مش دايماََ التخيلات ناتجه عن نقصعن نفسى مش بقتنع ولا بعرف فموضوع التخيل ده وبشوفها حاجه لناس معينه او يمكن للى عنده نقص لتحقيق اللى فنفسه، حتى لو تخيل لفكره العاده بيكون استرجاع لحاجه واقعيه حصلت مش تخيل من فراغ ولحاجه غير حقيقيه، ده رأى عمتا المقتنعه بيه
هي وسيله لزياده الاثاره وكسر الملل
بتخيل حاجات صعب تحقيقها لاي سبب
زي تخيل الست انها مع كذا راجل (جماعي)
او تخيل الراجل ان هو ومراته معاهم ست كمان
وحاجات تانيه كتير علي حسب ميول كل واحد واللي بيثيره
كلها تخيلات افتراضيه بتزيد الهيجان وبالتالي تدخل تحت بند المثيرات لما المثيرات الاعتياديه بتخلص