الجزء الأول
ـ. ١ ـ سوزان
خرجت سوزان من الحمام بعد دش دافي، قفلت باب أوضتها عليها بهدوء، وقلعت روب الاستحمام القصير. وقفت عاريه تمامًا أمام المراية الكبيرة، وأخذت تتأمل جسدها ببطء.
كانت طويلة، ممشوقة القوام، بشرتها خمرية نضرة وصافية كأنها تتوهج. وجهها يحمل ملامح لاتينية جذابة، عيون خضرا واسعة فيها لمعة شقاوة وأنوثة تخطف النظر، وشعر أسود ناعم ثقيل منسدل على كتافها وصدرها.
جسمها كان مثاليًا حتى بعد تجاوزها الـ 42. صدرها مكور وعالي، ممتلئ بطريقة تجذب العين ، خصر نحيف يتناقض مع مؤخرة مرتفعة ومستديرة، وفخاذ ممتلئة ناعمة. كل منحنى في جسدها يوحي بالأنوثة رغم مرور السنين، كانت لا تزال أجمل وأكثر إغراءً من بنات الـ20.
السنين لم تُضعفها، بل زادتها نضجًا وجاذبية تجعل الرجال يلتفتون لها في الشارع.
وقفت تتأمل نفسها في المراية، يداها تنزلق ببطء على جسدها الناعم ، تمر على صدرها ثم على خصرها ومؤخرتها. كانت تعرف جيدًا إنها لا تزال حلمًا لكثير من الرجال .. زي مكانت ديما .
من وهي في اعدادي والعيون كلها كانت عليها. الكل كان بيحلم يصاحبها او حتي يتعرف عليها ، لكنها اختارت أيمن.. وفضّلته على الجميع.
قصة حبهم كانت طويلة وغريبة، وأغرب ما فيها أنها استمرت.
بدأت كحب مراهقة في دروس الثانوية. الكل قال إنهم مش هيكملو ، مروا بأزمات كثيرة، سابوا بعض أكتر من مرة، لكنهم دائمًا كانوا بيرجعوا لبعض. تقدم لها أكثر من عريس، أحسن من أيمن ماديًا وشكلًا بمراحل، لكنها رفضتهم كلهم.. عشانه.
أبوها كان رافضه بشدة في البداية لفرق المستوي الاجتماعي بينهم ، لكنه استسلم أخيرًا أمام إصرار بنته ، بس اشترط على أيمن شروطًا تعجيزية: شقة في الزمالك باسمها، شبكة محترمة، أثاث فاخر، وفرح في فندق خمس نجوم.
الكل ظن إن أيمن هيستسلم.ومش هيقدر علي الشروط ديه . لكنه ايمن مستسلمش .
خريج هندسة متفوق، عنيد، ومكافح . سافر، اتغرب، استحمل ذل وإهانة، اشتغل ليل ونهار خمس سنوات كاملة بدون يوم إجازة واحد، لحد ما حقق كل الشروط. وفي اليوم اللي قدر فيه يشتري الشقة في الزمالك، وافق أبو سوزان أخيرًا.
اتجوزو وحقق حلمه
.. ومرت 18 سنة.
السنين خدت منهم الكثير. أيمن غرق في الشغل، يسافر شهور وييجي أيام، يبعت فلوس ويغيب. علاقتهما تحولت من حب شغوف إلى علاقة مادية باردة. حتى الجنس بينهم بقى واجب روتيني بلا شهوة أو حميمية.
سوزان مبقتش راضية عن الوضع ده . كانت متعوده على الإعجاب والغزل والانبهار بيها .. وأيمن مبقاش قادر يديها حاجه من ديه
قطع صمتها وتفكيرها رنين الموبايل.
كان مستر علاء.. مدرس مازن.ابنها . يتصل للمرة الثالثة.
٢ مازن
مازن كان ولد مؤدب جدًا، خجول لدرجة كبيرة، ضعيف الشخصية، ويمكن نقول إن شخصيته معدومة تقريبًا. انطوائي، مالهوش أصحاب كتير، ولا هوايات واضحة، ومحدش يعرف ميوله أو اهتماماته.
معاناته الحقيقية بدأت في الثانوية بسبب أخته الصغيرة اللي تصغره بسنة واحدة: ريم.
ريم كانت بنت تجنن. وشها حلو أوي زي أمها بالظبط: بشرة بيضاء ناعمة، عيون واسعة ساحرة بلون عسلي، وجسمها بدأ يتكون بسرعة. صدرها نافر وبارز، ومؤخرتها ممتلئة ورجراجة، وخصرها رفيع. كانت أجمل بنت في المدرسة بلا منازع.
مازن كان بيشوف كل يوم نظرات الجوع في عيون الولاد. الكل بيبص لها بنهم، وبيتكلموا عنها همس أو علني. أما ريم فكانت تعرف جمالها كويس، وبتتعمد تظهره. كانت بتلبس بضي ضيق أوي تحت قميص المدرسة، وتفتح أول تلات أزرار عشان فرق صدرها يبان والبنطلون ضيق بيرسم شكل الكلوت بكل حاجة. وتمشي بتمايل واضح، كأنها بتتحدا كل اللي بيبصوا عليها.
النهارده ، كانوا خارجين سوا من بوابة المدرسة. ريم ماشية جنبه بخطوتها الواثقه، وركاها بتتمايل، ومؤخرتها الطرية بترج مع كل خطوة. القميص الضيق بيبرز صدرها النافر، والبشرة البيضاء بتلمع تحت الشمس.
فجأة، واحد من الولاد رفع صوته وقال بوقاحة وهو بيعدي جنبهم:
"رقاصة!"
مازن وقف مكانه، وجهه احمر من الغيظ. بص لأخته وقال بصوت منخفض:
"ريم، مينفعش كده."
بصت ناحيته بهدوء بارد ورفت حاجبها:
"إيه اللي مينفعش؟"
"لبسك أوفر أوي... حاطة ميكب وماشية تترقصي. طبعًا لازم يقول عليكِي كده!"
بصتله من فوق لتحت بنظرة فيها ازدراء،
"لو كان معايا راجل حقيقي، محدش كان يجرؤ يقول كده. وبعدين ده زميلك في الفصل يا مازن. يعني مستهيفك لدرجة إنه بيعاكس أختك قدامك؟ وبدل ما تتشطر عليه جي تكلمني انا ؟"
ومشت بعصبيه وسابته واقف في مكانه .
*********************************
٣ سوزان
سوزان كانت بتعاني من فراغ عاطفي كبير جدًا. إهمال أيمن وانشغاله الدائم في الشغل، وسفره المستمر، خلق بينهم فجوة واسعة. كانت محتاجة اهتمام وتدليل مستمر، حاجات ما بقتش تلاقيها عند جوزها.
كانت محتاجة حد يشوفها، يمدحها، يحسسها إنها لسه جميلة ومرغوبة. محتاجة حد يطفي الجوع والحرمان العاطفي اللي بياكلها من جوا. السنين والإهمال خلّوها تحس إنها مجرد "زوجة في البيت"،
في اللحظة دي، ردت على الموبايل بدلال : الو
مستر علاء: مبترديش عليا ليه؟ بكلمك من الصبح!
ضحكت سوزان بدلال ناعم وقالت:
"معلش كنت باخد شاور وما سمعتش التليفون."
علاء: احيه شاور طب مش محتاجة مساعدة مني ؟
تضحك بدلال هتساعدني ازاي في الشاور يعني
رد علاء بصوت دافي : أخخخ لو انا وانتي في الشاور سوا .
كنت هقف وراكي وأحضنك من ضهرك، وأبدأ أدلك جسمك ببطء تحت المية السخنه وبعدين أدلك بزك الكبير ده بإيديّ، أعصره وأدلكه لحد ما حلماتك تقف. وبعدين أنزل إيدي على بطنك وأوصل للكس اللي نفسي فيه من سنة.. هافركه بأصابعي لحد ما تترعشي وتصرخي بإسمي."
سوزان ردت بصوت مبخوح من النشوه ، : "بعدين يا علاء في قله ادبك ديه لم نفسك
علاء: "مش قادر ألم نفسي.. تعالي لميها معايا يا سوزان. نفسي فيكي بجد. جننتيني، جسمك في دماغي 24 ساعة."
ردت بدلال للدرجه ديه
علاء: "واكتر يا حبيبتي نفسي فيكي بجد انا تعبت يا سوزان، سنة كاملة وأنا بموت فيكي وماخدتش حتى بوسه منك . كل ما أجي أدي مازن الدرس أخرج وأنا تعبان علي اخري ."
سوزان ضحكت ضحكة ناعمة مثيرة: "يا حرام.. وايه اللي تعبك ؟"
علاء (بلهفة): "تعاليلي البيت دلوقت وانا اوريكي ايه اللي تعبني
"قولتلك مينفعش اجيلك بيتك انسي الفكره ديه من دماغك.. ."
علاء: "طب أجيلك أنا اقضي ساعه حتي في حضنك
سوزان عضت على شفايفها: "هبقي اشوف يا علاء
علاء: "أديني ميعاد بقى يا سوزان.. أنا مش قادر أستنى أكتر. لو بتحبيني بجد اديني ميعاد بكرة."
"خلاص.. سيبني أضبط أموري واقولك ."
علاء: "مفيش تضبيط.. بكرة الساعة ٩ الصبح هكون عندك والعيال في المدرسه ، نفطر سوا وأفطرك أنا بعد كده."
فجأة سمعوا طرق قوي على باب الشقة.
سوزان خرجت من نشوتها علاء: "سلام دلوقتي.. العيال رجعوا من المدرسه
تمام . بس بكرة هاجي، وهتديني اللي نفسي فيه ..اوعديني .
"مش وقته .. سلام دلوقتي."
أغلقت سوزان التليفون بسرعة وفتحت الباب، لقت بنتها ريم داخلة غاضبة جدًا، راحت على طول لحجرتها وقفلت الباب بعنف.
بعد دقايق قليلة دخل مازن.
سألته سوزان: "في إيه؟ أختك مالها؟ اتخنقتوا تاني؟"
رد مازن بغمغمة: "مفيش حاجة.. مشكلة بسيطة."
"طيب يلا عشان تلحق تتغدى قبل ما المدرس بتاعك ييجي."
٤ مازن
كان مازن قاعد في الدرس سرحان تمامًا، مش مركز ولا فاهم كلمة واحدة. مجرد أصوات بتعدي من ودنه.
من فترة وهو حاسس إن فيه حاجة غلط بتحصل بين أمه ومستر علاء.. حاجة بتتطور قدام عينيه ببطء.
البداية كانت عاديه . أمه كانت في كل حصه بتدخل كوبايه شاي او حاجه ساقعه للمدرس
وبعد الحصه كانت بتسأله عن مستوى مازن ، مع الوقت الكلام ابتدي يزيد بينهم فكانوا بيقعدوا في الصالون بعد الحصه نص ساعة كأنهم اصدقاء ا بيتكلموا في حياتهم الشخصية، في مشاكل الجواز، في الوحدة، في الضغوط. مازن في الأول كان شايف الموضوع صداقة عادية بريئه
ومجاملات طبيعيه بين امه ومدرس زيه زي اي مدرس بييجيلهم البيت لدرجه انه سعات كان بيسبهم سوا قاعدين لوحدهم ويدخل اودته.
لكن الأمور اتغيرت الكلام بقي همس .
اللمسات الخفيفة على الكتف أو الإيد بدأت تطول أكتر من اللازم. النظرات بينهم بقت مختلفة.. فيها دفء وسرية. الدردشة بقت همسات وهمسات، وأحيانًا يضحكوا بهدوء وهما بيبصوا لبعض بنظرة فيها شيء مازن مش قادر يسميه.
لبس أمه كمان اتغير تدريجيًا. من ال**** الكامل والإسدال الواسع، لشعرها المنسدل والإيشارب مرمي على كتفها، ولحد ما وصلت لملابس أكثر جرأة وإغراءً.
أما النهارده.. فالأمر تعدى كل الخطوط.
سوزان
سوزان كانت لابسة بدي حمالات أحمر ضيق جدًا، القماش الناعم ماسك على صدرها الكبير والممتلئ بقوة، واضح جدًا شكل نهديها البارزين وفرق صدرها الأبيض العميق اللي بيبان بوضوح. البدي كان قصير، بيظهر جزء من بطنها الناعمة وبيبرز خصرها المشدود.
تحت.. كان لابسة بنطلون استرتش موف فاتح، ضيق لدرجة مخيفة، ملتصق على جسمها كأنه طبقة ثانية من الجلد. البنطلون كان بيرسم شكل كسها بوضوح مثير، وبيحضن طيزها الكبيرة والمستديرة بشكل يخطف النظر، كل ما تتحرك ترج الطيز دي بوضوح وتشد الانتباه.
شعرها منسدل كله على كتافها، وعليها ميكب كامل جريء: روج أحمر، آيلاينر، و blush على خدودها، خلاها تبدو أصغر سنًا وأكثر إغراءً.
مستر علاء كان مهيج بشكل واضح. عينيه بتاكل جسمها بنهم، كلامه معسول، نبرته رومانسية، وكل ما يتكلم معاها كان بيلمس إيدها أو كتفها بلطف زيادة عن اللزوم. كل مره بييجي يجيب لها ورده هديه معاه.
مازن كان بيلاحظ كل حاجة. كان بيحس بغصة في حلقه كل ما يشوف أمه بتضحك لكلام علاء، أو لما يشوف إيده بتلمسها. كان بيحاول يقنع نفسه إن ده مجرد خيال، لكن النهارده اللبس والنظرات واللمسات خلته مش قادر ينكر اللي بيحصل.
لما علاء مشى، وقف مازن قدام أمه وقال بغضب مكتوم:
"ماما.. ممكن أعرف إزاي تقابلي المستر باللبس ده؟!"
بصت له باستهزاء وردت بعصبية:
"في إيه يعني؟ مال لبسي ده؟ أنا لابساه في البيت طول اليوم.. الجو حر أوي، أنت مش شايف؟"
"لكن.."
قطعته بحدة:
"ملكنش ولا حاجه أنا حرة في بيتي ألبس اللي أنا عاوزاه. أنت مش جوزي عشان تحاسبني على لبسي وقعدتي.و اتفضل غور على أوضتك دلوقتي!"
دخل مازن أوضته وهو حاسس بغصة كبيرة في حلقه. عقله مش قادر يتوقف.. بيفكر في النظرات، اللمسات الخفيفة، الهمسات، واللبس الجريء. كان حاسس بخليط غريب من الغضب والغيرة.. وشعور آخر مش قادر يسميه.
بعد شوية، فتحت الباب فجأة.. كانت ريم اخته بنظرتها الساخرة.
رايحين النادي هتيجي معانا ولا قاعد فالبيت كالعاده
رد بتحدي وغضب جيي معاكو
وتمتم في سره اما نشوف اخرتها معاكو ايه
،،،**************************
٥ سوزان
شلة سوزان كانوا ثلاثة صاحبات طول عمرهم مع بعض، من المدرسة للنادي للكلية. دايما بيتخانقوا وبيفترقوا، لكن في الآخر بيرجعوا لبعض. ما كانوش بيخبوا حاجة عن بعض، كل أسرارهم كانت مكشوفة.
دعاء كانت أجرأهم وأشهرهم. محامية ناجحة وناشطة في حقوق المرأة، سمراوية، عيونها عسلي جذابة، شعرها أشقر ناعم، وجسمها رياضي مشدود ورشيق. مطلقة من عشر سنين، فكرها متحرر جدًا، ولسانها حاد ضد الرجالة. كانت ضيفة دائمة في البرامج التلفزيونية.
أميرة كانت بيضاء جدًا، قصيرة، جسمها مليان ومغري. صدرها كبير وبارز، وطيزها ممتلئة وطرية. أرملة بدون أولاد، وعندها شركة سياحة كبيرة.
كانوا قاعدين في النادي لما سألت دعاء سوزان بابتسامة ماكرة:
"بعدين يا سوزي.. عملتي إيه مع المدرس؟ احكيلي."
ضحكت سوزان بخجل: "هيتجن عليا يا بت.. عاوز يقابلني بكرة والعيال في المدرسة."
دعاء: "أوبا! دخلنا في الجد بقى أخيرًا. هتقبليه؟"
ردت سوزان باستسلام: "شكلي كده مش عارفة أهرب منه."
دخلت أميرة في الحديث: "وجوزك أيمن؟"
ردت سوزان بغضب: "افتكريلي حاجة عدله ! بقاله ٨ شهور وسايبني ، عايش حياته ومش سائل فينا. انا بشر لحم ودم ، تعبت خلاص."
أميرة: "براحتك يا سوزي انا مبلومكيش ، بس أوعي تتعلقي بيه. ليعمل معاكي زي ما عمل الولا جمال معايا."
انفجرت دعاء في الضحك: "ما أنتي اللي هبلة! دون عن كل الرجالة اللي قدامك.. رايحة تحبي عيل عربجي عنده ٢٠ سنة وابن البواب!"
انفجرت سوزان ودعاء في الضحك، بينما أميرة بتبص لهم بغيظ.
سوزان (باشمئزاز): "أنا مستغربة منك بصراحة.. إزاي تنامي مع عيل جربوع بالشكل ده؟ وتسمحيله يلمسك وينام في سريرك؟ يايييي مش قادرة أتخيل."
: أميرة (بعيون لامعة وصوت فيه اشتياق واضح): اولا الواد ده علي انه ابن بواب زي مأنتو بتقولو بس كان نضيف ومهتم بنفسه اهتمام مش عادي وبعدين الواد ده مش طبيعي فيه حاجة غريبة أوي. عنده فحولة مش طبيعية. بيقدر يفضل يعمل يوم كامل وما بينامش خالص. كان بيكهربني.. يشيلني ويحطني في أي وضع يريحه، ويفضل ساعات طويلة بدون ما يزهق. كنت بطلع من تحته وأنا مش قادرة أقف على رجليّ.. شبعانة شبع ما حسيتوش في حياتي. ""
استمرت الضحكات بين دعاء وسوزي علي وصف اميره وانفعلها وهي بتحكي
أميرة قالت لهم بغضب:
"على فكرة لو ما بطلتوش تحفلوا عليه همشي وأسيبكم."
دعاء (بجدية): "عارفة الولا ده سابك ليه؟ عشان أنتي غشيمة. اللي زي ده لازم تسوقيه أنتي، مش هو يسوقك. قولتلك واحدة واحدة عليه، خليه دايمًا محتاج لك. أنتي زي العبيطة دلعتيه وديته فلوس، وجبتيله شغل خليتيه مبقاش محتاجك ابتدي يتنمرد عليكي
ترد اميره بعصبيه طب بعدين انا ايه الحل دلوقت عشان يرجعلي انا بحبه ومقدرش اعيش من غيره
ترد سوزان بسخريه حب ايه وعبط ايه مفيش حاجه اسمها حب اصلا
خليه يغور يا ستي الرجاله علي قفا من يشيل شاوري انتي بس هتلاقي ١٠ تحت رجلك
ترد اميره بغضب مش قبل منتقم منه وارجعه حافي زي م كان ابن الكلب
تضحك دعاء يا بنتي سيبك منه انسيه خالص الرجاله كتير انتي بس اللي غاويه مرمطه بصي المز اللي ماشي هناك ده هضبطك معاه يدلعك احلي دلع
فجأة نادت دعاء على شاب بصوت أمر:
"حازم.. تعالى هنا!"
اقترب حازم بهدوء وأناقة. سنه حوالي سته وثلاثين ، متوسط الطول، وسيم جدًا، ملامحه ناعمة، شعره مصفف للخلف، عيون سوداء ثاقبة، شنب رفيع، وجسم رياضي مشدود.
"أهلاً مدام دعاء، إزيكِ حضرتك؟"
دعاء: "تعالى أعرفك على صاحباتي.. مدام أميرة ومدام سوزان."
صافح حازم الاثنتين بنعومة، لكنه وقف أكتر شوية مع سوزان. مسك كفها بإعجاب واضح وهو بيبص في عينيها بنظرة مبهورة. سوزان سحبت إيدها بخجل.
حازم (بصوت ناعم ودافئ): "حضرتك عضوة معانا هنا في النادي؟"
دخلت دعاء: "من زمان يا حازم.. سوزان عضوة هنا من وهي صغيرة."
حازم (وهو لسه بيبص لسوزان): "معقول الجمال ده يكون موجود في النادي وأنا معرفش عنه حاجة؟ مش معقول ابدا ."
ضحكت سوزان بدلال: "مش للدرجة دي يا كابتن."
حازم (بابتسامة ساحرة وبإعجاب شديد): " للدرجة دي وأكتر.. أنا آسف أنا مش قادر أشيل عيني عنكِ. أنوثتك وجمالك ساحرين بجد."
قبل ما ترد، قاطعته دعاء: "يا كابتن، صاحبتي أميرة كانت عاوزة تعمل جلسة مساج برايفت."
نظر حازم لأميرة بسرعة وبدون اهتمام كبير: "مفيش مشكلة.. الكارت بتاعي اهو، كلميني في أي وقت."
ثم أخرج كارت تاني ومدّه لسوزان بنظرة مليانة إعجاب:
"وده كارتي.. لو احتجتي أي حاجة، أي حاجة خالص.. كلميني. هتلاقيني تحت أمرك في أي وقت."
أخذته سوزان برِقة وابتسمت بأغراء خفيف: "ميرسي.. لو احتجتك هكلمك."
،★★"""”"★"""
٦ مازن
مازن مكانش بيحب يروح النادي أصلًا. أمه دايمًا مشغولة مع صاحباتها، وأخته كمان. مكنش فيه رياضه معينه بيحبه ، أمه حاولت معاه في كذا لعبه لكن كل مره كان بيفشل .
كان بيحب يقعد في المبنى الاجتماعي، يتابع العواجيز وهم بيلعبوا دومينو وطاولة، ويسرح في أفكاره.
لكن النهارده كان مخنوق جدًا، فقرر يغير عادته ويتمشى شوية في النادي.
وفجأة، وهو ماشي، لمح من بعيد أخته ريم. كانت ماشية وإيدها متشابكة مع ولد.
قلب مازن وقع في رجله . قرر يمشي وراهم بهدوء ويراقبهم من بعيد.
راحوا ناحية الجراج. قرب مازن أكتر، لحد ما قدر يميز ملامح الولد اللي معاها.
ده نور.
كان عارفه كويس من المدرسة. ولد منحرف من أشهر العيال المنحرفين اللي في المدرسة. ملامحه خشنة، بشرته بيضاء، عينيه ضيقة، شعره قصير جدًا، وبنيته قوية طول بعرض، عامل زي الحيطة. دايمًا بيلبس تيشرتات سودا، وفي رقبته سلسلة فضة كبيرة جنزير.
فضل مازن يراقبهم من بعيد، لحد ما ركبوا عربية سودا متفيّمة بالكامل (زجاجها أسود غامق).
الغريب إن العربية فضلت واقفة في مكانها.. ما تحركتش.
مرّت عشر دقايق كاملة وهي لسه واقفة.
شك مازن إن فيه حاجة غلط. خاف يكونوا نزلوا من باب تاني وهو ما شافش. قرب من العربية بهدوء، وبص جوا من الزجاج، لكنه ما قدرش يشوف حاجة بسبب التفييم الشديد.
فجأة.. اتفتح باب السواق.بعنف ولقي
نور واقف قدامه
الجزء الثاني
٧ - سوزان
بعد ممشي كابتن حازم اميره بصت بغضب لسوزان متهدي شويه كده واتلمي مش كده
سوزان بصت لها من فوق لتحت ردت ببرود مش فاهمه فيه ايه
اميره ردت بعصبيه لا فاهمه يعني معاكي جوز اي واحده تتمناه ومضبطه مع مدرس ابنك حتي المدرب كمان مش عتقاه
سوزان بصت لدعاء مالها ديه عبيطه ولا ايه
دعاء بصت لأميره وقالت لها بلوم فيه ايه يا اميره متهدي شويه
اميره ردت بعصبيه اكثر وبصوت عالي مهو مش معقول كل م راجل يعجبني اللبوه ديه تخطفه مني
سوزان ردت يا ماما حاسبي علي كلامك اخطف ايه منك انا مش في دماغي حد والرجاله هي اللي بتترمي تحت رجلي فوقي كده انتي اللي مفيش حد يبصلك حتي ابن البواب بتاعك مرضاش بيكي هتقارني نفسك بيه
صوتهم ابتدي يعلي والناس بتلتفت ليهم
دعاء ابتدت تهديهم يا بنات عيب كده متفرجوش علينا الناس
اميره ردت علي سوزان وحياه امك لأجيب مناخيرك الارض واخليكي مزلوله تحت رجلي
سوزان ردت عليها انتي اكيد اتجنيتي يظهر معشرتك لأبن البواب خلتك تفتكري الناس كلها جربانه شبهكو انتي متعرفيش بتتكلمي مع مين ولا ايه
وقامت غاضبه وسابت التربيزه
★******************
٨ - مازن
مازن اتفاجئ بنور وهو بيفتح باب العربية فجأة. نور ماسك في رقبة مازن بقوة كأنه ماسك لص، وقال له بصوت خشن:
"بتعمل إيه هنا يا ابن الوسخة؟!"
قبل ما مازن يرد، خرجت ريم بسرعة من العربية وهي بتقول بخوف:
"نور بلاش غباء ده.. ده أخويا!"
تركه نور بعدم اكتراث، وابتسم ابتسامة ساخرة وقال:
"آه.. آسف يا صاحبي. لقيت واحد بيبص جوه العربية وأنا مع صاحبتي، مفهمتش فيه إيه. حسبتك من العيال السيس اللي بيزاولو."
كانت ريم بتعدل تيشرتها بسرعة، والبنطلون نازل شوية على وركها. وش نور كان محمر، وفي شفايفه أثر روج أحمر واضح، وشعره متلخبط. الموضوع كان واضح جدًا.
مازن فهم كل حاجة من أول نظرة.
نور ابتسم باستهزاء وقال:
"أصل أنا واختك متصاحبين يعني.. مرتبطين وكده. متفهمش غلط. كنا قاعدين نتكلم بعيد عن زحمة الناس وقرفهم."
مازن كان عينيه مثبتة على ريم اللي كانت بتعدل . التيشرت بتاعها وبتلبس حزام البنطلون
رد مازن بصوت مخنوق ومكسور:
"ريم.. يلا من هنا لو سمحتي."
تبادلت ريم نظرة صامتة مع نور، نظرة فيها دلال واضح. نور بص في عيون مازن بنظرة تحدي وقوية، وضغط على ذراعه بقوة وهمس بتهديد:
"اللي حصل ده سر بينا يا أخويا.. وأنت ستر وغطا علينا .. صح؟"
رد مازن بخوف وانكسار واضح:
"...صح."
ابتسمت ريم بانتصار، واقتربت من نور وقالت بدلال ناعم:
"سلام دلوقتي يا نور."
رد عليها نور برقه غريبة على شكله القاسي:
"سلام يا قلبي.. بس المرة دي مش محسوبة."
ريم مشت مع أخوها، وهي بتلقي لنور قبلة في الهواء بصراحة وجرأة.
مشيوا في صمت تام. مازن مش قادر يتكلم، والغصة في حلقه كانت بتكبر.
قطع صمتهم رنين تليفون مازن.
كانت أمه، صوتها واضح إنها متعصبة:
" انت فين انت واختك تليفونتكو مقفوله ليه
رد بصوت مكسور: "معلش كنا في حتة مفيهاش شبكة."
"أختك معاك؟"
بص لها بنظرة لوم: "أيوه.. معايا."
"طب يلا.. أنا عند البوابة، مفيش ركنة والسكة واقفة."
ركبوا العربية مع أمهم. كانت ملامحها عصبيه واضح إنها اتخانقت مع صاحباتها، وشها محمر وحركتها متعصبه .
تحركت السيارة في صمت تام.
رن تليفونها، ردت بعصبية:
"لا يا دعاء.. أنا خلاص قطعت علاقتي بالمنفسنة دي. هو أنا ناقصة عقد؟!"
"..."
"لا يا حبيبتي.. هي طول عمرها منفسنة مني، بس أنا بكبر دماغي وساكتة."
"..."
"متجننيش.. هو أنا جيت جنب سي قرد ده؟ مهو اللي قدامك جاي حيحان!"
ضحكت ضحكة سريعة: "خلاص يا دعاء.. العيال معايا."
"مش عارفة هقابله ولا لأ.. سلام بقى دلوقتي، بقولك العيال معايا.. باي."
**********************
٩ ـ سوزان
سوزان رجعت البيت ودخلت أوضتها على طول وقفلت الباب. فتحت الموبايل لقت أكتر من ١٢ missed call من علاء، وبعدين فتحت الواتساب ولقت رسائل كتير.
علاء:
"ليه مش بتردي عليا؟"
"بتتسلي بيا ولا إيه؟"
"أنا مستنيكي من الصبح يا سوزان.. ردي عليه طيب "
فكرت سوزان للحظات، وبعدين بعتت له رسالة قصيرة:
"بكرة على ميعادنا ٩ الصبح متتأخرش
"
وبعتتله قلب أحمر ونامت على طول، من غير ما تنتظر الرد.
الصبح
صحيت سوزان أول ما العيال خرجوا المدرسة. خدت شاور سريع، وطلعت من الحمام وجسمها لسه فيه قطرات مية. فتحت دولاب الكومود الصغير اللي ما فتحتوش بقاله أكتر من ٨ شهور.
اختارت بدون تفكير طقم لانجري أحمر جريء جدًا.
كان طقم قطعه واحدة عامل زي الميوه ، قماش دانتيل شفاف أحمر، بيبرز كل حاجة. الصدر كان مكشوف نصه تقريبًا، ماسك بصعوبة على صدرها الكبير المكور اللي كان بارز ومشدود، وحلماتها واضحة تحت الدانتيل الرقيق. الخصر كان ضيق جدًا، وبيظهر بطنها الناعمة المسطحة، وتحت كان القطعة بتدخل بين فخادها الطرية وبتبرز شكل كسها بوضوح مثير.
من ورا، كان اللانجري بيطلع مؤخرتها الكبيرة المستديرة بشكل مخيف، القماش بيحضنها ويرسم شكلها البارز ويسيب جزء كبير منها مكشوف.
لبست فوقيه روب حرير أحمر شفاف طويل، لونه نفس لون اللانجري، مفتوح من قدام، بيظهر كل منحنيات جسمها مع كل حركة.
قعدت قدام المراية وابتدت تضبط ميكبها بعناية شديدة: روج أحمر مطفي، عيون smoky seductive، و blush خفيف على خدودها. سرحت شعرها الأسود الطويل وخلته منسدل على كتافها وصدرها. خلصت بمونوكير أحمر على صوابع رجليها الصغيرة يتناسب مع اللون كله.
وقفت قدام المراية بصة أخيرة.. بصت لنفسها بابتسامة خفيفة. جسمها كان يلمع، صدرها بيرتفع وينزل مع كل نفس، مؤخرتها بارزة، والروب الشفاف بيسيب خيال يجنن.
فجأة.. سمعت طرق خفيف على باب الشقة.
حست برعشة لذيذة في جسمها كله. بصت في المراية مرة أخيرة، عدلت الروب شوية عشان يبان صدرها أكتر، ومشيت بهدوء وفتحت الباب.
١٠ - مازن
مازن نزل مع أخته ريم المدرسة الصبح زي العادة. بينهم جدار صمت ثقيل من امبارح ، وهو قرر إنه يكسره.
"أنتِ تعرفي الواد اللي اسمه نور ده من إمتى؟"
ردت ببرود
"سنتين."
تفاجئ مازن من رد فعلها البارد ، زاد غيظه وقال بعصبية:
"أنا مش عارف إزاي تعرفي ولد صايع زي ده أصلًا! بس هقولك حاجة.. انتي هتقطعي علاقتك بالولد ده تمامًا، وإلا هبلغ بابا بكل حاجة شفتها امبارح . أنا على آخري يا ريم.. خلي بالك."
وصلوا لباب المدرسة. بصت له ريم من فوق لتحت بنظرة ازدراء، ومشت من غير ما ترد عليه كلمة واحدة.
كل واحد راح فصله.
كان اليوم عادي بالنسبة لمازن لحد ما جات الفسحة. وفجأة قابل نور في الطرقة.
سلم عليه نور بإيده الخشنة وقال بابتسامة واسعة:
"إيه يا أخويا؟"
رد مازن مرتبك: "أهلاً يا نور."
"بقولك إيه يا صاحبي.. زهقنا من قعدة المدرسة البضان دي. عاوزين نخرج نتفسح ونغير جو مع بعض."
رد مازن : "ماشي.. في يوم نبقى نخرج."
قاطعه نور فورًا وهو بيبتسم ابتسامة ما فيهاش خير:
"لا، فهمتني غلط. أنا قصدي النهارده بعد الفسحة. متطلعش الفصل، اطلع بره على طول. هتلاقي عربيتي السودا واقفة.. وأنت عارفها كويس."
تلعثم مازن: "لكن أنا عندي حصة مهمة —"
مسك نور كتفه بقوة، ضغط عليه جامد، وبص في عينيه بنظرة تحذير واضحة:
"يا أخويا.. الحصص بتروح وتيجي. المهم إننا ننبسط. مستنيك بره.. وأوعى ما تيجيش. هزعل منك.. وأنت عارف زعلي وحش."
حس مازن برعشة في جسمه، ورد بصوت خايف ومكسور: حاضر جي
*********"""""""""**"""
١١ - سوزان
سوزي فتحت الباب لعلاء اللي
دخل جوه البيت بخفه وقفلت الباب بسرعه
وقفت قدامه بكل أنوثتها.
كان علاء واقف قدام الباب مبتسم، ماسك بوكيه ورد أحمر كبير فاخر. بص كويس لهيئتها اتجمد في مكانه. عينيه اتسعت وهو بيبص لجسمها من فوق لتحت.
"يا نهار ازرق ..." همس بصوت مبهور.
ضحكت بأنوثه
"هنفضل واقفين علي الباب كتير طيب ادخل يا علاء."
دخل وهو لسه مش قادر يشيل عينيه عنها. مد إيده بالورد وقال بصوت ناعم
"اتفضلي يا أجمل ست في الدنيا... ."
ضحكت سوزان بخجل ودلال وهي بتاخد البوكيه: "ميرسي يا علاء."
اقترب منها خطوة، استنشق ريحة عطرها المثير بعمق، وقال بصوت ناعم من الإثارة:
"ده أنا اللي ميرسي... ميت ميرسي. إنتِ عاملة إيه فيّا يا سوزان؟ لابسة كده وبتفتحي لي الباب... عايزة تموتيني من أول ثانية؟"
ابتعدت عنه بخطوة رشيقه وهي بتضحك بصوت عالي "اتفضل في الصالون... قولي طلعت علي طول ولا البواب كلمك
"عيب عليكِ. أنا بدي تلات دروس في العمارة دي، محدش بيسألني رايح فين."
جلست سوزان قدامه على الكنبة. الروب الحرير الأحمر الشفاف انفتح بشكل طبيعي، وبان منه جسمها اللانجري ألاحمر الجريء. صدرها الكبير المكور كان بيطلع وينزل مع كل نفس، والدانتيل الشفاف ما كانش بيخبي حاجة تقريبًا
. فخادها الناعمة كانت مفتوحة شوية، واللانجري بيرسم شكل كسها بوضوح.
علاء بص لها بنظرة شهوة واضحة، عينيه بتاكل جسمها.
مد إيده وقال بصوت هامس:
قاعده بعيد ليه عني احنا لوحدنا تعالي جنبي يا سوزان. ده انا مصدقت .. "
قامت وقفت اقتربت منه بدلال، خلعت الروب الحرير ببطء وهي بتبص في عينيه، وقع الروب على الأرض بهدوء.عند رجلها
وبقت وقفه قدامه بجسمها شبه العاري، اللانجري الأحمر بيبرز كل منحنياتها. صدرها الكبير، خصرها النحيف، ومؤخرتها الممتلئة.
قالت بدلال أنثوي ناعم: "بس تقعد مؤدب... فاهم؟"
ابتسم علاء ابتسامة واسعة، مسك إيدها وقبلها برومانسية، وبعدين حوط خصرها الناعم بإيديه وقال:
"أخيرًا... بقيتي معايا.وفي حضني أنا مش مصدق. أكيد أنا بحلم."
مسك ايدها شدها عليه برفق وقعدت على حجره مباشرة. حس إن زبه الصلب بيضغط بقوة بين فخادها. رفع إيده وحطها على وشها، وبص في عينيها بحنان وشهوة:
"أنتِ أجمل حاجة حصلت في حياتي يا سوزان."
قبل شفتيها بهدوء أولًا، كأنه بيتذوقها، وبعدين زاد عمق القبلة بينهم كانت قبله حارة وعميقة من أول لحظة. ضغط شفتيه على شفتيها بقوة، ثم فتح فمه ودخل لسانه بجرأة داخل فمها. لسانه لف حوالين لسانها، يمصه، يعض عليه بخفة، ثم يرجع يدخله بعمق أكتر. كان بيبوسها بشهوة شديدة، أنفاسهم اختلطت، وصوت قبلتهم الرطبة ملى الصالون.
إيده اليمين نزلت على صدرها الكبير، عصر نهدها بقوة من فوق الدانتيل، و إيده الشمال كانت ماسكة مؤخرتها ويضغط عليها ناحيته، يحركها على زبه الصلب.
فصل بينهم لثانية عشان يتنفس، خيط لعاب رفيع كان لسه رابط بين شفايفهم، وقال بصوت مبحوح:
"أنتِ بتجننيني... مش قادر أكتفي منك."
رجع يهاجمها بقبلة أعنف. المرة دي كانت القبلة أكثر عمق وحرارة. لسانه بيدخل ويخرج من فمها بسرعة، يلحس شفايفها، يعض الشفة السفلى، وهي بتئن في بقه. إيديه بقت تتحرك بجنون على جسمها — يعصر صدرها، يدلك حلماتها المنتصبة، وينزل إيده بين فخادها يحس ببللها من فوق اللانجري.
همست سوزان بصوت مرتعش وهي بتلهث:
بعد ما فصلت بينهم شوية عشان تتنفس،
"نفطر الأول... طيب؟"
ابتسم علاء وهو بيعض على شفايفها برفق وقال بصوت ناعم :
"أنا عاوز احلي على طول..."
وبعدين رجع يأكل شفتيها بحرارة أكبر، إيده بتتحرك على فخادها الناعمة وبترفع ببطء ناحية صدرها.
،****************7
12 - مازن
مازن خرج من المدرسة بخطوات سريعة ومضطربة، عينيه بتدور في كل اتجاه لحد ما سمع صوت كلاكس قصير. لقى العربية السودا واقفة على جنب الشارع.
أشار له نور بإيده: "اركب ورا وخلّص يا ابني."
فتح مازن الباب الخلفي، ولما بص جوا حس إن قلبه هيقف.
ريم كانت قاعدة في المقعد الأمامي جنب نور، وبصّت لأخوها بابتسامة مستفزة وجريئة.
"متقفل الباب يا عم وخلّص"، قال نور بلهجة عصبيه.
ما كانش قدام مازن خيار، قفل الباب. انطلقت العربية بسرعة عالية، وصوت الكاسيت عالي جدًا.
بعد ما بعدوا شوية عن المدرسة، قلعت ريم قميص المدرسة بجرأة ورمته في الخلف ناحيه نور بأستهزاء تحتيه كانت لابسة بدي ابيض حمالات ضيق جدًا، القماش بيبرز صدرها الكبير النافر بوضوح، وحلماتها ظاهرة تحت الخامة الرفيعة.
مدت إيدها في درج العربيه فتحت علبه السجاير طلعت سيجارة، وحطتها بين شفايفها.
"فين الولاعة يا نور؟"
يخرجها من جيبه اهيه خدي
اشعلت سيجاره خدت منها نفس واديتها لنور في بقه
وبعدين اتكأت عليه براحة، حطت رجلها على رجله، وبدأت تقبله وهو لسه بيسوق.
نور باص في الطريق بين الحين والحين، لكنه ما قدرش يقاوم. مسك الدركسيون بإيده الشمال بقوة، ومد إيده اليمين على صدرها. عصر نهدها الكبير بقوة من فوق البدي، وبعدين دخل إيده من تحت الحمالات ومسك نهدها العاري يدلكه ويعصر حلمته بين صوابعه.
ريم أخذت تئن بخفوت وهي بتحرك جسمها ناحيته. إيدها نزلت على رجله، وبعدين على زبه اللي كان واقف وبارز تحت البنطلون، بدأت تدلكه بإيدها بقوة وهو بيسوق.
نور تنهد بصوت خشن: "يا بنت الوسخة.. بتجننيني وأنا باسوق هعمل حادثه ."
رجع يبوسها قبلة سريعة حامية، لسانه دخل بقها لثواني، وبعدين رجع يركز على الطريق. إيده اليمين نزلت بين فخادها الطرية،دخل ايده جوه البنطلون القماش تلعب في كسها ، كان بيحرك صباعه بسرعة وهو بيحاول يشوف الطريق.
ريم فتحت رجليها أكتر، بتئن في ودنه وهي بتدلك زبه أقوى. نور كان بيسرع ويبطئ حسب حركته، عينيه بين الشارع وبين جسم ريم.
مازن قاعد في الخلف مش قادر ينطق كلمة. وشه محمر، قلبه بيدق بجنون، وهو بيشوف أخته بيتلعب فيها و وبتئن قدام عينيه بدون أي خجل، .
***********************4
13- سوزان
علاء كان خبير حقيقي في معاملة الستات. يعرف ياخد الوقت، يهدي، ويبني المتعة خطوة بخطوة. مع سوزان كان بيتعامل بكل رقة ورومانسية، كان منبهر بجسمها جسم متناسق متوحش معداش عليه قبل كده .
كان هايج اوي عليها كانت حلم بالنسبه ليه رغم انه صياد ماهر اوقع بكتير من امهااات تلاميذه في براثنه لكن ديه حاجه تانيه
مكنش متخيل انه هيوصل للحظه ديه معاها وتكون بين ايديه
بدأ يبوسها ببطء من رقبتها، ينزل بنعومة على كتافها، وبعدين على صدرها الكبير. خد حلماتها بين شفايفه، يلحسها بطريقه دائرية بطيئة، يمصها براحة، وبعدين يعضها بخفة تجعل سوزان تتقوس من المتعة. كان بيعرف إن صدرها نقطة ضعفها، ففضل دايب فيه فترة طويلة، يدلكه بإيديه ويبوسه ويلحسه لحد ما حلماتها بقيت منتفخة ومحمرة.
نزل أكتر، ركع على الأرض قدامها، رفع رجلها الصغيرة البيضاء، وحط أصابع رجليها النظيفة في بقه واحدة واحدة. باسها ولحسها برومانسية غريبة، وهو بيبص في عينيها. سوزان كانت بتئن بخفوت، مش متخيلة إن حد يعمل كده.
بعدين طلع ببطء، يقبل فخادها من الداخل، لحد ما وصل لكسها اللي كان مبلول وهايج جدًا. فتح رجليها براحة، وبدأ رحلة طويلة من اللحس. لسانه كان بيشتغل باحترافية، يلحس الشفرات، يدور حوالين البظر، يمصه بلطف، وبعدين يدخل لسانه جوا الكس. استخدم أصابعه مع لسانه، يدخل صباعين ويحركهم بنعومة وهو بيبوس البظر.
استمر كده نص ساعة كاملة. سوزان كانت بتتلوى تحت لسانه، جسمها بيرتعش، أنفاسها بتتسارع، وهمهمتها تحولت لأهات عالية:
"آهه يا علاء... آهه كده... مش قادرة..."
كانت بتصرخ من النشوة مرتين متتاليين، جسمها بيترعش بعنف وهي ماسكة في شعره.
علاء كان هايج جدًا، زبه صلب زي الحديد. كان بيحلم باللحظة دي من سنة. رفعها بحنان، خدها في حضنه، وباسها قبلة عميقة طويلة. بعدين دخل زبه ببطء داخل كسها اللي كان مبلول وساخن.
"آآآه..." اتأوهت سوزان وهي بتحس بيه بيملاها.
بدأ ينيكها بنعومة في البداية، يدخل ويطلع ببطء، وبيبوسها طول الوقت. بعدين زاد السرعة شوية شوية. سوزان حوطته برجليها بقوة، كأنها مش عاوزاه يطلع أبدًا، وإيديها بتحضن ضهره وتخربشه بضوافرها الطويله
"أنتِ بتجننيني يا سوزان..." همس في ودنها وهو بينيكها أقوى.
كانت بتأوه بصوت مثير: "ممم... آهه... أقوى يا علاء... كده..."
جسمها البرونزي كان عرقان، صدرها بيرتج مع كل دفعة. علاء كان دايب فيها، بيشم ريحتها، بيحس بحرارتها، وبيبوسها بجنون.
في الآخر ما قدرش يتحمل، ضغط عليها بقوة وابتدأ يقذف جواها لبن كتير جدًا. دفعات طويلة وثقيلة، ملى كسها لحد ما زبه اتزحلق بره من كتر اللبن اللي نازل بين فخادها.
ناموا متعانقين شوية، هي في حضنه، وبيبوس جبينها برومانسية.
بعد دقايق قالت بصوت ناعم ومتعب:
"كفاية كده يا علاء... الولاد قربوا يرجعوا."
قبلها قبلة طويلة حنونة وقال:
"أوامرك يا حياتي."
لبس هدومه بهدوء، باسها مرة أخيرة، وغادر الشقة وهو لسه مش مصدق إنه امتلكها أخيرًا. ولو ساعه كان عارف ان النوع ده مبيكررش الغلطه ديه تاني هي ساعه زي الخلم يفضل عايش عليها بقيت حياته
أما هي ، فاستلقت على سريرها عريانة، جسمها لسه بيرتعش من المتعة. بتتقلب يمين وشمال، بين اللذة الشديدة اللي حسّت بيها... والندم اللي بدأ يزحف لقلبها.
Xxxxxxxxxxxxxxxxxx
14ـ. مازن
مازن كان في حاله غريبه عامل زي المسحور ميعرفش رايحين فين
العربيه وقفت عند كافيه اختو ونور نزلو وهو نزل وراهم دخلو كافيه كان فاضي خالص ساعت صبح مفيش زباين تقريبا واضح ان نور واخته معروفين في المكان مش اول مره يبجو
نور شاور للجارسون اللي اول مشافه جري عليه ورحب بيه
نور قاله بلهجه امر حمدي شوفلنا مكان هادي كده نقعد فيه براحتنا وحضرلي الشيشه انا وريم واشار بسخريه لمازن وعصير للكابتن
ضحك الجارسون بتملق مصطنع عيوني يا نور بيه اتفضل فوق في ركن العائلات عشان تبقي براحتك
طلعو في الدور اللي فوق ركن العائلات كان متقسم لغرف صغيره تتسع ٦ افراد كل غرفه بباب مقفول فيها شاشه ومفروشه فرش عربي شلت علي الارض ومساند وبينهم تربيزه صغيره
دخلو الغرفه نور و ريم قعدو جنب بعض ومازن قعد لوحده في خجل
مفيش لحظات الجرسون طلع تاني كان معاه الطلبات حط العصير قدام مازن
والشيشه قدام نور وريم
انحني بتملق مصطنع امام نور وقاله اي خدمه تاني يا نور بيه
نور بدون رد اخرج من جيبه ٣ ورقات ب متين جنيه اعطاها له
وقاله بلهجته الامره عاوزين نبقي براحتنا مفهوم
اخدهم منه ورد بتملق ملوش لزمه يا نور بيه خيرك مغرقنا
نظر اليه والي ريم بخبث براحتك خالص يا نور بيه و لو احتجت اي حاجه رن الجرس ده هتلاقيني قدامك
خرج واغلق الباب في هدوء
Xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx
ـ. ١ ـ سوزان
خرجت سوزان من الحمام بعد دش دافي، قفلت باب أوضتها عليها بهدوء، وقلعت روب الاستحمام القصير. وقفت عاريه تمامًا أمام المراية الكبيرة، وأخذت تتأمل جسدها ببطء.
كانت طويلة، ممشوقة القوام، بشرتها خمرية نضرة وصافية كأنها تتوهج. وجهها يحمل ملامح لاتينية جذابة، عيون خضرا واسعة فيها لمعة شقاوة وأنوثة تخطف النظر، وشعر أسود ناعم ثقيل منسدل على كتافها وصدرها.
جسمها كان مثاليًا حتى بعد تجاوزها الـ 42. صدرها مكور وعالي، ممتلئ بطريقة تجذب العين ، خصر نحيف يتناقض مع مؤخرة مرتفعة ومستديرة، وفخاذ ممتلئة ناعمة. كل منحنى في جسدها يوحي بالأنوثة رغم مرور السنين، كانت لا تزال أجمل وأكثر إغراءً من بنات الـ20.
السنين لم تُضعفها، بل زادتها نضجًا وجاذبية تجعل الرجال يلتفتون لها في الشارع.
وقفت تتأمل نفسها في المراية، يداها تنزلق ببطء على جسدها الناعم ، تمر على صدرها ثم على خصرها ومؤخرتها. كانت تعرف جيدًا إنها لا تزال حلمًا لكثير من الرجال .. زي مكانت ديما .
من وهي في اعدادي والعيون كلها كانت عليها. الكل كان بيحلم يصاحبها او حتي يتعرف عليها ، لكنها اختارت أيمن.. وفضّلته على الجميع.
قصة حبهم كانت طويلة وغريبة، وأغرب ما فيها أنها استمرت.
بدأت كحب مراهقة في دروس الثانوية. الكل قال إنهم مش هيكملو ، مروا بأزمات كثيرة، سابوا بعض أكتر من مرة، لكنهم دائمًا كانوا بيرجعوا لبعض. تقدم لها أكثر من عريس، أحسن من أيمن ماديًا وشكلًا بمراحل، لكنها رفضتهم كلهم.. عشانه.
أبوها كان رافضه بشدة في البداية لفرق المستوي الاجتماعي بينهم ، لكنه استسلم أخيرًا أمام إصرار بنته ، بس اشترط على أيمن شروطًا تعجيزية: شقة في الزمالك باسمها، شبكة محترمة، أثاث فاخر، وفرح في فندق خمس نجوم.
الكل ظن إن أيمن هيستسلم.ومش هيقدر علي الشروط ديه . لكنه ايمن مستسلمش .
خريج هندسة متفوق، عنيد، ومكافح . سافر، اتغرب، استحمل ذل وإهانة، اشتغل ليل ونهار خمس سنوات كاملة بدون يوم إجازة واحد، لحد ما حقق كل الشروط. وفي اليوم اللي قدر فيه يشتري الشقة في الزمالك، وافق أبو سوزان أخيرًا.
اتجوزو وحقق حلمه
.. ومرت 18 سنة.
السنين خدت منهم الكثير. أيمن غرق في الشغل، يسافر شهور وييجي أيام، يبعت فلوس ويغيب. علاقتهما تحولت من حب شغوف إلى علاقة مادية باردة. حتى الجنس بينهم بقى واجب روتيني بلا شهوة أو حميمية.
سوزان مبقتش راضية عن الوضع ده . كانت متعوده على الإعجاب والغزل والانبهار بيها .. وأيمن مبقاش قادر يديها حاجه من ديه
قطع صمتها وتفكيرها رنين الموبايل.
كان مستر علاء.. مدرس مازن.ابنها . يتصل للمرة الثالثة.
٢ مازن
مازن كان ولد مؤدب جدًا، خجول لدرجة كبيرة، ضعيف الشخصية، ويمكن نقول إن شخصيته معدومة تقريبًا. انطوائي، مالهوش أصحاب كتير، ولا هوايات واضحة، ومحدش يعرف ميوله أو اهتماماته.
معاناته الحقيقية بدأت في الثانوية بسبب أخته الصغيرة اللي تصغره بسنة واحدة: ريم.
ريم كانت بنت تجنن. وشها حلو أوي زي أمها بالظبط: بشرة بيضاء ناعمة، عيون واسعة ساحرة بلون عسلي، وجسمها بدأ يتكون بسرعة. صدرها نافر وبارز، ومؤخرتها ممتلئة ورجراجة، وخصرها رفيع. كانت أجمل بنت في المدرسة بلا منازع.
مازن كان بيشوف كل يوم نظرات الجوع في عيون الولاد. الكل بيبص لها بنهم، وبيتكلموا عنها همس أو علني. أما ريم فكانت تعرف جمالها كويس، وبتتعمد تظهره. كانت بتلبس بضي ضيق أوي تحت قميص المدرسة، وتفتح أول تلات أزرار عشان فرق صدرها يبان والبنطلون ضيق بيرسم شكل الكلوت بكل حاجة. وتمشي بتمايل واضح، كأنها بتتحدا كل اللي بيبصوا عليها.
النهارده ، كانوا خارجين سوا من بوابة المدرسة. ريم ماشية جنبه بخطوتها الواثقه، وركاها بتتمايل، ومؤخرتها الطرية بترج مع كل خطوة. القميص الضيق بيبرز صدرها النافر، والبشرة البيضاء بتلمع تحت الشمس.
فجأة، واحد من الولاد رفع صوته وقال بوقاحة وهو بيعدي جنبهم:
"رقاصة!"
مازن وقف مكانه، وجهه احمر من الغيظ. بص لأخته وقال بصوت منخفض:
"ريم، مينفعش كده."
بصت ناحيته بهدوء بارد ورفت حاجبها:
"إيه اللي مينفعش؟"
"لبسك أوفر أوي... حاطة ميكب وماشية تترقصي. طبعًا لازم يقول عليكِي كده!"
بصتله من فوق لتحت بنظرة فيها ازدراء،
"لو كان معايا راجل حقيقي، محدش كان يجرؤ يقول كده. وبعدين ده زميلك في الفصل يا مازن. يعني مستهيفك لدرجة إنه بيعاكس أختك قدامك؟ وبدل ما تتشطر عليه جي تكلمني انا ؟"
ومشت بعصبيه وسابته واقف في مكانه .
*********************************
٣ سوزان
سوزان كانت بتعاني من فراغ عاطفي كبير جدًا. إهمال أيمن وانشغاله الدائم في الشغل، وسفره المستمر، خلق بينهم فجوة واسعة. كانت محتاجة اهتمام وتدليل مستمر، حاجات ما بقتش تلاقيها عند جوزها.
كانت محتاجة حد يشوفها، يمدحها، يحسسها إنها لسه جميلة ومرغوبة. محتاجة حد يطفي الجوع والحرمان العاطفي اللي بياكلها من جوا. السنين والإهمال خلّوها تحس إنها مجرد "زوجة في البيت"،
في اللحظة دي، ردت على الموبايل بدلال : الو
مستر علاء: مبترديش عليا ليه؟ بكلمك من الصبح!
ضحكت سوزان بدلال ناعم وقالت:
"معلش كنت باخد شاور وما سمعتش التليفون."
علاء: احيه شاور طب مش محتاجة مساعدة مني ؟
تضحك بدلال هتساعدني ازاي في الشاور يعني
رد علاء بصوت دافي : أخخخ لو انا وانتي في الشاور سوا .
كنت هقف وراكي وأحضنك من ضهرك، وأبدأ أدلك جسمك ببطء تحت المية السخنه وبعدين أدلك بزك الكبير ده بإيديّ، أعصره وأدلكه لحد ما حلماتك تقف. وبعدين أنزل إيدي على بطنك وأوصل للكس اللي نفسي فيه من سنة.. هافركه بأصابعي لحد ما تترعشي وتصرخي بإسمي."
سوزان ردت بصوت مبخوح من النشوه ، : "بعدين يا علاء في قله ادبك ديه لم نفسك
علاء: "مش قادر ألم نفسي.. تعالي لميها معايا يا سوزان. نفسي فيكي بجد. جننتيني، جسمك في دماغي 24 ساعة."
ردت بدلال للدرجه ديه
علاء: "واكتر يا حبيبتي نفسي فيكي بجد انا تعبت يا سوزان، سنة كاملة وأنا بموت فيكي وماخدتش حتى بوسه منك . كل ما أجي أدي مازن الدرس أخرج وأنا تعبان علي اخري ."
سوزان ضحكت ضحكة ناعمة مثيرة: "يا حرام.. وايه اللي تعبك ؟"
علاء (بلهفة): "تعاليلي البيت دلوقت وانا اوريكي ايه اللي تعبني
"قولتلك مينفعش اجيلك بيتك انسي الفكره ديه من دماغك.. ."
علاء: "طب أجيلك أنا اقضي ساعه حتي في حضنك
سوزان عضت على شفايفها: "هبقي اشوف يا علاء
علاء: "أديني ميعاد بقى يا سوزان.. أنا مش قادر أستنى أكتر. لو بتحبيني بجد اديني ميعاد بكرة."
"خلاص.. سيبني أضبط أموري واقولك ."
علاء: "مفيش تضبيط.. بكرة الساعة ٩ الصبح هكون عندك والعيال في المدرسه ، نفطر سوا وأفطرك أنا بعد كده."
فجأة سمعوا طرق قوي على باب الشقة.
سوزان خرجت من نشوتها علاء: "سلام دلوقتي.. العيال رجعوا من المدرسه
تمام . بس بكرة هاجي، وهتديني اللي نفسي فيه ..اوعديني .
"مش وقته .. سلام دلوقتي."
أغلقت سوزان التليفون بسرعة وفتحت الباب، لقت بنتها ريم داخلة غاضبة جدًا، راحت على طول لحجرتها وقفلت الباب بعنف.
بعد دقايق قليلة دخل مازن.
سألته سوزان: "في إيه؟ أختك مالها؟ اتخنقتوا تاني؟"
رد مازن بغمغمة: "مفيش حاجة.. مشكلة بسيطة."
"طيب يلا عشان تلحق تتغدى قبل ما المدرس بتاعك ييجي."
٤ مازن
كان مازن قاعد في الدرس سرحان تمامًا، مش مركز ولا فاهم كلمة واحدة. مجرد أصوات بتعدي من ودنه.
من فترة وهو حاسس إن فيه حاجة غلط بتحصل بين أمه ومستر علاء.. حاجة بتتطور قدام عينيه ببطء.
البداية كانت عاديه . أمه كانت في كل حصه بتدخل كوبايه شاي او حاجه ساقعه للمدرس
وبعد الحصه كانت بتسأله عن مستوى مازن ، مع الوقت الكلام ابتدي يزيد بينهم فكانوا بيقعدوا في الصالون بعد الحصه نص ساعة كأنهم اصدقاء ا بيتكلموا في حياتهم الشخصية، في مشاكل الجواز، في الوحدة، في الضغوط. مازن في الأول كان شايف الموضوع صداقة عادية بريئه
ومجاملات طبيعيه بين امه ومدرس زيه زي اي مدرس بييجيلهم البيت لدرجه انه سعات كان بيسبهم سوا قاعدين لوحدهم ويدخل اودته.
لكن الأمور اتغيرت الكلام بقي همس .
اللمسات الخفيفة على الكتف أو الإيد بدأت تطول أكتر من اللازم. النظرات بينهم بقت مختلفة.. فيها دفء وسرية. الدردشة بقت همسات وهمسات، وأحيانًا يضحكوا بهدوء وهما بيبصوا لبعض بنظرة فيها شيء مازن مش قادر يسميه.
لبس أمه كمان اتغير تدريجيًا. من ال**** الكامل والإسدال الواسع، لشعرها المنسدل والإيشارب مرمي على كتفها، ولحد ما وصلت لملابس أكثر جرأة وإغراءً.
أما النهارده.. فالأمر تعدى كل الخطوط.
سوزان
سوزان كانت لابسة بدي حمالات أحمر ضيق جدًا، القماش الناعم ماسك على صدرها الكبير والممتلئ بقوة، واضح جدًا شكل نهديها البارزين وفرق صدرها الأبيض العميق اللي بيبان بوضوح. البدي كان قصير، بيظهر جزء من بطنها الناعمة وبيبرز خصرها المشدود.
تحت.. كان لابسة بنطلون استرتش موف فاتح، ضيق لدرجة مخيفة، ملتصق على جسمها كأنه طبقة ثانية من الجلد. البنطلون كان بيرسم شكل كسها بوضوح مثير، وبيحضن طيزها الكبيرة والمستديرة بشكل يخطف النظر، كل ما تتحرك ترج الطيز دي بوضوح وتشد الانتباه.
شعرها منسدل كله على كتافها، وعليها ميكب كامل جريء: روج أحمر، آيلاينر، و blush على خدودها، خلاها تبدو أصغر سنًا وأكثر إغراءً.
مستر علاء كان مهيج بشكل واضح. عينيه بتاكل جسمها بنهم، كلامه معسول، نبرته رومانسية، وكل ما يتكلم معاها كان بيلمس إيدها أو كتفها بلطف زيادة عن اللزوم. كل مره بييجي يجيب لها ورده هديه معاه.
مازن كان بيلاحظ كل حاجة. كان بيحس بغصة في حلقه كل ما يشوف أمه بتضحك لكلام علاء، أو لما يشوف إيده بتلمسها. كان بيحاول يقنع نفسه إن ده مجرد خيال، لكن النهارده اللبس والنظرات واللمسات خلته مش قادر ينكر اللي بيحصل.
لما علاء مشى، وقف مازن قدام أمه وقال بغضب مكتوم:
"ماما.. ممكن أعرف إزاي تقابلي المستر باللبس ده؟!"
بصت له باستهزاء وردت بعصبية:
"في إيه يعني؟ مال لبسي ده؟ أنا لابساه في البيت طول اليوم.. الجو حر أوي، أنت مش شايف؟"
"لكن.."
قطعته بحدة:
"ملكنش ولا حاجه أنا حرة في بيتي ألبس اللي أنا عاوزاه. أنت مش جوزي عشان تحاسبني على لبسي وقعدتي.و اتفضل غور على أوضتك دلوقتي!"
دخل مازن أوضته وهو حاسس بغصة كبيرة في حلقه. عقله مش قادر يتوقف.. بيفكر في النظرات، اللمسات الخفيفة، الهمسات، واللبس الجريء. كان حاسس بخليط غريب من الغضب والغيرة.. وشعور آخر مش قادر يسميه.
بعد شوية، فتحت الباب فجأة.. كانت ريم اخته بنظرتها الساخرة.
رايحين النادي هتيجي معانا ولا قاعد فالبيت كالعاده
رد بتحدي وغضب جيي معاكو
وتمتم في سره اما نشوف اخرتها معاكو ايه
،،،**************************
٥ سوزان
شلة سوزان كانوا ثلاثة صاحبات طول عمرهم مع بعض، من المدرسة للنادي للكلية. دايما بيتخانقوا وبيفترقوا، لكن في الآخر بيرجعوا لبعض. ما كانوش بيخبوا حاجة عن بعض، كل أسرارهم كانت مكشوفة.
دعاء كانت أجرأهم وأشهرهم. محامية ناجحة وناشطة في حقوق المرأة، سمراوية، عيونها عسلي جذابة، شعرها أشقر ناعم، وجسمها رياضي مشدود ورشيق. مطلقة من عشر سنين، فكرها متحرر جدًا، ولسانها حاد ضد الرجالة. كانت ضيفة دائمة في البرامج التلفزيونية.
أميرة كانت بيضاء جدًا، قصيرة، جسمها مليان ومغري. صدرها كبير وبارز، وطيزها ممتلئة وطرية. أرملة بدون أولاد، وعندها شركة سياحة كبيرة.
كانوا قاعدين في النادي لما سألت دعاء سوزان بابتسامة ماكرة:
"بعدين يا سوزي.. عملتي إيه مع المدرس؟ احكيلي."
ضحكت سوزان بخجل: "هيتجن عليا يا بت.. عاوز يقابلني بكرة والعيال في المدرسة."
دعاء: "أوبا! دخلنا في الجد بقى أخيرًا. هتقبليه؟"
ردت سوزان باستسلام: "شكلي كده مش عارفة أهرب منه."
دخلت أميرة في الحديث: "وجوزك أيمن؟"
ردت سوزان بغضب: "افتكريلي حاجة عدله ! بقاله ٨ شهور وسايبني ، عايش حياته ومش سائل فينا. انا بشر لحم ودم ، تعبت خلاص."
أميرة: "براحتك يا سوزي انا مبلومكيش ، بس أوعي تتعلقي بيه. ليعمل معاكي زي ما عمل الولا جمال معايا."
انفجرت دعاء في الضحك: "ما أنتي اللي هبلة! دون عن كل الرجالة اللي قدامك.. رايحة تحبي عيل عربجي عنده ٢٠ سنة وابن البواب!"
انفجرت سوزان ودعاء في الضحك، بينما أميرة بتبص لهم بغيظ.
سوزان (باشمئزاز): "أنا مستغربة منك بصراحة.. إزاي تنامي مع عيل جربوع بالشكل ده؟ وتسمحيله يلمسك وينام في سريرك؟ يايييي مش قادرة أتخيل."
: أميرة (بعيون لامعة وصوت فيه اشتياق واضح): اولا الواد ده علي انه ابن بواب زي مأنتو بتقولو بس كان نضيف ومهتم بنفسه اهتمام مش عادي وبعدين الواد ده مش طبيعي فيه حاجة غريبة أوي. عنده فحولة مش طبيعية. بيقدر يفضل يعمل يوم كامل وما بينامش خالص. كان بيكهربني.. يشيلني ويحطني في أي وضع يريحه، ويفضل ساعات طويلة بدون ما يزهق. كنت بطلع من تحته وأنا مش قادرة أقف على رجليّ.. شبعانة شبع ما حسيتوش في حياتي. ""
استمرت الضحكات بين دعاء وسوزي علي وصف اميره وانفعلها وهي بتحكي
أميرة قالت لهم بغضب:
"على فكرة لو ما بطلتوش تحفلوا عليه همشي وأسيبكم."
دعاء (بجدية): "عارفة الولا ده سابك ليه؟ عشان أنتي غشيمة. اللي زي ده لازم تسوقيه أنتي، مش هو يسوقك. قولتلك واحدة واحدة عليه، خليه دايمًا محتاج لك. أنتي زي العبيطة دلعتيه وديته فلوس، وجبتيله شغل خليتيه مبقاش محتاجك ابتدي يتنمرد عليكي
ترد اميره بعصبيه طب بعدين انا ايه الحل دلوقت عشان يرجعلي انا بحبه ومقدرش اعيش من غيره
ترد سوزان بسخريه حب ايه وعبط ايه مفيش حاجه اسمها حب اصلا
خليه يغور يا ستي الرجاله علي قفا من يشيل شاوري انتي بس هتلاقي ١٠ تحت رجلك
ترد اميره بغضب مش قبل منتقم منه وارجعه حافي زي م كان ابن الكلب
تضحك دعاء يا بنتي سيبك منه انسيه خالص الرجاله كتير انتي بس اللي غاويه مرمطه بصي المز اللي ماشي هناك ده هضبطك معاه يدلعك احلي دلع
فجأة نادت دعاء على شاب بصوت أمر:
"حازم.. تعالى هنا!"
اقترب حازم بهدوء وأناقة. سنه حوالي سته وثلاثين ، متوسط الطول، وسيم جدًا، ملامحه ناعمة، شعره مصفف للخلف، عيون سوداء ثاقبة، شنب رفيع، وجسم رياضي مشدود.
"أهلاً مدام دعاء، إزيكِ حضرتك؟"
دعاء: "تعالى أعرفك على صاحباتي.. مدام أميرة ومدام سوزان."
صافح حازم الاثنتين بنعومة، لكنه وقف أكتر شوية مع سوزان. مسك كفها بإعجاب واضح وهو بيبص في عينيها بنظرة مبهورة. سوزان سحبت إيدها بخجل.
حازم (بصوت ناعم ودافئ): "حضرتك عضوة معانا هنا في النادي؟"
دخلت دعاء: "من زمان يا حازم.. سوزان عضوة هنا من وهي صغيرة."
حازم (وهو لسه بيبص لسوزان): "معقول الجمال ده يكون موجود في النادي وأنا معرفش عنه حاجة؟ مش معقول ابدا ."
ضحكت سوزان بدلال: "مش للدرجة دي يا كابتن."
حازم (بابتسامة ساحرة وبإعجاب شديد): " للدرجة دي وأكتر.. أنا آسف أنا مش قادر أشيل عيني عنكِ. أنوثتك وجمالك ساحرين بجد."
قبل ما ترد، قاطعته دعاء: "يا كابتن، صاحبتي أميرة كانت عاوزة تعمل جلسة مساج برايفت."
نظر حازم لأميرة بسرعة وبدون اهتمام كبير: "مفيش مشكلة.. الكارت بتاعي اهو، كلميني في أي وقت."
ثم أخرج كارت تاني ومدّه لسوزان بنظرة مليانة إعجاب:
"وده كارتي.. لو احتجتي أي حاجة، أي حاجة خالص.. كلميني. هتلاقيني تحت أمرك في أي وقت."
أخذته سوزان برِقة وابتسمت بأغراء خفيف: "ميرسي.. لو احتجتك هكلمك."
،★★"""”"★"""
٦ مازن
مازن مكانش بيحب يروح النادي أصلًا. أمه دايمًا مشغولة مع صاحباتها، وأخته كمان. مكنش فيه رياضه معينه بيحبه ، أمه حاولت معاه في كذا لعبه لكن كل مره كان بيفشل .
كان بيحب يقعد في المبنى الاجتماعي، يتابع العواجيز وهم بيلعبوا دومينو وطاولة، ويسرح في أفكاره.
لكن النهارده كان مخنوق جدًا، فقرر يغير عادته ويتمشى شوية في النادي.
وفجأة، وهو ماشي، لمح من بعيد أخته ريم. كانت ماشية وإيدها متشابكة مع ولد.
قلب مازن وقع في رجله . قرر يمشي وراهم بهدوء ويراقبهم من بعيد.
راحوا ناحية الجراج. قرب مازن أكتر، لحد ما قدر يميز ملامح الولد اللي معاها.
ده نور.
كان عارفه كويس من المدرسة. ولد منحرف من أشهر العيال المنحرفين اللي في المدرسة. ملامحه خشنة، بشرته بيضاء، عينيه ضيقة، شعره قصير جدًا، وبنيته قوية طول بعرض، عامل زي الحيطة. دايمًا بيلبس تيشرتات سودا، وفي رقبته سلسلة فضة كبيرة جنزير.
فضل مازن يراقبهم من بعيد، لحد ما ركبوا عربية سودا متفيّمة بالكامل (زجاجها أسود غامق).
الغريب إن العربية فضلت واقفة في مكانها.. ما تحركتش.
مرّت عشر دقايق كاملة وهي لسه واقفة.
شك مازن إن فيه حاجة غلط. خاف يكونوا نزلوا من باب تاني وهو ما شافش. قرب من العربية بهدوء، وبص جوا من الزجاج، لكنه ما قدرش يشوف حاجة بسبب التفييم الشديد.
فجأة.. اتفتح باب السواق.بعنف ولقي
نور واقف قدامه
الجزء الثاني
٧ - سوزان
بعد ممشي كابتن حازم اميره بصت بغضب لسوزان متهدي شويه كده واتلمي مش كده
سوزان بصت لها من فوق لتحت ردت ببرود مش فاهمه فيه ايه
اميره ردت بعصبيه لا فاهمه يعني معاكي جوز اي واحده تتمناه ومضبطه مع مدرس ابنك حتي المدرب كمان مش عتقاه
سوزان بصت لدعاء مالها ديه عبيطه ولا ايه
دعاء بصت لأميره وقالت لها بلوم فيه ايه يا اميره متهدي شويه
اميره ردت بعصبيه اكثر وبصوت عالي مهو مش معقول كل م راجل يعجبني اللبوه ديه تخطفه مني
سوزان ردت يا ماما حاسبي علي كلامك اخطف ايه منك انا مش في دماغي حد والرجاله هي اللي بتترمي تحت رجلي فوقي كده انتي اللي مفيش حد يبصلك حتي ابن البواب بتاعك مرضاش بيكي هتقارني نفسك بيه
صوتهم ابتدي يعلي والناس بتلتفت ليهم
دعاء ابتدت تهديهم يا بنات عيب كده متفرجوش علينا الناس
اميره ردت علي سوزان وحياه امك لأجيب مناخيرك الارض واخليكي مزلوله تحت رجلي
سوزان ردت عليها انتي اكيد اتجنيتي يظهر معشرتك لأبن البواب خلتك تفتكري الناس كلها جربانه شبهكو انتي متعرفيش بتتكلمي مع مين ولا ايه
وقامت غاضبه وسابت التربيزه
★******************
٨ - مازن
مازن اتفاجئ بنور وهو بيفتح باب العربية فجأة. نور ماسك في رقبة مازن بقوة كأنه ماسك لص، وقال له بصوت خشن:
"بتعمل إيه هنا يا ابن الوسخة؟!"
قبل ما مازن يرد، خرجت ريم بسرعة من العربية وهي بتقول بخوف:
"نور بلاش غباء ده.. ده أخويا!"
تركه نور بعدم اكتراث، وابتسم ابتسامة ساخرة وقال:
"آه.. آسف يا صاحبي. لقيت واحد بيبص جوه العربية وأنا مع صاحبتي، مفهمتش فيه إيه. حسبتك من العيال السيس اللي بيزاولو."
كانت ريم بتعدل تيشرتها بسرعة، والبنطلون نازل شوية على وركها. وش نور كان محمر، وفي شفايفه أثر روج أحمر واضح، وشعره متلخبط. الموضوع كان واضح جدًا.
مازن فهم كل حاجة من أول نظرة.
نور ابتسم باستهزاء وقال:
"أصل أنا واختك متصاحبين يعني.. مرتبطين وكده. متفهمش غلط. كنا قاعدين نتكلم بعيد عن زحمة الناس وقرفهم."
مازن كان عينيه مثبتة على ريم اللي كانت بتعدل . التيشرت بتاعها وبتلبس حزام البنطلون
رد مازن بصوت مخنوق ومكسور:
"ريم.. يلا من هنا لو سمحتي."
تبادلت ريم نظرة صامتة مع نور، نظرة فيها دلال واضح. نور بص في عيون مازن بنظرة تحدي وقوية، وضغط على ذراعه بقوة وهمس بتهديد:
"اللي حصل ده سر بينا يا أخويا.. وأنت ستر وغطا علينا .. صح؟"
رد مازن بخوف وانكسار واضح:
"...صح."
ابتسمت ريم بانتصار، واقتربت من نور وقالت بدلال ناعم:
"سلام دلوقتي يا نور."
رد عليها نور برقه غريبة على شكله القاسي:
"سلام يا قلبي.. بس المرة دي مش محسوبة."
ريم مشت مع أخوها، وهي بتلقي لنور قبلة في الهواء بصراحة وجرأة.
مشيوا في صمت تام. مازن مش قادر يتكلم، والغصة في حلقه كانت بتكبر.
قطع صمتهم رنين تليفون مازن.
كانت أمه، صوتها واضح إنها متعصبة:
" انت فين انت واختك تليفونتكو مقفوله ليه
رد بصوت مكسور: "معلش كنا في حتة مفيهاش شبكة."
"أختك معاك؟"
بص لها بنظرة لوم: "أيوه.. معايا."
"طب يلا.. أنا عند البوابة، مفيش ركنة والسكة واقفة."
ركبوا العربية مع أمهم. كانت ملامحها عصبيه واضح إنها اتخانقت مع صاحباتها، وشها محمر وحركتها متعصبه .
تحركت السيارة في صمت تام.
رن تليفونها، ردت بعصبية:
"لا يا دعاء.. أنا خلاص قطعت علاقتي بالمنفسنة دي. هو أنا ناقصة عقد؟!"
"..."
"لا يا حبيبتي.. هي طول عمرها منفسنة مني، بس أنا بكبر دماغي وساكتة."
"..."
"متجننيش.. هو أنا جيت جنب سي قرد ده؟ مهو اللي قدامك جاي حيحان!"
ضحكت ضحكة سريعة: "خلاص يا دعاء.. العيال معايا."
"مش عارفة هقابله ولا لأ.. سلام بقى دلوقتي، بقولك العيال معايا.. باي."
**********************
٩ ـ سوزان
سوزان رجعت البيت ودخلت أوضتها على طول وقفلت الباب. فتحت الموبايل لقت أكتر من ١٢ missed call من علاء، وبعدين فتحت الواتساب ولقت رسائل كتير.
علاء:
"ليه مش بتردي عليا؟"
"بتتسلي بيا ولا إيه؟"
"أنا مستنيكي من الصبح يا سوزان.. ردي عليه طيب "
فكرت سوزان للحظات، وبعدين بعتت له رسالة قصيرة:
"بكرة على ميعادنا ٩ الصبح متتأخرش
وبعتتله قلب أحمر ونامت على طول، من غير ما تنتظر الرد.
الصبح
صحيت سوزان أول ما العيال خرجوا المدرسة. خدت شاور سريع، وطلعت من الحمام وجسمها لسه فيه قطرات مية. فتحت دولاب الكومود الصغير اللي ما فتحتوش بقاله أكتر من ٨ شهور.
اختارت بدون تفكير طقم لانجري أحمر جريء جدًا.
كان طقم قطعه واحدة عامل زي الميوه ، قماش دانتيل شفاف أحمر، بيبرز كل حاجة. الصدر كان مكشوف نصه تقريبًا، ماسك بصعوبة على صدرها الكبير المكور اللي كان بارز ومشدود، وحلماتها واضحة تحت الدانتيل الرقيق. الخصر كان ضيق جدًا، وبيظهر بطنها الناعمة المسطحة، وتحت كان القطعة بتدخل بين فخادها الطرية وبتبرز شكل كسها بوضوح مثير.
من ورا، كان اللانجري بيطلع مؤخرتها الكبيرة المستديرة بشكل مخيف، القماش بيحضنها ويرسم شكلها البارز ويسيب جزء كبير منها مكشوف.
لبست فوقيه روب حرير أحمر شفاف طويل، لونه نفس لون اللانجري، مفتوح من قدام، بيظهر كل منحنيات جسمها مع كل حركة.
قعدت قدام المراية وابتدت تضبط ميكبها بعناية شديدة: روج أحمر مطفي، عيون smoky seductive، و blush خفيف على خدودها. سرحت شعرها الأسود الطويل وخلته منسدل على كتافها وصدرها. خلصت بمونوكير أحمر على صوابع رجليها الصغيرة يتناسب مع اللون كله.
وقفت قدام المراية بصة أخيرة.. بصت لنفسها بابتسامة خفيفة. جسمها كان يلمع، صدرها بيرتفع وينزل مع كل نفس، مؤخرتها بارزة، والروب الشفاف بيسيب خيال يجنن.
فجأة.. سمعت طرق خفيف على باب الشقة.
حست برعشة لذيذة في جسمها كله. بصت في المراية مرة أخيرة، عدلت الروب شوية عشان يبان صدرها أكتر، ومشيت بهدوء وفتحت الباب.
١٠ - مازن
مازن نزل مع أخته ريم المدرسة الصبح زي العادة. بينهم جدار صمت ثقيل من امبارح ، وهو قرر إنه يكسره.
"أنتِ تعرفي الواد اللي اسمه نور ده من إمتى؟"
ردت ببرود
"سنتين."
تفاجئ مازن من رد فعلها البارد ، زاد غيظه وقال بعصبية:
"أنا مش عارف إزاي تعرفي ولد صايع زي ده أصلًا! بس هقولك حاجة.. انتي هتقطعي علاقتك بالولد ده تمامًا، وإلا هبلغ بابا بكل حاجة شفتها امبارح . أنا على آخري يا ريم.. خلي بالك."
وصلوا لباب المدرسة. بصت له ريم من فوق لتحت بنظرة ازدراء، ومشت من غير ما ترد عليه كلمة واحدة.
كل واحد راح فصله.
كان اليوم عادي بالنسبة لمازن لحد ما جات الفسحة. وفجأة قابل نور في الطرقة.
سلم عليه نور بإيده الخشنة وقال بابتسامة واسعة:
"إيه يا أخويا؟"
رد مازن مرتبك: "أهلاً يا نور."
"بقولك إيه يا صاحبي.. زهقنا من قعدة المدرسة البضان دي. عاوزين نخرج نتفسح ونغير جو مع بعض."
رد مازن : "ماشي.. في يوم نبقى نخرج."
قاطعه نور فورًا وهو بيبتسم ابتسامة ما فيهاش خير:
"لا، فهمتني غلط. أنا قصدي النهارده بعد الفسحة. متطلعش الفصل، اطلع بره على طول. هتلاقي عربيتي السودا واقفة.. وأنت عارفها كويس."
تلعثم مازن: "لكن أنا عندي حصة مهمة —"
مسك نور كتفه بقوة، ضغط عليه جامد، وبص في عينيه بنظرة تحذير واضحة:
"يا أخويا.. الحصص بتروح وتيجي. المهم إننا ننبسط. مستنيك بره.. وأوعى ما تيجيش. هزعل منك.. وأنت عارف زعلي وحش."
حس مازن برعشة في جسمه، ورد بصوت خايف ومكسور: حاضر جي
*********"""""""""**"""
١١ - سوزان
سوزي فتحت الباب لعلاء اللي
دخل جوه البيت بخفه وقفلت الباب بسرعه
وقفت قدامه بكل أنوثتها.
كان علاء واقف قدام الباب مبتسم، ماسك بوكيه ورد أحمر كبير فاخر. بص كويس لهيئتها اتجمد في مكانه. عينيه اتسعت وهو بيبص لجسمها من فوق لتحت.
"يا نهار ازرق ..." همس بصوت مبهور.
ضحكت بأنوثه
"هنفضل واقفين علي الباب كتير طيب ادخل يا علاء."
دخل وهو لسه مش قادر يشيل عينيه عنها. مد إيده بالورد وقال بصوت ناعم
"اتفضلي يا أجمل ست في الدنيا... ."
ضحكت سوزان بخجل ودلال وهي بتاخد البوكيه: "ميرسي يا علاء."
اقترب منها خطوة، استنشق ريحة عطرها المثير بعمق، وقال بصوت ناعم من الإثارة:
"ده أنا اللي ميرسي... ميت ميرسي. إنتِ عاملة إيه فيّا يا سوزان؟ لابسة كده وبتفتحي لي الباب... عايزة تموتيني من أول ثانية؟"
ابتعدت عنه بخطوة رشيقه وهي بتضحك بصوت عالي "اتفضل في الصالون... قولي طلعت علي طول ولا البواب كلمك
"عيب عليكِ. أنا بدي تلات دروس في العمارة دي، محدش بيسألني رايح فين."
جلست سوزان قدامه على الكنبة. الروب الحرير الأحمر الشفاف انفتح بشكل طبيعي، وبان منه جسمها اللانجري ألاحمر الجريء. صدرها الكبير المكور كان بيطلع وينزل مع كل نفس، والدانتيل الشفاف ما كانش بيخبي حاجة تقريبًا
. فخادها الناعمة كانت مفتوحة شوية، واللانجري بيرسم شكل كسها بوضوح.
علاء بص لها بنظرة شهوة واضحة، عينيه بتاكل جسمها.
مد إيده وقال بصوت هامس:
قاعده بعيد ليه عني احنا لوحدنا تعالي جنبي يا سوزان. ده انا مصدقت .. "
قامت وقفت اقتربت منه بدلال، خلعت الروب الحرير ببطء وهي بتبص في عينيه، وقع الروب على الأرض بهدوء.عند رجلها
وبقت وقفه قدامه بجسمها شبه العاري، اللانجري الأحمر بيبرز كل منحنياتها. صدرها الكبير، خصرها النحيف، ومؤخرتها الممتلئة.
قالت بدلال أنثوي ناعم: "بس تقعد مؤدب... فاهم؟"
ابتسم علاء ابتسامة واسعة، مسك إيدها وقبلها برومانسية، وبعدين حوط خصرها الناعم بإيديه وقال:
"أخيرًا... بقيتي معايا.وفي حضني أنا مش مصدق. أكيد أنا بحلم."
مسك ايدها شدها عليه برفق وقعدت على حجره مباشرة. حس إن زبه الصلب بيضغط بقوة بين فخادها. رفع إيده وحطها على وشها، وبص في عينيها بحنان وشهوة:
"أنتِ أجمل حاجة حصلت في حياتي يا سوزان."
قبل شفتيها بهدوء أولًا، كأنه بيتذوقها، وبعدين زاد عمق القبلة بينهم كانت قبله حارة وعميقة من أول لحظة. ضغط شفتيه على شفتيها بقوة، ثم فتح فمه ودخل لسانه بجرأة داخل فمها. لسانه لف حوالين لسانها، يمصه، يعض عليه بخفة، ثم يرجع يدخله بعمق أكتر. كان بيبوسها بشهوة شديدة، أنفاسهم اختلطت، وصوت قبلتهم الرطبة ملى الصالون.
إيده اليمين نزلت على صدرها الكبير، عصر نهدها بقوة من فوق الدانتيل، و إيده الشمال كانت ماسكة مؤخرتها ويضغط عليها ناحيته، يحركها على زبه الصلب.
فصل بينهم لثانية عشان يتنفس، خيط لعاب رفيع كان لسه رابط بين شفايفهم، وقال بصوت مبحوح:
"أنتِ بتجننيني... مش قادر أكتفي منك."
رجع يهاجمها بقبلة أعنف. المرة دي كانت القبلة أكثر عمق وحرارة. لسانه بيدخل ويخرج من فمها بسرعة، يلحس شفايفها، يعض الشفة السفلى، وهي بتئن في بقه. إيديه بقت تتحرك بجنون على جسمها — يعصر صدرها، يدلك حلماتها المنتصبة، وينزل إيده بين فخادها يحس ببللها من فوق اللانجري.
همست سوزان بصوت مرتعش وهي بتلهث:
بعد ما فصلت بينهم شوية عشان تتنفس،
"نفطر الأول... طيب؟"
ابتسم علاء وهو بيعض على شفايفها برفق وقال بصوت ناعم :
"أنا عاوز احلي على طول..."
وبعدين رجع يأكل شفتيها بحرارة أكبر، إيده بتتحرك على فخادها الناعمة وبترفع ببطء ناحية صدرها.
،****************7
12 - مازن
مازن خرج من المدرسة بخطوات سريعة ومضطربة، عينيه بتدور في كل اتجاه لحد ما سمع صوت كلاكس قصير. لقى العربية السودا واقفة على جنب الشارع.
أشار له نور بإيده: "اركب ورا وخلّص يا ابني."
فتح مازن الباب الخلفي، ولما بص جوا حس إن قلبه هيقف.
ريم كانت قاعدة في المقعد الأمامي جنب نور، وبصّت لأخوها بابتسامة مستفزة وجريئة.
"متقفل الباب يا عم وخلّص"، قال نور بلهجة عصبيه.
ما كانش قدام مازن خيار، قفل الباب. انطلقت العربية بسرعة عالية، وصوت الكاسيت عالي جدًا.
بعد ما بعدوا شوية عن المدرسة، قلعت ريم قميص المدرسة بجرأة ورمته في الخلف ناحيه نور بأستهزاء تحتيه كانت لابسة بدي ابيض حمالات ضيق جدًا، القماش بيبرز صدرها الكبير النافر بوضوح، وحلماتها ظاهرة تحت الخامة الرفيعة.
مدت إيدها في درج العربيه فتحت علبه السجاير طلعت سيجارة، وحطتها بين شفايفها.
"فين الولاعة يا نور؟"
يخرجها من جيبه اهيه خدي
اشعلت سيجاره خدت منها نفس واديتها لنور في بقه
وبعدين اتكأت عليه براحة، حطت رجلها على رجله، وبدأت تقبله وهو لسه بيسوق.
نور باص في الطريق بين الحين والحين، لكنه ما قدرش يقاوم. مسك الدركسيون بإيده الشمال بقوة، ومد إيده اليمين على صدرها. عصر نهدها الكبير بقوة من فوق البدي، وبعدين دخل إيده من تحت الحمالات ومسك نهدها العاري يدلكه ويعصر حلمته بين صوابعه.
ريم أخذت تئن بخفوت وهي بتحرك جسمها ناحيته. إيدها نزلت على رجله، وبعدين على زبه اللي كان واقف وبارز تحت البنطلون، بدأت تدلكه بإيدها بقوة وهو بيسوق.
نور تنهد بصوت خشن: "يا بنت الوسخة.. بتجننيني وأنا باسوق هعمل حادثه ."
رجع يبوسها قبلة سريعة حامية، لسانه دخل بقها لثواني، وبعدين رجع يركز على الطريق. إيده اليمين نزلت بين فخادها الطرية،دخل ايده جوه البنطلون القماش تلعب في كسها ، كان بيحرك صباعه بسرعة وهو بيحاول يشوف الطريق.
ريم فتحت رجليها أكتر، بتئن في ودنه وهي بتدلك زبه أقوى. نور كان بيسرع ويبطئ حسب حركته، عينيه بين الشارع وبين جسم ريم.
مازن قاعد في الخلف مش قادر ينطق كلمة. وشه محمر، قلبه بيدق بجنون، وهو بيشوف أخته بيتلعب فيها و وبتئن قدام عينيه بدون أي خجل، .
***********************4
13- سوزان
علاء كان خبير حقيقي في معاملة الستات. يعرف ياخد الوقت، يهدي، ويبني المتعة خطوة بخطوة. مع سوزان كان بيتعامل بكل رقة ورومانسية، كان منبهر بجسمها جسم متناسق متوحش معداش عليه قبل كده .
كان هايج اوي عليها كانت حلم بالنسبه ليه رغم انه صياد ماهر اوقع بكتير من امهااات تلاميذه في براثنه لكن ديه حاجه تانيه
مكنش متخيل انه هيوصل للحظه ديه معاها وتكون بين ايديه
بدأ يبوسها ببطء من رقبتها، ينزل بنعومة على كتافها، وبعدين على صدرها الكبير. خد حلماتها بين شفايفه، يلحسها بطريقه دائرية بطيئة، يمصها براحة، وبعدين يعضها بخفة تجعل سوزان تتقوس من المتعة. كان بيعرف إن صدرها نقطة ضعفها، ففضل دايب فيه فترة طويلة، يدلكه بإيديه ويبوسه ويلحسه لحد ما حلماتها بقيت منتفخة ومحمرة.
نزل أكتر، ركع على الأرض قدامها، رفع رجلها الصغيرة البيضاء، وحط أصابع رجليها النظيفة في بقه واحدة واحدة. باسها ولحسها برومانسية غريبة، وهو بيبص في عينيها. سوزان كانت بتئن بخفوت، مش متخيلة إن حد يعمل كده.
بعدين طلع ببطء، يقبل فخادها من الداخل، لحد ما وصل لكسها اللي كان مبلول وهايج جدًا. فتح رجليها براحة، وبدأ رحلة طويلة من اللحس. لسانه كان بيشتغل باحترافية، يلحس الشفرات، يدور حوالين البظر، يمصه بلطف، وبعدين يدخل لسانه جوا الكس. استخدم أصابعه مع لسانه، يدخل صباعين ويحركهم بنعومة وهو بيبوس البظر.
استمر كده نص ساعة كاملة. سوزان كانت بتتلوى تحت لسانه، جسمها بيرتعش، أنفاسها بتتسارع، وهمهمتها تحولت لأهات عالية:
"آهه يا علاء... آهه كده... مش قادرة..."
كانت بتصرخ من النشوة مرتين متتاليين، جسمها بيترعش بعنف وهي ماسكة في شعره.
علاء كان هايج جدًا، زبه صلب زي الحديد. كان بيحلم باللحظة دي من سنة. رفعها بحنان، خدها في حضنه، وباسها قبلة عميقة طويلة. بعدين دخل زبه ببطء داخل كسها اللي كان مبلول وساخن.
"آآآه..." اتأوهت سوزان وهي بتحس بيه بيملاها.
بدأ ينيكها بنعومة في البداية، يدخل ويطلع ببطء، وبيبوسها طول الوقت. بعدين زاد السرعة شوية شوية. سوزان حوطته برجليها بقوة، كأنها مش عاوزاه يطلع أبدًا، وإيديها بتحضن ضهره وتخربشه بضوافرها الطويله
"أنتِ بتجننيني يا سوزان..." همس في ودنها وهو بينيكها أقوى.
كانت بتأوه بصوت مثير: "ممم... آهه... أقوى يا علاء... كده..."
جسمها البرونزي كان عرقان، صدرها بيرتج مع كل دفعة. علاء كان دايب فيها، بيشم ريحتها، بيحس بحرارتها، وبيبوسها بجنون.
في الآخر ما قدرش يتحمل، ضغط عليها بقوة وابتدأ يقذف جواها لبن كتير جدًا. دفعات طويلة وثقيلة، ملى كسها لحد ما زبه اتزحلق بره من كتر اللبن اللي نازل بين فخادها.
ناموا متعانقين شوية، هي في حضنه، وبيبوس جبينها برومانسية.
بعد دقايق قالت بصوت ناعم ومتعب:
"كفاية كده يا علاء... الولاد قربوا يرجعوا."
قبلها قبلة طويلة حنونة وقال:
"أوامرك يا حياتي."
لبس هدومه بهدوء، باسها مرة أخيرة، وغادر الشقة وهو لسه مش مصدق إنه امتلكها أخيرًا. ولو ساعه كان عارف ان النوع ده مبيكررش الغلطه ديه تاني هي ساعه زي الخلم يفضل عايش عليها بقيت حياته
أما هي ، فاستلقت على سريرها عريانة، جسمها لسه بيرتعش من المتعة. بتتقلب يمين وشمال، بين اللذة الشديدة اللي حسّت بيها... والندم اللي بدأ يزحف لقلبها.
Xxxxxxxxxxxxxxxxxx
14ـ. مازن
مازن كان في حاله غريبه عامل زي المسحور ميعرفش رايحين فين
العربيه وقفت عند كافيه اختو ونور نزلو وهو نزل وراهم دخلو كافيه كان فاضي خالص ساعت صبح مفيش زباين تقريبا واضح ان نور واخته معروفين في المكان مش اول مره يبجو
نور شاور للجارسون اللي اول مشافه جري عليه ورحب بيه
نور قاله بلهجه امر حمدي شوفلنا مكان هادي كده نقعد فيه براحتنا وحضرلي الشيشه انا وريم واشار بسخريه لمازن وعصير للكابتن
ضحك الجارسون بتملق مصطنع عيوني يا نور بيه اتفضل فوق في ركن العائلات عشان تبقي براحتك
طلعو في الدور اللي فوق ركن العائلات كان متقسم لغرف صغيره تتسع ٦ افراد كل غرفه بباب مقفول فيها شاشه ومفروشه فرش عربي شلت علي الارض ومساند وبينهم تربيزه صغيره
دخلو الغرفه نور و ريم قعدو جنب بعض ومازن قعد لوحده في خجل
مفيش لحظات الجرسون طلع تاني كان معاه الطلبات حط العصير قدام مازن
والشيشه قدام نور وريم
انحني بتملق مصطنع امام نور وقاله اي خدمه تاني يا نور بيه
نور بدون رد اخرج من جيبه ٣ ورقات ب متين جنيه اعطاها له
وقاله بلهجته الامره عاوزين نبقي براحتنا مفهوم
اخدهم منه ورد بتملق ملوش لزمه يا نور بيه خيرك مغرقنا
نظر اليه والي ريم بخبث براحتك خالص يا نور بيه و لو احتجت اي حاجه رن الجرس ده هتلاقيني قدامك
خرج واغلق الباب في هدوء
Xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx