جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
عندي اخ اسمه احمد مسافر السعوديه متجوز من 9 سنين عندو بنت وولد مراته مني عندها 30 سنه وهو عندو 32 سنه مراته جسمها مليان شوي جسمها ملبان زي مابيقولو
نفس الجسم ده كده كنت دايما بشوفها بعبايه البيت وكنت بتجنن من طيزها الكبيره الي رايحه يمين وشمال ف كل خطوه
ف يوم كنت لسه قايم من النوم دخلت اوضه الجلوس تلفونها كان ع الشاحن وامي بتغسل الهدوم قعدت سمعت صوت تلفونها بفتحو عمله رمز بس كان مكتوب رساله ع الواتس كان اسمه حبيبي الي بعتلها رساله انا فكرتو اخويا بس كنت شاكك بردو حطيت الفون زي ماكان وهيا بعد شوي وصلت والعيال بره عند خالتهم
قعدت اتكلم معاها وعيني ع طيزها الكبيره وهيا عرفه اننا ببص ع طيزها بس عادي بنسبالها
نسيت اعرفكم انا عبدو 22 سنه طولي 170 جسمي رياضي من الكوره بعشق الكوره اووي
زوبري حوالي 18سنتي مش طخين اوي
نكمل
انا كنت اوقات بقولها يابخت اخويا بيكي زي القمر وعسل زيك وهيا تضحك وتقولي بكره تجيلك واحده احسن مني قولتلها معاكي رصيد عايز اكلم واحد صحبي عشان اعرف متش الكوره الساعه كام قالتلي بلاش عشان الرقم قولتلها هعملو حظر علطول وفتحت تلفونها وانا كتبت رقم اخويا السعودي عشان لو متسجل عندها هيظهرلي
اول ماكتبت رمز السعوديه طلع اسم احمد جوزي حبيبي ودخلت علطول ع الواتس شوفت الاسم مكتوب حبيبي ورقم مصري
علطول رنيت ع صحبي وعرفت ان معاد المتش انهارده بليل وقفلت وعملت حظر للرقم
وقعدت افكر رقم مين ده
قولتلها دقيقه كمان بس هكلم محمد عشان اعرفو ع المتش بتاع بليل ودخلت ع الاسماء وعلي اسم حبيبي سجلتو عندي
ودخلت ع الواتس وكان محمود جوز اختها مها
انا اتصدمت عطيتها التلفون وكانت عماله تتكلم ع الواتس كنت بسالها مين بيعاكسك تقولي بكلم صحبتي مريم وضحكت وقالتلي انا طالعه فوق
طلعت جري وانا بقيت اكل ف نفسي
طلعت ف البلكونه الدور التاني كانت جنب بلكونتها بالظبط بيتنا ع شقتين جنب بعض سمعت صوت اهاااات عرفت انها بتتناك فون من محمود جوز اختها نزلت تحت وقولت لازم انيكها الشرموطه دي وقعدت نص ساعه ومستنيها بفارغ الصبر
وهيا نزلت قولتلها كنتي نايمه ولا ايه
قالتلي لا كنت بكلم بنات صحابي
قولتلها اممم والبنات صحابك دول هما الي عماله تقولي ليهم ااااه ااااه هيا بصتلي وبتبرك بتقولي انت بتتصنت عليه ياعبدو
قولتلها ولا بتصنت ولا حاجه بس انا بجيب هدومي سمععت صوتك قالتلي ده اخوك قولتلها اخويا رقمو مش مصري زي الي كتباها حبيبي عندك قولتلها بطلي لف ودوران علي انا عارف انك بتكلمي محمود جوز اختك وانا ساكت
ومش عايز اقول ل اخويا
وهيا ساكته خالص مش بتتكلم قولتلها هتفضلي ساكته كده طب انا ماشي سلام
ومشيت طلعت بره قعدت مع صحابي ورجعت الساعه 10 بليل ودخلت امي نامت ومحدش ف البيت لما سمعت صوت الباب نزلت
اول ماشوفتها قالتلي اجبلك تاكل قولتلها احسن تحطيلي سم ولا حاجه وضحكت
قالتلي بايخه علفكره قولتلها بس عجبتني
قالتلي غصب عني الي بعملو..... اخوك دلوقتي قاعد سنتين ف السعودي ومش عايز ينزل اعمل ايه طيب قولتلها محمود لمسك
قالتلي لا ابدا لمس من بره بس بس معملش معايا حاجه قولتلها لمس من برا ازاي انا عارف بس عايزها تتكلم قالتلي من بره بس
قولتلها يابختو قالتلي عيب
قولتلها يعني معملش معاك حاجه قالتلي هو حاول بس انا منعتو انا زوبري كان وقف
وهيا كانت بتبص ليه من تحت لتحت
قالتلي اعصابك مالها كده
قولتلها اعصابي جامده اووي
قولتلها بس ازاي انتي بتروحي عند اختك كتير ومحمود معملش معاك حاجه يعني قالتلي لا....
اخرو كان يلمسني قولتلها يمسكك منين يعني
هيا بصتلي وقالتلي هيكون منين يعني انت مش سهل علفكره قولتلها انتي بتبعتي صورك ل محمود قالتلي لا قولتلها كدابه انا واثق انك بعتيها افتحي وريني هيا فتحت بثقه الكلام كان كلو نجاسه
قولتلها ايه الكلام الحلو ده كنت وقف جنبها
قالتلي مفيش اي صور اهو بس كان في رسايل ممسوحه بقيت اقراء الكلام الي تحتها كان مكتوب جسمك حلو اوووي امتي هنيكو بقي
واتا بقولها ده دليل انك بعتي صور امال هو كاتب ليه كده هيا بصتلي ورفعت حاجبها
قولتلها من الاخر بقي انا عايز اشوف الصور الي انتي بعتيها لمحمود هتقوليلي اتمسحو هقولك اتصوريهم تاني ووريني
قربت مني وقالتلي قلبك وقف اووي مش واخد بالك ولا ايه قولتلها لازم يوقف احترام ليك
قالتلي كده قلبك يتعبك
قولتلها نفسي تريحي قلبي اوووي قلبي نفسو يدخل قلبك اووي قالتلي انت هتتعبني معاك
قولتلها ممكن اطلب منك حاجه
قالتلي ايه هيا
قولتلها تمسكي قلبي عشان تعبان اووي
قالتلي تؤتؤ مش هينفع
قولتلها برحتك
قالتلي جوبني الاول قلبك بيوقف عليه من امتي
قولتلها من اول ماعرفت الحاجات دي كنت اول واحده باصص ليها انتي
قالتلي عمرك نمت مع واحده
قولتلها لا ابدا بس بتفرج ع سكس
قالتلي ايه رايك امتعك من غير ماتلمسني
قولتلها ازاي
قالتلي هعملك الي انت عايزو بس ماتلمسنيش خالص وهريحك ومتعك ويفضل سري معاك
قولتلها موافق
قالتلي طب تعالي وريني قلبك
قربت منها مدت ايديها ومسكت زوبري من فوق الهدوم وقالتلي مالو وقف اوي ليه كده
قولتلها وقف عليك وع جسمك
قالتلي جسمي حلو قولتلها طول اليوم هتجنن عليه طول الفتره الي فاتت وانا نفسي فيكي
وبتاعي بيوقف لما بيشوفك
قالتلي ااااه حسا بيه هو وقف ليه كده
قولتلها دخلي ايديك جووه قالتلي حاضر
ودخلت ايديها جوه البنطلون والبوكسر
ومسكت زوبري قالتلي زوبرك كبير اوووي
قولتلها عايز اخد منك بوسه قالت لا احنا اتفقنا ع ايه قولتلها خلاص ماشي
بس عايز تلعبي ف زوبري لحد ماينزل
قالتلي حاضر وطلعت زوبري برا خالص
وفضلت تلعب في وانا باصص ليها
وهيا تعض ع شفايفها قولتلها عايزك تبلعي لبني ولا بتقرفي قالتلي لا مش بقرف
قولتلها انزلي ابلعيه نزلت ع ركبتها فضلت تلعب ف زوبري اووي وانا قولتلها بتعرفي تمصي
لقيتها من غير ولا كلمه دخلت راس زوبري وقعدت تمص فيها وتمص اوووي وانا بقيت ازوق زوبري عشان تمص اكتر لما دخل نص زوبري وبقت تدخلو وتطلعوو ومصها احترافي طلعت زوبري وبقت تضرب وشها واخدت زوبري تمص في تاني
وكنت بطلعو ودخلو ف بوقها كنت قربت انزل
وهيا حست بيه دخلت راسو ف بوقها وبقت تمص جامد وتدعك زوبري اوووي
لحد مانزلت ف بوقها وهيا بلعتو كلو ووقفت جنبي وقالتلي مبسوط قولتلها اووي
قالتلي طب يلا عشان تاكل معايا
قولتلها عايز اريحك الاول قالتلي ازاي قولتلها زي ماريحتيني روحت مسكت كسها
رجعت لورا وقالتلي احنا اتفقنا ع ايه
قولتلها هلحس كسك دلوقتي قالتلي ياعبدو امك هتشوفنا قولتلها امي نايمه ومش هتقوم
يلا بقي مش عايزين نضيع وقت
نزلت ع ركبي وبقيت احسس ع رجليها
وهيا مسكت ف الرخامه الي ورايا وبقيت اشم عند كسها وبقيت احسس ع فخادها وقربت من طيزها ومسكتهم وهيا مغمضه عنيها رفعت العبايه لفوق كانت لبسه بنطلون نزلت بنطلونها لاخرو كان تحتو كلوت اسود نزلتو كمان كسها كان في شعر بسيط
فتحت كسها بصوابعي قولتلها كسك بيلمع اووي
قالتلي تعبتني ياعبدو يلا بقي ريحني
طلعت لساني وحطيتو ع كسها حسيت ان كسها اتنفض دخلت عليها مص علطول
ودخلت لساني ف كسها احركو جوووه
كانت اول مره بس السكس بيعلم
وبقيت الحس ف كسها بالساني
ومسك زنبورها العب في وروحت دخلت صباعين ف كسها وهيا ااااه ااااه بتعمل ايه ياعبدو
قولتلها سبيني بقي عايز اتمتع بيك وفضلت انيكها بصابعين وهيا مسكه ف دماغي وتشد ف شعري
وانا مسكت طيزها اوووي ولحس ف كسها وهيا بقت ترفع وسطها وتنزلو كانها بتنيك وشي بكسها دخلت صباعي الوسطاني ف كسها وبقيت انيك بيها ولساني ع زنبورها لقيتها مسكت شعري جامد وتدعك وشي ف كسها وراحت نزلت عسلها ع وشي لحد مابقت هاديه خالص نزلت ع ركبتها جنبي تلحس عسلها الي غرق وشي بالسانها كانت بتمشي لسانها ع شفايفي ووشي كلو
قالتلي قوم اغسل وشك
وقفت وغسلت وشي وهيا بتلبس
كانت قبل ماتلبس كنت وقفت وراها وزوبري مابين طيزها قالتلي ابعد ياعبدو قولتلها سبيني احس بطيزك شويه انا هموت عليها قالتلي خلاص بقي
قولتلها نفسي انيكك ف طيزك اوووي قالتلي حاضر بس مش دلوقتي
قولتلها حاضر وحطيت ايدي اليمين مابين فلقت طيزها عند كسها حسست عليه ببعبوص دخل ف كسها وهو طالع لحد خرم طيزها ودخلتو كلو هيا قفلت بخرم طيزها ع صباعي وهيا طلعت اودام صباعي خرج راحت لبست الكلوت والبنطلون ونزلت العبايه وقالتلي كفايه بقي
قولتلها زوبري هدخلو ف خرم طيزك الضيق ده
قالتلي بعينك وضحكت وانا وقفت وقولتلها ارتاحتي قالتلي اااه اووي قولتلها وهترتاحي اكتر لما يدخل ف كسك ده ومسكتو قالتلي
خلاص بقي حرام عليك تعبتني تاني
قولتلها بتعرفي ترقصي قالتلي ايوه بعرف
قولتلها عايزك ترقصيلي قالتلي حاضر كول الاول وبعدين ارقصلك واكلت وخلصت
وقالتلي تعالي فوق لما ارن عليك اكون لبست وشوفت العيال نامو ولا لا
هيا طلعت وانا فضلت قاعد مستني ع نار
وزوبري وقف تاني وبعد 10 دقايق رنت وانا طلعت جري الباب كان مفتوح
دخلت باب اوضه نومها مفتوح دخلت وياخرابي ع طقم الي لبساها لبسه قميص ملزق ع طيزها وبزازها جامد وشكلو لبني
وانا باصص عليها قالتلي تعالي ادخل
دخلت ووقفت ف وشها وقولتلها تجنني زي القمر
قالتلي بجد حلوه قولتلها اااه اوووي
راحت عطتني بوسه علي خدي
قولتلها كده شفايفي تزعل قالتلي مقدرش ازعلها
راحت قربت مني خالص ونفسها بقي ف نفسي
روحت واخدها ف بوسه كنت مش عايز اسيبها وهيا كانت بتبوسني اوووي مسكت بزها الشمال كانت قد كفت ايدي فضلت ادعك في وقرصت الحلمه قالت ااااه براحه وجعتني قولتلها سلمتك ونزلت بشفايفي وطلعت بزها علطول ومصيتو وهيا رافعه دماغها فوق اممممم اممممنمم
لما شبعت من بزها قالتلي كفايه بقي
مش عايزني ارقصلك قولتلها ياريت
قالت اقعد ع السرير قعدت وهيا شغلت اغاني وبدات ترقص وتهز ف بزازها ف وشي
واتا كنت قاعد ع السرير ورجلي ع الارض
وزوبري رافع البنطلون لفوق وهيا قعدت ترقص ورقصها يجنن اخدتني ارقص معاها ولزقت فيا وقالتلي رقصي حلو قولتلها يجنن
قولتلها نفسي اشوفك وانتي بترقصي بس مش لبسه اي حاجه قالتلي لازم قولتلها اااااه
قالتلي حاضر راحت قالتلي غمض عيوني
غمضت عين واحده هيا ضحكت ضحكه شرمطه
ومسكت زوبري قالتلي انا خايفه منك
قولتلها مش بخوف قالتلي هنشوف
وبدات تقلع وانا قلعت التشيرت والبنطلون كنت لابس بوكسر بس وهيا قلعت الكلوت وحدفتو عليه
مسكتو بشم فيه ريحتو تجنن كان عليه بقعه صغير من عند كسها قولتلها انتي تعبانه اوووي
قالتلي مين قالك بقي وقفت وحطيت ايدي ع كسها وهيا رجعت لورا ع الحيطه وانا لزق فيها قولتلها كسك كلو عسل ايه رايق الحسو ليكي ونضفو وانتي تمصي زوبري
قالتلي كده هنغلط اووي مع بعض
قولتلها انا عايز اغلط معاك بس لازم اريح كسك ده انا مصدقت لقيتك انا طول السنين دي نفسي فيكي روحت مدخل صباعي الوسطاني ف كسها قالت اااه قولتلها اااه لو تجربي زوبري ف كسك
قالتلي زوبرك كبير عليه قولتلها عشان تتناكي جامد قالتلي طلع صباعك بقي مش قدره اوقف قولتلها خليكي معايا وانا هبسطك اوووي
قالتلي ماشي اخدتها ع السرير وطلعنا واخدتها ف حضني ونزلت فيها بوس وتفعيص ف بزازها قولتلها تعرفي ان كسك كلو عسل دلوقتي قالت ااااه قولتلها تحبي تدوقي عسلك قالتلي اااه
نيمتها ع ضهرها وانا نمت فوقها ونزلت فيها بوس
ومن غير اي مقدمات دخلت زوبري ف كسها وهيا اااااااااه اااااااااه براحه واتا دخلتو كلو وماتحركتش وهيا ااااه براحه زوبرك كبير اووي ااااه اااااه
رفعت نفسي قولتلها اخرج زوبري تمصيه
قالتلي لا لا خليه جوووه ودخلو وطلعو واحده واحده قولتلها حاضر بقيت انيك براحه وبقيت ازود جامد ف النيك لما هيا بقت تقولي ااااه نيكني اوووي نيك اووي ااااااه اااااه وانا انيك هيا قالتلي اوعي تجيب جووه اخلف منك
قولتلها ماشي فضلت انيك وهيا قالتلي عايزه اقعد ع زوبري قولتلها تعالي روحت نايم ع ضهري وهيا مسكت زوبري تمص فيها وتدخلو كلوو وتقولي زوبرك اكبر من اخوك بكتير
فضلت تمص في وراحت مسكتو ومدخله ف كسها
قعدت تنيك نفسها تنزل وتطلع ع زوبري
وعماله ااااه زوبرك كبير اوووي
قولتلها انا بنيك احسن ولا محمود قالتلي انت احسن وانا قصدي محمود جوز اختها هيا ماخدتش بالها قولتلها عايز انيك اختك معاك زي مامحمود بينيكم انتم الاتنين مع بعض
وهيا بصالي وتنط ع زوبري قولتلها انا عارف ان محمود بينيك وروحت مسكت بايدي الاتنين حلمت بزازها وقولتلها لو مقولتيش الحقيقه هفعصلك الحلمه وبدات اقرص وهيا اااااه ااااه وقعدت ع زوبري ماتحركتش من الوجع
قولتلها محمود ناكك يامتناكه ولا لا قالتلي ااااه نام معايا سيب بقي قولتلها نام معاك كام مره قالتلي حوالي 5 مرات عند اختي قولتلها ياشرموطه
نيمتها ع بطنها وفتحت طيزها بايدي وتفيت ع خرم طيزها ودخلت صباعي ف طيزها كلو وهيا ااااااااه وخرم طيزها قافش ع صباعي فضلت ادخلو وطلعو وقولتلها ناكك ياشرموطه وسيباني كده اوعي يلمسك تاني لطلع كسمك يالبوه
ووقفت مابين رجليها وبصابع رجلي الكبير دخلو ف كسها وهيا فاتحه طيزها بايديها وقرص ع شفايف كسها ودخل صباعي ف كسها لقيتها نزلت عسلها من هيجانها نزلت نمت عليها ودخلت زوبري ف كسها وهيا اااااه وزوبري بقي كلو عسل من كسها وفتحت طيزها اوووي وطلعت زوبري من كسها وحطيت راس زوبري ع خرم طيزها قالتلي لا قولتلها مش هنيكك بس هنزل ع خرم طيزك
هيا عطتني الامان وانا ادعك زوبري ف طيزها ودخلو ف كسها وخرجو تاني قولتلها افتحي طيزك انتي وكنت بدخل صباع ف طيزها عادي بس المرادي دخلت اتنين وزوبري ف كسها
قعدت انيك ف طيزها خرجت صباعي من طيزها واول ماكان فتح شوي خرجت زوبري علطول ودخلت راسو ف طيزها علطول هيا اااااه لا خرجو بلاش وراس زوبري كان جووه طيزها قولتلها استحملي يالبوه وكتمت بوقها ودخلت زوبري كمان لحد النص وسيبتو ماتحركتش وهيا بعد دقيقتين هدت شوي بس كانت بتدمع قولتلها طيزك تجنن ماينفعش مانكهاش وبقيت ادخلو وطلعو براحه
قولتلها طيزك تجنن ياشرموطه وانا عفشخها ومش هتتناكي غير منها تاني وكتمت بوقها تاني ونمت عليها مره واحده وزوبري كلو دخل ف طيزها هيا ااااااه مكتومه وانا حاشر زوبري كلو وكانت بتعيط
فضلت كده لحد ماهديت خالص 5 دقايق
طلعت زوبري شوي ودخلتو تاني
وبدات اسمع اهااااتها قولتلها طيزك دي هتجنني ووقفت ع رقبتي وزوبري لسه ف طيزها
فضلت اضرب طيزها الاتنين عشان تهيج من الضرب لما طيزها احمرت وبقيت انيك ف طيزها وهيا اتعودت وبقيت انيكها وهيا ااااه ااااه براحه
فضلت انيك قالتلي طلع زوبرك شوي ودخلو تاني سمعت كلامها وهيا نايمه ع بطنها وطيزها حمره من الضرب
قولتلها افتحي طيزك ياحبيبتي
ودخلت زوبري ف طيزها قالت اااه دخلتو كلو دخل بسهوله وبقيت انيك اووي وهيا ااااه ااااااه وفضلت انيك ف طيزها وبوس رقبتها
حسيت اني هنزل كلبشت فيها جامد وزوبري جووه طيزها كنت حاسس ان بيوضي هتدخل جووه كمان لحد مانزلت لبني ف طيزها
هيا اااااه ااااه نااار ف طيزي
خرجت زوبري ونمت جنبها وبقيت احسس ع طيزها وبقولها ف ودنها عجبك نيك الطيز
قالتلي معرفش انه حلو كده قولتلها انا مقدرتش امنع نفسي من طيزك طيزك تجنن يا لبوه
قالتلي وانت زوبرك فشخني
قولتلها ومحمود مش بيفشخك قالتلي محمود زوبرو صغير بس اهو بينيك وخلاص انا محرومه من جوزي بقالو سنتين واختي الشرموطه اتفقت مع جوزها ووقعوني معاهم ومحمود نكني
قولتلها انا نفسي انيك اختك من زملن من قبل ماتتجوز ايه رايك تجبيها وتربطيها كانها مفجاءه وتخبي عيونها كمان وانا اجي انيكها علطول
قاللتلي ازاي قولتلها اختك فين قالتلي اكيد ف البيت قولتلها وجوزها فين قالتلي مش عرفه قولتلها كلميه كده كلمتها وكانت نايمه وجوزها معاه راحت مني قالتلها بكره عايزاك ضروري ماتتاخريش يامها ومها قالتلها حاضر هاجي
مها دي عندها 25 سنه اصغر من مني ب 5 سنين بس عود رفيع وبزاز كبيره وطيز عريضه
وقولت ل مني ع كل حاجه تعملها وانا هكون مستخبي ووقت ماتقعدي ع وشها تلحسلك انا هدخل براحه ودخل زوبري ف كسها قالتلي ماشي
موافقه وهيا شرموطه مش هتتكلم
تعرف انها كانت بتتناك قبل ماتتجوز محمود ف طيزها قولتلها احا بجد قالت اااه بس بعد ماتجوزت بطلت بقي بس طيزها لسه بتتناك منها بس بخياره واوقات كتير انا بنيكها بخياره
انا زوبري وقف تاني ونزلت بوس فيها
ونمت عليه ونزلت فيها بوس
ودخلت زوبري ف كسها وفضلت انيك فيها ونزلت ع وشها ولبست وقالتلي وقت مارن عليك تعالي علطول وقبل مانزل فضلت العب ف كسها وهيا ااااه اوووي كمان عنزل اهووووو
لحد ماهيا نزلت عسلها وانامت ونزلت ودهلت بيتنا وكنت مبسوط اووي بالي حصل
نمت من التعب وصحيت 9 فطرت ومني لسه فوق والعيال راحو المدرسه
الساعه 11 مني كلمتني قالتلي اختي شوي وجايه اطلع بقي تعالي اتا لبست شورت وتشرت وطلعت جري فتحتلي كانت لبسه عبايه بيتي ملط اخدتها ف بوسه وقولتلها وحشتيني اوووي
قالتلي منا كنت لسه معاك ياشقي
قولتلها وحشتني اووي قالتلي اصبر عشان اختي وبعد 5 دقايق بوس وتقفيش الجرس ضرب
قالتلي استخبه تحت السرير بسرعه
نزلت تحت السرير وهيا فتحت ل اختها ودخلت بتقولها مالك يابنتي عايزاني ليه
قالتلها مني مرات اخويا تعبانه اوووي وعايزاكي تريحيني قالتلها ياشرموطه جيابني عشان كده
قالتلها اعمل ايه انا لوحدي قالتلها كنت اجيب محمود معايا يريحك قالتلها زوبرو صغير وانتي عرفه قالتلها مش مشكله اهو بينيك وبيريح بردو هنعمل ايه ف حظنا السود
مرات اخويا قالتلها انا جسمي مكهرب انبارح دخلت اوضه عبدو بحسبو بره كان بيسمع سكس وبيلعب ف زوبرو كان كبير اووي يامها قد الخياره دي كده مها قالتلها ياخرابي كنتي اقعدي ع زوبرو
قالتلها جيبي بوسه ياختي طفي ناري
ومني قعدت تبوس اختها وقلعت مني ملط
وقعدت تحسس ع جسم مها وتقولها جسمك نفس جسم البت الي كانت بتتناك ف الفيديو السكس
وقلعتها ملط ونزلو بوس ف بعض
ومني قالت ل مها اجيب عبدو ينكني انا وانتي يامها ويريحنا معاها قالتلها خليه ياجي ينيك كسي يامني وفضلو يبوسو ف بعض وببص براحه لقيتهم كل واحده ايدها ف كس التانيه وينيكو بعض بايديهم ومها عسلها بينزل
مها قالت ل مني تعالي الحسي كسي ياختي مش قدره ونامت مها ع ضهرها ومني فوقها وبداو يلحسو لبعض وصوت لحس ف اكساسهم مسمع ف الاوضه كلها انا طلعت براحه وببص عليهم لقيت وش مني ف وشي بتبصلي وبتلحس كس اختها وفتحتو وتفت في وقالت كسك حلو اوووي يامها
ومها مش قدره تتكلم من لحس كس اختها مني فضلت تفتحلي كس اختها وكان احمر اوووي
قالتلي تعالي قلعت هدومي ووقفت ع ركبي ومني اخدت تمص ف زوبري اوووي
وقالت ل مها عايزه تحسي بزوبر عبدو ف كسك يامها قالتلها ااااه ينكني جاااامد اوووي
وانا زوبري ع الاخر اساسا مني فتحت رجل اختها ع الاخر وفتحتلي كسها وقالتلي دخلو ف كسها وانا مصدقت اخيرا هنيك مها ودخلت راس زوبري ف كسها مها بتقول ده ايه يامني كنت دخلت زوبري كلو ف كسها ودخل لاخرو مها اااااااه ااااااه ايه ده ومني قعدت ع وشها واتا انيك فيها
وقولت ل مني تقوم من عليها وقامت وانا نمت عليها ونزلت ف وشها بوس ورقبتها
وزوبري ف كسها وانا بقولها اخيرا بنيكك
من زمان وانا نفسي المسك بس دلوقتي بنيكك ف كسك وهيا ااااه براحه شوي براحه
وانا انيك جامد بقولها كسك مووولع ونزلت بوس ف شفايفها ورفعت رجليها بايدي الشمال وبقيت انيك اوووي وهيا ااااااه زوبرك كبير اوووي
فضلت انيك فيها وهيا ااااااه ااااه ولقيتها بتمسك بزازها الاتنين وانا بنيك فيها
وهيا تقولي نيك اووووي كمان
وانا بنيك زي الي اخر نيكه ليها وانا من هيجاني كنت قربت انزل وهيا حست بكده وقالتلي جوووه جيب جووه وانا مصدقت فضلت انيك ونزلت لبني زي البركان ف كسها هيا ااااااه ااااااه نااار ف كسي
ناااار وانا حضنتها ونزلت كلو ف كسها
قولتلها احلي يوم ف عمري انهارده قالتلي وانا كمان زوبرك كبير اووي قولتلها مش عايز ينام قالتلي سيبو جوووه شوي فضلت ابوس فيها وتقولي انت نكت مني قولتلها انا فشختها نصين وفشخت طيزها كمان قالتلي بجد قولتلها اااه ونزلت ف طيزها كمان قالتلي مش عايز تنيك طيزي قولتلها طبعا ده لازم انيكها وهنزل جوه ف طيزك كمان قالتلي عايزه امص زوبري
قولتلها ماشي خرجت زوبري من كسها وكان مليان من لبني وعسلها قالتلي نام نمت ع ضهري واهيا مسكت زوبري دخلتو ف بوقها
فضلت تمص ف زوبري حلو اوووي
واختها مني قالتلها سيبي الواد بقي ونزلت جنبها عند زوبري تمص معاها ف زوبري كانت واحده تمص زوبري والتانيه تبلع بيوضي
وانا مغمض عيني وهما فضلو يمصو لولا انا كنت منزل كنت نزلت تاني
مها قالت ل اختها عايزه اركب ع زوبرو
مني قالتلها اطلعي اقعدي عليه
وقفت مها وراحت قعدت ع زوبري دخل كلو ف كسها وبقت تحرك وسطها ع زوبري وتقولي زوبرك كبير اوووي ويجنن اووووي
فضلت تنزل وتطلع ع زوبري
وانا برفعها من ضهرها وهيا اااه تطلع وتنزل ع زوبري كان زوبري لاخرو ف كسها
قعدت تقولي زوبرك وصل لرحمي مش عايزه اقوم من عليه وفضلت قعده عليها
انا بقيت انيكها ورفعها وهيا ااااه براحه
واتا بنيك فيها ولقيت مني قالتلي كول كسي ياعبدو وركبت ع وشي بكسها وانا بلحس كسها ومها فضلت تنزل وتطلع ع زوبري ومها رفعت نفسها وزوبري خرج وقعدت تصرخ عرفت انها بتنزل ونزلت ع فخادي وبطني
راحت قعدت تاني ع زوبري وفضلت تنيك نفسها ومني رفعت نفسها ودعكت كسها ونزلت ع صدري
وقفت مني وطلعت زوبري من مها وخليت مها تنام ع بطنها وخليت مني تركب عليها وطيزهم فوق بعض وانا بقيت انيك ف دي وفي دي
وكل شويه ابدل مابينهم وانا بنيك مني صوت الجرس ضرب مني قالت الولاد وصلو وقفت ولبست عبايه ع الحم واتا فضلت انيك ف مها وقالتلي عايزه اركب ع زوبرك اتحكم في انا نمت وهيا ركبت علي زوبري
وفضلت تنيك نفسها لما تعبت وانا نايم ومغمض عيني وكنت حاسس اني هنزل خلاص
وهيا بتنيك نفسها ونزلت ف كسها لبني لما نزلت راحت نامت عليه وقالتلي تعرف ان انا هخلف منك دلوقتي قولتلها طب ليه كده قالتلي جوزي كان عايز يخلف بس انا رفضه دلوقتي كفايه البت الي عندي دلوقتي بس زوبرك ده لازم اخلف منو ياجي ولد دكر مش زي ابوووه يعرف ينيك مراته
ويشبعها اسبوع من النيك معاك هحبل وكان جوزي هو الي حبلني قولتلها هتبقي ام ابني
قالتلي مكنتش اعرف ان زوبرك كبير كده
قولتلها لسه ف بينا نيكه من طيزك قالتلي انا لسه ماشبعتش منك عايزه ابلع لبنك ف ىوقي
قولتلها طب انزلي ع ركبك قالتلي طب استريح
قولتلها زوبري وقف اوووي
نزلت ع ركبتها ونزلت ف زوبري مص
وانا بنيك بوقها قالتلي انا همتعك هخليك تنيك 3 نسوان من بعض هنا خرجت زوبري من بوقها وقولتلها مين قالتلي سمر اخت جوزي
قولت احا بجد قالت ااااه هجبهالك تنيكها هنا
دخلت زوبري وبقيت انيكها اوووي وهيا مسكه فخادي وبتبلع كل زوبري لما قربت انزل لبني هيا مسكت زوبري وفضلت تدعك في وراس زوبري ف بوقها وتضرب ليه عشره ونزلت لبني ف بوقها
وهيا طلعتهم من بوقها وتقولي كل ده لبن لسه فيك
اختها دخلت علينا وقالت كفايه الواد معتش في لبن مها قالتلها عبدو بقي دكري دلوقتي واتا هدلعو وع سرير محمود جوزي كمان
استنو الجزاء التاني
الجزء الثاني
مها كانت خلصت مص ف زوبري
ومني دخلت علينا وقالت كفايه العيال هنا
انا لبست ومها لبست وقالتلي لما اكلمك تاجي عندي قولتلها اشطا
وخدتني بوسه وقالتلي زوبرك يجنن ياواد
انا طلعت من البلكونه نطيت عندنا
وكنت مبسوط ان انا نكت مها اختها
وكمان هتخليني انيك اخت جوزها سمر
سمر دي عندها 32 سنه بس جمل بزازها مليانه ومفيش كرش وطيزها عريضه تمشي اودامك تتجنن ع طيزها قعدت ف اوضه الجلوس شويه بعد نص ساعه الجرس رن فتحت الباب كانت مها قالتلي امك فين قولتلها قاعده جوه قالتلي اوعي كده انا دخله ليها دخلت ل امي وانا مستنيها تطلع
اول ماطلعت اخدتها ف حضني اتجعزت انا زنقتها ف الحيطه وحاشر زويري مابين فخادها
ومسكت بزعا الشمال وقولها ماتاجي نعمل واحد انا بتاعي وقف عليك قالتلي امك جوووه
قولتلها مش هتاجي قالتلي طب اصبر شويه وكلمك بكره او بعدو تجيلي قولتلها مصك حلو اووي انزلي مصي زوبري
نزلت ع زوبري مسكتو من فوق البنطلون نزلت البنطلون والبوكسر خرجت زوبري قالت يجنن زوبرك ونزلت في مص وتمسك بضاني
وانا مسكت راسها ودخلت زوبري للاخر وهيا كانت هاتتخنق زقتني وقامت زعلانه وعايزه تخرج
لبست بنطلوني وجريت وراها وقفشت فيها من ورا وقولتلها خلاص مش قصدي ماتزعليش وزبري دخل ف قلب هدومها من طيزها
وهيا تقولي سيبني قولتلها هسيبك بس انا زوبري وقف ومش هينام كده اسبوع لازم انزل
قالتلي اطلع ل اختي خليها تريحك
قولتلها خلاص برحتك بسلامه وقعدت ع الكرسي وهيا قالتلي انا مش زعلانه بس انت كنت هتخنقني قولتلها منا قولتلك مش قصدي
قالتلي خلاص حصل خير وعشان تستريح راحت نزلت مابين رجلي ومسكت زوبري مص وانا وقفت وهيا تمص ف راس زوبري وتضرب عشره لحد مانزلت ف بوقها وهيا بلعتو كلو وقالتلي ارتحت
كول كويس بقي عشان لما تاجي تعرف تنيكني انا وسمر مع بعض قالتلي لبنك جميل وباستني من زوبري وقامت ماشيه وانا نمت مكاني تعبان
عدة ساعه والعيال سمعتهم نزلين للدروس
ومرات اخويا نزلت عندنا قالتلي اتغديتو قولتلها لسه قالتلي زمانك هفتان قولتلها اووي
اختك شفطتني قالتلي تعبت قولتلها اووي
لما انا نزلت هيا نزلت وقعدت تمص ف زوبري وبلعت لبني قالتلي البت دي هتخلص عليك
قولتلها مكنتش اعرف انكم فجرين كده
قالتلي احنا تحت امر زوبرك ياحبيبي وقعدت ع حجري وفضلت تحك طيزها ف زوبري وتقولي لسه نايم قولتلها اااه نايم تعبان
قالتلي دلوقتي تاكل وتتغذا وتشبع عشان هتنام عندي انهارده انت انهارده بتاعي لوحدي وتنام ف حضني قولتلها والعيال قالتلي هيكونو ف سابع نومه بس انت وقفلي الاسد ده ومسكت زوبري
وقالتلي عشان البوه بتاعت الاسد مستنيه بليل تاكلها روحت قفشت ف طيزها بايدي الاتنين وفتحتهم عن بعض وقولتلها وحيات امك لفشخك بليل وهنيك طيزك دي حته حته قالتلي لما نشوف
روحت مسكت كسها من فوق عبايتها البيتي
وصباعي الوسطاني بيلعب ف كسها
قولتلها انا ممكن افشخك دلوقتي من غير ماخرج زوبري علفكره قالتلي ازاي يعني
قولتلها هقولك يامتناكه وشديتها ع شقتها وقفلت الباب ورانا وزنقتها ف الباب وخليت وشها للحيطه وطيزها محششوره ف زوبري وماسك بزها بايدي الشمال والايد اليمين ع كسها بلعب في وقلعتها العبايه كانت لبسه ترنج بيتي خفيف قولتلها كسك منزل عسل يالبوه وهيا ولا هنا اخدتها ف بوسه جامده وايدي اليمين ع كسها تحت البنطلون ومش لبسه كلوت كانت لبسه ستيان ترفع بزازها
فضلت ابعبص كسها بصباعي وهيا امممم وانا مش سايب شفايفها وصباعين ف كسها بينيكوها وهيا مش قدره توقف وانا مكنتش ناوي اسيبها خالص
فضلت ادخل صباعين ف كسها اطلعهم ودخلهم وكسها بينزل عسل وقولها مبسوطه يامني
قالتلي اووووي اوووي قولتلها انا هبسط اكتر وفضلت انيك بصباعين ف كسها كنت اطلع صباعي من كسها ودخلهم ف بوقها تمصهم وكنا ع الارض قالتلي تعالي ندهل الاوضه قولتلها لا زي ماحنا ورفعت ليها التشيرت وطلعت بزها من الستيان ونزلت عليهم اكل فيهم وهيا مسكه زوبري تضغط عليه وتلعب في وانا باكل ف بزها ونزلت ع كسها نزلت بنطلونها وفضلت امص كسها ودخل لساني وهيا مسكت دماغي وانا ادخل صباعين ف كسها ولحس كسها ف نفس الوقت وهيا ااااااه ااااه حرام عليك كفايه تعبت هنزل هنزل ودخلت كسها ف بوقي لحد مانزلت ف بوقي اخدتهم كلهم ف بوقي وخليتها تفتح بوقها ونزلتهم فيها وهيا بلعتهم
نمت عليها ونزلت فيها بوس وزوبري فوق كسها قالتلي دخل زوبرك ف كسي قولتلها لا ياشرموطع مش مدخلو قالتلي ارحمني بقي دخلو ف كسي
قولتلها لا قالتلي هطلع فوق هنيك نفسي بالزب الصناعي عندي واحد قولتلها وفري صحتك لبليل يامتناكه قالتلي انا مش قدره لازم اتناك كسي ولع
قولتلها هجيلك بليل اطفي نارك دي
رفعت وسطي طلعت زوبري ونمت عليها وزوبري نايم فوق كسها بيحك ف كسها ومحستش غير بايديها مسكت زوبري ودخلتو ف كسها وقالت ااااااه وانا مكنتش عايز انيكها دلوقتي من التعب
بس مكنتش قادر اخرج زوبري من كسها
وانا بحاول اقوم من عليها وقومت بالعافيه وزوبري خرج ومليان من عسلها هيا قالتلي دخلو ف كسي قولتلها بليل انا تعبان قالتلي انا تعبانه دلوقتي قولتلها انتم كده هتموتوني دي رابع مره انهارده خليها بليل لما اتغدا الاول وروق كده
دخلت زوبري ف البنطلون وخرجت وهيا عريانه ع الارض قعدت ف اوضه الجلوس بعد 5 دقايق بعتتلي صوره بتنيك نفسها بزوبر صناعي
قالتلي شوف اخوك بعتلي ايه عشان اريح نفسي بيه قولتلها احا انتي بتنيكي نفسك
قالتلي ااااه اخوك بعتلي الزوبر ده عشان يكلمني بليل وانا بنيك نفسي بيه اودامو
قولتلها ياخربيتك قالتلي تعالي نكني مش بحس بمتعه بيه خالص قولتلها تعالي انزلي عندي
امي نايمه بس تلبسي عبايه ع الحم قالتلي ثواني وكون عندك نزلت جري وانا قاعد وحطيت ع باب امي صنيه للاكل فاضيه عشان لو فتحت الصنيه توقع وتعمل صوت
انا طلعت زوبري ومسكتو بايدي وكان وقف
وهيا نزلت جري فتحت بابها وبابنا كان مفتوح شافت زوبري قاعدت مابين رجلي تمص في زوبري جامد وتقولي مفيش احلي من الطبيعي
وهيا وقفت وعطتني طيزها ورفعت العبايه طيزها ف وشي وراحت قعدت ع زوبري دخل ف كسها طلعت اااه جننتني بقت تروح يمين وشمال وزوبري يخبط ف جدران كسها
وبقت تنط ع زوبري وانا راكن ضهري لورا
وهيا مش عايزه توقف وانا بشوف طيزها عمال تلعب اودامي وخرم طيزها يجنن
قولتلها عايز انيك طيزها قالتلي انا تحت امرك
روحت وقفت وخليتها تسند ع الكنبه وقعدت ادخل صباعي ف طيزها وهيا تتلوي بطيزها
ومسكت زوبري ودخلت راسو ف خرم طيزها
ودخلت راسو ف طيزها وكانت ضيقه اووي قولتلها طيزك ضيقه اووي قالتلي وسعها بزوبرك قولت ل اخوك كتير ينكني ف طيزي مرداش حته محمود جوز اختي مرداش
قولتلها انا الي هفتحهالك ودخلت نص زوبري ف طيزها وهيا كانت بتتوجع بس مستحمله عشان محدش يسمعنا بقيت ادخلو وطلعو لنصو وهيا ااااه اااه كمان نيك نيك ياجوزي يادكري نيك مرات اخوك البوه الشرموطه افشخ طيزها وانا نمت عليها وهيا نامت ع الكنبه وانا نمت عليها خالص وزوبري ف طيزعا للاخر وقالتلي طيزي اتفشخت قولتلها لسه هفشخهالك وفضلت انيك في طيزها وبوس رقبتها وضهرها وزوبري رايح جاي ف طيزها وهيا اااه ااااه بصوت مكتوم وانا بنيك جامد وهيا اااااه اااااه براحه براحه
كنت خلصت ع اخري نزلت كل لبني ف طيزها قومت وهيا نزلت العبايه وقالتلي ياخربيتك قتلتني قولتلها انتي الي قتلتيني بجسمك ده
قالتلي انا تعبت هطلع اخد دش ونزل اعمل غدا ناكل سوا وهيا طالعه ضربتها بالقلم ع طيزها طلعت منها ااااه ياكسمك
انا اتعصبت عليها وشديتها ع الكنبه نيمتها ع بطنها وقعدت اضرب ع طيزها جااامد ع عبايتها البيتي
وهيا ااااه اسفه خلاص وانا اضرب وقولها انا الي كسمي يابنت المتناكه يالي امك عايزه تتناك ف كسها يابنت الهايجه ده انتي امك فاجره
لما طيزها احمرت من الضرب
وهيا قالتلي خلاص اخر مره ووقفت من عليه وهيا قامت ورفعت العبايه وطيزها كانت حمرا نار
قالتلي شوف عملت ايه روحت خبطها كمان قلم ع طيزها قالت ااااح وقامت تجري ع شقتها انا اتشطفت كانت نزلت عملت اكل فراخ والعيال كانو وصلو اكلو معانا وفضلنا قاعدين لبليل ومرات اخويا قالت للعيال يلا اطلعو اعملو وجبكم ونامو
العيال طلعت وامي قالت انا دخله انام وانا قولت ل امي ممكن انام عند صحبي رضا النهارده قالت ماشي غمزت ل مني اول ما امي دخلت الاوضه وقفت وقعدت ع حجري وقعدت ترقص ع زوبري بطيزها وترقص بزازها ف وشي قالتلي انهارده انا همتعك بالرقص الجديد قولتلها طب مايلا وريني الرقص هنا وفوق نطلع نوجب علي الحاجات الي هترقص هنا قالتلي ماشي هدلعك هنا شوي
قعدتني ع الكرسي ورجعت ضهري لورا
وقعدت تهز ف جسمها كانها بتستعرضو وتقفش ف بزازها وتتدعكهم ف بعض وتلف وطيزها ف وشي
تفضل تهز فيهم وترجع ع وشي بطيزها
وقالتلي كان نفسي اخوك يبقي بيحب الحاجات دي اووي كنت همتعوو بس هو بياجي ينيك وينزل وخلاص وكانت بترجع لدرجه ان وشي بيكون ف طيزها وتحسس ع طيزها ع صدري وتنزل ع بطني بطيزها لحد ماقعدت ع زوبري فضلت تحك في زوبري يمين وشمال تحت وفوق وزوبري كان وقف مسكت بايدي الاتنين بزازها وهيا قعدت ع زوبري وانا بفعص ف بزازها راحت وقفت وقعدت تلعب ف بزازها ترفعهم وتنزلهم تاني
وانا طلعت زوبري العب في وهو وقف هيا قربت مني ومسكت زوبري وفضلت تلعب في وقالتلي انا هطلع وسيب الباب مفتوح 5 دقايق وتعالي وراحت موطيه اخدت راس زوبري ف بوسه
وخرجت وانا زوبري ولع قعدت خمس دقايق وانا ع نار دخلت عندها باب اوضتها مفتوح دخلت عليها كانت وقفه ولبسه قميص واسع وشفاف بزازها كلها باينه بس كانت لبسه كلوت بس
قالتلي ايه رايك قولتلها يجنن فين ده من زمان قالتلي موجود ومن انهارده الكل هيتلبسلك انت وبس قولتلها زوبري عامل ازاي لما شافك راحت طلعت بزازها وقالتلي طب وكده
قولتلها كده بقي انا لازم اكلهم
قربت منها ومسكت بزازها بايدي الاتنين وفضلت احسس عليهم وقرص حلماتها وقالتلي عايزاك تقطعهم من المص قولتلها عيوني
ونزلت اخدت بزها الشمال ف بوقي امص في وبالساني ع حلماتها وشفط صدرها جامد وفعص ف البز التاني وهيا اااه اااااه حلو اوووي ياعبدو
وانا نقلت ع البز التاني كل شويه ابدل مابينهم
هيا قالتلي تعالي امص زوبرك انا قلعت كل هدومي وهيا قلعت القميص النوم وفضلت بالكلوت بس
اخدت ف حضني ونزلت فيها بوس رميتها ع السرير ونمت فوقها وزوبري فوق الكلوت وهيا كتفت رجليها ع ضهري وزوبري محشور ع كسها ونزلين ف بعض بوس
قالتلي نام ع ضهرك طلعت ع المخده وهيا عطتني طيزها وضع 69وهيا نزلت مص ف زوبري وانا بشم كسها حسست عليه كان مليان عسل نازل منها شيلت الكلوت ف جنب دخلت صباعي كان كسها كلو عسل بقيت ادخلو وطلعو دخلت لساني ف كسها وفضلت الحس كسها وهيا نزله مص ف زوبري فضلنا ع الوضع ده 5 دقايق مص ف بعض قولتلها قومي ع ركبك وقفت ع ركبتها وانا وقفت وراها ع ركبي وزوبري مابين طيزها بحكو فيها وماسك بزازها بقولها جهزه عشان افشخ كسك قالت ااااه افشخو نزلت وشها ع السرير طيزها بقت ف وشي شيلت الكلوت ف جنب ومسكت زوبري ودخلتو كلو مره واحده ف كسها
هيا اااااه حلو اوووي زوبرك كبير اوووي
دخلو وريحني وانا دخلتو كلو وخرجو تاني
ادخل وخرج براحه لما لقيتها هايجه اوووي روحت دخلتو كلو للاخر ف كسها وهيا اااااه وفضلت انيك عنيف اوووي وهيا اااااه اااااه ايوووووه اوووووي ااااااه كسي ااااه كسي جااامد ياعبدو وانا ادخلو للاخر وكل دخله اسمع منها ااااه ااااه
بقيت انيك كسها ودخلت صباعين ف طيزها
وانا بنيك فيها تلفونها رن مسنجر قالتلي ده اخوووك ردت عليه وانا بنيكها وهيا اااه ااااه واحمد يقولها مالك قالتلو بنيك نفسي تعبانه اووي
قالها وانا كمان تعبان اوووي
قالتلو نيكني اووي ف كسي ااااه زانا بنيك وهو بتكلمو وهيا بتتناك وكنت هيجان اوووي من ان اخويا بيكلمها وانا بنيكها قالها افتحي الكاميرا قالتلو اصبر شوي مش قدره اتحرك زوبر كبير اووي ف كسي وهو يقولها نيكي نفسك اووووي
وهيا ااااه ااااه نكني اووي ياحمد واحمد اخويا خودي ف كسك ياشرموطه وانا بنيك جامد وصوت النيك طالع قالها افتحي الكاميرا
انا استخبيت تحت السرير وهيا جابت الزوبر الصناعي ونامت ع ضهرها ودخلتو ف كسها وفتحت الكاميرا وخويا يقولها اااه يامتناكه كسك بقي احمر اوووي قالتلو من النيك ف نفسي تعبت
عايزه دكر ينكني قالها نيكي نفسك قالتلو لا لا تعبت من الصناعي عايزه زوبر ف كسي زوبر راجل مش قدره حرام عليك تسيبني كده ولقيتها بتقولي اطلع ياعبدو نيك انا قفله الصوت وهجيب الكاميرا ع وشي وانت نكني انا وقفت ودخلت مابين رجليها وقالتلي ماتكلمش
فتحت الصوت وقعدت تمص ف بزها واحمد يبص عليه وانا مسكت زوبري ودخلتو ف كسها للاخر وبصراحه احساس يهبل وانا بنيك مرات اخويا وهيا بتكلمو قلبها جرئ اوووي
فضلت انيك فيها وهيا اااااه ااااه بيقولها انتي تعبانه اوووي تقولو ااااه اوووي كسي مولع عايزه راجل يفشخني ااااه وهو قالها مفيش رجاله
قالتلو تعالي نكني ياحمد ياتخلي اخوك عبدو يكون مكانك وينكني مكانك انا سمعت ااكلام وبقيت انيك ومستغرب من كلامها
وهو قالها وايه فكرك بخويا يالبوه وانا بنيك اوووي قالتلو زوبرو كبير اوووي شوفتو انهارده كان بتاعو وقف هتجنن عليه وانا مستني رد اخويا عليها قالها عايزه تتناكي من اخويا ياشرموطه
قالتلو ااااه عايزه ينكني يفشخ كسي نيك ااااااه وانا بنيك اوووي هو هاج علي كلامها
قالها خليه ياجي ينيكك ف كسك يامتناكه
وهيا ااااه نيكني ياعبدو نيك مرات اخوك البوه اااااه وانا بنيك اوووي وهيا وشها قلب احمر من النيك راحت قفله الشاشه وحطت التلفون جنبها وقالتلي نيك مرات اخوك اااااه وانا بنيك فيها واخدتني ف حضني وكتفت رجلي وكسها بينبض ع زوبري راحت نزلت عسلها كلو ع زوبري وانا ف حضنها قالتلي زوبرك يجنن ياعبدو اوووي فشخ كسي وانا بنيك براحه جوزها بيقولها اااه يالبوه انا نزلت من كلامك ع اخويا قالتلو انا تعبانه ياحمد انت لو مجتش هخليك اخوك ينكني برضايا اتصرف بقي وبتزعق فيا وهو مطاطي كده ف الكلام قالها مينفعش انزل يامني انتي عرفه
قالتلو انت بتحب الفلوس وسيبني لوحدي وانا تعبت يا هخلي اخوك ينكني يا اما هشوف حد غريب ينكني وانت حر بقي انا قولتلك وقفلت السكه وانا قولتلها يابنت الوسخه ونمت عليها زفضلت ابوس فيها وقولتلها ده انتي مسيطره قالتلي الراجل الي مش بيكفي مراتو ف النيك مش بيكون مالي عنيها ودايما عينو مكسوره وخوك مش بيطول معايا اكتر من 3 دقايق
فضلت انيك فيها وانا مرمي ف حضنها
وبنيك فيها وتقولي عجبك احساس انت بتنكني وخوك بيكلمني قولتلها اوووي اوووي قالتلي انا هخليك تنكني واخوك بيتفرج علينا كمان
قولتلها ازاي قالتلي هتشوف اخوك كنت بنام معاه وتخيل حد بينكني ف طيزي وهو ف كسي وكل ماقولو نيك طيزي ميرداش فقولتلو انت تنيك كسي وخوك ينيك طيزي وكان بيهيج اووي لما بجيب سيرتك وكنت كل مره اجيب سيرتك ف النيك انهارده لما قولتلو ان شوفت زوبرك هاج ومعرفش يتكلم قولتلها تفتكري هيوافق قالتلي متاكده من كده انت بس دخل زوبرك وكمل نيك وقفت ليه قولتلها نامي ع جنبك وانا نمت وراها وحطيت رجليها ع رجلي وحسست ع كسها ودهلت زوبري من ورا هيا ااااااه زوبرك ده هيموتني فضلت انيك فيها براحه خالص
جتلها رساله مسنجر كانت صوت من اخويا بتسمعها قالها انا مش ممانع بس هو مايعرفش ان انا عارف حاجه ردت عليه قالتلو انا هكلمو دلوقتي ياجي يظبطلي الرسيفر وهغريه وانت رن عشان تشوف فيديو كل حاجه قالها ماشي
قالتلي البس ولما اشورلك ادخل كانك جاي من عندكم وانا هلبس طقم سكسي لما تاجي خرجت بره الاوضه ولبست هدومي وهيا قالتلي خليك وانا هعمل نفسي نزله ليك
طلعت بره الباب وهيا قالتلو اخوك جاي اهو انا نزله افتحلو افتح الكاميرا رن عليها وخرجت بره الباب جات ف حضني قالتلي هو شايف السرير كلو دلوقتي هتدخل وانا هعمل نفسي حرانه وقلع الروب وانت بتعمل الرسيفر قولتلها اشطا مسكت زوبري قالتلي زوبرك نام ليه عايزاه وقف فضلت تلعب في وقالتلي يلا
دخلت وانا دخلت وراها قولتلها مالو الرسيفر قالتلي بايظ خالص قولتلها فين الريمود قالتلي اهوو مسكتو منها وهيا مسكت ايدي شلتها علطول وعملت نفسي بلعب ف البريمود
وهيا قالتلي الجو حر اوووي لما اقلع الروب ده
ولقيتها لبسه قميص احمر لحد طيزها كنت هتجنن
عليها قالتلي ايه رايك في قولتلها يجنن عليكي
قالتلي انت مش حران قولتلها مكنتش حران بس دلوقتي مولع قالتلي طب اقلع هدومك قولتلها ماينفعش قالتلي انت مكثوف مني
قولتلها لا بس ماينفعش بردو
قالتلي انا وحشه ولا ايه
قولتلها لا بالعكس انتي تجنني
قالتلي عبدو انا تعبانه اوووي اخوك سيبني لوحدي قولتلها غلطان اخويا لو انا منو ماسبكيش ابدا
قالتلي كنت هتعمل ايه قولتلها همتعك
قالتلي طب متعني يلا انا هجمت عليه ف شفايفها
ونمت عليه ونازل فيها بوس وطلعت بزازها الاتنين نازل فيهم مص وتقفيش جامد وهيا تقولي اااه قطع بزازي مصهم اوووي وانا مش رحمها وحك زوبري ف كسها من فوق الكلوت
وانا نازل فيها مص بزازها
هيا قالتلي انزل الحس كسي
انا خليتها تنام ع السرير وقلعت كل هدومي وزوبري الوقف زي الصاروخ لسه بتتكلم روحت فاتح رجليها وقطعت الكلوت خالص ونزلت مص ف كسها ونيكها بصباعي وهيا اااااااه حرام عليك براحه وانا كل ماتخيل اخويا شايفني وانا بنيك مراتو اتجنن اكتر قولت قومي وقفت ع ركبتها ع السرير وخليتها تلف وطيزها بقت ليه وقلعتها ملط وخليتها تفنس وفتحت كسها من ورا
وقولتلها معقول الكس ده محدش ينيكو قالتلي اخوووك مش بينكني خالص
قولتلها انا هنيكك مكانو وقفت وراها ودخلت زوبري ف كسها كلو قالت ااااااااه زوبرك كبير اوووي ياعبدو براحه عليه مش قدره وانا بنيك جامد وزبري داخل طالع ف كسها ونمت عليه هيا نامت ع بطنها وانا راكب فوقها وفضلت انيك
قولتلها بصوت عالي طيزك تجنن عايز ادخلو ف طيزك قالتلي تعالي نام ع ضهرك نمت وهيا طلعت فوقي ومسكتو زوبري وقعدت عليه لما دخل كلو ف خرم طيزها وهيا ااااااه اااااااه ناااار ف طيزي وانا مش بتحرك وهيا تنط ع زوبري وتقول نكني علطول انت دكري دلوقتي افشخ مرات اخوك نيكني ااااه اااااه ياطيزي نااااار وانا زوبري حاسس انه خلاص هينفجر قولتلها هنزل هنزل قالتلي ف طيزي وراحت قعدت ع زوبري وانا نزلت شلال لبن ف طيزها وهيا ااااه نااار ف طيزي نااااار
وانا نايم وزوبري عمال ينزل ف طيزها
خلت طيزها ف وش جوزها ف التلفون وبتقول طيزي اتفشخت اااه ونزله في بوس وزوبري نايم ومسكت زوبري قالتلي مبسوط قولتلها اوووي
وقفت وقالت طيزي بقت ولعه من لبنك
قولتلها طيزك تجنن قالتلي المره الجايه ف كسي بقي وقفت واخدت حبايه من الدرج وقالتلي كده تنزل فيا اسبوع اودام وماتقلقش
قولتلها يعني هنزل ف كسك قالتلي ايوووه
انا علطول مسكتها وقعدتها ع حجري وزوبري ع طيزها قالتلي انت زوبرك لسه وقف
قولتلها اها مش هينام قالتلي عايزني اقعد عليه ودخلو ف كسي ولا انزل امصو ليك الاول
قولتلها انزلي مصي زوبري
راحت عدله نفسها عشان جوزها يشوفها وانا قاعد ع السرير وهيا ع الارض بين رجلي ومسكت زوبري نزلت مص في وانا نمت بضهري ع السرير
وهيا فضلت تمص وتقولي زوبرك قد زوبر اخوك مرتين وانا بقولها انتي بتمصي حلو اوووي قالتلي جسمي حلو قولتلها يجنن فينك من زمان
قالتلي تحت امر زوبرك الكبير وراحت وقفه قالتلي تعالي دخلو ف كسي وراحت طالعه ع السرير
وخده وضع الكلب وطيزها ليه انامسكت طيزها احسس عليها ودخلت زوبري ف كسها وهيا اااااااه اااااه براحه اااه وانا نازل فيها نيك
وعمال اضرب ف طيزها وانا بنيك اوووي وانا شايف اخويا بيتفرج عليه وانا بنيك مراتو الشرموطه وضربتها ع طيزها قالتلي اااااه نيك كس مرات اخوووك افشخ كسها اااااه اااااه نكني كمان وانا بنيك جامد حسيت اني هنزل كلبشت فيها جامد ونزلت لبني كلو ف كسها
وفضلت سيبو جوه منزلتش كتير عشان كنت منزل من شوي قولتلها طعم كسك يهبل وطلعت زوبري نمت ع السرير نامت ف حضني قالتلي مبسوط قولتلها اوووي قالتلي خليك نايم ف حضني انهارده بقي قولتلها ماشي وقامت قفلت الباب بالمفتاح وراحت ع التلفون قفلتو ونامت جنبي قالتلي قفلت قالتلي انبسط قولتلها اوووي
قالتلي ولسه كمان هبسط اكتر واخدتها ف حضني وجوزها كلمها رسايل بيقولها هو نايم دلوقتي قالتلو لا لسه عمال يلعب ف طيزي عايز ينكني تاني وانا مش راضيه تعبت اووي وكسي وطيزي كلهم لبن مش حرام عليك تحرمني من المتعه دي
قالها عايز اشوف ف حضنو ابعتي صوره قالتلو اصبر هحاول اصور قالتلي سيبك منو قالتلو مش عرفه اخوك مش سيبني اقوم زوبرو هيخرمني تاني شكلو وقف وعايز يعمل كمان نيكه سلام دلوقتي زوبر اخوك دخل ف كسي وقفلت نت وضحكنا وقالتلي لسه همتعك كمان قولتلها عايز منك طلب قالتلي اومر قولتلها عايز انيك امك
قالتلي بجد قولتلها ايوه لو هتزعلي بلاش قالتلي ياريت تنيكها امي اساسا تعبانه ودايما بنريحها انا واختي ابويا كبر وتعب قولتلها حبيبتي ونزلت فيها بوووس وانا نايم جنبها ونمنا لحد الصبح
لو عجبتكم قولو رايكم فيها عشان انزل الجزاء التالت
الجزء الثالث
صحيت الصبح بدري ومني ف حضني
بصتلها وكانت نايمه خالص قومت لبست هدومي ونزلت فتحت الباب بالمفتاح ودخلت بيتنا
وكملت نوم ف اوضتي صحيت ع ايد بتحسس ع زوبري ببص لقيتها مني قالتلي كده تنزل وتسيبني قولتلها امي فين قالتلي ف اوضه الجلوس انا بصحيك عشان تفطر معانا
قولتلها ماشي قالتلي يلا هيا خلعت ولنا غسلت وشي وظبطت هدومي وطلعت فطرت والعيال راحو للمدرسه وفضلنا مع امي نتكلم ومني كلمت اخويا رسايل ولقيتها بتقولي تعالي شوف وانا بقراء الرسايل وخويا كان بيكلمها ف الحوار الي حصل بينا انبارح وامي ولا تعرف حاجه او بنتكلم ف ايه اخويا بيقول ل مني انبسطي انبارح
قالتلو ايووه اووي زوبر اخوك فشخني خالص
قالها نفسي انيكك اووي زوبري وقف اووي
قالتلو وانا كسي تعبان عايز زوبرك ف كسي وزوبر اخوك ف طيزي قالها هو فين قالتلو قاعد ع الكرسي قصادي اهو قالها لمسك النهارده
قالتلو لا انا الي دخلت عليه الاوضه وبقيت ادعك ف زوبرو وهو نايم كنت عايزه اركب عليه بس خوفت من امك تحس بحاجه بس مش هسيبو غير مايفشخني انهارده هو قاعد قصادي وزوبر وقف ومخبيه قالها لو امي مش عندك كنتي هتعملي ايه
قالتلو كنت هقوم اقلع البنطلون والكلوت بتاعي
وطلعت زوبر اخوك من البنطلون وركبت عليه وهو ناشف عشان يقطع ف كسي وهو داخل قالها ااااااه نفسي اشوفك كده اووي قالتلي عيوني هوريك وانا ببصلها قالتلي لما انادي عليك تاجي من غير ماتستنا من رد حتي دخلت شقتها وبعد دقيقه قالتلي ياعبدو تعالي ارفع الرخامه دي عشان تقيله عليه وقفل الباب وراك عشان القطط
قولت ل امي ياستي خليها تروح عند امها بلا وجع دماغ امي ضحكت وقالت معلش دي مرات اخوك
قومت ودخلت وقفلت الباب ورايا واول مدخل لمحت التلفون مركون ف جنب وضهرو ليه عرفت ان اخويا شايفنا لقيتها بتنزل بنطلونها مع الكلوت ورفعت العبايه وقالتلي اقعد قعدت لقيتها بتنزل البنطلون وقعدت ع زوبري ورجليها ع الارض وضهرها ليه وزوبري ف كسها وهيا اااااااه بصوت مكتوم وانا وانا بايدي اليمين علي كسها بدعك زنبورها اووي وهيا اااااه امممممم وانا كنت ف دنيا تانيه وانا عارف ان اخويا بيتفرج قولت ل مني توقف وهيا وقفت ولقيتها بتقلع قالتلي تعالي نطلع فوق قولتلها لا هنيكك هنا قالتلي عشان خطري تعالي قولتلها يلا اخدت هدومها والتلفون وانا طلعت واول مدخلت حطت التلفون ع التسريحه ولمحت ف عكس الكاميرا ف المرايه اخويا
ومني رمت الهدوم ع الارض ولقيتها طلعت ع السرير نامت ع وشها وطيزها مرفوعه لفوق وبتفتح كسها الضيق قالتلي تعالي نيك البوه
e انا كنت قلعت هدومي وعلطول دخلت زوبري ف كسها وهيا ااااااه بقت تصرخ وانا بنيك فيها جامد وهيا اااااااه وانا كنت بنيكها بعنف اوووي وهيا ااااااااااه ااااااااه نيك مرات اخوك اووووي خرجت زوبري من كسها ودخلتو ف طيزها وهيا اااااااه طيزي طيزي وانا بنيكها اوووي وهيا تصوت من النيك وقولتلها عايز انيكك اودام اخويا بصوت واطي قالتلي حاضر ولقيتها وقفت وراحت عند التسريحه وحطت رجليها ع كرسي التسريحه كان بينا وبين التلفون نص متر بس قربت منها ونزلت فيها بوس وقالتلي انزل الحس كسي انا نزلت ع ركبي وفضلت امصمص ف كسها وهيا مسكت التلفون تفرج جوزها وانا بلحس كسها
سمعتو بيقولها خليها ينيكك يلا انا سمعتو لقيت مني بتقولي قوم دخلو ف كسي بقي انا وقفت ولقيت مني حطت التلفون ع الكرسي الي رجليها علي قولتلها شيلي التلفون قالتلي سيبو سيبو وانا عارف انه اخويا بيتفرج روحت حضنها ونازل فيها بوس وزوبري عمال يخبط ف بطنها وانا مسكتو وفضلت احكو ف كسها وهيا ااااااه دخلو بقي ابوس ايدك دخلو روحت مدخل زوبري ف كسها وحضنتها جامد وفضلت انيك وهيا اااااااااه ااااااااااه براحه براحه وانا ولا هنا ولقيت جسمها بيتهز جامد ولقيت زوبري بيتلسع من عسلها الي نزلتو ع زوبري وهيا اااااه مش قدره خلاص كفايه وانا قاعد انيك فيها ولما حسيت اني هنزل قولتلها نزل جووووه خليني اخلف منك وانا كنت هنزل ف كسها بس خوفت خرجت زوبري وقعدتها ع ركبها ونزلت ع وشها اتغرقت كان لبن حصان
بقت تبلع فيها وانا لبست ونزلت عشان امي دخلت امي كانت مش موجوده فضلت قاعد نص ساعه مني نزلت وقالتلي امك فين قولتلها مش عارف شكلها خرجت قولتلها اتاخرتي ليه قالتلي اخوك هاج اووي ونكني فيديو لما نزل استحميت ونزلت
قولتلها اوقفي كده وعطيني ضهرك وقفت وانا حضنتها من ورا وقولتلها احساس حلو اووي احساس زوبري ع طيزك يجنن
قالتلي انت هجت ولا ايه قولتلها لا بس عايز اضرب ف طيزك شويه قالتلي انا خدامتك ولقيتها نامت ع بطنها ع السجاد ورفعت طيزها لفوق وكانت عريضه وتهبل وفضلت اضربه ع طيزها
فضلت اضرب طيزها ف الخمس دقايق
لقيتها رفعت العبايه ونزلت البنطلون وطيزها حمرا اوي قالتلي صورني فيديو وانت بتضرب طيزي مسكت تلفوني وشغلت الفيديو وصورتها وبقيت اضرب طيزها وطيزها تترج ولقيتها بتفتح طيزها وكسها احمر ددمم قالتلي دخل زوبرك انا كنت هايج اوي بس خوفت امي تفتح الباب علطول انا صورت كسها وطيزها ودخلت صباعي ف كسها وصباع ف طيزها ولقيتها ااااه انا خرجتهم علطول وقولتلها قومي يشرموطه وقفت بسرعه ولبست وقالت ايه حد جاي قولتلها هتفضحينا
قالتلي خوفتني انت لسه بتصور قولتلها ايوه لقيتها خرجت بزازها توريهم ليه وكانت هايجه اووي وسمعنا صوت رجل امي علطول قفلت الفيديو وهيا ظبطت هدومها ودخلت جري ع المطبخ بتاعنا وامي فتحت الباب وقولتلها كنتي فين قالتلي كنت مع خالتك سعاد بىه بتشمس امال فين مني قولتلها جوه بتعملي شاي يلا يامني فين الشاي قالتلي ع النار اهووو
امي قعدت والبنات وصلو من المدرسه واتغدينا ومني قالتلي انا هروح عند امي انهارده تعالي وصلني قولتلها ف نصيبه بضحك وامي بتضحك
واليوم طار وبعد العشا قالتلي يلا هطلع البس وانت البس يلا دخلت لبست وركبنا توك توك ووصلتها قالتلي تعالي اطلع طلعت معاها ابوها كان ف الشغل شغال سواق ع عربيه
وامها الي كانت ف البيت لوحدها سلمت عليها امها جسمها يجنن جسمها عامل زي جسم مني ذكي بس بزازها كبيره شوي وطيزها عريضه
كانت لبسه عبايه وبزازها نازله لتحت مش لبسه ستيان شكلها انا كنت هموت ونط عليها قعدنا نتكلم وعيني ع بزازها وهيا لحظت كده
قامت ورجعت بعد شوي وبزازها مرفوعه كانت لبست ستيان وبصراحه كده اجمل بكتير اوووي
ومني شيفه كل حاجه لقيت مني بتقولي عايزاك تجبلي طلب من السوبر مركت بعد اذنك وبتغمزلي وانا قولتلها ماشي وقالتلي حولي رصيد للنت وجيب لب وانت جاي
نزلت ولقيتها بتقولي ماتجيش الا لما ابعتلك
الكلام عند مني وامها
ايه ياماما ياجامده ف ايه
ف ايه يابت مالك
قالتلها الواد هيتجنن عليكي انا شوفت بتاعو وقف وهو بيبصلك قالتلها عيب ياوسخه قالتلها عيب ايه دي بزاز امي وانا حره فيها ونزلت تلعب فيهم
امها بتقولها البنات يطلعو يشفونا كده قالتلها ماتخفيش انا قفله الباب
ونزلت في امها بوس وقالتلها بزازك جننت عبدو
قالتلها ماينفعش يشوفني من غير ستيان
قالتلها وانتي ليه مش لبسه ستيان ومني بتفعص ف بزاز امها وامها بتقولها مكنتش اعرف انكم جايين قالتلها مها جاتلك قالتلها لا بقالها يومين
قالتلها ابويا عمل معاك حاجه قالتلها انتي عرفه بياجي من الشغل يقول ضهري ضهري
مني قالتلها ادخلي الاوضه وانا هجبلك خياره وجايه قامت ودخلت جوه اوضتها ومني دخلت وراها وقالتلها تخيلي عبدو يدخل عليك وتكوني لوحدك ويفضل ينيك فيكي قالتلها بلاش الكلام ده يامني ومني بتقلعها الهدوم كلها وكسها كان مبلول
مني قالتلها كسك مالو تعبان ولا ايه وامها مش بترد ومني قالتلها ردي ياسهير عايزه تتناكي بزوبر راجل وسهير مغمضه عنيها وتتوجع من المحنه
ومني فضلت تحك الخياره ف كسها وامها سهير تتمحن من الوجع وراحت مني دخلت الخياره كلها ف كس امها وقالتلها انيكك اووي ياسهير
وسهير ااااااه ااااااه براحه براحه
ولقيت رساله من مني بتقولي تعالي بسرعه
ومني قالت ل امها انها مش قدره وانها عايزه تتناك من عبدو وان هو زوبرو كبير وامها بتقولها شوفتي زوبرو فين ياوسخه قالتلي كنت بنضف بيتهم وكان نايم وزوبرو وقف بصحي في كان نايم فضلت احسس ع زوبرو وهو نايم كنت عايزه اطلع اركب ع زوبرو بس خوفت
وانا كنت قربت من البيت البنات كانت بتلعب تحت ف الشارع طلعت الباب مقفول
خبطت سهير اتجعزت ومني قالتلها عبدو جه انا هلبس وطلعلو انا مش قادره استحمل خلاص اول مايدخل هطلع زوبرو ومصو مش قادره انا تعبانه وامها مش عرفه تتكلم ولبست مني العبايه بيتي ع الحم وخرجت تفتحلي لما فتحتلي قالتلي خليك متجاوب معايا دخلتني ومسكه ايدي
واحنا ف نص الصاله لقيتها قعدت ع ركبتها بتقولي انا مش قدره خلاص تعبت اخوك مسافر وسيبني لوحدي ولقيتها بتطلع بزازها بتقولي جسمي عطشان لراجل يمعتني انا مش عايزه اخون اخوك
وانا لمحت امها بتتفرج علينا وانا زوبري بقي صاروخ وقفت مني قصادي ولقيتها بتقولي هو انا وحشه جسمي وحش روحت حضنها وزوبري علي طيزها من ورا وقفشت ف بزازها وحضنتها جامد وهمست ف ودنها ياخربيتك هتموتيني قالتلي خودني للاوضه عند امي قولتلها هيا بتتفرج قالتلي اعمل زي ماقولتلك انا روحت شيلها ع ايدي ودخلت ع امها ولقيت امها نايمه ع السرير ومتغطيه شكلها مكنتش متوقعه دخولنا عليها
دخلنا نزلت مني ع السرير وامها نايمه ومتغطيه
لقيت مني بتقولي قرب تعالي وانا ببص ل امها قالتلي قرب ماتقلقش منها انا قربت من السرير ومني مسكت زوبري وخرجتو وقالت شوفي يامه كبير ازاي وانا باصص ل سهير
ومني نزلت تمص في وهيا بتبلعو كلو وتقول ل امها تعالي مصي معايا زوبرو كبير اوووي يامه وسهير مش عرفه تقوم تلبس هدومها ومني نزلت ف زوبري مص وقالتلي عايزاك تدخلو ف كسي وتنكني اوووي وانا ساكت لقيت الفجره شدت الحاف من امها جامد وامها نايمه وشوفت بزازها الناااار وسهير بتقول ل بنتها اوعي ياوسخه بتعملي ايه ومني كانت حضنها اوووي ولحمهم بيغرز ف بعض وانا ركبت فوق مني بقيت فوقهم هما الاتنين ودخلت زوبري ف كس مني وانا ساند بايدي الاتنين ع السرير كاني بلعب ضغط ومني ااااااه يامه ااااااه ااااااه زوبرو كبير اوووي ااااااه زوبرو ناااار ولقيت مني بتنزل تبوس امها
بالعافيه انا رفعت دماغها وقولتلها ماتخليش امك تقوم وهيا نزلت تكمل بوس ف امها انا نزلت لعند كس مني وتحت منها كس امها سهير كان منظرو يجنن
اول ماشوفتو زوبري كان عايز ينزل لبني علطول بس غمضت عيني ومسكت نفسي
نزلت لعند كسهم الاتنين وانا حطيت ايدي علي شفايف كسها لقيت جسمها كلو بيتهز كانها ممنعه خالص بس بنتها فوقها روحت تفيت ع كسها وبصباعي الوسطاني رايح جاي ع كسها وهيا وسطها بيتهز اوووي بصراحه منظرها يجنن اووي
وانا مقدرتش استحمل مسكت زوبري ومره واحده دخلتو ف كس سهير وكان احساس يجنن انا زوبري حاسس بناااار وانا بنيك امها وايدي ع طيز مني اضربها وشديت مني ومني قعدت ع بطن امها وانا حضنها من ورا وايدي ع بزازها بقولها ااااااه كس امك نااااار وهيا بتقولي كان نفسي يكون ليه زوبر عشان احس بكسها قولتلها عايز احضنها وانا بنيكها لقيت مني بتطلع لعند دماغ امها وقعدت بكسها لعند وش امها وقالتلها الحسي كس بنتك ومني بقت تحك كسها ف وش امها بالعافيه
وانا بنيك ف سهير وحاسس انها استسلمت خالص
قولت ل مني تبعد خالص وانا اول مامني بعدت انا نمت علي سهير وزوبري ف كسها وبنيكها جامد
وهيا بتحاول تبعدني بس بضعف شديد
وانا بقولها مش هسيبك انا مصدقت نكتك من زمان بحلم بيكي بقيتي تحت مني كسك يجنن وانا بنيك وزوبري طالع داخل ف كسها وهيا بتطلع اهات ومني قالت انا هلبس وهقق ف البلكونه عشان ابويا لما ياجي وطلعت ع البلكونه الي ف الاوضه التانيه ع الشارع وانا بنيك ف امها بقولها كسك اطعم من كس بناتك اووي
وهيا بصالي وانا بنيكها وبقولها ااااه انا نكت بناتك الاتنين ف شقه بنتك مني وبنيك الاتنين مع بعض ولما قولت ل مني عايز انيك امك هيا وفقت علطول وقالت امي تعبانه وان مني ومها بينكوك عشان ترتاحي ليه تحرميني من كسك المولع ده لقيتها بتصرخ وبتنزل عسلها وزوبري اتلسع من عسلها السخن وكان كتير وهيا مش قدره تتحرك وانا كنت خلاص نزلت لبني كلو ف كسها وهيا كانت بتقول اااه اااااه خلاص قوم بقي كفايه
قولتلها لسه مشبعتش منك ونزلت ف شفايفها بوس وايدي ع بزازها بفعص فيهم
وزوبري لسه وقف ف كسها وكسها بيخرج لبني منو قولتلها عايزك تمصي زوبري وهيا تقولي لا لا
وانا بنيك فيها براحه وقولها يبقي مش هرحمك من النيك وفضلت انيك فيها وكل مادخل زوبري جامد لبني بيخرج من كسها
وقولتلها لو جوزك مجاش من الشغل انا هفضل انيك فيك طول اليل وهتام ف حضنك وانا بنيك فيها وهيا بقت تقول ااااااه اااااه وانا بنيكها بقولها عايز انيك طيزك وهيا لا لا هتعورني
قولتلها ماتخفيش مش هتتعوري قالت لا بلاش بتاعك كبير هيعورني
وانا قولتلها لو ماقولتيش بتاعي اسمه ايه وبتاعك اسمه ايه وبتاعي ف بتاعك بيعمل ايه هنيكك ف خرم طيزك دلوقتي انتي حره
وهيا ااااااه سيبني عشان خطري قولتلها انتي حره وخرجت زوبري هيا خافت قالت خلاص هقول روحت مدخل زوبري ف كسها تاني قالت اااااه
قولتلها ها قولي لقيتها غمضت عنيها وبتقولي زوبرك كبير اوووي ف كسي نيكني جامد نيك كسي وانا بصراحه بسمع الكلام وهموت بقيت انيك وبقولها ااااه كمان اتكلمي وهيا بقت تهيجني بالكلام بتاعها وانا بنيكها وهيا حضنتني اوووي ولقيتها بتنهج وبتنزل عسلها وتتوجع
وانا بنيك اوووي وكنت خلاص هنزل
ولقيت مني دخلت وقالت العربيه ف اول الشارع بسرعه انا مكنتش عايز اقوم قولتلها اصبري خلاص هنزل وبعد ثواني وهيا كانت بتزقني وانا بنيكها لحد مانزلت ف كسها كل لبني وقومت لبست ف ثانيه وقعدت ف اوضه الجلوس وبعد دقيقه عم عبدالحميد كان طلع سلمت عليه وقال فين امك يامني وسهير خرجت وكانت غيرت هدومها وقالها جهزي الاكل يلا ع ماتشطف
هو دخل الحمام وهيا دخلت المطبخ تعملو الاكل
انا قولت ل مني هدخل اقول ل امك كلمه وهمشي دخلت ع سهير وحضنتها من ورا وقالتلي بتعمل ايه ياخربيتك قولتلها ماتخفيش انا همشي دلوقتي بس هجيلك بعد بكره الصبح لما يكون جوزك ف الشغل والبنات ف المدرسه
اصل رايح عند بنتك مها بكره انيكها وزوبري وقف علي طيزها وقولتلها عايزك تلبسي احلي حاجه عندك وحسست ع طيزها وطلعت وقولت ل مني انا قولت ل امك كل حاجه عليك وع اختك قالت مش مشكله انا كنت هقولها اصلا وسيبتهم ومشيت روحت وامي كانت نايمه وانا كنت مبسوط بالي حصل وبقيت اكلم مني رسايل وقالتلي ابويا بيتعشا وقت ماينام هشوف امي كده وهعرف لو انبسطت ولا لا وقولك قولتلها هستناك تردي علي قالتلي ماشي
الساعه بقت 12 بليل اتاخرت اوي وكانت قفله نت ومينفعش ارن عليه ليكون ابوها موجود ولا حاجه
لقيتها فتحت نت وقولتلها كل ده حصل ايه قالتلي هرن عليك وكلمتني وقولتلها حصل ايه
قالتلي اسمع لما انت مشيت امي انا دخلت ل امي وحضنتها من ورا وقولتلها انبسطي ياقمر
قالتلي ابعدي عني ياوسخه انتي واختك
بقي تتناكو من اخو جوزك
قولتلها طب اعمل ايه يامه انا كسي تعبني اوي وجوزي مسافر لومي بنتك جوزها معاها وبردو اتناكت من عبدو لايتها بتقولي قفلي ع الموضوع لما ابوك ينام وانا خرجت واتعشينا وسهرنه وبويا دخل ينام عشان رايح الشغل الصبح
وامي اخدتني ع اوضتي والبنات كانت نايمه وقالتلي قوليلي حصل ايه معاكم
قولتلها عبدو سمعني من البلكونه وانا بصرخ وفكر ف حاجه وقزح من السطح بتاعهم لبتاعنا وشافني وانا بنيك نفسي بالخياره ودخل عليه وغتصبني وبقيت اتناك منو وعرفتو كل حاجه عنكم ولما مها جات اتفق معايا انه ينيكها وفعلا لما كنت بنيك مها بالخياره هو دخل من غير ماهيا تحس ودخل زوبرو ف كسها مكان الخياره ومها لما عرفت بقت مبسوطه وطبعا نص الكلام الي قالتو مني مش صح ومني قالت ل امها ومن يومها عبدو نينكني ف كل حته ف جسمي وناك مها ف كل حته
بس منزلش ف كسنا عشان مانحبلش
مني ماقالتش ل امها ان انا نزلت ف كس مها وحبله دلوقتي عشان ماتفضحناش
ولما قولتلها كل حاجه حصلت
قولتلها انا لما دخلت عليكي وعبدو راكب فواق شوفت رجليكي مكتفه رجل عبدو عشان مايقومش من عليك ولقيتها حطت وشها ف الارض وانا قولتلها لا ماتزعليش انا بنتك وانا مبسوطه انك انبسطي وانا بكلمها مسكت بزها وحلماتها كانت وقفه وقولتلها حلماتك وقفه اووي ياسهير
وقولتلها انتي مسحتي لبن عبدو من كسك
قالتلي لا انا قولتلها يعني كل ده ولبن عبدو فيكي قالتلها ايوووه وكسي بياكلني اووي وانا هجت اوي وطفيت النور ونمنا جنب بعض ع السرير ونمت فوقها واتغطينا وفضلت ابوس فيها
ونزلت عند وكان مقطوع حته صغيره انا كملت عليه وقطعت بنطلونها وكلوتها فشختو كمان كان لبنك ناشف فضلت امص ف كسها وهيا كاتمه الااااه وانا كنت هيجانها اووي قلعت هدومي من تحت وحطيت كسي علي كس امي وفضلنا نحك ف اكساس بعض لما هيا نزلت وكانت اول مره تكون مبسوطه كده وهيا معايا
وفضلت تلعبلي ف كسي لحد مانزلت انا كمان ونامت ف حضني وسالتها اتمتعي بزوبر عبدو
قالت اوي وانها كانت مبسوطه وكانت عايزاك تنام معاها طول اليل زي مانت قولتلها
قولتلها يلخربيتك هيجتيني قالتلي امي قالت انك هتجيلها بعد بكره عشان حضرتك بكره مش فاضي هتروح تنام مع مها قولتلها هو انا مجنون اروح بيت اختك انا بس حبيت اهيجها بالكلام
بكره الساعه 9 هكون عندك
قولتلها ماتقوليش ل امك قالتلي ماشي
قفلت معاها ورنيت ع مها رنه وقفلت لايتها بترن
قالتلي لسه صاحي قولتلها خايف ارن عليك يكون جوزك جنبك قالتلي هو نام من شويه
قولتلها وانتي بتعملي ايه قالت قاعده بتفرج علي فيلم رومانسي كده قولتلها البطل بينيك البطله في قالت لا بيبوس بس وبتضحك
قولتلها انا ببوس وبنيك ف الكس جامد
قالتلي منا عارفه ومجربه قولتلها مش عايزه تجربي تاني قالت ياريت قولتلها ايه رايك تاجي بكره عندكم قالتلي ليه قولتلها كل حاجه
وقولتلها هفشخكم انتم التلاته مع بعض قالتلي ياخربيتك كلامك هيجني قولتلها خلاص بكره الصبح تقعدي ع زوبري اودام امك ونزل ف كسك
بالحق عملتي ايه ف حوار ابني
قالت ماتخفش عليه لبنك دخل ف كسي عمل عمايلو والدوره منزلتش عليه قولتلها يعني اقول مبروك قالت بس بكره تاكد ع ابنك قولتلها كسك وحش زوبري اوووي قالتلي هيجتني
قالتلي هبعتلك صوره تصبرك
eبعتتلي صورها وقالتلي امسحها علطول بعتتها ع الواتس قالتلي عايزاك بكره تفعص جسمي كلو اودام امي قولتلها حاضر ياقمر وقفلت ونامت وانا بتفرج ع الصوره ومسحتها ونمت صحيت 6 وكنت حاسس ان انا طاير من الفرحه كاني عريس والنهارده فرحي اول ما الساعه بقت 8 ونص خرجت كلمت مني قالتلي صاحيه وابويا راح شغلو والبنات ف المدرسه وامي لسه نايمه كلمت مها قالتلي محمود نزل الشغل هلبس وجايه علطول وصلت مني فتحتلي دخلت وقولتلها عروستي فين قالتلي لسه نايمه قولتلها انتي عملتي فيها ايه انبارح قالتلي زي مازوبرك عمل وحسست عليه
قولتلها ده بتاع امك ابعدي انا دخلت اوضتها وقولت ل مني محدش يدخل علينا قالتلي مفيش غيري قولتلها مها ف الطريق لما اخرج هروق عليكم مع بعض قالتلي برحتك
دخلت ع سهير كانت نايمه
لبسه عبايه لحد ركبتها وطيزها تجنن
انا قلعت كل هدومي ونمت جنبها وهيا نامت ع جنبها نمت وراها وزوبري علي طيزها وحضنتها وقفشت ف بزها براحه وهيا بدات تفوق
ولما شافتني اتخضت وقولتلها ماتخفيش محدش هنا غير عيالك قالتلي انت جيت امتي قولتلها من شوي قالتلي قالع ليه كده قولتلها عشان هعيشك احلي ليله انهارده ونيمتها ع ضهرها ونمت فوقها ونزلت فيها بوس وتحسيس وهيا اتجاوبت معايا بسرعه وانا نزلت ع ركبتها ارفع القميص وحسس عليها ومكنتش لبسه كلوت فضلت احسس علي كسها وهيا تطلع اهااات نمت عليها وقولتلها مش لبسه كلوت ليه قالتلي وجعني من انبارح
قولتلها ولسه هيوجعك تاني اوووي قولتلها قومي اقلعي القميص ده قعدت ع ركبتها وقلعتو وجسمها الملبن كلو اودامي
وانا ببص ع جسمها هجمت عليها وركبت فوقها ونازل فيها بوس وهيا بتبوس جامد كانها رجعت شباب تاني وفضلنا نبوس ف بعض وزوبري بيخبط ف بطنها ولما شبعنا بوس فتحت رجليها ونزلت علي كسها لحس وهيا ااااااااه اااااااااااه ولايت مها ومني كانو بيتفرجو علينا وانا بلحس ل سهير جامد وهيا تصرخ اكتر وهيا ااااااه كمان كمان وانا ماسك شفايفها بوووس وعمال اشدهم بشفايفي جامد وهيا اااااااااه ااااااه حرام عليك براحه ولقيت البنات دخلو وانا ولا ف دماغي وفضلت الحس كسها ولقيت الاتنين بيقلعو ملط وطلعو ع السرير مها طلعت بكسها ع وش امها ومني بقت تمص بزاز امها وانا اودامي 3 شراميط يجننو انا مكنتش عارف اعمل مع دول ايه وانا بلحس كس سهير
ودخلت صباعي ف كسها وفضلت انيكها بيهم وانا بلحس لحد مالايتها بتصرخ وبتنزل عسلها ع ايدي وانا بدعك عسلها ف كسها وخرم طيزها وسمعت مها اااااااااااه ايووه كمان كمان هنزل ببص لايت سهير بتلحس كس مها ومها بتنزل عسلها ع وش امها ومني عماله تمص ف حلمات امها انا وقفت وقولت ل مها ومني خليكو مع بعضكم وسبوني انا والشرموطه الكبيره لايت مني سحبت مها جنبنا وعملو وضع 69 وفضلو يلحسو لبعض
وسهير نمت فوقها وفضلت ابوس فيها وقولها ايه العسل الي عليك ده قالتلي مها نزلت ع وشي قولتلها وانا كمان هنزل علي وشك وانا زوبري بحكو ف كسها وهيا بتعض ع شفايفها قالتلي مش قدره ارحمني قولتلها عايزه ايه
قالتلي دخل زوبرك ف كسي قولتلها عايز يتمص الاول قالتلي حاضر نام
نمت ع ضهري وهيا مسكتو وفضلت تمص في جامد زي المحرومه من زمان ممصتش زوبر بس كانت خبره اوووي مكنتش راحمه زوبري ف بوقها كنت حاسس ان زوبري هيتخلع من مكانو من مصها وانا كنت مغمض عيني وبفكر ف اي حاجه تانيه عشان لو بصتلها هنزل علطول ولما حسيت اني خلاص طلعت زوبري من بوقها وقولتلها يلا اطلعي عليه هيا وقفت ع ركبتها وطلعت ع زوبرك ومسكتو وفضلت تحك راسو ف كسها وتدخل راسو وتخرجو تاني لحد ماكنت هتجنن منها ومره واحده قعدت ع زوبري وفضلت تنط جامد وانا ااااااااااه ياخربيتك وكسها سخن وزوبري بينزل افرازات مش عارف مني ولا منها وهيا اااااااه اااااه فضلت تنط ع زوبري شويه لحد ماتعبت انا شديتها علي حضنتها ونزلت فيها نيك بوسطي وهيا اااااااه اااااه كمان كمان وانا مش رحمها
حضنتها جامد وقلبتها ع ضهرها وركبت فوقها ولسه بنيك فيها وزوبري ف كسها وعمال امص ف شفايفها وهيا حضناني ورجليها حولين رجلي وانا بقولها ااااه ياشرموطه كسك ناااااار ازاي جوزك سيبك كده انتي من دلوقتي مراتي هنيكك كل يوم هفشخك وهيا ااااااه كمان نيكني ياعبدو شبعني انا محرومه اوووي انا جوزي مش بينكني من ست شهور بيدخل زوبرو ف كسي وبينزل علطول
قولتلها عندو حق مين يستحمل كسك ده غير العنتيل وانا بنيكها وهيا اااااااه نيك اوووي هنزل هنزل وانا راكب فوقها وبنيك جامد ولايتها بتصرخ اااااااااااااه اااااااه ونزلت عسلها وزوبري اتلسع من عسلها ومش حاسس براس زوبري خالص وانا لسه بنيكها وجسمها كلو بيتهز تحت مني قولتلها هنزل
قالتلي ف كسي شبعني شبع كسي من لبنك وانا بنيكها وبنزل ف كسها وهيا ااااااااااح اااااااااااح نااااااار ف كسي ولما نزلت لاخر نقطه نمت جنبها ونزلت فيها بوس ولايتها هيجانها من اهاتها لايت مها ومني عند كسها بيبلعو لبني وبيبوسو بعض ولبني ع شفايفهم ولايت مني نزلت تمص كس امها جامد وسهير ااااه براحه يابت كسي تعبان مش قادر كان كسها احمر اوووي من النيك
وزوبري كان وقف بس مفيش حيل اتحرك
فضلت ابوس ف سهير ومحستش غير بزوبري دخل كهف كانت مها ركبت ع زوبري وفضلت تنط ع زوبري انا ركزت مع مها ومني ماسكه امها لحس ف جسمها كلو وانا نايم ومها شغاله لوحدها وهيا بتقولي ااااه ااااه وحشتني اوووي
زوبرك يجنن وفضلت تنط ع زوبري خمس دقايق وعشان لسه منزل طولت المره دي
وهيا شغاله نيك ولما تعبت نامت ف حضني وقالتلي تعبت اوووي انا قلبتها ع ضهرها ورفعت رجليها وزوبري ف كسها وفضلت انيك فيها
وهيا ااااااه ااااااه جامد جامد نيكني اوووي وانا بنيكها ف كسها روحت قلبتها ع وشها وفتحت طيزها ودخلت زوبري ف كسها من ورا
فضلت انيك ف كسها من ورا وهيا اااااااااه قطع كسي افشخني مش قدره اااااااااااه ولايتها بتنزل عسلها ع السرير وامها اااه يابنت الكلب كل ده غرقتي الفرشه وانا بنيك جامد
مها قالتلي خليني امص زوبرك شوي وقفت من عليها سحبتني لبرا قالتلي عايزاك لوحدي واخدتني ف الصاله ع الكنبه ونيمتني ع الكنبه وفضلت تمص ف زوبري وبعد ماشبعت دخلتو مابين بزازها
وبقت تضم بزازها وتطلع وتنزل وتقولي كلام سكس وبزازها طريه اووووي ع زوبري ولايت بتوف مابين بزازها عشان زوبري يرتاح ف نيك بزازها احساس يجنن
فضلت انيك بزازها وهيا ااااااااه ااااااه يلا ياحبيبي انا كسي وجعني اوووي لايتها وقفت وقعدت ع زوبري وبقت تنيك نفسها وانا ف دنيا تانيه خالص ولما لايتها تعبت قالتلي انت لسه مش هتنزل قولتلها عايزاني انزل قالتلي انا خايفه حد ياجي وانت لسه مخلصتش وانحرم من لبنك امال انا عايزك ماتبطلش نيك فيا قولتلها قومي وقفت وانا وقفت اخدتها ف حضني ودخلت زوبري ف كسها واحنا زقفين وفضلت انيك فيها وهيا اااااااااااااااه ارحمني بقي ارحمني وانا بنيك فيها وهيا ماستحملتش توقف اخدتها ونمنا ع الارض وانا حضنها ونازل بوس فيها وزوبري ف كسها
وانا بنيك جامد وهيا ااااااااااااااه لايتها بتنزل عسلها وانا مستحملتش ونزلت لبني ف كسها وفضلت انيك حلاوه روح وامها خرجت وشافت لبني بيخرج من كسها وقالت يخربيتكو البت هتحبل منك وانا ولا سمعها وعمال ابوس في مها وزوبري ف كسها وخلصنا ومها فاتحه رجليها وامها بتقولها قالتلها انا اصلا حامل ف الشهر التاني قبل عبدو مايلمسني بتضحك عليها وانا قولتلها ياريت كنتي حامل مني اخويا لو هنا كنت هحبل مني معاكي وفضلت انيكهم كل يوم مع بعض الصبح وسهير بقت تاجي عند مني ونيكها هناك وكنت بنيكهم التلاته مع بعض ف شقه اخويا ومها خلفت ولد زي القمر شبه امو وقالتلي ده ابنك وكنت بنيك فيها واخويا نزل وبقيت انيك ف مني وحبلت بردو بس من اخويا بس انا بنزل في اكساسهم ومني خلفت ومها خلفت كمان ولد وانا كنت مبسوط بيهم اووي ومني كنت بنيكها واخويا ف الشغل وهو كان عارف ان انا بنيك مراتو ف غيابو وكانت بتحكيلو وتحكيلي الي حصل مابينهم واخويا ناكها ازاي لما بتحكيلو وبقيت اروح ل سهير انيكها لوحدها ف البيت
بعد ما مها خلفت الولد اللي شبهي تماماً، ووقفت قدامي عريانة وكسها لسة بينزل لبن، وقالت لي بصوت ناعم ومبسوط: "ده ابنك يا حبيبي.. زبك اللي خلقه، مش زب محمود الصغير". والدنيا هديت شوية، سهير (أم منى ومها) بقت تيجي كل يوم تقعد معانا في شقة أحمد.
كنت بنيكها لوحدها أحياناً في بيتها لما عم عبدالحميد يبقى في الشغل. جسمها المليان ده كان بيجنني.. بزازها كبار وطرية زي الزبدة، نازلة شوية من كتر السنين بس لسة مدورة ووردي الحلمات. طيزها عريضة، كسها مبلول دايماً وفيه شعر خفيف، وبيطلع منه عسل سخن لما أحط صباعي. كنت أدخل زوبري في كسها ببطء وهي تصرخ "آآآه يا عبدو.. زوبرك أحلى من زب جوزي.. نيكني يا ولد.. فشخ كسي".
وأحياناً تانية كنت بنيك التلاتة مع بعض: منى اللبؤة المليانة (30 سنة، جسمها ملبان، طيزها الكبيرة رايحة يمين وشمال زي الجيلي، بزازها ضخمة وثقيلة)، مها الرفيعة اللي طيزها نار (عود ناعم، بزاز مدورة، كسها ضيق وبتعصر زوبري جواه)، وسهير اللي بزازها كبار وطرية رغم إنها في الخمسينات.
كنا بنعمل جلسات طويلة.. أنا أناك منى في كسها ومها تمص بزاز أمها، وسهير تقعد على وشي وأنا ألحس كسها لحد ما تنزل عسلها في بوقي. بعدين أبدل.. أحط زوبري في طيز مها ومنى تمص زبري من تحت، وسهير تصرخ "آآآه يا حبيبي.. أمك شرموطة زيكم.. أنيكوني كلكم".
يوم من الأيام، بعد نيكة قوية جداً.. كنت نايم عريان في حضن منى، زوبري لسة نصفه واقف وملامس فخادها المليانة، وكسها بينزل لبني المخلوط بعسلها. مها نايمة جنبنا، طيزها الكبيرة مرفوعة، وسهير قاعدة على ركبها بتمص بزاز منى بلطف وإيدها بتلعب في كس بنتها.
فجأة سمعت صوت مفتاح في الباب.. دخل عم عبدالحميد (أبو العيال، جوز سهير، سواق عربية) فجأة، كان راجع من الشغل مبكر بسبب عطل في العربية. وقف في الصالة زي المسعور، عينيه اتفتحت كبير زي الطبق، فكه وقع.
لقانا التلاتة عريانين تماماً على السرير الكبير: زوبري لسة مدفون نصه في كس مها اللي كان بيتقطر لبن، سهير بتمص بزاز منى وإيدها التانية بتدلك حلماتها، ومنى بتتنهد وبتقول "آه يا أمي.. مصي أقوى".
صاح بصوت عالي مرتجف غضب وصدمة: "إيه اللي بيحصل هنا يا ولاد المتناكة؟! سهير.. بناتك.. يا عار عليكم! يا شراميط.. ده أنا جوزك وأبو بناتك! إيه اللي عملتوه ده؟!"
الجو وقف ثانية. سهير قامت بهدوء رهيب، جسمها المليان بيترج، بزازها الكبار بيتأرجحوا، كسها لامع بعسلها ولبن مها. وقفت قدام جوزها عريانة تماماً، وقالت له بصوت ناعم بس متهور وجريء: "يا عبدالحميد.. أنا عارفة إنك تعبان ومش بتفيني من سنين. بترجع متأخر، بتنام زي الميت، وزبك الصغير ده مش بيكفيني. بناتي محرومين زيي.. منى جوزها مسافر، ومها زب محمود مش بيرضيها. وعبدو بيخدمنا كويس أوي.. زوبره كبير وطويل وبتعرف يفشخ كسنا وطيزنا لحد ما نترعش. تعالى شوف بنفسك إزاي بنعيش دلوقتي.. متخافش، الكل مبسوط."
منى ابتسمت بخبث وهي قاعدة، فتحت رجليها شوية عشان يشوف كسها المنفوخ واللي لسة بينزل لبن، وقالت: "يا عمي.. أنت كمان ممكن تشارك. أحمد عارف كل حاجة وموافق، وبيحكيلي على التليفون كل تفصيلة وهو بيحكي لي عن نيكه هو كمان. تعالى يا عمي.. زبك هيقف وهتستمتع."
عم عبدالحميد في الأول اتخض جامد، وشه احمر، إيده ارتفعت زي ما يكون هيضرب، صاح "يا عاهرة يا سهير.. ده حرام.. ده عيب.. أنا هقتلكم!". بس سهير مش خافت.. قربت منه خطوة، جسمها المليان لامع بعرق النيك، مسكت زبه من فوق البنطلون بإيدها الناعمة، دلكته بلطف، ولقتو واقف زي الحديد، بينبض تحت الجاكيت.
"شوف يا عبدالحميد.. زبك واقف.. أنت كمان عايز.. متكابرش"، قالتها وهي بتفك حزامه ببطء. فتحت السحاب، نزلت البنطلون والكلوت، وطلع زبه (مش كبير أوي بس سميك ومنتصب تماماً، راسه محتقنة).
منى ومها ضحكوا بخبث. أنا قمت من السرير، زوبري لسة واقف ولامع بعسل مها، وقفت جنب سهير. "يا عم.. خلاص، الكل عارف وموافق. تعالى استمتع معانا.. سهير محتاجاك دلوقتي قدام بناتها."
سهير ما انتظرتش.. ركعت قدام جوزها، مسكت زبه بإيدها، مصته في بقها بشهوة، وهي بتبصله في عينيه. "آآآه.. زبك سخن يا حبيبي.. مصته زي زمان". عم عبدالحميد تنهد بعمق، إيده حطت على راسها، وبدأ يدفع طيزها لقدام.
في اليوم ده نفسه، حصلت أول نيكة قدامنا. سهير قامت، استنت على السرير، فتحت رجليها، وعم عبدالحميد دخل زبه في كسها المبلول وهو بيترعش. "آآآه يا سهير.. كسك لسة ضيق زي زمان.. بس مبلول أوي". هي صرخت "نيكني يا عبدالحميد.. فشخ كسي قدام بناتي وعبدو.. أنا شرموطة جوزي.. آآآه أقوى".
أنا في الوقت ده كملت أناك مها جنبه.. حطيت زوبري في طيزها العريضة بقوة، ومنى قعدت على وش سهير تمص كسها وهي بتتناك. الغرفة امتلت بأصوات اللحم بيخبط لحم: "طخ طخ طخ"، صراخ "آآآه يا حبيبي.. أحلى نيكة في حياتي"، "عسلي نزل.. آآآه".
عم عبدالحميد نزل في كس سهير بعد دقايق قليلة، وهو بيئن بصوت عالي. بعد ما طلع زبه، سهير قامت، لبن جوزها بينزل من كسها، وقالت لنا "تعالوا يا ولاد.. كملوا عليا". أنا دخلت زوبري في كسها الممتلئ لبن، وناكتها بقوة وهي بتصرخ "زوبر عبدو أكبر.. فشخني يا ولد.. أمك دلوقتي شرموطة عامة".
من يومها، عم عبدالحميد انضم للدائرة تدريجياً. في الأول كان بيحب يشوف بس.. يقعد على الكرسي، يدلك زبه، ويشوفني أناك بناته ومراته. بعدين بدأ يشارك أكتر: يحط زبه في بق منى أو مها بعد ما أخلص أنا، ينزل لبنه في حلقهم، أو يناك سهير قدامنا وهو بيبص في عينيها ويقول "أنتي شرموطة يا مراتي.. بس بحبك كده".
أحياناً كنا بنعمل جلسات طويلة: أنا أناك مها في كسها، عم عبدالحميد يناك سهير جنبي، ومنى تمص زوبرينا بالتناوب. اللبن كان بيطير في كل حتة.. على البزاز، على الطيز، في البق، داخل الكسات.
من يوم اكتشافه، عم عبدالحميد بقى يقول "أنا دلوقتي عندي حريم خاص بيا".. وكان بيستمتع أكتر لما يشوف سهير وبناتها بيترعشوا تحت زوبري.
الجزء الخامس: تحول منى ومها لشراميط عامة
بعد ما استقر الوضع مع عم عبدالحميد، والراجل بقى يقعد يشوفنا وهو بيدلك زبه ويضحك "كلوا يا ولاد.. أنا مبسوط إن مراتي وبناتي مبسوطين"، منى ومها بدأوا يتحولوا لشراميط عامة بشكل واضح وجريء جداً. اللي كان خجول ومتردد في الأول اختفى تماماً، وبقوا هما اللي يقترحوا الأفكار الوحشية ويخططوا لها.
منى اللبؤة المليانة (30 سنة، طيزها الكبيرة اللي بترج زي الجيلي، بزازها الثقيلة اللي بتتأرجح مع كل حركة) بقت هي اللي تقود العربية. يوم من الأيام، بعد ما خلصت نيكة قوية معايا ومع أبوها في السرير، قامت عريانة، كسها منفوخ وبتقطر لبن، وقالت لي بصوت ناعم بس مليان شر: "يا عبدو.. أنا عايزة أجرب زبين جدد قدامك. عايزة أحس إني شرموطة حقيقية، مش بس معاك ومع أبويا."
أول حاجة عملتها إنها جابت اتنين من أصحابي: كريم (25 سنة، جسم رياضي، زبه طويل ورفيع) وأحمد الصغير (23 سنة، عضلاته بارزة، زبه سميك وقصير بس قوي). جابتهم الشقة بعد ما خلصنا تمرين كورة، وقالت لي وهي بتبتسم بخبث: "عايزة أجرب زبين جدد قدامك يا عبدو.. وأنت قاعد تشوف وتدلك زبرك."
في الصالة، نزلت هدومها كلها في ثواني. وقفت قدام الاتنين عريانة تماماً، بزازها الكبار بيتأرجحوا، طيزها الكبيرة مرفوعة. قالت لكريم: "تعالى يا كريم.. ناكني من ورا زي الكلاب." كريم ما ترددش، نزل بنطلونه، زبه طلع واقف، حطه في كس منى المبلول من ورا بقوة واحدة. "آآآه يا كريم.. أقوى.. فشخ كسي زي عبدو كده!" صاحت منى وهي بترج طيزها لورا.
أحمد الصغير وقف قدامها، حط زبه السميك في بقها، ومنى بدأت تمصه بشراهة، صوت "سلوب سلوب" بيملى الصالة. أنا قاعد على الكنبة، زبري في إيدي، بدلكه ببطء وأنا بشوف اللبؤة بتتناك من الاتنين. كريم كان بيضرب طيزها بقوة "طخ طخ طخ"، وكل ضربة بتخلي طيزها ترج زي الموج. منى كانت بتصرخ بدون توقف: "آآآه.. زبين جدد.. أحلى.. نيكني أقوى.. أنا شرموطة يا عبدو.. شوفني وأنا بتترزع!"
بعد نص ساعة، كريم نزل لبنه داخل كسها، وأحمد الصغير سحب زبه من بقها ورش لبنه على بزازها الثقيلة. منى وقفت، لبن بينزل من كسها وعلى صدرها، جات ناحيتي، مسكت زبري وقالت: "دلوقتي دورك يا حبيبي.. ناكني وأنا مليانة لبن أصحابك."
مها الرفيعة (طيزها النار اللي مدورة ومرفوعة، كسها ضيق جداً) ما وقفتش ورا أختها. بعد يومين، جابت جارنا حسام (راجل متجوز في الأربعينات، معروف في الحارة إن زبه كبير وطويل، بيشتغل ميكانيكي). كانت بتتناك معاه في المطبخ كل ما ينزل يسلم عليها أو يطلب حاجة. أول مرة حصلت، سيبت الباب مفتوح شوية عشان أسمع كل حاجة.
سمعت صوتها من المطبخ: "آآآه يا حسام.. زبك كبير أوي.. فشخ كسي.. أقوى يا راجل!" كان بينيكها على رخامة المطبخ، رجليها مفتوحة، وهو بيضربها بقوة. طيزها الرفيعة بترج مع كل دخولة، وكسها بيطلع صوت "تك تك تك" مبلول. بعد ما خلص، خرجت مها من المطبخ عريانة، كسها أحمر ومنفوخ، لبن حسام بينزل على فخادها، وقالت لي بابتسامة شريرة: "سمعت يا عبدو؟ حسام بينيكني كل يوم دلوقتي.. وعايزة أجيبه مع أصحابك المرة الجاية."
الشرمطة زادت يوم بعد يوم. منى بقت تتباهى قدامي باللي بتعمله. مرة جابت كريم وأحمد الصغير تاني، وناكتهم في الصالة قدامي وهي بتقول: "شوف يا عبدو.. أنا بقت أقدر أستقبل زبين في وقت واحد.. عايزة أجرب تلاتة بعدين." كانت راكبة على زب كريم، وأحمد الصغير بينيك طيزها، وهي بتصرخ وبتترعش لحد ما نزلت عسلها مرتين.
مها من ناحيتها بقت أجرأ. كانت تسيب الباب مفتوح كل ما حسام يجي، وأحياناً كانت تصرخ بصوت عالي عشان أسمع: "آآآه يا حسام.. زبك أحلى من زب محمود.. نيكني في المطبخ زي الشرموطة.. أنا مراتك بس أنت مش عارف!" بعد كده كانت تجي ناحيتي، تمص زبري وهي بتحكيلي التفاصيل: "حسام رش لبنه في بقي النهاردة.. عايزة أشربه قدامك المرة الجاية."
مع الوقت، الاتنين بقوا يخططوا مع بعض. منى قالت لمها: "خلينا نجيب رجالة أكتر.. أصحاب عبدو، جيران، أي حد زبه كويس." وفعلاً بدأوا يدعوا ناس جديدة. مرة عملنا جلسة في الصالة: أنا، كريم، أحمد الصغير، وحسام. الاتنين اللبؤات عريانين في النص، بيتناقلوا بين الزبوك الأربعة. منى كانت راكبة على زبي وبتمص زب حسام، ومها بتترزع تحت كريم وأحمد الصغير بينيكوا طيزها بالتناوب.
الصالة كانت مليانة أصوات اللحم: "طخ طخ طخ.. آآآه أقوى.. فشخوني يا رجالة.. أنا شرموطة عامة دلوقتي!" لبن كان بيطير في كل حتة.. على بزاز منى الثقيلة، داخل كس مها الضيق، على وشها، في بقها. بعد ما خلصنا، الاتنين قعدوا جنبي، جسميهما مليان لبن، وقالوا لي بنفس الصوت: "إيه رأيك يا عبدو؟ بناتك بقت شراميط عامة حقيقيين.. وعايزين نكبر الدائرة أكتر."
الشرمطة كانت لسة في بدايتها.. وكان واضح إن الجزء الجاي هيبقى أكبر وأوحش، خاصة لما الصديقات الأربعة (الأرملة، المطلقة، المتزوجة، والبكر) يدخلوا في اللعبة.
الجزء السادس: دخول الصديقات (مقدمة عامة قبل التفصيل)
بعد ما منى ومها بقوا شراميط عامة بشكل رسمي، والدائرة بدأت تكبر يوم بعد يوم، قررت منى إن الوقت حان عشان ندخل صديقاتها في اللعبة. كانت بتقول لي وهي راكبة على زبري: "يا عبدو.. أنا وعندي أربع صاحبات محرومين أو جوا نيك ضعيف، عايزين زب قوي زيك. هنجيبهم واحدة واحدة، وهنخلي الشقة دي ملهى شراميط كامل."
الصديقات الأربعة كنّ:
كل واحدة فيهم هتدخل بطريقة مختلفة، والشرمطة هتزيد تدريجياً لحد ما يبقوا كلهم شراميط عامة زي منى ومها.
بعد ما الشرمطة زادت بين منى ومها، قررت منى تدخل أول صديقة ليها في الدائرة. جابت فاطمة، أرملة 42 سنة، جسمها ممتلئ جداً، طيزها ضخمة وبارزة زي الطبلة، وبزازها كبيرة متدلية شوية من كتر السنين والرضاعة، بس لسة طرية ووردي الحلمات. كانت زوجة راجل توفى من 3 سنين، ومن يومها محرومة تماماً من أي نيك حقيقي. كانت بتقول لمنى دايماً: "يا بنتي أنا نسيت إحساس الزب جوايا."
أول يوم جت الشقة، كانت متوترة وخجولة أوي. لابسة عباية سودا واسعة، وشه محمر، وإيدها بترتعش. منى استقبلتها بابتسامة واسعة وقالت لها بصوت ناعم: "يا فاطمة، متخافيش خالص. عبدو زبه يفشخ أي كس، وهيرجعك بنت 20 سنة تاني. تعالي ادخلي واستمتعي."
قعدت فاطمة على الكنبة الكبيرة في الصالة، رجليها مقفولة، وأنا قعدت جنبها بهدوء. منى قعدت على الكرسي اللي قدامنا عشان تشوف كل حاجة. بدأت أدلك كتافها الأول، بعدين نزلت إيدي على طيزها الكبيرة من فوق العباية. كانت طرية وثقيلة، بترج تحت إيدي. فاطمة تنهدت بعمق وقالت بصوت واطي: "يا ***.. من سنين محدش لمس طيزي كده."
قلت لها بهدوء: "خليني أشوفك يا فاطمة." ساعدتها تنزل العباية، وبعدين الفستان اللي تحتها. لما وقفت قدامي عريانة، انصدمت. جسمها كان أبيض ناعم، طيزها ضخمة جداً، بيضاء وممتلئة، فيها شوية سيلوليت بس ده خلاها أكثر إثارة. بزازها كبيرة متدلية شوية، حلماتها كبيرة وبارزة، وكسها مليان شعر خفيف، مبلول من التوتر.
مسكت زبري اللي كان واقف زي الحديد بإيدها المرتعشة، عينيها اتسعت وقالت بصوت مرتجف: "يا ***.. كبير أوي يا عبدو.. هيوجعني ده.. مش هيدخل."
منى ضحكت وقالت: "هيدخل يا فاطمة.. وهتترعشي من المتعة."
خليتها تقف على أربع على الكنبة، طيزها الضخمة مرفوعة قدامي زي جبل أبيض. دلكت طيزها بإيدي، فتحت خدها، ولعبت في كسها اللي كان بيتقطر عسل سخن. حطيت راس زبري على فتحة كسها، وبدأت أدخله ببطء. فاطمة صرخت بصوت عالي: "آآآه يا عبدو.. بطيء.. آه.. آه.. كبير أوي.. آآآه!"
دخلته نصه، بعدين دفعة واحدة قوية دخلته كله. طيزها الضخمة رجت جامد مع كل دفعة. كنت بأمسك خصرها وأنا بضربها بقوة، "طخ.. طخ.. طخ.. طخ". كل ما أدخل كله، طيزها ترتطم في بطني وترج زي الموج. فاطمة كانت بتصرخ بدون توقف: "آآآه يا عبدو.. أنا نسيت الإحساس ده من سنين!.. نيكني أقوى.. فشخ كسي يا ولد.. آآآه أنا جاية!.. آه آه آه!"
كسها كان ضيق رغم سنها، وبيضغط على زبري جامد. منى كانت قاعدة بتدلك كسها وبتقول: "شوف يا عبدو.. فاطمة بقت شرموطة زينا.. ناكها أقوى."
ناكتها حوالي 20 دقيقة في الوضع ده، بعدين قلبناها على ضهرها، رفعت رجليها على كتافي، وكملت أفشخ كسها وأنا ببص في عينيها. بزازها الكبيرة كانت بتترج يمين وشمال مع كل دفعة. في الآخر حسيت إني هانزل، دفعت زبري كله جواها ونزلت لبني سخن كتير داخل كسها. فاطمة ترعشت جامد، جسمها كله ارتجف، وعينيها اتقلبت، وصاحت: "آآآه.. لبن سخن.. ملياني.. أنا جاية تاني!.. يا ***.. ده أحلى نيكة في حياتي!"
لما طلعت زبري، لبني كان بينزل من كسها المنفوخ زي النهر. فاطمة قعدت، بزازها بتترج، ومسكت زبري اللي لسة واقف، مصته في بقها وهي بتقول: "هاجي كل أسبوع يا عبدو.. أنا محتاجة زبك ده.. ولو عايز طيزي كمان، خدها."
من يومها بقت فاطمة تيجي كل أسبوع مرة أو اتنين. في الأول كانت خجولة، بس بعد أسبوعين بقت هي اللي تطلب: "ناكني في طيزي النهاردة يا عبدو.. عايزة أحس زبك جوا طيزي." وفعلاً، طيزها الضخمة بقت بتحب النيك أكتر من كسها. كنت بأدخل زبري في طيزها ببطء، وهي بتصرخ "آآآه.. حرق.. بس متوقفش.. فشخ طيزي يا حبيبي!"
دلوقتي فاطمة بقت جزء أساسي من الدائرة، ومنى بتقول لها دايماً: "استني لما تجيبي صاحباتك التانيين.. هتبقي شرموطة عامة زينا."
الجزء 6-2: نور المطلقة
تاني صديقة كانت نور، مطلقة 35 سنة، جسمها مشدود ومتماسك زي البنات الصغيرين رغم سنها. طيزها متوسطة الحجم بس شكلها مثير جداً، مدورة ومرفوعة، بتلمع زي الخوخة لما تترج. بزازها متوسطة ومنتصبة، حلماتها صغيرة ووردية، وكسها ناعم ومحلوق تماماً زي الفراخ. كانت مطلقة من سنتين، وبتدور على متعة جنسية بدون أي التزام أو علاقة عاطفية. كانت بتقول لمها دايماً: "أنا عايزة زب يفشخني ويخليني أنسى جوزي اللي فات، بس من غير حب ولا كلام فاضي."
جت مع مها في يوم الخميس مساءً. لابسة بنطلون جينز ضيق بيبرز طيزها، وتي شيرت قصير بيظهر بطنها المشدود. لما دخلت الشقة ولقتني قاعد عريان على الكنبة، زبري واقف نصفه ولامع، وقفت ثانية، بصت عليا من فوق لتحت، وبعدين ضحكت ضحكة جريئة وقالت بصوت مرح ومتهور:
"يا سلام يا مها.. ده أحسن بكتير من جوزي اللي فات! زب كبير وسميك كده.. أنا هعيش دلوقتي."
ما ضيعتش وقت خالص. مها قعدت على الكنبة الجانبية عشان تشوف، ونور ركعت قدامي على ركبها في الحال. مسكت زبري بإيديها الاتنين، بصتله بعيون جعانة، وقالت: "****.. راسه كبيرة أوي." بعدين فتحت بقها الواسع وابتدت تمصه بمهارة شرموطة محترفة.
كانت بتاخد الزب كله في حلقها بدون تردد. راس زبري كانت بتدخل في حلقها، وهي بتعمل "سلوب.. سلوب.. سلوب" بصوت عالي. لسانها بيدور حوالين الراس، وبعدين بتسحب زبري لحد آخره وترجعه تاني بقوة. كانت بتبص في عينيا وهي بتمص، عيونها مليانة شهوة. بعد دقايق، زبري بقى مبلول تماماً بلعابها، وهي بتلهث وتقول:
"طعمه حلو أوي.. زب شباب زيك ده أحسن من الرجالة الكبار."
قامت، خلعت هدومها بسرعة. جسمها كان نار: بطنها مسطحة، طيزها مدورة، كسها ناعم وشفايفه منتفخة شوية وبلور وردي. ركبت عليا مباشرة بدون مقدمات، مسكت زبري بإيدها وحطته على فتحة كسها، وبعدين نزلت بنفسها بقوة. "آآآه يا عبدو.. أيوة كده.. دخل كله!" صاحت وهي بترج طيزها لتحت.
بدأت تفشخ كسها بنفسها بشراسة. كانت بترفع طيزها لحد ما يطلع زبري نصه، وبعدين تنزل بقوة كلها، "طخ.. طخ.. طخ". كسها كان سخن وضيق، بيعصر زبري جامد مع كل نزولة. بزازها المنتصبة كانت بترج يمين وشمال، وحلماتها واقفة زي الحجر. كانت بتصرخ بصوت عالي وجريء:
"أيوة كده!.. أقوى!.. فشخ كسي يا عبدو!.. أنا محرومة أوي من سنتين!.. نيكني أقوى.. أنا شرموطة يا حبيبي!.. آآآه.. جاية!.. آه آه آه!"
ناكتها في الوضع ده حوالي 10 دقايق، بعدين قلبناها. حطيتها على ضهرها، رفعت رجليها على كتافي، ودخلت زبري كله في كسها بضربة واحدة. كانت بتترعش تحتي وبتقول: "أقوى.. اضرب طيزي جامد!" بدأت أضرب طيزها بإيدي بقوة، كل صفعة بتخلي طيزها تحمر وترج. هي كانت بتحب الألم ده، بتصرخ "آآآه.. اضرب أقوى.. أنا شرموطة.. فشخني!"
غيرت الوضعيات كلها: ناكتها كلب من ورا وأنا ماسك شعرها، ناكتها واقفين وهي ماسكة الحيطة، وحتى رفعناها مع مها، مها قعدت على وشها وأنا بأناك نور في كسها. نور كانت بتلحس كس مها بشراهة وهي بتتناك، وبتقول "كسي حلو أوي يا مها.. أنا هبقى شرموطة معاكم."
في الآخر، حسيت إني هانزل، سحبت زبري ونزلت لبني كتير على بزازها وعلى بطنها المشدودة. نور مسحت لبني بإيدها، حطته في بقها، وبعدين بصت لي وقالت بابتسامة شريرة:
"ده كان أحسن نيكة من سنتين.. أنا عايزة أجي كل يوم لو ممكن. ولو عايز تفشخني لوحدي، أنا تحت أمرك."
من يومها بقت نور تيجي بانتظام، وأحياناً كانت بتيجي لوحدها خالص. تدخل الشقة، تخلع هدومها في ثواني، وتترجاني: "يا عبدو.. أفشخني النهاردة.. عايزة نيك شرس.. اضرب طيزي وفشخ كسي لحد ما أعيط." كانت بتحب النيك العنيف، بتطلب أضربها، أشد شعرها، وأناكها في كل وضعية ممكنة. أحياناً كانت تقول وهي راكبة على زبري: "أنا مطلقة وشرموطة دلوقتي.. متوقفش.. خليني أنسى كل حياتي."
الدائرة كانت بتكبر، ونور بقت من أكتر الستات شراسة في الطلب والاستمتاع.
الجزء 6-3: رشا المتزوجة
تالت واحدة كانت رشا، 28 سنة، متزوجة وجوزها بيسافر كتير جداً بسبب شغله في الخليج. جسمها ناعم ورشيق زي العارضات، طولها متوسط، بزازها مدورة وممتلئة بشكل مثالي (مش كبيرة أوي بس مرفوعة وطرية)، حلماتها صغيرة ووردية دايماً واقفة. كسها كان ضيق جداً، ناعم ومحلوق، شفايفه وردية رفيعة، وبيضغط على الزب زي المصاصة. طيزها مدورة وناعمة، مش ضخمة بس بترج حلو أوي لما تتناك من ورا.
أول مرة جت الشقة مع مها، كانت خايفة جداً. وشها أبيض، إيديها بترتعش، ولابسة طرحة وجلابية طويلة. لما دخلت وقعدت على الكنبة، بصت ناحيتي وأنا قاعد عريان، زبري واقف، وقالت بصوت مرتجف:
"يا ***.. أنا جوزي لو عرف هيقتلني.. أنا مجنونة إني جيت هنا.. متعرفش أنا خايفة أوي."
مها ضحكت وقالت لها: "متخافيش يا رشا.. كلنا بنعمل كده، وجوزك مسافر ومش هيعرف. استمتعي وخليكي شرموطة زينا."
أنا قعدت جنبها بهدوء، بدأت أدلك رجليها من فوق الجلابية، بعدين نزلت إيدي على فخادها الناعمة. رشا كانت بتنفس بصعوبة، بس ما رفضتش. خلعت الجلابية والطرحة ببطء، وتحتيها لقيت لانجري أسود مثير. جسمها كان أبيض ناعم زي الحرير، بزازها مدورة بتلمع، وبطنها مسطحة.
مسكت زبري بإيدها المرتعشة، عينيها اتسعت وقالت بصوت واطي: "يا نهار أسود.. كبير أوي.. جوزي زبه أصغر بكتير.. ده هيوجعني."
قلت لها بهدوء: "هتبقي مبسوطة يا رشا.. متخافيش." خليتها تنام على السرير الكبير، فتحت رجليها بلطف، وبدأت ألحس كسها الضيق. لساني كان بيدور على بظرها، وأنا بمص شفايفها. رشا بدأت تتأوه وتترعش، إيديها ماسكة شعري:
"آآآه.. يا عبدو.. محدش عمل كده معايا قبل كده.. آه.. لسانك حلو أوي.. آآآه."
بعد ما كسها بقى مبلول تماماً، حطيت راس زبري على فتحة كسها الضيقة ودخلته ببطء شديد. رشا عضت شفايفها وقالت: "آآآه.. بطيء.. آه.. دخل.. كبير أوي." دخلته نصه، بعدين زادت سرعتي تدريجياً. كل ما أدخل أعمق، رشا كانت بتصرخ أعلى:
"آآآه يا عبدو.. جوزي ما بيعرفش يعمل كده أبداً!.. أقوى يا حبيبي.. فشخ كسي الضيق ده.. آآآه.. أنا بحب الإحساس.. نيكني أقوى!"
ناكتها في وضع التبشيري لمدة طويلة، بعدين قلبناها على جنبها، رفعت رجلها الواحدة، وكملت أفشخها بقوة. كسها كان بيعصر زبري جامد، وبيطلع صوت "تك تك تك" مبلول. رشا كانت بتتأوه وتصرخ بدون توقف:
"آآآه.. أحلى نيكة في حياتي.. جوزي بينيكني دقيقتين ويخلص.. أنت بتفشخني نص ساعة!.. آآآه.. أنا جاية!.. آه آه آه!"
في الآخر، حسيت إني هانزل. سحبت زبري، قمت فوقيها، ورشا فتحت بقها ورفعت بزازها المدورة. نزلت لبني كله على وشها وبزازها، لبن سخن كتير رش على حلماتها وعلى خدها. رشا مسحت لبني بإيدها، حطته في بقها، وبصت لي بعيون مبسوطة وقالت:
"ده كان جنان.. أنا عايزة أجي كل ما جوزي يسافر.. متقدرش تتخيل كام يوم بحلم بالزب ده."
من يومها بقت رشا تيجي بانتظام كل ما جوزها يسافر (وهو بيسافر كتير). أحياناً كانت بتيجي الصبح أو بالليل، تخلع هدومها في ثواني، وتقول: "ناكني يا عبدو.. أنا محتاجة زبك دلوقتي."
وبعد فترة، بدأت تطور شرمطتها أكتر. كانت بتصور فيديوهات قصيرة وهي بتتناك معايا (فيديو وهي راكبة على زبري، أو وهي بتمص زبري، أو وهي بتصرخ وأنا بأفشخها من ورا). كانت تبعتلي الفيديوهات على الواتساب وتقول: "شوف يا عبدو.. أنا في الشغل دلوقتي وبفتكر نيكتك.. هاجي بكرة أتصور فيديو جديد."
مرة جت وجوزها مسافر، وصورت فيديو طويل وهي بتقول قدام الكاميرا: "أنا رشا.. متجوزة.. ودلوقتي بتتناك من شاب اسمه عبدو.. جوزي ما بيعرفش.. وأنا بحب الزب بتاعه أكتر من زبه." وبعدين كملت التصوير وهي بتترعش تحتي.
رشا بقت من أكتر الستات اللي بتستمتع بالخيانة والإثارة السرية، وكانت دايماً بتقول: "أنا دلوقتي شرموطة متجوزة.. ومش هقدر أرجع زي الأول."
الجزء 6-4: لينا البكر
آخر واحدة وأقواهم كانت لينا، بنت بكر 21 سنة، صديقة مها من الجامعة. جسمها كان ناعم جداً زي الحرير، بشرتها بيضاء ووردية، طولها متوسط ورشيق. بزازها مدورة وممتلئة بشكل مثالي، مرفوعة وطرية، حلماتها صغيرة ووردية زي الفراولة. كسها كان لسة ضيق وعذراء تماماً، أملس ومحلوق ناعم، شفايفه وردية رفيعة، وبظرها صغير بارز. طيزها مدورة وناعمة، مش كبيرة بس بترج حلو أوي لما تتحرك.
كانت خايفة أوي، جسمها كله بيرتعش زي الورقة. جات مع مها في يوم الجمعة مساءً، لابسة جيبة قصيرة وتي شيرت ضيق بيبرز بزازها. لما دخلت الشقة ولقت الجو كله مليان ريحة نيك وستات عريانين، وشها احمر وإيديها بترتعش. قعدت على طرف السرير وهي بتبص للأرض، وقالت بصوت واطي مرتجف:
"يا مها.. أنا خايفة أوي.. أنا لسة بكر.. لو أمي عرفت هتموتني.. أنا مش عارفة أعمل إيه."
مها قعدت جنبها، حضنتها، وباست جسمها وقالت لها بصوت ناعم ومغري: "متخافيش يا لينا.. كلنا مرينا بالمرحلة دي. هتبقي شرموطة زينا وهتحبي الموضوع أكتر مننا. عبدو زبه هيخليكي تحسي إنك في الجنة. استريحي وخليه يعمل اللي يعرفه."
أنا قعدت جنبها بهدوء شديد، بدأت أدلك كتافها وأبوس رقبتها. لينا كانت بتنفس بسرعة، بس ما رفضتش. خلعت التي شيرت والبوستيه ببطء، وظهرت بزازها المدورة الجميلة، واقفة وبتترج مع كل نفس. بعدين نزلت الجيبة والكلوت، وفتحت رجليها بهدوء على السرير الكبير.
كسها كان منظر يجنن: أملس تماماً، وردي، ضيق جداً، وشفايفه لسة ملتصقة شوية. مسحت كسها بإيدي بلطف، دلكت بظرها الصغير لحد ما بدأ ينتفخ ويطلع عسل خفيف. لينا كانت بتتنهد وتقول "آه.. آه.. دي أول مرة حد يلمسني كده."
حطيت راس زبري اللي كان واقف زي الحديد على فتحة كسها الأملس، وبدأت أدخله ببطء شديد جداً. لينا عضت شفايفها وقفلت عينيها، جسمها كله شد:
"آآآه.. يوجع.. آه يا ***.. كبير أوي.. بطيء يا عبدو.. آآآه!"
دخلته نصه، حسيت بالغشاء العذري بيتمزق. لينا صرخت صرخة طويلة "آآآآه!" ودم خفيف نزل من كسها على الشرشف. عينيها اتدمعت، بس ما قالتش "كفاية". استمريت أدخل ببطء لحد ما زبري دخل كله جواها. كسها كان ضيق جداً، بيعصر زبري زي المكبس الساخن.
بعد أول دقيقتين، لينا بدأت تتنفس أعمق، وجسمها بدأ يسترخي. فتحت عينيها، بصت لي، وقالت بصوت مرتجف بس فيه شهوة جديدة:
"آه.. الوجع بيقل.. بس فيه إحساس غريب حلو.. كمل.. متوقفش يا عبدو."
بدأت أتحرك أبطأ ثم أسرع تدريجياً. كل ما أدخل وأطلع، كسها الضيق كان بيطلع صوت "تك.. تك.. تك" مع الدم والعسل المختلط. لينا بدأت تتأوه أعلى:
"آآآه.. أقوى شوية.. آه.. ده حلو.. نيكني أقوى يا عبدو.. آآآه!"
بعد 10 دقايق تحولت تماماً للبؤة. بدأت ترفع طيزها تحتي، تتحرك معايا، وتضم رجليها حوالين خصري. صوتها بقى صراخ شهواني:
"أقوى يا عبدو!.. فشخ كسي!.. أنا بقت شرموطتك!.. آآآه.. أحلى إحساس في حياتي!.. نيكني زي ما بتنيك منى ومها!.. آه آه آه!.. أنا جاية!.. جاية يا عبدو!"
ناكتها طويل أوي، حوالي 40 دقيقة، غيرت فيها كل الوضعيات: التبشيري، من ورا (طيزها المدورة بترج حلو أوي)، راكبة عليا وهي بتتحكم في السرعة، وأخيراً وقفناها وأنا ماسك رجليها. كانت بتصرخ وتترعش مرتين، عسلها نزل غزير على زبري.
في الآخر، حسيت إني هانزل، دفعت زبري كله جواها وقالت لي بصوت مليان رغبة: "انزل جوايا.. عايزة أحس اللبن سخن داخلي!" نزلت لبني كتير جداً داخل كسها البكر، مليانيها لحد ما بدأ يفيض من حوالين زبري.
لما طلعت، كسها كان أحمر ومنفوخ، لبني ودم خفيف بينزلوا مع بعض. لينا قعدت، بزازها بتترج، مسكت زبري المبلول، مصته في بقها وهي بتبص لي بعيون مبسوطة ومغرمة وقالت:
"أنا بقت شرموطتك يا عبدو.. مش هقدر أعيش بدون زبك ده تاني."
من يومها لينا تحولت تماماً. بقت أجرأهم كلهم، حتى أكتر من منى ومها. بقت تطلب نيك يومي، أحياناً تيجي لوحدها بعد الجامعة، تخلع هدومها في الصالة وتقول: "ناكني دلوقتي يا عبدو.. كسي محتاج زبك.. فشخني لحد ما أعيط من المتعة."
مرة جت وقالت: "عايزة أتصور وأنا بتتناك عشان أبعتلك الفيديو وأنا في الجامعة." وفعلاً صورتنا وهي بتصرخ "أنا لينا البكر السابقة.. دلوقتي شرموطة عبدو!"
كانت بتحب النيك في كل الأماكن: على السرير، في الحمام، في المطبخ، وحتى مرة في الشرفة بالليل. بقت تطلب نيك طيزها كمان بعد أسبوعين، وتقول: "كسي وطيزي بقوا ملكك.. استخدمني زي ما تحب."
الدائرة بقت كاملة دلوقتي: منى، مها، سهير، فاطمة، نور، رشا، ولينا.. سبع لبؤات شراميط بيجوا الشقة بانتظام، وبقت جلسات الجماع الكبيرة نار حقيقية.
الجزء السابع: رجوع محمود واكتشافه
في الوقت ده، محمود (جوز مها) رجع من الشغل نهائياً بعد ما خلّص عقده في الخارج. كان المفروض يوصل بعد يومين، بس جاء فجأة بدون ما يقول لحد، عشان يفاجئ مها. فتح باب الشقة بهدوء بمفتاحه، ودخل الصالة الكبيرة… ولقى مشهد ما كانش يتخيله في أسوأ كوابيسه.
الصالة كانت مليانة أصوات اللحم بيخبط لحم وريحة نيك سخنة.
محمود وقف زي الصنم في مدخل الصالة. الشنطة وقعت من إيده. عينيه اتسعت، وشه احمر زي الدم، وعروق رقبته طلعت. صاح بأعلى صوته، صوته مرتجف من الغضب والصدمة:
"يا مها يا شرموطة!.. إنتي بتعملي إيه ده؟! وأنتي يا منى.. أختكِ؟! يا عاهرات!.. يا ولاد المتناكة!.. أنا هقتلكم كلكم!"
الجو وقف ثانية. كل الزبوك وقفت، والستات بصوا ناحيته. مها كانت أول واحدة قامت. كسها لسة بيتقطر لبن حسام، مشيت ناحية جوزها بهدوء، جسمها عريان وطيزها بترج، وقفت قدامُه مباشرة وقالت بصوت ناعم بس جريء ومتهور:
"وإنت كنت بتناك أختي منى ورايا من سنين، نسيت؟ كنت بتبعتلي رسايل وأنا نايمة جنبك وبتقول لها تعالي أنيكك. دلوقتي الكل بيشارك يا محمود. متكابرش.. تعالى شوف المتعة الحقيقية بدل ما تبقى ديوث لوحدك."
منى قامت كمان، بزازها الثقيلة بتترج، لبن كريم لسة على خدها، وقالت بضحكة خبيثة: "أيوة يا محمود.. أنا كنت بحكيلك كل التفاصيل وأنت بتتفرج على الرسايل. دلوقتي الدنيا اتفتحت.. تعالى استمتع معانا."
سهير نزلت من على وش عم عبدالحميد، جسمها المليان عريان، وقالت بصوت أمومتها المعتاد بس مليان شر: "يا ولدي.. أنا كمان معاهم. الكل مبسوط. متعصبش.. زبك واقف أهو.. شوف بنفسك."
محمود كان بيترعش من الغضب، صاح وصرخ وهدد، قال إنه هيطلّق مها، هيحرق الشقة، هيبلغ البوليس.. بس الستات حواليه. مها مسكت زبه من فوق البنطلون، دلكته بلطف، ولقتو واقف زي الحديد رغماً عنه.
بعد ساعة كاملة من الجدال والصراخ والتهديد والشرح، الجو هدأ شوية. محمود قعد على الكنبة، وشه لسة أحمر. في الوقت ده، لينا (اللي بقت أجرأهم) ركعت قدام كريم، مسكت زبره ومصته بشهوة قدام عينيه. فاطمة الأرملة الضخمة قامت، فتحت طيزها الضخمة قدام حسام وهي بتقول "ناكني في طيزي يا حسام".
محمود بص للمشهد، زبه كان بينبض داخل البنطلون. عينيه ما قدرتش تبعد عن لينا وهي بتاخد زب كريم كله في حلقها، ولا عن فاطمة وطيزها الضخمة بترج.
في النهاية، تنهد بعمق طويل، مسح وشه، وبص لمها وقال بصوت مكسور بس فيه رغبة واضحة:
"خلاص.. أنا كمان عايز أعيش زيكم. بس أنا هكون شرموط زيكم.. مش هبقى ديوث بس."
مها ابتسمت ابتسامة انتصار، قربت منه، فكت حزامه، نزلت بنطلونه، ومسكت زبه المنتصب وقالت:
"أهلاً بيك في النادي يا محمود.. دلوقتي هنعيش حياة مختلفة تماماً."
من يومها، محمود انضم للدائرة. في الأول كان بيشوف بس، بعدين بدأ يناك مها قدامنا، وبعدين بدأ يجرب الستات التانيين. بس ده كان بس البداية…
الجزء السابع خلص.
دلوقتي الدائرة بقت أكبر وأخطر، ومحمود هيبدأ يجيب عشيقاته هو كمان (الأرملة، المطلقة، المتزوجة، والبكر).
الجزء الثامن: عشيقات محمود (مقدمة عامة)
بعد ما محمود استسلم تماماً وانضم للدائرة، تحول من راجل غيور إلى شرموط شرس زي باقي الرجالة. ما كانش يكتفي إنه يناك الستات اللي موجودين بس، قرر يجيب عشيقاته هو كمان عشان يبقى "على قدم المساواة" معانا. قال لمها ومنى بكل ثقة: "أنا هجيب أربعة زيكم.. أرملة، مطلقة، متزوجة، وبنت بكر.. وهخليهم يبقوا شراميط تحت زبي."
وفعلاً بدأ يدور ويجيب واحدة واحدة، وكان بيحب يعملها قدامنا كلنا عشان يتباهى ويثبت إنه بقى جزء أساسي من اللعبة.
أول عشيقة جابها محمود كانت زينب، أرملة 45 سنة، جسمها ممتلئ وثقيل بشكل مثير جداً. طيزها كبيرة أوي، ضخمة وبارزة، بترج زي الجيلي مع أقل حركة، بيضاء وناعمة فيها شوية سيلوليت يزودها إثارة. بزازها كبيرة جداً ومتدلية شوية من كتر السنين والرضاعة، حلماتها واسعة وداكنة. كسها مليان وشعره خفيف، وطيزها كانت مستعدة دايماً للنيك العنيف. كانت أرملة من 6 سنين، ومحرومة من زب قوي من يوم وفاة جوزها.
محمود جابها الشقة في يوم الخميس بالليل. كان متحمس أوي، وقال لمها وهو بيبتسم بخبث: "هتشوفي دلوقتي يا مها.. أنا جبتلك أرملة شرموطة زيك.. هتتعلمي منها."
زينب دخلت الشقة وهي لابسة عباية سودا واسعة، بس لما خلعتها تحتها لقيناها لابسة لانجري أحمر جريء جداً. جسمها الثقيل طلع، طيزها الضخمة بتلمع تحت الإضاءة. بصت على المجموعة (أنا ومنى ومها وسهير ولينا) وقالت بكل جرأة وثقة، بدون أي خجل:
"يا سلام.. فيه ناس كتير هنا. أنا زينب.. أرملة ومحتاجة زب قوي يفشخني. مين هيبدأ؟"
محمود ما انتظرش. خلع هدومه بسرعة، زبه (سميك وقصير بس قوي جداً) طلع واقف. مسك زينب من خصرها، قلبها على الكنبة، وخلاها على أربع. طيزها الضخمة ارتفعت قدامنا زي جبل أبيض، خدودها مفتوحة، وكسها وطيزها ظاهرين تماماً.
"هتشوفوا دلوقتي إزاي أنا بنيك"، قال محمود وهو بيحط راس زبه على طيز زينب.
دخل زبه في كسها الأول بقوة، زينب صرخت بصوت خشن وممتلئ شهوة: "آآآه يا محمود.. أقوى!.. زبك سميك أوي.. فشخ كسي يا راجل!.. أنا أرملة ومحتاجة نيك قوي من سنين!"
محمود بدأ يضربها بقوة، "طخ.. طخ.. طخ.. طخ"، طيزها الضخمة كانت بترج زي الجيلي مع كل دفعة، الموج بيسري فيها يمين وشمال. كان ماسك خصرها بإيديه ويشد طيزها لورا مع كل دخولة. زينب كانت بتصرخ بصوت عالي ومكسور:
"آآآه.. أقوى يا محمود!.. فشخ طيزي كمان!.. أنا عايزة زب في طيزي!.. آه آه آه!.. أنا جاية!.. جاية يا حبيبي!"
بعد ما ناك كسها كويس، سحب زبه، حطه على فتحة طيزها الضخمة، وبدأ يدخله ببطء. زينب عضت الوسادة وصرخت: "آآآه.. حرق.. بس كمل.. فشخ طيزي يا محمود!.. أنا بحب النيك في الطيز!.. آآآه أقوى!"
محمود ناك طيزها بقوة شرسة، طيزها بترج جامد، والصوت "طخ طخ طخ" بيملى الشقة. مها ومنى كانوا قاعدين يشوفوا ويدلكوا كساتهم، ولينا كانت بتقول "يا نهار أسود.. طيزها كبيرة أوي.. هتفشخه".
في الآخر، محمود دفع زبه كله جوا طيز زينب ونزل لبنه سخن كتير داخلها. زينب ترعشت جامد، جسمها الثقيل ارتجف، وصاحت بصوت عالي: "آآآه.. لبن سخن في طيزي!.. ملياني يا محمود!.. أنا جاية تاني!"
لما طلع زبه، لبنه كان بينزل من طيزها الضخمة على فخادها. زينب قامت، بزازها الكبيرة بتترج، بصت لمحمود وقالت بابتسامة شرموطة:
"ده كان ممتاز.. أنا هاجي كل أسبوع.. ولو عايز تجيب صحابك يناكوني معاك، أنا موافقة."
من يومها بقت زينب تيجي بانتظام، أحياناً لوحدها مع محمود، وأحياناً في الجلسات الكبيرة. كانت بتحب النيك العنيف في طيزها أكتر، وكانت بتصرخ دايماً "أنا أرملة شرموطة.. فشخوني كلكم!"
الجزء 8-2: داليا المطلقة
تاني واحدة جابها محمود كانت داليا، مطلقة 38 سنة، جسمها ممتلئ ومثير، طيزها متوسطة الحجم بس مرفوعة ومشدودة، بزازها كبيرة وثقيلة شوية، حلماتها بارزة وداكنة. كانت مطلقة من 4 سنين، وبعد طلاقها بقت تدور على زب كبير ونيك عنيف، عشان جوزها السابق كان زبه صغير ونيكه سريع وممل. كانت بتقول لصاحباتها إنها "محتاجة زب يفشخها ويخليها تصرخ".
محمود جابها الشقة في يوم السبت مساءً. كان متحمس جداً، وقال لمها ومنى وهو بيضحك: "المرة دي هتسمعوا صراخ حقيقي.. داليا بتحب الزب الكبير وبتصرخ زي المجانين."
داليا دخلت الشقة لابسة فستان قصير ضيق بيبرز طيزها وبزازها. لما خلعت الفستان، طلع جسمها نار: بيضاء، ناعمة، كسها محلوق تماماً وشفايفه منتفخة. بصت على محمود وهو بيخلع هدومه، ولما شافت زبه السميك المنتصب، عينيها اتسعت، فكها وقع شوية، وقالت بصوت مندهش وشهواني:
"يا نهار أسود!.. ده أكبر من اللي شفته في حياتي!.. زبك سميك أوي يا محمود.. هيفشخني ده!"
محمود ابتسم بخبث وقعد على الكنبة، زبه واقف لفوق. داليا ما انتظرتش خالص. ركبت عليه مباشرة، مسكت زبه بإيدها الاتنين، حطت راسه على فتحة كسها المبلول، وبعدين نزلت بنفسها بقوة. زبه دخل نصه في دفعة واحدة، وداليا صرخت بصوت عالي جداً يرج الشقة:
"آآآآه!.. يا نهار أسود!.. هيفشخني!.. كبير أوي!.. آه آه آه!.. بيمددني!"
بدأت تفشخ كسها بنفسها بشراسة. كانت بترفع طيزها لحد ما يطلع زبه نصه، وبعدين تنزل بكل قوتها، "طخ!.. طخ!.. طخ!". كسها كان بيطلع صوت مبلول مع كل نزولة، وبزازها الثقيلة كانت بترج يمين وشمال بقوة. وشها احمر، عينيها نصها مقفولة، وكانت بتصرخ بدون توقف بصوت مكسور وشهواني:
"آآآه يا محمود!.. زبك هيقتلني!.. أقوى!.. فشخ كسي!.. أنا مطلقة ومحتاجة زب كبير زي ده!.. آآآه.. جاية!.. جاية يا راجل!"
محمود ماسك خصرها بإيديه، وبدأ يضربها من تحت بقوة، يرفع طيزها ويضربها لتحت. كان بيشد شعرها لورا بإيد واحدة، والتانية بيضرب طيزها صفعات قوية "باض!.. باض!.. باض!". داليا كانت بتحب العنف ده جداً، صراخها بيزيد:
"آآآه!.. اضربني أقوى!.. شد شعري!.. أنا شرموطة!.. فشخني يا محمود!.. مترحمش!.. آه آه آه!.. أنا جاية تاني!.. لبنك جوايا!.. انزل جوايا!"
مها ومنى ولينا كانوا قاعدين يشوفوا المشهد ويدلكوا كساتهم. مها قالت بضحكة: "يا نهار أسود.. داليا بتصرخ أعلى مني!"
محمود قلبها على أربع، دخل زبه كله من ورا بضربة واحدة، وكمل يفشخها بقوة شرسة. كان بيشد شعرها زي اللجام، ويضرب طيزها بإيده التانية لحد ما احمرت. داليا كانت بتترعش تحتيه، جسمها كله بيرتعش من النشوة، وكانت بتصرخ بصوت hoarse:
"آآآه.. أقوى!.. فشخ طيزي كمان!.. أنا بحب النيك العنيف!.. اضربني.. شد شعري أقوى!.. آآآه أنا جاية مرة تانية!.. آه آه آه!"
في الآخر، محمود حس إنه هانزل، دفع زبه كله جوا كسها ونزل لبنه سخن وكتير جداً داخلها. داليا ترعشت بعنف، كسها عصر زبه، وعينيها اتقلبت وهي بتصرخ:
"آآآه!.. لبن سخن!.. ملياني!.. أنا جاية معاك!.. يا ***.. ده أحلى نيكة بعد الطلاق!"
لما خلص، داليا قعدت جنبه، جسمها مليان عرق، كسها بينزل لبن محمود، وبصت له بعيون جعانة وقالت بصوت مبحوح:
"أنت هتفشخني كل أسبوع يا محمود.. أنا بحب النيك العنيف.. عايزة تضربني وتشد شعري وتفشخني لحد ما أعيط.. أنا تحت أمرك."
من يومها بقت داليا تيجي بانتظام، وكانت بتحب النيك العنيف جداً. بقت تطلب دايماً: "شد شعري.. اضرب طيزي.. نيكني زي الكلب.. أنا مطلقة شرموطة ومحتاجة زب قوي زيك."
الدائرة بقت أكبر وأكثر شراسة، ومحمود بقى بيتباهى قدامنا بكل عشيقة يجيبها.
الجزء 8-3: سوسو المتزوجة
تالت واحدة جابها محمود كانت سوسو، متزوجة 30 سنة، جسمها ناعم وممتلئ بشكل مثير، طيزها مدورة ومرفوعة، بزازها متوسطة الحجم بس طرية ومنتصبة دايماً، حلماتها صغيرة ووردية حساسة جداً. كسها كان ضيق ودافي، وبتقطر بسرعة لما تتحمس. جوزها بيشتغل ليل في مصنع، يعني بيخرج الساعة 8 مساءً ويرجع الصبح، فهي كانت محرومة جنسياً بشكل كبير من سنين. كانت بتقول لمحمود إن جوزها بينيكها مرة كل أسبوعين بالكتير، ودقايق قليلة ويخلص.
محمود جابها الشقة في يوم الأربعاء بالليل، بعد ما جوزها خرج الشغل. سوسو جات لابسة عباية سودا عادية، بس تحتها لانجري أسود مثير. لما دخلت وقعدت على الكنبة، كانت متوترة جداً، إيديها بترتعش، ووشها أحمر. بصت حواليها على الستات (مها ومنى ولينا) وقالت بصوت واطي مرتجف:
"يا ***.. أنا خايفة أوي.. لو جوزي عرف هيقتلني.. أنا متجوزة وده حرام.. بس أنا محرومة أوي."
مها ابتسمت وقالت لها: "متخافيش يا سوسو.. كلنا متجوزين هنا وخاينين.. استمتعي وخليكي شرموطة زينا."
محمود ما ضيعش وقت. خلع هدومه، زبه السميك واقف، قرب منها، وبدأ يبوسها ويدلك بزازها. سوسو كانت بتنفس بسرعة، بس بعد دقايق قليلة استسلمت. خلعت العباية واللانجري، وجسمها الناعم طلع قدامنا. محمود خلاها تنام على ضهرها على السرير، فتح رجليها، وحط راس زبه على كسها اللي كان مبلول بالفعل.
دخل زبه ببطء في البداية. سوسو عضت شفايفها، وبعد ما دخل نصه، عينيها اتسعت وقالت بصوت مندهش ومليان شهوة:
"آآآه يا محمود!.. جوزي ما بيفينيش أبداً!.. زبك كبير وسميك أوي.. آه.. كمل.. أنت بقيت راجلي دلوقتي!"
محمود ابتسم ودفع زبه كله جواها بضربة واحدة. سوسو صرخت صرخة طويلة "آآآآه!" وجسمها ارتجف. بدأ يناكها بسرعة متوسطة في الأول، بعدين زاد القوة. كان بيغير الأوضاع كتير:
سوسو كانت بتتأوه وتصرخ بصوت ناعم في الأول، بس بعد شوية بقت تصرخ بصوت أعلى:
"آآآه يا محمود!.. أقوى!.. فشخ كسي!.. جوزي ما بيعرفش يعمل كده أبداً!.. آآآه.. أنا جاية!.. آه آه آه!"
كانت بتتوسل بصوت مكسور وهي بتترعش تحتيه: "متطلعش بره.. انزل جوايا يا محمود!.. عايزة أحس لبنك سخن داخلي!.. متطلعش!.. انزل كله جوا كسي!.. أنا محرومة أوي!.. آآآه أرجوك!"
محمود ناكها حوالي 35 دقيقة في أوضاع مختلفة، وكان بيضرب طيزها أحياناً، ويشد شعرها بلطف. سوسو نزلت مرتين، جسمها كله بيرتعش، وعسلها نزل غزير على السرير. في الآخر، محمود دفع زبه كله جواها ونزل لبنه سخن وكتير جداً داخل كسها. سوسو ترعشت بعنف، حضنت ظهره، وعينيها اتقلبت وهي بتصرخ:
"آآآه!.. لبن سخن!.. ملياني!.. أنا جاية معاك!.. يا ***.. ده أحلى لبن حسيته في حياتي!"
لما طلع زبه، لبنه كان بينزل من كسها المنفوخ على الفخاد. سوسو قعدت، جسمها مليان عرق، بصت لمحمود بعيون مدمنة وقالت بصوت مبحوح:
"أنت بقيت راجلي الحقيقي يا محمود.. جوزي ما يقدرش يعمل معايا ١٠٪ من اللي عملته النهاردة.. أنا مدمنة على زبك دلوقتي."
من يومها بقت سوسو تيجي خلسة كل ما جوزها يخرج الشغل بالليل. كانت بتكلمه على التليفون وهي في طريقها للشقة: "جوزي خارج دلوقتي.. هاجي أتناك.. مستنياك يا محمود."
بقت مدمنة تماماً على زب محمود. أحياناً كانت تيجي الساعة 9 بالليل، تتناك بسرعة، وبعدين ترجع البيت قبل ما جوزها يرجع. مرة جات وقالت: "النهاردة عايزة أفضل معاك لحد الصبح.. هقوله إني عند صاحبتي." وفعلاً قضت الليل كله بتتناك مع محمود ومعانا كلنا.
سوسو بقت من أكتر الستات اللي بتتوسل إنه ينزل جواها، وبتقول دايماً: "انزل لبنك كله جوا كسي.. عايزة أحس إني مليانة.. أنا شرموطة متجوزة دلوقتي."
الجزء 8-4: مي البكر
آخر عشيقة وأخطرها كانت مي، بنت بكر 19 سنة، طالبة جامعة في السنة الأولى. جسمها صغير ومضغوط زي الدمية، طولها ١٦٠ سم بس، بشرتها بيضاء ناعمة زي الحليب، بزازها مدورة وممتلئة بشكل كبير نسبياً لجسمها الصغير (حجم ٣٦ تقريباً)، حلماتها صغيرة ووردية جداً. كسها كان عذراء تماماً، أملس ومحلوق ناعم، شفايفه وردية رفيعة ملتصقة، وبظرها صغير حساس. طيزها صغيرة ومستديرة، ناعمة زي المشمش.
محمود جابها بحذر شديد. كان عارف إنها بنت صغيرة وخطر، فاتصل بيها أكتر من مرة وهداها وطمنها. مي كانت فضولية جداً، سمعت حكايات من صاحباتها عن الجنس، وكانت عايزة تجرب بس خايفة أوي. في يوم الثلاثاء بالليل، جات الشقة لابسة جيبة جينز قصيرة وتي شيرت أبيض ضيق بيبرز بزازها. لما دخلت وقعدت على الكنبة، جسمها كله بيرتعش، إيديها بتلمس بعضها، ووشها أحمر خجل.
"أنا خايفة أوي يا محمود.. أنا لسة بكر.. لو أمي عرفت هتموتني.. بس أنا عايزة أجرب.. متوجعنيش أوي"، قالت بصوت واطي مرتجف.
محمود قعد جنبها بهدوء، حضنها، باسها على رقبتها، وبدأ يدلك بزازها الصغيرة المدورة من فوق التي شيرت. بعد شوية خلع التي شيرت والبوستيه، وظهرت بزازها الجميلة اللي واقفة زي التفاح. مي كانت بتنفس بسرعة. محمود نزل بنطلونه، وطلع زبه السميك المنتصب قدامها.
مي بصت عليه بعيون واسعة وقالت بصوت مرتجف: "يا ***.. كبير أوي.. ده هيدخل ازاي؟"
محمود هداها: "خديه في بقك الأول يا حبيبتي.. مصيه بلطف." مي ركعت قدامها، مسكت زبه بإيديها الصغيرة المرتعشة، فتحت بقها، وبدأت تمصه بطريقة خجولة بس حلوة. كانت بتلحس الراس وتاخد جزء صغير في بقها، لسانها بيدور حوالينه.
بعد ١٠ دقايق، محمود خلاها تنام على ضهرها على السرير، فتح رجليها بلطف، ومسح كسها الأملس اللي بدأ يتقطر شوية من التوتر والفضول. حط راس زبه على فتحة كسها الضيقة جداً، وبدأ يدخله ببطء شديد.
مي عضت شفايفها، عينيها اتقفلت، وفجأة صاحت بصوت عالي ومؤلم: "آآآآه!.. يوجع أوي يا محمود!.. آه.. بطيء.. بطيء أرجوك!.. آآآه!"
دم خفيف نزل لما غشاء العذرية اتقطع. محمود وقف ثانية، بس مي مسكت إيده وقالت بصوت باكي بس فيه فضول: "كمل.. متوقفش.. أنا عايزة أكمل.. آه.. يوجع.. بس كمل."
دخل زبه ببطء لحد ما دخل كله جواها. مي كانت بتئن وتتنفس بصعوبة، دموعها نزلت على خدها. بعد دقيقتين، الوجع بدأ يقل، وجسمها بدأ يستجيب. محمود بدأ يتحرك أبطأ ثم أسرع شوية. مي فتحت عينيها، بصت له، وبدأت تتمتع تدريجياً:
"آه.. دلوقتي حلو.. آه.. كمل يا محمود.. أقوى شوية.. آآآه.. ده إحساس غريب حلو أوي!.. أنا بحبه.. كمل.. أنا عايزة أكتر!"
محمود زاد سرعته، وناكها في التبشيري بحنان في الأول، بعدين بقوة أكتر. مي بدأت ترفع طيزها الصغيرة تحتيه، وتتأوه بصوت أعلى:
"آآآه يا محمود!.. أقوى!.. فشخ كسي الجديد ده!.. أنا بقت شرموطة!.. آه آه آه!.. أنا جاية!.. جاية يا حبيبي!"
ناكها حوالي ٢٥ دقيقة، غير معاها وضعين (من ورا بحذر عشان طيزها صغيرة، وراكبة عليه وهي بتتحكم). في الآخر، مي حضنته بقوة وقالت بصوت مليان رغبة: "انزل جوايا.. عايزة أحس لبنك داخلي.. أرجوك!"
محمود دفع زبه كله ونزل لبنه سخن وكتير داخل كسها البكر. مي ترعشت بعنف، جسمها الصغير ارتجف كله، وعينيها اتقلبت وهي بتصرخ "آآآآه!.. ملياني!.. أنا جاية معاك!.. يا ***.. ده جنان!"
لما طلع زبه، كسها كان أحمر ومنفوخ، دم خفيف مختلط بلبنه بينزل ببطء. مي قعدت، بزازها بتترج، مسكت زبه المبلول، باست راسه، وبصت له بعيون مدمنة وقالت:
"أنا بقت شرموطتك يا محمود.. مش هقدر أرجع بنت زي الأول.. عايزة أجي تاني.. وتاني.. وتاني."
من يومها مي تحولت تماماً لبنت شرموطة صغيرة. بقت تيجي خفية بعد الجامعة، تكلمه وتقول "أنا خارجة من المحاضرة.. كسي محتاج زبك.. تعالى نتقابل في الشقة". كانت بتطلب نيك خفي وسريع أحياناً، وأحياناً تانية تبقى معاه ساعات.
بعد أسبوعين بقت تطلب نيك عنيف شوية، وتقول: "شد شعري.. اضرب طيزي خفيف.. أنا عايزة أحس إني شرموطة حقيقية." وكانت بتتصل بيه بالليل وتقول بصوت ناعم: "أنا في السرير دلوقتي.. بفتكر زبك.. بكرة هاجي أتناك."
مي بقت أخطر عشيقة عند محمود بسبب سنها الصغير، بس في نفس الوقت أكترهم إدماناً على الزب.
الجزء التاسع: الدائرة الكبيرة والاستقرار المثير (الخاتمة)
دلوقتي الدائرة بقت ضخمة جداً، زي ملهى خاص للشراميط والرجالة اللي بيحبوا المتعة بدون حدود. صارت عندنا أكتر من ١١ ست (منى، مها، سهير، فاطمة، نور، رشا، لينا، زينب، داليا، سوسو، مي) بالإضافة للرجالة: أنا (عبدو)، محمود، عم عبدالحميد، كريم، أحمد الصغير، وحسام الجار.
فيه جلسات كبيرة كل أسبوع، أحياناً في شقة أحمد الكبيرة، وأحياناً في بيت سهير لما عم عبدالحميد يبقى مسافر أو بيشتغل. الجلسات دي بتبقى نار حقيقية.. غرفة مليانة أجسام عريانة، أصوات صراخ و"طخ طخ طخ"، وريحة نيك ولبن في كل حتة.
أنا بعمل اللي أنا عايزه تماماً. أناك منى اللبؤة المليانة في طيزها الضخمة، ومها الرفيعة في كسها الضيق، وسهير في بزازها الكبيرة الطرية، ولينا البكر السابقة اللي بقت شرموطة صغيرة بتترجاني أفشخها يومياً. كمان باخد البنات الجدد: أفشخ طيز فاطمة الضخمة، أناك داليا بشراسة وهي بتصرخ "أقوى"، أنزل في بق سوسو المتزوجة وهي بتتوسل "انزل جوايا"، وأفقد مي الصغيرة في أوضاع مختلفة وهي بتقول "أنا شرموطتك يا عبدو".
محمود من ناحيته بيعمل اللي هو عايزه مع عشيقاته. بينيك زينب الأرملة في طيزها الضخمة، يفشخ داليا المطلقة بشراسة ويشد شعرها، ينزل جوا سوسو المتزوجة وهي بتتوسل، وياخد مي البكر بلطف أحياناً وبقوة أحياناً تانية. وأحياناً بنتبادل الستات.. أنا أناك زينب أو داليا، وهو ياخد منى أو لينا، والستات بيتبادلوا بين بعض في جلسات جماعية كبيرة.
أحمد (أخويا الكبير) لما بيرجع في الإجازات من السعودية بيبقى مبسوط أوي. بيدخل الشقة ويلاقي مراته منى بتتناك من أكتر من راجل قدام عينيه، فيقعد يشوف ويبتسم، وبعدين يحكي لها تفاصيل نيكه هو كمان مع الستات اللي هناك. منى بتحكي له كل حاجة وهي راكبة على زبه: "النهاردة حسام ناكني في المطبخ.. وعبدو نزل في طيزي.. وأنت عملت إيه في السعودية يا حبيبي؟" والعلاقة بينهم بقت مفتوحة تماماً، أحمد بقى ديوث مبسوط بيستمتع بالمشاهدة والحكايات.
والأحلى إن الحمل زاد. منى حبلت تاني (مش معروف مين الأب بالظبط، بس أغلب الظن مني أو من كريم). مها حبلت كمان، والولد الجديد ده شبهي برضو. سهير (أم العيال) حبلت هي كمان، والمرة دي من عم عبدالحميد، وبقت بتضحك وتقول "أنا لسة قادرة أنجب وأتناك في نفس الوقت".
العيال بقوا كتير أوي في الشقة، بس محدش بيسأل "مين الأب الحقيقي؟". الكل بيربيهم وكأنهم عيلة كبيرة واحدة.. عيلة شرمطة مفتوحة. العيال بيلعبوا، والكبار بيتنيكوا في الغرفة التانية أو في الصالة بعد ما يناموا.
الدائرة مستمرة بدون توقف. كل أسبوع جلسة جديدة، كل شهر حمل جديد محتمل، وكل يوم فيه نيك ومتعة. الستات بقوا شراميط محترفات، بيتصوروا فيديوهات سرية، بيتبادلوا، وبيطلبوا نيك أقوى وأوحش. والرجالة مبسوطين بالحرية دي.
الدنيا بقت استقرار مثير.. متعة مستمرة، خيانة مفتوحة، ديوثية مقبولة، وشرمطة بدون حدود.
وده نهاية القصة بطريقة مفتوحة.. ممكن في أي وقت نضيف شخصيات جديدة، أو نسافر سوا في رحلة جماعية، أو نزود الدائرة بعيلة تانية، أو حتى نكبر مع العيال لما يكبروا.
الكل عايش في متعة وشرمطة مفتوحة.. والقصة ممكن تكمل في أي وقت.
نفس الجسم ده كده كنت دايما بشوفها بعبايه البيت وكنت بتجنن من طيزها الكبيره الي رايحه يمين وشمال ف كل خطوه
ف يوم كنت لسه قايم من النوم دخلت اوضه الجلوس تلفونها كان ع الشاحن وامي بتغسل الهدوم قعدت سمعت صوت تلفونها بفتحو عمله رمز بس كان مكتوب رساله ع الواتس كان اسمه حبيبي الي بعتلها رساله انا فكرتو اخويا بس كنت شاكك بردو حطيت الفون زي ماكان وهيا بعد شوي وصلت والعيال بره عند خالتهم
قعدت اتكلم معاها وعيني ع طيزها الكبيره وهيا عرفه اننا ببص ع طيزها بس عادي بنسبالها
نسيت اعرفكم انا عبدو 22 سنه طولي 170 جسمي رياضي من الكوره بعشق الكوره اووي
زوبري حوالي 18سنتي مش طخين اوي
نكمل
انا كنت اوقات بقولها يابخت اخويا بيكي زي القمر وعسل زيك وهيا تضحك وتقولي بكره تجيلك واحده احسن مني قولتلها معاكي رصيد عايز اكلم واحد صحبي عشان اعرف متش الكوره الساعه كام قالتلي بلاش عشان الرقم قولتلها هعملو حظر علطول وفتحت تلفونها وانا كتبت رقم اخويا السعودي عشان لو متسجل عندها هيظهرلي
اول ماكتبت رمز السعوديه طلع اسم احمد جوزي حبيبي ودخلت علطول ع الواتس شوفت الاسم مكتوب حبيبي ورقم مصري
علطول رنيت ع صحبي وعرفت ان معاد المتش انهارده بليل وقفلت وعملت حظر للرقم
وقعدت افكر رقم مين ده
قولتلها دقيقه كمان بس هكلم محمد عشان اعرفو ع المتش بتاع بليل ودخلت ع الاسماء وعلي اسم حبيبي سجلتو عندي
ودخلت ع الواتس وكان محمود جوز اختها مها
انا اتصدمت عطيتها التلفون وكانت عماله تتكلم ع الواتس كنت بسالها مين بيعاكسك تقولي بكلم صحبتي مريم وضحكت وقالتلي انا طالعه فوق
طلعت جري وانا بقيت اكل ف نفسي
طلعت ف البلكونه الدور التاني كانت جنب بلكونتها بالظبط بيتنا ع شقتين جنب بعض سمعت صوت اهاااات عرفت انها بتتناك فون من محمود جوز اختها نزلت تحت وقولت لازم انيكها الشرموطه دي وقعدت نص ساعه ومستنيها بفارغ الصبر
وهيا نزلت قولتلها كنتي نايمه ولا ايه
قالتلي لا كنت بكلم بنات صحابي
قولتلها اممم والبنات صحابك دول هما الي عماله تقولي ليهم ااااه ااااه هيا بصتلي وبتبرك بتقولي انت بتتصنت عليه ياعبدو
قولتلها ولا بتصنت ولا حاجه بس انا بجيب هدومي سمععت صوتك قالتلي ده اخوك قولتلها اخويا رقمو مش مصري زي الي كتباها حبيبي عندك قولتلها بطلي لف ودوران علي انا عارف انك بتكلمي محمود جوز اختك وانا ساكت
ومش عايز اقول ل اخويا
وهيا ساكته خالص مش بتتكلم قولتلها هتفضلي ساكته كده طب انا ماشي سلام
ومشيت طلعت بره قعدت مع صحابي ورجعت الساعه 10 بليل ودخلت امي نامت ومحدش ف البيت لما سمعت صوت الباب نزلت
اول ماشوفتها قالتلي اجبلك تاكل قولتلها احسن تحطيلي سم ولا حاجه وضحكت
قالتلي بايخه علفكره قولتلها بس عجبتني
قالتلي غصب عني الي بعملو..... اخوك دلوقتي قاعد سنتين ف السعودي ومش عايز ينزل اعمل ايه طيب قولتلها محمود لمسك
قالتلي لا ابدا لمس من بره بس بس معملش معايا حاجه قولتلها لمس من برا ازاي انا عارف بس عايزها تتكلم قالتلي من بره بس
قولتلها يابختو قالتلي عيب
قولتلها يعني معملش معاك حاجه قالتلي هو حاول بس انا منعتو انا زوبري كان وقف
وهيا كانت بتبص ليه من تحت لتحت
قالتلي اعصابك مالها كده
قولتلها اعصابي جامده اووي
قولتلها بس ازاي انتي بتروحي عند اختك كتير ومحمود معملش معاك حاجه يعني قالتلي لا....
اخرو كان يلمسني قولتلها يمسكك منين يعني
هيا بصتلي وقالتلي هيكون منين يعني انت مش سهل علفكره قولتلها انتي بتبعتي صورك ل محمود قالتلي لا قولتلها كدابه انا واثق انك بعتيها افتحي وريني هيا فتحت بثقه الكلام كان كلو نجاسه
قولتلها ايه الكلام الحلو ده كنت وقف جنبها
قالتلي مفيش اي صور اهو بس كان في رسايل ممسوحه بقيت اقراء الكلام الي تحتها كان مكتوب جسمك حلو اوووي امتي هنيكو بقي
واتا بقولها ده دليل انك بعتي صور امال هو كاتب ليه كده هيا بصتلي ورفعت حاجبها
قولتلها من الاخر بقي انا عايز اشوف الصور الي انتي بعتيها لمحمود هتقوليلي اتمسحو هقولك اتصوريهم تاني ووريني
قربت مني وقالتلي قلبك وقف اووي مش واخد بالك ولا ايه قولتلها لازم يوقف احترام ليك
قالتلي كده قلبك يتعبك
قولتلها نفسي تريحي قلبي اوووي قلبي نفسو يدخل قلبك اووي قالتلي انت هتتعبني معاك
قولتلها ممكن اطلب منك حاجه
قالتلي ايه هيا
قولتلها تمسكي قلبي عشان تعبان اووي
قالتلي تؤتؤ مش هينفع
قولتلها برحتك
قالتلي جوبني الاول قلبك بيوقف عليه من امتي
قولتلها من اول ماعرفت الحاجات دي كنت اول واحده باصص ليها انتي
قالتلي عمرك نمت مع واحده
قولتلها لا ابدا بس بتفرج ع سكس
قالتلي ايه رايك امتعك من غير ماتلمسني
قولتلها ازاي
قالتلي هعملك الي انت عايزو بس ماتلمسنيش خالص وهريحك ومتعك ويفضل سري معاك
قولتلها موافق
قالتلي طب تعالي وريني قلبك
قربت منها مدت ايديها ومسكت زوبري من فوق الهدوم وقالتلي مالو وقف اوي ليه كده
قولتلها وقف عليك وع جسمك
قالتلي جسمي حلو قولتلها طول اليوم هتجنن عليه طول الفتره الي فاتت وانا نفسي فيكي
وبتاعي بيوقف لما بيشوفك
قالتلي ااااه حسا بيه هو وقف ليه كده
قولتلها دخلي ايديك جووه قالتلي حاضر
ودخلت ايديها جوه البنطلون والبوكسر
ومسكت زوبري قالتلي زوبرك كبير اوووي
قولتلها عايز اخد منك بوسه قالت لا احنا اتفقنا ع ايه قولتلها خلاص ماشي
بس عايز تلعبي ف زوبري لحد ماينزل
قالتلي حاضر وطلعت زوبري برا خالص
وفضلت تلعب في وانا باصص ليها
وهيا تعض ع شفايفها قولتلها عايزك تبلعي لبني ولا بتقرفي قالتلي لا مش بقرف
قولتلها انزلي ابلعيه نزلت ع ركبتها فضلت تلعب ف زوبري اووي وانا قولتلها بتعرفي تمصي
لقيتها من غير ولا كلمه دخلت راس زوبري وقعدت تمص فيها وتمص اوووي وانا بقيت ازوق زوبري عشان تمص اكتر لما دخل نص زوبري وبقت تدخلو وتطلعوو ومصها احترافي طلعت زوبري وبقت تضرب وشها واخدت زوبري تمص في تاني
وكنت بطلعو ودخلو ف بوقها كنت قربت انزل
وهيا حست بيه دخلت راسو ف بوقها وبقت تمص جامد وتدعك زوبري اوووي
لحد مانزلت ف بوقها وهيا بلعتو كلو ووقفت جنبي وقالتلي مبسوط قولتلها اووي
قالتلي طب يلا عشان تاكل معايا
قولتلها عايز اريحك الاول قالتلي ازاي قولتلها زي ماريحتيني روحت مسكت كسها
رجعت لورا وقالتلي احنا اتفقنا ع ايه
قولتلها هلحس كسك دلوقتي قالتلي ياعبدو امك هتشوفنا قولتلها امي نايمه ومش هتقوم
يلا بقي مش عايزين نضيع وقت
نزلت ع ركبي وبقيت احسس ع رجليها
وهيا مسكت ف الرخامه الي ورايا وبقيت اشم عند كسها وبقيت احسس ع فخادها وقربت من طيزها ومسكتهم وهيا مغمضه عنيها رفعت العبايه لفوق كانت لبسه بنطلون نزلت بنطلونها لاخرو كان تحتو كلوت اسود نزلتو كمان كسها كان في شعر بسيط
فتحت كسها بصوابعي قولتلها كسك بيلمع اووي
قالتلي تعبتني ياعبدو يلا بقي ريحني
طلعت لساني وحطيتو ع كسها حسيت ان كسها اتنفض دخلت عليها مص علطول
ودخلت لساني ف كسها احركو جوووه
كانت اول مره بس السكس بيعلم
وبقيت الحس ف كسها بالساني
ومسك زنبورها العب في وروحت دخلت صباعين ف كسها وهيا ااااه ااااه بتعمل ايه ياعبدو
قولتلها سبيني بقي عايز اتمتع بيك وفضلت انيكها بصابعين وهيا مسكه ف دماغي وتشد ف شعري
وانا مسكت طيزها اوووي ولحس ف كسها وهيا بقت ترفع وسطها وتنزلو كانها بتنيك وشي بكسها دخلت صباعي الوسطاني ف كسها وبقيت انيك بيها ولساني ع زنبورها لقيتها مسكت شعري جامد وتدعك وشي ف كسها وراحت نزلت عسلها ع وشي لحد مابقت هاديه خالص نزلت ع ركبتها جنبي تلحس عسلها الي غرق وشي بالسانها كانت بتمشي لسانها ع شفايفي ووشي كلو
قالتلي قوم اغسل وشك
وقفت وغسلت وشي وهيا بتلبس
كانت قبل ماتلبس كنت وقفت وراها وزوبري مابين طيزها قالتلي ابعد ياعبدو قولتلها سبيني احس بطيزك شويه انا هموت عليها قالتلي خلاص بقي
قولتلها نفسي انيكك ف طيزك اوووي قالتلي حاضر بس مش دلوقتي
قولتلها حاضر وحطيت ايدي اليمين مابين فلقت طيزها عند كسها حسست عليه ببعبوص دخل ف كسها وهو طالع لحد خرم طيزها ودخلتو كلو هيا قفلت بخرم طيزها ع صباعي وهيا طلعت اودام صباعي خرج راحت لبست الكلوت والبنطلون ونزلت العبايه وقالتلي كفايه بقي
قولتلها زوبري هدخلو ف خرم طيزك الضيق ده
قالتلي بعينك وضحكت وانا وقفت وقولتلها ارتاحتي قالتلي اااه اووي قولتلها وهترتاحي اكتر لما يدخل ف كسك ده ومسكتو قالتلي
خلاص بقي حرام عليك تعبتني تاني
قولتلها بتعرفي ترقصي قالتلي ايوه بعرف
قولتلها عايزك ترقصيلي قالتلي حاضر كول الاول وبعدين ارقصلك واكلت وخلصت
وقالتلي تعالي فوق لما ارن عليك اكون لبست وشوفت العيال نامو ولا لا
هيا طلعت وانا فضلت قاعد مستني ع نار
وزوبري وقف تاني وبعد 10 دقايق رنت وانا طلعت جري الباب كان مفتوح
دخلت باب اوضه نومها مفتوح دخلت وياخرابي ع طقم الي لبساها لبسه قميص ملزق ع طيزها وبزازها جامد وشكلو لبني
وانا باصص عليها قالتلي تعالي ادخل
دخلت ووقفت ف وشها وقولتلها تجنني زي القمر
قالتلي بجد حلوه قولتلها اااه اوووي
راحت عطتني بوسه علي خدي
قولتلها كده شفايفي تزعل قالتلي مقدرش ازعلها
راحت قربت مني خالص ونفسها بقي ف نفسي
روحت واخدها ف بوسه كنت مش عايز اسيبها وهيا كانت بتبوسني اوووي مسكت بزها الشمال كانت قد كفت ايدي فضلت ادعك في وقرصت الحلمه قالت ااااه براحه وجعتني قولتلها سلمتك ونزلت بشفايفي وطلعت بزها علطول ومصيتو وهيا رافعه دماغها فوق اممممم اممممنمم
لما شبعت من بزها قالتلي كفايه بقي
مش عايزني ارقصلك قولتلها ياريت
قالت اقعد ع السرير قعدت وهيا شغلت اغاني وبدات ترقص وتهز ف بزازها ف وشي
واتا كنت قاعد ع السرير ورجلي ع الارض
وزوبري رافع البنطلون لفوق وهيا قعدت ترقص ورقصها يجنن اخدتني ارقص معاها ولزقت فيا وقالتلي رقصي حلو قولتلها يجنن
قولتلها نفسي اشوفك وانتي بترقصي بس مش لبسه اي حاجه قالتلي لازم قولتلها اااااه
قالتلي حاضر راحت قالتلي غمض عيوني
غمضت عين واحده هيا ضحكت ضحكه شرمطه
ومسكت زوبري قالتلي انا خايفه منك
قولتلها مش بخوف قالتلي هنشوف
وبدات تقلع وانا قلعت التشيرت والبنطلون كنت لابس بوكسر بس وهيا قلعت الكلوت وحدفتو عليه
مسكتو بشم فيه ريحتو تجنن كان عليه بقعه صغير من عند كسها قولتلها انتي تعبانه اوووي
قالتلي مين قالك بقي وقفت وحطيت ايدي ع كسها وهيا رجعت لورا ع الحيطه وانا لزق فيها قولتلها كسك كلو عسل ايه رايق الحسو ليكي ونضفو وانتي تمصي زوبري
قالتلي كده هنغلط اووي مع بعض
قولتلها انا عايز اغلط معاك بس لازم اريح كسك ده انا مصدقت لقيتك انا طول السنين دي نفسي فيكي روحت مدخل صباعي الوسطاني ف كسها قالت اااه قولتلها اااه لو تجربي زوبري ف كسك
قالتلي زوبرك كبير عليه قولتلها عشان تتناكي جامد قالتلي طلع صباعك بقي مش قدره اوقف قولتلها خليكي معايا وانا هبسطك اوووي
قالتلي ماشي اخدتها ع السرير وطلعنا واخدتها ف حضني ونزلت فيها بوس وتفعيص ف بزازها قولتلها تعرفي ان كسك كلو عسل دلوقتي قالت ااااه قولتلها تحبي تدوقي عسلك قالتلي اااه
نيمتها ع ضهرها وانا نمت فوقها ونزلت فيها بوس
ومن غير اي مقدمات دخلت زوبري ف كسها وهيا اااااااااه اااااااااه براحه واتا دخلتو كلو وماتحركتش وهيا ااااه براحه زوبرك كبير اووي ااااه اااااه
رفعت نفسي قولتلها اخرج زوبري تمصيه
قالتلي لا لا خليه جوووه ودخلو وطلعو واحده واحده قولتلها حاضر بقيت انيك براحه وبقيت ازود جامد ف النيك لما هيا بقت تقولي ااااه نيكني اوووي نيك اووي ااااااه اااااه وانا انيك هيا قالتلي اوعي تجيب جووه اخلف منك
قولتلها ماشي فضلت انيك وهيا قالتلي عايزه اقعد ع زوبري قولتلها تعالي روحت نايم ع ضهري وهيا مسكت زوبري تمص فيها وتدخلو كلوو وتقولي زوبرك اكبر من اخوك بكتير
فضلت تمص في وراحت مسكتو ومدخله ف كسها
قعدت تنيك نفسها تنزل وتطلع ع زوبري
وعماله ااااه زوبرك كبير اوووي
قولتلها انا بنيك احسن ولا محمود قالتلي انت احسن وانا قصدي محمود جوز اختها هيا ماخدتش بالها قولتلها عايز انيك اختك معاك زي مامحمود بينيكم انتم الاتنين مع بعض
وهيا بصالي وتنط ع زوبري قولتلها انا عارف ان محمود بينيك وروحت مسكت بايدي الاتنين حلمت بزازها وقولتلها لو مقولتيش الحقيقه هفعصلك الحلمه وبدات اقرص وهيا اااااه ااااه وقعدت ع زوبري ماتحركتش من الوجع
قولتلها محمود ناكك يامتناكه ولا لا قالتلي ااااه نام معايا سيب بقي قولتلها نام معاك كام مره قالتلي حوالي 5 مرات عند اختي قولتلها ياشرموطه
نيمتها ع بطنها وفتحت طيزها بايدي وتفيت ع خرم طيزها ودخلت صباعي ف طيزها كلو وهيا ااااااااه وخرم طيزها قافش ع صباعي فضلت ادخلو وطلعو وقولتلها ناكك ياشرموطه وسيباني كده اوعي يلمسك تاني لطلع كسمك يالبوه
ووقفت مابين رجليها وبصابع رجلي الكبير دخلو ف كسها وهيا فاتحه طيزها بايديها وقرص ع شفايف كسها ودخل صباعي ف كسها لقيتها نزلت عسلها من هيجانها نزلت نمت عليها ودخلت زوبري ف كسها وهيا اااااه وزوبري بقي كلو عسل من كسها وفتحت طيزها اوووي وطلعت زوبري من كسها وحطيت راس زوبري ع خرم طيزها قالتلي لا قولتلها مش هنيكك بس هنزل ع خرم طيزك
هيا عطتني الامان وانا ادعك زوبري ف طيزها ودخلو ف كسها وخرجو تاني قولتلها افتحي طيزك انتي وكنت بدخل صباع ف طيزها عادي بس المرادي دخلت اتنين وزوبري ف كسها
قعدت انيك ف طيزها خرجت صباعي من طيزها واول ماكان فتح شوي خرجت زوبري علطول ودخلت راسو ف طيزها علطول هيا اااااه لا خرجو بلاش وراس زوبري كان جووه طيزها قولتلها استحملي يالبوه وكتمت بوقها ودخلت زوبري كمان لحد النص وسيبتو ماتحركتش وهيا بعد دقيقتين هدت شوي بس كانت بتدمع قولتلها طيزك تجنن ماينفعش مانكهاش وبقيت ادخلو وطلعو براحه
قولتلها طيزك تجنن ياشرموطه وانا عفشخها ومش هتتناكي غير منها تاني وكتمت بوقها تاني ونمت عليها مره واحده وزوبري كلو دخل ف طيزها هيا ااااااه مكتومه وانا حاشر زوبري كلو وكانت بتعيط
فضلت كده لحد ماهديت خالص 5 دقايق
طلعت زوبري شوي ودخلتو تاني
وبدات اسمع اهااااتها قولتلها طيزك دي هتجنني ووقفت ع رقبتي وزوبري لسه ف طيزها
فضلت اضرب طيزها الاتنين عشان تهيج من الضرب لما طيزها احمرت وبقيت انيك ف طيزها وهيا اتعودت وبقيت انيكها وهيا ااااه ااااه براحه
فضلت انيك قالتلي طلع زوبرك شوي ودخلو تاني سمعت كلامها وهيا نايمه ع بطنها وطيزها حمره من الضرب
قولتلها افتحي طيزك ياحبيبتي
ودخلت زوبري ف طيزها قالت اااه دخلتو كلو دخل بسهوله وبقيت انيك اووي وهيا ااااه ااااااه وفضلت انيك ف طيزها وبوس رقبتها
حسيت اني هنزل كلبشت فيها جامد وزوبري جووه طيزها كنت حاسس ان بيوضي هتدخل جووه كمان لحد مانزلت لبني ف طيزها
هيا اااااه ااااه نااار ف طيزي
خرجت زوبري ونمت جنبها وبقيت احسس ع طيزها وبقولها ف ودنها عجبك نيك الطيز
قالتلي معرفش انه حلو كده قولتلها انا مقدرتش امنع نفسي من طيزك طيزك تجنن يا لبوه
قالتلي وانت زوبرك فشخني
قولتلها ومحمود مش بيفشخك قالتلي محمود زوبرو صغير بس اهو بينيك وخلاص انا محرومه من جوزي بقالو سنتين واختي الشرموطه اتفقت مع جوزها ووقعوني معاهم ومحمود نكني
قولتلها انا نفسي انيك اختك من زملن من قبل ماتتجوز ايه رايك تجبيها وتربطيها كانها مفجاءه وتخبي عيونها كمان وانا اجي انيكها علطول
قاللتلي ازاي قولتلها اختك فين قالتلي اكيد ف البيت قولتلها وجوزها فين قالتلي مش عرفه قولتلها كلميه كده كلمتها وكانت نايمه وجوزها معاه راحت مني قالتلها بكره عايزاك ضروري ماتتاخريش يامها ومها قالتلها حاضر هاجي
مها دي عندها 25 سنه اصغر من مني ب 5 سنين بس عود رفيع وبزاز كبيره وطيز عريضه
وقولت ل مني ع كل حاجه تعملها وانا هكون مستخبي ووقت ماتقعدي ع وشها تلحسلك انا هدخل براحه ودخل زوبري ف كسها قالتلي ماشي
موافقه وهيا شرموطه مش هتتكلم
تعرف انها كانت بتتناك قبل ماتتجوز محمود ف طيزها قولتلها احا بجد قالت اااه بس بعد ماتجوزت بطلت بقي بس طيزها لسه بتتناك منها بس بخياره واوقات كتير انا بنيكها بخياره
انا زوبري وقف تاني ونزلت بوس فيها
ونمت عليه ونزلت فيها بوس
ودخلت زوبري ف كسها وفضلت انيك فيها ونزلت ع وشها ولبست وقالتلي وقت مارن عليك تعالي علطول وقبل مانزل فضلت العب ف كسها وهيا ااااه اوووي كمان عنزل اهووووو
لحد ماهيا نزلت عسلها وانامت ونزلت ودهلت بيتنا وكنت مبسوط اووي بالي حصل
نمت من التعب وصحيت 9 فطرت ومني لسه فوق والعيال راحو المدرسه
الساعه 11 مني كلمتني قالتلي اختي شوي وجايه اطلع بقي تعالي اتا لبست شورت وتشرت وطلعت جري فتحتلي كانت لبسه عبايه بيتي ملط اخدتها ف بوسه وقولتلها وحشتيني اوووي
قالتلي منا كنت لسه معاك ياشقي
قولتلها وحشتني اووي قالتلي اصبر عشان اختي وبعد 5 دقايق بوس وتقفيش الجرس ضرب
قالتلي استخبه تحت السرير بسرعه
نزلت تحت السرير وهيا فتحت ل اختها ودخلت بتقولها مالك يابنتي عايزاني ليه
قالتلها مني مرات اخويا تعبانه اوووي وعايزاكي تريحيني قالتلها ياشرموطه جيابني عشان كده
قالتلها اعمل ايه انا لوحدي قالتلها كنت اجيب محمود معايا يريحك قالتلها زوبرو صغير وانتي عرفه قالتلها مش مشكله اهو بينيك وبيريح بردو هنعمل ايه ف حظنا السود
مرات اخويا قالتلها انا جسمي مكهرب انبارح دخلت اوضه عبدو بحسبو بره كان بيسمع سكس وبيلعب ف زوبرو كان كبير اووي يامها قد الخياره دي كده مها قالتلها ياخرابي كنتي اقعدي ع زوبرو
قالتلها جيبي بوسه ياختي طفي ناري
ومني قعدت تبوس اختها وقلعت مني ملط
وقعدت تحسس ع جسم مها وتقولها جسمك نفس جسم البت الي كانت بتتناك ف الفيديو السكس
وقلعتها ملط ونزلو بوس ف بعض
ومني قالت ل مها اجيب عبدو ينكني انا وانتي يامها ويريحنا معاها قالتلها خليه ياجي ينيك كسي يامني وفضلو يبوسو ف بعض وببص براحه لقيتهم كل واحده ايدها ف كس التانيه وينيكو بعض بايديهم ومها عسلها بينزل
مها قالت ل مني تعالي الحسي كسي ياختي مش قدره ونامت مها ع ضهرها ومني فوقها وبداو يلحسو لبعض وصوت لحس ف اكساسهم مسمع ف الاوضه كلها انا طلعت براحه وببص عليهم لقيت وش مني ف وشي بتبصلي وبتلحس كس اختها وفتحتو وتفت في وقالت كسك حلو اوووي يامها
ومها مش قدره تتكلم من لحس كس اختها مني فضلت تفتحلي كس اختها وكان احمر اوووي
قالتلي تعالي قلعت هدومي ووقفت ع ركبي ومني اخدت تمص ف زوبري اوووي
وقالت ل مها عايزه تحسي بزوبر عبدو ف كسك يامها قالتلها ااااه ينكني جاااامد اوووي
وانا زوبري ع الاخر اساسا مني فتحت رجل اختها ع الاخر وفتحتلي كسها وقالتلي دخلو ف كسها وانا مصدقت اخيرا هنيك مها ودخلت راس زوبري ف كسها مها بتقول ده ايه يامني كنت دخلت زوبري كلو ف كسها ودخل لاخرو مها اااااااه ااااااه ايه ده ومني قعدت ع وشها واتا انيك فيها
وقولت ل مني تقوم من عليها وقامت وانا نمت عليها ونزلت ف وشها بوس ورقبتها
وزوبري ف كسها وانا بقولها اخيرا بنيكك
من زمان وانا نفسي المسك بس دلوقتي بنيكك ف كسك وهيا ااااه براحه شوي براحه
وانا انيك جامد بقولها كسك مووولع ونزلت بوس ف شفايفها ورفعت رجليها بايدي الشمال وبقيت انيك اوووي وهيا ااااااه زوبرك كبير اوووي
فضلت انيك فيها وهيا ااااااه ااااه ولقيتها بتمسك بزازها الاتنين وانا بنيك فيها
وهيا تقولي نيك اووووي كمان
وانا بنيك زي الي اخر نيكه ليها وانا من هيجاني كنت قربت انزل وهيا حست بكده وقالتلي جوووه جيب جووه وانا مصدقت فضلت انيك ونزلت لبني زي البركان ف كسها هيا ااااااه ااااااه نااار ف كسي
ناااار وانا حضنتها ونزلت كلو ف كسها
قولتلها احلي يوم ف عمري انهارده قالتلي وانا كمان زوبرك كبير اووي قولتلها مش عايز ينام قالتلي سيبو جوووه شوي فضلت ابوس فيها وتقولي انت نكت مني قولتلها انا فشختها نصين وفشخت طيزها كمان قالتلي بجد قولتلها اااه ونزلت ف طيزها كمان قالتلي مش عايز تنيك طيزي قولتلها طبعا ده لازم انيكها وهنزل جوه ف طيزك كمان قالتلي عايزه امص زوبري
قولتلها ماشي خرجت زوبري من كسها وكان مليان من لبني وعسلها قالتلي نام نمت ع ضهري واهيا مسكت زوبري دخلتو ف بوقها
فضلت تمص ف زوبري حلو اوووي
واختها مني قالتلها سيبي الواد بقي ونزلت جنبها عند زوبري تمص معاها ف زوبري كانت واحده تمص زوبري والتانيه تبلع بيوضي
وانا مغمض عيني وهما فضلو يمصو لولا انا كنت منزل كنت نزلت تاني
مها قالت ل اختها عايزه اركب ع زوبرو
مني قالتلها اطلعي اقعدي عليه
وقفت مها وراحت قعدت ع زوبري دخل كلو ف كسها وبقت تحرك وسطها ع زوبري وتقولي زوبرك كبير اوووي ويجنن اووووي
فضلت تنزل وتطلع ع زوبري
وانا برفعها من ضهرها وهيا اااه تطلع وتنزل ع زوبري كان زوبري لاخرو ف كسها
قعدت تقولي زوبرك وصل لرحمي مش عايزه اقوم من عليه وفضلت قعده عليها
انا بقيت انيكها ورفعها وهيا ااااه براحه
واتا بنيك فيها ولقيت مني قالتلي كول كسي ياعبدو وركبت ع وشي بكسها وانا بلحس كسها ومها فضلت تنزل وتطلع ع زوبري ومها رفعت نفسها وزوبري خرج وقعدت تصرخ عرفت انها بتنزل ونزلت ع فخادي وبطني
راحت قعدت تاني ع زوبري وفضلت تنيك نفسها ومني رفعت نفسها ودعكت كسها ونزلت ع صدري
وقفت مني وطلعت زوبري من مها وخليت مها تنام ع بطنها وخليت مني تركب عليها وطيزهم فوق بعض وانا بقيت انيك ف دي وفي دي
وكل شويه ابدل مابينهم وانا بنيك مني صوت الجرس ضرب مني قالت الولاد وصلو وقفت ولبست عبايه ع الحم واتا فضلت انيك ف مها وقالتلي عايزه اركب ع زوبرك اتحكم في انا نمت وهيا ركبت علي زوبري
وفضلت تنيك نفسها لما تعبت وانا نايم ومغمض عيني وكنت حاسس اني هنزل خلاص
وهيا بتنيك نفسها ونزلت ف كسها لبني لما نزلت راحت نامت عليه وقالتلي تعرف ان انا هخلف منك دلوقتي قولتلها طب ليه كده قالتلي جوزي كان عايز يخلف بس انا رفضه دلوقتي كفايه البت الي عندي دلوقتي بس زوبرك ده لازم اخلف منو ياجي ولد دكر مش زي ابوووه يعرف ينيك مراته
ويشبعها اسبوع من النيك معاك هحبل وكان جوزي هو الي حبلني قولتلها هتبقي ام ابني
قالتلي مكنتش اعرف ان زوبرك كبير كده
قولتلها لسه ف بينا نيكه من طيزك قالتلي انا لسه ماشبعتش منك عايزه ابلع لبنك ف ىوقي
قولتلها طب انزلي ع ركبك قالتلي طب استريح
قولتلها زوبري وقف اوووي
نزلت ع ركبتها ونزلت ف زوبري مص
وانا بنيك بوقها قالتلي انا همتعك هخليك تنيك 3 نسوان من بعض هنا خرجت زوبري من بوقها وقولتلها مين قالتلي سمر اخت جوزي
قولت احا بجد قالت ااااه هجبهالك تنيكها هنا
دخلت زوبري وبقيت انيكها اوووي وهيا مسكه فخادي وبتبلع كل زوبري لما قربت انزل لبني هيا مسكت زوبري وفضلت تدعك في وراس زوبري ف بوقها وتضرب ليه عشره ونزلت لبني ف بوقها
وهيا طلعتهم من بوقها وتقولي كل ده لبن لسه فيك
اختها دخلت علينا وقالت كفايه الواد معتش في لبن مها قالتلها عبدو بقي دكري دلوقتي واتا هدلعو وع سرير محمود جوزي كمان
استنو الجزاء التاني
الجزء الثاني
مها كانت خلصت مص ف زوبري
ومني دخلت علينا وقالت كفايه العيال هنا
انا لبست ومها لبست وقالتلي لما اكلمك تاجي عندي قولتلها اشطا
وخدتني بوسه وقالتلي زوبرك يجنن ياواد
انا طلعت من البلكونه نطيت عندنا
وكنت مبسوط ان انا نكت مها اختها
وكمان هتخليني انيك اخت جوزها سمر
سمر دي عندها 32 سنه بس جمل بزازها مليانه ومفيش كرش وطيزها عريضه تمشي اودامك تتجنن ع طيزها قعدت ف اوضه الجلوس شويه بعد نص ساعه الجرس رن فتحت الباب كانت مها قالتلي امك فين قولتلها قاعده جوه قالتلي اوعي كده انا دخله ليها دخلت ل امي وانا مستنيها تطلع
اول ماطلعت اخدتها ف حضني اتجعزت انا زنقتها ف الحيطه وحاشر زويري مابين فخادها
ومسكت بزعا الشمال وقولها ماتاجي نعمل واحد انا بتاعي وقف عليك قالتلي امك جوووه
قولتلها مش هتاجي قالتلي طب اصبر شويه وكلمك بكره او بعدو تجيلي قولتلها مصك حلو اووي انزلي مصي زوبري
نزلت ع زوبري مسكتو من فوق البنطلون نزلت البنطلون والبوكسر خرجت زوبري قالت يجنن زوبرك ونزلت في مص وتمسك بضاني
وانا مسكت راسها ودخلت زوبري للاخر وهيا كانت هاتتخنق زقتني وقامت زعلانه وعايزه تخرج
لبست بنطلوني وجريت وراها وقفشت فيها من ورا وقولتلها خلاص مش قصدي ماتزعليش وزبري دخل ف قلب هدومها من طيزها
وهيا تقولي سيبني قولتلها هسيبك بس انا زوبري وقف ومش هينام كده اسبوع لازم انزل
قالتلي اطلع ل اختي خليها تريحك
قولتلها خلاص برحتك بسلامه وقعدت ع الكرسي وهيا قالتلي انا مش زعلانه بس انت كنت هتخنقني قولتلها منا قولتلك مش قصدي
قالتلي خلاص حصل خير وعشان تستريح راحت نزلت مابين رجلي ومسكت زوبري مص وانا وقفت وهيا تمص ف راس زوبري وتضرب عشره لحد مانزلت ف بوقها وهيا بلعتو كلو وقالتلي ارتحت
كول كويس بقي عشان لما تاجي تعرف تنيكني انا وسمر مع بعض قالتلي لبنك جميل وباستني من زوبري وقامت ماشيه وانا نمت مكاني تعبان
عدة ساعه والعيال سمعتهم نزلين للدروس
ومرات اخويا نزلت عندنا قالتلي اتغديتو قولتلها لسه قالتلي زمانك هفتان قولتلها اووي
اختك شفطتني قالتلي تعبت قولتلها اووي
لما انا نزلت هيا نزلت وقعدت تمص ف زوبري وبلعت لبني قالتلي البت دي هتخلص عليك
قولتلها مكنتش اعرف انكم فجرين كده
قالتلي احنا تحت امر زوبرك ياحبيبي وقعدت ع حجري وفضلت تحك طيزها ف زوبري وتقولي لسه نايم قولتلها اااه نايم تعبان
قالتلي دلوقتي تاكل وتتغذا وتشبع عشان هتنام عندي انهارده انت انهارده بتاعي لوحدي وتنام ف حضني قولتلها والعيال قالتلي هيكونو ف سابع نومه بس انت وقفلي الاسد ده ومسكت زوبري
وقالتلي عشان البوه بتاعت الاسد مستنيه بليل تاكلها روحت قفشت ف طيزها بايدي الاتنين وفتحتهم عن بعض وقولتلها وحيات امك لفشخك بليل وهنيك طيزك دي حته حته قالتلي لما نشوف
روحت مسكت كسها من فوق عبايتها البيتي
وصباعي الوسطاني بيلعب ف كسها
قولتلها انا ممكن افشخك دلوقتي من غير ماخرج زوبري علفكره قالتلي ازاي يعني
قولتلها هقولك يامتناكه وشديتها ع شقتها وقفلت الباب ورانا وزنقتها ف الباب وخليت وشها للحيطه وطيزها محششوره ف زوبري وماسك بزها بايدي الشمال والايد اليمين ع كسها بلعب في وقلعتها العبايه كانت لبسه ترنج بيتي خفيف قولتلها كسك منزل عسل يالبوه وهيا ولا هنا اخدتها ف بوسه جامده وايدي اليمين ع كسها تحت البنطلون ومش لبسه كلوت كانت لبسه ستيان ترفع بزازها
فضلت ابعبص كسها بصباعي وهيا امممم وانا مش سايب شفايفها وصباعين ف كسها بينيكوها وهيا مش قدره توقف وانا مكنتش ناوي اسيبها خالص
فضلت ادخل صباعين ف كسها اطلعهم ودخلهم وكسها بينزل عسل وقولها مبسوطه يامني
قالتلي اووووي اوووي قولتلها انا هبسط اكتر وفضلت انيك بصباعين ف كسها كنت اطلع صباعي من كسها ودخلهم ف بوقها تمصهم وكنا ع الارض قالتلي تعالي ندهل الاوضه قولتلها لا زي ماحنا ورفعت ليها التشيرت وطلعت بزها من الستيان ونزلت عليهم اكل فيهم وهيا مسكه زوبري تضغط عليه وتلعب في وانا باكل ف بزها ونزلت ع كسها نزلت بنطلونها وفضلت امص كسها ودخل لساني وهيا مسكت دماغي وانا ادخل صباعين ف كسها ولحس كسها ف نفس الوقت وهيا ااااااه ااااه حرام عليك كفايه تعبت هنزل هنزل ودخلت كسها ف بوقي لحد مانزلت ف بوقي اخدتهم كلهم ف بوقي وخليتها تفتح بوقها ونزلتهم فيها وهيا بلعتهم
نمت عليها ونزلت فيها بوس وزوبري فوق كسها قالتلي دخل زوبرك ف كسي قولتلها لا ياشرموطع مش مدخلو قالتلي ارحمني بقي دخلو ف كسي
قولتلها لا قالتلي هطلع فوق هنيك نفسي بالزب الصناعي عندي واحد قولتلها وفري صحتك لبليل يامتناكه قالتلي انا مش قدره لازم اتناك كسي ولع
قولتلها هجيلك بليل اطفي نارك دي
رفعت وسطي طلعت زوبري ونمت عليها وزوبري نايم فوق كسها بيحك ف كسها ومحستش غير بايديها مسكت زوبري ودخلتو ف كسها وقالت ااااااه وانا مكنتش عايز انيكها دلوقتي من التعب
بس مكنتش قادر اخرج زوبري من كسها
وانا بحاول اقوم من عليها وقومت بالعافيه وزوبري خرج ومليان من عسلها هيا قالتلي دخلو ف كسي قولتلها بليل انا تعبان قالتلي انا تعبانه دلوقتي قولتلها انتم كده هتموتوني دي رابع مره انهارده خليها بليل لما اتغدا الاول وروق كده
دخلت زوبري ف البنطلون وخرجت وهيا عريانه ع الارض قعدت ف اوضه الجلوس بعد 5 دقايق بعتتلي صوره بتنيك نفسها بزوبر صناعي
قالتلي شوف اخوك بعتلي ايه عشان اريح نفسي بيه قولتلها احا انتي بتنيكي نفسك
قالتلي ااااه اخوك بعتلي الزوبر ده عشان يكلمني بليل وانا بنيك نفسي بيه اودامو
قولتلها ياخربيتك قالتلي تعالي نكني مش بحس بمتعه بيه خالص قولتلها تعالي انزلي عندي
امي نايمه بس تلبسي عبايه ع الحم قالتلي ثواني وكون عندك نزلت جري وانا قاعد وحطيت ع باب امي صنيه للاكل فاضيه عشان لو فتحت الصنيه توقع وتعمل صوت
انا طلعت زوبري ومسكتو بايدي وكان وقف
وهيا نزلت جري فتحت بابها وبابنا كان مفتوح شافت زوبري قاعدت مابين رجلي تمص في زوبري جامد وتقولي مفيش احلي من الطبيعي
وهيا وقفت وعطتني طيزها ورفعت العبايه طيزها ف وشي وراحت قعدت ع زوبري دخل ف كسها طلعت اااه جننتني بقت تروح يمين وشمال وزوبري يخبط ف جدران كسها
وبقت تنط ع زوبري وانا راكن ضهري لورا
وهيا مش عايزه توقف وانا بشوف طيزها عمال تلعب اودامي وخرم طيزها يجنن
قولتلها عايز انيك طيزها قالتلي انا تحت امرك
روحت وقفت وخليتها تسند ع الكنبه وقعدت ادخل صباعي ف طيزها وهيا تتلوي بطيزها
ومسكت زوبري ودخلت راسو ف خرم طيزها
ودخلت راسو ف طيزها وكانت ضيقه اووي قولتلها طيزك ضيقه اووي قالتلي وسعها بزوبرك قولت ل اخوك كتير ينكني ف طيزي مرداش حته محمود جوز اختي مرداش
قولتلها انا الي هفتحهالك ودخلت نص زوبري ف طيزها وهيا كانت بتتوجع بس مستحمله عشان محدش يسمعنا بقيت ادخلو وطلعو لنصو وهيا ااااه اااه كمان نيك نيك ياجوزي يادكري نيك مرات اخوك البوه الشرموطه افشخ طيزها وانا نمت عليها وهيا نامت ع الكنبه وانا نمت عليها خالص وزوبري ف طيزعا للاخر وقالتلي طيزي اتفشخت قولتلها لسه هفشخهالك وفضلت انيك في طيزها وبوس رقبتها وضهرها وزوبري رايح جاي ف طيزها وهيا اااه ااااه بصوت مكتوم وانا بنيك جامد وهيا اااااه اااااه براحه براحه
كنت خلصت ع اخري نزلت كل لبني ف طيزها قومت وهيا نزلت العبايه وقالتلي ياخربيتك قتلتني قولتلها انتي الي قتلتيني بجسمك ده
قالتلي انا تعبت هطلع اخد دش ونزل اعمل غدا ناكل سوا وهيا طالعه ضربتها بالقلم ع طيزها طلعت منها ااااه ياكسمك
انا اتعصبت عليها وشديتها ع الكنبه نيمتها ع بطنها وقعدت اضرب ع طيزها جااامد ع عبايتها البيتي
وهيا ااااه اسفه خلاص وانا اضرب وقولها انا الي كسمي يابنت المتناكه يالي امك عايزه تتناك ف كسها يابنت الهايجه ده انتي امك فاجره
لما طيزها احمرت من الضرب
وهيا قالتلي خلاص اخر مره ووقفت من عليه وهيا قامت ورفعت العبايه وطيزها كانت حمرا نار
قالتلي شوف عملت ايه روحت خبطها كمان قلم ع طيزها قالت ااااح وقامت تجري ع شقتها انا اتشطفت كانت نزلت عملت اكل فراخ والعيال كانو وصلو اكلو معانا وفضلنا قاعدين لبليل ومرات اخويا قالت للعيال يلا اطلعو اعملو وجبكم ونامو
العيال طلعت وامي قالت انا دخله انام وانا قولت ل امي ممكن انام عند صحبي رضا النهارده قالت ماشي غمزت ل مني اول ما امي دخلت الاوضه وقفت وقعدت ع حجري وقعدت ترقص ع زوبري بطيزها وترقص بزازها ف وشي قالتلي انهارده انا همتعك بالرقص الجديد قولتلها طب مايلا وريني الرقص هنا وفوق نطلع نوجب علي الحاجات الي هترقص هنا قالتلي ماشي هدلعك هنا شوي
قعدتني ع الكرسي ورجعت ضهري لورا
وقعدت تهز ف جسمها كانها بتستعرضو وتقفش ف بزازها وتتدعكهم ف بعض وتلف وطيزها ف وشي
تفضل تهز فيهم وترجع ع وشي بطيزها
وقالتلي كان نفسي اخوك يبقي بيحب الحاجات دي اووي كنت همتعوو بس هو بياجي ينيك وينزل وخلاص وكانت بترجع لدرجه ان وشي بيكون ف طيزها وتحسس ع طيزها ع صدري وتنزل ع بطني بطيزها لحد ماقعدت ع زوبري فضلت تحك في زوبري يمين وشمال تحت وفوق وزوبري كان وقف مسكت بايدي الاتنين بزازها وهيا قعدت ع زوبري وانا بفعص ف بزازها راحت وقفت وقعدت تلعب ف بزازها ترفعهم وتنزلهم تاني
وانا طلعت زوبري العب في وهو وقف هيا قربت مني ومسكت زوبري وفضلت تلعب في وقالتلي انا هطلع وسيب الباب مفتوح 5 دقايق وتعالي وراحت موطيه اخدت راس زوبري ف بوسه
وخرجت وانا زوبري ولع قعدت خمس دقايق وانا ع نار دخلت عندها باب اوضتها مفتوح دخلت عليها كانت وقفه ولبسه قميص واسع وشفاف بزازها كلها باينه بس كانت لبسه كلوت بس
قالتلي ايه رايك قولتلها يجنن فين ده من زمان قالتلي موجود ومن انهارده الكل هيتلبسلك انت وبس قولتلها زوبري عامل ازاي لما شافك راحت طلعت بزازها وقالتلي طب وكده
قولتلها كده بقي انا لازم اكلهم
قربت منها ومسكت بزازها بايدي الاتنين وفضلت احسس عليهم وقرص حلماتها وقالتلي عايزاك تقطعهم من المص قولتلها عيوني
ونزلت اخدت بزها الشمال ف بوقي امص في وبالساني ع حلماتها وشفط صدرها جامد وفعص ف البز التاني وهيا اااه اااااه حلو اوووي ياعبدو
وانا نقلت ع البز التاني كل شويه ابدل مابينهم
هيا قالتلي تعالي امص زوبرك انا قلعت كل هدومي وهيا قلعت القميص النوم وفضلت بالكلوت بس
اخدت ف حضني ونزلت فيها بوس رميتها ع السرير ونمت فوقها وزوبري فوق الكلوت وهيا كتفت رجليها ع ضهري وزوبري محشور ع كسها ونزلين ف بعض بوس
قالتلي نام ع ضهرك طلعت ع المخده وهيا عطتني طيزها وضع 69وهيا نزلت مص ف زوبري وانا بشم كسها حسست عليه كان مليان عسل نازل منها شيلت الكلوت ف جنب دخلت صباعي كان كسها كلو عسل بقيت ادخلو وطلعو دخلت لساني ف كسها وفضلت الحس كسها وهيا نزله مص ف زوبري فضلنا ع الوضع ده 5 دقايق مص ف بعض قولتلها قومي ع ركبك وقفت ع ركبتها وانا وقفت وراها ع ركبي وزوبري مابين طيزها بحكو فيها وماسك بزازها بقولها جهزه عشان افشخ كسك قالت ااااه افشخو نزلت وشها ع السرير طيزها بقت ف وشي شيلت الكلوت ف جنب ومسكت زوبري ودخلتو كلو مره واحده ف كسها
هيا اااااه حلو اوووي زوبرك كبير اوووي
دخلو وريحني وانا دخلتو كلو وخرجو تاني
ادخل وخرج براحه لما لقيتها هايجه اوووي روحت دخلتو كلو للاخر ف كسها وهيا اااااه وفضلت انيك عنيف اوووي وهيا اااااه اااااه ايوووووه اوووووي ااااااه كسي ااااه كسي جااامد ياعبدو وانا ادخلو للاخر وكل دخله اسمع منها ااااه ااااه
بقيت انيك كسها ودخلت صباعين ف طيزها
وانا بنيك فيها تلفونها رن مسنجر قالتلي ده اخوووك ردت عليه وانا بنيكها وهيا اااه ااااه واحمد يقولها مالك قالتلو بنيك نفسي تعبانه اووي
قالها وانا كمان تعبان اوووي
قالتلو نيكني اووي ف كسي ااااه زانا بنيك وهو بتكلمو وهيا بتتناك وكنت هيجان اوووي من ان اخويا بيكلمها وانا بنيكها قالها افتحي الكاميرا قالتلو اصبر شوي مش قدره اتحرك زوبر كبير اووي ف كسي وهو يقولها نيكي نفسك اووووي
وهيا ااااه ااااه نكني اووي ياحمد واحمد اخويا خودي ف كسك ياشرموطه وانا بنيك جامد وصوت النيك طالع قالها افتحي الكاميرا
انا استخبيت تحت السرير وهيا جابت الزوبر الصناعي ونامت ع ضهرها ودخلتو ف كسها وفتحت الكاميرا وخويا يقولها اااه يامتناكه كسك بقي احمر اوووي قالتلو من النيك ف نفسي تعبت
عايزه دكر ينكني قالها نيكي نفسك قالتلو لا لا تعبت من الصناعي عايزه زوبر ف كسي زوبر راجل مش قدره حرام عليك تسيبني كده ولقيتها بتقولي اطلع ياعبدو نيك انا قفله الصوت وهجيب الكاميرا ع وشي وانت نكني انا وقفت ودخلت مابين رجليها وقالتلي ماتكلمش
فتحت الصوت وقعدت تمص ف بزها واحمد يبص عليه وانا مسكت زوبري ودخلتو ف كسها للاخر وبصراحه احساس يهبل وانا بنيك مرات اخويا وهيا بتكلمو قلبها جرئ اوووي
فضلت انيك فيها وهيا اااااه ااااه بيقولها انتي تعبانه اوووي تقولو ااااه اوووي كسي مولع عايزه راجل يفشخني ااااه وهو قالها مفيش رجاله
قالتلو تعالي نكني ياحمد ياتخلي اخوك عبدو يكون مكانك وينكني مكانك انا سمعت ااكلام وبقيت انيك ومستغرب من كلامها
وهو قالها وايه فكرك بخويا يالبوه وانا بنيك اوووي قالتلو زوبرو كبير اوووي شوفتو انهارده كان بتاعو وقف هتجنن عليه وانا مستني رد اخويا عليها قالها عايزه تتناكي من اخويا ياشرموطه
قالتلو ااااه عايزه ينكني يفشخ كسي نيك ااااااه وانا بنيك اوووي هو هاج علي كلامها
قالها خليه ياجي ينيكك ف كسك يامتناكه
وهيا ااااه نيكني ياعبدو نيك مرات اخوك البوه اااااه وانا بنيك اوووي وهيا وشها قلب احمر من النيك راحت قفله الشاشه وحطت التلفون جنبها وقالتلي نيك مرات اخوك اااااه وانا بنيك فيها واخدتني ف حضني وكتفت رجلي وكسها بينبض ع زوبري راحت نزلت عسلها كلو ع زوبري وانا ف حضنها قالتلي زوبرك يجنن ياعبدو اوووي فشخ كسي وانا بنيك براحه جوزها بيقولها اااه يالبوه انا نزلت من كلامك ع اخويا قالتلو انا تعبانه ياحمد انت لو مجتش هخليك اخوك ينكني برضايا اتصرف بقي وبتزعق فيا وهو مطاطي كده ف الكلام قالها مينفعش انزل يامني انتي عرفه
قالتلو انت بتحب الفلوس وسيبني لوحدي وانا تعبت يا هخلي اخوك ينكني يا اما هشوف حد غريب ينكني وانت حر بقي انا قولتلك وقفلت السكه وانا قولتلها يابنت الوسخه ونمت عليها زفضلت ابوس فيها وقولتلها ده انتي مسيطره قالتلي الراجل الي مش بيكفي مراتو ف النيك مش بيكون مالي عنيها ودايما عينو مكسوره وخوك مش بيطول معايا اكتر من 3 دقايق
فضلت انيك فيها وانا مرمي ف حضنها
وبنيك فيها وتقولي عجبك احساس انت بتنكني وخوك بيكلمني قولتلها اوووي اوووي قالتلي انا هخليك تنكني واخوك بيتفرج علينا كمان
قولتلها ازاي قالتلي هتشوف اخوك كنت بنام معاه وتخيل حد بينكني ف طيزي وهو ف كسي وكل ماقولو نيك طيزي ميرداش فقولتلو انت تنيك كسي وخوك ينيك طيزي وكان بيهيج اووي لما بجيب سيرتك وكنت كل مره اجيب سيرتك ف النيك انهارده لما قولتلو ان شوفت زوبرك هاج ومعرفش يتكلم قولتلها تفتكري هيوافق قالتلي متاكده من كده انت بس دخل زوبرك وكمل نيك وقفت ليه قولتلها نامي ع جنبك وانا نمت وراها وحطيت رجليها ع رجلي وحسست ع كسها ودهلت زوبري من ورا هيا ااااااه زوبرك ده هيموتني فضلت انيك فيها براحه خالص
جتلها رساله مسنجر كانت صوت من اخويا بتسمعها قالها انا مش ممانع بس هو مايعرفش ان انا عارف حاجه ردت عليه قالتلو انا هكلمو دلوقتي ياجي يظبطلي الرسيفر وهغريه وانت رن عشان تشوف فيديو كل حاجه قالها ماشي
قالتلي البس ولما اشورلك ادخل كانك جاي من عندكم وانا هلبس طقم سكسي لما تاجي خرجت بره الاوضه ولبست هدومي وهيا قالتلي خليك وانا هعمل نفسي نزله ليك
طلعت بره الباب وهيا قالتلو اخوك جاي اهو انا نزله افتحلو افتح الكاميرا رن عليها وخرجت بره الباب جات ف حضني قالتلي هو شايف السرير كلو دلوقتي هتدخل وانا هعمل نفسي حرانه وقلع الروب وانت بتعمل الرسيفر قولتلها اشطا مسكت زوبري قالتلي زوبرك نام ليه عايزاه وقف فضلت تلعب في وقالتلي يلا
دخلت وانا دخلت وراها قولتلها مالو الرسيفر قالتلي بايظ خالص قولتلها فين الريمود قالتلي اهوو مسكتو منها وهيا مسكت ايدي شلتها علطول وعملت نفسي بلعب ف البريمود
وهيا قالتلي الجو حر اوووي لما اقلع الروب ده
ولقيتها لبسه قميص احمر لحد طيزها كنت هتجنن
عليها قالتلي ايه رايك في قولتلها يجنن عليكي
قالتلي انت مش حران قولتلها مكنتش حران بس دلوقتي مولع قالتلي طب اقلع هدومك قولتلها ماينفعش قالتلي انت مكثوف مني
قولتلها لا بس ماينفعش بردو
قالتلي انا وحشه ولا ايه
قولتلها لا بالعكس انتي تجنني
قالتلي عبدو انا تعبانه اوووي اخوك سيبني لوحدي قولتلها غلطان اخويا لو انا منو ماسبكيش ابدا
قالتلي كنت هتعمل ايه قولتلها همتعك
قالتلي طب متعني يلا انا هجمت عليه ف شفايفها
ونمت عليه ونازل فيها بوس وطلعت بزازها الاتنين نازل فيهم مص وتقفيش جامد وهيا تقولي اااه قطع بزازي مصهم اوووي وانا مش رحمها وحك زوبري ف كسها من فوق الكلوت
وانا نازل فيها مص بزازها
هيا قالتلي انزل الحس كسي
انا خليتها تنام ع السرير وقلعت كل هدومي وزوبري الوقف زي الصاروخ لسه بتتكلم روحت فاتح رجليها وقطعت الكلوت خالص ونزلت مص ف كسها ونيكها بصباعي وهيا اااااااه حرام عليك براحه وانا كل ماتخيل اخويا شايفني وانا بنيك مراتو اتجنن اكتر قولت قومي وقفت ع ركبتها ع السرير وخليتها تلف وطيزها بقت ليه وقلعتها ملط وخليتها تفنس وفتحت كسها من ورا
وقولتلها معقول الكس ده محدش ينيكو قالتلي اخوووك مش بينكني خالص
قولتلها انا هنيكك مكانو وقفت وراها ودخلت زوبري ف كسها كلو قالت ااااااااه زوبرك كبير اوووي ياعبدو براحه عليه مش قدره وانا بنيك جامد وزبري داخل طالع ف كسها ونمت عليه هيا نامت ع بطنها وانا راكب فوقها وفضلت انيك
قولتلها بصوت عالي طيزك تجنن عايز ادخلو ف طيزك قالتلي تعالي نام ع ضهرك نمت وهيا طلعت فوقي ومسكتو زوبري وقعدت عليه لما دخل كلو ف خرم طيزها وهيا ااااااه اااااااه ناااار ف طيزي وانا مش بتحرك وهيا تنط ع زوبري وتقول نكني علطول انت دكري دلوقتي افشخ مرات اخوك نيكني ااااه اااااه ياطيزي نااااار وانا زوبري حاسس انه خلاص هينفجر قولتلها هنزل هنزل قالتلي ف طيزي وراحت قعدت ع زوبري وانا نزلت شلال لبن ف طيزها وهيا ااااه نااار ف طيزي نااااار
وانا نايم وزوبري عمال ينزل ف طيزها
خلت طيزها ف وش جوزها ف التلفون وبتقول طيزي اتفشخت اااه ونزله في بوس وزوبري نايم ومسكت زوبري قالتلي مبسوط قولتلها اوووي
وقفت وقالت طيزي بقت ولعه من لبنك
قولتلها طيزك تجنن قالتلي المره الجايه ف كسي بقي وقفت واخدت حبايه من الدرج وقالتلي كده تنزل فيا اسبوع اودام وماتقلقش
قولتلها يعني هنزل ف كسك قالتلي ايوووه
انا علطول مسكتها وقعدتها ع حجري وزوبري ع طيزها قالتلي انت زوبرك لسه وقف
قولتلها اها مش هينام قالتلي عايزني اقعد عليه ودخلو ف كسي ولا انزل امصو ليك الاول
قولتلها انزلي مصي زوبري
راحت عدله نفسها عشان جوزها يشوفها وانا قاعد ع السرير وهيا ع الارض بين رجلي ومسكت زوبري نزلت مص في وانا نمت بضهري ع السرير
وهيا فضلت تمص وتقولي زوبرك قد زوبر اخوك مرتين وانا بقولها انتي بتمصي حلو اوووي قالتلي جسمي حلو قولتلها يجنن فينك من زمان
قالتلي تحت امر زوبرك الكبير وراحت وقفه قالتلي تعالي دخلو ف كسي وراحت طالعه ع السرير
وخده وضع الكلب وطيزها ليه انامسكت طيزها احسس عليها ودخلت زوبري ف كسها وهيا اااااااه اااااه براحه اااه وانا نازل فيها نيك
وعمال اضرب ف طيزها وانا بنيك اوووي وانا شايف اخويا بيتفرج عليه وانا بنيك مراتو الشرموطه وضربتها ع طيزها قالتلي اااااه نيك كس مرات اخوووك افشخ كسها اااااه اااااه نكني كمان وانا بنيك جامد حسيت اني هنزل كلبشت فيها جامد ونزلت لبني كلو ف كسها
وفضلت سيبو جوه منزلتش كتير عشان كنت منزل من شوي قولتلها طعم كسك يهبل وطلعت زوبري نمت ع السرير نامت ف حضني قالتلي مبسوط قولتلها اوووي قالتلي خليك نايم ف حضني انهارده بقي قولتلها ماشي وقامت قفلت الباب بالمفتاح وراحت ع التلفون قفلتو ونامت جنبي قالتلي قفلت قالتلي انبسط قولتلها اوووي
قالتلي ولسه كمان هبسط اكتر واخدتها ف حضني وجوزها كلمها رسايل بيقولها هو نايم دلوقتي قالتلو لا لسه عمال يلعب ف طيزي عايز ينكني تاني وانا مش راضيه تعبت اووي وكسي وطيزي كلهم لبن مش حرام عليك تحرمني من المتعه دي
قالها عايز اشوف ف حضنو ابعتي صوره قالتلو اصبر هحاول اصور قالتلي سيبك منو قالتلو مش عرفه اخوك مش سيبني اقوم زوبرو هيخرمني تاني شكلو وقف وعايز يعمل كمان نيكه سلام دلوقتي زوبر اخوك دخل ف كسي وقفلت نت وضحكنا وقالتلي لسه همتعك كمان قولتلها عايز منك طلب قالتلي اومر قولتلها عايز انيك امك
قالتلي بجد قولتلها ايوه لو هتزعلي بلاش قالتلي ياريت تنيكها امي اساسا تعبانه ودايما بنريحها انا واختي ابويا كبر وتعب قولتلها حبيبتي ونزلت فيها بوووس وانا نايم جنبها ونمنا لحد الصبح
لو عجبتكم قولو رايكم فيها عشان انزل الجزاء التالت
الجزء الثالث
صحيت الصبح بدري ومني ف حضني
بصتلها وكانت نايمه خالص قومت لبست هدومي ونزلت فتحت الباب بالمفتاح ودخلت بيتنا
وكملت نوم ف اوضتي صحيت ع ايد بتحسس ع زوبري ببص لقيتها مني قالتلي كده تنزل وتسيبني قولتلها امي فين قالتلي ف اوضه الجلوس انا بصحيك عشان تفطر معانا
قولتلها ماشي قالتلي يلا هيا خلعت ولنا غسلت وشي وظبطت هدومي وطلعت فطرت والعيال راحو للمدرسه وفضلنا مع امي نتكلم ومني كلمت اخويا رسايل ولقيتها بتقولي تعالي شوف وانا بقراء الرسايل وخويا كان بيكلمها ف الحوار الي حصل بينا انبارح وامي ولا تعرف حاجه او بنتكلم ف ايه اخويا بيقول ل مني انبسطي انبارح
قالتلو ايووه اووي زوبر اخوك فشخني خالص
قالها نفسي انيكك اووي زوبري وقف اووي
قالتلو وانا كسي تعبان عايز زوبرك ف كسي وزوبر اخوك ف طيزي قالها هو فين قالتلو قاعد ع الكرسي قصادي اهو قالها لمسك النهارده
قالتلو لا انا الي دخلت عليه الاوضه وبقيت ادعك ف زوبرو وهو نايم كنت عايزه اركب عليه بس خوفت من امك تحس بحاجه بس مش هسيبو غير مايفشخني انهارده هو قاعد قصادي وزوبر وقف ومخبيه قالها لو امي مش عندك كنتي هتعملي ايه
قالتلو كنت هقوم اقلع البنطلون والكلوت بتاعي
وطلعت زوبر اخوك من البنطلون وركبت عليه وهو ناشف عشان يقطع ف كسي وهو داخل قالها ااااااه نفسي اشوفك كده اووي قالتلي عيوني هوريك وانا ببصلها قالتلي لما انادي عليك تاجي من غير ماتستنا من رد حتي دخلت شقتها وبعد دقيقه قالتلي ياعبدو تعالي ارفع الرخامه دي عشان تقيله عليه وقفل الباب وراك عشان القطط
قولت ل امي ياستي خليها تروح عند امها بلا وجع دماغ امي ضحكت وقالت معلش دي مرات اخوك
قومت ودخلت وقفلت الباب ورايا واول مدخل لمحت التلفون مركون ف جنب وضهرو ليه عرفت ان اخويا شايفنا لقيتها بتنزل بنطلونها مع الكلوت ورفعت العبايه وقالتلي اقعد قعدت لقيتها بتنزل البنطلون وقعدت ع زوبري ورجليها ع الارض وضهرها ليه وزوبري ف كسها وهيا اااااااه بصوت مكتوم وانا وانا بايدي اليمين علي كسها بدعك زنبورها اووي وهيا اااااه امممممم وانا كنت ف دنيا تانيه وانا عارف ان اخويا بيتفرج قولت ل مني توقف وهيا وقفت ولقيتها بتقلع قالتلي تعالي نطلع فوق قولتلها لا هنيكك هنا قالتلي عشان خطري تعالي قولتلها يلا اخدت هدومها والتلفون وانا طلعت واول مدخلت حطت التلفون ع التسريحه ولمحت ف عكس الكاميرا ف المرايه اخويا
ومني رمت الهدوم ع الارض ولقيتها طلعت ع السرير نامت ع وشها وطيزها مرفوعه لفوق وبتفتح كسها الضيق قالتلي تعالي نيك البوه
e انا كنت قلعت هدومي وعلطول دخلت زوبري ف كسها وهيا ااااااه بقت تصرخ وانا بنيك فيها جامد وهيا اااااااه وانا كنت بنيكها بعنف اوووي وهيا ااااااااااه ااااااااه نيك مرات اخوك اووووي خرجت زوبري من كسها ودخلتو ف طيزها وهيا اااااااه طيزي طيزي وانا بنيكها اوووي وهيا تصوت من النيك وقولتلها عايز انيكك اودام اخويا بصوت واطي قالتلي حاضر ولقيتها وقفت وراحت عند التسريحه وحطت رجليها ع كرسي التسريحه كان بينا وبين التلفون نص متر بس قربت منها ونزلت فيها بوس وقالتلي انزل الحس كسي انا نزلت ع ركبي وفضلت امصمص ف كسها وهيا مسكت التلفون تفرج جوزها وانا بلحس كسها
سمعتو بيقولها خليها ينيكك يلا انا سمعتو لقيت مني بتقولي قوم دخلو ف كسي بقي انا وقفت ولقيت مني حطت التلفون ع الكرسي الي رجليها علي قولتلها شيلي التلفون قالتلي سيبو سيبو وانا عارف انه اخويا بيتفرج روحت حضنها ونازل فيها بوس وزوبري عمال يخبط ف بطنها وانا مسكتو وفضلت احكو ف كسها وهيا ااااااه دخلو بقي ابوس ايدك دخلو روحت مدخل زوبري ف كسها وحضنتها جامد وفضلت انيك وهيا اااااااااه ااااااااااه براحه براحه وانا ولا هنا ولقيت جسمها بيتهز جامد ولقيت زوبري بيتلسع من عسلها الي نزلتو ع زوبري وهيا اااااه مش قدره خلاص كفايه وانا قاعد انيك فيها ولما حسيت اني هنزل قولتلها نزل جووووه خليني اخلف منك وانا كنت هنزل ف كسها بس خوفت خرجت زوبري وقعدتها ع ركبها ونزلت ع وشها اتغرقت كان لبن حصان
بقت تبلع فيها وانا لبست ونزلت عشان امي دخلت امي كانت مش موجوده فضلت قاعد نص ساعه مني نزلت وقالتلي امك فين قولتلها مش عارف شكلها خرجت قولتلها اتاخرتي ليه قالتلي اخوك هاج اووي ونكني فيديو لما نزل استحميت ونزلت
قولتلها اوقفي كده وعطيني ضهرك وقفت وانا حضنتها من ورا وقولتلها احساس حلو اووي احساس زوبري ع طيزك يجنن
قالتلي انت هجت ولا ايه قولتلها لا بس عايز اضرب ف طيزك شويه قالتلي انا خدامتك ولقيتها نامت ع بطنها ع السجاد ورفعت طيزها لفوق وكانت عريضه وتهبل وفضلت اضربه ع طيزها
فضلت اضرب طيزها ف الخمس دقايق
لقيتها رفعت العبايه ونزلت البنطلون وطيزها حمرا اوي قالتلي صورني فيديو وانت بتضرب طيزي مسكت تلفوني وشغلت الفيديو وصورتها وبقيت اضرب طيزها وطيزها تترج ولقيتها بتفتح طيزها وكسها احمر ددمم قالتلي دخل زوبرك انا كنت هايج اوي بس خوفت امي تفتح الباب علطول انا صورت كسها وطيزها ودخلت صباعي ف كسها وصباع ف طيزها ولقيتها ااااه انا خرجتهم علطول وقولتلها قومي يشرموطه وقفت بسرعه ولبست وقالت ايه حد جاي قولتلها هتفضحينا
قالتلي خوفتني انت لسه بتصور قولتلها ايوه لقيتها خرجت بزازها توريهم ليه وكانت هايجه اووي وسمعنا صوت رجل امي علطول قفلت الفيديو وهيا ظبطت هدومها ودخلت جري ع المطبخ بتاعنا وامي فتحت الباب وقولتلها كنتي فين قالتلي كنت مع خالتك سعاد بىه بتشمس امال فين مني قولتلها جوه بتعملي شاي يلا يامني فين الشاي قالتلي ع النار اهووو
امي قعدت والبنات وصلو من المدرسه واتغدينا ومني قالتلي انا هروح عند امي انهارده تعالي وصلني قولتلها ف نصيبه بضحك وامي بتضحك
واليوم طار وبعد العشا قالتلي يلا هطلع البس وانت البس يلا دخلت لبست وركبنا توك توك ووصلتها قالتلي تعالي اطلع طلعت معاها ابوها كان ف الشغل شغال سواق ع عربيه
وامها الي كانت ف البيت لوحدها سلمت عليها امها جسمها يجنن جسمها عامل زي جسم مني ذكي بس بزازها كبيره شوي وطيزها عريضه
كانت لبسه عبايه وبزازها نازله لتحت مش لبسه ستيان شكلها انا كنت هموت ونط عليها قعدنا نتكلم وعيني ع بزازها وهيا لحظت كده
قامت ورجعت بعد شوي وبزازها مرفوعه كانت لبست ستيان وبصراحه كده اجمل بكتير اوووي
ومني شيفه كل حاجه لقيت مني بتقولي عايزاك تجبلي طلب من السوبر مركت بعد اذنك وبتغمزلي وانا قولتلها ماشي وقالتلي حولي رصيد للنت وجيب لب وانت جاي
نزلت ولقيتها بتقولي ماتجيش الا لما ابعتلك
الكلام عند مني وامها
ايه ياماما ياجامده ف ايه
ف ايه يابت مالك
قالتلها الواد هيتجنن عليكي انا شوفت بتاعو وقف وهو بيبصلك قالتلها عيب ياوسخه قالتلها عيب ايه دي بزاز امي وانا حره فيها ونزلت تلعب فيهم
امها بتقولها البنات يطلعو يشفونا كده قالتلها ماتخفيش انا قفله الباب
ونزلت في امها بوس وقالتلها بزازك جننت عبدو
قالتلها ماينفعش يشوفني من غير ستيان
قالتلها وانتي ليه مش لبسه ستيان ومني بتفعص ف بزاز امها وامها بتقولها مكنتش اعرف انكم جايين قالتلها مها جاتلك قالتلها لا بقالها يومين
قالتلها ابويا عمل معاك حاجه قالتلها انتي عرفه بياجي من الشغل يقول ضهري ضهري
مني قالتلها ادخلي الاوضه وانا هجبلك خياره وجايه قامت ودخلت جوه اوضتها ومني دخلت وراها وقالتلها تخيلي عبدو يدخل عليك وتكوني لوحدك ويفضل ينيك فيكي قالتلها بلاش الكلام ده يامني ومني بتقلعها الهدوم كلها وكسها كان مبلول
مني قالتلها كسك مالو تعبان ولا ايه وامها مش بترد ومني قالتلها ردي ياسهير عايزه تتناكي بزوبر راجل وسهير مغمضه عنيها وتتوجع من المحنه
ومني فضلت تحك الخياره ف كسها وامها سهير تتمحن من الوجع وراحت مني دخلت الخياره كلها ف كس امها وقالتلها انيكك اووي ياسهير
وسهير ااااااه ااااااه براحه براحه
ولقيت رساله من مني بتقولي تعالي بسرعه
ومني قالت ل امها انها مش قدره وانها عايزه تتناك من عبدو وان هو زوبرو كبير وامها بتقولها شوفتي زوبرو فين ياوسخه قالتلي كنت بنضف بيتهم وكان نايم وزوبرو وقف بصحي في كان نايم فضلت احسس ع زوبرو وهو نايم كنت عايزه اطلع اركب ع زوبرو بس خوفت
وانا كنت قربت من البيت البنات كانت بتلعب تحت ف الشارع طلعت الباب مقفول
خبطت سهير اتجعزت ومني قالتلها عبدو جه انا هلبس وطلعلو انا مش قادره استحمل خلاص اول مايدخل هطلع زوبرو ومصو مش قادره انا تعبانه وامها مش عرفه تتكلم ولبست مني العبايه بيتي ع الحم وخرجت تفتحلي لما فتحتلي قالتلي خليك متجاوب معايا دخلتني ومسكه ايدي
واحنا ف نص الصاله لقيتها قعدت ع ركبتها بتقولي انا مش قدره خلاص تعبت اخوك مسافر وسيبني لوحدي ولقيتها بتطلع بزازها بتقولي جسمي عطشان لراجل يمعتني انا مش عايزه اخون اخوك
وانا لمحت امها بتتفرج علينا وانا زوبري بقي صاروخ وقفت مني قصادي ولقيتها بتقولي هو انا وحشه جسمي وحش روحت حضنها وزوبري علي طيزها من ورا وقفشت ف بزازها وحضنتها جامد وهمست ف ودنها ياخربيتك هتموتيني قالتلي خودني للاوضه عند امي قولتلها هيا بتتفرج قالتلي اعمل زي ماقولتلك انا روحت شيلها ع ايدي ودخلت ع امها ولقيت امها نايمه ع السرير ومتغطيه شكلها مكنتش متوقعه دخولنا عليها
دخلنا نزلت مني ع السرير وامها نايمه ومتغطيه
لقيت مني بتقولي قرب تعالي وانا ببص ل امها قالتلي قرب ماتقلقش منها انا قربت من السرير ومني مسكت زوبري وخرجتو وقالت شوفي يامه كبير ازاي وانا باصص ل سهير
ومني نزلت تمص في وهيا بتبلعو كلو وتقول ل امها تعالي مصي معايا زوبرو كبير اوووي يامه وسهير مش عرفه تقوم تلبس هدومها ومني نزلت ف زوبري مص وقالتلي عايزاك تدخلو ف كسي وتنكني اوووي وانا ساكت لقيت الفجره شدت الحاف من امها جامد وامها نايمه وشوفت بزازها الناااار وسهير بتقول ل بنتها اوعي ياوسخه بتعملي ايه ومني كانت حضنها اوووي ولحمهم بيغرز ف بعض وانا ركبت فوق مني بقيت فوقهم هما الاتنين ودخلت زوبري ف كس مني وانا ساند بايدي الاتنين ع السرير كاني بلعب ضغط ومني ااااااه يامه ااااااه ااااااه زوبرو كبير اوووي ااااااه زوبرو ناااار ولقيت مني بتنزل تبوس امها
بالعافيه انا رفعت دماغها وقولتلها ماتخليش امك تقوم وهيا نزلت تكمل بوس ف امها انا نزلت لعند كس مني وتحت منها كس امها سهير كان منظرو يجنن
اول ماشوفتو زوبري كان عايز ينزل لبني علطول بس غمضت عيني ومسكت نفسي
نزلت لعند كسهم الاتنين وانا حطيت ايدي علي شفايف كسها لقيت جسمها كلو بيتهز كانها ممنعه خالص بس بنتها فوقها روحت تفيت ع كسها وبصباعي الوسطاني رايح جاي ع كسها وهيا وسطها بيتهز اوووي بصراحه منظرها يجنن اووي
وانا مقدرتش استحمل مسكت زوبري ومره واحده دخلتو ف كس سهير وكان احساس يجنن انا زوبري حاسس بناااار وانا بنيك امها وايدي ع طيز مني اضربها وشديت مني ومني قعدت ع بطن امها وانا حضنها من ورا وايدي ع بزازها بقولها ااااااه كس امك نااااار وهيا بتقولي كان نفسي يكون ليه زوبر عشان احس بكسها قولتلها عايز احضنها وانا بنيكها لقيت مني بتطلع لعند دماغ امها وقعدت بكسها لعند وش امها وقالتلها الحسي كس بنتك ومني بقت تحك كسها ف وش امها بالعافيه
وانا بنيك ف سهير وحاسس انها استسلمت خالص
قولت ل مني تبعد خالص وانا اول مامني بعدت انا نمت علي سهير وزوبري ف كسها وبنيكها جامد
وهيا بتحاول تبعدني بس بضعف شديد
وانا بقولها مش هسيبك انا مصدقت نكتك من زمان بحلم بيكي بقيتي تحت مني كسك يجنن وانا بنيك وزوبري طالع داخل ف كسها وهيا بتطلع اهات ومني قالت انا هلبس وهقق ف البلكونه عشان ابويا لما ياجي وطلعت ع البلكونه الي ف الاوضه التانيه ع الشارع وانا بنيك ف امها بقولها كسك اطعم من كس بناتك اووي
وهيا بصالي وانا بنيكها وبقولها ااااه انا نكت بناتك الاتنين ف شقه بنتك مني وبنيك الاتنين مع بعض ولما قولت ل مني عايز انيك امك هيا وفقت علطول وقالت امي تعبانه وان مني ومها بينكوك عشان ترتاحي ليه تحرميني من كسك المولع ده لقيتها بتصرخ وبتنزل عسلها وزوبري اتلسع من عسلها السخن وكان كتير وهيا مش قدره تتحرك وانا كنت خلاص نزلت لبني كلو ف كسها وهيا كانت بتقول اااه اااااه خلاص قوم بقي كفايه
قولتلها لسه مشبعتش منك ونزلت ف شفايفها بوس وايدي ع بزازها بفعص فيهم
وزوبري لسه وقف ف كسها وكسها بيخرج لبني منو قولتلها عايزك تمصي زوبري وهيا تقولي لا لا
وانا بنيك فيها براحه وقولها يبقي مش هرحمك من النيك وفضلت انيك فيها وكل مادخل زوبري جامد لبني بيخرج من كسها
وقولتلها لو جوزك مجاش من الشغل انا هفضل انيك فيك طول اليل وهتام ف حضنك وانا بنيك فيها وهيا بقت تقول ااااااه اااااه وانا بنيكها بقولها عايز انيك طيزك وهيا لا لا هتعورني
قولتلها ماتخفيش مش هتتعوري قالت لا بلاش بتاعك كبير هيعورني
وانا قولتلها لو ماقولتيش بتاعي اسمه ايه وبتاعك اسمه ايه وبتاعي ف بتاعك بيعمل ايه هنيكك ف خرم طيزك دلوقتي انتي حره
وهيا ااااااه سيبني عشان خطري قولتلها انتي حره وخرجت زوبري هيا خافت قالت خلاص هقول روحت مدخل زوبري ف كسها تاني قالت اااااه
قولتلها ها قولي لقيتها غمضت عنيها وبتقولي زوبرك كبير اوووي ف كسي نيكني جامد نيك كسي وانا بصراحه بسمع الكلام وهموت بقيت انيك وبقولها ااااه كمان اتكلمي وهيا بقت تهيجني بالكلام بتاعها وانا بنيكها وهيا حضنتني اوووي ولقيتها بتنهج وبتنزل عسلها وتتوجع
وانا بنيك اوووي وكنت خلاص هنزل
ولقيت مني دخلت وقالت العربيه ف اول الشارع بسرعه انا مكنتش عايز اقوم قولتلها اصبري خلاص هنزل وبعد ثواني وهيا كانت بتزقني وانا بنيكها لحد مانزلت ف كسها كل لبني وقومت لبست ف ثانيه وقعدت ف اوضه الجلوس وبعد دقيقه عم عبدالحميد كان طلع سلمت عليه وقال فين امك يامني وسهير خرجت وكانت غيرت هدومها وقالها جهزي الاكل يلا ع ماتشطف
هو دخل الحمام وهيا دخلت المطبخ تعملو الاكل
انا قولت ل مني هدخل اقول ل امك كلمه وهمشي دخلت ع سهير وحضنتها من ورا وقالتلي بتعمل ايه ياخربيتك قولتلها ماتخفيش انا همشي دلوقتي بس هجيلك بعد بكره الصبح لما يكون جوزك ف الشغل والبنات ف المدرسه
اصل رايح عند بنتك مها بكره انيكها وزوبري وقف علي طيزها وقولتلها عايزك تلبسي احلي حاجه عندك وحسست ع طيزها وطلعت وقولت ل مني انا قولت ل امك كل حاجه عليك وع اختك قالت مش مشكله انا كنت هقولها اصلا وسيبتهم ومشيت روحت وامي كانت نايمه وانا كنت مبسوط بالي حصل وبقيت اكلم مني رسايل وقالتلي ابويا بيتعشا وقت ماينام هشوف امي كده وهعرف لو انبسطت ولا لا وقولك قولتلها هستناك تردي علي قالتلي ماشي
الساعه بقت 12 بليل اتاخرت اوي وكانت قفله نت ومينفعش ارن عليه ليكون ابوها موجود ولا حاجه
لقيتها فتحت نت وقولتلها كل ده حصل ايه قالتلي هرن عليك وكلمتني وقولتلها حصل ايه
قالتلي اسمع لما انت مشيت امي انا دخلت ل امي وحضنتها من ورا وقولتلها انبسطي ياقمر
قالتلي ابعدي عني ياوسخه انتي واختك
بقي تتناكو من اخو جوزك
قولتلها طب اعمل ايه يامه انا كسي تعبني اوي وجوزي مسافر لومي بنتك جوزها معاها وبردو اتناكت من عبدو لايتها بتقولي قفلي ع الموضوع لما ابوك ينام وانا خرجت واتعشينا وسهرنه وبويا دخل ينام عشان رايح الشغل الصبح
وامي اخدتني ع اوضتي والبنات كانت نايمه وقالتلي قوليلي حصل ايه معاكم
قولتلها عبدو سمعني من البلكونه وانا بصرخ وفكر ف حاجه وقزح من السطح بتاعهم لبتاعنا وشافني وانا بنيك نفسي بالخياره ودخل عليه وغتصبني وبقيت اتناك منو وعرفتو كل حاجه عنكم ولما مها جات اتفق معايا انه ينيكها وفعلا لما كنت بنيك مها بالخياره هو دخل من غير ماهيا تحس ودخل زوبرو ف كسها مكان الخياره ومها لما عرفت بقت مبسوطه وطبعا نص الكلام الي قالتو مني مش صح ومني قالت ل امها ومن يومها عبدو نينكني ف كل حته ف جسمي وناك مها ف كل حته
بس منزلش ف كسنا عشان مانحبلش
مني ماقالتش ل امها ان انا نزلت ف كس مها وحبله دلوقتي عشان ماتفضحناش
ولما قولتلها كل حاجه حصلت
قولتلها انا لما دخلت عليكي وعبدو راكب فواق شوفت رجليكي مكتفه رجل عبدو عشان مايقومش من عليك ولقيتها حطت وشها ف الارض وانا قولتلها لا ماتزعليش انا بنتك وانا مبسوطه انك انبسطي وانا بكلمها مسكت بزها وحلماتها كانت وقفه وقولتلها حلماتك وقفه اووي ياسهير
وقولتلها انتي مسحتي لبن عبدو من كسك
قالتلي لا انا قولتلها يعني كل ده ولبن عبدو فيكي قالتلها ايوووه وكسي بياكلني اووي وانا هجت اوي وطفيت النور ونمنا جنب بعض ع السرير ونمت فوقها واتغطينا وفضلت ابوس فيها
ونزلت عند وكان مقطوع حته صغيره انا كملت عليه وقطعت بنطلونها وكلوتها فشختو كمان كان لبنك ناشف فضلت امص ف كسها وهيا كاتمه الااااه وانا كنت هيجانها اووي قلعت هدومي من تحت وحطيت كسي علي كس امي وفضلنا نحك ف اكساس بعض لما هيا نزلت وكانت اول مره تكون مبسوطه كده وهيا معايا
وفضلت تلعبلي ف كسي لحد مانزلت انا كمان ونامت ف حضني وسالتها اتمتعي بزوبر عبدو
قالت اوي وانها كانت مبسوطه وكانت عايزاك تنام معاها طول اليل زي مانت قولتلها
قولتلها يلخربيتك هيجتيني قالتلي امي قالت انك هتجيلها بعد بكره عشان حضرتك بكره مش فاضي هتروح تنام مع مها قولتلها هو انا مجنون اروح بيت اختك انا بس حبيت اهيجها بالكلام
بكره الساعه 9 هكون عندك
قولتلها ماتقوليش ل امك قالتلي ماشي
قفلت معاها ورنيت ع مها رنه وقفلت لايتها بترن
قالتلي لسه صاحي قولتلها خايف ارن عليك يكون جوزك جنبك قالتلي هو نام من شويه
قولتلها وانتي بتعملي ايه قالت قاعده بتفرج علي فيلم رومانسي كده قولتلها البطل بينيك البطله في قالت لا بيبوس بس وبتضحك
قولتلها انا ببوس وبنيك ف الكس جامد
قالتلي منا عارفه ومجربه قولتلها مش عايزه تجربي تاني قالت ياريت قولتلها ايه رايك تاجي بكره عندكم قالتلي ليه قولتلها كل حاجه
وقولتلها هفشخكم انتم التلاته مع بعض قالتلي ياخربيتك كلامك هيجني قولتلها خلاص بكره الصبح تقعدي ع زوبري اودام امك ونزل ف كسك
بالحق عملتي ايه ف حوار ابني
قالت ماتخفش عليه لبنك دخل ف كسي عمل عمايلو والدوره منزلتش عليه قولتلها يعني اقول مبروك قالت بس بكره تاكد ع ابنك قولتلها كسك وحش زوبري اوووي قالتلي هيجتني
قالتلي هبعتلك صوره تصبرك
eبعتتلي صورها وقالتلي امسحها علطول بعتتها ع الواتس قالتلي عايزاك بكره تفعص جسمي كلو اودام امي قولتلها حاضر ياقمر وقفلت ونامت وانا بتفرج ع الصوره ومسحتها ونمت صحيت 6 وكنت حاسس ان انا طاير من الفرحه كاني عريس والنهارده فرحي اول ما الساعه بقت 8 ونص خرجت كلمت مني قالتلي صاحيه وابويا راح شغلو والبنات ف المدرسه وامي لسه نايمه كلمت مها قالتلي محمود نزل الشغل هلبس وجايه علطول وصلت مني فتحتلي دخلت وقولتلها عروستي فين قالتلي لسه نايمه قولتلها انتي عملتي فيها ايه انبارح قالتلي زي مازوبرك عمل وحسست عليه
قولتلها ده بتاع امك ابعدي انا دخلت اوضتها وقولت ل مني محدش يدخل علينا قالتلي مفيش غيري قولتلها مها ف الطريق لما اخرج هروق عليكم مع بعض قالتلي برحتك
دخلت ع سهير كانت نايمه
لبسه عبايه لحد ركبتها وطيزها تجنن
انا قلعت كل هدومي ونمت جنبها وهيا نامت ع جنبها نمت وراها وزوبري علي طيزها وحضنتها وقفشت ف بزها براحه وهيا بدات تفوق
ولما شافتني اتخضت وقولتلها ماتخفيش محدش هنا غير عيالك قالتلي انت جيت امتي قولتلها من شوي قالتلي قالع ليه كده قولتلها عشان هعيشك احلي ليله انهارده ونيمتها ع ضهرها ونمت فوقها ونزلت فيها بوس وتحسيس وهيا اتجاوبت معايا بسرعه وانا نزلت ع ركبتها ارفع القميص وحسس عليها ومكنتش لبسه كلوت فضلت احسس علي كسها وهيا تطلع اهااات نمت عليها وقولتلها مش لبسه كلوت ليه قالتلي وجعني من انبارح
قولتلها ولسه هيوجعك تاني اوووي قولتلها قومي اقلعي القميص ده قعدت ع ركبتها وقلعتو وجسمها الملبن كلو اودامي
وانا ببص ع جسمها هجمت عليها وركبت فوقها ونازل فيها بوس وهيا بتبوس جامد كانها رجعت شباب تاني وفضلنا نبوس ف بعض وزوبري بيخبط ف بطنها ولما شبعنا بوس فتحت رجليها ونزلت علي كسها لحس وهيا ااااااااه اااااااااااه ولايت مها ومني كانو بيتفرجو علينا وانا بلحس ل سهير جامد وهيا تصرخ اكتر وهيا ااااااه كمان كمان وانا ماسك شفايفها بوووس وعمال اشدهم بشفايفي جامد وهيا اااااااااه ااااااه حرام عليك براحه ولقيت البنات دخلو وانا ولا ف دماغي وفضلت الحس كسها ولقيت الاتنين بيقلعو ملط وطلعو ع السرير مها طلعت بكسها ع وش امها ومني بقت تمص بزاز امها وانا اودامي 3 شراميط يجننو انا مكنتش عارف اعمل مع دول ايه وانا بلحس كس سهير
ودخلت صباعي ف كسها وفضلت انيكها بيهم وانا بلحس لحد مالايتها بتصرخ وبتنزل عسلها ع ايدي وانا بدعك عسلها ف كسها وخرم طيزها وسمعت مها اااااااااااه ايووه كمان كمان هنزل ببص لايت سهير بتلحس كس مها ومها بتنزل عسلها ع وش امها ومني عماله تمص ف حلمات امها انا وقفت وقولت ل مها ومني خليكو مع بعضكم وسبوني انا والشرموطه الكبيره لايت مني سحبت مها جنبنا وعملو وضع 69 وفضلو يلحسو لبعض
وسهير نمت فوقها وفضلت ابوس فيها وقولها ايه العسل الي عليك ده قالتلي مها نزلت ع وشي قولتلها وانا كمان هنزل علي وشك وانا زوبري بحكو ف كسها وهيا بتعض ع شفايفها قالتلي مش قدره ارحمني قولتلها عايزه ايه
قالتلي دخل زوبرك ف كسي قولتلها عايز يتمص الاول قالتلي حاضر نام
نمت ع ضهري وهيا مسكتو وفضلت تمص في جامد زي المحرومه من زمان ممصتش زوبر بس كانت خبره اوووي مكنتش راحمه زوبري ف بوقها كنت حاسس ان زوبري هيتخلع من مكانو من مصها وانا كنت مغمض عيني وبفكر ف اي حاجه تانيه عشان لو بصتلها هنزل علطول ولما حسيت اني خلاص طلعت زوبري من بوقها وقولتلها يلا اطلعي عليه هيا وقفت ع ركبتها وطلعت ع زوبرك ومسكتو وفضلت تحك راسو ف كسها وتدخل راسو وتخرجو تاني لحد ماكنت هتجنن منها ومره واحده قعدت ع زوبري وفضلت تنط جامد وانا ااااااااااه ياخربيتك وكسها سخن وزوبري بينزل افرازات مش عارف مني ولا منها وهيا اااااااه اااااه فضلت تنط ع زوبري شويه لحد ماتعبت انا شديتها علي حضنتها ونزلت فيها نيك بوسطي وهيا اااااااه اااااه كمان كمان وانا مش رحمها
حضنتها جامد وقلبتها ع ضهرها وركبت فوقها ولسه بنيك فيها وزوبري ف كسها وعمال امص ف شفايفها وهيا حضناني ورجليها حولين رجلي وانا بقولها ااااه ياشرموطه كسك ناااااار ازاي جوزك سيبك كده انتي من دلوقتي مراتي هنيكك كل يوم هفشخك وهيا ااااااه كمان نيكني ياعبدو شبعني انا محرومه اوووي انا جوزي مش بينكني من ست شهور بيدخل زوبرو ف كسي وبينزل علطول
قولتلها عندو حق مين يستحمل كسك ده غير العنتيل وانا بنيكها وهيا اااااااه نيك اوووي هنزل هنزل وانا راكب فوقها وبنيك جامد ولايتها بتصرخ اااااااااااااه اااااااه ونزلت عسلها وزوبري اتلسع من عسلها ومش حاسس براس زوبري خالص وانا لسه بنيكها وجسمها كلو بيتهز تحت مني قولتلها هنزل
قالتلي ف كسي شبعني شبع كسي من لبنك وانا بنيكها وبنزل ف كسها وهيا ااااااااااح اااااااااااح نااااااار ف كسي ولما نزلت لاخر نقطه نمت جنبها ونزلت فيها بوس ولايتها هيجانها من اهاتها لايت مها ومني عند كسها بيبلعو لبني وبيبوسو بعض ولبني ع شفايفهم ولايت مني نزلت تمص كس امها جامد وسهير ااااه براحه يابت كسي تعبان مش قادر كان كسها احمر اوووي من النيك
وزوبري كان وقف بس مفيش حيل اتحرك
فضلت ابوس ف سهير ومحستش غير بزوبري دخل كهف كانت مها ركبت ع زوبري وفضلت تنط ع زوبري انا ركزت مع مها ومني ماسكه امها لحس ف جسمها كلو وانا نايم ومها شغاله لوحدها وهيا بتقولي ااااه ااااه وحشتني اوووي
زوبرك يجنن وفضلت تنط ع زوبري خمس دقايق وعشان لسه منزل طولت المره دي
وهيا شغاله نيك ولما تعبت نامت ف حضني وقالتلي تعبت اوووي انا قلبتها ع ضهرها ورفعت رجليها وزوبري ف كسها وفضلت انيك فيها
وهيا ااااااه ااااااه جامد جامد نيكني اوووي وانا بنيكها ف كسها روحت قلبتها ع وشها وفتحت طيزها ودخلت زوبري ف كسها من ورا
فضلت انيك ف كسها من ورا وهيا اااااااااه قطع كسي افشخني مش قدره اااااااااااه ولايتها بتنزل عسلها ع السرير وامها اااه يابنت الكلب كل ده غرقتي الفرشه وانا بنيك جامد
مها قالتلي خليني امص زوبرك شوي وقفت من عليها سحبتني لبرا قالتلي عايزاك لوحدي واخدتني ف الصاله ع الكنبه ونيمتني ع الكنبه وفضلت تمص ف زوبري وبعد ماشبعت دخلتو مابين بزازها
وبقت تضم بزازها وتطلع وتنزل وتقولي كلام سكس وبزازها طريه اووووي ع زوبري ولايت بتوف مابين بزازها عشان زوبري يرتاح ف نيك بزازها احساس يجنن
فضلت انيك بزازها وهيا ااااااااه ااااااه يلا ياحبيبي انا كسي وجعني اوووي لايتها وقفت وقعدت ع زوبري وبقت تنيك نفسها وانا ف دنيا تانيه خالص ولما لايتها تعبت قالتلي انت لسه مش هتنزل قولتلها عايزاني انزل قالتلي انا خايفه حد ياجي وانت لسه مخلصتش وانحرم من لبنك امال انا عايزك ماتبطلش نيك فيا قولتلها قومي وقفت وانا وقفت اخدتها ف حضني ودخلت زوبري ف كسها واحنا زقفين وفضلت انيك فيها وهيا اااااااااااااااه ارحمني بقي ارحمني وانا بنيك فيها وهيا ماستحملتش توقف اخدتها ونمنا ع الارض وانا حضنها ونازل بوس فيها وزوبري ف كسها
وانا بنيك جامد وهيا ااااااااااااااه لايتها بتنزل عسلها وانا مستحملتش ونزلت لبني ف كسها وفضلت انيك حلاوه روح وامها خرجت وشافت لبني بيخرج من كسها وقالت يخربيتكو البت هتحبل منك وانا ولا سمعها وعمال ابوس في مها وزوبري ف كسها وخلصنا ومها فاتحه رجليها وامها بتقولها قالتلها انا اصلا حامل ف الشهر التاني قبل عبدو مايلمسني بتضحك عليها وانا قولتلها ياريت كنتي حامل مني اخويا لو هنا كنت هحبل مني معاكي وفضلت انيكهم كل يوم مع بعض الصبح وسهير بقت تاجي عند مني ونيكها هناك وكنت بنيكهم التلاته مع بعض ف شقه اخويا ومها خلفت ولد زي القمر شبه امو وقالتلي ده ابنك وكنت بنيك فيها واخويا نزل وبقيت انيك ف مني وحبلت بردو بس من اخويا بس انا بنزل في اكساسهم ومني خلفت ومها خلفت كمان ولد وانا كنت مبسوط بيهم اووي ومني كنت بنيكها واخويا ف الشغل وهو كان عارف ان انا بنيك مراتو ف غيابو وكانت بتحكيلو وتحكيلي الي حصل مابينهم واخويا ناكها ازاي لما بتحكيلو وبقيت اروح ل سهير انيكها لوحدها ف البيت
الجزء الرابع: اكتشاف أبو العيال وانضمامه
بعد ما مها خلفت الولد اللي شبهي تماماً، ووقفت قدامي عريانة وكسها لسة بينزل لبن، وقالت لي بصوت ناعم ومبسوط: "ده ابنك يا حبيبي.. زبك اللي خلقه، مش زب محمود الصغير". والدنيا هديت شوية، سهير (أم منى ومها) بقت تيجي كل يوم تقعد معانا في شقة أحمد.
كنت بنيكها لوحدها أحياناً في بيتها لما عم عبدالحميد يبقى في الشغل. جسمها المليان ده كان بيجنني.. بزازها كبار وطرية زي الزبدة، نازلة شوية من كتر السنين بس لسة مدورة ووردي الحلمات. طيزها عريضة، كسها مبلول دايماً وفيه شعر خفيف، وبيطلع منه عسل سخن لما أحط صباعي. كنت أدخل زوبري في كسها ببطء وهي تصرخ "آآآه يا عبدو.. زوبرك أحلى من زب جوزي.. نيكني يا ولد.. فشخ كسي".
وأحياناً تانية كنت بنيك التلاتة مع بعض: منى اللبؤة المليانة (30 سنة، جسمها ملبان، طيزها الكبيرة رايحة يمين وشمال زي الجيلي، بزازها ضخمة وثقيلة)، مها الرفيعة اللي طيزها نار (عود ناعم، بزاز مدورة، كسها ضيق وبتعصر زوبري جواه)، وسهير اللي بزازها كبار وطرية رغم إنها في الخمسينات.
كنا بنعمل جلسات طويلة.. أنا أناك منى في كسها ومها تمص بزاز أمها، وسهير تقعد على وشي وأنا ألحس كسها لحد ما تنزل عسلها في بوقي. بعدين أبدل.. أحط زوبري في طيز مها ومنى تمص زبري من تحت، وسهير تصرخ "آآآه يا حبيبي.. أمك شرموطة زيكم.. أنيكوني كلكم".
يوم من الأيام، بعد نيكة قوية جداً.. كنت نايم عريان في حضن منى، زوبري لسة نصفه واقف وملامس فخادها المليانة، وكسها بينزل لبني المخلوط بعسلها. مها نايمة جنبنا، طيزها الكبيرة مرفوعة، وسهير قاعدة على ركبها بتمص بزاز منى بلطف وإيدها بتلعب في كس بنتها.
فجأة سمعت صوت مفتاح في الباب.. دخل عم عبدالحميد (أبو العيال، جوز سهير، سواق عربية) فجأة، كان راجع من الشغل مبكر بسبب عطل في العربية. وقف في الصالة زي المسعور، عينيه اتفتحت كبير زي الطبق، فكه وقع.
لقانا التلاتة عريانين تماماً على السرير الكبير: زوبري لسة مدفون نصه في كس مها اللي كان بيتقطر لبن، سهير بتمص بزاز منى وإيدها التانية بتدلك حلماتها، ومنى بتتنهد وبتقول "آه يا أمي.. مصي أقوى".
صاح بصوت عالي مرتجف غضب وصدمة: "إيه اللي بيحصل هنا يا ولاد المتناكة؟! سهير.. بناتك.. يا عار عليكم! يا شراميط.. ده أنا جوزك وأبو بناتك! إيه اللي عملتوه ده؟!"
الجو وقف ثانية. سهير قامت بهدوء رهيب، جسمها المليان بيترج، بزازها الكبار بيتأرجحوا، كسها لامع بعسلها ولبن مها. وقفت قدام جوزها عريانة تماماً، وقالت له بصوت ناعم بس متهور وجريء: "يا عبدالحميد.. أنا عارفة إنك تعبان ومش بتفيني من سنين. بترجع متأخر، بتنام زي الميت، وزبك الصغير ده مش بيكفيني. بناتي محرومين زيي.. منى جوزها مسافر، ومها زب محمود مش بيرضيها. وعبدو بيخدمنا كويس أوي.. زوبره كبير وطويل وبتعرف يفشخ كسنا وطيزنا لحد ما نترعش. تعالى شوف بنفسك إزاي بنعيش دلوقتي.. متخافش، الكل مبسوط."
منى ابتسمت بخبث وهي قاعدة، فتحت رجليها شوية عشان يشوف كسها المنفوخ واللي لسة بينزل لبن، وقالت: "يا عمي.. أنت كمان ممكن تشارك. أحمد عارف كل حاجة وموافق، وبيحكيلي على التليفون كل تفصيلة وهو بيحكي لي عن نيكه هو كمان. تعالى يا عمي.. زبك هيقف وهتستمتع."
عم عبدالحميد في الأول اتخض جامد، وشه احمر، إيده ارتفعت زي ما يكون هيضرب، صاح "يا عاهرة يا سهير.. ده حرام.. ده عيب.. أنا هقتلكم!". بس سهير مش خافت.. قربت منه خطوة، جسمها المليان لامع بعرق النيك، مسكت زبه من فوق البنطلون بإيدها الناعمة، دلكته بلطف، ولقتو واقف زي الحديد، بينبض تحت الجاكيت.
"شوف يا عبدالحميد.. زبك واقف.. أنت كمان عايز.. متكابرش"، قالتها وهي بتفك حزامه ببطء. فتحت السحاب، نزلت البنطلون والكلوت، وطلع زبه (مش كبير أوي بس سميك ومنتصب تماماً، راسه محتقنة).
منى ومها ضحكوا بخبث. أنا قمت من السرير، زوبري لسة واقف ولامع بعسل مها، وقفت جنب سهير. "يا عم.. خلاص، الكل عارف وموافق. تعالى استمتع معانا.. سهير محتاجاك دلوقتي قدام بناتها."
سهير ما انتظرتش.. ركعت قدام جوزها، مسكت زبه بإيدها، مصته في بقها بشهوة، وهي بتبصله في عينيه. "آآآه.. زبك سخن يا حبيبي.. مصته زي زمان". عم عبدالحميد تنهد بعمق، إيده حطت على راسها، وبدأ يدفع طيزها لقدام.
في اليوم ده نفسه، حصلت أول نيكة قدامنا. سهير قامت، استنت على السرير، فتحت رجليها، وعم عبدالحميد دخل زبه في كسها المبلول وهو بيترعش. "آآآه يا سهير.. كسك لسة ضيق زي زمان.. بس مبلول أوي". هي صرخت "نيكني يا عبدالحميد.. فشخ كسي قدام بناتي وعبدو.. أنا شرموطة جوزي.. آآآه أقوى".
أنا في الوقت ده كملت أناك مها جنبه.. حطيت زوبري في طيزها العريضة بقوة، ومنى قعدت على وش سهير تمص كسها وهي بتتناك. الغرفة امتلت بأصوات اللحم بيخبط لحم: "طخ طخ طخ"، صراخ "آآآه يا حبيبي.. أحلى نيكة في حياتي"، "عسلي نزل.. آآآه".
عم عبدالحميد نزل في كس سهير بعد دقايق قليلة، وهو بيئن بصوت عالي. بعد ما طلع زبه، سهير قامت، لبن جوزها بينزل من كسها، وقالت لنا "تعالوا يا ولاد.. كملوا عليا". أنا دخلت زوبري في كسها الممتلئ لبن، وناكتها بقوة وهي بتصرخ "زوبر عبدو أكبر.. فشخني يا ولد.. أمك دلوقتي شرموطة عامة".
من يومها، عم عبدالحميد انضم للدائرة تدريجياً. في الأول كان بيحب يشوف بس.. يقعد على الكرسي، يدلك زبه، ويشوفني أناك بناته ومراته. بعدين بدأ يشارك أكتر: يحط زبه في بق منى أو مها بعد ما أخلص أنا، ينزل لبنه في حلقهم، أو يناك سهير قدامنا وهو بيبص في عينيها ويقول "أنتي شرموطة يا مراتي.. بس بحبك كده".
أحياناً كنا بنعمل جلسات طويلة: أنا أناك مها في كسها، عم عبدالحميد يناك سهير جنبي، ومنى تمص زوبرينا بالتناوب. اللبن كان بيطير في كل حتة.. على البزاز، على الطيز، في البق، داخل الكسات.
من يوم اكتشافه، عم عبدالحميد بقى يقول "أنا دلوقتي عندي حريم خاص بيا".. وكان بيستمتع أكتر لما يشوف سهير وبناتها بيترعشوا تحت زوبري.
الجزء الخامس: تحول منى ومها لشراميط عامة
بعد ما استقر الوضع مع عم عبدالحميد، والراجل بقى يقعد يشوفنا وهو بيدلك زبه ويضحك "كلوا يا ولاد.. أنا مبسوط إن مراتي وبناتي مبسوطين"، منى ومها بدأوا يتحولوا لشراميط عامة بشكل واضح وجريء جداً. اللي كان خجول ومتردد في الأول اختفى تماماً، وبقوا هما اللي يقترحوا الأفكار الوحشية ويخططوا لها.
منى اللبؤة المليانة (30 سنة، طيزها الكبيرة اللي بترج زي الجيلي، بزازها الثقيلة اللي بتتأرجح مع كل حركة) بقت هي اللي تقود العربية. يوم من الأيام، بعد ما خلصت نيكة قوية معايا ومع أبوها في السرير، قامت عريانة، كسها منفوخ وبتقطر لبن، وقالت لي بصوت ناعم بس مليان شر: "يا عبدو.. أنا عايزة أجرب زبين جدد قدامك. عايزة أحس إني شرموطة حقيقية، مش بس معاك ومع أبويا."
أول حاجة عملتها إنها جابت اتنين من أصحابي: كريم (25 سنة، جسم رياضي، زبه طويل ورفيع) وأحمد الصغير (23 سنة، عضلاته بارزة، زبه سميك وقصير بس قوي). جابتهم الشقة بعد ما خلصنا تمرين كورة، وقالت لي وهي بتبتسم بخبث: "عايزة أجرب زبين جدد قدامك يا عبدو.. وأنت قاعد تشوف وتدلك زبرك."
في الصالة، نزلت هدومها كلها في ثواني. وقفت قدام الاتنين عريانة تماماً، بزازها الكبار بيتأرجحوا، طيزها الكبيرة مرفوعة. قالت لكريم: "تعالى يا كريم.. ناكني من ورا زي الكلاب." كريم ما ترددش، نزل بنطلونه، زبه طلع واقف، حطه في كس منى المبلول من ورا بقوة واحدة. "آآآه يا كريم.. أقوى.. فشخ كسي زي عبدو كده!" صاحت منى وهي بترج طيزها لورا.
أحمد الصغير وقف قدامها، حط زبه السميك في بقها، ومنى بدأت تمصه بشراهة، صوت "سلوب سلوب" بيملى الصالة. أنا قاعد على الكنبة، زبري في إيدي، بدلكه ببطء وأنا بشوف اللبؤة بتتناك من الاتنين. كريم كان بيضرب طيزها بقوة "طخ طخ طخ"، وكل ضربة بتخلي طيزها ترج زي الموج. منى كانت بتصرخ بدون توقف: "آآآه.. زبين جدد.. أحلى.. نيكني أقوى.. أنا شرموطة يا عبدو.. شوفني وأنا بتترزع!"
بعد نص ساعة، كريم نزل لبنه داخل كسها، وأحمد الصغير سحب زبه من بقها ورش لبنه على بزازها الثقيلة. منى وقفت، لبن بينزل من كسها وعلى صدرها، جات ناحيتي، مسكت زبري وقالت: "دلوقتي دورك يا حبيبي.. ناكني وأنا مليانة لبن أصحابك."
مها الرفيعة (طيزها النار اللي مدورة ومرفوعة، كسها ضيق جداً) ما وقفتش ورا أختها. بعد يومين، جابت جارنا حسام (راجل متجوز في الأربعينات، معروف في الحارة إن زبه كبير وطويل، بيشتغل ميكانيكي). كانت بتتناك معاه في المطبخ كل ما ينزل يسلم عليها أو يطلب حاجة. أول مرة حصلت، سيبت الباب مفتوح شوية عشان أسمع كل حاجة.
سمعت صوتها من المطبخ: "آآآه يا حسام.. زبك كبير أوي.. فشخ كسي.. أقوى يا راجل!" كان بينيكها على رخامة المطبخ، رجليها مفتوحة، وهو بيضربها بقوة. طيزها الرفيعة بترج مع كل دخولة، وكسها بيطلع صوت "تك تك تك" مبلول. بعد ما خلص، خرجت مها من المطبخ عريانة، كسها أحمر ومنفوخ، لبن حسام بينزل على فخادها، وقالت لي بابتسامة شريرة: "سمعت يا عبدو؟ حسام بينيكني كل يوم دلوقتي.. وعايزة أجيبه مع أصحابك المرة الجاية."
الشرمطة زادت يوم بعد يوم. منى بقت تتباهى قدامي باللي بتعمله. مرة جابت كريم وأحمد الصغير تاني، وناكتهم في الصالة قدامي وهي بتقول: "شوف يا عبدو.. أنا بقت أقدر أستقبل زبين في وقت واحد.. عايزة أجرب تلاتة بعدين." كانت راكبة على زب كريم، وأحمد الصغير بينيك طيزها، وهي بتصرخ وبتترعش لحد ما نزلت عسلها مرتين.
مها من ناحيتها بقت أجرأ. كانت تسيب الباب مفتوح كل ما حسام يجي، وأحياناً كانت تصرخ بصوت عالي عشان أسمع: "آآآه يا حسام.. زبك أحلى من زب محمود.. نيكني في المطبخ زي الشرموطة.. أنا مراتك بس أنت مش عارف!" بعد كده كانت تجي ناحيتي، تمص زبري وهي بتحكيلي التفاصيل: "حسام رش لبنه في بقي النهاردة.. عايزة أشربه قدامك المرة الجاية."
مع الوقت، الاتنين بقوا يخططوا مع بعض. منى قالت لمها: "خلينا نجيب رجالة أكتر.. أصحاب عبدو، جيران، أي حد زبه كويس." وفعلاً بدأوا يدعوا ناس جديدة. مرة عملنا جلسة في الصالة: أنا، كريم، أحمد الصغير، وحسام. الاتنين اللبؤات عريانين في النص، بيتناقلوا بين الزبوك الأربعة. منى كانت راكبة على زبي وبتمص زب حسام، ومها بتترزع تحت كريم وأحمد الصغير بينيكوا طيزها بالتناوب.
الصالة كانت مليانة أصوات اللحم: "طخ طخ طخ.. آآآه أقوى.. فشخوني يا رجالة.. أنا شرموطة عامة دلوقتي!" لبن كان بيطير في كل حتة.. على بزاز منى الثقيلة، داخل كس مها الضيق، على وشها، في بقها. بعد ما خلصنا، الاتنين قعدوا جنبي، جسميهما مليان لبن، وقالوا لي بنفس الصوت: "إيه رأيك يا عبدو؟ بناتك بقت شراميط عامة حقيقيين.. وعايزين نكبر الدائرة أكتر."
الشرمطة كانت لسة في بدايتها.. وكان واضح إن الجزء الجاي هيبقى أكبر وأوحش، خاصة لما الصديقات الأربعة (الأرملة، المطلقة، المتزوجة، والبكر) يدخلوا في اللعبة.
الجزء السادس: دخول الصديقات (مقدمة عامة قبل التفصيل)
بعد ما منى ومها بقوا شراميط عامة بشكل رسمي، والدائرة بدأت تكبر يوم بعد يوم، قررت منى إن الوقت حان عشان ندخل صديقاتها في اللعبة. كانت بتقول لي وهي راكبة على زبري: "يا عبدو.. أنا وعندي أربع صاحبات محرومين أو جوا نيك ضعيف، عايزين زب قوي زيك. هنجيبهم واحدة واحدة، وهنخلي الشقة دي ملهى شراميط كامل."
الصديقات الأربعة كنّ:
- فاطمة الأرملة (42 سنة)
- نور المطلقة (35 سنة)
- رشا المتزوجة (28 سنة)
- لينا البكر (21 سنة)
كل واحدة فيهم هتدخل بطريقة مختلفة، والشرمطة هتزيد تدريجياً لحد ما يبقوا كلهم شراميط عامة زي منى ومها.
الجزء 6-1: فاطمة الأرملة
بعد ما الشرمطة زادت بين منى ومها، قررت منى تدخل أول صديقة ليها في الدائرة. جابت فاطمة، أرملة 42 سنة، جسمها ممتلئ جداً، طيزها ضخمة وبارزة زي الطبلة، وبزازها كبيرة متدلية شوية من كتر السنين والرضاعة، بس لسة طرية ووردي الحلمات. كانت زوجة راجل توفى من 3 سنين، ومن يومها محرومة تماماً من أي نيك حقيقي. كانت بتقول لمنى دايماً: "يا بنتي أنا نسيت إحساس الزب جوايا."
أول يوم جت الشقة، كانت متوترة وخجولة أوي. لابسة عباية سودا واسعة، وشه محمر، وإيدها بترتعش. منى استقبلتها بابتسامة واسعة وقالت لها بصوت ناعم: "يا فاطمة، متخافيش خالص. عبدو زبه يفشخ أي كس، وهيرجعك بنت 20 سنة تاني. تعالي ادخلي واستمتعي."
قعدت فاطمة على الكنبة الكبيرة في الصالة، رجليها مقفولة، وأنا قعدت جنبها بهدوء. منى قعدت على الكرسي اللي قدامنا عشان تشوف كل حاجة. بدأت أدلك كتافها الأول، بعدين نزلت إيدي على طيزها الكبيرة من فوق العباية. كانت طرية وثقيلة، بترج تحت إيدي. فاطمة تنهدت بعمق وقالت بصوت واطي: "يا ***.. من سنين محدش لمس طيزي كده."
قلت لها بهدوء: "خليني أشوفك يا فاطمة." ساعدتها تنزل العباية، وبعدين الفستان اللي تحتها. لما وقفت قدامي عريانة، انصدمت. جسمها كان أبيض ناعم، طيزها ضخمة جداً، بيضاء وممتلئة، فيها شوية سيلوليت بس ده خلاها أكثر إثارة. بزازها كبيرة متدلية شوية، حلماتها كبيرة وبارزة، وكسها مليان شعر خفيف، مبلول من التوتر.
مسكت زبري اللي كان واقف زي الحديد بإيدها المرتعشة، عينيها اتسعت وقالت بصوت مرتجف: "يا ***.. كبير أوي يا عبدو.. هيوجعني ده.. مش هيدخل."
منى ضحكت وقالت: "هيدخل يا فاطمة.. وهتترعشي من المتعة."
خليتها تقف على أربع على الكنبة، طيزها الضخمة مرفوعة قدامي زي جبل أبيض. دلكت طيزها بإيدي، فتحت خدها، ولعبت في كسها اللي كان بيتقطر عسل سخن. حطيت راس زبري على فتحة كسها، وبدأت أدخله ببطء. فاطمة صرخت بصوت عالي: "آآآه يا عبدو.. بطيء.. آه.. آه.. كبير أوي.. آآآه!"
دخلته نصه، بعدين دفعة واحدة قوية دخلته كله. طيزها الضخمة رجت جامد مع كل دفعة. كنت بأمسك خصرها وأنا بضربها بقوة، "طخ.. طخ.. طخ.. طخ". كل ما أدخل كله، طيزها ترتطم في بطني وترج زي الموج. فاطمة كانت بتصرخ بدون توقف: "آآآه يا عبدو.. أنا نسيت الإحساس ده من سنين!.. نيكني أقوى.. فشخ كسي يا ولد.. آآآه أنا جاية!.. آه آه آه!"
كسها كان ضيق رغم سنها، وبيضغط على زبري جامد. منى كانت قاعدة بتدلك كسها وبتقول: "شوف يا عبدو.. فاطمة بقت شرموطة زينا.. ناكها أقوى."
ناكتها حوالي 20 دقيقة في الوضع ده، بعدين قلبناها على ضهرها، رفعت رجليها على كتافي، وكملت أفشخ كسها وأنا ببص في عينيها. بزازها الكبيرة كانت بتترج يمين وشمال مع كل دفعة. في الآخر حسيت إني هانزل، دفعت زبري كله جواها ونزلت لبني سخن كتير داخل كسها. فاطمة ترعشت جامد، جسمها كله ارتجف، وعينيها اتقلبت، وصاحت: "آآآه.. لبن سخن.. ملياني.. أنا جاية تاني!.. يا ***.. ده أحلى نيكة في حياتي!"
لما طلعت زبري، لبني كان بينزل من كسها المنفوخ زي النهر. فاطمة قعدت، بزازها بتترج، ومسكت زبري اللي لسة واقف، مصته في بقها وهي بتقول: "هاجي كل أسبوع يا عبدو.. أنا محتاجة زبك ده.. ولو عايز طيزي كمان، خدها."
من يومها بقت فاطمة تيجي كل أسبوع مرة أو اتنين. في الأول كانت خجولة، بس بعد أسبوعين بقت هي اللي تطلب: "ناكني في طيزي النهاردة يا عبدو.. عايزة أحس زبك جوا طيزي." وفعلاً، طيزها الضخمة بقت بتحب النيك أكتر من كسها. كنت بأدخل زبري في طيزها ببطء، وهي بتصرخ "آآآه.. حرق.. بس متوقفش.. فشخ طيزي يا حبيبي!"
دلوقتي فاطمة بقت جزء أساسي من الدائرة، ومنى بتقول لها دايماً: "استني لما تجيبي صاحباتك التانيين.. هتبقي شرموطة عامة زينا."
الجزء 6-2: نور المطلقة
تاني صديقة كانت نور، مطلقة 35 سنة، جسمها مشدود ومتماسك زي البنات الصغيرين رغم سنها. طيزها متوسطة الحجم بس شكلها مثير جداً، مدورة ومرفوعة، بتلمع زي الخوخة لما تترج. بزازها متوسطة ومنتصبة، حلماتها صغيرة ووردية، وكسها ناعم ومحلوق تماماً زي الفراخ. كانت مطلقة من سنتين، وبتدور على متعة جنسية بدون أي التزام أو علاقة عاطفية. كانت بتقول لمها دايماً: "أنا عايزة زب يفشخني ويخليني أنسى جوزي اللي فات، بس من غير حب ولا كلام فاضي."
جت مع مها في يوم الخميس مساءً. لابسة بنطلون جينز ضيق بيبرز طيزها، وتي شيرت قصير بيظهر بطنها المشدود. لما دخلت الشقة ولقتني قاعد عريان على الكنبة، زبري واقف نصفه ولامع، وقفت ثانية، بصت عليا من فوق لتحت، وبعدين ضحكت ضحكة جريئة وقالت بصوت مرح ومتهور:
"يا سلام يا مها.. ده أحسن بكتير من جوزي اللي فات! زب كبير وسميك كده.. أنا هعيش دلوقتي."
ما ضيعتش وقت خالص. مها قعدت على الكنبة الجانبية عشان تشوف، ونور ركعت قدامي على ركبها في الحال. مسكت زبري بإيديها الاتنين، بصتله بعيون جعانة، وقالت: "****.. راسه كبيرة أوي." بعدين فتحت بقها الواسع وابتدت تمصه بمهارة شرموطة محترفة.
كانت بتاخد الزب كله في حلقها بدون تردد. راس زبري كانت بتدخل في حلقها، وهي بتعمل "سلوب.. سلوب.. سلوب" بصوت عالي. لسانها بيدور حوالين الراس، وبعدين بتسحب زبري لحد آخره وترجعه تاني بقوة. كانت بتبص في عينيا وهي بتمص، عيونها مليانة شهوة. بعد دقايق، زبري بقى مبلول تماماً بلعابها، وهي بتلهث وتقول:
"طعمه حلو أوي.. زب شباب زيك ده أحسن من الرجالة الكبار."
قامت، خلعت هدومها بسرعة. جسمها كان نار: بطنها مسطحة، طيزها مدورة، كسها ناعم وشفايفه منتفخة شوية وبلور وردي. ركبت عليا مباشرة بدون مقدمات، مسكت زبري بإيدها وحطته على فتحة كسها، وبعدين نزلت بنفسها بقوة. "آآآه يا عبدو.. أيوة كده.. دخل كله!" صاحت وهي بترج طيزها لتحت.
بدأت تفشخ كسها بنفسها بشراسة. كانت بترفع طيزها لحد ما يطلع زبري نصه، وبعدين تنزل بقوة كلها، "طخ.. طخ.. طخ". كسها كان سخن وضيق، بيعصر زبري جامد مع كل نزولة. بزازها المنتصبة كانت بترج يمين وشمال، وحلماتها واقفة زي الحجر. كانت بتصرخ بصوت عالي وجريء:
"أيوة كده!.. أقوى!.. فشخ كسي يا عبدو!.. أنا محرومة أوي من سنتين!.. نيكني أقوى.. أنا شرموطة يا حبيبي!.. آآآه.. جاية!.. آه آه آه!"
ناكتها في الوضع ده حوالي 10 دقايق، بعدين قلبناها. حطيتها على ضهرها، رفعت رجليها على كتافي، ودخلت زبري كله في كسها بضربة واحدة. كانت بتترعش تحتي وبتقول: "أقوى.. اضرب طيزي جامد!" بدأت أضرب طيزها بإيدي بقوة، كل صفعة بتخلي طيزها تحمر وترج. هي كانت بتحب الألم ده، بتصرخ "آآآه.. اضرب أقوى.. أنا شرموطة.. فشخني!"
غيرت الوضعيات كلها: ناكتها كلب من ورا وأنا ماسك شعرها، ناكتها واقفين وهي ماسكة الحيطة، وحتى رفعناها مع مها، مها قعدت على وشها وأنا بأناك نور في كسها. نور كانت بتلحس كس مها بشراهة وهي بتتناك، وبتقول "كسي حلو أوي يا مها.. أنا هبقى شرموطة معاكم."
في الآخر، حسيت إني هانزل، سحبت زبري ونزلت لبني كتير على بزازها وعلى بطنها المشدودة. نور مسحت لبني بإيدها، حطته في بقها، وبعدين بصت لي وقالت بابتسامة شريرة:
"ده كان أحسن نيكة من سنتين.. أنا عايزة أجي كل يوم لو ممكن. ولو عايز تفشخني لوحدي، أنا تحت أمرك."
من يومها بقت نور تيجي بانتظام، وأحياناً كانت بتيجي لوحدها خالص. تدخل الشقة، تخلع هدومها في ثواني، وتترجاني: "يا عبدو.. أفشخني النهاردة.. عايزة نيك شرس.. اضرب طيزي وفشخ كسي لحد ما أعيط." كانت بتحب النيك العنيف، بتطلب أضربها، أشد شعرها، وأناكها في كل وضعية ممكنة. أحياناً كانت تقول وهي راكبة على زبري: "أنا مطلقة وشرموطة دلوقتي.. متوقفش.. خليني أنسى كل حياتي."
الدائرة كانت بتكبر، ونور بقت من أكتر الستات شراسة في الطلب والاستمتاع.
الجزء 6-3: رشا المتزوجة
تالت واحدة كانت رشا، 28 سنة، متزوجة وجوزها بيسافر كتير جداً بسبب شغله في الخليج. جسمها ناعم ورشيق زي العارضات، طولها متوسط، بزازها مدورة وممتلئة بشكل مثالي (مش كبيرة أوي بس مرفوعة وطرية)، حلماتها صغيرة ووردية دايماً واقفة. كسها كان ضيق جداً، ناعم ومحلوق، شفايفه وردية رفيعة، وبيضغط على الزب زي المصاصة. طيزها مدورة وناعمة، مش ضخمة بس بترج حلو أوي لما تتناك من ورا.
أول مرة جت الشقة مع مها، كانت خايفة جداً. وشها أبيض، إيديها بترتعش، ولابسة طرحة وجلابية طويلة. لما دخلت وقعدت على الكنبة، بصت ناحيتي وأنا قاعد عريان، زبري واقف، وقالت بصوت مرتجف:
"يا ***.. أنا جوزي لو عرف هيقتلني.. أنا مجنونة إني جيت هنا.. متعرفش أنا خايفة أوي."
مها ضحكت وقالت لها: "متخافيش يا رشا.. كلنا بنعمل كده، وجوزك مسافر ومش هيعرف. استمتعي وخليكي شرموطة زينا."
أنا قعدت جنبها بهدوء، بدأت أدلك رجليها من فوق الجلابية، بعدين نزلت إيدي على فخادها الناعمة. رشا كانت بتنفس بصعوبة، بس ما رفضتش. خلعت الجلابية والطرحة ببطء، وتحتيها لقيت لانجري أسود مثير. جسمها كان أبيض ناعم زي الحرير، بزازها مدورة بتلمع، وبطنها مسطحة.
مسكت زبري بإيدها المرتعشة، عينيها اتسعت وقالت بصوت واطي: "يا نهار أسود.. كبير أوي.. جوزي زبه أصغر بكتير.. ده هيوجعني."
قلت لها بهدوء: "هتبقي مبسوطة يا رشا.. متخافيش." خليتها تنام على السرير الكبير، فتحت رجليها بلطف، وبدأت ألحس كسها الضيق. لساني كان بيدور على بظرها، وأنا بمص شفايفها. رشا بدأت تتأوه وتترعش، إيديها ماسكة شعري:
"آآآه.. يا عبدو.. محدش عمل كده معايا قبل كده.. آه.. لسانك حلو أوي.. آآآه."
بعد ما كسها بقى مبلول تماماً، حطيت راس زبري على فتحة كسها الضيقة ودخلته ببطء شديد. رشا عضت شفايفها وقالت: "آآآه.. بطيء.. آه.. دخل.. كبير أوي." دخلته نصه، بعدين زادت سرعتي تدريجياً. كل ما أدخل أعمق، رشا كانت بتصرخ أعلى:
"آآآه يا عبدو.. جوزي ما بيعرفش يعمل كده أبداً!.. أقوى يا حبيبي.. فشخ كسي الضيق ده.. آآآه.. أنا بحب الإحساس.. نيكني أقوى!"
ناكتها في وضع التبشيري لمدة طويلة، بعدين قلبناها على جنبها، رفعت رجلها الواحدة، وكملت أفشخها بقوة. كسها كان بيعصر زبري جامد، وبيطلع صوت "تك تك تك" مبلول. رشا كانت بتتأوه وتصرخ بدون توقف:
"آآآه.. أحلى نيكة في حياتي.. جوزي بينيكني دقيقتين ويخلص.. أنت بتفشخني نص ساعة!.. آآآه.. أنا جاية!.. آه آه آه!"
في الآخر، حسيت إني هانزل. سحبت زبري، قمت فوقيها، ورشا فتحت بقها ورفعت بزازها المدورة. نزلت لبني كله على وشها وبزازها، لبن سخن كتير رش على حلماتها وعلى خدها. رشا مسحت لبني بإيدها، حطته في بقها، وبصت لي بعيون مبسوطة وقالت:
"ده كان جنان.. أنا عايزة أجي كل ما جوزي يسافر.. متقدرش تتخيل كام يوم بحلم بالزب ده."
من يومها بقت رشا تيجي بانتظام كل ما جوزها يسافر (وهو بيسافر كتير). أحياناً كانت بتيجي الصبح أو بالليل، تخلع هدومها في ثواني، وتقول: "ناكني يا عبدو.. أنا محتاجة زبك دلوقتي."
وبعد فترة، بدأت تطور شرمطتها أكتر. كانت بتصور فيديوهات قصيرة وهي بتتناك معايا (فيديو وهي راكبة على زبري، أو وهي بتمص زبري، أو وهي بتصرخ وأنا بأفشخها من ورا). كانت تبعتلي الفيديوهات على الواتساب وتقول: "شوف يا عبدو.. أنا في الشغل دلوقتي وبفتكر نيكتك.. هاجي بكرة أتصور فيديو جديد."
مرة جت وجوزها مسافر، وصورت فيديو طويل وهي بتقول قدام الكاميرا: "أنا رشا.. متجوزة.. ودلوقتي بتتناك من شاب اسمه عبدو.. جوزي ما بيعرفش.. وأنا بحب الزب بتاعه أكتر من زبه." وبعدين كملت التصوير وهي بتترعش تحتي.
رشا بقت من أكتر الستات اللي بتستمتع بالخيانة والإثارة السرية، وكانت دايماً بتقول: "أنا دلوقتي شرموطة متجوزة.. ومش هقدر أرجع زي الأول."
الجزء 6-4: لينا البكر
آخر واحدة وأقواهم كانت لينا، بنت بكر 21 سنة، صديقة مها من الجامعة. جسمها كان ناعم جداً زي الحرير، بشرتها بيضاء ووردية، طولها متوسط ورشيق. بزازها مدورة وممتلئة بشكل مثالي، مرفوعة وطرية، حلماتها صغيرة ووردية زي الفراولة. كسها كان لسة ضيق وعذراء تماماً، أملس ومحلوق ناعم، شفايفه وردية رفيعة، وبظرها صغير بارز. طيزها مدورة وناعمة، مش كبيرة بس بترج حلو أوي لما تتحرك.
كانت خايفة أوي، جسمها كله بيرتعش زي الورقة. جات مع مها في يوم الجمعة مساءً، لابسة جيبة قصيرة وتي شيرت ضيق بيبرز بزازها. لما دخلت الشقة ولقت الجو كله مليان ريحة نيك وستات عريانين، وشها احمر وإيديها بترتعش. قعدت على طرف السرير وهي بتبص للأرض، وقالت بصوت واطي مرتجف:
"يا مها.. أنا خايفة أوي.. أنا لسة بكر.. لو أمي عرفت هتموتني.. أنا مش عارفة أعمل إيه."
مها قعدت جنبها، حضنتها، وباست جسمها وقالت لها بصوت ناعم ومغري: "متخافيش يا لينا.. كلنا مرينا بالمرحلة دي. هتبقي شرموطة زينا وهتحبي الموضوع أكتر مننا. عبدو زبه هيخليكي تحسي إنك في الجنة. استريحي وخليه يعمل اللي يعرفه."
أنا قعدت جنبها بهدوء شديد، بدأت أدلك كتافها وأبوس رقبتها. لينا كانت بتنفس بسرعة، بس ما رفضتش. خلعت التي شيرت والبوستيه ببطء، وظهرت بزازها المدورة الجميلة، واقفة وبتترج مع كل نفس. بعدين نزلت الجيبة والكلوت، وفتحت رجليها بهدوء على السرير الكبير.
كسها كان منظر يجنن: أملس تماماً، وردي، ضيق جداً، وشفايفه لسة ملتصقة شوية. مسحت كسها بإيدي بلطف، دلكت بظرها الصغير لحد ما بدأ ينتفخ ويطلع عسل خفيف. لينا كانت بتتنهد وتقول "آه.. آه.. دي أول مرة حد يلمسني كده."
حطيت راس زبري اللي كان واقف زي الحديد على فتحة كسها الأملس، وبدأت أدخله ببطء شديد جداً. لينا عضت شفايفها وقفلت عينيها، جسمها كله شد:
"آآآه.. يوجع.. آه يا ***.. كبير أوي.. بطيء يا عبدو.. آآآه!"
دخلته نصه، حسيت بالغشاء العذري بيتمزق. لينا صرخت صرخة طويلة "آآآآه!" ودم خفيف نزل من كسها على الشرشف. عينيها اتدمعت، بس ما قالتش "كفاية". استمريت أدخل ببطء لحد ما زبري دخل كله جواها. كسها كان ضيق جداً، بيعصر زبري زي المكبس الساخن.
بعد أول دقيقتين، لينا بدأت تتنفس أعمق، وجسمها بدأ يسترخي. فتحت عينيها، بصت لي، وقالت بصوت مرتجف بس فيه شهوة جديدة:
"آه.. الوجع بيقل.. بس فيه إحساس غريب حلو.. كمل.. متوقفش يا عبدو."
بدأت أتحرك أبطأ ثم أسرع تدريجياً. كل ما أدخل وأطلع، كسها الضيق كان بيطلع صوت "تك.. تك.. تك" مع الدم والعسل المختلط. لينا بدأت تتأوه أعلى:
"آآآه.. أقوى شوية.. آه.. ده حلو.. نيكني أقوى يا عبدو.. آآآه!"
بعد 10 دقايق تحولت تماماً للبؤة. بدأت ترفع طيزها تحتي، تتحرك معايا، وتضم رجليها حوالين خصري. صوتها بقى صراخ شهواني:
"أقوى يا عبدو!.. فشخ كسي!.. أنا بقت شرموطتك!.. آآآه.. أحلى إحساس في حياتي!.. نيكني زي ما بتنيك منى ومها!.. آه آه آه!.. أنا جاية!.. جاية يا عبدو!"
ناكتها طويل أوي، حوالي 40 دقيقة، غيرت فيها كل الوضعيات: التبشيري، من ورا (طيزها المدورة بترج حلو أوي)، راكبة عليا وهي بتتحكم في السرعة، وأخيراً وقفناها وأنا ماسك رجليها. كانت بتصرخ وتترعش مرتين، عسلها نزل غزير على زبري.
في الآخر، حسيت إني هانزل، دفعت زبري كله جواها وقالت لي بصوت مليان رغبة: "انزل جوايا.. عايزة أحس اللبن سخن داخلي!" نزلت لبني كتير جداً داخل كسها البكر، مليانيها لحد ما بدأ يفيض من حوالين زبري.
لما طلعت، كسها كان أحمر ومنفوخ، لبني ودم خفيف بينزلوا مع بعض. لينا قعدت، بزازها بتترج، مسكت زبري المبلول، مصته في بقها وهي بتبص لي بعيون مبسوطة ومغرمة وقالت:
"أنا بقت شرموطتك يا عبدو.. مش هقدر أعيش بدون زبك ده تاني."
من يومها لينا تحولت تماماً. بقت أجرأهم كلهم، حتى أكتر من منى ومها. بقت تطلب نيك يومي، أحياناً تيجي لوحدها بعد الجامعة، تخلع هدومها في الصالة وتقول: "ناكني دلوقتي يا عبدو.. كسي محتاج زبك.. فشخني لحد ما أعيط من المتعة."
مرة جت وقالت: "عايزة أتصور وأنا بتتناك عشان أبعتلك الفيديو وأنا في الجامعة." وفعلاً صورتنا وهي بتصرخ "أنا لينا البكر السابقة.. دلوقتي شرموطة عبدو!"
كانت بتحب النيك في كل الأماكن: على السرير، في الحمام، في المطبخ، وحتى مرة في الشرفة بالليل. بقت تطلب نيك طيزها كمان بعد أسبوعين، وتقول: "كسي وطيزي بقوا ملكك.. استخدمني زي ما تحب."
الدائرة بقت كاملة دلوقتي: منى، مها، سهير، فاطمة، نور، رشا، ولينا.. سبع لبؤات شراميط بيجوا الشقة بانتظام، وبقت جلسات الجماع الكبيرة نار حقيقية.
الجزء السابع: رجوع محمود واكتشافه
في الوقت ده، محمود (جوز مها) رجع من الشغل نهائياً بعد ما خلّص عقده في الخارج. كان المفروض يوصل بعد يومين، بس جاء فجأة بدون ما يقول لحد، عشان يفاجئ مها. فتح باب الشقة بهدوء بمفتاحه، ودخل الصالة الكبيرة… ولقى مشهد ما كانش يتخيله في أسوأ كوابيسه.
الصالة كانت مليانة أصوات اللحم بيخبط لحم وريحة نيك سخنة.
- مها كانت على أربع في نص الصالة، طيزها الرفيعة مرفوعة، وحسام الجار (اللي زبه معروف إنه طويل وسميك) بينيكها بقوة من ورا. كسها كان منفوخ وأحمر، ولبن حسام بينزل منه على الأرض مع كل دفعة. مها كانت بتصرخ بصوت مكسور: "آآآه يا حسام.. أقوى.. فشخ طيزي كمان.. أنا شرموطتك!"
- منى اللبؤة كانت راكعة قدام كريم (صاحبي)، بتمص زبره بشهوة شرموطة، بتاخده كله في حلقها، لعابها بينزل على بزازها الثقيلة، وهي بتقول "سلوب.. سلوب.. أعطيني لبنك يا كريم".
- سهير (أمها) كانت قاعدة على وش عم عبدالحميد، طيزها المليانة مغطية وشه، وهو بيلحس كسها بينما هي بتدلك بزازها الكبار وتئن.
- لينا البكر السابقة (اللي تحولت لشرموطة شرسة) كانت تحتي أنا على الكنبة، رجليها مفتوحة على كتافي، وأنا بأفشخ كسها الضيق بقوة. كانت بتصرخ وتترعش: "آآآه يا عبدو.. أقوى.. ملياني لبن.. أنا شرموطتك يا حبيبي!"
محمود وقف زي الصنم في مدخل الصالة. الشنطة وقعت من إيده. عينيه اتسعت، وشه احمر زي الدم، وعروق رقبته طلعت. صاح بأعلى صوته، صوته مرتجف من الغضب والصدمة:
"يا مها يا شرموطة!.. إنتي بتعملي إيه ده؟! وأنتي يا منى.. أختكِ؟! يا عاهرات!.. يا ولاد المتناكة!.. أنا هقتلكم كلكم!"
الجو وقف ثانية. كل الزبوك وقفت، والستات بصوا ناحيته. مها كانت أول واحدة قامت. كسها لسة بيتقطر لبن حسام، مشيت ناحية جوزها بهدوء، جسمها عريان وطيزها بترج، وقفت قدامُه مباشرة وقالت بصوت ناعم بس جريء ومتهور:
"وإنت كنت بتناك أختي منى ورايا من سنين، نسيت؟ كنت بتبعتلي رسايل وأنا نايمة جنبك وبتقول لها تعالي أنيكك. دلوقتي الكل بيشارك يا محمود. متكابرش.. تعالى شوف المتعة الحقيقية بدل ما تبقى ديوث لوحدك."
منى قامت كمان، بزازها الثقيلة بتترج، لبن كريم لسة على خدها، وقالت بضحكة خبيثة: "أيوة يا محمود.. أنا كنت بحكيلك كل التفاصيل وأنت بتتفرج على الرسايل. دلوقتي الدنيا اتفتحت.. تعالى استمتع معانا."
سهير نزلت من على وش عم عبدالحميد، جسمها المليان عريان، وقالت بصوت أمومتها المعتاد بس مليان شر: "يا ولدي.. أنا كمان معاهم. الكل مبسوط. متعصبش.. زبك واقف أهو.. شوف بنفسك."
محمود كان بيترعش من الغضب، صاح وصرخ وهدد، قال إنه هيطلّق مها، هيحرق الشقة، هيبلغ البوليس.. بس الستات حواليه. مها مسكت زبه من فوق البنطلون، دلكته بلطف، ولقتو واقف زي الحديد رغماً عنه.
بعد ساعة كاملة من الجدال والصراخ والتهديد والشرح، الجو هدأ شوية. محمود قعد على الكنبة، وشه لسة أحمر. في الوقت ده، لينا (اللي بقت أجرأهم) ركعت قدام كريم، مسكت زبره ومصته بشهوة قدام عينيه. فاطمة الأرملة الضخمة قامت، فتحت طيزها الضخمة قدام حسام وهي بتقول "ناكني في طيزي يا حسام".
محمود بص للمشهد، زبه كان بينبض داخل البنطلون. عينيه ما قدرتش تبعد عن لينا وهي بتاخد زب كريم كله في حلقها، ولا عن فاطمة وطيزها الضخمة بترج.
في النهاية، تنهد بعمق طويل، مسح وشه، وبص لمها وقال بصوت مكسور بس فيه رغبة واضحة:
"خلاص.. أنا كمان عايز أعيش زيكم. بس أنا هكون شرموط زيكم.. مش هبقى ديوث بس."
مها ابتسمت ابتسامة انتصار، قربت منه، فكت حزامه، نزلت بنطلونه، ومسكت زبه المنتصب وقالت:
"أهلاً بيك في النادي يا محمود.. دلوقتي هنعيش حياة مختلفة تماماً."
من يومها، محمود انضم للدائرة. في الأول كان بيشوف بس، بعدين بدأ يناك مها قدامنا، وبعدين بدأ يجرب الستات التانيين. بس ده كان بس البداية…
الجزء السابع خلص.
دلوقتي الدائرة بقت أكبر وأخطر، ومحمود هيبدأ يجيب عشيقاته هو كمان (الأرملة، المطلقة، المتزوجة، والبكر).
الجزء الثامن: عشيقات محمود (مقدمة عامة)
بعد ما محمود استسلم تماماً وانضم للدائرة، تحول من راجل غيور إلى شرموط شرس زي باقي الرجالة. ما كانش يكتفي إنه يناك الستات اللي موجودين بس، قرر يجيب عشيقاته هو كمان عشان يبقى "على قدم المساواة" معانا. قال لمها ومنى بكل ثقة: "أنا هجيب أربعة زيكم.. أرملة، مطلقة، متزوجة، وبنت بكر.. وهخليهم يبقوا شراميط تحت زبي."
وفعلاً بدأ يدور ويجيب واحدة واحدة، وكان بيحب يعملها قدامنا كلنا عشان يتباهى ويثبت إنه بقى جزء أساسي من اللعبة.
الجزء 8-1: زينب الأرملة
أول عشيقة جابها محمود كانت زينب، أرملة 45 سنة، جسمها ممتلئ وثقيل بشكل مثير جداً. طيزها كبيرة أوي، ضخمة وبارزة، بترج زي الجيلي مع أقل حركة، بيضاء وناعمة فيها شوية سيلوليت يزودها إثارة. بزازها كبيرة جداً ومتدلية شوية من كتر السنين والرضاعة، حلماتها واسعة وداكنة. كسها مليان وشعره خفيف، وطيزها كانت مستعدة دايماً للنيك العنيف. كانت أرملة من 6 سنين، ومحرومة من زب قوي من يوم وفاة جوزها.
محمود جابها الشقة في يوم الخميس بالليل. كان متحمس أوي، وقال لمها وهو بيبتسم بخبث: "هتشوفي دلوقتي يا مها.. أنا جبتلك أرملة شرموطة زيك.. هتتعلمي منها."
زينب دخلت الشقة وهي لابسة عباية سودا واسعة، بس لما خلعتها تحتها لقيناها لابسة لانجري أحمر جريء جداً. جسمها الثقيل طلع، طيزها الضخمة بتلمع تحت الإضاءة. بصت على المجموعة (أنا ومنى ومها وسهير ولينا) وقالت بكل جرأة وثقة، بدون أي خجل:
"يا سلام.. فيه ناس كتير هنا. أنا زينب.. أرملة ومحتاجة زب قوي يفشخني. مين هيبدأ؟"
محمود ما انتظرش. خلع هدومه بسرعة، زبه (سميك وقصير بس قوي جداً) طلع واقف. مسك زينب من خصرها، قلبها على الكنبة، وخلاها على أربع. طيزها الضخمة ارتفعت قدامنا زي جبل أبيض، خدودها مفتوحة، وكسها وطيزها ظاهرين تماماً.
"هتشوفوا دلوقتي إزاي أنا بنيك"، قال محمود وهو بيحط راس زبه على طيز زينب.
دخل زبه في كسها الأول بقوة، زينب صرخت بصوت خشن وممتلئ شهوة: "آآآه يا محمود.. أقوى!.. زبك سميك أوي.. فشخ كسي يا راجل!.. أنا أرملة ومحتاجة نيك قوي من سنين!"
محمود بدأ يضربها بقوة، "طخ.. طخ.. طخ.. طخ"، طيزها الضخمة كانت بترج زي الجيلي مع كل دفعة، الموج بيسري فيها يمين وشمال. كان ماسك خصرها بإيديه ويشد طيزها لورا مع كل دخولة. زينب كانت بتصرخ بصوت عالي ومكسور:
"آآآه.. أقوى يا محمود!.. فشخ طيزي كمان!.. أنا عايزة زب في طيزي!.. آه آه آه!.. أنا جاية!.. جاية يا حبيبي!"
بعد ما ناك كسها كويس، سحب زبه، حطه على فتحة طيزها الضخمة، وبدأ يدخله ببطء. زينب عضت الوسادة وصرخت: "آآآه.. حرق.. بس كمل.. فشخ طيزي يا محمود!.. أنا بحب النيك في الطيز!.. آآآه أقوى!"
محمود ناك طيزها بقوة شرسة، طيزها بترج جامد، والصوت "طخ طخ طخ" بيملى الشقة. مها ومنى كانوا قاعدين يشوفوا ويدلكوا كساتهم، ولينا كانت بتقول "يا نهار أسود.. طيزها كبيرة أوي.. هتفشخه".
في الآخر، محمود دفع زبه كله جوا طيز زينب ونزل لبنه سخن كتير داخلها. زينب ترعشت جامد، جسمها الثقيل ارتجف، وصاحت بصوت عالي: "آآآه.. لبن سخن في طيزي!.. ملياني يا محمود!.. أنا جاية تاني!"
لما طلع زبه، لبنه كان بينزل من طيزها الضخمة على فخادها. زينب قامت، بزازها الكبيرة بتترج، بصت لمحمود وقالت بابتسامة شرموطة:
"ده كان ممتاز.. أنا هاجي كل أسبوع.. ولو عايز تجيب صحابك يناكوني معاك، أنا موافقة."
من يومها بقت زينب تيجي بانتظام، أحياناً لوحدها مع محمود، وأحياناً في الجلسات الكبيرة. كانت بتحب النيك العنيف في طيزها أكتر، وكانت بتصرخ دايماً "أنا أرملة شرموطة.. فشخوني كلكم!"
الجزء 8-2: داليا المطلقة
تاني واحدة جابها محمود كانت داليا، مطلقة 38 سنة، جسمها ممتلئ ومثير، طيزها متوسطة الحجم بس مرفوعة ومشدودة، بزازها كبيرة وثقيلة شوية، حلماتها بارزة وداكنة. كانت مطلقة من 4 سنين، وبعد طلاقها بقت تدور على زب كبير ونيك عنيف، عشان جوزها السابق كان زبه صغير ونيكه سريع وممل. كانت بتقول لصاحباتها إنها "محتاجة زب يفشخها ويخليها تصرخ".
محمود جابها الشقة في يوم السبت مساءً. كان متحمس جداً، وقال لمها ومنى وهو بيضحك: "المرة دي هتسمعوا صراخ حقيقي.. داليا بتحب الزب الكبير وبتصرخ زي المجانين."
داليا دخلت الشقة لابسة فستان قصير ضيق بيبرز طيزها وبزازها. لما خلعت الفستان، طلع جسمها نار: بيضاء، ناعمة، كسها محلوق تماماً وشفايفه منتفخة. بصت على محمود وهو بيخلع هدومه، ولما شافت زبه السميك المنتصب، عينيها اتسعت، فكها وقع شوية، وقالت بصوت مندهش وشهواني:
"يا نهار أسود!.. ده أكبر من اللي شفته في حياتي!.. زبك سميك أوي يا محمود.. هيفشخني ده!"
محمود ابتسم بخبث وقعد على الكنبة، زبه واقف لفوق. داليا ما انتظرتش خالص. ركبت عليه مباشرة، مسكت زبه بإيدها الاتنين، حطت راسه على فتحة كسها المبلول، وبعدين نزلت بنفسها بقوة. زبه دخل نصه في دفعة واحدة، وداليا صرخت بصوت عالي جداً يرج الشقة:
"آآآآه!.. يا نهار أسود!.. هيفشخني!.. كبير أوي!.. آه آه آه!.. بيمددني!"
بدأت تفشخ كسها بنفسها بشراسة. كانت بترفع طيزها لحد ما يطلع زبه نصه، وبعدين تنزل بكل قوتها، "طخ!.. طخ!.. طخ!". كسها كان بيطلع صوت مبلول مع كل نزولة، وبزازها الثقيلة كانت بترج يمين وشمال بقوة. وشها احمر، عينيها نصها مقفولة، وكانت بتصرخ بدون توقف بصوت مكسور وشهواني:
"آآآه يا محمود!.. زبك هيقتلني!.. أقوى!.. فشخ كسي!.. أنا مطلقة ومحتاجة زب كبير زي ده!.. آآآه.. جاية!.. جاية يا راجل!"
محمود ماسك خصرها بإيديه، وبدأ يضربها من تحت بقوة، يرفع طيزها ويضربها لتحت. كان بيشد شعرها لورا بإيد واحدة، والتانية بيضرب طيزها صفعات قوية "باض!.. باض!.. باض!". داليا كانت بتحب العنف ده جداً، صراخها بيزيد:
"آآآه!.. اضربني أقوى!.. شد شعري!.. أنا شرموطة!.. فشخني يا محمود!.. مترحمش!.. آه آه آه!.. أنا جاية تاني!.. لبنك جوايا!.. انزل جوايا!"
مها ومنى ولينا كانوا قاعدين يشوفوا المشهد ويدلكوا كساتهم. مها قالت بضحكة: "يا نهار أسود.. داليا بتصرخ أعلى مني!"
محمود قلبها على أربع، دخل زبه كله من ورا بضربة واحدة، وكمل يفشخها بقوة شرسة. كان بيشد شعرها زي اللجام، ويضرب طيزها بإيده التانية لحد ما احمرت. داليا كانت بتترعش تحتيه، جسمها كله بيرتعش من النشوة، وكانت بتصرخ بصوت hoarse:
"آآآه.. أقوى!.. فشخ طيزي كمان!.. أنا بحب النيك العنيف!.. اضربني.. شد شعري أقوى!.. آآآه أنا جاية مرة تانية!.. آه آه آه!"
في الآخر، محمود حس إنه هانزل، دفع زبه كله جوا كسها ونزل لبنه سخن وكتير جداً داخلها. داليا ترعشت بعنف، كسها عصر زبه، وعينيها اتقلبت وهي بتصرخ:
"آآآه!.. لبن سخن!.. ملياني!.. أنا جاية معاك!.. يا ***.. ده أحلى نيكة بعد الطلاق!"
لما خلص، داليا قعدت جنبه، جسمها مليان عرق، كسها بينزل لبن محمود، وبصت له بعيون جعانة وقالت بصوت مبحوح:
"أنت هتفشخني كل أسبوع يا محمود.. أنا بحب النيك العنيف.. عايزة تضربني وتشد شعري وتفشخني لحد ما أعيط.. أنا تحت أمرك."
من يومها بقت داليا تيجي بانتظام، وكانت بتحب النيك العنيف جداً. بقت تطلب دايماً: "شد شعري.. اضرب طيزي.. نيكني زي الكلب.. أنا مطلقة شرموطة ومحتاجة زب قوي زيك."
الدائرة بقت أكبر وأكثر شراسة، ومحمود بقى بيتباهى قدامنا بكل عشيقة يجيبها.
الجزء 8-3: سوسو المتزوجة
تالت واحدة جابها محمود كانت سوسو، متزوجة 30 سنة، جسمها ناعم وممتلئ بشكل مثير، طيزها مدورة ومرفوعة، بزازها متوسطة الحجم بس طرية ومنتصبة دايماً، حلماتها صغيرة ووردية حساسة جداً. كسها كان ضيق ودافي، وبتقطر بسرعة لما تتحمس. جوزها بيشتغل ليل في مصنع، يعني بيخرج الساعة 8 مساءً ويرجع الصبح، فهي كانت محرومة جنسياً بشكل كبير من سنين. كانت بتقول لمحمود إن جوزها بينيكها مرة كل أسبوعين بالكتير، ودقايق قليلة ويخلص.
محمود جابها الشقة في يوم الأربعاء بالليل، بعد ما جوزها خرج الشغل. سوسو جات لابسة عباية سودا عادية، بس تحتها لانجري أسود مثير. لما دخلت وقعدت على الكنبة، كانت متوترة جداً، إيديها بترتعش، ووشها أحمر. بصت حواليها على الستات (مها ومنى ولينا) وقالت بصوت واطي مرتجف:
"يا ***.. أنا خايفة أوي.. لو جوزي عرف هيقتلني.. أنا متجوزة وده حرام.. بس أنا محرومة أوي."
مها ابتسمت وقالت لها: "متخافيش يا سوسو.. كلنا متجوزين هنا وخاينين.. استمتعي وخليكي شرموطة زينا."
محمود ما ضيعش وقت. خلع هدومه، زبه السميك واقف، قرب منها، وبدأ يبوسها ويدلك بزازها. سوسو كانت بتنفس بسرعة، بس بعد دقايق قليلة استسلمت. خلعت العباية واللانجري، وجسمها الناعم طلع قدامنا. محمود خلاها تنام على ضهرها على السرير، فتح رجليها، وحط راس زبه على كسها اللي كان مبلول بالفعل.
دخل زبه ببطء في البداية. سوسو عضت شفايفها، وبعد ما دخل نصه، عينيها اتسعت وقالت بصوت مندهش ومليان شهوة:
"آآآه يا محمود!.. جوزي ما بيفينيش أبداً!.. زبك كبير وسميك أوي.. آه.. كمل.. أنت بقيت راجلي دلوقتي!"
محمود ابتسم ودفع زبه كله جواها بضربة واحدة. سوسو صرخت صرخة طويلة "آآآآه!" وجسمها ارتجف. بدأ يناكها بسرعة متوسطة في الأول، بعدين زاد القوة. كان بيغير الأوضاع كتير:
- ناكها في التبشيري وهو بيبوس بزازها وبيمص حلماتها.
- قلبها على جنبها ورفع رجلها، وكمل يفشخ كسها الضيق.
- حطها على أربع وناكها من ورا بقوة، طيزها المدورة بترج مع كل دفعة.
سوسو كانت بتتأوه وتصرخ بصوت ناعم في الأول، بس بعد شوية بقت تصرخ بصوت أعلى:
"آآآه يا محمود!.. أقوى!.. فشخ كسي!.. جوزي ما بيعرفش يعمل كده أبداً!.. آآآه.. أنا جاية!.. آه آه آه!"
كانت بتتوسل بصوت مكسور وهي بتترعش تحتيه: "متطلعش بره.. انزل جوايا يا محمود!.. عايزة أحس لبنك سخن داخلي!.. متطلعش!.. انزل كله جوا كسي!.. أنا محرومة أوي!.. آآآه أرجوك!"
محمود ناكها حوالي 35 دقيقة في أوضاع مختلفة، وكان بيضرب طيزها أحياناً، ويشد شعرها بلطف. سوسو نزلت مرتين، جسمها كله بيرتعش، وعسلها نزل غزير على السرير. في الآخر، محمود دفع زبه كله جواها ونزل لبنه سخن وكتير جداً داخل كسها. سوسو ترعشت بعنف، حضنت ظهره، وعينيها اتقلبت وهي بتصرخ:
"آآآه!.. لبن سخن!.. ملياني!.. أنا جاية معاك!.. يا ***.. ده أحلى لبن حسيته في حياتي!"
لما طلع زبه، لبنه كان بينزل من كسها المنفوخ على الفخاد. سوسو قعدت، جسمها مليان عرق، بصت لمحمود بعيون مدمنة وقالت بصوت مبحوح:
"أنت بقيت راجلي الحقيقي يا محمود.. جوزي ما يقدرش يعمل معايا ١٠٪ من اللي عملته النهاردة.. أنا مدمنة على زبك دلوقتي."
من يومها بقت سوسو تيجي خلسة كل ما جوزها يخرج الشغل بالليل. كانت بتكلمه على التليفون وهي في طريقها للشقة: "جوزي خارج دلوقتي.. هاجي أتناك.. مستنياك يا محمود."
بقت مدمنة تماماً على زب محمود. أحياناً كانت تيجي الساعة 9 بالليل، تتناك بسرعة، وبعدين ترجع البيت قبل ما جوزها يرجع. مرة جات وقالت: "النهاردة عايزة أفضل معاك لحد الصبح.. هقوله إني عند صاحبتي." وفعلاً قضت الليل كله بتتناك مع محمود ومعانا كلنا.
سوسو بقت من أكتر الستات اللي بتتوسل إنه ينزل جواها، وبتقول دايماً: "انزل لبنك كله جوا كسي.. عايزة أحس إني مليانة.. أنا شرموطة متجوزة دلوقتي."
الجزء 8-4: مي البكر
آخر عشيقة وأخطرها كانت مي، بنت بكر 19 سنة، طالبة جامعة في السنة الأولى. جسمها صغير ومضغوط زي الدمية، طولها ١٦٠ سم بس، بشرتها بيضاء ناعمة زي الحليب، بزازها مدورة وممتلئة بشكل كبير نسبياً لجسمها الصغير (حجم ٣٦ تقريباً)، حلماتها صغيرة ووردية جداً. كسها كان عذراء تماماً، أملس ومحلوق ناعم، شفايفه وردية رفيعة ملتصقة، وبظرها صغير حساس. طيزها صغيرة ومستديرة، ناعمة زي المشمش.
محمود جابها بحذر شديد. كان عارف إنها بنت صغيرة وخطر، فاتصل بيها أكتر من مرة وهداها وطمنها. مي كانت فضولية جداً، سمعت حكايات من صاحباتها عن الجنس، وكانت عايزة تجرب بس خايفة أوي. في يوم الثلاثاء بالليل، جات الشقة لابسة جيبة جينز قصيرة وتي شيرت أبيض ضيق بيبرز بزازها. لما دخلت وقعدت على الكنبة، جسمها كله بيرتعش، إيديها بتلمس بعضها، ووشها أحمر خجل.
"أنا خايفة أوي يا محمود.. أنا لسة بكر.. لو أمي عرفت هتموتني.. بس أنا عايزة أجرب.. متوجعنيش أوي"، قالت بصوت واطي مرتجف.
محمود قعد جنبها بهدوء، حضنها، باسها على رقبتها، وبدأ يدلك بزازها الصغيرة المدورة من فوق التي شيرت. بعد شوية خلع التي شيرت والبوستيه، وظهرت بزازها الجميلة اللي واقفة زي التفاح. مي كانت بتنفس بسرعة. محمود نزل بنطلونه، وطلع زبه السميك المنتصب قدامها.
مي بصت عليه بعيون واسعة وقالت بصوت مرتجف: "يا ***.. كبير أوي.. ده هيدخل ازاي؟"
محمود هداها: "خديه في بقك الأول يا حبيبتي.. مصيه بلطف." مي ركعت قدامها، مسكت زبه بإيديها الصغيرة المرتعشة، فتحت بقها، وبدأت تمصه بطريقة خجولة بس حلوة. كانت بتلحس الراس وتاخد جزء صغير في بقها، لسانها بيدور حوالينه.
بعد ١٠ دقايق، محمود خلاها تنام على ضهرها على السرير، فتح رجليها بلطف، ومسح كسها الأملس اللي بدأ يتقطر شوية من التوتر والفضول. حط راس زبه على فتحة كسها الضيقة جداً، وبدأ يدخله ببطء شديد.
مي عضت شفايفها، عينيها اتقفلت، وفجأة صاحت بصوت عالي ومؤلم: "آآآآه!.. يوجع أوي يا محمود!.. آه.. بطيء.. بطيء أرجوك!.. آآآه!"
دم خفيف نزل لما غشاء العذرية اتقطع. محمود وقف ثانية، بس مي مسكت إيده وقالت بصوت باكي بس فيه فضول: "كمل.. متوقفش.. أنا عايزة أكمل.. آه.. يوجع.. بس كمل."
دخل زبه ببطء لحد ما دخل كله جواها. مي كانت بتئن وتتنفس بصعوبة، دموعها نزلت على خدها. بعد دقيقتين، الوجع بدأ يقل، وجسمها بدأ يستجيب. محمود بدأ يتحرك أبطأ ثم أسرع شوية. مي فتحت عينيها، بصت له، وبدأت تتمتع تدريجياً:
"آه.. دلوقتي حلو.. آه.. كمل يا محمود.. أقوى شوية.. آآآه.. ده إحساس غريب حلو أوي!.. أنا بحبه.. كمل.. أنا عايزة أكتر!"
محمود زاد سرعته، وناكها في التبشيري بحنان في الأول، بعدين بقوة أكتر. مي بدأت ترفع طيزها الصغيرة تحتيه، وتتأوه بصوت أعلى:
"آآآه يا محمود!.. أقوى!.. فشخ كسي الجديد ده!.. أنا بقت شرموطة!.. آه آه آه!.. أنا جاية!.. جاية يا حبيبي!"
ناكها حوالي ٢٥ دقيقة، غير معاها وضعين (من ورا بحذر عشان طيزها صغيرة، وراكبة عليه وهي بتتحكم). في الآخر، مي حضنته بقوة وقالت بصوت مليان رغبة: "انزل جوايا.. عايزة أحس لبنك داخلي.. أرجوك!"
محمود دفع زبه كله ونزل لبنه سخن وكتير داخل كسها البكر. مي ترعشت بعنف، جسمها الصغير ارتجف كله، وعينيها اتقلبت وهي بتصرخ "آآآآه!.. ملياني!.. أنا جاية معاك!.. يا ***.. ده جنان!"
لما طلع زبه، كسها كان أحمر ومنفوخ، دم خفيف مختلط بلبنه بينزل ببطء. مي قعدت، بزازها بتترج، مسكت زبه المبلول، باست راسه، وبصت له بعيون مدمنة وقالت:
"أنا بقت شرموطتك يا محمود.. مش هقدر أرجع بنت زي الأول.. عايزة أجي تاني.. وتاني.. وتاني."
من يومها مي تحولت تماماً لبنت شرموطة صغيرة. بقت تيجي خفية بعد الجامعة، تكلمه وتقول "أنا خارجة من المحاضرة.. كسي محتاج زبك.. تعالى نتقابل في الشقة". كانت بتطلب نيك خفي وسريع أحياناً، وأحياناً تانية تبقى معاه ساعات.
بعد أسبوعين بقت تطلب نيك عنيف شوية، وتقول: "شد شعري.. اضرب طيزي خفيف.. أنا عايزة أحس إني شرموطة حقيقية." وكانت بتتصل بيه بالليل وتقول بصوت ناعم: "أنا في السرير دلوقتي.. بفتكر زبك.. بكرة هاجي أتناك."
مي بقت أخطر عشيقة عند محمود بسبب سنها الصغير، بس في نفس الوقت أكترهم إدماناً على الزب.
الجزء التاسع: الدائرة الكبيرة والاستقرار المثير (الخاتمة)
دلوقتي الدائرة بقت ضخمة جداً، زي ملهى خاص للشراميط والرجالة اللي بيحبوا المتعة بدون حدود. صارت عندنا أكتر من ١١ ست (منى، مها، سهير، فاطمة، نور، رشا، لينا، زينب، داليا، سوسو، مي) بالإضافة للرجالة: أنا (عبدو)، محمود، عم عبدالحميد، كريم، أحمد الصغير، وحسام الجار.
فيه جلسات كبيرة كل أسبوع، أحياناً في شقة أحمد الكبيرة، وأحياناً في بيت سهير لما عم عبدالحميد يبقى مسافر أو بيشتغل. الجلسات دي بتبقى نار حقيقية.. غرفة مليانة أجسام عريانة، أصوات صراخ و"طخ طخ طخ"، وريحة نيك ولبن في كل حتة.
أنا بعمل اللي أنا عايزه تماماً. أناك منى اللبؤة المليانة في طيزها الضخمة، ومها الرفيعة في كسها الضيق، وسهير في بزازها الكبيرة الطرية، ولينا البكر السابقة اللي بقت شرموطة صغيرة بتترجاني أفشخها يومياً. كمان باخد البنات الجدد: أفشخ طيز فاطمة الضخمة، أناك داليا بشراسة وهي بتصرخ "أقوى"، أنزل في بق سوسو المتزوجة وهي بتتوسل "انزل جوايا"، وأفقد مي الصغيرة في أوضاع مختلفة وهي بتقول "أنا شرموطتك يا عبدو".
محمود من ناحيته بيعمل اللي هو عايزه مع عشيقاته. بينيك زينب الأرملة في طيزها الضخمة، يفشخ داليا المطلقة بشراسة ويشد شعرها، ينزل جوا سوسو المتزوجة وهي بتتوسل، وياخد مي البكر بلطف أحياناً وبقوة أحياناً تانية. وأحياناً بنتبادل الستات.. أنا أناك زينب أو داليا، وهو ياخد منى أو لينا، والستات بيتبادلوا بين بعض في جلسات جماعية كبيرة.
أحمد (أخويا الكبير) لما بيرجع في الإجازات من السعودية بيبقى مبسوط أوي. بيدخل الشقة ويلاقي مراته منى بتتناك من أكتر من راجل قدام عينيه، فيقعد يشوف ويبتسم، وبعدين يحكي لها تفاصيل نيكه هو كمان مع الستات اللي هناك. منى بتحكي له كل حاجة وهي راكبة على زبه: "النهاردة حسام ناكني في المطبخ.. وعبدو نزل في طيزي.. وأنت عملت إيه في السعودية يا حبيبي؟" والعلاقة بينهم بقت مفتوحة تماماً، أحمد بقى ديوث مبسوط بيستمتع بالمشاهدة والحكايات.
والأحلى إن الحمل زاد. منى حبلت تاني (مش معروف مين الأب بالظبط، بس أغلب الظن مني أو من كريم). مها حبلت كمان، والولد الجديد ده شبهي برضو. سهير (أم العيال) حبلت هي كمان، والمرة دي من عم عبدالحميد، وبقت بتضحك وتقول "أنا لسة قادرة أنجب وأتناك في نفس الوقت".
العيال بقوا كتير أوي في الشقة، بس محدش بيسأل "مين الأب الحقيقي؟". الكل بيربيهم وكأنهم عيلة كبيرة واحدة.. عيلة شرمطة مفتوحة. العيال بيلعبوا، والكبار بيتنيكوا في الغرفة التانية أو في الصالة بعد ما يناموا.
الدائرة مستمرة بدون توقف. كل أسبوع جلسة جديدة، كل شهر حمل جديد محتمل، وكل يوم فيه نيك ومتعة. الستات بقوا شراميط محترفات، بيتصوروا فيديوهات سرية، بيتبادلوا، وبيطلبوا نيك أقوى وأوحش. والرجالة مبسوطين بالحرية دي.
الدنيا بقت استقرار مثير.. متعة مستمرة، خيانة مفتوحة، ديوثية مقبولة، وشرمطة بدون حدود.
وده نهاية القصة بطريقة مفتوحة.. ممكن في أي وقت نضيف شخصيات جديدة، أو نسافر سوا في رحلة جماعية، أو نزود الدائرة بعيلة تانية، أو حتى نكبر مع العيال لما يكبروا.
الكل عايش في متعة وشرمطة مفتوحة.. والقصة ممكن تكمل في أي وقت.