلها

النيكه اللي بتناكها من سيدي و حبيبي احمد

ينيمني على ضهري و يقعد على صدري يحط زوبره في بوقي لأخره و يخنقني بيه و طبعا مكنتش متعود على حجمه في الرضاعه
ف نزل باس شفايفي و رضع حلماتي و عضها و كنت بتكهرب منه
بعدها فتح رجليا و وسعها و شالها بإيده و دخل في النص ما بينهم و رفعتله وسطي بشكل عجيب و مرن اوي حتى استغربت من نفسي بس كنت عايزه اوي اوي

مسكني و حط زوبره في طيزي و دخل بالراحه بسهوله و سلاسه كده و حط رجليا على كتفه و بدأ يدق فيا بمعلمه و حرفنه

كل خبطه كانت بتهز جسمي و كياني و بصرخ بقوله افشخني و نيك كل حته فيا انا عايز اتهان و طيزي تتفشخ من زبك نيك

انا كنت فعلا على اخري و محتاج اتناك جامد منه
ف بكل بساطه نام في حضني و حط راسه في كتفي و جسمه كله بقى على جسمي و في حضني

رجليا حاضنه وسطه و زوبره كله جوايا

و متفهمش الزوبر ال٢٤ سنتي ده جوايا كله بيعمل كده ازاي
ازاي زوبره بيطلع و يدخل ٣ مرات في الثانيه الواحده؟!! يعني كنت بصرخ من الشهوه و الرمانسيه

سيدي في حضني و متملكني كل حاجه فيا و ماسكني نيك بجنون و هو شارب و في دنيا تانيه لحد ما لقيتني هجيبهم و مسكت نفسي و قولتله
و طلع زوبره و حاب لبن مش اي راجل يجيبه و جابهم على بزازي و دعكت بدازي بلبنه و حطيت من صوبعي على بوقي عشان ادوق

بعدها اتشطفنا و روح و مقابلاتنا استمرت مره كل كام شهر
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • A
من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 6)
أعلى أسفل