• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة نار تحت الرماد ـ حتي الجزء الثاني 5/5/2026 (2 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
640
مستوى التفاعل
587
نقاط
1,500
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
" بداية الجزء "

" …هاتلى نار هاتلى حجر فحم شيشه.." كان صوت الممثل الشهير آنذاك يصدح بداخل المسرح.

الأجواء كانت جميلة الابتسامة لا تفارق شفاه الحاضرين و بالأخص سمر و زوجها سمير الجالسين فى مقدمة الصفوف.

سمير الزوج هو رجل خمسينى مازال محتفظ ببعض الشعر الأسود فوق رأسه بعد أن غزا شعره اللون الأبيض ، أسمر البشرة له ملامح حادة يرتدى نظارة سوداء سميكة له بسطة فى الجسم فبالرغم من طوله المتوسط إلا أنك تستطيع رؤية الكرش المتدلي أمامه.

سمر على عكسه كانت سيدة جميلة و جذابة شعرها أسود كثيف لها عيون عسلية واسعه أنف جميل و شفاه أجمل خدودها السمراء بها بعض الحمار زادها جمالاً وجاذبية ، لها قوام ممشوق فهى من السيدات اللواتى يرغبن فى أن يظهرن جميلات حتى تلفظن آخر أنفاسهن و الحق يقال هى جميلة بل و مثيرة.

لست وحدى من لاحظ ذلك بل حتى ذلك الشاب الجالس على أحد المقاعد القريبة يتلصص على على لحم سمانتها المنتفخ بفعل وضعية جلوسها فقد كانت تضع قدمها اليمنى على اليسرى و هذا سمح له أن يرى لحم ساقها بل و حتى جزء من فخذها المكتنز باللحم.

استمر الأمر هكذا حتى لمحته سمر بعينيها و كأى زوجة صالحة تحب زوجها قررت أن تتخذ موقفاً حاسماً !

مالت بجذعها لتضم ذراع زوجها لها و ترفع قدمها اليمنى أكثر ، فظهرت معالم كيلوتها الأسود تحت فستانها الأزرق ، لتتسع حدقة عين الشاب لا يصدق لقد ظن أنها ستثور لكن الواقع كان العكس تماماً أنها تغريه و هى بجانب زوجها.

ازدادت نبضات قلبه بل و بدون أن يدرك أرتفع بنطاله بفعل حالة الإثارة التى يشعر بها ، كانت عيناه تتفحصها بعناية..شفاهه مضمومه و كأنه سيقبل فخذها بعد لحظات.

الأمور كانت أكبر من أن يتحمل خاصةً بعد أن نظرت له و ابتسمت بشكل مغرى كانت هذه القشة التى قسمت ظهر البعير ، ترك المكان و فر هارباً من القاعة قاصداً الحمام فهو لم يعد يحتمل مثل تلك المناظر المستفزة !

هو شاب فى مقتبل العمر تخرج حديثاً من كلية الحقوق بتقدير جيد جداً وهو أمر لو تعلمون عظيم فامتحانات الكلية لم تكن سهلة إطلاقا.

فى هذا الوقت من كان يحصل على تقدير جيد جداً فهو يعتبر من النوابغ ، على مستوى الكلية كلها لم يحصل إلا عشر طلاب على تقدير امتياز و خمسين على تقدير جيد جداً من أصل ألفين طالب.

تخرج و كان يمنى نفسه أن يلتحق بأحد الهيئات كالنيابة العامة أو الإدارية أو حتى أن يعمل محامياً فى مكتب محامى من المحامين الكبار الذائع صيتهم لكنه اصطدم بالواقع.

تدريب لمدة ستة أشهر لا يتقاضى فيه إلا ثمانمائة جنيه شهرياً ، كان الرقم صادما فهو لا يكفي حتى أن يشترى بذلة جديدة ينزل بها المحكمة فيكون محترم المظهر يقدره الزملاء و يحترمه الموظفين…مسكين.

هنا لا مكان لمن هم مثله فى عالم ابتلعته المادة ، توغل الرأسمالية كان كافياً لأن يصبح تقدير الخريجين بما يستطيعوا أن يقدموا ، كم يستطيع أن يدر عليهم الخريج من الأموال !

سبق و أن أخبره والده بذلك قبل أن يختار الكلية بل و تدخل أخوته فى محاولة منهم لإقناعه بالعدول عن قراره لكنه كان مصمما ، لم يستطع أخوه و أخته ثنيه عن قراره فتقبلوا الأمر الواقع لكنه الآن يجحد اختياره.

بعد أن رأى جمال الأنثى و حلاوة جسدها ، أصبح يسير فى المحكمة يتلصص على بناطيل المحاميات أو الموكلات بل حتى أصحاب مكن التصوير لم يسلموا من عينه.

كان يعود منهكا غير قادر على مجاراة ما رأى هذه بنطلونها خفيف فرأى حز كلوتها الأزرق و هذه قميصها مفتوح الأزرار فرأى مقدمة أثداءها

الوضع كان خارج عن السيطرة أصبح مهووسا بالنساء لكنه خجول لم يستطع أن يقترب من أحداهن و يتعرف أقصى طموحه أن تحدثه هى تسأله عن إجراء أو شئ ما.

عندما يعود لمنزله يتجرد من جميع ملابسه سريعاً و يلقى بنفسه على كرسى الانتريه يغمض عيونه و يتخيلها بصوتها الناعم و هى تتأوه تحته كما تفعل ممثلات البورن ، تطلبه و تطلب التمتع بقضيبه الأسمر المعقوف.

يتأوه معها كما يتأوه الآن فى حمام المسرح " اااه خدى يا فاجرة ! " و ينفجر قضيبه بمنية الأبيض الساخن.

ــ افففف هاااا يخربيتك هفففف بس متعه أه لو تيجى تحتى مش هحلك !

أخذ ثوانى ليهدأ و من ثم بدأت تتصارع بداخله الأفكار و كيف زاد هياجه الفترة الأخيرة خاصةً بعد أن أصبح غير قادر على ممارسة العادة السرية بسبب زواج والده مرة أخرى !

خرج من الحمام بعد أن غسل قضيبه و تحرك قاصداً الصالة لكن تفاجأ بالحضور يغادرون المكان و ما هى إلا ثوانى و لاحظ اهتزاز هاتفه داخل بنطاله…كان المتصل أبيه.

ــ أيوه يا حاج أن…
ــ إيه يبنى كل ده تأخير !؟ فينك كل ده قلبنا الدنيا عليك.
ــ آسف طب أنت فين دلوقتي وانا اجيلك !؟
ــ أنا روحت أخوك رن بيقول عايزنى فى موضوع مهم فاضطريت أروح عموماً أنت كده كده معاك المفتاح ، أه أبقى عدى على عمك سيد الموان بيقول عايزك فى شغل شوفه عايز إيه !

انصاع الإبن لكلام أبيه بدون أن يناقشه ، فى الواقع هو يخشى أن يناقشه فلا يوجد له مكان يأوى إليه إلا بيت أبيه و أبيه لا يؤمن كثيراً بالديموقراطية.

لن يستطيع الذهاب عند أخيه أو أخته فالاثنان متزوجان ولهم أسرة يعولونها فلا يريد أن يثقل عليهم خاصةً أخاه الذي لطالما أرهقه بمشاكله مع أبيه.

أبيه الذى يعتبره نظير شؤم بعد أن تسبب فى ضعف و هوان جسد أمه بعد ولادته ، أمه كان قد أصابها مرض فى القلب ، حاولوا علاجها لسنوات لكن فى النهاية لقت حتفها المحتوم.

أبوه فقط يبقيه فى البيت خوفاً من كلام الناس… ماذا سيقولون ؟

ــ الراجل بعد ما شاب عايز يرجع شباب ، اتجوز و رمى أبنه للدنيا تنهش فيه.

لم يكن الأب يملك خيارات كثيرة فلا وجود لسبب مقنع يجعله يطرد ولده.

أما عن الأقارب فالأب لديه أختين إحداهن مغتربه مع زوجها و الأخرى متزوجة وتعاني مع زوجها من ضيق الحال…يدوب اللى جاى على قد اللى رايح.

و أخين يقطنون فى أماكن بعيدة عن منطقة سكنهم بمدة ليست قليلة.

أما من ريح الأم لا يوجد إلا خاله و خالته ، وقد انقطع التواصل معهم منذ زمن بعيد ، بمجرد أن تزوج بعد وفاة أختهم و لم يذهب الولد نفسه لهم منذ ذلك الوقت خاصةً أنهم من الريف فكان من الصعب على الولد السفر لساعتين أو ثلاث كل فترة.

…………………………..

كان الصمت يخيم على الشارع لا توجد سوى أصوات العربيات التى تمر كل فترة ، فالشارع مطل على شارع رئيسي.

الشارع طويل فلن يشعر أحد بالمحلات المفتوحة وهم عدد قليل مقارنة بحجم المحلات فى الشارع من ضمنهم محل سيد الموان.

سيد راجل ذو ملامح هزيلة وهو أمر طبيعي لقد تجاوز عمره السبعين الآن ، تصح عليه مقولة " بنوا الشارع عليه " هو من أوائل من سكنوا هذا الشارع ثلاثة أرباع بيوتها وشققها موانتها كانت من محله بل حتى بعضها عمل هو على نقاشتها بيده.

كان جالساً فى المحل الخاص به منتظراً أن يمر خالد ، الجو أصبح بارداً ترى ذلك من انكماشه فى نفسه يبحث عن الدفء.

مرت الدقائق ثقيلة حتى لمح خالد قادماً من هناك ، سيد يحب خالد يعتبره أبنه الذى لم ينجبه فلم يرزق بالولد خلفته كلها بنات.

كان يمنى النفس أن يزوجه إحدى بناته لكن للأسف رفضت الصغيرة الفكرة ، تصغر خالد بسنتين كاملتين…كان قد فاتحها أبيها فى أمر خالد بالطبع لم يحدثه خالد هو فقط كان يجس نبض ابنته يتحسس ليعرف رأيها.

لم يكن يرى فيه عيبا فهو فتى… قوى الجسد يرى أنه على خلق ، كان متمسكاً بتفكير قديم ولى زمنه.

ــ يابا حرام عليك ده زى الأخرس ، بعدين البت سعاد بتقول أن اللى بيقبضه ميأكلوش عيش حاف حتى !

كانت كلمات ابنته قاسية متمردة و كان معها حق من منظورها ، سعاد صديقتها تعمل فى نفس المكتب الذى يعمل فيه خالد و كان أحيانا يرد ذكره على لسانهم.

ألقى سيد تنهيدة خفيفة و قال فى داخله…

ــ هاااا العمر بيجرى أهو البت اتجوزت و بقى عندها عيل كمان ، يا خسارة كان نفسي يبقى عندى اللى يكمل من بعدى.

اقترب خالد من سيد الذى ابتسم و حياه بمودة حقيقية.

سيد : إيه يا واد كل ده بره ؟ عمك سيد عجز و معدش يقدر يستحمل القعده فى السقعه دى.

خالد : عجز إيه بس ده أنت لسه شباب يا أبو السيد.

سيد : هههههه خش عليا خش ، تعالى أقعد عايز اكلمك فى موضوع مهم مقدرش أكلم غيرك فيه.

خالد : خير يا عم سيد !؟

سيد : بقى يابنى العمر بيجرى و عمك سيد خلاص عضمته كبرت وأنت عارف انا مخلفتش ولاد و البنات زى ما أنت عارف زى أمهم منشار طالع واكل نازل واكل ، علشان كده عايز أؤمن مستقبل الغلبانه اللى جوه ، انا بفكر اكتب لها المحل.

خالد : بس مش شايف إنك بكده هتظلم البنات ؟

سيد : يبنى البنات كل واحده عندها جوزها ده غير أن اجوازتهم رجاله محترمه شايلينهم فوق الرأس لكن دى ملهاش غيرى هتتلطم من بعدى.

كلام سيد كان مؤثراً بداخل خالد ، ذلك الرجل الطيب الذى يحاول تأمين حياة زوجته الحالية يخشى عليها من بطش البنات خصوصاً أنها ليست امهم.

سيد كان قد تزوج بعد أن تركته ابنته أى تزوج حديثاً من أرملة ، هدفه لم يكن الجنس بل كان أن يجد من تراعيه كما هو الحال بالنسبة لها كانت تطمح فى أن تجد من يراعيها و يصرف عليها خاصةً أنها وحيدة و تعبت من التنقل من شقه إلى أخرى بسبب عدم قدرتها على دفع الإيجار.

خالد : طيب يا عم سيد اللى تشوفه قولى حابب اعملك العقد أمتى و أنا هكون مجهزه ليك.

سيد : تمام بس خليك فاكر الموضوع ده محدش يعلم عنه غيرك يا خالد حتى وفاء مش لازم تعرف أنى كتبت المحل بأسمها.

.............………………………….

عقارب الساعة قاربت على الواحدة مساءاً دخل خالد الشقة ليجدها ساكنه تماماً ، شعر بالراحه فهذا يعنى أن التحقيق من أجل معرفة ماذا يريد عم سيد سيتأجل للصباح.

تحرك عبر الممر الطويل قاصداً غرفته باله مشغولاً بما سمع من عم سيد…لم يكن يعلم أن الليله لم تنتهى بعد.

فتح باب الغرفه و بمجرد أن دخل تفاجأ بالمنظر الذى أمامه ، إنها شذى ابنة زوجة أبيه لكن من زوجها السابق.

كانت مستلقية على السرير بقميص نوم قماشى أسود ، طيزها السمينه مصدره تجاه الباب ، أرجلها العاريه واضحه بل تلمع بفعل نور الاباجورة المفتوحة ، وضعية نومها كانت مغريه…رجل مفروده و رجل مثنيه باتجاه جسدها ، تلك الوضعية التى برزت طيزها أكثر.

تناسى تماماً سيد و أصبحت عيونه مركزة على الساحره المستديرة التى أمامه ، أحس بحرارته تزداد لم يستطع أن يبعد عيونه عنها...بداخله صوت ضعيف ينبهه أن لا لكنه لا يستمع هو فقط يريد أن يقترب منها.

أغلق الباب و أقترب بهدوء ينظر لها يتساءل كيف تشبه أمها إلى هذا الحد ، أقترب بهدوء مشاعره تتخبط أنفاسه تتسارع جلس على حرف السرير بقربها لتلفحه رائحتها التى هيجته أكثر.

اقتربت يداه المرتعشة لترفع طرف قميص النوم ليرى كلوتها غارق فى عسلها ، الصدمه كانت مركبه للدرجة التى جعلته يتذكر أنها موجوده فى غرفته…فتساءل ماذا أتى بها هنا من الأساس !؟ ورد لعقله أكثر استنتاج منطقياً لكنه كان مفزعاً…

خالد : معقوله شذى هايجه و بتفكر فيا !؟

شعور باللذه راوده متعة مختلفة خاصةً أن تشعر بكونك مرغوب دون أن يفكر أخرج قضيبه و بدأ يستمنى إلى أن قذف كمية كبيره من حليبه.

ــ يخربيت ده إحسا…احا ده صوت حد فى الحمام !

……………………………..

قبل ساعه من دخول خالد للمنزل كانت الشقه مليئة بالأشخاص ، صوت الضحكات بداخل الشقه مرتفع بفعل تفاعل شذى مع المواقف التى يحكيها على ابن زوج أمها.

شذى أكبر من خالد بسنتين و هى خريجة كلية الآداب ، عاشت مع أمها معظم عمرها هذا لأن أبويها كانا قد تطلقا و هى فى الثانية عشر من عمرها.

كان لها تجربة الزواج لكن لم يدم طويلاً هذا و لأنها انفصلت عن زوجها لكنها احتفظت بسبب الإنفصال الحقيقى سرا بينها و بين امها فقط !

على عكس خالد فهى مرحة متكلمة أكثر و لذلك يحبها جميع من فى البيت ، على رأى فيها الاخت بينما رأت هى فيه هو و أبيه الأب و الاخ.

مر الوقت و غادر على و معه بنته و زوجته ، لم يتبقى فى المنزل سوى أمها و من اعتبرته أبيها.

دخلت غرفتها استلقت على السرير سرحت فى حكاوى على و أخذت تضحك عليها وحدها إلى أن فتح الباب و دخلت أمها.

ــ يخيبك أنتى لسه بتضحكى !؟

شذى : مش قادره أمسك نفسى بجد ههههه ، أنا بحب على أوى يا ماما قعدته ميتشبعش منها حقيقى.

ــ بصراحه الواد رجوله أدب و أخلاق بجد يا بخت مراته بيه ، أهو كده الرجاله ولا بلاش.

شذى بدلع : البركه في رورو هههههه.

نطقت شذى الإسم الأخير بدلع كما قالته أمها قبل قليل كانت تظن أنها تداعبها لم تكن تعلم أن كلمة أمها كانت تقصد بها الاثنين زوجها و طليقها لكنها تخفى بداخلها.

ــ طب يلا يا اختي نامى ولا هتقومى تاخدى دش الأول ؟

ــ لأ هنام علطول أنا ما صدقت اتلايمت على السرير.

خرجت الأم و عم السكون المكان ، بعد دقائق فتح الباب بهدوء أطلت الأم برأسها لتطمئن أن ابنتها قد نامت فلا تريدها بالتأكيد أن تسمع ما سيحدث بعد قليل.

أُغلق الباب و بدأت الأم فى العودة و بمجرد أن دخلت الغرفة خلعت عن جسدها الروب الذى كان يغطيها و ابتسمت بأغراء لزوجها الراقد على السرير يداعب قضيبه.

اقتربت منه و هى تراقص لحمها بداخل قميص النوم الخفيف الناعم ، كان نائما على ظهره ينظر لها بعيون ملؤها الشهوة ، كان ينظر لبزازها المرفوعة المتماسكة و طيزها المستديرة التى رسمت قميص النوم رسم.

فى المقابل كان ينام عارياً تماماً يفرك قضيبه المنتصب القصير الذى يكافح للظهور من الكرش الكبير !

اقتربت منه بدلع إلى أن وقفت بجانب السرير و من ثم صدرت طيزها تلاعبها أمامه و كان لها مفعول قوى فقد هب من مكانه و حاول أن يمسك بها لكنها جرت تتمايع و تضحك.

ــ هههه تعالى امسكنى لو تعرف هههه.

ــ بقى كده طب تعالي بقه.

حاول أن يمسك بها لكنها كانت تفلت منه ، كانت تحاول أن تجرى الدوبامين بداخل أوردته فتجعله منتشيا على أمل أن يمتعها الليلة.

ــ اعععععع مسكتك.
ــ هههههه تؤتؤتؤ استنى لأ مش كده ححححح شفايفك حلوه أوى.

بدأ يقبلها بطريقة شرسه فقد كان يعض شفتها فأشعل بداخلها نار الأنثى الجامحه التى تريد أن تشعر برجلها.

أخذت تحك جسدها بجسده فى هياج واضح إلى أن اصطدما بالسرير فسقط الجسدان مما أحدث صوتاً قويا لكن لم يكن يهمها اعتلته و بدأت تحك كسها على الشورت لتنتقل سخونتها لقضيبه الذى بمجرد أن أحست بوقوفه خلعت قميص النوم و نزلت تداعبه بلسانها و تشفط بيوضه ليتأوه.

ــ اااااه لحسك جامد أوى اوفففف.

كلماته كانت تزيدها هياجا ليست وحدها ، بل حتى الواقفه خلف باب الغرفه تداعب كسها مغمضه عينيها متخيله المشهد أمامها.

ــ عايزاه واقف حديد النهارده عايزاك تطفى نارى القايده.

ألتفت بجسدها لتعطيه طيزها ليبدأ فى مصمصة طيزها محدثاً أصواتا تدفعها لتسرع من وتيرة المص.

ــ افففف أنت جامد أوى النهارده احححح أيوه دخل لسانك جوه ممممم أيوه أهم جايين أهم أيوه اااااااااه.

أنتفض جسدها و جسد ابنتها الواقفة على الباب ليخرج الكس ما به من حمم ، اشتعلت الرغبه بداخلها أكثر و صارت متأهبه.

ــ يلا عايزاك تنيكنى قوم افشخنى يلااا.

قام من مكانه شدها لحرف السرير أدخل قضيبه بداخلها و بدأ يرهز و هى تتأوه و تجذبه نحوها.

ــ أه دخل كمان أهبد جامد أهبد أهب…خخخخ احا أنت جبت !؟ ده إحنا لسه بنبدأ مليش فيه أنت مش هتسيبنى كده مولعه زى ما ولعتنى تطفينى.

كانت كلماتها قويه نبرتها تنم عن رغبه جامحه انتقلت كالحمى لابنتها التى شعرت بأثارتها تتزايد و تهمس.

ــ أيوه يا ماما خليه يريحك مش هنبقى احنا الاتنين ححححح كسى بياكلنى نار قايده اففففف ممم ممممممم اااااه !

الصوت لم يكن عالياً لكنه كان كافى أن تتخيل الأم الصوت فارتبكت و أحست شذى بذلك فنهضت تركض ناحية أقرب غرفة لها و اغلقتها.

ثوانى خرجت فيهم أمها لتتاكد من عدم وجود صوت ، اقتربت من غرفة ابنتها و كادت أن تفتحها لولا أن ناداها زوجها.

ــ إيه بقى الطرقه فاضيه اهى يلا خلينى اريحك قبل ما أنام.

ــ خلاص مش عايزه منك حاجه روح نام أجرى.

ــ بشوقك.

قالها بلا مبالاة استفزتها و انستها بنتها ، دخلت الحمام لتقضى شهوتها بيدها حلها الوحيد منذ مدة طويلة بينما ابنتها استلقت على السرير دون أن تفكر فجسمها قد أنهك بفعل قذفها المتتالي.

………………………………

ــ طب والعمل إيه دلوقتى ؟ شذى نايمه فى اوضتى و مش هينفع أدخل اوضتها ! ، مبدهاش يلا بينا على الكنبه.

خرج خالد لينام على الكنبه متناسيا حليبه الذى ترك بصمته على شذى…لا يدرى أن بفعلته تلك سيشعل فتيلا من الرغبة لن تطفأ بسهولة !

………………………………

فى صباح اليوم التالي استيقظت شذى على صوت طرق على باب غرفة خالد ، الصوت كان ضعيفا لكنه كافياً لإيقاظها و تتفاجأ من مكان وجودها !

ــ أنا إيه اللى جابنى هنا ؟ و…هو اللى على القميص ده يبقى…!!
ــ أنتى يا بت قومى يلا ، ده انتى حتى نايمه بدرى امبارح ، بعدين إيه دخلك اوضة خالد !

ارتبكت بمجرد أن سمعت صوت أمها لا تستطيع أن تراها بهذه الهيئة و بذلك المنى الذى عرفته بمجرد أن استنشقته.

شذى : قايمة يا ماما حاضر ، مش عارفه إيه دخلنى اوضته غالباً بالليل دخلت الحمام و رجعت على هنا بالغلط.

ــ طب يلا قومى أنا رايحة المطبخ أحضر الفطار و أنتى أخرجى خلى أخوكى يدخل يغير!

سخرت شذى بداخلها من كلمة أمها ف أى اخ هذا الذى يقذف على جسد أخته ، لكنها آثرت الصمت دقيقه و كانت خارج الغرفة التقت عين كل منهما لثوانى لكن ظل الإثنين صامتين.

دخلت شذى سريعاً إلى غرفتها و قامت بتحضير غيار لها و من ثم ذهبت للاستحمام.

خالد على الجهة الأخرى صحى على يد تتفحص جسده أو بالأحرى تتحسس قضيبه ، المفاجأة و المتعه شلا تفكيره ، كانت الايادى ناعمه هادئه.

خالد : معقوله شذى وصلت للجرأه دى ؟ بتحسس على زبى مش خايفه حد يصحى !؟ بعدين…لحظه هى بتشم إيه !؟ احا ده أنا نسيت أنضف مكان ما نطرت امبارح و أكيد جه عليها

ثوانى و هدأت الأيادي ، عم السكون من الطرفين…خالد منتظر الحركه القادمة بينما صاحبة الايادى تكلمت.

ــ خااالد خاااالد حبيبي قوم يلا نور الصبح طلع.

كانت المفاجأة صاعقه لخالد للدرجة التى شلت تفكيره !!

خالد : احا دى سمر اللى كانت بتحسس !

فتح خالد عيونه مدعياً النوم ، رآها مرتدية الروب و قد اغلقته بالرباط الخاص به لكنه لم يثنى خالد عن ملاحظة ثديها المنفوخ فالروب مفتوح من الأعلى !

بلع ريقه و من ثم دار بينهم حوار عن سبب نومه على الكنبة ، أخبرها أنه وجد شذى نائمة على سريره فلم يرغب أن يوقظها ، رأى في عينيها لمعه كان جليا استحسانها لما فعل.

ــ لأ حنين يا واد بس كده ضهرك يوجعك تعالى نصيحها تعالى !

كان يتساءل خالد عن قدرتها على تجاهل ما كانت تفعل منذ لحظات بل حتى ما حدث بينهم بالأمس فى قاعة المسرح !

كان واضحاً شروده فى التفكير ، توقعت أنه بسبب ما حدث بالأمس..فى الواقع كان خالد يفكر فى أحداث الأمس كلها !

أبتسمت سمر بعد أن ردت ابنتها و أخبرتها بأنها ستخرج بعد دقيقه من الغرفه ، دخل خالد غرفته بينما ذهبت سمر تتمايل تلاعب جسدها بغنج لم تعد تفكر إلا فى الرجل الذى أمامها…خالد !

كانت ترى فى صمته علامة على تجاوبه معها فبدأت تخطط كيف لها أن تستفيد من ذلك بينما خالد كانت بداخله الأفكار تتصارع فأن يقذف و يخطئ مع شذى غير أن يخطئ مع سمر.

خالد : سمر مرات أبويا مينفعش ! أه أبويا مقصر معاها بسبب السكر لكن برضه مينفعش حالتها مش زى شذى.

نظر لقضيبه الذى ظهر بفعل تذكره لما جرى و يجرى من سمر…

خالد : مينفعش أنت كبيرك شذى لكن سمر انسى...لا يمكن !

بينما خالد فى غرفته كانت شذى فى الحمام تنظر لنفسها فى المرآه ، تراقب جسدها الذى حكم عليه بأن يظل حبيسا بعيدا عن المتعه بعدما أتضح أنها عاقر و لن تستطيع أن تلد كسائر النساء.

كانت تتحسر فى بادئ الأمر لكن بمجرد أن تذكرت خالد ابتسمت التفت لتنظر إلى طيزها فى المرآه فهى تعلم أن هذه من جذبته ، قامت بضربها بكف يدها..جالت عينها فى جسدها و من ثم نظرت لظهر باب الحمام حيث القميص الذى يحمل علامات طغيان أنوثتها للدرجة التى جعلت خالد يتناسى أنهم يعتبروا فى منزلة الإخوة !

اتجهت للقميص المعلق امسكته و جلست على قاعدة الحمام أغلقت عيناها قربته من أنفها و بأيديها بدأت تدعك كسها لحظات و خرج من فمها سلسلة من التأوهات.

ــ اااه اففففف حلو يا خالد ححححح حلو الحس كس اختك الحس الحس كمان كمان ااااااه.

لم تتحمل كثيراً و قذفت كمية كبيرة من العسل أحست بعدها و كأن جسدها مخدر ، لحظات و عاد تنفسها للطبيعى بدأت تتحمم و على شفاهها ابتسامه لا تدرى ماذا سيحدث بعد ذلك فهى لا تدرى ماذا تريد ؟ هل ستسمح له بالتقرب منها ؟ أم ستصده !؟

خرجت من الحمام مرتدية ملابسها ، اتجهت للصالة حيث ارتص آخر طبق من أطباق الفطور.

شذى : صباح الفل يا بابا سمير ، صباح الفل يا ماما ، صباح الفل يا خالد.
سمير : صباح الفل حبيبتى ، نمتى كويس ؟
شذى : أها نمت كويس ، و أنت ؟
سمر : إلا نام كويس أبوكى سمير محدش يعرف ينام قده !

كان واضحاً أنها ترمى بالكلام على سمير الذى شعر بالاحراج ، شذى أدعت عدم الفهم ، بينما خالد كان واضح عليه الشرود منذ الصباح و كان السبب المناسب لتغيير الموضوع.

سمير : مالك ياض سرحان في إيه ؟
خالد بتأفف : مفيش يا بابا موضوع شاغلني.
سمير بنفخة صدر : ما ترد عدل ياض !
سمر : فيه إيه يا سمير مالك ما تسيبه فى حاله بعدين خالد راجل دلوقتى اتكلم معاه أفضل من كده !
سمير بسخرية : راجل !؟ و هو فيه راجل مش قادر يصرف على نفسه حتى !

الكلمة ضايقت خالد للدرجه التى جعلته قام من على الترابيزة نهائياً.

سمر : فيه إيه يا سمير هتكون أنت و الزمن عليه بعدين مهياش بالفلوس مش كل من معاه فلوس بقى راجل و أنت فاهم ده كويس.

كلمتها أثارت حفيظته لدرجة أنه هاج و ماج فى غضب…

سمير : تقصدى إيه بكلامك ده يا سمر !
سمر : مالك هبيت فيا كده ليه !؟ أنا أقصد أن الفلوس مبتعملش رجاله الرجاله هى اللى بتعمل الفلوس ما أنت راجل و فاهم الموضوع ده.

أحس سمير بالاحراج كان ينطبق عليه المثل " اللى على رأسه بطحه يحسس عليها " ، آثر الصمت نظرت له سمر طويلا منتظره منه أن ينادى على خالد لكنه أمتنع ، تظاهر بأنه لا يعرف ماذا تريد.

قامت سمر متجهة لغرفة خالد و بداخلها شعور بالغضب من زوجها سمير ، فهى بالرغم من كل شيء تحب خالد.

هى ترى أن خالد عكس أبيه ، هو لطيف يساعدها أن احتاجت دون أن تطلب ، يشعرها بأنها مهمة من دون سبب مقنع بالرغم من أنه يفترض أن يحقد عليها لأنها أخذت مكان أمه.

أسباب كثيرة جعلت منها تنجذب إليه خاصةً عندما علمت أن بالرغم من مجموعه الكبير اختار كلية الحقوق لأنه يحبها ، شعور بأنه مختلف و أحست بذلك فى فكره.

ظلت الأمور بينهم فى مميزة إلى أن جاء اليوم الذى رأته يتلصص عليها و هى فى المطبخ ، كانت تتراقص مع الأغنية فيهتز جسدها بداخل الفستان القصير و الضيق.

يومها شعرت بالصدمة فلم تتخيل أن ينظر لها إبن زوجها بتلك الطريقة ، صار التوتر مسيطراً على تصرفاتها لمدة ، تفكر فيما يجب أن تفعل.

كان بداخلها شعورين متناقضين من ناحية عقلها الذى يحذرها من أن تتطور الأمور و من ناحية أخرى شعورها كأنثى ، لقد أصبحت تفكر فى خالد بعد كل ليلة حمراء مع سمير الذى أصبح لا يرضيها جنسيا منذ مده.

ظل هذا التناقض بداخلها حتى استقر الأمر و خضعت لشعورها كأنثى ، وجدت نفسها تستمتع بنظرات خالد و ترى آثار هياجه فى ملابسه الداخلية التى تتزين بمنيه ذو الرائحة القوية.

استمر الحال دون أن تشعره أنها تعرف حتى قررت ليلة الأمس فى المسرح أن تتلاعب معه..جعلته يدرك أنها تعرف بل و موافقه على تصرفه !

كانت هائجة بشكل كبير تتخيل ما يمكن أن يفعله بها خالد فهو شاب و هى أنثى مازالت ترغب فى الجنس بشدة تريد من يكبح جماحها ، زاد هيجانها بل و أصبحت تفرك فى الكرسى حينما ذهب خالد للحمام فهى تعرف أنه ذهب ليقذف و هو يتخيلها !

إحساسها كأنثى كان متقدا لم تكن ترغب فى أن تتركه وحيداً في المسرح بعد أن قرر سمير أن يرحلوا بسبب ابنه على الذى سيحضر للمنزل لكن اضطرت أن تطيع فهى رغم كل شيء تعيش حياة مستقرة مادياً مع زوجها.

منت نفسها بليلة سيطفئ فيها سمير شبقها خاصةً بعد أن سمعته فى الصباح يطلب من على ابنه منشط جنسي يطول و يعطى صلابة لقضيبه لكن لم يختلف الأمر كثيراً ، لذلك قررت و هى بعد مداعبتها لنفسها ليلاً على خيالها مع خالد أنه زمن الانتظار قد انتهي.

ــ طالما أنت يا سمير مش هامك غير نفسك و أقولك روح لدكتور مش عايز يبقى أنا كمان أشوف نفسى !

لم تنتظر طويلاً ، استيقظت مبكراً قبل الجميع تحركت باتجاه غرفة خالد لكن سرعان ما لاحظت وجود أحدهم فى الصالة.

خرجت لتجده هناك تساءلت عن سبب نومه في الصالة لكن لا يهم ، تذكرت نظراته ليلة الأمس ضاعت في منظر قضيبه المنتصب بداخل بنطلونه.

اقتربت منه لاحظت رائحة المنى القوية فظنت أنه احتلم بها فزاد ذلك من شبقها ، اقتربت أيديها بخفة تداعب قضيبه من فوق البنطلون كانت تعض على شفتيها حينما شعرت بصلابته و قوته بداخل البنطلون ، شعرت بحركه خفيفه فى غرفتها فتراجعت و بدأت توقظ خالد وهي بداخلها شعور يتصاعد بالرغبه !

تفاجأت حينما قال لها خالد أن شذى نائمة فى غرفته لكنها ابتسمت بمجرد أن أخبرها بعدم رغبته فى إزعاج شذى ، شعور اللطف بداخله كان يدفعها دفعا تجاهه تشعر و كأنها تريد أن تخبره أن من هم مثله انقرضوا !

هى لم ترى فى حياتها رجل مراعى دون سبب كل شخص اقترب منها كان له أسبابه لكن هو ؟ هو فقط بداخله الرغبة مشتعله لأنه شاب يريد التنفيس عن كبته هكذا بررت نظراته و اقنعت نفسها أن خالد الأفضل بينما هى فى المطبخ.

دخلت غرفة خالد وجدته عاري الصدر ، أحبت المنظر أمامها شعر صدره الخفيف على بنشاته و على عضلات بطنه كما أن كتفه مقسم ليس به عضلات منتفخه لكن مظهره جذاب كما هو الحال للحيته الخفيفة المهندمه سرحت فى عيونه العسلية للحظات قبل أن تفيق على صوته.

سمر : إيه ده أنت مش هتيجى تفطر معانا !؟

خالد : لأ شكراً مش عايز أفطر.

سمر : طب استنى أنت رايح فين !؟ عندك شغل النهارده ؟

خالد : أها عندى شغل فى المحكمة ، بعد اذنك هاخد دش علشان أنزل.

ردوده أثارت غضبها ليس منه بل من سمير ، شعرت بأنه أضاع شعور السعادة الذى كان بداخلها.

تحرك خالد بأتجاه الحمام كان بداخله صراع حاد من جهه أبيه يضغط عليه بطريقة تعامله و من جهة أخرى مشاعره كشاب يريد أن يمارس الجنس مسيطر عليه !

هو لا يرغب فى الحـرام لكن بداخله يتساءل كيف ؟ مرتبه إن صحت تسميته مرتب لن يجعله قادراً على إعالة نفسه فكيف يفكر فى الارتباط باحداهن !؟

ظل واقفاً تحت الدش المياه تنهمر فوق رأسه بينما يفكر فيما يجب أن يفعل بينما خرجت سمر لتتناول الفطور مع زوجها و هى تفكر فيما هو قادم خاصةً بعد أن رأت كيف يتحاشاها خالد فى الغرفه أما شذى فكان بداخلها تساؤل ترى هل سيحاول خالد مره أخرى ؟ و ماذا إن لم يحاول هل تغريه هى ؟ إنها لا تريد أن تفقد شعور الانثى الذى افتقدته لسنين !

" نهاية الجزء "

" بداية الجزء الثاني"


الحياة صعبة بل و مليئة بالمتغيرات ، هناك أحداث فى الحياة تشعر أن ما قبلها شئ و ما بعدها شئ مخالف تماماً.

تذكر خالد كلمات أبيه و هو يركض بين مكاتب الموظفين فى المحكمة ، كان يشعر بالإهانة لسان حاله.

ــ عايز تثبت إيه يابا ؟ أنى مش راجل !؟ ذنبى إيه فى مجتمع ميعرفش الرحمة إلا للى معاه واسطة !

لم تكن الأحوال فى المنزل تختلف كثيراً ، فبمجرد أن نزل خالد من الشقة ساد الجدال بين سمر و زوجها سمير.

سمر : ينفع كده !؟ يعنى شاب زى ده ينزل يشتغل من غير ما ياكل حاجه ، بعدين بتعايره ب إيه ؟ أمتى هتبطل تفكر فى نفسك بس !؟

سمير : حد قاله ينزل من غير ما يطفح ! بعدين إيه اللى أنا قولته غلط ما هو فعلاً اللى بياخده هو عباره عن ملاليم.

شذى : اهدوا يا جماعه ، خلاص يا ماما أنا هبقى أتصل على خالد أؤكد عليه ياكل حاجه من بره و أنتى أبقى اعملى الغداء بدرى شويه.

كانت تحاول شذى أن تحافظ على البيت التى ترى فيه ملامح الإنهيار ، هى تعلم جيداً ما يحدث من حولها.

علاقة أمها ب أبيها أصبحت نفعية ، كل طرف يحاول أن يستفيد لأقصى درجة من العلاقة دون أن يفكر فى الطرف الآخر !

انتهى الجميع من تناول الإفطار الصامت ، سمير ارتدى ملابس العمل ، هو صاحب سوبر ماركت.

السوبر ماركت كان محل صغير اشتراه بعد أن شار عليه أخاه الأكبر بذلك و بفضل ذكاء سمير كبر المحل و أصبح سوبر ماركت.

تحرك سمير و هو ناقما على حياته ، يفكر فيما آلت إليه الأمور ، هو ليس بصنم بكل تأكيد يفكر و يشعر…هو فى الأصل لم يكن كذلك كان ليناً سهل المعشر.

تبدلت أحواله فى اليوم الذى أخبره الطبيب بمرض زوجته الأولى و كيف سيؤثر الحمل على صحتها إن أصرت على الإنجاب.

بداخله كان يحترق فهو يحبها حبا جماً حاول إقناعها هو و أولاده بأن تجهض الولد خصوصاً أن لهم من الأولاد بنت و ولد.

لم يفهم تمسكها بالجنين للحد الذى هددته فيه بأنها تفضل أن تتركه على أن تفرط في جنينها.

شعر بنار الغضب تجاه الجنين تتدافع بداخله ، لم يحاول أن يفكر ولو قليلا ليستوعب أن زوجته لم تقصد فعلياً ما تقول بل كانت تريد أن تشعره بمدى تمسكها بالجنين.

الجنين الذي وُلد بأصبع منقوص و حَول فى العين تطلب عملية جراحية كما صحبت ولادته ضعف فى عضلة قلب أمه.

أسباب كثيرة جعلته يبغض ولده و فلذة كبده لكنه و مع ذلك لم يقصر فى حقه ماديا إلى أن تخرج من الجامعة.

أفاق من تفكيره على عتبة باب السوبر ماركت ، دخل و جلس في إحدى زوايا المكان و بداخله يتساءل.

سمير : بعد كل اللى عملته معاه أطلع برضه غلطان ، بعد اللى عمله هو فيا يطلع معاه هو حق…لأ يا سمر أنتى ظلمتينى بحكمك عليا !

…………………………….

أغلقت الباب وأغلقت الشباك إلا قليل ، الغرفة مظلمة عدا ضوء بسيط تسرب من بين ثنايا الشباك الخشبى للغرفه…ساقطا على ساق شذى.

كانت ترتدى شورت قطني قصير و تى شيرت واسع مرفوع لتظهر بطنها الملساء التى تتحرك عليها يدها اليمنى بنعومه بينما اليسرى تمسك بها الهاتف و تتحدث برقة و نعومة واضحة.

شذى : معقولة تنزل من غير ما تفطر يا خالد !؟ طب تكمل يومك أزاى بس !

خالد : أنتى كمان هتعملى زيهم ، أنا راجل و أقدر أتحمل الجوع هو بس بابا اللـه يجازيه !

شذى : بصراحه ملوش حق عمه سمير ، أسكت ده ماما دبت معاه خناقه و هو بيلبس هدومه فى الأوضه كنت تقول دول مش متجوزين.

خالد بغباء : ليه علشان إيه كل ده ؟

شذى : بقى مش عارف ليه ولا بتستهبل ؟ يا واد علشان خاطرك ، بصراحه معاها حق ده أنت حتى بقيت راجل…مينفعش يعمل كده معاك أبدا !

توتر خالد من صوتها و كلماتها ، تذكر أفكاره بالأمس حينما رآها نائمة على سريره و ربط مع كلماتها عن رجولته بصوتها الأنثوي الحنون.

كان مستغرباً قدرتها على سحبه نحوها ، هو يحاول أن ينهى الحديث لكن بداخله كان يرغب في أن تستمر أكثر !

خالد : طب.. طب أنا هقفل دلوقتى علشان أيدى مشغوله سلام.

كلماته كانت حاسمة لم ينتظر حتى ردها ، كان منفعلا فى ذاته أصبح ملخبطا فهو لطالما عامل نفسه منذ أن تخرج على أنه شخص فاشل لا مكان له إلا بين الكتب.

كما أنه لم يشعر يوماً ما أن هناك أنثى منجذبه له كرجل ، ظنونه أن الإناث تنجذب أكثر للشكل ترغب فى التميز…ولا يوجد تميز فى أن ترتبط إحداهن بشخص له أصبع منقوص.

الناحية الأخرى كانت شذى مبتسمة بل شعرت بأن حلمات ثديها قد انتصبت رغبتها تجاهه تتأجج خصوصاً حينما ارتبك فقد فهمت أنه فهم ما ترمى إليه !

شعرت بأنه فهم تلمحيها له بما فعله بالأمس حينما استمنى و قذف عليها هى نائمة…شعور داخلى منها بالسعادة أن هناك من يرغب بها هى الأخرى.

شذى : ححح ولعتنى يا خالد فففففف.

بدأت بأيديها تداعب حلمات ثديها لتشعر بهزه و كأن مسها تيار كهربى خفيف لذيذ سرى فى جسدها ، أنفاسها تتعالى و يدها اليسرى زحفت حتى الشورت لترفعه و تداعب بأصابعها شفرات كسها تداعبها.

شذى : هححححح ااااه يا خالد أنا تعبانه أوى ممم…

كانت تحرك يدها بسرعه و تقرص على حلمتها بعنف أكبر ، تركت العنان لتأوهاتها..تناست أن أمها معها فى الشقه !

……………………………

سمر بعد أن انتهت من عملها المنزلى البسيط ، جلست أمام التلفاز فى محاولة للتنفيس عن غضبها المتصاعد.

سرحت بأفكارها تتأمل حالها ، جالسة على كنبة فى شقة زوج عاجز عن ارضاءها له أبن فاقد للثقه فى نفسه و معها بنتها المطلقة التى لن تستطيع التزوج مره أخرى !

سمر : هاااا أنا إيه اللى وصلنى هنا ؟ بفكر فى ابن جوزى معقوله !...بس ما كده كده أنا مش هقدر استحمل أنا لسه عايزه و لو طلبت الطلاق لا انا ولا هو هنرتاح بعدين أضمن منين الاقى حد يصرف و يشيل همى..لا لا أسلم حل للكل هو خالد.

سرحت بمخيلتها فى منظر صدره العارى الذى رأته الصباح ، اسعادت إحساسها حين لمست قضيبه كبير الحجم.

سمر : اااااه يا مين يلايمنى عليه الواد امبارح عينه كانت بتاكلنى… الواد معاه سلاح فتاك كان هيطرشق فى البنطلون هيجننى ححح ، بعدين هايج أغلب الوقت ده بوكسراته دابت من كتر اللبن اللى بيدلدقه مش أنا أولى بلبنه يغرقنى.

سرحت بعقلها…بدون وعى بدأت تتساءل عن الطريقة التى من الممكن أن تصل بها إلى خالد دون أن يرفضها ؟ فهى تريد أن تضمن وقوعه لها بنسبة مئة بالمئة.

………………………………

كانت تأوهات شذى داخل الغرفة تزداد حدة ، لم تعد تملك السيطرة على نبرة صوتها ، بينما كان جسدها يتلوى فوق السرير.

بينما في الخارج نهضت سمر من مكانها قاصدة المطبخ لتشرب ، لكنها تسمرت في مكانها بمجرد أن اقتربت من باب غرفة شذى.

توقفت أنفاس سمر...هذا الصوت لا تخطئه أذن أنثى ، ما بالك بأنثى محرومة رغبتها متأججه.

اقتربت سمر من الباب أكثر ، وضعت أذنها على خشب الباب لتسمع تمتمات شذى المتقطعة باسم "خالد".

الصدمة كانت تعتلى وجهها لكن سرعان ما اختفت حينما سمعت تأوهات شذى ترتفع و فجأة هدأ الصوت فانصرفت إلى المطبخ مسرعة لكى لا تشعر ابنتها بمعرفة أمها.

……………………………….

كانت تقف فى المطبخ تفكر فيما حدث ، تتساءل بداخلها عما سمعته.

سمر : معقوله البت هايجه على الواد خالد ؟ بعدين بتتخيله و هى بتضرب سبعه ونص صوتها كان متناك أوى… بس معاها حق ما هى كمان محرومة من الزب بعد ما داقت حلاوته ، يا عينى على بختى و بختها !

أفاق على صوت شذى التى اشاحات بيدها أمام وجهها بعد أن لاحظت شرودها.

شذى : إيه يا سمسمه سرحانه فى إيه ؟

سمر : ها ولا حاجه…هيكون فى إيه يعنى ؟

شذى بمرح : يا وليه عيب عليكى ده أنا شوشو هتخبى عنى ؟ طب إيه رأيك بقى إن أنا عارفه.

سمر بتردد : عارفه إيه يابت ؟

شذى : سرحانه فى عمو سمير و بتاعه الخطير هههههههه.

لم تكن سمر فى المزاج المناسب لأن تمازحها ابنتها ، علاقتهم أقرب لعلاقة الأصدقاء…حتى أن شذى و أمها يتحاكون عن علاقة كل منهن مع زوجها فى السرير ، و لم ينقطعا إلا عندما تطلقت شذى.

شعرت سمر حينها بأن الكلام فى أمراً كذلك سيكون له أثر سلبى على ابنتها فأصبحت تتحاشى الحديث عن الجنس مع ابنتها.

مسكينة لا تعلم أن رغبة أبنتها أصبحت أقوى بمجرد أن مر أسبوع على إجراءات الطلاق

لكن الأمور الآن مختلفة شذى أصبحت لا تبالى أن تحادث أمها مره أخرى بحديث جنسى ، الأمور أصبحت خارجه عن السيطره شعرت سمر بضغط كبير.

ــ هى و ابنتها شهوتهما متأججه ولا تعرف كيف يمكن أن تساعد ابنتها أو حتى تساعد نفسها !
ــ مشاكلها مع سمير الذى أصبح أنانيا لا يفكر إلا فى إمتاع نفسه.

دون أن تشعر رغرغت عيناها بالدموع ، دموع حارة بدأت تفر من عينها أمام أعين شذى التى لم تستطع أن تخفى تعاطفها !!

شذى : إيه ده إيه ده ؟ مالك يا سمسم أنتى كويسه ؟

احتضنت شذى أمها محاولة احتواءها فزادت سمر فى البكاء ، هدأت سمر بعد مرور بعض الوقت.

سمر : مفيش يا حبيبتى أنا بس تعبانه شويه و عمك سمير متخانق معايا.

شذى مبتسمه : روقى يا سمسم روقى ، بعدين بصراحه بقى عمو سمير بقى عصبى أغلب الوقت فأنتى كنتى صح فى الخناقه.

سمر بهدوء : هااا بقينا لوحدنا فى الدنيا دى يا شذى حقك عليا لو كنت ظلمتك ، لو عايزه ترجعى تعيشى مع اب…

شذى : ششش أياكى اسمعك بتقولى الكلام ده تانى أنتى مش بس أمى لأ أنتى الاتنين ، أبويا نفسه مهتمش يشوفنى من يوم الطلاق المشؤوم أنتى بالنسبالي كل حاجه و لو عايزه اتطلقى من سمير و أنا أنزل أشتغل كده كده أنا خلاص مفيش منى رجا فى حاجه تانيه غير الشغل.

سمر : متقوليش كده يا شذى أنا لسه عندى أمل أشوف عيال ليكى.

شذى : دى أحلام يا ماما احلااااام ، ماما أنا كل ليلة بنام على السرير بتلوى مش بس علشان طلعت أرض بور لأ…ماما أنا تعبانة أوى تعبانة و فيه أحاسيس كتير أوى نفسى أرجع أحس بيها.

استمرت جلسة المواساة بين الاتنين كل منهما باحت كل منهما بما فى قلبها أو هكذا ظنت شذى ، سمر بداخلها أيقنت و اقتنعت لم يعد أمامهم سوى حل واحد…خالد بل و خططت كيف يمكن أن توقعه فى شباكهم دون أن يشعر خالد أو تشعر شذى بمخططها !

……………………………..

ــ يخربيتك هموت من الضحك ههههه يخرب عقلك يا خالد.

كانت تلك كلمات مصطفى زميل خالد فى المكتب ، كان الاثنين يتمازحان..يسخرون من أحد السكرتاريه و طريقة كلامه.

خالد : هو ابن حلال و يستاهل يا درش هههه.

مصطفى : بصراحه أه بعدين زى المنشار طالع واكل نازل واكل ده أقل من ٥٠ جنيه مش بياخد شوف بقى كام محامى بيتعامل معاه لما ياخد من كل واحد خمسين ده مرتب تانى آخر الشهر.

خالد : إحنا كده مش بنحسد إحنا بنقر بس هههه.

ارتفع صوت هاتف مصطفى معلناً عن مكالمة واردة ، نظر مصطفى فى الهاتف و من ثم ابتسم و قال.

مصطفى : طب استأذن أنا بقى علشان الجماعة بتكلمنى.

قام مصطفى و على وجهه ابتسامة عريضة و هو يتحدث ، حاول خالد التركيز فى ملف القضية الموجود أمامه لكن لم يستطع كانت عينيه تشرد ناحية مصطفى..دون أن يشعر كان يتلصص بأذنه يستمع لأحاديث مصطفى لم يفق إلا على صوتها.

ــ خالد كويس أنى لقيتك ، بقولك كنت عايزه منك خدمة.. إيه ده مالك شايل طاجن ستك ليه ؟

خالد : لأ أبدا يا ندى تعبان شويه ، قوليلى خدمة إيه اللى عايزاها ؟

ندى بمرح : طب بصلنا طيب ، عارفين إنك أستاذ لكن مش كده يعنى هههه.

خالد كان يتحاشى النظر لها فى الواقع أغلب عزاب المكتب يتحاشون بقدر الإمكان النظر لها.

ندى جميلة بل جمالها أخاذ ، شعرها أسود طويل لها رموشها كثيفه تحاوط أعين واسعة خضراء عيونها مرسومة و كأنها عيون غزال واسعه جميلة ، خدودها البيضاء فيها حمار جميل و نمش يعلى خدها قرب عينيها لها شفاه حمراء جميله.

طولها متوسط حينما تنظر لها تسحرك بتقسيم جسمها ، لها ثديان تشعر بوجودهم حينما تنظر لها بفعل الانتفاخ جاكيت البدلة و خصر ضيق يتسع عند طيزها المستديرة المرفوعة بداخل بنطلون البدلة.

نظر لها خالد و بدون أن يشعر ابتسم بمجرد أن رآها ، حاول التماسك و التركيز على ما تريد.

خالد : مقدرش يا أستاذتنا ، ده إحنا اتعلمنا على إيدك.

ندى : طب قولى ياعم التلميذ ، قاضى جنح ***** اتجاهه إيه ؟ إدانة ولا براءة ؟

خالد : لأ ده قاضى غتت بيميل للإدانة بس هى القضية إيه الأول ؟

ندى : سرقة تيار العداد بأسم أبوهم و الراجل أتكل أبنه الوحيد قدر يقنع أخته تتنازل ليه عن الشقة علشان يتجوز فيها ، حظه الأسود بعد أول أسبوع جواز نزلت حملة و لقوا أن فيه كهرباء من ورا العداد ف طبعاً قاموا محررين محضر و بقت جنحه.

خالد : ممم طب سكه و دوغرى موقفه صعب اللى فهمته من كلامك أن الواد اتجوز فى شقة أبوه يعنى كان عايش معاه من زمان صعب نقنع القاضى أنه مكنش يعرف ، ده على الأقل بقاله خمس سنين عايش مع أبوه و واعى فصعب إثبات فكرة أنه ميعرفش.

ندى : يعنى مفيش أمل ؟

خالد : بصى هو فيه ثغرة ممكن تدخلى منها لكن مش مؤكد نتايجها ، أنتى هتطلعى تصريح من جهة عمل بعيدة عن مسكنه بمدة محترمه أقرب أنها تكون سفر و من هنا نطلع كمان عقد إيجار بتاريخ قديم و نثبت من هنا أنه مكنش متواجد و ممكن تاخدى شاهد أو اتنين أخته مثلاً أو صديق له حاجه كده يعنى.

ندى : مممم حلوه بس موضوع زى ده صعب أصل مين هيقبل يعمل حاجه زى دى !؟

خالد : معرفش بقى دى الحلول اللى فى دماغى حالياً ، هو جلسته امتى ؟

ندى : كمان عشر أيام.

خالد : حاولى لوقتها تلاقى ثغرات تانيه و أنا لو لاقيت حاجه برضه هقولك.

ندى : تمام يا خالوده بقولك صح أبقى كلمنى بالليل ضروري عندى خبر هيعجبك.

خالد : اتفقنا.

…………………………….

ــ شذى ناولينى التليفون اللى عمال يرن ده.

تحركت شذى قاصدة التليفون الموجود فوق التلاجه ، رأت الإسم و لم تتفاجأ من وجود أسم جارتهم أم مازن فهى أقرب الأصدقاء لأمها.

شذى : خدى طنط أم مازن على التليفون.

سمر : إيه يا حبيبتي عامله ايه ؟ ازيك و ازاى الواد مازن ؟

أم مازن : بخير يا حبيبتي أنتى إيه الأخبار ازيك و أزاى البت شذى و الواد خالد.

نظرت سمر حولها تتأكد أنها وحدها فى الغرفه بعد أن دخلت شذى غرفتها.

سمر بخبث : اسكتى يابت ده أنا معرفتش أنام ليلة امبارح.

أم مازن : ليه ؟ هو سمير كان جامد للدرجادى ؟

سمر بصوت منخفض : سمير مين يا عبيطه ، الواد خالد طلع مش سهل شوفته امبارح فى اوضته بيعمل حاجه مكنتش متخيلاها.

أم مازن : افففف لأ ده الموضوع كبير احكيلى كان بيعمل إيه ؟

سمر : و هو موضوع زى ده يتحكى على التليفون ، الواد مازن نزل ؟

أم مازن : أه الواد نزل راح الشغل لو كده تعالى دلوقتى أنا مستنياكى.

سمر : طب استنى هقول لشذى و اجيلك.

………………………………..

ساميه أو أم مازن أرمله خمسينية جسمها بلدى ، طويلة القامة لها شعر أسود خفيف ملامحها عادية لكن جسمها ليس عاديا على الإطلاق.

جسد ممتلئ باللحم لها للدرجة التى تجعل العبايات تمسك على أكتافها ، لها كرش متوسط لكن لا يهتم احد به فالجميع ينظر لبزازها الكبيرة التى تشعر أنها تكفى لرضاعة عشر ***** فى آن واحد و تملك طيز كبيره عريضة تشعر من حجمهم أن كل منهم منفصله عن الأخرى ، بمجرد أن تتحرك تبدأ كل منهما تهتز بطريقه تثير شبق من يراها.

تعارفت هى و سمر منذ اليوم الأول لزواج سمر و سمير ، تقاربا بمرور الزمن خاصةً بعد أن علمت سمر بوفاة سيد أبو مازن.

فكانت تستمتع سمر بحكيها لما يحدث بينها و بين سمير من مشاعر جنسية مكبوته بل كانت أحيانا تبالغ و تظهر سمير كفحل لا يمكن مقاومته و كيف يهتاج على جسدها خصوصاً حينما يراها فى قميص النوم الأزرق.

كانت تستمتع برؤية الشبق يتطاير من عيون سامية الذى مر على وفاة زوجها ست سنوات ، أحساس بالنشوة و القوة كان يسيطر عليها فى حين سامية كانت تتخيل ما تقوله صديقتها تستمع بأصغاء تحسدها أحياناً فى قرارة نفسها على ما تملك.

لم يكن أمامها مفر إلا الاستمناء كالمراهقات ليلاً بعد أن تطمأن لنوم أبنها مازن إذا كان معها فى المنزل ليس مع زوجته ، تغلق باب غرفتها تستلقى عارية و تتخيل نفسها بين أحضان سمير يفعل بها ما يفعله بسمر.

استمر الحال على هذا الوضع إلى أن أستمر ضعف سمير لمدة فقررت سمر أن تفض شهوتها المكبوته مع سامية.

فى ذلك اليوم بدأت تحكى لها عن أن سمير صار لا يرضيها و أن جسدها لازال يطلب المزيد و بدأت تلمح لها من بعيد و بخبث ترسل إشارات أنها تتعاطف مع أم مازن و تقول لها.

ــ أنا مش عارفه أنتى مستحمله كل ده أزاى ؟ ده أنا بقالى أسبوعين و هموت من الهيجان !

كان ذلك اليوم بداية إشارات متبادلة من الطرفين انتهت بمعركة جنسية حامية بين الطرفين بعد هذا اللقاء بأسبوع.

فصار التقارب بينهم أكثر استطاعت سمر أن تخفض من شبقها قليلاً إلا أن الأمر لم يدم طويلاً فبعد مرور بعض الوقت أصبحت لا تستمتع كثيراً بالعلاقة مع أم مازن.

فكرت سمر و لفت نظرها خالد خصوصاً عندما رأت اللباس الداخلي له غرقان فى لبنه ذو الرائحة القوية.

فى ذلك اليوم استمنت هى مرات و مرات على رائحة المنى و هى تتخيل خالد لكن سرعان ما أحست ببعض الندم فى النهاية هو أبن زوجها ولا يحل لها لكن قرارها لم يدم طويلاً فها هى تخطو أولى الخطوات نحو هدفها المنشود أن تستمتع به و تشبع رغبتها المكبوته !

……………………………….

طرقت سمر الباب بخفه..تك تك تك ، ثوانى و انفتح الباب لتظهر من خلفه سامية بقميص نوم أسود يتناسب مع لون بشرتها البيضاء.

دخلت سمر مسرعة و بمجرد أن دخلت خلعت العباءة ، ليظهر قميص نوم أبيض خفيف ، ابتسمت الاثنتان لبعضهما البعض ، و تطبع كل منهما قبلة سريعة على شفاه الأخرى و تتحركان للداخل.

سامية : ها احكيلى أنا مستنياكى على نار.

سمر بخبث : احكيلك إيه ولا إيه ده الموضوع طلع كبير أوى مكنتش متخيلة الموضوع يوصل للدرجادى !

سامية : قفشتى الواد بيبص عليكى ولا ايه ؟

سمر : أفظع !

سامية : يخرب عقلك أفظع من كده !؟ أنتى بتخلى خيال يسرح لحتت مش مصدقه أن الواد ممكن يوصلها.

سمر : ما هو أنا كمان كنت زيك مصدقتش فى الأول لحد ما أتأكدت.

سامية : طب احكى أنا بدأت انقط و جسمى مش على بعضه !

سمر : طب بس متقاطعينيش لأن الموضوع مبدأش من امبارح لأ ده من قبل كده ب كتير بس أنا اللى كنت هبله.

سامية : ما تحكى بقى يا وليه هو أنا هتحايل عليكى !

سمر : الموضوع بدأ من بعد شهر العسل ، أنتى عارفه الواد راح يقعد مع أخوه الشهر ده و البت راحت عند أخته ، المهم من بعد ما رجعوا و أنا بدأت الاحظ أن الواد بيستحمى كل يوم.

ــ فى الأول قولت ده صيف لكن لما بدأت أركز معاه اكتشفت أن الموضوع مش كده ، الواد طلع بيتفرج على أفلام سكس و مغرق بوكسراته بلبنه ، بصراحه خوفت اصارحه الواد يعمل فيا حاجه ما أنا كنت شايفاه فى الأول واخد جنب و هو الواد طويل و عريض و مشعر كده فكان واضح أنه راجل.

ــ المهم تجاهلت الموضوع و قولت الواد شاب و بيفرغ طاقته لحد ما جه من شهر و بدأت الاحظ عليه حاجات غريبه…

كانت ساميه تستمع و هى ملقية بظهرها سانده على الكنبه ، يديها المتوتره تداعب حلمات صدرها التى انتصبت بفعل الأجواء و كلام سمر !

سمر : ….لغاية ما حصل من أسبوع و لقيت الكلوت بتاعى متغرق لبن ، قربت اشم ريحته كانت قويه بعدين سمير مش بينزل اللبن ده كله و ينزل بره ليه أساساً ، الفار لعب فى عبى و بدأت أتابعه و اتجسس عليه خصوصاً لما يبقى سمير بره.

ــ فى البداية كنت يركز معاه خصوصاً الصبح بنطلونه كان بيبقى هيتفترتك زبه بيبقى مرسوم فى البنطلون رسم بصراحه هجت عليه منظره كبير و رافع البنطلون و ده و هو مش هايج ما بالك بقى لو هايج و عايز ححححح أنا ولعت و أنا بفتكر المنظر يخربيتك هيجتينى يا شرموطة.

سكتت سمر و بدأت تدعك فى بزازها تضمهم على بعض ، سمر خبيثه تعلم أن سامية قد هاجت و هى تستمع لما يحكى لها تريد المزيد و هذا ما تلعب عليه سمر هى تريد منها أن تطلب.

سامية : ما تكملى يا لبوه أنتى تولعينى و تسكتى !

سمر بخبث : يا شرموطة ما هو أنا لو ولعت مين هيطفينى أنتى نفسك بيقطع بدرى و أنا أساساً مولعه سمير مطفاش نارى امبارح و كمل عليا خالد.

سامية : طب كملى و أنا مش هسيبك غير و انتى متصفيه انجزى بقه.

نطقت كلمتها الأخيرة بلبونه و شرمطة واضحه فى صوتها الممحون.

سمر بصوت هائج : بقيت من يومها و أنا مش بس براقب ده أنا بقيت اتصنت عليه فى الحمام و فى الاوضه بقيت ماشية أشمشم على ريحة اللبن بتاعه لحد ما حصل و فى مره نسى باب اوضته مفتوح و شوفته نايم ملط ماسك التليفون حاطط السماعه فى ودنه و بيتفرج على فيلم سكس.

هجت أوى يومها على المنظر الشرموطه فى الفيلم كانت ست كبيره جسمها مليان بزازها دى تقولي ترضع بلد بحالها و كسها مبطرخ عليه شعر خفيف معاها واد شاب فحل زبره كبير بس مش زى زبر الواد خالد بصراحه خالد فحل أكتر منه ححححح.

سامية : يخربيتك ولعتينى.

أغمضت سامية عينيها و بدأت تتخيل نفسها مكان البطلة و خالد يفعل معها ما وصفه سمر ، بينما سمر بخبث و صوت ناعم ممحون تقترب منها لتبدأ التلاعب بها و بخيالها أكثر.

سمر : الولية كانت بتبص ليه بنظرات فاجره نظرات شرموطة عايزه فحل يعشرها ، دخلته الشقه قلعته الهدوم ملط و مسكت زبه فضلت تمص و تلحس فيه.

مدت سمر اصبعها الوسطى بأتجاه فم سامية اللى بمجرد ما حست بيه بدأت تمص فيه بشهوه و كأنها بتمص زب حقيقى.

سمر : الواد خالد كان هايج أوى عليها عمال يتأوه اااه اااااه و هو بيدلك زبه الكبير الأسمر ححححح يخربيتك الواد فى الفيلم مسك البطله من شعرها بص فى وشها بشهوه بصتله بنظرة شرموطة بتقوله تعالى اركبنى لكنه فحل عارف ازاى يمتعها ففففف رماها على السرير طلع فوقها و كان الهيجان ركبه.

طلعت سمر حاوطتها بين ركبتيها و بدأت تمثل مع سامية ما تقول و تصف محاولة إيصال سامية لمرحلة لا تستطيع العودة منها كما كانت !

سمر : بدأ يحسس على خدودها و يبوس فى وشها يقرص حلمة ودانها و هى نفسها على و حركتها زادت ف نزل ب أيده رفع قميص النوم قلعهولها و رجع يبوس فيها و ب أيده يلعب فى حلمة بزازها الواقفة اللى كانت هتفرقع فى أيده و هى سخنت جامد و تصرخ احححح أيوه اقرص جامد.

سامية بتمتمه : أيوه اقرص كمان يا خالد ، أقرص بزاز لبوتك سامية.

سمر : نزل بعد كده يمص بزازها الكبار الفحل من كتر هيجانه حط الحلمتين مره واحده فى بوقه و بقى يشد فيهم…

سامية : أى ااااه براحه عليهم يا دكرى براااحه ااااه حلو أوى أيدك ناشفه.

سمر : عدل جسمه و نزل ب أيده على كسها يلعب فيه ب أيده جامد و بدراعه الشمال حاوطها و بدأ يبوس فيها و أيده بتسرع فى كسها و هى تترعش و تجز على شفايفه من كتر الهيجان و هو يحرك أيده أسرع و يضرب على كسها ب أيده لحد ما قالت مش قادره هيجيب خلاص ااااه…

سامية : ااااااااه ااااااااااااااااه ففففففف…

سمر : مبقتش قادره لكن هو هاج أكتر نزل يبوس فى بطنها و سوتها و يلعب بلسانه و هى حححح حلو حلو أوى قرب من كسها ريحته كانت قويه بدأ يلعب يلحس العسل اللى حواليه و يحاوطه و مره واحده هجم عليه يلحس !

هجمت سمر على كس سامية التى أصبحت لا تحتاج لوصف سمر هى الآن مع ياسر فى خيالها ، سمر كانت فى قمة هيجانها هى الأخرى فبالرغم من علمها بكذب ما تقول لكنها اهتاجت.

بدأت تتلاعب بكس سامية التى أصبح جسدها ينتفض و كسها يرتعش تحت لسان سمر التى بدأت تضربها على طيزها و تضرب بزازها بيديها بل و تتلاعب بحلماتها بين أصابعها مما جعل سامية لا تتحمل قذفت مرتين اخرتين كانت تظن أن هذه النهاية لا تعلم أن سمر أحضرت مفاجأة لم تتوقعها سامية…

شعرت بيد ترفع فخذيها للأعلى هناك لحم يلامس أفخاذها لحظات و شعرت بشئ طويل صلب و قوى يخترق كسها الرطب و بدأت الاهات من الطرفين.

سامية : اااااه زبك جامد أوى يا دكرى نيك يا فحل نيييييك يا زبيييير نيكنى اسقى كسى العطشان أروى الأرض البوووور اااااااااه.

سمر بصوت تخين : هنيكك يا لبوه هفشخ هطلع تلاته كسمك كسك العطشان طيزك اللى ياما بتمشى تترقص فى الشارع و بزازك اللى مليانه لبن.

انحنت سمر أكثر بأفخاذها على أفخاذ سامية التى أصبحت تلامس أكتافها ، مدت ساميه يدها تمسك أرجلها لتمسك سمر ببزازها الاثنين تمتص ما بهم من حليب تنهش حلماتها و تعضها

سامية : أرضع لبنى أرضع علشان تروينى أروى سمسمه الشرموطه عشرها بلبنك يا فحل يلا يلااااا يلااااااا هجيبهم أهو أهو أهووووووووو

ارتعشت سامية و ارتعشت معاها سمر التى لم تعد قادره هى الأخرى على الحركه ، استلقت كل منهم على الكنبه عكس بعض ، أصبحت قدم سامية عند فم سمر و رجل سمر عند فم سامية تلعقها بداخل فمها و جسمها ينتفض من أثر قذفاتها المتتالية !

………………………………

فى الحمام كانتا الاثنتين واقفتين عاريات تحت الماء البارد ، يستحمون من أثر المعركة الحامية و بمجرد أن انتهوا ارتدت سمر ملابسها كلها.

سامية كانت خجوله مما حدث لازالت لا تصدق أنها تخيلت خالد الذى هو أصغر من أبنها يشبع رغباتها الجنسيه ، كان هذا واضحاً على وجهها لذا نظرت سمر ب ابتسامه خبيثه لها.

سمر : فيه إيه يا وليه حاساكى منكمشه فى بعضك كده ليه فكى كده ده انتى حتى النهارده كنتى فى حته تانيه.

سامية بخجل : بس يخربيتك أنا لغاية دلوقتى مش مستوعبه كمية المتعة اللى حسيت بيها !

سمر بخبث : بينى وبينك الواد أكيد هيبقى ممتع أكثر أنا لولا أنه أبن جوزى مكنتش عتقته.

سامية بذهول : و هو ده ينفع يا بت يعنى فكرك شاب زى ده هيرضى بواحده زيى !؟

سمر : و أنتى مالك ياختى بعدين ده انتى حتى أحلى من الشرموطه اللى رمى لبنه عليها و عندك إمكانيات مش موجودة عندها كمان بس أنتى تحاولى هو أصلا هايج و ما هيصدق.

سامية : متشعلليهاش فى دماغى بعدين ما يمكن آخره فرجه بس و مستنى للجواز.

سمر : بالعكس الواد مضغوط و عايز يثبت فحولته قدام نفسه على الأقل خصوصاً أن أبوه مضايقه بسبب موضوع القبض اللى هو بياخده من المحامى.

سامية بتفكير : تفتكرى ؟ طب أتأكد أزاى أنه ممكن يهيج عليا بعدين ألفت انتباهه أزاى ؟

سمر : سهله قولى انك بتغيرى ديكور الشقه هتغيرى مكان الأوض و معرفش ايه ، أى حاجه محتاجه راجل قوى و هو الواد عفى كمان خدوم ف هيجى و أنتى و شطارتك بقى.

………………………………..

ــ باااااس أيوه هنا شكراً على التوصيله يا استاذه ندى.

كان خالد يحاول أن يظهر ودودا خصوصاً بعد أن أصرت عليه ندى أن توصله إلى بيته فى طريقها ، طوال الطريق كان يسرق بعينه نظرات خاطفه من جسدها خصوصاً افخاذها الممتلئة.

مما جعله يشعر بمشاعر مختلطه بين الخجل و الاستثاره على جسدها الجميل ، كان يمنى النفس ألا تلاحظ نظراته أو قضيبه الذى سارع إلى إخفاء انتصابه بمجرد أن شعر بذلك.

بمجرد أن وصل إلى الشارع طلب منها أن تتنحى جانباً بسيارتها لينزل ، ألقى كلماته الوداعية و من ثم تحرك قاصداً شقتهم.

صعد السلالم درجة تلو الأخرى إلى أن وصل إلى الطابق الخاص بهم ، فرأى سمر واقفة مع جارتهم أم مازن التى ابتسمت حينما رأته ف أبتسم لها ببراءة…مسكين لا يعلم أن ابتسامته زادت من رغبتها به.

سمر : إيه يا خالوده أنت لسه جاى ولا ايه ؟
خالد : أها كان الشغل زيادة شوية النهارده ، عن اذنكم أنا داخل.

سمر هامسه : شوفتى الواد كان باصصلك أزاى مش سهل برضه الولا.
سامية هامسه : فين ده ؟
سمر هامسه : يخيبك الواد كان بيبص من تحت لتحت على بزازك.
سامية بثقه : و ماله خليه يبص بكره يشبع و يمص.

……………………………..

و هكذا انصرفت الاثنتين ، سامية للداخل إلى غرفتها لتريح جسدها و تحلم بفحلها الشاب ، و سمر بخطتها التى تتمنى أن تنجح كما خططت لها و خالد تحت الدش يفكر فى ندى و مكالمة شذى ، و شذى تفكر فى أمها و ما صار حالهم إليه.

" نهاية الجزء "
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل