• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة انا وامى وصديقاتها ورجال اخرون | السلسلة الأولي | - حتى الجزء الحادى والعشرين 5/4/2026 (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
11,856
مستوى التفاعل
3,972
نقاط
87,380
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
شخصية هذه القصة ايمان سنه ٤٠سنه ارمله متدينه وعندها ولد عندو ١٠سنين وبنت ٨سنين جوزها مات بسبب المرض ومصدر دخلها محل بقاله كان يمتلكه جوزه
سميره عندها ٣٥سنه معندهش اولاد بسبب عيب عند جوزها الاستاذ جورج
منال عندها ٤٠سنه عندها ولو واحد مسافر كندا من زمان وعايشه علي المعاش بتاع الحاج سعيد. جوزها اللي عندو ٦٧سنه
سيده عندها ٣٨سنه كوافيره بتاعت المنطقه وزي ما الكل بيقوله يا بطه عندها مرفت بنتها في سني ١٨سنه وبتاخد معايا جميع الدروس
الحاجه مديحه عندها ٤٥سنه ***** عندها انا حسين. عندي ١٨ سنه و اختي سالي متجوزه وعايشه مع جوزها في الامارات وابويا الحاج محي وده شغل سائق علي عربيه نقل كبيره
تبداء قصتي اسمى حسين 18سنه من القاهره طولى 184سم ووزنى حوالى 80كجم لون بشرتى قمحى وشعرى اسود وعينيا بنى من حته شعبيه اسمه دار السلام في ثانوي صنايع كنت بشتغل في الاجازه في الفرن اللي في الشارع عندنا بتاع الحاج جابر. وكنت من حكم شغلي في الفرن كنت بتعامل مع كل الناس اللي في المنطقه كلو يعرفني وفي اخر اليوم الشغل اخد العيش بتاع البيت عندي وانا مروح لحد ما في يوم وانا مروح لقت ست ايمان جارتنا بتنادي عليا روحت ليه عند الدكان بتاعها وزي ما الكل عارف في المناطق الشعبيه بتقول لست الكبيره يا امي او يا خالتي فا انا عشان كانو مربيني فا بقولها يا خالتي
انا " اي اخالتي نعم
ايمان " يا وله يا حسين بعت ليك عيل عشان تبعت معاها العيش بتاعي مدتهش ليه
انا " معليش اخالتي هتلاقني مسمعتهش علي العموم خدي نص العيش بتاعنا.
ايمان " لا ازاي بكره هبعت ليك اخوك طارق تديلو العيش
انا " ماشي يا اخالتي
وسبتها وطلعت الباب خبط فتحت امي
امي " اي ياوله يا حسين اتاخرت ليه
انا " خدي بس العيش وانا هحكيلك
امي " هات هبابت اي يا منيل
انا " ولا حاجه خالتي ايمان بعتت عيل صغير الفرن ليا وتقربنا مسمعتهش
امي" طيب مدتهاش عيش من بتاعنا ليه
انا " ما قولت ليها وهي قالت لا
امي " طيب الفطار اهو افطار وانا هنزل ليها
انا " ماشي
نزلت امي ل ايمان وهي معاها العيش وانا طلعت افطار وزي كل شاب مصري بشرب سجاره مع الشاي ببص ملقتش سجاير لبست الترنج ونزلت بسرعه اجيب سجاير. من عند عم منعم لقت سالي بنت خالتي سيده بتجيب ل امها معسل. عشان سيده بتحب تشرب شيشه بس مش هينفع بره بتشرب جوه في الكوافير
مرفت كانت موزه جامده دايما تلبس بنطلون جينز مجسم رجليها وبلوزة راسمة بزازها اللى تجنن بحجمه وكانت انا وهي بنحب بعض من الاعداديه بس محدش فينا قال لتاني حاجه سلمت عليا
مرفت" ازيك يا حسين
انا " تمام يا سالي ازيك انتي
مرفت " كويسه. وازي خالتي
انا " كويسه
مرفت " طيب دايما
انا" انا وانتي
مرفت " ميرسي. واه صح هو كل يوم لازم اقف في الطابور عشان اخد العيش ولا اي
انا " لا ازاي لو اعارف كنت طلعت وقفت مكانك
مرفت "هههههه طيب المره الجايه هبقا اقولك
انا " ماشي
وخدت المعسل وانا اخدت السجاير وماشي لقتها وقفه عند عم محمد السباك. وكان هو قفل وسالت الناس قالو ليه ده فاتح انهارده بس مراتو تعبانه شويه وتقربنا مش هايجي انهارده
مرفت " يا خساره دي المياه هتغرق البيت كده
انا " روحت ليها وسالتها مالك
مرفت" مفيش بس الحنفيه بايظه وعم محمد مش موجود
انا " طيب انا ممكن اجاي اعملها ليكي
مرفت " هههه وانتا هتعرف يا حسين
انا " هحاول استني بس نجيب الاعداه
طلعت الشقه بسرعه جبت. مفك وبنز. ونزلت روحت علي شقة خالتي سيده اللي في الدور لارضي في البيت اللي فيه الكوافير ومكنش في دماغي اي حاجه من ناحية مرفت. خبطت علي الباب فتحت مرفت ودخلتني وثابت الباب مفتوح
مرفت " و**** يا حسين مكنتش عاوزك اتعبك معانا
انا" ولا تعب ولا حاجه احنا واحد يا بنتي
مرفت" **** يخليك يا حسين
وصلتني لحد الحمام وكان الحمام الحنفيه اللي بايظه هي اللي تحت عند الاعقده. الحمام البلدي ده وفكت الحنفيه البايظه وغيرتها با واحده تانيه موجوده بس مكنتش شغله كانت مرفت جابت ليا عصير
انا " تعالي بصي اهو اتصلحت
مرفت " طيب كويس و****
انا " تعالي كده جربها
طلعت من الحمام ودخلت مرفت تجرب الحنفيه لسه بتفتح الحنفيه ضربت في وشها المياه وكانت هتقع علي لارض لحقتها بس المياه كانت غرقتنا احنا لاتنين خالص ببص لقت نفسي فوق مرفت علي لارض والترنجات اللي كونا لبسنها مع المياه كان شكلهم جامد وفي ثوانى زبرى بقى حديد وعاوز يخرج من البوكسر والترنج ولسه هى هتبصلى روحت رايح على شفايفها ابوسها بحنيه من غير كلام راحت زقني من عليها وراحت بصالى ورزعتنى بالقلم وقالت ليا اطلع بره يا حيوان وطلعت تجري حريت وراها قفلت الباب قبل ما توصلو وتبقا فضيحه
وهي بتقولي عيب يا حسين اطلع بره وانا زي اللي متخدر. ورايح عليها. لحد ما رجعت بضهرها لحد الحيطه. واول ما وصلت عندها لفت وادتني ضهرها واقفت ورايها وحضنتها من ورا لفت علشان تبعدني عنها بس انا كنت مسكها مكلبش فيها
وفضلت حضنها من ورا وزبري واقف وبقي بين فلقة طيزها
فضلت اقولها علشان خاطري يا مرفت
مرفت " مش هينفع يا حسين لا يا حسين حرام سيبني ونبي
انا " انا بحبك وبموت فيكي
مرفت " ابوس ايدك يا حسين بلاش انا
روحت زقتها علي الكنبة وطلعت فوق منها وكتفت ايدها بأيدي ونزلت علي شفايفها ومصت شفايفها وهي عماله تعافر وعاوزه تصروخ روحت حطيت بوقي وبوستها جامد وهي تحت مني بتحرك شمال ويمين وبرجلها بتحاول تذوقني لكن قوتي كانت اكبر منها
وحسيت ان جسمها كلة اتخدل ومفيش اي مقاومه قومت من عليها قلعت بنطلون الترنج والبوكسر. وهي لسه هتقوم تجري روحت زقتها تانب واقعدة فوق منها وبدات انزل سوستات الترنج بتاعها وهي عمالة تضرب فيا بأيدها ونزلت السوسته وقلعتها الجاكت الترنج لقت طلع اقدمي بزازها اللي برا مكنش مغطيهم اصلا من كبرهم ورحت وهجمت عليهم بشفايفي وبقت برضع وفعص في بزازها وهي عماله تعيط تحت مني وبتقولي" يسبني ابوس ايدك يا حسين كفايه لحد كده
بس انا كونت خلاص هايج علي اخري
فضلت ارضع في بزازها وعضعض في حلمة بزها وهي مبقاتش تقاوم خلاص ورحت اقاعد علي بطنها وقلعتها البنطلون لحد تحت فضلت بالكلوت نزلت براسي ورحت حطيت لساني علي كسها من علي كلوتها وبقت يدعك وشي ولساني في كسها و هي عمالة تتحرك شمال ويمين وشويه لقتها بتقول اه اه اه اكني بدعك في وحش وبقت بتزق راسي من علي كسها. روحت مقطعلها الكلوت وبقا كسها قدامي واول ما شوفت كسها بقت زي الطور الهايج نزلت علي كسها بشفايفي وفضلت الحس وابوس في كسها وبلساني و لحست حولين كسها ورحت وفتحت شفرات كسها بصوابعي ودخلت لساني في نص الشفرات كسها قامت نزلت البوكسر مسكت زبي وحطيطو علي كسها وحاولت احطو في كسها وهي عماله تتحرك يمين وشمال فا مكنتش عارف ادخلو روحت ماسكتها من وسطها ورحت حطيت راس زبي جوا فتحة كسي وضغط بعنف مرة واحدة خرجت منها صرخة روحت كتامت بوقها ببوسه مسكت فيها شفايفها قعطهم عض ولحس في لسانها زبي خلاص بقي جواها فضلت ادخل واطلعو وحسيت بالدم وهو بينزل منهاوانا شغال نيك فيها وشفايفي عمالة ترضع في بزازها وزبي طالع داخل جوا كسها فضلت بنيك فيها يجي نص ساعة وهي اللي عليها عماله تعيط وتلطم علي وشها وانا كنت خلاص علي اخري ورحت مطلع زبري من كسها ونطرتهم علي بطنها وسبتها نايمه علي الكنبه ولبست هدومي وطلعت اجري من الشقه طلعت علي بيتنا جري لقت امي بتنادي عليا وانا بجري روحت وقفت وانا خايف تكون شافتني وانا طلعت من بيت مرفت لقتها بتقولي " مالك يا وله بتجري كده ليه وشك مخطوف ليه كده
انا " مفيش يا امه حاجه بس كونت بجيب علبة سجاير من عند عم منعم ونسيت باب الشقه مفتوح فا عشان كده كنت بجري عشان مفيش حاجه تدخل
امي " كتك نيله انتا والسجاير اللي هتموتك دي يلا اطلع
طلعت انا وهي واول ما دخلت البيت دخلت علي لاوضه وانا خايف مرفت تقول حاجه ل امها وتحصل فضيحه وعمال افكر. لحد ما طلع الصبح حته مقدرتش انزل الفرن ومردتش انزل الشارع عشان مرفت متشوفنيش لقت امي دخله بليل عليا لاوضه بتقولي " وله يا حسين انتا في اي مالك. اول مره متنزلش الفرن يعني
انا " مفيش بس تعبان شويه تقربنا نمت وانا سيب الشباك دخل هواء تعبني
امي" لا الف سلامه ياحبيبي طيب اي احطلك تاكل انتا من الصبح مكلتش
انا " لا مش جعان. ولا اقولك هاتي لاكل هنا
امي " ماشي وطلعت
جبتلي الاكل كلت ولعة سجاره وانا بفكر بكره هيحصل اي تاني يوم لبست ونزلت الفرن. زي كل يوم وانا نزل علي سلم البيت في منور صغير كده تحت السلم سمعت فيه صوت اهات وحد بيتكلم. روحت ابص لقت الوله سلامه العجلاتي مطلع زبره وبينك عبير بت عم امين بتاع الخضار فى طيزها ويفرشها ومحدش منهم شايفني
لقيت سلامه مطلع زبرو ومدخله في طيز عبير وبصوت واطى سمعت اهات عبير وهي بتقولو" ملاقتش غير هنا يا سلامه تحت السلم
سلامه " ما انتي عارفه الوليه امي اعاقده في البيت مش بتقدر تنزل
وعمال يرزع في طيز عبير لحد ما سلامه اتنفض وراح جايبهم علي طيز عبير من بره روحت انا متحسب علي طرطيف صوابعي وطلعت روحت علي الفرن وكنت هايج اوي ومكنتش لسه اعارف ازاي اداري هيجاني لقت عبير بعد شويه جايه الفرن عبير دي عندها 17سنه بس اووووووووووف على جسمها زى جبار جيلي ماشي علي لارض مفهوش غلطه زى الكتاب مبيقول
صدرها متوسط وطيزها جميله مرفوعه وصدرها مش كبير اوي. ومقلبظه في نفسه كنت لبسه جلابيه بيتي اللي كانت لبسها وهي مع والوله سلامه
عبير " ازيك ياعم جابر
عم جابر" ازيك يا عبير يابنتي وازاي ابوكي
عبير " كويسين. كلهم ونبي يا حسين عاوزه عيش
انا " طيب انتي تومري تعالي من عند الشباك
جت من عند الشباك عبير كان عم جابر راح اعقد علي الكرسي يشرب الشيشه بتاعتو
انا " افتحي الكيسه يا عبير
عبير" ماشي يا حسين
فتحت الكيسه عبير وخلاص حطيت العيش ولسه هاتمشي روحت قولت ليها" عبير في حاجه بيضها علي الجلابيه من ورا
لقت عبير بصت وهي وشها اصفر ولقتها بتقولي فين ورحت راميه الكيسه بتاعت العيش في لارض ورحت لفت الجلابيه وشدها تبص علي بقعت اللي علي الجلابيه لقتها بتقول بصوت واطي احيه ابويا كده هيموتني
انا " متخفيش
لقت عبير اتفاجت ان انا وقف سامع كلامها روحت لحقتها قبل ما تتكلام وقولت ليه انا شوفتك انتي وسلامه في المنور عندنا بس ده مش وقت كلام. اوقفي كده عند الرصيف واكنك بتهوي العيش وانا هتصرف
لقتها اكنها متخدره راحت لحد الرصيف ومديني ضهرها روحت دخلت حبت جردل مياه وعملت نفسي مش واخد بالي وبرش مياه وجت عليها
لقتها لفت ليا بعد ما المياه غرقتها من ضهرها لقت المعلم جاي بيجري عليا وبيقولي اي ياض يا حمار ده
انا " انا اسف يا معلم بحسب مفيش حد وقف معليش مخدتش بالي
المعلم " معليش يا عبير يا بنتي عيل حمار مخدش بالو هاتي العيش اللي اتبل ميه ده وخدي مكانو
المعلم " هات عبش تاني مكان اللي اتبل ده يلا
جات عبير عند الشباك خدت منها العيش اللي اتبل وبدلها عيش تاني لقتها بتقولي انا متشكره اوي يا حسين انتا جدع اوي
انا " روحي دلوقتي بس وهنبقا نتكلم بعدين
هي ماشت وانا خلصت شغل وروحت علي البيت ولسه هدخل دخلت البيت لقت مرفت بتنادي عليا
انا لفت ليها لقتها بتقولي تعالي ورايا عاوزك روحت وراها لقتها دخلت الشقه بتاعتهم ورحت مشوره ليا. روحت بصيت يمين وشمال عشان محدش ياخد بالو روحت وراها لقتها اعقده في الاوضة عمالة تلطم وتعيط و بتقول انا نفسي الأرض تتشق وتبلعني
امي لو عرفت ممكن تقتلني او تروح فيها
انا " طيب اهدي بس يا مرفت
مرفت " اعمل ايه واروح فين خلاص انا روحت في داهيه منك ***
انا " وقف ساكت مش عارف اقول اي
لقتها بتقولي انتا لازم تخطوبني من امي ونتجواز
انا" فضلت ساكت شويه ومش عارف اكلم
لقتها بتقولي انتا هتفكر ولا اي انتا تعمل النصيبه وتغتصبني وتسيبني
انا" طيب انا هكلم مع امي في للموضوع واخليها تاجس تتطلب ايدك من امك.
مرفت" تمام اقدمك يومين
سبتها وطلعت من عندها وانا دماغي بتفكر اي الورطه اللي وقعت نفسي فيه دي
طلعت الشقه عندنا ودخلت امي بتكلمني وانا ولا هنا. دخلت اخدت دش وطلعت اكلت وامي بتقولي اي يا وله مالك انتا مات ليك حد ولا اي
انا " لا بس انا عاوز اقولك حاجه
امي " قول. يا منيل
انا " لا خلاص بكره هبقا احكيلك
امي" انتا مجنون يا ابن المجنونه ما تقول
انا" خلاص بقا بكره
وسبتها ودخلت الاوضه انام صحيت بليل قبل الفجر وفتحت الباب بتاع الشقه وطلعت علي السطوح اعقدة في الهواء. بفكر في الموضوع مرفت لقت شباك الحمام بتاع سميره جارتنا منور والبيوت لذقه في بعض روحت علي طرطيف صوابعي لقتها هي وعم جورج جوزها بيستحمو ولقتها نزلت مص فى زبره وهى قعدت على القاعدن ومسكت زبره وبضانو فى ايديها وابتدت تمص فى زبره وتدعك فيه وهو بيحسس على شعرها وبقولها اااااااه مصك حلو اوى وهى تقولى امممممم انت اللى زبرك حلو اوى ياجورج وترجع تكمل مص فى زبره وانا روحت مطلع زبري من البنطلون واعقدة العب فيه واضرب عشره علي جسم سميره طول عمري وانا منبهر بجمالها و لبسها وكلامها ومعجب بجسمها الابيض المليان وبزازها الكبيره اللى بيبان جزء منهم من لبسها دايما وطيزها الكبيره اللى بتترج مع مشيتها وكتير حلمت انى نايم معاها وابتدا جورج ينيكها بزبره فى بوقها جامد وبعد شويه سابها تانى تمص فى زبره براحتها لحد ما زبره بقى زى عمود النور فى بوقها راح ماسكها من بزازها وشدها عليه و ماسكها من رقبتها وابتدا يبوسها فى شفايفها بحنيه ورومنسيه وهي بتحسس على ضهرو وهو بيبوسها فى شفايفها وبحسس على رقبتها بأيديو ونزل بأيديو الاتنين لحد بزازها الكبيره ومنظرهم كان جامد والميه نزله عليهم وساب بوقها ونزل لحلمه بزها البني لحسها بلسانو وشفطهم فى بوقو وهى نزلت بأيديها تحسس على زبره لحد ما جابهم علي ايدها واستحمو وطلعو من الحمام كنت انا جبتهم مرتين من غير ما احس رفعت البنطلون ونزلت الشقه بتاعتنا دخلت استحميت وانا بالي مش عارف انساه جسم سميره اللي اي حد يشوفه يتجن عليه طلعت من الحمام نمت زي القتيل لحد الصبح. لقت امي بتصحيني. وبتقولي اصحه يا موكوس وبتضحك و قالتلى ولم نفسك عشان عيب ها ورحت طلعه
قومت وانا مش فاهم. بقوم من علي السرير لقت زبري وقف زي الحديد
روحت طلع علي الحمام خدت دوش وطلعت ولاول مره القي الفطار بتاعي قبل ما انزل الفرن وهي مش مستنايه انزل زي كل يوم وتقفل الباب. ورايا نزلت الفرن وانا مش في دماغي حاجه روحت الفرن واشتغلت عادي لحد ما لقت عبير جايه الفرن تاخد العيش زي كل يوم بس المره دي قالت ليا قبلني بعد ما تخلص عند الناصيه بتاعت الشركه المهجوره عشان عاوزك وفعلا خلصت شغل في الفرن ورحت عند السور بتاع الشركه المهجوره لقت عبير بتقولي انتا اي اللي عاملتو مع البت مرفت ده
انا اتصدمت وقولت ليها انتي عرفتي منين
عبير " انتا ناسي ان انا ومرفت صحاب وهي حكت ليا عشان تتصرف وهي حاسه ان انتا هتخلع منها
انا " يا عبير انا بحبها بس مش عارف اعمل اي انتي عارفه ان انا مش اقد الجواز دلوقتي
عبير " بص يا حسين انا عارفه ان انتا جدع وهقف معاك زي ما انتا طلعت جدع معايا
انا " ياريت بس ازاي يا عبير عندك حل
عبير " اه الوله سلامه اللي بكلمو انتا. عارف ان هو عندو بت خالتو الهام.دي اللي كلو بيقول عليها شمال
انا " اه بس مال الهام با موضوعي
عبير " اصبر وهتفهم
انا " ماشي
عبير " الهام يا سيدي عارفه دكتور شمال وكده عمل ليها مرتين ترقيع
انا " يعني اي ترقيع
عبير " يعني اللي مش بنت يخليها بنت فهمت
انا " اه عمليه يعني
عبير " ايو بس العمليه دي هتكلف الف ونص
انا " طيب انا هجيب الفلوس دي منين
عبير " بص الوله سلامه سيب معايا الف جينه عشان خاطر الوليه امو متعرفتش ان هو معاها فلوس
انا" طيب وانا هدهملك اول ما اعمالهم
عبير" لا انتا تديلي كل يومين ماية جنيه يا حبيبي ده سلامه ابن وسخه يفشخني فيها
انا " طيب و٥٠٠جنيه بكره هيبقا عندك
عبير " اشطا
سبت عبير وروحت علي شارعنا لقت مرفت وقفه علي باب الكوافير روحت عندها عادي الناس عارفه ان احنا متربين مع بعض انا " عبير قالت ليا هتصرف. بس انا بحبك يا مرفت بس الظروف دلوقتي مش مساعدني
مرفت " انا عارفه يا حسين وكنت حسه ان انتا مش هتعمل حاجه وانا اللي غلطانه من الاول
انا " يابنتي افهمي
مرفت " يلا امشي يا حسين عشان محدش ياخد بالو.
ورحت سابتني ودخلت الكوافير
روحت طلع الشقه بتاعتنا لقت امي نزله
بقولها رايحه فين يا امه
امي " رايحه ل خالتك ايمان عشان الوليه ام حميدو جايبه شوية هدوم بتبعهم. وانا هروح اشوف يمكن الاقي حاجه تعجبني
وكمان متبهدلش البيت عشان ابوك جاي كمان ساعه من العين السخنه. هيعقد يومين يسافر تاني
انا " ماشي هو اصلا مبيعقدش اكتر من يومين.
طلعت البيت اخدت دش وطلعت من الشباك ابص لقت امي طلعه من عند ايمان ماسكه كيسه بلاستك. وبدل ما تاجي علي البيت بتاعنا راحت علي الكوافير بتاع سيده استغربت ساعه ولقتها طلعه بس اي حاجه تانيه خالص دخلت جري علي دخلت البيت وكنت وقف ورا الباب لقتها بتفتح الباب ودخله اتخضت
امي " اخربيتك خضتني
انا" اي اللي عامله في نفسك ده يامه
امي " وانتا مال اهلك ورحت سابتني ودخلت الاوضه بتاعها
شويه وكان ابويا وصل. سلمت عليه وقولت ليه انا هنزل اروح ل تامر صاحبي شويه علي القهوه لقت امي بترد تقولي " طيب يا حبيبي متتاخرش
دخلت لبست هدومي وطلعت لقت امي في المطبخ وابويا في الحمام نزلت روحت لتامر صاحبي عشان استلف منو ٥٠٠جنيه عشان عملية مرفت روحت ليه في القهوه بتاعتهم. واعقدة معاها لحد ما الساعه بقت ١٠بليل اخدت منو الفلوس ورحت علي البيت فتحت الباب با المفتاح. ولقت البيت هص هص مفيش صوت. بس السهاره بتاعت الاوضه بتاعت امي وابويا منوره جاية ادخل المطيخ اشوف اي حاجه اكلها سمعت امي بتقول ل ابويا
امي " انتا الفتره دى كلها زبرك بيضغار اكتر ما هو صغير ومراخى وكله على بعضه اد صوبعي
ابويا " يا وليه اتهدي انتي اي مش بتشبعي. واحد في سني كويس ان هو لسه في صحه دانا الشغل مخلينش مهدود
رحت بصتله بصه
كل ده وانا واقف ببص علي منظر امي الكبرى اللي سنه عدا الاربعين و جسمها السمين وراحت خدة سيجاره من علبة ابويا وقالت ليه ولع ليا بدل ما انا مولعه
وكان بتشرب السجاير وتقول لى ساخره "يا محي. وحياتك انزل شوف صوابع رجليها مالها نزل ابويا تحت رجل امي وبيبص علي صوابعها اللي كانت حطه فيها حاطه منكير مخليها جامده خالص عاوز يتاكل صوابعها وبدا يدلكهم في نعومه كنت تعمدت وحطت رجل فيهم علي كتفه وتانيه اقدم بوقه وكان بيألمس فخذها ورجلها وكان بيحسس عليهم براحه من اقدم ل وراو يضغط عليهم من الكعب وراح مدخل صوابع رجليها في بوقه واعاقدة تدخل اصابعها في بوقه وتقول الحسهم وكنت بتلعب في كسها وهو بيلحس في صابعها صوبع صوبع لحد ما جبتهم هي ورحت زقه برجلها وقالت ليه يلا قوم نام احسن وطلع نام جنبها وانا جبتهم علي اكتر من مرنين علي منظرهم ودخلت الاوضه نمت صحيت الصبح علي امي وهي بتقولي " انتا جيت امته امبارح يا صايع
انا " طيب اقولي صباح الخير الاول
امي"صباح النور يلا عشان تنزل الفرن
ورحت سيبني وكنت لبسه الاسدال بتاعها بس حسيت ان الاسدال ضايق اوي عليها وهي ماشيه تهز في طيزها الكبيره شمال ويمين جسمها كان جامد والاسدال اللي مفروض وسع كان مجسمه جسمها بزازها وطيازها عماله تترقص زبري وقف والشورت بقا عامل زي خيمه
لقتها خدت بلها منو عشان كان باين اوى الصراحه ولقتها بتلف وتقولي لم نفسك يا صايع يلا. ورحت طلعه. طلعت من الاوضه وانا زبري وقف ودخلت الحمام وانا تفكيري فيها
طلعت من الحمام لبسة ونزلت لقت عبير وقفه تحت البيت اديتها الفلوس. وقالت ليا بكره كلو هيبقا تمام. وروحت الفرن وشغل بس زبري مش مبطل تفكير في منظر امي ودماغي مستنايه تخلص من موضوع مرفت خالصت الفرن ورايح علي البيت لقت طارق ابن ايمان بينادي عليا. روحت ليه قالي" ونبي يا حسين انده امي من فوق عندكم
انا " هي امك فوق عندنا
طارق " اه من شويه وانا عاوز اروح العب
انا " ماشي
روحت وطلعت البيت جاي افتح با المفتاح لقت الباب مقفول من جوه
قولت في نفسي اي ده ازاي. امي وابويا وايمان جوه ازاي الباب مقفول با المفتاح
نزلت وروحت للبيت بتاع عم جرجس جارنا البيوت عندنا جنب بعض يعني ممكن تنط من الشقه دي لشقه دي
طلعت لعم جرجس وقولت ليه ان امب وابويا مش في البيت والمفتاح اتكسر حطيت لوح سرير. وذقة الشباك بتاع اوضتي اتفتح ومشيت عليه نزلت جوه الاوضه وشكرة عم جرجس وطلعت من لاوضه لقت صوت امي وايمان في اوضة النوم روحت عند الاوضه وبصت من خرم
آلباب امي بتقولها : شوفتي ازاي انك معايا يا شرموطه احسن من لوحدك
ايمان" ياوليه اهمدي انا اي اللي خليني اسمع كلامك
امي" سبيني افكر ازاي هاكل البزاز دي و رحت هاجمة على بزازها ببقها و نزلت فيهم مص ولحس و عضضة و ايمان مقدرتش إلا أنها .
تصوت : اأأأأأأأأأاوف بالراحة يا مديحه وايمان بقت زي المجنونة .
ايمان : اااااااااه ااااااااوووووفففففهههه اااااااااااحححححح كليهم أكثر يا لبوة يا منتاكة كلي بزاز الشرموطة أفشخي بزاز المتناكة أفشخيني يا لبوة رحت حاطه ايدها على كسها و امي بتلحس في حلمة بزها بدأ ايمان تفرك من فوق الكيلوت .أأأأأأأأأاه اأأأأأأأأااه أأأأأأأأاه أأأأأأأاه نيكني اوووي يا مديحه
امي " انتي لبوة يا ايمان
ايمان " افشخيني قطعيني كسي تعبني من ساعة ما جوزي مات
امي " وانتي ساكته كل ده يا المنتاكة .
اتبل كلوت ايمان نزلت. امي تحت و خليتها ترفع رجليها و نزلت و بدأت الحس كسها بلسانها
ايمان" أأأأأأأأأأوووووووف مش قادرة .أأأأأأأأأأاوووو كسي أأأأأأأأأأأأأأأأههه أرحميني يا شرموطة أنتي كده بتموتيني أأأأأأأأأأأأحححح بالراحة انا مش متعودة على كده أأأأأأأأأأههه .
و امي ولا معبره عمالة تلحس لها كسها و بأيدها بتلعب في كسها هي بايدها رحت مطلعة خياره من جنب السريرو قلت لها : حطيها ببقك .
ايمان بقرف
امي "بتقرفي اي يا مره مصي يلا
وراحت فعلا مدخلة الخياره في بقها تمصه كأنها تمص زب و تتمنحن و تشفطه كأنه زب أخدت وعملو 69 بقت امي فوقيها و ايمان تحتها و امي تقولها الحس كسي يا مره يلا تلحس كسها
امي" اااااااااااااااااااااووووووووف نيكيني بصباعك يا شرموطة افشخي كسي يا وسخه وحطي صباعك على خرم طيزي و لفي بيه على الخرمي و فعلا ايمان عملت كده
امي" اااااااااااااااااااااوووووووووووووو وووف أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأاوف مش قادرة يا شرموطة هجيبهم
بدأت جسم امي يرتعش و يتنفض و فعلا بدأت تجبهم في بقها و ايمان جابت لبنها في بق امي و شفطته كله و رحت منزلاها من عليها و علي السرير
بعد ما ارتاحو شويه امي بتقولها" احنا لازم نشوف لينا رجلين احسن من اللي احنا فيه ده هههههههه


دي مش كل القصه دي نص القصه وانا هنزلهم في جزئين يا تلاته با الكتير القصة دي من علي لسان واحد صديقي وانا حبيت اعارف رايكم فيها
ريكم هو اللي هيخليني انزل بقا القصه

الجزء الثالث
اسف علي التأخير
بعد ما سمعت امي وإيمان بيناكو بعض وامي قلتلها لازم نشوف اتنين بدل اللي احنا فيه ده وكونت دي صدمتي اني اسمع امي بتقول كده ولمين ل ايمان الست المحترمه اللي كل المنطقه بتشكر في أخلاقها حسيت ان هما هيطلعو من الاوضه رحت جاري علي اوضتي لحد ما حسيت بعد شويه ان باب البيت بتاعنا بتقفل وسمعت صوت مياه في الحمام طلعت علي الباب عملت نفسي ان لسه راجع
امي "مين اللي بره
انا" انا يا أمه
مديحه "طيب كويس ان انتا جيت ابوك عايزك تروح ليه عند الميكانيكي بفلوس عشان العربيه بتاعته فيها شوية شغل
انا" ماشي اطلعي بس انتي من الحمام عشان ادخل اخد دش واطلع اروح له
شوية وطلعت من الحمام لابسه جلابيه نص كم ولاول مرة ابص ل امي النظرة الجنسية لمحت فتحت الجلابيه مباينة شق بزازها الابيض ومنظر دراعها و طيزها وهى تهتز كل ده لقيت زبرى وقف
امي" مالك واقف كده ليه ما تروح الحمام
انا" قمر بجد انتى انهارده
امي "ههههههه بتعاكسني قمر اي وبتاع اي انا خلاص يا حسين
انا" خلاص اي انتي لسه زي ما انتي
امي "هههههههه طيب روح الحمام يا بكاش واخلص عشان تروح ل ابوك شكلك عايز فلوس
انا" لا دي حقيقه
امي"طيب روح ومتتاخرش
سبتها وانا بلوم نفسي علي اللي قلته لها دخلت الحمام كان زبي علي آخره ضربة عشره علي منظرها وطلعة روحت اوضتي لبسة ونزلت روحت ل ابويا اللي قالي عارف امك اني هسافر انهارده مكان زميله عشان في شغل متعطل ولازم يخلص
انا "ماشي اديته الفلوس ورجعت علي البيت لقيت عبير واقفة علي قمة المنطقه عندنا هي ومرڤت وراحه موفقين تاكس وركبه انا معرفش ليه روحت نطت في توكتك روحت وراهم لحد ما نازله عند عماره في منطقه نضيفه ودخله العماره فضلت وقف تحت العماره عده ربع ساعه ومفيش حد نزل روحت سألت عند العماره يمكن في عيادة دكتور اللي هيعمل العمليه ولا حاجه الناس قاله لا العماره دي مفيش فيها عياده فضلت وقف عده ساعتين لقيت مرڤت نازله هي وعبير بس كان باين علي وش مرڤت ان هي مضايقه ومشيت وارهم لحد ما لقيت عبير بطلع فلوس من جيبها وبتديهم ل مرڤت وبتقوله خدي ده حقك
معرفتش اسمع بس الظاهر ان مرفت مكنتش عايزه تاخد الفلوس دي وبعد ركبه ميكروباص وانا روحت وانا دماغي بتلف هي اي الفلوس دي اللي عبير بتدهم ل مرفت وليه
رجعت البيت لقيت امي بتتكلم مع ايمان في الموبايل
امي "خلاص يا ايمان حسين وصل هغديها واجيلك
انا" انتي رايحه فين
امي "رايحه ل ايمان عشان تعبانه وهتروح لدكتور وهي قالت ليا امبارح بس انا نسيت اقول ل ابوك
انا" طيب انا هلبس ونازل عشان رايح ل تامر صاحبي عشان عفش اخته بكره
امي "طيب بص عقبالك لما تلاقي بت الحلال انتا كمان
انا "هههههه لا مش عايز
امي" ليه يا وله ملكش في الحريم
انا "لا مليش
سبتها ونزلت علي طول روحت اعقدة علي القهوه جنب عم منعم بتاع السجاير شويه ولقيت امي نزله لابسه عبايه سوده وراحت ل ايمان اخدتها وماشه روحت وخد نفسي وطلعت علي الشقه بتاعتنا اقولت اريح نفسي شويه طلعت ومفيش نص ساعه ولقيت الباب بيتفتح وامي دخله هي وإيمان بيضحكه اعقدة في الصاله
ايمان "انتي طلعتي فأجره اوي يا مديحه
امي" تعبانه يا ايمان والخره جوزي بقا مفيش خالص ده لو ميت يبقي احسن اروح اتجوز
ايمان "بس اي احكيلي اي اللي حصل مع الوله بتاع القماش
امي" بس يا وليه بقي ده سر
ايمان "احكيلي بتفصيل بدل ما ازعل منك
امي" انا عارفه مش هتسكتي غير لما تعرفي بص يا ستي انا دخلت المحل من يومين و اجيب اقماش روحت المحل وكده وطوب القماش اللي عجبني كان فى الرف اللى فوق يعني لازم يطلع على الكرسى ياجيبه وكان زبه واقف طلع وحاول ياداريه وانا شفت جسمه من فوق يالهوى على حصل لكسي لما شفت زبه وانا بقي كنت لابسه العبايه السوده الضيقه ورسمة طيزي فى العباية ا توقف أجدع زب وكان باين اوى زبه ببص بطرف عينا لاقيني مركزة بعنيا على زبه وكنت هموت واحطه في بوقي
ايمان "اااااه وبعدين
امي" قالي انا جايلي بضاعه احله من دي بس اجاي علي الساعه ٢ او ٣ عرفت بعد كده ان ده معاد اللي شغلين معاها بيروح يتغده ساعه ويرجعه
ايمان "يعني هو فهم ان انتي هايجه اخربيتك ده كان ناوي بقي
امي" اه المهم روحت ليه انهارده وزي ما انتي شوفتي فضلتي واقفه بره وقالي هو البضاعه معليش في المخزن ولازم تتفرجي عليها جوا عشان المعلم لسه مش ناوي يعرضها دلوقتي ودخلت معاها
ايمان "ايو بقي دي الحته اللي مستنايها وبعدين
امي"بصي يا ستي قالي
تعالى اتفضلى اسمك ايه
انا "مديحه وانتا قالي انا حماد
امي" ماشي يا حماده فين البضاعه
حماده "راح قفل باب المخزن واقالي الصراحه انا هموت عليكي من امبارح
بيبتتدى يحركني ناحيه راح وخدني من ايديا شدني علي الارض وراح رفع ليا العبايه و بقيت بهدومي الداخليه وابتتدى يحسس على كسي بزبه وانا مش قااادرة وبتتلوى منه وقلتله نيكني مش قادرة استحمل انا عايزه زبك وبقت بساعده وبتفتح له رجليا على قد ما اقدر وهو بيدخل زبه كله فيا زى المدفع جوايا لةةةةةةةةةةةةةةةةة اااااااااااااااااة اوووووووووووووووووووووووووووف لا مش كدة مش كدة مش كدة براااااااحه اااااااححححححححا اقف شوايه مش قادرة بس بس بس اوووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووح اوووووووووووووووووووف بيموتنى انا تعبت خلاص خلاص خلاص وهو زبه شغالللللللللللللل زبه وصل لاخر كسي وهو بيضغط عليا جااااااااااااااااامد انا بحااااااول احط ايديا على بوقي عشان الصوات اممممممممممممممممممممممممممممممممم اممممممممما وهو بينزل كل لبنه جوايا شالت ايديا من على بوقي قولتله اوووووووووووووووووووف يخرب بيتك اهللك ايه دة انا اول مره اتناك كده يخرب بيت اهللك وقام من فوق مني قلتله شوف حاجه امسح بيها اللبن الى خارج من كسي وهو قام يدور وجابلي حته قماش مسحت كسي لقيتك بتخبطي علي الترابيزه قالي الوليه صاحبتك بتخبط يلا بسرعه روحت جيبت العبايه و لباسي اللي هو مسح بيه اللبن من على زبه ومن ولبسة العبايه وطلعت
ايمان "اه يا متناكه عشان كده كونتي طلعه بتعدلي هدومك
امي" اه بس كنت هموت وامص زبه يا ايمان
ايمان "انا اصلا نسيت اقولك صح ابني امبارح بيقولي ان ابنك حسين كان طلع امبارح وانا هنا وطارق أقال له اقول ل امي تنزل اكيد ابنك حس با حاجه انا خايفه
امي" تصدقي كده صح يمكن عشان كده عاكسني امبارح
ايمان" عاكسك ازاي
امي" هبقي افهمك المهم اي رايك نخليه حماده يشوف ليكي واحد صاحبه ويريحك انتي كمان
ايمان" لالالا انا هرياح نفسي بنفسي يلا عشان اروح اشوف الوله طارق خرب المحل ولا لسه وهجيلك بكره
امي "ماشي
ورحت ايمان نزله فضلت وقف اسمع وراء الباب لقيت الباب اتفتح مره واحده كنت هقع
امي "سمعت يا حسين كل حاجه ولا ناقص حاجه
انا" لا سمعت وعلي فكره هقول ل ابويا ان انتي طلعتي شرموطه
امي" هههههههه طيب براحتك قول له وسبتني ومشت وبعد شويه لقيتها ندهت علياو قلت ليا تعال هات الهدوم اللي فوق الدولاب عشان أغسلها ا مع الغسيل روحت وانت براقب جسم أمي وهيه كانت لبسه قميص نوم ولم يكن تحتيه لا كلوت ولا سنتيانه وكل جسمها واضح حتى فلق طيزها واضح من تحت القميص كبر طيازها و الفلق ووسعه وبروز طيزها لوراء ولما أقربت من الدولاب وفتحت باب الدولاب لقيت امي جات وقفت اقدمي فجاء ورحت موطيه قدامي فجأه يتخبط فيا بطيزها على زبي وفلق طيزها دخل فيه زبي من على القميص ومقدرتش استحمل الوضع ده روحت رافع قميص النوم وتظهر ليا طيزها الكبيره وفلق بتاعها كان بعيد عن بعض من كبر طيزها ورحت منزل بنطلون الترنج ورحت مدخل زبي في كسها من وراء بس معرفتش بقيت زي اللي معرفش حاجه عن النيك لقيتها اتعدلت من توطيتها فلق طيزها قفل على زبي ويضغط أكتر على زبي وتسحب فلقتها من زبره وحت لفت ليا
ولقيتها وبتعض علي شفايفها وقالتلي انت بتعمل ايه يا حسين
لقيتها جات باستني من بوقي بوسة كلها رومانسية وانا بادلتها البوس ومص ولحس شفايف وانا بعصر بزازها الكبيرة وبدات اقلعها القميص وقلعتني هدومي كلها وجات عند زوبري وقعدت تمص فيه وهي بتقولي انت زوبرك كبير اوي يا حسين وانا في عالم تاني وهي بتمص وتلحس وتنزل علي البيضاني تبلعها كلها في بقها قلتلها انا هجيب قالتلي هاتهم علي بزازي نزلتهم علي بزازاها لقيتها بتمسك اللبن من علي بزازها وبتبلعهم انا هيجت اوي وزوبري وقف تاني قمت رايح ناطط عليها اعصر بزازها وامص حلماتها وهي بتقولي ارضع بزاز امك الشرموطه ااااااااااه لسانك جميل اوي اه اه اه كمان يا ابن المتناكه
وانا شغال برضع بز واعصر التاني ونزلت علي بطنها لحس لحد كسها قعدت الحس شفرات كسها وامص فيه وانا ببعبص خرم طيزها وهي هاجت اوي اه اه اح اه اها الحس كس امك البوه اااااه اه كمان بعبصني ااااااه اه اه كمان
قمت رايح مخليها تعمل وضعية الكلب وقعدت الحس خرم طيزها ودخلت راسي بين فلقات طيزها الكبيرة حسيت انهاا قربت تنزل لانها مسكت شعري جامد ودخلته لجوه عند كسها وشربت عسلها كله بعد كده قمت وخليتها تنام علي بطنها ونمت فوقها ودخلته كله مرة واحدة في كسها من ورا لقيتها صوتت مرة واحدة جااامد اااااااااااااااااااااااااه يابن المتناكة زوبرك كبير ااااااااااااااه اح اح بالراحة يابني انا مش قدك
وانا مش سائل فيها وعمال انيك كسها جامد وارزع وهي بتصوت اه اه ااه كمان دخله اكتر كمااااان اه اه اه نيك كس امك جامد اه اها اه اه اه كمان اكتر نيكني بعنف اااااااااااااااااااااه
انا هيجت اوي قمت زانقها في جنب السرير ورفعت رجليها ودخلته في كسها جااامد قولتها خدي يا شرموطة خدي انت من النهاردة متناكتي خدي يا بنت المتناكة
وهي بتصوت اه اه كمان اه نيك كس امك انا من النهاردة شرموطتك وتحت امرك
وانا مش راحم كسها عمال ادقر كسها وافشخها نيك وهي مكنتش قادرة تقف روحت لفتها وركبت علي طيازها وبلت خرم طيزها وزوبري وقمت مدخله لقيتها صرخت جامد لا طيزي لا لا عشان خاطري كله الا طيزي ااااااااااااااه طيزي بتوجعني اح اح اح اه
قولتها بس يا شرموطة انا هفشخ طيزك النهاردة وقعدت انيك طيزها جامد وكانت ضيقة وعاملة زي الفرن لقيت ددمم بينزل من طيزها قلتها هو انت اول مرة تتناكي من طيزك يا متناكة هي كانت بتعيط بس في نفس الوقت مستمتعة وهاتك يا اهات اه اه قالتلي اه هو ابوك اه اه عارف ينيك كسمك اااااااه لما هينيك طيزها يابن المتناكة ااااااااه
قلتلها يعني انا اول راجل يخرم طيزك وزودت في السرعة وبقيت بنيكها اجمد والدم بينزل من خرم طيزها الوردي الجميل وهي صوتها بقي عالي كفاية يابني انا مش حاسة بطيزي ااه اه اه كفاية يا حسين اااااااااااه اااه اه اه اه اه عشان خطري اااااه اه اه كفاية يابن المتناكة
قلتلها هنزل في طيزك يا متناكة النهاردة لقيتها بتعيط وبتصوت وانا مش راحم طيزها لحد ما قربت انزل قولتها هنزل هي كانت نزلت يجي خمس مرات أصلا ف مش قادرة تتكلم ونزلت في طيزها واترميت علي السرير وهي كانت لسه مفنسة وطيزها مرفوعة والدم واللبن مختلطين مع بعض وهما بينزلوا من طيزها
روحت عند وشها مبروك يا متناكه
امي " مبروك ايه ده انت فشختني كده بردو يابني انا مش عارفة اقفل رجلي
انا " انا هعملك كل حاجة تعالي يلا عشان ندخل الحمام احميك
امي " تحميني هههه طب يلا قبل ما ابوك يجي
انا" متخافيش انا نسيت اقولك ان هو مسافر
وشيلتها عشان مكنتش قادرة تمشي وخدتها الحمام
دخلنا الحمام انا وهي وفتحنا الدش علينا وكنت عايز انيكها تاني قربت عشان ابوسها من بقهاوجيت انيكها في كسها قالتلي يالهوي انت لسه فيك حيل قلتلها ما هو انت اللي متناكه بصراحة اعمل انا ايه لما بشوف جسمك ابن المتناكة ده بهيج علي كسمك قالتلي انا بحب اتشتم اوي وانا بتناك تعالي اخليك تنزل في بقي عشان مش قادرة بجد يا حسين قلتلها انت تؤمري يا وسخة ضحكت بشرمطة هههههههههههههه وقالتلي ماشي يا كسمك تعالي هههه و نزلت في بقها كتير قالتلي انت بتجيب اللبن ده منين يا واد هههههههه وخلصنا وطلعنا عريانين دخلنا الاوضه رمينا نفسنا علي السرير وهي جت في حضني ورحنا في النوم

الجزء الرابع
صحيت لقيت امي مش جانبي قومت من علي السرير وانا لسه عريان فتحت باب الاوضه لقيت الفطار محطوط علي الترابيزه واني لابسه قميص نوم اصفر فوق الركبه ولمه شعرها عامله ديل حصان وبتقولي وهي طلعه من المطبخ صباح الخير يا قلبي
انا "صباح الخير يا ماما
اعقدنا علي الترابيزه انا وهي
امي" بص يا حسين انا عارفه ان اللى هاقولهولك ده مش كلام ام لأبنها بس اللى حصل ده كله مينفعش يبقي ام و ابنها
امي "أنا عارفه انتا نظرتك ليا اي دلوقتي بس انا مش شرموطة يابنى انا ست زى اى ست ليا رغبات و رغم ان ابوك اكبر منى بكتير و انت عارف كده و رغم انه علي اقد صحته علشان كده مخلفناش غيرك و رغم انه مبيلمسنيش فى السرير غير دقايق بس انا عمرى مافكرت اخونه و كتمت رغباتى كلها جوايا علشانك
انت ماتتخيلش قد ايه ناس حاولوا معايا لحد مبقاتش مستحمله اللى بيحصل
انا"بسمعها وساكت ومش عارف انطق اقول اي
امي" حسين انا مش عايزك تتكلام ولا تقول حاجه انا هروح أعقد عند اختي رشاء لحد ما ابوك يرجع وعايز تقولها براحتك انا هطلب منه الطلاق عشان مفضحكوش
انا "بس اي اللي بتقوليه ده مفيش حاجه من دي هتحصل بس ليا شرط
امي" وهي مبلمه ليا شرط اي
انا" مفيش مرواح ل اللي انتي روحتي ليه امبارح
امي" سكتت شويه وقالت ماشي موفقه
انا "يبقي خلاص كده مضايقش نفسك انا هلبس وانزل للمعلم جابر عشان منزلتش بقالي يومين
امي" طيب إفطار الأول
انا" لا ما ارجع
امي "طيب وانتا نازل عدي علي خالتك ايمان قولها تتطلعلي عشان عايزها
انا" طيب ماشي
قومت دخلت خدت دوش وطلعت لبسة ونزلت لقيت مرفت وقفه علي باب الكوافير بتاعهم بس شكلها اتغير خالص لبسها بقي ضايق اوي عن الاول البدي نزل لحد اول البنطلون بعافيه اول ما شافتني بصت الناحيه التانيه روحت وخد بعضي ورايح علي الفرن لقيت ايمان وقفه علي اول الدكان بتاعها قولتلها "صباح الخير اخالتي امي بتقولك اطلعي ليها
ايمان" صباح النور ماشي حبيبي
روحت سيبها ورايح علي الفرن لقيت عم جابر بيقولي لاو**** لسه فاكر انك شغل في فرن بص يابني الناس دول حق اليومين اللي اشتغلتهم انا جيت واحد تاني يشتغل ساعتها معرفتش ارد اقول اي اخدت الفلوس ورحت ماشي رايح علي القهوه لقيت سيده الكوافير ام مرفت بتنادي عليا
انا "ازيك يا طنط
سيده" طنط اي يا واد يا حسين دانا اخت امك
انا "اكيد طبعا طيب امومري يا خالتي
سيده" ههههههه دمك عسل يا واد يا حسين بص الوليه صباح بتاعت الخضار عارفها
انا "اه عارفه مالها
سيده" نست عندي البوك بتاعها وانا مش هينفع اسيبك الكوافير لواحده معليش خد البوك ادهولها
انا "ماشي يا خالتي
اخدت البوك بتاع صباح وانا في بالي وبقول اي القرف اللي علي الصبح ده صباح دي وليه لسانها وسخ
صباح دي عندها 50 سنه جسم مليان صدرها كبير و طيازها مهلبيه خالص كبيره وطريه جدآ لدرجة لما تقعد علي فرش الخضار بتظهر جنبها بشكل كبير بس لسانها اي حاجه جباره متعرفش يعني اي عيب عندها بت اسمه نجاة عندها 30سنه منفصله عن جوزها من سنه جسمها ابيض وبزازاها متوسطة وطريه وطيازها مدوره ومش كبيره ووراكها ملفوفه فرسه بمعنى الكلمه شغاله مدرسه في حضانه بعد ما اطلقت من جوزها
روحت لصباح عند فرش الخضار بتاعها لقيتها اعقده اقدم الفرش قولتلها "خدي البوك بتاعك طنط سيده بعته ليكي
صباح" طيب قول السلام عليكم انتا اقفل زي امك كده
انا "من غير غلط خدي البوك يلا سلام
صباح" مالك يا واد انتا متفكرنيش زي النسوان صحاب امك لا فوق انا المعلمه صباح
لسه هرد لقيت نجاة بتها جايه بتقولها "براحه يا إمي في اي
صباح "مفيش هي الناس اللي في منطقه دي لازم تاخد بشبشب عشان تامشي عدل
نجاة "بس طيب في اي يا حسين
انا "مفيش سيده بتاعت الكوافير امك نست عندها البوك بتاعها قالتلي خد ادهولها اجيت عشان اديلها البوك عملت اللي انتي شايفه دي
نجاه "خلاص متزعلش دي زي امك وانا ياعم بتقولك متزعلش خلاص بقي
انا" خلاص مفيش حاجه انا هامشي
نجاة "طيب استنا اجيبلك كوباية شاي من جوا
انا" لا است نجاة شكرا انا ماشي
وسبتها ومشيت ومن جوايا بشتم صباح الوسخه دي اللي شتمتني وشتمت امي اخدت بفسي ورحت علي البيت فتحت ودخلت لقيت امي اعقده بتتفرج علي التليفزيون
امي" مالك يا حسين قالب وشك ليه في حاجه حصلت
انا "اه وحكيت ليها علي اللي حصل لقيتها بتضحك
انا "انتي بتضحكي متعصبنيش
امي" اصل يا سيدي صباح دي هتفضل تكرهني طول ما انا عايشه
انا "وده ليه يعني
امي" موضوع حصل كده زمان
انا "موضوع اي عايز اعارف
امي" يووو بقي خلاص ده كان زمان
انا" لا هتقولي بدل ما انزل اتعارك معاها
امي" بطل هبل
انا "طيب قولي
امي" بص يا سيدي عارف عمك متولي
انا "اه مش ده ابن أعم ابويا اللي في اسكندريه
امي" ايو جدع هو
انا" ماله
امي" ده كان شغال معانا انا وصباح زمان قبل ما اتجوز ابوك وكان بيحبني اوي بس انا مكنتش بحبه وصباح كنت بتحبه اوي لحد مافي يوم لقيته في البيت عندي وبيطلب ايدي من ابويا وانا رفضت وكده واعقد يومين من الشغل رجعت لقيت متولي وصباح زي السمنه علي العسل هزار وضحك انا مكنش في دماغي لحد ما عرفت في يوم من واحده صاحبتي ان صباح حامل وهي اصلا مكنتش متجوزه فا انا روحت اسأل عليها وعلي كده مكنش في بينا كلام كتير بس قولت بردو أقف جانبها روحت البيت عندها امها كانت عاميه وابوها مايت المهم روحت لها وهي افتكرتني فرحانه فيها وطردتني وعرفت بعد كده ان متولي هو اللي عمل معاها كده وان هي حملت منه في بت ولما راحت تنزل الطفل الدكتور قال لها أن لو نزلت الطفل هتموت وكده وانا سبت الشغل معرفتش بعد كده عنها حاجه لحد ما ابوك كان شغال سواق ميكروباص وشافني وعجبته واتجوزنا وشوفت في الفرح متولي ابن عم ابوك وبعد الجواز جالنا عشان يبارك لينا وكده بس هو كان خايف يكلمني عشان ابوك كان جامد زمان هههههههههه ها زمان وفي يوم لقيت صباح دي بتخبط علي باب شقه معرفش عرفت منين مكاني وكده بس عرفت ان هي متجوزه هنا واحد بتاع خضار اسمه امين وكده وان هي شافة متولي وهو نزل من هنا وافتكرت ان متولي مصاحبني واني بخون ابوك معاها بس لما اتعاركنا انا وهي اوبوك وعرفت ان متولي قريب ابوك وان ابوك كان هنا وهو هنا ابوك اتصل علي متولي وزعق له وقاله لازم تكتب المولد علي اسمك وكده راح متولي خاف وسافر علي اسكندريه من ساعتها
انا "يعني نجاة دي مش بنت عم امين
امي" لا دي قربتك يا هبل
انا"هههه دانا طلعت عبيط بشكل
قومت سبتها ودخلت اوضتي نمت شويه مصحتش غير علي رنة موبايلي وكانت من عبير لسه هفتح عليها لاقيتها قفلت قومت اعقدة علي السرير شويه وقومت طلعت من الاوضه مفيش اي حد في البيت خالص مفيش صوت اعقدة ادور علي امي في المطبخ وفي الحمام لحد ما وصلت عند اوضتها لاقيتها جايبة خيارتين وتبتكلم في الموبايل بتاعها و بتدخل خيارة في كسها وخيارة في خرم طيزها وفضلت شغالة كدة لحد ما جابتهم مرتين !!!!!
بصراحة شفت المنظر واتصدمت جداااا من منظر امي وهي هيجانة قدامي كدة لاقيتها بصت ليا لاقتني قفلت باب الاوضه وطلعت اعقدة في الاصاله لاقيتها جايه لابسه قميص نوم بنفسجي وجايه عليا اعقدة جانبي وقالتلي
امي" من غير زعل احنا بقينا صحاب مش ام وابنها تمام
أنا " انتي ليكي وش تتكلامي بعد اللي كونتي بتعمله
امي" متزعلش بس انا
امي"الوله بتاع القماش كلمني علي موبايل
انا" كلمك علي موبايل ازاي وهو يعرف رقمك كمان
امي" اصل انا كنت مسجله رقمي عندها واتصلت عليه غلط
انا "غلط برده انا هروح اقتله
امي" خلاص روح اقتله انا وهموت نفسي وخلاص
انا" و**** طيب
ورحت جاري علي المطبخ واخد سكينه وخلاص هفتح الباب وانزل لقيت امي بتمسكني من التيشرت وبتزنقني في الحيطه وهي كانت لابسه قميص اللي مكنتش لابسه تحت منه حاجه وبزازها اكنها في صدري وبتقولي "اهد ها بطل هبل وتعالي وهي مقربه مني اوي ونفسها السخن كان كان هيموتني من الهيجان وراحت ماشيه اقدمي وهي بتهز في طيزها شمال ويمين وانا كان زبه علي آخره عايز يطلع من البنطلون يغتصبها
امي" تعال يا مجنون أعقد بطل هبل
روحت اعقدة مكاني تاني وهي بتبص علي زبه اللي عامل خيمه في البنطلون وانا بحاول إداري
امي" أعقد نتكلم واعمل بعد كده اللي انتا عايزه اعمله بس ابوك مقصر معايا انت لازم تعرف يا حبيبي اني ست وليا احتياجاتي وبعمل كدة عشان اطفي حاجتي دي وابوك مبقاش قادر انه يعملي الي انا عايزاه هيعمل اي يعني
انا" هو يا كده يا تبقي شمال
امي" وهو انا لقيت اليمين وقولت لا ورحت قايمه من مكانه وجت اعقدة جانبي وبتحسس علي صدري وبتقولي ما انتا عارف اني لما بكون هايجه مش بعرف امسك نفسي صح
انا" طيب يعني المفروض اسيبك تبقي متناكه معرفش طلعت مني ازاي
امي" آآآآآآه متناكه حلوه اوي وهي طلعه من لسانك اااااف عليك يا واد يا حسين وبتحسس عليا
انا "مالك في اي
امي" مليش بس لو ابوك يرجع ويبقي في سنك مكنتش سبته ينزل الشغل خالص
انا "لو بقي
وانا كان زبي هايج علي اخره وباين من البنطلون رحت مقرب مني وقالتلي انت هايج علي امك وهي بتبص لزبي قلتلها انا هنزل وجاي اقوم رحت شدني و قالتلي بس انت بتاعك كبير اوي يا واد ياحسين فاكر امبارح كسى المولع اوي من امبارح يخربيت زبك
امي" أحححح ياكس يالهوى على كسى وحرقته يلا بقا نيكه بقا ريحه مش قدره آآآآآآه ورحت نايمه علي الكنبه ورفعه القميص وفاتحه رجلها علي الاخر ورحت بله صباع وبدأت تلعب في كسها جامد ورحت نزلت على ركابها وقعدت بين رجلى وحطت ايدها على زبرى من فوق البنطلون تلعب فيه باطراف صوابعها وفتحت السوستة ودخلت ايديها تمسكه من تحت البوكسر وتخرجه وتدلك فيه وهى بتبصلى بنظرة شرمطة وتحدى وقربت ببقها من زبرى تنفخ عليه وتبوسه وتلحسه بلسانها وبدأت تدخله فى بقها وتمصه وانا مستسلم للى بتعمله وبتفرج عليها مش قادر احرك ساكت من كتر هيجانى وهى تمص حبه وتبصلى بطرف عينيها مقدرتش من كتر الهيجان
امي " اوفففففففف مش قدره انته زبك احله من زب الواد حماده وهي شغاله مص ولحس في زبي وانا علي اخري لقيتها بتقولي آآآآآآه ده فشخني يا حسين
كان مكانك دلوقتى و يالهههههوى كان مقطع كسي
اوففففففف اححححححححح نفسى واركب على زبك اللى زى الحديدة واسحبه كله فى كسى اححححححححححح يالههههههههههههوى هتناك مرتين في يوم واحد اححححححححح اوففففففف عجبنى قوى زبك اااااااه وبقت طالعة نازلة على زبرى زى المكوك وبزازها بقت في ايدى وبقت بتمص بعنف ونار مولعة فى جسمى
امي " اححححححح كسى كسى ولع مش قادرة مش قادرة ياابن الوسخة هموت علي زبك عوزاه عوزاه اااااااااااااااااااااااااااا يحححححححح فضلت ماما تمص في زبي حوالي عشر دقايق م كنت خلاص هجابهم وهي برده ولا هاممها قعدت تمص وتلحس الللبن وبلعته كمان
انا" حلو لبني يا شرموطة
امي" اااااه اوي اوي اوي يا حبيبي مسكت امي وشالتها وراحت راميها علي السرير علي ضهرها وفتح رجيلها ونزلت مص في كسها وهي كانت في عالم تاني اقل من دقيتقين كانت جايبايهم
انا " شكلك هيجانة اوووي يا شرموطة عاجبك مصي لكسك ده
امي " اوي اوي بس يلا دخله قالتها بالشرمطة
نزلت علي بزازها وعلي حلمة بزها المنتصبة بطرف لساني بقيت عمال العب في حلمتها
وبصوابع ايدي بقرص تقريص خفيف الحلمة التانية
رحت نزلت علي زبي وبقت عمالة تدعك فيه وانا نزلت اخدت حلمتها بشفايفي وبقيت عمال ارضع فيهم
امي" انت شكلك هتعوضني عن كل الفتره اللي فتات
انا" انا هفشخك النهاردة
امي"ههههههه لما اشوف هتعرف تفشخني ولا كلام زي ابوك
رحت نزلت بلساني وانا بلحس جسمها كلة فضلت انزل والحس من بزازها لبطنها لسورتها لغايه ما وصلت لكسها
بصوابع ايدي وبقت امشيهم علي كسها ونزلت اشم كسها اللي هيجني وخلاني اتحولت لوحش عايز يفترسها
فتحت كسها بصوابع وبدأت ادوق العسل اللي بينزل من كسها
امي "اااااااح ... ايووووه كده يا يا قلبي افشخني
انا" دانا مش هفشخك دانا هقتلك يا لبوه
امي"اووووووف طب الحس ياحسين الحس كسي اوووووي يخرب بيت جمال لسانك وهو بيتحرك علي كسي
وايديها بتلعب في شعر راسي وصوابعها عمالة تشد في شعري وبتضغط كسها علي بوقي
عرفت انها متناكه خبره واني لازم اكيفها عشان اسيطر عليها
قومت روحت طالع فوق منها (69) وفشخت رجليها ودخلت اكمل لحس ومص في شفايف كسها الغرقان بعسلها وريقي
وهي مسكت زبي بأيدها تدعك فيه وعمالة تلحس بيضاني وتشفطهم
انا حسيت بمتعة رهيبة بسبب لحس بيضاني
واخدت زنبورها بين شفايفي امص فيهم
هي مسكت زبي وبقت عمالة ترضع في الراس وتشفط فيها وايدها عمالة تحسس علي طيزي وتضغط عليها علشان ادخل زبي كلة جوه بوقها
قومت روحت رافع رجليها علي اكتافي بعد ما دخلت بوسطي وزبي علي فتحة كسها
امي "اااااااه اااااأاه حط زبك جوايا عايزة كسي يشبع من زبك
انا" دانا هفشخك يا شرموطة هخلي زبي يوصل لزورك يا متناكة
امي "ايوه ياقلبي افشخني نكني قطعلي كسي من النيك
رحت حاطط زبي علي فتحة كسها وجسمي بيضغط علي زبي اللي بدأ في الدخول جوا كسها
وهي تحت مني عمالة تتلوي زي الشرموطه وبتقول اووووووف اوووووووف يابن المتنااااكة
زبك حلوووو اوووووي
انا" ماشي يا متناكه يا لبوه انتي
زبي بقي كلة جوا كسها وبدأت انيكها بكل حنية وبطئ وشوية شوية بدأت ازود من سرعتي في النيك
صوت لحمي وهو بيخبط في لحمها مع صوت اهاتها تحت مني خلاني حسيت نفسي قربت اجبهم
طلعت زبي من كسها وطلبت منها تنام علي بطنها
نامت زي الشرموطة علي بطنها وجابت مخده تحت بطنها عشان تفنس بطيزها لفوق رحت نمت فوق منها وزبي بين فلقة طيزها
وبدأت الحس ضهرها كلة وايدي تحت منها بتقفش في بزازها
بعدين قومت مسكتها من وسطها وزبي واقف في انتظار يرشق في كسها من ورا
مسكت زبي وبدأت تدخله في كسهاوهي عمالة تحرك وسطها يمين وشمال وزبي جواها
وبدأت في الرزع بكل قوتي وهي بتصرخ من المتعة
لغاية ما خلاص هجبهم روحت مطلع زبي وهي لفت بسرعة علشان تاخد لبني جوا بوقها
وفعلا نافورة لبن طلعت من زبي غرق وشها. وهي راحت ماسكة زبي ودخلتة جوا بوقها وقفلت عليه لغاية ما نزلت لبني كلة
فضلت تمص وترضع وتبلع في لبني .وبعدين باست زبي
وقالتلي تعرف ان ابوك ولا حماده عارفه يمنعوني زيك كده
انا :: يعني عجبتك متعتك بجد
امي " اووووي اوووي
انا" طيب خلاص بقي مفيش حماده ورحت قرصها من كسها
امي "لاااااااااه ههههه في حسين
قومت لبست هدومي وخرجت
خرجت وروحت داخل المطبخ عملت كوباية شاي وبعدين خرجت اقعدت في الصاله لاقيتها طلعه عريانه من الاوضه بتقولي ليا عندك طلب واحد بس يا حسين ومتقوليش لا ونزلت علي الارض تقولي ابوس راجلك توفق
روحت مقومها وقالتله طلب اي انتي تومرني انتي امي بس ياريت ميكنش اللي في دماغي
فضلت امي ساكته شويه قالتلها ها قولي
امي"اصلا انا بعت ايمان انهارده لحماده قالها بعد ما نكها انه مصورها وصورني في المخزن واني لو مردتش عليه هيفضحني وان ايمان وانا هنتناك منه بعد كده زي ما هو يقول في اي اوقت وإيمان عامله تعيط وتتمني بتقولي انا السبب في ده
انا" اي النصيبه دي طيب وهنعمل اي شايفه أخرت اللي بتعمله
امي" طيب هنعمل اي هو بيقول ل ايمان ان هو جاي بليل واني لازم اجهز ليه
انا " احا لا ده علي اموتي انك تتناكي من الوله ده
امي" يعني من غيره عادي
رحت مسكها من شعرها قولتلها بصي يا لبوه عايزه تتناكي تتناكي من يا من جوزك يا اما تخليكي مع ايمان وترياحو بعض فهمه
امي بخوف "حاضر فهمه فهمه
انا" بصي انا مش افكر بس اكيد في حل لو هموته وادفنه في المنور بتاع البيت
امي" يا نهار اسود لا هنودي نفسنا في نصيبه
لاقيت الباب بيخبط امي راحت لبست الازدال وفتحت الباب لقيت ايمان بس شكلها معيطه لما مهريا لما شافتني أعقد قالت لأمي انا عايزكي في كلمتين يا مديحه
امي" ادخلي طيب بس الاول
دخلت ايمان وسلمت عليا وجايه تروح مع امي علي اوضيتها روحت بصيت ل امي فهمت ان انا عايزهم يتكلمو اقدمي
امي" تعالي اعقدي يا ايمان
ايمان "مينفعش يا مديحه تعالي ندخل الاوضه معلش يا حسين عايزه امك في حاجه
انا" ولا يهمك يا خالتي بس لو هتقولي علي موضوع حماده في احكي اقدمي
ايمان بصت ل امي ووشها من الصدمه بيطلع نار رحت امي بصت في الارض وقالت ل ايمان حسين عارف كل حاجه وهو اللي هيحل الموضوع رحت ايمان وقعت في الارض وتطلطم علي وشها تقول اتفضحنا يا نهار اسود خلاص انا اهلي وأهل جوزي هيموتني وعيالي هتروح مني
روحت قومت وخدها من ايديها قولت لها متخافيش انا هخلص الموضوع ده وعد
ايمان "وهي ساكته وبصه ل امي
امي" متخافيش يا ايمان حسين راجل وهيخلص الموضوع
انا "تعالي بس أعقد عشان نشوف الحل
اعقدنا وامي جابت مياه بسكر ل ايمان مكنش اقدمي حل غير اكسب وقت عشان اعارف اخلص من الموضوع وكان مفيش وقت اقدمي غير ساعتين وفضلنا في حالة سكوت لحد ما امي قالت بص يا حسين مفيش غير حل واحد اني اوفق علي موضوع انهارده بتاع حماده ونكسب وقت عشان نعرف نتصرف
انا"بطلي هبل لا طبعا
خرجت ايمان عن سكوتها وقالت مفيش غير الحل ده
امي" بص انتا تنزل مع ايمان تعقد مع طارق ابنها لحد ما الزفت ده ينزل وبعدين نلاقي حل نخلص منه مفيش وقت بدل ما نتفضح
ايمان "ونبي يا حسين ونبي
فضلت ساكت مش عارف اعمل اي كل تفكيري اني اقتل حماده ده وخلاص لقيت ايمان بتاخدني من ايدي وبتقولي تعالي معايا اقوم البس وننزل زمان الوله جاي
دخلت اوضتي لبست وطلعت قولت ليهم عشان مرتكبش انا هروح ل صاحبي علي القهوه وانتو انا تخلصه كلمني سبتهم ونزلت وانا في دماغي اني هتوب عليهم وامسك الوله اخد منه الفيديوهات واضربه بس الناس اللي في الحته نزلت مردتش اروح لصاحبي اعقدة علي القهوه اللي عندنا جانب البيت شويه ولقيت ايمان نازله بتبص يمين وشمال ورحت علي محال بتاعها ومفيش عشر دقايق لقيت شاب كده رفيع اسمرني بيبص يمين وشمال ولقيت امي وقفه في البلكونه شاورت له راح دخل البيت جاري دمي غله ساعتها لقيت عم حمدي صاحب ابويا شد كرسي واعقد معايا بيقولي مالك أعقد كده مش بتتكلم ووشك مقلوب في حاجه
انا "لا يا عم حمدي بس متعارك معاهم في البيت
حمدي" ليه كده ده ابوك محترام وامك ستك كويسه ليه يا حسين
انا في سري كويسه اوي قالتله معلش بقا اللي حصل
لسه هيتكلم تاني قالتله انا هطلع اصلحهم اخدت بعضي وفضلت مستني لحد ما عربيه كبيره من بتوع النقل عدت مخليتش ايمان اللي كانت وقفه علي باب الدكان تشوفني وانا دخل البيت طلعت البيت فتحت باب الشقه براحه ودخلت سامع آهات من اوضة امي روحت عند الباب فتحته براحه لقيت قلع قدامها عشان يظهر زوبره
باصه وعينها مفتوحه .
مالك يا منتاكه هايجه عليه صح انزلي ازحفى على ركبتك وتعالى ارضعى
نزلت تزحف زى الكلبة البلدى لحد ماخدت نصه فى بقها و
كانت بتمص بتعض شوية وتسيب تزغزغه بسنانها ولسنها وهو هيموت من الهيجانه
شدها من شعرها
حماده " كفاية يا مره يالبوووووة
قلعها ملط وكشف عن لحم طرى وبزاز فلاحى
حماده" ااااااوف عمرى ماشفت بزاز ولا طيز زي طيزك وبزازك يا متناكه مستعدة تتفشخي انهارده ولا لا
امي"آآآآآآه افشحني وقطعتي
فضل حماده يعصر فى بزازها كان بيمسك بزها بايده ويتك عليه لغاية ما تصوت كانها بتتضرب
ويسيبه ويديها كام بوسه حلوة ويخش على البز التانى يهريه كل دا وايديها بتدعك فى كسها لالا مش بتدعك ايديها يتهرى كسها من بره ومن جوا
راح جاهم علي شفايفها قطع شفايفها راح رفع امى لفوق بقت واقفه قدامه و باسها تانى و فى نفس الوقت بيحرك زبره على كسها من بره و بعدين نيمها على سريرى و نزل هو يلحس كسها و هى بدأت تهيج جامد و اهاتها تعلى
امي " دخله بقى مش قدره
حماده" ادخل ايه يا متناكه
امي " دخل زبرك فى كسى
حماده" هنا على سرير جوزك
امي"ده خول زبه صغير يلا دخله بقي دخله يا حماده بقى مش قادره
بدأ يدخل زبره فى كسها و هى هاجت و قعدت تترعش شوية و تتأوه و هو نازل و طالع بجسمه عليها و زبره بيدخل و يخرج فى كسها
امي "جامد قوى
حماده" انتى لسه شوفتى حاجة
امي" افشخنى انا متناكتك
حماده "خدى يا متناكة
امي : احححححححححححح
وفضل ينيكها و اني اترعشت اكتر من 3 مرات و فى الاخر طلع زبره منها
امي" طلعته ليه
حماده" هاجيب خلاص
امي "اي ده بسرعه كده
حماده" ما المتناكه صاحبتك كان عندي من ساعتين يا لبوه
امي"طيب هات جوايا
حماده" انا هوريكى المره الجايه هعمل فيكى ايه
امي " دخله بس دلوقتي
فضل يتحرك جامد لغايه ما اتشنج و خرجه من كسها و لبنه بينزل من كسها
امي "يلا اقوم انزل انتا عتبات ولا اي يلا أنجز
لقيت الباب بيخبط روحت جاري علي اوضتي بصيت من خرم المفتاح لقيت امي طلعه عاريه وحماده بيلبس وبسرعه وهو طلع وراها من الاوضه بصت امي من العين السحريه لقيت ايمان فتحت لها وقالت ل حماده نط من فوق السطوح زي المره اللي فتات ها متنساش
دخلت ايمان وامي وحماده نزل أقفلت امي الباب ودخلت هي وإيمان الاوضه ايمان ضربتها علي طيزها وهي ماشيه بتهزهم أقدمها
ايمان "هههههه اتكيفتي يا مديحه
امي" الصراحه لا لسه ههههه
ايمان "اخربيت كسك ده اي مش بيشبع خالص
امي" ههههه لا بيعوض اللي فات
ايمان "هههههه ده احمر من كتر النيك ابنك وحماده
امي" حماده يا حسره ده مفيش عشر دقايق وجابهم بيقولي انتي السباب
ايمان "أنا ليه يعني
امي "انتي يا مره خليته الوله يجيب كام مره
ايمان "هما2 مره في كسي ومره وراء
امي "فتحتي وراء يا ايمان مبروك عشان كده مش عارفه تعقدي يا متناكه
ايمان" سيبك مني دلوقتي هتعملي اي مع حسين هيقولك نخلص من موضوع حماده ولو عارف ان انا وانتي ضحكنا عليه عشان تتناكي من حماده وان مفيش ولا تصوير ولا الكلام ده مش هيسكت
امي "لا متخافيش انا عامله حسابي انتي هتظبطي الدنيا مع حماده لحد ما تظبط الدنيا مع حسين وبعد كده ياجي وهو مش موجود هو يعني هيعرف انا اتنكت ولا لا
ايمان" هههههه انتي نصيبه لا طبعا
انا سمعت كده انصدمت روحت دخل ضرب الباب الاوضه برجلي ودخلت عليهم هما الاتنين قاموا اتخضو وامي اتخضت واتسمرت تماما وبعدها انفجرت في العياط وقامت غطت جسمها العريان قدامي وعامله نفسه ان هي مكنتش عايزه موضوع حماده انا ابتديت ازعق وكنت هضربها جايه ايمان تجري روحت شدتها من العبايه وقالتلها اقعدي رايحة فين انتي فاكرة نفسك هتهربي بالي عملتيه انتي وهي ده انا هفشخكم
ايمان حاولت تكلمني بس انا زعقت فيها
امي " امشي انتي يا ايمان دلوقتي
انا" تامشي تروح فين بقي انتي تعملي فيا كدة وتضحكي عليا
امي "سيب ايمان تامشي يا حسين عشان اعرف اتكلم معاك رحت شدتها من شعرها رحت نزلت باست ايدي ورجلي وتتأسفلي وتقولي انا مش هعمل كده تاني صدقني قلتلها خلاص كفاية تمثيل عليها كدة وقولتها خلاص وعلي فكرة انا عارف انتي متناكه ولبوه وانا بقا هخليكي كده وهزلك انتي والشرموطه دي من النهاردة
نزلت ايمان جانبها علي الارض وقالت انا تحت امرك بس متفضحناش
انا "لا متخافيش يا لبوه بس قومي انزلي انتي وانا بكره ليا كلام تاني معاكم وانتي يا متناكه قومي استحمي مكان القرف ده ورحت سيبهم ودخل اوضتي فضلت أعقد اقول لي نفسي ليه مدخلتش موت الوله وساعتها مكنش فيه حاجه هتحصل وارجع اقول الفضيحه محستش بنفسي غير علي **** الفجر فردة نفسي علي السرير لقيت نفسي رحت في النوم

الجزء الخامس


كان الصبح باكر، والجو في دار السلام حر أوي زي كل يوم صيف. سميرة (35 سنة، جسمها ممتلئ وطري، بزازها كبيرة مدورة بيضاء، طيزها كبيرة ومرفوعة شوية) كانت لوحدها في الشقة. جورج مسافر من أسبوعين في رحلة شغل، والحمام الصغير في المطبخ باظ تاني. المياه بتنزل من تحت الحنفية وبتغرق الأرضية، والست مش عارفة تعمل إيه.


لبست روب نوم أبيض خفيف، مش شفاف أوي بس بيظهر شكل جسمها الحلو، وبيبان خطوط بزازها اللي بتتحرك مع كل حركة. نزلت على الشارع ونادته بصوتها الحنون اللي فيه شوية خجل: "يا عم فوزي… تعالى يا حاج، الحمام باظ تاني وأنا لوحدي خالص!"


عم فوزي (48 سنة، جسم عريض وقوي، ذراعين سميكة، شعر خفيف رمادي، بكالوريوس تجارة وليسانس قانون) كان واقف قدام محل الأدوات بيشرب كوباية شاي. لما سمع صوتها، ابتسم ابتسامة واسعة وذكية، مسك شنطة الأدوات الثقيلة وطلع وراها على طول.


دخل الشقة، قفل الباب بهدوء، وبص لسميرة من فوق لتحت بنظرة تقيلة. الروب كان ماسك جسمها كويس، وبيظهر انحناءات طيزها والبزاز اللي بتطل برا شوية من الفتحة. "إيه يا ست سميرة… الأستاذ جورج لسة مسافر؟" قالتله وخدودها حمرت: "أيوة يا عم فوزي… أنا لوحدي خالص. صلحلي الحنفية دي **** يخليك، المياه بتغرق كل حاجة."


دخل الحمام الصغير، فتح الشنطة، وبدأ يشتغل بكفاءة. سميرة وقفت جنبه تحاول تساعده، تمدله المفك أو الشدة. كل ما تنحني، الروب يفتح شوية ويبان صدرها الأبيض الناعم، وبزازها الكبيرة بتترج مع الحركة. عم فوزي بيبص من طرف عينه، زبه السميك بدأ يتحرك ويتصلب في البنطلون الجينز.


فجأة، انفجر المية من الحنفية بقوة جامدة قبل ما يقفلها كويس. رشت على سميرة كلها، الروب بلل فورًا وصار شفاف تقريبًا. بزازها بانت واضح، حلماتها الوردية واقفة من البرد والمفاجأة. صرخت سميرة بصوت عالي: "آآآه يا ***! يا نهار أسود!"


عم فوزي قفل المية بسرعة، وقف قدامها مباشرة. عينيه مليانة شهوة وهو بيبص على جسمها المبلول. "يا ست سميرة… روبك بلل خالص… هتتعبي كده يا حلوة." مد إيده بهدوء، مسح قطرة مياه من رقبتها، وبعدين نزل إيده شوية لمس صدرها خفيف جدًا. سميرة ارتجفت كلها، بس ما بعدتش بعيد. حسّت بحرارة إيده القوية، وكسها بدأ يبلل تحت الروب. "يا عم فوزي… حرام… أنا متجوزة يا حاج."


ابتسم عم فوزي ابتسامة واثقة، صوته هادي بس فيه سلطة: "أنا عارف يا قمر… بس أنا كمان راجل، ومش بس سباك. عندي بكالوريوس تجارة وليسانس قانون. لو عايزة أساعدك في أي مشكلة قانونية أو أي حاجة تانية… أنا تحت أمرك. مش لازم الأستاذ جورج يعرف كل حاجة."


وقف ساكت شوية، عينه معلقة على بزازها اللي بتطل من الروب المبلول، حلماتها واضحة زي الزراير. سميرة حسّت بحرارتها بتزيد، تنفسها بقى سريع، وإيدها غصب عنها مسكت طرف الروب عشان تغطي صدرها. بس الروب كان مبلول ولزق في جسمها أكتر.


عم فوزي خلّص الإصلاح في دقايق، مسح إيديه، وقام يخرج. قبل ما يوصل الباب قالها بصوت خفيف بس واثق: "هاجيلك بكرة أتأكد إن الحنفية تمام… ولو عايزة حاجة تانية، أي حاجة… قولي. أنا محامي كمان، أقدر أقفل أي قضية بسرعة."


سميرة وقفت عند الباب، روبها لسة مبلول ولازق في بزازها وطيزها، وقالت بصوت خفيف ومرتعش: "تمام يا عم فوزي… بكرة إن شاء ****."


قفل الباب وراه، ورجعت سميرة على الكنبة في الصالة. قعدت، إيدها نزلت لوحدها بين رجليها تحت الروب، وبدأت تداعب كسها البليل وهي بتفتكر إيد عم فوزي الخشنة اللي لمست صدرها، وصوته الواثق لما قال "أنا محامي كمان". "يا ***… إيه اللي بيحصل…" همست لنفسها، وهي بتزود سرعتها، عينيها نص مغمضة وبتتخيل جسمه العريض فوقيها.

الجزء السادس


في اليوم التاني، الجو كان أحر، والشمس بتضرب في شقة سميرة. سميرة استيقظت وهي لسة مفكرة في إيد عم فوزي اللي لمست صدرها أمس. حسّت بخجل، بس في نفس الوقت كسها بلّل لما افتكرت صوته الواثق وهو بيقول "أنا محامي كمان". لبست روب نوم أبيض تاني، أخف شوية من اللي فات، وتحتيه ما لبستش حاجة خالص. قالت في سرها إنها بس هتستقبله وتخلّصه يتأكد من الإصلاح ويمشي.


قبل الظهر بقليل، سمعت طرق على الباب. فتحت، ولقت عم فوزي واقف، شنطة الأدوات في إيده، لابس تيشرت ضيق بيظهر عضلات صدره وعرض كتافه، وبنطلون جينز يبرز زبه السميك اللي بان واضح وهو واقف. ابتسم ابتسامة عريضة وقال: "صباح الخير يا ست سميرة… جيت أتأكد إن الحنفية مش باظت تاني."


دخل، قفل الباب، وبص لها بنظرة مختلفة عن أمس. عينيه نزلت على الروب الخفيف، وبما إنها مش لابسة تحتيه، شكل بزازها الكبيرة وبرونز حلماتها بان واضح. "الحمد *** يا عم فوزي… الحنفية تمام، بس أنا خايفة ترجع تتسرب." قالتها وهي بتحاول تغطي صدرها بإيديها.


"خليني أشوف." دخل الحمام، فتح الحنفية، وبعد دقيقتين قال: "كل حاجة تمام، بس فيه حاجة صغيرة تحت البلاعة محتاجة تعديل." طلب منها تمسك له اللمبة عشان يشوف تحت. سميرة انحنت جنبه، الروب فتح من قدام، وبزازها الكبيرة طلعت برا تقريبًا. عم فوزي بص عليها مباشرة، زبه انتصب كامل وبان شكله بوضوح في البنطلون.


فجأة، مد إيده وقبض على صدرها اليمين براحة إيده الكبيرة. سميرة صرخت بخوف وشهوة: "آآه… يا عم فوزي… إيه ده؟! حرام… سيب إيدك!"


بس ما بعدتش. عم فوزي وقف، شدّها من وسطها لجسمه، وهو بيقول بصوت هادي بس قوي: "اسمعيني يا ست سميرة… أنا مش مجرد سباك. عندي ليسانس قانون، وبكالوريوس تجارة. أعرف إزاي أحمي الناس… وإزاي أبتزهم كمان لو لازم." طلع من جيبه موبايله بسرعة، فتح الكاميرا، وبدأ يصورها وهي مبلولة وروبها مفتوح وبزازها خارجة. "صورة حلوة أوي يا منتاكة… لو الأستاذ جورج شافها، أو لو رفعتي بلاغ إني اعتديت عليكي… هقدم بلاغ تشهير وتشويه سمعة ضدك. عندي خبرة في القانون، هخلّي القضية تطول سنين، وهفضحك في الحارة كلها."


سميرة وقفت مرتعشة، عينيها مليانة دموع خفيفة، بس كسها بلّل أكتر. جسدها خانها. "يا عم فوزي… أرجوك… متعملش كده… أنا متجوزة…"


ضحك ضحكة خفيفة، حط الموبايل على الرف، وقال: "هقفلك القضية دي بزبي يا سميرة… متخافيش."


شدّها من إيدها للأرض في الحمام، خلّاها تنور على ركبها قدام البانيو. فكّ زرار البنطلون، طلّع زبه السميك الطويل (حوالي 20 سم، عريض جدًا، راسه بنفسجي كبير). مسك شعرها وقربها منه: "مصّيه يا حلوة… ولو عملتي صوت هتصورك تاني."


سميرة، بخوف وشهوة مختلطة، فتحت بقها وابتدأت تمص راس زبه. عم فوزي تنهد بقوة: "آآه… كده يا منتاكة… خديه أعمق."


بعد دقايق، شدّها يقوم، قلبها على الحوض، رفع الروب على طيزها الكبيرة البيضاء، وبصق على زبه. حط راس زبه على كسها البليل، ودخله بضربة واحدة قوية. سميرة صرخت: "آآآآه… يا نهار أسود… كبير أوي يا عم فوزي!"


بدأ ينيكها من ورا بقوة، طيزها بترج مع كل ضربة، زبه يدخل كله لحد الآخر ويخرج. إيديه ماسكة خصرها، وبيضرب طيزها خفيف. "يا قحبة… جوزك في بره وأنا هنا بأفشخ كسك… قولي إنك بتحبي زب السباك!"


سميرة كانت مش قادرة تكتم صوتها: "آه… بحبه… نيكيني يا عم فوزي… أقوى…"


نيكها حوالي 10 دقايق على الحوض، بعدين قلبها على الأرض، رفع رجليها على كتافه، ودخل زبه تاني بعمق أكبر. بزازها بترقص جامد، وحلماتها واقفة. في الآخر، حسّ إنه هيجي، طلع زبه ونضح لبنه السخن على بزازها ووشها.


وقف، مسح زبه في الروب، وهو بيقول: "دي أول جلسة… بكرة هاجي أقفلك القضية كاملة. ولو حاولتي تقاومي… الصور دي هتطير لجورج ولكل الحارة."


سميرة قعدت على الأرض، جسمها مرتعش، لبن عم فوزي على صدرها، وهي بتتنفس بصعوبة… بس في عينيها بريق شهوة جديدة، وهي عارفة إنها مش هتقدر ترفض المرة الجاية.

الجزء السابع


كان اليوم الثالث، والشمس لسة بتطلع على حارة دار السلام. منال (40 سنة، جسمها ممتلئ وناعم، بزازها كبيرة وثقيلة، طيزها عريضة ومستديرة، بشرتها قمحاوية ناعمة) كانت قاعدة في الصالة بتشرب قهوتها الصباحية. زوجها الحاج سعيد في كندا من شهور، بيبعت معاش شهري منتظم، بس منال كانت محتاجة فلوس زيادة عشان مصاريف البيت واللي بتطلبها منه دايماً.


سمعت طرق خفيف على الباب. فتحت، ولقت زيزو (30 سنة، صاحب حمادة، جسم رياضي مشدود من شغل الورشة، شعر أسود قصير، وش وسيم بشوية لحية خفيفة) واقف، لابس تيشرت أسود ضيق وبنطلون جينز. في إيده ظرف أبيض وشنطة صغيرة.


"صباح الخير يا ست منال… الحاج سعيد بعتلك الشهرية دي، وقالي أسلمها لك بنفسي وأتأكد إنك مبسوطة وكل حاجة تمام."


منال ابتسمت ابتسامة خفيفة، أخدت الظرف وعدّت الفلوس بسرعة. "شكراً يا زيزو… قول للحاج إني بخير. بس الفلوس دي قليلة شوية، مصاريف البيت زادت."


زيزو دخل الشقة بدون ما تسمحله، قفل الباب بهدوء، وبص لها بنظرة جريئة. "الحاج سعيد قالي أشوفك بنفسي يا ست منال… يتأكد إنك مرتاحة فعلاً. قالي كمان إنك لو محتاجة حاجة، أنا هنا أساعدك."


قعد على الكنبة في الصالة، فتح الشنطة الصغيرة، وطلع منها صورة قديمة مطبوعة. صورة لمنال وهي مع الحاج سعيد في أوضة النوم، هي شبه عريانة وبيضحك، والحاج ماسك بزازها. منال اتلونت وشها، عينيها اتسعت.


"دي صورة قديمة… من أيام ما كان الحاج هنا. أنا محافظ عليها عشان… لو حصل أي مشكلة."


منال وقفت مرتعشة، صوتها طالع بخوف: "يا زيزو… إيه ده؟! حط الصورة دي… أرجوك…"


زيزو ابتسم ابتسامة ذكية، وقف قدامها، قرّب منها شوية. "متخافيش يا ست منال… أنا مش هعمل حاجة وحشة. بس الحاج سعيد في كندا بيبعت فلوس، وما يقدرش ينيكك زي ما أنتِ محتاجة. أنا هنا، وأقدر أساعدك… وأزوّد لك الفلوس الشهرية كمان لو… ساعدتيني."


مد إيده بهدوء، لمس خدها، وبعدين نزل على صدرها. منال حاولت تبعد إيده، بس جسدها خانها. بزازها الثقيلة ارتجفت تحت التيشرت الخفيف. "حرام يا زيزو… أنا مرات الحاج سعيد…"


ضحك زيزو ضحكة خفيفة، شدّها من وسطها لجسمه، وهو بيقول بصوت هادي: "الحاج في كندا يا قحبة… وأنا هنا هاملّي كسك بداله. ولو رفضتي، الصورة دي هتروح لأهلك ولجيرانك، وهقول إنك بتطلبي فلوس زيادة عشان تبيعي نفسك."


منال عينيها اتدمعت، بس كسها بدأ يبلل. زيزو ما سابش الفرصة، فكّ زرار بنطلونه، طلّع زبه الشاب المنتصب (طويل وسميك، راسه وردي). قعد على الكنبة، شدّ منال فوقيه.


"اركبي يا ست منال… اركبي زبي زي الكاوجيرل اللي بتحبيها."


منال، بخوف وشهوة، رفعت التيشرت بتاعها، نزلت كسها البليل على زبه ببطء. لما دخل كله، تنهدت بصوت عالي: "آآآه… يا زيزو… كبير أوي…"


بدأت تتحرك فوقيه، بزازها الكبيرة بترقص جامد مع كل صعود ونزول. زيزو مسك بزازها بإيديه، حلب حلماتها اللي واقفة، وبيضغط عليها بقوة. "آه يا قحبة… زوجك في كندا بيبعت فلوس، وأنا هنا بأفشخ كس مراته… اركبي أقوى!"


منال سرعت حركتها، طيزها بتضرب في فخاد زيزو بصوت واضح. كانت بتئن وتتنهد، جسمها كله بيترج. زيزو كان بيطلع ويدخل من تحت، يضرب كسها من جوا بعمق.


بعد حوالي 8 دقايق، حسّ زيزو إنه قرب يجي، مسك خصرها جامد، ودفع زبه كله جواها ونضح لبنه السخن داخل كسها. منال جات في نفس اللحظة، صرخت بصوت مكتوم وجسمها ارتجف قوي.


وقفت فوقيه، لبنه بينزل من كسها على فخادها. زيزو ابتسم، مسح زبه في تيشرتها، وقال: "دي أول مرة يا ست منال… الفلوس الشهرية هتزيد، بس المرة الجاية هتبقى أقوى. ولو حاولتي تقاومي… الصورة هتشتغل."


منال قعدت على الكنبة، جسمها مرتعش، كسها مليان لبن زيزو، وهي بتفكر في اللي حصل… وفي الفلوس الزيادة اللي محتاجاها.

الجزء الثامن


بعد ثلاثة أيام، منال كانت قاعدة في الصالة متوترة جدًا. الفلوس الزيادة اللي وعد بيها زيزو وصلت فعلاً مع الظرف الجديد، بس هي كانت عارفة إن الثمن هيبقى غالي. لبست جلابية بيت خفيفة سودا، مش لابسة تحتيها برا، عشان كانت بتحاول تداري اللي حصل المرة اللي فاتت. كسها لسة بيوجعها شوية من نيك زيزو القوي.


ساعة الظهر بالظبط، سمعته يطرق الباب بنفس الطريقة. فتحت، ولقته زيزو واقف مبتسم، لابس تيشرت أبيض ضيق بيظهر عضلات صدره وبطنه، وبنطلون رياضي رمادي. في إيده ظرف فلوس جديد، بس عينيه كانت مليانة شهوة واضحة.


"صباح الخير يا ست منال… أو بالأحرى مساء الخير. جبتلك الزيادة اللي وعدتك بيها. الحاج سعيد بيحبك أوي، وقالي أتأكد إنك مبسوطة تمامًا."


دخل من غير ما تستأذن، قفل الباب، وحط الظرف على الترابيزة. منال وقفت بعيد شوية، صوتها مرتعش: "شكرًا يا زيزو… بس خلاص، المرة اللي فاتت كانت غلطة. أنا مش عايزة نكررها."


زيزو ضحك ضحكة هادية وواثقة، قرّب منها، وطلع الموبايل من جيبه. فتح معرض الصور، ووراها صورة واضحة جدًا لها وهي راكبة زبه في المرة السابقة، بزازها بترقص، ووشها مليان متعة. كمان فيه صورة تانية لها وهي بتئن "آه يا زيزو".


"غلطة؟ يا ست منال… دي مش غلطة، دي بداية. لو عايزة الفلوس دي، ولو عايزة أزوّد لك كمان في الشهر الجاي، لازم تكوني مطيعة. وإلا… هبعت الصور دي للحاج سعيد في كندا، وكمان لأخوكي وجيرانك. أنا صاحب حمادة، وعندي طرقي."


منال اتلونت، رجليها ارتجفت، ودموعها نزلت: "يا زيزو… أرجوك… متعملش كده… أنا مرات الحاج…"


ما خلّصهاش. زيزو شدّها من إيدها بقوة، قعد على الكنبة، ونزّلها جنبه. فكّ البنطلون الرياضي بسرعة، طلّع زبه المنتصب السميك، اللي كان لسة مليان من المرة اللي فاتت.


"اركبي تاني يا قحبة… بس المرة دي هتبقى أقوى. وعايز أسمعك تقولي إنك محتاجة زبي أكتر من زب جوزك اللي في كندا."


منال حاولت تقاوم شوية، بس زيزو مسك خصرها، رفع الجلابية على وسطها، ونزّلها على زبه بقوة. كسها البليل (رغم خوفها) ابتلعه كله مرة واحدة. صرخت منال بصوت مكتوم: "آآآه… يا زيزو… بيوجع…"


بدأت تتحرك فوقيه مرغمة، طيزها العريضة بتضرب في فخاديه بصوت "بخ بخ" واضح. زيزو مسك بزازها الثقيلة من تحت الجلابية، طلّعها برا، وحلب حلماتها بقوة وهو بيعض عليها خفيف. "قولي يا منال… قولي إن كسك محتاج زب شاب زي زبي… جوزك مش قادر يملاه من كندا!"


منال، وهي بتزيد سرعتها غصب عنها، عينيها مغمضة، همست بصوت مكسور: "آه… محتاجاه… زبك أكبر… نيكيني يا زيزو…"


زيزو ضحك، مسك طيزها بإيديه القوية، وبدأ يدفع من تحت بقوة أكبر، يفشخ كسها بعمق. الكنبة كانت بتتحرك معاهم. بعد حوالي 12 دقيقة من النيك الجامد، حسّ إنه هيجي. شدّها جامد على زبه، ونضح لبنه السخن داخل كسها مرة تانية، مليانها لحد ما سال منها على الكنبة.


منال جاتت هي كمان، جسمها ارتجف قوي، وصرخت "آآآه يا ***…" قبل ما تقع على صدره مرهقة.


زيزو مسح زبه في جلابيتها، وقام يرتب نفسه. قبل ما يخرج قالها بصوت بارد: "المرة الجاية هنجيب حمادة معايا، وهتشوفي نيك حقيقي. الفلوس هتزيد، بس لازم تبقي جاهزة لكل حاجة. ولو فكرتي تشتكي… الصور والفيديوهات جاهزة."


منال قعدت لوحدها على الكنبة، جلابيتها مرفوعة، كسها مليان لبن زيزو بينزل منه، وهي بتبكي بهدوء… بس في نفس الوقت جسدها كان بيطلب المزيد، وهي عارفة إنها وقعت في الفخ.

الجزء التاسع


كان المساء هادئ في الحارة، والكوافير بتاع سيدة (بطة) قد أغلق أبوابه من ساعة. سيدة (38 سنة، جسمها ممتلئ ومغري، طيزها كبيرة ومستديرة جدًا، بزازها متوسطة الحجم لكن متماسكة، شعرها أسود طويل) كانت لوحدها داخل الكوافير بعد ما مرفت صاحبتها مشيت. قفلت الباب من جوا، جلست على كرسي التسريح قدام المراية الكبيرة، وأشعلت شيشة المعسل اللي بتحبها. كانت لابسة روب خفيف أسود قصير، تحتيه ما لبستش حاجة، وبتنفس الدخان بهدوء وهي بتفكر في يومها الطويل.


فجأة سمعت طرق قوي على الباب الخارجي. قامت متضايقة، فتحت الشيشة شوية وقالت بصوت عالي: "مين؟ الكوافير مقفول!"


صوت راجل تقيل رد: "أنا عم محمد… جاي أجيب فلوس الإيجار الشهر ده يا بطة."


سيدة تنهدت، فتحت الباب. عم محمد (50 سنة، جسم عريض وقوي، شعر رمادي خفيف، بكالوريوس تجارة وليسانس قانون) كان واقف، لابس جلباب أبيض نظيف وبنطلون تحتيه. في إيده دفتر قديم وقلم.


"تعالى يا عم محمد… بس ادخل بسرعة عشان الناس مش تشوف."


دخل عم محمد، وقفل الباب وراه بالمفتاح بهدوء. بص حواليه في الكوافير، شاف الشيشة مولعة، والروب الخفيف اللي سيدة لابساه بيظهر شكل طيزها الكبيرة واضح وهي ماشية قدام المراية.


"الإيجار يا بطة… 4500 جنيه زي كل شهر."


سيدة راحت تجيب الفلوس من الدرج، وهي بتمشي طيزها بترج تحت الروب. عم محمد بص عليها بنظرة ثقيلة، وبعدين قال بصوت هادي بس فيه سلطة: "أنا مش بس سباك يا بطة… عندي بكالوريوس تجارة وليسانس قانون. لو عايزة أحميكي من أي مشكلة قانونية، أنا تحت أمرك."


سيدة ضحكت ضحكة خفيفة وهي بتعد الفلوس: "حميني من إيه يا عم محمد؟ أنا مش بعمل حاجة غلط."


ابتسم عم محمد، قرّب منها، ومد إيده مسك كتفها بلطف أولاً. "بتدخني شيشة معسل بدون ترخيص في محل تجاري… ده مخالفة، ولو حد رفع بلاغ، هتقفي قدام النيابة. أنا أقدر أقفل الموضوع ده قبل ما يبدأ… أو أفتحه لو عايز."


سيدة اتلونت، حاولت تبعد: "يا عم محمد… إيه الكلام ده؟ أنا بدفع إيجار…"


ما سابش الفرصة. عم محمد مسك إيدها، شدّها قدام المراية الكبيرة، وقال بصوت منخفض: "اركعي يا بطة… ومصّي زبي وأنتِ ماسكة الشيشة. لو عملتي كويس، هحميكي. لو رفضتي… هروح أرفع بلاغ دلوقتي."


سيدة وقفت مرتعشة، عينيها في المراية بتشوف وشها الخايف. بس في الوقت نفسه حسّت بدفء غريب بين رجليها. ركعت ببطء قدام المراية، ماسكة الشيشة بإيد واحدة، والتانية فكّت بنطلون عم محمد.


طلّع زبه السميك التقيل (طويل وعريض، راسه كبيرة بنفسجية). سيدة فتحت بقها وابتدأت تمصه، وهي بتسحب نفس من الشيشة بين الحين والتاني. عم محمد مسك شعرها بإيديه، وبدأ يدفع زبه في بقها بعمق. "آه… كده يا بطة… مصّي زب المحامي… شوفي نفسك في المراية وأنتِ بتبلعي."


سيدة كانت بتمص بقوة، لسانها بيدور حوالين الراس، والدخان بيطلع من بقها ومن أنفها. بعد دقايق، عم محمد شدّها يقوم، قلبها على كرسي التسريح، رفع الروب على طيزها الكبيرة البيضاء، وبصق على زبه.


حط راس زبه على طيزها، ودخله ببطء أولاً، بعدين بضربة قوية دخل نصه. سيدة صرخت: "آآآه… يا عم محمد… طيزي… كبير أوي!"


بدأ ينيك طيزها جامد على الكرسي قدام المراية، إيده ماسكة شعرها من الخلف، بيشد راسها لفوق عشان تشوف نفسها بتتناك في المراية. طيزها الكبيرة بترج بعنف مع كل دخول وخروج. "شوفي يا قحبة… شوفي طيزك بتفشخ ازاي… أنا هحميكي من البلاغ… بس هفشخ طيزك كل أسبوع."


سيدة كانت بتئن بصوت عالي، إيدها نزلت تداعب كسها وهي بتشوف نفسها في المراية. "آه… نيك طيزي يا عم محمد… أقوى…"


نيكها في طيزها حوالي 10 دقايق، بعدين حسّ إنه قرب، طلع زبه بسرعة، قلبها، وحط زبه في بقها ونضح لبنه السخن كله جوا حلقها. سيدة بلعت معظمه، والباقي سال على بزازها.


عم محمد رتب نفسه، حط الفلوس في جيبه، وقال قبل ما يخرج: "دي أول جلسة يا بطة… المرة الجاية هصلح الدش بتاعك… وهكمل اللي بدأناه تحت المية. متنساش… أنا المحامي بتاعك دلوقتي."


سيدة قعدت على الكرسي، طيزها بتوجع، لبن في بقها وبزازها، وهي بتبص لنفسها في المراية… عارفة إنها وقعت في إيد راجل قوي وخطير.

الجزء العاشر


بعد أربعة أيام، في المساء المتأخر، الكوافير كان مقفول زي العادة. سيدة كانت لوحدها، مرفت مش موجودة. الجو حر أوي، فهي قررت تاخد دش سريع قبل ما ترجع البيت. خلعت كل هدومها، وقفت تحت الدش في الزاوية الخلفية للكوافير، المية الساخنة بتنزل على جسمها الممتلئ، بزازها بتترج خفيف، وطيزها الكبيرة بتلمع تحت المية.


فجأة سمعت صوت مفتاح في الباب الخارجي. اتفزعت، حاولت تغطي نفسها بإيديها، وصرخت: "مين؟! الكوافير مقفول!"


صوت عم محمد التقيل رد بهدوء: "أنا يا بطة… جيت أصلح الدش زي ما وعدتك."


دخل عم محمد، قفل الباب وراه بالمفتاح، واتجه ناحية الدش مباشرة. لقى سيدة واقفة عريانة تمامًا تحت المية الساخنة، جسمها مبلول، شعرها لازق على ظهرها، وطيزها الكبيرة بتلمع.


"يا عم محمد… أرجوك اخرج… أنا تحت الدش!" قالتها بصوت مرتعش وهي بتحاول تغطي بزازها وكسها بإيديها.


ابتسم عم محمد ابتسامة عريضة، خلع الجلباب بسرعة، وتحتيه كان لابس بنطلون بس. فكّه وطلّع زبه السميك اللي كان منتصب بالفعل. "متستحيش يا بطة… أنا شفت طيزك أحسن من كده المرة اللي فاتت. دلوقتي هصلح الدش… وهصلحك أنتِ كمان."


دخل تحت الدش معاها، المية الساخنة بتنزل على جسمه العريض. مسكها من ورا بقوة، إيديه الكبيرة ماسكة بزازها من الخلف، وبيضغط حلماتها بين أصابعه. سيدة حاولت تبعد، بس جسدها خانها، وطيزها دفت في زبه غصب عنها.


"يا عم محمد… حرام… سيبيني…"


ضحك وهو بيقرب زبه من طيزها: "حرام إيه يا قحبة؟ أنا محاميكي دلوقتي. لو رفضتي، هرفع بلاغ إنك بتبيعي معسل بدون ترخيص وبتدخني في محل تجاري… هتفضلي في القسم أسابيع. بس لو استسلمتي… هحميكي وهفشخ طيزك تحت المية."


سيدة ما ردتش، بس تنهدت بصوت مكسور لما حسّت راس زبه السميك بيحك في فتحة طيزها. عم محمد بصق على زبه، حط راسه على الفتحة، ودخله بضربة قوية ومباشرة. نص زبه دخل مرة واحدة.


"آآآآه… يا نهار أسود… طيزي يا عم محمد!" صرخت سيدة بصوت عالي، المية بتغطي صوتها جزئيًا.


بدأ ينيك طيزها جامد تحت الدش الساخن، إيديه ماسكة خصرها، وبيشد طيزها الكبيرة ناحيته مع كل ضربة. طيزها بترج بعنف، اللحم الأبيض بيتمايل يمين وشمال، والمية بتترش مع كل دخول وخروج. عم محمد شد شعرها من الخلف، خلّاها تنور راسها وتشوف نفسها في المراية الصغيرة اللي جنب الدش.


"شوفي يا بطة… شوفي طيزك الكبيرة بتتفشخ ازاي تحت المية… قولي إنك بتحبي زب المحامي في طيزك!"


سيدة، وهي بتئن بصوت مكتوم، عينيها مليانة دموع وشهوة: "آه… بحبه… نيك طيزي أقوى يا عم محمد… فشخني…"


نيكها بقوة أكبر، زبه يدخل كله تقريبًا لحد الآخر، يخرج ويدخل بسرعة. إيد واحدة نزلت تداعب كسها من قدام، والتانية بتضرب طيزها خفيف. المية الساخنة كانت بتزود الإحساس، جسمها كله بيترج.


بعد حوالي 15 دقيقة من النيك الجامد تحت الدش، حسّ عم محمد إنه هيجي. طلع زبه بسرعة، قلب سيدة قدامها، دفعها على ركبها تحت المية، وحط زبه في بقها. نضح لبنه السخن كله جوا حلقها، والمية بتنزل على وشها وبزازها.


سيدة بلعت معظمه، وباقي اللبن سال على صدرها مع المية. قامت واقفة مرتعشة، جسمها أحمر من الحرارة والنيك.


عم محمد رتب نفسه، مسح زبه في روبها، وقال بصوت واثق قبل ما يخرج: "دي الجلسة التانية يا بطة… المرة الجاية هيكون فيها تصوير. هصورك وأنتِ بتتناك في طيزك عشان أضمن إنك هتفضلي مطيعة. لو حاولتي تقاومي… كل حاجة هتروح للنيابة وللجيران."


سيدة قعدت تحت الدش، المية لسة بتنزل عليها، طيزها بتوجع، ولبن عم محمد لسة في بقها… وهي بتفكر إنها وقعت في فخ قانوني خطير، بس جسدها كان بيطلب المزيد.

الجزء الحادي عشر


مر أسبوع كامل تقريبًا، والتوتر كان واضح على سميرة. كل يوم كانت بتفتكر إيد عم فوزي وصوته الواثق، وكل ليلة كانت إيدها تنزل بين رجليها وهي بتتخيل زبه السميك جواها. اليوم، جورج لسة مسافر، والشقة هادية. سميرة لبست روب نوم أحمر قصير جدًا، تحتيه ما لبستش حتى سليب، وقررت إنها مش هتقاوم أكتر من كده.


في الساعة الخامسة مساءً، سمعته يطرق الباب بنفس الطريقة الهادية. فتحت على طول. عم فوزي واقف، شنطة الأدوات في إيده، لابس تيشرت أسود ضيق بيظهر عضلات صدره العريض، وبنطلون جينز يبرز حجم زبه بوضوح.


"جيت أقفلك القضية يا ست سميرة… المرة دي نهائي."


دخل، قفل الباب، وحط الشنطة على الأرض. بص لها بنظرة جائعة، عينيه نزلت على الروب الأحمر اللي كان بيظهر كل انحناءات جسمها.


سميرة وقفت قدامها، صوتها خفيف ومرتعش: "يا عم فوزي… أنا فكرت كتير… مش عايزة مشاكل… بس أرجوك متصورش ولا تبعت حاجة لجورج."


ابتسم عم فوزي ابتسامة ذكية، قرّب منها، مسك خدها بإيده الخشنة، وقال بصوت هادي بس مليان سلطة: "خلاص يا حلوة… هقفلك كل القضايا دي بزبي النهاردة. بس لازم تبقي مطيعة تمامًا. أنا محامي، وعارف إزاي أحميكي… وإزاي أفشخك."


شدّها لجسمه، قبّلها بقوة، لسانه دخل بقها وهو بيحلب بزازها من فوق الروب. سميرة تنهدت في بقه، إيديها راحت على صدره العريض. بعد ثواني، فكّ الروب ورماه على الأرض، خلاها عريانة تمامًا قدامها.


"على السرير يا منتاكة… النهاردة هتاخدي زبي كامل."


سميرة راحت على سرير الأوضة، قعدت على ركبها، طيزها الكبيرة مرفوعة لفوق. عم فوزي خلع هدومه بسرعة، زبه السميك الطويل واقف زي الحديد، راسه بنفسجية كبيرة ولامعة من اللبن اللي بدأ يطلع.


وقف وراها، بصق على زبه، حك راسه في كسها البليل مرتين، وبعدين دخله بضربة واحدة قوية لحد الآخر.


"آآآآآه… يا ***… كبير أوي يا عم فوزي… بيملاني كله!" صرخت سميرة بصوت عالي، جسمها ارتجف كله.


بدأ ينيكها بقوة من ورا، زبه يدخل ويخرج كامل كل مرة، يضرب في أعماق كسها. طيزها الكبيرة بترج بعنف مع كل ضربة، صوت لحمها بيتصدم في فخاديه "بخ بخ بخ" يملي الأوضة. إيديه ماسكة خصرها جامد، وبيشدّها ناحيته.


"قولي يا سميرة… قولي إن زب السباك أحسن من زب جورج!"


سميرة، وهي بتئن وتصرخ من المتعة: "آه… أحسن بكتير… زبك أكبر… فشخ كسي يا عم فوزي… نيكيني أقوى!"


غيّر الوضعية، قلبها على ضهرها، رفع رجليها على كتافه، ودخل زبه تاني بعمق أكبر. بزازها الكبيرة بترقص جامد مع كل دخول، حلماتها واقفة زي الحجر. كان بينيكها بسرعة عالية، زبه يضرب في كسها بقوة، والسرير بيهتز.


"يا قحبة… جوزك مسافر وأنا بأفشخ كس مراته… هقفلك القضية دي بلبني جوا كسك!"


استمر النيك أكتر من 20 دقيقة، غيّر فيها أكتر من وضعية. في الآخر، حسّ إنه هيجي، دفع زبه كله جواها، ونضح لبنه السخن بكميات كبيرة داخل كسها، يملاها لحد ما سال منها على السرير.


سميرة جاتت في نفس اللحظة، جسمها ارتجف قوي، صرخت بصوت عالي، وكسها عضّ على زبه وهي بتفقد الوعي من شدة النشوة.


وقف عم فوزي، زبه لسة جواها، وبص لها بنظرة واثقة: "دلوقتي القضية مقفولة يا سميرة… بس هفضل أجي أفتحها وأقفلها كل ما أحب. ولو حاولتي تبعدي… الصور والفيديوهات جاهزة."


سميرة قعدت على السرير، جسمها مرتعش، كسها مليان لبن عم فوزي بينزل منه، وبصت له بعيون مليانة شهوة واستسلام: "تمام يا عم فوزي… تحت أمرك…"

الجزء الثاني عشر


بعد يومين من اللقاء الجامد مع عم فوزي، منال كانت في حالة توتر شديد. الفلوس الزيادة وصلت زي كل مرة، لكن هي كانت عارفة إن زيزو مش هيكتفي باللي فات. النهاردة كان موعد الشهرية الجديدة، وهي لبست جلابية بيت خفيفة بيضاء قصيرة، تحتيها سليب أسود شفاف بس، عشان كانت حاسة إن الموضوع هيتصعد.


في الساعة الثالثة ظهرًا، طرق الباب. فتحت، ولقت زيزو واقف، لابس تيشرت أسود ضيق وبنطلون رياضي رمادي. ابتسم ابتسامة واسعة ودخل على طول، قفل الباب، وحط ظرف الفلوس على الترابيزة.


"السلام عليكم يا ست منال… جبتلك الشهرية مع زيادة صغيرة زي ما اتفقنا. بس النهاردة عايز أتأكد إنك مبسوطة تمامًا."


منال وقفت بعيد شوية، صوتها مرتعش: "شكرًا يا زيزو… الفلوس كفاية، خلاص… متعملش حاجة تاني."


زيزو ضحك ضحكة هادية، طلع موبايله، ووراها فيديو قصير من المرة اللي فاتت: هي راكبة زبه، بزازها بترقص، وهي بتصرخ "نيكيني يا زيزو".


"متكذبيش على نفسك يا قحبة. كسك محتاج زبي، وأنا جاي أملاه. المرة دي هتبقى مختلفة… هتتعلمي تسحقي كمان."


قبل ما ترد، زيزو شدّها من إيدها، قعد على الكنبة، ونزّلها جنبه. فكّ البنطلون، طلّع زبه السميك المنتصب. بعدين رفع الجلابية بتاعتها، نزّل السليب، وخلاها تقعد على ركبها قدامها.


"مصّيه الأول يا منال… عشان يدخل كويس بعدين."


منال فتحت بقها وابتدأت تمص زبه بتردد أولًا، ثم بقوة أكتر. زيزو مسك شعرها ودفع زبه في حلقها بعمق. بعد دقايق، شدّها يقوم، قعد على الكنبة، ونزّلها فوقيه في وضع الكاوجيرل.


"اركبي يا مرات الحاج… اركبي زبي وهزّي طيزك."


منال نزلت كسها البليل على زبه ببطء، لما دخل كله تنهدت بصوت عالي: "آآآه… يا زيزو… ملاني كله تاني…"


بدأت تتحرك فوقيه، طيزها العريضة بترج وتضرب في فخاديه. زيزو مسك بزازها الثقيلة، حلب حلماتها بقوة، وبيطلع ويدخل من تحت بقوة. الكنبة كانت بتتحرك معاهم.


فجأة، زيزو قالها بصوت آمر: "دلوقتي هتتعلمي حاجة جديدة. قومي، روحي اجيبي المراية الصغيرة من الأوضة."


منال قامت، كسها مفتوح ومليان لبن خفيف، راحت جابت المراية اليدوية. زيزو خلاها تقعد على الكنبة جنبه، فتح رجليها واسع، وخلاها تمسك المراية قدام كسها.


"شوفي كسك وهو بيتناك يا قحبة… شوفي ازاي زبي بيفشخه."


دخل زبه تاني بعمق، وبدأ ينيكها بسرعة وهي ماسكة المراية تشوف كل حاجة. بعدين فجأة قلبها على ضهرها، رفع رجليها، ونيكها جامد، وبعد دقايق قلبها على جنبها.


"دلوقتي السحاق الخفيف اللي وعدتك بيه."


زيزو مسك رجليها، حط كسها على فمه، وبدأ يلحس كسها ويشرب اللبن اللي نزل منها. منال صرخت من المتعة، إيدها نزلت تمسك راسه. بعدين قلبها، خلاها تقعد على وشه، وهي بتديله كسها يلحسه، وفي نفس الوقت انحنت ومصّت زبه (69).


استمرت الوضعية دقايق، منال بتئن وهي بتمص، وزيزو بيحلب كسها بلسانه. بعد كده قلبها على ضهرها تاني، رفع رجليها على كتافه، ونيكها بقوة شديدة.


"آه… يا زيزو… هاجي… نيكيني أقوى!"


في اللحظة الأخيرة، زيزو دفع زبه كله جواها، ونضح لبنه السخن بكميات كبيرة داخل كسها، مليانها لحد ما سال على الكنبة. منال جاتت معاه بقوة، جسمها ارتجف جامد، وصرخت بصوت مكسور وهي بتفقد السيطرة.


قعدت منال على الكنبة، جسمها مرتعش، كسها مفتوح ومليان لبن زيزو بينزل منه بغزارة. زيزو مسح زبه في جلابيتها، وقام يرتب نفسه.


قبل ما يخرج قالها بصوت بارد وواثق: "المرة الجاية هنجيب حمادة معايا، وهتشوفي نيك حقيقي جماعي. الفلوس هتزيد أكتر، بس لازم تبقي جاهزة تسحقي وتتناكي قدام بعض. لو فكرتي ترفضي… كل الفيديوهات هتروح للحاج سعيد في كندا."


منال ما ردتش، بس عينيها كانت مليانة استسلام وشهوة. قعدت لوحدها، إيدها نزلت على كسها المليان لبن، وهي بتفكر في اللي جاي… وفي جسمها اللي بقى يطلب الرجالة أكتر كل يوم.

الجزء الثالث عشر


كان المساء متأخر، والكوافير هادي تمامًا. مرفت كانت مسافرة عند أهلها من يومين، فسيدة استغلت الفرصة وفتحت الدش في الزاوية الخلفية عشان تاخد حمام طويل. المية الساخنة بتنزل على جسمها الممتلئ، طيزها الكبيرة بتلمع، وبزازها بتترج خفيف تحت الرذاذ. كانت عريانة تمامًا، شعرها الأسود الطويل لازق على ظهرها، وبتحاول تنسى اللي حصل مع عم محمد في المرات اللي فاتت… بس كسها كان بيبلل كل ما تفتكر زبه السميك في طيزها.


فجأة سمعت صوت المفتاح في الباب الخارجي. اتفزعت، حاولت تطفي الدش بسرعة، بس عم محمد دخل قبل ما تقدر تغطي نفسها. كان لابس جلباب أبيض، في إيده موبايل وشنطة صغيرة.


"مساء الخير يا بطة… جيت أكمل اللي بدأناه تحت الدش. والنهاردة هصورك عشان أضمن إنك هتفضلي مطيعة."


سيدة حاولت تغطي طيزها وبزازها بإيديها، صوتها مرتعش: "يا عم محمد… أرجوك… مرفت ممكن ترجع في أي لحظة… متصورش!"


ضحك عم محمد ضحكة تقيلة، خلع الجلباب، وتحتيه كان عريان تمامًا. زبه السميك الطويل واقف زي الحديد، راسه بنفسجية كبيرة. دخل تحت الدش معاها، المية الساخنة بتنزل على جسمه العريض.


"متخافيش يا قحبة… الباب مقفول، والمراية هتشهد عليكي. لو رفضتي، هرفع بلاغ مخالفة معسل وتشغيل بدون ترخيص… وهبعت الصور لكل الحارة."


مسكها من ورا بقوة، إيديه الكبيرة ماسكة بزازها، وبيضغط حلماتها. سيدة تنهدت بصوت مكسور لما حسّت زبه السميك بيحك في طيزها الكبيرة. عم محمد بصق على زبه، حط راسه على فتحة طيزها، ودخله بضربة واحدة قوية لحد ما نصه دخل.


"آآآآه… يا عم محمد… طيزي هتتقطع!" صرخت سيدة، جسمها ارتجف تحت المية.


بدأ ينيك طيزها بقوة جامدة تحت الدش الساخن، زبه يدخل ويخرج بعمق أكبر كل مرة، طيزها الكبيرة بترج بعنف، اللحم الأبيض بيتمايل يمين وشمال مع كل ضربة. المية بتترش في كل اتجاه. عم محمد مسك شعرها من الخلف، شد راسها لفوق، وخلاها تشوف نفسها في المراية الصغيرة اللي جنب الدش.


"شوفي يا بطة… شوفي طيزك الكبيرة بتتفشخ ازاي… قولي إنك بتحبي زب المحامي في طيزك!"


سيدة، وهي بتئن وتصرخ من الخلطة بين الألم والمتعة: "آه… بحبه… فشخ طيزي يا عم محمد… نيكها أقوى… أنا قحبتك!"


استمر النيك أكتر من 15 دقيقة، غيّر الوضعيات تحت الدش: مرة ماسكها من خصرها ويضربها من ورا، ومرة رفع رجلها اليمين ونيكها وهي واقفة على رجل واحدة. في الآخر، طلع زبه من طيزها، قلبها قدام المراية، خلاها تنور على ركبها تحت المية، ودخل زبه في بقها بعمق.


"مصّيه يا منتاكة… وشوفي نفسك في المراية وأنتِ بتبلعي زبي."


سيدة مصّت بقوة، لسانها بيدور حوالين الراس، والمية بتنزل على وشها. عم محمد كان بيصور كل حاجة بالموبايل بإيده التانية: طيزها المفتوحة، وشها وهي بتمص، بزازها بتترج.


في اللحظة الأخيرة، طلع زبه من بقها، حط راسه على وشها وبزازها، ونضح لبنه السخن بكميات كبيرة، يغطي وشها، لسانه، وبزازها. اللبن اختلط بالمية الساخنة ونزل على جسمها.


سيدة قعدت تحت الدش مرتعشة، طيزها مفتوحة ومحمرة، وشها وبزازها مليانة لبن عم محمد. عم محمد وقف قدامها، زبه لسة نص منتصب، وبيصورها من فوق.


"دلوقتي يا بطة… عندي فيديوهات وصور كتير. لو حاولتي تبعدي أو تقاومي، كل حاجة هتروح للنيابة ولجيرانك ولأهلك. أنتِ دلوقتي قحبتي الخاصة."


رتب نفسه، لبس الجلباب، وحط الموبايل في جيبه. قبل ما يخرج قالها بصوت بارد: "هاجيلك بعد يومين… وهتكوني جاهزة للجروب. سميرة ومنال هيدخلوا معاكي قريب."


سيدة فضلت قاعدة تحت المية الساخنة، إيدها نزلت على طيزها المفتوحة، وهي بتبص لنفسها في المراية… جسمها مرتعش، وشهوة جديدة بتكبر جواها رغم الخوف.

الجزء الرابع عشر


بعد أيام قليلة من اللقاءات المنفصلة، سميرة ومنال اتفقوا يروحوا مع بعض عيادة دكتور طارق (أخو إيمان، 28 سنة، طبيب متخصص خريج كلية الطب، شاب أنيق، طويل، جسم رياضي مشدود، لابس بدلة طبية بيضاء نظيفة، وش وسيم ونظارات رفيعة بتديله شكل مثقف). السبب كان "فحص دوري عام" زي ما سميرة قالت لمنال، بس في الحقيقة الاتنين كانوا محتاجين يشوفوا دكتور شاب بعد اللي حصل معاهم مع عم فوزي وزيزو. منال كانت خايفة من تأثير الابتزاز على صحتها، وسميرة كانت حاسة إن كسها محتاج "راحة" بعد النيك الجامد.


وصلوا العيادة في شارع جانبي هادي في دار السلام، الساعة كانت خمسة مساءً. طارق كان لوحده في العيادة، مريضه الأخيرة مشيت. لما شاف الستات الاتنين دخلوا، ابتسم ابتسامة مهنية أولاً، بس عينيه لمعت لما بص على جسم سميرة الممتلئ (بزازها الكبيرة تحت البلوزة الخفيفة) ومنال اللي طيزها العريضة واضحة في الجلابية.


"أهلاً يا ست سميرة… ويا ست منال. أنا دكتور طارق، أخو إيمان. تفضلوا، العيادة مقفولة دلوقتي عشان الفحص الخاص."


قفل الباب الخارجي بهدوء، وراح معاهم للغرفة الداخلية اللي فيها سرير فحص طبي مغطى بورق أبيض، وكرسي، وأدوات فحص. سميرة ومنال قعدوا، وطارق بدأ يسأل أسئلة روتينية بصوت هادي ومهني:


"في أي شكوى؟ دورة شهرية منتظمة؟ ألم في منطقة الحوض؟ أي نشاط جنسي غير منتظم؟"


سميرة احمرت، منال بصت للأرض. طارق ابتسم ابتسامة خفيفة ذكية، وقال: "أنا دكتور، لازم أعرف كل حاجة عشان أفحصكم كويس. خلينا نبدأ بفحص خارجي، وبعدين داخلي لو لازم."


طلب من سميرة تطلع على السرير أولاً. سميرة خلعت الجلابية بتاعتها بتردد، فضلت ببلوزة وبنطلون داخلي. طارق لمس بطنها، بعدين طلب منها تفك البنطلون وترفع رجليها في الدعامات. لما فتح كسها، بص بعناية طبية، بس إيده بقت تلامس أكتر من اللازم.


"كسك فيه احمرار خفيف يا سميرة… زي لو فيه نشاط قوي مؤخرًا. محتاج فحص داخلي أعمق."


دخل إصبعين مبلولين جوا كسها ببطء، وبدأ يحركهما. سميرة تنهدت بصوت خفيف. منال كانت قاعدة جنبها تشوف، وجهها احمر.


طارق بص لمنال وقال بصوت هادي: "تعالي يا ست منال… ساعديها وأنتِ بتفحصي معاها. أنا دكتور، لازم أشوف كسكم كويس يا حلوين."


منال قامت، خلعت جلابيتها، وطارق خلاها تقعد جنب سميرة على السرير. بدأ يفحص منال بنفس الطريقة، إصبعه جوا كسها، والتانية على بزاز سميرة. الجو تحول تدريجيًا… طارق فك زرار بدلته، طلّع زبه الشاب الطويل والسميك (حوالي 19 سم، مستقيم وقوي).


"الفحص الداخلي الحقيقي يا ستات… كس سميرة محتاج حقنة مهدئة، وكس منال محتاج توسيع."


بدأ بسميرة أولاً: خلاها تنور على ركبها على السرير الطبي، دخل زبه في كسها من ورا بضربة واحدة. سميرة صرخت: "آآآه… يا دكتور طارق… زبك كبير أوي!"


طارق نيكها بإيقاع طبي، بيقول بصوت هادي ساخن: "كسك محتاج علاج يا سميرة… خدي الجرعة كاملة."


منال كانت بتبص، إيدها نزلت تداعب كسها لوحدها. طارق شد منال، خلاها تركع قدام سميرة، وبدأ ينيك سميرة وهي بتلحس كس منال (سحاق خفيف). بعدين بدلوا: نيك منال على السرير في وضع missionary، وبزازها الثقيلة بترقص، وسميرة بتمص بزازها.


الفحص استمر حوالي 25 دقيقة، طارق نيك الاتنين بالتناوب، يغير الوضعيات، ويستخدم لغة طبية ساخنة: "رحمك محتاج تدليك عميق يا منال… كسك يا سميرة فيه التهاب شهوي، لازم أحقنه بلبني."


في الآخر، نيك سميرة جامد، وطلع زبه نضح لبنه السخن على بزاز الاتنين مع بعض. الستات جاتوا مرتين، جسميهما مرتعش على السرير الطبي.


طارق رتب نفسه، ابتسم وقال: "الفحص خلص… كل حاجة تمام، بس لازم تيجوا جلسات متابعة أسبوعية. ولو عايزين، أقدر أجيب زميلي دكتور رامي (طبيب نسا) المرة الجاية عشان فحص أشمل."


سميرة ومنال قاموا، جسميهما مليان عرق ولبن، وبصوا لبعض بخجل وشهوة جديدة. هما عارفين إن الـ"فحص الدوري" ده هيبقى بداية لتقاطع أكبر.

(الوصف الجنسي الكامل لنيك طارق)


طارق وقف قدام السرير الطبي، بدلته البيضاء مفتوحة من قدام، زبه الشاب الطويل (19 سم، مستقيم زي السيف، عريض في النص، راسه وردي كبير ولامع من اللبن اللي بدأ يطلع) واقف منتصب تمامًا. سميرة كانت منورة على ركبها على السرير، طيزها الكبيرة المرفوعة لفوق، كسها البليل مفتوح ومحمر من الإصبعين اللي دخلهم طارق قبل كده. منال قاعدة جنبها على السرير، عينيها مليانة شهوة وخوف، بزازها الثقيلة خارجة من الجلابية.


طارق مسك زبه بإيده اليمين، حك راسه الطرية في شفرات كس سميرة مرتين، وبعدين دفع بقوة.


"آآآآآه… يا دكتور طارق… زبك بيمزق كسي!" صرخت سميرة بصوت مكسور وهي بتحس زبه السميك يدخلها كله في ضربة واحدة، يملى كسها لحد الرحم.


طارق بدأ ينيكها بإيقاع بطيء أولاً، يطلع زبه لحد الراس وبعدين يدفعه كله جواها بقوة، كل ضربة بتصدر صوت "بخ… بخ… بخ" واضح في العيادة الهادية. طيز سميرة الكبيرة كانت بترج بعنف مع كل دخول، اللحم الأبيض بيتمايل يمين وشمال. إيد طارق الشمال ماسكة خصرها جامد، واليمين بتضرب طيزها خفيف.


"كسك محتاج حقنة مهدئة يا سميرة… رحمك ملتهب من النيك السابق… خدي الجرعة كاملة من زب الدكتور."


سميرة كانت بتئن بصوت عالي، إيدها ماسكة طرف السرير: "آه… يا دكتور… نيك كسي أقوى… زبك أكبر من زب عم فوزي… فشخني!"


طارق زاد السرعة، بقى ينيكها بقوة جامدة، زبه يدخل ويخرج كامل كل مرة، يضرب في أعماق كسها بصوت مبلول. بعد دقايق، شد منال من شعرها، خلاها تركع قدام سميرة مباشرة، ورفع راس سميرة.


"لحسي كس صاحبتك يا منال… ده جزء من العلاج… سحاق خفيف هيخفف الالتهاب."


منال فتحت بقها ولحست كس سميرة بلسانها وهي بتتناك، لسانها بيدور حوالين البظر وبتشرب اللبن اللي نزل من كسها. سميرة صرخت من المتعة المضاعفة، جسمها كله بيترج.


طارق غيّر الوضعية، طلع من سميرة، قلب منال على ضهرها على السرير، رفع رجليها على كتافه، ودخل زبه في كسها بضربة قوية.


"آآآآه… يا نهار أسود… زبك بيوصل لرحمي يا طارق!" صاحت منال، بزازها الثقيلة بترقص جامد مع كل ضربة.


طارق نيكها بقوة في الوضع ده، زبه يفشخ كسها بعمق، إيده اليمين بتحلب حلماتها الواقفة بقوة، والشمال بتضغط على بطنها عشان يحس بزبه جواها. سميرة راحت فوق منال، بدأت تمص بزازها وتلحس حلماتها، والسحاق بين الاتنين بقى أقوى.


"رحمك يا منال محتاج تدليك داخلي عميق… كسك ضيق أوي، لازم أوسعه بزبي."


استمر النيك ١٠ دقايق كده، بعدين قلب سميرة تاني، خلاها تقعد فوقيه كاوجيرل على السرير. سميرة نزلت كسها على زبه ببطء، لما دخل كله صرخت وهي بتهز طيزها بسرعة. طارق كان تحتها، إيديه ماسكة طيزها الكبيرة، بيفتحها ويضربها، وزبه يطلع ويدخل من تحت بقوة.


منال قعدت على وش طارق، خلته يلحس كسها وهي بتدور على بظرها. التلاتة بقوا في أورجي صغير: سميرة بتركب زبه، منال بتديله كسها يلحسه، وسميرة بتمد إيدها تلحس بزاز منال.


طارق كان بيئن بصوت راجل قوي: "يا قحبتين… كسكم محتاج علاج أسبوعي… هجيب دكتور رامي المرة الجاية عشان يفحصكم كمان."


السرعة زادت، السرير بيهتز بقوة. سميرة جاتت الأولى، كسها عضّ على زب طارق جامد، جسمها ارتجف قوي وصرخت بصوت عالي. منال جاتت بعدها وهي قاعدة على وش طارق، لبنها نزل على لسانه.


طارق حس إنه قرب، طلع زبه بسرعة، وقف قدام الاتنين. سميرة ومنال نزلوا على ركبهم قدام السرير، بزازهم ملتصقة ببعض. طارق مسك زبه وحلب نفسه بسرعة، ونضح لبنه السخن بكميات كبيرة على بزاز الاتنين مع بعض: خطوط طويلة بيضاء سقطت على حلمات سميرة، وعلى صدر منال الثقيل، وشوية وصلت لوشهما.


اللبن كان سخن وكثيف، سال بين بزازهم ونزل على بطونهم. الستات تنهدوا، إيديهم بتمسح اللبن وتلحسوه من أصابعهم.


طارق رتب بدلته، ابتسم ابتسامة دكتور واثقة وقال: "الفحص خلص… كل حاجة تمام صحيًا. لازم جلسة متابعة بعد أسبوع… وهكون جاهز أجيب زميلي دكتور رامي عشان فحص جماعي أشمل."


سميرة ومنال قاموا، جسميهما مليان عرق ولبن طارق، كسهم محمرة ومفتوحة، وبصوا لبعض بخجل وشهوة جديدة تمامًا. هما عارفين إن "الفحص الدوري" ده هيبقى أول خطوة في الجروب الكبير.

الجزء الخامس عشر


بعد أسبوع من "الفحص الدوري" في عيادة طارق، سميرة ومنال كانوا في حالة توتر مختلطة بالشهوة. الاتنين بقوا يفتكروا زب طارق الشاب الجامد كل ليلة، وفي نفس الوقت الابتزاز من عم فوزي وزيزو كان بيزيد. النهاردة، طارق اتصل بسميرة وقالها إنه هيجي يزور أخته إيمان، بس هيمر عليهم في بيت مديحة عشان "جلسة متابعة سريعة" في الصالة.


في الساعة السابعة مساءً، سميرة، منال، وسيدة (اللي طارق دعاها كمان عشان "فحص شامل") اجتمعوا في بيت مديحة. سيدة كانت لابسة روب خفيف أسود قصير، طيزها الكبيرة واضحة، وكانت متوترة جدًا بعد نيك عم محمد تحت الدش. التلاتة قاعدين على الكنبة الكبيرة في الصالة يشربوا قهوة، لما طرق الباب.


طارق دخل، لابس بنطلون جينز وبولو أسود ضيق بيظهر عضلات صدره، معاه زيزو (اللي طارق كان عارفه من خلال حمادة). زيزو ابتسم ابتسامة جريئة لما شاف منال.


"مساء الخير يا ستات… جينا نعمل جلسة متابعة صغيرة. أنا دكتور طارق، وده صديقي زيزو اللي بيساعدني في بعض الحالات الخاصة."


الجو تحول فورًا. طارق قفل باب الصالة، وبص للتلاتة بنظرة جائعة: "كسكم لسة محتاج علاج يا حلوين… النهاردة هنعمل أورجي صغير عشان نطمن على صحتكم كاملة."


بدأ المشهد بسرعة. طارق شد سميرة أولاً، خلع بلوزتها، وطلّع بزازها الكبيرة. قعد على الكنبة، نزّلها تركب زبه في وضع الكاوجيرل. سميرة نزلت كسها البليل على زبه الطويل بصوت تنهد عميق: "آآآه… يا دكتور… زبك بيملاني تاني…"


طارق ماسك طيزها الكبيرة بإيديه، بيرفعها وينزلها بقوة، زبه يدخل ويخرج كامل، بزاز سميرة بترقص جامد قدام وشه. في نفس الوقت، زيزو شد منال، قلبها على الكنبة جنبهم، رفع جلابيتها، ودخل زبه في كسها من ورا بضربة واحدة قوية.


"آه يا زيزو… فشخ كسي زي المرة اللي فاتت!" صاحت منال، طيزها العريضة بترج مع كل ضربة.


سيدة كانت قاعدة تشوف، إيدها بين رجليها. طارق بص لها وقال بصوته الطبي الساخن: "تعالي يا بطة… كسك محتاج فحص طارئ."


سيدة راحت، طارق خلاها تقعد على وشه وهو لسة بينيك سميرة. لسان طارق لحس كس سيدة بعمق، يدور حوالين البظر ويدخل جوا الشفرات. سيدة كانت بتئن وتهز طيزها على وشه.


الأورجي بقى كامل:


  • طارق بينيك سميرة كاوجيرل بقوة، إيديه بتحلب بزازها.
  • زيزو بينيك منال من ورا، إيده بتضرب طيزها ويشد شعرها.
  • سيدة قاعدة على وش طارق، كسها على فمه، وبزازها بترقص وهي بتمد إيدها تلحس بزاز سميرة.

بعد دقايق، بدلوا: زيزو قلب منال، خلاها تركب زبه، وطارق راح نيك سيدة على الكنبة في وضع missionary، رجليها على كتافه، زبه يفشخ كسها بعمق وهو بيقول: "طيزك الكبيرة محتاجة تدليك يا بطة… بس النهاردة هبدأ بكسك."


سميرة ومنال بدأوا يسحقوا بعض جنبهم: سميرة لاحست كس منال، ومنال حطت إصبعها في كس سميرة. الغرفة مليانة أصوات التنهدات واللحم اللي بيتصدم: "آه… نيكيني… فشخ كسي… لحسي بظري…"


التصعيد زاد لما طارق وزيزو غيروا الشركاء. طارق نيك سيدة جامد، زبه يضرب في أعماقها، وزيزو نيك سميرة من ورا وهي بتلحس كس منال. التلات ستات بقوا يتبادلوا اللحس والمص، بزازهم ملتصقة، أجسامهم مبلولة عرق.


استمر الأورجي حوالي ٣٥ دقيقة. الرجالة غيروا أكتر من وضعية: مرة الستات التلاتة على ركبهم في صف، والرجالة ينيكوهم بالتناوب من ورا. مرة تانية الستات راكبين الرجالة، وبعضهن بيسحقن.


في النهاية، طارق وزيزو وقفوا قدام التلاتة. سميرة، منال، وسيدة نزلوا على ركبهم، بزازهم ملتصقة. الرجالة حلبوا زبهم بسرعة، ونضحوا لبنهم السخن بكميات كبيرة على وش الستات وبزازهم: خطوط طويلة بيضاء سقطت على حلمات سميرة الكبيرة، على طيز منال، وعلى وش سيدة.


الستات التلاتة جاتوا مرات عديدة، أجسامهم مرتعشة، كسهم مفتوحة ومليانة لبن. قعدوا على الأرض، بيتلحسوا اللبن من بعض، وبيتبادلوا قبلات ساخنة.


طارق ابتسم وهو بيرتب نفسه: "الجلسة نجحت… صحتكم كويسة، بس لازم نكررها أكتر. المرة الجاية هنجيب عم فوزي وعم محمد كمان عشان فحص جماعي أكبر."


زيزو ضحك: "وأنا هجيب حمادة… الجروب هيكبر يا قحبات."


الستات التلاتة قعدوا مرهقين، جسميهما مليان لبن وعرق، عارفين إنهم دخلوا مرحلة جديدة كاملة من الاستسلام للرجالة والابتزاز… بس جسمهم كان بيطلب المزيد.

الجزء السادس عشر (النهاية الكبرى – تصعيد نهائي)


بعد يومين من الأورجي الصغير في بيت مديحة، الستات التلاتة (سميرة، منال، وسيدة) كنّ في حالة استسلام كامل. الابتزاز وصل لمرحلة لا رجعة فيها: صور وفيديوهات من كل الجلسات مع عم فوزي، زيزو، طارق، وعم محمد. النهاردة كان الموعد النهائي في شقة سميرة الكبيرة، بعد ما جورج أكد إنه هيطول غيابه شهر كامل.


الستات التلاتة وصلوا أولاً. سميرة لبست روب أحمر شفاف قصير جدًا، منال جلابية بيت سودا مفتوحة من قدام، وسيدة روب أسود قصير بيظهر طيزها الكبيرة. كنّ متوترات، بس كسهن مبلولة من مجرد التفكير في اللي جاي.


فجأة طرق الباب بقوة. دخل الرجالة الخمسة مع بعض:


  • عم فوزي (48 سنة، جسم عريض، زبه السميك التقيل).
  • عم محمد (50 سنة، محامي السباكة، زبه الطويل العريض).
  • زيزو (30 سنة، جسم رياضي، زبه الشاب القوي).
  • طارق (28 سنة، الدكتور الأنيق، زبه المستقيم الطويل).
  • حمادة (صاحب زيزو، شاب قوي في الـ25، زبه سميك ومنحني شوية).

قفلوا الباب، وراحوا يقعدوا في الصالة الكبيرة. عم فوزي ابتسم ابتسامة واثقة وقال بصوته التقيل:


"النهاردة يا قحبات… الجروب هيكتمل. كل واحدة هتتناك من الخمسة، وهتسحق مع بعض قدامنا. وأي مقاومة… كل الفيديوهات والصور هتروح لجورج في بره، وللحاج سعيد في كندا، ولأهلكم ولكل الحارة."


بدأ التصعيد الكبير فورًا.


أولاً: الستات التلاتة وقفوا في الوسط، خلعوا كل هدومهم، وقفوا عريانين تمامًا. الرجالة قعدوا على الكنب والكراسي يشوفوا.


طارق أمر: "اركعوا يا ستات… مصوا زبنا بالدور."


سميرة راحت على ركبها قدام عم فوزي وزيزو، منال قدام عم محمد وحمادة، وسيدة قدام طارق. الخمس زباب واقفة منتصبة، والستات بدأوا يمصوا بقوة، ألسنتهن بتدور حوالين الرؤوس، وبيتبادلن الزباب فيما بينهن. أصوات المص المبلولة ملّت الصالة.


بعد ١٠ دقايق، رفعوا الستات على السرير الكبير في أوضة النوم.


المرحلة الأولى (النيك الجماعي): الستات التلاتة على ركبهن في صف على السرير، طيزهن مرفوعة. الرجالة وقفوا وراهم ونيكوهم بالتناوب.


  • عم فوزي نيك سميرة من ورا بزبه السميك، يفشخ كسها بعمق.
  • عم محمد نيك طيز سيدة الكبيرة تحت الدش ستايل، يشد شعرها.
  • زيزو نيك منال بقوة، يضرب طيزها.
  • طارق وحمادة كانوا يغيروا بين التلاتة، ينيكوا كس أو طيز حسب الدور.

الستات بيصرخوا ويئنوا: "آآآه… فشخونا… زبابكم كبيرة أوي… نيك كسنا… فشخ طيزنا!"


المرحلة الثانية (السحاق + الركوب): الرجالة قعدوا، والستات ركبوهم كاوجيرل. سميرة ركبت زب عم فوزي، منال ركبت زب زيزو، سيدة ركبت زب طارق. في نفس الوقت، الستات التانيات كانوا بيسحقوا بعض: سميرة بتلحس كس منال، منال بتمص بزاز سيدة، وسيدة بتلحس كس سميرة. الرجالة اللي مش مركوبين كانوا بينيكوا طيز اللي راكبة أو يحلبوا بزازهن.


الصالة كانت مليانة أصوات اللحم اللي بيتصدم، التنهدات، والكلام السخن: "يا قحبة… كسك بليل أوي… زبي هيملى رحمك… سحقي صاحبتك أقوى!"


المرحلة الثالثة (الذروة الجماعية): الستات التلاتة نزلوا على ركبهن في الوسط، وجوهن و بزازهن ملتصقة. الخمس رجالة وقفوا حواليهم، يحلبوا زبابهم بسرعة.


عم فوزي أول واحد نضح: لبنه السخن الكثيف سقط على وش سميرة وبزازها. بعده عم محمد نضح على طيز سيدة الكبيرة. زيزو وحمادة نضحوا على صدر منال. طارق نضح الآخر على التلاتة مع بعض.


لبن الخمسة اختلط على أجسام الستات: وشهن، بزازهن، طيازهن، كسهن… كميات كبيرة سخنة بتسال في كل مكان. الستات جاتوا مرات عديدة، أجسامهن مرتعشة بشدة، بيتلحسوا اللبن من بعض وبيتبادلن قبلات عميقة مليانة لبن.


في الآخر، الرجالة قعدوا يدخنوا شيشة ويشربوا، والستات قاعدين على الأرض مرهقين تمامًا، جسميهمن مليان لبن، كسهن وطيازهن مفتوحة ومحمرة.


عم فوزي قال الكلمة النهائية بصوت هادي بس آمر: "من النهاردة… أنتم الجروب الخاص بتاعنا. كل أسبوع هيكون فيه جلسة، وأي واحدة تحاول تخرج… كل حاجة هتفضح. بس لو مطيعات… الفلوس هتزيد، والنيك هيبقى أقوى."


سميرة، منال، وسيدة بصوا لبعض… عيونهن مليانة استسلام كامل، وشهوة ما بتنتهيش. هما عارفين إنهم بقوا قحبات الرجالة الخمسة في الحارة… وجسمهن بقى يطلب الزباب دي كل يوم.


نهاية الـ16 جزء.

الجزء السابع عشر


بعد أسبوعين من الأورجي الكبير في شقة سميرة، الحارة رجعت تهدأ ظاهريًا، لكن الستات التلاتة كنّ بالفعل داخل دائرة الرجالة الخمسة. في هذه الأثناء، ظهر شخصية جديدة في الحارة: حسين، ابن أخت مديحة، شاب في الـ32 سنة، وسيم، طويل، جسم رياضي مشدود، شعر أسود قصير، ولحية خفيفة مرتبة. كان بيشتغل سائق تاكسي أونلاين، وبيحب يتجول في الحارة ويلاحظ كل حاجة… خصوصًا الستات اللي بيشتغلوا في الشارع.


في صباح يوم مشمس، نجاة (30 سنة، مطلقة من سنة، جسمها أبيض ناعم زي الحرير، بزازها متوسطة الحجم وطرية جدًا، طيزها مدورة ومرفوعة بشكل أنثوي، وراكها ملفوفة وممتلئة، فرسة بمعنى الكلمة) كانت قاعدة على فرشة الخضار الصغيرة بتاعتها عند مدخل الحارة. بعد ما طلّقت من جوزها، رجعت تعيش مع أمها صباح، وبدأت تشتغل في الفرشة الصباحية عشان تساعد في المصاريف، بالإضافة لشغلها مدرّسة في حضانة ***** بعد الظهر.


نجاة كانت لابسة جلابية بيت خفيفة بيضاء قصيرة شوية، بتظهر شكل وراكها الملفوفة وطيزها المدورة كل ما تنحني عشان تبيع. بزازها الطرية كانت بتتحرك براحة تحت القماش، وحلماتها الوردية الخفيفة بتبان شوية من البرد الصباحي.


حسين مرّ قدام الفرشة بالتاكسي بتاعه، وقف شوية بعيد، وبص عليها طويلاً. عينيه وقفت على طيزها وهي بتنحني، وعلى بزازها الطرية اللي بترج خفيف. ابتسم لنفسه وقرر يبدأ خطة الإغراء.


نزل من التاكسي، راح اشترى كيلو طماطم وخيار، وبدأ يكلمها بهدوء ولباقة:


"صباح الخير يا ست نجاة… الخضار عندك طازة أوي النهاردة. أمك صباح بتقول عليكِ إنك بتساعديها كويس."


نجاة رفعت عينيها، احمرت خدودها شوية لأنها مش متعودة على كلام رجالة كتير بعد الطلاق. ابتسمت ابتسامة خجولة وقالت:


"صباح الخير يا حسين… أيوة، بحاول أساعد ماما. عايز حاجة تانية؟"


حسين ما سابش الفرصة، قعد جنب الفرشة على كرسي صغير، وبدأ يتكلم معاها بهدوء. كان بيمدح شغلها في الحضانة، وبيسألها عن حياتها بعد الطلاق بلباقة، وبيحكي لها نكت خفيفة تخليها تضحك. كل ما تنحني عشان توزن الخضار، عينيه كانت بتنزل على صدرها وطيزها، وهو بيحاول يداري الانتعاش اللي بيحصل في بنطلونه.


استمر كده أيام. حسين بقى يمر كل صباح، يشتري حاجة بسيطة، ويقعد يتكلم معاها نص ساعة. تدريجيًا، بدأ يغازلها بخفة:


"يا نجاة… جسمك أبيض ناعم أوي، والشغل ده مش مناسب لست زيك. لو عايزة، أقدر أساعدك في مصاريف الحضانة… أو أوديكي وأجيبك بالعربية كل يوم."


نجاة كانت بتحمر وتضحك، بس في عينيها بدأ يظهر نوع من الاهتمام. بعد أسبوع، حسين قرر يصعد الخطوة.


في صباح يوم الجمعة، الفرشة كانت فاضية شوية. حسين جاب معاه كوبايتين شاي، قعد جنبها، وبدأ يكلمها بصوت هادي:


"نجاة… أنا عارف إنك منفصلة من سنة، وإنك محتاجة راجل يهتم بيكي. أنا مش زي جوزك السابق… أنا بقدر أشوف جمالك الحقيقي. بزازك الطرية دي، ووراكك الملفوفة، وطيزك المدورة… كل حاجة فيكِ بتجنن."


نجاة اتلونت خدودها أحمر جامد، حاولت تقوم، بس حسين مسك إيدها بلطف:


"متخافيش… أنا مش هعمل حاجة إلا لو أنتِ عايزة. بس قوليلي… مش حاسة إن جسمك محتاج حضن راجل؟ مش حاسة إن كسك بقى يطلب نيك بعد سنة كاملة بدون راجل؟"


نجاة سكتت، تنفسها بقى سريع، بزازها الطرية بترتفع وتنزل مع كل نفس. حسين قرّب أكتر، همس في ودنها:


"تعالي النهاردة بعد الظهر في شقتي… هكون لوحدي. هاخدك بالعربية، وهوريكي إزاي راجل حقيقي يعامل ست زيك. لو عجبتك… هنكررها. لو مش عايزة… مفيش حاجة حصلت."


نجاة ما ردتش فورًا، بس بعد دقايق همست بصوت خفيف مرتعش:


"…تمام… بس متقولش لحد… وخلّيها سر."


حسين ابتسم ابتسامة منتصرة، مسح إيده خفيف على فخدها من فوق الجلابية، وقال:


"هكون مستنيكي الساعة خمسة. هاخدك من قدام الحضانة."


في اليوم نفسه، بعد الظهر، نجاة خلّصت شغلها في الحضانة، لبست بلوزة بيضاء ضيقة شوية وبنطلون جينز يبرز وراكها الملفوفة وطيزها المدورة. ركبت مع حسين في التاكسي، وقلبها بيدق بقوة.


لما وصلوا شقته، قفل الباب، وقرب منها بهدوء. مسك خدها، وقبّلها أول قبلة بعد سنة كاملة. نجاة ارتجفت، بس ردّت على القبلة. حسين نزّل إيده على بزازها الطرية، حلبها بلطف، وقال بصوت ساخن:


"يا نجاة… هاخدك النهاردة بكل هدوء وراحة… عشان جسمك الأبيض الناعم ده يحس بالراجل تاني."


(النهاية الجزء السابع عشر – بداية إغراء حسين لنجاة بشكل تدريجي وواقعي، مع وصف دقيق لجسمها، تمهيد للقاء الجنسي الكامل في الجزء التالي.)

الجزء الثامن عشر


وصلوا شقة حسين في الدور الرابع، شقة صغيرة ونظيفة. لما قفل الباب وراهم، الهدوء خيّم على المكان. نجاة وقفت في وسط الصالة، قلبها بيدق بقوة، خدودها محمرة، وإيديها بترتعش شوية. كانت لابسة البلوزة البيضاء الضيقة اللي بتظهر شكل بزازها المتوسطة الطرية، والبنطلون الجينز اللي بيبرز وراكها الملفوفة وطيزها المدورة بشكل واضح.


حسين قرّب منها بهدوء، بدون ما يستعجل. مسك وشها بإيديه الاتنين، بص في عينيها بعمق، وقال بصوت هادي ودافئ:


"متخافيش يا نجاة… أنا مش هعمل حاجة إلا لو أنتِ مرتاحة. النهاردة كل حاجة ببطء وراحة… عشان جسمك الأبيض الناعم ده يحس بالراجل تاني بعد سنة كاملة."


قبّلها بلطف أولاً، شفايفه لمست شفايفها بخفة، ثم زاد العمق تدريجيًا. لسانه دخل بقها بهدوء، ولجانه بيلعب مع لسانها. نجاة تنهدت في بقه، إيديها راحت على صدره غصب عنها. بعد دقيقة، حسين نزّل إيديه على بزازها الطرية من فوق البلوزة، حلبها بلطف، وبيحس نعومتها وطريها بين أصابعه.


"بزازك طرية أوي يا نجاة… زي القطن."


خلع البلوزة ببطء، كشف عن صدرها الأبيض الناعم. بزازها المتوسطة كانت واقفة شوية، حلماتها الوردية الصغيرة منتصبة من الإثارة. حسين انحنى، أخذ حلمة اليمين في بقه، مصها بلطف، لسانه بيدور حوالينها، وبعدين انتقل للشمال. نجاة أغمضت عينيها وتنهدت بصوت خفيف:


"آه… يا حسين…"


حسين نزل على ركبه قدامها، فكّ زرار البنطلون الجينز، ونزّله مع السليب ببطء. كشف عن كسها الأبيض الناعم، اللي كان مبلول بالفعل، شفراته وردية ومنتفخة شوية من الشهوة المكبوتة. فتح رجليها شوية، وقرب وشه، وبدأ يلحس كسها بلطف. لسانه بيمر على البظر، يدخل بين الشفرات، ويشرب عصيرها اللي نزل بغزارة.


نجاة مسكت راسه بإيديها، رجليها ارتجفت، وصوتها طلع مكسور:


"آآآه… يا ***… محدش لحس كسي من سنة… آه… كده يا حسين…"


حسين استمر يلحسها بحماس، إصبعين دخلوا جوا كسها البليل، بيحركوهم ببطء داخل وخارج، بيحس بضيقها ونعومتها. نجاة جاتت الأولى بسرعة، جسمها الأبيض ارتجف قوي، كسها عضّ على إصبعيه، وصرخت بصوت عالي وهي بتمسك راسه جامد.


لما هدأت شوية، حسين قام، خلع هدومه كلها. زبه كان واقف منتصب بقوة (طويل حوالي 18 سم، سميك، راسه بنفسجية كبيرة). نجاة بصت عليه بعيون واسعة، همست:


"كبير أوي…"


حسين ابتسم، أخدها على إيده وراح بيها على السرير. قلبها على ضهرها، رفع رجليها، وحط راس زبه على فتحة كسها. حكها خفيف، وبعدين دخل ببطء… سنتي… سنتي… لحد ما نصه دخل.


"آآآآه… بيملاني… آه يا حسين…"


بدأ ينيكها ببطء وراحة أولاً، يدخل ويخرج كامل تدريجيًا، كل ضربة بتزيد عمقها. بزازها الطرية بترج مع كل حركة، حلماتها واقفة. حسين انحنى، مص بزازها وهو بينيكها، إيديه بتمسك وراكها الملفوفة.


بعد ما ارتاحت، زاد السرعة. رفع رجليها على كتافه، ونيكها بقوة أكبر. زبه يدخل كله لحد الآخر، يضرب في أعماق كسها. نجاة كانت بتصرخ من المتعة:


"آه… نيكيني يا حسين… أقوى… كسي محتاجك… فشخني بعد السنة دي كلها!"


غيّر الوضعية، خلاها تركب فوقيه كاوجيرل. نجاة نزلت كسها على زبه ببطء، لما دخل كله تنهدت بصوت عميق. بدأت تهز وراكها الملفوفة وطيزها المدورة، بزازها الطرية بترقص قدام وشه. حسين مسك طيزها بإيديه، بيساعدها ترتفع وتنزل، وزبه يفشخ كسها من تحت.


استمر النيك حوالي ٢٥ دقيقة في أوضاع مختلفة: من ورا وهي على ركبها (طيزها المدورة بترج جامد)، وعلى جنبها وهو ماسك رجلها لفوق.


في الآخر، حسين حس إنه قرب يجي. طلع زبه، وقف قدامها، نجاة فتحت بقها غصب عنها. حلب زبه بسرعة، ونضح لبنه السخن بكميات كبيرة على وشها، داخل بقها، وعلى بزازها الطرية. نجاة بلعت اللي قدرته، والباقي سال على صدرها الأبيض.


قعدت نجاة على السرير، جسمها الأبيض مليان عرق ولبن، كسها محمر ومفتوح، وبصت لحسين بعيون مليانة شهوة واستسلام.


حسين مسح زبه في بزازها، وقال بصوت هادي:


"دي أول مرة يا نجاة… بس مش هتكون الأخيرة. جسمك ده يستاهل نيك كل أسبوع. لو عايزة، هكون تحت أمرك… وهحميكي من أي حاجة."


نجاة همست بصوت خفيف، وهي بتمسح اللبن من بزازها:


"…تمام يا حسين… أنا عايزة أكررها… كتير."


(النهاية الجزء الثامن عشر – لقاء جنسي كامل ومفصل بين حسين ونجاة، مع إغراء هادئ ونيك مريح في البداية ثم تصعيد، تمهيد لعلاقة مستمرة.)

الجزء التاسع عشر


بعد أكثر من شهر من الأحداث الساخنة التي هزت الحارة، وصلت سالي وزوجها وأولادها إلى مطار القاهرة في زيارة عائلية طويلة. سالي (34 سنة) كانت تعيش في ألمانيا منذ أكثر من 12 سنة، متزوجة من مهندس مصري يدعى عمرو، ولديهما ولدان (كريم 11 سنة ويوسف 8 سنوات). جاءوا لزيارة أمها مديحة وأخوها حسين، وقرروا قضاء شهر كامل في مصر للراحة والتواصل مع العائلة.


الطائرة هبطت مساءً في مطار القاهرة الدولي. حسين ومديحة كانا في انتظارهم عند بوابة الوصول. عندما خرجت سالي، توقف حسين للحظة، عيناه اتسعتا من الانبهار. أخته الكبيرة تحولت إلى امرأة ناضجة وجذابة جدًا: جسمها ممتلئ بطريقة أنثوية مثيرة، طولها متوسط، بشرتها قمحاوية ناعمة ومشرقة، شعرها أسود طويل مموج يتدلى على كتفيها، بزازها كبيرة ومرفوعة بشكل طبيعي، خصرها ضيق نسبيًا مقارنة بوراكها، وطيزها مدورة وبارزة تملأ الجينز الضيق الذي ترتديه. فوق الجينز كانت لابسة بلوزة بيضاء خفيفة بأكمام قصيرة، تظهر بوضوح شكل صدرها الكبير وانحناءات جسمها.


"يا سلام يا سالي! يا أختي الغالية، **** يخليكي لينا!" صاح حسين بحرارة وهو يفتح ذراعيه ليعانقها. العناق استمر أطول من المعتاد. حسين شعر بوضوح ببزازها الكبيرة الطرية تضغط بقوة على صدره، وريحة عطرها الغالي الفاخر امتلأت أنفه. جسمه ارتجف للحظة من الإثارة المفاجئة. سالي ضحكت بفرحة حقيقية وردت على العناق، وهي تقول بصوتها الدافئ:


"يا حسين… كبرت أوي يا أخويا! وشك بقى راجل تمام، و**** ما عرفتك!"


زوجها عمرو (38 سنة، رجل هادئ ومهذب، طويل ونحيف نسبيًا) كان يحمل معظم الشنط، بينما الولدان كريم ويوسف كانا يركضان فرحين نحو جدتهم مديحة التي كانت تبكي من الفرحة. ركب الجميع في السيارة الكبيرة التي أحضرها حسين، وتوجهوا إلى بيت مديحة في الحارة.


طوال الطريق والليلة الأولى، كان الجو مليئًا بالفرحة العائلية: أكل منزلي شهي، حكايات عن الحياة في ألمانيا، ضحكات الأولاد، وأسئلة مديحة المتكررة عن حياتهم هناك. لكن حسين طوال الليل كان يسرق النظرات الخفية نحو أخته. عيناه كانتا تنزلان باستمرار على بزازها الكبيرة كلما انحنت سالي لتلتقط شيئًا للأولاد، أو على طيزها المدورة البارزة وهي تمشي في البيت بتلك الخطوة الأنثوية الطبيعية. كان يفكر في نفسه: «يا نهار أسود… دي سالي؟ دي مش أختي الصغيرة اللي كنت أعرفها… دي امرأة ناضجة، ممتلئة، وجسمها بيجنن». شعر بانجذاب غريب ومحرم يتسلل إلى جسده، وزبه تحرك وانتفخ أكثر من مرة وهو جالس مع العائلة في الصالة، مما اضطره إلى تعديل جلسته أكثر من مرة.


في اليوم التالي صباحًا، عرض حسين على سالي وزوجها القيام بجولة في القاهرة لزيارة بعض الأماكن القديمة والحارة. لكن عمرو كان متعبًا جدًا من رحلة الطيران الطويلة، فقال إنه سيفضل البقاء مع الأولاد عند مديحة للراحة. سالي ابتسمت وقبلت العرض بحماس:


"خلاص، أروح معاك يا حسين لوحدي عشان أشوف الحارة والأماكن القديمة اللي كنت بحبها زمان."


حسين ابتسم ابتسامة داخلية واسعة، قلبه بدأ يدق بسرعة أكبر. كان يعرف أن هذه هي الفرصة الأولى ليكون وحده مع أخته الجميلة… وأنه سيبدأ خطة الإغراء التي رسمها في ذهنه منذ اللحظة التي رآها فيها في المطار.


(نهاية الجزء التاسع عشر)

الجزء العشرين


في اليوم الثالث من وصول سالي، بدأ حسين ينفذ خطته بهدوء وذكاء شديد. كان يعرف جيدًا أن أخته متجوزة ومحترمة، وأنها تعيش حياة هادئة ومنظمة في ألمانيا، لكنه لاحظ عدة إشارات واضحة: نظراتها إليه أصبحت أطول وأعمق، تضحك كثيرًا عندما يتحدث معها، وتبدو أكثر راحة وانفتاحًا معه مقارنة بزوجها عمرو الذي كان هادئًا جدًا وقليل الكلام.


صباح يوم الخميس، قال حسين لمديحة إنه سيأخذ سالي إلى مول قريب لشراء ملابس وهدايا للأولاد. سالي وافقت بسرعة، وارتدت جينز أزرق فاتح ضيق جدًا يبرز طيزها المدورة بشكل واضح، وبلوزة بيضاء ناعمة بفتحة صدر خفيفة تظهر بداية بزازها الكبيرة. ركبا السيارة لوحدهما.


في الطريق، بعد دقائق قليلة من الصمت، بدأ حسين يتكلم بصراحة متزايدة:


"يا سالي… و**** أنتِ لسه جميلة أوي. السنين ما غيرتش فيكِ حاجة، بالعكس… جسمك بقى أحلى وأنضج بكتير. بزازك الكبيرة دي… طيزك المدورة… **** يعين أي راجل يشوفك ويقدر يمسك نفسه."


سالي احمرت خدودها بحمرة شديدة، وضحكت بخجل وهي تضرب كتفه خفيفًا بيدها:


"يا حسين… إيه الكلام ده يا مجنون؟ أنا أختك! وأنا متجوزة كمان… متكلمنيش كده خالص، حرام عليك."


حسين ابتسم ابتسامة واثقة، ومد إيده اليمنى بهدوء شديد ووضعها على ركبتها من فوق الجينز. لم تسحب رجلها، فقط نظرت إليه بنظرة مرتبكة. استمر حسين في الكلام بصوت منخفض ودافئ:


"أعرف يا سالي إنك أختي… بس أنا مش قادر أداري نفسي. من أول لحظة نزلتِ فيها من الطيارة، أنا مش قادر أشيل عيني عن جسمك. بزازك الكبيرة دي بتتحرك مع كل خطوة، وطيزك البارزة دي… جسمك بقى ممتلئ وأنثوي بطريقة تجنن. زوجك مش بيقدر يقدرك زي ما أنتِ تستاهلي. أنا شايفك ست ناضجة، شهوانية، وجسمك محتاج دلع وراجل يشبعه. وأنا… أنا عايز أدلعك دلع ما شفتهوش من سنين."


سالي سكتت تمامًا. تنفسها أصبح أسرع وأعمق، مما جعل بزازها الكبيرة ترتفع وتنزل بشكل واضح تحت البلوزة البيضاء. لم تسحب رجلها من تحت يده، بل ضغطت فخذيها على بعضهما قليلاً. بعد صمت قصير، قالت بصوت مرتعش وخفيف جدًا:


"حسين… حرام… أنت أخويا… وأنا عندي أولاد وزوج. متكملش الكلام ده…"


حسين لم يتراجع. قرّب إيده أكثر على فخدها الداخلي، وبدأ يدلكه بلطف وببطء من فوق القماش الجينز، أصابعه تتحرك في حركات دائرية خفيفة:


"أعرف إنها حرام… بس ده مش هيمنع اللي جواكِ من إنه يطلب. قوليلي بصراحة… مش حاسة إن جسمك محتاج حضن راجل قوي يدلعك ويشبعك؟ زوجك في ألمانيا بيشتغل كتير، وأنتِ هنا لوحدك شهر كامل. أنا أخوكِ… وأقدر أديكي اللي محتاجاه بدون ما أي حد يعرف. هكون سر بيني وبينك."


وصلوا إلى المول، لكن حسين لم يدخل. وقف السيارة في مكان هادئ نسبيًا في موقف السيارات، بعيدًا عن الأنظار. قلب السيارة ناحيتها، نظر إليها بعمق شديد، وعيناه مليئتان بالرغبة:


"سالي… لو سمحتِ لي، هاخدك دلوقتي مكان هادي بعيد شوية. هبوسك، هلمس جسمك، هحضنك… وهوريكي إزاي أخوكِ بيقدر يدلع أخته الكبيرة. مش هعمل حاجة إلا لو أنتِ عايزة. بس قوليلي الحقيقة… مش حاسة بالشهوة دي زيي؟"


سالي كانت مرتبكة جدًا، عيناها مليئتان بالتردد والخوف والإثارة في آن واحد. فخذاها كانا يضغطان بقوة على بعضهما، وهي تشعر أن كسها بدأ يبلل بالفعل. بعد صمت طويل، همست بصوت خفيف جدًا يكاد لا يُسمع:


"…حسين… أنا خايفة أوي… بس… أنا فعلاً مش قادرة أنسى كلامك. خلينا نروح مكان بعيد شوية… بس بس بوس ولمس… مش أكتر من كده… و**** العظيم."


حسين ابتسم ابتسامة انتصار كبيرة، شغّل السيارة فورًا، واتجه بها ناحية منطقة هادية خارج الحارة قليلاً، حيث توجد بعض الطرق الجانبية الهادئة. إيده بقيت على فخدها طوال الطريق، يدلكه بلطف وأحيانًا يضغط عليه قليلاً، وهو يهمس لها كلامًا ساخنًا:


"جسمك ده يا سالي يستاهل يتدلع… بزازك الكبيرة دي أنا عايز أشوفها وأحلبها… طيزك المدورة دي همسكها بإيدي… هخليكي تحسي براجل حقيقي."


سالي ظلت ساكتة طوال الطريق، لكن جسمها كان يرد بوضوح على لمسته. تنفسها السريع، احمرار وجهها، وطريقة جلوسها كلها كانت تكشف عن إثارة متزايدة. المغامرة المحرمة بين الأخ وأخته كانت قد بدأت تأخذ شكلها الأول… وكانت سالي تعرف أنها لن تستطيع التراجع بسهولة.


(نهاية الجزء العشرين)

الجزء الحادي والعشرين


وصلا إلى منطقة هادية خارج الحارة، طريق جانبي ضيق محاط ببعض الأشجار والأراضي الفارغة. حسين وقف السيارة في مكان معزول تمامًا، أطفأ المحرك، وقلب السيارة ناحية سالي. الجو كان ساكتًا إلا من صوت تنفسهما المتسارع.


حسين نظر إليها بعمق، ثم مد إيده بلطف ومسك خدها. "متخافيش يا سالي… أنا هاخدك بكل هدوء."


قرب وشه منها ببطء، وقبلها. أول قبلة كانت خفيفة، شفايفه لمست شفايفها براحة، ثم زادت الحرارة. لسانه دخل بقها بهدوء، يلعب مع لسانها. سالي ترددت لثوانٍ، ثم ردت على القبلة بتردد واضح. إيديها راحت على صدره، وهي بتتنهد في بقه.


بعد دقيقة، نزّل حسين إيديه على بزازها الكبيرة من فوق البلوزة. حلبها بلطف أولاً، ثم ضغط أكثر، يحس بطريها وثقلها بين أصابعه. "يا نهار أسود… بزازك طرية وكبيرة أوي يا سالي."


سالي أغمضت عينيها وتنهدت بصوت مكسور: "آه… حسين… حرام…"


حسين فك أزرار البلوزة ببطء، واحد واحد، حتى انفتحت تمامًا. كشف عن صدرها الأبيض الممتلئ، بزازها الكبيرة محبوسة في برا أسود أنيق. خلع البرا بسرعة، فطلعت بزازها الكبيرة ترتج خفيف، حلماتها البنية الغامقة واقفة من الإثارة.


انحنى حسين وأخذ حلمة اليمين في بقه، مصها بحرارة، لسانه يدور حولها بقوة، ثم انتقل للشمال. سالي مسكت راسه بإيديها، وصوتها طلع أعلى: "آآآه… يا حسين… بتمصها جامد أوي…"


إيده اليمين نزلت بين فخادها، دلك كسها من فوق الجينز، ثم فك زرار الجينز ونزّله مع السليب إلى ركبتها. كس سالي كان مبلول جدًا، شفراته منتفخة ووردية. حسين حط إصبعين على بظرها ودلكه بدائرة بطيئة، ثم دخل إصبع واحد جواها.


"يا سلام… كسك بليل أوي يا أختي… ضيق وطري."


سالي كانت بتئن بصوت مكتوم، فخادها مفتوحة قدر الإمكان في المقعد الأمامي. حسين استمر يلحس بزازها ويدخل إصبعين جوا كسها، يحركهما ببطء ثم بسرعة. بعد دقايق قليلة، جات سالي بقوة، جسمها ارتجف، كسها عض على إصبعيه، وصرخت بصوت مكسور:


"آآآآه… يا ***… جاية… آه يا حسين!"


لما هدأت، حسين فك بنطلونه، طلّع زبه المنتصب (طويل وسميك، راسه كبيرة بنفسجية). سالي بصت عليه بعيون واسعة، همست بخوف وشهوة: "كبير أوي يا حسين…"


حسين قلب الكرسي للخلف قدر الإمكان، شد سالي فوقيه في وضع الكاوجيرل. مسك زبه ودلكه في شفرات كسها المبلولة، ثم دفع ببطء. راس زبه دخلت، ثم نصه، ثم كله ببطء شديد.


"آآآآآه… بيملاني… يا نهار أسود… زبك كبير أوي يا أخويا!"


بدأت سالي تتحرك فوقيه ببطء أولاً، طيزها المدورة بترج مع كل حركة. حسين مسك بزازها الكبيرة بإيديه الاتنين، يحلب حلماتها ويضغط عليها، وهو بيدفع من تحت. السرعة زادت تدريجيًا، السيارة بدأت تهتز مع حركتهم.


"نيكيني يا حسين… آه… أقوى… كسي محتاجك…"


حسين قلبها على المقعد الخلفي، رفع رجليها على كتافه، ونيكها بقوة أكبر. زبه يدخل ويخرج كامل كل مرة، يضرب في أعماق كسها. صوت اللحم المبلول "بخ بخ بخ" كان واضحًا داخل السيارة.


استمر النيك حوالي 20 دقيقة في أوضاع مختلفة: من ورا وهي ماسكة الكرسي، وعلى جنبها وهو ماسك طيزها. في الآخر، حسين حس إنه قرب يجي. طلع زبه بسرعة، وقف قدامها، سالي فتحت بقها غصب عنها.


حلب زبه بسرعة، ونضح لبنه السخن بكميات كبيرة على وشها، داخل بقها، وعلى بزازها الكبيرة. سالي بلعت جزء كبير، والباقي سال على صدرها وطيزها.


قعدت سالي مرهقة تمامًا، جسمها مبلول عرق، بزازها مليانة لبن، كسها محمر ومفتوح. بصت لحسين بعيون مليانة خليط من الندم والشهوة.


حسين مسح زبه في بزازها، وقبل جبهتها وقال بصوت هادي:


"دي أول مرة يا سالي… بس مش هتكون الأخيرة. جسمك ده بقى ملكي الشهر ده. هاخدك كل ما نقدر نكون لوحدنا… وهدلعك دلع ما اتدلعتيش قبل كده."


سالي همست بصوت خفيف وهي بتمسح اللبن من بزازها:


"…يا حسين… أنا مش عارفة إيه اللي عملته… بس… أنا عايزة أكررها."


(نهاية الجزء الحادي والعشرين)
 

صبرى فخرى

ميلفاوي خبير
كاتب حصري
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
كاتب خبير
إنضم
16 أكتوبر 2023
المشاركات
492
مستوى التفاعل
713
نقاط
4,028
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
انا حسين 18 سنة دبلوم صنايع وبشتغل فى الاجازة فى فرن عيش

امى مديحة 45 سنة

سيدة عندها ٣٨ سنة الكوافيرة بتاعة المنطقة وزي ما الكل بيقول لها يا بطه عندها مرفت بنتها في سني ١٨ سنة وبتاخد معايا جميع الدروس وفتحت كسها ونكتها وبقت حبيبتى

ايمان جارتنا سنها ٤٠ سنة ارمله متدينه وعندها ولد عندو ١٠سنين وبنت ٨ سنين جوزها مات بسبب المرض ومصدر دخلها محل بقاله كان يمتلكه جوزها

حمادة شاب بيشتغل فى محل قماش وعشيق امى

جارات وصاحبات تانيين لامى مديحة

سميره عندها ٣٥ سنه معندهاش اولاد بسبب عيب عند جوزها الاستاذ جورج

منال عندها ٤٠ سنه عندها ولد واحد مسافر كندا من زمان وعايشه علي المعاش بتاع الحاج سعيد. جوزها اللي عندو ٦٧ سنه

شخصيات اخرى

اختى سالى متجوزة وعايشة مع جوزها فى الامارات

وابويا الحاج محيى شغال سواق

صباح ودي قاعدة بفرشة خضار عندها 50 سنه جسم مليان صدرها كبير و طيازها مهلبيه خالص كبيره وطريه جدآ لدرجة لما تقعد علي فرش الخضار بتظهر جنبها بشكل كبير بس لسانها اي حاجه جباره متعرفش يعني ايه عيب

عندها بت اسمه نجاة عندها 30 سنه منفصله عن جوزها من سنه جسمها ابيض وبزازاها متوسطة وطريه وطيازها مدوره ومش كبيره ووراكها ملفوفه فرسه بمعنى الكلمه شغاله مدرسه في حضانه بعد ما اطلقت من جوزها

الوله سلامه العجلاتي واللى بينيك عبير بنت عم امين بتاع الخضار
 

صبرى فخرى

ميلفاوي خبير
كاتب حصري
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
كاتب خبير
إنضم
16 أكتوبر 2023
المشاركات
492
مستوى التفاعل
713
نقاط
4,028
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
القصة لم تذكر اى تفاصيل بعد تماما عن منال
ولا سالى
ولا نجاة
ولا سيدة
ولا ايمان
ولا سميرة
ومغامراتهن الجنسية المختلفة
بخلاف سحاق مديحة وايمان، وعلاقة مديحة وايمان بحمادة، وعلاقة مديحة مديحة بابنها حسين، وعلاقة سميرة بزوجها جورج، وعلاقة عبير بسلامة
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل