أُنادي تلكَ الفاتِنَةَ الهِجريَّةَ، زُرقُ عينيها كصفاءِ السَّماءِ، ألا تُسعفيني بلمحةٍ من حنانِكِ، فقد أضناني الشوقُ وهدّني النِّداءُ؟