في عام 2024، قرر رجل الأعمال المقيم في دبي "جمال الندّاك" أن يكسر كل القواعد التقليدية للهدايا؛ فبدلاً من المجوهرات أو السيارات الفاخرة، اشترى لزوجته "سودي" جزيرة كاملة في قارة آسيا بمبلغ خيالي وصل إلى 50 مليون دولار.
كشفت الزوجة البريطانية الشابة، البالغة من العمر 26 عاماً، عن السر وراء هذه الهدية الغريبة. فالهدف لم يكن مجرد التباهي، بل رغبتها في الاستمتاع بجمال البحر والشاطئ بحرية تامة وخصوصية مطلقة، بعيداً عن صخب المدن وأعين المتطفلين، لتكون الجزيرة بمثابة مملكتها الخاصة التي تفعل فيها ما تشاء.
رغم الشهرة الواسعة التي نالها الخبر، فضل الزوجان إبقاء موقع الجزيرة سراً غامضاً لأسباب أمنية، واكتفيا بالقول إنها تقع مكان ما في آسيا. ومن الناحية العملية، أكد جمال وسودي أن شراء الجزيرة لم يكن مجرد "نزوة" عاطفية، بل هو استثمار مالي مدروس يجمع بين الرفاهية وتنمية الثروة.
اعتاد الزوجان، اللذان بدأت قصة حبهما كزملاء دراسة في دبي، مشاركة تفاصيل حياتهما المليئة بالبذخ مع متابعيهم. لكن امتلاك جزيرة كاملة من أجل "الخصوصية" نقل حياتهما إلى مستوى جديد من الرفاهية، جعل العالم يتساءل بدهشة: إلى أي مدى يمكن أن يصل سخاء الأثرياء؟
كشفت الزوجة البريطانية الشابة، البالغة من العمر 26 عاماً، عن السر وراء هذه الهدية الغريبة. فالهدف لم يكن مجرد التباهي، بل رغبتها في الاستمتاع بجمال البحر والشاطئ بحرية تامة وخصوصية مطلقة، بعيداً عن صخب المدن وأعين المتطفلين، لتكون الجزيرة بمثابة مملكتها الخاصة التي تفعل فيها ما تشاء.
رغم الشهرة الواسعة التي نالها الخبر، فضل الزوجان إبقاء موقع الجزيرة سراً غامضاً لأسباب أمنية، واكتفيا بالقول إنها تقع مكان ما في آسيا. ومن الناحية العملية، أكد جمال وسودي أن شراء الجزيرة لم يكن مجرد "نزوة" عاطفية، بل هو استثمار مالي مدروس يجمع بين الرفاهية وتنمية الثروة.
اعتاد الزوجان، اللذان بدأت قصة حبهما كزملاء دراسة في دبي، مشاركة تفاصيل حياتهما المليئة بالبذخ مع متابعيهم. لكن امتلاك جزيرة كاملة من أجل "الخصوصية" نقل حياتهما إلى مستوى جديد من الرفاهية، جعل العالم يتساءل بدهشة: إلى أي مدى يمكن أن يصل سخاء الأثرياء؟