جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
ملحوظة : الأسماء المستخدمة هنا هي أسماء إفتراضية حفاظاً علي خصوصية الأشخاص الحقيقين .. وشكراً لتفهمكم وأتمني أنا أوفق في أن انال رضاكم.
--------------------------------------------------------------------------------------
شخصيات القصة :- هدي بنت خالتي : 31 سنة مطلقة بسبب ظروف مع جوزها هنعرفها قدام شوية .. بيضاء و مش طويلة أوي ممكن تكون 165سم وزنها حوالي 79كجم جسمها مشدود و بزازها كبيرة بس مش مشدودة وطيزها كبيرة وبارزة .. شعرها أسود مش ناعم أوي و مش طويل وعينها بني وقوامها ممشوق بشكل كبير مع إنها بتلبيس عباية بس التفاصيل دي كلها بتظهر من تحتها.
إيمان: أخت هدي و أكبر منها ب 3 سنين جسمها ميختلفش عنها هدي غير في إنها مليانة شوية و عندها بطن وشعرها ناعم.
جهاد : أختهم هدي و إيمان الكبيرة ماشية في الأربعين رفيعة و شعرها مش ناعم و لا خشن بزازها كبيرة أكبر من أخواتها لكن طيزها مش كبيرة أوي
رنا : دي بقا بنت خالي عندها 18 سنة بزازها كبيرة و نافرة و طيزها كبيرة فعلاً خمرية اللون و شعرها ناعم و شرموطة كبيرة .. الـ يشوفها يديها أكبر من سنها .. بكدا نختم الشخصيات الرئيسية و أسف علي الإطالة بس كان لازم ضروري تتعرفوا عليهم.
---------------------------------------------------
تبدأ القصة مع هدي بنت خالني لما كنت عن جدتي و كلنا متجمعين معاها انا وولاد خالي و خلاتي والعيلة كلها يعني
وكنت قاعد انا و ابن خالي الكبير علي الكمبيوتر عنده دخلت هدي علينا تاخد حاجة من التلاجة علشان التلاجة في الأوضة الـ احنا فيها و وقفت تهزر شوية مع إبن خالي وتقوله انت لو تتجوزني هعملك و أسويلك و الكلام دا الكلام كام في الأول بيعدي عليا عادي بس بعد كدا لم أتكرر كذا مرة قدامي الموضوع جذب إنتباهي وفكرت في إنها فعلاً مطلقة و أكيد بتبقي هايجة فا في عرفت انها في بيت خالتي ومافيش غيرها
*هي عايشة مع خالتي زي ما قولت علشان مطلقة* .. الشيطان وزني وقررت انِ لازم أستغل الفرصة وخالني هتتأخر برا والبيت فاضي فنزلت ليها خبطت فتحتلي الباب وسلمت عليا قولتلها إيه دا هو خالتي مش هنا ولا إيه قالتلي لا نزلت مشوار وهتتأخر برا و انا هنا لوحدي قولتلها خلاص أجي وقت تاني بقا قالتلي لأ إزاي لازم تخش تفطر معايا و أعملك حاجة تشربها .. قولتلها ماشي وانا بقول لنفسي كويس الموضوع ماشي زي ما انا عاوز بعد ما فطرت مسكت الموبايل فتحت موقع سكس و سيبته مفتوح علي الكنبة وقولتلها بعد إذنك هدخل الحمام دخلت و انا متأكد انها هتبص علي الموبايل بتاعي لإنها كانت عاوزة تشتري واحد زييه .. إتعمدت أطول جوا شوية وبعدين لم طلعت لاقيت الموبايل مكانه وهي بتبتسم وبتقولي إنت كبرت و طلعت مش سهل أنا هقول لأمك علي الحاجات الـ انت كنت فاتحها إبتسمت وقولتلها وإنتِ عرفتي منين الحاجات كنت فاتحها ارتبكت في الكلام وبعد قولتلها بقولك انا قاصد اعمل كدا وكل مرة بشوفك بتلمحي لإبن خالي علي حاجة بهيج عليكي وبتحيل إنِ .. وسكت قالتلي إنك إيه؟ قولتلها إنِ نايم معاكي ضحكت وقالتلي انا مكنتش اعرف إن كلامي ممكن يعمل كدا .. قمت قعدت علي الكنبة وفتحت رجلي ووريتها زبي ال واقف جوا البنطلون وقولتلها يعمل أكتر من بصتلي تاني وضحكت وقالتلي إنتِ مصيبة قولتلها انا عارف إنك تعبانة بسبب طلاقك ولسة بكمل كلامي قالتلي وإنتَ اصلا تعرف الحاجات دي منين يا سوسة .. ضحكت وقولتلها من الأخر انا عاوز أني.. وقبل ما اكمل لاقيتها نزلت ما بين رجلي ونزلت الشروال *البنطلون القطن الرياضي* وانا مبتسم ليها وفضلت تدعك في بتاعي من فوق البوكسر قمت رافعها شوية ناحيتي ودخلت إيدي جوا عباية البيت الـ كانت لابسها و مسكت بزها اليمين في إيدي ويادوب كنت عارف أمسكه بزها كان كبير فشخ قالتلي إستني ثواني .. قامت وقلعت الجلابية و السونتانة وفضلت با الكلوت بتاعها ونزلت زي ماكانت ما بين رجلي وانا علي الرغم إن كان نفسي دا يحصل وحصل فعلاً بس كنت متفاجئ من ضغط الموقف وخصوصاً ضغط أول تجربة .. ومنظرها وهي مابين رجلي وبزازها متدلية وهي اساسا بيضاء كان منظر يجنن نزلتلي البوكر وسكت بتاعي بإيدها ومن غير ولا كلمة ولاتعليق علي حجم بتاعي او اي حاجة حطت راسه في بؤها و بعدين نزلت بلسانها علي بتاعي كل لحس لحد ما وصلت لبضاني وفضلت تلحس فيها شوية وهي رافعة بتاعي بإيدها لفوق ونازلة لحس ولعب وهي دا كله محطتش زبي كامل في بؤها فضلت أضغط علي شفايفي من غير ما اتكلم و مرة واحدة طلع مني شهقة و نزلت لبني وهي رافعة بتاعي لفوق اللبن اتنطر في الهوا وفيه ال نزل عليه بزازها وعلي شعرها وايدها بصتلي وضحكت قالتلي لحقت وكانت اول كلمة نفوقني من الغيبوبة ال كنت فيها علي الرغم من إنِ كنت واثق جداً الاول في نفسي لكن لم نزلت بسرعة كدا اتحرجت فشخ قالتلي متضايقش دي لسة أول مرة ليك وأخيراً حطت بتاعي كل المرة دي في بؤها وفضلت تنضفه ببؤها لحد ما نضف خالص وبعدين وقفت علي ركلته وحطته زبي ما بين بزازها زي ما يكون بتنشفه وكانت بزازها متعرفش هي باردة ولا مولعة وفي الوضع دا كان زبي بين بزازها وراسه قرب بؤها فضلت انيك في بزازها وهي فاتحة بؤها علشان زبي في كل مرة يلمس شفايفها وان بنيك بزازها فضلت انيك فيها مدة اطول من المرة الأولي بحكم إنِ لسة منزل لبني و بعين معداش 5 دقايق تانيين ونزلت لبن تاني بكمية أكبر من ال قبلها أكتر حتي كانت متعة لا توصف واللبن معظمه المرة دي نزل جوا بؤها وعلي بزازها قفلت علي زبي بشفايفها زي ما تكون بتعصره لحد ما نضفته لتاني مرة وانا بنهج جامد قالتلي استريح دلوقتي وهنكمل تاني بقا وهي بتغمزلي وبتبسم وقالتلي بس طعم اللبن بتاعك طلع حلو أهوه وبتضحك جامد ضحكت وانا بتنفس بصوت عالي شوية و قولتلها انتِ جسمك فاجر وإنتِ طلعتي شرموطة كبيرة .. قالتلي لم نفسك وهي عمالة تضحك برضو .. وقامت عملتلي كوباية ليمون عقبال ما استريحت علشان ابدء معاها الجولة الثانية في حلقة النيك المهم جابتلي العصير وهي قاعد علي حجري وانا قاعد علي الكنبة وهي دا كله لسة مش لابة غير الكلوت وبزازها في وشي قمت كابب حبة عصير علي بزازها وكان العصير متلج صرخت صرخة خفيفة وضربتي علي كتفي وقالتلي ليه قمت نازل علي بزازها من غير ولا كلمة الحس العصير من علي بزازها وكان طعم بزازها مع العصير حاجة ميكس فاجر وبعدين كان في نقط عصير عند حلمتها البنية الصغير فضلت امصها و أشفطها بطريقة انا اول مرة اعرف اساسا إنِ بعرف أعمل كدا D': وأعض فيها براحة وهي بتتأوه بصوت واطي قمت ماسكة إيدي الشمال مدخلاه جوا الكلوت بتاعها وانا لسة ببوس بزازها وبعض في حلمتها قالتلي بصوت وهي بتتأوه ألعبلي في كسي حركت إيدي جوا الكلوت براحة وفضلت أشدها من شعر كسها وهي بتزيد في الصرخ لحد ما وصلت علي شفرتين كسها فضلت أدعك فيهم لحد مانزلت ميتها علي إيدي جوا وانا بمص حلمتها جامد وإندمجت جامد لدرجة إنِ كنت هعور بزها من كتر ما مصيت وعضين في حلمتها وهي بتصرخ بصوت واطي بس جنب ودني فحسيت إن الدنيا كلها سمعت صريخها وهي تقولي خلاص كفاية من بزازي وانا بزيد لحد ما قامت معلي حجري وفوقت وعرفت إن انا كنت خلاص هعورها قمت انا كمان مع الكنبة وقولتلها تعالي اوضة أبوكي دخلت اوضة ابوها وانا ورها ماشي وزبي بين فخذي قمات مبعبصها في طيزها وزاققها علي السرير نامت علي ضهرها ورجلها لمسة الأرض وكسها بين نزلت علي كسها ألحسه وأحرك لساني عليه من برة وبعد كدا أدخله جوا كسها وهي بتصرح جامد وبتقولي مش قادرة وبتضعط علي راسي بإيدها وهي اساسا مكنتش قادرة تحرك إيدها من المتعة جسمها كان متخدر نزلت ميتها لتاني مرة بس المرة دي جوا بؤي شربت عسلها كله وعدلتها علي السرير و خليتها ترفع رجليها لفوق وتحط زبي بإيدها علي باب كسها وهي تقولي مش قادرة خلاص دخله حرام عليك مكنتش أعرف إنك كدا يخربيتك طلعت سوسة قولتلها إسكتي يالبوة وأعملي شغلك مسكت زبي بإيدها وفضلت تفرك بيها علي كسها وقامت مدخلاه ولأول مرة في حياتي زبي يدوق طعم الكس وجمال الكس كسها رطب ومبلول وناعم كان شعور ميتوصفش والـ مجرب أكيد فاهمني انا بتكلم علي ايه فضلت أنيك فيها الأول براحة علشان منزلش بعد كدا ابتديت اسرع وكل شوية زبي يخرج من كسها وهي ترجعه تاني عدي ما يقارب الاربعين ثانية وهي بتصرخ وانا بصرخ معاها من المتعة ال اول مرة أجربها وكنت هنزل خلاص خرجت زبي من كسها ونزلت لبني علي بطنها وكسها كان محمر فشخ ومنظرها وهي نايمة مغمضة عينها وبزازها محمرة من اثر لعبي فيها ولبني علي بطنها كان وكسها مفتوح كان منظر مثير جداً يوقف الزب لو ناك مليون مرة بتاعي كان لسة واقف بس انا فعلاً مكنتش قادر أكمل معاها أكتر من كدا طلعت فوقها وانا فاتح رجلي وهي بين رجلي وزبي قدامها فهمت إنِ بقولها نضفي يعني فضلت تلعب فيه بإيدها الأول ومسكته حطته في بؤها وهي مغمضة عينها لحد ما نضفته خالص قمت من عليها وانا قايم إتعمدت أحرك زبي علي بزازها و إيدي تلمس كسها إتنفضت كإن كهربا لمستها قمت من عليها وانا بضحك وقولتلها خلاص كفاية انهاردة هتلاقي أمك زمانها جاية وانا مش قادر تاني إنتِ تهدي جبل وضحكت وقومت غسلت ولبست الشروال بتاعي و التيشيرت وانا ماشي عديت من قدام الأوضة بتاعتها قالتلي مش هتبقي أخر مرة انا مش هسيبك و طيزي الـ لسة ملمستها دي قولتلها احا يا كسمك كنتِ لسة عاوزاني أكمل مع طيزك ضحكت و إتعدلت من علي السرير و قامت باستني في شفايفي ومصت في لساني شوية وبعديت عني وهي حاطة دماغها في دماغي وقالتلي أوعي تنسي انا مش هسيبك فعلاً .. ضحكت وقولتلها دا انا الـ مش هسيبك متخافيش وأخدت بعضي ومشيت من عندها وانا مابين واعي وما بين فاقد وعيي بس المصيبة الـ حصلت وعرفتها بعد كدا لما لاقيت هدي بتتصل عليا بعدها بشوية قولت لنفسي هي الشرموطة دي لحقت .. بفتح معاها وقبل ما اقول اول كلمة قالتلي مصيبة سودا علينا احنا الاتنين أتخضيت وقولتلها نعم إنتِ بتقولي إيه؟ ..
--------------------------------------------------------------------------------------------------
دا كان الجزء الأول من السلسلة و أتمني يكون نال إعجابكم .. والـ عنده إنتقاد او رأي سلبي ياريت يسيبهولي في التعليقات .. و إستنوني في الجزء الجديد علشان تعرفوا إيه المصيبة الـ حصلت .. يلا باي اشوفكم في الجزء الجديد
الجزء الثاني
وقفنا الجزء الـ فات " بس المصيبة الـ حصلت وعرفتها بعد كدا لما لاقيت هدي بتتصل عليا بعدها بشوية قولت لنفسي هي الشرموطة دي لحقت .. بفتح معاها وقبل ما اقول اول كلمة قالتلي مصيبة سودا علينا احنا الاتنين أتخضيت وقولتلها نعم إنتِ بتقولي إيه؟ .. " .. تكملة الأحداث
-------------------------------------------------------------
أنا أتخضيت و بقولها إهدي بس في إيه؟ قالتلي أهدي أيه و أتنيل إيه أحنا إزاي محسناش بالـ حصل؟ قولتلها ما تفهميني إيه الـ حصل يعني .. قالتلي إيمان "أخت هدي الكبيرة" شافتنا و إحنا في أوضة أبويا ومشيت طوّالي , إتصدمت من هول المفاجأة وبقيت بتهته في الكلام معاها وحسيت إن الكلام خلص من عندي و بعدين إستجمعت نفسي وقولتلها يمكن يكون بيتهيألك وبعدين قولتلها ثانية واحدة إنتِ عرفتي إزاي إنها شافتنا قالتلي وهي بتعيط لاقيتها بعتالي رسالة بتقولي فيها : إنتِ و حازم "إسمي في القصة" طلعتوا حلوين مع بعض خالص أهوه .. يبقا إنتِ متطلقة علشان تتشرمطي معي واحدة أد ولادك .. إبقي تعالي قابليني إنتِ وهو بكرا بعد الظهر في البيت عندي هيكون جوزي نزل الشغل
"جوز إيمان شغال نجار".. إتخضيت أكتر وقولت -يالهوي- هي المصايب عمّالة تزيد أكتر وبعدين وقفت للحظات و قولتلها هي أساسا عرفت منين؟ قالتلي ما هي معاها مفتاح الشقة أكيد دخلت و إحنا في أوضة أبويا محسناش بيها بحكم إن أوضة أبوها أخر أوضة في الشقة فكان صعب نسمع صوت الباب بيتفتح بالمفتاح وخصوصاً إن إيمان ماكنتش مادية ميعاد لهدي أو أمها إن هتيجي البيت دي هي جات صدفة في الوقت الـ كنت بنيك فيه هدي في أوضة أبوها .. بس لحد اللحظة الـ كنت بكلم فيها هدي مفهمتش هي شافتنا وإحنا محسناش بيها ؟ طيب الباب أكيد علشان مسمعناش صوت الباب بيتفتح لكن إزاي واحدة شافتني نايم مع أختها وما أتكلمتش ولا أصدرت أي رد فعل يخليني أنا أو أختها نحس بيها! الموضوع دا جنني أكتر بجانب خوفي من الـ ممكن يحصل. التفكير دا كله ماخدش ثواني في الواقع لكن كان في دماغي عدّي كإنه ساعات رجعت تاني وأخدت بالي إن انا لسة مع هدي علي الخط قولتلها خلاص خلاص هنقابلها بكرا زي ما قالت وهنعمل كل الـ هي عاوزاه وهي أكيد مش هتفضح أختها يعني .. الكلام ريّح هدي شوية ولكن كانت قلقانة لسة بشكل كبير .. قفلت معاها وانا وشي بيعرق وبتنفس بسرعة وروحت علي البيت بسرعة وقعدت أفكر يا تري إيه الـ هيحصل؟ طيب ياتري إيمان شافتنا إزاي من غير ما نحس وخصوصاً إن باب الأوضة كان مفتوح نص نص؟ واسئلة ممزوجة بالخوف حاسس بيها .. عدّي اليوم ودخلنا في اليوم الجديد و تحديداً قبل الميعاد الـ إيمان كانت محدداه لينا بحولي ساعة ونص إتصلت بهدي مردتش أول مرة إتضايقت جداً وقولت هي مش بترد ليه هي خايفة لدرجة إنها مش هاتيجي ولا إيه؟ إتصت بيها تاني ردت بس في أخر الإتصال الـ كان علي وشك إنه يخلص .. ردت بصوت خايف وعلي رغم من كدا كانت نبرة صوتها جامدة خالية من كل المشاعر بإستثناء الخوف وقالتلي انا بجهز إستناني تحت العمارة .. قابلتها فعلاً تحت العمارة بعد ما احنا الاتنين جهزنا وخدتها ومشيت من غير ما حد فينا يتكلم ولا كلمة وكنّا قربنا من بيت إيمان الـ كانت ساكنة في الحي الـ بعدنا يعني المشوار حوالي 10 دقايق مشي ووصلنا قدام العمارة و خدت نفس طويل و قولت لهدي إطلعي إنتِ الأول هدي فعلاً طلعت قدامي من غير ولا كلمة وانا وراها لحد ما وصلنا لشقة إيمان وهدي رنت الجرس .. فتحت لينا إيمان و قالتلنا أدخلوا بإسلوب أشبه بالحقير وهي بتبص لينا من فوق لتحت و إحنا وشنا في الأرض دخلنا جوا عندها فعلاً وقفلت الباب و صوت الصمت هو الصوت الوحيد الـ كام مخيم علي المكان لحد ما سمعنا هدي بتعيط قامت إيمان ضحكت وقالتلها بطعيتي ليه يا شرموطة ما إنتِ كنتِ بتصرخي تحت الخول دا من النيك ولا نسيتي؟ إتفاجأت من كلامها وبصتلها وانا مبّرق من غير ولا كلمة قالتلي إيه مش عاجبك كلمة خول؟ يبقي تيجي علي بنت خالتك المطلقة و تستغلها! بس إنتَ مش غلطان الغلط علي الشرموطة ال سمحت بكدا و هدي بتزيد في العياط بس كان في حاجة غريبة هدي بتعيط فعلاً بس بشكل أقرب للتمثيل مش عارف إزاي أوضحها بس دا الـ حسيت بيه وانا قاعد جنبها و إيمان قدامنا بس قولت إن بيتهيألي أكيد من هول الموقف الـ انا فيه المهم كملت إيمان كلامها وقالتلي بس أنتَ بتعرف تركب حلو أهوه! مكلمتش ليه معاها من طيزها؟ إستغربت وقولت نعم ؟ إزي؟ وسكت قولت لنفسي هي كانت واقفة للأخر ولا إيه الموضوع و إزاي محستش بيها لو وقفت للأخر فعلاً .. ردت إيمان نعم *** عليك مقربتش من طيزها ليها دي طيزها تتاكل أكل إستغربت طريقة كلامها ومفهمتش إيه الـ بيحصل قامت إيمان بمشهد غريب قربت من هدي وشدت طرحتها وقرصتها من بزازها وقالتلو إنتِ مقالوتيش ليه شرموطة ولا إيه؟ قولتلها بدهشة : قالتلي إيه انا مش فاهم و إتبدل حالي من خوف لذهول .. ضحكت إيمان بشرمطة وقالتلي اللبوة دي شرموطة كبير بتتناك في طيزها بالفلوس و انا أول فتحت طيزها .. نزل الكلام عليا كا صاعقة صابتي في لساني معرفتش أرد و إتجمدت ضحكت إيمان وقالتلي متتستغربش كدا إنتَ لسة معرفتش حاجة .. قولتلها فهميني طيب , قالتلي مش عاوز تعرف أنا عرفت إزاي إنك كنت نايم مع الشرموطة قلبي دق جامد أول ما قالت كدا لإن معني كلامها إنها عرفت بطريقة غير الـ هدي قالتها ليا الـ انا اساسا مكنتش مقتنع بيها خدت ريقي بصعوبة وقولتلها ما هدي قالتلي إمبارح : قالتلي ولا انا ولا انت عبط وعارفين إن الكلام دا ميدخلش علي عيّل صغير قولتلها أومال إيه عرفتي منين .. بصت لهدي وقالتله أحكيله .. قامت هدي بأغرب تصرف ممكن يطلع من واحدة في موقفها قامت قلعت لبسها بالكامل حرفياً وانا مبحلق ليها زي الأهبل ومش فاهم حاجة وقعدت علي حجري زي أول مرة نكتها و إبتسمت ليا و قالتلي أول مافيش حاجة من دا كله حقيقي ودا كان أول حاجة تقولها من ساعة ما قعدت و ياريتها ما أتكلمت لإني مصدوم ومش فاهم حاجة .. كملت كلامها دي كلها تمثلية خططت ليها مع إيمان أول لما أنت خلصت معايا نيك هي عرفت بالطريقة دي هتقولي طيب إيه المصلحة من إن انا قولتلها إنها بإختصار وبدون مقدمات عاوزة تتناك هي كمان! بصيت لإيمان بدهشة كانت بتبصلي وبتضحك علي ردة فعلي .. وقولتلها انا مش فاهم خالص طيب و إنتِ عيطي ليها وبتتناكي من ناس غريبة بفلوس ولا لأ ؟ وليه مقولتيش كدا من الأول .. ضحكت وقالتلي براحة خد نفسك .. أولاً العياط دا كان تمثيل و أنا اساسا شكيت إنك لاحظت بس قولت من الموقف الـ انت فيه مافيش حاجة زي كدا هتخطر علي بالك ثانياً انا محدش لمسني غيرك بعد جوزي بس كان لازم إيمان تقول كدا علشان ألاقي سبب فوق السبب الرئيسي الـ جابنا هنا يدفعني إن انا أكمل عياط و علشان إنتَ حتي متشكش في حاجة من إنها تمثلية عليك .. أخر حاجة وبصت لإيمان وقالت الشرموطة دي عاوزة تتناك من زمان وكانت مستنية حد من ولاد خالك
"الـ كانت هدي بتهزر مع واحد منهم في الأول" ياخد الخطوة بس إنتَ أول واحد وقع معانا منهم وقررنا نعمل الـ حصل دا كله لإنه من البديهي مينفعش أجيلك و أقولك أختي عاوزة تتناك منك أبوس إيدك نيكها وريحها وضحكت جامد هي و إيمان الـ كانت ميتة من الضحك علي شكل المبلم من الموقف .. مصدوم فعلاً مش واعي لدرجة إنِ حتي ما إفتكرتش إن هدي قاعدة علي حجري عريانة غير لم دفعتها بعيد عني و قومت مشيت من الشقة في موقف ذهل الاتنين و انا نفسي إتذهلت من ردة فعلي .. مشيت وانا غضبان ومضايق بعد ما مسكت هدي لطشتها صفعة قوية علي بزازها العريانة وتفيت في وشها هي وإيمان .. ونزلت وهم الأتنين بيضحكوا وهدي بتقولي متنساش إنك قولت مش هتسيبني ماشي! وإيمان بتقول هتجيلنا برجلك وانا وإنت عارفين كويس إن ده هيحصل وساعتها هيبقي معاك شرموطتين وبتضحك جامد هي وهدي .. صعبت عليا نفسي جداً من الموقف واد إيه انا كنت مغفل ونزلت من العمارة وبعد ما هديت شوية وركزت في الموضوع لاقيت نفسي سلبي جداً بصيت إن انا كنت أهبل واتعمل عليا حكاية بس مبصتش للغرض العائد عليا من الحكاية دي وهي كلمة إيمان الأخير "وساعتها هيبقي معاك شرموطتين" .. فكرت شوية و قررت إستغل الموقف و أنيك الأتنين فعلاً بس قبل أي حاجة بداقع الإنتقام من الـ حصل دخلت أوضتي وفضلت أفكر لحد ما وصلت لحاجة هتخلي الأتنين خدامين تحت رجلي .. ضحكت جامد علي ال هيحصل وبعد شوية إتصلت علي هدي وقولتلها : أنا ....
------------------------
خلص الفصل التاني من القصة عارف إن الفصل مكنش فيه أي أحداث جنسية لكن الفصل دا هيقود لسلسال جنس مش هينتهي مع العيلة دي و هتعرفوا إزاي قررت إنتقم منها و أخيلهم إزاي خدامين تحت رجليا في الفصل الجاي..
الجزء الثالث الانتقام.. وبداية السيطرة
اتصلت بهدي بعد ما هديت شوية وفكرت كويس في اللي هعمله. رن التليفون مرتين قبل ما ترد، صوتها لسة فيه ضحك خفيف متبقي من التمثيلية اللي عملوها:
"ألو.. يا حازم؟"
قلت بصوت هادي وبارد تماماً، بدون أي ضحك أو انفعال:
"...أنا هاجي دلوقتي. قولي لإيمان إني موافق ألعب معاكم، بس بشرط واحد: أنا اللي هقرر كل حاجة من دلوقتي. لو عايزين تتناكوا وتتمتعوا، هتسمعوا كلامي بالحرف. ولو رفضتوا، هقفل الخط وخلاص.. وهتشوفوا إزاي هفضحكم أنا أكتر مما تتخيلوا."
سكتت هدي ثواني، ثم ضحكت ضحكة متوترة:
"يا سوسة إنت بتهزر ولا إيه؟ إحنا كنا بنلعب معاك بس.."
قطعت الكلام فوراً:
"أنا مش بهزر. هكون عندكم بعد ساعة بالظبط. لو الباب ما اتفتحش، اعتبري إن الموضوع خلص وهبدأ أفكر إزاي أوصل الكلام لجوز إيمان."
وقفلت الخط بدون ما أسمع ردّها.
بعد بالضبط ساعة كنت قدام باب شقة إيمان. رنيت الجرس. فتحت الباب هدي، لابسة عباية بيت خفيفة، وشها أحمر وبتحاول تداري ابتسامة. دخلت، قفلت الباب ورايا، ولقيت إيمان قاعدة على الكنبة لابسة تيشيرت واسع بدون برا واضح، وشورت قصير جداً. الاتنين بيبصوا لي بنظرة فيها مزيج من التحدي والتوتر.
بصيت ليهم بهدوء وقولت:
"خلاص.. اللعبة اتغيرت. أنا مش هبقى اللي بيتراضى عليه. أنتم دلوقتي شرموطتي. هتعملوا اللي أقوله بدون نقاش. فاهمين؟"
إيمان حاولت تضحك وقالت:
"يا حازم إحنا كنا بنمزح.."
قربت منها خطوتين وقاطعتها:
"قلعتي اللبس كله يا إيمان. دلوقتي."
اتنينهم اتفاجئوا. هدي فتحت بقها عشان تتكلم، بس أنا بصيت لها بنظرة حادة:
"وإنتِ كمان يا هدي. عايز أشوف الجسم اللي كان بيتمثل عليا."
بعد تردد ثواني، قامت إيمان أولاً. خلعت التيشيرت، طلعت بزازها المليانة شوية مع بطنها الناعمة، ثم نزلت الشورت والكلوت. هدي عملت زيها، وقفت عريانة قدامي، طيزها الكبيرة البارزة واضحة، بزازها الكبيرة متدلية شوية.
قولت بصوت أمر:
"اقتربوا من بعض وقبلوا بعض. بوس حقيقي، لسان في لسان."
بصوا لبعض بدهشة، بس نفذوا. إيمان مسكت وش أختها وقبلتها، أولها خجول، بعدين ابتدت تتعمق. أنا قعدت على الكنبة، فتحت رجلي، وزبي بدأ يقف جوا البنطلون وأنا بتفرج عليهم.
بعد دقيقة قولت:
"كفاية. تعالوا هنا."
نزلوا قدامي على ركبهم. هدي مدت إيدها الأولى وفكت حزامي، نزلت الشروال والبوكسر. زبي طلع واقف قدام وشها. إيمان بصتله وقالت بصوت واطي:
"يا نهار أسود.. كبر أوي."
قلت:
"دلوقتي هتمصوه بالتناوب. مين ما يعملش كويس هتتناك في طيزها النهاردة."
هدي ابتسمت ابتسامة شريرة ونزلت أولاً. حطت راس زبي في بقها وابتدت تمصه بحماس، لسانها بيدور حوالين الراس، وإيدها بتدعك البضان. بعد شوية سلمت لإيمان، اللي كانت أقل خبرة شوية بس بزازها المليانة بتتحرك مع كل حركة. كنت ماسك شعرهم بالتناوب وبوجه راسهم.
بعد ما زبي بقى مبلول كويس، قمت وقولت:
"هدي، ارفعي طيزك. على الكنبة، دوغي."
ركبت هدي على الكنبة، رفعت طيزها الكبيرة البارزة قدامي. مسكت خصرها ودخلت زبي في كسها الرطب بضربة واحدة. صرخت بصوت مكتوم:
"آآآه يا حازم.. بطيء شوية.."
ابتديت أنيكها بقوة، كل ضربة بتخلي طيزها تهتز جامد. إيمان كنت خليتها تحتها تلحس بضاني وكس أختها في نفس الوقت. المنظر كان فاجر: طيز هدي الكبيرة بترتعش قدامي، وإيمان لسانها بين الشفرتين.
غيرت الوضع بعد عشر دقايق. خليت إيمان تركب عليا (كاو جيرل). جسمها المليان نزل على زبي ببطء، كسها أضيق شوية وأدفى. بزازها اللي مليانة بترتعش قدام وشي، مسكتهم بإيدي وضغطت عليهم جامد وأنا بطلع وأنزل فيها. هدي كانت بتلحس بزاز أختها وبتدلك كسها بنفسها.
الجو بقى مولع. كنت بأمر عليهم:
"قولي يا شرموطة.. أنا مين دلوقتي؟"
إيمان بتأوه:
"إنت.. سيدنا.. نيكنا زي ما تحب.."
هدي:
"أنا شرموطتك يا حازم.. طيزي ملكك.."
في الذروة، طلعت زبي من إيمان، وقفت الاتنين قدامي على ركبهم. نزلت لبني الأول على بزاز هدي الكبيرة، ثم كملت على وش إيمان وبقها. هما الاتنين لحسوا اللبن من على بعض، وبعدين نضفوا زبي ببقهم مع بعض.
قعدت أرجع نفسي وأنا ببص ليهم عريانين، جسم هدي مبلول عرق وطيزها محمر من الضربات، وإيمان بطنها و بزازها مليانة آثار إيدي.
قلت بصوت هادي:
"من دلوقتي، أي وقت أناديكم تجوا. هصور فيديوهات كتير، ولو فكرتوا تفضحوا حاجة، هفضحكم أنا أول. فاهمين؟"
اتنينهم قالوا مع بعض بصوت واطي:
"فاهمين يا حازم.."
ابتسمت وقولت:
"كويس. الجولة الجاية هنجيب جهاد معاكم. وعايز أشوف إزاي هتقنعوها إنها لازم تبقى شرموطة رابعة."
هدي بصت لإيمان، والضحكة الشريرة رجعت على وشها:
"هنعملها.. بس أنت وعدت إنك مش هتسيبنا."
قلت وأنا بلبس:
"مش هسيبكم.. بس دلوقتي أنتم تحت رجلي. يلا ناموا كويس، عشان اللي جاي أقسى وأحلى."
خرجت من الشقة وأنا حاسس إن السيطرة بقت في إيدي تماماً. المصيبة اللي كانت عليهم بقت متعة.. والبداية بس.
نهاية الجزء الثالث
الجزء الرابع جهاد.. اللبوة الكبيرة
بعد الجولة التانية مع هدي وإيمان، فضلت يومين ما أتصلش بيهم خالص. كنت عايز أخليهم يحسوا بالتوتر والانتظار. في اليوم الثالث، اتصلت بهدي في الساعة ١١ بالليل.
"ألو.. يا حازم؟"
صوتها كان فيه لهفة خفيفة.
"غداً بعد الظهر الساعة ٤، هتكونوا التلاتة في بيت إيمان. جهاد لازم تكون موجودة. قولولها إن فيه اجتماع عائلي مهم جداً بخصوص أمكم.. ولو سألت أكتر، قولولها إنها لازم تجي. فاهمة؟"
"بس يا حازم.. جهاد صعبة شوية، مش هتيجي بسهولة."
"ده مش شغلي. شغلكم إنها تكون موجودة. لو ما جاتش.. هبعتلها فيديو إنك وإيمان بتلحسوا بعض قدامي. اختاروا."
سكتت هدي ثواني ثم قالت بصوت مستسلم:
"تمام.. هنعمل اللي نقدر عليه."
في اليوم التاني، وصلت بيت إيمان الساعة ٤ ونص. فتحت لي إيمان الباب، لابسة روب حرير أسود قصير جداً، واضح إن مفيش تحتيه حاجة. هدي كانت قاعدة على الكنبة بنفس الروب لون وردي. الجو كان متوتر ومثير في نفس الوقت.
سألت بهدوء: "جهاد فين؟"
إيمان ابتسمت ابتسامة متوترة: "داخل الأوضة بتغير هدومها.. قولنا لها إن فيه مفاجأة."
دخلت الأوضة اللي كانت جهاد فيها. لقيتها واقفة قدام المراية، لابسة جلابية بيت خفيفة بيضاء، شعرها مربوط، وبزازها الكبيرة أوضح بكتير تحت القماش الرقيق. عمرها حوالي ٤٢، جسمها رفيع نسبياً، بس بزازها فعلاً كانت أكبر من أخواتها بمراحل، متدلية شوية بس ممتلئة وثقيلة.
بصت لي بدهشة: "حازم؟ إنت هنا؟ إيه الاجتماع ده؟"
قفلت الباب ورايا بهدوء وقولت: "مفيش اجتماع يا جهاد. الاجتماع ده عنك.. وعن إنك هتبقي شرموطة زي أخواتك."
اتسعت عينيها وقالت بغضب: "إنت بتقول إيه يا ولد؟ إنت مجنون؟!"
في اللحظة دي، هدي وإيمان دخلوا ورايا. إيمان قفلت الباب وقالت بصوت هادي: "يا جهاد.. احنا كلنا في الموضوع ده. حازم دلوقتي بيسيطر علينا.. وإحنا بنتمتع. وإنت كمان هتتمتعي."
جهاد بصت لأخواتها مصدومة: "إنتوا اتجننتوا؟! أنا أختكم الكبيرة!"
قربت منها خطوة وقولت: "بالظبط. وعلشان كده، هتبقي أكتر شرموطة فيهم. خلعي الجلابية يا جهاد."
رفضت في الأول بشدة، بس لما هدي فتحت موبايلها وعرضت عليها فيديو قصير من الجزء اللي فات (إيمان راكبة عليا وبزازها بترتعش)، جهاد اتغير لونها. بعد دقايق من التهديد والإقناع المختلط بالكلام الفاجر، خلعت الجلابية بإيديها المرتعشة.
طلع جسمها: رفيع، بطن مسطحة نسبياً، طيز صغيرة ومستديرة، وبزاز عملاقة جداً، بيضاء، حلمتها بني غامق وكبيرة شوية. كانت واضح إنها محرومة من سنين.
قولت بصوت أمر: "تعالي هنا."
وقفت قدامي. مديت إيدي ومسكت بزازها اليمين بإيدي الاتنين. كانت ثقيلة فشخ، ناعمة ودافية. ضغطت عليها جامد، فطلع منها تأوه خفيف رغم محاولتها إنها تكتمه.
"يا نهار أسود.. بزازك دي حاجة تانية خالص يا جهاد."
خليتها تقعد على ركبها بين رجليّ. هدي وإيمان قعدوا جنبها على الركب كمان. التلاتة قدامي عريانين.
"دلوقتي.. هتمصوا زبي بالتناوب. جهاد هتبدأ."
فتحت بقها بتردد، حطت راس زبي جوا، وبدأت تلحس ببطء. كانت خبرتها أكبر من أخواتها، لسانها بيدور بحرفية، وبعد شوية حطت نصه في بقها وبدأت تمصه بقوة. بزازها الكبيرة كانت بتتحرك مع كل حركة راسها، منظر يجنن.
بعد دقايق سلمت لإيمان ثم لهدي. كنت بمسك شعر جهاد وأضغط راسها أكتر، لحد ما زبي دخل في حلقها وهي بتتقيأ شوية بس مكملة.
قمت بعد كده وقولت: "جهاد، ارفعي بزازك."
ركبت على السرير، رفعت بزازها العملاقة بإيديها وقربتها من بعض. دخلت زبي بينهم. كانت ناعمة جداً ودافية، زبي غرق تماماً بين اللحم الثقيل. ابتديت أنيك بين بزازها بقوة، راس زبي كل شوية بتطلع تلمس شفايفها. هي كانت بتفتح بقها وتلحس الراس كل ما تطلع.
"آآآه.. يا ***.. مش معقول.." كانت بتتأوه بصوت واطي.
هدي وإيمان كانوا بيلحسوا بزاز أختها الكبيرة من الجنب ويلاعبوا في حلماتها.
بعد عشر دقايق غيرت الوضع. خليت جهاد تنام على ضهرها، رفعت رجليها، ودخلت زبي في كسها. كسها كان مبلول جداً رغم إنها كانت بتحاول تداري إنها مستمتعة. نيكتها براحة أولاً، بعدين سرعت. بزازها كانت بترتعش جامد مع كل ضربة، زي موج البحر.
إيمان قعدت على وش جهاد، خلتها تلحس كسها، وهدي كانت بتمص بزاز أختها.
الجو بقى فاجر جداً. جهاد ابتدت تفقد السيطرة وتصرخ:
"آآآه.. يا حازم.. أقوى.. نيك أختك الكبيرة.. آه يا ***.."
في الذروة، طلعت زبي من كسها، وقفت التلاتة على ركبهم قدامي. نزلت لبني الأول على بزاز جهاد العملاقة (كمية كبيرة جداً غطت معظمها)، ثم كملت على بزاز إيمان وهدي، وآخر شوية حطيته في بق جهاد وهي بتمصه بشراهة.
قعدت أرجع نفسي وأنا ببص للمنظر: التلاتة أخوات عريانين، بزاز جهاد مليانة لبني، وجسم هدي وإيمان مليان آثار إيدي.
قلت بهدوء:
"من دلوقتي جهاد، إنتِ كمان شرموطتي. هتيجي كل ما أناديكي، وهتعملي اللي أقوله. ولو فكرتي تفضحي حاجة.. عندي فيديوهات كتير دلوقتي."
جهاد بصت لي، عينيها لسة فيها شهوة وذهول، وقالت بصوت مكسور:
"..تمام يا حازم."
هدي ابتسمت وقالت:
"دلوقتي بقينا أربعة.. رنا فاضلة."
ضحكت وقولت:
"رنا هتكون الجاية.. بس المرة دي مش هنجيبها بالخدعة. هتيجي لوحدها.. وهتكون أسخن واحدة فيهم."
وقفت، لبست هدومي، وبصيت للتلاتة وقولت:
"بكرة هتكونوا جاهزين لي في بيت هدي. وعايز أشوفكم لابسين أحلى لبس مثير عندكم. يلا.. استريحوا دلوقتي.. عشان اللي جاي أحلى بكتير."
خرجت وأنا حاسس إن العيلة كلها بقت تحت رجلي.
نهاية الجزء الرابع
الجزء الخامس رنا.. الشرموطة الصغيرة الخمرية
بعد ما سيطرت على التلاتة أخوات (هدي، إيمان، جهاد)، قررت إن الوقت حان لإضافة رنا، بنت خالي الـ18 سنة. كانت مختلفة تماماً: جسمها خمري اللون، بزازها كبيرة ونافرة زي البرتقالة، طيزها ممتلئة وبارزة بشكل يجنن، شعرها ناعم طويل، وكانت معروفة في العيلة إنها "شرموطة صغيرة" بسبب جرأتها ولبسها الضيق.
كنت عارف إنها مش هتيجي بالخدعة زي جهاد، فخططت لطريقة أذكى.
في يوم الجمعة، كان فيه تجمع عائلي صغير في بيت هدي (خالتي كانت مسافرة). التلاتة أخوات كانوا موجودين، وأنا رتبت معاهم إن رنا تيجي "تساعد في المطبخ" أو حاجة. وصلت رنا الساعة ٦ مساءً، لابسة جيب قصير جداً يظهر فخادها الخمرية، وتوب ضيق بيبرز بزازها النافرة بوضوح. أول ما شافتني ابتسمت ابتسامة شريرة وقالت:
"يا حازم.. إنت هنا؟ كبرت أوي يا سوسة."
بصيت لها بهدوء وقلت جوايا: "هتشوفي قد إيه كبرت دلوقتي."
بعد ما خلص الغدا والعيلة بدأت تتفرق، قلت للتلاتة أخوات إنهم يسيبوا البيت فاضي شوية. جهاد وإيمان قالوا إنهم هيروحوا يشتروا حاجة، وهدي قالت إنها هتكون في أوضتها. البيت بقى شبه فاضي غيري وغير رنا.
رنا كانت قاعدة على الكنبة بتلعب على موبايلها. قربت منها وقعدت جنبها، فتحت رجلي شوية عشان زبي يبان واضح تحت البنطلون.
"إيه يا رنا.. سمعت إنك شرموطة كبيرة دلوقتي؟"
ضحكت بجرأة وقالت:
"ومين قالك كده؟ ولو شرموطة.. مالك إنت؟"
مديت إيدي وحطيتها على فخدها الخمري الناعم، وقلت:
"أنا اللي هاخدك دلوقتي. وعايز أشوف الطيز دي اللي الكل بيتكلم عنها."
اتفاجأت شوية بس مابتعدتش. عينيها لمعت بنوع من الإثارة. قامت وقفت قدامي، خلعت التوب بسرعة، طلعت بزازها الكبيرة النافرة، حلماتها بني فاتح وبارزة. بعدين نزلت الجيب والكلوت، ووقفت عريانة قدامي. جسمها كان يجنن: بشرة خمرية لامعة، طيز كبيرة مستديرة، كسها محلوق ووردي.
"عامل إيه يا حازم.. عاجبك المنظر؟"
قلت بصوت أمر:
"تعالي هنا واركعي."
ركعت بين رجليّ بسرعة، فكت حزامي ونزلت الشروال. زبي طلع واقف قدام وشها. بصتله بدهشة وقالت:
"يااه.. كبير أوي يا نهار أسود!"
بدون ما أقول حاجة، حطت راسه في بقها وبدأت تمصه بشراهة. كانت فعلاً شرموطة: تمص بقوة، لسانها بيدور حوالين الراس، وإيدها بتدعك البضان. كل شوية تطلعه وتلحسه من تحت لحد البضان، وبعدين ترجعه كله في حلقها تقريباً. بزازها النافرة كانت بترتعش مع كل حركة.
بعد دقايق سمعت صوت خطوات. التلاتة أخوات دخلوا الأوضة بهدوء، عريانين تماماً. رنا لفتت وشها واتفاجأت:
"إيه ده؟! هدي.. إيمان.. جهاد؟! إنتوا إيه اللي بيحصل؟"
هدي ابتسمت وقالت:
"إحنا كلنا شرموطته دلوقتي يا رنا.. وإنتِ كمان هتبقي."
رنا بصت لي، عينيها مليانة شهوة ودهشة. قلت لها:
"دلوقتي هتتعلمي إزاي تكوني شرموطة تحت أمري. قومي ارفعي طيزك."
ركبت رنا على الكنبة، رفعت طيزها الخمرية الكبيرة قدامي. مسكت خصرها ودخلت زبي في كسها المبلول بضربة واحدة. صرخت بصوت عالي:
"آآآه يا حازم.. بيوجع.. بس كمل.. آه!"
بدأت أنيكها بقوة، طيزها السمينة كانت بتهتز جامد مع كل ضربة، صوت اللحم بيخبط في بعضه ملى الأوضة. هدي قعدت قدام رنا وخلتها تلحس كسها، إيمان كانت بتمص بزاز رنا النافرة، وجهاد وقفت جنبي وبزازها العملاقة بتتحرك قدام وشي.
غيرت الوضع: خليت رنا تركب عليا، بزازها النافرة قدام وشي مباشرة. مسكتهم بإيدي وضغطت عليهم جامد وأنا بنيكها من تحت. كانت تصرخ وتتأوه:
"نيكي يا حازم.. أنا شرموطتك.. طيزي كمان عايزاها.. آه يا ***.. أسرع!"
التلاتة أخوات كانوا بيساعدوا: واحدة تلحس كس رنا وهي راكبة، والتانية تلحس زبي لما يطلع، والتالتة تمص بزازها.
في الذروة، طلعت زبي، وقفت الاربعة قدامي على ركبهم. نزلت لبني الأول على وش رنا وبزازها الخمرية، كمية كبيرة غطت حلماتها. بعدين كملت على بزاز جهاد العملاقة، وعلى طيز هدي وإيمان. رنا كانت أكثرهم شراهة، لحست اللبن من على بزازها وبقت تمص زبي مع هدي في نفس الوقت.
قعدت أرجع نفسي وأنا ببص للمنظر اللي يجنن: أربع شراميط عائلية عريانين، جسم رنا الخمري مليان لبني، والتلاتة أخوات بيلحسوا بعض وبيبصوا لي بطاعة.
قلت بهدوء وبقوة:
"من دلوقتي أنتم الأربعة شرموطتي الخاصين. هتيجوا كل ما أناديكم، هتعملوا أي حاجة أطلبها، حتى لو قدام بعض أو في أماكن خطرة. وعندي فيديوهات كتير دلوقتي تضمن طاعتكم. فاهمين؟"
رنا، وهي لسة بتلحس لبني من شفايفها، قالت بصوت مكسور ومستمتع:
"فاهمة يا حازم.. أنا شرموطتك الصغيرة.. نيك طيزي المرة الجاية براحتك."
هدي ضحكت وقالت:
"دلوقتي العيلة كلها بقت تحت رجلك يا سوسة."
ابتسمت وقولت:
"ده بس البداية.. اللي جاي هيبقى أسخن وأجرأ بكتير. استريحوا دلوقتي.. لأن بكرة هبدأ أستغلكم في أماكن جديدة."
نهاية الجزء الخامس
الجزء السادس نيك الطيز.. وأول خطر حقيقي
بعد الجلسة الجماعية مع رنا، قررت أن الجولة الجاية لازم تكون خاصة جداً برنا، وأركز على طيزها الكبيرة الخمرية اللي كل واحد في العيلة بيتكلم عنها. كمان كنت عايز أختبر طاعة الاربعة مع بعض في نفس الوقت.
اتصلت بهدي الصبح وقولتلها:
"النهاردة الساعة ٨ بالليل في بيتك. البيت لازم يكون فاضي تماماً. الاربعة هتكونوا موجودين، وهتلبسوا أجرأ حاجة عندكم. رنا خاصة لازم تكون لابسة جيب قصير جداً بدون كلوت تحته. فاهمة؟"
هدي ردت بصوت مطيع:
"تمام يا حازم.. هنجهز كل حاجة."
وصلت الساعة ٨ و١٠ دقايق. فتحت لي هدي الباب، لابسة روب شفاف أسود قصير، بزازها واضحة من تحته. دخلت، ولقيت المنظر اللي يوقف الزب:
قعدت على الكنبة وقولت بصوت هادي:
"النهاردة هنبدأ بطيز رنا. أول مرة ليها.. وكل واحدة هتساعد. رنا، تعالي هنا."
رنا قربت بخطوات بطيئة، وشها أحمر من الإثارة والتوتر. خلعت التوب، بزازها الخمرية النافرة طلعت ترتعش. بعدين فكت الجيب ونزلته. طيزها الكبيرة الخمرية بانت بكل مجدها، مستديرة وممتلئة، مع خط واضح بين الفخاد.
قلت للتلاتة:
"هدي وإيمان: روحوا دلكوا طيز رنا كويس بالزيت. جهاد: تعالي تمص زبي وترطبيه."
جهاد نزلت على ركبها فوراً وحطت زبي في بقها، تمصه بشراهة بينما هدي وإيمان صبوا زيت تدليك على طيز رنا وابتدوا يدلكوها، يفردوا الخدين، ويحطوا أصابعهم براحة في الفتحة الصغيرة. رنا كانت بتتأوه بصوت واطي:
"آه.. بطيء.. أنا خايفة.."
بعد ما طيزها بقت مبلولة ولامعة، قولت:
"رنا، اركعي على الكنبة وارفعي طيزك عالي."
ركعت رنا، رفعت طيزها السمينة قدامي. مسكت خصرها بإيدي، وحطيت راس زبي على فتحة طيزها الضيقة. بدأت أدخل براحة جداً. رنا صرخت:
"آآآه يا حازم.. بيوجع أوي.. آه.. بطيء!"
دخلت نصه الأول، وبعدين وقفت ثواني عشان تتعود. التلاتة أخوات كانوا بيساعدوا: هدي بتلحس كس رنا من تحت، إيمان بتمص بزازها، وجهاد بتلحس حلماتها. مع الوقت، رنا بدأت تتنفس بصعوبة وتقول:
"كمل.. آه.. دخله أكتر.. يا *** طيزي بتتمزق.. بس كمل!"
بدأت أنيك طيزها ببطء أولاً، ثم زادت السرعة تدريجياً. طيزها الخمرية الكبيرة كانت بتهتز جامد مع كل ضربة، صوت اللحم بيخبط في بعضه كان فاجر. زبي كان بيدخل ويطلع تقريباً كله دلوقتي، وفتحة طيزها بقت مفتوحة شوية ووردية.
"آآآه.. نيك طيزي يا حازم.. أنا شرموطتك الصغيرة.. آه أسرع!"
التلاتة أخوات كانوا مولعين أكتر: جهاد قعدت تحت رنا تلحس كسها، هدي وإيمان بيلاعبوا في بزاز رنا وبزازهم هما.
بعد حوالي ١٥ دقيقة من نيك الطيز بقوة، حسيت إني هقذف. طلعت زبي من طيز رنا بسرعة، وقفت الاربعة على ركبهم قدامي في صف. نزلت لبني الأول في بق رنا (كمية كبيرة جداً، بعضها نزل على بزازها)، ثم كملت على بزاز جهاد العملاقة، وعلى وش هدي وإيمان. الاربعة لحسوا اللبن من على بعض بشراهة، ورنا كانت أكثرهم، بتلحس طيزها هي كمان من على أصابع التلاتة.
قعدت أرجع نفسي، والاربعة لسة على ركبهم، أجسامهم مبلولة عرق ولبن.
فجأة.. سمعنا صوت مفتاح في الباب الخارجي.
اتجمد الجميع.
هدي همست بخوف: "يا ***.. دي أمي! رجعت مبكر!"
رنا اتلونت وشها، جهاد حطت إيدها على بقها، وإيمان وقفت مش عارفة تعمل إيه.
قلت بهدوء وبسرعة:
"كلكم ادخلوا الأوضة الداخلية دلوقتي، وابقوا ساكتين. أنا هتعامل معاها."
الاربعة جموا هدومهم بسرعة ودخلوا أوضة هدي وقفلوا الباب. أنا لبست هدومي بسرعة، مسحت أي أثر، وقعدت على الكنبة زي ما يكون أنا قاعد لوحدي.
دخلت خالتي (أم هدي)، شافتني وقالت بدهشة:
"حازم؟ إنت هنا يا حبيبي؟ إيه اللي جابك؟"
قلت بابتسامة هادية وأنا قلبي بيدق بقوة:
"جيت أزور هدي يا خالتو.. قالت لي تعالى نفطر معاها.. بس هي راحت تشتري حاجة من بره."
خالتي بصت حواليها، شمّت ريحة غريبة شوية (ريحة الجنس والزيت)، بس ما شكتش كتير. قالت:
"طيب خلاص.. أنا تعبانة أوي، هروح أنام. قول لها لما تيجي إني رجعت."
دخلت أوضتها، وقفلت الباب.
انتظرت ١٠ دقايق، وبعدين فتحت باب أوضة هدي بهدوء. الاربعة كانوا قاعدين على السرير، وشوشهم بيضاء من الخوف.
رنا همست بخوف:
"كانت هتكتشفنا.. يا ***!"
قلت بهدوء وبابتسامة شريرة:
"ده اللي بيخلي الموضوع أحلى. المرة الجاية هنعملها في مكان أخطر.. ورنا، طيزك دلوقتي ملكي رسمي."
بصيت للاربعة وقولت:
"النهاردة خلصت.. بس بكرة هنجتمع تاني. وعايز أشوفكم جاهزين لأي حاجة.. حتى لو العيلة كلها في البيت."
وقفت، بصيت لهم، وقلت قبل ما أمشي:
"أنتم دلوقتي مش بس شراميط.. أنتم شراميط تحت خطر دائم.. وده اللي هيخليكم أسخن."
نهاية الجزء السادس
--------------------------------------------------------------------------------------
شخصيات القصة :- هدي بنت خالتي : 31 سنة مطلقة بسبب ظروف مع جوزها هنعرفها قدام شوية .. بيضاء و مش طويلة أوي ممكن تكون 165سم وزنها حوالي 79كجم جسمها مشدود و بزازها كبيرة بس مش مشدودة وطيزها كبيرة وبارزة .. شعرها أسود مش ناعم أوي و مش طويل وعينها بني وقوامها ممشوق بشكل كبير مع إنها بتلبيس عباية بس التفاصيل دي كلها بتظهر من تحتها.
إيمان: أخت هدي و أكبر منها ب 3 سنين جسمها ميختلفش عنها هدي غير في إنها مليانة شوية و عندها بطن وشعرها ناعم.
جهاد : أختهم هدي و إيمان الكبيرة ماشية في الأربعين رفيعة و شعرها مش ناعم و لا خشن بزازها كبيرة أكبر من أخواتها لكن طيزها مش كبيرة أوي
رنا : دي بقا بنت خالي عندها 18 سنة بزازها كبيرة و نافرة و طيزها كبيرة فعلاً خمرية اللون و شعرها ناعم و شرموطة كبيرة .. الـ يشوفها يديها أكبر من سنها .. بكدا نختم الشخصيات الرئيسية و أسف علي الإطالة بس كان لازم ضروري تتعرفوا عليهم.
---------------------------------------------------
تبدأ القصة مع هدي بنت خالني لما كنت عن جدتي و كلنا متجمعين معاها انا وولاد خالي و خلاتي والعيلة كلها يعني
وكنت قاعد انا و ابن خالي الكبير علي الكمبيوتر عنده دخلت هدي علينا تاخد حاجة من التلاجة علشان التلاجة في الأوضة الـ احنا فيها و وقفت تهزر شوية مع إبن خالي وتقوله انت لو تتجوزني هعملك و أسويلك و الكلام دا الكلام كام في الأول بيعدي عليا عادي بس بعد كدا لم أتكرر كذا مرة قدامي الموضوع جذب إنتباهي وفكرت في إنها فعلاً مطلقة و أكيد بتبقي هايجة فا في عرفت انها في بيت خالتي ومافيش غيرها
*هي عايشة مع خالتي زي ما قولت علشان مطلقة* .. الشيطان وزني وقررت انِ لازم أستغل الفرصة وخالني هتتأخر برا والبيت فاضي فنزلت ليها خبطت فتحتلي الباب وسلمت عليا قولتلها إيه دا هو خالتي مش هنا ولا إيه قالتلي لا نزلت مشوار وهتتأخر برا و انا هنا لوحدي قولتلها خلاص أجي وقت تاني بقا قالتلي لأ إزاي لازم تخش تفطر معايا و أعملك حاجة تشربها .. قولتلها ماشي وانا بقول لنفسي كويس الموضوع ماشي زي ما انا عاوز بعد ما فطرت مسكت الموبايل فتحت موقع سكس و سيبته مفتوح علي الكنبة وقولتلها بعد إذنك هدخل الحمام دخلت و انا متأكد انها هتبص علي الموبايل بتاعي لإنها كانت عاوزة تشتري واحد زييه .. إتعمدت أطول جوا شوية وبعدين لم طلعت لاقيت الموبايل مكانه وهي بتبتسم وبتقولي إنت كبرت و طلعت مش سهل أنا هقول لأمك علي الحاجات الـ انت كنت فاتحها إبتسمت وقولتلها وإنتِ عرفتي منين الحاجات كنت فاتحها ارتبكت في الكلام وبعد قولتلها بقولك انا قاصد اعمل كدا وكل مرة بشوفك بتلمحي لإبن خالي علي حاجة بهيج عليكي وبتحيل إنِ .. وسكت قالتلي إنك إيه؟ قولتلها إنِ نايم معاكي ضحكت وقالتلي انا مكنتش اعرف إن كلامي ممكن يعمل كدا .. قمت قعدت علي الكنبة وفتحت رجلي ووريتها زبي ال واقف جوا البنطلون وقولتلها يعمل أكتر من بصتلي تاني وضحكت وقالتلي إنتِ مصيبة قولتلها انا عارف إنك تعبانة بسبب طلاقك ولسة بكمل كلامي قالتلي وإنتَ اصلا تعرف الحاجات دي منين يا سوسة .. ضحكت وقولتلها من الأخر انا عاوز أني.. وقبل ما اكمل لاقيتها نزلت ما بين رجلي ونزلت الشروال *البنطلون القطن الرياضي* وانا مبتسم ليها وفضلت تدعك في بتاعي من فوق البوكسر قمت رافعها شوية ناحيتي ودخلت إيدي جوا عباية البيت الـ كانت لابسها و مسكت بزها اليمين في إيدي ويادوب كنت عارف أمسكه بزها كان كبير فشخ قالتلي إستني ثواني .. قامت وقلعت الجلابية و السونتانة وفضلت با الكلوت بتاعها ونزلت زي ماكانت ما بين رجلي وانا علي الرغم إن كان نفسي دا يحصل وحصل فعلاً بس كنت متفاجئ من ضغط الموقف وخصوصاً ضغط أول تجربة .. ومنظرها وهي مابين رجلي وبزازها متدلية وهي اساسا بيضاء كان منظر يجنن نزلتلي البوكر وسكت بتاعي بإيدها ومن غير ولا كلمة ولاتعليق علي حجم بتاعي او اي حاجة حطت راسه في بؤها و بعدين نزلت بلسانها علي بتاعي كل لحس لحد ما وصلت لبضاني وفضلت تلحس فيها شوية وهي رافعة بتاعي بإيدها لفوق ونازلة لحس ولعب وهي دا كله محطتش زبي كامل في بؤها فضلت أضغط علي شفايفي من غير ما اتكلم و مرة واحدة طلع مني شهقة و نزلت لبني وهي رافعة بتاعي لفوق اللبن اتنطر في الهوا وفيه ال نزل عليه بزازها وعلي شعرها وايدها بصتلي وضحكت قالتلي لحقت وكانت اول كلمة نفوقني من الغيبوبة ال كنت فيها علي الرغم من إنِ كنت واثق جداً الاول في نفسي لكن لم نزلت بسرعة كدا اتحرجت فشخ قالتلي متضايقش دي لسة أول مرة ليك وأخيراً حطت بتاعي كل المرة دي في بؤها وفضلت تنضفه ببؤها لحد ما نضف خالص وبعدين وقفت علي ركلته وحطته زبي ما بين بزازها زي ما يكون بتنشفه وكانت بزازها متعرفش هي باردة ولا مولعة وفي الوضع دا كان زبي بين بزازها وراسه قرب بؤها فضلت انيك في بزازها وهي فاتحة بؤها علشان زبي في كل مرة يلمس شفايفها وان بنيك بزازها فضلت انيك فيها مدة اطول من المرة الأولي بحكم إنِ لسة منزل لبني و بعين معداش 5 دقايق تانيين ونزلت لبن تاني بكمية أكبر من ال قبلها أكتر حتي كانت متعة لا توصف واللبن معظمه المرة دي نزل جوا بؤها وعلي بزازها قفلت علي زبي بشفايفها زي ما تكون بتعصره لحد ما نضفته لتاني مرة وانا بنهج جامد قالتلي استريح دلوقتي وهنكمل تاني بقا وهي بتغمزلي وبتبسم وقالتلي بس طعم اللبن بتاعك طلع حلو أهوه وبتضحك جامد ضحكت وانا بتنفس بصوت عالي شوية و قولتلها انتِ جسمك فاجر وإنتِ طلعتي شرموطة كبيرة .. قالتلي لم نفسك وهي عمالة تضحك برضو .. وقامت عملتلي كوباية ليمون عقبال ما استريحت علشان ابدء معاها الجولة الثانية في حلقة النيك المهم جابتلي العصير وهي قاعد علي حجري وانا قاعد علي الكنبة وهي دا كله لسة مش لابة غير الكلوت وبزازها في وشي قمت كابب حبة عصير علي بزازها وكان العصير متلج صرخت صرخة خفيفة وضربتي علي كتفي وقالتلي ليه قمت نازل علي بزازها من غير ولا كلمة الحس العصير من علي بزازها وكان طعم بزازها مع العصير حاجة ميكس فاجر وبعدين كان في نقط عصير عند حلمتها البنية الصغير فضلت امصها و أشفطها بطريقة انا اول مرة اعرف اساسا إنِ بعرف أعمل كدا D': وأعض فيها براحة وهي بتتأوه بصوت واطي قمت ماسكة إيدي الشمال مدخلاه جوا الكلوت بتاعها وانا لسة ببوس بزازها وبعض في حلمتها قالتلي بصوت وهي بتتأوه ألعبلي في كسي حركت إيدي جوا الكلوت براحة وفضلت أشدها من شعر كسها وهي بتزيد في الصرخ لحد ما وصلت علي شفرتين كسها فضلت أدعك فيهم لحد مانزلت ميتها علي إيدي جوا وانا بمص حلمتها جامد وإندمجت جامد لدرجة إنِ كنت هعور بزها من كتر ما مصيت وعضين في حلمتها وهي بتصرخ بصوت واطي بس جنب ودني فحسيت إن الدنيا كلها سمعت صريخها وهي تقولي خلاص كفاية من بزازي وانا بزيد لحد ما قامت معلي حجري وفوقت وعرفت إن انا كنت خلاص هعورها قمت انا كمان مع الكنبة وقولتلها تعالي اوضة أبوكي دخلت اوضة ابوها وانا ورها ماشي وزبي بين فخذي قمات مبعبصها في طيزها وزاققها علي السرير نامت علي ضهرها ورجلها لمسة الأرض وكسها بين نزلت علي كسها ألحسه وأحرك لساني عليه من برة وبعد كدا أدخله جوا كسها وهي بتصرح جامد وبتقولي مش قادرة وبتضعط علي راسي بإيدها وهي اساسا مكنتش قادرة تحرك إيدها من المتعة جسمها كان متخدر نزلت ميتها لتاني مرة بس المرة دي جوا بؤي شربت عسلها كله وعدلتها علي السرير و خليتها ترفع رجليها لفوق وتحط زبي بإيدها علي باب كسها وهي تقولي مش قادرة خلاص دخله حرام عليك مكنتش أعرف إنك كدا يخربيتك طلعت سوسة قولتلها إسكتي يالبوة وأعملي شغلك مسكت زبي بإيدها وفضلت تفرك بيها علي كسها وقامت مدخلاه ولأول مرة في حياتي زبي يدوق طعم الكس وجمال الكس كسها رطب ومبلول وناعم كان شعور ميتوصفش والـ مجرب أكيد فاهمني انا بتكلم علي ايه فضلت أنيك فيها الأول براحة علشان منزلش بعد كدا ابتديت اسرع وكل شوية زبي يخرج من كسها وهي ترجعه تاني عدي ما يقارب الاربعين ثانية وهي بتصرخ وانا بصرخ معاها من المتعة ال اول مرة أجربها وكنت هنزل خلاص خرجت زبي من كسها ونزلت لبني علي بطنها وكسها كان محمر فشخ ومنظرها وهي نايمة مغمضة عينها وبزازها محمرة من اثر لعبي فيها ولبني علي بطنها كان وكسها مفتوح كان منظر مثير جداً يوقف الزب لو ناك مليون مرة بتاعي كان لسة واقف بس انا فعلاً مكنتش قادر أكمل معاها أكتر من كدا طلعت فوقها وانا فاتح رجلي وهي بين رجلي وزبي قدامها فهمت إنِ بقولها نضفي يعني فضلت تلعب فيه بإيدها الأول ومسكته حطته في بؤها وهي مغمضة عينها لحد ما نضفته خالص قمت من عليها وانا قايم إتعمدت أحرك زبي علي بزازها و إيدي تلمس كسها إتنفضت كإن كهربا لمستها قمت من عليها وانا بضحك وقولتلها خلاص كفاية انهاردة هتلاقي أمك زمانها جاية وانا مش قادر تاني إنتِ تهدي جبل وضحكت وقومت غسلت ولبست الشروال بتاعي و التيشيرت وانا ماشي عديت من قدام الأوضة بتاعتها قالتلي مش هتبقي أخر مرة انا مش هسيبك و طيزي الـ لسة ملمستها دي قولتلها احا يا كسمك كنتِ لسة عاوزاني أكمل مع طيزك ضحكت و إتعدلت من علي السرير و قامت باستني في شفايفي ومصت في لساني شوية وبعديت عني وهي حاطة دماغها في دماغي وقالتلي أوعي تنسي انا مش هسيبك فعلاً .. ضحكت وقولتلها دا انا الـ مش هسيبك متخافيش وأخدت بعضي ومشيت من عندها وانا مابين واعي وما بين فاقد وعيي بس المصيبة الـ حصلت وعرفتها بعد كدا لما لاقيت هدي بتتصل عليا بعدها بشوية قولت لنفسي هي الشرموطة دي لحقت .. بفتح معاها وقبل ما اقول اول كلمة قالتلي مصيبة سودا علينا احنا الاتنين أتخضيت وقولتلها نعم إنتِ بتقولي إيه؟ ..
--------------------------------------------------------------------------------------------------
دا كان الجزء الأول من السلسلة و أتمني يكون نال إعجابكم .. والـ عنده إنتقاد او رأي سلبي ياريت يسيبهولي في التعليقات .. و إستنوني في الجزء الجديد علشان تعرفوا إيه المصيبة الـ حصلت .. يلا باي اشوفكم في الجزء الجديد
الجزء الثاني
وقفنا الجزء الـ فات " بس المصيبة الـ حصلت وعرفتها بعد كدا لما لاقيت هدي بتتصل عليا بعدها بشوية قولت لنفسي هي الشرموطة دي لحقت .. بفتح معاها وقبل ما اقول اول كلمة قالتلي مصيبة سودا علينا احنا الاتنين أتخضيت وقولتلها نعم إنتِ بتقولي إيه؟ .. " .. تكملة الأحداث
-------------------------------------------------------------
أنا أتخضيت و بقولها إهدي بس في إيه؟ قالتلي أهدي أيه و أتنيل إيه أحنا إزاي محسناش بالـ حصل؟ قولتلها ما تفهميني إيه الـ حصل يعني .. قالتلي إيمان "أخت هدي الكبيرة" شافتنا و إحنا في أوضة أبويا ومشيت طوّالي , إتصدمت من هول المفاجأة وبقيت بتهته في الكلام معاها وحسيت إن الكلام خلص من عندي و بعدين إستجمعت نفسي وقولتلها يمكن يكون بيتهيألك وبعدين قولتلها ثانية واحدة إنتِ عرفتي إزاي إنها شافتنا قالتلي وهي بتعيط لاقيتها بعتالي رسالة بتقولي فيها : إنتِ و حازم "إسمي في القصة" طلعتوا حلوين مع بعض خالص أهوه .. يبقا إنتِ متطلقة علشان تتشرمطي معي واحدة أد ولادك .. إبقي تعالي قابليني إنتِ وهو بكرا بعد الظهر في البيت عندي هيكون جوزي نزل الشغل
"جوز إيمان شغال نجار".. إتخضيت أكتر وقولت -يالهوي- هي المصايب عمّالة تزيد أكتر وبعدين وقفت للحظات و قولتلها هي أساسا عرفت منين؟ قالتلي ما هي معاها مفتاح الشقة أكيد دخلت و إحنا في أوضة أبويا محسناش بيها بحكم إن أوضة أبوها أخر أوضة في الشقة فكان صعب نسمع صوت الباب بيتفتح بالمفتاح وخصوصاً إن إيمان ماكنتش مادية ميعاد لهدي أو أمها إن هتيجي البيت دي هي جات صدفة في الوقت الـ كنت بنيك فيه هدي في أوضة أبوها .. بس لحد اللحظة الـ كنت بكلم فيها هدي مفهمتش هي شافتنا وإحنا محسناش بيها ؟ طيب الباب أكيد علشان مسمعناش صوت الباب بيتفتح لكن إزاي واحدة شافتني نايم مع أختها وما أتكلمتش ولا أصدرت أي رد فعل يخليني أنا أو أختها نحس بيها! الموضوع دا جنني أكتر بجانب خوفي من الـ ممكن يحصل. التفكير دا كله ماخدش ثواني في الواقع لكن كان في دماغي عدّي كإنه ساعات رجعت تاني وأخدت بالي إن انا لسة مع هدي علي الخط قولتلها خلاص خلاص هنقابلها بكرا زي ما قالت وهنعمل كل الـ هي عاوزاه وهي أكيد مش هتفضح أختها يعني .. الكلام ريّح هدي شوية ولكن كانت قلقانة لسة بشكل كبير .. قفلت معاها وانا وشي بيعرق وبتنفس بسرعة وروحت علي البيت بسرعة وقعدت أفكر يا تري إيه الـ هيحصل؟ طيب ياتري إيمان شافتنا إزاي من غير ما نحس وخصوصاً إن باب الأوضة كان مفتوح نص نص؟ واسئلة ممزوجة بالخوف حاسس بيها .. عدّي اليوم ودخلنا في اليوم الجديد و تحديداً قبل الميعاد الـ إيمان كانت محدداه لينا بحولي ساعة ونص إتصلت بهدي مردتش أول مرة إتضايقت جداً وقولت هي مش بترد ليه هي خايفة لدرجة إنها مش هاتيجي ولا إيه؟ إتصت بيها تاني ردت بس في أخر الإتصال الـ كان علي وشك إنه يخلص .. ردت بصوت خايف وعلي رغم من كدا كانت نبرة صوتها جامدة خالية من كل المشاعر بإستثناء الخوف وقالتلي انا بجهز إستناني تحت العمارة .. قابلتها فعلاً تحت العمارة بعد ما احنا الاتنين جهزنا وخدتها ومشيت من غير ما حد فينا يتكلم ولا كلمة وكنّا قربنا من بيت إيمان الـ كانت ساكنة في الحي الـ بعدنا يعني المشوار حوالي 10 دقايق مشي ووصلنا قدام العمارة و خدت نفس طويل و قولت لهدي إطلعي إنتِ الأول هدي فعلاً طلعت قدامي من غير ولا كلمة وانا وراها لحد ما وصلنا لشقة إيمان وهدي رنت الجرس .. فتحت لينا إيمان و قالتلنا أدخلوا بإسلوب أشبه بالحقير وهي بتبص لينا من فوق لتحت و إحنا وشنا في الأرض دخلنا جوا عندها فعلاً وقفلت الباب و صوت الصمت هو الصوت الوحيد الـ كام مخيم علي المكان لحد ما سمعنا هدي بتعيط قامت إيمان ضحكت وقالتلها بطعيتي ليه يا شرموطة ما إنتِ كنتِ بتصرخي تحت الخول دا من النيك ولا نسيتي؟ إتفاجأت من كلامها وبصتلها وانا مبّرق من غير ولا كلمة قالتلي إيه مش عاجبك كلمة خول؟ يبقي تيجي علي بنت خالتك المطلقة و تستغلها! بس إنتَ مش غلطان الغلط علي الشرموطة ال سمحت بكدا و هدي بتزيد في العياط بس كان في حاجة غريبة هدي بتعيط فعلاً بس بشكل أقرب للتمثيل مش عارف إزاي أوضحها بس دا الـ حسيت بيه وانا قاعد جنبها و إيمان قدامنا بس قولت إن بيتهيألي أكيد من هول الموقف الـ انا فيه المهم كملت إيمان كلامها وقالتلي بس أنتَ بتعرف تركب حلو أهوه! مكلمتش ليه معاها من طيزها؟ إستغربت وقولت نعم ؟ إزي؟ وسكت قولت لنفسي هي كانت واقفة للأخر ولا إيه الموضوع و إزاي محستش بيها لو وقفت للأخر فعلاً .. ردت إيمان نعم *** عليك مقربتش من طيزها ليها دي طيزها تتاكل أكل إستغربت طريقة كلامها ومفهمتش إيه الـ بيحصل قامت إيمان بمشهد غريب قربت من هدي وشدت طرحتها وقرصتها من بزازها وقالتلو إنتِ مقالوتيش ليه شرموطة ولا إيه؟ قولتلها بدهشة : قالتلي إيه انا مش فاهم و إتبدل حالي من خوف لذهول .. ضحكت إيمان بشرمطة وقالتلي اللبوة دي شرموطة كبير بتتناك في طيزها بالفلوس و انا أول فتحت طيزها .. نزل الكلام عليا كا صاعقة صابتي في لساني معرفتش أرد و إتجمدت ضحكت إيمان وقالتلي متتستغربش كدا إنتَ لسة معرفتش حاجة .. قولتلها فهميني طيب , قالتلي مش عاوز تعرف أنا عرفت إزاي إنك كنت نايم مع الشرموطة قلبي دق جامد أول ما قالت كدا لإن معني كلامها إنها عرفت بطريقة غير الـ هدي قالتها ليا الـ انا اساسا مكنتش مقتنع بيها خدت ريقي بصعوبة وقولتلها ما هدي قالتلي إمبارح : قالتلي ولا انا ولا انت عبط وعارفين إن الكلام دا ميدخلش علي عيّل صغير قولتلها أومال إيه عرفتي منين .. بصت لهدي وقالتله أحكيله .. قامت هدي بأغرب تصرف ممكن يطلع من واحدة في موقفها قامت قلعت لبسها بالكامل حرفياً وانا مبحلق ليها زي الأهبل ومش فاهم حاجة وقعدت علي حجري زي أول مرة نكتها و إبتسمت ليا و قالتلي أول مافيش حاجة من دا كله حقيقي ودا كان أول حاجة تقولها من ساعة ما قعدت و ياريتها ما أتكلمت لإني مصدوم ومش فاهم حاجة .. كملت كلامها دي كلها تمثلية خططت ليها مع إيمان أول لما أنت خلصت معايا نيك هي عرفت بالطريقة دي هتقولي طيب إيه المصلحة من إن انا قولتلها إنها بإختصار وبدون مقدمات عاوزة تتناك هي كمان! بصيت لإيمان بدهشة كانت بتبصلي وبتضحك علي ردة فعلي .. وقولتلها انا مش فاهم خالص طيب و إنتِ عيطي ليها وبتتناكي من ناس غريبة بفلوس ولا لأ ؟ وليه مقولتيش كدا من الأول .. ضحكت وقالتلي براحة خد نفسك .. أولاً العياط دا كان تمثيل و أنا اساسا شكيت إنك لاحظت بس قولت من الموقف الـ انت فيه مافيش حاجة زي كدا هتخطر علي بالك ثانياً انا محدش لمسني غيرك بعد جوزي بس كان لازم إيمان تقول كدا علشان ألاقي سبب فوق السبب الرئيسي الـ جابنا هنا يدفعني إن انا أكمل عياط و علشان إنتَ حتي متشكش في حاجة من إنها تمثلية عليك .. أخر حاجة وبصت لإيمان وقالت الشرموطة دي عاوزة تتناك من زمان وكانت مستنية حد من ولاد خالك
"الـ كانت هدي بتهزر مع واحد منهم في الأول" ياخد الخطوة بس إنتَ أول واحد وقع معانا منهم وقررنا نعمل الـ حصل دا كله لإنه من البديهي مينفعش أجيلك و أقولك أختي عاوزة تتناك منك أبوس إيدك نيكها وريحها وضحكت جامد هي و إيمان الـ كانت ميتة من الضحك علي شكل المبلم من الموقف .. مصدوم فعلاً مش واعي لدرجة إنِ حتي ما إفتكرتش إن هدي قاعدة علي حجري عريانة غير لم دفعتها بعيد عني و قومت مشيت من الشقة في موقف ذهل الاتنين و انا نفسي إتذهلت من ردة فعلي .. مشيت وانا غضبان ومضايق بعد ما مسكت هدي لطشتها صفعة قوية علي بزازها العريانة وتفيت في وشها هي وإيمان .. ونزلت وهم الأتنين بيضحكوا وهدي بتقولي متنساش إنك قولت مش هتسيبني ماشي! وإيمان بتقول هتجيلنا برجلك وانا وإنت عارفين كويس إن ده هيحصل وساعتها هيبقي معاك شرموطتين وبتضحك جامد هي وهدي .. صعبت عليا نفسي جداً من الموقف واد إيه انا كنت مغفل ونزلت من العمارة وبعد ما هديت شوية وركزت في الموضوع لاقيت نفسي سلبي جداً بصيت إن انا كنت أهبل واتعمل عليا حكاية بس مبصتش للغرض العائد عليا من الحكاية دي وهي كلمة إيمان الأخير "وساعتها هيبقي معاك شرموطتين" .. فكرت شوية و قررت إستغل الموقف و أنيك الأتنين فعلاً بس قبل أي حاجة بداقع الإنتقام من الـ حصل دخلت أوضتي وفضلت أفكر لحد ما وصلت لحاجة هتخلي الأتنين خدامين تحت رجلي .. ضحكت جامد علي ال هيحصل وبعد شوية إتصلت علي هدي وقولتلها : أنا ....
------------------------
خلص الفصل التاني من القصة عارف إن الفصل مكنش فيه أي أحداث جنسية لكن الفصل دا هيقود لسلسال جنس مش هينتهي مع العيلة دي و هتعرفوا إزاي قررت إنتقم منها و أخيلهم إزاي خدامين تحت رجليا في الفصل الجاي..
الجزء الثالث الانتقام.. وبداية السيطرة
اتصلت بهدي بعد ما هديت شوية وفكرت كويس في اللي هعمله. رن التليفون مرتين قبل ما ترد، صوتها لسة فيه ضحك خفيف متبقي من التمثيلية اللي عملوها:
"ألو.. يا حازم؟"
قلت بصوت هادي وبارد تماماً، بدون أي ضحك أو انفعال:
"...أنا هاجي دلوقتي. قولي لإيمان إني موافق ألعب معاكم، بس بشرط واحد: أنا اللي هقرر كل حاجة من دلوقتي. لو عايزين تتناكوا وتتمتعوا، هتسمعوا كلامي بالحرف. ولو رفضتوا، هقفل الخط وخلاص.. وهتشوفوا إزاي هفضحكم أنا أكتر مما تتخيلوا."
سكتت هدي ثواني، ثم ضحكت ضحكة متوترة:
"يا سوسة إنت بتهزر ولا إيه؟ إحنا كنا بنلعب معاك بس.."
قطعت الكلام فوراً:
"أنا مش بهزر. هكون عندكم بعد ساعة بالظبط. لو الباب ما اتفتحش، اعتبري إن الموضوع خلص وهبدأ أفكر إزاي أوصل الكلام لجوز إيمان."
وقفلت الخط بدون ما أسمع ردّها.
بعد بالضبط ساعة كنت قدام باب شقة إيمان. رنيت الجرس. فتحت الباب هدي، لابسة عباية بيت خفيفة، وشها أحمر وبتحاول تداري ابتسامة. دخلت، قفلت الباب ورايا، ولقيت إيمان قاعدة على الكنبة لابسة تيشيرت واسع بدون برا واضح، وشورت قصير جداً. الاتنين بيبصوا لي بنظرة فيها مزيج من التحدي والتوتر.
بصيت ليهم بهدوء وقولت:
"خلاص.. اللعبة اتغيرت. أنا مش هبقى اللي بيتراضى عليه. أنتم دلوقتي شرموطتي. هتعملوا اللي أقوله بدون نقاش. فاهمين؟"
إيمان حاولت تضحك وقالت:
"يا حازم إحنا كنا بنمزح.."
قربت منها خطوتين وقاطعتها:
"قلعتي اللبس كله يا إيمان. دلوقتي."
اتنينهم اتفاجئوا. هدي فتحت بقها عشان تتكلم، بس أنا بصيت لها بنظرة حادة:
"وإنتِ كمان يا هدي. عايز أشوف الجسم اللي كان بيتمثل عليا."
بعد تردد ثواني، قامت إيمان أولاً. خلعت التيشيرت، طلعت بزازها المليانة شوية مع بطنها الناعمة، ثم نزلت الشورت والكلوت. هدي عملت زيها، وقفت عريانة قدامي، طيزها الكبيرة البارزة واضحة، بزازها الكبيرة متدلية شوية.
قولت بصوت أمر:
"اقتربوا من بعض وقبلوا بعض. بوس حقيقي، لسان في لسان."
بصوا لبعض بدهشة، بس نفذوا. إيمان مسكت وش أختها وقبلتها، أولها خجول، بعدين ابتدت تتعمق. أنا قعدت على الكنبة، فتحت رجلي، وزبي بدأ يقف جوا البنطلون وأنا بتفرج عليهم.
بعد دقيقة قولت:
"كفاية. تعالوا هنا."
نزلوا قدامي على ركبهم. هدي مدت إيدها الأولى وفكت حزامي، نزلت الشروال والبوكسر. زبي طلع واقف قدام وشها. إيمان بصتله وقالت بصوت واطي:
"يا نهار أسود.. كبر أوي."
قلت:
"دلوقتي هتمصوه بالتناوب. مين ما يعملش كويس هتتناك في طيزها النهاردة."
هدي ابتسمت ابتسامة شريرة ونزلت أولاً. حطت راس زبي في بقها وابتدت تمصه بحماس، لسانها بيدور حوالين الراس، وإيدها بتدعك البضان. بعد شوية سلمت لإيمان، اللي كانت أقل خبرة شوية بس بزازها المليانة بتتحرك مع كل حركة. كنت ماسك شعرهم بالتناوب وبوجه راسهم.
بعد ما زبي بقى مبلول كويس، قمت وقولت:
"هدي، ارفعي طيزك. على الكنبة، دوغي."
ركبت هدي على الكنبة، رفعت طيزها الكبيرة البارزة قدامي. مسكت خصرها ودخلت زبي في كسها الرطب بضربة واحدة. صرخت بصوت مكتوم:
"آآآه يا حازم.. بطيء شوية.."
ابتديت أنيكها بقوة، كل ضربة بتخلي طيزها تهتز جامد. إيمان كنت خليتها تحتها تلحس بضاني وكس أختها في نفس الوقت. المنظر كان فاجر: طيز هدي الكبيرة بترتعش قدامي، وإيمان لسانها بين الشفرتين.
غيرت الوضع بعد عشر دقايق. خليت إيمان تركب عليا (كاو جيرل). جسمها المليان نزل على زبي ببطء، كسها أضيق شوية وأدفى. بزازها اللي مليانة بترتعش قدام وشي، مسكتهم بإيدي وضغطت عليهم جامد وأنا بطلع وأنزل فيها. هدي كانت بتلحس بزاز أختها وبتدلك كسها بنفسها.
الجو بقى مولع. كنت بأمر عليهم:
"قولي يا شرموطة.. أنا مين دلوقتي؟"
إيمان بتأوه:
"إنت.. سيدنا.. نيكنا زي ما تحب.."
هدي:
"أنا شرموطتك يا حازم.. طيزي ملكك.."
في الذروة، طلعت زبي من إيمان، وقفت الاتنين قدامي على ركبهم. نزلت لبني الأول على بزاز هدي الكبيرة، ثم كملت على وش إيمان وبقها. هما الاتنين لحسوا اللبن من على بعض، وبعدين نضفوا زبي ببقهم مع بعض.
قعدت أرجع نفسي وأنا ببص ليهم عريانين، جسم هدي مبلول عرق وطيزها محمر من الضربات، وإيمان بطنها و بزازها مليانة آثار إيدي.
قلت بصوت هادي:
"من دلوقتي، أي وقت أناديكم تجوا. هصور فيديوهات كتير، ولو فكرتوا تفضحوا حاجة، هفضحكم أنا أول. فاهمين؟"
اتنينهم قالوا مع بعض بصوت واطي:
"فاهمين يا حازم.."
ابتسمت وقولت:
"كويس. الجولة الجاية هنجيب جهاد معاكم. وعايز أشوف إزاي هتقنعوها إنها لازم تبقى شرموطة رابعة."
هدي بصت لإيمان، والضحكة الشريرة رجعت على وشها:
"هنعملها.. بس أنت وعدت إنك مش هتسيبنا."
قلت وأنا بلبس:
"مش هسيبكم.. بس دلوقتي أنتم تحت رجلي. يلا ناموا كويس، عشان اللي جاي أقسى وأحلى."
خرجت من الشقة وأنا حاسس إن السيطرة بقت في إيدي تماماً. المصيبة اللي كانت عليهم بقت متعة.. والبداية بس.
نهاية الجزء الثالث
الجزء الرابع جهاد.. اللبوة الكبيرة
بعد الجولة التانية مع هدي وإيمان، فضلت يومين ما أتصلش بيهم خالص. كنت عايز أخليهم يحسوا بالتوتر والانتظار. في اليوم الثالث، اتصلت بهدي في الساعة ١١ بالليل.
"ألو.. يا حازم؟"
صوتها كان فيه لهفة خفيفة.
"غداً بعد الظهر الساعة ٤، هتكونوا التلاتة في بيت إيمان. جهاد لازم تكون موجودة. قولولها إن فيه اجتماع عائلي مهم جداً بخصوص أمكم.. ولو سألت أكتر، قولولها إنها لازم تجي. فاهمة؟"
"بس يا حازم.. جهاد صعبة شوية، مش هتيجي بسهولة."
"ده مش شغلي. شغلكم إنها تكون موجودة. لو ما جاتش.. هبعتلها فيديو إنك وإيمان بتلحسوا بعض قدامي. اختاروا."
سكتت هدي ثواني ثم قالت بصوت مستسلم:
"تمام.. هنعمل اللي نقدر عليه."
في اليوم التاني، وصلت بيت إيمان الساعة ٤ ونص. فتحت لي إيمان الباب، لابسة روب حرير أسود قصير جداً، واضح إن مفيش تحتيه حاجة. هدي كانت قاعدة على الكنبة بنفس الروب لون وردي. الجو كان متوتر ومثير في نفس الوقت.
سألت بهدوء: "جهاد فين؟"
إيمان ابتسمت ابتسامة متوترة: "داخل الأوضة بتغير هدومها.. قولنا لها إن فيه مفاجأة."
دخلت الأوضة اللي كانت جهاد فيها. لقيتها واقفة قدام المراية، لابسة جلابية بيت خفيفة بيضاء، شعرها مربوط، وبزازها الكبيرة أوضح بكتير تحت القماش الرقيق. عمرها حوالي ٤٢، جسمها رفيع نسبياً، بس بزازها فعلاً كانت أكبر من أخواتها بمراحل، متدلية شوية بس ممتلئة وثقيلة.
بصت لي بدهشة: "حازم؟ إنت هنا؟ إيه الاجتماع ده؟"
قفلت الباب ورايا بهدوء وقولت: "مفيش اجتماع يا جهاد. الاجتماع ده عنك.. وعن إنك هتبقي شرموطة زي أخواتك."
اتسعت عينيها وقالت بغضب: "إنت بتقول إيه يا ولد؟ إنت مجنون؟!"
في اللحظة دي، هدي وإيمان دخلوا ورايا. إيمان قفلت الباب وقالت بصوت هادي: "يا جهاد.. احنا كلنا في الموضوع ده. حازم دلوقتي بيسيطر علينا.. وإحنا بنتمتع. وإنت كمان هتتمتعي."
جهاد بصت لأخواتها مصدومة: "إنتوا اتجننتوا؟! أنا أختكم الكبيرة!"
قربت منها خطوة وقولت: "بالظبط. وعلشان كده، هتبقي أكتر شرموطة فيهم. خلعي الجلابية يا جهاد."
رفضت في الأول بشدة، بس لما هدي فتحت موبايلها وعرضت عليها فيديو قصير من الجزء اللي فات (إيمان راكبة عليا وبزازها بترتعش)، جهاد اتغير لونها. بعد دقايق من التهديد والإقناع المختلط بالكلام الفاجر، خلعت الجلابية بإيديها المرتعشة.
طلع جسمها: رفيع، بطن مسطحة نسبياً، طيز صغيرة ومستديرة، وبزاز عملاقة جداً، بيضاء، حلمتها بني غامق وكبيرة شوية. كانت واضح إنها محرومة من سنين.
قولت بصوت أمر: "تعالي هنا."
وقفت قدامي. مديت إيدي ومسكت بزازها اليمين بإيدي الاتنين. كانت ثقيلة فشخ، ناعمة ودافية. ضغطت عليها جامد، فطلع منها تأوه خفيف رغم محاولتها إنها تكتمه.
"يا نهار أسود.. بزازك دي حاجة تانية خالص يا جهاد."
خليتها تقعد على ركبها بين رجليّ. هدي وإيمان قعدوا جنبها على الركب كمان. التلاتة قدامي عريانين.
"دلوقتي.. هتمصوا زبي بالتناوب. جهاد هتبدأ."
فتحت بقها بتردد، حطت راس زبي جوا، وبدأت تلحس ببطء. كانت خبرتها أكبر من أخواتها، لسانها بيدور بحرفية، وبعد شوية حطت نصه في بقها وبدأت تمصه بقوة. بزازها الكبيرة كانت بتتحرك مع كل حركة راسها، منظر يجنن.
بعد دقايق سلمت لإيمان ثم لهدي. كنت بمسك شعر جهاد وأضغط راسها أكتر، لحد ما زبي دخل في حلقها وهي بتتقيأ شوية بس مكملة.
قمت بعد كده وقولت: "جهاد، ارفعي بزازك."
ركبت على السرير، رفعت بزازها العملاقة بإيديها وقربتها من بعض. دخلت زبي بينهم. كانت ناعمة جداً ودافية، زبي غرق تماماً بين اللحم الثقيل. ابتديت أنيك بين بزازها بقوة، راس زبي كل شوية بتطلع تلمس شفايفها. هي كانت بتفتح بقها وتلحس الراس كل ما تطلع.
"آآآه.. يا ***.. مش معقول.." كانت بتتأوه بصوت واطي.
هدي وإيمان كانوا بيلحسوا بزاز أختها الكبيرة من الجنب ويلاعبوا في حلماتها.
بعد عشر دقايق غيرت الوضع. خليت جهاد تنام على ضهرها، رفعت رجليها، ودخلت زبي في كسها. كسها كان مبلول جداً رغم إنها كانت بتحاول تداري إنها مستمتعة. نيكتها براحة أولاً، بعدين سرعت. بزازها كانت بترتعش جامد مع كل ضربة، زي موج البحر.
إيمان قعدت على وش جهاد، خلتها تلحس كسها، وهدي كانت بتمص بزاز أختها.
الجو بقى فاجر جداً. جهاد ابتدت تفقد السيطرة وتصرخ:
"آآآه.. يا حازم.. أقوى.. نيك أختك الكبيرة.. آه يا ***.."
في الذروة، طلعت زبي من كسها، وقفت التلاتة على ركبهم قدامي. نزلت لبني الأول على بزاز جهاد العملاقة (كمية كبيرة جداً غطت معظمها)، ثم كملت على بزاز إيمان وهدي، وآخر شوية حطيته في بق جهاد وهي بتمصه بشراهة.
قعدت أرجع نفسي وأنا ببص للمنظر: التلاتة أخوات عريانين، بزاز جهاد مليانة لبني، وجسم هدي وإيمان مليان آثار إيدي.
قلت بهدوء:
"من دلوقتي جهاد، إنتِ كمان شرموطتي. هتيجي كل ما أناديكي، وهتعملي اللي أقوله. ولو فكرتي تفضحي حاجة.. عندي فيديوهات كتير دلوقتي."
جهاد بصت لي، عينيها لسة فيها شهوة وذهول، وقالت بصوت مكسور:
"..تمام يا حازم."
هدي ابتسمت وقالت:
"دلوقتي بقينا أربعة.. رنا فاضلة."
ضحكت وقولت:
"رنا هتكون الجاية.. بس المرة دي مش هنجيبها بالخدعة. هتيجي لوحدها.. وهتكون أسخن واحدة فيهم."
وقفت، لبست هدومي، وبصيت للتلاتة وقولت:
"بكرة هتكونوا جاهزين لي في بيت هدي. وعايز أشوفكم لابسين أحلى لبس مثير عندكم. يلا.. استريحوا دلوقتي.. عشان اللي جاي أحلى بكتير."
خرجت وأنا حاسس إن العيلة كلها بقت تحت رجلي.
نهاية الجزء الرابع
الجزء الخامس رنا.. الشرموطة الصغيرة الخمرية
بعد ما سيطرت على التلاتة أخوات (هدي، إيمان، جهاد)، قررت إن الوقت حان لإضافة رنا، بنت خالي الـ18 سنة. كانت مختلفة تماماً: جسمها خمري اللون، بزازها كبيرة ونافرة زي البرتقالة، طيزها ممتلئة وبارزة بشكل يجنن، شعرها ناعم طويل، وكانت معروفة في العيلة إنها "شرموطة صغيرة" بسبب جرأتها ولبسها الضيق.
كنت عارف إنها مش هتيجي بالخدعة زي جهاد، فخططت لطريقة أذكى.
في يوم الجمعة، كان فيه تجمع عائلي صغير في بيت هدي (خالتي كانت مسافرة). التلاتة أخوات كانوا موجودين، وأنا رتبت معاهم إن رنا تيجي "تساعد في المطبخ" أو حاجة. وصلت رنا الساعة ٦ مساءً، لابسة جيب قصير جداً يظهر فخادها الخمرية، وتوب ضيق بيبرز بزازها النافرة بوضوح. أول ما شافتني ابتسمت ابتسامة شريرة وقالت:
"يا حازم.. إنت هنا؟ كبرت أوي يا سوسة."
بصيت لها بهدوء وقلت جوايا: "هتشوفي قد إيه كبرت دلوقتي."
بعد ما خلص الغدا والعيلة بدأت تتفرق، قلت للتلاتة أخوات إنهم يسيبوا البيت فاضي شوية. جهاد وإيمان قالوا إنهم هيروحوا يشتروا حاجة، وهدي قالت إنها هتكون في أوضتها. البيت بقى شبه فاضي غيري وغير رنا.
رنا كانت قاعدة على الكنبة بتلعب على موبايلها. قربت منها وقعدت جنبها، فتحت رجلي شوية عشان زبي يبان واضح تحت البنطلون.
"إيه يا رنا.. سمعت إنك شرموطة كبيرة دلوقتي؟"
ضحكت بجرأة وقالت:
"ومين قالك كده؟ ولو شرموطة.. مالك إنت؟"
مديت إيدي وحطيتها على فخدها الخمري الناعم، وقلت:
"أنا اللي هاخدك دلوقتي. وعايز أشوف الطيز دي اللي الكل بيتكلم عنها."
اتفاجأت شوية بس مابتعدتش. عينيها لمعت بنوع من الإثارة. قامت وقفت قدامي، خلعت التوب بسرعة، طلعت بزازها الكبيرة النافرة، حلماتها بني فاتح وبارزة. بعدين نزلت الجيب والكلوت، ووقفت عريانة قدامي. جسمها كان يجنن: بشرة خمرية لامعة، طيز كبيرة مستديرة، كسها محلوق ووردي.
"عامل إيه يا حازم.. عاجبك المنظر؟"
قلت بصوت أمر:
"تعالي هنا واركعي."
ركعت بين رجليّ بسرعة، فكت حزامي ونزلت الشروال. زبي طلع واقف قدام وشها. بصتله بدهشة وقالت:
"يااه.. كبير أوي يا نهار أسود!"
بدون ما أقول حاجة، حطت راسه في بقها وبدأت تمصه بشراهة. كانت فعلاً شرموطة: تمص بقوة، لسانها بيدور حوالين الراس، وإيدها بتدعك البضان. كل شوية تطلعه وتلحسه من تحت لحد البضان، وبعدين ترجعه كله في حلقها تقريباً. بزازها النافرة كانت بترتعش مع كل حركة.
بعد دقايق سمعت صوت خطوات. التلاتة أخوات دخلوا الأوضة بهدوء، عريانين تماماً. رنا لفتت وشها واتفاجأت:
"إيه ده؟! هدي.. إيمان.. جهاد؟! إنتوا إيه اللي بيحصل؟"
هدي ابتسمت وقالت:
"إحنا كلنا شرموطته دلوقتي يا رنا.. وإنتِ كمان هتبقي."
رنا بصت لي، عينيها مليانة شهوة ودهشة. قلت لها:
"دلوقتي هتتعلمي إزاي تكوني شرموطة تحت أمري. قومي ارفعي طيزك."
ركبت رنا على الكنبة، رفعت طيزها الخمرية الكبيرة قدامي. مسكت خصرها ودخلت زبي في كسها المبلول بضربة واحدة. صرخت بصوت عالي:
"آآآه يا حازم.. بيوجع.. بس كمل.. آه!"
بدأت أنيكها بقوة، طيزها السمينة كانت بتهتز جامد مع كل ضربة، صوت اللحم بيخبط في بعضه ملى الأوضة. هدي قعدت قدام رنا وخلتها تلحس كسها، إيمان كانت بتمص بزاز رنا النافرة، وجهاد وقفت جنبي وبزازها العملاقة بتتحرك قدام وشي.
غيرت الوضع: خليت رنا تركب عليا، بزازها النافرة قدام وشي مباشرة. مسكتهم بإيدي وضغطت عليهم جامد وأنا بنيكها من تحت. كانت تصرخ وتتأوه:
"نيكي يا حازم.. أنا شرموطتك.. طيزي كمان عايزاها.. آه يا ***.. أسرع!"
التلاتة أخوات كانوا بيساعدوا: واحدة تلحس كس رنا وهي راكبة، والتانية تلحس زبي لما يطلع، والتالتة تمص بزازها.
في الذروة، طلعت زبي، وقفت الاربعة قدامي على ركبهم. نزلت لبني الأول على وش رنا وبزازها الخمرية، كمية كبيرة غطت حلماتها. بعدين كملت على بزاز جهاد العملاقة، وعلى طيز هدي وإيمان. رنا كانت أكثرهم شراهة، لحست اللبن من على بزازها وبقت تمص زبي مع هدي في نفس الوقت.
قعدت أرجع نفسي وأنا ببص للمنظر اللي يجنن: أربع شراميط عائلية عريانين، جسم رنا الخمري مليان لبني، والتلاتة أخوات بيلحسوا بعض وبيبصوا لي بطاعة.
قلت بهدوء وبقوة:
"من دلوقتي أنتم الأربعة شرموطتي الخاصين. هتيجوا كل ما أناديكم، هتعملوا أي حاجة أطلبها، حتى لو قدام بعض أو في أماكن خطرة. وعندي فيديوهات كتير دلوقتي تضمن طاعتكم. فاهمين؟"
رنا، وهي لسة بتلحس لبني من شفايفها، قالت بصوت مكسور ومستمتع:
"فاهمة يا حازم.. أنا شرموطتك الصغيرة.. نيك طيزي المرة الجاية براحتك."
هدي ضحكت وقالت:
"دلوقتي العيلة كلها بقت تحت رجلك يا سوسة."
ابتسمت وقولت:
"ده بس البداية.. اللي جاي هيبقى أسخن وأجرأ بكتير. استريحوا دلوقتي.. لأن بكرة هبدأ أستغلكم في أماكن جديدة."
نهاية الجزء الخامس
الجزء السادس نيك الطيز.. وأول خطر حقيقي
بعد الجلسة الجماعية مع رنا، قررت أن الجولة الجاية لازم تكون خاصة جداً برنا، وأركز على طيزها الكبيرة الخمرية اللي كل واحد في العيلة بيتكلم عنها. كمان كنت عايز أختبر طاعة الاربعة مع بعض في نفس الوقت.
اتصلت بهدي الصبح وقولتلها:
"النهاردة الساعة ٨ بالليل في بيتك. البيت لازم يكون فاضي تماماً. الاربعة هتكونوا موجودين، وهتلبسوا أجرأ حاجة عندكم. رنا خاصة لازم تكون لابسة جيب قصير جداً بدون كلوت تحته. فاهمة؟"
هدي ردت بصوت مطيع:
"تمام يا حازم.. هنجهز كل حاجة."
وصلت الساعة ٨ و١٠ دقايق. فتحت لي هدي الباب، لابسة روب شفاف أسود قصير، بزازها واضحة من تحته. دخلت، ولقيت المنظر اللي يوقف الزب:
- إيمان: لابسة تيشيرت أبيض شفاف بدون برا، وبدون أي حاجة تحت.
- جهاد: روب أحمر مفتوح من قدام، بزازها العملاقة شبه خارجة.
- رنا: جيب جينز قصير جداً (يكاد يغطي نص طيزها)، وتوب أبيض ضيق بيبرز بزازها النافرة، واضح إنها بدون كلوت.
قعدت على الكنبة وقولت بصوت هادي:
"النهاردة هنبدأ بطيز رنا. أول مرة ليها.. وكل واحدة هتساعد. رنا، تعالي هنا."
رنا قربت بخطوات بطيئة، وشها أحمر من الإثارة والتوتر. خلعت التوب، بزازها الخمرية النافرة طلعت ترتعش. بعدين فكت الجيب ونزلته. طيزها الكبيرة الخمرية بانت بكل مجدها، مستديرة وممتلئة، مع خط واضح بين الفخاد.
قلت للتلاتة:
"هدي وإيمان: روحوا دلكوا طيز رنا كويس بالزيت. جهاد: تعالي تمص زبي وترطبيه."
جهاد نزلت على ركبها فوراً وحطت زبي في بقها، تمصه بشراهة بينما هدي وإيمان صبوا زيت تدليك على طيز رنا وابتدوا يدلكوها، يفردوا الخدين، ويحطوا أصابعهم براحة في الفتحة الصغيرة. رنا كانت بتتأوه بصوت واطي:
"آه.. بطيء.. أنا خايفة.."
بعد ما طيزها بقت مبلولة ولامعة، قولت:
"رنا، اركعي على الكنبة وارفعي طيزك عالي."
ركعت رنا، رفعت طيزها السمينة قدامي. مسكت خصرها بإيدي، وحطيت راس زبي على فتحة طيزها الضيقة. بدأت أدخل براحة جداً. رنا صرخت:
"آآآه يا حازم.. بيوجع أوي.. آه.. بطيء!"
دخلت نصه الأول، وبعدين وقفت ثواني عشان تتعود. التلاتة أخوات كانوا بيساعدوا: هدي بتلحس كس رنا من تحت، إيمان بتمص بزازها، وجهاد بتلحس حلماتها. مع الوقت، رنا بدأت تتنفس بصعوبة وتقول:
"كمل.. آه.. دخله أكتر.. يا *** طيزي بتتمزق.. بس كمل!"
بدأت أنيك طيزها ببطء أولاً، ثم زادت السرعة تدريجياً. طيزها الخمرية الكبيرة كانت بتهتز جامد مع كل ضربة، صوت اللحم بيخبط في بعضه كان فاجر. زبي كان بيدخل ويطلع تقريباً كله دلوقتي، وفتحة طيزها بقت مفتوحة شوية ووردية.
"آآآه.. نيك طيزي يا حازم.. أنا شرموطتك الصغيرة.. آه أسرع!"
التلاتة أخوات كانوا مولعين أكتر: جهاد قعدت تحت رنا تلحس كسها، هدي وإيمان بيلاعبوا في بزاز رنا وبزازهم هما.
بعد حوالي ١٥ دقيقة من نيك الطيز بقوة، حسيت إني هقذف. طلعت زبي من طيز رنا بسرعة، وقفت الاربعة على ركبهم قدامي في صف. نزلت لبني الأول في بق رنا (كمية كبيرة جداً، بعضها نزل على بزازها)، ثم كملت على بزاز جهاد العملاقة، وعلى وش هدي وإيمان. الاربعة لحسوا اللبن من على بعض بشراهة، ورنا كانت أكثرهم، بتلحس طيزها هي كمان من على أصابع التلاتة.
قعدت أرجع نفسي، والاربعة لسة على ركبهم، أجسامهم مبلولة عرق ولبن.
فجأة.. سمعنا صوت مفتاح في الباب الخارجي.
اتجمد الجميع.
هدي همست بخوف: "يا ***.. دي أمي! رجعت مبكر!"
رنا اتلونت وشها، جهاد حطت إيدها على بقها، وإيمان وقفت مش عارفة تعمل إيه.
قلت بهدوء وبسرعة:
"كلكم ادخلوا الأوضة الداخلية دلوقتي، وابقوا ساكتين. أنا هتعامل معاها."
الاربعة جموا هدومهم بسرعة ودخلوا أوضة هدي وقفلوا الباب. أنا لبست هدومي بسرعة، مسحت أي أثر، وقعدت على الكنبة زي ما يكون أنا قاعد لوحدي.
دخلت خالتي (أم هدي)، شافتني وقالت بدهشة:
"حازم؟ إنت هنا يا حبيبي؟ إيه اللي جابك؟"
قلت بابتسامة هادية وأنا قلبي بيدق بقوة:
"جيت أزور هدي يا خالتو.. قالت لي تعالى نفطر معاها.. بس هي راحت تشتري حاجة من بره."
خالتي بصت حواليها، شمّت ريحة غريبة شوية (ريحة الجنس والزيت)، بس ما شكتش كتير. قالت:
"طيب خلاص.. أنا تعبانة أوي، هروح أنام. قول لها لما تيجي إني رجعت."
دخلت أوضتها، وقفلت الباب.
انتظرت ١٠ دقايق، وبعدين فتحت باب أوضة هدي بهدوء. الاربعة كانوا قاعدين على السرير، وشوشهم بيضاء من الخوف.
رنا همست بخوف:
"كانت هتكتشفنا.. يا ***!"
قلت بهدوء وبابتسامة شريرة:
"ده اللي بيخلي الموضوع أحلى. المرة الجاية هنعملها في مكان أخطر.. ورنا، طيزك دلوقتي ملكي رسمي."
بصيت للاربعة وقولت:
"النهاردة خلصت.. بس بكرة هنجتمع تاني. وعايز أشوفكم جاهزين لأي حاجة.. حتى لو العيلة كلها في البيت."
وقفت، بصيت لهم، وقلت قبل ما أمشي:
"أنتم دلوقتي مش بس شراميط.. أنتم شراميط تحت خطر دائم.. وده اللي هيخليكم أسخن."
نهاية الجزء السادس