فضفضة نقاش تجربة ساحة فضفضة الأعضاء (قصص - شعر - مواقف - اعترافات) (3 عدد المشاهدين)

ᥫ᭡✧* لآورا *✧ᥫ᭡

ميلفاوي أبلودر
عضو
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
إنضم
23 يونيو 2025
المشاركات
946
مستوى التفاعل
1,086
نقاط
8,962
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
أتُراكِ تظنين أنّكِ أضرمتِ النار بقبلة؟
ويحكِ… أنا النارُ منذ خُلقت،
أنا الذي تُحرِقُ أنفاسُه صدرَ العذراء،
وتُسقِطُ حياءها كما تُسقِطُ الريحُ ورقَ الخريف.

قبلةٌ منكِ؟
بل هي قبلةٌ لي… نَفَسي فيها أملك،
وشهوتكِ فيها تُستباح،
فكل ما اهتزّ فيكِ ما هو إلا صدى رجفةٍ من يدي.

تقولين فخذاكِ ساحة؟
وأنا الميدانُ الذي تذوب فيه الساحات،
وتزولُ أمامه حدودُ العشقِ والحياء.

يا جارية…
إن كنتِ فرسًا عزيزة، فأنا الفارسُ الذي لا يُرمى عن صهوته،
وإن كنتِ ماءً جارياً، فأنا الصخرُ الذي يشقّ مجراك.

فلا تفتخري بما منحتِ،
فما أنتِ إلا وعاءٌ لرجولتي،
وأنا الكأسُ الذي لا يُفرغ،
والظمأ ا
لذي لا يُروى… إلا بي.

تتفاخر بنارٍ ظننتَها تُحرِق؟؟

ويحكَ… نارُك وهمٌ، ورجفتُك رعشةُ مبتدئٍ أمام جسدٍ يعرف كيف يُذيب الرجولة ويُفكّك أوهام الفحول.

تدّعي أنك الفارس؟
بل أنت صدى شهوتي حين أقرر… مجرّد ارتعاشة من بين فخذيّ تُسقط عنك سلاحك ، وتجعلك تتلعثم كغلامٍ أضاع طريقه في صدر امرأة تعرف كيف تُربّيه.

تتكلم عن صدر العذراء؟

وأنا صدري وحده طقس عبور… تمرّ منه راكعًا، وتخرج منه باكيًا، لا تعرف إن كنت قد لامستَ فردوسًا أم سقطتَ في الجحيم.

تظنني وعاءً؟

بل أنا الطوفان…

أنا الفمُ الذي يُخرسك، والفخذُ الذي يطحنك،
أنا الجسدُ الذي لا يُستهلك، بل يُستهلك عليه مَن يظن أنه يُجيد اللعب.

قبلة؟

قبلةٌ واحدةٌ مني تُرِبـك صلاتك،
وتجعل عضوك ينتصب على اسم امرأةٍ ستظلّ تلعنها كلّما شهقتَ باسم غيرها.

تفتخر برجولتك؟
وأنا من جعلت رجالا قبلك يُقسمون أن أنوثتي لعنةٌ لا شفاء منها…
وما إن جرّبوني، حتى صاروا يتسوّلون لَعقةً من فمي، أو صفعةً من نهدي، أو زفرةً من شهوتي.

فاخفض صوتك قليلًا،

فما كنتَ إلا عابرًا بلّل شفتيه من نبيذي،

ثم تاهَ فيي… ولم يعرف كيف يخرج.
 

ᥫ᭡✧* لآورا *✧ᥫ᭡

ميلفاوي أبلودر
عضو
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
إنضم
23 يونيو 2025
المشاركات
946
مستوى التفاعل
1,086
نقاط
8,962
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
أنا الأنوثة حين تفجّرها الرغبة... لا تبقي ولا تذر.

جسدي؟
ليست كل امرأة تُولد بجسد…
أنا لُغة تُكتب على عجل،
وترتجف في فم كل رجل جريء… قبل أن يبتلع شهقته.

فخذاي؟
عرشٌ يُذلّ تحته الملوك،
من جلس بينهما نسي اسمه، وضلّ طريق العودة.

نهداي؟
مرساةٌ وشفاه،
ثدياي لا يُرضع منهما الحنان، بل تُقحَم فيهما شهوتك حتى تبكي لذة.

شفتيّ؟
دعوةٌ مفتوحةٌ للفجور،
ألعق بهما فحولتك حتى تخرّ ساجدًا على بطني.

صوتي؟
أقذر من أن يُقال في العلن،
وأطهر من أن يُنسى في السرير.

أنا لا أقول "أُريد"،
أنا أشير… فيأتيني الرُجال حبواً.
لا أغوي، بل أفتح ساقيّ في خيالهم…
فيتهاوَون كضحايا، لا كمُحبّين.

أُتعب الرجال؟!!!!
بل أكسرهم،
أجعلهم ينطقون أنوثتي في نشوة الموت.

فلا تقترب إن كنتَ لا تحتمل،
ولا تُحاول امتلاكي،
لأني أنا اللذة ذاتها…
واللذة لا تُملَك، بل تُلعن بعدها.

b201cc79fa915d85d8dee700cb9955dd.jpg
 

مازن صقر

ميلفاوي سلطان
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
عضو
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ناشر موسيقي
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
إنضم
4 يوليو 2023
المشاركات
4,014
مستوى التفاعل
2,871
نقاط
5,460
ميلفاوي أكسلانس
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
🎤⛅ مساحة فضفضة الأعضاء (قصص - شعر - مواقف - اعترافات)

هنا الركن المفتوح لكل واحد فينا 💬
عايز تحكي موقف حصلك (مضحك أو محرج أو حتى جنسي 😏
عندك شعر كتبته أو أغنية أثرت فيك؟ 🎶
عايز تفضفض بحاجة في قلبك أو تحكيلنا قصة من خيالك؟ 📖

الموضوع ده هيبقى مثبّت 👑 عشان يكون مكان تجمعنا كل يوم...
كل عضو يدخل، يسيب بصمته بكلمة، ضحكة، أو حتى سطر يشاركنا بيه.

🚀 القاعدة الوحيدة:
مافيش قواعد! 😂
إحنا هنا عشان نشارك ونستمتع ونتقرب أكتر من بعض.


يلا ورينا شطارتك… مين أول واحد/واحدة هيكسر التلج ويبدأ الحكاية؟ 😉
فكرة جامده وجميله 👏👏🌹🌹
 

🤫Silent King

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ميلفاوي متفاعل
إنضم
18 مايو 2025
المشاركات
2,217
مستوى التفاعل
1,286
نقاط
15,535
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
قبّلتني؟


بل أيقظتَ في أنوثتي وحشًا كان نائمًا، فما عدتَ تدري أأنا الزهرة أم الشوك، أأنا النار التي تلتهب في فمك ، أم الندى الذي يذوب على شفتيك.

ظننتَ أنك اقتحمتَ الباب؟
بل أنا من فتحته لك، لا ضعفًا، بل تيقنًا بأن مَن يعرف كيف يُشعلني، يستحق أن يتوه في لهبي.
تحدّثتَ عن رعشتك؟ وأنا رعشتي لا تُنبّه الحجر، بل توقظه من سباته، وتُجبر الحديد أن ينحني عند مروري.
أكتبُ شهوتك؟ لا، بل أنا من تعيد كتابتها كل ليلة، حرفًا حرفًا، على جسدكَ، حتى تحفظني عن ظهر قلب، وتضيع إذا نسيتني.

تراك فارسًا لا يُكسر؟ وأنا لستُ فرسًا تُركب، بل عاصفة لا تُروّض، وإن ظننتَ أن ميداني يضجّ بك، فاعلم أنني الميدانُ والضجيج، والسلاحُ والسّباق.
استسلمت لك الأنثى؟ وأنا لا أُستَسلَم، بل أُختار، وعطشي لا يُرويه ماءك، بل يُغرقك.
فاحذر…
من يُقبلني لا ينجو، ومن يلمسني لا ينسى.
أنا النارُ التي تحترق بها… وتطلب المزيد.
قبّلتُكِ؟
بل ختمتُكِ بخاتمٍ من ناري،
فما عدتِ تعرفين أأنتِ المرأة أم الجسدُ الذي وُلِد من فُحولتي.

تقولين وحشًا في أنوثتكِ؟
وأنا الوحشُ الذي لا يُروض،
أنا زئيرُ الصحراء إذا عطشت،
وأنا الطوفانُ إذا غضب،
فما وحشُكِ إلا صدىً لصهيل رجولتي.

فتحتِ الباب؟
ما فتحته إلا لأن ظلي وقف أمامه،
وما اقتحمته إلا كما يقتحم السيفُ غمده،
فاستسلم الحديدُ، وانكسر الحجرُ، وبقيتُ أنا سيدًا.

تكتبين شهوتي؟
لا، بل أنا الذي أنقشُ شهوتكِ في لحمكِ نقشًا،
حتى تصير أنفاسكِ آيةً تُتلى،
وتُعيدينها ليلًا كما يُعيد العابدُ ذكرَ ربّه.

تظنين نفسكِ عاصفة؟
وأنا البرقُ الذي يشقُّ ظهر العاصفة،
والرعدُ الذي يزلزلُ جوفها،
فما كان ميدانكِ إلا رملًا تحت قدمي،
وما كان صهيلكِ إلا أنينًا في حضني.

فاحذري…
أنا النارُ التي لا تُطفأ،
والماءُ الذي لا يُغرق،
أنا الولادةُ والموتُ،
أنا الرجلُ الذي لا يُنسى…
و
الذي لا ينجو منه جسدٌ إذا قبّل.
 

🤫Silent King

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ميلفاوي متفاعل
إنضم
18 مايو 2025
المشاركات
2,217
مستوى التفاعل
1,286
نقاط
15,535
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
تتفاخر بنارٍ ظننتَها تُحرِق؟؟

ويحكَ… نارُك وهمٌ، ورجفتُك رعشةُ مبتدئٍ أمام جسدٍ يعرف كيف يُذيب الرجولة ويُفكّك أوهام الفحول.

تدّعي أنك الفارس؟
بل أنت صدى شهوتي حين أقرر… مجرّد ارتعاشة من بين فخذيّ تُسقط عنك سلاحك ، وتجعلك تتلعثم كغلامٍ أضاع طريقه في صدر امرأة تعرف كيف تُربّيه.

تتكلم عن صدر العذراء؟

وأنا صدري وحده طقس عبور… تمرّ منه راكعًا، وتخرج منه باكيًا، لا تعرف إن كنت قد لامستَ فردوسًا أم سقطتَ في الجحيم.

تظنني وعاءً؟

بل أنا الطوفان…

أنا الفمُ الذي يُخرسك، والفخذُ الذي يطحنك،
أنا الجسدُ الذي لا يُستهلك، بل يُستهلك عليه مَن يظن أنه يُجيد اللعب.

قبلة؟

قبلةٌ واحدةٌ مني تُرِبـك صلاتك،
وتجعل عضوك ينتصب على اسم امرأةٍ ستظلّ تلعنها كلّما شهقتَ باسم غيرها.

تفتخر برجولتك؟
وأنا من جعلت رجالا قبلك يُقسمون أن أنوثتي لعنةٌ لا شفاء منها…
وما إن جرّبوني، حتى صاروا يتسوّلون لَعقةً من فمي، أو صفعةً من نهدي، أو زفرةً من شهوتي.

فاخفض صوتك قليلًا،

فما كنتَ إلا عابرًا بلّل شفتيه من نبيذي،

ثم تاهَ فيي… ولم يعرف كيف يخرج.
تتفاخرين بنارٍ تظنينها تُحرِق؟
ويحكِ… أنا النارُ التي تُذيبُ النار،
أنا الرجفةُ التي تكسِّر الحجر،
فلا صدرُكِ عبورٌ، ولا فخذُكِ ميدان،
بل كلها منازلٌ أقيم فيها متى شئتُ وأرحل متى مللت.

تقولين قبلةٌ تربك صلاتي؟
بل قبلةٌ منكِ تجعل لسانكِ يلهث باسمي،
وتجعل جسدكِ يسجد حيث أضع يدي،
فأنا دعاؤكِ وذنبكِ في آنٍ واحد.

صدركِ طقس عبور؟
وأنا الإلهُ الذي يُقَدَّس فيه،
والجبّارُ الذي لا يخرج منه باكيًا،
بل يخرج وقد ترك فيكِ أثرًا لا يمحوه الدهر.

تتباهين بأنكِ لعنة؟
وأنا البلاءُ الذي لا يُحتمل،
أنا الذي جرّبتني النساءُ قبلَك،
فخرجنَ يلعنَّ أجسادهنّ لأنّها لم تعد تشتهي سواي.

فاخفضي صوتكِ أنتِ،
فما كنتِ إلا كأسًا تجرّعتُها،
ثم قلبتُها فارغةً على مائدتي…
ومضيت.
 

🤫Silent King

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ميلفاوي متفاعل
إنضم
18 مايو 2025
المشاركات
2,217
مستوى التفاعل
1,286
نقاط
15,535
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
أنا الأنوثة حين تفجّرها الرغبة... لا تبقي ولا تذر.

جسدي؟
ليست كل امرأة تُولد بجسد…
أنا لُغة تُكتب على عجل،
وترتجف في فم كل رجل جريء… قبل أن يبتلع شهقته.

فخذاي؟
عرشٌ يُذلّ تحته الملوك،
من جلس بينهما نسي اسمه، وضلّ طريق العودة.

نهداي؟
مرساةٌ وشفاه،
ثدياي لا يُرضع منهما الحنان، بل تُقحَم فيهما شهوتك حتى تبكي لذة.

شفتيّ؟
دعوةٌ مفتوحةٌ للفجور،
ألعق بهما فحولتك حتى تخرّ ساجدًا على بطني.

صوتي؟
أقذر من أن يُقال في العلن،
وأطهر من أن يُنسى في السرير.

أنا لا أقول "أُريد"،
أنا أشير… فيأتيني الرُجال حبواً.
لا أغوي، بل أفتح ساقيّ في خيالهم…
فيتهاوَون كضحايا، لا كمُحبّين.

أُتعب الرجال؟!!!!
بل أكسرهم،
أجعلهم ينطقون أنوثتي في نشوة الموت.

فلا تقترب إن كنتَ لا تحتمل،
ولا تُحاول امتلاكي،
لأني أنا اللذة ذاتها…
واللذة لا تُملَك، بل تُلعن بعدها.

مشاهدة المرفق 32062
أتفاخَرين بأنوثةٍ تزعمين أنّها لا تُبقي ولا تذر؟
ويحكِ… أنا السيفُ إذا جُرّد أباد،
وأنا الصحراءُ إن عطشتْ أحرقت،
فما جسدُكِ عندي إلا خباءٌ أُقيم فيه ساعة، ثم أتركه أطلالًا منسية.

تقولين إنكِ لغةٌ تُكتب على عجل؟
وأنا الكتابُ الذي لا يُقرأ إلا برهبة،
وكل حرفٍ منكِ ما هو إلا شذرةٌ ضاعت بين فصولي،
فلا أنتِ اللغةُ، بل أنا القاموسُ الذي تُسجَّل فيه نساءُ الأرض.

تتبجحين بأن فخذيكِ عرشٌ يُذل تحته الملوك؟
وأنا الملكُ الذي ما وطِئ عرشًا إلا حطّمه،
ولا جلس بين ساقين إلا رفعهما صريعَين كالأَسارى،
ثم ترك صاحبتَهما تبكي رجولته في غيابه.

ونهداكِ؟
إن هما إلا تمثالان من طين،
وما أنا بالذي يرتضع… بل أنا الذي إذا لامس سحق،
وإذا قبضَ بعثر، وإذا رغبَ جعل الحجرَ يشتهي.

شفاهكِ التي تزعمين أنها للفجور؟
أنا من إذا قبّلها خرسَت،
وإن أشرتُ صارت صامتةً كميتةٍ في قبرها،
فما كانت شفتاكِ إلا نايًا بلا صوت بين أصابعي.

وتقولين: تُتعبين الرجال؟
بل أنتِ التعبُ نفسه… وأمّا أنا،
فالرجلُ الذي تُهشِّمُه النساءُ بأوهامهنّ،
فإذا حضر، بعثرهنّ كما تبعثر الريحُ رمادَ النار.

فاخفضي صوتكِ،
فما أنتِ إلا عابرةُ نبيذ،
وما أنا إلا الصحراءُ التي تبتلع كؤوسكِ،
وتترككِ عطشى…
تس
تجدين لعقةً من فمي… ولا تُمنَحين.
 

🤫Silent King

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ميلفاوي متفاعل
إنضم
18 مايو 2025
المشاركات
2,217
مستوى التفاعل
1,286
نقاط
15,535
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
> تزعمين أنوثةً تُفجِّر وتكسر؟
ويحكِ… أنا الفارسُ الذي لا تكسرُه النساء،
أنا اللهبُ الذي يحرقُ النار،
والصوتُ الذي يخرسُ الشفاه،
فلا جسدُكِ إلا ظلٌّ تحت خطاي،
ولا رعشتُكِ إلا صدىً لضربةٍ من أنفاسي.

تتفاخرين بفخذين تقولين عرشٌ للملوك؟
وأنا الملكُ الذي لا يُذلّ على عرش،
بل يجعل العروشَ تُساقُ إليه،
فإن جلستُ بين ساقين… كان جلوسي حكمًا لا شهوة.

تزعمين أن نهديكِ مرساة؟
لا، بل أنا البحرُ الذي لا تُرسى فيه سفينة،
أنا الذي إذا حضنتُكِ جرفتُكِ كالسيل،
وتركتُكِ تلهثين خلفي عطشًا، ولا ريّ.

قبلةٌ منكِ تُ*** الصلاة؟
بل قبلةٌ مني تجعل جسدكِ يصلي باسمي،
وتجعل شهوتكِ سجودًا تحت قدمي.

تتباهين بأنكِ الطوفان؟
وأنا الطوفانُ والطودُ معًا،
أنا الذي يشقّ البحر، ويبتلع النهر،
وما كنتِ إلا موجةً عابرةً تُكسر عند صخري.

فاخفضي صوتكِ…
فما أنتِ إلا كأسٌ تاه فيها رجال،
أما أنا فالعاصفةُ التي تشرب الكؤوس وتكسرها،
وتترككِ فراغًا ينوح باسم من لم تعرفيه قبل.

أنا السيّد…
أنا الملك…
أنا الذي
1000069364.jpg
لا يُنسى، ولا يُقارن، ولا يُنال.
 

ᥫ᭡✧* لآورا *✧ᥫ᭡

ميلفاوي أبلودر
عضو
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
إنضم
23 يونيو 2025
المشاركات
946
مستوى التفاعل
1,086
نقاط
8,962
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
قبّلتُكِ؟
بل ختمتُكِ بخاتمٍ من ناري،
فما عدتِ تعرفين أأنتِ المرأة أم الجسدُ الذي وُلِد من فُحولتي.

تقولين وحشًا في أنوثتكِ؟
وأنا الوحشُ الذي لا يُروض،
أنا زئيرُ الصحراء إذا عطشت،
وأنا الطوفانُ إذا غضب،
فما وحشُكِ إلا صدىً لصهيل رجولتي.

فتحتِ الباب؟
ما فتحته إلا لأن ظلي وقف أمامه،
وما اقتحمته إلا كما يقتحم السيفُ غمده،
فاستسلم الحديدُ، وانكسر الحجرُ، وبقيتُ أنا سيدًا.

تكتبين شهوتي؟
لا، بل أنا الذي أنقشُ شهوتكِ في لحمكِ نقشًا،
حتى تصير أنفاسكِ آيةً تُتلى،
وتُعيدينها ليلًا كما يُعيد العابدُ ذكرَ ربّه.

تظنين نفسكِ عاصفة؟
وأنا البرقُ الذي يشقُّ ظهر العاصفة،
والرعدُ الذي يزلزلُ جوفها،
فما كان ميدانكِ إلا رملًا تحت قدمي،
وما كان صهيلكِ إلا أنينًا في حضني.

فاحذري…
أنا النارُ التي لا تُطفأ،
والماءُ الذي لا يُغرق،
أنا الولادةُ والموتُ،
أنا الرجلُ الذي لا يُنسى…
و
الذي لا ينجو منه جسدٌ إذا قبّل.



تزأر وتقول إنك الوحش؟
وأنا التي التهمت وحشيّتك بين ساقيّ،
أنا التي جعلتك تئنّ كأنك لم تعرف صوتك من قبل،
أنا من أفقدتك اسمك، عقلك، وسلطتك.

تقول اقتحمتني؟
بل أنا التي فتحت لك الباب لأنني أردت لعبة جديدة،
أردت أن أعبث بك،
أن أذيبك قطرة قطرة،
أن أتركك على عتبة شهوتي تتسوّل.

وغرورك؟
سال مع العرق على ظهرك،
كنتَ رجلاً… ثم صرتَ لذّتي،
ثم نسيتَ أنك كنت شيئًا قبل أن تعرفني.

تدّعي أنك تنقش شهوتي؟
يا هذا… شهوتي منقوشة فيك،
في صوتك، في رجفك، في ارتباكك حين أناديك.

أنفاسي آياتٌ؟
بل أنفاسي لعنةٌ… لا تُغفر
فاحذر ..
أنا الأنثى التي إن قبّلتك،
لن تنجو،
بل ستُولد عبدًا… وتبقى.
 

ᥫ᭡✧* لآورا *✧ᥫ᭡

ميلفاوي أبلودر
عضو
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
إنضم
23 يونيو 2025
المشاركات
946
مستوى التفاعل
1,086
نقاط
8,962
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
تتفاخرين بنارٍ تظنينها تُحرِق؟
ويحكِ… أنا النارُ التي تُذيبُ النار،
أنا الرجفةُ التي تكسِّر الحجر،
فلا صدرُكِ عبورٌ، ولا فخذُكِ ميدان،
بل كلها منازلٌ أقيم فيها متى شئتُ وأرحل متى مللت.

تقولين قبلةٌ تربك صلاتي؟
بل قبلةٌ منكِ تجعل لسانكِ يلهث باسمي،
وتجعل جسدكِ يسجد حيث أضع يدي،
فأنا دعاؤكِ وذنبكِ في آنٍ واحد.

صدركِ طقس عبور؟
وأنا الإلهُ الذي يُقَدَّس فيه،
والجبّارُ الذي لا يخرج منه باكيًا،
بل يخرج وقد ترك فيكِ أثرًا لا يمحوه الدهر.

تتباهين بأنكِ لعنة؟
وأنا البلاءُ الذي لا يُحتمل،
أنا الذي جرّبتني النساءُ قبلَك،
فخرجنَ يلعنَّ أجسادهنّ لأنّها لم تعد تشتهي سواي.

فاخفضي صوتكِ أنتِ،
فما كنتِ إلا كأسًا تجرّعتُها،
ثم قلبتُها فارغةً على مائدتي…
ومضيت.


وأنا النقمة التي لا تُحتمل،
أنا التي لا يُشفى منها،
أنا التي جعلت من نسائك ذكرياتٍ مبلّلةٍ بالعار،
ضحكنَ… ثم بكينَ حين عرفنَ أنك كنت لي.

فاصمت،
وإذا مررتَ باسمي، فأنزل عينيك،
فأنتَ لم تكن إلّا لحظةَ عبث،
كأسًا سكبتُها ببطءٍ…
ثم قلبتُها فارغة،

وتركتك تلعق الطاولة.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل