كَرَامَتِي تاجي، وإن جاعَ الوريدُ دَمًا...
لا أنحني، والدهرُ يعلمُ ما أنا وفَما!
إنَّ العُلا خُلِقَتْ لِمَنْ يَحيا بِهِمَّتِهِ،
لا لِلَّذِينَ إذا ضَجُّوا، باعوا بهِ الكَلِما!
ما ذُلَّ حرٌّ لهُ فِي الأرضِ موقِفُهُ،
إلاّ وقد باعَ في الأيّامِ مُحتَشِما.
أنا ابنُ صَبرٍ، إذا ما الجَوعُ ضَاقَ بِنَا،
ما مُدتْ يَدِي يومًا، ولا عشتُ مُتَّهِما!
كفّي عزيزةُ نفسٍ، لا تُصافحُها...
إلاّ النّفوسُ التي في الأصلِ مُحتَرِما!
فإمّا العيشُ في عِزٍّ نُعانِقُهُ،
أو فالمماتُ، وفينا
العزُّ مُختتما!
لا أنحني، والدهرُ يعلمُ ما أنا وفَما!
إنَّ العُلا خُلِقَتْ لِمَنْ يَحيا بِهِمَّتِهِ،
لا لِلَّذِينَ إذا ضَجُّوا، باعوا بهِ الكَلِما!
ما ذُلَّ حرٌّ لهُ فِي الأرضِ موقِفُهُ،
إلاّ وقد باعَ في الأيّامِ مُحتَشِما.
أنا ابنُ صَبرٍ، إذا ما الجَوعُ ضَاقَ بِنَا،
ما مُدتْ يَدِي يومًا، ولا عشتُ مُتَّهِما!
كفّي عزيزةُ نفسٍ، لا تُصافحُها...
إلاّ النّفوسُ التي في الأصلِ مُحتَرِما!
فإمّا العيشُ في عِزٍّ نُعانِقُهُ،
أو فالمماتُ، وفينا
العزُّ مُختتما!