تَعِبتُ أُجَبِّرُ خَاطِرًا وَخَاطِرِي مَكسُورُ
كَالصَّخرِ يَنشَقُّ وَالمَدى مَستورُ
أَسقَيتُ غَيرِي مِن صَفاءِ مَعينِي
وَتَرَكتُ نَفسي وَهيَ تَظمَأُ فَوقَ ثَرىً مَهجُورِ
مَا نَفَعَ البَذلُ لِقَلبٍ لا يَرى فَضلِي
وَلا رَحِمَ الجُرحَ إذ تَتَناوَبهُ السُّرُورُ
أَنا ابنُ صَبرٍ صَقَلَتهُ اللَّيالي
وَلَكِنَّني ما عُدتُ أَحتَمِلُ الدُّهُورُ
فَدَعنِي وَحَيدًا، أَكفِي الجُرحَ صَمتِي
فَالصَّمتُ أَهيَبُ مِمَّن خَذَلَتهُ الصُّدُورُ
كَالصَّخرِ يَنشَقُّ وَالمَدى مَستورُ
أَسقَيتُ غَيرِي مِن صَفاءِ مَعينِي
وَتَرَكتُ نَفسي وَهيَ تَظمَأُ فَوقَ ثَرىً مَهجُورِ
مَا نَفَعَ البَذلُ لِقَلبٍ لا يَرى فَضلِي
وَلا رَحِمَ الجُرحَ إذ تَتَناوَبهُ السُّرُورُ
أَنا ابنُ صَبرٍ صَقَلَتهُ اللَّيالي
وَلَكِنَّني ما عُدتُ أَحتَمِلُ الدُّهُورُ
فَدَعنِي وَحَيدًا، أَكفِي الجُرحَ صَمتِي
فَالصَّمتُ أَهيَبُ مِمَّن خَذَلَتهُ الصُّدُورُ