أبيتُ الليلَ والأنفاسُ نارٌ *** تُذيبُ الصدرَ من وجدٍ وعَناءِ
أحنُّ إليكِ حتى كدتُ أبكي *** كصوتِ الريحِ في صحراءَ جَرداءِ
إذا ما البُعدُ مدَّ يديه قسرًا *** غدوتُ أسيرَ أشواقي وبلوائي
أرى طيفَكِ فيغمرني احتراقٌ *** كجمرٍ فوقَ أشلاءِ الهَباءِ
فهل يأتي زمانٌ فيه نلقَى *** ونمحو باللقاءِ جُروحَ دَائي؟
أحنُّ إليكِ حتى كدتُ أبكي *** كصوتِ الريحِ في صحراءَ جَرداءِ
إذا ما البُعدُ مدَّ يديه قسرًا *** غدوتُ أسيرَ أشواقي وبلوائي
أرى طيفَكِ فيغمرني احتراقٌ *** كجمرٍ فوقَ أشلاءِ الهَباءِ
فهل يأتي زمانٌ فيه نلقَى *** ونمحو باللقاءِ جُروحَ دَائي؟