خطوط ممنوعة س 2 ج 1
منذ ٢٥ عاماً
ذات يوم قائظ في الجامعة
إحتست فيه ريم صالح بسبب الحر الشديد الكثير من المشروبات والمثلجات
وأدى ذلك إلى أن تشعر ريم برغبة مُلحة في التبول
اتجهت ريم بخطوات مسرعة تدافع رغبة التبول , وحين دخلت الحمام فوجئت بكافة المراحيض شاغرة وهناك ثلاثة فتيات ينتظرن دورهن .. ووصلت للمرحلة التى عليها أحد أمرين .. إما أن تتبول على نفسها , وإما أن تجد حلاً , وكان لابد أن تجد حلاً
سارت بضعة خطوات بتؤدة تجاه أحد الأركان ، وشلحت فستانها القصير لتحدق الفتيات الثلاثة من الدهشة وهن ينظرن إلى كس ريم المغطى بالشعر بلا كيلوت وهى تجلس القرفصاء ويندفع بولها الذهبى بعنف كخيط من شلال هادر , وأدارت إحدى الفتيات مشيحة بوجهها بعيداً , فى حين كانت ريم تغمض عينيها وتسحب نفساً عميييييييقاً شاعرة بالراحة .. إنتهت وقامت تنظر لوجوه الفتيات مبتسمة وخرجت وهى تشير إليهن بيدها مودعة
نهى كانت واحدة من تلك الفتيات اللاتي تابعن المشهد .. كانت تبتسم مُعجبة
لم ترَ نهى فيما فعلته ريم فعل فاضح ، أو قلة حياء ، بل تجلياً لتمرد أصيل طالما كبتته نهى داخلها
تجسدت ريم أمامها كنموذج للمرأة التي تسحق القيود بقدميها .. المرأة التي لم ولن تجرؤ نهى يوماً على أن تكونها
كان هذا المشهد هو أول بداية إعجاب نهى بـ ريم .. ذلك الإعجاب الذي امتد بعد التخرج من الجامعة إلى دهاليز الحياة ، حيث التهمت نهى مقالات ريم ، وأصبحت مُتيمة بمجلتها " شبق " الإيروتيكية .. وتشربت خطابها النسوي المناضل
كانت تبحث عن مبرر أخلاقي وشرعية لشهواتها المدفونة ، وحين تقاطع خطها الفكري مع شريف عيسى ، اكتملت الدائرة
شريف، بحديثه الواثق، وتفكيكه المنهجي للسلطة والذكورة، كان المهندس الذي أعاد صياغة عقلها بصمت
تغيرت نهى تماماً على مدار عشرين عاماً .. زواجها من وليد كان غلطة لا يُمكن تصحيحها
ذلك الرجل الذي انقطعت بينهما خيوط التواصل النفسي والجنسي ..كانت تعلم في قرارة نفسها أن لوليد جواري ومسارات أخرى يفرغ فيها شرهه الجنسي، لكنها كانت تجهل عمله الحقيقي الغير مشروع
تغلبت على قهرها بتبلد ظاهري، وكرست حياتها لتربية أربعة ذكور في بيت ذكوري خشن .. كانت تتمنى لو رُزقت بـ ابنة تكسر هذه القسوة
لكن مع السنوات ، ومع بلوغ أبنائها، بدأت الجدران النفسية في عقل نهى تتصدع .. مشاهدتها لعلامات بلوغهم وذكورتهم النامية.. أيقظت شهوة مكبوتة داخلها
كانت قد اعتادت ممارسة الجنس الذاتي ، كلما أحست بالرغبة .. اعتمد خيالها على قصص مجلة شبق المثيرة
ذات مرة ، كانت نهى تشاهد فيلم مونامور لمخرج الإيروتيكا الإيطالي تنتو براس ، مستلقية على السرير في نصف جلسة ، وتفتح رجليها على شكل سبعة ، ويدها بينهما تدعك كسها ، وتداعب بظرها .. بينما يدها الأخرى ممسكة بالموبايل باليد الأخرى تتابع مشهد جنسي مثير في الفيلم ، وعندما تملك منها الهياج الجنسي .. ألقت الموبايل جانباً ، وأغمضت عينيها تتخيل .. لكنها هذه المرة وجدت ابنها زياد الحالم الرومانسي يقتحم خيالها .. شخصية زياد هي الأقرب لقلبها ، الفتى الرقيق العاطفي الذي يمثل النقيض التام لزوجها
طبيعي في المرات الأولى ، كان ينفر عقلها من الفكرة المُحرمة ، لكنها مع الوقت استساغتها
هنا، لم يعد الخيال مجرد تعويض ، بل أصبح اختراقاً لـ لتابوه ، يمنحها ذلك إحساساً مضاعفاً بالمتعة
في هذه الآثناء ، تتخيل نهى زياد ابنها بين فخذيها ، يمطرها بالقبلات حول رقبتها وخلف أذنيها ، في الوقت الذي التقمت هي حلمة ثديها ، تمتصها بمتعة وهياج شديد ، وأصبعها الأوسط ينساب بلزوجة افرازات كسها مدلكاً شفراته وفتحة مهبلها .. تتأوه بخفوت تهمس " بحبك يا زياد "
استمرت حياة نهى تغوص أكثر في تلك الخيالات المُحرمة ، وذاد معدل ممارستها للجنس الذاتي في الآونة الأخيرة
في إحدى الليالي
كان وليد ممدداً بجوارها، غارقاً في شاشة موبايله .. بدأت نهى الكلام بحدة بعد تنهيدة متأففة
— هو انت علطول يا إما بره البيت أو جوه مع الموبايل واللاب بتعمل شغل.. عيش معانا شوية بقى
تململ وليد ، وألقى الموبايل جانباً ، فها هي نهى قد بدأت نفس الموشح المكرر
— خير.. إيه اللي حصل؟
صمتت برهة، ثم تابعت بنبرة مبطنة ومدروسة
— هو إحنا آخر مرة عملنا فيها سكس كانت إمتى؟ هو أنا مش ست ليا احتياجاتي؟
أثاره الحديث قليلاً، فرد بنبرته العملية المعتادة
— أنا بس شايفك ليل نهار مشغولة مع الولاد، والموضوع ده ما بقاش في بالك
مدت نهى يدها... على زبر وليد تدلكه من فوق ملابسه تقول
— عارفة إنك هتطلعني أنا الغلطانة كالعادة.. ماشي يا سيدي .. أنا عاوزه نيكة عشان زوبرك وحشني
تعرى وليد من ملابسه وكذلك نهى و لما بدأ اعتلاءها لينيكها .. اعترضت تقول
- علطول كده ؟ .. طب سخني وهيجني الأول
وليد لا يحب ولا يهتم بتلك الأمور .. الجنس عنده فعل تفريغ لا مشاركة .. إثبات سيطرة لا تبادل رغبة
قام وليد بوضع يده على كس نهى يدلكه ويمرر أصبعه الأوسط بين شفراته وعلى بظرها .. بدأ يقبل شفتيها ويقضمها ، بينما هي تمسك زبره بيدها تقبض عليه بإشتياق وتدلكه مستمتعه بملمسه في كفها .. لا تتذكر اخر مرة مسكته ، ولا اخر مرة شعرت به في كسها
الجنس مع الشريك يختلف تماماً عن الجنس الذاتي ، لذا كانت نهى مهتاجة بشدة وهي تدعك زبر وليد بيدها
في هذه اللحظة اختلط ما تقوم به مع وليد زوجها فعلياً وبين خيالاتها الجنسية في جلسات الجنس الذاتي مع ابنها زياد .. هنا يذوب الحد الفاصل بين ما هو مشروع .. وما هو تعويض نفسي .. صارت الآن تتخيل زياد .. اهتاجت أكثر وانهالت افرازات كسها .. تسارعت ضربات قلبها .. تتماوج بجسدها تتأوه.. فعندما يُقمع الإحتياج زمناً طويلاً .. يفقد العقل قدرته على التمييز .. وتتحول الرغبة من فعل إنساني إلى تشوش عقلي
كعادة وليد الفحل الشره للجنس .. قام يطعن كسها بزبره في أوضاع مختلفة لمدة طويلة .. نهى اعتادت طريقة زوجها وليد في ممارسة الجنس بهذة الطريقة دائماً.. لكن هذا يعارض خيالاتها الجنسية الآن مع ابنها زياد العاطفي الهادئ الذي تتخيله ينيكها بحب ورومانسية لا بقوة وعنف ، فحين يتحول الجنس إلى أداء غريزي آلي .. ينسحب وجدان نهى الرافض لهذه الآلية إلى خيالات مغايرة .. الجنس الرومانسي الذي تريده نهى ولا تجده مع زوجها وليد .. يعيد إنتاج نفسه في صور ذهنية مع ابنها زياد ..خيالات لا تخضع للمنطق ولا لمُحرمات ..صراع بين نمطين من التعلق .. أحدهما خشن يفرض نفسه مع زوجها .. والآخر مُتخيل يسعى إلى الحب مع ابنها .. وكلاهما يكشف فشلاً عميقاً في بناء علاقة متوازنة
عندما أراد وليد أن ينيكها في طيزها في وضع الدوجي .. طلبت نهى
— طب بالراحة .. بلاش العنف بتاعك ده .. عشان مش بستحمله فيها
ناكها وليد في طيزها كما طلبت بهدوء .. لكن طول المدة جعلها تشعر بالألم والضيق .. كانت تريده أن يقذف وينتهي .. أسرعت تتفوه بما يجعل وليد يقذف
— يلا هاتهم بقى في طيزي .. عاوزه لبنك فيها .. اه يا طيزي .. اااااه .. مش قادرة .. انت فشخت طيزي خالص
تمثل التمحن وهي تصرخ .. تباعد بين فلقتيها بيديها لتمنح وليد هذا المنظر الذي يعشقه وزبره محشور في خرم طيزها المحمر الملتهب من طول مدة النيك فيه وتتأوه بمحن غير حقيقي
— يلا يا وليد هاتهم في طيزي .. عاوزه احس بلبنك نازل في طيزي .. خلاص هاجيبهم .. مش قادرة .. اااااه
قامت نهى بتمثيل أنها وصلت للأورجازم ، وعاشت الدور .. بالغت بشدة في ارتعاش جسدها وانتفاضه .. ليقذف وليد أخيراً.. نهضت تقول
— لازم كل مرة تبهدلني كده .. ولا اللي مأجرني بالساعة .. بس أنا انبسطت قوي .. نيكة اقعد عليها حبة حلوين على ما تسافر الأسبوع الجاي وترجع
قالتها وهي تتجه للحمام .. وقفت في البانيو .. أغمضت عينيها تدلك كسها .. تتخيل ابنها زياد ينيكها الآن بالطريقة التي تريدها .. تتحس باليد الأخرى شرجها الذي التهب وهي تدفع مني وليد تفرغه من أمعاءها .. لا تريده بداخلها .. كانت تهمس بصوت لا يكاد يخرج
— نيكني يا زياد
تتخيل قضيب زياد الذي تراه في انتصاب الصباح وكأنه الآن في كسها .. انتفض جسدها بشدة وتقلصت عضلاتها بعنف لتحصل على أورجازم حقيقي وليس إدعاء .. فتحت الدش لينهمر الماء الساخن على جسدها ..
تشعر ببعض الذنب والتأنيب لما وصل إليه خيالها .. مبررة لنفسها بهمس داخلي بأن هذا مجرد خيال مفرط لكسر واقع لا يُحتمل
عندما عادت نهى للغرفة ،قام وليد ودخل الحمام
كانت الأجواء الآن مهيأة تماماً لتنفيذ خطتها.
استرخت، وحين عاد، ألقت بالطُعم
— وليد.. الولاد كبروا وبقوا في سن المراهقة، ودي أصعب مرحلة. الشيلة بقت تقيلة عليا وعاوزاك تساعدني في حاجة.
أشعل وليد سيجارة ينفث دخانها بضيق متوقعاً نفس الكلام المكرر عن المشاركة في شؤون الأبناء ، وبدأ في سرد خطبته المعتادة عن تعبه لتوفير الثروة والرفاهية، لتقاطعه نهى بحدة مدروسة
— هو انت ماعندكش غير البوقين دول. أنا شرحتلك ميت مرة إن وجودك وسطينا بالدنيا.. ع العموم، مش ده اللي أقصده بمساعدتك.
سألها بتململ
— طب محتاجة مني إيه؟
بنبرة هادئة وخبيثة، أردفت
— أنا عارفة إن عندكم في المباحث طرق بتراقبوا بيها الموبايلات وكده.. أنا عاوزه أراقب موبايلات العيال
رد وليد بدهشة حقيقية
ابتسمت نهى بخبث وقالت
بالطبع ، كان تنفيذ ما طلبت نهى أمراً بسيطاً ، بالنسبة لـ رئيس مباحث الآداب.
لم يمر يومان حتى كان وليد يضع اللاب توب أمامها، وعلى وجهه علامات عدم الرضا
— عندك اللاب أهو.. هتلاقي عليه برنامج تفتحيه.. كأن موبايلات الولاد في إيدك.
كانت نهى نهى جالسة على الأريكة في صالة الفيلا ، ترنو إلى اللاب توب الذي وضعه وليد أمامها ، بنظرة عين تلمع ، وهي تلف خصلة من شعرها حول إصبع سبابتها وتفردها، تلك اللازمة الحركية الأثيرة لديها ، عندما يضج عقلها بالأفكار. الآن، لم يعد الأمر مجرد خيال.
لقد باتت تملك مفاتيح عالم أبناءها كاملاً ، والأهم هو العالم السري
في هذه الليلة
كانت نهى ساهرة أمام شاشة اللاب توب في غرفة النوم، بعد منتصف الليل بقليل. إضاءة الشاشة تنعكس على وجهها المترقب، بينما يغط وليد في نوم عميق بجوارها. فتحت برنامج المراقبة، لتنفتح أمامها أبواب عوالم أبنائها. كل محتوى هواتفهم بات مكشوفاً أمام عينيها ،حتى تلك الرسائل المحذوفة، والكلمات التي كُتبت على عجل وتراجعت عنها أصابعهم، كان لها مكان محفوظ في أرشيف البرنامج.
كانت البيانات هائلة، تحتاج لأشهر لفرزها، لكن نهى كانت تتصفح .. وتتنقل .. وتطالع بشغف متلصص مستمتع.
بدأت بموبايل ياسين أولاً ، ابنها الأصغر في المرحلة الإعدادية.
تجولت بين محتويات عالمه الصغير .. ألعاب إلكترونية، مقاطع فيديو لكرة القدم، تحليلات لخطط اللعب، ودردشات صبيانية مقتضبة بلا معنى. لم تجد ما يستوقفها أو يثير قلقها، فأغلقت نافذته بهدوء.
انتقلت إلى نافذة رامي .. طالب الثانوية العامة.
لم تكن متفاجئة أو مصدومة.
كانت تعلم منذ وقت طويل، عبر ملاحظات أمومية دقيقة تراكمت عبر السنوات، أن رامي يمر بمرحلة فوران جنسي.
تصفحت محتوى هاتفه ببطء.
الكم الهائل من الصور ومقاطع الفيديو الجنسية.
لم يدهشها هذا الكم من المحتوى الجنسي على موبايل رامي ، بل أربكها إحساس الإثارة الجنسية الذي اعتراها ، وهي تطالع هذا المحتوى.
متعة داخلية تعبر عن إحساس أنثى تشتهي الجنس
فتحت محادثاته مع أصدقائه، وتوقفت عند إحدى المحادثات...
“ البت في كس أم الفيلم ده عليها جسم فاجر اللبوة .. ضربت عشرة عليها تلات مرات “
شحنة الإثارة التي حملتها الألفاظ في الرسالة ، جعلت كسها ينبض ويتبلل
واصلت القراءة
“ قريت قصة على ميلفات بنت متناكة .. الواد دخل على عيلة صاحبة فضل ينيك فيهم كلهم لحد ما زبره اتبرى .. سهرت عليها للصبح وضربت عشرة ٣ مرات “
تابعت المحادثة .. صديقه يمازحه.
“ انت ياض شايل بتاعك علطول على كتفك كده “
ابتسمت إبتسامة خفيفة .. ليست إبتسامة أم .. بل امرأة تثيرها الكلمات
ثم توقفت عند رسالة جديدة.
“ الشغالة الجديدة اللي ماما جابتها .. شكلها لبوة عليها طيز بنت متناكة .. حكيت فيها في المطبخ وبصت لي كده وضحكت “
رد صاحبه كان
“ طالما ضحكت يبقى كنت ترفع وتديها في طيزها علطول “
أسندت نهى ظهرها إلى الكرسي وتنفست بعمق. هي من تختار الخادمات بعناية بالغة، تراعي وجود أربعة ذكور في ذروة فورانهم الجنسي ، تراجع الأعمار وتدقق في الاختيار. تساءلت في سرها .. هل الخادمة الجديدة دلدلت الحبل كما يحكي رامي لـ صاحبه ، أم أن خيال المراهق المشبع بالكبت الجنسي ، صار يرى كل أنثى كمجرد جسد ينتظر فحولته؟ عزمت في داخلها أن تراقب الأمر بنفسها بعين فاحصة.
جحظت عيناها حين التقطت محادثة أخرى تكشف عن شروعه في تدخين السجائر، ونقاشه حول الأنواع. هنا، التمعت في رأسها فكرة ماكرة. التقطت صورة للمحادثة وأرسلتها لوليد مع رسالة مبطنة بالادعاء
"اتفضل ابنك رامي بدأ يدخن سجاير.. أعمل إيه.. أواجهه ويعرف إني مراقبة موبايله ولا أعمل إيه؟".
كانت تعرف رد فعل وليد مسبقاً.
قرأ وليد الرسالة وابتسم، مستعيداً ذكريات مراهقته، ورد باقتضاب "ماتتكلميش معاه في حاجة.. أنا هتكلم معاه".
كانت نهى تدرك تماماً أنه لن يتحدث، وسينسى الأمر برمته. إرسالها للرسالة لم يكن سوى مناورة نفسية لتبرير فعلتها أمام وليد، وإثبات أنها كانت على حق حين طلبت برنامج المراقبة، حتى لو كان الثمن انتهاكاً كاملاً لخصوصية أبناءها
انتقلت نهى إلى موبايل آدم.
تنقلت بين محتواه بهدوء ، صور عادية، مقاطع موسيقية، محادثات يومية رتيبة. ثم توقفت عند محادثات محذوفة استعادها البرنامج.
قرأت دون انفعال .. كلمات مقتضبة، ومواعيد، وأرقام، وإشارات واضحة لجلسات مساج تنتهي بعبارة يعرفها من يرتاد تلك العوالم هابي إيند.
لم تشعر بالصدمة، بل زفرت ببطء.
كانت تدرك أن آدم امتداد طبيعي لوليد. الجنس في عالم آدم ليس وسيلة تواصل مع من نحب ، ولا مجرد تفريغ غريزي ، بل طقس من طقوس السيطرة الباردة .. جسد يُسلم نفسه دون أسئلة، وامرأة تؤدي دوراً وظيفياً محدداً.
لكن ما أثار فزعها حقاً كان شيئاً آخر.
في سجل المشاهدات، لاحظت نمطاً متكرراً للبحث عن فيديوهات جنسية لـ نساء كبيرة السن.
ظنت في البداية أنه فضول عابر ،لكن سجل البحث فضح ما هو أعمق .. عبارات دقيقة مقصودة، وإصرار على نمط بعينه
أصبح الأمر واضحاً .. ابنها آدم ينجذب للإناث الأكبر سناً
لاحظت نهى البحث عبر تطبيقات مختلفة بـ اسم شهد سلامة.
قطبت حاجبيها، ظانة أنها مجرد بائعة هوى في سلسلة علاقاته.
لكن القشة التي قصمت ظهر الطمأنينة كانت عمليات بحثه عبر برامج الذكاء الاصطناعي .. أسئلة دقيقة ومكثفة عن غسيل الأموال، وطرقه، ومراحله، والثغرات التي تفضحه.
تغير وجه نهى. هذا ليس فضولاً مراهقاً، ولا انحرافاً يسهل استيعابه.
آدم على وشك التخرج كضابط شرطة، ومساحة البحث هذه لا تبدو كبحث أكاديمي.
ما يرعبها هو أن آدم يسير على درب أبيه في تلك المنطقة الرمادية بين الجسد والسلطة والمال.. تلك الحفرة التي سقط فيها وليد ولم يخرج، وها هو آدم يقف على حافتها.
انتقلت أخيراً إلى موبايل زياد.
تتابع عالمه بانبهار يتخلله غيرة أنثوية ، حيث كانت تتمنى رجلاً كهذا زوجاً لها.
موبايله ينضح بالرومانسية ، ايموشنز وقلوب، وورود ، وموشحات أندلسية، ورسائل إطراء من زميلاته.
أحضرت قطعة حلوى تلوكها ببطء، ساندة خدها على يدها، وعيناها لا تفارقان الشاشة. شعرت بعذوبة تلامس روحها الجافة وهي تقرأ الخواطر الرومانسية وأبيات الشعر التي يكتبها.
حتى اهتماماته الجنسية ، كانت تحمل طابعاً فنياً .. لا يبحث عن الفجاجة، بل يأسره الإغواء.
تسمرت عيناها أمام مقطع فيديو احتفظ به. مشهد لسلطان جالس على عرشه ،وبين يديه امرأة باهرة الجمال، تتراقص على إيقاع دُف أندلسي عذب.
“ لما بدا يتثني آمان آمان آمان
حبي جماله فتننا
أمر ما بلحظة أسرنا
غصن ثنى حين مال “
كان المشهد كله **** جسد .. رقصة تحمل كل معاني الإغواء .. كنسمة ليل دافئة .. قامة مرسومة باعتدال .. خصر يلين مع كل خطوة كغصن ثنى حين مال .. كتفاها ينفرجان ويضيقان على إيقاع الدُف كأنهما جناحا طائر .. شعرها الأسود ينسدل حتى أسفل الظهر .. لا يثور بل يطيع الحركة ، مع كل التفاتة رأس ينساب الشعر ببطء محسوب .. فيفضح العنق ويخفيه .. عنق أبيض مشدود .. يحمل كبرياء الجمال .. صدرها يرتفع وينخفض مع النفس .. لا يقفز ولا يتعمد .. فقط يعلن عن حياة داخلية متقدة .. قماش الحرير يلامس الجسد في إثارة حريرية .. وحين تبدأ التمايلات البطيئة .. تتكلم الأرداف بلغة أقدم من الكلام .. يمين ثم يسار .. ليس بعنف بل بإغواء واثق .. كأن الأرض نفسها تميل معها .. كأن القاعة كلها تتنفس على إيقاعها
"وعدي ويا حيرتي
من لي رحيم شكوتي
آمان، آمان آمان، آمان"
أسقطت لباسها الحريري العلوي ، ليتجلى ثدياها عاريان بحلمات تنادي بهمس الشبق .. ذراعاها تتحركان في الهواء كأنهما ترسمان دوائر حول السلطان وحده .. تقترب دون أن تلمس .. وتعد دون أن تمنح .. كل حركة وعد مؤجل .. وكل توقف سؤال مفتوح .. العينان لا تبحثان عن تصفيق .. بل عن اعتراف .. نظرة ثابتة قصيرة .. ثم انكسار مفاجئ للجفن .. فيه من البراءة ما يربك .. ومن المعرفة ما يربط
في لحظة الصمت بين ضربتي دف .. تتجمد الحركة .. وتسقط لباسها الحريري السفلي وتصبح عارية تماماً .. الجسد في أقصى توهجه .. ثم تعود الموسيقى .. ويعود التمايل أعمق .. أبطأ .. أثقل بالمعنى
فى الحب من لوعتي
من لي رحيم شكوتي
إلا مليك الجمال
آمان آمان آمان آمان
ليست رقصة جسد فقط .. بل رقصة سلطة وجمال وفتنة
كانت نهى تتابع المشهد مشدوهة، تشعر برطوبة تغزو كسها، بينما عقلها ينسج خيالاً محموماً ، تتخيل نفسها ترقص لزياد بتلك الطريقة.
اضطرب قلبها بين الإعجاب، والغيرة، والفضول. تراقب عالمه من ثقب باب كمن يختلس النظر إلى جنة محرمة.
مرت أيام نهى على هذا المنوال
الأمومة عندها لم تعد علاقة رعاية ،بل هوية تعيش من خلالها.
غياب الزوج خلق فراغاً مرعباً لم تجد له تصريفاً سوى التوحد مع عوالم أبنائها. بدأ الأمر بخوف مبرر، وتحول إلى رغبة في السيطرة، ثم انزلق إلى متعة
لم تعد نهى تبعد عيناها عن منظر القضبان المنتصبة في إنتصاب الصباح ، بل صارت تطيل النظر وتتفحص ، وتحس بالإثارة والشهوة .. آدم الأكبر سناً وقضيبه الأطول .. زياد يصغره بعام ونصف قضيبه أقل طولاً لكنه أعرض .. رامي طالب الثانوية هو الأكثر احتلاماً وومارسة العادة السرية .. ياسين لا يزال في بداية مرحلة البلوغ .. اعتادت تتفحص كيلوتات أبنائها في الغسيل .. رامي هو صاحب القذف الغزير ، يليه في الترتيب آدم ثم زياد .. متابعة تلك التفاصيل باتت بالنسبة لنهى مساحة خاصة سرية ممتعة.. تتسع تلك المساحة بمرافبتها لموبايلات ابناءها ومعرفة كل شئ عن عوالمهم .. تستمتع بمراقبة رامي وتركيزها معه وهو يتحرش بالخادمات ، تلك التحرشات الخفيفة من الإحتكاك واللمس ، الذي يبدو وكأنه غير مقصود .. تكابد نهى ابتسامتها وضحكاتها وهي تراه محمر الوجه مرتبك وقضيبه الصغير منتصب تحت ملابسه
تجلس على حافة سرير زياد في الصباح الباكر لتوقظه. تتأمل ملامحه الهادئة، تمرر يدها المرتجفة على شعره، ثم بجرأة وليدة اللحظة...وضعت يدها على قضيبه .. تمنت لو أحست بملمسه في يدها .. قماش الشورت هو ما يحول بين يدها وقضيب ابنها ، بل عشيق خيالها .. وضعت يدها على فخذه العاري والإثارة تجتاح جسدها .. زحفت بها داخل الشورت من الأسفل تتجه نحو خصيتيه وقضيبه .. تحرك زياد في نومه .. أبعدت يدها بقوة وقلبها ينبض بعنف .. هزته برفق توقظه
زياد .. زياد .. يلا اصحى هتتأخر ع المحاضرة
جاءت ليلة اليوم المشهود
غداً حفل تخرج آدم من كلية الشرطة. السعادة طردت النوم من عينيها.
كعادتها في الآونة الأخيرة ، كلما أرادت الاسترخاء والنوم ، تقوم بممارسة الجنس الذاتي والحصول على أورجازم ، يجعل جسدها يستسلم بعده للنوم
في هذه الآثناء
كانت نهى تمسك الموبايل تقرأ العدد الأخير من مجلة شبق. وكعادتها، تتشرب كتابات ريم صالح وشريف عيسى ، ثم تقرأ قصص المجلة الإيروتيكية.
وليد بجوارها، غارق في شخير مزعج ، بينما هي ممسكة الموبايل بيد واليد الأخرى على كسها تدلك شفراتها وتداعب بظرها وتدفع بطرف أصبعها في مهبلها .. تكتم آهاتها .. وضعت الموبايل جانباً.. أغمضت عينيها تتخيل زبر زياد .. تحتضنه وتضمه بين فخذيها .. تبادله القبلات الرومانسية .. تشعر بشفتاه على رقبتها وخلف أذنيها .. تتلمس بخيالها زبره في كسها .. أسرعت وتيرة تدليك كسها بيدها حتى انتفض جسدها وحصلت على أورجازم معتاد .. استرخت ونامت
استيقظت نهى في الصباح تشعر بسعادة أول انجازاتها .. اليوم حفل تخرج آدم ابنها البكر من كلية الشرطة .. حاولت إيقاظ وليد الذي قال بصوت يغلبه النوم
روحوا انتوا .. انا مجهد وعاوز أنام
لم تندهش نهى .. وليد لا يهتم بمثل تلك المناسبات .. الإعتياد على عدم وجوده في حياتهم اليومية أمر طبيعي ، حتى ولو كان حفل تخرج ابنه البكر آدم
في أحد الليالي
تلبست نهى حالة أعمق وأكثر تعقيداً.. كانت أشبه بأنثى مهيمنة تتلصص من عليائها على ذكورها، تكتشف عوالمهم، وتستمد من هذا التلصص سلطة خفية ومتعة ونشوة لا تُقاوم.
اعتادت على تدخين السجائر بتلذذ في الآونة الأخيرة، وهي تتابع عوالم ابناءها .. نفثت الدخان ببطء ، وارتشفت رشفة من كوب النسكافية الغارق في مذاق اللبن المحلى بالشيكولاتة اللذيذة
بدأت جولتها هذه الليلة بفتح نافذة رامي.
اصطدمت بشيء لم تتوقعه.
كان رامي يقرأ قصة مصورة تكسر أغلظ التابوهات .. قصة جنسية مصورة على منتديات ميلفات عنوانها مساعدة أم .. صور القصة المثيرة تحكي عن شاب يعاني شهوة جنسية مفرطة ، وتضخم بحجم قضيبه ويشعر باختقان شديد بالخصيتين والحوض وانتصاب قوي مؤلم ، والطبيبة تخبر الأب والأم بضرورة إفراغ خصيتيه من السائل المنوي لتخفيف الاحتقان ، وتساعد الأم ابنها بتدليك زبره حتى يقذف وتتطور العلاقة لممارسات جنسية تستمتع بها الأم ويتخلص بها الإبن من احتقانه
تسمرت عينا نهى أمام الشاشة. اجتاحها مزيج مربك من الصدمة العنيفة والإثارة اللذيذة الممتعة.
الفكرة بحد ذاتها، وحقيقة أن ابنها المراهق يغوص في سجل مشاهدات دائم لهذا النوع المحرم من الخيالات، أحدثت زلزالاً في كيميائها الداخلية
أشعلت سيجارة أخرى ، تلتهم الدخان الأبيض بمذاق الكريز الحلو ، ليمتزج بطعم القهوة والشيكولاتة في فمها .. مررت لسانها تمسح به شفتيها وتمتص المذاق مستمتعة ،
وبدافع من فضول لم يعد قادراً على التوقف، وبمساعدة أدوات البرنامج الأمني المتطور، اتخذت نهى خطوة أبعد في انتهاكها.
نقرت على زر تشغيل كاميرا هاتف رامي. لم يشعر هو بشيء، سوى بثقل طفيف في جهازه. انفتحت العدسة، لتنقل لنهى مشهداً حياً وسط إضاءة غرفته الخافتة.
حيث كان رامي يمارس الجنس الذاتي وهو يقرأ القصة .. كان يلهث .. يده تعصر قضيبه بانتصاب كامل ، وعيناه تلتهمان الصور المرسومة للأم وهي تمسك بقضيب ابنها وتدلكه .. شعرت نهى برعشة تسري في كسها ، ووجدته يتبلل فوراً بسوائل الرغبة .. الفكرة نفسها أربكت هرموناتها.. أن يقرأ ابنها قصص جنس المحارم وتحديداً الأم وابنها، وأن يكون هذا هو ما يثيره بجنون
شاهدته وهو يسرع من حركة يده صعوداً وهبوطاً .. فتحة رأس قضيبه تلمع من المذي ، وفجأة انتفض جسده وقذف سيلاً غزيراً من المني داخل فوطة تكومت بجواره ..تنهدت نهى في غرفتها المظلمة بصوت مسموع، زفرة طويلة ومحمومة، وكأنها، عبر تلك الشاشة الباردة، قد قاسمته نشوته المحرمة. الفكرة ذاتها جعلت حدود الأمومة تذوب في أتون رغبة بدأت مشوشة ، ومجرد خيال ، لكنها أحست أنه سيتحول لحقيقة
انتقلت باشتياق إلى نافذة زياد ، لتغوص في رسائله مع حبيبته ميار .
زياد، الابن الذي لا يخفي عن أمه شيئاً، كان قد ترك قلبه مفتوحاً هناك.
شعرت نهى ببهجة خبيثة تطفو على سطح دهشتها وهي تقرأ كلمات الفراق.
لقد تركته ميار بحثاً عن شاب أكثر خشونة، وكتبت له بقسوة "أنت طري أوي يا زياد.. ومحتاج تفك من حضن ماما شوية".
ابتسمت نهى ابتسامة نصر انتهازية، وهمست لنفسها "خليك في حضن ماما يا حبيبي، وسيبك من بنت الكلب دي". كانت تعلم أنه سيأتي باكياً ليحكي لها، لكنها الآن تملك القصة كاملة، تملك تفاصيل انكساره التي ستزيد من التصاقه بها.
عادت أدراجها إلى نافذة رامي ، لتجده قد استأنف نشاطه المحموم.
فتحت الكاميرا مجدداً.
اقتربت بوجهها من الشاشة، تتفحص تفاصيل قصيبه المشتعلة في العتمة .. قضيبه متوسط الحجم لا يزال في مراحل النمو ، لكنه محتقن بالدم .. عروقه نافرة، وانتصابه قوي .. سال لعاب نهى وهي تتخيل ملمس هذا الجلد المشدود .. وضعت يدها بين فخذيها من فوق الملابس .. تضغط على بظرها المنتفض وهي تراه يغرق في لذته الخاصة .. عيناها كانتا تلمعان بشهوة كسرت كل القيود، وهي ترى ابنها يشتهي الأم في خياله، بينما الأم تراقبه في واقعها وتتماهى مع هذا الخيال.
في محاولة لتشتيت هذا الغليان، قامت بجولة سريعة في هاتف آدم . لم تجد سوى رسائل ومكالمات رتيبة مع زملائه من ضباط الشرطة، لكن ما استوقفها كان مجموعة من الرسائل المشفرة .. حروف لاتينية وعربية متناثرة لا تُشكل كلمات مفهومة. شفرات غامضة زادت من يقينها بأن آدم ينزلق بخطى ثابتة في ذات المستنقع المظلم الذي ابتلع أباه.
أما هاتف ياسين الأصغر، فلم يعد يعنِ لها شيئاً .. مجرد ألعاب وكرة قدم لا تروي ظمأها للسيطرة.
عادت للمرة الثالثة إلى نافذة رامي ، لتجده ما زال غارقاً في قصته، مستمراً في إنهاك جسده بجولة استمناء جديدة.
"الواد كده هيتصفى مني وصحته هتروح.."
همست بها بصوت مبحوح.
هنا، اتخذت قراراً بالتدخل. لم يكن تدخلاً نابعاً من هلع أم تقليدية تخشى على صحة ابنها، بل كان تدخل أنثى قررت فرض هيمنتها
نهضت عن سريرها، ورائحة شهوتها تسبقها. اختارت روباً حريرياً شفافاً يكشف تفاصيل جسدها ، وتعمدت رسم قناع الصرامة والجدية على ملامحها.
مشَت في الممر الصامت، ودون أن تطرق الباب، اقتحمت غرفة رامي.
ارتبك رامي .. حاول تغطية زبره المنتصب والفوطة المبللة والموبايل المفتوح .. رفع الشورت بسرعة لم تخفِ ما كان عليه أمام أمه
وقفت نهى في مواجهة رامي، تتفحص وجهه الشاحب وصدره الذي يعلو وينخفض في لهاثٍ مسموع. كان المشهد يفيض بتوتر خانق، قطعه صوت رامي المرتعش
— مـ.. ماما.. خضتيني.
لم ترد عليه بكلمة، بل اقتربت منه بخطوات واثقة وجلست على حافة السرير. رائحتها الأنثوية الممتزجة بعطر ليلي نفاذ مثير، ملأت أنفاسه لتزيده ارتباكاً. وضعت يدها على صدره، وهي ترمقه بنظرة خبيثة اخترقت دفاعاته
— وشك أصفر ومخطوف..وجسمك بيترعش.. وعينك دبلانة.. إنت عيان؟
لمعت عيناها وهي تنظر إلى الفوطة الملقاة بجواره، حيث كانت بقع المني الأبيض تلمع تحت الضوء الخافت كدليل إدانة لا يقبل التفنيد. سحبت الفوطة ببطء، مستخدمة أطراف أصابعها بتقزز مصطنع، وسألت بنبرة تحمل من الإثارة بقدر ما تحمل من التوبيخ
— إيه دي؟
قبل أن يجد رامي مخرجاً لكلماته المتعثرة، قربتها من أنفها، وتشممتها ببرود أذهله ، وقالت متصنعة الدهشة
— دي ريحتها كلها مني
ثم تابعت بصرامة لا تقبل الجدل
— وريني كنت بتعمل إيه على الموبايل
سحبت الهاتف، ووجهته إلى وجهه لينفتح القفل على الشاشة التي كانت لا تزال تعرض المشهد المحرم من القصة المصورة.
تظاهرت نهى بالصدمة وهي تطالع الصور...
كانت الشاشة لا تزال تعرض صورة الأم وهي تمص قضيب ابنها في القصة .. تصنعت نهى أنها تقرأ المكتوب على الصور الجنسية الكوميكس .. رفعت حاجبها، وتظاهرت بالصدمة
— إيه ده يا رامي؟ أنت إزاي تقرأ القرف ده؟
كان رامي في حالة من الذهول التام، ينتظر صفعات أمه الغاضبة، لكنها فاجأته بهدوء غريب ومريب
— أنا فاهمة إنك في سن مراهقة، وتفكيركم بيبقى في الجنس وبس.. إنما توصل لكده .. هو فيه أم بتعمل كده مع ابنها؟
صاحت فيه حين صمت .. "ما تنطق "، فدافع عن نفسه بصوت مهزوز
— دي قصص خيالية.
— خيالية بس بتهد صحتك. الفوطة غرقانة.. دول كام مرة دول؟
لم يرد رامي فصاحت بصوت كالرعد .. انطق
— تلاتة.
— تلاتة؟ أنت عايز تموت نفسك؟ اللي بتعمله ده انتحار.. إفراط جنسي مرضي. إنت فاكر إني مش واخدة بالي من تحرشاتك بالخدامات؟
مررت يدها على فخذه فوق الشورت، لمسة كانت تبدو طبية في ظاهرها، لكنها كانت مشحونة بكهرباء خفية. وبنبرة المسيطرة التي لا تُرد لها كلمة، أعلنت دستورها الجديد
— من النهاردة، الوساخة دي ممنوعة.. وصحتك دي بقت مسؤوليتي أنا. عارفة إن الكبت برضه وحش، عشان كده مسموح لك تفرغ شهوتك دي مرتين بس في الأسبوع.
اتسعت عيناه بذهول، بينما أكدت هي وهي تضغط على فخذه بقوة
— اتنين وخميس.. عشان ما يجيش لك احتقان. وأنا بنفسي اللي هتابعك وهشرف على التزامك.. وأي مرة زيادة هعرفها، أنت فاهم؟
نهضت حاملة معها الفوطة الغارقة بمنيه، ورمقته بنظرة أخيرة قبل أن تخرج وتترك الباب موارباً، تاركة إياه غارقاً في بحر من الرعب والتساؤل .. كيف ستشرف أمه على تفريغه مرتين في الأسبوع؟
عادت نهى لتتمدد في فراشها، والظلام يلف الغرفة إلا من وهج الهاتف.
في تلك اللحظة، كان عقلها يقتات على أفكار لا تجرؤ على البوح بها.
فتحت تطبيق اليوتيوب لتبحث عن مخرج فكري .. كتبت في مؤشر البحث .. فلسفة جنس المحارم، لتجد شريف عيسى يتحدث في حلقته الأخيرة عن "أساطير زنا المحارم".
استمعت إليه وهو يفكك التابو، متحدثاً عن جذور البشرية وفلسفة التناسل الأولى. وكلاشية أسطورة الخلق عند كل الحضارات .. بدأ بالذكر الأول والأنثى الأولى ، وزواج الأبناء الذكور مع أخواتهم البنات ، من أجل التكاثر واستمرار البشرية .. سمعت شريف عيسى يقول
" إذن فلسفياً .. نحن جميعاً أبناء جنس المحارم " ..
أنصتت بإمعان لـ شريف ، وهو يشرح كيف كان الجنس بين ذوي قرابة الدم مُباحاً في عصور البشرية الأولى ، قبل أن تمنعه المجتمعات الإنسانية وتجرمه لأسباب بيولوجية ونفسية واجتماعية.. أسهب شريف في شرحها .. ثم تحول بفعل الأديان إلى تابو مُحرم ممنوع الإقتراب منه
لم تكن الكلمات تدعوها للفعل، لكنها كانت تمنح "شيطانها الداخلي" المبرر الذي يحتاجه ، فالأمر في عرف هؤلاء المفكرين ليس قذارة ، بقدر ما هو حرية شخصية طالما لم يتجاوز الخطوط الممنوعة التي منعت المجتمعات جنس المحارم بسببها
بعدها فتحت عدد مجلة شبق الجديد على الموبايل .. لم تكن المجلة بالنسبة لها مجرد منصة للمقالات الجريئة والنصوص الجنسية المثيرة .. بل كانت ثقباً في جدار زنزانتها المحتشمة.. تختلس منه النظر إلى عالم آخر.. عالم يبدو فيه كل ما هو "حرام "و "عيب " في العرف المجتمعي .. مجرد "تحرر" و"حق إنساني" في عرف ريم صالح وشريف عيسى
ألقت نهى الموبايل بجانبها على السرير ، تتنازعها مشاعر مختلجة ، بين الشعور بالذنب وبين حقها في رغبة ممتعة ، تبدد فراغاً نفسياً تركه سوء اختيار الزوج من البداية .. شاردة الذهن في شريف عيسى وزوجته ريم صالح ، وكيف يتحول التمرد عندهما على قيود المجتمع لـ حرية شخصية.. تحت مبدأ " انت حر ما لم تضر "
أصبحت ريم صالح في ذهن نهى ليست مجرد زميلة قديمة بل "كاهنة "، قادرة على منحها صك الغفران. على شهواتها الممنوعة وخيالاتها المحرمة .. فتحت خانة الرسائل، لطالما ترددت أصابعها فوق الحروف لشهور، مراراً كانت تكتب وتمسح ، خشية أن تتجاهل ريم الرد .. لكن الليلة كان للجرأة طعم مختلف.
كتبت بكلمات تعبر عن انفجار سد الكتمان بداخلها
"إلى ريم صالح..
أنا نهى، زميلة دراسة قديمة من تلك الأيام في الجامعة، لو كانت ذاكرتكِ لا تزال تحتفظ بملامح الصمت التي كنتُ أغلف بها نفسي.
أكتب لكِ اليوم لأنني لم أعد أحتمل هذا الكبت .. معجبة بجرأتكِ التي تزلزل الثوابت، وبقدرتكِ على تسمية الأشياء بمسمياتها دون خوف.
أعيش صراعاً نفسياً مريراً يمزق روحي كل ليلة .. صراعاً بين دوري المرسوم كأم وقورة وزوجة لرجل لا يرى فيّ سوى قطعة أثاث، وبين حقيقتي كأنثى مكبوتة يغلي تحت جلدها بركان من الرغبات الممنوعة.
لكن الصدمة يا ريم، والحقيقة التي تمنع النوم عن عيني، هي أن هذا البركان لم يعد يلتفت للخارج، بل بدأ يوجه حممه نحو الداخل .. نحو ذكورة أبنائي الفائرة التي تنمو أمام عيني كل يوم. صرتُ أراقب نمو أجسادهم بعينٍ لا تشبه عين الأمهات
يا ريم.. الأمر بدأ بتفاصيل صغيرة، لكنها كانت كفيلة بإيقاظ الوحش الكامن في أعماقي. أجد نفسي، وبدافع لا أملك صده، أقف طويلاً أمام سلة الغسيل، ألتقط ثيابهم الداخلية التي تفوح منها رائحة المني الفائرة، وأستنشق تلك البقايا اللزجة التي تركها احتلامهم الليلي وكأنها عطر نادر يمنحني الحياة. أشعر برعشة تسري في عمود الفقري حين تتخيل أصابعي أن تلك الآثار ليست مجرد سوائل بيولوجية، بل هي نداءات استغاثة موجهة إليّ أنا وحدي.
أتلصص على أبواب غرفهم المواربة، وأراقب في عتمة الليل تمدد أجسادهم تحت الأغطية الخفيفة .. أتابع بعينين جائعتين ذلك البروز القوي والمتمرد الذي يفرضه انتصابهم الصباحي، وأتخيل ملمس ذلك الجلد المشدود وهو ينبض تحت كفي.
في خيالي يا ريم، لا أحضنهم لأهدئ من روعهم، بل أعتصر أجسادهم الغضة بجسدي المشتعل، أذوب في حرارتهم وأجعلهم يفرغون كل ذلك الاحتقان في كسي الذي بات يئن من الجفاف والوحدة. أريد أن أكون الأرض التي تستقبل شلالاتهم الهادرة، وأن أعلمهم أن اللذة الحقيقية لا توجد عند الغريبات، بل في حضن الأنثى التي جاءت بهم إلى هذه الحياة ، وهي من صنعتها.
محتاجة أتكلم مع حد يفهم من غير ما يحكم.. حد يشوف إن ده مش قذارة، بقدر ما هو انفجار لأنوثة حُكم عليها بالإعدام لسنوات طويلة تحت مسمى قداسة الأمومة .. بس أنا مبقتش قادرة أتحمل توحش الرغبة
بانتظار ردك..
نهى"
**************************
في أحد الأيام
في ذلك المساء الرتيب، كانت نهى تمارس طقسها بقداسة كاهنة ، ممددة في نصف جلسة على فراشها، واللاب توب يربض فوق فخذيها كأنه امتداد لجسدها، وشاشته تعكس ضوءاً شاحباً على ملامحها المستنفرة
قطع سكون الغرفة طرقات واهنة على الباب، ودخل زياد. كان وجهه سحابة من الحزن الصامت، وعيناه مكسورتين كطفل ضل طريقه .. بادرها قائلاً بصوت مخنوق
— أنا فركشت يا ماما.
نهى، التي كانت تعرف كل كلمة قيلت في شات الفراق، لم تنتظر منه حديثاً، بل فتحت له ذراعيها في دعوة بدت في ظاهرها حضناً للمواساة.
ارتوى زياد في حضن أمه، وأسند رأسه على كتفها، بينما كانت هي تشعر بكتلة جسده الدافئة تذيب بقايا ثباتها. في تلك اللحظة، لم تعد نهى ترى فيه الابن ، بل رأت فيه ذلك الذكر الرومانسي المكسور الذي طالما داعب خيالها تحت الدش وفي خلوات الليل.
شددت نهى من قبضة ذراعيها حوله، وقربت جسدها أكثر حتى تلاشت المسافات.
— سيبك منها الكلبة دي.. ما تعرفش قيمتك. هو فيه بنت ما تتمناش شاب هادي ورومانسي وراقي كده زيك؟
كانت كلمات المواساة تخرج من شفتيها لاهثة، بينما كانت حواسها في عالم آخر. استلذت ملمس جسده الملتصق بها، وتعمدت إغراقه في نعومة صدرها.
حين طوقت ذراعيها ظهره، تعمدت أن تمحو كل المسافات. جذبت جسده الغض ليرتطم بكتلة صدرها المكتنز، ضاغطة بنهديها اللذين تمردا على قيود القماش فوق صدره بقوة لا تمت للأمومة بصلة. كان قميص نومها الستان ينزلق بين جسديهما كحائلٍ حريري واهن، يكهرب الحواس ولا يزيد اللهب إلا اشتعالاً مع كل حركة خفيفة يضيق بها العناق.
حرارة ممتعة، وغامضة ومحرمة، بدأت تنبعث من مسام جلدها المشتعل، لتغلف أنفاسه المذعورة برائحة أنوثتها المثيرة والشبقة.
لم يكن هذا عناقاً للمواساة، بل كان إطباقاً تاماً من أنثى جائعة قررت أن تحتجز هذا الذكر في قفص ذراعيها، لتستمد من فتوته حياة جديدة.
شعر زياد بأن شيئاً ما قد انحرف عن مساره. لم يكن هذا حضن الأم الذي اعتاده كملجأ آمن، بل كان حضناً لأنثى ينضح جسدها برائحة الرغبة والشبق.
دبيب غريب من الإثارة بدأ يسري في أوصاله رغماً عنه، وشعر باحتقان مفاجئ يغزو وجهه.
نهى، التي كانت تشعر بفيضان من البلل يغرق كسها، لم تعد تسيطر على حركاتها. رفعت رأسها ولثمت جبهته بقبلة طويلة، ثم بدأت شفتاها تتحركان بشهوة على خده، تقترب من أذنه وتنفث أنفاساً حارقة.
في تلك اللحظة المحتدمة، وتحت وطأة هذا الحصار الجسدي والأنفاس اللاهثة، لم يصمد جسد زياد أمام غريزته. تصلب جسده فجأة، وحدث ما لم يكن في حسبانه
انتفاضة لا إرادية سرت في دمه، ليبرز انتصاب قضيبه المفاجئ والقوي ضاغطاً بقسوة فوق عانتها، معلناً عن خيانة عظمى ارتكبها جسده المراهق ضد وعيه الطاهر.
تسمر زياد في مكانه مشلولاً من هول الصدمة النفسية واستجابة رجولته لـ جسد أمه.
لكن نهى، استقبلت هذه الإشارة بانتشاء مجنون ، لما أحست بقضيب ابنها زياد المنتصب يضغط على عانتها .. صغطت بـ كسها أكثر على زبره بقوة. .. زاد لهاثها، واشتعلت عيناها .. غارقة في نشوة وهي تشعر بصلابته تتخبط في شباك أنوثتها.
انتفض زياد كمن مسه تيار كهربائي، وابتعد عنها بجسد يرتجف ووجه ينضح بالاحتقان والخجل. رمقها بنظرة مضطربة، ثم اندفع خارجاً نحو غرفته ليدفن رأسه في وسادته، محاولاً الهروب من ذلك الدنس الذي مسَّ طهارة علاقته بأمه.
بقيت نهى مكانها، مشتتة، لا تدري ما الذي دفعها لتجاوز ذلك الخط الفاصل بهذا الإندفاع المجنون.
عادت إلى اللاب توب محاولةً استعادة توازنها، أشعلت سيجارتها بيد مرتعشة ، وقلبها لا يزال ينبض بعنف ، وكسها يزرف سوائل الشهوة التي تحرقها.
وجدت وميضاً جديداً على الشاشة.. رسالة رد من ريم صالح.
قرأت نهى الرسالة بقلب يخفق، وكأن ريم كانت تترصد لحظة سقوطها لتلتقطها
"عزيزتي نهى..
الذاكرة لا تخونني، الصراع الذي تعيشينه ليس قذارة، بل هو مخاض لامرأة ترفض أن تموت تحت أقنعة الواجب. لا يوجد أم وأنثى ككيانين منفصلين، بل هو جسد واحد له حقوقه المطلقة التي لا يحدها عُرف. كلماتك هي بوح نفسي صادق.
لقد قرأت رسالتك مراراً، وفي كل مرة كانت تدهشني تلك الرغبة المكبوتة التي تقطر من بين السطور.
بوحك الذاتي هذا ليس مجرد فضفضة لزميلة قديمة، بل هو نص إيروتيكي باهر، مكتوب بصدق موجع، ولغة مشتعلة تلامس أعمق مناطق الكبت في النفس البشرية. تفاصيلك، ومراقبتك لأبنائك، واشتهاؤك لتلك الذكورة الفائرة، صيغت بجمال يخطف الأنفاس. لذا، أستأذنك يا نهى أن أنشر هذا النص الساحر كـ رسالة غلاف في العدد القادم من مجلة شبق ، تحت اسم مستعار بالطبع ، ليكون شرارة تُلهم نساء أخريات يقبعن في ذات الزنزانة.
كلامك يحتاج لمساحة أرحب من الرسائل الإلكترونية.. سنرتب لقاء في مقر المجلة الأسبوع القادم لتفكيك كل تلك الخطوط الممنوعة
ريم."
مرت الأيام ثقيلة حتى صدر العدد الجديد من مجلة "شبق" الإلكترونية. في غرفتها المغلقة، تمددت نهى على فراشها، وقلبها يخفق بعنف كمن تقف على حافة هاوية. فتحت المجلة على هاتفها، لتجد رسالتها تتصدر قسماً خاصاً تحت عنوان: "اعترافات كاهنة في معبد الذكورة".
قرأت كلماتها المنشورة، وكأنها تقرؤها للمرة الأولى. رؤية سرها المحرم مطبوعاً ومتاحاً للآلاف، لم تثر فيها الخوف، بل فجرت في عروقها نشوة لا مثيل لها. شعرت بفيضان من الرطوبة يغزو كسها بمجرد تخيل العيون التي تلتهم كلماتها الآن.
كانت حالة من التعري العلني الآمن .. الكل يشتهي خيالاتها، ولا أحد يعرف أنها هي.
انتقلت أصابعها المرتجفة إلى قسم التعليقات أسفل النص، لتجد سيلاً من التفاعل الذي زاد من اشتعالها.
قرأت تعليقاً كتبه أحدهم
"نص يقطر شبقاً.. هذه امرأة لا تكتب بحبر، بل بعصارة جسدها. تصويرها لشهوتها تجاه فتوة أبنائها كسر كل التابوهات بجمال مرعب."
وتعليق آخر لامرأة
"لقد أبكيتني وأثرتني في آن واحد. أيقظتِ في داخلي رغبات لم أجرؤ يوماً على الاعتراف بها حتى لنفسي في المرآة. أنتِ شجاعة لدرجة مستفزة."
بينما كتب قارئ ثالث
"ما أروع هذا الخيال .. أتمنى لو كنت أنا ذلك الابن الذي تراقبه هذه الأنثى الجائعة، وتعتصر فحولته في حضنها."
مع كل تعليق تقرأه، كانت نهى تشعر بانتصار ساحق. لقد منحتها ريم صالح وصِلة القراء صك الغفران النهائي. لم تعد أماً منحرفة في نظر نفسها، بل أصبحت أيقونة للتمرد واللذة. ألقت الهاتف جانباً، وأغمضت عينيها، بينما انزلقت يدها ببطء نحو جسدها المشتعل .. لكن كلمات القراء بقيت محفورة في وعيها، تتردد كتعاويذ سحرية استدعت كل شياطين رغبتها.
الغرفة كانت غارقة في عتمة دافئة، ولا شيء يُسمع سوى إيقاع أنفاسها اللاهثة الذي بدأ يتسارع بجنون.
لم تعد في تلك اللحظة مجرد امرأة تقرأ إشادات أدبية .. بل تحولت في خيالها المحموم إلى إلهة للذة تُرفع لها قرابين الخضوع، وكل تعليق قرأته كان بمثابة أصابع خفية وجريئة تعبث بأنوثتها المخبأة.
تلوت على الفراش ببطء شديد، وأغمضت عينيها لتستحضر طيف القارئ الذي تمنى أن يعتصر فحولته في حضنها، ليتداخل طيفه الغائم مع ملامح أبنائها المتمردة.
كانت النشوة تعتصر عقلها قبل أن تطال جسدها. بوعيٍ شبه غائب، بدأت أصابعها ترتعد وهي تزيح حمالة قميص نومها الستان الرقيق، ليتحرر نهدان محتقنان بحلمات منتصبة نافرة بقوة مؤلمة بمتعة .. يرتفعان ويهبطان مع كل شهقة متلاحقة تخرج من صدرها.
انزلقت يدها المرتجفة ببطء مدروس على منحنيات خصرها الممتلئ، تستشعر تلك الحرارة الكثيفة التي بدأت تتصاعد من كسها .. حرارة تذيب كل جليد السنوات العجاف التي قضتها في ظل وليد. لمساتها لنفسها لم تكن روتينية أو صامتة هذه المرة .. كانت محملة بجرأة الآلاف من العيون التي التهمت نصها وتخيلت مفاتنها. مررت أناملها على بشرتها المشتعلة، تعانق تضاريس جسدها بشغف أنثى تكتشف لتوها مدى سطوتها.
ومع كل استرجاع لكلمة "شبق" التي كُتبت في التعليقات، كانت تعتصر جسدها وتضغط على منابع لذتها المتقدة تحت القماش. تلاحقت أنفاسها، وتصبب عرق رقيق زاد من بريق جبينها وعنقها الممدود للخلف، بينما راحت تهمس بآهات مبتورة تذوب في فضاء الغرفة المخنوقة بعطرها.
تماوج جسدها بانحناءات قوسية متوترة على السرير، وهي تعتصر شفرات كسها ، وتدفع بأصابعها داخل مهبلها .. تصارع أمواج الإثارة العاتية التي تجتاحها، تعيش اللذة مضاعفة .. لذة الجسد المشتعل، ولذة السلطة المطلقة على خيالات الرجال ، حتى أنها من شدة التمحن دفعت بأصبعها في شرجها ، تقبض عليه بقوة بعضلات طيزها .. وباليد الأخرى انهالت على كسها تدلكه بقوة .. إفرازات شهوتها تتطاير من كثرة انهمارها ..
حتى ضربتها تلك الرعشة العنيفة الممتعة للغاية.. انتفض جسدها بشدة، وتشنجت عضلاتها في ذروة ساحقة ومزلزلة، أطلقت معها زفرة طويلة وعميقة، زفرة ابتلعها صمت الفيلا، لتتركها غارقة في استرخاء لذيذ ومريح.
استلقت تلتقط أنفاسها ببطء، وصدرها يعلو ويهبط، بينما عيناها تلمعان في الظلام بانتصار امرأة وُلدت من جديد من رحم الخطيئة.
********************************
خطوط ممنوعة س 2 ج 2
جاء يوم موعد اللقاء.. اليوم بالنسبة لـ نهى ليس فقط للقاء ريم، بل للقاء نسختها الأخرى التي قررت أخيراً أن تخرج للنور.
في ظهيرة ذلك اليوم
داخل مقر مجلة شبق ، ذلك المكان الذي كانت نهى تتخيله كمعبد للحرية.
صعدت السلالم بقلب يخفق ، وحين دخلت مكتب ريم صالح، استقبلتها رائحة اللافندر ، ولوحات على الجدران ، تحتفي بالجسد الإنساني بلا مواربة.
جلست نهى أمام ريم، التي كانت ترمقها بنظرة هادئة ودودة
بدأت نهى الحوار بصوت يرتجف قليلاً
— أنا لسه مش مصدقة إني هنا.. من أيام الجامعة وأنا شايفة فيكِ وفي شريف عيسى عالم تاني خالص. مقالاته، برامجه، الطريقة اللي بيفكك بيها الموروث الديني.. كتابتكم كانت تقريباً الحاجة الوحيدة اللي بقراها طول السنين اللي فاتت.
ابتسمت ريم وهي تشعل سيجارة رفيعة، وناولت واحدة لـ نهى. صنع الدخان المتصاعد بينهما سحابة هلامية، وقالت ريم
— شريف بيكلم العقل يا نهى، بس أنا هنا بكلم الجسد والروح.
فتحت ريم نسخة للعدد السابق من المجلة على شاشة اللاب توب أمامها ، ومررت أصابعها على الشاشة لتستعرض التعليقات، ثم وجهت حديثها لنهى بنبرة احتفاء
— شفتي التفاعل على رسالتك اللي نشرناها؟ .. القراء معجبين بأسلوبك جداً يا نهى.. بوحك ده عمل تفاعل كبير من القراء في المجلة. من نص إيروتيكي واحد بقى اسمك المُستعار "كاهنة اللذة" ، تريند في العدد
لمعت عينا نهى بنشوة خفية، بينما تابعت ريم بشغف كمن تشرح نظرية علمية
— عارفة ليه النص بتاعك أثار الناس بالشكل ده؟ القارئ دايماً بيحس بإثارة جنسية مضاعفة لما يقرأ نص إيروتيكي بقلم أنثى. الراجل لما بيكتب بيوصف الفعل، لكن الأنثى لما بتكتب بتنقل اللذة من مسام جلدها بالكلمات، بتكتب بتفاصيل الحواس واختلاط المشاعر. ولما الأنثى دي تكسر في كتاباتها أعظم التابوهات.. تابو المحارم بين الأم وابنها.. هي كده بتضرب في مقتل. إنتِ بتعري صورة الأم المقدسة، وتحوليها لـ أنثى شبقة بتشتهي ذكورة ابناءها .. التناقض المرعب ده بين القداسة والشهوة بيخلق حالة من الهياج الجنسي المدمر عند القارئ، بيخليه يشتهي الأم ويحسد الابن في نفس اللحظة.
نظرت ريم مباشرة في عيني نهى وأردفت بلهجة حاسمة وهي تشير بـ سيجارتها المشتعلة في وجه نهى
— انتي خلاص بقيتي من ضمن فريق المجلة ، وهتكتبي قصص باسم " كاهنة اللذة " وهيكون لكِ مساحة ثابتة في كل عدد، أنا عاوزاكي تكتبي قصص جنسية إيروتيكا، اكتبي خيالاتك، وكل حكاياتك مع ولادك.. الكتابة هي وسيلتك الوحيدة للاستشفاء الروحي. لما بتحطي رغباتك على الورق، إنتِ بتعملي عملية تطهير لذاتك. اكتبي عشان تلاقي الاتساق مع نفسك، وعشان الطاقة اللي جواكِ دي ما تحرقكيش.
هنا، انهار سد الكتمان تماماً. شعرت نهى بصدق كلمات ريم وتفهمها العميق، فاعترفت بكل شيء ، عن وليد وغيابه، عن تربية أربعة ذكور في بيت خشن، وعن اللحظة التي شعرت فيها أنها لم تعد تراهم كأبناء. وانسياقاً في مناخ الثقة المطلقة، همست نهى باعترافها الأكثر قذارة في نظر المجتمع
— أنا براقب ابني رامي بالكاميرا وهو بيستمني عليّ في خياله.. وبستمتع.. وبحس بلذة
لم تظهر على وجه ريم أي علامة للاستنكار، فقط رفعت حاجبيها مستفهمة
— وعرفتي منين إنه بيتخيلك انتي ؟
قبل أن تجيب نهى ، دخلت عاملة البوفيه بكوبين من الصودا المثلجة مع شرائح الليمون .. رشفت نهى بعضاً من الكوب وشعرت بإنتعاش ، دفعها للاسترسال
— رامي مدمن قصص سكس على منتدى جنسي ، وبالذات قصص المحارم الأم مع ابنها .. وأنا واجهته بس في صورة الأم اللي خايفة على ابنها ، مش ده وبس
صمتت برهة، وأشعلت سيجارة وتابعت
— أنا مُتيمة بشخصية ابني زياد ، وشايفاه نموذج الراجل اللي كنت بحلم بيه في شبابي ، وبقيت دايماً بتخيله في السكس مع نفسي
أجابت ريم بعمق فلسفي
— اللي بتمري بيه مش شذوذ يا نهى، ده إحلال نفسي. إنتي اتحرمتي من الذكر المحب والسكن الجسدي سنين طويلة، فبدأ عقلك الباطن يستلف الذكورة المتاحة قدامه عشان يرمم روحه المحطمة. إنتي مش بتشتهي ولادك.. إنتِ بتشتهي الحياة اللي بيمثلوها.
وأكملت بصوت رزين
— الجنس في جوهره وسيلة للاتصال بالكون، استشفاء مش مجرد متعة. المشكلة دايماً بتيجي من العنوان اللي بنحطه للفعل.. فكرة إن ده ابن هي اللي بتعمل الصدام والمرارة. لكن الجسد والعقل في لحظة الشهوة ما بيعرفوش أسماء.
سحبت نهى نفساً عميقاً ، وانتعش حلقها بجرعة من الصودا والليمون المُثلج
— أنا خايفة يا ريم الخيال ده يبقى حقيقة. آخر مرة كنت حاضنة زياد لما فركش مع حبيبته .. ما قدرتش أمسك نفسي ، وهو بتاعه وقف عليا .. انتي فاهماني طبعاً يا ريم
— وهو عمل إيه ؟
— اتخض طبعاً ، وخرج من الأوضة بيداري بتاعه اللي واقف ، ومن ساعتها مش بيبص في وشي ، وبيتجنب الكلام معايا
ضحكت ريم تقول
— بصي يا نهى .. أنا مش هقدر أقولك حاجة ، بس نصيحتي إنك تسيبي نفسك لإحساسك بـ أولادك .. حسيهم بالطريقة اللي تريحك .. وسيبي دايماً رد الفعل عليهم
قاطعتها نهى
— يعني لما رامي ولا زياد يوصل لمرحلة إنه عاوز ينيـ
بترت نهى كلمتها الأبيحة ، لتضحك ريم وتقول
— سيبيه ينيكك .. لو انتي عاوزه وهو عاوز
شعرت نهى بصدمة من رد ريم وسألت
— هي دي مش حاجة ليها عواقب كبيرة ؟
— طالما دي حاجة سرية بينكم ، ما تفكريش في عواقب.. عيشي اللحظة وبس. لكن المهم تكتبي وتعبري عن اللي تحسيه ، وكل اللي تكتبيه هننشره في المجلة.
انتهى اللقاء ونهى تشعر بخفة لم تعهدها من قبل، وكأن جبالاً من الذنب قد أُزيحت عن كاهلها بصك غفران من ريم.
ودعت ريم بوعد قاطع
— هكتب يا ريم.. هكتب كل اللي هيحصل جوه الأوض المقفولة وهبعتهولك.
غادرت نهى المكتب وهي تشعر أن الخطوط الممنوعة ، لم تعد قائمة، وأنها عادت إلى الفيلا اليوم ليس كأم، بل كروائية إيروتيكية تعيش قصتها مع أبطالها تحت سقف واحد.
وتروي لنا هذه القصة
*************************
اعترافات أم شبقة بقلم كاهنة اللذة
اسمي …. ، لا يهم
تعرفتم عليَّ من رسالتي لرئيسة تحرير المجلة ، وزميلة دراستي ريم صالح ، والتي نشرتها في العدد السابق ، ونالت استحسانكم وتشجيعكم، لأروي لكم قصتي مع أبنائي
لن أصف لكم جسدي ، فسوف تكتشفونه، مع الوقت من خلال حكايتي ، أنا الآن في الخامسة والأربعين من العمر
بعد رسالتي السابقة التي نُشرت بالمجلة ، تشرفت بلقاء ريم صالح ، والحديث معها .. كلماتها أذابت جبلاً من الجليد من فوق صدري
عُدت بعدها إلى الفيلا، وكان صدى حديث ريم صالح لا يزال يتردد في أعماقي كنشيد وثني يمنحني الشرعية. لم أتوجه إلى غرفتي، بل اتجهت مباشرة نحو غرفة ابني رامي
بهدوء بارد ، فتحت الباب دون استئذان، لأجده ممدداً على السرير ، حتى أنه لم يلحظ إنفتاح الباب ودخولي .. منشغلاً بتدليك قضيبه وهو غارق في عالمه السري مع قصص الكوميكس الجنسية الممتعة
انتفض رامي كمن مسه تيار كهربائي، وسقط الهاتف من يده المرتجفة، ورفع الشورت القطني بسرعة لم تنجح في مداراة قضيبه المنتصب
لكني، وبخلاف توقعاته. اقتربت منه بنظرة مطمئنة، مغلفة بهدوء
— ما تخافش. ما إحنا اتفقنا إنك هتعمل سكس مرتين في الأسبوع بس.. اتنين وخميس.. والنهارده الخميس.. إنت ماشي ع النظام أهو
تعلثم رامي، ووجهه ينضح باحمرار الخجل والرعب
— آه.. آه يا ماما
— طب مالك؟ اتكسفت عشان دخلت عليك؟ خلاص أنا خارجة
انحنيت وأخذت الموبايل من الأرض، وعينايَّ تلتهمان المشهد المعروض على الشاشة. تظاهرت بالدهشة
— إنت لسه بتقرأ القصص دي؟
لم يرد رامي واكتفى بإحناء رأسه خجلاً
سألته وأنا اقترب منه أكثر
— إنت ليه بتحب كوميكس الأم وابنها أوي؟ بتهيجك أوي كده؟
أحس رامي بذهول، يرتجف داخلياً أمام جرأة السؤال
بينما كنت أشعر ببركان يغلي تحت جلدي .. كنت اقف أمامه، وتلك الكلمات المحرمة التي خرجت من شفتي قد أثارتني بشدة، وشعرت بحرارة لاهثة ومحمومة تتصاعد من كسي وارتعاشة لذيذة ببظري، تذيب كل المسافات الباردة التي تفصل بين وقار الأمومة ورغبات الأنثى الجائعة .. مجرد وقوفي في هذه المساحة المحظورة، واقتحامي لخصوصية ابني رامي وهو يمارس الجنس مع نفسه ، كان كافياً ليفجر داخلي فيضاناً من الشهوة والهياج الجنسي
إثارة جعلت أنفاسي تثقل، وجسدي يلين، وعينيَّ تلمعان ببريق وحشي يلتهم ارتباكه أمامي. زاد من ذلك الإحساس ، تأثير لقاءي بـ ريم صالح .. فوجدت نفسي انساق وراء رغبة شبقة سجينة لسنوات ، وجدت أخيراً مفتاح القفص لتتحرر
تابعت، وصوتي يتخذ نبرة دافئة
— وبتتخيل إيه بقى وإنت بتعمل سكس مع خيالك؟ لما تقرا قصة زي دي
عجز رامي عن النطق، تجمدت الكلمات في حلقه من صدمة جراءة السؤال ، وهو يرى نظراتي التي تبدلت من التوبيخ في المرة السابقة إلى المشاركة في الحوار هذه المرة
ابتسمت بدلال، وقلت
— لعلمك أنا أما لقيتك المرة اللي فاتت بتقرأ الحاجات دي، وزعقتلك.. قعدت أبحث ع النت.. عشان أفهم.. وفهمت ليه جنس المحارم بيكون مثير أكتر من أي حاجة تانية. عارف ليه؟
أخيراً، ابتلع رامي ريقه، وشعر ببعض الطمأنينة — ليه؟
هنا، بدأت اتخفف من بعض ملابسي بحركات بطيئة ومغرية
— بص يا سيدي هقولك.. وسع شوية هاجي جنبك
بإشارة من يدي، تزحزح رامي في مكانه، لأتمدد ملاصقة له على السرير في نصف جلسة مشحونة بالرغبة
تمايل جسدي ببطء فوق الفراش وأنا اتخذ مكاناً بجانبه
طوق أنفاسه دوامة من عطري الأنثوي المثير
التصق جانبي بجانبه تماماً في ضيق السرير
انمحى الفارق بين الأم والابن، ليصبح الملمس هو لغة الحوار الوحيدة
استشعرت، حرارة تشع من فخذ رامي على فخذي الممتلئ والطري، حرارة محرمة سرت كتيار مكهرب في عضلات ساقي
تلاحقت أنفاسي، وتعمدت أن أزيد من وطأة الضغط الحسي لفخذي فوق فخذه، صاهرة كل مقاومة متبقية لديه في أتون رغبتي الطاغية
لمحت قضيب رامي ينبض من تحت الشورت، في تلك المساحة المشبعة بالرغبة. اقتربت بوجهي حتى لامست أنفاسي خده، وبدأت أتحدث بصوت خفيض أقرب للهمس، وكأني ألقي عليه تعويذة
— قريت إن زمان أوي.. من ملايين السنين، الجنس عند البشر كان مجرد غريزة بحتة، زيهم زي أي حيوانات في الطبيعة. الذكر لما كانت بتجيله الرغبة، ماكانش عشان شاف نتاية عريانة مثلاً، لأنهم كانوا بيعيشوا في كهوف عرايا وشبه عرايا أصلاً.. الإناث كانت أجسامهم بتفرز فرمونات، ريحة معينة الذكر يشمها، فيتهيج جنسياً عشان يمارس التناسل وتستمر السلالة
مررت أصابعي بخفة متناهية فوق ركبته، لأضمن أن تركيزه معلق بكل كلمة، وتابعت
— وقتها، البشر ماكانش لسه عندهم وعي بوجودهم زينا دلوقتي. الذكر كان بيمارس الجنس مع أي نتاية قدامه، ماعندوش الإدراك اللي يخليه يميز إن دي أمه، أو أخته، أو عمته، أو إنها أنثى مش من دمه. هي بالنسبة له مجرد نتاية مهيأة للتزاوج، وهو بيعمل الجنس كغريزة للتكاثر وبس
توقفت لثانية، ونظرت في عينيه الزائغتين، وابتسمت ابتسامة غامضة
— بعد ملايين السنين، عقل البشر اتطور. بقى عندنا وعي، وبقى الجنس مش مجرد غريزة، بقى وسيلة تواصل واندماج. عملنا مجتمعات منظمة وقوانين وجواز، ومبقاش مسموح نمارس الجنس بعشوائية الغابة. لكن...
خفضت نبرتي أكثر، لتصبح أعمق وأكثر إثارة
— الجينات القديمة دي لسه مستخبية جوانا.. جينات الجنس الغريزي البدائي قبل التطور. عشان كده، لما الواحد بيقرأ قصة أو يشوف فيلم عن جنس المحارم، بيحس بإثارة جبارة ومختلفة. الإثارة دي مش جاية بس من فكرة الممنوع وكسر التابوهات.. لأ، دي جاية من إن المعلومات المختزنة في جيناتنا من أيام الغابة والكهوف. المخ بيترجم المشهد ده لرجوع للغريزة الصافية، أي ذكر مع أي أنثى قدامه من غير حواجز الدم.. فبيديك إثارة مضاعفة مفيش حاجة تانية تقدر توصلها
ختمت حديثي وأنا ابتعد بوجهي قليلاً لأراقب تأثير كلماتي على ملامحه المحتقنة، وغمزت له بدلال
— بس يا عم.. هو ده التفسير اللي قريته وخلاني أفهمك.. ومابقاش متضايقة من إنك بتقرا القصص دي .. إيه رأيك بقى في الكلام ده؟
انفجر رامي ضاحكاً من قلبه، شاعراً بحميمية لم يعهدها، وكأن سداً من الجليد قد ذاب فجأة بينه وبيني
— فعلاً معلومات جديدة.. أول مرة أعرفها.. بفكر أنشرها في المنتدى
بتر كلمته فجأة، فسألت بخبث وتصنع لعدم الفهم — منتدى إيه؟
— لأ.. قصدي يعني...
ضحكت بدلال وخبطته بخفة على فخذه
— فهمت.. المنتدى اللي بتجيب منه القصص دي.. ماشي يا عم.. المهم صحتك.. بلاش السكس الكتير عشان أعصابك ودراستك. كفاية مرتين في الأسبوع زي ما اتفقنا
اعترض رامي
— قليل مرتين يا ماما.. نخليهم تلاتة.. يوم ويوم
رفعت حاجبي، وارتسمت على وجهي تعبيرات تجمع بين الرضا والتمنع المصطنع
— أنا عارفة إن الموضوع ده عندك عالي شوية.. وكمان زايد عشان إدمانك للقصص دي ، وكمان تحرشاتك مع الخدامات.. بس أنا مش عاوزاه يأثر على صحتك
لم يعد رامي يشعر بالخجل، بل صار الجو مشحوناً باعترافاته الجنسية
— همشي على نظام يومين والثالث .. صحتي حديد
ضحكت بدلال
— ماشي يا عم الجامد
نهضت وأنا أعيد له الموبايل
— هسيبك أنا تكمل القصة بتاعتك، وتكمل اللي كنت بتعمله
رامي بضحكة
— الخضة أما دخلتي عليا فصلتني
وقفت عند طرف السرير، واضعة يدي في وسطي بإثارة، ورمقته بنظرة ميوعة
— طب ودلوقتي؟
رد رامي بصوت يقطر رغبة
— دلوقتي حاسس إنك بقيتي صاحبتي مش أمي.. المعلومات اللي قولتيها خلتني أحب جنس المحارم أكتر
همست بصوت مبحوح
— وأنا مش عاوزة أكتر من كده.. اعتبرني صاحبتك. وذوقك في الحاجة دي انت حر فيه
حين هممت بالانصراف، استوقفني رامي يقول بتلقائية
— ماما.. عاوز أقولك إني وأنا بقرأ قصص السكس بتاعة محارم الأم وابنها.. بتخيلك إنتي
هنا .. تقمصت دور الأم بحدة مفاجئة
— إحنا اتفقنا نبقى أصحاب آه.. بس إنت ابني وأنا مامتك.. ما ينفعش تقول لي الكلام ده.. خيالك إنت حر فيه.. بس أوعى تنسى إني مامتك
غادرت الغرفة وأغلقت الباب، تاركة رامي في ذهول من تحولي، لكني كنت أعلم أني تركت خلفي فريسة وقعت في الشباك تماماً.
في تلك اللحظة، لم أكن قد ابتعدت خطوة واحدة. كنت أقف هناك، أسند ظهري إلى الباب الخشبي المغلق، أسترق السمع بأنفاس متقطعة تكاد تحرق صدري. كان يصلني بوضوح صوت لهاثه المحموم، والإيقاع العنيف لحركة يده في الداخل، وهو ما كان يشعل في داخلي شهوة مختلفة تماماً هذه المرة
كنت أعلم أنه خلف ذلك الباب المغلق، عاد لممارسته الجنسية فوراً. لكن هذه المرة، كنت على يقين أنه لم يعد بحاجة لصور الكوميكس الجنسية
خياله وأنا أتمدد بجانبه، ورائحتي التي تركتها على وسادته، وكلماتي التي شرعنت له هذا الخيال المحرم حين قلت له "خيالك إنت حر فيه".. كل ذلك كان كافياً ليفجر فيه شهوة لم يسبق له أن اختبرها
من مكاني خلف الباب، كنت أستطيع أن أتخيل جملتي تتردد في أذنه كإيقاع مزلزل، يبيح له المحظور ويتجاوز كل الخطوط الممنوعة. كنت أسمع تسارع حركة يده على قضيبه، وأعلم أنه يفعل ذلك الآن دون أن يشعر بتلك المرارة اللاذعة للخزي، أو بثقل الخطيئة السرية التي كانت تطارده. فكرة أن أمه التي كانت يوماً بعيدة المنال، ليست فقط على علم بخياله الجامح تجاهها، بل منحته الإذن والمباركة ليمارسه.. كل ذلك فجر في عروقه طاقة شبق جنونية. لقد تضاعفت لذته أضعافاً مضاعفة لأنها أصبحت لذة مقبولة ومعترفاً بها في محرابي
كنت أتخيل كيف يقبض رامي على زبره يدلكه بقوة، بينما انطلق خياله المحموم ينسج مشهداً تفصيلياً
يتخيل أن الباب يُفتح، وأن أمه تدخل الغرفة، لتلقي بروبها الحريري أرضاً وتقترب منه بإغواء بجسدها المشتعل ، وتعتليه تهمس في أذنه " أنا جايه أساعدك تمشي ع النظام اللي اتفقنا عليه"
تتردد في أذنه جملتي "زمان، كان أي أنثى لأي ذكر .. مش فارقة، إن كانت أمه ولا أخته"
كنت أسمع بوضوح كيف تلاحقت أنفاسه لاهثة وصاخبة
كانت فكرة أن ابني الذي خرج من كسي الذي أقبض عليه بيدي الآن، يستمني في الداخل ، متخيلاً نفسه ينيك هذا الكس، ولا يفصل بيني وبينه سوى هذا الباب
تلك الفكرة كانت تمنحني إحساساً متعاظماً بالسلطة، ولذة محرمة فاقت كل ما اختبرته في حياتي
أغمضت عيني بشدة، وأرجعت رأسي للخلف ليرتطم بالباب بخفة، وعضضت على شفتي السفلى لأكتم تأوهاتي التي كادت تفضحني. تمايل جسدي ببطء في مكاني، وأنا اعتصر بـ يدي شفرات كسي الملتهب بنار الشهوة المُحرمة
وأتخيل كيف تشنجت وتيرة حركته وعضلات جسده تحت وطأة تصوره، وهو ينيكني في خياله، الذي صار أقرب للحقيقة من أي وقت مضى. ومع كل حركة سريعة ومجنونة ليده، كان يصلني صوته، حتى ضربته الذروة الساحقة. تخيلته في أورجازم مميز وعنيف، وسمعته يطلق صرخة مكتومة مزقت سكون الغرفة. كنت أراه في مخيلتي يتقوس بعنف فوق الفراش، مستلذاً بشهوة جبارة تسببت فيها كلماتي ولمساتي وصوتي، ليغرق بعدها في استرخاء لذيذ، مغموراً بانتصار هدم حصون المحرمات
بينما أنا غارقة في حالة من النشوة القصوى، أرتوي من هذا الخيال المشترك الذي شرعنته للتو. كنت أستمتع بكوني أصبحت المحراب الذي يتعبد فيه ابني لغريزته
**********************************
أحياناً، يبدو وكأن القدر يتدخل ليرتب لك مسرح الخطيئة بكل تفاصيله، ويقدم لك فريستك على طبق من ذهب
حين دخل رامي من باب الفيلا، مستنداً على أكتاف أصدقائه، وذراعه اليمنى غارقة في الجبس الأبيض، بينما اليسرى مقيدة بحامل طبي لتثبيت كتفه المخلوع شعرت بانقباضة أمومية حقيقية في صدري
سقط وهو يلعب الكرة مع أصدقائه، وتعرض لكسر بزراعه اليمنى وخلع بكتفه الأيسر
كالعادة زوجي وليد ، اكتفى بثلاثة أيام معنا ، ثم غاب في عالمه بعيداً عنا .. حتى آدم ابني الأكبر ، أصبح ظلاً لأبيه ، يغيب ويختفي معه
وزياد لازال يتحاشاني ، ولا يتكلم معي سوى قليلاً ، منذ ذلك الحضن المُحرم ، وكأن انتصاب قضيبه فوق كسي ، كان بالنسبة له إثماً ودنساً وعاراً ، جعله يخشى الإقتراب مني ، ربما خجلاً مما حدث ، وربما خوفاً من أن يتكرر
مرت ثلاثة أيام ، ورامي طريح الفراش ، بالكاد ينهض بمساعدتي مع أحد الخادمات للذهاب إلى التواليت لقضاء حاجته
في المرة الأولي، أسقطت عنه الشورت وتركته وخرجت ، كنت أسمع صوت البول وأنا أتخيل قضيبه ، فيثيرني ذلك الخيال ، وأعود لأرفع له الشورت ، وأعود به للغرفة وأنا أحيط وسطه بزراعيَّ
في المرة الثانية ، لم أخرج من التواليت ، بقيت بجانبه وهو يجلس ويقضي حاجته .. شعرت بنظراته وهي تتفحص جسدي .. نظرات تعرفها الأنثى جيداً، من ذكر يشتهي جسدها
تبددت لدي غيمة الأمومة تماماً، لتطفو على السطح تلك الأنثى الجائعة التي تراقب المشهد .. تعمدت أن يراني وأنا استرق النظر لقضيبه المرتخي بين فخذيه
ابتسم بخبث وقال
— أنا مش هاممني حاجة من الإصابة دي، غير إني مش هعرف أمشي على الجدول اللي اتفقنا عليه يا ماما
ضحكت بميوعة
— أحسن برضه .. انت كنت عادم صحتك ومش راحم نفسك
ضحك وهو يتعمد الهرش في قضيبه الذي بدأ ينتصب .. تحاشيت النظر إليه بابتسامة مثيرة ، وهممت بالخروج
— لأ .. مش هقدر أستحمل
— يا سيدي استحمل .. دول ثلاث أسابيع وتفك الجبس ورباط كتفك
وقبل أن أخرج ، بادرني قائلا
— خلاص أنا خلصت
رفعت له الشورت وعدنا إلى الغرفة
أما المرة الثالثة، فكان رغبته في الاستحمام
— ماما .. أنا حاسس إني عفنت وريحتي طلعت .. مين هيحميني .. انتي ولا حد من الخدامات ؟
— وهو في حد من الخدامات، ترضى تدخل مع شحط زيك تحميه .. أنا طبعاً اللي هعملك الشاور
كنت أعلم مسبقاً، كل تفاصيل ما سيحدث ، وقد جعلتني الفكرة ، اهتاج بشدة وأشعر بنشوة ، لكني أحسست أنها ستكون لعبة لذيذة ممتعة
بداخل الحمام ، خلعت عن رامي التي شيرت والشورت ، ببطء متعمد لإثارته ، وتعمدت وأنا أنزع عنه الشورت أن تحتك يدي ببروز قضيبه .. استمتعت بنظرته المتسائلة، وهو يترقب إن كنت سأنزع عنه السليب القطني صغير الحجم، أم لا .. تعمدت إطالة انتظاره وأنا أجعله يجلس على حافة البانيو ، وأفتح الماء الساخن، ثم أبقيته بـ السليب القطني الأسود
كان بخار الماء الساخن يتصاعد في أرجاء الحمام، يغلف المرايا بضباب كثيف، ويخلق جواً معزولاً عن العالم الخارجي. شرنقة دافئة تذوب فيها كل المحرمات .. وقفت أمامه بداخل البانيو ، وخلعت ثوبي المنزلي ببطء وميوعة ، وجسدي يتلوى أمامه بإغواء .. كنت أرتدي تحته قميص خفيف أبيض وشفاف ، قصير بالكاد يصل لمنتصف فخذي ، ونهر ما بين نهديَّ يتجلى أمامه بوضوح ، وحلماتي بارزة تتقر قماش القميص بانتصاب شبقي وشهواني .. كنت ابتسم بدلال وأنا أرى احتقان وجهه المربد بالإثارة الجنسية ، ولسانه يكاد يتدلى وهو يتفحص قبة عانتي واستدارة أردافي التي يشفها القميص .. وضعت الشاور جل على قطعة الإسفنج المبللة بالماء الساخن، فانسال الماء على القميص فوق كسي ، ليظهر له شق شفراتي .. تسمرت عيناه على رسمة كسي البادية من فوق القميص الستان الرقيق ، ورأيت بروز يرتفع موضع قضيبه .. دافعت عن عهري قائلة
— انت ابني ومش هتتكسف مني .. مش هينفع اعملك الشاور بهدومي
رد وهو يبلع ريقه
— أنا مش مكسوف يا ماما .. انتي اللي مكسوفة ومخلياني بـ السليب
بدأت أداعب كتفه السليم بقطعة الإسفنج المبللة. كانت قطرات الماء الساخن تنزلق ببطء على تضاريس صدره، متجنبة وصول الماء للجبس أو حامل الزراع .. بينما كنت أستمتع بتمرير يدي على تفاصيل جسده الفائر.. ملمس جلده المشدود تحت أصابعي، ورائحة فتوته الممتزجة بعطر الشاور جل، ضاعفت من هياجي ، وتورم شفرات كسي الغارق في شهوته
استدرت لأغسل الإسفنج من الشاور، فمنحته منظراً لطيزي العريضة، التي رسم القميص الضيق معالمها بوضوح. مددت يدي أتصنع شد القميص من على طيزي، بينما أنا أجعله يبرز مجرى الفلقتين أمامه،
وقلت بصوت مبحوح ينضح بالشهوة التي تغلي في أطرافي
— فاكر يا رامي لما كنت صغير. كنت بقعدك في البانيو وأقعد أدعك لك ضهرك وتفضل تضحك؟
ابتلع ريقه بصعوبة، ولاحظت تفاحة آدم في عنقه تتحرك بتوتر، وصوته يخرج مهتزاً تحت تأثير منظري المثير أمامه
— فاكر. بس أنا دلوقتي مبقتش صغير يا ماما
ابتسمت بخبث وأنا ألاحظ ارتعاشة جسده الغض تحت يدي. تعمدت أن أقترب أكثر، حتى لامست أنفاسي عنقه. البروز الذي يشتد بقسوة تحت السليب المبلل، كان يدفعني للجنون
نظرت إليه، وبابتسامة مائعة، سألته بجرأة أدهشتني أنا شخصياً، وأنا أرمق ذلك قضيبه المنتصب بنظرة جائعة
— إيه ده.. واقف ليه ده دلوقتي؟
احتقن وجهه أكثر، لكنه وبدافع من تلك الجرأة التي زرعتها فيه سابقاً، أجابني بصوت خشن، يقطر شهوة ورغبة
— محروم بقى من ساعة الإصابة مش عارف أعمل حاجة. إيد متجبسة وإيد كتفي بيوجعني لو حركتها
أفلتت مني ضحكة ناعمة، ومررت يدي على شعره المبلل بحنان كاذب يخفي خلفه شبقاً متوحشاً
— يا حراااااام.. إنت صعبت عليا أوي
وهنا، التقت عيناه بعيني
وتجاوز كل الخطوط الحمراء وألقى كلامه، وكأنه يرمي حجراً في بركة راكدة
— تعرفي يا ماما.. من يوم ما اتكلمتي معايا عن جنس المحارم، وقولتيلي إني حر في خيالي.. أنا من ساعتها بحلم بيكي كتير
توقفت يدي عن الحركة
رغم أني كنت أعرف ذلك، إلا أن سماعي منه اعترافه الجرئ، كان كصاعقة ضربت كسي. شعرت بفيضان من الحرارة يغمرني، وتيار من الرطوبة اللزجة والمحرمة يتسرب من بين شفراتي بقوة أضعفت ركبتي
اعترافه منحني نشوة لا توصف. أردت أن أستدرجه أكثر، أن أجعله ينطق بها صريحة وهو يلهث أمامي
تصنعت الدهشة، وقلت بنبرة هامسة، تغوي أكثر مما توبخ
— بتحلم بيا إزاي يعني؟ إنت اتجننت يا رامي؟
أجابني، وقد تخلى عن آخر حصون الخجل، وعيناه تترجيانني بضعف أثار جنوني
— ماما .. ممكن تساعديني اجيبهم .. حاسس بوجع في بتاعي، وبقالي كتير ما جبتهمش ولا احتلمت
شهقتُ بصوت مسموع، أمارس لعبة التمنع الذي يزيد من لوعة الطريدة
— ايه اللي بتقوله ده يا رامي .. انا مامتك ما ينفعش
زمجر بطفولة غاضبة امتزجت هياج جنسي محتقن، وهو ينظر لأسفل حيث زبره الذي يكاد يخرق الشورت من فرط انتصابه
— طب اديكي شايفة ايدي الاتنين .. طب اعمل ايه .. انا تعبان بجد وعاوز اجيبهم .. وبتاعي فعلا بيوجعني وحاسس باحتقان
رفعت حاجبيَّ بذهول مصطنع
— ما ينفعش يا رامي .. انا مامتك
تابع يلح برجاء، كمن يتشبث بطوق نجاة
— انتي قولتيلي، إن احنا اصحاب .. إعتبري نفسك دلوقتي مش مامتي .. وإنك صاحبتي وبتساعديني
استمتعت بنظرة الانكسار والاحتياج في عينيه. كنت أتذوق اللحظة، أطيل أمد احتراقه على نار هادئة. جسدي كله كان يصرخ مطالباً بالاستجابة، لكنني أردت أن أكسر إرادته تماماً قبل أن أمنحه ما يريد
— طب هعتبر نفسي صاحبتك المرة دي وبس .. بس أوعى حد يعرف حاجة
أشرق وجهه بفرحة طاغية، فرحة ذكر وجد أخيراً من يطفئ ناره
— وعد واللـه ما حد هيعرف حاجة طبعاً
بلهفة مجنونة، حاول رامي أن يحرر ذراعه اليسرى ليسرع في إنزال السليب، لكن صرخة ألم مكتومة خرجت منه بسبب كتفه المخلوع. أسرعت لتصحيح وضع ذراعه في الحامل، وهو يلح مجدداً بشفاه ترتجف
— واللـه ده هيبقى سر وما حدش هيعرف
ضحكت ضحكة خافتة، مشبعة بالسيطرة، وبدأت بإنزال السليب ببطء شديد، أتلذذ بكل ثانية من انتظاره
تحرر زبره المنتصب بعنف كصخرة، لأول مرة أراه في الحقيقة، وليس بكاميرا موبايله عبر برنامج المراقبة.
تعجز كلماتي عن وصف ما شعرت به. انهمر كسي يزرف سوائله بغزارة، وانتفخ بظري بطريقة مؤلمة.
كان زبر رامي لايزال في مرحلة البلوغ. متوسط الطول. لكن رأسه كبيرة، وعروقه بارزة قليلاً.
وقف رامي، ووقفت خلفه.
مددت يدي وأنا اتنهد بصوت مسموع.
حين لامست يدى زبره، انتفض جسدي بقوة.
ارتعش جسد رامي.
مال بظهره للخلف،ليلتصق بـ بزازي
لم يمنع قميصى الرقيق حرارة جسده على صدري.
كنت أشعر أنني أمسك بقطعة صخر.
حركت يدي أدلكه برفق.
بدأ يتأوه بشبق
— جميل يا ماما .. حلو أوي
ورغم النيران التي كانت تأكلني، والشهوة التي تنضح تحت قميصي المبلل، قررت ممارسة لعبة التعذيب اللذيذة. تصنعت عدم القدرة، وسحبت يدي فجأة قائلة بصرامة مصطنعة
— لأ يا رامي .. انا مش قادرة اعمل كده .. انت ابني .. يلا انشفك والبسك هدومك
غضب رامي غضباً بدا طفولياً جداً، والدموع تلمع في عينيه من شدة الاحتقان والحرمان
— خلاص.. ماشي
ضحكتُ من أعماقي، ضحكة أنثى أدركت تماماً أنها أحكمت قبضتها على روح فريستها
— إنت زعلت وهتعيط؟ طب أنا هاجيبهملك بإيدي، بس المرة دي بس.. ومش هتتكرر تاني
رد بفرح لاهث
— ماشي
عدت لأقبض عليه بيدي، وبدأت في الحركة ببطء وتأني قاتل
— طب يلا.. هاتهم بقى
قال بصوت متقطع، يلهث مع كل لمسة مني
— اضغطي شوية .. عشان ايدك طرية وناعمة على زبري
تصنعت الصدمة وأنا أسمع لفظه الصريح يتردد في فضاء الحمام، رغم أن الكلمة ذاتها زلزلت كياني وضاعفت من شبقي
— بلاش الكلام الأبيح ده
رد بجرأة لم أعهدها، وعيناه غائمتان في سُحب اللذة
— انتي دلوقتي صاحبتي مش مامتي .. عادي يعني
سكبت بعضاً من الشاور علي يدى، وقبضت بقوة أكبر على زبره. أسرعت في تدليكه
لكنه فاجأني
— ماما .. ممكن تقلعي القميص ده، وتحضنيني. عاوز أحس بجسمك
أثارني بشدة ما قاله.
لكني تصنعت الغضب والممانعة
— لأ.. بجد مش هقدر على كده .. أنا سمعت كلامك أساعدك تجيبهم عشان تفك احتقانك.. أكتر من كده ما ينفعش.. انت ابني
يبدو أن رامي أدرك اللعبة، فاستمر يلح بطفولية وإصرار، وهو يلصق جسده العاري تماماً، وبات ظهره يضغط على بزازي وبطني، ومؤخرته استكانت على عانتي وكسي
— والنبي والنبـي المرة دي وبس.. عشان أجيبهم بسرعة ونخلص
لم أعد احتمل روعة إحساس التصاق جسده بجسدي، ورجاءه المتذلل
— بس بشرط.. أوعى تلف وتبص عليَّ .. هخليك من ورا تحس بجسمي، واعملك بتاعك بإيدي وتجيبهم بسرعة
تعريت من القميص، وأحتضنت ابني رامي من ظهره، كم شعرت من بحرارة جسده تكوي صدري العاري، تخترق مسامي لتشعل حريقاً لا يمكن إخماده في كل خلية من جسدي.
في تلك اللحظة التي تلاحمت فيها أنوثتي المشتعلة مع صلابة ظهره، انهار آخر جدار للوعي داخلي، وذابت كل الأسماء والألقاب.
أغمضت عينيَّ، وأسندت جبهتي المحمومة على كتفه السليم، أستنشق رائحة رجولته الفائرة التي امتزجت بتوتر اللحظة.
لم يكن ظهره مجرد درع يفصل بين عيني وعينيه لحفظ ما تبقى من الخجل، بل كان ينقل إليّ كل نبضة من قلبه، وكل ارتعاشة تسري في عضلاته المشدودة.
حلماتي منتصبة بشدة تنقر ظهره، مع كل حركة ليدي على زبره.
كان جسده ينتفض بين ذراعي، وكانت تأوهاته ترتفع وتخفت، لتضرب على أوتار نشوتي كأعنف مقطوعة موسيقية وثنية. لم أكن ألامس جسده فقط، بل كنت أعزف على أوتار إرادته المنهارة. استسلامه المطلق لإيقاع يدي.ضعفه في حضني وفورة ذكورته، منحني إحساساً متعاظماً بالسلطة والهيمنة
ضغطت بكسي أحكه على مؤخرته المشدودة، مع تدليك يدي لـ زبرة. لم يحتمل، ولم أحتمل.
تسارعت أنفاسنا لتندمج في لحن واحد لاهث ومتقطع، بينما كنت أغرق كلياً وأستمتع بالخيال الذي تحول لواقع الآن، بعدما أصبح حقيقة ملموسة وساحقة.
صرخ رامي وتشنج جسده بين يديَّ، وزبره يطلق حممه الساخنة علي يدي.
ملمس منيه الأبيض الغزير اللزج على يدي، جعل جسدي وكسي ينهار من المتعة والنشوة، وأنا أحضنه بقوة. كنت أريد ليس فقط احتواءه بين زراعي، وإنما ابتلاع جسده وفحولته داخل جسدي.
بعدما هدأ رامي من تشنجاته العنيفة، وزال ضباب الشهوة عن عينيه. غسلته وجففته وألبسته، وأنا أرسم على وجهي كل علامات الندم والحزن، ليبادرني بوجه محمر
— مالك يا ماما ؟
لم أرد عليه، وسرت به حيث سرير غرفته، دون أن أنطق بكلمة، وهو يكرر السؤال
— مالك يا ماما .. في إيه ؟
أجبته بنبرة ندم مصطنع
— إيه اللي عملناه ده .. أنا مش عارفة عملت كده إزاي
وتركته وغادرت الغرفة
خطوط ممنوعة س 2 ج 3
عدت إلى غرفتي بخطوات تكاد قدمي لا تلمس الأرض
أغلقت الباب خلفي وخلعت قناع الندم المصطنع الذي ارتديته أمام رامي، لأطلق العنان لابتسامة انتصار واسعة وشيطانية
لقد فعلتها.
كنت أشعر بأنوثتي تتمدد لتملأ أرجاء الغرفة،
ألقيت بجسدي المرتجف على السرير، ولا تزال رائحة رجولته عالقة بمسامي، وحرارة ظهره تكوي صدري.كان جسدي يطالب بنصيبه من هذا الجنون
تمددت على فراشي الواسع، رفعت يدي المرتجفة ببطء، ومررت أطرافي على عنقي. كانت لمستي لنفسي غريبة، كأنني أكتشف تضاريس هذا الجسد للمرة الأولى. انزلقت أصابعي من عنقي إلى عظمة ترقوتي، ثم استقرت حيث ينبض قلبي بسعادة. لم تكن مجرد لمسات، بل كانت محاولة بائسة لترويض هذا الوحش الشبقي الكامن في أعماقي
احتضنت وسادتي بقوة، أعتصرها بين ذراعي وصدري، وكأنها ابني رامي، أغرق معه في بحر من الهياج الجنسي. كنت أغمض عيني بشدة، أستدعي في هذا الظلام كل الخيالات المحرمة، وأنا أمسك قضيب ابني رامي بيدي، واضم جسده على صدري، إحساس مؤخرته لازلت أشعر به يضغط على عانتي وكسي
انزلقت يدي أسفل بطني، أبحث عن مركز تلك النيران التي أشعلها رامي. مررت أصابعي على نعومة فخذي من الداخل، قبل أن أصل إلى شفرات كسي. كانت الرطوبة هناك تفضح مدى جوعي، إفرازات كسي اللزجة تبلل أطراف أصابعي كشاهد على شهوة لم تُشبع بالكامل. أغمضت عيني بقوة، واستدعيت ملمس زبره المنتصب في يدي، فدفعت بإصبعي الأوسط ليعبث ببظري المنتفض، بحركة دائرية بطيئة سرعان ما تسارعت
أدخلت أصبعين لأغوص داخل كسي، أتخيل زبر رامي ابني مع كل دفعة.
أتخيل مشهد قذفه على يدي، وحرارة منيه، ورعشة جسده.
جسدي كان يتقوس مع كل حركة، وصدري يعلو ويهبط، وتزداد نشوتي من سرعة وقسوة احتكاك أصابعي بمراكز اللذة، أتأوه من المتعة، حتى انقبضت عضلاتي فجأة، وضربتني موجة حادة، لأطلق أهة عالية، بينما تشنج جسدي بالكامل في ذروة عنيفة، قاذفة عصارات متعتي لتختلط بعرق جسدي المنتشي
هدأ لهاثي، واستكان جسدي الغارق في عرقه ولذته، نهضت للاستحمام، ثم عدت احتضن وسادتي ، وأغرق في أحلامي المُحرمة
*****************************
انتهت نهى من كتابة هذا الجزء من قصتها.
راجعت النص، وصححت الأخطاء، وقامت بالتنسيق، ثم أرسلته عبر الإيميل إلى ريم صالح للنشر في العدد القادم من المجلة .. وضعت اللاب توب جانباً على السرير ، وأمسكت الريموت بكسل، وقامت بتشغيل التي في
كان قد حان موعد برنامج خطوط ممنوعة لشريف عيسى. وبدأت نهى متابعة الحلقة، تستعد لتلقي جرعة جديدة من كلماته التي طالما فككت قيودها
على الشاشة، يبدأ شريف عيسى الحلقة
— أهلاً بكم في برنامجكم الأسبوعي خطوط ممنوعة
صوته الجهوري يملأ الفراغ، لا يترك مساحة للشك أو التردد
— موضوعنا اليوم.. شائك وخطير.
يتوقف. ثم يضحك. ضحكة قصيرة، لكنها كافية لكسر الرسمية.
— كل حلقة نقول موضوعنا اليوم شائك وخطير.. فخلاص بقى أبطل أقولها.. لإنكم خلاص حفظتم إن كل موضوعاتنا شائكة وخطيرة.
الضحكة هذه المرة أخف، لكنها أكثر حميمية
— موضوعنا اليوم عن الهيمنة الذكورية في الأديان الإبراهيمية.
وضيوفنا الكرام.. الشيخ محمود، الباحث في الدراسات الشرعية.
ليلى منصور، الكاتبة والناشطة النسوية.
الدكتور سامر حداد، المفكر والباحث في نقد الخطاب الديني.
— نذهب لفاصل قصير وسريع، ثم نعود لبدء النقاش.
بعد العودة من الفاصل.
يجلس دكتور شريف عيسى أمام الكاميرا. وجهه أكثر حدة، ابتسامته اختفت، وعيناه تلمعان بشيء بين الغضب والسخرية.
— هو في إيه يا جماعة؟.. إحنا لسه ما قولناش كلمة واحدة في الموضوع.. وخلال دقائق الفاصل القصير.. جتلنا رسائل على منصات التواصل الاجتماعي بتقولّي.. إنت ناوي تدخل السجن تاني؟.. إنت لاديني.. إنت ملحد.. إنت علماني.
يتوقف لحظة، يبتلع ريقه.
— وكل ده عشان مصطلح الأديان الإبراهيمية اللي أنا قولته، وإن ده مُسمى بيستخدمه الكفار على الأديان السماوية.
يضحك شريف ضحكة خالية من المرح.
— لا بجد.. هو في إيه؟. هي الناس دي لا بتقرا.. ولا بتسمع.. ولا حتى عايزة تفهم؟.. بتنطح بدماغها وخلاص؟ .. أيوه يا سيدي.. منك له لها له.. اسمها الأديان الإبراهيمية.
صمت قليلاً، ثم بدأ يشرح قاعدة أولى في منطق بسيط
— المصطلح ده مش شتيمة.. ولا طعن.. ولا محاولة لتقليل قدسية أي ***. ده توصيف علمي وتاريخي.. بيجمع الأديان اللي بترجع في جذورها لشخصية واحدة مشتركة.. النبي إبراهيم.. اليهودية.. والمسيحية.. والإسلام.. كلهم بيرجعوا لسردية واحدة في الأصل
ينظر مباشرة للكاميرا، بنظرة حادة من خلف نظارته الطبية رقيقة الإطار المعدني الأسود.
— يعني ببساطة.. لما أقول الأديان الإبراهيمية.. أنا بوصف.. مش بحكم.
الغريب مش في المصطلح.. الغريب في رد الفعل.. إن الناس تبقى مستعدة تتهمك.. وتحكم عليك.. قبل ما تكون فاهمة هي بتعترض على إيه بالظبط؟
يتدخل الدكتور سامر الباحث قائلاً
— إحنا لو هنلتفت للناس دي، ونضيع مجهودنا في الرد عليهم، مش هنخلص، ولا هنوصل لحاجة.. إحنا هنا في برنامج للحوار المتمدن في قناة عربية داعمة لحرية الفكر.
يتنهد شريف
— يلا بينا نبدأ نقاشنا.
هل الهيمنة الذكورية في الأديان الإبراهيمية جزء من الدين.. ولا من تفسير البشر؟
تلتقط ليلى منصور، الكاتبة النسوية، خيط الحديث بحماس مشحون
— المشكلة يا دكتور شريف إن النص الديني نزل في بيئة ذكورية بحتة، والمفسرين والفقهاء عبر التاريخ كانوا كلهم رجال. تفتكر يعني هيكون إيه النتيجة؟ .. تم تفصيل الدين على مقاس رغبات الرجل، وتحولت المرأة في الفقه القديم إلى وعاء جنسي للرجل، جسدها عورة، وشعرها عورة يجب تغطيته، وحتى صوتها عورة، وحبسها لضمان متعة رجل واحد يملك عقد نكاحها
صمتت تسحب نفساً عميقاً قبل أن تتابع
— وحتى في الآخرة، الجنة هي دار للمتعة الذكورية.. أنهار من لبن وأنهار من عسل وأنهار من خمر .. الجنة هي مكافأة جنسية للرجل الصالح في صورة حور عين لا حصر لهن.. طب والمرأة الصالحة فين من ده كله ؟.. مالهاش رجالة براحتها هي كمان ليه .. ليه تفضل بزوجها الدنيوي، وتتحول لسيدة للحور العين عشان تكون مشرفة على تنظيم ممارسته للجنس في الجنة
يقاطعها الشيخ محمود محتداً، وقد احمر وجهه
— هذا تجني ومغالطة وتشويه متعمد.. الأديان، وخاصة الإسلام، كرمت المرأة ورفعت شأنها. الجنة تحت أقدام الأمهات. الزواج سكن ومودة ورحمة وليس مجرد متعة جنسية كما تصورين. ما تتحدثين عنه هو عادات وتقاليد قبلية قديمة، ألصقها البعض بالدين، لكن الدين منها براء
يبتسم الدكتور سامر حداد بهدوء الباحث ويقول
— يا فضيلة الشيخ، احنا ما بنطعنش في النوايا، احنا بنقرأ النصوص والتراث الديني اللي وصلت لنا، ما جيبناش حاجة من عندنا، تعريف نشوز المرأة في الفقه واضح، وهو إمتناع المرأة عن فراش زوجها، وتُروى أحاديث تلعنها فيها الملائكة حتى تصبح.. يعني ربـنااا ساب كل شؤون الخلق وسخر ملائكته لتلعن امرأة رفضت تلبية طلب زوجها بممارسة الجنس، مع إنها مثلاً ممكن تكون تعبانة من شغلها وهو عاطل مدمن .. ماجاش حديث واحد عن ملاك واحد يلعنه حتى يصبح
ارتشف سامر بعضاً من كوب الماء بجواره وتابع
— ده يا فضيلة الشيخ اسمه تسليع واضح لجسد المرأة في الموروث الديني اللي تم تصميمه لتكريس الهيمنة الذكورية، وجعل المرأة مجرد مُلحق بوجود الرجل، في الدنيا والآخرة.
يتدخل شريف عيسى، موجهاً دفة الحوار
— يعني دكتور سامر وأستاذة ليلى متفقين إن الكهنوت الذكوري هو اللي احتكر تفسير إرادة السماء، وخلى جسد المرأة هو ساحة المعركة الحقيقية لإثبات السيطرة. منعوها من التفكير، وحصروها في دور المُمتعة والمنجبة
تنهد شريف بعمق وتابع
— و ده التراث الديني اللي احنا بنطالب بإعادة تفنيده وكتابته من جديد
وفي مكان آخر، بعيداً عن الحوار والنقاش في الاستوديو وصخب التنظير الفكري، كانت لغة الجسد تتحدث بصوت أعلى من كل شاشة التي في
بداخل فيلا شريف عيسى
في غرفة نوم واسعة، تغمرها إضاءة خافتة تنبعث من أباجورة زجاجية أنيقة، كان التمرد على تلك الهيمنة الذكورية يتجسد واقعاً حياً وملموساً.
على السرير الوثير، كانت ريم صالح وسارة الأرمينية عاريتين تماماً. لم تكن أجسادهما تتشابك في رقة ناعمة، بل في صراع شبقي متوحش
بصوت هامس قالت سارة
— كفاية بقى هيمنة ذكورية، وتعالي خدي هيمنة أنثوية يا لبوتي
— يا ريت يا سارة بقالي أسبوع محرومة، ماكنتش فاضية اهرش حتى في كسي
كانت أطراف سارة الناعمة تنزلق على جسد ريم كأنها تعزف لحناً لكسر القيود. الشفاه تلتهم الشفاه في قبلات عميقة وجائعة، لا تبحث عن إرضاء ذكر، بل عن اكتفاء أنثوي
نزلت سارة بقبلاتها على عنق ريم، ثم إلى نهديها النافرين، تلتقط حلمة منتصبة بين شفتيها وتمتصها بلذة وعضت عليها، لتطلق ريم تأوهة عميقة اهتزت لها جدران الغرفة
— يا بت بالراحة، حلمة بزتي حساسة، بس حلو .. تعالي الحسي كسي
رفعت ريم فخذيها عالياً، كاشفة عن كسها الوردي الذي يفيض بعصارة شهوتها، بينما اندست سارة بين ساقيها. نظرت سارة إلى التلفزيون المعلق، حيث وجه شريف يتحدث بوقار، ثم نظرت إلى كس زوجته المفتوح أمامها، وابتسمت بعهر
تنظر ريم بشهوة لـ وجه سارة الذي غاص بين فخذيها. كان لسان سارة الدافئ يلعق بظرها المنتفض بمهارة، يرتشف رحيقها وإفرازاتها اللزجة بشغف، بينما ريم تباعد شفري كسها بيديها وتتأوه بمتعة
— أأأه يا سارة .. لسانك حلو أوي .. نفَسك السخن بيهيجني أكتر .. كس أم زبر شريف على زبر كريم .. انتي بتمتعيني أكتر
كانت ريم تغرس أصابعها في شعر سارة الأشقر، تدفع بوجهها أعمق نحو كسها وقالت لـ سارة
— دخلي صباعك في طيزي، وانتي بتلحسي كسي .. بقيت بحب كده أوي
بللت سارة أصبعها بلعابها، وبللت شرج ريم، وبدأت بدفع أصبعها يرفق ، لكن ريم تقوست ، وأمسكت اصبع سارة تدفعه بسرعة وأعمق داخل خرم طيزها قائلة
— عاوزه بعبوص جامد
نفذت سارة ما طلبته ريم
وقالت — نفسي في زبر شريف ولا زبر كريم يجي في طيزي من ورا وأنا بلحسلك وأبعبصك دلوقتي
ضحكت ريم
— عارفاكي بتحبي الهارد كور مش السوفت كور زيي .. بس من عيني .. انتي تؤمري
تناولت ريم الموبايل من جوارها، واتصلت بـ كريم العشري
— فينك يا فنان .. سارة معايا وعاوزه زبر في طيزها وهي بتلحس لي كسي
صوت كريم وسط ضحكاته
— دي خيانة .. هاف سكس من غيرنا أنا وشريف.. انتوا مش بتتفرجوا ع الحلقة ولا إيه
ردت ريم
— قولنا كس أم الهيمنة الذكورية، وشغالين هيمنة أنثوية، أنا بكلمك وهي فاشخاني بحتة بعبوص ما أقولكش.. كس أم زبرك انت وشريف
قالتها وهي تغرس أصبع سارة حتى آخره بداخل طيزها، وتتأوه بمحن
— آه يا طيزي
صوت كريم يضحك
— أنا في النادي بظبط الفنيش بتاع الموديلز عشان حفلة الأمير ، بس خلصت وجاي
— ما تتأخرش.. سارة هايجة و مستنية زبرك
انهت ريم المكالمة، ونظرت لسارة وهي تلحس كسها ، وشعرها الأشقر الناعم الطويل يغطي المنظر. أزاحت ريم الشعر جانباً، وقالت
— بحب أشوفك وانتي بتلحسي كسي .. لفي هاتي كسك عاوزه اقفشه بإيدي يا منيوكتي
استدارت سارة بطيزها، وهي ساجدة وتواصل لحس كس ريم وقضم شفراته، وامتصاص زنبورها ، بينما كانت يد ريم تنزلق بين فخذي سارة لتداعب كسها الرطب المتشوق لزبر كريم
نظرت سارة لـ شاشة التي في ، حيث كان شريف ينظر للكاميرا نظرة أخيرة، ليلقي بكلمته الختامية التي تردد صداها في الغرفة المشبعة برائحة الأنوثة
— إذن… ملخص ما دار في حوار الليلة هو أن الأديان الإبراهيمية جاءت في سياق مجتمعات ذكورية، فانعكس ذلك على كثير من التفسيرات والرؤى الاجتماعية المرتبطة بالمرأة والجسد والجنس… وهو ما كرّس عبر التاريخ أشكالًا متعددة من الهيمنة الذكورية على الأنثى
توقف قليلًا، ثم أكمل بنبرة أهدأ وأكثر عمقاً
— لكن يبقى حق المرأة في التحرر من تلك الهيمنة حقاً إنسانياً أصيلاً… وعلى المجتمع أن يضمن لها ذلك.. كان معكم شريف عيسى من برنامجكم خطوط ممنوعة
مع انتهاء كلمة شريف الأخيرة ، قبضت ريم بقوة على كس سارة تعتصره بكفها، وبنبرة ساخرة
— كس أم المجتمع، احنا هناخد حقنا بـ أكساسنا ، هاتي كسك اللي بيقولوا عليه عورة ده
لتصرخ سارة، وهي تعض على شفتها السفلى
— أي .. كس أم المجتمع، بس برضه عاوزه زير كريم وزبر شريف.. بحب أزيار الرجالة عشان اتحرمت منها سنين عمري
تبادلتا الأدوار، نامت سارة على بطنها.
باعدت بيديها بين فلقتي طيزها شاهقة البياض المرتفعة، وتجلى شرجها الوردي المتعرج يلمع تحت ضوء الأباجورة . تنظر ريم لشرج سارة بإثارة وغيرة حقيقية
— اه .. ما انتي خواجاية أوروبية بقى.. الشق بين طيازك يا لبوتي لونه أفتح من لون وشي، وخرم طيزك وردي فاتح ومهيجني أوي
تضحك سارة بدلال
— ما يغلاش عليكي يا قلبي، ما هو بتاعك برضه
انحنت ريم تشم طيز سارة، فتشعر بمزيد من الهياج
— ريحة طيزك، حلوة أوي .. عاوزه الحسها
بدأت ريم برفق لحس ما بين فلقتي طيز سارة بتلذذ واستمتاع. كانت تدير لسانها الرطب حاول شرجها، وتقبله بشفتيها ، وتدفع بطرف لسانها داخله
قبضت على ثديها بحلمته المنتصبة النافرة بقوة، ودست الحلمة بين فلقتي طيز سارة التي شعرت بطراوة بز ريم على طيزها، وملمس الحلمة المنتصب ينقر شرجها، فتأوهت بلذة
— جميل أوي يا ريم .. بزك حلو على طيزي .. نيكي طيزي بحلمة بزك
تضحك ريم بلبونة
— خرم طيزك ده مش عاوز حلمة بزي، ده عاوز زبر كريم وزبر شريف مع بعض .. هاوسعه لكريم على ما يجي
قالتها، وبللت أصبعها ودفعته بشرج سارة التي صاحت
— آه يا طيزي
********************************
على مسافة ليست بعيدة ، في نفس الفيلا
كان خالد يجلس مع أخته مريم بعد مشاهدتهم لحلقة برنامج أبيهما شريف
كانا متلاصقين بحميمية على السرير، ومريم قد ألقت برأسها على صدر أخيها خالد الذي أحاطها بزراعه يداعب شعرها بحب وحنان
قالت مريم بصوت محشرج قليلاً بينم عن حيرة
— انت شوفت كلام بابا في آخر حلقات قناته آفاق الفكر على اليوتيوب ؟
— آه .. وكنت متوقع إنك هتفتحي معايا كلام في الموضوع من يومها
— شوفت كمية الشتايم اللي ع الفيديو
— آه .. عادي يعني يا مريومة .. ما أنا قولتلك احنا في مجتمع متخلف مش بتاع الكلام ده، أبوكي بيحارب طواحين الهوا .. ما اديكي شو..
قاطعته مريم بحدة
— ايه أبوكي دي، اسمها باباكي
ضحك خالد
— وماله يا ستي، حاضر .. اديكي شوفتي باباكي اتشتم دلوقتي اد إيه دلوقتي وهو يدوبك بيقدم عنوان الحلقة، مالكيش دعوى بالناس، المهم انتي مقتنعة بفكره ؟
اعتدلت مريم في نصف جلسة ونظرت في وجه أخيها خالد بحيرة وتساؤل
— طب انت مقتنع ؟
بنبرة ثقة رد خالد
— اه طبعاً
قالت مريم باعتراض
— اه صح .. انت آخر واحد اسأله السؤال ده .. عشان الموضوع جاي على هواك
ضحك خالد وقال
— يا حُبي ، الموضوع بالعقل .. بابا فند جنس المحارم كتوضيح تاريخي وليس دعوة للإنحلال، هو قال كلام مظبوط .. الجنس كان مُباح في مجتمعات البشر الأولي بدون قيود رابطة الدم ، بس مع تطور المجتمعات الإنسانية، الناس لقت إن الجنس داخل الأسرة الواحدة، بيعمل مشاكل بيولوجية، واجتماعية، ونفسية، وبيكون فيه فوضى مجتمعية .. عشان كده قاموا بمنعه وتحريمه وتجريمه.. لحد هنا ده كلام أبوكي
تدارك خالد مسرعاً
— قصدي باباكي
تنهد خالد بعمق ثم تابع وهو ينظر في عيني أخته مريم بحب عارم
— خدي مني وما تراجعيش ورايا .. أنا بحيك وما حبتش ولا هحب حد غيرك .. وهتجوزك انتي ، وهتكوني مراتي اللي هتكمل معايا عمري
ضحكت مريم بطفولية، رغم تأثرها بصدق اعترافه بحبها كأنثى وليست كأخت
— انت بتقول ايه يا عبيط انت
فاجأها خالد بقبلة مُباغتة على شفتيها، ارتج لها صدرها وخفق قلبها، وسمعته يواصل
— ابوكي قال قبل كده .. اي علاقة جنسية مهما كانت متشابكة ومعقدة، طالما توفرت فيها ثلاثة شروط .. الأطراف بالغة وناضجة.. رضاء الأطراف واتفاقهم .. عدم وقوع ضرر مجتمعي .. فهي يجب أن تكون تحت مظلة الحرية الشخصية.. واحنا علاقتنا مش مجرد علاقة جنسية يا مريم ، احنا بنحب بعض حب راجل وست .. احنا امتداد لـ ايزيس وأخوها ايزوريس
أشاحت مريم بوجهها بعيداً
— أنا مش مُتقبلة الهبل اللي بتقوله ده. انت مخك ضرب فعلاً . كنت فاكره انك كنت بتقول كده عشان تطول مني سكس، بس انت خلاص عملت معايا كل حاجة، وفتحتني
— قولتلك اللي جوايا ناحيتك مش سكس، انتي مراتي وهنكمل عمرنا مع بعض
— هنكمل عمرنا اخوات
— لأ.. هنكمل زوج وزوجة، إن كان ع المانع البيولوجي أنا مش عاوز عيال
— أنا عاوزه
— وجودنا مع بعض أهم من إن يكون لنا أولاد
— شيل من دماغك الهبل ده.. احنا اخوات.. أنا راحه الحمام
في الطريق للحمام، لمحت مريم كريم العشري يدخل غرفة نوم أمها. تسللت لتلتصق بالباب وتستمتع بعادتها الأثيرة من الصغر بالتلصص على أبيها وأمها كنوع من الإحتياج للإحساس بالقرب منهما بسبب انشغال الأبوين عنها وعن أخيها، ثم تحول في الآونة الأخيرة إلى فضول لاستكشاف العلاقة التحررية الرباعية بين أبويها وسارة وكريم. سمعت كريم يقول
— جيت بسرعة أهو
ترد ريم
— جيت في وقتك .. سارة هايجة ع الآخر وعاوزاك
— وانتي مش عاوزاني يا ريم ولا إيه
— وماله.. بس سارة هي اللي محرومة ازبار
اهتاجت مريم من الحوار الدائر، وفكرة كون أمها في علاقة رباعية تحررية، لم تكتفي بمرة حدثت سابقاً وشاهدتها مريم وخالد بالتلصص وراء الباب الموارب، بل امتد الأمر لتمارس أمها الجنس مع كريم، في غياب أبيها وتسائلت بينها وبين نفسها — هل يعلم أبوها شريف، بما يحدث هنا في غيابه، ويوافق على ذلك، لم يدهشها الأمر كثيراً
كان كريم قد دخل الغرفة، ليجد سارة وريم عاريتان، في أحضان بعضهما، وتداخلت السيقان، وكس ريم يلتحم بكس سارة التي نهضت ، وانقضت على كريم تساعده في خلع ملابسه، ويشتبكان في قبلات محمومة ملتهبة.. كريم وسط لهاثه
— هايجة أوي كده
— ريم ولعتني، وخلتني عاوزه زبك
ريم تشاهد المنظر، وتهتاج وتقول
— يلا تعالي يا منيوكتي ، اعملي اللي كنتي عاوزاه
يستفسر كريم
— وهي كانت عاوزه إيه منيوكتك دي ؟
ترد سارة
— قولت لـ ريم ، عاوزه زبر في طيزي وأنا بلحس لك كسك وأبعبصك
كانت الكلمات، أفجر مما تتحمله مريم التي تسارعت دقات قلبها من الإثارة، وتملك من جسدها الرغبة، وانسالت إفرازات الشهوة اللزجة من كسها، انتصب بظرها ينبض، وتماهت مع ما يحدث بالداخل، حتى أنها لم تلحظ وجود خالد بجوارها، وفزعت بشدة لما أدركت وجوده.. ابتسم خالد واحتضن أخته التي استسلمت لقبلاته وصوت تأوهات سارة يصل إلى مسامعهما
— آآآه يا كريم .. نيك طيزي بس بالراحة
قالتها وانقضت بوجهها وهي ساجدة بين فخذي ريم تلحس كسها وترتشف بصوت عالي مياه شهوة ريم التي قالت
— فين البعبوص يا لبوة، خدتي زبر كريم في طيزك ونسيتي البعبوص ؟
ردت سارة بصوت ممتزج بإفرازات كس ريم
— طب خدي ده
قالتها وهي تدفع أصبعها في طيز ريم التي تقوس جسدها وصرخت صرخة امتزجت مع صوت ضربات اللحم في اللحم لحوض كريم وطيز سارة
في الوقت الذي كان صوت الصرخات والتأوهات والكلام الفاحش يخترق آذان خالد ومريم بالخارج. كان زبر خالد منتصب على آخره ومنحشر بين جسده وجسد مريم، المستسلمة تماماً تحت نار شهوتها وهياجها، لخالد يعتصر ثدييها، ولما نزل بيده وقبض على كسها.. شهقت متعة وتشنج جسدها.. سمعا صوت خطوات يقترب. جذب خالد مريم في الطرقة وسار بها ناحية الغرفة، لكنها أشارت إلى الحمام
بداخل الحمام المظلم، سمعا صوت نحنحة الأب شريف، ورائحة نكهة الفيب المميزة تصل إليهما، وصوت خطواته البطيئة يعبر الطرقة
في هذه اللحظة، كان المشترك بينهما هو ما يدور في عقليهما من تساؤل، ماذا سيحدث هناك ؟
انفتح الباب ودخل شريف ليُفاجأ بالمشهد، شعر بدهشة مباغتة، عندما رأى زوجته ريم على ظهرها رافعة فخذيها تضمها تجاه صدرها، بينما كريم ينيكها بقوة وسارة تلتهم شفتيها
ضحك شريف عالياً
— سايبني أنا محروق دمي في البرنامج، وانتم مستمتعين بحياتكم هنا
كان الرد، أن قامت سارة واتجهت إليه تنزع عنه ملابسه، وقالت
— قولنا كس أم الهيمنة الذكورية، وكنت مع ريم ، وهي طلبت لي كريم عشان كنت عاوزاه
مالت سارة بفمها على أذن شريف وهمست بصوت شبق ممحون
— كان نفسي في زبر كريم الكبير في طيزي
اهتاج شريف بشدة، ليس مما قالته سارة فحسب، بل أيضاً من منظر مراته ورفيقة عمره منذ الصغر، وهي تحت كريم تتناك مستمتعة. تلاقت نظرته مع نظرة ريم التي أحاطت بساقيها جزع كريم وضمته أكثر إليها. كان شريف يفهم أنها اهتاجت للغاية عندما رأته ينظر إليها وهي تحت كريم الذي قال وسط لهاثه
— ازيك يا شريف .. كنت جاي لـ سارة بس انت عارف مراتك ريم نقطة ضعفي
قالها وأخرج زبه من كس ريم ببطء، ثم أعاده كله بسرعة، لتشهق ريم
— أأههههههه، زبرك بيوصل لآخر كسي يا كريم
ليعقب كريم موجهاً كلامه لـ شريف
— كس مراتك سخن أوي النهارده يا شريف، وغرقان ع الآخر
كانت سارة في هذه اللحظة نزلت على ركبتيها على الأرض تمص زب شريف المنتصب كصخرة، وهو يري بقعة بلل كبيرة على السرير بفعل إفرازات كس ريم زوجته التي تتأوه من اللذة وهي تتابع منظر شريف زوجها الواقف وسارة راكعة تمص زبره وتلحس خصيتيه ويديها تقبض على فلقتي طيزه
في الخارج كانت مريم قد عادت تتلصص بفضول الأنثى لمعرفة ما سيحدث مع عودة أبيها.. في هذه اللحظة وهي تسمع ما يحدث بالداخل. كان يتردد بأذنها كلمات أبيها عن التحرر الجنسي لأي علاقة مهما كانت متشابكة، طالما كانت رضائية بين أطراف ناضجة
عادت مريم للحمام، لتجد خالد يقضي حاجته، وقالت
— عارف إيه اللي حصل لما بابا دخل عليهم
— اه عارف
صمتت مريم، تنتظر كلام خالد الذي تابع
— سواء كان يعرف إن أمك بتتناك من كريم وهو مش موجود ، أو ما يعرفش ورجع لقى الوضع كده.. بالنسباله عادي .. انتي كنتي فاكره ايه يعني .. أبوكي وأمك
صمت ثم تدرك
— أقصد باباكي ومامتك، اتفقوا على التحرر الجنسي، وبيستمتعوا بـ ده .. ولعلمك مش هيفضلوا أربعة.. الدايرة هتوسع
كانت مريم تنظر لأخيها خالد، وعلى وجهها علامات القرف من الرائحة في الحمام، وقالت متأففة
— انت واكل كلب ميت ولا إيه، ما تشد السيفون
خالد بضحك
— ده جنة الشوق اللي انتي فطرتيني به الصبح
أسرعت مريم تشغل الشفاط، وترش معطر
— يلا خلص .. عشان مزنوقة
تبادلا الوضع، وجلست مريم تقضي حاجتها، بينما وقف خالد أمامها دون أن يرفع الشورت. أمسك زبره الذي انتصب فوراً، ووجهه ناحية فم أخته مريم التي قالت متعجبة
— ده إيه ده إن شاء اللـه
كان خالد ينظر لأخته، وهي جالسة على التواليت بهياج شديد. يدلك قضيبه الذي يلمع بشده بعروقه النافرة تحت ضوء الحمام الساطع. وجه قضيبه ناحية فم مريم التي أبعدت وجهها
— استنى طيب أما نروح الأوضة
— وماله هنا في الحمام
جذب خالد رأس أخته مريم برفق باحدى يديه ، ووضع زبره على شفتيها باليد الأخرى. فتحت مريم فمها والتقمت الرأس بمص مبتدئة
— أنا عاوز نخلص الدراسة، ونهاجر أنا وانتي على أي بلد
— ده الموضوع واكل دماغك، وبتخطط وبترسم مستقبل
قالتها وأمسكت زب خالد ، تدفع جزءاً أكبر داخل فمها. تأوه خالد بلذة وقال
— لعلمك. انتي هتبقي لبوة زي أمك ، قصدي مامتك أما تكبري ، وأنا هكون مبسوط بده
مريم تهتاج بشدة، وهي تتخيل ما يحدث بالغرفة القريبة من علاقة تحررية جامحة، تسارعت أنفاسها، وزادت وتيرة مصها لـ زبر خالد
— أداءك في المص بيتطور يا منيوكتي، برافو
انتهت مريم من قضاء حاجتها. جذبها خالد ووجها لتقف
— ارفعي رجلك دي على القاعدة، وفلقسي لقدام .. أيوه كده
مرر خالد زبره من الخلف بين فلقتي طيز مريم، وعلى شرجها المُبتل بماء الشطاف، ثم انزلق لما بين شفرات كسها الغارق بإفرازات شهوتها
— واااااااو .. كسك غرقان أوي يا لبوة.. مش بقولك هتبقي منيوكة زي مامتك
ضحك خالد وتابع
— مش بتقولي لي بطل الألفاظ دي بقى ليه ؟ .. خلاص اتعودتي ؟
تسلل زبر خالد برفق في كس مريم من الخلف، وهو يحتويها بزراعيه حول صدرها، يقبض على ثدييها بكفيه يعتصرهما. شهقت مريم لحظة عبور زبر أخيها لداخل كسها. أرادت أن تصرخ بكلمات فاحشة، كـ تلك التي سمعتها منذ قليل من أمها وهي تقول " زبرك يا كريم بيوصل لآخر كسي "
همس خالد وهو يحرك زبه خارجاً وداخلاً في كس أخته
— أمك جوه دلوقتي بتتناك من كريم قدام أبوكي
تدارك بسرعة
— سوري يا مريومة، أنا نوتي.. قصدي باباكي ومامتك
مريم تدخل في عالم ممحون، ووجدت نفسها تتناغم مع أخيها خالد، وهي تدفع بطيزها للخلف ليغوص زبه فيها أعمق. علت تأوهاتها، وأحس خالد بمحنتها
— قولي أنا منيوكتك، ولبوة زي ماما
كانت مريم تغرق في خيال مشهد كريم وهو ينيك أمها أمام أبوها ، وكلمات خالد تضرب أذنها وسط لهاثه المحموم
— أبوكي دلوقتي بينيك سارة قدام أمك، وهو شايف زبر كريم في طيزها بيفشخها
كان وقع كلماته مزلزل. جعلها ترتعش شبقاً، وتهمس بتنهيدة لاهثة
— آآهه
— قولي يلا .. أنا منيوكتك
نطقتها مريم بمحن ممزوج ببعض الخجل
— أنا منيوكتك
ضحك خالد بخفوت
— برافو .. هيجي منك أهو
أخرج خالد زبره من كس أخته، وباعد بين فلقتي طيزها ليشاهد شرجها البني المتعرج، الذي بدا كوردة صغيرة ضيقة. بلل شرجها بلعابه. وضع رأس زبه عليها. اعترضت مريم
— لأ يا خالد بيوجعني أما بتنـ
بترت كلمتها، ليواصل خالد
— كملي .. بتوجعك أما بنيكك فيها ؟ .. مسيرها هتوسع، وتبقى زي خرم طيز أمك اللي زمانه بقى نفق .. تلاقيها دلوقتي واخدة زبر كريم في طيزها وزبر أبوكي في كسها.. أنا عاوز أخدك دلوقتي وندخل معاهم، وأنيكك وأنيك ماما وسطهم
لم تحتمل مريم هذا الخيال الفاجر , في الوقت الذي كانت رأس زبره تعبر شرج أخته ، وانفجرت كلماتها
— مش قادرة يا خالد . حاسه بنار في جسمي كله
مد خالد يده يدلك كس مريم، وزبه يغوص أعمق داخل خرم طيزها.
— لأ يا خالد .. طيزي بتوجعني مش مستحملة. طلعه بسرعة
قالتها وهي تتملص بجسدها من بين قبضته، لكنه ثبتها وتوقف عن الحركة، تاركاً زبه ساكناً داخل طيزها
— إرخي نفسك يا منيوكتي, خدي نفس جامد وطلعيه بالراحة، هتلاقي خرم طيزك بيوسع
نفذت مريم ما طلبه خالد، الذي يشعر بالفعل ببداية إرتخاء شرج مريم الساخن جداً حول زبه. عاود تحريك جزعه ببطء
— إيزيس خلفت من أوزوريس ابنهم حورس.. إيه المشكلة لما نخلف احنا كمان أما نهاجر بره مصر
تتسارع يد خالد في تدليك بظر مريم، وهو يحرك زبره داخل شرجها الذي اتسع قليلاً. كانت مريم في تلك اللحظة تقبض بخرم طيزها حول زب خالد لا إرادياً، بفعل النشوة التي تغمر كسها بتدليكه لها .. ارتعد جسدها فجأة وأطلقت ماء شهوتها على يد خالد الذي ضحك مستمتعاً
— واااااااو .. جبتيهم يا لبوتي وزبي في طيزك.. ده انتي هتبقي لبوة أفشخ من أمك
قالها خالد وهو يتشمم رائحة ماء شهوة أخته التي تغرق يده ، وهو يسرع في تحريك زبه داخل طيزها
— آآآهههههههه.. خلاص هاجيبهم في طيزك
تفاجأ خالد بجرأة مريم الوقحة تقول
— هاتهم في طيزي
كانت جملتها هي الشرارة التي أشعلت إنتفاضة قوية تملكت جسده كله بتشنج ممتع لذيذ للغاية، وهو يقذف حممه الساخنة داخل طيزها، صارخاً
— ااااهههههههه
بينما مريم تستلذ بإحساس لبنه الساخن وهو ينقر جدران أمعائها .. سكن الجسدان ملتحمات في حميمية ممتعة. ارتخى قضيب خالد وانسل خارجاً، فيصدر شرج مريم صوتاً ممزوجاً بانسياب مني خالد خارجاً
انتصبت مريم، والتفت تجاه خالد الذي احتضنها بقوة. قبل ولثم جبينها وعينيها وخديها وأنفها، وظل يقبل شفتيها بقبلات حانية رقيقة، ثم ترك رأسه على كتفها وقال بصوت خفيض دغدغ حلمة أذنها
— بحبك أوي يا مريم .. ماليش غيرك في الدنيا دي، ومش هعيش مع واحدة غيرك.. إنتي مراتي مش أختي
مسح على شعرها بحب وحنان، بينما كانت هي شاردة متجمهة قليلاً، تفكر فيما قاله خالد، ولم تعد تدري هل هذا جنون وتجاوز كل الخطوط الممنوعة أم يمكن أن يكون خالد زوجها ؟
في هذه الآثناء، ليس ببعيد، بداخل غرفة النوم الفسيحة
كان الأربعة ملتحمين عرايا في حميمية، على صوت طرب الست أم كلثوم. لم تكن نوبة جنسية رباعية تحررية فحسب ، بل كانت نوبة حب متشابكة. كأنهم يتبادلون الإرتشاف من كؤوس من نبيذ. ريم على جنبها ومن أمامها كريم يحتضنها، دافساً وأسه بين نهديها المكتنزين بطراوة، يتنفس رائحة جسدها، مستمتعاً بلذة جسدية بقضيبه المستكين داخل كسها الدافئ الرطب، ولذة نفسية بامتلاك ريم التي طالما أحبها وتدله بها عشقاً أثناء دراسته الجامعية. صحيح أنه يدرك أن الوصول لجسدها لا يعني اختراق قلبها، فهو يعلم حبها وعشقها لشريف منذ الصغر، والذي كان في هذه اللحظة يحتضن ريم من الخلف، وقضيبه يتحرك ببطء حثيث داخل شرجها الساخن جداً.
كان شريف في هذه اللحظة يشعر بغيرة مثيرة، تدفع شهوته لحافة الجنون، وهو يرى فخذ ريم يحيط بخصر كريم
لا يرى زبر كريم في كس زوجته في هذه اللحظة، لكن المنظر كان مرسوماً في مخيلته ، كأنه يراه .. سمع ريم تقول بشبق حقيقي
— أنا كتبت ايروتيكا وتحرر كتير، ووصفت مشاهد زي اللي احنا فيه ده كتير. بس الواقع حاجة تانية.. احساس زبرين ده فظيع بجد.. زبر في كسي وزبر في طيزي.. مش ممكن ع المتعة دي.. ايه ده بجد
ضحكت سارة التي كانت ملتحمة تحتضن شريف من الخلف، وتحيط بفخذها خصره، وتدعك كسها الغارق بالعسل اللزج على مؤخرته المشدودة المشعرة، كان لإحتكاك الشعر بنعومة كسها الأملس وعانتها الناعمة، إحساس دغدغة ممتعة لذيذة.
كانت تشعر بدفء وتعويض الأسرة البديلة، التي بدد وجودها وحدة السنوات الماضية، مستمتعة بكل لحظة، وكل همسة، وكل نفس.. همست بدلال وميوعة
— وأنا كمان يا ريم.. عاوزه أجرب زبرين زيك.. واحكم ع المتعة دي بنفسي
تغير الوضع
وأصبحت سارة في المنتصف بين شريف الذي منحها زبره في كسها، بينما كريم على جنبه من خلفها كان زبره مستكيناً في كهف طيزها. في حين كانت ريم تحتضن شريف من الخلف، وقد لفت فخذها حول خصره، تهمس بأذنه
— تعرف يا شريف إني علاقتنا احنا الأربعة دي، مش بس جددت حياتنا .. لأ دي كمان خلتني أحس إني بقيت أعشقك أكتر.. أنا بقيت بعبدك.. انت ربنااا بتاعي
منحت كلمات ريم لشريف إحساساً متعاظماً بالمتعة، حتى أنه حرك زبه حركة سريعة مباغتة في كس سارة لتشهق متعة، وتعتصر بخرم طيزها زب كريم الكبير وتتأوه بغنج حقيقي
— آهههه.. حلو أوي الإحساس ده.. معاكي حق يا ريم .. متعة فظيعة
لم يدري الأربعة كم مر من الوقت، وهم يتبادلون منح وأخذ اللذة، انتشت أرواحهم قبل أجسادهم، حتى ناموا متعانقين وملتحمين عرايا
في الصباح حول السفرة، كان الأربعة بصحبة مريم وخالد يتناولون الإفطار ويتبادلون الحديث.. خالد وهو يقضم شريحة التوست المغطاه بالمربى والقشطة
— أنا مُعجب أوي بـ كاهنة اللذة، وقصتها مع أولادها اللي بتتنشر في المجلة.. دي حقيقية ؟
ردت ريم بعدما رشفت بعضاً من كوب النسكافيه بالحليب، وتتصاعد أبخرته الخفيفة وسط ضوء الصباح المتسلل من شرفات ردهة الفيلا
— هي بعتت النصوص دي، وعجبتنا وبننشرها، ما نعرفش هي مين، وقصتها حقيقية ولا لأ
تداخل كريم وهو يخرج نواة زتونة مخللة من فمه
— بس أسلوبها مميز ومُلفت، وقصتها عاملة مشاهدات وتفاعل كبير على موقع المجلة
عقبت مريم وهي تهرس بيضة مسلوقة مع قطعة جبن مطبوخ، وشريحة لانشون، مع بعض المربى داخل رغيف فينو
— أكيد خيالية يا ابني طبعاً، هو في أم هتشتهي أولادها وتسعى لعلاقات معاهم كده ؟ .. هي بتكتب قصة خيالية مثيرة
هنا تنحنح شريف بصوته الجهوري، بعدما أنهى فطوره، وسحب نفساً من بود الفيب وزفره ببطء وقال
— لأ يا مريم .. وارد جداً تكون قصتها دي حقيقية وهي بتعيشها مع أولادها زي ما بتحكيها لينا .. جنس المحارم موجود كتير في الواقع وله دوافعه وظروفه
قاطعته مريم
— احنا اتكلمنا قبل كده يا بابا عن حلقة أساطير زنا المحارم بتاعتك على اليوتيوب.. بس عاوزه اسأل .. لو الموانع اللي المجتمعات منعت الجنس بسببها بين ذوي قرابة الدم داخل الأسرة، ما بقتش موجودة .. هل ده يخليها حرية شخصية زي مبدأك عن العلاقات التحررية
ضحك شريف عالياً
— الموانع دي موجودة بحكم وجود أسرة ومجتمع، ازاي مثلاً ما تبقاش موجودة
ردت مريم باهتمام واضح
— لو أخ وأخته اتفقوا على علاقة رضائية كأنهم زوج وزوجة، ومش هيخلفوا عشان احتمالية تشوه الأبناء ، وعشان ما يجيش *** يحمل اسم الأب والأم اللي هما أخوات، وعلاقتهم مافيش منها ضرر مجتمعي ، كعلاقة تخصهم وبس، وهم ماعندهمش مرجعية دينية.. كده الموانع ما بقتش موجودة، وهما أحرار ؟، ودي حرية شخصية ؟
كان شريف متفاجئاً، ليس فقط من كلمات مريم، لكن من حماستها وفضولية السؤال الحقيقية التي ارتسمت على وجهها، وبالطبع قفز إلى ذهن الجميع نفس الفكرة التي ألقتها سارة كقنبلة مدوية، حين ابتسمت ابتسامتها الطفولية المميزة، بعيونها الزرقاء الجميلة وقالت
— إيه يا مريومة.. انتي عاوزه تتجوزي خالد أخوكي ولا إيه ؟
لم تكن ضحكات الجميع صافية، بل كانت تحمل في طياتها دهشة وارتباك، ورد شريف
— شوفي يا مريم .. بالنسبالي كل حالة وليها ظروفها وملابستها ودوافعها .. أنا ماقدرش أصدر حكم في العموم، لازم أعرف تفاصيل الحالة بالظبط، عشان أقدر أحكم بموضوعية.. بصرف النظر عن قناعتي الشخصية
هنا نهض خالد
— كده هنتأخر ع المحاضرة.. يلا يا مريم
نهضت مريم واتجهت مع خالد لخارج الفيلا، ليلحقا بموعد المحاضرات في كلية الطب بالجامعة الخاصة، التي لا يرتادها سوى الصفوة
في الوقت الذي شعر الأربعة فيه، بعدم استكمال الحديث الذي طرحته مريم.
كان الربط بين ما قالته، وبين سؤال سارة ، مربكاً بشدة ، ارتباك داخلي يدفع للتواري وتجنب الطرح، مرت فترة من الصمت، لا يقطعها سوي صوت الملاعق والأطباق والمضغ وإرتشاف المشروبات، حتى قالت ريم
— أنا مارضيتش أكشف شخصية كاهنة اللذة اللي انتوا عارفينها، قدام مريم وخالد..ويعرفوا إنها زميلة من أيام الجامعة، وقصتها فعلاً حقيقية.. عاوزه رأيكم في حاجة ؟
رشفت ما تبقى من كوب النسكافيه جرعة واحدة، قبل أن تتابع
— أنا عاوزه ناخد نهى معانا حفلة الأمير الأسبوع الجاي .. ايه رأيكم
رد شريف
— بس دي حفلة خاصة جداً .. انتي سألتي شهد ؟
كريم يتسائل
— وإيه الهدف يا ريم إن نهى تيجي معانا الحفلة ؟
تنهدت ريم بعمق وهي تشعل سيجارتها الرفيعة بنكهة الفروالة، وتناول واحدة لـ سارة
— من الكام مرة اللي قابلتها في المجلة، وصدق إحساسها في الكتابة، وفكرة حرمانها الجنسي وشهوتها على ولادها.. حسيت بفضول ناحيتها واهتمام ، وحابه إنها تكون في وسطينا
لمعت عيون الجميع، وهم يتبادلون النظرات، وسألت سارة
— هي تعرف بعلاقتنا احنا الأربعة ؟
ريم
— لأ
شريف
— وعرفتي منين انها هتوافق تكون في علاقة تحررية مفتوحة ؟
ريم
— تحليلي لشخصيتها
كريم
— مثيرة الفكرة بالنسبالي
ريم
— سيبوا الموضوع عليا.. هكلم شهد ومش هتمانع في ضيف جديد في الحفلة، وهتكلم مع نهى، وما اعتقدش هتمانع
تبادل الجميع النظرات، كاستطلاع رأي
لينفث كريم بدخان سيجارته مبتسماً
— أهلاً بـ كاهنة اللذة وسطينا
خطوط ممنوعة س 2 ج 4
بداخل المكتب الأنيق في مقر مجلة شبق، حيث الجدران المزينة بلوحات تجريدية توحي بالتحرر من القيود، جلست نهى على مقعد جلدي وثير، تشعر بمزيج من الترقب. وفي الجهة المقابلة، خلف مكتب زجاجي فخم، كانت ريم صالح تجلس بثقة مفرطة، تنفث دخان سيجارتها الرفيعة بنكهة الفراولة، وتتأمل نهى بنظرة تقييمية عميقة، كصياد يتأمل فريسة
أطفأت ريم سيجارتها بهدوء، وانحنت للأمام قليلاً لتقول بنبرة تحمل من الحميمية والجدية في آن واحد
— نهى.. الجزء الأخير اللي بعتيه كان مذهل. إنتي بتكتبي من منطقة غويطة أوي في النفس البشرية، وبتوصفي أحاسيسك الجنسية وكأن كل كلمة طالعة من كسك، وعشان كده أنا جبتلك دعوة لحفلة خاصة جداً
عقدت نهى حاجبيها في استغراب، وسألت بتردد
— حفلة إيه يا ريم؟ تبع المجلة يعني؟
ابتسمت ريم ابتسامة غامضة، وأجابت بصوت منخفض وكأنها تبوح بسر كوني
— آه.. أنا و كريم اللي صممنا وهنخرج البرنامج الفني هناك .. دي حفلة على شرف أمير عربي، أمير صرف ببذخ خيالي عشان يخرج الليلة دي في أبهى صورة
نهى تشعل سيجارتها الرفيعة بنكهة النعناع، وتناول واحدة لـ ريم ، وتسأل بفضول وترقب ورهبة
— إيه طبيعة الحفلة دي بالظبط
ريم تنفث دخان سيجارتها، وتنظر في عيني نهى بجرأة وصرامة، وتلقى كلماتها بحسم
— حفلة جنس جماعي تنكرية لصفوة الصفوة
اتسعت عينا نهى بصدمة حقيقية، وتراجعت بظهرها إلى الوراء وكأن الكلمات قد صفعتها. نبض قلبها بعنف، وتلعثمت وهي تقول
— جنس جماعي؟ هنا في مصر؟ إنتي بتتكلمي بجد يا ريم؟ إزاي حاجة زي دي بتحصل ومين اللي بينظمها؟
بدأت ريم تشرح لنهى بهدوء الواثق أبعاد هذا العالم السري. أخبرتها ريم بثقة أن الرباعي المكون منها ومن زوجها شريف عيسى، بالإضافة إلى كريم العشري وصديقتهم سارة جوزيف، سيكونون ضمن الحضور الأساسيين. وبنبرة انتصار هادئة، أنهت ريم حديثها مؤكدة أنها حصلت على موافقة من منظمي الحفل لدعوة نهى كضيفة
شعرت نهى بأن الفكرة بحد ذاتها مرعبة ومغرية في نفس الوقت لامرأة تعيش صراعاً بين شهواتها المشتعلة تجاه ابناءها وجدران غرفتها المغلقة
انحنت نهى للأمام، وصوتها يرتجف بوضوح
— يا ريم.. أنا مقدرش أروح مكان زي ده. إنتي فاهمة إنتي بتطلبي مني إيه؟ أنا لو حد لمسني أو حتى شافني وعرفني أنا هتفضح.. أنا مش من النوع المتحرر اللي يقدر يقلع هدومه ويمارس الجنس في حفلة مليانة ناس غريبة.. أنا آخري أكتب، أعيش ده في خيالي، لكن الواقع لأ
كانت ريم تتوقع هذا الرد، فابتسمت بنعومة، ومدت يدها لتلمس كف نهى المرتجف فوق المكتب في حركة تطمين مدروسة
— إطمني يا نهى.. مين جاب سيرة إنك هتقلعي أو هتتناكي غصب عنك؟ الحفلة دي تنكرية. هتلبسي زي تنكري وماسك هيخفي ملامحك، محدش هناك هيعرف إنتي مين ولا جاية منين.. ده قانون الحفلة، السرية المطلقة. غير كده، إنتي مش مطالبة تشاركي في أي حاجة.. إنتي هتحضري كـ Voyeur، تتفرجي بس، تستمتعي بالمشاهدة وتكتشفي عالم جديد عمرك ما تخيلتي إنه موجود هنا
هدأت أنفاس نهى قليلاً. فكرة التلصص ضربت وتراً حساساً في أعماقها. ألم تكن تتلصص على عوالم أبناءها السرية؟، وتتوحد وتستمتع بهذا العالم.. لكن سؤالاً منطقياً واحداً ظل يلح عليها، فنظرت في عيني ريم مباشرة وسألت بفضول حقيقي
— طب ليه عاوزاني أبقى معاكم في الحفلة دي ؟
كانت إجابة ريم جاهزة، ومصاغة ببراعة لتداعب غرور نهى ككاتبة
— عشان لقيتك كاتبة موهوبة يا نهى. قلمك ساحر وجريء في قصتك مع ولادك، بس لسه محبوس في أوضتك. ولما تحضري معانا تجربة زي دي، وتشوفي بعينك حاجة ما حصلتش في حياتك، وتشوفي الأجساد وهي بتتحرر من كل القيود، ده هيثقل خبراتك جداً. هيدي قلمك قوة مرعبة في وصف عوالم زي دي، وهيفتح وعيك على أبعاد هتخليكي كاتبة إيروتيكا عظيمة.. أنا بقدملك المادة الخام اللي هتصنعي منها مجدك
لمعت عينا نهى. الكلمات سقطت عليها كالسحر. شعرت بالاقتناع يتسرب إليها، وبأن هذه المغامرة المحفوفة بالخطر، تمثل لها شغف جديد يلقي بحجر في بئر حياتها الراكدة. أومأت برأسها ببطء، في إشارة صامتة للموافقة. ونفثت دخان سيجارتها، وهي تشعر بمذاق النعتاع المُنعش. أعقبته برشفة من كوب النسكافية وهي تنظر للفراغ ساهمة
في حين كانت ريم تخفي وراء ابتسامتها الرقيقة نيتها الحقيقية. بسحب نهى لعالمها التحرري. وجهت شاشة اللاب توب تجاه نهى
— شفتي يا نهى كمية التعليقات على الجزء الأخير من قصتك ؟
— قريتها آه
— بيضايقك التعليقات الأوفر، تحبي نمسحها ؟ زي كده
قالتها وأشارت لتعليق أحد القراء نصه " انتي لبوة كبيرة، ونفسي أكون مع ولادك، وأنيك كسك المحروم ده "
وتعليق أخر من قارئة " أنا لو منك مع ابني كده في الحمام، كنت خدت زبره في كسي علطول .. أنا زيك نفسي أتناك من عيالي "
ردت نهى
— لأ خالص .. عادي
— تمام. يوم الحفلة هابعتلك اللوكيشن واللبس، وانتي تيجي على هناك.. عشان احنا هنسبقك من بدري للتجهيز للبرنامج الفني
******************************
لم يكن الطريق المؤدي إلى القصر مجرد ممر اسفلتي، شعرت وكأنني أعبر شرياناً سرياً يغذي تلك الخطيئة المخبوءة بداخلي. كانت أشجار السرو العالية تتشابك فوقي كأصابع مظلمة، تحجب السماء وتخفي العورات والخطايا وراءها
توقفتُ بسيارتي أمام تلك البوابة الحديدية العملاقة، التي كانت بمثابة إعلاناً صريحاً لروحي.. "يا نهى، أنتِ الآن تغادرين العالم الذي تحكمه الأخلاق، لتدخلي جحيماً لا يشرع قوانينه سوى الغريزة"
تنفستُ بعمق وأنا أعدل من وضعية ملابسي التنكرية.
كنت أرتدي زياً من العصر الفيكتوري ، بلون أرجواني داكن، كان يخفي تقوسات خصري، واستدارة أردافي، ومن أسفله الدانتيل الشفاف الأسود القصير، بفتحات جانبية تمتد حتى الخصر، بالكاد يصل لمنتصف فخذاي، وساقاي عاريتان من تحت الكاب، إلا من جوارب سوداء طويلة. بينما لا يغطي كسي وطيزي سوى كيلوت خيطي رقيق أسود لا يستر شيئاً
تناولت القناع الفينيسي المزين بالريش الطويل والذهب، ووضعته على وجهي.
في تلك اللحظة سقطت الأم والزوجة الملتزمة، ووُلدت كائنة أخرى مجهولة.
تقدمت نحو ذلك الحارس الضخم الذي يرتدي قناعاً جلدياً، وقلت كلمة السر بصوت حاولت جاهدة أن يبدو واثقاً
— رقصة سالومي الأخيرة
انفتحت البوابة ببطء زاعق، وكأنها فم وحش خرافي يبتلعني في جوفه.
كان المدخل يُشبه كاتدرائية مقلوبة. سقف عالي مطلي بزخارف ذهبية ، يتدلى منه ثريا كريستالية هائلة لا تضيء المكان بقدر ما تلقي ظلالاً راقصة على الجدران. أرضية رخامية سوداء يسير عليها الداخل فيسمع وقع قدميه كأنه صدى لخطاياه الماضية.
كان السقف الشاهق واللوحات الجدارية لمشاهد الأساطير الإغريقية، زيوس يختطف نساء عاريات بأجساد غاية في الروعة والجمال.. أفروديت تولد من الرغوة، وقد بان كسها الحليق ينادي بهمس الشبق.. ديونيسيوس إله الخمر يضحك وسط أجساد عارية تسبح بين كؤوس الخمر واللذة.
كل هذا كان يوحي بأن القصر شُيد ليعبد لذة لا ربـاً
بمجرد أن خطوتُ داخل البهو الرئيسي، صفعتني الرائحة، لم يكن عطراً عادياً، بل مزيجاً لزجاً ومخدراً من المسك الخام وزيوت العود، وتلك الرائحة النفاذة التي لا تخطئها الغريزة البشرية.. رائحة الجنس وإفرازات الشهوة، والمني.
في البهو الرئيسي
ساحة واسعة مغطاة بسجاد دمشقي داكن، إضاءة خافتة كأن الليل هنا ليس وقتاً بل مزاجاً. .. رائحة وبخار أفيون تتصاعد في الهواء.. كثيفة بما يكفي لتجعلني أتنفس رغبة، ويسترخي جسدي، وتنتشي روحي.
الوجوه مخفية بأقنعة فينيسية فاخرة، الأجساد ما بين مغطاه بالملابس التنكرية، وما بين نصف عارية، والضحكات مكتومة، وكأن الجميع يخشى أن يسمع نفسه.
كل ضيف يرى ما يريد أن يراه.. لا أحد بريء، ولا أحد مضطر للتبرير.
المكان يعج بشخصيات هاربة من التاريخ ومن خيالات المرضى النفسيين، وجميعهم يرتدون الأقنعة الفينيسية المزركشة التي تخفي الهوية وتطلق العنان للوحش الكامن.
كان المشهد على اليمين صادماً في بدايته، لا لأنه فاحش فحسب، بل لأنه يمس ما لا يُمس، وينزع القداسة عما يجب تقديسه
رجل يرتدي زي قسيس، بعباءته السوداء المفتوحة قليلاً عند الصدر، وعلى وجهه قناع ذهبي يخفي ملامحه. أمامه امرأة بزي راهبة، لكنه قصير إلى حد الفضيحة، بلا ظهر.. طيزها المثيرة مكشوفة كأنها خُلقت للنيك
ومن أمامها كانت تمص زب رجل يرتدي ملابس رجل *** أزهري، حيث جُبة كحلية اللون وعلى رأسه الطيّة الأزهرية، في أعلاها طربوش أحمر قصير يظهر جزء منه، لكنه يخفي وجهه خلف قناع فينيسي أخضر غامق.
وللحق، لم يكن المشهد يحمل أي نوع من الصراع العقائدي، بل كان تجسيداً لـ وحدة وطنية
كانت المرأة منحنية تمص زب الشيخ، ويتدلى ثدياها كـ أرنبين من فتحة ثوب الراهبة.. طيزها المرتفعة كانت عبارة عن فلقتين كبيرتين، يفصل بينهما مجرى نهر من الشهوة. والثوب منحسر حول خصرها كاشفاً عن فخذين أبيضين كحليب ساخن. كانت كأنها واحدة من نساء الإله زيوس، هربت من الجدارية على الحائط، ونزلت إلى الحفل.
من خلفها نزل القسيس على ركبتيه، يباعد بين فلقتي طيزها، ليكشف عن فتحة شرج بنية اللون،
متعرجة بإثارة،
تفتح وتنغلق مع أنفاسها.
أمسك القسيس بفخذيها، قرّب وجهه، ثم دفن رأسه بين فلقتي طيزها، يلعق شرجها بنهم،
كما لو أنه يتناول قرباناً مقدساً.
كانت صرخاتها تتداخل مع تنفسه الثقيل.
لم يكن يلحس شرجها، بل يعبدها ، أو يعبد نفسه من خلالها.
بينما الشيخ الأزهري يقف أمامها تمص زبه، وتحيط به بثدييها حوله
جثا الشيخ على ركبتيه أسفل كسها الوردي المبتل الذي كان يقطر شهوة،
انكب الشيخ بوجهه على كسها، يدفن أنفه ولسانه في شق كسها، يلعق بظرها وشفراتها بنهم حيواني، بينما كان القسيس من الخلف لا يزال مستمراً في لحس شرجها، يوسعها بلسانه ويدفع إصبعه داخلها.
كانت المرأة تصرخ بنشوة، محاصرة بين العمامة والقلنسوة
كانت هي تضغط بيديها على ثدييها، تعصرهما وكأنها تعاقب نفسها على هذه المتعة الساحقة.
هنا كانت المسافة بين الإيمان والجسد ليست سوى باب… وقد فُتح الآن.
الجنس بينهم لم يكن شهوانياً فقط، كان انتقاماً من المقدس.
الروح تركع هنا للجسد واللذة
تملكتني شهوة طاغية
كان كسي يزرف سوائل الرغبة بعنف.
في هذه اللحظة، كنت أتخيل نفسي مُحاصرة مثل تلك الراهبة، بين ابني زياد يلحس كسي، وابني رامي يلحس شرجي.
لم احتمل هذا الخيال الفاجر،وارتعش بظري، وانقبض شرجي، وجسدي يتلوى بمحن.
لم أحتمل وامتدت يدي تحك كسي من فوق ملابسي، انتفض جسدي بإرتعاشة لذيذة، لما لامست يدي بظري.
تسارعت أنفاسي
أسمع رغم الصخب صوت لهاثي
تحولت عيناي إلى الزاوية المقابلة، كان المشهد أكثر بدائية.
رجل بقناع جلاد، عاري تماماً عدا حزام جلد أسود يلتف حول خاصرته. أمامه امرأة ترتدي زي كليوباترا، مستندة على الحائط، ساقاها مفتوحتان بضعف ورغبة، وكأنها تسلّم عرشها الآن لغريزة الجنس.
دون أي تمهيد، أدخل الجلاد زبره داخل كسها المبلل من الخلف دفعة واحدة، كمن يغرس سيفا في جارية حرب.
شهقت، وضربت كفها بالحائط.
زوجها كان يرتدي زي فرعون، وزبره منتصب في يده.. يقف يشاهد الجلاد يجلد زوجته نيكاً،
يراقب المشهد وكأنه يشاهد سقوط مملكته عن رضا.
تابعت سيري حتى وصلت مركز البهو،
كان هناك نافورة صغيرة لا تنضح ماءاً، بل نبيذاً أحمر كالدم
حول نافورة النبيذ. كانت هناك أجساد كثيرة عارية ونصف عارية، مقنّعة، تتحرك ببطء ككهنة في طقس وثني.
رجال ونساء، يلتحمون في ممارسات جنسية، متنوعة، محمومة، شبقة، لا تعرف موانع ولا حدود
يرتشفون ويجرعون النبيذ من الكؤوس، ومن على أجسادهم
النساء تمص النبيذ من على الأزبار المنتصبة.
والرجال ترشفه من على الأكساس الملتهبة.
هذه المشاهد لم تشعرني بالصدمة فقط، بل جعلتني أتيقن أنه بعد دخولي هنا، لم أعد نهى التي أعرفها
من هنا فصاعداً.. الجسد هو العملة والسعادة هي القانون.
وأن العودة للوراء لم تعد ممكنة.
لم أعد أحتمل نيران الشهوة المشتعلة بكل جزء من جسدي، فتحت فتحة الكاب من على الصدر، علها تبرد حرارة رغبتي التي تأججت
كنت كأني أشاهد فيلم بورنو جماعي لايف أمامي، أود التخلص من ملابسي، وألقي بجسدي بينهم، أنهل من تلك اللذة والمتعة
بخطوات ثقيلة اتجهت إلى النافورة، وتناولت كأساً وملأته بالنبيذ الناضح منها، رائحة النبيذ ورائحة الجنس والشهوة والأفيون تملأ أنفاسي، أتابع المشهد الساحر أمامي عن كثب
تملوني رغبة التخلص من ملابسي، وألقي بجسدي عارياً، وسط كل هذه الأجساد الملتحمة
انتفضت مخضوضة، على يد تعتصر طيزي بقسوة حيوانية، وصوت ممتزج بأنفاس ساخنة تلفح أذني
— بقالي شوية ماشي وراكي، جسمك روعة، وطيزك عجباني، عاوز أنيكك
تلك الكلمات الجريئة الفاحشة، مع الحالة التي تتملكني، جعلتني أتمنى لو يفعل ذلك الرجل خلفي ما يطلبه فوراً،
التفت إليه بنصف وجه، كان رجلاً بجسد ممشوق مثير ، نصفه العلوي عاري، ويرتدي شورت رياضي قصير، وقناعاً يغطي نصف وجهه
احتضنني بقوة من الخلف، ورفع ثوبي بسرعة..
سلمت رايتي البيضاء لغريب. استسلمت له بدافع رغبتي وهو يزيح الكيلوت الخيطي الرقيق الذي كان يستر عورتي الأخيرة.
حسيت بزبه المنتصب بين فلقتي طيزي.
لأول مرة مع رجل غريب غير زوجي، ولأول مرة أشعر بصدق رغبتي
كنت على آخري، وكانت أسواري قد انهارت تماماً، وأنا أمد يدي أقبض على زبره الضخم الصخري، و امرره على شفرات كسي المشتعلة، وبظري الذي انتصب كصخرة صامتة. ارتعش جسدي.
باعدت بين فخذاي بلهفة.
انحنيت استند بيدي على رخام النافورة الدائري البارد
شهقت وكأن روحي تنسحب مني، لحظة دخول قضيبه لأعماق كسي الغارق في عسل شهوتي، صرخة لإعلان التحرر
مع كل حركة لـ زبره في كسي. ارتعش وأصرخ من اللذة
— أأأهههههههه .. اههههههه
سمعت صرخاتي تغطي على كل صرخات النساء حولي
كنت أسمع المرأة التي تتناك أمامي وهي تصرخ
— نيكني.. نيك كسي.. مش قادرة.. جامد
كنت أردد في سري ما تقوله هي، لم أجرؤ على النطق بهذه الكلمات، لكني أصرخ بها بداخلي
كان كسي يعتصر الزب الغريب بجنون ممحون، وعطش وجوع
لا أحتمل كل هذه المتعة
ومحنتي تستبد بي لأبعد حد
وفجأة.. تجمدت الدماء في عروقي.
على بُعد أمتار مني، أمامي تماماً، في الجهة الأخرى من نافورة النبيذ، وسط الزحام المكتظ بالأقنعة والريش، رأيت طيفاً لم أخطئه أبداً. رجل يرتدي قناعاً أسود وملابس تنكرية لقائد عسكري، لكنني عرفته من نظرة واحدة.. تلك الكتفان اللتان تشبهان المسطرة بلا أي انحناء، إنه هو .. لا تخطئ امرأة في التعرف على زوجها.
راقبت مشيته
نعم هي تلك المشية الواثقة التي تحفظها مسامي عن ظهر قلب.
إنه وليد .. زوجي
شعرت بصدمة زلزلت كياني.
صحيح أنني كنت أعرف نزواته، لكن رؤية ذلك يقيناً في هذا المكان كان له طعم الموت الذي يمتزج بلذة اختراق زبر الغريب لـ كسي.
رأيته ينظر إلي. أبعدت وجهي عنه بذعر، مددت يدي أتحسس قناعي والريش الطويل الممتد على الجانبين،
كان الرجل الغريب من خلفي ينيكني بقوة،
يبدو أنه شعر بعدم تجاوبي معه في هذه اللحظات،
انحني بصدره على ظهري، وضمني بداخل زراعيه بقوة، فشعرت بـ زبه يغوص عميييييقاً في كسي
صرخت بصوت مزلزل من الألم اللذيذ
التفت وليد على الصرخة
التقت عيناه بعيني
لا أجد كلمات تصف ما شعرت به
لم يكن فزعاً ولا رعباً من أن يتعرف علىَّ زوجي، وأنا أتناك من غريب أمامه
بل اندهشت من نفسي
لم أعد نهى التي اعرفها
في تلك اللحظة، كنت أشعر بسعادة غامرة، ومتعة فائقة، ولذة لا حدود لها
شعرت بانتصار ساحق وشرير
ها أنا يا وليد .. زوجتك أتناك أمامك الآن من رجل غريب، وأنا استمتع بكل طعنة من زبره في كسي.
شعرت أنني أغسل خيانات وليد لي، بخيانتي له
أنت تستحق ذلك .. تستحق أن يُدهس شرفك
زوجتك التي أهملتها، تأخذ الآن حقها
وأمام عينيك
وجدت نفسي أدفع بخصري تجاه الرجل الغريب، وأنخفض بوسطي أكثر لأشعر بزبه يطعن كسي أعمق
تعمدت الصراخ، ونطقت أخيراً بما كنت أعجز عن النطق به
— ااااههههههه .. نيكني جامد.. نيك كسي.. عاوزه زبرك أكتر
صرخت بتلك الكلمات بصوت عالي.
لا يهمني لو تعرف عليَّ وليد من صوتي،
بل تمنيت ذلك
كان وليد يتحرك، يبتعد تارة، ويقترب تارة.
كلما اقترب وليد، زاد اشتعال كسي، وكأن خيانته هي الزيت الذي يغذي نيران هذا الغريب بداخلي
أتمنى لو ناديته .. وليد تعالي هنا وشوف مراتك بتتناك
كنت أرزع طيزي على عانة الرجل الغريب بقوة.. مددت يدي أدعك كسي الذي تنهمر منه شلالات الشهوة ، وشعرت باقتراب ذروتي .. صرخت
— هجيبهم.. هجيبهم خلااااااااص .. اااااااهههههه .. ااااااااههههههههه
كان جسدي يرتعد ويتقوس ويتشنج.
متعة لم أشعر بها طوال حياتي
ولذة فاقت كل احتمالي
يا اللـه .. ما كل هذه المتعة .. شكراً للرب الذي منحني هذه اللذة.
كان مني الغريب ينهمر داخل كسي المتشنج على زبره بعنف، يمتص لبنه لآخر قطرة. الخطيئة السائلة باتت تملأ أعماقي.
تركني الغريب، وارتميت بجسدي على رخام النافورة،
أرتعش لا أقوى على الحركة
لكن مفاجأة ثانية، قضت على ما تبقى بداخلي من ثبات.. آدم ابني يقف بجوار أبيه يتحدث معه، لا تخطئ أم في التعرف على ابنها، حتى لو كان يرتدي زياً تنكرياً لأمير فيكتوري، وقناع أسود يغطي وجهه، يشبه قناع وليد
لملمت شتات جسدي الممزق، وروحي المبعثرة. نهضت وأسدلت ثوبي على نصفي العاري. شعرت بمني الغريب ينسال من كسي على باطن فخذي، ويتقاطر على الأرض أمام أعين زوجي وابني
كانت تلك القطرات هي إعلان استقالتي الرسمية من دور الأم والزوجة
تواريت خلف عمود رخامي ضخم، أراقب من ثقوب قناعي. امرأة تقترب من وليد وآدم بملابسها التنكرية، وقناعها الفينيسي الفضي، وتتحدث إليهما، وتشير بيدها التي تحمل سيجارة بين أصابعها، تجاه العاملين والخدم.
راقبت تحركاتهم.. بدا لي أنهم ليسوا ضيوفاً، بل المشرفين المنظمين، من خلال ما يلتف حولهم من العاملين والخدم، جيئة وذهاباً
تعمدت ألا أمشي أمام وليد وآدم أبداً، فالمشية تفضح أصحابها، ولم أكن مستعدة لسقوط الأقنعة الآن.
استمريت في مراقبة وليد، وجدته يراقب ويتابع، يطمئن على سير الحفل، يراقب التفاصيل عن بعد، ويتجول بثقة واعتداد
أكاد أفقد وعيي
قلبي يكاد ينخلع من صدري
عقلي يعمل بسرعة
أدركت الحقيقة البشعة، زوجي وابني هم أسياد هذا العالم
شعرت للحظة أنني في حلم عجيب، لكني أفقت منه على إعلان لحظة وصول الأمير
فجأة، توقفت الموسيقى التي كانت تعزف في الخلفية.. خفتت الأضواء أكثر، وساد صمت مشحون بالترقب.
انشقت الجموع تلقائياً لفتح ممر واسع من المدخل الرئيسي.
دخل الأمير.
كان يرتدى عباءة عربية بشت فاخرة مطرزة بخيوط الذهب، وتحتها جلباب أبيض ناصع. لكن وجهه كان مغطى بالكامل بقناع فينيسي أبيض مرصع بالأحجار الكريمة، لا يظهر منه سوى عينيه الحادتين.. كانت نظرته نظرة رجل اعتاد أن يمتلك قبل أن يطلب.
كانت هيبته طاغية. يمشي بخطوات بطيئة، وخلفه اثنان من الحراس الشخصيين يرتدون زي الانكشارية. توقفت النساء عن المص، وتوقف الرجال عن النيك، والكل انحنى قليلاً برؤوسهم تقديراً لصاحب الليلة وممول الخطايا بكل هذا البذخ
رأيت وليد بتقدم نحوه، انحنى بانضباط عسكري، تلك الانحناءة التي تجمع بين الخضوع والمكر.
نظر الأمير حوله
رأيت المرأة التي كانت تحادث وليد وآدم تشير بيدها، لتنفتح الأبواب العملاقة في نهاية البهو، كاشفة عن قاعة الحفل الرئيسية، التي كانت أوسع وأكثر انحلالاً.
تحرك الموكب خلف الأمير إلى داخل القاعة التي كانت أرضيتها مغطاة بمراتب حريرية ووسائد وثيرة، تتناثر عليها الزيوت والعطور، وفي المنتصف منصة دائرية ضخمة تدور ببطء، مجهزة للعروض الفنية.
الجدران مزينة بجداريات ضخمة لطقوس وثنية، وجوه آلهة وثيران ومخلوقات نصف بشرية.
رأيت كريم العشري يعطي إشارة البدء من غرفة التحكم الجانبية، بينما كانت ريم تقف بجانب الستارة المخملية تصدر تعليماتها إلى الموديلز
خفتت الإضاءة تماماً إلا من بقع ضوء خافتة مسلطة على المنصة الدائرية وسط القاعة.
انشقت الأرض، لا لتبتلعنا، بل لتقذف بآلهة الشهوة في وجوهنا.
ارتفعت منصة زجاجية تحمل خمس فتيات غارقات في طين أحمر، يتشابكن ككومة من الأفاعي البشرية.
لم يكن رقصاً، بل كان عراكاً شبقياً.. أجساد يركب بعضها بعضاً، أفواه تدفن نفسها في أكساس ملطخة بالطين، وألسنة تنهش البظور بنهم وحشي.
من حولي، فقد الجميع عقولهم.
رجل بقناع ثور لم يحتمل المشهد، فجذب خادمة فرنسية وقذف بها فوق طاولة المشروبات، مزق لباسها وراح ينيك كسها بعنف متناغم مع حركات الفتيات على المسرح.
شعرت بكهرباء تسري في عمودي الفقري، وكسي لا يكف عن ذرف دموعه اللزجة الساخنة، وأنا لا أزال أشعر بإحساس زبر الغريب الذي كان ينيكني وزوجي أمامي، لا يعرف أن شرفه يُدهس أمامه.
بعد قليل
تحولت القاعة إلى مائدة بشرية رجال ونساء عرايا تحولوا لأطباق فاكهة، يسكبون النبيذ ويلحسوه ومن فوق حلماتهم.
رأيت امرأة تلتقط حبة فراولة من فوق قضيب منتصب بفمها، ثم تمصه وتلحس الخصبتين وتبتلعها، بينما الرجل يئن بأنين المكتوم.
في ركن آخر، تدلى قفص ذهبي يحبس شاباً مفتول العضلات، يصرخ بمتعة تحت سياط ناعمة لثلاث فتيات أمازونية. رأيت زوجة تجثو أمام عشيقها لتمص زبه بلهفة.
تداخلت اللوحات في عيني.
حوريات وصيادون معلقون في الهواء، وجوه الرجال مدفونة في الأكساس التي تنضح بماء الشهوة والمني كالشلالات.
شاهدت عرض لعبة الشطرنج حيث الملكة يتم انتهاكها من طيزها بمجرد خسارتها.
وعرض المرايا العاكسة، التي تعكس فعل النيك مئات المرات، لتشعر أنك وسط جيش من الفحول يمزقون امرأة واحدة.
أجسادهم كانت مطلية بالزيت المعطر برائحة القرفة.
كانت الموسيقى تنبض مع ضربات قلبي،
والزيت يتطاير كشرارات فوق رؤوسنا. مع ارتطام أجساد الفحول بتلك المرأة التي تطلب المزيد.
شعرت بقطرة زيت ساخنة تسقط على صدري المكشوف، حفرت طريقها لأسفل حتى استقرت بين نهديّ.
لتجعلني أشعر أنني أنا التي أتناك من هذا الجيش من الفحول يعبرون من أمام عيني إلى كسي.
في زاوية شبه معتمة من القاعة، نُصب محراب مغطى بجلد الفهد، حيث لم يعد الجنس مجرد تلاحم، بل صار طقساً لتجريد الروح من خجلها الأخير. رأيتُ رجلاً بقناع ذئب يجثو خلف امرأة بزي كاهنة.
لم يكتفِ بكسها، بل كان يدفع قضيبه الغليظ في شرجها الضيق بقسوة جعلت عروق رقبتها تبرز كأوتار ممزقة.
كانت صرخاتها تشق المكان، مثلما كان الزبر يشق خرم طيزها.. مزيجاً بين الألم والنشوة المحرمة، وهي تضغط بجبهتها على الرخام البارد.
لم يكن المشهد مجرد نيك طيز.
كان اقتحام لمنطقة محظورة، وكأن كل ضربة من زبره كانت تحطم داخلها فكرة المرأة الشريفة.
زي الكاهنة ذكرني بـ اسمي المستعار في مجلة شبق.. أنا كاهنة اللذة شعرت بـ دغدغة في خرم طيزي. ينبض بفُجر لبوة ممحونة. وددت لو أنني الآن مكان تلك الكاهنة وزب ابني زياد يتعبد في محراب طيزي.
هذا الخيال المحرم الذي تجاوز كل الخطوط الممنوعة، جعلني أرفع ثوبي دون أن أبالي بشئ. مررت أصابعي على وردة طيزي أتلمس تعرجاتها، وأدفع بطرف أصبعي بداخلها.
وجدتني أصرخ متعة ولذة
— ااااهههههه
صرخة كاهنة لذة حقيقية وصادقة،
تحتاج في هذه اللحظة إلى تلك الأزبار المشتعلة التي كانت على مقربة مني على المسرح، حيث كان هناك ما هو أكثر فجوراً وتحرراً.
رأيت فتاة بزي ملاك ساقط، مستلقية داخل حوض من الكريستال، ورجال يقفون فوق حافته، يخرجون أزبارهم المشتعلة ليصبوا فوق جسدها سيولاً من البول الساخن.
شعرت بأنني هذا الملاك الطاهر، واحتاج لأتدنس بهذه النجاسة.
كم جميل هذا الإحساس.. أن أكون وسخة مُدنسة.. استقبل هذه النجاسة من ذكور الأرض، وأولهم أبناءي، وجمح خيالي لأتخيل ذلك كله يحدث أم أعين زوجي وليد الذي طالما خانني وحطم كرامتي.
وجدت نفسي أفتح فمي، مثلما كانت الفتاة تفتح فمها بلذة وشبق، تستقبل السائل المالح كأنه تعميد جديد في *** الخطيئة. رائحة البول الممتزجة بعبير العطور الباهظة خلقت جواً من المجون المقدس التي جعلت رأسي يدور.
تأملت المشهد بذهول.
رأيت وليد من بعيد يراقب هذا المشهد بعينين باردتين، وكأنه يبارك هذا الانحلال.
في تلك اللحظة، شعرت برغبة مجنونة أن يمسكني ذلك الغريب من شعري، ويجرني نحو ذلك المحراب، ليمزق طيزي بزبره و يغرق وجهي ببوله، فقط لأثبت لنفسي ولوليد أن نهى التي كانت تخاف من اتساخ فستانها، قد ماتت تماماً، وحلّت محلها امرأة تجد قدسيتها في أقذر أنواع التدنيس.
جاءت فقرة مشاركة الجمهور في العرض.
حيث تم إعداد المسرح بسرعة منظبطة، وأصبح هناك ممر ضيق، لا يسع عرضه إلا لمرور شخص واحد.
حوله جدران خشبية بلون بمبي فاتح، عليها رسومات لأزهار وورود وقلب حمراء لامعة، ورسومات لظلال أجساد رجال ونساء عارية تتلوى بشبق.
وفي هذه الجدران فتحات تخرج منها آيادي وألسنة، وأزبار منتصبة لامعة مصقولة كالفولاذ، وأكساس ما بين مُشعرة وحليقة ناعمة، بأشكال جذابة متنوعة.
لم أفكر مرتين.
اندفعت على المسرح.
رفعت ثوبي لينحسر حول خصري.
كنت أعبر الممر وسط جمع من النساء والرجال.
شعرت بألسنة تلعق رقبتي. لم أكن أعرف من يلمسني، هل هو نادل؟ أم ضيف؟ أم ربما كان زوجي وليد نفسه؟ كان هذا الغموض هو قمة الفُحش، أن تُستباحي من مجهول لا تملكين أمامه سوى الاستسلام، وأنتِ تسمعين صرخات النساء الأخريات في الممر وهن ينتهكن بالرضا.
توقفت أمام فتحة في الجدار، يخرج منها لسان رطب لامع.. وجهت كسي ناحيته، كنت أشعر بلذة فائقة وهذا اللسان الدافئ يلحس بظري الذي انتصب بشدة، بينما أنا أباعد بيدي شفرات كسي المتأجج بالشهوة، وأرجع ظهري للخلف، وأدفع بجزعي ألصق كسي بتلك الفتحة في الجدار التي يخرج منها ذلك اللسان الذي يجلد كسي كسوط من نار ممتعة، ليغوص أعمق ويدلف لداخل فتحتي ينتهك جدران كسي من الداخل.
لم أعد أحتمل يا اللـه.
تحولت إلى الفتحة المقابلة بالجدار، وأنحنيت راكعة، جاعلة طيزي المرتفعة أمام هذا الزبر الطويل الضخم كعمود فولاذي. قبضت عليه بشوق ولهفة ووجهته على فتحة كسي الغارق في عسل شهوات هذه الليلة الماجنة، كحلم أنهل منه متعتي قبل أن استيقظ. دفعت بجسدي دفعة واحدة لأبتلع هذا الزب العملاق داخل كسي، وصرخت
— اااااااهههههههههه يا كسي
كنت كالجائعة التي لا تشبع مهما أكلت، وأنا التهم هذا الزبر في أعماق كسي، ارتعاشات وانقبضات لذيذة لأبعد حد تتملك كل عضلة من جسدي
جال بخاطري. أنا نهى التي لم يدخل كسها سوى زبر زوجها وليد الشرعي، طوال خمسة أربعون عاماً هي عمري.. أتناك هذه الليلة مرتين من غريبين لا أعرفهم ولا يعرفونني. كأنني أنتقم من سجني لسنوات في زنزانة الأم والزوجة الرزينة
في هذه اللحظة. شعرت أن شرجي يطالب بحقه. كان يحرقني بطلب راجي ممحون.
أخرجت الزب الضخم من كسي ووجهته تجاه خرم طيزي. كنت أعلم أنني لن أحتمل هذا العملاق بداخل أمعائي، لكني استجبت لـ طلب طيزي حقها. كنت أمرر رأس الزب الكبيرة بعسل كسي على فتحة طيزي صعوداً وهبوطاً ودائرياً. أتنفس بعمق وأرخي نفسي حتى انزلقت الرأس. يالها من لحظة لا أجد من الكلمات ما يصفها.. لم يكد يعبر هذا الزبر فتحة طيزي التي توسعت عن أخرها، حتى تشنج كياني كله من الداخل قبل الخارج في أورجازم ساحق لم أحصل على مثله في حياتي كلها.. أنهمر بولي كشلال ينساب بأريحية واسترخاء. نظرت لنفسي وأنا أُشخ على روحي وأغرق السجادة الوردية أسفلي. كنت أسُخ على وقاري، وعلى كل نهي القديمة، بينما أنتصب واقفة ليخرج الزبر الغريب من طيزي دفعة واحدة، فتطلق فتحتى صوت جيصاً عالياً، غطى على كل أصوات صرخات اللذة من حولي.
البول يعاود الانهمار على السجادة وباطن فخذيّ، وكأن كسي فتح أبوابه التي لن تنغلق أبداً، وخرم طيزي المفشوخ يعاود إطلاق غازاته بأصوات مسموعة تطربني. أصوات تمزق آخر ذرات حيائي.
زاد متعتي نظرات من حولي تجاه هذه الأصوات، من خلف أقنعتهم كنت أتخيل ابتسامتهم وأمنحهم المزيد من شخاخي وغازاتي.
انتهت الفقرة، ونزل الجميع من على المسرح، بينما ظللت أنا بجرأة منزوية بركن جانبي، أتابع الفقرة الختامية.
ساد صمتٌ جنائزي قبل أن يصدح الناي بلحن أندلسي عذب
ظهرت مها صادق زميلتنا المحررة والكاتبة بمجلة شبق. لم تكن امرأة، كانت وثناً للخصوبة.
تجسيداً لآلهة الجنس القديمة.
عارية تغطيها الأوشحة السبعة الحريرية الشفافة الملونة، وعلى وجهها قناع الإلهة عشتار.
جسد هائل ومكتنز وبض، الذي يبدو وكأنه معجون بماء الشهوة والشبق.
مع أول دقة عنيفة لقدمها الحافية بـ خلخال رنان على المنصة،
كأن القصر كله يرتج.
كان زلزالاً غريزياً مصدره صدراها العظيمان. نهدان كأنهما جبلان من المرمر الطري، يتحركان بحرية وحشية، يترنحان ويهتزان بعنفوان مع كل التواءة من جسدها الممتلئ، ويصرخان بالفتنة.
على لحن الموشح التي تقطر عذوبة
بدأت رقصة سالومي الأخيرة،
مع كل وشاح حريري يسقط، كان يسقط معه قناع من وقار الحاضرين، وتتعرى طبقة جديدة من جنونهم المكبوت.
حين سقط الوشاح الذي يستر صدرها، حُبست الأنفاس. برز نهداها العظيمان بكامل هيبتهما، تلمعان تحت الأضواء، تتوسطهما حلمات بنية داكنة، واسعة وبارزة، تنبض وتتصلب مع تصاعد إيقاع الموسيقى والشهوة.
كان فخذاها كأسطوانات من الرخام المصقول، تحتك ببعضهما مع حركاتها الراقصة، فتهتز وكأنها جانٌ يولى من فتنتها الذكور
رأيت الأمير في مقصورته يقبض على حافة الرخام، وشهق شهقة مسموعة، كصياد استنشق رائحة فريسته.
كان هناك رجل يرتدي زي دراكولا، وقف يتابع المشهد، وقد شبك زراعيه على صدره. فك يديه وصفق بإعجاب.
استدارت مها ببطء.
انبعثت السطوة من الخلف.
سقط الوشاح الذي يستر طيزها الهائلة المكتنزة.
تلال من الإغواء.
كانت تتماوج بطيزها يميناً ويساراً بإيقاع مدروس.. تهتز بإغواء عارم، وتترجرج بفتنة قاتلة.
ومع تصاعد حدة الناي للذروة، فكت الوشاح الأخير الذي يستر عانتها.
سقط القماش الحريري.. ليتجلى المحراب.
أصبحت عارية تماماً.
هي الإلهة عشتار بـ قبة كسها الممتلئة، المنتفخة بغرور أنثوي طاغي.
رمز الجنس والسلطة والعنف والخصوبة.
كان شق كسها الوردي المبتل ينبض أمام العيون المُلتهمة، وعلى عانتها شعرٌ مشذب أسود حالك، معلناً عن عنفوان هذا الكس، وصلاحيته للافتراس.
هزت خصرها العريض هزة عنيفة أخيرة، فتماوج جسدها كله، وفتحت ساقيها الممتلئتين قليلاً لتكشف عن عمق الهاوية الوردية.
هنا، انهار كل كبرياء الأمير. وقف على قدميه، فاقداً للسيطرة تماماً على غرائزه.
نزل الأمير من المقصورة، ووصل إلى مها.. كان يتفحص جسدها العملاق بعينين تكاد تسقط من خلف قناعه الذهبي. وضع يده تحت ذقنها وباعد الريش الملون بيده الأخرى. انسابت يده برفق على جانب رقبتها وكتفها.
وسط الحشد، رأيت من مكاني أربعة أشخاص. رجلان وامرأتان. كانت تحركاتهم مُلفتة بالنسبة لي، يتبادلون أماكنهم دوماً حول الأمير. حركتهم لم تكن مثل باقي الضيوف، كانوا يبدون وكأنهم متسللين، كصيادين في غابة موبوءة، أحدهم يرتدي زي چنرال عسكري، والآخر زي صياد طاعون بمنقاره الطويل، والمرأتان أحدهما ترتدي جلابية بلدي مفتوحة الصدر تكشف عن مجرى نهدين عامرين، والأخري بزي جلدي لإمرأة عصرية. ما لفت نظري أنهم يرفعون آياديهم بخواتم زجاجية لامعة نحو وجوههم وذقونهم، ويوجهونها دوماً تجاه الأمير. كأن هذه الخواتم توثق ما يحدث هنا.
فزعت مخضوضة على يد تعتصر طيزي، التفت بسرعة لأرى جسد ريم صالح، ووجها مختفي خلف قناع أزرق لامع يغطي نصف وجهها. همست في أذني
— البرنامج الفني خلص.. تعالي معايا
قالتها وسحبتني من يدي
انفضت الجموع من القاعة الرئيسية بعد انتهاء رقصة مها، كانوا مثل قطيع هائج في موسم التزاوج.
انتشروا في ممرات القصر العلوية، حيث الأبواب المواربة تكشف عن جحيم من اللذة.
وحتى الأرضيات، وشرفات القصر تحولت لساحات نيك مفتوحة بكل عربدة وفجور.
كانت ريم تتحرك بثقة وهدوء، تسحبني من يدي لا أعلم إلي أين، صعدنا سلم طويل وعبرنا ممرات.
لوحات جدارية ضخمة في كل مكان.
كانت الممرات والسلالم مغطاة بالكامل برسومات ومنحوتات هندية وآسيوية قديمة، مستوحاة من طقوس الكاماسوترا البدائية ولوحات الشونغا اليابانية الفاضحة،
احتفاء كامل بالجنس كطقس مقدس.
كانت اللوحات عبارة عن أجساداً لرجال ونساء يلتحمون في أوضاع بهلوانية وإعجازية غريبة.. نساء يتلوين كالأفاعي الممحونة، معلقات في الهواء أو منبطحات بزوايا مرنة تتحدى الجاذبية الأرضية، بينما برز الرجال في اللوحات بـ أزبار ضخمة ومبالغ في حجمها وطولها بشكل وحشي ومصقول كالفولاذ، والقدرة اللانهائية على النيك.
كانت تلك الأزبار العملاقة تظهر في الرسومات وهي تلتهم الأكساس الحليقة والمنفوخة بعنفوان، وتمتد عبر الجدران لتملأ الممر بشبق متأجج.
نظرت إلى الأجساد المتلاحمة في اللوحات وأنا ألهث.
هذا القصر ليس مجرد وكر عابر للعربدة، بل هو محراب حديث لإعادة إحياء عبادة الجنس في معبد الشهوة، وأن جسدي المشتعل الآن ليس سوى امتداد لتاريخ طويل من الخطيئة البشرية التي تزين الجدران.
وكنت في طريقي الآن إلى المذبح لأتلو صلاتي الخاصة.
لم أكن بحاجة لترتيب أفكاري، فجسدي كان يصلي نيابة عني.
كسي يزرف عصارة محنته استعداداً للافتراس، وفتحة طيزي تسترخي بلهفة، كأنها تفتح أبوابها لاستقبال اللعنة التي طالما هربت منها
أخيراً وصلنا أنا وريم لغرفة جانبية واسعة.. وجدت شريف عيسى وكريم بانتظارنا عاريين تماماً.
لأول مرة منذ أن وطأت قدماي جحيم اللذة هنا، أرى أشخاصاً بلا أقنعة.
نزعت قناعي بعنف، فتمرق خيطه.
خلعت ثوبي الفيكتوري الكاب، كأني أصارع جلدي القديم، نزعت جواربي، لأبقي بـ الدانتيل الشفاف الأسود القصير الفاضح، بفتحاته الجانبية الممتدة حتى الخصر.
أخيراً، استنشق جسدي ووجهي الهواء.
وتحررت
بل تحررت روحي
كنت أنظر إلى شريف عيسى مبهورة،
لا أصدق أنه أخيراً خرج هذا العقل من الشاشة ليتجسد أمامي.
كانت رائحة الفيب المميزة، التي ينفثها تخترق أنفي.. رائحة غامضة ومعقدة لكنها مثيرة
وجدت نفسي اقترب منه، واسحب ذلك الجهاز من يده برفق، واسحب منه أملأ صدري، وكأني أسحب فلسفته وعقليته واملأ بها فراغ روحي
شعرت بجسد دافئ طري يحتضنني من الخلف.
كانت ريم عارية تماماً، قبلت رقبتي بقبلة لاثمة وهي تسألني
— إيه رأيك في الحفلة يا نهى ؟
أجبت بصوت لا يكاد يخرج
— أنا أكيد بحلم.. بس مش عاوزه أصحى من الحلم ده
ضحك كريم وهو يشعل سيجارة
— جسمك تحفة فنية يا نهى .. أنا لازم أرسمه في لوحة خاصة وننشرها في المجلة
إطراءه على جسدي أثارني أكثر.
وكأن ريم قرأت أفكاري، فمدت يدها تنزع الدانتيل عن جسدي.
أسقطت كيلوتي الخيطي بسحبة واحدة، لأصبح عارية كما ولدتني خطيئتي
— وااااااااو .. أنتي منحوتة إغريقية يا نهى، زي اللي ع الجدران
قالها شريف وهو يتأمل بزازي وكسي ومنحنيات خصري، وتقويسة طيزي الجانبية
ريم كانت تحضن جسدي من الخلف، ويديها تعتصر بزازي
وشعر عانتها النابت كشوك رقيق يدغدغ طيزي
همست في أذني بكلمات أوقفت الزمن
— ده مش شريف ، ولا ده كريم يا نهى.. دول زياد ورامي ولادك هيفشخوا طيزك وكسك.. مش انتي برضه كاهنة اللذة يتاعتهم
شبقي يدهس أمومتي
ارتعش كسي وانتصب بظري ينبض من كلماتها.. أعجبتني اللعبة القذرة شديدة التدنيس..ريم تسوق خيالي لما يفجر شهوتي ومحنتي
أغمضت عيني. تخيلت فعلاً، أنني الآن أقف بين زياد ورامي أولادي
قام كريم وأطفأ سيجارته
وقف أمامي، رائحة التبغ من فمه تثيرني لأنها ليست من وليد زوجي، ولأنها لأول مرة أتذوق شفاة رجل غير زوجي
كنت أمتصها بجنون وألعق لسانه بشراهة.
انثنت ركبتاي قليلاً ، لما أحسست بزبر كريم الصلب يطرق كسي ويمر بين أفخاذي بطوله، حتى عبر لنهاية مجرى فلقتي طيزي. بل لامس حافة شرجي.
بينما يد ريم غاصت بينهما تمسح برفق على شرجي ، وكلماتها تواصل تخديري
— أنتي يا نهى من أول رسالة كتبتيها ليا، وأنا حسيت إن جواكي لبوة شرسة، مش هيكفيكي ولادك وبس.. قوليلي اتناكتي يا لبوة كام مرة النهاردة في الحفلة ؟
كنت شبه مغيبة وأنا أجيبها
— مرتين
— بس ؟! .. مش كفاية طبعاً .. أنا لولا كنت مشغولة في إخراج البرنامج الفني، كنت رميت كسي في القصر لكل اللي معدي ينيكه.. بس احنا هنا هنعوضك يا شرموطة
كلمتها الأخيرة كانت كالسحر.
الكلمة التي روعتني يوماً. باتت تجعل عسل كسي ينهمر أكثر وأكثر.
النيك من اثنين من الغرياء، أحدهم أمام زوجي الذي لم يعرفني، ثم الآن أنا بين كريم وريم وشريف مستسلمة للاستباحة برضا.
أنا فعلاً شرموطة
فتحت عيني المغمضة على يد شريف تجذب رأسي برفق، ويقبلني بشهوة. نظرت لزبه المنتصب. كان أصغر من كريم.
فكرة أن ينيكني شريف أمام زوجته ريم التي سوف تتناك من كريم. تدفعني للتشبث بهذا الحلم الممحون وعدم الصحو
بل أتعجل وأتشوق الوصول لمشهد الخطيئة الكبرى، وأنا بينهم كالقربان على المذبح.
ريم تواصل العبث بعقلي
— عاوزاكي يا نهى تكتبي كل اللي شوفتيه هنا في الحفلة في الجزء الجاي من قصتك، أوصفي كل تفصيلة.. مش عاوزه زبر القارئ ينام منك.. عاوزه زبر مين دلوقتي زياد ولا رامي ؟
همست بصوت لا يُسمع وأنا ألهث
— زياد
ضحكت ريم
— بتحبي الرومانسية انتي.. بس اللي هيحصلك دلوقتي، مافيهوش أي رومانسية
ضحكت بميوعة من كلماتها
— خلاص عاوزه الاتنين
جذبني شريف وأرقدني على الأريكة الجلدية، رفع ساقايَّ على كتفيه، ودفن وجهه بين فخذيّ وانهال على كسي لحساً وقضماً وامتصاصاً
أنا التي كنت محرومة من لحس كسي من زوجي وليد، يُلحس كسي الليلة مرتين.
لسانه الرطب الدافئ المتمرس الخبير يعرف طريقه لأعصابي بأداء مُبهر.
لمحت بعيني وسط غياهب هذه المتعة، كريم وهو يعتلي ريم ينيكها في وجود زوجها شريف، الذي فاجأني ونزل بلسانه يلحس خرم طيزي.
لأول مرة في حياتي أجرب هذا الإحساس.
يا لها من متعة وحشية، ولسانه يتناوب على كسي وطيزي. لم يحتمل جسدي هذا الكم من الفجور وانتفض بقوة وتشنج، في أورجازم ثالث في هذه الليلة، أو بالأحرى هذا الحلم، وأنا أصرخ بصرخة التحرر المطلق
لم تتركني ريم أستفيق من ارتعاشاتي
— جبتيهم كده بسرعة وانتي لسه بتتلحسي، ما استحملتيش يا منيوكة
في تلك اللحظة، كان كريم يقف فوقي بزبره المنتصب الذي يقطر بماء زوجة شريف، بينما شريف يدفع زبره في شرجي.
تلاشى العالم. لم أعد أرى شريف وكريم.. رأيت خيالات محرمة، استسلمت بمتعة لأسماء نادتني بها ريم، لبوة، شرموطة، منيوكة ولادك.
حين قذفا حممهما البيضاء على صدري، لم أشعر بالعار، بل شعرت ببرودة الانتصار.
جسدي يلهث كذبيحة قربانية على مذبح اللذة.
اقتربت ريم، مررت أصابعها ذات الأظافر الطويلة على خدي، وابتسمت ابتسامة هادئة وراضية، ثم مالت على أذني وهمست
— دلوقتي بس.. انتي بقيتي كاهنة اللذة
لم أكد أسترد أنفاسي اللاهثة، حتى انفتح باب الغرفة ببطء.
دخلت امرأة عارية تماماً، بجسد شاهق البياض يكاد يضيء في عتمة الغرفة. بحركة لا مبالية، ألقت قناعها أرضاً، لتظهر ملامحها الطفولية الفاتنة.. وجه بريء بعينين واسعتين زرقاء. كان شعرها مبعثر ويبدو من هيئتها وكأنها اتناكت من كل الرجال في ممرات القصر.
جسدها الرخامي كان لوحة توثق ذلك، لطخات المني الأبيض متناثرة على صدرها وبطنها كأوسمة فجور لزجة، بينما كان خيطاً من اللبن اللزج ينسال بغزارة من شق كسها المتورم وفتحة طيزها المرتخية، تسيل على باطن فخذيها بخطوط بيضاء ثقيلة، لتتقاطر على الأرضية بصوت مسموع يكمل سيمفونية هذه الليلة.
تأملتها ريم بابتسامة واسعة، وأطلقت ضحكة ماجنة وهي تنفث دخان سيجارتها، وقالت بنبرة عادية وهي تنظر لبقع المني على الأرض
— شكلك اطحنتي نيك بره يا سارة
ثم أشارت بيدها نحوي، حيث أستلقي عارية ومفتوحة ومبللة بنفس اللبن، وأكملت ريم ببساطة أنهت بها كل ما تبقى من عالمي القديم
— أعرفكم ببعض.. دي نهى
منذ ٢٥ عاماً
ذات يوم قائظ في الجامعة
إحتست فيه ريم صالح بسبب الحر الشديد الكثير من المشروبات والمثلجات
وأدى ذلك إلى أن تشعر ريم برغبة مُلحة في التبول
اتجهت ريم بخطوات مسرعة تدافع رغبة التبول , وحين دخلت الحمام فوجئت بكافة المراحيض شاغرة وهناك ثلاثة فتيات ينتظرن دورهن .. ووصلت للمرحلة التى عليها أحد أمرين .. إما أن تتبول على نفسها , وإما أن تجد حلاً , وكان لابد أن تجد حلاً
سارت بضعة خطوات بتؤدة تجاه أحد الأركان ، وشلحت فستانها القصير لتحدق الفتيات الثلاثة من الدهشة وهن ينظرن إلى كس ريم المغطى بالشعر بلا كيلوت وهى تجلس القرفصاء ويندفع بولها الذهبى بعنف كخيط من شلال هادر , وأدارت إحدى الفتيات مشيحة بوجهها بعيداً , فى حين كانت ريم تغمض عينيها وتسحب نفساً عميييييييقاً شاعرة بالراحة .. إنتهت وقامت تنظر لوجوه الفتيات مبتسمة وخرجت وهى تشير إليهن بيدها مودعة
نهى كانت واحدة من تلك الفتيات اللاتي تابعن المشهد .. كانت تبتسم مُعجبة
لم ترَ نهى فيما فعلته ريم فعل فاضح ، أو قلة حياء ، بل تجلياً لتمرد أصيل طالما كبتته نهى داخلها
تجسدت ريم أمامها كنموذج للمرأة التي تسحق القيود بقدميها .. المرأة التي لم ولن تجرؤ نهى يوماً على أن تكونها
كان هذا المشهد هو أول بداية إعجاب نهى بـ ريم .. ذلك الإعجاب الذي امتد بعد التخرج من الجامعة إلى دهاليز الحياة ، حيث التهمت نهى مقالات ريم ، وأصبحت مُتيمة بمجلتها " شبق " الإيروتيكية .. وتشربت خطابها النسوي المناضل
كانت تبحث عن مبرر أخلاقي وشرعية لشهواتها المدفونة ، وحين تقاطع خطها الفكري مع شريف عيسى ، اكتملت الدائرة
شريف، بحديثه الواثق، وتفكيكه المنهجي للسلطة والذكورة، كان المهندس الذي أعاد صياغة عقلها بصمت
تغيرت نهى تماماً على مدار عشرين عاماً .. زواجها من وليد كان غلطة لا يُمكن تصحيحها
ذلك الرجل الذي انقطعت بينهما خيوط التواصل النفسي والجنسي ..كانت تعلم في قرارة نفسها أن لوليد جواري ومسارات أخرى يفرغ فيها شرهه الجنسي، لكنها كانت تجهل عمله الحقيقي الغير مشروع
تغلبت على قهرها بتبلد ظاهري، وكرست حياتها لتربية أربعة ذكور في بيت ذكوري خشن .. كانت تتمنى لو رُزقت بـ ابنة تكسر هذه القسوة
لكن مع السنوات ، ومع بلوغ أبنائها، بدأت الجدران النفسية في عقل نهى تتصدع .. مشاهدتها لعلامات بلوغهم وذكورتهم النامية.. أيقظت شهوة مكبوتة داخلها
كانت قد اعتادت ممارسة الجنس الذاتي ، كلما أحست بالرغبة .. اعتمد خيالها على قصص مجلة شبق المثيرة
ذات مرة ، كانت نهى تشاهد فيلم مونامور لمخرج الإيروتيكا الإيطالي تنتو براس ، مستلقية على السرير في نصف جلسة ، وتفتح رجليها على شكل سبعة ، ويدها بينهما تدعك كسها ، وتداعب بظرها .. بينما يدها الأخرى ممسكة بالموبايل باليد الأخرى تتابع مشهد جنسي مثير في الفيلم ، وعندما تملك منها الهياج الجنسي .. ألقت الموبايل جانباً ، وأغمضت عينيها تتخيل .. لكنها هذه المرة وجدت ابنها زياد الحالم الرومانسي يقتحم خيالها .. شخصية زياد هي الأقرب لقلبها ، الفتى الرقيق العاطفي الذي يمثل النقيض التام لزوجها
طبيعي في المرات الأولى ، كان ينفر عقلها من الفكرة المُحرمة ، لكنها مع الوقت استساغتها
هنا، لم يعد الخيال مجرد تعويض ، بل أصبح اختراقاً لـ لتابوه ، يمنحها ذلك إحساساً مضاعفاً بالمتعة
في هذه الآثناء ، تتخيل نهى زياد ابنها بين فخذيها ، يمطرها بالقبلات حول رقبتها وخلف أذنيها ، في الوقت الذي التقمت هي حلمة ثديها ، تمتصها بمتعة وهياج شديد ، وأصبعها الأوسط ينساب بلزوجة افرازات كسها مدلكاً شفراته وفتحة مهبلها .. تتأوه بخفوت تهمس " بحبك يا زياد "
استمرت حياة نهى تغوص أكثر في تلك الخيالات المُحرمة ، وذاد معدل ممارستها للجنس الذاتي في الآونة الأخيرة
في إحدى الليالي
كان وليد ممدداً بجوارها، غارقاً في شاشة موبايله .. بدأت نهى الكلام بحدة بعد تنهيدة متأففة
— هو انت علطول يا إما بره البيت أو جوه مع الموبايل واللاب بتعمل شغل.. عيش معانا شوية بقى
تململ وليد ، وألقى الموبايل جانباً ، فها هي نهى قد بدأت نفس الموشح المكرر
— خير.. إيه اللي حصل؟
صمتت برهة، ثم تابعت بنبرة مبطنة ومدروسة
— هو إحنا آخر مرة عملنا فيها سكس كانت إمتى؟ هو أنا مش ست ليا احتياجاتي؟
أثاره الحديث قليلاً، فرد بنبرته العملية المعتادة
— أنا بس شايفك ليل نهار مشغولة مع الولاد، والموضوع ده ما بقاش في بالك
مدت نهى يدها... على زبر وليد تدلكه من فوق ملابسه تقول
— عارفة إنك هتطلعني أنا الغلطانة كالعادة.. ماشي يا سيدي .. أنا عاوزه نيكة عشان زوبرك وحشني
تعرى وليد من ملابسه وكذلك نهى و لما بدأ اعتلاءها لينيكها .. اعترضت تقول
- علطول كده ؟ .. طب سخني وهيجني الأول
وليد لا يحب ولا يهتم بتلك الأمور .. الجنس عنده فعل تفريغ لا مشاركة .. إثبات سيطرة لا تبادل رغبة
قام وليد بوضع يده على كس نهى يدلكه ويمرر أصبعه الأوسط بين شفراته وعلى بظرها .. بدأ يقبل شفتيها ويقضمها ، بينما هي تمسك زبره بيدها تقبض عليه بإشتياق وتدلكه مستمتعه بملمسه في كفها .. لا تتذكر اخر مرة مسكته ، ولا اخر مرة شعرت به في كسها
الجنس مع الشريك يختلف تماماً عن الجنس الذاتي ، لذا كانت نهى مهتاجة بشدة وهي تدعك زبر وليد بيدها
في هذه اللحظة اختلط ما تقوم به مع وليد زوجها فعلياً وبين خيالاتها الجنسية في جلسات الجنس الذاتي مع ابنها زياد .. هنا يذوب الحد الفاصل بين ما هو مشروع .. وما هو تعويض نفسي .. صارت الآن تتخيل زياد .. اهتاجت أكثر وانهالت افرازات كسها .. تسارعت ضربات قلبها .. تتماوج بجسدها تتأوه.. فعندما يُقمع الإحتياج زمناً طويلاً .. يفقد العقل قدرته على التمييز .. وتتحول الرغبة من فعل إنساني إلى تشوش عقلي
كعادة وليد الفحل الشره للجنس .. قام يطعن كسها بزبره في أوضاع مختلفة لمدة طويلة .. نهى اعتادت طريقة زوجها وليد في ممارسة الجنس بهذة الطريقة دائماً.. لكن هذا يعارض خيالاتها الجنسية الآن مع ابنها زياد العاطفي الهادئ الذي تتخيله ينيكها بحب ورومانسية لا بقوة وعنف ، فحين يتحول الجنس إلى أداء غريزي آلي .. ينسحب وجدان نهى الرافض لهذه الآلية إلى خيالات مغايرة .. الجنس الرومانسي الذي تريده نهى ولا تجده مع زوجها وليد .. يعيد إنتاج نفسه في صور ذهنية مع ابنها زياد ..خيالات لا تخضع للمنطق ولا لمُحرمات ..صراع بين نمطين من التعلق .. أحدهما خشن يفرض نفسه مع زوجها .. والآخر مُتخيل يسعى إلى الحب مع ابنها .. وكلاهما يكشف فشلاً عميقاً في بناء علاقة متوازنة
عندما أراد وليد أن ينيكها في طيزها في وضع الدوجي .. طلبت نهى
— طب بالراحة .. بلاش العنف بتاعك ده .. عشان مش بستحمله فيها
ناكها وليد في طيزها كما طلبت بهدوء .. لكن طول المدة جعلها تشعر بالألم والضيق .. كانت تريده أن يقذف وينتهي .. أسرعت تتفوه بما يجعل وليد يقذف
— يلا هاتهم بقى في طيزي .. عاوزه لبنك فيها .. اه يا طيزي .. اااااه .. مش قادرة .. انت فشخت طيزي خالص
تمثل التمحن وهي تصرخ .. تباعد بين فلقتيها بيديها لتمنح وليد هذا المنظر الذي يعشقه وزبره محشور في خرم طيزها المحمر الملتهب من طول مدة النيك فيه وتتأوه بمحن غير حقيقي
— يلا يا وليد هاتهم في طيزي .. عاوزه احس بلبنك نازل في طيزي .. خلاص هاجيبهم .. مش قادرة .. اااااه
قامت نهى بتمثيل أنها وصلت للأورجازم ، وعاشت الدور .. بالغت بشدة في ارتعاش جسدها وانتفاضه .. ليقذف وليد أخيراً.. نهضت تقول
— لازم كل مرة تبهدلني كده .. ولا اللي مأجرني بالساعة .. بس أنا انبسطت قوي .. نيكة اقعد عليها حبة حلوين على ما تسافر الأسبوع الجاي وترجع
قالتها وهي تتجه للحمام .. وقفت في البانيو .. أغمضت عينيها تدلك كسها .. تتخيل ابنها زياد ينيكها الآن بالطريقة التي تريدها .. تتحس باليد الأخرى شرجها الذي التهب وهي تدفع مني وليد تفرغه من أمعاءها .. لا تريده بداخلها .. كانت تهمس بصوت لا يكاد يخرج
— نيكني يا زياد
تتخيل قضيب زياد الذي تراه في انتصاب الصباح وكأنه الآن في كسها .. انتفض جسدها بشدة وتقلصت عضلاتها بعنف لتحصل على أورجازم حقيقي وليس إدعاء .. فتحت الدش لينهمر الماء الساخن على جسدها ..
تشعر ببعض الذنب والتأنيب لما وصل إليه خيالها .. مبررة لنفسها بهمس داخلي بأن هذا مجرد خيال مفرط لكسر واقع لا يُحتمل
عندما عادت نهى للغرفة ،قام وليد ودخل الحمام
كانت الأجواء الآن مهيأة تماماً لتنفيذ خطتها.
استرخت، وحين عاد، ألقت بالطُعم
— وليد.. الولاد كبروا وبقوا في سن المراهقة، ودي أصعب مرحلة. الشيلة بقت تقيلة عليا وعاوزاك تساعدني في حاجة.
أشعل وليد سيجارة ينفث دخانها بضيق متوقعاً نفس الكلام المكرر عن المشاركة في شؤون الأبناء ، وبدأ في سرد خطبته المعتادة عن تعبه لتوفير الثروة والرفاهية، لتقاطعه نهى بحدة مدروسة
— هو انت ماعندكش غير البوقين دول. أنا شرحتلك ميت مرة إن وجودك وسطينا بالدنيا.. ع العموم، مش ده اللي أقصده بمساعدتك.
سألها بتململ
— طب محتاجة مني إيه؟
بنبرة هادئة وخبيثة، أردفت
— أنا عارفة إن عندكم في المباحث طرق بتراقبوا بيها الموبايلات وكده.. أنا عاوزه أراقب موبايلات العيال
رد وليد بدهشة حقيقية
- انتي كتر خوفك ع الولاد وتركيزك معاهم عملك هس هس في دماغك .. سيبي العيال يعيشوا حياتهم .. التربية مش كده
- التربية ؟ .. انت اللي بتتكلم ع التربية .. طب تعالى *** عيالك معايا .. بدل ما الاقي واحد اتلم على صاحب فسدان وراجع ضارب مخدرات ، ولا ألاقي واحد بـ…
- حاضر أنا هاريحك
ابتسمت نهى بخبث وقالت
- بس افتكر أنا اديهولك
بالطبع ، كان تنفيذ ما طلبت نهى أمراً بسيطاً ، بالنسبة لـ رئيس مباحث الآداب.
لم يمر يومان حتى كان وليد يضع اللاب توب أمامها، وعلى وجهه علامات عدم الرضا
— عندك اللاب أهو.. هتلاقي عليه برنامج تفتحيه.. كأن موبايلات الولاد في إيدك.
كانت نهى نهى جالسة على الأريكة في صالة الفيلا ، ترنو إلى اللاب توب الذي وضعه وليد أمامها ، بنظرة عين تلمع ، وهي تلف خصلة من شعرها حول إصبع سبابتها وتفردها، تلك اللازمة الحركية الأثيرة لديها ، عندما يضج عقلها بالأفكار. الآن، لم يعد الأمر مجرد خيال.
لقد باتت تملك مفاتيح عالم أبناءها كاملاً ، والأهم هو العالم السري
في هذه الليلة
كانت نهى ساهرة أمام شاشة اللاب توب في غرفة النوم، بعد منتصف الليل بقليل. إضاءة الشاشة تنعكس على وجهها المترقب، بينما يغط وليد في نوم عميق بجوارها. فتحت برنامج المراقبة، لتنفتح أمامها أبواب عوالم أبنائها. كل محتوى هواتفهم بات مكشوفاً أمام عينيها ،حتى تلك الرسائل المحذوفة، والكلمات التي كُتبت على عجل وتراجعت عنها أصابعهم، كان لها مكان محفوظ في أرشيف البرنامج.
كانت البيانات هائلة، تحتاج لأشهر لفرزها، لكن نهى كانت تتصفح .. وتتنقل .. وتطالع بشغف متلصص مستمتع.
بدأت بموبايل ياسين أولاً ، ابنها الأصغر في المرحلة الإعدادية.
تجولت بين محتويات عالمه الصغير .. ألعاب إلكترونية، مقاطع فيديو لكرة القدم، تحليلات لخطط اللعب، ودردشات صبيانية مقتضبة بلا معنى. لم تجد ما يستوقفها أو يثير قلقها، فأغلقت نافذته بهدوء.
انتقلت إلى نافذة رامي .. طالب الثانوية العامة.
لم تكن متفاجئة أو مصدومة.
كانت تعلم منذ وقت طويل، عبر ملاحظات أمومية دقيقة تراكمت عبر السنوات، أن رامي يمر بمرحلة فوران جنسي.
تصفحت محتوى هاتفه ببطء.
الكم الهائل من الصور ومقاطع الفيديو الجنسية.
لم يدهشها هذا الكم من المحتوى الجنسي على موبايل رامي ، بل أربكها إحساس الإثارة الجنسية الذي اعتراها ، وهي تطالع هذا المحتوى.
متعة داخلية تعبر عن إحساس أنثى تشتهي الجنس
فتحت محادثاته مع أصدقائه، وتوقفت عند إحدى المحادثات...
“ البت في كس أم الفيلم ده عليها جسم فاجر اللبوة .. ضربت عشرة عليها تلات مرات “
شحنة الإثارة التي حملتها الألفاظ في الرسالة ، جعلت كسها ينبض ويتبلل
واصلت القراءة
“ قريت قصة على ميلفات بنت متناكة .. الواد دخل على عيلة صاحبة فضل ينيك فيهم كلهم لحد ما زبره اتبرى .. سهرت عليها للصبح وضربت عشرة ٣ مرات “
تابعت المحادثة .. صديقه يمازحه.
“ انت ياض شايل بتاعك علطول على كتفك كده “
ابتسمت إبتسامة خفيفة .. ليست إبتسامة أم .. بل امرأة تثيرها الكلمات
ثم توقفت عند رسالة جديدة.
“ الشغالة الجديدة اللي ماما جابتها .. شكلها لبوة عليها طيز بنت متناكة .. حكيت فيها في المطبخ وبصت لي كده وضحكت “
رد صاحبه كان
“ طالما ضحكت يبقى كنت ترفع وتديها في طيزها علطول “
أسندت نهى ظهرها إلى الكرسي وتنفست بعمق. هي من تختار الخادمات بعناية بالغة، تراعي وجود أربعة ذكور في ذروة فورانهم الجنسي ، تراجع الأعمار وتدقق في الاختيار. تساءلت في سرها .. هل الخادمة الجديدة دلدلت الحبل كما يحكي رامي لـ صاحبه ، أم أن خيال المراهق المشبع بالكبت الجنسي ، صار يرى كل أنثى كمجرد جسد ينتظر فحولته؟ عزمت في داخلها أن تراقب الأمر بنفسها بعين فاحصة.
جحظت عيناها حين التقطت محادثة أخرى تكشف عن شروعه في تدخين السجائر، ونقاشه حول الأنواع. هنا، التمعت في رأسها فكرة ماكرة. التقطت صورة للمحادثة وأرسلتها لوليد مع رسالة مبطنة بالادعاء
"اتفضل ابنك رامي بدأ يدخن سجاير.. أعمل إيه.. أواجهه ويعرف إني مراقبة موبايله ولا أعمل إيه؟".
كانت تعرف رد فعل وليد مسبقاً.
قرأ وليد الرسالة وابتسم، مستعيداً ذكريات مراهقته، ورد باقتضاب "ماتتكلميش معاه في حاجة.. أنا هتكلم معاه".
كانت نهى تدرك تماماً أنه لن يتحدث، وسينسى الأمر برمته. إرسالها للرسالة لم يكن سوى مناورة نفسية لتبرير فعلتها أمام وليد، وإثبات أنها كانت على حق حين طلبت برنامج المراقبة، حتى لو كان الثمن انتهاكاً كاملاً لخصوصية أبناءها
انتقلت نهى إلى موبايل آدم.
تنقلت بين محتواه بهدوء ، صور عادية، مقاطع موسيقية، محادثات يومية رتيبة. ثم توقفت عند محادثات محذوفة استعادها البرنامج.
قرأت دون انفعال .. كلمات مقتضبة، ومواعيد، وأرقام، وإشارات واضحة لجلسات مساج تنتهي بعبارة يعرفها من يرتاد تلك العوالم هابي إيند.
لم تشعر بالصدمة، بل زفرت ببطء.
كانت تدرك أن آدم امتداد طبيعي لوليد. الجنس في عالم آدم ليس وسيلة تواصل مع من نحب ، ولا مجرد تفريغ غريزي ، بل طقس من طقوس السيطرة الباردة .. جسد يُسلم نفسه دون أسئلة، وامرأة تؤدي دوراً وظيفياً محدداً.
لكن ما أثار فزعها حقاً كان شيئاً آخر.
في سجل المشاهدات، لاحظت نمطاً متكرراً للبحث عن فيديوهات جنسية لـ نساء كبيرة السن.
ظنت في البداية أنه فضول عابر ،لكن سجل البحث فضح ما هو أعمق .. عبارات دقيقة مقصودة، وإصرار على نمط بعينه
أصبح الأمر واضحاً .. ابنها آدم ينجذب للإناث الأكبر سناً
لاحظت نهى البحث عبر تطبيقات مختلفة بـ اسم شهد سلامة.
قطبت حاجبيها، ظانة أنها مجرد بائعة هوى في سلسلة علاقاته.
لكن القشة التي قصمت ظهر الطمأنينة كانت عمليات بحثه عبر برامج الذكاء الاصطناعي .. أسئلة دقيقة ومكثفة عن غسيل الأموال، وطرقه، ومراحله، والثغرات التي تفضحه.
تغير وجه نهى. هذا ليس فضولاً مراهقاً، ولا انحرافاً يسهل استيعابه.
آدم على وشك التخرج كضابط شرطة، ومساحة البحث هذه لا تبدو كبحث أكاديمي.
ما يرعبها هو أن آدم يسير على درب أبيه في تلك المنطقة الرمادية بين الجسد والسلطة والمال.. تلك الحفرة التي سقط فيها وليد ولم يخرج، وها هو آدم يقف على حافتها.
انتقلت أخيراً إلى موبايل زياد.
تتابع عالمه بانبهار يتخلله غيرة أنثوية ، حيث كانت تتمنى رجلاً كهذا زوجاً لها.
موبايله ينضح بالرومانسية ، ايموشنز وقلوب، وورود ، وموشحات أندلسية، ورسائل إطراء من زميلاته.
أحضرت قطعة حلوى تلوكها ببطء، ساندة خدها على يدها، وعيناها لا تفارقان الشاشة. شعرت بعذوبة تلامس روحها الجافة وهي تقرأ الخواطر الرومانسية وأبيات الشعر التي يكتبها.
حتى اهتماماته الجنسية ، كانت تحمل طابعاً فنياً .. لا يبحث عن الفجاجة، بل يأسره الإغواء.
تسمرت عيناها أمام مقطع فيديو احتفظ به. مشهد لسلطان جالس على عرشه ،وبين يديه امرأة باهرة الجمال، تتراقص على إيقاع دُف أندلسي عذب.
“ لما بدا يتثني آمان آمان آمان
حبي جماله فتننا
أمر ما بلحظة أسرنا
غصن ثنى حين مال “
كان المشهد كله **** جسد .. رقصة تحمل كل معاني الإغواء .. كنسمة ليل دافئة .. قامة مرسومة باعتدال .. خصر يلين مع كل خطوة كغصن ثنى حين مال .. كتفاها ينفرجان ويضيقان على إيقاع الدُف كأنهما جناحا طائر .. شعرها الأسود ينسدل حتى أسفل الظهر .. لا يثور بل يطيع الحركة ، مع كل التفاتة رأس ينساب الشعر ببطء محسوب .. فيفضح العنق ويخفيه .. عنق أبيض مشدود .. يحمل كبرياء الجمال .. صدرها يرتفع وينخفض مع النفس .. لا يقفز ولا يتعمد .. فقط يعلن عن حياة داخلية متقدة .. قماش الحرير يلامس الجسد في إثارة حريرية .. وحين تبدأ التمايلات البطيئة .. تتكلم الأرداف بلغة أقدم من الكلام .. يمين ثم يسار .. ليس بعنف بل بإغواء واثق .. كأن الأرض نفسها تميل معها .. كأن القاعة كلها تتنفس على إيقاعها
"وعدي ويا حيرتي
من لي رحيم شكوتي
آمان، آمان آمان، آمان"
أسقطت لباسها الحريري العلوي ، ليتجلى ثدياها عاريان بحلمات تنادي بهمس الشبق .. ذراعاها تتحركان في الهواء كأنهما ترسمان دوائر حول السلطان وحده .. تقترب دون أن تلمس .. وتعد دون أن تمنح .. كل حركة وعد مؤجل .. وكل توقف سؤال مفتوح .. العينان لا تبحثان عن تصفيق .. بل عن اعتراف .. نظرة ثابتة قصيرة .. ثم انكسار مفاجئ للجفن .. فيه من البراءة ما يربك .. ومن المعرفة ما يربط
في لحظة الصمت بين ضربتي دف .. تتجمد الحركة .. وتسقط لباسها الحريري السفلي وتصبح عارية تماماً .. الجسد في أقصى توهجه .. ثم تعود الموسيقى .. ويعود التمايل أعمق .. أبطأ .. أثقل بالمعنى
فى الحب من لوعتي
من لي رحيم شكوتي
إلا مليك الجمال
آمان آمان آمان آمان
ليست رقصة جسد فقط .. بل رقصة سلطة وجمال وفتنة
كانت نهى تتابع المشهد مشدوهة، تشعر برطوبة تغزو كسها، بينما عقلها ينسج خيالاً محموماً ، تتخيل نفسها ترقص لزياد بتلك الطريقة.
اضطرب قلبها بين الإعجاب، والغيرة، والفضول. تراقب عالمه من ثقب باب كمن يختلس النظر إلى جنة محرمة.
مرت أيام نهى على هذا المنوال
الأمومة عندها لم تعد علاقة رعاية ،بل هوية تعيش من خلالها.
غياب الزوج خلق فراغاً مرعباً لم تجد له تصريفاً سوى التوحد مع عوالم أبنائها. بدأ الأمر بخوف مبرر، وتحول إلى رغبة في السيطرة، ثم انزلق إلى متعة
لم تعد نهى تبعد عيناها عن منظر القضبان المنتصبة في إنتصاب الصباح ، بل صارت تطيل النظر وتتفحص ، وتحس بالإثارة والشهوة .. آدم الأكبر سناً وقضيبه الأطول .. زياد يصغره بعام ونصف قضيبه أقل طولاً لكنه أعرض .. رامي طالب الثانوية هو الأكثر احتلاماً وومارسة العادة السرية .. ياسين لا يزال في بداية مرحلة البلوغ .. اعتادت تتفحص كيلوتات أبنائها في الغسيل .. رامي هو صاحب القذف الغزير ، يليه في الترتيب آدم ثم زياد .. متابعة تلك التفاصيل باتت بالنسبة لنهى مساحة خاصة سرية ممتعة.. تتسع تلك المساحة بمرافبتها لموبايلات ابناءها ومعرفة كل شئ عن عوالمهم .. تستمتع بمراقبة رامي وتركيزها معه وهو يتحرش بالخادمات ، تلك التحرشات الخفيفة من الإحتكاك واللمس ، الذي يبدو وكأنه غير مقصود .. تكابد نهى ابتسامتها وضحكاتها وهي تراه محمر الوجه مرتبك وقضيبه الصغير منتصب تحت ملابسه
تجلس على حافة سرير زياد في الصباح الباكر لتوقظه. تتأمل ملامحه الهادئة، تمرر يدها المرتجفة على شعره، ثم بجرأة وليدة اللحظة...وضعت يدها على قضيبه .. تمنت لو أحست بملمسه في يدها .. قماش الشورت هو ما يحول بين يدها وقضيب ابنها ، بل عشيق خيالها .. وضعت يدها على فخذه العاري والإثارة تجتاح جسدها .. زحفت بها داخل الشورت من الأسفل تتجه نحو خصيتيه وقضيبه .. تحرك زياد في نومه .. أبعدت يدها بقوة وقلبها ينبض بعنف .. هزته برفق توقظه
زياد .. زياد .. يلا اصحى هتتأخر ع المحاضرة
جاءت ليلة اليوم المشهود
غداً حفل تخرج آدم من كلية الشرطة. السعادة طردت النوم من عينيها.
كعادتها في الآونة الأخيرة ، كلما أرادت الاسترخاء والنوم ، تقوم بممارسة الجنس الذاتي والحصول على أورجازم ، يجعل جسدها يستسلم بعده للنوم
في هذه الآثناء
كانت نهى تمسك الموبايل تقرأ العدد الأخير من مجلة شبق. وكعادتها، تتشرب كتابات ريم صالح وشريف عيسى ، ثم تقرأ قصص المجلة الإيروتيكية.
وليد بجوارها، غارق في شخير مزعج ، بينما هي ممسكة الموبايل بيد واليد الأخرى على كسها تدلك شفراتها وتداعب بظرها وتدفع بطرف أصبعها في مهبلها .. تكتم آهاتها .. وضعت الموبايل جانباً.. أغمضت عينيها تتخيل زبر زياد .. تحتضنه وتضمه بين فخذيها .. تبادله القبلات الرومانسية .. تشعر بشفتاه على رقبتها وخلف أذنيها .. تتلمس بخيالها زبره في كسها .. أسرعت وتيرة تدليك كسها بيدها حتى انتفض جسدها وحصلت على أورجازم معتاد .. استرخت ونامت
استيقظت نهى في الصباح تشعر بسعادة أول انجازاتها .. اليوم حفل تخرج آدم ابنها البكر من كلية الشرطة .. حاولت إيقاظ وليد الذي قال بصوت يغلبه النوم
روحوا انتوا .. انا مجهد وعاوز أنام
لم تندهش نهى .. وليد لا يهتم بمثل تلك المناسبات .. الإعتياد على عدم وجوده في حياتهم اليومية أمر طبيعي ، حتى ولو كان حفل تخرج ابنه البكر آدم
في أحد الليالي
تلبست نهى حالة أعمق وأكثر تعقيداً.. كانت أشبه بأنثى مهيمنة تتلصص من عليائها على ذكورها، تكتشف عوالمهم، وتستمد من هذا التلصص سلطة خفية ومتعة ونشوة لا تُقاوم.
اعتادت على تدخين السجائر بتلذذ في الآونة الأخيرة، وهي تتابع عوالم ابناءها .. نفثت الدخان ببطء ، وارتشفت رشفة من كوب النسكافية الغارق في مذاق اللبن المحلى بالشيكولاتة اللذيذة
بدأت جولتها هذه الليلة بفتح نافذة رامي.
اصطدمت بشيء لم تتوقعه.
كان رامي يقرأ قصة مصورة تكسر أغلظ التابوهات .. قصة جنسية مصورة على منتديات ميلفات عنوانها مساعدة أم .. صور القصة المثيرة تحكي عن شاب يعاني شهوة جنسية مفرطة ، وتضخم بحجم قضيبه ويشعر باختقان شديد بالخصيتين والحوض وانتصاب قوي مؤلم ، والطبيبة تخبر الأب والأم بضرورة إفراغ خصيتيه من السائل المنوي لتخفيف الاحتقان ، وتساعد الأم ابنها بتدليك زبره حتى يقذف وتتطور العلاقة لممارسات جنسية تستمتع بها الأم ويتخلص بها الإبن من احتقانه
تسمرت عينا نهى أمام الشاشة. اجتاحها مزيج مربك من الصدمة العنيفة والإثارة اللذيذة الممتعة.
الفكرة بحد ذاتها، وحقيقة أن ابنها المراهق يغوص في سجل مشاهدات دائم لهذا النوع المحرم من الخيالات، أحدثت زلزالاً في كيميائها الداخلية
أشعلت سيجارة أخرى ، تلتهم الدخان الأبيض بمذاق الكريز الحلو ، ليمتزج بطعم القهوة والشيكولاتة في فمها .. مررت لسانها تمسح به شفتيها وتمتص المذاق مستمتعة ،
وبدافع من فضول لم يعد قادراً على التوقف، وبمساعدة أدوات البرنامج الأمني المتطور، اتخذت نهى خطوة أبعد في انتهاكها.
نقرت على زر تشغيل كاميرا هاتف رامي. لم يشعر هو بشيء، سوى بثقل طفيف في جهازه. انفتحت العدسة، لتنقل لنهى مشهداً حياً وسط إضاءة غرفته الخافتة.
حيث كان رامي يمارس الجنس الذاتي وهو يقرأ القصة .. كان يلهث .. يده تعصر قضيبه بانتصاب كامل ، وعيناه تلتهمان الصور المرسومة للأم وهي تمسك بقضيب ابنها وتدلكه .. شعرت نهى برعشة تسري في كسها ، ووجدته يتبلل فوراً بسوائل الرغبة .. الفكرة نفسها أربكت هرموناتها.. أن يقرأ ابنها قصص جنس المحارم وتحديداً الأم وابنها، وأن يكون هذا هو ما يثيره بجنون
شاهدته وهو يسرع من حركة يده صعوداً وهبوطاً .. فتحة رأس قضيبه تلمع من المذي ، وفجأة انتفض جسده وقذف سيلاً غزيراً من المني داخل فوطة تكومت بجواره ..تنهدت نهى في غرفتها المظلمة بصوت مسموع، زفرة طويلة ومحمومة، وكأنها، عبر تلك الشاشة الباردة، قد قاسمته نشوته المحرمة. الفكرة ذاتها جعلت حدود الأمومة تذوب في أتون رغبة بدأت مشوشة ، ومجرد خيال ، لكنها أحست أنه سيتحول لحقيقة
انتقلت باشتياق إلى نافذة زياد ، لتغوص في رسائله مع حبيبته ميار .
زياد، الابن الذي لا يخفي عن أمه شيئاً، كان قد ترك قلبه مفتوحاً هناك.
شعرت نهى ببهجة خبيثة تطفو على سطح دهشتها وهي تقرأ كلمات الفراق.
لقد تركته ميار بحثاً عن شاب أكثر خشونة، وكتبت له بقسوة "أنت طري أوي يا زياد.. ومحتاج تفك من حضن ماما شوية".
ابتسمت نهى ابتسامة نصر انتهازية، وهمست لنفسها "خليك في حضن ماما يا حبيبي، وسيبك من بنت الكلب دي". كانت تعلم أنه سيأتي باكياً ليحكي لها، لكنها الآن تملك القصة كاملة، تملك تفاصيل انكساره التي ستزيد من التصاقه بها.
عادت أدراجها إلى نافذة رامي ، لتجده قد استأنف نشاطه المحموم.
فتحت الكاميرا مجدداً.
اقتربت بوجهها من الشاشة، تتفحص تفاصيل قصيبه المشتعلة في العتمة .. قضيبه متوسط الحجم لا يزال في مراحل النمو ، لكنه محتقن بالدم .. عروقه نافرة، وانتصابه قوي .. سال لعاب نهى وهي تتخيل ملمس هذا الجلد المشدود .. وضعت يدها بين فخذيها من فوق الملابس .. تضغط على بظرها المنتفض وهي تراه يغرق في لذته الخاصة .. عيناها كانتا تلمعان بشهوة كسرت كل القيود، وهي ترى ابنها يشتهي الأم في خياله، بينما الأم تراقبه في واقعها وتتماهى مع هذا الخيال.
في محاولة لتشتيت هذا الغليان، قامت بجولة سريعة في هاتف آدم . لم تجد سوى رسائل ومكالمات رتيبة مع زملائه من ضباط الشرطة، لكن ما استوقفها كان مجموعة من الرسائل المشفرة .. حروف لاتينية وعربية متناثرة لا تُشكل كلمات مفهومة. شفرات غامضة زادت من يقينها بأن آدم ينزلق بخطى ثابتة في ذات المستنقع المظلم الذي ابتلع أباه.
أما هاتف ياسين الأصغر، فلم يعد يعنِ لها شيئاً .. مجرد ألعاب وكرة قدم لا تروي ظمأها للسيطرة.
عادت للمرة الثالثة إلى نافذة رامي ، لتجده ما زال غارقاً في قصته، مستمراً في إنهاك جسده بجولة استمناء جديدة.
"الواد كده هيتصفى مني وصحته هتروح.."
همست بها بصوت مبحوح.
هنا، اتخذت قراراً بالتدخل. لم يكن تدخلاً نابعاً من هلع أم تقليدية تخشى على صحة ابنها، بل كان تدخل أنثى قررت فرض هيمنتها
نهضت عن سريرها، ورائحة شهوتها تسبقها. اختارت روباً حريرياً شفافاً يكشف تفاصيل جسدها ، وتعمدت رسم قناع الصرامة والجدية على ملامحها.
مشَت في الممر الصامت، ودون أن تطرق الباب، اقتحمت غرفة رامي.
ارتبك رامي .. حاول تغطية زبره المنتصب والفوطة المبللة والموبايل المفتوح .. رفع الشورت بسرعة لم تخفِ ما كان عليه أمام أمه
وقفت نهى في مواجهة رامي، تتفحص وجهه الشاحب وصدره الذي يعلو وينخفض في لهاثٍ مسموع. كان المشهد يفيض بتوتر خانق، قطعه صوت رامي المرتعش
— مـ.. ماما.. خضتيني.
لم ترد عليه بكلمة، بل اقتربت منه بخطوات واثقة وجلست على حافة السرير. رائحتها الأنثوية الممتزجة بعطر ليلي نفاذ مثير، ملأت أنفاسه لتزيده ارتباكاً. وضعت يدها على صدره، وهي ترمقه بنظرة خبيثة اخترقت دفاعاته
— وشك أصفر ومخطوف..وجسمك بيترعش.. وعينك دبلانة.. إنت عيان؟
لمعت عيناها وهي تنظر إلى الفوطة الملقاة بجواره، حيث كانت بقع المني الأبيض تلمع تحت الضوء الخافت كدليل إدانة لا يقبل التفنيد. سحبت الفوطة ببطء، مستخدمة أطراف أصابعها بتقزز مصطنع، وسألت بنبرة تحمل من الإثارة بقدر ما تحمل من التوبيخ
— إيه دي؟
قبل أن يجد رامي مخرجاً لكلماته المتعثرة، قربتها من أنفها، وتشممتها ببرود أذهله ، وقالت متصنعة الدهشة
— دي ريحتها كلها مني
ثم تابعت بصرامة لا تقبل الجدل
— وريني كنت بتعمل إيه على الموبايل
سحبت الهاتف، ووجهته إلى وجهه لينفتح القفل على الشاشة التي كانت لا تزال تعرض المشهد المحرم من القصة المصورة.
تظاهرت نهى بالصدمة وهي تطالع الصور...
كانت الشاشة لا تزال تعرض صورة الأم وهي تمص قضيب ابنها في القصة .. تصنعت نهى أنها تقرأ المكتوب على الصور الجنسية الكوميكس .. رفعت حاجبها، وتظاهرت بالصدمة
— إيه ده يا رامي؟ أنت إزاي تقرأ القرف ده؟
كان رامي في حالة من الذهول التام، ينتظر صفعات أمه الغاضبة، لكنها فاجأته بهدوء غريب ومريب
— أنا فاهمة إنك في سن مراهقة، وتفكيركم بيبقى في الجنس وبس.. إنما توصل لكده .. هو فيه أم بتعمل كده مع ابنها؟
صاحت فيه حين صمت .. "ما تنطق "، فدافع عن نفسه بصوت مهزوز
— دي قصص خيالية.
— خيالية بس بتهد صحتك. الفوطة غرقانة.. دول كام مرة دول؟
لم يرد رامي فصاحت بصوت كالرعد .. انطق
— تلاتة.
— تلاتة؟ أنت عايز تموت نفسك؟ اللي بتعمله ده انتحار.. إفراط جنسي مرضي. إنت فاكر إني مش واخدة بالي من تحرشاتك بالخدامات؟
مررت يدها على فخذه فوق الشورت، لمسة كانت تبدو طبية في ظاهرها، لكنها كانت مشحونة بكهرباء خفية. وبنبرة المسيطرة التي لا تُرد لها كلمة، أعلنت دستورها الجديد
— من النهاردة، الوساخة دي ممنوعة.. وصحتك دي بقت مسؤوليتي أنا. عارفة إن الكبت برضه وحش، عشان كده مسموح لك تفرغ شهوتك دي مرتين بس في الأسبوع.
اتسعت عيناه بذهول، بينما أكدت هي وهي تضغط على فخذه بقوة
— اتنين وخميس.. عشان ما يجيش لك احتقان. وأنا بنفسي اللي هتابعك وهشرف على التزامك.. وأي مرة زيادة هعرفها، أنت فاهم؟
نهضت حاملة معها الفوطة الغارقة بمنيه، ورمقته بنظرة أخيرة قبل أن تخرج وتترك الباب موارباً، تاركة إياه غارقاً في بحر من الرعب والتساؤل .. كيف ستشرف أمه على تفريغه مرتين في الأسبوع؟
عادت نهى لتتمدد في فراشها، والظلام يلف الغرفة إلا من وهج الهاتف.
في تلك اللحظة، كان عقلها يقتات على أفكار لا تجرؤ على البوح بها.
فتحت تطبيق اليوتيوب لتبحث عن مخرج فكري .. كتبت في مؤشر البحث .. فلسفة جنس المحارم، لتجد شريف عيسى يتحدث في حلقته الأخيرة عن "أساطير زنا المحارم".
استمعت إليه وهو يفكك التابو، متحدثاً عن جذور البشرية وفلسفة التناسل الأولى. وكلاشية أسطورة الخلق عند كل الحضارات .. بدأ بالذكر الأول والأنثى الأولى ، وزواج الأبناء الذكور مع أخواتهم البنات ، من أجل التكاثر واستمرار البشرية .. سمعت شريف عيسى يقول
" إذن فلسفياً .. نحن جميعاً أبناء جنس المحارم " ..
أنصتت بإمعان لـ شريف ، وهو يشرح كيف كان الجنس بين ذوي قرابة الدم مُباحاً في عصور البشرية الأولى ، قبل أن تمنعه المجتمعات الإنسانية وتجرمه لأسباب بيولوجية ونفسية واجتماعية.. أسهب شريف في شرحها .. ثم تحول بفعل الأديان إلى تابو مُحرم ممنوع الإقتراب منه
لم تكن الكلمات تدعوها للفعل، لكنها كانت تمنح "شيطانها الداخلي" المبرر الذي يحتاجه ، فالأمر في عرف هؤلاء المفكرين ليس قذارة ، بقدر ما هو حرية شخصية طالما لم يتجاوز الخطوط الممنوعة التي منعت المجتمعات جنس المحارم بسببها
بعدها فتحت عدد مجلة شبق الجديد على الموبايل .. لم تكن المجلة بالنسبة لها مجرد منصة للمقالات الجريئة والنصوص الجنسية المثيرة .. بل كانت ثقباً في جدار زنزانتها المحتشمة.. تختلس منه النظر إلى عالم آخر.. عالم يبدو فيه كل ما هو "حرام "و "عيب " في العرف المجتمعي .. مجرد "تحرر" و"حق إنساني" في عرف ريم صالح وشريف عيسى
ألقت نهى الموبايل بجانبها على السرير ، تتنازعها مشاعر مختلجة ، بين الشعور بالذنب وبين حقها في رغبة ممتعة ، تبدد فراغاً نفسياً تركه سوء اختيار الزوج من البداية .. شاردة الذهن في شريف عيسى وزوجته ريم صالح ، وكيف يتحول التمرد عندهما على قيود المجتمع لـ حرية شخصية.. تحت مبدأ " انت حر ما لم تضر "
أصبحت ريم صالح في ذهن نهى ليست مجرد زميلة قديمة بل "كاهنة "، قادرة على منحها صك الغفران. على شهواتها الممنوعة وخيالاتها المحرمة .. فتحت خانة الرسائل، لطالما ترددت أصابعها فوق الحروف لشهور، مراراً كانت تكتب وتمسح ، خشية أن تتجاهل ريم الرد .. لكن الليلة كان للجرأة طعم مختلف.
كتبت بكلمات تعبر عن انفجار سد الكتمان بداخلها
"إلى ريم صالح..
أنا نهى، زميلة دراسة قديمة من تلك الأيام في الجامعة، لو كانت ذاكرتكِ لا تزال تحتفظ بملامح الصمت التي كنتُ أغلف بها نفسي.
أكتب لكِ اليوم لأنني لم أعد أحتمل هذا الكبت .. معجبة بجرأتكِ التي تزلزل الثوابت، وبقدرتكِ على تسمية الأشياء بمسمياتها دون خوف.
أعيش صراعاً نفسياً مريراً يمزق روحي كل ليلة .. صراعاً بين دوري المرسوم كأم وقورة وزوجة لرجل لا يرى فيّ سوى قطعة أثاث، وبين حقيقتي كأنثى مكبوتة يغلي تحت جلدها بركان من الرغبات الممنوعة.
لكن الصدمة يا ريم، والحقيقة التي تمنع النوم عن عيني، هي أن هذا البركان لم يعد يلتفت للخارج، بل بدأ يوجه حممه نحو الداخل .. نحو ذكورة أبنائي الفائرة التي تنمو أمام عيني كل يوم. صرتُ أراقب نمو أجسادهم بعينٍ لا تشبه عين الأمهات
يا ريم.. الأمر بدأ بتفاصيل صغيرة، لكنها كانت كفيلة بإيقاظ الوحش الكامن في أعماقي. أجد نفسي، وبدافع لا أملك صده، أقف طويلاً أمام سلة الغسيل، ألتقط ثيابهم الداخلية التي تفوح منها رائحة المني الفائرة، وأستنشق تلك البقايا اللزجة التي تركها احتلامهم الليلي وكأنها عطر نادر يمنحني الحياة. أشعر برعشة تسري في عمود الفقري حين تتخيل أصابعي أن تلك الآثار ليست مجرد سوائل بيولوجية، بل هي نداءات استغاثة موجهة إليّ أنا وحدي.
أتلصص على أبواب غرفهم المواربة، وأراقب في عتمة الليل تمدد أجسادهم تحت الأغطية الخفيفة .. أتابع بعينين جائعتين ذلك البروز القوي والمتمرد الذي يفرضه انتصابهم الصباحي، وأتخيل ملمس ذلك الجلد المشدود وهو ينبض تحت كفي.
في خيالي يا ريم، لا أحضنهم لأهدئ من روعهم، بل أعتصر أجسادهم الغضة بجسدي المشتعل، أذوب في حرارتهم وأجعلهم يفرغون كل ذلك الاحتقان في كسي الذي بات يئن من الجفاف والوحدة. أريد أن أكون الأرض التي تستقبل شلالاتهم الهادرة، وأن أعلمهم أن اللذة الحقيقية لا توجد عند الغريبات، بل في حضن الأنثى التي جاءت بهم إلى هذه الحياة ، وهي من صنعتها.
محتاجة أتكلم مع حد يفهم من غير ما يحكم.. حد يشوف إن ده مش قذارة، بقدر ما هو انفجار لأنوثة حُكم عليها بالإعدام لسنوات طويلة تحت مسمى قداسة الأمومة .. بس أنا مبقتش قادرة أتحمل توحش الرغبة
بانتظار ردك..
نهى"
**************************
في أحد الأيام
في ذلك المساء الرتيب، كانت نهى تمارس طقسها بقداسة كاهنة ، ممددة في نصف جلسة على فراشها، واللاب توب يربض فوق فخذيها كأنه امتداد لجسدها، وشاشته تعكس ضوءاً شاحباً على ملامحها المستنفرة
قطع سكون الغرفة طرقات واهنة على الباب، ودخل زياد. كان وجهه سحابة من الحزن الصامت، وعيناه مكسورتين كطفل ضل طريقه .. بادرها قائلاً بصوت مخنوق
— أنا فركشت يا ماما.
نهى، التي كانت تعرف كل كلمة قيلت في شات الفراق، لم تنتظر منه حديثاً، بل فتحت له ذراعيها في دعوة بدت في ظاهرها حضناً للمواساة.
ارتوى زياد في حضن أمه، وأسند رأسه على كتفها، بينما كانت هي تشعر بكتلة جسده الدافئة تذيب بقايا ثباتها. في تلك اللحظة، لم تعد نهى ترى فيه الابن ، بل رأت فيه ذلك الذكر الرومانسي المكسور الذي طالما داعب خيالها تحت الدش وفي خلوات الليل.
شددت نهى من قبضة ذراعيها حوله، وقربت جسدها أكثر حتى تلاشت المسافات.
— سيبك منها الكلبة دي.. ما تعرفش قيمتك. هو فيه بنت ما تتمناش شاب هادي ورومانسي وراقي كده زيك؟
كانت كلمات المواساة تخرج من شفتيها لاهثة، بينما كانت حواسها في عالم آخر. استلذت ملمس جسده الملتصق بها، وتعمدت إغراقه في نعومة صدرها.
حين طوقت ذراعيها ظهره، تعمدت أن تمحو كل المسافات. جذبت جسده الغض ليرتطم بكتلة صدرها المكتنز، ضاغطة بنهديها اللذين تمردا على قيود القماش فوق صدره بقوة لا تمت للأمومة بصلة. كان قميص نومها الستان ينزلق بين جسديهما كحائلٍ حريري واهن، يكهرب الحواس ولا يزيد اللهب إلا اشتعالاً مع كل حركة خفيفة يضيق بها العناق.
حرارة ممتعة، وغامضة ومحرمة، بدأت تنبعث من مسام جلدها المشتعل، لتغلف أنفاسه المذعورة برائحة أنوثتها المثيرة والشبقة.
لم يكن هذا عناقاً للمواساة، بل كان إطباقاً تاماً من أنثى جائعة قررت أن تحتجز هذا الذكر في قفص ذراعيها، لتستمد من فتوته حياة جديدة.
شعر زياد بأن شيئاً ما قد انحرف عن مساره. لم يكن هذا حضن الأم الذي اعتاده كملجأ آمن، بل كان حضناً لأنثى ينضح جسدها برائحة الرغبة والشبق.
دبيب غريب من الإثارة بدأ يسري في أوصاله رغماً عنه، وشعر باحتقان مفاجئ يغزو وجهه.
نهى، التي كانت تشعر بفيضان من البلل يغرق كسها، لم تعد تسيطر على حركاتها. رفعت رأسها ولثمت جبهته بقبلة طويلة، ثم بدأت شفتاها تتحركان بشهوة على خده، تقترب من أذنه وتنفث أنفاساً حارقة.
في تلك اللحظة المحتدمة، وتحت وطأة هذا الحصار الجسدي والأنفاس اللاهثة، لم يصمد جسد زياد أمام غريزته. تصلب جسده فجأة، وحدث ما لم يكن في حسبانه
انتفاضة لا إرادية سرت في دمه، ليبرز انتصاب قضيبه المفاجئ والقوي ضاغطاً بقسوة فوق عانتها، معلناً عن خيانة عظمى ارتكبها جسده المراهق ضد وعيه الطاهر.
تسمر زياد في مكانه مشلولاً من هول الصدمة النفسية واستجابة رجولته لـ جسد أمه.
لكن نهى، استقبلت هذه الإشارة بانتشاء مجنون ، لما أحست بقضيب ابنها زياد المنتصب يضغط على عانتها .. صغطت بـ كسها أكثر على زبره بقوة. .. زاد لهاثها، واشتعلت عيناها .. غارقة في نشوة وهي تشعر بصلابته تتخبط في شباك أنوثتها.
انتفض زياد كمن مسه تيار كهربائي، وابتعد عنها بجسد يرتجف ووجه ينضح بالاحتقان والخجل. رمقها بنظرة مضطربة، ثم اندفع خارجاً نحو غرفته ليدفن رأسه في وسادته، محاولاً الهروب من ذلك الدنس الذي مسَّ طهارة علاقته بأمه.
بقيت نهى مكانها، مشتتة، لا تدري ما الذي دفعها لتجاوز ذلك الخط الفاصل بهذا الإندفاع المجنون.
عادت إلى اللاب توب محاولةً استعادة توازنها، أشعلت سيجارتها بيد مرتعشة ، وقلبها لا يزال ينبض بعنف ، وكسها يزرف سوائل الشهوة التي تحرقها.
وجدت وميضاً جديداً على الشاشة.. رسالة رد من ريم صالح.
قرأت نهى الرسالة بقلب يخفق، وكأن ريم كانت تترصد لحظة سقوطها لتلتقطها
"عزيزتي نهى..
الذاكرة لا تخونني، الصراع الذي تعيشينه ليس قذارة، بل هو مخاض لامرأة ترفض أن تموت تحت أقنعة الواجب. لا يوجد أم وأنثى ككيانين منفصلين، بل هو جسد واحد له حقوقه المطلقة التي لا يحدها عُرف. كلماتك هي بوح نفسي صادق.
لقد قرأت رسالتك مراراً، وفي كل مرة كانت تدهشني تلك الرغبة المكبوتة التي تقطر من بين السطور.
بوحك الذاتي هذا ليس مجرد فضفضة لزميلة قديمة، بل هو نص إيروتيكي باهر، مكتوب بصدق موجع، ولغة مشتعلة تلامس أعمق مناطق الكبت في النفس البشرية. تفاصيلك، ومراقبتك لأبنائك، واشتهاؤك لتلك الذكورة الفائرة، صيغت بجمال يخطف الأنفاس. لذا، أستأذنك يا نهى أن أنشر هذا النص الساحر كـ رسالة غلاف في العدد القادم من مجلة شبق ، تحت اسم مستعار بالطبع ، ليكون شرارة تُلهم نساء أخريات يقبعن في ذات الزنزانة.
كلامك يحتاج لمساحة أرحب من الرسائل الإلكترونية.. سنرتب لقاء في مقر المجلة الأسبوع القادم لتفكيك كل تلك الخطوط الممنوعة
ريم."
مرت الأيام ثقيلة حتى صدر العدد الجديد من مجلة "شبق" الإلكترونية. في غرفتها المغلقة، تمددت نهى على فراشها، وقلبها يخفق بعنف كمن تقف على حافة هاوية. فتحت المجلة على هاتفها، لتجد رسالتها تتصدر قسماً خاصاً تحت عنوان: "اعترافات كاهنة في معبد الذكورة".
قرأت كلماتها المنشورة، وكأنها تقرؤها للمرة الأولى. رؤية سرها المحرم مطبوعاً ومتاحاً للآلاف، لم تثر فيها الخوف، بل فجرت في عروقها نشوة لا مثيل لها. شعرت بفيضان من الرطوبة يغزو كسها بمجرد تخيل العيون التي تلتهم كلماتها الآن.
كانت حالة من التعري العلني الآمن .. الكل يشتهي خيالاتها، ولا أحد يعرف أنها هي.
انتقلت أصابعها المرتجفة إلى قسم التعليقات أسفل النص، لتجد سيلاً من التفاعل الذي زاد من اشتعالها.
قرأت تعليقاً كتبه أحدهم
"نص يقطر شبقاً.. هذه امرأة لا تكتب بحبر، بل بعصارة جسدها. تصويرها لشهوتها تجاه فتوة أبنائها كسر كل التابوهات بجمال مرعب."
وتعليق آخر لامرأة
"لقد أبكيتني وأثرتني في آن واحد. أيقظتِ في داخلي رغبات لم أجرؤ يوماً على الاعتراف بها حتى لنفسي في المرآة. أنتِ شجاعة لدرجة مستفزة."
بينما كتب قارئ ثالث
"ما أروع هذا الخيال .. أتمنى لو كنت أنا ذلك الابن الذي تراقبه هذه الأنثى الجائعة، وتعتصر فحولته في حضنها."
مع كل تعليق تقرأه، كانت نهى تشعر بانتصار ساحق. لقد منحتها ريم صالح وصِلة القراء صك الغفران النهائي. لم تعد أماً منحرفة في نظر نفسها، بل أصبحت أيقونة للتمرد واللذة. ألقت الهاتف جانباً، وأغمضت عينيها، بينما انزلقت يدها ببطء نحو جسدها المشتعل .. لكن كلمات القراء بقيت محفورة في وعيها، تتردد كتعاويذ سحرية استدعت كل شياطين رغبتها.
الغرفة كانت غارقة في عتمة دافئة، ولا شيء يُسمع سوى إيقاع أنفاسها اللاهثة الذي بدأ يتسارع بجنون.
لم تعد في تلك اللحظة مجرد امرأة تقرأ إشادات أدبية .. بل تحولت في خيالها المحموم إلى إلهة للذة تُرفع لها قرابين الخضوع، وكل تعليق قرأته كان بمثابة أصابع خفية وجريئة تعبث بأنوثتها المخبأة.
تلوت على الفراش ببطء شديد، وأغمضت عينيها لتستحضر طيف القارئ الذي تمنى أن يعتصر فحولته في حضنها، ليتداخل طيفه الغائم مع ملامح أبنائها المتمردة.
كانت النشوة تعتصر عقلها قبل أن تطال جسدها. بوعيٍ شبه غائب، بدأت أصابعها ترتعد وهي تزيح حمالة قميص نومها الستان الرقيق، ليتحرر نهدان محتقنان بحلمات منتصبة نافرة بقوة مؤلمة بمتعة .. يرتفعان ويهبطان مع كل شهقة متلاحقة تخرج من صدرها.
انزلقت يدها المرتجفة ببطء مدروس على منحنيات خصرها الممتلئ، تستشعر تلك الحرارة الكثيفة التي بدأت تتصاعد من كسها .. حرارة تذيب كل جليد السنوات العجاف التي قضتها في ظل وليد. لمساتها لنفسها لم تكن روتينية أو صامتة هذه المرة .. كانت محملة بجرأة الآلاف من العيون التي التهمت نصها وتخيلت مفاتنها. مررت أناملها على بشرتها المشتعلة، تعانق تضاريس جسدها بشغف أنثى تكتشف لتوها مدى سطوتها.
ومع كل استرجاع لكلمة "شبق" التي كُتبت في التعليقات، كانت تعتصر جسدها وتضغط على منابع لذتها المتقدة تحت القماش. تلاحقت أنفاسها، وتصبب عرق رقيق زاد من بريق جبينها وعنقها الممدود للخلف، بينما راحت تهمس بآهات مبتورة تذوب في فضاء الغرفة المخنوقة بعطرها.
تماوج جسدها بانحناءات قوسية متوترة على السرير، وهي تعتصر شفرات كسها ، وتدفع بأصابعها داخل مهبلها .. تصارع أمواج الإثارة العاتية التي تجتاحها، تعيش اللذة مضاعفة .. لذة الجسد المشتعل، ولذة السلطة المطلقة على خيالات الرجال ، حتى أنها من شدة التمحن دفعت بأصبعها في شرجها ، تقبض عليه بقوة بعضلات طيزها .. وباليد الأخرى انهالت على كسها تدلكه بقوة .. إفرازات شهوتها تتطاير من كثرة انهمارها ..
حتى ضربتها تلك الرعشة العنيفة الممتعة للغاية.. انتفض جسدها بشدة، وتشنجت عضلاتها في ذروة ساحقة ومزلزلة، أطلقت معها زفرة طويلة وعميقة، زفرة ابتلعها صمت الفيلا، لتتركها غارقة في استرخاء لذيذ ومريح.
استلقت تلتقط أنفاسها ببطء، وصدرها يعلو ويهبط، بينما عيناها تلمعان في الظلام بانتصار امرأة وُلدت من جديد من رحم الخطيئة.
********************************
خطوط ممنوعة س 2 ج 2
جاء يوم موعد اللقاء.. اليوم بالنسبة لـ نهى ليس فقط للقاء ريم، بل للقاء نسختها الأخرى التي قررت أخيراً أن تخرج للنور.
في ظهيرة ذلك اليوم
داخل مقر مجلة شبق ، ذلك المكان الذي كانت نهى تتخيله كمعبد للحرية.
صعدت السلالم بقلب يخفق ، وحين دخلت مكتب ريم صالح، استقبلتها رائحة اللافندر ، ولوحات على الجدران ، تحتفي بالجسد الإنساني بلا مواربة.
جلست نهى أمام ريم، التي كانت ترمقها بنظرة هادئة ودودة
بدأت نهى الحوار بصوت يرتجف قليلاً
— أنا لسه مش مصدقة إني هنا.. من أيام الجامعة وأنا شايفة فيكِ وفي شريف عيسى عالم تاني خالص. مقالاته، برامجه، الطريقة اللي بيفكك بيها الموروث الديني.. كتابتكم كانت تقريباً الحاجة الوحيدة اللي بقراها طول السنين اللي فاتت.
ابتسمت ريم وهي تشعل سيجارة رفيعة، وناولت واحدة لـ نهى. صنع الدخان المتصاعد بينهما سحابة هلامية، وقالت ريم
— شريف بيكلم العقل يا نهى، بس أنا هنا بكلم الجسد والروح.
فتحت ريم نسخة للعدد السابق من المجلة على شاشة اللاب توب أمامها ، ومررت أصابعها على الشاشة لتستعرض التعليقات، ثم وجهت حديثها لنهى بنبرة احتفاء
— شفتي التفاعل على رسالتك اللي نشرناها؟ .. القراء معجبين بأسلوبك جداً يا نهى.. بوحك ده عمل تفاعل كبير من القراء في المجلة. من نص إيروتيكي واحد بقى اسمك المُستعار "كاهنة اللذة" ، تريند في العدد
لمعت عينا نهى بنشوة خفية، بينما تابعت ريم بشغف كمن تشرح نظرية علمية
— عارفة ليه النص بتاعك أثار الناس بالشكل ده؟ القارئ دايماً بيحس بإثارة جنسية مضاعفة لما يقرأ نص إيروتيكي بقلم أنثى. الراجل لما بيكتب بيوصف الفعل، لكن الأنثى لما بتكتب بتنقل اللذة من مسام جلدها بالكلمات، بتكتب بتفاصيل الحواس واختلاط المشاعر. ولما الأنثى دي تكسر في كتاباتها أعظم التابوهات.. تابو المحارم بين الأم وابنها.. هي كده بتضرب في مقتل. إنتِ بتعري صورة الأم المقدسة، وتحوليها لـ أنثى شبقة بتشتهي ذكورة ابناءها .. التناقض المرعب ده بين القداسة والشهوة بيخلق حالة من الهياج الجنسي المدمر عند القارئ، بيخليه يشتهي الأم ويحسد الابن في نفس اللحظة.
نظرت ريم مباشرة في عيني نهى وأردفت بلهجة حاسمة وهي تشير بـ سيجارتها المشتعلة في وجه نهى
— انتي خلاص بقيتي من ضمن فريق المجلة ، وهتكتبي قصص باسم " كاهنة اللذة " وهيكون لكِ مساحة ثابتة في كل عدد، أنا عاوزاكي تكتبي قصص جنسية إيروتيكا، اكتبي خيالاتك، وكل حكاياتك مع ولادك.. الكتابة هي وسيلتك الوحيدة للاستشفاء الروحي. لما بتحطي رغباتك على الورق، إنتِ بتعملي عملية تطهير لذاتك. اكتبي عشان تلاقي الاتساق مع نفسك، وعشان الطاقة اللي جواكِ دي ما تحرقكيش.
هنا، انهار سد الكتمان تماماً. شعرت نهى بصدق كلمات ريم وتفهمها العميق، فاعترفت بكل شيء ، عن وليد وغيابه، عن تربية أربعة ذكور في بيت خشن، وعن اللحظة التي شعرت فيها أنها لم تعد تراهم كأبناء. وانسياقاً في مناخ الثقة المطلقة، همست نهى باعترافها الأكثر قذارة في نظر المجتمع
— أنا براقب ابني رامي بالكاميرا وهو بيستمني عليّ في خياله.. وبستمتع.. وبحس بلذة
لم تظهر على وجه ريم أي علامة للاستنكار، فقط رفعت حاجبيها مستفهمة
— وعرفتي منين إنه بيتخيلك انتي ؟
قبل أن تجيب نهى ، دخلت عاملة البوفيه بكوبين من الصودا المثلجة مع شرائح الليمون .. رشفت نهى بعضاً من الكوب وشعرت بإنتعاش ، دفعها للاسترسال
— رامي مدمن قصص سكس على منتدى جنسي ، وبالذات قصص المحارم الأم مع ابنها .. وأنا واجهته بس في صورة الأم اللي خايفة على ابنها ، مش ده وبس
صمتت برهة، وأشعلت سيجارة وتابعت
— أنا مُتيمة بشخصية ابني زياد ، وشايفاه نموذج الراجل اللي كنت بحلم بيه في شبابي ، وبقيت دايماً بتخيله في السكس مع نفسي
أجابت ريم بعمق فلسفي
— اللي بتمري بيه مش شذوذ يا نهى، ده إحلال نفسي. إنتي اتحرمتي من الذكر المحب والسكن الجسدي سنين طويلة، فبدأ عقلك الباطن يستلف الذكورة المتاحة قدامه عشان يرمم روحه المحطمة. إنتي مش بتشتهي ولادك.. إنتِ بتشتهي الحياة اللي بيمثلوها.
وأكملت بصوت رزين
— الجنس في جوهره وسيلة للاتصال بالكون، استشفاء مش مجرد متعة. المشكلة دايماً بتيجي من العنوان اللي بنحطه للفعل.. فكرة إن ده ابن هي اللي بتعمل الصدام والمرارة. لكن الجسد والعقل في لحظة الشهوة ما بيعرفوش أسماء.
سحبت نهى نفساً عميقاً ، وانتعش حلقها بجرعة من الصودا والليمون المُثلج
— أنا خايفة يا ريم الخيال ده يبقى حقيقة. آخر مرة كنت حاضنة زياد لما فركش مع حبيبته .. ما قدرتش أمسك نفسي ، وهو بتاعه وقف عليا .. انتي فاهماني طبعاً يا ريم
— وهو عمل إيه ؟
— اتخض طبعاً ، وخرج من الأوضة بيداري بتاعه اللي واقف ، ومن ساعتها مش بيبص في وشي ، وبيتجنب الكلام معايا
ضحكت ريم تقول
— بصي يا نهى .. أنا مش هقدر أقولك حاجة ، بس نصيحتي إنك تسيبي نفسك لإحساسك بـ أولادك .. حسيهم بالطريقة اللي تريحك .. وسيبي دايماً رد الفعل عليهم
قاطعتها نهى
— يعني لما رامي ولا زياد يوصل لمرحلة إنه عاوز ينيـ
بترت نهى كلمتها الأبيحة ، لتضحك ريم وتقول
— سيبيه ينيكك .. لو انتي عاوزه وهو عاوز
شعرت نهى بصدمة من رد ريم وسألت
— هي دي مش حاجة ليها عواقب كبيرة ؟
— طالما دي حاجة سرية بينكم ، ما تفكريش في عواقب.. عيشي اللحظة وبس. لكن المهم تكتبي وتعبري عن اللي تحسيه ، وكل اللي تكتبيه هننشره في المجلة.
انتهى اللقاء ونهى تشعر بخفة لم تعهدها من قبل، وكأن جبالاً من الذنب قد أُزيحت عن كاهلها بصك غفران من ريم.
ودعت ريم بوعد قاطع
— هكتب يا ريم.. هكتب كل اللي هيحصل جوه الأوض المقفولة وهبعتهولك.
غادرت نهى المكتب وهي تشعر أن الخطوط الممنوعة ، لم تعد قائمة، وأنها عادت إلى الفيلا اليوم ليس كأم، بل كروائية إيروتيكية تعيش قصتها مع أبطالها تحت سقف واحد.
وتروي لنا هذه القصة
*************************
اعترافات أم شبقة بقلم كاهنة اللذة
اسمي …. ، لا يهم
تعرفتم عليَّ من رسالتي لرئيسة تحرير المجلة ، وزميلة دراستي ريم صالح ، والتي نشرتها في العدد السابق ، ونالت استحسانكم وتشجيعكم، لأروي لكم قصتي مع أبنائي
لن أصف لكم جسدي ، فسوف تكتشفونه، مع الوقت من خلال حكايتي ، أنا الآن في الخامسة والأربعين من العمر
بعد رسالتي السابقة التي نُشرت بالمجلة ، تشرفت بلقاء ريم صالح ، والحديث معها .. كلماتها أذابت جبلاً من الجليد من فوق صدري
عُدت بعدها إلى الفيلا، وكان صدى حديث ريم صالح لا يزال يتردد في أعماقي كنشيد وثني يمنحني الشرعية. لم أتوجه إلى غرفتي، بل اتجهت مباشرة نحو غرفة ابني رامي
بهدوء بارد ، فتحت الباب دون استئذان، لأجده ممدداً على السرير ، حتى أنه لم يلحظ إنفتاح الباب ودخولي .. منشغلاً بتدليك قضيبه وهو غارق في عالمه السري مع قصص الكوميكس الجنسية الممتعة
انتفض رامي كمن مسه تيار كهربائي، وسقط الهاتف من يده المرتجفة، ورفع الشورت القطني بسرعة لم تنجح في مداراة قضيبه المنتصب
لكني، وبخلاف توقعاته. اقتربت منه بنظرة مطمئنة، مغلفة بهدوء
— ما تخافش. ما إحنا اتفقنا إنك هتعمل سكس مرتين في الأسبوع بس.. اتنين وخميس.. والنهارده الخميس.. إنت ماشي ع النظام أهو
تعلثم رامي، ووجهه ينضح باحمرار الخجل والرعب
— آه.. آه يا ماما
— طب مالك؟ اتكسفت عشان دخلت عليك؟ خلاص أنا خارجة
انحنيت وأخذت الموبايل من الأرض، وعينايَّ تلتهمان المشهد المعروض على الشاشة. تظاهرت بالدهشة
— إنت لسه بتقرأ القصص دي؟
لم يرد رامي واكتفى بإحناء رأسه خجلاً
سألته وأنا اقترب منه أكثر
— إنت ليه بتحب كوميكس الأم وابنها أوي؟ بتهيجك أوي كده؟
أحس رامي بذهول، يرتجف داخلياً أمام جرأة السؤال
بينما كنت أشعر ببركان يغلي تحت جلدي .. كنت اقف أمامه، وتلك الكلمات المحرمة التي خرجت من شفتي قد أثارتني بشدة، وشعرت بحرارة لاهثة ومحمومة تتصاعد من كسي وارتعاشة لذيذة ببظري، تذيب كل المسافات الباردة التي تفصل بين وقار الأمومة ورغبات الأنثى الجائعة .. مجرد وقوفي في هذه المساحة المحظورة، واقتحامي لخصوصية ابني رامي وهو يمارس الجنس مع نفسه ، كان كافياً ليفجر داخلي فيضاناً من الشهوة والهياج الجنسي
إثارة جعلت أنفاسي تثقل، وجسدي يلين، وعينيَّ تلمعان ببريق وحشي يلتهم ارتباكه أمامي. زاد من ذلك الإحساس ، تأثير لقاءي بـ ريم صالح .. فوجدت نفسي انساق وراء رغبة شبقة سجينة لسنوات ، وجدت أخيراً مفتاح القفص لتتحرر
تابعت، وصوتي يتخذ نبرة دافئة
— وبتتخيل إيه بقى وإنت بتعمل سكس مع خيالك؟ لما تقرا قصة زي دي
عجز رامي عن النطق، تجمدت الكلمات في حلقه من صدمة جراءة السؤال ، وهو يرى نظراتي التي تبدلت من التوبيخ في المرة السابقة إلى المشاركة في الحوار هذه المرة
ابتسمت بدلال، وقلت
— لعلمك أنا أما لقيتك المرة اللي فاتت بتقرأ الحاجات دي، وزعقتلك.. قعدت أبحث ع النت.. عشان أفهم.. وفهمت ليه جنس المحارم بيكون مثير أكتر من أي حاجة تانية. عارف ليه؟
أخيراً، ابتلع رامي ريقه، وشعر ببعض الطمأنينة — ليه؟
هنا، بدأت اتخفف من بعض ملابسي بحركات بطيئة ومغرية
— بص يا سيدي هقولك.. وسع شوية هاجي جنبك
بإشارة من يدي، تزحزح رامي في مكانه، لأتمدد ملاصقة له على السرير في نصف جلسة مشحونة بالرغبة
تمايل جسدي ببطء فوق الفراش وأنا اتخذ مكاناً بجانبه
طوق أنفاسه دوامة من عطري الأنثوي المثير
التصق جانبي بجانبه تماماً في ضيق السرير
انمحى الفارق بين الأم والابن، ليصبح الملمس هو لغة الحوار الوحيدة
استشعرت، حرارة تشع من فخذ رامي على فخذي الممتلئ والطري، حرارة محرمة سرت كتيار مكهرب في عضلات ساقي
تلاحقت أنفاسي، وتعمدت أن أزيد من وطأة الضغط الحسي لفخذي فوق فخذه، صاهرة كل مقاومة متبقية لديه في أتون رغبتي الطاغية
لمحت قضيب رامي ينبض من تحت الشورت، في تلك المساحة المشبعة بالرغبة. اقتربت بوجهي حتى لامست أنفاسي خده، وبدأت أتحدث بصوت خفيض أقرب للهمس، وكأني ألقي عليه تعويذة
— قريت إن زمان أوي.. من ملايين السنين، الجنس عند البشر كان مجرد غريزة بحتة، زيهم زي أي حيوانات في الطبيعة. الذكر لما كانت بتجيله الرغبة، ماكانش عشان شاف نتاية عريانة مثلاً، لأنهم كانوا بيعيشوا في كهوف عرايا وشبه عرايا أصلاً.. الإناث كانت أجسامهم بتفرز فرمونات، ريحة معينة الذكر يشمها، فيتهيج جنسياً عشان يمارس التناسل وتستمر السلالة
مررت أصابعي بخفة متناهية فوق ركبته، لأضمن أن تركيزه معلق بكل كلمة، وتابعت
— وقتها، البشر ماكانش لسه عندهم وعي بوجودهم زينا دلوقتي. الذكر كان بيمارس الجنس مع أي نتاية قدامه، ماعندوش الإدراك اللي يخليه يميز إن دي أمه، أو أخته، أو عمته، أو إنها أنثى مش من دمه. هي بالنسبة له مجرد نتاية مهيأة للتزاوج، وهو بيعمل الجنس كغريزة للتكاثر وبس
توقفت لثانية، ونظرت في عينيه الزائغتين، وابتسمت ابتسامة غامضة
— بعد ملايين السنين، عقل البشر اتطور. بقى عندنا وعي، وبقى الجنس مش مجرد غريزة، بقى وسيلة تواصل واندماج. عملنا مجتمعات منظمة وقوانين وجواز، ومبقاش مسموح نمارس الجنس بعشوائية الغابة. لكن...
خفضت نبرتي أكثر، لتصبح أعمق وأكثر إثارة
— الجينات القديمة دي لسه مستخبية جوانا.. جينات الجنس الغريزي البدائي قبل التطور. عشان كده، لما الواحد بيقرأ قصة أو يشوف فيلم عن جنس المحارم، بيحس بإثارة جبارة ومختلفة. الإثارة دي مش جاية بس من فكرة الممنوع وكسر التابوهات.. لأ، دي جاية من إن المعلومات المختزنة في جيناتنا من أيام الغابة والكهوف. المخ بيترجم المشهد ده لرجوع للغريزة الصافية، أي ذكر مع أي أنثى قدامه من غير حواجز الدم.. فبيديك إثارة مضاعفة مفيش حاجة تانية تقدر توصلها
ختمت حديثي وأنا ابتعد بوجهي قليلاً لأراقب تأثير كلماتي على ملامحه المحتقنة، وغمزت له بدلال
— بس يا عم.. هو ده التفسير اللي قريته وخلاني أفهمك.. ومابقاش متضايقة من إنك بتقرا القصص دي .. إيه رأيك بقى في الكلام ده؟
انفجر رامي ضاحكاً من قلبه، شاعراً بحميمية لم يعهدها، وكأن سداً من الجليد قد ذاب فجأة بينه وبيني
— فعلاً معلومات جديدة.. أول مرة أعرفها.. بفكر أنشرها في المنتدى
بتر كلمته فجأة، فسألت بخبث وتصنع لعدم الفهم — منتدى إيه؟
— لأ.. قصدي يعني...
ضحكت بدلال وخبطته بخفة على فخذه
— فهمت.. المنتدى اللي بتجيب منه القصص دي.. ماشي يا عم.. المهم صحتك.. بلاش السكس الكتير عشان أعصابك ودراستك. كفاية مرتين في الأسبوع زي ما اتفقنا
اعترض رامي
— قليل مرتين يا ماما.. نخليهم تلاتة.. يوم ويوم
رفعت حاجبي، وارتسمت على وجهي تعبيرات تجمع بين الرضا والتمنع المصطنع
— أنا عارفة إن الموضوع ده عندك عالي شوية.. وكمان زايد عشان إدمانك للقصص دي ، وكمان تحرشاتك مع الخدامات.. بس أنا مش عاوزاه يأثر على صحتك
لم يعد رامي يشعر بالخجل، بل صار الجو مشحوناً باعترافاته الجنسية
— همشي على نظام يومين والثالث .. صحتي حديد
ضحكت بدلال
— ماشي يا عم الجامد
نهضت وأنا أعيد له الموبايل
— هسيبك أنا تكمل القصة بتاعتك، وتكمل اللي كنت بتعمله
رامي بضحكة
— الخضة أما دخلتي عليا فصلتني
وقفت عند طرف السرير، واضعة يدي في وسطي بإثارة، ورمقته بنظرة ميوعة
— طب ودلوقتي؟
رد رامي بصوت يقطر رغبة
— دلوقتي حاسس إنك بقيتي صاحبتي مش أمي.. المعلومات اللي قولتيها خلتني أحب جنس المحارم أكتر
همست بصوت مبحوح
— وأنا مش عاوزة أكتر من كده.. اعتبرني صاحبتك. وذوقك في الحاجة دي انت حر فيه
حين هممت بالانصراف، استوقفني رامي يقول بتلقائية
— ماما.. عاوز أقولك إني وأنا بقرأ قصص السكس بتاعة محارم الأم وابنها.. بتخيلك إنتي
هنا .. تقمصت دور الأم بحدة مفاجئة
— إحنا اتفقنا نبقى أصحاب آه.. بس إنت ابني وأنا مامتك.. ما ينفعش تقول لي الكلام ده.. خيالك إنت حر فيه.. بس أوعى تنسى إني مامتك
غادرت الغرفة وأغلقت الباب، تاركة رامي في ذهول من تحولي، لكني كنت أعلم أني تركت خلفي فريسة وقعت في الشباك تماماً.
في تلك اللحظة، لم أكن قد ابتعدت خطوة واحدة. كنت أقف هناك، أسند ظهري إلى الباب الخشبي المغلق، أسترق السمع بأنفاس متقطعة تكاد تحرق صدري. كان يصلني بوضوح صوت لهاثه المحموم، والإيقاع العنيف لحركة يده في الداخل، وهو ما كان يشعل في داخلي شهوة مختلفة تماماً هذه المرة
كنت أعلم أنه خلف ذلك الباب المغلق، عاد لممارسته الجنسية فوراً. لكن هذه المرة، كنت على يقين أنه لم يعد بحاجة لصور الكوميكس الجنسية
خياله وأنا أتمدد بجانبه، ورائحتي التي تركتها على وسادته، وكلماتي التي شرعنت له هذا الخيال المحرم حين قلت له "خيالك إنت حر فيه".. كل ذلك كان كافياً ليفجر فيه شهوة لم يسبق له أن اختبرها
من مكاني خلف الباب، كنت أستطيع أن أتخيل جملتي تتردد في أذنه كإيقاع مزلزل، يبيح له المحظور ويتجاوز كل الخطوط الممنوعة. كنت أسمع تسارع حركة يده على قضيبه، وأعلم أنه يفعل ذلك الآن دون أن يشعر بتلك المرارة اللاذعة للخزي، أو بثقل الخطيئة السرية التي كانت تطارده. فكرة أن أمه التي كانت يوماً بعيدة المنال، ليست فقط على علم بخياله الجامح تجاهها، بل منحته الإذن والمباركة ليمارسه.. كل ذلك فجر في عروقه طاقة شبق جنونية. لقد تضاعفت لذته أضعافاً مضاعفة لأنها أصبحت لذة مقبولة ومعترفاً بها في محرابي
كنت أتخيل كيف يقبض رامي على زبره يدلكه بقوة، بينما انطلق خياله المحموم ينسج مشهداً تفصيلياً
يتخيل أن الباب يُفتح، وأن أمه تدخل الغرفة، لتلقي بروبها الحريري أرضاً وتقترب منه بإغواء بجسدها المشتعل ، وتعتليه تهمس في أذنه " أنا جايه أساعدك تمشي ع النظام اللي اتفقنا عليه"
تتردد في أذنه جملتي "زمان، كان أي أنثى لأي ذكر .. مش فارقة، إن كانت أمه ولا أخته"
كنت أسمع بوضوح كيف تلاحقت أنفاسه لاهثة وصاخبة
كانت فكرة أن ابني الذي خرج من كسي الذي أقبض عليه بيدي الآن، يستمني في الداخل ، متخيلاً نفسه ينيك هذا الكس، ولا يفصل بيني وبينه سوى هذا الباب
تلك الفكرة كانت تمنحني إحساساً متعاظماً بالسلطة، ولذة محرمة فاقت كل ما اختبرته في حياتي
أغمضت عيني بشدة، وأرجعت رأسي للخلف ليرتطم بالباب بخفة، وعضضت على شفتي السفلى لأكتم تأوهاتي التي كادت تفضحني. تمايل جسدي ببطء في مكاني، وأنا اعتصر بـ يدي شفرات كسي الملتهب بنار الشهوة المُحرمة
وأتخيل كيف تشنجت وتيرة حركته وعضلات جسده تحت وطأة تصوره، وهو ينيكني في خياله، الذي صار أقرب للحقيقة من أي وقت مضى. ومع كل حركة سريعة ومجنونة ليده، كان يصلني صوته، حتى ضربته الذروة الساحقة. تخيلته في أورجازم مميز وعنيف، وسمعته يطلق صرخة مكتومة مزقت سكون الغرفة. كنت أراه في مخيلتي يتقوس بعنف فوق الفراش، مستلذاً بشهوة جبارة تسببت فيها كلماتي ولمساتي وصوتي، ليغرق بعدها في استرخاء لذيذ، مغموراً بانتصار هدم حصون المحرمات
بينما أنا غارقة في حالة من النشوة القصوى، أرتوي من هذا الخيال المشترك الذي شرعنته للتو. كنت أستمتع بكوني أصبحت المحراب الذي يتعبد فيه ابني لغريزته
**********************************
أحياناً، يبدو وكأن القدر يتدخل ليرتب لك مسرح الخطيئة بكل تفاصيله، ويقدم لك فريستك على طبق من ذهب
حين دخل رامي من باب الفيلا، مستنداً على أكتاف أصدقائه، وذراعه اليمنى غارقة في الجبس الأبيض، بينما اليسرى مقيدة بحامل طبي لتثبيت كتفه المخلوع شعرت بانقباضة أمومية حقيقية في صدري
سقط وهو يلعب الكرة مع أصدقائه، وتعرض لكسر بزراعه اليمنى وخلع بكتفه الأيسر
كالعادة زوجي وليد ، اكتفى بثلاثة أيام معنا ، ثم غاب في عالمه بعيداً عنا .. حتى آدم ابني الأكبر ، أصبح ظلاً لأبيه ، يغيب ويختفي معه
وزياد لازال يتحاشاني ، ولا يتكلم معي سوى قليلاً ، منذ ذلك الحضن المُحرم ، وكأن انتصاب قضيبه فوق كسي ، كان بالنسبة له إثماً ودنساً وعاراً ، جعله يخشى الإقتراب مني ، ربما خجلاً مما حدث ، وربما خوفاً من أن يتكرر
مرت ثلاثة أيام ، ورامي طريح الفراش ، بالكاد ينهض بمساعدتي مع أحد الخادمات للذهاب إلى التواليت لقضاء حاجته
في المرة الأولي، أسقطت عنه الشورت وتركته وخرجت ، كنت أسمع صوت البول وأنا أتخيل قضيبه ، فيثيرني ذلك الخيال ، وأعود لأرفع له الشورت ، وأعود به للغرفة وأنا أحيط وسطه بزراعيَّ
في المرة الثانية ، لم أخرج من التواليت ، بقيت بجانبه وهو يجلس ويقضي حاجته .. شعرت بنظراته وهي تتفحص جسدي .. نظرات تعرفها الأنثى جيداً، من ذكر يشتهي جسدها
تبددت لدي غيمة الأمومة تماماً، لتطفو على السطح تلك الأنثى الجائعة التي تراقب المشهد .. تعمدت أن يراني وأنا استرق النظر لقضيبه المرتخي بين فخذيه
ابتسم بخبث وقال
— أنا مش هاممني حاجة من الإصابة دي، غير إني مش هعرف أمشي على الجدول اللي اتفقنا عليه يا ماما
ضحكت بميوعة
— أحسن برضه .. انت كنت عادم صحتك ومش راحم نفسك
ضحك وهو يتعمد الهرش في قضيبه الذي بدأ ينتصب .. تحاشيت النظر إليه بابتسامة مثيرة ، وهممت بالخروج
— لأ .. مش هقدر أستحمل
— يا سيدي استحمل .. دول ثلاث أسابيع وتفك الجبس ورباط كتفك
وقبل أن أخرج ، بادرني قائلا
— خلاص أنا خلصت
رفعت له الشورت وعدنا إلى الغرفة
أما المرة الثالثة، فكان رغبته في الاستحمام
— ماما .. أنا حاسس إني عفنت وريحتي طلعت .. مين هيحميني .. انتي ولا حد من الخدامات ؟
— وهو في حد من الخدامات، ترضى تدخل مع شحط زيك تحميه .. أنا طبعاً اللي هعملك الشاور
كنت أعلم مسبقاً، كل تفاصيل ما سيحدث ، وقد جعلتني الفكرة ، اهتاج بشدة وأشعر بنشوة ، لكني أحسست أنها ستكون لعبة لذيذة ممتعة
بداخل الحمام ، خلعت عن رامي التي شيرت والشورت ، ببطء متعمد لإثارته ، وتعمدت وأنا أنزع عنه الشورت أن تحتك يدي ببروز قضيبه .. استمتعت بنظرته المتسائلة، وهو يترقب إن كنت سأنزع عنه السليب القطني صغير الحجم، أم لا .. تعمدت إطالة انتظاره وأنا أجعله يجلس على حافة البانيو ، وأفتح الماء الساخن، ثم أبقيته بـ السليب القطني الأسود
كان بخار الماء الساخن يتصاعد في أرجاء الحمام، يغلف المرايا بضباب كثيف، ويخلق جواً معزولاً عن العالم الخارجي. شرنقة دافئة تذوب فيها كل المحرمات .. وقفت أمامه بداخل البانيو ، وخلعت ثوبي المنزلي ببطء وميوعة ، وجسدي يتلوى أمامه بإغواء .. كنت أرتدي تحته قميص خفيف أبيض وشفاف ، قصير بالكاد يصل لمنتصف فخذي ، ونهر ما بين نهديَّ يتجلى أمامه بوضوح ، وحلماتي بارزة تتقر قماش القميص بانتصاب شبقي وشهواني .. كنت ابتسم بدلال وأنا أرى احتقان وجهه المربد بالإثارة الجنسية ، ولسانه يكاد يتدلى وهو يتفحص قبة عانتي واستدارة أردافي التي يشفها القميص .. وضعت الشاور جل على قطعة الإسفنج المبللة بالماء الساخن، فانسال الماء على القميص فوق كسي ، ليظهر له شق شفراتي .. تسمرت عيناه على رسمة كسي البادية من فوق القميص الستان الرقيق ، ورأيت بروز يرتفع موضع قضيبه .. دافعت عن عهري قائلة
— انت ابني ومش هتتكسف مني .. مش هينفع اعملك الشاور بهدومي
رد وهو يبلع ريقه
— أنا مش مكسوف يا ماما .. انتي اللي مكسوفة ومخلياني بـ السليب
بدأت أداعب كتفه السليم بقطعة الإسفنج المبللة. كانت قطرات الماء الساخن تنزلق ببطء على تضاريس صدره، متجنبة وصول الماء للجبس أو حامل الزراع .. بينما كنت أستمتع بتمرير يدي على تفاصيل جسده الفائر.. ملمس جلده المشدود تحت أصابعي، ورائحة فتوته الممتزجة بعطر الشاور جل، ضاعفت من هياجي ، وتورم شفرات كسي الغارق في شهوته
استدرت لأغسل الإسفنج من الشاور، فمنحته منظراً لطيزي العريضة، التي رسم القميص الضيق معالمها بوضوح. مددت يدي أتصنع شد القميص من على طيزي، بينما أنا أجعله يبرز مجرى الفلقتين أمامه،
وقلت بصوت مبحوح ينضح بالشهوة التي تغلي في أطرافي
— فاكر يا رامي لما كنت صغير. كنت بقعدك في البانيو وأقعد أدعك لك ضهرك وتفضل تضحك؟
ابتلع ريقه بصعوبة، ولاحظت تفاحة آدم في عنقه تتحرك بتوتر، وصوته يخرج مهتزاً تحت تأثير منظري المثير أمامه
— فاكر. بس أنا دلوقتي مبقتش صغير يا ماما
ابتسمت بخبث وأنا ألاحظ ارتعاشة جسده الغض تحت يدي. تعمدت أن أقترب أكثر، حتى لامست أنفاسي عنقه. البروز الذي يشتد بقسوة تحت السليب المبلل، كان يدفعني للجنون
نظرت إليه، وبابتسامة مائعة، سألته بجرأة أدهشتني أنا شخصياً، وأنا أرمق ذلك قضيبه المنتصب بنظرة جائعة
— إيه ده.. واقف ليه ده دلوقتي؟
احتقن وجهه أكثر، لكنه وبدافع من تلك الجرأة التي زرعتها فيه سابقاً، أجابني بصوت خشن، يقطر شهوة ورغبة
— محروم بقى من ساعة الإصابة مش عارف أعمل حاجة. إيد متجبسة وإيد كتفي بيوجعني لو حركتها
أفلتت مني ضحكة ناعمة، ومررت يدي على شعره المبلل بحنان كاذب يخفي خلفه شبقاً متوحشاً
— يا حراااااام.. إنت صعبت عليا أوي
وهنا، التقت عيناه بعيني
وتجاوز كل الخطوط الحمراء وألقى كلامه، وكأنه يرمي حجراً في بركة راكدة
— تعرفي يا ماما.. من يوم ما اتكلمتي معايا عن جنس المحارم، وقولتيلي إني حر في خيالي.. أنا من ساعتها بحلم بيكي كتير
توقفت يدي عن الحركة
رغم أني كنت أعرف ذلك، إلا أن سماعي منه اعترافه الجرئ، كان كصاعقة ضربت كسي. شعرت بفيضان من الحرارة يغمرني، وتيار من الرطوبة اللزجة والمحرمة يتسرب من بين شفراتي بقوة أضعفت ركبتي
اعترافه منحني نشوة لا توصف. أردت أن أستدرجه أكثر، أن أجعله ينطق بها صريحة وهو يلهث أمامي
تصنعت الدهشة، وقلت بنبرة هامسة، تغوي أكثر مما توبخ
— بتحلم بيا إزاي يعني؟ إنت اتجننت يا رامي؟
أجابني، وقد تخلى عن آخر حصون الخجل، وعيناه تترجيانني بضعف أثار جنوني
— ماما .. ممكن تساعديني اجيبهم .. حاسس بوجع في بتاعي، وبقالي كتير ما جبتهمش ولا احتلمت
شهقتُ بصوت مسموع، أمارس لعبة التمنع الذي يزيد من لوعة الطريدة
— ايه اللي بتقوله ده يا رامي .. انا مامتك ما ينفعش
زمجر بطفولة غاضبة امتزجت هياج جنسي محتقن، وهو ينظر لأسفل حيث زبره الذي يكاد يخرق الشورت من فرط انتصابه
— طب اديكي شايفة ايدي الاتنين .. طب اعمل ايه .. انا تعبان بجد وعاوز اجيبهم .. وبتاعي فعلا بيوجعني وحاسس باحتقان
رفعت حاجبيَّ بذهول مصطنع
— ما ينفعش يا رامي .. انا مامتك
تابع يلح برجاء، كمن يتشبث بطوق نجاة
— انتي قولتيلي، إن احنا اصحاب .. إعتبري نفسك دلوقتي مش مامتي .. وإنك صاحبتي وبتساعديني
استمتعت بنظرة الانكسار والاحتياج في عينيه. كنت أتذوق اللحظة، أطيل أمد احتراقه على نار هادئة. جسدي كله كان يصرخ مطالباً بالاستجابة، لكنني أردت أن أكسر إرادته تماماً قبل أن أمنحه ما يريد
— طب هعتبر نفسي صاحبتك المرة دي وبس .. بس أوعى حد يعرف حاجة
أشرق وجهه بفرحة طاغية، فرحة ذكر وجد أخيراً من يطفئ ناره
— وعد واللـه ما حد هيعرف حاجة طبعاً
بلهفة مجنونة، حاول رامي أن يحرر ذراعه اليسرى ليسرع في إنزال السليب، لكن صرخة ألم مكتومة خرجت منه بسبب كتفه المخلوع. أسرعت لتصحيح وضع ذراعه في الحامل، وهو يلح مجدداً بشفاه ترتجف
— واللـه ده هيبقى سر وما حدش هيعرف
ضحكت ضحكة خافتة، مشبعة بالسيطرة، وبدأت بإنزال السليب ببطء شديد، أتلذذ بكل ثانية من انتظاره
تحرر زبره المنتصب بعنف كصخرة، لأول مرة أراه في الحقيقة، وليس بكاميرا موبايله عبر برنامج المراقبة.
تعجز كلماتي عن وصف ما شعرت به. انهمر كسي يزرف سوائله بغزارة، وانتفخ بظري بطريقة مؤلمة.
كان زبر رامي لايزال في مرحلة البلوغ. متوسط الطول. لكن رأسه كبيرة، وعروقه بارزة قليلاً.
وقف رامي، ووقفت خلفه.
مددت يدي وأنا اتنهد بصوت مسموع.
حين لامست يدى زبره، انتفض جسدي بقوة.
ارتعش جسد رامي.
مال بظهره للخلف،ليلتصق بـ بزازي
لم يمنع قميصى الرقيق حرارة جسده على صدري.
كنت أشعر أنني أمسك بقطعة صخر.
حركت يدي أدلكه برفق.
بدأ يتأوه بشبق
— جميل يا ماما .. حلو أوي
ورغم النيران التي كانت تأكلني، والشهوة التي تنضح تحت قميصي المبلل، قررت ممارسة لعبة التعذيب اللذيذة. تصنعت عدم القدرة، وسحبت يدي فجأة قائلة بصرامة مصطنعة
— لأ يا رامي .. انا مش قادرة اعمل كده .. انت ابني .. يلا انشفك والبسك هدومك
غضب رامي غضباً بدا طفولياً جداً، والدموع تلمع في عينيه من شدة الاحتقان والحرمان
— خلاص.. ماشي
ضحكتُ من أعماقي، ضحكة أنثى أدركت تماماً أنها أحكمت قبضتها على روح فريستها
— إنت زعلت وهتعيط؟ طب أنا هاجيبهملك بإيدي، بس المرة دي بس.. ومش هتتكرر تاني
رد بفرح لاهث
— ماشي
عدت لأقبض عليه بيدي، وبدأت في الحركة ببطء وتأني قاتل
— طب يلا.. هاتهم بقى
قال بصوت متقطع، يلهث مع كل لمسة مني
— اضغطي شوية .. عشان ايدك طرية وناعمة على زبري
تصنعت الصدمة وأنا أسمع لفظه الصريح يتردد في فضاء الحمام، رغم أن الكلمة ذاتها زلزلت كياني وضاعفت من شبقي
— بلاش الكلام الأبيح ده
رد بجرأة لم أعهدها، وعيناه غائمتان في سُحب اللذة
— انتي دلوقتي صاحبتي مش مامتي .. عادي يعني
سكبت بعضاً من الشاور علي يدى، وقبضت بقوة أكبر على زبره. أسرعت في تدليكه
لكنه فاجأني
— ماما .. ممكن تقلعي القميص ده، وتحضنيني. عاوز أحس بجسمك
أثارني بشدة ما قاله.
لكني تصنعت الغضب والممانعة
— لأ.. بجد مش هقدر على كده .. أنا سمعت كلامك أساعدك تجيبهم عشان تفك احتقانك.. أكتر من كده ما ينفعش.. انت ابني
يبدو أن رامي أدرك اللعبة، فاستمر يلح بطفولية وإصرار، وهو يلصق جسده العاري تماماً، وبات ظهره يضغط على بزازي وبطني، ومؤخرته استكانت على عانتي وكسي
— والنبي والنبـي المرة دي وبس.. عشان أجيبهم بسرعة ونخلص
لم أعد احتمل روعة إحساس التصاق جسده بجسدي، ورجاءه المتذلل
— بس بشرط.. أوعى تلف وتبص عليَّ .. هخليك من ورا تحس بجسمي، واعملك بتاعك بإيدي وتجيبهم بسرعة
تعريت من القميص، وأحتضنت ابني رامي من ظهره، كم شعرت من بحرارة جسده تكوي صدري العاري، تخترق مسامي لتشعل حريقاً لا يمكن إخماده في كل خلية من جسدي.
في تلك اللحظة التي تلاحمت فيها أنوثتي المشتعلة مع صلابة ظهره، انهار آخر جدار للوعي داخلي، وذابت كل الأسماء والألقاب.
أغمضت عينيَّ، وأسندت جبهتي المحمومة على كتفه السليم، أستنشق رائحة رجولته الفائرة التي امتزجت بتوتر اللحظة.
لم يكن ظهره مجرد درع يفصل بين عيني وعينيه لحفظ ما تبقى من الخجل، بل كان ينقل إليّ كل نبضة من قلبه، وكل ارتعاشة تسري في عضلاته المشدودة.
حلماتي منتصبة بشدة تنقر ظهره، مع كل حركة ليدي على زبره.
كان جسده ينتفض بين ذراعي، وكانت تأوهاته ترتفع وتخفت، لتضرب على أوتار نشوتي كأعنف مقطوعة موسيقية وثنية. لم أكن ألامس جسده فقط، بل كنت أعزف على أوتار إرادته المنهارة. استسلامه المطلق لإيقاع يدي.ضعفه في حضني وفورة ذكورته، منحني إحساساً متعاظماً بالسلطة والهيمنة
ضغطت بكسي أحكه على مؤخرته المشدودة، مع تدليك يدي لـ زبرة. لم يحتمل، ولم أحتمل.
تسارعت أنفاسنا لتندمج في لحن واحد لاهث ومتقطع، بينما كنت أغرق كلياً وأستمتع بالخيال الذي تحول لواقع الآن، بعدما أصبح حقيقة ملموسة وساحقة.
صرخ رامي وتشنج جسده بين يديَّ، وزبره يطلق حممه الساخنة علي يدي.
ملمس منيه الأبيض الغزير اللزج على يدي، جعل جسدي وكسي ينهار من المتعة والنشوة، وأنا أحضنه بقوة. كنت أريد ليس فقط احتواءه بين زراعي، وإنما ابتلاع جسده وفحولته داخل جسدي.
بعدما هدأ رامي من تشنجاته العنيفة، وزال ضباب الشهوة عن عينيه. غسلته وجففته وألبسته، وأنا أرسم على وجهي كل علامات الندم والحزن، ليبادرني بوجه محمر
— مالك يا ماما ؟
لم أرد عليه، وسرت به حيث سرير غرفته، دون أن أنطق بكلمة، وهو يكرر السؤال
— مالك يا ماما .. في إيه ؟
أجبته بنبرة ندم مصطنع
— إيه اللي عملناه ده .. أنا مش عارفة عملت كده إزاي
وتركته وغادرت الغرفة
خطوط ممنوعة س 2 ج 3
عدت إلى غرفتي بخطوات تكاد قدمي لا تلمس الأرض
أغلقت الباب خلفي وخلعت قناع الندم المصطنع الذي ارتديته أمام رامي، لأطلق العنان لابتسامة انتصار واسعة وشيطانية
لقد فعلتها.
كنت أشعر بأنوثتي تتمدد لتملأ أرجاء الغرفة،
ألقيت بجسدي المرتجف على السرير، ولا تزال رائحة رجولته عالقة بمسامي، وحرارة ظهره تكوي صدري.كان جسدي يطالب بنصيبه من هذا الجنون
تمددت على فراشي الواسع، رفعت يدي المرتجفة ببطء، ومررت أطرافي على عنقي. كانت لمستي لنفسي غريبة، كأنني أكتشف تضاريس هذا الجسد للمرة الأولى. انزلقت أصابعي من عنقي إلى عظمة ترقوتي، ثم استقرت حيث ينبض قلبي بسعادة. لم تكن مجرد لمسات، بل كانت محاولة بائسة لترويض هذا الوحش الشبقي الكامن في أعماقي
احتضنت وسادتي بقوة، أعتصرها بين ذراعي وصدري، وكأنها ابني رامي، أغرق معه في بحر من الهياج الجنسي. كنت أغمض عيني بشدة، أستدعي في هذا الظلام كل الخيالات المحرمة، وأنا أمسك قضيب ابني رامي بيدي، واضم جسده على صدري، إحساس مؤخرته لازلت أشعر به يضغط على عانتي وكسي
انزلقت يدي أسفل بطني، أبحث عن مركز تلك النيران التي أشعلها رامي. مررت أصابعي على نعومة فخذي من الداخل، قبل أن أصل إلى شفرات كسي. كانت الرطوبة هناك تفضح مدى جوعي، إفرازات كسي اللزجة تبلل أطراف أصابعي كشاهد على شهوة لم تُشبع بالكامل. أغمضت عيني بقوة، واستدعيت ملمس زبره المنتصب في يدي، فدفعت بإصبعي الأوسط ليعبث ببظري المنتفض، بحركة دائرية بطيئة سرعان ما تسارعت
أدخلت أصبعين لأغوص داخل كسي، أتخيل زبر رامي ابني مع كل دفعة.
أتخيل مشهد قذفه على يدي، وحرارة منيه، ورعشة جسده.
جسدي كان يتقوس مع كل حركة، وصدري يعلو ويهبط، وتزداد نشوتي من سرعة وقسوة احتكاك أصابعي بمراكز اللذة، أتأوه من المتعة، حتى انقبضت عضلاتي فجأة، وضربتني موجة حادة، لأطلق أهة عالية، بينما تشنج جسدي بالكامل في ذروة عنيفة، قاذفة عصارات متعتي لتختلط بعرق جسدي المنتشي
هدأ لهاثي، واستكان جسدي الغارق في عرقه ولذته، نهضت للاستحمام، ثم عدت احتضن وسادتي ، وأغرق في أحلامي المُحرمة
*****************************
انتهت نهى من كتابة هذا الجزء من قصتها.
راجعت النص، وصححت الأخطاء، وقامت بالتنسيق، ثم أرسلته عبر الإيميل إلى ريم صالح للنشر في العدد القادم من المجلة .. وضعت اللاب توب جانباً على السرير ، وأمسكت الريموت بكسل، وقامت بتشغيل التي في
كان قد حان موعد برنامج خطوط ممنوعة لشريف عيسى. وبدأت نهى متابعة الحلقة، تستعد لتلقي جرعة جديدة من كلماته التي طالما فككت قيودها
على الشاشة، يبدأ شريف عيسى الحلقة
— أهلاً بكم في برنامجكم الأسبوعي خطوط ممنوعة
صوته الجهوري يملأ الفراغ، لا يترك مساحة للشك أو التردد
— موضوعنا اليوم.. شائك وخطير.
يتوقف. ثم يضحك. ضحكة قصيرة، لكنها كافية لكسر الرسمية.
— كل حلقة نقول موضوعنا اليوم شائك وخطير.. فخلاص بقى أبطل أقولها.. لإنكم خلاص حفظتم إن كل موضوعاتنا شائكة وخطيرة.
الضحكة هذه المرة أخف، لكنها أكثر حميمية
— موضوعنا اليوم عن الهيمنة الذكورية في الأديان الإبراهيمية.
وضيوفنا الكرام.. الشيخ محمود، الباحث في الدراسات الشرعية.
ليلى منصور، الكاتبة والناشطة النسوية.
الدكتور سامر حداد، المفكر والباحث في نقد الخطاب الديني.
— نذهب لفاصل قصير وسريع، ثم نعود لبدء النقاش.
بعد العودة من الفاصل.
يجلس دكتور شريف عيسى أمام الكاميرا. وجهه أكثر حدة، ابتسامته اختفت، وعيناه تلمعان بشيء بين الغضب والسخرية.
— هو في إيه يا جماعة؟.. إحنا لسه ما قولناش كلمة واحدة في الموضوع.. وخلال دقائق الفاصل القصير.. جتلنا رسائل على منصات التواصل الاجتماعي بتقولّي.. إنت ناوي تدخل السجن تاني؟.. إنت لاديني.. إنت ملحد.. إنت علماني.
يتوقف لحظة، يبتلع ريقه.
— وكل ده عشان مصطلح الأديان الإبراهيمية اللي أنا قولته، وإن ده مُسمى بيستخدمه الكفار على الأديان السماوية.
يضحك شريف ضحكة خالية من المرح.
— لا بجد.. هو في إيه؟. هي الناس دي لا بتقرا.. ولا بتسمع.. ولا حتى عايزة تفهم؟.. بتنطح بدماغها وخلاص؟ .. أيوه يا سيدي.. منك له لها له.. اسمها الأديان الإبراهيمية.
صمت قليلاً، ثم بدأ يشرح قاعدة أولى في منطق بسيط
— المصطلح ده مش شتيمة.. ولا طعن.. ولا محاولة لتقليل قدسية أي ***. ده توصيف علمي وتاريخي.. بيجمع الأديان اللي بترجع في جذورها لشخصية واحدة مشتركة.. النبي إبراهيم.. اليهودية.. والمسيحية.. والإسلام.. كلهم بيرجعوا لسردية واحدة في الأصل
ينظر مباشرة للكاميرا، بنظرة حادة من خلف نظارته الطبية رقيقة الإطار المعدني الأسود.
— يعني ببساطة.. لما أقول الأديان الإبراهيمية.. أنا بوصف.. مش بحكم.
الغريب مش في المصطلح.. الغريب في رد الفعل.. إن الناس تبقى مستعدة تتهمك.. وتحكم عليك.. قبل ما تكون فاهمة هي بتعترض على إيه بالظبط؟
يتدخل الدكتور سامر الباحث قائلاً
— إحنا لو هنلتفت للناس دي، ونضيع مجهودنا في الرد عليهم، مش هنخلص، ولا هنوصل لحاجة.. إحنا هنا في برنامج للحوار المتمدن في قناة عربية داعمة لحرية الفكر.
يتنهد شريف
— يلا بينا نبدأ نقاشنا.
هل الهيمنة الذكورية في الأديان الإبراهيمية جزء من الدين.. ولا من تفسير البشر؟
تلتقط ليلى منصور، الكاتبة النسوية، خيط الحديث بحماس مشحون
— المشكلة يا دكتور شريف إن النص الديني نزل في بيئة ذكورية بحتة، والمفسرين والفقهاء عبر التاريخ كانوا كلهم رجال. تفتكر يعني هيكون إيه النتيجة؟ .. تم تفصيل الدين على مقاس رغبات الرجل، وتحولت المرأة في الفقه القديم إلى وعاء جنسي للرجل، جسدها عورة، وشعرها عورة يجب تغطيته، وحتى صوتها عورة، وحبسها لضمان متعة رجل واحد يملك عقد نكاحها
صمتت تسحب نفساً عميقاً قبل أن تتابع
— وحتى في الآخرة، الجنة هي دار للمتعة الذكورية.. أنهار من لبن وأنهار من عسل وأنهار من خمر .. الجنة هي مكافأة جنسية للرجل الصالح في صورة حور عين لا حصر لهن.. طب والمرأة الصالحة فين من ده كله ؟.. مالهاش رجالة براحتها هي كمان ليه .. ليه تفضل بزوجها الدنيوي، وتتحول لسيدة للحور العين عشان تكون مشرفة على تنظيم ممارسته للجنس في الجنة
يقاطعها الشيخ محمود محتداً، وقد احمر وجهه
— هذا تجني ومغالطة وتشويه متعمد.. الأديان، وخاصة الإسلام، كرمت المرأة ورفعت شأنها. الجنة تحت أقدام الأمهات. الزواج سكن ومودة ورحمة وليس مجرد متعة جنسية كما تصورين. ما تتحدثين عنه هو عادات وتقاليد قبلية قديمة، ألصقها البعض بالدين، لكن الدين منها براء
يبتسم الدكتور سامر حداد بهدوء الباحث ويقول
— يا فضيلة الشيخ، احنا ما بنطعنش في النوايا، احنا بنقرأ النصوص والتراث الديني اللي وصلت لنا، ما جيبناش حاجة من عندنا، تعريف نشوز المرأة في الفقه واضح، وهو إمتناع المرأة عن فراش زوجها، وتُروى أحاديث تلعنها فيها الملائكة حتى تصبح.. يعني ربـنااا ساب كل شؤون الخلق وسخر ملائكته لتلعن امرأة رفضت تلبية طلب زوجها بممارسة الجنس، مع إنها مثلاً ممكن تكون تعبانة من شغلها وهو عاطل مدمن .. ماجاش حديث واحد عن ملاك واحد يلعنه حتى يصبح
ارتشف سامر بعضاً من كوب الماء بجواره وتابع
— ده يا فضيلة الشيخ اسمه تسليع واضح لجسد المرأة في الموروث الديني اللي تم تصميمه لتكريس الهيمنة الذكورية، وجعل المرأة مجرد مُلحق بوجود الرجل، في الدنيا والآخرة.
يتدخل شريف عيسى، موجهاً دفة الحوار
— يعني دكتور سامر وأستاذة ليلى متفقين إن الكهنوت الذكوري هو اللي احتكر تفسير إرادة السماء، وخلى جسد المرأة هو ساحة المعركة الحقيقية لإثبات السيطرة. منعوها من التفكير، وحصروها في دور المُمتعة والمنجبة
تنهد شريف بعمق وتابع
— و ده التراث الديني اللي احنا بنطالب بإعادة تفنيده وكتابته من جديد
وفي مكان آخر، بعيداً عن الحوار والنقاش في الاستوديو وصخب التنظير الفكري، كانت لغة الجسد تتحدث بصوت أعلى من كل شاشة التي في
بداخل فيلا شريف عيسى
في غرفة نوم واسعة، تغمرها إضاءة خافتة تنبعث من أباجورة زجاجية أنيقة، كان التمرد على تلك الهيمنة الذكورية يتجسد واقعاً حياً وملموساً.
على السرير الوثير، كانت ريم صالح وسارة الأرمينية عاريتين تماماً. لم تكن أجسادهما تتشابك في رقة ناعمة، بل في صراع شبقي متوحش
بصوت هامس قالت سارة
— كفاية بقى هيمنة ذكورية، وتعالي خدي هيمنة أنثوية يا لبوتي
— يا ريت يا سارة بقالي أسبوع محرومة، ماكنتش فاضية اهرش حتى في كسي
كانت أطراف سارة الناعمة تنزلق على جسد ريم كأنها تعزف لحناً لكسر القيود. الشفاه تلتهم الشفاه في قبلات عميقة وجائعة، لا تبحث عن إرضاء ذكر، بل عن اكتفاء أنثوي
نزلت سارة بقبلاتها على عنق ريم، ثم إلى نهديها النافرين، تلتقط حلمة منتصبة بين شفتيها وتمتصها بلذة وعضت عليها، لتطلق ريم تأوهة عميقة اهتزت لها جدران الغرفة
— يا بت بالراحة، حلمة بزتي حساسة، بس حلو .. تعالي الحسي كسي
رفعت ريم فخذيها عالياً، كاشفة عن كسها الوردي الذي يفيض بعصارة شهوتها، بينما اندست سارة بين ساقيها. نظرت سارة إلى التلفزيون المعلق، حيث وجه شريف يتحدث بوقار، ثم نظرت إلى كس زوجته المفتوح أمامها، وابتسمت بعهر
تنظر ريم بشهوة لـ وجه سارة الذي غاص بين فخذيها. كان لسان سارة الدافئ يلعق بظرها المنتفض بمهارة، يرتشف رحيقها وإفرازاتها اللزجة بشغف، بينما ريم تباعد شفري كسها بيديها وتتأوه بمتعة
— أأأه يا سارة .. لسانك حلو أوي .. نفَسك السخن بيهيجني أكتر .. كس أم زبر شريف على زبر كريم .. انتي بتمتعيني أكتر
كانت ريم تغرس أصابعها في شعر سارة الأشقر، تدفع بوجهها أعمق نحو كسها وقالت لـ سارة
— دخلي صباعك في طيزي، وانتي بتلحسي كسي .. بقيت بحب كده أوي
بللت سارة أصبعها بلعابها، وبللت شرج ريم، وبدأت بدفع أصبعها يرفق ، لكن ريم تقوست ، وأمسكت اصبع سارة تدفعه بسرعة وأعمق داخل خرم طيزها قائلة
— عاوزه بعبوص جامد
نفذت سارة ما طلبته ريم
وقالت — نفسي في زبر شريف ولا زبر كريم يجي في طيزي من ورا وأنا بلحسلك وأبعبصك دلوقتي
ضحكت ريم
— عارفاكي بتحبي الهارد كور مش السوفت كور زيي .. بس من عيني .. انتي تؤمري
تناولت ريم الموبايل من جوارها، واتصلت بـ كريم العشري
— فينك يا فنان .. سارة معايا وعاوزه زبر في طيزها وهي بتلحس لي كسي
صوت كريم وسط ضحكاته
— دي خيانة .. هاف سكس من غيرنا أنا وشريف.. انتوا مش بتتفرجوا ع الحلقة ولا إيه
ردت ريم
— قولنا كس أم الهيمنة الذكورية، وشغالين هيمنة أنثوية، أنا بكلمك وهي فاشخاني بحتة بعبوص ما أقولكش.. كس أم زبرك انت وشريف
قالتها وهي تغرس أصبع سارة حتى آخره بداخل طيزها، وتتأوه بمحن
— آه يا طيزي
صوت كريم يضحك
— أنا في النادي بظبط الفنيش بتاع الموديلز عشان حفلة الأمير ، بس خلصت وجاي
— ما تتأخرش.. سارة هايجة و مستنية زبرك
انهت ريم المكالمة، ونظرت لسارة وهي تلحس كسها ، وشعرها الأشقر الناعم الطويل يغطي المنظر. أزاحت ريم الشعر جانباً، وقالت
— بحب أشوفك وانتي بتلحسي كسي .. لفي هاتي كسك عاوزه اقفشه بإيدي يا منيوكتي
استدارت سارة بطيزها، وهي ساجدة وتواصل لحس كس ريم وقضم شفراته، وامتصاص زنبورها ، بينما كانت يد ريم تنزلق بين فخذي سارة لتداعب كسها الرطب المتشوق لزبر كريم
نظرت سارة لـ شاشة التي في ، حيث كان شريف ينظر للكاميرا نظرة أخيرة، ليلقي بكلمته الختامية التي تردد صداها في الغرفة المشبعة برائحة الأنوثة
— إذن… ملخص ما دار في حوار الليلة هو أن الأديان الإبراهيمية جاءت في سياق مجتمعات ذكورية، فانعكس ذلك على كثير من التفسيرات والرؤى الاجتماعية المرتبطة بالمرأة والجسد والجنس… وهو ما كرّس عبر التاريخ أشكالًا متعددة من الهيمنة الذكورية على الأنثى
توقف قليلًا، ثم أكمل بنبرة أهدأ وأكثر عمقاً
— لكن يبقى حق المرأة في التحرر من تلك الهيمنة حقاً إنسانياً أصيلاً… وعلى المجتمع أن يضمن لها ذلك.. كان معكم شريف عيسى من برنامجكم خطوط ممنوعة
مع انتهاء كلمة شريف الأخيرة ، قبضت ريم بقوة على كس سارة تعتصره بكفها، وبنبرة ساخرة
— كس أم المجتمع، احنا هناخد حقنا بـ أكساسنا ، هاتي كسك اللي بيقولوا عليه عورة ده
لتصرخ سارة، وهي تعض على شفتها السفلى
— أي .. كس أم المجتمع، بس برضه عاوزه زير كريم وزبر شريف.. بحب أزيار الرجالة عشان اتحرمت منها سنين عمري
تبادلتا الأدوار، نامت سارة على بطنها.
باعدت بيديها بين فلقتي طيزها شاهقة البياض المرتفعة، وتجلى شرجها الوردي المتعرج يلمع تحت ضوء الأباجورة . تنظر ريم لشرج سارة بإثارة وغيرة حقيقية
— اه .. ما انتي خواجاية أوروبية بقى.. الشق بين طيازك يا لبوتي لونه أفتح من لون وشي، وخرم طيزك وردي فاتح ومهيجني أوي
تضحك سارة بدلال
— ما يغلاش عليكي يا قلبي، ما هو بتاعك برضه
انحنت ريم تشم طيز سارة، فتشعر بمزيد من الهياج
— ريحة طيزك، حلوة أوي .. عاوزه الحسها
بدأت ريم برفق لحس ما بين فلقتي طيز سارة بتلذذ واستمتاع. كانت تدير لسانها الرطب حاول شرجها، وتقبله بشفتيها ، وتدفع بطرف لسانها داخله
قبضت على ثديها بحلمته المنتصبة النافرة بقوة، ودست الحلمة بين فلقتي طيز سارة التي شعرت بطراوة بز ريم على طيزها، وملمس الحلمة المنتصب ينقر شرجها، فتأوهت بلذة
— جميل أوي يا ريم .. بزك حلو على طيزي .. نيكي طيزي بحلمة بزك
تضحك ريم بلبونة
— خرم طيزك ده مش عاوز حلمة بزي، ده عاوز زبر كريم وزبر شريف مع بعض .. هاوسعه لكريم على ما يجي
قالتها، وبللت أصبعها ودفعته بشرج سارة التي صاحت
— آه يا طيزي
********************************
على مسافة ليست بعيدة ، في نفس الفيلا
كان خالد يجلس مع أخته مريم بعد مشاهدتهم لحلقة برنامج أبيهما شريف
كانا متلاصقين بحميمية على السرير، ومريم قد ألقت برأسها على صدر أخيها خالد الذي أحاطها بزراعه يداعب شعرها بحب وحنان
قالت مريم بصوت محشرج قليلاً بينم عن حيرة
— انت شوفت كلام بابا في آخر حلقات قناته آفاق الفكر على اليوتيوب ؟
— آه .. وكنت متوقع إنك هتفتحي معايا كلام في الموضوع من يومها
— شوفت كمية الشتايم اللي ع الفيديو
— آه .. عادي يعني يا مريومة .. ما أنا قولتلك احنا في مجتمع متخلف مش بتاع الكلام ده، أبوكي بيحارب طواحين الهوا .. ما اديكي شو..
قاطعته مريم بحدة
— ايه أبوكي دي، اسمها باباكي
ضحك خالد
— وماله يا ستي، حاضر .. اديكي شوفتي باباكي اتشتم دلوقتي اد إيه دلوقتي وهو يدوبك بيقدم عنوان الحلقة، مالكيش دعوى بالناس، المهم انتي مقتنعة بفكره ؟
اعتدلت مريم في نصف جلسة ونظرت في وجه أخيها خالد بحيرة وتساؤل
— طب انت مقتنع ؟
بنبرة ثقة رد خالد
— اه طبعاً
قالت مريم باعتراض
— اه صح .. انت آخر واحد اسأله السؤال ده .. عشان الموضوع جاي على هواك
ضحك خالد وقال
— يا حُبي ، الموضوع بالعقل .. بابا فند جنس المحارم كتوضيح تاريخي وليس دعوة للإنحلال، هو قال كلام مظبوط .. الجنس كان مُباح في مجتمعات البشر الأولي بدون قيود رابطة الدم ، بس مع تطور المجتمعات الإنسانية، الناس لقت إن الجنس داخل الأسرة الواحدة، بيعمل مشاكل بيولوجية، واجتماعية، ونفسية، وبيكون فيه فوضى مجتمعية .. عشان كده قاموا بمنعه وتحريمه وتجريمه.. لحد هنا ده كلام أبوكي
تدارك خالد مسرعاً
— قصدي باباكي
تنهد خالد بعمق ثم تابع وهو ينظر في عيني أخته مريم بحب عارم
— خدي مني وما تراجعيش ورايا .. أنا بحيك وما حبتش ولا هحب حد غيرك .. وهتجوزك انتي ، وهتكوني مراتي اللي هتكمل معايا عمري
ضحكت مريم بطفولية، رغم تأثرها بصدق اعترافه بحبها كأنثى وليست كأخت
— انت بتقول ايه يا عبيط انت
فاجأها خالد بقبلة مُباغتة على شفتيها، ارتج لها صدرها وخفق قلبها، وسمعته يواصل
— ابوكي قال قبل كده .. اي علاقة جنسية مهما كانت متشابكة ومعقدة، طالما توفرت فيها ثلاثة شروط .. الأطراف بالغة وناضجة.. رضاء الأطراف واتفاقهم .. عدم وقوع ضرر مجتمعي .. فهي يجب أن تكون تحت مظلة الحرية الشخصية.. واحنا علاقتنا مش مجرد علاقة جنسية يا مريم ، احنا بنحب بعض حب راجل وست .. احنا امتداد لـ ايزيس وأخوها ايزوريس
أشاحت مريم بوجهها بعيداً
— أنا مش مُتقبلة الهبل اللي بتقوله ده. انت مخك ضرب فعلاً . كنت فاكره انك كنت بتقول كده عشان تطول مني سكس، بس انت خلاص عملت معايا كل حاجة، وفتحتني
— قولتلك اللي جوايا ناحيتك مش سكس، انتي مراتي وهنكمل عمرنا مع بعض
— هنكمل عمرنا اخوات
— لأ.. هنكمل زوج وزوجة، إن كان ع المانع البيولوجي أنا مش عاوز عيال
— أنا عاوزه
— وجودنا مع بعض أهم من إن يكون لنا أولاد
— شيل من دماغك الهبل ده.. احنا اخوات.. أنا راحه الحمام
في الطريق للحمام، لمحت مريم كريم العشري يدخل غرفة نوم أمها. تسللت لتلتصق بالباب وتستمتع بعادتها الأثيرة من الصغر بالتلصص على أبيها وأمها كنوع من الإحتياج للإحساس بالقرب منهما بسبب انشغال الأبوين عنها وعن أخيها، ثم تحول في الآونة الأخيرة إلى فضول لاستكشاف العلاقة التحررية الرباعية بين أبويها وسارة وكريم. سمعت كريم يقول
— جيت بسرعة أهو
ترد ريم
— جيت في وقتك .. سارة هايجة ع الآخر وعاوزاك
— وانتي مش عاوزاني يا ريم ولا إيه
— وماله.. بس سارة هي اللي محرومة ازبار
اهتاجت مريم من الحوار الدائر، وفكرة كون أمها في علاقة رباعية تحررية، لم تكتفي بمرة حدثت سابقاً وشاهدتها مريم وخالد بالتلصص وراء الباب الموارب، بل امتد الأمر لتمارس أمها الجنس مع كريم، في غياب أبيها وتسائلت بينها وبين نفسها — هل يعلم أبوها شريف، بما يحدث هنا في غيابه، ويوافق على ذلك، لم يدهشها الأمر كثيراً
كان كريم قد دخل الغرفة، ليجد سارة وريم عاريتان، في أحضان بعضهما، وتداخلت السيقان، وكس ريم يلتحم بكس سارة التي نهضت ، وانقضت على كريم تساعده في خلع ملابسه، ويشتبكان في قبلات محمومة ملتهبة.. كريم وسط لهاثه
— هايجة أوي كده
— ريم ولعتني، وخلتني عاوزه زبك
ريم تشاهد المنظر، وتهتاج وتقول
— يلا تعالي يا منيوكتي ، اعملي اللي كنتي عاوزاه
يستفسر كريم
— وهي كانت عاوزه إيه منيوكتك دي ؟
ترد سارة
— قولت لـ ريم ، عاوزه زبر في طيزي وأنا بلحس لك كسك وأبعبصك
كانت الكلمات، أفجر مما تتحمله مريم التي تسارعت دقات قلبها من الإثارة، وتملك من جسدها الرغبة، وانسالت إفرازات الشهوة اللزجة من كسها، انتصب بظرها ينبض، وتماهت مع ما يحدث بالداخل، حتى أنها لم تلحظ وجود خالد بجوارها، وفزعت بشدة لما أدركت وجوده.. ابتسم خالد واحتضن أخته التي استسلمت لقبلاته وصوت تأوهات سارة يصل إلى مسامعهما
— آآآه يا كريم .. نيك طيزي بس بالراحة
قالتها وانقضت بوجهها وهي ساجدة بين فخذي ريم تلحس كسها وترتشف بصوت عالي مياه شهوة ريم التي قالت
— فين البعبوص يا لبوة، خدتي زبر كريم في طيزك ونسيتي البعبوص ؟
ردت سارة بصوت ممتزج بإفرازات كس ريم
— طب خدي ده
قالتها وهي تدفع أصبعها في طيز ريم التي تقوس جسدها وصرخت صرخة امتزجت مع صوت ضربات اللحم في اللحم لحوض كريم وطيز سارة
في الوقت الذي كان صوت الصرخات والتأوهات والكلام الفاحش يخترق آذان خالد ومريم بالخارج. كان زبر خالد منتصب على آخره ومنحشر بين جسده وجسد مريم، المستسلمة تماماً تحت نار شهوتها وهياجها، لخالد يعتصر ثدييها، ولما نزل بيده وقبض على كسها.. شهقت متعة وتشنج جسدها.. سمعا صوت خطوات يقترب. جذب خالد مريم في الطرقة وسار بها ناحية الغرفة، لكنها أشارت إلى الحمام
بداخل الحمام المظلم، سمعا صوت نحنحة الأب شريف، ورائحة نكهة الفيب المميزة تصل إليهما، وصوت خطواته البطيئة يعبر الطرقة
في هذه اللحظة، كان المشترك بينهما هو ما يدور في عقليهما من تساؤل، ماذا سيحدث هناك ؟
انفتح الباب ودخل شريف ليُفاجأ بالمشهد، شعر بدهشة مباغتة، عندما رأى زوجته ريم على ظهرها رافعة فخذيها تضمها تجاه صدرها، بينما كريم ينيكها بقوة وسارة تلتهم شفتيها
ضحك شريف عالياً
— سايبني أنا محروق دمي في البرنامج، وانتم مستمتعين بحياتكم هنا
كان الرد، أن قامت سارة واتجهت إليه تنزع عنه ملابسه، وقالت
— قولنا كس أم الهيمنة الذكورية، وكنت مع ريم ، وهي طلبت لي كريم عشان كنت عاوزاه
مالت سارة بفمها على أذن شريف وهمست بصوت شبق ممحون
— كان نفسي في زبر كريم الكبير في طيزي
اهتاج شريف بشدة، ليس مما قالته سارة فحسب، بل أيضاً من منظر مراته ورفيقة عمره منذ الصغر، وهي تحت كريم تتناك مستمتعة. تلاقت نظرته مع نظرة ريم التي أحاطت بساقيها جزع كريم وضمته أكثر إليها. كان شريف يفهم أنها اهتاجت للغاية عندما رأته ينظر إليها وهي تحت كريم الذي قال وسط لهاثه
— ازيك يا شريف .. كنت جاي لـ سارة بس انت عارف مراتك ريم نقطة ضعفي
قالها وأخرج زبه من كس ريم ببطء، ثم أعاده كله بسرعة، لتشهق ريم
— أأههههههه، زبرك بيوصل لآخر كسي يا كريم
ليعقب كريم موجهاً كلامه لـ شريف
— كس مراتك سخن أوي النهارده يا شريف، وغرقان ع الآخر
كانت سارة في هذه اللحظة نزلت على ركبتيها على الأرض تمص زب شريف المنتصب كصخرة، وهو يري بقعة بلل كبيرة على السرير بفعل إفرازات كس ريم زوجته التي تتأوه من اللذة وهي تتابع منظر شريف زوجها الواقف وسارة راكعة تمص زبره وتلحس خصيتيه ويديها تقبض على فلقتي طيزه
في الخارج كانت مريم قد عادت تتلصص بفضول الأنثى لمعرفة ما سيحدث مع عودة أبيها.. في هذه اللحظة وهي تسمع ما يحدث بالداخل. كان يتردد بأذنها كلمات أبيها عن التحرر الجنسي لأي علاقة مهما كانت متشابكة، طالما كانت رضائية بين أطراف ناضجة
عادت مريم للحمام، لتجد خالد يقضي حاجته، وقالت
— عارف إيه اللي حصل لما بابا دخل عليهم
— اه عارف
صمتت مريم، تنتظر كلام خالد الذي تابع
— سواء كان يعرف إن أمك بتتناك من كريم وهو مش موجود ، أو ما يعرفش ورجع لقى الوضع كده.. بالنسباله عادي .. انتي كنتي فاكره ايه يعني .. أبوكي وأمك
صمت ثم تدرك
— أقصد باباكي ومامتك، اتفقوا على التحرر الجنسي، وبيستمتعوا بـ ده .. ولعلمك مش هيفضلوا أربعة.. الدايرة هتوسع
كانت مريم تنظر لأخيها خالد، وعلى وجهها علامات القرف من الرائحة في الحمام، وقالت متأففة
— انت واكل كلب ميت ولا إيه، ما تشد السيفون
خالد بضحك
— ده جنة الشوق اللي انتي فطرتيني به الصبح
أسرعت مريم تشغل الشفاط، وترش معطر
— يلا خلص .. عشان مزنوقة
تبادلا الوضع، وجلست مريم تقضي حاجتها، بينما وقف خالد أمامها دون أن يرفع الشورت. أمسك زبره الذي انتصب فوراً، ووجهه ناحية فم أخته مريم التي قالت متعجبة
— ده إيه ده إن شاء اللـه
كان خالد ينظر لأخته، وهي جالسة على التواليت بهياج شديد. يدلك قضيبه الذي يلمع بشده بعروقه النافرة تحت ضوء الحمام الساطع. وجه قضيبه ناحية فم مريم التي أبعدت وجهها
— استنى طيب أما نروح الأوضة
— وماله هنا في الحمام
جذب خالد رأس أخته مريم برفق باحدى يديه ، ووضع زبره على شفتيها باليد الأخرى. فتحت مريم فمها والتقمت الرأس بمص مبتدئة
— أنا عاوز نخلص الدراسة، ونهاجر أنا وانتي على أي بلد
— ده الموضوع واكل دماغك، وبتخطط وبترسم مستقبل
قالتها وأمسكت زب خالد ، تدفع جزءاً أكبر داخل فمها. تأوه خالد بلذة وقال
— لعلمك. انتي هتبقي لبوة زي أمك ، قصدي مامتك أما تكبري ، وأنا هكون مبسوط بده
مريم تهتاج بشدة، وهي تتخيل ما يحدث بالغرفة القريبة من علاقة تحررية جامحة، تسارعت أنفاسها، وزادت وتيرة مصها لـ زبر خالد
— أداءك في المص بيتطور يا منيوكتي، برافو
انتهت مريم من قضاء حاجتها. جذبها خالد ووجها لتقف
— ارفعي رجلك دي على القاعدة، وفلقسي لقدام .. أيوه كده
مرر خالد زبره من الخلف بين فلقتي طيز مريم، وعلى شرجها المُبتل بماء الشطاف، ثم انزلق لما بين شفرات كسها الغارق بإفرازات شهوتها
— واااااااو .. كسك غرقان أوي يا لبوة.. مش بقولك هتبقي منيوكة زي مامتك
ضحك خالد وتابع
— مش بتقولي لي بطل الألفاظ دي بقى ليه ؟ .. خلاص اتعودتي ؟
تسلل زبر خالد برفق في كس مريم من الخلف، وهو يحتويها بزراعيه حول صدرها، يقبض على ثدييها بكفيه يعتصرهما. شهقت مريم لحظة عبور زبر أخيها لداخل كسها. أرادت أن تصرخ بكلمات فاحشة، كـ تلك التي سمعتها منذ قليل من أمها وهي تقول " زبرك يا كريم بيوصل لآخر كسي "
همس خالد وهو يحرك زبه خارجاً وداخلاً في كس أخته
— أمك جوه دلوقتي بتتناك من كريم قدام أبوكي
تدارك بسرعة
— سوري يا مريومة، أنا نوتي.. قصدي باباكي ومامتك
مريم تدخل في عالم ممحون، ووجدت نفسها تتناغم مع أخيها خالد، وهي تدفع بطيزها للخلف ليغوص زبه فيها أعمق. علت تأوهاتها، وأحس خالد بمحنتها
— قولي أنا منيوكتك، ولبوة زي ماما
كانت مريم تغرق في خيال مشهد كريم وهو ينيك أمها أمام أبوها ، وكلمات خالد تضرب أذنها وسط لهاثه المحموم
— أبوكي دلوقتي بينيك سارة قدام أمك، وهو شايف زبر كريم في طيزها بيفشخها
كان وقع كلماته مزلزل. جعلها ترتعش شبقاً، وتهمس بتنهيدة لاهثة
— آآهه
— قولي يلا .. أنا منيوكتك
نطقتها مريم بمحن ممزوج ببعض الخجل
— أنا منيوكتك
ضحك خالد بخفوت
— برافو .. هيجي منك أهو
أخرج خالد زبره من كس أخته، وباعد بين فلقتي طيزها ليشاهد شرجها البني المتعرج، الذي بدا كوردة صغيرة ضيقة. بلل شرجها بلعابه. وضع رأس زبه عليها. اعترضت مريم
— لأ يا خالد بيوجعني أما بتنـ
بترت كلمتها، ليواصل خالد
— كملي .. بتوجعك أما بنيكك فيها ؟ .. مسيرها هتوسع، وتبقى زي خرم طيز أمك اللي زمانه بقى نفق .. تلاقيها دلوقتي واخدة زبر كريم في طيزها وزبر أبوكي في كسها.. أنا عاوز أخدك دلوقتي وندخل معاهم، وأنيكك وأنيك ماما وسطهم
لم تحتمل مريم هذا الخيال الفاجر , في الوقت الذي كانت رأس زبره تعبر شرج أخته ، وانفجرت كلماتها
— مش قادرة يا خالد . حاسه بنار في جسمي كله
مد خالد يده يدلك كس مريم، وزبه يغوص أعمق داخل خرم طيزها.
— لأ يا خالد .. طيزي بتوجعني مش مستحملة. طلعه بسرعة
قالتها وهي تتملص بجسدها من بين قبضته، لكنه ثبتها وتوقف عن الحركة، تاركاً زبه ساكناً داخل طيزها
— إرخي نفسك يا منيوكتي, خدي نفس جامد وطلعيه بالراحة، هتلاقي خرم طيزك بيوسع
نفذت مريم ما طلبه خالد، الذي يشعر بالفعل ببداية إرتخاء شرج مريم الساخن جداً حول زبه. عاود تحريك جزعه ببطء
— إيزيس خلفت من أوزوريس ابنهم حورس.. إيه المشكلة لما نخلف احنا كمان أما نهاجر بره مصر
تتسارع يد خالد في تدليك بظر مريم، وهو يحرك زبره داخل شرجها الذي اتسع قليلاً. كانت مريم في تلك اللحظة تقبض بخرم طيزها حول زب خالد لا إرادياً، بفعل النشوة التي تغمر كسها بتدليكه لها .. ارتعد جسدها فجأة وأطلقت ماء شهوتها على يد خالد الذي ضحك مستمتعاً
— واااااااو .. جبتيهم يا لبوتي وزبي في طيزك.. ده انتي هتبقي لبوة أفشخ من أمك
قالها خالد وهو يتشمم رائحة ماء شهوة أخته التي تغرق يده ، وهو يسرع في تحريك زبه داخل طيزها
— آآآهههههههه.. خلاص هاجيبهم في طيزك
تفاجأ خالد بجرأة مريم الوقحة تقول
— هاتهم في طيزي
كانت جملتها هي الشرارة التي أشعلت إنتفاضة قوية تملكت جسده كله بتشنج ممتع لذيذ للغاية، وهو يقذف حممه الساخنة داخل طيزها، صارخاً
— ااااهههههههه
بينما مريم تستلذ بإحساس لبنه الساخن وهو ينقر جدران أمعائها .. سكن الجسدان ملتحمات في حميمية ممتعة. ارتخى قضيب خالد وانسل خارجاً، فيصدر شرج مريم صوتاً ممزوجاً بانسياب مني خالد خارجاً
انتصبت مريم، والتفت تجاه خالد الذي احتضنها بقوة. قبل ولثم جبينها وعينيها وخديها وأنفها، وظل يقبل شفتيها بقبلات حانية رقيقة، ثم ترك رأسه على كتفها وقال بصوت خفيض دغدغ حلمة أذنها
— بحبك أوي يا مريم .. ماليش غيرك في الدنيا دي، ومش هعيش مع واحدة غيرك.. إنتي مراتي مش أختي
مسح على شعرها بحب وحنان، بينما كانت هي شاردة متجمهة قليلاً، تفكر فيما قاله خالد، ولم تعد تدري هل هذا جنون وتجاوز كل الخطوط الممنوعة أم يمكن أن يكون خالد زوجها ؟
في هذه الآثناء، ليس ببعيد، بداخل غرفة النوم الفسيحة
كان الأربعة ملتحمين عرايا في حميمية، على صوت طرب الست أم كلثوم. لم تكن نوبة جنسية رباعية تحررية فحسب ، بل كانت نوبة حب متشابكة. كأنهم يتبادلون الإرتشاف من كؤوس من نبيذ. ريم على جنبها ومن أمامها كريم يحتضنها، دافساً وأسه بين نهديها المكتنزين بطراوة، يتنفس رائحة جسدها، مستمتعاً بلذة جسدية بقضيبه المستكين داخل كسها الدافئ الرطب، ولذة نفسية بامتلاك ريم التي طالما أحبها وتدله بها عشقاً أثناء دراسته الجامعية. صحيح أنه يدرك أن الوصول لجسدها لا يعني اختراق قلبها، فهو يعلم حبها وعشقها لشريف منذ الصغر، والذي كان في هذه اللحظة يحتضن ريم من الخلف، وقضيبه يتحرك ببطء حثيث داخل شرجها الساخن جداً.
كان شريف في هذه اللحظة يشعر بغيرة مثيرة، تدفع شهوته لحافة الجنون، وهو يرى فخذ ريم يحيط بخصر كريم
لا يرى زبر كريم في كس زوجته في هذه اللحظة، لكن المنظر كان مرسوماً في مخيلته ، كأنه يراه .. سمع ريم تقول بشبق حقيقي
— أنا كتبت ايروتيكا وتحرر كتير، ووصفت مشاهد زي اللي احنا فيه ده كتير. بس الواقع حاجة تانية.. احساس زبرين ده فظيع بجد.. زبر في كسي وزبر في طيزي.. مش ممكن ع المتعة دي.. ايه ده بجد
ضحكت سارة التي كانت ملتحمة تحتضن شريف من الخلف، وتحيط بفخذها خصره، وتدعك كسها الغارق بالعسل اللزج على مؤخرته المشدودة المشعرة، كان لإحتكاك الشعر بنعومة كسها الأملس وعانتها الناعمة، إحساس دغدغة ممتعة لذيذة.
كانت تشعر بدفء وتعويض الأسرة البديلة، التي بدد وجودها وحدة السنوات الماضية، مستمتعة بكل لحظة، وكل همسة، وكل نفس.. همست بدلال وميوعة
— وأنا كمان يا ريم.. عاوزه أجرب زبرين زيك.. واحكم ع المتعة دي بنفسي
تغير الوضع
وأصبحت سارة في المنتصف بين شريف الذي منحها زبره في كسها، بينما كريم على جنبه من خلفها كان زبره مستكيناً في كهف طيزها. في حين كانت ريم تحتضن شريف من الخلف، وقد لفت فخذها حول خصره، تهمس بأذنه
— تعرف يا شريف إني علاقتنا احنا الأربعة دي، مش بس جددت حياتنا .. لأ دي كمان خلتني أحس إني بقيت أعشقك أكتر.. أنا بقيت بعبدك.. انت ربنااا بتاعي
منحت كلمات ريم لشريف إحساساً متعاظماً بالمتعة، حتى أنه حرك زبه حركة سريعة مباغتة في كس سارة لتشهق متعة، وتعتصر بخرم طيزها زب كريم الكبير وتتأوه بغنج حقيقي
— آهههه.. حلو أوي الإحساس ده.. معاكي حق يا ريم .. متعة فظيعة
لم يدري الأربعة كم مر من الوقت، وهم يتبادلون منح وأخذ اللذة، انتشت أرواحهم قبل أجسادهم، حتى ناموا متعانقين وملتحمين عرايا
في الصباح حول السفرة، كان الأربعة بصحبة مريم وخالد يتناولون الإفطار ويتبادلون الحديث.. خالد وهو يقضم شريحة التوست المغطاه بالمربى والقشطة
— أنا مُعجب أوي بـ كاهنة اللذة، وقصتها مع أولادها اللي بتتنشر في المجلة.. دي حقيقية ؟
ردت ريم بعدما رشفت بعضاً من كوب النسكافيه بالحليب، وتتصاعد أبخرته الخفيفة وسط ضوء الصباح المتسلل من شرفات ردهة الفيلا
— هي بعتت النصوص دي، وعجبتنا وبننشرها، ما نعرفش هي مين، وقصتها حقيقية ولا لأ
تداخل كريم وهو يخرج نواة زتونة مخللة من فمه
— بس أسلوبها مميز ومُلفت، وقصتها عاملة مشاهدات وتفاعل كبير على موقع المجلة
عقبت مريم وهي تهرس بيضة مسلوقة مع قطعة جبن مطبوخ، وشريحة لانشون، مع بعض المربى داخل رغيف فينو
— أكيد خيالية يا ابني طبعاً، هو في أم هتشتهي أولادها وتسعى لعلاقات معاهم كده ؟ .. هي بتكتب قصة خيالية مثيرة
هنا تنحنح شريف بصوته الجهوري، بعدما أنهى فطوره، وسحب نفساً من بود الفيب وزفره ببطء وقال
— لأ يا مريم .. وارد جداً تكون قصتها دي حقيقية وهي بتعيشها مع أولادها زي ما بتحكيها لينا .. جنس المحارم موجود كتير في الواقع وله دوافعه وظروفه
قاطعته مريم
— احنا اتكلمنا قبل كده يا بابا عن حلقة أساطير زنا المحارم بتاعتك على اليوتيوب.. بس عاوزه اسأل .. لو الموانع اللي المجتمعات منعت الجنس بسببها بين ذوي قرابة الدم داخل الأسرة، ما بقتش موجودة .. هل ده يخليها حرية شخصية زي مبدأك عن العلاقات التحررية
ضحك شريف عالياً
— الموانع دي موجودة بحكم وجود أسرة ومجتمع، ازاي مثلاً ما تبقاش موجودة
ردت مريم باهتمام واضح
— لو أخ وأخته اتفقوا على علاقة رضائية كأنهم زوج وزوجة، ومش هيخلفوا عشان احتمالية تشوه الأبناء ، وعشان ما يجيش *** يحمل اسم الأب والأم اللي هما أخوات، وعلاقتهم مافيش منها ضرر مجتمعي ، كعلاقة تخصهم وبس، وهم ماعندهمش مرجعية دينية.. كده الموانع ما بقتش موجودة، وهما أحرار ؟، ودي حرية شخصية ؟
كان شريف متفاجئاً، ليس فقط من كلمات مريم، لكن من حماستها وفضولية السؤال الحقيقية التي ارتسمت على وجهها، وبالطبع قفز إلى ذهن الجميع نفس الفكرة التي ألقتها سارة كقنبلة مدوية، حين ابتسمت ابتسامتها الطفولية المميزة، بعيونها الزرقاء الجميلة وقالت
— إيه يا مريومة.. انتي عاوزه تتجوزي خالد أخوكي ولا إيه ؟
لم تكن ضحكات الجميع صافية، بل كانت تحمل في طياتها دهشة وارتباك، ورد شريف
— شوفي يا مريم .. بالنسبالي كل حالة وليها ظروفها وملابستها ودوافعها .. أنا ماقدرش أصدر حكم في العموم، لازم أعرف تفاصيل الحالة بالظبط، عشان أقدر أحكم بموضوعية.. بصرف النظر عن قناعتي الشخصية
هنا نهض خالد
— كده هنتأخر ع المحاضرة.. يلا يا مريم
نهضت مريم واتجهت مع خالد لخارج الفيلا، ليلحقا بموعد المحاضرات في كلية الطب بالجامعة الخاصة، التي لا يرتادها سوى الصفوة
في الوقت الذي شعر الأربعة فيه، بعدم استكمال الحديث الذي طرحته مريم.
كان الربط بين ما قالته، وبين سؤال سارة ، مربكاً بشدة ، ارتباك داخلي يدفع للتواري وتجنب الطرح، مرت فترة من الصمت، لا يقطعها سوي صوت الملاعق والأطباق والمضغ وإرتشاف المشروبات، حتى قالت ريم
— أنا مارضيتش أكشف شخصية كاهنة اللذة اللي انتوا عارفينها، قدام مريم وخالد..ويعرفوا إنها زميلة من أيام الجامعة، وقصتها فعلاً حقيقية.. عاوزه رأيكم في حاجة ؟
رشفت ما تبقى من كوب النسكافيه جرعة واحدة، قبل أن تتابع
— أنا عاوزه ناخد نهى معانا حفلة الأمير الأسبوع الجاي .. ايه رأيكم
رد شريف
— بس دي حفلة خاصة جداً .. انتي سألتي شهد ؟
كريم يتسائل
— وإيه الهدف يا ريم إن نهى تيجي معانا الحفلة ؟
تنهدت ريم بعمق وهي تشعل سيجارتها الرفيعة بنكهة الفروالة، وتناول واحدة لـ سارة
— من الكام مرة اللي قابلتها في المجلة، وصدق إحساسها في الكتابة، وفكرة حرمانها الجنسي وشهوتها على ولادها.. حسيت بفضول ناحيتها واهتمام ، وحابه إنها تكون في وسطينا
لمعت عيون الجميع، وهم يتبادلون النظرات، وسألت سارة
— هي تعرف بعلاقتنا احنا الأربعة ؟
ريم
— لأ
شريف
— وعرفتي منين انها هتوافق تكون في علاقة تحررية مفتوحة ؟
ريم
— تحليلي لشخصيتها
كريم
— مثيرة الفكرة بالنسبالي
ريم
— سيبوا الموضوع عليا.. هكلم شهد ومش هتمانع في ضيف جديد في الحفلة، وهتكلم مع نهى، وما اعتقدش هتمانع
تبادل الجميع النظرات، كاستطلاع رأي
لينفث كريم بدخان سيجارته مبتسماً
— أهلاً بـ كاهنة اللذة وسطينا
خطوط ممنوعة س 2 ج 4
بداخل المكتب الأنيق في مقر مجلة شبق، حيث الجدران المزينة بلوحات تجريدية توحي بالتحرر من القيود، جلست نهى على مقعد جلدي وثير، تشعر بمزيج من الترقب. وفي الجهة المقابلة، خلف مكتب زجاجي فخم، كانت ريم صالح تجلس بثقة مفرطة، تنفث دخان سيجارتها الرفيعة بنكهة الفراولة، وتتأمل نهى بنظرة تقييمية عميقة، كصياد يتأمل فريسة
أطفأت ريم سيجارتها بهدوء، وانحنت للأمام قليلاً لتقول بنبرة تحمل من الحميمية والجدية في آن واحد
— نهى.. الجزء الأخير اللي بعتيه كان مذهل. إنتي بتكتبي من منطقة غويطة أوي في النفس البشرية، وبتوصفي أحاسيسك الجنسية وكأن كل كلمة طالعة من كسك، وعشان كده أنا جبتلك دعوة لحفلة خاصة جداً
عقدت نهى حاجبيها في استغراب، وسألت بتردد
— حفلة إيه يا ريم؟ تبع المجلة يعني؟
ابتسمت ريم ابتسامة غامضة، وأجابت بصوت منخفض وكأنها تبوح بسر كوني
— آه.. أنا و كريم اللي صممنا وهنخرج البرنامج الفني هناك .. دي حفلة على شرف أمير عربي، أمير صرف ببذخ خيالي عشان يخرج الليلة دي في أبهى صورة
نهى تشعل سيجارتها الرفيعة بنكهة النعناع، وتناول واحدة لـ ريم ، وتسأل بفضول وترقب ورهبة
— إيه طبيعة الحفلة دي بالظبط
ريم تنفث دخان سيجارتها، وتنظر في عيني نهى بجرأة وصرامة، وتلقى كلماتها بحسم
— حفلة جنس جماعي تنكرية لصفوة الصفوة
اتسعت عينا نهى بصدمة حقيقية، وتراجعت بظهرها إلى الوراء وكأن الكلمات قد صفعتها. نبض قلبها بعنف، وتلعثمت وهي تقول
— جنس جماعي؟ هنا في مصر؟ إنتي بتتكلمي بجد يا ريم؟ إزاي حاجة زي دي بتحصل ومين اللي بينظمها؟
بدأت ريم تشرح لنهى بهدوء الواثق أبعاد هذا العالم السري. أخبرتها ريم بثقة أن الرباعي المكون منها ومن زوجها شريف عيسى، بالإضافة إلى كريم العشري وصديقتهم سارة جوزيف، سيكونون ضمن الحضور الأساسيين. وبنبرة انتصار هادئة، أنهت ريم حديثها مؤكدة أنها حصلت على موافقة من منظمي الحفل لدعوة نهى كضيفة
شعرت نهى بأن الفكرة بحد ذاتها مرعبة ومغرية في نفس الوقت لامرأة تعيش صراعاً بين شهواتها المشتعلة تجاه ابناءها وجدران غرفتها المغلقة
انحنت نهى للأمام، وصوتها يرتجف بوضوح
— يا ريم.. أنا مقدرش أروح مكان زي ده. إنتي فاهمة إنتي بتطلبي مني إيه؟ أنا لو حد لمسني أو حتى شافني وعرفني أنا هتفضح.. أنا مش من النوع المتحرر اللي يقدر يقلع هدومه ويمارس الجنس في حفلة مليانة ناس غريبة.. أنا آخري أكتب، أعيش ده في خيالي، لكن الواقع لأ
كانت ريم تتوقع هذا الرد، فابتسمت بنعومة، ومدت يدها لتلمس كف نهى المرتجف فوق المكتب في حركة تطمين مدروسة
— إطمني يا نهى.. مين جاب سيرة إنك هتقلعي أو هتتناكي غصب عنك؟ الحفلة دي تنكرية. هتلبسي زي تنكري وماسك هيخفي ملامحك، محدش هناك هيعرف إنتي مين ولا جاية منين.. ده قانون الحفلة، السرية المطلقة. غير كده، إنتي مش مطالبة تشاركي في أي حاجة.. إنتي هتحضري كـ Voyeur، تتفرجي بس، تستمتعي بالمشاهدة وتكتشفي عالم جديد عمرك ما تخيلتي إنه موجود هنا
هدأت أنفاس نهى قليلاً. فكرة التلصص ضربت وتراً حساساً في أعماقها. ألم تكن تتلصص على عوالم أبناءها السرية؟، وتتوحد وتستمتع بهذا العالم.. لكن سؤالاً منطقياً واحداً ظل يلح عليها، فنظرت في عيني ريم مباشرة وسألت بفضول حقيقي
— طب ليه عاوزاني أبقى معاكم في الحفلة دي ؟
كانت إجابة ريم جاهزة، ومصاغة ببراعة لتداعب غرور نهى ككاتبة
— عشان لقيتك كاتبة موهوبة يا نهى. قلمك ساحر وجريء في قصتك مع ولادك، بس لسه محبوس في أوضتك. ولما تحضري معانا تجربة زي دي، وتشوفي بعينك حاجة ما حصلتش في حياتك، وتشوفي الأجساد وهي بتتحرر من كل القيود، ده هيثقل خبراتك جداً. هيدي قلمك قوة مرعبة في وصف عوالم زي دي، وهيفتح وعيك على أبعاد هتخليكي كاتبة إيروتيكا عظيمة.. أنا بقدملك المادة الخام اللي هتصنعي منها مجدك
لمعت عينا نهى. الكلمات سقطت عليها كالسحر. شعرت بالاقتناع يتسرب إليها، وبأن هذه المغامرة المحفوفة بالخطر، تمثل لها شغف جديد يلقي بحجر في بئر حياتها الراكدة. أومأت برأسها ببطء، في إشارة صامتة للموافقة. ونفثت دخان سيجارتها، وهي تشعر بمذاق النعتاع المُنعش. أعقبته برشفة من كوب النسكافية وهي تنظر للفراغ ساهمة
في حين كانت ريم تخفي وراء ابتسامتها الرقيقة نيتها الحقيقية. بسحب نهى لعالمها التحرري. وجهت شاشة اللاب توب تجاه نهى
— شفتي يا نهى كمية التعليقات على الجزء الأخير من قصتك ؟
— قريتها آه
— بيضايقك التعليقات الأوفر، تحبي نمسحها ؟ زي كده
قالتها وأشارت لتعليق أحد القراء نصه " انتي لبوة كبيرة، ونفسي أكون مع ولادك، وأنيك كسك المحروم ده "
وتعليق أخر من قارئة " أنا لو منك مع ابني كده في الحمام، كنت خدت زبره في كسي علطول .. أنا زيك نفسي أتناك من عيالي "
ردت نهى
— لأ خالص .. عادي
— تمام. يوم الحفلة هابعتلك اللوكيشن واللبس، وانتي تيجي على هناك.. عشان احنا هنسبقك من بدري للتجهيز للبرنامج الفني
******************************
لم يكن الطريق المؤدي إلى القصر مجرد ممر اسفلتي، شعرت وكأنني أعبر شرياناً سرياً يغذي تلك الخطيئة المخبوءة بداخلي. كانت أشجار السرو العالية تتشابك فوقي كأصابع مظلمة، تحجب السماء وتخفي العورات والخطايا وراءها
توقفتُ بسيارتي أمام تلك البوابة الحديدية العملاقة، التي كانت بمثابة إعلاناً صريحاً لروحي.. "يا نهى، أنتِ الآن تغادرين العالم الذي تحكمه الأخلاق، لتدخلي جحيماً لا يشرع قوانينه سوى الغريزة"
تنفستُ بعمق وأنا أعدل من وضعية ملابسي التنكرية.
كنت أرتدي زياً من العصر الفيكتوري ، بلون أرجواني داكن، كان يخفي تقوسات خصري، واستدارة أردافي، ومن أسفله الدانتيل الشفاف الأسود القصير، بفتحات جانبية تمتد حتى الخصر، بالكاد يصل لمنتصف فخذاي، وساقاي عاريتان من تحت الكاب، إلا من جوارب سوداء طويلة. بينما لا يغطي كسي وطيزي سوى كيلوت خيطي رقيق أسود لا يستر شيئاً
تناولت القناع الفينيسي المزين بالريش الطويل والذهب، ووضعته على وجهي.
في تلك اللحظة سقطت الأم والزوجة الملتزمة، ووُلدت كائنة أخرى مجهولة.
تقدمت نحو ذلك الحارس الضخم الذي يرتدي قناعاً جلدياً، وقلت كلمة السر بصوت حاولت جاهدة أن يبدو واثقاً
— رقصة سالومي الأخيرة
انفتحت البوابة ببطء زاعق، وكأنها فم وحش خرافي يبتلعني في جوفه.
كان المدخل يُشبه كاتدرائية مقلوبة. سقف عالي مطلي بزخارف ذهبية ، يتدلى منه ثريا كريستالية هائلة لا تضيء المكان بقدر ما تلقي ظلالاً راقصة على الجدران. أرضية رخامية سوداء يسير عليها الداخل فيسمع وقع قدميه كأنه صدى لخطاياه الماضية.
كان السقف الشاهق واللوحات الجدارية لمشاهد الأساطير الإغريقية، زيوس يختطف نساء عاريات بأجساد غاية في الروعة والجمال.. أفروديت تولد من الرغوة، وقد بان كسها الحليق ينادي بهمس الشبق.. ديونيسيوس إله الخمر يضحك وسط أجساد عارية تسبح بين كؤوس الخمر واللذة.
كل هذا كان يوحي بأن القصر شُيد ليعبد لذة لا ربـاً
بمجرد أن خطوتُ داخل البهو الرئيسي، صفعتني الرائحة، لم يكن عطراً عادياً، بل مزيجاً لزجاً ومخدراً من المسك الخام وزيوت العود، وتلك الرائحة النفاذة التي لا تخطئها الغريزة البشرية.. رائحة الجنس وإفرازات الشهوة، والمني.
في البهو الرئيسي
ساحة واسعة مغطاة بسجاد دمشقي داكن، إضاءة خافتة كأن الليل هنا ليس وقتاً بل مزاجاً. .. رائحة وبخار أفيون تتصاعد في الهواء.. كثيفة بما يكفي لتجعلني أتنفس رغبة، ويسترخي جسدي، وتنتشي روحي.
الوجوه مخفية بأقنعة فينيسية فاخرة، الأجساد ما بين مغطاه بالملابس التنكرية، وما بين نصف عارية، والضحكات مكتومة، وكأن الجميع يخشى أن يسمع نفسه.
كل ضيف يرى ما يريد أن يراه.. لا أحد بريء، ولا أحد مضطر للتبرير.
المكان يعج بشخصيات هاربة من التاريخ ومن خيالات المرضى النفسيين، وجميعهم يرتدون الأقنعة الفينيسية المزركشة التي تخفي الهوية وتطلق العنان للوحش الكامن.
كان المشهد على اليمين صادماً في بدايته، لا لأنه فاحش فحسب، بل لأنه يمس ما لا يُمس، وينزع القداسة عما يجب تقديسه
رجل يرتدي زي قسيس، بعباءته السوداء المفتوحة قليلاً عند الصدر، وعلى وجهه قناع ذهبي يخفي ملامحه. أمامه امرأة بزي راهبة، لكنه قصير إلى حد الفضيحة، بلا ظهر.. طيزها المثيرة مكشوفة كأنها خُلقت للنيك
ومن أمامها كانت تمص زب رجل يرتدي ملابس رجل *** أزهري، حيث جُبة كحلية اللون وعلى رأسه الطيّة الأزهرية، في أعلاها طربوش أحمر قصير يظهر جزء منه، لكنه يخفي وجهه خلف قناع فينيسي أخضر غامق.
وللحق، لم يكن المشهد يحمل أي نوع من الصراع العقائدي، بل كان تجسيداً لـ وحدة وطنية
كانت المرأة منحنية تمص زب الشيخ، ويتدلى ثدياها كـ أرنبين من فتحة ثوب الراهبة.. طيزها المرتفعة كانت عبارة عن فلقتين كبيرتين، يفصل بينهما مجرى نهر من الشهوة. والثوب منحسر حول خصرها كاشفاً عن فخذين أبيضين كحليب ساخن. كانت كأنها واحدة من نساء الإله زيوس، هربت من الجدارية على الحائط، ونزلت إلى الحفل.
من خلفها نزل القسيس على ركبتيه، يباعد بين فلقتي طيزها، ليكشف عن فتحة شرج بنية اللون،
متعرجة بإثارة،
تفتح وتنغلق مع أنفاسها.
أمسك القسيس بفخذيها، قرّب وجهه، ثم دفن رأسه بين فلقتي طيزها، يلعق شرجها بنهم،
كما لو أنه يتناول قرباناً مقدساً.
كانت صرخاتها تتداخل مع تنفسه الثقيل.
لم يكن يلحس شرجها، بل يعبدها ، أو يعبد نفسه من خلالها.
بينما الشيخ الأزهري يقف أمامها تمص زبه، وتحيط به بثدييها حوله
جثا الشيخ على ركبتيه أسفل كسها الوردي المبتل الذي كان يقطر شهوة،
انكب الشيخ بوجهه على كسها، يدفن أنفه ولسانه في شق كسها، يلعق بظرها وشفراتها بنهم حيواني، بينما كان القسيس من الخلف لا يزال مستمراً في لحس شرجها، يوسعها بلسانه ويدفع إصبعه داخلها.
كانت المرأة تصرخ بنشوة، محاصرة بين العمامة والقلنسوة
كانت هي تضغط بيديها على ثدييها، تعصرهما وكأنها تعاقب نفسها على هذه المتعة الساحقة.
هنا كانت المسافة بين الإيمان والجسد ليست سوى باب… وقد فُتح الآن.
الجنس بينهم لم يكن شهوانياً فقط، كان انتقاماً من المقدس.
الروح تركع هنا للجسد واللذة
تملكتني شهوة طاغية
كان كسي يزرف سوائل الرغبة بعنف.
في هذه اللحظة، كنت أتخيل نفسي مُحاصرة مثل تلك الراهبة، بين ابني زياد يلحس كسي، وابني رامي يلحس شرجي.
لم احتمل هذا الخيال الفاجر،وارتعش بظري، وانقبض شرجي، وجسدي يتلوى بمحن.
لم أحتمل وامتدت يدي تحك كسي من فوق ملابسي، انتفض جسدي بإرتعاشة لذيذة، لما لامست يدي بظري.
تسارعت أنفاسي
أسمع رغم الصخب صوت لهاثي
تحولت عيناي إلى الزاوية المقابلة، كان المشهد أكثر بدائية.
رجل بقناع جلاد، عاري تماماً عدا حزام جلد أسود يلتف حول خاصرته. أمامه امرأة ترتدي زي كليوباترا، مستندة على الحائط، ساقاها مفتوحتان بضعف ورغبة، وكأنها تسلّم عرشها الآن لغريزة الجنس.
دون أي تمهيد، أدخل الجلاد زبره داخل كسها المبلل من الخلف دفعة واحدة، كمن يغرس سيفا في جارية حرب.
شهقت، وضربت كفها بالحائط.
زوجها كان يرتدي زي فرعون، وزبره منتصب في يده.. يقف يشاهد الجلاد يجلد زوجته نيكاً،
يراقب المشهد وكأنه يشاهد سقوط مملكته عن رضا.
تابعت سيري حتى وصلت مركز البهو،
كان هناك نافورة صغيرة لا تنضح ماءاً، بل نبيذاً أحمر كالدم
حول نافورة النبيذ. كانت هناك أجساد كثيرة عارية ونصف عارية، مقنّعة، تتحرك ببطء ككهنة في طقس وثني.
رجال ونساء، يلتحمون في ممارسات جنسية، متنوعة، محمومة، شبقة، لا تعرف موانع ولا حدود
يرتشفون ويجرعون النبيذ من الكؤوس، ومن على أجسادهم
النساء تمص النبيذ من على الأزبار المنتصبة.
والرجال ترشفه من على الأكساس الملتهبة.
هذه المشاهد لم تشعرني بالصدمة فقط، بل جعلتني أتيقن أنه بعد دخولي هنا، لم أعد نهى التي أعرفها
من هنا فصاعداً.. الجسد هو العملة والسعادة هي القانون.
وأن العودة للوراء لم تعد ممكنة.
لم أعد أحتمل نيران الشهوة المشتعلة بكل جزء من جسدي، فتحت فتحة الكاب من على الصدر، علها تبرد حرارة رغبتي التي تأججت
كنت كأني أشاهد فيلم بورنو جماعي لايف أمامي، أود التخلص من ملابسي، وألقي بجسدي بينهم، أنهل من تلك اللذة والمتعة
بخطوات ثقيلة اتجهت إلى النافورة، وتناولت كأساً وملأته بالنبيذ الناضح منها، رائحة النبيذ ورائحة الجنس والشهوة والأفيون تملأ أنفاسي، أتابع المشهد الساحر أمامي عن كثب
تملوني رغبة التخلص من ملابسي، وألقي بجسدي عارياً، وسط كل هذه الأجساد الملتحمة
انتفضت مخضوضة، على يد تعتصر طيزي بقسوة حيوانية، وصوت ممتزج بأنفاس ساخنة تلفح أذني
— بقالي شوية ماشي وراكي، جسمك روعة، وطيزك عجباني، عاوز أنيكك
تلك الكلمات الجريئة الفاحشة، مع الحالة التي تتملكني، جعلتني أتمنى لو يفعل ذلك الرجل خلفي ما يطلبه فوراً،
التفت إليه بنصف وجه، كان رجلاً بجسد ممشوق مثير ، نصفه العلوي عاري، ويرتدي شورت رياضي قصير، وقناعاً يغطي نصف وجهه
احتضنني بقوة من الخلف، ورفع ثوبي بسرعة..
سلمت رايتي البيضاء لغريب. استسلمت له بدافع رغبتي وهو يزيح الكيلوت الخيطي الرقيق الذي كان يستر عورتي الأخيرة.
حسيت بزبه المنتصب بين فلقتي طيزي.
لأول مرة مع رجل غريب غير زوجي، ولأول مرة أشعر بصدق رغبتي
كنت على آخري، وكانت أسواري قد انهارت تماماً، وأنا أمد يدي أقبض على زبره الضخم الصخري، و امرره على شفرات كسي المشتعلة، وبظري الذي انتصب كصخرة صامتة. ارتعش جسدي.
باعدت بين فخذاي بلهفة.
انحنيت استند بيدي على رخام النافورة الدائري البارد
شهقت وكأن روحي تنسحب مني، لحظة دخول قضيبه لأعماق كسي الغارق في عسل شهوتي، صرخة لإعلان التحرر
مع كل حركة لـ زبره في كسي. ارتعش وأصرخ من اللذة
— أأأهههههههه .. اههههههه
سمعت صرخاتي تغطي على كل صرخات النساء حولي
كنت أسمع المرأة التي تتناك أمامي وهي تصرخ
— نيكني.. نيك كسي.. مش قادرة.. جامد
كنت أردد في سري ما تقوله هي، لم أجرؤ على النطق بهذه الكلمات، لكني أصرخ بها بداخلي
كان كسي يعتصر الزب الغريب بجنون ممحون، وعطش وجوع
لا أحتمل كل هذه المتعة
ومحنتي تستبد بي لأبعد حد
وفجأة.. تجمدت الدماء في عروقي.
على بُعد أمتار مني، أمامي تماماً، في الجهة الأخرى من نافورة النبيذ، وسط الزحام المكتظ بالأقنعة والريش، رأيت طيفاً لم أخطئه أبداً. رجل يرتدي قناعاً أسود وملابس تنكرية لقائد عسكري، لكنني عرفته من نظرة واحدة.. تلك الكتفان اللتان تشبهان المسطرة بلا أي انحناء، إنه هو .. لا تخطئ امرأة في التعرف على زوجها.
راقبت مشيته
نعم هي تلك المشية الواثقة التي تحفظها مسامي عن ظهر قلب.
إنه وليد .. زوجي
شعرت بصدمة زلزلت كياني.
صحيح أنني كنت أعرف نزواته، لكن رؤية ذلك يقيناً في هذا المكان كان له طعم الموت الذي يمتزج بلذة اختراق زبر الغريب لـ كسي.
رأيته ينظر إلي. أبعدت وجهي عنه بذعر، مددت يدي أتحسس قناعي والريش الطويل الممتد على الجانبين،
كان الرجل الغريب من خلفي ينيكني بقوة،
يبدو أنه شعر بعدم تجاوبي معه في هذه اللحظات،
انحني بصدره على ظهري، وضمني بداخل زراعيه بقوة، فشعرت بـ زبه يغوص عميييييقاً في كسي
صرخت بصوت مزلزل من الألم اللذيذ
التفت وليد على الصرخة
التقت عيناه بعيني
لا أجد كلمات تصف ما شعرت به
لم يكن فزعاً ولا رعباً من أن يتعرف علىَّ زوجي، وأنا أتناك من غريب أمامه
بل اندهشت من نفسي
لم أعد نهى التي اعرفها
في تلك اللحظة، كنت أشعر بسعادة غامرة، ومتعة فائقة، ولذة لا حدود لها
شعرت بانتصار ساحق وشرير
ها أنا يا وليد .. زوجتك أتناك أمامك الآن من رجل غريب، وأنا استمتع بكل طعنة من زبره في كسي.
شعرت أنني أغسل خيانات وليد لي، بخيانتي له
أنت تستحق ذلك .. تستحق أن يُدهس شرفك
زوجتك التي أهملتها، تأخذ الآن حقها
وأمام عينيك
وجدت نفسي أدفع بخصري تجاه الرجل الغريب، وأنخفض بوسطي أكثر لأشعر بزبه يطعن كسي أعمق
تعمدت الصراخ، ونطقت أخيراً بما كنت أعجز عن النطق به
— ااااههههههه .. نيكني جامد.. نيك كسي.. عاوزه زبرك أكتر
صرخت بتلك الكلمات بصوت عالي.
لا يهمني لو تعرف عليَّ وليد من صوتي،
بل تمنيت ذلك
كان وليد يتحرك، يبتعد تارة، ويقترب تارة.
كلما اقترب وليد، زاد اشتعال كسي، وكأن خيانته هي الزيت الذي يغذي نيران هذا الغريب بداخلي
أتمنى لو ناديته .. وليد تعالي هنا وشوف مراتك بتتناك
كنت أرزع طيزي على عانة الرجل الغريب بقوة.. مددت يدي أدعك كسي الذي تنهمر منه شلالات الشهوة ، وشعرت باقتراب ذروتي .. صرخت
— هجيبهم.. هجيبهم خلااااااااص .. اااااااهههههه .. ااااااااههههههههه
كان جسدي يرتعد ويتقوس ويتشنج.
متعة لم أشعر بها طوال حياتي
ولذة فاقت كل احتمالي
يا اللـه .. ما كل هذه المتعة .. شكراً للرب الذي منحني هذه اللذة.
كان مني الغريب ينهمر داخل كسي المتشنج على زبره بعنف، يمتص لبنه لآخر قطرة. الخطيئة السائلة باتت تملأ أعماقي.
تركني الغريب، وارتميت بجسدي على رخام النافورة،
أرتعش لا أقوى على الحركة
لكن مفاجأة ثانية، قضت على ما تبقى بداخلي من ثبات.. آدم ابني يقف بجوار أبيه يتحدث معه، لا تخطئ أم في التعرف على ابنها، حتى لو كان يرتدي زياً تنكرياً لأمير فيكتوري، وقناع أسود يغطي وجهه، يشبه قناع وليد
لملمت شتات جسدي الممزق، وروحي المبعثرة. نهضت وأسدلت ثوبي على نصفي العاري. شعرت بمني الغريب ينسال من كسي على باطن فخذي، ويتقاطر على الأرض أمام أعين زوجي وابني
كانت تلك القطرات هي إعلان استقالتي الرسمية من دور الأم والزوجة
تواريت خلف عمود رخامي ضخم، أراقب من ثقوب قناعي. امرأة تقترب من وليد وآدم بملابسها التنكرية، وقناعها الفينيسي الفضي، وتتحدث إليهما، وتشير بيدها التي تحمل سيجارة بين أصابعها، تجاه العاملين والخدم.
راقبت تحركاتهم.. بدا لي أنهم ليسوا ضيوفاً، بل المشرفين المنظمين، من خلال ما يلتف حولهم من العاملين والخدم، جيئة وذهاباً
تعمدت ألا أمشي أمام وليد وآدم أبداً، فالمشية تفضح أصحابها، ولم أكن مستعدة لسقوط الأقنعة الآن.
استمريت في مراقبة وليد، وجدته يراقب ويتابع، يطمئن على سير الحفل، يراقب التفاصيل عن بعد، ويتجول بثقة واعتداد
أكاد أفقد وعيي
قلبي يكاد ينخلع من صدري
عقلي يعمل بسرعة
أدركت الحقيقة البشعة، زوجي وابني هم أسياد هذا العالم
شعرت للحظة أنني في حلم عجيب، لكني أفقت منه على إعلان لحظة وصول الأمير
فجأة، توقفت الموسيقى التي كانت تعزف في الخلفية.. خفتت الأضواء أكثر، وساد صمت مشحون بالترقب.
انشقت الجموع تلقائياً لفتح ممر واسع من المدخل الرئيسي.
دخل الأمير.
كان يرتدى عباءة عربية بشت فاخرة مطرزة بخيوط الذهب، وتحتها جلباب أبيض ناصع. لكن وجهه كان مغطى بالكامل بقناع فينيسي أبيض مرصع بالأحجار الكريمة، لا يظهر منه سوى عينيه الحادتين.. كانت نظرته نظرة رجل اعتاد أن يمتلك قبل أن يطلب.
كانت هيبته طاغية. يمشي بخطوات بطيئة، وخلفه اثنان من الحراس الشخصيين يرتدون زي الانكشارية. توقفت النساء عن المص، وتوقف الرجال عن النيك، والكل انحنى قليلاً برؤوسهم تقديراً لصاحب الليلة وممول الخطايا بكل هذا البذخ
رأيت وليد بتقدم نحوه، انحنى بانضباط عسكري، تلك الانحناءة التي تجمع بين الخضوع والمكر.
نظر الأمير حوله
رأيت المرأة التي كانت تحادث وليد وآدم تشير بيدها، لتنفتح الأبواب العملاقة في نهاية البهو، كاشفة عن قاعة الحفل الرئيسية، التي كانت أوسع وأكثر انحلالاً.
تحرك الموكب خلف الأمير إلى داخل القاعة التي كانت أرضيتها مغطاة بمراتب حريرية ووسائد وثيرة، تتناثر عليها الزيوت والعطور، وفي المنتصف منصة دائرية ضخمة تدور ببطء، مجهزة للعروض الفنية.
الجدران مزينة بجداريات ضخمة لطقوس وثنية، وجوه آلهة وثيران ومخلوقات نصف بشرية.
رأيت كريم العشري يعطي إشارة البدء من غرفة التحكم الجانبية، بينما كانت ريم تقف بجانب الستارة المخملية تصدر تعليماتها إلى الموديلز
خفتت الإضاءة تماماً إلا من بقع ضوء خافتة مسلطة على المنصة الدائرية وسط القاعة.
انشقت الأرض، لا لتبتلعنا، بل لتقذف بآلهة الشهوة في وجوهنا.
ارتفعت منصة زجاجية تحمل خمس فتيات غارقات في طين أحمر، يتشابكن ككومة من الأفاعي البشرية.
لم يكن رقصاً، بل كان عراكاً شبقياً.. أجساد يركب بعضها بعضاً، أفواه تدفن نفسها في أكساس ملطخة بالطين، وألسنة تنهش البظور بنهم وحشي.
من حولي، فقد الجميع عقولهم.
رجل بقناع ثور لم يحتمل المشهد، فجذب خادمة فرنسية وقذف بها فوق طاولة المشروبات، مزق لباسها وراح ينيك كسها بعنف متناغم مع حركات الفتيات على المسرح.
شعرت بكهرباء تسري في عمودي الفقري، وكسي لا يكف عن ذرف دموعه اللزجة الساخنة، وأنا لا أزال أشعر بإحساس زبر الغريب الذي كان ينيكني وزوجي أمامي، لا يعرف أن شرفه يُدهس أمامه.
بعد قليل
تحولت القاعة إلى مائدة بشرية رجال ونساء عرايا تحولوا لأطباق فاكهة، يسكبون النبيذ ويلحسوه ومن فوق حلماتهم.
رأيت امرأة تلتقط حبة فراولة من فوق قضيب منتصب بفمها، ثم تمصه وتلحس الخصبتين وتبتلعها، بينما الرجل يئن بأنين المكتوم.
في ركن آخر، تدلى قفص ذهبي يحبس شاباً مفتول العضلات، يصرخ بمتعة تحت سياط ناعمة لثلاث فتيات أمازونية. رأيت زوجة تجثو أمام عشيقها لتمص زبه بلهفة.
تداخلت اللوحات في عيني.
حوريات وصيادون معلقون في الهواء، وجوه الرجال مدفونة في الأكساس التي تنضح بماء الشهوة والمني كالشلالات.
شاهدت عرض لعبة الشطرنج حيث الملكة يتم انتهاكها من طيزها بمجرد خسارتها.
وعرض المرايا العاكسة، التي تعكس فعل النيك مئات المرات، لتشعر أنك وسط جيش من الفحول يمزقون امرأة واحدة.
أجسادهم كانت مطلية بالزيت المعطر برائحة القرفة.
كانت الموسيقى تنبض مع ضربات قلبي،
والزيت يتطاير كشرارات فوق رؤوسنا. مع ارتطام أجساد الفحول بتلك المرأة التي تطلب المزيد.
شعرت بقطرة زيت ساخنة تسقط على صدري المكشوف، حفرت طريقها لأسفل حتى استقرت بين نهديّ.
لتجعلني أشعر أنني أنا التي أتناك من هذا الجيش من الفحول يعبرون من أمام عيني إلى كسي.
في زاوية شبه معتمة من القاعة، نُصب محراب مغطى بجلد الفهد، حيث لم يعد الجنس مجرد تلاحم، بل صار طقساً لتجريد الروح من خجلها الأخير. رأيتُ رجلاً بقناع ذئب يجثو خلف امرأة بزي كاهنة.
لم يكتفِ بكسها، بل كان يدفع قضيبه الغليظ في شرجها الضيق بقسوة جعلت عروق رقبتها تبرز كأوتار ممزقة.
كانت صرخاتها تشق المكان، مثلما كان الزبر يشق خرم طيزها.. مزيجاً بين الألم والنشوة المحرمة، وهي تضغط بجبهتها على الرخام البارد.
لم يكن المشهد مجرد نيك طيز.
كان اقتحام لمنطقة محظورة، وكأن كل ضربة من زبره كانت تحطم داخلها فكرة المرأة الشريفة.
زي الكاهنة ذكرني بـ اسمي المستعار في مجلة شبق.. أنا كاهنة اللذة شعرت بـ دغدغة في خرم طيزي. ينبض بفُجر لبوة ممحونة. وددت لو أنني الآن مكان تلك الكاهنة وزب ابني زياد يتعبد في محراب طيزي.
هذا الخيال المحرم الذي تجاوز كل الخطوط الممنوعة، جعلني أرفع ثوبي دون أن أبالي بشئ. مررت أصابعي على وردة طيزي أتلمس تعرجاتها، وأدفع بطرف أصبعي بداخلها.
وجدتني أصرخ متعة ولذة
— ااااهههههه
صرخة كاهنة لذة حقيقية وصادقة،
تحتاج في هذه اللحظة إلى تلك الأزبار المشتعلة التي كانت على مقربة مني على المسرح، حيث كان هناك ما هو أكثر فجوراً وتحرراً.
رأيت فتاة بزي ملاك ساقط، مستلقية داخل حوض من الكريستال، ورجال يقفون فوق حافته، يخرجون أزبارهم المشتعلة ليصبوا فوق جسدها سيولاً من البول الساخن.
شعرت بأنني هذا الملاك الطاهر، واحتاج لأتدنس بهذه النجاسة.
كم جميل هذا الإحساس.. أن أكون وسخة مُدنسة.. استقبل هذه النجاسة من ذكور الأرض، وأولهم أبناءي، وجمح خيالي لأتخيل ذلك كله يحدث أم أعين زوجي وليد الذي طالما خانني وحطم كرامتي.
وجدت نفسي أفتح فمي، مثلما كانت الفتاة تفتح فمها بلذة وشبق، تستقبل السائل المالح كأنه تعميد جديد في *** الخطيئة. رائحة البول الممتزجة بعبير العطور الباهظة خلقت جواً من المجون المقدس التي جعلت رأسي يدور.
تأملت المشهد بذهول.
رأيت وليد من بعيد يراقب هذا المشهد بعينين باردتين، وكأنه يبارك هذا الانحلال.
في تلك اللحظة، شعرت برغبة مجنونة أن يمسكني ذلك الغريب من شعري، ويجرني نحو ذلك المحراب، ليمزق طيزي بزبره و يغرق وجهي ببوله، فقط لأثبت لنفسي ولوليد أن نهى التي كانت تخاف من اتساخ فستانها، قد ماتت تماماً، وحلّت محلها امرأة تجد قدسيتها في أقذر أنواع التدنيس.
جاءت فقرة مشاركة الجمهور في العرض.
حيث تم إعداد المسرح بسرعة منظبطة، وأصبح هناك ممر ضيق، لا يسع عرضه إلا لمرور شخص واحد.
حوله جدران خشبية بلون بمبي فاتح، عليها رسومات لأزهار وورود وقلب حمراء لامعة، ورسومات لظلال أجساد رجال ونساء عارية تتلوى بشبق.
وفي هذه الجدران فتحات تخرج منها آيادي وألسنة، وأزبار منتصبة لامعة مصقولة كالفولاذ، وأكساس ما بين مُشعرة وحليقة ناعمة، بأشكال جذابة متنوعة.
لم أفكر مرتين.
اندفعت على المسرح.
رفعت ثوبي لينحسر حول خصري.
كنت أعبر الممر وسط جمع من النساء والرجال.
شعرت بألسنة تلعق رقبتي. لم أكن أعرف من يلمسني، هل هو نادل؟ أم ضيف؟ أم ربما كان زوجي وليد نفسه؟ كان هذا الغموض هو قمة الفُحش، أن تُستباحي من مجهول لا تملكين أمامه سوى الاستسلام، وأنتِ تسمعين صرخات النساء الأخريات في الممر وهن ينتهكن بالرضا.
توقفت أمام فتحة في الجدار، يخرج منها لسان رطب لامع.. وجهت كسي ناحيته، كنت أشعر بلذة فائقة وهذا اللسان الدافئ يلحس بظري الذي انتصب بشدة، بينما أنا أباعد بيدي شفرات كسي المتأجج بالشهوة، وأرجع ظهري للخلف، وأدفع بجزعي ألصق كسي بتلك الفتحة في الجدار التي يخرج منها ذلك اللسان الذي يجلد كسي كسوط من نار ممتعة، ليغوص أعمق ويدلف لداخل فتحتي ينتهك جدران كسي من الداخل.
لم أعد أحتمل يا اللـه.
تحولت إلى الفتحة المقابلة بالجدار، وأنحنيت راكعة، جاعلة طيزي المرتفعة أمام هذا الزبر الطويل الضخم كعمود فولاذي. قبضت عليه بشوق ولهفة ووجهته على فتحة كسي الغارق في عسل شهوات هذه الليلة الماجنة، كحلم أنهل منه متعتي قبل أن استيقظ. دفعت بجسدي دفعة واحدة لأبتلع هذا الزب العملاق داخل كسي، وصرخت
— اااااااهههههههههه يا كسي
كنت كالجائعة التي لا تشبع مهما أكلت، وأنا التهم هذا الزبر في أعماق كسي، ارتعاشات وانقبضات لذيذة لأبعد حد تتملك كل عضلة من جسدي
جال بخاطري. أنا نهى التي لم يدخل كسها سوى زبر زوجها وليد الشرعي، طوال خمسة أربعون عاماً هي عمري.. أتناك هذه الليلة مرتين من غريبين لا أعرفهم ولا يعرفونني. كأنني أنتقم من سجني لسنوات في زنزانة الأم والزوجة الرزينة
في هذه اللحظة. شعرت أن شرجي يطالب بحقه. كان يحرقني بطلب راجي ممحون.
أخرجت الزب الضخم من كسي ووجهته تجاه خرم طيزي. كنت أعلم أنني لن أحتمل هذا العملاق بداخل أمعائي، لكني استجبت لـ طلب طيزي حقها. كنت أمرر رأس الزب الكبيرة بعسل كسي على فتحة طيزي صعوداً وهبوطاً ودائرياً. أتنفس بعمق وأرخي نفسي حتى انزلقت الرأس. يالها من لحظة لا أجد من الكلمات ما يصفها.. لم يكد يعبر هذا الزبر فتحة طيزي التي توسعت عن أخرها، حتى تشنج كياني كله من الداخل قبل الخارج في أورجازم ساحق لم أحصل على مثله في حياتي كلها.. أنهمر بولي كشلال ينساب بأريحية واسترخاء. نظرت لنفسي وأنا أُشخ على روحي وأغرق السجادة الوردية أسفلي. كنت أسُخ على وقاري، وعلى كل نهي القديمة، بينما أنتصب واقفة ليخرج الزبر الغريب من طيزي دفعة واحدة، فتطلق فتحتى صوت جيصاً عالياً، غطى على كل أصوات صرخات اللذة من حولي.
البول يعاود الانهمار على السجادة وباطن فخذيّ، وكأن كسي فتح أبوابه التي لن تنغلق أبداً، وخرم طيزي المفشوخ يعاود إطلاق غازاته بأصوات مسموعة تطربني. أصوات تمزق آخر ذرات حيائي.
زاد متعتي نظرات من حولي تجاه هذه الأصوات، من خلف أقنعتهم كنت أتخيل ابتسامتهم وأمنحهم المزيد من شخاخي وغازاتي.
انتهت الفقرة، ونزل الجميع من على المسرح، بينما ظللت أنا بجرأة منزوية بركن جانبي، أتابع الفقرة الختامية.
ساد صمتٌ جنائزي قبل أن يصدح الناي بلحن أندلسي عذب
ظهرت مها صادق زميلتنا المحررة والكاتبة بمجلة شبق. لم تكن امرأة، كانت وثناً للخصوبة.
تجسيداً لآلهة الجنس القديمة.
عارية تغطيها الأوشحة السبعة الحريرية الشفافة الملونة، وعلى وجهها قناع الإلهة عشتار.
جسد هائل ومكتنز وبض، الذي يبدو وكأنه معجون بماء الشهوة والشبق.
مع أول دقة عنيفة لقدمها الحافية بـ خلخال رنان على المنصة،
كأن القصر كله يرتج.
كان زلزالاً غريزياً مصدره صدراها العظيمان. نهدان كأنهما جبلان من المرمر الطري، يتحركان بحرية وحشية، يترنحان ويهتزان بعنفوان مع كل التواءة من جسدها الممتلئ، ويصرخان بالفتنة.
على لحن الموشح التي تقطر عذوبة
بدأت رقصة سالومي الأخيرة،
مع كل وشاح حريري يسقط، كان يسقط معه قناع من وقار الحاضرين، وتتعرى طبقة جديدة من جنونهم المكبوت.
حين سقط الوشاح الذي يستر صدرها، حُبست الأنفاس. برز نهداها العظيمان بكامل هيبتهما، تلمعان تحت الأضواء، تتوسطهما حلمات بنية داكنة، واسعة وبارزة، تنبض وتتصلب مع تصاعد إيقاع الموسيقى والشهوة.
كان فخذاها كأسطوانات من الرخام المصقول، تحتك ببعضهما مع حركاتها الراقصة، فتهتز وكأنها جانٌ يولى من فتنتها الذكور
رأيت الأمير في مقصورته يقبض على حافة الرخام، وشهق شهقة مسموعة، كصياد استنشق رائحة فريسته.
كان هناك رجل يرتدي زي دراكولا، وقف يتابع المشهد، وقد شبك زراعيه على صدره. فك يديه وصفق بإعجاب.
استدارت مها ببطء.
انبعثت السطوة من الخلف.
سقط الوشاح الذي يستر طيزها الهائلة المكتنزة.
تلال من الإغواء.
كانت تتماوج بطيزها يميناً ويساراً بإيقاع مدروس.. تهتز بإغواء عارم، وتترجرج بفتنة قاتلة.
ومع تصاعد حدة الناي للذروة، فكت الوشاح الأخير الذي يستر عانتها.
سقط القماش الحريري.. ليتجلى المحراب.
أصبحت عارية تماماً.
هي الإلهة عشتار بـ قبة كسها الممتلئة، المنتفخة بغرور أنثوي طاغي.
رمز الجنس والسلطة والعنف والخصوبة.
كان شق كسها الوردي المبتل ينبض أمام العيون المُلتهمة، وعلى عانتها شعرٌ مشذب أسود حالك، معلناً عن عنفوان هذا الكس، وصلاحيته للافتراس.
هزت خصرها العريض هزة عنيفة أخيرة، فتماوج جسدها كله، وفتحت ساقيها الممتلئتين قليلاً لتكشف عن عمق الهاوية الوردية.
هنا، انهار كل كبرياء الأمير. وقف على قدميه، فاقداً للسيطرة تماماً على غرائزه.
نزل الأمير من المقصورة، ووصل إلى مها.. كان يتفحص جسدها العملاق بعينين تكاد تسقط من خلف قناعه الذهبي. وضع يده تحت ذقنها وباعد الريش الملون بيده الأخرى. انسابت يده برفق على جانب رقبتها وكتفها.
وسط الحشد، رأيت من مكاني أربعة أشخاص. رجلان وامرأتان. كانت تحركاتهم مُلفتة بالنسبة لي، يتبادلون أماكنهم دوماً حول الأمير. حركتهم لم تكن مثل باقي الضيوف، كانوا يبدون وكأنهم متسللين، كصيادين في غابة موبوءة، أحدهم يرتدي زي چنرال عسكري، والآخر زي صياد طاعون بمنقاره الطويل، والمرأتان أحدهما ترتدي جلابية بلدي مفتوحة الصدر تكشف عن مجرى نهدين عامرين، والأخري بزي جلدي لإمرأة عصرية. ما لفت نظري أنهم يرفعون آياديهم بخواتم زجاجية لامعة نحو وجوههم وذقونهم، ويوجهونها دوماً تجاه الأمير. كأن هذه الخواتم توثق ما يحدث هنا.
فزعت مخضوضة على يد تعتصر طيزي، التفت بسرعة لأرى جسد ريم صالح، ووجها مختفي خلف قناع أزرق لامع يغطي نصف وجهها. همست في أذني
— البرنامج الفني خلص.. تعالي معايا
قالتها وسحبتني من يدي
انفضت الجموع من القاعة الرئيسية بعد انتهاء رقصة مها، كانوا مثل قطيع هائج في موسم التزاوج.
انتشروا في ممرات القصر العلوية، حيث الأبواب المواربة تكشف عن جحيم من اللذة.
وحتى الأرضيات، وشرفات القصر تحولت لساحات نيك مفتوحة بكل عربدة وفجور.
كانت ريم تتحرك بثقة وهدوء، تسحبني من يدي لا أعلم إلي أين، صعدنا سلم طويل وعبرنا ممرات.
لوحات جدارية ضخمة في كل مكان.
كانت الممرات والسلالم مغطاة بالكامل برسومات ومنحوتات هندية وآسيوية قديمة، مستوحاة من طقوس الكاماسوترا البدائية ولوحات الشونغا اليابانية الفاضحة،
احتفاء كامل بالجنس كطقس مقدس.
كانت اللوحات عبارة عن أجساداً لرجال ونساء يلتحمون في أوضاع بهلوانية وإعجازية غريبة.. نساء يتلوين كالأفاعي الممحونة، معلقات في الهواء أو منبطحات بزوايا مرنة تتحدى الجاذبية الأرضية، بينما برز الرجال في اللوحات بـ أزبار ضخمة ومبالغ في حجمها وطولها بشكل وحشي ومصقول كالفولاذ، والقدرة اللانهائية على النيك.
كانت تلك الأزبار العملاقة تظهر في الرسومات وهي تلتهم الأكساس الحليقة والمنفوخة بعنفوان، وتمتد عبر الجدران لتملأ الممر بشبق متأجج.
نظرت إلى الأجساد المتلاحمة في اللوحات وأنا ألهث.
هذا القصر ليس مجرد وكر عابر للعربدة، بل هو محراب حديث لإعادة إحياء عبادة الجنس في معبد الشهوة، وأن جسدي المشتعل الآن ليس سوى امتداد لتاريخ طويل من الخطيئة البشرية التي تزين الجدران.
وكنت في طريقي الآن إلى المذبح لأتلو صلاتي الخاصة.
لم أكن بحاجة لترتيب أفكاري، فجسدي كان يصلي نيابة عني.
كسي يزرف عصارة محنته استعداداً للافتراس، وفتحة طيزي تسترخي بلهفة، كأنها تفتح أبوابها لاستقبال اللعنة التي طالما هربت منها
أخيراً وصلنا أنا وريم لغرفة جانبية واسعة.. وجدت شريف عيسى وكريم بانتظارنا عاريين تماماً.
لأول مرة منذ أن وطأت قدماي جحيم اللذة هنا، أرى أشخاصاً بلا أقنعة.
نزعت قناعي بعنف، فتمرق خيطه.
خلعت ثوبي الفيكتوري الكاب، كأني أصارع جلدي القديم، نزعت جواربي، لأبقي بـ الدانتيل الشفاف الأسود القصير الفاضح، بفتحاته الجانبية الممتدة حتى الخصر.
أخيراً، استنشق جسدي ووجهي الهواء.
وتحررت
بل تحررت روحي
كنت أنظر إلى شريف عيسى مبهورة،
لا أصدق أنه أخيراً خرج هذا العقل من الشاشة ليتجسد أمامي.
كانت رائحة الفيب المميزة، التي ينفثها تخترق أنفي.. رائحة غامضة ومعقدة لكنها مثيرة
وجدت نفسي اقترب منه، واسحب ذلك الجهاز من يده برفق، واسحب منه أملأ صدري، وكأني أسحب فلسفته وعقليته واملأ بها فراغ روحي
شعرت بجسد دافئ طري يحتضنني من الخلف.
كانت ريم عارية تماماً، قبلت رقبتي بقبلة لاثمة وهي تسألني
— إيه رأيك في الحفلة يا نهى ؟
أجبت بصوت لا يكاد يخرج
— أنا أكيد بحلم.. بس مش عاوزه أصحى من الحلم ده
ضحك كريم وهو يشعل سيجارة
— جسمك تحفة فنية يا نهى .. أنا لازم أرسمه في لوحة خاصة وننشرها في المجلة
إطراءه على جسدي أثارني أكثر.
وكأن ريم قرأت أفكاري، فمدت يدها تنزع الدانتيل عن جسدي.
أسقطت كيلوتي الخيطي بسحبة واحدة، لأصبح عارية كما ولدتني خطيئتي
— وااااااااو .. أنتي منحوتة إغريقية يا نهى، زي اللي ع الجدران
قالها شريف وهو يتأمل بزازي وكسي ومنحنيات خصري، وتقويسة طيزي الجانبية
ريم كانت تحضن جسدي من الخلف، ويديها تعتصر بزازي
وشعر عانتها النابت كشوك رقيق يدغدغ طيزي
همست في أذني بكلمات أوقفت الزمن
— ده مش شريف ، ولا ده كريم يا نهى.. دول زياد ورامي ولادك هيفشخوا طيزك وكسك.. مش انتي برضه كاهنة اللذة يتاعتهم
شبقي يدهس أمومتي
ارتعش كسي وانتصب بظري ينبض من كلماتها.. أعجبتني اللعبة القذرة شديدة التدنيس..ريم تسوق خيالي لما يفجر شهوتي ومحنتي
أغمضت عيني. تخيلت فعلاً، أنني الآن أقف بين زياد ورامي أولادي
قام كريم وأطفأ سيجارته
وقف أمامي، رائحة التبغ من فمه تثيرني لأنها ليست من وليد زوجي، ولأنها لأول مرة أتذوق شفاة رجل غير زوجي
كنت أمتصها بجنون وألعق لسانه بشراهة.
انثنت ركبتاي قليلاً ، لما أحسست بزبر كريم الصلب يطرق كسي ويمر بين أفخاذي بطوله، حتى عبر لنهاية مجرى فلقتي طيزي. بل لامس حافة شرجي.
بينما يد ريم غاصت بينهما تمسح برفق على شرجي ، وكلماتها تواصل تخديري
— أنتي يا نهى من أول رسالة كتبتيها ليا، وأنا حسيت إن جواكي لبوة شرسة، مش هيكفيكي ولادك وبس.. قوليلي اتناكتي يا لبوة كام مرة النهاردة في الحفلة ؟
كنت شبه مغيبة وأنا أجيبها
— مرتين
— بس ؟! .. مش كفاية طبعاً .. أنا لولا كنت مشغولة في إخراج البرنامج الفني، كنت رميت كسي في القصر لكل اللي معدي ينيكه.. بس احنا هنا هنعوضك يا شرموطة
كلمتها الأخيرة كانت كالسحر.
الكلمة التي روعتني يوماً. باتت تجعل عسل كسي ينهمر أكثر وأكثر.
النيك من اثنين من الغرياء، أحدهم أمام زوجي الذي لم يعرفني، ثم الآن أنا بين كريم وريم وشريف مستسلمة للاستباحة برضا.
أنا فعلاً شرموطة
فتحت عيني المغمضة على يد شريف تجذب رأسي برفق، ويقبلني بشهوة. نظرت لزبه المنتصب. كان أصغر من كريم.
فكرة أن ينيكني شريف أمام زوجته ريم التي سوف تتناك من كريم. تدفعني للتشبث بهذا الحلم الممحون وعدم الصحو
بل أتعجل وأتشوق الوصول لمشهد الخطيئة الكبرى، وأنا بينهم كالقربان على المذبح.
ريم تواصل العبث بعقلي
— عاوزاكي يا نهى تكتبي كل اللي شوفتيه هنا في الحفلة في الجزء الجاي من قصتك، أوصفي كل تفصيلة.. مش عاوزه زبر القارئ ينام منك.. عاوزه زبر مين دلوقتي زياد ولا رامي ؟
همست بصوت لا يُسمع وأنا ألهث
— زياد
ضحكت ريم
— بتحبي الرومانسية انتي.. بس اللي هيحصلك دلوقتي، مافيهوش أي رومانسية
ضحكت بميوعة من كلماتها
— خلاص عاوزه الاتنين
جذبني شريف وأرقدني على الأريكة الجلدية، رفع ساقايَّ على كتفيه، ودفن وجهه بين فخذيّ وانهال على كسي لحساً وقضماً وامتصاصاً
أنا التي كنت محرومة من لحس كسي من زوجي وليد، يُلحس كسي الليلة مرتين.
لسانه الرطب الدافئ المتمرس الخبير يعرف طريقه لأعصابي بأداء مُبهر.
لمحت بعيني وسط غياهب هذه المتعة، كريم وهو يعتلي ريم ينيكها في وجود زوجها شريف، الذي فاجأني ونزل بلسانه يلحس خرم طيزي.
لأول مرة في حياتي أجرب هذا الإحساس.
يا لها من متعة وحشية، ولسانه يتناوب على كسي وطيزي. لم يحتمل جسدي هذا الكم من الفجور وانتفض بقوة وتشنج، في أورجازم ثالث في هذه الليلة، أو بالأحرى هذا الحلم، وأنا أصرخ بصرخة التحرر المطلق
- اااااهههههههههههه
لم تتركني ريم أستفيق من ارتعاشاتي
— جبتيهم كده بسرعة وانتي لسه بتتلحسي، ما استحملتيش يا منيوكة
في تلك اللحظة، كان كريم يقف فوقي بزبره المنتصب الذي يقطر بماء زوجة شريف، بينما شريف يدفع زبره في شرجي.
تلاشى العالم. لم أعد أرى شريف وكريم.. رأيت خيالات محرمة، استسلمت بمتعة لأسماء نادتني بها ريم، لبوة، شرموطة، منيوكة ولادك.
حين قذفا حممهما البيضاء على صدري، لم أشعر بالعار، بل شعرت ببرودة الانتصار.
جسدي يلهث كذبيحة قربانية على مذبح اللذة.
اقتربت ريم، مررت أصابعها ذات الأظافر الطويلة على خدي، وابتسمت ابتسامة هادئة وراضية، ثم مالت على أذني وهمست
— دلوقتي بس.. انتي بقيتي كاهنة اللذة
لم أكد أسترد أنفاسي اللاهثة، حتى انفتح باب الغرفة ببطء.
دخلت امرأة عارية تماماً، بجسد شاهق البياض يكاد يضيء في عتمة الغرفة. بحركة لا مبالية، ألقت قناعها أرضاً، لتظهر ملامحها الطفولية الفاتنة.. وجه بريء بعينين واسعتين زرقاء. كان شعرها مبعثر ويبدو من هيئتها وكأنها اتناكت من كل الرجال في ممرات القصر.
جسدها الرخامي كان لوحة توثق ذلك، لطخات المني الأبيض متناثرة على صدرها وبطنها كأوسمة فجور لزجة، بينما كان خيطاً من اللبن اللزج ينسال بغزارة من شق كسها المتورم وفتحة طيزها المرتخية، تسيل على باطن فخذيها بخطوط بيضاء ثقيلة، لتتقاطر على الأرضية بصوت مسموع يكمل سيمفونية هذه الليلة.
تأملتها ريم بابتسامة واسعة، وأطلقت ضحكة ماجنة وهي تنفث دخان سيجارتها، وقالت بنبرة عادية وهي تنظر لبقع المني على الأرض
— شكلك اطحنتي نيك بره يا سارة
ثم أشارت بيدها نحوي، حيث أستلقي عارية ومفتوحة ومبللة بنفس اللبن، وأكملت ريم ببساطة أنهت بها كل ما تبقى من عالمي القديم
— أعرفكم ببعض.. دي نهى