جدو سامى 🕊️ 𓁈
مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
مع احترامى لاهمية الجنس لكنه مدمر لو احتل كل تفكيرنا وحياتنا
فلو احتل الجنس وشهوته كل تفكير البشر
لما كانت الاكتشافات والاختراعات الطبية والعلمية
لما اخترعنا الطائرات المدنية والعسكرية
ولما تفرغنا للزراعة الشاقة وزراعة الصحراء
ولما كان نيوتن ولا اينشتاين ولا فليمنج ولا رونتجن
ولا كان نيتشه وكافكا وبريشت وسارتر
ولما كان افلاطون وسقراط وارسطو وابيقور وكانط وديكارت وشوبنهاور
ولما كان لينين وماركس وانجلز وروسو وفولتير
ولما كان دستور الولايات المتحدة ومواثيق حقوق الانسان بالامم المتحدة
ولما كان التلفزيون ولا الراديو ولا الموبايل الذكى ولا الكمبيوتر
ولما كان الطب المتقدم ولا الهندسة ولا البناء والعمارة
ولما كانت المدارس والجامعات والديانات القديمة والحديثة والمعاصرة
ولما كانت الحريات الجنسية والدينية والابداعية والفكرية والعلمانية والتنوير واللادينية
ولما كانت الاشتراكية وحقوق العمال
ولما كانت الصناعات المختلفة والرياضيات بتعقيداتها ومعادلاتها
ولما كانت الفيزياء والكيمياء والاحياء
ولما كانت الجغرافيا ولا كتابة التاريخ
ولما كان النحت والرسم والغناء والموسيقى والرقص
ولما كانت الرياضات الاولمبية
ليس بالجنس وحده يحيا الانسان ويفكر الانسان
لكنه متعة من ضمن المتع لاراحة القلب والاعصاب والايناس وتحلية الحياة
مثل جلستك مع اصدقائك تتبادلون المزاح والنكات
الطعام اهم منه والشراب والهواء فالثلاثة ضرورية ولا غنى عنها لحياة الانسان
وبدون الثلاثة يموت الانسان بسرعة ودون ابطاء
اما الجنس فبدونه ولو لم يمارسه ابدا بحياته فلن يموت الانسان لعدم ممارسته الجنس
علميا هو غريزة طبيعية عند كل الكائنات الحية حيوانات ونباتات وميكروبات لحفظ النوع وانتاج المزيد كيلا ينقرض النوع
وانسانيا هو وسيلة للتعبير عن الحب وللتقارب وللمرح وللسعادة والائتناس وايضا بالمعنى الشرير والسلبى وسيلة للتهديد احيانا وللاذلال احيانا وللاعتداء احيانا
فالانسان يطهو الطعام ويضيف له التوابل والمحليات ويقوم بتصنيعه على عكس بقية الحيوانات التى تاكل الطعام نيئا دون طهى ولا تتبيل ولا شئ فكذلك قام الانسان بالتنويع والتفنن فى الجنس من اوضاع ومن جنس شرجى - وان كان له اصول ثديية ورئيسية هو والبلوجوب والهاندجوب وحتى العادة السرية - ومن بورن وايروتيكا ومن مكياج وحلى وملابس الخ من انجازات وتوابل الجنس ومحلياته عند الانسان
ليس معنى كلامى قمع وكبت حرية الفتى والفتاة منذ الثانوية ومنعهم عن ممارسة الجنس المهبلى الكامل الرومانسى معا كما فى كل العالم ما عدا الشرق الاوسط الكبير المنكوب بالبداوة وتقاليد تقديس البكارة بل العكس
وليس معنى كلامى حجب المواقع البورنوجرافية او قصص الجنس والايروتيكا بل العكس
وليس معنى كلامى شجب او منع زواج المحارم الصهرية او الدموية او الرضاعية او المثليين والمثليات او الزواج المفتوح او البوليامورى او البولياندرى او زواج امراة الشرق الاوسط الكبير بمن ليس على معتقدها مع بقائه على معتقده او الزواج الابيض او الافلاطونى او تعدد الازواج للمراة او تعدد العلاقات الرومانسية الجنسية للمراة وللرجل بل العكس
وليس معنى كلامى قمع او منع المساكنة وعلاقة البويفريند الجيرلفريند المهبلية الكاملة او الجنس قبل الزواج او الجنس خارج اطار الزواج طالما كان الاخير برضا وعلم واذن من الزوج او الزوجة بل العكس
وليس معنى كلامى دعمى مثلا لرفض الشاب المصرى او العربى او الشرق اوسطى الكبير للزواج بفتاة مفتوحة فاقدة البكارة بل العكس
ولكن معنى كلامى الاعتدال فى النهل من الجنس ومتعته وشهوته وان لا نجعله يتسبب فى فقداننا لعملنا، او خراب بيتنا، او رسوبنا الدراسى، او فشلنا الرياضى، او تخلفنا العلمى، او تأخرنا عن تطوير واختراع المزيد من اجل حضارتنا الانسانية ، او خراب علاقتنا الانسانية بصديق او قريب وان لا تطغى شهوتنا الجنسية على جمال علاقاتنا العاطفية الاخرى من ابوة وبنوة واخوة وصداقة وصهر وخؤولة وعمومة واستاذية وتتلمذ وغيرها
باختصار لو احتل الجنس كل وقتنا وكل حياتنا وكل تفكيرنا بلا انقطاع
لما كانت الحضارة الحديثة بكل منجزاتها بكل مجال سياسة ودين وعلوم وفنون واداب وصناعة وزراعة وتقدم واختراعات وطب وهندسة واكتشافات وحقوق انسان ودساتير ومواثيق وقوانين وحريات وتعليم ومدارس وجامعات ورياضات اولمبية
فلو احتل الجنس وشهوته كل تفكير البشر
لما كانت الاكتشافات والاختراعات الطبية والعلمية
لما اخترعنا الطائرات المدنية والعسكرية
ولما تفرغنا للزراعة الشاقة وزراعة الصحراء
ولما كان نيوتن ولا اينشتاين ولا فليمنج ولا رونتجن
ولا كان نيتشه وكافكا وبريشت وسارتر
ولما كان افلاطون وسقراط وارسطو وابيقور وكانط وديكارت وشوبنهاور
ولما كان لينين وماركس وانجلز وروسو وفولتير
ولما كان دستور الولايات المتحدة ومواثيق حقوق الانسان بالامم المتحدة
ولما كان التلفزيون ولا الراديو ولا الموبايل الذكى ولا الكمبيوتر
ولما كان الطب المتقدم ولا الهندسة ولا البناء والعمارة
ولما كانت المدارس والجامعات والديانات القديمة والحديثة والمعاصرة
ولما كانت الحريات الجنسية والدينية والابداعية والفكرية والعلمانية والتنوير واللادينية
ولما كانت الاشتراكية وحقوق العمال
ولما كانت الصناعات المختلفة والرياضيات بتعقيداتها ومعادلاتها
ولما كانت الفيزياء والكيمياء والاحياء
ولما كانت الجغرافيا ولا كتابة التاريخ
ولما كان النحت والرسم والغناء والموسيقى والرقص
ولما كانت الرياضات الاولمبية
ليس بالجنس وحده يحيا الانسان ويفكر الانسان
لكنه متعة من ضمن المتع لاراحة القلب والاعصاب والايناس وتحلية الحياة
مثل جلستك مع اصدقائك تتبادلون المزاح والنكات
الطعام اهم منه والشراب والهواء فالثلاثة ضرورية ولا غنى عنها لحياة الانسان
وبدون الثلاثة يموت الانسان بسرعة ودون ابطاء
اما الجنس فبدونه ولو لم يمارسه ابدا بحياته فلن يموت الانسان لعدم ممارسته الجنس
علميا هو غريزة طبيعية عند كل الكائنات الحية حيوانات ونباتات وميكروبات لحفظ النوع وانتاج المزيد كيلا ينقرض النوع
وانسانيا هو وسيلة للتعبير عن الحب وللتقارب وللمرح وللسعادة والائتناس وايضا بالمعنى الشرير والسلبى وسيلة للتهديد احيانا وللاذلال احيانا وللاعتداء احيانا
فالانسان يطهو الطعام ويضيف له التوابل والمحليات ويقوم بتصنيعه على عكس بقية الحيوانات التى تاكل الطعام نيئا دون طهى ولا تتبيل ولا شئ فكذلك قام الانسان بالتنويع والتفنن فى الجنس من اوضاع ومن جنس شرجى - وان كان له اصول ثديية ورئيسية هو والبلوجوب والهاندجوب وحتى العادة السرية - ومن بورن وايروتيكا ومن مكياج وحلى وملابس الخ من انجازات وتوابل الجنس ومحلياته عند الانسان
ليس معنى كلامى قمع وكبت حرية الفتى والفتاة منذ الثانوية ومنعهم عن ممارسة الجنس المهبلى الكامل الرومانسى معا كما فى كل العالم ما عدا الشرق الاوسط الكبير المنكوب بالبداوة وتقاليد تقديس البكارة بل العكس
وليس معنى كلامى حجب المواقع البورنوجرافية او قصص الجنس والايروتيكا بل العكس
وليس معنى كلامى شجب او منع زواج المحارم الصهرية او الدموية او الرضاعية او المثليين والمثليات او الزواج المفتوح او البوليامورى او البولياندرى او زواج امراة الشرق الاوسط الكبير بمن ليس على معتقدها مع بقائه على معتقده او الزواج الابيض او الافلاطونى او تعدد الازواج للمراة او تعدد العلاقات الرومانسية الجنسية للمراة وللرجل بل العكس
وليس معنى كلامى قمع او منع المساكنة وعلاقة البويفريند الجيرلفريند المهبلية الكاملة او الجنس قبل الزواج او الجنس خارج اطار الزواج طالما كان الاخير برضا وعلم واذن من الزوج او الزوجة بل العكس
وليس معنى كلامى دعمى مثلا لرفض الشاب المصرى او العربى او الشرق اوسطى الكبير للزواج بفتاة مفتوحة فاقدة البكارة بل العكس
ولكن معنى كلامى الاعتدال فى النهل من الجنس ومتعته وشهوته وان لا نجعله يتسبب فى فقداننا لعملنا، او خراب بيتنا، او رسوبنا الدراسى، او فشلنا الرياضى، او تخلفنا العلمى، او تأخرنا عن تطوير واختراع المزيد من اجل حضارتنا الانسانية ، او خراب علاقتنا الانسانية بصديق او قريب وان لا تطغى شهوتنا الجنسية على جمال علاقاتنا العاطفية الاخرى من ابوة وبنوة واخوة وصداقة وصهر وخؤولة وعمومة واستاذية وتتلمذ وغيرها
باختصار لو احتل الجنس كل وقتنا وكل حياتنا وكل تفكيرنا بلا انقطاع
لما كانت الحضارة الحديثة بكل منجزاتها بكل مجال سياسة ودين وعلوم وفنون واداب وصناعة وزراعة وتقدم واختراعات وطب وهندسة واكتشافات وحقوق انسان ودساتير ومواثيق وقوانين وحريات وتعليم ومدارس وجامعات ورياضات اولمبية