هاني الزبير
كاتب المنتدي الأول
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناقد قصصي
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
((أوسكار ميلفات))
سمير يعشق بنت أخته المراهقة الدلوعة ويمتعها لما أمها الأرملة سافرت _ قصة محارم مكتملة ((أوسكار ميلفات))
==============
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمسابقة أوسكار ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
__________________
نورا 39 سنه أرملة من 6 سنوات تعمل في مجال المونتاج في إحدى القنوات الفضائية ومنذ وفاة جوزها رفضت كل عروض الزواج للتفرغ لعملها الذي تعشقه ولتربية إبنتها الوحيدة المراهقة إيمي التي أتمت عامها الثامن عشر من عمرها.
كانت إيمي فتاة جميلة شقية ودلوعة ولكنها عنيدة ومتمردة وتعشق الحرية والتحرر في حياتها كلها وخاصة في تصرفاتها ولبسها، وكانت فتاة جميلة وجسمها يبدو دائماً أكبر من سنها، وذات أنوثة طاغية، وجسم رائع فتان يذيب الحجر، وفائقة الجمال، ناعمة كالحرير، خفيفة الروح كالفراشة، باسمة ضاحكة كشروق الشمس، وتبدو دائماً أكبر من سنها لانوثتها وجمالها وصوتها الحنون الذي يقطر سخونة ودلع وشقاوة.
كل شئ فيها جذاب.. أنوثتها، جمالها، جسمها، صوتها، نعومتها، لبسها الذي يكشف دائماً اكثر مما يستر، ويكشف مفاتنها الجذابة من جسمها الأبيض الحريري، شفتاها الكنزيتين، خدودها الوردية، شعرها الأسود الطويل، صدرها وبزازها المنجاويه ذات الحلمات الوردية النافرة، وسطها وخصرها النحيل، سوتها الطرية، كسها الرائع اللين الذي يشبه ثمرة مانجا مستوية كلما إرتشفت منه عسلاً أفرز شهداً أحلى وأطعم، هذا الكس ذو الشفرات البارزة يتوسطهم بظر كسها البارز والموحوح دائماً، وطيزها الملبن ذات فلقتين تفوق كُرتين من الذبدة البلدي، وفخادها المرمرية البيضاء.
وكانت نورا طلبت من أخيها سمير (27 سنه) أن ينقل عمله للقاهرة ويعيش معهم لحين أن يتزوج ويكون له حياة مستقلة وليعاونها خلال هذه الفترة في تربية إبنتها إيمي والسيطرة عليها حتى تعبر فترة مراهقتها المتمردة في أمان.
وبعد فترة بسيطة كان سمير إستقر في بيت أخته مع أخته نورا وبنتها الدلوعة العسولة إيمي، التي كانت في البداية متضايقة ومنزعجة من وجود خالها معاهم، وكانت تعتقد أنه سيقيد حريتها في البيت وفي خروجاتها بالذات، وخاصة أن توقيتات تفرغه لها أكتر من أمها المشغولة عنها دايماً بشغلها الذي يتطلب كثيراً من السهر في عملها والبيات بره البيت في بعض السفريات أحياناً.
وفي الأول كان سمير يتعامل مع إيمي كأنها بنته أو أخته الصغيرة ودائماً ينصحها برفق وينتقد تصرفاتها بدون عنف أو شدة وبدأ يكون لطيف معها ويوصلها لمدرستها وللدروس الخصوصية ولخروجاتها لإصحابها البنات لما يكون فاضي ويروح معاها النادي والأماكن الترفيهية وكأنه أخوها الكبير وبالتالي بدأت إيمي تتعود على وجوده في حياتها وتقرب منه لأنه كان جنتل مان أوي معاها.
نورا كانت سعيدة بهذا التحول في حياة بنتها اللي بدأت تكون أهدى وألطف كتير وتقدمت في دراستها وتحب قعدة البيت لوجود من يؤنس وحدتها ويسليها في البيت، وكانت نورا دايماً تشكر أخوها سمير على دوره في كده، وسمير أيضاً كان سعيداً بنجاحه وقدرته على تظبيط حياة بنت أخته وسعادة ورضا أخته بذلك.
هذا التقارب بين إيمي وخالها جعلها تعيش في خيالات المراهقة وتضع خالها سمير في خيالها كفارس أحلامها الذي ملأ حياتها حب وحنان كانت تفتقده وبدأت تنجذب إليه كأنثى، لدرجة أنها إتفقت معاه على أن يتعاملوا كأصحاب وأن لا تناديه بــ (خالو) وأن تناديه بــ (سمسم) وأحياناً (حبيبي سمسم) وخاصة لما يكونوا لوحدهم.
وكان سمير (الشاب الرياضى الوسيم 27 سنه والرومانسي بطبيعة الحال كأي شاب يعشق الجمال والدلال والأنوثة والمفاتن الأنثوية).. وكان في البداية لا يشطح بخياله أبداً لهذا الوضع ولا يشعر ناحيتها بأي إنجذاب عاطفي أو جنسي كشاب وفتاة مشتعلة الأنوثة.
ولكن لا إرادياً وبدون قصد منه بدأ يشعر بإنجذاب فطري وغريزي ناحية إيمي التي حركت مشاعره وأحاسيسه بجمالها ودلعها وشقاوتها وأنوثتها المتأججة ومفاتن جسمها المثيرة المكشوفه من لبسها المتحرر جداً في البيت وخاصة في أوقات غياب نورا أمها ولما يكونوا لوحدهم في البيت وتعمدها التقرب منه جسدياً والإلتصاق به خلال ما بيذاكر لها أو السهر معها أمام التليفزيون والتصرفات التي تبدو عفويه منها ولكنها هي كانت تقصد أن تتحرش به طمعاً في إغراءه ليشبع غريزتها الأنثوية، وكان سمير يقاوم رغباته الذكورية ويتحاشى التمادي معاها في تصرفاتها خوفاً من الإنزلاق معها في علاقة جنسية.
وفي يوم كان عند نورا سفرية شغل خارج مصر لمدة أسبوع وطبعاً أوصت سمير على إيمي كتير وهي أصلاً كانت مطمئنة تماماً لوجوده معها لما رأته خلال الفترة الأخيرة من إعتدال إيمي في تصرفاتها ودراستها.
وركبت نورا عربية الشغل اللي هتوصلها للمطار بعد أن ودعت أخوها وبنتها، وفور ما تحركت السيارة من أمام البيت إنطلقت إيمي في التصفيق والرقص وتعلقت في رقبة خالها سمير وقالت له بصريخ وفرحة هيستيرية: هاهاهاها.. أسبوع حرية ولازم تخليني أعيشه بالطول والعرض وإن غاب القط إلعب يا فار وهعمل اللي أنا عايزاه، شوف يا سمسم يا حبيبي مفيش مدرسة ولا إنت هتروح الشغل أسبوع حرية وفُسح وتنطيط وكل حاجه وإنت لازم تسمع كلامي.
سمير: إنتي مجنونه يا بنتي.
إيمي: سمسم حبيبي إنت اللي مجنون لو ماسمعتش كلامي وإلا هموتك وهقول لماما إنك مش بتخلي بالك مني وبتخرج مع بنات وحشين وبتعمل معاهم حاجات كده قلة أدب يا روحي.
كل ده وهي لسه متعلقه في رقبته بدلع ومياصة وهو حاضنها شوية عشان متقعش وراحت هي بايساه في خده بحنية، وقالت له وشفايفها على خده وبهمس ودلع: عشان خاطري يا سمسم.
الوضع ده وطريقتها هيجت سمير وحركت بداخله غريزته الذكورية وبدأ زبه يقف ويُنذر بخطر قادم لا محالة، وسحب إيديها من حوالين رقبته، وقال لها: حاضر يا روح قلب ودلوعة سمسم.
ومسك الموبايل وطلب أحد رؤساءه في الشغل وأخبره بأنه مصاب بالكورونا (كوفيد 19) وأن الدكتور أمره بالإنعزال في البيت في غرفة لوحده لمدة أسبوع حتى لا يكون مصدر عدوى لمن حوله، وعلى الفور وافق رئيسه وأشار عليه بألا يعود للعمل إلا بعد أسبوعين مش أسبوع واحد بس وحتى يشفى تماماً وأن هذه ستكون أجازة له مدفوعة الأجر ومضاعفاً كمان كمساعدة له من الشركة لمصاريف العلاج وتمنى له الشفاء.
لما سمعت إيمي كده نطت تاني عليه بفرحة هيستيرية ونزلت في خدوده بوس وأحضان، وقالتله: شوف يا سمسم يا حبيبي هنعمل برنامج فُسح وخروج ونهيص ونعيش حياتنا يا روحي، حياتي إللي مش عارفه أعيشها وماما معايا، وأول حاجة إحنا دلوقتي المغرب ساعتين كده أجهز نفسي وألبس حاجه حلوه ونخرج تسهرني في ديسكو يا قمر.
سمير بإنزعاج: إنتي أكيد مجنونه ديسكو إيه وإنتي لسه تمنتاشر سنة، وإنتي تعرفي الديسكو والحاجات دي منين؟
إيمي بمُحن وهمس: عشان خاطري يا سمسم... وبعدين كل صحباتي بيروحوا ديسكوهات مع شباب أصحابهم ومفيش غيري أنا بس اللي مؤدبة ومش عايشه حياتي زيهم، والديسكو قريب أوي من هنا أقل من ربع ساعة بالعربية يا قلبي.. بس أصبر بس يا سمسم لما أجهز نفسي وهتلاقي قدامك بنت خمسه وعشرين سنه.. عشان خاطري يا روحي.
طبعاً سمير وافق تحت تأثير هذا المُحن والدلع منها ورغبته في خوض هذه التجربة معاها، وخاصة أن الشيطان بدأ يوسوس له بالتمتع بهذا الأسبوع وأن يغوص في بحر المتعة واللذة مع بنت أخته إيمي الدلوعة الشقية.
وقبل مرور ساعتين كان سمير أخد شاور ولبس ومنتظرها في الصالة وجاهز بلبس الخروج، ثم خرجت إيمي من أوضتها وكأنها لحظة شروق الشمس، كانت إيمي بتنور فعلاً، كانت لابسة بنطلون حريري ذهبي ضيق جداً وموضح الكلوت السكسي إللي تحته وكل تفاصيل فخادها وطيزها وكسها منفوخ وبارز أوي وعليه من فوق بادي بحمالات حرير خفيف شفاف أخضر غامق بيلمع ويصل طوله يدوب لحرف البنطلون وتحته سنتيان فقط وخفيف وواضح جداً من تحت البادي وبزازها وحلمات بزازها إللي واقفه بارزين أوي، ولابسة شوز بكعب عالي عشان تكون أطول من طولها الحقيقي، ورافعة جزء من شعرها الأسود الحريري والباقي منسدل على رقبتها.. الخلاصة إن شكلها كان سكسي جداً.
إنبهر سمير من شكلها وأطلق صفارة إعجاب وإنبهار بشهوه وقالها: يخربيتك.. إيه ده؟ وإزاي ماما وافقت على اللبس ده؟
إيمي: ماما ماتعرفش حاجه عن الطقم ده.. أنا إشتريته من وراها.. بس إيه رأيك عجبك؟
سمير: عجبني إيه!! إنتي تهبلي يا قمر.. بس كده عريان أوي يا حبيبتي.
إيمي: ماتقلقش معايا سكارف هاحطه على كتافي واحنا نازلين لحد ما نوصل صالة الديسكو بس الليلة سيبني على حريتي يا قلبي عشان خاطري يا سمسم.
سمير: حاضر يا حبيبتي يا عفريتة.
ونزلوا وركبوا العربية ووصلوا لصالة الديسكو في أحد الفنادق الفاخرة القريبة، ودخلوا وتركوا حاجتهم والإيشارب الإسكارف بتاعها على الترابيزة وإنطلقوا للرقص مثل كل الموجودين على مزيكا صاخبة، وبعد شوية الموسيقى تغيرت لهادئة وتعانق كل شاب مع فتاة وكذلك سمير ضم إيمي إليه في رقصة سلو رومانسية مع الأضواء الخافتة المتلألأة التي خلقت جو رومانسي وسكسي يذيب الحديد.
وكان سمير هايج جداً وإيمي في حضنه وزبه واقف وهينط من بنطلونه ومزنوق في كس إيمي إللي بتلزق في جسمه أوي وهي هايجة ورامية راسها على كتفه وشفايفها في رقبته تحت دقنه وبيتكلموا بالهمس عن صاحباتها البنات إللي معجبين بسمير ووسامته وجسمه وإنها بتغير عليه منهم، وهي في حضنه وبتلعب في شعره بإيدها ومحوطة وسطه بإيدها التانية بشكل سكسي ودايبة فيه أوي وكأنهم عشاق، وسمير كان محوط جسمها بإيديه الإتنين وبيحسس على وسطها وضهرها من فوق البادي الحريري ودَخل إيده شوية من تحت البادي ولمس جسمها المولع من الشهوة وهي في حضنه وبيحسس بكفه بحنيه على ضهرها وهي بدأت تتنهد وخرجت منها آآآآآآه... آآآآآآه وقالتله: سمسم يا شقي.
إتكسف سمير ورفع إيده بسرعة وقالها : آسف...
فمسكت هي إيده ورجعتها تاني على ضهرها تحت البادي ودخلت في حضنه أكتر ورفعت وشها ولزقت خدها في خده، وقالتله: لأ.. يا حبيبي مش قصدي يا روحي أنا كده مبسوطة أوي إنت حنين وحَبوب أوي يا سمسم وأنا عايزاك كده على طول يا حبيبي.
وكانت بتتكلم بهمس بتنهيده ومُحن أوي وشفايفها جنب شفايفه وكأنه هيسمعها بشفايفه.
سمير تجرأ أكتر وفضل شغال تحسيس في ضهرها كله ودَخل إيده شوية في بنطلونها بيحسس على لحمها فوق طيزها وإيده التانية بتقفش في طيزها الملبن من فوق البنطلون وضمها أوي في حضنه وبزازها مدفونه في صدره وشفايفها بتترعش وبتقرب من شفايفه وعيونها العسلي في عيونه بنظرات كلها سكس وشهوة، وجسمها كله سايب وكسها غرقان من عسل شهوتها، وقالتله: أنا بحبك أوي أوي يا سمسم.. وراحت بيساه بشهوة بشفايفها جنب شفايفه. وإستمروا كده طول السهرة وشربوا بيرة بين وصلات الرقص، ولما تعبوا وهي وحوحت على الآخر من الهيجان، قالتله: تعالى نروح البيت بس على شرط مفيش نوم هنكمل سهر ورقص في البيت أنا عايزه أسهر وأنبسط على قد ما أقدر.
سمير كان خلاص هيقلعها وينيكها في الديسكو من كتر هيجانه عليها وإغراءها له وقرر أن تكون السهرة في البيت سخنة أكتر وقالها: من عيوني يا حبيبتي.
ولما روحوا البيت كان سمير أحضر معه شوية علب بيرة كانز وشوية مكسرات لزوم سهرة البيت.
وفي البيت سمير لبس فانلة رياضية بحمالات وشورت سكسي واسع وقصير مع برفان رجالي مثير ومنتظرها في الصالة وشغل من القمر الأوربي فيلم رومانسي كله مشاهد بوس وأحضان وأوضاع سكسية ساخنه.
وخرجت هي من أوضتها لابسة قميص نوم بحمالات أبيض شفاف عاري الضهر والصدر وقصير لنص فخادها الملبن وكاشف من تحته كلوت أحمر سكسي أوي وسنتيان من نفس طقم الكلوت ويدوب مغطي حلمات بزازها، وقعدت جنبه على الكنبه لازقة فخادها في فخاده ورامية راسها على كتفه، وهو حاضنها بإيده وبيحسس على جسمها وبإيده التانيه بيأكلها مكسرات في بوقها وهي تمص صوابعه كل مره وبيشرب بيرة وبيشربها في بوقها وهي ممحونة وموحوحة أوي وزب سمير واقف في الشورت وواضح جداً راسه الحمرا إللي طلعت شوية من تحت الشورت، وهي تعمدت تدلق شوية بيره على فانلته فقلعها بمساعدة إيديها الناعمة، وقالتله: آسفه يا روحي.
وهي بتحسس على شعر صدره وكأنها بتنشف له صدره من البلل، وقالتله: مش كده أحسن الدنيا حرر يا روحي.
سمير حط إيده على إيديها وهي بتحسس على شعر صدره بلبونة.
وهي كانت على شماله ولازقة فيه ورامية راسها على كتفه الشمال وبين لحظة وأخرى يبوسها بحب وحنان وشغف على شعرها وخدودها وودانها وتحت ودانها ويلعب في شعرها بإيده وهي كانت بتحب كده وكل شوية ينزل بأيده يحسس على كتفها العاري ودراعها وصدرها أعلى بزها الشمال ويطبطب على لحم ضهرها، وأيده اليمين حاضن بيها جسمها بالراحة من وسطها وكل شوية ينزل بإيده يحسس على فخادها العريانين لأن القميص طبعاً إترفع شوية من القعدة ومعظم فخادها عريانين مما زاد من سخونة القعدة وهي كانت هايجة أصلاً من غير حاجه، وإيدها اليمين على فخده الشمال وإيدها الشمال على إيده الشمال إللي بيحسس بيها على جسمها من شمالها وكل ده وكأنها لمسات عادية.
وكانت فخادها لازقة في فخاده وهو حاسس بحرارة جسمها الملبن وإثارتها الجنسية وزبه قرب ينفجر طبعاً وواقف أوي أوي جوه الشورت وطبعاً باين أوي وخاصة ان زبه طويل وعريض وله راس حمرا ومخروطية مدببة وبدأت راس زبه تطلع شوية من تحت الشورت، وإيمي عيونها على زبه وعماله تعض على شفايفها التحتانية وهتموت من الهيجان.
وكان الفيلم به مشاهد ساخنة بوس وأحضان وتقفيش ودعك على السرير وكل شوية تيجي عيونهم في عيون بعض بنظرات سكسية ويسخنوا أكتر هما الإثنين ويلزقوا أكتر وتأتي رعشتهم الجنسية مع بعض مع أحداث الفيلم وكل منهم بيشتهي الآخر ونفسه في علاقة جنسية ولكن من الخجل كلاهما منتظر ومتوقع أن يبدأ الطرف التاني.
وخلص الفيلم وسألها سمير إن كانت هتنام؟ قالتله بمرقعه: نوم إيه يا قمر!! ماما مسافرة وأنا جعانة سهر وهيصة ورقص.. وبعدين إحنا مش هنكمل رقص ولا إيه؟
سمير: ياسلام.. بس كده؟ من عيوني يا حبيبتي أنا تحت أمرك ومعاكي للصبح.
وقام سمير وإنحنى شوية قدامها ومد لها إيده لدعوتها للرقص، قائلاً: تفضلي مولاتي الأميرة الجميلة إيمي حبيبتي وروح قلبي .
فاعطته إيديها الأتنين وقامت بدلع، وقالتله بمرقعة: إنت إللي أميري وحبيبي وراجلي وروح قلبي والمُز بتاعي أنا بس.
كلامها وشكلها وحركاتها زودوا هيجانه وأثارته جداً.
شغلوا موسيقى هادية وبدأوا الرقص وضمها هو لجسمه وهي متجاوبة جداً وهايجة أوي وصوت نفسها ودقات قلبها مسموعين من كتر إثارتها الجنسية.. وهو أخدها في حضنه وبدأ يدغدغ شعرها ويحسس على كل جسمها ويسحب قميصها من ورا لفوق وكشف كلوتها وبيحسس على طيزها الملبن النصف عارية وبيضغط على طيزها عشان زبه يرشق في كسها المولع وعمال ينزل عسل على فخادها، وهو كان متحكم في نفسه شوية إلى حد ما، ولكن هي كانت سايحة منه خالص وهايجة ودايخة على الآخر، وتحول الرقص لحضن سكسي دافي وحلمات بزازها الملبن مولعة ومدفونين في صدره لا يفصلها عن شعر صدره إلا نسيج السنتيان الحريري الشفاف، وزبه داخل بين فخادها تحت كسها وراس زبه طلعت وملامسة فخادها، وشغالين بوس في الخدود والرقبة وتحت الودان وتحسيس في كل حتة في الجسم منهم هما الإتنين.
سمير حس إن إيمي خلاص مش قادرة وإستوت أوي فهمس في ودانها، وقالها: إنت تعبتي يا روحي.
وإيمي شاورت بعيونها يعني أيوه.
فهمسلها: تعالي نقعد شوية.
وهي شاورت بعيونها يعني إعمل زي ما تحب، وهو أخدها تحت باطه وقعدوا على الكنبة وهو حاضنها وضامم جسمها على جسمه أوي وبيدغدغ شعرها وبيحسس على ضهرها وتحت باطها وكل جسمها، وإيمي خلاص ساحت من لمساته وهو طبع بوسه من شفايفه على صوابعه ثم حط صوابعه على شفايفها وهي باست صوابعه وضمت شفايفها عليهم بتمصهم، وبإيدها إللي على فخده بتغرس صوابعها في لحم فخاده من الهيجان والشهوة، هو سحب إيده ودخلها من صدر القميص بين بزازها وبيحسس ولمس جنب بزازها، وقالها: آآآآآآه.. على حلاوتك وعلى جمالك يا حبيبتي المشمش كبر وبقا مانجا زي العسل.
هي سخنت وهاجت أوي من تحسيسه وعملت نفسها مكسوفة وبتغمض عينيها وبتعض على شفايفها، وهو دخل إيده أكتر شوية جوه السنتيان وبيقفش وبيضفط في حلمات بزازها.
إيمي بتنهيده سخنه أوي: أححححح.. سمسم.. آآآآآه.. بالراحة شوية ياحبيبي أحححح كده بيوجعوني آآآآآآه.. آآآآآآه.
لكن سمير إستمر في التحسيس والتقفيش بالراحة وبعدها سحب إيده من على بزازها وهي رفعت كفها من على فخده وشبكته في إيده دي وسحبتها براحة لفخدها، وهو حط كفه على فخادها وهي حطت كفها فوقه وبتسحب كفه لفوق ولورا بضغط خفيف عشان سمير يسحب فخدها عليه وهي ساعدته ورفعت فخدها كله على فخده أوي بلبونة لحد ما خبط في زبه المنتصب أوي وبشكل سكسي مولع وشفايفهم هما الإتنين بتترعش من الشهوة وبتقرب من بعض بهدوء.. حتى تلامست شفايف إيمي الدلوعة بشفايف خالها سمسم.
(وفي هذه اللحظة أدرك كل منهما أنهما وصلا لمرحلة اللاعودة وأنهما بلغا من الهيجان والرغبة والشهوه قمتها وروعتها).
وفي لحظة واحدة كانت شفايفها بتمص في شفايفه بشهوة، وشفايفه بتمص شفايفها برغبة ملتهبة وتعانق لسانه مع لسانها يرتشف منه رحيق الرغبة والعشق، وكانت هذه القبلات مش بالشفايف بس فكانت بالجزء الداخلي لشفايف كل منهما.
وفي هذه اللحظة إشتعلت الرغبة والشهوه والإثارة الجنسية لهما وسقطت كل الحواجز والإعتبارات بينهما وتحولت إلى علاقة عشق وإشتهاء ملتهبة.
وكانت إيمي قاعدة وفاتحة فخادها العريانين فوق فخاده على حجره وفي حضنه الدافي ووشها في وشه وزبه المنتصب راشق في كسها المشتاق الغرقان من عسل الشهوة ولا يفصله عنه غير قماش الشورت بتاعه وكلوتها المبلول.
وسمير رفع قميصها عنها وقلعهولها، وتحول البوس إلى مص ولحس في رقبتها وورا ودانها وبزازها (إللي نطت خارج السنتيان) وكل حته في جسمها ممكن تطولها شفايفه، وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونة كل حته في جسمه وخاصة حلمات صدره ورقبته.
وسمير بيسحب كلوتها بالراحة فمسكت إيده ومنعته بتنهيدة سخنة أوي، وهمست في شفايفه وقالتله: آآآآآآه.. تعالى ناخد راحتنا جوه على السرير يا روحي آآآآآآه.. إنت تعبتني أوي.
سمير شالها في حضنه وهي لازقة جسمها كله أوي في جسمه وشفايفهم دايبين في بعض وبزازها مدفونين في شعر صدره وفخادها محوطة جسمه وهو رافعها بإيديه الإتنين وبزبه من تحت طيزها، وصوابعه بتبعبص طيزها الملبن بحنيه وشهوة.
ودخلوا أوضة نومها ونيمها على السرير على ضهرها ووقف قدامها وقلع الشورت بتاعه وحرر زبه المنتصب وبيبحلق في جسمها إللي زي المرمر، وهي فكت السنتيان، وبتقوله: قلعني الكلوت يا سمسم.
سمير بيحسس على فخادها ونزل بوشه بين فخادها وسحب كلوتها بإسنانه وقلعهولها وصاروا هما الإتنين عريانين ملط.
ونام عليها وحضنها بشوق ولهفة وتلاقت الأجساد الملتهبة، وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وهو مسك كسها بكفه فملأ كسها كف إيده، وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه ونزل بلسانه على كسها مص ولحس، وهي تزيد في صراخها: أوووووف مش قادرة يا حبيبي.. أووووووف.
وبتشد في راسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي.. ولسانه شغال لحس ودخله بين شفرات كسها الوردية ويمص عسل كسها كله وكأن كسها ثمرة مانجه مستويه وهو عضها بأسنانه وبيمص احلى وأطيب عسل.
هي قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وبتمص فيه بلهفة وشغف وكأنه مصاصة عسل أو أيس كريم وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود حتى زاد وكبر طول وعرض زبه حتى أصبح أطول من دراعه.
وكانت هي بتتلوى تحته وكسها يقذف شلالات من العسل وهي مسكت زبه وحطته على كسها وبتصرخ: آآآآه.. دخله يا حبيبي.. كسي مولع أححححح.. هموت يا روحي.. دخلووو يللا.
وهي عمالة تعض في كتفه ورقبته وهايجة أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجه عليها أوي.
وهي بتصرخ: آحححححح.. أووووووف.. هموووت.. نيكني ياحبيبي.. دخل زبك في كسي ياسمسم ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها، فإندفع زبه في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإتنين وسوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع وناعم ومخملي كالقطيفة الناعمة وهو حس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها، وهي قبضت عليه بكسها وبتتلوى تحته زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإتنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة، وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر، وبإيده شغال لعب وبعبصهطة في طيزها الطرية الملبن من ورا، وإختلط صراخها مع صوت أنفاسهم هما الإتنين مع كل أحححح وآآآآآآآه و أووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
هو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها و قعد تاني وأخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها عليه بمساعدته والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي.
فضلوا كده قرب الساعة ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمها ونام فوق منها وزبه كل ده بيرزع في كسها، ولما سمير حس إنه قرب ينزل ضمها وحضنها جامد أوي، وأخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولفت فخادها على ضهره.
وقام سمير برشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، أووووووف.. وفي لحظة واحدة هما الاتنين جابوا شهوتهم في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض، وهو أخدها في حضنه وهما عريانين، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما سمير خَرج زبه من كسها قامت هي وطبعت بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير، وبإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها الملبن من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
وراحت إيمي وهي في حضنه لافت بجسمها وبقا ضهرها في وشه ومسكت إيديه وحطتهم على بزازها ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي وراح سمير راشق زبه كله في طيزها وراح قالبها على بطنها ونام فوق منها بينيكها في طيزها الملبن وهي بتتأوه وبتأن أوي: آآآآه.. أحححح.. آآآآآآه.. أووووووف.
ومن شدة الهيجان وأيديه بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها المهلبية وشفايفه بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي وفي رقبتها وودانها وجسمها كله.. وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك رفع نفسه شوية وقلب جسمها ونيمها على ضهرها ورجع ينيكها بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
ولما إيمي حسيت إن سمسم خلاص قرب بنزل لبنه في كسها تاني فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت على بين بزازها.
ففهم سمير هي عايزة إيه، وطلع زبه من كسها وقعد على بطنها بحنيه وحط زبه بين بزازها، وهي ضمت بزازها بإيديها وهو شغال نيك رايح جاي في بزازها نص ساعة.
ومن شدة الإثارة قذف زبه كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها فإلتهمت إيمي زبه بين شفايفها مص بشهوه ورغبه وبجنون.
وبعد شوية كان زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول إلى فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها وحشره تاني مره واحده في كسها وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة أوي ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حامية أوي لما كانت خلاص هتموت وكأن داس عليها لوري مش زب خالها حبيبها.
وفضلوا كده نيك ومليطة من نص الليل لبعد طلوع الشمس.
وهو أخدها في حضنه وهي ماسكة زبه وناموا لبعد الضهر بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة الجنسية طول الليل وإيمي المثيرة تحت زب خالها معشوقها حبيبها سمير الزبير.
ولما صحيوا غيروا فرش السرير الغرقان من لبن زبه وعسل كسها ودم عذريتها، وخدها على الحمام وإستحموا مع بعض وساعدها على غسل كسها بميه دافية وإستخدام مرطب لكسها عشان جرح أول نيكه في كسها.
وكل منهم لف جسمه ببشكير حمام واتغدوا وقعدوا يسترجعوا ذكريات الفترة إللي فاتت وإشتياقهم لبعض وذلك في قعده رومانسية ملتهبة، بس طبعاً مقضينها بوس واحضان وتقفيش وهي على فخاده في حجره، وتعاهدوا على الحب والعشق والإخلاص وان تستمر علاقتهم مدى الحياة.
وكان سمير وإيمي عايشين حياتهم وسط الأهل والأصدقاء والمجتمع كله عبارة عن خال أعزب يعيش مع أخته الأرملة وبنتها، ولكن لما تتاح الفرص ويكونوا لوحدهم ويتقفل عليهم باب أوضة بيكونوا زوجين حياتهم كلها حب وحنان وعشق ودلع وشقاوة ومتعة ليس حدود، وصار سمير ليس له ملاذ إلا حضن بنت أخته إيمي الدافي والإستمتاع بجسدها ومفاتنها المثيرة، وقمة متعته في إطفاء نار كسها بزبه ويبذل كل ما في وِسعه لإسعادها وإشباع غريزته الجنسية معها، وأيمي تتفانى في إسعاد خالها سمير وإثارته وإمتاعه بكل مفاتنها ومشاعرها وأحاسيسها الأنثوية المتأججة.
وأصبحت قمة متعتها في حضنه الدافي الحنون وتلاحم أجسادهم العارية وتشابك فخادها مع فخاده وإحتضان صدره المُشعر لبزازها الملبن وحلماتها المنتشية من نار الشهوة، وبعبصة صوابعه لطيزها حينما يتراقص زبه في كسها المنفوخ الموحوح مُشبعاً غريزتها الأنثوية المثيرة بقذف لبنه فيها.
ومن شدة حب إيمي وعشقها لخالها سمير وإستمتاعها معه....
صار شعارها في الجنس:
( إن أي واحدة مجربتش الجنس مع خالها في السرير يبقى مش عايشة وماشفتش متعة جنسية حقيقية)
و دي كانت بداية علاقتهم الجنسية الكاملة التي إستمرت دون إنقطاع حتى بعد زواج كل منهما وتكوين بيت مستقل وأُسرة، فكانوا يغتنموا أي فرصة ويلتقوا ويمارسوا عشقهم متعتهم ولذتهم ويُشبعوا شهواتهم.
وإستمر إستمتاع سمير الزبير بجسم بنت أخته المثيرة الدلوعة إيمي، وإستمتاع إيمي بزب خالها سمير حبيبها وراوي عطش كسها.
والممتع في علاقهما انها ليست علاقة جنسية فقط بل هي ممارسة الجنس وإشباع الشهوة برومانسية وحنان وحب وعشق وإحتواء وأمان وإستقرار.
__________________
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمسابقة أوسكار ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
__________________