سَقَيْتُ الكأسَ حتّى قالَ لي: ارْفَقْ،
فما في الدنِّ مِن عَقْلٍ يُحِقُّ لِيَ الأفقْ،
وخدّكِ نِارُ فِتنة، ثمّ غدركِ عارُ قومٍ،
ولو قُدِّمتِ نِحراً، ما شَرِبتُ ولا أَفِقْ.
دعوتكِ بنتَ فجرٍ، فإذا بكِ بنتُ سَفْلَة،
تُحاكينَ الملوكَ، وتَبيتِينَ للـ... نَفْخ،
تُوارينَ الرُّداءَ بخُيلاءِ قَومٍ،
وأصلُكِ في الرُّبا سَقطٌ، وفي السّوقِ كالحِذْق.
أأشربُ فيكِ حُبّاً؟ بل شربتُ هلاكَ نفسي،
خدعتِ الفارسَ المغوارَ، وأرديتِهُ النّسق،
كسرتِ سيفي، وما لامستِهُ حرباً،
ولكن غدرُ ثغركِ، كان أمضى من السَّبق.
ألا ويلٌ لعينٍ تفتنُ السفهاءَ سِرّاً،
وتهديهم لِمِضجَعها كما تُهدى النُّوق،
تُباهي بالعُيونِ وسِحرِها،
وفي قلبِكِ وحلٌ، لا يسعُهُ الرّفق.
ألا يا شاربَ الخمرِ اسقني نَسْيًا،
فلعلّي أن أنسى، تلكَ التي تُغوي وتَشق،
فلعنةُ ****ِ والسّمرِ واللّيلِ عليكي،
ما دمتِ حيّةً... أو ح
تّى في اللّحدِ تُسْحَق!
فما في الدنِّ مِن عَقْلٍ يُحِقُّ لِيَ الأفقْ،
وخدّكِ نِارُ فِتنة، ثمّ غدركِ عارُ قومٍ،
ولو قُدِّمتِ نِحراً، ما شَرِبتُ ولا أَفِقْ.
دعوتكِ بنتَ فجرٍ، فإذا بكِ بنتُ سَفْلَة،
تُحاكينَ الملوكَ، وتَبيتِينَ للـ... نَفْخ،
تُوارينَ الرُّداءَ بخُيلاءِ قَومٍ،
وأصلُكِ في الرُّبا سَقطٌ، وفي السّوقِ كالحِذْق.
أأشربُ فيكِ حُبّاً؟ بل شربتُ هلاكَ نفسي،
خدعتِ الفارسَ المغوارَ، وأرديتِهُ النّسق،
كسرتِ سيفي، وما لامستِهُ حرباً،
ولكن غدرُ ثغركِ، كان أمضى من السَّبق.
ألا ويلٌ لعينٍ تفتنُ السفهاءَ سِرّاً،
وتهديهم لِمِضجَعها كما تُهدى النُّوق،
تُباهي بالعُيونِ وسِحرِها،
وفي قلبِكِ وحلٌ، لا يسعُهُ الرّفق.
ألا يا شاربَ الخمرِ اسقني نَسْيًا،
فلعلّي أن أنسى، تلكَ التي تُغوي وتَشق،
فلعنةُ ****ِ والسّمرِ واللّيلِ عليكي،
ما دمتِ حيّةً... أو ح
تّى في اللّحدِ تُسْحَق!