• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة عامية واقعية رواية إيروتيكية – زوجتي المتحرره رحلتي من الغيرة إلى الاستمتاع بالدياثة الكاملة (2 عدد المشاهدين)

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
سيد الظلال
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محرر محترف
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
مزاجنجي أفلام
تاج الجرأة
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
9,481
مستوى التفاعل
4,794
نقاط
123,622
العضوية الماسية
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

لا أحد يولد ديوثًا يُحب أن يرى نساءه تتعرى أمام الأغراب، ولكن هذه الصفحة تكتسبها مع الوقت، وغالبًا يكون بسبب مواقف تتعرض لها في طفولتك، ولكن في حالة بطل الرواية (نديم) فقد أكتسب حُبه للدياثة بعد مرور ثلاثون عامًا من عمره، وبالإخص عندما تزوج من (سلوى) الفتاة التي تربت في بيئة أرستقراطية تتخذ نمط حياة مُختلف عن حياة نديم وطفولته، وفي هذه القصة التي سيرويها نديم بالعامية المصرية ستتعرف أكثر على حياته مع زوجته سلوى، وكيف أكتسب حُب الدياثة شيئًا فشيئًا.​


دياثة نديم على زوجته سلوى – الشرارة الأولى​

في الحقيقة الموضوع مُحرج جدًا إني أحكي إزاي بقيت ديوث على مراتي وبستمتع بنظرات الرجالة عليها، ومن البداية بقول لو انت مُنتظر أن القصة دي تنتهي بأن في فحل في سريري نايم مع مراتي أو أننا نعمل تبادل زوجات مثلًا، فأنت هنا في المكان الغلط، أنا بس هحكيلك شوية مواقف خليني أحس إني ديوث بجد من بداية رفضي للموضوع لحد ما وصلت لأني بستمتع بـ ده، لكن قبل كُل حاجه .. خليني احكيلك حكايتي من الأول
أنا نديم 30 سنة، شغال كمدير لواحدة من أكبر شركات المشروبات الغاذية في الشرق الأوسط، وعلى الرغم من أني مش من عائلة غنية ولا كده إلا إني قدرت أوصل للمنصب ده بعد مجهود كبير جدًا وتعب، والحقيقة أن في مرحلة التدرج الوظيفي دي أنا كُنت بتدرج ماديًا برضه، لأني كُنت من عائلة تحت المتوسطة ماديًا
وفي أثناء الرحلة دي اتعرفت على سلوى كزميلة عمل، ومن الوهلة الأولى لو شفتنا جنب بعض هتعرف أن كُل واحد فينا من بيئة مُختلفه تمامًا، أنا لحد ما عرفتها كُنت بقفل أخر زرار في القميص وكنت ببقى شبه مُدرسين العربي، ولكن هي بتلبس ميني جيت، ومظنش أن عُمري شُفتها مثلًا لابسه حاجه مش (كت) وعلى الرغم من كده، حبيتها .. وكنت ببقى غيران عليها جدًا من نظرات زملاءنا من قبل حتى ما أعترفلها بحبي



لحد ما فعلًا أرتبطنا، وعملنا فترة خطوبة سريعة كان في بينا مشاكل، لكن أنا كُنت بتنازل دايمًا عشان بحبها وعاوزها تبقى مراتي فعلًا، وطبعًا كوننا من بيئتين مُختلفين ده خلانا نواجه صعوبة شوية على مستوى العائلات أن الجوازه دي تتم، ولكن بعد الكثير من العناء قدرنا أخيرًا أننا نتجوز، والجواز اللي انا كنت فاكره بداية للراحة كان حرفيًا بداية لرحلة عناء طويلة جدًا ومن الإختلافات اللي مكانتش باينه ظاهريًا من البداية
لكن لما بقينا في بيت واحد بدأت الفروق الجوهرية تظهر، وهي في أكتر من مره بدأت تقول عليا إني (بيئة وغوغائي) لما مثلًا أنسى أشيل مكان أكلي ولا أنسى اقفل باب الحمام أو أي حاجه من الحاجات التافهه جدًا ظاهريًا دي، وفي الحقيقة ده كان حائط صد بالنسبالها لأني في أوقات كتير كنت بتغاضى عن لبسها المُثير دايمًا عشان متقولش عليا إني مُتخلف أو كده، لحد ما في مره حصل موقف خلاني هتجنن وهو أنها منزله صورة ليها على انستجرام مع اصحابها .. ولاد وبنات طبعًا، وهي واقفة زي القمر وسطهم بلبسها الجريء وواحد من أصحابها الشباب حاطط ايده تحت ضهرها .. يعني بالتحديد على طيزها!

أول ما شفت الصورة كُنت هتجنن حرفيًا، دخلت أوضة النوم لقيتها نايمه، فضلت ابص عليها وهي نايمه مرضتش اصحيها، قعدت على كُرسي جنب السرير وفضل أبص عليها وعلى طيزها المثيرة بدون أي مجهود حتى وهي نايمه، وفتحت الصورة وبصيت عليها تاني وبعدين بصيت على طيزها .. حسيت بشعور إثارة رهيب خاصة وأن واحد زي صاحبها اللي معرفش اسمه ده .. اخره يحسس عليها من فوق الهدوم أما أنا الطيز دي ملكي .. أثناء سرحاني ده لقيتها صحيت من النوم وبتقولي:


– مالك قاعد كده ليه؟
اديتلها الفون وبقولها:
– ممكن افهم ايه ده؟
قالتلي:
– مالها .. صورة عادية!
— عادية ازاي .. وايده إللي على طيزك دي!
بصيتلي بغضب وقالتلي:
– نديم! أختار الفاظك معايا بعد ازنك .. اسمها my ass
ضحكتن وقولتلها:
– هي يعني كده فرقت؟
بصيتلي بنظرة غريبة كده وقالتلي:
– ايه ده انتي بتغيري يا حلوه
اتعصبت عليها وقولتلها:
– اتكلمي انتي كمان كويس
فهي نفخت كده في ضيق وقالتلي:
– بقولك ايه .. هو حاطط ايده عادي بعشم أنا زي أخته .. مش كل الرجالة دماغها قذرة زي دماغك البيئة دي .. وعامة لو مش عاجبك أسلوب حياتي ده طلقني
وبعدين سابتني وخرجت من الأوضة، وأنا فضلت قاعد أفكر ومتضايق من أسلوبها معايا جدًا، ومضايق من أنها بتعرض فكرة الطلاق بالشكل ده خاصة وأنها عارفه إني مقدرش أطلقها أولًا عشان بحبها، وثانيًا عشان القائمة الكبيرة جدًا اللي انا كتبتها ومقدرش على تمنها
طلعت وراها وقولتلها:
– سلوى .. انتي عارفه إني بحبك وبغير عليكي يا حبيبتي .. لكن لبسك
— تاني لبسي؟
– هو أنت لما عرفتني كُنت بلبس نفس اللبس ولا لا؟
– ايوه يا سلوى كنتي بتبلبسي بنفس الاستايل
— ومع ذلك حبيتني واتجوزتني .. يبقى متعلقش على لبسي تاني بعد ازنك

وبعدين سابتني وقالتلي انها نازله الجيم ودخلت تلبس وتنزل، وطبعًا موضوع الجيم ده كان قصة تانيه ياما اتخانقنا عليها بسبب أنه جيم (ميكس) لكن كبرت دماغي ومرضتش اتكلم في الحوار ده كمان لأن إحنا الاتنين مشدودين ..

الشرارة الأخيرة – والآن أصبحت ديوثًا على زوجتي​

بعد مواقف كتير مُكنتش قادر فيها إني أسيطر على سلوى وتفكيرها، سواء لأنها تلبس الحجاب أو حتى تغير ولو شوية من ستايل لبسها، بدأت استسلم للأمر الواقع، وعنددنا مثل عربي بيقول لو مش قادر تقاوم الاغتصاب استمتع بيه، وهو ده فعلًا اللي كنت بحاول اعمله، إني استمتع وافتخر بأن مراتي صاروخ أرض جو حرفيًا، ولكن الموقف اللي فجر دياثتي، وإللي من بعده أقدر أقول إني بقيت ديوث فعلًا، هو لما مره كُنا شادين مع بعض كالعادة قبل ما هي تنزل الجيم




وقررت أصالحها، فرحت جايب بوكيه ورد وقررت أروحلها الجيم بنفسي أوديهولها هناك كمفاجئه يعني، وأول ما دخلت الجيم شفت منظر لا يُمكن يخرج من دماغي، وهو أن هي بتتمرن بلبس محزق جدا جدا، منبين حتى شفرات كسها، وكابتن الجيم الراجل لازق فيها تقريبًا بيفرشها، وزبه حرفيًا راشق بين فلقات طيزها تحت أنظار الجميع، المفروض أنه بيمرنها طبعًا، أنا أول ما شفت المنظر ده محستش بغضب على قد ما كُنت حاسس بشهوة وإثارة عُمري ما حسيت بيها قبل كده، فجريت على طول على حمامات الجيم اللي المفروض بيغيروا فيها، وخرجت بتاعي وقعدت أضرب عشرة على المنظر اللي شفته، وأنا بضرب في النص كده وقفت لحظة بفكر في اللي انا بعمله وبصيت على المراية اللي قدامي .. إللي هو ايه ده .. أنا فعلًا خلاص كده بقيت ديوث؟ ولما قررت وقتها إني اكمل ضرب عشرة كانت الإجابة وصلتني فعلًا من نفسي وهي إني مُستمتع
خلصت اللي بعمله وخرجت من حمام الجيم لقيت سلوى خلصت تمرينها وقاعدة مُنهكه وعرقانة وغالبًا هيجانة من التدقير اللي كان بيحصل فيها، أول ما شافتني اتفاجئت وقالتلي (أنت هنا من امتى) فقولتلها إني موجود من بدري، فبصيتلي بابتسامة خبيثة وقالتلي (ايه مش عاوز تعترض على حاجه) فقولتلها حاجه ايه؟ قالتلي:
– لبسي مثلًا
_ ما طبيعي تلبسي كده في الجيم
فضحكت هي وقالتلي:
– ايوه كده أحبك وأنت كيوت ومتفتح
ومن وقتها وأنا فعلًا مُتفتح بلغتها وبستمتع بتفتحي ده .. لكن في لغتي أنا بقيت معرص وبستمتع بتعريصي على مراتي.

تمت.


 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل