• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة الأم البديلة - حتي الجزء الخامس 12/4/2026 (8 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
625
مستوى التفاعل
570
نقاط
1,457
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
كان يوم اسود يوم ما قبلت الشغل دا..
بتسألوا ليه؟ تعالوا احكي لكم.
في الأول انا اسمي سحر عندي 47 سنه ام لبنتين واحده اسمها علا عندها 22 سنه في سنه رابعة كلية والتانيه اسمها رشا 16 سنه وفي ثانويه عامة
طول عمري ام شديدة عليهم يمكن علشان ابوهم سابني ومات وهما لسه صغيرين وانا برغم اني جميله اوي والعرسان بعدها كانوا بيترموا قدامي لكني فضلت متجوزش بعد المرحوم وأسخر حياتي كلها لعلا ورشا، كنت بشتغل مديرة في بنك وطول عمري احب الانضباط والشغل أوي وكانت الموظفين بيخافوا مني وبيعملوا ليا حساب في كل حاجه ودا الي خلاني لما قعدت من الشغل معاش مبكر اني ادور علي شغل تاني في اسرع وقت لأني مكنتش بحب القعدة والراحة
نسيت اوصف ليكم جسمي، انا بشرتي بيضه وشعري بني وعيني ملونه لبني وجسمي كيرفي أوي بزازي كبيره أوي ومدوره وحلماتها لونها بينك وطيزي كمان كبيره اوي بس مشدودة جسمي عامل زي ممثلات السكس الميلفات
المهم هحكيلكم بقي قصتي والي بدأت لما كنت بتصفح الوظايف الخاليه علي الفيس بوك ولقيت وظيفه غريبه أوي وهي جليسه مريضه نفسيه أنا ساعتها قولت ايه الوظيفة دي
بصيت اكتر في الشروط لقيت إن فيه بنت عندها 18 سنه بتعاني من مرض نفسي ومش موضحين ايه هو، لما تعمقت اكتر لقيت إنهم عايزين واحده تخلي بالها من البنت وشرط انها تكون عندها 47 سنه وحسناء وتكون مثقفه والوظيفة بمقابل خرافي انا اول ما شوفت الرقم تنحت دا اكبر من تلت أضعاف مرتبي في البنك وانا مديره
طبعاً أنا عمري ما كنت افهم حاجه في المرض النفسي ولا اعرف اتعامل معاهم فقولت اني أكيد هترفض بس فضولي خلاني أجرب وابعت للصفحة الي منزله الطلب اني محتاجه الشغل وفعلا بعت قولت اني 47 سنه وكنت مديرة بنك وبعد لحظات جالي رد غريب وهو ابعت صورتي انا اتفاجئت بس قولت عادي يعني صوره شخصيه بعت صوره شخصيه مبينه وشي بس جالي رد اغرب وهو عايزه صوره ليكي كلك اتصدمت وفكرت إني مرودش وانسي الموضوع دا بس فضولي كان هيموتني عايزه اعرف ايه الحكاية دي فبعت صوره ليا وانا واقفه بعيد عن الكاميرا وجسمي كله باين لحظات وجالي الرد، تمت موافقة الشروط كلها تقدري تشرفي في فيلا... وكتبت العنوان والوقت
انا اتصدمت أوي وحسيت إن فيه نصب ومش طبيعي إني أروح بس بجد فضولي خلاني اروح اشوف ايه الحكاية دي
روحت العنوان في الميعاد ورنيت الجرس لقيت واحده فتحت لي بسرعه كأنها كانت مستنياني، قالتلي
-أهلا وسهلاً انا مامت نور
رحبت بيا ودخلنا وقالتلي
-انا الحقيقة مسافره بكره ومحتاجة حد يقعد مع نور فترة سفري
-هي نور عندها مرض ايه
سكتت شويا وقالتلي
-عندها فقدان أمومة
مفهمتش حاجه فقالت
-هي شيفاني قاسيه أوي عليها ومش متقبله وجودي وديما بتبين كرهها ليا علشان كده فضلت اني اسافر فتره واسيبها مع حد يساعدها
بدأت تعيط وصعبت عليا، بس سألتها عن المرتب وقولت
-بس مش شايفه أن المرتب دا عالي اوي علي وظيفه زي دي
قالتلي وهي بتمسح دموعها
-انا جوزي مات من زمان وساب لينا ثروه كبيره أوي ودي فلوس نور بنتي تفتكري لو شخص هيخلي باله منها ميستحقش ياخد الفلوس دي وزيادة
سكت فتره فهي حست إني قلقانه قالتلي
-من حقك تقلقي علشان كده انا كتبت عقد فيه كل الشروط والحاجات الي تضمن حقك ممكن تقرأيه براحتك وبعد كده تقرري
قرات العقد كله كان يضمن حقي فعلاً لكن فيه شرط هو الي استوقفني للحظه، شرط معناه إني مسؤوله عن أي حاجه تحصل من نور والمسؤولية تقع عليا ومن حق نور إنها تعمل اي حاجه عايزها غير انها تأذي نفسها
سألتها عن الشرط دا قالتلي
-دا الحقيقة شرط يضمن ليا انا إنك هتخلي بالك منها، هي مش هتعمل حاجه بس الشرط دا من خوفي عليها
معرفش ليه صدقتها يمكن علشان ظروفي مشابهه لظروفها بالظبط واتعاطفت مع نور لأنها من سن بناتي ولقتني بمضي علي العقد ويارتني ما مضيت
بعدها لقيتها بتديني شيك فيه مرتب تلت شهور مقدم وقالت اني اقدر استلم الشغل من بكره انا فرحت أوي وروحت صرفت الشيك وكنت في غاية السعادة مكنتش أعرف إن تاني يوم هروح فيه الفيلا دي هيبقي اسود يوم في حياتي
روحت البيت وقعدت مع بناتي وفهمتهم إني هشتغل من بكره ولازم يكون فيه انضباط في البيت ومينفعش بنت منهم تمسك موبايل لأني مراقبه تليفوناتهم أو تتحرك من البيت طول مانا في الشغل لأننا كنا في إجازة الصيف، انا ديما شديدة علي بناتي وبضربهم وبعاقبهم جامد أوي ودا إلي مخليهم ينضبطوا ويسمعوا كلامي طول الوقت، ماشيه ديما بمبدأ اكسر للبنت ضلع يطلعلها اتنين علشان كده هخلي نور زيها زي بناتي
خلصت التعليمات معاهم ونمت بدري علشان اروح الشغل تاني يوم
وفي اليوم التاني روحت الفيلا لقيت الباب مفتوح دخلت لقيت ظرف محطوط علي الترابيزة كان من ام نور قالت إنها اضطرت تسافر قبل مانا اجي وإنها سابت الفيلا مفتوحه علشان لما اجي وإن نور هتبقي في غرفتها في الدور الي فوق طلعت وفضلت اتفقد المكان لحد ما وصلت لغرفه نور خبطت الباب ولقيت الرد اني ادخل عدلت هدومي وكنت محضره كلام وبعض التعليمات علشان اخلي نور منضبطه زي بناتي وفتحت الباب وادخل وكانت الصدمة
لقيت بنت صغيره اعتقد انها نور قاعدة من غير هدوم خالص وبزازها وكسها ظاهرين قدامي وماسكه في أيدها خرزانة كبيره وبتضحك وتقولي
-عملتها الدادة القديمة، قدرت تضحك عليكي وتفهمك إنها ماما علشان تنفد بجلدها مني والدور يجي عليكي إنتي
انا بصيت ليها وانا مرعوبة وبلعت ريقي من الصدمة قولت
-انا مش فاهمة حاجه، انتي عايزه إيه
ضحكت ضحكة شريرة مصطنعة وقالتلي
-هقولك كل حاجه، بس قبل اي حاجه اقلعي كل هدومك وتعالي نامي علي بطنك فوق رجلي علشان نبدأ التعارف
بصيت ليها برعب وكان هيغمي عليا من الخوف ..
يتبع...

ضحكت ضحكة شريرة مصطنعة وقالتلي
-هقولك كل حاجه، بس قبل اي حاجه اقلعي كل هدومك وتعالي نامي علي بطنك فوق رجلي علشان نبدأ التعارف
بصيت ليها برعب وكان هيغمي عليا من الخوف ..
قالتلي تعالي متخافيش ومسكت بايديها العقد الي كنت وقعت عليه وقرأت بصوت عالي البند الي كنت وقفت عنده الي هو من حق نور تعمل اي حاجه عايزاه غير إنها تأذي نفسها واني مسؤولة عليها مسؤولية كاملة وقتها قلبي كان هيقف من الرعب لما بدأت تتحرك قدامي بجسمها العريان وتلف حوليا وقالتلي:
-ماما كانت شديدة أوي عليا، هي كانت من سنك بالظبط وكانت بتضربني وتعذبني من غير رحمة، كان جسمها زي جسمك بالضبط علشان كده لما ماتت انا فرحت أوي وكنت لازم انتقم من كل الأمهات الي من نفس سنها وجسمها، لعبه صغيره اعملها وظيفه جديدة وشروط انا الي حطاها وتيجي الواحدة منكم اول ما تشوف الفلوس تتهبل وتاخد تلت شهور مقدم حتي ميفرقش معها نوعية الشغل ايه لحد ما تدخل الاوضة دي لأول مره وقتها تتكشف إنها مضت إنها تشتغل في الجحيم
خنقتني وزنقتني في الحيطة وبرغم إني اكبر من ضعف عمره مره ونص إلا إنها كانت اقوي مني واعصابي كانت مشلولة قالتلي بنبره قوية أوي خلتني ارتجف من جوايا:
-قعدك لمدة سنه كاملة، هتيجي كل يوم ومفيش اجازه، هتشوفي العذاب كل يوم بكل ألوانه وأشكاله ولو مجتيش يوم واحد ياويلك مني يا سحر، هديلك فرصه بعد ست شهور إنك تجيبي حد غيرك وتقنعيه انتي بقي وشطارتك، الي قبلك لقت مغفلة زيك تقبل باتري انتي هتلاقي ولا لأ
ضربتني جامد بالقلم وبدأت دموعي تنزل مني غصب عني، انا الي عمري في حياتي ما عيطت بدأت اعيط زي البيبي، طول عمري جامده وقوية ومفيش اي حد أو أي حاجة تقدر عليا البنت الي عندها 18 سنه دي هزتني وخلتني اعيط، مش كده وبس دي كمان عايزه تعذبني وتبهدلني وانا في السن دا
رجعت قعدت علي الكرسي وهي لسه عريانه وقالتلي:
-هعد عشره تقلعي كل هدومك وتنزلي تمشي علي ايدك ورجلك وإلا العقاب هيتضاعف
بصيت ليها برعب وبلعت ريقي بالعافية وبدأت فعلاً في العد
واحد...
مكنتش مصدقة نفسي وانا ببص ليها واعيط
اتنين
إزاي واحده في سني تقبل كده علي نفسها
تلاته
طب بناتي يقولوا ايه عليا لو عرفوا
اربعه
انا هربيهم إزاي واعلمهم الانضباط
خمسه
نفسي طالع نازل وانا متصلبة في مكاني اعمل إيه
سته
مفضلش غير اربعه ببص ليها وبعيط وخايفه أوي
سبعة
لقيت ايدي بتتحرك غصب عني وبتفتح زراير القميص بسرعة وأيدي التانية بتحاول تفتح سوستة الجيبة
تمانيه
بقي كل همي دلوقتي اني اقلع هدومي كلها علشان خاطر أخفف العقاب فكيت البرا ونزلت الاندر بسرعة
تسعة
لقيت نفسي عريانه ملط قدامها وحطيت ايدي علي بزازي وأيدي التانية علي كسي
عشره
ولسه هوطي قالت:
-العشر عدات خلصوا العقاب هيتضاعف
قلبي دق أوي وانا بتحرك علي ايدي ورجلي وبروح ليها، لقيتها بتحط علي رقبتي سلسلة زي بتاعت الكللابب وانا مش مصدقه الي بيحصل، انا مديره البنك يحصل فيا كل دا، من صدمتي كنت مستسلمة تماما، رفعتني بالسلسلة ونيمتني علي بطني فوق رجلها وبدأت تحسس علي طيزي اوي
بدأت أحس بشعور غريب أوي، بقالي سنين محدش لمس طيزي من ساعة موت جوزي، فضلت تعصر فيها أوي وفجأه بعدت أيديها ونزلت جامد أوي علي طيزي، طلعت صوت آه عالي أوي وصوت طرقعة طيزي عمل صدي صوت في المكان كله
ضحكت وقالت:
-صوتي براحتك يا لبوه، الغرفة دي فيها عازل صوت استحاله حد يسمع صوتك
بصيت ليها وعيني دمعت أوي ولقيتها بتعصر طيزي تاني اوي، رجع الشعور من تاني وبعدها راحت رافعه ايديها ونزلت تاني علي طيزي وكأن فيه كهربا مسكت فيها، قولت اااااااه بصوت عالي جداً وبدأت تضرب طيزي جامد أوي وانا اصوت أعلي وهي كل ما تحس اني صوتي بقي اعلي تضرب فيها اكتر بقيت اعيط أوي، عمري في حياتي كلها ما اتعاقبت العقاب دا حتي في طفولتي لكن انا كنت بعاقب بناتي ديما بنفس العقاب، وقتها انا حسيت انا قد ايه قسيت عليهم ووجعت طيزهم أوي زي مانا طيزي وجعاني أوي دلوقتي
فضلت تضرب فيها جامد وانا اصوت مش قادره وبقيت احاول احط ايدي عليها وهي تبعد ايدي بقوه وتضرب اقوي لحد ما أيديها وجعتها
قالتلي قومي، قومت علطول وانا بعيط وماسكه طيزي أوي قالتلي روحي عند الكورنر الي هناك دا وارفعي ايدك ولو تزلتي ايدك هتاخد خرزانه علي طيزك
سمعت كلامها من غير اي نقاش، معرفش ليه بسمع كلامها خوف من العقاب ولا علشان أنا بحب الانضباط في شغلي، روحت عند الكورنر واديت ضهري للحيطة ورفعت ايدي فوق
طيزي بتوجعني أوي هموت وأحط ايدي عليها تهديها شويا
نزلت ايدي لا إراديا حطيتها علي طيزي لقيت لسعة خرزانه علي ايدي فرفعتها تاني وانا بصوت فلقيت لسعة علي طيزي فنزلت ايدي تاني فلسوعتني تاني بقيت هموت ومش قادرة اقف عماله احرك رجلي من الوجع وبقيت في طيزي نار قايدة فضلت اتلوسع بالخرزانه ومش قادره خالص
لحد ما نزلت علي ركبي وبصيت ليها وقعدت استعطفها وانا بعيط
-ابوس ايدك كفايه هموت منك، انا كنت مديرة بنك وعندي بنتين من سنك وعمري ما قسيت عليهم، انا ممكن اكون امك واديلك من حنيتي بس سيبيني والنبي كفايه لحد كده، خودي الفلوس الي اديتهالي كلها وخودي قدهم مرتين بس سيبيني والنبي
قعدت اعيط جامد أوي ولقيتها بتقولي:
-خلصتي يا سحر، حلو أوي الدور الي بتمثليه دا، دي اكتر حاجه بحبها لما بعمل كده فيكم، كبريائكم كله بيتحول لضعف، انتي لسه مشوفتيش عذابي عامل إزاي، انا هسقيكي العقاب بالملعقة
قولتلها وانا بعيط وماسكه أيديها ببوسها وببوس رجلها:
-انا ذنبي ايه ادفع ضريبه واحدة قاسيه عملت معاكي كده
ضحكت وضربتني برجلها وقعتني علي الأرض وقالت:
-ذنبك انك زيها، انتي قبضتي التمن مقدم ودلوقتي لازم تشتغلي
شدت السلسلة الي ربطاني بيها وانا علي الأرض ومشيت معاها وانا بعيط زي الكلبة
دخلت اوضه تانيه كانت فيها كل أنواع التعذيب حاجه كده زي الي بتشفوها في أفلام السكس السادي حاجات متعلقه علي الحيطان وسلاسل مربوطة في السقف وكل حاجه ممكن تتخيلوها
قولتلها وانا مرعوبه
-هتعملي فيا إيه
مردتش عليا وفضلت تشد في السلسلة وانا امشي وراها
وقفتني قدام حاجه زي **** خشب بس فيه فتحة في النص وقفت معاها ومش مصدقه الي بيحصل، دخلت راسي في الفتحة وقفلت عليها بجنزير وفردت ايدي في الصليب وربطتها بحزام جلد بقيت زي المصلوبه
بعدها مسكت كرباج من علي الحيطة ومشيت قدامي وفضلت تضرب بيه علي كف ايديها وانا مع كل ضربه جسمي كله يرتجف لحد ما بقت ورايا
مبقتش شيفاها بس سمعت صوتها بتقول:
-هضربك عشر ضربات بالكرباج، كل ضربه هضربها علي طيزك تعدي بصوت عالي وواضح هديلك خمس ثواني تعدي ولو فيه مره معدتيش هنعيد من الأول لحد ما نخلص العد
انا بقيت خليفه أوي بس قولت دول عشر ضربات عادي اعد وهيخلصوا علطول
فضلت ساكته ومش عارفه اشوفها وطيزي قدامها عريانه وحمرا أوي، فضلت الثواني تمر وهي ساكته مش بتضرب عدت دقيقه اتنين وفجأه
ضربه قويه جدا جات علي طيزي خليتها كلها تتهز جامد أوي وانا بقيت بصوت أوي وبعيط جامد ويحرك نصي الي تحت جامد من شدة الضربة ومش قادره اعد واقول واحد
قالت وهي بتضحك:
-انتي معدتيش يعني دي متتحسبش
قعدت اعيط وانا مستنيه الضربة تيجي في أي وقت وعامله حسابي اني أعد اول ما اتضرب
فجأة نزل الكرباج علي طيزي خلاني اصوت أوي بس قولت واحد بصعوبه بعدها ضربت بسرعه مش متوقعه فصوتت اكتر وقولت اتنين بعدها ضربت ضربه تالته مقدرتش من الوجع اعد وقعدت اعيط جامد أوي
بعد كده قالتلي انها هتعيد من الأول وفضلنا كده لحد ما عديت العشر عدات بعد نص ساعة ضرب
بعدها فكتني من الصليب دا وبقيت مش قادره اقف علي رجلي من الوجع ودخلتني في اوضه تانيه لكنها كانت مختلفه نهائي اوضه بنات ***** فيها تسريحة ودولاب وسرير وفيها رسومات بنات ولون الحيطان هادي وحلو اوي وقالتلي عندك هنا لبس اختاري حاجه البسيها وفيه كريم ادهني بيه طيزك علشان تهدي من الضرب وانزلي علشان الغدا، قولتلها بعياط:
-مش عايزه اكل
قالتلي بعصبيه فكرتني بيا لما كنت بتعصب علي بناتي وقالت:
-قدامك نص ساعة تكوني خلصتي وتنزلي تقعدي علي السفرة وإلا انتي عارفه
خرجت وقفلت الباب وراها وانا فضلت اعيط شويا وأحط ايدي علي طيزي، فضلت ابص عليها في المرايا لقيتها حمره زي الدم وفيها اثار الخرزانه والكرباج معلمين فيها، مسكت الكريم وفضلت احط منه عليها وانا بصوت من الحرقان لحد ما حسيت انها رطبت شويا وهديت شويا بعد كده فتحت الدولاب لقيت هدوم كلها فساتين لبنات صغيره بس مقاسي انا زي ملابس تنكريه لكبار علي أنهم *****
دورت في الدولاب ملقتش حاجه تانيه غيرهم، فكرت ملبسش حاجه منهم لكن انا كنت عريانه خالص فمكنش قدامي غير اني البس فستان منهم وفعلاً لبست فستان وكان ماسك فيا شويا ومبين صدري أوي كان كأنه تفصيل علشان يبين مفاتن الجسم كان شكلي مسخره وانا لبساه هبقي اسيب ليكم صوره تشبه الي كنت لبساه وقتها
بعد كده نزلت وقعدت علي السفرة وطيزي وجعاني أوي مش قادره اقعد عليها ولقيتها هي داخله لابسه لبس ستات كبيره يشبه لبسي في البنك جيبه وقميص ديقين عليها أوي ولابسه نضاره تكبر شكلها وعامله شعرها زي الكبار، منكرش إن شكلها شدني أوي خصوصاً إنها جميله أوي وحلوه ومش تدي أبدا إنها ١٨ سنه
بصت ليا وقالتلي ايه التسريحة دي، فكت شعري من التوكة ولأنه ناعم اتف بسرعه وجابت توكتين بناتي وعملتلي ضيفرتين زي البنات وانا بقيت مكسوفه من الي بيحصل فيا دا
قالتلي وهي بتشاور بصوباعها زي الامهات :
-هتسمعي الكلام وتبقي شاطره مش هيبقي فيه عقاب، مش هتسمعي الكلام هتتعاقبي
لقيتني غصب عني بهز دماغي اني موافقه علي كلامها
لقيتها جايبه اطباق مقفوله وقالتلي
- دا الغدا بتاعك تاكليه كله مش عايزه اشوف حاجه في الطبق
فتحت الطبق ولقيت صدمة عمري، اكتر حاجه مش بحبها في حياتي، بروكلي مش بحب طعمه ولا ريحته غير أنه بيبوظ معدتي، عيطت أوي فقالت لي
-مالك بتعيطي ليه؟
قولتلها
-مش بحب البروكلي
قالتلي
-مفيش حاجه اسمها مش بحب هنا، تأكلي وانتي ساكته وتسمعي الكلام
نفخت وانا بعيط وافتكرت العقاب وطيزي الي اتهرت من الضرب وقولت
-حاضر
بدأت اكل غصب عني وانا ماسكه نفسي، كانت حطالي كتير اوي وانا مكنتش قادره بس اكلت بالعافيه وخلصت طبقي كله فقالت لي :
-شاطره كده ليكي مكافأة
فرحت زي العيال الصغيره معرفش مالي حاسه اني اتغيرت خالص، لقيتها بتقرب مني وبتبوس شفايفي أوي انا اتصدمت أوي وبعدت عنها قالتلي
-مالك مش عايزه المكافأة
سكت وبصيت ليها لقيتها بتقرب تاني وبتبوس شفايفي اكتر وانا عمر ما حد باسني لقيتني مش بقاومها، انا مش ليزبيان بس عمري ما اتحطيت في موقف زي دا كل حاجه محرجة بالنسبه ليا بقت تبوسني جامد ولقيت نفسي ببادلها البوس من غير أرادة، فضلنا نبوس بعض فتره طويله ولساني يلعب مع لسانها وريقي يجري مع ريقها، مسكت بزازي وانا روحت في عالم تاني، فضلت تعصر في بزازي فوق الهدوم وانا مش قادره سخنت أوي، بايدها التانيه نزلت علي كسي ولمسته وانا طلعت اااااااه ممحونه أوي وفضلت باصه ليها وانا كلي شهوة وعايزاها تكمل
وفجأه بعدت عني وقالت
-كفايه كده المكافأة خلصت
بصيت ليها بشهوة كبيره وأنا مش قادره، بقيت عامله زي الشرموطة الي عايزه تتناك دلوقتي وبصاتي ليها بقت كلها رغبة في النيك، قالتلي
-يومك انهارده خلص، تقدري تروحي وتيجي بكره في نفس المعاد، متنسيش تغيري هدومك
وسابتني وطلعت، وانا مكنتش مصدقه، هروح بجد، بصيت علي الاندر لقيته مبلول علي الآخر
قومت جريت علي الأوضة غيرت هدومي ولبست الهدوم الي كنت روحت بيها وخرجت بسرعه من الفيلا كأني كنت مخطوفه، العجيب أن الابواب كلها كانت مفتوحة عادي وكنت ممكن اهرب بس العقد الي مسكاه عليا دا هعمل فيه ايه دا غير انها ممكن تفضحني قدام بناتي، انا مش لازم ارجع المكان دا تاني أبدا
روحت بيتي ودخلت بسرعه ولقيت بناتي بيبصو عليا ويضحكو اتصدمت وقولتلهم بخوف ورعب
-بتضحكو علي ايه
علا قالتلي
-ايه يا ماما الضيفرتين الي عملاهم في شعرك دول
قلبي كان هيقع في ركبي وقولت
-مفيش استايل جديد حلو
رشا بصت وقالت
-يع يقرف يا مامي
جيت كنت هضربها بس افتكرت نور وإن مامتها كانت قاسيه عليها وصلتها لكده فأنا مش عايزه اوصل بناتي لنفس الموضوع دا علشان كده خدت الموضوع لاول مره بهزار وفضلت اضحك معاهم ومكنتش قادره اقعد من وجع طيزي
عشيتهم وفضلت قاعدة معاهم لحد ما ناموا وبعد كده دخلت اوضتي انام، بصيت علي طيزي في المرايه لقيتها ابتدت تهدي وتروق بعد كده قعدت اقول وانا متغاظة يارتني ما روحت المكان دا ومش هروح تاني حتي لو عملت ايه خلاص مش رايحة تاني
لكن فجأة افتكرت بوستها ليا والشعور الي حسيت بيه وقتها وجسمي داب أوي، عمر ما حد باسني بالإحساس دا، جوزي مكنش بيبوسني أصلا كان كل همه ينيك في كسي وطيزي بس لكن المره دي حسيت إني دوبت في بوستها أوي برغم تعذيبها وعقابها ليا وانا قد مامتها إلا إن مشاعري ليها اتحركت أول ما باستني والشعور دا تملكني وأنا نايمه علي سريري وفضلت افكر فيها وانا ايدي بتسرح وتروح لكسي من غير ما احس وأيدي التانيه كانت عارفه طريقها لبزازي وبدأت ادعك فيهم أوي وصوتي يطلع مكتوم
افتكرت لما كنت فوق رجلها نايمه علي بطني وطيزي عريانه ملط قدمها وعماله تضربها جامد وانا اصوت بصوت عالي، منكرش إن دا خلي بره شعور الشهوة يتملكني برغم العنف الي كنت فيه وفجأه حسيت نفسي بقيت شرموطه أوي أو كنت كده ومكنتش عارفه، حسيت اني بحب اتهان واتعاقب واتعذب الحقيقه انا كنت مبسوطة اوي لما كنت ببوس رجلها وايديها وكنت مستسلمة ليها، فضلت العب في كسي جامد وانا بفكر في كل عقاب عاقبته نور ليا في أول يوم روحتلها ودماغي تسرح في العقاب الي بعد كده وشهوتي تعلي، وفضلت ادخل صوباعي جوا كسي من الشهوة وأنا بنادي باسمها
-نور نيكيني يا نور انا لبوتك متناكتك شرموطتك نيكيني يا نور أوي
ومكنتش اعرف ان باب الاوضه كان موارب وكان فيه حد واقف بيتسلط عليا ويشوفني وانا بلعب في نفسي واقول كده
يتبع...

ودي صور من العقاب ومن اللبس الي يشبه لبسي الي لبسته

lesbian_spanking_and_kissing-3_tmb-1.jpg 1280x720.3.jpg
daughter_spanks_mom___family_bdsm-4_tmb.jpg



الجزء الثاني.. تاني يوم شغل


تاني يوم صحيت جسمي مكسر أوي من الي حصلي امبارح، صحيت بدري أوي وخلصت فطار بناتي وبقيت قاعدة ببص للساعة الي بتعدي بسرعه وميعاد الشغل فاضل عليه اقل من ساعة وفي نفسي بقول "اروح الشغل ولا مروحش، هو العقد الي معاها دا ممكن يسجني لو هي أذت نفسها لأني مفروض مسؤوله عنها، بنت الشياطين دي لعبتها صح وعارفه هي ممكن تأذي نفسها فعلا" فكرت في الموضوع دا ولقيتني متعاطفة معاها أوي يا تري أمها كانت بتعمل فيها ايه وهي صغيره علشان توصلها لكل دا وكان فين ابوها، وايه قصتها البنت دي
حسيت بشفقه كبيره اوي عليها رغم قسوتها معايا والي عملته معايا امبارح، مشاعر الأمومة اتحركت ناحيتها وكأني حابه اعتبرها زي بناتي، بس ازاي بنت تعاقب أمها وتضربها وتهينها بالطريقة، وايه الي يوصلني امبارح للهيجان دا كله واني اتخيلها بتنيكني وتعاقبني بقسوة، هل انا طول عمري مازوخية وانا مش عارفه كده، بحب اتضرب واتهان ويتمسح بيا الارض وانا مش حاسه اني كده، طيب لو مش كده طب ليه لما حصل معايا كده كنت من جوايا مستمتعة ومتقبله إنها تهيني اكتر
جايز منصبي في البنك واني طول عمري صاحبه السلطة وانا الي بأمر وبنهي في كل كبيره وصفيره كان مخليني مش حاسه بنفسي، وجايز كمان علشان جوزي مات وبناتي صغيرين وشيلت مسؤوليتهم كلها لوحدي وبقيت شديدة عليهم أوي، هل انا قاسيه علي بناتي للدرجة الي توصلهم يكونوا زي نور؟
فكرت في الموضوع دا شويا بعد كده قولت بس انا شديدة علشان خايفه عليهم، بعاقبهم علشان اربيهم ويكبروا ويكونوا قد المسؤولية، بس دلوقتي إزاي هقدر افرض سيطرتي عليهم واعاقبهم زي ما كنت بعمل وانا في شغلي يتعاقب وبتهان وبتذل بالشكل دا، لأ أنا لازم مروحش الشغل دا ويحصل زي ما يحصل
دخلت بنتي علا عليا المطبخ وفوقتني من تفكيري الكتير وهي بتدعك في عينيها وبتقولي
-ماما انتي لسه مروحتيش الشغل، الساعة بقت تمانية الا تلت
فوقت من شرودي وبصيت في الساعة وانصدمت، تمانيه إلا تلت، ناقص تلت ساعة واكون هناك وانا لسه ملبستش هدومي، نسيت كل كلامي الي كنت بقوله لنفسي وقومت بسرعة الصاروخ غيرت هدومي في ثواني وجريت ركبت عربيتي واتجهت للفيلا
دخلت الفيلا الي كانت مفتوحة وطلعت علي غرفة نور ولقيتها قاعدة مستنياني واول ما شافتني قالتلي بغضب شديد أوي
-الساعة كام في ايدك
بصيت ليها بخوف وقولتلها
-تمانيه ونص
قالتلي
- يعني متأخرة نص ساعة
بلعت ريقي بخوف وقولتلها
-انا اسفه
قالتلي من غير ما تبصلي
-اقلعي كل هدومك وتعالي نامي علي بطنك فوق رجلي
سكت شويا وبعد كده قولتلها
-بصي يا نور، انتي زي بنتي وانا بناتي عمرهم من عمرك، تيجي نفتح صفحة بيضا وننسي كل الي حصل امبارح دا وانا هاخدك تعيشي مع بناتي ويكونوا اصحابك وانا اوعدك هعوضك عن كل القسوة الي اتسببت فيها امك زمان، هي اكيد كانت خايفه عليكي أو طريقة تفكيرها إنها كده بتربيكي وكده، علي فكره انا عندي بنتين علا ورشا وهما الاتنين قريبين من سنك علا عندها ٢٢ سنه ورشا عمرها ١٦ سنة اوعدك انكم هتكونوا احلي صحاب وهتبقي بنتي التالتة
فضلت بصة بعيد عني وساكته شويا بعد كده لقيتها بتقول ببرود
-واحد
انا حاولت اتماسك وقولتلها
-نور انتي لازم تتعرضي كمان لدكتور نفسي، صدمتك في مامتك ولدت عندك ....
قاطعتني وعدت
-اتنين
بدأت اتوتر شويا وحاولت اداري التوتر دا بالعصبية وقولت بغضب
-اسمعي بقي انا مش خايفه منك، انا بحاول اساعدك
بصت ليا لأول مره من ساعة ما دخلت غرفتها وبعد كده قالت
-تلاته
فضلت ساكته وانا ببص ليها ورعبي من باصاتها ابتدي يزيد أوي
-أربعة
بدأت أهدي رتم كلامي شويا تاني وقولت
-يا بنتي طب هتستفيدي ايه من كل دا، هو دا يعني الي هيشفي غليلك في الي عملته مامتك
بصتها بقت اكتر شراسه وغضب
-خمسه
قولتلها باندفاع شديد
-مامتك ماتت خلاص، ذنبي انا ايه ادفع ضريبة الي هي عملته معاكي
بدأت عروقها تبان من الغضب وصوتها كله رهبه
-سته
انا خدتني الجلالة اوي وافتكرتها بنت من بناتي وقولت بغضب شديد
-انتي بنت مستهترة ومتربتيش وانا بقي الي هربيكي، اذا كنتي فاكره اني خايفه منك فأنا مبخفش انا امبارح هودتك علشان بس الجنان الي عندك دا، لكن انا بقي مش هسكتلك تاني
فضلت بصالي وساكته وكأنها متوقعتش إني اتكلم كده ولاحظت إنها مكملتش العد ولقيتها بتقوم من علي الكرسي وتقرب مني وتقول بطريقة مستفزة
-ماشي، ربيني
انا اتعصبت اكتر من استفزازها ورفعت ايدي علشان اضربها بالقلم لكن أيديها اعترضت ايدي وهي في الهوا ووقفتها وكانت اقوي مني ووجعتلي ايدي بعد كده مدت ايديها التانية ناحية وشي وكان معاها زي اسبريه رشت منه قدام وشي وفجأه لقيت الدنيا بتدور بيا ولقيت سواد من كل ناحيه بيحاوطني روحت وقعت من طولي
طبعاً كانت غلطت عمري اني اتعصبت عليها بالطريقة دي، كان لازم اعرف من البداية إنها الطرف الأقوى في اللعبة الي ما بنا، ولما فوقت عرفت اني قد ايه كنت ضعيفة وغبية
فوقت من المنوم الي رشته عليا، كنت متخيله إني هلاقي نفسي مربوطة من ايدي ورجلي وأنها قلعتني كل هدومي علشان تمارس عليا ساديتها، لكني لقيت نفسي قاعدة علي كرسي بكامل هدومي عادي ولقيتها قاعدة قدامي وبتقولي
-اسمعي بقي يا سحر كل الحاجات الي قولتيها دي انا متعودة اسمعها مع كل واحدة قبلك بالذات تاني يوم شغل، وجو إنك هتبقي بنتي وإني هديلك من حنيتي والكلام دا مش هياكل معايا دي اول حاجه، تاني حاجه بقي انتي مضيتي علي عقد من ضمن بنوده إنك مسؤولة مسؤولية كامله عن سلامتي يعني أنا أقدر دلوقتي اجيب موس وأقطع شراييني وانتي تروحي في داهيه بسببي وشوفي بقي هيعملوا معاكي ايه في السجن
بصيت ليها بخوف وهي كملت وقالت
-تالت حاجه والي اول مره تعرفيها انهارده ( طلعت شهادة وحطتها قدام عنيا وقالت ) انا معايا شهادة معاملة *****، يعني أنا لو قتلتك دلوقتي انتي وبناتك الاتنين مش هاخد فيكم يوم واحد سجن، دا غير إني عندي محاميين كتير يقدروا يخرجوني من اي قضيه حتي لو جريمة قتل
رعبي زاد أوي منها ولقيتها بتكمل تهديد وتقول
-انتي عقدك معايا سنه لو مشيتي كل يوم بالشكل دا هتتعبي أوي وجسمك هيورم من العقاب، وانا قولتلك بعد ست شهور مش عاجبك الشغل ابقي دوري علي واحده هبله تحل محلك زي الي قبلك ما عملت وهتاخدي بقيت عقدك مقدم قبل ما تمشي
فضلت ساكته وبدأت اعرف قد ايه هي الطرف الأقوى وانا مقدرش اعمل حاجه، وحتي لو روحت اشتكيت في قسم الشرطة هي مش هتتحبس وانا هتفضح قدام بناتي وقدام كل الناس إني ليه أصلا اقبل بشغل زي كده
فجأة بصتلي وقالتلي
-احنا وقفنا في العد لحد كام؟ آه صح ٧
حسيت اني مرتبكة وبصيت ليها برعب شديد وبدأت أفك زراير قميصي بسرعة
-تمانيه
قلعت القميص ونزلت الجيبة و بدأت انزل البرا والاندر
-تسعة
بقيت ملط قدامها وانا خلاص بقيت واثقة ومتأكدة اني بقيت زي اللعبة في أيديها واني لازم اسمع كلامها في كل كبيره وصغيره وإلا هتفضح، ثم انا ايه الي يضمن ليا إنها مش حاطة كاميرات تصورني وانا بيحصل فيا كده وتهددني بيهم
قبل ما تقول عشره كنت نايمة علي بطني فوق رجلها وطيزي عريانه قدامها
لمست طيزي اوي وشعوري بالشهوة ابتدي يزيد وقالتلي
-انتي اتاخرتي نص ساعة، بالظبط ٣٣ دقيقة يعني ٣٣ ضربة، كل ضربة هضربهالك هتعملي تلت حاجات، اول حاجه تعدي الضربة، تاني حاجه تقولي انا اسفه، تالت حاجه تشتمي نفسك بأوسخ الشتايم، ليكي انتي وامك والشتيمة الي مش هتعجبني هخليكي تعيدي من الأول تاني
اتصدمت انا عمري ما شتمت نفسي هعمل كده إزاي، انا عمري اصلا ما شتمت حد ازاي اعمل كده، فجأة لقيت ضربه جامدة اوي علي طيزي صرخت بصوت عالي وبصيت ليها وعيطت، قالت
-عادي نعيد من الأول
رفعت أيديها ولسوعت طيزي أوي انا صرخت اوي وبعد كده قولت
-ااااااه واحد انا اسفه، انا ... (وسكت)
قالتلي وهي بتحرك أيدها علي طيزي
-من الأول تاني
ضربت جامد أوي فأنا اتلويت من تحتها وقولت
-ااااااه واحد انا اسفه انا غبيه
شخرت بصوت عالي جدا، اول مره اشوف بنت بتشخر بالشكل دا وقالتلي
-خخخخخخخ غبية، لأ يا كس امك انا عايزه شتايم وسخة اوسخ حاجه تعرفيها تقوليها، نعيد من الأول تاني
عيطت أوي وانا باخد ضربه جامده علي طيزي وقولت بسرعة
-واحد ااااه انا اسفه انا شرموطة
ضربت تاني ضربه اجمد كهربت طيزي
-اااااااااااااااه اتنين انا اسفه انا لبوه
لسوعت طيزي جامد أوي وبقت نااااار
-ااااااااااه تلاته انا اسفه انا متناكة
فضلنا كده فوق النص ساعة وطيزي بقت حمرا زي الدم تحت أيديها وسخنه مولعة أوي وانا عماله اعيط واصرخ واقول علي نفسي شتايم عمري ما فكرت اقولها لألد اعدائي
خلصت العد كله وشتمت نفسي بكل الشتايم الي أعرفها والي معرفهاش وقالتلي
-قومي اقفي في الكورنر الي هناك دا وارفعي ايدك
قومت روحت عند الكورنر وانا عمال ماسكه طيزي من الوجع بس رفعتها وانا مش قادره علشان متعاقبش تاني
عدي عليا دقايق كتير أوي وانا مديه وشي للحيطة وضهري لنور الي مبقاش ليها حس خالص، ودا خلاني ابص ورايا اشوف هي راحت فين، وياريتني ما بصيت لأني لقيت صدمة عمري في حياتي ما اتصدمتها
لقيت نور لابسه زب صناعي كبير وبتلعب بايديها فيه وهي بتبص لجسمي وقالتلي
-لفي وطي وامشي علي ايدك وركبك لحد ما تيجي عندي
فتحت بوقي وبرقت عيني أوي من كتر الصدمة، هي بجد بتفكر تعمل كده، عايزه تنيكني، مستوعبتش الي بيحصل غير لما لقيتها بتاخد كرباج متعلق علي الحيطة وبتضربني بيه علي جسمي من بعيد وتقولي نفس الكلام، انا وقتها اتوجعت جامد من لسعة الكرباج ونزلت فعلاً علي ايدي وركبي ومشيت لحد عندها وانا بين مزيج من الرعب والشهوة بجد شعور غريب جدا عمري ما حسيت بيه
وصلت عند ركبتها والزب الصناعي قدامي وانا مكسوفه أوي، رفعت الزب الصناعي عند بوقي وقالتلي
-طبعاً انتي عارفه هتعملي إيه
بلعت ريقي بالعافية وبصيت ليها بخوف وفضلت ساكته لحد ما لقيتها بتنزل عليا بالكرباج تاني يلسوع جسمي وقتها صرخت أوي وبصيت ليها ، وبعد كده من غير تردد بدأت افتح بوقي وادخل الزب الصناعي جواه من كتر الخوف علشان متضربش تاني، فضلت احرك راسي علي الزب وادخل زبها براحه جوا بوقي لكن هي مكنش عاجبها كده مسكت راسي وفضلت تدخل زبها بعنف في بوقي لحد زوري وانا كنت هتخنق وتدخل فيه وتحركه جوا جامد أوي وكانت بتلسوعني بالكرباج وانا بمص زبها أوي
فضلت تقولي
-مصي يا لبوه يا شرموطه يا قحبه يا بنت القحبه مصي كويس
وانا كنت مش قادره وحسيت إن كسي بينقط من الشهوة، بصت عليا وقالتلي
-ايه دا كسك بينقط يا ممحونه، عايزه تتناكي صح
سكت وانا بين نارين، نار الكسوف والخجل من الموقف، ونار الشهوة الي فضحتني لما كسي أعلن استسلامه ونقط علي الارض فقالت لي
-ردي يا لبوه يا ممحونة، عايزه تتناكي
بصيت ليها بكسوف جامد اوي، اول مره اتكسف ووشي يحمر كده وقولت بصوت واطي أوي
-آه
قالتلي
-علي صوتك يا شرموطه
كسوفي زاد أوي بس شهوتي بقت هي الي بتحركني من غير إرادة قولتلها
-آه عايزه اتناك
وكأنها كانت عارفه الاجابه من بصاتي ليها الي بتطلب صراحة انها تنيكني زي اي شرموطه لبوه هايجة، لقيتها بتضربني برجليها توقعني علي الارض وبتنزل تقعد قدام كسي الي مازال بينقط جامد ويتقرب منه اوي وكل ما تقرب منه احساسي بالشهوة يزيد أوي لحد ما وصلت ليه وفضلت تاكل فيه زي المجنونه وتمصه وتلحسه وتدخل لسانها جوا كسي أوي وانا بدأت اتأوه واتلوي زي الشرموطة تحت ايديها
-ااااااه كمان حلو أوي مش قادره كمان يا نور
وكأن كسوفي اتبخر في الوقت دا من الشهوة، ولأن كسي مفيش حد لمسه من زمان أوي فكنت عامله زي المجنونة الهايجة اوي وبقيت يصرخ أوي و اخرج اهات متناكة زيي
-اااااه اااااححح اووووووف حلو اوي يا نور، الحسي كسي أوي عمر ما حد لحسه كده
بقت تلحسه أوي وتخبط عليه جامد وانا دوبت خالص تحت ايديها لحد ما بقيت اترعش ونطرت نافوره من كسي علي وشها وجوا بوقها وانا بتأوه جامد أوي وبترعش أوي
خدت العسل الي نزل من كسي وحطته علي وشي وجوا بوقي وانا بقيت مستمتعة أوي وحبيت الموضوع أوي وفجأة وهي بتعمل كده لقيت زبها الصناعي دخل جوا كسي وانا مش واخده بالي ساعتها قولت بصوت عالي أوي
-ااااااااااااااااااه
ولا اجدعها شرموطة وصوت الاهات بقي برج المكان وصداه وصل للفيلا كلها، بقت تحرك زبها في كسي أوي وانا مش قادره وعماله ابص ليها أوي بصت واحده محرومة من النيك فوق ال ١٥ سنه
انا كنت نسيت أصلا يعني ايه نيك، فضلت تدق بزبها في كسي وانا اقول كلام ممحون أوي وتحولت لشرموطة رسمي وكأني مكنتش مديره البنك الصارمة المنضبطة المحترمة، نار الشهوة خلتني لبوه متناكة شرموطه قحبه مش عايزه اي حاجه غير إنها تتناك وبس
-ااااااه نيكيني يا نور، نيكي كسي المتناك، انا متناكة أوي انا شرموطتك لبوتك متناكتك قحبتك، نيكيني جامد أوي
بقيت بشتم نفسي أوي وهي كانت بتحرك وسطها أوي عليا وزبها يدخل اكتر جوا كسي وانا مبقتش قادره خالص هموت من كتر النيك والشهوة بجد
بعد كده لقيتها بتلفني وتنيمني علي بطني وبتحط صوباعها في بوقي وتحركه جامد أوي في بوقي لحد ما بليته بريقي وراحت حطا صوباعها حوالين خرم طيزي وانا أول ما لمس المنطقه دي وكأن باب جديد من الشهوة اتفتح فيا اهاتي بدأت تعلي وبقيت بفتح طيزي اكتر ليها مع سخونيه طيزي من الضرب بقيت نار علي الاخر
لحد ما بدأت تدخل صوباعها في طيزي وتبعبص طيزي أوي وانا بقيت اقولها
-ااااه بعبصي طيزي أوي انا لبوتك، بعبصي طيزي المتناكة أوي
خرم طيزي طبعا بقي ديق جدا مانا ملمستوش هو كمان من ايام جوزي ما كان عايش، فكان احساسي بصوبعها وهو بيبعبص طيزي حلو أوي وانا بقيت شرموطه اكتر وبقيت بحرك طيزي علي صوباعها أوي
بعد كده شاات صوباعها من طيزي وفجأة حطت زبها جامد جوا خرم طيزي، وانا كان هيغمي عليا من كتر الوجع وقعدت اصوت أوي وهي تتحرك فوقي جامد أوي وانا مش قادره وطيزي وجعاني من الضرب ومن النيك بقيت بتأوه بصوت عالي أوي واتلوي تحت ايديها جامد وهي مش رحماني، كل دا يطلع من عيله عندها 18 سنه وتعمل كده في واحده قد أمها، دا كمان عامل عندي شعور شاذ اول مره أحسه وانا بتناك منها فكره ان بنت صغيره في عمر بناتي هي الي تنيكني وتهيني بالشكل دا مخليه الشهوة تجيب آخرها عندي
بدأت اترعش تاني تحت ايديها وانا بصوت جامد وهي مقعداني زي الكلبه وعماله تنيك فيا أوي وتدخل زبها كله بعنف في طيزي وانا اصوت زي الشرموطة واطلب تنيكني اكتر لحد ما كسي بدأ ينطر عسله تاني وحسيت إني فقدت السيطرة علي جسمي من كتر الرعشه ووصلت للنشوة بجد وحسيت كمان إني فقدت الوعي
لما فوقت لقيت نفسي مرميه مكاني قالعه ملط وكسي وخرم طيزي بيحرقوني اوي
ولقيت نور داخله عليا وهي لابسه لبس ستات كبار زي لبسها امبارح وعامله شعرها زيهم ولابسه نفس النظاره وبتقولي نص ساعة وتكوني علي السفرة
قومت وانا مش قادره امشي من النيك واتحركت بصعوبه بصيت في الساعة لقيتها واحدة، روحت اوضتي الي هي بتاعت البنات الصغيرين وفتحت الدولاب واخترت فستان برده اطفالي بس متفصل للكبار لبسته ولقيت ملحوظة علي الدولاب
قرأت الملحوظة لقيت " هتلاقي بامبرز في الدولاب تلبسيه تحت الهدوم "
يا لهوي دا بجد، بامبرز كمان هي الاهانه وصلت بيا لكده، مبقتش مصدقه نفسي وانا بلبس بامبرز كبير تحت الهدوم ومبقتش عارفه هي ممكن تعمل فيا ايه بجد، فكره اني مش متوقعه العقاب الي جاي مخليه رغبتي تزيد اكتر
نزلت وانا لابسه الهدوم والبامبرز مالي الفستان من عند طيزي وكسي وشكلي بقي مسخره، نزلت وقعدت علي السفره وحطت الاكل قدامي بنفس الطريقه وفتحت الاطباق وبرده كان بروكلي بس المره دي كان بكميات أكبر بكتير، انا مقدرتش امبارح قلب معدتي علي الاخر
بعد كده قالتلي اقوم اقف فقومت، راحت خرجت لبوسه من جيبها ونزلت البامبرز ودخلتها في خرم طيزي ورفعت ليا البامبرز تاني وقالتلي اقعدي، قولتلها اللبوسه دي بتاعت ايه مردتش و انا بقيت قاعدة مش مصدقة الي بيحصل وبدأت أكل في البروكلي ومعدتي قلبت أوي وحسيت إني مش قادره وعايزه ادخل الحمام
لسه هقوم قعدتني تاني بقوه وقالتلي
-اقعدي كملي أكلك لحد ما يخلص
قولتلها بخوف وانا مش قادره
-بس انا عايزه ادخل الحمام ضروري
قالتلي وهي بتضحك
-اومال انا لبستك البامبرز ليه، اعملي وانتي قاعدة بتأكلي
برأت ليها اوي وبقيت مش مستوعبه، دلوقتي بس عرفت هي بتأكلني بروكلي ليه، واللبوسه بتاعت ايه، كل ما اكل بطني توجعني اكتر وتتنفخ ومره واحده طلعت صوت عالي أوي وبصيت ليها لقيتها مستمتعة، الصوت طلع بريحة وحشه أوي خلاني مكسوفه أوي، امرتني اكمل اكلي فبدأت اكل تاني ومعدتي توجعني اكتر ورحت طلعت صوت تاني اعلي وهي لقيتها مستمتعة جدا وبتسقف وانا كنت خلاص علي أخري، قومت بسرعه قالتلي اقعدي وقعدتني بالعافيه ولقيت نفسي بعمل حمام كتير أوي في البامبرز ريحته وحشه أوي واصوات بتطلع فظيعه جدا فضلت اعيط وهي بتقولي كملي أكلك بكل قسوة وانا عماله اعمل حمام واصوات قويه أوي اول مره اعملها وريحة وحشه جدا لحد ما خلصت اكل ومعدتي كلها فضيت في البامبرز
بعد كده بصتلي وقعدت تهين فيا اني ازاي اعمل كده واني مستهتره أوي ومقرفة وانا فضلت اعيط زي البنات الصغيرين وافتكرت بناتي لما كنت بعمل معاهم كده وقالتلي
-قدامي علي الحمام يا مقرفه انتي
مسكتني من ايدي ودخلتني الحمام وقلعتني هدومي كلها وسابتني بالبامبرز وانا عماله اعيط بعد كده قلعتني البامبرز وكان منظر طيزي يقرف خالص مش عايزه احكي تفاصيل في الموضوع دا علشان مقرفكمش اكتر من كده فضلت تحميني وتنضفلي طيزي بالصابون والشاور وتضربني عليها جامد علشان عملت حمام علي نفسي لحد ما نضفت خالص وبعد كده بصت ليا وقالتلي
-يومك خلص تقدري تلبسي هدومك وتروحي وتيجي بكره في نفس الميعاد
وسابتني ومشيت وانا فضلت واقفه مكسوفه خالص من نفسي ومن الي حصل معايا، الموقف دا اتكرر مع بنتي علا زمان بنفس الطريقة بس كان عندها اربع سنين وقتها وعملت حمام علي نفسها وانا فضلت اضربها واعاقبها بنفس الطريقة دي وكمان لبستها بامبرز علشان متعملش حمام علي نفسها تاني، دلوقتي بس حسيت باحساسها وقد ايه انا أذيت مشاعرها حتي لو **** اربع سنين، لبست هدومي وروحت وطول الطريق وانا بعيط واقول انا ايه الي وصلني لكل الإهانة دي، إزاي شهوتي تعميني للدرجة دي وتخلي بنت من دور عيالي تعمل فيا كل دا، كان عقلي فين علشان اسمحلها تنيكني وتهيني بالشكل دا بجد، كل دا علشان شهوتي ملعون ابو الشهوة الي تعمل كده
وصلت البيت وانا مخنوقة اوي وكاتمة العياط جوايا، اول ما علا ورشا شافوني قالولي مالك يا ماما قولتلهم اني مصدعه وعايزه انام شويا وفعلا دخلت علي السرير ومكنتش قادره جسمي كله كان واجعني أوي من الضرب والنيك
فجأه لقيت بنتي رشا دخلت عليا الاوضه وقالتلي
-ماما انتي صاحيه؟
قولتلها وانا بتعدل ليها
-ايوه يا رشا عايزه حاجه
بصت ليا بصه غريبه اول مره تبصها ليا وقالتلي
-هي مين نور دي؟
انا سمعت كده قلبي وقع في رجلي واتعدلت في قعدتي قولتلها برعب
-نور، قصدك مين؟
قالتلي بنفس بصتها وبصوت حاد متعودتش إنها تكلمني بيه
-ماما انا شوفت كل حاجه...
يتبع...

🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث
🌟🌟🌟🌟🌟🌟


مكنتش مصدقه من الصدمة والرعب الي كنت فيه، مكنتش قادره اخد نفسي، بقولها بتوتر
-شوفتي ايه يا رشا ؟
قالتلي وهي بنفس بصتها وبنفس نبرة صوتها الحادة
-شوفتك وانتي بتلعبي في نفسك امبارح وعماله تقولي كلام قليل الأدب
انا نفخت براحه وكأن الي بتقوله دا مش حاجه تكسف وتحرج برده بس كان بالنسبة ليا أقل بكتير من الكسوف والاحراج الي كنت هبقي فيه لو عرفت حاجه عن شغلي، سكت شويا اجمع أفكاري بعد كده قولتلها
-بصي يا رشا، انا يا حبيبتي من بعد وفاة باباكي مرضيتش اتجوز علشان مجيبش ليكم جوز أم برغم من اني كنت لسه صغيره وكان بيجيلي عرسان كتير لكن انا مفكرتش في نفسي وفكرت فيكم انتم بس لكن يا حبيبتي دا جيه عليا انا بالسلب لأن جسمي بيحتاج يرتاح كل فتره والي انتي شوفتيه دا هو الي بيريحني لأني مش متجوزة
فضلت بتبصلي فتره ومش فاهمة حاجه بس نظرتها اتغيرت ومبقتش حادة زي الأول وقالتلي
-طب مين نور الي كنتي بتنادي عليه دا وتقولي كلام سوري يعني مينفعش أقوله
بلعت ريقي بالعافية وبصيت ليها قولتلها بإحراج
-دا مجرد خيال علشان يخلي جسمي يسخن ولما جسمي يسخن أوي بيرتاح بعدها
لمعت عنيها وقالتلي
-ماما انا جسمي سخن امبارح أوي لما شوفتك بتعملي كده معرفش ايه الي حصلي وكنت خايفه أوي وبطني وجعتني أوي من تحت ولحد دلوقتي الشعور دا ملازمنى وتعابني أوي وكنت مكسوفه اقول لعلا
بصيت ليها قولتلها
-لأ اوعي تقولي لعلا اي حاجه خلي الكلام الي قولته ليكي دا سر ما بنا انا وانتي بس
بعد كده صعبت عليا وانا شيفاها موجوعة كده، فكرت شويا وقولتلها
-طيب يا حبيبتي ممكن انتي كمان تريحي نفسك بس المرة دي بس ومتعمليش كده تاني انتي لسه صغيره علي كده
قالتلي وهي هتعيط خلاص وكان شكلها علي آخرها
-يا ماما انا مش عارفه اعمل إيه بطني وجعاني أوي وجسمي كله تاعبني
لقيت عينيها بدأت تنزل دموع فنفخت وقولتلها
-طيب هي علا نايمة دلوقتي
قالتلي
-آه من شويا، مرضيتش اجي اكلمك غير لما اتأكدت إنها نامت
ايه الي انا بفكر اعمله دا بس، قولتلها روحي اقفلي الباب وتعالي، قامت بسرعة قفلت الباب وجت قعدت تاني علي السرير جنبي، قولتلها نامي فنامت وفتحت رجلها بايدي قولتلها
-انتي عارفه مفروض تعملي ايه
قالتلي لأ قولتلها
-حطي ايدك هنا ( وشاورت علي كسها ) من فوق الهدوم كده وحركي حركة دائرية عليه هيبدأ يريحك
بدأت تعمل كده بس بتعمل غلط خالص ومش فاهمة قصدي قولتلها
-مش كده يا حبيبتي حركي كده ( وبقيت اوصف ليها بايدي علي الهوا )
فضلت تحاول لكن من غير فايدة وقالتلي إنها تعبت اكتر والمغص زاد فقولتلها
-طيب بصي دخلي ايدك جوا هدومك وابدأي اعملي كده
بس جيه في دماغي إنها ممكن بالغلط تحط صوباعها فتفتح نفسها قولت بسرعه
-ولا استني يا رشا
فكرت شويا ولقيت مفيش حل غير اني احط ايدي علي أيدها وهي بتعمل، عضيت علي شفايفي من الكسوف بس كان منظرها صعبان عليا اوي وقولتلها
-رشا اقلعي هدومك الي تحت دي
بصت ليا بخجل وقالتلي
-بس دا عيب يا ماما
قولتلها وانا بحاول مبصش لعنيها
-هو عيب لو حد غريب قالك تعملي كده انما أنا امك وعايزه اساعدك
هزت رأسها بانها موافقه وبدأت تقلع هدومها من تحت براحه وهي مكسوفه مني وانا كمان كنت مكسوفه منها أوي، كسها بان قدامي واول مره اخد بالي أنه حلو أوي كده وهي كانت مهتمة أوي بالنظافة الشخصية زي ما عودتها فكان محلوق وشفراته باينه ولونها بينك يجنن وأنا أول ما شوفته حسيت ان شهوتي زادت أوي بس قولت ايه الي بعمله دا انا إزاي افكر كده في بنتي لازم اهدي شويا لحد ما هي ترتاح وانسي خالص الموضوع دا، قولتلها
-حطي ايدك هنا ( وشاورت علي كسها )
حطت ايديها وانا بدأت احط ايدي فوق ايديها واحرك ايديها براحه بدأت تتنهد براحه وانا سخنت اكتر وبقيت بحرك ايدي علي اديها اقوي فخرجت منها صوت آه عاليه أوي فحطيت ايدي علي بوقها وانا خايفه وبقولها توطي صوتها بدأت تتلوي تحت ايدي وصوت اهاتها المكتوبة عمال يرن في ودني وشهوتي عماله تعلي لحد مال لقيتها بتشيل ايديها من تحت ايدي الي بقت تلمس هي كسها وتتحرك عليه ولقيتها زي المجنونه بتحرك ايديها تفرك في بزازها جامد وبترفع الهدوم عن بزازها الي بصيت ليهم كانوا صغيرين بس شكلهم حلو أوي وحلماتهم واقفه
بدأت اسخن اكتر وانا بفتكر نور وبدأت اتخيل اني بلعب في كسها هي واني بنيكها زي ما هي ناكتني وسرحت جامد مع اهات رشا وبدأت اقرب من شفايفها زي المسحوره وهي عماله تبص ليا وتطلع اهات مكتومة تجنن لحد ما شفايفي لمست شفايفها وبدأنا انا وهي ندخل في وصلة بوس جامده أوي وانا متخيله إنها نور مش رشا بنتي خالص وبدأت أبوس فيها أوي واحرك شفايفي علي شفايفها ولساني علي لسانها وايدي عماله تلعب في كسها وهي عماله تتأوه وتتلوي تحتي مش قادره ونزلت بوست رقبتها وبزازها أوي ورضعت بزازها الصغيره أوي وحلماتها جامد وهي عماله تقولي
-اااااااه كمان يا ماما كمان حلو أوي شعور حلو أوي
بدأت أرضع بزازها الصغيرين أوي وانا عماله احرك ايدي علي كسها وفي دماغي أن دي نور وانها إزاي مستسلمة ليا أوي كده ومش شديدة عليا زي الي عملته فيا كل دا لحد ما صوتها بدا يعلي وبدأت تترعش جامد وتطلع بوسطها وتنزل أوي وانا عماله العب في كسها جامد لحد ما فضلت تنطر عسلها من كسها أوي وكان نازل زي شلال وانا مش مصدقه إنها نزلت كل دا
ولقيتها ارتاحت أوي بعدها فبصيت ليها واتصدمت وكأني فوقت من غفله الشهوة، دي كانت رشا بنتي وانا الي كان في تفكيري اني بعمل كده مع نور، يا لهوي انا عملت كده مع رشا
بصت ليا أوي وهي مرتاحه وشدتني ليها وحضنتني أوي وقالتلي
-شكرا يا ماما انا ارتحت أوي
بعد كده لقيتها بتحرك شفايفها علي شفايفي وبتبوسني أوي وانا متسمره مكاني وراحت في النوم وهي بتبوسني
لت نايمة في حضني وانا مجليش نوم خالص عماله افكر الي عملته دا ازاي يحصل وايه الي وصلني اني ابقي مع بنتي كده، فضلت اعيط أوي لحد ما صحيت رشا علي صوتي وقالتلي
-ماما انتي بتعيطي
مسحت دموعي بسرعه قولتلها
-لأ يا حبيبتي انا مش بعيط بس انا عايزاكي تنسي إلي حصل ما بنا دا لانه غلط ومينفعش أصلا بتعمل غير للمتجوزين بس وحتي انا مش هعمل كده تاني
قالتلي وهي بتحضني أوي
-حاضر يا ماما، تصدقي إن دي اول مره تنيميني في حضنك انا فرحانه أوي
بصيت ليها وافتكرت فعلا إني عمري ما حضنت بناتي ولا كنت حنينه معاهم وإني لازم اغير من نفسي علشانهم وخدتها في حضني تاني لحد ما نمنا انا وهي ومحستش بنفسي غير وعلا بتصحيني وتقولي
-ماما مش معقول، الي انا شايفاه دا حقيقه ولا بحلم، ماما حاضنه رشا ونايمه في حضنها
قومت وضحكت قولتلها
-تعالي انتي كمان يا علا في حضني
قالتلي وهي بتضحك
-لا كفايه عليكي رشا هي لسه صغيره تلحق منك شوية حنيه
بصيت ليها لقيت عنيها مرغرغين، حسيت انها غيرانه من اختها لاني حضنتها، طول عمري شديدة أوي علي علا اكتر من رشا كمان وهي تقريبا متعقدة بسبب كده، انا خايفه تكون بتفكر زي نور
-انا نازله يا ماما
قولتلها وانا بتعدل
-رايحه فين يا علا
قالتلي وهي هتعيط
-الشارع وحشني أوي يا ماما نفسي اشم هوا شويا واشوف صحباتي
كنت هرفض بس قولت ليه لا، هي في اجازه وانا كنت كاتمة عليها فتره الدراسه أوي من حقها برده تخرج شويا وقولتلها
-خلاص اخرجي بس تيجي علطول، هروح الشغل وارجع الاقيكي في البيت
فرحت أوي وقالتلي حاضر وخرجت جري وانا عريت البطانيه عن رشا لقيتها لسه كسها عريان وبزازها كمان والعسل الي نزل منها لسه مكانه علي السرير منشفش قومت وصحيتها قولتلها تاخد دوش وغيرت الملايات وحضرت الفطار وفطرت انا وهي وبعد كده حضنتها ونزلت روحت الشغل
وقدام الفيلا كنت قبل معادي بنص ساعة ودخلت وطلعت علي غرفة نور لقيتها لسه نايمة، كانت زي الملايكة وهي نايمة قعدت جنبها وحركت ايدي علي شعرها براحه فتحت عنيها وبصت ليا وقالتلي
-ايه دا، هي الساعة كام
قولتلها وانا بقف من علي السرير
-الساعة سبعه ونص
قالتلي وهي بتضحك
-واضح أن العقاب جاب نتيجه وبقيتي منضبطة
اتحركت ناحيتها قولتلها وانا بتموحن عليها
-يعني استاهل مكافأة
بصت ليا بنظره أول مره اشوفها في عينيها كانت مزيج من التعجب والإعجاب قالتلي
-تستاهلي
وراحت مسكاني من وسطي وفضلت تبوس في شفايفي جامد أوي وأنا دوبت خالص من بوستها وبعد كده بعدت وقالتلي
-خلاص المكافأة خلصت
فضلت اتموحن عليها اكتر وقولتلها
-ليه لسه شويا
بصت وقالتلي وهي بتضحك
-لأ ميعاد الشغل جيه وانا محضره ليكي مفاجأة أكبر
قولتلها وانا فرحانه
-ايه هي
قالتلي ونظرتها بتتحول لشر
-استني وانتي هتشوفي، روحي دلوقتي خودي دوش كويس وتعاليلي وانتي عريانه
قولتلها حاضر واتحركت ودخلت الحمام اخد دوش وانا عماله افكر فيها وفي الي هتعمله ليا انهارده وايه نوع العقاب الجديد، انا بقيت احب عقابها واستلذه حتي عقاب البامبرز بتاع امبارح دا بقي عادي بالنسبه ليا ومتقبلاه
خلصت الدوش وخرجت ونشفت نفسي وروحت لحد اوضتها ومكنتش اعرف إن الي مستنيني فعلا مفاجأة مش متوقعه
دخلت الاوضة ولقيتها مبهدلة علي الاخر وكل حاجه مش في مكانها هدومها كلها علي الأرض والميكاب وكل حاجه، بصيت ليها بغيظ اصل انا موتي وسمي الإهمال ودايما بعاقب بناتي عليه عقاب شديد، لقيت نور ماسكه مريلة شبه بتوع الخدمات ورامتها عليا وقالتلي
-وراكي تنضيف كتير
انا فضلت باصه بغيظ وروحت لبست المريلة من غير هدوم تحتها قولتلها
-محتاجه ادوات تنضيف
راحت شاورت بصوباعها ب لأ مفيش ادوات تنضيف سألتها هنضف إزاي قالتلي
-مفيش اتصرفي
فضلت مبرقه ليها وبدأت أشيل الحاجات من علي الأرض واحطها في مكانها، وكل ما اوطي كسي وخرم طيزي يبانوا أوي لنور الي كانت بتتفرج عليا باستمتاع وهي بتاكل كيس شيبسي وبتشرب عصير وانا كنت مكسوفه أوي منها برغم إنها شافت جسمي كتير إلا إني مكسوفه وانا بوطي قدامها وطيزي وكسي عريانين أوي كده ليها
فضلت الم في الحاجات واحطها في مكانها بسرعه الهدوم ادخلها الدولاب متطبقين والميكاب مكانه وكل حاجه في مكانها وخلاص كنت قربت اخلص لقيت نور رمت الشيبسي كله علي الأرض والعصير غرقت بيه الأرضية
انا دمي اتحرق وبصيت ليها بغيظ أوي وهي راحت استفزتني بضحكة باردة، بدأت اشيل الشيبسي وادور علي حاجه امسح بيها العصير فقالتلي
-امسحي العصير بهدومك
نفخت في غيظ ووطيت علشان امسح العصير في المريلة الي لابساها قالتلي
-لأ الهدوم الي جيتي بيها
انا برقتلها أوي وبغيظ، كله إلا هدومي العصير هيبقعها ومش هيطلع منها هي قاصدة تستفزني وتعصبني، فضلت واقفه باصلها، راحت خدت هدومي ورمتهم علي الأرض فوق العصير فأنا اتعصبت اكتر شاورتلي إني اكمل وانا بقيت في ذروة الغضب دا مش عقاب دا استفزاز
بدأت امسح العصير بهدومي الي جيت بيها وأنا هنفجر وبوطي أوي علشان امسح وكسي وخرم طيزي باينين أوي لنور الي بدأت تحط ايديها في كسها وتلعب فيه جامد أوي وتطلع اصوات اهات ممحونه وعاليه
منظرها وهي كده نساني عصبيتي واني بمسح بهدومي وأنا كمان شهوتي زادت أوي وبدأت اوطي جامد علشان اوريها جسمي اكتر بعد كده جابت عصير تاني وكبته تحت رجلها، كنت انا خلصت مسح الارض عندي وبدأت اقرب منها علشان امسح تحت رجلها ولفيت نفسي علشان ايديها طيزي وكسي قدام رجلها، بدأت تلمس طيزي في رجلها أوي وترفع رجلها وتحكها في طيزي وكسي أوي وأنا دوبت خالص وبقيت اتأوه بصوت مكتوم
رفعت رجلها للآخر لحد ما وصلت بصوابعها علي خرم طيزي، اووووووف علي الاحساس دا بدأت تضغط بصوبعها الكبير علي خرم طيزي وانا اتنهد واتنفس بسرعة وعماله امسح بهدومي أوي
بتضغط جامد أوي وأنا بحاول اريح عضلات طيزي علشان صوباعها يدخل فيها وبحاول اوطي اكتر وأنا دايبه أوي قالتلي
-خرمك ديق أوي محتاج يتبل
جابت جنبها عصير من الي هو بشفاطة دا وحطت الشفاطة فيه وبدأت تدخل الناحيه التانيه جوا طيزي وانا مش مستوعبه إلي بتعمله العصير بدا ينزل كله في خرم طيزي وأنا بقيت مش مصدقه
بعد كده شالت الشفاطة ففضل العصير يخرج من خرم طيزي وبدأت تحط هي صوباع رجلها تاني فيه وبدأ يدخل فعلاً انا من الشهوة ومع دخوله بدا كسي ينقط هو كمان وبقيت بتأوي وبتلوي قدمها وهي بتنيك طيزي بصوباع رجلها وبتدخله وتطلعه في خرم طيزي وباديها الي حطاها تحت اندرها عماله تلعب في كسها وتصوت
انا مقدرتش وبدأت امسك كسي انا كمان والعب فيه أوي وصوتي بدأ يعلي وصوباعها لسه محشور في خرم طيزي
بعد كده خرجت صوباعها من خرم طيزي وقالتلي
-لفي يا شرموطة
بدأت الف واخلي وشي ليها وبدأت تحط صوباعها الي كان في خرم طيزي جوا بوقي، انا مبقتش مستوعبة وبقيت عماله أمص فيه بلساني وشفايفي وهو كان من ثانيتين جوا خرم طيزي
فضلت تلعب في كسها جامد وهي شايفه منظري وانا بمص صوباع رجلها وبدأت أمص صوابعها التانيه كمان وادخل رجلها كلها جوا بوقي والحس بين صوابعها وهي مستمتعة أوي وعماله تلعب في كسها جامد
لحد لما لقيتها بتترعش وبتطلع وتنزل وهي بتصوت جامد وتجيب عسلها كله في اندرها لحد ما ارتاحت خالص
بعدها بصت ليا وهي مش قادره بس لقيتها بتقلع الاندر وتقرب مني وفجأه حطت الاندر الي كانت لبساه ونزلت فيه عسلها في بوقي وأنا ببص ليها وأنا مصدومه بس كنت مستمتعة برده قالتلي
-لو خرجتي الاندر من بوقك هفشخ كسمك
هزيت راسي بحاضر، ريحت شويا علي الكرسي وقالتلي
-يلا كملي تنضيف
بدأت انضف تاني وامسح بهدومي الي مش عارفه هرجع بيهم البيت إزاي كده، فضلت انضف ونور ترمي حاجات وتبهدل اماكن تانيه وانا بدأ صبري ينفذ لما شهوتي قلت تاني وبدأت اشوف الاهمال بيزيد أوي وبيعدي الحدود خصوصاً لما لقيت نور بتعمل حمام مايه علي الأرضيه وبتقولي انضفه بلساني انا ساعتها من غضبي روحت مخرجة الاندر من بوقي وبدأت ازعق ليها واقول
-انتي بنت مهملة ومتهورة، ينفع نعمل كده في الأرض وكمان عايزاني انضفه بلساني يا مقرفة
بدأت انسي إنها هي الي بتعاقبني وبقيت احط في دماغي إنها بنت من بناتي خصوصا علا الي ديما بسمعها كلام زي دا وبعاقبها كتير أوي علي كل الأخطاء الصغيره و الكبيره المقصودة والغير مقصودة
بدأت اشخط فيها كأنها علا بنتي وهي بتبص ليا باصه بارده أوي لحد ما خلصت زعيق راحت قربت مني وقالتلي
-خلصتي
بصيت ليها وبدأت افوق لنفسي، انا كنت بزعق لنور مش علا دي هتبهدلني، لقيتها بتهجم عليا وبتضربني بالقلم علي وشي جامد أوي وبدأت تكتفني أوي وتدخلني غرفة العقاب
بدأت احاول اقاومها بس هي كانت اقوي مني، دخلت الاوضة وقعدتني علي حاجه عامله زي المرجيحه كده بس كلها احزمة، قعدت عليها وبدأت تفتح رجلي علي آخرها وتربطها في حزام وايدي ترفعها وتربطها في حزام وانا قعدت اقولها وانا خايفه
-انا اسفه كنت فكراكي بنتي، انا اسفه يا نور وحياتي علشان خاطري
المهم كتفت ايدي ورجلي وفضلت متعلقة في الهوا وقاعدة بتمرجح بعد كده لقيتها بتلبس حاجه كده معرفش ايه هي كانت شبه الاندر بس كلها أحزمة برده، لبستها وكانت من قدام في دايرة كبيره فاضيه راحت عند ترابيزه ولقيت فيها ازبار صناعيه كتير أوي فضلت محتاره تلبس ايه منهم
انا لما شوفت المشهد دا اترعبت أوي وقعدت اترجاها تسامحني وهي مكنتش مركزه معايا خالص
لقيتها بتلبس زب صغير بس فيه فتحة كبيره من قدام وبعد كده جابت حاجه حطيتها جواه انا مكنتش شايفه ايه هي الحاجة دي بس لما قربت مني عرفت ويارتني ما عرفت
كانت حاطة قرن فلفل احمر علي طرف الزب الصناعي أنا أول ما شوفته فضلت اتحرك واحاول افك ايدي ورجلي وأنا مرعوبه موووت واقولها
-لأ بلاش علشان خاطري دا هيحرقني أوي بلاش وحياتي انا اسفه انا خدمتك هسمع الكلام وهعمل كل الي تقولي عليه وهلحس البيبي بتاعك بلساني وهخليكي تعملي جوا بوقي بس بلاش دا ارحميني
قربت وراحت حطاه في بوقي كله وبدأت تحركه وانا بدأت أمص زيها الصناعي دا وطعم الفلفل بدأ يشطشط بوقي أوي ويحرقه وبقيت عماله اتمرجح وأنا بمص زبها أوي
فضلت أمص في زبها والشطة الي فيه حرقت في بوقي جامد وبقيت بعمل اصوات اهات مكتومة لحد ما خرجت زبها من بوقي وبدأت تتحرك وتلف علشان تقف قدام كسي وانا عمال اقولها
-وحياتي يا نور بلاش هيوجعني أوي دا خليه عقاب تاني بلاش الشطة يا نور
وقفت عند كسي ورفعت جسمي لفوق ورجلي مفتوحة قدمها وبدأت تدخل زبها في خرم طيزي وتضغط عليها أوي وأنا بقيت بصوت من الالم ولسه حرقان الشطه كمان مجاش لحد وتضعط أوي بس مش بيدخل
قالت مفيش غير حل واحد جابت ازازة فيها زيت لونه احمر بصيت ليها برعب قولتلها ايه دا
-قالتلي دا شطة زيت هحط منها علي خرم طيزك علشان اعرف ادخل زبي
انا بقيت بصوت وببعد نفسي علي قد ما اقدر وكل ما ابعد نفسي كانت المرجيحه دي بترجعني ليها تاني لحد ما فعلا فضت شويا من الازازه علي خرم طيزي ويالهوي علي النار الي بقيت فيها بقيت بصوت أوي وبعيط جامد وهي بتدهن خرم طيزي إلي بقي كله شطه وبعد كده دخلت زبها فدخل لحد آخره بسرعة
انا بقيت بصوت جامد واصرخ من الوجع ومن الحرقان قعدت تقولي
-اتناكي يا لبوه يا شرموطة يا متناكة يا قحبة
انا برغم الحرقان والوجع الشتيمة هيجتني وبدأت اتكيف وهي بتضربني وتشتمني جامد أوي وتقولي
-كسمك يا بنت الشرموطة انتي تزعقيلي انا دانا هفشخك
أنا بقيت بعيط أوي واقولها
-انا اسفه حرمت مش هعمل كده تاني بس كفاية
تقولي وهي بتنيك طيزي أوي
-يا متناكة يا بنت المتناكة اشتمي نفسك انتي وامك القحبه علشان اسيبك
يا لهوي رغم القسوة دي كلها هيجت أوي وجسمي سخن اكتر، فكرة أن بنت قد بناتي تشتمني وتهيني أوي للدرجة دي وانا مستسلمة خالص ليها مخلياني هموت من الشهوة
بدأت اشتم نفسي واشتم امي واقول
-ااااااااعععععع أنا أسفه انا شرموطة بنت شرموطة
حركت زيها اكتر في طيزي والشطة بقت مولعة خرمي علي الاخر قولت
-ااااحااحاحاحاحاحاحا انا متناكة بنت مره متناكة
نزلت من الشطة زيت علي كسي تاني وخرم طيزي وانا اقول
-اووووووف انا لبوه بنت قحبه ارحميني كفايه
قالتلي وهي عماله تتحرك بسرعة أوي جوا طيزي
-قولي كس امي خمسين مره وانا اسيبك
بقيت بصوت من الالم وشهوتي جابت اخرها وأنا بقول
-كس امي كس امي المتناكة كس امي الشرموطة كس امي
فجأة وهي عماله تحرك زيها الصناعي جوا خرم طيزي لقيت كسي بينطر كل العسل الي جواه علي جسمها وأنا بترعش أوي وبصوت ومش قادره وهي كانت فرحانه أوي بمنظري والي وصلت ليه
خرجت زبها من طيزي وأنا مش قادره خالص هموت وكان هيغمي عليا من التعب
سابتني وفضلت اتمرجح وطيزي وكسي نااااااار قايدة من الشطة وقرن الفلفل الحار وأنا مش قادره اتكلم ولا اتحرك بقيت متشعلقة علي المرجيحة دي معرفش كام ساعة لحد ما لقيت نور جايه وبتقولي
-خلاص انهارده يومك خلص يلا البسي هدومك وروحي
وبدأت تفكني وانا مش قادره خالص حرقان بيحصل في خرم طيزي مش طبيعي ابدا
نزلت من المرجيحة ولبست هدومي الي فيها بقع عصير من كل حته وبصيت لنور وانا تعبانه أوي وحزينة وبعد كده بقيت بحرك رجلي بالعافية وانا ماشيه وطيزي وكسي قايدين نار الي يشوف شكلي هيعرف إني لسه متناكة دلوقتي شعري المنكوش والميكاب البايظ وكل حاجه سبتها زي ما هي
وركبت عربيتي ومكنتش عارفه اقعد علي طيزي من الوجع، وصلت البيت وكنت بدعي إن عيالي يكونوا نايمين بس لما دخلت لقيت رشا قاعدة بتتفرج علي التليفزيون أول ما شافتني قالتلي
-يالهوي ماما مالك
قولتلها وانا بسند عليها
-مفيش يا حبيبتي اتكعبلت ووقعت في الطينة وانا جايه
بصيت ليها قولتلها
-هي علا اختك فين ؟
قالتلي وهي لسه مسنداني
-علا مرجعتش من بره من الصبح
وقفت وانا متضايقه وقولتلها
-ايه كل دا ومرجعتش، إزاي
قالتلي
-طب ريحي انتي يا ماما وانا هرن عليها من عندك
قولتلها وانا بتحرك بصعوبه
-اريح ايه بس دخليني الحمام
ساعدتني ادخل الحمام وجيت اقعد اعمل حمام كان نازل بحرقان مفيش زيه لدرجة إني فضلت اصوت أوي
وفي مكان تاني كانت علا قاعدة في كافيه مع صحباتها واتبعتت ليها رسالة علي الموبايل لما شافتها فرحت أوي
الرسالة كانت بتقول : امك روحت وانا قومت معاها بأحلى واجب انهارده.
رفعت علا الموبايل علي بوقها وهي بتقول في فويس : حبيبتي يا نور تسلميلي خليها تتربي!

يتبع .....


اتمني الجزء الجديد يعجبكم وتقولولي في التعليقات رايكم في القصه وعايزين نور تعمل ايه تاني في سحر وتعاقبها إزاي المره الجايه

سلاااااام

الجزء الجديد يا حبايب قلبي
ياريت التفاعل يزيد علشان انزل اسرع من كده
وياريت كمان لو بنات خاضعة عايزه تتعاقب زي سحر تبعتلي علي الخاص بس بنات بس
استمتعوا


الجزء الرابع – الانتقام

هنرجع فلاش باك مع علا ونرجع للماضي سنة كاملة
لما كانت علا قاعدة في اوضتها بتتفرج علي سكس وبتلعب في كسها أوي
اكتر حاجه بتحب علا تتفرج عليها في السكس هو السحاق العنيف
وهي عندها ميول سحاقيه عالية أوي وكانت بتحب بنت في ثانوي اسمها خلود
كانت صاحبتها أوي وقريبين جدا من بعض
خلود كانت من النوع الي شخصيتها قوية أوي وديما بتحب تبقي قائدة لكل الي حواليها وعلا كانت مبسوطة بدا
لأن كان عندها تروما من مامتها سحر الي طول عمرها بتعاملها وحش أوي وبتعاقبها علي اتفه الأسباب
حتي كانت بتعامل رشا بقسوة برده لكن أقل منها هي بكتير ودا ولد عندها احساس إنها ضعيفة ومكسورة
وديما عايزه حد يبقي أقوي منها حتي لو صاحبتها، وخلود كانت قايمة بالدور دا علي اكمل وجه وعلا كانت مرتاحة أوي وهي معاها لحد لما صارحتها علا إنها بتحبها وعايزه تعمل معاها سحاق خلود هزقتها وبعدت عنها خالص وعلا دخلت بعدها في حالة اكتئاب ومامتها معبرتهاش وسابتها في اوضتها لحد ما كانت هتموت
لدرجة إنها فضلت تسأل نفسها هي ماما بتعاملني كده ليه؟ هل ممكن اكون مش بنتها؟ وفضلت دماغها تجيبها وتوديها في أفكار ومواقف كتيره حصلت مع مامتها من ايام طفولتها من اول ما كانت بتلسعها بالشمعة وبتعذبها وتضرب طيزها جامد ولما حطت الشطة علي طيزها ولما ربطتها في رجل السرير وفضلت تضرب فيها جامد لحد ما جسمها كله أزرق، لدرجة إنها عملت حمام علي نفسها في اعدادي ومامتها عاقبتها إنها وديتها المدرسة لابسة بامبرز وكمية الذل والإهانة الي شافتها في المدرسة بسبب الموضوع دا

فضلت علا تعيط جامد وفضلت تفكر في خيالها لو اتقلبت الصورة وبقيت انا الي بعاقب ماما وانا الي بعمل فيها كل الي عملته اد ايه انا هبقي سعيدة، وبدأت تبحث في مواقع السكس عن تعزييب الأمهات من بناتهم وجابت فيديوهات كتيره وبدأت تتفرج عليها ومن هنا بدأت رحلتها مع الانتقام من مامتها.

في يوم من الأيام وكان قبل أحداث الاجزاء الي فاتت بسنة كانت سحر لسه في الشغل في البنك قبل ما تخرج معاش مبكر وكانت رشا في مدرستها ومفيش غير علا في الشقة علشان مرحتش الجامعة وكانت في اوضتها مشغلة موقع سكس عن بنت بتعذب امها جامد، الموقع كان لازم يتسجل فيه علشان يسمح بمشاهدة الفيديو فسجلت ودخلت اتفرجت وفضلت تلعب في كسها جامد وتدعكه أوي وكانت هتموت من النشوة وهي عماله تتخيل إن الي في الفيديو بتضرب واتعذب وتتهان دي أمها وإن البنت الي بتضرب دي هي، فضلت تعلب جامد في كسها وتفرك في حلمات بزازها أوي وتدخل صوباعها في طيزها لحد ما جابت عسلها زي النافورة تلت مرات من شدة الشهوة والمتعة
بعد ما ارتاحت شويا وبدأ نفسها ينتظم قفلت الفيديو ولسه هتخرج من الموقع لقت رساله مبعوته ليها في الانبوكس، فتحت تشوف الرسالة من مين لقت الاسم نور وحاطة صورة لواحدة كبيرة مربوطة بسلسلة وقاعدة زي الكلبة علي ايديها ورجلها وبنت صغيرة بتشدها منها

الصورة شدت علا أوي ودخلت تقرأ الرسالة وكانت بتقول
-انا نور 17 سنه سحاقية سادية وانتي

اترددت علا تبعت في البداية بس فضولها كان اقوي منها قالتلها
-علا ٢١ سنه

وانكسفت تقول إنها سحاقيه برده بس لقت نور بتسألها
-انتي سحاقية

فكرت شويا وقالت بكسوف بعد فتره
-آه

نور بعتت قالتلها
-انتي منين

علا قالت ووشها بدأ يحمر
-القاهرة

فردت نور بسرعة قالتلها
-انا كمان من القاهرة، احنا ممكن نتقابل انا قاعدة في فيلا في المعادي لوحدي مع الدادة لأن بابي ومامي مسافرين والدادة عارفة عني كل حاجه وبتساعدني كمان، ممكن تيجي تقضي معايا يوم

اترعبت علا أوي وقفلت الموقع بسرعة، بس فكرت شويا لما هديت وقالت في نفسها " ليه لأ أنا عمري ما جربت السحاق مع اني هموت واجرب وكمان هكون خاضعة لبنت اصغر مني دي حاجه هتخليني مثارة اكتر انا انزل من البيت علي اساس اني رايحة الجامعة واروح لنور واقضي معاها اليوم زي ما قالت ومش هخسر حاجة"

فتحت الموقع تاني ولقت نور لسه فاتحه خدت نفس عميق بعد كده قالت لها
-موافقة

ومن هنا بدأت قصة علا ونور والخطة الي هتتحط لتدمير سحر والانتقام منها

راحت علا الفيلا في الميعاد المحدد ورنت الجرس فتحتلها ست كبيرة يعني في الأربعينات وكانت لابسة يونيفورم فورمال يشبه البدلة اول ما تشوفها تحس إنها مديرة البنك الي مامتها شغاله فيه، اتخضت علا من منظرها وخافت تكون جت فيلا غلط، لسه علا بتقولها بتوتر
-انا جاية علشان ....

قاطعتها وقالتلها
-اتفضلي ست نور مستنياكي فوق في غرفتها

ارتاحت علا لما عرفت ان دي الفيلا نفسها، بس استغربت للبس الدادة الي كانت بتقول عليها نور، طلعت معاها السلالم واتحركوا لحد ما وصلوا لغرفة

وقفت الدادة قدام الغرفة وفتحت الباب وشاورت لعلا إنها تدخل، فدخلت علا واتسمرت مكانها من الي شافته قدامها، كانت بنت صغيرة واقفه في نص الأوضة وعريانة خالص ولابسه عند كسها زب صناعي زي الي بتشوفه في الأفلام، بصت ليها برعب وصدمة وقالت
-ايه دا !!!!

قالتلها نور وهي بتدعك في زبها الصناعي
-مفتوحة ولا تحبي تتفتحي ولا تتناكي في طيزك

بصت علا ليها برعب وبعد كده بصت للدادة الي ضحكت ليها وخرجت وقفلت الباب عليهم، رجعت علا تبص على نور تاني وهي مصدومة فقررت نور السؤال تاني وقالت بعده
-انا مش بكرر كلامي تلت مرات، المرة الي جاية انا الي هختار

بلعت نور ريقها بصعوبة شديدة ولقت نور بتقول
-هعد تلاته لو مقولتيش انا الي هختار وانا بحب اختار كل حاجه

اتعرشت وانا ببصلها
-واحد

نفسها بدأ يعلي ويهبط ومش قادره تتكلم
-اتنين

بدأت تفكر علا إنها كده ممكن تضيع عذريتها ومامتها لو عرفت كده تقتلها وقبل ما تعد نور تلاته علا قالتلها بصوت مهزوز
-من ورا

بصت لها نور وهي بتضحك
-منين؟

قالت علا وهي مرتبكة
-من طيزي

هجمت عليها زي الذئب ما بيهجم علي الفريسة وبدأت تبوس فيها جامد أوي وتعض في وشها وشفايفها وبدأت علا تسخن أوي وتجرب احساس السحاق لأول مره في حياتها وهي حاسه إنها خاضعة خالص لبنت اصغر منها

فضلت تبوس فيها وتسخنها وتحط ايديها علي بزازها وتعصرها الايد التانيه علي كسها تفركه وبعد كده تتحرك ورا علي طيزها وتبعبصها جامد وهي عماله تحرك شفايفها علي شفايف علا الي بقت زي الورقه من الكسوف والشهوة

بعد كده ضربتها علي طيزها باديها وقالتلها
-اقلعي هدومك وتعالي

بصت ليها علا بخجل بس شهوتها كانت اقوي من كسوفها، بدأت تقلع هدومها بكسوف لحد ما بقت بالاندر والبرا وبقت مكسوفه أوي وهي بتداري بزازها وكسها بايديها ونور بصتلها وقالت
-ودول كمان ( وشاورت علي الاندر والبرا )

بصت علا ليها والكسوف خلي وشها زي الطمطماية بس شهوتها عايزاها تتناك أوي وتجرب احساس النيك أوي، بدأت تقلع الاندر والبرا وكسها وطيزها وبزازها يظهروا لنور بكل وضوح وبعد ما خلصت شدتها نور من شعرها وكتفتها بحبال وحطت سلسلة حوالين رقبتها وبقت تمشي زي الكلبة علي ايديها ورجلها وفضلت تضربها بالحزام علي طيزها وجسمها كله وعلا بدأ صوتها يعلي أوي

فضلت نور تضربها وعلا تصوت جامد أوي وبعد كده جابت صاعق كهربائي وبدأت تكهرب طيزها وهي تصوت جامد ودموعها تنزل من الوجع

بعد كده وقفت نور قدام علا وهي مربوطة ايديها ورجلها وقاعدة زي الكلبه علي ايديها وركبها وحطت الزب الصناعي قدام بوقها وقالتلها
-مصي يا لبوه يا شرموطة يا متناكة

علا بصت لها دي اول مره تتشتم شتيمة زي دي، اينعم مامتها كانت بتعاقبها جامد أوي بس عمرها ما شتمتها كده، بصت للزب الصناعي وبدأت تفتح بوقها وتعمل زي ما بتتفرج علي أفلام السكس وتمص زبها، ومسافة ما فتحت علا بوقها رشقت نور زبها فيه وبدأت تنيك فيه بعنف جامد أوي وهي تشرق وتتخنق ومش قادره وبدأت تحرك نور وسطها أوي وتدخل الزب جامد ورياله علا عماله تنزل من بوقها

خرجت نور زيها وحطت صوابعها في بوق علا جامد وفتحته أوي وفضلت تتف جوا بوقها وتقفله لحد ما تبلع التفافه وتدخل زيها تاني في بوق علا الي بقت دموعها عماله تنزل من الوجع والاهانة وفي نفس الوقت شهوتها عماله تزيد أوي

بعد كده لفت نور ورا علا وزبها بقي مبلول أوي من ريق علا وفضلت تضرب طيزها أوي وهي تصرخ لحد ما طيزها بقت حمرا زي الدم وبعد كده تفت في خرم طيزها وقفلت عليه وفتحته وتفت فيه تاني وقفلت عليه وفتحته وتفت وقفلت لحد ما بقي مليان مايه بعد كده جابت زيها عند خرم طيز علا الي حاولت تبعد نفسها لكنها مش عارفه من ربطة الحبال الي في ايديها ورجلها

دخلت نور راس زبها المطاطي في خرم طيز علا الضيق أوي فبقت تصوت من الوجع طلعت نور راس زبها تاني ودخلت تاني بصعوبة أوي وطلعتها، خرم علا كان ديق خالص وهي من التوتر قفلاه

راحت جابت زب معدن بيديق ويوسع وعملته بزيت كتير وبدأت تدخله في طيز علا الضيق وبدأت توسع الزب الي بقي يفتح خرم طيز علا غصب عنها وهي بقت تصوت جامد واهاتها عاليه جدا ومش قادره ومن كتر الشهوة نزلت عسلها زي الشلال وبيدخل فيها الزب المعدني دا وطيزها بتوسع

بعد كده نور خرجت الزب المعدني وحطت الزب الي لابساه في طيز علا وبدأ يدخل اسهل شويا بعد ما خرم طيزها ما وسع شويا وبدأت تحركه أوي وهي راكبه فوق علا الي وشها علي الأرض من الوجع وعماله تصوت وتصوت جامد وتقول

-ااااااااعععععع كفايه حرام عليكي هموت، دي اول مره ليا حرام طيزي مش قادرة

فضلت نور تدخل زيها جامد أوي في طيز علا وهي مش قادره خالص وكسها عمال ينزل عسل من الشهوة وجسمها مش مستحمل نيك نور، العيلة الصغيره دي يحصل منها كل دا

فضلت نور تدخل زيها في طيز علا لحد ما أغمي عليها من الوجع والتعب

فضلت علا فاقدة الوعي اكتر من ساعة ولما فاقت لقت نفسها علي سرير كانت حاسه بحرقان جامد اوي في خرم طيزها ووجع في جسمها كله، لقت نور قاعدة جنبها بتبص عليها وتقول
-يخربيتك افتكرتك موتي وهتجيبي ليا مصيبة

بصت لها بتعب وقالتلها
-انا تعبت أوي، انتي عملتي فيا ايه دانا مش قادره اقوم

ضحكت نور وقالت
-اتبسطي

حطت علا ايديها علي وشها وقالت
-أوي بصراحه

بعد كده جت في دماغ علا فكره الشيطان نفسه ميعرفش يفكر فيها، بصت لنور وقالت
-انتي ليكي في الستات الكبيرة

ركزت نور معاها وقالت
-اووووووف دي امتع حاجه في الدنيا، بالذات الي بيكونوا في سن الأمهات دول

فراحت علا قالتلها
-طب تعملي ايه في الي يجيبلك ست كبيره ام لبنتين وتعملي فيها الي انتي عايزاه

فرحت نور أوي وقالت
-هي مين دي ؟

بصت علا ليها وعنيها لمعت وقالت
-أمي

★ ★ ★

كانت خطة مدروسة من كل النواحي، علا في البداية حكت كل حاجه عن أمها وازاي كانت بتعاقبها بكل الطرق الممكنة فراحت نور قالتلها إنها لازم تأدبها فقالت علا نفسي بس إزاي، قالتلها نور سيبي الموضوع دا عليا

بدأت الخطة تترسم إن علا ونور يتكلموا إزاي يوصلوا سحر عند نور، كان الأمر معقد جداً لكن بعد ما سحر طلعت معاش مكبر من البنك كانت الفكرة إنها بتحب الشغل ومش بتحب تقعد في البيت علشان كده خططوا إنهم يوصلوها لنور عن طريق الشغل

بس نور قالت
-بس الاول عايزين نعرف هل هي ممكن تقبل تكون خاضعة ولا لأ

قالتلها علا
-ودي نعملها إزاي

فكرت نور في ان علا تدخل موضوع الخضوع دا بشكل غير مباشر علي شخصيه سحر أمها، يعني مثلا تكون بتتفرج علي فيلم اجنبي عادي بس فيه خضوع وتعذيب وكده وتعمل نفسها نايمة في دخلة سحر عليهم

ويكون واقف عند مشهد فيه خضوع وكده ونشوف رد فعل سحر هيبقي إيه، وفعلاً نفذت علا وكانت خايفه أمها تضربها مع إن الفيلم كان عادي بس المفاجأة إن سحر فضلت مبحلقة في المشهد جامد اوي وفضلت علا تحلف لنور إنها شافت بعنيها سحر امها وهي بتلعب في كسها لما شافت المشهد

بس كانوا لازم يفكروا في حاجه اكبر، دخلت علا علي موبايل أمها وبدأت تبحث عن سحاق عنيف وكده وتشترك في جروبات وتعمل متابعة لصفحات بتنزل عقاب وكده

وبدأت الحاجات دي تظهر لسحر في موبايلها فعلاً وهي بتتصفح بطريقة غير مباشرة ومع مراقبة علا لأفعال امها بدأت تعرف إنها بتسخن علي الحاجات دي وتسهر بليل لما كله ينام وتتسحب علشان تسمع اهات أمها وهي بتعلي علشان بتلعب في كسها

وبدأت تدخل علي الهيستوري بتاع موبايل أمها وتلاقيها بتفتح حاجات عن عقاب ستات كبيره وكده ودا اثبت ليهم إنها هتبقي خاضعة لنور بسهولة بعد كده

بعد كده الخطوة التانيه أن علا تقنع مامتها بطريقه غير مباشره إنها تشتغل في مكان تاني بانها تفضل تقولها إنتي بتحبي الحركة مش بتحبي قعدة البيت والزن أمر من السحر
فعلا بدأت سحر تبحث عن وظيفه ودا كانت الخطوة الأخيرة
إزاي يبعتوا الاعلان بتاع الوظيفة علي صفحة سحر
وكانت سهلة أوي، علا تدخل برده علي موبايل أمها وتشترك في جروب توظيف
وتعمل إن بوستاته تظهر اول حاجه علي موبايل أمها
وبدأت نور تبعت علي نفس الجروب دا الوظيفة وناس كتير اتقدمت ليها لكن سحر مهتمتش
فضلوا يفكروا يخلوها تهتم إزاي وكانت الفكره إنهم يكتبوا إن السن المطلوب ٤٧ سنه وسحر كانت ماشيه في نفس السن دا يعني كانت ٤٦ وشهور ودا ممكن يزيد من فضولها علشان تقدم

ومع كترت ارسال البوست وكتير بيردوا عليهم، ومع زن علا علي امها، ومع الأزمة المالية الي حصلت بعد ما سحر خرجت معاش مبكر فعلا واخيرا اهتمت سحر وعلقت علي البوست عايزه تعرف تفاصيل

وقتها انتم عارفين الي حصل بس الي متعرفهوش إن كانت علا ونور محضرين الدادة ومحفظينها دورها علي اكمل وجه علشان لما تقابل سحر تقتنع إنها ام نور وتقبل وعلشان يمسكوها من ايديها الي بتوجعها وميحصلش اي غدر عملوا موضوع العقد علشان تخاف تبلغ عنهم الشرطة أو متجيش تاني، وطبعا مسألة الفلوس كانت سهلة أوي لأن نور أهلها اغنيا أوي وبيدوها كل الي هي محتاجاه فكان الموضوع سهل وبعدين لو مدفعتش في النيك وخدامة متناكة قد أمها تفضل تنيك فيها وقت ما هي عايزه هتدفع في ايه

اه يا ولاد الشرموطة خطة متخطرش علي بال ابليس نفسه استمرت لمدة سنه بتتحضر علشان تقع سحر برجلها في الخية ومتعرفش تطلع منها غير وهي متهانة وتدوق الي دوقته لعلا بنتها طول السنين الي فاتت

وحصل الي حصل وعرفتوا الأحداث الي بعد كده

ونرجع بقي من الفلاش باك الطويل دا علي علا وهي قاعدة مع صاحبتها في الكافيتريا في نهاية الجزء الي فات ونور بتكلمها إن مامتها رجعت البيت وحكت ليها كل الي عملته فيها

بدأت علا يصعب عليها الي بيحصل وان كفايه كده فقالت لنور
-نور كفاية كده اعتقد انها اتربت
نور قالتلها
-نعم يا كس امك كفايه ايه انا دافعه لامك تلت شهور مقدم واحنا اتفقنا اني اعمل الي انا عايزاه معاها وانتي متدخليش

قالتلها علا
-بس دي في الأول وفي الاخر امي

ردت نور بعصبيه
-امك ايه يا كس امك دي وليه متناكة وشرموطة ومش هتتعلم بسرعة دانا ناويه اعمل فيها ( خلوها مفاجأة بقي في الأجزاء الجايه )

اتصدمت علا وقالتلها
-لأ يا نور دا كده كتير أوي دي ممكن تروح فيها

قفلت نور السكة في وش علا، بصت علا في الموبايل ولقت نفسها اتاخرت أوي والوقت عدا هوا وزمان أمها قاعدة مستنياها

اول ما روحت لقت أمها شعرها منكوش وهدومها مبقعة علي الاخر، وطبعاً كانت عارفه موضوع الشطة الي اتناك بيها والي اكيد مخلية طيزها نار اول ما شافتها سحر كانت عينيها بتق شرار شديتها من شعرها نيمتها علي بطنها فوق رجلها وهاتك ضرب علي طيزها جامد اوي وهي بقت تصوت تحتها وسحر كل دا متخيله إنها تنتقم من نور

فضلت رشا تتحايل علي سحر تسيب علا وكفاية كده لحد ما سابتها فعلا وقالتلها
-ادخلي اوضتك ومتخرجيش منها أبدا ولا فيه اكل ولا شرب هيدخلولك

فضلت علا تمسك طيزها أوي وهي بتعيط والغل بدأ يزيد فيها، والغيرة كمان من اختها رشا الي كانت نايمة في حضن أمها الصبح وبليل هي تضرب علي طيزها بالقسوة دي، بدا الغل والغضب يعميها

فتحت موبايلها وبعتت رسالة صوتيه لنور بتقولها
-نور نفذي كل الي قولتي عليه وزيادة، الظاهر إنها عمرها ما هتتربي وانا عايزاكي تعملي فيها كل الي يجي علي بالك

يتبع

التفااااااعل علشان انزل اسرع

🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الخامس
🌟🌟🌟🌟🌟🌟


شاركوا في التعليقات توقعوا الأحداث الجزء الي جاي وايه نوع العقاب والي هيتوقع صح هيبقي ليه جزء خاص ومميز ليه لوحده....

رجعتلكم تاني بعد ما كنا الجزء الاخير في فلاش باك طويل عرفنا منه إن علا بنتي هي السبب في كل الي بيحصلي بس انا طبعاً لحد الوقت دا مكنتش عارفه، بعد ما ضربتها علي طيزها وانا بفتكر نور وحسيت إنها مكنتش تستاهل العقاب دا حسيت بالذنب وروحت علشان اخبط عليها اوضتها بس كبريائي خلاني ارجع في كلامي واقول لأ مش هعتذر انا عمري ما اعتذر لحد
بس افتكرت إن شغلتي بقت كلها إهانة وقلة قيمة كبرياء ايه بس دانا مبقاش عندي كرامة خالص، بس برده لأ أنا مقدرش اعتذر لبنتي دي بالنسبه ليا قمة الإهانة اكتر بكتير من الي بيحصلي في الشغل كمان وبعدين انا كنت بربيها علشان متعملش كده تاني
رجعت اوضتي ونمت علشان استعد الشغل بكره يا عالم هيحصل فيا ايه تاني
في عز الليل كنت نايمة ورايحة في النوم،، بس حسيت بصوت اهات مكتومة بيحصل جنبي، انا في العادة بنام بقميص نوم مفتوح من عند بزازي أوي وقصير مبين كس، فتحت عيني نص فاتحه لقيت قدامي رشا بنتي واقفه عريانه خالص وعماله تبص علي جسمي وتلعب في كسها وباديها التانيه ماسكه بزها بتعصره أوي وعماله تطلع اهات مكتومة وكأنها خلاص هتجيب، انا اتصدمت وغمضت عيني تاني ايه الي انا عملته في بنتي دا، انا الي عرفتها إزاي تلعب في نفسها بسبب إنها شافتني وانا بلعب في كسي وهي هايجه علي جسمي أنا وبتلعب في كسها وهي بتتفرج علي جسم أمها
بدأت اسخن انا كمان وانا متخيله الي بيحصل وانا نايمة وقولت في نفسي بلاش اعاقبها لأن انا كنت السبب في كده ومدام هي بدأت اخليها تكمل وبعد كده ابقي اعرفها إن كده غلط وبلاش يتكرر تاني، هيجت أوي فكرة إن حد يعمل كده علي جسمي خلتني اهيج حتي لو الحد دا يبقي بنتي، بحب أوي احس ان جسمي مرغوب فيه
بدأ نفسها يعلي وهي بتلعب في كسها وانا من هيجاني بقيت بتموحن في النوم وبدأت احرك جسمي اغريها اكتر وهي بقت صوت نفسها يعلي اكتر ومش قادره تكتمه، اتقلبت علي السرير واديت ليها ضهري وطيزي ونسيت خالص حاجة مهمة كنت مفروض اخد بالي منها
لما لفيت واديت طيزي لرشا توقعت انها تهيج عليا اكتر بس لقيتها فجأة سكتت خالص ومفيش أي صوت ليها، انا فكرت شويا بعد كده افتكرت الكارثة الي حطيت نفسي فيها، وغصب عني لفيت بسرعة لرشا لقيتها بصة لطيزي ومتنحة فانا عملت نفسي اتفاجئت وقولتلها
-رشا انتي بتعملي ايه وقالعه كده ليه
كانت رشا مصدومة لدرجة إنها متكسفتش إنها عريانه قدامي وايديها لسه علي كسها، بصت لطيزي وقالتلي
-ماما هو ايه الي ورا عندك دا
ودا كان الي خايفه منه والي كنت نسيته من كتر الهيجان، كانت طيزي معلمة من عقاب نور والضرب الي بتضربه عليها وكمان الشطة الي حطتهالي في طيزي كانت عامله التهابات ومخلياها حمره أوي
بلعت ريقي بالعافية وبصيت ليها وسكتت معرفتش اقولها ايه، فضلت متنحة وقالتلي
-ماما انتي جسمك من ورا احمر خالص ومتعور ليه كده
فضلت ساكته ومش عارفه ابص لعنيها بس قولت في كسوف
-رشا اقعدي نتكلم
قعدت وهي عريانه قدامي وأنا مبقتش عارفه اجمع كلمتين علي بعض من الاحراج قولتلها
-بصي يا رشا انا بشتغل شغل حساس أوي والغلطة الواحدة فيه بتبقي كبيره أوي
سكتت شويا وبصيت ليها بطرف عيني لقيتها مستنياني اكمل، قولت
-الي يغلط في الشغل دا بيتعاقب عقاب شديد أوي
رفعت حواجبها وقالت بخوف
-يالهوي يا ماما هو فيه عقاب بالشكل دا
قولتلها
-آه وفيه اكتر كمان بس هعمل ايه
قالتلي وهي بتحضني
-تسيبي الشغل طبعاً إحنا مش محتاجين
قولتلها وانا بدأت ادمع
-مش محتاجين ايه بس يا رشا انتي مش حاسه لحاجة معاشي ميكفيش المدرسه بتاعتك وجامعة اختك والنادي وكل الالتزامات الي ورانا
قالتلي وهي بتطبطب عليا
-بس يا ماما دا غلط، يعني بقالك تلت ايام في الشغل ويبقي جسمك بالشكل دا
قولتلها وانا بعيط
-ما دا علشان أنا غلطت امبارح بس متقلقيش مش هغلط تاني، بس عايزاكي تنسي الموضوع دا خالص اوعي تقولي لحد خالص خصوصاً لأختك علا
قالتلي ونظرتها فيها شفقة عليا
-طبعاً يا ماما مش هقول لحد خالص
حاولت اغير الموضوع خالص فقولتلها
-انتي بقي يا رشا كنتي واقفه بتعملي ايه وانتي عريانه كده وبتبصي عليا
أخيرا لاحظت دا وبدأت تقوم تقف وتداري نفسها وانا من جوايا عماله اضحك علي موقفها بس الطم إنها عرفت الي بيحصل فيا في الشغل قالتلي بكسوف
-ماما انا انا ... وسكتت من الاحراج
قولتلها وانا بمسك ايديها
-انتي تعبانه من الي حصل بنا امبارح
فضلت ساكته وانا ضحكت ليها قولتلها
-حبيبتي دا طبيعي أول مره تعملي الحاجه دي وتحسي الشعور دا لازم تبقي عايزه تعمليه تاني، بس ليه كنتي بتبصي علي جسمي
اتكسفت أوي وبصت ليا باحراج وقالت
-اصل يا ماما بصراحه انتي جسمك حلو أوي
انا سمعت الكلمة دي وفرحت أوي فضلت تقول إنها نفسها يبقي جسمها زي جسمي وانا بقيت سخنه أوي من منظر جسمها العريان دا ومن الهيجان والكلام الحلو دا لقتني مسكت اديها وشديتها وحضنتها أوي وحطيت شفايفي علي شفايفها وهي كانت مستسلمة ليا خالص كأنها كانت عايزه كده أصلا
بوستها أوي ورضعت شفايفها ومصتهم جامد وحركت لساني علي لسانها اوي وبدأت اسخن أوي عليها بدأت المس بزازها واعصرها ليها وأيدي التانيه بتعصر طيزها وتبعبص فيها وهي صوتها بدأ يعلي أوي
نزلت رضعت من بزازها كانت صغيره ومدوره عامله زي اللمونه بس حلماتها كانت واقفه أوي فضلت اعضها وامصها أوي وهي تقول
-ااااااه حلو اوي يا ماما كمان حلو أوي
انا من سخونيتي نزلت قميص النوم من علي بزازي وحشرت بزي جوا بوقها أوي وهي كانت مستمتعة اوي وهي بترضع بزي وانا بقيت بحرك ايدي علي كسها وأيدي التانيه علي خرم طيزها وهي بترضع بزازي أوي ولقيتها اتجرأت وحطت ايديها علي كسي وانا ولعت نار وطلعت آه جامدة أوي، وبدأت تحرك ايديها علي كسي وتمص بزازي وانا بلعب في كسها و طيزها أوي
يا لهوي بعمل كده مع بنتي الي عندها 15 سنه ايه الي وصلني اني اعمل كده، كل دا بسبب الهيجان من الي بتعمله فيا نور، كسم الهيجان بجد، سخنت اوي ونزلت الحس كسها بلساني وهي مش مصدقة وبتففل رجلها وانا بقيت متخيله إنها نور وعايزه اكل كسها، رشا كان كسها حلو أوي وطري وناعم دخلت بوشي بين رجلها وهي أول ما لمست كسها بلساني صوتت من الهيجان
نسينا خالص إننا مش لوحدنا في الشقة وصوتنا كان عالي أوي، نسينا إن علا ممكن تكون صاحيه وسمعه كل الي بيحصل بنا، منعرفش إنها كانت واقفه ورا الباب وعماله تعيط وهي بقت متأكدة إننا انا ورشا بنيك في بعض، غيرتها زادت أوي من رشا لما عرفت، كانت تتمني تبقي مكانها دلوقتي وامها تحضنها وتبوسها هي، وقالت في نفسها يعني أنا اتضرب واتهان ورشا في نفس اليوم تكون في حضنك وتعملي معاها كده
بدأ الغل يزيد اكتر ناحية أمها وانتقامها كمان يزيد اكتر، ومش كده وبس دا بدأ يزيد ناحيه رشا برده
فضلت الحس كس رشا أوي لحد ما جابت عسلها علي وشي وبقت تترعش جامد لحد ما هديت أوي وبدأت ترتاح انا فضلت هايجه وانا بصالها قولتلها
- انا كمان عايزه ارتاح أوي
قالتلي وهي بتاخد نفسها براحه بعد ما كنت بتنهج من التعب
-قوليلي اعمل ايه وانا اعمله
قولتلها وانا هموت من الهيجان
-اعملي زي مانا عملت، حركي لسانك علي كسي
لقيتها قامت علطول واتعدلت وانا فتحت رجلي، مكنش فارق معايا الي بعمله دا صح ولا غلط ولا فارق معايا إن دي بنتي الصغيره كل الي فارق معايا إني اريح كسي من النار الي مولعة فيه
دخلت رشا بين رجلي وبدأت تلحس في كسي بطريقة عشوائية جننتني بقيت بفرك في حلمات بزازي وانا بتلوي من الشهوة وبقول اهات ممحونه أوي وفضلت هي كمان تلحس كسي لحد ما جبت عسلي كله عليها
بعد كده خدتها في حضني وروحنا في النوم من التعب احنا الاتنين
فتحت عيني الصبح علي المنبه لقيت رشا في حضني وكنا لسه عريانين ملط واتصدمت إن ممكن علا تكون شافتنا قومت علطول لبست حاجه عليا وخرجت فتحت أوضة علا وارتحت لما لقيتها في سابع نومه
بعد كده قومت رشا تلبس هدومها قولتلها
-كل الي حصل امبارح دا تنسيه ومفيش حاجه حصلت واحنا مش هنعمل كده تاني
بصت ليا بزعل وقالتلي
-بس يا ماما انا كنت مبسوطة اوي وانا بعمل كده
قولتلها وانا مش قادره ابص لعنيها
-انا قولت مفيش كده تاني يعني مفيش كده تاني اسمعي الكلام
قالت بزعل وهي رايحه تدخل اوضتها
-حاضر
منكرش إن فيه حاجه في مشاعري اتحركت لرشا واني بقيت بحبها اكتر لما عملت سحاق معاها بس دي بنتي وكفايه أوي لحد كده، حضرت فطار ليا وفطرت وجهزت علشان اروح الشغل، والمره دي منستش إني اخد في شنطتي طقم هدوم تاني علشان لو نور خلتني امسح الأرض بهدومي تاني اعرف اغيرها
وقفت قدام الفيلا في ميعادي ودخلت وطلعت علي أوضة نور بس ملقتهاش ولقيت شنطة محطوطة علي سريرها وجنبها رساله، فتحت الرسالة قرأتها في الاول وكان مكتوب فيها إني البس الحاجات الي الشنطة واروح غرفة العقاب، قلبي دق جامد وانا بفتح الشنطة وانا مش عارفه المفاجأة إلي مستنياني انهاردة يا تري نور هتعمل فيا إيه تاني
فضيت الشنطة علي السرير واتخضيت، كانت عباره عن لبس تنكري علي شكل كلب هو كان جلد بيتلبس زي المريلة كده وليه سوسته بتتقفل من تحت لفوق وشكله ديق أوي يا تري نور ناويه تعمل ايه فيا
بدأت البس الجلد دا واقفل السوستة علشان الاقيه مجسم أوي عليا بس كان فيه كذا فتحة كان فيه فتحتين اخرج منهم بزازي وفتحه عند كسي وفاتحه عند طيزي انا هيجت أوي علي شكلي وانا لابسه كده
لقيت كمان توكة شعر فيها ودان كلب فلبستها وببص لاخر حاجه لقيتها ديل كلب في أوله حاجه عامله زي زب صغير قولت وانا مسكاه
-اووووووف إيه دا
بدأت احط الزب الصغير الي في الديل في بوقي وببله أوي من الهيجان وبوطي وافتح طيزي بايدي وبحركه عند خرم طيزي وادخله براحه وانا بتأوه أوي، فضلت ادخله لحد ما دخل لاخره وبقيت ببص في المراية علي جسمي وشكلي وفي عقلي بقول ( بقي هي دي سحر مديرة البنك الي كان الكل بيخاف منها ويعملها ألف حساب، هيجان كسها يوصلها للي هي فيه دا ) مبقتش مصدقة جوايا هاجز بيقولي كفاية إهانة وقلة قيمة لحد كدة وهيجاني مخليني اطرد الفكرة دي من دماغي واكمل مع نور الي بقت بتعمل حاجات كل يوم تخليني هايجة عن اليوم الي قابله
اتحركت وانا لابسة زي الكلب والجلد دا مرسوم عليا والديل والودان خلوني شبه الكلب فعلا، لحد ما وصلت لاوضة العقاب وخبطت الباب وفتحت وطبعاً مكنتش متوقعة الصدمة الي مستنيه ورا الباب
اول ما دخلت وانا لابسه كده رجعت خطوتين لورا من الخضة وقولت بخوف
-ايه دا يا نور لا متفقناش علي كده
نور بصت ليا وكان جنبها كلب كبير أوي مربوط بسلسلة ولسانه طالع مترين لتحت وانا بقيت مرعوبة قالتلي
-هو اصلا كان فيه بيني وبينك اتفاق يا كلبة، انتي شغالة عندي ومطلوب منك تنفذي كل الي اقول عليه
سكت وانا باصه للكلب برعب وخايفه أوي، فقالت نور وهي بتضحك
-متخافيش دا جاي من بره ومتدرب علي النيك كويس
قلبي دق أوي ورعبي زاد معقوله نور عايزاني اتناك من كلب، قالتلي وصوتها بدأ يبقي حاد
-امشي علي ايدك ورجلك يا كلبة
بصيت لشكل الكلب كان يرعب أوي وأنا كنت خايفه منه موت، قولتلها
-لأ يا نور انا مش هعمل كده موصلتش لحيوانات
فضلت بصالي وساكته وانا مرعوبة وعمالة اداري جسمي من الكلب الي عمال يبصلي ويلهس جامد ولسانه بره بوقه وريالته بتنزل منه فجأة قالتلي
-واحد
كنت المره دي مصممة اني مش هعمل كده مش لدرجة حيوانات كمان ينيكوني
-اتنين
فضلت مبرقة ليها وكنت مستعدة لأي عقاب تاني غير دا، بس هي فاجئتني بعقاب من نوع تاني خالص عمري ما كنت اتخيله، وهي إنها بتطلع موس وتحطه عند ايديها علي أساس هتقطع شرايينها انا شوفتها اتصدمت قولتلها
-بتعملي ايه يا مجنونة هتموتي نفسك
ضحكت وهي بتقولي
-مش انتي مسؤولة عني زي ما مكتوب في العقد، ابقي حاولي تلحقيني بقي
انا حاولت اقرب منها ابعد الموس من ايديها لقيت الكلب بيزوم عليا رحت رجعت ورا من الخوف، قالتلي
-عشر ثواني وهقطع شرايين ايدي لما نشوف هتنفذي العقاب ولا لأ
قولتلها وانا بعيط
-بس دا عقاب صعب أوي أنا اتناك من كلب
قالتلي وهي بتضحك أوي
-بصي لنفسك في المرايه، وشوفي انتي لابسه ايه وشكلك بقي عامل إزاي انتي بقيتي كلبه والكلبة بتتناك من كلب، اخر تحذير قبل ما اقطع شراييني انزلي علي ركبك وايدك وتعالي قدام الكلب
بصيت ليها وانا خايفه بس لقيتني بنفذ الكلام مش علشان حوار العقد ولا إني مسؤولة عنها لا علشان انا خايفه عليها بجد وبقيت خايفه تعمل في نفسها حاجه، نزلت علي ايدي وركبي والزب جوا طيزي عامل الديل وانا خايفة ومرعوبة من شكل الكلب قولتلها وانا بقرب
-بس ممكن يعضني
قالتلي وهي بتسيب السلسلة بتاعته
-متخافيش دا متدرب علي النيك مش هيعضك
لقيته بيجري عليا أوي وأنا حاولت ابعد من الخوف لكنه نط عليا ووقعني علي الأرض وبرك فوقي انا بقيت بترعش من الخوف ولسانه عمال يتحرك في وشي كله وريالته بتنزل عليا وانا قرفانه اوي، لدرجة ان لسانه بقي بيدخل جوا بوقي ويلعب مع لساني وانا بقيت مرعوبة وهرجع وكانت نور قاعدة بتضحك وهي بتتفرج علي منظري
بعد كده مسكت السلسلة وبعدته لورا شويا لحد ما وشه بقي قدام بزازي وبقي يحرك لسانه علي بزازي أوي وحلماتها، وانا برغم الرعب الي فيه لقيت نفسي بهيج، كسم الهيجان بجد الي بيجي في أي وقت كده حتي لو من كلب، قعد يحرك لسانه علي بزازي أوي وانا بتلوي تحته عايزه اهرب منه بس خايفه نور تعمل في نفسها حاجه
ريالته ملت بزازي الي بقيت بحاول اداريها منه علشان خايفه يعضها راحت نور قالت
-لو داريتي بزازك هيعضك
رحت شايله ايدي بسرعة وحلماتي وقفت اكتر من كتر اللحس فيها وبقيت بتجاوب مع الكلب وانفاسي تعلي وبقيت نفسي بقرب بزازي منه اكتر وهو لحسه بيزيد وانا بتلوي زي الحية تحتيه
شدت نور السلسلة تاني فرجع لورا لحد ما بقي وشه عند كسي وانا بقيت هموت ، اللسان دا كله هيتحرك علي شفرات كسي وزنبوري
بدأ يحرك لسانه علي كسي جامد وانا بقيت بتأوه بصوت عالي واقول اهات عالية أوي وبفتح رجلي اكتر للكلب، رعبي بدأ يقل خالص وشهوتي بقت هي الي مسيطرة وبقيت بتحرك بكسي اكتر علي لسانه واقول
-ااااااااعععععع ااااااااااه مش قادره حلو أوي كمان
نور قالتلي وهي بتتفرج ومستمتعة أوي
-عجبك يا كلبه هوهوي ليه وهو هيكيفك اكتر
بقيت بهوهو زي الكلبه وأنا بيتلحس كسي من كلب وبقيت مش قرفانه منه بالعكس دانا بقيت عايزاه ينيكني فعلا، شدت نور السلسلة فبعد الكلب عن كسي وانا بقيت بقولها
-ايه ليه سيبيه حلو أوي
قالتلي وهي فرحانه
-عجبك لحسه يا كلبه، لازم هو كمان يعجبه مصك
اتصدمت وبصيت علي زبه لقيته واقف اوي، يالهوي انا أمص زب كلب ادخله في بوقي وامصه وكده، مبقتش مستوعبة وعضيت شفايفي وهو عمال يلهس زي المجنون ونفسه نور تسيب السلسلة خالص علشان يغتصبني
اتحركت علي ايدي ورجلي براحه وانا رايحة للكلب برعب وخايفه ابص لشكله وعيني علي زبه بس الي خلاني اهيج برده، يا حزني بجد بقيت بهيج علي زب الكلب وفكرة إن جسمي مرغوب فيه حتي لو من كلب بقت تثيرني أوي
وصلت لزبه وأنا ببص لنور بستعطفها بعيني إنها بلاش أمص راحت ردت عليا وقالت
-مصي يا كلبه
عضيت شفايفي تاني وانا حاسه اني بنزل عسلي علي الأرض الي اختلط بريالة الكلب وبدأت امسك زبه بايدي وانا مترددة وخايفة وقربت منه، كان زبه واقف زي الحجر
قربت اكتر ولمست زبه بلساني وبعدت، طعمه كان عادي مش مقرف زي مانا متصورة قربت تاني ودخلت راس زبه في بوقي وخرجتها، وبقيت بعمل كده كذا مره لحد ما مبقتش قرفانه طعمه كأني بمص زب راجل عادي
بدأت امص في زبه وأنا شهوتي زادت علي آخرها وبقيت استلذ إني امص زبه اكتر وبقيت احط زبه كله في بوقي وتحول القرف والخوف الي استمتاع، وحسيت فعلا إني كلبه ودا خلاني احرك طيزي وانا مستمتعة واهز ديلي أوي واحب أوي اني اكون كلبه
بصيت علي نور وانا بمص زب الكلب لقيتها بتلعب في كسها أوي وهي بتتفرج عليا والموضوع كان مثير ليها أوي فضلت أمص في زبه جامد لحد ما قالتلي
-خلاص كفايه مص روحي اقفي قدامه واغريه بكسك علشان ينيكك
شهوتي خلت الموضوع كله متعة بالنسبه ليا وبدأت اتحرك بسرعة واقف قادم الكلب موطية ليه وطيزي قدام وشه عماله احركها واهزها أوي وديلي يتهز أوي وانا بقول
-هو هو هو نيكني يلا
بقيت بفتح طيزي اكتر واريح عضلاتها خالص وانا سامعة صوت نور الي عمال يعلي وهي بتلعب في كسها والكلب الي لهسه بقي عالي أوي وفجأة لقيته بقي فوقي
نط عليا زي ما بينط علي اي كلبه وانا بقيت عايزه اوي ادوق زبه في كسي، فحركت ايدي لحد ما لقت زبه وقربتها من كسي ودخلت راس زبه وهو أول ما دخلت رأسه بدأ يتحرك جوايا وينيك فيا
زبه كان صغير بس حركته سريعة أوي خلتني ادوب أوي وصوتي بقي يطلع أوي واهاتي تعلي، دا غير إن جسمه كان ضاغط علي ديلي الي أخره كان فيه زب داخل في طيزي وكل ما جسمه يتحرك بسرعة الزب الي في طيزي يفضل يتحرك برده فكان كأنه بينيكني في كسي وطيزي مع بعض
-نيكني أوي نيك كمان نيك الكلبة هوهو هوهو
بقيت بتلوي تحته أوي وبتأوه وانا سامعه صوت نور بيعلي من ورايا وهي بتلعب في كسها وبتنزل شهوتها من إلي بيعمله الكلب فيا وانا بقيت بتموحن أوي واهوهو أوي وهو عمال ينيك فيا وزبه بيتحرك بسرعة أوي جوا طيزي
فضل كده فتره لقيت نور جايه تقف قدامي ولابسه زب صناعي وبتحطه قدام بوقي بقيت بمصه أوي وانا بتناك من الكلب وزبه بيرشق جامد في كسي والزب التاني بيتحرك في طيزي أوي وكأن فيه تلاته بينيكوني في وقت واحد
بقيت مستمتعة أوي ولقيت نور خرجت زبها الصناعي من بوقي وبتنام علي الأرض وزبها بقي واقف لفوق فهمت هي عايزه ايه وخرجت زب الكلب مني بالعافيه واتحركت زي الكلبه وبقيت فوقيها ودخلت زبها في كسي وبدأت اتحرك فوقه أوي وانا بتناك ولقيتها بتشيل الديل إلي فيه زب داخل في طيزي وبتصفر للكلب فهجم عليا وركب فوقي تاني وأنا حطيت زبه في طيزي
وبقيت بتناك بزبها الصناعي في كسي وزب الكلب في طيزي إلي بيتحرك بسرعة أوي وأنا مش قادره هتجنن من الشهوة وفضلت كده لحد ما رفعت كسي من زبها ونزلت نافورة عسل من كسي زي الشلال وانا بترعش والكلب لسه بينيكني في طيزي جامد أوي
ودخلت زيها في كسي تاني وبقيت عماله اتناك أوي واهوهو جامد لحد ما حسيت ان الكلب بيتشنج أوي واعصابه بتشد فوقي ولهاسه بيعلي جامد حاولت اطلع زبه من طيزي علشان مينزلش لبنه جوايا بس كان فات الاوان حسيت بسائل دافي جوا طيزي والكلب بيحرك زبه أوي جواها لحد ما وقف وبطل يتحرك وانا بقيت مصدومة وبدأت افوق من الشهوة واحس فعلا بالكارثة الي حصلت، انا اتناك من كلب في كسي وطيزي وينزل لبنه فيا كمان، قامت نور من تحتي وبعدت الكلب عني بالسلسلة وبقي لبنه يخرج من خرم طيزي وأنا مرمية علي الأرض زي الكلبة أو زي ايه بقي بقيت كلبه فعلاً
بصت نور عليا وقالتلي وهي بتضحك بتشفي
-يومك انهارده خلص البسي هدومك وروحي
فضلت ابص ليها وأنا مش قادره وبعد كده قومت اخدت دوش كويس أوي وبقيت امسح جسمي جامد أوي وبعد كده لبست هدومي وخرجت ركبت العربية واتحركت بيها شويا
بعد كده افتكرت إني ناسيه شنطة الهدوم التانيه محطوطة هناك في الفيلا فقولت اخليها بعد كده قولت لا ارجع اجيبها كده كده الفيلا بتفضل مفتوحة
رجعت تاني ودخلت الفيلا الي كانت لسه مفتوحة وطلعت علشان اخد الشنطة ولو كنت قابلت نور كنت هقولها عادي علي موضوع الشنطة بس مقبلتهاش، خدت شنطتي وخرجت وعديت علي غرفة التعذيب وسمعت صوت نور كانت بتتكلم في التليفون وبتقول
-ايوه مامتك لسه خارجة من شويا
اتصدمت وحطيت ودني اكتر اسمع
-انا خليت كلب ينيكها في كسها وخرم طيزها لو شوفتها وهي بتمص زبه ولا لسانه وهو بيدخل يلعب في لسانها وكسها وبزازها انا كنت هموت من الشهوة، ايوه علشان تتربي ولسه ياما هربيها يا علا !!!


يتبع ...

شاركوا في التعليقات توقعوا الأحداث الجزء الي جاي وايه نوع العقاب والي هيتوقع صح هيبقي ليه جزء خاص ومميز ليه لوحده....
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل