البىْت الجميله اللي في الصورة دي.. اسمها "ساره حمدي" عندها 17 سنه، من قريه "خزام" تبع مركز قوص بمحافظة قنا بالصعيد..
والدها مُطلق والدتها ، و اتجوز تاني و صمم، و رفع قواضي عشان ياخد حضانتها، و مع الأسف اخد بىْته ، تعيش معاه، و شافت معاه ايام صعبه ، لدرجة انه ربطها بسلسه.. و راحت عملت فيه محضر ، ولكن تم الصلح بينها وبين ابوها بعد ضغط من اهل ابوها..
و رجعت تعيش معاه تاني، و الحٍاحد هو و مراته، كان عامل ليها قفص حديد في غرفه في بيته ، و حافر ليها حفرة عشان تعمل حمام فيها، اكتر من سنه، لحد ما فقدت حياتها بعد رحلة صعبه من العدْاب..
وكل ما مامتها تتصل عشان تطمن عليها ، يقولها مش عارف فين ! ده عند صاحبتها ، ده مش عارف عند مين ، و برضو بحمل امها ، جزء من مسؤولية ، عشان تفضل اكتر من سنة متحاولش تشوفها ، و تطمن عليها..
اخدها و راح للوحده الصحيه عشان يطلع ليها شهادة وفاة.. لكن دكتور الوحده شك ، ان مش دي وفاة عاديه و خاف من أهله، وقاله روح مستشفى قوص المركزي و هما هيعملوا اللازم، و دكتور مستشفى قوص ، شاف البىْت هزيله ، وعندها ضعف ، و يابسه، شبه واحده عندها مية سنه ، مش شابه في مقتبل العمر، و بلغ الشرطه و اتحفظوا على أبوها..
نفسي افهم بىْت زي كده عملت فيكوا ايه!! عشان تعملوا فيها كده!! ده ولا ايام الجاهليه..
حقيقي اكتر ناس بيكلمونا ، و مصدعين دماغنا ، بالعادات و التقاليد ، و الأخلاق، الصعيد، و الريف، وفاكرين نفسهم المدينه الفاضله، ولكن مع الأسف طلع سحٍن كبير ، إلا من رحم ***
اعتذر عن نشر الصورة لحرمة الأموات
والدها مُطلق والدتها ، و اتجوز تاني و صمم، و رفع قواضي عشان ياخد حضانتها، و مع الأسف اخد بىْته ، تعيش معاه، و شافت معاه ايام صعبه ، لدرجة انه ربطها بسلسه.. و راحت عملت فيه محضر ، ولكن تم الصلح بينها وبين ابوها بعد ضغط من اهل ابوها..
و رجعت تعيش معاه تاني، و الحٍاحد هو و مراته، كان عامل ليها قفص حديد في غرفه في بيته ، و حافر ليها حفرة عشان تعمل حمام فيها، اكتر من سنه، لحد ما فقدت حياتها بعد رحلة صعبه من العدْاب..
وكل ما مامتها تتصل عشان تطمن عليها ، يقولها مش عارف فين ! ده عند صاحبتها ، ده مش عارف عند مين ، و برضو بحمل امها ، جزء من مسؤولية ، عشان تفضل اكتر من سنة متحاولش تشوفها ، و تطمن عليها..
اخدها و راح للوحده الصحيه عشان يطلع ليها شهادة وفاة.. لكن دكتور الوحده شك ، ان مش دي وفاة عاديه و خاف من أهله، وقاله روح مستشفى قوص المركزي و هما هيعملوا اللازم، و دكتور مستشفى قوص ، شاف البىْت هزيله ، وعندها ضعف ، و يابسه، شبه واحده عندها مية سنه ، مش شابه في مقتبل العمر، و بلغ الشرطه و اتحفظوا على أبوها..
نفسي افهم بىْت زي كده عملت فيكوا ايه!! عشان تعملوا فيها كده!! ده ولا ايام الجاهليه..
حقيقي اكتر ناس بيكلمونا ، و مصدعين دماغنا ، بالعادات و التقاليد ، و الأخلاق، الصعيد، و الريف، وفاكرين نفسهم المدينه الفاضله، ولكن مع الأسف طلع سحٍن كبير ، إلا من رحم ***
اعتذر عن نشر الصورة لحرمة الأموات