✨️Kayla💗
ميلفاوي خبير
ميلفاوية برنسيسة
حكمدار صور
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ملك الصور
ميلفاوي متفاعل
بدأت حكايتي وأنا لسه برعمة صغيرة عندي ١٧ سنة. في الوقت اللي كانت فيه البنات بيلعبوا بالعرايس، كنت أنا بقفل باب أوضتي وبقلع كلوتي وببدأ أكتشف "النار" اللي بين رجليا. بزازي كانت لسه بتبتدي تكبر وتشد، وحلماتي كانت بتنصب زي الرصاص كل ما ألمسها. كنت بقعد قدام المراية أتفرج على جسمي الملبن وأنا بلحس صوابعي وأغرزها في خرم كسي الضيق لحد ما أجيبهم وأغرق السرير بعسلي. من هنا عرفت إني مش زي أي حد، أنا اتولدت شرموطة بالفطرة.
في تانية ثانوي، مكنتش بقدر أقاوم نظرات المدرسين ولا الطلبة "الصيع". أول مرة اتفشخت فيها كانت في حمام المدرسة المهجور. الواد "الفحل" بتاع الشلة ثبتني ورا الباب، رفع المريلة وقطع الكلوت بإيده. أول ما حسيت بزبره الحديد وهو بيفلق لحمي نصين، صرخت صرخة مكتومة خلطت بين الوجع واللذة الجبارة. فضل يرزع فيا بكل غله، وجسمي يخبط في باب الحمام الخشب وصوت الرزع مسمع بره في الطرقة. يومها رجعت البيت بكس ورم من النتش، ومن ساعتها وبقيت "مبولة" المدرسة؛ أي فحل عاوز يفرغ كبته كان بيلاقيني جاهزة في أي ركن ضلمة.
في وسط غابة الأزبار دي، اكتشفت متعة من نوع تاني مع صاحبتي "هناء". كنا بنذاكر سوا، بس المذاكرة كانت بتنتهي بهدومنا مرمية على الأرض. لسان هناء كان "سحر"، كانت بتعرف إزاي تمص بظري وتلحس شفرات كسي لحد ما أترعش تحتها زي الفرخة المذبوحة. كنا بنفعص بزاز بعض ونتبادل المص واللحس لساعات، وده علمني إزاي أكون "مومس" بتفهم في أنوثتها قبل ما تفهم في ذكوريتهم.
دخلت الكلية وأنا عندي "خبرة" سنين، بس هناك "الفجر" وصل ليفل تاني خالص. بقيت معروفة بـ "اللبوة المخلوعة". مكنش بيعدي أسبوع من غير ما أتفشخ في عربية في طريق مقطوع أو في شقة طالب مغترب. كسي وسع واتعود على الزبار الحديد، وطيزي بدأت تاخد نصيبها من الحفر. أحلى ذكرياتي كانت "النيك الجماعي" مع شلة فحول في شقة مفروشة؛ واحد بيفجر بوقي، والتاني غارز في كسي، والتالت نازل رزع في خرم طيزي. كنت بحس إني "بلاعة أزبار" رسمية، وبقيت بعشق ريحة اللبن وهو مغرق وشي وجسمي كله.
دلوقتي وأنا عندي 25 سنة، بقيت خبيرة في "إغواء" اللي حواليا. الجيران في العمارة كلهم هيجانين عليا. بطلع البلكونة بقميص نوم شفاف، وأعمل نفسي بنشر غسيل وأنا بوطي عشان طيزي الملبنة تظهر وتزغلل عينين "البواب" و"ابن الجار" اللي واقفين تحت. بقيت بستمتع بذلهم وهما شايفينني وعارفين إني لبوة مبيسكتهاش غير الرزع الغشيم.
أنا دلوقتي في قمة نضجي، كسي بينبض نار، وطيزي محفرة من كتر الاسبنكات والرزع، وبزازي تقلت ومستنية اللي يفرقعها. رحلتي من المدرسة للكلية للجيران خلتني أعرف حقيقة واحدة: أنا "متناكة" وبموت في الدكر اللي يهري لحمي نتش ويخليني أنبح تحت جسمه وهو بيفجر لبنه في أعماق أخرامي.
في تانية ثانوي، مكنتش بقدر أقاوم نظرات المدرسين ولا الطلبة "الصيع". أول مرة اتفشخت فيها كانت في حمام المدرسة المهجور. الواد "الفحل" بتاع الشلة ثبتني ورا الباب، رفع المريلة وقطع الكلوت بإيده. أول ما حسيت بزبره الحديد وهو بيفلق لحمي نصين، صرخت صرخة مكتومة خلطت بين الوجع واللذة الجبارة. فضل يرزع فيا بكل غله، وجسمي يخبط في باب الحمام الخشب وصوت الرزع مسمع بره في الطرقة. يومها رجعت البيت بكس ورم من النتش، ومن ساعتها وبقيت "مبولة" المدرسة؛ أي فحل عاوز يفرغ كبته كان بيلاقيني جاهزة في أي ركن ضلمة.
في وسط غابة الأزبار دي، اكتشفت متعة من نوع تاني مع صاحبتي "هناء". كنا بنذاكر سوا، بس المذاكرة كانت بتنتهي بهدومنا مرمية على الأرض. لسان هناء كان "سحر"، كانت بتعرف إزاي تمص بظري وتلحس شفرات كسي لحد ما أترعش تحتها زي الفرخة المذبوحة. كنا بنفعص بزاز بعض ونتبادل المص واللحس لساعات، وده علمني إزاي أكون "مومس" بتفهم في أنوثتها قبل ما تفهم في ذكوريتهم.
دخلت الكلية وأنا عندي "خبرة" سنين، بس هناك "الفجر" وصل ليفل تاني خالص. بقيت معروفة بـ "اللبوة المخلوعة". مكنش بيعدي أسبوع من غير ما أتفشخ في عربية في طريق مقطوع أو في شقة طالب مغترب. كسي وسع واتعود على الزبار الحديد، وطيزي بدأت تاخد نصيبها من الحفر. أحلى ذكرياتي كانت "النيك الجماعي" مع شلة فحول في شقة مفروشة؛ واحد بيفجر بوقي، والتاني غارز في كسي، والتالت نازل رزع في خرم طيزي. كنت بحس إني "بلاعة أزبار" رسمية، وبقيت بعشق ريحة اللبن وهو مغرق وشي وجسمي كله.
دلوقتي وأنا عندي 25 سنة، بقيت خبيرة في "إغواء" اللي حواليا. الجيران في العمارة كلهم هيجانين عليا. بطلع البلكونة بقميص نوم شفاف، وأعمل نفسي بنشر غسيل وأنا بوطي عشان طيزي الملبنة تظهر وتزغلل عينين "البواب" و"ابن الجار" اللي واقفين تحت. بقيت بستمتع بذلهم وهما شايفينني وعارفين إني لبوة مبيسكتهاش غير الرزع الغشيم.
أنا دلوقتي في قمة نضجي، كسي بينبض نار، وطيزي محفرة من كتر الاسبنكات والرزع، وبزازي تقلت ومستنية اللي يفرقعها. رحلتي من المدرسة للكلية للجيران خلتني أعرف حقيقة واحدة: أنا "متناكة" وبموت في الدكر اللي يهري لحمي نتش ويخليني أنبح تحت جسمه وهو بيفجر لبنه في أعماق أخرامي.