• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة سادية مملكة كايلا كيف تربع الكس الوردي على رقاب الخوال (2 عدد المشاهدين)

✨️Kayla💗

ميلفاوي رايق
ميلفاوية برنسيسة
حكمدار صور
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ملك الصور
ميلفاوي متفاعل
إنضم
11 أبريل 2026
المشاركات
236
مستوى التفاعل
313
نقاط
256
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
بدأت الحكاية لما اكتشفت إن مجرد نظرة من عيني بـ محنة، أو هزة من طيزي الملبنة، كفيلة إنها توقع "أشباه الرجال" على ركبهم. الموضوع بدأ بـ واحد ديوث كان بيبعت لي صوري ويقولي "دوسيني يا لبوة". في الأول كنت بستغرب، بس بعد كدة عرفت إن دي "كنزي" الحقيقي.. أنا مش بس لبوة تتفشخ، أنا لبوة "تأمر وتطاع".
فتحت "المملكة" بتاعتي، وبدأت أجمع فيها كل الخوال والديوثين اللي بيعشقوا ريحة الأنوثة المسيطرة. الليلة كانت بتبدأ وأنا قاعدة على كرسي عالي زي العرش، لابسة طقم جلد أسود ضيق شاقق بزازي نصين، وماسكة في إيدي سوط أسود بيلمع 😉⛓️. قدامي كان فيه صف من الخوالات، كلهم لابسين أطواق كلاب في رقابهم، وواطيين في الأرض بـ ذل.
أول واحد قرب مني، كان ديوث كبير، أمرته إنه يلحس جزمتي العالية 😉👠. كان بيلحس الجلد بـ لهفة وهو بيعيط من كتر المتعة والذل، وأنا كنت بضحك بـ فجر وبقوله: "لحس يا خول، نظف جزمتي عشان همرمط بيها كرامتك وكرامة لبووتك الليلة دي". ناديت على مراته اللبوة، وخليتها تقف قدامه وهي عريانة، وأمرت فحل من إنه يفرتك خرم كسمها قدام عينه، وهو وظيفته بس يتفرج ويضرب عشرة بـ ندم 😉🍑💦.
الموضوع كبر، وبقيت بستخدم "الخوال" كـ كراسي لبزازي وطيزي. كنت بقعد بـ كل ثقلي على وش واحد فيهم، وأخلي خرم كسي يلمس مناخيره وهو مش قادر يتنفس من كتر ريحة عسلي ومحنتي 😉🔥. كنت بقوله بـ صوت واطي ومسيطر: "اشتم ريحة أسيادك يا خول، اتنفس الأنوثة اللي عمرك ما هتطولها يا معرّص".
في قسم "التأديب"، كنت بجيب الخوال اللي بيغلطوا، وأربطهم من "بيضاتهم" وأعلقهم في السقف. كنت بستخدمهم كـ "بلاعات أزبار" لصحابي الفحول 😉🍼. كنت بقف أتفرج عليهم وهم بياخدوا الزبر في زورهم لحد ما يشروا لبن ودموع، وأنا بفرك في بظري المنفوخ وبقول: "ده مقامك يا خول، تكون ممسحة لشهواتنا".
أغرب حاجة كانت "تصفية العسل".. كنت بجمع عسلي اللي بيسيل من كسي بعد ما بتفشخ من فحل قدامهم، وأجبرهم إنهم يلحسوه من على الأرض زي الكلاب 😉💦. كانوا بيتنافسوا مين فيهم يلحس أكتر، ومين فيهم ينول شرف إنه يتمسح فيه "لبن" الفحول اللي غرق كسي.
دلوقتي، بقيت أنا الميسترس كايلا.. اللي كلمتها سيف على رقبة أي ديوث. مابقاش فيه حد يقدر يبص في عيني، الكل بيوطي يبوس رجلي ويطلب "الذل" بـ إلحاح 😉🫦. كسي مابقاش بس للمتعة، بقى "وثن" بيسجد له الخوال، وأنا بقيت بستمتع بـ جبروتي وأنا شايفة الديوثين بيتمنوا بس لو أتف في بوقهم. مملكتي كبرت، واللبوة اللي جوايا بقت "ملكة" بـ سوط وجزمة وكس ملوش مثيل 👑🔥🍑.
 

mohamedsayed45

ميلفاوي رايق
عضو
إنضم
8 يوليو 2025
المشاركات
169
مستوى التفاعل
39
نقاط
1,182
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
بدأت الحكاية لما اكتشفت إن مجرد نظرة من عيني بـ محنة، أو هزة من طيزي الملبنة، كفيلة إنها توقع "أشباه الرجال" على ركبهم. الموضوع بدأ بـ واحد ديوث كان بيبعت لي صوري ويقولي "دوسيني يا لبوة". في الأول كنت بستغرب، بس بعد كدة عرفت إن دي "كنزي" الحقيقي.. أنا مش بس لبوة تتفشخ، أنا لبوة "تأمر وتطاع".
فتحت "المملكة" بتاعتي، وبدأت أجمع فيها كل الخوال والديوثين اللي بيعشقوا ريحة الأنوثة المسيطرة. الليلة كانت بتبدأ وأنا قاعدة على كرسي عالي زي العرش، لابسة طقم جلد أسود ضيق شاقق بزازي نصين، وماسكة في إيدي سوط أسود بيلمع 😉⛓️. قدامي كان فيه صف من الخوالات، كلهم لابسين أطواق كلاب في رقابهم، وواطيين في الأرض بـ ذل.
أول واحد قرب مني، كان ديوث كبير، أمرته إنه يلحس جزمتي العالية 😉👠. كان بيلحس الجلد بـ لهفة وهو بيعيط من كتر المتعة والذل، وأنا كنت بضحك بـ فجر وبقوله: "لحس يا خول، نظف جزمتي عشان همرمط بيها كرامتك وكرامة لبووتك الليلة دي". ناديت على مراته اللبوة، وخليتها تقف قدامه وهي عريانة، وأمرت فحل من إنه يفرتك خرم كسمها قدام عينه، وهو وظيفته بس يتفرج ويضرب عشرة بـ ندم 😉🍑💦.
الموضوع كبر، وبقيت بستخدم "الخوال" كـ كراسي لبزازي وطيزي. كنت بقعد بـ كل ثقلي على وش واحد فيهم، وأخلي خرم كسي يلمس مناخيره وهو مش قادر يتنفس من كتر ريحة عسلي ومحنتي 😉🔥. كنت بقوله بـ صوت واطي ومسيطر: "اشتم ريحة أسيادك يا خول، اتنفس الأنوثة اللي عمرك ما هتطولها يا معرّص".
في قسم "التأديب"، كنت بجيب الخوال اللي بيغلطوا، وأربطهم من "بيضاتهم" وأعلقهم في السقف. كنت بستخدمهم كـ "بلاعات أزبار" لصحابي الفحول 😉🍼. كنت بقف أتفرج عليهم وهم بياخدوا الزبر في زورهم لحد ما يشروا لبن ودموع، وأنا بفرك في بظري المنفوخ وبقول: "ده مقامك يا خول، تكون ممسحة لشهواتنا".
أغرب حاجة كانت "تصفية العسل".. كنت بجمع عسلي اللي بيسيل من كسي بعد ما بتفشخ من فحل قدامهم، وأجبرهم إنهم يلحسوه من على الأرض زي الكلاب 😉💦. كانوا بيتنافسوا مين فيهم يلحس أكتر، ومين فيهم ينول شرف إنه يتمسح فيه "لبن" الفحول اللي غرق كسي.
دلوقتي، بقيت أنا الميسترس كايلا.. اللي كلمتها سيف على رقبة أي ديوث. مابقاش فيه حد يقدر يبص في عيني، الكل بيوطي يبوس رجلي ويطلب "الذل" بـ إلحاح 😉🫦. كسي مابقاش بس للمتعة، بقى "وثن" بيسجد له الخوال، وأنا بقيت بستمتع بـ جبروتي وأنا شايفة الديوثين بيتمنوا بس لو أتف في بوقهم. مملكتي كبرت، واللبوة اللي جوايا بقت "ملكة" بـ سوط وجزمة وكس ملوش مثيل 👑🔥🍑.
اووووف جامد اوووي
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 7)
أعلى أسفل