يا فاتنــةً ما صــانَها ســترُ حجــبِ
إذا اقتربتْ ذابتْ كصبٍّ على صبِّ
تئنُّ بين يديَّ كالعُودِ مُطرباً
تهتزُّ من لمسٍ كرجعِ الصدى العذبِ
أهوتْ يدايَ، فمالَ خصرُكِ راجفاً
والقلبُ يشهدُ أنّكِ النارُ في القربِ
تغدو كظبيٍ في الفلاةِ إذا انثنى
لكنّها في حضنِ عاشقِها تُسبى
إذا اقتربتْ ذابتْ كصبٍّ على صبِّ
تئنُّ بين يديَّ كالعُودِ مُطرباً
تهتزُّ من لمسٍ كرجعِ الصدى العذبِ
أهوتْ يدايَ، فمالَ خصرُكِ راجفاً
والقلبُ يشهدُ أنّكِ النارُ في القربِ
تغدو كظبيٍ في الفلاةِ إذا انثنى
لكنّها في حضنِ عاشقِها تُسبى