الجزء الاول.. ضحيه حرماني
بعد وفاة جوزي المفاجئ من ست سنين
بقيت انا الدكتوره رنا شايله المسؤوليه لوحدي…
مسؤوليه ثقيله جدا على أي ست
ابني ياسر22 س بيدرس طب أسنان
وبنتي ليلى18س في الثانوية العامة علمي علوم
حياتي بقت روتين يومي بدور فيه زي حيوانه.. علشان محسس اولادي باي شئ ناقص
اصحى بدري قبليهم اجهز فطارنا سوا
وبعد ما يخرجوا لكليتهم والمدرسه ممكن ارجع انام تاني شويه لحد ميعاد العياده
ارجع من العياده ومافيش وقت معين بخلص فيه عيادتي
اتابع دراسة ليلى اللي لازم تدخل طب زي اخوها الكبير وأبوها المتوفي… وانا كدكتوره نساء وولاده
بعد كل ده في نهاية كل يوم
ادخل اوضتي.. اقفل الباب.. واعيش معاناتي لوحدي
معاناه ست في عز احتياجها الجنسي… لأن جسمي يستاهل يتحس.. يستاهل كل شئ حلو يعيش علشانه
شعري اسود ناعم وطويل جدا بيوصل لحد طيزي من ورا بزازي كبيره ومليانه ط وبارزه ب
رغم الـ44سنه بشرتي بيضه زي الحليب ناعمه وهاديه زي *******
فخادي مليانه وكسي مقلبظ مليان لحم زي ما كان جوزي دايما يقولي.. كسك مليان لحم يا لبوتي
كس وردي مايل للون الاحمر.. شفارته الخارجيه مليانه والشفرات الداخليه بارزه كشريطين من الدم زنبور طويل زي زب *** مولود لسه
بس خوفي ع اولادي.. خلاني مفكرش نهائي ف الجواز رغم كل العروض اللي اتيحت ليا.. بس انا قافله الباب دايما
خايفه على سمعتي كدكتوره وخايفه على سمعة ولادي
لو أي حد عرف إن الدكتوره رنا الأم المثاليه بنظر نفسي
كسها بيتقطر ميه كل ليله من كتر الجوع الجنسي…
هتبقى فضيحة كبيرة تنهي حياتي قدام ياسر وليلى
عشان كده كل ليلة اتكوي لوحدي على السرير.. وبرغم تعبي وارهاقي من اليوم الطويل
بسرق لحظات احس فيها بمتعه نسبيا
وانا بعيش ايام المراهقه اللي ما عشتها وانا صغيره…
اخلع هدومي من ع جسمي..كانهم سجن كابت حريتي
وافعص ف بزازي واهرس ف لحمهم الابيض
واعصرهم بعنف بإيدي وانا بدلك حلماتي المنتصبه
الورديه لحد ما توجعني
انزل إيدي على كسي المبلول افرك بظري بسرعه مجنونه كاني بنتقم منه ع احتياجه للنيك وللمتعه
وادخل أصابعي جوا كسي الجعان وانيك نفسي بعنف جااامد لحد ما جسمي يرتعش واوصل للنشوه الكدابه
وبعدها اغمض عيني كأني في غيبوبه وانا غرقانه ف افرازات كسي ع السرير..
انام واصحى تاني يوم والروتين يتكرر بنفس الملل وبنفس الحرمان
جسمي بيصرخ كل يوم عايز لمسه حنينه…
عايز حضن راجل يحتويني عاطفيا وجنسيا…
عايز زب لحم ودم يفشخ كسي الهايج
بس انا بحاول اقفله على نفسي خايفه افتح الباب ده ابدا
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«
قبل أسبوعين من بدايه الدراسه
روحنا مصيف اانا وولادي وياسر وليلى
قضينا اسبوع كامل في الشاليه الصغير بتاعنا على البحر وكنا راجعين بليل للمنصوره
في نص الطريق وأنا سايقه لقيت حد مرمي في وسط سكه العربيات
قلبي وقع… كويس إني قدرت اتحكم في العربيه في اللحظه الأخيره قبل ما أدوسه
نزلنا كلنا بسرعه من العربيه
لقيتها بنت مرميه على الأرض جسمها كله في جروح وكدمات هدومها شبه مقطعه
ملامحها بريئة جدا… وشها ناعم عيونها مغمضة من الألم
ياسر وليلى قالوا على طول: ماما نبلغ الشرطه.. خليها هي تتصرف.. ياريتني كنت سمعت كلامهم
المهم
في اللحظة دي سمعت صوت أنين ضعيف جدا من البنت وفتحت عينيها بصعوبه وبصوت مكسور قالت:
ارجوكي… بلاش الشرطه…
مع خوفي الشديد وقلقي مش عارفه ليه… وافقت على طلبها
أنا وياسر شلناها بحذر حطيناها في الكرسي الخلفي
وليلى قعدت جنبها تمسك إيدها وكملنا طريقنا لبيتنا في المنصوره
بيتنا ملك شقتين كبار فوق بعض عايشين في الشقه العلويه والشقه اللي تحت سايبها لياسر علشان يتجوز فيها بعد ما يخلص دراسته
لما وصلنا البيت كان الوقت متأخر جدا
نزلنا البنت بحرص ودخلناها الشقه اللي تحت كانت فيها فرش بسيط ودايما مهتمين بنضافته علشان زيارات اهلي اوقات.. لاني من الاساس اسكندرانيه
ياسر ساعدني نحطها على السرير الكبير في غرفة النوم الرئيسيه
كانت لسه بتئن من الألم جسمها كله مليان جروح سطحيه وكدمات خفيفه وملابسها ممزقه في أكتر من مكان
بصيت عليها كدكتوره… وفي نفس الوقت كأم
بس مش عارفه لي حاسه باحساس غريب من اول عيني جت عليها
جسمها كان ناعم بشرتها بيضه صدرها متوسط الحجم بس بارز تحت الملابس المقطعه
وفخادها مكشوفه جزئيا.. رغم الجروح كان فيها براءه وجمال يجنن
قررت أعالجها بنفسي في البيت.. خصوصا إنها خايفه من الشرطه
وعلشان هيا بنت طلبت من ياسر وليلى:
روحوا ناموا فوق انا هقعد معاها وأعالجها متقلقوش
لما خرجوا وقفلت الباب قعدت جنبها على السرير
هي فتحت عينيها بصعوبه بصتلي بنظرة خوف وامتنان في نفس الوقت وهمست بصوت ضعيف:
شكرا…انا اسمي شيماء
أنا بصيت في عيونها وقلبي بيدق بقوه
بدات اداوي الجروح اللي ظاهره ادامي..
فكيت بلوزتها المتقطعه ودوايت الجروح اللي تحت الهدوم
لحد ما ايدي نزلت ع بنطلونها الجينيز.. جسمي قشعر كاني اتكهربت..
لما ايدي لمست مكان الحوض.. لان اكتشفت وقتها بروز واضح تحت البنطلون..
البروز كان....
عضو زكري منفوخ..متصلب..مشدود
زب تخين وبارز بيضغط على القماش
قلبي زادت دقاته من الرعب والخوف والتوتر
شيماء مش بنت عاديه.. شيماء شيميل.. بنت وولد ف نفس الوقت
رفعت عيني ببطئ
وبصيت في وشها هي لاحظت إني شفت زبها
فاحمر وشها وتعابير كسوف وخوف اترسمت ع ملامحها البريئه وبدات الدموع تنزل من عنيها
انا قعدت مكاني مش قادرة اتكلم في الأول
جسمها الناعم بزازها البارزه فخادها البيضاء…
وفي نفس الوقت زبها اللي واضح انه مش صغير نهائي اللي باين حجمه تحت البنطلون
فمبقتش عارفه اعمل اي.. اخرجها بره البيت
بس ازاي ف الوقت دا وكمان ف الحاله اللي هيا فيها..
رجعت ابص ف وشها وانا بفكر اعمل اي
شيماء لسه بتبصلي بنظره خايفه جدا زي اللي مستنيه ارميها بره او ابلغ عنها
شيماء.. همست بصوت ضعيف.. أرجوكي متقوليش لحد
انا مش هعملكم حاجه… بس بلاش...
مسبتهاش تكمل كلامها..
طبطبت ع كتفها براحه وانا بهديها..
متخافيش يا شيماء انتي دلوقتي في بيتنا
هنعالجك لحد ما تقفي على رجليكي
واللي شفته هيفضل سر… مش هقول لحد حتي لاولادي
في الأيام اللي بعدها بدأت أنزل الشقه لشيماء يوميا اداويها وانزل ليها اكلها واقعد معاها شوي
كانت جروحها مش خطيرة اوي.. بس كانت محتاجه راحه أنا كنت بقعد معاها ساعات ما بين خروج الولاد لكلياتهم لحد ما اروح عيادتي..
بنتكلم قالت إنها كانت مسافره لوحدها هربانه من مشاكل عائلية صعبه وكانت رايحة القاهرة تدور على شغل
ليلى وياسر كمان بدأوا يحبوها ليلى كانت بتجيب لها أكل وبتحكي معاها كتير
مع الوقت شيماء بدأت تقف على رجليها جسمها بدا يبان
طويله جسم سكسي.. صدر مليان وطري ..فخادها عريضه وطيزها مدوره وبارزه
يعني جسمها كانثي حلو اووي وسكسي
بعد حوالي ١٠ أيام من وقت ما جت شيماء البيت
جروحها اتحسنت كتير بقت تقدر تمشي لوحدها
وتتحرك في الشقه براحتها أنا كنت لسه بهتم بصحتها
اغير الضمادات وادهن الكريمات على الكدمات اللي باينه
ولادي ياسر وليلي بداوا ينتظموا ف الدراسه اللي بدات من كام يوم
يومها صحيت زي عوايدي.. جهزت الفطار للاولاد فطروا وخرجوا لمدرستهم وكليتهم
اخدت فطار شيماء ونزلت ليها تحت
الساعة كانت حوالي 9تقريبا
نزلت بعد ما لفيت روب حوالين جسمي
لما دخلت الشقه وروحت اصحي شيماء
ملقتهاش ف اوضتها..
سمعت صوت المية في الحمام بتجري.. شيماء كانت بتستحمى
لما وصلت قدام باب الحمام لاحظت إن الباب مش مقفول كويس…
فتحه صغيره جدا حوالي 5سم بس
اكيد نسيت تقفله من التعب
كنت هنادي واقولها واسيبها واطلع الشقه
بس صوت انين خفيف جدا طلع من جوا الحمام وقفني
فضولي غلبني قربت خطوه واحده بس
الفتحه الصغيره كانت كفيله اكشف االحمام كله او الجزء اللي واقفه فيه شيماء
شيماء تحت الدوش الميه بتجري على جسمها
شعرها الأسود الطويل مبلول ولاصق على ضهرها
جسمها كان اجمل ما يكون
صدر كبير بطن مسطحه..فخاد عريضة ناعمه
عيني كانت بتنزل علي جسمها.. كانها بتدور ع حاجه معينه
لحد ما عيني وصلت لبين رجليها
زبها..كاني كنت بدور عليه
كان متقوس بين رجلها.. من حرارة الميه ثقيل وطويل بيتمايل مع حركة إيديها وهي بتغسل جسمها
وقفت مكاني زي التمثال. قلبي بدأ يدق بقوه
اول مرة اشوف زب بالحجم دا والغريبه انه مش ع رجل
دا ع بنت معروفه باسم ( شيميل)
كان شكله مختلف… ناعم وفي نفس الوقت قوي
راسه منفوخه وحمرا والميه بتجري عليه بطريقه خلتني أحس بسخونه بين فخادي
حاولت ابعد نظري بس عيني رجعت لوحدها
شفت إيدها بتنزل ببطء وتمسك زبها بتغسله..
بتحركه بين صوابعهاا براحه
ماكانتش بتلعب فيه جنسيا بس مجرد منظرها وهي بتعمله كده خلاني اتخيل حاجات…
هيبقي عامل ازاي لو دخل جوايا… دا كبير اوووي
حسيت وشي بيحمر وحسيت رطوبه دافيه بتبل كيلوتي
فجاه يا نهار اسود يا رنا… انتي بتعملي إيه
قلت الجمله بيني وبين نفسي
في نفس اللحظه شيماء حست بحركتي رفعت عينيها
وبصت ناحيتي
عنينا اتقابلت من خلال الفتحه الصغيره
اتسمرت مكاني.. مش قادره أتحرك
شيماء مااتكلمتش ولا عملت اي حاجه
مافيش غير ابتسامه رقيقه اترسمت ع وشها
ابتسامه ناعمه جدا خجوله وفيها شوية خجل
قفلت الميه لفت towel أبيض حوالين جسمها وفتحت الباب براحه
قالت بصوت ناعم وهي بتبص للأرض.. صباح الخير
كنت محرجه أوي من منظري وانا واقفه اتجسس عليها.. لساني اتعقد.. ومقدرتش اتكلم..
انا… اسفه ما كنتش اقصد ابص عليكي بس الباب كان مفتوح
قربت مني خطوه towel لازق على جسمها المبلول وبصت في عيني
رفعت إيدها ببطء ولمست خدي بصوابعها.. كنتي بتبصي عليا
مافيش مشكله… مش زعلانه
ما قدرتش اكدب.. وشي احمر أكترمن الكسوف وأنا بنزل عيني…ايوه… صدفه…مكنتش اقصد
ما خلصتش كلامي ولقتها قربت مني اكتر لحد ما حسيت بحراره جسمها برغم انه مبلول لسه
حطت إيدها نزلت على وسطي.. اتكهربت وجسمي ارتعش
باستني بوسة خفيفه على خدي بعدين… على رقبتي
جسمي كله ارتعش حسيت بزازي بتتنفخ وحلماتي بتتصلب تحت الروب
إيدها التاني راحت على ضهري بتدلكه براحه
وبتشدني ناحيتها
شيماء بصوت همس رقيق ف ودني..
انتي جميله اوووي
من أول يوم وأنا بحلم المسك كده…بس بكون خايفه اقولك
مش عارفه لي مكنتش قادره امنعها ولا ابعدها عني.. بالعكس كنت عوزاها تكمل وتقربني منها اكتر
وكانها حست باحتياجي ليها.. قربت شفايفها من شفايفها
بقت تبوس ف شفايفي بهدوء جااامد
اتجاوبت معاها وانا بحضنها وببوس ف شفايفها
بقينا نبوس ف شفايف بعض وبنقرب لبعض اكتر
بزازي لازقه ف بزازها اووووي ورجلي داخله بين رجلها
كنتي بحاول المس كسي بزبرها
شيمداء مدت ايدها تعصر ف طيزي
اهاتي عليت.. كنت متشوقه اني امسك زبرها بايدي
شيماء نزلت بلسانها تلحس رقبتي
حسيت بلسانها بيلمس جلدي لحد ما وصلت لفوق بزازي إيدي راحت لوحدها على كتافها
وبدات أقلعها الـ towel ينزل شويه وبان جزء من صدرها الناعم
رجلي بدأت ترتعش ودماغي بقت مليان صور…
إزاي هتكون فوقي… إزاي زبها ده هيدخل جوايا
في اللحظة دي… فقت
انا.. لا.. لا يا شيماء… بلاش قلت بصوت مرعوب وأنا ببعد عنها فجأه
شديت الروب على جسمي جامد وهربت من ادامها
كاني بهرب من عفريت او سفاح كان هيتقلتني
سمعت صوتها من ورايا خايف..
انا اسفه أنا مكنتش اقصد
لفيت وهربت بسرعة ناحيه باب الشقه..
وطلعت جري شقتي ودخلت اوضتي وانا خايفه مرعوبه
مش قادره اخد نفسي وجسمي بيرتعش من التوتر والخوف
قفلت الباب ورايا ووقفت وراه.. قلبي بيدق كانه هيخرج من جسمي
جسمي كله سخن ومش قادره اقف ع رجلي
رميت جسمي ع السرير .. وعيني مفتوحه..ونفسي عالي ودماغي مش قادر تنسى منظر زبها الكبير…
ولا إحساسي وهيا بتبوسني وانا ف حضنها
وبدأت أقول لنفسي:
إنتي إيه اللي بيحصلك.. ازاي تسمحلي لنفسك تعملي كدا
عقلي يرد عليا..
انتي ارمله محرومه ليه مكملتيش
مش أول مرة تشوفي زب في حياتك.. مش دا اللي بتحلمي بيه
بس… يا نهار أسود كان طويل اوي
حاولت أبعد الأفكار عن عقلي بس مقدرتش
خلعت روب النوم من ع جسمي
ولبست تيشيرت نوم واسع مغطي طيزي وتحت منه اندر بس ورجعت تاني ع السرير
كل ما اقفل عيني اشوف المنظر تاني
المية بتجري على جسمها وإيدها بتمسك زبه الطويل بتحركه براحه… راسه المنفوخه
احساسي بيه بقا اقوي من مجرد خيال
حسيت كسي بيوجعني من كتر الهيجان
رجلي بتفرك ف بعضها من غير اراده مني
حسيت إن كيلوتي مبلول خالص
لحد ما جسمي خاني
وايدي راحت لوحدها دخلت جوا الكيلوت
لما لمست كسي… كان مبلول ومنفوخ
اول ما مسكت بظري بين صباعي انين خفيف طلع مني من غير ما أقصد
بقيت ادلكه براحه وانا بحاول اكتم صوتي بايدي التانيه
كاني بعمل كدا ادام العالم كله.. خايفه حد يحس بيا او يشوفني
بقيت افرك ف كسي براحه الاول وبعدين اسرع..
صور في خيالي شيماء واقفه قدامي زبها شادد
وهي بتبصلي بنفس ابتسامتها الرقيقه
تخيلت إيدها بتلمس بزازي وشفايفها ع شفايفي
هيجاني زاد وبدأت ادخل صباعي جوا كسي
احركه بسرعه وإيدي التانية بتعصر بزازي
بقيت بعض ف الملايه عشان ما اعملش صوت عالي
ااهاتي بتعلي غصب عني وجسمي بقي يرتعش
فجأه…
حسيت إيد صغيره على إيدي اللي بتلعب في كسي من فوق الكلوت
اتصلبت فتحت عيني بسرعه
شيماء كانت قاعدة على طرف السرير جنبي
لابسة روب حرير ابيض خفيف شعرها لسه مبلول
بتبص لي بوشها الرقيق بابتسامه هاديه وبريئه
بقت تحرك ايدها ع كف ايدي وتحركه معاها ع كسي العريان
ما قدرتش اتكلم ايدي كانت لسه جوا كسي وإيدها فوق ايدي
من غير ما افكر… سبت إيدي ترتخي وسبتها هي تكمل
شيماء ابتسمت اكتر ودخلت إيدها تحت الكيلوت بدل إيدي
صوابعها الصغيره لمست كسي المبلول وبقت تدلكه براحه
وبعدين دخلت صباعين جوا كسي
آآآه… أنيني طلع غصب عني
فتحت التيشيرت بإيدها التانيه واخدت حلمة بزي اليمين في بقها بدأت ترضعها برومانسيه.. براحه
لسانها بيدور حوالين حلمه بزي وبعدين بتمصها جااامد ايدها في كسي كانت بتتحرك بنفس الإيقاع
بتدخل وتطلع ببطئ شديد بتدلك شفارتي الداخليه بطريقه خلتني افقد الوعي واغمض عيني
كنت بغرق في متعه وشهوه عمري ما حسيتها قبل كدا
ايدي راحت على بزها المنفوخ وبدأت ادلكه وأنا بأن بصوت مكتوم
شويه شيماء رفعت راسها بصت لي بعيون مليانه شهوه وقالت بهمس.. افتحي رجليكي يا رنا
سمعت كلامها من غير تردد فتحت رجلي
شيماء طلعت ع السرير بين رجلي ونزلت براسها تبوس ف كسها وتلحسه بلسانها..
مكنتش مستعجله.. كانت بتلحس ف كسي وهيا بصالي ف عيني..
حطيت ايدي ع راسها ادوس عليها اكتر ع كسي
بقت تسرع واحده واحده ولسانها بيشق شفرات كسي جااامد
اهاتي عليت وانا بطلب منها اكتر.. اكتر يا شيماء.. لسانك حلو اووووي
رفعت راسها وجت ركبت فوق مني بكل جسمها
شفايفها بتبوس ف شفايفي وخيا بتلف راسها حوالين شفايفي
بزازها المنفوخه زانقه بزازي تحت منها..
زبها واقف فوق كسي صلب طويل..
مديت ايدي مسكت زبرها من فوق الروب المقفول
عضت شحمه ودني بشفايفها وبعدها همست فودني بهدوء
انزلي ع الارض.. انزلي على ركبك يا رنا.. عوزاكي تمصيلي..
كانها كانت بتامرني بس صوتها الشهواني الرقيق
مخلنيش افكر ولا اتردد
نزلت من على السرير وركزت على ركبي قدامها
شيماء قامت وقفت ادامي وفتحت الروب
وظهر زبها قدام وشي..زب متقوس وكبير بين رجليها
يا نهار أسود…
كان طويل ممكن 17/18سنتي.. تخين اوووي
راسه منفوخه وحمرا بلون الدم والعروق واضحة عليه
كان شبه منتصب.. وبيبنض نبضات تصلب
زبرها مرعب مش عارفه ازاي حد يستحمل يتناك منه
ازاي هيا شيلاه بجسمها الصغير دا بين رجليها
قربت منه وبقيت اشمه.. ريحته كانت تجنن وبتزود هيجاني
رفعته بايدي لفوق وبلساني مشيت عليه من تحت لحد الراس ملمسه الناعم مهيجني اوووي
بوست راسه بشفايفي وانا بدلكه بين صوابعي
بقيت ابوس فيه كله براحه
بعدها حاولت ادخل راسه جوا بقا حسيت فكي بيتمدد
ما قدرتش أبلع أكتر من الرأس بس. بدأت امصه بصعوبه
لساني بيدور حواليه وبإيدي بمسك الجزء اللي بره وأدلكه
شيماء أنينت بصوت انثوي.. آآه يا رنا… كده حلو يا حبيبتي
سرعت ف المص ومسكاه بايد والتانيه ع فخدها
بحاول أاخد اكتر من زبها ف بقي بس كان صعب اوي
اللعاب بيجري من بقي على زبها
شيماء بقت تمسك شعري براحه مكنتش بتشد شعري.. بس كانها بتوجهني
فجاه جسم شيماء اتشنج رجليها ارتعشت بين ايدي كانها بردانه ومسكت راسي بايدها وصرخت بصوت مبحوح
رنا هانزل… اااه.. ااامم
وفي ثانيه انفجر لبنها كمية كبيره
زي ما تكون بتعمل حمام مية عاديه
بتنزل لبنها متواصل ع وشي.. دفعات متتاليه واحده ورا واحده
ابن ابيض تقيل بيضرب في وشي.. في بقي..على عيني..
على شعري
كان كتير اوي لحد ما حسيت إنه بيجري على رقبتي ونازل على بزازي
لبنها نطر على وشي وجسمي كله من فوق
لما خلصت.. كنت لسه راكزه على ركبي قدامها
وشي مبلول بلبنها عيني مفتوحة وبقي مفتوح
مش مستوعبة اللي حصل
زبها بدأ يهدى قدامي بيفقد انتصابه وبيطاطي راسه بين رجليها الطويله ثقيل ولامع من اللعاب واللبن
مش قادرة اتحرك ببص عليه وبفكر:
إيه اللي عملته… وإيه الكمية دي
شيماء مدت ايدها بتحاول تلمس خدودي
وشي مبلول باللبن الكتير ده و اللبن كان بيجري على خدودي داخل بقي على بزازي… كمية مرعبه
فجاه.. معرفش لي صرخت فيها والغضب انفجر جوايا زي البركان
قمت واقفه بسرعه وشي مليان غضب وكسوف وصدمه
ورفعت ايدي وضربتها بالقلم
اطلعي بره الاوضه بصرخ باعلي صوت
صوتي طلع مرتجف ومبحوح إنتي إيه اللي عملتيه ده
شيماء اتفاجئت عينيها برقت ورجعت خطوه بعيد عني
بصت لي بدهشة وألم وقالت
.. رنا.. انا ا.... قاطعت كلامها
اطلعي بره قلتلك.. وزقيتها بره الاوضه وانا بصرخ فيها بره
قفلت الباب وراها..وقفت في مكاني دقايق سانده ظهري ع الباب
بزي خارج بره التيشيرت وكسي عريان من تحت والكلوت نازل لحد ركبتي
حاولت اخد نفسي..فكرت وانا بهدي نفسي
بدات ادرك إني اتماديت اووي.. انا اللي بدات الأول…
انا اللي لعبت في كسي وعارفه انها موجوده
انا اللي سبت نفسي… وهي بس كملت اللي انا بداته
انا اللي غلطت مش هي
قلبي وجعني خرجت للحمام غسلت وشي..بعد ما سمعت باب الشقه بيتقفل
بس لسه ريحه لبنها النفاذه باينه اوووي عليا
وانا بغسل لقتني لوحدي بدوق لبنها ع صوابعي
طعمه مش مالح زي لبن اللي دقته لما كنت متجوزه
خلصت ولبست روب ونزلت للشقه تحت عند شيماء
روحت ناحية أوضه شيماء وقفت قدام الباب دقيقتين متردده.. وبعدها خبطت
شيماء.. ممكن ادخل
ما ردتش فتحت الباب بهدوء لقيتها قاعدة على السرير راسها بين إيديها وبتبكي براحه دموعها بتنزل ع خدودها
قربت منها وقعدت جمبها وبتطبطب ع ظهرها
صوتي طلع ناعم.. مكسوف.. مكسور..
شيماء.. اسفة اوي.. انا أتمديت أوي ما كانش ينفع
اصرخ فيكي كده ولا أضربك
أنا اللي غلطت مش إنتي و انا اللي بدأت.. انا اسفه
شيماء رفعت راسها وبصتلي عينيها حمرا ومليانه دموع ابتسمت ابتسامه حزينه وقالت بصوت مكسور
متقلقيش يا رنا… أنا متعوده على كده
من يوم ما اتولدت وأنا منبوذه أهلي كرهوني
الناس بتبص عليا كاني وحش
محدش قبلني زي ما انا.. مع ان دي حاجه مش بايدي
كلامها وجعني أوي. دموعي نزلت برضو مسكت إيدها وقربت منها:
متبكيش.. انتي خلاص هتبقي واحده مننا
مش هتكوني منبوذة تاني. أنا وليلى وياسر.. هنبقى عيلتك.. انتي مش لوحدك بعد النهارده
عينيها لمعت من الفرحه..وفجاه قامت وحضنتني جااامد جسمها بيرتعش من العياط انا كمان حضنتها برضو
وبدانا نبكي مع بعض في حضن بعض
بعد ما هديت وإحنا لسه حاضنين بعض
بعد ما هديت وإحنا لسه حاضنين بعض
حاولت اهزر معاها اخفف الجو ابتسمت وقلت..
بس يا شيماء..متعيطيش..
وحطيت ايدي ع زبرها اللي ادام كسي
وابعدي دا عني شويه…
انا لسه مش مصدقه اللي حصل..
إنتي ازاي كده هو ينفع اشوفه تاني
شيماء ابتسمت ابتسامه هاديه وسط دموعها
ومن غير ما تتكلم فكت الروب براحه من ع وسطها
زبها كان نايم بين رجليها ثقيل وتخين ومتقوس بين رجلها
بصت لي بعيون مليانة رغبه وقالت بهمس.. تقدري تلمسيه كمان
بصيت ليها ومن غير ما افكر كتير نزلت إيدي ومسكته
كان سخن وتقيل اوي وبدا يقف بسرعه في إيدي
رفعت وشي ليها وانا لسه ماسكه زبها بايدي
قربت وشي منها وبشفايفي بوستها بوسه سريعه
رجعت تبصلي.. كانها خايفه تاخد خطوه تانيه وتندم عليها
فضلت واقفه ثابته ادام مني..والروب مفتوح
وزبها واقف شامخ ادامها وخابط ف جسمي فوق كسي بالظبط
متكلمتش تاني براحه قلعتها الروب لحد ما شيماء بقت عريانه ادام مني.. ثابته مش بتتحرك
بزازها منفوخين وكبار وبطنها مسطحه وزبها عمود بين رجلها
وبعدها قلعت انا كمان الروب وبقيت عريانه انا كمان
بزازي منفوخه من هيجاني وكسي مبلول
قربت منها حضنتها وانا بمسك طيزها وبشدها ناحيتي
فتحت رجلي ادام زبها دخل بين فخادي تحت كسي مباشره
حضناها من طيزها ومرجعه صدري لورا وبتحرك لادام وورا بكسي ع زبري اللي بين رجلي
اهاتي عليت اااااه حلو اوووي وزبرها بيمر بين رجلي وبيحك ف كسي المبلول بسهوله..
شيماء كانت واقفه ثابته وسيباني اتعامل انا..
كانها خايفه تعمل حاجه وارجع الومها او اضربها عليها
الهيجان بياكل ف جسمي ومبقتش قادره
همست ف ودنها بصوت هيجان.. ريحيني يا شيماء.. نكيني ارجوكي
بصت لي ومش اتكلمت.. وفضلت واقفه ثابته مكانها
كانها مش مصدقه اني بطلب منها تنكني..
رجعت ابوسها تاني وافرك ف زبرها اللي بين رجلي
صرخت بصوت عالي مليان شهوه... قلتلك نكيني مش قادره
اتحركت برتم روبرت.. انسان ألي بيتحرك باوامر
زقتني انام ع ظهري ع السرير براحه
وفتحت رجلي بايدها ونزلت بوشها بين رجلي وبلسانها بقت تلحس ف كسي
كاني كنت مستنيه انها تعمل كدا بقيت اصرخ واهاتي تعلي وجسمي يتنفض تحت لسانها
كانت خبيره محترفه ف لحس الكس ولسانها مش بيسيب حته صغيره ف الكس الا لما يمر عليها ويلحسها ويفركها جااامد
حتي زنبوري مرحمتوش بقت تعضه بشفايفها وتشفطه وتمصه كانه زب *** صغير
دوست ع راسها بايدي ازقها ع كسي اكتر
وصرخت فيها.. نكيني قلت لك..
عدلتني ع السرير وطلعت ركزت بين رجلي
رفعت رجلي ع كتافها زي اجدعها رجل فحل عنتيل
بيجهز لبونته علشان يتمتع بلحمها
ومسكت زبرها بايدها وبقت تضرب بيه كسي تضربه جااامد كانها بتحنن كسي لزبرها
تفرك راسه بيه شفرات كسي
صرخت فيها بعلو صوتي وانا بعض ف شفايفي .. متاكده ان الدنيا كلها سمعتني
نكيني ارجوكي.. دخليه جوا ف كسي.. ابوس رجلك ريحيني
كان شيماء كانت قاصده تعذبني بفرك زبها ع كسي المبلول
مهتمتش بكلامي وفضلت تفرك راس زبها ف كسي من غير ما يدخل سنتي واحد
باصه ف عيني وانا بتلوي تحت منها زي سمكه ع النار
شديتها نحيتي ومسكت زبرها ظبطته ع فتحه كسي
رفعت راسي ابص عليه.. كان كبير ومحطوط ع كسي مداريه خااالص كسي مش باين تحت من زبها
ظبطت راسه ع كسي ورفعت وسطي لفوق حاجه بسيطه
مقدرتش استحمل راس زبها وهيا بتحاول تشق كسي لطريق زبرها
اندمجت وقتها وفتحت رجلي اكتر فشختها حرفيا
بايد وانا مديت ايدي امسك رجلي ليها مفشوخه ع اخرها
من غير ما تبصلي زقت راس زبها ف كسي
صرخت جااامد من الوجع.. كنت زي بنت بنوت لسه بتتفح بكارتها لاول مره
عضيت ف ملايه السرير اكتم صوتي علشان اتجمل الوجع
كنت حاسه بعمود خسرانه بيدخل جوا مني
زبرها كبير وناشف اوووووي صعب ع اي ست تستحمله
يدوب الراس دخلت بصعوبه
نزلت بوسطها فوق مني وبزازها المنفوخه فوق بزازي وبقت تبوس فيا تكتم صراخي
علشان اهدي وكسي يتعود ع حجم زبرها
وبتنزل بوسطها فوق كسي وزبرها بيغوص براحه ف كسي الضيق حرفيا مقابل زبها
لحد ما دخل نصه سحبته لبرا تاني
كانت روحي كانها بتطلع مني.. سبت رجلي تنزل ع المرتبه.. ومسكت ف طيزها وانا بشدها تاني
خروجه كان اصعب من دخوله.. سبيه جوا.. عاوزه احس بيه وهو ماليني
بدأت تنيكني براحه ف الاول بتأني من غير اي استعجال زبها التخين ده دخل جوا كسي بصعوبه
بتتحرك برتم بطئ ممل.. وزبرها بيعلم ف سوتي وبينفخ بطني ادام منه..
اهاتي بتخرج بنشوه مع حركات زبرها ف كسي الصغير بالنسبه لزبها الكبير
حركتها بقت اسرع شويه شويه.. لحد ما النيك بقا ترزيع بس برده كسي مش قادر ياخد اكتر من النص
ااااااه.. اااااممممم.. زبرك حلو اوووي يا شيماء.. نكيني
فضلت تنيك في كسي اكتر من خمس دقايق
خمس دقايق من النيك متواصل من غير توقف
وانا بتلوي تحتها وجسمي يتنفض كل دقيقه او اتنين وتنزل سوايل كسي تحتنا ع السرير
جسمي كله بيترج تحت منها وهيا مش بتتكلم.. زبها اللي بيكلم كسي بلغه المتعه
فجأه زقت زبرها لاخره ف كسي
ولقيت جسمها بيتشنج فوق مني
وحسيت لبنها السخن بيملاني جوا كسي حسيت ببطني بتتنفخ بلبنها..
جسمها هدي بس زبها لسه واقف جوا كسي
بالقوه فتحت عيني وبصيت عليها..
كانت شيماء زي ما هيا راكزه ع ركبتها ادام كسي
وماسكه زبرها المبلول.. وبتدلكه بايدها ادام مني
وانا حاسه بشلال من لبنها بينزل من كسي ع خرم طيزي
مديت ايدها ع وسطي وقلبتني ع بطني وبعدها رفعت طيزي لفوق وهيا بتضغط ع وسطي
طيزي اترفعت لفوق وحسيت اني كسي زي نفق والهواء بيدخل جواه بسهوله
مكنتش بتتكلم وانا كمان منتشيه ومسلمه جسمي كله ليها
لمحتها من ورايا بتركز تاني ورا طيزي وايديها الاتنين بتفشخ طيزي اكتر
لحد ما حسيت براس زبها عند كسي من تاني
حركتين ودخل جوا كسي بسهوله عن المره الاولي
لحد ما دخل نصه.. ضربتني ع فلقتين طيزي ف وقت واحد
اااي.. اااااممممم..
ورجعت تنكني بس اعنف المره دي وانا اصرخ بس من المتعه والهيجان..
ايدها اتمدت تلعب ف بزي اليمين من الحنب وزبها عارف بيعمل اي لوحده
بينيك ف كسي...اااااااااه حللو اوووي زبرك يا شيماء..انا اول مره اتناك حلو كدا..
فضلت تنيك ف كسي ف وضع الدوجي دقايق اكتر من عشر دقايق وكل ما زبها يبعد عن كسي
جسمي يرتعش واعمل حمام علي السرير وبعدها ترجع تكمل نيك زي الروبرت
لحد ما مدت ايدها الاتنين ع بزازي من الجنب قفشتهم جااامد وشدتني لورا وقعدت ع طيزها ورجلها متنيه تحت منها..
وقعدتني ع زبرها وبتنزلي ع زبها بعنف وهيا بتصرخ
زبها كله دخل ف كسي ووجع رهيب.. عبطت فيا جااامد
وعضتني من كتفي
وانا بسمع صراخها وتشنج جسمها وبلبنها السخن اللي بيلسع ف الرحم من جوا
ثواني وهديت سابتني اقع وزبرها خرج من كسي ونزلت ع بطني زي جثه ادام منها
تفكيري كله واناومغمضه عيني ف حاجه واحده
شيماء دي كنز..نزلت لبن اد عشر رجاله ف ساعتين اتنين
عندها القدره تفضل تنيك يوم كامل..هعوض بيها حرماني..
بس معندهاش مشاعر او ممكن تكون خايفه تطلعها ادام مني
كنت نايمه ع بطني وغرقانه ف بحر شهوتي ولبنها ع السرير
حسيت بجسمها بيتفرد ورا مني ف سكون تاام
معرفش عدي قد اي واحنا الاتنين ف الوضع دا
قمت قعدت ع السرير بصيت اتأمل جسمها
انثي كامله من بزاز وجسم ناعم وشفايف مقلبظه ووش ملائكي برئ
تحت زب رجل كبير عنتيل يشرمط اي ست ف الدنيا
زبها مدلدل بين رجلها ونايم ضعيف لكنه مالي مركزه لدرجه ان راسه لامسه السرير وهو نايم بين رجلها
الاثاره مش عاوزه تنتهي ولا الهيجان..
جسمي عطشان كانه مصدق فحولتها.. اللي اعوضه بيها
حبيت ع ايدي ورجلي وانا باصه علي وشها
حبيت لحد زبرها ونزلت ابوس فيه والحسه.. ف ثواني معدوده اعلن عن انتصابه الكامل وهو مشدود ع بطنها
قمت مسكته وعدلته عمودي وركبت فوق منه من غير استئذان
شيماء ناييمه بصالي ومش بتتحرك لدرجه اني قلت انها جثه معدومه النفس
فضلت ابلع زبها ف كسي لحد ما طيزي استكانت ف حضن فخادها
وطلعت تاني وانزل براحه وانا سانده ع بطنها المسطحه
فضلت اطلع وانزل ع زبها ببطي.. وزبها محشور ف كسي
دقيقه وانزل عسل من كسي ع زبرها فيسهل النيك
اكمل ومش عاوزه اشبع
لحد ما جسمها ارتعش جامد تحت مني وهي بتصرخ بصوت مكتوم وبتنزل لبنها لرابع مره ف كسي وتملاه بفحولتها
رميت صدري ع صدرها وزبرها لسه ف كسي وغمضت عيني وانا منتشيه ومتمتعه ومش حاسه بالدنيا حواليا
روحت ف غيبوبه مش عارفه قد اي
صحيت لقتني عريانه ع سرير شيماء وغرقانه ف بلل السرير
والنور مطفي بتاع الاوضه وشيماء مش موجودة والباب مقفول عليا
لبست الروب ع جسمي المنهك.. المفشوخ تحت شيماء وخرجت من الاوضه ع الريسبشن
ملقتهاش.. ربطت الروب كويس ع جسمي وطلعت شقتي اللي فوق
لقيت شيماء قاعده ادام التلفزيون ولابسه بيجامه بيتي ومركزه ف التلفزيون
روحت عليها وقعدت جمبها ومش اتكلمت
بصت ليا وبعدها ترجع تركز مع الشاشه والفيلم القديم اللي شغال
قطعت انا الصمت وانا بقول لها..
مش عاوزه اوصيكي ان دا سر بينا..
هزت راسها ومش ردت وفضلت باصه ع الشاشه
انا.. محدش من الولاد جه..
ردت ببساطه.. ليلي جت واكلت وخرجت للدروس
بان عليا الخوف..
بصتلي بنفس هدوءها وكملت.. لما سألت عليكي.. قلتلها انك خرجتي للعياده
رجعت اخد نفسي..
انا... شكرا..
مكنتش عارفه انا بشكرها ع اي.. هل ع المتعه اللي لاقيتها معاها ولا ع انها حافظت ع السر اللي بينا ادام ليلي بنتي
قمت دخلت الحمام وجسمي مليان نشاط.. معرفش لي
كنت بتمايل ف مشيتي بالذات لما حسيت ان شيماء بتبص عليا
دخلت الحمام وقفلت الباب.. وقفت قدام المرايه دقايق طويله
وشي كان لسه محمر.. وعيوني فيها لمعه جديده
فتحت الدش ووقفت تحته فتره طويله
بحاول اغسل الإحساس اللي لسه عالق في جسمي من ريحه الجنس ولبن شيماء
الميه بتنزل على كتافي وطيزي وفخادي
بس الإحساس بالثقل والانتفاخ لسه موجود ف كسي
خرجت نشفت جسمي ولبست روب خفيف
لما طلعت من الحمام لقيت شيماء لسه قاعده في نفس مكانها
مركزه في الفيلم القديم اللي شغال على التلفزيون
ما رفعتش عينيها عليا لما خرجت من الحمام
سبتها ودخلت اوضتي ولبست روحت العياده
انشغلت ف الحالات او كنت أحاول اشغل نفسي بالمرضي عن التفكير ف اللي حصب
رجعت من العياده حوالي الساعة 11 بليل
تعبانه اوووي ومرهقه..لما فتحت باب الشقه
لقيت ريحه اكل حلوه منتشره في الشقه ومقبلاني
شيماء كانت في المطبخ بتخلص اخر لمسات في العشا
فضلت واقفه باصه عليها وهيا بتتحرك بحريه وبخفه كانها ف بيتها..
مفقتش غير ع صوتها الهادي..
العشا جاهز.. تحبي اجهز السفره دلوقت
هزيت راسي ف سكوت ودخلت اوضتي غيرت هدومي لهدوم بيتي.. بس كنت بحاول تبقي مقفله شويه
لما رجعت الصاله كانت شيماء حطت الاكل على السفره وياسر وليلي.. قاعدين مستنيني..
وشيماء لسه واقفه جمب السفره
وياسر وليلي بيدوقوا ف الاكل المرصوص وبيشكروا ف طعمه وريحته..
ما اتكلمتش.. اكتر من اني طلبت من شيماء تقعد تتعشا
قعدت واكلنا في صمت شبه كامل..
انا كنت بحاول اركز في الأكل بس
لكن عيني كانت بتروح عليها كل شويه
واقارن بين برائتها دلوقت وبين وهيا معايا ع السرير
اللي يشوفها دلوقت ويدوق طعم الاكل اللي عملاه ويشوف ملامح البراءه المرسومه ع وشها وهيا بتبسم ليليلي او لياسر وهما بيشكروا ف طعم اكلها
عمره ما يصدق انها شيميل او بمعني اصح رجل من تحت وكامله الرجوله
خلصنا الاكل وكل واحد قام يغسل ايده من ليلي وياسر وبعدها دخلوا اوضتهم
بعد ما خلصت انا كمان..قمت اجمع الاطباق ودخلت المطبخ علشان اغسلهم..
شويه ولقيت شيماء دخلت المطبخ تساعديني..
كنت واقفه ع الحوض وهيا بتجيب الاطباق من ع السفره بتحطهم قريب مني
ومع اخر طبقين جابتهم وبعد ما حطيتهم
اتفاجأت بايدها بتتحط ع وسطي..وهيا بتقول..
خليهم انا هغسلهم.. شكلك تعبانه
متكلمتش ف وقتها ولا رديت عليها..
بس حسيت بسخونه غريبه انتشرت في جسمي
وبعدها قلت..
أيوه… كان يوم طويل
شيماء سكتت وفضلت بصالي لثواني..
وبعدين قالت هيا بتبتسم..
لو عايزه تنامي تحت النهارده… السرير كبير
بصيت ليها ف استغراب.. كان دعوه صريحه من شيماء لممارسه الجنس او انها تقصد لو عاوزه تتمتعي زي الصبح..
انا موافقه.. انزليلي وانا امتعك
ما رديتش ع طول.. بس فضلت بصالها لشويه وبعدين قلت
لا… هنام هنا.. ف اوضتي..
شيماء بنفس الابتسامه.. زي ما تحبي
رجعت تكمل غسيل الاطباق
خرجت من المطبخ قعدت في الصاله لوحدي
وبدأت أفكر انا عارفه إني لازم ابعد عنها
انا عارفه إن اللي حصل الصبح غلطه.. مكنتش تنفع تحصل
بس في نفس الوقت… كل لمسة بالصدفه كل نظره كل جملة بسيطة منها… بتولع جوايا نار وهيجان مش طبيعي
قررت اروح انام وانا داخلة أوضتي
سمعت صوت شيماء من المطبخ..
تصبحي على خير يا رنا
انا.. وانتي من اهله..
قفلت الباب وقعدت على السرير
بس كل ما أقفل عيني ارجع افتكر كل حاجه
ايديها على جسمي..شفايفها وهيا بتبوس فيا
زبها التخين جوا كسي.. صوت انينهاا وهي بتنيكني
لبنها السخن اللي نزل جوا مني اكتر من مره
جسمي بدأ يسخن لوحده..كسي بيتقبض
وحلماتي واقفه تحت القميص
قمت فجأه من علي السرير
فتحت الدولاب.. وطلعت قميص نوم أبيض شفاف اوووي كنت شرياه من سنين وملحقتش البسه
لبسته وبعدين حطيت روب حرير خفيف فوقه
وقفت قدام المرايه حطيت مكياج خفيف ورشيت برفاني المفضل على رقبتي وعلى صدري
كنت بعمل كده وانا مش قادره بص لنفسي في المرايه
كاني بجهز نفسي لجوزي اللي مواعدني ع ليله سخنه
خرجت من اوضه بتسحب ع طراطيف صوابعي لحد ما خرجت من الشقه
نزلت السلم للشقه اللي تحت اللي فيها شيماء
قلبي كان بيدق جااامد كل خطوه
كنت بقدم خطوه لقدام وارجع خطوه لورا.. متردده اوي
بس في الاخر وصلت قدام باب اوضه شيماء
خبطت خبطتين ضعاف.. وبدعي انها تكون نايمه
بس من غير ما ترد عليا.. فتحت الباب بايدي
ودخلت بدون ما استأذن ولا استني من شيماء رد
لقيت شيماء قاعده على السرير لابسه تيشيرت اسود واسع
وببتسم ابتسامة هاديه وواثقه…كانها كانت مستنياني ومتاكده اني هنزل لاوضتها
انا…لسه ما نمتيش" قلتها بصوت مرتعش وانا واقفه عند الباب
شيماء ردت بثقه.. وهي بتبصلي من فوق لتحت وبتتفحصني..لا مستنياكي
سكتنا ثواني انا مش لاقيه كلام اقوله.. دماغي فاضي تماما
شيماء ابتسمت وكملت بصوت بارد..
كنت عارفه إنك هتنزلي
حسيت وشي بيحمر وبيسخن وبصيت ف الارض من الكسوف
انا بصوت مكسور… مش عارفه أنا بعمل كده
وسكت للحظه كاني بفكر اقول اي..
بس… انا حاسه اني محتاجاكي ومصدقت لقيتك
كلامي دا كان غلطه ومعرفش ازاي قلته.. كان بيبن ضعفي ادامها واحتياجي ليها.. او بمعني اصح.. احتياجي للمتعه اللي لقيتها معاها
شيماء قامت من على السرير براحه ومشيت ناحيتي لحد ما وقفت قدامي ورفعت إيده.. وحطيتها ع خدي
نزلت بخدي ع كف ايدها بعد ما حسيت برغبه بتجري ف كل عروق جسمي..عاوزه احس بدفا ايدها ع خدودي
شيماء.. وانا تحت امرك… يا رنا
قربت مني اكتر ومن غير تلمسني بايدها
باستني بوسه رومانسيه اوووي..شفايفها كانت دافيه وطريه
او ما شفايفها لمست شفايفي..جسمي داب واعصابي سابت
فضلت واقفه ثابته مش عارفه اي الخطوه اللي المفروض اعملها.. كاني لسه بنت بنوت ف ليله دخلتها
شيماء لفت ايدها ع وسطي فوق طيزي ع طول ولزقت فيا اوووي
حلمات بزازها ناشفه بتخبط ف بزازي الطريه وصوابع ايدها بتفصع ف لحمي الناعم
ورجعت باستني بوسه اطول من اللي فاتت.. اتجاوبت معاها وانا بضمها ليا بعد ما لفيت ايدي انا كمان ع وسطها
وبوستها شفايفها بتاكل ف بعض
شيماء دخلت لسانها جوا بقي.. بدات امص لسانها وهيا بتدخله وتطلعه في بقي
لفت لسانها حوالين لساني بيدوبوا ف بعض
حسيت اني مكعب تلح وبدأت ادوب بين ايد شيماء..
الصغيره سنا عني ف عمر ولادي تقريبا
بس خبرتها وجراتها مخلياها مسيطره ع مشاعري
والشئ اللي بتملكه واللي انا محتجاه منها
وهو اللي منزلني ليها دلوقت..
زبها..مخليني مستسلمه للمسه ايدها
ايدها بتمشي ع جسمي براحه..لحد ما فكت حزام الروب من عليا وسابته يقع على الأرض
فضلت بصالي بنظره كانها بتستكشف لسه جسمي اول مره وعنيها بتلمع وهيا بتمشي ع كل حته ف جسمي
كنت واقفه بقميص النوم الشفاف ومش لابسه ولا تحته ولا سنتايه ولا حتي كلوت
لحم بزازي خارج بره القميص..
شيماء قربت مني تاني وترجع تبوس ف رقبتي بجوع وشهوه جااامده وتعض لحمي بشفايفها..
وبتنزل تبوس ف لحم صدري العريان وتحط لسانها بين فرق بزازي وتلحس
دوست ع راسها دفنتها بين بزازي الكبيره المنفوخه من الشهوه
نزلت حمالات القميص من على كتافي براحه
كأنها بتكشف هديه ومتشوقه تشوف اي جواها
ورجعت تبوس رقبتي كتافي وبعدين نزلت تاني على صدري
لحد ماوصلت لحلمه بزي ضمت شفايفها حواليها وبقت ترضع بشهوه وهيا بتدفن راسها جوا لحم بزازي
مكنتش اقف ع رجلي من الشهوه وحاسه برعشه جامده بتجري في جسمي كله
وكسي سخن وبقي ينزل افرازات هيجانه على فخادي
ااااه.. امممم صوتي مكسور وبدوس ع راسها اكتر وايدها بتفعص ف البز التاني
حاسه بخليط من المتعه والذنب…
انا ام ودلوقتي بنت ف عمر بنتي بتمص بزازي وانا مولعه ودايبه ببن ايديها
شيماء نيمتي ع السرير ع ظهري وجت فوقي من غير كلمه واحده
عنيها مليانه هيجان واضح
باست بطني.. لحست فخادي البيضا..
بعدها فتحت رجلي على وسعها بإيديها ونزلت براسها عند كسي بتشم فيه بشهوه وجوع
حطت لسانها ع كسي بتلحسع بشهوه…
لسانها الدافي بيدور على زنبوري المنتصب
فرك زنبوري بين صوابعهاولسانها يدخل جوا كسي ويطلع
بتلحس بلل كسي..كنت بعض إيدي وأنا بئن بصوت هايج
جسمي بيتلوي بعنف تحت لسانها واهاتي عاليه بحاول اكتمها بايدي
كسي بيقبض علي لسانها وبيبلل وشها كله
مقدرتش استحمل كل المتعه دي.. دوست عراسها ووسطي بيرتفع لفوق ونافوره من ميه كسي بتتنطر ف وشها
بيغرقها وشيماء محاولتش تقوم من ادام كسي.. فتحت بقها وهيا بتبلع كل الميه اللي بتخرج من كسي
جسمي هدي وانا مغمضه عيني وفاتحه رجلي..
شيماء قامت راكزه ع ركبتها بين رجلي
قلعت التيشيرت بسرعه ووراه كلوتها
مديت ايدي امسك زبها الكبير..كنت بقيسه وبعرف حجمه..
كان واقف بطريقه مخيفه.. حساه هينفخر من كتر انتفاخه.. رأسه منفوخه وبيلمع وعروقه بارزه
كانت عيونها مليانه هيجان شديد.. بتنفس بصعوبه
وهي بتبص لكسي المفتوح والمبلول
حطت راس زبها الكبيره على اول كسي وبقت تفركها ف كسي براحه
لحظات وحسيت بزبها بيشق كسي شق
سنتي سنتي… وهي بتبص في عيوني بصه جعانه نيك
ااااه.. براحه زبك كبير أوي… بيفشخني.. براحه
انيت من المتعه وانا بحس بزبها بيفشخ كسي.. بيملاه بيضغط على جدران كسي من جوا
وكسي بيتقبض حوالين كل سنتي بيدخله جوا كسي
شيماء بتحشر زبها جوا كسي براحه.. وبطني بتتنفخ ادم منه..
لحد ما دخل كله.. نزلت بجزعها فوق مني وهيا بتقرب شفايفها تعض ف بزازي جااامد
بصرخ تحت منها وايدي قافشه ف لحم طيزها
جسمها لازق بجسمي بتبوس ف شفايفي وايدها بتعصر بزازي
شيماء همست ف ودني بصوت هايج..
كسك ده سخن اوي… بيحضن زبي حلو.. كسك مولع يا لبوه
ااااام شتمتني وبدل ما ارد عليه.. لقيت جسمي بيهيج كاني سخنت اكتر لما سمعتها بتقولي يا لبوه
كنت مستسلمخ رجلي ملفوفه حوالين وسطها
وانا بائن بمتعه.. حسيت إني بنت من تاني… جعانه وهايجه
شيماء رفعت وسطها وهيا لسه قافشه ف بزازي الاتنين
وبقت تنيك ف كسي براحه.. براحه اوووي تسحبه بطئ وترجعه تاني جوا كسي
وبقت تسرع شويه شويه
شيماء هيجانها بيزيد شكل واضح
عيونها مليانه شهوه..وبتجز ع سنانها بعنف
مسكت إيدي الاتنين وحطتهم فوق راسي
وبترزع زبها ف كسي لاخره وانا بصرخ تحت منها واهاتي بتعلي
مسيطره ع جسمي كله وزبها راشق ف كسي عمود خرسانه
زبها بيدخل ف اعماق اعماق كسي.
ااااه اااااح.. شيماء… براحه شويه..مش قادره
شيماء أنت من الهيجان وبقت تزوم..
مش قادره كسك نار.. بيشفط ف زبي
مبقت تنيكني جااامد بعنف ومش راحمه اهاتي العاليه
جسمها الصغير بيضغط عليا.. فتحالها رجلي على وسعها
وهي بتدخل زبها كله وبتطلعه بسرعة مجنونه
بزازي بقت تترج ع صدري بعد ما سابتهم
كنت بعض شفايفي بس الأهان كان بيطلع مني لوحدها
كسي كان مبلول مع نيكها وبيتقبض حوالين زبها جامد
فجاه سحبت زبها من كسي من غير كلام
وقلبتني ع بطني وهيا بترفع طيزي لفوق وبتضغط ع ظهري
ولفت شعري ف ايدها وزبها شق كسي تاني
دخلته من ورا ف كسي كانت بتفشخ كسي
طيزي مرفوعه وبقت تضرب ع فلقات طيزي بالايد التانين وزبها محشور ف كسي
اهاتي بتطلع مكتومه وانا دافنه وشي في المخده
اصرخ بصوت مكتوم
لحم فخادها بيصقف ف طيزي
سرعت حركتها جامد كانت بتنيكني
زبها بيضرب في اعماق كسي من غير رحمه
صوت لحم على لحم بيملى الأوضه كسي
حسيت إني هيغمي عليا من الشهوه …
متعتي تحت منها محستهاش قبل كدا
المتعة كانت جامده وجديده مذله في نفس الوقت
شيماء سرعت اكتر.. تنهداتها بقت خشنه وهيا بتزمجر ايدها ماسكه طيزي جامد وبتفتحها أكتر عشان تدخل زبها اكتر
في لحظه ضغطت على جسمي بكل قوتها
زبها انتفخ جوا كسي وبدأت تنزل لبنها السخن
بتملي كسي لحد ما ما بقاش فيه مكان
حسيته بيملي رحمي من جوا
لبنها سخن.. كتير بيسيل على فخادي والسرير حوالين زبها
جسمي ارتعش بعنف تحته.. كسي بيتقبض حوالين زبها
وأنا بوصل لنشوه ورعشه..
صرخت في المخده بصوت مكتوم دموع المتعه
لحم جسمي كله بيتهز تحت من شيماء
مفشوخه و لبن شيماء مالي كسي
شيماء فضلت جوايا ثواني زبها لسة بينزل لبنه جوا كسي
وبعدين نزلت عليا ببطنها ع ظهري ونامت فوق مني وانا نمت ع بطني تحت منها
حضنتني جاامد.. وباست كتفي بحنيه
أنا كنت منهكه وجسمي بيرتعش بعنف
كسي محتقن ومليان بلبنها السخن
عقلي فاضي تماما..
حسيت بخضوع كامل… خضوع مريح ومخيف في نفس الوقت
شيماء همست في ودني وزبها بينام جوا كسي..
همست بصوت خشن من الشهوه
أنت دلوقتي ملكي.. بتاعتي
ما رديتش بالكلام… بس هزيت راسي بخضوع
وانا لسه نايمه عريانه تحت منها
جسمي مستسلم ليها ف خضوع
غمضت عيني من النشوه لدقيقه او اتنين وبعدها قامت شيماء من فوق مني ونامت جمبي ع ظهرها
زبها بيلمع من ميه كسي ومن لبنها اللي غرقني
قمت من جمبها الملم.. جسمي ولبست الروب ع اللحم وخرجت من الاوضه ف سكات..
لحد ما وصلت لباب الاوضه سمعت صوت شيماء بتنادي عليها..
لما بصيت عليها.. لقيتها ماسكه قميص النوم اللي نزلت بيه تحت الروب.. كنت نسيته ع الارض
مسكاه ف ايدها ومبتسمه..
اخدته منها وبعدها سبتها وطلعت شقتي اللي فوق
كنت طالعه السلم بخطوات مش مسموعه.. بتسحب مش عاوزه حد يحس بيا
وقفت ورا باب شقتي سانده ظهري اخد نفسي
رغم عهري من شويه وخيانتي لنفسي ولاولادي
بس كان في رضا تام
كان في نشوة بتجري في جسمي كله زي تيار كهربي
كنت حاسة بلبن شيماء جوايا… سخن
حسيته بينزل ببطء من كسي على فخادي
بيبلل الروب الخفيف من جوا
الإحساس ده كان ممتع ومثير
كنت مليانه راحه ونشوه
كأن جسمي اخيرا اخد اللي كان محتاجه من سنين
همست لنفسي وانا بعض شفايفي من النشوه..هو انا عملت اي
رغم الذنب اللي كان بيضرب في صدري
كان في رضا رضا الست اللي كانت محرومة اربع سنين
اللي كانت كل ليلة بتدلك كسها لوحدها
وهي بتعيط من الحرمان
دلوقتي جسمي حاسس بالشبع… بالمتعة اللي كانت ناقصاني
صدري لسه بيهتز حلماتي منتصبه تحت الروب
وكسي بيتقبض لوحده كل شويه بيحاول يمسك لبن شيماء جواه
وقتها حسيت إني فعلا شرموطه…
بس شرموطه راضيه شرموطه مبسوطه
رفعت إيدي وانا ببتسم وببص على القميص اللي ف ايدي شيمته..
شيمت ريحه عهري وفحوله شيماء الشيميل
دخلت اوضتي ف هدوء ونمت






الجزء الثاني






السقطه الاولي..ما لم يكن ف الحسبان
دخلت اوضتي ف هدوء ونمت وانا متاكده اني خلاص
خلاص استسلمت
استسلمت لشهوتي استسلمت لشيماء
استسلمت للجوع اللي كان بياكلني من ست سنين
مش هقدر اكذب على نفسي تاني
انا عايزه شيماء.. عاوزه الكنز اللي لقيته اخيرا
عاوزه الزب دا.. عاوزه الاحساس ده
عاوزه احس اني ست.. مش ام ودكتوره ناجحه
من اليوم ده والايام اللي بعدها بقت كلها فجر وشرمطه
كل ليله.. بعد ما ولادي يناموا كنت اتسحب للشقه تحت
بعد ما البس روب خفيف او قميص نوم شفاف
احط شوية مكياج وبرفان
وانزل لشيماء زي الشرموطه الجعانه..وهيا دايما كانت مستنياني
مكناش بنتكلم كتير… مكنش فيه غير هيجان وشهوه ونيك اللي بيتكلم بينا.. كان لغتنا لغه المتعه
اوقات كانت تنيكني ف الصاله ع الكنبه
واوقات ف المطبخ او الحمام
بس اغلب الاوقات على سريرها
كانت بتفشخ كسي بكل الطرق…وتفنن ف متعتي ومتعه جسمي
تنكني ف كسي من ادام وهيا راكبه فوقي..
كنت بهيج واصرخ من المتعه..
وهيا راكبه كسي بزبها وتعصر ف بزازي الكبيره وهيا بتدخل زبها كله جوا مني
كنت اصرخ وانا راكبه فوق زبها زي فرسه
وهيا مسكاني من وسطي وبتنيك ف كسي
اصرخ بعلو صوتي واترجاها تنيكني اقوي واعنف
كنت بحب لما تمسك شعري وتشده وهي بتنيك ف كسي من ورا.. وتضرب فلقات طيازي لحد ما يحمروا
كنت اعشق اللحظه اللي زبها ينبض جوا كسي
وينزل لبنه السخن جوا كسي ويملاني لحد ما يسيل على فخادي
الأيام بقت روتين جديد.. روتين ممتع..
بالنهار اكون الدكتورخ رنا.. الأم المثاليه..
اللي بتهتم بولادها وناجحه ف شغلها
وبليل اكون مجرد شرموطه لشيماء وزبها…
الشرموطه اللي بتفتح رجليها لشيماء وبتستسلم لزبها وبتترعش تحتها كل ليله
حتى لو كنت تعبانه من الشغل
كنت بنزل لها..كنت بحس إن جسمي مش بقى بتاعي بقى ملكها
كنت بحلم بزبها وانا صاحيه وانا نايمه وبصحى مبلوله كل يوم
استسلمت تماما.. استسلمت لشهوتي
«»«»«)(»«»«»«»«»«»«»«»(»«»
عدت أيام كتير… محبتش احسبها علشان ما اكسرش علي نفسي عدد الايام اللي عشت فيها متعتي مع شيماء
محبتش احسب الايام…علشان لو حسبتها.. هعرف قد إيه انا وقعت
هعرف قد إيه انا بقت شرموطه مدمنه على زب شيماء
هعرف إني بقت بعيش عشان اللحظه اللي بنزل فيها لها كل ليله
اوقات كنت بحس بالذنب… وبنفس الوقت كنت بحس إني لسه حيه.. لسه قادره اتنفس الحياه
كنت بحس إني بخون ولادي… وبنفس الوقت كنت بحس إني اخيرا باخد اللي جسمي محتاجه من سنين
الأيام عدت…وانا استسلمت تماما
ما بقاش فيه تردد زي الأول
بقيت انزل لها كل يوم تقريبا.. وارجع فوق وانا مبسوطه
بس جه اليوم اللي كنت خايفه منه اوي… اليوم اللي كنت عارفه انه هيجي
كنت يومها طالعه من تحت عند شيماء.. جسمي منتشي وبيضحك من المتعه
كنت زي السكرانه اللي راجعه بيتها اخر الليل
مش قادره امشي.. رجلي بتترنح..
وكل خطوه بمشيها.. كنت بحس فيها بلبن شيماء وهو بينزل من كسي على فخادي
الروب الخفيف كان لازق بجسمي العرقان
وبزازي بتتهتز مع كل خطوه
وكنت شايله في إيدي دليل شرمطتي…
قميص النوم الشفاف اللي كان غرقان من شهوتي ولبن شيماء
مبلول وملزق في إيدي..وريحة الجنس والبرفان والعرق واضحة فيه
دخلت شقتي.. وانا ماشية برقص لحمي العريان جوا الروب بدندن بصوت واطي
مبتسمه.. زي بنت صغيره مبسوطه بعد ما اتدلعت
كنت حاسه إني في عالم تاني…عالم فيه متعه.. عالم عايشه فيه لوحدي مع شيماء..عشيقتي
بس زي ما بيقولوا.. لازم نفوق دايما ع صدمه..
كنت في نص الصاله قبل ما اوصل لأوضتي…
اتفاجأت لما لقيت ليلى بنتي واقفه عند باب الحمام
كانت لابسه بيجامتها الوردي واثار النوم ع وشها
بتبص لي بثبات..وبعنيها بتبص عليا من فوق لتحت
بتنزل بعنيها على الروب المفتوح على رجلي العريانه
بتبص على وشي المحمر..ع شعري االي مش مظبوط
بتبص ع لحم بزازي اللي باين تحت الروب الخفيف
وبعدين وقفت عنيها على القميص النوم اللي في إيدي
اللي واضح إنه غرقان في بلل ولبن
كنت واقفه مكاني زي التمثال.. مش قادره اتكلم ولا عارفه اصلا اعمل اي.. وااتوتر متملك مني
ليلى ما قالتش ولا كلمه.. بس تعابير وشها كانت بتقول كل حاجه
شك..صدم وألم.. وفهم مرعب
عينها كانت بتفحصني من فوق لتحت كأنها بتحاول تفهم اللي قدامها او اصلا فهماه كويس بس بتحاول تتاكد
حسيت إن قلبي هيوقف وهيغمي عليا من الخضه اللي انا فيها
الروب كان مفتوح من تحت.. فخادي مبلوله ولبن شيماء لسه بينزل ببطء على رجلي
القميص النوم في إيدي كان دليل واضح
دليل إن امها راجعه من عند عشيقها
ليلى بصت لي في عيني اووي…بصه مع إبتسامه علي جمب شفايفها مع هزه خفيفه لراسها
ومن غير ما تقول كلمه واحده دخلت اوضتها..
وقفلت الباب وراها
فضلت واقفه في نص الصاله.. رجلي مش قادره تتحرك والدموع بدأت تنزل من عيني من غير صوت
في اللحظه دي…حسيت إن كل حاجه انتهت
المتعه اللي كانت بتجري في جسمي من شويه..فجاه اختفت
بقى في خوف بس… خوف من المواجهه…
وذنب بياكلني من جوا
وقفت مكاني ف نص الصاله كم دقيقه وبعدين دخلت اوضتي
قفلت الباب.. وقعدت على السرير وبعيط بصوت مكتوم
بقيت الطم ع وشي
يا… ليلى شافتني… بنتي شافتني كده
حتى لما كنت احاول اضحك ع نفسي وانا بطمن نفسي
بان ليلي لسه صغيره… مش فاهمه حاجه
ارجع اجلد ذاتي والوم نفسي في نفس اللحظه
كل حاجه واضحه.. كل حاجه باينه.. الذنب كان واضح
الشرمطه اللي أنا فيها كانت واضحه
انا خنتها..خنت تربيتي..خنت براءه بنتي..خنت الثقه اللي بينا
انا اللي كنت دايما شايفه نفسي.. الام المثاليه..
دلوقتي بنتي شايفاني عريانه جسمي مليان اثار متعه
شافتني وفي إيدي قميص نوم غرقان في لبن نجس
المواجهة جايه… جايه اكيد
ومعنديش استعداد ليها خالص
ما عملتش حساب لللحظه دي كنت بعيش في دنيتي الممنوعه بنزل كل ليلة اتناك وارجع انام وانا مبسوطه
وما فكرتش إن يوم هيجي وحد من ولادي يحس بيا
ريحه الفضيحه كانت باينه في الهوا اللي بتنفسه
ريحخ الجنس.. ريحه العرق..ريحه البرفان المخلوط باللب
كل حاجه كانت بتقول امكم شرموطه
.........................
قفلت الباب بالمفتاح وقعدت على السرير وبدات ابكي
خايفه إن ليلى تكون شكت في حاجه ودا اكيد
خايفة إن السر يتكشف.. خايفه على ولادي.. خايفه على نفسي
نمت وانا مقرره خلاص… الصبح للازم انهي كل حاجه..
لازم افكر ف ولادي.. لازم ارجع الام..
لازم اطرد شيماء من البيت..مينفعش شيماء تقعد يوم تاني ف البيت
تاني يوم
صحيت الصبح متاخر… الساعة كانت ٩:٣٠
الدنيا هاديه اوي قمت بسرعه وانا متضايقه من نفسي
يا نهار اسود… اتاخرت.. الولاد زمانهم لسه نايمين
خرجت بسرعه من اوضتي.. ناحيه اوضهم..
مكنش حد موجود.. الاوض فاضيه وسرايرهم فاضيه ومترتبه.. كان مافيش حد نام عليها
روحت باتجاه الصوت الهادي.. ناخيه المطبخ
لقيت شيماء واقفة قدام حوض المطبخ بتغسل اطباق
شيماء بصتلي وهيا بتبسم ابتسامه رقيقه..صباح الخير
ما رديتش بس سألتها بصوت جاف
ليلى وياسر فين
شيماء..صحيوا من بدري.. عملتليهم فطار وخرجوا ياسر راح الكليه وليلى راحت المدرسه
وقفت مكاني مش عارفه اقول إيه.. كنت ناويه اطردها دلوقتي…
بس الكلام مش راضي يخرج من حلقي..مش قادره انطقها
شيماء صحيت بدري وساعدتني في ولادي والبيت
وقفت باصه عليها ثواني وهيا بصالي ولسه الإبتسامه ع وشها
وبعدها دخلت الحمام وقفلت الباب عليا كويس.. زي اللي خايفه منها
فتحت الدش وسبت الميه الدافيه تنزل عليا
وانا تحت الدش رجعت أفكر:
كنت ناويه أطردها… بس هي ساعدتني النهارده
لو طردتها دلوقتي هتبقى قسوه مني
وكمان لو شيماء خرجت من البيت.. اكيد ولادي هيسالوا عليها.. وقتها اكون اكدت اللي بنتي ليلي شكت فيه
هسيبها تساعدني في البيت بس واحاول انهي علاقتي بيها
لما خلصت الدش..
فجاه افتكرت إني ما جبتش هدوم معايا
فتحت الباب شويه وناديت..
شيماء… ممكن تجيبيلي هدوم من الاوضه
بعد دقيقتين دخلت شيماء عليا الحمام
وفي إيدها هدوم داخليه وروب نظيف
مقدرتش امنعها لاني مش عاوزه ابين ليها اللي بفكر فيه
بس استغربت اوووي لما لقيتها بتدخل وف ايدها الهدوم
وبتساعدني البسهم....مع اني كنت عريانه ادام عنيها
بس هيا بتساعدني وبس.. من غير اي حركه تانيه منها
عدلت الروب علي جسمي وسابتني وخرجت
لما خرجت من الحمام لقيت شيماء
عملالي فطار ومستنياني نفطر سوا.. فطرنا
وكل اللي بيدور ف بالي انهي العلاقه مغ شيماء
ظنيت اني ممكن انهي العلاقه بيني وبينها بسهوله..
وامنع نفسي عنها..لان اللي عملته دلوقت ف الحمام.. يبين انها من ناحيتها سهل..
فاطمنت وقررت انهي العلاقه وامنع نفسي عنها..
المهم احافظ ع شكلي ادام ولادي
اطمنت اكتر لما رجعت بليل من العياده..
ليلي بنتي مجبتش اي سيره عن اللي شافته ولا اتكلمت ولا سالت اي اسئله محرجه
وعدي اليوم الاول بروتيني القديم..مش نزلت لشيماء وفضلت طول الليل ف اوضتي
قررت اكمل ف انهاء علاقتي ب شيماء وتبقي مجرد حد بيساعدني ف البيت وخلاص وهيا بصراحه مكنتش بتطلب ولا بتجيب اي سيره عن العلاقه ولا بتحاول
يوم.. اتنين عدوا عليا.. وصدقت نفسي.. اني اقدر ابعد
بس ف اليوم التالت… جسمي خاني..
مقدرتش..جسمي كان بياكلني زي المدمنه
كل ما اقعد في العياده الاقي نفسي مثاره بدون سبب رجلي بتضغط على بعض تحت المكتب..
كسي بيتقبض لوحده.. وتفكيري بيروح لشيماء
لزبها التخين وهو بيدخل جوا مني
لإيديها وهي بتسيطر ع جسمي وهيا فوق مني…
لصوتها وهي بتركب فوق مني وبتمتعني
كنت بحاول اركز في المرضي قدامي..
بس دماغي كان بيرسم صور جوا خيالي
شيماء بتفشخني على السرير.. بتمسك شعري..
بتعصر بزازي.. بترفع رجلي ع كتافها وزبرها بيدخل جوا كسي.. تنكني.. بتنزل لبنها جوايا وهيا بتزمجر زي وحش
في وقت انا قاعدخ في العياده منتظره المريضه اللي عليها الدور
كنت مثاره وحاسه الاندر مبلول اوووي
اضطريت اروح الحمام.. اقفل على نفسي
وافرك ف كسي وانا بدخل صوابعي جوا كسي
وانا بعض شفايفي عشان ما اعملش صوت
وصلت لنشوه كدابه باانسبه لمتعتي معاها وتحت منها وبحاول اتخيلها فوق مني
ولما رجعت البيت ومكنتش قادره ابعد تفكيري عنها
كل ما اشوفها في الصاله أو المطبخ
جسمي يسخن كنت بحاول اتجنبها
بس بليل لما ولادي ناموا..
لقيت نفسي واقفه قدام باب الشقه اللي فيها شيماء
وانا بتلفت ورايا خايفه حد يشوفني
كاني كنت بسرق متعه ماليش الحق فيها ان اعيشها او احسها لوقت صغير
روب خفيف على جسمي وإيدي برتعش وانا بفتح الشقه
فتحت الباب… ودخلت
لقيت شيماء قاعده ع الكنبه ف الريسبشن..
لابسه قميص نوم شفاف..
كانت قاعده كانها مستنياني..كانها متاكده اني هاجي ليها..
كأن كان بينا ميعاد متفقين عليه سوا
بصت لي بصه بارده اوووي وابتسمت ابتسامه صغيره
ما قدرتش اقاوم شهوتي..
ماقدرتش غير اني امشي ناحيتها لحد ما قعدت جمبها ع الكنبه
بصينا لبعض لثوان.. من غير ما نتكلم
اللغه بينا كانت بعنينا
عنيها كانت بتقول.. جيتي اخيرا
عيني كانت بتقول.. حاولت ابعد ماقدرتش ابعد
مديت إيدي براحه وانا بلزق جسمي في جسمها
لمست فخادها الناعمه من فوق القميص
حسيت بلحمها السخن تحت صوابعي
بدات ادلك فخادها براحه وانا بدخل ايدي تحت القميص
شوفت زبها بدا يقف تحت القميص… بيرفعه بكسوف
بيقف وهو بيعلن ع هيجان شيماء
بصيت على وشها كان هادي بس عنيهها مليانه شهوه
صوابعي لمست زبها من تحت القميص كان سخن وبدا يتصلب اكتر بين صوابعي
لفيت صوابعي حواليه وبدات ادلكه براحه
وانا بقرب بوشي ابوس ف شفايفها
بزازي منفوخه بتلزق ف بزازها وانا لسه بدلك زبها براحه
شيماء أنت من الشهوه.. خرجت اهاتها مكتومه ف بقي
فضلت ادعك زبها وانا بمص ف لسانها..
لحد ما بقا زبها شادد متصلب بين رجليها
من غير كلمه نزلت على ركبي قدامها على الأرض
رفعت القميص لحد وسطها وطلعت زبها قدام وشي
كان كبير..ورأسه منفوخه
بصيت ف عنيها تاني وانا بعض ف شفايفي من الشهوه
وبعدها فتحت بوقي ادام زبها ودخلت راسه بين شفايفي
وبدات امصه بشهوه وانا بأن بمحنه ااااامممم
بمص الراس واشفطها واناوبلف لساني حواليها
وبدلك الباقي منه بين صوابعي براحه
بعدها بلعته اكتر في بوقي..ولساني بيلف حوالين منه
كنت حاسه بطعمه كنت بمصه بكل شهوه وجوع
شيماء اهاتها عليت.. وايدها راحت ع شعري وداست ع راسي ع زبها
وبقت تحرك وسطها لفوق كانها بتنكتي ف بقي..
نفسي بيروح وانا مكلبشه ف فخادها.. مش قادره اتنفس
حركتها زادت وزبها بقا يخبط ف زوري من جوا..
سابتني اخد نفسي لثواني قصيره.. ورجعت تاني تنيك ف بقي بكل شهوه..
كان باين عليها الهيجان اااووي عن كل مره.. ومتفاعله معايا بطريقه هيجتني انا اكتر ما هايجه
بعدها وقفت ادامي مني وخلعت القميص من ع جسمها ووقفت ادام مني عريانه وانا راكزه ع ركبي ادام زبها وجسمها العريان
رفعتني من تحت كتافي وقلعتني الروب وبعده قميص النوم الشفاف..
بقينا واقفين احنا الاتنين عريانين..بزازنا منفوخه من الهيجان
حضنتي جااامد وايدها بتعصر ف لحمي لحد ما وصلت تحت عند طيزي
حضنتها جااامد و بدات افرك جسمي كله ف جسمها
بدات احس اني عاوزه ألمس جسمها بشهوه
رفعت إيدي ع بزازها.. عصرتهم براحه..
اهاتها عليت وايدها نزلت جمب منها..لو مكنتش سنداها بايدي التانيه من ظهرها كانت وقعت ع الارض..
جسمها دايب ف اي..قربت بقي من بزازها وبقيت الحس ف لحم بزها الناعم
بعدها نزلت ارضع حلمات بزها...وعضيتها بشفايفي براحه
وارضع من البز دا شويه وبعدها اتنقل بشفايفي ع البز التاتي
شيما جسمها بيرتعش بين ايدي.. اهاتها عاليه..
اهات انثي ممحونه..زبها بيخبط تحت كسي وبينبض تحت مني
لفيتها ونيمتها ع بطنها ع الكنبه ورجليها ع الارض
ايدي بتمشي ع لحم جسمها الناعم وببوس ف ظهرها وبلحس ظهرها كله بلساني
لحد ما وصلت لفقات طيزها بقيت الحس لحم طيزها الناعم
اهات شيماء عليت اووووي.. بقت بتأن بطريقه مش حسيتها منها قبل كدا
هيجاني غير عالي اوووي لقيت ايدي لوحدها بتبعد فلقات طيزها ولساني بيقرب من خرم طيزها
لاحظت إن خرم طيزها الوردي واسع
كان واضح إنه اتفتح كتير قبل كده واتناكت منه.. بس مهتمتش.. كان كل همي هيجاني ع جسمها الناعم
لحسته براحه وبمتعه.. لساني بيدور حواليه
شيماء بقت تأن بمتعه وبتمد ايدها من تحت وتلعب ف زبها اللي لاحظت انه اكبر عن كل مره
شيماء بدأت تهيج اوي جسمها كله بيتهز تحت مني..
رفعت طيزها اكتر ف وشي وصوتها طلع ممحون ومكسور:
ااااممممم..اااااااه حلو اوووي الحسليلي يا رنا..لسانك حلو..ااااه كده الحسي طيزي يا رنا…الحسيها
اول مره اشوف شيماء بالهيجان دا
كانت بتصرخ من المتعه صوتها بيطلع عالي وممحون
فجأه شيماء مدت إيدها تحت مسند الكنبه وخرجت ف ايدها حاجه مدوره شبه الزب بالظبط
عرفت بعد كدا انه..
ديلدوه..زب صناعي بس حجمه مش كبير اوووي
وقالت بصوت ممحون وهايج وهيا بتدهولي ف ايدي
خديه… حطيه جوا طيزي… نيكني في طيزي يا رنا
سمعت الكلام و مسكت الصناعي
حطيت راسه على خرم طيزها الواسع
وبدتت ادخله براحه جوا خرم طيزها
شيماء صرخت بصوت عالي:
اااه… افشخيني…نكيني جااامد يا رنا
بقيت انيكها في طيزها بالصناعي بسرعه..
ادخله واطلعه كله ف طيزها
وفي نفس الوقت إيدي التانيه كانت بتفرك زبها اللي بينقط لبن على الأرض
شيماء كانت بتصرخ وتهيج اكتر.. جسمها بيتهز جااادد
شيماء صرخت بصوت عالي... زبها اتنفخ في إيدي
وبدا ينزل لبنها على الأرض..بتنزل لبن زبها وهيا بتزمجر وجسمها كله بيتهز
سبت الصناعي ف طيزها ونزلت براسي تحت منها
فتحت شفايفي ومسكت زبها اللي لسه بينزل وسحبته لورا
وبقيت امصه واشفط اللبن السخن في بوقي
كنت بشرب منه بشهوه.. لساني بيدور حوالين الراس
وانا بشفط كل قطره
شيماء هديت شويه بعد ما نزلت لبنها ع الارض وف بقي
جسمها ارتخي وعلامات المتعه والراحه واضحة على وشها
كنت وقتها لسه راكزه ع ركبي ورا من طيزها.. مش مستوعبه هيجانها اللي غير قبل كدا نهائي
رفعت راسها وبصتلي والابتسامه ع وشها
وبعدين قامت من غير مقدمات ولا كلام..
نيمتني على ضهري على الأرض ورفعت رجلي ع كتافها
وبراس زبها بإيدها تفرك في شفايف كسي المبلوله وبعدين… مرة واحدة حشرته حشر ف كسي
ااااه… صرخت بصوت عالي من الشهوة والألم الممتع
شيماء ما رحمتنيش.. بدأت تنيكني جااامد
زبها بيفشخ كسي فشخ..كل خبطه من زبها جوا كسي بتوصل لرحمي من جوا
كنت بصرخ وأئن بصوت عالي.. اااااه اوووي يا شيماء. وبزازي بتترج ع جسمي ولحم فخادي بيتهز ع كتافها زي الجيلي
مديت إيدي لورا.. لمست خرم طيزها وبقيت ابعبص خرم طيزها بصوباعي وانا بشدها اكتر عليا
اول ما عملت كده.. شيماء هاجت اكتر..
عيونها اتقفلت وصوتها طلع خشن
اااه… كملي… بعبصي طيزي…يا شرموطه.. بعبصيني وانا بنيكك ف كسك يا لبوه
مبقتش افرق اهاتي من اهاتها احنا الاتنين بنتأوه وهيا راكبه فوقي بزبها محشور ف كسي
شيماء كانت بتنيكني بمتعه وشهوه..
رتم النيك كل شويه يقل ويزيد ع حسب متعتها وانا ببعبص طيزها
كنت حاسة زبها جوا كسي.. بيفشخني.. يضرب في اعماق اعماق كسي..
فضلت راكبه فوقي كده ربع ساعه متواصله في نفس الوضع
لحد ما شيماء زمجرت بصوت عالي وحشرت زبها جوا كسي لاخره..
ونزلت لبنها السخن بكميات كبيره
في نفس اللحظه اللي وصلت أنا للنشوه
صرخت بصوت ضعيف
ونزلت شهوتي مختلطه بلبنها جوا كسي
شيماء فضلت فوقي ثواني بتنزل لبنها ف كسي
بعدين نزلت راسها بين رجلي.. وبدأت تلحس كسي وتشفط اللبن المختلط من جواه
كنت تعبانه ومبسوطه من االمتعه..
مش قادره اتحرك ولا انبش... مقدرتش غير اني افتح دراعي لشيماء وهيا بتنام ف حضني
راسها ع بزازي زي **** ف حضن امها الحنينه
غفيت لثواني بس نايمه عريانه واخده شيماء في حضني
ثواني وحسيت بحركه شيماء فوق مني
فتحت عيني بالقوه لقيتها بترضع ف بزازي وهيا باصه ف عيني..
ابتسمت ليها.. فضلت ترضع ف بزازي وانا بحسس ع شعرها.. كنت حساها كانها بنتي الطفله وانا برضعها من بزي
شويه وبعدها شيماء قامت قعدت تاني ع الكنبه وفارده رجلها ع الارض وبتدلك ف زبرها وبتحركه
كانها بتغريني تاني بيه..
ابتسمت بس ومش اتكلمت ومن سكات قمت اديتها ظهري
وانا بقعد ع زبرها من تاني ابلعه ف كسي..
فضلت انزل بكسي ع زبرها لحد ما حسيته دخله كله
مدت ايدها قفشت ف بزازي الاتنين وانا بقيت اطلع وانزل ع زبرها براحه
بقيت اتنطط ع زبرها وهيا قافشه ف بزازي جااامد
وانا بصرخ بمتعه وزبرها مالي كسي..
شيماء شدتني من بزازي نمت بظهري ع بطنها
ولفيت وشي ابوسها ف شفايفي..
وهيا اللي بقت تتحرك تحت مني بزبها..
لحد ما حشرته كله ف كسي ونزلت لبنها تاني ف كسي..
اتفاجات لما زقتني من فوقها وهيا بتنيمي ع الارض من تاني ف وضع الدوجي
مكنتش متخيله انها تقدر تنيك بالطريقه دي
بس من جوايا طبعا مبسوطه.. مين يلاقي حد ينيك لاكتر من ساعه وينزل مره واتنين وبيفكر ف التالته ومش مهتم غير ف المتعه وبس
فتحتلها فلقات طيزي بايدي وانا موطيه براسي لامسه السجاده بخدي
حشرت زبرها ف كسي من ورا وبقت تنيك ف كسي المقلوب وهيا بتضرب ف طيازي
وانا بصرخ تحت من خبطات فخادها ف طيزي وزبها اللي بيتحشر ف كسي.. بعنف
دقايق بتنيك فيا لحد ما زمجرت ولتالت مره نزلت لبنها كله ف كسي
اترمينا ع الارض فوق من بعض مش قادرين ننبش بحركه واحده
ما حسيتش بنفسي غير الصبح
لما فتحت عيني لقيتني نايمه في اوضه شيماء
مفيش حاجة بتداري جسمي غير القميص النوم الشفاف اللي كنت نازله بيه
كان لازق في جسمي من العرق واضح انه اتلبس بسرعه ومن غير ترتيب
وشيماء كانت نايمه جنبي لابسه قميص نوم خفيف مدياني ظهرها
اتخضيت لما بصيت على الساعه… كانت ١١.٣٠الصبح
هزيت شيماء جااامد وانا بنادي عليها..
شيماء… شيماء قومي بسرعه
فاقت على صوتي فتحت عينيها بهدوء.وبصت لي ف خضه
سألتها بصوت مرعوب.. انا ازاي نمت هنا… والولاد
طمنتني بهدوء.. وهي بتبتسم..
حاولت اصحيكي بليل علشان تطلعي فوق
بس ما كنتيش قادره تتحركي خالص
فدخلتك هنا وطلعت انا فوق جهزت الفطار لياسر وليلى
ولما سألوا عليكي قلت لهم إنك صحيتي بدري اووي..
وخرجتي لحالة ولاده مستعجلة في العياده اطمنوا وخرجوا
اخدت نفس عميق وحسيت براحه…
بصيت لها وبوستها من خدها وبعدين قلت..
شكرا يا شيماء
شكرتها على كل حاجه
شكرتها على إنها بتحافظ على سري
شكرتها على إنها بتهتم ببيتي وولادي في غيابي
شكرتها على المتعه اللي لقيتها معاها
وبعدين ابتسمت لها ابتسامه فيها امتنان وخجل وشهوه
انا مش عارفه إيه اللي بيحصل لي… بس أنا… مش قادره ابعد عنك
شيماء ماردتش ع طول... بس مدت إيدها.. لمست خدي
وبعدها قالت..
انا اللي مبسوطه اني معاكم.. حاسه انكم عيلتي اللي اتحرمت من حنيتهم وحضنتني وفصلنا حاضنين بعض اوووي
فضلنا قاعدين جنب بعض دقايق، عريانين تحت القمصان الخفيفه اللي مش قادره تدراي لحمنا
................
الأيام عدت…مع الوقت اتاقلمت علي وجود شيماء في حياتي
شيماء بالنهار كانت مساعده ممتازه.. بتساعدني ف شغل البيت من تنضيف وطبخ وكل حاجه
كانها واحده مننا وعايشه معانا بقالها سنين
كنت مبسوطه بوجودها معانا.. وقربها مننا
ولادي بقوا مرتاحين جدا لوجودها
ياسر كان بيقول.. شيماء دي زي اختنا
.................
اما بالليل…
كانت شيماء جوزي السري
كنت بنزل ليها الشقه يوميا.. بعد ما اتاكد إن ولادي ناموا
كنت بنزل اتمتع بجسمها وفحولتها..
وشيماء مش بتكدب خبر.. بتمتعني..
وبتتمتع بجسمي لحد ما ارجع لشقتي
وانا مش قادره امشي علي رجلي
كنت برجع وكسي مليان بلبنها..وجسمي بيرقص من النشوه
كنت مقتنعه إني قادره افصل بين الاتنين
بالنهار ام وبالليل شرموطه ولبوه لزب شيماء
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»
لحد ما حصل اللي ما كنتش اتوقعه ابدا..
لولا اني شوفته بعيني مكنتش صدقت
رجعت من العياده بدري عن كل يوم كنت حاسة بتعب شديد ومقدرتش اكمل يومي ف العياده
لما فتحت شقتي.. لقيت الجو هادي اوي..
كأن الشقه مهجوره مفيش صوت..مفيش حركه..مفيش نفس
قبل ما اسال نفسي عن شيماء أو عن ليلى
(اللي مفروض تكون خلصت المدرسه وموجوده في البيت)
جالي الصوت… كأنه اجابه مباشره لسؤالي
الصوت جاي من اوضه ليلى
مشيت ناحيه الأوضه وانا بحاول اكدب ودني
لكن الصوت مقابلني بيوضح اكتر واكتر
أنات…اهات… صوت متعه مكتومه…
صوت بنت بتأن بشهوه
وصلت قدام الباب المتوارب شويه وقلبي كان بيدق برعب
مديت إيدي برعشه.. فتحت الباب بهدوء… وبصيت
لقيت اخر حاجه ممكن عقلي يستوعبها
ليلى… بنتي الصغيره اللي لسه يدوب مكمله ١٨من كان اسبوع بس
عريانه وواخده وضع الدوجي على سريرها
ركبتها على السرير..طيزها مرفوعه لفوق ووشها مدفون في المرتبه
وشيماء كانت ورا ليلي…موطيه على طيز ليلي
ووشها كله بين فلقتين طيز ليلي.. بتلحس كسها بشهوه
وصوابعها داخله خارجه ف خرم طيز ليلى
ما قدرتش اتحرك
وقفت مصدومه مش مصدقه اللي قدامي
عيني مبرقه وإيدي بترتعش على الباب والدنيا بتدور بيا
وانا شايفه ليلى وهيا بتئن بصوت مكتوم..
جسمها بيرتعش وشيماء كانت بتلحس كسها بشهوه
لسانها بيدور على زنبور ليلى..
صوابعها بتدخل وتطلع في طيزها بسهوله
فضلت مكاني.. كان الزمن وقف بيا ولا قادره ادخل امنع اللي بيحصل ولا عارفه اعمل اي
الصدمه كانت متملكه مني وقبل ما اعمل اي رد فعل ولا حتي افكر فيه
شيماء رفعت راسها عن طيز ليلي..ورفعت طيز ليلي اللي بتأن من الشهوه لفوق
ومسكت زبها التخين ع باب طيز ليلي وبقت تفرك راسه ف خرمها
اهات ليلي بتعلي وقلبي انا بيدق بسرعه
مش مصدقه ان ليلي بتتناك من شيماء ع سريرها
شيماء بدات تحاول تدخل زبها في طيز ليلى
ليلي عضت على شفايفها وقالت بصوت ممحون..
ااهه… كبير أوي يا شيماء… هيوجعني
شيماء همست.. طب اهدى… هروح اجيب كريم وارجعلك
في اللحظه دي قررت اهرب لأوضتي
دخلت الاوضه وسبت الباب متوارب اشوف اللي ف الريسبشن
لمحت شيماء بتجري عريانه عالحمام وف ثواني خرجت
ولما خرجت عيني اتقابلت مع عنيها شيماء اتخضت ووشها اتغير
لحظات عدت ولما شافتني واقفه ساكته
ابتسمت ابتسامه شيطانيه ومشيت وهيا بتبصلي ناحيه اوضه ليلي
فضلت واقفه مكاني لثواني
لحد ما سمعت شيماء بتضحك وقالت بصوت عالي كانها قاصده تسمعني
يخربيتك بتعملي اي يا شرموطه..بتلعبي ف كسك.. مش قادره تصبري لما ارجعلك
رجع صوت اهات ليلي يرن تاني ف ودني وهيا بتأن من الوجع..
اتسحبت ع طراطيف صوابعي لحد الاوضه اللي شيماء بتنيك فيها بنتي ليلي
وقفت اتفرج عليهم ليلي واخده وضع الدوجي ومفنسه طيزها لشيماء
وشيماء ظهرها ليا وماسكه زبرها بايدها بتظبطه ع خرم طيز ليلي
فجأه شيماء لفت وبصتلي بصت ف عيني..
وبعدها اتحركت لادام بزبها ف خرم طيز بنتي..
كنت هصرخ مع صرخه ليلي بنتي بس لحقت نفسي وانا بكتم صوتي بايدي وانا عيني مفتوحه ع اخرها..
وحاسه بوجع كأن زب شيماء بيدخل فيا انا...
كانه بيدخل ف خرم طيزي انا...
.............«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«».............
عارف اني بتأخر ف النشر.. بس اعزروني..
ودي ممكن تشوفوه جزء صغير... بس دا يعتبر جزء من الجزء التاني... الباقي هينزل بكري او بعده بالكتير.. وفعلا هو يعتبر جاهز بس محتاج يتراجع مش اكتر.. بس للحبكه افضل ان اللي جاي ينزل جزء لوحده
استمتعوا... واحب اسمع رايكم ونقدكم ف الكومنتات
الجزء الثالث
منظور ليلي....
انا اسمي ليلي ١٨سنه
الكل شايفني البت الدحيحه الي لبست نظاره من كتر المذاكره
اللي متعرفش حاجه ف حياتها غير المذاكره والثانويه العامه
محدش واخد باله اني ف سن مراهقه محتاجه احتواء.. محتاجه حد يحسسني بوجودي.. مش مجرد عايشه علشان اذاكر وانجح وادخل كليه الطب اللي كله مستنيها
بابا كان كل حاجه ف حياتي.. كان صاحبي قبل ما يكون بابا
حتي الحضن البرئ الابوي اللي كان بيحضنه ليا..
كان بيحسسني بوجودي اكتر ف الحياه..
بس للاسف بابا اتوفي ومش لاقيه اللي يحتويني
ماما ام مافيش زيها مهتميه بصحتي ودراستي ومذاكرتي.. عنرها ما قصرت ف حاجه من ناحيتي
حاجه بس اللي هيا مش واخده بالها منها.. انا
ايوه انا مش واخده بالها ان بنت وكمان بنت وحيده ماليش اخوات بنات تانيه
سابتني للسوشيال والنت.. اللي فيه دلوقت كل حاجه..
هنا فيديو صغير بين ولد وبنت ف سني عايشين قصه حب
بوست تاني ع x لولد وبنت بيبوسو بعض
ف حضن رومانسي بين اتنين.. فيه مشاعر.. ف حب.. ف احتواء.. ف جنس والنت مليان بالجنس
كنت بخطف اوقات صغيره وسط مذاكرتي اقلب ف النت اتفرج ع مقاطع تبدا بمقاطع رومانسيه وتوصل لمقاطع جنسيه صريحه..
كنت اتفرج واقلب لحد ما مبقاش قادره استحمل.. بس مش عارفه اعمل اي تاني ف النقص والاحتياج اللي حاسه بيه
بس بفضل بعدها اقارن بيني وبين البنت اللي موجوده ف الفيديو هيا ف اي مش عندي..
لي معنديش حد يحبني الحب دا.. حد يخليني مبسوطه.. يخليني متمتعه بالطريقه دي
جسمي بالنسبه ليا مافيش زيه.. واخده من ماما كتير
رقتها ونعومه بشرتها.. جسمها المليان بس من غير كلكعه
جسم ابيض ناعم.. بزاز متوسطه او ممكن تكون كبيره ع حد ف سني
معنديش بطن خااالص فخادي مدملكه زي ما بيقولوا
جسم بيتقالي ف وسط كلام المعاكسات اللي بشوفها ف الشارع او النادي.. اتخلق علشان يتمتع والرجاله تتمتع بيه
كنت بحاول اعوض نفسي بنفسي لما افضل ادام مرايتي اتفرج ع جمال جسمي وانا بلبس او بغير هدومي..
لحد ما جت شيماء.. البنت الغريبه اللي لقيناها مرميه ف وسط الطريق بين الحياه والموت
ماما اخدتها معانا البيت وعالجتها..
وبعد كام يوم اتعالجت وبقت كويسه
بس برده فضلت موجوده معانا في البيت.. ماما قالت إنها ملهاش حد ويتيمه
وإنها هتفضل معانا لحد ما ترتب امورها
في الأول مكنتش متقبلاها خالص
برغم هدوءها وطيبتها ورقتها ف الكلام كنت بحسها غريبه مش عارفة ليه… كنت بحس إن فيها حاجه مختلفه
كنت بعاملها ببرود "صباح الخير" و"مساء الخير" وخلاص. ما كنتش بحس بيها أصلاا
بس مع الوقت… لاحظت إنها بتهتم بيا بشكل غريب
كانت بتسالني كل يوم.. عامله إيه النهارده.. عايزه حاجه
لما ارجع من المدرسه.. الاقيها مجهزه ليا الغدا سخن وطعمه يهبل ويفتح نفس اللي مش جعان اصلا..
ومجهزه ليا هدوم نضيفه والحمام علشان اخد دش بعد تعب اليوم..
ولما اكون قاعده اذاكر ويظهر عليا التعب
كانت تدخل الاوضه بهدوء وتجيب لي عصير أو فاكهه بدون ما اطلب
بعد فتره بسيطه بدأت احس إنها بتحاول تقرب مني بجد
بقت صحبتي
كنا نتكلم في حاجات بسيطه في الأول
عن الجو..عن الاكل..عن فيلم شفته.. بعدين الكلام بدا يزيد
وبقت تسالني عن حياتي.. عن صحابي.. عن اللي بيضايقني في المدرسه
كنت بحس بكسرتها لما احاول اسالها عن اهلها.. بس مكنتش بترد غير بجمله ماليش حد يسال عليا
مع الوقت بقت تعرف تفاصيل كتير عني
تعرف إني بحب الشوكولاته.. تعرف إني بخاف من الصوت العالي
تعرف انا بكره اي وبحب اي.. بقت عارفه اني بضغط على نفسي عشان ادخل طب زي ماما وبابا
بقت قريبه مني اكتر من اي حد تاني
أقرب من صحابي في المدرسه.. اقرب من ياسر اخويا
وحتى أقرب من ماما في بعض الاحيان
كنت بحس معاها براحه غريبه
كنت لما اقعد معاها نتكلم احس اني مرتاحه انها موجوده
افضل معاها احكي.. اضحك..بقت هيا ونسي ف وقت فراغي وف يومي كله
بس حتى وانا حاسه بالراحه دي
كنت بحس جوا نفسي ان شيماء فيها حاجه غريبه
نظراتها احيانا كانت بتطول اكتر من اللازم
حضنها كان بيطول اكتر من حضن صاحبه عاديه
وطريقتها في الاهتمام بيا كانت مختلفه شويه
ما كنتش عارفة افسر الإحساس ده وقتها
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»»»«»»
بس كل ده اتغير واتكشف ف ليله واحده
كنت ليلتهاقلقت بالليل عشان ادخل الحمام..
بعد ما خلصت وخرجت راجعه لاوضتي..
قابلتني ماما في نص الريسبشن
وقفت مكاني مش قادره اتحرك
ماما كانت لابسه روب خفيف جدا..مفتوح من قدام تقريبا جسمها باين بشكل واضح.. شعرها منكوش ومش مظبوط خاالص
وشها محمر..وعنيها نعسانه..في إيدها قميص نوم متكوم
وريحتها… مش قادره احددها.. مزيج بين عرق وبرفان
مشيتها كانت غريبه زي اللي بتمشي كانها سكرانه
فضلت واقفه ومقدرتش اتكلم وبعدهاسكتت ورجعت اوضتي
قفلت على نفسي وقعدت افكر..هيا ماما كانت فين ف الوقت دا..وازاي راجعه باامنظر دا
قررت اراقب ماما من يومها
بس اليومين اللي بعد كده ما لاحظتش حاجه
ماما بالنهار في العياده زي العاده وبالليل في اوضتها
حتى سمعتها مره او اتنين بترجع لعادتها القديمه
الاهات المكتومه اللي كنت بسمعها ورا باب أوضتها المقفول قبل ما شيماء تجي.. بتمارس العاده
بعدت الشك عن ماما شويه..وقلت لنفسي إن اللي شفته كان خيالي أو سوء فهم
لحد ما في ليله تانيه
كنت قلقت بالليل عشان ادخل الحمام برده
بس لما خرجت لقيت باب اوضه ماما مفتوح وهي مش موجوده جواها..
لفيت الشقة كلها.. ماما مش موجوده
معرفش ليه اي اللي خلاني افكر وانزل الشقه اللي تحت
لقيت باب الشقه اللي شيماء فيها مفتوح..دخلت براحه من غير ما اعمل صوت
وفي لحظه حظ قدرت ادخل واتدارى ورا الستاره اللي في الطرقه قبل ما نوصل الريسبشن
واخر حاجه كنت اتخيل إني هشوفها في حياتي
ماما كانت عريانه نايمه ع ظهرها ع الارض
وشيماء فوقها.. عريانه هيا كمان
ورافعه رجل ماما على كتافها.. وبتدخل زبها جوا كس ماما
زب حقيقي..من لحم ودم.. مش صناعي
وقفت مكاني..مش قادره استوعب ولا مصدقه
حطيت إيدي على بوقي علشان ما اطلعش صوت
قلبي كان بيدق وحاسه انه هيخرج من صدري
فضلت واقفه مكاني وشيفه لحم ماما بيترج تحت شيماء.. وسامعه اهاتهم الاتنين..
صدمه ع علي فهم..ع شهوه وهيجان امتلكوا مني في نفس الوقت
ما قدرتش ابعد عيني فضلت اتفرج عليهم
وهم بيمارسوا الجنس بشهوه وانسجام واضح
كانهم بيعملوا كده من فتره طويله
فضلت واقفه لحد ما خلصوا..واجسامهم اتشنجت..
وشيماء بتنزل لبنها جوا ماما.. وبعدين ناموا في حضن بعض عريانين على الارض
اتسحبت بهدوء ورجعت اوضتي..
ما قدرتش انام فضلت افكر طول الليل..
صور ماما ماكنتش بتسيبني.. وش ماما وهي بتصرخ من المتعة تحت شيماء
جسمها بيتلوي..عيونها مغمضه..ورجليها مفتوحه على وسعها وشيماء فوق منها بتفشخها وبتنزل جواها
كل ما افتكر المشهد احس بحرقان وقشعريره غريبه ف جسمي
نوع من الهيجان الجديد اللي مخليني اتوتر واتحرك في السرير من غير مااهدى
كنت بحاول اقنع نفسي ان اللي شفته كان غلط مش حقيقي.. بس كل ما اقفل عيني
ارجع اشوف المنظر تاني ماما بتتناك بعنف وباين علي ملامحها المتعه ومستسلمه بشكل يخوف
فضلت صاحيه لحد الفجر وعقلي بيدور في دايره واحده
بين الصدمه وبين الإحساس الغريب اللي مش عارفه اقول عليه غير... اني هايجه ع منظرهم سوا
الصبح لما صحيت..لقيت ماما مش موجوده في الشقه
ولما سالت شيماء عليها..
شيماء ردت بكل بساطه.. والغريبه انها بصت لياسر اخويا
راحت العياده بدري… فيه حاله ولاده مستعجله
بصيت انا كمان لياسر اللي كان بيفطر ولا كأن ف حاجه غريبه.. كانه عايش ف عالم لوحده ومش مهتم باي حاجه
مع اننا متاكدين ان ماما عمرها ما خرجت بالميعاد ده
وكمان اللي شفته بالليل ومحدش شافه غيري اكد لي إن ماما لسه تحت في شقه شيماء
نزلت كأني رايحة المدرسه ودخلت الشقه اللي تحت براحه واتسحبت لحد اوضه نوم شيماء
لقيت ماما غرقانه في نوم عميق على سرير شيماء
عريانه تماما وجسمها مليان اثار لبن ناشف على بطنها وفخادها وصدرها
فضلت واقفه باصه ع ماما وهيا بالحاله دي
لحد ما سمعت صوت حركه ياسر نازل على السلم
فجريت خرجت من الشقه بسرعه وأنا مش عارفه اعمل اي
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»
ما قدرتش اركز في حاجه طول وقتي ف المدرسه
كنت قاعده في الحصص وبصص ع السبوره وانا مش شايفه حاجه
دماغي كان لسه واقف في الريسبشن بتاع الشقه تحت… ماما عريانه شيماء فوقها..الزب داخل وخارج جوا كس ماما
لما اليوم خلص بصعوبه واخيرا رجعت البيت
رجلي مشيت لوحدها ناحيه الشقه اللي تحت.. كاني عاوزه اشوف حاجه تاني..
ما كنتش قادره اقاوم..كان فيه حاجه بتجذبني ناحيتها غصب عني.. وبعد ما دخلت ومش لقيت حد موجود
طلعت فوق ف شقتنا..
دخلت الشقه .. الريسبشن كان فاضي.. سمعت صوت ميه ف المطبخ
روحت ناحيه الصوت بخطوات متردده
لقيت شيماء واقفه قدام الحوض بتغسل اطباق وبتجهز الغدا
وقفت عند باب المطبخ ابص لها.. قلبي كان بيدق جامد
شيماء لما لاحظت وجودي.. بصت ناحيتي..
وابتسمت ابتسامه رقيقه زي عادتها
وبصوت هادي قالت.. رجعتي
هزيت راسي من غير ما اتكلم باه
ودخلت المطبخ ووقفت جنبها..
قريبه منها لدرجه اني كنت شامه ريحتها
نفس الريحه اللي شميتها على ماما الصبح
سكتت دقيقتين..وبعدين قلت بصوت واطي
.. ماما فين
شيماء مسحت إيديها وقالت
.. ماما راحت العياده
فضلت ساكته وشيماء رجعت تكمل اللي ف ايدها
قربت منها خطوه كمان..وقفت جنبها جنب الحوض..
كتافي لامسه كتافها
وعيني راحت غصب عني ع فرق بزازها معرفش لي
زي اللي كنت بتاكد هيا بنت فعلا ولا رجل
شيماء لاحظت و بصتلي..وبعدين قالت..
فيه حاجه يا ليلى
ما قدرتش ارد..حسيت إن كلامي هيتلغبط..
وفي الاخر قلت بصوت واطي..
لا بس انا تعبانه هدخل انام
ومن غير ما ترد سبتها ودخلت اوضتي...
فضلت قاعده ع طرف السرير.. معرفش وقت عدي قد اي عليا..
لحد ما فقت ع صوت شيماء وهيا واقفه ادامي..
ليلي يا ليلي..
بصيت ليها باستغراب..
شيماء.. مالك يا ليلي.. حساكي متغيره النهارده.. ف حد ضايقك ف المدرسه
انا.. لا مافيش.. بس مرهقه شويه وجسمي تعبان بس..
شيماء تحبي اعملك مساج يفوقلك جسمك
بصيت ليها وقبل ما ارد باه او لا او حتي اسألها انتي بتعرفي..
طلعت ورايا على السرير وقعدت على ركبتيها ورا مني
حطت إيديها على كتافي وبدأت تدلك بحنيه
أول ما لمستني… حسيت إن اعصابي كلها هربت مني في لحظه
جسمي ارتعش.. وعيني غمضت غصب عني
كانت بتدلك كتافي براحه
وبعدين إيديها نزلت على وسطي من ورا
فردت جسمي بلطف على بطني على السرير
كنت بتحرك تحت إيديها زي حتة صلصال… بتتشكل براحتها.. مش قادره امنعها
شيماء دخلت ايدها تحت بلوزه المدرسه مباشره على لحمي
بدأت تمشي على ظهري براحه من اخت لفوق لحد ما توصل لحز البرا
وبعدين ترجع تنزل تاني لتحت ع اول طيزي
كنت بأن بصوت خفيف.. مش قادره امسكه جسمي كان بيسخن
كل ما إيديها تنزل اكتر احس بسخونه بين فخادي
شيماء فضلت تمشي إيديها على ضهري فتره طويله
سكوتي واستجابتي ليها...
شجعها.. انها تنزل بايدها لتحت اكتر..
ايدهاوصلت ع طيزي من فوق البنطلون
بدات تحسس ع طيزي براحه اوووي.. وصوابعها بتضغط على طيزي.. بتعمل دواير..
غصب عني رفعت طيزي شويه لفوق..
كنت عوزانها تلمسني اكتر.. جسمي بيطلب اكتر بدون ما اقرر
شيماء مدت ايدها ع فخادي من جوا وهيا مكمله ومستمره تفعيص ف لحمي
بعد شويه مدت ايدها ورجعت دخلتها جوا البلوزه
وقلعتي البلوزه براحه..لحد ما شالتها خالص سابتني بالبرا
ظهري مكشوف ادامها
و رجعت تدلك ضهري مباشره على اللحم كانت بتتحرك براحه من كتافي وبعدين تنزل على طيزي
تضغط ع لحم طيزي فوق البنطلون
كنت زي حته عجينه طريه تحت إيديها…بتحرك معاها..وبأن بصوت خفيف وانا بفتح رجلي اكتر ادام ايدها
حسيت بتقل شيماء وهيا بتنام ببطنها فوق مني
حسيت بسخونه جسمها فوق ظهري.. بملمس لحم بزازها
شيماء بدات تتحرك بجسمها كله على جسمي
بزازها بتحك في ضهري.. بطنها على وسطي.. وإيديها بتقفش ف طيزي من بره
لفت ايدها حوالين وسطي و فكت زرار البنطلون بهدوء..
رفعت ليها انا جسمي من ع السرير.. لما لقيتها بتحاول تقلعني البنطلون
شيماء نزلت بنطلوني براحه لحد ركبتي
ايدها رجعت تلمس ف لحم طيزي مباشره شويه
وهبا بتفعص ف لحم طيزي براحه اوووي وبحنيه
صوت اهاتي ظهر اول ما لمست كسي من بره بطرف صوابعها.. ومقدرتش امنعها.. عوزاها تكمل..
متاكده انها حست ببلل كسي فوق البانتي
شيماء بصوابعها بقت تفرك شفايف كسي براحه وهيا بتضغط ع كسي براحه اوووي
كان جسمي بيترعش ورجلي بتفتح ع وسعها ادام ايدها
كنت حاسه اني دايبه بين ايدين شيماء
شيماء فضلت تدلك فخادي وطيزي شويه و بعدين وقفت حسيت بحركتها فوق مني وبعدها قلبتني على ظهري
اتفاجأت لما وقعت عيني علي جسمها
شيماء كانت عريانه..
معرفش شالت كل هدومها امتي
كانت بزازها منفوخه حلماتها واقفه..
ولما عيني نزلت تحت بين رجلها..
شفت زبها واقف تخين راسه منفوخه
حسيت قلب هيقف من الخضه.. بصيت له كويس
وبعدها رفعت عيني ابص ف وش شيماء
شيماء كانت بتبص لي بهدوء.. وابتسمت ابتسامه رقيقه
ومن غير ما تقول كلمة واحده نامت فوق مني تاني
جسمها لصق في جسمي كله.. بزازها على صدري وبطنها على بطني
حسيت بزبها بيخبط فوق كسي من بره البانتي
حضنتني بحنيه وبدأت تبوسني بلطف على شفايفي
كانت بتبوسني براحه الاول..بوس خاطف..كانها بتستأذن او بتشوف رد فعلي..
و انا كنت متردده.. مصدومه. لكن هيجاني غلبني… وبدأت اتجاوب وبفتح لها شفايفي ادام شفايفها
وبوستها انا كمان.. شفايفي على شفايفها.. لساني بيلمس لسانها
فضلنا نبوس ف شفايف بعض بشغف خفيف..
وايد شيماء بتتحرك ع جنب بطني وهيا بتتسحب لحد بزازي المنفوخه
في نفس اللحظه دي حاسه بزبها بيخبط على كسي
وهو نايم فوق كسي وبيضغط عليه براحه مع كل حركه بسيطة من جسمها
شيماء فضلت تبوس شفايفي شويه..
بعدين نزلت بشفايفها على رقبتي..تبوس وتلحس ف لحمي بعدين على صدري.. شالت البرا
ومن غير مقدمات بقت تدلك ف لحم بزازي باديها شوي وبعدها بقت ترضع من بزازي مصت حلماتي بحنيه
وهيا بتلف لسانها حواليها.. وبعدين بقت ترضع اجمد وهيا بتعصر ف بزازي بايدها الاتنين
كنت بأن تحت منها بانين مكتوم.. خايفه ومكسوفه صوتي يطلع
وف نفس الوقت ايدي كانت في شعرها.. بزنق راسها اكتر ف لحم بزازي
كانت بترضع ف بزازي وبتبص ف عيني وانا باصه عليها..
وبعدها نزلت تبوس ف بطني وهيا ماسكه بزازي الاتنين ف ايدها
بقت تبوس ف بطني لحد ما وصلت لفوق كسي
وهيا بتبوسه من فوق البانتي وتلحسه من برا وتلحس بلل كسي من ع البانتي
ومره واحده شدت البانتي براحه اوووي من غير ما تستاذني..وانا سبتها لاني كنت حاسه بهيجان جاااامد
فتحت رجلي براحه.. بصيت لها وانا هايجه
بصت لي لثانيه واحده.. وبعدين نزلت وشها بين فخادي
أول ما لسانها لمس كسي… صرخت بصوت عالي مكتوم:
آآآه…
الإحساس كان جااامد اوووي لسانها دافي ومبلول بعسل كسي.. بيدور على بظري براحه وتعضه بشفايفها براحه
بعدين بينزل يلحس طول شفايف كسي كنت مبلوله اوي
ولحسها كان بيخليني ارتعش باستمرار
كان نفسي اصرخ باعلي بصوت من هيجاني.. بس خايفه ومكسوفه ف نفس الوقت
المتعه كانت اول مرة احسها بالشكل ده… جااامده اوووي ومخيفه في نفس الوقت
كنت حاسه اني بدوب حاسه ان كسي بيقبض على لسانها
حاسه اني بتمني تدخل زبها كله ف كسي
شيماء بتلحس براحه.. وتركيز لسانها بيدخل جوايا شويه وبيطلع.. وبعدين تعض على بظري تاني
أنا كنت بصرخ جوايا ومكسوفه اطلع صوت جسمي بيتقوس تحتها.. وحاسه اني عاوزه اعمل حمام
شيماء رفعت وشها من بين فخادي وحطت ايدها ع كسي وبقت تحركها بسرعه اوووي شمال ويمين ودواير بسرعه رهيبه
جسمي اترفع عن السرير غصب عني وانا بنطر ميه بكميه كبيره ع شيماء وانا بصرخ باعلي صوت فيا..
جسمي ينط لفوق مع نزول ميه من كسي...
فضلت ثواني وشيماء مش مبطله تفرك ف كسي بسرعه
لحد ما جسمي همد ع السرير وانا بروح ف غيبوبه
مش حاسه باي حاجه حواليا..ولا حاسه بنفسي ولا بشيماء وغايبه عن الدنيا كلها..
مافيش غير حركه بسيطه حواليا ومسكه لودني وصوت همس.. كانه جاي من بعيد.. ضعيف بس واضح
انا شفتك امبارح…
شفتك وانتي واقفه ورا الستاره بتتفرجي عليا وانا بنيك ف مامتك
الجملة ضربتني زي صاعقه.. قتلت كل حاجه جوايا
فتحت عيني بالقوه وبصيت لشيماء وهيا بتقرب تبوسني من جبيني
وكملت كلامها.. بس المره دي كان صوتها واضح
ما تخافيش… أنا مش هقول لحد
بتكلمي اني انا المذنبه دلوقت مش هما
شيماء ضمت راسي ع صدرها وانا باصه ف عنيها البريئه المليان شر
جسمها لصق بجسمي وانا بترتعش من الخوف
غمضت عيني جااامد كاني شايفه شيطان ادامي ف صوره بني ادمه
مش قادر ابص في وش شيماء.. وشي كان محمر
وحاسه إني عايزة اختفي
شيماء رفعت جسمها وبعدين حضنتني بحنان غريب عن اللي انا شيفاه ادامي وحساه منها
ما قدرتش ارد بس دفنت وشي في صدرها اكتر
كنت مكسوفه اوي منها ومن نفسي..
فضلت كده دقايق.. وبعدها شيماء قامت جابت هدومي ولبستني بنفسها ولبست هي كمان هدومها
ما اتكلمتش تاني ولا شيماء اتكلمت بس قبل ما اخرج حضنتني مرة تانيه
رجعت اوضتي وانا مش قادره ارفع عيني من الارض
حتي لما ماما رجعت هيا وياسر من بره ف اخر اليوم وقعدنا كلنا ع السفره نتعشا..
كنت باصه ف طبقي ومش قادره ارفع عيني ف وش ماما ولا ف عين شيماء..
.......
ف كم حد قالي ان فكره ان ليلي تحكي الجزء اللي فات مش فكره حلوه.. بالعكس كنت شايفها ومازلت مقتنع ان كان لازم ليلي هيا اللي تحكي العلاقه وصلت للنقطه دي ازاي...
.........
هنرجع ف الجزء دا نحكي بلسان رنا من تاني من وقت ما كانت واقفه.. اتمنالكم متعه سعيده..
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«
وشيماء ظهرها ليا وماسكه زبرها بايدها بتظبطه ع خرم طيز ليلي
فجأه شيماء لفت وبصتلي بصت ف عيني..
وبعدها اتحركت لادام بزبها ف خرم طيز بنتي..
كنت هصرخ مع صرخه ليلي بنتي بس لحقت نفسي وانا بكتم صوتي بايدي وانا عيني مفتوحه ع اخرها..
وحاسه بوجع كأن زب شيماء بيدخل فيا انا...
........
جسم ليلى اتهز اووووي..سمعت صوتها المكتوم وهي بتعض ف المخده..
اآآآه.. آه يا شيماء.. بيوجع.. طيزي هتتقطع.. زبك كبير أوي.. براحه علشان خاطري
شيماء مردتش عليها كانها مش سمعاها.. ضربتها ع طيزها الصغيره وهيا بتزق زبرها ف طيز ليلي اكتر واكتر
صوتت ليلي بااااااه طويله بصوت مبحوح
وهي بتحاول تستوعب زبر شيماء اللي بيفحت فطيزها
كنت لسه واقفه ورايا الحيطه وركبي بترتعش
وسندت ظهري ع الحيطه..حاسه اني هقع من طولي
صدمه وخوف وغيره وشهوه.. حاجات كتير متخلبطه جوايا
بس عملت اغرب رد ممكن اتوقعه ف يوم
بإيدي التانيه نزلت بين فخادي جوا بنطلوني الجينز
افرك ف كسي كان مبلول بشكل مخيف
وكل ما شيماء تزق زبها سنتي اكتر جوا طيز بنتي
احس ان انا اللي بتناك ان الزب دا بيدخل ف طيزي انا
زب شيماء دخل كله ف طيز ليلي لحد ما بيوضها خبطت ف كس ليلي
ايدي ع كسي لسه بتفرك فيه براحه وعيني مبرقه وفاتحه بقي ع اخره..
مش مستوعبه ازاي طيز ليلي قادره تستحمل حجم زب شيماء بالمنظر دا..
اكيد مش اول مره
ف نفس اللحظه اللي بفكر فيها
شيماء بصتلي تاني.. عينيها كانت مليانه شهوه وانتصار
وابتسمت ابتسامه شيطانيه وهي بتحرك وسطها براحه بتدخل وبتطلع جزء صغير من زبها ف فتحه طيز ليلي
وهيا بتنكيها براحه اوووي..
كل حركه بتخلي ليلى تصرخ في المخده وهيا بتزوم بصوت مكتوم وطيزها بترتعش ولحمها كله يتهز تحت شيماء
شيماء مدت ايدها ع بزاز ليلي تعصر فيهم وهيا بتنيك ف طيزها براحه
وبعدين وبدون سابق إنذار سحبت زبها من طيز ليلي وقبل ما راسه تخرج وقفت لحظه
لحظه عرفتني اي اللي هيحصل بعد كدا
حطيت ايدي ع بقي وبقيت افرك ف كسي جااامد وجسمي بيتلوي وانا واقفه
لحظه وشيماء زقت زبها كله جوا جوف طيز ليلي
آآآآآآه... صرخه وجع مع متعه ونشوه مرعبه
صرختها ليلى طلعت رغم محاولتها انها تكتمها ف المخده
في نفس اللحظة حسيت وجع وهمي في طيزي انا
كأن زب شيماء اخترق طيزي انا
رجلي اترعشت وصوباعي دخل في كسي من غير ما اقصد
خلاص شيماء بقت تنيك ف ليلي جااامد وتفشخ ف طيزها بانتقام وشهوه عاليه
زبها بيدخل ف طيز ليلى لحد اخره
وكل كام ثانيه تبصلي وهيا بتنيك ف ليلي..
كأنها بتنيكني انا من بعيد بعينيها
ليلى بدأ صوتها يتحول واحده واحده من الألم للذه
واهاتها بقت واضحه صريحه وهيا بتطلب من شيماء تنيك اكتر..
ااااه حلو اوووي نيكيني يا شيماء زبك حلو اوووي بيشق ف طيزي
بقت تحرك طيزها لورا لما شيماء توقف نيك لثواني
شيماء همست بصوت واطي وهي بتبص في عيني
انتي لبوتي يا لولا همتعك واتمتع بطيزك
شيماء فضلت تنيك طيز ليلى بنتي جااامد ف وضع الدوجي
ومره واحده سحبت زبرها من طيز ليلي وهيا لسه مفنسه ادامها
وبايدها الاتنين بعدت فلقات طيز ليلي ادام عيني وبصت لي
طيز ليلى كانت مفتوحه على اخرها وواسعه اوووي
رجعت شيماء تدخل زبرها ف طيز ليلي من تاني وتنيكها جااامد
وليلى كانت بتصرخ وبتئن بصوت ممحون
"آآآه.. يا شيماء.. كمان.. مش قادره.. طيزي هتتقطع.. آه.. آه.. جااامد يا شيماء
بس شيماء مكنتش عاوزه توصيه.. كانت بتنيك جااامد وهيا ماسكه وسط ليلى بإيديها وبتنيكها بسرعه
وزبها التخين بيطلع ويدخل كامل في طيز بنتي
جسم ليلى بقي يرتعش جااامد وبزازها بتترج
ورجليها بتترعش.. وكسها بيسقط ميه لزجه على السرير
شيماء مدت إيدها تحت ليلي وبقت تفرك كس ليلى بسرعه وهي لسه بتنيك طيزها
دقيقتين وكس ليلى انفجر وهيا بتصرخ صرخه طويله مكتومة في المخده
جسمها كله اتشنج بعنف وكسها رش ميه على إيد شيماء والسرير
بس شيماء ما وقفتش..فضلت تنيكها من غير رحمه
وتلعب ف كس ليلي بايدها
لحد ما جسم ليلى ارتخى تماماا ونزلت ع بطنها وشيماء فوق منها لسه بتنيك طيزها
حسيت ان ليلي اغمى عليها من شده النشوه
لانها مش بتتحرك وصوتها اتكتم خاالص
بعدها شيماء سحبت زبها براحه من طيز ليلى المفتوحه ونطرت لبنها ترشه بكميات كبيره على طيز ليلي و ضهرها
فضلت ليلى مرميه على السرير زي جثه هامده
جسمها متغطى بالعرق واللبن.. وبتتنفس بصعوبه
شيماء قامت عريانه من ع السرير
زبها مرخي بين رجلها وبيتحرك مع حركتها..مليان لبن وبيلمع
مشيت وهيا جايه ناحيتي وانا واقفه مكاني لسه وايدي ع كسي
وقفت قدامي على باب الاوضه.. بصت في عيني بنظره شيطانيه منتصره
وانا كنت لسه واقفه مش قادره اتحرك..
بس رجلي خانتي..ونزلت على ركبي ادامها من غير ما افكر
فتحت بقي واخدت زب شيماء بين شفايفي على طول طعمه مالح و مليان مزيج لبنها وريحه طيز ليلي لسه فيه..
بقيت أمصه بنهم جااامد وانا بفرك في بيوضها
وادخله كله جوا بقي وعيني مغمضه من الشهوه
ومش بفكر ولا مهتميه باي حاجه غير بشهوتي وبزب شيماء اللي ف بقي
شيماء حطت إيدها براحه على راسي وبتطبطب على شعري.. كانها بتملس ع حيوانها الاليف
لمستها دي خلتني أحس بذله لذيذه غريبه وفي نفس الوقت زودت شهوتي
شيماء..همست بصوت هادي..
تعالي ع اوضتك دلوقتي قبل ما ليلى تصحى..
كنت لسه بمص في زبها بسرعه..ولساني بيلف حوالين راسه
وايدي بتلعب ف بيوضها الكبيره..
وانا مش قادره اوقف نفسي عن مص زبها..
مش قادره اطلعه من بقي.. بلعته اكتر..
عيني دمعت من كبر زبرها ف بقي..ولعابي بيسيل ع دقني وبينزل ع الارض
شيماء شدت شعري براحه لفوق وسحبت زبها من بقي خيط لعاب طويل واصل بين شفايفي وراس زبها
حاولت ارجعه في بقي تاني بس هي منعتني
شيماء.. قومي يا شرموطه.. هتاخديه كله في أوضتك..
قومي قبل ما بنتك تفوق
قامت وسحبتني من إيدي..ومشيت وراها زي اللي السكرانه
وبلل كسي ظاهر ف مقدمه بنطلوني وحلماتي واقفه من الشهوه
دخلنا أوضتي وقفلت الباب..شيماء لفت حواليا..
وبصت لي وبعدها زقتني ع السرير
وقعت على ضهري وعدلتني لحد ما راسي دلدلت بره حافه السرير.. متعلقه في الهوا
رجليا كانوا مفتوحين على الجهه التانيه من السرير
شيماء وقفت قدام راسي بالظبط.. وراسي بين رجليها ونزلت بزبها التخين على وشي
بتضربني بزبها ع وشي وع خدودي وع عيني وشفايفي
شيماء.. افتحي بقك يا لبوه
فتحت بقي على وسعه من غير تفكير
في لحظه كان زبها بيغوص بين شفايفي.. دخل لحد ما خبط في حلقي من جوا
مسكت راسي بإيديها الاتنين وبدأت تنيك بقي
كانت واقفة وبتزق طيزها لقدام ع وشي..
وزبها بيدخل ويطلع كله في بقي
راسه بيخبط في اعماق اعماق حلقي..
شيماء.. كده احلي يا شرموطه.. خديه كله في بقك
راسي مدللة بره السرير وزبها مالي بقي.
كنت بتختنق ولعابي بيتقطر على وشي وفي عيني
ماسكه ف طيزها من ورا وبحاول ابعدها عني.. مش قادره اخد نفسي.. بس شيماء مسيطره عليا بزبها
ما قدرتش اعمل حاجه غير افتح بقي اكتر
واستقبل نيك شيماء في بقي
كانت بتزود السرعه تدريجي..بتصدر اصوات طرب
وهي بتنيك بقي.. بيوضها الكبيره بتضرب في جبيني
شيماء.. ضربتني بالقلم ع خدي وزبها جوا بقي
اااهه.. بقك أحلى من طيز ليلى.. ضيق وسخن
كانت لما تحس إني هتختنق..توقف لحظات اخد نفسي وترجع تكمل نيك ف بقي..
الشهوة كانت اقوى وانا خاضعه تحت زبها بالمنظر دا
كسي كان بينزل جوا بنطلوني وانا بعصر المخدة بإيدي
شيماء بصت لتحت.. ووشها احمر وببتسم بتزود
شيماء.. هملى بقك يا شرموطه.. هتشربي لبني كله
شيماء زودت سرعه نيكها جااامد وهيا بتزوم..
وفجأه شدت راسي اكتر لبره وسحبت زبها شويه بس راسه لسه جوا بقي
وبقت تدلكه بسرعه بايدها.. ونزلت لبنها كله ف بقي وع وشي..
غرقت بلبنها وهيا بتزوم وتشخر بصوت عالي
لحظات وهيا فوق مني بتنزل لبنها ع وشي
وبعدها سحبت زبها كامل من بقي.. وراسه لسه بتنزل لبن
فضلت واقفه فوقي ثواني.. بتنزل لبنها اللي باقي على وشي وصدري..
وبعدين ضربت زبها على خدي زي ما بنعمل مع الحيوان بعد الأكل
غمضت عيني.. لما اللبن وصل ليها..
ولما فتحتها ملقتش شيماء موجوده كانها اتبخرت
فضلت نايمه ع السرير راسي مدللة بره
بقي مفتوح ولبنها مالي حلقي وبقي..
طعمه مالح.. وكميته كتير أوي.. كنت ببلعه بصعوبه
وجزء كبير نزل على وشي وعيني وشعري..
حرفيا كنت غرقانه في لبنها
فضلت لوحدي
كسي لسه محتقن من الهيجان وجسمي كله سخن
عيني مغمضة بحاول أستوعب اللي حصل
فكري كانت ملخبط تماما
بنتي ليلى في الأوضه مرمية على بطنها.. طيزها واسعه من النيك ولبن شيماء مغرق جسمها.. ومغمى عليها من النشوه اللي انا شفتها بعيني
وانا هنا... امها... غرقانه في نفس اللبن.. بلعت كميه كبيره منه.. جسمي المحروم من سنين بيرتعش من لذة ما كنتش اتخيلها
بس في نفس الوقت كنت حاسة إن كسي بينبض لوحده
كل ما اتخيل شيماء ممكن ترجع تاني... او ترجع لبنتي... او تنيكنا سوا مع بعض
مش فوقت غير ع صوت خطوات بره الاوضه..
خطوات بتبعد مش بتقرب..
اتفزعت من ع السرير ومسحت وشي وجريت بره الاوضه اشوف مين..
بس مافيش حد
الريسبشن فاضي.. حتى باب اوضه ليلى كان مقفول
وقفت في نص الريسبشن.. قلبي بيدق بجنون
طمنت عقلي وقلت لنفسي..ممكن شيماء ونزلت تحت
رجعت اوضتي.. قفلت الباب.. وقعدت على طرف السرير
انا فعلا وصلت لقاع الهاويه
بنتي نايمة في أوضتها مغمى عليها من النشوه
وانا بفكر انزل لشيماء تاني…
انا خلاص مش قادره اسيطر على نفسي
الأيام بقت تمر عليا وانا مش حاسه بيها
كل يوم شبه اللي قبله… وكل يوم بتجر للفجر اكتر واكتر
اصحى الصبح اروح العياده.. ابتسم للمرضى.. اكتب روشتات.. ارجع البيت اطبخ وتساعدني شيماء ف شغل البيت..
واصحى في نص الليل كسي مبلول ومحتقن..
هايجه من غير ما حد يلمسني..
اصحي وعقلي وتفكيري كله ف شيماء… في زبها…
وابدا المس نفسي زي بنت مراهقه جعانه
بس الشهوه مش بتهدى… بالعكس
الاقي رجلي بتاخدني وانا نازله الدرج لابسه روب خفيف
انزل كل ليله.. حتى لو كنت مرهقه من العياده حتى لو جسمي واجعني.. بس برده انزل لشيماء
احيانا اقف ادام مرايه اوضتي
حلماتي واقفه وكسي بينزل من الشهوه
احس بالقرف من نفسي… وبحس بلذه مرعبه في نفس الوقت
الغريب إني بقيت بلاحظ حاجه اخطر
جوعي الجنسي مش بيهدي… بيزيد
كل ما اتناك. كل ما ينزل لبنها جوا مني
الاقي نفسي بعد ساعات عايزه تاني عايزه اكتر واكتر
وبقيت افكر في ليلى بنتي كتير اوي
افكر فيها وهيا مع شيماء.. ممكن كانت مكاني دلوقت من ساعه
وده بيهيجني بشكل مرعب.. بحس بالغيره بحس بالذنب
وبحس بشهوه مريضه في نفس الوقت
وانا بتخيل شيماء وهي بتنيك طيز ليلى… وبعدين بتنيك كسي
وبعدين تنيكنا الاتنين سوا.. الفكره دي بتخليني اهيج اكتر
حتي لو كنت لوحدي.. مبقتش فاهمه نفسي
بقيت عارفه إني وصلت لمرحله مريضه… بس مش قادره اوقف
كل يوم بقول.. النهارده هبعد..
وبعد شويه الاقي نفسي رافعه رجلي لشيماء وبتناك منها وغرقانه ف المتعه
انا مبقتش ست بتسد حرمانها بشيماء.. انا بقيت مدمنه
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»»»«»»»«»«
يومها كنت واخده راحتي اوووي ف الشقه مطمنه لعدم وجود ياسر يومها.. مش فاكره كان اي السبب
تقريبا كان هينام عند حد من صحابه بعد ما اتاخر ف رجوعه وهيخرج من عند صاحبه للكليه ويرجع تاني يوم بعد ما يخلص كليته
يومها نزلت بدري لشيماء اول ما رجعت من العياده وبدل ما اطلع شقتي.. عديت ع الشقه بتاعتها
قضيت وقتي معاها وانا ف قمه متعتي
وبعد ما طلعت من عند شيماء.. مليانه بلبنها..
دخلت الحمام اخد دش علشان ارجع اوضتي وانام.. كأن مافيش حاجه حصلت
بس لما خرجت من الحمام.. وقبل ما ادخل اوضتي
سمعت صوت انين خفيف… انين مكتوم… طالع من اوضه ليلى
اتحركت براحه مشيت ناحيه أوضتها.. الباب كان مفتوح
وليلى على بطنها طيزها مرفوعه وشيماء وراها بتدخل زبها فيها براحه
ليلى كانت بتعض المخده وبتعمل انين مكتوم مع جسمها بيترعش
وقفت اتفرج… ثواني طويله
حسيت بنفسي وسخة اوووي… لتاني مره اقف متفرجه ومش بحاول اعمل اي حاجه
وكسي كان بينبض.. الغيره والشهوه بياكلوا فيا
اتسحبت بهدوء ورجعت اوضتي قعدت على السرير
مش هقدر امنعهم.. بس اقدر اسكت
فضلت كده حوالي عشر دقايق.. في الاخر قمت
وخرجت تاني لاوضه ليلي
كانوا خلصوا وليلى نايمه على بطنها مغمى عليها تقريبا طيزها مليانه لبن شيماء اللي بيسيل منها
مغمضه عينيها وبتتنفس بصوت عالي..
وقفت عند الباب دقيقه.. بعدين دخلت و قفلت الباب براحه وقعدت على طرف السرير بعيد عنها
ليلى اتخضت وقامت مفزوعه.. حاولت تغطي جسمها باي حاجه عنيها مليانه خوف وكسوف
بصالها وانا ساكته وهيا كمان كانت ساكته
صمت طويل.. بيوجع جوا مني..
في الآخر فتحت بوقي بصوت مكسور..اناا عارفه كل حاجه
الدموع كانت بدات تنزل من عنيها ع خدودها من غير عياط
دموعها زادت ع خدودها.. وهي بتحاول تكتم صوتها بايدها
حسيت بجسمها بيرتعش من الخوف وقتها حسيت اني قلبي بيتقطع.. معرفش عليها ولا ع نفسي
ليلي بصوت مخنوق.. انا اسفه.. انا اسفه يا ماما
الكلمة دي ضربتني في قلبي..انا اسفه..
ليلي بنتي هيا اللي بتتاسف
قربت منها.. حاولت احضنها.. بس ودت وشها بعيد عني
و ده وجعني اكتر
رفعت عينيها بصعوبه.. مليانه دموع وذنب وخوف
قلت لها ودموعي انا كمان بدات تنزل..
انا مش زعلانه منك… انا زعلانه من نفسي
انا السبب انا اللي اصريت اني شيماء تفضل معانا في البيت
انا اللي ضعفت ف الاول.. واتماديت ونسيتكم ومش فكرت غير ف نفسي
انا اللي وقفت اتفرج عليكي اكتر من مره..وشيماء معاكي
ومع ذلك ما قدرتش ادخل وابعدها عنك
بالعكس… حسيت بحاجة مريضه جوامني
ليلى صوت عياطها بقا اعلي.. وهي بتقول بصوت مكسور..
انا كمان غلطانه..بس كنت محتاجه يا ماما… كنت محتاجه احس إني موجوده..كنت محتاجه حضن.. وانتي كنتي بعيده.. انا اسفه.. اسفة اوي
شديتها جااامد جوا حضني وانا بطبطب عليها
حضنتها كام خايفه عليها..
سحبتها لصدري جامد وحضنتها حضن جااامد.. وانا ببكي معاها
بكينا سوا فتره طويله حضننا كان مليان وجع وحب وكسوف
حسيت بدموع بنتي على صدري، وهي حاسة بدموعي على شعرها
همست في ودنها بصوت مكسور:
انا بحبك اوي… اكتر من اي حاجه في الدنيا
حتى لو انا مش عارفه اسيطر على نفسي… أنتي بنتي وهفضل بحبك
ليلى اترمت ف حضني اكتر وقالت
انا كمان بحبك يا ماما… بس انا مش قادره ابعد
سكت بعد كلامها.. حسيت إننا الاتنين غرقانين في نفس الهاويه
بس بنمسك ف بعض علشان ما نغرقش لوحدنا
فضلت حاضنه ليلي لفتره.. من غير كلام
ليلى كانت ف حضني لسه عريانه جسمها سخن وراسها على صدري
وانا لابس الروب الخفيف مفتوح من قدام
وبزازي كانت لازقه فبزازها
إيدي كانت على ضهرها بطبطب عليها براحه
صوابعي بتمشي ع بشرتها الناعمه
وليلي كانت بتعمل نفس الحركه
ايديها تحت الروب جوا ع ظهري وبتتحرك براحه
صدري بيضغط ع صدرها براحه.. حسيت بحلماتها بتزق ف لحم صدري براحه وكسوف
نزلت بايدي براحه ع ظهرها من تحت..ليلي رفعت جسمها وركزت ع ركبها ادامي..ايدي وصلت لطيزها الناعمه
من غير ترتيب ولا اقصد صوابعي مشيت بين فلقات طيزها البعيده عن بعض.. وصوابعي لمس خرم طيزها العرقان لسه
ليلى انأت بصوت ملحوظ في رقبتي
وإيديها نزلت على طيزي تحت الروب دلكتها بنفس الطريقه بضغط خفيف وناعم
لفيت بايدي ع بطنها وانا بدلك جلدها بحنيه لحد ما لمست بزازها من تحت..
حسيت برعشه جامده مكنتش عارفه انا ايدي اللي برتعش ولا ليلي بنتي اللي بترتعش تحت ايدي
فضلت ادلك ف بزازها والمسهم بكسوف.. لحد ما كف ايدي بقا ماسك كل بزها ف ايدي
ليلي رفعت وشها وبصتلي وهيا بتعض ف شفايفها
فضلنا كده… بنحضن بعض وابوسها وتبوسني بكسوف
همست ليلي بكسوف.. انا حاسه بلبن شيماء لسه جوايا
من غير ما ارد
قلبتها ع بطنها بسهوله ومن غير مقدمات لقتني بفتح فلقات طيزها بايدي الاتنين وبقرب وشي..
اشم ف طيزها حسيتها بتهيج من الحركه دي
بقيت احرك لساني ع خرم طيزها وانا بلحس لبن شيماء اللي لسه دافي من جوا خرم طيز ليلي
اهاتها عليت اووووي فضلت الحس ف خرم طيز ليلي وانا ببلع لبن شيماء منها
ليلي بصتلي بجمب وشها.... حلو اوووي يا ماما لسانك حلو اوووي
وايدها اتمدت تلعب ف كسها من تحت سبت طيزها ورفعتها لفوق لحد ما ظهرلي كسها الوردي البكر
وبقيت الحس فيه بحنيه وانا بفرك ف زمبورها براحه بصوابعي
لحست كسها لحد ما جسمها اتهز تحت ايدي وسال من كسها ميه شهوتها ونزلت نامت ع بطنها ادام مني
نمت فوق ليلي وانا بحك كسي ف طيزها وهمست ف ودنها بصوت ممحون
انا... وانا كمان.. لبنها ماليني
بصتلي بعين مقفوله ومش اتكلمت... فسكت مع سكوتها
واخدتها ف حضني
لحد ما نمنا ف الاخر حاضنين بعض وجسمي لازق ف جسمها العريان و ايدي على طيزها وإيد ليلي على صدري تحت الروب
لحد ما نمنا كدا عريانين.. ام وبنتها…بيتشاركوا ف نفس الخطيئه
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»
صحيت ع صوت حركه عاليه ف الريسبشن
كانت ليلي لسه نايمه عريانه ف حضني
قمت براحه من غير ما اقلقها
لفيت الروب ع جسمي وخرجت للريسبشن..
لقيت شيماء بتنضف ف الريسبشن ومدياني ظهرها
لابسه قميص ستان قصير مغطي طيزها بالعافيه
ومدياني ظهرها وهيا موطيه بتعدل كراسي الانتريه
وبيوضها مدلدله بين رجلها...
فضلت باصه عليها لثوان.. لحد ما لفت وادتني وشها
مبتسمه وبعدها بصت لتحت بين رجلها..
لما لقتني مركزه اوووي ف زبها البارز تحت القميص
شيماء قربت قربت مني وهيا مبتسمه..
زبها البارز تحت القميص القصير بيتحرك مع كل خطوه بتخطيها رافع القماش وواضح اوووي
وقفت قدامي.. بصت لي في عيني.. وبعدين نزلت عينيها على جسمي
اول ما حطت ايدها ع خدي.. حسيت كانها اول مره تلمسني.. جسمي اتكهرب واترعش فجأه
شيماء..شكلك مش هتروحي العياده النهارده..
بصيت ورايا ع باب الاوضه المفتوحه وجواها ليلي بنتي نايمه
ورجعت بصيت لشيماء.. لا مش هخرج النهارده
شيماء قربت خطوه كمان.. لحد ما راس زبها لمس فخادي من فوق الروب
ومدت ايدها براحه فتحت الروب بصوباعين
لمست بزازي ع طول وهيا بتحاوطهم بكف ايدها
عصرته براحه وحنيه.. وبعدين مسكت حلمه بزي فركتها براحه..
انيت بصوت مكتوم... ااااممممم واعصاب جسمي دابت
ولقتني بقرب انا اكتر ليها وبشدها عليا واحنا واقفين
شيماء مدت ايديها جوا الورب نزلت على طيزي
عصرتها جااامد.. فتحت فلقات طيزي
وصوابعها بيدلك المنطقه بين طيزي وكسي بصوابعها الوسطاني
همست ف ودني.. كسك سخن اوووي.. وبعدها بقت تعض شحمه ودني وهيا بتنفخ فيها
ما قدرتش ارد.. بس فتحت رجلي شويه وطيزي ضغطت على صوابعها وهو ادام خرم طيزي
شيماء ابتسمت وبعدها لفتني ادام الحيطه وظهري ليها
سندت ع الحيطه بايدي ونزلت بوسطي وانا برجع بطيزي لورا وبفتح رجلي اكتر.. لما شيماء نزلت ركزت ع ركبتها ورا طيزي
مسكت طيزي بايدها الاتنين ونزلت بوشها بين فلقات طيزي.. تلحس خرم طيزي وكسي بعنف وتعض فيهم
بتقفش ف لحم طيزي وبتدخل لسانها جوا كسي وانا بهز لحم طيزي ع راسها وبحط ايدي وازق راسها جوا طيازي
فضلت تلحس شويه ف طيزي وكسي وبعدين وقفت
جابت الروب ع جمب وعرت طيزي اكتر ومسكت زبرها وبقيت تمشيه بين شفرات كسي لحد ما توصل لخرم طيزي
وتنزل بيه ع كسي تاني وتفرش كسي بزبها
اهاتي عليت وانا بنزل بوسطي اكتر واكتر وبفتح رجلي اكتر ادام زبها
شيماء حطت راس زبها على كسي المبلول
وبسهوله زبرها دخل كله ف كسي وهو بيختفي جوا مني
ااااه.. حلو اوووي يا شيماء
بدأت تنيكني براحه ف الاول وهيا بتبعد فلقات طيزي بايدها وانا موطيه ف وضع ركوع ادام زبها
زبها كان ماليني.. بيضغط على جدران كسي
كل خبطه بتوصل لاخر كسي وبيوضها بتضرب ف كسي من تحت
كنت بضغط إيدي على الحيط وانزل بوسطي.. طيزي مرفوعة ناحيتها وانا بتنهد بانين واضح ومتعه عاليه
وبفرك ف لحم بزازي.. لحد ما شيماء مدت ايديها ع بزي تقفش فيه مع ايدي وهيا بتعصرهم ولسه زبرها بينيك ف كسي باحتراف
وبعدها شيماء وطت.. وبزازها لصقت في ضهري..
وبقت تبوس رقبتي وهي بتنيكني.. إيديها ماسكة بزازي وبتعصرها جااامد
كنت حاسه اني بدوب تحت خبطات زبرها ف كسي..
وهو بيتقبض حوالين زبها والمتعه بتزيد اووووي
اااااه.. جاااامد... نكيني جااامد.
مش ردت عليها بلسانها..زبرها اللي رد وهو بيتحشر جوا كسي جاااامد وبسرعه وبتنيك فيا بعنف
تنيكني وهيا مسطيره ع كل حته ف جسمي.
وايدها بتعصر ف لحمي جااامد
كنت بترعش بعنف وانت بلعب ف كسي وبلمس زبرها وهو داخل خاارج من كسي..
شيماء مسكت شعري شدته لورا
وهمست في ودني بصوت مبحوح..
هنزل هنزل يا لبوه
زقت زبرها كله مره واحده ف كسي..
صرخت انا كمان بصوت عالي وبلعب ف كسي وزبرها ماليه..
جسمي اتشنج وجبت شهوتي في نفس اللحظه
شيماء زمغرت بصوت عالي..
حشرت زبها كله جوايا وهيا بتنزل لبنها جوا كسي
بتملاني من جوا
وقفت جسمي بيهتز ولحمي بيرتعش جااامد
سابت زبها جوايا لحد ما خلصت.. وبعدين طلعته براحه
نزلت ع الارض مقرفصه وانا وشي لسه ادام الحيطه
جسمي منهار.. بتنهد بصوت عالي وانا حاسة بلبنها بيسيل من كسي ع الارض
بصيت ورايا ع شيماء كانت قعدت على الكرسي ورا مني بمسافه.
وبتلعب ف زبرها بايدها الاتنين وهو واقف زي عمود بين رجليها.. مبلول وبيلمع من ميه كسي ولبنها الابيض ع اخره
حبيت على ركبتي قدامها بدون ما افكر
مسكت زبها بإيدي الاتنين.. حسيت بسخونته وعروقه البارزه
وبقيت ابوس كاني بشكره ع مجهوده معايا
شويه والبوس بقا لحس من تحت لفوق
ولساني بيدور على راسه المنفوخه
فتحت بوقي وبلعت زبها بين شفايفي امصه
لساني بيدور حوالين الراس وبعدين انزل ابلعه بين شفايفي لحد ما اتختنق شويه ولعابي يسيل حوالين زبرها
وانا بمص زبرها بقيت ابعبص ف خرم طيزها الواسع بصوباعي
شويه و طلعت زبها من بوقي..و مسكته
وانا بديها ظهري وظبطته ع فتحه كسي وانا بركب زبرها ف كسي
وبقيت انزل عليه واحده واحده..زبها بيملاني تاني
بيختفي جوا كسي لحد ما قعدت عليه كله
بقيت ازوم من المتعه
بدأت أتنطط عليه براحه.. عاوزه احس بكل سنتي من زبرها جوا كسي..
زبها بيدخل ويطلع من كسي بصوت واضح من البلل
غمضت عيني من النشوه وانا حاسه باللذة بتنتشر في جسمي كله
وفضلت اتناك انا بزبرها براحه اوووي
فتحت عيني...
وقفت حركتي لما اتفاجئت بوجود ليلي واقفه ع باب اوضتها..
شيفاني وانا عريانه بتنطط ع زب شيماء
«»«»««»«»«»«»«»«»«»««»«»«»
ليلى واقفه عند باب الاوضه بتبص علينا
اتجمدت لحظه.. جسمي وقف هو كمان ع الحركه
بس الفعل ظاهر اوووي.. كنت مكسوفه وعاوزه الارض تنشق وتبلعني.. بس ف نفس الوقت جوايا هيجان من نوع تاني..
هيجان كنت بحسه وانا واقفه اتفرج ع لحم بنتي وهو عرضه لزبر شيماء..
بس المره دي الاختلاف.. كان لحمي انا اللي عريان..
وكسي الأحمر المشقوق بزب شيماء وهو مغروز جوا منه
واضح وضوح الشمس لليلي..
كان واضح شيماء لسه ما شفتش ليلي وهيا واقفه قصادنا..كنت مداريه عليها بجسمي...
حسيت بايديها بتقفش ف لحمي بجرأه وبترفعني من طيزي عن زبرها وترجع تنزلني تاني..
ومستمره ف حركتها تحتي ترفعني وتنزلني ع زبرها الطويل..
بتحرك ف ايدها بسهوله وانا باصه ف عين ليلي اللي كاز باين عليها الهيجان..
بدات اتجاوب مع شبماء وانا برفع جسمي لفوق وبنزل فوق زبرها من تاني بحركه بطيئه بتزيد سرعتها كل لحظه عن التانيه..
وبدات اأن فوق زبرها.. والشهوه بتتحرك ف اعصاب جسمي كله ادام عيون ليلي عيون ليلي
كنت مكسوفه اووي… بس الشهوه كانت غالبه كسوفي..
وف لحظه لا وعي لقتني بمد ايدي ناحيه ليلى وبهز راسي ليها وانا ببتسم..
تعالي.. تعالي يا ليلي..
حسيت بترددها في الاول لسه واقفه مكانها.. عنيها مفتوحه..وشها محمر من الكسوف والشهوه
وايديها بترتعش جنب جسمها..بس بعد ثواني
رجليها قربت خطوه ناحيتنا
خطوه صغيره..بس متاكدين انا وهيا ان مافيش رجوع
وقت طويل عليا وعليها اخدته لحد ما وصلت ليا وانا فوق زب شيماء زي ما انا
شديتها ناحيتي وقفتها بين رجلي ورجل شيماء المفتوحه وانا بكل جسمي ثابته حركتي فوق زب شيماء
ليلى بصت عليا… وبعدين بصت على شيماء… ورجعت بصتلي تاني
وشها مرسوم عليه ملامح الشهوه واضحه بس لسه ف تردد
ما تكلمتش بس مدت إيديها.. لمست كتفي براحه وبعدين نزلت على صدري حسيت بصوابعها وهيا بترتعش وهي بتلمس بزازي
أنا كنت لسه بتحرك فوق زب شيماء.. طيزي بترتفع وتنزل بس تركيزي كله ف ليلي وانا ببص ف وشها من غير ما ابعد نظري
شيماء كانت ساكته بس إيديها كانت على وسطي بتساعدني اتحرك.. وزبها بيملاني كله
ليلى قربت وشها اكتر..انفاسها سخنه اوووي وريحتها شهوه
شفايفها بتقرب من وشي بتترعش..
بوسه خفيفه يدوب شفايفها لمست شفايفي وبعدت
مسكت وشها بشراسه وبوستها جااامد
لساني دخل بين شفايفها وانا بتنهد جوه بقها
اهاتي عليت لما ليلي عصرت فرده بزي ف كف ايدها الصغير.. وبعدها مسكت حلمته فركته بين صوابعها
مديت ايدي ع فرده بزي اللي مسكاها بايدها ورفعتها ادام وشها..
كاني برفعه ليها علشان ارضعها لما كانت لسه بيبي صغيره
وطت براسها وبقت ترضع ف بزازي براحه ف الاول وهيا بتدلكهم بكف ايدها..
الاحساس كان مرعب… وممتع بشكل ما كنتش اتخيله
شيماء زمجرت وهيا بتشدني لتحت ع زبها وحسيت بلبنها بيملي كسي من تاني...
بسرعه رفعتني من ع زبرها بعد ما خلصت لبنها ومدت ايدها تلعب ف كسي جااامد وهيا بتضغط ع زنبوري
معرفتش اكتم صراخي ولا اكتم شهوتي اللي خرجت من كسي لاول مره ف حياتي كاني بعمل حمام.. ع جسم ليلي اللي واقفه ادامي
بعد ما هديت.. بوست شيماء وبوست ليلي..
وقفت واخدت ليلي ف حضني وانا بضمها ليا اوووي وبعصر جسمها جوا جسمي العرقان
كاني بديها الاذن. تكمل وتاخد راحتها..
وسبتها ومشيت دخلت الحمام وقبل ما ادخل الحمام..
بصيت عليهم نظره اخيره..
كانت ليلي ع ركبتها ادام شيماء بتمص ف زبرها بشهوه عاليه وهيا بتلحس ميه كسي من ع زبر شيماء
الجزء الخامس
معدش قادره اصدق ان كل دا حقيقي.. حاسه اني عايشه ف حلم وممكن اصحي منه ف اي وقت..
وف نفس الوقت خايفه يكون حلم وارجع لحياه الحرمان
ف البدايه كان مجرد جوع جنسي وحرمان سنين.. مكنوش مجرد ست سنين من وقت وفاه جوزي بس
لا من بعد ما اكتشفت المتعه مع شيماء.. بقيت حاسه اني اول مره امارس فيها المتعه..
اول مره ادوق طعم الراحه الجنسيه
كنت مفكره انها مجرد مخرج من حرماني..
مجرد جسم ارتاح بيه وخلاص..
بس مااتخيلتش ان الجسم ده فتح ولسه هيفتح ابواب مكنتش اقدر اتخيلها ولا كان المفروض تتفتح
.......
اغلب وقتي كان مع شيماء.. او بمعني اصح..
تحت شيماء بتمتع بفحولتها الغريبه
انزلها ف اي وقت.. وانا متاكده اني ممكن اقابل ليلي بنتي معاها او ليلي هتيجي وانا مع شيماء
بقيت استمتع واهيج بمجرد التفكير ف الفكره دي..
وف نفس بكره الفكره
دلوقت بقيت بشارك بنتي الصغيره نفس الخطيئه.. بنشاركها سوا بفجور غريب.. فجور مالوش حدود
كنت عارفه تني غلط..وان كل االي بيحصل دا غلط وغلط كبير اةووي
واوقات كنت بندم عليه وعلي اني سمحت اننا نوصل للمرحله دي..
بس للاسف الندم ده مكنش بيجي الا ف الوقت اللي اكون ف هاديه بعد هدوء جوعي... وانا قاعده مع نفسي ادام المرايه
واسال نفسي.. اي اللي بتعمليه دا يا رنا؟
بس بعد ساعات او دقايق بسيطه.. الاقي الجوع بيهنش ف جسم من تاني
وانا بستسلم وبضعف من جديد واغرق ف الخطيئه
بس الندم دا بقى جزء من المتعه زي الملح في الطعام بيوجع.. ويشهي
...........
العلاقه مع شيماء بقت هوايتي الجديده
مش عاوزه ابعد عنها ولا قادره ابعدها عني
علاقتي بيها بقت اقوي ومعاها بحس بضعفي واستسلامي للحرمان..
علاقه بتطفي الجوع اللي كان بيحرق فيا من سنين
معاها بحس اني حد تاني.. بحس اني انثي..
وظهور ليلي كان شئ مختلف
كان بتقتلني وف نفس اللحظه بحس اني برجع للحياه من تاني..
قربنا لبعض اوووي عن زمان.. قرب مختلف عن الام وبنتها
قرب مشاركه ف نفس المتعه
لما بقيت بحضنها.. كان الحضن مختلف.. حضن مليان حب ونشوه.. حضن مليان امومه
مكنتش بتردد اني ابوس ف رقبتها وابوس شفايفها..
او المس جسمها الناعم..
ولما اشوفها مع شيماء.. كنت بحس بغيره..
بس غيره مختلفه.. غيره بتهيجني اكتر ما توجعني وتضايق
ولما عيني تيجي ف عنيها..
احسها بتقولي كلام من غير ما يتحرك لسانها
انا عارفه إنك زيي… وانتي عارفة إني زيك
بقينا مرتبطين ببعض من خلال شيماء اكتر من ارتباطنا كام وبنتها..
..........
ليلى بقت تبوسني بجراه.. بتلمس بزازي.. بتفرك كسي وهي بتبص في عيني وشيماء بتنيك فيا
وأرتعش مش من المتعة بس لأ من الشعور إن بنتي بتشوفني كده
بقيت ادامها ست ممحونه.. ست شهوانيه.. مش ام
ولما شيماء تنزل لبنها جوا كسي.. ليلى تنزل تمص زبها وتلحس كسي بنهم..
واقف عريانه أفرك نفسي وأتفرج عليهم
لما شيماء تنيك ف طيز ليلي..
اكون مستمتعه بالمنظر.. مستمتعه.. بالصوت
مستمتعه باحساس إننا كلنا غرقانين في الوحل مع بعض
وبعد ما تخلص.. اقرب من ليلى وهي في غيبوبه الشهوخ
اقرب من واحضنها وانا بلحس عرق جسمها الناعم..
والحس خرم طيزها المليان من لبن شيماء..
والمس كل سنتي في جسمها..
احس بمتعه مختلفه..متعمه محرمه..مريضه
.....
دلوقتي حاسه اني عايشه
عايشة بكل الطرق اللي كنت محرومه منها
حاسة بالشبع… بالذنب..
مكنتش كل حاجه مثاليه.. بس انا استسلمت.
بصراحه مش عاوز ارجع تاني
«»«»«»«»«««««««»«»«»«««««»«»
كنت مفكراه غايب عن المشهد كانه مش عايش معانا
لحد ما كنت راجعه متاخر الساعه 1بليل.. كانت حاله ولاده ماخراني
عاوزه اوصل للسرير واترمي بجسمي المنهك واغيب عن كل حاجه
بس اتصدمت لما فتحت الباب..
وشيماء متكومه ع الكرسي ومفنسه طيزها وبتصرخ بشهوه وهيا بتلعب ف زبها بايدها وزبها بينزل لبن باستمرار
وياسر ابني واقف وراها ورافع رجله اليمين جمب طيزها
وزبره جوا من طيزها.. بينيك ف طيزها بعنف..
كان بيرزع زبه لاخره جوا طيزها
وشيماء بتتشرمط تحت من خبطات زبه وتأن من المتعه
اهاتهم عاليه وواضح متعتهم وواضح اووي انها مش اول مره بينهم
دقايق وانا مش مصدقه اللي شيفاه بعيني
والاغرب رد فعلي..
اللي كان مفروض اعمله من زمان من وقت ما عرفت انها شيميل وعندها زب..
كنت اطردها بره بيتي.. وقت ما ضعفت اول مره وسبتها تزني فيا.. اطردها بره بيتي
وقت ما شفتها بتهتك طيز بنتي.. اطردها برده بيتي
لكن سبتها وغرقت معاها ف الوحل
اما دلوقت جريت عليهم وانا متعصبه
وزقيت ياسر من فوق شيماء وانا بصرخ فيهم
بتعملوا اي يا ولاد الكلب
وشديت شيماء من شعرها بعنف وانا بجرها ورايا بره الشقه
مكنتش فاهمه نفسي.. انا بعمل كدا ليه ف الوقت دا
كاني انصدمت ف فحولتها لما شفتها بتتشرمط تحت ابني
وهيا بتأن من المتعه
كنت جراها ورايا ع الارض وانا بشتم فيها باقذر الالفاظ
بس برده كنت خايفه..
خايفه لشيماء تنطق باي كلمه. ممكن تفضحني وتعريني اكتر مانا عريانه.. بس المره دي ف عيون ياسر ابني
بس زي ما بيقولوا.. الكلمه اللي تطلع من بين الشفايف..
ماتقدرش ترجعها تاني
فتحت باب الشقه ورميت شيماء بره عريانه كانها مريضه بمرض معدي ممكن يطول الكل..
شيماء قامت بسرعه وشها أحمر والخوف مالي ملامحها
وهيا بتحاول تداري جسمها العريان
شيماء حاولت تتكلم بس أنا فتحت الباب ورميت هدومها وقفلت باب الشقه
رجعت للصاله…
لقيت ياسر لسه عريان زي ما هو مش مكسوف ولا خايف وقاعد ع كرسي ف نص الصاله وزبه لسه شبه منتصب
اتنفرزت اكتر من بروده
زعقت فيه إنت قاعد كده ليه.. البس هدومك دلوقتي
و ادخل اوضتك
ياسر بص لي ببرود غريب وقال:
هتقدري تستغني عنها
وقفت مكاني.. واتوترت اوووي... والخوف اتملك مني
ومش عارفه ارد اقول اي
وخوف والصدمه مع ان كل حاجه انكشفت..
لحد ما ياسر كمل كلامه..
أنا عارف كل حاجه يا ماما…
عارف انك بتنزليلها كل ليله تقريبا
عارف انك بتتعري تحتها وبتصرخي بصوتك اللي ما سمعتوش قبل كده
عارف إنك بتتذللي ليها وبتقوليلها كلام ما كنتش اتخيل إنك تقدري تقوليه
وبعدها سكت ثانيه وقام وقف وزبه بدا يرجع لانتصابه
واتحرك لحد ما وقف ادامي عريان..
ابتسم وكمل:
شوفتها اكتر من مره.. راكبه فوق منك وهيا بتتمتع بيكي.. وانتي مبسوطه
... فـ قولي ليا…
هتقدري تستغني عنها دلوقتي.. بعد ما طردتيها
الكلام ده نزل زي قنبله وقعت ع صدري دمرت كل حاجه
ووقفت ارتعش قدام ياسر.. وجسمي كله بارد رغم الحر
وحسيت إن قلبي هيوقف من الخوف..
السر اللي كنت مفكراني بخبيه بكل قوتي انكشف
واسوأ حاجه ان اللي بينطق بيه دلوقت.. هو ابني.. ياسر
خفت اوي… خفت لدرجه إني حسيت رجلي هتخوني واقع
بصوت مرتجف مكسور.. بس كنت بحاول اعلي صوتي علشان ميبنش توتري...
... انت بتقول اي.. انت ازاي تكلمني بالطريقه دي كدا
ياسر بص لي بنظرة فيها استهزاء..
وبعدين ابتسم ابتسامه مستفزه وقال بصوت هادي لكن فيه شده..
عوزاني اكلمك ازاي..
عوزاني اكلمك ازاي وانتي بتفتحي رجليكي لشيماء
اكلمك ازاي.. وأنتي بتصرخي تحتها وبتقوليلها.. نيكني
قرب خطوة ناحيتي.. عينيه بتبص في عيني بدون اي رحمه
انا ف عين ابني دلوقت الشرموطه اللي مش يهمها الا متعتها
في اخر محاوله بائسهمني عشان ما افقدش السيطره رفعت إيدي بحاول اضربه بالقلم
وانا بصرخ.. انت ازاي تكلمني كدا..
بحاول الملم اي حاجه من كرامتي اللي اتهانت من وادام ابني الكبير
بس ياسر كان اسرع مني.. مسك ايدي قبل ما تنزل ع وشه
لفها ورا ظهري بعنف وزقني ناحيه الحيطه
بقا لازق فيا اووووي.. لدرجه اني حسيت بزبه المنتصب فوق طيزي مباشره
وقرب من ودني وبصوت همس مبحوح..
انتي خلاص فقدتي السيطره من زمان يا ماما…
من اول ما فتحتي رجليكي لشيماء وسلمتيها لحمك
حسيت بجسمي بيرتعش في إيده..حاولت أسحب إيدي لكنه ماسكها بعنف
اتوسلت ليه.... ياسر ارجوك.. انا مامتك
مردش عليا وبسرعه مد ايده التانيه وقطع بلوزتي من ع صدري وقفش ف بزي جااامد.. صرخت من الوجع
كانه مش سامعني ايده نزلت ع بنطلوني فك الحزام
ونزل بطلوني مع الكلوت مره واحده لحد ركبتي
وقفش ف لحم طيزي بايده
صرخت من الوجع الجسدي والخوف اللي وصلت نفسي ليه
ياسر… أنا مامتك… متعملش كده… أرجوك
ياسر قرب من ودني..
ايوه كنتي مامتي اللي كانت بتتناك زي الشرموطه
بس دلوقت خلاص… مابقيتش مامتي… بقيتي حاجة تانيه
حاولت اقفل رجلي بكل قوتي واعافر.. صرخت فيه وانا بعيط
لا يا ياسر ارجوك.. انا امك.. حرام عليك.. ابوس ايدك.. لا
بس هو فتح رجلي بعنف بركبته..
وحسيت راس زبه بتضغط على مدخل كسي
حاولت االف جسمي بعيد عنه وانا بعيط واتوسل:
.. متعملش كده ا رجوك .. بلاش
لكنه دخل زبه مره واحده جوا كسي… وحشره كله جوايا
"آآآآه صرخت من الوجع والصدمه
ياسر بدأ ينيكني بعنف جامد.. زبه بيدخل ويطلع بسرعه جامده و بيضرب طيزي ببطنه بصوت عالي
كل زقه من زبه جوا كسي كانت توجعني وأنا بترتعش وأحاول أبعد عنه من غير فايده
ياسر رجوك… وقف حرام
ياسر شد شعري اقوى وهمس في ودني بصوت مبحوح ومثار:
مامتي اللي بتتناك زي الشرموطه.. دلوقت هتتناك من ابنها
كان بينيكني بشراسه.. إيديه بتعصر بزازي جاامد
وهو بيحشر زبه لاخره كل مره
أنا كنت ببكي وبترجاه
كفايه يا ياسر..ارجوك سبني
لكنه مكمل نيك وهو بيزمجر ونفسه سخن وعالي.. بيلسع ف رقبتي من ورا
مع الوقت بدات مقاومتي تقل من التعب..
حتي كسي بدا يرطب ويتبل اكتر
رجليا بدأت ترتعش بشكل مختلف وكل ما يرزع زبه لاخره جوايا
كنت أحس بقشعريرة بتجري في جسمي كله
حاولت أكتم نفسي.. عضيت على شفايفي جامد
عشان ما يطلعش صوت
بس انين صغير لا إرادي كان بيخرج مني مع كل زقه من زبه
جسمي بقا يتجاوب مع حركته وطيزي ترجع ع زبه لوحدها
كأن جسمي بيرد عليه لوحده غصب عني
وكسي اتقبض حوالين زبه وزاد بلله..
والصوت اللي بيطلع من النيك بقى واضح
كنت لسه بعيط وبقول بصوت ضعيف..
بلاش يا ياسر ارجوك بلاش
صوتي بيحاول.. يمنع بس جسمي بيخوني
نزلت ع ركبتي وياسر نزل بجسمه فوق مني.. من غير ما يخرج زبه من كسي
بقيت ف وضع الدوجي وياسر ابني راكب فوق طيازي وزبره محشور ف كسي من ورا
اهاتي بقت اهاات متعه.. طويله بصوت ممحون بقى اطول
رغم إن عقلي لسه بيصرخ ده ابنك.. الوضع كله غلط
بس مش قادره ع المقاومه
ياسر زود سرعته جااامد وبقا يرزع ف كسي وفخاده بتخبط ف طيزي..
جسمي يترج تحت منه..لحمي يسخن..ااااااه اهاتي تعلي
كسي يتبل وبينزل بافرزاته
دقيقه اتنين..ياسر جسمه كله اتخشب.. ورزع زبه لاخره جوا كسي
وزمجر زي وحش فوق فريسته.. صوته مليان شهوه وفحوله
نزل لبنه جوايا بكميه مجنونه.. ملي كسي بلبنه
لحظات وبعدهاسحب زبه براحه من كسي.. لبنه بدأ يسيل من كسي على فخادي للارض
وبعدها وقف ع راسي عريان باصص عليا..
بص لي لثواني بدون ما يتكلم وبعدين لم هدومه ولبسها وخرج من الشقه
فضلت مرميه على الأرض رجلي مفتوحه
طيزي وكسي عريانين ولبن ياسر مالي كسي وبيسيل من كسي على البلاط
جسمي كان بيرتعش وبيوجعني
فضلت مكاني شويه كتار مش مصدقه اللي حصل ولا قادره استوعبه..
قمت بصعوبه بعد دقايق رجلي ضعيفه
دخلت الحمام وفتحت الدش على اقصى درجه سخونه
وقفت تحت الميه وانا بفرك جسمي جامد
كأني عايزه امسح كل اثر للي حصل..
لبن ياسر كان لسة بيسيل من كسي ع فخادي
فركت كسي جااامد وأنا بدموعي بتنزل
وجمله كانت بتكرر بصوت منهار جوا مني..
ما لوش لزمه كل حاجه اتهدت خلاص معدش ينفع
كنت بفرك ف جسمي كله جااامد لحد ما بشرتي احمرت.. بس حاسه ان الاثر مش هيروح ابدا
رجعت الأوضه و قفلت الباب كويس وانا خايفه من كل حاجه
اتكومت على السرير وانا بعاتب نفسي طول الليل:
ازاي وصلت لكدا
ازاي سبت الأمور توصل لابني
كنت فاكره إني مسيطرة ع كل حاجه… كنت فاكره إني لسه الأم… بس أنا خلاص مفيش حاجة اسمها ام
ماعرفتش انام نهائي فضلت قاعده لحد ما الفجر طلع وعيني محمره ومنتفخه من العياط
الصبح
ليلى دخلت الأوضه بهدوء لابسه هدوم المدرسه و لما شافتني بالحاله دي وقفت مكانها
مالك يا ماما.. وشك احمر كدا لي.. هو انتي لسه مانمتيش
بصيت لها بدون تعبير، وقلت بصوت واطي
روحي المدرسه يا ليلى… أنا كويسه
ليلي بصت لي بقلق شديد بس ما قدرتش تقول حاجه
بعد ربع ساعة تقريبا… سمعت حركة في الريسبشن
خطوات بطييئه بتقرب من أوضتي
الباب اتفتح بهدوء
وياسر ابني واقف بيستاذن يدخل
مش رديت عليه ووديت وشي الناحيه من الكسوف
ياسر دخل الاوضه وقفل الباب وراه
وقعد على طرف السرير بعيد عني شويه وهو بيبص عليا
مكنتش قادره ابص ف وشه راسي مطاطيه وبصه ف الارض.. حاسه بكسره وخوف
الصمت طال..
لحد ما هو اللي تكلم بصوت واطي مهزوز
ياسر.. انا عارف إني غلطت غلطه كبيره..وان مافيش عذر ليا وللي حصل.. كان لازم أحميكي
مش اعمل كده..بس صدقيني كان غصب عني مقدرتش اتمالك نفسي
بصيت له..ومش رديت بعد شويه قلتله من غير ما ابص عليه
جاي تعتذر..هو انت مش عارف عملت اي.. انت....
مقدرتش اكملها.. فسكت
ياسر.. عارف اني غلطان.. بس بجد مقدرتش امسك نفسي ادامك
بصيتله باستغراب وانا مش فاهمه يقصد اي بكلامه
ياسر قام من ع السرير واتجه ناحيه المرايه اللي ف اوضتي
وقف ادامها باصص ع نفسه ومديني ظهره
وبدا يتكلم.. كانه ببتكلم مع نفسه..
من صغري وانتي قافله عليا اوووي من الناس بره.. ماليس صحاب ولا حد اعرف منه الدنيا بره عامله ازاي
واول حد عيني جت عليه كنتي انتي..كنت شايفك حاجه تانيه..مش شايفك ام بس
كنت بشوفك ست..انثي مختلفه..فيكي قوه ونفس الوقت ضعف.. ببجذبني ليكي
سكت ثواني.. وبعدين كمل بنفس النبره الهاديه..
كنت بخاف حد يحس بالكلام دا.. اكيد هيقولوا عليا مجنون
بس مع الوقت.. احساسي بيكي كان بيكبر جوايا ومقدرتش اكتمه اكتر..
لحد ما جت شيماء واخدتك مني… وقتها حسيت انها بتخطفك مني..
كنت بحس إنك بقتي ليها… وده وجعني من جوا
كنت بحاول اخرجك من تفكيري… بس ما كنتش بقدر
كل ليله وانا بشوفك في احلامي… بشوفك معاها…
اه يا ماما كنت سامع وشايف كل حاجه
كنت بشوفك مع شيماء كل يوم..
مكنتش بقدر امنعكم وف نفس الوقت
كنت بحس بغيره شديده.. غيره انها بتقرب منك وانا بعيد
وبعدها اهرب واسيبك معاها.. لان عارف انك محتاجاها
كنت بسمع كلامه وانا مصدومه ومش مصدقه اللي بسمعه
سكت وبعدين قلتله
... بس دا مينفعش يا ياسر.. انا امك وهفضل امك
لف وبصلي كانت عنيه شبه مدمعه.. وقال
... علشان كدا انا قررت اسيب البيت
مدليش فرصه اتكلم سبني وهرب بره الاوضه
ودقايق سمعت باب الشقه بيتقفل جااامد
.........
فضلت قاعده مكاني وبعدين انهرت بكيت جامد
وانا بلوم نفسي بصوت عالي:
اناالسبب… انا اللي هديت كل حاجه… انا اللي جبت شيماء… انا اللي خربت البيت اللي كنت بحاول احميه
انا لوحدي
بكيت لحد ما صوتي راح
ليلى رجعت من المدرسه دخلت الأوضه ولقتني لسه بعيط جريت علي وحضنتني
ليلي.. ماما… في إيه مالك
اترميت وانا بعيط بحرقه ف حضنها..
كانت بتحاول تهديني و تمسح دموعي
وبعدين سالت.. شيماء فين.. هي عملت حاجه
تول ما سمعت اسمها… صرخت صرخه عاليه
صرخة فيها خوف وانهيار.جسمي كله انهار
ليلي
ماما… مالك.. قوليلي إيه اللي حصل
ما قدرتش ارد.. قمت اقف
رجلي خانتي.. وقعت على الأرض مغمي عليا
..............
صحيت في المستشفى..سمعت الدكتوره..
بتقول لياسر انه إرهاق شديد وتوتر نفسي.. وإني محتاجه راحه
غمضت عيني تاني وقت طويل.. كوابيس وحاجات مش مفهومه
لما فوقت تاني لقتني ف اوضتي
واول ما فتحت عيني… لقيت ياسر قاعد جنبي .. بيملس شعري بحنيه وبيبص لي بنظره فيها قلق مخلوط بحب وحنيه
لما حس إني صحيت.. بعد إيده بسرعه وقام يقف
وكان عاوز يخرج
مديت إيدي مسكت ايده وقلت بصوت ضعيف....
خليك جمبي… محتاجاك
..........
الايام كانت سريعه لمده اربع خمس ايام كنت ف اوضتي ومش بخرج وليلي وياسر كانوا جمبي طول الوقت
بس اهتمام ياسر كان مختلف
جمبي طول الوقت... انام يكون جمبي ولما افتح عيني اول حد اشوفه كان هو
مهتم بوقت علاجي.. باكلي.. وكان بيصمم ياكلني بايده
ويمسح بصوابعه ع شفايفي.. بعد كل لقمه اكلها..
كنت بحس بحب مختلف..مش حب ابن لأمه…
حب راجل بيبص لست هو عايزها وبيعشقها
ما كنتش قادرخ ارفض... ضعيفه محتاجه الحب و الاهتمام ده حتى لو كان منه.. من ابني
في ليله.. صحيت من النوم مفزوعه لما فتحت عيني وملقتش ياسر موجود ف الاوضه زي كل يوم
قمت من ع السرير بتعب و خرجت من الأوضه ورحت اوضته
الباب كان مفتوح... دخلت لقيته نايم على سريره
وقفت أبص عليه شويه… مش عارفه انا هنا لي بس ف احساس جوايا هو اللي مخليني واقفه هنا دلوقت
مشيت ناحيه سريره ورفعت الغطا عنه ونمت جمبه..
فردت إيده تحت راسي. ودفنت جسمي في حضنه
كنت حاسة بدفا مطمني
دفنت وشي في صدره معرفش كان حاسس بيا ولا لأ
بس بعد لحظات ولسه مغمض عينه..
لفني..لف جسمي.. خلى ظهري ناحيه صدره وضمني له اوي
ايده ملفوفه حوالين وسطي بحنيه.. وشـه في رقبتي من ورا
حسيت بالأمان… مان غريب.. دافي ومرعب في نفس الوقت
جسمي ارتخى في حضنه.. ودفنت نفسي اكتر فيه
كان بيضمني اوي.. كانه خايف اهرب
........
فضلت في حضن ياسر طول الليل… مش قادرابعد..
ولا حتي ياسر كان عاوزني ابعد
كل ما اتحرك شويه يشدني ف حضنه اكتر
كانه خايف افلت منه. حسيت بدفا جسمه… بريحته… بضربات قلبه على ضهري
مشاعري كانت متلخبطه بشكل مرعب
كنت خايفه خايفه اوي منه.. من اللي عملـه
من اللي ممكن يحصل بعد كدا
بس في نفس الوقت… كنت محتاجاه.. محتاجه حضنه ده محتاجه احس إن فيه حد جمبي.. بيحميني
مش سايبني لوحدي في التيه اللي بيعصرني
كنت حاسة بالذنب… ما زلت امه… بس دلوقتي مستسلمه في حضنه
ف حضنه حاسه براحه غريبه… راحه ما حسيتهاش من سنين. كأن جسمي كان محتاج الدفا ده…
محتاج حد ياخد المسؤوليه… حتى لو كان ابني
فتحت عيني لقيت ياسر صاحي واخدني في حضنه
كان بيبص لي بهدوء إيده بتمسح شعري بحنيه
محدش فينا اتكلم.. ياسر باصص لي بنظره فيها حب وقلق وحنان.. قرب وشـه وباس جبيني
وبعدها ضمني له اووووي.. دخلت ف حضنه اكتر
........
حسيت بايده بتمشي ع بطني برقه وصوابعه بتتحرك براحه وبتلف حوالين سرتي
بيمشي بايده براحه ع جسمي كانه بيتاكد اني ف حضنه
كانه عاوز يحس بكل سنتي ف جسمي
فضل يتحرك بايده ع بطني وهو بيطلع لفوق وبيقرب لصدري..
كل ما صوباعه تتحرك احس بسخونه وقشعريره بتنتشر ف كل جسمي
اول ما صابعه لمس بزي…حسيت بكهربا بتطلع من صدري وبتجري في جسمي
جسمي اتهز مره واحده جواوحضنه..
حلماتي انتصبت بسرعه وبحاول اخد نفسي
ايده التانيه كانت ملفوفة حوالين راسي.. صوابعه بتمشي بين شفايفي براحه.. فتحت بوقي لوحدي
ياسر دخل صوابعه جوا بقي لمس لساني
بقيت الحس وامص ف صوابعه براحه وانا مغمضه عيني
شويةلفيت وشي بصيت في عينيه… بس ما اتكلمتش
قرب واخد شفايفي بين شفايفه وباسني بهدوء وبيمشي لسانه ع شفايفي من بره
كنت حاسه بالحب من حركاته
لقيتني برجع بظهري ع بطنه لحد ما لزقت فيه من تحت رفع رجله اليمين على فخادي
بقيت عامله زي غزاله ضعيفه في حضن مفترسها
بتتلوي من الخوف.. لكني بتلوي من المحنه.. بتلوي من الشهوه
بحرك طيزي بين رجله..بحس بانتصاب زبه على طيزي
ياسر اتجرا… فتح الروب.. وخرج بزازي بره الروب
ومسك بزي الشمال بإيده كلها..
فضل يحسس عليه ويدعك في لحمه بحنيه
بيلف دواير بإيده ع بزازي من غير ما يلمس حلماتي المنتصبه
كان بيتحرك حواليها.. من غير ما يلمسها.. يقرب ويبعد يضغط على بزي بحنيه.. يرفع البزازة ويسيبها ترتد ع صدري
باصص لي في عيني طوال الوقت بنظره مليانه حب وشهوه هاديه
نظره فيها امتلاك ودلال في نفس الوقت
مدرتش اتمالك نفسي اكتر من كدا
ونسيت اني ف حضن ابني البكري..
لغيت كل حاجه ومفكرتش غير ف حضنه والامان اللي حاسه بيه معاه
مش بفكر غير ف الحب الي حسيته وانا ف حضنه ومستسلمه ليه
الحب باين ف لمساته لجسمي.. لنظره عنيه ف عيني
لفيت جسمي كله ناحيته.. بقيت نايمه على ظهري
بزازي منفوخه ومشدوده على صدري حلماتي منتصبه
كسي كان مبلول ويلمع بين رجلي البلل واضح حتى على فخادي
ياسر بص لي بصه طويله عينيه مليانه شهوه وحنان
وقرب من شفايفي وباسني بوسه رقيقه
اشفايفه لمست شفايفي براحه كانه بيحس برعشتها
بعدين فتح بقه دخل لسانه جوا بوقي
لسانه بيلف حوالين لساني و بيمص ف لساني
بيحس بكل تفصيله
البوسه طولت ولسانا بيتشابكوا.. بحس بنفسي بدوب بين شفايفه
شويه ونزل على رقبتي… يبوسها.. يلحس الجلد بلسانه
يمص رقبتي ويسيب علامات ع رقبتي.. كنت بميل راسي للجنب عشان يتملك مني اكتر
نزل على بطني… باس كل حتة فيه.. يلحس السرة بلسانه كنت بتلوي تحت منه.. جسمي بيتقوس
مش بس من الشهوه… كان فيه احساس جديد عليا…
متعه ما حسيتهاش في حياتي قبل كده
متعه فيها حب واضح من ياسر
فيها دفا فيها لذه غريبه
لذه محستهاش عمري ولا مع شيماء.. ولا حتي من جوزي..
جوزي اللي يبقي ابو ياسر.. اللي بيمتعني دلوقت
......
اخيرا لسانه لمس كسي..واول ما لمسه
لقيتني بصرخ جاااامد و بنطر سوايل كسي جامد
جسمي اترفع عن السرير.. طيزي اتشالت ورجلي اتشدت
ولحم فخادي بيتهز بعنف جااامد
صرخت بصوت مكسور وتنا بنطر مره تانيه جسمي بيتلوي
.....
ياسر سابني اهدي… جسمي بيهدي شويه شويه
وبعدين طلع يملس شعري من تاني.. يشيله من على وشي
وبصوت همس خفيف، مليان حب:
بحبك… بحبك يا رنا… بحبك يا ماما
ملحقتش ارد..ياسر ضم راسي اووي ف صدره
كانه ماصدق اني معاه.. حضني جااامد إيده بتمسح ع شعري
ورجع يبوس شفايفي من تاني.. فضل يبوس بسرعه
يشفط لساني جوا بقه.. يدور بلسانه حوالين لساني
فتحت رجلي لفيتهم حوالين وسطه.. وإيدي بتسرح على ظهره
بهمس خارج بكسوف لكن الشهوه متملكه مني..
مش قادرة يا حبيبي…… دخله… دخله جوا ماما
ياسر قام من فوقي بسرعه.. خلع هدومه ورماها على الارض..
ورجع نام فوقي تاني.. جسمه الساخن لازق بجسمي كله
صدره العريض عاصر بزازي..
حسيت لحم بزازي بيتفشخ تحت عضلات صدره
وحلماتي منتصبه بتحك في جلده وكل ما يتحرك يزود هيجاني
مد ايد من تحت مسك زبره حطه بين شفايف كسي
وبقي يفرش راسه في كسي براحه… يحكه على زنبوري
يدور بيه على الشفايف بسرعه
ويضغط راسه ع فتحه كسي من غير ما تدخل
ويرجع يحكه ف زنبوري..
كنت بتلوي تحته من محنتي..برفع وسطه ناحيه زبره
وانيني واضح
بص بعيني بحب ودخل راس زبه بهدوء جااامد
حسيته بيوسعني.. بيملاني.. بيضغط على جدران كسي
بيدخل شويه شويه براحه..كنت مغمضه عيني عاوزه استمتعبكل لحظه حاسها وانا بتناك من ابني
احساس غريب وممكتع فوق الوصف
بيدخل زبره براحه. اووي لحد ما دخل كله جوايا
آآآآآه… يا ياسر.. حلو اوووي يا حبيبي
رفعت راسي ابص ع كسي مش مصدقه اني دلوقت كسي مليان بزب ابني
بدت يتحرك براحه.. يسحب زبه براحه لحد ما تفضل راسه جوا.. وبعدين يدخله كله براحه
كان بيحرك وسطه بدوران.. زبه بيحك في كل جدار كسي
بيضغط على لحمه من جوا.. كل زقه كانت بتوصل لمكان جديد بتولع فيا
كنت حاسة بكل حاجه بسخونه زبه جوايا.. نبضه.. سمكه وطوله وهو ماليني
بيضغط على كل نقطه حساسه.. المتعه مكنتش قادره استحملها
متعه بتنتشر من كسي لبطني لبزازي لمخي..
كنت حاسه بالدفا بالاستسلام…
وفي نفس الوقت حاسه بحب ممنوع بيخليني ارتعش
إيديه كانت بتلعب في بزازي تعصرها..بتفرك في حلماتي
وزبه بيتحرك جوا كسي براحه
بيطلع يبوس شفايفي ورقبتي
بيهمس بصوت مبحوح.. بحبك… بحبك اوي يا ماما
لفيت رجلي حوالين وسطه..حضنته جااامد
ضوافري في ضهره..انيني بيطلع في بقه
كنت برفع وسطي ناحيته في كل زقه من زبه
نيكه ف كسي كان رقيق وحنين.. مش عنيف
كان بيحرك نفسه بإيقاع حب
بيحس بكل لحظه بيبوسني طوال الوقت
حسيت إن كسي بيقبض حوالين زبه
جسمي اتشنج جامد.. وأنا بصرخ في بقه ودموعي بتنزل من شدة المتعه
ياسر بقت يزود سرعته شويه شويه.. لحد ما بيرزع ف كسي بزبره
حشر زبه لآخره.. وزمجر بصوت عالي
زنزل لبنه الساخن جوايا.. دفعه بعد دفعه
بتملاني.. بتفيض من كسي حوالين زبره
وهو بيحضنني جامد وهو بيتنهد في رقبتي
ساب زبره واقف جوا كسي وهو بينزل لبنه..
وبقي يبوسني وبيحضنني ويهمس "بحبك" في ودني
نام في حضني… راسه على صدري
إيده ماسكه بزازي.. وزبه لسة جوايا
فضلت بجسمي العريان نايمه تحت ياسر.. نايمه ف حضنه
مستمتعه بكل لحظه عدت عليا وانا بدوق طعم النيك اللي اساسه حبه ليا..
كان احساس مختلفه.. احساس جديد ع جسمي وع روحي
راسه ع صدري وزبه لسه مالي كسي..حساه بيبنض بين لحظه والتانيه..
بصيت ف وشه وهو مغمض عنيه وبعدين رفعت راسي وبصيت للسقف
وانا بفتكر كل لحظه عدت علينا
مش قادره انكر اي حاجه.. مش قادره انكر استسلامي طواعيه بروحي قبل جسمي..
مافيش ندم.. مش ندمانه ع اي حاجه حصلت
لاني حاسه اني جسمي ارتاح اخيرا.. ارتاح بجد..مش مجرد نشوه وخلاص وبعدها هدور عليها تاني
لا مش جسمي بس اللي ارتاح.. روحي كمان حساها ارتاحت..
حاسه بدفا وامان.. حاسه بامتلاك.. بمتعه جواها حب صداق مدفون جوا اللي حصل
لا مش زي شيماء.. شيماء كانت نشوه.. شهوه بتيجي وتختفي وتيجي تاني
اما اللي حساه مع ياسر غير اي حاجه
حسيته بجد بيحبني.. وان اللي حصل حصل.. بسبب حبه ليا.. حب محرم.. بين ام وابنها
بس زي حب بين رجل وعشيقته
لو هندم فهندم ع حاجه واحده بس
ع السنين اللي عدت وانا مش واخده بالي من حب ياسر ليا
كنت شيفاه ولد صغير.. ابني.. اللي لازم احميه واخاف عليه
بس دلوقت شيفاه رجل بيحبني وبيشتهيني..
رجل حاسس بيا كانثي..
بيديني الامان ف حضنه..
كم سنه ضاعت وكان ممكن اكون معاه وف حضنه
دلوقت انا مستعده..
مستعده اعيش عمري كله كدا..
كزوجته.. عشيقته.. مراته.. اللي محدش يعرف عنها حاجه
مش هحارب تاني علشان احس بالامان
مش هخاف وانا معاه..
عاوزه حضنه كل ليله.. كل ثانيه..
عاوزاه احس بيه جوا مني..
عاوزه ابص ف عنيه وهو بيقولي بحبك يا ماما.. بحبك يا رنا
انا خلاص بقيت ملك لياسر ابني
رجعت بصيت في عينيه.. وقلت بصوت واضح صادق
اناا بقيت مراتك…انا من دلوقتي مراتك يا ياسر
ياسر فتح عنيه جااامد وحسيته اتجمد لحظه..
وشدني ف حضنه اكتر..كأنه خايف اني اختفي
ودفن وشه في رقبتي.. حسيته بيتنهد بعمق..
وبعدين ضحك ضحكه مكسوره مليانه سعاده
بحبك يا ماما.. بحبك يا مراتي..
اخيرا… اخيرا بقيتي ليا.. اخيرا بقيتي ملكي
.......................
سكوووت مليان حب..
رجعت احس بحركته فوق مني واحنا نايمين حاضنين بعض
وشي قصاد وشه وايده ملفوفه ع طهري
وزبه لسه جوا مني.. كان لسه بينبض..
حسيته بيحرك إيده على ظهري.. لحد ما وصل لطيزي
فتح فلقات طيزي براحه وبقي يحسس على لحم طيزي
صابعه بيمشي بين فلقاتي بيلمس خرم طيزي
بيلف حواليه..دخل صباعه جوا طيزي..
بيبعبص فيها براحه يدخل ويخرج
كنت دايبة جوا حضنه… جسمي كله مستسلم
همست في ودنه:
بحبك يا ياسر.. انا ملكك.. كلي ليك
حسيت جسمه بيرتعش جوا حضني.. زبه رجع يشد جوا كسي
وشدني بصباعه من خرم طيزي.. زبه دخل اكتر في كسي
قلبني على ظهري..ونام بجسمه كله فوقي
باس شفايفي بوسه طويله ورجع ينيكني تاني بحب
كان بيحرك وسطه براحه.. زبه بيطلع ويدخل جوا كسي بإيقاع هادي
اهاتي خفيفه مكتومه ف لحم كتافه
ياسر.. رفع رجلي على كتافه.. وزق زبه جوا كسي
كنت انا تحته بحضنه بمسك ف كتافه
ياسر ابني… وفي نفس الوقت راجل بيحبني.. بيمتلكني
قلبني على بطني نام فوقي بكل جسمه.. زبه بين رجلي
حرك راسه على خرم طيزي.. بعدين زقه جوا كسي من ورا لحد ما اختفى
بدأ ينيكني وهو راكب فوقي.. جسمه لازق بظهري
وسطه بس اللي بيتحرك
كل خبطه من زبه كانت بتوصل لاخر كسي
بتضغط على بطني من جوا
كنت أن بأن في المخده.. رفعت طيزي ناحيته
وجسمي بيرتعش تحتـه.. بصرخ في المخده
ياسر زود سرعته وبعدين زمغر بصوت عميق..
حشر زبه لخره، ونزل لبنه جوايا
فضل راكب فوقي.. نايم على ظهري.. بيبوس ظهري كتافي رقبتي بحنان، وبيهمس:
بحبك… أنت كل حياتي
نام كده… جسمه فوق جسمي.. زبه لسة جوايا.. وانا حاسه بالدفء… بالاستسلام… وبحب ممنوع بيبلعني
بعد وفاة جوزي المفاجئ من ست سنين
بقيت انا الدكتوره رنا شايله المسؤوليه لوحدي…
مسؤوليه ثقيله جدا على أي ست
ابني ياسر22 س بيدرس طب أسنان
وبنتي ليلى18س في الثانوية العامة علمي علوم
حياتي بقت روتين يومي بدور فيه زي حيوانه.. علشان محسس اولادي باي شئ ناقص
اصحى بدري قبليهم اجهز فطارنا سوا
وبعد ما يخرجوا لكليتهم والمدرسه ممكن ارجع انام تاني شويه لحد ميعاد العياده
ارجع من العياده ومافيش وقت معين بخلص فيه عيادتي
اتابع دراسة ليلى اللي لازم تدخل طب زي اخوها الكبير وأبوها المتوفي… وانا كدكتوره نساء وولاده
بعد كل ده في نهاية كل يوم
ادخل اوضتي.. اقفل الباب.. واعيش معاناتي لوحدي
معاناه ست في عز احتياجها الجنسي… لأن جسمي يستاهل يتحس.. يستاهل كل شئ حلو يعيش علشانه
شعري اسود ناعم وطويل جدا بيوصل لحد طيزي من ورا بزازي كبيره ومليانه ط وبارزه ب
رغم الـ44سنه بشرتي بيضه زي الحليب ناعمه وهاديه زي *******
فخادي مليانه وكسي مقلبظ مليان لحم زي ما كان جوزي دايما يقولي.. كسك مليان لحم يا لبوتي
كس وردي مايل للون الاحمر.. شفارته الخارجيه مليانه والشفرات الداخليه بارزه كشريطين من الدم زنبور طويل زي زب *** مولود لسه
بس خوفي ع اولادي.. خلاني مفكرش نهائي ف الجواز رغم كل العروض اللي اتيحت ليا.. بس انا قافله الباب دايما
خايفه على سمعتي كدكتوره وخايفه على سمعة ولادي
لو أي حد عرف إن الدكتوره رنا الأم المثاليه بنظر نفسي
كسها بيتقطر ميه كل ليله من كتر الجوع الجنسي…
هتبقى فضيحة كبيرة تنهي حياتي قدام ياسر وليلى
عشان كده كل ليلة اتكوي لوحدي على السرير.. وبرغم تعبي وارهاقي من اليوم الطويل
بسرق لحظات احس فيها بمتعه نسبيا
وانا بعيش ايام المراهقه اللي ما عشتها وانا صغيره…
اخلع هدومي من ع جسمي..كانهم سجن كابت حريتي
وافعص ف بزازي واهرس ف لحمهم الابيض
واعصرهم بعنف بإيدي وانا بدلك حلماتي المنتصبه
الورديه لحد ما توجعني
انزل إيدي على كسي المبلول افرك بظري بسرعه مجنونه كاني بنتقم منه ع احتياجه للنيك وللمتعه
وادخل أصابعي جوا كسي الجعان وانيك نفسي بعنف جااامد لحد ما جسمي يرتعش واوصل للنشوه الكدابه
وبعدها اغمض عيني كأني في غيبوبه وانا غرقانه ف افرازات كسي ع السرير..
انام واصحى تاني يوم والروتين يتكرر بنفس الملل وبنفس الحرمان
جسمي بيصرخ كل يوم عايز لمسه حنينه…
عايز حضن راجل يحتويني عاطفيا وجنسيا…
عايز زب لحم ودم يفشخ كسي الهايج
بس انا بحاول اقفله على نفسي خايفه افتح الباب ده ابدا
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«
قبل أسبوعين من بدايه الدراسه
روحنا مصيف اانا وولادي وياسر وليلى
قضينا اسبوع كامل في الشاليه الصغير بتاعنا على البحر وكنا راجعين بليل للمنصوره
في نص الطريق وأنا سايقه لقيت حد مرمي في وسط سكه العربيات
قلبي وقع… كويس إني قدرت اتحكم في العربيه في اللحظه الأخيره قبل ما أدوسه
نزلنا كلنا بسرعه من العربيه
لقيتها بنت مرميه على الأرض جسمها كله في جروح وكدمات هدومها شبه مقطعه
ملامحها بريئة جدا… وشها ناعم عيونها مغمضة من الألم
ياسر وليلى قالوا على طول: ماما نبلغ الشرطه.. خليها هي تتصرف.. ياريتني كنت سمعت كلامهم
المهم
في اللحظة دي سمعت صوت أنين ضعيف جدا من البنت وفتحت عينيها بصعوبه وبصوت مكسور قالت:
ارجوكي… بلاش الشرطه…
مع خوفي الشديد وقلقي مش عارفه ليه… وافقت على طلبها
أنا وياسر شلناها بحذر حطيناها في الكرسي الخلفي
وليلى قعدت جنبها تمسك إيدها وكملنا طريقنا لبيتنا في المنصوره
بيتنا ملك شقتين كبار فوق بعض عايشين في الشقه العلويه والشقه اللي تحت سايبها لياسر علشان يتجوز فيها بعد ما يخلص دراسته
لما وصلنا البيت كان الوقت متأخر جدا
نزلنا البنت بحرص ودخلناها الشقه اللي تحت كانت فيها فرش بسيط ودايما مهتمين بنضافته علشان زيارات اهلي اوقات.. لاني من الاساس اسكندرانيه
ياسر ساعدني نحطها على السرير الكبير في غرفة النوم الرئيسيه
كانت لسه بتئن من الألم جسمها كله مليان جروح سطحيه وكدمات خفيفه وملابسها ممزقه في أكتر من مكان
بصيت عليها كدكتوره… وفي نفس الوقت كأم
بس مش عارفه لي حاسه باحساس غريب من اول عيني جت عليها
جسمها كان ناعم بشرتها بيضه صدرها متوسط الحجم بس بارز تحت الملابس المقطعه
وفخادها مكشوفه جزئيا.. رغم الجروح كان فيها براءه وجمال يجنن
قررت أعالجها بنفسي في البيت.. خصوصا إنها خايفه من الشرطه
وعلشان هيا بنت طلبت من ياسر وليلى:
روحوا ناموا فوق انا هقعد معاها وأعالجها متقلقوش
لما خرجوا وقفلت الباب قعدت جنبها على السرير
هي فتحت عينيها بصعوبه بصتلي بنظرة خوف وامتنان في نفس الوقت وهمست بصوت ضعيف:
شكرا…انا اسمي شيماء
أنا بصيت في عيونها وقلبي بيدق بقوه
بدات اداوي الجروح اللي ظاهره ادامي..
فكيت بلوزتها المتقطعه ودوايت الجروح اللي تحت الهدوم
لحد ما ايدي نزلت ع بنطلونها الجينيز.. جسمي قشعر كاني اتكهربت..
لما ايدي لمست مكان الحوض.. لان اكتشفت وقتها بروز واضح تحت البنطلون..
البروز كان....
عضو زكري منفوخ..متصلب..مشدود
زب تخين وبارز بيضغط على القماش
قلبي زادت دقاته من الرعب والخوف والتوتر
شيماء مش بنت عاديه.. شيماء شيميل.. بنت وولد ف نفس الوقت
رفعت عيني ببطئ
وبصيت في وشها هي لاحظت إني شفت زبها
فاحمر وشها وتعابير كسوف وخوف اترسمت ع ملامحها البريئه وبدات الدموع تنزل من عنيها
انا قعدت مكاني مش قادرة اتكلم في الأول
جسمها الناعم بزازها البارزه فخادها البيضاء…
وفي نفس الوقت زبها اللي واضح انه مش صغير نهائي اللي باين حجمه تحت البنطلون
فمبقتش عارفه اعمل اي.. اخرجها بره البيت
بس ازاي ف الوقت دا وكمان ف الحاله اللي هيا فيها..
رجعت ابص ف وشها وانا بفكر اعمل اي
شيماء لسه بتبصلي بنظره خايفه جدا زي اللي مستنيه ارميها بره او ابلغ عنها
شيماء.. همست بصوت ضعيف.. أرجوكي متقوليش لحد
انا مش هعملكم حاجه… بس بلاش...
مسبتهاش تكمل كلامها..
طبطبت ع كتفها براحه وانا بهديها..
متخافيش يا شيماء انتي دلوقتي في بيتنا
هنعالجك لحد ما تقفي على رجليكي
واللي شفته هيفضل سر… مش هقول لحد حتي لاولادي
في الأيام اللي بعدها بدأت أنزل الشقه لشيماء يوميا اداويها وانزل ليها اكلها واقعد معاها شوي
كانت جروحها مش خطيرة اوي.. بس كانت محتاجه راحه أنا كنت بقعد معاها ساعات ما بين خروج الولاد لكلياتهم لحد ما اروح عيادتي..
بنتكلم قالت إنها كانت مسافره لوحدها هربانه من مشاكل عائلية صعبه وكانت رايحة القاهرة تدور على شغل
ليلى وياسر كمان بدأوا يحبوها ليلى كانت بتجيب لها أكل وبتحكي معاها كتير
مع الوقت شيماء بدأت تقف على رجليها جسمها بدا يبان
طويله جسم سكسي.. صدر مليان وطري ..فخادها عريضه وطيزها مدوره وبارزه
يعني جسمها كانثي حلو اووي وسكسي
بعد حوالي ١٠ أيام من وقت ما جت شيماء البيت
جروحها اتحسنت كتير بقت تقدر تمشي لوحدها
وتتحرك في الشقه براحتها أنا كنت لسه بهتم بصحتها
اغير الضمادات وادهن الكريمات على الكدمات اللي باينه
ولادي ياسر وليلي بداوا ينتظموا ف الدراسه اللي بدات من كام يوم
يومها صحيت زي عوايدي.. جهزت الفطار للاولاد فطروا وخرجوا لمدرستهم وكليتهم
اخدت فطار شيماء ونزلت ليها تحت
الساعة كانت حوالي 9تقريبا
نزلت بعد ما لفيت روب حوالين جسمي
لما دخلت الشقه وروحت اصحي شيماء
ملقتهاش ف اوضتها..
سمعت صوت المية في الحمام بتجري.. شيماء كانت بتستحمى
لما وصلت قدام باب الحمام لاحظت إن الباب مش مقفول كويس…
فتحه صغيره جدا حوالي 5سم بس
اكيد نسيت تقفله من التعب
كنت هنادي واقولها واسيبها واطلع الشقه
بس صوت انين خفيف جدا طلع من جوا الحمام وقفني
فضولي غلبني قربت خطوه واحده بس
الفتحه الصغيره كانت كفيله اكشف االحمام كله او الجزء اللي واقفه فيه شيماء
شيماء تحت الدوش الميه بتجري على جسمها
شعرها الأسود الطويل مبلول ولاصق على ضهرها
جسمها كان اجمل ما يكون
صدر كبير بطن مسطحه..فخاد عريضة ناعمه
عيني كانت بتنزل علي جسمها.. كانها بتدور ع حاجه معينه
لحد ما عيني وصلت لبين رجليها
زبها..كاني كنت بدور عليه
كان متقوس بين رجلها.. من حرارة الميه ثقيل وطويل بيتمايل مع حركة إيديها وهي بتغسل جسمها
وقفت مكاني زي التمثال. قلبي بدأ يدق بقوه
اول مرة اشوف زب بالحجم دا والغريبه انه مش ع رجل
دا ع بنت معروفه باسم ( شيميل)
كان شكله مختلف… ناعم وفي نفس الوقت قوي
راسه منفوخه وحمرا والميه بتجري عليه بطريقه خلتني أحس بسخونه بين فخادي
حاولت ابعد نظري بس عيني رجعت لوحدها
شفت إيدها بتنزل ببطء وتمسك زبها بتغسله..
بتحركه بين صوابعهاا براحه
ماكانتش بتلعب فيه جنسيا بس مجرد منظرها وهي بتعمله كده خلاني اتخيل حاجات…
هيبقي عامل ازاي لو دخل جوايا… دا كبير اوووي
حسيت وشي بيحمر وحسيت رطوبه دافيه بتبل كيلوتي
فجاه يا نهار اسود يا رنا… انتي بتعملي إيه
قلت الجمله بيني وبين نفسي
في نفس اللحظه شيماء حست بحركتي رفعت عينيها
وبصت ناحيتي
عنينا اتقابلت من خلال الفتحه الصغيره
اتسمرت مكاني.. مش قادره أتحرك
شيماء مااتكلمتش ولا عملت اي حاجه
مافيش غير ابتسامه رقيقه اترسمت ع وشها
ابتسامه ناعمه جدا خجوله وفيها شوية خجل
قفلت الميه لفت towel أبيض حوالين جسمها وفتحت الباب براحه
قالت بصوت ناعم وهي بتبص للأرض.. صباح الخير
كنت محرجه أوي من منظري وانا واقفه اتجسس عليها.. لساني اتعقد.. ومقدرتش اتكلم..
انا… اسفه ما كنتش اقصد ابص عليكي بس الباب كان مفتوح
قربت مني خطوه towel لازق على جسمها المبلول وبصت في عيني
رفعت إيدها ببطء ولمست خدي بصوابعها.. كنتي بتبصي عليا
مافيش مشكله… مش زعلانه
ما قدرتش اكدب.. وشي احمر أكترمن الكسوف وأنا بنزل عيني…ايوه… صدفه…مكنتش اقصد
ما خلصتش كلامي ولقتها قربت مني اكتر لحد ما حسيت بحراره جسمها برغم انه مبلول لسه
حطت إيدها نزلت على وسطي.. اتكهربت وجسمي ارتعش
باستني بوسة خفيفه على خدي بعدين… على رقبتي
جسمي كله ارتعش حسيت بزازي بتتنفخ وحلماتي بتتصلب تحت الروب
إيدها التاني راحت على ضهري بتدلكه براحه
وبتشدني ناحيتها
شيماء بصوت همس رقيق ف ودني..
انتي جميله اوووي
من أول يوم وأنا بحلم المسك كده…بس بكون خايفه اقولك
مش عارفه لي مكنتش قادره امنعها ولا ابعدها عني.. بالعكس كنت عوزاها تكمل وتقربني منها اكتر
وكانها حست باحتياجي ليها.. قربت شفايفها من شفايفها
بقت تبوس ف شفايفي بهدوء جااامد
اتجاوبت معاها وانا بحضنها وببوس ف شفايفها
بقينا نبوس ف شفايف بعض وبنقرب لبعض اكتر
بزازي لازقه ف بزازها اووووي ورجلي داخله بين رجلها
كنتي بحاول المس كسي بزبرها
شيمداء مدت ايدها تعصر ف طيزي
اهاتي عليت.. كنت متشوقه اني امسك زبرها بايدي
شيماء نزلت بلسانها تلحس رقبتي
حسيت بلسانها بيلمس جلدي لحد ما وصلت لفوق بزازي إيدي راحت لوحدها على كتافها
وبدات أقلعها الـ towel ينزل شويه وبان جزء من صدرها الناعم
رجلي بدأت ترتعش ودماغي بقت مليان صور…
إزاي هتكون فوقي… إزاي زبها ده هيدخل جوايا
في اللحظة دي… فقت
انا.. لا.. لا يا شيماء… بلاش قلت بصوت مرعوب وأنا ببعد عنها فجأه
شديت الروب على جسمي جامد وهربت من ادامها
كاني بهرب من عفريت او سفاح كان هيتقلتني
سمعت صوتها من ورايا خايف..
انا اسفه أنا مكنتش اقصد
لفيت وهربت بسرعة ناحيه باب الشقه..
وطلعت جري شقتي ودخلت اوضتي وانا خايفه مرعوبه
مش قادره اخد نفسي وجسمي بيرتعش من التوتر والخوف
قفلت الباب ورايا ووقفت وراه.. قلبي بيدق كانه هيخرج من جسمي
جسمي كله سخن ومش قادره اقف ع رجلي
رميت جسمي ع السرير .. وعيني مفتوحه..ونفسي عالي ودماغي مش قادر تنسى منظر زبها الكبير…
ولا إحساسي وهيا بتبوسني وانا ف حضنها
وبدأت أقول لنفسي:
إنتي إيه اللي بيحصلك.. ازاي تسمحلي لنفسك تعملي كدا
عقلي يرد عليا..
انتي ارمله محرومه ليه مكملتيش
مش أول مرة تشوفي زب في حياتك.. مش دا اللي بتحلمي بيه
بس… يا نهار أسود كان طويل اوي
حاولت أبعد الأفكار عن عقلي بس مقدرتش
خلعت روب النوم من ع جسمي
ولبست تيشيرت نوم واسع مغطي طيزي وتحت منه اندر بس ورجعت تاني ع السرير
كل ما اقفل عيني اشوف المنظر تاني
المية بتجري على جسمها وإيدها بتمسك زبه الطويل بتحركه براحه… راسه المنفوخه
احساسي بيه بقا اقوي من مجرد خيال
حسيت كسي بيوجعني من كتر الهيجان
رجلي بتفرك ف بعضها من غير اراده مني
حسيت إن كيلوتي مبلول خالص
لحد ما جسمي خاني
وايدي راحت لوحدها دخلت جوا الكيلوت
لما لمست كسي… كان مبلول ومنفوخ
اول ما مسكت بظري بين صباعي انين خفيف طلع مني من غير ما أقصد
بقيت ادلكه براحه وانا بحاول اكتم صوتي بايدي التانيه
كاني بعمل كدا ادام العالم كله.. خايفه حد يحس بيا او يشوفني
بقيت افرك ف كسي براحه الاول وبعدين اسرع..
صور في خيالي شيماء واقفه قدامي زبها شادد
وهي بتبصلي بنفس ابتسامتها الرقيقه
تخيلت إيدها بتلمس بزازي وشفايفها ع شفايفي
هيجاني زاد وبدأت ادخل صباعي جوا كسي
احركه بسرعه وإيدي التانية بتعصر بزازي
بقيت بعض ف الملايه عشان ما اعملش صوت عالي
ااهاتي بتعلي غصب عني وجسمي بقي يرتعش
فجأه…
حسيت إيد صغيره على إيدي اللي بتلعب في كسي من فوق الكلوت
اتصلبت فتحت عيني بسرعه
شيماء كانت قاعدة على طرف السرير جنبي
لابسة روب حرير ابيض خفيف شعرها لسه مبلول
بتبص لي بوشها الرقيق بابتسامه هاديه وبريئه
بقت تحرك ايدها ع كف ايدي وتحركه معاها ع كسي العريان
ما قدرتش اتكلم ايدي كانت لسه جوا كسي وإيدها فوق ايدي
من غير ما افكر… سبت إيدي ترتخي وسبتها هي تكمل
شيماء ابتسمت اكتر ودخلت إيدها تحت الكيلوت بدل إيدي
صوابعها الصغيره لمست كسي المبلول وبقت تدلكه براحه
وبعدين دخلت صباعين جوا كسي
آآآه… أنيني طلع غصب عني
فتحت التيشيرت بإيدها التانيه واخدت حلمة بزي اليمين في بقها بدأت ترضعها برومانسيه.. براحه
لسانها بيدور حوالين حلمه بزي وبعدين بتمصها جااامد ايدها في كسي كانت بتتحرك بنفس الإيقاع
بتدخل وتطلع ببطئ شديد بتدلك شفارتي الداخليه بطريقه خلتني افقد الوعي واغمض عيني
كنت بغرق في متعه وشهوه عمري ما حسيتها قبل كدا
ايدي راحت على بزها المنفوخ وبدأت ادلكه وأنا بأن بصوت مكتوم
شويه شيماء رفعت راسها بصت لي بعيون مليانه شهوه وقالت بهمس.. افتحي رجليكي يا رنا
سمعت كلامها من غير تردد فتحت رجلي
شيماء طلعت ع السرير بين رجلي ونزلت براسها تبوس ف كسها وتلحسه بلسانها..
مكنتش مستعجله.. كانت بتلحس ف كسي وهيا بصالي ف عيني..
حطيت ايدي ع راسها ادوس عليها اكتر ع كسي
بقت تسرع واحده واحده ولسانها بيشق شفرات كسي جااامد
اهاتي عليت وانا بطلب منها اكتر.. اكتر يا شيماء.. لسانك حلو اووووي
رفعت راسها وجت ركبت فوق مني بكل جسمها
شفايفها بتبوس ف شفايفي وخيا بتلف راسها حوالين شفايفي
بزازها المنفوخه زانقه بزازي تحت منها..
زبها واقف فوق كسي صلب طويل..
مديت ايدي مسكت زبرها من فوق الروب المقفول
عضت شحمه ودني بشفايفها وبعدها همست فودني بهدوء
انزلي ع الارض.. انزلي على ركبك يا رنا.. عوزاكي تمصيلي..
كانها كانت بتامرني بس صوتها الشهواني الرقيق
مخلنيش افكر ولا اتردد
نزلت من على السرير وركزت على ركبي قدامها
شيماء قامت وقفت ادامي وفتحت الروب
وظهر زبها قدام وشي..زب متقوس وكبير بين رجليها
يا نهار أسود…
كان طويل ممكن 17/18سنتي.. تخين اوووي
راسه منفوخه وحمرا بلون الدم والعروق واضحة عليه
كان شبه منتصب.. وبيبنض نبضات تصلب
زبرها مرعب مش عارفه ازاي حد يستحمل يتناك منه
ازاي هيا شيلاه بجسمها الصغير دا بين رجليها
قربت منه وبقيت اشمه.. ريحته كانت تجنن وبتزود هيجاني
رفعته بايدي لفوق وبلساني مشيت عليه من تحت لحد الراس ملمسه الناعم مهيجني اوووي
بوست راسه بشفايفي وانا بدلكه بين صوابعي
بقيت ابوس فيه كله براحه
بعدها حاولت ادخل راسه جوا بقا حسيت فكي بيتمدد
ما قدرتش أبلع أكتر من الرأس بس. بدأت امصه بصعوبه
لساني بيدور حواليه وبإيدي بمسك الجزء اللي بره وأدلكه
شيماء أنينت بصوت انثوي.. آآه يا رنا… كده حلو يا حبيبتي
سرعت ف المص ومسكاه بايد والتانيه ع فخدها
بحاول أاخد اكتر من زبها ف بقي بس كان صعب اوي
اللعاب بيجري من بقي على زبها
شيماء بقت تمسك شعري براحه مكنتش بتشد شعري.. بس كانها بتوجهني
فجاه جسم شيماء اتشنج رجليها ارتعشت بين ايدي كانها بردانه ومسكت راسي بايدها وصرخت بصوت مبحوح
رنا هانزل… اااه.. ااامم
وفي ثانيه انفجر لبنها كمية كبيره
زي ما تكون بتعمل حمام مية عاديه
بتنزل لبنها متواصل ع وشي.. دفعات متتاليه واحده ورا واحده
ابن ابيض تقيل بيضرب في وشي.. في بقي..على عيني..
على شعري
كان كتير اوي لحد ما حسيت إنه بيجري على رقبتي ونازل على بزازي
لبنها نطر على وشي وجسمي كله من فوق
لما خلصت.. كنت لسه راكزه على ركبي قدامها
وشي مبلول بلبنها عيني مفتوحة وبقي مفتوح
مش مستوعبة اللي حصل
زبها بدأ يهدى قدامي بيفقد انتصابه وبيطاطي راسه بين رجليها الطويله ثقيل ولامع من اللعاب واللبن
مش قادرة اتحرك ببص عليه وبفكر:
إيه اللي عملته… وإيه الكمية دي
شيماء مدت ايدها بتحاول تلمس خدودي
وشي مبلول باللبن الكتير ده و اللبن كان بيجري على خدودي داخل بقي على بزازي… كمية مرعبه
فجاه.. معرفش لي صرخت فيها والغضب انفجر جوايا زي البركان
قمت واقفه بسرعه وشي مليان غضب وكسوف وصدمه
ورفعت ايدي وضربتها بالقلم
اطلعي بره الاوضه بصرخ باعلي صوت
صوتي طلع مرتجف ومبحوح إنتي إيه اللي عملتيه ده
شيماء اتفاجئت عينيها برقت ورجعت خطوه بعيد عني
بصت لي بدهشة وألم وقالت
.. رنا.. انا ا.... قاطعت كلامها
اطلعي بره قلتلك.. وزقيتها بره الاوضه وانا بصرخ فيها بره
قفلت الباب وراها..وقفت في مكاني دقايق سانده ظهري ع الباب
بزي خارج بره التيشيرت وكسي عريان من تحت والكلوت نازل لحد ركبتي
حاولت اخد نفسي..فكرت وانا بهدي نفسي
بدات ادرك إني اتماديت اووي.. انا اللي بدات الأول…
انا اللي لعبت في كسي وعارفه انها موجوده
انا اللي سبت نفسي… وهي بس كملت اللي انا بداته
انا اللي غلطت مش هي
قلبي وجعني خرجت للحمام غسلت وشي..بعد ما سمعت باب الشقه بيتقفل
بس لسه ريحه لبنها النفاذه باينه اوووي عليا
وانا بغسل لقتني لوحدي بدوق لبنها ع صوابعي
طعمه مش مالح زي لبن اللي دقته لما كنت متجوزه
خلصت ولبست روب ونزلت للشقه تحت عند شيماء
روحت ناحية أوضه شيماء وقفت قدام الباب دقيقتين متردده.. وبعدها خبطت
شيماء.. ممكن ادخل
ما ردتش فتحت الباب بهدوء لقيتها قاعدة على السرير راسها بين إيديها وبتبكي براحه دموعها بتنزل ع خدودها
قربت منها وقعدت جمبها وبتطبطب ع ظهرها
صوتي طلع ناعم.. مكسوف.. مكسور..
شيماء.. اسفة اوي.. انا أتمديت أوي ما كانش ينفع
اصرخ فيكي كده ولا أضربك
أنا اللي غلطت مش إنتي و انا اللي بدأت.. انا اسفه
شيماء رفعت راسها وبصتلي عينيها حمرا ومليانه دموع ابتسمت ابتسامه حزينه وقالت بصوت مكسور
متقلقيش يا رنا… أنا متعوده على كده
من يوم ما اتولدت وأنا منبوذه أهلي كرهوني
الناس بتبص عليا كاني وحش
محدش قبلني زي ما انا.. مع ان دي حاجه مش بايدي
كلامها وجعني أوي. دموعي نزلت برضو مسكت إيدها وقربت منها:
متبكيش.. انتي خلاص هتبقي واحده مننا
مش هتكوني منبوذة تاني. أنا وليلى وياسر.. هنبقى عيلتك.. انتي مش لوحدك بعد النهارده
عينيها لمعت من الفرحه..وفجاه قامت وحضنتني جااامد جسمها بيرتعش من العياط انا كمان حضنتها برضو
وبدانا نبكي مع بعض في حضن بعض
بعد ما هديت وإحنا لسه حاضنين بعض
بعد ما هديت وإحنا لسه حاضنين بعض
حاولت اهزر معاها اخفف الجو ابتسمت وقلت..
بس يا شيماء..متعيطيش..
وحطيت ايدي ع زبرها اللي ادام كسي
وابعدي دا عني شويه…
انا لسه مش مصدقه اللي حصل..
إنتي ازاي كده هو ينفع اشوفه تاني
شيماء ابتسمت ابتسامه هاديه وسط دموعها
ومن غير ما تتكلم فكت الروب براحه من ع وسطها
زبها كان نايم بين رجليها ثقيل وتخين ومتقوس بين رجلها
بصت لي بعيون مليانة رغبه وقالت بهمس.. تقدري تلمسيه كمان
بصيت ليها ومن غير ما افكر كتير نزلت إيدي ومسكته
كان سخن وتقيل اوي وبدا يقف بسرعه في إيدي
رفعت وشي ليها وانا لسه ماسكه زبها بايدي
قربت وشي منها وبشفايفي بوستها بوسه سريعه
رجعت تبصلي.. كانها خايفه تاخد خطوه تانيه وتندم عليها
فضلت واقفه ثابته ادام مني..والروب مفتوح
وزبها واقف شامخ ادامها وخابط ف جسمي فوق كسي بالظبط
متكلمتش تاني براحه قلعتها الروب لحد ما شيماء بقت عريانه ادام مني.. ثابته مش بتتحرك
بزازها منفوخين وكبار وبطنها مسطحه وزبها عمود بين رجلها
وبعدها قلعت انا كمان الروب وبقيت عريانه انا كمان
بزازي منفوخه من هيجاني وكسي مبلول
قربت منها حضنتها وانا بمسك طيزها وبشدها ناحيتي
فتحت رجلي ادام زبها دخل بين فخادي تحت كسي مباشره
حضناها من طيزها ومرجعه صدري لورا وبتحرك لادام وورا بكسي ع زبري اللي بين رجلي
اهاتي عليت اااااه حلو اوووي وزبرها بيمر بين رجلي وبيحك ف كسي المبلول بسهوله..
شيماء كانت واقفه ثابته وسيباني اتعامل انا..
كانها خايفه تعمل حاجه وارجع الومها او اضربها عليها
الهيجان بياكل ف جسمي ومبقتش قادره
همست ف ودنها بصوت هيجان.. ريحيني يا شيماء.. نكيني ارجوكي
بصت لي ومش اتكلمت.. وفضلت واقفه ثابته مكانها
كانها مش مصدقه اني بطلب منها تنكني..
رجعت ابوسها تاني وافرك ف زبرها اللي بين رجلي
صرخت بصوت عالي مليان شهوه... قلتلك نكيني مش قادره
اتحركت برتم روبرت.. انسان ألي بيتحرك باوامر
زقتني انام ع ظهري ع السرير براحه
وفتحت رجلي بايدها ونزلت بوشها بين رجلي وبلسانها بقت تلحس ف كسي
كاني كنت مستنيه انها تعمل كدا بقيت اصرخ واهاتي تعلي وجسمي يتنفض تحت لسانها
كانت خبيره محترفه ف لحس الكس ولسانها مش بيسيب حته صغيره ف الكس الا لما يمر عليها ويلحسها ويفركها جااامد
حتي زنبوري مرحمتوش بقت تعضه بشفايفها وتشفطه وتمصه كانه زب *** صغير
دوست ع راسها بايدي ازقها ع كسي اكتر
وصرخت فيها.. نكيني قلت لك..
عدلتني ع السرير وطلعت ركزت بين رجلي
رفعت رجلي ع كتافها زي اجدعها رجل فحل عنتيل
بيجهز لبونته علشان يتمتع بلحمها
ومسكت زبرها بايدها وبقت تضرب بيه كسي تضربه جااامد كانها بتحنن كسي لزبرها
تفرك راسه بيه شفرات كسي
صرخت فيها بعلو صوتي وانا بعض ف شفايفي .. متاكده ان الدنيا كلها سمعتني
نكيني ارجوكي.. دخليه جوا ف كسي.. ابوس رجلك ريحيني
كان شيماء كانت قاصده تعذبني بفرك زبها ع كسي المبلول
مهتمتش بكلامي وفضلت تفرك راس زبها ف كسي من غير ما يدخل سنتي واحد
باصه ف عيني وانا بتلوي تحت منها زي سمكه ع النار
شديتها نحيتي ومسكت زبرها ظبطته ع فتحه كسي
رفعت راسي ابص عليه.. كان كبير ومحطوط ع كسي مداريه خااالص كسي مش باين تحت من زبها
ظبطت راسه ع كسي ورفعت وسطي لفوق حاجه بسيطه
مقدرتش استحمل راس زبها وهيا بتحاول تشق كسي لطريق زبرها
اندمجت وقتها وفتحت رجلي اكتر فشختها حرفيا
بايد وانا مديت ايدي امسك رجلي ليها مفشوخه ع اخرها
من غير ما تبصلي زقت راس زبها ف كسي
صرخت جااامد من الوجع.. كنت زي بنت بنوت لسه بتتفح بكارتها لاول مره
عضيت ف ملايه السرير اكتم صوتي علشان اتجمل الوجع
كنت حاسه بعمود خسرانه بيدخل جوا مني
زبرها كبير وناشف اوووووي صعب ع اي ست تستحمله
يدوب الراس دخلت بصعوبه
نزلت بوسطها فوق مني وبزازها المنفوخه فوق بزازي وبقت تبوس فيا تكتم صراخي
علشان اهدي وكسي يتعود ع حجم زبرها
وبتنزل بوسطها فوق كسي وزبرها بيغوص براحه ف كسي الضيق حرفيا مقابل زبها
لحد ما دخل نصه سحبته لبرا تاني
كانت روحي كانها بتطلع مني.. سبت رجلي تنزل ع المرتبه.. ومسكت ف طيزها وانا بشدها تاني
خروجه كان اصعب من دخوله.. سبيه جوا.. عاوزه احس بيه وهو ماليني
بدأت تنيكني براحه ف الاول بتأني من غير اي استعجال زبها التخين ده دخل جوا كسي بصعوبه
بتتحرك برتم بطئ ممل.. وزبرها بيعلم ف سوتي وبينفخ بطني ادام منه..
اهاتي بتخرج بنشوه مع حركات زبرها ف كسي الصغير بالنسبه لزبها الكبير
حركتها بقت اسرع شويه شويه.. لحد ما النيك بقا ترزيع بس برده كسي مش قادر ياخد اكتر من النص
ااااااه.. اااااممممم.. زبرك حلو اوووي يا شيماء.. نكيني
فضلت تنيك في كسي اكتر من خمس دقايق
خمس دقايق من النيك متواصل من غير توقف
وانا بتلوي تحتها وجسمي يتنفض كل دقيقه او اتنين وتنزل سوايل كسي تحتنا ع السرير
جسمي كله بيترج تحت منها وهيا مش بتتكلم.. زبها اللي بيكلم كسي بلغه المتعه
فجأه زقت زبرها لاخره ف كسي
ولقيت جسمها بيتشنج فوق مني
وحسيت لبنها السخن بيملاني جوا كسي حسيت ببطني بتتنفخ بلبنها..
جسمها هدي بس زبها لسه واقف جوا كسي
بالقوه فتحت عيني وبصيت عليها..
كانت شيماء زي ما هيا راكزه ع ركبتها ادام كسي
وماسكه زبرها المبلول.. وبتدلكه بايدها ادام مني
وانا حاسه بشلال من لبنها بينزل من كسي ع خرم طيزي
مديت ايدها ع وسطي وقلبتني ع بطني وبعدها رفعت طيزي لفوق وهيا بتضغط ع وسطي
طيزي اترفعت لفوق وحسيت اني كسي زي نفق والهواء بيدخل جواه بسهوله
مكنتش بتتكلم وانا كمان منتشيه ومسلمه جسمي كله ليها
لمحتها من ورايا بتركز تاني ورا طيزي وايديها الاتنين بتفشخ طيزي اكتر
لحد ما حسيت براس زبها عند كسي من تاني
حركتين ودخل جوا كسي بسهوله عن المره الاولي
لحد ما دخل نصه.. ضربتني ع فلقتين طيزي ف وقت واحد
اااي.. اااااممممم..
ورجعت تنكني بس اعنف المره دي وانا اصرخ بس من المتعه والهيجان..
ايدها اتمدت تلعب ف بزي اليمين من الحنب وزبها عارف بيعمل اي لوحده
بينيك ف كسي...اااااااااه حللو اوووي زبرك يا شيماء..انا اول مره اتناك حلو كدا..
فضلت تنيك ف كسي ف وضع الدوجي دقايق اكتر من عشر دقايق وكل ما زبها يبعد عن كسي
جسمي يرتعش واعمل حمام علي السرير وبعدها ترجع تكمل نيك زي الروبرت
لحد ما مدت ايدها الاتنين ع بزازي من الجنب قفشتهم جااامد وشدتني لورا وقعدت ع طيزها ورجلها متنيه تحت منها..
وقعدتني ع زبرها وبتنزلي ع زبها بعنف وهيا بتصرخ
زبها كله دخل ف كسي ووجع رهيب.. عبطت فيا جااامد
وعضتني من كتفي
وانا بسمع صراخها وتشنج جسمها وبلبنها السخن اللي بيلسع ف الرحم من جوا
ثواني وهديت سابتني اقع وزبرها خرج من كسي ونزلت ع بطني زي جثه ادام منها
تفكيري كله واناومغمضه عيني ف حاجه واحده
شيماء دي كنز..نزلت لبن اد عشر رجاله ف ساعتين اتنين
عندها القدره تفضل تنيك يوم كامل..هعوض بيها حرماني..
بس معندهاش مشاعر او ممكن تكون خايفه تطلعها ادام مني
كنت نايمه ع بطني وغرقانه ف بحر شهوتي ولبنها ع السرير
حسيت بجسمها بيتفرد ورا مني ف سكون تاام
معرفش عدي قد اي واحنا الاتنين ف الوضع دا
قمت قعدت ع السرير بصيت اتأمل جسمها
انثي كامله من بزاز وجسم ناعم وشفايف مقلبظه ووش ملائكي برئ
تحت زب رجل كبير عنتيل يشرمط اي ست ف الدنيا
زبها مدلدل بين رجلها ونايم ضعيف لكنه مالي مركزه لدرجه ان راسه لامسه السرير وهو نايم بين رجلها
الاثاره مش عاوزه تنتهي ولا الهيجان..
جسمي عطشان كانه مصدق فحولتها.. اللي اعوضه بيها
حبيت ع ايدي ورجلي وانا باصه علي وشها
حبيت لحد زبرها ونزلت ابوس فيه والحسه.. ف ثواني معدوده اعلن عن انتصابه الكامل وهو مشدود ع بطنها
قمت مسكته وعدلته عمودي وركبت فوق منه من غير استئذان
شيماء ناييمه بصالي ومش بتتحرك لدرجه اني قلت انها جثه معدومه النفس
فضلت ابلع زبها ف كسي لحد ما طيزي استكانت ف حضن فخادها
وطلعت تاني وانزل براحه وانا سانده ع بطنها المسطحه
فضلت اطلع وانزل ع زبها ببطي.. وزبها محشور ف كسي
دقيقه وانزل عسل من كسي ع زبرها فيسهل النيك
اكمل ومش عاوزه اشبع
لحد ما جسمها ارتعش جامد تحت مني وهي بتصرخ بصوت مكتوم وبتنزل لبنها لرابع مره ف كسي وتملاه بفحولتها
رميت صدري ع صدرها وزبرها لسه ف كسي وغمضت عيني وانا منتشيه ومتمتعه ومش حاسه بالدنيا حواليا
روحت ف غيبوبه مش عارفه قد اي
صحيت لقتني عريانه ع سرير شيماء وغرقانه ف بلل السرير
والنور مطفي بتاع الاوضه وشيماء مش موجودة والباب مقفول عليا
لبست الروب ع جسمي المنهك.. المفشوخ تحت شيماء وخرجت من الاوضه ع الريسبشن
ملقتهاش.. ربطت الروب كويس ع جسمي وطلعت شقتي اللي فوق
لقيت شيماء قاعده ادام التلفزيون ولابسه بيجامه بيتي ومركزه ف التلفزيون
روحت عليها وقعدت جمبها ومش اتكلمت
بصت ليا وبعدها ترجع تركز مع الشاشه والفيلم القديم اللي شغال
قطعت انا الصمت وانا بقول لها..
مش عاوزه اوصيكي ان دا سر بينا..
هزت راسها ومش ردت وفضلت باصه ع الشاشه
انا.. محدش من الولاد جه..
ردت ببساطه.. ليلي جت واكلت وخرجت للدروس
بان عليا الخوف..
بصتلي بنفس هدوءها وكملت.. لما سألت عليكي.. قلتلها انك خرجتي للعياده
رجعت اخد نفسي..
انا... شكرا..
مكنتش عارفه انا بشكرها ع اي.. هل ع المتعه اللي لاقيتها معاها ولا ع انها حافظت ع السر اللي بينا ادام ليلي بنتي
قمت دخلت الحمام وجسمي مليان نشاط.. معرفش لي
كنت بتمايل ف مشيتي بالذات لما حسيت ان شيماء بتبص عليا
دخلت الحمام وقفلت الباب.. وقفت قدام المرايه دقايق طويله
وشي كان لسه محمر.. وعيوني فيها لمعه جديده
فتحت الدش ووقفت تحته فتره طويله
بحاول اغسل الإحساس اللي لسه عالق في جسمي من ريحه الجنس ولبن شيماء
الميه بتنزل على كتافي وطيزي وفخادي
بس الإحساس بالثقل والانتفاخ لسه موجود ف كسي
خرجت نشفت جسمي ولبست روب خفيف
لما طلعت من الحمام لقيت شيماء لسه قاعده في نفس مكانها
مركزه في الفيلم القديم اللي شغال على التلفزيون
ما رفعتش عينيها عليا لما خرجت من الحمام
سبتها ودخلت اوضتي ولبست روحت العياده
انشغلت ف الحالات او كنت أحاول اشغل نفسي بالمرضي عن التفكير ف اللي حصب
رجعت من العياده حوالي الساعة 11 بليل
تعبانه اوووي ومرهقه..لما فتحت باب الشقه
لقيت ريحه اكل حلوه منتشره في الشقه ومقبلاني
شيماء كانت في المطبخ بتخلص اخر لمسات في العشا
فضلت واقفه باصه عليها وهيا بتتحرك بحريه وبخفه كانها ف بيتها..
مفقتش غير ع صوتها الهادي..
العشا جاهز.. تحبي اجهز السفره دلوقت
هزيت راسي ف سكوت ودخلت اوضتي غيرت هدومي لهدوم بيتي.. بس كنت بحاول تبقي مقفله شويه
لما رجعت الصاله كانت شيماء حطت الاكل على السفره وياسر وليلي.. قاعدين مستنيني..
وشيماء لسه واقفه جمب السفره
وياسر وليلي بيدوقوا ف الاكل المرصوص وبيشكروا ف طعمه وريحته..
ما اتكلمتش.. اكتر من اني طلبت من شيماء تقعد تتعشا
قعدت واكلنا في صمت شبه كامل..
انا كنت بحاول اركز في الأكل بس
لكن عيني كانت بتروح عليها كل شويه
واقارن بين برائتها دلوقت وبين وهيا معايا ع السرير
اللي يشوفها دلوقت ويدوق طعم الاكل اللي عملاه ويشوف ملامح البراءه المرسومه ع وشها وهيا بتبسم ليليلي او لياسر وهما بيشكروا ف طعم اكلها
عمره ما يصدق انها شيميل او بمعني اصح رجل من تحت وكامله الرجوله
خلصنا الاكل وكل واحد قام يغسل ايده من ليلي وياسر وبعدها دخلوا اوضتهم
بعد ما خلصت انا كمان..قمت اجمع الاطباق ودخلت المطبخ علشان اغسلهم..
شويه ولقيت شيماء دخلت المطبخ تساعديني..
كنت واقفه ع الحوض وهيا بتجيب الاطباق من ع السفره بتحطهم قريب مني
ومع اخر طبقين جابتهم وبعد ما حطيتهم
اتفاجأت بايدها بتتحط ع وسطي..وهيا بتقول..
خليهم انا هغسلهم.. شكلك تعبانه
متكلمتش ف وقتها ولا رديت عليها..
بس حسيت بسخونه غريبه انتشرت في جسمي
وبعدها قلت..
أيوه… كان يوم طويل
شيماء سكتت وفضلت بصالي لثواني..
وبعدين قالت هيا بتبتسم..
لو عايزه تنامي تحت النهارده… السرير كبير
بصيت ليها ف استغراب.. كان دعوه صريحه من شيماء لممارسه الجنس او انها تقصد لو عاوزه تتمتعي زي الصبح..
انا موافقه.. انزليلي وانا امتعك
ما رديتش ع طول.. بس فضلت بصالها لشويه وبعدين قلت
لا… هنام هنا.. ف اوضتي..
شيماء بنفس الابتسامه.. زي ما تحبي
رجعت تكمل غسيل الاطباق
خرجت من المطبخ قعدت في الصاله لوحدي
وبدأت أفكر انا عارفه إني لازم ابعد عنها
انا عارفه إن اللي حصل الصبح غلطه.. مكنتش تنفع تحصل
بس في نفس الوقت… كل لمسة بالصدفه كل نظره كل جملة بسيطة منها… بتولع جوايا نار وهيجان مش طبيعي
قررت اروح انام وانا داخلة أوضتي
سمعت صوت شيماء من المطبخ..
تصبحي على خير يا رنا
انا.. وانتي من اهله..
قفلت الباب وقعدت على السرير
بس كل ما أقفل عيني ارجع افتكر كل حاجه
ايديها على جسمي..شفايفها وهيا بتبوس فيا
زبها التخين جوا كسي.. صوت انينهاا وهي بتنيكني
لبنها السخن اللي نزل جوا مني اكتر من مره
جسمي بدأ يسخن لوحده..كسي بيتقبض
وحلماتي واقفه تحت القميص
قمت فجأه من علي السرير
فتحت الدولاب.. وطلعت قميص نوم أبيض شفاف اوووي كنت شرياه من سنين وملحقتش البسه
لبسته وبعدين حطيت روب حرير خفيف فوقه
وقفت قدام المرايه حطيت مكياج خفيف ورشيت برفاني المفضل على رقبتي وعلى صدري
كنت بعمل كده وانا مش قادره بص لنفسي في المرايه
كاني بجهز نفسي لجوزي اللي مواعدني ع ليله سخنه
خرجت من اوضه بتسحب ع طراطيف صوابعي لحد ما خرجت من الشقه
نزلت السلم للشقه اللي تحت اللي فيها شيماء
قلبي كان بيدق جااامد كل خطوه
كنت بقدم خطوه لقدام وارجع خطوه لورا.. متردده اوي
بس في الاخر وصلت قدام باب اوضه شيماء
خبطت خبطتين ضعاف.. وبدعي انها تكون نايمه
بس من غير ما ترد عليا.. فتحت الباب بايدي
ودخلت بدون ما استأذن ولا استني من شيماء رد
لقيت شيماء قاعده على السرير لابسه تيشيرت اسود واسع
وببتسم ابتسامة هاديه وواثقه…كانها كانت مستنياني ومتاكده اني هنزل لاوضتها
انا…لسه ما نمتيش" قلتها بصوت مرتعش وانا واقفه عند الباب
شيماء ردت بثقه.. وهي بتبصلي من فوق لتحت وبتتفحصني..لا مستنياكي
سكتنا ثواني انا مش لاقيه كلام اقوله.. دماغي فاضي تماما
شيماء ابتسمت وكملت بصوت بارد..
كنت عارفه إنك هتنزلي
حسيت وشي بيحمر وبيسخن وبصيت ف الارض من الكسوف
انا بصوت مكسور… مش عارفه أنا بعمل كده
وسكت للحظه كاني بفكر اقول اي..
بس… انا حاسه اني محتاجاكي ومصدقت لقيتك
كلامي دا كان غلطه ومعرفش ازاي قلته.. كان بيبن ضعفي ادامها واحتياجي ليها.. او بمعني اصح.. احتياجي للمتعه اللي لقيتها معاها
شيماء قامت من على السرير براحه ومشيت ناحيتي لحد ما وقفت قدامي ورفعت إيده.. وحطيتها ع خدي
نزلت بخدي ع كف ايدها بعد ما حسيت برغبه بتجري ف كل عروق جسمي..عاوزه احس بدفا ايدها ع خدودي
شيماء.. وانا تحت امرك… يا رنا
قربت مني اكتر ومن غير تلمسني بايدها
باستني بوسه رومانسيه اوووي..شفايفها كانت دافيه وطريه
او ما شفايفها لمست شفايفي..جسمي داب واعصابي سابت
فضلت واقفه ثابته مش عارفه اي الخطوه اللي المفروض اعملها.. كاني لسه بنت بنوت ف ليله دخلتها
شيماء لفت ايدها ع وسطي فوق طيزي ع طول ولزقت فيا اوووي
حلمات بزازها ناشفه بتخبط ف بزازي الطريه وصوابع ايدها بتفصع ف لحمي الناعم
ورجعت باستني بوسه اطول من اللي فاتت.. اتجاوبت معاها وانا بضمها ليا بعد ما لفيت ايدي انا كمان ع وسطها
وبوستها شفايفها بتاكل ف بعض
شيماء دخلت لسانها جوا بقي.. بدات امص لسانها وهيا بتدخله وتطلعه في بقي
لفت لسانها حوالين لساني بيدوبوا ف بعض
حسيت اني مكعب تلح وبدأت ادوب بين ايد شيماء..
الصغيره سنا عني ف عمر ولادي تقريبا
بس خبرتها وجراتها مخلياها مسيطره ع مشاعري
والشئ اللي بتملكه واللي انا محتجاه منها
وهو اللي منزلني ليها دلوقت..
زبها..مخليني مستسلمه للمسه ايدها
ايدها بتمشي ع جسمي براحه..لحد ما فكت حزام الروب من عليا وسابته يقع على الأرض
فضلت بصالي بنظره كانها بتستكشف لسه جسمي اول مره وعنيها بتلمع وهيا بتمشي ع كل حته ف جسمي
كنت واقفه بقميص النوم الشفاف ومش لابسه ولا تحته ولا سنتايه ولا حتي كلوت
لحم بزازي خارج بره القميص..
شيماء قربت مني تاني وترجع تبوس ف رقبتي بجوع وشهوه جااامده وتعض لحمي بشفايفها..
وبتنزل تبوس ف لحم صدري العريان وتحط لسانها بين فرق بزازي وتلحس
دوست ع راسها دفنتها بين بزازي الكبيره المنفوخه من الشهوه
نزلت حمالات القميص من على كتافي براحه
كأنها بتكشف هديه ومتشوقه تشوف اي جواها
ورجعت تبوس رقبتي كتافي وبعدين نزلت تاني على صدري
لحد ماوصلت لحلمه بزي ضمت شفايفها حواليها وبقت ترضع بشهوه وهيا بتدفن راسها جوا لحم بزازي
مكنتش اقف ع رجلي من الشهوه وحاسه برعشه جامده بتجري في جسمي كله
وكسي سخن وبقي ينزل افرازات هيجانه على فخادي
ااااه.. امممم صوتي مكسور وبدوس ع راسها اكتر وايدها بتفعص ف البز التاني
حاسه بخليط من المتعه والذنب…
انا ام ودلوقتي بنت ف عمر بنتي بتمص بزازي وانا مولعه ودايبه ببن ايديها
شيماء نيمتي ع السرير ع ظهري وجت فوقي من غير كلمه واحده
عنيها مليانه هيجان واضح
باست بطني.. لحست فخادي البيضا..
بعدها فتحت رجلي على وسعها بإيديها ونزلت براسها عند كسي بتشم فيه بشهوه وجوع
حطت لسانها ع كسي بتلحسع بشهوه…
لسانها الدافي بيدور على زنبوري المنتصب
فرك زنبوري بين صوابعهاولسانها يدخل جوا كسي ويطلع
بتلحس بلل كسي..كنت بعض إيدي وأنا بئن بصوت هايج
جسمي بيتلوي بعنف تحت لسانها واهاتي عاليه بحاول اكتمها بايدي
كسي بيقبض علي لسانها وبيبلل وشها كله
مقدرتش استحمل كل المتعه دي.. دوست عراسها ووسطي بيرتفع لفوق ونافوره من ميه كسي بتتنطر ف وشها
بيغرقها وشيماء محاولتش تقوم من ادام كسي.. فتحت بقها وهيا بتبلع كل الميه اللي بتخرج من كسي
جسمي هدي وانا مغمضه عيني وفاتحه رجلي..
شيماء قامت راكزه ع ركبتها بين رجلي
قلعت التيشيرت بسرعه ووراه كلوتها
مديت ايدي امسك زبها الكبير..كنت بقيسه وبعرف حجمه..
كان واقف بطريقه مخيفه.. حساه هينفخر من كتر انتفاخه.. رأسه منفوخه وبيلمع وعروقه بارزه
كانت عيونها مليانه هيجان شديد.. بتنفس بصعوبه
وهي بتبص لكسي المفتوح والمبلول
حطت راس زبها الكبيره على اول كسي وبقت تفركها ف كسي براحه
لحظات وحسيت بزبها بيشق كسي شق
سنتي سنتي… وهي بتبص في عيوني بصه جعانه نيك
ااااه.. براحه زبك كبير أوي… بيفشخني.. براحه
انيت من المتعه وانا بحس بزبها بيفشخ كسي.. بيملاه بيضغط على جدران كسي من جوا
وكسي بيتقبض حوالين كل سنتي بيدخله جوا كسي
شيماء بتحشر زبها جوا كسي براحه.. وبطني بتتنفخ ادم منه..
لحد ما دخل كله.. نزلت بجزعها فوق مني وهيا بتقرب شفايفها تعض ف بزازي جااامد
بصرخ تحت منها وايدي قافشه ف لحم طيزها
جسمها لازق بجسمي بتبوس ف شفايفي وايدها بتعصر بزازي
شيماء همست ف ودني بصوت هايج..
كسك ده سخن اوي… بيحضن زبي حلو.. كسك مولع يا لبوه
ااااام شتمتني وبدل ما ارد عليه.. لقيت جسمي بيهيج كاني سخنت اكتر لما سمعتها بتقولي يا لبوه
كنت مستسلمخ رجلي ملفوفه حوالين وسطها
وانا بائن بمتعه.. حسيت إني بنت من تاني… جعانه وهايجه
شيماء رفعت وسطها وهيا لسه قافشه ف بزازي الاتنين
وبقت تنيك ف كسي براحه.. براحه اوووي تسحبه بطئ وترجعه تاني جوا كسي
وبقت تسرع شويه شويه
شيماء هيجانها بيزيد شكل واضح
عيونها مليانه شهوه..وبتجز ع سنانها بعنف
مسكت إيدي الاتنين وحطتهم فوق راسي
وبترزع زبها ف كسي لاخره وانا بصرخ تحت منها واهاتي بتعلي
مسيطره ع جسمي كله وزبها راشق ف كسي عمود خرسانه
زبها بيدخل ف اعماق اعماق كسي.
ااااه اااااح.. شيماء… براحه شويه..مش قادره
شيماء أنت من الهيجان وبقت تزوم..
مش قادره كسك نار.. بيشفط ف زبي
مبقت تنيكني جااامد بعنف ومش راحمه اهاتي العاليه
جسمها الصغير بيضغط عليا.. فتحالها رجلي على وسعها
وهي بتدخل زبها كله وبتطلعه بسرعة مجنونه
بزازي بقت تترج ع صدري بعد ما سابتهم
كنت بعض شفايفي بس الأهان كان بيطلع مني لوحدها
كسي كان مبلول مع نيكها وبيتقبض حوالين زبها جامد
فجاه سحبت زبها من كسي من غير كلام
وقلبتني ع بطني وهيا بترفع طيزي لفوق وبتضغط ع ظهري
ولفت شعري ف ايدها وزبها شق كسي تاني
دخلته من ورا ف كسي كانت بتفشخ كسي
طيزي مرفوعه وبقت تضرب ع فلقات طيزي بالايد التانين وزبها محشور ف كسي
اهاتي بتطلع مكتومه وانا دافنه وشي في المخده
اصرخ بصوت مكتوم
لحم فخادها بيصقف ف طيزي
سرعت حركتها جامد كانت بتنيكني
زبها بيضرب في اعماق كسي من غير رحمه
صوت لحم على لحم بيملى الأوضه كسي
حسيت إني هيغمي عليا من الشهوه …
متعتي تحت منها محستهاش قبل كدا
المتعة كانت جامده وجديده مذله في نفس الوقت
شيماء سرعت اكتر.. تنهداتها بقت خشنه وهيا بتزمجر ايدها ماسكه طيزي جامد وبتفتحها أكتر عشان تدخل زبها اكتر
في لحظه ضغطت على جسمي بكل قوتها
زبها انتفخ جوا كسي وبدأت تنزل لبنها السخن
بتملي كسي لحد ما ما بقاش فيه مكان
حسيته بيملي رحمي من جوا
لبنها سخن.. كتير بيسيل على فخادي والسرير حوالين زبها
جسمي ارتعش بعنف تحته.. كسي بيتقبض حوالين زبها
وأنا بوصل لنشوه ورعشه..
صرخت في المخده بصوت مكتوم دموع المتعه
لحم جسمي كله بيتهز تحت من شيماء
مفشوخه و لبن شيماء مالي كسي
شيماء فضلت جوايا ثواني زبها لسة بينزل لبنه جوا كسي
وبعدين نزلت عليا ببطنها ع ظهري ونامت فوق مني وانا نمت ع بطني تحت منها
حضنتني جاامد.. وباست كتفي بحنيه
أنا كنت منهكه وجسمي بيرتعش بعنف
كسي محتقن ومليان بلبنها السخن
عقلي فاضي تماما..
حسيت بخضوع كامل… خضوع مريح ومخيف في نفس الوقت
شيماء همست في ودني وزبها بينام جوا كسي..
همست بصوت خشن من الشهوه
أنت دلوقتي ملكي.. بتاعتي
ما رديتش بالكلام… بس هزيت راسي بخضوع
وانا لسه نايمه عريانه تحت منها
جسمي مستسلم ليها ف خضوع
غمضت عيني من النشوه لدقيقه او اتنين وبعدها قامت شيماء من فوق مني ونامت جمبي ع ظهرها
زبها بيلمع من ميه كسي ومن لبنها اللي غرقني
قمت من جمبها الملم.. جسمي ولبست الروب ع اللحم وخرجت من الاوضه ف سكات..
لحد ما وصلت لباب الاوضه سمعت صوت شيماء بتنادي عليها..
لما بصيت عليها.. لقيتها ماسكه قميص النوم اللي نزلت بيه تحت الروب.. كنت نسيته ع الارض
مسكاه ف ايدها ومبتسمه..
اخدته منها وبعدها سبتها وطلعت شقتي اللي فوق
كنت طالعه السلم بخطوات مش مسموعه.. بتسحب مش عاوزه حد يحس بيا
وقفت ورا باب شقتي سانده ظهري اخد نفسي
رغم عهري من شويه وخيانتي لنفسي ولاولادي
بس كان في رضا تام
كان في نشوة بتجري في جسمي كله زي تيار كهربي
كنت حاسة بلبن شيماء جوايا… سخن
حسيته بينزل ببطء من كسي على فخادي
بيبلل الروب الخفيف من جوا
الإحساس ده كان ممتع ومثير
كنت مليانه راحه ونشوه
كأن جسمي اخيرا اخد اللي كان محتاجه من سنين
همست لنفسي وانا بعض شفايفي من النشوه..هو انا عملت اي
رغم الذنب اللي كان بيضرب في صدري
كان في رضا رضا الست اللي كانت محرومة اربع سنين
اللي كانت كل ليلة بتدلك كسها لوحدها
وهي بتعيط من الحرمان
دلوقتي جسمي حاسس بالشبع… بالمتعة اللي كانت ناقصاني
صدري لسه بيهتز حلماتي منتصبه تحت الروب
وكسي بيتقبض لوحده كل شويه بيحاول يمسك لبن شيماء جواه
وقتها حسيت إني فعلا شرموطه…
بس شرموطه راضيه شرموطه مبسوطه
رفعت إيدي وانا ببتسم وببص على القميص اللي ف ايدي شيمته..
شيمت ريحه عهري وفحوله شيماء الشيميل
دخلت اوضتي ف هدوء ونمت
الجزء الثاني
السقطه الاولي..ما لم يكن ف الحسبان
دخلت اوضتي ف هدوء ونمت وانا متاكده اني خلاص
خلاص استسلمت
استسلمت لشهوتي استسلمت لشيماء
استسلمت للجوع اللي كان بياكلني من ست سنين
مش هقدر اكذب على نفسي تاني
انا عايزه شيماء.. عاوزه الكنز اللي لقيته اخيرا
عاوزه الزب دا.. عاوزه الاحساس ده
عاوزه احس اني ست.. مش ام ودكتوره ناجحه
من اليوم ده والايام اللي بعدها بقت كلها فجر وشرمطه
كل ليله.. بعد ما ولادي يناموا كنت اتسحب للشقه تحت
بعد ما البس روب خفيف او قميص نوم شفاف
احط شوية مكياج وبرفان
وانزل لشيماء زي الشرموطه الجعانه..وهيا دايما كانت مستنياني
مكناش بنتكلم كتير… مكنش فيه غير هيجان وشهوه ونيك اللي بيتكلم بينا.. كان لغتنا لغه المتعه
اوقات كانت تنيكني ف الصاله ع الكنبه
واوقات ف المطبخ او الحمام
بس اغلب الاوقات على سريرها
كانت بتفشخ كسي بكل الطرق…وتفنن ف متعتي ومتعه جسمي
تنكني ف كسي من ادام وهيا راكبه فوقي..
كنت بهيج واصرخ من المتعه..
وهيا راكبه كسي بزبها وتعصر ف بزازي الكبيره وهيا بتدخل زبها كله جوا مني
كنت اصرخ وانا راكبه فوق زبها زي فرسه
وهيا مسكاني من وسطي وبتنيك ف كسي
اصرخ بعلو صوتي واترجاها تنيكني اقوي واعنف
كنت بحب لما تمسك شعري وتشده وهي بتنيك ف كسي من ورا.. وتضرب فلقات طيازي لحد ما يحمروا
كنت اعشق اللحظه اللي زبها ينبض جوا كسي
وينزل لبنه السخن جوا كسي ويملاني لحد ما يسيل على فخادي
الأيام بقت روتين جديد.. روتين ممتع..
بالنهار اكون الدكتورخ رنا.. الأم المثاليه..
اللي بتهتم بولادها وناجحه ف شغلها
وبليل اكون مجرد شرموطه لشيماء وزبها…
الشرموطه اللي بتفتح رجليها لشيماء وبتستسلم لزبها وبتترعش تحتها كل ليله
حتى لو كنت تعبانه من الشغل
كنت بنزل لها..كنت بحس إن جسمي مش بقى بتاعي بقى ملكها
كنت بحلم بزبها وانا صاحيه وانا نايمه وبصحى مبلوله كل يوم
استسلمت تماما.. استسلمت لشهوتي
«»«»«)(»«»«»«»«»«»«»«»(»«»
عدت أيام كتير… محبتش احسبها علشان ما اكسرش علي نفسي عدد الايام اللي عشت فيها متعتي مع شيماء
محبتش احسب الايام…علشان لو حسبتها.. هعرف قد إيه انا وقعت
هعرف قد إيه انا بقت شرموطه مدمنه على زب شيماء
هعرف إني بقت بعيش عشان اللحظه اللي بنزل فيها لها كل ليله
اوقات كنت بحس بالذنب… وبنفس الوقت كنت بحس إني لسه حيه.. لسه قادره اتنفس الحياه
كنت بحس إني بخون ولادي… وبنفس الوقت كنت بحس إني اخيرا باخد اللي جسمي محتاجه من سنين
الأيام عدت…وانا استسلمت تماما
ما بقاش فيه تردد زي الأول
بقيت انزل لها كل يوم تقريبا.. وارجع فوق وانا مبسوطه
بس جه اليوم اللي كنت خايفه منه اوي… اليوم اللي كنت عارفه انه هيجي
كنت يومها طالعه من تحت عند شيماء.. جسمي منتشي وبيضحك من المتعه
كنت زي السكرانه اللي راجعه بيتها اخر الليل
مش قادره امشي.. رجلي بتترنح..
وكل خطوه بمشيها.. كنت بحس فيها بلبن شيماء وهو بينزل من كسي على فخادي
الروب الخفيف كان لازق بجسمي العرقان
وبزازي بتتهتز مع كل خطوه
وكنت شايله في إيدي دليل شرمطتي…
قميص النوم الشفاف اللي كان غرقان من شهوتي ولبن شيماء
مبلول وملزق في إيدي..وريحة الجنس والبرفان والعرق واضحة فيه
دخلت شقتي.. وانا ماشية برقص لحمي العريان جوا الروب بدندن بصوت واطي
مبتسمه.. زي بنت صغيره مبسوطه بعد ما اتدلعت
كنت حاسه إني في عالم تاني…عالم فيه متعه.. عالم عايشه فيه لوحدي مع شيماء..عشيقتي
بس زي ما بيقولوا.. لازم نفوق دايما ع صدمه..
كنت في نص الصاله قبل ما اوصل لأوضتي…
اتفاجأت لما لقيت ليلى بنتي واقفه عند باب الحمام
كانت لابسه بيجامتها الوردي واثار النوم ع وشها
بتبص لي بثبات..وبعنيها بتبص عليا من فوق لتحت
بتنزل بعنيها على الروب المفتوح على رجلي العريانه
بتبص على وشي المحمر..ع شعري االي مش مظبوط
بتبص ع لحم بزازي اللي باين تحت الروب الخفيف
وبعدين وقفت عنيها على القميص النوم اللي في إيدي
اللي واضح إنه غرقان في بلل ولبن
كنت واقفه مكاني زي التمثال.. مش قادره اتكلم ولا عارفه اصلا اعمل اي.. وااتوتر متملك مني
ليلى ما قالتش ولا كلمه.. بس تعابير وشها كانت بتقول كل حاجه
شك..صدم وألم.. وفهم مرعب
عينها كانت بتفحصني من فوق لتحت كأنها بتحاول تفهم اللي قدامها او اصلا فهماه كويس بس بتحاول تتاكد
حسيت إن قلبي هيوقف وهيغمي عليا من الخضه اللي انا فيها
الروب كان مفتوح من تحت.. فخادي مبلوله ولبن شيماء لسه بينزل ببطء على رجلي
القميص النوم في إيدي كان دليل واضح
دليل إن امها راجعه من عند عشيقها
ليلى بصت لي في عيني اووي…بصه مع إبتسامه علي جمب شفايفها مع هزه خفيفه لراسها
ومن غير ما تقول كلمه واحده دخلت اوضتها..
وقفلت الباب وراها
فضلت واقفه في نص الصاله.. رجلي مش قادره تتحرك والدموع بدأت تنزل من عيني من غير صوت
في اللحظه دي…حسيت إن كل حاجه انتهت
المتعه اللي كانت بتجري في جسمي من شويه..فجاه اختفت
بقى في خوف بس… خوف من المواجهه…
وذنب بياكلني من جوا
وقفت مكاني ف نص الصاله كم دقيقه وبعدين دخلت اوضتي
قفلت الباب.. وقعدت على السرير وبعيط بصوت مكتوم
بقيت الطم ع وشي
يا… ليلى شافتني… بنتي شافتني كده
حتى لما كنت احاول اضحك ع نفسي وانا بطمن نفسي
بان ليلي لسه صغيره… مش فاهمه حاجه
ارجع اجلد ذاتي والوم نفسي في نفس اللحظه
كل حاجه واضحه.. كل حاجه باينه.. الذنب كان واضح
الشرمطه اللي أنا فيها كانت واضحه
انا خنتها..خنت تربيتي..خنت براءه بنتي..خنت الثقه اللي بينا
انا اللي كنت دايما شايفه نفسي.. الام المثاليه..
دلوقتي بنتي شايفاني عريانه جسمي مليان اثار متعه
شافتني وفي إيدي قميص نوم غرقان في لبن نجس
المواجهة جايه… جايه اكيد
ومعنديش استعداد ليها خالص
ما عملتش حساب لللحظه دي كنت بعيش في دنيتي الممنوعه بنزل كل ليلة اتناك وارجع انام وانا مبسوطه
وما فكرتش إن يوم هيجي وحد من ولادي يحس بيا
ريحه الفضيحه كانت باينه في الهوا اللي بتنفسه
ريحخ الجنس.. ريحه العرق..ريحه البرفان المخلوط باللب
كل حاجه كانت بتقول امكم شرموطه
.........................
قفلت الباب بالمفتاح وقعدت على السرير وبدات ابكي
خايفه إن ليلى تكون شكت في حاجه ودا اكيد
خايفة إن السر يتكشف.. خايفه على ولادي.. خايفه على نفسي
نمت وانا مقرره خلاص… الصبح للازم انهي كل حاجه..
لازم افكر ف ولادي.. لازم ارجع الام..
لازم اطرد شيماء من البيت..مينفعش شيماء تقعد يوم تاني ف البيت
تاني يوم
صحيت الصبح متاخر… الساعة كانت ٩:٣٠
الدنيا هاديه اوي قمت بسرعه وانا متضايقه من نفسي
يا نهار اسود… اتاخرت.. الولاد زمانهم لسه نايمين
خرجت بسرعه من اوضتي.. ناحيه اوضهم..
مكنش حد موجود.. الاوض فاضيه وسرايرهم فاضيه ومترتبه.. كان مافيش حد نام عليها
روحت باتجاه الصوت الهادي.. ناخيه المطبخ
لقيت شيماء واقفة قدام حوض المطبخ بتغسل اطباق
شيماء بصتلي وهيا بتبسم ابتسامه رقيقه..صباح الخير
ما رديتش بس سألتها بصوت جاف
ليلى وياسر فين
شيماء..صحيوا من بدري.. عملتليهم فطار وخرجوا ياسر راح الكليه وليلى راحت المدرسه
وقفت مكاني مش عارفه اقول إيه.. كنت ناويه اطردها دلوقتي…
بس الكلام مش راضي يخرج من حلقي..مش قادره انطقها
شيماء صحيت بدري وساعدتني في ولادي والبيت
وقفت باصه عليها ثواني وهيا بصالي ولسه الإبتسامه ع وشها
وبعدها دخلت الحمام وقفلت الباب عليا كويس.. زي اللي خايفه منها
فتحت الدش وسبت الميه الدافيه تنزل عليا
وانا تحت الدش رجعت أفكر:
كنت ناويه أطردها… بس هي ساعدتني النهارده
لو طردتها دلوقتي هتبقى قسوه مني
وكمان لو شيماء خرجت من البيت.. اكيد ولادي هيسالوا عليها.. وقتها اكون اكدت اللي بنتي ليلي شكت فيه
هسيبها تساعدني في البيت بس واحاول انهي علاقتي بيها
لما خلصت الدش..
فجاه افتكرت إني ما جبتش هدوم معايا
فتحت الباب شويه وناديت..
شيماء… ممكن تجيبيلي هدوم من الاوضه
بعد دقيقتين دخلت شيماء عليا الحمام
وفي إيدها هدوم داخليه وروب نظيف
مقدرتش امنعها لاني مش عاوزه ابين ليها اللي بفكر فيه
بس استغربت اوووي لما لقيتها بتدخل وف ايدها الهدوم
وبتساعدني البسهم....مع اني كنت عريانه ادام عنيها
بس هيا بتساعدني وبس.. من غير اي حركه تانيه منها
عدلت الروب علي جسمي وسابتني وخرجت
لما خرجت من الحمام لقيت شيماء
عملالي فطار ومستنياني نفطر سوا.. فطرنا
وكل اللي بيدور ف بالي انهي العلاقه مغ شيماء
ظنيت اني ممكن انهي العلاقه بيني وبينها بسهوله..
وامنع نفسي عنها..لان اللي عملته دلوقت ف الحمام.. يبين انها من ناحيتها سهل..
فاطمنت وقررت انهي العلاقه وامنع نفسي عنها..
المهم احافظ ع شكلي ادام ولادي
اطمنت اكتر لما رجعت بليل من العياده..
ليلي بنتي مجبتش اي سيره عن اللي شافته ولا اتكلمت ولا سالت اي اسئله محرجه
وعدي اليوم الاول بروتيني القديم..مش نزلت لشيماء وفضلت طول الليل ف اوضتي
قررت اكمل ف انهاء علاقتي ب شيماء وتبقي مجرد حد بيساعدني ف البيت وخلاص وهيا بصراحه مكنتش بتطلب ولا بتجيب اي سيره عن العلاقه ولا بتحاول
يوم.. اتنين عدوا عليا.. وصدقت نفسي.. اني اقدر ابعد
بس ف اليوم التالت… جسمي خاني..
مقدرتش..جسمي كان بياكلني زي المدمنه
كل ما اقعد في العياده الاقي نفسي مثاره بدون سبب رجلي بتضغط على بعض تحت المكتب..
كسي بيتقبض لوحده.. وتفكيري بيروح لشيماء
لزبها التخين وهو بيدخل جوا مني
لإيديها وهي بتسيطر ع جسمي وهيا فوق مني…
لصوتها وهي بتركب فوق مني وبتمتعني
كنت بحاول اركز في المرضي قدامي..
بس دماغي كان بيرسم صور جوا خيالي
شيماء بتفشخني على السرير.. بتمسك شعري..
بتعصر بزازي.. بترفع رجلي ع كتافها وزبرها بيدخل جوا كسي.. تنكني.. بتنزل لبنها جوايا وهيا بتزمجر زي وحش
في وقت انا قاعدخ في العياده منتظره المريضه اللي عليها الدور
كنت مثاره وحاسه الاندر مبلول اوووي
اضطريت اروح الحمام.. اقفل على نفسي
وافرك ف كسي وانا بدخل صوابعي جوا كسي
وانا بعض شفايفي عشان ما اعملش صوت
وصلت لنشوه كدابه باانسبه لمتعتي معاها وتحت منها وبحاول اتخيلها فوق مني
ولما رجعت البيت ومكنتش قادره ابعد تفكيري عنها
كل ما اشوفها في الصاله أو المطبخ
جسمي يسخن كنت بحاول اتجنبها
بس بليل لما ولادي ناموا..
لقيت نفسي واقفه قدام باب الشقه اللي فيها شيماء
وانا بتلفت ورايا خايفه حد يشوفني
كاني كنت بسرق متعه ماليش الحق فيها ان اعيشها او احسها لوقت صغير
روب خفيف على جسمي وإيدي برتعش وانا بفتح الشقه
فتحت الباب… ودخلت
لقيت شيماء قاعده ع الكنبه ف الريسبشن..
لابسه قميص نوم شفاف..
كانت قاعده كانها مستنياني..كانها متاكده اني هاجي ليها..
كأن كان بينا ميعاد متفقين عليه سوا
بصت لي بصه بارده اوووي وابتسمت ابتسامه صغيره
ما قدرتش اقاوم شهوتي..
ماقدرتش غير اني امشي ناحيتها لحد ما قعدت جمبها ع الكنبه
بصينا لبعض لثوان.. من غير ما نتكلم
اللغه بينا كانت بعنينا
عنيها كانت بتقول.. جيتي اخيرا
عيني كانت بتقول.. حاولت ابعد ماقدرتش ابعد
مديت إيدي براحه وانا بلزق جسمي في جسمها
لمست فخادها الناعمه من فوق القميص
حسيت بلحمها السخن تحت صوابعي
بدات ادلك فخادها براحه وانا بدخل ايدي تحت القميص
شوفت زبها بدا يقف تحت القميص… بيرفعه بكسوف
بيقف وهو بيعلن ع هيجان شيماء
بصيت على وشها كان هادي بس عنيهها مليانه شهوه
صوابعي لمست زبها من تحت القميص كان سخن وبدا يتصلب اكتر بين صوابعي
لفيت صوابعي حواليه وبدات ادلكه براحه
وانا بقرب بوشي ابوس ف شفايفها
بزازي منفوخه بتلزق ف بزازها وانا لسه بدلك زبها براحه
شيماء أنت من الشهوه.. خرجت اهاتها مكتومه ف بقي
فضلت ادعك زبها وانا بمص ف لسانها..
لحد ما بقا زبها شادد متصلب بين رجليها
من غير كلمه نزلت على ركبي قدامها على الأرض
رفعت القميص لحد وسطها وطلعت زبها قدام وشي
كان كبير..ورأسه منفوخه
بصيت ف عنيها تاني وانا بعض ف شفايفي من الشهوه
وبعدها فتحت بوقي ادام زبها ودخلت راسه بين شفايفي
وبدات امصه بشهوه وانا بأن بمحنه ااااامممم
بمص الراس واشفطها واناوبلف لساني حواليها
وبدلك الباقي منه بين صوابعي براحه
بعدها بلعته اكتر في بوقي..ولساني بيلف حوالين منه
كنت حاسه بطعمه كنت بمصه بكل شهوه وجوع
شيماء اهاتها عليت.. وايدها راحت ع شعري وداست ع راسي ع زبها
وبقت تحرك وسطها لفوق كانها بتنكتي ف بقي..
نفسي بيروح وانا مكلبشه ف فخادها.. مش قادره اتنفس
حركتها زادت وزبها بقا يخبط ف زوري من جوا..
سابتني اخد نفسي لثواني قصيره.. ورجعت تاني تنيك ف بقي بكل شهوه..
كان باين عليها الهيجان اااووي عن كل مره.. ومتفاعله معايا بطريقه هيجتني انا اكتر ما هايجه
بعدها وقفت ادامي مني وخلعت القميص من ع جسمها ووقفت ادام مني عريانه وانا راكزه ع ركبي ادام زبها وجسمها العريان
رفعتني من تحت كتافي وقلعتني الروب وبعده قميص النوم الشفاف..
بقينا واقفين احنا الاتنين عريانين..بزازنا منفوخه من الهيجان
حضنتي جااامد وايدها بتعصر ف لحمي لحد ما وصلت تحت عند طيزي
حضنتها جااامد و بدات افرك جسمي كله ف جسمها
بدات احس اني عاوزه ألمس جسمها بشهوه
رفعت إيدي ع بزازها.. عصرتهم براحه..
اهاتها عليت وايدها نزلت جمب منها..لو مكنتش سنداها بايدي التانيه من ظهرها كانت وقعت ع الارض..
جسمها دايب ف اي..قربت بقي من بزازها وبقيت الحس ف لحم بزها الناعم
بعدها نزلت ارضع حلمات بزها...وعضيتها بشفايفي براحه
وارضع من البز دا شويه وبعدها اتنقل بشفايفي ع البز التاتي
شيما جسمها بيرتعش بين ايدي.. اهاتها عاليه..
اهات انثي ممحونه..زبها بيخبط تحت كسي وبينبض تحت مني
لفيتها ونيمتها ع بطنها ع الكنبه ورجليها ع الارض
ايدي بتمشي ع لحم جسمها الناعم وببوس ف ظهرها وبلحس ظهرها كله بلساني
لحد ما وصلت لفقات طيزها بقيت الحس لحم طيزها الناعم
اهات شيماء عليت اووووي.. بقت بتأن بطريقه مش حسيتها منها قبل كدا
هيجاني غير عالي اوووي لقيت ايدي لوحدها بتبعد فلقات طيزها ولساني بيقرب من خرم طيزها
لاحظت إن خرم طيزها الوردي واسع
كان واضح إنه اتفتح كتير قبل كده واتناكت منه.. بس مهتمتش.. كان كل همي هيجاني ع جسمها الناعم
لحسته براحه وبمتعه.. لساني بيدور حواليه
شيماء بقت تأن بمتعه وبتمد ايدها من تحت وتلعب ف زبها اللي لاحظت انه اكبر عن كل مره
شيماء بدأت تهيج اوي جسمها كله بيتهز تحت مني..
رفعت طيزها اكتر ف وشي وصوتها طلع ممحون ومكسور:
ااااممممم..اااااااه حلو اوووي الحسليلي يا رنا..لسانك حلو..ااااه كده الحسي طيزي يا رنا…الحسيها
اول مره اشوف شيماء بالهيجان دا
كانت بتصرخ من المتعه صوتها بيطلع عالي وممحون
فجأه شيماء مدت إيدها تحت مسند الكنبه وخرجت ف ايدها حاجه مدوره شبه الزب بالظبط
عرفت بعد كدا انه..
ديلدوه..زب صناعي بس حجمه مش كبير اوووي
وقالت بصوت ممحون وهايج وهيا بتدهولي ف ايدي
خديه… حطيه جوا طيزي… نيكني في طيزي يا رنا
سمعت الكلام و مسكت الصناعي
حطيت راسه على خرم طيزها الواسع
وبدتت ادخله براحه جوا خرم طيزها
شيماء صرخت بصوت عالي:
اااه… افشخيني…نكيني جااامد يا رنا
بقيت انيكها في طيزها بالصناعي بسرعه..
ادخله واطلعه كله ف طيزها
وفي نفس الوقت إيدي التانيه كانت بتفرك زبها اللي بينقط لبن على الأرض
شيماء كانت بتصرخ وتهيج اكتر.. جسمها بيتهز جااادد
شيماء صرخت بصوت عالي... زبها اتنفخ في إيدي
وبدا ينزل لبنها على الأرض..بتنزل لبن زبها وهيا بتزمجر وجسمها كله بيتهز
سبت الصناعي ف طيزها ونزلت براسي تحت منها
فتحت شفايفي ومسكت زبها اللي لسه بينزل وسحبته لورا
وبقيت امصه واشفط اللبن السخن في بوقي
كنت بشرب منه بشهوه.. لساني بيدور حوالين الراس
وانا بشفط كل قطره
شيماء هديت شويه بعد ما نزلت لبنها ع الارض وف بقي
جسمها ارتخي وعلامات المتعه والراحه واضحة على وشها
كنت وقتها لسه راكزه ع ركبي ورا من طيزها.. مش مستوعبه هيجانها اللي غير قبل كدا نهائي
رفعت راسها وبصتلي والابتسامه ع وشها
وبعدين قامت من غير مقدمات ولا كلام..
نيمتني على ضهري على الأرض ورفعت رجلي ع كتافها
وبراس زبها بإيدها تفرك في شفايف كسي المبلوله وبعدين… مرة واحدة حشرته حشر ف كسي
ااااه… صرخت بصوت عالي من الشهوة والألم الممتع
شيماء ما رحمتنيش.. بدأت تنيكني جااامد
زبها بيفشخ كسي فشخ..كل خبطه من زبها جوا كسي بتوصل لرحمي من جوا
كنت بصرخ وأئن بصوت عالي.. اااااه اوووي يا شيماء. وبزازي بتترج ع جسمي ولحم فخادي بيتهز ع كتافها زي الجيلي
مديت إيدي لورا.. لمست خرم طيزها وبقيت ابعبص خرم طيزها بصوباعي وانا بشدها اكتر عليا
اول ما عملت كده.. شيماء هاجت اكتر..
عيونها اتقفلت وصوتها طلع خشن
اااه… كملي… بعبصي طيزي…يا شرموطه.. بعبصيني وانا بنيكك ف كسك يا لبوه
مبقتش افرق اهاتي من اهاتها احنا الاتنين بنتأوه وهيا راكبه فوقي بزبها محشور ف كسي
شيماء كانت بتنيكني بمتعه وشهوه..
رتم النيك كل شويه يقل ويزيد ع حسب متعتها وانا ببعبص طيزها
كنت حاسة زبها جوا كسي.. بيفشخني.. يضرب في اعماق اعماق كسي..
فضلت راكبه فوقي كده ربع ساعه متواصله في نفس الوضع
لحد ما شيماء زمجرت بصوت عالي وحشرت زبها جوا كسي لاخره..
ونزلت لبنها السخن بكميات كبيره
في نفس اللحظه اللي وصلت أنا للنشوه
صرخت بصوت ضعيف
ونزلت شهوتي مختلطه بلبنها جوا كسي
شيماء فضلت فوقي ثواني بتنزل لبنها ف كسي
بعدين نزلت راسها بين رجلي.. وبدأت تلحس كسي وتشفط اللبن المختلط من جواه
كنت تعبانه ومبسوطه من االمتعه..
مش قادره اتحرك ولا انبش... مقدرتش غير اني افتح دراعي لشيماء وهيا بتنام ف حضني
راسها ع بزازي زي **** ف حضن امها الحنينه
غفيت لثواني بس نايمه عريانه واخده شيماء في حضني
ثواني وحسيت بحركه شيماء فوق مني
فتحت عيني بالقوه لقيتها بترضع ف بزازي وهيا باصه ف عيني..
ابتسمت ليها.. فضلت ترضع ف بزازي وانا بحسس ع شعرها.. كنت حساها كانها بنتي الطفله وانا برضعها من بزي
شويه وبعدها شيماء قامت قعدت تاني ع الكنبه وفارده رجلها ع الارض وبتدلك ف زبرها وبتحركه
كانها بتغريني تاني بيه..
ابتسمت بس ومش اتكلمت ومن سكات قمت اديتها ظهري
وانا بقعد ع زبرها من تاني ابلعه ف كسي..
فضلت انزل بكسي ع زبرها لحد ما حسيته دخله كله
مدت ايدها قفشت ف بزازي الاتنين وانا بقيت اطلع وانزل ع زبرها براحه
بقيت اتنطط ع زبرها وهيا قافشه ف بزازي جااامد
وانا بصرخ بمتعه وزبرها مالي كسي..
شيماء شدتني من بزازي نمت بظهري ع بطنها
ولفيت وشي ابوسها ف شفايفي..
وهيا اللي بقت تتحرك تحت مني بزبها..
لحد ما حشرته كله ف كسي ونزلت لبنها تاني ف كسي..
اتفاجات لما زقتني من فوقها وهيا بتنيمي ع الارض من تاني ف وضع الدوجي
مكنتش متخيله انها تقدر تنيك بالطريقه دي
بس من جوايا طبعا مبسوطه.. مين يلاقي حد ينيك لاكتر من ساعه وينزل مره واتنين وبيفكر ف التالته ومش مهتم غير ف المتعه وبس
فتحتلها فلقات طيزي بايدي وانا موطيه براسي لامسه السجاده بخدي
حشرت زبرها ف كسي من ورا وبقت تنيك ف كسي المقلوب وهيا بتضرب ف طيازي
وانا بصرخ تحت من خبطات فخادها ف طيزي وزبها اللي بيتحشر ف كسي.. بعنف
دقايق بتنيك فيا لحد ما زمجرت ولتالت مره نزلت لبنها كله ف كسي
اترمينا ع الارض فوق من بعض مش قادرين ننبش بحركه واحده
ما حسيتش بنفسي غير الصبح
لما فتحت عيني لقيتني نايمه في اوضه شيماء
مفيش حاجة بتداري جسمي غير القميص النوم الشفاف اللي كنت نازله بيه
كان لازق في جسمي من العرق واضح انه اتلبس بسرعه ومن غير ترتيب
وشيماء كانت نايمه جنبي لابسه قميص نوم خفيف مدياني ظهرها
اتخضيت لما بصيت على الساعه… كانت ١١.٣٠الصبح
هزيت شيماء جااامد وانا بنادي عليها..
شيماء… شيماء قومي بسرعه
فاقت على صوتي فتحت عينيها بهدوء.وبصت لي ف خضه
سألتها بصوت مرعوب.. انا ازاي نمت هنا… والولاد
طمنتني بهدوء.. وهي بتبتسم..
حاولت اصحيكي بليل علشان تطلعي فوق
بس ما كنتيش قادره تتحركي خالص
فدخلتك هنا وطلعت انا فوق جهزت الفطار لياسر وليلى
ولما سألوا عليكي قلت لهم إنك صحيتي بدري اووي..
وخرجتي لحالة ولاده مستعجلة في العياده اطمنوا وخرجوا
اخدت نفس عميق وحسيت براحه…
بصيت لها وبوستها من خدها وبعدين قلت..
شكرا يا شيماء
شكرتها على كل حاجه
شكرتها على إنها بتحافظ على سري
شكرتها على إنها بتهتم ببيتي وولادي في غيابي
شكرتها على المتعه اللي لقيتها معاها
وبعدين ابتسمت لها ابتسامه فيها امتنان وخجل وشهوه
انا مش عارفه إيه اللي بيحصل لي… بس أنا… مش قادره ابعد عنك
شيماء ماردتش ع طول... بس مدت إيدها.. لمست خدي
وبعدها قالت..
انا اللي مبسوطه اني معاكم.. حاسه انكم عيلتي اللي اتحرمت من حنيتهم وحضنتني وفصلنا حاضنين بعض اوووي
فضلنا قاعدين جنب بعض دقايق، عريانين تحت القمصان الخفيفه اللي مش قادره تدراي لحمنا
................
الأيام عدت…مع الوقت اتاقلمت علي وجود شيماء في حياتي
شيماء بالنهار كانت مساعده ممتازه.. بتساعدني ف شغل البيت من تنضيف وطبخ وكل حاجه
كانها واحده مننا وعايشه معانا بقالها سنين
كنت مبسوطه بوجودها معانا.. وقربها مننا
ولادي بقوا مرتاحين جدا لوجودها
ياسر كان بيقول.. شيماء دي زي اختنا
.................
اما بالليل…
كانت شيماء جوزي السري
كنت بنزل ليها الشقه يوميا.. بعد ما اتاكد إن ولادي ناموا
كنت بنزل اتمتع بجسمها وفحولتها..
وشيماء مش بتكدب خبر.. بتمتعني..
وبتتمتع بجسمي لحد ما ارجع لشقتي
وانا مش قادره امشي علي رجلي
كنت برجع وكسي مليان بلبنها..وجسمي بيرقص من النشوه
كنت مقتنعه إني قادره افصل بين الاتنين
بالنهار ام وبالليل شرموطه ولبوه لزب شيماء
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»
لحد ما حصل اللي ما كنتش اتوقعه ابدا..
لولا اني شوفته بعيني مكنتش صدقت
رجعت من العياده بدري عن كل يوم كنت حاسة بتعب شديد ومقدرتش اكمل يومي ف العياده
لما فتحت شقتي.. لقيت الجو هادي اوي..
كأن الشقه مهجوره مفيش صوت..مفيش حركه..مفيش نفس
قبل ما اسال نفسي عن شيماء أو عن ليلى
(اللي مفروض تكون خلصت المدرسه وموجوده في البيت)
جالي الصوت… كأنه اجابه مباشره لسؤالي
الصوت جاي من اوضه ليلى
مشيت ناحيه الأوضه وانا بحاول اكدب ودني
لكن الصوت مقابلني بيوضح اكتر واكتر
أنات…اهات… صوت متعه مكتومه…
صوت بنت بتأن بشهوه
وصلت قدام الباب المتوارب شويه وقلبي كان بيدق برعب
مديت إيدي برعشه.. فتحت الباب بهدوء… وبصيت
لقيت اخر حاجه ممكن عقلي يستوعبها
ليلى… بنتي الصغيره اللي لسه يدوب مكمله ١٨من كان اسبوع بس
عريانه وواخده وضع الدوجي على سريرها
ركبتها على السرير..طيزها مرفوعه لفوق ووشها مدفون في المرتبه
وشيماء كانت ورا ليلي…موطيه على طيز ليلي
ووشها كله بين فلقتين طيز ليلي.. بتلحس كسها بشهوه
وصوابعها داخله خارجه ف خرم طيز ليلى
ما قدرتش اتحرك
وقفت مصدومه مش مصدقه اللي قدامي
عيني مبرقه وإيدي بترتعش على الباب والدنيا بتدور بيا
وانا شايفه ليلى وهيا بتئن بصوت مكتوم..
جسمها بيرتعش وشيماء كانت بتلحس كسها بشهوه
لسانها بيدور على زنبور ليلى..
صوابعها بتدخل وتطلع في طيزها بسهوله
فضلت مكاني.. كان الزمن وقف بيا ولا قادره ادخل امنع اللي بيحصل ولا عارفه اعمل اي
الصدمه كانت متملكه مني وقبل ما اعمل اي رد فعل ولا حتي افكر فيه
شيماء رفعت راسها عن طيز ليلي..ورفعت طيز ليلي اللي بتأن من الشهوه لفوق
ومسكت زبها التخين ع باب طيز ليلي وبقت تفرك راسه ف خرمها
اهات ليلي بتعلي وقلبي انا بيدق بسرعه
مش مصدقه ان ليلي بتتناك من شيماء ع سريرها
شيماء بدات تحاول تدخل زبها في طيز ليلى
ليلي عضت على شفايفها وقالت بصوت ممحون..
ااهه… كبير أوي يا شيماء… هيوجعني
شيماء همست.. طب اهدى… هروح اجيب كريم وارجعلك
في اللحظه دي قررت اهرب لأوضتي
دخلت الاوضه وسبت الباب متوارب اشوف اللي ف الريسبشن
لمحت شيماء بتجري عريانه عالحمام وف ثواني خرجت
ولما خرجت عيني اتقابلت مع عنيها شيماء اتخضت ووشها اتغير
لحظات عدت ولما شافتني واقفه ساكته
ابتسمت ابتسامه شيطانيه ومشيت وهيا بتبصلي ناحيه اوضه ليلي
فضلت واقفه مكاني لثواني
لحد ما سمعت شيماء بتضحك وقالت بصوت عالي كانها قاصده تسمعني
يخربيتك بتعملي اي يا شرموطه..بتلعبي ف كسك.. مش قادره تصبري لما ارجعلك
رجع صوت اهات ليلي يرن تاني ف ودني وهيا بتأن من الوجع..
اتسحبت ع طراطيف صوابعي لحد الاوضه اللي شيماء بتنيك فيها بنتي ليلي
وقفت اتفرج عليهم ليلي واخده وضع الدوجي ومفنسه طيزها لشيماء
وشيماء ظهرها ليا وماسكه زبرها بايدها بتظبطه ع خرم طيز ليلي
فجأه شيماء لفت وبصتلي بصت ف عيني..
وبعدها اتحركت لادام بزبها ف خرم طيز بنتي..
كنت هصرخ مع صرخه ليلي بنتي بس لحقت نفسي وانا بكتم صوتي بايدي وانا عيني مفتوحه ع اخرها..
وحاسه بوجع كأن زب شيماء بيدخل فيا انا...
كانه بيدخل ف خرم طيزي انا...
.............«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«».............
عارف اني بتأخر ف النشر.. بس اعزروني..
ودي ممكن تشوفوه جزء صغير... بس دا يعتبر جزء من الجزء التاني... الباقي هينزل بكري او بعده بالكتير.. وفعلا هو يعتبر جاهز بس محتاج يتراجع مش اكتر.. بس للحبكه افضل ان اللي جاي ينزل جزء لوحده
استمتعوا... واحب اسمع رايكم ونقدكم ف الكومنتات
الجزء الثالث
منظور ليلي....
انا اسمي ليلي ١٨سنه
الكل شايفني البت الدحيحه الي لبست نظاره من كتر المذاكره
اللي متعرفش حاجه ف حياتها غير المذاكره والثانويه العامه
محدش واخد باله اني ف سن مراهقه محتاجه احتواء.. محتاجه حد يحسسني بوجودي.. مش مجرد عايشه علشان اذاكر وانجح وادخل كليه الطب اللي كله مستنيها
بابا كان كل حاجه ف حياتي.. كان صاحبي قبل ما يكون بابا
حتي الحضن البرئ الابوي اللي كان بيحضنه ليا..
كان بيحسسني بوجودي اكتر ف الحياه..
بس للاسف بابا اتوفي ومش لاقيه اللي يحتويني
ماما ام مافيش زيها مهتميه بصحتي ودراستي ومذاكرتي.. عنرها ما قصرت ف حاجه من ناحيتي
حاجه بس اللي هيا مش واخده بالها منها.. انا
ايوه انا مش واخده بالها ان بنت وكمان بنت وحيده ماليش اخوات بنات تانيه
سابتني للسوشيال والنت.. اللي فيه دلوقت كل حاجه..
هنا فيديو صغير بين ولد وبنت ف سني عايشين قصه حب
بوست تاني ع x لولد وبنت بيبوسو بعض
ف حضن رومانسي بين اتنين.. فيه مشاعر.. ف حب.. ف احتواء.. ف جنس والنت مليان بالجنس
كنت بخطف اوقات صغيره وسط مذاكرتي اقلب ف النت اتفرج ع مقاطع تبدا بمقاطع رومانسيه وتوصل لمقاطع جنسيه صريحه..
كنت اتفرج واقلب لحد ما مبقاش قادره استحمل.. بس مش عارفه اعمل اي تاني ف النقص والاحتياج اللي حاسه بيه
بس بفضل بعدها اقارن بيني وبين البنت اللي موجوده ف الفيديو هيا ف اي مش عندي..
لي معنديش حد يحبني الحب دا.. حد يخليني مبسوطه.. يخليني متمتعه بالطريقه دي
جسمي بالنسبه ليا مافيش زيه.. واخده من ماما كتير
رقتها ونعومه بشرتها.. جسمها المليان بس من غير كلكعه
جسم ابيض ناعم.. بزاز متوسطه او ممكن تكون كبيره ع حد ف سني
معنديش بطن خااالص فخادي مدملكه زي ما بيقولوا
جسم بيتقالي ف وسط كلام المعاكسات اللي بشوفها ف الشارع او النادي.. اتخلق علشان يتمتع والرجاله تتمتع بيه
كنت بحاول اعوض نفسي بنفسي لما افضل ادام مرايتي اتفرج ع جمال جسمي وانا بلبس او بغير هدومي..
لحد ما جت شيماء.. البنت الغريبه اللي لقيناها مرميه ف وسط الطريق بين الحياه والموت
ماما اخدتها معانا البيت وعالجتها..
وبعد كام يوم اتعالجت وبقت كويسه
بس برده فضلت موجوده معانا في البيت.. ماما قالت إنها ملهاش حد ويتيمه
وإنها هتفضل معانا لحد ما ترتب امورها
في الأول مكنتش متقبلاها خالص
برغم هدوءها وطيبتها ورقتها ف الكلام كنت بحسها غريبه مش عارفة ليه… كنت بحس إن فيها حاجه مختلفه
كنت بعاملها ببرود "صباح الخير" و"مساء الخير" وخلاص. ما كنتش بحس بيها أصلاا
بس مع الوقت… لاحظت إنها بتهتم بيا بشكل غريب
كانت بتسالني كل يوم.. عامله إيه النهارده.. عايزه حاجه
لما ارجع من المدرسه.. الاقيها مجهزه ليا الغدا سخن وطعمه يهبل ويفتح نفس اللي مش جعان اصلا..
ومجهزه ليا هدوم نضيفه والحمام علشان اخد دش بعد تعب اليوم..
ولما اكون قاعده اذاكر ويظهر عليا التعب
كانت تدخل الاوضه بهدوء وتجيب لي عصير أو فاكهه بدون ما اطلب
بعد فتره بسيطه بدأت احس إنها بتحاول تقرب مني بجد
بقت صحبتي
كنا نتكلم في حاجات بسيطه في الأول
عن الجو..عن الاكل..عن فيلم شفته.. بعدين الكلام بدا يزيد
وبقت تسالني عن حياتي.. عن صحابي.. عن اللي بيضايقني في المدرسه
كنت بحس بكسرتها لما احاول اسالها عن اهلها.. بس مكنتش بترد غير بجمله ماليش حد يسال عليا
مع الوقت بقت تعرف تفاصيل كتير عني
تعرف إني بحب الشوكولاته.. تعرف إني بخاف من الصوت العالي
تعرف انا بكره اي وبحب اي.. بقت عارفه اني بضغط على نفسي عشان ادخل طب زي ماما وبابا
بقت قريبه مني اكتر من اي حد تاني
أقرب من صحابي في المدرسه.. اقرب من ياسر اخويا
وحتى أقرب من ماما في بعض الاحيان
كنت بحس معاها براحه غريبه
كنت لما اقعد معاها نتكلم احس اني مرتاحه انها موجوده
افضل معاها احكي.. اضحك..بقت هيا ونسي ف وقت فراغي وف يومي كله
بس حتى وانا حاسه بالراحه دي
كنت بحس جوا نفسي ان شيماء فيها حاجه غريبه
نظراتها احيانا كانت بتطول اكتر من اللازم
حضنها كان بيطول اكتر من حضن صاحبه عاديه
وطريقتها في الاهتمام بيا كانت مختلفه شويه
ما كنتش عارفة افسر الإحساس ده وقتها
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»»»«»»
بس كل ده اتغير واتكشف ف ليله واحده
كنت ليلتهاقلقت بالليل عشان ادخل الحمام..
بعد ما خلصت وخرجت راجعه لاوضتي..
قابلتني ماما في نص الريسبشن
وقفت مكاني مش قادره اتحرك
ماما كانت لابسه روب خفيف جدا..مفتوح من قدام تقريبا جسمها باين بشكل واضح.. شعرها منكوش ومش مظبوط خاالص
وشها محمر..وعنيها نعسانه..في إيدها قميص نوم متكوم
وريحتها… مش قادره احددها.. مزيج بين عرق وبرفان
مشيتها كانت غريبه زي اللي بتمشي كانها سكرانه
فضلت واقفه ومقدرتش اتكلم وبعدهاسكتت ورجعت اوضتي
قفلت على نفسي وقعدت افكر..هيا ماما كانت فين ف الوقت دا..وازاي راجعه باامنظر دا
قررت اراقب ماما من يومها
بس اليومين اللي بعد كده ما لاحظتش حاجه
ماما بالنهار في العياده زي العاده وبالليل في اوضتها
حتى سمعتها مره او اتنين بترجع لعادتها القديمه
الاهات المكتومه اللي كنت بسمعها ورا باب أوضتها المقفول قبل ما شيماء تجي.. بتمارس العاده
بعدت الشك عن ماما شويه..وقلت لنفسي إن اللي شفته كان خيالي أو سوء فهم
لحد ما في ليله تانيه
كنت قلقت بالليل عشان ادخل الحمام برده
بس لما خرجت لقيت باب اوضه ماما مفتوح وهي مش موجوده جواها..
لفيت الشقة كلها.. ماما مش موجوده
معرفش ليه اي اللي خلاني افكر وانزل الشقه اللي تحت
لقيت باب الشقه اللي شيماء فيها مفتوح..دخلت براحه من غير ما اعمل صوت
وفي لحظه حظ قدرت ادخل واتدارى ورا الستاره اللي في الطرقه قبل ما نوصل الريسبشن
واخر حاجه كنت اتخيل إني هشوفها في حياتي
ماما كانت عريانه نايمه ع ظهرها ع الارض
وشيماء فوقها.. عريانه هيا كمان
ورافعه رجل ماما على كتافها.. وبتدخل زبها جوا كس ماما
زب حقيقي..من لحم ودم.. مش صناعي
وقفت مكاني..مش قادره استوعب ولا مصدقه
حطيت إيدي على بوقي علشان ما اطلعش صوت
قلبي كان بيدق وحاسه انه هيخرج من صدري
فضلت واقفه مكاني وشيفه لحم ماما بيترج تحت شيماء.. وسامعه اهاتهم الاتنين..
صدمه ع علي فهم..ع شهوه وهيجان امتلكوا مني في نفس الوقت
ما قدرتش ابعد عيني فضلت اتفرج عليهم
وهم بيمارسوا الجنس بشهوه وانسجام واضح
كانهم بيعملوا كده من فتره طويله
فضلت واقفه لحد ما خلصوا..واجسامهم اتشنجت..
وشيماء بتنزل لبنها جوا ماما.. وبعدين ناموا في حضن بعض عريانين على الارض
اتسحبت بهدوء ورجعت اوضتي..
ما قدرتش انام فضلت افكر طول الليل..
صور ماما ماكنتش بتسيبني.. وش ماما وهي بتصرخ من المتعة تحت شيماء
جسمها بيتلوي..عيونها مغمضه..ورجليها مفتوحه على وسعها وشيماء فوق منها بتفشخها وبتنزل جواها
كل ما افتكر المشهد احس بحرقان وقشعريره غريبه ف جسمي
نوع من الهيجان الجديد اللي مخليني اتوتر واتحرك في السرير من غير مااهدى
كنت بحاول اقنع نفسي ان اللي شفته كان غلط مش حقيقي.. بس كل ما اقفل عيني
ارجع اشوف المنظر تاني ماما بتتناك بعنف وباين علي ملامحها المتعه ومستسلمه بشكل يخوف
فضلت صاحيه لحد الفجر وعقلي بيدور في دايره واحده
بين الصدمه وبين الإحساس الغريب اللي مش عارفه اقول عليه غير... اني هايجه ع منظرهم سوا
الصبح لما صحيت..لقيت ماما مش موجوده في الشقه
ولما سالت شيماء عليها..
شيماء ردت بكل بساطه.. والغريبه انها بصت لياسر اخويا
راحت العياده بدري… فيه حاله ولاده مستعجله
بصيت انا كمان لياسر اللي كان بيفطر ولا كأن ف حاجه غريبه.. كانه عايش ف عالم لوحده ومش مهتم باي حاجه
مع اننا متاكدين ان ماما عمرها ما خرجت بالميعاد ده
وكمان اللي شفته بالليل ومحدش شافه غيري اكد لي إن ماما لسه تحت في شقه شيماء
نزلت كأني رايحة المدرسه ودخلت الشقه اللي تحت براحه واتسحبت لحد اوضه نوم شيماء
لقيت ماما غرقانه في نوم عميق على سرير شيماء
عريانه تماما وجسمها مليان اثار لبن ناشف على بطنها وفخادها وصدرها
فضلت واقفه باصه ع ماما وهيا بالحاله دي
لحد ما سمعت صوت حركه ياسر نازل على السلم
فجريت خرجت من الشقه بسرعه وأنا مش عارفه اعمل اي
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»
ما قدرتش اركز في حاجه طول وقتي ف المدرسه
كنت قاعده في الحصص وبصص ع السبوره وانا مش شايفه حاجه
دماغي كان لسه واقف في الريسبشن بتاع الشقه تحت… ماما عريانه شيماء فوقها..الزب داخل وخارج جوا كس ماما
لما اليوم خلص بصعوبه واخيرا رجعت البيت
رجلي مشيت لوحدها ناحيه الشقه اللي تحت.. كاني عاوزه اشوف حاجه تاني..
ما كنتش قادره اقاوم..كان فيه حاجه بتجذبني ناحيتها غصب عني.. وبعد ما دخلت ومش لقيت حد موجود
طلعت فوق ف شقتنا..
دخلت الشقه .. الريسبشن كان فاضي.. سمعت صوت ميه ف المطبخ
روحت ناحيه الصوت بخطوات متردده
لقيت شيماء واقفه قدام الحوض بتغسل اطباق وبتجهز الغدا
وقفت عند باب المطبخ ابص لها.. قلبي كان بيدق جامد
شيماء لما لاحظت وجودي.. بصت ناحيتي..
وابتسمت ابتسامه رقيقه زي عادتها
وبصوت هادي قالت.. رجعتي
هزيت راسي من غير ما اتكلم باه
ودخلت المطبخ ووقفت جنبها..
قريبه منها لدرجه اني كنت شامه ريحتها
نفس الريحه اللي شميتها على ماما الصبح
سكتت دقيقتين..وبعدين قلت بصوت واطي
.. ماما فين
شيماء مسحت إيديها وقالت
.. ماما راحت العياده
فضلت ساكته وشيماء رجعت تكمل اللي ف ايدها
قربت منها خطوه كمان..وقفت جنبها جنب الحوض..
كتافي لامسه كتافها
وعيني راحت غصب عني ع فرق بزازها معرفش لي
زي اللي كنت بتاكد هيا بنت فعلا ولا رجل
شيماء لاحظت و بصتلي..وبعدين قالت..
فيه حاجه يا ليلى
ما قدرتش ارد..حسيت إن كلامي هيتلغبط..
وفي الاخر قلت بصوت واطي..
لا بس انا تعبانه هدخل انام
ومن غير ما ترد سبتها ودخلت اوضتي...
فضلت قاعده ع طرف السرير.. معرفش وقت عدي قد اي عليا..
لحد ما فقت ع صوت شيماء وهيا واقفه ادامي..
ليلي يا ليلي..
بصيت ليها باستغراب..
شيماء.. مالك يا ليلي.. حساكي متغيره النهارده.. ف حد ضايقك ف المدرسه
انا.. لا مافيش.. بس مرهقه شويه وجسمي تعبان بس..
شيماء تحبي اعملك مساج يفوقلك جسمك
بصيت ليها وقبل ما ارد باه او لا او حتي اسألها انتي بتعرفي..
طلعت ورايا على السرير وقعدت على ركبتيها ورا مني
حطت إيديها على كتافي وبدأت تدلك بحنيه
أول ما لمستني… حسيت إن اعصابي كلها هربت مني في لحظه
جسمي ارتعش.. وعيني غمضت غصب عني
كانت بتدلك كتافي براحه
وبعدين إيديها نزلت على وسطي من ورا
فردت جسمي بلطف على بطني على السرير
كنت بتحرك تحت إيديها زي حتة صلصال… بتتشكل براحتها.. مش قادره امنعها
شيماء دخلت ايدها تحت بلوزه المدرسه مباشره على لحمي
بدأت تمشي على ظهري براحه من اخت لفوق لحد ما توصل لحز البرا
وبعدين ترجع تنزل تاني لتحت ع اول طيزي
كنت بأن بصوت خفيف.. مش قادره امسكه جسمي كان بيسخن
كل ما إيديها تنزل اكتر احس بسخونه بين فخادي
شيماء فضلت تمشي إيديها على ضهري فتره طويله
سكوتي واستجابتي ليها...
شجعها.. انها تنزل بايدها لتحت اكتر..
ايدهاوصلت ع طيزي من فوق البنطلون
بدات تحسس ع طيزي براحه اوووي.. وصوابعها بتضغط على طيزي.. بتعمل دواير..
غصب عني رفعت طيزي شويه لفوق..
كنت عوزانها تلمسني اكتر.. جسمي بيطلب اكتر بدون ما اقرر
شيماء مدت ايدها ع فخادي من جوا وهيا مكمله ومستمره تفعيص ف لحمي
بعد شويه مدت ايدها ورجعت دخلتها جوا البلوزه
وقلعتي البلوزه براحه..لحد ما شالتها خالص سابتني بالبرا
ظهري مكشوف ادامها
و رجعت تدلك ضهري مباشره على اللحم كانت بتتحرك براحه من كتافي وبعدين تنزل على طيزي
تضغط ع لحم طيزي فوق البنطلون
كنت زي حته عجينه طريه تحت إيديها…بتحرك معاها..وبأن بصوت خفيف وانا بفتح رجلي اكتر ادام ايدها
حسيت بتقل شيماء وهيا بتنام ببطنها فوق مني
حسيت بسخونه جسمها فوق ظهري.. بملمس لحم بزازها
شيماء بدات تتحرك بجسمها كله على جسمي
بزازها بتحك في ضهري.. بطنها على وسطي.. وإيديها بتقفش ف طيزي من بره
لفت ايدها حوالين وسطي و فكت زرار البنطلون بهدوء..
رفعت ليها انا جسمي من ع السرير.. لما لقيتها بتحاول تقلعني البنطلون
شيماء نزلت بنطلوني براحه لحد ركبتي
ايدها رجعت تلمس ف لحم طيزي مباشره شويه
وهبا بتفعص ف لحم طيزي براحه اوووي وبحنيه
صوت اهاتي ظهر اول ما لمست كسي من بره بطرف صوابعها.. ومقدرتش امنعها.. عوزاها تكمل..
متاكده انها حست ببلل كسي فوق البانتي
شيماء بصوابعها بقت تفرك شفايف كسي براحه وهيا بتضغط ع كسي براحه اوووي
كان جسمي بيترعش ورجلي بتفتح ع وسعها ادام ايدها
كنت حاسه اني دايبه بين ايدين شيماء
شيماء فضلت تدلك فخادي وطيزي شويه و بعدين وقفت حسيت بحركتها فوق مني وبعدها قلبتني على ظهري
اتفاجأت لما وقعت عيني علي جسمها
شيماء كانت عريانه..
معرفش شالت كل هدومها امتي
كانت بزازها منفوخه حلماتها واقفه..
ولما عيني نزلت تحت بين رجلها..
شفت زبها واقف تخين راسه منفوخه
حسيت قلب هيقف من الخضه.. بصيت له كويس
وبعدها رفعت عيني ابص ف وش شيماء
شيماء كانت بتبص لي بهدوء.. وابتسمت ابتسامه رقيقه
ومن غير ما تقول كلمة واحده نامت فوق مني تاني
جسمها لصق في جسمي كله.. بزازها على صدري وبطنها على بطني
حسيت بزبها بيخبط فوق كسي من بره البانتي
حضنتني بحنيه وبدأت تبوسني بلطف على شفايفي
كانت بتبوسني براحه الاول..بوس خاطف..كانها بتستأذن او بتشوف رد فعلي..
و انا كنت متردده.. مصدومه. لكن هيجاني غلبني… وبدأت اتجاوب وبفتح لها شفايفي ادام شفايفها
وبوستها انا كمان.. شفايفي على شفايفها.. لساني بيلمس لسانها
فضلنا نبوس ف شفايف بعض بشغف خفيف..
وايد شيماء بتتحرك ع جنب بطني وهيا بتتسحب لحد بزازي المنفوخه
في نفس اللحظه دي حاسه بزبها بيخبط على كسي
وهو نايم فوق كسي وبيضغط عليه براحه مع كل حركه بسيطة من جسمها
شيماء فضلت تبوس شفايفي شويه..
بعدين نزلت بشفايفها على رقبتي..تبوس وتلحس ف لحمي بعدين على صدري.. شالت البرا
ومن غير مقدمات بقت تدلك ف لحم بزازي باديها شوي وبعدها بقت ترضع من بزازي مصت حلماتي بحنيه
وهيا بتلف لسانها حواليها.. وبعدين بقت ترضع اجمد وهيا بتعصر ف بزازي بايدها الاتنين
كنت بأن تحت منها بانين مكتوم.. خايفه ومكسوفه صوتي يطلع
وف نفس الوقت ايدي كانت في شعرها.. بزنق راسها اكتر ف لحم بزازي
كانت بترضع ف بزازي وبتبص ف عيني وانا باصه عليها..
وبعدها نزلت تبوس ف بطني وهيا ماسكه بزازي الاتنين ف ايدها
بقت تبوس ف بطني لحد ما وصلت لفوق كسي
وهيا بتبوسه من فوق البانتي وتلحسه من برا وتلحس بلل كسي من ع البانتي
ومره واحده شدت البانتي براحه اوووي من غير ما تستاذني..وانا سبتها لاني كنت حاسه بهيجان جاااامد
فتحت رجلي براحه.. بصيت لها وانا هايجه
بصت لي لثانيه واحده.. وبعدين نزلت وشها بين فخادي
أول ما لسانها لمس كسي… صرخت بصوت عالي مكتوم:
آآآه…
الإحساس كان جااامد اوووي لسانها دافي ومبلول بعسل كسي.. بيدور على بظري براحه وتعضه بشفايفها براحه
بعدين بينزل يلحس طول شفايف كسي كنت مبلوله اوي
ولحسها كان بيخليني ارتعش باستمرار
كان نفسي اصرخ باعلي بصوت من هيجاني.. بس خايفه ومكسوفه ف نفس الوقت
المتعه كانت اول مرة احسها بالشكل ده… جااامده اوووي ومخيفه في نفس الوقت
كنت حاسه اني بدوب حاسه ان كسي بيقبض على لسانها
حاسه اني بتمني تدخل زبها كله ف كسي
شيماء بتلحس براحه.. وتركيز لسانها بيدخل جوايا شويه وبيطلع.. وبعدين تعض على بظري تاني
أنا كنت بصرخ جوايا ومكسوفه اطلع صوت جسمي بيتقوس تحتها.. وحاسه اني عاوزه اعمل حمام
شيماء رفعت وشها من بين فخادي وحطت ايدها ع كسي وبقت تحركها بسرعه اوووي شمال ويمين ودواير بسرعه رهيبه
جسمي اترفع عن السرير غصب عني وانا بنطر ميه بكميه كبيره ع شيماء وانا بصرخ باعلي صوت فيا..
جسمي ينط لفوق مع نزول ميه من كسي...
فضلت ثواني وشيماء مش مبطله تفرك ف كسي بسرعه
لحد ما جسمي همد ع السرير وانا بروح ف غيبوبه
مش حاسه باي حاجه حواليا..ولا حاسه بنفسي ولا بشيماء وغايبه عن الدنيا كلها..
مافيش غير حركه بسيطه حواليا ومسكه لودني وصوت همس.. كانه جاي من بعيد.. ضعيف بس واضح
انا شفتك امبارح…
شفتك وانتي واقفه ورا الستاره بتتفرجي عليا وانا بنيك ف مامتك
الجملة ضربتني زي صاعقه.. قتلت كل حاجه جوايا
فتحت عيني بالقوه وبصيت لشيماء وهيا بتقرب تبوسني من جبيني
وكملت كلامها.. بس المره دي كان صوتها واضح
ما تخافيش… أنا مش هقول لحد
بتكلمي اني انا المذنبه دلوقت مش هما
شيماء ضمت راسي ع صدرها وانا باصه ف عنيها البريئه المليان شر
جسمها لصق بجسمي وانا بترتعش من الخوف
غمضت عيني جااامد كاني شايفه شيطان ادامي ف صوره بني ادمه
مش قادر ابص في وش شيماء.. وشي كان محمر
وحاسه إني عايزة اختفي
شيماء رفعت جسمها وبعدين حضنتني بحنان غريب عن اللي انا شيفاه ادامي وحساه منها
ما قدرتش ارد بس دفنت وشي في صدرها اكتر
كنت مكسوفه اوي منها ومن نفسي..
فضلت كده دقايق.. وبعدها شيماء قامت جابت هدومي ولبستني بنفسها ولبست هي كمان هدومها
ما اتكلمتش تاني ولا شيماء اتكلمت بس قبل ما اخرج حضنتني مرة تانيه
رجعت اوضتي وانا مش قادره ارفع عيني من الارض
حتي لما ماما رجعت هيا وياسر من بره ف اخر اليوم وقعدنا كلنا ع السفره نتعشا..
كنت باصه ف طبقي ومش قادره ارفع عيني ف وش ماما ولا ف عين شيماء..
.......
الجزء الرابع...
ف كم حد قالي ان فكره ان ليلي تحكي الجزء اللي فات مش فكره حلوه.. بالعكس كنت شايفها ومازلت مقتنع ان كان لازم ليلي هيا اللي تحكي العلاقه وصلت للنقطه دي ازاي...
.........
هنرجع ف الجزء دا نحكي بلسان رنا من تاني من وقت ما كانت واقفه.. اتمنالكم متعه سعيده..
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«
الجزء الرابع
وقفت اتفرج عليهم..ليلي واخده وضع الدوجي ومفنسه طيزها لشيماءوشيماء ظهرها ليا وماسكه زبرها بايدها بتظبطه ع خرم طيز ليلي
فجأه شيماء لفت وبصتلي بصت ف عيني..
وبعدها اتحركت لادام بزبها ف خرم طيز بنتي..
كنت هصرخ مع صرخه ليلي بنتي بس لحقت نفسي وانا بكتم صوتي بايدي وانا عيني مفتوحه ع اخرها..
وحاسه بوجع كأن زب شيماء بيدخل فيا انا...
........
جسم ليلى اتهز اووووي..سمعت صوتها المكتوم وهي بتعض ف المخده..
اآآآه.. آه يا شيماء.. بيوجع.. طيزي هتتقطع.. زبك كبير أوي.. براحه علشان خاطري
شيماء مردتش عليها كانها مش سمعاها.. ضربتها ع طيزها الصغيره وهيا بتزق زبرها ف طيز ليلي اكتر واكتر
صوتت ليلي بااااااه طويله بصوت مبحوح
وهي بتحاول تستوعب زبر شيماء اللي بيفحت فطيزها
كنت لسه واقفه ورايا الحيطه وركبي بترتعش
وسندت ظهري ع الحيطه..حاسه اني هقع من طولي
صدمه وخوف وغيره وشهوه.. حاجات كتير متخلبطه جوايا
بس عملت اغرب رد ممكن اتوقعه ف يوم
بإيدي التانيه نزلت بين فخادي جوا بنطلوني الجينز
افرك ف كسي كان مبلول بشكل مخيف
وكل ما شيماء تزق زبها سنتي اكتر جوا طيز بنتي
احس ان انا اللي بتناك ان الزب دا بيدخل ف طيزي انا
زب شيماء دخل كله ف طيز ليلي لحد ما بيوضها خبطت ف كس ليلي
ايدي ع كسي لسه بتفرك فيه براحه وعيني مبرقه وفاتحه بقي ع اخره..
مش مستوعبه ازاي طيز ليلي قادره تستحمل حجم زب شيماء بالمنظر دا..
اكيد مش اول مره
ف نفس اللحظه اللي بفكر فيها
شيماء بصتلي تاني.. عينيها كانت مليانه شهوه وانتصار
وابتسمت ابتسامه شيطانيه وهي بتحرك وسطها براحه بتدخل وبتطلع جزء صغير من زبها ف فتحه طيز ليلي
وهيا بتنكيها براحه اوووي..
كل حركه بتخلي ليلى تصرخ في المخده وهيا بتزوم بصوت مكتوم وطيزها بترتعش ولحمها كله يتهز تحت شيماء
شيماء مدت ايدها ع بزاز ليلي تعصر فيهم وهيا بتنيك ف طيزها براحه
وبعدين وبدون سابق إنذار سحبت زبها من طيز ليلي وقبل ما راسه تخرج وقفت لحظه
لحظه عرفتني اي اللي هيحصل بعد كدا
حطيت ايدي ع بقي وبقيت افرك ف كسي جااامد وجسمي بيتلوي وانا واقفه
لحظه وشيماء زقت زبها كله جوا جوف طيز ليلي
آآآآآآه... صرخه وجع مع متعه ونشوه مرعبه
صرختها ليلى طلعت رغم محاولتها انها تكتمها ف المخده
في نفس اللحظة حسيت وجع وهمي في طيزي انا
كأن زب شيماء اخترق طيزي انا
رجلي اترعشت وصوباعي دخل في كسي من غير ما اقصد
خلاص شيماء بقت تنيك ف ليلي جااامد وتفشخ ف طيزها بانتقام وشهوه عاليه
زبها بيدخل ف طيز ليلى لحد اخره
وكل كام ثانيه تبصلي وهيا بتنيك ف ليلي..
كأنها بتنيكني انا من بعيد بعينيها
ليلى بدأ صوتها يتحول واحده واحده من الألم للذه
واهاتها بقت واضحه صريحه وهيا بتطلب من شيماء تنيك اكتر..
ااااه حلو اوووي نيكيني يا شيماء زبك حلو اوووي بيشق ف طيزي
بقت تحرك طيزها لورا لما شيماء توقف نيك لثواني
شيماء همست بصوت واطي وهي بتبص في عيني
انتي لبوتي يا لولا همتعك واتمتع بطيزك
شيماء فضلت تنيك طيز ليلى بنتي جااامد ف وضع الدوجي
ومره واحده سحبت زبرها من طيز ليلي وهيا لسه مفنسه ادامها
وبايدها الاتنين بعدت فلقات طيز ليلي ادام عيني وبصت لي
طيز ليلى كانت مفتوحه على اخرها وواسعه اوووي
رجعت شيماء تدخل زبرها ف طيز ليلي من تاني وتنيكها جااامد
وليلى كانت بتصرخ وبتئن بصوت ممحون
"آآآه.. يا شيماء.. كمان.. مش قادره.. طيزي هتتقطع.. آه.. آه.. جااامد يا شيماء
بس شيماء مكنتش عاوزه توصيه.. كانت بتنيك جااامد وهيا ماسكه وسط ليلى بإيديها وبتنيكها بسرعه
وزبها التخين بيطلع ويدخل كامل في طيز بنتي
جسم ليلى بقي يرتعش جااامد وبزازها بتترج
ورجليها بتترعش.. وكسها بيسقط ميه لزجه على السرير
شيماء مدت إيدها تحت ليلي وبقت تفرك كس ليلى بسرعه وهي لسه بتنيك طيزها
دقيقتين وكس ليلى انفجر وهيا بتصرخ صرخه طويله مكتومة في المخده
جسمها كله اتشنج بعنف وكسها رش ميه على إيد شيماء والسرير
بس شيماء ما وقفتش..فضلت تنيكها من غير رحمه
وتلعب ف كس ليلي بايدها
لحد ما جسم ليلى ارتخى تماماا ونزلت ع بطنها وشيماء فوق منها لسه بتنيك طيزها
حسيت ان ليلي اغمى عليها من شده النشوه
لانها مش بتتحرك وصوتها اتكتم خاالص
بعدها شيماء سحبت زبها براحه من طيز ليلى المفتوحه ونطرت لبنها ترشه بكميات كبيره على طيز ليلي و ضهرها
فضلت ليلى مرميه على السرير زي جثه هامده
جسمها متغطى بالعرق واللبن.. وبتتنفس بصعوبه
شيماء قامت عريانه من ع السرير
زبها مرخي بين رجلها وبيتحرك مع حركتها..مليان لبن وبيلمع
مشيت وهيا جايه ناحيتي وانا واقفه مكاني لسه وايدي ع كسي
وقفت قدامي على باب الاوضه.. بصت في عيني بنظره شيطانيه منتصره
وانا كنت لسه واقفه مش قادره اتحرك..
بس رجلي خانتي..ونزلت على ركبي ادامها من غير ما افكر
فتحت بقي واخدت زب شيماء بين شفايفي على طول طعمه مالح و مليان مزيج لبنها وريحه طيز ليلي لسه فيه..
بقيت أمصه بنهم جااامد وانا بفرك في بيوضها
وادخله كله جوا بقي وعيني مغمضه من الشهوه
ومش بفكر ولا مهتميه باي حاجه غير بشهوتي وبزب شيماء اللي ف بقي
شيماء حطت إيدها براحه على راسي وبتطبطب على شعري.. كانها بتملس ع حيوانها الاليف
لمستها دي خلتني أحس بذله لذيذه غريبه وفي نفس الوقت زودت شهوتي
شيماء..همست بصوت هادي..
تعالي ع اوضتك دلوقتي قبل ما ليلى تصحى..
كنت لسه بمص في زبها بسرعه..ولساني بيلف حوالين راسه
وايدي بتلعب ف بيوضها الكبيره..
وانا مش قادره اوقف نفسي عن مص زبها..
مش قادره اطلعه من بقي.. بلعته اكتر..
عيني دمعت من كبر زبرها ف بقي..ولعابي بيسيل ع دقني وبينزل ع الارض
شيماء شدت شعري براحه لفوق وسحبت زبها من بقي خيط لعاب طويل واصل بين شفايفي وراس زبها
حاولت ارجعه في بقي تاني بس هي منعتني
شيماء.. قومي يا شرموطه.. هتاخديه كله في أوضتك..
قومي قبل ما بنتك تفوق
قامت وسحبتني من إيدي..ومشيت وراها زي اللي السكرانه
وبلل كسي ظاهر ف مقدمه بنطلوني وحلماتي واقفه من الشهوه
دخلنا أوضتي وقفلت الباب..شيماء لفت حواليا..
وبصت لي وبعدها زقتني ع السرير
وقعت على ضهري وعدلتني لحد ما راسي دلدلت بره حافه السرير.. متعلقه في الهوا
رجليا كانوا مفتوحين على الجهه التانيه من السرير
شيماء وقفت قدام راسي بالظبط.. وراسي بين رجليها ونزلت بزبها التخين على وشي
بتضربني بزبها ع وشي وع خدودي وع عيني وشفايفي
شيماء.. افتحي بقك يا لبوه
فتحت بقي على وسعه من غير تفكير
في لحظه كان زبها بيغوص بين شفايفي.. دخل لحد ما خبط في حلقي من جوا
مسكت راسي بإيديها الاتنين وبدأت تنيك بقي
كانت واقفة وبتزق طيزها لقدام ع وشي..
وزبها بيدخل ويطلع كله في بقي
راسه بيخبط في اعماق اعماق حلقي..
شيماء.. كده احلي يا شرموطه.. خديه كله في بقك
راسي مدللة بره السرير وزبها مالي بقي.
كنت بتختنق ولعابي بيتقطر على وشي وفي عيني
ماسكه ف طيزها من ورا وبحاول ابعدها عني.. مش قادره اخد نفسي.. بس شيماء مسيطره عليا بزبها
ما قدرتش اعمل حاجه غير افتح بقي اكتر
واستقبل نيك شيماء في بقي
كانت بتزود السرعه تدريجي..بتصدر اصوات طرب
وهي بتنيك بقي.. بيوضها الكبيره بتضرب في جبيني
شيماء.. ضربتني بالقلم ع خدي وزبها جوا بقي
اااهه.. بقك أحلى من طيز ليلى.. ضيق وسخن
كانت لما تحس إني هتختنق..توقف لحظات اخد نفسي وترجع تكمل نيك ف بقي..
الشهوة كانت اقوى وانا خاضعه تحت زبها بالمنظر دا
كسي كان بينزل جوا بنطلوني وانا بعصر المخدة بإيدي
شيماء بصت لتحت.. ووشها احمر وببتسم بتزود
شيماء.. هملى بقك يا شرموطه.. هتشربي لبني كله
شيماء زودت سرعه نيكها جااامد وهيا بتزوم..
وفجأه شدت راسي اكتر لبره وسحبت زبها شويه بس راسه لسه جوا بقي
وبقت تدلكه بسرعه بايدها.. ونزلت لبنها كله ف بقي وع وشي..
غرقت بلبنها وهيا بتزوم وتشخر بصوت عالي
لحظات وهيا فوق مني بتنزل لبنها ع وشي
وبعدها سحبت زبها كامل من بقي.. وراسه لسه بتنزل لبن
فضلت واقفه فوقي ثواني.. بتنزل لبنها اللي باقي على وشي وصدري..
وبعدين ضربت زبها على خدي زي ما بنعمل مع الحيوان بعد الأكل
غمضت عيني.. لما اللبن وصل ليها..
ولما فتحتها ملقتش شيماء موجوده كانها اتبخرت
فضلت نايمه ع السرير راسي مدللة بره
بقي مفتوح ولبنها مالي حلقي وبقي..
طعمه مالح.. وكميته كتير أوي.. كنت ببلعه بصعوبه
وجزء كبير نزل على وشي وعيني وشعري..
حرفيا كنت غرقانه في لبنها
فضلت لوحدي
كسي لسه محتقن من الهيجان وجسمي كله سخن
عيني مغمضة بحاول أستوعب اللي حصل
فكري كانت ملخبط تماما
بنتي ليلى في الأوضه مرمية على بطنها.. طيزها واسعه من النيك ولبن شيماء مغرق جسمها.. ومغمى عليها من النشوه اللي انا شفتها بعيني
وانا هنا... امها... غرقانه في نفس اللبن.. بلعت كميه كبيره منه.. جسمي المحروم من سنين بيرتعش من لذة ما كنتش اتخيلها
بس في نفس الوقت كنت حاسة إن كسي بينبض لوحده
كل ما اتخيل شيماء ممكن ترجع تاني... او ترجع لبنتي... او تنيكنا سوا مع بعض
مش فوقت غير ع صوت خطوات بره الاوضه..
خطوات بتبعد مش بتقرب..
اتفزعت من ع السرير ومسحت وشي وجريت بره الاوضه اشوف مين..
بس مافيش حد
الريسبشن فاضي.. حتى باب اوضه ليلى كان مقفول
وقفت في نص الريسبشن.. قلبي بيدق بجنون
طمنت عقلي وقلت لنفسي..ممكن شيماء ونزلت تحت
رجعت اوضتي.. قفلت الباب.. وقعدت على طرف السرير
انا فعلا وصلت لقاع الهاويه
بنتي نايمة في أوضتها مغمى عليها من النشوه
وانا بفكر انزل لشيماء تاني…
انا خلاص مش قادره اسيطر على نفسي
الأيام بقت تمر عليا وانا مش حاسه بيها
كل يوم شبه اللي قبله… وكل يوم بتجر للفجر اكتر واكتر
اصحى الصبح اروح العياده.. ابتسم للمرضى.. اكتب روشتات.. ارجع البيت اطبخ وتساعدني شيماء ف شغل البيت..
واصحى في نص الليل كسي مبلول ومحتقن..
هايجه من غير ما حد يلمسني..
اصحي وعقلي وتفكيري كله ف شيماء… في زبها…
وابدا المس نفسي زي بنت مراهقه جعانه
بس الشهوه مش بتهدى… بالعكس
الاقي رجلي بتاخدني وانا نازله الدرج لابسه روب خفيف
انزل كل ليله.. حتى لو كنت مرهقه من العياده حتى لو جسمي واجعني.. بس برده انزل لشيماء
احيانا اقف ادام مرايه اوضتي
حلماتي واقفه وكسي بينزل من الشهوه
احس بالقرف من نفسي… وبحس بلذه مرعبه في نفس الوقت
الغريب إني بقيت بلاحظ حاجه اخطر
جوعي الجنسي مش بيهدي… بيزيد
كل ما اتناك. كل ما ينزل لبنها جوا مني
الاقي نفسي بعد ساعات عايزه تاني عايزه اكتر واكتر
وبقيت افكر في ليلى بنتي كتير اوي
افكر فيها وهيا مع شيماء.. ممكن كانت مكاني دلوقت من ساعه
وده بيهيجني بشكل مرعب.. بحس بالغيره بحس بالذنب
وبحس بشهوه مريضه في نفس الوقت
وانا بتخيل شيماء وهي بتنيك طيز ليلى… وبعدين بتنيك كسي
وبعدين تنيكنا الاتنين سوا.. الفكره دي بتخليني اهيج اكتر
حتي لو كنت لوحدي.. مبقتش فاهمه نفسي
بقيت عارفه إني وصلت لمرحله مريضه… بس مش قادره اوقف
كل يوم بقول.. النهارده هبعد..
وبعد شويه الاقي نفسي رافعه رجلي لشيماء وبتناك منها وغرقانه ف المتعه
انا مبقتش ست بتسد حرمانها بشيماء.. انا بقيت مدمنه
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»»»«»»»«»«
يومها كنت واخده راحتي اوووي ف الشقه مطمنه لعدم وجود ياسر يومها.. مش فاكره كان اي السبب
تقريبا كان هينام عند حد من صحابه بعد ما اتاخر ف رجوعه وهيخرج من عند صاحبه للكليه ويرجع تاني يوم بعد ما يخلص كليته
يومها نزلت بدري لشيماء اول ما رجعت من العياده وبدل ما اطلع شقتي.. عديت ع الشقه بتاعتها
قضيت وقتي معاها وانا ف قمه متعتي
وبعد ما طلعت من عند شيماء.. مليانه بلبنها..
دخلت الحمام اخد دش علشان ارجع اوضتي وانام.. كأن مافيش حاجه حصلت
بس لما خرجت من الحمام.. وقبل ما ادخل اوضتي
سمعت صوت انين خفيف… انين مكتوم… طالع من اوضه ليلى
اتحركت براحه مشيت ناحيه أوضتها.. الباب كان مفتوح
وليلى على بطنها طيزها مرفوعه وشيماء وراها بتدخل زبها فيها براحه
ليلى كانت بتعض المخده وبتعمل انين مكتوم مع جسمها بيترعش
وقفت اتفرج… ثواني طويله
حسيت بنفسي وسخة اوووي… لتاني مره اقف متفرجه ومش بحاول اعمل اي حاجه
وكسي كان بينبض.. الغيره والشهوه بياكلوا فيا
اتسحبت بهدوء ورجعت اوضتي قعدت على السرير
مش هقدر امنعهم.. بس اقدر اسكت
فضلت كده حوالي عشر دقايق.. في الاخر قمت
وخرجت تاني لاوضه ليلي
كانوا خلصوا وليلى نايمه على بطنها مغمى عليها تقريبا طيزها مليانه لبن شيماء اللي بيسيل منها
مغمضه عينيها وبتتنفس بصوت عالي..
وقفت عند الباب دقيقه.. بعدين دخلت و قفلت الباب براحه وقعدت على طرف السرير بعيد عنها
ليلى اتخضت وقامت مفزوعه.. حاولت تغطي جسمها باي حاجه عنيها مليانه خوف وكسوف
بصالها وانا ساكته وهيا كمان كانت ساكته
صمت طويل.. بيوجع جوا مني..
في الآخر فتحت بوقي بصوت مكسور..اناا عارفه كل حاجه
الدموع كانت بدات تنزل من عنيها ع خدودها من غير عياط
دموعها زادت ع خدودها.. وهي بتحاول تكتم صوتها بايدها
حسيت بجسمها بيرتعش من الخوف وقتها حسيت اني قلبي بيتقطع.. معرفش عليها ولا ع نفسي
ليلي بصوت مخنوق.. انا اسفه.. انا اسفه يا ماما
الكلمة دي ضربتني في قلبي..انا اسفه..
ليلي بنتي هيا اللي بتتاسف
قربت منها.. حاولت احضنها.. بس ودت وشها بعيد عني
و ده وجعني اكتر
رفعت عينيها بصعوبه.. مليانه دموع وذنب وخوف
قلت لها ودموعي انا كمان بدات تنزل..
انا مش زعلانه منك… انا زعلانه من نفسي
انا السبب انا اللي اصريت اني شيماء تفضل معانا في البيت
انا اللي ضعفت ف الاول.. واتماديت ونسيتكم ومش فكرت غير ف نفسي
انا اللي وقفت اتفرج عليكي اكتر من مره..وشيماء معاكي
ومع ذلك ما قدرتش ادخل وابعدها عنك
بالعكس… حسيت بحاجة مريضه جوامني
ليلى صوت عياطها بقا اعلي.. وهي بتقول بصوت مكسور..
انا كمان غلطانه..بس كنت محتاجه يا ماما… كنت محتاجه احس إني موجوده..كنت محتاجه حضن.. وانتي كنتي بعيده.. انا اسفه.. اسفة اوي
شديتها جااامد جوا حضني وانا بطبطب عليها
حضنتها كام خايفه عليها..
سحبتها لصدري جامد وحضنتها حضن جااامد.. وانا ببكي معاها
بكينا سوا فتره طويله حضننا كان مليان وجع وحب وكسوف
حسيت بدموع بنتي على صدري، وهي حاسة بدموعي على شعرها
همست في ودنها بصوت مكسور:
انا بحبك اوي… اكتر من اي حاجه في الدنيا
حتى لو انا مش عارفه اسيطر على نفسي… أنتي بنتي وهفضل بحبك
ليلى اترمت ف حضني اكتر وقالت
انا كمان بحبك يا ماما… بس انا مش قادره ابعد
سكت بعد كلامها.. حسيت إننا الاتنين غرقانين في نفس الهاويه
بس بنمسك ف بعض علشان ما نغرقش لوحدنا
فضلت حاضنه ليلي لفتره.. من غير كلام
ليلى كانت ف حضني لسه عريانه جسمها سخن وراسها على صدري
وانا لابس الروب الخفيف مفتوح من قدام
وبزازي كانت لازقه فبزازها
إيدي كانت على ضهرها بطبطب عليها براحه
صوابعي بتمشي ع بشرتها الناعمه
وليلي كانت بتعمل نفس الحركه
ايديها تحت الروب جوا ع ظهري وبتتحرك براحه
صدري بيضغط ع صدرها براحه.. حسيت بحلماتها بتزق ف لحم صدري براحه وكسوف
نزلت بايدي براحه ع ظهرها من تحت..ليلي رفعت جسمها وركزت ع ركبها ادامي..ايدي وصلت لطيزها الناعمه
من غير ترتيب ولا اقصد صوابعي مشيت بين فلقات طيزها البعيده عن بعض.. وصوابعي لمس خرم طيزها العرقان لسه
ليلى انأت بصوت ملحوظ في رقبتي
وإيديها نزلت على طيزي تحت الروب دلكتها بنفس الطريقه بضغط خفيف وناعم
لفيت بايدي ع بطنها وانا بدلك جلدها بحنيه لحد ما لمست بزازها من تحت..
حسيت برعشه جامده مكنتش عارفه انا ايدي اللي برتعش ولا ليلي بنتي اللي بترتعش تحت ايدي
فضلت ادلك ف بزازها والمسهم بكسوف.. لحد ما كف ايدي بقا ماسك كل بزها ف ايدي
ليلي رفعت وشها وبصتلي وهيا بتعض ف شفايفها
فضلنا كده… بنحضن بعض وابوسها وتبوسني بكسوف
همست ليلي بكسوف.. انا حاسه بلبن شيماء لسه جوايا
من غير ما ارد
قلبتها ع بطنها بسهوله ومن غير مقدمات لقتني بفتح فلقات طيزها بايدي الاتنين وبقرب وشي..
اشم ف طيزها حسيتها بتهيج من الحركه دي
بقيت احرك لساني ع خرم طيزها وانا بلحس لبن شيماء اللي لسه دافي من جوا خرم طيز ليلي
اهاتها عليت اووووي فضلت الحس ف خرم طيز ليلي وانا ببلع لبن شيماء منها
ليلي بصتلي بجمب وشها.... حلو اوووي يا ماما لسانك حلو اوووي
وايدها اتمدت تلعب ف كسها من تحت سبت طيزها ورفعتها لفوق لحد ما ظهرلي كسها الوردي البكر
وبقيت الحس فيه بحنيه وانا بفرك ف زمبورها براحه بصوابعي
لحست كسها لحد ما جسمها اتهز تحت ايدي وسال من كسها ميه شهوتها ونزلت نامت ع بطنها ادام مني
نمت فوق ليلي وانا بحك كسي ف طيزها وهمست ف ودنها بصوت ممحون
انا... وانا كمان.. لبنها ماليني
بصتلي بعين مقفوله ومش اتكلمت... فسكت مع سكوتها
واخدتها ف حضني
لحد ما نمنا ف الاخر حاضنين بعض وجسمي لازق ف جسمها العريان و ايدي على طيزها وإيد ليلي على صدري تحت الروب
لحد ما نمنا كدا عريانين.. ام وبنتها…بيتشاركوا ف نفس الخطيئه
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»
صحيت ع صوت حركه عاليه ف الريسبشن
كانت ليلي لسه نايمه عريانه ف حضني
قمت براحه من غير ما اقلقها
لفيت الروب ع جسمي وخرجت للريسبشن..
لقيت شيماء بتنضف ف الريسبشن ومدياني ظهرها
لابسه قميص ستان قصير مغطي طيزها بالعافيه
ومدياني ظهرها وهيا موطيه بتعدل كراسي الانتريه
وبيوضها مدلدله بين رجلها...
فضلت باصه عليها لثوان.. لحد ما لفت وادتني وشها
مبتسمه وبعدها بصت لتحت بين رجلها..
لما لقتني مركزه اوووي ف زبها البارز تحت القميص
شيماء قربت قربت مني وهيا مبتسمه..
زبها البارز تحت القميص القصير بيتحرك مع كل خطوه بتخطيها رافع القماش وواضح اوووي
وقفت قدامي.. بصت لي في عيني.. وبعدين نزلت عينيها على جسمي
اول ما حطت ايدها ع خدي.. حسيت كانها اول مره تلمسني.. جسمي اتكهرب واترعش فجأه
شيماء..شكلك مش هتروحي العياده النهارده..
بصيت ورايا ع باب الاوضه المفتوحه وجواها ليلي بنتي نايمه
ورجعت بصيت لشيماء.. لا مش هخرج النهارده
شيماء قربت خطوه كمان.. لحد ما راس زبها لمس فخادي من فوق الروب
ومدت ايدها براحه فتحت الروب بصوباعين
لمست بزازي ع طول وهيا بتحاوطهم بكف ايدها
عصرته براحه وحنيه.. وبعدين مسكت حلمه بزي فركتها براحه..
انيت بصوت مكتوم... ااااممممم واعصاب جسمي دابت
ولقتني بقرب انا اكتر ليها وبشدها عليا واحنا واقفين
شيماء مدت ايديها جوا الورب نزلت على طيزي
عصرتها جااامد.. فتحت فلقات طيزي
وصوابعها بيدلك المنطقه بين طيزي وكسي بصوابعها الوسطاني
همست ف ودني.. كسك سخن اوووي.. وبعدها بقت تعض شحمه ودني وهيا بتنفخ فيها
ما قدرتش ارد.. بس فتحت رجلي شويه وطيزي ضغطت على صوابعها وهو ادام خرم طيزي
شيماء ابتسمت وبعدها لفتني ادام الحيطه وظهري ليها
سندت ع الحيطه بايدي ونزلت بوسطي وانا برجع بطيزي لورا وبفتح رجلي اكتر.. لما شيماء نزلت ركزت ع ركبتها ورا طيزي
مسكت طيزي بايدها الاتنين ونزلت بوشها بين فلقات طيزي.. تلحس خرم طيزي وكسي بعنف وتعض فيهم
بتقفش ف لحم طيزي وبتدخل لسانها جوا كسي وانا بهز لحم طيزي ع راسها وبحط ايدي وازق راسها جوا طيازي
فضلت تلحس شويه ف طيزي وكسي وبعدين وقفت
جابت الروب ع جمب وعرت طيزي اكتر ومسكت زبرها وبقيت تمشيه بين شفرات كسي لحد ما توصل لخرم طيزي
وتنزل بيه ع كسي تاني وتفرش كسي بزبها
اهاتي عليت وانا بنزل بوسطي اكتر واكتر وبفتح رجلي اكتر ادام زبها
شيماء حطت راس زبها على كسي المبلول
وبسهوله زبرها دخل كله ف كسي وهو بيختفي جوا مني
ااااه.. حلو اوووي يا شيماء
بدأت تنيكني براحه ف الاول وهيا بتبعد فلقات طيزي بايدها وانا موطيه ف وضع ركوع ادام زبها
زبها كان ماليني.. بيضغط على جدران كسي
كل خبطه بتوصل لاخر كسي وبيوضها بتضرب ف كسي من تحت
كنت بضغط إيدي على الحيط وانزل بوسطي.. طيزي مرفوعة ناحيتها وانا بتنهد بانين واضح ومتعه عاليه
وبفرك ف لحم بزازي.. لحد ما شيماء مدت ايديها ع بزي تقفش فيه مع ايدي وهيا بتعصرهم ولسه زبرها بينيك ف كسي باحتراف
وبعدها شيماء وطت.. وبزازها لصقت في ضهري..
وبقت تبوس رقبتي وهي بتنيكني.. إيديها ماسكة بزازي وبتعصرها جااامد
كنت حاسه اني بدوب تحت خبطات زبرها ف كسي..
وهو بيتقبض حوالين زبها والمتعه بتزيد اووووي
اااااه.. جاااامد... نكيني جااامد.
مش ردت عليها بلسانها..زبرها اللي رد وهو بيتحشر جوا كسي جاااامد وبسرعه وبتنيك فيا بعنف
تنيكني وهيا مسطيره ع كل حته ف جسمي.
وايدها بتعصر ف لحمي جااامد
كنت بترعش بعنف وانت بلعب ف كسي وبلمس زبرها وهو داخل خاارج من كسي..
شيماء مسكت شعري شدته لورا
وهمست في ودني بصوت مبحوح..
هنزل هنزل يا لبوه
زقت زبرها كله مره واحده ف كسي..
صرخت انا كمان بصوت عالي وبلعب ف كسي وزبرها ماليه..
جسمي اتشنج وجبت شهوتي في نفس اللحظه
شيماء زمغرت بصوت عالي..
حشرت زبها كله جوايا وهيا بتنزل لبنها جوا كسي
بتملاني من جوا
وقفت جسمي بيهتز ولحمي بيرتعش جااامد
سابت زبها جوايا لحد ما خلصت.. وبعدين طلعته براحه
نزلت ع الارض مقرفصه وانا وشي لسه ادام الحيطه
جسمي منهار.. بتنهد بصوت عالي وانا حاسة بلبنها بيسيل من كسي ع الارض
بصيت ورايا ع شيماء كانت قعدت على الكرسي ورا مني بمسافه.
وبتلعب ف زبرها بايدها الاتنين وهو واقف زي عمود بين رجليها.. مبلول وبيلمع من ميه كسي ولبنها الابيض ع اخره
حبيت على ركبتي قدامها بدون ما افكر
مسكت زبها بإيدي الاتنين.. حسيت بسخونته وعروقه البارزه
وبقيت ابوس كاني بشكره ع مجهوده معايا
شويه والبوس بقا لحس من تحت لفوق
ولساني بيدور على راسه المنفوخه
فتحت بوقي وبلعت زبها بين شفايفي امصه
لساني بيدور حوالين الراس وبعدين انزل ابلعه بين شفايفي لحد ما اتختنق شويه ولعابي يسيل حوالين زبرها
وانا بمص زبرها بقيت ابعبص ف خرم طيزها الواسع بصوباعي
شويه و طلعت زبها من بوقي..و مسكته
وانا بديها ظهري وظبطته ع فتحه كسي وانا بركب زبرها ف كسي
وبقيت انزل عليه واحده واحده..زبها بيملاني تاني
بيختفي جوا كسي لحد ما قعدت عليه كله
بقيت ازوم من المتعه
بدأت أتنطط عليه براحه.. عاوزه احس بكل سنتي من زبرها جوا كسي..
زبها بيدخل ويطلع من كسي بصوت واضح من البلل
غمضت عيني من النشوه وانا حاسه باللذة بتنتشر في جسمي كله
وفضلت اتناك انا بزبرها براحه اوووي
فتحت عيني...
وقفت حركتي لما اتفاجئت بوجود ليلي واقفه ع باب اوضتها..
شيفاني وانا عريانه بتنطط ع زب شيماء
«»«»««»«»«»«»«»«»«»««»«»«»
ليلى واقفه عند باب الاوضه بتبص علينا
اتجمدت لحظه.. جسمي وقف هو كمان ع الحركه
بس الفعل ظاهر اوووي.. كنت مكسوفه وعاوزه الارض تنشق وتبلعني.. بس ف نفس الوقت جوايا هيجان من نوع تاني..
هيجان كنت بحسه وانا واقفه اتفرج ع لحم بنتي وهو عرضه لزبر شيماء..
بس المره دي الاختلاف.. كان لحمي انا اللي عريان..
وكسي الأحمر المشقوق بزب شيماء وهو مغروز جوا منه
واضح وضوح الشمس لليلي..
كان واضح شيماء لسه ما شفتش ليلي وهيا واقفه قصادنا..كنت مداريه عليها بجسمي...
حسيت بايديها بتقفش ف لحمي بجرأه وبترفعني من طيزي عن زبرها وترجع تنزلني تاني..
ومستمره ف حركتها تحتي ترفعني وتنزلني ع زبرها الطويل..
بتحرك ف ايدها بسهوله وانا باصه ف عين ليلي اللي كاز باين عليها الهيجان..
بدات اتجاوب مع شبماء وانا برفع جسمي لفوق وبنزل فوق زبرها من تاني بحركه بطيئه بتزيد سرعتها كل لحظه عن التانيه..
وبدات اأن فوق زبرها.. والشهوه بتتحرك ف اعصاب جسمي كله ادام عيون ليلي عيون ليلي
كنت مكسوفه اووي… بس الشهوه كانت غالبه كسوفي..
وف لحظه لا وعي لقتني بمد ايدي ناحيه ليلى وبهز راسي ليها وانا ببتسم..
تعالي.. تعالي يا ليلي..
حسيت بترددها في الاول لسه واقفه مكانها.. عنيها مفتوحه..وشها محمر من الكسوف والشهوه
وايديها بترتعش جنب جسمها..بس بعد ثواني
رجليها قربت خطوه ناحيتنا
خطوه صغيره..بس متاكدين انا وهيا ان مافيش رجوع
وقت طويل عليا وعليها اخدته لحد ما وصلت ليا وانا فوق زب شيماء زي ما انا
شديتها ناحيتي وقفتها بين رجلي ورجل شيماء المفتوحه وانا بكل جسمي ثابته حركتي فوق زب شيماء
ليلى بصت عليا… وبعدين بصت على شيماء… ورجعت بصتلي تاني
وشها مرسوم عليه ملامح الشهوه واضحه بس لسه ف تردد
ما تكلمتش بس مدت إيديها.. لمست كتفي براحه وبعدين نزلت على صدري حسيت بصوابعها وهيا بترتعش وهي بتلمس بزازي
أنا كنت لسه بتحرك فوق زب شيماء.. طيزي بترتفع وتنزل بس تركيزي كله ف ليلي وانا ببص ف وشها من غير ما ابعد نظري
شيماء كانت ساكته بس إيديها كانت على وسطي بتساعدني اتحرك.. وزبها بيملاني كله
ليلى قربت وشها اكتر..انفاسها سخنه اوووي وريحتها شهوه
شفايفها بتقرب من وشي بتترعش..
بوسه خفيفه يدوب شفايفها لمست شفايفي وبعدت
مسكت وشها بشراسه وبوستها جااامد
لساني دخل بين شفايفها وانا بتنهد جوه بقها
اهاتي عليت لما ليلي عصرت فرده بزي ف كف ايدها الصغير.. وبعدها مسكت حلمته فركته بين صوابعها
مديت ايدي ع فرده بزي اللي مسكاها بايدها ورفعتها ادام وشها..
كاني برفعه ليها علشان ارضعها لما كانت لسه بيبي صغيره
وطت براسها وبقت ترضع ف بزازي براحه ف الاول وهيا بتدلكهم بكف ايدها..
الاحساس كان مرعب… وممتع بشكل ما كنتش اتخيله
شيماء زمجرت وهيا بتشدني لتحت ع زبها وحسيت بلبنها بيملي كسي من تاني...
بسرعه رفعتني من ع زبرها بعد ما خلصت لبنها ومدت ايدها تلعب ف كسي جااامد وهيا بتضغط ع زنبوري
معرفتش اكتم صراخي ولا اكتم شهوتي اللي خرجت من كسي لاول مره ف حياتي كاني بعمل حمام.. ع جسم ليلي اللي واقفه ادامي
بعد ما هديت.. بوست شيماء وبوست ليلي..
وقفت واخدت ليلي ف حضني وانا بضمها ليا اوووي وبعصر جسمها جوا جسمي العرقان
كاني بديها الاذن. تكمل وتاخد راحتها..
وسبتها ومشيت دخلت الحمام وقبل ما ادخل الحمام..
بصيت عليهم نظره اخيره..
كانت ليلي ع ركبتها ادام شيماء بتمص ف زبرها بشهوه عاليه وهيا بتلحس ميه كسي من ع زبر شيماء
الجزء الخامس
معدش قادره اصدق ان كل دا حقيقي.. حاسه اني عايشه ف حلم وممكن اصحي منه ف اي وقت..
وف نفس الوقت خايفه يكون حلم وارجع لحياه الحرمان
ف البدايه كان مجرد جوع جنسي وحرمان سنين.. مكنوش مجرد ست سنين من وقت وفاه جوزي بس
لا من بعد ما اكتشفت المتعه مع شيماء.. بقيت حاسه اني اول مره امارس فيها المتعه..
اول مره ادوق طعم الراحه الجنسيه
كنت مفكره انها مجرد مخرج من حرماني..
مجرد جسم ارتاح بيه وخلاص..
بس مااتخيلتش ان الجسم ده فتح ولسه هيفتح ابواب مكنتش اقدر اتخيلها ولا كان المفروض تتفتح
.......
اغلب وقتي كان مع شيماء.. او بمعني اصح..
تحت شيماء بتمتع بفحولتها الغريبه
انزلها ف اي وقت.. وانا متاكده اني ممكن اقابل ليلي بنتي معاها او ليلي هتيجي وانا مع شيماء
بقيت استمتع واهيج بمجرد التفكير ف الفكره دي..
وف نفس بكره الفكره
دلوقت بقيت بشارك بنتي الصغيره نفس الخطيئه.. بنشاركها سوا بفجور غريب.. فجور مالوش حدود
كنت عارفه تني غلط..وان كل االي بيحصل دا غلط وغلط كبير اةووي
واوقات كنت بندم عليه وعلي اني سمحت اننا نوصل للمرحله دي..
بس للاسف الندم ده مكنش بيجي الا ف الوقت اللي اكون ف هاديه بعد هدوء جوعي... وانا قاعده مع نفسي ادام المرايه
واسال نفسي.. اي اللي بتعمليه دا يا رنا؟
بس بعد ساعات او دقايق بسيطه.. الاقي الجوع بيهنش ف جسم من تاني
وانا بستسلم وبضعف من جديد واغرق ف الخطيئه
بس الندم دا بقى جزء من المتعه زي الملح في الطعام بيوجع.. ويشهي
...........
العلاقه مع شيماء بقت هوايتي الجديده
مش عاوزه ابعد عنها ولا قادره ابعدها عني
علاقتي بيها بقت اقوي ومعاها بحس بضعفي واستسلامي للحرمان..
علاقه بتطفي الجوع اللي كان بيحرق فيا من سنين
معاها بحس اني حد تاني.. بحس اني انثي..
وظهور ليلي كان شئ مختلف
كان بتقتلني وف نفس اللحظه بحس اني برجع للحياه من تاني..
قربنا لبعض اوووي عن زمان.. قرب مختلف عن الام وبنتها
قرب مشاركه ف نفس المتعه
لما بقيت بحضنها.. كان الحضن مختلف.. حضن مليان حب ونشوه.. حضن مليان امومه
مكنتش بتردد اني ابوس ف رقبتها وابوس شفايفها..
او المس جسمها الناعم..
ولما اشوفها مع شيماء.. كنت بحس بغيره..
بس غيره مختلفه.. غيره بتهيجني اكتر ما توجعني وتضايق
ولما عيني تيجي ف عنيها..
احسها بتقولي كلام من غير ما يتحرك لسانها
انا عارفه إنك زيي… وانتي عارفة إني زيك
بقينا مرتبطين ببعض من خلال شيماء اكتر من ارتباطنا كام وبنتها..
..........
ليلى بقت تبوسني بجراه.. بتلمس بزازي.. بتفرك كسي وهي بتبص في عيني وشيماء بتنيك فيا
وأرتعش مش من المتعة بس لأ من الشعور إن بنتي بتشوفني كده
بقيت ادامها ست ممحونه.. ست شهوانيه.. مش ام
ولما شيماء تنزل لبنها جوا كسي.. ليلى تنزل تمص زبها وتلحس كسي بنهم..
واقف عريانه أفرك نفسي وأتفرج عليهم
لما شيماء تنيك ف طيز ليلي..
اكون مستمتعه بالمنظر.. مستمتعه.. بالصوت
مستمتعه باحساس إننا كلنا غرقانين في الوحل مع بعض
وبعد ما تخلص.. اقرب من ليلى وهي في غيبوبه الشهوخ
اقرب من واحضنها وانا بلحس عرق جسمها الناعم..
والحس خرم طيزها المليان من لبن شيماء..
والمس كل سنتي في جسمها..
احس بمتعه مختلفه..متعمه محرمه..مريضه
.....
دلوقتي حاسه اني عايشه
عايشة بكل الطرق اللي كنت محرومه منها
حاسة بالشبع… بالذنب..
مكنتش كل حاجه مثاليه.. بس انا استسلمت.
بصراحه مش عاوز ارجع تاني
«»«»«»«»«««««««»«»«»«««««»«»
كنت مفكراه غايب عن المشهد كانه مش عايش معانا
لحد ما كنت راجعه متاخر الساعه 1بليل.. كانت حاله ولاده ماخراني
عاوزه اوصل للسرير واترمي بجسمي المنهك واغيب عن كل حاجه
بس اتصدمت لما فتحت الباب..
وشيماء متكومه ع الكرسي ومفنسه طيزها وبتصرخ بشهوه وهيا بتلعب ف زبها بايدها وزبها بينزل لبن باستمرار
وياسر ابني واقف وراها ورافع رجله اليمين جمب طيزها
وزبره جوا من طيزها.. بينيك ف طيزها بعنف..
كان بيرزع زبه لاخره جوا طيزها
وشيماء بتتشرمط تحت من خبطات زبه وتأن من المتعه
اهاتهم عاليه وواضح متعتهم وواضح اووي انها مش اول مره بينهم
دقايق وانا مش مصدقه اللي شيفاه بعيني
والاغرب رد فعلي..
اللي كان مفروض اعمله من زمان من وقت ما عرفت انها شيميل وعندها زب..
كنت اطردها بره بيتي.. وقت ما ضعفت اول مره وسبتها تزني فيا.. اطردها بره بيتي
وقت ما شفتها بتهتك طيز بنتي.. اطردها برده بيتي
لكن سبتها وغرقت معاها ف الوحل
اما دلوقت جريت عليهم وانا متعصبه
وزقيت ياسر من فوق شيماء وانا بصرخ فيهم
بتعملوا اي يا ولاد الكلب
وشديت شيماء من شعرها بعنف وانا بجرها ورايا بره الشقه
مكنتش فاهمه نفسي.. انا بعمل كدا ليه ف الوقت دا
كاني انصدمت ف فحولتها لما شفتها بتتشرمط تحت ابني
وهيا بتأن من المتعه
كنت جراها ورايا ع الارض وانا بشتم فيها باقذر الالفاظ
بس برده كنت خايفه..
خايفه لشيماء تنطق باي كلمه. ممكن تفضحني وتعريني اكتر مانا عريانه.. بس المره دي ف عيون ياسر ابني
بس زي ما بيقولوا.. الكلمه اللي تطلع من بين الشفايف..
ماتقدرش ترجعها تاني
فتحت باب الشقه ورميت شيماء بره عريانه كانها مريضه بمرض معدي ممكن يطول الكل..
شيماء قامت بسرعه وشها أحمر والخوف مالي ملامحها
وهيا بتحاول تداري جسمها العريان
شيماء حاولت تتكلم بس أنا فتحت الباب ورميت هدومها وقفلت باب الشقه
رجعت للصاله…
لقيت ياسر لسه عريان زي ما هو مش مكسوف ولا خايف وقاعد ع كرسي ف نص الصاله وزبه لسه شبه منتصب
اتنفرزت اكتر من بروده
زعقت فيه إنت قاعد كده ليه.. البس هدومك دلوقتي
و ادخل اوضتك
ياسر بص لي ببرود غريب وقال:
هتقدري تستغني عنها
وقفت مكاني.. واتوترت اوووي... والخوف اتملك مني
ومش عارفه ارد اقول اي
وخوف والصدمه مع ان كل حاجه انكشفت..
لحد ما ياسر كمل كلامه..
أنا عارف كل حاجه يا ماما…
عارف انك بتنزليلها كل ليله تقريبا
عارف انك بتتعري تحتها وبتصرخي بصوتك اللي ما سمعتوش قبل كده
عارف إنك بتتذللي ليها وبتقوليلها كلام ما كنتش اتخيل إنك تقدري تقوليه
وبعدها سكت ثانيه وقام وقف وزبه بدا يرجع لانتصابه
واتحرك لحد ما وقف ادامي عريان..
ابتسم وكمل:
شوفتها اكتر من مره.. راكبه فوق منك وهيا بتتمتع بيكي.. وانتي مبسوطه
... فـ قولي ليا…
هتقدري تستغني عنها دلوقتي.. بعد ما طردتيها
الكلام ده نزل زي قنبله وقعت ع صدري دمرت كل حاجه
ووقفت ارتعش قدام ياسر.. وجسمي كله بارد رغم الحر
وحسيت إن قلبي هيوقف من الخوف..
السر اللي كنت مفكراني بخبيه بكل قوتي انكشف
واسوأ حاجه ان اللي بينطق بيه دلوقت.. هو ابني.. ياسر
خفت اوي… خفت لدرجه إني حسيت رجلي هتخوني واقع
بصوت مرتجف مكسور.. بس كنت بحاول اعلي صوتي علشان ميبنش توتري...
... انت بتقول اي.. انت ازاي تكلمني بالطريقه دي كدا
ياسر بص لي بنظرة فيها استهزاء..
وبعدين ابتسم ابتسامه مستفزه وقال بصوت هادي لكن فيه شده..
عوزاني اكلمك ازاي..
عوزاني اكلمك ازاي وانتي بتفتحي رجليكي لشيماء
اكلمك ازاي.. وأنتي بتصرخي تحتها وبتقوليلها.. نيكني
قرب خطوة ناحيتي.. عينيه بتبص في عيني بدون اي رحمه
انا ف عين ابني دلوقت الشرموطه اللي مش يهمها الا متعتها
في اخر محاوله بائسهمني عشان ما افقدش السيطره رفعت إيدي بحاول اضربه بالقلم
وانا بصرخ.. انت ازاي تكلمني كدا..
بحاول الملم اي حاجه من كرامتي اللي اتهانت من وادام ابني الكبير
بس ياسر كان اسرع مني.. مسك ايدي قبل ما تنزل ع وشه
لفها ورا ظهري بعنف وزقني ناحيه الحيطه
بقا لازق فيا اووووي.. لدرجه اني حسيت بزبه المنتصب فوق طيزي مباشره
وقرب من ودني وبصوت همس مبحوح..
انتي خلاص فقدتي السيطره من زمان يا ماما…
من اول ما فتحتي رجليكي لشيماء وسلمتيها لحمك
حسيت بجسمي بيرتعش في إيده..حاولت أسحب إيدي لكنه ماسكها بعنف
اتوسلت ليه.... ياسر ارجوك.. انا مامتك
مردش عليا وبسرعه مد ايده التانيه وقطع بلوزتي من ع صدري وقفش ف بزي جااامد.. صرخت من الوجع
كانه مش سامعني ايده نزلت ع بنطلوني فك الحزام
ونزل بطلوني مع الكلوت مره واحده لحد ركبتي
وقفش ف لحم طيزي بايده
صرخت من الوجع الجسدي والخوف اللي وصلت نفسي ليه
ياسر… أنا مامتك… متعملش كده… أرجوك
ياسر قرب من ودني..
ايوه كنتي مامتي اللي كانت بتتناك زي الشرموطه
بس دلوقت خلاص… مابقيتش مامتي… بقيتي حاجة تانيه
حاولت اقفل رجلي بكل قوتي واعافر.. صرخت فيه وانا بعيط
لا يا ياسر ارجوك.. انا امك.. حرام عليك.. ابوس ايدك.. لا
بس هو فتح رجلي بعنف بركبته..
وحسيت راس زبه بتضغط على مدخل كسي
حاولت االف جسمي بعيد عنه وانا بعيط واتوسل:
.. متعملش كده ا رجوك .. بلاش
لكنه دخل زبه مره واحده جوا كسي… وحشره كله جوايا
"آآآآه صرخت من الوجع والصدمه
ياسر بدأ ينيكني بعنف جامد.. زبه بيدخل ويطلع بسرعه جامده و بيضرب طيزي ببطنه بصوت عالي
كل زقه من زبه جوا كسي كانت توجعني وأنا بترتعش وأحاول أبعد عنه من غير فايده
ياسر رجوك… وقف حرام
ياسر شد شعري اقوى وهمس في ودني بصوت مبحوح ومثار:
مامتي اللي بتتناك زي الشرموطه.. دلوقت هتتناك من ابنها
كان بينيكني بشراسه.. إيديه بتعصر بزازي جاامد
وهو بيحشر زبه لاخره كل مره
أنا كنت ببكي وبترجاه
كفايه يا ياسر..ارجوك سبني
لكنه مكمل نيك وهو بيزمجر ونفسه سخن وعالي.. بيلسع ف رقبتي من ورا
مع الوقت بدات مقاومتي تقل من التعب..
حتي كسي بدا يرطب ويتبل اكتر
رجليا بدأت ترتعش بشكل مختلف وكل ما يرزع زبه لاخره جوايا
كنت أحس بقشعريرة بتجري في جسمي كله
حاولت أكتم نفسي.. عضيت على شفايفي جامد
عشان ما يطلعش صوت
بس انين صغير لا إرادي كان بيخرج مني مع كل زقه من زبه
جسمي بقا يتجاوب مع حركته وطيزي ترجع ع زبه لوحدها
كأن جسمي بيرد عليه لوحده غصب عني
وكسي اتقبض حوالين زبه وزاد بلله..
والصوت اللي بيطلع من النيك بقى واضح
كنت لسه بعيط وبقول بصوت ضعيف..
بلاش يا ياسر ارجوك بلاش
صوتي بيحاول.. يمنع بس جسمي بيخوني
نزلت ع ركبتي وياسر نزل بجسمه فوق مني.. من غير ما يخرج زبه من كسي
بقيت ف وضع الدوجي وياسر ابني راكب فوق طيازي وزبره محشور ف كسي من ورا
اهاتي بقت اهاات متعه.. طويله بصوت ممحون بقى اطول
رغم إن عقلي لسه بيصرخ ده ابنك.. الوضع كله غلط
بس مش قادره ع المقاومه
ياسر زود سرعته جااامد وبقا يرزع ف كسي وفخاده بتخبط ف طيزي..
جسمي يترج تحت منه..لحمي يسخن..ااااااه اهاتي تعلي
كسي يتبل وبينزل بافرزاته
دقيقه اتنين..ياسر جسمه كله اتخشب.. ورزع زبه لاخره جوا كسي
وزمجر زي وحش فوق فريسته.. صوته مليان شهوه وفحوله
نزل لبنه جوايا بكميه مجنونه.. ملي كسي بلبنه
لحظات وبعدهاسحب زبه براحه من كسي.. لبنه بدأ يسيل من كسي على فخادي للارض
وبعدها وقف ع راسي عريان باصص عليا..
بص لي لثواني بدون ما يتكلم وبعدين لم هدومه ولبسها وخرج من الشقه
فضلت مرميه على الأرض رجلي مفتوحه
طيزي وكسي عريانين ولبن ياسر مالي كسي وبيسيل من كسي على البلاط
جسمي كان بيرتعش وبيوجعني
فضلت مكاني شويه كتار مش مصدقه اللي حصل ولا قادره استوعبه..
قمت بصعوبه بعد دقايق رجلي ضعيفه
دخلت الحمام وفتحت الدش على اقصى درجه سخونه
وقفت تحت الميه وانا بفرك جسمي جامد
كأني عايزه امسح كل اثر للي حصل..
لبن ياسر كان لسة بيسيل من كسي ع فخادي
فركت كسي جااامد وأنا بدموعي بتنزل
وجمله كانت بتكرر بصوت منهار جوا مني..
ما لوش لزمه كل حاجه اتهدت خلاص معدش ينفع
كنت بفرك ف جسمي كله جااامد لحد ما بشرتي احمرت.. بس حاسه ان الاثر مش هيروح ابدا
رجعت الأوضه و قفلت الباب كويس وانا خايفه من كل حاجه
اتكومت على السرير وانا بعاتب نفسي طول الليل:
ازاي وصلت لكدا
ازاي سبت الأمور توصل لابني
كنت فاكره إني مسيطرة ع كل حاجه… كنت فاكره إني لسه الأم… بس أنا خلاص مفيش حاجة اسمها ام
ماعرفتش انام نهائي فضلت قاعده لحد ما الفجر طلع وعيني محمره ومنتفخه من العياط
الصبح
ليلى دخلت الأوضه بهدوء لابسه هدوم المدرسه و لما شافتني بالحاله دي وقفت مكانها
مالك يا ماما.. وشك احمر كدا لي.. هو انتي لسه مانمتيش
بصيت لها بدون تعبير، وقلت بصوت واطي
روحي المدرسه يا ليلى… أنا كويسه
ليلي بصت لي بقلق شديد بس ما قدرتش تقول حاجه
بعد ربع ساعة تقريبا… سمعت حركة في الريسبشن
خطوات بطييئه بتقرب من أوضتي
الباب اتفتح بهدوء
وياسر ابني واقف بيستاذن يدخل
مش رديت عليه ووديت وشي الناحيه من الكسوف
ياسر دخل الاوضه وقفل الباب وراه
وقعد على طرف السرير بعيد عني شويه وهو بيبص عليا
مكنتش قادره ابص ف وشه راسي مطاطيه وبصه ف الارض.. حاسه بكسره وخوف
الصمت طال..
لحد ما هو اللي تكلم بصوت واطي مهزوز
ياسر.. انا عارف إني غلطت غلطه كبيره..وان مافيش عذر ليا وللي حصل.. كان لازم أحميكي
مش اعمل كده..بس صدقيني كان غصب عني مقدرتش اتمالك نفسي
بصيت له..ومش رديت بعد شويه قلتله من غير ما ابص عليه
جاي تعتذر..هو انت مش عارف عملت اي.. انت....
مقدرتش اكملها.. فسكت
ياسر.. عارف اني غلطان.. بس بجد مقدرتش امسك نفسي ادامك
بصيتله باستغراب وانا مش فاهمه يقصد اي بكلامه
ياسر قام من ع السرير واتجه ناحيه المرايه اللي ف اوضتي
وقف ادامها باصص ع نفسه ومديني ظهره
وبدا يتكلم.. كانه ببتكلم مع نفسه..
من صغري وانتي قافله عليا اوووي من الناس بره.. ماليس صحاب ولا حد اعرف منه الدنيا بره عامله ازاي
واول حد عيني جت عليه كنتي انتي..كنت شايفك حاجه تانيه..مش شايفك ام بس
كنت بشوفك ست..انثي مختلفه..فيكي قوه ونفس الوقت ضعف.. ببجذبني ليكي
سكت ثواني.. وبعدين كمل بنفس النبره الهاديه..
كنت بخاف حد يحس بالكلام دا.. اكيد هيقولوا عليا مجنون
بس مع الوقت.. احساسي بيكي كان بيكبر جوايا ومقدرتش اكتمه اكتر..
لحد ما جت شيماء واخدتك مني… وقتها حسيت انها بتخطفك مني..
كنت بحس إنك بقتي ليها… وده وجعني من جوا
كنت بحاول اخرجك من تفكيري… بس ما كنتش بقدر
كل ليله وانا بشوفك في احلامي… بشوفك معاها…
اه يا ماما كنت سامع وشايف كل حاجه
كنت بشوفك مع شيماء كل يوم..
مكنتش بقدر امنعكم وف نفس الوقت
كنت بحس بغيره شديده.. غيره انها بتقرب منك وانا بعيد
وبعدها اهرب واسيبك معاها.. لان عارف انك محتاجاها
كنت بسمع كلامه وانا مصدومه ومش مصدقه اللي بسمعه
سكت وبعدين قلتله
... بس دا مينفعش يا ياسر.. انا امك وهفضل امك
لف وبصلي كانت عنيه شبه مدمعه.. وقال
... علشان كدا انا قررت اسيب البيت
مدليش فرصه اتكلم سبني وهرب بره الاوضه
ودقايق سمعت باب الشقه بيتقفل جااامد
.........
فضلت قاعده مكاني وبعدين انهرت بكيت جامد
وانا بلوم نفسي بصوت عالي:
اناالسبب… انا اللي هديت كل حاجه… انا اللي جبت شيماء… انا اللي خربت البيت اللي كنت بحاول احميه
انا لوحدي
بكيت لحد ما صوتي راح
ليلى رجعت من المدرسه دخلت الأوضه ولقتني لسه بعيط جريت علي وحضنتني
ليلي.. ماما… في إيه مالك
اترميت وانا بعيط بحرقه ف حضنها..
كانت بتحاول تهديني و تمسح دموعي
وبعدين سالت.. شيماء فين.. هي عملت حاجه
تول ما سمعت اسمها… صرخت صرخه عاليه
صرخة فيها خوف وانهيار.جسمي كله انهار
ليلي
ماما… مالك.. قوليلي إيه اللي حصل
ما قدرتش ارد.. قمت اقف
رجلي خانتي.. وقعت على الأرض مغمي عليا
..............
صحيت في المستشفى..سمعت الدكتوره..
بتقول لياسر انه إرهاق شديد وتوتر نفسي.. وإني محتاجه راحه
غمضت عيني تاني وقت طويل.. كوابيس وحاجات مش مفهومه
لما فوقت تاني لقتني ف اوضتي
واول ما فتحت عيني… لقيت ياسر قاعد جنبي .. بيملس شعري بحنيه وبيبص لي بنظره فيها قلق مخلوط بحب وحنيه
لما حس إني صحيت.. بعد إيده بسرعه وقام يقف
وكان عاوز يخرج
مديت إيدي مسكت ايده وقلت بصوت ضعيف....
خليك جمبي… محتاجاك
..........
الايام كانت سريعه لمده اربع خمس ايام كنت ف اوضتي ومش بخرج وليلي وياسر كانوا جمبي طول الوقت
بس اهتمام ياسر كان مختلف
جمبي طول الوقت... انام يكون جمبي ولما افتح عيني اول حد اشوفه كان هو
مهتم بوقت علاجي.. باكلي.. وكان بيصمم ياكلني بايده
ويمسح بصوابعه ع شفايفي.. بعد كل لقمه اكلها..
كنت بحس بحب مختلف..مش حب ابن لأمه…
حب راجل بيبص لست هو عايزها وبيعشقها
ما كنتش قادرخ ارفض... ضعيفه محتاجه الحب و الاهتمام ده حتى لو كان منه.. من ابني
في ليله.. صحيت من النوم مفزوعه لما فتحت عيني وملقتش ياسر موجود ف الاوضه زي كل يوم
قمت من ع السرير بتعب و خرجت من الأوضه ورحت اوضته
الباب كان مفتوح... دخلت لقيته نايم على سريره
وقفت أبص عليه شويه… مش عارفه انا هنا لي بس ف احساس جوايا هو اللي مخليني واقفه هنا دلوقت
مشيت ناحيه سريره ورفعت الغطا عنه ونمت جمبه..
فردت إيده تحت راسي. ودفنت جسمي في حضنه
كنت حاسة بدفا مطمني
دفنت وشي في صدره معرفش كان حاسس بيا ولا لأ
بس بعد لحظات ولسه مغمض عينه..
لفني..لف جسمي.. خلى ظهري ناحيه صدره وضمني له اوي
ايده ملفوفه حوالين وسطي بحنيه.. وشـه في رقبتي من ورا
حسيت بالأمان… مان غريب.. دافي ومرعب في نفس الوقت
جسمي ارتخى في حضنه.. ودفنت نفسي اكتر فيه
كان بيضمني اوي.. كانه خايف اهرب
........
فضلت في حضن ياسر طول الليل… مش قادرابعد..
ولا حتي ياسر كان عاوزني ابعد
كل ما اتحرك شويه يشدني ف حضنه اكتر
كانه خايف افلت منه. حسيت بدفا جسمه… بريحته… بضربات قلبه على ضهري
مشاعري كانت متلخبطه بشكل مرعب
كنت خايفه خايفه اوي منه.. من اللي عملـه
من اللي ممكن يحصل بعد كدا
بس في نفس الوقت… كنت محتاجاه.. محتاجه حضنه ده محتاجه احس إن فيه حد جمبي.. بيحميني
مش سايبني لوحدي في التيه اللي بيعصرني
كنت حاسة بالذنب… ما زلت امه… بس دلوقتي مستسلمه في حضنه
ف حضنه حاسه براحه غريبه… راحه ما حسيتهاش من سنين. كأن جسمي كان محتاج الدفا ده…
محتاج حد ياخد المسؤوليه… حتى لو كان ابني
فتحت عيني لقيت ياسر صاحي واخدني في حضنه
كان بيبص لي بهدوء إيده بتمسح شعري بحنيه
محدش فينا اتكلم.. ياسر باصص لي بنظره فيها حب وقلق وحنان.. قرب وشـه وباس جبيني
وبعدها ضمني له اووووي.. دخلت ف حضنه اكتر
........
حسيت بايده بتمشي ع بطني برقه وصوابعه بتتحرك براحه وبتلف حوالين سرتي
بيمشي بايده براحه ع جسمي كانه بيتاكد اني ف حضنه
كانه عاوز يحس بكل سنتي ف جسمي
فضل يتحرك بايده ع بطني وهو بيطلع لفوق وبيقرب لصدري..
كل ما صوباعه تتحرك احس بسخونه وقشعريره بتنتشر ف كل جسمي
اول ما صابعه لمس بزي…حسيت بكهربا بتطلع من صدري وبتجري في جسمي
جسمي اتهز مره واحده جواوحضنه..
حلماتي انتصبت بسرعه وبحاول اخد نفسي
ايده التانيه كانت ملفوفة حوالين راسي.. صوابعه بتمشي بين شفايفي براحه.. فتحت بوقي لوحدي
ياسر دخل صوابعه جوا بقي لمس لساني
بقيت الحس وامص ف صوابعه براحه وانا مغمضه عيني
شويةلفيت وشي بصيت في عينيه… بس ما اتكلمتش
قرب واخد شفايفي بين شفايفه وباسني بهدوء وبيمشي لسانه ع شفايفي من بره
كنت حاسه بالحب من حركاته
لقيتني برجع بظهري ع بطنه لحد ما لزقت فيه من تحت رفع رجله اليمين على فخادي
بقيت عامله زي غزاله ضعيفه في حضن مفترسها
بتتلوي من الخوف.. لكني بتلوي من المحنه.. بتلوي من الشهوه
بحرك طيزي بين رجله..بحس بانتصاب زبه على طيزي
ياسر اتجرا… فتح الروب.. وخرج بزازي بره الروب
ومسك بزي الشمال بإيده كلها..
فضل يحسس عليه ويدعك في لحمه بحنيه
بيلف دواير بإيده ع بزازي من غير ما يلمس حلماتي المنتصبه
كان بيتحرك حواليها.. من غير ما يلمسها.. يقرب ويبعد يضغط على بزي بحنيه.. يرفع البزازة ويسيبها ترتد ع صدري
باصص لي في عيني طوال الوقت بنظره مليانه حب وشهوه هاديه
نظره فيها امتلاك ودلال في نفس الوقت
مدرتش اتمالك نفسي اكتر من كدا
ونسيت اني ف حضن ابني البكري..
لغيت كل حاجه ومفكرتش غير ف حضنه والامان اللي حاسه بيه معاه
مش بفكر غير ف الحب الي حسيته وانا ف حضنه ومستسلمه ليه
الحب باين ف لمساته لجسمي.. لنظره عنيه ف عيني
لفيت جسمي كله ناحيته.. بقيت نايمه على ظهري
بزازي منفوخه ومشدوده على صدري حلماتي منتصبه
كسي كان مبلول ويلمع بين رجلي البلل واضح حتى على فخادي
ياسر بص لي بصه طويله عينيه مليانه شهوه وحنان
وقرب من شفايفي وباسني بوسه رقيقه
اشفايفه لمست شفايفي براحه كانه بيحس برعشتها
بعدين فتح بقه دخل لسانه جوا بوقي
لسانه بيلف حوالين لساني و بيمص ف لساني
بيحس بكل تفصيله
البوسه طولت ولسانا بيتشابكوا.. بحس بنفسي بدوب بين شفايفه
شويه ونزل على رقبتي… يبوسها.. يلحس الجلد بلسانه
يمص رقبتي ويسيب علامات ع رقبتي.. كنت بميل راسي للجنب عشان يتملك مني اكتر
نزل على بطني… باس كل حتة فيه.. يلحس السرة بلسانه كنت بتلوي تحت منه.. جسمي بيتقوس
مش بس من الشهوه… كان فيه احساس جديد عليا…
متعه ما حسيتهاش في حياتي قبل كده
متعه فيها حب واضح من ياسر
فيها دفا فيها لذه غريبه
لذه محستهاش عمري ولا مع شيماء.. ولا حتي من جوزي..
جوزي اللي يبقي ابو ياسر.. اللي بيمتعني دلوقت
......
اخيرا لسانه لمس كسي..واول ما لمسه
لقيتني بصرخ جاااامد و بنطر سوايل كسي جامد
جسمي اترفع عن السرير.. طيزي اتشالت ورجلي اتشدت
ولحم فخادي بيتهز بعنف جااامد
صرخت بصوت مكسور وتنا بنطر مره تانيه جسمي بيتلوي
.....
ياسر سابني اهدي… جسمي بيهدي شويه شويه
وبعدين طلع يملس شعري من تاني.. يشيله من على وشي
وبصوت همس خفيف، مليان حب:
بحبك… بحبك يا رنا… بحبك يا ماما
ملحقتش ارد..ياسر ضم راسي اووي ف صدره
كانه ماصدق اني معاه.. حضني جااامد إيده بتمسح ع شعري
ورجع يبوس شفايفي من تاني.. فضل يبوس بسرعه
يشفط لساني جوا بقه.. يدور بلسانه حوالين لساني
فتحت رجلي لفيتهم حوالين وسطه.. وإيدي بتسرح على ظهره
بهمس خارج بكسوف لكن الشهوه متملكه مني..
مش قادرة يا حبيبي…… دخله… دخله جوا ماما
ياسر قام من فوقي بسرعه.. خلع هدومه ورماها على الارض..
ورجع نام فوقي تاني.. جسمه الساخن لازق بجسمي كله
صدره العريض عاصر بزازي..
حسيت لحم بزازي بيتفشخ تحت عضلات صدره
وحلماتي منتصبه بتحك في جلده وكل ما يتحرك يزود هيجاني
مد ايد من تحت مسك زبره حطه بين شفايف كسي
وبقي يفرش راسه في كسي براحه… يحكه على زنبوري
يدور بيه على الشفايف بسرعه
ويضغط راسه ع فتحه كسي من غير ما تدخل
ويرجع يحكه ف زنبوري..
كنت بتلوي تحته من محنتي..برفع وسطه ناحيه زبره
وانيني واضح
بص بعيني بحب ودخل راس زبه بهدوء جااامد
حسيته بيوسعني.. بيملاني.. بيضغط على جدران كسي
بيدخل شويه شويه براحه..كنت مغمضه عيني عاوزه استمتعبكل لحظه حاسها وانا بتناك من ابني
احساس غريب وممكتع فوق الوصف
بيدخل زبره براحه. اووي لحد ما دخل كله جوايا
آآآآآه… يا ياسر.. حلو اوووي يا حبيبي
رفعت راسي ابص ع كسي مش مصدقه اني دلوقت كسي مليان بزب ابني
بدت يتحرك براحه.. يسحب زبه براحه لحد ما تفضل راسه جوا.. وبعدين يدخله كله براحه
كان بيحرك وسطه بدوران.. زبه بيحك في كل جدار كسي
بيضغط على لحمه من جوا.. كل زقه كانت بتوصل لمكان جديد بتولع فيا
كنت حاسة بكل حاجه بسخونه زبه جوايا.. نبضه.. سمكه وطوله وهو ماليني
بيضغط على كل نقطه حساسه.. المتعه مكنتش قادره استحملها
متعه بتنتشر من كسي لبطني لبزازي لمخي..
كنت حاسه بالدفا بالاستسلام…
وفي نفس الوقت حاسه بحب ممنوع بيخليني ارتعش
إيديه كانت بتلعب في بزازي تعصرها..بتفرك في حلماتي
وزبه بيتحرك جوا كسي براحه
بيطلع يبوس شفايفي ورقبتي
بيهمس بصوت مبحوح.. بحبك… بحبك اوي يا ماما
لفيت رجلي حوالين وسطه..حضنته جااامد
ضوافري في ضهره..انيني بيطلع في بقه
كنت برفع وسطي ناحيته في كل زقه من زبه
نيكه ف كسي كان رقيق وحنين.. مش عنيف
كان بيحرك نفسه بإيقاع حب
بيحس بكل لحظه بيبوسني طوال الوقت
حسيت إن كسي بيقبض حوالين زبه
جسمي اتشنج جامد.. وأنا بصرخ في بقه ودموعي بتنزل من شدة المتعه
ياسر بقت يزود سرعته شويه شويه.. لحد ما بيرزع ف كسي بزبره
حشر زبه لآخره.. وزمجر بصوت عالي
زنزل لبنه الساخن جوايا.. دفعه بعد دفعه
بتملاني.. بتفيض من كسي حوالين زبره
وهو بيحضنني جامد وهو بيتنهد في رقبتي
ساب زبره واقف جوا كسي وهو بينزل لبنه..
وبقي يبوسني وبيحضنني ويهمس "بحبك" في ودني
نام في حضني… راسه على صدري
إيده ماسكه بزازي.. وزبه لسة جوايا
فضلت بجسمي العريان نايمه تحت ياسر.. نايمه ف حضنه
مستمتعه بكل لحظه عدت عليا وانا بدوق طعم النيك اللي اساسه حبه ليا..
كان احساس مختلفه.. احساس جديد ع جسمي وع روحي
راسه ع صدري وزبه لسه مالي كسي..حساه بيبنض بين لحظه والتانيه..
بصيت ف وشه وهو مغمض عنيه وبعدين رفعت راسي وبصيت للسقف
وانا بفتكر كل لحظه عدت علينا
مش قادره انكر اي حاجه.. مش قادره انكر استسلامي طواعيه بروحي قبل جسمي..
مافيش ندم.. مش ندمانه ع اي حاجه حصلت
لاني حاسه اني جسمي ارتاح اخيرا.. ارتاح بجد..مش مجرد نشوه وخلاص وبعدها هدور عليها تاني
لا مش جسمي بس اللي ارتاح.. روحي كمان حساها ارتاحت..
حاسه بدفا وامان.. حاسه بامتلاك.. بمتعه جواها حب صداق مدفون جوا اللي حصل
لا مش زي شيماء.. شيماء كانت نشوه.. شهوه بتيجي وتختفي وتيجي تاني
اما اللي حساه مع ياسر غير اي حاجه
حسيته بجد بيحبني.. وان اللي حصل حصل.. بسبب حبه ليا.. حب محرم.. بين ام وابنها
بس زي حب بين رجل وعشيقته
لو هندم فهندم ع حاجه واحده بس
ع السنين اللي عدت وانا مش واخده بالي من حب ياسر ليا
كنت شيفاه ولد صغير.. ابني.. اللي لازم احميه واخاف عليه
بس دلوقت شيفاه رجل بيحبني وبيشتهيني..
رجل حاسس بيا كانثي..
بيديني الامان ف حضنه..
كم سنه ضاعت وكان ممكن اكون معاه وف حضنه
دلوقت انا مستعده..
مستعده اعيش عمري كله كدا..
كزوجته.. عشيقته.. مراته.. اللي محدش يعرف عنها حاجه
مش هحارب تاني علشان احس بالامان
مش هخاف وانا معاه..
عاوزه حضنه كل ليله.. كل ثانيه..
عاوزاه احس بيه جوا مني..
عاوزه ابص ف عنيه وهو بيقولي بحبك يا ماما.. بحبك يا رنا
انا خلاص بقيت ملك لياسر ابني
رجعت بصيت في عينيه.. وقلت بصوت واضح صادق
اناا بقيت مراتك…انا من دلوقتي مراتك يا ياسر
ياسر فتح عنيه جااامد وحسيته اتجمد لحظه..
وشدني ف حضنه اكتر..كأنه خايف اني اختفي
ودفن وشه في رقبتي.. حسيته بيتنهد بعمق..
وبعدين ضحك ضحكه مكسوره مليانه سعاده
بحبك يا ماما.. بحبك يا مراتي..
اخيرا… اخيرا بقيتي ليا.. اخيرا بقيتي ملكي
.......................
سكوووت مليان حب..
رجعت احس بحركته فوق مني واحنا نايمين حاضنين بعض
وشي قصاد وشه وايده ملفوفه ع طهري
وزبه لسه جوا مني.. كان لسه بينبض..
حسيته بيحرك إيده على ظهري.. لحد ما وصل لطيزي
فتح فلقات طيزي براحه وبقي يحسس على لحم طيزي
صابعه بيمشي بين فلقاتي بيلمس خرم طيزي
بيلف حواليه..دخل صباعه جوا طيزي..
بيبعبص فيها براحه يدخل ويخرج
كنت دايبة جوا حضنه… جسمي كله مستسلم
همست في ودنه:
بحبك يا ياسر.. انا ملكك.. كلي ليك
حسيت جسمه بيرتعش جوا حضني.. زبه رجع يشد جوا كسي
وشدني بصباعه من خرم طيزي.. زبه دخل اكتر في كسي
قلبني على ظهري..ونام بجسمه كله فوقي
باس شفايفي بوسه طويله ورجع ينيكني تاني بحب
كان بيحرك وسطه براحه.. زبه بيطلع ويدخل جوا كسي بإيقاع هادي
اهاتي خفيفه مكتومه ف لحم كتافه
ياسر.. رفع رجلي على كتافه.. وزق زبه جوا كسي
كنت انا تحته بحضنه بمسك ف كتافه
ياسر ابني… وفي نفس الوقت راجل بيحبني.. بيمتلكني
قلبني على بطني نام فوقي بكل جسمه.. زبه بين رجلي
حرك راسه على خرم طيزي.. بعدين زقه جوا كسي من ورا لحد ما اختفى
بدأ ينيكني وهو راكب فوقي.. جسمه لازق بظهري
وسطه بس اللي بيتحرك
كل خبطه من زبه كانت بتوصل لاخر كسي
بتضغط على بطني من جوا
كنت أن بأن في المخده.. رفعت طيزي ناحيته
وجسمي بيرتعش تحتـه.. بصرخ في المخده
ياسر زود سرعته وبعدين زمغر بصوت عميق..
حشر زبه لخره، ونزل لبنه جوايا
فضل راكب فوقي.. نايم على ظهري.. بيبوس ظهري كتافي رقبتي بحنان، وبيهمس:
بحبك… أنت كل حياتي
نام كده… جسمه فوق جسمي.. زبه لسة جوايا.. وانا حاسه بالدفء… بالاستسلام… وبحب ممنوع بيبلعني