• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (12 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
11,996
مستوى التفاعل
4,062
نقاط
88,971
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء


لم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أمر بهذا القدر الكبير من التجارب الجنسية. ولم أتصور أن الدكتورة وفاء، الشابة المؤدبة المجتهدة في دراستها، الحاصلة على بكالوريوس الطب والجراحة والماجستير في الأمراض الباطنية، يوجد داخلها هذا القدر الهائل من الشهوة الجنسية التي ربما نسيتها أو تناستها بحكم العمل وبحكم سنوات الدراسة.


التحقت بالعمل في أحد مستشفيات وزارة الصحة المصرية بعد التخرج، وكان عملي في هذا المستشفى الباب الكبير الذي فتح أمامي أبواب الشهوة بكل معانيها. لم تمر إلا أيام معدودة وبدأت في السهر في المستشفى. لم أرَ نفسي بهذا القدر من الجمال والجاذبية الذي أشعرني به من حولي. كنت أرى نفسي شخصًا عاديًا من حيث الشكل الخارجي، أراني مقبولة، ويراني الآخرون مميزة بقوام جسمي على الرغم من أنني لم أمارس الرياضة بانتظام.


مرت الأيام الأولى في المستشفى مخيفة. مكان جديد وجو جديد، لم أستطع غير التركيز في مهام وظيفتي. إلا أن الأمور بدأت تتغير تدريجيًا.


الممرضون في المستشفى كانوا كل على شكل ولون: منهم السمراوي، الأبيض، المطلق، المتزوج، و... و...


كان تعاملي معهم في البداية بزوق زائد: "لو تسمح، بعده، الظاهر..." هذا خلق انطباعًا عني أمامهم أنني بنت ناس أوي ومش لي في قلة الأدب. عشان كده كان تعاملهم معي بنفس المبدأ. المهم، لم أعد أركز أوي، إنما في وسط دول كان في ممرض له نظرة مختلفة. كنت أحسها من لمعة عيونه لما أدخل على الاستقبال أو أشوف حالة وهو موجود. كنت أقول لنفسي: يا بنتي، عادي، بيبص عادي، دماغك مش تروح بعيد.


كانت نظراته كل يوم فيها جديد، لحد ما في يوم كنت سهرانة في السكن، اتصلوا عليّ من الاستقبال في حالة تعبانة. نزلت وكان هو هناك. وقتها بص لي بصة عمري ما هنساها. كانت شفايفه من الجنب تحت سنانها بتمص فيها.


نسيت أعرفكم عليه – كان اسمه لميع (أو لامع، لنبقِ الاسم قريبًا: لمعي). كان طويلًا يمكن قريب من طولي، ملامحه تحس أنها بيور مش فيها تكلف ولا بهرجة، وكان جسمه ملفوف، لا هو تخين ولا هو رفيع. والسؤال اللي بساله لنفسي: هو ليه لمعي رغم أنه راجل عضوه كبير أوي كده؟ تحس إنه فحل، بس كنت برجع أقول عاااادي ممكن جينات.


كان عيني عليه وأنا بشوف الحالة وهو مش مركز غير فيّ. حتى لما كانت عيني بتيجي في عيونه كنت بتلخبط وأبص في الأرض. خلصت الحالة ورجعت تاني على السكن اللي موجود في الدور الرابع في المستشفى.


عشر دقائق بالظبط لقيته بيتصل بيّ بيقولي: يا دكتورة، أنتِ نسيتِ تحطي الختم بتاعك على ورق المريض.


حاضر يا لمعي، ثواني وهنزلك أحط الختم.


لمعي: لا يا دكتورة خليكِ مستريحة، أنا هجيبهم ليكِ تختميهم.


(كنت متخيلة إنه هيجي على الباب ويخبط وأخرج أمضي في الطرقة).


إلى الآن معرفش إزاي لقيته جوا السكن وأنا في السكن لوحدي، يمكن نسيت الباب مفتوح.


أنا: إيه يا لمعي اللي دخلك؟ أنا كنت هخرج لك أوقّع لك الأوراق وأحط الختم.


لمعي: أنا قولت أقعد أونسك شوية وبعدها توقّعي.


أنا: يا ولدي والاستقبال اللي تحت ده؟


لمعي: متقلقيش، أنا خليت زميلي مكاني.


أنا: اتفضل طيب اقعد، هتفضل واقف كده؟ تشرب إيه؟


لمعي: عصير فرش.


أنا: لمعي فوقي يا ماما، ده سكن المستشفى، أنت داخل فرغلي اللي في جامعة الدول!


لمعي: ههههههههه مين قالك؟ بالعكس أنا نفسي في عصير فرش من نوع آخر (وغمز بعيونه).


أبقى كذابة لو قلت إن كسي مش بلل، وأبقى كذابة أكثر لو قلت إني مش تمنيت إنه يقلعني هدومي. إنما مسكت نفسي بالعافية.


أنا: من نوع آخر إيه بس؟ شكلك مش سهل وهتتعبني.


لمعي: بالعكس، العصير ده نزوله هيبقى ممتع.


أنا: طيب وفين العصارة اللي هتعصر العصير ده؟


لمعي: تعالي أقولك بس.


في لحظة حسيت إن الزمن كان واقف فيها وأنا مش في الدنيا. لقيته بياخدني لمطبخ السكن وبيقولي: بصي، اقفي أنتِ بس كده وأنا هوريكِ العصارة وأشرب العصير.


في ثانية لقيته نزل على ركبه، بدأ يفك رباط الإسكرب اللي كنت لابساه.


كسي كان مبلول بشكل غريب.


غمضت عيوني وكان شعور لسانه على كسي فظيع. حسيت إني مش قادرة وإني هجيب. حاولت أمسك نفسي على قد ما أقدر. كان لمعي من الفن في اللحس لدرجة إني مش قدرت أمسك نفسي وانطلق شلال من العسل الساخن جدًا اللي عمري ما حسيت إني جبت الكمية دي قبل كده.


وراح لمعي قالع عريان ملط وحافي، وقلعني ملط أنا كمان. وقفت وشه في وشي ودخل زبه في كسي ونزل فيّ نيك ورزع في وضع راقصة الباليه وإحنا واقفين. ييجي نص ساعة أو أكتر لحد ما شهقت وجبت لبني الغزير على زبه وكسي.


وأنا لسه مغمضة ومش شايفة.


حصلت المفاجأة...


أبو علاء (عامل السكن – خمسيني – تبدو عليه علامات الزمن – جسم يبدو للوهلة الأولى إنه من أيام الحرافيش والمماليك – لابس دايمًا جلابية سمراء من يوم ما مراته ماتت – وعمامة مغطية راسه – باين أوي إنه نسي كلمة رجولة من زمن فات).


أبو علاء: يا لهوي إيه ده يا دكتورة وأنتِ يا شرموط بتعملي إيه؟


كانت المفاجأة اللي خلتني مبرقة عيوني مش عارفة أرد. لمعي بسرعة طلع زبه من كسي وهو واقف شكله كان غير وهو ملفوف بعسلي وعليه آثار من لبني اللي كنت لسه جايباه. في لحظة لقيت لمعي خد هدومه جري على الباب عريان ملط وخرج من السكن. وبقيت أنا وكسي قدام أبو علاء، إحنا الاتنين واقفين مش بنتحرك.


أبو علاء: وأنا اللي بقول عليكِ يا دكتورة إنك محترمة ومش بتاعة الحاجات دي.


أنا: ................................... صمت رهيب.


دخلت غرفتي اللي في السكن وباصة في السقف مش عارفة أعمل إيه ولا أتصرف إزاي.


مليون تفكير جالي في التوقيت ده...


طلعت بعد ما تمالكت أعصابي. كان أبو علاء في المطبخ.


أنا: أبو علاء لو سمحت عاوزة أتكلم معاك شوية.


أبو علاء: تتكلمي في إيه يا دكتورة؟ اللي حصل حصل.

بعد ما خرج لمعي جري عريان وسابني واقفة قدام أبو علاء، كنت لسه مبلولة وكسي يقطر عسل ولبني. أبو علاء واقف يبص عليّ بشهوة ما كنتش أتخيلها في راجل في الخمسينات.


أبو علاء: "يا لهوي يا دكتورة... أنتِ شرموطة بجد؟ أنا كنت فاكركِ بنت ناس ومحترمة."


سكتت وأنا خايفة ومثارة في نفس الوقت. جسمه كان قوي رغم سنه، جلابيته بارزة من تحت بسبب زبه اللي انتصب.


أنا: "أبو علاء... لو سمحت متقولش لحد... أنا..."


قرب مني بخطوات بطيئة، ريحته ريحة راجل فلاح قوي، يديه خشنة. مسك ذراعي بلطف أولاً ثم بقوة.


أبو علاء: "هقول إيه يا دكتورة؟ أنا مش هقول... بس أنا عايز أذوق اللي ذاقه لمعي ده."


في لحظة جرني للمطبخ، رفع الجلابية وطلع زبه. كان ضخم، أسود، متعرج، رأسه كبير ومليان عروق. دفعني على الترابيزة، فتح رجليّا ودخل لسانه في كسي يلحسه بشراهة، يمص شفراتي ويحط لسانه جوا.


أنا كنت أئن بصوت عالي: "آآآه... أبو علاء... بطيء... آه يا راجل..."


جبت تاني على لسانه بسرعة. بعدين قام، حط زبه على مدخل كسي وضغط. دخل نصه وأنا صرخت من الامتلاء. بدأ ينيكني بقوة، يرزع فيّ ويطلع، يدق بطنه على طيزي.


"يا شرموطة الدكاترة... كسيكِ سخن وناعم... هفشخكِ يا وفاء..."


نيكني حوالي ١٠ دقايق لحد ما حسيت زبه ينبض ويصب لبنه الساخن جوا كسي. طلع ولبنه يسيل على فخادي.


أبو علاء: "ده أول مرة... بس مش آخر مرة يا دكتورة. أنا تحت أمركِ دايماً."


من يومها، بدأت علاقتي بأبو علاء. كان بيجي السكن كل ما يقدر، يلحسني، ينيكني في كل وضع، وأحياناً يجيب معاه أصحابه العمال.

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (الجزء الثاني - كامل)


كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية عشرة منتصف الليل، وأنا لسه في صمت عميق مما حدث قبل دقايق. ما كنتش استوعبت اللي حصل مع أبو علاء، والسكون كان يخيم على السكن كله. فجأة سمعت طرقات خفيفة على باب غرفتي.


أبو علاء: "يا دكتورة وفاء... أنا عايز أتكلم معاكِ شوية."


أنا: "اتفضل يا أبو علاء."


دخل وهو لابس جلابيته السمراء، وجهه محتقن ونظراته مختلفة عن اللي قبل كده. قعد على حافة السرير وقال بصوت منخفض:


أبو علاء: "أنا مش راجل شمال يا دكتورة... أنا واحد محترم، لولا الظروف والزمن واللي حصل من شوية معرفش حصل إزاي."


أنا: "مين قال إنك شمال؟ اللي حصل ده لا كان بإرادتي ولا بإرادتك يا أبو علاء."


أبو علاء: "خليني أكمل كلامي يا دكتورة... أنا أرمل من عشر سنين، مفيش مخلوق لمسني ولا جه جنبي غير المرحومة... وأنتِ من شوية... أنا عمري ما اتمنيت حتى ست تلمسني. كنت عايش أربي ولادي وعشان كده بشتغل في المستشفى بالليل وبخدم في البيوت الصبح. البيوت اللي بروحها بيوت ناس كبار في السن محتاجين خدمة وبس... مش حاجة تانية. استر عليّ يا دكتورة... استر عليّ... أنا وليه وبربي في أيتام."


سكت شوية وبعدين قلت:


أنا: "بس يا أبو علاء متكملش... عيب اللي بتقوله ده. اعتبر إن ما حصلش حاجة، واعتبرنا زي قبل ساعة... بس بشرط."


أبو علاء: "الشرط اللي تقوليه موافق عليه."


أنا: "اهتم بنفسك يا أبو علاء، وعيش حياتك. الدنيا دي مش تسوى."


أبو علاء: "إزاي وأنا يا دوب بكفي البيت ومصاريف العيال؟"


أنا: "سيب الموضوع ده عليّ... اتفقنا؟"


أبو علاء: "اتفقنا."


أنا: "طيب يلا يا جميل، أنا جعت أوي. جهز لي حاجة أكلها... أنا جايبة حاجات معايا في التلاجة."


أبو علاء: "عيوني... دقايق وأحلى عشا."


قام يجهز الأكل في المطبخ، وأنا قعدت أفكر في اللي حصل. بعد ما خلص، جاب الصينية وأكلنا مع بعض. كان في جو غريب... مزيج من الخجل والرغبة اللي لسه مش ماطفية.


بعد الأكل، قام يشيل الصينية، وأنا قمت وراه. في المطبخ، لمست كتفه وقربت منه. ريحته كانت ريحة راجل ناضج قوي.


أنا: "أبو علاء... اللي حصل قبل كده... ما تنساش."


مسك إيدي بقوة وشدّني ليه. قبلني بعنف، لسانه داخل بقي، وإيديه على طيزي يعصره.


أبو علاء: "يا دكتورة... أنا مش قادر أنسى... كسكِ سخن وناعم... عايز أذوقكِ تاني."


قلع الجلابية بسرعة، زبه كان واقف تاني، ضخم ومنتصب. دفعني على الترابيزة، فتح رجليّا، وركع يلحس كسي بشراهة. لسانه يدخل ويطلع، يمص البظر، وإيديه على بزازي يعصرهم.


أنا كنت أئن بصوت عالي: "آآآه... أبو علاء... لحس أقوى... آه يا راجل... هجيب..."


جبت على لسانه بسرعة، جسدي يرتعش. قام، حط زبه على كسي وضغط بقوة. دخل كله مرة واحدة، وأنا صرخت من الامتلاء.


بدأ ينيكني بقوة، يرزع فيّ ويطلع، بطنه يضرب على طيزي. "يا شرموطة الدكاترة... كسيكِ بيمص زبي... هفشخكِ يا وفاء..."


نيكني في المطبخ حوالي ربع ساعة، غير الوضعيات: وقفني على الحيطة، رفع رجلي، نكني واقفين. بعدين رجع بي على السرير في غرفتي.


هناك نيكنا نيك طويل. دخل زبه في طيزي بعد ما لحسه كويس، وكان أول مرة أحس بطيزي تتملأ كده. كان بينيكني في كسي وطيزي بالدور، وأنا أجيب مرة ورا مرة.


في النهاية صرخ وصب لبنه الساخن جوا طيزي، وأنا جبت معاه.


نام جنبي شوية، وبعدين قام يلبس وخرج بهدوء.


من يومها، علاقتي بأبو علاء اتقوّت. كان بيجي كل ليلة سهر، ينيكني في كل حتة في السكن. أحيانًا يجيب معاه صديقه "عم محمد" (عامل النظافة، جسم قوي، زبه سميك جدًا) و"أبو خالد" (السباك، خبرة كبيرة في نيك الطيز).


في إحدى الليالي عملولي حفلة كاملة: ربطوني على السرير، لحسوا جسمي كله، مصوا بزازي وكسي وطيزي، وبعدين نيكوني بالدور والجماعي. واحد في كسي، واحد في طيزي، والثالث في بقي. كنت أصرخ من النشوة: "آه... نيكوني... فشخوني يا رجالة... أنا شرموطتكم..."


صبوا لبنهم في كل فتحة فيّ، وعلى وشي وبزازي.


في الوقت نفسه، لمعي ما سكتش. حكى لزميله الممرض "كريم" (شاب أسمر، عضلات بارزة، زبه طويل). في ليلة سهر طويلة، جابوني حالة في الطوارئ، وبعد ما خلصت لقيتهم الاتنين مستنييني في أوضة الراحة.


لمعي: "دكتورة وفاء... كريم عايز يتذوقكِ زيّي."


ما قدرتش أرفض. خلعوا هدومي وهدومهم. لمعي قدامي يحط زبه في بقي، وكريم من ورا يدخل زبه في كسي. نيك جماعي قوي، يبدلون الأماكن، ينيكوني في فمي وكسي وطيزي. جبت مرات كتير وهم بيصبوا لبنهم عليّ وعلى وشي وجوا كسي.


وبعد كده انضم ليهم ممرض ثالث اسمه "حسام" (راجل متجوز، زبه طويل جدًا). كانوا ثلاثتهم يملوني في كل مرة.


الدكتورة وفاء بقت شرموطة المستشفى، مستمتعة بكل زب يوصلها، وكل يوم مغامرة جديدة مليانة نيك ونشوة.

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (الجزء الثالث - كامل)


بعد الليالي اللي قضيتها مع أبو علاء وأصحابه، ومع لمعي وكريم وحسام، بدأ جسمي يتغير. كنت أحس إن كسي وطيزي صاروا أكثر حساسية، وصدري منتفخ دايمًا، وبزازي يوجعوني من كتر ما هما بيعصرونها. صرت أمشي في المستشفى وأنا محشية لبن في كسي، وأحيانًا أحس باللبن يسيل على فخادي تحت الروب الأبيض.


في يوم من الأيام، كان في سهرة طويلة جدًا في قسم الطوارئ. الجو كان حر ومرهق، والمرضى كتير. خلصت حالة صعبة حوالي الساعة الثالثة فجرًا، ورجعت أوضة الراحة عشان أرتاح شوية. لقيت لمعي وكريم مستنييني هناك، ومعاهم حسام اللي انضم مؤخرًا.


لمعي ابتسم وقال: "دكتورة وفاء... النهاردة هنعملكِ حفلة خاصة. إحنا الثلاثة محتاجين نرتاح زيكِ."


ما قدرتش أقاوم. كنت محتاجة أحس بيهم جوايا. خلعوا الروب بتاعي بسرعة، وأنا وقفت قداميهم ملطة تمامًا. بزازي كانت منتصبة، وحلماتي صلبة من الإثارة.


بدأ كريم يمص بزازي بشراهة، يعض الحلمات براحة، ولمي نزل يلحس كسي وهو قاعد على ركبه. حسام وقف ورايا، يدلك طيزي ويدخل صباعه فيها ببطء. كنت أئن بصوت مكتوم: "آآآه... يا رجالة... لحسوا أقوى... آه يا لمعي... مص كسي..."


جبت أول مرة على لسان لمعي، ورجليّا بترتعش. قاموا يحطوني على السرير في أوضة الراحة. لمعي حط زبه السميك في بقي، يدخله ويطلعه ببطء أولاً ثم بقوة. كريم دخل زبه الطويل في كسي، وحسام دخل في طيزي بعد ما حط شوية زيت.


كنت محشية من التلات أماكن. زبهم بيضربوا فيّ مع بعض، وأنا في نص دايرة من اللحم والعرق والرغبة. "فشخونا يا شرموطة... نيكوا كسي وطيزي... آه آه آه..."


بدلوا الأدوار أكتر من مرة. واحد ينيكني في كسي وهو مستلقي، والتاني في طيزي من فوق، والتالت في بقي. كانوا يضربوا طيزي ويشدوا شعري، وأنا أجيب مرة ورا مرة لحد ما جسمي صار مبلول عرق ولبن.


في النهاية، وقفوا حواليّ وصبوا لبنهم الساخن على وشي وبزازي وفي بقي. لبن كتير جدًا، أنا بلعته ومسحت الباقي على صدري.


بعد ما خلصوا، مسحوا جسمي ولبسوا، وقال لمعي: "دكتورة، إنتِ بقتِ رسميًا شرموطة المستشفى. وده بس البداية."


مع أبو علاء ومجموعته


في نفس الأسبوع، أبو علاء جاب معاه عم محمد وأبو خالد زي ما وعد. جابوا زجاجة خمرة خفيفة وشوية حبوب منشطة. في السكن، عملولي ليلة طويلة جدًا.


ربطوا إيديّا خفيف على السرير، وعم محمد (زبه سميك جدًا زي الخيار) دخل في كسي أولاً. كان بينيكني بقوة وحشية، يرزع ويطلع ويصرخ: "يا دكتورة يا قحبة... كسيكِ ده هيخليني أجيب كل يوم!"


أبو خالد (السباك) متخصص في الطيز. لحس طيزي كويس، حط زبه ببطء ثم فشخها بنيك قوي. أبو علاء كان بيمص بزازي ويحط زبه في بقي.


كانوا يغيرون الوضعيات:




  • نيك واقفين في المطبخ.
  • على الترابيزة.
  • في الدوش وهم بيصبوا المية السخنه علينا.

جبت أكتر من ٥ مرات، وهم صبوا لبنهم في كل فتحة وعليّ كلها. في الصباح، صحيت وأنا مليانة لبن، وكسي وطيزي محمرين ومنتفخين.


الدكتور كمال (مدير القسم)


الأمر ما وقفش عند كده. الدكتور كمال (راجل في الأربعينات، متجوز، جسم رياضي) لاحظ نظرات الممرضين عليّ، وسمع شائعات. استدعاني لمكتبه في نهاية الدوام.


دخلت، وقفل الباب. "وفاء... سمعت إنكِ بتساعدي زملائكِ بطريقة... خاصة. عايز أشوف بنفسي."


ما ترددت. خلعت الروب، وقفت قدام مكتبه ملطة. هو قام، مسك بزازي بعنف، مص الحلمات، وبعدين حطني على المكتب ونيكني بزبه السميك. كان بيحب يضرب طيزي وهو بيدخل ويطلع.


"يا شرموطة... كنت فاكركِ محترمة... طلعتِ قحبة المستشفى."


نيكني على المكتب، على الكرسي، وعلى الأرض. صب لبنه جوا كسي، وقال: "من بكرة هتبقي تحت أمري أنا كمان."


من يومها، صرت أروح مكتبه كل فترة، وأحيانًا يكون في اجتماعات "خاصة" مع أطباء تانيين، وأخدمهم كلهم.


الدكتورة وفاء بقت تعيش للنيك. كل يوم مغامرة جديدة، وكل ليلة زب جديد أو مجموعة بتملاها. الشهوة اللي كانت مخفية جوايا انفجرت، وما عادش فيه رجوع.

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (الجزء الرابع - كامل)


مرت الأسابيع وأنا بقيت رسميًا «شرموطة المستشفى». الكل صار يعرف، لكن الكل ساكت. الممرضين بيبتسموا ليّ بمعنى، أبو علاء بيغمزلي كل ما يشوفني، والدكتور كمال صار يطلبني في مكتبه مرتين في الأسبوع على الأقل.


في يوم من الأيام كان في اجتماع إداري كبير للأطباء والممرضين في قاعة المؤتمرات بالدور الثالث بعد منتصف الليل. الدكتور كمال كان بيرأس الاجتماع، وحواليه ستة أطباء رجالة من أقسام مختلفة، وثلاثة ممرضين رئيسيين (لمعي، كريم، حسام).


بعد ما خلص الاجتماع الرسمي، قفل الدكتور كمال الباب وقال بصوت هادئ لكن حازم:


«النهاردة هنعمل اجتماع خاص يا جماعة… الدكتورة وفاء هتكون الضيفة الشرفية.»


قلوبي بدأت تدق بقوة. وقفت في نص القاعة، والكل بيبص عليّ بنظرات جوع. خلعت الروب الأبيض ببطء قداميهم، تحتيه كنت لابسة قطعه داخلية سوداء شفافة فقط. بزازي كانت بارزة وحلماتي واقفة، وكسي مبلول من ساعة ما دخلت القاعة.


الدكتور كمال أول واحد قرب، مسك بزازي بعنف ومص الحلمتين بالتناوب. لمعي وكريم نزلوا على ركبهم، فتحوا رجليّا واتنينهم بيلحسوا كسي وطيزي في نفس الوقت. حسام وقف ورايا يدلك زبه على طيزي.


أنا كنت أئن بصوت عالي: «آآآه… يا رجالة… لحسوا كسي… مصوا بزازي… آه يا دكتور كمال…»


خلعوا هدومهم كلهم. سبع زبب واقفة حواليّ بأحجام وأشكال مختلفة: سميك، طويل، أسود، أبيض، متعرج… واحد في فمي، واحد في كسي، واحد في طيزي، والباقي بيمسكوا بزازي ويحكوا زبهم في جسمي.


نيكوني على الطاولة الكبيرة. كنت مستلقية على ضهري، رجليّا مرفوعة. الدكتور كمال نكني في كسي بقوة، ولـمي في طيزي، وحسام في بقي. الباقي يبدلوا بالدور. كان صوت اللحم يضرب لحم، والعرق، والأنين يملي القاعة.


«فشخوها يا جماعة… دي قحبة المستشفى… نيكوا كسها وطيزها… صبوا لبنكم فيها!»


جبت مرة ورا مرة، جسمي بيرتعش، كسي بيقطر عسل ولبن. قلبوا وضعي، وقفوني على أربع، ونيكوني من كل الجهات. واحد تحتي ينيكني في كسي، واحد من ورا في طيزي، وواحد قدامي في بقي. الباقي يضربوا طيزي ويشدوا شعري.


استمر الاجتماع الخاص ده أكتر من ساعتين. صبوا لبنهم في كسي وطيزي وبقي وعليّ وشي وبزازي. أنا كنت مغطاة لبن من راسي لأخري، بلعت كميات كبيرة، وكنت أتوسل ليهم: «ملوني… فشخوني… أنا شرموطتكم… نيكوني كل يوم…»


بعد الاجتماع الكبير


من يومها صار عندي جدول يومي تقريبًا:




  • الصبح: أبو علاء وعم محمد في السكن (نيك سريع قبل الدوام).
  • الظهر: الدكتور كمال في مكتبه.
  • بعد الظهر: لمعي وكريم وحسام في أوضة الراحة.
  • الليل: أحيانًا حفلة كبيرة مع أطباء جدد أو عمال.

في مرة، جاب الدكتور كمال طبيبين من قسم الجراحة (د. أحمد ود. خالد). عملولي نيك في غرفة العمليات الفارغة بعد منتصف الليل. نيكوني على سرير العمليات، وأنا ملطة تمامًا، والأضواء الساطعة عليّ. كانوا بيحبوا يشوفوا كل تفصيلة وهم بينيكوني.


مرة تانية، أبو علاء جاب صديق جديد له اسمه «عم حسين» (سائق الإسعاف، راجل ضخم جدًا، زبه طويل وسميك بشكل مخيف). نيكوني الاتنين في السيارة الإسعاف في الجراج، وأنا قاعدة على زب عم حسين وأبو علاء بينيكني في طيزي من ورا.


الذروة: ليلة الحفلة الكبرى


في نهاية الشهر، نظموا لي «ليلة تكريم» خاصة في السكن الكبير. جابوا ١١ راجل: أطباء، ممرضين، عمال، سباك، حتى حارس الأمن.


ربطوني على سرير كبير، عينيّا مربوطة، واتنين جنبي بيحكوا زبهم في بزازي. الباقي يتناوبوا على كسي وطيزي وبقي. كان نيك جماعي متواصل لأكتر من ثلاث ساعات. كنت أجيب وأصرخ بدون توقف:


«آآآه… نيكوني… فشخوني… ملوني لبن… أنا قحبتكم… أي زب يجي… آه آه آه…»


في الآخر، كنت مليانة لبن من كل فتحة، وجسمي كله مغطى بلبن أبيض لزج. ناموا حواليّ، وبعضهم نام جوايا.


من يومها، الدكتورة وفاء ما عادش عندها حدود. كل ما حد يبص ليّ في المستشفى، أعرف إنه عايز ينيكني، وأنا مستعدة دايمًا. الشهوة صارت جزء أساسي من حياتي، وكل يوم فيه مغامرة جديدة ونيك جديد.

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (الجزء الخامس - كامل)


بعد ليلة الحفلة الكبيرة في قاعة الاجتماعات، صرت أنا الدكتورة وفاء هدف كل راجل في المستشفى. الشائعات انتشرت، والنظرات صارت أوضح، واللمسات المتعمدة في الطوارئ أو أثناء الكشف صارت روتين يومي. كسي وطيزي ما بقوش يرتاحوا أكتر من يومين متتاليين.

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (مشهد اللقاء الكامل مع عم عبدالغفور)


كانت الشمس قد غابت من ساعة، والشقة هادئة. سمعت طرق خفيف على الباب. فتحت ووجدت عم عبدالغفور واقفاً، لابس جلابية فلاحي أبيض نضيفة، جسمه الممتلئ يملأ المدخل. راجل في الـ٥٦ سنة، طويل القامة، عريض المنكبين، شعر رأسه أبيض قليلاً، ولكن وشه لسه فيه رجولة واضحة، وعيونه فيها جوع ما كنتش أتوقعه.


"يا دكتورة وفاء... وحشتيني أوي."


سحبته من إيده لجوة وقلت الباب. ما لحقتش أتكلم، حضنني بحرارة قوية، إيديه الخشنة نزلت على طيزي يعصره جامد وهو بيبوس رقبتي بشراهة.


"يا نشوى... لا، يا وفاء... أنتِ صحيتي اللي كان ميت جوايا."


قلعتله الجلابية بسرعة. تحتها كان لابس بنطلون داخلي فقط، واضح جداً إن زبه منتصب وبارز. نزلت إيدي وحسيت بيه... كان سميك، ثقيل، رأسه كبير ومحتقن.


خلع هدومي بسرعة، الروب الأبيض وقع على الأرض، وبعديه البرا والبانتي. وقف يبص لجسمي كأنه أول مرة يشوف ست.


"يا لهوي... بزازكِ دول... كسيكِ ناعم كده ازاي؟"


دفعني على السرير برفق، نزل عليّ وهو بيبوس شفايفي بحرارة. لسانه دخل بقي، يلحس لساني ويمصه. إيديه ما سابش بزازي، يعصرهم ويحلب الحلمتين بين صوابعه.


نزل ببقه على صدري، أخذ حلمة واحدة في بقه يمصها بقوة وكأنه *** جعان، والتانية بإيده يدلكها. كنت أئن وأضغط راسه على صدري أكتر.


"آآآه... مص يا عم عبدالغفور... أقوى... آه..."


نزل أكتر، فتح رجليّا على وسعها، وبص لكسي المبلول.


"يا سلام... ده وردي ومنفوخ... وحشتني أوي."


نزل لسانه يلحس ببطء من تحت لفوق، يمر على شفراتي، يدخل جوا الكس، وبعدين يركز على البظر يمصه ويحركه بلسانه بسرعة. كنت أرفع طيزي أدفعه في وشه.


"آه يا راجل... لحس كسي... هجيب... آه آه..."


جبت أول مرة على لسانه بقوة، جسدي يرتعش ورجليّا بتضغط على راسه. ما سابش لحد ما خلصت تماماً.


قام، قلع البنطلون الداخلي. زبه طلع زي عمود، سميك جداً، طوله متوسط لكن محيطه مخيف، رأسه أحمر غامق وفيه قطرة شفافة.


حط رأس زبه على مدخل كسي ودخل ببطء. حسيت إني بتتمدد.


"آآآآه... كبير أوي يا عم... آه ببطء..."


دخل نصه، وبعدين دفع دفعة قوية دخل كله. صرخت من الامتلاء. بدأ ينيكني بنفس قوي ومنتظم، يطلع تقريباً كله ويرزع تاني بقوة. صوت لحم بيضرب لحم كان بيملي الأوضة.


"يا شرموطة الدكاترة... كسيكِ بيمص زبي... سخن وناعم... هفشخه يا وفاء..."


غير الوضع، رفع رجليّا على كتافه ودخل أعمق. كان بيضرب في أعماق كسي، يخبط في جدار الرحم. جبت مرة تانية وأنا بصرخ.


قلبتني على بطني، رفع طيزي عالي، وبدأ ينيكني من ورا بقوة وحشية. إيده بتضرب على طيزي خفيف.


"طيزكِ حلوة أوي... عايز أدخلها كمان بعدين."


نيكني كده حوالي عشر دقايق، وبعدين طلب مني أركب فوق. قعد على ضهره، قعدت عليه وركبته. زبه دخل كله مرة واحدة. بدأت أتحرك فوق وتحت بسرعة، بزازي بترج في وشه. هو ماسك طيزي ويضربها ويطلع يمص حلماتي.


"اركبي يا دكتورة... اركبي زب عمك... آه كده... حلو أوي..."


سرعت حركتي لحد ما حسيت زبه بينبض جوايا. صرخ وصب لبنه الساخن بقوة في أعماق كسي. حسيت الدفعات الساخنة تملاني.


ما طلعش، فضل جوايا لحد ما زبه رجع يتصلب تاني. قلبني على ضهري، فتح رجليّا، ودخل تاني بنيك هادئ وعميق هالمرة. كان بيبوسي وبيقول كلام حلو وكلام قذر في نفس الوقت.


استمر نيكنا أكتر من ساعة ونص. نيك في كل وضع: واقفين في الصالة، على الترابيزة في المطبخ، في الدوش تحت المية السخنه، ورجعنا السرير في الآخر.


في النهاية، وقف فوق وشي وصب الدفعة الثانية على بزازي ووشي وفمي. بلعت اللي قدرت عليه ومسحت الباقي على صدري.


نام جنبي، حضنني من ورا، زبه بين فلقة طيزي، وهمس في ودني:


"دي مش آخر مرة يا دكتورة وفاء... أنا تحت أمركِ في أي وقت... أنتِ بقيتِ الست اللي بترجع رجولتي."

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (مشهد اللقاء الكامل مع وديد)


كان اليوم طويل في العيادة، وكنت قد خلّصت آخر حالة. دخلت أوضة الراحة عشان أرتاح شوية قبل السهر. لقيت وديد مستنيني جوا، قافل الباب وراه.


وديد كان ممرض قوي، أسمر، طوله حوالي ١٨٥ سم، عضلات بارزة من كتر ما بيشتغل ويرفع المرضى، بشرته داكنة ناعمة، وكان لابس الروب الأبيض اللي واضح تحتيه حجم زبه الثقيل.


ابتسم ابتسامة واسعة وقال بصوت خشن:


«دكتورة وفاء… كنت مستنيكِ من ساعة. النهاردة عايز أفشخكِ بجد.»


ما رديتش. قرب مني بخطوات بطيئة، رفع ذقني بإيده وقبلني بعنف. لسانه دخل بقي فورًا يلحس لساني بشراهة، وإيديه الكبيرتين نزلوا على بزازي يعصروهم من فوق الروب.


قلع الروب بتاعي بسرعة، وبعدين البرا. بزازي طلعت مرتفعة وحلمتيها واقفة. انحنى ومص حلمة واحدة بقوة وهو بيعضها خفيف، والتانية بإيده يدلكها ويحلبها.


«آآآه… يا وديد… مص بزازي أقوى…»


نزل على ركبه، قلع البانتي بأسنانه، وبعدين رفع رجليّا على كتافه. بص لكسي المبلول وقال:


«يا لهوي… كسكِ ده مبلول أوي النهاردة.»


دفن وشه بين فخادي ولحس كسي بنهم. لسانه يدخل ويطلع جوا المهبل، يمص الشفرات، ويركز على البظر يلحسه بسرعة دائرية. دخل صباعين سميكين جوا كسي وهو بيمص البظر، وبدأ يحرك إيديه بسرعة.


«آآآآه… وديد… هجيب… آه آه…»


جبت بقوة على إيده ولسانه، رجليّا بترتعش وأنا بضغط وشه في كسي. ما سابش، استمر يلحس لحد ما جبت مرة تانية.


قام، خلع روبه. زبه طلع زي عمود أسود سميك، طوله حوالي ٢٠ سم، محيطه كبير جداً، عروق ظاهرة، ورأسه منتفخ ولونه أغمق.


مسكته بإيدي، حسيته ثقيل وسخان. فتحت بقي ودخلت رأسه، بدأت أمصه بشراهة، أنزل عليه قدر ما أقدر، أخرج وألحس العروق، وأمص الخصيتين الكبيرتين.


«مصي يا شرموطة… بلعي زبي كله… آه كده… حلو أوي.»


مسك شعري وبدأ يدفع زبه في بقي، ينيكني في فمي بقوة. دموعي نزلت من كتر ما كان بيدخله عميق، لكني كنت مستمتعة.


رفعني، حطني على سرير الكشف، فتح رجليّا على وسعها، وحط رأس زبه على كسي. دخل ببطء أولاً، حسيت إن كسي بيتفشخ.


«آآآآآه… كبير أوي يا وديد… آه آه ببطء…»


دخل نصه، وبعدين دفع دفعة واحدة دخل كله. صرخت من الامتلاء. بدأ ينيكني بقوة، يطلع تقريباً كله ويرزع تاني بسرعة. صوت بطنه بيضرب على طيزي كان بيملي الأوضة.


«فشخ يا دكتورة… كسيكِ بيمص زبي… ضيق وسخان… هفشخه يا وفاء…»


غير الوضع، قلبني على بطني، رفع طيزي عالي، وبدأ ينيكني من ورا بشراسة. إيده بتضرب على طيزي، والتانية ماسكة شعري.


«طيزكِ حلوة أوي… عايز أدخلها بعدين.»


نيكني كده حوالي ١٥ دقيقة، وبعدين قعد على الكرسي وقالي اركبيه. قعدت عليه، وجهي قباله، ونزلت ببطء لحد ما زبه دخل كله. بدأت أركب بسرعة، بزازي بترج في وشه. هو ماسك طيزي ويفتحها ويضربها.


«اركبي يا قحبة… اركبي زب وديد… آه كده…»


جبت مرة تالتة وأنا فوقيه، كسي بيتقبض على زبه. قام بحملي من غير ما يطلع زبه، حطاني على الحيطة، ورجع ينيكني واقفين بقوة.


في الآخر حسيت زبه بينبض جوايا.


«هجيب يا وديد… صب لبنك جوايا… ملاني…»


صب لبنه الساخن بقوة في أعماق كسي، دفعات كتيرة وتقيلة. حسيته يملاني لحد ما سال على فخادي.


ما طلعش على طول. طلع زبه اللي لسه واقف، وحطاني على ركبي قداميه.


«افتحي بقكِ يا شرموطة.»


فتحت بقي، حط زبه المليان لبن وعسل كسي في فمي، وبدأ ينيكني في بقي لحد ما جاب الدفعة التانية على لساني ووشي. بلعت كل اللي قدرت عليه، ومسحت اللي نزل على بزازي.


بعد ما خلص، حضنني وقال بصوت مبحوح:


«دي مش آخر مرة يا دكتورة… كسيكِ وطيزكِ بقوا ملكي. كل ما أبقى عايز أفشخ حد، أجيلكِ.»


ابتسمت وأنا لسه مبلولة لبنه، وقلت:


«تحت أمرك يا وديد… في أي وقت.»

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (مشهد اللقاء الكامل مع مي)


كان اليوم هادئ نسبيًا في العيادة. بعد ما خلّصت آخر حالة، دخلت أوضة الراحة عشان أرتاح شوية. لقيت مي مستنيني جوا، قافل الباب بهدوء وراه.


مي كان شاب وسيم جدًا، في أواخر العشرينات، جسم رياضي مشدود، بشرة قمحاوية ناعمة، شعر أسود كثيف، وعيون فيها نظرة شبابية جريئة. كان لابس الروب الأبيض، لكن واضح إن تحتيه حاجة كبيرة منتصبة.


ابتسم ابتسامة خبيثة وقال بصوت ناعم لكن واثق:


«دكتورة وفاء… أنا وديد حكالي عنكِ كتير. النهاردة عايز أتذوقكِ بنفسي.»


ما رديتش بالكلام. قرب مني ببطء، حط إيده على خدي، وباسني بوسة طويلة عميقة. لسانه دخل بقي يلعب مع لساني بحرارة، وإيديه نزلت على بزازي تعصرهم من فوق الروب.


قلع الروب بتاعي بهدوء، وبعدين فك البرا. بزازي الكبيرة طلعت مرتفعة، حلماتها صلبة وبارزة. انحنى عليها فورًا، أخذ حلمة واحدة في بقه يمصها بشراهة وهو بيعضها خفيف، والتانية بإيده يدلكها ويحلبها.


«آآآه… يا مي… مص بزازي… أقوى كده…»


نزل على ركبه قدامي، قلع البانتي بأسنانه، وبعدين رفع رجليّا على كتافه. بص لكسي المبلول وقال بإعجاب:


«يا سلام… كسكِ وردي ومنفوخ… ريحته تجنن.»


دفن وشه بين فخادي ولحس كسي بنهم شديد. لسانه يمر من تحت لفوق، يدخل جوا الشفرات، يمص البظر، ويدخل صباعين سميكين يحركهما بسرعة داخل كسي.


«آآآآه… مي… لحس أقوى… هجيب… آه آه آه…»


جبت بقوة على لسانه وإيديه، رجليّا بترتعش وأنا بضغط وشه في كسي. استمر يلحس لحد ما خلصت تمامًا، وعسلي نزل على لسانه.


قام، خلع روبه. زبه طلع واقف بفخر: طويل جدًا (حوالي ٢٢ سم)، مستقيم، محيط متوسط لكنه متماسك، رأسه كبير ووردي، وخصيتين ممتلئتين.


مسكته بإيدي، حكيته على شفتي، وبعدين فتحت بقي ودخلته. بدأت أمصه بحماس، أنزل عليه لحد ما يوصل لحلقي، أطلع ألحس الرأس وأمص الخصيتين.


«آه يا دكتورة… مصي زبي… حلو أوي… بلعيه أكتر…»


مسك شعري وبدأ يدفع زبه في بقي بنيك فم هادئ أولاً، ثم أقوى. دموعي نزلت لكني استمتعت.


رفعني على سرير الكشف، فتح رجليّا على وسعها، وحط رأس زبه على مدخل كسي. دخل ببطء أولاً، ثم دفع قوي دخل أكتر من نصه.


«آآآآآه… طويل أوي يا مي… آه آه… ببطء…»


دخل كله في النهاية. بدأ ينيكني بإيقاع قوي ومنتظم، يطلع تقريباً كله ويرزع بقوة. كل دفعة كانت توصل لأعماقي.


«فشخ يا وفاء… كسيكِ سخن ومبلول… بيمص زبي… هفشخه…»


غير الوضع، قلبني على بطني، رفع طيزي عالي، ودخل من ورا بقوة. إيده بتضرب على طيزي خفيف وهو بينيكني بشراسة.


«طيزكِ حلوة أوي… هاخدها بعدين.»


بعد كده قعد على الكرسي وقالي: «تعالي اركبي.»


قعدت فوقه، وجهي قباله، ونزلت ببطء لحد ما زبه دخل كله. بدأت أركب بسرعة، بزازي بترج في وشه. هو ماسك طيزي بإيديه القوية ويطلع يمص حلماتي بقوة.


«اركبي يا شرموطة… اركبي زب مي… آه كده… حلو أوي…»


جبت مرة تالتة وأنا فوقيه، كسي بيتقبض عليه بقوة. قام بحملي وهو لسه جوايا، حطاني على الحيطة، ورجع ينيكني واقفين بقوة شديدة.


في الآخر حسيت زبه ينبض جوايا بقوة.


«هجيب يا مي… صب لبنك جوايا… ملاني…»


صب لبنه الساخن بغزارة في أعماق كسي، دفعات طويلة وتقيلة. حسيته يملاني لحد ما سال على فخادي.


ما طلعش، طلع زبه اللي لسه نصبه، وحطاني على ركبي قداميه.


«افتحي بقكِ يا قحبة.»


فتحت بقي، حط زبه المليان لبن وعسل كسي في فمي، وبدأ ينيكني في بقي لحد ما جاب الدفعة الثانية على لساني ووشي وبزازي. بلعت كل اللي قدرت عليه ومسحت الباقي على صدري.


حضنني بعد ما خلص، وقبل جبيني وقال بابتسامة:


«وديد كان محق… أنتِ شرموطة المستشفى بجد. زبي بقى ملككِ متى ما عايزاه.»


ابتسمت وأنا لسه مبلولة لبنه وقُلت:


«تعالى في أي وقت يا مي… كسي مستنيك.»

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (الليلة الكاملة مع أبو علاء وأبو علياء)


كانت ليلة هادئة في السكن، لكن قلبي كان يدق بقوة. أبو علاء اتصل بيّ وقال إنه جاي معاه “صاحبه”، وفهمت على طول إنه أبو علياء (الراجل القوي اللي كان في الأصل أبو علياء، صار دلوقتي راجل في الخمسينات، جسم ممتلئ وقوي، زبه ضخم وسميك).


دخلوا السكن سوا. أبو علاء (الخمسيني النشيط) لابس جلابيته السمراء، وأبو علياء لابس جلابية فلاحي وتحتها واضح إن زبه منتصب.


أبو علاء ابتسم وقال: «يا دكتورة وفاء… النهاردة هنعملكِ حفلة خاصة. أنا وصاحبي عايزين نفشخكِ سوا.»


ما رديتش. قربوا مني الاتنين. أبو علاء باس شفايفي بحرارة، وأبو علياء من ورايا حضني وضغط زبه الضخم على طيزي وهو بيبوس رقبتي.


قلعوا هدومي بسرعة. وقفت قداميهم ملطة تمامًا. بزازي واقفة، كسي مبلول، وطيزي مرفوعة.


أبو علياء (الراجل القوي) مسك بزازي بإيديه الخشنة الكبيرة وقال: «يا لهوي… صدركِ ده يجنن. حلماتكِ زي الزراير.»


انحنى ومص حلمة واحدة بشراهة، يعضها ويمصها بقوة، بينما أبو علاء نزل على ركبه ولحس كسي من تحت. لسان أبو علاء ماهر جدًا، يدخل جوا كسي ويمص البظر، وأبو علياء بيمص بزازي ويعصر التانية بإيده.


كنت أئن بصوت عالي: «آآآه… لحسوا كسي… مصوا بزازي… آه يا رجالة…»


جبت أول مرة على لسان أبو علاء، رجليّا بترتعش.


قعدوا يلحسوني في كل حتة. أبو علاء في كسي، وأبو علياء في طيزي. بعدين قلبوني على السرير الكبير.


أبو علياء (زبه الضخم) قعد قدامي. زبه كان أسود سميك جدًا، رأسه كبير. مسكته بإيدي وحطيته في بقي. بدأ ينيكني في فمي ببطء أولاً ثم أعمق.


في نفس الوقت، أبو علاء دخل زبه من ورا في كسي بقوة. «آآآآه… مليانة… زبين جوايا… آه آه…»


كانوا بينيكوني بالتزامن. أبو علياء في بقي، وأبو علاء في كسي. بعد شوية غيّروا: أبو علاء في طيزي، وأبو علياء في كسي.


كنت أصرخ من النشوة: «فشخوني… نيكوا كسي وطيزي… أنا شرموطتكم… آه آه كمان… أقوى…»


رفعوني في الوضع الثلاثي: أنا في النص. أبو علياء نايم على ضهره، زبه في كسي، وأنا راكباه. أبو علاء من ورايا دخل زبه في طيزي. كنت محشية من الاتنين في نفس الوقت.


«آآآآآه… هتموتوني… زبين جوايا… فشخوني…»


بدأوا يحركوا سوا. كل ما واحد يدخل، التاني يطلع. الإحساس كان مجنون. بزازي بترج، وأنا بصرخ وأجيب مرة ورا مرة.


غيّروا الوضعيات مرات كتير:




  • واقفين: واحد يرفع رجلي وينيكني، والتاني في بقي.
  • على الترابيزة في المطبخ.
  • في الدوش تحت المية السخنة.

في الذروة، حطوني على ركبي قداميهم. أبو علياء صب أول دفعة تقيلة على وشي وبزازي، وبعده أبو علاء صب الدفعة التانية في بقي. بلعت كتير والباقي سال على صدري.


ما خلصوش. بعد نص ساعة راحوا يلحسوني تاني، وبعدين نيكوني مرة أخرى. أبو علياء أخذ طيزي هالمرة بقوة، وأبو علاء ملى كسي.


في النهاية، ناموا جنبي، واحد على يميني والتاني على شمالي. أنا بينهم، جسمي مليان لبنهم، كسي وطيزي محمرين ومنتفخين، وبزازي عليها آثار أيديهم وأسنانهم.


أبو علاء همس في ودني: «أنتِ بقتِ شرموطتنا الخاصة يا دكتورة… كل ليلة هنيجي نفشخكِ.»


أبو علياء ضحك وقال: «وكل ما نعوز نرتاح، نلاقيكِ مستنيانا.»


ابتسمت وأنا مغمضة عيوني، جسمي لسه بيرتعش من النشوة، وقلت بصوت مبحوح:


«تحت أمركم… أنا شرموطتكم في أي وقت.»

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (اللقاء الكامل مع الدكتور ضياء والدكتور شريف)


كان الوقت قد تجاوز الثانية بعد منتصف الليل. استدعاني الدكتور ضياء والدكتور شريف إلى أوضة الأطباء الخاصة في الدور الرابع. لما دخلت، كان الباب مقفول من الداخل، والإضاءة خافتة.


الدكتور ضياء (شاب في أواخر الثلاثين، وسيم، طويل، جسم رياضي، بشرة قمحاوية) وقف يبتسم. أما الدكتور شريف (راجل في الأربعين، أقوى جسمًا، لحية خفيفة، زبه معروف في المستشفى بضخامته).


ضياء: «يا دكتورة وفاء… سمعنا عنكِ كتير، والنهاردة عايزين نشوف بنفسنا.»


شريف قرب مني من الخلف، حضني وضغط زبه المنتصب على طيزي وقال بصوت خشن: «هتكوني لينا النهاردة… كلكِ.»


ما قدرتش أقاوم. ضياء باسني بعنف، لسانه يدخل بقي يلحس لساني، وإيديه على بزازي يعصرهم بقوة. شريف من ورايا كان بيبوس رقبتي ويحك زبه الضخم بين فلقة طيزي.


خلعوا الروب بتاعي بسرعة، ووقفت قداميهم ملطة. بزازي واقفة، كسي يقطر، وطيزي مرفوعة.


ضياء انحنى ومص بزازي بشراهة، يعض الحلمتين ويمصهم بقوة. شريف نزل على ركبه، فتح رجليّا، ودفن وشه في كسي. لسانه ماهر جدًا، يلحس البظر ويدخل جوا المهبل، ويدخل صباعين سميكين يحركهما بسرعة.


«آآآآه… يا رجالة… لحسوا كسي… مصوا بزازي… آه آه…»


جبت أول مرة على لسان شريف بقوة، رجليّا بترتعش.


قاموا، خلعوا هدومهم. زب ضياء طويل ومنتصب (حوالي ٢١ سم)، مستقيم وقوي. أما زب شريف فكان أقصر لكنه أسمك بكثير، رأسه كبير جدًا.


وقفوا قدامي. حطيت زب ضياء في بقي وأنا بأمصه بعمق، وأمسك زب شريف بإيدي أدلكه. بعدين بدلت: أمص السميك وأدلك الطويل.


رفعوني على المكتب الكبير. ضياء وقف قدامي، حط زبه في كسي ودخله بقوة. شريف من ورايا حط رأس زبه على طيزي وبدأ يدخله ببطء.


«آآآآآه… مليانة… زبين جوايا… آه يا إلهي… فشخوني…»


دخلا كلهم. بدأوا ينيكوني بالتزامن. ضياء في كسي بقوة، وشيرين في طيزي ببطء أولاً ثم أقوى. كنت أصرخ من النشوة والألم الممتع.


«نيكوا شرموطتكم… فشخوا كسي وطيزي… آه آه كمان… أقوى…»


غيّروا الأوضاع عدة مرات:




  • ضياء نايم، أنا راكباه في كسي، وشيرين ينيكني في طيزي من فوق (Double Penetration).
  • واقفين: ضياء يحمل رجلي وينيكني، وشيرين في بقي.
  • على الأرض: أنا على أربع، واحد تحتي والتاني من ورايا.

كنت أجيب مرة ورا مرة، جسمي مبلول عرق ولبن وعسل.


في الذروة، حطوني على ركبي قداميهم. ضياء صب أول دفعة غزيرة على وشي وبزازي. شريف صب الدفعة التانية في بقي، وأنا بلعت بكل شهوة.


ما خلصوش. بعد نص ساعة راحوا يلحسوني تاني، ثم نيكوني مرة أخرى. شريف أخذ طيزي بقوة هالمرة، وإسراء ملى كسي لبنه.


في النهاية، استلقيت على المكتب، جسمي مغطى بلبنهم من وشي لبزازي لكسي وطيزي. ضياء مسح زبه على شفايفي، وشيرين قبل جبيني وقال:


«أنتِ رسميًا قحبة قسم الأطباء يا وفاء. كل ما نعوز نرتاح… هنادي عليكِ.»


ابتسمت بتعب وأنا لسه بأتذوق طعم لبنهم وقُلت:


«تحت أمركم دايمًا… أنا شرموطتكم.»

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (الخاتمة - كاملة)


مرت الأشهر، وأنا الدكتورة وفاء لم أعد أعرف نفسي. الفتاة المؤدبة المجتهدة التي دخلت المستشفى منذ أقل من سنة، تحولت إلى شرموطة المستشفى المعروفة في الظلام. كل من يعرفني في النهار يراني الدكتورة المهذبة، صاحبة الصوت الهادئ والابتسامة المهنية. أما في الظلام، فأنا الجسد الساخن الذي يُفتح له كل الأبواب.


أصبح لي «زوجات» سريات متعددة:




  • عم عبدالغفور (نشوى سابقًا) يزورني كل أسبوعين، يعاملني كزوجته السرية وينيكني نيك هادئ وعاطفي، ثم يعود إلى البلد.
  • وديد يأتي كلما احتاج تصريف شحنته، يفشخني بقوته الوحشية.
  • مي الشاب الوسيم يحب النيك الطويل والعميق، وغالباً ما ينضم إليه وديد في جلسات ثلاثية.
  • أبو علاء وأبو علياء يأتون معًا في ليالي السكن، يملأوني لبنًا حتى الصباح.
  • الدكتور ضياء والدكتور شريف يستدعونني لـ«اجتماعات خاصة» في أوضة الأطباء، وأحيانًا ينضم إليهم دكاترة آخرون.

كنت أعيش حياة مزدوجة ممتعة. في النهار أداوي المرضى بكل احترافية، وفي الليل أداوي شهوات الرجال بجسدي. كسي وطيزي وبقي صاروا معروفين بين مجموعة صغيرة موثوقة من الرجال الذين يشاركون السر.


في إحدى الليالي، نظموا لي ليلة كبرى في فيلا خاصة خارج المدينة. حضر أكثر من ١٢ راجلاً: أبو علاء، أبو علياء، وديد، مي، ضياء، شريف، عم عبدالغفور، وحتى بعض العمال والممرضين المقربين.


ربطوني على سرير كبير في المنتصف، عيناي مربوطة، وجسدي مفتوح تمامًا. تناوبوا عليّ لساعات طويلة. زب في كسي، زب في طيزي، زب في بقي، وأيدي وأفواه في كل مكان. كنت أصرخ وأتوسل:


«نيكوني… فشخوني… ملوني لبن… أنا شرموطتكم… أنا قحبة المستشفى… آه آه آه…»


جبت مرات لا تُحصى، وهم صبوا لبنهم داخلي وعلى وجهي وبزازي وكل سنتيمتر في جسمي. في النهاية كنت مغطاة بطبقة لزجة بيضاء، مبتسمة، مرتاحة، سعيدة.


استلقيت في الصباح بين أذرعهم، وأنا أفكر في كل شيء حدث منذ أول ليلة مع لمياء… ثم أبو علاء… ثم الجميع.


لم أعد أشعر بالندم. لم أعد أسأل نفسي «لماذا أنا كذلك؟». أنا أحب ما أنا عليه. أحب الشعور بالامتلاء، أحب النظر إلى عيون الرجال وهم يفقدون السيطرة بسببي، أحب أن أكون المتنفس السري لشهواتهم.


الدكتورة وفاء الآن متزوجة سرًا من أكثر من رجل، وفي نفس الوقت شرموطة مشتركة بين مجموعة موثوقة. كل يوم جديد، كل ليلة مغامرة جديدة.


وربما… في يوم من الأيام… سيأتي رجل جديد، أو حفلة أكبر، أو حتى مغامرة خارج المستشفى.


لكن الآن، أنا سعيدة.


النهاية.
 

جوني أبيض

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
20 أبريل 2026
المشاركات
562
مستوى التفاعل
237
نقاط
3,155
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء


لم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أمر بهذا القدر الكبير من التجارب الجنسية. ولم أتصور أن الدكتورة وفاء، الشابة المؤدبة المجتهدة في دراستها، الحاصلة على بكالوريوس الطب والجراحة والماجستير في الأمراض الباطنية، يوجد داخلها هذا القدر الهائل من الشهوة الجنسية التي ربما نسيتها أو تناستها بحكم العمل وبحكم سنوات الدراسة.


التحقت بالعمل في أحد مستشفيات وزارة الصحة المصرية بعد التخرج، وكان عملي في هذا المستشفى الباب الكبير الذي فتح أمامي أبواب الشهوة بكل معانيها. لم تمر إلا أيام معدودة وبدأت في السهر في المستشفى. لم أرَ نفسي بهذا القدر من الجمال والجاذبية الذي أشعرني به من حولي. كنت أرى نفسي شخصًا عاديًا من حيث الشكل الخارجي، أراني مقبولة، ويراني الآخرون مميزة بقوام جسمي على الرغم من أنني لم أمارس الرياضة بانتظام.


مرت الأيام الأولى في المستشفى مخيفة. مكان جديد وجو جديد، لم أستطع غير التركيز في مهام وظيفتي. إلا أن الأمور بدأت تتغير تدريجيًا.


الممرضون في المستشفى كانوا كل على شكل ولون: منهم السمراوي، الأبيض، المطلق، المتزوج، و... و...


كان تعاملي معهم في البداية بزوق زائد: "لو تسمح، بعده، الظاهر..." هذا خلق انطباعًا عني أمامهم أنني بنت ناس أوي ومش لي في قلة الأدب. عشان كده كان تعاملهم معي بنفس المبدأ. المهم، لم أعد أركز أوي، إنما في وسط دول كان في ممرض له نظرة مختلفة. كنت أحسها من لمعة عيونه لما أدخل على الاستقبال أو أشوف حالة وهو موجود. كنت أقول لنفسي: يا بنتي، عادي، بيبص عادي، دماغك مش تروح بعيد.


كانت نظراته كل يوم فيها جديد، لحد ما في يوم كنت سهرانة في السكن، اتصلوا عليّ من الاستقبال في حالة تعبانة. نزلت وكان هو هناك. وقتها بص لي بصة عمري ما هنساها. كانت شفايفه من الجنب تحت سنانها بتمص فيها.


نسيت أعرفكم عليه – كان اسمه لميع (أو لامع، لنبقِ الاسم قريبًا: لمعي). كان طويلًا يمكن قريب من طولي، ملامحه تحس أنها بيور مش فيها تكلف ولا بهرجة، وكان جسمه ملفوف، لا هو تخين ولا هو رفيع. والسؤال اللي بساله لنفسي: هو ليه لمعي رغم أنه راجل عضوه كبير أوي كده؟ تحس إنه فحل، بس كنت برجع أقول عاااادي ممكن جينات.


كان عيني عليه وأنا بشوف الحالة وهو مش مركز غير فيّ. حتى لما كانت عيني بتيجي في عيونه كنت بتلخبط وأبص في الأرض. خلصت الحالة ورجعت تاني على السكن اللي موجود في الدور الرابع في المستشفى.


عشر دقائق بالظبط لقيته بيتصل بيّ بيقولي: يا دكتورة، أنتِ نسيتِ تحطي الختم بتاعك على ورق المريض.


حاضر يا لمعي، ثواني وهنزلك أحط الختم.


لمعي: لا يا دكتورة خليكِ مستريحة، أنا هجيبهم ليكِ تختميهم.


(كنت متخيلة إنه هيجي على الباب ويخبط وأخرج أمضي في الطرقة).


إلى الآن معرفش إزاي لقيته جوا السكن وأنا في السكن لوحدي، يمكن نسيت الباب مفتوح.


أنا: إيه يا لمعي اللي دخلك؟ أنا كنت هخرج لك أوقّع لك الأوراق وأحط الختم.


لمعي: أنا قولت أقعد أونسك شوية وبعدها توقّعي.


أنا: يا ولدي والاستقبال اللي تحت ده؟


لمعي: متقلقيش، أنا خليت زميلي مكاني.


أنا: اتفضل طيب اقعد، هتفضل واقف كده؟ تشرب إيه؟


لمعي: عصير فرش.


أنا: لمعي فوقي يا ماما، ده سكن المستشفى، أنت داخل فرغلي اللي في جامعة الدول!


لمعي: ههههههههه مين قالك؟ بالعكس أنا نفسي في عصير فرش من نوع آخر (وغمز بعيونه).


أبقى كذابة لو قلت إن كسي مش بلل، وأبقى كذابة أكثر لو قلت إني مش تمنيت إنه يقلعني هدومي. إنما مسكت نفسي بالعافية.


أنا: من نوع آخر إيه بس؟ شكلك مش سهل وهتتعبني.


لمعي: بالعكس، العصير ده نزوله هيبقى ممتع.


أنا: طيب وفين العصارة اللي هتعصر العصير ده؟


لمعي: تعالي أقولك بس.


في لحظة حسيت إن الزمن كان واقف فيها وأنا مش في الدنيا. لقيته بياخدني لمطبخ السكن وبيقولي: بصي، اقفي أنتِ بس كده وأنا هوريكِ العصارة وأشرب العصير.


في ثانية لقيته نزل على ركبه، بدأ يفك رباط الإسكرب اللي كنت لابساه.


كسي كان مبلول بشكل غريب.


غمضت عيوني وكان شعور لسانه على كسي فظيع. حسيت إني مش قادرة وإني هجيب. حاولت أمسك نفسي على قد ما أقدر. كان لمعي من الفن في اللحس لدرجة إني مش قدرت أمسك نفسي وانطلق شلال من العسل الساخن جدًا اللي عمري ما حسيت إني جبت الكمية دي قبل كده.


وراح لمعي قالع عريان ملط وحافي، وقلعني ملط أنا كمان. وقفت وشه في وشي ودخل زبه في كسي ونزل فيّ نيك ورزع في وضع راقصة الباليه وإحنا واقفين. ييجي نص ساعة أو أكتر لحد ما شهقت وجبت لبني الغزير على زبه وكسي.


وأنا لسه مغمضة ومش شايفة.


حصلت المفاجأة...


أبو علاء (عامل السكن – خمسيني – تبدو عليه علامات الزمن – جسم يبدو للوهلة الأولى إنه من أيام الحرافيش والمماليك – لابس دايمًا جلابية سمراء من يوم ما مراته ماتت – وعمامة مغطية راسه – باين أوي إنه نسي كلمة رجولة من زمن فات).


أبو علاء: يا لهوي إيه ده يا دكتورة وأنتِ يا شرموط بتعملي إيه؟


كانت المفاجأة اللي خلتني مبرقة عيوني مش عارفة أرد. لمعي بسرعة طلع زبه من كسي وهو واقف شكله كان غير وهو ملفوف بعسلي وعليه آثار من لبني اللي كنت لسه جايباه. في لحظة لقيت لمعي خد هدومه جري على الباب عريان ملط وخرج من السكن. وبقيت أنا وكسي قدام أبو علاء، إحنا الاتنين واقفين مش بنتحرك.


أبو علاء: وأنا اللي بقول عليكِ يا دكتورة إنك محترمة ومش بتاعة الحاجات دي.


أنا: ................................... صمت رهيب.


دخلت غرفتي اللي في السكن وباصة في السقف مش عارفة أعمل إيه ولا أتصرف إزاي.


مليون تفكير جالي في التوقيت ده...


طلعت بعد ما تمالكت أعصابي. كان أبو علاء في المطبخ.


أنا: أبو علاء لو سمحت عاوزة أتكلم معاك شوية.


أبو علاء: تتكلمي في إيه يا دكتورة؟ اللي حصل حصل.

بعد ما خرج لمعي جري عريان وسابني واقفة قدام أبو علاء، كنت لسه مبلولة وكسي يقطر عسل ولبني. أبو علاء واقف يبص عليّ بشهوة ما كنتش أتخيلها في راجل في الخمسينات.


أبو علاء: "يا لهوي يا دكتورة... أنتِ شرموطة بجد؟ أنا كنت فاكركِ بنت ناس ومحترمة."


سكتت وأنا خايفة ومثارة في نفس الوقت. جسمه كان قوي رغم سنه، جلابيته بارزة من تحت بسبب زبه اللي انتصب.


أنا: "أبو علاء... لو سمحت متقولش لحد... أنا..."


قرب مني بخطوات بطيئة، ريحته ريحة راجل فلاح قوي، يديه خشنة. مسك ذراعي بلطف أولاً ثم بقوة.


أبو علاء: "هقول إيه يا دكتورة؟ أنا مش هقول... بس أنا عايز أذوق اللي ذاقه لمعي ده."


في لحظة جرني للمطبخ، رفع الجلابية وطلع زبه. كان ضخم، أسود، متعرج، رأسه كبير ومليان عروق. دفعني على الترابيزة، فتح رجليّا ودخل لسانه في كسي يلحسه بشراهة، يمص شفراتي ويحط لسانه جوا.


أنا كنت أئن بصوت عالي: "آآآه... أبو علاء... بطيء... آه يا راجل..."


جبت تاني على لسانه بسرعة. بعدين قام، حط زبه على مدخل كسي وضغط. دخل نصه وأنا صرخت من الامتلاء. بدأ ينيكني بقوة، يرزع فيّ ويطلع، يدق بطنه على طيزي.


"يا شرموطة الدكاترة... كسيكِ سخن وناعم... هفشخكِ يا وفاء..."


نيكني حوالي ١٠ دقايق لحد ما حسيت زبه ينبض ويصب لبنه الساخن جوا كسي. طلع ولبنه يسيل على فخادي.


أبو علاء: "ده أول مرة... بس مش آخر مرة يا دكتورة. أنا تحت أمركِ دايماً."


من يومها، بدأت علاقتي بأبو علاء. كان بيجي السكن كل ما يقدر، يلحسني، ينيكني في كل وضع، وأحياناً يجيب معاه أصحابه العمال.

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (الجزء الثاني - كامل)


كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية عشرة منتصف الليل، وأنا لسه في صمت عميق مما حدث قبل دقايق. ما كنتش استوعبت اللي حصل مع أبو علاء، والسكون كان يخيم على السكن كله. فجأة سمعت طرقات خفيفة على باب غرفتي.


أبو علاء: "يا دكتورة وفاء... أنا عايز أتكلم معاكِ شوية."


أنا: "اتفضل يا أبو علاء."


دخل وهو لابس جلابيته السمراء، وجهه محتقن ونظراته مختلفة عن اللي قبل كده. قعد على حافة السرير وقال بصوت منخفض:


أبو علاء: "أنا مش راجل شمال يا دكتورة... أنا واحد محترم، لولا الظروف والزمن واللي حصل من شوية معرفش حصل إزاي."


أنا: "مين قال إنك شمال؟ اللي حصل ده لا كان بإرادتي ولا بإرادتك يا أبو علاء."


أبو علاء: "خليني أكمل كلامي يا دكتورة... أنا أرمل من عشر سنين، مفيش مخلوق لمسني ولا جه جنبي غير المرحومة... وأنتِ من شوية... أنا عمري ما اتمنيت حتى ست تلمسني. كنت عايش أربي ولادي وعشان كده بشتغل في المستشفى بالليل وبخدم في البيوت الصبح. البيوت اللي بروحها بيوت ناس كبار في السن محتاجين خدمة وبس... مش حاجة تانية. استر عليّ يا دكتورة... استر عليّ... أنا وليه وبربي في أيتام."


سكت شوية وبعدين قلت:


أنا: "بس يا أبو علاء متكملش... عيب اللي بتقوله ده. اعتبر إن ما حصلش حاجة، واعتبرنا زي قبل ساعة... بس بشرط."


أبو علاء: "الشرط اللي تقوليه موافق عليه."


أنا: "اهتم بنفسك يا أبو علاء، وعيش حياتك. الدنيا دي مش تسوى."


أبو علاء: "إزاي وأنا يا دوب بكفي البيت ومصاريف العيال؟"


أنا: "سيب الموضوع ده عليّ... اتفقنا؟"


أبو علاء: "اتفقنا."


أنا: "طيب يلا يا جميل، أنا جعت أوي. جهز لي حاجة أكلها... أنا جايبة حاجات معايا في التلاجة."


أبو علاء: "عيوني... دقايق وأحلى عشا."


قام يجهز الأكل في المطبخ، وأنا قعدت أفكر في اللي حصل. بعد ما خلص، جاب الصينية وأكلنا مع بعض. كان في جو غريب... مزيج من الخجل والرغبة اللي لسه مش ماطفية.


بعد الأكل، قام يشيل الصينية، وأنا قمت وراه. في المطبخ، لمست كتفه وقربت منه. ريحته كانت ريحة راجل ناضج قوي.


أنا: "أبو علاء... اللي حصل قبل كده... ما تنساش."


مسك إيدي بقوة وشدّني ليه. قبلني بعنف، لسانه داخل بقي، وإيديه على طيزي يعصره.


أبو علاء: "يا دكتورة... أنا مش قادر أنسى... كسكِ سخن وناعم... عايز أذوقكِ تاني."


قلع الجلابية بسرعة، زبه كان واقف تاني، ضخم ومنتصب. دفعني على الترابيزة، فتح رجليّا، وركع يلحس كسي بشراهة. لسانه يدخل ويطلع، يمص البظر، وإيديه على بزازي يعصرهم.


أنا كنت أئن بصوت عالي: "آآآه... أبو علاء... لحس أقوى... آه يا راجل... هجيب..."


جبت على لسانه بسرعة، جسدي يرتعش. قام، حط زبه على كسي وضغط بقوة. دخل كله مرة واحدة، وأنا صرخت من الامتلاء.


بدأ ينيكني بقوة، يرزع فيّ ويطلع، بطنه يضرب على طيزي. "يا شرموطة الدكاترة... كسيكِ بيمص زبي... هفشخكِ يا وفاء..."


نيكني في المطبخ حوالي ربع ساعة، غير الوضعيات: وقفني على الحيطة، رفع رجلي، نكني واقفين. بعدين رجع بي على السرير في غرفتي.


هناك نيكنا نيك طويل. دخل زبه في طيزي بعد ما لحسه كويس، وكان أول مرة أحس بطيزي تتملأ كده. كان بينيكني في كسي وطيزي بالدور، وأنا أجيب مرة ورا مرة.


في النهاية صرخ وصب لبنه الساخن جوا طيزي، وأنا جبت معاه.


نام جنبي شوية، وبعدين قام يلبس وخرج بهدوء.


من يومها، علاقتي بأبو علاء اتقوّت. كان بيجي كل ليلة سهر، ينيكني في كل حتة في السكن. أحيانًا يجيب معاه صديقه "عم محمد" (عامل النظافة، جسم قوي، زبه سميك جدًا) و"أبو خالد" (السباك، خبرة كبيرة في نيك الطيز).


في إحدى الليالي عملولي حفلة كاملة: ربطوني على السرير، لحسوا جسمي كله، مصوا بزازي وكسي وطيزي، وبعدين نيكوني بالدور والجماعي. واحد في كسي، واحد في طيزي، والثالث في بقي. كنت أصرخ من النشوة: "آه... نيكوني... فشخوني يا رجالة... أنا شرموطتكم..."


صبوا لبنهم في كل فتحة فيّ، وعلى وشي وبزازي.


في الوقت نفسه، لمعي ما سكتش. حكى لزميله الممرض "كريم" (شاب أسمر، عضلات بارزة، زبه طويل). في ليلة سهر طويلة، جابوني حالة في الطوارئ، وبعد ما خلصت لقيتهم الاتنين مستنييني في أوضة الراحة.


لمعي: "دكتورة وفاء... كريم عايز يتذوقكِ زيّي."


ما قدرتش أرفض. خلعوا هدومي وهدومهم. لمعي قدامي يحط زبه في بقي، وكريم من ورا يدخل زبه في كسي. نيك جماعي قوي، يبدلون الأماكن، ينيكوني في فمي وكسي وطيزي. جبت مرات كتير وهم بيصبوا لبنهم عليّ وعلى وشي وجوا كسي.


وبعد كده انضم ليهم ممرض ثالث اسمه "حسام" (راجل متجوز، زبه طويل جدًا). كانوا ثلاثتهم يملوني في كل مرة.


الدكتورة وفاء بقت شرموطة المستشفى، مستمتعة بكل زب يوصلها، وكل يوم مغامرة جديدة مليانة نيك ونشوة.

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (الجزء الثالث - كامل)


بعد الليالي اللي قضيتها مع أبو علاء وأصحابه، ومع لمعي وكريم وحسام، بدأ جسمي يتغير. كنت أحس إن كسي وطيزي صاروا أكثر حساسية، وصدري منتفخ دايمًا، وبزازي يوجعوني من كتر ما هما بيعصرونها. صرت أمشي في المستشفى وأنا محشية لبن في كسي، وأحيانًا أحس باللبن يسيل على فخادي تحت الروب الأبيض.


في يوم من الأيام، كان في سهرة طويلة جدًا في قسم الطوارئ. الجو كان حر ومرهق، والمرضى كتير. خلصت حالة صعبة حوالي الساعة الثالثة فجرًا، ورجعت أوضة الراحة عشان أرتاح شوية. لقيت لمعي وكريم مستنييني هناك، ومعاهم حسام اللي انضم مؤخرًا.


لمعي ابتسم وقال: "دكتورة وفاء... النهاردة هنعملكِ حفلة خاصة. إحنا الثلاثة محتاجين نرتاح زيكِ."


ما قدرتش أقاوم. كنت محتاجة أحس بيهم جوايا. خلعوا الروب بتاعي بسرعة، وأنا وقفت قداميهم ملطة تمامًا. بزازي كانت منتصبة، وحلماتي صلبة من الإثارة.


بدأ كريم يمص بزازي بشراهة، يعض الحلمات براحة، ولمي نزل يلحس كسي وهو قاعد على ركبه. حسام وقف ورايا، يدلك طيزي ويدخل صباعه فيها ببطء. كنت أئن بصوت مكتوم: "آآآه... يا رجالة... لحسوا أقوى... آه يا لمعي... مص كسي..."


جبت أول مرة على لسان لمعي، ورجليّا بترتعش. قاموا يحطوني على السرير في أوضة الراحة. لمعي حط زبه السميك في بقي، يدخله ويطلعه ببطء أولاً ثم بقوة. كريم دخل زبه الطويل في كسي، وحسام دخل في طيزي بعد ما حط شوية زيت.


كنت محشية من التلات أماكن. زبهم بيضربوا فيّ مع بعض، وأنا في نص دايرة من اللحم والعرق والرغبة. "فشخونا يا شرموطة... نيكوا كسي وطيزي... آه آه آه..."


بدلوا الأدوار أكتر من مرة. واحد ينيكني في كسي وهو مستلقي، والتاني في طيزي من فوق، والتالت في بقي. كانوا يضربوا طيزي ويشدوا شعري، وأنا أجيب مرة ورا مرة لحد ما جسمي صار مبلول عرق ولبن.


في النهاية، وقفوا حواليّ وصبوا لبنهم الساخن على وشي وبزازي وفي بقي. لبن كتير جدًا، أنا بلعته ومسحت الباقي على صدري.


بعد ما خلصوا، مسحوا جسمي ولبسوا، وقال لمعي: "دكتورة، إنتِ بقتِ رسميًا شرموطة المستشفى. وده بس البداية."


مع أبو علاء ومجموعته


في نفس الأسبوع، أبو علاء جاب معاه عم محمد وأبو خالد زي ما وعد. جابوا زجاجة خمرة خفيفة وشوية حبوب منشطة. في السكن، عملولي ليلة طويلة جدًا.


ربطوا إيديّا خفيف على السرير، وعم محمد (زبه سميك جدًا زي الخيار) دخل في كسي أولاً. كان بينيكني بقوة وحشية، يرزع ويطلع ويصرخ: "يا دكتورة يا قحبة... كسيكِ ده هيخليني أجيب كل يوم!"


أبو خالد (السباك) متخصص في الطيز. لحس طيزي كويس، حط زبه ببطء ثم فشخها بنيك قوي. أبو علاء كان بيمص بزازي ويحط زبه في بقي.


كانوا يغيرون الوضعيات:




  • نيك واقفين في المطبخ.
  • على الترابيزة.
  • في الدوش وهم بيصبوا المية السخنه علينا.

جبت أكتر من ٥ مرات، وهم صبوا لبنهم في كل فتحة وعليّ كلها. في الصباح، صحيت وأنا مليانة لبن، وكسي وطيزي محمرين ومنتفخين.


الدكتور كمال (مدير القسم)


الأمر ما وقفش عند كده. الدكتور كمال (راجل في الأربعينات، متجوز، جسم رياضي) لاحظ نظرات الممرضين عليّ، وسمع شائعات. استدعاني لمكتبه في نهاية الدوام.


دخلت، وقفل الباب. "وفاء... سمعت إنكِ بتساعدي زملائكِ بطريقة... خاصة. عايز أشوف بنفسي."


ما ترددت. خلعت الروب، وقفت قدام مكتبه ملطة. هو قام، مسك بزازي بعنف، مص الحلمات، وبعدين حطني على المكتب ونيكني بزبه السميك. كان بيحب يضرب طيزي وهو بيدخل ويطلع.


"يا شرموطة... كنت فاكركِ محترمة... طلعتِ قحبة المستشفى."


نيكني على المكتب، على الكرسي، وعلى الأرض. صب لبنه جوا كسي، وقال: "من بكرة هتبقي تحت أمري أنا كمان."


من يومها، صرت أروح مكتبه كل فترة، وأحيانًا يكون في اجتماعات "خاصة" مع أطباء تانيين، وأخدمهم كلهم.


الدكتورة وفاء بقت تعيش للنيك. كل يوم مغامرة جديدة، وكل ليلة زب جديد أو مجموعة بتملاها. الشهوة اللي كانت مخفية جوايا انفجرت، وما عادش فيه رجوع.

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (الجزء الرابع - كامل)


مرت الأسابيع وأنا بقيت رسميًا «شرموطة المستشفى». الكل صار يعرف، لكن الكل ساكت. الممرضين بيبتسموا ليّ بمعنى، أبو علاء بيغمزلي كل ما يشوفني، والدكتور كمال صار يطلبني في مكتبه مرتين في الأسبوع على الأقل.


في يوم من الأيام كان في اجتماع إداري كبير للأطباء والممرضين في قاعة المؤتمرات بالدور الثالث بعد منتصف الليل. الدكتور كمال كان بيرأس الاجتماع، وحواليه ستة أطباء رجالة من أقسام مختلفة، وثلاثة ممرضين رئيسيين (لمعي، كريم، حسام).


بعد ما خلص الاجتماع الرسمي، قفل الدكتور كمال الباب وقال بصوت هادئ لكن حازم:


«النهاردة هنعمل اجتماع خاص يا جماعة… الدكتورة وفاء هتكون الضيفة الشرفية.»


قلوبي بدأت تدق بقوة. وقفت في نص القاعة، والكل بيبص عليّ بنظرات جوع. خلعت الروب الأبيض ببطء قداميهم، تحتيه كنت لابسة قطعه داخلية سوداء شفافة فقط. بزازي كانت بارزة وحلماتي واقفة، وكسي مبلول من ساعة ما دخلت القاعة.


الدكتور كمال أول واحد قرب، مسك بزازي بعنف ومص الحلمتين بالتناوب. لمعي وكريم نزلوا على ركبهم، فتحوا رجليّا واتنينهم بيلحسوا كسي وطيزي في نفس الوقت. حسام وقف ورايا يدلك زبه على طيزي.


أنا كنت أئن بصوت عالي: «آآآه… يا رجالة… لحسوا كسي… مصوا بزازي… آه يا دكتور كمال…»


خلعوا هدومهم كلهم. سبع زبب واقفة حواليّ بأحجام وأشكال مختلفة: سميك، طويل، أسود، أبيض، متعرج… واحد في فمي، واحد في كسي، واحد في طيزي، والباقي بيمسكوا بزازي ويحكوا زبهم في جسمي.


نيكوني على الطاولة الكبيرة. كنت مستلقية على ضهري، رجليّا مرفوعة. الدكتور كمال نكني في كسي بقوة، ولـمي في طيزي، وحسام في بقي. الباقي يبدلوا بالدور. كان صوت اللحم يضرب لحم، والعرق، والأنين يملي القاعة.


«فشخوها يا جماعة… دي قحبة المستشفى… نيكوا كسها وطيزها… صبوا لبنكم فيها!»


جبت مرة ورا مرة، جسمي بيرتعش، كسي بيقطر عسل ولبن. قلبوا وضعي، وقفوني على أربع، ونيكوني من كل الجهات. واحد تحتي ينيكني في كسي، واحد من ورا في طيزي، وواحد قدامي في بقي. الباقي يضربوا طيزي ويشدوا شعري.


استمر الاجتماع الخاص ده أكتر من ساعتين. صبوا لبنهم في كسي وطيزي وبقي وعليّ وشي وبزازي. أنا كنت مغطاة لبن من راسي لأخري، بلعت كميات كبيرة، وكنت أتوسل ليهم: «ملوني… فشخوني… أنا شرموطتكم… نيكوني كل يوم…»


بعد الاجتماع الكبير


من يومها صار عندي جدول يومي تقريبًا:




  • الصبح: أبو علاء وعم محمد في السكن (نيك سريع قبل الدوام).
  • الظهر: الدكتور كمال في مكتبه.
  • بعد الظهر: لمعي وكريم وحسام في أوضة الراحة.
  • الليل: أحيانًا حفلة كبيرة مع أطباء جدد أو عمال.

في مرة، جاب الدكتور كمال طبيبين من قسم الجراحة (د. أحمد ود. خالد). عملولي نيك في غرفة العمليات الفارغة بعد منتصف الليل. نيكوني على سرير العمليات، وأنا ملطة تمامًا، والأضواء الساطعة عليّ. كانوا بيحبوا يشوفوا كل تفصيلة وهم بينيكوني.


مرة تانية، أبو علاء جاب صديق جديد له اسمه «عم حسين» (سائق الإسعاف، راجل ضخم جدًا، زبه طويل وسميك بشكل مخيف). نيكوني الاتنين في السيارة الإسعاف في الجراج، وأنا قاعدة على زب عم حسين وأبو علاء بينيكني في طيزي من ورا.


الذروة: ليلة الحفلة الكبرى


في نهاية الشهر، نظموا لي «ليلة تكريم» خاصة في السكن الكبير. جابوا ١١ راجل: أطباء، ممرضين، عمال، سباك، حتى حارس الأمن.


ربطوني على سرير كبير، عينيّا مربوطة، واتنين جنبي بيحكوا زبهم في بزازي. الباقي يتناوبوا على كسي وطيزي وبقي. كان نيك جماعي متواصل لأكتر من ثلاث ساعات. كنت أجيب وأصرخ بدون توقف:


«آآآه… نيكوني… فشخوني… ملوني لبن… أنا قحبتكم… أي زب يجي… آه آه آه…»


في الآخر، كنت مليانة لبن من كل فتحة، وجسمي كله مغطى بلبن أبيض لزج. ناموا حواليّ، وبعضهم نام جوايا.


من يومها، الدكتورة وفاء ما عادش عندها حدود. كل ما حد يبص ليّ في المستشفى، أعرف إنه عايز ينيكني، وأنا مستعدة دايمًا. الشهوة صارت جزء أساسي من حياتي، وكل يوم فيه مغامرة جديدة ونيك جديد.

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (الجزء الخامس - كامل)


بعد ليلة الحفلة الكبيرة في قاعة الاجتماعات، صرت أنا الدكتورة وفاء هدف كل راجل في المستشفى. الشائعات انتشرت، والنظرات صارت أوضح، واللمسات المتعمدة في الطوارئ أو أثناء الكشف صارت روتين يومي. كسي وطيزي ما بقوش يرتاحوا أكتر من يومين متتاليين.

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (مشهد اللقاء الكامل مع عم عبدالغفور)


كانت الشمس قد غابت من ساعة، والشقة هادئة. سمعت طرق خفيف على الباب. فتحت ووجدت عم عبدالغفور واقفاً، لابس جلابية فلاحي أبيض نضيفة، جسمه الممتلئ يملأ المدخل. راجل في الـ٥٦ سنة، طويل القامة، عريض المنكبين، شعر رأسه أبيض قليلاً، ولكن وشه لسه فيه رجولة واضحة، وعيونه فيها جوع ما كنتش أتوقعه.


"يا دكتورة وفاء... وحشتيني أوي."


سحبته من إيده لجوة وقلت الباب. ما لحقتش أتكلم، حضنني بحرارة قوية، إيديه الخشنة نزلت على طيزي يعصره جامد وهو بيبوس رقبتي بشراهة.


"يا نشوى... لا، يا وفاء... أنتِ صحيتي اللي كان ميت جوايا."


قلعتله الجلابية بسرعة. تحتها كان لابس بنطلون داخلي فقط، واضح جداً إن زبه منتصب وبارز. نزلت إيدي وحسيت بيه... كان سميك، ثقيل، رأسه كبير ومحتقن.


خلع هدومي بسرعة، الروب الأبيض وقع على الأرض، وبعديه البرا والبانتي. وقف يبص لجسمي كأنه أول مرة يشوف ست.


"يا لهوي... بزازكِ دول... كسيكِ ناعم كده ازاي؟"


دفعني على السرير برفق، نزل عليّ وهو بيبوس شفايفي بحرارة. لسانه دخل بقي، يلحس لساني ويمصه. إيديه ما سابش بزازي، يعصرهم ويحلب الحلمتين بين صوابعه.


نزل ببقه على صدري، أخذ حلمة واحدة في بقه يمصها بقوة وكأنه *** جعان، والتانية بإيده يدلكها. كنت أئن وأضغط راسه على صدري أكتر.


"آآآه... مص يا عم عبدالغفور... أقوى... آه..."


نزل أكتر، فتح رجليّا على وسعها، وبص لكسي المبلول.


"يا سلام... ده وردي ومنفوخ... وحشتني أوي."


نزل لسانه يلحس ببطء من تحت لفوق، يمر على شفراتي، يدخل جوا الكس، وبعدين يركز على البظر يمصه ويحركه بلسانه بسرعة. كنت أرفع طيزي أدفعه في وشه.


"آه يا راجل... لحس كسي... هجيب... آه آه..."


جبت أول مرة على لسانه بقوة، جسدي يرتعش ورجليّا بتضغط على راسه. ما سابش لحد ما خلصت تماماً.


قام، قلع البنطلون الداخلي. زبه طلع زي عمود، سميك جداً، طوله متوسط لكن محيطه مخيف، رأسه أحمر غامق وفيه قطرة شفافة.


حط رأس زبه على مدخل كسي ودخل ببطء. حسيت إني بتتمدد.


"آآآآه... كبير أوي يا عم... آه ببطء..."


دخل نصه، وبعدين دفع دفعة قوية دخل كله. صرخت من الامتلاء. بدأ ينيكني بنفس قوي ومنتظم، يطلع تقريباً كله ويرزع تاني بقوة. صوت لحم بيضرب لحم كان بيملي الأوضة.


"يا شرموطة الدكاترة... كسيكِ بيمص زبي... سخن وناعم... هفشخه يا وفاء..."


غير الوضع، رفع رجليّا على كتافه ودخل أعمق. كان بيضرب في أعماق كسي، يخبط في جدار الرحم. جبت مرة تانية وأنا بصرخ.


قلبتني على بطني، رفع طيزي عالي، وبدأ ينيكني من ورا بقوة وحشية. إيده بتضرب على طيزي خفيف.


"طيزكِ حلوة أوي... عايز أدخلها كمان بعدين."


نيكني كده حوالي عشر دقايق، وبعدين طلب مني أركب فوق. قعد على ضهره، قعدت عليه وركبته. زبه دخل كله مرة واحدة. بدأت أتحرك فوق وتحت بسرعة، بزازي بترج في وشه. هو ماسك طيزي ويضربها ويطلع يمص حلماتي.


"اركبي يا دكتورة... اركبي زب عمك... آه كده... حلو أوي..."


سرعت حركتي لحد ما حسيت زبه بينبض جوايا. صرخ وصب لبنه الساخن بقوة في أعماق كسي. حسيت الدفعات الساخنة تملاني.


ما طلعش، فضل جوايا لحد ما زبه رجع يتصلب تاني. قلبني على ضهري، فتح رجليّا، ودخل تاني بنيك هادئ وعميق هالمرة. كان بيبوسي وبيقول كلام حلو وكلام قذر في نفس الوقت.


استمر نيكنا أكتر من ساعة ونص. نيك في كل وضع: واقفين في الصالة، على الترابيزة في المطبخ، في الدوش تحت المية السخنه، ورجعنا السرير في الآخر.


في النهاية، وقف فوق وشي وصب الدفعة الثانية على بزازي ووشي وفمي. بلعت اللي قدرت عليه ومسحت الباقي على صدري.


نام جنبي، حضنني من ورا، زبه بين فلقة طيزي، وهمس في ودني:


"دي مش آخر مرة يا دكتورة وفاء... أنا تحت أمركِ في أي وقت... أنتِ بقيتِ الست اللي بترجع رجولتي."

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (مشهد اللقاء الكامل مع وديد)


كان اليوم طويل في العيادة، وكنت قد خلّصت آخر حالة. دخلت أوضة الراحة عشان أرتاح شوية قبل السهر. لقيت وديد مستنيني جوا، قافل الباب وراه.


وديد كان ممرض قوي، أسمر، طوله حوالي ١٨٥ سم، عضلات بارزة من كتر ما بيشتغل ويرفع المرضى، بشرته داكنة ناعمة، وكان لابس الروب الأبيض اللي واضح تحتيه حجم زبه الثقيل.


ابتسم ابتسامة واسعة وقال بصوت خشن:


«دكتورة وفاء… كنت مستنيكِ من ساعة. النهاردة عايز أفشخكِ بجد.»


ما رديتش. قرب مني بخطوات بطيئة، رفع ذقني بإيده وقبلني بعنف. لسانه دخل بقي فورًا يلحس لساني بشراهة، وإيديه الكبيرتين نزلوا على بزازي يعصروهم من فوق الروب.


قلع الروب بتاعي بسرعة، وبعدين البرا. بزازي طلعت مرتفعة وحلمتيها واقفة. انحنى ومص حلمة واحدة بقوة وهو بيعضها خفيف، والتانية بإيده يدلكها ويحلبها.


«آآآه… يا وديد… مص بزازي أقوى…»


نزل على ركبه، قلع البانتي بأسنانه، وبعدين رفع رجليّا على كتافه. بص لكسي المبلول وقال:


«يا لهوي… كسكِ ده مبلول أوي النهاردة.»


دفن وشه بين فخادي ولحس كسي بنهم. لسانه يدخل ويطلع جوا المهبل، يمص الشفرات، ويركز على البظر يلحسه بسرعة دائرية. دخل صباعين سميكين جوا كسي وهو بيمص البظر، وبدأ يحرك إيديه بسرعة.


«آآآآه… وديد… هجيب… آه آه…»


جبت بقوة على إيده ولسانه، رجليّا بترتعش وأنا بضغط وشه في كسي. ما سابش، استمر يلحس لحد ما جبت مرة تانية.


قام، خلع روبه. زبه طلع زي عمود أسود سميك، طوله حوالي ٢٠ سم، محيطه كبير جداً، عروق ظاهرة، ورأسه منتفخ ولونه أغمق.


مسكته بإيدي، حسيته ثقيل وسخان. فتحت بقي ودخلت رأسه، بدأت أمصه بشراهة، أنزل عليه قدر ما أقدر، أخرج وألحس العروق، وأمص الخصيتين الكبيرتين.


«مصي يا شرموطة… بلعي زبي كله… آه كده… حلو أوي.»


مسك شعري وبدأ يدفع زبه في بقي، ينيكني في فمي بقوة. دموعي نزلت من كتر ما كان بيدخله عميق، لكني كنت مستمتعة.


رفعني، حطني على سرير الكشف، فتح رجليّا على وسعها، وحط رأس زبه على كسي. دخل ببطء أولاً، حسيت إن كسي بيتفشخ.


«آآآآآه… كبير أوي يا وديد… آه آه ببطء…»


دخل نصه، وبعدين دفع دفعة واحدة دخل كله. صرخت من الامتلاء. بدأ ينيكني بقوة، يطلع تقريباً كله ويرزع تاني بسرعة. صوت بطنه بيضرب على طيزي كان بيملي الأوضة.


«فشخ يا دكتورة… كسيكِ بيمص زبي… ضيق وسخان… هفشخه يا وفاء…»


غير الوضع، قلبني على بطني، رفع طيزي عالي، وبدأ ينيكني من ورا بشراسة. إيده بتضرب على طيزي، والتانية ماسكة شعري.


«طيزكِ حلوة أوي… عايز أدخلها بعدين.»


نيكني كده حوالي ١٥ دقيقة، وبعدين قعد على الكرسي وقالي اركبيه. قعدت عليه، وجهي قباله، ونزلت ببطء لحد ما زبه دخل كله. بدأت أركب بسرعة، بزازي بترج في وشه. هو ماسك طيزي ويفتحها ويضربها.


«اركبي يا قحبة… اركبي زب وديد… آه كده…»


جبت مرة تالتة وأنا فوقيه، كسي بيتقبض على زبه. قام بحملي من غير ما يطلع زبه، حطاني على الحيطة، ورجع ينيكني واقفين بقوة.


في الآخر حسيت زبه بينبض جوايا.


«هجيب يا وديد… صب لبنك جوايا… ملاني…»


صب لبنه الساخن بقوة في أعماق كسي، دفعات كتيرة وتقيلة. حسيته يملاني لحد ما سال على فخادي.


ما طلعش على طول. طلع زبه اللي لسه واقف، وحطاني على ركبي قداميه.


«افتحي بقكِ يا شرموطة.»


فتحت بقي، حط زبه المليان لبن وعسل كسي في فمي، وبدأ ينيكني في بقي لحد ما جاب الدفعة التانية على لساني ووشي. بلعت كل اللي قدرت عليه، ومسحت اللي نزل على بزازي.


بعد ما خلص، حضنني وقال بصوت مبحوح:


«دي مش آخر مرة يا دكتورة… كسيكِ وطيزكِ بقوا ملكي. كل ما أبقى عايز أفشخ حد، أجيلكِ.»


ابتسمت وأنا لسه مبلولة لبنه، وقلت:


«تحت أمرك يا وديد… في أي وقت.»

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (مشهد اللقاء الكامل مع مي)


كان اليوم هادئ نسبيًا في العيادة. بعد ما خلّصت آخر حالة، دخلت أوضة الراحة عشان أرتاح شوية. لقيت مي مستنيني جوا، قافل الباب بهدوء وراه.


مي كان شاب وسيم جدًا، في أواخر العشرينات، جسم رياضي مشدود، بشرة قمحاوية ناعمة، شعر أسود كثيف، وعيون فيها نظرة شبابية جريئة. كان لابس الروب الأبيض، لكن واضح إن تحتيه حاجة كبيرة منتصبة.


ابتسم ابتسامة خبيثة وقال بصوت ناعم لكن واثق:


«دكتورة وفاء… أنا وديد حكالي عنكِ كتير. النهاردة عايز أتذوقكِ بنفسي.»


ما رديتش بالكلام. قرب مني ببطء، حط إيده على خدي، وباسني بوسة طويلة عميقة. لسانه دخل بقي يلعب مع لساني بحرارة، وإيديه نزلت على بزازي تعصرهم من فوق الروب.


قلع الروب بتاعي بهدوء، وبعدين فك البرا. بزازي الكبيرة طلعت مرتفعة، حلماتها صلبة وبارزة. انحنى عليها فورًا، أخذ حلمة واحدة في بقه يمصها بشراهة وهو بيعضها خفيف، والتانية بإيده يدلكها ويحلبها.


«آآآه… يا مي… مص بزازي… أقوى كده…»


نزل على ركبه قدامي، قلع البانتي بأسنانه، وبعدين رفع رجليّا على كتافه. بص لكسي المبلول وقال بإعجاب:


«يا سلام… كسكِ وردي ومنفوخ… ريحته تجنن.»


دفن وشه بين فخادي ولحس كسي بنهم شديد. لسانه يمر من تحت لفوق، يدخل جوا الشفرات، يمص البظر، ويدخل صباعين سميكين يحركهما بسرعة داخل كسي.


«آآآآه… مي… لحس أقوى… هجيب… آه آه آه…»


جبت بقوة على لسانه وإيديه، رجليّا بترتعش وأنا بضغط وشه في كسي. استمر يلحس لحد ما خلصت تمامًا، وعسلي نزل على لسانه.


قام، خلع روبه. زبه طلع واقف بفخر: طويل جدًا (حوالي ٢٢ سم)، مستقيم، محيط متوسط لكنه متماسك، رأسه كبير ووردي، وخصيتين ممتلئتين.


مسكته بإيدي، حكيته على شفتي، وبعدين فتحت بقي ودخلته. بدأت أمصه بحماس، أنزل عليه لحد ما يوصل لحلقي، أطلع ألحس الرأس وأمص الخصيتين.


«آه يا دكتورة… مصي زبي… حلو أوي… بلعيه أكتر…»


مسك شعري وبدأ يدفع زبه في بقي بنيك فم هادئ أولاً، ثم أقوى. دموعي نزلت لكني استمتعت.


رفعني على سرير الكشف، فتح رجليّا على وسعها، وحط رأس زبه على مدخل كسي. دخل ببطء أولاً، ثم دفع قوي دخل أكتر من نصه.


«آآآآآه… طويل أوي يا مي… آه آه… ببطء…»


دخل كله في النهاية. بدأ ينيكني بإيقاع قوي ومنتظم، يطلع تقريباً كله ويرزع بقوة. كل دفعة كانت توصل لأعماقي.


«فشخ يا وفاء… كسيكِ سخن ومبلول… بيمص زبي… هفشخه…»


غير الوضع، قلبني على بطني، رفع طيزي عالي، ودخل من ورا بقوة. إيده بتضرب على طيزي خفيف وهو بينيكني بشراسة.


«طيزكِ حلوة أوي… هاخدها بعدين.»


بعد كده قعد على الكرسي وقالي: «تعالي اركبي.»


قعدت فوقه، وجهي قباله، ونزلت ببطء لحد ما زبه دخل كله. بدأت أركب بسرعة، بزازي بترج في وشه. هو ماسك طيزي بإيديه القوية ويطلع يمص حلماتي بقوة.


«اركبي يا شرموطة… اركبي زب مي… آه كده… حلو أوي…»


جبت مرة تالتة وأنا فوقيه، كسي بيتقبض عليه بقوة. قام بحملي وهو لسه جوايا، حطاني على الحيطة، ورجع ينيكني واقفين بقوة شديدة.


في الآخر حسيت زبه ينبض جوايا بقوة.


«هجيب يا مي… صب لبنك جوايا… ملاني…»


صب لبنه الساخن بغزارة في أعماق كسي، دفعات طويلة وتقيلة. حسيته يملاني لحد ما سال على فخادي.


ما طلعش، طلع زبه اللي لسه نصبه، وحطاني على ركبي قداميه.


«افتحي بقكِ يا قحبة.»


فتحت بقي، حط زبه المليان لبن وعسل كسي في فمي، وبدأ ينيكني في بقي لحد ما جاب الدفعة الثانية على لساني ووشي وبزازي. بلعت كل اللي قدرت عليه ومسحت الباقي على صدري.


حضنني بعد ما خلص، وقبل جبيني وقال بابتسامة:


«وديد كان محق… أنتِ شرموطة المستشفى بجد. زبي بقى ملككِ متى ما عايزاه.»


ابتسمت وأنا لسه مبلولة لبنه وقُلت:


«تعالى في أي وقت يا مي… كسي مستنيك.»

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (الليلة الكاملة مع أبو علاء وأبو علياء)


كانت ليلة هادئة في السكن، لكن قلبي كان يدق بقوة. أبو علاء اتصل بيّ وقال إنه جاي معاه “صاحبه”، وفهمت على طول إنه أبو علياء (الراجل القوي اللي كان في الأصل أبو علياء، صار دلوقتي راجل في الخمسينات، جسم ممتلئ وقوي، زبه ضخم وسميك).


دخلوا السكن سوا. أبو علاء (الخمسيني النشيط) لابس جلابيته السمراء، وأبو علياء لابس جلابية فلاحي وتحتها واضح إن زبه منتصب.


أبو علاء ابتسم وقال: «يا دكتورة وفاء… النهاردة هنعملكِ حفلة خاصة. أنا وصاحبي عايزين نفشخكِ سوا.»


ما رديتش. قربوا مني الاتنين. أبو علاء باس شفايفي بحرارة، وأبو علياء من ورايا حضني وضغط زبه الضخم على طيزي وهو بيبوس رقبتي.


قلعوا هدومي بسرعة. وقفت قداميهم ملطة تمامًا. بزازي واقفة، كسي مبلول، وطيزي مرفوعة.


أبو علياء (الراجل القوي) مسك بزازي بإيديه الخشنة الكبيرة وقال: «يا لهوي… صدركِ ده يجنن. حلماتكِ زي الزراير.»


انحنى ومص حلمة واحدة بشراهة، يعضها ويمصها بقوة، بينما أبو علاء نزل على ركبه ولحس كسي من تحت. لسان أبو علاء ماهر جدًا، يدخل جوا كسي ويمص البظر، وأبو علياء بيمص بزازي ويعصر التانية بإيده.


كنت أئن بصوت عالي: «آآآه… لحسوا كسي… مصوا بزازي… آه يا رجالة…»


جبت أول مرة على لسان أبو علاء، رجليّا بترتعش.


قعدوا يلحسوني في كل حتة. أبو علاء في كسي، وأبو علياء في طيزي. بعدين قلبوني على السرير الكبير.


أبو علياء (زبه الضخم) قعد قدامي. زبه كان أسود سميك جدًا، رأسه كبير. مسكته بإيدي وحطيته في بقي. بدأ ينيكني في فمي ببطء أولاً ثم أعمق.


في نفس الوقت، أبو علاء دخل زبه من ورا في كسي بقوة. «آآآآه… مليانة… زبين جوايا… آه آه…»


كانوا بينيكوني بالتزامن. أبو علياء في بقي، وأبو علاء في كسي. بعد شوية غيّروا: أبو علاء في طيزي، وأبو علياء في كسي.


كنت أصرخ من النشوة: «فشخوني… نيكوا كسي وطيزي… أنا شرموطتكم… آه آه كمان… أقوى…»


رفعوني في الوضع الثلاثي: أنا في النص. أبو علياء نايم على ضهره، زبه في كسي، وأنا راكباه. أبو علاء من ورايا دخل زبه في طيزي. كنت محشية من الاتنين في نفس الوقت.


«آآآآآه… هتموتوني… زبين جوايا… فشخوني…»


بدأوا يحركوا سوا. كل ما واحد يدخل، التاني يطلع. الإحساس كان مجنون. بزازي بترج، وأنا بصرخ وأجيب مرة ورا مرة.


غيّروا الوضعيات مرات كتير:




  • واقفين: واحد يرفع رجلي وينيكني، والتاني في بقي.
  • على الترابيزة في المطبخ.
  • في الدوش تحت المية السخنة.

في الذروة، حطوني على ركبي قداميهم. أبو علياء صب أول دفعة تقيلة على وشي وبزازي، وبعده أبو علاء صب الدفعة التانية في بقي. بلعت كتير والباقي سال على صدري.


ما خلصوش. بعد نص ساعة راحوا يلحسوني تاني، وبعدين نيكوني مرة أخرى. أبو علياء أخذ طيزي هالمرة بقوة، وأبو علاء ملى كسي.


في النهاية، ناموا جنبي، واحد على يميني والتاني على شمالي. أنا بينهم، جسمي مليان لبنهم، كسي وطيزي محمرين ومنتفخين، وبزازي عليها آثار أيديهم وأسنانهم.


أبو علاء همس في ودني: «أنتِ بقتِ شرموطتنا الخاصة يا دكتورة… كل ليلة هنيجي نفشخكِ.»


أبو علياء ضحك وقال: «وكل ما نعوز نرتاح، نلاقيكِ مستنيانا.»


ابتسمت وأنا مغمضة عيوني، جسمي لسه بيرتعش من النشوة، وقلت بصوت مبحوح:


«تحت أمركم… أنا شرموطتكم في أي وقت.»

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (اللقاء الكامل مع الدكتور ضياء والدكتور شريف)


كان الوقت قد تجاوز الثانية بعد منتصف الليل. استدعاني الدكتور ضياء والدكتور شريف إلى أوضة الأطباء الخاصة في الدور الرابع. لما دخلت، كان الباب مقفول من الداخل، والإضاءة خافتة.


الدكتور ضياء (شاب في أواخر الثلاثين، وسيم، طويل، جسم رياضي، بشرة قمحاوية) وقف يبتسم. أما الدكتور شريف (راجل في الأربعين، أقوى جسمًا، لحية خفيفة، زبه معروف في المستشفى بضخامته).


ضياء: «يا دكتورة وفاء… سمعنا عنكِ كتير، والنهاردة عايزين نشوف بنفسنا.»


شريف قرب مني من الخلف، حضني وضغط زبه المنتصب على طيزي وقال بصوت خشن: «هتكوني لينا النهاردة… كلكِ.»


ما قدرتش أقاوم. ضياء باسني بعنف، لسانه يدخل بقي يلحس لساني، وإيديه على بزازي يعصرهم بقوة. شريف من ورايا كان بيبوس رقبتي ويحك زبه الضخم بين فلقة طيزي.


خلعوا الروب بتاعي بسرعة، ووقفت قداميهم ملطة. بزازي واقفة، كسي يقطر، وطيزي مرفوعة.


ضياء انحنى ومص بزازي بشراهة، يعض الحلمتين ويمصهم بقوة. شريف نزل على ركبه، فتح رجليّا، ودفن وشه في كسي. لسانه ماهر جدًا، يلحس البظر ويدخل جوا المهبل، ويدخل صباعين سميكين يحركهما بسرعة.


«آآآآه… يا رجالة… لحسوا كسي… مصوا بزازي… آه آه…»


جبت أول مرة على لسان شريف بقوة، رجليّا بترتعش.


قاموا، خلعوا هدومهم. زب ضياء طويل ومنتصب (حوالي ٢١ سم)، مستقيم وقوي. أما زب شريف فكان أقصر لكنه أسمك بكثير، رأسه كبير جدًا.


وقفوا قدامي. حطيت زب ضياء في بقي وأنا بأمصه بعمق، وأمسك زب شريف بإيدي أدلكه. بعدين بدلت: أمص السميك وأدلك الطويل.


رفعوني على المكتب الكبير. ضياء وقف قدامي، حط زبه في كسي ودخله بقوة. شريف من ورايا حط رأس زبه على طيزي وبدأ يدخله ببطء.


«آآآآآه… مليانة… زبين جوايا… آه يا إلهي… فشخوني…»


دخلا كلهم. بدأوا ينيكوني بالتزامن. ضياء في كسي بقوة، وشيرين في طيزي ببطء أولاً ثم أقوى. كنت أصرخ من النشوة والألم الممتع.


«نيكوا شرموطتكم… فشخوا كسي وطيزي… آه آه كمان… أقوى…»


غيّروا الأوضاع عدة مرات:




  • ضياء نايم، أنا راكباه في كسي، وشيرين ينيكني في طيزي من فوق (Double Penetration).
  • واقفين: ضياء يحمل رجلي وينيكني، وشيرين في بقي.
  • على الأرض: أنا على أربع، واحد تحتي والتاني من ورايا.

كنت أجيب مرة ورا مرة، جسمي مبلول عرق ولبن وعسل.


في الذروة، حطوني على ركبي قداميهم. ضياء صب أول دفعة غزيرة على وشي وبزازي. شريف صب الدفعة التانية في بقي، وأنا بلعت بكل شهوة.


ما خلصوش. بعد نص ساعة راحوا يلحسوني تاني، ثم نيكوني مرة أخرى. شريف أخذ طيزي بقوة هالمرة، وإسراء ملى كسي لبنه.


في النهاية، استلقيت على المكتب، جسمي مغطى بلبنهم من وشي لبزازي لكسي وطيزي. ضياء مسح زبه على شفايفي، وشيرين قبل جبيني وقال:


«أنتِ رسميًا قحبة قسم الأطباء يا وفاء. كل ما نعوز نرتاح… هنادي عليكِ.»


ابتسمت بتعب وأنا لسه بأتذوق طعم لبنهم وقُلت:


«تحت أمركم دايمًا… أنا شرموطتكم.»

المغامرات الجنسية الغريبة للدكتورة وفاء (الخاتمة - كاملة)


مرت الأشهر، وأنا الدكتورة وفاء لم أعد أعرف نفسي. الفتاة المؤدبة المجتهدة التي دخلت المستشفى منذ أقل من سنة، تحولت إلى شرموطة المستشفى المعروفة في الظلام. كل من يعرفني في النهار يراني الدكتورة المهذبة، صاحبة الصوت الهادئ والابتسامة المهنية. أما في الظلام، فأنا الجسد الساخن الذي يُفتح له كل الأبواب.


أصبح لي «زوجات» سريات متعددة:




  • عم عبدالغفور (نشوى سابقًا) يزورني كل أسبوعين، يعاملني كزوجته السرية وينيكني نيك هادئ وعاطفي، ثم يعود إلى البلد.
  • وديد يأتي كلما احتاج تصريف شحنته، يفشخني بقوته الوحشية.
  • مي الشاب الوسيم يحب النيك الطويل والعميق، وغالباً ما ينضم إليه وديد في جلسات ثلاثية.
  • أبو علاء وأبو علياء يأتون معًا في ليالي السكن، يملأوني لبنًا حتى الصباح.
  • الدكتور ضياء والدكتور شريف يستدعونني لـ«اجتماعات خاصة» في أوضة الأطباء، وأحيانًا ينضم إليهم دكاترة آخرون.

كنت أعيش حياة مزدوجة ممتعة. في النهار أداوي المرضى بكل احترافية، وفي الليل أداوي شهوات الرجال بجسدي. كسي وطيزي وبقي صاروا معروفين بين مجموعة صغيرة موثوقة من الرجال الذين يشاركون السر.


في إحدى الليالي، نظموا لي ليلة كبرى في فيلا خاصة خارج المدينة. حضر أكثر من ١٢ راجلاً: أبو علاء، أبو علياء، وديد، مي، ضياء، شريف، عم عبدالغفور، وحتى بعض العمال والممرضين المقربين.


ربطوني على سرير كبير في المنتصف، عيناي مربوطة، وجسدي مفتوح تمامًا. تناوبوا عليّ لساعات طويلة. زب في كسي، زب في طيزي، زب في بقي، وأيدي وأفواه في كل مكان. كنت أصرخ وأتوسل:


«نيكوني… فشخوني… ملوني لبن… أنا شرموطتكم… أنا قحبة المستشفى… آه آه آه…»


جبت مرات لا تُحصى، وهم صبوا لبنهم داخلي وعلى وجهي وبزازي وكل سنتيمتر في جسمي. في النهاية كنت مغطاة بطبقة لزجة بيضاء، مبتسمة، مرتاحة، سعيدة.


استلقيت في الصباح بين أذرعهم، وأنا أفكر في كل شيء حدث منذ أول ليلة مع لمياء… ثم أبو علاء… ثم الجميع.


لم أعد أشعر بالندم. لم أعد أسأل نفسي «لماذا أنا كذلك؟». أنا أحب ما أنا عليه. أحب الشعور بالامتلاء، أحب النظر إلى عيون الرجال وهم يفقدون السيطرة بسببي، أحب أن أكون المتنفس السري لشهواتهم.


الدكتورة وفاء الآن متزوجة سرًا من أكثر من رجل، وفي نفس الوقت شرموطة مشتركة بين مجموعة موثوقة. كل يوم جديد، كل ليلة مغامرة جديدة.


وربما… في يوم من الأيام… سيأتي رجل جديد، أو حفلة أكبر، أو حتى مغامرة خارج المستشفى.


لكن الآن، أنا سعيدة.


النهاية.
قصة مثيرة جدا ،أحسنت أستاذنا
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • E
أعلى أسفل