• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة مشاعر وأحاسيس مكبوتة بين أخ وأخته تنفجر في لحظة عشق وإشتهاء جنسي بينهما _ قصة محارم مثيرة طويلة ومكتملة ((أوسكار ميلفات)) (21 عدد المشاهدين)

هاني الزبير

كاتب المنتدي الأول
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناقد قصصي
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
إنضم
20 ديسمبر 2023
المشاركات
427
مستوى التفاعل
468
نقاط
24,000
النوع
ذكر
الميول
طبيعي




((أوسكار ميلفات))

مشاعر وأحاسيس مكبوتة بين أخ وأخته تنفجر في لحظة عشق وإشتهاء جنسي بينهما _ قصة محارم مثيرة طويلة ومكتملة ((أوسكار ميلفات))

=============

هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمسابقة أوسكار ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_________________

الجنس في حياة الإنسان ليس خطيئة.. والممارسة الجنسية بين الذكر والأنثى غريزة فطرية طبيعية وتحقق إشباع شهوة إستمتاع الذكر بجسد الأنثى ومفاتنها وإستمتاع الأنثى بالذكر ويُشعرهما بالرضا وسعادة كبيرة.
________________

هذه القصة مختلفة عن كل ما يتم نشره وتداوله في المنتديات الجنسية.
وتدور أحداث هذه القصة
المثيرة عن علاقة أخوية عادية بين (رامي) وأخته الوحيدة (ياسمين) من خلال وصف وسرد لمشاعرهم العاطفية المكبوتة والتي تتغير وتتطور بتغير ظروف حياتهما، ثم تتحول لعلاقة عشق وإشتهاء جنسي، لتصل بهما للممارسة الجنسية الحقيقية الكاملة.
_________________

(ياسمين) التي قربت الآن تكمل 28 سنة، والتي تتحمل الجزء الأكبر من تكاليف حياتها هي وأخوها لإنها بتشتغل من بعد تخرجها من الجامعة يعني منذ أكتر من 5 سنوات، وأخوها الأصغر (رامي) شاب عنده 24 سنة لسه متخرج منذ سنتين وبدأ يشتغل منذ سنة واحدة ومرتبه مازال ضعيفاً وأقل من مرتب أخته (ياسمين).
في شقة صغيرة في أحد أحياء
البسيطة في القاهرة، كان رامي يعيش مع أخته الوحيدة ياسمين.
وكانوا هما الإتنين السند الوحيد لبعض، بعد ما توفى أبوهم منذ سنوات طويلة وهما صغيرين، وحتى أمهم إللي كانت بتشتغل وشايلة كل أعباء الحياة عنهم عاشت معاهم كام سنة بعد وفاة الأب حتى أصابها المرض اللعين وماتت منذ 6 سنوات.
________________

ونعود بالزمن لفترة الطفولة والمراهقة لياسمين وأخوها رامي...
كانت ياسمين أكبر من أخوها رامي بأربعة سنوات، ونظراً لأنهما أخت وأخ وحيدين ولظروف حياتهما بعد وفاة أبوهم وإنشغال أمهم في عملها فكانت ياسمين إتعودت على إنها هي ورامي يكونوا دائماً قريبين جداً من بعض.
وكانوا من صغرهم مع بعض معظم الوقت، يعني في المذاكرة واللعب والخروجات وصارت علاقتهم مع بعض أكتر من علاقة أخت بأخيها وبقوا أكتر من أصحاب وأحباب.
وبسبب ذلك نشأت بينا علاقة إنجذاب عاطفيه فطرية وطبيعية بحكم الغريزة وخاصة عند بلوغهم مرحلة المراهقة التي لا تخلو من الإثارة الجنسية لهما، وبسبب بعض التحرشات الجنسية والملامسات العفوية والمتعمدة أحياناً بينهما، وكانت ياسمين تشعر بعدم ممانعة أخوها وإستمتاعه بذلك.
وخاصة عندما كانت ياسمين دخلت في سن المراهقة قبل أخوها الأصغر رامي، وبدأت تشعر بالشهوة الجنسية، فلم تجد أمامها إلا أخوها الصغير رامي الذي تعشقه أكتر من أخ فكانت هي دائماً المبادئة والمشجعة له في التعري الجسدي والتمادي في التحرشات والأحضان والبوس والدعك في أجسام بعض بطريقة مثيرة أثناء هزارهم ولعبهم مع بعض وهما لوحدهم في البيت.
وعندما دخل رامي في مرحلة البلوغ والمراهقة وبدأ يشعر بالإشتهاء الجنسي للأنثى، فكان يتجاوب مع أخته ويبادلها كل المداعبات والتحرشات الجنسية مع بعض ويستمتع بذلك، وخاصة عندما لاحظ جسمها بيدور ويحلو وتظهر بزازها النافرة وتظهر حلماتهم البارزة وطيزها تكبر وتدور، وكان لها خصر نحيل وفخادها البيضاء زي المرمر، وبقت بنت مُززه ومثيرة أوي.
وهي كانت معجبه جداً بجسمها المثير وتعتني به دائماً، وبسبب ذلك أصبح رامي مفتون بيها وبيشتهيها جنسياً في خياله وأحلامه، وبيهيج عليها كل ما يشوفها أو يلمس جسمها المثير.
ولإنهم كانوا متربيين في بيئة متحفظة ومنغلقة لدرجة التخلف بتقول (إن كتم الشهوة هو الصح، وأي إحساس غير كده فهو عيب وإنحلال).
فكان ليس لرامي منفذ لتفريغ شهوته الجنسية غير إنه يحلب لبن زبه في الحمام متخيلاً أن أخته ياسمين بين أحضانه عاريةً وزبه يشق كسها وطيزها.
وكذلك ياسمين كانت تمارس العادة السرية مع نفسها خِلسة وهي وحدها متخيلة نفسها عاريةً بين أحضان أخوها رامي وهو يشق كسها وطيزها بزبه.
وكان رامي دائماً بيحاول مايركزش معاها حتى لا يتمكن الشيطان منه ويضعف وينجرف ورا غريزته الجنسية وإشتهائه لأخته ياسمين، وعشان هي كمان ما تلاحظش حاجة.
وإستمرت هذه الأوضاع طوال سنوات فترة المراهقة وهما في حالة عشق وإشتهاء جنسي متبادل ولكن في صمت.
________________

ونعود للمسار الطبيعي لقصتنا..

دائماً لا تسير الحياة كما يتمناها الإنسان وتفرض عليه أوضاع جديدة وتحرمه من حاجات كتير كان بيتمناها ويستمتع بيها.
فبعد أن توفت أمهم منذ 6 سنوات وتركتهم يكافحوا ويدبروا أمور حياتهم لوحدهم مع بعض بدون أب ولا وأم.
ومع صعوبة الحياة وأمور المعيشة فقررت ياسمين مع نفسها أن تتخلى عن جزء كبير من أحلامها في الجواز، وأن تحاول أن تتجاوز مرحلة المراهقة وإشتهائها لأخوها رامي جنسياً وأن تصير له الأم والأخت الكبيرة الجادة عشان تحافظ عليه.
وكذلك كان رامي لاحظ تغيير معاملة ياسمين له وصارت له أم وأخت كبرى جادة فكان يحاول أن يتجاوز مرحلة المراهقة وشقاوته المثيرة وتحرشاته الجنسية بأخته الكبيرة ياسمين، وأن يكون على مستوى المسؤولية والإلتزام في هذه المرحلة الجديدة من حياتهم.
(ولكن كان من الصعوبة أن يتحملوا هما الإتنين الحرمان من الإستمتاع من شهواتهم وغريزتهم الجنسية وهما عايشين لوحدهم في بيت واحد في هذه المرحلة الحرجة من العمر مع ذكرياتهم المثيرة مع بعض أيام المراهقة).
ورغم إنهم كانوا بدأوا يعتمدوا على نفسهم في حاجات كتير،
لكن ياسمين ضحت بحاجات أكتر عشان ظروفهم.
يعني مثلاً.. الجواز كان واحد من التضحيات دي، وكل مرة كانت تقول لنفسها: (مين الراجل إللي يستاهل إني ممكن ممكن أسيب أخويا الصغير رامي عشانه؟).
وهي أصلاً مش عايزة غير إنها تشوف أخوها الصغير شخص ناجح ومبسوط.
وحياتهم عمرها ما كانت سهلة، لكن فكرة إنهم (مالهمش غير بعض) كانت كفاية عشان يقفوا جنب بعض ويكملوا مشوار الحياة مع بعض (في كل حاجة، يعني الضحك والزعل، الأحلام والأيام الصعبة، وكل خطوة كانوا فيها مع بعض).
علاقتهم كانت مزيج غريب بين الخناق والضحك، ساعات صوتهم يعلى على بعض، وساعات تلاقيهم قاعدين للصبح يحكوا عن إللي مضايقهم وأحلامهم إللي لسه لم تتحقق.
ياسمين شالت كل المسؤولية على كتافها وإتأخرت في الجواز.
مش إتأخرت في الجواز بس عشان الظروف، لكن كمان عشان أي حد كانت تقابله تحس إنه مش زي رامي أخوها في الجدعنة والحنية.
ورامي بالنسبة ليها كان المثل الأعلى، أخوها إللي شايل معاها حمل البيت رغم إنه أصغر منها، وإللي دايماً بيحاول يكون لها الأب والصاحب والسند.
ورامي من ناحيته كان شايف في ياسمين كل إللي يتمناه في فتاة أحلامه: حنانها، حكمتها، ضحكتها إللي كانت بتديله الأمل في أوقات الضيق.
كل واحد فيهم كان عارف إنه مستحيل يلاقي حد في الدنيا يفهمه ويدعمه زي التاني.
وبرغم إنهم عارفين إن حياتهم أكيد هتتغير يوم ما حد فيهم يتجوز، لكن الفكرة دي كانت تقيلة على قلوبهم هما الإتنين.
يعني ببساطة هما الإتنين كانوا شايفين في بعض كل حاجة حلوة ممكن الدنيا تقدمهاله، وكل واحد منهم كان خايف يخسر ده لأي سبب.
لكن هما الإتنين زي أي شاب وبنت في سنهم، عندهم مشاعر وأحاسيس، لكن لإنهم كانوا متربيين في بيئة متحفظة ومنغلقة لدرجة التخلف بتقول (إن كتم الشهوة هو الصح، وأي إحساس غير كده فهو عيب وإنحلال).
ورامي كان شاب عادي، بس بينه وبين نفسه كان بيحس دايماً بصراع لما يشوف حاجة تجذبه في أخته ياسمين أو يحس بمشاعر ناحيتها، كان بيكتمها بسرعة.
ويقول لنفسه: (حرام.. عيب.. أنا لازم أكون أقوى من كده)، ولكن كل الكبت ده كان بدأ يأثر عليه.
في الأول كان الموضوع مجرد توتر، بس بعد كده بقى ينفجر في مواقف بسيطة.
أما ياسمين، كانت بنت محترمة، وكل الناس بتقول عنها (بنت مؤدبة)، بس زيها زي أي بنت كان جواها حاجات كتير مش عارفة تعبر عنها خصوصاً مع سنها إللي بيزيد، ولما كانت تحس بأي ميل ناحية رامي أخوها كانت تخاف وتحس بالذنب، وتفضل تلوم نفسها: (إزاي أفكر في كده؟ أنا أكيد بنت سيئة).
لكن رامي وياسمين، زيهم زي ناس كتير، فهموا بعد وقت طويل إن كبت المشاعر أو الشهوة مش هو الحل وإن المشاعر دي مش عيب.
وإنهم محتاجين يتعلموا إزاي يتحكموا في مشاعرهم وشهواتهم بدل الهروب منها.
القصة دي بتوضح إن الشهوة والمشاعر جزء طبيعي من حياة الإنسان، لكن الكبت المستمر ممكن يخلق مشاكل نفسية وإجتماعية كبيرة.
والحل مش في الكبت، الحل في التوازن.
وكانت بداية مرحلة الإنجذاب الأول بين رامي وياسمين إللي عايشين في نفس البيت ترجمتها الأحداث في عدة مواقف مثيرة بينهم، لما رامي بدأ يحس بحاجات غريبة.
بدأ يلاحظ حاجات ماكانش بياخد باله منها قبل كده من ناحية أخته ياسمين..
يعني مثلاً.. ضحكتها، طريقة كلامها، حتى طريقتها كل ما تلمس شعرها لما تكون مركزة في حاجة، بقا يلاقي نفسه بيبصلها من بعيد، ويسأل نفسه: (هي من إمتى بقت كده؟ إمتى بقت أكتر من أختي؟).
أما ياسمين، بدأت تحس إن رامي بقا مختلف.. نظراته ليها بقت أطول، وسكوت غريب بيحصل لما يكونوا قاعدين مع بعض، لكنها قررت تطنّش، يمكن يكون حاجة في دماغها هي بس.
ثم بدأت مرحلة التوتر..
يعني النظرات إللي بينهما بقت تتقابل كتير، ولما يحصل كده، ورامي يبعد وشه بسرعة، وهي تحاول تمسك ضحكتها، والكلام إللي بينهم إتغير.
كان بيهزروا عادي، لكن الهزار دلوقتي فيه توتر، وكأن هناك حاجة مش مفهومة.
ومرة لمحت رامي بيبصلها، فقالتله: مالك يا رامي؟ بتبص عليا كده ليه؟
رامي إتلخبط ورد عليها بتوتر وبسرعة: لأ.. عادي! إنتي إللي واقفة قصادي أصلاً!!
لكن قلبه كان بيضرب بسرعة، وهي من جوّاها فرحانة إنها تسببت في إرتباكه.
ثم بدأت بينهما مرحلة الغيرة.
وفي يوم، رامي كان قاعد في الصالة، وياسمين كانت بتتكلم في التليفون مع حد، وضحكتها كانت عالية، وصوتها مليان حماس.
رامي حسّ بحاجة جديدة.. حاجة مش مفهومة، هو عارف إنه ماينفعش يغير عليها بالشكل ده، بس بقا مش قادر يتحكم في نفسه.
بعد ما قفلت المكالمة، قالها: مين ده إللي كنتي بتتكلمي معاه؟
ردت عليه بابتسامة مستفزة:
ليه؟ إنت هتغير.
رامي إتلخبط وقال: أغير!! لأ طبعاً... بس يعني بسأل، مش إحنا إخوات برضه!!
ياسمين عرفت في اللحظة دي إن إللي بينهم مش مجرد علاقة أخوة، وبدأت تحس بالأمان الغريب لما شافت الغيرة في عينيه.
حتى وصلوا لمرحلة التلامس العفوي أو المقصود أحياناً.
في يوم وهما في المطبخ بيحضّروا العشا سوا، رامي كان بيجيب لها طبق من فوق، وهي مدت إيدها تاخده منه، وصوابعه لمست صوابعها للحظة، حينها الزمن توقف.
وياسمين بصت له بحرج وقالتله بخفّة: إيه يا رامي؟ إنت هتفضل ماسك إيدي كده ولا إيه؟
لكن هي كانت بتتمنى إنه مايشيلش إيده من على إيدها.
وهو إبتسم إبتسامة خفيفة،
وقالها: مافيش.. إنتي إللي ماسكة إيدي.
اللمسة دي كانت مختلفة عن أي لمسة تانية قبلها، هما لمسوا بعض قبل كده كتير، لكن المرة دي كانت اللمسة فيها مشاعر، فيها كلام كتير ما إتقالش.
حتى وصلوا لبداية مرحلة الإنجذاب الجسدي.
رامي كان قاعد في الصالة وهي خارجه من أوضتها بهدوم البيت العادية بنطلون رياضي وتيشيرت بسيط، يعني شيء مافيش فيه جديد، لكنه حس بحاجة جديدة عليه خالص، وعيونه راحت لوحدها على تفاصيل ماکنش بياخد باله منها قبل كده زي إنحناءات جسمها إللي كانت بتتحرك بنعومة طبيعية، أو شكل خصرها إللي كان بيبان لما ترفع إيديها تعدل شعرها.
وبدأ يلاحظ حاجات صغيرة زي طريقة مشيتها وهي رايحة للمطبخ، أو لمعة بشرتها لما الشمس تدخل من الشباك فجأة، وقتها كانت ياسمين مش مجرد أخته.. (بل كانت أنثى).
وفي يوم وهي قاعدة على الكنبة جنب رامي ورجليها مرفوعة وبتتفرج على فيلم، وحركتها العفوية وهي بتعدل جلستها خلته مش قادر يتحكم في أفكاره، شاف حاجات ماكانش ينفع يشوفها، لكن عقله بقى شغال على حاجة واحدة بس، هي إن ياسمين دلوقتي مش مجرد أخت، هي أكثر من كده بكتير.
أما ياسمين، فحست التغيير ده في نظرات رامي ليها، نظراته بقت تطول عليها شوية أكثر من اللازم.
في الأول كانت بتتجاهل وتحاول تضحك أو تغير الموضوع لما تحس إنه مركز عينيه معاها بشكل مش طبيعي.
بس في الحقيقة إنها هي كمان حست بحاجة مختلفة.
مرة كانت واقفة جنب المطبخ، وهو داخل يجيب حاجة والمسافة بينهما كانت ضيقة، ولما هو كان معدي من جنبها، زبه كان منتصب شوية وحك فيها على خفيف وهي حست بحرارة غريبة، وهي نفسها ما قدرتش تمنع الإرتباك إللي ظهر عليها.
رامي لمح الحركة الصغيرة في صدرها لما حاولت تاخد نفس عمیق بعد اللحظة دي، وحس بشيء جديد تماماً، حس بشهوة خفيفة مش قادر يهرب منها.
بصراحة، حاجة بعيدة عن فكرة رابطة الأخوة بينهم.
وجود شاب وبنت في نفس البيت وهما في عمر ما بين 28_24 سنة، ومتأخرين عن الجواز فكان الموضوع صعب عليهم هما الإتنين.
والشهوة في السن ده مش ممكن السيطرة عليها بسهولة مهما حاولوا هما الإتنين يتحكموا في شهوتهم وخاصة لما المشاعر بتكون متلخبطة والجسم والعقل في حالة إستعداد طبيعي للحب أو حتى مجرد الاحتياج الجسدي.
رامي بقا يلاحظ كل حاجة فيها يعني ملمس بشرتها لما يناولها حاجة في المطبخ، ريحة عطرها إللي كانت بتسيبها وراها لما تعدي من جنبه.
وفي يوم كانت ياسمين لابسة فستان بيت خفيف وقاعده تقص أظافرها وهو قاعد قدامها، وهو إضطر يقوم فجأة لإنه مش قادر يقعد قدامها أكثر من كده من غير ما يحس إن جسمه بيطلب حاجة أكبر من مجرد القرب.
أما هي، فبدأت تحس إن وجوده جنبها بيسبب لها توتر غريب لما يقرب منها، لما يحاول يساعدها في حاجة صغيرة زي إنه يناولها كوباية مية أو يفتح لها الباب، كانت تحس بنبضات قلبها بتسرع بطريقة مش طبيعية.
رامي بدأ يلاحظ تأثيره على ياسمين، وكل مرة كانت نظراتها تشرد عليه.
رامي شاب في الـ 24 من عمره، وعنده ملامح وسامة رجولية واضحة، وشكله بيعبر عن شخصية قوية وواثقة.. بشرته قمحية، لونها دافي وملامح وشه متناسقة، وعنده لحية خفيفة مدياله مظهر جذاب وناضج وشعره أسود، مش طويل أوي وهو دايماً مهتم بيه، وفيه لمعة بتبين إنه مرتب وبيهتم بنفسه وجسمه رياضي من غير ما يكون ضخم، يعني متناسق وعليه شوية عضلات باينة، بس شكله أقرب للطبيعي من إنه يكون مبالغ فيه، وطوله متوسط للطويل.
وهو شخص شكله بيعكس طباعه، يعني جدع، بيعتمد عليه، وفيه هدوء غريب يطمن إللي حواليه، وحتى وهو ساكت، حضوره لوحده مُلفت، ومن النوع إللي تحس إن وجوده بيشيل نص هموم إللي معاه.
وفي يوم كان رامي خارج من أوضته وهو لابس شورت قصير وتيشيرت من غير أكمام، وكان الجو حرّ، لكنه حسّ إن السبب الحقيقي كان مش حرارة الجو لما دخل المطبخ وأخته ياسمين كانت واقفة قدام الحوض ولابسة قميص نوم حريري لونه وردي، بسيط لكنه بيلفت الانتباه، ولما كان بيتكلم معاها كانت بتقلب شعرها على جنب وكأنها بتتعمد تخليه يلاحظ التفاصيل، وعينيه كانت بتسرق نظرات على ظهرها الأبيض الجميل، خاصة إنه لاحظ إن الرباط الرفيع لقميص النوم كان متزحلق شوية عن كتفها.
وكان صدرها متوسط الحجم وبين بزازها مسافة صغيرة تقدر تحط زبك بينهم ولا بطنها السكسي البارزه شوية لا هي تخينة ولا رفيعة، شاف إن جسمها جسم أنثى على حق لسه بالكرتونة في عمر 28 سنة.
ومن بعد اليوم ده رامي بقا يتعمد يخلق لحظات لقربه منها.
يعني لما يقعد على الكنبة جنبها، كان بيقرب أكتر من اللازم، لدرجة إنه لما هي كانت بتعدل جلستها، طرف ركبتها كان يلمس رجله، وهي كانت بتتظاهر إنها مش واخدة بالها، لكنها كانت تحسّ بحرارته قريبة جداً منها.
أما ياسمين.. فكانت بدأت تستغل وجوده في البيت عشان تلبس لبس خفيف ومثير أكتر.
ومرة كانت لابسة بنطلون بيجامة حريري وقصير، وفيه فتحات بتكشف جزء من فخادها ولما دخلت الصالة، هو رفع عينه عليها وإبتسم إبتسامة صغيرة، لكنها عرفت من نظراته إنه ملاحظ كل تفصيلة من تفاصيل جسمها.
وفي مرة وهي بتعلق هدومها المغسولة على منشر الغسيل في البلكونة، كان فيهم ملابس داخلية زي الكلوت بتاعها الأبيض وقميص النوم الإسود إللي نسيته في السلة، ولما رامي دخل البلكونة يساعدها، عينيه وقعت على ملابسها الداخلية، لكنه حاول يتظاهر إنه مش واخد باله.
ولكن هي على العكس، مسكت الملابس الداخلية بكل هدوء وضحكت وهي بتقوله: ما تعودش إنك تتحرج، دي حاجات عادية!. بس صوتها كان فيه نبرة غريبة، وكأنها بتختبر رد فعله.
وفي يوم وهي قاعدة على الأرض ترتب حاجات في أوضتها، ورامي دخل الأوضة وهو لابس بنطلون رياضي من غير تيشرت وصدره عريان وعضلاته كانت ظاهرة بوضوح، وحركة جسمه وهو بيوطي عشان ياخد حاجة من الأرض خلّتها ترتبك وتشرد بتفكيرها للحظة.
سألها بابتسامة: إنتي كويسه؟؟
ردت ياسمين بسرعة وهي متوترة وبتحاول تسيطر على نفسها: آآه.. عادي.
لكنه حسّ إن توترها كان واضح، وقرر إنه يقعد جنبها أكتر من اللازم، والمسافة بينهما كانت تكفي، لكنها بقت تضيق كل شوية مع كل حركة.
وياسمين كانت بنت جميلة وجذابة شعرها بني ناعم وطوله متوسط وسايباه مفرود على كتفها بشكل طبيعي، وقوامها متناسق، يميل إلى الكيرفي شوية.. يعني عندها وسط محدد وفخادها طويلة وممشوقة، وده بيديها شكل جذاب وأنثوي جداً، وبشرتها بيضاء ولكن مش بياض عادي لكنه بياض دافي، بيشد الإنتباه بسهولة من غير ما تحاول، وملامح وشها ناعمة، وعيونها واسعة وفيها نظرة واثقة كده وفيها حنية خفيفة، وشفايفها ممتلئة بشكل طبيعي بتزود جاذبيتها، وملامحها كلها متناسقة جداً، وطولها متوسط، لكن طريقتها بتدي إحساس إن عندها حضور قوي، يعني شكلها كله فيه مزيج بين البساطة والأنوثة، كأنها مش محتاجة تعمل أي مجهود عشان تلفت النظر.
وفي يوم، ياسمين خرجت على رامي في الصالة وهي لابسة قميص نوم قصير من الستان الأزرق، باين عليه إنه ناعم وخفيف جداً، وشكله بيكشف أكتر ما بيغطي، وقعدت قدام رامي على الكنبة، ورفعت رجليها على الكرسي إللي قدامها بطريقة خلت طرف القميص يتحرك ويكشف جزء من فخادها.
وهو عينيه سرحت فيها، وبعد لحظة سألها وهو بيحاول يبقا طبيعي: إنتي كده مش بردانة؟ دا القميص ده شكله خفيف أوي.
ردت بابتسامة فيها تحدي: لأ.. أصل الجو حر، ولا إنت شايف حاجة تانية؟
صوته بقا أوطى وهو بيرد عليها:
يمكن.
ومرة تانية، رامي كان خارج من الحمام بعد الدوش، وكان لابس بنطلون رياضي بس ونازل شوية عن وسطه وشعره كان لسه مبلول، وقطرات الميه بتنزل على صدره، وعدا من جنب ياسمين وهي قاعدة على السفرة بتكتب حاجة، وعينيه مركزة عليها
بثبات، ولما هي رفعت عينيها عليه شوية وهي بتلاحظ الخطوط إللي باينة في عضلاته، وهو لاحظها وقالها بابتسامة خفيفة: إيه؟ شكلي غريب ولا إيه؟
ردت وهي بتحاول تبان طبيعية:
لأ.. بس... شكلك مختلف شوية.
قرب منها أكتر، وهو بيقولها: إنتي بس إللي بقيتي ملاحظة حاجات جديدة، مش كده؟
وفي مرة كان بيحاول يساعدها تفتح برطمان في المطبخ، وهو واقف وراها، قريب جداً لدرجة إنه لمس كتفها بإيده وهو بياخده منها، وقال بصوت منخفض:
هاتي كده، أنا أفتحه.
وهي حسّت بحرارته وبدأت تتوتر، خصوصاً لما خلص وقدم لها البرطمان، وهو قرب منها أكتر وهو بيقولها: يمكن كنتي محتاجة مساعدة زيادة.
وهي بصتله بعينين بتلمع وقالتله وهي مبتسمة: إنت إللي دايماً بتتلكك عشان تقرب وتلزق.
وفي مرة كانت بتقلب في الدولاب بتاعها وهو موجود معاها في الأوضة، وطلعت قطعة لانچيري أسود من الستان والدانتيل، ورفعتها وهي بتقوله:
إيه رأيك في ده؟ كنت عايزة ألبسه بس مش عارفة يليق عليا ولا لأ.
رامي وقف مكانه للحظة، وبعد كده قالها وهو بيحاول يفضل هادي: طبعاً يليق جداً، يمكن أكتر مما تتخيلي.
ضحكت ياسمين، وقالتله بصوت ناعم: طب ممكن أبقا ألبسه وأشوف رأيك وقتها؟
رامي رد وهو عينيه عليها: لو لبستيه مش هقدر أقول حاجة غير إنك إنتي إللي بتجملي اللبس وتحليه.
ولكنهم كانوا كل ده في مرحلة جس النبض أو إنهم هما الإتنين عاوزين بعض ومش عارفين يبدأوا إزاي، وبيتصرفوا بتلقائية غصب عنهم.
وفي مرة كانت ياسمين قاعدة على الأرض بتجمع حاجات من الكرتونة إللي قدامها، ورامي قرب منها عشان يساعدها، وهو بيوطي جنبها، وكتفه لمس كتفها، وفضل قريب منها لدرجة إنها حسّت بنفسها مش قادرة تتحرك، وهو بيجمع الحاجات معاها، وإيده لمست إيدها فجأة، هي رفعتها بسرعة وقالت وهي بتحاول تضحك: مالك يا رامي؟ إيدك تقيلة أوي النهارده!
رد عليها وهو مبتسم بخُبث:
إيدك إللي خفيفة أوي، وأنا مش عارف أركز.
الوضع بينهم بدأ يتحول إلى إعجاب ومحاولات للتقرب من بعض وكإنهم إتنين عشاق مراهقين في الثانوية بيحاولوا يخفوا إعجابهم لبعض وهما نفسهم، يمكن مش عارفين إيه إللي بيحصل و ده معناه إيه، ولكن فكرة الإخوة كانت بدأت تتلغي خالص من قاموس تعاملاتهم مع بعض.
وفي يوم كان رامي بيعدي من وراها في المطبخ والمسافة ضيقة، لكنه لم ينتظر إنها تتحرك، و عدّا من جنبها وكأنه مش واخد باله، وزبه مرة تانية لمس في طيزها ولكن المرة دي فضل ثواني معدودة مثبت زبه على طيزها.
وهي إتوترت، لكن قالتله بإبتسامة: إنت بتتعمد، مش كده؟
رد وهو بيبص لها بنظرة طويلة:
وإنتي بتفتكري إني ممكن أتعمد أعمل كده؟
ردت وهي بتقلب عينيها: أكيد طبعاً لأ.. بس مش هقولك إني ممانعة.
وفي يوم، كانت بتكوي وتنطبق الغسيل على السرير، وهو واقف على الباب بيتفرج عليها، وهي مسكت كلوت دانتيل أبيض، وبدأت تطبقه بهدوء، ورامي عينيه ماقدرتش تتفادى هذا المشهد.
قالها وهو بيحاول يبقا طبيعي:
إنتي مش شايفة إنك بتعمليلي إختبار صبر؟
ردت وهي بتبص له بنظرة كلها تحدي: ويعني لو أنا كنت بعمل كده.. إنت هتعمل إيه؟
قرب منها بهدوء، مسك طرف الكلوت، وقالها: ساعتها مش هسيبك.
كل دي ردود أفعال من المتوقع بعدها تحصل علاقة على طول، ولكن هما الإتنين كانوا بيختبروا صبر بعض.
ولكن رامي من بعدها كان الكلوت الدانتيل الأبيض عَلم في دماغه، وبعدها بوقت قرر ياخده.
دي كانت أول مرة يحتفظ بجزء من ملابس أخته الداخلية، وكان بياخد كلوتها ده معاه الحمام يفركه ويدعكه على زبه ويمارس العادة السرية.
ودي كانت أول مرة في حياتهم الجديدة يجيب لبنه في خيالة على أخته ياسمين.
وفي مرة تانية، ياسمين قررت تتعمد تكون جريئة أكتر، فلبست لانچيري أسود بسيط من الستان والدانتيل، عليه روب شفاف مربوط بحزام بسيط عند وسطها، وخرجت من أوضتها بحجة إنها عايزة تشرب مية، وكان رامي واقف في الصالة، ولما شافها، وقف مكانه للحظة، وقالها بصوت هادي لكنه مليان شغف: إنتي عارفة إنك بتتعبيني ومش بتساعديني خالص كده!!
ردت وهي بتعدل حزام الروب:
وأنا ماعملتش حاجة غريبة أو غلط.. ده لبس عادي.
هو قرب منها وقالها وهو بيبص
في عينيها: لو ده عادي، يبقا أنا محتاج أشوف إللي مش عادي.
بعد لحظة صمت طويلة بينهم، ياسمين قربت منه أكتر، ورفعت إيدها تلمس طرف شعره بلطف، ورامي لم ينتظر أكتر من كده، ومسك إيدها بهدوء، وفضل ماسكها للحظة طويلة وهو بيبص لها، وقالها بصوت منخفض: إنتي عارفة إننا بنلعب بالنار، مش كده؟
ردت ياسمين وهي بتقرب منه أكتر: وأنا مش خايفة من النار، المشكلة لو إنت خايف تتلسع من النار دي.
بعد لحظة صمت إللي كسرها كلام رامي وسخونة المشهد بينهم، كان صوت خبط على باب الشقة فجأة ضيعت متعة هذه اللحظة (كانت واحدة جارتهم إسمها سهير من عمر ياسمين ومتزوجة حديثاً وعايشة مع أمها جنبهم لإن جوزها مسافر الخليج لشغله، وكانت من زمان وللآن معجبة برامي وبتحاول دائماً تفتح معاه كلام).
رامي رجع خطوة لورا ووشه إتغير، وياسمين مشيت بسرعة وهي بتشد الروب على نفسها عشان تغطي لبسها إللي مش مناسب للموقف ده خالص، ولكن في النهاية هما أخوات ومحترمين جداً بين كل جيرانهم.
وياسمين فتحت الباب بسرعة، لقيت جارتها سهير، إللي كانت واقفة بتبتسم إبتسامة عريضة (لما لاحظت إرتباكهم ولبس ياسمين المثير)، وعينيها بتدور حوالين المكان، وبعدين عينيها وقعت على رامي إللي كان واقف في وسط الصالة وباين عليه الإرتباك.
سهير قالت بصوت مليان حماس وهي بتبص لرامي بخُبث أكتر ما هي بتبص لياسمين: إيه أخباركم؟ أنا كنت جايبة حاجة لياسمين، بس واضح إني جيت في وقت مش مناسب.
ياسمين حاولت تكون طبيعية، لكنها لاحظت إن سهير كانت بتبص لرامي نظرات أطول من اللازم، نظرات فيها إهتمام واضح.
رامي إبتسم إبتسامة صغيرة لسهير، وهو بيقولها: لأ.. مافيش حاجة.. إتفضلي.
النظرة إللي بين سهير ورامي دي كانت كافية لإن ياسمين تبدأ تحس بنار الغيرة في قلبها.
وياسمين ردت بسرعة على سهير، بإبتسامة متوترة: خير يا سهير إنتي كنتي عايزة حاجة؟
سهير ردت وهي لسه عينيها على رامي: لأ.. يا حبيبتي، كنت بس بقولك لو إحتاجتي حاجة قوليلي على طول، وكمان كنت عايزة أسأل رامي لو محتاج أي مساعدة في حاجة، واضح إنه بيتعب لوحده يا حبة عيني.
ياسمين حسّت إن دمها بيغلي لأول مرة، كانت شايفة حد بيدخل في المساحة إللي بينها وبين أخوها (وإللي لسه مش واضحة)، لكنها متأكدة إنها مش مستعدة ومش هتقبل إن أي واحدة تشاركها في أخوها.
سهير قعدت شوية معاهم تتكلم في أي حاجة، وياسمين كانت بترد على مضض.
ورامي كان قاعد هادي، لكن إبتسامته إللي ظهرت كل ما كانت سهير تتكلم زودت غضب ياسمين أكتر.
ولما سهير أخيراً خرجت، ياسمين قفلت باب الشقة وراها بعصبية واضحة، ورجعت للصالة وهي بتبص لرامي نظرة كلها لوم.
رامي لاحظ تغيرها، وقالها بهدوء وهو بيرفع حاجبه: إيه.. مالك؟
ردت عليه ياسمين بصوت عالي شوية: إنت إللي مالك!! هي مالها البنت دي بتبصلك كده؟
إبتسم رامي بخُبث، وهو بيقولها: وإنتي مالك بكده؟
ياسمين حسّت إنها مش قادرة تسيطر على كلامها: يعني إيه ماليش دعوة؟ واضح إنك كنت مبسوط جداً، وهي بقا مش حاسة إنها غريبة، بتدخل وتسأل عليك كأنها قريبتك أو واحدة من العيلة مش جارتنا!!
رامي قرب منها بخطوة، وقالها بنبرة فيها هدوء مستفز: إنتي بتغيري ولا إيه؟
ياسمين ردت عليه بسرعة وهي بتحاول تخبي توترها: أنا.. لأ طبعاً، بس مش بحب الأشكال إللي بتتصرف بالشكل ده.
رامي قرب منها أكتر، وقالها بصوت أوطى: طب لو مش بتغيري، ليه وشك إحمر كده؟
ياسمين قررت تواجهه بكل حاجة، وقالتله بحدة: أيوة، بغير، ومش عايزة حد يبصلك كده، أو يقرّب منك، أو ياخد مكانة مش بتاعته.
رامي فضل ساكت للحظة، وبعدين قرب منها أكتر لدرجة إنهم كانوا واقفين قريب جدًا من بعض.
رامي مسك كتفها، وقالها بهدوء:
إنتي عارفة إنك دلوقتي بتقولي الحقيقة، وأنا مستني اللحظة دي من زمان.
ياسمين حاولت تبعد، لكنها فضلت مكانها، وهي بتقوله بصوت متوتر: بس ده مش معناه إنك تتصرف كأنك مبسوط معاها، إنت كنت لازم توضحلها إن مكانها مش هنا.
رد عليها رامي بنبرة جدية أكتر:
مكانها فعلاً مش هنا، لكن لو عايزة أقول دلوقتي قدامك، هقول.. مكانك إنتي هو إللي هنا.
كلامه خلاها هديت شوية، لكنها لسه مش قادرة تهضم فكرة إن سهير كانت بتبص له بالطريقة دي، وأخدت نفس عميق، وقالت وهي بتزوقه بخفة: إنت لازم تخليك واضح أكتر قدام أي حد، أنا مش عايزة أتعامل مع مواقف زي دي تاني لو سمحت.
بعد لحظة الشجار إللي بينهم، كانت أجواء التوتر بينهم هدِيت شوية، لكن الموقف إللي حصل ده كان سايب أثر واضح.
ياسمين فضلت متوترة، ورامي فضل قاعد في مكانه، وهو لسه حاسس بالتوتر إللي بينه وبين ياسمين، مش عارف إذا كان لازم يكمل في الإتجاه ده ولا يسيب الأمور تهدا.
تاني يوم، كانت ياسمين قاعدة في الصالة، لابسة فستان بسيط بس ضيق شوية، ورامي دخل فجأة من المطبخ ومعاه كوباية شاي، وقعد على الكنبة قدامها، وعينيه كانت بتسرح على تفاصيل الفستان من غير ما يقصد، وهي لاحظت نظراته، فاتوترت وشدت الفستان على رجليها وهي بتقول بنبرة مرتبكة: إيه.. فيه حاجة؟؟
رامي حس إنه اتفضح، فحاول يهرب بنظرة للجنب وقال: لأ.. مافيش حاجة.. كنت سرحان بس.
ياسمين ضحكت بخجل وهي بتقوله: طب سرحان في إيه؟؟
رامي إتردد للحظة، وبعدين قال بصوت هادي: في إللي مش المفروض أسأل عنه.
ردت عليه بسرعة وهي بتحاول تخفي ارتباكها: رامي.. إنت بتمشي على حبل رفيع.
مع مرور الوقت، الحواجز بينهم كانت بتنهار أكتر، لكن في نفس الوقت، كل ما يقربوا من بعض كانوا بيحسوا برهبة وخوف غريب.
كانوا فاهمين إن أي خطوة زيادة هتغير كل حاجة، وإنه ممكن يوصلهم لمكان مش هيعرفوا يرجعوا منه بسهولة.
وفي ليلة، ياسمين كانت قاعدة في البلكونة بتتأمل الشارع، ورامي قرب منها ووقف جنبها، والجو كان هادي بشكل غريب، واللحظة دي كانت مليانة مشاعر مش مفهومة، وقرب منها وهو بيحاول يلاقي الكلمات المناسبة، وقال: ياسمين.. أنا حاسس إننا قربنا زيادة عن اللزوم.
ياسمين بصتله وقالت بنبرة كلها صدق: وأنا كمان حاسة بكده، بس دايماً بخاف.. بخاف من العواقب، ومن إني أفقد الحاجات الحلوة إللي حوالينا.
رد رامي وهو بيحط إيده على سور البلكونة جنبها: عارفة إني أنا كمان بخاف؟ مش بس من إللي ممكن يحصل، لكن من إني أكون سبب في إنك تندمي على أي حاجة.
على قد ما المشاعر كانت قوية بينهم، كانوا دايماً بيفتكروا الحاجز اللي إسمه (حياء).
حتى لما قربوا أكتر، مافيش مرة كان فيها جراءة كافية إنهم يكسروا الخط تماماً.
يعني لما كانوا يلمسوا إيدين بعض أو يقربوا بالزيادة، كان دايماً فيه لحظة كأنها بتشدهم للخلف.
وفي مرة.. كان رامي قرب يمسك وش ياسمين بحنان، لكن قبل ما يعمل أي حاجة، شال إيده وقال بهدوء: مش عايز أعمل حاجة تكسفك مني أو من نفسك.
ردت وهي بتبتسم بخجل: وإنت عمرك ما عملت كده.. بس إحنا بنلعب بنار، وكل ما نقرب أكتر، النار بتبقا أقرب.
وكل مرة كانت تبقى أقرب من إللي قبلها، وكل مرة كان عندهم نفس السؤال: لو حصل إللي بنفكر فيه.. هل هنعرف نرجع تاني أخ وأخته؟
ياسمين كانت دايماً بتخاف من الفكرة دي، ورامي كان عنده نفس الرهبة، لكنه ماكانش بيبين ده قدامها.
كانوا بيعيشوا في حالة من التردد والحيرة المستمرة، بين رغبتهم في القرب والخوف من إن القرب ده يتحول لحاجة يكسروا فيها كل الحدود.
كانوا عارفين إنهم بيحبوا بعض، لكن كانوا متأكدين إن الحب ده مش لازم يتسرع.
والحواجز إللي بينهم كانت مش بس من عادات أو تقاليد، لكنها كمان نابعة من احترامهم لبعض، ومن خوفهم على إللي جمعهم في الأساس.
ولكن المواقف بينهم لم تنتهي على كده.
في يوم كانت ياسمين بتستحما، والمية بتنزل على جسمها بلطف، والبخار مغطي الحمام بشكل خفيف والباب كان مقفول لكن مش مضبوط أوي، ورامي كان معدي قدام الحمام بالصدفة ولمح الباب مفتوح شوية، وكانت زواياه بتكشف له جزء بسيط من جسمها، وهي كانت واقفة قدام المراية بتلف الفوطة على شعرها، وجسمها من ورا كان مكشوف.
رامي فضل واقف للحظة، مش قادر يحرك عينيه، كان شايف منحنيات جسمها المثير بوضوح، والضوء إللي كان جاي من المراية زوّد جمال التفاصيل وطيزها كانت بيضا وغرقانة قطرات المية.
رامي حاول يرجع خطوة لورا، لكن الباب إتحرك بصوت خفيف.
وياسمين إنتبهت، ولافت بسرعة وهي ماسكة الفوطة على جسمها، وقالتله: إيه ده؟ إنت كنت واقف هنا بتعمل إيه؟
رامي إرتبك جداً، وقال وهو بيحاول يهرب من الموقف: لأ.. أنا.. كنت معدي بس.. والباب مفتوح.
ردت ياسمين بعصبية وخجل:
طيب ما تخبط قبل ما تعدي؟
رامي رفع إيده كأنه بيستسلم، وقال: حقك عليا، ما قصدتش.
لكن الحقيقة إنه حس بالحرج والإرتباك لإنه مش قادر يخرج الصورة من دماغه.
وفي يوم تاني.. رامي كان قاعد في الصالة بيقرأ حاجة على تليفونه، وياسمين كانت جوه في أوضتها بتغير هدومها بعد ما رجعت من الشغل، والباب كان مفتوح شوية، وهي ماخدتش بالها إنها كانت بتقيس قميص نوم جديد، وكان الباب كاشف جزء من أوضتها ورامي رفع عينه بالصدفة، ولمحها وهي قدام المراية بتزبط قميص النوم.
قماش القميص كان خفيف ولونه أحمر، بيبرز تفاصيل جسمها بشكل ملفت، ورامي حاول يبعد نظره، لكنه ماقدرش يسيطر على نفسه للحظات، وقلبه كان بيدق بسرعة، لكنه فجأة قام وقف قدام الباب وقالها بصوت واطي: ياسمين.. الباب مفتوح.
وياسمين لافت بسرعة وهي ماسكة طرف القميص، وعينيها مليانة توتر وكسوف: رامي.. إنت كنت بتبص عليا ولا إيه؟؟
هو قال وهو بيحاول يهرب من النظر لعينيها: ما قصدتش، كنت فاكر إنك خلصتي لبس.
ردت بعصبية وهي بتقفل الباب بسرعة: خلاص.. بلاش تبقى هنا لما أغير هدومي.
بعد الموقف ده بيومين، كانت سهير جارتهم عندهم في البيت،
وياسمين لاقت رامي في المطبخ بيتكلم مع جارتهم سهير، والضحكة واضحة جداً على وشه، وسهير كانت لابسة بنطلون ضيق وبلوزة مكشوفة شوية، وكانت بتحرك شعرها كأنها بتحاول تلفت نظره.
ياسمين وقفت بعيد، وعينيها مليانة غضب وغيرة وهي شايفة أخوها بيتكلم بكل راحة مع سهير جارتهم.
لما سهير خرجت، ياسمين دخلت عليه، وقالتله بصوت عالي: هوه إنت فاكر نفسك ظريف أوي؟ إيه الضحك إللي كان معاها ده؟
رامي رفع حواجبه وقال بهدوء مستفز: أيوة.. كنت بضحك.. فيه مشكلة في كده؟
ردت بتوتر: آآه.. فيه مشكلة، لما تبقى تتعامل كده مع حد مالوش أي لازمة.
رامي ضحك، وقال: ياسمين.. بلاش الغيرة دي، إحنا مش.... (لكنه سكت فجأة كأنه مش عايز يكمل الجملة).
ياسمين قالت وهي بتقرب منه بخطوة: مش إيه؟ مش حاجة لبعض؟ مش كده؟ ولا إنت مش شايف إنك بتعاندني عشان تغيظني؟
وفي يوم تاني، كانت ياسمين بتحاول تلبس فستان جديد، لكنها مش عارفة تقفل السوستة في ضهرها بسهولة، ورامي كان معدّي من قدام أوضتها، ولما سمعها بتحاول بصعوبة، قال: إيه يا ياسمين؟ محتاجة مساعدة؟
ردت عليه وهي بتحاول تخفي
توترها: لأ.. مش محتاجة حاجة.
لكنه دخل من غير إستئذان، وقال بهدوء: سيبيها وأنا هساعدك.
ورامي وقف وراها وقرب عشان يسحبلها سوستة الفستان ولكن لمسات إيديه كانت كفاية لإنها تخلي قلبها يدق بسرعة.
رامي كان هو بيحاول يتجنب أي لحظة غير مريحة، وقالها: أهوه خلصت بكل سهولة.
لكنه لما خلص، فضل واقف للحظة قريب جداً منها، وريحتها كانت قريبة منه بشكل غريب. قال بهدوء: إنتي بتلبسي حاجات صعبة أوي.
ردت بابتسامة صغيرة وهي تحاول تخرج من الموقف:
ماحدش طلب منك مساعدة.
رغم كل المواقف دي، كانوا دايماً
بيرجعوا خطوة لورا، وكل موقف كان يقربهم أكتر، لكن الحاجز النفسي كان أقوى من أي رغبة، كانوا فاهمين إن أي خطوة زيادة هتفتح باب مايعرفوش يقفلوه، وكل ما يقربوا كانوا بيحسوا إنهم لسه واقفين على أول الطريق.
رامي كان دايماً بيقول لنفسه كل مرة: (مش عايز أخسرها بسبب نزوة أو غلطة).
وياسمين كانت بتقول في نفسها: (لو حصل حاجة بينا، مش هعرف أواجه نفسي تاني).
وفي يوم.. رامي كان واقف في المطبخ بيحضر حاجة خفيفة، وياسمين دخلت فجأة وهي لابسة قميص نوم أبيض حرير قصير شوية وتحته بانتي بسيط. كانت لسه صاحية من النوم، وشعرها متلخبط شوية، وعينيها فيها لمعة النوم إللي بتديها جمال طبيعي، ورامي رفع عينيه وشافها، ومرة واحدة حس بنبضات قلبه بتزيد، وياسمين كانت بتتصرف بعفوية، وماكانتش واخدة بالها من شكلها أو من تأثيره عليه، وقربت منه وسألته: إيه؟ مستغرب ليه؟
بعد المواقف دي كلها بينهم كان الموضوع بدأ يكون عادي جداً إنه يشوف أجزاء من جسمها أو ملابسها الداخلية.
على سبيل المثال.. في مرة كانت لابسة قميص نوم خفيف بدون سنتيان والمرة دي كانت أول مرة يشوف حلمات بزازها بشكل واضح، فقالها بصوت واطي شوية وهو بيحاول يبعد نظره عنها: أنا مش مستغرب.. بس يعني لبسك مش خفيف شوية؟
ياسمين بصت لنفسها بسرعة، وشدت طرف القميص بحركة خفيفة وردت عليه: آآه.. ماكونتش واخدة بالي.. بس ماحدش هنا غيرك.
رامي رد عليها بابتسامة صغيرة وهو بيحاول يخفف التوتر: ويمكن دي المشكلة.
وفي مرة تانية كانت ياسمين بتحاول توصل لعلبة فوق الدولاب، وكانت لابسة شورت قطن أبيض قصير جداً من غير كلوت، مع تيشيرت رمادي واسع وخفيف، من النوع إللي بيبين ملامح جسمها لما تتحرك ومن غير سنتيان وحلمات بزازها كانوا بارزين، وهي بتتمطّع عشان تجيب العلبة، والتيشيرت إتحرك وكشف جزء من بطنها وبزازها إللي بيتحركوا زي بندول الساعة، ورامي كان قاعد قريب منها، وعينيه جت عليها غصب عنه، وهي بتحاول تسحب العلبة، والعلبة وقعت على الأرض، وهي وقعت معاها وهي بتشد نفسها، ورامي قام بسرعة يساعدها، لكن رجليه إتزحلقت على السجادة، ووقع جنبها على الأرض، والحركة كانت مفاجئة، ولما وقعوا هما الإتنين لقوا نفسهم قريبين جداً من بعض، جسمهم كان على بعد صغير جداً، وكل واحد فيهم حاسس بتوتر غريب.
ورامي كان بيحاول يمد إيده عشان يشيل العلبة من تحتها، لكن إيده لمست لحم بطنها من غير قصد، وجسمها كان ناعم أوي، واللمسة دي خلت نبضه يزيد بشكل غير طبيعي.
وياسمين بصتله بصدمة ووشها إتحول كله أحمر، زي إللي مش مصدقة إللي بيحصل، وحاولت تقوم بسرعة، لكن رامي كان لسه قريب منها ومسكها عشان يساعدها، والحركة دي خلت وشهم يقرب من بعض أكتر من اللازم، وتلاقت عيونهم فجأة.
واللحظة كانت مليانة توتر، ونفسهم كان متسارع جداً.
ورامي حس إنه مش قادر يسيطر على نفسه أكتر من كده، وقال بصوت واطي: ياسمين.. أنا مش قادر.
وبدون ما ياخد وقت، قرب منها وطبع قبلة خفيفة وسريعة جداً على شفايفها، كانت أقرب ما يكون لجس نبض.
وياسمين في الأول إتجمدت، مش مصدقة إللي بيحصل، لكنها ما بعدتش عنه.
اللحظة كانت سريعة، لكنها مليانة إحساس مكبوت طلع فجأة.
بعد القبلة دي.. رامي رجع خطوة صغيرة، وقال وهو مرتبك: أنا آسف.. بس مش قادر أمسك نفسي.
وياسمين قامت بسرعة، وشها لسه أحمر جداً، وقالت وهي بتعدل التيشيرت بتاعها: رامي.. إحنا بنلعب بالنار.
رد عليها وهو بيبصلها بتوتر:
عارف.. بس النار دي مش بإيدي.
ياسمين خرجت من الأوضة بسرعة، وهي مش قادرة تستوعب إللي حصل، لكن اللحظة دي فضلت شغالة في دماغهم هما الإتنين، كانوا عارفين إنهم تجاوزوا خط ماينفعش يرجعوا منه بسهولة.
وبالليل.. كانت الليلة دي مختلفة، الجو كان هادي بشكل غريب، لكن القلق كان واضح في عيونهم من غير ما حد منهم يتكلم، رامي كان لابس تيشيرت أسود وشورت رمادي بسيط شكله عادي، لكن لبسه مشدود بطريقة بتبرز ملامحه، وياسمين كانت لابسة قميص نوم حرير بسيط لونه كريمي، طويل شوية لغاية الركبة بس بيبرز شكل جسمها مع كل خطوة.
رامي كان قاعد على الكنبة، مشغول بالبوسة إللي حصلت بينهم قبل ساعات، ومش قادر يخرج الأفكار وصورة الموقف من دماغه.
وياسمين كانت قاعدة قريبة منه وباين عليها التوتر، زي إللي عايزة تتجنب تفكيرها، لكنها سرحت شوية لما شافت عيونه بتلمع وهو بيبص عليها، في الأول كان بينهم صمت طويل، مليان بتوتر مكتوم، وهي قربت شوية وقالت بصوت هادي لكنه مليان أسئلة: رامي.. إحنا هنفضل كده؟
رد عليها رامي بصوت خافت وهو بيحاول يتحكم في مشاعره: مش عارف!! بس إللي بينا بيكبر، بقا أكبر من السكوت.
التوتر في اللحظة دي كان واضح في كل حركة.
وياسمين قربت منه أكتر، وحطت إيدها على طرف الكنبة، وكان واضح إنها بتختبر المسافة بينهم، ورامي مد إيده بتردد عشان يلمس إيدها، لكنه سحبها بسرعة كأنه خايف يكسر الحاجز إللي بينه وبينها.
لكن هي إللي بادرت المرة دي، ومدت إيدها ولمست إيده بحركة هادية، وكأنها بتطمنه.
اللحظة دي كأنها فجرت كل التردد إللي جواهم، ورامي قرب منها شوية وعينيه كانت بتلف على تفاصيل وملامح وشها، كأنه بيحاول يحفظها.
ولما قربوا من بعض أكتر كانت كل حركة محسوبة.
رامي مد إيده بلطف ولمس شعرها، وقال بصوت واطي: أنا مش عارف إيه إللي بيحصل، بس مش قادر أقاومه.
هي بصتله، وقالت وهي بتهمس:
أنا كمان مش قادرة أهرب.. لكن خايفة.
المشاعر كانت طاغية، لكنهم لم يستسلموا لغريزتهم بسرعة، وفضل بينهم حالة من التردد، كأن كل واحد فيهم مستني التاني ياخد الخطوة الأولى.
لما رامي حاول يقرب أكتر، وتوقف للحظة وكأنه بيختبر القرار ده.
لكن ياسمين بكل هدوء، مدت إيدها ولامست وشه بحركة خفيفة، وكأنها بتطمنه وتسمح له بالإستمرار.
رغم قربهم، كان واضح إنهم بيحاربوا مشاعر وأحاسيس بداخلهم.
رامي كان بينجذب لشعوره القوي ناحية أخته الكبيرة، لكنه كان خايف يكسر الخط إللي ممكن يغير علاقتهم للأبد.
وياسمين كانت مرتبكة بين شعورها بالحب والخوف من العواقب.
الحاجز النفسي ده جعل هذه اللحظة مليانة عمق، ومليانة مشاعر وأحاسيس عاطفية متناقضة ما بين الحياء والرغبة، كأنهم قاعدين على خط رفيع بين السماح والمنع.
المسافة بينهم كانت بتقل مع كل ثانية، ورامي كان بيبص في عيون ياسمين كأنه بيدور على إجابة، لكنها ما قالتش حاجة.
وهي برضه كانت حاسة بالرهبة، بس الرهبة دي كانت ممزوجة بشعور غريب، زي الراحة في حضوره.
ياسمين مدت إيدها تلمس وشه بخفة، وده خلّاه ياخد نفس عميق، كأنه بيجمع شجاعته.
حركة إيدها على وشه كانت هادية، لكنها مليانة إحساس، وكأنها بتحاول تطمنه وتقول له أنا مش خايفة.
رامي قرب أكتر، وبقا بينهم مسافة صغيرة جداً، وبص في تفاصيل وشها، شفايفها المرتعشة، عيونها إللي فيها لمعة مش مفهومة.
رامي مد إيده بلطف ولامس خدها، والإيد التانية إتحركت ناحية كتفها، وكأنه بيثبتها في مكانها.
ياسمين كانت سايبة نفسها للحظة، مش بتقاوم ولا بتستعجل.
قالها بصوت واطي: لو مش عايزة ده، قولي دلوقتي.
هي هزت راسها بخفة، وقالت بصوت متقطع: مش عارفة.. بس مش قادرة أقول ( لأ ).
في اللحظة دي كان رامي حس إنه ما بقاش فيه رجوع، فقرب أكتر وباسها بحنية على خدها، وكانت البوسة هادية وبطيئة، كأنه بيختبر رد فعلها.
وياسمين ما بعدتش، بالعكس، حركت راسها ناحيته أكتر، وده كان كافي إنه يكمل.
رامي ماقدرش يسيطر على إحساسه، والبوسة إتحولت لحاجة أعمق، وبدأ ينزل يبوس في رقبتها، ولكن بدون إندفاع.
كانت الرهبة واضحة في كل حركة منهم هما الإتنين، وكأنهم بيكتشفوا بعض لأول مرة، كل واحد فيهم كان خايف إنه يتخطى حدود مش متفق عليها، بس كانوا سايبين مشاعرهم هي إللي بتحركهم.
ياسمين لما حست بقبلات أخوها رامي بحنية على رقبتها، كان عندها لحظة تردد، لكن ماقدرتش تمنع نفسها من التجاوب معاه، وقلبها كان بيدق بسرعة، وخوفها من إللي هيحصل كان بيتصارع مع رغبتها إللي ماقدرتش تتحكم فيها.
بعد لحظة من القرب الشديد، رامي توقف فجأة وقام وقف ورجع خطوة لورا، كان واضح إنه مرتبك، وقال بصوت هادي:
إحنا لازم نفكر كويس.. ده كتير أوي علينا.
ياسمين كانت قامت وقفت في مكانها، وعيونها بتلمع بخوف وحيرة، وقالت بهمس: أنا مش عارفة.. بس ما تسيبنيش دلوقتي، أنا مش هعرف أنام الليلة دي لوحدي، أنا عايزة أحس معاك بالأمان.
(الليلة دي إنتهت بأنهم إتفقوا يناموا مع بعض في سرير واحد لأول مرة منذ طفولتهم).
ورامي راح قفل التليفزيون وطفا نور الصالة وياسمين ماشية جنبه وماسكة في إيده، وهما داخلين على أوضة رامي راحت سايبة إيده وقربت منه أوي وهما ساكتين ولزقت في جسمه ولافت دراعها على وسطه وحطت راسها على كتفه، راح رامي حاطط دراعه على كتفها وضهرها وضمها أوي وكإنها في حضنه.
وعلى طول نامت ياسمين على ضهرها على سريره، ورامي نام جنبها وسايب مسافة صغيرة بينهم، وياسمين قربت منه وهي بتبتسم.
ياسمين: ياااه.. يا رامي.. من زمان مانمتش جنبك، إفرد دراعك ونيمني عليه زي ما أنا كنت بنيمك زمان في حضني وإنت صغير.
رامي فرد دراعه تحت رقبتها، وهي عدلت وضع جسمها ونامت على جنبها في وشه ونامت على دراعه وقريب منه أكتر ولزقت صدرها في صدره، وبصت في عينيه بنظرة شوق ولهفة.
ياسمين: عينيك حلوين أوي يا رامي وفيهم لمعة غريبة.
رامي كان مرتبك ومتردد من التغيير المفاجئ في علاقتهم ومش مصدق نفسه إنهم وصلوا للمرحلة دي مع بعض ونايمين في سرير واحد وهي في حضنه، ولكنه كان حاسس بهيجان وإثارة جنسية بسبب وضعهم ده، ومش عارف يرد عليها.
راحت ياسمين بايساه في خدوده بحنية، وراحت لافت بجسمها وبقا ضهرها لازق في بطنه، وقالتله: أنا لو فضلت عينيا باصة في عينيك الحلوين دول مش هعرف أنام، والليلة أنا عايزة أنعس أوي وأنا نايمة وحاسة بالأمان في حضنك يا حبيبي.
رامي (بتلعثم): نامي براحتك يا حبيبتي.
ياسمين (وهي بتدخل بجسمها في حضنه أوي): ياااه.. كلمة حبيبتي دي منك وحشتني أوي.
وياسمين وهي بتعدل جسمها كان قميصها طلع لفوق شوية وأكتر من نص فخادها إتعروا ولازقين في فخاده العريانين (لإنه كان نايم بالشورت)، وزبه كله راشق في طيزها ومنتصب أوي، وهي بتقرب أكتر وبتزنق طيزها في زبه أكتر.
وكانوا هما الإتنين في قمة الهيجان والإثارة الجنسية بسبب وضعهم ده إللي كان الشرارة إللي أيقظت فيهم غريزتهم الجنسية وأشعلت بينهم نار الشهوة، وكان صوت نفسهم المتسارع عالي ومسموع.
ورامي وهو لازق جسمه كله في جسمها من ورا وحاطط إيده على كتفها ودراعها، راحت ياسمين ماسكة إيده وحاطتها على بطنها من فوق قميصها وحطت إيدها على إيده، ورامي حضنها وضمها أكتر، وكان وشه مدفون في رقبتها وشعرها من ورا، وبدأ يبوسها في شعرها ورقبتها وكتفها بحنية، وهي هايجة وممحونة أوي وبتزوم وبتلزق طيزها الطرية زي الچيلي في زبه أكتر.
كانت ياسمين بتحاول تمنع نفسها من الغرق في بحر النشوة والشهوة الجنسية ولكنها مش قادرة، بعد أن قتلتها شهوتها.
وبحركة سريعة كانت ياسمين لافت بجسمها بسرعة وهي في حضنه وبقا وشها في وشه وبزازها مدفونين في صدره، وراحت ماسكة رامي من وشه وبايساه في شفايفه بوسة طويلة وسخنة وبتمص وتلحس شفايفه ولسانه بشهوة، ورغم إن رامي إتفاجئ ولكنه كان يبادلها البوس والمص واللحس بشهوة وهيجان فظيع.
وكانوا هما الإتنين حاضنين بعض وبيقفشوا ويحسسوا في أجسام بعض بشهوة وبجنون وكل منهما بيسحب هدوم التاني وبيقلعه هدومه.
وفي لحظة واحدة كانت ياسمين بالكلوت والسنتيان بس في حضن رامي إللي بقا بالسليب فقط، وهما حاضنين بعض في السرير وشفايفهم بتقطع شفايف بعض بوس ومص ولحس.
وكانت إتكسرت بينهم كل الحواجز وبدأوا يتنفسوا نفس بعض، وهي إيديها بتتحسس كتافه وضهره وصدره وبطنه، ورامي واخدها في حضنه وبيحسس وبيقفش لها في كتافها وضهرها وصدرها وبطنها ونزل بإيده على طيزها تحسيس وتقفيش من فوق كلوتها وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص.
وبعد شوية رفعوا إيديهم عشان يمسكوا رقبة بعض وكل واحد يتملك من التاني أكتر في البوس، والبوس كان أقوى وأسخن لدرجة إن البوس كان ليه صوت مثير من شدة الشغف.
كل ده وهما ساكتين وحاضنين بعض وفخادهم بتتعانق وزب رامي واقف ومنتصب أوي وراشق بين فخادها تحت كسها.
بعد شوية كانت ياسمين رفعت وشها وبصت في عينيه بلبونة وهي لسه في حضنه وبتحسس بإيديها على شعر صدره، وقالتله: رامي.. بحبك أوي يا حبيبي.
رامي: وأنا بموووت فيكي يا حبيبتي.
ياسمين: رااامي.. أنا مش قادرة.
رامي: وأنا كمان يا روحي.
ياسمين وهي بتدخل بجسمها في حضنه أوي مسكت إيده وحطتها على بزازها من فوق السنتيان بتاعها وأخدت إيده التانية وحطتها على طيزها، وبتضغط بإيدها على طيزه عشان زبه يضغط على كسها أكتر، وحطت شفايفها على شفايفه، وقالتله بهمس: رامي حبيبي.. إحنا لوحدنا ومالناش غير بعض في الدنيا دي، وأنا وإنت عايزين بعض يا حبيبي.
رامي (وهو مش مصدق): حبيبتي.. مش عاوزين نتهور وأسببلك أي ضرر يا روحي، أنا تعبان وعايزك أكتر منك، ولو إنتي تعبانة أنا ممكن أريحك من غير ما أضرك يا روحي.
وكان رامي في اللحظة دي بيضغط بإيده على بزازها من فوق السنتيان وبيضغط بإيده التانية على كسها من فوق كلوتها إللي كان غرقان من عسل شهوتها.
راحت ياسمين ماسكة زبه المنتصب بإيدها من فوق السليب بتاعه، وقالتله: أنا مش قادرة يا روحي وعاوزاك أوي دلوقتي يا رااامي، يا حبيبي أنا بحبك وبعشقك أوي بجد، وعمري ما هكون لغيرك.
في اللحظة دي كان رامي بيتصرف بشهوته وبلا وعي ودخل إيده في كلوتها وبيلعبلها في كسها المنفوخ وناعم أوي.
وياسمين كانت في قمة الهيجان والإثارة، وراحت مطلعة زبه من السليب بتاعه وبتحسس عليه.
فضل الوضع ده مستمر شوية لغاية ما ياسمين جابت عسل شهوتها تاني على إيده وغرقت الدنيا وسط آآهااات سخنة وصوت صعوبة التنفس عالي مع ضحكات إستمتاع منهم هما الإتنين من اللذة والمتعة، ورجع رامي يبوسها في شفايفها تاني وعيونها مقفولين، وإستمروا في البوس بشكل رومانسي.
وراحت ياسمين وهي في حضنه ساحبة السليب بتاعه وقلعتهوله ورامي قلعها كلوتها والسنتيان وبقوا هما الإتنين عريانين ملط وهما حاضنين بعض في السرير، وبقوا يتقلبوا على بعض ويبوسوا بعض بشهوة جنونية.
وراحت ياسمين منيماه على ضهره ونامت فوق منه وبتبوسه في شفايفه وبتلحس وتمص كل حتة في وشه بشفايفها ولسانها، وهما الإتنين هايجين على بعض موووت، وهي قاعدة على فخاده وفاتحة فخادها وكسها بينبض على زبه المنتصب أوي.
وفي الأول كان رامي هو إللي ماسك زمام الأمور، ولكن في اللحظة دي كانت ياسمين هي إللي متحكمة في الوضع، ومسكت زبه وبتدعك كسها بيه، وقالتله: يللا.
رغم إن رامي كان هايج عليها أوي ومشتاق للحظة دي من زمان وبيحلم بيها طول عمره، لكنه فاق من سحر اللحظة، وقالها: ياسمين حبيبتي.. بلاش يا روحي وخلينا من برة بس.
ياسمين: ماتخفش يا حبيبي أنا متحملة نتيجة القرار ده وعايزة إنك إنت إللي تفتحني.
وبعد مناقشة قصيرة واللحظة مؤثرة جداً وافق رامي.
ياسمين: بس سيب نفسك ليا في الوضع ده وأنا هتصرف.
وكانت ياسمين قاعدة على زبه ورامي تحتها وزبه واقف ومنتصب بين شفرات كسها وجسمها بيترعش وطيزها وفخادها دفنوا زبه تحتهم وهي بتتحرك على زبه وراس زبه دخلت جواها فعلاً وبدأت تدخل أكتر واحدة واحدة وهي المتحكمة في زمام الأمور.
وهي قعدت تتمرجح شوية على راس زبه بدون دخول كامل لزبه في كسها، ولكن هي عايزة تحس بيه والموضوع يكون تدريجي.
والوضع ده إستمر دقيقتين تقريباً، ورامي مستسلم بالكامل ليها تتصرف زي ما أخته تحب، ومش حابب يكون غشيم في أول مرة أو يسبب لها رعب.
وبعد شوية بدأت ياسمين تنزل بجسمها شوية عليه بحيث بزازها كلها تكون عند صدره ومسكت زبه بإيدها وبتحاول تظبط وضعية فتح كسها بزبه، وكانت قلقانة شوية.
وبعد دقيقتين على الوضع ده كان رامي ماسك إيديها بإيديه وهو بيحاول يطمنها.
رامي (بهمس): لو حسيتِي بأي حاجة.. أو أي ألم.. قوليلي على طول، ماتكسفنيش.
ياسمين (بابتسامة صغيرة وتوتر واضح): ماتقلقش يا حبيبي.. أنا معاك، وواثقة فيك.
ورامي بدأ يتحرك ببطء وبهدوء، وإيده بتلمس وشها بلطف وكإنها أغلى حاجة عنده، وأخد وقت طويل قبل ما ياخد أي خطوة، عشان يتأكد إنها مرتاحة.
ولما وصلوا للحظة الحاسمة وزبه بدأ يدخل في كسها أكتر وأكتر، ياسمين حسّت بشوية ألم، وملامح وشها بان عليها التعب خصوصاً إنها أول مرة، ومرحلة المداعبة بينهم طولت شوية.
رامي ثبت زبه شوية وبص في عينيها، وسألها بحنية: إنتي كويسة؟ عايزة نوقف شوية؟
ياسمين (وهي بتحاول تهدي نفسها): لأ.. نكمل.. أنا تمام.
بعدها نزل شوية دم بسيط، ورامي بسرعة جاب منديل كان قريب منهم، ومسح الدم بحرص، وبصلها في عينيها وقالها: أنا معاكي.. ماتقلقيش.
ياسمين إبتسمتله، يعني بتفهمه إنها حاسة بالأمان، وهو بيحسسها إنه شايف إن راحتها أهم حاجة عنده تانية.
فضلوا قاعدين شوية بعد كده، ورامي ماسك إيديها وبيطمنها بكلام هادي، وهي بدأت تحس إنها بتستعيد هدوئها.
في اللحظة دي ما كانتش بس تجربة جسدية، لكن كمان لحظة حب وتفاهم كبيرة بينهم.
رامي لما مسح الدم بالمنديل، عينيه ماسابتش ياسمين لحظة، وكان بيحاول يطمنها بكلامه وبنظراته.
ورامي قرب منها بهدوء ولمس إيديها إللي كانت بتترعش شوية، وقالها بصوت واطي مليان حنية: ماتقلقيش.. الوجع ده طبيعي يا حبيبتي.. إنتي كويسة؟ حسيتي بحاجة تانية؟
ياسمين هزت رأسها وهي مبتسمة إبتسامة خفيفة، وقالت: واضح إني كنت خايفة أكتر من اللازم.. بس وجودك خلاني مطمنة.
رامي قرب أكتر وحط إيده على خدها، وهمس: إنتي عارفة إنك قوية بجد!! وأنا عمري ما هنسى اللحظة دي، مش عشان جديدة، بس عشان معاكي.
ياسمين بصتله بحب، وسألت بخجل: إنت عمرك فكرت في اللحظة دي قبل كده؟ يعني كنت بتتخيلها إزاي؟
رامي ضحك ضحكة خفيفة، وقال: أتخيل..!! دا أنا كل يوم كنت بتخيل.. كنت بحلم باليوم إللي تكوني فيه ليا أنا وبس.. كنت بشوفك في كل لحظة.. حتى لما تكوني بعيدة عني.. كنت بحس بيكِي معايا.
ياسمين (وهي بتحاول تخفي خجلها): طب... كنت بتفكر في إيه بالظبط؟
رامي شدها أكتر في حضنه، وقالها: كنت بفكر في كل حاجة.. في لمسة إيديكي، في صوتك لما تقولي إسمي، في شكلك وإنتي نايمة جنب مني زي دلوقتي، بس أكتر حاجة كنت بفكر فيها.. هي إني أخليكي تحسي إنك أغلى حاجة عندي في الدنيا.
ياسمين حست بدموع بسيطة في عينيها، وقالت: إنت فعلًا مختلف.. وأنا ماكونتش متخيلة إن في حد ممكن يحبني بالشكل ده.
رامي حضنها بحنان، وقال: وأنا كمان ماكونتش متخيل إن في يوم ممكن أكون معاكي بالطريقة دي، كل إللي أنا عايزه دلوقتي إنك تكوني مبسوطة.
وفضلوا قاعدين كده شوية، ورامي ماسكها بإيده وهي حاسة بالأمان في حضنه.
وماكانوش محتاجين كلام كتير بعدها.. اللحظة نفسها كانت كفاية عشان يحسوا إنهم أقرب لبعض أكتر من أي وقت فات.
$$$$$$$


بعد ما فضلوا قاعدين حاضنين بعض، رامي كان لسه واخد ياسمين في حضنه، وكان بيطبطب على ضهرها بلطف وكأنه بيحاول يقولها من غير كلام إنه معاها ومش هيسيبها.
ياسمين رفعت وشها وبصتله، وعينيها مليانة حب وهدوء، وقالتله بصوت هادي: رامي حبيبي.. أنا دلوقتي حسيت بالأمان معاك.. يمكن أكتر من أي وقت قبل كده.
رامي (بإبتسامة دافية): ده إللي أنا كنت عايزه طول الوقت، إنك تحسي إنك في أمان، وإن مافيش أي حاجة ممكن تخوفك وأنا معاكي.
رامي حضنها أكتر، وطبع قبلة خفيفة على جبينها، وكمل: حبيبتي ياسمين.. إنتي مش بس شريكة حياتي.. إنتي حياتي كلها.
ياسمين إبتسمت، ومدت إيديها ولمست وشه بلطف، وقالتله: وإنت عمرك فكرت إنك تكون كل ده بالنسبالي؟
رامي ضحك بهدوء، وقالها: كنت بحلم.. بس دلوقتي الحلم خلاص بقا حقيقة.
بعد شوية، ياسمين نامت على السرير، ورامي قرب منها وأخدها في حضنه، وكان بيبصلها وكأنه مش مصدق إنها بقت أقرب ليه بالشكل ده.
وهمسلها: تحبي ننام دلوقتي؟
ياسمين راحت واخداه في حضنها وهو فوق منها، وقالتله: حبيبي.. الليلة دخلتنا، وأنا لسه ماشبعتش منك يا روحي، وأنا عايزة أجرب كل حاجه معاك.
وراحت واخده شفايفه بشفايفها بوس ومص ولحس وحضنته أوي، وبقوا يتقلبوا على بعض في السرير وهما الإتنين عريانين ملط وهايجين على بعض جداً.
ورجع رامي ثبتها نايمة على ضهرها وهو نام فوق منها وزبه بين فخادها وبيفرشلها بزبه شفرات كسها الموحوح وهي بتحرك جسمها كله تحت منه بلبونة، وهو شغال بعبصة بصوابعه في طيزها من تحت، وبزازها مدفونين في صدره المُشعر وشفايفهم بتقطع في شفايف بعض في أروع مشاهد جنسي ساخن.
وهي بتنهيده سخنه همست في ودنه: آآآآآه.. يا روحي.
رامي رفع جسمه شوية وبيفحص وبيبحلق في جسمها إللي زي المرمر، وهي نايمة قدامه عريانة ملط وفاتحة فخادها الغرقانين من عسل شهوتها، ورافعة إيديها، وقالت له بمُحن: آآآآآآه.. خدني في حضنك يا روحي.
وهو نام عليها وحضنها بشوق ولهفة، وتلاقت تاني الأجساد الملتهبة وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها إللي زي الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الناعمة وبيفرش في كسها المشتاق الموحوح وإللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وهو مسك كسها بكفه فملأ كسها كف إيده، وكان كسها مولع ناعم ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه.
وهو نزل بلسانه على كسها مص ولحس وهي تزيد في صراخها: آآآآآآه.. آآآآآآه.. أوي أوي، مش قادرة.. أححححح.. آآآآآه.. حبيبي إلحسلي ومص كسي أوي أوي، كسي مولع نار يا حبيبي، أنا مشتاقه ليك أوي يا رااامي.. أووووووف.
وتشد في راسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي.. ولسانه شغال لحس ومص، ودخله بين شفرات كسها الوردية وبيمص عسل كسها كله.
وياسمين قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وبتلحس وتمص فيه بلهفة وشغف، وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود.
وهي كانت بتتلوى تحت منه وكسها بيقذف شلالات من العسل، ومسكت زبه وحطته على كسها، وبتصرخ: آآآآآآه دخله تاني يا حبيبي.. كسي مولع.. أححححح
وعماله تعض في كتفه ورقبته وهايجة أوي.
طبعاً كل ده هيجه أكتر، وهي بتصرخ: أوي أوي دخلووووو.. دخلوووو كله.. أححححح.. نااار يا روحي، أووووف.. هموووت.. يللا ياحبيبي دخلوووو يا روحي.
ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها.. فإندفع زبه في كسها مرة تانية بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
كان كسها سخن مولع ومنفوخ وناعم أوي، وهي قبضت على زبه بكسها، وكانت بتتلوى تحت منه زي الأفعى، وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر، وبإيده شغال شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وإختلط صوت صراخها مع صوت أنفاسهم هما الإثنين مع كل أححححح وآآآآآه وأووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
هو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد تاني وأخدها على حجره وهي في حضنه، وخلاها ترفع وتنزل نفسها على زبه بمساعدته، والوضع ده كان هيجها ومتعها أوي.
وفضلوا كده قرب نص ساعة، ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر، فنيمها ونام فوق منها، وزبه كل ده بيرزع في كسها، وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه، وهي حضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره، وهو قام برشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت.
وهي محوطة ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر، وهي بتوحوح من كتر الهيجان
ولما رامي حس إنه قرب ينزل لبنه فضمها أوي وبص في عينيها وهي حاسة بيه فشاورتله بعينيها، وقالتله بكسوف وبصوت واطي: أححححح.. جوووه.. هاتهم جوووه في كسي.
وهي حضنته جامد،
وفي لحظة واحدة كانوا هما الإتنين جابوا شهوتهم في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض، وأخدها في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما رامي خَرَج زبه من كسها قامت ياسمين وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير، وبإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
ياسمين (بلبونة): مبسوط يا حبيبي، أختك حبيبة قلبك عرفت تمتعك؟
رامي: تمتعيني إيه يا روحي!! دا أنا عمري ما كنت أتخيل إني أكون مبسوط زي المرة دي معاكي يا روح قلبي، وإنتي كده مبسوطة يا حبيبتي؟
ياسمين: حبيبي.. إنت حسستني بالأمان والحنان وكإني أميرة، وكأني كنت طايرة في السما، إنت حنين وحَبوب أوي، وفظيع أوي أوي يا حبيبي.
وهي رجعت تاني مسكت زبه المنتصب بإيدها وبتفرش بيه كسها وقفلت فخادها عليه وضمت شفايفها في شفايفه، وبتقوله بهمس ودلع ولبونة: رامي حبيبي.. إنت من الليلة حبيبي وجوزي وراجلي وروح قلبي الغالي عشق وحلم عمري إللي متعني وهيفضل يمتعني بزبه في كسي وإللي طول عمري بحلم بإني أكون في حضنه كده في السرير.. آآآآآآه يا روحي.
ولما هي حسيت إنه لسه هايج تاني عليها أوي وعايز ينيكها تاني، فرفعت جسمه شوية من فوقيها ومسكت زبه ودخلته بين شفايفها مص ولحس بشهوة ورغبة.
وبعد شوية كان زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول الي فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها ورفع جسمه شوية وعدل جسمها ونيمها على ضهرها تاني، وحشر زبه تاني مرة واحدة في كسها، وهي بتصرخ وموحوحة أوي، ورجع ينيكها تاني بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة، وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حاميه أوي لما كانت خلاص هتموت من كُتر النيك.
وأخدها رامي في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما رامي خَرَج زبه من كسها قامت ياسمين وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه، وقالتله بابتسامة خفيفة: حبيبي.. أنا مش عارفة أشبع منك يا روحي.. بس خلينا نرتاح شوية دلوقتي.. أنا حاسة إني تعبت بجد.
رامي حضنها بحنان، وهمسلها في شفايفها: حبيبتي.. طول ما إحنا مع بعض وكل يوم جاي هيكون أجمل من إللي قبله.
وياسمين باسته في شفايفه وغمضت عيونها، ورامي قاعد جنبها بيطمن عليها لغاية ما هو كمان غلبه النعاس ونام وهي في حضنه.
اللحظة دي كانت بداية حياة جديدة ليهم هما الإتنين، كلها حب ومتعة وراحة جنسية وتفاهم وإحساس بالأمان.
وكإنهم في شهر عسل دائم.
__________________

هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمسابقة أوسكار ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها
__________________
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • S
  • Antika
أعلى أسفل