ألا هُبّي بصوتِ الريحِ قومي واسمعي النبأَ،
فإني من بني الوغى، إذا اشتدَّ اللقا ارتقى!
أنا ابنُ السيفِ إن نامَ الورى، لا نامَ لي طرفُ،
ولي في الحُبِّ ما يعيا بهِ العُذّالُ والوصفُ.
رأيتُكِ يومَ مرّ الدّهرُ كالسِّحرِ الذي سَحرا،
فما قلبي سوى عبدٍ، وما طرفي سوى أسرا!
أتيتُكِ لا كسائلِ حبّ، بل الآتي من القِممِ،
إذا هامَتْ بكِ الأرضُ، فقلبي سيظلُّ لم يَنمِ.
سلِ الرملَ الذي مشيتُهُ، وسيفي كم بهِ طعنا،
تُخبركِ الدّيارُ بأني، إن أحببتُ، لا أخونا.
فكوني يا ابنةَ الشُّهبِ، كما الشهباءُ في القَسمِ،
ولا تأمني قلبي... إذا
ما اشتاقَ للدمِ!
فإني من بني الوغى، إذا اشتدَّ اللقا ارتقى!
أنا ابنُ السيفِ إن نامَ الورى، لا نامَ لي طرفُ،
ولي في الحُبِّ ما يعيا بهِ العُذّالُ والوصفُ.
رأيتُكِ يومَ مرّ الدّهرُ كالسِّحرِ الذي سَحرا،
فما قلبي سوى عبدٍ، وما طرفي سوى أسرا!
أتيتُكِ لا كسائلِ حبّ، بل الآتي من القِممِ،
إذا هامَتْ بكِ الأرضُ، فقلبي سيظلُّ لم يَنمِ.
سلِ الرملَ الذي مشيتُهُ، وسيفي كم بهِ طعنا،
تُخبركِ الدّيارُ بأني، إن أحببتُ، لا أخونا.
فكوني يا ابنةَ الشُّهبِ، كما الشهباءُ في القَسمِ،
ولا تأمني قلبي... إذا
ما اشتاقَ للدمِ!