• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة واقعية حبيبي السادي{{اوسكار ميلفات}} (2 عدد المشاهدين)

꧁༒☬BeBo_GoLd☬༒꧂

رئيس الإداريين
إدارة ميلفات
رئيس الإداريين
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
25 أغسطس 2025
المشاركات
3,800
مستوى التفاعل
5,675
نقاط
152,234
تغيير الأسم
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي



قصة حبيبي السادي الذي يملك مفاتيح قلبي وشهوتي

لم تَكُن إنجي خبيرة في الجنس، حتى الأفلام الإباحية التي كانت تتبادل أمام أعينها في مراهقتها لم ينتابها الفضول لمشاهدتها سوى مرة أو مرتان فقط، ولهذا كانت خبرتها في هذا العالم الكبير قليلة جدًا إلى أن تعرففت على (زيزو) الشاب الذي عرفها كُل ما تعرفه ولم يَكُن زيزو خبيرًا في الجنس فحسب، بل كان ساديًا، ويهوي كُل ما هو جديد ومُختلف

أنا أنجي فتاة من مصر الجديدة عُمري خمسة وعشرون عامًا تقريبًا، أحيا مع عائلتي حياة هادئة ومرفهه بعض الشيء بالمقارنة مع جميع صديقاتي، لا أعمل، أغلب وقتي أقضيه في الجلوس على الكافيهات وتدخين (الشيشة) أو بمشاهدة الأفلام والمسلسلات في غرفتي، أو بالتحديث مع (زيزو) حبيبي وهو الشخص الذي غير حياتي تمامًا، وقلبت روتين حياتي رأسًا على عقب، فقبله كانت أيامي مُمله جدًا، أفعل الأشياء نفسها كُل يوم بدون تجديد، ورُبما لم أكن أُدرك كم هي مُمله وقتها، ولكن بعد أن دخل زيزو حياتي، أصبح كُل شيء أكثر متعة، وهذا لأن ميول زيزو الجنسية السادية جعلته يضعني في إختبارات جديدة، وأصبح لدي هدف جديد كُل يوم وهو أن أنفذ كُل ما يطلبه مني وأن أجعله سعيدًا


واليوم سأحكِ لكم قصتنا معًا، لن أحكِ لكم هذه الأشياء المُملة مثل كيف تعرفنا وعِندما أخبرنه بأنه يُحبني، بل سأدخل في صُلب الموضوع، سأحكِ لكم عن أيامنا معًا وكيف نقضيها، وسأحكِ عن تجاربنا المجنونة الذي نفعلها سويًا، فكن جاهزًا كي ترى كيف تحويلي من فتاة بريئة إلى لبؤة شرسة كُل ما يُهمها هو إرضاء أسدها (زيزو) فقط

في يومي العادي أستيقظت من السادسة صباحًا، كي أستعد لتنفيذ طلبات (سيدي زيزو) فمع كل نهاية يوم يُقدم لي زيزو مجموعة من الطلبات التي يجب أن أنفذها قبل أن يستيقظ حتى، وعلى الرغم من أنه دائم السهر ودائمًا ما يستيقظ مُتأخرًا إلا أنه لا يجوز أبدًا أن استيقظ بعده أو أنه يستيقظ ولا يجد مجموعة من الصور والرسائل التي يطلبها مني، فمثلًا ليلة أمس طلب مني زيزو أن أصور فيديو لنفسي وأمثل فيه كأنني سكرتيرة لعوب خاضعه لمديرها في العمل، فنهضت بالفعل وأرتديت أكثر (لانجيري) جريء يدي وبدأت في تسجيل الفيديو وأنا أتخيل مُديري يتحرش بي وأتمنع بلطف أو بلبونه، وبعدها أعرض عليه خدماتي كلبؤة يُمكنها أن تفعل أي شيء كي يزيد مُرتبها
بعد أن أنهيت الفيديو بدأت في تسجيل باقي الطلبات التي طلبها مني زيزو، فطلب مني أن أصور نفسي فيديو وأنا على أربع ككلبة وأجوب الشقة وأنا على أربع وبعدها أقف أمام الكاميرا وأهز مؤخرتي، قمت بتسجيل هذا الفيديو أيضًا، وبالطبع لم أرسل الفيديوهات التي أسجلها، فلكل فيديو موعد ففيديو السكرتيرة ميعاده هو الثامنة صباحًا، وفيديو المشي على أربع ميعادة الثانية عشر ظهرًا، وهكذا وكان طلبه الأخير لهذا اليوم هو أن أصور نفسي ألبوم كامل من الصور والتي أظهر فيها كخاضعه فمثلًا أربط الحزام خلف عُنقي وأرفعه وكأنني أقدمه لسيدي (زيزو) وصور أركع فيها على ركبتاي وانظر للأعلى والكثير من الصور المماثلة وميعاد إرسالهم هو صورتان كُل ساعة وحتى نهاية اليوم
ظللت هكذا أسجل ما أمرني به زيزو حتى وجدت الرسالة التي تجعل قلبي يخفق يوميًا، وهي (صباح الخير يا لبوتي)، فابتسمت وقُلت له:
– صباح الخير يا سيدي أنا

= عامله ايه

– كويسه .. مش ناقصني غير رضاك عني


لم يُعلق على أي من الفيديوهات أو الصور التي أرسلتها، ولم أحزن بالطبع فانا مُعتاده على هذا من زيزو، وقد تعلمت من علاقتي معه شيئًا مُهمًا، أن ما أفعله يحدث لإرضائه ولا ينبغي عليه أن يرد عليه أو يُعلق يكفي أنه سعيد بما أفعل، قال زيزو بعدها:
– يلا اجهزي والبسي حاجه سيكسي كده من غير كلوت .. ساعة وهعدي عليكي اخدك
= تحت أمرك يا سيدي
بعد ساعة وربع تقريبًا كُنت جالسة على سريري جاهزة ومُرتديه جميع ملابسي، وجالسه أنتظر في رسالته بأنه قد وصل، ليس مسموحًا لي أبدًا أن استعجله أو أرسل له رسالة كي اسأله عن مكانه، هو أعطاني الميعاد ويحق له التأخر كما يشاء، وواجبي كخاضعته هو انتظاره، ولكن هذه المرة لم يتأخر سوى ربع ساعة فقط، وأخبرني بأنه قد وصل، وبسرعة رهيبة ذهبت خرجت من منزلي، وفي أقل من دقيقة خرجت من بنايتنا وجدته ينتظر بسيارته ونظارته الشمسية وعلى وجهه الإبتسامة التي أعشقها، ركضت بسرعة ناحية السيارة وركبتها، لم ينطق بكلمة، أنطلق بالسيارة وما أن خرج من شارعنا، حتى أنحنيت أسفل (الدواسة) وخلعت حذائه وبدأت أقبل قدميه، وأدلكهم له، ابتسم هو ونظر لي وأشار بإصبعه بأن أنهض
نهضت وأعطيته ظهري وفتحت زرار بنطالي لأنزله له، كي يتأكد بأنني لا أرتدي (كلوت) تحت البنطال، وضعت أصبعه على مؤخرتي، وظل يُداعبها، حتى أن أصبعه أصبح يُلامس خُرمي ويخترقه بشكل واضح وقوي جدًا، بدأت أشعر بهياج كبير، بدأت أنفاسي تتصاعد بشكل قوي، صفعني أكثر من صفعة على مؤخرتي، وبعدها أمرني بالاستدارة، نظرت نحوه فأخذت صدري من التي شيرت، وأصبحت (بزازي) عاريه أمامه، لم يقترب منهم بعدها، ولكنه قبلني قُبله قوية دامت لثلاثون ثانية تقريبًا وبعدها ركن سيارته في إحدى الأماكن الهادئة، وأصبحت يرضع من صدري ويُحسس عليه بيديه القويتان
وبعدها أشار إلى قضيبه، فهبطت برأسي نحوه فككت أزرار بنطاله بفمي، وبعدها أخرجت قضيبه وبدأت العقه وأمصه لمدة تلت ساعة تقريبًا، وعندما أقترب من إنزال شهوته، أقتربت بصدري كي يجلب لبنه على صدري، وبعدها وضعت مشد الصدر وأدخلت صدري داخل التي شيرت مره أخرى، وأرتديت ملابسي كاملة وهو أيضًا رفع بنطاله، وبعدها ضربني على مؤخرتي مره أخرى وأشار لي كي أخرج من السيارة، خرجت من سيارته وهو أنطلق ليذهب إلى عمله، وبعدها بدأت رحلة البحث عن مواصلة كي أعود للمنزل بعد أن أكملت مُهمتي اليوم على أكمل وجه وهي إرضاء حبيبي جنسيًا
وبعدها ذهبت إلى المنزل وبدأت في إرسال باقي الصور التي طلبها مني تباعًا كُل ساعة وبعدها أخذت قيلوله في مُنتصف اليوم لأنه عِندما ينتهي من عمله إذا لم أخطأ في أي شيء طوال اليوم يأخذني في نزهه ويشتري لي بعض الأشياء التي أحبها كمكافأة لي، هذه هي حياتي كخاضعة مع حبيبي السادي زيزو، أتمنى أن تكون قد أعجبتكم.

تمت.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل