• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة كريم وعيلة الاسرار ـ حتي الجزء الرابع 28/3/2026 (9 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
625
مستوى التفاعل
569
نقاط
1,450
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
ده اول قصه ليا في المنتدي
رأيكم يهمني.....

كان الجو في شقة صغيرة في حي شبرا بالقاهرة ثقيل زي الرصاص. حسن، الأب، قاعد على الكنبة القديمة وبيحكي بصوت منخفض، عينيه محمرة من التعب والندم. "أنا لازم أروح الخليج، يا منى. فرصة شغل كبيرة في السعودية، هيجيب فلوس كتير. هنا مش قادر أعيش، الديون زادت والشغل في مصر بقى زبالة."
منى، زوجته التانية وأم كريم غير البيولوجية، قاعدة قصاده وبتمسك إيده. كانت ست محترمة جداً، في الأربعينات الأولى، جسمها ممتلئ بطريقة أنثوية محتشمة، شعرها أسود طويل مربوط دايماً بخمار أبيض في البيت، ولبسها عبايات واسعة ما بتظهرش حاجة. هي مش أم كريم الحقيقية، بس ربته من وهو صغير زي ابنها بالضبط.
"يا حسن، أنا هفضل مع كريم. متقلقش علينا. بس رجع بسرعة." قالتها وهي بتمسح دموعها.
كريم كان لسة في الثانوية وقتها، ساكت وبيبص للأرض. حس إن العيلة بتنهار، بس ما قدرش يعمل حاجة. حسن سابهم بعد أسبوعين، وطار للرياض. السبب الحقيقي لرحيله هنعرفه بعدين، بس دلوقتي خلينا نقول إنه كان "فرصة شغل".


منى فضلت لوحدها مع كريم. الست دي كانت مثال الاحترام.وبتربي كريم بكل حنان أم حقيقية. كانت بتقوله "يا حبيبي" و"يا ولدي" وبتضحك لما يحكيله عن يومه في المدرسة. بس جواها، بعد ما حسن راح، بدأت تحس بحرمان رهيب. الليالي طويلة، الجسم بيوجعها، الاحتياج ده كان بيجي زي موجة حارة وهي بتطفيه بسرعة بالدعاء والصبر. "أنا ست محترمة، وكريم ابني، حتى لو مش من دمي. ده حرام." كانت بتقول كده لنفسها وهي بتغلق عينيها في السرير.

السنين عدت. كريم كبر، صار شاب طويل عريض، دخل الجيش للخدمة العسكرية. ٣ سنين كاملين تقريبا مبياخدش اجازه، تدريبات قاسية، جعلت جسم عضلي قوي، بشرته سمراء، صوته خشن شوية. رجع البيت في يوم صيف حار، حقيبته على كتفه، وباب الشقة فتحته منى بنفسها.
"يا كريم! يا حبيب أمك!" صاحت وهي بتحضنه بحرارة أمومية. حضنها كان طويل، جسمها الطري لمس صدره القوي، وريحة عطرها الخفيف (اللي كانت بتحطه بس في البيت) دخلت في أنفه. كريم حس بحاجة غريبة. قلبه دق بسرعة. "يا أمي، وحشتني أوي." قالها وهو بيشم ريحة شعرها.
في الأيام الأولى بعد الرجوع، كل حاجة كانت طبيعية. كريم بيساعدها في البيت، يغسل المواعين، يروح يجيب الخضار من السوق، يقعد معاها يتفرجوا على مسلسل مصري قديم. منى كانت سعيدة أوي بروحه. "الحمد *** رجعت سليم يا ولدي. أنت دلوقتي راجل البيت." كانت بتقوله وهي بتبتسم، بس عينيها كانت بتلمع بحزن خفي. الوحدة كانت بتاكلها. كل ما كريم يقرب منها أكتر، تحس إن جسمها بيحس بحركة غريبة، بس كانت بتطرد الفكرة فوراً. "ده ابني."
أما كريم، فالشيطان بدأ يلعب في عقله من أول ليلة. كان قاعد في سريره بالليل، بيفكر في حضنها اللي حس فيه نعومة صدرها. صوت داخلي، صوت ناعم وماكر، بدأ يهمس: "هي مش أمك الحقيقية يا كريم… هي ست في الأربعين، محتاجة راجل يدلعها… حسن سابها سنين… شوفي جسمها، لسة طري وممتلئ… هي هتكون سرك."
كريم حاول يطرد الصوت، بس الصوت رجع أقوى: "أنت راجل دلوقتي، مش الولد الصغير. هي بتحبك أوي… لو قربت منها، هتستسلم." نام وهو متضايق، بس الفكرة بدأت تنمو زي السرطان.
الأيام عدت، وكريم بدأ يغير طريقته. يمدحها أكتر: "يا أمي، أنتِ لسة زي القمر، و**** العباية دي بتظهر جمالك." منى كانت بتضحك وتقوله "يا مجنون، أنا أمك يا كريم، متكلمنيش كده." بس جواها حسيت بدفء غريب. كانت بتلبس أحياناً روب بيت خفيف شوية لما يبقى الحر شديد، وتلاحظ إن عينيه بتتعلق فيها ثانية زيادة، ده ابني."
في النهار، كريم كان بيقعد قدامها في الصالة، يحكيلها عن الجيش، عن اللي شافه، ويلمس إيدها "بالغلط" وهو بياخد الشاي. منى كانت بتشد إيدها بسرعة، بس قلبها يدق. الاحتياج اللي كان مخبي جواها سنين بدأ يتحرك زي نار تحت الرماد.
الشيطان كان بيضحك في عقل كريم: "هي مستعدة… بس محتاجة شوية مساعدة… جرب الشاي… حط فيه حاجة تخليها تحس."
كريم لسة ما عملش حاجة، بس الفكرة بدأت تدور في دماغه.
منى، من ناحيتها، كانت بتحارب. كل ما تحس إنها بتفكر في كريم بطريقة تانية تشغل بلها بحاجات تانية بس الليالي كانت بقت أصعب. كانت بتحلم أحلام غريبة، وتصحى وجسمها مبلول عرق وحرمان.

الأيام بعد رجوع كريم من الجيش بدأت تتحول لروتين يشبه الخطر اللي بيتقرب بهدوء. كريم صار يصحى بدري، يعمل تمارين في الصالة، ومنى تسمع صوت أنفاسه الثقيلة وهو بيرفع وزنه، أو بيعمل تمارين ضغط. كانت بتمر من جنبه وهي رايحة المطبخ، تلاقي قميصه مبلول عرق، عضلات صدره وبطنه بارزة تحت القماش الرقيق. تحاول ما تبصش، بس عينيها كانت بتخونه. "يا ***، أنا بأعمل إيه؟" تقول لنفسها وتروح تغسل وشها بماية باردة.
كريم من ناحيته، كان الشيطان بقى يتكلم معاه بصوت واضح أكتر. كل ما يشوفها وهي بتميل عشان تاخد حاجة من الرف السفلي، العباية بتشد على مؤخرتها الطرية، أو لما الروب البيتي ينفتح شوية من فوق ويبان خط صدرها الأبيض، كان بيحس بدماغه بتدور. "هي محتاجة ده… حسن سابها سبع سنين… جسمها لسة حي… أنت اللي هتديها اللي محتاجاه… مش حرام، هي مش أمك بالدم… هي ست وحيدة… هتعيشك وتعيشها."
بدأ يراقبها أكتر. لاحظ إنها بقت تلبس روب خفيف أكتر في البيت، خاصة بالليل لما الحر بيزيد. كانت بتقول "الحر مش طبيعي السنة دي"، بس هو عارف إنها بتحاول تبرر لنفسها إنها لابسة حاجة أخف. كمان لاحظ إنها بقت تتأخر في الحمام أكتر، تسمع صوت المية ساعات، وأحياناً يسمع آهة خفيفة مكتومة. كان بيحس إنها بتفرغ اللي جواها لوحدها، وده خلاه يتأكد: هي محتاجة.
في يوم من الأيام، وهما قاعدين يشربوا شاي بعد العشا، قالها بصوت هادي:
"يا أمي، أنتِ تعبانة أوي اليومين دول… وشك شاحب شوية. خليني أعملك شاي زي ما بحب أعملهولك زمان."
منى ابتسمت بتعب:
"… أيوه، التعب زاد عليا. بس أنت تعرفي إزاي تعمل الشاي؟"
"أكيد… أنا فاكر كل حاجة."
دخل المطبخ، قلب الشاي في الفنجان، وبعدين فتح درج صغير تحت الحوض – درج كان بيحط فيه أدوية قديمة وحاجات من الجيش. طلّع علبة صغيرة، فيها بودرة بيضاء ناعمة جداً. كان اشتراها من واحد في الوحدة زمان، قاله "ده مهيج طبيعي، بيزود الرغبة… بس خفيف، مش بيأذي". كريم ما استخدمهوش أبداً، لحد النهاردة.
حط كمية صغيرة جداً – مش كتير عشان ما يبانش – وقلب الشاي كويس. ريحته ما اتغيرتش، طعمه برضو. رجع ومد لها الفنجان بحنان:
"اشربي ده يا أمي… ده هيريحك."
منى أخدت الفنجان، شربت رشفة كبيرة، وقالت:
"ممتاز يا كريم… زي زمان بالضبط."
شربت كله، وهو قعد يتفرج عليها وهي بتشرب. عينيه في عينيها، وهي حست بنظرته اللي فيها حاجة مختلفة، بس قالت لنفسها "ده ابني… بيحبني".
بعد نص ساعة، بدأت تحس بحاجة غريبة. حرارة خفيفة في بطنها، تنزل شوية تحت، زي موجة دافية بتتمدد. جلدها بدأ يحس بحساسية زيادة، حتى قماش الروب لما يلمس صدرها كان بيخليها ترتعش خفيف. قامت تقف:
"أنا هروح أنام… تعبانة أوي."
"تصبحي على خير يا أمي." قالها وهو بيبتسم ابتسامة ماكرة جواه.
في أوضتها، منى حاولت تنام، بس النوم ما جاش. الجسم سخن، التنفس سريع، والمنطقة بين فخادها بدأت تنبض بنبض خفيف مستمر. "يا ***… إيه ده؟ أنا تعبانة ولا إيه؟" قامت تغير هدومها، لبست قميص نوم قطن خفيف، بس الحرارة زادت. بدأت تفكر في كريم… في عضلاته، في حضنه يوم ما رجع، في صوته الخشن لما يقولها "يا أمي". "لا… لا… ده حرام… أنا أمه… حتى لو مش بيولوجية… أنا ربيته."
بس الشيطان كان بيهمس في ودنها التانية:
"هو مش ابنك… هو راجل… شايفك ست محتاجة… هيحترمك… هيدلعك… محدش هيعرف… أنتِ وحيدة من سنين… حسن نسيكي… جسمك لسة عايز…"
رجعت السرير، حطت إيدها على بطنها، حاولت تهدي نفسها، بس الإحساس زاد. بدأت تتحرك في السرير، فخادها بتتلم، وهي بتحاول تقاوم. في الآخر، استسلمت شوية… إيدها نزلت تحت، لمست نفسها بخفة، آهة مكتومة طلعت منها، وبعد ثواني حسيت بالذنب فجأة، قامت بسرعة تغسل وشها .
في أوضته، كريم كان مستني. سمع صوت خطواتها في الحمام، سمع آهتها الخفيفة اللي وصلتله من الجدار الرقيق. ابتسم في الضلمة:
"بدأت… شوية وهتيجي بنفسها."
اليوم التاني، منى صحيت متعبة، وشها أحمر شوية، عينيها فيهم لمعة غريبة. كريم عملها فطار، وقعد جنبها، لمس كتفها "بالغلط" وهو بيمدلها العيش:
"إيه يا أمي؟ وشك محمّر… الحر ولا إيه؟"
"أيوه… الحر بس." قالتها وهي بتبعد إيده برفق، بس إيدها رجفت شوية.
الليلة التانية، كريم حط كمية أكبر شوية في الشاي. منى شربت، وحست بالحرارة أسرع المرة دي. قعدت معاه يتفرجوا على التلفزيون، وهي حاسة إن جسمها مش مطيع. كانت بتحاول تبعد عنه، بس هو قرب أكتر، حط إيده على ركبتها "عشان يعدل الكنبة"، وهي شدّت رجلها بسرعة:
"كريم… بلاش."
"بلاش إيه يا أمي؟" سألها ببراءة مزيفة.
"متقربش أوي… أنا… أنا تعبانة."
قامت تجري أوضتها، قفلت الباب، ووقعت على السرير. الشيطان قالها:
"هو بيحبك… هو عايزك… محدش هيعرف… جربي… مرة واحدة… هترتاحي."
بكت، بس إيدها رجعت تحت القميص، والمرة دي استمرت أكتر… آهاتها كانت أعلى، وكريم كان سامع كل حاجة من ورا الحيطة، قلبه بيدق بجنون.
منى لسة مقاومة… بس الجدران بدأت تتهز. الشاي بيشتغل، والوساوس بتكبر، والاحتياج بقى نار مش هتقدر تطفيها كتير.

الأيام اللي جت بعد الشاي التاني كانت زي اللي بيحفر في الجبل شوية شوية لحد ما يطلع نبع. منى بدأت تحس إن جسمها مش ملكها. كل صباح تصحى وهي حاسة بحرارة مستمرة في أسفل بطنها، زي نار صغيرة مش بتطفي. كانت بتحاول تبرر لنفسها: "أكيد التعب والحر… أو ربما بداية سن اليأس." بس جواها عارفة إن في حاجة تانية. الشاي اللي كريم بيعملهولها كل يوم بالليل صار طقس مقدس. كانت بتشربه وهي بتبصله في عينيه، وبتقول ده أبني "، بس صوتها بقى أرق وأنعم من الأول.
كريم زاد الجرعة تدريجياً. مش كتير مرة واحدة، عشان ما يخافش. كل يومين يزود شوية، ويلاحظ التغيير. في اليوم الرابع بعد الشاي الأول، منى بدأت تلبس روب بيتي أخف، قماشه رقيق، وأحياناً ما بتلبسش حمّالة صدر تحتيه لما الحر يبقى شديد. كانت تقول "الجو مش طبيعي"، بس كريم عارف إن السبب مختلف. لما بتميل عشان تاخد حاجة من الأرض، الروب ينفتح من فوق شوية، ويبان جزء من صدرها الأبيض الممتلئ، خط الثدي اللي لسة مش مترهل كتير رغم السنين. كان بيبص وقلبه يدق، والشيطان يقوله: "شوف… هي بتديك إشارات… هي عايزة… بس خايفة."
منى كانت تقاوم بشراسة. كل ما تحس إن عقلها بيروح لكريم، ، تذكر نفسها إن ده ابنها اللي ربته، اللي حملته في حضنها وهو صغير. بس الجسم ما كانش بيسمع الكلام. الليالي بقت صعبة أوي. كانت بتنام وإيدها بتروح لوحدها تحت القميص، تحاول تريح نفسها بسرعة عشان تنام، بس الراحة ما كانتش كاملة. كانت بتخيل حضن كريم، صوته وهو بيقول "يا أمي" بطريقة مختلفة، وده كان بيخليها توصل للذروة أسرع، وبعدين الذنب يجي زي سكينة.
في ليلة من الليالي، بعد ما شربت الشاي (الجرعة زادت شوية تاني)، قعدوا يتفرجوا على فيلم قديم في التلفزيون. الجو كان حر، والمروحة بتلف ببطء. منى قاعدة على الكنبة، رجليها مرفوعة شوية تحت الروب، وكريم جنبها قريب أوي. بدأ يحكي عن الجيش، عن يوم تعب فيه، وفجأة حط إيده على ركبتها "عشان يوضح حاجة"، وقال:
"كنت مفكرك يا أمي… كنت خايف عليكي وأنا بعيد."
منى جمدت. إيده كانت سخنة، والحرارة انتقلت من ركبتها لكل جسمها. حاولت تبعد رجلها برفق، بس إيده ما اتحركتش.
"كريم… إيدك…" قالتها بصوت منخفض، مرتعش.
"إيه يا أمي؟ أنا بعمل إيه غلط؟" سألها وهو بيبصلها في عينيها بعمق، عينيه فيهم لهفة مش مخفية.
"متقربش أوي… أنا… أنا أمك."
"أنتِ أمي… وأكتر من كده. أنتِ اللي ربيتيني، اللي دلعتيني، اللي وقفتي جنبي. أنا بحبك أوي يا منى."
ناداها باسمها لأول مرة من غير "أمي". الصوت طلع ناعم، عميق، زي همسة في ودنها.
منى حسيت إن قلبها هيطلع. شدّت رجلها بقوة، وقامت:
"كفاية كده… أنا رايحة أنام."
دخلت أوضتها، قفلت الباب، ووقعت على السرير. الشيطان كان بيصرخ في ودنها:
"هو ناداك باسمك… هو عايزك… مش هيحصل حاجة… محدش هيعرف… جسمك بيحترق… خليكي معاه شوية… هيريحك."
إيدها راحت تحت الروب، بس المرة دي كانت بتحرك أصابعها ببطء، بتتخيل إن دي إيده هو. آهاتها كانت أعلى، وكريم كان واقف ورا الباب، سامع كل حاجة، عضوه منتصب بقوة، وهو بيهمس لنفسه: "قريب أوي… هتيجي بنفسها."
اليوم اللي بعده، كريم قرر يزود الجرعة تاني، ويبدأ يلمسها أكتر "بالغلط". في المطبخ وهي بتعمل أكل، قرب من وراها، جسمها لمس ظهره، وإيده مرت على خصرها وهو بيمد ياخد طبق:
"معلش يا أمي… الضيق هنا."
منى ارتعشت، حسيت بحرارة إيده على وسطها زي كهربا. حاولت تبعد، بس رجليها كانت ضعيفة.
"كريم… بلاش… أرجوك."
"بلاش إيه؟ أنا بس بمساعدك." قالها وهو بيقرب وشه من رقبتها، بيشم ريحتها. "ريحتك حلوة أوي النهاردة."
منى دارت بسرعة، وشها أحمر، عينيها مليانة دموع وشهوة في نفس الوقت:
"كفاية! أنت مش فاهم؟ ده حرام… أنا زي أمك… أنا ربيتك!"
كريم بصلها بعيون فيها حنان وجوع:
"أنتِ أمي… بس أنتِ كمان ست… ست محتاجة حنان… أنا مش هأذيكي… أنا عايز أدلعك زي ما دلعتيني طول عمري."
منى بكت، راحت أوضتها، قفلت الباب، وجلست على الأرض. الصراع جواها كان عنيف. الشيطان بيقول:
"هو بيحبك… هو مش هيخونك… محدش هيعرف… مرة واحدة… هترتاحي… جسمك بيصرخ."
رجعت السرير، وإيدها نزلت تاني، بس المرة دي كانت بتتخيل إنه هو اللي بيلمسها. وصلت للذروة بسرعة، وبكت بعدها بشدة،
في نفس الليلة، كريم دخل أوضتها بعد ما افترض إنها نايمة. وقف جنب السرير، شافها نايمة على جنبها، الروب مفتوح شوية من فوق، صدرها بيطلع وينزل مع التنفس. مد إيده بهدوء، لمس خدها برفق، وبعدين نزل إيده على كتفها، وبعدين على صدرها من فوق القماش. منى فتحت عينيها فجأة، بس ما صرختش. عينيها مليانة رعب وشهوة.
"كريم… إيه اللي بتعمله؟" همست.
"أنا بحبك يا منى… خليني أهديكي." قالها وهو بيضغط برفق على صدرها.
منى مسكت إيده، حاولت تبعدها، بس إيدها كانت ضعيفة. دموعها نزلت:
"لا… أرجوك… متعملش كده…."
بس جسمها ما كانش بيسمع. حلمها كان بيحصل. كريم قرب وشه، باس خدها، وبعدين نزل على رقبتها. منى أغمضت عينيها، آهة خفيفة طلعت منها، وإيدها بدل ما تبعده، راحت على كتفه، تضغط عليه شوية.
اللحظة دي كانت نقطة التحول. ما حصلش جماع كامل… لسة. بس اللمسات بدأت، والحواجز بدأت تسقط واحدة واحدة. منى كانت لسة بتقاوم، بس الشاي، والوساوس، والحرمان، والحب المشوه ده كله بدأ يغلبها.

الليلة دي كانت مختلفة من أول لحظة. كريم زاد الجرعة لآخر مرة، جرعة قوية أوي، اللي كان خايف يحطها قبل كده. الشاي طلع من المطبخ وهو بيبتسم ابتسامة فيها انتصار وتوتر في نفس الوقت. منى قاعدة في الصالة، وشها محمّر، عينيها لامعة، الروب البيتي الرقيق ملتصق بجسمها من العرق. شربت الفنجان كله في رشفات طويلة، وكل ما تشرب رشفة كان كريم يبص في عينيها بعمق.
"يا منى… أنتِ أحلى ست في الدنيا." قالها بصوت خشن، وهو بيمد إيده يمسح قطرة شاي من شفتها السفلى.
منى ارتعشت. الاسم "منى" من غير "أمي" ضربها زي صعقة. حاولت تقول "كريم… بلاش"، بس الصوت ما طلعش. الحرارة في بطنها انفجرت فجأة، زي بركان. فخادها بدأت تتلم لوحدها، والمنطقة بينها صارت مبلولة ومنتفخة وبتنبض بقوة. الشيطان صاح في ودنها بصوت عالي:
"خلاص يا منى… استسلمي… هو راجلك دلوقتي… محدش هيعرف… هيحبك… هيدلعك… جسمك بيصرخ من سنين… حسن نساكي… كريم هيعوضك كل حاجة."
منى وقفت فجأة، رجليها مرتعشة، راحت أوضتها وهي بتقول بصوت مكسور:
"أنا… أنا تعبانة… هنام."
قفلت الباب، بس ما قفلتش القفل كويس. وقعت على السرير، الروب انفتح من فوق، صدرها الطري الأبيض طلع نصفه. إيدها راحت تحت القماش، بس المرة دي ما كانتش بتكفي. الاحتياج كان أقوى من أي يوم. بدأت تتحرك بقوة، أصابعها تدخل وتطلع، آهاتها عالية، وهي بتتخيل كريم فوقها. "لا… لا…" كانت بتكرر وهي بتوصل للذروة مرة، اتنين، تلاتة… بس الراحة ما كانتش بتيجي. الشاي خلى جسمها في حالة لهفة مستمرة.
كريم كان واقف ورا الباب. سمع كل حاجة. سمع اسمها وهي بتناديه في الآهات المكتومة. دفع الباب بهدوء. دخل. الغرفة ضلمة إلا من نور خفيف من الشارع. شافها على السرير: شعرها منشور، روبها مفتوح تماماً، فخادها مفتوحة، إيدها لسة بينهم. عينيها مفتوحة، مليانة دموع وشهوة.
"كريم… أخرج… أرجوك…" همست، بس صوتها كان فيه استجداء مش رفض.
اقترب. خلع التيشيرت، جسم العضلي اللي رجع من الجيش طلع في الضوء الخفيف. نزل جنبها على السرير، مد إيده، مسك إيدها اللي كانت بتلعب في نفسها، وحطها على عضوه المنتصب من فوق البنطلون.
"حسيه يا منى… ده عشانك… كله عشانك."
منى حاولت تسحب إيدها، بس أصابعها انغلقت حواليه لوحدها. حسيت بحجمه، بحرارته، وجسمها ارتعد كله. … أنا ربيتك… أنا…"
كريم ما سابش الفرصة. نزل عليها، باس رقبتها بقوة، لسانه يلحس جلدها، إيده التانية راحت على صدرها، مسكه بقوة، حلماتها اللي كانت واقفة من الشهوة قرصها برفق. منى صاحت آهة طويلة، راسها اتكت على المخدة، جسمها انثنى.
"كريم… لا… أرجوك… أنا مش قادرة أقاوم…"
"متقاوميش يا حبيبتي… أنتِ ستي… أنتِ كل حاجة."
خلع البنطلون بسرعة، عضوه طلع كبير، سميك، محتقن. منى بصتله بخوف ولهفة. الشيطان قالها: "خديه… هو ليكي… هيريحكي… خلاص."
كريم فتح رجليها، نزل بينهم، لسانه نزل أولاً على فخادها الداخلية، يلحس، يقبل، وبعدين وصل للمنطقة المبلولة. لحسها ببطء، بقوة، يمص البظر المنتفخ. منى صرخت، إيدها مسكت شعره، مش عارفة تدفعه ولا تجذبه. "يا كريم… يا كريم… أيوه… لا… أيوه…"
وصلت للذروة تحت لسانه بسرعة رهيبة، جسمها يرتعش، سائلها يغرق وشه. ما سابش. طلع فوقها، حط عضوها على مدخلها، وحركه شوية شوية.
"قوليلي عايزة…" همس في ودنها.
منى كانت باكية، جسمها يترعش، بس فتحت رجليها أكتر:
"…خديني… يا كريم… خلصني… أنا مش قادرة…"
دخلها بضربة واحدة قوية. منى صرخت صرخة طويلة، مزيج من الألم والمتعة. كان كبير، ملىء كلها. بدأ يتحرك ببطء أولاً، يدخل ويطلع، إيده على صدرها، باس فمها بقوة. قبلاتها الأولى كانت مترددة، بعدين ردت بقوة، لسانها يلتف حوالين لسانه.
الإيقاع زاد. السرير بيصرخ، صوت لحم في لحم، آهات منى عالية: "أيوه… أيوه يا كريم… أقوى… يا يا كريم… اااه… أيوه أقوى!"
كريم كان يهمس: "أنتِ بتاعي دلوقتي… أمي وحبيبتي… هفضل أدلعك كل يوم…"
غير الوضع. قلبها على بطنها، دخلها من ورا، إيده ماسكة شعرها، التانية على خصرها. كان بيضرب بقوة، كل ضربة توصل لآخرها. منى وصلت للذروة مرة تانية، صرخت في المخدة، جسمها ينقبض حوالين عضوه.
في الآخر، حس إنه قرب. طلع منها، قلبها، حط عضوه بين صدريها، ونزل كل اللي فيه على صدرها ووجهها. منى فتحت فمها، أخدت شوية على لسانها، وهي بتبصله بعيون فيها ذنب وشكر.
سقطوا جنب بعض، متعرقين، متشابكين. منى بكت بهدوء.
"عملنا إيه يا كريم… انا أمك… أنا ضعيفة… الشيطان غلبنا."
كريم حضنها، باس جبينها:
"مش غلط يا منى… ده حب… أنتِ مش أمي بالدم… أنتِ مراتي دلوقتي… وهفضل أعملك كده كل يوم."
الليالي اللي جت بعد كده كانت نار مستمرة. كل ليلة شاي، كل ليلة جماع في أوضاع مختلفة: في الحمام، على الكنبة، في المطبخ. منى كانت بتقاوم في الأول كل مرة، تقول "لا… خلاص… ده آخر مرة"، بس الشاي والوساوس والمتعة كانت بتغلبها دايماً. صارت تلبسله لبس مثير في البيت، تطلب منه يعاملها بخشونة أحياناً، وفي الصباح كانت بتقول كدا خلاص لكن بالليل كانت تناديه "يا حبيبي" وهي بتفتح رجليها.


في الجزء اللي جي هنعرف السبب الحقيقي وراء هجرة ابوه
والاسرار هتبقي اسخن واعمق

الجزء الثاني

بعد ما خلص كريم ومنى الجولة التانية في الليلة دي، كانوا متشابكين على السرير، عرقانين، أنفاسهم متقطعة. منى حطت راسها على صدره العضلي، إيدها بتلعب في شعر صدره، وعينيها مغمضة نص مغمضة. كريم كان بيمرر أصابعه في شعرها الأسود الطويل، وبيبتسم ابتسامة فيها رضا وفضول.
"يا منى… أنتِ عارفة إن بابا ما رجعش لحد دلوقتي؟" سألها بهمس، وهو بيبوس جبينها. "أنا كنت فاكر إنه فرصة شغل بس… بس في حاجة جوايا بتقولي إن في سر."
منى فتحت عينيها ببطء، تنهدت تنهيدة طويلة مليانة ذكريات قديمة. الشاي اللي كان بيحطهولها كل يوم خلاها دلوقتي أكتر صراحة، أقل خجل. رفعت وشها، بصتله في عينيه، وقالت بصوت ناعم مكسور:
"أيوه يا كريم… في سر. حسن ما سابناش عشان الشغل بس. ده كان السبب الظاهري. الحقيقة… الحقيقة إنه كان محروم من حاجة كان بيموت عشانها. وأنا… أنا اللي حرمتُه."
كريم رفع حاجبه، فضولي. "إيه هي الحاجة دي يا حبيبتي؟"
منى عضت شفايفها، وجهها احمر شوية من الخجل حتى بعد كل اللي عملوا. بس الشهوة والاستسلام خلاها تكمل. "تعالى أحكيلك… فلاش باك… رجع بينا سبع سنين لورا."
الفلاش باك يبدأ هنا…
كان حسن لسة في الأربعينات، راجل قوي، جسم رياضي، زبه سميك وطويل، وكان عنده شغف غريب بالطيز. من أول يوم اتجوز منى (بعد ما ماتت أم كريم الحقيقية)، كان بيحاول يقنعها ينيك طيزها. في أول شهر جواز، بعد ما يخلص نيكها في الكس عادي، كان يقلبها على بطنها، يفرد خدود طيزها الطرية البيضاء، ويحط زبه بينهم يفرك.
"يا منى… خليني أدخلها شوية… طيزك دي جنة… أنا هعملك زيت… هتدمني." كان بيهمس في ودنها وهو بيحاول يضغط راس زبه على الفتحة الضيقة.
منى كانت تصرخ وتتكنع بقوة كل مرة: "لا يا حسن! حرام… ده مش طبيعي… أنا ست محترمة… أنا مش هخليك تعمل كده أبداً!" كانت تقفل رجليها، تدفعه بإيديها، وأحياناً تبكي. مهما حاول – زيت، كريم مخدر خفيف، حتى هدايا ووعود – كانت ترفض بشراسة. "ده عيب… أنا مش هبقى زي الستات اللي في الأفلام… أنا مراتك الشرعية، مش بنت شارع!"
حسن حاول كتير أوي. مرة في ليلة ، سكرها شوية بعصير فيه حبوب، قلبها على بطنها، دلك طيزها ساعة كاملة، لسانها فيها، ودخل صباعه الأول. منى استمتعت شوية في الأول، بس لما حاول يدخل زبه صاحت: "طلعه! أنا مش هسمح!" وضربته على وشه. مرة تانية، في الحمام، تحت الدوش، حاول يدخلها وهي مبلولة، بس هي زقته وقالت: "لو عملت كده تاني هسيبك وأرجع لبيت أهلي!"
السنين عدت، والرفض ده خلى حسن يحس إن فيه حاجة ناقصة في حياته. كان بينيكها عادي، بس كل ما يخلص كان يروح الحمام يتفرج على إباحي طيز، ويستمني لوحده. الضغط زاد، الديون زادت، والفرصة في الخليج جات. قال لنفسه: "أنا لازم أروح أغير جو… أشبع اللي جوايا… هناك في السعودية فيه كل حاجة." سابهم وراح الرياض، وفعلاً بدأ يشتغل في شركة مقاولات كبيرة.
هناك، في أول سنة، كان بيحاول ينسى. بس الشهوة ما راحت. في الشركة، قابل بنت اسمها ريم. كانت موظفة في الإدارة، عمرها ٢٨ سنة، جميلة جداً جداً – شعر أسود طويل مموج، عيون واسعة كحلة، جسم منحوت: صدر ممتلئ، خصر ناعم، طيز مدورة بارزة، ولبسها دايماً عبايات ضيقة شوية تظهر القوام. كانت دايماً واخدة جنب زميلتها "لينا"، اللي كانت بتضحك معاها طول الوقت. حسن حاول يقرب منها كتير. يدعيها على قهوة بعد الشغل، يبعتلها رسايل "إيه أخبارك يا ريم؟"، يمدحها: "أنتِ أجمل بنت شفتها في الرياض." بس هي كانت بتبتسم ابتسامة خجولة وتقوله: "أنا مش فاضية يا أستاذ حسن… لينا صاحبتي ومش بنحب الاختلاط كتير."
حسن ما استسلمش. كان بيتابعها من بعيد، يشوفها تمشي وطيزها بيتمايل، ويتخيل إنه بينيك طيزها دي. لحد ما في يوم حصل اللي قلب كل حاجة. ريم نسيت موبايلها على المكتب بعد الدوام. حسن كان لسة في المكتب يخلص تقرير، شاف الموبايل، فتحه (ما كانش فيه باسورد قوي). دخل الصور… ولقى الصدمة.
صور ريم عريانة… بس مش ست عادية. زبها كان واضح في الصور – زب متوسط الحجم، محتلم، واقف، وهي بتصوره في المراية. صور تانية وهي بتلعب في طيزها، وفيديوهات قصيرة وهي بتدخل ديلدو في بطنها. حسن جمد. قلبه دق بجنون. ريم… شيميل؟!
في اليوم التاني، واجهها في المكتب بعد الدوام. قفل الباب، ومدلها الموبايل: "ريم… أنا فتحت الموبايل بالغلط… شفت كل حاجة."
ريم شحب وشها، رجليها ارتعدت، وقعت على الكرسي وانفجرت تبكي. "يا أستاذ حسن… أرجوك… متقولش لحد… أنا هضيع… هنا في السعودية لو عرفوا هيقتلوني!"
حسن قعد جنبها، حط إيده على كتفها بهدوء. "اهدي يا ريم… أنا مش هقول لحد. بس… حكيلي. إيه قصتك؟"
ريم مسحت دموعها، وبتصوت مرتعش حكتله كل حاجة: "أنا مولودة شيميل… من صغري كنت بحس إني بنت جوايا. أهلي في الأردن رفضوا، ضربوني، طردوني. جيت السعودية أشتغل وأعيش لوحدي. عملت عمليات في الصدر والليزر، بس ما قدرتش أعمل العملية الكبيرة عشان الفلوس والقانون. كل يوم أعيش في خوف… لو حد عرف هيرموني أو يقتلوني. لينا صاحبتي الوحيدة، هي كمان شيميل، وإحنا بنحاول نحمي بعض."
حسن سمعها، وقلبه اتأثر بجد. الست (أو الشيميل) دي كانت تعبانة أوي، جميلة، حساسة، ومحرومة زيه بالضبط. تذكر رفض منى للطيز، وفكرة جديدة جاتله: "أنا هتجوزها… هعوض نفسي عن كل السنين اللي حرمت فيها… طيز ريم دي هتبقى لي… وهخليها سعيدة."
بص لها بعيون فيها حنان وشهوة مخفية: "ريم… أنا متجوز ومراتي في مصر… بس أنا هتجوزك هنا. هحميكي. هعيشك. وأنتِ هتعوضيني عن حاجة حرمت منها سنين."
ريم بصتله بدهشة، دموعها وقفت. "يا أستاذ حسن… أنتِ جاد؟ أنا… أنا مش بنت عادية…"
"أنا عارف… وده اللي خلاني أثار أكتر."

في الحاضر.....
كريم كان زبه واقف تاني من الوصف. حضنها وقال: "كملي يا منى… إيه اللي حصل بعد كده؟"
منى في الحاضر رفعت راسها من على صدر كريم، عينيها لامعة بالذكريات والشهوة المشتركة. كانت لسة عريانة، جسمها مليان علامات أظافر وأسنان من الليلة اللي فاتت، وصوتها ناعم ومثير لما كملت الحكاية:
"حسن… بعد ما واجه ريم وسمعه قصتها، حس إن الدنيا بتدوروله تاني. كان دايماً يحلم بطيز طرية، ضيقة، مستسلمة… وهو حرمه منها منى سنين. ريم كانت التعويض المثالي: جسم أنثوي تماماً، صدر ممتلئ، طيز مدورة بارزة، وفوق كده… زب واقف، ينبض، يفرز، يستجيب. ده اللي خلاه يثار أكتر من أي وقت."
الفلاش باك يستمر…
بعد المواجهة في المكتب، حسن أخد ريم على شقة صغيرة استأجرها في حي راقي في الرياض. كانت الشقة مفروشة بسرعة: سرير كبير، إضاءة خافتة، زيوت معطرة، وستائر ثقيلة تغطي النوافذ. في أول ليلة، ريم دخلت خايفة، لابسة عباية سودا، شعرها منشور، ووشها أحمر من التوتر.
حسن قفل الباب، قرب منها بهدوء، رفع إيده يلمس خدها:
"متخافيش يا ريم… أنا هعاملك زي الأميرة. أنتِ هتبقي مراتي هنا… وأنا هخليكي تحسي بالأمان."
ريم بصتله بعيون مليانة دموع وشكر:
"أنت متأكد؟ أنا… أنا مش زي البنات العاديين."
حسن ابتسم، نزل يبوسها على شفايفها برفق أولاً، بعدين بعمق. قبلاته كانت جوعانة، لسانه يدور في بقها، إيده راحت على صدرها من فوق العباية، يعصره بقوة. ريم آهت في بقه، جسمها استجاب فوراً. خلع العباية، تحتها كان لابسة لانجري أسود مثير: حمّالة صدر تدعم صدرها الكبير، وكيلوت صغير بالكاد يغطي زبها اللي كان واقف وبارز.
حسن نزل على ركبه، رفع الكيلوت، شاف زبها لأول مرة عن قرب: متوسط الطول، سميك شوية، راسه وردي، محتقن، وبيفرز نقط صغيرة شفافة. حس بحرارة في جسمه ما حسهاش من سنين. مد إيده، مسكه برفق، حس بحجمه في كفه، وبدأ يحرك إيده لفوق وتحت ببطء.
ريم ارتعشت:
"يا حسن… محدش… محدش لمس زبي كده قبل كده…"
"أنا هكون أول واحد… وأحسن واحد."
نزل ببقه، لسانه يلحس الراس أولاً، يدور حواليها، يمص النقط اللي بتطلع. ريم صرخت آهة طويلة، إيدها مسكت شعره. حسن أخد الزب كله في بقه، يمص بقوة، راسه يتحرك لفوق وتحت، وإيده التانية راحت تدلك خصيتيها الصغيرتين. ريم وصلت للذروة في دقايق، نزلت في بقه كمية كبيرة، سخنة، مالحة شوية. حسن بلع كل حاجة، وبصّلها بعيون فيها جوع أكبر.
"طعمك حلو أوي يا ريم… أنا عايز أكتر."
قلبها على السرير، فتح رجليها، شاف طيزها المدورة البيضاء. ده اللي كان بيحلم بيه. دهنها بزيت دافي، أصابعه تدخل واحد، اتنين، تلاتة، تفتحها ببطء. ريم كانت بتتأوه: "أيوه… أدخل… أنا عايزة أحس بيك."
حسن حط زبه على الفتحة، ضغط برفق، دخل الراس أولاً. ريم صاحت من الألم والمتعة: "بطيء… أيوه كده…" دخل شوية شوية لحد ما كله جواها. طيزها كانت ضيقة، حارة، تضغط على زبه زي قبضة. بدأ يتحرك، ببطء أولاً، بعدين أسرع. كل ضربة تخلي ريم تصرخ: "أقوى يا حسن… نيك طيزي… أنا بتاعتك!"
حسن كان في نشوة. الإحساس مختلف تماماً عن نيك الكس. الضغط، الحرارة، الطريقة اللي طيزها بتشد عليه… ده كان اللي افتقده سنين. غير الوضع: قلبها على جنبها، رفع رجلها، دخل من الجنب، إيده على زبها يلعب فيه في نفس الوقت. ريم وصلت لذروة تانية، نزلت على بطنها، وحسن حس إنه قرب. طلع من طيزها، حط زبه في بقها، نزل كل اللي فيه على وشها وصدرها. ريم لحست اللي نزل على شفايفها، وبصتله بعيون مليانة رضا: "ده أحلى يوم في حياتي."
بعد كده، اتجوزها سراً في محكمة شرعية صغيرة (بمساعدة صديق سعودي). عاشوا مع بعض في الشقة، وكل ليلة كانت مغامرة جديدة:
مرة ينيك طيزها وهي لابسة تنورة قصيرة، يرفعها ويدخلها وهي واقفة قدام المراية.
مرة تانية يخليها تمص زبه ساعة كاملة، وبعدين ينيك زبها بإيده لحد ما تنزل في إيده.
أحياناً يستخدم ألعاب: ديلدو كبير في طيزها وزبه في بقها في نفس الوقت.
وأكتر حاجة أثارت حسن: لما ريم كانت تنام على بطنها، وهو يدخل طيزها ببطء وهي نايمة، يصحيها وهو جواها.
حسن استمتع أكتر من أي وقت في حياته. الطعم الجديد، الإحساس بالسيطرة، المتعة المزدوجة (نيك طيز وتلعب في زب في نفس الوقت)… ده خلاه ينسى منى تماماً. بقى يبعت فلوس قليلة جداً لمصر، وفي الآخر قرر يقيم في السعودية مع ريم نهائياً.
منى خلّصت تحكي قصة حسن وريم، صوتها كان لسة مرتعش من الذكريات، وجسمها لسة عريان، ملتصق بجسم كريم. الغرفة كانت مليانة ريحة العرق والشهوة، والنور الخافت من الشارع بيخلي بشرتها تبدو أكتر نعومة وبياض. كريم كان سامع كل كلمة، وعضوه واقف زي الحديد من جديد، محتقن، بيتنفض لوحده كل ما تذكر كلمة "طيز".
رفع وشها بإيده، بص في عينيها بعمق، وقال بصوت خشن:
"يعني بابا كان بيحلم بنيك طيز… وأنتِ حرمتيه سنين طويلة. دلوقتي أنا هاخد اللي هو ما قدرش ياخده. طيزك دي هديتي الأحلى في الكون كله يا منى."
منى ارتعشت، عينيها لامعة بخوف وإثارة مع بعض. الشاي اللي شربته قبل شوية كان لسة بيشتغل في جسمها، بيخلي كل لمسة تحس زي كهربا. حاولت تقول حاجة، بس كريم ما سابش الفرصة. قلبها على بطنها برفق، رفع وسادة تحت بطنها عشان طيزها تترفع أعلى، تبان أكتر.
طيزها كانت مثالية: مدورة، بيضاء ناعمة، خدودها ممتلئة، الفتحة الوردية الصغيرة مخفية بينهم، لسة ضيقة رغم السنين. كريم نزل وشه ببطء شديد، شم ريحتها أولاً – ريحة جسمها الدافية الممزوجة بعرق الشهوة اللي طلع منها طول الليل. الريحة كانت مخدرة: مزيج من العرق الحلو، ريحة صابونها الخفيف، وريحة الإثارة النسائية اللي بتطلع من بين فخادها. شهيق عميق، عينيه اتقفلت من المتعة.
"ريحتك دي… دي جنة يا أمي… طيزك دي أحلى ريحة شميتها في حياتي."
الشيطان همس في ودن منى فوراً، صوته ناعم وماكر:
"اسمعيه… هو بيحبك… ريحته بتجننه… خليه يشم أكتر… افتحي طيزك لابنك… ده مش عيب… ده حب… جسمك بيصرخ عشان يدخل."
منى عضت شفايفها، حاولت تقاوم، بس جسمها خانها. رفعت طيزها شوية لوحدها، فتحت خدودها بإيديها برفق. كريم ابتسم، نزل لسانه أولاً على الجلد الطري حوالين الفتحة، يلحس ببطء، يدور حواليها زي دواير، يلمس الفتحة برفق بدون ما يدخل. منى آهت آهة طويلة مكتومة في المخدة:
"يا كريم… لا… ده… أيوه… آه…"
كريم ما وقفش. لسانه ضغط أكتر، دخل طرفه جوا الفتحة الضيقة، يدور، يلحس الجدران الداخلية. طعمها كان مالح خفيف، دافي، مثير. مد إيده، دخل صباع واحد مبلول بلعابه، ببطء شديد، يحس بالضغط اللي بيحيط بصباعه. منى انقبضت أولاً، عضت المخدة، بس الشيطان رجع يوسوس:
"استسلمي… خلي الصباع يدخل… ده ابنك… هو بيحبك… هيريحك… افتحي… ليني… طيزك دي ملكه دلوقتي."
منى تنهدت تنهيدة استسلام، جسمها استرخى شوية، الفتحة لانت حوالين صباعه. كريم دخل صباع تاني، حركهم جوا وبرا ببطء، يفتحها، يجهزها. كل ما يدخل ويطلع، منى كانت تتأوه أعلى:
"أيوه… كده… بطيء… يااا… أنا… أنا بحبك يا كريم…"
كريم طلع صوابعه، مسحهم على زبه اللي كان مبلول من الليفر اللي نزل من راسه. حط راس زبه على الفتحة مباشرة – بدون زيت، بدون أي مساعدة غير اللعاب والإفرازات الطبيعية اللي طلعت منها من الإثارة. ضغط برفق، الراس دخل شوية، منى صاحت صرخة خفيفة:
"آه… كبير… بطيء يا حبيبي…"
كريم وقف، باس ظهرها، همس في ودنها:
"هديتي الأحلى في الكون… طيزك دي… أنا هستمتع بيها كل يوم."
دخل أكتر، ببطء شديد، يحس بكل سنتيمتر بيفتحها. الضغط كان قوي، حرارة الطيز تحيط بزبه زي قبضة حريرية سخنة. منى كانت بتبكي من المتعة والألم الممزوج، بس جسمها كان بيستقبله، بيفتح أكتر. لما دخل كله، توقف، حس بنبضها حواليه، وبعدين بدأ يتحرك – خروج بطيء، دخول أقوى شوية.
الشيطان صاح في ودن منى:
"اسمعي صوته… هو بيحبك… خليه يزيد… ارفعي طيزك… قوليله أقوى… ده ابنك… ده راجلك… استمتعي."
منى رفعت طيزها أعلى، صاحت بصوت مكسور:
"أقوى يا كريم… نيك طيزي… أنا هديتك… خدني كلك…"
كريم زاد السرعة، إيده ماسكة خصرها، يسحبها ناحيته مع كل ضربة. صوت اللحم في اللحم ملأ الغرفة، آهات منى عالية: "أيوه… أقوى… جوا… نزل جوا طيزي يا حبيبي!"
غيّر الوضع: قلبها على جنبها، رفع رجلها التانية، دخل من الجنب، يقدر يشوف وشها وهي بتتلوى من المتعة. إيده راحت على كسها، أصابعه تلعب في البظر المنتفخ، خلاها توصل لذروة وهو لسة جوا طيزها. منى انقبضت بقوة حوالين زبه، صرخت اسمه، جسمها يرتعش.
كريم ما قدرش يستحمل أكتر. زاد الضربات، طلع من طيزها في اللحظة الأخيرة، قلبها على ضهرها، حط زبه بين خدود طيزها تاني، ونزل كل اللي فيه – خطوط سخنة بيضاء على طيزها، على ظهرها، على شعرها. منى مدّت إيدها، جمعت شوية من السائل، لمسته بأصابعها، بعدين لحسته، بصتله بعيون مليانة حب :
"ده… ده أحلى طعم… أنا هديتك يا كريم… طيزي دي ملكك من النهاردة."
ناموا متشابكين، طيزها لسة مبلولة من لبنه، وكريم ماسكها من ورا، زبه لسة بين خدودها، زي ما يكون بيحرس هديته الأغلى في الكون.
الليلة دي كانت بداية مرحلة جديدة… طيز منى بقت الطقس اليومي، بدون زيت، بدون تردد، بس بحب وشهوة مش هتقف.
الليلة دي في شقة شبرا كانت نار على نار. منى كانت لسة على بطنها بعد ما كريم خلّص يلحس طيزها، جسمها مرتعش، خدود طيزها مبلولة بلعابه، والفتحة الوردية الصغيرة بتتقلص وتفتح لوحدها من الإثارة. كريم كان واقف وراها على ركبه، زبه السميك اللي طوله أكتر من ١٨ سم واقف زي عمود حديد، راسه محتقنة أرجوانية، بتفرز لعاب أبيض شفاف.

كريم نزل وشه تاني بين خدود طيز أمه، شم ريحتها بعمق مرعب: ريحة عرقها الدافي بعد الجماع، ريحة جسمها الأنثوي الممزوجة بريحة الشهوة اللي طلعت من كسها اللي كان بينزل سائل شفاف على الفخاد. "ياااه… طيزك دي يا منى… ريحتها بتجنن… أحلى ريحة في الكون… ريحة أمي اللي ربيتني ودلعتني… دلوقتي هتدلعني بطيزها."
منى آهت في المخدة: "كريم… يا ابني… أنت بتشم إيه كده… بس… أيوه شم أكتر…"
الشيطان همس في ودنها بصوت ناعم زي السم:
"استمتعي يا منى… ده ابنك… هو بيعبد طيزك… افتحيله… خليه يدخل… طيزك دي هديته الأحلى في الكون… هيحبك أكتر… هيبقى ملكك إلى الأبد… ليني… استسلمي."
منى رفعت طيزها أعلى لوحدها، فتحت خدودها بإيديها، الفتحة بانت أوضح. كريم لسانه نزل فوراً، يلحس الفتحة بلذة، يدور حواليها، يدخل طرف لسانه جواها يحركها، يمص الجلد الوردي. "طعمك مالح وحلو… طيز أمي… أنا هلحسها كل يوم." دخل صباعه الأول بسهولة دلوقتي، بعدين التاني، يحركهما جوا وبرا بقوة، يوسعها، يحس الجدران الحارة اللي بتضغط على صوابعه. منى كانت بتصرخ: "أيوه يا كريم… أدخل صوابعك… فتحني… أنا طيزي بتاعتك… أحسن هدية في الكون!"
كريم ما قدرش يستنى. حط راس زبه على الفتحة المبلولة بلعابه، ضغط بدون زيت خالص، الراس دخل بصعوبة لذيذة، الضغط كان رهيب. منى صرخت صرخة طويلة: "آآآه… كبير أوي… بيحرق… بس أيوه… دخله كله!" كريم دخل نصه، وقف، باس ظهرها، همس: "طيزك بتشد عليا زي فاكهة ناضجة… أحلى طيز في الكون يا أمي." بعدين دفع كله جواها في ضربة واحدة. منى انهارت على المخدة، جسمها يرتعش، بس طيزها لانت تماماً.
بدأ ينيكها بقوة: خروج بطيء لحد الراس، دخول عنيف يخبط خصيتيه على كسها. كل ضربة صوت "طبخ… طبخ… طبخ" ملأ الأوضة، مع آهات منى: "نيك طيز أمك… أقوى يا ولدي… جوا… أحس بزبك في أمعائي… أيوه كده… أنا هديتك… طيزي هدية الكون لابني!"
غيّر الوضع: قلبها على جنبها، رفع رجلها، دخل من الجنب وهو بيبص في عينيها، إيده على زبها الوهمي (كان بيلعب في كسها في نفس الوقت). بعدين وقفها على أربع، نيكها زي الكللابب، يسحب شعرها، يصفع طيزها: "قولي أنا مين؟" – "أنت راجلي… أنت ابني… أنت نايك طيزي!" وصلت لذروة مرتين، طيزها انقبضت حوالين زبه زي كماشة. في الآخر كريم نزل جواها كل لبنه السخن، ملىء طيزها، وطلع زبه يسيل منها لبن أبيض.
النص التاني: حسن يتناك من ريم (بعد فياجرا – تفاصيل مجون)
في نفس اللحظة تقريباً في الرياض، في الشقة الراقية، حسن كان عايز يجرب حاجة جديدة. ريم كانت قاعدة على السرير لابسة لانجري أحمر، زبها نايم بين فخادها. حسن مد لها حبة فياجرا زرقا قوية: "خديها يا ريم… أنا عايز أحس بيك النهاردة… عايزك تنيك طيزي زي ما أنا بنيكك كل يوم."
ريم ابتسمت بدهشة وشهوة: "يا حسن… أنت متأكد؟ أنا هبقى قوية أوي بعد الفياجرا." أكلتها، وبعد نص ساعة زبها قام زي عمود، أكبر وأسمك وأصلب من العادة، راسه بنفسجي، عرقان، طوله ١٧ سم، بينبض. حسن دهن طيزه بزيت (عشان يقدر يستحمل)، وقف على أربع قدامها: "نيكني يا ريم… خليني أحس إني بنتك."
ريم وقفت وراه، حطت راس زبها على فتحة حسن الضيقة، دخلت ببطء. حسن صاح: "آآآه… كبير… بيمزقني… أيوه كده… أدخليه!" ريم دخلت كله، وبدأت تنيكه بقوة، إيدها على خصيتيه تدلكه، التانية تمسك خصره. "أنت طيزك ضيقة أحلى من طيزي يا حسن… أنا بنيك أبو ولدي!" حسن كان بيصرخ من المتعة: "أقوى يا ريم… نيك طيزي… أنا عايز أحس زبك في أحشائي… أيوه كده… أنا بتاعتك!"
ريم غيّرت الوضع: قلبته على ضهره، رفعت رجليه على كتافها، دخلت وهي بتبص في عينيه، زبها يدخل ويطلع بسرعة صاروخية بسبب الفياجرا. حسن كان زبه واقف لوحده يفرز، ريم مسكته ونيكته بإيدها في نفس الوقت. "نزل يا حسن… نزل وأنا جوا طيزك!" حسن انفجر، نزل على بطنه، وريم استمرت تنيكه ٢٠ دقيقة بدون ما تنزل، بعدين ملات طيزه لبن كتير جداً سخن.
اتنينهم وقعوا متعبين، ريم بتبوسه: "أنا بحبك… وأنا هفضل أنيكك كل ما تطلب."
نهاية الجزء
في شبرا، بعد ما كريم ومنى خلصوا وناموا متعانقين (طيزها لسة مليانة لبنه)، كريم صحي بعد ساعة، مسك الموبايل، واتصل بحسن في الرياض. حسن رد بصوت متعب بس سعيد.
"الو… يا بابا… إزيك؟ وحشتك أوي يا أبويا… أنت ليه مش راجع تزورنا؟ أنا وأمي بنفتكرك كل يوم… تعالى شوية أجازة… البيت محتاجك."
حسن ابتسم في التليفون (وريم جنبه نايمة): "هجي يا كريم… قريب… وحشتكم أنا كمان."
كريم ما يعرفش حاجة عن ريم، عن الفياجرا، عن إن أبوه بيتناك دلوقتي… كل حاجة لسة سر.

الجزء الثالث


كل حاجة بدأت من سبع سنين بالضبط، لما ريم عرفت إن حسن متجوز في مصر ومراته اسمها منى. الغيرة والحرقة النسوانية اللي كانت بتاكل قلبها من جوا خلّتها تدور على رقم منى بكل الطرق الممكنة. سألت أصحابها في الشركة، بحثت في مواقع التواصل، لحد ما جابت الرقم بعد أسبوعين من التحري. أول رسالة بعتتها كانت صوتية مدتها ٤ دقايق، صوتها النسائي الدافي وهي بتقول بكل برود وقذارة:
"السلام عليكم يا منى… أنا ريم، مرات حسن التانية في الرياض. عارفة إنك حرمتيه من طيزك سنين طويلة… أنتِ كنتِ بتقوليله لا كل ما يحاول يدخلها… أنا بدلك يا ست محترمة. شوفي الفيديو ده واستمتعي."
وبعتت فيديو مدته ٣ دقايق: حسن على أربع، طيزه مفتوحة ومحمرة، وريم بتدخل زبها السميك فيه ببطء وهي بتصرخ "قول إن طيزك بقت لي يا حسن… قول إن مراتك في مصر قحبة ما بتعرفش تشبع راجل!"
بعد كده رسايل يومية قذرة: صور صدرها الكبير على صدر حسن وهو بيمص حلماتها، فيديوهات وهي بتمص زبه وهو بيصرخ "أنتِ أحسن من منى"، وفيديوهات تانية وهي بتنيك طيزه بقوة ولبنها بينزل جواه، وكتابة:
"هو بيصرخ تحتي كل ليلة يا منى… أنتِ حرمتيه… أنا بعوضه. طيزي بتاخد زبه كل يوم… وأنتِ لسة عامله محترمه. استمتعي بالوحدة يا قحبة محترمة."

منى وقتها كانت تقرأ الرسايل وتبكي حرقة، جسمها يسخن من الغيرة والإهانة لحد ما قررت تحكي كل حاجة لكريم… عشان السر ما يفضلش يأكلها لوحدها. جلست معاه في الصالة، دموعها بتنزل، وحكتله كل التفاصيل القذرة: الطيز، الشيميل، الفياجرا، كل فيديو وصورة. كريم سمع وهو زبه واقف زي الحديد، وقال لها: "متقلقيش يا أمي… أنا هاخد حقك… وهاخد طيزك كمان."
ولما حسن قال لريم "أنا نازل مصر أزور ولدي"، ريم قررت تنزل معاه فورًا. قالت له بابتسامة ماكرة قذرة: "مش هاسيبك تروح لوحدك… أنا عارفة إنك ممكن ترجع لمنى. هاجي أسيطر على الولد الصغير ده جنسيًا… هخليه يبقى تحت رجلي… وهمنعك ترجع لها أبدًا… طيزي وزبي هيخلوا الولد ده ينسى أمه."
يوم الوصول… الشرارة الأولى في بيت شبرا
الطيارة هبطت الساعة ٩ مساءً. حسن وريم طلعوا مع بعض. ريم كانت لابسة عباية سودا ضيقة شوية على جسمها الأنثوي المثير جدًا: صدرها الممتلئ بيبان خطوطه تحت القماش، خصرها الناعم، طيزها المدورة البارزة بتتمايل مع كل خطوة، شعرها الأسود الطويل منشور، عيونها الكحلية الواسعة مليانة إغراء. حسن قدمها قدام باب الشقة:
"دي… ريم. مراتي التانية في الخليج. هتقعد معانا أيام."
منى جمدت. عينيها اتقابلت مع عيني ريم، والكهربا النسوانية انفجرت زي البرق. ريم ابتسمت ابتسامة ماكرة: "أهلاً يا منى… سمعت عنك كتير… وشفت صورك كمان… وفيديوهاتك ."
أما كريم… قلبه وقف لحظة. الست (أو الشيميل) دي كانت أحلى من أي خيال جنسي. جسمها يجنن: صدر كبير متمايل، طيز مدورة طرية، وريحة عطرها الثقيل خلّت زبه يتحرك لوحده تحت البنطلون. قال لنفسه في سره: "دي هدية السماء… هعملها زي أمي… هحط لها نفس المحلول المهيج… وأزود عليه فياجرا مطحونة ناعم… هتكون مولعة وهتفتح طيزها وزبها لي… هتكون لعبتي الجديدة."
ترتيب الغرف… واللعبة تبدأ
حسن قرر يقعد مع ريم في أوضة مخصصة ليهم في الآخر. منى في أوضتها لوحدها، وكريم في أوضته. ريم ابتسمت في سرها: "كويس… هقدر أتحكم في حسن… وأبدأ أغري الولد ده."
أول ليلة… التحرش الممنوع في المطبخ
حسن وريم دخلوا أوضتهم وقفلوا الباب. منى دخلت المطبخ تغسل المواعين، العباية السودا الواسعة على جسمها، بس تحتها روب بيتي خفيف جدًا. كريم دخل وراها بهدوء، حضنها من ورا بقوة، زبه المنتصب السميك حط بين خدود طيزها من فوق القماش. إيده راحت على صدرها، يعصره بقوة:
"يا أمي… طيزك سخنة أوي… حسن نايم مع الشيميل… خليني ألحس طيزك شوية… أنا مش قادر أستنى."
منى ارتعشت: "لا يا كريم… ريم في الأوضة… لو شافتنا…"
بس كريم ما سمعش. رفع العباية بسرعة، نزل على ركبه وراها، رفع خدود طيزها البيضاء الممتلئة، شم ريحتها العميقة بشهيق طويل قذر: ريحة عرقها الدافي + ريحة الشهوة اللي بدأت تطلع من كسها. "ريحة أمي… أحلى ريحة في الكون… ريحة طيز محرومة سنين."
لسانه نزل ببطء شديد، يلحس الفتحة الوردية الصغيرة بلذة، يدور حواليها دواير واسعة، بعدين يضغط طرف لسانه يدخله جواها يحركها. منى عضت شفايفها بقوة: "آآآه… يا ولدي… لحس طيز أمك… أدخل لسانك أعمق… أنا مولعة… أبوك نايم مع قحبته وأنا بتتلحس."
كريم دخل صباعين مبلولين بلعابه جوا طيزها ببطء، حركهم جوا وبرا بقوة، يوسعها، يحس الجدران الحارة بتضغط عليهم. التانية راحت على كسها، أصابعه يدلكوا البظر المنتفخ. منى وصلت لذروة سريعة، سائلها نزل على إيده وهي بتتكلم بصوت مكتوم: "أنا… أنا بتاعتك… نيك طيز أمك… حتى لو ريم هنا."
ريم تلاحظ… وتولع نار
ريم كانت صحيانة في أوضتها مع حسن (اللي نام من التعب). سمعت التنهدات الخفيفة والصوت الرطب للسان. قربت من باب المطبخ بهدوء شديد، فتحته سنتي متر، وبصت. المنظر ضربها زي صعقة: كريم على ركبه بيلحس طيز منى بشهوة، أصابعه جواها، ومنى واقفة بتترعش وبتعض إيدها. زب ريم قام فورًا تحت العباية، صلب زي الحديد، راسه بيفرز. صدرها ارتفع وانخفض بسرعة، فخادها بللت. "الولد ده… بينيك طيز أمه… هيحب زبي أكتر… هسيطر عليه." قررت تسيب المنظر يخلّص، ورجعت أوضتها، خلعت العباية، مسكت زبها وقعدت تلعب فيه وهي بتتخيل إن كريم بينيكها، نزلت مرتين وهي بتكرر: "هاخده… هاخده من منى."
اليوم التاني… الشاي المسموم والإثارة اللي ما تطفيش
الصبح، كريم عمل الشاي للكل. لحد ريم، حط في فنجانها جرعة قوية جدًا من المحلول المهيج + فياجرا مطحونة ناعم (ضعف الجرعة عشان زبها يقف زي الصخر). ريم شربت وهي بتبصله بعيون فيها إغراء واضح: "شكرًا يا كريم… أنت ولد مهذب أوي… جسمك قوي كمان." ما كانتش تعرف إن الشاي هيخلي جسمها يحترق في خلال ٤٥ دقيقة بالضبط.
بعد ساعة… الشاي اشتغل بقوة رهيبة. ريم قاعدة في الصالة، وشها أحمر زي الطماطم، فخادها بتفرك بعضها لوحدها تحت العباية، زبها واقف تحت القماش ينبض بقوة، راسه مبلولة، صدرها حساس جدًا حتى لمسة القماش خلّت حلماتها واقفة. كانت بتقول لنفسها: "إيه اللي حصل لي… أنا مولعة… الولد ده لازم يكون لي."
كريم قرب منها: "تعالي يا ريم… أوريك أوضتي." دخلوا. كريم قفل الباب.
ريم ابتسمت ابتسامة انتصار وهي واقفة قدام كريم عريانة تمامًا، زبها السميك الـ١٧ سم واقف زي الحديد، راسه بنفسجي محتقنة بتفرز نقط شفافة كتير. صدرها الكبير مرفوع، حلماتها واقفة، طيزها المدورة بتتمايل شوية وهي بتقرب منه خطوة:
"أنت عارف سري صح يا كريم؟ أنا مش بنت عادية… أنا عندي زب زيك… وده هيخليك تستمتع أكتر. تعالى… خليني أدلعك زي ما دلعت أبوك."
مدت إيدها بثقة عشان تمسك زبه من فوق البنطلون، عينيها مليانة شهوة وغرور، فاكرة إنها هتسيطر عليه في ثواني.
لكن كريم غضب فجأة. وشه اتغير، عضلات فكه شدّت، مسك إيدها بقوة ودفعها بعيد عنه بشدة خلّتها ترتعش.
"إيه اللي بتعمليه ده يا قحبة؟!" صوته طلع خشن وغاضب جدًا. "بتمدي إيدك على زبي كده؟ فاكرة إنك هتسيطري عليا زي ما سيطرتي على أبويا الديوث؟"
ريم اتفاجئت، زبها لسة واقف بقوة بسبب الفياجرا والمحلول، بس ابتسامتها اختفت. حاولت ترجع تبتسم بطريقة شقية:
"يا كريم… أنا جاية أدلعك… زبي وزبك مع بعض هيبقوا أحلى حاجة… تعالى خليني أمص…"
كريم قطع كلامها بغضب أكبر، مسك ذراعها بقوة ولفها ناحية الحيطة، ضغط جسمها عليها من ورا، صوته في ودنها حاد وسافل:
"اسمعي كويس يا شرموطة… أنا مش زي أبويا الديوث اللي بيترجا يتناك في طيزه. أنا اللي بأمر هنا. أنا اللي بنيك… مش اللي بيتناك. لو حاولتي تمدي إيدك على زبي تاني هكسرها."
ريم ارتعشت، زبها لسة منتصب بقوة تحت بطنها، الإحساس بالقوة اللي في صوت كريم خلّاها تتبلل أكتر، بس حاولت تتماسك:
"بس أنا…"
كريم صفع طيزها بقوة من ورا، صفعة مدوية خلّت خدها يحمر فورًا:
"سكتي! أنتِ دلوقتي في بيتي… وأنا السيد. هتاخدي اللي أنا عايزه أديهولك… مش اللي أنتِ عايزاه. فاهمة؟"
ريم عضت شفايفها، الغضب والإثارة مختلطين في عينيها. الشاي والفياجرا كانوا بيشتغلوا بقوة، جسمها كله مولع، زبها بينبض لوحده، بس كريم ما سابش الفرصة.
قلبها بقوة ناحيته، مسك شعرها من الخلف، وبص في عينيها بعمق غاضب:
"دلوقتي هتلبسي العباية تاني… وتروحي تنامي جنب أبويا الديوث. ولو حاولتي تمدي إيدك عليا تاني… هخليكي تلحسي الأرض اللي تحت رجلي. فاهمة يا قحبة الخليج؟"
ريم، صوتها مرتعش من الإثارة والغضب: "…فاهمة…"
كريم صفع طيزها صفعة تانية أقوى، وبعدين دفعها ناحية الباب:
"روحي. وغدًا هتعرفي مكانك الحقيقي في البيت ده."
ريم خرجت من الأوضة، جسمها مولع، زبها لسة واقف بألم تحت العباية، وهي بتفكر في سرها: "الولد ده أقوى مما كنت فاكرة… بس أنا لسة هاخده… حتى لو اضطريت أستنى."
كريم يفرغ غضبه في منى
كريم رجع لمنى في المطبخ، حضنها بقوة، رفع العباية، دخل زبه في طيزها بضربة واحدة قاسية بدون رحمه:
"الشرموطة حاولت تمسك زبي… أنا غضبت أوي يا أمي. نيكي طيزك دلوقتي عشان أهدى."
منى صاحت مكتومة: "آآآه… أقوى يا ولدي… افشخ طيز أمك… أنا ملكك… الشيميل دي مش هتاخدك مني أبدًا."
كريم نكها بقوة وحشية، يصفع طيزها، يسحب شعرها، ويهز في ودنها:
"طيزك أحلى طيز في الدنيا… أنا هفشخها كل يوم… وهخلي أبويا اخره يلحس اللبن اللي هينزل جواها."
نزل جوا طيزها كمية كبيرة، وبعدين خلاها تلحس زبه نظيف وهي بتبتسم بشهوة.
الليلة في أوضة حسن وريم
ريم رجعت للأوضة مولعة. حسن حاول يقرب، بس هي دفعته: "نام يا حسن." قعدت تلعب في زبها لوحدها، تتخيل كريم بينيكها بقوة، وهي بتكرر بغضب وشهوة:
"هاخده… هاخده… حتى لو اضطريت أذله."
في أوضة كريم، منى كانت نايمة في حضنه، طيزها مليانة لبنه، وكريم بيبتسم في الضلمة:
"اللعبة لسة في أولها… ريم هتترجا زبي قريب… وهتكون قحبتي التانية."


الصباح في شقة شبرا كان هادئًا ظاهريًا، لكن الجو كان مشحونًا بتوتر خفي لا يُرى بالعين. حسن صحي أول واحد، جسمه متعب من رحلة الطيارة، لكنه كان عايز يشرب شاي قبل ما يبدأ يومه. دخل المطبخ، الضوء الخافت داخل من الشباك، ولقى ترمس الشاي جاهز، وجنبه فنجانين: واحد لمنى (اللي كان كريم بيحضره لها كل يوم)، والتاني لـ"ريم" (اللي كريم حط فيه الجرعة القوية جدًا من المحلول المهيج + فياجرا مطحونة ناعم، ضعف الجرعة عشان يضمن إن زب ريم يقف زي الصخر وجسمها يحترق).
حسن، وهو نص نايم ولسه ما شربش قهوته، مد إيده على الفنجان اللي جنب الترمس (اللي كان فنجان ريم بالغلط تمامًا)، ملاه شاي، وشربه في ثلاث رشفات كبار. الطعم كان عادي تمامًا، ما حسش بأي فرق. رجع قعد في الصالة، فتح التلفزيون على قناة أخبار، وهو بيشرب الشاي التاني العادي اللي كان بيحضره لنفسه.
بعد خمسة وأربعين دقيقة بالضبط… بدأت النار تشتعل في جسمه.
أول حاجة حس بيها كانت حرارة مفاجئة في بطنه، تنزل بسرعة رهيبة لتحت، زي موجة كهربائية ساخنة. زبه، اللي كان نايم من سنين طويلة في الخليج، قام فجأة زي الشاب في العشرينات. صلب، محتقن، راسه منتفخة وب تفرز سائل شفاف كتير، بيوجعه من القوة اللي ما كانش متعود عليها. جلده سخن كله، قلبه بيدق بجنون، عينيه اتسعت، وشهوانيته انفجرت زي بركان ما يقدرش يسيطر عليه. إيده راحت لوحدها على زبه من فوق الجلباب، يضغط عليه بقوة، وهو بيتنهد تنهيدة عميقة مليانة لهفة.
"يا إلهي… إيه ده؟ الشاي ده عمل فيّا إيه؟"
حاول يقاوم، لكن الشهوة كانت أقوى من إرادته. قام من الكنبة، زبه بارز تحت الجلباب زي عمود حديد، راح ناحية أوضة ريم. دخل بدون طرق، لقاها قاعدة على السرير لسة لابسة روب نوم خفيف، شعرها منشور، زبها نص منتصب تحت القماش بسبب بقايا الشاي.
"يا ريم… تعالي… أنا مولع… الشاي ده حرقني… أرجوك…"
ريم رفعت عينيها، ابتسمت ابتسامة باردة وماكرة، وقفت، حطت إيدها على صدره ودفعته برفق لكن بحزم:
"لا يا حسن… أنا مش في المود دلوقتي. نام ارتاح."
حسن حاول يقرب أكتر، إيده راحت على صدرها يعصره، زبه يضغط على بطنها:
"يا ريم… أرجوك… أنا مش قادر… زبي بيوجعني…"
ريم دفعته أقوى، صوتها بارد:
"قلت لك لا. أنا تعبانة. روح نام أو روح شوف مراتك."
حسن حس بالإهانة تضرب في صدره زي سكينة. الشهوة كانت بتغلي في دمه، مش قادر يسيطر على نفسه. طلع من الأوضة غاضبًا ومشتعلًا، مشى في الشقة زي اللي اتخبط، لحد ما وقف قدام باب أوضة منى.
دخل بدون طرق.
منى كانت قاعدة على السرير، لابسة روب بيتي خفيف. لما شافته داخل فجأة، وشها اتغير، عينيها اتسعت بخوف:
"حسن… إيه اللي جايبك؟ أنا مشغولة…"
حسن قفل الباب وراه بقوة، زبه بارز تحت الجلباب زي عمود. راح ناحيتها بخطوات سريعة، صوته ثقيل وممتلئ شهوة:
"يا منى… أنا محتاجك… دلوقتي."
منى حاولت تبعد، صوتها مرتعش:
"لا يا حسن… أنا مش عايزة… أرجوك… مش دلوقتي."
حسن وقف قدامها، إيده ماسكة ذراعها بقوة، عينيه مليانة لهفة وغضب:
"أنتِ مراتي يا منى… مينفعش ترفضي زوجك. أنا راجلك… وأنا محتاجك دلوقتي… مش هاسيبك ترفضيني."
منى حاولت تقاوم، بس حسن قلبها على بطنها بقوة، رفع الروب، فتح رجليها. زبه كان صلب زي الحديد. دخله في كسها بضربة واحدة قاسية. منى صاحت من الألم والمفاجأة:
"آآآه… حسن… بطيء… أنا مش مبلولة…"
حسن ما سمعش. بدأ ينيكها بقوة وحشية، السرير بيهتز، صوت "طبخ… طبخ… طبخ" عالي. كان بيهمس بغضب وشهوة:
"أنتِ مراتي… كسك بتاعتي… مينفعش ترفضيني… أنا راجلك…"
منى كانت بتعض المخدة، جسمها بيترعش، بس كانت بتحاول تقاوم:
"بلاش يا حسن… أرجوك… مش دلوقتي…"
حسن غيّر الوضع. قلبها على جنبها، رفع رجلها، دخلها من الجنب بقوة أكبر. بعد دقايق، حس إنه عايز يشوف طيزها. قلبها على بطنها، فتح خدود طيزها بإيديه، وبص.
اتفاجئ.
الفتحة كانت واسعة… مش زي ما كان متوقع. الطيز كانت مفشوخة شوية، الجلد حوالين الفتحة مطاطي ومفتوح، زي لو حد بيدخل فيها كتير وبانتظام. حسن جمد لثانية، عينيه اتسعت.
"يا منى… طيزك… إيه ده؟!"
منى جمدت، جسمها ارتعش من الرعب. حاولت تقفل رجليها، بس حسن مسكها بقوة:
"لا… متقفليش… طيزك واسعة أوي… أنتِ كنتِ بتقولي لا كل مرة… كنتِ بترفضي أدخلها… دلوقتي هي واسعة كده؟!"
حسن، الشهوة والغضب والصدمة مختلطين، حط راس زبه على الفتحة الواسعة، وضغط. دخل بسهولة… كله… بدون أي مقاومة تقريبًا. منى صاحت صرخة مكتومة:
"آآآه… حسن… لا… بلاش…"
حسن بدأ ينيك طيزها بقوة، زبه يدخل ويطلع بسهولة مخيفة، صوته مليان غضب وشهوة:
"طيزك واسعة يا منى… أنتِ كنتِ بتكذبي عليا كل السنين دي؟! كنتِ بترفضي وطيزك كانت بتتناك من حد تاني؟!"
منى بكت، دموعها بتنزل، بس جسمها خانها، طيزها كانت بتتقبل زبه بسهولة، الجدران الحارة بتضغط عليه براحة. حسن زاد السرعة، يصفع طيزها بقوة:
"قولي… مين اللي فشخ طيزك كده؟! قولي يا قحبة!"

حسن رغم غضبه بس فكرة انه ناك طيز مني حلم حياته خلااه في عالم تاني
منى ما ردتش، بس صوتها طلع مكسور وهي بتتأوه:
"آآآه… بطيء… أرجوك…"
حسن نزل جوا طيزها بعد دقايق، كمية كبيرة من اللبن الساخن، وطلع زبه يسيل من الفتحة الواسعة. وقف يبص لها بدهشة وغضب:
"طيزك… مش زي زمان خالص… أنتِ مخبية حاجة يا منى."
منى قامت بسرعة، دموعها بتنزل، حاولت تغطي جسمها بالروب:
"حسن… أرجوك… متكملش… أنا… أنا تعبانة."
حسن مسح زبه على فخدها، وبص لها بنظرة مليانة شك:
"هنكمل الكلام ده بعدين… بس دلوقتي أنا عارف إن في حاجة حصلت لطيزك… وهعرفها."
خرج من الأوضة، زبه لسة نص واقف، وقلبه مليان شكوك.
في أوضة كريم
كريم كان بيشاهد كل حاجة من الكاميرا السرية اللي نصبها في أوضة منى من زمان. ابتسم ابتسامة شريرة، زبه واقف من جديد.
"أبويا بدأ يشك… كويس. اللعبة بدأت تتعقد… وأنا هكون جاهز."
منى قعدت على السرير، دموعها بتنزل بغزارة، طيزها لسة بتنزل لبن حسن، وهي بتهمس لنفسها بذعر:
"يا ***… لو عرف الحقيقة… هيحصل إيه؟"
ريم، في أوضتها، كانت لسة مولعة من الشاي، زبها بيوجعها، وهي ما تعرفش إن الشاي اللي حسن شربه بالغلط هو اللي فجر كل حاجة.
البيت كله كان على وشك الانفجار… وحسن لسة ما يعرفش إن ابنه هو اللي بينيك مراته كل يوم.

كريم كان قاعد في أوضته، الموبايل في إيده، بيعيد تشغيل الفيديو اللي صوره بالكاميرا السرية. شاف حسن وهو بينيك طيز منى، شاف الصدمة في عينيه لما لاحظ إن الفتحة واسعة، وسمع كل كلمة قالها. ابتسم ابتسامة باردة وشريرة جدًا.
"أبويا بدأ يشك… كويس. دلوقتي لازم أسرّع الخطة… وأخلي ريم هي اللي تدفع التمن."
في نفس اللحظة، بعت لـ ريم رسالة على الواتس:
«تعالي أوضتي دلوقتي. لو ما جيتيش في دقيقتين هبعت الڤيديو اللي فيه أبويا بيتناك منك لكل أصحابك في الرياض.»
ريم كانت في أوضتها، جسمها لسة مولع من بقايا الشاي والفياجرا. لما قرأت الرسالة، وشها احمر من الغضب والخوف. زبها قام فورًا رغم إرادتها. راحت أوضة كريم، دخلت وهي بتغلق الباب وراها بعنف.
"إيه اللي عايزه يا كريم؟"
كريم قاعد على السرير، زبه منتصب تحت البنطلون، بص لها بنظرة باردة وقاسية:
"أنا عارف إنك بتحاولي تسيطري على أبويا… وبتحاولي تغرييني كمان. بس أنا مش زيه. أنا اللي بأمر هنا."
ريم حاولت تبتسم بغرور:
"أنت عايز إيه بالظبط؟"
كريم وقف، قرب منها، مسك ذراعها بقوة ولفها ناحيته:
"هتعملي حاجة دلوقتي… حاجة هتخلي أبويا يشوفها بعينيه. هتروحي أوضة أمي… وهتغتصبيها… هتدخلي زبك في طيزها… وهتفشخيها قدام أبويا."
ريم اتسعت عينيها بدهشة وغضب:
"إيه؟! أنا مش هعمل كده… أنت مجنون؟"
كريم ابتسم ابتسامة شريرة، طلع الموبايل، شغل فيديو قصير: ريم بتنيك طيز حسن بقوة وهي بتصرخ "أنت ديوثي يا حسن".
"لو ما عملتيش اللي قلت عليه… ده هيروح لكل أصحابك في الرياض… وهيروح للشركة… وهيروح لعيلتك في الأردن. هتكونون هايتك."
ريم وقفت ساكتة، زبها بينبض تحت العباية من التهديد والإثارة المريضة. بعد صمت طويل، قالت بصوت مكسور:
"…طيب… هعملها."
كريم ابتسم:
"كويس. دلوقتي روحي أوضة أمي… وأبويا هيكون بيراقب من المطبخ بدون ما يعرف إني عارف. هتغتصبيها… وهتخلي طيزها تتفشخ أكتر… عشان أبويا يشوف إن ريم هي اللي وسعت طيز مراته."
التنفيذ – المشهد القذر
ريم راحت أوضة منى. الباب كان موارب. دخلت بهدوء. منى كانت قاعدة على السرير، لسة خايفة من مواجهة حسن الصبح.
ريم قفلت الباب، خلعت العباية، زبها واقف زي الحديد. منى اتفاجئت:
"ريم… إيه اللي جايبك؟ أخرجي فورًا!"
ريم ما ردتش. راحت عليها بسرعة، مسكت ذراعيها بقوة، قلبها على بطنها على السرير. منى حاولت تصرخ، بس ريم حطت إيدها على بقها:
"سكتي يا قحبة… أنا هاخد اللي أبوك ما قدرش ياخده."
رفعت روب منى، فتحت خدود طيزها، حطت راس زبها على الفتحة اللي لسة واسعة شوية من نيك حسن الصبح. منى حاولت تقاوم، دموعها بتنزل:
"لا… أرجوك… بلاش… حسن ممكن يشوف…"
ريم دخلت زبها بقوة في طيز منى في ضربة واحدة. منى صاحت في المخدة. ريم بدأت تنيكها بشراسة، زبها يدخل ويطلع بقوة، خصيتيها بتضرب على كس منى:
"طيزك واسعة أوي يا منى… أنتِ كنتِ بترفضي حسن… ودلوقتي طيزك بتاخد زبي بسهولة… قولي… قولي إنك قحبة."
منى كانت بتبكي وتتأوه في نفس الوقت، جسمها خانها، طيزها بتتقبل زب ريم بسهولة:
"آآآه… بلاش… أرجوك…"
ريم زادت السرعة، تصفع طيز منى بقوة، تسحب شعرها:
"أنتِ قحبة ابنك… ودلوقتي هتبقي قحبتي كمان."
حسن يشاهد بس مسمعش غير آهات مني
حسن كان في المطبخ، لسة بيراقب من بعيد. سمع الصوت، قرب بهدوء، بص من شق الباب.
شاف المنظر اللي هيدمر اللي باقي من عقله: ريم بتغتصب طيز منى بقوة، زبها السميك يدخل ويطلع، منى بتصرخ مكتومة وبتبكي، وطيزها بتتفشخ أكتر.
حسن جمد. زبه قام فجأة رغم الصدمة. وقف يتفرج، إيده راحت على زبه يدلكه، وهو بيشوف الشيميل بتفشخ طيز مراته.
ريم لاحظت الظل، ابتسمت في سرها، زادت السرعة، وهي بتصرخ بصوت عالي عشان حسن يسمع:
"طيزك بقت واسعة أوي يا منى… أنا اللي هفشخها أكتر… أنتِ قحبتي دلوقتي!"
نزلت جوا طيز منى كمية كبيرة من اللبن الساخن، طلعت زبها، حطته على وش منى:
"لحسي يا قحبة… نظفي زبي."
منى، دموعها بتنزل، لحست زب ريم بطاعة مكسورة.
حسن شاف كل حاجة… وقلبه اتكسر… وفي نفس الوقت زبه كان بينزل في إيده بدون ما يلمسه.
رجع أوضته بهدوء، قفل الباب، وقعد على السرير، عينيه محمرة، وهو بيهمس لنفسه:
"ريم… هي اللي وسعت طيز منى… ريم هي اللي بتغتصب مراتي…"
ما كانش يعرف إن كريم هو اللي خطط للمشهد كله… وإن الكاميرا سجلت كل حاجة.

كريم قعد في الصالة بعد الفطار، بيبص للتليفون وبيفكر. قرر يغير الخطة شوية عشان يضمن إن كل حاجة تتمركز حواليه. قام، بص لمنى اللي كانت بتكنس الصالة، وقال بصوت طبيعي جدًا:
"يا أمي، أنا رايح عند صاحبي أحمد… أمه فاطمة تعبانة أوي، عايز أقعد معاه شوية وأساعده. ممكن أرجع متأخر."
منى بصت له بنظرة خايفة، بس هزت راسها:
"روح يا ولدي… ."
حسن هز راسه:
"روح يا ابني… ."
ريم ابتسمت ابتسامة خفيفة.
كريم طلع من البيت فعلاً. ركب تاكسي وراح عند أحمد.
في بيت أحمد – مشهد فاطمة (مفصل جدًا)
فاطمة أم أحمد كانت ست في أواخر الخمسينات، جسمها ممتلئ بطريقة أنثوية واضحة ومثيرة رغم السن. صدرها كبير وثقيل، يترج مع كل حركة، خصرها لسة محافظ على بعض النعومة، طيزها مدورة وكبيرة وطرية، بشرتها قمحاوية ناعمة، شعرها أسود طويل مربوط بخمار أبيض في البيت، عيونها بنية واسعة، وشها لسة فيه جمال قديم واضح رغم التجاعيد الخفيفة حوالين العينين والفم. كانت ست محترمة جدًا، بتلبس جلباب بيتي واسع، لكن جسمها الطري كان بيبان تحت القماش، خاصة صدرها اللي بيبرز وطيزها اللي بتتمايل مع كل خطوة.
كانت قاعدة في المطبخ بتعمل عصير ليمون بارد للضيوف. كريم
كان عارف هوس احمد بالشيميل
فقال يستغل الفرصه وييعتله لينك عللي اللاب عشان يقدر يهكر كاميرا اللاب وقاله ادخل شوفه في قودة فاطمه وانا هشغلهالك...
كريم دخل المطبخ، وقف جنبها، بيساعدها في تقطيع الليمون. قال لها بصوت بريء:
"يا خالة فاطمة… العصير هيبقى مزز اوي لو ما حطيناش مياه كتير. أنا هقطع الليمون، وأنتِ روحي تجيبي مياه من التلاجة في الآخر."
فاطمة ابتسمت ابتسامة طيبة وهي بتمسح إيدها في المطبخ:
"أيوه يا كريم… هروح أجيبها حالا."
لما فاطمة راحت التلاجة في الآخر (كانت بعيدة شوية عن المطبخ)، كريم بسرعة فتح علبة المحلول المهيج اللي كان مخبيها في جيبه، حط كمية كبيرة جدًا (أكبر من اللي حطها لريم) في إبريق العصير، قلبها كويس جدًا عشان ما يبانش أي طعم أو ريحة، ورجع يقطع الليمون زي ما كان.
فاطمة رجعت بالمياه، حطتها في الإبريق، قلبته، وصبّت العصير في الكوبايات. كريم ابتسم في سره: "دلوقتي الجميع هيبقى مولع… خاصة فاطمة."
بعد ما خلّص، كريم نده علي احمد بسرعه
احمد نسي اللاب مفتوح
كريم اتكلم مع أحمد شوية، حكى معاه عن الجيش والدنيا. بعد ساعة ونص، فتح اللاب توب اللي معاه، شغل الكاميرات السرية في بيت شبرا واتاكد انه ركب الكاميرا بتاعت احمد، وجلس يتفرج… ويستنى.
المهيج يشتغل على فاطمة –
بعد نص ساعة من شرب العصير، فاطمة بدأت تحس بحرارة غريبة وشديدة في بطنها تنزل لتحت بسرعة رهيبة. جسمها سخن فجأة، جلدها حساس جدًا، حلماتها واقفة تحت الجلباب الواسع، ومنطقة بين فخادها بدأت تنبض بقوة وتتبلل. قامت تروح أوضتها، قفلت الباب، وقعدت على السرير، إيدها راحت بين رجليها بدون ما تدري.
"يا ***… إيه ده؟ أنا مش فاهمة… أنا ست في الخمسين… إيه اللي بيحصل لي؟"
بدأت تلمس نفسها، أصابعها تدخل وتطلع في كسها اللي كان مبلول فجأة، آهات خفيفة بتطلع منها. بعد دقايق وصلت لذروة قوية، جسدها يرتعش بعنف، فخادها بتتقفل حوالين إيدها، وهي بتكرر بصوت مرتعش:
"أنا مجنونة… أنا ست محترمة… إيه اللي بيحصل لي؟"
لما هدأت شوية، قامت تغير هدومها، لقت كمبيوتر ابنها أحمد مفتوح على السرير (كان نسيه مفتوح). فتحته بدون تفكير… ولقيت التاريخ مليان: أفلام شيميل، أفلام خولات، أفلام ديوث، أفلام زوجات بيتناكوا قدام أزواجهم، أفلام رجالة بيترجوا يتناكوا في طيزهم، أفلام شيميل بتنيك رجالة بقوة.
فاطمة جمدت تمامًا. دخلت فيديو… شافت راجل بيتمص زب شيميل… شافت زوجة بتتناك قدام جوزها… شافت راجل بيترجا يتناك في طيزه… شافت شيميل بتفشخ راجل وهو بيصرخ من المتعة.
قعدت على السرير، إيدها راحت تاني بين رجليها، وهي بتتفرج على الفيديوهات. المهيج كان لسة شغال بقوة، خلاها تولع أكتر. بعد ما خلّصت فيديو طويل، قالت لنفسها بصوت مرتعش:
"ابني…هو ابني خول؟!… وزبه مش بيقف أصلاً!!… يا ***… أنا كنت فاكرة إنه ولد محترم… وهو بيتفرج على الشيميلات دي…"
نزلت مرة تانية وهي بتتفرج على فيديو شيميل بتنيك راجل في طيزه بقوة، وهي بتتخيل ابنها في الموقف ده. جسدها كان بيترعش، إيدها بتدخل وتطلع بسرعة، وهي بتكرر بصوت مكسور:
"يا ***… أنا بقيت زيهم… أنا مولعة… أنا مش قادرة أقاوم…"
وصلت لذروة ثالثة بعنف، سائلها نزل على السرير، وهي بتئن بصوت عالي.

الرابع

فاطمة قعدت على السرير، جلبابها مفتوح من الأمام، صدرها الكبير الثقيل خارج تمامًا، حلماتها واقفة ومحتقنة زي حبات التمر الناضج. إيدها اليمين كانت لسة بين فخادها السمينة، أصابعها الاتنين مبلولة جدًا، بتدخل وتطلع ببطء في كسها اللي كان منتفخ ومبلول بغزارة. المهيج كان شغال بقوة مرعبة في جسمها، كل خلية فيها بتحترق.
كانت بتتنفس بصعوبة، عينيها لامعة بالدموع والشهوة المريضة، وهي بتتفرج على شاشة كمبيوتر أحمد المفتوح.
دخلت مجلد جديد اسمه "Private"، ولقيت داخله عشرات المجلدات الفرعية.
فتحت مجلد "My Private Videos"، ولقيت فيديوهات أحمد نفسه بيصور نفسه.
أول فيديو: أحمد قاعد على السرير، بنطلونه نازل، زبه ناعم تمامًا، معلق زي قطعة لحم ميتة. كان بيحاول يفركه بإيده بسرعة، عينيه ملتصقة بشاشة الموبايل اللي فيها فيديو شيميل بتنيك راجل في طيزه. أحمد كان بيتنهد بصوت مكسور:
"قوم يا زب… قوم… أرجوك… أنا عايز أنزل… أنا مش راجل…"
زبه ما قامش خالص. ظل ناعم، حتى بعد ما حط زيت وفركه بقوة. في النهاية نزل دموعه وهو بيحكي للكاميرا:
"أنا خول… زبي مش بيقف… أنا بحب أشوف الشيميلات بس… أنا مش قادر أنيك حد…"
فاطمة جمدت. عينيها اتسعت، دموعها نزلت فورًا. إيدها راحت على بقها:
"يا ***… ابني… ابني بيصور نفسه كده؟ زبه ناعم زي كده؟ ازاي… ازاي ابني اللي ربيته… بقى كده؟!"
فتحت فيديو تاني. أحمد بيصور نفسه وهو بيلبس بنطلون حريمي، بيحاول يحط أصبعه في طيزه وهو بيتفرج على شيميل، وزبه لسة ناعم تمامًا، ما فيهوش أي انتصاب. كان بيبكي ويقول:
"أنا ديوث… أنا عايز أتناك… زبي ميت… أنا مش راجل…"
فاطمة حسّت بدوار. جسدها كان مولع من المهيج، كسها مبلول جدًا، صدرها الثقيل بيترج، لكن قلبها اتكسر. قعدت تبكي بصوت عالي:
"ابني… يا حبيبي… ازاي بقيت كده؟ أنا ربيتك راجل… وأنت بتصور نفسك وأنت زبك ناعم… ازاي… ازاي أمك هتعيش بعد كده؟!"
الدموع نزلت بغزارة، لكن المهيج كان أقوى. كسها كان بينبض، حلماتها واقفة بألم، جسمها كله بيطلب زب. قامت تمشي في الأوضة، جلبابها مفتوح، صدرها خارج، وهي بتكرر:
"ابني خول… زبه مش بيقف… وأنا… أنا مولعة… أنا عايزة زب… أنا مش قادرة أقاوم…"
في اللحظة دي دق كريم الجرس.

فاطمة راحت فتحت الباب، وشها أحمر، عينيها لامعة، جلبابها مفتوح أكتر. مسكت إيد كريم بقوة وسحبته جوا، قفلت الباب، وقفلته بالمفتاح.
"كريم… تعالى… أنا محتاجاك… دلوقتي."
كريم اتفاجئ، بس فاطمة ما سابتهوش يتكلم. حضنته بقوة، صدرها الكبير الثقيل ضغط على صدره، حطت بقها على بقه، باستها بعنف، لسانها داخل فمه، وهي بتئن:
"أنا شفت فيديوهات أحمد… شفته بيصور نفسه… زبه ناعم تمامًا… مش بيقف خالص… ابني خول… ابني ديوث… وأنا… أنا مولعة… أنا عايزة زب… أرجوك يا كريم… نيكي… فشخني… خليني أنسى…"
إيدها نزلت على زب كريم من فوق البنطلون، مسكته بقوة، فركته بسرعة:
"حسه… زبك واقف… سميك… أنا عايزاه جوا كسي… أرجوك… مترفضنيش…"
كريم حاول يتكلم، بس فاطمة خلعت الجلباب في ثانية، وقفت قداميه عريانة تمامًا. صدرها الكبير الثقيل متدلي شوية، حلماتها بنية غامقة واقفة، بطنها طرية، طيزها مدورة كبيرة، كسها مبلول ومنتفخ، شعرها الأسود منشور.
نزلت على ركبها، فكت بنطلون كريم بسرعة، طلعت زبه السميك الواقف، باست راسه، لحسته بطول، دخلته في بقها كله، مصّته بشراهة، لسانها يلف حوالين الراس، وهي بتتكلم وفمها مليان:
"زبك… يا كريم… أحلى زب… أحمد زبه ميت… وأنت زبك حي… نيك فمي… أرجوك…"
كريم مسك شعرها، دخل زبه أعمق في حلقها. فاطمة بلعت كله، دموعها بتنزل، بس عينيها مليانة جوع.
بعد دقايق، قامت، قلبته على الكنبة، ركبت فوقه، حطت كسها على زبه، نزلت عليه بقوة، زبه دخل كله في كسها الساخن المبلول:
"آآآه… يا كريم… زبك بيفشخني… أقوى… نيك أم أحمد… أنا قحبتك… فشخ كسي… أنا مولعة من الفيديوهات… ابني خول… وأنا قحبة…"
بدأت تركب زبه بشراسة، طيزها المدورة الكبيرة بتترج بقوة، تصفع على فخاد كريم، صدرها الكبير بيترج قدام وشه. كريم مسك حلماتها، عضها، صفع طيزها بقوة.
فاطمة صاحت:
"أقوى… صفع طيزي… أنا قحبة… أنا أم خول… نيكي أقوى… أريد أنزل على زبك…"
نزلت مرة، سائلها نزل بغزارة على زب كريم، جسدها يرتعش بعنف، بتكرر:
"جاية… أنا جاية… يا كريم… لبنك… حط لبنك جوا كسي…"
كريم قلبها على بطنها على الكنبة، فتح خدود طيزها، حط زبه في كسها من ورا، نكها بقوة وحشية، خصيتيه بتضرب على كسها، طيزها بتترج وتصدر صوت صفعات.
فاطمة كانت بتصرخ:
"فشخني… أنا قحبتك… أنا أم أحمد الخول… نيك طيزي كمان لو عايز… أرجوك… خليني أنسى إن ابني زبه مش بيقف…"
كريم نزل جوا كسها كمية كبيرة من اللبن الساخن، فاطمة وصلت لذروة أخيرة، جسدها يرتعش زي المجنونة، وهي بتبكي من المتعة والذل:
"لبنك… سخن… جوا كسي… أنا قحبتك دلوقتي… اعمل فيّا اللي تحبه…"
كريم طلع زبه، حطه على بقها، فاطمة لحسته ومصّته بطاعة كاملة، شربت كل قطرة.
قعدت على الأرض، عريانة، دموعها بتنزل، وهي بتقول بصوت مكسور:
"شكرًا يا كريم… أنت خليتني أنسى… بس أنا دلوقتي قحبتك… متسبنيش… تعالى كل يوم… أنا محتاجة زبك…"

كريم قعد في أوضته بعد ما رجع من بيت أحمد، اللاب توب مفتوح قداميه، والشاشة مليانة صور وفيديوهات لفاطمة وهي بتلعب في كسها، وأحمد وهو بيصور نفسه وزبه الناعم معلق زي قطعة لحم ميتة.
كان بيعيد يشوف الفيديو اللي أحمد فيه بيبكي وهو بيحاول يفرك زبه الناعم ويقول "أنا خول… زبي ميت… أنا مش راجل".
كريم ابتسم ابتسامة شريرة طويلة، زبه قام في البنطلون من مجرد التفكير في الخطة الجديدة.
"مش هاجيب أحمد هنا… ده هيبقى خطر. أنا هاخد ريم له في بيته… هسيبها تفشخه زي ما تحب… وفي نفس الوقت هسيب أبويا لوحده مع أمي الليلة كلها.
أمي دلوقتي ضعيفة ومكسورة وخايفة… وأبويا شاك ومولع… دي هتبقى فرصة ذهبية. هتضطر تحكيله كل حاجة… كل التفاصيل القذرة… وهتهينه… هتذله… لحد ما يبقى ديوث كامل تحت رجلينا."
كريم قام، راح أوضة ريم. ريم كانت قاعدة على السرير، روبها الأسود الشفاف مفتوح، صدرها الممتلئ بارز، زبها السميك نص واقف وبينبض تحت القماش. لما شافته دخل، ابتسمت ابتسامة جائعة.
"ريم… تعالي أقولك على فكرة جديدة… فكرة هتجننك."
ريم قربت منه، إيدها راحت على صدره:
"قول يا كريم… أنا مولعة أوي النهاردة."
كريم قعد جنبها على السرير، إيده نزلت على فخدها الطري ووصلت لحد زبها، مسكه برفق وفركه ببطء وهو بيتكلم:
"عندي صاحب اسمه أحمد… طلع خول كبير جدًا. زبه مش بيقف خالص من سنين… بيصور نفسه وهو بيحاول يفركه وبيبكي زي البنت… بيحب يشوف الشيميلات أوي… وبيحلم يتناك في طيزه بقوة.
أنتِ شيميل حقيقية… زبك سميك وقوي وطويل… لو قدرتي تفشخيه… هيبقى جنون. هيترجا… هيبكي… هيقولك إنه خول أمك… وأنا هصور كل حاجة… كل صرخة… كل قطرة لبن."
ريم عينيها لامعت، زبها قام كامل فورًا تحت إيد كريم، راسه بدأت تفرز لبن شفاف:
"جد؟ خول حقيقي؟ يعني هيترجا يتناك؟ هيبكي قدامي؟"
كريم هز راسه، ضغط على زبها:
"أيوه… وأكتر من كده. أمه كمان وقعت… دلوقتي هي قحبتي. لو عايزة… أقدر أجيبها كمان بعدين.
بس الليلة دي… أنتِ وأحمد لوحدكم… وأنا هصور من بعيد."
ريم عضت شفايفها، إيدها نزلت على زب كريم وفركته:
"أنا موافقة… بس بشرط… أنا اللي أسيطر… أنا اللي أذله… أنا اللي أفشخه لحد ما يبكي ويترجا… وأنتِ تصور كل حاجة… ولو عايز أفشخ أمه كمان… أنا جاهزة تمامًا."
كريم ابتسم:
"اتفقنا… هبدأ أرتب الموضوع دلوقتي."
قبل الخروج – كريم يعطي منى التعليمات
كريم راح أوضة منى. لقاها قاعدة على السرير، جلبابها مفتوح شوية، عينيها خايفة ومرتعشة. حضنها من ورا، إيده راحت على صدرها الثقيل وضغط عليه برفق، وباس رقبتها وقال بهمس هادي وقاسي:
"يا أمي… اسمعيني كويس.
أنا هاخد ريم دلوقتي لبيت أحمد… هقعد هناك شوية طويلة… ممكن أرجع متأخر أوي.
أبويا هيفضل في البيت لوحده معاكي الليلة كلها.
الليلة دي… أنتِ هتحكيله كل حاجة. كل التفاصيل… بدون ما تخبي حاجة.
هتحكيله إزاي أنا غويتك… إزاي حطيت المهيج في الشاي… إزاي بدأت ألحس طيزك… إزاي دخلت زبي في طيزك بدون زيت… إزاي بتصرخي وتترجيني أفشخك… إزاي بقولك «طيزك يا أمي أحلى هدية في الكون»… إزاي بتنزلي مرات كتير وأنتِ بتقولي «نيك أمك يا ولدي… أنا قحبتك»."
منى ارتعشت في حضنه، دموعها نزلت فورًا:
"يا كريم… أرجوك… حسن هيتكسر… هيموت من الغيرة…"
كريم مسك ذقنها بقوة، بص في عينيها بعمق:
"هيتكسر… وده اللي عايزينه.
هتقوليله إن زبه صغير وسريع… وإن زبي أكبر وأقوى وأطول… وإنك بقيتي بتستمتعي معايا أكتر من أي يوم معاه.
هتهينيه… هتذليه… هتقوليله إنه ديوث… إنه أقل من ابنه… إنه هيفضل يشوف ويدلك زبه زي الكلب.

منى عضت شفايفها، جسدها كان بيترعش، صوتها مكسور ومرتعش:
"…طيب يا ولدي… هعمل اللي تقوله… هحكيله كل حاجة… هذله… هسيبه يبكي…"
كريم باس جبينها بقوة، إيده نزلت بين رجليها ولحس أصابعه بعد ما بللت من كسها:
"كويس… أنا عارف إنك هتستمتعي وأنتِ بتذليه.
دلوقتي روحي استعدي… خليكي مولعة وجاهزة."
الخروج مع ريم
كريم وريم طلعوا من البيت بهدوء. ريم لابسة عباية سودا ضيقة جدًا تظهر منحنيات جسمها الأنثوي والانتفاخ الواضح لزبها. في التاكسي، إيدها كانت على فخد كريم، وهي بتهمس:
"أنا متحمسة أوي… عايزة أشوف الخول ده بيترجا… عايزة أسمعه يقول إنه خول أمه."
كريم ابتسم:
"هتقولي… وهيعمل أكتر من كده."
وصلوا بيت أحمد. أحمد فتح الباب، اتفاجئ لما شاف ريم مع كريم. ريم ابتسمت ابتسامة جائعة، حطت إيدها على صدره:
"سمعت إنك خول… وإن زبك مش بيقف… تعالى… أنا هفشخك زي ما تحلم."
أحمد شحب، بس زبه حاول يتحرك تحت البنطلون. كريم دفع الاتنين جوا، قفل الباب، وقال:
"الليلة دي… هتبقى أحلى ليلة في حياتك يا أحمد."
ريم مسكت أحمد من إيده وسحبته ناحية أوضته، وكريم قعد في الصالة، فتح الكاميرا على موبايله، وبدأ يصور كل حاجة عن بعد.

الليلة كانت لسة في أولها… وفي بيت شبرا، منى كانت بتجهز نفسها عشان تحكي لزوجها كل التفاصيل القذرة… وتذله بكل كلمة.

كريم كان قاعد في صالة بيت أحمد، موبايله في إيده بيصور كل حاجة بوضوح عالي. ريم كانت واقفة ورا أحمد، زبها السميك الـ١٨ سم داخل طيزه لحد الخصيتين، بتنيكه بقوة وحشية. أحمد على أربع زي الكلب، طيزه مفتوحة، بيصرخ ويئن بصوت مكسور مليان ألم ولذة:
"آآآه يا ريم… أقوى يا قحبة… فشخ طيزي… أنا خولك… أنا عبد زبك… أرجوك متوقفيش… أعمق… أعمق!"
ريم كانت بتضحك بصوت عالي قذر، تصفع طيز أحمد بقوة شديدة لحد ما احمرت وبانت آثار أصابعها، زبها يدخل ويطلع كله بسرعة، خصيتيها الثقيلة بتضرب على كس أحمد اللي ما فيهوش زب تقريبًا:
"طيزك ضيقة زي طيز عذراء يا خول… أنا هفشخها لحد ما تبقى واسعة زي كس أمك… قولها… قول إنك أحسن خول في الدنيا… قول إنك بتحب زب الشيميل أكتر من أي حاجة!"
أحمد كان بيبكي، دموعه بتنزل على السرير، صوته متهدج:
"أنا… أنا أحسن خول… أنا بحب زب الشيميل… أرجوك يا ريم… فشخني… أنا ديوث… أنا خول أمي…"
كريم كان بيبتسم وهو بيصور، زبه واقف صلب تحت البنطلون. في اللحظة دي سمع صوت الباب يفتح. فاطمة وصلت.
فاطمة دخلت الصالة، جلبابها البيتي الواسع مفتوح من فوق، صدرها الكبير الثقيل بيبان نصه، وشها أحمر، عينيها لامعة من المهيج اللي لسة شغال في جسمها. لما وصلت باب أوضة أحمد وشافت المشهد، جمدت تمامًا.
عينيها اتسعت زي الصحون، فمها فتح، إيدها راحت على بقها:
"احا… أحمد… يا ابني… إيه اللي بتعمله ده؟! ريم… زبها… داخل في طيزك؟! يا ***… ابني بيتناك قدامي؟!"

أحمد رفع راسه بصعوبة، وشه أحمر من الخجل والمتعة، دموعه بتنزل، صوته مرتعش:
"أمي… أرجوك… متبصيش… أنا… أنا مش قادر أقاوم… زب ريم جوا طيزي… بيفشخني…"
كريم وقف بهدوء، راح ورا فاطمة، حضنها من الخلف بقوة، إيده اليمين راحت على صدرها الثقيل وضغط عليه بقوة، إيده الشمال نزلت تحت الجلباب ومسكت كسها المبلول:
"شوفي يا خالة فاطمة… ابنك خول كبير… بيحب يتناك في طيزه… وأنا جبتلك ريم مخصوص عشان تفشخه قدامك.
دلوقتي دورك… أنتِ كمان هتتناكي قدام ابنك."
فاطمة حاولت تبعد، جسدها كان بيترعش، صوتها مكسور:
"لا يا كريم… أرجوك… أحمد بيشوف… أنا أمه… متعملش كده…"
لكن المهيج كان أقوى بكتير. كسها بلل فورًا على إيد كريم، حلماتها واقفة بألم تحت إيده، رجليها ضعفت. كريم خلع الجلباب في ثانية واحدة، وقفها عريانة تمامًا قدام ابنها.
صدر فاطمة الكبير الثقيل متدلي ومترج، حلماتها بنية غامقة واقفة زي مسامير، بطنها الطرية، طيزها المدورة الكبيرة بارزة، كسها مبلول جدًا وشعره مبلول، لبن كسها واضح


كريم نزل على ركبه وراها، فتح خدود طيزها الطرية الكبيرة بإيديه الاتنين، شم ريحة طيزها الحامضة المبلولة بعمق شديد، لسانه نزل يلحس الفتحة بشراهة قذرة، يدخل جواها كله، يمصها، يعض خدود طيزها، يشرب ريحتها.
فاطمة صاحت بصوت عالي مكسور:
"آآآه… يا كريم… لا… ابني بيشوف… أرجوك… طيزي… لحس طيز أم أحمد… أدخل لسانك أعمق…"
طيزها ترجت في وش كريم، إيدها راحت على راسه تضغطه أكتر. كريم وقف، حط راس زبه السميك على فتحة طيز فاطمة، وبدون أي زيت أو رحمة دفع زبه كله في ضربة واحدة قاسية لحد الخصيتين.
فاطمة صرخت صرخة عالية مليانة ألم ولذة مريضة:
"آآآآآه… يا كريم… زبك بيفشخ طيزي… ألم… بس حلو أوي… أقوى… فشخ طيز أم أحمد قدام ابنها… أنا قحبة… أنا شرموطة…"
كريم بدأ ينيكها بشراسة وحشية، زبه يدخل ويطلع كله بسرعة مرعبة، خصيتيه بتضرب على كسها المبلول بصوت "بك… بك… بك…" قذر، إيده اليمين بتصفع طيزها بقوة شديدة لحد ما احمرت وبانت آثار أصابعه، إيده الشمال ماسكة شعرها يسحبه لورا:
"شوف يا أحمد… أمك بتتناك في طيزها زي الشرموطة قدامك… طيزها أحلى وأوسع وأطرى من طيزك… أنا بفشخها وهي بتترجا… قول لأمك إنها قحبة… قولها إنك خول وبتستمتع وأنت بتشوفها!"
فاطمة كانت بتصرخ وتبكي وتتأوه في نفس الوقت، طيزها بتتقبل زب كريم بسهولة مرعبة، لبنها بينزل على فخادها:
"يا أحمد… أنا قحبة كريم… أنا شرموطة … طيزي بقت ملكه… هو بينيكها أحسن من أي راجل… أنا بستمتع قدامك يا ولدي… أرجوك شوف أمك وهي بتتفشخ… أنا قحبة… أنا قحبة العيلة…"

زب أحمد اللي كان ناعم تمامًا بدأ يصحى بقوة… ينتفخ… يقف… راسه تتورم وتفرز لبن شفاف بغزارة لأول مرة من سنين.
ريم لاحظت، ضحكت بصوت عالي قذر:
"شوفوا الخول… زب ابن الشرموطة قام لما شاف أمه بتتناك في طيزها قدام عينيه! تعالى يا أحمد… لحس طيز أمك وهي بتتفشخ."
أحمد زحف على ركبه زي الكلب، وشه بين طيز أمه، لسانه نزل يلحس الفتحة اللي كان زب كريم داخلها، يلحس لبن كريم اللي بيسيل، يلحس الريحة، لسانه بيلامس زب كريم أحيانًا.
فاطمة أنّت بصوت ماجن مكسور:
"احااااا… ابني بيلحس طيزي… بيلحس الفتحة اللي كريم بيفشخها… أنا قحبة… أنا شرموطة...نيك أمك يا أحمد… لحس أقوى يا ولدي…"

كريم خد زبره القذر من طيز مفاطمه وحطه علي بقها:
"لحسي يا قحبة… نظفي زبي اللي كان في طيزك… اشربي لبني قدام ابنك الخول."
فاطمة مصّت زبه بشراهة قذرة، لسانها يلف حوالين الراس، بتشرب كل قطرة، وهي بتبص لأحمد بعيون دامعة وماجنة.
كريم بص لأحمد اللي زبه قام كامل دلوقتي:
"دلوقتي دورك يا خول… ريم هتكمل تفشخ طيزك… وأنا هكمل أنيك أمك… وأنت هتفرج وتدلك زبك وأنت بتشوف أمك بتتناك."

كريم كان واقف ورا فاطمة، زبه السميك المتورم داخل طيزها لحد أقصى الخصيتين، بينيكها بنية وحشية لا ترحم. طيز فاطمة المدورة الكبيرة كانت بتترج بعنف مع كل ضربة، الخدود البيضاء الممتلئة احمرت واحمرارها واضح، آثار أصابع كريم ظاهرة عليها زي وشوش حمراء. الفتحة الوردية كانت مفتوحة ومتبلولة، بتتقبل زب كريم كله وتطلقه بصوت "بلوپ… بلوپ… بلوپ" مبلول وقذر يملي الأوضة.
فاطمة كانت على أربع، ركبتيها مرتعشة، صدرها الثقيل الكبير متدلي ومترج بقوة شديدة، حلماتها البنية الغامقة واقفة زي مسامير صلبة، عرق خفيف بيغطي جلدها القمحاوي. كسها كان مبلول جدًا، شفايفه السميكة منتفخة وبتقطر لبن، وهي بتصرخ بصوت مكسور مليان ألم ولذة مريضة:
"آآآآه… يا كريم… زبك بيفشخ طيزي… ألم… بس حلو أوي… أقوى يا ولدي… فشخ طيز أم أحمد قدام ابنها… أنا قحبة… أنا شرموطة… أنا أم الخول… أدخله أعمق… خلّي خصيتيك تضرب على كسي…"
كريم كان بيضحك بصوت خشن، إيده اليمين بتصفع طيزها بقوة شديدة كل ثانيتين، صوت الصفع يرن في الأوضة "بام… بام… بام"، إيده الشمال ماسكة خصرها الطري يسحبها ناحيته بقوة:
"شوف يا أحمد… شوف أمك بتتناك في طيزها زي الشرموطة الرخيصة… طيزها أحلى وأوسع وأطرى من طيزك… أنا بفشخها وهي بتترجا… قول لأمك إنها قحبة… قولها إنك خول وبتستمتع وأنت بتشوفها!"
أحمد كان على أربع جنب أمه، ريم لسة بتدك زبها في طيزه بقوة، بس عينيه كانت ملتصقة بطيز أمه اللي كريم بيفشخها. زبه الناعم اللي ما كانش بيقف من سنين… بدأ يتحرك ببطء مؤلم.
أولاً انتفخ الجلد شوية… بعدين الراس بدأت تتورم وتحمر… وبعد دقايق قليلة زبه قام نص انتصاب… ثم قام كامل لأول مرة من سنين طويلة. زبه كان متوسط الحجم، بس دلوقتي واقف صلب زي عمود حديد، راسه حمراء متورمة وبتفرز لبن شفاف بغزارة، الشرايين بارزة، الزب كله بينبض بقوة وكأنه بيصرخ من الإثارة المريضة.
أحمد حسّ بالإثارة تملاه زي موجة نار. جسده ارتجف، عينيه محتقنة بالدموع والشهوة، صوته مكسور وهو بيئن بصوت عالي:
"أمي… طيزك… أنا… أنا زبي قام… أنا مش فاهم… أنا بقيت أهيج وأنا بشوفك بتتناك في طيزك قدامي… زبي واقف… أول مرة… أرجوك… أنا عايز أنيكك… أنا عايز أدخل زبي في كسك… أرجوك يا أمي… مترفضيش…"
ريم ضحكت بصوت عالي قذر، سحبت زبها من طيز أحمد فجأة بصوت "بلوپ" مبلول، صفعت طيزه بقوة شديدة:
"شوفوا الخول… زب ابن الشرموطة قام لما شاف أمه بتتناك في طيزها قدام عينيه! تعالى يا أحمد… دلوقتي دورك… نيك أمك… أدخل زبك اللي قام دلوقتي في كس اللي ربّاك."
فاطمة رفعت راسها بصعوبة، عينيها دامعة، صوتها مرتعش وماجن في نفس الوقت:
"يا أحمد… يا ولدي… أنت عايز تنيك أمك؟… قدام كريم وريم؟… طيب… تعالى… أنا قحبتك دلوقتي… نيك أمك يا خول… أدخل زبك في كسي… أنا مش قادرة أقاوم… أنا مولعة…"
كريم سحب زبه من طيز فاطمة بصوت مبلول، الفتحة فتحت ولبنها بيسيل، قلبها على ظهرها على السرير، فتح رجليها على وسعها بقوة. كس فاطمة كان منتفخ، مبلول، شفايفه السميكة حمراء وبارزة، بيتقطر لبن.
"تعالى يا أحمد… نيك أمك… أدخل زبك اللي قام دلوقتي في كس اللي ربّاك… أنا هفشخ طيزها في نفس الوقت."
أحمد زحف بين رجلي أمه زي الكلب الجائع، زبه المنتصب بينبض بقوة، راسه متورمة وبتفرز لبن شفاف. حط راس زبه على فتحة كس فاطمة، وبدون أي تردد دفع زبه كله في ضربة واحدة قاسية.
فاطمة صرخت صرخة عالية مليانة متعة وذل:
"آآآآه… يا أحمد… زبك جوا كسي… ابني بينيك أمه… زبك سخن… أقوى يا ولدي… نيك كس أمك… أعمق… فشخ كسي قدام كريم…"
أحمد بدأ ينيكها بسرعة هستيرية، زبه يدخل ويطلع بقوة مرعبة، خصيتيه بتضرب على طيز أمه بصوت "بك… بك… بك…"، إيده بتصفع صدرها الثقيل بقوة، بيعض حلماتها بأسنانه، وهو بيئن بصوت مكسور:
"أمي… كسك سخن أوي… أنا بنيك أمي… أنا خول… بس زبي قام… أنا عايز أنزل جوا كسك… أرجوك قوليلي إنك قحبتي…"
فاطمة كانت بتصرخ من المتعة، كسها بيضغط على زب ابنها، سائلها بينزل بغزارة على السرير:
"أيوه يا ولدي… أنا قحبتك… نيك أمك… أنزل جوا كسي… خلّي لبنك يختلط بلبن كريم… أنا امك..انا شرموطة يا أحمد… أقوى… صفع صدري… عض حلماتي…"

كريم ما قدرش يقاوم، راح ورا فاطمة، حط زبه على فتحة طيزها مرة تانية، ودخله بقوة بجانب زب أحمد اللي كان في كسها. الاتنين زبين داخل جسم فاطمة في نفس الوقت.
فاطمة صرخت صرخة جنونية:
"آآآآآه… الاتنين جوايا… زب كريم في طيزي… زب أحمد في كسي… أنا بقت مليانة زب… أنا قحبة… أنا قحبة العيلة… أقوى… فشخوني… أنا مش قادرة أتحمل…"
ريم قربت، حطت زبها على بق فاطمة:
"مصي يا قحبة… مصي زبي وأنتِ بتتناكي من ابنك وزب كريم في نفس الوقت."
فاطمة فتحت بقها، بدأت تمص زب ريم بشراهة قذرة، لسانها يلف حوالين الراس، بتشرب اللبن الشفاف، بينما أحمد وكريم بينيكوها بقوة مزدوجة.
أحمد كان بينيك أمه بكل قوته، دموعه بتنزل، وهو بيكرر بصوت مكسور:
"أمي… أنا بنيكك… أنا خول… أنا عايز أنزل جوا كسك… أرجوكي قوليلي إنك قحبتي…"
فاطمة سحبت زب ريم من بقها لثانية، بصت لابنها بعيون دامعة وماجنة:
"أيوه يا ولدي… أنا قحبتك… نيك أمك… أنزل جوا كسي… خلّي لبنك يختلط بلبن كريم… أنا شرموطة بنت لبوه يا أحمد… أقوى… صفع صدري… أنا بحبك أكتر دلوقتي…"
أحمد صاح بصوت عالي، جسمه ارتجف بعنف، ونزل جوا كس أمه كمية كبيرة من اللبن الساخن الكثيف لأول مرة من سنين. في نفس اللحظة فاطمة وصلت لذروة معاه، كسها بيضغط على زب ابنها، سائلها ينزل بغزارة، وهي بتصرخ:
"لبن ابني جوا كسي… أنا قحبة… أنا قحبة العيلة كلها…"
كريم كمل نيك طيزها بقوة، وبعد دقايق نزل جواها لبن كثيف ساخن، وهو بيهمس في ودنها:
"دلوقتي أنتِ وأحمد ملكي… قحبة وخول تحت رجلينا."
الأربعة وقعوا على السرير، أجسامهم مبلولة عرق ولبن ودموع، بيتنفسوا بصعوبة.
كريم بص للكاميرا اللي كان بيصور بيها كل حاجة، ابتسم وقال بهدوء:
"الليلة دي هتبقى أسطورية… وعندي خطط أكبر بكتير."
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل